El Fejr
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫أفريل‬ 17‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫ثان‬ ‫جمادي‬ 28 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬208
‫تغزو‬‫الرشوة‬
‫الدولة‬‫مؤسسات‬‫كل‬
‫اإلعالم‬‫أصبح‬‫هل‬
..‫حريم‬‫التونيس‬
‫سلطان؟‬‫من‬‫ألكثر‬
‫الداعية‬‫ايقاف‬
‫عيسى‬‫الشاب‬
‫احلجالوي‬
‫الستئصاهلا‬ ‫وطنية‬ ‫خطة‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬
‫دد‬‫الع‬ ‫ف‬‫مل‬
‫وزارة‬‫بني‬‫تارخيي‬‫اتفاق‬
‫األئمة‬‫ونقابة‬‫الدينية‬‫الشؤون‬
‫وتندثر‬‫تتفكك‬‫وأخرى‬‫التشكل‬‫بصدد‬‫سياسية‬‫جبهات‬
:‫السياسي‬ ‫المشهد‬
‫اجلامعة‬:‫مهزلة‬
‫للتايكواندو‬‫التونسية‬
‫االسباين‬‫العلم‬‫ترفع‬
‫محلة‬‫تبدأ‬‫التجارة‬‫وزارة‬
‫األسواق‬‫يف‬ ّ‫الغش‬‫ضد‬
:‫اخلاصة‬ ‫اجلامعية‬ ‫املؤسسات‬ ‫رؤساء‬
‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫مقاربة‬
‫ومتعسفة‬‫خاطئة‬‫اجلامعي‬‫لالصالح‬
‫مشتعلة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫العسكر‬‫واجلبهة‬‫الليبي‬‫احلوار‬‫من‬‫جديدة‬‫جولة‬
‫اجلامعة‬:‫مهزلة‬
‫للتايكواندو‬‫التونسية‬
‫االسباين‬‫العلم‬‫ترفع‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬22015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
،‫التعليم‬‫يف‬‫أزمة‬،‫للشغل‬‫طلبا‬‫وحشية‬‫جوع‬‫ارضابات‬
‫مؤسسات‬ ،‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫واخرى‬ ‫االرضابات‬ ‫من‬ ‫موجة‬
‫رفض‬ ،‫صعوبات‬ ‫تعيش‬ ‫وأخرى‬ ‫أبواهبا‬ ‫تغلق‬ ‫اقتصادية‬
‫وغش‬‫رشوة‬،‫احلكومي‬‫التحالف‬‫يف‬‫وخالفات‬‫للتعيينات‬
‫حماوالت‬ ،‫الفار‬ ‫بدواء‬ ‫ينتحرون‬ ‫أطفال‬ ،‫تسمم‬ ‫وحاالت‬
‫االعالم‬ ‫مؤسسات‬ ‫عىل‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫للسيطرة‬ ‫مفضوحة‬
‫د‬ ّ‫وتصع‬ ‫هت��دد‬ ‫التهريب‬ ‫مافيات‬ ،‫احل��ري��ات‬ ‫وكبت‬
‫تلوث‬ ،‫بقوة‬ ‫والرباكاجات‬ ‫اجلرائم‬ ‫ع��ودة‬ ،‫وتضغط‬
‫للناموس‬ ‫هجوم‬ ‫وبداية‬ ،‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫االوساخ‬ ‫وأكداس‬
‫يرتبص‬ ‫الصيف...ارهاب‬ ‫أبواب‬ ‫عىل‬ ‫ونحن‬ ‫والذباب‬
...‫بالوطن‬
‫جمتمعنا‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫كثري‬ ‫ومثلها‬ ‫األخبار‬ ‫هذه‬
‫فسنقول‬ ‫املصطلح‬ ‫خففنا‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫حقيقية‬ ‫أزمة‬ ‫يعيش‬
‫تقريبا‬ ‫املجاالت‬ ‫فكل‬ .‫عسرية‬ ‫خماض‬ ‫حالة‬ ‫نعيش‬ ‫أننا‬
‫واالقتصادية‬‫واالجتامعية‬‫والسياسية‬‫واحلقوقية‬‫األمنية‬
‫بسالم‬ ‫املرور‬ ‫نستطيع‬ ‫حتى‬ ‫انعاش‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬
‫أكثر‬ ‫اقرتبنا‬ ‫وإذا‬ .‫واالنتقالية‬ ‫اهلشة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫واإلداري‬ ‫احلكومي‬ ‫األداء‬ ‫تلمس‬ ‫وحاولنا‬ ‫الرصاحة‬ ‫من‬
‫أن‬ ‫وضوح‬ ‫بكل‬ ‫فسنقول‬ ‫الشعبي‬ ‫وحتى‬ ‫والرسمي‬
‫تسري‬ ‫التي‬ ‫املفرطة‬ ‫واألنانية‬ ‫الالمباالة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫هناك‬
.‫أمرنا‬ ‫نتدارك‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫اهلاوية‬ ‫إىل‬ ‫بنا‬
‫عىل‬ ‫املجتمع‬ ‫تشق‬ ‫التي‬ ‫األزم���ة‬ ‫ه��ذه‬ ‫��ل‬‫ظ‬ ‫ففي‬
‫دراسة‬ ‫ودون‬ ‫اعتباطية‬ ‫ق��رارات‬ ‫نرى‬ ‫الواجهات‬ ‫كل‬
‫وضبابية‬ ‫ارتباكا‬ ‫ونرى‬ ،‫عنها‬ ‫الرتاجع‬ ‫يقع‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬
‫املطالب‬ ‫م��ن‬ ‫للكثري‬ ‫وجت��اه��ل‬ ‫وتسويف‬ ‫ومماطلة‬
‫علني‬ ‫بشكل‬ ‫أحيانا‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫والتجاوزات‬ ‫واملآيس‬
.‫ومفضوح‬
‫الرسمية‬ ‫واهليئات‬ ‫املعنية‬ ‫للوزارات‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫الغش‬ ‫وعمليات‬ ‫الفساد‬ ‫كثرة‬ ‫مع‬ ‫وتتساهل‬ ‫تسكت‬ ‫أن‬
‫املافيات‬ ‫بعض‬ ‫م‬ ّ‫وحتك‬ ‫واملضاربة‬ ‫واالحتكار‬ ‫والرشوة‬
‫واحل��وارات‬ ‫اخلطابات‬ ‫فهم‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ‫السوق؟‬ ‫يف‬
‫ثانوية‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تبثها‬ ‫التي‬ ‫التافهة‬
‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫احلدث‬ ‫صناعة‬ ‫عن‬ ‫هبا‬ ‫تبحث‬ ‫وخالفية‬
‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫وكيف‬ ‫هزات؟‬ ‫من‬ ‫املجتمع‬ ‫يعيشه‬ ‫ملا‬
‫هلذا‬ ‫شوارعنا‬ ‫اىل‬ ‫األصنام‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫البعض‬ ‫حديث‬
‫عىل‬ ‫وهو‬ ‫اجل��وع‬ ‫من‬ ‫يموت‬ ‫وشبابنا‬ ‫ذاك‬ ‫او‬ ‫الزعيم‬
‫العارشة‬ ‫للمرة‬ ‫ينتحرون‬ ‫وأطفالنا‬ ‫االربعني؟‬ ‫مشارف‬
‫يف‬ ‫بالياغورت‬ ‫يتسممون‬ ‫وآخ���رون‬ ‫ال��ف��ار؟‬ ‫ب���دواء‬
‫انتشار‬‫عىل‬‫نصرب‬‫وان‬‫نسكت‬‫أن‬‫يمكن‬‫كيف‬‫القريوان؟‬
‫بحرارته‬ ‫قادم‬ ‫والصيف‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الفضالت‬ ‫أكداس‬
‫املؤذية؟‬ ‫وحرشاته‬ ‫وامراضه‬
‫ما‬ ‫حول‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫كثرية‬ ‫أسئلة‬
‫من‬‫أفضل‬‫حال‬‫يف‬‫أننا‬‫اهلل‬‫نحمد‬‫أننا‬‫رغم‬‫ازمة‬‫من‬‫نعيشه‬
‫أفضل‬ ‫رفاهية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫بعضها‬ ‫شقيقة‬ ‫أخرى‬ ‫دول‬
.‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫تونس‬ ‫من‬
‫ختفي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫نعيشها‬ ‫التي‬ ‫املخاض‬ ‫حالة‬ ‫إن‬
‫بعض‬ ‫هبا‬ ‫يتعامل‬ ‫التي‬ ‫واألنانية‬ ‫والضبابية‬ ‫التقصري‬
‫ينرشون‬ ‫وهو‬ ،‫املجتمع‬ ‫وقادة‬ ‫االعالم‬ ‫ورجال‬ ‫الساسة‬
‫يثري‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫ويقدمون‬ ‫ال��واح��د‬ ‫��ن‬‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ب‬‫أ‬ ‫ب�ين‬ ‫احلقد‬
‫ففي‬ .‫والطمأنينة‬ ‫التوافق‬ ‫ينرش‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫والفزع‬ ‫اخلالف‬
‫وارجتالية‬ ‫اعتباطية‬ ‫قراراهتم‬ ‫ويف‬ ‫خلل‬ ‫ترصحياهتم‬
.‫وآالمه‬ ‫املجتمع‬ ‫بأحوال‬ ‫ومعرفة‬ ‫دراية‬ ‫وعدم‬
‫وفضائح‬ ‫ومآيس‬ ‫جرائم‬ ‫من‬ ‫يوميا‬ ‫نسمعه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬
‫أزمة‬ ‫يف‬ ‫أننا‬ ‫عىل‬ ‫واضحة‬ ‫إش��ارات‬ ‫إال‬ ‫ماهي‬ ‫وغريها‬
‫وخطاب‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫مد‬ ‫عقل‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫جمتمعنا‬ ‫وأن‬ ‫خانقة‬
‫يف‬ ‫األمل‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫أبناء‬ ‫بني‬ ‫تشيع‬ ‫وطنية‬ ‫وروح‬ ‫هادي‬
‫التي‬‫املصائب‬‫كثرة‬‫إن‬.‫البذل‬‫وروح‬‫والطمأنينة‬‫املستقبل‬
،‫القنوط‬ ‫وال‬ ‫اليأس‬ ‫بيننا‬ ‫تشيع‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫نراها‬
...‫احللول‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫للعمل‬ ‫نا‬ ّ‫حتفز‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ولكن‬
...‫األوان‬ ‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫ولكن‬
‫؟‬‫أزمـة‬‫فـي‬‫نحـن‬‫هـل‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
‫أدنى‬�‫دون‬‫حمورية‬‫جلنة‬‫هي‬‫والد�ستوري‬...‫واملايل‬‫إداري‬‫ل‬‫وا‬‫العديل‬‫الق�ضاء‬‫جلنة‬
‫هيمنة‬ ‫ويالت‬ ‫ذاقوا‬ ‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫راود‬ ‫طاملا‬ ‫حلم‬ ‫م�ستقلة‬ ‫لعدالة‬ ‫أ�سي�س‬�‫فالت‬ ،ّ‫�شك‬
‫توطئة‬ ‫يف‬ ‫كر‬ُ‫ذ‬ ‫فقد‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫و‬ .‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫أمره‬�‫ب‬ ‫واحلاكم‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬
.‫الق�ضاء‬‫وا�ستقالل‬‫القانون‬‫وعلوية‬‫ال�سلط‬‫بني‬‫الف�صل‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫ب�صفة‬‫الد�ستور‬
‫اجلمهورية‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاة‬ ‫ودور‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫ملتابعة‬ ‫متحفزا‬ ‫اجلميع‬ ‫�ان‬�‫ك‬
،‫علي‬ ‫ابن‬ ‫ا�ستبداد‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫وقف‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫كبريا؛‬ ‫أمال‬� ‫عليها‬ ‫يعقد‬ ‫البع�ض‬ .‫الثانية‬
‫الق�ضاء‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫الق�ضاة‬‫دولة‬‫قب�ضة‬‫يف‬‫ال�سقوط‬‫خيفة‬‫متوج�سا؛‬‫بقي‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫والبع�ض‬
‫كانت‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫ا‬ ‫كل‬ .‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫قول‬ ‫على‬ ‫تطهريه‬ ‫يتم‬ ‫مل‬
.‫وخارجها‬‫القبة‬‫داخل‬‫كالمية‬‫م�ساجالت‬‫إىل‬�‫تف�ضي‬
‫العديل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬ ‫وقتية‬ ‫هيئة‬ ‫ين�شئ‬ ‫قانون‬ ّ‫ل�سن‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحاولة‬ ‫إن‬�
‫من‬‫ال�سيا�سيني‬‫بني‬‫أ�شدها‬�‫على‬‫التجاذبات‬‫كانت‬‫فرتة‬‫يف‬‫القانون‬‫هذا‬‫ر‬ّ‫ر‬‫م‬،‫بالف�شل‬‫باءت‬
‫ا�ستقبل‬ ،‫املجل�س‬ ‫داخل‬ ‫وقفتهم‬ ‫جيدا‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫أتذ‬� .‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الق�ضاة‬ ‫وبني‬ ‫وبينهم‬ ،‫جهة‬
‫املمتدة‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫البقية‬ ‫ووقف‬ ،‫عنهم‬ ‫ينوب‬ ‫وفدا‬ ‫مكتبه‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬
‫الق�ضاة‬ ‫يحيوا‬ ‫كي‬ ‫ال�ساحة‬ ‫إىل‬� ‫النواب‬ ‫هرع‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫اجلل�سة‬ ‫رفعت‬ ‫إن‬� ‫وما‬ .‫مكتبه‬ ‫أمام‬�
‫مدى‬‫الحظت‬‫وقد‬،‫مكتبي‬‫إىل‬�‫مارة‬‫أنا‬�‫و‬‫منهم‬‫العديد‬‫على‬‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬‫ممن‬‫وكنت‬.‫ويخاطبونهم‬
.‫ما‬‫�شيئا‬‫حمتقنا‬‫اجلو‬‫وكان‬،‫حقوقهم‬‫عن‬‫للدفاع‬‫بع�ضهم‬‫حتفز‬‫بل‬،‫قلقهم‬
‫باحل�ضور‬‫الق�ضاة‬‫عن‬‫ملمثلني‬‫ي�سمح‬‫الذي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫اتخذه‬‫الذي‬‫القرار‬‫أن‬�‫أعتقد‬�
‫املخ�ص�صة‬ ‫املقاعد‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫الهيئة‬ ‫قانون‬ ‫نقا�ش‬ ‫ملواكبة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫قاعة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬
‫النواب‬‫بع�ض‬‫كان‬.....‫ح�سن‬‫منه‬‫الق�صد‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬،‫خاطئا‬‫قرارا‬‫كان‬،‫وال�ضيوف‬‫للحكومة‬
‫املبا�شر‬‫أثريهم‬�‫ت‬‫من‬‫غا�ضبون‬‫آخرون‬�‫ونواب‬،‫مواقفهم‬‫بتبني‬‫ر�ضاهم‬‫نيل‬‫إىل‬�‫يت�سابقون‬
‫إثر‬� ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫ف�صل‬ ‫أول‬� ‫ف�سقط‬ ... ‫بعملها‬ ‫القيام‬ ‫ب�صدد‬ ‫وهي‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬
‫أرجئ‬� ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫يقت�ضي‬ ‫وكما‬ ... ‫املعنوية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫الهيئة‬ ‫منح‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬
‫النواق�ص‬‫فتالفينا‬،‫الدر�س‬‫فهم‬‫جميعنا‬‫أن‬�‫أعتقد‬�.‫أ�شهر‬�‫�ستة‬‫بعد‬‫جمددا‬‫القانون‬‫يف‬‫النظر‬
....‫العديل‬‫للق�ضاء‬‫ؤقتة‬�‫امل‬‫الهيئة‬‫إحداث‬�‫على‬‫امل�صادقة‬‫ومتت‬،‫الت‬ّ‫واملعط‬
‫ا�ستقاللية‬ ‫مو�ضوع‬ ‫وكان‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫اللجنة‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ألقت‬�
.‫عملها‬‫طوال‬‫حا�ضرين‬‫العدالة‬‫قطاع‬‫إ�صالح‬�‫و‬‫الق�ضاء‬
‫وكان‬ ،‫قانون‬ ‫لكلية‬ ‫عميد‬ ‫وهو‬ ،‫مو�سى‬ ‫فا�ضل‬ ‫حممد‬ ‫النائب‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫أ�س‬�‫تر‬
‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫أعمال‬� ‫أح�ضر‬� ‫عندما‬ ‫وكنت‬ ،‫بها‬ ‫العمل‬ ‫إدارة‬� ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫أثر‬� ‫ومهنته‬ ‫ملكانته‬
‫بكثري‬‫جلنته‬‫أع�ضاء‬�‫مع‬‫مو�سى‬‫قام‬.‫هادئا‬‫عادة‬‫احلوار‬ ‫وكان‬،‫الدر�س‬ ّ‫جو‬‫ي�شبه‬‫ما‬‫أجد‬�
‫ال�شابة‬ ‫املحامية‬ ‫املقررة‬ ‫ذكر‬ ‫يفوتني‬ ‫ال‬ ‫و‬ .‫البالد‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫امليدانية‬ ‫الزيارات‬ ‫من‬
‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وكانت‬ ،‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫البارزين‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫�شي‬ّ‫ا‬‫احلب‬ ‫لطيفة‬
‫وكذلك‬ ،‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أمام‬� ‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫واالقرتاح‬ ‫النقا�ش‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬
‫خالل‬ ‫ر�شيقة‬ ‫مبداخالت‬ ‫متيزت‬ ‫�شابة‬ ‫حمامية‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهي‬ ،‫ل�سود‬ ‫فطوم‬ ‫الرئي�س‬ ‫نائبة‬
‫النواب‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫�سليم‬ ‫امل�ساعد‬ ‫واملقرر‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫لباب‬ ‫العام‬ ‫النقا�ش‬
‫املنا�ضل‬ ‫ح�سني‬ ‫جنيب‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن�سى‬� ‫أن‬� ‫أ�ستطيع‬� ‫وال‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫وجدية‬ ‫مواظبة‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫العمل‬‫أثرى‬�‫ممن‬‫وهو‬،‫قحبي�ش‬‫حممد‬‫ال�سابق‬‫والقا�ضي‬،‫املعروف‬‫احلقوقي‬
‫زمالئي‬ ‫من‬ ‫�و‬�‫ج‬‫أر‬�‫و‬ ،‫املخالف‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫وتفاعله‬ ‫خلقه‬ ‫وبح�سن‬ ‫بخربته‬ ‫والت�شريعي‬
‫�شيئا‬‫ينق�ص‬‫ال‬‫وهذا‬،‫الكايف‬‫املجال‬‫توفر‬‫لعدم‬‫يعذروين‬‫أن‬�‫أذكرهم‬�‫مل‬‫الذين‬‫وزميالتي‬
.‫م�ساهماتهم‬‫قيمة‬‫من‬
،‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫مراحل‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫كان‬ ‫عليه‬ ‫والت�صويت‬ ‫الق�ضاء‬ ‫باب‬ ‫نقا�ش‬
‫ا�ستقاللية‬‫أن‬�‫يدرك‬‫كان‬‫اجلميع‬‫أن‬�‫إذ‬�‫ق�صوى؛‬‫أهمية‬�‫ذات‬‫والف�صول‬‫املوا�ضيع‬‫كل‬‫وكانت‬
‫الرتكيبة‬ ‫متوازن‬ ‫ق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫النزيهة‬ ‫العادلة‬ ‫املحاكمة‬ ‫يف‬ ‫واحلق‬ ‫الق�ضاء‬
‫الدميقراطي‬‫للنظام‬‫الكربى‬‫ال�ضمانات‬‫من‬‫هي‬‫وا�ستقاللية‬‫فعالية‬‫ذات‬‫د�ستورية‬‫وحمكمة‬
‫وقع‬ ‫ذا‬ ‫كان‬ ‫ون�صوت‬ ‫نناق�ش‬ ‫ونحن‬ ‫املجل�س‬ ‫ردهات‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاة‬ ‫ح�ضور‬ .‫وال�ستمراريته‬
‫وعالقة‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫وتركيبة‬ ‫الق�ضاة‬ ‫ت�سمية‬ ‫مو�ضوع‬ .‫النواب‬ ‫على‬ ‫كبري‬
‫واخت�صا�صاتها....كانت‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫وتركيبة‬‫العامة‬‫بالنيابة‬‫التنفيذية‬‫ال�سلطة‬
‫جمددا‬ ‫نحن‬ ‫و�صعبة...وها‬ ‫معقدة‬ ‫عملية‬ ‫عليها‬ ‫الت�صويت‬ ‫وكان‬ ،‫ح�سا�سة‬ ‫م�سائل‬ ‫كلها‬
،‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمجل�س‬ ‫املن�شئ‬ ‫القانون‬ ‫مناق�شة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫نخو�ض‬
.‫الد�ستور‬‫عليها‬ ّ‫ن�ص‬‫التي‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تثبيت‬‫مراحل‬‫أهم‬�‫من‬‫وهو‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫وعي‬ ‫على‬ ‫كلنا‬ ‫نكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫تعلمنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫أرجو‬�
‫املحامني‬ ‫من‬ ‫�شركاء‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫العدالة‬ ‫إقامة‬� ‫ولكن‬ ،‫أ�سا�سا‬� ‫القا�ضي‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫الق�ضاء‬
‫املجتمع‬ ‫وممثلي‬ ‫واملواطنني‬ ‫باملحاكم‬ ‫والعاملني‬ ‫إ�شهاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ع‬‫و‬ ‫املنفذين‬ ‫والعدول‬
‫وامل�صادقة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬ ‫عليه‬ ‫بالت�شريع‬ ‫املكلف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وبالطبع‬ ...‫املدين‬
.‫احل�ضاري‬‫البناء‬‫ي�ستقيم‬‫ال‬‫دونها‬‫التي‬‫العدالة‬‫يدعم‬‫قانون‬‫على‬
‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬
‫العبيدي‬ ‫محرزية‬
‫وواقع‬‫االستقاللية...حلم‬
‫الوحدات‬‫لها‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬‫التي‬‫رة‬ّ‫ر‬‫املتك‬‫باالعتداءات‬‫بالقريوان‬‫الوطني‬‫للحر�س‬‫اجلهوية‬‫النقابة‬‫ّدت‬‫د‬‫ن‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫القريوان‬ ‫بوالية‬ ‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫منزل‬ ‫بحرا�سة‬ ‫املكلفة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫تهاون‬ ّ‫أن‬� ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫النقابة‬ ‫واعتربت‬ .‫املو�سعة‬ ‫عائلته‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫بع�ض‬
.‫االعتداءات‬‫تكرر‬‫يف‬‫�ساهم‬‫منت�سبيها‬‫كرامة‬‫عن‬‫والدفاع‬‫القانون‬
‫ان‬‫بال�ضيايف‬‫ك�شف‬‫وقد‬،"‫"ال�شيخان‬‫بعنوان‬‫كتاب‬‫قريبا‬‫بال�ضيايف‬‫منذر‬‫ال�صحفي‬‫الزميل‬‫ي�صدر‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ورئي�س‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫الرئي�س‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫حول‬ ‫مهمة‬ ‫تفا�صيل‬ ‫يروي‬ ‫الكتاب‬
‫حولهما‬‫�شهادات‬ ‫جانب‬‫اىل‬،‫ال�شخ�صيتني‬‫مع‬ ‫أجراها‬�‫لقاءات‬‫ثمرة‬‫هو‬‫اجلهد‬‫هذا‬‫وان‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬
‫اىل‬ 2011 ‫جانفي‬ 14 ‫من‬ ‫منهما‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫م�سار‬ ‫لتتبع‬ ‫ح�صيلة‬ ‫كونه‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ،‫منهم‬ ‫مقربني‬ ‫من‬
‫أنوار‬‫ل‬‫ا‬‫عا�صمة‬‫يف‬2013‫�صائفة‬‫يف‬‫البداية‬‫وكانت‬،"‫"التحالف‬‫اىل‬"‫و"ال�شيطنة‬‫ال�صراع‬‫من‬،‫اليوم‬
.‫باملا�ضي‬‫احلا�ضر‬‫وربط‬‫فيها‬‫النب�ش‬‫وحاول‬،‫لكليهما‬‫الذاتية‬‫ال�سرية‬‫اىل‬‫عاد‬‫كما‬،‫باري�س‬
‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫مبادرة‬ ‫قبول‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫الفقر‬ ‫حماربة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫دويل‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫لعقد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬
‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫عقد‬ ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫التنمية‬ ‫عجلة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ود‬
... ‫القادم‬ ‫جويلية‬
6‫و‬5‫و‬4‫أيام‬‫ل‬‫ال�شغل‬‫الحتاد‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫حدد‬*
.‫توزر‬ ‫بوالية‬ ‫املقبل‬ ‫ماي‬
‫املبادرة‬‫حزب‬‫يف‬‫اال�ستقاالت‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫مطلعة‬‫م�صادر‬*
‫ا�ستقالة‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫ما‬ ‫نتاج‬ ‫حقيقي‬ ‫بع�ضها‬
‫أحزاب‬� ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫وراءه‬ ‫تقف‬ ‫الباقي‬ ‫بينما‬ ،‫�ورايل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫رمي‬
.... ‫لوبيات‬ ‫و‬ ‫�سيا�سية‬
‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫للواليات‬‫ال�سب�سي‬‫زيارة‬‫حتديد‬‫مت‬*
... ‫املقبل‬ ‫ماي‬ 22 ‫و‬ 21 ‫و‬ 20 ‫أيام‬‫ل‬
‫�سيا�سي‬‫حزب‬‫قيادات‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬� *
‫يف‬‫عرف‬ُ‫ي‬‫كان‬‫�شخ�ص‬‫هوية‬‫عن‬‫�ستك�شف‬‫الو�سط‬‫ي�سار‬‫من‬
‫وذلك‬ ،)Tournevis("‫ترنفي�س‬ ‫"مب�سيي‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬
...‫املعار�ضني‬ ‫�سيارات‬ ‫يف‬ ‫ثقوب‬ ‫إحداث‬� ‫يتعمد‬ ‫كان‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫�ستحدد‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫من‬ ‫مقربني‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 70 ‫ـــ‬‫ب‬ ‫�اف‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬
‫أي‬�،‫واالحتاد‬‫احلكومة‬‫بني‬‫اجلارية‬‫االجتماعية‬‫املفاو�ضات‬
.... 2012 ‫�سنة‬ ‫للزيادات‬ ‫م�ساوية‬ ‫�ستكون‬ ‫عمليا‬ ‫أنها‬�
‫يف‬‫يتدخلون‬‫الرئا�سي‬‫الق�صر‬‫يف‬‫امل�ست�شارين‬‫بع�ض‬*
‫عالقة‬‫لها‬‫التي‬‫تلك‬‫وخا�صة‬‫الوزارات‬‫من‬‫عدد‬‫ملفات‬‫من‬‫عدد‬
.... ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫التنموية‬ ‫بامللفات‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫أطرافا‬� ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫جهات‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫التجارة‬‫وزارة‬‫م�صالح‬‫من‬‫وعددا‬‫احلكومة‬‫يف‬‫جهات‬‫أعلمت‬�
‫�ستتعمد‬‫أطراف‬�‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫معطيات‬‫ورود‬‫بعد‬‫ال�شديد‬‫باحلذر‬
...‫الب�سكويت‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫اخل�شخا�ش‬ ‫ا�ستعمال‬
"‫كامرجي‬ ‫أحالم‬�" ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫القيادية‬ *
‫للديوان‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫�ويل‬�‫ت‬��‫ل‬ ‫مر�شحة‬
‫مار�س‬ 27 ‫منذ‬ ‫امل�ستقيل‬ ‫املداين‬ ‫لنبيل‬ ‫خلفا‬ ‫للربيد‬ ‫الوطني‬
...‫املا�ضي‬
‫بع�ض‬ ‫إقناع‬‫ل‬ ‫ت�سعى‬ ‫أطرافا‬� ‫أن‬� ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ *
‫مهدي‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بقبول‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫قيادات‬
‫القبول‬‫ال‬‫وملا‬‫للحزب‬‫القيادية‬‫أطر‬‫ل‬‫ا‬‫�ضمن‬‫احلزب‬‫يف‬‫جمعة‬
.‫املنتظر‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫للحزب‬ ‫رئي�سا‬ ‫به‬
‫االجتماع‬‫بعقد‬‫واخلا�ص‬‫احلايل‬‫أفريل‬�25‫موعد‬‫أكد‬�‫ت‬*
‫عن‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيقع‬ ،‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شعب‬ ‫�راك‬��‫حل‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
‫يف‬‫والنا�شطني‬‫واملثقفني‬‫ال�سيا�سية‬‫وال�شخ�صيات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
.‫واخلطوط‬ ‫املبادرة‬ ‫إىل‬� ‫�سينظمون‬ ‫الذين‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬
‫�ستعر�ض‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫متطابقة‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫الثمانية‬ ‫قمة‬ ‫يف‬ ‫كم�شارك‬ ‫ح�ضورها‬ ‫أثناء‬� ‫القادم‬ ‫جوان‬ ‫يف‬
‫عالقة‬ ‫تهم‬ ‫ومقرتحات‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ملفات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫أملانيا‬� ‫يف‬
‫البحر‬ ‫حو�ض‬ ‫ودول‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القارة‬ ‫مع‬ ‫الكربى‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬
‫خالل‬ ‫الكربى‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫جلب‬ ‫بغاية‬ ‫املتو�سط‬
...‫ال�سنوات‬ ‫قادم‬
‫يف‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أفريل‬� 19 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�سي�شارك‬ ‫العدل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ *
‫والعدالة‬ ‫اجلرمية‬ ‫ملنع‬ ‫ع�شر‬ ‫الثالث‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬
‫القطرية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫أ�شغاله‬� ‫�ستدور‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اجلنائية‬
... ‫الدوحة‬
‫كواليس‬
‫خارج‬‫من‬‫تون�س‬‫نداء‬‫قيادات‬‫من‬‫عدد‬‫�ضد‬‫مبطنة‬‫حملة‬‫يومية‬‫�صحيفة‬‫ت�شن‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫تو�سيع‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫الوجوه‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫أة‬�‫الهي‬
‫تون�س؟‬‫لنداء‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬
‫إحدى‬‫ل‬ ‫الثالثاء‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ )‫ال�شعب‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫(ا‬ ‫�زاوي‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫ت�صريحات‬‫مع‬‫بالتوازي‬"...‫أخرى‬�‫اغتياالت‬‫الرتكاب‬‫ين�شطون‬‫مازالوا‬‫االغتياالت‬‫يف‬‫ال�ضالعني‬‫بع�ض‬‫أن‬�"‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬
‫إغتياله؟‬�‫من‬‫يوما‬13‫قبل‬‫الرباهمي‬‫الغتيال‬ ‫نبهت‬‫التي‬‫الوثيقة‬‫حول‬‫جدو‬‫بن‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫اجلال�صي‬ ‫ر�شيد‬ ‫الديوانة‬ ‫�سلك‬ ‫يف‬ ‫النقابي‬ ‫أكيد‬�‫بت‬ ‫االهتمام‬ ‫عدم‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫يف‬ ‫فا�سدة‬ ‫لوبيات‬ ‫وجود‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫أمورهم‬� ‫وت�سهيل‬ ‫لت�سيري‬ ‫الديوانة‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫موالني‬ ‫أنا�س‬� ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫يعملون‬
‫أعمال؟‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫من‬‫بع�ض‬‫م�صالح‬‫تخدم‬‫الديوانة‬
‫أي‬� ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫بدون‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ال�صحافيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫منزل‬ ‫على‬ ‫باخللع‬ ‫االعتداء‬ ‫يتكرر‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫االعتداء؟‬‫حاالت‬‫كل‬‫يف‬ ‫تذكر‬‫�سرقات‬
‫بالتوازي‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫للجبهة‬ ‫امل�شكلة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التنظيمية‬ ‫االجتماعات‬ ‫تتعدد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫بل‬،‫التنظيمية‬‫الناحية‬‫من‬‫ت�صدعا‬‫االكرث‬‫احلزب‬‫اي‬‫واحلريات‬‫العمل‬‫أجل‬�‫من‬‫التكتل‬‫حلزب‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫اجتماع‬‫مع‬
‫مهامه...؟‬‫من‬‫بنور‬‫حممد‬ ‫ا�ستقالة‬‫بعد‬‫للحزب‬‫ر�سمي‬‫ناطق‬‫انتخاب‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫�سيكون‬
‫اجلهوية‬ ‫اجتماعاته‬ ‫من‬ ‫الهمامي‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫بقيادة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ ‫يعدد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫ينوي‬ ‫وانه‬ ‫خا�صة‬ ،‫باملنا�سبة‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫فكرية‬ ‫ندوات‬ ‫تنظيم‬ ‫مع‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫فروعه‬ ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬� ‫بغر�ض‬ ‫واملحلية‬
‫الدميقراطية؟‬‫الوطنية‬‫اجلبهة‬‫تزعم‬
‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫القريوان‬‫يف‬‫أمنيني‬‫عىل‬‫يعتدون‬‫العبايس‬‫أقرباء‬
"‫"الشيخان‬‫حول‬‫جديد‬‫كتاب‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫عىل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئاسة‬ ‫مصالح‬ ‫ت��رد‬ ‫مل‬ ‫مل��اذا‬ *
‫وجود‬ ‫وراء‬ ‫بوقوفها‬ ‫الرئاسة‬ ‫تتهم‬ ‫التي‬ ‫الترصحيات‬
‫قرطاج‬ ‫يف‬ ‫مصاحلها‬ ‫��رف‬‫ط‬ ‫من‬ ‫باهلاتف‬ ‫تدخالت‬
‫الصحافيني‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والقصبة‬
‫للنقابة‬ ‫شكاوي‬ ‫لتقديم‬ ‫دفعهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫إرس���اء‬ ‫��ب‬‫ل‬��‫ط‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫س‬��‫ن‬‫��ر‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أع���اد‬ ‫��ع�لا‬‫ف‬ ‫هل��ل‬ *
‫حتركات‬ ‫ملتابعة‬ ‫التونيس‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫تنصت‬ ‫قاعدة‬
‫الكرتونية‬ ‫أمنية‬ ‫��ة‬‫ي‬‫ن�شر‬ ‫وأن‬ ‫��ة‬‫ص‬‫��ا‬‫خ‬ ،‫اجل��ه��ادي�ين‬
‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫وذكرت‬ ‫اخلرب‬ ‫أوردت‬ ‫معروفة‬
‫؟‬ ‫طلبهم‬ ‫عىل‬ ‫لإلرصار‬ ‫بالفرنسيني‬
‫بداية‬ ‫تطاوين‬ ‫يف‬ ‫تلميذا‬ 91 ‫تسمم‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ملا‬ *
‫تعود‬ ‫أهنا‬ ‫إعالمية‬ ‫مصادر‬ ‫قالت‬ ‫والتي‬ ،‫احلايل‬ ‫األسبوع‬
‫من‬ ‫النهار‬ ‫منتصف‬ ‫تناوهلا‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫مجة‬ُ‫ل‬‫ال‬ ‫طبيعة‬ ‫إىل‬
‫احلايل؟‬ ‫أفريل‬ 13 ‫االثنني‬ ‫يوم‬
‫تغيري‬ ‫خرب‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫نفت‬ ‫للامذا‬ *
‫الترصيح‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫سعيد‬ ‫محدة‬ ‫احلايل‬ ‫املفتي‬
‫لصحيفة‬ ‫سعيد‬ ‫محدة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ملفتي‬ ‫للجدل‬ ‫املثري‬
‫هي‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫التونسية‬
‫ملؤسسة‬‫األمر‬‫يعود‬‫إذ‬،‫املفتي‬‫تعيني‬‫يف‬‫استشارية‬‫جهة‬
‫املفتي؟‬ ‫عزل‬ ‫أو‬ ‫تعيني‬ ‫غريها‬ ‫قبل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئاسة‬
‫ألفة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫انضامم‬ ‫العبديل‬ ‫سمري‬ ‫نفى‬ ‫ملاذا‬ *
‫ترسيب‬ ‫وقع‬ ‫ومل��اذا‬ ‫حلزبه‬ ‫احلفيص‬ ‫وعيل‬ ‫يوسف‬
‫نفي‬ ‫وقع‬ ‫ثم‬ "‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫"التجمع‬ ‫تسمية‬
‫الزال��ت‬ ‫امل��ش��اورات‬ ‫أن‬ ‫والتأكيد‬ ‫التسمية‬
‫وجوه‬ ‫من‬ ‫ع��دد‬ ‫وم��ع‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫جارية‬
‫اجلديد؟‬ ‫للحزب‬ ‫لالنضامم‬ ‫النخبة‬
‫غريها‬ ‫دون‬ ‫تدوينات‬ ‫اختيار‬ ‫نرش‬ ‫رس‬ ‫ملا‬ *
‫تدوينات‬ ‫أغلب‬ ‫نرش‬ ‫يقع‬ ‫ومل��اذا‬ ‫يومية‬ ‫صحيفة‬ ‫يف‬
‫املهريي‬ ‫وحممود‬ ‫سالمة‬ ‫بن‬ ‫ورجاء‬ ‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫حسن‬
‫قبل‬ ‫باريانة‬ ‫سابق‬ ‫وال‬ ‫وآخر‬ ‫املخلوع‬ ‫مستشاري‬ ‫أحد‬ (
‫؟‬ ‫الثورة‬
‫اسبوعية‬ ‫صحيفة‬ ‫حترير‬ ‫رئيس‬ ‫نيس‬ ‫هلل‬ *
‫صنرص‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫أنه‬ ‫التونيس‬ ‫احلوار‬ ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫يتكلم‬ ‫وهو‬
‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ( ‫هبا‬ ‫عمل‬ ‫التي‬ ‫الصحف‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مقاالت‬
‫صحف)؟‬
‫رئاسة‬ ‫(مصالح‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫غابت‬ ‫هلل‬ *
‫الندوة‬ ‫عن‬ ‫غيبت‬ ‫أم‬ )‫الرئاسة‬ ‫ومؤسسة‬ ‫احلكومة‬
‫التونيس‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫��اال‬‫ب‬ ‫اإلع�ل�ام‬ ‫قسم‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬
‫إعالم‬ ‫منظومة‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬ ‫"من‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫للشغل‬
‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫طرح‬ ‫ما‬ ‫أمهية‬ ‫امام‬ ‫خاصة‬ "‫ومستقل‬ ‫حر‬
‫مبادرات؟‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫��ادرات‬‫ب‬��‫م‬ ‫تعددت‬ ‫مل��اذا‬ *
‫مقر‬ ‫ك��راء‬ ‫العبايس‬ ‫رف��ض‬ ‫ومل��اذا‬ ‫األخ�ي�رة‬ ‫الفرتة‬
‫ألف‬ 22 ‫يمسح‬ ‫الذي‬ ‫املقر‬ ‫وهو‬ ‫اخلرضاء‬ ‫بحي‬ ‫االحتاد‬
‫قدرت‬ ‫بكلفة‬ ‫األعراف‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫بناؤه‬ ‫وتم‬ ‫مرت‬
‫دينار؟‬ ‫مليون‬ ‫ألف‬ 24‫بـــ‬
‫؟‬
‫السجن‬‫أسوار‬‫خارج‬‫العياري‬‫ياسني‬
‫اال�ستئناف‬ ‫املحكمة‬ ‫أن‬� ‫العياري‬ ‫يا�سني‬ ‫املدون‬ ‫�شقيق‬ ،‫العياري‬ ‫مطيع‬ ‫ك�شف‬
‫متتع‬ ‫على‬ ‫االعرتا�ض‬ ‫عدم‬ ‫الطعن‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫بعد‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫قررت‬ ‫بتون�س‬
‫مت‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫�ل‬�‫م‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫العقوبة‬ ‫ن�صف‬ ‫لق�ضاءه‬ ‫ال�شرطي‬ ‫بال�سراح‬ ‫يا�سني‬
.‫�سراحه‬‫إطالق‬�‫ليال‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫وعلى‬‫البارحة‬
‫بحالة‬ ‫واحيل‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫اثر‬ ‫باملطار‬ ‫يا�سني‬ ‫ايقاف‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫وللتذكري‬
‫خلفية‬ ‫على‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫اىل‬ ‫باال�ساءة‬ ‫تتعلق‬ ‫بتهم‬ ‫املحكمة‬ ‫على‬ ‫ايقاف‬
.‫العالقة‬‫ذات‬‫امللفات‬‫من‬‫جملة‬‫بادارة‬‫موا�ضيعها‬‫تعلقت‬‫تدوينات‬‫ن�شره‬
،‫بالعا�صمة‬‫الثالثاء‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫يف‬‫ال�سعيدي‬‫الهادي‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫عام‬‫مدير‬‫ك�شف‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫معدل‬ ‫ان‬ ‫بينت‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬ ‫التعداد‬ ‫نتائج‬ ‫ان‬
25 ‫على‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫وتوزعت‬ 2004 ‫تعداد‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ 23‫3ر‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 18‫8ر‬ ‫إىل‬� ‫تراجع‬
‫إىل‬� ‫لت�صل‬ ‫البلدي‬ ‫غري‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫ارتفاعا‬ ‫�سجلت‬ ‫للذكور،كما‬ ‫باملائة‬ 12‫و4ر‬ ‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫باملائة‬
…2014‫�سنة‬‫تعداد‬‫وفق‬،‫البلدي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫باملائة‬12‫5ر‬‫مقابل‬‫باملائة‬32‫2ر‬‫م�ستوى‬
‫األمية‬‫نسبة‬‫تراجع‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬42015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫ال�سجلما�سي‬ ‫الله‬ ‫فتح‬ ‫ال�سيد‬ ‫ا�ست�ضاف‬
‫املتو�سط‬ ‫�ل‬���‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫�ا‬‫ل‬�‫ل‬ ‫�ام‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
)Union pour la Méditerranée(
‫ال�سعيدي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�سيد‬ ‫برب�شلونة‬ ‫االحتاد‬ ‫مبقر‬
‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫ال�سابق‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬
‫الندوة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫بال‬
‫مع‬ ‫�تراك‬‫ش‬���‫�اال‬�‫ب‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫نظمها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬
2015‫أفريل‬�13‫21و‬‫يومي‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬
‫ال�شراكة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫يف‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫�ول‬�‫ح‬
‫االحتفال‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫س‬���‫�و‬�‫ت‬��‫م‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬
‫م�سار‬ ‫انطالق‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ ‫ع�شرين‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫بذكرى‬
‫�سنة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫س‬���‫�و‬�‫ت‬��‫م‬‫االورو‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�را‬�‫ش‬�����‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�و‬�‫ل‬��‫ش‬���‫�ر‬�‫ب‬
.1995
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ينعقد‬
‫للنظر‬ ‫�ك‬���‫ل‬‫وذ‬ ‫�ادم‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اي‬��‫م‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�ع‬�‫ل‬��‫ط‬��‫م‬
‫وامل�ضموين‬ ‫ّي‬‫د‬‫�ا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫رز‬ ‫يف‬
‫املنبثقة‬ ‫�ان‬�‫ج‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�د‬�‫ع‬‫أ‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬��‫ل‬��‫ل‬
‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫و�سيتم‬ ،‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫عن‬
‫التي‬‫امل�ضمونية‬‫الورقات‬‫مناق�شة‬‫اجلل�سة‬
‫بتقييم‬ ‫تتعلق‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫ور‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ّ‫مت‬
‫الطويلة‬ ‫م�سريتها‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫احلركة‬ ‫جتربة‬
‫ؤية‬�‫والر‬ ‫�س‬��‫�درو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العرب‬ ‫وا�ستخال�ص‬
‫احلركة‬ ‫م�شروع‬ ‫إدارة‬� ‫و�سبل‬ ‫الفكرية‬
.‫الديني‬‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬‫ال�سيا�سي‬‫وعالقة‬
‫ال�شورى‬ ‫اعمال‬ ‫�دول‬�‫ج‬ ‫يت�ضمن‬ ‫كما‬
‫ؤى‬�‫ر‬ ‫�صياغة‬ ‫يت�ضمن‬ ‫الذي‬ ‫للحركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شروع‬ ‫بحث‬ ‫القادمة‬ ‫دورته‬ ‫يف‬
‫اىل‬‫التنمية‬‫منوال‬‫أبرزها‬�‫و‬‫اال�سا�سية‬‫الوطنية‬‫امل�شاغل‬‫حول‬‫احلركة‬‫وت�صورات‬
.‫والتنظيمي‬‫الهيكلي‬‫التطوير‬‫جانب‬
‫وا�صدار‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫النعقاد‬‫نهائي‬‫موعد‬‫بتحديد‬‫النقا�شات‬‫تختم‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬
‫حول‬ ‫مو�سع‬ ‫حوار‬ ‫ادارة‬ ‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫و�سيتم‬ .‫العامة‬ ‫مالحمه‬ ‫حول‬ ‫تو�صيات‬
‫ال�شهر‬‫خالل‬‫انتخابها‬‫مت‬‫وجهوية‬‫حملية‬‫جلان‬‫إدارتها‬�‫على‬‫ت�سهر‬‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫الورقات‬
‫املقبلة‬ ‫اال�شهر‬ ‫خالل‬ ‫احلركة‬ ‫اولويات‬ ‫يف‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫�سينظر‬ ‫كما‬ .‫املا�ضي‬
‫اهتمام‬ ‫من‬ ‫ت�ستحق‬ ‫ما‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫بايالء‬ ‫ال�سابقة‬ ‫تو�صياته‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬
‫ومن‬ .‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وتوطيد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودحر‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫إجناح‬� ‫أبرزها‬�
‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫احلا�صلة‬ ‫ال�شغورات‬ ّ‫د‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫ينظر‬ ‫ان‬ ‫كذلك‬ ‫املنتظر‬
‫مهمة‬‫وخا�صة‬‫التنفيذية‬‫املهام‬‫بع�ض‬‫توزيع‬‫العادة‬‫احلركة‬‫رئي�س‬‫مقرتحات‬‫ويف‬
.‫احلكومي‬‫الفريق‬‫إىل‬�‫العذاري‬‫زياد‬‫�صعود‬‫بعد‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫إدارة‬�
‫وخا�صة‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫وريبته‬ ‫قلقه‬ ‫عن‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التيار‬ ‫حزب‬ ّ‫عبر‬
‫املركزية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫العامة‬ ‫املرافق‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتعيينات‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫فيما‬
‫والقريوان‬‫وقاب�س‬‫قف�صة‬‫بواليات‬‫الوالة‬‫�سلك‬‫�شملت‬‫التي‬‫اجلزئية‬‫والتحويرات‬
.‫وجندوبة‬‫وتطاوين‬‫وزغوان‬
‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫التيار‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫والتحويرات‬ ‫الت�سميات‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬�
‫ت�شمل‬ ‫أن‬� ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬��‫ك‬
‫الذين‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫ت�سيري‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ش‬�����‫ف‬ ‫�وا‬��‫ت‬���‫ب‬���‫ث‬‫أ‬�
‫على‬ ‫�وا‬�‫ن‬��ّ‫ي‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫ف�شلو‬ ‫الذين‬ ‫ة‬ّ‫ال‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬
.‫جهاتهم‬‫يف‬‫العام‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫إدارة‬�
‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫قائم‬ ‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫منهج‬ ّ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫التيار‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫وعلى‬،‫احلاكم‬‫احلزب‬‫داخل‬‫املتنازعة‬‫للكتل‬‫الوالء‬‫وحتى‬،‫ّق‬‫ي‬‫ال�ض‬‫احلزبي‬‫الوالء‬
.‫واال�ستبداد‬‫الف�ساد‬‫رموز‬‫إعادة‬�
‫الكفاءة‬ ‫مبعايري‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫التعيينات‬ ‫منهج‬ ‫اتباع‬ ‫خماطر‬ ‫من‬ ‫التيار‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ن‬ ‫كما‬
‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إدارة‬� ‫وجناعة‬ ‫العام‬ ‫املرفق‬ ‫�سري‬ ‫ح�سن‬ ‫على‬ ،‫وال�شفافية‬
،‫احلاكم‬ ‫واحلزب‬ ‫الدولة‬ ‫بني‬ ‫التداخل‬ ‫ثقافة‬ ‫إحياء‬� ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫ّدا‬‫د‬‫من‬ ،‫وجهويا‬ ‫مركزيا‬
.‫اال�ستبداد‬‫لنظام‬‫أع�ضادا‬�‫و‬‫للف�ساد‬‫رموزا‬‫كانوا‬‫من‬‫تعيني‬‫قطعيا‬‫راف�ضا‬
‫ال�شعب‬‫نواب‬‫وجمل�س‬،‫التعيينات‬‫طبيعة‬‫مراجعة‬‫إىل‬�‫احلكومة‬‫من‬‫كل‬‫ودعا‬
.‫ال�سامية‬‫الوظائف‬‫يف‬‫التعيينات‬‫مراقبة‬‫يف‬‫حقه‬‫ممار�سة‬‫اىل‬
‫الديمقراطي‬‫التيار‬
‫مراجعة‬‫إىل‬‫احلكومة‬‫يدعو‬
‫األخرية‬‫التعيينات‬
‫املتوسط‬‫أجل‬‫من‬‫االحتاد‬‫ضيافة‬‫يف‬ ‫السعيدي‬ ‫رضا‬
‫وترية‬‫من‬‫ع‬ّ‫ترس‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫العارش‬‫ملؤمترها‬‫االستعداد‬
‫وانتهت‬ ،‫أ�سرارها‬�‫ب‬ ‫والرئا�سية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫باحت‬ ‫أن‬� ‫منذ‬
‫تطورات‬ ‫التون�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫عرفت‬ ،‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫بت�شكيل‬
‫لهذا‬ ‫احلزبية‬ ‫�والءات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ال�صريحة‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�ترا‬‫ع‬‫اال‬ ‫ظهور‬ ‫أبرزها‬� ،‫كبرية‬
‫يف‬ ‫قال‬ ‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫القيادي‬ ‫الع�ضو‬ ‫�شوكات‬ ‫فخالد‬ ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬
‫االنتخابية‬‫احلمالت‬‫خالل‬‫كانت‬"‫ن�سمة‬‫"قناة‬‫إن‬�‫و�صريح‬‫مبا�شر‬‫ت�صريح‬
‫أن‬�‫ب‬‫غريه‬‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬ ،"‫تون�س‬‫"نداء‬‫خدمة‬‫يف‬‫االنتخابية‬‫احلمالت‬‫وخارج‬
‫قناة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫زعيم‬ ‫ّامي‬‫م‬‫اله‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫القناة‬ ‫نف�س‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫وزعيمه‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الوطني‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫التون�سي‬ ‫احلوار‬
‫كانت‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫وغريها‬ "‫"الزيتونة‬ ‫آخر‬� ‫فريق‬ ‫اتهم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الرياحي‬ ‫�سليم‬
‫كانت‬‫بل‬،‫خفية‬‫تكن‬‫مل‬‫العامة‬‫االتهامات‬‫هذه‬."‫النه�ضة‬‫"حركة‬‫خدمة‬‫يف‬
‫الت�شخي�ص‬ ‫إىل‬� ‫وو�صلت‬ ‫حت‬ ّ‫تو�ض‬ ‫�والءات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫واجلديد‬ ،‫معلنة‬
ّ‫م�س‬ ‫اال�صطفاف‬ ‫هذا‬ .‫واملواالة‬ ‫اخلدمة‬ ‫وجهة‬ ‫واللقب‬ ‫باال�سم‬ ‫والتعيني‬
‫مو�ضوعني‬‫خالل‬‫من‬‫جليا‬‫وبرز‬،‫والعمومي‬‫اخلا�ص‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫جماالت‬‫كل‬
.‫احلكومة‬‫أن�شطة‬�‫و‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫موا�ضيع‬‫تغطية‬:‫هما‬‫خطريين‬
‫األمنية‬‫املجهودات‬‫عىل‬‫التلبيس‬
، ّ‫ودب‬ ّ‫�ب‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�ترو‬‫ب‬ ‫�صحف‬ ‫اخت�صت‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخ�صو�ص‬
‫معهم‬ ‫للتحقيق‬ ‫نفر‬ ‫إيقاف‬� ‫عن‬ ‫بالغاتها‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫إعالن‬� ‫فبمجرد‬
‫املخططني‬ ‫من‬ ‫متقدم‬ ‫�سلم‬ ‫يف‬ ‫ويو�ضع‬ ،‫ال�سيناريوات‬ ‫حوله‬ ‫ت�صاغ‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬
‫تطلق‬ ‫ثم‬ ،‫العالقات‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫له‬ ‫وت�صاغ‬ ،‫اجلبال‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫وامل�سيطرين‬
‫إىل‬� ‫ال�صحف‬ ‫هذه‬ ‫فت�سيء‬ ،‫والتدقيق‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫بعد‬ ‫املتهم‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬�
،‫وت�ضحاياتها‬ ‫جهدها‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫وحتط‬ ،‫تقديراتها‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
‫ال�صحف‬‫قدمته‬‫الذي‬‫بوحو�ش‬‫�سليم‬‫ّى‬‫م‬‫امل�س‬‫عن‬‫كان‬‫ذلك‬‫على‬‫مثال‬‫آخر‬�‫و‬
‫بقا�ضي‬‫إذا‬�‫ف‬،"‫ّة‬‫ي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مرمي‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬�"‫بكتيبة‬‫ّى‬‫م‬‫ُ�س‬‫ي‬‫ما‬‫قياديي‬‫أحد‬�‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫على‬
‫ل�سان‬‫أو�ضح‬�‫كما‬"‫منتفية‬‫إليه‬�‫املوجهة‬‫"التهم‬‫أن‬‫ل‬‫�سراحه؛‬‫يطلق‬‫التحقيق‬
‫إحدى‬�‫تكتب‬‫�سراحه‬‫فيه‬‫أطلق‬�‫الذي‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫أنه‬�‫امل�ضحك‬‫بل‬،‫دفاعه‬
‫بو�صفه‬‫الرجل‬‫تقدم‬"‫"خطرية‬‫تفا�صيل‬‫عن‬‫مطوال‬‫مقاال‬‫اليومية‬‫ال�صحف‬
‫املعطيات‬‫هذه‬‫مثل‬‫أن‬�‫القارئ‬‫خلد‬‫يف‬‫ويذهب‬،"‫"القاعدة‬‫يف‬‫الثالث‬‫الرجل‬
‫للعمل‬ ‫�صفة‬ ‫انتحال‬ ‫جمرد‬ ‫حقيقتها‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫أمنية‬� ‫جهة‬ ‫إال‬� ‫ت�سربها‬ ‫ال‬
‫التدخل‬ ‫وال‬ ‫املزايدة‬ ‫وال‬ ‫االرجتال‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫خطري‬ ‫مبلف‬ ‫وتالعب‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫إعالمي؟‬‫ل‬‫ا‬‫املنهج‬‫هذا‬‫اعتماد‬‫يتم‬‫من‬‫مل�صلحة‬‫ؤال‬�‫وال�س‬،‫الرعواين‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫املخت‬‫املكاييل‬
‫ففي‬،‫احلكومي‬‫العمل‬‫تغطية‬‫هو‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫اال�صطفاف‬‫حماور‬‫وثاين‬
‫كل‬ ‫فتعترب‬ ،‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫�صورة‬ ‫تلميع‬ ‫إىل‬� ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫تذهب‬ ‫حني‬
،‫املعاك�س‬‫االجتاه‬‫يف‬‫غريها‬‫يذهب‬،‫وبركة‬‫خري‬‫هي‬‫وزير‬‫بها‬‫يقوم‬‫حركة‬
‫وانق�سمت‬.‫لها‬‫ح�صر‬‫ال‬‫كوارث‬‫على‬‫آجال‬�‫أم‬�‫عاجال‬‫مقبلة‬‫البالد‬‫أن‬�‫ب‬‫أ‬�ّ‫ب‬‫ويتن‬
‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫انق�سام‬ ‫مع‬ ‫ـ‬ ‫القليل‬ ‫با�ستثناء‬ ‫ـ‬ ‫التون�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬
‫يف‬‫ال�صحراوي‬‫فيذهب‬،‫املتناف�سة‬‫أجنحة‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫ال�صراع‬‫واحتدام‬‫تون�س‬
‫و�صرح‬ ،"‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدفوعة‬ ‫إعالمية‬� ‫"هجمات‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تلفزية‬ ‫مداخلة‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،"‫"التعليمات‬ ‫إعالم‬‫ل‬ ‫عودة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫قياديي‬ ‫أحد‬�
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوجيه‬ ‫"حماوالت‬ ‫هنالك‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫نقيب‬ ‫البغوري‬ ‫ناجي‬ ‫قال‬
‫ما‬ ‫لها‬ ‫جتد‬ ‫وقائع‬ ‫وكلها‬ ،"‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫وال�سيطرة‬
.‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫ي�صدقها‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫أتيحت‬� ‫التي‬ ‫الفر�صة‬ ‫أن‬� ‫القامت‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫ويتبني‬
‫من‬ ‫القوة‬ ّ‫د‬‫ي�ستم‬ ‫م�ستقلة‬ ‫ك�سلطة‬ ‫دوره‬ ‫ليلعب‬ ‫الثورة‬ ‫ُعيد‬‫ب‬ ‫التون�سي‬
،‫تكاد‬ ‫أو‬� ‫تبخرت‬ ‫قد‬ ،‫املهنيني‬ ‫وواقع‬ ‫القطاع‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫ال�صادق‬ ‫العزم‬
‫وال�سيا�سة؛‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫أح�ضان‬� ‫يف‬ ‫ؤثرة‬�‫وم‬ ‫كبرية‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫مت‬‫وار‬
‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬.‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫ومنافع‬‫فئوية‬‫أهدافا‬�‫يحققون‬‫أبواقا‬�‫ليكونوا‬
‫أهدافا‬� ‫ي�ضع‬ ‫وا�ضح‬ ‫مت�شي‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تعقيدا‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫يزداد‬
‫بو�ضوح‬ ‫أدوارها‬� ‫ويحدد‬ ،‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرافق‬ ‫كربى‬
‫الثقافة‬ ‫وخدمة‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫والت�صدي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫يف‬
.‫املهنية‬ ‫الهياكل‬ ‫وتطوير‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوانينها‬ ‫تغيري‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ،‫والتعليم‬
‫املال‬ ‫�سالطني‬ ‫لفائدة‬ ‫امل�شتغلني‬ "‫"احلرمي‬ ‫عدد‬ ‫�سريتفع‬ ‫ذلك‬ ‫غياب‬ ‫يف‬
‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلا�سر‬ ‫ويبقى‬ ،‫امل�شبوهة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ّات‬‫م‬‫امله‬ ‫و�سالطني‬ ‫الفا�سد‬
.‫والوطن‬‫القطاع‬‫هو‬
‫اجلمهورية‬‫رئاسة‬‫يتهم‬‫الصحفيني‬‫نقيب‬
‫اإلعالم‬‫وسائل‬‫عىل‬‫السيطرة‬‫بمحاولة‬
‫أن‬� ‫موزاييك‬ ‫لراديو‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫البغوري‬ ‫ناجي‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫العامني‬ ‫باملديرين‬ ‫ات�صلت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫على‬ ‫�ضغوطات‬ ‫متار�س‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬
‫لتلميع‬‫بالق�صر‬‫للعمل‬‫فريق‬‫إقامة‬�‫و‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫كل‬‫عن‬‫اثنني‬‫�صحفيني‬‫احلاق‬‫أجل‬�‫من‬‫العمومية‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
.‫آخر‬�‫عدد‬‫امتنع‬‫فيم‬،‫العر�ض‬‫هذا‬‫على‬‫وافقت‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫هناك‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬،‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫�صورة‬
‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫يت�صل‬ ‫ال�سيناوي‬ ‫معز‬ ‫اجلمهورية‬ ‫برئا�سة‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬ ‫إن‬� ‫البغوري‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫النظام‬ ‫انتهجها‬ ‫ممار�سات‬ ‫وهي‬ ‫املونتاج‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫للرئي�س‬ ‫�صور‬ ‫مترير‬ ‫لعدم‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
.‫وموثقة‬‫ثابتة‬ ‫املمار�سة‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫ال�سابق‬
‫إىل‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�سفرات‬ ‫لتغطية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫توجهها‬ ‫التي‬ ‫الدعوات‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫تون�س‬ ‫'�شم�س‬' ‫�شاكلة‬ ‫على‬ ‫عناوين‬ ‫لرنى‬ ‫املكتوب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫انتقائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫تتم‬ ‫اخلارج‬
‫ب�شكل‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سائل‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫الظهور‬ ‫يف‬ ‫العمومي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫ثم‬ ''‫ا‬‫وغريه‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫ت�شرق‬
.‫مف�ضوح‬
،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫القطاع‬‫لتدجني‬‫العودة‬‫يف‬‫أت‬�‫بد‬‫التي‬‫املظاهر‬‫حول‬‫التيقظ‬‫�ضرورة‬‫على‬‫البغوري‬‫و�شدد‬
‫واعيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫انغالقه‬ ‫ثم‬ ‫الثمانينات‬ ‫يف‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنفتاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهد‬ ‫من‬ ‫إن‬� ‫وقال‬
.‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬‫املمار�سات‬‫بنف�س‬‫وا�ستن�ساخها‬‫تلك‬‫عودة‬‫إمكانية‬�‫ب‬
‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثقافة‬ ‫لنقابة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫قرر‬
‫يومي‬ ‫املكتوبة‬ ‫ال�صحافة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫تنفيذ‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬
.‫القادمني‬ ‫ماي‬ 13‫و‬ 12
‫هذا‬ ‫أ�سباب‬� ‫أن‬� ‫للنقابة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫حممد‬ ‫وقال‬
‫تعرف‬‫التي‬‫ال�صحف‬‫مديري‬‫جمعية‬‫مع‬‫احللول‬‫غياب‬‫إىل‬�‫تعود‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬
.‫العمومي‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫وا‬‫التوزيع‬‫م�ستوى‬‫على‬‫م�شاكل‬‫عدة‬‫بدورها‬
‫م�شاكل‬ ‫حلل‬ ‫احلكومة‬ ‫تدخل‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫ال�سعيدي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫وغريها‬ ‫العمومي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�شرتاكات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫القطاع‬
‫تعرف‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫وال�صحف‬ ‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬
‫حتى‬ ‫حتاول‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫للحكومة‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ‫دور‬ ‫غياب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫مادية‬ ‫م�شاكل‬
.‫قوله‬‫ح�سب‬‫العمومي‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬‫تنظيم‬
:‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫بيانا‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫ال�سجني‬ ‫املدون‬ ‫عائلة‬ ‫أ�صدرت‬�
‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تعتمده‬ ‫الذي‬ ‫والت�سويف‬ ‫املماطلة‬ ‫إثر‬� ‫على‬
‫بتاريخ‬ 27/ 21334 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫الق�ضية‬ ‫�صاحب‬ ‫بنعمار‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫ال�سجني‬ ‫�دون‬�‫مل‬‫ا‬
‫متتيعه‬ ‫رف�ض‬ ‫و‬ ‫حقه‬ ‫يف‬ ‫املهزلة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املحاكمة‬ ‫إثر‬�‫و‬ 2015/ 02/ 05
‫العائلة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫عائلته‬ ‫إ�ستهداف‬�‫و‬ ‫إ�ستهدافه‬� ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫إمعان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫كاملة‬ ‫بحقوقه‬
: ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫تطالب‬
‫يحاكم‬‫مل‬‫أنه‬�‫و‬‫�سيما‬‫إرهابيا‬�‫باعتباره‬‫بنعمار‬‫أمين‬�‫ال�سجني‬‫معاملة‬‫بوقف‬‫ـ‬
‫دليل‬ ‫أي‬� ‫غياب‬ ‫لذلك‬ ‫أ�ضف‬� ‫امللف‬ ‫بهذا‬ ‫لق�ضيته‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫�ضمن‬
.‫العام‬ ‫احلق‬ ‫�ضمن‬ ‫ولو‬ ‫إدانته‬‫ل‬
‫امل�ساواة‬ ‫أ‬�‫ومبد‬ ‫القانون‬ ‫له‬ ‫يكفلها‬ ‫حقوق‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫حرمانه‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫امل�ساجني‬ ‫بقية‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املبا�شرة‬ ‫بالزيارة‬ ‫متتيعه‬ ‫ـ‬
.‫املعاملة‬ ‫يف‬
.‫إ�ستفزازه‬‫ل‬ ‫اللجوء‬ ‫و‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫التنكيل‬ ‫و‬ ‫ال�سجن‬ ‫داخل‬ ‫معاقبته‬ ‫و‬ ‫هر�سلته‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫ـ‬
.‫التعقيب‬ ‫مطلب‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫الت�سريع‬ ‫ـ‬
‫املنظمات‬‫لدى‬‫الق�ضية‬‫تدويل‬‫و‬‫جماعي‬‫جوع‬‫إ�ضراب‬�‫يف‬‫العائلة‬‫دخول‬‫قبل‬‫أ�سبوعني‬�‫مدة‬‫الق�ضائية‬‫ال�سلطات‬‫إمهال‬�‫ـ‬
.‫املنا�سبة‬ ‫الت�صعيدية‬ ‫اخلطوات‬ ‫كل‬ ‫إتخاذ‬‫ل‬ ‫املطلق‬ ‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫باخلارج‬ ‫احلقوقية‬
‫الت�ضامن‬ ‫إىل‬� ‫إ�ستق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫املدونني‬ ‫حق‬ ‫عن‬ ‫املدافعة‬ ‫و‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظمات‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫دعوة‬ ‫ـ‬
.‫لعائلته‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫امل�شروعة‬ ‫املطالب‬ ‫مع‬
.‫عائلته‬ ‫أفراد‬� ‫من‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫و‬ ‫لل�سجني‬ ‫�صحية‬ ‫تبعات‬ ‫أي‬� ‫مبا�شرة‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫حتميل‬ ‫ـ‬
‫خطر‬‫يف‬‫عامر‬‫بن‬‫أيمن‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫سلطان؟‬‫من‬‫ألكثر‬..‫حريم‬‫التونيس‬‫اإلعالم‬‫أصبح‬‫هل‬
‫للصحافة‬‫عام‬‫إرضاب‬
12‫يومي‬‫املكتوبة‬
‫القادم‬‫ماي‬13‫و‬
‫اخلطيب‬ ‫�ام‬��‫م‬‫اال‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫ا‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�وم‬�‫ي‬ ‫مت‬
‫يف‬ ‫�لاوي‬‫ج‬��‫حل‬‫ا‬ ‫عي�سى‬ ‫�اب‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�دا‬�‫ل‬‫وا‬
‫بلغه‬ ‫ان‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�اين‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ن‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منطقة‬
‫ويف‬ .‫�اب‬��‫ه‬‫االر‬ ‫مقاومة‬ ‫فرقة‬ ‫من‬ ‫ا�ستدعاء‬
‫عي�سى‬ ‫أن‬� ‫�شقيقه‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ف‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬
‫احد‬ ‫ولكن‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ‫الفرقة‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫لبى‬
‫ابنها‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ليعلمها‬ ‫والدته‬ ‫خاطب‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬��‫ي‬��‫س‬���‫و‬ ‫�ه‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬‫ا‬ ‫مت‬
‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫العائلة‬ ‫ان‬ ‫هارون‬ ‫و�صرح‬ .‫الق�ضاء‬
‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ل�شقيقه‬ ‫املوجه‬ ‫التهمة‬
‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫ب�شبهة‬ ‫يتعلق‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بان‬ ‫فقط‬ ‫�صرح‬
‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫�شاب‬ ‫داعية‬ ‫�شقيقه‬ ‫ان‬
‫والتي‬ ‫�سو�سة‬ ‫مبدينة‬ ‫اخلطابة‬ ‫يف‬ ‫القليلة‬
،‫والتطرف‬ ‫والت�شدد‬ ‫االرهاب‬ ‫وترف�ض‬ ‫تندد‬
‫خا�صة‬ ‫�شبهة‬ ‫حمل‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫وا‬
.‫فقط‬‫م�سجدي‬‫تربوي‬‫ن�شاطه‬‫وان‬
‫احلجالوي‬‫عيسى‬‫الشاب‬‫الداعية‬‫ايقاف‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬62015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫والتي‬ ‫�والة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�سلك‬ ‫يف‬ ‫�را‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�رت‬��‫ج‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعيينات‬ ‫�ارت‬���‫ث‬‫أ‬�
‫هذه‬ ،‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫موجة‬ ‫واليا‬ 23 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫والة‬ ‫�سبعة‬ ‫م�ست‬
‫هو‬ ‫املفاجئ‬ ‫لكن‬ ،‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫ت�صدر‬ ‫أن‬� ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ‫االحتجاجات‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫احلكومي‬ ‫لالئتالف‬ ‫املكونة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫الثالثة‬ ‫عن‬ ‫�صدورها‬
.‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬
‫تون�س‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫رف�ضتها‬ ‫التعيينات‬ ‫تلك‬
‫التن�سيق‬ ‫وعدم‬ ‫إجرائها‬� ‫قبل‬ ‫بها‬ ‫إعالمها‬� ‫لعدم‬ ‫احلر؛‬ ‫الوطني‬ ‫واالحتاد‬
‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫خطرية‬ ‫لهزة‬ ‫معر�ض‬ ‫االئتالف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫معها‬
.‫ا�ستفحاله‬‫قبل‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫تدارك‬
‫واألفعال‬‫األقوال‬‫بني‬‫فرق‬
‫عديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطرافا‬� ‫حتدو‬ ‫كانت‬ ‫الرغبة‬ ‫أن‬� ‫التون�سيون‬ ‫يتذكر‬
‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أكتوبر‬� ‫انتخابات‬ ‫بعد‬ ‫قوية‬ ‫حكومة‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬
‫ميكن‬‫ما‬‫أق�صى‬�‫ّها‬‫م‬‫�ض‬‫عرب‬‫حتما‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫الرغبة‬‫تلك‬‫جت�سيد‬‫أن‬�‫على‬‫منعقدا‬
‫أعلن‬�‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫إن‬�‫بل‬،‫التون�سي‬‫ال�سيا�سي‬‫الطيف‬‫ألوان‬�‫من‬
‫عنها؛‬ ‫تراجع‬ ‫ثم‬ ،‫�دودة‬�‫حم‬ ‫�ساعات‬ ‫إال‬� ‫ت�صمد‬ ‫مل‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫عنها‬
،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫لكتل‬ ‫املكونة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حزبني‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫مل‬ ‫أنها‬‫ل‬
‫�ضرورة‬‫يف‬ ّ‫ت�صب‬‫الت�صريحات‬‫كل‬‫وكانت‬،‫تون�س‬‫آفاق‬�‫و‬‫النه�ضة‬‫وهما‬
‫يف‬ ‫دعائم‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫ال�صيد‬ ‫عنها‬ ‫أعلن‬� ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�ستند‬ ‫أن‬�
‫لها‬ ‫ل‬ّ‫تخو‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫مريحة‬ ‫أغلبية‬� ‫وهي‬ ،‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬
‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫ثم‬ ..‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أو�سع‬�‫و‬ ‫أ�سرع‬�‫ب‬ ‫التزكية‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬
‫يف‬ ‫القوية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املكونات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫التوافق‬ ‫لتكري�س‬ ‫املنا�سبة‬
،‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ّ‫مهب‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫وحماية‬ ،‫البالد‬
‫مترير‬ ‫من‬ ‫ميكنها‬ ‫للحكومة‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�سند‬ ‫توفري‬ ‫هو‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬
‫االقت�صادي‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫منها‬ ‫خا�صة‬ ،‫ؤملا‬�‫م‬ ‫بع�ضها‬ ‫�سيكون‬ ‫التي‬ ‫قراراتها‬
‫لقيت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫تركيبة‬ ‫..لكن‬ ‫لها‬ ‫احللول‬ ‫وقلة‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفاقم‬ ‫ب�سبب‬
‫أو‬� ‫الوزارية‬ ‫احلقائب‬ ‫من‬ ‫بع�ضها‬ ‫ن�صيب‬ ‫قلة‬ ‫على‬ ‫مكوناتها‬ ‫من‬ ‫ر�ضا‬
،‫منها‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫لكل‬ ‫احلزبية‬ ‫القاعدة‬ ‫ات�ساع‬ ‫ينا�سب‬ ‫ال‬ ‫ب�شكل‬ ‫توزيعها‬
‫فقد‬ ‫ال�سيا�سي؛‬ ‫امل�شهد‬ ‫داخل‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫عن‬ ‫حقيقة‬ ‫تعرب‬ ‫مل‬ ‫إنها‬�‫ف‬
‫يف‬ ‫ح�صاده‬ ‫كان‬ ‫معني‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ ‫على‬ ‫حم�سوبة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫�ضمت‬
‫رغبة‬ ‫التعيينات؛‬ ‫لتلك‬ ‫باال‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تلق‬ ‫مل‬ .‫هزيال‬ ‫االنتخابات‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫وليقينها‬ ،‫احلكومة‬ ‫برئي�س‬ ‫لثقتها‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالبالد‬ ‫ال�سري‬ ‫يف‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شخ�صيات‬ ‫ح�سب‬ ‫ولي�س‬ ‫الربامج‬ ‫ح�سب‬ ‫ّم‬‫ي‬‫تق‬ ‫احلكومات‬
‫كانت‬ ‫التوافق‬ ‫لرغبة‬ ‫املج�سدة‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫أزمة‬� ‫أي‬� ‫إثارة‬� ‫دون‬ ‫حال‬
.‫أقوال‬‫ل‬‫ا‬‫ملجمل‬‫خمالفة‬
‫املغلقة‬‫الغرف‬‫يف‬‫تعيينات‬
‫كان‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫ال�سبعة‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعيني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�شري‬
‫إن‬� ‫بل‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫�سبق‬ ‫الذي‬ ‫التوافق‬ ‫لروح‬ ‫خمالف‬ ‫مت�ش‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫إقراره‬� ‫مت‬ ‫مبا‬ ‫إخطاره‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ذاته‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬
‫حاليا‬ ‫فاعلة‬ ‫أطرافا‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الوالة‬ ‫�سلك‬ ‫على‬ ‫تعديالت‬
‫و�سائر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫الواقع‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سة‬ ‫متار�س‬ ‫البالد‬ ‫يف‬
..‫داخلها‬‫ؤتلفني‬�‫امل‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫خطريا‬ ‫ؤ�شرا‬�‫م‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫�صدق‬ ‫إن‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫هزة‬ ‫أي‬� ‫لتجنيبها‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫البالد‬ ‫لت�سيري‬ ‫�راره‬�‫ق‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫الذي‬
‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫كبرية‬ ‫تداعيات‬ ‫لها‬ ‫�ستكون‬ ‫حدثت‬ ‫إن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫�سيا�سية‬
‫التي‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جذب‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ،‫البالد‬ ‫اقت�صاد‬
‫ولكن‬ ،‫إلينا‬� ‫قدومها‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سونامي‬ ‫يحد‬ ‫مل‬
‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫التم�شي‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫متاما‬ ‫�ستنفرها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ضبابية‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ّ‫م�س‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫النه�ضة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ها‬ ّ‫موج‬ ‫منه‬ ‫كبرية‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬
.‫تون�س‬‫آفاق‬�‫و‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫وهما‬،‫أي�ضا‬�‫للحكومة‬‫امل�شكلة‬
‫متوازنة‬‫أفعال‬‫ردود‬
‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حلكومة‬ ‫امل�شكلة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للنخبة‬ ‫يح�سب‬ ‫ما‬
‫بالتحالف‬ ‫تع�صف‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫املت�شنجة‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ردود‬ ‫يف‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫تتو‬ ‫مل‬ ‫أنها‬�
‫أطراف‬�‫ف‬ ،‫التعيينات‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫الغاية‬ ‫ولعلها‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫احلكومي‬
‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫دعت‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫التعيينات‬ ‫لهذه‬ ‫رف�ضها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫التحالف‬
‫�شركاء‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلكومة؛‬ ‫عمل‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫م�ستقبال‬ ‫الت�شاور‬
‫النه�ضة‬‫تطلب‬‫مل‬‫لذلك‬،‫الله‬‫قدر‬‫ال‬‫الف�شل‬‫يف‬‫�شركاء‬‫أنهم‬�‫كما‬،‫النجاح‬‫يف‬
‫حمافظة‬ ‫التعيينات‬ ‫تلك‬ ‫إلغاء‬� ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫أو‬�
‫بعينها‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�را‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�صداقية‬ ‫على‬
‫واحرتاما‬ ،‫بها‬ ‫عامة‬ ‫للحزب‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫التعيينات‬ ‫تلك‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫داخله‬
‫ثقة‬‫أزمة‬�‫يولد‬‫ال‬‫حتى‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫م�سايرة‬‫يف‬‫ورغبة‬،‫أي�ضا‬�‫احلكومة‬‫لرئي�س‬
‫والت�شاور‬ ‫التن�سيق‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫جميعها‬ ‫وطالبت‬ ،‫كلها‬ ‫باحلكومة‬ ‫تع�صف‬
.‫م�ستقبال‬
‫لألمان‬‫سيايس‬‫حزام‬
‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫�سارعت‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫للنداء‬ ‫ال�شريكة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
،‫منفلت‬ ‫ت�صرف‬ ‫أي‬� ‫�راء‬�‫ج‬ ‫�زة‬�‫ه‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫يقي‬ ‫فعال‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫عن‬
‫ت�شكيل‬ ‫يف‬ ‫التباحث‬ ‫وانطلق‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعيني‬ ‫عند‬ ‫حدث‬ ‫كالذي‬
‫يف‬ ‫املطلوب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الدعم‬ ‫لها‬ ‫يوفر‬ ‫احلكومة‬ ‫حول‬"‫�سيا�سي‬ ‫"حزام‬
،‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫اندلعت‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫للكم‬ ‫مواجهتها‬
‫ال‬‫أنها‬�‫احلكومة‬‫ترى‬‫بزيادات‬‫واملطالبة‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بجملة‬‫وتتعلق‬
‫إرها�صاتها‬�‫أت‬�‫بد‬‫اجتماعية‬‫أزمات‬�‫ب‬‫يهدد‬‫قد‬‫ما‬‫وهو‬،‫حاليا‬‫بها‬‫لها‬‫طاقة‬
‫إ�ضافة‬� ،‫الكرمي‬ ‫بالعي�ش‬ ‫تطالب‬ ‫أخرى‬� ‫وجهات‬ ‫وقرقنة‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬
‫يب�شر‬ ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫اقت�صادي‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬�
‫الذي‬ "‫ال�سيا�سي‬ ‫"احلزام‬ ‫هذا‬ ‫توفري‬ ‫يحتم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ .‫م�شاكله‬ ‫حل‬ ‫بقرب‬
‫يف‬ ‫�شركائه‬ ‫عند‬ ‫طيبا‬ ‫�صدى‬ ‫لقي‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫حزب‬ ‫اقرتحه‬ ‫إن‬�
‫الت�شاور‬‫من‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬‫احلد‬‫ـ‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ـ‬‫�سيوفر‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬‫ل‬‫احلكومة؛‬
‫أي‬�‫بالر‬‫مبدها‬‫احلكومة‬‫ومعا�ضدة‬‫املواقف‬‫وتوحيد‬‫املهمة‬‫القرارات‬‫يف‬
‫املطلوبة‬ ‫النجاعة‬ ‫�سي�ضفي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تعديله‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫لتعديل‬ ‫أ�صوب‬‫ل‬‫ا‬
‫بع�ض‬ ‫تتوانى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫�زات‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫ويقيها‬ ،‫عملها‬ ‫على‬
.‫إثارتها‬�‫يف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫احلزام‬ ‫فكرة‬ ‫جاءت‬ ‫ملاذا‬ :‫واهمها‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫كثرية‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬
‫رغم‬ ‫حتديدا؟‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫لها‬ ‫دعا‬ ‫وملاذا‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫حول‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫احلزام‬ ‫هذا‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ ‫�اق؟‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�سابقا‬ ‫طرحها‬
‫وكذلك‬ ‫احلكومة؟‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫وهل‬
‫للتعمية‬ ‫أ�سلوب‬� ‫هو‬ ‫ام‬ ‫فعال؟‬ ‫التوافق‬ ‫حماية‬ ‫احلزام‬ ‫هذا‬ ‫�سي�ضمن‬ ‫هل‬
‫املتفجرة؟‬‫الق�ضايا‬‫معاجلة‬‫يف‬‫احلكومة‬‫ف�شل‬‫وتغطية‬
‫الحكومة‬ ‫حول‬ ‫السياسي‬ ‫الحزام‬
‫يف‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الذي‬ ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫كنا‬ ‫لقد‬
،‫ومدر�سته‬ ‫ودولته‬ ‫بورقيبة‬ ‫مرحلة‬
‫اال�ستقالل‬ ‫مزايا‬ ‫من‬ ‫ا�ستفدنا‬ ‫وكما‬
‫حتملنا‬ ،‫الوطنية‬ ‫الدولة‬ ‫ومنجزات‬
‫وتعذيب‬ ‫�سجون‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبرية‬ ‫معاناة‬
‫نظامي‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اختالفنا‬ ‫جراء‬
،‫�ده‬��‫ع‬���‫ب‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫�وع‬��‫ل‬���‫خ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬��‫ب‬���‫ي‬���‫ق‬‫�ور‬��‫ب‬
‫فيها‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫م�ضي‬ ‫بعد‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫وا‬
‫إمكاننا‬�‫ب‬ ‫أ�صبح‬� ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬�
‫الهدوء‬ ‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫قراءة‬
‫إزاء‬� ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫مراجعته‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫ومراجعة‬ ،‫واملو�ضوعية‬
‫على‬ ‫ونحن‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫املختلفة‬ ‫الق�ضايا‬
‫لكن‬ ،‫والتوتر‬ ‫االنفعال‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫التجربة‬ ‫نقيم‬ ‫كي‬ ‫كافية‬ ‫م�سافة‬
‫املا�ضي‬ ‫نحاكم‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫التاريخي‬ ‫الفارق‬ ‫مالحظته‬ ‫يجب‬ ‫مما‬
‫املكونات‬ ‫تختلف‬ ‫أن‬� ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬ ،‫أدواته‬�‫و‬ ‫احلا�ضر‬ ‫مبعايري‬
‫التقييم‬ ‫ح�صيلة‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العائلة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫حتى‬ ‫ال�سيا�سية‬
.‫البورقيبية‬ ‫التجربة‬ ‫إىل‬� ‫والنظرة‬
‫بورقيبة‬ ‫بجبة‬ ‫املتدثرين‬ ‫أن‬� ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�ظ‬�‫ح‬‫�لا‬‫ي‬ ‫�ا‬�‫مم‬‫و‬
‫أبوته‬�‫ب‬ ‫اعت�صموا‬ ‫عندما‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ .‫مرتني‬ ‫بذلك‬ ‫يغنموا‬ ‫أن‬� ‫أرادوا‬�
‫وهم‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫خياراته‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫إليه‬� ‫واالنتماء‬
‫ا�ستثمروا‬ ‫عندما‬ ‫والثانية‬ .‫الغطاء‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫أم�س‬� ‫يف‬
‫الذين‬ "‫"احلداثي‬ ‫البورقيبي‬ ‫امل�شروع‬ ‫أعداء‬� ‫من‬ ‫التخويف‬ ‫يف‬
‫"رجعية‬‫خيارات‬‫نحو‬‫وجهته‬‫وتغيري‬‫املجتمع‬‫باجتياح‬‫يهددون‬
‫جتلى‬ ‫وقد‬ ،‫زعمهم‬ ‫ح�سب‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫أو‬� "‫ما�ضوية‬
‫وخا�صة‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االنتخابية‬‫املعركة‬‫يف‬‫اال�ستثمار‬‫هذا‬‫من‬‫جزء‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضغط‬ ‫حتت‬ ‫إيهامهن‬� ‫مت‬ ‫الالتي‬ ‫الن�ساء‬ ‫فئة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬
‫اليوم‬ ‫خ�صومهن‬ ‫هم‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫بورقيبة‬ ‫خ�صوم‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الدعائي‬
‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬� ‫وقد‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫ويف‬
‫والتجمعيني‬ ‫الد�ستوريني‬ ‫انت�صار‬ ‫اجلميع‬ ‫يتفهم‬ ‫قد‬ .‫آ�سية‬�‫والر‬
‫وا�سع‬ ‫لطيف‬ ‫ال�صارخ‬ ‫االعت�صام‬ ‫هو‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬ ،‫لبورقيبة‬
‫رجعيا‬ ‫يعترب‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫بورقيبة‬ ‫ظالل‬ ‫حتت‬ "‫"احلداثيني‬ ‫من‬
‫والنف�سي‬ ‫الثقايف‬ ‫االغرتاب‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫تف�سري‬ ‫رمبا‬ ،‫لهم‬ ‫وخ�صما‬
.‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سند‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬
‫ومن‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫هنا‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يفوتني‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬
‫اخلارجية‬ ‫ال�شعارات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫كانت‬ ‫ـ‬ ‫أرى‬� ‫ب�سيطة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬
‫كانت‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملعارك‬ ‫الد�ستور‬ ‫نقا�ش‬ ‫تفا�صيل‬ ‫ويف‬ ‫ـ‬
‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫من‬ ‫البورقيبي‬ ‫باملنجز‬ ‫ت�شبثا‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬�
‫رفعوا‬ ‫وممن‬ ،‫الد�ستور‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالف�صل‬ ‫م�سرورا‬ ‫بع�ضهم‬
‫عن‬ ‫باحلديث‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬� ."‫الئكية‬ ‫دولة‬ ‫يريد‬ ‫"ال�شعب‬ ‫�شعار‬
‫كانوا‬ ‫فقد‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫منط‬ ‫وتهديد‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬
‫كان‬‫لقد‬.‫البورقيبي‬‫امل�شروع‬‫على‬‫ومتردا‬‫تنطعا‬‫أكرث‬�‫زالوا‬‫وما‬
‫اجتهادية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫وفق‬ ‫ع�صرية‬ ‫تون�سية‬ ‫لدولة‬ ‫ؤ�س�سا‬�‫م‬ ‫بورقيبة‬
‫هذه‬ ‫وبهيكلة‬ ،‫احلداثة‬ ‫ومكت�سبات‬ ‫التون�سي‬ ‫الرتاث‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬
‫احلديث‬ ‫أما‬� .‫الئكية‬ ‫وال‬ ‫علمانية‬ ‫لي�ست‬ ‫هي‬ ‫ود�ستورها‬ ‫الدولة‬
‫إن‬�‫و‬ ،‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫اليوم‬ ‫التماثيل‬ ‫ن�صب‬ ‫عن‬
‫وموا�صلة‬ ‫بورقيبة‬ ‫بجبة‬ ‫التدثر‬ ‫ذاتها‬ ‫هي‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫اخللفية‬
‫التمثال‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الواقفني‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ام‬�‫ه‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستثمار‬
‫خل�صومه‬ ‫املت�صدون‬ ‫البورقيبي‬ ‫امل�شروع‬ ‫�سدنة‬ ‫هم‬ ‫جديد‬ ‫من‬
‫ؤالء‬�‫به‬‫يلوذوا‬‫أن‬�‫املتخوفني‬‫وعلى‬،‫املعبد‬‫حرا�س‬‫وهم‬،‫ال�سابقني‬
‫لي�ست‬ ‫التماثيل‬ ‫ن�صب‬ ‫على‬ ‫االعرتا�ض‬ ،‫لهذا‬ .‫اجلدد‬ ‫النواطري‬
‫بامتياز؛‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫مبدئية‬ ‫أو‬� ‫عقائدية‬ ‫ألة‬�‫م�س‬
‫ال‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫و�شبح‬ ،‫والدميقراطية‬ ‫باحلرية‬ ‫عهد‬ ‫حديثو‬ ‫أننا‬‫ل‬
‫من‬ ‫نوعا‬ ‫ميار�سون‬ ‫الفكرة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أن‬� ‫يبدو‬ ،‫لهذا‬ .‫يتهددنا‬ ‫زال‬
‫أين‬�‫الت‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يتطلب‬‫وقت‬‫يف‬‫بالقرار‬‫واالعتداد‬‫باخليار‬‫االنفراد‬
.‫التوافق‬ ‫من‬ ‫واملزيد‬ ‫والت�شاور‬
‫نصب‬‫من‬ ِ‫ر‬‫حذا‬
‫اآلن‬‫التامثيل‬
‫هالل‬ ‫سليمان‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫الفشل؟‬‫عىل‬‫للتعمية‬‫فكرة‬‫أم‬‫التوافق‬‫حلامية‬‫أمان‬‫صامم‬
)‫النهضة‬ ‫(حركة‬ ‫العرباوي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
‫ونحن‬ ،‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬� ‫أي‬�‫الر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وافقتها‬ ‫وقد‬ ،‫به‬ ‫طالبت‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫إنها‬� ‫بل‬ ،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ت�شكيل‬ ‫تعار�ض‬ ‫ال‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫لتج�سيد‬ ‫لقاءات‬ ‫جرت‬ ‫وقد‬ ،‫حلول‬ ‫مقرتحات‬ ‫وطرح‬ ،‫امل�شكالت‬ ‫وا�ستباق‬ ‫والتن�سيق‬ ‫للت�شاور‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫حقيقية‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫نعتقد‬
.‫قريبا‬‫إجنازه‬‫ل‬‫تتكثف‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬،‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫ال�سيا�سي‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬
)‫تونس‬ ‫(آفاق‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫فوزي‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ "‫�سيا�سي‬ ‫"حزام‬ ‫تكوين‬ ‫اليوم‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬� ‫تون�س‬ ‫أفاق‬� ‫حزب‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫فوزي‬ ‫قال‬
ّ‫مل‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ "‫ال�سيا�سي‬ ‫"احلزام‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫وم�ساندته‬ ‫احلكومي‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولتح�سني‬ ،‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لتدارك‬ ‫احلكومة؛‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬
‫ال�سند‬‫إعطاء‬‫ل‬‫القيادات‬‫م�ستوى‬‫على‬‫آلية‬�‫عن‬‫عبارة‬‫وهو‬،‫البالد‬‫تهم‬‫م�سائل‬‫من‬‫موقفها‬‫د‬ ّ‫وتوح‬‫لتتناق�ش‬‫احلاكمة‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫�شمل‬
.‫للحكومة‬
)‫الحر‬ ‫الوطني‬ ‫(االتحاد‬ ‫حسن‬ ‫محسن‬
‫ولذلك‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫التعيينات‬‫يف‬‫احلر‬‫الوطني‬‫ا�ست�شارة‬‫تقع‬‫مل‬‫أنه‬�‫ح�سن‬‫حم�سن‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫يف‬‫والقيادي‬‫النائب‬‫قال‬‫جهته‬‫من‬
‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ،‫التعيينات‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫القرار‬ ‫أخذ‬� ‫يف‬ ‫إ�شراكه‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫فق‬ُ‫ت‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫تفعيل‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫يطالب‬ ‫حزبه‬ ‫إن‬�‫ف‬
.‫دعم‬‫جلنة‬ ‫خالل‬
"‫احلكـومي‬‫"احلزام‬‫عـن‬‫قـالـوا‬
‫العرباوي‬ ‫نورالدين‬‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫فوزي‬‫حسن‬ ‫محسن‬
.‫مبدنني‬ ‫عمر‬‫بح�سي‬‫الريا�ضي‬‫امللعب‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬
‫املدنية‬‫الهند�سة‬‫أ�شغال‬�:01‫ق�سط‬
‫امللعب‬‫تع�شيب‬ ‫أ�شغال‬�:02‫ق�سط‬
2014‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
:‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬
‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬:01‫ق�سط‬
‫�ب‬��‫ش‬�‫الع‬ ‫�ب‬��‫ي‬‫وترك‬ ‫�ع‬��‫ض‬�‫و‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�رة‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ :02 ‫�ط‬��‫س‬�‫ق‬
‫اال�صطناعي‬
‫من‬‫أكرث‬�‫�اد‬��‫ن‬‫ا�س‬‫و‬‫ق�سط‬‫�ن‬��‫م‬‫أكرث‬�‫يف‬‫�ة‬��‫ك‬‫امل�شار‬‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬:‫�ة‬��‫ظ‬‫مالح‬
‫مقاول‬‫لكل‬‫ق�سط‬
:‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫واحل�صول‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫�كان‬��‫م‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫تدفع‬‫دينارا‬)‫د‬70(‫�سبعون‬:‫امل�شاركة‬‫�ف‬��‫ل‬‫م‬‫على‬‫احل�صول‬‫�ن‬��‫م‬‫ث‬
‫للم�صممني‬
:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬
‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬)5000( ‫آالف‬�‫خم�سة‬‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬‫ـ‬‫ـ‬
‫�صاحلني‬02‫ـــدد‬‫ع‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬)2000(‫ألفي‬�‫و‬01‫عدد‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬
‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫اخراط‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬‫ـ‬
‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مبلف‬ ‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬
‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫�ض‬���‫العرو‬‫ت�سليم‬‫مكان‬
‫�ون‬��‫م‬‫م�ض‬ ‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬ ‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬ ‫وايل‬ ‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫�ض‬���‫العرو‬
‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫�ع‬��‫ي‬‫ال�سر‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬
‫ومو�ضوع‬‫�دد‬��‫ع‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫�ة‬��‫ي‬‫لوال‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬
‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬19 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬
2015‫ماي‬19:)‫�ة‬��‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬(‫العرو�ض‬‫فتح‬‫�كان‬��‫م‬‫و‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬
‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬
‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫�ن‬��‫م‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫�دة‬��‫م‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�
‫ق�سط‬‫لكل‬ ‫يوم‬170:‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫مدة‬
‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ع‬‫ب‬ ‫ورد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬ :‫�ة‬��‫ظ‬‫مالح‬
‫�ول‬��‫ص‬�‫و‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫و�سا‬ ‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬ ‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ‫�ض‬���‫العرو‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬
‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬� ‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫إىل‬�‫�ض‬���‫العرو‬
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬
‫الغر�ض‬‫نف�س‬‫يف‬‫�ادر‬��‫ص‬�‫ال‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ويعو�ض‬‫يلغي‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ذا‬��‫ه‬
2015‫أفريل‬�10‫ليوم‬‫الفجر‬‫بجريدة‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫73/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫بمدنني‬‫عمر‬‫بحيس‬‫الريايض‬‫امللعب‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫ذهبية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دا‬�‫ي‬��‫م‬ 4 ‫للتايكواندو‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�رز‬��‫ح‬‫أ‬�
‫�ضمن‬ ‫للتايكواندو‬ ‫املفتوحة‬ ‫ا�سبانيا‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫وبرونزيتني‬
‫الالعبة‬ ‫وتوجت‬ .‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫املعتمدة‬ ‫البطوالت‬ ‫�سل�سلة‬
‫أ�سامة‬� ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫متكن‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫�غ‬�‫ك‬ -46 ‫بذهبية‬ ‫الفرحاين‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ف‬
‫له‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الذهبية‬ ‫وهي‬ ‫كغ‬ -80 ‫بذهبية‬ ‫التتويج‬ ‫من‬ ‫الو�سالتي‬
.‫املو�سم‬ ‫هذا‬
‫برنزية‬ ‫على‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫الدين‬ ‫�سيف‬ ‫الالعب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫حت�صل‬ ‫كما‬
.‫36كغ‬ – ‫برنزية‬ ‫على‬ ‫الربيكي‬ ‫وحيد‬ ‫والالعب‬ ‫كغ‬ -74
‫اجلامعة‬‫رئي�س‬‫إن‬�‫غنام‬‫ماهر‬‫حممد‬‫ال�سابق‬‫الدويل‬‫الالعب‬‫وقال‬
‫مع‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫من‬‫العبني‬‫ت�شريك‬‫د‬ّ‫م‬‫تع‬‫للتايكواندو‬‫التون�سية‬
‫أ�سماء‬�‫ب‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلم‬ ‫رفع‬ ‫وقد‬ ‫الدورات‬ ‫احدى‬ ‫يف‬ ‫إ�سباين‬� ‫فريق‬
.‫الوطني‬ ‫ملنتخبنا‬ ‫تابعة‬ ‫تون�سية‬
‫الوطنية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ي‬��‫ع‬‫إذا‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�ام‬�‫ن‬��‫غ‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬
‫إيقاف‬�‫و‬ ‫للتدخل‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫داعيا‬ ،‫وت�شرتى‬ ‫تباع‬ ‫أ�صبحت‬�
‫مع‬ ‫التون�سيني‬ ‫امل�شاركني‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ .‫املهزلة‬
‫أي�ضا‬� ‫هو‬ ‫رفع‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�ضمن‬ ‫ع�سكري‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬
.‫املهزلة‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫�سمح‬ ‫من‬ ‫مت�سائال‬ ،‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الراية‬
‫أربع‬�‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫تتويج‬ ‫�بر‬‫خ‬ ‫ن�شر‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫قبل‬‫العام‬‫أي‬�‫للر‬‫مغالطة‬‫يف‬‫الوزارة‬‫موقع‬‫على‬‫ا�سبانيا‬‫يف‬‫ميداليات‬
.‫املوقع‬ ‫من‬ ‫�سحبه‬ ‫يقع‬ ‫أن‬�
‫مدرب‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫فريق‬ ‫مدرب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫دوالر‬ ‫آالف‬� 3 ‫ـ‬‫ب‬ ‫�شهرية‬ ‫أجرة‬�‫ب‬ ‫انتدابه‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬
‫ملدة‬ ‫الوطنية‬‫عنا�صرنا‬‫ويدرب‬‫�شهريا‬‫مرة‬‫�سوى‬‫أتي‬�‫ي‬‫ال‬‫أنه‬�‫حني‬‫يف‬
.‫فقط‬ ‫أ�سبوع‬�
‫للتايكوندوا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫أبناء‬� ‫ايقاف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫املفتوحة‬ ‫بلجيكيا‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ال�سفر‬ ‫من‬ ‫ومنعهم‬ ‫باملطار‬
‫البع�ض‬ ‫ف�سره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫�سوريا‬ ‫إيل‬� ‫ال�سفر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ن‬ ‫بحجة‬ ‫للتايكوندو‬
.‫داخله‬ ‫من‬ ‫كاذبة‬ ‫و�شاية‬ ‫وحماوالت‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫تنظيم‬ ‫ب�سوء‬
‫احلبيب‬ ‫�سل�سبيل‬
‫التونسية‬‫اجلامعة‬:‫مهزلة‬
‫االسباين‬‫العلم‬‫ترفع‬‫للتايكواندو‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬82015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫بوعجيلة‬ ‫الحبيب‬‫السعيدي‬ ‫فتحية‬ ‫السمعلي‬ ‫عادل‬‫الحامي‬ ‫هالة‬
‫الدولة‬‫مؤسسات‬‫كل‬‫تغزو‬‫الرشوة‬‫الستئصـــاهلا‬‫وطنية‬‫خطة‬‫غياب‬‫ظل‬‫يف‬
‫ق�ضية‬‫لكنها‬‫فقط‬‫عربية‬‫ق�ضية‬‫ولي�ست‬‫جديدة‬‫قدمية‬‫ق�ضية‬‫الر�شوة‬
‫يف‬ ‫منت�شرة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫بعيد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫منذ‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫عاملية‬
‫كق�ضية‬ ‫الر�شوة‬ ‫مناق�شة‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫نحن‬ ‫يهمنا‬ ‫وما‬ ‫بكرثة‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬
‫ا�شكاليات‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫ا‬ ‫وكونها‬ ‫جمتمعنا‬ ‫تنخر‬ ‫خطرية‬ ‫تون�سية‬ ‫عام‬ ‫أن‬�‫ش‬�
.‫االداري‬‫اال�صالح‬
‫هذا‬ ‫ا�ستئ�صال‬ ‫دون‬ ‫احلائل‬ ‫وما‬ ‫انت�شارها؟‬ ‫أ�سباب‬� ‫على‬ ‫والتعرف‬
‫بني‬ ‫والعالقة‬ ‫بذلك‬ ‫الكفيلة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫وا‬ ‫حما�صرته؟‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫�ورم‬�‫ل‬‫ا‬
‫التنمية؟‬‫ودعم‬‫الر�شوة‬‫حماربة‬
‫ك�شفت‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫اخلطر‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫خري‬ ‫ولعل‬
‫نتائج‬ ‫من‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ "‫العموميني‬ ‫للمراقبيني‬ ‫التون�سية‬ ‫"اجلمعية‬ ‫عنه‬
‫ّنت‬‫ي‬‫وب‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صغري‬ ‫الف�ساد‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫اجرتها‬ ‫درا�سة‬
‫خالل‬‫ناهز‬‫تون�س‬‫فى‬"‫"الر�شوة‬‫ال�صغري‬‫الف�ساد‬‫حجم‬‫أن‬�‫الدرا�سة‬‫هذه‬
.‫دينار‬‫مليون‬ 450‫قيمة‬2014‫و‬2013‫�سنة‬
‫ينتهجون‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ % 27 ‫إن‬�‫ف‬ ‫أي�ضا‬� ‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬ ‫وح�سب‬
‫التي‬ ‫الر�شوة‬ ‫مقدار‬ ‫�راوح‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫االدار‬ ‫حوائجهم‬ ‫لق�ضاء‬ ‫الر�شوة‬ ‫دفع‬
‫من‬ ‫واملرت�شني‬ ‫الرا�شني‬ ‫واغلب‬ ،‫دينار‬ 20 ‫و‬ 5 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يدفعها‬
.‫الرجال‬
‫تف�شي‬ ‫يف‬ ‫املت�سبب‬ ‫هو‬ ‫االداري‬ ‫العون‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫الدرا�سة‬ ‫ت�شري‬ ‫كما‬
.% 56‫بن�سبة‬‫االدراة‬‫يف‬‫الر�شوة‬
‫من‬ ‫املتمع�شة‬ ‫القطاعات‬ ‫�صدارة‬ ‫والديوانة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلك‬ ‫يحتل‬ ‫و‬
‫قطاع‬ ،‫البنوك‬ ،‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ،‫ال�صحة‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫يليها‬ ‫الر�شوة‬
.‫النقابات‬‫ها‬ّ‫ل‬‫واق‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬،‫التعليم‬‫ثم‬‫والريا�ضة‬‫أمني‬�‫الت‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫منت�شر‬ ‫داء‬ ‫هي‬ ‫الر�شوة‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫وال‬
‫من‬ ‫كبرية‬ ‫م�ساحة‬ ‫عندها‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫أعلى‬� ‫بن�سبة‬ ‫وتكون‬ ،
‫أي‬�‫والر‬‫التعبري‬‫حرية‬‫فيها‬‫تتاح‬‫وال‬ ‫وامل�ساءلة‬‫وال�شفافية‬‫الدميقراطية‬
‫للم�ساءلة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ت�صرفات‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ، ‫والرقابة‬
‫ك�شف‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬��‫ق‬ ‫�رة‬�‫ح‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫ويف‬ ،‫�د‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬
.‫الف�ساد‬‫مواطن‬‫إظهار‬�‫و‬‫احلقائق‬
‫بحيث‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ضعف‬ ‫الر�شوة‬ ‫انت�شار‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫كما‬
‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬،‫والتنفيذية‬‫الت�شريعية‬‫ال�سلطتني‬‫عن‬‫ال�ستقاللها‬‫فاقدة‬‫تبدو‬
‫فوق‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫اليطبق‬ ‫القانون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬
‫عن‬ ‫بعيدين‬ ‫يجعلهم‬ ‫الذي‬ ‫إداري‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ملن�صبهم‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫القانون‬
.‫املحا�سبة‬
‫ؤولة‬�‫م�س‬ ‫تعد‬ ‫و‬ ،‫الر�شوة‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلعب‬ ‫كما‬
‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ت‬‫التي‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫أهم‬�‫ولعل‬،‫مكافحتها‬‫عن‬‫تامة‬‫ؤولية‬�‫م�س‬
‫والبريوقراطية‬‫والروتني‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫تخلف‬‫هو‬‫الر�شوة‬‫تف�شي‬
.‫التف�سريات‬‫وكرثة‬‫الت�شريعات‬‫وتناق�ض‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫وغمو�ض‬
‫الكوادر‬ ‫إىل‬� ‫وافتقارها‬ ‫فعاليتها‬ ‫وعدم‬ ‫الرقابة‬ ‫دور‬ ‫�ضعف‬ ‫أي�ضا‬�
‫واملدربة‬‫ؤهلة‬�‫امل‬
‫املكان‬ ‫يف‬ ‫املنا�سب‬ ‫"الرجل‬ ‫يقول‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعار‬ ‫تكذيب‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫ما‬
‫املنا�صب‬ ‫يف‬ ‫ويعني‬ ‫وت�شرتى‬ ‫تباع‬ ‫الوظائف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫إذ‬� "‫املنا�سب‬
‫وامل�سابقات‬ ‫االمتحان‬ ‫يف‬ ‫وينجح‬ ،‫أمانته‬� ‫وف�سدت‬ ‫كفاءته‬ ‫قلت‬ ‫من‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫عاجز‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫ال�شهادات‬ ‫ويحمل‬ ‫أهليته‬� ‫�ضعفت‬ ‫من‬ ‫واالنتخابات‬
‫يدفع‬ ‫الذي‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�شروعة‬ ‫غري‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وو�سط‬ ‫ؤوليات‬�‫امل�س‬ ‫حمل‬
‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫عندما‬ ،‫معني‬ ‫موقع‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الر�شوة‬
‫املال‬ ‫متعة‬ ‫تدفعه‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫دفعه‬ ‫ما‬ ‫ا�سرتجاع‬ ‫يف‬ ‫بالتفكري‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫�سوف‬
.‫حياته‬‫من‬‫جزء‬‫ي�صبح‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬،‫املزيد‬‫طلب‬‫إىل‬�‫واجل�شع‬
‫إىل‬� ‫ؤدي‬����‫ت‬‫و‬ ‫الر�شوة‬ ‫وتع�شع�ش‬ ‫تعزز‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الفل�سفة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬
.‫املجتمع‬‫يف‬‫الف�ساد‬
‫الظاهرة‬‫تفيش‬‫أسباب‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫هنا‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫أخ�صائي‬� ‫بوعجيلة‬ ‫احلبيب‬ ‫يقول‬
‫مو�ضوعية‬ ‫و‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�صورة‬ ‫أخذ‬�‫ن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫الف�ساد‬ ‫مع‬ ‫النهائي‬ ‫القطع‬
‫وعن‬ ،‫نتجاوزه‬ ‫ميكن‬ ‫حتى‬ ‫قبل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫و�صورة‬
‫وقت‬ ‫يف‬ ‫و�صل‬ ‫الف�ساد‬ ‫فواقع‬ ،‫الر�شوة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أنتجت‬� ‫التي‬ ‫الظروف‬
‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫وي�ستغل‬ ،‫الذات‬ ‫قائمة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬� ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫علي‬ ‫بن‬
‫مكاتب‬ ‫انت�صاب‬ ‫اىل‬ ‫الطرابل�سية‬ ‫مع‬ ‫الر�شوة‬ ‫و�صلت‬ ‫حتى‬ ‫املجاالت‬
‫وعلى‬ ‫�ارب‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوزيع‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫ونهب‬ ‫القرو�ض‬ ‫إعطاء‬� ‫و‬ ،‫العائلة‬ ‫من‬ ‫املقربني‬
‫يحاول‬ ‫النظام‬ ‫وكان‬ ‫املهربة‬ ‫ال�سلع‬ ‫�ال‬�‫خ‬‫إد‬�‫و‬ ‫�ضمانات‬ ‫بدون‬ ‫البنوك‬
‫أن‬� ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ .‫الف�ساد‬ ‫فكر‬ ‫ولرت�سيخ‬ ‫نف�سه‬ ‫حلماية‬ ،‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توظيف‬
‫القيم‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫كاملة‬ ‫بثورة‬ ‫مربوط‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬
.‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬
‫املوارد‬ ‫تدمري‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫للر�شوة‬ ‫ال�سلبية‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬�
:‫له‬‫املالية‬
‫الدولة‬ ‫من‬ ‫ترخي�ص‬ ‫على‬ ‫ليح�صل‬ ‫ر�شوة‬ ‫ما‬ ‫�شخ�ص‬ ‫يقدم‬ ‫فعندما‬
‫للمجتمع‬ ‫حقيقي‬ ‫نفع‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫امل�شروع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ما‬ ‫م�شروع‬ ‫لعمل‬
‫املالية‬ ‫الدولة‬ ‫�وارد‬�‫م‬ ‫من‬ ‫في�ستفيد‬ ،‫ل�صاحبه‬ ‫الوفري‬ ‫الربح‬ ‫يدر‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬
.‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫واخلدمات‬‫املرافق‬‫له‬‫توفر‬‫التي‬
‫بتدمري‬ ‫ؤذن‬����‫ي‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬� ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫�وة‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬ ‫تف�شي‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫ؤدي‬�‫وت‬ ،‫�راده‬��‫ف‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫وبفقدان‬ ‫وقيمه‬ ‫املجتمع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أخالقيات‬�
‫إحباط‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالنتماء‬ ‫الوالء‬ ‫وعدم‬ ‫والت�سيب‬ ‫املباالة‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫الر�شوة‬
‫جهد‬ ‫من‬ ‫تتطلبه‬ ‫وما‬ ‫التنمية‬ ‫عملية‬ ‫أمام‬� ‫عقبة‬ ‫يعترب‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬ ‫العمل‬ ‫يف‬
.‫أمني‬�‫ب�شري‬
‫التنمية‬‫أمام‬‫عثرة‬
‫التنمية‬ ‫أمام‬� ‫عرثة‬ ‫حجرة‬ ‫واملرت�شون‬ ‫املف�سدون‬ ‫يقف‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫وبكل‬
‫الكثري‬ ‫تكلف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الزاوية‬ ‫من‬ ‫نزواتهم‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫واال�ستثمار‬
‫والتطور‬ ،‫النمو‬ ‫ومعدالت‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫وت‬
‫أن‬� ‫امل�ستثمر‬ ‫على‬ ‫تفر�ض‬ ‫التي‬ ‫الر�شوة‬ ‫لكون‬ ،‫والعمراين‬ ‫االجتماعي‬
‫وعلى‬،‫ككل‬‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫على‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫ت�سهيل‬‫مقابل‬‫يدفعها‬
‫الر�شوة‬ ‫تتج�سد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫املجتمع‬ ‫أفراد‬� ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫احلياة‬
،‫خفية‬ ‫امل�ستثمرون‬ ‫يدفعها‬ ‫التي‬ ‫املبالغ‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫ف�ساد‬ ‫من‬ ‫يتبعها‬ ‫وما‬
،‫والقوانني‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫ت�ستغرقه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫بل‬
‫كونها‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫على‬‫املطاف‬‫نهاية‬‫يف‬‫ؤثر‬�‫ي‬‫ما‬‫وهو‬
‫اال�ستثمارات‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫ؤهل‬�‫م‬ ‫غري‬ ‫وجتعله‬ ‫البلد‬ ‫ب�سمعة‬ ‫ت�ضر‬ ‫�سلوكات‬
.‫املحليني‬‫امل�ستثمرين‬‫ثقة‬‫وتفقده‬،‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬
‫الظواهر‬ ‫تنخرها‬ ‫التي‬ ‫املحلية‬ ‫للجماعات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫تبديد‬ ‫و‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫الر�شوة‬ ‫وتعاطي‬ ‫النفوذ‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫مثل‬ ‫ال�سلبية‬
‫بع�ض‬ ‫�ساهم‬ ‫حيث‬ ،‫القانون‬ ‫احرتام‬ ‫بعدم‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫اجلماعة‬ ‫إمكانات‬�
‫امليدانية‬ ‫لتنميتها‬ ‫ومعرقلة‬ ‫للبالد‬ ‫م�سيئة‬ ‫ظواهر‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬
‫بذلك‬ ‫متعار�ضة‬ ،‫ر�شاوى‬ ‫مقابل‬ ‫الع�شوائي‬ ‫بالبناء‬ ‫ال�سماح‬ ‫قبيل‬ ‫من‬
‫الع�شوائي‬ ‫ال�سكن‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫أو‬� ‫للدولة‬ ‫العام‬ ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫مع‬
.‫الالئق‬‫ال�سكن‬‫توفري‬‫على‬‫والت�شجيع‬
‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫االقت�صادي‬ ‫العامل‬ ‫يعترب‬ ‫كذلك‬
‫املعي�شة‬ ‫م�ستوى‬ ‫انخفا�ض‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الر�شوة‬ ‫انت�شار‬
.‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫امل�ستمر‬‫االرتفاع‬‫مقابل‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫وتدين‬
‫يجعل‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫،ا‬ ‫القومي‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ت‬ ‫�وء‬�‫س‬��� ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫أي�ضا‬�
‫زيادة‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حفنة‬ ‫لدى‬ ‫تتمركز‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬
‫والطبقة‬ ‫غنى‬ ‫أكرث‬� ‫الغنية‬ ‫الطبقة‬ ‫ت�صبح‬ ‫حيث‬ ،‫الطبقي‬ ‫االنق�سام‬ ‫حد‬
.‫فقرا‬‫أكرث‬�‫الفقرية‬
،‫والبغ�ض‬ ‫واحل�سد‬ ‫احلقد‬ ‫�شعور‬ ‫املوظف‬ ‫لدى‬ ‫يتولد‬ ‫�سوف‬ ‫لذلك‬
‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫الر�شاوي‬ ‫أخذ‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�شعور‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ويعرب‬
.‫أموال‬‫ل‬‫ا‬
‫االقتصادي‬‫النمو‬‫من‬%2‫هتدر‬‫الرشوة‬
‫االقت�صادي‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫يف‬‫خمت�ص‬‫ال�سمعلي‬‫عادل‬‫يقول‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫ويف‬
‫�سنويا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 2 ‫ن�سبة‬ ‫وتنق�ص‬ ‫تهدر‬ ‫الر�شوة‬ ‫أن‬�
‫آخرين‬�‫أ�شخا�ص‬�‫ل�صالح‬‫احلق‬‫أ�صحاب‬�‫يحرم‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫وهذا‬‫ببالدنا‬
‫ويتح�صلون‬‫الر�شوة‬‫يدفعون‬‫ؤهلني‬�‫امل‬‫فغري‬‫ال�صفقات‬‫يف‬‫يحدث‬‫ما‬‫مثل‬
.‫لذلك‬‫ؤهلون‬�‫امل‬‫يرتك‬‫فيما‬‫ال�صفقة‬‫على‬
‫يف‬ ‫متوازنة‬ ‫لي�ست‬ ‫واملناف�سة‬ ‫االنتاجية‬ ‫قيم‬ ‫أن‬� ‫ال�سمعلي‬ ‫وي�ضيف‬
‫من‬ ‫احلد‬ ‫آليات‬� ‫أهم‬� ‫من‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الر�شوة‬ ‫وجود‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املجال‬
‫على‬ ‫هذا‬ .‫التعليمية‬ ‫واملناهج‬ ‫الن�شء‬ ‫ثقافة‬ ‫تغيري‬ ‫هو‬ ‫والر�شوة‬ ‫الف�ساد‬
‫حا�سمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫البد‬ ‫فالقوانني‬ ‫الق�صري‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫أما‬� ‫الطويل‬ ‫املدى‬
‫القانون‬ ‫يف‬ ‫ثغرات‬ ‫ترك‬ ‫وعدم‬ ‫�ضبابية‬ ‫دون‬ ‫وا�ضحة‬ ‫تطبيق‬ ‫آليات‬�‫وب‬
.‫ا�ستغاللها‬‫ليتم‬
‫الرا�شي‬ ‫�ذاء‬��‫ي‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬����‫ت‬ ‫حيث‬ ‫خطرية‬ ‫نف�سية‬ ‫�ار‬��‫ث‬‫آ‬� ‫وللر�شوة‬
‫تورث‬ ‫كما‬ ،‫حقه‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫دفعها‬ ‫عند‬ ‫إذالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫إهانة‬‫ل‬‫با‬ ‫و�شعوره‬
‫أنانية‬‫ل‬‫ا‬‫انت�شار‬‫اىل‬‫ؤدي‬�‫ت‬‫كما‬‫واملروءة‬‫باحلياء‬‫وتذهب‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫دناءة‬
.‫واملواطن‬‫الوطن‬‫مب�صلحة‬ ‫واال�ستهتار‬
‫منحرف‬‫سلوك‬
‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫فتحية‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫أ�ستاذة‬� ‫وت�شري‬
‫وهي‬ ،‫االجتماعية‬ ‫املعايري‬ ‫عن‬ ‫منحرف‬ ‫�سلوك‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫الر�شوة‬
‫على‬‫للح�صول‬‫مراوغة‬‫اعتبارها‬‫ميكن‬‫كما‬،‫املطالب‬‫لتلبية‬‫ق�سري‬‫�سبيل‬
‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يتناولها‬ ‫اجتماعية‬ ‫ظاهرة‬ ،‫كذلك‬ ‫وهي‬ ،‫�شخ�صية‬ ‫مطالب‬
.‫االنحراف‬‫ظاهرة‬‫هي‬،‫أو�سع‬�‫ظاهرة‬‫�ضمن‬‫والتحليل‬‫بالدرا�سة‬
‫ال�سري‬ ‫تف�سد‬ ‫لكونها‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫وجه‬ ،‫كذلك‬ ‫هي‬
‫بني‬ ‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫بتكاف‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫ووجودها‬ ‫االجتماعية‬ ‫للعالقات‬ ‫الطبيعي‬
‫�سلوكية‬ ‫كظاهرة‬ ،‫إذن‬� ‫هي‬ .‫ال�ضمائر‬ ‫ف�ساد‬ ‫يف‬ ‫ي�سهم‬ ‫كما‬ ‫املواطنني‬
.‫االجتماعية‬‫املعايري‬‫ومع‬‫اجلمعي‬‫ال�ضمري‬‫مع‬‫متعار�ضة‬
‫من‬ ّ‫مت�س‬ ‫أخطر‬� ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ل�سلوكيات‬ ‫دة‬ّ‫ل‬‫مو‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهي‬
‫دة‬ّ‫ل‬‫مو‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكنها‬ ‫الطمع‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫وهي‬ .‫واجلماعات‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫معاجلتها‬ ‫يجب‬ ‫جرمية‬ ‫تعترب‬ ‫هي‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�ه‬�‫ل‬
‫فمعاقبة‬ ،‫االجتماعية‬ ‫التن�شئة‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫بل‬ ‫القانون‬
ً‫ا‬‫حتقيق‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫املنع‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫ملجرد‬ ‫لي�س‬ ،‫والرا�شي‬ ‫املرت�شي‬
.‫املجتمع‬‫ي�صيب‬‫أن‬�‫ميكن‬‫الذي‬‫لل�ضرر‬ ً‫ا‬‫ومنع‬‫النا�س‬‫مل�صلحة‬
‫الظاهرة؟‬‫اجتثاث‬‫ميكن‬‫كيف‬
‫ولذلك‬ ،‫رادعة‬ ‫إجراءات‬� ‫عرب‬ ‫فقط‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الر�شوة‬ ‫ظاهرة‬ ‫اجتثاث‬
‫الثقافة‬ ‫هذه‬ ‫أنتجت‬� ‫التي‬ ‫الوعي‬ ‫بنية‬ ‫تفكيك‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫نحن‬
‫أخالقي‬‫ل‬‫وا‬‫االجتماعي‬‫الوعي‬‫ت�شكيل‬‫اجل‬‫من‬‫طويلة‬‫لفرتة‬‫العمل‬‫إىل‬�‫و‬
‫التن�شئة‬‫مب�ستوى‬‫كبري‬‫عمل‬‫احلال‬‫بطبيعة‬‫هناك‬‫ذلك‬‫مع‬‫بالتوازي‬‫ولكن‬
‫الردع‬ ‫مب�ستوى‬ ‫لذلك‬ ‫موازن‬ ‫أي�ضا‬� ‫عمل‬ ‫وهناك‬ ‫واملدر�سية‬ ‫االجتماعية‬
‫تتعامل‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫متار�سه‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫بعد‬‫حتى‬‫م�ستمرة‬‫ظلت‬‫التي‬‫املمار�سات‬‫هذه‬‫كل‬‫مع‬‫ال�صرامة‬‫من‬‫بكثري‬
.‫الثورة‬
‫االصالح‬‫آليات‬
‫االداري‬ ‫اال�صالح‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫احلامي‬ ‫هالة‬ ‫قالت‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫وتفاعال‬
‫يح�صل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫ح�صل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬
‫االجتماعية‬ ‫االخالقية‬ ‫امل�ستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫انفالت‬ ‫من‬
‫توجد‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ،‫عليه‬ ‫ومتعارف‬ ‫�ادي‬�‫ع‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫واملالية‬ ‫والرتبوية‬
‫الر�شوة‬ ‫حماربة‬ ‫�ست�ضع‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬�‫و‬ ‫االنفالت‬ ‫لهذا‬ ‫املقاومة‬ ‫آليات‬�
‫قطع‬ ‫على‬ ‫و�ستعمل‬ ‫أ�شغالها‬� ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫من‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫وا‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والف�ساد‬
.‫حدتها‬‫من‬‫والتخفي�ض‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫أ�سباب‬�
‫م�صيبة‬ ‫فيها‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ،‫�ه‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫بكل‬ ‫الف�ساد‬ ‫انت�شار‬ ‫�وة‬�‫ق‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬
‫يتطلب‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫ومتاحة‬ ‫ممكنة‬ ‫تبقى‬ ،‫حماربته‬ ‫إمكانية‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الر�شوة‬
‫حقيقية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫وجود‬ ‫أبرزها‬� ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
‫خا�صة‬ ،‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلدمات‬ ‫حت�سني‬ ‫و‬ ‫عملية‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬
‫انت�شار‬ ‫على‬ ‫قوية‬ ‫قرينة‬ ‫هو‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اخلدمات‬ ‫�سوء‬ ّ‫أن‬�‫و‬
.‫فيها‬‫الف�ساد‬
‫الظاهرة‬‫ملعاجلة‬‫األسباب‬‫فهم‬
‫رشاوي‬‫شكل‬‫يف‬‫معاملتها‬‫ارقام‬‫من‬%1.1‫تدفع‬‫اخلاصة‬‫املؤسسات‬
‫امل�شكل‬ ّ‫أن‬�‫الد�ستوري‬‫القانون‬‫أ�ستاذ‬�‫�سعيد‬‫قي�س‬‫يعترب‬
‫الت�صدي‬‫من‬‫بكثري‬‫اعمق‬
.‫ت�شريعات‬‫مبجرد‬‫له‬
‫موجودة‬‫فالت�شريعات‬
‫مل‬‫لكنها‬‫كثرية‬‫والن�صو�ص‬
‫ا�ستفحال‬‫مزيد‬‫اىل‬‫اال‬‫ؤد‬�‫ت‬
‫بالرغم‬‫أنه‬�‫و‬،‫الظاهرة‬‫هذه‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫احداث‬‫من‬
‫ملقاومة‬ ‫الر�شيدة‬‫احلوكمة‬
.‫ا�ست�شرى‬‫أنه‬�‫اال‬ ‫الف�ساد‬
‫قي�س‬ ‫�اذ‬��‫ت‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬���‫ي‬‫و‬
‫يف‬ ‫النظر‬ ‫القانونية‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫وقبل‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫أنه‬� ‫�سعيد‬
.‫الظاهرة‬‫هذه‬‫تفاقم‬‫مزيد‬‫اىل‬‫ادت‬‫التي‬‫احلقيقية‬‫اال�سباب‬
‫الر�شوة‬‫فيها‬‫تقل�صت‬‫التي‬‫ال�شمالية‬‫أوروبا‬�‫دول‬‫مثال‬‫و�ضرب‬
‫ذلك‬ ‫أرجع‬�‫و‬ ‫ال�شفافية‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬
‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫مواطن‬ ‫كونه‬ ‫حقا‬ ‫ي�شعر‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ّ‫أن‬� ‫اىل‬
‫أي‬� ‫يف‬ ‫للتفكري‬ ‫جمال‬ ‫أي‬� ‫له‬ ‫ترتك‬ ‫وال‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاجياته‬ ‫تغطية‬
.‫جتاوز‬
‫البحث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫منوال‬ ‫على‬ ‫الن�سج‬ ‫اىل‬ ‫داعيا‬
‫هذه‬ ‫معاجلة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫وا�ستفحالها‬ ‫الر�شوة‬ ‫آفة‬� ‫تف�شي‬ ‫ا�سباب‬ ‫يف‬
‫اال‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� ‫وقال‬ ،‫لقطعها‬ ‫آليات‬� ‫وو�ضع‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫البناء‬ ‫هذا‬ ‫فينطلق‬ ‫احلايل‬ ‫للبناء‬ ‫متاما‬ ‫مغايرا‬ ‫البناء‬ ‫كان‬ ‫اذا‬
‫الناخب‬ ‫ميار�س‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬
‫ي�سائل‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وميكن‬ ،‫فعال‬ ‫م�ستمرة‬ ‫يومية‬ ‫رقابة‬ ‫املواطن‬
‫بثقة‬ ‫يحظى‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫الوكالة‬ ‫منه‬ ‫وي�سحب‬ ‫بانتخابه‬ ‫قام‬ ‫من‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الرقابة‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫احلقيقية‬ ‫الرقابة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ‫موكليه‬
‫حدود‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫رقابة‬ ‫هي‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
.‫ال�سيا�سي‬‫اخلطاب‬‫حدود‬‫تتجاوز‬‫وال‬‫الن�ص‬
‫أنه‬�‫ب‬‫املواطن‬‫قبل‬‫من‬‫�شعور‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫هي‬‫الق�ضية‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫اخلا�ص‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫يهمه‬ ‫كما‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يهمه‬ ‫مواطن‬ ‫حقا‬
‫تلعبه‬‫كانت‬‫كما‬‫االجتماعي‬‫دورها‬‫ت�سرتجع‬‫أن‬�‫الدولة‬‫على‬‫ذلك‬‫اىل‬
‫أعوان‬‫ل‬‫وا‬ ‫املوظفني‬ ‫متنح‬ ‫أن‬� ‫اي�ضا‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫غداة‬
‫الدور‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاجياتهم‬ ‫تغطي‬ ‫رواتب‬ ‫العموميني‬
.‫الت�شريعات‬‫أتي‬�‫ت‬‫ذلك‬‫وبعد‬‫تلعبه‬‫ان‬‫يجب‬‫الذي‬ ‫االجتماعي‬
‫اول‬ ‫هم‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫النفوذ‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫عليه‬ ‫تقع‬ ‫من‬ ‫أول‬�‫و‬ ‫الظاهرة‬ ‫انت�شار‬ ‫عن‬ ‫أل‬�‫ي�س‬ ‫من‬
.‫حماربتها‬
‫املعهد‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫امل�سح‬ ‫نتائج‬ ‫وح�سب‬ ‫أنه‬� ،‫الكمية‬ ‫والدرا�سات‬ ‫التناف�سية‬ ‫للقدرة‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬  ‫الزيتوين‬ ‫احلبيب‬ ‫أفاد حممد‬�
‫واالنفالت‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عدم‬ ‫إن‬�‫ف‬ 2014 ‫أكتوبر‬� 30‫و‬ ‫51�سبتمرب‬ ‫بني‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫حول‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ % 40 ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناخ‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫أثرت‬� ‫ال�سوق‬ ‫وممار�سات‬ ‫والتمويل‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�سيا�سية‬‫املنظومة‬‫�ضبابية‬‫ب�سبب‬‫تون�س‬‫يف‬‫ت�ستثمر‬‫مل‬‫أنها‬�‫أكدت‬�
‫معاملتها‬‫رقم‬‫من‬%1.1‫قيمته‬‫ما‬‫تدفع‬‫اخلا�صة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أن‬�‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫حميط‬‫حول‬‫الدرا�سات‬‫مدير‬‫الزمايل كاهية‬‫أكد هيثم‬�‫جانبه‬‫من‬
‫أرقام‬� ‫ح�سب‬ ،‫الب�ضائع‬ ‫وت�سريح‬ ‫الديوانية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لت�سريع‬ ‫ر�شاوي‬ ‫منهم‬ ‫طلب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ % 36 ‫أن‬�‫و‬ .‫ر�شاوي‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬
‫التحتية‬‫البنية‬‫و‬‫والتمويل‬‫اجلباية‬‫ميادين‬‫يف‬‫هيكلية‬‫إ�صالحات‬�‫يتطلب‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫مناخ‬‫حت�سني‬‫أن‬� ‫أكد الزماىل‬�‫و‬،‫املعهد‬‫بها‬‫قام‬‫التي‬‫امل�سح‬
.‫الر�شوة‬‫ظاهرة‬‫�شملتها‬‫والتي‬‫املت�ضررة‬‫القطاعات‬‫أكرث‬�‫هي‬‫الديوانة‬‫أن‬�‫اىل‬‫م�شريا‬،‫الف�ساد‬‫اهرة‬‫ومكافحة‬‫التعليم‬‫و‬‫التكوين‬‫ومنظومة‬
‫تونسيين‬ ‫خبراء‬ ‫حسب‬
:‫سعيد‬ ‫قيس‬
‫يليها‬‫الر�شوة‬‫من‬‫ملتمع�شة‬‫ا‬‫القطاعات‬‫�صدارة‬‫والديوانة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫�سلك‬‫يحتل‬
‫التعليم‬‫ثم‬‫والريا�ضة‬‫أمني‬�‫الت‬‫قطاع‬،‫البنوك‬،‫ملحلية‬‫ا‬‫اجلماعات‬،‫ال�صحة‬،‫الق�ضاء‬
‫ملف‬
:‫العدد‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬102015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫أمام‬� ،‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫نفذ‬
‫عثمان‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزير‬‫للتنديد ب�سيا�سات‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬
‫الدين‬ ‫نور‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫بينهم‬ ،‫أئمة‬� ‫عزل‬ ‫نيته‬ ‫عن‬ ‫تردد‬ ‫وما‬ ‫بطيخ‬
‫اجلامع‬ ‫وامام‬ ‫اجلوادي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اللخمي‬ ‫جامع‬ ‫وامام‬ ‫اخلادمي‬
‫أخرى‬� ‫ق�ضايا‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫وغريهم‬ ‫ح�سن‬ ‫بن‬ ‫الب�شري‬ ‫مب�ساكن‬ ‫الكبري‬
‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬ ‫يف‬ ‫واحلرية‬ ‫والوعاظ‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�سمية‬ ‫االعتكاف‬ ‫تهم‬
‫وحمل‬ ..‫ال�سابق‬ ‫للنظام‬ ‫�والء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�شبهات‬ ‫حولهم‬ ‫�وم‬�‫حت‬ ‫أئمة‬� ‫وتعيني‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫لرجال‬‫�سلموها‬‫وردة‬500‫من‬‫أكرث‬�‫املواطنني‬‫من‬‫واملئات‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬
.‫اال�صالحي‬‫ومنهجهم‬‫حتركهم‬‫�سلمية‬‫عن‬‫تعبريا‬‫الوزارة‬‫وموظفي‬
‫التابعة‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابة‬ ‫نظمتها‬ ‫التي‬ ‫الوقفة‬ ‫امل�شاركون يف‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ور‬
‫تكميم‬ ‫مبحاوالت‬ ‫املنددة‬ ‫ال�شعارات‬ ‫عديد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫للمنظمة‬
‫علماء‬‫بت�شريك‬‫طالبو‬‫كما‬،‫العام‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫من‬‫العلماء‬‫إق�صاء‬�‫و‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫أفواه‬�
‫تغييب‬ ‫وعدم‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫واالر‬ ‫والتطرف‬ ‫الت�شدد‬ ‫ظاهرة‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫الدين‬
‫باحلرية‬‫املحتجون‬‫وطالب‬.‫الديني‬‫امل�شهد‬‫ا�صالح‬‫يف‬‫امل�سجدي‬‫االطار‬
.‫واالنحراف‬‫الت�شدد‬‫ملقاومة‬‫وحيدا‬‫�سبيال‬‫الدينية‬
‫�سابقا‬ ‫حتدث‬ ‫قد‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫ال�سيد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫وكان‬
.‫حتري�ضيا‬‫خطابا‬‫لتبنيهم‬‫املذكورين‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫عزل‬‫نيته‬‫عن‬
‫ل�سنا‬ ‫“نحن‬ :‫املحتجني‬ ‫أمام‬� ‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫يف‬ ،‫اجلوادي‬ ‫ر�ضا‬ ‫وقال‬
،‫أو تكفري‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬� ‫إىل‬� ‫ندع البتة‬ ‫ومل‬ ،‫والقانون‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫متمردين‬
‫للجميع، امل�سلم‬ ‫ملك‬ ‫ا�ستثناء، فتون�س‬ ‫دون‬ ‫للجميع‬ ‫ممدودة‬ ‫أيدينا‬�‫و‬
.”‫للبالد‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الهوية‬‫يحرتم‬‫أن‬�‫�شريطة‬‫لكن‬،‫امل�سلم‬‫وغري‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫بني‬ ‫تفاو�ضية‬ ‫جل�سة‬ ‫إحتجاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقفة‬ ‫وتلت‬
‫إتفاق‬‫ل‬‫ا‬‫خاللها‬‫مت‬‫امل�ساجد‬‫إطارات‬�‫و‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫لنقابة‬‫العام‬‫والكاتب‬‫الدينية‬
‫�شرط‬ ‫تع�سفيا‬ ‫املعزولني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكليف‬ ‫إعادة‬� ‫بينها‬ ‫من‬ ‫نقاط‬ ‫ثمانية‬ ‫على‬
‫بدل‬ ‫امل�ساجد‬ ‫و�ضعية‬ ‫بت�سوية‬ ‫واملبادرة‬ ‫القانون‬ ‫إحرتام‬�‫ب‬ ‫إلتزامهم‬�
‫امل�ساجد‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫النقابي‬ ‫املجل�س‬ ‫وت�شريك‬ ‫إغالقها‬�
‫لل�شيخ‬ ‫الوزير‬ ‫اعتذار‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ،‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زل‬�‫ع‬‫و‬ ‫تعيني‬ ‫�ان‬�‫جل‬ ‫يف‬
‫ال�سلط‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫باالعتكاف‬ ‫وال�سماح‬ ‫اجلوادي‬ ‫ر�ضا‬
.‫اجلهوية‬
‫المساجد‬ ‫لغلق‬ ‫نية‬ ‫وال‬ ‫به‬ ‫مسموح‬ ‫واالعتكاف‬ ‫الجوادي‬ ‫من‬ ‫يعتذر‬ ‫بطيخ‬
‫األئمة‬‫ونقابة‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬‫بني‬‫تارخيي‬‫اتفاق‬
‫محلة‬‫تبدأ‬‫التجارة‬‫وزارة‬
‫األسواق‬‫يف‬ ّ‫الغش‬‫ضد‬
‫تون�س‬ ‫اقليم‬ ‫يف‬ ‫للمراقبة‬ ‫فريقا‬ 22 ‫انطالق‬ ‫على‬ ‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫اال‬ ‫ر�ضا‬ ‫التجارة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أ�شرف‬�
‫أتي‬�‫وت‬ .‫اجلملة‬ ‫جتار‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫املنتوجات‬ ‫أ�شري‬�‫ت‬ ‫ومراقبة‬ ‫الغ�ش‬ ‫ومكافحة‬‎‫ال�سلع‬ ‫جودة‬ ‫ملراقبة‬ ‫الكربى‬
‫ومنها‬ ‫ال�صالحية‬ ‫ومنتهية‬ ‫فا�سدة‬ ‫غذائية‬ ‫مواد‬ ‫وترويج‬ ‫الغ�ش‬ ‫ظواهر‬ ‫تف�شي‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬
‫اطلقت‬ ‫وقد‬ .‫بال�صحة‬ ‫وم�ضرة‬ ‫مهربة‬ ‫منزلية‬ ‫ومواد‬ ‫م�شروبات‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫والبي�ض‬ ‫والدجاج‬ ‫اللحوم‬
‫�سالمة‬ ‫يهدد‬ ‫ا�صبح‬ ‫مما‬ ‫الغ�ش‬ ‫ظاهرة‬ ‫تف�شي‬ ‫امام‬ ‫فزع‬ ‫�صيحة‬ ‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫منظمة‬
.‫املواطنني‬‫و�سالمة‬‫الوطني‬‫االقت�صاد‬
‫وتراجع‬ ،‫التون�سي‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫نفور‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫الغ�ش‬ ‫تف�شي‬ ‫أن‬� ‫احلملة‬ ‫انطالق‬ ‫بعد‬ ‫االحول‬ ‫اعترب‬ ‫وقد‬
‫�ستتوا�صل‬‫احلمالت‬‫هذه‬‫كانت‬‫ان‬‫الوزير‬‫يذكر‬‫ومل‬.‫الظاهرة‬‫لهذه‬‫الت�صدي‬‫يوجب‬‫ما‬‫وهو‬‫الت�صدير‬‫إمكانيات‬�
.‫املبارك‬‫رم�ضان‬‫و�شهر‬‫ال�صيف‬‫ملو�سم‬‫وا�ستعدادا‬‫الظاهرة‬‫من‬‫للحد‬‫ظرفية‬‫أنها‬�‫أما‬�‫املدن‬‫خمتلف‬‫و�ست�شمل‬
‫حول‬ ‫اخلارجية‬ ‫للتجارة‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫من‬ ‫حترى‬ ‫إنه‬� ،‫الوزير‬ ‫قال‬ ‫احلمري‬ ‫حلوم‬ ‫لق�ضية‬ ‫وبالن�سبة‬
‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫تعهد‬ ‫وقد‬ ،‫للت�صدير‬ ‫ّة‬‫د‬‫مع‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫الوكالة‬ ‫أكدت‬� ‫حيث‬ ،‫حجزها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫اللحوم‬ ‫وجهة‬
‫يف‬ ‫ؤة‬�‫الكف‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمهودات‬ ‫بتكاتف‬ ‫تتكرر‬ ‫لن‬ ‫احلادثة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫الق�ضية‬ ‫مبتابعة‬ ‫الوطني‬
.‫والتجارة‬‫ال�صحة‬‫وخا�صة‬‫الوزارات‬‫خمتلف‬
‫وبنزرت‬ ‫الكاف‬ ‫يف‬ ‫فا�سدة‬ ‫حلوم‬ ‫وحجز‬ ‫منوبة‬ ‫يف‬ ‫احلمري‬ ‫حلوم‬ ‫من‬ ‫كيلو‬ 1700 ‫حجز‬ ‫ق�ضية‬ ‫وكانت‬
‫وزارة‬‫يف‬‫املراقبة‬‫م�صالح‬‫تقوم‬‫الذي‬‫الدور‬‫حول‬‫كبريا‬‫جدا‬‫أثارت‬�‫باجلنوب‬‫مدن‬‫ويف‬‫و�صفاق�س‬‫وال�ساحل‬
‫ومن‬ ‫الغ�ش‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫امل�ستهلكني‬ ‫لدى‬ ‫وتوج�س‬ ‫تخوف‬ ‫�سرى‬ ‫كما‬ .‫عملها‬ ‫�دوى‬�‫ج‬‫و‬ ‫التجارة‬
‫القلق‬‫من‬‫حالة‬‫خلف‬‫ما‬‫وهو‬،‫املراقبة‬‫العامة‬‫الف�ضاءات‬‫على‬‫فقط‬‫تقبل‬‫العائالت‬‫من‬‫العديد‬‫جعل‬‫مما‬‫الت�سمم‬
.‫التجار‬‫او�ساط‬‫يف‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫العام‬‫والكاتب‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬‫د‬ّ‫السي‬‫ّفق‬‫ت‬‫ا‬
‫ة‬ّ‫تفاوضي‬‫جلسة‬‫إثر‬‫املساجد‬‫وإطارات‬‫ة‬ ّ‫األئم‬‫لنقابة‬
‫النقاط‬ ‫عىل‬ ‫الوزارة‬ ‫أمام‬ ‫ة‬ّ‫قانوني‬ ‫سلمية‬ ‫وقفة‬ ‫تلت‬
:‫التالية‬
‫الدينية‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫حرية‬ ‫بأنه‬ ّ‫املس‬ ‫عدم‬ )1
.‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫املكتسبة‬
‫فيا‬ ّ‫تعس‬ ‫املعزولني‬ ‫��ة‬ ّ‫��م‬‫ئ‬‫األ‬ ‫تكليف‬ ‫إع��ادة‬ )2
‫باحرتام‬ ‫والتزامهم‬ ‫استعدادهم‬ ‫عن‬ ‫أعربوا‬ ‫إذا‬
.‫القانون‬
‫يوافق‬‫بام‬‫املساجد‬‫ات‬ّ‫وضعي‬‫بتسوية‬‫املبادرة‬)3
.‫إغالقها‬ ‫بدل‬ ‫القانون‬
‫يف‬ ‫نجحوا‬ ‫الذين‬ ‫اخلطباء‬ ‫ة‬ ّ‫األئم‬ ‫تكليف‬ )4
‫ال��وزارة‬ ‫هياكل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مة‬ ّ‫املنظ‬ ‫االختبارات‬
.‫وإداراهتا‬
‫ة‬ ّ‫لألئم‬ ‫الوطني‬ ‫النقايب‬ ‫املجلس‬ ‫ترشيك‬ )5
‫ة‬ّ‫ي‬‫واجلهو‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫اللجان‬ ‫يف‬ ‫املساجد‬ ‫وإط��ارات‬
‫أو‬ ‫ة‬ ّ‫األئم‬ ‫وتعيني‬ ‫باالختبارات‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫واملحلية‬
.‫والترشيعات‬ ‫القوانني‬ ‫باقرتاح‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫ة‬ّ‫القانوني‬ ‫واللجان‬ ‫التأديب‬ ‫جمالس‬ ‫ويف‬ ‫عزهلم‬
‫للقانون‬ ‫خمالفة‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫اهلل‬ ‫بيت‬ ‫محاية‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫املسؤولي‬ ‫اإلمام‬ ‫ل‬ ّ‫حتم‬ ‫عند‬ ‫املساجد‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫املرونة‬ )6
.‫ف‬ ّ‫والتطر‬ ‫واإلرهاب‬ ‫بالعنف‬ ‫عالقة‬ ‫ماله‬ ‫أو‬
.‫ة‬ّ‫الديني‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫ّيل‬‫ث‬‫ومم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫السلط‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫باملساجد‬ ‫االعتكاف‬ ‫ّة‬‫ن‬‫س‬ ‫تنظيم‬ )7
‫يريد‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ ‫مسجد‬ ّ‫ي‬ّ‫أ‬ ‫غلق‬ ‫وعدم‬ ‫القانون‬ ‫احرتام‬ ‫يضمن‬ ‫بام‬ ‫ات‬ّ‫باملصلي‬ ‫العيد‬ ‫صالة‬ ‫تنظيم‬ )8
.‫ات‬ّ‫باملصلي‬ ‫االلتحاق‬
‫والثقايف‬‫السيايس‬
‫اإلرهاب‬‫معركة‬‫يف‬
‫مل‬ ‫ما‬ ‫إيجابية‬� ‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫املعركة‬ ‫تنتهي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫يتخريوا‬ ‫مل‬ ‫وما‬ ‫أهدافهم‬�‫و‬ ‫منطلقاتهم‬ ‫يف‬ ‫واملثقفون‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫ي�صدق‬
‫حقيقية‬ ‫�شية‬ ِ‫خ‬ ‫والتوترات...ثمة‬ ‫املكائد‬ ‫البالد‬ ‫يجنب‬ ‫ما‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫الت�صفية‬ ‫ملمار�سة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماربة‬ ‫�شعار‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫إيديولوجية‬� ‫ولدوافع‬ ‫االبع�ض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫من‬
.‫أ�صال‬�‫الديني‬‫الن�ص‬‫و�ضد‬‫بل‬‫إعتدال‬‫ل‬‫ا‬‫رموز‬‫�ضد‬‫دية‬َ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬
‫بع�ضا‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫التي‬ ‫ال�شر�سة‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلملة‬ ‫نتابع‬ ‫ونحن‬ ‫يربرها‬ ‫ما‬ ‫لها‬ ‫التخوفات‬ ‫هذه‬
‫الب�شري‬‫وال�شيخ‬‫اجلوادي‬‫ر�ضا‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬‫اخلادمي‬‫نورالدين‬‫الدكتور‬‫مثل‬‫من‬‫امل�ساجد‬‫خطباء‬‫من‬
‫الت�شدد‬ ‫خلطاب‬ ‫الطريق‬ ‫ميهدون‬ ‫إمنا‬� ‫أنهم‬� ‫إعتدال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحاربون‬ ‫من‬ ‫يعلم‬ ‫هل‬ ..‫وغريهم‬ ‫ح�سن‬ ‫بن‬
‫إرهاب؟‬‫ل‬‫ل‬‫ثم‬‫والتكفري‬‫والتطرف‬
‫ال�سخف‬‫إ�شاعة‬�‫طريق‬‫عن‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫حماربة‬‫يف‬‫ال�سابق‬‫النظام‬‫أ�سلوب‬�‫إعادة‬�‫يريد‬‫من‬‫ثمة‬
‫قد‬‫واخلا�صة‬‫العمومية‬‫لتلفزاتنا‬‫املتابعني‬‫ولعل‬‫إثارة‬‫ل‬‫وا‬‫التهريج‬‫وثقافة‬‫النفايات‬‫وفن‬‫والتفاهة‬
.‫القيم‬‫من‬‫وللم�شرتك‬‫للذائقة‬‫وال�صادمة‬‫امل�ستفزة‬‫املثرية‬‫باملو�ضوعات‬‫إهتمام‬‫ل‬‫ا‬‫درجة‬‫الحظوا‬
‫ملا‬ ‫تقدير‬ ‫دون‬ ‫املفزعة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صناعة‬ ‫ويف‬ "‫"النفري‬ ‫يف‬ ‫بحما�سة‬ ‫ت�شتغل‬ ‫ال�صحف‬ ‫بع�ض‬
‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ل�صورة‬ ‫إ�ساءة‬� ‫ومن‬ ‫أمنية‬�‫و‬ ‫نف�سية‬ ‫خماطر‬ ‫من‬ ‫ذاك‬ ‫أ�سلوبها‬� ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫قد‬
‫حم�ض‬ ‫إال‬� ‫لي�ست‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ "‫مرمي‬ ‫أبو‬�" ‫كتيبة‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫كيف‬ ‫املواطنون‬ ‫ا�ستغرب‬ ‫وقد‬ ‫واخلارج‬
‫مدى‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫ت‬ ‫دون‬ ‫النف�سي‬ ‫�ان‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫متعلقة‬ ‫أخبار‬� ‫برتويج‬ ‫ُ�سمح‬‫ي‬ ‫خيال...كيف‬
‫�صحتها؟‬
‫الظاهرة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫لن‬ ‫منا�سبة‬ ‫بيئة‬ ‫ميثلون‬ ‫ال‬ ‫ومذهبيا‬ ‫وح�ضاريا‬ ‫ثقافيا‬ ‫املن�سجمون‬ ‫التون�سيون‬
‫إىل‬� ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫تعر�ض‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ي�ستغرب‬ ‫ولذلك‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫عددا‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫كما‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫رمزين‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫ب�شعة‬ ‫إرهابية‬� ‫ممار�سات‬
.‫إجرامية‬�‫و‬‫غادرة‬‫أ�ساليب‬�‫وب‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫ومن‬‫جنودنا‬
‫عامل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبب‬ ‫إرجاع‬� ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫بتون�س؟‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫لن‬ ‫احلقيقية‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫كامل‬‫تعليق‬‫يكفي‬‫هل‬‫اجتماعية؟‬/‫دينية‬/‫ثقافية/�سيا�سية/تربوية‬"‫عديدة‬‫عوامل‬‫بني‬‫من‬‫واحد‬
‫يتحمل‬ ‫حد‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫بالدنا؟‬ ‫من‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫تختفي‬ ‫حتى‬ ‫بعينه‬ ‫�سيا�سي‬ ‫طرف‬ ‫على‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬
‫وت�صوراته‬ ‫أفهامه‬� ‫يف‬ ‫انحراف‬ ‫من‬ ‫�شبابنا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫�صاب‬ً‫ا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫املثقفون‬
‫وتاريخه‬‫�شعبنا‬‫بطبيعة‬‫وال‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫بروح‬‫له‬‫عالقة‬‫ال‬‫م�ستورد‬‫تكفريي‬‫فكر‬‫تبني‬‫إىل‬�‫انتهى‬‫حتى‬
‫أ�سى‬�‫يت‬‫ومرجعا‬‫م�صدرا‬‫يتخذها‬‫عقدين‬‫حوايل‬‫منذ‬‫دينية‬‫قنوات‬‫إىل‬�‫�شبابنا‬‫اجنذب‬‫كيف‬‫وثقافته؟‬
‫وي�ستجيب‬ ‫حاجتهم‬ ‫ي�سد‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫أى‬�‫ظم‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫بخطبائها‬ ‫أثر‬�‫ويت‬ ‫ب�شيوخها‬
.‫وعقولهم؟‬‫أرواحهم‬�‫وفراغ‬‫فطرتهم‬‫لنداءات‬
‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وم�صارحة‬ ‫ؤوليات‬�‫امل�س‬ ‫حتديد‬ ‫مهما‬ ‫�سيكون‬
‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬‫من‬‫ؤ‬�‫الترب‬‫يجدي‬‫وال‬‫وال�شتائم‬‫ال�شعارات‬‫إطالق‬�‫يكفي‬‫وال‬‫التون�سي‬‫ال�شباب‬‫آالف‬�‫النحراف‬
‫جانفي‬14‫قبل‬‫ما‬‫�سلطة‬‫كانت‬‫�سواء‬‫آخرين‬�‫أطراف‬�‫على‬‫كاملة‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫إلقاء‬�‫وحماولة‬‫الظاهرة‬
.‫بعدها‬‫ما‬‫أو‬�
‫وفق‬ ‫والظواهر‬ ‫احلوادث‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫إ�ستعجايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سلوبهم‬� ‫عادة‬ ‫لل�سيا�سيني‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫ا�صطفاف‬ ‫هو‬ ‫ُ�ستغرب‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫وا‬ ‫التوظيف‬ ‫ومنهج‬ ‫واخل�سارة‬ ‫الربح‬ ‫قاعدة‬
‫دون‬ ‫أثرها‬� ‫ويقتفون‬ ‫خطابها‬ ‫يرددون‬ ‫أمنية‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫احلكم‬ ‫أجهزة‬� ‫وراء‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬
‫وتوا�ضع‬ ‫ومو�ضوعية‬ ‫بهدوء‬ ‫باملقدمات‬ ‫النتائج‬ ‫وربط‬ ‫والت�شخي�ص‬ ‫التحليل‬ ‫ؤولية‬�‫مل�س‬ ‫حتمل‬
.‫التاريخ‬‫وحقائق‬‫للحقيقة‬
"‫"الق�ضاء‬ ‫ت�ستعجل‬ ‫حا�سمة‬ ‫مفردات‬ ‫ي�ستعملون‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫إن‬�
‫طفيلية‬ ‫أع�شاب‬� ‫مقاومة‬ ‫ب�صدد‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫وا�ستئ�صالهم‬ ‫واقتالعهم‬ ‫واجتثاثهم‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫أن‬�‫وك‬ ‫التدريب‬ ‫ومراكز‬ ‫والعتاد‬ ‫العدد‬ ‫معلوم‬ ‫منتظما‬ ‫جي�شا‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫وك‬ ‫جامدة‬ ‫كيانات‬ ‫أو‬�
‫ويف‬‫إنطواء‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬‫ال�صمت‬‫يف‬‫أة‬�ّ‫ب‬‫خم‬‫ُقدا‬‫ع‬‫و‬‫أ�سرارا‬�‫و‬‫فكريا‬‫وت�شوها‬‫نف�سية‬‫لوثة‬‫لي�س‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
.‫أرية‬�‫الث‬‫والنوازع‬‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬
‫بتق�صريهم‬ ‫يعرتفون‬ ‫وال‬ ‫أبنائهم‬� ‫انحراف‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫يتحملون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫اجلبناء‬ ‫آباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�
‫على‬ ‫إ�ستعانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫وطردهم‬ ‫ال�صغار‬ ‫لعن‬ ‫إىل‬� ‫ي�سارعون‬ ‫إمنا‬� ‫والتوجيه‬ ‫والتوعية‬ ‫الرتبية‬ ‫يف‬
.‫ُعداء‬‫ب‬‫بال‬‫معاقبتهم‬
‫جتاوزات‬‫من‬‫يح�صل‬‫قد‬‫ما‬‫تربير‬‫إىل‬�‫الظاهرة‬‫معاجلة‬‫يف‬‫العقابي‬‫املنهج‬‫ينتهي‬‫أن‬�‫نخ�شى‬‫إننا‬�
‫والل�صو�ص‬ ‫املجرمني‬ ‫حما�سبة‬ ‫ويف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫يف‬ ‫ومطالبهم‬ ‫أمنهم‬�‫و‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫�ضد‬
‫ومظامل‬ ‫�اوزات‬�‫جت‬ ‫ُخفي‬‫ي‬‫�س‬ ‫الذي‬ ‫الدخان‬ ‫هي‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫الكبار...نخ�شى‬
‫قبولهم‬ ‫ممكنا‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫عقودا‬ ‫مرارته‬ ‫التون�سيون‬ ‫ذاق‬ ‫الذي‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعودة‬ ‫متهيدا‬ ‫واعتداءات‬
.‫أربعا‬�‫�سنوات‬‫امل�ستعادة‬‫بكرامتهم‬‫وانت�شوا‬‫احلرية‬‫ت�شربوا‬‫وقد‬‫ؤو�س‬�‫الر‬‫أة‬�‫أط‬�‫وط‬‫بال�صمت‬
‫فيها‬ ‫ي�ستعان‬ ‫جتريف‬ ‫عملية‬ ‫ولي�ست‬ ‫�اوالت‬�‫ق‬��‫م‬ ‫م�شروع‬ ‫لي�ست‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إن‬�
‫�ضوابط‬ ‫أو‬� ‫حكمة‬ ‫أو‬� ‫فكرة‬ ‫أو‬� ‫روح‬ ‫دون‬ ‫بق�ساوة‬ ‫تتحرك‬ ‫اخلاوية‬ ‫ال�صماء‬ ‫اخلر�ساء‬ ‫باجلرافات‬
ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫إمنا‬� ‫تدخالتها‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫أدواتها‬�‫و‬ ‫ومناهجها‬ ‫أ�ساليبها‬� ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ل‬ ...‫إن�سانية‬�
‫املثقفني‬ ‫أن‬� ‫ؤ�سف‬�‫والت�صورات...امل‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صانعو‬ ‫والقيم‬ ‫املعاين‬ ‫منتجو‬ ‫تركها‬ ‫لفراغات‬ ‫�سدا‬
.‫حملهم‬‫يحلون‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫�صفة‬‫ذلك‬‫بدل‬‫وينتحلون‬‫مهمتهم‬‫أداء‬�‫يف‬‫ُق�صرون‬‫ي‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬
‫�شبابنا‬ ‫ننقذ‬ ‫كيف‬ :‫واحد‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ُ‫طرح‬ ‫واملربني‬ ‫واحلقوقيني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫مطلوب‬
‫مقتوال؟‬‫أو‬�‫قاتال‬‫يتحول‬‫فال‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫الحرزلي‬ ‫أنور‬
‫فاق‬ّ‫ت‬‫اال‬‫حمرض‬ ّ‫نص‬
‫اجلوادي‬ ‫رضا‬
‫الرتبية‬‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫خطأ‬ ‫اصالح‬ ‫اعالن‬
‫بجريدة‬‫وال�صادر‬2015/04‫�دد‬��‫ع‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�ن‬��‫ع‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫الوارد‬‫أ‬�‫اخلط‬‫اثر‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬
‫اجل‬‫اخر‬‫ن‬‫ا‬،‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫يعلم‬ 2015/04/10‫�خ‬��‫ي‬‫بتار‬‫�ر‬��‫ج‬‫الف‬
2015/05/11‫�وم‬��‫ي‬‫هو‬ 2015/04‫عدد‬‫�ض‬���‫العرو‬‫بطلب‬‫اخلا�صة‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�دمي‬��‫ق‬‫لت‬
‫واحدة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫يتم‬‫ان‬‫ على‬،‫الظهر‬‫بعد‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬
.‫اليوم‬‫نف�س‬‫الظهريف‬‫بعد‬‫دق‬30‫و‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/05/11‫يوم‬‫علنية‬
2015 ‫أفريل‬� 18 ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫الوطني‬ ‫املكتب‬ ‫ينظم‬
‫انت�شارها‬ ‫أ�سباب‬� ‫على‬ ‫والوقوف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫تتناول‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬
‫بباب‬ ‫الرباق‬ ‫بقاعة‬ ‫م�ساء‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫تنطلق‬ ‫الندوة‬ ‫فعاليات‬ .‫منها‬ ‫الوقاية‬ ‫و�سبل‬
.‫واالجتماع‬‫النف�س‬‫علم‬‫يف‬‫املخت�صني‬‫من‬‫عدد‬‫ؤثثها‬�‫ي‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬،‫�سعدون‬
‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫غريبة‬ ‫انتحار‬ ‫حاالت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�شهدت‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫هذه‬‫تف�شي‬‫حول‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكثري‬‫أثار‬�‫مما‬‫وماطر‬‫وبنزرت‬‫القريوان‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬
.‫وفهم‬‫درا�سة‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫والتي‬‫جمتمعنا‬‫عن‬‫الغريبة‬‫الظاهرة‬
‫األطفال‬‫انتحار‬‫ظاهرة‬‫حول‬‫ندوة‬
‫�سيارة‬82 ‫القتناء‬‫م�شبوهة‬‫�صفقة‬‫عن‬‫الديوانة‬‫ورقباء‬‫ال�صف‬‫�ضباط‬‫نقابة‬‫ك�شفت‬
‫اليوم‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 6 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بقيمة‬ ‫الديوانة‬ ‫أعوان‬� ‫لفائدة‬
.2015‫أفريل‬�15‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫متهما‬ ،‫مهربني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫خمرتقة‬ ‫الديوانة‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫ن�صري‬ ‫ر�ضا‬ ‫النقابة‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫وا‬
‫ح�سب‬ ،‫جهويا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تق�سيم‬ ‫عرب‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫بخدمة‬ ‫بعينهم‬ ‫مديرين‬ 5
.‫ت�صريحه‬
‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬‫�سيارة‬25‫منها‬‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫من‬‫تعاين‬‫املقتنات‬‫ال�سيارات‬‫أن‬�‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫العبيدي‬‫وليد‬‫الديوانة‬‫عون‬‫فيها‬‫تويف‬‫طرقات‬‫حوادث‬‫إىل‬�
‫تدريب‬ ‫على‬ ‫أ�شرفت‬� ‫التي‬ ‫ال�شاو�ش‬ ‫هند‬ ‫الرايل‬ ‫�سيارات‬ ‫�سائقة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬‫فيها‬‫عددت‬‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬‫مف�صال‬‫تقريرا‬‫قدمت‬‫ال�سيارات‬‫تلك‬‫ل�سياقة‬‫الديوانة‬‫أعوان‬�
.‫ال�سيارات‬‫بهذه‬‫املوجودة‬
‫لفائدة‬‫سيارات‬‫القتناء‬‫مشبوهة‬‫صفقة‬
‫دينار‬‫مليون‬6‫من‬‫بأكثر‬‫الديوانة‬‫أعوان‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬122015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬13
‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
‫�سيقع‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫وبداية‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬
‫�ستحدث‬ ‫بينما‬ ،‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ائتالفات‬ ‫أو‬� ‫جبهات‬ ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫تطور‬ ّ‫أي‬� ‫ولكن‬ ،‫قائمة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جبهات‬ ‫يف‬ ‫كربى‬ ‫تغيريات‬
‫املعار�ضة‬ ‫ـ‬ ‫نظريا‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫ت�شكل‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،‫اجلبهات‬ ‫هذه‬ ‫ت�شهده‬
‫هذه‬ ‫م�صري‬ ‫�سيكون‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ي؟‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التعاي�ش‬ ‫حلكومة‬ ‫التون�سية‬
‫اال�ضمحالل‬ ‫أي‬� ،‫�سابقة‬ ‫حتالفات‬ ‫مب�صري‬ ‫�شبيها‬ ‫بع�ضها‬ ‫أو‬� ‫اجلبهات‬
‫واجلبهة‬،"‫تون�س‬‫أجل‬�‫من‬‫و"االحتاد‬،‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫جبهة‬‫غرار‬‫على‬‫والتفكك؟‬
.‫وغريها‬،‫الد�ستورية‬‫واجلبهة‬،‫الوطنية‬
‫املواطنني‬‫شعب‬‫-1حراك‬
‫واملجتمعي‬‫السيايس‬‫بني‬‫املراوحة‬‫أو‬
‫عن‬ ‫الر�سمي‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫موعدا‬ ‫عمليا‬ ‫�سيكون‬ ‫احلايل‬ ‫أفريل‬� 25 ‫يوم‬
‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫مبادرة‬ ‫�ستتخذها‬ ‫التي‬ ‫ال�صيغة‬
‫احلراك‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫بني‬ ‫وتدور‬ ،‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫ـــحراك‬‫ب‬ ‫�سميت‬ ‫التي‬
‫وتطرح‬ .‫�ه‬�‫ل‬ ‫املنا�صرة‬ ‫املدنية‬ ‫واجلمعيات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ،‫وقياداته‬
‫حركة‬ ‫�راك‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�سيكون‬ ‫هل‬ :‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫ملح‬ ‫أ�سئلة‬�
‫أ�سا�س؟‬‫ل‬‫با‬ ‫حزبية‬ ‫حركة‬ ‫أم‬� ،‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫جتمع‬ ‫اجتماعية‬ ‫مواطنة‬
.‫حاليا‬‫اجلارية‬‫امل�شاورات‬‫رهن‬‫ذلك‬‫و�سيبقى‬
‫بع�ض‬ ‫ان�سحاب‬ ‫�شهد‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شعب‬ ‫�راك‬��‫ح‬ ‫م�سار‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬
‫ال�صيغة‬ ‫أن‬� ‫والثابت‬ ،‫والتنمية‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫وفاء‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬‫قياديي‬‫من‬‫عدد‬‫�صرح‬‫فقد‬‫التبلور؛‬‫ب�صدد‬‫احلراك‬‫لهذا‬‫النهائية‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫موعد‬ ‫قبل‬ ‫جتري‬ ‫متوا�صلة‬ ‫�وارات‬�‫ح‬‫و‬ ‫م�ضيقة‬ ‫نقا�شات‬ ‫أن‬���‫ب‬
.‫ال�سيا�سي‬‫الكيان‬‫لهذا‬‫العري�ضة‬‫اخلطوط‬‫لتحديد‬
‫�سيا�سية‬ ‫جبهة‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫احلراك‬‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬�‫و‬
‫ال�شكل‬ ‫على‬ ‫يقت�صر‬ ‫وال‬ ،‫أ�شكال‬� ‫عدة‬ ‫على‬ ‫مفتوحا‬ ‫�سيكون‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬
.‫فقط‬‫ال�سيا�سي‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ت�شكيك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنابر‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫قيل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬
‫حزبي‬ ‫بعد‬ ‫ثالثة‬ ‫كقوة‬ ‫الحقا‬ ‫التموقع‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫احلراك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املولود‬
‫�شعبية‬ ‫فئات‬ ‫فيه‬ ‫ترى‬ ‫إذ‬� ‫�شعبي؛‬ ‫امتداد‬ ‫من‬ ‫ميتلكه‬ ‫ملا‬ ‫والنداء؛‬ ‫النه�ضة‬
‫كما‬ .‫الف�ساد‬ ّ‫د‬‫و�ض‬ ‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الثوري‬ ‫للنف�س‬ ‫توا�صل‬ ‫أنه‬�
‫الوطني‬ ‫الو�ضع‬ ‫�راءة‬�‫ق‬‫و‬ ‫املرونة‬ ‫على‬ ‫بقدرته‬ ‫مرتبطا‬ ‫م�ستقبله‬ ‫يبقى‬
‫�شعبية‬ ‫فئات‬ ‫ي�ستقطب‬ ‫خطاب‬ ‫بث‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سية‬‫التنظيمات‬‫وخارج‬‫مهمة‬
‫الديمقراطية‬‫االجتامعية‬‫-العائلة‬2
‫الدور‬‫منذ‬‫رفعه‬‫مت‬‫رهان‬‫والدميقراطية‬‫االجتماعية‬‫العائلة‬‫توحيد‬
‫ثم‬،‫أحزابها‬�‫و‬‫مكوناتها‬‫بع�ض‬‫طرف‬‫من‬‫الرئا�سية‬‫االنتخابات‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫زهري‬ ‫(بقيادة‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ :‫هي‬ ،‫أحزاب‬� 7 ‫بني‬ ‫الحقا‬ ‫النقا�ش‬ ‫تطور‬
‫التكتل‬-)‫ال�شابي‬‫جنيب‬‫أحمد‬�‫(بقيادة‬‫اجلمهوري‬‫احلزب‬-)‫املغزاوي‬
- )‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫(بقيادة‬ ‫واحلريات‬ ‫العمل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الدميقراطي‬
‫الدميقراطي‬ ‫التيار‬ - )‫احلامدي‬ ‫حممد‬ ‫(بقيادة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬
- )‫رم�ضان‬ ‫علي‬ ‫(بقيادة‬ ‫التون�سي‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ - )‫ّو‬‫ب‬‫ع‬ ‫حممد‬ ‫(بقيادة‬
‫وكان‬ ،)‫اخل�صخو�صي‬ ‫أحمد‬� ‫(بقيادة‬ ‫االجتماعيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫حركة‬
‫ال�شهداء‬ ‫عيد‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫اجلبهة‬ ‫تكوين‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬� ‫عمليا‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬
‫الورقة‬ ‫يف‬ ‫للح�سم‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫اجتماعات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،)2015 ‫أفريل‬� 9(
،‫الرئي�سية‬‫النقاط‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫النقا�شات‬‫تعطلت‬‫كما‬،‫تعطلت‬‫التنظيمية‬
‫ال�سيا�سية‬‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫درا�سة‬‫يف‬‫ّق‬‫م‬‫التع‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫ف�ضلت‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬
‫بع�ض‬ ‫تعي�ش‬ ‫اجلبهة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫اجلبهة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬
‫إىل‬�‫اجلبهة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫أجيل‬�‫ت‬‫مت‬‫لذلك‬،‫الداخلية‬‫التنظيمية‬‫ال�صعوبات‬
ّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫اخلط‬‫على‬‫حزبني‬‫هناك‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫حمدد‬‫غري‬‫الحق‬ ‫موعد‬
‫أنهم‬� ‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫احلايل؛‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫املغزاوي‬ ‫زهري‬ ‫ت�صريحات‬
.‫أحزاب‬�9 ّ‫م‬‫ت�ض‬‫جبهة‬‫عن‬‫�سيعلنون‬
‫ديمقراطية‬‫وطنية‬‫جبهة‬‫عن‬‫احلديث‬‫د‬ّ‫جتد‬–3
‫تكوينها‬ ‫عن‬ ‫ُعلن‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫اجلبهة‬ ‫ا�سم‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يحدد‬ ‫مل‬
‫ي�سارية‬ ‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫املقبلة‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬
‫يهدف‬ ‫ـ‬ ‫النقا�ش‬ ‫قيد‬ ‫ـ‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫م�شروعا‬ ‫أن‬� )‫الي�سار‬ ‫وو�سط‬ ‫أق�صى‬� (
‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫مو�سعة‬ ‫دميقراطية‬ ‫وطنية‬ ‫جبهة‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫القيادي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ح�سب‬ ‫وهي‬ ،‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫النقا�ش‬ ‫فتح‬
‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الهمامي‬ ‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫بحزب‬
‫امل�شروع‬ ‫طرح‬ ‫يتم‬ ‫وقد‬ ،‫جديدا‬ ‫نف�سا‬ ‫عطي‬ُ‫ت‬ ‫وا�سعة‬ ‫دميقراطية‬ ‫جبهة‬
‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬،‫اال�شرتاكي‬‫واحلزب‬،‫االجتماعي‬‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫حزب‬‫على‬
‫لالحتاد‬‫تكرارا‬‫يكون‬‫لن‬‫امل�شروع‬‫أن‬�‫على‬‫ت�صريح‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫الهمامي‬
.‫تون�س‬‫أجل‬�‫من‬
‫حتالفية‬ ‫جتارب‬ ‫خا�ضت‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫�سبق‬ ‫املكونات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬
14 ‫جبهة‬ ‫�ضمن‬ ‫أم‬� ،2009 ‫�سنة‬ ‫الوطنية‬ ‫املبادرة‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫�سابقة‬
‫انتخابات‬‫بيل‬ُ‫ق‬‫احلداثي‬‫القطب‬‫�ضمن‬‫أم‬�،‫التون�سية‬‫الثورة‬‫ع�شية‬‫جانفي‬
‫ما‬ ‫وكثريا‬ ،2013 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫�ضمن‬ ‫أم‬� ،2011 ‫أكتوبر‬�
.‫والتحالفات‬‫اجلبهات‬‫تلك‬‫كل‬‫م�صري‬‫واالنح�سار‬‫التفتت‬‫كان‬
‫امل�سار‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطيب‬ ‫�سمري‬ ‫نفى‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫دخول‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫ت�صريح‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدميقراطي‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫أجلت‬� ‫قد‬ ‫التحالفات‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫حاليا‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جبهة‬ ‫أي‬�
.‫هيكلته‬‫بناء‬‫إعادة‬�‫ب�صدد‬‫امل�سار‬‫حزب‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫جتربة‬ ‫ولكن‬ ،‫قائما‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النقا�ش‬ ‫ويبقى‬
،‫اجلماهريي‬‫واالنح�سار‬‫بالف�شل‬‫ال�سابق‬‫يف‬‫متيزت‬)‫عموما‬‫(الي�سارية‬
‫الوطني‬‫ال�سيا�سي‬‫الواقع‬‫قراءة‬‫يف‬‫وخا�صة‬،‫بينها‬‫اخلالفات‬‫تتعدد‬‫كما‬
‫يف‬ ‫التقائها‬ ‫�صعوبة‬ ‫ي�ضاعف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬
.‫واحدة‬‫جبهة‬
‫املنتظرة‬‫والتطورات‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬-4
‫منذ‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫املعروف‬ ‫الي�ساري‬ ‫التحالف‬ ‫عرف‬
‫ع�شية‬ ‫امل�شكلة‬ ‫الي�سارية‬ ‫جانفي‬ 14 ‫جلبهة‬ ‫وريثا‬ ‫باعتباره‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬
‫هزات‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ،‫دراماتيكية‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬‫و‬ ‫تقلبات‬ ،‫التون�سية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫الوطد‬ ‫بني‬ ‫وخالفات‬ ،‫مكونات‬ 6 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫(ان�سحاب‬ ‫عديدة‬ ‫تنظيمية‬
‫تغييب‬‫على‬‫واحتجاجهم‬‫البعثيني‬‫بع�ض‬‫وغ�ضب‬،‫العمال‬‫وحزب‬‫املوحد‬
‫ا�ستطاعت‬-‫اجلبهة‬‫أي‬�–‫أنها‬�‫إال‬�،)...‫االنتخابية‬‫القائمات‬‫من‬‫قياداتهم‬
‫ورموزها‬ ‫نا�شطيها‬ ‫بع�ض‬ ‫التحاق‬ ‫رغم‬ ‫التون�سي‬ ‫للي�سار‬ ‫الفتة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�
‫من‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫خالل‬ ‫ومتكنت‬ ،‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫التاريخيني‬
‫التنظيمية‬ ‫التطورات‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫نيابيا‬ ‫مقعدا‬ 15 ‫على‬ ‫احل�صول‬
‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ملكوناتها‬ ‫الوا�ضحة‬ ‫التباينات‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫داخلها‬ ‫احلا�صلة‬
‫يومي‬ ‫ندوتها‬ ‫�ستكون‬ ،‫احلارقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫أمناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬
‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريقها‬ ‫وخلارطة‬ ‫مل�ستقبلها‬ ‫حمددا‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 8‫و‬ 7
‫اجلبهة‬ ‫�ستتفكك‬ ‫هل‬ :‫هو‬ ‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬ ،‫القادمة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫طوال‬
‫(خ�سارة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الرهانات‬ ‫بع�ض‬ ‫وخ�سارة‬ ‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بعد‬
‫يف‬ ‫الدفع‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫عدم‬ – ‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫الرئي�س‬ ‫نائب‬ ‫موقع‬
‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضورها‬ ‫تقل�ص‬ – ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت�شريك‬ ‫عدم‬ ‫اجتاه‬
‫�ستدعم‬‫أم‬�،)...‫التاريخيني‬‫خ�صومها‬‫مع‬‫املعارك‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫وال�سيا�سي‬
‫املعار�ضة؟‬‫يف‬‫رئي�سية‬‫كجبهة‬‫حظوظها‬
‫وتندثر‬‫تتفكك‬ ‫وأخرى‬‫التشكل‬‫بصدد‬‫سياسية‬‫جبهات‬
‫وطنية‬ ‫اعالنات‬
85‫ة‬ّ‫قو‬‫وجرف‬‫حفر‬‫�ة‬���‫ل‬‫آ‬�(‫نظافة‬‫ات‬ّ‫د‬‫مع‬‫باقتناء‬‫�ق‬���ّ‫ل‬‫يتع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫تالة‬‫�ة‬���ّ‫ي‬‫بلد‬‫�زم‬���‫ت‬‫تع‬
‫االقتناءات‬‫حل�سن‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�ضرور‬‫�ة‬���ّ‫ي‬‫واملال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الفن‬‫ال�ضمانات‬‫فيهم‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬‫الذين‬‫�ن‬���‫ي‬‫د‬ّ‫املزو‬‫�ى‬���‫ل‬‫فع‬.)‫ح‬105-
: ‫التالية‬ ‫ال�شروط‬ ‫فيهم‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫وتتو‬ ‫التجاري‬ ّ‫بال�سجل‬ ‫مني‬ ّ‫واملر�س‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫مو�ضوع‬
.‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫ال�سلطة‬ ‫لدى‬ ‫ارة‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫ات‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫بيع‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫بن�شاطهم‬ ‫حني‬ّ‫ر‬‫امل�ص‬ -
‫�ون‬���‫ن‬‫قا‬ ‫�ى‬���‫ل‬‫ع‬ ‫�ا‬���‫ه‬‫ت�سيري‬ ‫يف‬ ‫�د‬���‫م‬‫تعت‬ ‫�ي‬���‫ت‬‫ال‬ ‫�ايل‬���‫مل‬‫وا‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬��‫ق‬‫اال�ست‬ ‫ذات‬ ‫�ة‬���ّ‫ي‬‫العموم‬ ‫�ات‬���‫س‬� ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ -
.‫التجارة‬
.‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫أثناء‬� ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫ل�سحب‬ ‫تالة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬
‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�روط‬���‫ش‬�‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬)10‫�ل‬���‫ص‬�‫(الف‬‫العا�شر‬‫�ل‬���‫ص‬�‫الف‬‫مقت�ضيات‬‫�ب‬���‫س‬�‫ح‬‫�ض‬����‫العرو‬‫م‬ّ‫د‬����‫ق‬‫ت‬
‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫�ل‬���‫م‬‫يح‬‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫لبلد‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬‫�م‬���‫س‬�‫با‬‫مغلق‬‫�رف‬���‫ظ‬‫يف‬
‫على‬2015‫�اي‬���‫م‬18‫االثنني‬‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫�ل‬���‫ج‬‫أ‬�‫يف‬"‫نظافة‬‫ات‬ّ‫د‬����‫ع‬‫م‬‫اقتناء‬2015/02‫�دد‬���‫ع‬‫�ض‬����‫عرو‬
.‫تالة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ببلد‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتبار‬ ‫ويقع‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬
‫وثالثون‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫ة‬ّ‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫يف‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ي‬‫واملال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يقع‬
.‫تالة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫دقيقة‬
.‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫جل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫ينوبهم‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫دين‬ّ‫املزو‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫هذا‬ ‫ويعترب‬
.‫العر�ض‬ ‫إلغاء‬� ‫إىل‬� ‫ي‬ّ‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫التقديري‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدول‬ ‫أو‬� ‫االلتزام‬ ‫تقدمي‬ ‫عدم‬ ّ‫إن‬�
2015/02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬
‫القرصين‬ ‫والية‬
‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97 19 02 58
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
‫والرشاء‬ ‫البيع‬ ‫اعالن��ات‬ ‫لنرش‬ ‫صفحة‬ ‫تفتح‬ ‫اهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءه��ا‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعل��م‬
:‫االلكرتوين‬‫الربيد‬‫عىل‬‫االعالنات‬‫خمتلف‬‫اجلريدة‬‫وتستقبل‬.‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدمات‬
elfejr2011@gmail.com
‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬
‫عمل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫سنة‬ 53 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫كهل‬
.ّ‫هيم‬ ‫ال‬ ‫املكان‬ )‫واملعوقني‬ ‫ّني‬‫ن‬‫املس‬ ‫(رعاية‬
‫الرقم‬ ‫ع�لى‬ ‫االت��ص��ال‬ ‫ال��رج��اء‬ ‫األم���ر‬ ‫��ه‬ ّ‫هي��م‬ ‫مل��ن‬
.93715571
‫دة‬ّ‫جي‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫(صناديق‬ ‫النحل‬ ‫لرتبية‬ ‫مستعملة‬ ‫ات‬ ّ‫معد‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫نحل‬ ّ‫بي‬‫مر‬
.94007007 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،)‫ا‬ ّ‫جد‬
‫النحل‬‫ات‬ّ‫معد‬‫بيع‬
‫ة‬ّ‫رياضي‬‫آالت‬‫تصليح‬
‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫سنوات‬ 3 ‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫اآلالت‬ ‫أنواع‬ ّ‫كل‬ ‫تصليح‬ ‫يف‬ ‫تقني‬
: ‫املوبايل‬ ‫رقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫القاعات‬ ‫أو‬ ‫اخلواص‬ ‫أو‬ ‫الشرّكات‬ ‫مع‬
.26271811
‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
‫املسنني‬ ‫رعاية‬ ‫يف‬
‫واملعوقني‬
‫والرساب‬‫الدستورية‬‫اجلبهة‬-5
‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫عمدت‬ ،"‫علي‬ ‫"بن‬ ‫املخلوع‬ ‫فرار‬ ‫بعد‬
‫إظهار‬� ‫يف‬ ‫اختلفت‬ ‫حزبا‬ 40 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ،‫منه‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫امل�سافة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬
‫�سوى‬‫منها‬‫يبق‬‫ومل‬‫توارت‬‫القا�سية‬‫هزميتها‬‫ونتيجة‬2011‫انتخابات‬‫بعد‬‫ولكنها‬،‫مرجعيتها‬
‫غري‬‫الذي‬‫املبادرة‬‫حزب‬‫بقيادة‬‫د�ستورية‬‫جبهة‬‫تكوين‬‫حمطة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫حاولت‬‫مكونات‬10
‫املكونات‬ ‫تلك‬ ‫اختلفت‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫وقيادة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫ظهور‬ ‫ومع‬ ،‫مرات‬ 4 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ا�سمه‬
‫النداء‬ ‫ا�ستطاع‬ 2014 ‫النتخابات‬ ‫التح�ضري‬ ‫وخالل‬ ،‫عنه‬ ‫التمايز‬ ‫أو‬� ‫النداء‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫التق‬ ‫يف‬
‫ويف‬ ،‫ب�صفوفه‬ ‫االلتحاق‬ ‫يف‬ ‫الرتغيب‬ ‫منهج‬ ‫عرب‬ ‫أو‬� ‫د‬ ُ‫ت�س‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫ف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫عرب‬ ‫اجلميع‬ ‫توظيف‬
‫ا�ستبعادها‬ ‫عرب‬ ‫الت�سلل‬ ‫يف‬ ‫لي�ضعها‬ ‫املفيد‬ ‫الت�صويت‬ ‫باعتماد‬ ‫الد�ستوريني‬ ‫أغلب‬� ‫أقنع‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬
،‫جمددا‬‫الد�ستورية‬‫اجلبهة‬‫بت�شكيل‬‫البع�ض‬‫تلويح‬‫ورغم‬،‫معها‬‫التوا�صل‬‫عدم‬‫بل‬،‫احلكومة‬‫من‬
‫اال�ستقالل‬ ‫حزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫ومت‬ ،‫املبادرة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫التفكك‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫فقد‬ ‫�دث؛‬�‫ح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫العك�س‬ ‫إن‬���‫ف‬
‫الد�ستوريني‬‫وحركة‬‫املبادرة‬‫وداخل‬‫الد�ستورية‬‫احلركة‬‫داخل‬‫اال�ستقاالت‬‫تالحقت‬‫ثم‬،‫خارجه‬
...‫ال�سيا�سي‬‫الوهم‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫هي‬‫ّدة‬‫د‬‫متج‬‫حماوالت‬‫إىل‬�‫احللم‬‫وحتول‬،‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬
‫تائهة‬‫صغرى‬‫أحزاب‬ –6
‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫وخالل‬ ،‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� 210 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ر�سميا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬
‫ولكن‬ ،‫االنتخابيتني‬ 2014‫و‬ 2011 ‫حمطتي‬ ‫خالل‬ ‫جبهات‬ ‫بناء‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حاولت‬
،‫احلزبي‬ ‫التنظيمي‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫نتاج‬ ‫والف�شل؛‬ ‫النكو�ص‬ ‫تعرف‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫اجلبهات‬ ‫تلك‬
‫القطب‬ ‫حتالف‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫توحيد‬ ‫حماوالت‬ ‫خابت‬ ‫فقد‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�صار‬ ‫نتاج‬ ‫أو‬�
‫الوطنية‬‫واجلبهة‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬‫اجلبهة‬‫عرفته‬‫الذي‬‫امل�صري‬‫وهو‬،‫ب�سرعة‬‫تفكك‬‫التحرري‬
.‫والتحالفات‬‫واالئتالفات‬‫اجلبهات‬‫من‬‫وغريهما‬‫التقدمية‬
‫؟‬‫تونس‬‫يف‬‫السياسية‬‫للجبهات‬‫مستقبل‬‫أي‬–7
‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫التكوين‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التاريخي‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ث‬‫إر‬�‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫النخبة‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الحقا‬ ‫وا�ستمرارها‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جبهات‬ ‫إقامة‬� ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫ال‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫التنظيمية‬ ‫البنية‬
‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫جبهات‬ ‫لبناء‬ ‫حماولة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ّرة‬‫م‬‫مد‬ ‫تبعاته‬ ‫كانت‬ ‫الثنائي‬ ‫اال�ستقطاب‬
...‫تركيبتها‬‫أو‬�‫طبيعتها‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫ب�صماتها‬ ‫تطبع‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫اجلبهات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫ولكن‬
‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫ت�شريك‬ ‫وعرب‬ ‫واحلرية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لبناء‬ ‫امل�ستقبلي‬
‫بالتطورات‬ ‫مرتبطا‬ ‫يبقى‬ ‫ا�ستمرارها‬ ‫أو‬� ‫اجلبهات‬ ‫�صالبة‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التداول‬
‫وبتطور‬ ،‫املرزوقي‬ ‫وحراك‬ ‫تون�س‬ ‫ونداء‬ ‫للنه�ضة‬ ‫التنظيمي‬ ‫وبالتطور‬ ،‫والدولية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬
.‫العربية‬‫املنطقة‬‫كل‬‫يف‬‫بل‬،‫فقط‬‫تون�س‬‫يف‬‫لي�س‬‫والي�سارية‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫القومية‬‫التيارات‬
:‫السياسي‬ ‫المشهد‬
‫المرزوقي‬ ‫منصف‬‫الشابي‬ ‫نجيب‬‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬‫عبو‬ ‫محمد‬‫المغزاوي‬ ‫زهير‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫علي‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬142015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬
‫لثورة‬ ‫األوىل‬ ‫ال�شرارة‬ ‫ان��دالع‬ ‫عىل‬ ‫مرت‬ ‫سنوات‬ ‫��ع‬‫ب‬‫أر‬
‫وال‬ ‫منواهلا‬ ‫عىل‬ ‫بالنسج‬ ‫شعوبا‬ ‫أهلمت‬ ‫ثورة‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬
‫ثورة‬ ،‫مثيالهتا‬ ‫بني‬ ‫املضيئة‬ ‫الشمعة‬ ،‫االنتكاسات‬ ‫رغم‬ ،‫زالت‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطالئعية‬ ‫القاطرة‬ ‫دور‬ ‫إنجازها‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫لعب‬
.‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫تأمني‬ ‫عىل‬ ‫واحلرص‬ ‫فعالياهتا‬ ‫يف‬ ‫مشاركته‬
‫مفاجئ‬‫برتاجع‬‫رفق‬ُ
ُ‫أ‬‫حيث‬‫كثريا‬‫يتواصل‬‫مل‬‫الدور‬‫هذا‬
‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫مشاركة‬ ‫ضعف‬ ‫وعىل‬ ‫واالستقالة‬ ‫االنزواء‬ ‫ملربع‬
‫املشاركة‬ ‫نسبة‬ ‫مع‬ ‫املاضيتني‬ ‫والرئاسية‬ ‫الترشيعية‬ ‫االنتخابات‬
‫مؤرش‬ ‫خري‬ ‫بالكليات‬ ‫العلمية‬ ‫املجالس‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫اهلزيلة‬
.‫ودليل‬
‫بعهدة‬‫املنوطة‬‫األدوار‬‫وماهي‬‫الرتاجع‬‫هذا‬‫أسباب‬‫ماهي‬
‫؟؟‬ ‫مستقبال‬ ‫الشباب‬
‫األسباب‬
،‫الظاهرة‬‫هذه‬‫يف‬‫وتونسية‬‫عاملية‬‫دراسات‬‫مراكز‬‫بحثت‬
‫املوضوع‬ ‫تناول‬ ‫يف‬ ‫العميق‬ ‫التحليل‬ ‫يف‬ ‫دراساهتم‬ ‫أطنبت‬ ‫ولئن‬
‫أسباب‬ ‫ث�لاث‬ ‫ع�لى‬ ‫جلها‬ ‫أمج��ع‬ ‫فقد‬ ،‫املختلفة‬ ‫بجوانبه‬
.‫رئيسية‬
‫مع‬‫تعامله‬‫يف‬‫النوفمربي‬‫النظام‬‫تركة‬‫معلوم‬‫هو‬‫كام‬‫األول‬
‫والالمباالة‬ ‫السلبية‬ ‫زرع‬ ‫عىل‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫عمل‬ ‫فقد‬ ،‫الشباب‬
‫عهده‬‫يف‬‫املرفوعة‬‫الرنانة‬‫الشعارات‬‫ورغم‬‫الشباب‬‫صفوف‬‫يف‬
. ‫بعكسها‬ ‫خيرب‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫إال‬
،‫ثقيل‬ ‫اجتامعي‬ ‫كملف‬ ‫الشباب‬ ‫مع‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫تعامل‬
‫حيل‬‫ال‬،‫حلظة‬‫أي‬‫يف‬‫لالنفجار‬‫قابل‬،‫والبالد‬‫املجتمع‬‫عىل‬‫عبئ‬
‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫ينتهج‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والتخدير‬ ‫التدجني‬ ‫بغري‬
‫تعليمي‬ ‫تربوي‬ ‫نظام‬ ‫نرش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القرسي‬ ‫التمييع‬ ‫سياسة‬
‫منبتا‬‫الشباب‬‫بعض‬‫من‬‫جعلت‬‫تغريبية‬‫لثقافة‬‫والرتويج‬‫هش‬
.‫شعبه‬ ‫وواقع‬ ‫واقعه‬ ‫عن‬
‫عن‬ ‫الشباب‬ ‫عزل‬ ‫يف‬ ‫تسببت‬ ‫وإن‬ ‫هذه‬ ‫التهميش‬ ‫سياسة‬
‫وسد‬ ‫صفوفه‬ ‫بني‬ ‫واالستقالة‬ ‫السلبية‬ ‫روح‬ ‫وترسيخ‬ ‫واقعه‬
‫متهم‬ ‫بني‬ ‫بالشباب‬ ‫السجون‬ ‫امتألت‬ ‫حتى‬ ‫أمامه‬ ‫األف��اق‬
‫ومتهم‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بقانون‬ ‫ومتهم‬ ‫املخدرات‬ ‫وترويج‬ ‫باستهالك‬
‫يكون‬‫أن‬‫دون‬‫احليلولة‬‫يف‬‫فشلت‬‫فإهنا‬،‫خلسة‬‫احلدود‬‫باجتياز‬
.‫الثورة‬ ‫إنجاز‬ ‫يف‬ ‫الريادة‬ ‫دور‬ ‫للشباب‬
‫عزوف‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫أخر‬ ‫سببا‬ ‫معها‬ ‫محلت‬ ‫الثورة‬ ‫حلظة‬
‫حيث‬ ‫واملدنية‬ ‫السياسية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫الشباب‬
‫من‬ ‫يعنيه‬ ‫بام‬ ‫تونس‬ ‫شباب‬ ‫إنتظارات‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫سقف‬ ‫رافقها‬
‫فالعاطل‬ ،‫األماين‬‫و‬‫الذات‬‫وحتقيق‬‫وهتميش‬‫بطالة‬‫عىل‬‫قضاء‬
‫طاملا‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫باملقاييس‬ ‫عمل‬ ‫عىل‬ ‫سيحصل‬ ‫بأنه‬ ‫ظن‬ ‫العمل‬ ‫عن‬
‫حمسوبية‬‫دون‬‫الدولة‬‫يف‬‫منصب‬‫تبوئ‬‫عىل‬‫والعازم‬ ،‫هبا‬‫حلم‬
.. ‫عناء‬ ‫دون‬ ‫فتحت‬ ‫األبواب‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫ظن‬ ‫رشوة‬ ‫وال‬
‫وأخرى‬ ‫موضوعية‬ ‫أسباب‬ ‫بفعل‬ ‫اإلنتظارات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬
‫امللفات‬‫بعض‬‫يف‬‫بل‬‫سنوات‬‫األربع‬‫هذه‬‫خالل‬‫تتحقق‬‫مل‬‫ذاتية‬
‫يمكن‬ ‫آخر‬ ‫سبب‬ ‫��روز‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫تسبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫العكس‬ ‫حتقق‬
‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫مشاركة‬ ‫ضعف‬ ‫أسباب‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫بأنه‬ ‫القول‬
.‫السياسية‬ ‫الطبقة‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫ثقة‬ ‫انعدام‬ ‫وهو‬ ‫السياسية‬
‫أجيال‬ ‫رصاع‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫ت��ارة‬ ‫يكون‬ ‫ه��ذا‬ ‫الثقة‬ ‫��دام‬‫ع‬��‫ن‬‫ا‬
‫بالغبن‬ ‫يشعر‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫بينت‬ ‫كام‬ ‫التونيس‬ ‫فالشاب‬
‫مراكز‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫تربعت‬ ‫شيوخا‬ ‫يرى‬ ‫حينام‬ ‫واإلحباط‬ ‫واليأس‬
‫يؤثث‬ ‫ديكور‬ ‫جمرد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دوره‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫بينام‬ ‫القرار‬
‫السياسية‬ ‫للطبقة‬ ‫��ض‬‫ف‬‫ر‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫وت��ارة‬ ،‫املحافل‬ ‫بعض‬
‫وعود‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فشال‬ ‫يعتربه‬ ‫ما‬ ‫بسبب‬ ‫توجهاهتا‬ ‫بمختلف‬
.‫سابقا‬ ‫قدمتها‬
‫السياسية‬‫احلياة‬‫يف‬‫للفعل‬‫تقدمت‬‫التي‬‫السياسية‬‫فالطبقة‬
‫يف‬ ‫أخفقت‬ ‫للشباب‬ ‫فعال‬ ‫ترشيك‬ ‫دون‬ ‫املواقع‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬
‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫احلياة‬ ‫عن‬ ‫العازف‬ ‫الشباب‬ ‫نظر‬
‫عمقت‬ ‫بتجاذبات‬ ‫البالد‬ ‫وأهنكت‬ ‫شعاراهتا‬ ‫وجتسيد‬ ‫الثورة‬
.‫أزماهتا‬
‫املشهد‬ ‫هذا‬ ‫تشكل‬ ‫يف‬ ‫سامهت‬ ‫وغريها‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬
‫ورغم‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫حقوق‬ ‫دسرتة‬ ‫ورغم‬ ‫حيث‬
‫الشباب‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫لتجاوز‬ ‫املبذولة‬ ‫اجلهود‬ ‫بعض‬
‫والدور‬ ،‫فيه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املفروض‬ ‫املوقع‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫كل‬ ‫بعيدا‬
‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫الشباب‬ ‫عىل‬ ‫مطروح‬ ‫فاليوم‬ ،‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الواجب‬
‫والسيايس‬ ‫االجتامعي‬ ‫تونس‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫القاطرة‬
‫وهم‬ ‫��ارض‬‫حل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫فالشباب‬ ‫حال‬ ‫إىل‬ ‫حال‬ ‫من‬ ‫واالقتصادي‬
.‫املستقبل‬
‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫�لا‬‫ل‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خم‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫مبختلف‬ ‫الظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مناق�شة‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫اال‬
‫لينظم‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫"طالب‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ط‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬�
‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫ّة‬‫ي‬ّ‫ل‬‫بك‬ 2015 ‫افريل‬ 11 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أبناء‬�
‫ال�سيا�سي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫'ا‬ ‫بعنوان‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫بتون�س‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬
‫�سعيد‬ ‫ال�صايف‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫املفكر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ح�ضرها‬ ''‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وظاهرة‬
‫وامل�سرحي‬ ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫البوعزيزي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكادميي‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلقوقي‬ ‫والنا�شط‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫منها‬ ‫خمتلفة‬ ‫مقاربات‬ ‫تناولت‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ،‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬
‫إقباال‬�‫و‬ ‫ّزا‬‫ي‬‫مم‬ ‫جناحا‬ ‫�شهدت‬ ‫وقد‬ ‫واالجتماعي‬ ‫الثقايف‬ ‫ومنها‬ ‫والفكري‬
‫'والذي‬'‫ج‬‫قرطا‬ ‫'جامعة‬' ‫اجلامعي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫اثرها‬ ‫لينعقد‬ ‫كبريا‬ ‫طالبيا‬
. .‫ّا‬‫م‬‫عا‬‫كاتبا‬‫ال�شارين‬‫أفرز �سيف‬�
‫وطنية‬
‫مصطلحه‬‫وحتديد‬‫اإلرهاب‬‫مفهوم‬‫يف‬:‫ال‬ّ‫أو‬
‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫وا�ضطربت‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫معنى‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫الكالم‬ ‫كرث‬
‫من‬‫فاملو�ضوع‬.‫م�صطلحه‬‫وحتديد‬‫مفهومه‬‫إي�ضاح‬�‫يف‬‫اخلالف‬‫وكرث‬
‫التعقيد‬ ‫�شديد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زد‬ ،‫ّته‬‫ي‬‫مفهوم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫البالغة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫رات‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫وامل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫مت�شابك‬ ‫لفيف‬ ‫لتداخل‬
.‫امل�ستويات‬‫ّدة‬‫د‬‫متع‬
‫متزايدا‬ ‫اهتماما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لدينا‬ ‫يجد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫وحتديد‬
‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫منعطفا‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضغط‬ ‫حتت‬ ،‫فا‬ّ‫ث‬‫ومك‬
‫بت‬ّ‫ق‬‫ع‬ ‫التي‬ ‫ّئة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫للتون�سيي‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬ ‫على‬
‫ال�ستقرار‬ ‫تهديد‬ ‫ومن‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدماء‬ ‫و�سفك‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إرهاب‬� ‫أحداثا‬�
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫باردو‬‫فاجعة‬‫يف‬‫كما‬،‫البالد‬
،‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫على‬‫اليوم‬‫طارئة‬‫ظاهرة‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬
‫أحكام‬�‫و‬‫قوانني‬‫إ�صدار‬�‫عليه‬‫ب‬ّ‫ت‬‫تر‬‫أنه‬�‫بدليل‬،‫ّا‬‫ي‬‫ثانو‬‫أمرا‬�‫لي�س‬‫أنه‬�ّ‫ال‬‫إ‬�
‫ال�شاملة‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫ت�ستدعي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫والز‬ ‫�صارمة‬ ‫مواقف‬ ‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫وا‬
.‫عليه‬
: ّ‫االقل‬‫على‬‫ثالثة‬‫لعوامل‬‫نتيجة‬‫جاء‬‫الطروء‬‫وهذا‬
،‫ّدة‬‫د‬‫ومتع‬ ‫خمتلفة‬ ‫أ�شكال‬�‫ب‬ ّ‫والغلو‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫ظاهرة‬ ‫انت�شار‬ )1
‫وجه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اط‬��‫س‬����‫أو‬� ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬
.‫املختلفة‬‫باملغريات‬‫عليهم‬‫أثري‬�‫الت‬‫ل�سهولة‬‫اخل�صو�ص‬
‫املنرب‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬ ،‫املنابر‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫الظهور‬ ‫تكثيف‬ )2
‫بها‬ ‫ي�سهل‬ ‫التي‬ ‫امل�ساجد‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫على‬ ‫اال�ستيالء‬ ‫بو�سيلة‬ ‫الديني‬
.‫أثري‬�‫الت‬‫نطاق‬‫تو�سعة‬
‫�سمت‬ّ‫ت‬‫ا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫البالد‬ ‫بها‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫انتقال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ظرف‬ ‫ا�ستغالل‬ )3
.‫ونا�شزة‬‫غريبة‬‫و�سلوكات‬‫أفكار‬�‫لن�شر‬،‫الدولة‬‫نفوذ‬‫ب�ضعف‬
‫بالعمل‬ ‫�سواء‬ ‫عمومه‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستهدفه‬ ‫ّا‬‫مم‬ ّ‫أن‬� ‫يل‬ ‫ويبدو‬
:‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬‫أو‬�‫املجاهر‬
‫على‬ ‫واملنت�سبة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املذهب‬ ‫الوحدة‬ ‫تفكيك‬ )1
‫رحمه‬ ‫مالك‬ ‫�ام‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مذهب‬ ‫إىل‬� ‫اخل�صو�ص‬
‫و�سائل‬ ‫بانتهاج‬ ،‫�رون‬��‫ق‬ ‫منذ‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫وتوظيف‬ ‫الت�شكيك‬
:‫مطلقا‬‫ّا‬‫م‬‫عا‬‫توظيفا‬
‫التكفري‬ : ‫العقيدة‬ ‫مستوى‬ ‫ع�لى‬ *
.‫إثبات‬�‫وال‬‫دليل‬‫غري‬‫من‬‫املر�سل‬
‫االعتماد‬ : ‫العبادات‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ *
‫حنبل‬ ‫�ن‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ام‬����‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الفتنة‬ ‫�شيوخ‬ ‫وخ�صو�صا‬
‫املخالفني‬ ‫إطار‬�‫و‬ ،‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ّات‬‫ي‬‫الف�ضائ‬
‫�ين‬‫ع‬‫�د‬�‫ت‬��‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ورة‬���‫ص‬����� ‫يف‬ ‫�م‬��‫ه‬���‫ي‬‫�او‬��‫ت‬���‫ف‬���‫ل‬
‫الرتكيز‬‫وقع‬‫ّا‬‫مم‬‫و‬.‫ة‬ّ‫ل‬‫امل‬‫عن‬‫اخلارجني‬
‫القبلة‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫وا‬ ‫ال�صالة‬ ‫هيئة‬ : ‫عليه‬
‫عند‬ ‫امل�سجد‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫حت‬‫و‬ ‫القنوت‬ ‫�اء‬��‫ع‬‫ود‬
‫ال�صالة‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫ق‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�ا‬��‫ق‬‫إ‬�
...‫إم�ساك‬‫ل‬‫وا‬‫إفطار‬‫ل‬‫ا‬‫مواقيت‬‫وتغيري‬
‫املذاهب‬ ‫بني‬ ‫االجتهاد‬ ‫مناطه‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫به‬ ‫التكفري‬ ‫يباح‬ ‫ال‬ ‫�يره‬‫غ‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬
.‫والعلماء‬
‫�ضابط‬‫غري‬‫من‬‫العريف‬‫الزواج‬‫إباحة‬�: ‫املعامالت‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ *
‫بع�ض‬ ‫إقامة‬� ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ّ‫املعبر‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫ال�شرع‬ ‫من‬
‫العنف‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫إباحة‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫العدالة‬ ‫نطاق‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫املحاكمات‬
ّ‫كل‬ ‫لها‬ ‫فون‬ّ‫يوظ‬ ‫م�شبوهة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫وو�سائل‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتخويف‬
...‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫�شبكات‬‫ومنها‬‫ّات‬‫ي‬‫إمكان‬‫ل‬‫وا‬‫الفر�ص‬
‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬ ‫با�ستهداف‬ : ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تفكيك‬ )2
‫وت�ستكني‬ ‫وت�ضعف‬ ‫تتخاذل‬ ‫حتى‬ ‫ّاتها‬‫ي‬‫معنو‬ ‫عمق‬ ‫يف‬ ‫إ�صابتها‬�‫و‬
‫والتهديد‬ ‫التخويف‬ ‫على‬ ‫بالرتكيز‬ ‫وذلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الفرد‬ ‫ذاتها‬ ‫على‬ ‫وتنكفئ‬
ّ‫لب‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫والوحدة‬ .‫أ�سلوبا‬�‫و‬ ‫ومنهجا‬ ‫أيا‬�‫ر‬ ‫يخالفهم‬ ‫من‬ ّ‫لكل‬
‫لهذا‬ ّ‫احلب‬ ‫روح‬ ‫إ�شاعة‬�‫ب‬ ‫اهتمامنا‬ ّ‫كل‬ ‫نوليها‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬
‫و�سائل‬ ‫عرب‬ ،‫خلدمته‬ ‫ع‬ّ‫التطو‬ ‫ثقافة‬ ‫إ�شاعة‬�‫و‬ ،‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬
‫اجلامعة‬‫وداخل‬‫املدر�سة‬‫وداخل‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫وداخل‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫الرتبية‬
.‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬‫ّة‬‫ي‬‫واالقت�صاد‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫وداخل‬
‫التي‬‫ات‬ّ‫واآللي‬‫الوسائل‬:‫ثانيا‬
‫اإلرهاب‬‫لظاهرة‬‫ى‬ّ‫تتصد‬‫أن‬‫يمكنها‬
: ‫املسائل‬ ‫توضيح‬ )1
.‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫والتف�صيل‬ ‫ّد‬‫د‬‫امله‬ ‫الوافد‬ ‫معامل‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ،‫ال‬ّ‫أو‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ -‫أ‬�
‫أثبتت‬�‫و‬ ،‫حم�ضة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫ظاهرة‬ ‫أنه‬� ‫احلاالت‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫فا‬
‫خطورة‬ ‫يف‬ ‫تزيد‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫م‬‫�وا‬�‫ع‬ ‫تتداخل‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫باخلرب‬ ‫املعاينة‬
‫ت‬ّ‫ل‬‫ا�ستغ‬ ‫التي‬ ‫واملخدرات‬ ‫التهريب‬ ‫ع�صابات‬ ‫ي‬ ّ‫تف�ش‬ ‫منها‬ ‫الظاهرة‬
‫وت�سليح‬ ‫م�سالكها‬ ‫و�ضمان‬ ‫قدمها‬ ‫لرت�سيخ‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫التف‬ ‫مناخ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ظرف‬
‫أتي‬�‫ت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خارج‬ ‫بات‬ّ‫ر‬‫ت�س‬ ‫من‬ ‫ذاتها‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .‫أع�ضائها‬�
.‫احلدود‬‫وراء‬‫من‬
،‫فقط‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهة‬ ‫إىل‬� ‫يوكل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ -‫ب‬
‫إطار‬� ‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫غريها‬ ‫دون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫اجلهة‬ ‫له‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫أو‬�
‫جهود‬‫تت�ضافر‬‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬‫وال‬،‫عي‬ّ‫ق‬‫والتو‬‫والعملي‬‫العلمي‬‫فيه‬‫يتداخل‬ ّ‫م‬‫عا‬
‫جبهة‬ ‫ي�شبه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫لتكوين‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫دة‬ ّ‫موح‬ ‫قوا�سم‬ ‫على‬ ‫جتتمع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬
‫ّة‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬ ‫حتديد‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫إليها‬� ‫توكل‬
‫أ�شكاله‬� ‫مبختلف‬ ‫له‬ ‫ّي‬‫د‬‫للت�ص‬ ‫�شاملة‬
.‫والبعيد‬‫املنظور‬‫امل�ستويني‬‫على‬
: ‫العالج‬ ‫ات‬ّ‫آلي‬ )2
‫فيها‬ ‫�ارك‬��‫ش‬�������‫ت‬ : ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫م‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬���ّ‫ي‬����‫ل‬‫آ‬� -‫أ‬�
‫ّة‬‫ي‬‫والتعليم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الر�سم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬
،‫م�ستوياتها‬‫خمتلف‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫الر�سم‬‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬
‫ووزارة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتن�سيق‬
‫لتعليم‬ ،‫الثقافة‬ ‫ووزارة‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬
‫�سمحة‬‫ّة‬‫ي‬‫و�سط‬‫ّة‬‫ي‬‫�سن‬‫ّة‬‫ي‬‫دين‬‫أ�صوال‬�‫النا�شئة‬
‫ّة‬‫د‬‫ما‬ ‫وت�ضمني‬ ،‫الرا�سخة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سمة‬ ‫هي‬
‫الديني‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫درا‬ ‫مثال‬ ‫التاريخ‬
‫الرتاث‬ ‫هذا‬ ‫وخ�صائ�ص‬ ‫لتون�س‬ ‫احل�ضاري‬
.‫وال�سلوكي‬‫واملذهبي‬‫الفكري‬‫بعده‬‫يف‬
‫أ�ساتذة‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬( ‫�ين‬ ّ‫�ص‬����‫ت‬��‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ت�شجيع‬ ‫�رورة‬��‫ض‬���� ‫�ع‬�‫م‬
‫نظره‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ّ‫كل‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للكتابة‬ )‫ّة‬‫ي‬‫الزيتون‬ ‫اجلامعة‬
‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علم‬ ‫مو�سوعة‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫ال‬ َِ‫لم‬‫و‬ ،‫واخت�صا�صه‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫ع‬ّ‫املتنو‬ ‫تراثها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫املدر�سة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫والتاريخ‬‫ّة‬‫ي‬‫والعلم‬
‫يف‬ ‫ّبون‬‫د‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫عليه‬ ‫يعتمد‬ ‫ّد‬‫د‬‫حم‬ ‫منهج‬ ‫بتوحيد‬ : ‫ّة‬‫ي‬‫تربو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫آل‬� -‫ب‬
‫مون‬ّ‫ل‬‫واملع‬ ،)‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫(يف‬ ّ‫رو�ضاتهن‬ ‫يف‬ ‫�ضات‬ّ‫واملرو‬ ‫كتاتيبهم‬
‫يف‬ ‫ّني‬‫ب‬‫املر‬ ‫ادة‬ ّ‫لل�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تكوين‬ ‫دورات‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬
‫قلبه‬ ‫إىل‬� ‫ّبا‬‫ب‬‫حم‬ ‫�سمحا‬ ‫�سهال‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تلق‬ ‫دينه‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫ليتل‬ ‫الطفل‬ ‫تهيئة‬ ‫جمال‬
.‫وعقله‬
‫توفري‬‫يف‬‫ّي‬‫د‬‫اجل‬‫االنخراط‬‫إىل‬�‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫بدعوة‬:‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫ّة‬‫ي‬‫آل‬�-‫ج‬
‫(وعدم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫عرب‬ ‫متوا�صل‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�سليمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬
.)‫اجلمعة‬‫توقيت‬‫يف‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫على‬‫االقت�صار‬
‫يجب‬ ‫التي‬ ‫والتظاهرات‬ ‫الندوات‬ ‫من‬ ‫بالتكثيف‬ : ‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫آل‬� -‫د‬
‫املناطق‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫والو�صول‬ ،‫املعهودة‬ ‫الكربى‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫أن‬�
.‫الكامل‬ ّ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االهتمام‬‫إيالئها‬�‫�ضرورة‬‫مع‬،‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬
‫االعتناء‬ ‫زيادة‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتوعية‬ : ‫ّة‬‫ي‬‫اجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫آل‬� -‫ـ‬‫ه‬
،‫وخارجه‬‫البيت‬‫داخل‬‫واملتابعة‬‫الالزمة‬‫بالرعاية‬‫إحاطتهم‬�‫و‬‫أبناء‬‫ل‬‫با‬
‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جليلة‬ ‫خدمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املدن‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫ت�سدي‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬
.‫به‬‫إحاطة‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شباب‬‫أطري‬�‫ت‬‫على‬‫قدرتها‬‫بزيادة‬
‫بعد‬ ‫احلامي‬ ‫الدرع‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ل‬ّ‫املعو‬ ‫وعليها‬ : ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬� ‫ّة‬‫ي‬‫آل‬� -‫و‬
‫ا�ستثناء‬ ‫بدون‬ ‫التون�سيني‬ ّ‫كل‬ ‫جهود‬ ‫تتظافر‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،ّ‫وجل‬ ّ‫ز‬‫ع‬ ‫الله‬
.‫إ�سنادهم‬�‫و‬‫أزرهم‬� ّ‫د‬‫و�ش‬‫أ�شاو�س‬‫ل‬‫ا‬‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫لدعم‬
:‫اخلامتة‬
‫ّة‬‫ي‬‫�شيطان‬‫�صناعته‬.‫حدود‬‫وال‬‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫وال‬‫وطن‬‫وال‬‫له‬‫دين‬‫ال‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫وان�سلخ‬ ‫ّته‬‫ي‬‫إن�سان‬� ‫فقد‬ ‫من‬ ‫ركاب‬ ‫تخدم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م‬ّ‫ن‬‫جه‬ ‫أهدافه‬�‫و‬ ،‫خبيثة‬
‫تهمة‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫با‬‫إل�صاقه‬�‫و‬.‫رحمة‬ ّ‫كل‬‫عن‬‫وخال‬‫قلبه‬‫وا�ستوح�ش‬‫ّته‬‫ي‬‫آدم‬�
‫حت�صى‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وال�شواهد‬ ،‫والبطالن‬ ‫الزيف‬ ‫عني‬ ‫هو‬
‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ّ‫أدل‬� ‫لي�س‬ ،‫حت�صر‬ ‫أو‬�
‫يف‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬�( "‫علينا‬ ‫ال�سالح‬ ‫حمل‬ ‫من‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫"لي�س‬ : ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬
.)‫الفنت‬‫كتاب‬
.‫أ‬�‫خط‬‫يحتمل‬‫ه‬ّ‫ل‬‫فلع‬‫�صوابا‬‫ظننته‬‫إن‬�‫و‬‫أيي‬�‫ر‬‫هذا‬
.‫امل�صري‬‫إليه‬�‫و‬‫أنبنا‬�‫إليه‬�‫و‬‫لنا‬ّ‫ك‬‫تو‬‫الله‬‫على‬
‫ديوان‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫اإلصالح‬ ‫نشرية‬ ‫عن‬
01 ‫العدد‬ ‫التونسية‬ ‫بالجمهورية‬ ‫اإلفتاء‬
‫احلدث‬‫يصنع‬‫للطلبة‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬
‫والمشاركة‬ ‫الشباب‬
‫السياسية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬
‫شعباني‬ ‫سليمان‬
‫الطلبة‬ ‫أخبار‬
‫النه�ضة‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬��� ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬ *
15 ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫العلوم‬ ‫بكلية‬ 2015 ‫�ل‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫أ‬�
‫تظاهرة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫طالب‬ ‫�وان‬��‫ن‬���‫ع‬ ‫�ت‬��‫حت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬���
‫وطني‬ ‫طالب‬ ‫القمع‬ ‫�ضد‬ ‫وطني‬
‫العلوم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ك‬��‫ب‬ ‫�اب‬������‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ض‬���
‫فيها‬‫ُزعت‬‫و‬‫كما‬‫عامة‬‫اجتماعات‬‫تخللتها‬‫بتون�س‬‫واالجتماعية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫للتطرف‬‫للت�صدي‬‫الطالبية‬‫احلركة‬‫دور‬‫على‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫م�ضامني‬
‫�شيوعيني‬ ‫طلبة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للت�ضييق‬ ‫تعر�ضت‬ ‫التظاهرة‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
.‫الكلية‬‫إدارة‬�‫قبل‬‫من‬‫املنع‬‫وحماولة‬
‫�ات‬��‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ض‬����‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�وء‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ " ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫حت‬ *
‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ "‫وحميط‬ ‫"جامعة‬ ‫جمعية‬ ‫نظمت‬ " ‫آنية‬�‫القر‬
‫باملن�ستري‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ 2015 ‫أفريل‬� 14
16 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫ال�صناعية‬ ‫للمنظومات‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫طلبة‬ ‫قام‬ *
‫تظاهرة‬‫تنظيم‬‫االفتتاح‬‫�شهد‬‫وقد‬‫حدود‬‫بال‬‫مبدعون‬‫نادي‬‫بافتتاح‬‫أفريل‬�
.‫تن�شيطية‬‫ثقافية‬
‫التونسية‬ ‫الجمهورية‬ ‫مفتي‬ / ‫سعيد‬ ‫حمدة‬ ‫الشيخ‬
:‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫طالب‬
‫الثالثني‬‫الذكرى‬‫بمناسبة‬‫تظاهرة‬
‫للطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫لتأسيس‬
‫له‬‫ي‬ّ‫د‬‫التص‬‫ة‬ّ‫وكيفي‬‫آلياته‬‫خطورته‬ :‫اإلرهاب‬
‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫والكمال‬ ‫بالتمام‬ ‫عاما‬ ‫ثالثون‬ ‫غدا‬ ‫متر‬
‫ت�سع‬ ‫متر‬ ‫كما‬ ،‫اجلامعية‬ ‫املعادلة‬ ‫يف‬ ‫أ�صعب‬‫ل‬‫ا‬ ‫والرقم‬ ‫اجلماهريية‬ ‫الطالبية‬ ‫املنظمة‬
.‫الطالبية‬‫احلركة‬‫�شهيد‬‫حممود‬ ‫بن‬‫عثمان‬‫ال�شهيد‬‫اغتيال‬ ‫على‬‫عاما‬‫وع�شرون‬
‫وفرع‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫بني‬‫م�شرتك‬‫بتنظيم‬‫حفل‬‫ينتظم‬‫املنا�سبة‬‫وبهذه‬
‫باملن�ستري‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫وذلك‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫قدماء‬ ‫لرابطة‬ ‫املن�ستري‬
.14.00‫ال�ساعة‬
‫عن‬ ‫إجازة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طلبة‬ ‫ممثل‬ ‫بح�ضور‬ ‫بجندوبة‬ ‫والت�صرف‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫اجتمع‬
.‫املرفوعة‬‫املطالب‬‫من‬‫عدد‬‫حتقيق‬‫مقابل‬‫واالعت�صام‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫إنهاء‬�‫على‬‫االتفاق‬‫ليتقرر‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬
:‫االتفاق‬‫افرز‬‫وقد‬.‫الن�ضالية‬‫التحركات‬‫من‬‫العديد‬‫خا�ض‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫وكان‬
. 9 ‫إيل‬� ‫أيام‬� 6 ‫من‬ ‫املراجعة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫لطلب‬ ‫اال�ستجابة‬ - 1
. ‫يومية‬ ‫ب�صفة‬ ‫اجتيازها‬ ‫وعدم‬ ‫االمتحانات‬ ‫جدول‬ ‫يف‬ ‫التو�سيع‬ - 2
‫الكلية‬ ‫إدارة‬� ‫موافقة‬ ‫مع‬ ‫االمتحان‬ ‫اجتياز‬ ‫لغة‬ ‫اختيار‬ ‫الطلبة‬ ‫منح‬ ‫حول‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالتفاو�ض‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫ق�سم‬ ‫رئي�س‬ ‫تكليف‬ - 3
.‫املبا�شر‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫علي‬‫وطرحها‬
‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫ايجابي‬ ‫تفاعل‬ ‫و�سط‬ ‫الغيابات‬ ‫إلغاء‬� ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫حول‬ ‫الكلية‬ ‫عميد‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ - 4
.‫املقبلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫قبوله‬‫إمكانية‬�‫و‬
.‫اعت�صامهم‬‫الطعام‬‫عن‬‫امل�ضربون‬‫االحتاد‬‫طلبة‬‫ويعلق‬‫اجلامعي‬‫اجلزء‬‫هذا‬‫أزمة‬�‫تنتهي‬‫وبذلك‬
‫بجندوبة‬ ‫في‬ ‫الدروس‬ ‫استئناف‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬162015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
‫ـى‬َ‫وس‬ُ‫م‬‫ـا‬َ‫ي‬ َ‫ـت‬ْ‫ن‬‫أ‬َ‫ولا‬...
‫ِي‬‫ن‬ُ‫اح‬َ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬، ٍ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫من‬ ُ‫اط‬َ‫ب‬ ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ب‬ ُ‫يط‬ ِ‫ح‬ُ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫ان‬َ‫ي‬ ْ‫أح‬�ِ‫في‬
ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ي‬ ِ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،ٍ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ن‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫من‬ ُ‫ع‬ْ‫و‬َّ‫ر‬‫ال‬
‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫د‬َ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫وط‬ُ‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ، َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫في‬
ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ‫ى‬َ‫ع‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫َخ‬‫د‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ْ‫من‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ن‬
ً‫ا‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ج‬ ‫ى‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ً‫ة‬ َ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َِ‫تج‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ ِ‫و�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أط‬� َ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ، ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫وذ‬ ‫ا‬ ً‫ح‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫ب‬‫و‬
َ‫ون‬ُ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫لو‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬ِ‫ل‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َِ‫مم‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،َ‫ين‬�ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫آ‬� َ‫ون‬ُ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ َ‫ون‬ُِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ُ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬ِ‫ب‬
َ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ع‬‫أ‬� َّ‫إن‬�‫و‬ ، ِ‫اع‬َ‫ع‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�َ‫وه‬ ِ‫ة‬َّ‫�و‬�ُ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫لن‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫وح‬
َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ِّ‫ث‬َُ‫يم‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫ر‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬
ِ‫اث‬َ‫د‬ ْ‫ح‬ِ‫إ‬�ِ‫في‬ ُّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ُو‬‫ه‬‫ال‬ َ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫و‬ ِ‫لاَح‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫اح‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬ِ‫وم‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬
َ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫أو‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ه‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬�َ‫ك‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬‫و‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫ج‬ ْ‫أو‬� ٍ‫َة‬‫ع‬‫طي‬َ‫ق‬
،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬‫أ‬� ٍ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ِ‫ام‬ َ‫ح‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬َ‫َظ‬‫ع‬‫و‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ج‬ َ‫ه‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬ُ‫ي‬ ْ‫أو‬� ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬
ُ‫م‬َ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،َ‫ر‬ َ‫خ‬ُ‫أ‬� َ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫َن‬‫ك‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�
ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ٌ‫لاَغ‬َ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬
.َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬
ِ‫ات‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ َِ‫تح‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� ِ‫َة‬‫م‬‫ُو‬‫ع‬ُ‫ن‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ن‬ ُ‫ري‬ِ‫غ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬ْ‫ف‬ِّ‫الط‬
َ‫ني‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫ا‬ ًّ‫�ض‬ َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ ُّ‫�ض‬ َ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫م‬ ِ‫َاج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫اب‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ِ‫ّه‬ِ‫َم‬‫ع‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫تو‬َ‫ي‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ن‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫و‬ ٌ‫ر‬ ْ‫خ‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ َ‫ر‬َ‫م‬َ‫غ‬
ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َّ‫ي‬ َِ‫تح‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫�ش‬ ِ‫اح‬َ‫ف‬‫و‬
‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬�،َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ٌ‫ب‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ٌ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬، ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ْ‫أج‬� ٍ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬
، ُ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬‫ا‬َّ‫مم‬ ُ‫ه‬‫ا‬ََّ‫نج‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫م‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ِ‫اد‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬
،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫او‬ َ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫�ون‬�ُ‫ب‬َ‫ر‬��ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ف‬َ‫ر‬��َ‫ع‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ذ‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ث‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ٌ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ، ِّ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫او‬ َ‫ح‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬
ِ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬ ِ‫ل‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ر‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫او‬َُ‫مح‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ى‬ َ‫و�س‬ُ‫م‬
.ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ،ٍ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ٍ‫ْد‬‫ع‬ُ‫م‬ ٍ‫َاء‬‫ب‬َ‫و‬ َّ‫د‬ ِ‫�ض‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َّ‫�ص‬َُ‫مح‬ ‫ى‬ً‫ت‬َ‫ف‬ ‫ُوا‬‫د‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ِ‫ل‬َ‫ل‬ َّ‫ال�ش‬
: ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
، ْ‫ت‬َ‫أ‬� ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ :‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ر‬ِّ‫ر‬َُ‫مح‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ : ِ‫ط‬ ِّ‫َ�س‬‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ *
.ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ْ‫م‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬، ْ‫ت‬َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬�:ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ص‬ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬
ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ِ‫ان‬ً‫ن‬ِ‫ث‬ٍ‫ا‬ ِ‫آن‬�َ‫ط‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬، ِ‫ات‬ َّ‫ح‬ َ‫ِ�ص‬‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫أح‬�: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬:ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬*
ٌ‫ة‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ،ِ‫ِيم‬‫مل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ٌ‫ث‬َّ‫ن‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ة‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ات‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�
.ٌ‫ة‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬
،ٍ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬ْ‫أه‬� ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ُ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬، ٌ‫لاَث‬َ‫ث‬ ٌ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬�: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬
.ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬‫وال‬، ٌ‫لاَث‬َ‫ث‬ ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫وج‬،ٌ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ٌ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬
َ‫و‬‫وه‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ً‫ة‬��َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ :‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫يع‬ِ‫ُذ‬‫م‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ : َ‫�س‬ُ‫ق‬‫فا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ة‬��َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� *
ٍ‫ة‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ً‫ة‬��َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬� :ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫ي‬
.ِ‫ّال‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬
‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ٌ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ :ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ *
‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬ ُ‫د‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ َ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ولن‬ ِ‫ا�س‬ َ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬
‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ،ِِّ‫لي‬َ‫ؤ‬�ُّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬
ِ‫هذه‬ ْ‫�ت‬���َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫�ا‬��َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫�ا‬� َّ‫�ض‬����‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�‫ع‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬
ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اء‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫با‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫ذ‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫مل‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬‫ال‬
‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ‫ا‬ََ‫نج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫فل‬
ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ٍ‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫من‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
.ٌ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫أه‬�،ُ‫ه‬ َ‫أ�س‬�َ‫ر‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬‫أ‬�
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ :ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ *
:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وي‬ ،َ‫د‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫و‬�� ْ‫�س‬��‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وي‬ ،ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬��ُ‫م‬
َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ل‬ ِ‫ج‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬ َ‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،ٌ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ن‬ُ‫و‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬
.ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬
ْ‫د‬َ‫ق‬‫ل‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ِ‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫د‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ : ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ *
،ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ر‬ ِ‫ف�ص‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫َت‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬�
‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ْو‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ُون‬‫ع‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ :ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫لم‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬‫و‬
‫ل‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬
،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬،ِ‫ال‬َ‫مل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬‫ائ‬َ‫غ‬‫ال‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬،ِ‫لاَم‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ *
َ‫ح‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ َ‫أ‬�َ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫و‬،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫وا‬
.َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ري‬ِ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫ال�ص‬،ِ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬‫و‬ َ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ول‬،َ‫ح‬َ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬
ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ب‬‫وال‬،َ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ح‬:ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬:ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬*
.ُ‫ل‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ض‬‫ي‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ُظ‬‫ي‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ِ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫حل‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫َى‬‫و‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫ي�ش‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ٌ‫يب‬ِ‫ك‬ َ‫�ش‬ *
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ت‬َ‫ت‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِْ‫ّين‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ّان‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫م‬
.ُ‫ه‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ت‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫من‬ ‫عليه‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫االعالم‬ ‫لتوجيه‬ ‫حماوالت‬ ‫هناك‬ :‫قالوا‬
) ‫البغوري‬ ‫(ناجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫قبل‬
‫على‬ ‫طائحني‬ ‫واال‬ ،،،‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ق‬��‫ي‬‫ر‬ ‫�ن‬‫ي‬�ّ‫م‬‫ال‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫واال‬ :‫قلنا‬
‫اركبهم‬
*** ***
‫التعيينات‬ ‫من‬ ‫تفوح‬ ‫احلزبية‬ ‫الرت�ضيات‬ ‫رائحة‬ :‫قالوا‬
)‫ال�صحافة‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫رئي�سي‬ ‫(عنوان‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫واذا‬ "‫"احلكومة‬ ‫ت�شيلك‬ "‫"الق�صر‬ ‫�شالك‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ :‫قلنا‬
."‫امللغومة‬ " ‫التعيينات‬ ‫ت�شيلك‬ "‫"احلكومة‬ ‫�شاالتك‬
*** ***
‫ابنه‬‫عن‬‫يتخلى‬‫أن‬�‫ممكن‬‫الباجي‬‫أن‬�‫يعتقد‬‫من‬‫واهم‬:‫قالوا‬
.)‫ال�سور‬ ‫جريدة‬ ،‫بايل‬ ‫أنور‬�( ‫حافظ‬
.‫مات‬ ‫ما‬ ‫النبات‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ ّ‫الي‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫ونقابة‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ :‫قالوا‬
‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫تقريبا‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 220 ‫الدولة‬ ‫�سيكلف‬
)‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ،‫�شاكر‬ ‫(�سليم‬ .‫القادمني‬ ‫والعامني‬
‫وبحلق‬ "‫ّي‬‫ب‬‫"مر‬ ‫يا‬ ‫كول‬ ،، ‫عليك‬ ‫واحت�سبت‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ :‫قلنا‬
.‫عينيك‬
*** ***
‫دون‬‫نوعية‬‫نقلة‬‫ي�شهد‬‫أن‬�‫التون�سي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫ميكن‬‫ال‬ :‫قالوا‬
.‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومطالب‬ ‫طموحات‬ ‫حتقيق‬
‫غريب‬ ‫من‬ ‫يطلبوها‬ ‫ما‬ .. ‫البيت‬ ‫يف‬ ‫�صغارك‬ ‫ماكلة‬ ‫اذا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫بدائي‬ ‫م�سكن‬ ‫ألف‬� 400 ‫حوايل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مازال‬ :‫قالوا‬
.‫الغربي‬ ‫اجلنوب‬ ‫من‬ ‫وجزء‬ ‫والو�سط‬ ‫الغربي‬ ‫بال�شمال‬ ‫خا�صة‬
)‫الوطني‬ ‫االح�صاء‬ ‫(معهد‬
‫حلمي‬ ‫من‬ ‫و‬ّ‫ل‬‫بك‬ ‫�صائر‬ ّ‫والي‬ ،،، ‫ي‬ّ‫م‬‫ه‬ ‫ل�شكون‬ ‫ن�شكي‬ :‫قلنا‬
.‫ي‬ّ‫م‬‫ود‬
*** ***
‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ع�ضوية‬ ‫جتميد‬ ‫قرار‬ ‫عن‬ ‫تراجع‬ ‫ال‬ :‫قالوا‬
‫ممار�ستهم‬ ‫ثبت‬ ‫والذين‬ ‫والقريوان‬ ‫بقف�صة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املكاتب‬
‫(منذرباحلاج‬ .‫املذكورة‬ ‫باجلهات‬ ‫احلزب‬ ‫اجتماعات‬ ‫يف‬ ‫للعنف‬
)‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ،‫علي‬
‫وجينا‬ ‫حجينا‬ ‫ولو‬ ،،،‫فينا‬ ‫فينا‬ ‫اللى‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫تعددت‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ،‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�رب‬�‫ض‬�����‫ت‬ ‫عا�صفة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫هذا‬ ‫فهل‬ ،‫حزب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫واال�ستقاالت‬ ‫االن�سحابات‬
‫النهاية؟‬ ‫بداية‬ ‫على‬
‫اىل‬ ‫املراهقة‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫االحزاب‬ ،،،‫دوخة‬ ‫والله‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬
‫ال�شيخوخة‬ ‫امرا�ض‬
*** ***
‫الكفاءة‬‫تنق�صهم‬‫تون�س‬‫يف‬‫الطفولة‬‫ّي‬‫ب‬‫مر‬‫من‬%48:‫قالوا‬
)‫أة‬�‫املر‬ ‫وزيرة‬ ،‫مرعي‬ ‫(�سمرية‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطري‬�‫وت‬ ‫تعليم‬ ‫يف‬
‫يعطيه‬ ‫ال‬ ‫ال�شيء‬ ‫فاقد‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫مل‬ ‫املحجوزة‬ ‫احلمري‬ ‫حلوم‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ :‫قالوا‬
.‫ّاخلي‬‫د‬‫ال‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫بل‬ ‫للت�صدير‬ ‫ّة‬‫د‬‫مع‬ ‫تكن‬
‫البهامي‬ ‫حلم‬ ،،،‫رومانيا‬ ‫لعلو�ش‬ ‫م�شات‬ ‫اىل‬ ‫الفلو�س‬ :‫قلنا‬
.‫بيها‬ ‫اوىل‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬182015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬19
‫بسوسة‬ ‫املعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫منرب‬ ‫عىل‬
‫بعنوان‬‫حمارضة‬
"‫والكون‬ ‫واألرض‬ ‫"الفضاء‬
‫الرتاث‬ ‫بشهر‬ ‫احتفاء‬
‫بمنوبة‬‫ثقافية‬‫سياحية‬‫تظاهرة‬
‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫يوم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫الترّاث‬ ‫عىل‬ ‫واملحافظة‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫م‬ ّ‫تنظ‬ ،" ‫املستدامة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّنمية‬‫ت‬‫وال‬ ‫الترّاث‬ "‫شعار‬ ‫حتت‬
‫بالترّاث‬ ‫حتتفي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سنو‬ ‫تظاهرة‬ ‫وهي‬ ‫الترّاث‬ ‫لشهر‬ 24 ‫ورة‬ ّ‫الد‬ ،2015 ‫ماي‬ 18 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫وإىل‬ ‫أفريل‬ 18 ‫السبت‬
‫أنشطة‬‫تتخللها‬‫والالمادي‬‫املادي‬‫بالرتاث‬‫ستحتفي‬‫دورة‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬‫جهات‬‫ة‬ ّ‫كاف‬‫يف‬‫واللاّمادي‬‫ي‬ ّ‫املاد‬‫ّونيس‬‫ت‬‫ال‬‫ّقايف‬‫ث‬‫ال‬
‫عليه‬ ‫املحافظة‬ ‫وبأمهية‬ ‫برتاثنا‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫والندوات‬ ‫الورشات‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫ثقافية‬ ‫فنية‬
‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫مهمة‬ ‫للبالد‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫سياحية‬ ‫مسالك‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫استغالله‬ ‫أمهية‬ ‫تبقي‬ ‫لكن‬ ،‫وتثمينه‬
‫الثقافة‬ ‫مركزية‬ ‫مع‬ ‫تقطع‬ ‫ثقافية‬ ‫إسرتاتيجية‬ ‫رسم‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫كام‬ ،‫اليوم‬ ‫السياحي‬ ‫القطاع‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬
‫الثقافية‬ ‫األنشطة‬ ‫موسمية‬ ‫مع‬ ‫للقطع‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ومتنوعة‬ ‫ثرية‬ ‫دائمة‬ ‫وجتعلها‬
"‫املستدامة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫ّنمية‬‫ت‬‫وال‬‫الترّاث‬"‫شعار‬‫حتت‬:‫الترّاث‬‫شهر‬
‫؟‬‫اليوم‬‫معة‬ُ‫جل‬‫ا‬‫خطبة‬‫مو�ضوع‬‫ما‬‫رى‬ُ‫ت‬‫ــ‬
‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫و‬ ّ‫�ج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�شعائر‬ ‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫ف‬ .‫إ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عيد‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬� ‫على‬ ‫نحن‬ -
.‫إ�سماعيل‬�‫ة‬ ّ‫ق�ص‬
‫حترتق‬ ‫والقلوب‬ .‫الق�صف‬ ‫حتت‬ »‫ة‬ّ‫ز‬��‫غ‬« :‫ثالث‬ ‫يار‬ ِ‫خ‬ ‫ثمة‬ ‫ــ‬
.‫ـ�صرتها‬ُ‫ن‬‫ل‬‫كلمة‬‫انتظار‬‫يف‬‫وهي‬
ّ‫أج�ش‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫وت‬ ّ‫ال�ص‬‫ـربى‬ْ‫ن‬‫وا‬‫الة‬ ّ‫ال�ص‬‫ـت‬ْ‫ي‬‫ب‬‫من‬‫ما‬‫زاوية‬‫ـنا‬ْ‫ي‬‫ـتح‬ْ‫ن‬‫ا‬
:‫ـناء‬ّ‫ث‬‫وال‬‫احلمد‬‫بعد‬‫را‬ّ‫ك‬‫مذ‬‫املنرب‬‫أعلى‬�‫من‬
‫يف‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫عني‬ ُ‫فر�ض‬ ،)26.26( ّ‫ر‬‫ـ‬َ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�ضامن‬ّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫يوم‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫نحن‬ ‫ــ‬«
»..‫إميان‬�‫من‬‫ذرة‬‫قلبه‬
‫�سرد‬‫يف‬‫ــ‬‫�سنة‬‫كل‬‫من‬‫وقيت‬ّ‫ت‬‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫عليه‬‫اعتاد‬‫ما‬‫نحو‬‫على‬‫ــ‬‫ُنا‬‫ب‬‫خطي‬‫وي�سرت�سل‬
‫ـنا‬ْ‫ي‬‫عل‬ ‫لزاما‬ ‫فكان‬ .‫ائية‬ّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫طريقه‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫ئب‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫افرت�سه‬ ‫الذي‬ ‫الغالم‬ ‫ة‬ ّ‫ق�ص‬
‫لتفادي‬ »‫العجيب‬ « ‫ال�صندوق‬ ‫هذا‬ ‫إثراء‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬ ‫مدار�سنا‬ ‫من‬ ‫أى‬�‫ن‬ ‫ما‬ ‫تقريب‬
.‫بال�سوابق‬‫ه‬ّ‫ل‬‫�سج‬‫املليء‬‫آثم‬‫ل‬‫ا‬‫ئب‬ً‫ذ‬‫ال‬‫هذا‬‫�شر‬
.‫القتحامنا‬ ‫كا�سحة‬‫لة‬ْ‫م‬َ‫ح‬‫إىل‬�‫ُنا‬‫رب‬‫من‬‫ل‬ّ‫ـحو‬َ‫ت‬‫كذا‬
:‫�صامت‬‫حوار‬‫بيننا‬‫ودار‬.‫قبالتي‬‫يجل�س‬‫�صديقي‬‫كان‬
.‫فل�سا‬‫ولو‬‫جيبي‬‫يف‬‫أملك‬�‫ال‬‫والله‬-
‫ز‬ ْ‫احلج‬ ‫لقاب�ضة‬ »‫كا�ش‬ « ‫دينارا‬ ‫وع�شرين‬ ‫ت�سعا‬ ‫ال�صباح‬ ‫هذا‬ ‫دفعت‬ ‫فقد‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� -
.‫البلدي‬
:‫إمام‬‫ل‬‫ا‬‫�صوت‬‫وي�سرت�سل‬
.»‫ـق‬ّ‫ف‬‫ت�ص‬‫ال‬ ‫الواحدة‬‫«واليد‬»‫رحمة‬‫للتون�سي‬‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫و«ال‬»‫أخيه‬�‫ب‬‫ؤمن‬�‫امل‬«‫ــ‬
‫�صفيق؟‬ّ‫ت‬‫ال‬‫أنهكها‬�‫ــ‬‫�شيخنا‬‫يا‬‫ــ‬‫الراب�ضة‬‫احل�شود‬‫وهذه‬-
***
‫ل�شخري‬ ‫ي�ست�سلم‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫ها‬ .‫و�سيم‬ ‫ْل‬‫ه‬‫ك‬ ‫مييني‬ ‫إىل‬� ِ‫املقابلة‬ ‫ارية‬ ّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫ِـد‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ي�س‬
‫يخاطب‬ .‫َـينه‬‫ع‬‫ـ‬ِ‫ب‬ »‫«رام�سفيلد‬ ‫منها‬ ‫ـزل‬ْ‫ن‬‫ـ‬‫ي‬ ‫ـة‬َ‫ث‬‫ا‬ّ‫ف‬‫ـ‬َ‫ن‬ ‫إىل‬� ‫منامه‬ ‫يف‬ ‫ِنرب‬‫مل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫يتحو‬ ،‫خافت‬
‫أو‬� »‫بورا‬ ‫«طورا‬ ‫باتجّاه‬ ‫تها‬ّ‫ف‬‫ك‬ ‫متيل‬ ّ‫ال‬‫أ‬� ‫الو�سط‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬� ّ‫يحث‬ .‫مبني‬ ‫عربي‬ ‫بل�سان‬ ‫احل�شود‬
.»‫ال�شيطان‬‫عاب‬ُ‫ل‬‫من‬‫أ�سود‬�‫�سائل‬‫«كل‬‫مفادها‬‫مبرجعية‬،»‫ـ�سني‬ُ‫حل‬‫ا‬‫«تخوم‬‫إىل‬�‫ّز‬‫ي‬‫تتح‬
‫أخذه‬�‫ي‬ ‫أة‬�‫فج‬ .‫ب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�شارد‬ ّ‫يظل‬ ‫نحيل‬ ّ‫�شاب‬ ‫ـمايل‬ ِ‫�ش‬ ‫إىل‬� ‫ارية‬ ّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫ي�ستند‬ ‫كما‬
:‫ي�صيح‬‫وهو‬‫جان‬ ّ‫ال�س‬ ْ‫يدي‬‫بني‬‫ْر‬‫د‬‫ِـ‬‫ق‬‫أمام‬�‫طابور‬‫يف‬‫ِ�ضبان‬‫ق‬‫ال‬‫عامل‬‫إىل‬�‫عا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬
»‫«احلاكم‬‫عليكم‬‫به‬‫جاد‬‫ما‬‫هذا‬-
.‫أبزار‬�‫وال‬‫به‬‫ملح‬‫ال‬‫أزرق‬�‫ماء‬‫هذا‬‫لكن‬‫ــ‬
..‫جياع‬..‫جياع‬:‫امل�ساجني‬‫�صخب‬‫وي�سرت�سل‬
‫من‬ ‫�سال‬ ‫ما‬ ‫مي�سح‬ .‫فزعا‬ ‫غفوته‬ ‫من‬ ّ‫فيهب‬ .‫غب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫ـرا�س‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫يهجم‬
.‫الق�ضبان‬‫مطارحات‬‫إىل‬�‫يعود‬‫أن‬�‫يلبث‬‫ما‬‫ثم‬.‫لعابه‬
‫ما‬ ‫وحت�صي‬ ‫تلتقط‬ ‫�صغرية‬ ‫حوا�سيب‬ ‫أجهزة‬� ‫إىل‬� ‫امل�صلني‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫أذ‬� ‫بع�ض‬ ْ‫حتولت‬
:‫إمام‬‫ل‬‫ا‬‫تعابري‬‫يف‬‫ر‬ّ‫ر‬‫يتك‬
‫وع�شرين‬ ‫ثالثا‬ ‫الثانية‬ ‫اخلطبة‬ ‫ويف‬ .‫مرة‬ ‫ـني‬ّ‫ت‬‫و�س‬ ‫نيفا‬ »..‫ِـي‬‫ن‬‫ْـ‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ي‬ « : ‫كلمة‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫ــ‬
.‫لله‬‫والكمال‬.‫وارد‬‫أ‬�‫واخلط‬.‫فقط‬
‫كاحل�شرجة‬ ‫املنرب‬ ‫أعلى‬� ‫من‬ ّ‫ـ�ش‬َ‫أج‬� ‫�صوت‬ ..»‫«مراطونيا‬ ‫اجلمعة‬ ‫ا‬َ‫وط‬ َ‫�ش‬ ‫وي�سرت�سل‬
‫وع‬ ُ‫ت�ض‬ ‫أن‬� ‫تلبث‬ ‫ال‬ ..‫ثم‬ ..‫ثم‬ .‫ال�سواري‬ ‫بني‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫ونخري‬ ‫موح�ش‬ ‫�شخري‬ ‫ُـوازيه‬‫ي‬
‫أنفا�سنا‬� ‫وتخنق‬ ‫أنوفنا‬� ‫تزكم‬ ‫ّبة‬‫ي‬‫ط‬ ‫وال‬ ‫زكية‬ ُ‫ري‬‫غ‬ ٌ‫ة‬‫رائح‬ ّ‫واملكتظ‬ ‫ـزوي‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ف�ضائنا‬ ‫يف‬
‫�صوب‬ ‫البطيء‬ ‫بقاربه‬ ‫ـو‬ُ‫ـح‬ْ‫ن‬‫ي‬ ‫وهو‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�صوت‬ ‫إال‬� ‫ـقيت‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫احلرج‬ ‫ذاك‬ ‫من‬ ‫ـنا‬ُ‫ل‬‫ـ‬ ِ‫ـ�ش‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ي‬ ‫وال‬
:‫اخلتام‬‫فاف‬ ِ‫�ض‬
»..‫إح�سان‬‫ل‬‫وا‬‫بالعدل‬‫أمر‬�‫ي‬‫الله‬‫إن‬�«-
‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬‫ل‬ ‫جاهزة‬ ‫فوف‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ت�ستوي‬ ‫حتى‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرد‬ ّ‫م‬‫ُت‬‫ي‬ ‫يكاد‬ ‫وال‬
. َ‫وكوابي�س‬‫جماعي‬‫عقاب‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫ـو‬َ‫تتح‬‫أن‬�‫�شكت‬ْ‫و‬‫أ‬�‫التي‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫الفري�ضة‬‫هذه‬
***
‫�شيء‬ ّ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ّثون‬‫د‬‫يتح‬ .‫الدفن‬ ‫بعد‬ ‫اجلنازة‬ ‫غادر‬ ‫ـن‬َ‫م‬ ِ‫وجوم‬ ‫يف‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫امل�ص‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫يتف‬
.‫واخلطباء‬‫اخلطبة‬‫عدا‬
‫طويال‬ ‫يتعانقان‬ .‫ـة‬َ‫ث‬‫ـا‬ّ‫ف‬‫ـ‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫و�صاحب‬ ‫جن‬ ّ‫ال�س‬ ُ‫�صاحب‬ ‫يلتقي‬ ‫امل�سجد‬ ‫باحة‬ ‫ويف‬
.‫ِدم‬‫ق‬‫ال‬‫يف‬‫�ضاربة‬‫متينة‬‫و�شائج‬‫بينهما‬‫تربط‬‫كانت‬‫أمنا‬�‫ك‬‫نادرة‬‫بحرارة‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫معة‬ُ‫اجل‬‫وكوابيس‬‫َا‬‫ن‬ُ‫د‬ِ‫ساج‬َ‫م‬
11 ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫املعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫احت�ضن‬
‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬‫"الف�ضاء‬ ‫بعنوان‬‫علمية‬‫حما�ضرة‬2015‫أفريل‬�
‫نطاق‬ ‫يف‬ "‫رابي‬ُ‫غ‬ ‫"من�صف‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدمها‬ "‫والكون‬
"‫إميانية‬�‫و‬ ‫"علمية‬ ‫أبعاد‬� ‫ذات‬ ‫ثقافية‬ ‫تظاهرات‬ ‫�سل�سلة‬
."‫والتوحيد‬‫والتقنية‬‫"العلوم‬‫جمعية‬‫بها‬‫تقوم‬
"‫إميان‬‫ل‬‫وا‬‫"العلم‬‫بني‬‫يجمع‬‫الذي‬‫العمل‬‫هذا‬‫رنا‬ّ‫ك‬‫ويذ‬
‫التلفزيون‬ ‫به‬ ‫فاحتفى‬ ‫حممود‬ ‫م�صطفى‬ .‫د‬ ‫ينتجه‬ ‫كان‬ ‫مبا‬
‫يف‬ ‫ُلقيها‬‫ي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التي‬ ‫املحا�ضرات‬ ّ‫أن‬� ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬
‫دفعت‬ ‫النووية‬ ‫الفيزياء‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫الرتكي‬ ‫ب�شري‬ .‫د‬ ‫تون�س‬
‫العامل‬ ‫أن‬‫ل‬....‫العمل‬ ‫عن‬ ‫إيقافه‬� ‫إىل‬� ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫بوزير‬
‫من‬ ‫الطبيعة‬ ‫والظواهر‬ ‫الكون‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫ر‬ ّ‫يف�س‬ ‫الفيزيائي‬
‫احلني‬‫نف�س‬‫ويف‬‫نظرية‬‫مادية‬‫فيزيائية‬‫علمية‬‫نظر‬‫وجهة‬
.‫آنية‬�‫القر‬‫آيات‬‫ل‬‫با‬
‫تبيان‬‫إىل‬�"‫والتوحيد‬‫والتقنية‬‫العلوم‬‫"جمعية‬‫تهدف‬
‫كما‬‫التوحيد‬‫علوم‬ ‫والتقنية‬‫العلوم‬‫بني‬‫التكاملية‬‫العالقة‬
‫بني‬ ‫بتوازن‬ ‫ال�شاملة‬ ‫التنمية‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬
‫هذا‬‫يف‬ ‫املجتمع‬‫أفراد‬�‫يف‬‫إمياين‬‫ل‬‫ا‬‫والبعد‬‫العلمي‬‫التقدم‬
.‫إليها‬�‫امل�شار‬‫املحا�ضرة‬‫كانت‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬
‫�سورة‬ ‫تف�سري‬ ‫على‬ ‫حما�ضرته‬ ‫غرابي‬ ‫من�صف‬ .‫د‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ر‬
‫تطابق‬‫أو�ضح‬�‫كما‬‫والنجوم‬‫الكواكب‬‫خالل‬‫من‬"‫"الطارق‬
‫العلمي‬ ‫تطابق‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ‫والنجوم‬ ‫والكواكب‬ ‫ال�شم�س‬ ‫عن‬ ‫ال�صادر‬ ‫ال�ضوء‬ ‫مالحظة‬ ‫مع‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫آيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫النبوية‬ ‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬
‫لقوانني‬ ‫وطبقا‬ ‫ونهاية‬ ‫بداية‬ ‫له‬ ‫زمن‬ ‫وفق‬ ‫والكائنات‬ ‫أج�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحركة‬ ‫الكبري‬ ‫واالنفجار‬ ‫الكون‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫آين‬�‫القر‬ ‫مع‬
.‫جتاهها‬‫املالحظات‬‫بع�ض‬‫أبدى‬�‫و‬‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫ونيوتني‬‫اين�شتاين‬‫نظريات‬‫م�ستعر�ضا‬‫فيزيائية‬
‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬
‫سوسة‬ ‫المعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫جمعية‬
.‫أ�سطورة‬‫ل‬‫ا‬‫ونهاية‬‫احلديثة‬‫التون�سية‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬:‫بعنوان‬‫التميمي‬‫للدكتور‬‫الثالث‬‫ؤلف‬�‫امل‬‫�صدر‬
‫النيفر‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�شهادة‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدين‬ ‫الثاين‬ ‫ؤلفه‬�‫م‬ ‫أ�سابيع‬� ‫عدة‬ ‫قبل‬ ‫ن�شر‬ ‫التميمي‬ .‫د‬ ‫أن‬� ‫املعلوم‬ ‫ومن‬
‫التبادل‬‫بعنوان‬‫فكان‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫أليف‬�‫الت‬‫أما‬� ‫؛‬‫�ص‬392.2012‫جوان‬،)1956-1939(‫امل�سلمني‬‫ال�شبان‬‫جمعية‬‫جل�سات‬‫وحما�ضر‬
‫�ص‬261.2012‫مار�س‬،)1892-1764(‫أوربا‬�‫و‬‫العثماين‬‫واملغرب‬‫ا�سطنبول‬‫بني‬‫ال�سيا�سي‬‫والتفاعل‬‫املعريف‬
‫إصدارات‬
‫العروض‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫في‬ ‫العكاري‬ ‫لفتحي‬ "‫القمر‬ ‫"ثنايا‬
‫التونسية‬‫الدولة‬‫مؤسس‬:‫بورقيبة‬‫احلبيب‬
‫األسطورة‬‫وهناية‬‫احلديثة‬
‫اإلنسان‬‫وقيم‬‫السلطة‬‫سطوة‬‫بني‬‫الفردوس‬‫مدينة‬
‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫ينظم‬
‫لفتحي‬‫ن�ص‬‫عن‬"‫القمر‬‫ثنايا‬"‫اجلديد‬‫امل�سرحي‬‫إنتاجه‬‫ل‬‫العرو�ض‬
‫إخراج‬� ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫بوقديدة‬ ‫ر�ضا‬ ‫وحوار‬ ‫تورجيا‬ ‫دراما‬ ،‫عزيزة‬ ‫بن‬
‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫إنتاج‬� ‫العكاري‬ ‫فتحي‬ ‫الفنان‬
‫افريل‬ 16 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬ ‫بالكاف‬
‫بقاعة‬ 2015 ‫افريل‬ 18 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ 2015
‫هامة‬ ‫جمموعة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬ ،‫للمركز‬ ‫الكربي‬ ‫العرو�ض‬
‫آية‬� ،‫الق�ضاعي‬ ‫م�صطفى‬ ،‫الورفلي‬ ‫املنجي‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املمثلني‬ ‫من‬
‫فار�س‬ ،‫العكاري‬ ‫مرمي‬ ،‫خزري‬ ‫منري‬ ،‫العكاري‬ ‫فتحي‬ ،‫الطرابل�سي‬
.‫الكوكي‬‫آمنة‬�،‫الفرحاين‬‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬،‫ال�سعداوي‬
‫االحتفال‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ،‫�س‬��‫�ردو‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�دور‬��‫ت‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬ ‫تتعلق‬ ‫قرارات‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫يعلن‬ ‫حيث‬ ،‫الثالث‬ ‫بالقمر‬
‫التجنيد‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ،‫بالبالد‬ ‫أعداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترب�ص‬ ‫من‬ ‫ويحذر‬ ‫وال�صالح‬
‫عدل‬ ‫يثريها‬ ‫وفتنة‬ ‫�شغب‬ ‫أحداث‬� ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫تدور‬ ‫فيما‬ ،‫والتق�شف‬
‫يحوي‬ ‫الذي‬ "‫القانون‬ ‫كتاب‬ " ‫من‬ ‫فار�سية‬ ‫ن�سخة‬ ‫اكت�شاف‬ ‫إدعائه‬�‫ب‬
‫الوايل‬ ‫من‬ ‫إذن‬�‫وب‬ ،‫أرزاقهم‬�‫و‬ ‫و�ساكنيها‬ ‫املدينة‬ ‫أمور‬� ‫يف‬ ‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬
.‫الوايل‬‫النتقام‬‫نف�سه‬‫يقدم‬‫وبهتان‬‫وت�ضليل‬‫نفوذ‬‫من‬‫إليه‬�‫و�صل‬‫ما‬‫أمام‬�‫و‬،‫للكتاب‬‫برتجمة‬‫اجلميع‬‫العدل‬‫يوهم‬
‫ت�شبهت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اخليال‬ ‫حم�ض‬ ‫من‬ ‫لوقائع‬ ‫منف�صلة‬ ‫م�شاهد‬ ‫يف‬ ‫مقت�ضبة‬ ‫أحداثا‬� ‫القمر‬ ‫ثنايا‬ ‫م�سرحية‬ ‫لنا‬ ‫تقدم‬
‫ها‬ّ‫ك‬‫حتر‬‫ّات‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫وتعر�ض‬،‫املقام‬‫يحكمه‬‫مقال‬‫من‬‫تورد‬‫ما‬‫يف‬‫احلقيقة‬‫ت�شابهت‬‫إن‬�‫و‬،‫حدث‬‫قد‬‫كان‬‫الذي‬‫بالواقع‬
‫اختالفاتها‬‫ورغم‬،‫املحافظة‬‫القوى‬‫أمام‬�‫انهزامها‬‫رغم‬‫رفيعة‬‫بقيم‬‫الت�شبث‬‫إىل‬�‫وتتوق‬‫امل�صالح‬‫وت�شقها‬‫التناق�ضات‬
.‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫ودور‬‫التاريخ‬‫مبيزة‬ ‫إقرار‬�‫يف‬،‫املوجود‬‫غري‬‫إىل‬�‫رغبة‬‫جتمعها‬‫تفعل‬‫وما‬‫تقول‬‫ما‬‫يف‬‫فهي‬‫وخالفاتها‬
‫لنظام‬ ‫لتوجد‬ ‫احل�ضارات‬ ‫تواجهت‬ ‫حيث‬ ،‫متميزة‬ ‫إخراجية‬� ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫الكلمة‬ ‫ميجد‬ ‫ن�ص‬ ‫هو‬ "‫القمر‬ ‫"ثنايا‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫فكرية‬ ‫تركيبات‬ ‫من‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫وما‬ ‫القمر‬ ‫ثنايا‬ ‫يف‬ ‫اللفظية‬ ‫الهند�سة‬ .‫بداهتها‬ ‫يف‬ ‫غريبة‬ ‫ومعادالت‬ ‫متوازن‬
‫مرجعيات‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫مبا‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ص‬ ‫إحياء‬� ‫تعيد‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫وكذلك‬ ‫والتخريف‬ ‫ال�سرد‬ ‫وتقنيات‬
‫مغالطة‬ ‫ار�ض‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حت�سي�س‬ ‫رحلة‬ ‫وهي‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وح�ضارتنا‬ ‫ثقافتنا‬ ‫حو�ض‬ ‫يف‬ ‫عربيا‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫لتخلقه‬ ‫غريبة‬
‫حتديد‬‫حد‬‫إىل‬�‫أثري‬�‫الت‬‫إمكانية‬�‫فال�صدفة‬،‫واحلاجة‬‫ال�ضرورة‬‫رهني‬‫التاريخ‬‫كان‬‫إذا‬�‫أنه‬�‫فر�ضيتها‬،‫خيالية‬‫وخمادعة‬
.‫والتوازن‬‫النظام‬‫وت�شوي�ش‬‫امل�صري‬
،‫لوحة‬ 31 ‫�ضم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫الثقايف‬ ‫بالنادي‬ "5‫"لقاء‬ ‫معر�ض‬ ‫يوم‬ ‫أفتتح‬�
‫هيفاء‬ ،‫�سلطان‬ ‫حذامي‬ ،‫الطرابل�سي‬ ‫مي�ساء‬ ،‫عمر‬ ‫بن‬ ‫كرامة‬ : ‫تون�سيات‬ ‫فنانات‬ ‫مب�شاركة‬
.‫ال�صباح‬‫إياد‬�‫فل�سطيني‬‫فنان‬‫و‬‫حمرو�س‬‫ندى‬‫م�صرية‬‫وفنانة‬‫خلفي‬‫�سمرية‬ ،‫تكوتي‬
‫للفن‬‫معا�صرة‬‫مرئية‬‫ف�سيف�ساء‬‫لرتت�سم‬‫وحفر‬‫ر�سم‬‫بني‬‫التقنيات‬‫فيه‬‫إختلفت‬�‫معر�ض‬
‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بحث‬ ‫بني‬ ‫املجموعة‬ ‫هاته‬ ‫جتارب‬ ‫احل�ضور‬ ‫على‬ ‫ولتق�ص‬ ‫التون�سي‬ ‫الت�شكيلي‬
‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫بعد‬ ‫وفجئية‬ ‫مت�سارعة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫وقائع‬ ‫يحاكي‬ ‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وبحث‬
.‫تون�س‬
‫الفنانة‬ ‫ب�صريا‬ ‫لتحدثنا‬
"‫"هيجوج‬ ‫لوحاتها‬ ‫يف‬ ‫مي�ساء‬
‫ت�ضادات‬‫خالل‬‫ومن‬"‫و"ميجوج‬
‫واقع‬‫عن‬‫�صارخة‬‫�ضوئية‬‫لونية‬
‫ين�صهر‬ ‫جديد‬ ‫كمولود‬ ‫احلرية‬
‫إجتماعية‬�‫و‬ ‫ثقافية‬ ‫خلفية‬ ‫يف‬
.‫اخل�ضوع‬‫أهلكها‬�
‫جتربة‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ل‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬ ‫يف‬
‫وفيها‬ ،‫عمر‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬ ‫الفنانة‬
‫املحمل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫مت‬
‫أ�شكالها‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ت‬��‫ف‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫�وا‬�‫ل‬‫أ‬���‫ب‬
‫برتكيبة‬ ‫حينا‬ ‫لتظفر‬ ‫الهند�سية‬
‫برتكيبة‬‫وحينا‬ ‫�شاخمة‬‫جتريدية‬
‫عن‬ ‫�ا‬��‫ه‬���‫ب‬ ‫�رت‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ي‬��‫خ‬��‫ش‬�����‫ت‬
.‫اجلن�سني‬‫بني‬‫أبدي‬‫ل‬‫ا‬‫التوا�صل‬
‫تونسيات‬‫فنانات‬
‫تشكيلية‬‫لوحة‬31‫يف‬
‫بتون�س‬ ‫الثقافية‬ ‫وال�سياحة‬ ‫للتنمية‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلمعية‬ ‫تنظم‬ ،‫مبنوبة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫وتتوا�صل‬18‫ال�سبت‬‫يوم‬‫تفتتح‬‫هي�شر‬‫دوار‬‫الثقافة‬‫دار‬‫حتت�ضنها‬‫الرتاث‬‫ب�شهر‬‫احتفاال‬‫ثقافية‬‫�سياحية‬‫تظاهرة‬
.2015‫أفريل‬�19‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�
‫افريل‬ 25 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫املعر�ض‬ ‫ويتوا�صل‬ ‫الثقايف‬ ‫التنوع‬ ‫حول‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫مبعر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫تفتتح‬
،"‫�صبية‬ ‫أربعني‬�" ‫بعنوان‬ ‫فداوي‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واال�ستمتاع‬ ‫الفرجة‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫مع‬ ‫اجلمهور‬ ‫يكون‬ ‫كما‬ ، 2015
‫بعنوان"ال�سالم‬ ‫الر�سم‬ ‫ور�شات‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وتن�شيطية‬ ‫فنية‬ ‫وور�شات‬ ‫أن�شطة‬� ‫عدة‬ ‫تنظيم‬ ‫مع‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتتوا�صل‬
‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ،‫باجلهة‬ ‫التقليدية‬ ‫�لات‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫�ي‬�‫ث‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخزون‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫ودوره‬
‫�سيتابع‬‫كما‬،‫طرببة‬‫الثقافة‬‫دار‬‫إىل‬�‫و�صوال‬‫االن�صارين‬‫جبل‬‫من‬‫ينطلق‬‫ماراطون‬‫باملنا�سبة‬‫ينتظم‬‫حيث‬‫امل�سابقات‬
‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 19 ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫املهرجان‬ ‫ليختتم‬ ،‫طرببة‬ ‫الثقافة‬ ‫لدار‬ ‫املجاور‬ ‫بالف�ضاء‬ ‫فرو�سية‬ ‫عر�ض‬ ‫احلا�ضرون‬
.‫امل�شاركني‬‫بتكرمي‬
‫علي‬ ‫نضال‬
: ‫حول‬ ‫التميمي‬ ‫لألستاذ‬ ‫الشخصي‬ ‫التأليف‬ ‫صدور‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬202015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬21
‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫مت‬
‫الطاقة‬ ‫يف‬ ‫والتحكم‬ ‫للبيئة‬ ‫الفرن�سة‬ ‫والوكالة‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬
‫النفايات‬ ‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫اخلام�س‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫وذلك‬
.‫تون�س‬‫احت�ضنته‬‫الذي‬
‫اىل‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫متتد‬ ‫التي‬ ‫االتفاقية‬ ‫هاته‬ ‫ورمت‬
‫البيئة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬
.‫املجاالت‬‫خمتلف‬ ‫يف‬‫النفايات‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫جمال‬‫يف‬‫وخا�صة‬
‫إعدادها‬�‫على‬‫تعكف‬‫جديدة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫اطار‬‫يف‬ ‫اندرجت‬‫كما‬
‫متقدمة‬‫اجنبية‬‫جتارب‬‫على‬‫وترتكز‬‫النفايات‬‫يف‬‫للت�صرف‬‫الوزارة‬
‫التكنولوجيات‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫النفايات‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫ومتطورة‬
‫امل�شرق‬‫منطقة‬‫من‬‫م�شارك‬260‫ح�ضور‬‫املنتدى‬‫�شهد‬‫وقد‬.‫احلديثة‬
‫ادارة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�رات‬‫ب‬�‫خل‬‫وا‬ ‫املعلومات‬ ‫لتبادل‬ ‫العربي‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫وا‬
.‫النفايات‬
‫عليه‬‫تون�س‬‫�ستقدم‬‫الذي‬‫اجلبائي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫املالية‬‫وزير‬‫اعلن‬
‫إطار‬� ‫يف‬ 2016 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫�سيعتمد‬
‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫ان‬‫ؤكدا‬�‫م‬‫ال�سنة‬‫لنف�س‬‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬
‫النظام‬‫ان‬ ‫معتربا‬‫جديدة‬‫جبائية‬‫إجراءات‬�‫يت�ضمن‬‫لن‬2015‫ل�سنة‬
‫للدولة‬‫اجلبائية‬‫املوارد‬‫ان‬‫اىل‬‫اعتبارا‬‫عادل‬‫غري‬‫التون�سي‬‫اجلبائي‬
‫(حوايل‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املوظفة‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫يف‬ ‫تعتمد‬
.)‫العمومي‬‫القطاع‬‫يف‬‫ألف‬�600‫منهم‬‫أجري‬�‫مليوين‬
‫حتقيق‬‫على‬‫�سريكز‬‫احلالية‬‫لل�سنة‬‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫أن‬�‫كما‬
‫التي‬ ‫الفر�ضيات‬‫ت�صحيح‬‫إعادة‬�‫خالل‬‫من‬‫الكربى‬‫املالية‬‫التوازنات‬
‫�صرف‬ ‫�سعر‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ال�سنة‬ ‫لنف�س‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫�ضمن‬ ‫إعدادها‬� ‫مت‬
‫وتتوقع‬ ‫النفط‬ ‫برميل‬ ‫و�سعر‬ ‫التون�سي‬ ‫بالدينار‬ ‫مقارنة‬ ‫�دوالر‬�‫ل‬‫ا‬
‫جاهزا‬ 2015 ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫الوزارة‬
.‫القادمني‬‫أوت‬�‫و‬‫جويلية‬‫�شهري‬‫بني‬‫ما‬
‫البيئة‬‫وزارة‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬
‫للبيئة‬‫الفرنسة‬‫والوكالة‬
2015‫لـ‬‫املالية‬‫قانون‬
‫التجارية‬‫املوانئ‬‫يف‬‫التالعب‬‫مظاهر‬‫عىل‬‫للقضاء‬‫دينار‬‫مليون‬50
‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫ت�شجيع‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫الن�سخة‬ ‫أن‬� ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� 
‫هذه‬ ‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫موفى‬ ‫مع‬ ‫جاهزة‬ ‫�ستكون‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تي�سري‬ ‫على‬ ‫�سرتتكز‬ ‫والتي‬ ‫اال�ستثمار‬
‫م�صادقته‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ‫مناق�شته‬ ‫متت‬ ‫الذي‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ص‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اجنازها‬ ‫وقع‬ ‫املعدلة‬ ‫الن�سخة‬
.‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫قبل‬‫من‬
‫مع‬ ‫الق�صرين‬‫والية‬‫غرار‬‫على‬‫تهمي�شا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫املناطق‬‫باخل�صو�ص‬‫�ست�ستهدف‬‫اجلديدة‬‫احلوافز‬
.‫املطلقة‬‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫إعطائها‬�
‫جاهزة‬‫االستثامر‬‫تشجيع‬‫جملة‬‫من‬‫اجلديدة‬‫النسخة‬
‫الطاقات‬ ‫من‬ ‫الكهرباء‬ ‫انتاج‬ ‫أن‬� ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
‫عجز‬ ‫تفاقم‬ ‫الوزير‬ ‫الطاقي. وعزا‬ ‫امليزان‬ ‫عجز‬ ‫تفاقم‬ ‫أمام‬� ‫خيارا‬ ‫ولي�س‬ ‫�ضرورة‬ ‫بات‬ ‫املتجددة‬
‫البرتول‬‫حلقول‬‫الطبيعي‬‫التقل�ص‬‫ب�سبب‬‫الوطني‬‫االنتاج‬‫تراجع‬‫مقابل‬‫�سنويا‬‫باملائة‬5‫بن�سبة‬‫الكهرباء‬‫على‬‫الطلب‬‫زيادة‬‫اىل‬‫الطاقي‬‫امليزان‬
‫احلاجات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 41 ‫اال‬ ‫يلبي‬ ‫ال‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫االنتاج‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫حمد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫والتطوير‬ ‫اال�ستك�شاف‬ ‫عمليات‬ ‫وتعطل‬ ‫والغاز‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اىل‬ ‫املقدم‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫الطبيعي. ويهدف‬ ‫الغاز‬ ‫على‬ ‫باملائة‬ 97 ‫بن�سبة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫انتاجه‬ ‫يرتكز‬ ‫الذي‬ ‫للكهرباء‬ ‫الوطنية‬
‫تقلبات‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫مع‬ ‫الطاقي‬ ‫املزيج‬ ‫وتنويع‬ ‫طاقية‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫وحتقيق‬ ‫الطاقي‬ ‫العجز‬ ‫تفاقم‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫اىل‬ ‫الوزير‬ ‫وفق‬ ‫ال�شعب‬
‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫االف‬ 10 ‫واحداث‬ ‫واعدة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫باال�ستثمارات‬ ‫والنهو�ض‬ ‫والغاز‬ ‫للنفط‬ ‫العاملية‬ ‫اال�سعار‬
.‫والغاز‬‫للكهرباء‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫مديونية‬
‫خ�ص�صت‬ ‫احلديثة‬ ‫بالتجهيزات‬ ‫معززة‬ ‫اجلديدة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫اتخذت‬ ‫التهريب‬ ‫مقاومة‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫قررت‬ ‫التجارية.وقد‬ ‫املوانئ‬ ‫يف‬ ‫التالعب‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫ترمي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 50 ‫بقيمة‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫لها‬
‫تكوين‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫احلدودية‬ ‫النقاط‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫وتركيزها‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫أخرى‬� 10 ‫�شراء‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ )‫(�سكانار‬ ‫ما�سحات‬ 9 ‫اقتناء‬ ‫ر‬ ‫إطا‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سلحة‬�‫ب‬ ‫جتهيزها‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫موفى‬ ‫يف‬ ‫منه‬ ‫دفعة‬ ‫أول‬� ‫�ستتخرج‬ ‫ع�سكريا‬ ‫تكوينا‬ ‫تلقى‬ ‫الديوانة‬ ‫جلهاز‬ ‫�سريع‬ ‫تدخل‬ ‫فريق‬
.‫متطورة‬
‫على‬‫عالوة‬‫اجلهات‬‫هذه‬‫يف‬‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬‫إقامة‬�‫وتوفري‬‫والذهيبة‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬‫معربي‬‫من‬‫بكل‬‫املحجوزة‬‫للب�ضاعة‬‫خمازن‬‫بناء‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬
."‫"�سندا‬‫الديوانية‬‫املنظومة‬‫حتمل‬‫الديوانة‬‫أعوان‬‫ل‬‫حممولة‬ ‫حوا�سيب‬‫توفري‬
‫اال�صطناعية‬ ‫أقمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫املواقع‬ ‫حتديد‬ ‫نظام‬  ‫أجهزة‬�‫ب‬ ‫احلاويات‬ ‫وجتهيز‬ ‫واملغازات‬ ‫املوانئ‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مراقبة‬ ‫كامريات‬ ‫تركيز‬ ‫مع‬
‫العائدات‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫و�ست�ساهم‬ ‫بها‬ ‫والتالعب‬ ‫لل�سرقات‬ ‫جتنبا‬ ‫احلاويات‬ ‫م�سار‬ ‫ملتابعة‬
.‫د‬‫م‬840‫من‬‫اكرث‬‫إىل‬�‫للديوانية‬‫املالية‬
:‫الخاصة‬ ‫الجامعية‬ ‫المؤسسات‬ ‫رؤساء‬
:‫حمد‬ ‫زكرياء‬‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ر‬�‫ق‬��‫مب‬ ‫�ارط‬��‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ن‬‫ا‬
‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬ ‫اللومي‬ ‫ه�شام‬ ‫عليه‬ ‫أ�شرف‬� ‫اجتماع‬
‫التعليم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�ضم‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫لرئي�س‬
‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫قرار‬ ‫حول‬ ‫للت�شاور‬ ‫اخلا�ص‬ ‫العايل‬
‫ال�شروط‬ ‫مبراجعة‬ ‫القا�ضي‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬
‫الهند�سية‬ ‫املعاهد‬ ‫يف‬ ‫الطلبة‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ال‬ ‫القانونية‬
‫وقد‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للتعليم‬ ‫اخلا�صة‬ ‫للجامعات‬ ‫التابعة‬
‫العايل‬ ‫للتعليم‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫اعتربه‬
‫لقيام‬‫ا�سفهم‬‫عن‬‫معربين‬ ‫للقانون‬‫وخمالفا‬‫اعتباطيا‬
‫ا�ست�شارة‬ ‫اي‬ ‫دون‬ ‫انفرادي‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫باتخاذ‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعني‬ ‫الطرف‬ ‫انهم‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لهذه‬
‫املبادرة‬ ‫اىل‬ ‫املعنية‬ ‫الوزارة‬ ‫داعني‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬
‫عن‬ ‫ال�ضرر‬ ‫لدرء‬ ‫املنا�سبة‬ ‫التدابري‬ ‫باتخاذ‬ ‫ال�سريعة‬
‫مثل‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ال�سليمة‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولو�ضع‬ ‫ؤ�س�ساتهم‬�‫م‬
‫مت�سك‬ ‫أن‬� ‫املجتمعون‬ ‫اعترب‬ ‫كما‬ ..‫امل�شاكل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫كرا�س‬ ‫مراجعة‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ب‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫ال�سليمة‬ ‫املنهجية‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫أ‬�‫خط‬ ‫ال�شروط‬
‫مراجعة‬ ‫ي�شرتط‬ ‫الذي‬ ،‫اجلامعي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعاجلة‬
‫فقط‬ ‫ولي�س‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫والرتتيبي‬ ‫القانوين‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫وطالب‬ ‫ثانوية‬ ‫اهمية‬ ‫ذي‬ ‫تطبيقي‬ ‫ن�ص‬ ‫مراجعة‬
‫ب�ضرورة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬
‫كاملة‬‫مبراجعة‬‫القيام‬‫يف‬‫يتمثل‬ ‫جديد‬‫مقرتح‬‫تقدمي‬
‫غري‬ ‫بانه‬ ‫و�صفوه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫القانوين‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬
‫ويتما�شى‬ ‫متكامل‬ ‫جديد‬ ‫نظام‬ ‫وو�ضع‬ ‫حاليا‬ ‫منا�سب‬
‫البالد‬ ‫�سعي‬ ‫يف‬ ‫احلا�سمة‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬
‫حتمي‬ ‫أجل‬� ‫و�ضرب‬ ،‫امل�ستدامني‬ ‫والنمو‬ ‫التقدم‬ ‫اىل‬
‫الظروف‬ ‫وخللق‬ ‫اجلديدة‬ ‫الت�صورات‬ ‫هذه‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬
‫مع‬ ،‫إجناحها‬‫ل‬ ‫املنا�سب‬ ‫واملناخ‬ ‫لتطبيقها‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬
‫معتربين‬ ‫حمددة‬ ‫زمنية‬ ‫ملدة‬ ‫انتقالية‬ ‫فرتة‬ ‫امكانية‬
‫اجلامعي‬‫للعمل‬‫أوحد‬‫ل‬‫ا‬‫املعيار‬‫هو‬‫اجلودة‬‫معيار‬‫أن‬�
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫بكل‬ ‫يطبق‬ ‫والعلمي‬
‫ؤكدين‬�‫م‬ ‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫مهما‬ ‫اجلامعية‬
‫للجودة‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫بتطبيق‬ ‫ال�شديد‬ ‫مت�سكهم‬
،‫اجلامعي‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ويف‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ب‬
‫طالبوا‬ ‫�سواءكما‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫واخلا�ص‬ ‫منه‬ ‫العمومي‬
‫ومكون‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫متعدد‬ ‫جامعي‬ ‫هيكل‬ ‫بان�شاء‬
‫العمومي‬ ‫القطاعني‬ ‫يف‬ ‫عاملني‬ ‫جامعيني‬ ‫ا�ساتذة‬ ‫من‬
‫وا�ستقالليتهم‬ ‫بكفاءتهم‬ ‫لهم‬ ‫�ترف‬‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬
‫الدولية‬ ‫�ير‬‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫و‬ ‫مهمة‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعهد‬
‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫الهند�سة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ‫للجودة‬
‫ملتطلبات‬ ‫طبقا‬ ‫والبحثية‬ ‫التعليمية‬ ‫القطاعات‬ ‫كل‬
‫واجلامعية،واقرتاح‬‫العلمية‬‫االخت�صا�صات‬‫خمتلف‬
‫ودعوة‬ ،‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫القانونية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬
‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫جميع‬
‫املعايري‬ ‫تلك‬ ‫لتطبيق‬ ‫املنا�سبة‬ ‫التدابري‬ ‫اتخاذ‬ ‫اىل‬
‫ومتفق‬ ‫�دودة‬�‫حم‬ ‫زمنية‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫للجودة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬
 .‫عليها‬
‫ومتعسفة‬‫خاطئة‬‫اجلامعي‬‫لالصالح‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫مقاربة‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫املشاريع‬‫صاحبات‬‫ملساندة‬‫اليات‬
‫نظمتها‬ ‫التي‬ ‫الت�صدير‬ ‫بعقلية‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫عمل‬ ‫ور�شة‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫املركزية‬‫املديرة‬‫دعت‬‫امل�شاريع‬‫�صاحبات‬‫للن�ساء‬‫الدولية‬‫اجلمعية‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬
‫قطاع‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫اىل‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�صاحبات‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مبركز‬
‫قطاع‬ ‫باعتباره‬ ‫للت�صدير‬ ‫هامة‬ ‫فر�صا‬ ‫يوفر‬ ‫الذي‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬
‫مليون‬ 500 ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫�صادرته‬ ‫قيمة‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫الدعم‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫يحتاج‬
‫ماديا‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�صاحبات‬ ‫الن�ساء‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫املركز‬ ‫حر�ص‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫دينار‬
‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقتحام‬ ‫على‬ ‫وم�ساعدتهن‬ ‫أطريهن‬�‫وت‬ ‫توجيههن‬ ‫عرب‬ ‫ومعنويا‬
.‫اخلارجية‬
‫ببعث‬ ‫الكفيلة‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫املركز‬ ‫م�ساندة‬ ‫تت�ضمن‬ ‫كما‬
‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫قطاعات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫نا�شطة‬ ‫دولية‬ ‫جتارة‬ ‫�شركات‬
.‫التقليدية‬‫ال�صناعات‬‫وقطاع‬‫واخلدمات‬
‫واجلزائر‬‫تونس‬‫بني‬‫مشرتكة‬‫قطاعية‬‫جلان‬
‫عن‬ ‫بتون�س‬ ‫العام‬ ‫قن�صلها‬ ‫�شخ�ص‬ ‫يف‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الدولة‬ ‫عربت‬
‫م�شرتكة‬ ‫قطاعية‬ ‫�ان‬�‫جل‬ ‫تكوين‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للعمل‬ ‫�ارة‬�‫ف‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعداد‬
‫بني‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫إمكانات‬�  ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬
‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫ال�شقيقني‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫املتميزة‬ ‫العالقات‬ ‫أن‬� ‫.باعتبار‬ ‫البلدين‬
‫ت�سهل‬  ‫م�شرتكة‬ ‫تنموية‬ ‫مقاربة‬ ‫واعتماد‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫اال‬ ‫هذه‬  ‫ا�ستك�شاف‬ ‫اىل‬
‫ذات‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫تركيز‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫االندماج‬
.‫العالية‬‫الت�شغيلية‬‫القدرة‬
‫بها‬ ‫تنت�صب‬ ‫التي‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ادا‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫خالل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬
‫اليد‬‫من‬‫الف‬58‫وت�شغل‬‫القطاعات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫�صناعية‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬547
‫وايل‬ ‫مع‬ ‫اليها‬ ‫التطرق‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫ال�صناعية‬ ‫العاملة‬
‫رخ�ص‬ ‫ملفات‬ ‫درا�سة‬ ‫تتطلبها‬ ‫التي‬ ‫املدة‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫مو�ضوع‬ ‫اجلهة‬
.‫للجزائريني‬‫بالن�سية‬‫التملك‬‫إجراءات‬�‫و‬ ‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬
‫تونس‬‫لفائدة‬ ‫متويالت‬‫رفع‬
‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫التجارة‬ ‫لتمويل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ان‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أ�صدرته‬� ‫لها‬
‫متويالتها‬ ‫لرفع‬ ‫م�ستعدة‬ ‫للتنمية‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫ملجموعة‬ ‫التابعة‬
‫قامت‬ ‫التي‬ ‫التدخالت‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سنويا‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫لفائدة‬
‫مليون‬663‫حجمها‬‫بلغ‬‫قد‬2008‫منذ‬‫تون�س‬‫لفائدة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫هات‬‫بها‬
‫والفوالذ‬‫كالبرتول‬‫ا�سرتاتيجية‬‫مواد‬‫ال�سترياد‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫�سنويا‬‫دينار‬
.‫وغريها‬
‫عمومية‬‫بنوك‬3‫مال‬‫رأس‬ ‫يف‬‫تقني‬‫رشيك‬‫إدراج‬
‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬‫تقني‬‫�شريك‬‫إدراج‬�‫احلكومة‬‫نية‬‫عن‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬‫ك�شفت‬
‫من‬ ‫باملائة‬ 15‫و‬ 10 ‫بني‬ ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫بن�سبة‬ ‫وذلك‬ ‫العمومية‬ ‫البنوك‬ ‫مال‬
‫االنتهاء‬ ‫اثر‬ ‫وذلك‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫�شراكة‬ ‫ميثاق‬ ‫إعداد‬�‫ب‬ ‫إلزامه‬�‫و‬ ‫املال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬
.‫البنوك‬‫لهذه‬‫املالية‬‫للو�ضعية‬‫ال�شامل‬‫التدقيق‬‫من‬
 ‫�سيكون‬ ‫البنوك‬ ‫هذه‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫التقني‬ ‫ال�شريك‬ ‫دخول‬ ‫معتربة‬
‫اخلروج‬ ‫وموعد‬ ‫املنتظرة‬ ‫النتائج‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫حمددة‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫مرتبطا‬
‫وكاالت‬ ‫لدى‬ ‫العمومية‬ ‫البنوك‬ ‫�صورة‬ ‫حت�سني‬ ‫عن‬ ‫املال ف�ضال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫من‬
‫�شخ�ص‬‫يف‬‫الوزارة‬‫ونفت‬‫التناف�سية‬‫قدرتها‬‫مينت‬‫مبا‬‫الدولية‬‫الت�صنيف‬
‫(بنك‬ ‫العمومية‬ ‫البنوك‬ ‫يف‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سريح‬ ‫احلكومة‬ ‫نية‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وان‬ )‫الفالحي‬ ‫الوطني‬ ‫والبنك‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سي‬ ‫وال�شركة‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬
.‫التقاعد‬‫على‬‫اختيارية‬‫إحالة‬�‫ب‬‫يتعلق‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫املبادرة‬‫لدعم‬‫تتوجه‬‫التي‬ ‫الثالثة‬‫الدورة‬ "‫كاب‬‫بزن�س‬‫" كرياتف‬‫املجددة‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جائزة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ؤ�ساء‬�‫لر‬‫العربي‬‫املعهد‬‫�سينظم‬
.‫بالبالد‬‫املجددة‬‫املبادرة‬‫يف‬‫النا�شئة‬‫واملواهب‬
‫أف�ضل‬� ‫اختيار‬ ‫إىل‬� ‫الدولية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬
‫والتي‬ ‫�ردة‬�‫ف‬��‫ت‬��‫م‬‫و‬ ‫�ددة‬��‫جم‬ ‫�صناعة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫�صاحب‬
‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬� ‫ذات‬ ‫�سوق‬ ‫لديها‬ ‫تتوفر‬
‫غرار‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬( ‫�وى‬�‫ت‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫و�صناعة‬ ‫بالهند�سة‬ ‫املت�صلة‬
‫وال�صحافة‬ ‫الكتب‬ ‫ون�شر‬ ‫واال�شهار‬ )...‫الفيديو‬ ‫العاب‬
‫وال�صناعات‬ ‫والفنون‬ ‫والفيديو‬ ‫�لام‬‫ف‬‫واال‬ ‫واملو�سيقى‬
‫وجمال‬ ‫الرتفيه‬ ‫ومراكز‬ ‫والتلفزة‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫وا‬ ‫التقلدية‬
.‫الرتفيه‬‫وان�شطة‬‫الطبخ‬
‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫املهتمني‬ ‫على‬ ‫ويتعني‬
‫جوان‬ 10 ‫اىل‬ ‫افريل‬ 15 ‫من‬ ‫تر�شحاتهم‬ ‫ملفات‬ ‫تقدمي‬
‫�سيقام‬  ‫امل�سابقة‬ ‫لهذه‬ ‫الدويل‬ ‫النهائي‬ ‫و‬ ‫القادم‬ ‫جويلية‬ 26 ‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ستنتظم‬ ‫املجددة‬ ‫االعمال‬ ‫جائزة‬ ‫نهائيات‬ ‫وان‬ ‫علما‬ 2015
.‫للمبادرة‬‫العاملي‬‫اال�سبوع‬‫مع‬‫بالتزامن‬‫وذلك‬‫بالدمنارك‬‫كوبنهاغن‬‫يف‬‫نوفمرب‬19‫يوم‬
‫ح‬ّ‫ش‬‫الرت‬‫باب‬‫تفتح‬ "‫كاب‬‫بزنس‬‫"كرياتف‬‫املجددة‬‫األعامل‬‫جائزة‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫اللومي‬ ‫هشام‬
‫الطاقات‬‫من‬‫الكهرباء‬‫انتاج‬
‫خيارا‬‫وليس‬‫رضورة‬‫املتجددة‬
‫املحلية‬ ‫�ان‬�‫ف‬‫�ر‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�زود‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعتزم‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�وم‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�شركة‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�
‫بذلك‬ ‫تعلم‬ ‫وهي‬ ‫ال�سوق‬ ‫لتعديل‬ ‫�سعيا‬ ‫وذلك‬ ‫رم�ضان‬ ‫ل�شهر‬ ‫ا�ستعدادا‬
‫عن‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬‫الكميات‬‫بتقدمي‬‫املحلية‬‫باخلرفان‬‫تزويدها‬‫يف‬‫الراغبني‬
‫أجل‬�‫يف‬‫لل�شركة‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫با�سم‬‫تر�سل‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫طريق‬
.2015‫ماي‬15‫أق�صاه‬�
‫رمضان‬‫لشهر‬‫استعدادا‬
‫التي‬ "2015 ‫"ميالنو‬ ‫الكونية‬ ‫التظاهرة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫للوجهة‬ ‫للرتويج‬ ‫اختياره‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعار‬ ‫هو‬ "‫بطبعها‬ ‫�سخية‬ ‫"تون�س‬
.‫عاملية‬‫منظمات‬3‫و‬‫دولة‬145‫مب�شاركة‬ ‫القادم‬‫أكتوبر‬�31‫اىل‬‫ماي‬1‫من‬‫بايطاليا‬‫�ستنتظم‬
‫النهو�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وال�سيما‬ ‫البيولوجية‬ ‫املنتوجات‬ ‫عر�ض‬ ‫قرية‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫البلدان‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫متييز‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعار‬ ‫هذا‬ ‫ ويهدف‬
‫التي‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫فى‬‫تون�س‬‫م�شاركة‬‫من‬‫والهدف‬‫وال�صحراء‬‫البحر‬‫بني‬‫جتمع‬‫التي‬‫قاب�س‬‫واحة‬‫على‬‫الرتكيز‬‫عرب‬‫ال�صحراوية‬‫بال�سياحة‬
. ‫نور‬‫دقلة‬‫التمر‬‫ملادة‬‫ا�سا�سي‬‫كم�صدر‬‫تون�س‬‫موقع‬‫تدعيم‬‫فى‬‫يتمثل‬ "‫للحياة‬‫الكوكب-طاقة‬‫"تغذية‬‫�شعار‬‫حتت‬‫تنتظم‬
‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫منتوجات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ي�ضم‬ ‫يب‬ّ‫ت‬‫وك‬ ‫االنرتنات‬ ‫على‬ ‫للبيع‬ ‫افرتا�ضي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫إعداد‬� ‫باملنا�سبة‬ ‫مت‬ ‫وقد‬
‫باملنتوجات‬ ‫خا�صة‬ ‫ان�شطة‬ ‫الربنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫التون�سية‬ ‫بالوجهة‬ ‫النهو�ض‬ ‫تدعيم‬ ‫ق�صد‬ "‫لتون�س‬ ‫احلقيقي‬ ‫"املذاق‬
21 ‫الكونية‬ ‫التظاهرة‬ ‫هاته‬ ‫ت�ستقطب‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫التمر‬ ‫و"مهرجان‬ "‫الك�سك�سي‬ ‫و"مهرجان‬ "‫التون�سي‬ ‫"املطبخ‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬
.‫دولة‬100‫من‬‫زائر‬‫مليون‬
‫بايطاليا‬‫الكونية‬‫التظاهرة‬‫يف‬‫تونس‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫املستغ‬‫غري‬‫الصناعية‬‫للمقاسم‬‫خاصة‬‫جلنة‬
‫خا�صة‬ ‫جلنة‬ ‫إحداث‬� ‫عزمها‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلن‬�
‫مل‬ ‫مل�ستثمرين‬ ‫أ�سندت‬� ‫والتي‬ ‫امل�ستغلة‬ ‫غري‬ ‫ال�صناعية‬ ‫املقا�سم‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬
.‫فيها‬‫م�شاريعهم‬‫باجناز‬‫يقوموا‬
‫ال�صناعية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫و�ضعيات‬‫بدرا�سة‬‫كذلك‬‫اللجنة‬ ‫هاته‬‫و�ستعنى‬
‫بدعم‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتعلق‬‫أنها‬�‫ش‬�‫يف‬‫الالزمة‬‫التدابري‬‫اتخاذ‬‫ق�صد‬‫املغلقة‬
‫التحكم‬‫على‬‫م�ساعدتها‬‫خالل‬‫من‬‫ال�صناعية‬‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬‫التناف�سية‬‫القدرة‬
‫التقنيات‬ ‫ملواكبة‬ ‫بها‬ ‫العاملة‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫أهيل‬�‫وت‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫يف‬
‫مرتبطة‬ ‫غري‬ ‫بالبالد‬ ‫ال�صناعية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 23 ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫احلديثة‬
‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫م�ساعدة‬ ‫�صندوق‬ ‫نظر‬ ‫كما‬ ‫التطهري‬ ‫ب�شبكات‬
‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫وم�ساندة‬ ‫ظرفية‬ ‫مالية‬ ‫�صعوبات‬ ‫من‬
‫اىل‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سعى‬ ‫حيث‬ .‫م�شروع‬ ‫ملف‬ 600 ‫يف‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫اجناز‬
‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حلاملي‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫توفري‬
.‫ال�صناعية‬‫باملناطق‬‫الواحد‬‫الهكتار‬‫يف‬‫�شغل‬‫موطن‬100‫وخلق‬
‫ال�سياحة �سلمى‬‫وزيرة‬‫أدتها‬�‫التي‬‫العمل‬‫زيارة‬‫إطار‬�‫يف‬
‫الثالثاء‬ ‫يومي‬ ‫اال�سبانية‬ ‫مدريد‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫اللومي الرقيق‬
‫املجال‬‫يف‬‫تعاون‬‫اتفاقيتي‬‫تون�س‬‫وقعت‬‫الفارطني‬‫واالربعاء‬
‫والثانية‬ ‫التكوين‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ا�سبانيا‬ ‫مع‬ ‫ال�سياحي‬
‫على‬ ‫الوزيرة‬ ‫وقعت‬ ‫كما‬ ،‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬
‫مذكرة‬ ‫منها‬ ‫لل�سياحة‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫االتفاقيات‬ ‫عديد‬
‫وال�سياحي‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫للتعاون‬ ‫تفاهم‬
‫حول‬ ‫العاملي‬ ‫امللتقى‬ ‫وتنظيم‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫واالت�صال‬
‫منظمة‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫وقعت‬ ‫كما‬ .‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سياحة‬
‫باعتبار‬ ،‫�سيول‬ ‫ومقرها‬ ‫الفقر‬ ‫ملجابهة‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫ال�سياحة‬
.‫املنظمة‬‫لهذه‬‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫ع�ضو‬‫تون�س‬‫أن‬�
‫املجال‬‫يف‬‫تعاون‬‫اتفاقيتي‬‫توقيع‬
‫واسبانيا‬‫تونس‬‫بني‬‫السياحي‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬222015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫على‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫القب�ض‬ ‫مت‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫�سبعينات‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬
‫الهادي‬ ‫الغتيال‬ ‫التح�ضري‬ ‫ب�صدد‬ ‫وهو‬ ‫القذايف‬ ‫خمابرات‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬�
‫بالتزامات‬ ‫التعهد‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الرتاجع‬ ‫وراء‬ ‫وقوفه‬ ‫(ب�سبب‬ ‫نويرة‬
‫ومل‬ ،)‫والقذايف‬ ‫بورقيبة‬ ‫بني‬ 1974 ‫جانفي‬ 12 ‫يف‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاقية‬
‫ليبيا‬‫فجر‬‫قوات‬‫أوقفته‬�‫الذي‬‫النايل‬‫حممد‬‫�سوى‬‫يومذاك‬‫املوقوف‬‫يكن‬
..‫أ�سبوعني‬�‫منذ‬‫�سبها‬‫يف‬
‫التون�سي‬ ‫املقاول‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫تبادل‬ ‫�صفقة‬ ‫يف‬ ‫�سراحه‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫وبعد‬
‫الليبي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫نايل‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ول‬�‫حت‬ ،‫مهني‬ ‫علي‬
‫ثورة‬ ‫وبعد‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫بلدان‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫وعمل‬ ‫الثمانينات‬ ‫يف‬
‫وبنى‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫رجال‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫دخل‬ ‫ثم‬ ‫توارى‬ 2011 ‫فرباير‬
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شوب‬ ‫بعد‬ ‫�دم‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذاف‬�‫ق‬ ‫أحمد‬� ‫مع‬ ‫وتوا�صل‬ ‫إ�سرتاتيجيا‬� ‫لها‬
‫أدار‬�‫و‬ ‫�سبها‬ ‫إىل‬� ‫لينتقل‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ‫طربق‬ ‫برملان‬ ‫بني‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫الرجل‬ ‫أنه‬� ‫يتهمه‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫بل‬ ‫طرابل�س‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫نائمة‬ ‫خاليا‬ ‫هناك‬ ‫من‬
‫إقليمية‬� ‫قوى‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫عرب‬ ‫لوج�ستيا‬ ‫داع�ش‬ ‫إ�سناد‬� ‫�شبكة‬ ‫أدار‬� ‫الذي‬
،‫دقيق‬ ‫وخمابراتي‬ ‫أمني‬� ‫حبك‬ ‫عرب‬ ‫نهائيا‬ ‫فرباير‬ 17 ‫ثورة‬ ‫لقرب‬ ‫ت�سعى‬
‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫وقيادات‬ ‫ليبيا‬ ‫لفجر‬ ‫والع�سكري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الوعي‬ ‫أن‬� ‫إال‬�
‫الليبي‬ ‫اجلنوب‬ ‫جبهات‬ ‫على‬ ‫�سريعة‬ ‫معارك‬ ‫تخو�ض‬ ‫جعلها‬ ‫الوطني‬
‫أ�سر‬� ‫من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ومتكنت‬ ‫امليداين‬ ‫الع�سكري‬ ‫احل�سم‬ ‫عرب‬ ‫ومتكنت‬
‫و‬ ‫أ�سرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫الرجل‬ ‫ك�شف‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫وبعد‬ ‫نايل‬ ‫بن‬ ‫حممد‬
‫وعن‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫و�شبكات‬ ‫�شبكاته‬ ‫عن‬ ‫ودقيقة‬ ‫خطرية‬ ‫معطيات‬ ‫عن‬
‫وجود‬‫هو‬‫ك�شفه‬‫ما‬‫بني‬‫ومن‬‫املنطقة‬‫ويف‬‫ليبيا‬‫�ضد‬‫إقليمية‬�‫قوى‬‫خطط‬
‫من‬‫قريبة‬‫ليبية‬‫أمنية‬�‫لقوى‬‫تابعة‬‫التون�سية‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫عمليات‬‫غرفة‬
‫ال�ضباط‬‫من‬‫عدد‬‫عن‬‫النقاب‬‫ك�شف‬‫كما‬،‫وحلفائه‬‫أتباعه‬�‫و‬‫حفرت‬‫اجلرنال‬
،‫امليدانيني‬ ‫ورجاله‬ ‫حفرت‬ ‫مع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وين�سقون‬ ‫طربل�س‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬
‫ومن‬ ‫حفرت‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫قوى‬ ‫تورط‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫فهي‬ ‫اعرتافاته‬ ‫أخطر‬� ‫أما‬�
‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫االغتياالت‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫طربق‬ ‫برملان‬
..‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫الدبلوما�سيني‬‫بع�ض‬‫ا�ستهدفت‬‫التي‬‫تلك‬‫وخا�صة‬
‫التحقيقات‬ ‫أثناء‬� ‫الرجل‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫ما‬ ‫تبعات‬ ‫أن‬� ‫متابعون‬ ‫ؤكد‬�‫وي‬
‫على‬ ‫تداعياتها‬ ‫تتوقف‬ ‫ولن‬ ‫امل�ستويات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ومتعددة‬ ‫كبرية‬ ‫�ستكون‬
‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستويني‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫ليبيا‬
‫ما‬ ‫رمبا‬ ‫وهو‬ ،‫غربيني‬ ‫حمققني‬ ‫مع‬ ‫للتعاون‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومة‬ ‫ا�ستعداد‬
‫وم�سارعتها‬‫جديد‬‫من‬‫االغتياالت‬‫يف‬‫للتحقيقات‬‫طربق‬‫برملان‬‫فتح‬‫يف�سر‬
‫ويبقى‬،‫املربم‬‫للعقد‬‫وفقا‬‫�ضخمة‬‫مبالغ‬‫مقابل‬‫دعاية‬‫�شركات‬‫مع‬‫للتعاقد‬
‫املعادالت‬‫قلب‬‫يف‬‫أهميته‬�‫و‬‫نايل‬‫بن‬‫به‬‫أدىل‬�‫ملا‬‫تداعيات‬‫أي‬�‫هو‬‫ؤل‬�‫الت�سا‬
‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫حفرت‬ ‫مع�سكر‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫االجتاهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬
...)‫الربع�صي‬ ‫فرج‬ ‫مناف�سه‬ ‫(قبيلة‬ "‫"الرباع�صة‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بلغ‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�سقطوا‬ ‫الذين‬ ‫القتلى‬ ‫ح�صيلة‬ ‫أن‬� ‫ام�س‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫ال�سوري‬ ‫املر�صد‬ ‫أثبت‬�
.2011 ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫املدنيني‬ ‫من‬ ‫غالبيتهم‬ ،‫قتيل‬ ‫ألف‬� 220
‫مع‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫انطالقة‬ ‫منذ‬ ‫ا‬ ً‫�شخ�ص‬ 271‫و‬ ‫ألفا‬� 220 ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫له‬ ‫إح�صاء‬� ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫5102م‬‫ابريل‬15‫تاريخ‬‫حتى‬‫مار�س‬‫�شهر‬‫من‬18‫يف‬‫درعا‬‫حمافظة‬ ‫يف‬‫قتيل‬‫أول‬�‫�سقوط‬
.‫ع�شرة‬ ‫الثامنة‬ ‫�سن‬ ‫فوق‬ ‫أة‬�‫امر‬ 7049‫و‬ ،ً‫ال‬‫طف‬ 11021 ‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املر�صد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫الطائرات‬ ‫نفذتها‬ ‫التي‬ ‫اجلوية‬ ‫الغارات‬ ‫من‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫�صعدت‬ ‫املا�ضية‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫"خالل‬ :‫أ�شار‬�‫و‬
.‫ودرعا‬‫وحلب‬‫إدلب‬�‫�سيما‬‫ال‬،‫�سوريا‬‫يف‬‫املعار�ضة‬‫ل�سيطرة‬‫خا�ضعة‬‫عدة‬‫مناطق‬‫على‬‫واحلربية‬‫املروحية‬
‫سنوات‬5‫يف‬‫سوري‬‫ألف‬220‫تقتل‬‫األسد‬‫قوات‬
،‫�صالح‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫إن‬� ‫مينية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫قيادات‬ ‫حملتها‬ ‫خليجية‬ ‫دول‬ ‫إىل‬� ‫ر�سائل‬ ‫أر�سل‬�
‫ا�ستعداده‬ ‫مبديا‬ ‫أ�سرته‬‫ل‬‫و‬ ‫له‬ ‫آمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلروج‬ ‫لطلب‬ ،‫العام‬ ‫ال�شعبي‬
.‫ال�سعودية‬‫من‬‫بالرف�ض‬‫قوبل‬‫طلبه‬‫لكن‬،‫للتعاون‬
‫وزير‬ ‫القربي‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫العر�ض‬ ‫أن‬� ‫امل�صادر‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫ال�شعبي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬‫و‬ ،‫ال�سابق‬ ‫اخلارجية‬
.‫بالرف�ض‬‫قوبل‬،‫العام‬
‫م�صدرا‬‫إن‬�‫الغامدي‬‫عا�صم‬‫ال�سعودية‬‫يف‬‫اجلزيرة‬‫مرا�سل‬‫وقال‬
‫له‬ ‫�ن‬�‫م‬‫آ‬� ‫�روج‬�‫خ‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫للمخلوع‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫خليجيا‬
‫اخل�صو�ص‬ ‫بهذا‬ ‫زار‬ ‫القربي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أ�سرته‬� ‫أفراد‬‫ل‬‫و‬
.‫باحلوثيني‬‫للمخلوع‬‫عالقة‬‫ال‬‫أن‬�‫ب‬‫إقناعها‬�‫حماوال‬ ‫الدول‬‫من‬‫عددا‬
‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الريا�ض‬ ‫رف�ضته‬ ‫�صالح‬ ‫طلب‬ ‫أن‬� ‫امل�صدر‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫املرة‬‫هذه‬‫لكن‬،‫اخلليجية‬‫املبادرة‬‫خالل‬‫من‬‫للمخلوع‬‫ُنحت‬‫م‬‫"فر�صة‬
."‫فر�صة‬‫أي‬�‫له‬‫تكون‬‫لن‬
‫زار‬ ‫قد‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫جنل‬ ‫�صالح‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫أحمد‬� ‫وكان‬
‫املطالب‬ ‫بع�ض‬ ‫لتقدمي‬ ،‫�زم‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عا�صفة‬ ‫عملية‬ ‫�دء‬�‫ب‬ ‫قبيل‬ ‫الريا�ض‬
‫ال�سعودية‬ ‫لكن‬ ،‫احلوثي‬ ‫وجماعة‬ ‫والده‬ ‫بني‬ ‫التحالف‬ ‫ف�ض‬ ‫مقابل‬
.‫املطالب‬‫تلك‬‫رف�ضت‬
‫بن‬‫حممد‬‫أمري‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سعودي‬‫الدفاع‬‫وزير‬‫مع‬‫�صالح‬‫جنل‬‫واجتمع‬
‫اجلزيرة‬ ‫وعلمت‬ ،‫الريا�ض‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫با�ستقباله‬ ‫اكتفى‬ ‫الذي‬ ‫�سلمان‬
‫ف�ض‬ ‫مقابل‬ ‫وال�شروط‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫قدم‬ ‫أحمد‬� ‫أن‬� -‫-وقتها‬
.‫احلوثيني‬‫مع‬‫التحالف‬
‫لي�صبح‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫و�ضعه‬ ‫دعم‬ ‫املطالب‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫ومن‬
‫جتميد‬ ‫ووقف‬ ‫لوالده‬ ‫الدولية‬ ‫املالحقات‬ ‫ووقف‬ ،‫القادم‬ ‫الرئي�س‬ ‫هو‬
‫جملة‬ ‫املطالب‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ال�سعودي‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫رف�ض‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�ه‬�‫ل‬‫�وا‬�‫م‬‫أ‬�
.‫اللقاء‬‫أنهى‬�‫و‬‫وتف�صيال‬
‫يف‬‫العالقة‬‫�صفو‬‫رت‬ّ‫ك‬‫ع‬‫عديدة‬‫معطيات‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫اجتمعت‬
‫بني‬‫الوفاق‬‫دام‬‫فقد‬.‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫وجماعة‬‫احلكم‬‫نظام‬‫بني‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬
‫اخلالف‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫ومنذ‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سنني‬ ‫ع�شرات‬ ‫الطرفني‬
‫أ�سباب‬�‫وبتق�صي‬.‫احلكم‬‫ونظام‬‫البالد‬‫يف‬‫�سيا�سي‬‫حزب‬‫أكرب‬�‫بني‬‫يت�سع‬
‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبواقف‬ ‫ومتعلقة‬ ‫خارجية‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫جند‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬
‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫املتداولة‬ ‫املعطيات‬ ‫أهم‬� ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلركة‬ ‫الراف�ضة‬
:‫يلي‬‫ما‬‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬
‫قطاع‬ ‫على‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ‫ال�سلبي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫1.موقف‬
.‫غزة‬
‫آلت‬� ‫وما‬ ‫القدمية‬ ‫م�صر‬ ‫إخوان‬�‫ب‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬� ‫حركة‬ ‫2.عالقة‬
‫جماعة‬ ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫وحتويل‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬�
.‫إرهابية‬�
‫العالقة‬ ‫مقابل‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫عموما‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫3.اتهام‬
‫على‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫وانعكا�س‬ ،‫�ي‬��‫ت‬‫�ارا‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظامني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫احلميمية‬
.‫ّان‬‫م‬‫ع‬‫يف‬‫اجلماعة‬‫ن�شاط‬
‫جلميع‬ ‫معاديا‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫موقف‬ ‫4.ح�سا�سية‬
.‫والقاعدة‬‫داع�ش‬‫تهديدات‬‫ب�سبب‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الطيف‬
‫يف‬ ‫ومتابعتهم‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجون‬ ‫من‬ ‫أردنيني‬� ‫�سراح‬ ‫إطالق‬�.5
.‫غام�ضة‬‫بتهم‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬
‫أذرع‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� - ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شبابي‬ ‫�راك‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ َ‫ء‬‫ن�شطا‬ ‫6.عر�ض‬
‫للق�ضاء‬ ‫التابعة‬ ‫الدولة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬� ‫حمكمة‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬
.‫احلكام‬‫نظام‬‫مناه�ضة‬‫على‬‫العمل‬‫بتهم‬‫الع�سكري‬
‫عبد‬ ‫تبناها امللك‬ ‫التي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫7.رف�ض‬
.‫الثاين‬‫الله‬
‫أمنيني‬�‫و‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫م�سئولني‬ ‫واخرتاق‬ ،‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫8.خالف‬
.‫وعموديا‬‫أفقيا‬�‫لتق�سيمها‬‫اجلماعة‬
‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫متعدد‬ ‫بانقالب‬ ‫ينذر‬ ‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫إن‬�
‫الع�سكرية‬ ‫واملحاكمات‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالحقات‬ ‫كرثة‬ ‫ذلك‬ ُ‫د‬‫و�شاه‬ ،‫قدمي‬ ‫هو‬
‫بني‬ ‫كبري‬ ‫خلط‬ ‫على‬ ‫التهم‬ ‫قائمة‬ ‫�دل‬�‫ت‬‫و‬ .‫ال�شبابي‬ ‫�راك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫لن�شطاء‬
،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫إىل‬� ‫واملنتمني‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدو‬ ‫�ضد‬ ‫الن�ضاليني‬
،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سجون‬‫من‬‫حمررون‬‫أردنيون‬�‫أ�سرى‬�‫هم‬‫املعتقلني‬‫أغلب‬�‫ف‬
‫االحتالل‬ ‫�سجون‬ ‫يف‬ ‫املعتقلني‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫كانوا‬
‫إ�سرائيل‬� ‫وجهتها‬ ‫نف�سها التي‬ ‫إليهم االتهامات‬� ‫وجهت‬ ‫وقد‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬
‫عناوين‬ ‫من‬ ‫هو‬ ّ‫ا‬‫إ�سرائيلي‬� ّ‫ا‬‫أردني‬� ‫تن�سيقا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يوحي‬ ‫مما‬ ،‫للفل�سطينيني‬
.‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫احلملة‬
‫إىل‬�‫ت�صل‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬،‫قانونية‬‫مربرات‬‫إىل‬�‫ت�ستند‬‫ال‬‫التهم‬‫أن‬�‫ومع‬
:‫نذكر‬ ‫املوجهة‬ ‫التهم‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬ ،‫ال�شاقة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�سجن‬ ‫�سنة‬ 15
.‫غزة‬‫يف قطاع‬‫ع�سكرية‬‫بتدريبات‬‫املتهمني‬‫معظم‬‫م�شاركة‬-
‫املواد‬‫وت�صنيع‬،‫الكال�شنكوف‬‫�سالح‬‫على‬‫املتهمني‬‫من‬‫عدد‬‫تدريب‬-
‫ع�سكرية‬ ‫عمليات‬ ‫تنفيذ‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫لعنا�صر‬ ‫املتهمني‬ ‫وجتنيد‬ ،‫املتفجرة‬
.‫الغربية‬‫داخل ال�ضفة‬
.‫امللكي‬‫احلكم‬‫وتقوي�ض نظام‬‫مناه�ضة‬-
."‫"حما�س‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املقاومة‬‫حركة‬‫مع‬‫التعاون‬-
.‫هنية‬‫اغتيال ا�سماعيل‬‫حماولة‬-
‫أن‬�‫ب‬ ‫يجري؛‬ ‫ما‬ ‫خطورة‬ ‫عن‬ ‫معار�ضة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قيادات‬ ‫عربت‬ ‫وقد‬
،‫قدمي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خ�صم‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫حان‬ ‫قد‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬� ‫يتوهم‬ ‫النظام‬
،‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫والف�ساد‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ينت�صر‬ ‫لن‬ ‫لكنه‬
‫وكل‬ ،‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والل�صو�ص‬ ‫أي�ضا‬� ‫بازدياد‬ ‫والبطالة‬ ‫بازدياد‬ ‫فالفقر‬
‫اململكة‬ ‫أركان‬� ‫هزت‬ ‫التي‬ ‫ال�شارع‬ ‫احتجاجات‬ ‫لعودة‬ ‫مهمة‬ ‫عوامل‬ ‫هذه‬
.‫أكرب‬�‫بزخم‬‫وجتددها‬،‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬‫إبان‬�
،‫الليبي‬ ‫حفرت‬ ‫بخليفة‬ ‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬َ‫ي‬‫لك‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫رحبت‬ ‫فقد‬ ‫آخر‬� ‫�صعيد‬ ‫على‬
‫�صحيفة‬ ‫أوردت‬� ‫وقد‬ .‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يزور‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬
‫امل�صالح‬ ‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫كونها‬ ،‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫مت�ضاربة‬ ‫أراء‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫أرد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫طرفا‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫إذ‬� ،‫احلا�ضر‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬
‫معينة‬ ‫جهة‬ ‫بدعم‬ ‫متهمة‬ ‫لتكون‬ ‫اململكة‬ ‫وتدفع‬ ،‫اليوم‬ ‫احلا�صل‬ ‫الليبي‬
‫من‬ ‫موقعه‬ ‫يغري‬ ‫مل‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫آخر‬� ‫فريق‬ ‫ويرى‬ .‫الليبية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫داخل‬
‫يف‬ ‫وحفرت‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫ي�ساند‬ ‫فهو‬ ،‫العربي‬ ‫التقليدي‬ ‫احللف‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملواجهة‬ ‫أ�شقائه‬�‫مع‬‫ويتعاون‬،‫ليبيا‬
‫ترفض‬‫والسعودية‬‫آمنا‬‫خروجا‬‫يطلب‬‫صالح‬:‫اليمن‬
‫ريان‬ ‫أبو‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫حفرت‬‫يستقبل‬‫وامللك‬‫واملعارضة‬‫احلكومة‬‫بني‬‫أزمة‬
‫العا�صمة‬‫قرب‬‫ال�صخريات‬‫يف‬،‫اجتماعا‬‫أم�س‬�‫الليبية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أطراف‬�‫أت‬�‫بد‬
‫االتفاق‬ ‫إمتام‬�‫و‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫برعاية‬ ‫احلوار‬ ‫ال�ستئناف‬ ،‫الرباط‬ ‫املغربية‬
.‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫حول‬
‫برعاية‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫ثانية‬ ‫جولة‬ ‫وكانت‬
،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ ‫بعد‬ ،‫أي�ضا‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬
‫العنف‬‫ا�ستمرار‬‫حيال‬‫ال�شديد‬‫القلق‬‫عن‬‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫أعربت‬�‫وقد‬
.‫ليبيا‬‫ت�شهده‬‫الذي‬
‫و�شنت‬ ،‫طرابل�س‬ ‫قرب‬ ‫العزيزية‬ ‫يف‬ ‫عملياته‬ ‫حفرت‬ ‫يوا�صل‬ ‫عزز‬ ،‫ميدانيا‬
‫املعارك‬‫حتتدم‬‫كما‬،‫الليبية‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫ليبيا‬‫فجر‬‫مواقع‬‫على‬ ٍ‫غارات‬‫طائراته‬
.‫املدينة‬‫من‬‫جديدة‬‫حماور‬‫على‬‫الكرامة‬‫ميلي�شيات‬‫�سيطرة‬‫بعد‬‫بنغازي‬‫يف‬
‫أول‬� ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سيط‬ ،‫ليون‬ ‫بريناردينو‬ ‫وعقد‬
،)‫طربق‬ ‫(جماعة‬ ً‫ا‬‫دولي‬ ‫به‬ ‫املعرتف‬ ‫الليبي‬ ‫للربملان‬ ‫الر�سمي‬ ‫الوفد‬ ‫مع‬ ‫جل�سة‬
‫�صحافية‬ ‫ندوة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ،‫ال�صخريات‬ ‫يف‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬
.‫املغرب‬‫إىل‬�‫و�صوله‬‫فور‬‫عقدها‬
‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫مناق�شة‬ ‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫توا�صل‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫ومن‬
‫للحكومة‬‫ليبية‬‫قيادات‬‫أ�سماء‬�‫لطرح‬‫الو�صول‬‫احتمال‬‫مع‬،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫وامللف‬‫ليبية‬
.‫الوطنية‬
‫للتو�صل‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫الو�سيط‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتطلع‬
.‫الليبية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫ما‬‫جيد‬‫اتفاق‬‫إىل‬�
‫الليبي‬‫احلوار‬‫من‬‫جديدة‬‫جولة‬
‫القتحام‬ ‫أ‬�‫ويتهي‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫الرمادي‬ ‫مدينة‬ ‫حما�صرة‬ ‫أحكم‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬� ‫عراقية‬ ‫أمنية‬� ‫م�صادر‬ ‫قالت‬
‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫مع‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫يف‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�شعبي‬ ‫احل�شد‬ ‫وملي�شيات‬ ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أفراد‬� ‫من‬ 18 ‫قتل‬ ‫فيما‬ ،‫احلكومي‬ ‫املجمع‬
.‫الفلوجة‬‫�شرقي‬‫�شمال‬‫الكرمة‬
‫منها‬ ‫ال�شرقي‬ ‫اجلزء‬ ‫على‬ ‫�سيطرته‬ ‫بعد‬ ‫حماور‬ ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫الرمادي‬ ‫على‬ ‫ح�صارا‬ ‫فر�ض‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬� ‫عيان‬ ‫�شهود‬ ‫وقال‬
.‫فيها‬‫احلكومي‬‫املجمع‬‫القتحام‬‫يجهز‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫بالكامل‬
‫�سيطرته‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫فر�ض‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬� ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫عبيد‬ ‫عذال‬ ‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمافظة‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫قال‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫على‬ ‫خانقا‬ ‫ح�صارا‬ ‫يفر�ض‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ .‫حكومية‬ ‫قوات‬ ‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫والتي‬ )‫املحافظة‬‫(مركز‬ ‫الرمادي‬ ‫ملدينة‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاهات‬ ‫على‬
.‫حماور‬ ‫أربعة‬�‫من‬‫الرمادي‬
)‫للرمادي‬‫ال�شرقي‬‫(اجلزء‬‫وال�صوفية‬‫والبوحمل‬،‫والبو�سودة‬،‫البوغامن‬‫مناطق‬‫على‬‫�سيطرته‬‫فر�ض‬‫من‬‫متكن‬‫التنظيم‬‫أن‬�‫أكد‬�‫و‬
."‫لديهم‬‫والذخرية‬‫العتاذ‬‫نفاد‬‫بعد‬‫لالن�سحاب‬‫لها‬‫امل�ساندة‬‫والع�شائر‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫دفعت‬‫عنيفة‬‫وا�شتباكات‬‫مواجهات‬‫بعد‬
،‫الدويل‬ ‫التحالف‬ ‫طريان‬ ‫من‬ ‫إ�سناد‬�‫و‬ ،‫للرمادي‬ ‫إ�ضافية‬� ‫ع�سكرية‬ ‫تعزيزات‬ ‫إر�سال‬‫ل‬ ‫امللحة‬ ‫"احلاجة‬ ‫إىل‬� ‫نف�سه‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫ولفت‬
."‫داع�ش‬‫يد‬‫يف‬‫بالكامل‬‫�سقوطها‬‫ومنع‬‫املدينة‬‫على‬‫للحفاظ‬،‫الع�شائر‬‫ومقاتلي‬
‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمافظة‬ ‫مركز‬ ‫الرمادي‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫فجر‬ ‫وا�سعا‬ ‫هجوما‬ ‫�شنوا‬ ‫قد‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مقاتلو‬ ‫وكان‬
.‫احلكومية‬‫القوات‬‫ان�سحاب‬‫بعد‬‫منها‬‫أجزاء‬�‫على‬‫ال�سيطرة‬‫من‬‫ومتكنوا‬
‫ثالثة‬ ‫قتل‬ ‫كما‬ ‫الكرمة‬ ‫�شمال‬ ‫ال�شعبي‬ ‫واحل�شد‬ ‫العراقية‬ ‫قوات‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫أحد‬� ‫مبقتل‬ ‫الطبية‬ ‫امل�صادر‬ ‫أفادت‬� ‫مت�صل‬ ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬
.‫بالكرمة‬‫�سكنية‬‫أحياء‬�‫العراقي‬‫اجلي�ش‬‫ق�صف‬‫يف‬‫آخرون‬�‫أربعة‬�‫أ�صيب‬�‫و‬‫مدنيني‬
‫الرمادي‬‫حصار‬‫حيكم‬‫الدولة‬‫تنظيم‬
‫واحلشد‬‫اجليش‬‫مع‬‫ضارية‬‫ومواجهات‬
:‫األردن‬ ‫في‬
‫هل‬‫نايل‬‫بن‬‫ترصحيات‬
‫ليبيا؟‬‫يف‬‫األوراق‬‫خلط‬‫عيد‬ُ‫ت‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬242015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ب‬‫ا‬‫ح‬‫ص‬‫أل‬‫ا‬‫و‬ ‫ن‬‫ا‬‫و‬‫خ‬‫إل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ر‬‫ي‬‫خ‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫موايت‬ ّ‫كل‬ ‫اإلخوان‬ ‫من‬ ّ‫أحب‬
‫عثرايت‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ‫غضيض‬ ّ‫وكل‬
‫أريده‬ ‫أمر‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يوافقني‬
‫ممايت‬ ‫وبعد‬ ‫ا‬ّ‫حي‬ ‫وحيفظني‬
‫أصبته‬ ّ‫ني‬‫أ‬ ‫ليت‬ ‫؟‬ ‫هبذا‬ ‫يل‬ ‫فمن‬
‫احلسنات‬ ‫من‬ ‫يل‬ ‫ما‬ ‫لقاسمته‬
‫هم‬ّ‫ل‬‫أق‬ ‫فكان‬ ‫إخواين‬ ‫حت‬ ّ‫تصف‬
‫ثقايت‬ ‫أهل‬ ‫اإلخوان‬ ‫كثرة‬ ‫عىل‬
‫املقاصد‬‫يف‬‫حمارضات‬
)5‫(احللقة‬
‫ومن‬‫ملالك‬‫أن‬�‫وقلنا‬.‫النمل‬‫�سورة‬‫من‬‫آية‬�‫جزء‬‫لكنها‬‫ال�سور‬‫أوائل‬�‫من‬‫آية‬�‫ب‬‫لي�ست‬‫الب�سملة‬‫أن‬�‫مالك‬‫مذهب‬‫بيان‬‫ب�صدد‬‫مازلنا‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سلكني‬‫وبينا‬.‫العربي‬‫الذوق‬‫طريق‬‫من‬‫والثالث‬،‫أثر‬‫ل‬‫ا‬‫طريق‬‫من‬‫والثاين‬،‫النظر‬‫طريق‬‫من‬‫أحدها‬�:‫م�سالك‬‫ثالث‬‫وافقه‬
‫التوفيق‬‫وبالله‬‫فنقول‬‫الثالث‬‫امل�سلك‬‫بيان‬‫علينا‬‫وبقي‬،‫والثاين‬
‫آية‬�‫الب�سملة‬‫أن‬�‫ب‬‫القائلني‬‫قول‬‫مراعاة‬‫على‬‫فيه‬‫القول‬‫أتي‬�‫في‬‫العربي‬‫اال�ستعمال‬‫طريق‬‫من‬‫اال�ستدالل‬‫وهو‬‫الثالث‬‫امل�سلك‬‫أما‬�
‫وذلك‬‫كثري‬‫ف�صل‬‫بينهما‬‫لي�س‬‫طويل‬‫غري‬‫كالم‬‫يف‬‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫وهما‬‫لفظان‬‫يتكرر‬‫أن‬�‫يوجب‬‫وذلك‬،‫خا�صة‬‫الفاحتة‬‫�سورة‬‫من‬
‫أكيد‬�‫الت‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫التكرار‬ ‫إن‬� :‫بقوله‬ ‫عنه‬ ‫أجاب‬�‫و‬ »‫«تف�سريه‬ ‫يف‬ ‫الرازي‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقله‬ ‫اال�ستدالل‬ ‫وهذا‬ ،‫البالغة‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫يحمد‬ ‫ال‬ ‫مما‬
‫مواقع‬ ‫له‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫التكرار‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫جوابه‬ ‫أدفع‬� ‫أنا‬�‫و‬ .‫املهمات‬ ‫أعظم‬� ‫من‬ ‫رحيما‬ ‫رحمانا‬ ‫تعاىل‬ ‫كونه‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬ ‫كثري‬
‫أغرا�ض‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫منا�سبة‬ ‫ال‬ ‫الفاحتة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اللفظي‬ ‫التوكيد‬ ‫أو‬� ‫التعديد‬ ‫أو‬� ‫الرثاء‬ ‫ومقام‬ ،‫التهويل‬ ‫مثل‬ ‫البليغ‬ ‫الكالم‬ ‫يف‬ ‫حممودة‬
‫ف�صل‬‫بال‬‫اللفظان‬‫فيه‬‫يقرتن‬‫أن‬�‫اللفظي‬‫التوكيد‬‫أن‬�‫ش‬�‫أن‬‫ل‬‫و‬،‫رحيما‬‫رحمانا‬‫تعاىل‬‫لكونه‬‫منكر‬‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬‫التوكيد‬‫�سيما‬‫وال‬‫التكرير‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫م�شروط‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�ضمري‬ ‫دون‬ ‫الظاهر‬ ‫اال�سم‬ ‫بطريق‬ ‫مدلوله‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫مقت�ضى‬ ‫لوجود‬ ‫الكالم‬ ‫يف‬ ‫اللفظ‬ ‫تكرير‬ ‫أنه‬� ‫فتعني‬
‫بني‬ ‫والقرب‬ ،‫التكرار‬ ‫كرثة‬ ‫من‬ ‫خلو�صه‬ ‫الكالم‬ ‫ف�صاحة‬ ‫يف‬ ‫عدوا‬ ‫أنهم‬� ‫علمت‬ ‫وقد‬ ،‫ال�سمع‬ ‫عن‬ ‫يق�صيه‬ ‫بعدا‬ ‫املكررين‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫يبعد‬
.‫ذلك‬‫مينع‬ ‫كررا‬‫حني‬‫والرحيم‬‫الرحمن‬
،‫احلمد‬‫ا�ستحقاق‬‫تعليل‬‫هي‬‫هنا‬‫التكرير‬‫نكتة‬‫أن‬�‫ب‬‫البي�ضاوي‬‫أجاب‬�‫و‬
‫التي‬‫الب�سملة‬‫جتريد‬‫يقت�ضي‬‫التكرير‬‫فدفع‬‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫�صفتي‬‫بذكر‬‫قا�ضيا‬‫التعليل‬‫كان‬‫إذا‬�‫أنه‬‫ل‬‫ي�ستقيم‬‫ال‬‫جواب‬‫وهو‬
.)‫إلخ‬�‫لله‬‫احلمد‬‫الله‬‫(ب�سم‬:‫هكذا‬‫الفاحتة‬‫ت�صري‬‫أن‬�‫ب‬‫ال�صفتني‬‫هاتني‬‫من‬‫الفاحتة‬‫أول‬�‫يف‬
‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬
‫ما‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وع‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫تك‬ ‫آن‬�‫القر‬ ّ‫أن‬� ،‫نعلم‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫ما‬ ،‫العلم‬ ‫لوال‬
‫تفور‬ ‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫براكني‬ ‫البحور‬ ‫يف‬ ّ‫أن‬� ،‫طور‬ ّ‫ال�س‬ ‫بني‬ ‫من‬ ،‫يعلم‬ ‫مل‬
.)6‫آية‬‫ل‬‫ا‬،‫ور‬ّ‫الط‬‫(�سورة‬»‫امل�سجور‬‫«والبحر‬
،‫اجلمرات‬ ‫تلك‬ ‫أهونها‬� ،‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫ار‬ّ‫ن‬‫وال‬ ،‫طبقات‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ -
‫ّا‬‫م‬‫إ‬�،‫احلطب‬‫يذكيه‬‫الذي‬،‫هب‬ّ‫ل‬‫ال‬‫ذلك‬،‫أو�سطها‬�‫و‬،‫البخور‬‫ع‬ّ‫لي�ضو‬
ّ‫املعبر‬ ،‫دور‬ ّ‫ال�ص‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫ما‬ ‫ّها‬‫د‬‫أ�ش‬�‫و‬ ،‫ور‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫النبعاث‬ ‫أو‬� ‫هي‬ّ‫للط‬
.‫املقهور‬‫القلب‬‫املنبعثمن‬،‫فري‬ّ‫ز‬‫ال‬ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫بح‬‫عنه‬
،‫أب‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬� ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫عند‬‫جتده‬،‫جنب‬ ّ‫أي‬�‫يف‬،‫القلب‬ ‫هذا‬ ‫عن‬‫أل‬�‫ا�س‬
‫عند‬ ‫ويهجرهما‬ ،‫فر‬ ّ‫بال�س‬ ‫ج‬ ّ‫يتحج‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫انقلب‬ ‫ُعليهما‬‫و‬ْ‫ن‬ ِّ‫ال�ض‬ ‫إذا‬�
‫في�ضع‬ ،‫جر‬ ّ‫بال�ض‬ ‫منهما‬ ‫�شعرت‬ ‫زوجته‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫ل�شيء‬ ‫ال‬ ،‫الكرب‬
‫يخ�ضعان‬ ‫حيث‬ ،‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫ر‬��‫م‬‫أ‬� ‫كالهما‬ ‫خيارين‬ ‫بني‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬
‫ال‬ّ‫ل‬‫متع‬ ،‫املنزل‬ ‫هو‬ ‫يغادر‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�ّ‫م‬‫إ‬�‫و‬ ،‫العزل‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫إ‬� :‫قهر‬ ‫عن‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬
‫م‬َ‫غ‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬،‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬‫هذا‬‫أمام‬�‫للمر�ض،و‬‫تنه‬ ّ‫�صح‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫العي�شوتع‬‫بنكد‬
.‫بالترّا�ضي‬‫الق‬ّ‫الط‬‫امتعا�ضوقبول‬‫يف‬‫العلقم‬‫�شرب‬‫على‬‫أبوان‬‫ل‬‫ا‬
،‫املكلومة‬ ‫ؤة‬�‫ب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫اجلرح‬ ‫وعمق‬ ‫بالهزمية‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شعر‬ ‫حينها‬
‫ّا‬‫مم‬‫و‬ ،‫بح‬ ّ‫ال�ش‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫يخيفها‬ ،‫والغنيمة‬ ‫الفري�سة‬ ‫هي‬ ‫أ�صبحت‬�
،‫احلكيمة‬ ‫�دور‬�‫ب‬ ‫قاتلتها‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ،‫القبح‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يزيد‬
،‫املهزومة‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرتف�ض‬ ،‫لح‬ ّ‫بال�ص‬ ‫وابنها‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ل‬ ّ‫والتدخ‬
‫إن‬� ،‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أتع�س‬� ‫كالهما‬ ،‫أمرين‬� ‫بني‬ ‫وتقع‬ ،‫القرح‬ ‫ّبة‬‫ب‬‫مط‬
‫جاجة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫م�صري‬ ،‫م�صريها‬ ‫وكان‬ ،‫ابنها‬ ‫خ�سرت‬ ،‫حربها‬ ‫أعلنت‬�
‫أبى‬�‫ت‬ ،‫كتومة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫طح‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ،‫املختومة‬
،‫بح‬ ّ‫ال�ص‬‫انبالج‬‫وانتظرت‬،‫بالهزمية‬‫ر�ضيت‬،‫ميمة‬ّ‫ن‬‫وال‬‫ماتة‬ ّ‫ال�ش‬
‫ريان‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬�‫و‬ ،‫يغلي‬ ‫�صدرها‬ ‫يف‬ ‫بركانها‬ ّ‫يظل‬ ،‫ي‬ّ‫ن‬‫التم‬ ‫أثناء‬�‫و‬
ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫إح�سا�س‬�‫ذلك‬،‫دخان‬‫دون‬‫من‬،‫وذوبان‬‫ان�صهار‬:‫الربكان‬‫نار‬
‫مقابل‬ ،‫والهوان‬ ‫باجلفاء‬ ‫عمرها‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫ابنها‬ ‫من‬ ّ‫حت�س‬ ‫عندما‬
.‫وحنان‬‫عطف‬‫من‬‫عليه‬‫أغدقته‬�‫ما‬
‫املال‬ ‫�واه‬��‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫ا�ستهوته‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ،‫�ه‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقول‬ ‫�ر‬��ّ‫ك‬‫أذ‬�
‫�اه‬��ّ‫ي‬‫إ‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫�دوا‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ت‬ ّ‫ال‬‫أ‬� ‫�ك‬��ّ‫ب‬‫ر‬ ‫�ى‬�‫ض‬�����‫ق‬‫«و‬ ‫�اه‬��ّ‫ب‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫�ر‬�ّ‫ك‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ف‬،‫�اه‬�‫جل‬‫وا‬
‫كالهما‬ ‫أو‬� ‫أحدهما‬� ‫الكرب‬ ‫عندك‬ ّ‫يبلغن‬ ‫ّا‬‫م‬‫إ‬� ‫إح�سانا‬� ‫وبالوالدين‬
‫لهما‬‫واخف�ض‬‫كرميا‬‫قوال‬‫لهما‬‫وقل‬‫تنهرهما‬‫وال‬ ّ‫أف‬�‫لهما‬‫تقل‬‫فال‬
»‫�صغريا‬‫ّياين‬‫ب‬‫ر‬‫كما‬‫ارحمهما‬ ّ‫رب‬‫وقل‬‫حمة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫من‬ ّ‫الذل‬‫جناح‬
.)23‫آية‬‫ل‬‫ا‬،‫إ�سراء‬‫ل‬‫ا‬‫(�سورة‬
‫ال‬ ‫كنز‬ ‫فالقناعة‬ ،‫عادة‬ ّ‫ال�س‬ ‫لنف�سه‬ ‫ي�ضمن‬ ‫أن‬� ‫أراد‬� ‫من‬
،‫الوالدين‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ،‫�شهادة‬ ‫أعظم‬�‫و‬ ،‫العبادة‬ ‫�صالح‬ ‫مع‬ ‫يفنى‬
.‫تني‬ّ‫ن‬‫اجل‬‫بجنى‬‫للفوز‬
‫على‬‫الة‬ ّ‫ال�ص‬‫من‬‫يكرث‬،‫الهدى‬‫طريق‬‫ينتهج‬‫أن‬�‫يرد‬‫من‬
‫أنك‬�‫ك‬ ‫لدنياك‬ ‫"اعمل‬ ‫ابتدى‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫بعه‬ّ‫ت‬‫وي‬ ،‫أحمد‬� ‫املحمود‬
."‫غدا‬‫متوت‬‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬‫آخرتك‬‫ل‬‫واعمل‬،‫أبدا‬�‫تعي�ش‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫من‬ ٍ‫قينة‬ ‫يد‬ ‫ىف‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫ثمين‬ ً‫ا‬‫خامت‬ ‫يغتنم‬ ‫أن‬ - ‫بطمعه‬ ‫املعروف‬ ‫هو‬ ‫و‬ - ‫أشعب‬ ‫حاول‬
)‫(الذهب‬ ‫من‬ ‫إنه‬ :‫له‬ ‫فقالت‬ ‫به؛‬ ‫أتذكرك‬ ‫خامتك‬ ‫ناولينى‬ :‫يودعها‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫هلا‬ ‫فقال‬ ‫القيان؛‬
:‫له‬‫قالت‬‫و‬ ً‫ا‬‫حقري‬)ً‫ا‬‫(عود‬‫فتناولت‬‫األرض‬‫إىل‬‫مالت‬ ّ‫ثم‬!)‫(تذهب‬‫أن‬‫إياه‬‫ناولتك‬‫إن‬‫وأخاف‬
)‫(تعود‬ ‫ك‬ّ‫ل‬‫فلع‬ )‫(العود‬ ‫هذا‬ ‫معك‬ ‫خذ‬
8 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫حل‬‫ا‬
‫مشكور‬ ‫سعي‬ ّ‫والبر‬ ‫نور‬ ‫العلم‬
61 ‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
:‫املطهرة‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫مقاصد‬ -ً‫ا‬‫ثاني‬
‫كذلك‬ ،‫والفروع‬ ‫األصول‬ ‫يف‬ ‫املقاصد‬ ‫القرآن‬ ‫راعى‬ ‫كام‬
،‫القرآن‬ ‫ألحكام‬ ‫مبينة‬ ‫املطهرة‬ ‫السنة‬ ‫إذ‬ ،‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫فعلت‬
‫معناه‬ ‫عىل‬ ‫دل‬ ‫والقرآن‬ ‫إال‬ ‫يشء‬ ‫السنة‬ ‫يف‬ ‫وليس‬ ،‫ومراميه‬ ‫ملقاصده‬ ‫ومظهرة‬ ،‫له‬ ‫وشارحة‬
‫القرآن‬ ‫عنه‬ ‫سكت‬ ‫حكم‬ ‫بترشيع‬ ً‫ال‬‫مستق‬ ‫منها‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وحتى‬ ،‫تفصيلية‬ ‫أو‬ ،‫إمجالية‬ ‫داللة‬ :
‫عن‬‫احلديث‬‫سيجري‬‫لذلك‬.‫العامة‬‫ومبادئه‬‫القرآن‬‫أصول‬‫من‬‫مستمد‬‫األمر‬‫حقيقة‬‫يف‬‫فهو‬
،‫اخلاصة‬ ‫ثم‬ ،‫العامة‬ ‫املقاصد‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أي‬ ،‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫السنة‬ ‫يف‬ ‫املقاصد‬
.‫واإلثراء‬ ‫التنويع‬ ‫قصد‬ ‫األمثلة‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ .‫اجلزئية‬ ‫ثم‬
:‫املطهرة‬ ‫النبوية‬ ‫للسنة‬ ‫العامة‬ ‫املقاصد‬ 1-
‫واملقصود‬ ،‫فيه‬ ‫التشدد‬ ‫الناس‬ ‫يظن‬ ‫فيام‬ ‫املحمودة‬ ‫السهولة‬ ‫هي‬ : ‫السامحة‬ /‫أ‬
.‫فساد‬ ‫أو‬ ‫رضر‬ ‫إىل‬ ‫تفيض‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫السهولة‬ ‫باملحمودة‬
،‫باع‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫سمح‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ( :- ‫ﷺ‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قول‬ ‫السامحة‬ ‫مقصد‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ومما‬
.)‫السمحة‬ ‫احلنيفة‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫الدين‬ ‫أحب‬ : ‫ﷺ‬ ‫وقوله‬ .)‫اقتضى‬ ‫وإذا‬ ،‫اشرتى‬ ‫وإذا‬
‫كثرية‬ ‫أحاديث‬ ) ‫ر‬ ‫س‬ ‫ي‬ (‫مادة‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬ ،‫اليرس‬ : ‫السامحة‬ ‫معنى‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ومما‬
‫تعبريي‬‫رمز‬‫‏‬‎frown‎‫‏‬‫اليمن‬‫إىل‬‫عنهام‬‫اهلل‬‫ريض‬ ً‫ا‬‫ومعاذ‬‫موسى‬‫أبا‬‫بعث‬‫-ملا‬‫ﷺ‬-‫قوله‬:‫منها‬
‫وال‬ ‫وسكنوا‬ ‫تعرسوا‬ ‫وال‬ ‫ي�سروا‬ ( :- ‫ﷺ‬ - ‫وقوله‬ )‫تنفرا‬ ‫وال‬ ‫وب�شرا‬ ،‫تعرسا‬ ‫وال‬ ‫يرسا‬
‫إال‬ ‫قط‬ ‫أمرين‬ ‫-بني‬ ‫ﷺ‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫خري‬ ‫ما‬ ( ‫عنها‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عائشة‬ ‫وقالت‬ ) ()‫تنفروا‬
‫إنام‬ ( :- ‫ﷺ‬ - ‫وقال‬ .) ()‫منه‬ ‫الناس‬ ‫أبعد‬ ‫كان‬ ‫إثام‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ،ً‫إثام‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ،‫أيرسمها‬ ‫اختار‬
.)‫معرسين‬ ‫تبعثوا‬ ‫ومل‬ ‫ميرسين‬ ‫بعثتم‬
‫اجلانب‬ ‫مرهوبة‬ ‫قوية‬ ‫األمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫العامة‬ ‫الرشيعة‬ ‫مقاصد‬ ‫ومن‬ : ‫القوة‬ /‫ب‬
‫الشخصية‬ ‫لصنع‬ ‫رضورية‬ ‫قيمة‬ ،‫لذاهتا‬ ‫تطلب‬ ‫قيمة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫األمة‬ ‫وقوة‬ ،‫البال‬ ‫مطمئنة‬
‫جانب‬ ‫من‬ ‫مكاهنا‬ ‫وحتفظ‬ ‫نفسها‬ ‫زمام‬ ‫األمة‬ ‫لتملك‬ ‫وسيلة‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫وبنائها‬
.‫العدم‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬ ‫الوجود‬
‫حتى‬ ‫رضورية‬ ‫والقوة‬ ،‫واستثامره‬ ‫وإعامره‬ ‫الكون‬ ‫القتحام‬ ‫رضورية‬ ‫القوة‬ ‫أن‬ ‫ثم‬
‫بالقيادة‬ ‫للضعيف‬ ‫الناس‬ ‫يسلم‬ ‫أال‬ ‫العقول‬ ‫بدهييات‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫وتسود؛‬ ‫تقود‬ ‫أن‬ ‫لألمة‬ ‫يتسنى‬
.‫واألسوة‬ ‫القدوة‬ ‫فيه‬ ‫يرون‬ ‫وال‬ ،‫والسيادة‬
‫ممن‬ ،‫هلم‬ ‫خالق‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يدوس‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫واملبادئ‬ ‫القيم‬ ‫حلامية‬ ‫رضورية‬ ‫والقوة‬
..،‫ضعيفة‬ ‫فتكون‬ ‫قوهتا‬ ‫األمة‬ ‫تفقد‬ ‫أن‬ ‫أما‬ .‫الطيبة‬ ‫والكلمة‬ ‫احلسنة‬ ‫املوعظة‬ ‫معهم‬ ‫تفيد‬ ‫ال‬
‫وأن‬ ،‫لغريها‬ ً‫ال‬‫ظ‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫شخصيتها‬ ‫مكونات‬ ‫عنارص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عنرص‬ ‫تفقد‬ ‫أن‬ ‫فمعناه‬
‫عن‬ ‫تعجز‬ ‫وأن‬ ،‫الكون‬ ‫طاقات‬ ‫استثامر‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬ ‫وأن‬ ،‫اخلالفة‬ ‫بأعباء‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬
.‫باحلياة‬ ‫جديرة‬ ‫تكون‬ ‫فلن‬ ‫وبالتايل‬ ..،‫لغريها‬ ‫والقيم‬ ‫املثل‬ ‫محاية‬
،‫الكيف‬ ‫دون‬ ‫الكم‬ ‫قوة‬ ‫عىل‬ ‫وال‬ ،‫املعنوية‬ ‫القوة‬ ‫دون‬ ‫املادية‬ ‫القوة‬ ‫عىل‬ ‫تقترص‬ ‫ال‬ ‫والقوة‬
‫وثباته‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الوجود‬ ‫تكامل‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫اجلوانب‬ ‫كل‬ ‫تتناول‬ ‫عامة‬ ‫قضية‬ (‫فالقوة‬
.)‫واالستمرار‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫وقدرته‬
‫الرشيفة‬ ‫األحاديث‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ،‫القوة‬ ‫امتالك‬ ‫إىل‬ ‫بالدعوة‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫حفلت‬ ‫وقد‬
‫ويتحصل‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫املذهبية‬ ‫وفق‬ ‫للقوة‬ ‫احلقيقية‬ ‫الصورة‬ ‫لتكتمل‬ ‫ومفصلة‬ ‫شارحة‬
:‫حماور‬ ‫عدة‬ ‫عىل‬ ‫التأكيد‬ ‫عرب‬ ‫قوية‬ ‫األمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫اإلسالم‬ ‫مقصد‬
‫والتدريب‬ ‫السالح‬ ‫وإعداد‬ ‫وتدريبهم‬ ‫املقاتلني‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫وما‬ ‫اجلهاد‬ ‫حمور‬ /‫أ‬
‫تركه‬ ‫ثم‬ ‫الرمي‬ ‫علم‬ ‫من‬ ( - ‫ﷺ‬ - ‫قوله‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كثرية‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫واألحاديث‬ : ‫عليه‬
،) ()‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫اخلري‬ ‫نواصيها‬ ‫يف‬ ‫اخليل‬ ( -‫-ﷺ‬ ‫وقوله‬ ،) ()‫عصى‬ ‫فقد‬ ( ‫أو‬ )‫منا‬ ‫فليس‬
.)‫السيوف‬ ‫ظالل‬ ‫حتت‬ ‫اجلنة‬ ‫أبواب‬ ‫إن‬ -‫-ﷺ‬ ‫وقوله‬
:‫فيه‬ ‫يندرج‬ ‫أيضا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫واسع‬ ‫حمور‬ ‫وهذا‬ : ‫الفرقة‬ ‫ونبذ‬ ‫باجلامعة‬ ‫االلتزام‬ ‫حمور‬ /‫ب‬
‫يندرج‬ ‫كام‬ ،‫املريض‬ ‫وعيادة‬ ،‫الذكر‬ ‫وجمالس‬ ،‫اخلري‬ ‫ومشاهدة‬ ،‫واجلامعات‬ ‫مع‬ُ‫اجل‬ ‫حضور‬
‫والشذوذ‬‫االختالف‬‫عن‬‫والبعد‬،‫الصفوف‬‫والتئام‬،‫القلوب‬‫اجتامع‬‫تدعو‬‫التي‬‫اآلثار‬‫كل‬‫فيه‬
‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫والباطنة‬ ‫الظاهرة‬ ‫العداوة‬ ‫من‬ ‫الكلمة‬ ‫يفرق‬ ‫أو‬ ‫اجلامعة‬ ‫يمزق‬ ‫مل‬ ‫وكل‬
‫التي‬ ‫األخوة‬ ‫إىل‬ ‫دعا‬ ‫دين‬ ‫يوجد‬ ‫فال‬ ،‫مجيعا‬ ‫وديناها‬ ‫األمة‬ ‫دين‬ ‫يوهن‬ ‫مما‬ ‫البني‬ ‫ذات‬ ‫فساد‬
‫التفرق‬ ‫من‬ ‫وحذر‬ ،‫والتكاتف‬ ‫والتعاون‬ ،‫والتآلف‬ ‫والتساند‬ ،‫والتضامن‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫تتجسد‬
.) (‫وسنته‬ ‫قرآنه‬ ‫يف‬ ‫اإلسالم‬ ‫مثل‬ ،‫والتعادي‬ ‫واالختالف‬
‫القوي‬ ‫هو‬ ‫اهلل‬ ‫وأن‬ ،‫النفوس‬ ‫يف‬ ‫العقيدة‬ ‫تقوية‬ : ‫النفوس‬ ‫يف‬ ‫العقيدة‬ ‫تقوية‬ ‫حمور‬ /‫ج‬
‫أمام‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫تساوي‬ ‫ال‬ ‫البرش‬ ‫قوة‬ ‫وأن‬ ،‫مجيعا‬ ‫الدنيا‬ ‫قوى‬ ‫كفاه‬ ‫عليه‬ ‫يتوكل‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ،‫املتني‬
‫نفسه‬‫جتاه‬‫القوة‬‫من‬‫ينضب‬‫ال‬‫بينبوع‬‫املسلم‬‫متد‬‫التي‬‫املعاين‬‫ذلك‬‫وغري‬..،‫املطلقة‬‫اهلل‬‫قوة‬
‫بال‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫مسائل‬ ‫مجيع‬ ‫فيه‬ ‫تنتظم‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫واسع‬ ‫حمور‬ ‫هذا‬ ..،‫اآلخرين‬ ‫وجتاه‬
ً‫ا‬‫عملي‬ ً‫ا‬‫دستور‬‫متثل‬‫كلها‬‫أهنا‬‫تضح‬‫ال‬‫والسنة‬‫القرآن‬‫نصوص‬‫تتبع‬‫منا‬ُ‫ر‬‫لو‬‫أنا‬‫واحلق‬،‫استثناء‬
.) (‫والعملية‬ ‫الفكرية‬ ‫احلياة‬ ‫جماالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للقوة‬
ُ‫ه‬ ْ‫ج‬ِ‫ر‬ ُْ‫يخ‬ ْ َ‫م‬‫ل‬ َ‫ب‬ ِ‫ض‬ َ‫غ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ : َ‫ِيماَن‬ْ‫لإ‬‫ا‬ َ‫ل‬ َ‫م‬ ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫اس‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬َ‫َلا‬‫ث‬
َ‫ر‬ َ‫د‬ َ‫ق‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ، ِ‫ل‬ ِ‫اط‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ُ‫اه‬ َ‫ض‬ِ‫ر‬ ُ‫ه‬ ْ‫ج‬ِ‫ر‬ ُْ‫يخ‬ ْ َ‫م‬‫ل‬ َِ‫َضي‬‫ر‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ، ِّ‫الحَْق‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ َ‫ض‬ َ‫غ‬
" ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫ل‬ َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ َ‫م‬‫ل‬
.‫اإليمان‬ ‫شعب‬ ‫في‬ ‫البيهقي‬
‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬
‫طرائف‬
‫دولي‬
‫ال�شهر‬ ‫منت�صف‬ ‫�دت‬�‫ق‬��ُ‫ع‬ ْ‫د‬��‫ق‬ ‫الليبي‬ ‫للحوار‬ ‫جل�سات‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬
‫ويرتبا‬‫اخلا�صة‬‫جل�ساتهما‬‫الغربي‬‫كما‬‫ال�شرقي‬‫الفريقان‬‫ليعقد‬،‫املا�ضي‬
‫ويف‬ .‫جديدة‬ ‫لدورة‬ ‫مواقفهما‬ ‫يدعم‬ ‫مبا‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫أوراقهما‬�‫و‬ ‫�صفوفهما‬
‫الداخلي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يغذوه‬ ‫املتقاتلة‬ ‫الف�صائل‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫يحتدم‬ ‫االثناء‬
.‫واخلارجي‬
‫الليبي‬‫الرصاع‬‫خسائر‬
‫حتدق‬ ‫واقت�صادية‬ ‫إن�سانية‬� ‫كوارث‬ ‫عن‬ ‫الدولية‬ ‫التقارير‬ ‫تتحدث‬
2800 ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫الف�صائل‬ ‫بني‬ ‫القتال‬ ‫أ�سفر‬� ‫فقد‬ .‫ليبيا‬ ‫بال�شقيقة‬
‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلالة‬ ‫وعن‬ ،‫م�شرد‬ ‫ألف‬� ‫أربعمائة‬� ‫ونحو‬ ،‫قتيل‬
.‫حرج‬‫وال‬‫فحدث‬
‫أحياء‬�‫و‬ ،‫الرئي�سني‬ ‫املطارين‬ ‫تدمري‬ ‫على‬ ‫اجلوية‬ ‫الغارات‬ ‫أتت‬� ‫وقد‬
‫وخطوط‬ ‫والطاقة‬ ‫للنفط‬ ‫التحتية‬ ‫البنى‬ ‫تعطيل‬ ‫مع‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبرية‬
‫يف‬ ‫خميف‬ ‫ارتفاع‬ ‫عن‬ ‫االقت�صاديون‬ ‫ويتحدث‬ .‫الكهرباء‬ ‫وانقطاع‬ ‫الغاز‬
‫ثالثة‬‫نحو‬‫أي‬�،2014‫عام‬‫دوالر‬‫مليار‬24‫إىل‬�‫العامة‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫تكاليف‬
‫ت�شهد‬ ‫قد‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫القذايف‬ ‫�ضد‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫أ�ضعاف‬�
.‫املركزي‬‫البنك‬‫ميزانية‬‫يف‬‫دوالر‬‫مليار‬40‫بقرابة‬‫عجزا‬
‫الدولية‬‫باملصالح‬‫اإلرضار‬
‫فثالثة‬ ‫القتال‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫الغربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
:‫هي‬‫حتديات‬
،2014 ‫يف‬ ‫الن�صف‬ ‫إىل‬� ‫الليبي‬ ‫والغاز‬ ‫النفط‬ ‫تدفق‬ ‫1)تراجع‬
‫ل�شركات‬ ‫كبرية‬ ‫خ�سائر‬ ‫ي�سبب‬ ‫ما‬ ،2015 ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫تراجعه‬ ‫إمكانية‬�‫و‬
‫إىل‬� ‫الغاز‬ ‫و�صول‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫الغربية‬ ‫النفط‬
.‫إيطاليا‬�
‫يف�سح‬ ‫للمتو�سط‬ ‫اجلنوبي‬ ‫ال�ساحل‬ ‫على‬ ‫امل�ستمر‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬�)2
،‫وتتعاظم‬ ‫تنمو‬ ‫كي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتنظيمات‬ ‫ال�شا�سع‬ ‫الليبي‬ ‫الف�ضاء‬
.‫ذلك‬‫على‬‫دليل‬‫أكرب‬�‫�سرت‬‫يف‬"‫و"داع�ش‬
‫واملطارات‬ ،‫الدبلوما�سية‬ ‫واملقار‬ ‫ال�سفارات‬ ‫على‬ ‫الهجمات‬ ‫أن‬�)3
‫توا�صل‬ ‫وانقطاع‬ ‫دولية‬ ‫بعزلة‬ ‫ينذر‬ ‫مما‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آونة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تكثفت‬ ‫قد‬
‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫وم�صالح‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬
‫وعلى‬ ،‫اجلنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫�سفارة‬ ‫على‬ ‫هُجومان‬ ّ‫د‬‫ج‬ ‫ما‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫والدولية‬
‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫حوارا‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ‫التي‬ ‫املغرب‬ ‫�سفارة‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫مغادرة‬ ‫أثناء‬� ‫معيتيقة‬ ‫مطار‬ ‫هدف‬ُ‫ت‬‫ا�س‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬
.‫املغربية‬‫ال�صخريات‬‫إىل‬�‫طرابل�س‬‫العام‬‫الوطني‬
‫الدولية‬‫للقوى‬‫أكرب‬‫دور‬
‫ما‬ ‫الغربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫فيها‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫املغالطات‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫أ�سماه‬�‫ما‬‫با�ستثناء‬‫النار‬‫إطالق‬�‫وقف‬‫على‬‫وافق‬‫حني‬‫حفرت‬‫اللواء‬‫أ�شاعه‬�
‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫قبوال‬ ‫حينها‬ ‫التعبري‬ ‫ذلك‬ ‫لقي‬ ‫وقد‬ ،"‫إرهابيني‬‫ل‬‫"ل‬ ‫الت�صدي‬
‫فقد‬ ،‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫آخر‬� ‫مفهوما‬ ‫يحمل‬ ‫أنه‬� ‫ات�ضح‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫الغربية‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫وات�ضح‬ .‫معار�ضيه‬ ‫كل‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫با‬ ‫يعني‬ ‫اللواء‬ ‫كان‬
‫املعنية‬ ‫والغربية‬ ‫حلفرت‬ ‫الداعمة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫خمتلفة‬ ‫الفتات‬ ‫له‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫االقت�صادية‬‫ب�صاحلها‬
‫املتقاتيلن‬ َ‫ومطالب‬ ‫املتحاورين‬ َ‫ع‬‫مطام‬ ‫احلوار‬ ‫جهود‬ ‫بينت‬ ‫وكما‬
َ‫ة‬‫اخلارجي‬ َ‫ر‬‫أدوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أظهرت‬� ‫فقد‬ ،‫�رة‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫خارطة‬ ‫يف‬ ‫وف�صلت‬
‫ثالث‬ ‫إىل‬� ً‫ة‬‫م‬ َّ‫مق�س‬ ‫الليبي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مع‬ ‫تعاطيها‬ ‫يف‬ َ‫ة‬‫والدولي‬ َ‫ة‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬
:‫ليبيا‬‫يف‬‫أجنداتها‬�‫لها‬‫كل‬‫دولية‬‫جمموعات‬
‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬‫م�صر‬‫من‬ّ‫ال‬‫ك‬‫وت�ضم‬:‫لل�صراع‬‫الداعمة‬‫املجموعة‬
‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫اللواء‬ ‫فتدعم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� .‫وقطر‬ )‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫(وفرن�سا‬
‫فقط‬ ‫باملال‬ ‫فتدعم‬ ‫قطر‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫وال�سالح‬ ‫باملال‬ ‫القبائل‬ ‫من‬ ‫وااله‬ ‫ومن‬
."‫ليبيا‬‫"فجر‬‫قوات‬
‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫خارجية‬ ً‫قوى‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫الدولية‬ ‫التقارير‬ ‫أ�شارت‬� ‫وقد‬
‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ليبي‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫طريف‬ ‫أحد‬� ‫ودعم‬ ‫ال�سالح‬ ‫تهريب‬
‫اعرتاف‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫اجللو�س‬ ‫يرف�ض‬ ‫بالذات‬
‫القاهرة‬ ‫مطبخ‬ ‫يف‬ ‫ي�صنع‬ ‫أ�صبح‬� ‫طربق‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫به‬ ‫الدول‬ ‫بع�ض‬
‫وال�سي�سي‬‫حفرت‬‫بني‬‫ما‬‫أن‬�‫و‬،‫فرن�سا‬‫بينها‬‫الدولية‬‫القوى‬‫بع�ض‬‫من‬‫بدعم‬
.‫إ�سرتاتيجي‬�‫حتالف‬‫هو‬‫إمنا‬�
‫عن جمل�س‬ ‫بيان‬ ‫�صدور‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫أوقف‬� ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ُ‫ر‬‫ُ�شا‬‫ي‬
‫م�شروع‬ ‫جتاهل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ذلك‬ ‫أتي‬�‫ي‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫أمن دعا‬‫ل‬‫ا‬
‫ودول‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬��‫ع‬‫ود‬ ‫بريطانيا‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬‫�د‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫ال�سالح‬ ‫توريد‬ ‫حظر‬ ‫برفع‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫ا‬ ،‫عربية‬
.‫حفرت‬‫خليفة‬‫يد‬‫يف‬‫أداة‬�‫كونه‬‫يتعدى‬‫ال‬‫الذي‬‫الثني‬‫حكومة عبدالله‬
‫واملغرب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ :‫�وار‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ع‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬
‫وتدعم‬ ،‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ٌّ‫�سيا�سي‬ َّ‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ترى‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ ،‫وال�سودان‬
‫الو�سيط‬ ‫ومبعية‬ ،‫طريقته‬ ‫على‬ ٌّ‫ل‬‫ك‬ ‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫بال�سعي‬ ‫احلوار‬ ‫جهود‬
.‫برناردينو‬‫ليون‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬
‫أملانيا‬�‫و‬ ‫إيطاليا‬� ‫ال�ست‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتتقدمه‬ :"‫الدويل‬ ‫"املجتمع‬
‫للمجتمع‬ ‫ي�صبح‬ ‫وقد‬ .‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫وفرن�سا‬ ‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ‫وبريطانيا‬
‫املتوا�صلة‬ ‫التهديدات‬ ‫بعد‬ ،‫القريب‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫أعظم‬� ٌ‫ر‬‫دو‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫لعملياته‬ "‫ليبيا‬ ‫"فجر‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫ومواجهة‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬
‫أي‬�‫ب‬ ‫مقاومته‬ ‫عن‬ ‫حفرت‬ ‫قوات‬ ‫عجز‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وطرابل�س‬ ‫النفطي‬ ‫الهالل‬
.‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�شكل‬
‫احلرب‬‫يف‬‫طربق‬‫حلف‬‫استثامر‬
‫املفاو�ض‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫مغادرة‬ ‫حني‬ ‫معيتيقة‬ ‫مطار‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫إن‬�
‫ال�سيا�سي‬ ‫وفريقه‬ ‫حفرت‬ ‫لدى‬ ‫إرادة‬� ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫مفادها‬ ‫ر�سالة‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬
.‫و�سلمي‬‫�سيا�سي‬‫حل‬‫إىل‬�‫الو�صول‬ ‫أجل‬�‫من‬
‫ال�سيطرة‬‫هو‬‫واخلارج‬‫الداخل‬‫يف‬‫وحلفائه‬‫حفرت‬‫بال‬‫ي�شغل‬‫ما‬‫وكل‬
‫طاولة‬ ‫على‬ ‫الطربقي‬ ‫املوقف‬ ‫خلدمة‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫م�ساحة‬ ‫أو�سع‬� ‫على‬
‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫التهم‬ ‫تبادل‬ ‫يتوا�صل‬ ‫بينما‬ ،‫ال�صراع‬ ‫إنهاء‬� ‫قبل‬ ‫املفاو�ضات‬
‫إ�سرتاتيجيته‬�‫يف‬‫بعيدا‬‫حفرت‬‫حلف‬‫ويذهب‬.‫النار‬‫إطالق‬�‫وقف‬‫عدم‬‫عن‬
‫زمني‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫م�صري‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫باحتمال‬ ‫الع�سكرية‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫ب�ضعة‬‫يتعدى‬‫ال‬‫حمدود‬
‫بني‬ ‫القدمية‬ ‫اخلالفات‬ ‫إثارة‬‫ل‬ ‫اخلارج‬ ‫�سعي‬ ‫يف‬ ‫تعقيدا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يزداد‬
‫مثال‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫بال�سالح‬ ‫خالفاتها‬ ‫لف�ض‬ ‫ودعمها‬ ‫وح�شدها‬ ‫القبائل‬
‫مما‬،‫العربية‬‫والقبائل‬‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬‫التبو‬‫وبني‬‫والزنتان‬‫م�صراتة‬‫قبائل‬‫بني‬
.‫ال�سيا�سي‬‫الرتق‬‫على‬‫الع�سكري‬‫الفتق‬‫دائرة‬‫من‬‫يو�سع‬
‫عسكريا‬‫الرصاع‬‫حسم‬‫من‬‫ليبيا‬‫فجر‬‫يمنع‬‫ما‬
‫يعرقل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ضد‬ ‫بالعقوبات‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�ت‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬ ‫�دة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬
‫مما‬ ،‫ليبيا‬ ‫غرب‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫عن‬ ‫حفرت‬ ‫طائرات‬ ‫أ‬�‫تهد‬ ‫مل‬ ‫بينما‬ ،‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬
‫ثوار‬ ‫وت�شكيالت‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومة‬ ‫هي‬ ‫بالعقوبات‬ ‫امل�ستهدف‬ ‫أن‬� ‫يعني‬
‫على‬ ‫بالفعل‬ ‫فر�ض‬ ‫معلن‬ ‫غري‬ ‫دوليا‬ ‫ح�صارا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫بالتحديد‬"‫ليبيا‬ ‫"فجر‬
‫دوليا‬ ‫اتخذت‬ ‫خطوات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬
:‫مثل‬
.‫وامل�صرية‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الليبي‬‫الطريان‬‫حتليق‬‫منع‬-
‫طرابل�س‬ ‫من‬ ‫املقلعة‬ ‫الليبية‬ ‫الطائرات‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫رف�ض‬ -
‫تفتي�ش‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يتبع‬ ‫وما‬ ،‫طربق‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫الهبوط‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫وم�صراتة‬
.‫ؤقتة‬�‫امل‬‫حفرت‬‫لقوات‬‫مطلوبني‬‫عن‬‫والبحث‬‫الطائرات‬
‫أ�س‬�‫ر‬ ‫مثل‬ ‫الدولية‬ ‫املعابر‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫حفرت‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫حماولة‬ -
.‫تون�س‬‫مع‬‫احلدود‬‫على‬‫جدير‬
‫يف‬ ‫معيتيقة‬ ‫�اري‬�‫ط‬��‫م‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ذا‬�‫غ‬ ‫�واد‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�ازن‬��‫خم‬ ‫ق�صف‬ -
.‫وم�صراتة‬‫طرابل�س‬
‫حكومة‬ ‫م‬ِ‫يحر‬ ‫مبا‬ ‫ج�ضران‬ ‫قوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫النفط‬ ‫موانئ‬ ‫تعطيل‬ -
.‫النفطية‬‫العائدات‬‫من‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬
،‫ميدانيا‬ ‫احل�سم‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫فرغم‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫قوات‬ ‫أما‬�
:‫أبرزها‬�‫عدة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫مرتددة‬‫تبدو‬‫إنها‬�‫ف‬
‫النفط‬ ‫بحالة‬ ‫�شبيه‬ ‫و�ضع‬ ‫وفر�ض‬ ،‫الدولية‬ ‫العقوبات‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ -
.‫طرابل�س‬‫على‬‫ح�صارا‬‫وتفر�ض‬‫النفط‬‫تدفق‬‫ت�ضمن‬،‫الغذاء‬‫مقابل‬
‫يف‬ ‫القتال‬ ‫يخلفها‬ ‫قد‬ ‫ج�سيمة‬ ‫واقت�صادية‬ ‫بيئية‬ ‫آثار‬‫ل‬ ‫التح�سب‬ -
‫جراء‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اخل�سائر‬ ‫لكن‬ ،‫النفط‬ ‫�ئ‬�‫ن‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫منابع‬
‫ي�شكله‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتهديد‬ ‫النفط‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫ج�ضران‬ ‫إبراهيم‬� ‫�سيطرة‬
‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫بقوات‬ ‫يدفع‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫انت�شار‬
.‫الثمن‬‫كلف‬‫مهما‬‫النفطي‬‫الهالل‬‫مناطق‬‫على‬‫لل�سيطرة‬
‫خا�صة‬‫ليبيا‬‫فجر‬‫قوات‬‫تقدم‬‫إعاقة‬‫ل‬‫ألغام‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫حفرت‬‫قوات‬‫جلوء‬-
.‫الوطية‬‫قاعدة‬‫حول‬
‫حل�سم‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫تعزيزات‬ ‫�ال‬�‫س‬���‫إر‬� ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ردد‬�‫ت‬ -
‫اجلهوية‬ ‫احل�سا�سية‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬
.‫البالد‬‫يف‬‫واملناطقية‬
‫مع‬ ‫ويقطع‬ ،ّ‫ا‬‫�سلمي‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫يح�سم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ل‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ -
‫املا�ضي‬
‫ليبيـا‬‫يف‬‫الصـراع‬‫ومآالت‬‫السياسـة‬‫حدود‬
‫والذهب‬‫أشعب‬
‫حمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬262015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
َ‫ون‬ُ‫ت‬ِ‫ام‬َّ‫ش‬‫ال‬ َ‫ون‬ُِ‫اتم‬َّ‫ش‬‫ال‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ك‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬َ‫ف‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫عن‬ ْ‫د‬َِ‫يح‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬
‫البالد‬‫غادر‬‫أو‬‫نافق‬‫أو‬‫وافق‬
ُ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�،ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬ ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬
ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬ ْ‫مل‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬���‫ف‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫ل‬َّ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ َ‫د‬��َ‫أح‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫أ‬�
ِّ‫ي‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِّ‫الر‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬
ْ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ذ‬��‫ي‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ذ‬‫آ‬� َ‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ،ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬
ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫و�س‬،ِ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ا�س‬َ‫ط‬ ْ‫�س‬ُ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬
ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫َا‬‫د‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ْ‫من‬ ٌ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِ‫َاء‬‫د‬��ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ص‬�
ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ِ‫يء‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫لل‬ ُ‫ه‬ُ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ،ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫َار‬‫د‬ ِ‫اء‬َ‫ذ‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬
َ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َار‬‫د‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫و‬ ْ‫أن‬�،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ور‬
،ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫د‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،ُ‫ع‬ َ‫و�ض‬ُ‫ت‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ْ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ٍ‫اح‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬
ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ْ‫عن‬ َ‫ل‬َ‫أ‬� َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬
ْ‫من‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْغ‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ ُ‫ؤ‬�َ‫ن‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌّ‫ِي‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫�س‬
َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،‫؟‬ ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ل‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬
،ٌ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ َ‫�س‬ َ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ِي‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ َ‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
،‫ى‬َ‫ذ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬‫م‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫أ‬�َ‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫�ش‬ْ‫َه‬‫د‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ذ‬َ‫أخ‬�‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ِي‬‫ت‬ْ‫ا‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫و‬
‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬،ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ ِ‫إ‬� َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫أن‬� ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬�،ُ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬، ٌ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
.ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬
َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫د‬ ِ‫ح‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌّ‫ِي‬‫د‬‫�و‬�ُ‫ه‬��َ‫ي‬ ،َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫د‬��َ‫ل‬َ‫و‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬
،‫ًا‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ّ�ص‬َ‫ب‬ََ‫تر‬َ‫ن‬ ٌّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫اب‬ َ‫�س‬ِ‫احل‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬
ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫َع‬‫د‬ َ‫�ص‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫م‬، ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ق‬‫و‬ُ‫ذ‬،ٌ‫د‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ٌ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬
َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُْ‫تح‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫في‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ِ‫ل‬، ٍ‫ِيق‬‫ل‬َ‫ذ‬ ٍ‫ْم‬‫ه‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ ُ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،ٌ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫اع‬ َ‫�ش‬
ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َِ‫لح‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ ُّ‫ن‬ِ‫ُك‬‫ي‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ٍ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬
‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬،‫ّا‬ً‫م‬‫ا‬َ‫ت‬ ً‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫ل‬‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َّ‫د‬َ‫و‬ ْ‫د‬‫وق‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫اظ‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ل‬ِ‫وغ‬ ً‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫د‬ ُّ‫َج‬‫ه‬َ‫ت‬ِ‫في‬
ِ‫بيب‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬ِ‫في‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫يب‬ ِ‫ج‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ا‬ ْ‫و‬‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ه‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ق‬
ِ‫ب‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ُ‫ذ‬ ،َ‫م‬��ِ‫ئ‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫وو‬ ‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ج‬ِ‫َار‬‫ه‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ف‬ْ‫أح‬� ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬
ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫اة‬ َ‫�س‬ُ‫ك‬‫وال‬ ، ِ‫ات‬ َ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ي‬ ِ‫وج‬ ،ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ذ‬‫ال‬
،َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ل‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ُ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ّول‬ُ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ُ‫ني‬‫لاَي‬َ‫مل‬‫ا‬
‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ُح‬‫ي‬ ٌ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫وال�س‬
.ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫ي‬َِ‫وتم‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ى‬َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬
ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ٍ‫�ف‬�ْ‫ل‬‫أ‬� ْ‫من‬ ٌ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬ – ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ف‬َ‫ع‬ – ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬
،ِ‫َاة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫اث‬َ‫ث‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫اال‬‫و‬ ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ،َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ‫وا‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫أ‬�
‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫اء‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ار‬َ‫و‬ِ‫احل‬ ِ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫اء‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬
ِ‫في‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫َا�ض‬‫ع‬ُ‫م‬ ،ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫وم‬ ،ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬
، ِ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ِّ‫الد‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫وط‬ ِ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ‫ًا‬‫م‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬
َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫َو‬‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ب‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ز‬‫ا‬َ‫ح‬
،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫آر‬�َ‫م‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫َة‬‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬
ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ق‬َّ‫ق‬َُ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ُّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫اج‬َ‫ح‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬
ْ‫و‬‫ول‬ ، ُ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬‫م‬ ‫ّا‬ً‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ ِ‫و�ص‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫ال‬
َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َّ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ،َ‫م‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،َ‫م‬‫ي‬ ِ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫َان‬‫ك‬
،ٌ‫د‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ٌ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ،ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫َاه‬‫د‬ ،ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ظ‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َّ‫ف‬ُ‫ق‬‫وال‬ َ‫اع‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬‫أ‬� ْ‫أن‬�
َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ه‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫ع‬ ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ز‬ ،ٌ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ ٌ‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ج‬
ٍ‫يم‬ِ‫ع‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ ِ‫َح‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ً‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ْ‫من‬‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
‫ّا‬َِ‫مم‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ْ‫و‬��َ‫ن‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ر‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬ ْ‫د‬‫وق‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٍ‫�ل‬�ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬
ُ‫ه‬ْ‫و‬َ‫ت‬َ‫أ‬� ِ‫َة‬‫ب‬ُ‫د‬ْ‫أ‬�َ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ع‬َ‫د‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬‫و‬ ،‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ب‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬
ُ‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ َ‫ر‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ، ِ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ف‬َّ‫ف‬َُ‫تج‬ ْ‫أن‬� ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ني‬ِ‫ع‬ ِ‫ْط‬‫ه‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫احل‬ َ‫م‬َ‫ك‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫اق‬َ‫ن‬ِ‫اخل‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬
ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫�و‬�ِ‫احل‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ُْ‫يم‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
‫ا‬ً‫ث‬‫ِي‬‫ث‬َ‫ح‬ ‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫و�س‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ َ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ل‬ِ‫ب‬ِ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّى‬َ‫ب‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬
،ِ‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ج‬ِ‫�ار‬�َ‫وخ‬ ، ِ‫لاَت‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬�� ِ‫َاخ‬‫د‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫و�ش‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫�ا‬�َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ر‬��َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬
ْ‫م‬ُ‫وه‬ ُ‫اط‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ل‬َْ‫تج‬ ،ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬‫و‬
ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ب‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬‫و‬،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫وه‬ ُّ‫ي‬ ِ‫الع�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬ ُ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ع‬
،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬َ‫لى‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬،ٌ‫د‬َ‫أح‬� ٌ‫د‬َ‫ح‬َ‫أ‬�:َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ٌ‫ع‬ َّ‫�ش‬ُ‫خ‬ ٌ‫د‬ َّ‫ج‬ ُ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬
ٌ‫م‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫د‬‫ق‬ ،‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ َ‫ل‬‫آ‬� ‫ًا‬ْ‫بر‬ َ‫�ص‬
َّ‫ن‬َ‫ظ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫ار‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َّ‫ط‬َ‫ق‬ُ‫ي‬
ََ‫مم‬ُ‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ب‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َّ‫أن‬� َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ،َّ‫ن‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ذ‬‫و‬ َّ‫ن‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬�
ِ‫د‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ض‬َ‫ن‬ ‫ا‬ ً‫لاَح‬َ‫ف‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫َاء‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َاع‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬ْ‫ط‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬
ُ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫اث‬َ‫ث‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫اال‬‫و‬ ِ‫ِيف‬‫ف‬ ْ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫ط‬ُ‫خ‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ََ‫ونج‬ ،ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬ََ‫تح‬
‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫وال‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ف‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬َّ‫َط‬‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫و�س‬ُ‫ر‬ُّ‫د‬‫وال‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ َ‫�ص‬
،ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ ًّ‫ال�ض‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ان‬َ‫�و‬�ْ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫اك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫وع‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬
َّ‫ق‬ُ‫وح‬ ،َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ، ُ‫َاب‬‫ه‬ْ‫ل‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫�ش‬ِ‫َع‬‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ُ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬
ِ‫في‬ ٌ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ ٌ‫يب‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َّ‫مم‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬،ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ل‬
َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬،‫ا‬ً‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ً‫لا‬ْ‫ك‬ َ‫و�ش‬،‫ا‬ً‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ً‫لا‬َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َام‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬�
ِّ‫م‬ُ‫أ‬�ِ‫ب‬‫ى‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ومن‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫ار‬َ‫ط‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬
ِ‫في‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ن‬ُ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ل‬ ْ‫من‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ى‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ٌّ‫ي‬ ِ‫ا�ش‬ََ‫نج‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� َ‫ن‬ُ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ل‬
ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ً‫ِيلا‬‫ث‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ ِ‫لاَت‬َ‫ف‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫أ‬�
ُ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ُ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫اط‬َ‫ب‬ ِ‫�ض‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ه‬َ ّ‫ر‬َّ‫َّير‬�َ‫ح‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ، ُ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬َ‫ف‬
ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ِ‫اج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬
، ِ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫اب‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ ِ‫في‬ ِ‫ِر‬‫ف‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ِ‫ِز‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬
ُ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫ج‬ِ‫اله‬ ِ‫في‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ار‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬
ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ون‬ُّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ‫ّو‬ُ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ً‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ظ‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ا‬َ‫وه‬ ُ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬‫ف‬ ، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫أ‬�‫و‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬
‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ظ‬َ‫ف‬َْ‫تح‬ ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ط‬ُ‫خ‬ َ‫اظ‬َ‫ك‬ُ‫ع‬ ِ‫في‬
ِ‫َة‬‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫من‬ َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫أ‬� َ‫و�س‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،َ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬
.ِ‫ِه‬‫ف‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ْف‬‫ع‬ُ‫ا‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬،ُ‫ني‬ِ‫ف‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬‫ّا‬َ‫مم‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫أ‬�ََّ‫بر‬َ‫ل‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫لل‬
ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬، ِ‫يح‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫في‬‫ًا‬َ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬ ِ‫ني‬ ِ‫ح‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬،ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
،ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ي�ش‬ِ‫َع‬‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ص‬َّ‫غ‬َ‫ن‬‫ف‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ت‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ ُ‫ان‬َ‫ط‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬ ، ٌ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫م‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ٍ‫ء‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬‫و‬ ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ر‬ ِ‫�س‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ع‬َ‫د‬‫و‬،ُ‫ع‬َ‫ج‬َ‫الو‬ِ‫ني‬َّ‫د‬َ‫وه‬،َُ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ني‬َّ‫د‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬
ْ‫أن‬� َ‫م‬‫ّو‬ُ‫ي‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َّ َ‫ن‬‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ع‬‫و‬
‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫َاخ‬‫د‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫ي‬
ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ْ‫ف‬َ‫و‬ َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬ََ‫تم‬،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫ان‬َ‫ك‬ ٍ‫لاَ�ص‬ْ‫خ‬ ِ‫إ‬�ِ‫في‬ ٌ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�
َّ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬،َ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ب‬َ‫ط‬ ٌّ‫ن‬ َ‫�ش‬ َ‫وافق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ف‬ ِّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ُون‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�
،ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ْ‫من‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬‫اط‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ل‬َّ‫ِط‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬
ْ‫من‬ ٌ‫ب‬ِّ‫ك‬ََ‫تر‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫من‬ ٌ‫د‬ْ‫ف‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ِ‫ري‬ِ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ت‬ْ‫ح‬َّ‫ف‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ ِْ‫ين‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِّ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫وَا‬ْ‫أح‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ئن‬ِ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ت‬ ،َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ة‬َّ‫ت‬ ِ‫�س‬
ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫خ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُّ‫ث‬ُ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫من‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬
َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ، َ‫ف‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ف‬َ‫ع‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ َ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ض‬ َ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
ِ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ك‬‫و‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫احل‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ب‬‫ا‬َّ‫�و‬�َّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُْ‫ْي�ر‬�َ‫وخ‬
‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ً‫ْلا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� ْ‫و‬‫ل‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬،ُ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫ف‬‫َا‬‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫وال‬
،ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ُوع‬‫ب‬ُ‫ر‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫م‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َْ‫تح‬‫و‬ ً‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬
ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫او‬َُ‫مح‬‫و‬ ،ٍ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍّ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬
‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ُ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ن‬، َ‫يب‬ ِ‫َاج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ا‬‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬‫ًا‬َ‫مم‬ُ‫أ‬�‫ِي‬‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬،ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬
‫؟‬ ُ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ف‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫م‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬، َ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬
ُ‫ه‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ َُّ‫تر‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� َ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ذ‬ َّ‫ن‬ُ‫ظ‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ٌ‫ن‬ِ‫ام‬ َ‫�ض‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬
ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ة‬َِ‫تم‬‫ا‬َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬��َ‫ي‬ َ‫د‬��َ‫أح‬� َ‫َلاا‬�َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ع‬َ‫اج‬َ‫ر‬ُِ‫بم‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫وخ‬ ٌ‫ر‬َ‫�و‬�َ‫وخ‬ ٌ‫ْف‬‫ع‬ َ‫�ض‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ص‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫د‬ِ‫اله‬ ِ‫ور‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫َله‬‫م‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫و‬
،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ن‬َِ‫لم‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫لاَة‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫عن‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬
،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ َ‫غ‬َ‫ل‬‫ب‬ ْ‫د‬‫ق‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� ُ‫د‬َ‫تج‬ ْ‫د‬‫ق‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬ ِ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ل‬
ٍ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٍ‫وَة‬ ْ‫�ش‬َ‫ر‬‫و‬‫ا‬َ‫ه‬ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫وج‬،‫َا‬‫ه‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٍ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ك‬ َْ‫ين‬‫ب‬ َّ‫ن‬ُ‫اه‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬
َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬،ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ج‬ َ‫ِي�س‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ر‬َ‫أخ‬� ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِ‫د‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬
ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫قا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ًا‬‫ب‬‫آ‬�َ‫م‬ ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� َ‫آب‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫وح‬ ُ‫�ص‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َ‫ت‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ل‬ ‫؟‬
، ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ،ٍ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬َ‫ز‬َ‫ع‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫و�س‬ ُ‫ه‬‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫و�ص‬
‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ َّ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َد‬‫م‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ْ‫ل‬‫ف‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫ق‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫وو‬
ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ط‬ِّ‫ل‬ ُ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ً‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬
َّ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬‫و‬ َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ ِ‫�ش‬ َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ْ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ ْ‫مل‬ ْ‫ت‬َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬�
ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ْذي‬‫ع‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫و‬‫ل‬ َ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ن‬ ِ‫إ‬� ، ِ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ز‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫�ن‬�َّ‫مم‬
ْ‫من‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ٍ‫رف‬ ْ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫يد‬ِ‫أك‬�َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫أ�س‬�
.ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬
ُّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ، َ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ْ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ف‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫أخ‬� ِ‫ف‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬
. َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ّ‫ا‬َ‫إل‬� َ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬،ِ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ك‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ا‬‫و‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬
‫عثمان‬ ‫�شاهدت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫اعرتاين‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫بال�شفقة‬ ‫إح�سا�س‬�
‫عن‬‫إجابته‬�‫معر�ض‬‫يف‬‫يقول‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزير‬‫بطيخ‬
‫اجلوادي‬‫ر�ضا‬‫ال�شيخ‬‫اللخمي‬‫جامع‬‫إمام‬‫ل‬‫تو�صيفه‬‫�سبب‬
‫�ضد‬ ‫التظاهر‬ ‫على‬ ‫يحر�ض‬ ‫كان‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫بالتكفريي‬
!!! "‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫"الله‬‫�شعار‬‫ويرفع‬‫واال�ستبداد‬‫القمع‬‫نظام‬
‫هنا‬ ‫اخلو�ض‬ ‫من‬ ‫منا�ص‬ ‫وال‬ ‫الزبى‬ ‫ال�سيل‬ ‫بلغ‬ ‫لقد‬
‫إكراما‬� ‫عنها‬ ‫أعيننا‬� ‫أغم�ضنا‬� ‫التي‬ ‫احليثيات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬
‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫بطيخ‬ ‫ال�سيد‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫أذ‬‫ل‬ ‫للتوافق‬
‫هالل‬ ‫د‬ ّ‫تر�ص‬ ‫�سوى‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫ومفتي‬
‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫يوما‬ ‫طالبت‬ ‫مبن‬ ‫تندد‬ ‫مثال‬ ‫نرك‬ ‫فلم‬ ‫العيد‬
‫أذان‬‫ل‬‫ا‬‫واعتبار‬‫آذن‬�‫امل‬‫أ�صوات‬�‫بخف�ض‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫قبة‬
‫التب�شريية‬ ‫احلمالت‬ ‫�ضد‬ ‫تتحرك‬ ‫نرك‬ ‫مل‬ ،‫�سمعيا‬ ‫تلوثا‬
‫ال�شيعي‬ ‫املد‬ ‫انت�شار‬ ‫أو‬� ‫واالحتياج‬ ‫الفاقة‬ ‫ت�ستغل‬ ‫التي‬
‫الوزير‬ ‫�سيدي‬ ‫و�صراحة‬ ‫الثقافية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫غطاء‬ ‫حتت‬
‫إق�صائك‬�‫ب‬‫له‬‫والداعمني‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫امل�شجعني‬‫من‬‫أعتربك‬�
‫جتاوزت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫أ‬� ‫�يرة‬‫خ‬ ‫حزبية‬ ‫ولغايات‬
‫يف‬ ‫واعتدال‬ ‫و�سطية‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫عرفوا‬ ‫ملا‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�شهرتهم‬
‫هذا‬ ‫بتعنتك‬ ‫تفتح‬ ‫الذين‬ ‫للتكفرييني‬ ‫وحماربتهم‬ ‫اخلطب‬
‫من‬ ‫إليه‬� ‫يف�ضي‬ ‫وما‬ ‫امل�ساجد‬ ‫على‬ ‫�سيطرتهم‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبيل‬
‫تكوينهم‬‫ل�ضعف‬‫نظرا‬‫بهم‬‫والتغرير‬‫ال�شباب‬‫أدمغة‬‫ل‬‫غ�سل‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطعيم‬ ‫خطوط‬ ‫أول‬� ‫امل�ساجد‬ ‫فتكون‬ ‫ال�شرعي‬
‫خطوات‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬� ‫وقبل‬ ‫الوزير‬ ‫الب�شري،�سيدي‬ ‫بالعن�صر‬
‫�سيا�سة‬ ‫علينا‬ ‫جنته‬ ‫فيما‬ ‫ّر‬‫ب‬‫تد‬ ‫ندم‬ ‫بعدها‬ ‫ينفع‬ ‫ال‬ ‫حمقاء‬
‫بال�سيا�سة‬ ‫أثرة‬�‫مت‬ ‫غري‬ ‫قراراتك‬ ‫ولتكن‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬
.‫ال�سلطة‬‫أ�صحاب‬�‫خلدمة‬‫املتجندة‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫آلة‬‫ل‬‫وا‬
‫ت�شهد‬ ‫فالبالد‬ ‫فقط‬ ‫امل�ساجد‬ ‫ت�شمل‬ ‫ال‬ ‫القرارات‬ ‫هذه‬
‫العديد‬ ‫�لاق‬‫غ‬‫إ‬� ‫ومت‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريا�ض‬ ‫على‬ ‫حملة‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ران‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬‫�در‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫فهل‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫�دون‬��‫ب‬ ‫منها‬
‫تهديدا‬ ‫ي�شكالن‬ ‫النبوية‬ ‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتفيظهم‬ ‫ال�صغار‬
‫عن‬ ‫النظر‬ ‫تغ�ض‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫نرى‬ ‫حني‬ ‫؟يف‬ ‫للطفولة‬
‫وال�سنة‬‫القران‬‫عن‬‫ابتعد‬‫فاملهم‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫التجاوزات‬‫عديد‬
‫وجلمت‬ ‫املنابر‬ ‫خر�ست‬ ‫فقد‬ ‫تتبع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أمن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أنت‬�‫و‬
‫ريا�ض‬ ‫يف‬ ‫املعدية‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫القمل‬ ‫انت�شار‬ ‫عن‬ ‫أل�سن‬‫ل‬‫ا‬
.‫ر‬ ّ‫بالق�ص‬‫التحر�ش‬‫حاالت‬‫وتف�شي‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬
‫احلمري‬‫وحلم‬‫البكوش‬
‫احلزب‬ ‫لنا‬ ‫�ه‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫البكو�ش‬ ‫إىل‬� ‫بطيخ‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫العالقات‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫جهابذة‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫الفائز‬
‫العالقات‬ ‫إف�ساده‬�‫ب‬ ‫كالمهم‬ ‫�صدق‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫وفعال‬ ‫اخلارجية‬
‫املائة‬ ‫انتهاء‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ‫دول‬ ‫أربع‬� ‫مع‬ ‫الدبلوما�سية‬
‫الذي‬ ‫النمط‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫ولعل‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬
‫رافق‬‫وما‬‫اجنازاته‬‫عن‬‫ملحة‬‫واليكم‬‫النداء‬‫حزب‬‫به‬‫ب�شرنا‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫افريقية‬ ‫أهل‬� ‫حول‬ ‫خلدون‬ ‫بن‬ ‫ملقولة‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
‫احل�صر‬‫ال‬‫الذكر‬‫�سبيل‬‫فعلى‬‫البالد‬‫غادر‬‫أو‬�‫نافق‬‫أو‬�‫وافق‬
‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫قرار‬ ‫أحدثها‬� ‫التي‬ ‫ال�ضجة‬ ‫يتذكر‬ ‫كلنا‬
‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫النق�ص‬ ّ‫د‬‫ل�س‬ ‫اال�سبانية‬ ‫اخلرفان‬ ‫با�سترياد‬
‫يف‬ ‫�شر�سة‬ ‫إعالمية‬� ‫هجمة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫رافق‬ ‫وما‬ ‫أ�ضاحي‬‫ل‬‫ا‬
‫إن‬� ‫حتى‬ ‫واملكتوبة‬ ‫منها‬ ‫املرئية‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫جميع‬
‫أن‬� ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مقاال‬ ‫أ�صدرت‬� ‫ال�صحف‬ ‫إحدى‬�
.‫اخلنزير‬‫وحلم‬‫اجليف‬‫من‬‫يتغذى‬‫اخلروف‬‫هذا‬
‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫حكومة‬ ‫عهد‬ ‫ويف‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫هذه‬ ‫نف�س‬
‫أعلن‬� ‫اخلروف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫م�صادرها‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫علمت‬ ‫أظنها‬� -
‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫قرار‬ ‫ثمنت‬ -‫الرج�س‬ ‫من‬ ‫وتطهره‬ ‫إ�سالمه‬�
!!! ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كفة‬ ‫لتعديل‬ ‫اال�سبانية‬ ‫اخلرفان‬ ‫با�سترياد‬
‫تناول‬ ‫عن‬ ‫خر�ست‬ ‫الفتنة‬ ‫أبواق‬� ‫أن‬� ‫هنا‬ ‫لل�سخرية‬ ‫املثري‬
‫التنظري‬ ‫بل‬ ‫الكرام‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫ومرورها‬ ‫احلمري‬ ‫حلم‬ ‫مهزلة‬
‫فرحات‬‫بن‬‫رجاء‬‫امل�سرحي‬‫غرار‬‫على‬‫اللحم‬‫هذا‬‫فوائد‬‫إىل‬�
‫نقاط‬ ‫فتح‬ ‫اقرتحت‬ ‫التي‬ ‫الق�صوري‬ ‫مي‬ ‫زمانها‬ ‫أوعبقرية‬�
‫من‬ ‫الله‬ ‫وعفاكم‬ ‫عفانا‬ ‫هنا‬ ‫واخلال�صة‬ ‫املنتج‬ ‫لهذا‬ ‫بيع‬
‫توبيخ‬ ‫من‬ ‫اال�سباين‬ "‫"العلو�ش‬ ‫ناله‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫اال�ستحمار‬
‫التون�سي‬ ‫احلمار‬ ‫حلم‬ ‫ينله‬ ‫مل‬ ‫النه�ضة‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫إعالمي‬�
‫لذيذا‬ ‫احلمار‬ ‫حلم‬ ‫أ�صبح‬� ‫..بل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬
.‫رحيم‬‫رب‬‫من‬‫قوال‬‫ف�سالم‬ ‫منفعة‬‫وذا‬
‫مائدة‬ ‫وخلو‬ ‫اللحوم‬ ‫ملعظلة‬ ‫منطي‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫وبعد‬
‫م�شكلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للحد‬ ‫�ري‬�‫ح‬��‫س‬��� ‫�ل‬�‫ح‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�اء‬�‫ج‬ ‫منها‬ ‫التون�سي‬
‫يتم‬ ‫أن‬� ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫أبناء‬�‫ب‬ ‫والذل‬ ‫الهوان‬ ‫بلغ‬ ‫البطالة،فقد‬
‫تون�سيي‬ ‫إباحية‬� ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬� ‫ممثلي‬ ‫النتداب‬ ‫عرو�ض‬ ‫تنزيل‬
‫ال�شعب‬ ‫احتفاء‬ ‫الكارثة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫اجلن�سية !!!وي�ضاف‬
‫وارتفاع‬ ‫العائلي‬ ‫احلجم‬ ‫ذات‬ ‫اجلعة‬ ‫بعلبة‬ ‫التون�سي‬
‫املثلية‬ ‫لتقنني‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�وات‬��‫ص‬����‫أ‬�
‫�ان‬�‫ك‬‫أر‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫اكتملت‬ ‫تكون‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلن�سية‬
‫عليها‬ ‫حافظ‬ ‫التي‬ ‫املجتمعية‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫املمنهجة‬ ‫الهجمة‬
.‫لقرون‬‫التون�سيون‬
‫تعود‬‫حترية‬‫عزيزة‬
‫برغبة‬‫اال�ستخفاف‬‫أن‬�‫نتبني‬‫أنا‬�‫بد‬‫آخر‬�‫�صعيد‬‫وعلى‬
‫أ�صبح‬� ‫البائد‬ ‫النظام‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬
‫حترية‬ ‫�زة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫ت�صاعديا‬ ‫منحى‬ ‫يتخذ‬
‫وملن‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫ملركز‬ ‫عامة‬ ‫مديرة‬ ‫رئي�سة‬
‫ورئي�سة‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫برملان‬ ‫يف‬ ‫نائبة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫يعرفها‬ ‫ال‬
‫إ�ضافة‬� ‫كبرية‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫حولها‬ ‫وحتوم‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫احتاد‬
‫قمة‬ ‫أما‬� .‫املخلوع‬ ‫زوجة‬ ‫�صورة‬ ‫تلميع‬ ‫يف‬ ‫تورطها‬ ‫اىل‬
‫تركيز‬ ‫نية‬ ‫عن‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫إعالن‬�‫فهو‬ ‫اال�ستخفاف‬
‫البوعزيزي‬‫أن‬�‫هنا‬‫أذكره‬‫ل‬‫مدينة‬‫كل‬‫يف‬‫لبورقيبة‬‫متثال‬
‫تهمي�ش‬ ‫�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫نف�سه‬ ‫أحرق‬� ‫الله‬ ‫رحمه‬
‫حريا‬‫وكان‬‫املخلوع‬‫جرناله‬‫ودعمه‬‫بورقيبة‬‫نظام‬‫ركزها‬
‫اخلروج‬‫�سبل‬‫الرئي�س‬‫م�ست�شاري‬‫باقي‬‫مع‬‫تبحث‬‫أن‬�‫بك‬
‫الدولة‬ ‫أموال‬� ‫بعرثة‬ ‫ال‬ ‫اخلانقة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
.‫الن�صب‬ ‫ت�شييد‬ ‫يف‬
‫تن�شد‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ‫جياع‬ ‫ثورة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ثورتنا‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫أذ‬�
‫هناك‬ ‫لكن‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حرية‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫احلرية‬
‫فعلى‬ ‫املكت�سبات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫االنتكا�س‬ ‫عن‬ ‫قوية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬
‫املهنة‬ ‫أخالقيات‬� ‫حول‬ ‫عمل‬ ‫ور�شة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫هام�ش‬
‫ال�صحفيني‬‫نقيب‬‫البغوري‬‫ناجي‬‫قال‬‫ال�صحفيني‬‫وحماية‬
‫املتعلقة‬ ،‫ال�صحفيني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ال�شكاوى‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫"تلقينا‬
‫رئا�سة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫منبثقة‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫تعليمات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ب‬
‫وال�سيطرة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوجيه‬ ‫حماولة‬ ‫وفيها‬ ‫اجلمهورية‬
‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫البغوري‬ ‫وندد‬ ‫العمومي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫خا�صة‬ ،‫عليه‬
‫العودة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫منبه‬ ،‫باخلطرية‬ ‫و�صفها‬ ‫التي‬ ‫الت�صرفات‬
‫يعلن‬ ‫ومل‬ ‫بالتنديد‬ ‫اكتفى‬ ‫لكنه‬ ‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫ملمار�سات‬
‫ما‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫التي‬ ‫املمار�سات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫�ضد‬ ‫�رك‬�‫حت‬ ‫أي‬� ‫عن‬
‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هو‬
.‫ال�صحفيني‬‫ثائرة‬‫�ضده‬‫فثارت‬‫املرزوقي‬
!!!!! ‫منط‬ ‫على‬‫دمتم‬
‫رة‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫امل‬ ،‫الر�سمية‬ ‫وغري‬ ‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫عديد‬ ‫فتحتها‬ ‫التي‬ ‫االت�صال‬ ‫قنوات‬ ‫هي‬ ‫كثرية‬
‫الواليات‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫والنفوذ‬ ‫الثقل‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬ ‫عن‬ ‫فعالوة‬ ،‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫ّويل‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ّ‫ال�ش‬ ‫يف‬
‫والتي‬ ‫أخرى‬� ‫بلدان‬ ‫أي�ضا‬� ‫جند‬ ‫العربي‬ ‫واخلليج‬ ‫االروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫وبلدان‬ ‫واليابان‬ ‫املتحدة‬
‫تعزيز‬ ‫اىل‬ ‫ت�سعى‬ ‫وايران‬ ‫وتركيا‬ ‫كالهند‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫واملال‬ ‫االقت�صاد‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫باع‬ ‫لها‬ ‫أ�صبح‬�
‫به‬ ‫تنفرد‬ ‫تكاد‬ ‫املحمود‬ ‫املحموم‬ ‫احلراك‬ ‫وهذا‬ ،‫وقياداتها‬ ‫احلركة‬ ‫هياكل‬ ‫مع‬ ‫ال�صلة‬ ‫أوا�صر‬�
‫نداء‬ ‫اجتاهه‬ ‫يف‬ ‫يدفعها‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وطن‬ ‫ودورا‬ ‫واهتماماتها‬ ‫م�شاغلها‬ ‫بو�صلة‬ ‫منه‬ ‫لتجعل‬ ‫النه�ضة‬
‫ّة‬‫ي‬‫عامل‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫با�ستمرار‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫نحل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كخل‬ ‫تن�شط‬ ‫احلركة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مركز‬ .‫واالنتماء‬ ‫الواجب‬
‫واال�ستثمار‬ ‫االقت�صاد‬ ‫رجال‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬� ‫واحلكومات‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ،‫مرموقة‬
‫وفل�سفتها‬ ‫ؤاها‬�‫ور‬ ‫احلركة‬ ‫هات‬ ّ‫بتوج‬ ‫اعجابها‬ ‫تخف‬ ‫مل‬ ‫وجهات‬ ‫�شخ�صيات‬ ،‫والفكر‬ ‫والثقافة‬
‫وجلب‬ ‫وتثبيتها‬ ‫النا�شئة‬ ‫التون�سية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫واملتوا�صلة‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫الف‬ ‫وم�ساهماتها‬
‫أعداد‬� ‫تزايد‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زد‬ .‫نتها‬ّ‫كو‬ ‫التي‬ ‫الوا�سعة‬ ‫االت�صال‬ ‫�شبكة‬ ‫عرب‬ ‫لها‬ ‫أييد‬�‫والت‬ ‫ّعم‬‫د‬‫ال‬
‫عالوة‬ ‫ومنتديات‬ ‫أكادمييات‬�‫و‬ ‫وبحث‬ ‫درا�سات‬ ‫ومراكز‬ ‫هيئات‬ ‫من‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫فت‬ ‫التوا�صل‬ ‫بهذا‬ ‫ا‬ ّ‫خا�ص‬ ‫اهتماما‬ ّ‫تولي‬ ‫ت‬ّ‫ك‬‫انف‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫اجلامعات‬ ‫كربيات‬ ‫على‬
.‫عملها‬‫وميكانيزمات‬‫وفكرها‬‫احلركة‬‫على‬‫أكرث‬�‫ف‬ّ‫ر‬‫للتع‬‫واملحا�ضرات‬‫اللقاءات‬
‫تون�س‬‫'حمبة‬'‫ل�شعار‬‫و�صادقة‬‫معبرّة‬‫ترجمة‬ّ‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫يكون‬‫أن‬�‫يعدو‬‫ال‬‫املاراطوين‬‫احلراك‬‫هذا‬
‫كالما‬‫ال�شعار‬‫هذا‬‫يكن‬‫مل‬،‫الت�شريعية‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫أثناء‬�‫احلزب‬‫رفعه‬‫الذي‬''‫م‬‫كال‬‫مو�ش‬
‫غابت‬‫كما‬‫يغيب‬‫ثم‬‫�صوته‬ ّ‫ز‬‫يبت‬‫حتى‬‫املواطن‬‫عواطف‬‫لفرتة‬‫يدغدغ‬‫ف�ضفا�ضا‬‫ّا‬‫ي‬‫نرج�س‬‫ّا‬‫ي‬‫هالم‬
،‫واملدى‬ ‫النف�س‬ ‫طويلة‬ ‫مرهقة‬ ‫عمل‬ ‫ال�سرتاتيجية‬ ‫ّمة‬‫د‬‫مق‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫والوعود‬ ‫ال�شعارات‬ ‫معظم‬
‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫به‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫وما‬ ‫العام‬ ‫الح‬ ّ‫لل�ص‬ ‫خدمة‬ ‫واالمكانيات‬ ‫االمكانات‬ ‫جميع‬ ‫خاللها‬ ‫ت�ستنزف‬
،‫ال�ضيقة‬‫احلزبية‬‫امل�صالح‬‫عن‬‫وتعال‬‫وت�ضحيات‬‫جهود‬‫تكاتف‬‫من‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫بعد‬
.‫الوطن‬‫نداء‬‫فوق‬‫يعلو‬‫�شيء‬‫وال‬‫ينادي‬‫فالوطن‬
‫من‬ ‫ا‬ ّ‫وخا�ص‬ ‫ّا‬‫ي‬‫نوع‬ ‫اهتماما‬ ‫االخرى‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتذب‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫يت�ساءل‬ ‫أن‬� ‫ل�سائل‬
‫ن�سمع‬ ‫وال‬ ‫وفعال‬ ‫حراكا‬ ‫لها‬ ‫اذا‬ ‫نلم�س‬ ‫ال‬ ‫وملاذا‬ ،‫النه�ضة‬ ‫ت�شهده‬ ‫كالذي‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدوائر‬ ‫لدن‬
‫ر‬ّ‫غ‬‫وت�ص‬‫وت�ستنكر‬‫وت�ستهجن‬‫ر‬ّ‫تنظ‬‫االعالمية‬‫البالتوهات‬‫حة‬ ّ‫متو�ش‬ّ‫اال‬‫نراها‬‫ال‬‫ملاذا‬،‫ركزا‬‫لها‬
‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫احلرجة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تتطلب‬ ‫أال‬� ،‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫�شيء‬ ‫وال‬ ‫جزافا‬ ‫التهم‬ ‫وتلقي‬ ‫وت�صرخ‬
‫نحو‬ ‫أ�سا‬�‫ر‬ ‫واالجتاه‬ ‫اخل�صوم‬ ‫يف‬ ‫والتجريح‬ ‫والتجاذبات‬ ‫املهاترات‬ ‫عن‬ ‫اال�ستنكاف‬ ‫وطننا‬
‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫للبالد‬ ‫العليا‬ ‫امل�صالح‬ ّ‫مت�س‬ ‫والتي‬ ‫امل�شرتك‬ ‫االهتمام‬ ‫ذات‬ ‫للق�ضايا‬ ‫آنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاجلة‬
‫برزت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتتها‬ ‫من‬ ‫جتري‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫وبج‬ ‫بالوعود‬ ''‫ه‬‫أب�شمو‬�'' ‫الذي‬ ‫املواطن‬ ‫أمن‬�‫و‬ ‫حياة‬
.‫غريه‬‫�شيء‬‫وال‬‫ال�سراب‬‫له‬‫ى‬ّ‫ل‬‫فتج‬‫قوقعاتهم‬‫ودخلوا‬‫الثياب‬‫عنه‬‫ا�ستغ�شوا‬‫النتائج‬
‫من‬ ‫لها‬ ‫بل‬ ‫خا�سر‬ ‫جواد‬ ‫على‬ ‫عادة‬ ‫تراهن‬ ‫ال‬ ‫الفاعلة‬ ‫اخلارجية‬ ‫فالقوى‬ ‫ب�سيط‬ ‫اجلواب‬
‫ّا‬‫ي‬‫جل‬ ‫والوقوف‬ ‫واملجتمعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫من‬ ‫لها‬ّ‫يخو‬ ‫ما‬ ‫اال�ست�شرافية‬ ‫القدرة‬
‫بحيث‬ ،‫املعنية‬ ‫البلدان‬ ‫داخل‬ ،‫حني‬ ‫بعد‬ ‫ولو‬ ‫م�ستقبل‬ ‫لها‬ ‫ترى‬ ‫والتي‬ ،‫رة‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫واحلقوقية‬‫واالقت�صادية‬‫واال�سرتاتيجية‬‫وال�سيا�سية‬‫الفكرية‬‫م�ساراتها‬‫القوى‬‫هذه‬‫�ص‬ ّ‫تتفح‬
‫امل�شرتك‬ ‫للعمل‬ ‫ّي‬‫د‬‫اجل‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫هو‬ ‫عندها‬ ‫الوحيد‬ ‫ّد‬‫د‬‫فاملح‬ ،‫كثريا‬ ‫االيديولوجيا‬ ‫ّها‬‫م‬‫ته‬ ‫وال‬
‫وثقافة‬‫و�سلوكا‬‫�شعارا‬‫الدميقراطية‬‫بنوامي�س‬‫وااللتزام‬‫املعامالت‬‫�شفافية‬‫ثم‬‫واملهيكل‬ ّ‫ن‬‫املقن‬
‫احتواء‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫هياكله‬ ‫وانظباط‬ ‫وا�سهاماته‬ ‫وا�ستقراره‬ ‫احلزب‬ ‫متا�سك‬ ‫على‬ ‫زيادة‬
‫ّر‬‫م‬‫تد‬ ‫التي‬ ‫املمجوجة‬ ‫واملناكفات‬ ‫اجلانبية‬ ‫املعارك‬ ‫عن‬ ‫وابتعاده‬ ‫القرار‬ ‫و�صناعة‬ ‫�ات‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬‫والعالقات‬‫االوطان‬
‫يتح�س�سون‬ ‫التون�سيون‬ ‫أ‬�‫وبد‬ ،‫ينق�شع‬ ‫ال�ضباب‬ ‫أ‬�‫وبد‬ ،‫اللعبة‬ ‫خيوط‬ ‫ف‬ ّ‫تتك�ش‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫إذا‬�
‫هذا‬‫فلماذا‬،‫أوهمونا‬�‫كما‬‫فا�شلني‬‫حقا‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫كان‬‫ان‬:‫ويت�ساءلون‬‫وواقعهم‬‫أنهم‬�‫ش‬�‫و‬‫حميطهم‬
‫مراكز‬ ‫ءهم‬ّ‫لتبو‬ ‫الدولية‬ ‫الهيئات‬ ‫عليهم‬ ‫تهافتت‬ ‫وملاذا‬ ‫بالفا�شلني‬ ‫املتزايد‬ ‫الدويل‬ ‫االهتمام‬
‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬ ‫وكفاءات‬ ‫�برات‬‫خ‬ ‫تتطلب‬ ‫ا�سة‬ ّ‫ح�س‬ ّ‫د‬‫ج‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫واال�ست�شارة‬ ‫والدرا�سة‬ ‫البحث‬
‫�سيئني‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫باالم�س‬ ‫حكموهم‬ ‫الذين‬ ‫أن‬� ‫يدركون‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫لقد‬ ...‫عالية‬
‫ترى‬‫ال‬‫حتى‬‫م�شاريعهم‬‫تنفيذ‬‫أمام‬�‫ّا‬‫د‬‫�ص‬‫والوقوف‬‫الف�شالهم‬''‫ب‬‫أحزا‬‫ل‬‫'ا‬'‫عليهم‬‫اجتمعت‬‫ولكن‬
‫اليوم‬ ‫أت‬�‫بد‬ .‫الوطن‬ ‫فقدان‬ ‫ذلك‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ولو‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫الفعل‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫اخراجهم‬ ‫وبالتايل‬ ‫ور‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫عليهم‬ ‫واالبقاء‬ ،‫ؤقتني‬�‫امل‬ ‫احلكام‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫اعادة‬ ‫فر�صة‬ ‫أ�ضاعت‬� ‫رمبا‬ ‫أنها‬� ‫ت�صرخ‬ ‫أ�صوات‬�
‫واملغالطات‬ ‫التجريح‬ ‫على‬ ‫وال�صرب‬ ‫والعطاء‬ ‫للبذل‬ ‫الالحمدود‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫توفر‬ ‫ملا‬
‫واملرور‬‫احل�سن‬‫باخللق‬‫ي‬ّ‫ل‬‫التح‬‫مع‬‫الوطن‬‫لنداء‬‫ا�ستجابة‬‫واملكت�سبات‬‫بامل�صالح‬‫والت�ضحية‬
‫اخلارج‬ ‫أبهر‬� ‫ما‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫واالق�صاء‬ ‫لالنتقام‬ ‫الدعوة‬ ‫دون‬ ‫املا�ضي‬ ‫جراح‬ ‫على‬
،‫لقريب‬ ‫لناظره‬ ‫غدا‬ ‫وان‬ ‫معدنه‬ ‫اىل‬ ّ‫ر‬‫الد‬ ‫�سيعود‬ ‫حتما‬ ‫ولكن‬ .‫وبهتانا‬ ‫زورا‬ ‫الداخل‬ ‫وجحده‬
‫ت�ست�شرف‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬ ‫الكربى‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫اال�سرتاتيجيا‬ ‫اع‬ّ‫ن‬‫�ص‬ ‫يتوقعه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
.‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬‫وت�سابق‬
‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫و‬ ُ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ود‬ُ‫ع‬َ‫ت‬ ، َ‫د‬َْ‫حم‬‫أ‬ ِ‫لاَد‬ ْ‫أو‬ ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َ‫ض‬ ْ‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ :‫النمط‬ ‫تونس‬
‫الواد‬‫يف‬‫يدوم‬‫ما‬
...‫حجرو‬‫كان‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬282015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬
‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société:
Polyclinique Les Anges
Offre:Néonatologiste
Description:
La Clinique Les Anges à Jendouba recrute
: Néonatologiste
Nombre de poste : 1
Envoyer votre CV à : contact@clinique-
les-anges.com
 Prière de mentionner en objet «Néonato-
logiste»
 Pour plus d’information vous pouvez
contacter le : 78 614 000 ou 97 334 774
Société:TrustTIC
Offre: Ingénieurs
développement Java/JEE
Description:
TrustTIC est la filiale de Cryptolog;
un éditeur logiciel Français à la pointe
de l’innovation en matière de signature
électronique, d’horodatage et de gestion
de la preuve. Afin d’accompagner notre
extension en Tunisie, nous sommes à la
recherche de plusieurs développeurs Java
de 0 à 3 ans d'expérience.
onique, d’horodatage et de gestioTrust-
TIC est la filiale de Cryptolog (www.
cryptolog.com); éditeur logiciel Français
à la pointe de l’innovation en matière de
signature électronique, d’horodatage et de
gestion de la preuve. Afin d’accompagner
notre extension en Tunisie, nous sommes
à la recherche de plusieurs développeurs
Java avec 1 à 5 ans d’expérience.
Exigences de l'emploi:
Compétences requises
* Parfaite maîtrise de Java/JEE
* Maîtrise des technologies suivantes :
Struts 2, JSP et JPA
* Compréhension de l’architecture
haut-niveau d’un serveur Java
* Capacité à travailler en solo et en
équipe
* Grande habitude de Linux
* Habitude d’utiliser des logiciels de
contrôle de version (CVS, SVN, …)
* Une inépuisable soif d’apprendre
* Dynamique et curieux, vous aimez
travailler en équipe et prendre des initiati-
ves. Vous êtes passionné par ce que vous
faites et êtes force de proposition
Expérience
* Bac+5 avec 0 à 3 ans d'expérience en
développement Java.
Contrat/Salaire
* CDI/Selon profil
Pour postuler, envoyer un CV à jobs.
java@trusttic.com. Merci de préciser le
nombre d'années d'expérience et la date
de disponibilité dans le sujet du message.
Société: Access to ebusiness
Offre: Community manager
Société: DISTRIBUTEUR PRODUITS
PARAPHARMACEUTIQUES
Description:
Société spécialisée dans l'importation et la distribution des dispositifs
médicaux cherche pour son développement, un visiteur médical Com-
mercial.
 Si vous êtes une personne indépendante et responsable, si vous
avez le sens de la compétitivité et savez relever les défis, ce poste vous
convient.
Exigences de l'emploi:
Sens Commercial Développé
Excellent relationnel
Poste exclusivement réservé aux personnes sérieuses, dynamiques,
efficaces et ambitieuses
Rémunération intéressante et proportionnelle selon résultats
Expérience souhaitée
Permis de conduire exigé
Pour postuler, veuillez adresser votre candidature (CV + LM + photo)
à l'adresse suivante: distributeurdesante@gmail.com
Société: Novatis
Description:
Novatis, agence web spécialisée dans la création des sites internet
cherche un journaliste de très bon niveau francophone pour étoffer son
équipe .
Le travail consiste à rédiger des articles sur des supports électroni-
ques.
Exigences de l'emploi:
 Envoyer CV + Lettre de motivation à rh@novatis.tn
Objet du mail : [REC/2015/RED] – Prénom Nom
Offre: Rédacteur/rédactrice Web à Sfax
Société: Premiasoft
Description:
Nous sommes une agence cana-
dienne de développement web et
logiciels, reconnue par la qualité
de ses services et produits.
 Nous cherchons :
Des Intégrateurs Web
 Aperçu du poste :
Travaillant au sein de la divi-
sion technologie et relevant du
directeur développement web et
logiciel, l’intégrateur web effectue
le développement de pages web à
partir d’une maquette graphique
Illustrator ou Photoshop prove-
nant des designers, de documents
d’analyse du projet et en confor-
mité avec les normes du W3C.
Cette personne aura également
pour tâche d’intégrer des maquet-
tes graphiques dans un CMS et de
participer au développement des
fonctionnalités « back-office » et «
front-office » du CMS.
 Exigences :
- Études en développement de
logiciel ou formation équivalente.
- Maîtrise en informatique un
atout.
- 2 années d’expériences dans
un poste similaire
- Être passionné du web
- HTML, XHTML
- CSS
- XML
- SQL
- JavaScript, jQuery, AJAX
- Connaissance des enjeux de
compatibilité entre fureteurs
- Connaissance et expérience
sur un/des gestionnaires de conte-
nu
- Connaissance de Flash,
Dreamweaver, Photoshop un atout
- Connaissance de l’architecture
et du design Web un atout
 Nous offrons :
- Un contrat CDI 
- Un cadre de travail stable et
agréable
- Une politique de gestion de
carrière favorisant l'évolution pro-
fessionnelle et salariale
- Un Salaire motivant en fonc-
tion de l’expérience profession-
nelle du candidat.
- Des tickets restaurants 4DT/
Jour travaillé 
- Planning : Du lundi au ven-
dredi
Merci d’envoyer vos CV Par E-
mail : recrutement@premiasoft.tn
Merci d’indiquer la référen-
ce suivante dans l’objet de l’E-
mail : PST-IW-01
Offre: Des Intégrateurs Web
Offre: VISITEUR MÉDICAL
Description:
ACCESS TO E-BUSINESS est une agence we-
bmarketing spécialisée dans les diverses techni-
ques de promotion de sites web
Exigences de l'emploi:
Community Manager
Le Community Manager est avant tout le re-
présentant, l’ambassadeur d’une marque, d’une
société ou même d’un produit sur internet. Poste
stratégique, son rôle consiste à parler et surtout
faire parler de son entreprise et de ses produits sur
le web en intervenant à la fois sur la veille d’infor-
mations, la mise en place de contenus ainsi que la
création et l’animation de communautés.
Responsabilités
Le Community Manager a pour mission princi-
pale d’animer les communautés dont il a la char-
ge sur les réseaux sociaux (Facebook, Twitter),
agrégateurs de vidéo (Dailymotion, Youtube etc),
agrégateurs photos et sites communautaires (Ins-
tagram, Foursquare, Blogs, Forums, Tripadvisor,
Sites d’avis, etc)
Pour ce faire, il devra notamment :
- Créer et animer des communautés dans le but
de développer les relations avec ses publics – col-
laborateurs, utilisateurs, clients…
- Organiser et favoriser les échanges / la conver-
sation sur les marques concernées
-  Définir la ligne éditoriale adaptée à la com-
munauté et à l’objectif recherché
-  Alimenter et intégrer du contenu sur les ré-
seaux sociaux
-  Faire une veille sectorielle et une veille des
conversations des marques/sites concurrents
-  Suivre l’opérationnel des actions menées sur
les réseaux sociaux
-  Assister le Chef de Projet dans la mise en pla-
ce et le suivi d’opérations relayées sur les réseaux
sociaux ou en rapport avec la communauté dont il
a la gestion
-  Recruter les ambassadeurs de la marque
-  Gérer les relations bloggeurs
-  Mettre en place les outils et le Reporting de
mesure permettant l’atteinte d’objectifs préalable-
ment fixés
-  Réfléchir à des façons de mieux organiser les
rencontres physiques avec la communauté, en uti-
lisant des outils en ligne pour développer une in-
teraction bien avant l’événement et continue long-
temps après la rencontre.
Profil recherché 
Vous êtes Passionné du web avec un niveau mi-
nimum Bac+3
Vous avez une excellente maîtrise de la langue
française.
Vous êtes capable de mettre en place des outils
de mesure de performance
Votre savoir faire vous permet de créer et d’ani-
mer une communauté
Vous êtes un excellent communicateur
Qualités recherchées 
Capacités d’observation, d’analyse et de syn-
thèse. L'autonomie, la réactivité, le sens de la com-
munication, la passion pour les nouvelles techno-
logies, et des qualités rédactionnelles.
Sens de l’écoute, sens du contact, empathie,
bonne dimension relationnelle.
Autonomie, diplomatie, rigueur.
En phase avec les nouveaux médias, les réseaux
sociaux et bien sûr le web.
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: Adecco Tunisie
Offre: System Network
Engineers
Description:
Adecco is recruiting for one of its’ high
profiled clients SYSTEM NETWORK
ENGINEERS with excellent English and
French.
We are looking for candidates who have
experience in server management, system
and network related services.
Candidates must have good comunica-
tion skills, as they will be in direct contact
with clients. they also need to have the
skills and techniques to manage a small
team.
In opportunity to work in a multinational
company that offers its employees advanta-
geous work conditions beside the possibi-
lity to evaluate in grades and in salary.
If interested, Please send us your cur-
riculum vitae to the following e-mail ad-
dress:
Société: WorkoSolutions North Africa
Société: Lacroix ELECTRONIQUE
TUNISIE
Offre: Chargé(e) de Recrutement
Offre: Technicien
maintenance générale
Description:
Description:
Le cabinet WorkoSolutions, leader en recrute-
ment par approche directe sur l’Afrique du Nord et le
Moyen Orient, cherche à recruter pour son propre un(e)
Chargé(e) de Recrutement
Vous êtes responsable de l'accompagnement de nos
clients dans leur démarche de recherche de nouveaux
collaborateurs. Vous gérez les dossiers de recrutement
de différents profils : définition du poste, développe-
ment du sourcing, entretiens de recrutement et suivi
des candidats.
Votre connaissance du marché de l'emploi et des
différents métiers vous permettront d'être reconnu(e)
comme un acteur de référence auprès des candidats et
des clients.
Nous vous offrirons, au sein de ce projet et en fonc-
tion de votre succès, un important potentiel d'évolu-
tion.
Vous réaliserez des missions de recrutement pour le
compte de Directions des Ressources Humaines de so-
ciétés de différentes tailles en Tunisie.
Exigences de l'emploi:
Vous êtes diplômé(e) d'une Ecole de Commerce/
gestion de l'enseignement supérieur de type Bac+4/5,
avec idéalement une spécialisation RH. Une première
expérience d’au moins 2 ans est exigée.
Vous exercerez à nos côtés un métier diversifié, en
lien étroit avec la fonction RH des grandes entreprises
sur le marché.
Vous êtes réactif (ve), dynamique, motivé(e), et
prêt(e) à vous investir dans une société en plein déve-
loppement.
Doté(e) d'un tempérament commercial, vous êtes
reconnu(e) pour votre ténacité, votre ambition ainsi que
votre créativité.
Vous maîtrisez parfaitement la langue française si-
non prière s'abstenir.
Vous êtes parfaitement opérationnel(le) en anglais
compte tenu des missions internationales que vous se-
rez amené(e) à réaliser.
Assurer la maintenance préventive et curative pour
maintenir les équipements de production (vagues de
soudure, préformage, assemblage) en bon état de fonc-
tionnement
 Assurer le réglage des moyens de production lors
du démarrage et assister l’équipe méthodes et process
lors de validation des nouveaux produits
Assister l’équipe méthodes maintenance dans les
analyses et exploitations des indicateurs et des objecti-
ves maintenances dans le but de réduire les temps d’in-
tervention et les couts associés.
 
Exigences de l'emploi:
Diplômes : Technicien supérieur en électromécani-
que ou maintenance industriel.
Expérience requise au plus que 03 ans en tant que
technicien maintenance dans le domaine assemblage
des cartes électroniques èSecteur vague.
Maitriser les fondamentaux de la maintenance in-
dustriel
Appliquer et respecter les règles de sécurités mises
en vigueur.
Disponibilité pour travailler durant les 3 postes et
les Week-ends
Rigueur, discipline, réactivité
Société: VIA
Offre: Responsable Outgoing Junior
Description:
VIA.tn recrute des Responsable OUTGOING Junior (H/F) 
via.tn est une agence de voyages de CAT.A , cherche à 
recruter des Responsable Outgoing junior (H/F). 
Rattaché au responsable OUTGOING, vous travaillerez en étroite
collaborations avec notre équipe web, dans le cadre de vos missions
vous aurez a  : 
- Une veille sur le marché des voyages a l’etranger. 
- Mise en place des articles (sur différent support) en relation avec
l’activité de l'entreprise. 
- Mise en ligne des articles. 
- La réalisation de textes de qualités adaptés au style de chaque gam-
me produit. 
 Exigences de l'emploi:
Profil recherché: 
 Vous êtes de formation Bac+3/4 avec une spécialisation en commu-
nication, publicité, 
journalisme, sociologie ou littérature. 
Aucune Expérience n’est pas exigée
Vous êtes amateur de Voyages et de la vente en ligne. 
Vous avez une excellente connaissance de l’Internet et des qualités
rédactionnelles 
reconnues. Vous êtes capable de créer, réécrire et mettre en valeur des
contenus divers. 
N’hésitez pas à nous adresser votre candidature (CV, photo et lettre
de motivation) 
rapidement à l’adresse suivante :
Société: RH pro plus
Offre: Responsable industrialisation
Description:
Force de proposition de nouvelles solutions techniques, vous ani-
mez et encadrez une équipe de chef de projets juniors, spécialisés dans
différents domaines de compétence, assurez le support technique des
projets, calculez et formalisez le produit avant industrialisation. Vous
intervenez sur les études, les négociations avec les fournisseurs, les
avant-projets, le chiffrage, effectuez les modifications après les essais
ou les échantillons initiaux, définissez les modalités scientifiques de
chaque étude : planning, méthodologie, outils, procédures, assurez la
gestion des tests mécaniques et des données matériaux et environne-
ment à l'aide des outils IMDS et REACH et êtes l'interface avec les
services techniques des clients.
Exigences de l'emploi:
De formation Ingénieur Généraliste, vous attestez d'une expérience
réussie d'au moins 8 ans dans un poste équivalent, idéalement dans l'in-
dustrie automobile ou dans la plasturgie qui vous a permis de mettre en
valeur outre vos compétences techniques, vos qualités relationnelles et
managériales.
Sens de l'organisation, autonomie, dynamisme et leadership sont les
gages de votre réussite à ce poste. La maîtrise de l'anglais est impéra-
tive et de l'allemand est souhaitable.
marwa.chaouech@adecco.com
recrut@via.tn
Société: Owliance Tunisie
Offre: Un Analyste
Programmeur (H/F)
Description:
Filiale d'un groupe international implanté
en Europe, Owliance Tunisie est le centre
offshore IT du groupe. Ce centre est spé-
cialisé dans la conception et l'intégration de
Systèmes d'Information pour le monde de
l'Assurance.
Dans le cadre de l'expansion de son pôle,
Owliance Tunisie recrute :
Un Analyste Programmeur 
Principales missions :
-  La rédaction et l'analyse des spécifica-
tions techniques
-  La conception technique en amont du
projet
-  La réalisation des développements, les
tests d'intégration, la documentation
-  Assurer le support de niveau 2
-  La maintenance corrective et évolutive
des développements
-  La rédaction de la documentation et ef-
fectuer le reporting de son activité
-  Analyse et développement d’évolutions
ou de nouvelles fonctionnalités
-  Élaboration et mise en œuvre de tests
d’intégration et de recette
-  Optimisation des performances.
Exigences de l'emploi:
Profil Recherché :
-  De formation Ingénieur en informati-
que
-  Minimum 3 années d’expérience, idéa-
lement chez un éditeur de logiciel ou une
expérience dans le domaine de l'assurance.
-  Bon niveau de français à l’oral et à
l’écrit.
-  Maîtrise du développement WEB
(HTML5, ajax, J2EE, Spring,…) et Java
-  Expert en SQL et PLSQL
-  La connaissance des outils NATSTAR
ou NSDK serait un plus
- L’expérience du développement sous
ORACLE est un atout
Atouts :
Rigueur, Communication, Autonomie,
Esprit d'équipe, Sens du service,  Capacité
d’anticipation seront vos atouts pour réussir
cette mission
Société: AFRIQUE BOIS
Description:
Afrique Bois / Sobaf désire  recrute un contrôleur de gestion se-
nior.
Profil :
• Niveau minimum Bac+5 ou équivalent
• Expérience 5 ans dans un poste similaire
• maîtrisant Sage (commercial + comptabilité)
 Envoyer votre CV + LM par e-mail à:afrique.bois@planet.tn
Ville : Bizerte
Nom / Entreprise : Afrique Bois / Sobaf
Email : afrique.bois@planet.tn
Adresse : Zone Industrielle Menzel Jemil Bizerte 7080
Offre: Contrôleur de Gestion Senior
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬302015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫إفريقيتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سابقتني‬ ‫غمار‬ ‫خو�ض‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعود‬
‫مباريات‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫و�ستلعب‬ ،‫النهائي‬ ‫ثمن‬ ‫دوريهما‬ ‫يف‬
‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫مل�سابقتي‬ ‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬
.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫خارج‬ ‫الذهاب‬ ‫مباريات‬ ‫نوادينا‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬� ‫القرعة‬ ‫أحكام‬� ‫و�شاءت‬
‫احلا�سمة‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاءات‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نف�سية؛‬ ‫راحة‬ ‫يعطيها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مالعبها‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫�ستلعب‬
‫الكرة‬ ‫ممثلي‬ ‫على‬ ‫املهمة‬ ‫القرعة‬ ‫�سهلت‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬
‫فريقني‬ ‫�سيواجهان‬ ‫أنهما‬‫ل‬ ‫ال�صفاق�سي؛‬ ‫والنادي‬ ‫الرتجي‬ ‫التون�سية‬
‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،‫طويلة‬ ‫م�سافات‬ ‫قطع‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضطرا‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ،‫عربيني‬
‫وهو‬ ،‫اجلزائري‬ ‫العلمة‬ ‫�شباب‬ ‫�شقيقه‬ ‫�سيواجه‬ ‫الذي‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫لل�سي‬
‫يف‬ ‫له‬ ‫م�شاركة‬ ‫أول‬� ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫القارية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫على‬ ‫د‬ّ‫متعو‬ ‫غري‬ ‫ناد‬
‫لي�س‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العلمة‬ ‫�شباب‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫�د‬�‫جم‬‫أ‬�
‫يف‬ ‫فريق‬ 16 ‫من‬ 14 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫جنده‬ ‫إذ‬� ‫حاليا؛‬ ‫حاالته‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬
‫ال�صفاق�سي؛‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫مطلوب‬ ‫احلذر‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اجلزائري‬ ‫�دوري‬�‫ل‬‫ا‬
‫هو‬ ‫عريق‬ ‫لفريق‬ ‫إزاحته‬� ‫بعد‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫العلمة‬ ‫نادي‬ ‫أن‬‫ل‬
‫البطولة‬ ‫مع‬ ‫العبيه‬ ‫تعامل‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الغاين‬ ‫كوتوكو‬ ‫ا�شانتي‬
‫�صعوبة‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫وما‬ ،‫القارية‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫مع‬ ‫تعاملهم‬ ‫مثل‬ ‫لي�س‬ ‫املحلية‬
‫له‬ ‫منا�سب‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬� ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫مهمة‬
‫فابتعد‬ ،‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫ال�سلبية‬ ‫نتائجه‬ ‫تتايل‬ ‫إثر‬� ‫أزمته‬� ‫تفاقمت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫مدربا‬ ‫انتدب‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫اللقب‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كوكبة‬ ‫عن‬
‫خ�صائ�ص‬ ‫لفهم‬ ‫وقت‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫دوراتي‬ ‫الربتغايل‬ ‫هو‬ ‫جديدا‬
‫أجواء‬‫ل‬‫با‬ ‫املدرب‬ ‫هذا‬ ‫خربة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫العبيه‬ ‫وخ�صائ�ص‬ ‫الفنية‬ ‫فريقه‬
‫حافز‬‫خري‬‫تكون‬‫�سوف‬‫ألق‬�‫الت‬‫يف‬‫ورغبتهم‬‫العبيه‬‫وخربة‬،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬
.‫بالذات‬‫اجلزائر‬‫يف‬‫ألق‬�‫للت‬‫للفريق‬
‫الرتجي‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫للكرة‬ ‫الثاين‬ ‫املمثل‬
‫أم‬� ‫ملعب‬ ‫على‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫ال�سوداين‬ ‫املريخ‬ ‫نادي‬ ‫�سيالقي‬ ‫الريا�ضي‬
‫ألق‬�‫الت‬ ‫ظروف‬ ‫كل‬ ‫أمني‬�‫ولت‬ ،‫م�ساء‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫درمان‬
‫عرب‬ ‫أم�س‬� ‫�ان‬�‫م‬‫در‬ ‫أم‬� ‫إىل‬� ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫بعثة‬ ‫�سافرت‬ ‫للفريق‬
‫العودة؛‬ ‫خالل‬ ‫أو‬� ‫املباراة‬ ‫قبل‬ ‫�سواء‬ ‫إرهاق‬‫ل‬‫ل‬ ‫تفاديا‬ ‫خا�صة‬ ‫طائرة‬
‫يوم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫امتحان‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�سيكون‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫أن‬‫ل‬
‫إن‬�‫و‬.‫الوطنية‬‫البطولة‬‫من‬‫العا�شرة‬‫اجلولة‬‫حل�ساب‬‫القادم‬‫اخلمي�س‬
‫يف‬ ‫املريخ‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سودانية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫الرتجي‬ ‫تعود‬
،‫حاليا‬ ‫ال�سودانية‬ ‫البطولة‬ ‫مت�صدر‬ ‫فهو‬ ‫حال؛‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬
‫جاء‬‫ما‬‫ح�سب‬‫ـ‬‫يحدوه‬‫والعزم‬،‫للرتجي‬‫ا�ستعداداته‬‫من‬‫كثف‬‫أنه‬�‫كما‬
‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ .. ‫الرتجي‬ ‫عقبة‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫ومدربه‬ ‫رئي�سه‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬
‫ارتفاع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫خربته‬ ‫ت�ساعده‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫غافل‬ ‫غري‬ ‫الرتجي‬
‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫االنت�صارات‬ ‫نغمة‬ ‫ا�ستعاد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫العبيه‬ ‫معنويات‬
.‫املحلية‬
‫إىل‬� ‫�ال‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�شد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬
‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫الذي‬ ‫افريكان‬ ‫يانغ‬ ‫نادي‬ ‫غدا‬ ‫ليواجه‬ ‫تنزانيا‬
‫إيابا‬�‫و‬‫ذهابا‬‫عليه‬‫بفوزه‬‫الزمبابوي‬‫من‬‫بالتينيوم‬‫لنادي‬‫إزاحته‬�‫بعد‬
‫عتيد‬ ‫مناف�س‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫وحيد‬ ‫لهدف‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ستة‬ ‫مبجموع‬
‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫م�شاركاته‬ ‫قلة‬ ‫رغم‬ ‫للنجم‬
‫كان‬ ‫ّار اجلمل الذي‬‫م‬‫�سي�سرتجع املدافع ع‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫ا�ستعداداته‬
‫أوراق‬‫ل‬‫أهم ا‬�‫من‬‫و�سيكون‬،‫م�ستقبل قاب�س‬‫لقاء‬‫عن‬‫أبرز الغائبني‬�‫من‬
 ‫يانغ‬ ‫البنزرتي �ضد‬  ‫�وزي‬��‫ف‬ ‫�درب‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�سيعتمدها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫انطلقت‬ ‫ال�ساحلي‬  ‫النجم‬ ‫رحلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ون�شري‬ .. ‫افريكان التنزاين‬
  .‫ال�سالم‬‫دار‬‫التنزانية‬‫إىل العا�صمة‬�‫طائرة خا�صة‬‫أم�س عرب‬�‫أول‬�
‫اجلزائر‬‫إىل‬�‫�سي�سافر‬‫إذ‬�‫طويلة؛‬‫تكون‬‫لن‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫رحلة‬
‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تر�شح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شلف‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ليواجه‬
‫بعد‬‫اجلزاء‬‫�ضربات‬‫وبف�ضل‬‫بالغة‬‫ب�صعوبة‬‫كوناكري‬‫حوريا‬‫ح�ساب‬
‫وما‬ ،‫ل�صفر‬ ‫واحد‬ ‫وهي‬ ،‫النتيجة‬ ‫بنف�س‬ ‫إيابا‬� ‫وانهزم‬ ‫ذهابا‬ ‫فاز‬ ‫أن‬�
‫مريحة‬ ‫غري‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫مناف�سه‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيعني‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬ ‫املرتبة‬‫فيها‬ ‫يحتل‬ ‫التي‬‫اجلزائرية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬
‫�صدارة‬ ‫إىل‬� ‫عاد‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫ال�شلف‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫للت‬ ‫للفريق‬ ‫دافعا‬ ‫�سيكون‬
.‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬‫أمام‬�‫إقناع‬�‫ب‬‫وفاز‬،‫الرتتيب‬
:‫املباريات‬‫برنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬
..‫املريـخ‬‫يتحـدى‬‫الرتجـي‬
‫النجم‬‫عىل‬‫وعسرية‬‫واإلفريقي‬‫اس‬‫اس‬‫لليس‬‫سهلة‬
‫وحمرتف‬ ‫التون�سي‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الالعب‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬
‫الالعبني‬ ‫�ضمن‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫الفرن�سي‬ ‫موناكو‬
‫فيفيان‬ ‫(مارك‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫�سرياهنون‬ ‫الذين‬ ‫الع�شرة‬
‫بالتعاون‬ ‫الدولية‬ ‫فرن�سا‬ ‫إذاعة‬� ‫متنحها‬ ‫التي‬ )‫فويي‬
‫إفريقي‬�‫العب‬‫أف�ضل‬�‫إىل‬�‫�سنويا‬)24‫(فرن�سا‬‫قناة‬‫مع‬
‫ت�ضمنت‬ ‫وقد‬ .‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الدوري‬ ‫يف‬ ‫يربز‬
‫واجلزائري‬ ‫�رار‬��‫ي‬‫د‬ ‫نبيل‬ ‫املغربي‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬
‫يلعب‬‫الذي‬‫النيجريي‬‫احلار�س‬‫أي�ضا‬�‫و‬‫ماندي‬‫عي�سى‬
‫اجلائزة‬ ‫هذه‬ ‫نال‬ ‫الذي‬ ‫اينيما‬ ‫فان�سان‬ ،‫ليل‬ ‫فريق‬ ‫يف‬
‫للمر�شحني‬ ‫النهائية‬ ‫القائمة‬ ّ‫م‬‫وت�ض‬ .‫املا�ضي‬ ‫العام‬
 :‫التالية‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫فويي‬‫فيفيان‬‫مارك‬‫جلائزة‬
‫�دري‬�‫ن‬‫وا‬ ) ‫موناكو‬ ‫ـ‬ ‫(تون�س‬ ‫�ور‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬�
‫(غانا‬ ‫ايوه‬ ‫وجوردان‬ )‫مر�سيليا‬ ‫اوملبيك‬ ‫ـ‬ ‫(غانا‬ ‫ايوه‬
‫وفان�سان‬ )‫موناكو‬ ‫ـ‬ ‫(املغرب‬ ‫ديرار‬ ‫ونبيل‬ )‫لوريان‬ ‫ـ‬
‫(الكوت‬ ‫جرادال‬ ‫االن‬ ‫وماك�س‬ ) ‫ليل‬ ‫ـ‬ ‫(نيجرييا‬ ‫اينيما‬
‫ـ‬ ‫(ال�سينغال‬ ‫قاي‬ ‫وادري�سا‬ ) ‫ايتيان‬ ‫�سانت‬ ‫ـ‬ ‫ديفوار‬
‫وكلينتون‬ )‫رام�س‬ ‫ـ‬ ‫اجلزائر‬ ( ‫ماندي‬ ‫وعي�سى‬ )‫ليل‬
.(‫ليون‬‫ـ‬‫(الكامرون‬‫جني‬
‫للفوز‬ ‫�رة‬�‫ف‬‫وا‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫حظوظ‬ ‫وتعترب‬
‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫اختياره‬‫مت‬‫أنه‬�‫خ�صو�صا‬،‫اجلائزة‬‫بهذه‬
‫اجلوالت‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫املثالية‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫�ضمن‬ ‫منا�سبة‬
.‫الفرن�سي‬‫بالدوري‬
،‫�صحافيا‬ 93 ‫فيه‬ ‫�سي�شارك‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫بهذا‬ ‫�سيتوج‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫ا�سم‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيتم‬
‫بها‬ ‫يفز‬ ‫مل‬ ‫اجلائزة‬ ‫املقبل، هذه‬ ‫ماي‬ 18 ‫يوم‬ ‫اللقب‬
،2009 ‫�سنة‬ ‫إقامتها‬� ‫منذ‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫العب‬ ‫أي‬�
‫ا�ستثناء؟‬‫النور‬‫عبد‬‫يكون‬‫فهل‬
‫فرنسا‬‫يف‬‫إفريقي‬‫العب‬‫أفضل‬‫بجائزة‬‫للفوز‬‫قوي‬‫مرشح‬‫النور‬‫عبد‬‫أيمن‬
‫اإلفريقيتني‬ ‫واالحتاد‬ ‫األبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأسا‬
‫دعواه‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫قام‬
،‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلط‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إيقافهم‬� ّ‫مت‬ ‫الفريق‬ ‫أحباء‬� ‫من‬ ‫ثالثة‬ ّ‫د‬‫�ض‬
‫املهريي‬ ‫الطيب‬ ‫مبلعب‬ ‫حلوله‬ ‫عند‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االعتداء‬ ‫خلفية‬ ‫على‬
"‫"بطيخة‬ ‫إلقاء‬� ‫إىل‬� ‫أحدهم‬� ‫عمد‬ ‫فقد‬ ،‫�ي‬�‫ت‬‫دوار‬ ‫باولو‬ ‫للفريق‬ ‫اجلديد‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�صحبة‬
‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نابية‬ ‫بعبارات‬ ‫آخرون‬� ‫له‬ ‫توجه‬ ‫كما‬ ،‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫أ�صابت‬� ‫�صغرية‬
‫التي‬ ‫ؤ�سفة‬�‫وامل‬ ‫ؤملة‬�‫امل‬ ‫احلادثة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املت�سببني‬ ‫لتتبع‬ ‫عدلية‬ ‫ق�ضية‬ ‫ترفع‬ ‫الفريق‬ ‫إدارة‬�
.‫املهريي‬‫مللعب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫زياراته‬‫عند‬‫دوارتي‬‫الربتغايل‬‫أنظار‬�‫أمام‬�‫ح�صلت‬
‫التحقيق‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫أحباء‬� ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫إيقاف‬� ‫بعد‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬
‫جمهور‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫وطالب‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�صفحات‬ ‫ن�شطت‬ ،‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫بلطفي‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ،‫الثالثة‬ ‫املوقوفني‬ ‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫فريق‬
‫للغر�ض‬ ‫وجه‬ ‫وقد‬ ،‫عدليا‬ ‫املوقوفني‬ ‫ّع‬‫ب‬‫تت‬ ‫عن‬ ‫التنازل‬ ‫قرر‬ ‫إذ‬� ،‫نبيلة‬ ‫بحركة‬ ‫القيام‬ ‫إىل‬�
.‫املعنية‬‫اجلهات‬‫إىل‬�‫ر�سميا‬‫مكتوبا‬
‫سباق‬‫رزنامة‬‫يف‬‫جديد‬‫حتوير‬
‫القدم‬‫لكرة‬‫األوىل‬‫الرابطة‬
‫مبقر‬ ‫املا�ضي‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اجتمع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫�رر‬�‫ق‬
‫جوالت‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫�رات‬�‫ي‬‫�و‬�‫حت‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬
.‫القدم‬‫لكرة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬
:‫التحوير‬‫بعد‬‫اجلوالت‬‫اجراء‬‫مواعيد‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬
‫العا�شرة‬ ‫اجلولة‬ ‫5102:مباريات‬ ‫أفريل‬� 19
10 ‫اجلولة‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫املت‬ ‫5102:اللقاءات‬ ‫أفريل‬� 23
11 ‫5102:اجلولة‬ ‫أفريل‬� 26
12 ‫5102:اجلولة‬ ‫أفريل‬� 29
13 ‫:اجلولة‬ 2015 ‫ماي‬ 3
13 ‫اجلولة‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫املت‬ ‫اللقاءات‬ : 2015 ‫ماي‬ 6
19 ‫5102:اجلولة‬ ‫ماي‬ 9
‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫من‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫وا‬ 15 ‫5102:اجلولة‬ ‫ماي‬ 12
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫ماي:ثمن‬ 17‫و‬ 16
‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫ثمن‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫املت‬ ‫اللقاءات‬ :2015 ‫ماي‬ 21‫و‬ 20
‫تون�س‬
‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫:ربع‬ 2015 ‫جوان‬ 7
‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫ربع‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫املت‬ ‫5102:اللقاءات‬ ‫جوان‬ 24‫و‬ 23
‫تون�س‬
‫هيئة‬ ‫قررت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫للتحوير‬ ‫قابلة‬ ‫الرزنامة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬
‫حمام‬ ‫�ادي‬��‫ن‬‫و‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫الريا�ضي‬ ‫التحكيم‬
.‫أنف‬‫ل‬‫ا‬
‫الثانية‬‫الرابطة‬‫أندية‬‫رؤساء‬
‫باإلرضاب‬‫هيددون‬
‫منحهم‬‫يستلموا‬‫لـم‬‫إذا‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلاجيات‬ ‫لتوفري‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫تكابد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫خمتلف‬‫يف‬‫العجز‬‫وتفاقم‬‫ملداخيلها‬‫حاد‬‫تراجع‬‫ظل‬‫يف‬‫التون�سي‬‫لل�شعب‬
‫�سيا�سة‬ ‫ممار�سة‬ ‫والهاوية‬ ‫املحرتفة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫يوا�صل‬ ،‫موازينها‬
‫إما‬� :‫لهما‬ ‫ثالث‬ ‫ال‬ ‫�شرطني‬ ‫أمامها‬� ‫وا�ضعني‬ ‫الريا�ضة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫الذراع‬ ‫يل‬
‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫أندية‬� ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫قرر‬ ‫فقد‬ ‫الن�شاط؛‬ ‫إيقاف‬� ‫إما‬�‫و‬ ‫التمويل‬
‫ودادية‬ ‫مع‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اجتماعهم‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الثانية‬
‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫لوزارة‬ ‫مهلة‬ ‫إعطاء‬� ‫املحرتفة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬
‫وذلك‬ ،‫الثانية‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫ن�شاط‬ ‫إيقاف‬� ‫�سيتم‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫املقبل‬ ‫االثنني‬
.‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫الوزارة‬‫ت�سديها‬‫التي‬‫املادية‬‫باملنح‬‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫خلفية‬‫على‬
،‫جميال‬‫لعبا‬‫يوما‬‫لنا‬‫تقدم‬‫مل‬‫أندية‬�‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫يفكر‬‫كيف‬‫ندري‬‫ال‬‫ حقيقة‬
‫�ساميون‬ ‫موظفون‬ ‫أو‬� ‫أعمال‬� ‫رجال‬ ‫أغلبهم‬� ‫ؤالء‬�‫فه‬ ،‫امل�شاكل‬ ‫إال‬� ‫توفر‬ ‫ومل‬
‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫معاناة‬ ‫غريهم‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يعرفون‬ ‫وهم‬ ،‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أقل‬� ‫يف‬
‫و�سائر‬ ‫النقابات‬ ‫مع‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫يتحالف‬ ‫فكيف‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ظروفها‬
‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬ ‫عليها؟‬ ‫العايل‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ملمار�سة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫مفتعلي‬
‫ويوزعون‬ ،‫نواديهم‬ ‫برئا�سة‬ ‫للفوز‬ ‫و�سعهم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يبذلون‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬
‫قواهم‬ ‫بكل‬ ‫يتكئوا‬ ‫حتى‬ ‫املو�سم‬ ‫ينطلق‬ ‫إن‬� ‫ما‬ ‫ثم‬ ،‫وي�سارا‬ ‫ميينا‬ ‫الوعود‬
،‫جيوبهم‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫املال‬ ‫أنفقوا‬� ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫متحججني‬ ‫لتمويلهم‬ ‫الدولة‬ ‫على‬
.‫ال�صحة‬‫من‬‫له‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬
‫نعتقد‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫الواحد‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫تكرار‬ ‫ومع‬
‫الذراع‬ ‫يل‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫التي‬ ‫الهيئة‬ ‫إقالة‬� ‫إال‬� ‫الدولة‬ ‫أمام‬� ‫حل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�
‫يبذل‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ،‫الريا�ضة‬ ‫بخدمة‬ ‫بالفعل‬ ‫يلتزم‬ ‫ملن‬ ‫الفر�صة‬ ‫ومنح‬ ،‫تلك‬
"‫و"ي�ضرب‬‫جديدة‬‫هيئة‬‫أي‬�‫ويعرقل‬‫فريق‬‫أي‬�‫برئا�سة‬‫للفوز‬‫امل�ساعي‬‫كل‬
‫يهدد‬ ‫بل‬ ،‫للدولة‬ ‫اال�ستجداء‬ ‫يد‬ ّ‫د‬‫مي‬ ‫ثم‬ ‫الفريق‬ ‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫مناف�س‬ ‫أي‬�
.‫الن�شاط‬‫إيقاف‬�‫ب‬
:‫األبطال‬‫رابطة‬
:‫بت‬ ّ‫الس‬ ‫غدا‬
)18‫(�س‬‫يا�ضي‬ّ‫ر‬‫ال‬‫الرتجي‬–‫وداين‬ ّ‫ال�س‬‫املريخ‬
:‫األحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬
)18‫(�س‬‫ال�صفاق�سي‬‫ادي‬ّ‫ن‬‫ال‬–‫اجلزائري‬‫العلمة‬‫�شباب‬
:‫اإلفريقية‬‫الكنفدرالية‬‫كأس‬
:‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬
)18‫(�س‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫ادي‬ّ‫ن‬‫ال‬ –‫اجلزائري‬‫ال�شلف‬‫أوملبي‬�
:‫بت‬ ّ‫الس‬ ‫غدا‬
)13‫(�س‬‫احلي‬ ّ‫ال�س‬‫جم‬ّ‫ن‬‫ال‬ –‫التنزاين‬‫أفريكانز‬�‫يونغ‬
‫الالعبني‬ ‫أغني‬ ‫قائمة‬
"‫فوتبول‬ ‫"فرانس‬ ‫حسب‬ ‫العامل‬ ‫يف‬
‫رونالدو‬..‫الطليعة‬‫يف‬‫مييس‬
"‫"أفقرهم‬‫زيمة‬‫وبن‬‫يالحقه‬
‫أرجنتيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫تفوق‬
،‫بر�شلونة‬‫فريق‬‫جنم‬،‫مي�سي‬‫ليونيل‬
‫جنم‬ ‫�ايل‬�‫غ‬��‫ت‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫س‬�����‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫كري�ستيانو‬ ‫مدريد‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫ر‬ ‫فريق‬
‫يف‬ ‫�ب‬���‫ع‬‫ال‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬� ،‫�دو‬���‫ل‬‫�ا‬���‫ن‬‫رو‬
‫العبا‬ 20 ‫أغني‬� ‫قائمة‬ ‫يف‬ ،‫العامل‬
‫عن‬ ‫وك�شفت‬ ،ً‫ا‬‫�سنوي‬ ‫الفرن�سية‬ "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫جملة‬ ‫عدها‬ُ‫ت‬ ‫والتي‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬
.‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫تفا�صيلها‬
‫ليونيل‬‫يت�صدرها‬‫العامل‬‫يف‬‫أجرا‬�‫العبني‬20‫أعلى‬‫ل‬"‫فوتبول‬‫"فران�س‬‫قائمة‬
‫كري�ستيانو‬‫غرميه‬‫عن‬‫يورو‬‫مليون‬11‫وبفارق‬،‫يورو‬‫مليون‬65‫مببلغ‬‫مي�سي‬
‫الربازيلي‬ ‫احتل‬ ‫بينما‬ ،)‫مليون‬ 54( ‫بر�صيد‬ ‫الثاين‬ ‫املركز‬ ‫�صاحب‬ ‫رونالدو‬
.)‫مليون‬ 36.5( ‫بلغ‬ ‫�سنوي‬ ‫بدخل‬ ‫الثالث‬ ‫املركز‬ ‫�سيلفا‬ ‫دا‬ ‫نيمار‬
‫لراتبه‬ ‫ال�شامل‬ ‫ال�سنوي‬ ‫دخله‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫مي�سي‬ ‫وحقق‬
‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وال‬����‫م‬‫واال‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�و‬�‫ل‬��‫ش‬���‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫آ‬���‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫و‬
24 ‫بلغت‬ ‫التجارية‬ ‫والعالمات‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�لا‬‫ع‬‫واال‬ ‫امل�ست�شهرين‬
‫مليون‬ 41( ‫�سنوي‬ ‫دخل‬ ‫من‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫حققه‬ ‫عما‬ ‫مليون‬
‫العبي‬ ‫أعلى‬� ‫لقائمة‬ ‫مي�سي‬ ‫�صدارة‬ ‫ورغم‬ .)2014 ‫يف‬ ‫يورو‬
‫انه‬ ‫اال‬ ‫�ا‬‫ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫�دم‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ك‬
‫الريا�ضني‬ ‫ثالث‬ ‫أغنى‬� ‫يعد‬
‫فلويد‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�لا‬‫مل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
69( ‫جيم�س‬ ‫ليربون‬ ‫االمريكي‬ ‫ال�سلة‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫وال‬ )‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬ 87( ‫مايويذر‬
.)‫يورو‬ ‫مليون‬
‫العبي‬ ‫أعلى‬� ‫قائمة‬ ‫يف‬ ،‫الرابع‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫�سيلفا‬ ‫تياغو‬ ‫الربازيلي‬ ‫ وجاء‬
‫الهولندي‬ ‫على‬ ‫متقدما‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 27.5 ‫بلغ‬ ‫�سنوي‬ ‫بدخل‬ ‫دخال‬ ‫الكرة‬
‫غاريث‬ ‫الويلزي‬ ‫و‬ ‫�سنويا‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 23.8‫ال‬ ‫�صاحب‬ ‫بري�سي‬ ‫فان‬ ‫روبن‬
‫االنقليزي‬ ‫احتل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬ 23 ‫بر�صيد‬ ‫�ساد�سا‬ ‫حل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بيل‬
‫وتبعه‬ ،‫يورو‬ ‫مليون‬ 22.5 ‫جمع‬ ‫بعدما‬ ‫بالقائمة‬ ‫ال�سابع‬ ‫املركز‬ ‫روين‬ ‫واين‬
‫مليون‬ 21.5 ‫بر�صيد‬ ‫الثامن‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫ابراهيموفيت�ش‬ ‫�ان‬�‫ت‬‫زال‬ ‫ال�سويدي‬
21.2 ‫بر�صيد‬ ‫تا�سعا‬ ‫حل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اغويرو‬ ‫�سريجيو‬ ‫أرجنتيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫�ورو‬�‫ي‬
‫بايرن‬ ‫مهاجم‬ ،‫ليفاندوف�سكي‬ ‫�رت‬�‫ب‬‫رو‬ ‫البولوين‬ ‫احتل‬ ‫فيما‬ ‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬
.‫يورو‬ ‫مليون‬ 20.2 ‫بلغ‬ ‫�سنوي‬ ‫بدخل‬ ‫العا�شر‬ ‫املركز‬ ،‫االملاين‬ ‫ميونيخ‬
،‫مدريد‬‫ريال‬‫جنم‬،‫بنزميا‬‫كرمي‬‫الديوك‬‫مهاجم‬‫احتل‬‫فرن�سا‬‫م�ستوى‬‫وعلى‬
17 ‫بر�صيد‬ ،‫العبا‬ 20 ‫ت�ضم‬ ‫،التي‬ ‫بالقائمة‬ ‫ع�شر‬ ‫التا�سع‬ ‫املركز‬
.‫يورو‬ ‫مليون‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫عليه‬‫املعتدين‬‫ضد‬‫دعواه‬‫يسقط‬‫الصفاقيس‬‫النادي‬‫رئيس‬
‫رونالدو‬
‫زيمة‬ ‫بن‬
‫مييس‬
2015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫إصدارات‬
‫املساهيل‬ ‫سالـم‬ ‫للمبدع‬ ‫جديدة‬ ‫شعرية‬ ‫جمموعة‬ ،"‫األرض‬ ‫"مسرية‬
،‫امل�ساهلي‬ ‫�سامل‬ ،‫والناقد‬ ‫وامل�سرحي‬ ‫املبدع‬ ‫لل�شاعر‬ ‫جديد‬ ‫إ�صدار‬� ،‫عموما‬ ‫والثقافية‬ ،‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�شعرية‬ ‫لل�ساحة‬ ‫أ�ضيف‬�
‫وذلك‬،‫املتو�سط‬‫القطع‬‫من‬‫�صفحة‬120‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬،‫ن�صا‬27‫بلغت‬‫�شعرية‬‫ن�صو�ص‬‫وهي‬"‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫م�سرية‬"‫عنوان‬‫حتت‬
.‫أنيقة‬�‫طبعة‬‫يف‬
‫ؤة‬�‫ؤل‬�‫ل‬ ‫وهي‬ ،‫والع�شرين‬ ‫ال�سبعة‬ ‫إيقوناتها‬� ‫إحدى‬� ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫ال�شعرية‬ ‫للمجموعة‬ ‫عنوانا‬ ‫لي�س‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرية‬
.‫متميزة‬
‫من‬‫التحديات‬‫وتواجه‬،‫أركانها‬�‫تر�سخ‬‫تزال‬‫ال‬‫ثورة‬‫بعد‬‫بالن�صر‬‫توجت‬‫ن�ضال‬‫م�سرية‬‫�شعرا‬‫امل�ساهلي‬‫ويروي‬
.‫وعودها‬‫حتقيق‬‫أجل‬�
‫أر�ض،هي‬‫ل‬‫ا‬‫فم�سرية‬،‫امل�ساهلي‬‫روائع‬‫أو‬�‫رائعات‬‫من‬‫رائعة‬‫وهي‬،‫املجموعة‬‫من‬‫�صفحة‬29‫الن�ص‬‫هذا‬‫احتوت‬
‫يخاطب‬ ‫لكنه‬ ،‫با�سمهم‬ ‫الثاين‬ ‫الن�ص‬ ‫عنون‬ ‫الذي‬ ،‫املتهافتني‬ ‫مع‬ ‫�شعرية‬ ‫ملبارزة‬ ‫بعدها‬ ‫وينتقل‬ .‫جتلياتها‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫�صريورة‬
.‫الثورة‬‫�ضده‬‫قامت‬‫ما‬‫بع�ض‬‫أو‬�‫كل‬‫يف‬‫�ساهم‬‫قد‬‫وكان‬،‫الثورة‬‫بعد‬‫الن�ضال‬‫موجة‬‫ركب‬‫الذي‬‫ال�شخ�ص‬‫ذلك‬‫فيهم‬
‫احل�سابات‬ ‫أو‬� ،‫إن�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ،‫العجز‬ ‫أقعدهم‬� ‫عمن‬ ‫العتب‬ ‫يرفع‬ ‫بذلك‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شعراء‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫بالثورة‬ ‫امل�ساهلي‬ ‫ويحتفل‬
‫إنتاجية‬� ‫وا�ستقالة‬ ،‫وجمود‬ ‫تكل�س‬ ‫ب�سبب‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫لها‬ ‫إرها�صات‬� ‫وال‬ ،‫بعد‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫الثورة‬ ‫خو�ض‬ ‫عن‬ ‫ال�ضيقة‬
‫وعدم‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫واحل�ضارية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الذاكرة‬ ‫وحفظ‬ ‫الثقايف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫با‬ ،‫الثقافية‬ ‫املكاتب‬ ‫ت�صدروا‬ ‫من‬ ‫إحاطة‬�‫و‬
.‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫البغي�ض‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬‫لعهد‬‫وانتمائهم‬،‫بالثورة‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫إميان‬�
‫عن‬‫ألون‬�‫ي�س‬‫من‬‫وقتذاك‬‫يدفعه‬‫مل‬‫ثمن‬‫له‬‫كان‬‫الذي‬،‫الن�ضال‬‫زمن‬‫عن‬‫للحديث‬ "‫الروح‬‫�شرفة‬ "‫ن�ص‬‫يف‬‫ال�شاعر‬‫ويعود‬
‫من‬‫يقب�ضون‬‫أنهم‬�‫ب‬‫املنا�ضلني‬‫يتهمون‬‫�سدنتها‬‫كان‬‫التي‬‫اال�ستبداد‬‫ل�سيا�سات‬‫توا�صل‬‫وهو‬.‫الثورة‬‫بعد‬‫منه‬‫الكيلو‬‫�سعر‬
.‫اخلارج‬
‫وينفع‬ ‫ي�صلح‬ ‫الن�ص‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫القن�ص‬ ‫لعمليات‬ ‫�شعرا‬ ‫ؤرخ‬�‫لي‬ "‫طائ�ش‬ ‫ر�صا�ص‬ "‫ن�ص‬ ‫كتب‬ ‫قد‬ ،‫امل�ساهلي‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬
‫توظيف‬ ‫أو‬� ،‫بالر�صا�ص‬ ‫قن�صا‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ، ‫معهم‬ ‫اختلفوا‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫وطنهم‬ ‫بني‬ ‫يقن�صون‬ ‫عمن‬ ‫للحديث‬ ‫توظيفه‬ ‫وميكن‬
"‫القتل‬‫من‬‫أ�شد‬�‫الفتنة‬ "‫و‬،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫القن�ص‬‫خالل‬‫من‬‫بالقن�ص‬‫واتهامهم‬،‫اخل�صوم‬‫قن�ص‬‫يف‬‫الر�صا�ص‬‫ذلك‬
‫جديرا‬ ‫لي�س‬ ‫وهو‬ ،‫عليها‬ ‫التي‬ ‫احلال‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ،‫يت�صفحها‬ ‫وهو‬ ‫القارئ‬ ‫ميل‬ ‫ال‬ ‫�شعرية‬ ‫ن�صو�ص‬ ،‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرية‬
.‫واللحن‬‫باحلفظ‬‫بل‬‫فح�سب‬‫بالقراءة‬
‫خليفة‬ ‫عبدالباقي‬

الفجر 208

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫أفريل‬ 17‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫ثان‬ ‫جمادي‬ 28 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬208 ‫تغزو‬‫الرشوة‬ ‫الدولة‬‫مؤسسات‬‫كل‬ ‫اإلعالم‬‫أصبح‬‫هل‬ ..‫حريم‬‫التونيس‬ ‫سلطان؟‬‫من‬‫ألكثر‬ ‫الداعية‬‫ايقاف‬ ‫عيسى‬‫الشاب‬ ‫احلجالوي‬ ‫الستئصاهلا‬ ‫وطنية‬ ‫خطة‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫دد‬‫الع‬ ‫ف‬‫مل‬ ‫وزارة‬‫بني‬‫تارخيي‬‫اتفاق‬ ‫األئمة‬‫ونقابة‬‫الدينية‬‫الشؤون‬ ‫وتندثر‬‫تتفكك‬‫وأخرى‬‫التشكل‬‫بصدد‬‫سياسية‬‫جبهات‬ :‫السياسي‬ ‫المشهد‬ ‫اجلامعة‬:‫مهزلة‬ ‫للتايكواندو‬‫التونسية‬ ‫االسباين‬‫العلم‬‫ترفع‬ ‫محلة‬‫تبدأ‬‫التجارة‬‫وزارة‬ ‫األسواق‬‫يف‬ ّ‫الغش‬‫ضد‬ :‫اخلاصة‬ ‫اجلامعية‬ ‫املؤسسات‬ ‫رؤساء‬ ‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫مقاربة‬ ‫ومتعسفة‬‫خاطئة‬‫اجلامعي‬‫لالصالح‬ ‫مشتعلة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫العسكر‬‫واجلبهة‬‫الليبي‬‫احلوار‬‫من‬‫جديدة‬‫جولة‬ ‫اجلامعة‬:‫مهزلة‬ ‫للتايكواندو‬‫التونسية‬ ‫االسباين‬‫العلم‬‫ترفع‬
  • 2.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬22015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ،‫التعليم‬‫يف‬‫أزمة‬،‫للشغل‬‫طلبا‬‫وحشية‬‫جوع‬‫ارضابات‬ ‫مؤسسات‬ ،‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫واخرى‬ ‫االرضابات‬ ‫من‬ ‫موجة‬ ‫رفض‬ ،‫صعوبات‬ ‫تعيش‬ ‫وأخرى‬ ‫أبواهبا‬ ‫تغلق‬ ‫اقتصادية‬ ‫وغش‬‫رشوة‬،‫احلكومي‬‫التحالف‬‫يف‬‫وخالفات‬‫للتعيينات‬ ‫حماوالت‬ ،‫الفار‬ ‫بدواء‬ ‫ينتحرون‬ ‫أطفال‬ ،‫تسمم‬ ‫وحاالت‬ ‫االعالم‬ ‫مؤسسات‬ ‫عىل‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫للسيطرة‬ ‫مفضوحة‬ ‫د‬ ّ‫وتصع‬ ‫هت��دد‬ ‫التهريب‬ ‫مافيات‬ ،‫احل��ري��ات‬ ‫وكبت‬ ‫تلوث‬ ،‫بقوة‬ ‫والرباكاجات‬ ‫اجلرائم‬ ‫ع��ودة‬ ،‫وتضغط‬ ‫للناموس‬ ‫هجوم‬ ‫وبداية‬ ،‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫االوساخ‬ ‫وأكداس‬ ‫يرتبص‬ ‫الصيف...ارهاب‬ ‫أبواب‬ ‫عىل‬ ‫ونحن‬ ‫والذباب‬ ...‫بالوطن‬ ‫جمتمعنا‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫كثري‬ ‫ومثلها‬ ‫األخبار‬ ‫هذه‬ ‫فسنقول‬ ‫املصطلح‬ ‫خففنا‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫حقيقية‬ ‫أزمة‬ ‫يعيش‬ ‫تقريبا‬ ‫املجاالت‬ ‫فكل‬ .‫عسرية‬ ‫خماض‬ ‫حالة‬ ‫نعيش‬ ‫أننا‬ ‫واالقتصادية‬‫واالجتامعية‬‫والسياسية‬‫واحلقوقية‬‫األمنية‬ ‫بسالم‬ ‫املرور‬ ‫نستطيع‬ ‫حتى‬ ‫انعاش‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫أكثر‬ ‫اقرتبنا‬ ‫وإذا‬ .‫واالنتقالية‬ ‫اهلشة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واإلداري‬ ‫احلكومي‬ ‫األداء‬ ‫تلمس‬ ‫وحاولنا‬ ‫الرصاحة‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫وضوح‬ ‫بكل‬ ‫فسنقول‬ ‫الشعبي‬ ‫وحتى‬ ‫والرسمي‬ ‫تسري‬ ‫التي‬ ‫املفرطة‬ ‫واألنانية‬ ‫الالمباالة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫هناك‬ .‫أمرنا‬ ‫نتدارك‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫اهلاوية‬ ‫إىل‬ ‫بنا‬ ‫عىل‬ ‫املجتمع‬ ‫تشق‬ ‫التي‬ ‫األزم���ة‬ ‫ه��ذه‬ ‫��ل‬‫ظ‬ ‫ففي‬ ‫دراسة‬ ‫ودون‬ ‫اعتباطية‬ ‫ق��رارات‬ ‫نرى‬ ‫الواجهات‬ ‫كل‬ ‫وضبابية‬ ‫ارتباكا‬ ‫ونرى‬ ،‫عنها‬ ‫الرتاجع‬ ‫يقع‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫املطالب‬ ‫م��ن‬ ‫للكثري‬ ‫وجت��اه��ل‬ ‫وتسويف‬ ‫ومماطلة‬ ‫علني‬ ‫بشكل‬ ‫أحيانا‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫والتجاوزات‬ ‫واملآيس‬ .‫ومفضوح‬ ‫الرسمية‬ ‫واهليئات‬ ‫املعنية‬ ‫للوزارات‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫الغش‬ ‫وعمليات‬ ‫الفساد‬ ‫كثرة‬ ‫مع‬ ‫وتتساهل‬ ‫تسكت‬ ‫أن‬ ‫املافيات‬ ‫بعض‬ ‫م‬ ّ‫وحتك‬ ‫واملضاربة‬ ‫واالحتكار‬ ‫والرشوة‬ ‫واحل��وارات‬ ‫اخلطابات‬ ‫فهم‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ‫السوق؟‬ ‫يف‬ ‫ثانوية‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تبثها‬ ‫التي‬ ‫التافهة‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫احلدث‬ ‫صناعة‬ ‫عن‬ ‫هبا‬ ‫تبحث‬ ‫وخالفية‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫وكيف‬ ‫هزات؟‬ ‫من‬ ‫املجتمع‬ ‫يعيشه‬ ‫ملا‬ ‫هلذا‬ ‫شوارعنا‬ ‫اىل‬ ‫األصنام‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫البعض‬ ‫حديث‬ ‫عىل‬ ‫وهو‬ ‫اجل��وع‬ ‫من‬ ‫يموت‬ ‫وشبابنا‬ ‫ذاك‬ ‫او‬ ‫الزعيم‬ ‫العارشة‬ ‫للمرة‬ ‫ينتحرون‬ ‫وأطفالنا‬ ‫االربعني؟‬ ‫مشارف‬ ‫يف‬ ‫بالياغورت‬ ‫يتسممون‬ ‫وآخ���رون‬ ‫ال��ف��ار؟‬ ‫ب���دواء‬ ‫انتشار‬‫عىل‬‫نصرب‬‫وان‬‫نسكت‬‫أن‬‫يمكن‬‫كيف‬‫القريوان؟‬ ‫بحرارته‬ ‫قادم‬ ‫والصيف‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الفضالت‬ ‫أكداس‬ ‫املؤذية؟‬ ‫وحرشاته‬ ‫وامراضه‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫كثرية‬ ‫أسئلة‬ ‫من‬‫أفضل‬‫حال‬‫يف‬‫أننا‬‫اهلل‬‫نحمد‬‫أننا‬‫رغم‬‫ازمة‬‫من‬‫نعيشه‬ ‫أفضل‬ ‫رفاهية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫بعضها‬ ‫شقيقة‬ ‫أخرى‬ ‫دول‬ .‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫ختفي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫نعيشها‬ ‫التي‬ ‫املخاض‬ ‫حالة‬ ‫إن‬ ‫بعض‬ ‫هبا‬ ‫يتعامل‬ ‫التي‬ ‫واألنانية‬ ‫والضبابية‬ ‫التقصري‬ ‫ينرشون‬ ‫وهو‬ ،‫املجتمع‬ ‫وقادة‬ ‫االعالم‬ ‫ورجال‬ ‫الساسة‬ ‫يثري‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫ويقدمون‬ ‫ال��واح��د‬ ‫��ن‬‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ب‬‫أ‬ ‫ب�ين‬ ‫احلقد‬ ‫ففي‬ .‫والطمأنينة‬ ‫التوافق‬ ‫ينرش‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫والفزع‬ ‫اخلالف‬ ‫وارجتالية‬ ‫اعتباطية‬ ‫قراراهتم‬ ‫ويف‬ ‫خلل‬ ‫ترصحياهتم‬ .‫وآالمه‬ ‫املجتمع‬ ‫بأحوال‬ ‫ومعرفة‬ ‫دراية‬ ‫وعدم‬ ‫وفضائح‬ ‫ومآيس‬ ‫جرائم‬ ‫من‬ ‫يوميا‬ ‫نسمعه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫أزمة‬ ‫يف‬ ‫أننا‬ ‫عىل‬ ‫واضحة‬ ‫إش��ارات‬ ‫إال‬ ‫ماهي‬ ‫وغريها‬ ‫وخطاب‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫مد‬ ‫عقل‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫جمتمعنا‬ ‫وأن‬ ‫خانقة‬ ‫يف‬ ‫األمل‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫أبناء‬ ‫بني‬ ‫تشيع‬ ‫وطنية‬ ‫وروح‬ ‫هادي‬ ‫التي‬‫املصائب‬‫كثرة‬‫إن‬.‫البذل‬‫وروح‬‫والطمأنينة‬‫املستقبل‬ ،‫القنوط‬ ‫وال‬ ‫اليأس‬ ‫بيننا‬ ‫تشيع‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫نراها‬ ...‫احللول‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫للعمل‬ ‫نا‬ ّ‫حتفز‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ولكن‬ ...‫األوان‬ ‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫ولكن‬ ‫؟‬‫أزمـة‬‫فـي‬‫نحـن‬‫هـل‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ‫أدنى‬�‫دون‬‫حمورية‬‫جلنة‬‫هي‬‫والد�ستوري‬...‫واملايل‬‫إداري‬‫ل‬‫وا‬‫العديل‬‫الق�ضاء‬‫جلنة‬ ‫هيمنة‬ ‫ويالت‬ ‫ذاقوا‬ ‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫راود‬ ‫طاملا‬ ‫حلم‬ ‫م�ستقلة‬ ‫لعدالة‬ ‫أ�سي�س‬�‫فالت‬ ،ّ‫�شك‬ ‫توطئة‬ ‫يف‬ ‫كر‬ُ‫ذ‬ ‫فقد‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫و‬ .‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫أمره‬�‫ب‬ ‫واحلاكم‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ .‫الق�ضاء‬‫وا�ستقالل‬‫القانون‬‫وعلوية‬‫ال�سلط‬‫بني‬‫الف�صل‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫ب�صفة‬‫الد�ستور‬ ‫اجلمهورية‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاة‬ ‫ودور‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫ملتابعة‬ ‫متحفزا‬ ‫اجلميع‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،‫علي‬ ‫ابن‬ ‫ا�ستبداد‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫وقف‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫كبريا؛‬ ‫أمال‬� ‫عليها‬ ‫يعقد‬ ‫البع�ض‬ .‫الثانية‬ ‫الق�ضاء‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫الق�ضاة‬‫دولة‬‫قب�ضة‬‫يف‬‫ال�سقوط‬‫خيفة‬‫متوج�سا؛‬‫بقي‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫والبع�ض‬ ‫كانت‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫ا‬ ‫كل‬ .‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫قول‬ ‫على‬ ‫تطهريه‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ .‫وخارجها‬‫القبة‬‫داخل‬‫كالمية‬‫م�ساجالت‬‫إىل‬�‫تف�ضي‬ ‫العديل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬ ‫وقتية‬ ‫هيئة‬ ‫ين�شئ‬ ‫قانون‬ ّ‫ل�سن‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحاولة‬ ‫إن‬� ‫من‬‫ال�سيا�سيني‬‫بني‬‫أ�شدها‬�‫على‬‫التجاذبات‬‫كانت‬‫فرتة‬‫يف‬‫القانون‬‫هذا‬‫ر‬ّ‫ر‬‫م‬،‫بالف�شل‬‫باءت‬ ‫ا�ستقبل‬ ،‫املجل�س‬ ‫داخل‬ ‫وقفتهم‬ ‫جيدا‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫أتذ‬� .‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الق�ضاة‬ ‫وبني‬ ‫وبينهم‬ ،‫جهة‬ ‫املمتدة‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫البقية‬ ‫ووقف‬ ،‫عنهم‬ ‫ينوب‬ ‫وفدا‬ ‫مكتبه‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫الق�ضاة‬ ‫يحيوا‬ ‫كي‬ ‫ال�ساحة‬ ‫إىل‬� ‫النواب‬ ‫هرع‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫اجلل�سة‬ ‫رفعت‬ ‫إن‬� ‫وما‬ .‫مكتبه‬ ‫أمام‬� ‫مدى‬‫الحظت‬‫وقد‬،‫مكتبي‬‫إىل‬�‫مارة‬‫أنا‬�‫و‬‫منهم‬‫العديد‬‫على‬‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬‫ممن‬‫وكنت‬.‫ويخاطبونهم‬ .‫ما‬‫�شيئا‬‫حمتقنا‬‫اجلو‬‫وكان‬،‫حقوقهم‬‫عن‬‫للدفاع‬‫بع�ضهم‬‫حتفز‬‫بل‬،‫قلقهم‬ ‫باحل�ضور‬‫الق�ضاة‬‫عن‬‫ملمثلني‬‫ي�سمح‬‫الذي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫اتخذه‬‫الذي‬‫القرار‬‫أن‬�‫أعتقد‬� ‫املخ�ص�صة‬ ‫املقاعد‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫الهيئة‬ ‫قانون‬ ‫نقا�ش‬ ‫ملواكبة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫قاعة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫النواب‬‫بع�ض‬‫كان‬.....‫ح�سن‬‫منه‬‫الق�صد‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬،‫خاطئا‬‫قرارا‬‫كان‬،‫وال�ضيوف‬‫للحكومة‬ ‫املبا�شر‬‫أثريهم‬�‫ت‬‫من‬‫غا�ضبون‬‫آخرون‬�‫ونواب‬،‫مواقفهم‬‫بتبني‬‫ر�ضاهم‬‫نيل‬‫إىل‬�‫يت�سابقون‬ ‫إثر‬� ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫ف�صل‬ ‫أول‬� ‫ف�سقط‬ ... ‫بعملها‬ ‫القيام‬ ‫ب�صدد‬ ‫وهي‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫أرجئ‬� ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫يقت�ضي‬ ‫وكما‬ ... ‫املعنوية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫الهيئة‬ ‫منح‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫النواق�ص‬‫فتالفينا‬،‫الدر�س‬‫فهم‬‫جميعنا‬‫أن‬�‫أعتقد‬�.‫أ�شهر‬�‫�ستة‬‫بعد‬‫جمددا‬‫القانون‬‫يف‬‫النظر‬ ....‫العديل‬‫للق�ضاء‬‫ؤقتة‬�‫امل‬‫الهيئة‬‫إحداث‬�‫على‬‫امل�صادقة‬‫ومتت‬،‫الت‬ّ‫واملعط‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫مو�ضوع‬ ‫وكان‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫اللجنة‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ألقت‬� .‫عملها‬‫طوال‬‫حا�ضرين‬‫العدالة‬‫قطاع‬‫إ�صالح‬�‫و‬‫الق�ضاء‬ ‫وكان‬ ،‫قانون‬ ‫لكلية‬ ‫عميد‬ ‫وهو‬ ،‫مو�سى‬ ‫فا�ضل‬ ‫حممد‬ ‫النائب‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫أعمال‬� ‫أح�ضر‬� ‫عندما‬ ‫وكنت‬ ،‫بها‬ ‫العمل‬ ‫إدارة‬� ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫أثر‬� ‫ومهنته‬ ‫ملكانته‬ ‫بكثري‬‫جلنته‬‫أع�ضاء‬�‫مع‬‫مو�سى‬‫قام‬.‫هادئا‬‫عادة‬‫احلوار‬ ‫وكان‬،‫الدر�س‬ ّ‫جو‬‫ي�شبه‬‫ما‬‫أجد‬� ‫ال�شابة‬ ‫املحامية‬ ‫املقررة‬ ‫ذكر‬ ‫يفوتني‬ ‫ال‬ ‫و‬ .‫البالد‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫امليدانية‬ ‫الزيارات‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وكانت‬ ،‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫البارزين‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫�شي‬ّ‫ا‬‫احلب‬ ‫لطيفة‬ ‫وكذلك‬ ،‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أمام‬� ‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫واالقرتاح‬ ‫النقا�ش‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫خالل‬ ‫ر�شيقة‬ ‫مبداخالت‬ ‫متيزت‬ ‫�شابة‬ ‫حمامية‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهي‬ ،‫ل�سود‬ ‫فطوم‬ ‫الرئي�س‬ ‫نائبة‬ ‫النواب‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫�سليم‬ ‫امل�ساعد‬ ‫واملقرر‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫لباب‬ ‫العام‬ ‫النقا�ش‬ ‫املنا�ضل‬ ‫ح�سني‬ ‫جنيب‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن�سى‬� ‫أن‬� ‫أ�ستطيع‬� ‫وال‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫وجدية‬ ‫مواظبة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫العمل‬‫أثرى‬�‫ممن‬‫وهو‬،‫قحبي�ش‬‫حممد‬‫ال�سابق‬‫والقا�ضي‬،‫املعروف‬‫احلقوقي‬ ‫زمالئي‬ ‫من‬ ‫�و‬�‫ج‬‫أر‬�‫و‬ ،‫املخالف‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫وتفاعله‬ ‫خلقه‬ ‫وبح�سن‬ ‫بخربته‬ ‫والت�شريعي‬ ‫�شيئا‬‫ينق�ص‬‫ال‬‫وهذا‬،‫الكايف‬‫املجال‬‫توفر‬‫لعدم‬‫يعذروين‬‫أن‬�‫أذكرهم‬�‫مل‬‫الذين‬‫وزميالتي‬ .‫م�ساهماتهم‬‫قيمة‬‫من‬ ،‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫مراحل‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫كان‬ ‫عليه‬ ‫والت�صويت‬ ‫الق�ضاء‬ ‫باب‬ ‫نقا�ش‬ ‫ا�ستقاللية‬‫أن‬�‫يدرك‬‫كان‬‫اجلميع‬‫أن‬�‫إذ‬�‫ق�صوى؛‬‫أهمية‬�‫ذات‬‫والف�صول‬‫املوا�ضيع‬‫كل‬‫وكانت‬ ‫الرتكيبة‬ ‫متوازن‬ ‫ق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫النزيهة‬ ‫العادلة‬ ‫املحاكمة‬ ‫يف‬ ‫واحلق‬ ‫الق�ضاء‬ ‫الدميقراطي‬‫للنظام‬‫الكربى‬‫ال�ضمانات‬‫من‬‫هي‬‫وا�ستقاللية‬‫فعالية‬‫ذات‬‫د�ستورية‬‫وحمكمة‬ ‫وقع‬ ‫ذا‬ ‫كان‬ ‫ون�صوت‬ ‫نناق�ش‬ ‫ونحن‬ ‫املجل�س‬ ‫ردهات‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاة‬ ‫ح�ضور‬ .‫وال�ستمراريته‬ ‫وعالقة‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫وتركيبة‬ ‫الق�ضاة‬ ‫ت�سمية‬ ‫مو�ضوع‬ .‫النواب‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫واخت�صا�صاتها....كانت‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫وتركيبة‬‫العامة‬‫بالنيابة‬‫التنفيذية‬‫ال�سلطة‬ ‫جمددا‬ ‫نحن‬ ‫و�صعبة...وها‬ ‫معقدة‬ ‫عملية‬ ‫عليها‬ ‫الت�صويت‬ ‫وكان‬ ،‫ح�سا�سة‬ ‫م�سائل‬ ‫كلها‬ ،‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمجل�س‬ ‫املن�شئ‬ ‫القانون‬ ‫مناق�شة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫نخو�ض‬ .‫الد�ستور‬‫عليها‬ ّ‫ن�ص‬‫التي‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تثبيت‬‫مراحل‬‫أهم‬�‫من‬‫وهو‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وعي‬ ‫على‬ ‫كلنا‬ ‫نكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫تعلمنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫أرجو‬� ‫املحامني‬ ‫من‬ ‫�شركاء‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫العدالة‬ ‫إقامة‬� ‫ولكن‬ ،‫أ�سا�سا‬� ‫القا�ضي‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫الق�ضاء‬ ‫املجتمع‬ ‫وممثلي‬ ‫واملواطنني‬ ‫باملحاكم‬ ‫والعاملني‬ ‫إ�شهاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ع‬‫و‬ ‫املنفذين‬ ‫والعدول‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬ ‫عليه‬ ‫بالت�شريع‬ ‫املكلف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وبالطبع‬ ...‫املدين‬ .‫احل�ضاري‬‫البناء‬‫ي�ستقيم‬‫ال‬‫دونها‬‫التي‬‫العدالة‬‫يدعم‬‫قانون‬‫على‬ ‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬ ‫وواقع‬‫االستقاللية...حلم‬ ‫الوحدات‬‫لها‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬‫التي‬‫رة‬ّ‫ر‬‫املتك‬‫باالعتداءات‬‫بالقريوان‬‫الوطني‬‫للحر�س‬‫اجلهوية‬‫النقابة‬‫ّدت‬‫د‬‫ن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القريوان‬ ‫بوالية‬ ‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫منزل‬ ‫بحرا�سة‬ ‫املكلفة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫تهاون‬ ّ‫أن‬� ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫النقابة‬ ‫واعتربت‬ .‫املو�سعة‬ ‫عائلته‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫بع�ض‬ .‫االعتداءات‬‫تكرر‬‫يف‬‫�ساهم‬‫منت�سبيها‬‫كرامة‬‫عن‬‫والدفاع‬‫القانون‬ ‫ان‬‫بال�ضيايف‬‫ك�شف‬‫وقد‬،"‫"ال�شيخان‬‫بعنوان‬‫كتاب‬‫قريبا‬‫بال�ضيايف‬‫منذر‬‫ال�صحفي‬‫الزميل‬‫ي�صدر‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ورئي�س‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫الرئي�س‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫حول‬ ‫مهمة‬ ‫تفا�صيل‬ ‫يروي‬ ‫الكتاب‬ ‫حولهما‬‫�شهادات‬ ‫جانب‬‫اىل‬،‫ال�شخ�صيتني‬‫مع‬ ‫أجراها‬�‫لقاءات‬‫ثمرة‬‫هو‬‫اجلهد‬‫هذا‬‫وان‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬ ‫اىل‬ 2011 ‫جانفي‬ 14 ‫من‬ ‫منهما‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫م�سار‬ ‫لتتبع‬ ‫ح�صيلة‬ ‫كونه‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ،‫منهم‬ ‫مقربني‬ ‫من‬ ‫أنوار‬‫ل‬‫ا‬‫عا�صمة‬‫يف‬2013‫�صائفة‬‫يف‬‫البداية‬‫وكانت‬،"‫"التحالف‬‫اىل‬"‫و"ال�شيطنة‬‫ال�صراع‬‫من‬،‫اليوم‬ .‫باملا�ضي‬‫احلا�ضر‬‫وربط‬‫فيها‬‫النب�ش‬‫وحاول‬،‫لكليهما‬‫الذاتية‬‫ال�سرية‬‫اىل‬‫عاد‬‫كما‬،‫باري�س‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫مبادرة‬ ‫قبول‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫الفقر‬ ‫حماربة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫دويل‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫لعقد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫عقد‬ ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫التنمية‬ ‫عجلة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ود‬ ... ‫القادم‬ ‫جويلية‬ 6‫و‬5‫و‬4‫أيام‬‫ل‬‫ال�شغل‬‫الحتاد‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫حدد‬* .‫توزر‬ ‫بوالية‬ ‫املقبل‬ ‫ماي‬ ‫املبادرة‬‫حزب‬‫يف‬‫اال�ستقاالت‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫مطلعة‬‫م�صادر‬* ‫ا�ستقالة‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫ما‬ ‫نتاج‬ ‫حقيقي‬ ‫بع�ضها‬ ‫أحزاب‬� ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫وراءه‬ ‫تقف‬ ‫الباقي‬ ‫بينما‬ ،‫�ورايل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫رمي‬ .... ‫لوبيات‬ ‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫للواليات‬‫ال�سب�سي‬‫زيارة‬‫حتديد‬‫مت‬* ... ‫املقبل‬ ‫ماي‬ 22 ‫و‬ 21 ‫و‬ 20 ‫أيام‬‫ل‬ ‫�سيا�سي‬‫حزب‬‫قيادات‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬� * ‫يف‬‫عرف‬ُ‫ي‬‫كان‬‫�شخ�ص‬‫هوية‬‫عن‬‫�ستك�شف‬‫الو�سط‬‫ي�سار‬‫من‬ ‫وذلك‬ ،)Tournevis("‫ترنفي�س‬ ‫"مب�سيي‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ...‫املعار�ضني‬ ‫�سيارات‬ ‫يف‬ ‫ثقوب‬ ‫إحداث‬� ‫يتعمد‬ ‫كان‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�ستحدد‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫من‬ ‫مقربني‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 70 ‫ـــ‬‫ب‬ ‫�اف‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫أي‬�،‫واالحتاد‬‫احلكومة‬‫بني‬‫اجلارية‬‫االجتماعية‬‫املفاو�ضات‬ .... 2012 ‫�سنة‬ ‫للزيادات‬ ‫م�ساوية‬ ‫�ستكون‬ ‫عمليا‬ ‫أنها‬� ‫يف‬‫يتدخلون‬‫الرئا�سي‬‫الق�صر‬‫يف‬‫امل�ست�شارين‬‫بع�ض‬* ‫عالقة‬‫لها‬‫التي‬‫تلك‬‫وخا�صة‬‫الوزارات‬‫من‬‫عدد‬‫ملفات‬‫من‬‫عدد‬ .... ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫التنموية‬ ‫بامللفات‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫أطرافا‬� ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫جهات‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫التجارة‬‫وزارة‬‫م�صالح‬‫من‬‫وعددا‬‫احلكومة‬‫يف‬‫جهات‬‫أعلمت‬� ‫�ستتعمد‬‫أطراف‬�‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫معطيات‬‫ورود‬‫بعد‬‫ال�شديد‬‫باحلذر‬ ...‫الب�سكويت‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫اخل�شخا�ش‬ ‫ا�ستعمال‬ "‫كامرجي‬ ‫أحالم‬�" ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫القيادية‬ * ‫للديوان‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫�ويل‬�‫ت‬��‫ل‬ ‫مر�شحة‬ ‫مار�س‬ 27 ‫منذ‬ ‫امل�ستقيل‬ ‫املداين‬ ‫لنبيل‬ ‫خلفا‬ ‫للربيد‬ ‫الوطني‬ ...‫املا�ضي‬ ‫بع�ض‬ ‫إقناع‬‫ل‬ ‫ت�سعى‬ ‫أطرافا‬� ‫أن‬� ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ * ‫مهدي‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بقبول‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫قيادات‬ ‫القبول‬‫ال‬‫وملا‬‫للحزب‬‫القيادية‬‫أطر‬‫ل‬‫ا‬‫�ضمن‬‫احلزب‬‫يف‬‫جمعة‬ .‫املنتظر‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫للحزب‬ ‫رئي�سا‬ ‫به‬ ‫االجتماع‬‫بعقد‬‫واخلا�ص‬‫احلايل‬‫أفريل‬�25‫موعد‬‫أكد‬�‫ت‬* ‫عن‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيقع‬ ،‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شعب‬ ‫�راك‬��‫حل‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬‫والنا�شطني‬‫واملثقفني‬‫ال�سيا�سية‬‫وال�شخ�صيات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ .‫واخلطوط‬ ‫املبادرة‬ ‫إىل‬� ‫�سينظمون‬ ‫الذين‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫متطابقة‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫الثمانية‬ ‫قمة‬ ‫يف‬ ‫كم�شارك‬ ‫ح�ضورها‬ ‫أثناء‬� ‫القادم‬ ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫عالقة‬ ‫تهم‬ ‫ومقرتحات‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ملفات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫أملانيا‬� ‫يف‬ ‫البحر‬ ‫حو�ض‬ ‫ودول‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القارة‬ ‫مع‬ ‫الكربى‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الكربى‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫جلب‬ ‫بغاية‬ ‫املتو�سط‬ ...‫ال�سنوات‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أفريل‬� 19 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�سي�شارك‬ ‫العدل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ * ‫والعدالة‬ ‫اجلرمية‬ ‫ملنع‬ ‫ع�شر‬ ‫الثالث‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫القطرية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫أ�شغاله‬� ‫�ستدور‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اجلنائية‬ ... ‫الدوحة‬ ‫كواليس‬ ‫خارج‬‫من‬‫تون�س‬‫نداء‬‫قيادات‬‫من‬‫عدد‬‫�ضد‬‫مبطنة‬‫حملة‬‫يومية‬‫�صحيفة‬‫ت�شن‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫تو�سيع‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫الوجوه‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫أة‬�‫الهي‬ ‫تون�س؟‬‫لنداء‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬ ‫إحدى‬‫ل‬ ‫الثالثاء‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ )‫ال�شعب‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫(ا‬ ‫�زاوي‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫ت�صريحات‬‫مع‬‫بالتوازي‬"...‫أخرى‬�‫اغتياالت‬‫الرتكاب‬‫ين�شطون‬‫مازالوا‬‫االغتياالت‬‫يف‬‫ال�ضالعني‬‫بع�ض‬‫أن‬�"‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغتياله؟‬�‫من‬‫يوما‬13‫قبل‬‫الرباهمي‬‫الغتيال‬ ‫نبهت‬‫التي‬‫الوثيقة‬‫حول‬‫جدو‬‫بن‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫اجلال�صي‬ ‫ر�شيد‬ ‫الديوانة‬ ‫�سلك‬ ‫يف‬ ‫النقابي‬ ‫أكيد‬�‫بت‬ ‫االهتمام‬ ‫عدم‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫يف‬ ‫فا�سدة‬ ‫لوبيات‬ ‫وجود‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫أمورهم‬� ‫وت�سهيل‬ ‫لت�سيري‬ ‫الديوانة‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫موالني‬ ‫أنا�س‬� ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ‫أعمال؟‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫من‬‫بع�ض‬‫م�صالح‬‫تخدم‬‫الديوانة‬ ‫أي‬� ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫بدون‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ال�صحافيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫منزل‬ ‫على‬ ‫باخللع‬ ‫االعتداء‬ ‫يتكرر‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫االعتداء؟‬‫حاالت‬‫كل‬‫يف‬ ‫تذكر‬‫�سرقات‬ ‫بالتوازي‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫للجبهة‬ ‫امل�شكلة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التنظيمية‬ ‫االجتماعات‬ ‫تتعدد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫بل‬،‫التنظيمية‬‫الناحية‬‫من‬‫ت�صدعا‬‫االكرث‬‫احلزب‬‫اي‬‫واحلريات‬‫العمل‬‫أجل‬�‫من‬‫التكتل‬‫حلزب‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫اجتماع‬‫مع‬ ‫مهامه...؟‬‫من‬‫بنور‬‫حممد‬ ‫ا�ستقالة‬‫بعد‬‫للحزب‬‫ر�سمي‬‫ناطق‬‫انتخاب‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫�سيكون‬ ‫اجلهوية‬ ‫اجتماعاته‬ ‫من‬ ‫الهمامي‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫بقيادة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ ‫يعدد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫ينوي‬ ‫وانه‬ ‫خا�صة‬ ،‫باملنا�سبة‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫فكرية‬ ‫ندوات‬ ‫تنظيم‬ ‫مع‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫فروعه‬ ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬� ‫بغر�ض‬ ‫واملحلية‬ ‫الدميقراطية؟‬‫الوطنية‬‫اجلبهة‬‫تزعم‬ ‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫القريوان‬‫يف‬‫أمنيني‬‫عىل‬‫يعتدون‬‫العبايس‬‫أقرباء‬ "‫"الشيخان‬‫حول‬‫جديد‬‫كتاب‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫عىل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئاسة‬ ‫مصالح‬ ‫ت��رد‬ ‫مل‬ ‫مل��اذا‬ * ‫وجود‬ ‫وراء‬ ‫بوقوفها‬ ‫الرئاسة‬ ‫تتهم‬ ‫التي‬ ‫الترصحيات‬ ‫قرطاج‬ ‫يف‬ ‫مصاحلها‬ ‫��رف‬‫ط‬ ‫من‬ ‫باهلاتف‬ ‫تدخالت‬ ‫الصحافيني‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والقصبة‬ ‫للنقابة‬ ‫شكاوي‬ ‫لتقديم‬ ‫دفعهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫إرس���اء‬ ‫��ب‬‫ل‬��‫ط‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫س‬��‫ن‬‫��ر‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أع���اد‬ ‫��ع�لا‬‫ف‬ ‫هل��ل‬ * ‫حتركات‬ ‫ملتابعة‬ ‫التونيس‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫تنصت‬ ‫قاعدة‬ ‫الكرتونية‬ ‫أمنية‬ ‫��ة‬‫ي‬‫ن�شر‬ ‫وأن‬ ‫��ة‬‫ص‬‫��ا‬‫خ‬ ،‫اجل��ه��ادي�ين‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫وذكرت‬ ‫اخلرب‬ ‫أوردت‬ ‫معروفة‬ ‫؟‬ ‫طلبهم‬ ‫عىل‬ ‫لإلرصار‬ ‫بالفرنسيني‬ ‫بداية‬ ‫تطاوين‬ ‫يف‬ ‫تلميذا‬ 91 ‫تسمم‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ملا‬ * ‫تعود‬ ‫أهنا‬ ‫إعالمية‬ ‫مصادر‬ ‫قالت‬ ‫والتي‬ ،‫احلايل‬ ‫األسبوع‬ ‫من‬ ‫النهار‬ ‫منتصف‬ ‫تناوهلا‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫مجة‬ُ‫ل‬‫ال‬ ‫طبيعة‬ ‫إىل‬ ‫احلايل؟‬ ‫أفريل‬ 13 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫تغيري‬ ‫خرب‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫نفت‬ ‫للامذا‬ * ‫الترصيح‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫سعيد‬ ‫محدة‬ ‫احلايل‬ ‫املفتي‬ ‫لصحيفة‬ ‫سعيد‬ ‫محدة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ملفتي‬ ‫للجدل‬ ‫املثري‬ ‫هي‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫التونسية‬ ‫ملؤسسة‬‫األمر‬‫يعود‬‫إذ‬،‫املفتي‬‫تعيني‬‫يف‬‫استشارية‬‫جهة‬ ‫املفتي؟‬ ‫عزل‬ ‫أو‬ ‫تعيني‬ ‫غريها‬ ‫قبل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئاسة‬ ‫ألفة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫انضامم‬ ‫العبديل‬ ‫سمري‬ ‫نفى‬ ‫ملاذا‬ * ‫ترسيب‬ ‫وقع‬ ‫ومل��اذا‬ ‫حلزبه‬ ‫احلفيص‬ ‫وعيل‬ ‫يوسف‬ ‫نفي‬ ‫وقع‬ ‫ثم‬ "‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫"التجمع‬ ‫تسمية‬ ‫الزال��ت‬ ‫امل��ش��اورات‬ ‫أن‬ ‫والتأكيد‬ ‫التسمية‬ ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫ع��دد‬ ‫وم��ع‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫جارية‬ ‫اجلديد؟‬ ‫للحزب‬ ‫لالنضامم‬ ‫النخبة‬ ‫غريها‬ ‫دون‬ ‫تدوينات‬ ‫اختيار‬ ‫نرش‬ ‫رس‬ ‫ملا‬ * ‫تدوينات‬ ‫أغلب‬ ‫نرش‬ ‫يقع‬ ‫ومل��اذا‬ ‫يومية‬ ‫صحيفة‬ ‫يف‬ ‫املهريي‬ ‫وحممود‬ ‫سالمة‬ ‫بن‬ ‫ورجاء‬ ‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫حسن‬ ‫قبل‬ ‫باريانة‬ ‫سابق‬ ‫وال‬ ‫وآخر‬ ‫املخلوع‬ ‫مستشاري‬ ‫أحد‬ ( ‫؟‬ ‫الثورة‬ ‫اسبوعية‬ ‫صحيفة‬ ‫حترير‬ ‫رئيس‬ ‫نيس‬ ‫هلل‬ * ‫صنرص‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫أنه‬ ‫التونيس‬ ‫احلوار‬ ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫يتكلم‬ ‫وهو‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ( ‫هبا‬ ‫عمل‬ ‫التي‬ ‫الصحف‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مقاالت‬ ‫صحف)؟‬ ‫رئاسة‬ ‫(مصالح‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫غابت‬ ‫هلل‬ * ‫الندوة‬ ‫عن‬ ‫غيبت‬ ‫أم‬ )‫الرئاسة‬ ‫ومؤسسة‬ ‫احلكومة‬ ‫التونيس‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫��اال‬‫ب‬ ‫اإلع�ل�ام‬ ‫قسم‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫إعالم‬ ‫منظومة‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬ ‫"من‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫للشغل‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫طرح‬ ‫ما‬ ‫أمهية‬ ‫امام‬ ‫خاصة‬ "‫ومستقل‬ ‫حر‬ ‫مبادرات؟‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫��ادرات‬‫ب‬��‫م‬ ‫تعددت‬ ‫مل��اذا‬ * ‫مقر‬ ‫ك��راء‬ ‫العبايس‬ ‫رف��ض‬ ‫ومل��اذا‬ ‫األخ�ي�رة‬ ‫الفرتة‬ ‫ألف‬ 22 ‫يمسح‬ ‫الذي‬ ‫املقر‬ ‫وهو‬ ‫اخلرضاء‬ ‫بحي‬ ‫االحتاد‬ ‫قدرت‬ ‫بكلفة‬ ‫األعراف‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫بناؤه‬ ‫وتم‬ ‫مرت‬ ‫دينار؟‬ ‫مليون‬ ‫ألف‬ 24‫بـــ‬ ‫؟‬ ‫السجن‬‫أسوار‬‫خارج‬‫العياري‬‫ياسني‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫املحكمة‬ ‫أن‬� ‫العياري‬ ‫يا�سني‬ ‫املدون‬ ‫�شقيق‬ ،‫العياري‬ ‫مطيع‬ ‫ك�شف‬ ‫متتع‬ ‫على‬ ‫االعرتا�ض‬ ‫عدم‬ ‫الطعن‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫بعد‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫قررت‬ ‫بتون�س‬ ‫مت‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫�ل‬�‫م‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫العقوبة‬ ‫ن�صف‬ ‫لق�ضاءه‬ ‫ال�شرطي‬ ‫بال�سراح‬ ‫يا�سني‬ .‫�سراحه‬‫إطالق‬�‫ليال‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫وعلى‬‫البارحة‬ ‫بحالة‬ ‫واحيل‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫اثر‬ ‫باملطار‬ ‫يا�سني‬ ‫ايقاف‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫وللتذكري‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫اىل‬ ‫باال�ساءة‬ ‫تتعلق‬ ‫بتهم‬ ‫املحكمة‬ ‫على‬ ‫ايقاف‬ .‫العالقة‬‫ذات‬‫امللفات‬‫من‬‫جملة‬‫بادارة‬‫موا�ضيعها‬‫تعلقت‬‫تدوينات‬‫ن�شره‬ ،‫بالعا�صمة‬‫الثالثاء‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫يف‬‫ال�سعيدي‬‫الهادي‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫عام‬‫مدير‬‫ك�شف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫معدل‬ ‫ان‬ ‫بينت‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬ ‫التعداد‬ ‫نتائج‬ ‫ان‬ 25 ‫على‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫وتوزعت‬ 2004 ‫تعداد‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ 23‫3ر‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 18‫8ر‬ ‫إىل‬� ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫لت�صل‬ ‫البلدي‬ ‫غري‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫ارتفاعا‬ ‫�سجلت‬ ‫للذكور،كما‬ ‫باملائة‬ 12‫و4ر‬ ‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫باملائة‬ …2014‫�سنة‬‫تعداد‬‫وفق‬،‫البلدي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫باملائة‬12‫5ر‬‫مقابل‬‫باملائة‬32‫2ر‬‫م�ستوى‬ ‫األمية‬‫نسبة‬‫تراجع‬
  • 3.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬42015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫ال�سجلما�سي‬ ‫الله‬ ‫فتح‬ ‫ال�سيد‬ ‫ا�ست�ضاف‬ ‫املتو�سط‬ ‫�ل‬���‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫�ا‬‫ل‬�‫ل‬ ‫�ام‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ )Union pour la Méditerranée( ‫ال�سعيدي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�سيد‬ ‫برب�شلونة‬ ‫االحتاد‬ ‫مبقر‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫ال�سابق‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الندوة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫مع‬ ‫�تراك‬‫ش‬���‫�اال‬�‫ب‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫نظمها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ 2015‫أفريل‬�13‫21و‬‫يومي‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬ ‫ال�شراكة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫يف‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫االحتفال‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫س‬���‫�و‬�‫ت‬��‫م‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سار‬ ‫انطالق‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ ‫ع�شرين‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫بذكرى‬ ‫�سنة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫س‬���‫�و‬�‫ت‬��‫م‬‫االورو‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�را‬�‫ش‬�����‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�و‬�‫ل‬��‫ش‬���‫�ر‬�‫ب‬ .1995 ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ينعقد‬ ‫للنظر‬ ‫�ك‬���‫ل‬‫وذ‬ ‫�ادم‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اي‬��‫م‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�ع‬�‫ل‬��‫ط‬��‫م‬ ‫وامل�ضموين‬ ‫ّي‬‫د‬‫�ا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫رز‬ ‫يف‬ ‫املنبثقة‬ ‫�ان‬�‫ج‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�د‬�‫ع‬‫أ‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫و�سيتم‬ ،‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫عن‬ ‫التي‬‫امل�ضمونية‬‫الورقات‬‫مناق�شة‬‫اجلل�سة‬ ‫بتقييم‬ ‫تتعلق‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫ور‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ّ‫مت‬ ‫الطويلة‬ ‫م�سريتها‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫احلركة‬ ‫جتربة‬ ‫ؤية‬�‫والر‬ ‫�س‬��‫�درو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العرب‬ ‫وا�ستخال�ص‬ ‫احلركة‬ ‫م�شروع‬ ‫إدارة‬� ‫و�سبل‬ ‫الفكرية‬ .‫الديني‬‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬‫ال�سيا�سي‬‫وعالقة‬ ‫ال�شورى‬ ‫اعمال‬ ‫�دول‬�‫ج‬ ‫يت�ضمن‬ ‫كما‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫�صياغة‬ ‫يت�ضمن‬ ‫الذي‬ ‫للحركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شروع‬ ‫بحث‬ ‫القادمة‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫اىل‬‫التنمية‬‫منوال‬‫أبرزها‬�‫و‬‫اال�سا�سية‬‫الوطنية‬‫امل�شاغل‬‫حول‬‫احلركة‬‫وت�صورات‬ .‫والتنظيمي‬‫الهيكلي‬‫التطوير‬‫جانب‬ ‫وا�صدار‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫النعقاد‬‫نهائي‬‫موعد‬‫بتحديد‬‫النقا�شات‬‫تختم‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬ ‫حول‬ ‫مو�سع‬ ‫حوار‬ ‫ادارة‬ ‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫و�سيتم‬ .‫العامة‬ ‫مالحمه‬ ‫حول‬ ‫تو�صيات‬ ‫ال�شهر‬‫خالل‬‫انتخابها‬‫مت‬‫وجهوية‬‫حملية‬‫جلان‬‫إدارتها‬�‫على‬‫ت�سهر‬‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫الورقات‬ ‫املقبلة‬ ‫اال�شهر‬ ‫خالل‬ ‫احلركة‬ ‫اولويات‬ ‫يف‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫�سينظر‬ ‫كما‬ .‫املا�ضي‬ ‫اهتمام‬ ‫من‬ ‫ت�ستحق‬ ‫ما‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫بايالء‬ ‫ال�سابقة‬ ‫تو�صياته‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫ومن‬ .‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وتوطيد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودحر‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫إجناح‬� ‫أبرزها‬� ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫احلا�صلة‬ ‫ال�شغورات‬ ّ‫د‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫ينظر‬ ‫ان‬ ‫كذلك‬ ‫املنتظر‬ ‫مهمة‬‫وخا�صة‬‫التنفيذية‬‫املهام‬‫بع�ض‬‫توزيع‬‫العادة‬‫احلركة‬‫رئي�س‬‫مقرتحات‬‫ويف‬ .‫احلكومي‬‫الفريق‬‫إىل‬�‫العذاري‬‫زياد‬‫�صعود‬‫بعد‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫إدارة‬� ‫وخا�صة‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫وريبته‬ ‫قلقه‬ ‫عن‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التيار‬ ‫حزب‬ ّ‫عبر‬ ‫املركزية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫العامة‬ ‫املرافق‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتعيينات‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫فيما‬ ‫والقريوان‬‫وقاب�س‬‫قف�صة‬‫بواليات‬‫الوالة‬‫�سلك‬‫�شملت‬‫التي‬‫اجلزئية‬‫والتحويرات‬ .‫وجندوبة‬‫وتطاوين‬‫وزغوان‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫التيار‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫والتحويرات‬ ‫الت�سميات‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫ت�شمل‬ ‫أن‬� ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫الذين‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫ت�سيري‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ش‬�����‫ف‬ ‫�وا‬��‫ت‬���‫ب‬���‫ث‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�وا‬�‫ن‬��ّ‫ي‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ف�شلو‬ ‫الذين‬ ‫ة‬ّ‫ال‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ .‫جهاتهم‬‫يف‬‫العام‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫إدارة‬� ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫قائم‬ ‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫منهج‬ ّ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫التيار‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫وعلى‬،‫احلاكم‬‫احلزب‬‫داخل‬‫املتنازعة‬‫للكتل‬‫الوالء‬‫وحتى‬،‫ّق‬‫ي‬‫ال�ض‬‫احلزبي‬‫الوالء‬ .‫واال�ستبداد‬‫الف�ساد‬‫رموز‬‫إعادة‬� ‫الكفاءة‬ ‫مبعايري‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫التعيينات‬ ‫منهج‬ ‫اتباع‬ ‫خماطر‬ ‫من‬ ‫التيار‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ن‬ ‫كما‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إدارة‬� ‫وجناعة‬ ‫العام‬ ‫املرفق‬ ‫�سري‬ ‫ح�سن‬ ‫على‬ ،‫وال�شفافية‬ ،‫احلاكم‬ ‫واحلزب‬ ‫الدولة‬ ‫بني‬ ‫التداخل‬ ‫ثقافة‬ ‫إحياء‬� ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫ّدا‬‫د‬‫من‬ ،‫وجهويا‬ ‫مركزيا‬ .‫اال�ستبداد‬‫لنظام‬‫أع�ضادا‬�‫و‬‫للف�ساد‬‫رموزا‬‫كانوا‬‫من‬‫تعيني‬‫قطعيا‬‫راف�ضا‬ ‫ال�شعب‬‫نواب‬‫وجمل�س‬،‫التعيينات‬‫طبيعة‬‫مراجعة‬‫إىل‬�‫احلكومة‬‫من‬‫كل‬‫ودعا‬ .‫ال�سامية‬‫الوظائف‬‫يف‬‫التعيينات‬‫مراقبة‬‫يف‬‫حقه‬‫ممار�سة‬‫اىل‬ ‫الديمقراطي‬‫التيار‬ ‫مراجعة‬‫إىل‬‫احلكومة‬‫يدعو‬ ‫األخرية‬‫التعيينات‬ ‫املتوسط‬‫أجل‬‫من‬‫االحتاد‬‫ضيافة‬‫يف‬ ‫السعيدي‬ ‫رضا‬ ‫وترية‬‫من‬‫ع‬ّ‫ترس‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫العارش‬‫ملؤمترها‬‫االستعداد‬ ‫وانتهت‬ ،‫أ�سرارها‬�‫ب‬ ‫والرئا�سية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫باحت‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫تطورات‬ ‫التون�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫عرفت‬ ،‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫لهذا‬ ‫احلزبية‬ ‫�والءات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ال�صريحة‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�ترا‬‫ع‬‫اال‬ ‫ظهور‬ ‫أبرزها‬� ،‫كبرية‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫القيادي‬ ‫الع�ضو‬ ‫�شوكات‬ ‫فخالد‬ ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫االنتخابية‬‫احلمالت‬‫خالل‬‫كانت‬"‫ن�سمة‬‫"قناة‬‫إن‬�‫و�صريح‬‫مبا�شر‬‫ت�صريح‬ ‫أن‬�‫ب‬‫غريه‬‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬ ،"‫تون�س‬‫"نداء‬‫خدمة‬‫يف‬‫االنتخابية‬‫احلمالت‬‫وخارج‬ ‫قناة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫زعيم‬ ‫ّامي‬‫م‬‫اله‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫القناة‬ ‫نف�س‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫وزعيمه‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الوطني‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫التون�سي‬ ‫احلوار‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫وغريها‬ "‫"الزيتونة‬ ‫آخر‬� ‫فريق‬ ‫اتهم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫كانت‬‫بل‬،‫خفية‬‫تكن‬‫مل‬‫العامة‬‫االتهامات‬‫هذه‬."‫النه�ضة‬‫"حركة‬‫خدمة‬‫يف‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫إىل‬� ‫وو�صلت‬ ‫حت‬ ّ‫تو�ض‬ ‫�والءات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫واجلديد‬ ،‫معلنة‬ ّ‫م�س‬ ‫اال�صطفاف‬ ‫هذا‬ .‫واملواالة‬ ‫اخلدمة‬ ‫وجهة‬ ‫واللقب‬ ‫باال�سم‬ ‫والتعيني‬ ‫مو�ضوعني‬‫خالل‬‫من‬‫جليا‬‫وبرز‬،‫والعمومي‬‫اخلا�ص‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫جماالت‬‫كل‬ .‫احلكومة‬‫أن�شطة‬�‫و‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫موا�ضيع‬‫تغطية‬:‫هما‬‫خطريين‬ ‫األمنية‬‫املجهودات‬‫عىل‬‫التلبيس‬ ، ّ‫ودب‬ ّ‫�ب‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�ترو‬‫ب‬ ‫�صحف‬ ‫اخت�صت‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫معهم‬ ‫للتحقيق‬ ‫نفر‬ ‫إيقاف‬� ‫عن‬ ‫بالغاتها‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫إعالن‬� ‫فبمجرد‬ ‫املخططني‬ ‫من‬ ‫متقدم‬ ‫�سلم‬ ‫يف‬ ‫ويو�ضع‬ ،‫ال�سيناريوات‬ ‫حوله‬ ‫ت�صاغ‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫تطلق‬ ‫ثم‬ ،‫العالقات‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫له‬ ‫وت�صاغ‬ ،‫اجلبال‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫وامل�سيطرين‬ ‫إىل‬� ‫ال�صحف‬ ‫هذه‬ ‫فت�سيء‬ ،‫والتدقيق‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫بعد‬ ‫املتهم‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ،‫وت�ضحاياتها‬ ‫جهدها‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫وحتط‬ ،‫تقديراتها‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ال�صحف‬‫قدمته‬‫الذي‬‫بوحو�ش‬‫�سليم‬‫ّى‬‫م‬‫امل�س‬‫عن‬‫كان‬‫ذلك‬‫على‬‫مثال‬‫آخر‬�‫و‬ ‫بقا�ضي‬‫إذا‬�‫ف‬،"‫ّة‬‫ي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مرمي‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬�"‫بكتيبة‬‫ّى‬‫م‬‫ُ�س‬‫ي‬‫ما‬‫قياديي‬‫أحد‬�‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫على‬ ‫ل�سان‬‫أو�ضح‬�‫كما‬"‫منتفية‬‫إليه‬�‫املوجهة‬‫"التهم‬‫أن‬‫ل‬‫�سراحه؛‬‫يطلق‬‫التحقيق‬ ‫إحدى‬�‫تكتب‬‫�سراحه‬‫فيه‬‫أطلق‬�‫الذي‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫أنه‬�‫امل�ضحك‬‫بل‬،‫دفاعه‬ ‫بو�صفه‬‫الرجل‬‫تقدم‬"‫"خطرية‬‫تفا�صيل‬‫عن‬‫مطوال‬‫مقاال‬‫اليومية‬‫ال�صحف‬ ‫املعطيات‬‫هذه‬‫مثل‬‫أن‬�‫القارئ‬‫خلد‬‫يف‬‫ويذهب‬،"‫"القاعدة‬‫يف‬‫الثالث‬‫الرجل‬ ‫للعمل‬ ‫�صفة‬ ‫انتحال‬ ‫جمرد‬ ‫حقيقتها‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫أمنية‬� ‫جهة‬ ‫إال‬� ‫ت�سربها‬ ‫ال‬ ‫التدخل‬ ‫وال‬ ‫املزايدة‬ ‫وال‬ ‫االرجتال‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫خطري‬ ‫مبلف‬ ‫وتالعب‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالمي؟‬‫ل‬‫ا‬‫املنهج‬‫هذا‬‫اعتماد‬‫يتم‬‫من‬‫مل�صلحة‬‫ؤال‬�‫وال�س‬،‫الرعواين‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املخت‬‫املكاييل‬ ‫ففي‬،‫احلكومي‬‫العمل‬‫تغطية‬‫هو‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫اال�صطفاف‬‫حماور‬‫وثاين‬ ‫كل‬ ‫فتعترب‬ ،‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫�صورة‬ ‫تلميع‬ ‫إىل‬� ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫تذهب‬ ‫حني‬ ،‫املعاك�س‬‫االجتاه‬‫يف‬‫غريها‬‫يذهب‬،‫وبركة‬‫خري‬‫هي‬‫وزير‬‫بها‬‫يقوم‬‫حركة‬ ‫وانق�سمت‬.‫لها‬‫ح�صر‬‫ال‬‫كوارث‬‫على‬‫آجال‬�‫أم‬�‫عاجال‬‫مقبلة‬‫البالد‬‫أن‬�‫ب‬‫أ‬�ّ‫ب‬‫ويتن‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫انق�سام‬ ‫مع‬ ‫ـ‬ ‫القليل‬ ‫با�ستثناء‬ ‫ـ‬ ‫التون�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬‫ال�صحراوي‬‫فيذهب‬،‫املتناف�سة‬‫أجنحة‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫ال�صراع‬‫واحتدام‬‫تون�س‬ ‫و�صرح‬ ،"‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدفوعة‬ ‫إعالمية‬� ‫"هجمات‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تلفزية‬ ‫مداخلة‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،"‫"التعليمات‬ ‫إعالم‬‫ل‬ ‫عودة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫قياديي‬ ‫أحد‬� ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوجيه‬ ‫"حماوالت‬ ‫هنالك‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫نقيب‬ ‫البغوري‬ ‫ناجي‬ ‫قال‬ ‫ما‬ ‫لها‬ ‫جتد‬ ‫وقائع‬ ‫وكلها‬ ،"‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫وال�سيطرة‬ .‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫ي�صدقها‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫أتيحت‬� ‫التي‬ ‫الفر�صة‬ ‫أن‬� ‫القامت‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫ويتبني‬ ‫من‬ ‫القوة‬ ّ‫د‬‫ي�ستم‬ ‫م�ستقلة‬ ‫ك�سلطة‬ ‫دوره‬ ‫ليلعب‬ ‫الثورة‬ ‫ُعيد‬‫ب‬ ‫التون�سي‬ ،‫تكاد‬ ‫أو‬� ‫تبخرت‬ ‫قد‬ ،‫املهنيني‬ ‫وواقع‬ ‫القطاع‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫ال�صادق‬ ‫العزم‬ ‫وال�سيا�سة؛‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫أح�ضان‬� ‫يف‬ ‫ؤثرة‬�‫وم‬ ‫كبرية‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫مت‬‫وار‬ ‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬.‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫ومنافع‬‫فئوية‬‫أهدافا‬�‫يحققون‬‫أبواقا‬�‫ليكونوا‬ ‫أهدافا‬� ‫ي�ضع‬ ‫وا�ضح‬ ‫مت�شي‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تعقيدا‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫يزداد‬ ‫بو�ضوح‬ ‫أدوارها‬� ‫ويحدد‬ ،‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرافق‬ ‫كربى‬ ‫الثقافة‬ ‫وخدمة‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫والت�صدي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ .‫املهنية‬ ‫الهياكل‬ ‫وتطوير‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوانينها‬ ‫تغيري‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ،‫والتعليم‬ ‫املال‬ ‫�سالطني‬ ‫لفائدة‬ ‫امل�شتغلني‬ "‫"احلرمي‬ ‫عدد‬ ‫�سريتفع‬ ‫ذلك‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلا�سر‬ ‫ويبقى‬ ،‫امل�شبوهة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ّات‬‫م‬‫امله‬ ‫و�سالطني‬ ‫الفا�سد‬ .‫والوطن‬‫القطاع‬‫هو‬ ‫اجلمهورية‬‫رئاسة‬‫يتهم‬‫الصحفيني‬‫نقيب‬ ‫اإلعالم‬‫وسائل‬‫عىل‬‫السيطرة‬‫بمحاولة‬ ‫أن‬� ‫موزاييك‬ ‫لراديو‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫البغوري‬ ‫ناجي‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫العامني‬ ‫باملديرين‬ ‫ات�صلت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫على‬ ‫�ضغوطات‬ ‫متار�س‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫لتلميع‬‫بالق�صر‬‫للعمل‬‫فريق‬‫إقامة‬�‫و‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫كل‬‫عن‬‫اثنني‬‫�صحفيني‬‫احلاق‬‫أجل‬�‫من‬‫العمومية‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ .‫آخر‬�‫عدد‬‫امتنع‬‫فيم‬،‫العر�ض‬‫هذا‬‫على‬‫وافقت‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫هناك‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬،‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫�صورة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫يت�صل‬ ‫ال�سيناوي‬ ‫معز‬ ‫اجلمهورية‬ ‫برئا�سة‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬ ‫إن‬� ‫البغوري‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫النظام‬ ‫انتهجها‬ ‫ممار�سات‬ ‫وهي‬ ‫املونتاج‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫للرئي�س‬ ‫�صور‬ ‫مترير‬ ‫لعدم‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ .‫وموثقة‬‫ثابتة‬ ‫املمار�سة‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫ال�سابق‬ ‫إىل‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�سفرات‬ ‫لتغطية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫توجهها‬ ‫التي‬ ‫الدعوات‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫'�شم�س‬' ‫�شاكلة‬ ‫على‬ ‫عناوين‬ ‫لرنى‬ ‫املكتوب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫انتقائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫تتم‬ ‫اخلارج‬ ‫ب�شكل‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سائل‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫الظهور‬ ‫يف‬ ‫العمومي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫ثم‬ ''‫ا‬‫وغريه‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫ت�شرق‬ .‫مف�ضوح‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫القطاع‬‫لتدجني‬‫العودة‬‫يف‬‫أت‬�‫بد‬‫التي‬‫املظاهر‬‫حول‬‫التيقظ‬‫�ضرورة‬‫على‬‫البغوري‬‫و�شدد‬ ‫واعيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫انغالقه‬ ‫ثم‬ ‫الثمانينات‬ ‫يف‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنفتاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهد‬ ‫من‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ .‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬‫املمار�سات‬‫بنف�س‬‫وا�ستن�ساخها‬‫تلك‬‫عودة‬‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثقافة‬ ‫لنقابة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫قرر‬ ‫يومي‬ ‫املكتوبة‬ ‫ال�صحافة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫تنفيذ‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ .‫القادمني‬ ‫ماي‬ 13‫و‬ 12 ‫هذا‬ ‫أ�سباب‬� ‫أن‬� ‫للنقابة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫حممد‬ ‫وقال‬ ‫تعرف‬‫التي‬‫ال�صحف‬‫مديري‬‫جمعية‬‫مع‬‫احللول‬‫غياب‬‫إىل‬�‫تعود‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ .‫العمومي‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫وا‬‫التوزيع‬‫م�ستوى‬‫على‬‫م�شاكل‬‫عدة‬‫بدورها‬ ‫م�شاكل‬ ‫حلل‬ ‫احلكومة‬ ‫تدخل‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫ال�سعيدي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫وغريها‬ ‫العمومي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�شرتاكات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫القطاع‬ ‫تعرف‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫وال�صحف‬ ‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫حتى‬ ‫حتاول‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫للحكومة‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ‫دور‬ ‫غياب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫مادية‬ ‫م�شاكل‬ .‫قوله‬‫ح�سب‬‫العمومي‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬‫تنظيم‬ :‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫بيانا‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫ال�سجني‬ ‫املدون‬ ‫عائلة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تعتمده‬ ‫الذي‬ ‫والت�سويف‬ ‫املماطلة‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫بتاريخ‬ 27/ 21334 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫الق�ضية‬ ‫�صاحب‬ ‫بنعمار‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫ال�سجني‬ ‫�دون‬�‫مل‬‫ا‬ ‫متتيعه‬ ‫رف�ض‬ ‫و‬ ‫حقه‬ ‫يف‬ ‫املهزلة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املحاكمة‬ ‫إثر‬�‫و‬ 2015/ 02/ 05 ‫العائلة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫عائلته‬ ‫إ�ستهداف‬�‫و‬ ‫إ�ستهدافه‬� ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫إمعان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫كاملة‬ ‫بحقوقه‬ : ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫تطالب‬ ‫يحاكم‬‫مل‬‫أنه‬�‫و‬‫�سيما‬‫إرهابيا‬�‫باعتباره‬‫بنعمار‬‫أمين‬�‫ال�سجني‬‫معاملة‬‫بوقف‬‫ـ‬ ‫دليل‬ ‫أي‬� ‫غياب‬ ‫لذلك‬ ‫أ�ضف‬� ‫امللف‬ ‫بهذا‬ ‫لق�ضيته‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫�ضمن‬ .‫العام‬ ‫احلق‬ ‫�ضمن‬ ‫ولو‬ ‫إدانته‬‫ل‬ ‫امل�ساواة‬ ‫أ‬�‫ومبد‬ ‫القانون‬ ‫له‬ ‫يكفلها‬ ‫حقوق‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫حرمانه‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫امل�ساجني‬ ‫بقية‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املبا�شرة‬ ‫بالزيارة‬ ‫متتيعه‬ ‫ـ‬ .‫املعاملة‬ ‫يف‬ .‫إ�ستفزازه‬‫ل‬ ‫اللجوء‬ ‫و‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫التنكيل‬ ‫و‬ ‫ال�سجن‬ ‫داخل‬ ‫معاقبته‬ ‫و‬ ‫هر�سلته‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫ـ‬ .‫التعقيب‬ ‫مطلب‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫الت�سريع‬ ‫ـ‬ ‫املنظمات‬‫لدى‬‫الق�ضية‬‫تدويل‬‫و‬‫جماعي‬‫جوع‬‫إ�ضراب‬�‫يف‬‫العائلة‬‫دخول‬‫قبل‬‫أ�سبوعني‬�‫مدة‬‫الق�ضائية‬‫ال�سلطات‬‫إمهال‬�‫ـ‬ .‫املنا�سبة‬ ‫الت�صعيدية‬ ‫اخلطوات‬ ‫كل‬ ‫إتخاذ‬‫ل‬ ‫املطلق‬ ‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫باخلارج‬ ‫احلقوقية‬ ‫الت�ضامن‬ ‫إىل‬� ‫إ�ستق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫املدونني‬ ‫حق‬ ‫عن‬ ‫املدافعة‬ ‫و‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظمات‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫دعوة‬ ‫ـ‬ .‫لعائلته‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫امل�شروعة‬ ‫املطالب‬ ‫مع‬ .‫عائلته‬ ‫أفراد‬� ‫من‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫و‬ ‫لل�سجني‬ ‫�صحية‬ ‫تبعات‬ ‫أي‬� ‫مبا�شرة‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫حتميل‬ ‫ـ‬ ‫خطر‬‫يف‬‫عامر‬‫بن‬‫أيمن‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫سلطان؟‬‫من‬‫ألكثر‬..‫حريم‬‫التونيس‬‫اإلعالم‬‫أصبح‬‫هل‬ ‫للصحافة‬‫عام‬‫إرضاب‬ 12‫يومي‬‫املكتوبة‬ ‫القادم‬‫ماي‬13‫و‬ ‫اخلطيب‬ ‫�ام‬��‫م‬‫اال‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫ا‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�وم‬�‫ي‬ ‫مت‬ ‫يف‬ ‫�لاوي‬‫ج‬��‫حل‬‫ا‬ ‫عي�سى‬ ‫�اب‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�دا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫بلغه‬ ‫ان‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�اين‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ن‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منطقة‬ ‫ويف‬ .‫�اب‬��‫ه‬‫االر‬ ‫مقاومة‬ ‫فرقة‬ ‫من‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫عي�سى‬ ‫أن‬� ‫�شقيقه‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ف‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫احد‬ ‫ولكن‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ‫الفرقة‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫لبى‬ ‫ابنها‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ليعلمها‬ ‫والدته‬ ‫خاطب‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬��‫ي‬��‫س‬���‫و‬ ‫�ه‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫العائلة‬ ‫ان‬ ‫هارون‬ ‫و�صرح‬ .‫الق�ضاء‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ل�شقيقه‬ ‫املوجه‬ ‫التهمة‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫ب�شبهة‬ ‫يتعلق‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بان‬ ‫فقط‬ ‫�صرح‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫�شاب‬ ‫داعية‬ ‫�شقيقه‬ ‫ان‬ ‫والتي‬ ‫�سو�سة‬ ‫مبدينة‬ ‫اخلطابة‬ ‫يف‬ ‫القليلة‬ ،‫والتطرف‬ ‫والت�شدد‬ ‫االرهاب‬ ‫وترف�ض‬ ‫تندد‬ ‫خا�صة‬ ‫�شبهة‬ ‫حمل‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫وا‬ .‫فقط‬‫م�سجدي‬‫تربوي‬‫ن�شاطه‬‫وان‬ ‫احلجالوي‬‫عيسى‬‫الشاب‬‫الداعية‬‫ايقاف‬
  • 4.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬62015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫والتي‬ ‫�والة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�سلك‬ ‫يف‬ ‫�را‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�رت‬��‫ج‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعيينات‬ ‫�ارت‬���‫ث‬‫أ‬� ‫هذه‬ ،‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫موجة‬ ‫واليا‬ 23 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫والة‬ ‫�سبعة‬ ‫م�ست‬ ‫هو‬ ‫املفاجئ‬ ‫لكن‬ ،‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫ت�صدر‬ ‫أن‬� ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ‫االحتجاجات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫احلكومي‬ ‫لالئتالف‬ ‫املكونة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫الثالثة‬ ‫عن‬ ‫�صدورها‬ .‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫رف�ضتها‬ ‫التعيينات‬ ‫تلك‬ ‫التن�سيق‬ ‫وعدم‬ ‫إجرائها‬� ‫قبل‬ ‫بها‬ ‫إعالمها‬� ‫لعدم‬ ‫احلر؛‬ ‫الوطني‬ ‫واالحتاد‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫خطرية‬ ‫لهزة‬ ‫معر�ض‬ ‫االئتالف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫معها‬ .‫ا�ستفحاله‬‫قبل‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫تدارك‬ ‫واألفعال‬‫األقوال‬‫بني‬‫فرق‬ ‫عديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطرافا‬� ‫حتدو‬ ‫كانت‬ ‫الرغبة‬ ‫أن‬� ‫التون�سيون‬ ‫يتذكر‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أكتوبر‬� ‫انتخابات‬ ‫بعد‬ ‫قوية‬ ‫حكومة‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫ميكن‬‫ما‬‫أق�صى‬�‫ّها‬‫م‬‫�ض‬‫عرب‬‫حتما‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫الرغبة‬‫تلك‬‫جت�سيد‬‫أن‬�‫على‬‫منعقدا‬ ‫أعلن‬�‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫إن‬�‫بل‬،‫التون�سي‬‫ال�سيا�سي‬‫الطيف‬‫ألوان‬�‫من‬ ‫عنها؛‬ ‫تراجع‬ ‫ثم‬ ،‫�دودة‬�‫حم‬ ‫�ساعات‬ ‫إال‬� ‫ت�صمد‬ ‫مل‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫عنها‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫لكتل‬ ‫املكونة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حزبني‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫مل‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫�ضرورة‬‫يف‬ ّ‫ت�صب‬‫الت�صريحات‬‫كل‬‫وكانت‬،‫تون�س‬‫آفاق‬�‫و‬‫النه�ضة‬‫وهما‬ ‫يف‬ ‫دعائم‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫ال�صيد‬ ‫عنها‬ ‫أعلن‬� ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�ستند‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫ل‬ّ‫تخو‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫مريحة‬ ‫أغلبية‬� ‫وهي‬ ،‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫ثم‬ ..‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أو�سع‬�‫و‬ ‫أ�سرع‬�‫ب‬ ‫التزكية‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫القوية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املكونات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫التوافق‬ ‫لتكري�س‬ ‫املنا�سبة‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ّ‫مهب‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫وحماية‬ ،‫البالد‬ ‫مترير‬ ‫من‬ ‫ميكنها‬ ‫للحكومة‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�سند‬ ‫توفري‬ ‫هو‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫االقت�صادي‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫منها‬ ‫خا�صة‬ ،‫ؤملا‬�‫م‬ ‫بع�ضها‬ ‫�سيكون‬ ‫التي‬ ‫قراراتها‬ ‫لقيت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫تركيبة‬ ‫..لكن‬ ‫لها‬ ‫احللول‬ ‫وقلة‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفاقم‬ ‫ب�سبب‬ ‫أو‬� ‫الوزارية‬ ‫احلقائب‬ ‫من‬ ‫بع�ضها‬ ‫ن�صيب‬ ‫قلة‬ ‫على‬ ‫مكوناتها‬ ‫من‬ ‫ر�ضا‬ ،‫منها‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫لكل‬ ‫احلزبية‬ ‫القاعدة‬ ‫ات�ساع‬ ‫ينا�سب‬ ‫ال‬ ‫ب�شكل‬ ‫توزيعها‬ ‫فقد‬ ‫ال�سيا�سي؛‬ ‫امل�شهد‬ ‫داخل‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫عن‬ ‫حقيقة‬ ‫تعرب‬ ‫مل‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫ح�صاده‬ ‫كان‬ ‫معني‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ ‫على‬ ‫حم�سوبة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫�ضمت‬ ‫رغبة‬ ‫التعيينات؛‬ ‫لتلك‬ ‫باال‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تلق‬ ‫مل‬ .‫هزيال‬ ‫االنتخابات‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وليقينها‬ ،‫احلكومة‬ ‫برئي�س‬ ‫لثقتها‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالبالد‬ ‫ال�سري‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شخ�صيات‬ ‫ح�سب‬ ‫ولي�س‬ ‫الربامج‬ ‫ح�سب‬ ‫ّم‬‫ي‬‫تق‬ ‫احلكومات‬ ‫كانت‬ ‫التوافق‬ ‫لرغبة‬ ‫املج�سدة‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫أزمة‬� ‫أي‬� ‫إثارة‬� ‫دون‬ ‫حال‬ .‫أقوال‬‫ل‬‫ا‬‫ملجمل‬‫خمالفة‬ ‫املغلقة‬‫الغرف‬‫يف‬‫تعيينات‬ ‫كان‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫ال�سبعة‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعيني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�شري‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫�سبق‬ ‫الذي‬ ‫التوافق‬ ‫لروح‬ ‫خمالف‬ ‫مت�ش‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫إقراره‬� ‫مت‬ ‫مبا‬ ‫إخطاره‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ذاته‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫حاليا‬ ‫فاعلة‬ ‫أطرافا‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الوالة‬ ‫�سلك‬ ‫على‬ ‫تعديالت‬ ‫و�سائر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫الواقع‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سة‬ ‫متار�س‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ..‫داخلها‬‫ؤتلفني‬�‫امل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫خطريا‬ ‫ؤ�شرا‬�‫م‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫�صدق‬ ‫إن‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫هزة‬ ‫أي‬� ‫لتجنيبها‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫البالد‬ ‫لت�سيري‬ ‫�راره‬�‫ق‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫كبرية‬ ‫تداعيات‬ ‫لها‬ ‫�ستكون‬ ‫حدثت‬ ‫إن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫�سيا�سية‬ ‫التي‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جذب‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ،‫البالد‬ ‫اقت�صاد‬ ‫ولكن‬ ،‫إلينا‬� ‫قدومها‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سونامي‬ ‫يحد‬ ‫مل‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫التم�شي‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫متاما‬ ‫�ستنفرها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ّ‫م�س‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫النه�ضة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ها‬ ّ‫موج‬ ‫منه‬ ‫كبرية‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ .‫تون�س‬‫آفاق‬�‫و‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫وهما‬،‫أي�ضا‬�‫للحكومة‬‫امل�شكلة‬ ‫متوازنة‬‫أفعال‬‫ردود‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حلكومة‬ ‫امل�شكلة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للنخبة‬ ‫يح�سب‬ ‫ما‬ ‫بالتحالف‬ ‫تع�صف‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫املت�شنجة‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ردود‬ ‫يف‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫تتو‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫أطراف‬�‫ف‬ ،‫التعيينات‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫الغاية‬ ‫ولعلها‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫احلكومي‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫دعت‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫التعيينات‬ ‫لهذه‬ ‫رف�ضها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫التحالف‬ ‫�شركاء‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلكومة؛‬ ‫عمل‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫م�ستقبال‬ ‫الت�شاور‬ ‫النه�ضة‬‫تطلب‬‫مل‬‫لذلك‬،‫الله‬‫قدر‬‫ال‬‫الف�شل‬‫يف‬‫�شركاء‬‫أنهم‬�‫كما‬،‫النجاح‬‫يف‬ ‫حمافظة‬ ‫التعيينات‬ ‫تلك‬ ‫إلغاء‬� ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫أو‬� ‫بعينها‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�را‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�صداقية‬ ‫على‬ ‫واحرتاما‬ ،‫بها‬ ‫عامة‬ ‫للحزب‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫التعيينات‬ ‫تلك‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫داخله‬ ‫ثقة‬‫أزمة‬�‫يولد‬‫ال‬‫حتى‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫م�سايرة‬‫يف‬‫ورغبة‬،‫أي�ضا‬�‫احلكومة‬‫لرئي�س‬ ‫والت�شاور‬ ‫التن�سيق‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫جميعها‬ ‫وطالبت‬ ،‫كلها‬ ‫باحلكومة‬ ‫تع�صف‬ .‫م�ستقبال‬ ‫لألمان‬‫سيايس‬‫حزام‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫�سارعت‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫للنداء‬ ‫ال�شريكة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫منفلت‬ ‫ت�صرف‬ ‫أي‬� ‫�راء‬�‫ج‬ ‫�زة‬�‫ه‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫يقي‬ ‫فعال‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫عن‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يف‬ ‫التباحث‬ ‫وانطلق‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعيني‬ ‫عند‬ ‫حدث‬ ‫كالذي‬ ‫يف‬ ‫املطلوب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الدعم‬ ‫لها‬ ‫يوفر‬ ‫احلكومة‬ ‫حول‬"‫�سيا�سي‬ ‫"حزام‬ ،‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫اندلعت‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫للكم‬ ‫مواجهتها‬ ‫ال‬‫أنها‬�‫احلكومة‬‫ترى‬‫بزيادات‬‫واملطالبة‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بجملة‬‫وتتعلق‬ ‫إرها�صاتها‬�‫أت‬�‫بد‬‫اجتماعية‬‫أزمات‬�‫ب‬‫يهدد‬‫قد‬‫ما‬‫وهو‬،‫حاليا‬‫بها‬‫لها‬‫طاقة‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫الكرمي‬ ‫بالعي�ش‬ ‫تطالب‬ ‫أخرى‬� ‫وجهات‬ ‫وقرقنة‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬ ‫يب�شر‬ ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫اقت�صادي‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫الذي‬ "‫ال�سيا�سي‬ ‫"احلزام‬ ‫هذا‬ ‫توفري‬ ‫يحتم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ .‫م�شاكله‬ ‫حل‬ ‫بقرب‬ ‫يف‬ ‫�شركائه‬ ‫عند‬ ‫طيبا‬ ‫�صدى‬ ‫لقي‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫حزب‬ ‫اقرتحه‬ ‫إن‬� ‫الت�شاور‬‫من‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬‫احلد‬‫ـ‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ـ‬‫�سيوفر‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬‫ل‬‫احلكومة؛‬ ‫أي‬�‫بالر‬‫مبدها‬‫احلكومة‬‫ومعا�ضدة‬‫املواقف‬‫وتوحيد‬‫املهمة‬‫القرارات‬‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫النجاعة‬ ‫�سي�ضفي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تعديله‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫لتعديل‬ ‫أ�صوب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫تتوانى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫�زات‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫ويقيها‬ ،‫عملها‬ ‫على‬ .‫إثارتها‬�‫يف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزام‬ ‫فكرة‬ ‫جاءت‬ ‫ملاذا‬ :‫واهمها‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫كثرية‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رغم‬ ‫حتديدا؟‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫لها‬ ‫دعا‬ ‫وملاذا‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫حول‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلزام‬ ‫هذا‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ ‫�اق؟‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�سابقا‬ ‫طرحها‬ ‫وكذلك‬ ‫احلكومة؟‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫وهل‬ ‫للتعمية‬ ‫أ�سلوب‬� ‫هو‬ ‫ام‬ ‫فعال؟‬ ‫التوافق‬ ‫حماية‬ ‫احلزام‬ ‫هذا‬ ‫�سي�ضمن‬ ‫هل‬ ‫املتفجرة؟‬‫الق�ضايا‬‫معاجلة‬‫يف‬‫احلكومة‬‫ف�شل‬‫وتغطية‬ ‫الحكومة‬ ‫حول‬ ‫السياسي‬ ‫الحزام‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الذي‬ ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫كنا‬ ‫لقد‬ ،‫ومدر�سته‬ ‫ودولته‬ ‫بورقيبة‬ ‫مرحلة‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫مزايا‬ ‫من‬ ‫ا�ستفدنا‬ ‫وكما‬ ‫حتملنا‬ ،‫الوطنية‬ ‫الدولة‬ ‫ومنجزات‬ ‫وتعذيب‬ ‫�سجون‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبرية‬ ‫معاناة‬ ‫نظامي‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اختالفنا‬ ‫جراء‬ ،‫�ده‬��‫ع‬���‫ب‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫�وع‬��‫ل‬���‫خ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬��‫ب‬���‫ي‬���‫ق‬‫�ور‬��‫ب‬ ‫فيها‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫م�ضي‬ ‫بعد‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫إمكاننا‬�‫ب‬ ‫أ�صبح‬� ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫الهدوء‬ ‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫قراءة‬ ‫إزاء‬� ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫مراجعته‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫ومراجعة‬ ،‫واملو�ضوعية‬ ‫على‬ ‫ونحن‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫املختلفة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫لكن‬ ،‫والتوتر‬ ‫االنفعال‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫التجربة‬ ‫نقيم‬ ‫كي‬ ‫كافية‬ ‫م�سافة‬ ‫املا�ضي‬ ‫نحاكم‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫التاريخي‬ ‫الفارق‬ ‫مالحظته‬ ‫يجب‬ ‫مما‬ ‫املكونات‬ ‫تختلف‬ ‫أن‬� ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬ ،‫أدواته‬�‫و‬ ‫احلا�ضر‬ ‫مبعايري‬ ‫التقييم‬ ‫ح�صيلة‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العائلة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫حتى‬ ‫ال�سيا�سية‬ .‫البورقيبية‬ ‫التجربة‬ ‫إىل‬� ‫والنظرة‬ ‫بورقيبة‬ ‫بجبة‬ ‫املتدثرين‬ ‫أن‬� ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�ظ‬�‫ح‬‫�لا‬‫ي‬ ‫�ا‬�‫مم‬‫و‬ ‫أبوته‬�‫ب‬ ‫اعت�صموا‬ ‫عندما‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ .‫مرتني‬ ‫بذلك‬ ‫يغنموا‬ ‫أن‬� ‫أرادوا‬� ‫وهم‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫خياراته‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫إليه‬� ‫واالنتماء‬ ‫ا�ستثمروا‬ ‫عندما‬ ‫والثانية‬ .‫الغطاء‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫الذين‬ "‫"احلداثي‬ ‫البورقيبي‬ ‫امل�شروع‬ ‫أعداء‬� ‫من‬ ‫التخويف‬ ‫يف‬ ‫"رجعية‬‫خيارات‬‫نحو‬‫وجهته‬‫وتغيري‬‫املجتمع‬‫باجتياح‬‫يهددون‬ ‫جتلى‬ ‫وقد‬ ،‫زعمهم‬ ‫ح�سب‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫أو‬� "‫ما�ضوية‬ ‫وخا�صة‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االنتخابية‬‫املعركة‬‫يف‬‫اال�ستثمار‬‫هذا‬‫من‬‫جزء‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضغط‬ ‫حتت‬ ‫إيهامهن‬� ‫مت‬ ‫الالتي‬ ‫الن�ساء‬ ‫فئة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫خ�صومهن‬ ‫هم‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫بورقيبة‬ ‫خ�صوم‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الدعائي‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬� ‫وقد‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫ويف‬ ‫والتجمعيني‬ ‫الد�ستوريني‬ ‫انت�صار‬ ‫اجلميع‬ ‫يتفهم‬ ‫قد‬ .‫آ�سية‬�‫والر‬ ‫وا�سع‬ ‫لطيف‬ ‫ال�صارخ‬ ‫االعت�صام‬ ‫هو‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬ ،‫لبورقيبة‬ ‫رجعيا‬ ‫يعترب‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫بورقيبة‬ ‫ظالل‬ ‫حتت‬ "‫"احلداثيني‬ ‫من‬ ‫والنف�سي‬ ‫الثقايف‬ ‫االغرتاب‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫تف�سري‬ ‫رمبا‬ ،‫لهم‬ ‫وخ�صما‬ .‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سند‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫ومن‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫هنا‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يفوتني‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫اخلارجية‬ ‫ال�شعارات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫كانت‬ ‫ـ‬ ‫أرى‬� ‫ب�سيطة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫كانت‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملعارك‬ ‫الد�ستور‬ ‫نقا�ش‬ ‫تفا�صيل‬ ‫ويف‬ ‫ـ‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫من‬ ‫البورقيبي‬ ‫باملنجز‬ ‫ت�شبثا‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫رفعوا‬ ‫وممن‬ ،‫الد�ستور‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالف�صل‬ ‫م�سرورا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫عن‬ ‫باحلديث‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬� ."‫الئكية‬ ‫دولة‬ ‫يريد‬ ‫"ال�شعب‬ ‫�شعار‬ ‫كانوا‬ ‫فقد‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫منط‬ ‫وتهديد‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬‫لقد‬.‫البورقيبي‬‫امل�شروع‬‫على‬‫ومتردا‬‫تنطعا‬‫أكرث‬�‫زالوا‬‫وما‬ ‫اجتهادية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫وفق‬ ‫ع�صرية‬ ‫تون�سية‬ ‫لدولة‬ ‫ؤ�س�سا‬�‫م‬ ‫بورقيبة‬ ‫هذه‬ ‫وبهيكلة‬ ،‫احلداثة‬ ‫ومكت�سبات‬ ‫التون�سي‬ ‫الرتاث‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫احلديث‬ ‫أما‬� .‫الئكية‬ ‫وال‬ ‫علمانية‬ ‫لي�ست‬ ‫هي‬ ‫ود�ستورها‬ ‫الدولة‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫اليوم‬ ‫التماثيل‬ ‫ن�صب‬ ‫عن‬ ‫وموا�صلة‬ ‫بورقيبة‬ ‫بجبة‬ ‫التدثر‬ ‫ذاتها‬ ‫هي‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫اخللفية‬ ‫التمثال‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الواقفني‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ام‬�‫ه‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫خل�صومه‬ ‫املت�صدون‬ ‫البورقيبي‬ ‫امل�شروع‬ ‫�سدنة‬ ‫هم‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ؤالء‬�‫به‬‫يلوذوا‬‫أن‬�‫املتخوفني‬‫وعلى‬،‫املعبد‬‫حرا�س‬‫وهم‬،‫ال�سابقني‬ ‫لي�ست‬ ‫التماثيل‬ ‫ن�صب‬ ‫على‬ ‫االعرتا�ض‬ ،‫لهذا‬ .‫اجلدد‬ ‫النواطري‬ ‫بامتياز؛‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫مبدئية‬ ‫أو‬� ‫عقائدية‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫ال‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫و�شبح‬ ،‫والدميقراطية‬ ‫باحلرية‬ ‫عهد‬ ‫حديثو‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫ميار�سون‬ ‫الفكرة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أن‬� ‫يبدو‬ ،‫لهذا‬ .‫يتهددنا‬ ‫زال‬ ‫أين‬�‫الت‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يتطلب‬‫وقت‬‫يف‬‫بالقرار‬‫واالعتداد‬‫باخليار‬‫االنفراد‬ .‫التوافق‬ ‫من‬ ‫واملزيد‬ ‫والت�شاور‬ ‫نصب‬‫من‬ ِ‫ر‬‫حذا‬ ‫اآلن‬‫التامثيل‬ ‫هالل‬ ‫سليمان‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫الفشل؟‬‫عىل‬‫للتعمية‬‫فكرة‬‫أم‬‫التوافق‬‫حلامية‬‫أمان‬‫صامم‬ )‫النهضة‬ ‫(حركة‬ ‫العرباوي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫ونحن‬ ،‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬� ‫أي‬�‫الر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وافقتها‬ ‫وقد‬ ،‫به‬ ‫طالبت‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫إنها‬� ‫بل‬ ،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ت�شكيل‬ ‫تعار�ض‬ ‫ال‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫لتج�سيد‬ ‫لقاءات‬ ‫جرت‬ ‫وقد‬ ،‫حلول‬ ‫مقرتحات‬ ‫وطرح‬ ،‫امل�شكالت‬ ‫وا�ستباق‬ ‫والتن�سيق‬ ‫للت�شاور‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫حقيقية‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫نعتقد‬ .‫قريبا‬‫إجنازه‬‫ل‬‫تتكثف‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬،‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫ال�سيا�سي‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬ )‫تونس‬ ‫(آفاق‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫فوزي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ "‫�سيا�سي‬ ‫"حزام‬ ‫تكوين‬ ‫اليوم‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬� ‫تون�س‬ ‫أفاق‬� ‫حزب‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫فوزي‬ ‫قال‬ ّ‫مل‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ "‫ال�سيا�سي‬ ‫"احلزام‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫وم�ساندته‬ ‫احلكومي‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولتح�سني‬ ،‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لتدارك‬ ‫احلكومة؛‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ال�سند‬‫إعطاء‬‫ل‬‫القيادات‬‫م�ستوى‬‫على‬‫آلية‬�‫عن‬‫عبارة‬‫وهو‬،‫البالد‬‫تهم‬‫م�سائل‬‫من‬‫موقفها‬‫د‬ ّ‫وتوح‬‫لتتناق�ش‬‫احلاكمة‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫�شمل‬ .‫للحكومة‬ )‫الحر‬ ‫الوطني‬ ‫(االتحاد‬ ‫حسن‬ ‫محسن‬ ‫ولذلك‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫التعيينات‬‫يف‬‫احلر‬‫الوطني‬‫ا�ست�شارة‬‫تقع‬‫مل‬‫أنه‬�‫ح�سن‬‫حم�سن‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫يف‬‫والقيادي‬‫النائب‬‫قال‬‫جهته‬‫من‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ،‫التعيينات‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫القرار‬ ‫أخذ‬� ‫يف‬ ‫إ�شراكه‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫فق‬ُ‫ت‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫تفعيل‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫يطالب‬ ‫حزبه‬ ‫إن‬�‫ف‬ .‫دعم‬‫جلنة‬ ‫خالل‬ "‫احلكـومي‬‫"احلزام‬‫عـن‬‫قـالـوا‬ ‫العرباوي‬ ‫نورالدين‬‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫فوزي‬‫حسن‬ ‫محسن‬ .‫مبدنني‬ ‫عمر‬‫بح�سي‬‫الريا�ضي‬‫امللعب‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬ ‫املدنية‬‫الهند�سة‬‫أ�شغال‬�:01‫ق�سط‬ ‫امللعب‬‫تع�شيب‬ ‫أ�شغال‬�:02‫ق�سط‬ 2014‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ :‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬ ‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬:01‫ق�سط‬ ‫�ب‬��‫ش‬�‫الع‬ ‫�ب‬��‫ي‬‫وترك‬ ‫�ع‬��‫ض‬�‫و‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�رة‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ :02 ‫�ط‬��‫س‬�‫ق‬ ‫اال�صطناعي‬ ‫من‬‫أكرث‬�‫�اد‬��‫ن‬‫ا�س‬‫و‬‫ق�سط‬‫�ن‬��‫م‬‫أكرث‬�‫يف‬‫�ة‬��‫ك‬‫امل�شار‬‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬:‫�ة‬��‫ظ‬‫مالح‬ ‫مقاول‬‫لكل‬‫ق�سط‬ :‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫واحل�صول‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫�كان‬��‫م‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدفع‬‫دينارا‬)‫د‬70(‫�سبعون‬:‫امل�شاركة‬‫�ف‬��‫ل‬‫م‬‫على‬‫احل�صول‬‫�ن‬��‫م‬‫ث‬ ‫للم�صممني‬ :‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬ ‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬)5000( ‫آالف‬�‫خم�سة‬‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬‫ـ‬‫ـ‬ ‫�صاحلني‬02‫ـــدد‬‫ع‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬)2000(‫ألفي‬�‫و‬01‫عدد‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬ ‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫اخراط‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬‫ـ‬ ‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مبلف‬ ‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬ ‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫�ض‬���‫العرو‬‫ت�سليم‬‫مكان‬ ‫�ون‬��‫م‬‫م�ض‬ ‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬ ‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬ ‫وايل‬ ‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫�ض‬���‫العرو‬ ‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫�ع‬��‫ي‬‫ال�سر‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬ ‫ومو�ضوع‬‫�دد‬��‫ع‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫�ة‬��‫ي‬‫لوال‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬ ‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬19 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬ 2015‫ماي‬19:)‫�ة‬��‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬(‫العرو�ض‬‫فتح‬‫�كان‬��‫م‬‫و‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬ ‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ ‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫�ن‬��‫م‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫�دة‬��‫م‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬� ‫ق�سط‬‫لكل‬ ‫يوم‬170:‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫مدة‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ع‬‫ب‬ ‫ورد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬ :‫�ة‬��‫ظ‬‫مالح‬ ‫�ول‬��‫ص‬�‫و‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫و�سا‬ ‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬ ‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ‫�ض‬���‫العرو‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬ ‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬� ‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫إىل‬�‫�ض‬���‫العرو‬ .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬ ‫الغر�ض‬‫نف�س‬‫يف‬‫�ادر‬��‫ص‬�‫ال‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ويعو�ض‬‫يلغي‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ذا‬��‫ه‬ 2015‫أفريل‬�10‫ليوم‬‫الفجر‬‫بجريدة‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫73/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫بمدنني‬‫عمر‬‫بحيس‬‫الريايض‬‫امللعب‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫ذهبية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دا‬�‫ي‬��‫م‬ 4 ‫للتايكواندو‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�رز‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ضمن‬ ‫للتايكواندو‬ ‫املفتوحة‬ ‫ا�سبانيا‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫وبرونزيتني‬ ‫الالعبة‬ ‫وتوجت‬ .‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫املعتمدة‬ ‫البطوالت‬ ‫�سل�سلة‬ ‫أ�سامة‬� ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫متكن‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫�غ‬�‫ك‬ -46 ‫بذهبية‬ ‫الفرحاين‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ف‬ ‫له‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الذهبية‬ ‫وهي‬ ‫كغ‬ -80 ‫بذهبية‬ ‫التتويج‬ ‫من‬ ‫الو�سالتي‬ .‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫برنزية‬ ‫على‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫الدين‬ ‫�سيف‬ ‫الالعب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫حت�صل‬ ‫كما‬ .‫36كغ‬ – ‫برنزية‬ ‫على‬ ‫الربيكي‬ ‫وحيد‬ ‫والالعب‬ ‫كغ‬ -74 ‫اجلامعة‬‫رئي�س‬‫إن‬�‫غنام‬‫ماهر‬‫حممد‬‫ال�سابق‬‫الدويل‬‫الالعب‬‫وقال‬ ‫مع‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫من‬‫العبني‬‫ت�شريك‬‫د‬ّ‫م‬‫تع‬‫للتايكواندو‬‫التون�سية‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلم‬ ‫رفع‬ ‫وقد‬ ‫الدورات‬ ‫احدى‬ ‫يف‬ ‫إ�سباين‬� ‫فريق‬ .‫الوطني‬ ‫ملنتخبنا‬ ‫تابعة‬ ‫تون�سية‬ ‫الوطنية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ي‬��‫ع‬‫إذا‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�ام‬�‫ن‬��‫غ‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫إيقاف‬�‫و‬ ‫للتدخل‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫داعيا‬ ،‫وت�شرتى‬ ‫تباع‬ ‫أ�صبحت‬� ‫مع‬ ‫التون�سيني‬ ‫امل�شاركني‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ .‫املهزلة‬ ‫أي�ضا‬� ‫هو‬ ‫رفع‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�ضمن‬ ‫ع�سكري‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬ .‫املهزلة‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫�سمح‬ ‫من‬ ‫مت�سائال‬ ،‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الراية‬ ‫أربع‬�‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫تتويج‬ ‫�بر‬‫خ‬ ‫ن�شر‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫قبل‬‫العام‬‫أي‬�‫للر‬‫مغالطة‬‫يف‬‫الوزارة‬‫موقع‬‫على‬‫ا�سبانيا‬‫يف‬‫ميداليات‬ .‫املوقع‬ ‫من‬ ‫�سحبه‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫مدرب‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫فريق‬ ‫مدرب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫دوالر‬ ‫آالف‬� 3 ‫ـ‬‫ب‬ ‫�شهرية‬ ‫أجرة‬�‫ب‬ ‫انتدابه‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬ ‫ملدة‬ ‫الوطنية‬‫عنا�صرنا‬‫ويدرب‬‫�شهريا‬‫مرة‬‫�سوى‬‫أتي‬�‫ي‬‫ال‬‫أنه‬�‫حني‬‫يف‬ .‫فقط‬ ‫أ�سبوع‬� ‫للتايكوندوا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫أبناء‬� ‫ايقاف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫املفتوحة‬ ‫بلجيكيا‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ال�سفر‬ ‫من‬ ‫ومنعهم‬ ‫باملطار‬ ‫البع�ض‬ ‫ف�سره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫�سوريا‬ ‫إيل‬� ‫ال�سفر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ن‬ ‫بحجة‬ ‫للتايكوندو‬ .‫داخله‬ ‫من‬ ‫كاذبة‬ ‫و�شاية‬ ‫وحماوالت‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫تنظيم‬ ‫ب�سوء‬ ‫احلبيب‬ ‫�سل�سبيل‬ ‫التونسية‬‫اجلامعة‬:‫مهزلة‬ ‫االسباين‬‫العلم‬‫ترفع‬‫للتايكواندو‬
  • 5.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬82015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫بوعجيلة‬ ‫الحبيب‬‫السعيدي‬ ‫فتحية‬ ‫السمعلي‬ ‫عادل‬‫الحامي‬ ‫هالة‬ ‫الدولة‬‫مؤسسات‬‫كل‬‫تغزو‬‫الرشوة‬‫الستئصـــاهلا‬‫وطنية‬‫خطة‬‫غياب‬‫ظل‬‫يف‬ ‫ق�ضية‬‫لكنها‬‫فقط‬‫عربية‬‫ق�ضية‬‫ولي�ست‬‫جديدة‬‫قدمية‬‫ق�ضية‬‫الر�شوة‬ ‫يف‬ ‫منت�شرة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫بعيد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫منذ‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫عاملية‬ ‫كق�ضية‬ ‫الر�شوة‬ ‫مناق�شة‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫نحن‬ ‫يهمنا‬ ‫وما‬ ‫بكرثة‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫ا�شكاليات‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫ا‬ ‫وكونها‬ ‫جمتمعنا‬ ‫تنخر‬ ‫خطرية‬ ‫تون�سية‬ ‫عام‬ ‫أن‬�‫ش‬� .‫االداري‬‫اال�صالح‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستئ�صال‬ ‫دون‬ ‫احلائل‬ ‫وما‬ ‫انت�شارها؟‬ ‫أ�سباب‬� ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ‫بذلك‬ ‫الكفيلة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫وا‬ ‫حما�صرته؟‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫�ورم‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية؟‬‫ودعم‬‫الر�شوة‬‫حماربة‬ ‫ك�شفت‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫اخلطر‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫خري‬ ‫ولعل‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ "‫العموميني‬ ‫للمراقبيني‬ ‫التون�سية‬ ‫"اجلمعية‬ ‫عنه‬ ‫ّنت‬‫ي‬‫وب‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صغري‬ ‫الف�ساد‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫اجرتها‬ ‫درا�سة‬ ‫خالل‬‫ناهز‬‫تون�س‬‫فى‬"‫"الر�شوة‬‫ال�صغري‬‫الف�ساد‬‫حجم‬‫أن‬�‫الدرا�سة‬‫هذه‬ .‫دينار‬‫مليون‬ 450‫قيمة‬2014‫و‬2013‫�سنة‬ ‫ينتهجون‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ % 27 ‫إن‬�‫ف‬ ‫أي�ضا‬� ‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬ ‫وح�سب‬ ‫التي‬ ‫الر�شوة‬ ‫مقدار‬ ‫�راوح‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫االدار‬ ‫حوائجهم‬ ‫لق�ضاء‬ ‫الر�شوة‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫واملرت�شني‬ ‫الرا�شني‬ ‫واغلب‬ ،‫دينار‬ 20 ‫و‬ 5 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يدفعها‬ .‫الرجال‬ ‫تف�شي‬ ‫يف‬ ‫املت�سبب‬ ‫هو‬ ‫االداري‬ ‫العون‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫الدرا�سة‬ ‫ت�شري‬ ‫كما‬ .% 56‫بن�سبة‬‫االدراة‬‫يف‬‫الر�شوة‬ ‫من‬ ‫املتمع�شة‬ ‫القطاعات‬ ‫�صدارة‬ ‫والديوانة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلك‬ ‫يحتل‬ ‫و‬ ‫قطاع‬ ،‫البنوك‬ ،‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ،‫ال�صحة‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫يليها‬ ‫الر�شوة‬ .‫النقابات‬‫ها‬ّ‫ل‬‫واق‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬،‫التعليم‬‫ثم‬‫والريا�ضة‬‫أمني‬�‫الت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫منت�شر‬ ‫داء‬ ‫هي‬ ‫الر�شوة‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫وال‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫م�ساحة‬ ‫عندها‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫أعلى‬� ‫بن�سبة‬ ‫وتكون‬ ، ‫أي‬�‫والر‬‫التعبري‬‫حرية‬‫فيها‬‫تتاح‬‫وال‬ ‫وامل�ساءلة‬‫وال�شفافية‬‫الدميقراطية‬ ‫للم�ساءلة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ت�صرفات‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ، ‫والرقابة‬ ‫ك�شف‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬��‫ق‬ ‫�رة‬�‫ح‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫ويف‬ ،‫�د‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ .‫الف�ساد‬‫مواطن‬‫إظهار‬�‫و‬‫احلقائق‬ ‫بحيث‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ضعف‬ ‫الر�شوة‬ ‫انت�شار‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫كما‬ ‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬،‫والتنفيذية‬‫الت�شريعية‬‫ال�سلطتني‬‫عن‬‫ال�ستقاللها‬‫فاقدة‬‫تبدو‬ ‫فوق‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫اليطبق‬ ‫القانون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫عن‬ ‫بعيدين‬ ‫يجعلهم‬ ‫الذي‬ ‫إداري‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ملن�صبهم‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫القانون‬ .‫املحا�سبة‬ ‫ؤولة‬�‫م�س‬ ‫تعد‬ ‫و‬ ،‫الر�شوة‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلعب‬ ‫كما‬ ‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ت‬‫التي‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫أهم‬�‫ولعل‬،‫مكافحتها‬‫عن‬‫تامة‬‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫والبريوقراطية‬‫والروتني‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫تخلف‬‫هو‬‫الر�شوة‬‫تف�شي‬ .‫التف�سريات‬‫وكرثة‬‫الت�شريعات‬‫وتناق�ض‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫وغمو�ض‬ ‫الكوادر‬ ‫إىل‬� ‫وافتقارها‬ ‫فعاليتها‬ ‫وعدم‬ ‫الرقابة‬ ‫دور‬ ‫�ضعف‬ ‫أي�ضا‬� ‫واملدربة‬‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫املكان‬ ‫يف‬ ‫املنا�سب‬ ‫"الرجل‬ ‫يقول‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعار‬ ‫تكذيب‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫املنا�صب‬ ‫يف‬ ‫ويعني‬ ‫وت�شرتى‬ ‫تباع‬ ‫الوظائف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫إذ‬� "‫املنا�سب‬ ‫وامل�سابقات‬ ‫االمتحان‬ ‫يف‬ ‫وينجح‬ ،‫أمانته‬� ‫وف�سدت‬ ‫كفاءته‬ ‫قلت‬ ‫من‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عاجز‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫ال�شهادات‬ ‫ويحمل‬ ‫أهليته‬� ‫�ضعفت‬ ‫من‬ ‫واالنتخابات‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�شروعة‬ ‫غري‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وو�سط‬ ‫ؤوليات‬�‫امل�س‬ ‫حمل‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫عندما‬ ،‫معني‬ ‫موقع‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الر�شوة‬ ‫املال‬ ‫متعة‬ ‫تدفعه‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫دفعه‬ ‫ما‬ ‫ا�سرتجاع‬ ‫يف‬ ‫بالتفكري‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫�سوف‬ .‫حياته‬‫من‬‫جزء‬‫ي�صبح‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬،‫املزيد‬‫طلب‬‫إىل‬�‫واجل�شع‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬����‫ت‬‫و‬ ‫الر�شوة‬ ‫وتع�شع�ش‬ ‫تعزز‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الفل�سفة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ .‫املجتمع‬‫يف‬‫الف�ساد‬ ‫الظاهرة‬‫تفيش‬‫أسباب‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫هنا‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫أخ�صائي‬� ‫بوعجيلة‬ ‫احلبيب‬ ‫يقول‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫و‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�صورة‬ ‫أخذ‬�‫ن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫الف�ساد‬ ‫مع‬ ‫النهائي‬ ‫القطع‬ ‫وعن‬ ،‫نتجاوزه‬ ‫ميكن‬ ‫حتى‬ ‫قبل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫و�صورة‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫و�صل‬ ‫الف�ساد‬ ‫فواقع‬ ،‫الر�شوة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أنتجت‬� ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫وي�ستغل‬ ،‫الذات‬ ‫قائمة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬� ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫مكاتب‬ ‫انت�صاب‬ ‫اىل‬ ‫الطرابل�سية‬ ‫مع‬ ‫الر�شوة‬ ‫و�صلت‬ ‫حتى‬ ‫املجاالت‬ ‫وعلى‬ ‫�ارب‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوزيع‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫ونهب‬ ‫القرو�ض‬ ‫إعطاء‬� ‫و‬ ،‫العائلة‬ ‫من‬ ‫املقربني‬ ‫يحاول‬ ‫النظام‬ ‫وكان‬ ‫املهربة‬ ‫ال�سلع‬ ‫�ال‬�‫خ‬‫إد‬�‫و‬ ‫�ضمانات‬ ‫بدون‬ ‫البنوك‬ ‫أن‬� ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ .‫الف�ساد‬ ‫فكر‬ ‫ولرت�سيخ‬ ‫نف�سه‬ ‫حلماية‬ ،‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توظيف‬ ‫القيم‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫كاملة‬ ‫بثورة‬ ‫مربوط‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ .‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ ‫املوارد‬ ‫تدمري‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫للر�شوة‬ ‫ال�سلبية‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� :‫له‬‫املالية‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫ترخي�ص‬ ‫على‬ ‫ليح�صل‬ ‫ر�شوة‬ ‫ما‬ ‫�شخ�ص‬ ‫يقدم‬ ‫فعندما‬ ‫للمجتمع‬ ‫حقيقي‬ ‫نفع‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫امل�شروع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ما‬ ‫م�شروع‬ ‫لعمل‬ ‫املالية‬ ‫الدولة‬ ‫�وارد‬�‫م‬ ‫من‬ ‫في�ستفيد‬ ،‫ل�صاحبه‬ ‫الوفري‬ ‫الربح‬ ‫يدر‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ .‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫واخلدمات‬‫املرافق‬‫له‬‫توفر‬‫التي‬ ‫بتدمري‬ ‫ؤذن‬����‫ي‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬� ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫�وة‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬ ‫تف�شي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫ؤدي‬�‫وت‬ ،‫�راده‬��‫ف‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫وبفقدان‬ ‫وقيمه‬ ‫املجتمع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أخالقيات‬� ‫إحباط‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالنتماء‬ ‫الوالء‬ ‫وعدم‬ ‫والت�سيب‬ ‫املباالة‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫الر�شوة‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫تتطلبه‬ ‫وما‬ ‫التنمية‬ ‫عملية‬ ‫أمام‬� ‫عقبة‬ ‫يعترب‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ .‫أمني‬�‫ب�شري‬ ‫التنمية‬‫أمام‬‫عثرة‬ ‫التنمية‬ ‫أمام‬� ‫عرثة‬ ‫حجرة‬ ‫واملرت�شون‬ ‫املف�سدون‬ ‫يقف‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫وبكل‬ ‫الكثري‬ ‫تكلف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الزاوية‬ ‫من‬ ‫نزواتهم‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫واال�ستثمار‬ ‫والتطور‬ ،‫النمو‬ ‫ومعدالت‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫وت‬ ‫أن‬� ‫امل�ستثمر‬ ‫على‬ ‫تفر�ض‬ ‫التي‬ ‫الر�شوة‬ ‫لكون‬ ،‫والعمراين‬ ‫االجتماعي‬ ‫وعلى‬،‫ككل‬‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫على‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫ت�سهيل‬‫مقابل‬‫يدفعها‬ ‫الر�شوة‬ ‫تتج�سد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫املجتمع‬ ‫أفراد‬� ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫احلياة‬ ،‫خفية‬ ‫امل�ستثمرون‬ ‫يدفعها‬ ‫التي‬ ‫املبالغ‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫ف�ساد‬ ‫من‬ ‫يتبعها‬ ‫وما‬ ،‫والقوانني‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫ت�ستغرقه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ‫كونها‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫على‬‫املطاف‬‫نهاية‬‫يف‬‫ؤثر‬�‫ي‬‫ما‬‫وهو‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫ؤهل‬�‫م‬ ‫غري‬ ‫وجتعله‬ ‫البلد‬ ‫ب�سمعة‬ ‫ت�ضر‬ ‫�سلوكات‬ .‫املحليني‬‫امل�ستثمرين‬‫ثقة‬‫وتفقده‬،‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظواهر‬ ‫تنخرها‬ ‫التي‬ ‫املحلية‬ ‫للجماعات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫تبديد‬ ‫و‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫الر�شوة‬ ‫وتعاطي‬ ‫النفوذ‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫مثل‬ ‫ال�سلبية‬ ‫بع�ض‬ ‫�ساهم‬ ‫حيث‬ ،‫القانون‬ ‫احرتام‬ ‫بعدم‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫اجلماعة‬ ‫إمكانات‬� ‫امليدانية‬ ‫لتنميتها‬ ‫ومعرقلة‬ ‫للبالد‬ ‫م�سيئة‬ ‫ظواهر‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫بذلك‬ ‫متعار�ضة‬ ،‫ر�شاوى‬ ‫مقابل‬ ‫الع�شوائي‬ ‫بالبناء‬ ‫ال�سماح‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫الع�شوائي‬ ‫ال�سكن‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫أو‬� ‫للدولة‬ ‫العام‬ ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫مع‬ .‫الالئق‬‫ال�سكن‬‫توفري‬‫على‬‫والت�شجيع‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫االقت�صادي‬ ‫العامل‬ ‫يعترب‬ ‫كذلك‬ ‫املعي�شة‬ ‫م�ستوى‬ ‫انخفا�ض‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الر�شوة‬ ‫انت�شار‬ .‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫امل�ستمر‬‫االرتفاع‬‫مقابل‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫وتدين‬ ‫يجعل‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫،ا‬ ‫القومي‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ت‬ ‫�وء‬�‫س‬��� ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫أي�ضا‬� ‫زيادة‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حفنة‬ ‫لدى‬ ‫تتمركز‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫والطبقة‬ ‫غنى‬ ‫أكرث‬� ‫الغنية‬ ‫الطبقة‬ ‫ت�صبح‬ ‫حيث‬ ،‫الطبقي‬ ‫االنق�سام‬ ‫حد‬ .‫فقرا‬‫أكرث‬�‫الفقرية‬ ،‫والبغ�ض‬ ‫واحل�سد‬ ‫احلقد‬ ‫�شعور‬ ‫املوظف‬ ‫لدى‬ ‫يتولد‬ ‫�سوف‬ ‫لذلك‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫الر�شاوي‬ ‫أخذ‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�شعور‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ويعرب‬ .‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقتصادي‬‫النمو‬‫من‬%2‫هتدر‬‫الرشوة‬ ‫االقت�صادي‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫يف‬‫خمت�ص‬‫ال�سمعلي‬‫عادل‬‫يقول‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫ويف‬ ‫�سنويا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 2 ‫ن�سبة‬ ‫وتنق�ص‬ ‫تهدر‬ ‫الر�شوة‬ ‫أن‬� ‫آخرين‬�‫أ�شخا�ص‬�‫ل�صالح‬‫احلق‬‫أ�صحاب‬�‫يحرم‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫وهذا‬‫ببالدنا‬ ‫ويتح�صلون‬‫الر�شوة‬‫يدفعون‬‫ؤهلني‬�‫امل‬‫فغري‬‫ال�صفقات‬‫يف‬‫يحدث‬‫ما‬‫مثل‬ .‫لذلك‬‫ؤهلون‬�‫امل‬‫يرتك‬‫فيما‬‫ال�صفقة‬‫على‬ ‫يف‬ ‫متوازنة‬ ‫لي�ست‬ ‫واملناف�سة‬ ‫االنتاجية‬ ‫قيم‬ ‫أن‬� ‫ال�سمعلي‬ ‫وي�ضيف‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫آليات‬� ‫أهم‬� ‫من‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الر�شوة‬ ‫وجود‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املجال‬ ‫على‬ ‫هذا‬ .‫التعليمية‬ ‫واملناهج‬ ‫الن�شء‬ ‫ثقافة‬ ‫تغيري‬ ‫هو‬ ‫والر�شوة‬ ‫الف�ساد‬ ‫حا�سمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫البد‬ ‫فالقوانني‬ ‫الق�صري‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫أما‬� ‫الطويل‬ ‫املدى‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫ثغرات‬ ‫ترك‬ ‫وعدم‬ ‫�ضبابية‬ ‫دون‬ ‫وا�ضحة‬ ‫تطبيق‬ ‫آليات‬�‫وب‬ .‫ا�ستغاللها‬‫ليتم‬ ‫الرا�شي‬ ‫�ذاء‬��‫ي‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬����‫ت‬ ‫حيث‬ ‫خطرية‬ ‫نف�سية‬ ‫�ار‬��‫ث‬‫آ‬� ‫وللر�شوة‬ ‫تورث‬ ‫كما‬ ،‫حقه‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫دفعها‬ ‫عند‬ ‫إذالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫إهانة‬‫ل‬‫با‬ ‫و�شعوره‬ ‫أنانية‬‫ل‬‫ا‬‫انت�شار‬‫اىل‬‫ؤدي‬�‫ت‬‫كما‬‫واملروءة‬‫باحلياء‬‫وتذهب‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫دناءة‬ .‫واملواطن‬‫الوطن‬‫مب�صلحة‬ ‫واال�ستهتار‬ ‫منحرف‬‫سلوك‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫فتحية‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫أ�ستاذة‬� ‫وت�شري‬ ‫وهي‬ ،‫االجتماعية‬ ‫املعايري‬ ‫عن‬ ‫منحرف‬ ‫�سلوك‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫الر�شوة‬ ‫على‬‫للح�صول‬‫مراوغة‬‫اعتبارها‬‫ميكن‬‫كما‬،‫املطالب‬‫لتلبية‬‫ق�سري‬‫�سبيل‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يتناولها‬ ‫اجتماعية‬ ‫ظاهرة‬ ،‫كذلك‬ ‫وهي‬ ،‫�شخ�صية‬ ‫مطالب‬ .‫االنحراف‬‫ظاهرة‬‫هي‬،‫أو�سع‬�‫ظاهرة‬‫�ضمن‬‫والتحليل‬‫بالدرا�سة‬ ‫ال�سري‬ ‫تف�سد‬ ‫لكونها‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫وجه‬ ،‫كذلك‬ ‫هي‬ ‫بني‬ ‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫بتكاف‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫ووجودها‬ ‫االجتماعية‬ ‫للعالقات‬ ‫الطبيعي‬ ‫�سلوكية‬ ‫كظاهرة‬ ،‫إذن‬� ‫هي‬ .‫ال�ضمائر‬ ‫ف�ساد‬ ‫يف‬ ‫ي�سهم‬ ‫كما‬ ‫املواطنني‬ .‫االجتماعية‬‫املعايري‬‫ومع‬‫اجلمعي‬‫ال�ضمري‬‫مع‬‫متعار�ضة‬ ‫من‬ ّ‫مت�س‬ ‫أخطر‬� ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ل�سلوكيات‬ ‫دة‬ّ‫ل‬‫مو‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهي‬ ‫دة‬ّ‫ل‬‫مو‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكنها‬ ‫الطمع‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫وهي‬ .‫واجلماعات‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫معاجلتها‬ ‫يجب‬ ‫جرمية‬ ‫تعترب‬ ‫هي‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ‫فمعاقبة‬ ،‫االجتماعية‬ ‫التن�شئة‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫بل‬ ‫القانون‬ ً‫ا‬‫حتقيق‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫املنع‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫ملجرد‬ ‫لي�س‬ ،‫والرا�شي‬ ‫املرت�شي‬ .‫املجتمع‬‫ي�صيب‬‫أن‬�‫ميكن‬‫الذي‬‫لل�ضرر‬ ً‫ا‬‫ومنع‬‫النا�س‬‫مل�صلحة‬ ‫الظاهرة؟‬‫اجتثاث‬‫ميكن‬‫كيف‬ ‫ولذلك‬ ،‫رادعة‬ ‫إجراءات‬� ‫عرب‬ ‫فقط‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الر�شوة‬ ‫ظاهرة‬ ‫اجتثاث‬ ‫الثقافة‬ ‫هذه‬ ‫أنتجت‬� ‫التي‬ ‫الوعي‬ ‫بنية‬ ‫تفكيك‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫نحن‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫وا‬‫االجتماعي‬‫الوعي‬‫ت�شكيل‬‫اجل‬‫من‬‫طويلة‬‫لفرتة‬‫العمل‬‫إىل‬�‫و‬ ‫التن�شئة‬‫مب�ستوى‬‫كبري‬‫عمل‬‫احلال‬‫بطبيعة‬‫هناك‬‫ذلك‬‫مع‬‫بالتوازي‬‫ولكن‬ ‫الردع‬ ‫مب�ستوى‬ ‫لذلك‬ ‫موازن‬ ‫أي�ضا‬� ‫عمل‬ ‫وهناك‬ ‫واملدر�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫تتعامل‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫متار�سه‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬‫حتى‬‫م�ستمرة‬‫ظلت‬‫التي‬‫املمار�سات‬‫هذه‬‫كل‬‫مع‬‫ال�صرامة‬‫من‬‫بكثري‬ .‫الثورة‬ ‫االصالح‬‫آليات‬ ‫االداري‬ ‫اال�صالح‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫احلامي‬ ‫هالة‬ ‫قالت‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫وتفاعال‬ ‫يح�صل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫ح�صل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫االجتماعية‬ ‫االخالقية‬ ‫امل�ستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫انفالت‬ ‫من‬ ‫توجد‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ،‫عليه‬ ‫ومتعارف‬ ‫�ادي‬�‫ع‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫واملالية‬ ‫والرتبوية‬ ‫الر�شوة‬ ‫حماربة‬ ‫�ست�ضع‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬�‫و‬ ‫االنفالت‬ ‫لهذا‬ ‫املقاومة‬ ‫آليات‬� ‫قطع‬ ‫على‬ ‫و�ستعمل‬ ‫أ�شغالها‬� ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫من‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫وا‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والف�ساد‬ .‫حدتها‬‫من‬‫والتخفي�ض‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫أ�سباب‬� ‫م�صيبة‬ ‫فيها‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ،‫�ه‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫بكل‬ ‫الف�ساد‬ ‫انت�شار‬ ‫�وة‬�‫ق‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫يتطلب‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫ومتاحة‬ ‫ممكنة‬ ‫تبقى‬ ،‫حماربته‬ ‫إمكانية‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الر�شوة‬ ‫حقيقية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫وجود‬ ‫أبرزها‬� ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫خا�صة‬ ،‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلدمات‬ ‫حت�سني‬ ‫و‬ ‫عملية‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫انت�شار‬ ‫على‬ ‫قوية‬ ‫قرينة‬ ‫هو‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اخلدمات‬ ‫�سوء‬ ّ‫أن‬�‫و‬ .‫فيها‬‫الف�ساد‬ ‫الظاهرة‬‫ملعاجلة‬‫األسباب‬‫فهم‬ ‫رشاوي‬‫شكل‬‫يف‬‫معاملتها‬‫ارقام‬‫من‬%1.1‫تدفع‬‫اخلاصة‬‫املؤسسات‬ ‫امل�شكل‬ ّ‫أن‬�‫الد�ستوري‬‫القانون‬‫أ�ستاذ‬�‫�سعيد‬‫قي�س‬‫يعترب‬ ‫الت�صدي‬‫من‬‫بكثري‬‫اعمق‬ .‫ت�شريعات‬‫مبجرد‬‫له‬ ‫موجودة‬‫فالت�شريعات‬ ‫مل‬‫لكنها‬‫كثرية‬‫والن�صو�ص‬ ‫ا�ستفحال‬‫مزيد‬‫اىل‬‫اال‬‫ؤد‬�‫ت‬ ‫بالرغم‬‫أنه‬�‫و‬،‫الظاهرة‬‫هذه‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫احداث‬‫من‬ ‫ملقاومة‬ ‫الر�شيدة‬‫احلوكمة‬ .‫ا�ست�شرى‬‫أنه‬�‫اال‬ ‫الف�ساد‬ ‫قي�س‬ ‫�اذ‬��‫ت‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬���‫ي‬‫و‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫القانونية‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫وقبل‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫أنه‬� ‫�سعيد‬ .‫الظاهرة‬‫هذه‬‫تفاقم‬‫مزيد‬‫اىل‬‫ادت‬‫التي‬‫احلقيقية‬‫اال�سباب‬ ‫الر�شوة‬‫فيها‬‫تقل�صت‬‫التي‬‫ال�شمالية‬‫أوروبا‬�‫دول‬‫مثال‬‫و�ضرب‬ ‫ذلك‬ ‫أرجع‬�‫و‬ ‫ال�شفافية‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫مواطن‬ ‫كونه‬ ‫حقا‬ ‫ي�شعر‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ّ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫للتفكري‬ ‫جمال‬ ‫أي‬� ‫له‬ ‫ترتك‬ ‫وال‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاجياته‬ ‫تغطية‬ .‫جتاوز‬ ‫البحث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫منوال‬ ‫على‬ ‫الن�سج‬ ‫اىل‬ ‫داعيا‬ ‫هذه‬ ‫معاجلة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫وا�ستفحالها‬ ‫الر�شوة‬ ‫آفة‬� ‫تف�شي‬ ‫ا�سباب‬ ‫يف‬ ‫اال‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� ‫وقال‬ ،‫لقطعها‬ ‫آليات‬� ‫وو�ضع‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫البناء‬ ‫هذا‬ ‫فينطلق‬ ‫احلايل‬ ‫للبناء‬ ‫متاما‬ ‫مغايرا‬ ‫البناء‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫الناخب‬ ‫ميار�س‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫ي�سائل‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وميكن‬ ،‫فعال‬ ‫م�ستمرة‬ ‫يومية‬ ‫رقابة‬ ‫املواطن‬ ‫بثقة‬ ‫يحظى‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫الوكالة‬ ‫منه‬ ‫وي�سحب‬ ‫بانتخابه‬ ‫قام‬ ‫من‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الرقابة‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫احلقيقية‬ ‫الرقابة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ‫موكليه‬ ‫حدود‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫رقابة‬ ‫هي‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ .‫ال�سيا�سي‬‫اخلطاب‬‫حدود‬‫تتجاوز‬‫وال‬‫الن�ص‬ ‫أنه‬�‫ب‬‫املواطن‬‫قبل‬‫من‬‫�شعور‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫هي‬‫الق�ضية‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫اخلا�ص‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫يهمه‬ ‫كما‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يهمه‬ ‫مواطن‬ ‫حقا‬ ‫تلعبه‬‫كانت‬‫كما‬‫االجتماعي‬‫دورها‬‫ت�سرتجع‬‫أن‬�‫الدولة‬‫على‬‫ذلك‬‫اىل‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫وا‬ ‫املوظفني‬ ‫متنح‬ ‫أن‬� ‫اي�ضا‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫غداة‬ ‫الدور‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاجياتهم‬ ‫تغطي‬ ‫رواتب‬ ‫العموميني‬ .‫الت�شريعات‬‫أتي‬�‫ت‬‫ذلك‬‫وبعد‬‫تلعبه‬‫ان‬‫يجب‬‫الذي‬ ‫االجتماعي‬ ‫اول‬ ‫هم‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫النفوذ‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫عليه‬ ‫تقع‬ ‫من‬ ‫أول‬�‫و‬ ‫الظاهرة‬ ‫انت�شار‬ ‫عن‬ ‫أل‬�‫ي�س‬ ‫من‬ .‫حماربتها‬ ‫املعهد‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫امل�سح‬ ‫نتائج‬ ‫وح�سب‬ ‫أنه‬� ،‫الكمية‬ ‫والدرا�سات‬ ‫التناف�سية‬ ‫للقدرة‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬  ‫الزيتوين‬ ‫احلبيب‬ ‫أفاد حممد‬� ‫واالنفالت‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عدم‬ ‫إن‬�‫ف‬ 2014 ‫أكتوبر‬� 30‫و‬ ‫51�سبتمرب‬ ‫بني‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫حول‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ % 40 ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناخ‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫أثرت‬� ‫ال�سوق‬ ‫وممار�سات‬ ‫والتمويل‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�سيا�سية‬‫املنظومة‬‫�ضبابية‬‫ب�سبب‬‫تون�س‬‫يف‬‫ت�ستثمر‬‫مل‬‫أنها‬�‫أكدت‬� ‫معاملتها‬‫رقم‬‫من‬%1.1‫قيمته‬‫ما‬‫تدفع‬‫اخلا�صة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أن‬�‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫حميط‬‫حول‬‫الدرا�سات‬‫مدير‬‫الزمايل كاهية‬‫أكد هيثم‬�‫جانبه‬‫من‬ ‫أرقام‬� ‫ح�سب‬ ،‫الب�ضائع‬ ‫وت�سريح‬ ‫الديوانية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لت�سريع‬ ‫ر�شاوي‬ ‫منهم‬ ‫طلب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ % 36 ‫أن‬�‫و‬ .‫ر�شاوي‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫التحتية‬‫البنية‬‫و‬‫والتمويل‬‫اجلباية‬‫ميادين‬‫يف‬‫هيكلية‬‫إ�صالحات‬�‫يتطلب‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫مناخ‬‫حت�سني‬‫أن‬� ‫أكد الزماىل‬�‫و‬،‫املعهد‬‫بها‬‫قام‬‫التي‬‫امل�سح‬ .‫الر�شوة‬‫ظاهرة‬‫�شملتها‬‫والتي‬‫املت�ضررة‬‫القطاعات‬‫أكرث‬�‫هي‬‫الديوانة‬‫أن‬�‫اىل‬‫م�شريا‬،‫الف�ساد‬‫اهرة‬‫ومكافحة‬‫التعليم‬‫و‬‫التكوين‬‫ومنظومة‬ ‫تونسيين‬ ‫خبراء‬ ‫حسب‬ :‫سعيد‬ ‫قيس‬ ‫يليها‬‫الر�شوة‬‫من‬‫ملتمع�شة‬‫ا‬‫القطاعات‬‫�صدارة‬‫والديوانة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫�سلك‬‫يحتل‬ ‫التعليم‬‫ثم‬‫والريا�ضة‬‫أمني‬�‫الت‬‫قطاع‬،‫البنوك‬،‫ملحلية‬‫ا‬‫اجلماعات‬،‫ال�صحة‬،‫الق�ضاء‬ ‫ملف‬ :‫العدد‬
  • 6.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬102015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫أمام‬� ،‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫نفذ‬ ‫عثمان‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزير‬‫للتنديد ب�سيا�سات‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫بينهم‬ ،‫أئمة‬� ‫عزل‬ ‫نيته‬ ‫عن‬ ‫تردد‬ ‫وما‬ ‫بطيخ‬ ‫اجلامع‬ ‫وامام‬ ‫اجلوادي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اللخمي‬ ‫جامع‬ ‫وامام‬ ‫اخلادمي‬ ‫أخرى‬� ‫ق�ضايا‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫وغريهم‬ ‫ح�سن‬ ‫بن‬ ‫الب�شري‬ ‫مب�ساكن‬ ‫الكبري‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬ ‫يف‬ ‫واحلرية‬ ‫والوعاظ‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�سمية‬ ‫االعتكاف‬ ‫تهم‬ ‫وحمل‬ ..‫ال�سابق‬ ‫للنظام‬ ‫�والء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�شبهات‬ ‫حولهم‬ ‫�وم‬�‫حت‬ ‫أئمة‬� ‫وتعيني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫لرجال‬‫�سلموها‬‫وردة‬500‫من‬‫أكرث‬�‫املواطنني‬‫من‬‫واملئات‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ .‫اال�صالحي‬‫ومنهجهم‬‫حتركهم‬‫�سلمية‬‫عن‬‫تعبريا‬‫الوزارة‬‫وموظفي‬ ‫التابعة‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابة‬ ‫نظمتها‬ ‫التي‬ ‫الوقفة‬ ‫امل�شاركون يف‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ور‬ ‫تكميم‬ ‫مبحاوالت‬ ‫املنددة‬ ‫ال�شعارات‬ ‫عديد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫للمنظمة‬ ‫علماء‬‫بت�شريك‬‫طالبو‬‫كما‬،‫العام‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫من‬‫العلماء‬‫إق�صاء‬�‫و‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫أفواه‬� ‫تغييب‬ ‫وعدم‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫واالر‬ ‫والتطرف‬ ‫الت�شدد‬ ‫ظاهرة‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫الدين‬ ‫باحلرية‬‫املحتجون‬‫وطالب‬.‫الديني‬‫امل�شهد‬‫ا�صالح‬‫يف‬‫امل�سجدي‬‫االطار‬ .‫واالنحراف‬‫الت�شدد‬‫ملقاومة‬‫وحيدا‬‫�سبيال‬‫الدينية‬ ‫�سابقا‬ ‫حتدث‬ ‫قد‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫ال�سيد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫وكان‬ .‫حتري�ضيا‬‫خطابا‬‫لتبنيهم‬‫املذكورين‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫عزل‬‫نيته‬‫عن‬ ‫ل�سنا‬ ‫“نحن‬ :‫املحتجني‬ ‫أمام‬� ‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫يف‬ ،‫اجلوادي‬ ‫ر�ضا‬ ‫وقال‬ ،‫أو تكفري‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬� ‫إىل‬� ‫ندع البتة‬ ‫ومل‬ ،‫والقانون‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫متمردين‬ ‫للجميع، امل�سلم‬ ‫ملك‬ ‫ا�ستثناء، فتون�س‬ ‫دون‬ ‫للجميع‬ ‫ممدودة‬ ‫أيدينا‬�‫و‬ .”‫للبالد‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الهوية‬‫يحرتم‬‫أن‬�‫�شريطة‬‫لكن‬،‫امل�سلم‬‫وغري‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫بني‬ ‫تفاو�ضية‬ ‫جل�سة‬ ‫إحتجاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقفة‬ ‫وتلت‬ ‫إتفاق‬‫ل‬‫ا‬‫خاللها‬‫مت‬‫امل�ساجد‬‫إطارات‬�‫و‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫لنقابة‬‫العام‬‫والكاتب‬‫الدينية‬ ‫�شرط‬ ‫تع�سفيا‬ ‫املعزولني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكليف‬ ‫إعادة‬� ‫بينها‬ ‫من‬ ‫نقاط‬ ‫ثمانية‬ ‫على‬ ‫بدل‬ ‫امل�ساجد‬ ‫و�ضعية‬ ‫بت�سوية‬ ‫واملبادرة‬ ‫القانون‬ ‫إحرتام‬�‫ب‬ ‫إلتزامهم‬� ‫امل�ساجد‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫النقابي‬ ‫املجل�س‬ ‫وت�شريك‬ ‫إغالقها‬� ‫لل�شيخ‬ ‫الوزير‬ ‫اعتذار‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ،‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زل‬�‫ع‬‫و‬ ‫تعيني‬ ‫�ان‬�‫جل‬ ‫يف‬ ‫ال�سلط‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫باالعتكاف‬ ‫وال�سماح‬ ‫اجلوادي‬ ‫ر�ضا‬ .‫اجلهوية‬ ‫المساجد‬ ‫لغلق‬ ‫نية‬ ‫وال‬ ‫به‬ ‫مسموح‬ ‫واالعتكاف‬ ‫الجوادي‬ ‫من‬ ‫يعتذر‬ ‫بطيخ‬ ‫األئمة‬‫ونقابة‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬‫بني‬‫تارخيي‬‫اتفاق‬ ‫محلة‬‫تبدأ‬‫التجارة‬‫وزارة‬ ‫األسواق‬‫يف‬ ّ‫الغش‬‫ضد‬ ‫تون�س‬ ‫اقليم‬ ‫يف‬ ‫للمراقبة‬ ‫فريقا‬ 22 ‫انطالق‬ ‫على‬ ‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫اال‬ ‫ر�ضا‬ ‫التجارة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أ�شرف‬� ‫أتي‬�‫وت‬ .‫اجلملة‬ ‫جتار‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫املنتوجات‬ ‫أ�شري‬�‫ت‬ ‫ومراقبة‬ ‫الغ�ش‬ ‫ومكافحة‬‎‫ال�سلع‬ ‫جودة‬ ‫ملراقبة‬ ‫الكربى‬ ‫ومنها‬ ‫ال�صالحية‬ ‫ومنتهية‬ ‫فا�سدة‬ ‫غذائية‬ ‫مواد‬ ‫وترويج‬ ‫الغ�ش‬ ‫ظواهر‬ ‫تف�شي‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫اطلقت‬ ‫وقد‬ .‫بال�صحة‬ ‫وم�ضرة‬ ‫مهربة‬ ‫منزلية‬ ‫ومواد‬ ‫م�شروبات‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫والبي�ض‬ ‫والدجاج‬ ‫اللحوم‬ ‫�سالمة‬ ‫يهدد‬ ‫ا�صبح‬ ‫مما‬ ‫الغ�ش‬ ‫ظاهرة‬ ‫تف�شي‬ ‫امام‬ ‫فزع‬ ‫�صيحة‬ ‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫منظمة‬ .‫املواطنني‬‫و�سالمة‬‫الوطني‬‫االقت�صاد‬ ‫وتراجع‬ ،‫التون�سي‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫نفور‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫الغ�ش‬ ‫تف�شي‬ ‫أن‬� ‫احلملة‬ ‫انطالق‬ ‫بعد‬ ‫االحول‬ ‫اعترب‬ ‫وقد‬ ‫�ستتوا�صل‬‫احلمالت‬‫هذه‬‫كانت‬‫ان‬‫الوزير‬‫يذكر‬‫ومل‬.‫الظاهرة‬‫لهذه‬‫الت�صدي‬‫يوجب‬‫ما‬‫وهو‬‫الت�صدير‬‫إمكانيات‬� .‫املبارك‬‫رم�ضان‬‫و�شهر‬‫ال�صيف‬‫ملو�سم‬‫وا�ستعدادا‬‫الظاهرة‬‫من‬‫للحد‬‫ظرفية‬‫أنها‬�‫أما‬�‫املدن‬‫خمتلف‬‫و�ست�شمل‬ ‫حول‬ ‫اخلارجية‬ ‫للتجارة‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫من‬ ‫حترى‬ ‫إنه‬� ،‫الوزير‬ ‫قال‬ ‫احلمري‬ ‫حلوم‬ ‫لق�ضية‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫تعهد‬ ‫وقد‬ ،‫للت�صدير‬ ‫ّة‬‫د‬‫مع‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫الوكالة‬ ‫أكدت‬� ‫حيث‬ ،‫حجزها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫اللحوم‬ ‫وجهة‬ ‫يف‬ ‫ؤة‬�‫الكف‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمهودات‬ ‫بتكاتف‬ ‫تتكرر‬ ‫لن‬ ‫احلادثة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫الق�ضية‬ ‫مبتابعة‬ ‫الوطني‬ .‫والتجارة‬‫ال�صحة‬‫وخا�صة‬‫الوزارات‬‫خمتلف‬ ‫وبنزرت‬ ‫الكاف‬ ‫يف‬ ‫فا�سدة‬ ‫حلوم‬ ‫وحجز‬ ‫منوبة‬ ‫يف‬ ‫احلمري‬ ‫حلوم‬ ‫من‬ ‫كيلو‬ 1700 ‫حجز‬ ‫ق�ضية‬ ‫وكانت‬ ‫وزارة‬‫يف‬‫املراقبة‬‫م�صالح‬‫تقوم‬‫الذي‬‫الدور‬‫حول‬‫كبريا‬‫جدا‬‫أثارت‬�‫باجلنوب‬‫مدن‬‫ويف‬‫و�صفاق�س‬‫وال�ساحل‬ ‫ومن‬ ‫الغ�ش‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫امل�ستهلكني‬ ‫لدى‬ ‫وتوج�س‬ ‫تخوف‬ ‫�سرى‬ ‫كما‬ .‫عملها‬ ‫�دوى‬�‫ج‬‫و‬ ‫التجارة‬ ‫القلق‬‫من‬‫حالة‬‫خلف‬‫ما‬‫وهو‬،‫املراقبة‬‫العامة‬‫الف�ضاءات‬‫على‬‫فقط‬‫تقبل‬‫العائالت‬‫من‬‫العديد‬‫جعل‬‫مما‬‫الت�سمم‬ .‫التجار‬‫او�ساط‬‫يف‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫العام‬‫والكاتب‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬‫د‬ّ‫السي‬‫ّفق‬‫ت‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫تفاوضي‬‫جلسة‬‫إثر‬‫املساجد‬‫وإطارات‬‫ة‬ ّ‫األئم‬‫لنقابة‬ ‫النقاط‬ ‫عىل‬ ‫الوزارة‬ ‫أمام‬ ‫ة‬ّ‫قانوني‬ ‫سلمية‬ ‫وقفة‬ ‫تلت‬ :‫التالية‬ ‫الدينية‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫حرية‬ ‫بأنه‬ ّ‫املس‬ ‫عدم‬ )1 .‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫املكتسبة‬ ‫فيا‬ ّ‫تعس‬ ‫املعزولني‬ ‫��ة‬ ّ‫��م‬‫ئ‬‫األ‬ ‫تكليف‬ ‫إع��ادة‬ )2 ‫باحرتام‬ ‫والتزامهم‬ ‫استعدادهم‬ ‫عن‬ ‫أعربوا‬ ‫إذا‬ .‫القانون‬ ‫يوافق‬‫بام‬‫املساجد‬‫ات‬ّ‫وضعي‬‫بتسوية‬‫املبادرة‬)3 .‫إغالقها‬ ‫بدل‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫نجحوا‬ ‫الذين‬ ‫اخلطباء‬ ‫ة‬ ّ‫األئم‬ ‫تكليف‬ )4 ‫ال��وزارة‬ ‫هياكل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مة‬ ّ‫املنظ‬ ‫االختبارات‬ .‫وإداراهتا‬ ‫ة‬ ّ‫لألئم‬ ‫الوطني‬ ‫النقايب‬ ‫املجلس‬ ‫ترشيك‬ )5 ‫ة‬ّ‫ي‬‫واجلهو‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫اللجان‬ ‫يف‬ ‫املساجد‬ ‫وإط��ارات‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ّ‫األئم‬ ‫وتعيني‬ ‫باالختبارات‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫واملحلية‬ .‫والترشيعات‬ ‫القوانني‬ ‫باقرتاح‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫ة‬ّ‫القانوني‬ ‫واللجان‬ ‫التأديب‬ ‫جمالس‬ ‫ويف‬ ‫عزهلم‬ ‫للقانون‬ ‫خمالفة‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫اهلل‬ ‫بيت‬ ‫محاية‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫املسؤولي‬ ‫اإلمام‬ ‫ل‬ ّ‫حتم‬ ‫عند‬ ‫املساجد‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫املرونة‬ )6 .‫ف‬ ّ‫والتطر‬ ‫واإلرهاب‬ ‫بالعنف‬ ‫عالقة‬ ‫ماله‬ ‫أو‬ .‫ة‬ّ‫الديني‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫ّيل‬‫ث‬‫ومم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫السلط‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫باملساجد‬ ‫االعتكاف‬ ‫ّة‬‫ن‬‫س‬ ‫تنظيم‬ )7 ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ ‫مسجد‬ ّ‫ي‬ّ‫أ‬ ‫غلق‬ ‫وعدم‬ ‫القانون‬ ‫احرتام‬ ‫يضمن‬ ‫بام‬ ‫ات‬ّ‫باملصلي‬ ‫العيد‬ ‫صالة‬ ‫تنظيم‬ )8 .‫ات‬ّ‫باملصلي‬ ‫االلتحاق‬ ‫والثقايف‬‫السيايس‬ ‫اإلرهاب‬‫معركة‬‫يف‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫إيجابية‬� ‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫املعركة‬ ‫تنتهي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫يتخريوا‬ ‫مل‬ ‫وما‬ ‫أهدافهم‬�‫و‬ ‫منطلقاتهم‬ ‫يف‬ ‫واملثقفون‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫ي�صدق‬ ‫حقيقية‬ ‫�شية‬ ِ‫خ‬ ‫والتوترات...ثمة‬ ‫املكائد‬ ‫البالد‬ ‫يجنب‬ ‫ما‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الت�صفية‬ ‫ملمار�سة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماربة‬ ‫�شعار‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫إيديولوجية‬� ‫ولدوافع‬ ‫االبع�ض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫من‬ .‫أ�صال‬�‫الديني‬‫الن�ص‬‫و�ضد‬‫بل‬‫إعتدال‬‫ل‬‫ا‬‫رموز‬‫�ضد‬‫دية‬َ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫بع�ضا‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫التي‬ ‫ال�شر�سة‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلملة‬ ‫نتابع‬ ‫ونحن‬ ‫يربرها‬ ‫ما‬ ‫لها‬ ‫التخوفات‬ ‫هذه‬ ‫الب�شري‬‫وال�شيخ‬‫اجلوادي‬‫ر�ضا‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬‫اخلادمي‬‫نورالدين‬‫الدكتور‬‫مثل‬‫من‬‫امل�ساجد‬‫خطباء‬‫من‬ ‫الت�شدد‬ ‫خلطاب‬ ‫الطريق‬ ‫ميهدون‬ ‫إمنا‬� ‫أنهم‬� ‫إعتدال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحاربون‬ ‫من‬ ‫يعلم‬ ‫هل‬ ..‫وغريهم‬ ‫ح�سن‬ ‫بن‬ ‫إرهاب؟‬‫ل‬‫ل‬‫ثم‬‫والتكفري‬‫والتطرف‬ ‫ال�سخف‬‫إ�شاعة‬�‫طريق‬‫عن‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫حماربة‬‫يف‬‫ال�سابق‬‫النظام‬‫أ�سلوب‬�‫إعادة‬�‫يريد‬‫من‬‫ثمة‬ ‫قد‬‫واخلا�صة‬‫العمومية‬‫لتلفزاتنا‬‫املتابعني‬‫ولعل‬‫إثارة‬‫ل‬‫وا‬‫التهريج‬‫وثقافة‬‫النفايات‬‫وفن‬‫والتفاهة‬ .‫القيم‬‫من‬‫وللم�شرتك‬‫للذائقة‬‫وال�صادمة‬‫امل�ستفزة‬‫املثرية‬‫باملو�ضوعات‬‫إهتمام‬‫ل‬‫ا‬‫درجة‬‫الحظوا‬ ‫ملا‬ ‫تقدير‬ ‫دون‬ ‫املفزعة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صناعة‬ ‫ويف‬ "‫"النفري‬ ‫يف‬ ‫بحما�سة‬ ‫ت�شتغل‬ ‫ال�صحف‬ ‫بع�ض‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ل�صورة‬ ‫إ�ساءة‬� ‫ومن‬ ‫أمنية‬�‫و‬ ‫نف�سية‬ ‫خماطر‬ ‫من‬ ‫ذاك‬ ‫أ�سلوبها‬� ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫قد‬ ‫حم�ض‬ ‫إال‬� ‫لي�ست‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ "‫مرمي‬ ‫أبو‬�" ‫كتيبة‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫كيف‬ ‫املواطنون‬ ‫ا�ستغرب‬ ‫وقد‬ ‫واخلارج‬ ‫مدى‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫ت‬ ‫دون‬ ‫النف�سي‬ ‫�ان‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫متعلقة‬ ‫أخبار‬� ‫برتويج‬ ‫ُ�سمح‬‫ي‬ ‫خيال...كيف‬ ‫�صحتها؟‬ ‫الظاهرة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫لن‬ ‫منا�سبة‬ ‫بيئة‬ ‫ميثلون‬ ‫ال‬ ‫ومذهبيا‬ ‫وح�ضاريا‬ ‫ثقافيا‬ ‫املن�سجمون‬ ‫التون�سيون‬ ‫إىل‬� ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫تعر�ض‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ي�ستغرب‬ ‫ولذلك‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫كما‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫رمزين‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫ب�شعة‬ ‫إرهابية‬� ‫ممار�سات‬ .‫إجرامية‬�‫و‬‫غادرة‬‫أ�ساليب‬�‫وب‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫ومن‬‫جنودنا‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبب‬ ‫إرجاع‬� ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫بتون�س؟‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫لن‬ ‫احلقيقية‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫كامل‬‫تعليق‬‫يكفي‬‫هل‬‫اجتماعية؟‬/‫دينية‬/‫ثقافية/�سيا�سية/تربوية‬"‫عديدة‬‫عوامل‬‫بني‬‫من‬‫واحد‬ ‫يتحمل‬ ‫حد‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫بالدنا؟‬ ‫من‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫تختفي‬ ‫حتى‬ ‫بعينه‬ ‫�سيا�سي‬ ‫طرف‬ ‫على‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫وت�صوراته‬ ‫أفهامه‬� ‫يف‬ ‫انحراف‬ ‫من‬ ‫�شبابنا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫�صاب‬ً‫ا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫املثقفون‬ ‫وتاريخه‬‫�شعبنا‬‫بطبيعة‬‫وال‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫بروح‬‫له‬‫عالقة‬‫ال‬‫م�ستورد‬‫تكفريي‬‫فكر‬‫تبني‬‫إىل‬�‫انتهى‬‫حتى‬ ‫أ�سى‬�‫يت‬‫ومرجعا‬‫م�صدرا‬‫يتخذها‬‫عقدين‬‫حوايل‬‫منذ‬‫دينية‬‫قنوات‬‫إىل‬�‫�شبابنا‬‫اجنذب‬‫كيف‬‫وثقافته؟‬ ‫وي�ستجيب‬ ‫حاجتهم‬ ‫ي�سد‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫أى‬�‫ظم‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫بخطبائها‬ ‫أثر‬�‫ويت‬ ‫ب�شيوخها‬ .‫وعقولهم؟‬‫أرواحهم‬�‫وفراغ‬‫فطرتهم‬‫لنداءات‬ ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وم�صارحة‬ ‫ؤوليات‬�‫امل�س‬ ‫حتديد‬ ‫مهما‬ ‫�سيكون‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬‫من‬‫ؤ‬�‫الترب‬‫يجدي‬‫وال‬‫وال�شتائم‬‫ال�شعارات‬‫إطالق‬�‫يكفي‬‫وال‬‫التون�سي‬‫ال�شباب‬‫آالف‬�‫النحراف‬ ‫جانفي‬14‫قبل‬‫ما‬‫�سلطة‬‫كانت‬‫�سواء‬‫آخرين‬�‫أطراف‬�‫على‬‫كاملة‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫إلقاء‬�‫وحماولة‬‫الظاهرة‬ .‫بعدها‬‫ما‬‫أو‬� ‫وفق‬ ‫والظواهر‬ ‫احلوادث‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫إ�ستعجايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سلوبهم‬� ‫عادة‬ ‫لل�سيا�سيني‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ا�صطفاف‬ ‫هو‬ ‫ُ�ستغرب‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫وا‬ ‫التوظيف‬ ‫ومنهج‬ ‫واخل�سارة‬ ‫الربح‬ ‫قاعدة‬ ‫دون‬ ‫أثرها‬� ‫ويقتفون‬ ‫خطابها‬ ‫يرددون‬ ‫أمنية‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫احلكم‬ ‫أجهزة‬� ‫وراء‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫وتوا�ضع‬ ‫ومو�ضوعية‬ ‫بهدوء‬ ‫باملقدمات‬ ‫النتائج‬ ‫وربط‬ ‫والت�شخي�ص‬ ‫التحليل‬ ‫ؤولية‬�‫مل�س‬ ‫حتمل‬ .‫التاريخ‬‫وحقائق‬‫للحقيقة‬ "‫"الق�ضاء‬ ‫ت�ستعجل‬ ‫حا�سمة‬ ‫مفردات‬ ‫ي�ستعملون‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫إن‬� ‫طفيلية‬ ‫أع�شاب‬� ‫مقاومة‬ ‫ب�صدد‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫وا�ستئ�صالهم‬ ‫واقتالعهم‬ ‫واجتثاثهم‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أن‬�‫وك‬ ‫التدريب‬ ‫ومراكز‬ ‫والعتاد‬ ‫العدد‬ ‫معلوم‬ ‫منتظما‬ ‫جي�شا‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫وك‬ ‫جامدة‬ ‫كيانات‬ ‫أو‬� ‫ويف‬‫إنطواء‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬‫ال�صمت‬‫يف‬‫أة‬�ّ‫ب‬‫خم‬‫ُقدا‬‫ع‬‫و‬‫أ�سرارا‬�‫و‬‫فكريا‬‫وت�شوها‬‫نف�سية‬‫لوثة‬‫لي�س‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ .‫أرية‬�‫الث‬‫والنوازع‬‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتق�صريهم‬ ‫يعرتفون‬ ‫وال‬ ‫أبنائهم‬� ‫انحراف‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫يتحملون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫اجلبناء‬ ‫آباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫على‬ ‫إ�ستعانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫وطردهم‬ ‫ال�صغار‬ ‫لعن‬ ‫إىل‬� ‫ي�سارعون‬ ‫إمنا‬� ‫والتوجيه‬ ‫والتوعية‬ ‫الرتبية‬ ‫يف‬ .‫ُعداء‬‫ب‬‫بال‬‫معاقبتهم‬ ‫جتاوزات‬‫من‬‫يح�صل‬‫قد‬‫ما‬‫تربير‬‫إىل‬�‫الظاهرة‬‫معاجلة‬‫يف‬‫العقابي‬‫املنهج‬‫ينتهي‬‫أن‬�‫نخ�شى‬‫إننا‬� ‫والل�صو�ص‬ ‫املجرمني‬ ‫حما�سبة‬ ‫ويف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫يف‬ ‫ومطالبهم‬ ‫أمنهم‬�‫و‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫�ضد‬ ‫ومظامل‬ ‫�اوزات‬�‫جت‬ ‫ُخفي‬‫ي‬‫�س‬ ‫الذي‬ ‫الدخان‬ ‫هي‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫الكبار...نخ�شى‬ ‫قبولهم‬ ‫ممكنا‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫عقودا‬ ‫مرارته‬ ‫التون�سيون‬ ‫ذاق‬ ‫الذي‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعودة‬ ‫متهيدا‬ ‫واعتداءات‬ .‫أربعا‬�‫�سنوات‬‫امل�ستعادة‬‫بكرامتهم‬‫وانت�شوا‬‫احلرية‬‫ت�شربوا‬‫وقد‬‫ؤو�س‬�‫الر‬‫أة‬�‫أط‬�‫وط‬‫بال�صمت‬ ‫فيها‬ ‫ي�ستعان‬ ‫جتريف‬ ‫عملية‬ ‫ولي�ست‬ ‫�اوالت‬�‫ق‬��‫م‬ ‫م�شروع‬ ‫لي�ست‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫�ضوابط‬ ‫أو‬� ‫حكمة‬ ‫أو‬� ‫فكرة‬ ‫أو‬� ‫روح‬ ‫دون‬ ‫بق�ساوة‬ ‫تتحرك‬ ‫اخلاوية‬ ‫ال�صماء‬ ‫اخلر�ساء‬ ‫باجلرافات‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫إمنا‬� ‫تدخالتها‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫أدواتها‬�‫و‬ ‫ومناهجها‬ ‫أ�ساليبها‬� ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ل‬ ...‫إن�سانية‬� ‫املثقفني‬ ‫أن‬� ‫ؤ�سف‬�‫والت�صورات...امل‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صانعو‬ ‫والقيم‬ ‫املعاين‬ ‫منتجو‬ ‫تركها‬ ‫لفراغات‬ ‫�سدا‬ .‫حملهم‬‫يحلون‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫�صفة‬‫ذلك‬‫بدل‬‫وينتحلون‬‫مهمتهم‬‫أداء‬�‫يف‬‫ُق�صرون‬‫ي‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫�شبابنا‬ ‫ننقذ‬ ‫كيف‬ :‫واحد‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ُ‫طرح‬ ‫واملربني‬ ‫واحلقوقيني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫مطلوب‬ ‫مقتوال؟‬‫أو‬�‫قاتال‬‫يتحول‬‫فال‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫الحرزلي‬ ‫أنور‬ ‫فاق‬ّ‫ت‬‫اال‬‫حمرض‬ ّ‫نص‬ ‫اجلوادي‬ ‫رضا‬ ‫الرتبية‬‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫خطأ‬ ‫اصالح‬ ‫اعالن‬ ‫بجريدة‬‫وال�صادر‬2015/04‫�دد‬��‫ع‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�ن‬��‫ع‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫الوارد‬‫أ‬�‫اخلط‬‫اثر‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ ‫اجل‬‫اخر‬‫ن‬‫ا‬،‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫يعلم‬ 2015/04/10‫�خ‬��‫ي‬‫بتار‬‫�ر‬��‫ج‬‫الف‬ 2015/05/11‫�وم‬��‫ي‬‫هو‬ 2015/04‫عدد‬‫�ض‬���‫العرو‬‫بطلب‬‫اخلا�صة‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�دمي‬��‫ق‬‫لت‬ ‫واحدة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫يتم‬‫ان‬‫ على‬،‫الظهر‬‫بعد‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ .‫اليوم‬‫نف�س‬‫الظهريف‬‫بعد‬‫دق‬30‫و‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/05/11‫يوم‬‫علنية‬ 2015 ‫أفريل‬� 18 ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫الوطني‬ ‫املكتب‬ ‫ينظم‬ ‫انت�شارها‬ ‫أ�سباب‬� ‫على‬ ‫والوقوف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫تتناول‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ‫بباب‬ ‫الرباق‬ ‫بقاعة‬ ‫م�ساء‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫تنطلق‬ ‫الندوة‬ ‫فعاليات‬ .‫منها‬ ‫الوقاية‬ ‫و�سبل‬ .‫واالجتماع‬‫النف�س‬‫علم‬‫يف‬‫املخت�صني‬‫من‬‫عدد‬‫ؤثثها‬�‫ي‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬،‫�سعدون‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫غريبة‬ ‫انتحار‬ ‫حاالت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�شهدت‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫هذه‬‫تف�شي‬‫حول‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكثري‬‫أثار‬�‫مما‬‫وماطر‬‫وبنزرت‬‫القريوان‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ .‫وفهم‬‫درا�سة‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫والتي‬‫جمتمعنا‬‫عن‬‫الغريبة‬‫الظاهرة‬ ‫األطفال‬‫انتحار‬‫ظاهرة‬‫حول‬‫ندوة‬ ‫�سيارة‬82 ‫القتناء‬‫م�شبوهة‬‫�صفقة‬‫عن‬‫الديوانة‬‫ورقباء‬‫ال�صف‬‫�ضباط‬‫نقابة‬‫ك�شفت‬ ‫اليوم‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 6 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بقيمة‬ ‫الديوانة‬ ‫أعوان‬� ‫لفائدة‬ .2015‫أفريل‬�15‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫متهما‬ ،‫مهربني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫خمرتقة‬ ‫الديوانة‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫ن�صري‬ ‫ر�ضا‬ ‫النقابة‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫وا‬ ‫ح�سب‬ ،‫جهويا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تق�سيم‬ ‫عرب‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫بخدمة‬ ‫بعينهم‬ ‫مديرين‬ 5 .‫ت�صريحه‬ ‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬‫�سيارة‬25‫منها‬‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫من‬‫تعاين‬‫املقتنات‬‫ال�سيارات‬‫أن‬�‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫العبيدي‬‫وليد‬‫الديوانة‬‫عون‬‫فيها‬‫تويف‬‫طرقات‬‫حوادث‬‫إىل‬� ‫تدريب‬ ‫على‬ ‫أ�شرفت‬� ‫التي‬ ‫ال�شاو�ش‬ ‫هند‬ ‫الرايل‬ ‫�سيارات‬ ‫�سائقة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬‫فيها‬‫عددت‬‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬‫مف�صال‬‫تقريرا‬‫قدمت‬‫ال�سيارات‬‫تلك‬‫ل�سياقة‬‫الديوانة‬‫أعوان‬� .‫ال�سيارات‬‫بهذه‬‫املوجودة‬ ‫لفائدة‬‫سيارات‬‫القتناء‬‫مشبوهة‬‫صفقة‬ ‫دينار‬‫مليون‬6‫من‬‫بأكثر‬‫الديوانة‬‫أعوان‬
  • 7.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬122015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬13 ‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫�سيقع‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫وبداية‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫�ستحدث‬ ‫بينما‬ ،‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ائتالفات‬ ‫أو‬� ‫جبهات‬ ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫تطور‬ ّ‫أي‬� ‫ولكن‬ ،‫قائمة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جبهات‬ ‫يف‬ ‫كربى‬ ‫تغيريات‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ـ‬ ‫نظريا‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫ت�شكل‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،‫اجلبهات‬ ‫هذه‬ ‫ت�شهده‬ ‫هذه‬ ‫م�صري‬ ‫�سيكون‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ي؟‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التعاي�ش‬ ‫حلكومة‬ ‫التون�سية‬ ‫اال�ضمحالل‬ ‫أي‬� ،‫�سابقة‬ ‫حتالفات‬ ‫مب�صري‬ ‫�شبيها‬ ‫بع�ضها‬ ‫أو‬� ‫اجلبهات‬ ‫واجلبهة‬،"‫تون�س‬‫أجل‬�‫من‬‫و"االحتاد‬،‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫جبهة‬‫غرار‬‫على‬‫والتفكك؟‬ .‫وغريها‬،‫الد�ستورية‬‫واجلبهة‬،‫الوطنية‬ ‫املواطنني‬‫شعب‬‫-1حراك‬ ‫واملجتمعي‬‫السيايس‬‫بني‬‫املراوحة‬‫أو‬ ‫عن‬ ‫الر�سمي‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫موعدا‬ ‫عمليا‬ ‫�سيكون‬ ‫احلايل‬ ‫أفريل‬� 25 ‫يوم‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫مبادرة‬ ‫�ستتخذها‬ ‫التي‬ ‫ال�صيغة‬ ‫احلراك‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫بني‬ ‫وتدور‬ ،‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫ـــحراك‬‫ب‬ ‫�سميت‬ ‫التي‬ ‫وتطرح‬ .‫�ه‬�‫ل‬ ‫املنا�صرة‬ ‫املدنية‬ ‫واجلمعيات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ،‫وقياداته‬ ‫حركة‬ ‫�راك‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�سيكون‬ ‫هل‬ :‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫ملح‬ ‫أ�سئلة‬� ‫أ�سا�س؟‬‫ل‬‫با‬ ‫حزبية‬ ‫حركة‬ ‫أم‬� ،‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫جتمع‬ ‫اجتماعية‬ ‫مواطنة‬ .‫حاليا‬‫اجلارية‬‫امل�شاورات‬‫رهن‬‫ذلك‬‫و�سيبقى‬ ‫بع�ض‬ ‫ان�سحاب‬ ‫�شهد‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شعب‬ ‫�راك‬��‫ح‬ ‫م�سار‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ ‫ال�صيغة‬ ‫أن‬� ‫والثابت‬ ،‫والتنمية‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫وفاء‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫قياديي‬‫من‬‫عدد‬‫�صرح‬‫فقد‬‫التبلور؛‬‫ب�صدد‬‫احلراك‬‫لهذا‬‫النهائية‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫موعد‬ ‫قبل‬ ‫جتري‬ ‫متوا�صلة‬ ‫�وارات‬�‫ح‬‫و‬ ‫م�ضيقة‬ ‫نقا�شات‬ ‫أن‬���‫ب‬ .‫ال�سيا�سي‬‫الكيان‬‫لهذا‬‫العري�ضة‬‫اخلطوط‬‫لتحديد‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جبهة‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫احلراك‬‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ‫ال�شكل‬ ‫على‬ ‫يقت�صر‬ ‫وال‬ ،‫أ�شكال‬� ‫عدة‬ ‫على‬ ‫مفتوحا‬ ‫�سيكون‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ .‫فقط‬‫ال�سيا�سي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ت�شكيك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنابر‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫قيل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫حزبي‬ ‫بعد‬ ‫ثالثة‬ ‫كقوة‬ ‫الحقا‬ ‫التموقع‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫احلراك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املولود‬ ‫�شعبية‬ ‫فئات‬ ‫فيه‬ ‫ترى‬ ‫إذ‬� ‫�شعبي؛‬ ‫امتداد‬ ‫من‬ ‫ميتلكه‬ ‫ملا‬ ‫والنداء؛‬ ‫النه�ضة‬ ‫كما‬ .‫الف�ساد‬ ّ‫د‬‫و�ض‬ ‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الثوري‬ ‫للنف�س‬ ‫توا�صل‬ ‫أنه‬� ‫الوطني‬ ‫الو�ضع‬ ‫�راءة‬�‫ق‬‫و‬ ‫املرونة‬ ‫على‬ ‫بقدرته‬ ‫مرتبطا‬ ‫م�ستقبله‬ ‫يبقى‬ ‫�شعبية‬ ‫فئات‬ ‫ي�ستقطب‬ ‫خطاب‬ ‫بث‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سية‬‫التنظيمات‬‫وخارج‬‫مهمة‬ ‫الديمقراطية‬‫االجتامعية‬‫-العائلة‬2 ‫الدور‬‫منذ‬‫رفعه‬‫مت‬‫رهان‬‫والدميقراطية‬‫االجتماعية‬‫العائلة‬‫توحيد‬ ‫ثم‬،‫أحزابها‬�‫و‬‫مكوناتها‬‫بع�ض‬‫طرف‬‫من‬‫الرئا�سية‬‫االنتخابات‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫زهري‬ ‫(بقيادة‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ :‫هي‬ ،‫أحزاب‬� 7 ‫بني‬ ‫الحقا‬ ‫النقا�ش‬ ‫تطور‬ ‫التكتل‬-)‫ال�شابي‬‫جنيب‬‫أحمد‬�‫(بقيادة‬‫اجلمهوري‬‫احلزب‬-)‫املغزاوي‬ - )‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫(بقيادة‬ ‫واحلريات‬ ‫العمل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التيار‬ - )‫احلامدي‬ ‫حممد‬ ‫(بقيادة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ - )‫رم�ضان‬ ‫علي‬ ‫(بقيادة‬ ‫التون�سي‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ - )‫ّو‬‫ب‬‫ع‬ ‫حممد‬ ‫(بقيادة‬ ‫وكان‬ ،)‫اخل�صخو�صي‬ ‫أحمد‬� ‫(بقيادة‬ ‫االجتماعيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫حركة‬ ‫ال�شهداء‬ ‫عيد‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫اجلبهة‬ ‫تكوين‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬� ‫عمليا‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫الورقة‬ ‫يف‬ ‫للح�سم‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫اجتماعات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،)2015 ‫أفريل‬� 9( ،‫الرئي�سية‬‫النقاط‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫النقا�شات‬‫تعطلت‬‫كما‬،‫تعطلت‬‫التنظيمية‬ ‫ال�سيا�سية‬‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫درا�سة‬‫يف‬‫ّق‬‫م‬‫التع‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫ف�ضلت‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬ ‫بع�ض‬ ‫تعي�ش‬ ‫اجلبهة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫اجلبهة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫إىل‬�‫اجلبهة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫أجيل‬�‫ت‬‫مت‬‫لذلك‬،‫الداخلية‬‫التنظيمية‬‫ال�صعوبات‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫اخلط‬‫على‬‫حزبني‬‫هناك‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫حمدد‬‫غري‬‫الحق‬ ‫موعد‬ ‫أنهم‬� ‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫احلايل؛‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫املغزاوي‬ ‫زهري‬ ‫ت�صريحات‬ .‫أحزاب‬�9 ّ‫م‬‫ت�ض‬‫جبهة‬‫عن‬‫�سيعلنون‬ ‫ديمقراطية‬‫وطنية‬‫جبهة‬‫عن‬‫احلديث‬‫د‬ّ‫جتد‬–3 ‫تكوينها‬ ‫عن‬ ‫ُعلن‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫اجلبهة‬ ‫ا�سم‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يحدد‬ ‫مل‬ ‫ي�سارية‬ ‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫املقبلة‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫يهدف‬ ‫ـ‬ ‫النقا�ش‬ ‫قيد‬ ‫ـ‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫م�شروعا‬ ‫أن‬� )‫الي�سار‬ ‫وو�سط‬ ‫أق�صى‬� ( ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫مو�سعة‬ ‫دميقراطية‬ ‫وطنية‬ ‫جبهة‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ح�سب‬ ‫وهي‬ ،‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫النقا�ش‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الهمامي‬ ‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫بحزب‬ ‫امل�شروع‬ ‫طرح‬ ‫يتم‬ ‫وقد‬ ،‫جديدا‬ ‫نف�سا‬ ‫عطي‬ُ‫ت‬ ‫وا�سعة‬ ‫دميقراطية‬ ‫جبهة‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬،‫اال�شرتاكي‬‫واحلزب‬،‫االجتماعي‬‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫حزب‬‫على‬ ‫لالحتاد‬‫تكرارا‬‫يكون‬‫لن‬‫امل�شروع‬‫أن‬�‫على‬‫ت�صريح‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫الهمامي‬ .‫تون�س‬‫أجل‬�‫من‬ ‫حتالفية‬ ‫جتارب‬ ‫خا�ضت‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫�سبق‬ ‫املكونات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ 14 ‫جبهة‬ ‫�ضمن‬ ‫أم‬� ،2009 ‫�سنة‬ ‫الوطنية‬ ‫املبادرة‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫�سابقة‬ ‫انتخابات‬‫بيل‬ُ‫ق‬‫احلداثي‬‫القطب‬‫�ضمن‬‫أم‬�،‫التون�سية‬‫الثورة‬‫ع�شية‬‫جانفي‬ ‫ما‬ ‫وكثريا‬ ،2013 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫�ضمن‬ ‫أم‬� ،2011 ‫أكتوبر‬� .‫والتحالفات‬‫اجلبهات‬‫تلك‬‫كل‬‫م�صري‬‫واالنح�سار‬‫التفتت‬‫كان‬ ‫امل�سار‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطيب‬ ‫�سمري‬ ‫نفى‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫دخول‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫ت�صريح‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أجلت‬� ‫قد‬ ‫التحالفات‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫حاليا‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جبهة‬ ‫أي‬� .‫هيكلته‬‫بناء‬‫إعادة‬�‫ب�صدد‬‫امل�سار‬‫حزب‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫جتربة‬ ‫ولكن‬ ،‫قائما‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النقا�ش‬ ‫ويبقى‬ ،‫اجلماهريي‬‫واالنح�سار‬‫بالف�شل‬‫ال�سابق‬‫يف‬‫متيزت‬)‫عموما‬‫(الي�سارية‬ ‫الوطني‬‫ال�سيا�سي‬‫الواقع‬‫قراءة‬‫يف‬‫وخا�صة‬،‫بينها‬‫اخلالفات‬‫تتعدد‬‫كما‬ ‫يف‬ ‫التقائها‬ ‫�صعوبة‬ ‫ي�ضاعف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ .‫واحدة‬‫جبهة‬ ‫املنتظرة‬‫والتطورات‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬-4 ‫منذ‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫املعروف‬ ‫الي�ساري‬ ‫التحالف‬ ‫عرف‬ ‫ع�شية‬ ‫امل�شكلة‬ ‫الي�سارية‬ ‫جانفي‬ 14 ‫جلبهة‬ ‫وريثا‬ ‫باعتباره‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫هزات‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ،‫دراماتيكية‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬‫و‬ ‫تقلبات‬ ،‫التون�سية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الوطد‬ ‫بني‬ ‫وخالفات‬ ،‫مكونات‬ 6 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫(ان�سحاب‬ ‫عديدة‬ ‫تنظيمية‬ ‫تغييب‬‫على‬‫واحتجاجهم‬‫البعثيني‬‫بع�ض‬‫وغ�ضب‬،‫العمال‬‫وحزب‬‫املوحد‬ ‫ا�ستطاعت‬-‫اجلبهة‬‫أي‬�–‫أنها‬�‫إال‬�،)...‫االنتخابية‬‫القائمات‬‫من‬‫قياداتهم‬ ‫ورموزها‬ ‫نا�شطيها‬ ‫بع�ض‬ ‫التحاق‬ ‫رغم‬ ‫التون�سي‬ ‫للي�سار‬ ‫الفتة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫خالل‬ ‫ومتكنت‬ ،‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫التاريخيني‬ ‫التنظيمية‬ ‫التطورات‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫نيابيا‬ ‫مقعدا‬ 15 ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ملكوناتها‬ ‫الوا�ضحة‬ ‫التباينات‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫داخلها‬ ‫احلا�صلة‬ ‫يومي‬ ‫ندوتها‬ ‫�ستكون‬ ،‫احلارقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫أمناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريقها‬ ‫وخلارطة‬ ‫مل�ستقبلها‬ ‫حمددا‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 8‫و‬ 7 ‫اجلبهة‬ ‫�ستتفكك‬ ‫هل‬ :‫هو‬ ‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬ ،‫القادمة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫طوال‬ ‫(خ�سارة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الرهانات‬ ‫بع�ض‬ ‫وخ�سارة‬ ‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بعد‬ ‫يف‬ ‫الدفع‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫عدم‬ – ‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫الرئي�س‬ ‫نائب‬ ‫موقع‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضورها‬ ‫تقل�ص‬ – ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت�شريك‬ ‫عدم‬ ‫اجتاه‬ ‫�ستدعم‬‫أم‬�،)...‫التاريخيني‬‫خ�صومها‬‫مع‬‫املعارك‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫وال�سيا�سي‬ ‫املعار�ضة؟‬‫يف‬‫رئي�سية‬‫كجبهة‬‫حظوظها‬ ‫وتندثر‬‫تتفكك‬ ‫وأخرى‬‫التشكل‬‫بصدد‬‫سياسية‬‫جبهات‬ ‫وطنية‬ ‫اعالنات‬ 85‫ة‬ّ‫قو‬‫وجرف‬‫حفر‬‫�ة‬���‫ل‬‫آ‬�(‫نظافة‬‫ات‬ّ‫د‬‫مع‬‫باقتناء‬‫�ق‬���ّ‫ل‬‫يتع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫تالة‬‫�ة‬���ّ‫ي‬‫بلد‬‫�زم‬���‫ت‬‫تع‬ ‫االقتناءات‬‫حل�سن‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�ضرور‬‫�ة‬���ّ‫ي‬‫واملال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الفن‬‫ال�ضمانات‬‫فيهم‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬‫الذين‬‫�ن‬���‫ي‬‫د‬ّ‫املزو‬‫�ى‬���‫ل‬‫فع‬.)‫ح‬105- : ‫التالية‬ ‫ال�شروط‬ ‫فيهم‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫وتتو‬ ‫التجاري‬ ّ‫بال�سجل‬ ‫مني‬ ّ‫واملر�س‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫مو�ضوع‬ .‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫ال�سلطة‬ ‫لدى‬ ‫ارة‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫ات‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫بيع‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫بن�شاطهم‬ ‫حني‬ّ‫ر‬‫امل�ص‬ - ‫�ون‬���‫ن‬‫قا‬ ‫�ى‬���‫ل‬‫ع‬ ‫�ا‬���‫ه‬‫ت�سيري‬ ‫يف‬ ‫�د‬���‫م‬‫تعت‬ ‫�ي‬���‫ت‬‫ال‬ ‫�ايل‬���‫مل‬‫وا‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬��‫ق‬‫اال�ست‬ ‫ذات‬ ‫�ة‬���ّ‫ي‬‫العموم‬ ‫�ات‬���‫س‬� ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ - .‫التجارة‬ .‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫أثناء‬� ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫ل�سحب‬ ‫تالة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�روط‬���‫ش‬�‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬)10‫�ل‬���‫ص‬�‫(الف‬‫العا�شر‬‫�ل‬���‫ص‬�‫الف‬‫مقت�ضيات‬‫�ب‬���‫س‬�‫ح‬‫�ض‬����‫العرو‬‫م‬ّ‫د‬����‫ق‬‫ت‬ ‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫�ل‬���‫م‬‫يح‬‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫لبلد‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬‫�م‬���‫س‬�‫با‬‫مغلق‬‫�رف‬���‫ظ‬‫يف‬ ‫على‬2015‫�اي‬���‫م‬18‫االثنني‬‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫�ل‬���‫ج‬‫أ‬�‫يف‬"‫نظافة‬‫ات‬ّ‫د‬����‫ع‬‫م‬‫اقتناء‬2015/02‫�دد‬���‫ع‬‫�ض‬����‫عرو‬ .‫تالة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ببلد‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتبار‬ ‫ويقع‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫وثالثون‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫ة‬ّ‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫يف‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ي‬‫واملال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يقع‬ .‫تالة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫دقيقة‬ .‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫جل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫ينوبهم‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫دين‬ّ‫املزو‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫هذا‬ ‫ويعترب‬ .‫العر�ض‬ ‫إلغاء‬� ‫إىل‬� ‫ي‬ّ‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫التقديري‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدول‬ ‫أو‬� ‫االلتزام‬ ‫تقدمي‬ ‫عدم‬ ّ‫إن‬� 2015/02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫القرصين‬ ‫والية‬ ‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97 19 02 58 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com ‫والرشاء‬ ‫البيع‬ ‫اعالن��ات‬ ‫لنرش‬ ‫صفحة‬ ‫تفتح‬ ‫اهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءه��ا‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعل��م‬ :‫االلكرتوين‬‫الربيد‬‫عىل‬‫االعالنات‬‫خمتلف‬‫اجلريدة‬‫وتستقبل‬.‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدمات‬ elfejr2011@gmail.com ‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫سنة‬ 53 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫كهل‬ .ّ‫هيم‬ ‫ال‬ ‫املكان‬ )‫واملعوقني‬ ‫ّني‬‫ن‬‫املس‬ ‫(رعاية‬ ‫الرقم‬ ‫ع�لى‬ ‫االت��ص��ال‬ ‫ال��رج��اء‬ ‫األم���ر‬ ‫��ه‬ ّ‫هي��م‬ ‫مل��ن‬ .93715571 ‫دة‬ّ‫جي‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫(صناديق‬ ‫النحل‬ ‫لرتبية‬ ‫مستعملة‬ ‫ات‬ ّ‫معد‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫نحل‬ ّ‫بي‬‫مر‬ .94007007 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،)‫ا‬ ّ‫جد‬ ‫النحل‬‫ات‬ّ‫معد‬‫بيع‬ ‫ة‬ّ‫رياضي‬‫آالت‬‫تصليح‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫سنوات‬ 3 ‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫اآلالت‬ ‫أنواع‬ ّ‫كل‬ ‫تصليح‬ ‫يف‬ ‫تقني‬ : ‫املوبايل‬ ‫رقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫القاعات‬ ‫أو‬ ‫اخلواص‬ ‫أو‬ ‫الشرّكات‬ ‫مع‬ .26271811 ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫املسنني‬ ‫رعاية‬ ‫يف‬ ‫واملعوقني‬ ‫والرساب‬‫الدستورية‬‫اجلبهة‬-5 ‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫عمدت‬ ،"‫علي‬ ‫"بن‬ ‫املخلوع‬ ‫فرار‬ ‫بعد‬ ‫إظهار‬� ‫يف‬ ‫اختلفت‬ ‫حزبا‬ 40 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ،‫منه‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫امل�سافة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫�سوى‬‫منها‬‫يبق‬‫ومل‬‫توارت‬‫القا�سية‬‫هزميتها‬‫ونتيجة‬2011‫انتخابات‬‫بعد‬‫ولكنها‬،‫مرجعيتها‬ ‫غري‬‫الذي‬‫املبادرة‬‫حزب‬‫بقيادة‬‫د�ستورية‬‫جبهة‬‫تكوين‬‫حمطة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫حاولت‬‫مكونات‬10 ‫املكونات‬ ‫تلك‬ ‫اختلفت‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫وقيادة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫ظهور‬ ‫ومع‬ ،‫مرات‬ 4 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ا�سمه‬ ‫النداء‬ ‫ا�ستطاع‬ 2014 ‫النتخابات‬ ‫التح�ضري‬ ‫وخالل‬ ،‫عنه‬ ‫التمايز‬ ‫أو‬� ‫النداء‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫التق‬ ‫يف‬ ‫ويف‬ ،‫ب�صفوفه‬ ‫االلتحاق‬ ‫يف‬ ‫الرتغيب‬ ‫منهج‬ ‫عرب‬ ‫أو‬� ‫د‬ ُ‫ت�س‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫ف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫عرب‬ ‫اجلميع‬ ‫توظيف‬ ‫ا�ستبعادها‬ ‫عرب‬ ‫الت�سلل‬ ‫يف‬ ‫لي�ضعها‬ ‫املفيد‬ ‫الت�صويت‬ ‫باعتماد‬ ‫الد�ستوريني‬ ‫أغلب‬� ‫أقنع‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ،‫جمددا‬‫الد�ستورية‬‫اجلبهة‬‫بت�شكيل‬‫البع�ض‬‫تلويح‬‫ورغم‬،‫معها‬‫التوا�صل‬‫عدم‬‫بل‬،‫احلكومة‬‫من‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫حزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫ومت‬ ،‫املبادرة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫التفكك‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫فقد‬ ‫�دث؛‬�‫ح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫العك�س‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫الد�ستوريني‬‫وحركة‬‫املبادرة‬‫وداخل‬‫الد�ستورية‬‫احلركة‬‫داخل‬‫اال�ستقاالت‬‫تالحقت‬‫ثم‬،‫خارجه‬ ...‫ال�سيا�سي‬‫الوهم‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫هي‬‫ّدة‬‫د‬‫متج‬‫حماوالت‬‫إىل‬�‫احللم‬‫وحتول‬،‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تائهة‬‫صغرى‬‫أحزاب‬ –6 ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫وخالل‬ ،‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� 210 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ر�سميا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫ولكن‬ ،‫االنتخابيتني‬ 2014‫و‬ 2011 ‫حمطتي‬ ‫خالل‬ ‫جبهات‬ ‫بناء‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حاولت‬ ،‫احلزبي‬ ‫التنظيمي‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫نتاج‬ ‫والف�شل؛‬ ‫النكو�ص‬ ‫تعرف‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫اجلبهات‬ ‫تلك‬ ‫القطب‬ ‫حتالف‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫توحيد‬ ‫حماوالت‬ ‫خابت‬ ‫فقد‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�صار‬ ‫نتاج‬ ‫أو‬� ‫الوطنية‬‫واجلبهة‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬‫اجلبهة‬‫عرفته‬‫الذي‬‫امل�صري‬‫وهو‬،‫ب�سرعة‬‫تفكك‬‫التحرري‬ .‫والتحالفات‬‫واالئتالفات‬‫اجلبهات‬‫من‬‫وغريهما‬‫التقدمية‬ ‫؟‬‫تونس‬‫يف‬‫السياسية‬‫للجبهات‬‫مستقبل‬‫أي‬–7 ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫التكوين‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التاريخي‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ث‬‫إر‬�‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫النخبة‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الحقا‬ ‫وا�ستمرارها‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جبهات‬ ‫إقامة‬� ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫ال‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫التنظيمية‬ ‫البنية‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫جبهات‬ ‫لبناء‬ ‫حماولة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ّرة‬‫م‬‫مد‬ ‫تبعاته‬ ‫كانت‬ ‫الثنائي‬ ‫اال�ستقطاب‬ ...‫تركيبتها‬‫أو‬�‫طبيعتها‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫ب�صماتها‬ ‫تطبع‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫اجلبهات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫ولكن‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫ت�شريك‬ ‫وعرب‬ ‫واحلرية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لبناء‬ ‫امل�ستقبلي‬ ‫بالتطورات‬ ‫مرتبطا‬ ‫يبقى‬ ‫ا�ستمرارها‬ ‫أو‬� ‫اجلبهات‬ ‫�صالبة‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التداول‬ ‫وبتطور‬ ،‫املرزوقي‬ ‫وحراك‬ ‫تون�س‬ ‫ونداء‬ ‫للنه�ضة‬ ‫التنظيمي‬ ‫وبالتطور‬ ،‫والدولية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ .‫العربية‬‫املنطقة‬‫كل‬‫يف‬‫بل‬،‫فقط‬‫تون�س‬‫يف‬‫لي�س‬‫والي�سارية‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫القومية‬‫التيارات‬ :‫السياسي‬ ‫المشهد‬ ‫المرزوقي‬ ‫منصف‬‫الشابي‬ ‫نجيب‬‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬‫عبو‬ ‫محمد‬‫المغزاوي‬ ‫زهير‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫علي‬
  • 8.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬142015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬ ‫لثورة‬ ‫األوىل‬ ‫ال�شرارة‬ ‫ان��دالع‬ ‫عىل‬ ‫مرت‬ ‫سنوات‬ ‫��ع‬‫ب‬‫أر‬ ‫وال‬ ‫منواهلا‬ ‫عىل‬ ‫بالنسج‬ ‫شعوبا‬ ‫أهلمت‬ ‫ثورة‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ،‫مثيالهتا‬ ‫بني‬ ‫املضيئة‬ ‫الشمعة‬ ،‫االنتكاسات‬ ‫رغم‬ ،‫زالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطالئعية‬ ‫القاطرة‬ ‫دور‬ ‫إنجازها‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫لعب‬ .‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫تأمني‬ ‫عىل‬ ‫واحلرص‬ ‫فعالياهتا‬ ‫يف‬ ‫مشاركته‬ ‫مفاجئ‬‫برتاجع‬‫رفق‬ُ ُ‫أ‬‫حيث‬‫كثريا‬‫يتواصل‬‫مل‬‫الدور‬‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫مشاركة‬ ‫ضعف‬ ‫وعىل‬ ‫واالستقالة‬ ‫االنزواء‬ ‫ملربع‬ ‫املشاركة‬ ‫نسبة‬ ‫مع‬ ‫املاضيتني‬ ‫والرئاسية‬ ‫الترشيعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫مؤرش‬ ‫خري‬ ‫بالكليات‬ ‫العلمية‬ ‫املجالس‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫اهلزيلة‬ .‫ودليل‬ ‫بعهدة‬‫املنوطة‬‫األدوار‬‫وماهي‬‫الرتاجع‬‫هذا‬‫أسباب‬‫ماهي‬ ‫؟؟‬ ‫مستقبال‬ ‫الشباب‬ ‫األسباب‬ ،‫الظاهرة‬‫هذه‬‫يف‬‫وتونسية‬‫عاملية‬‫دراسات‬‫مراكز‬‫بحثت‬ ‫املوضوع‬ ‫تناول‬ ‫يف‬ ‫العميق‬ ‫التحليل‬ ‫يف‬ ‫دراساهتم‬ ‫أطنبت‬ ‫ولئن‬ ‫أسباب‬ ‫ث�لاث‬ ‫ع�لى‬ ‫جلها‬ ‫أمج��ع‬ ‫فقد‬ ،‫املختلفة‬ ‫بجوانبه‬ .‫رئيسية‬ ‫مع‬‫تعامله‬‫يف‬‫النوفمربي‬‫النظام‬‫تركة‬‫معلوم‬‫هو‬‫كام‬‫األول‬ ‫والالمباالة‬ ‫السلبية‬ ‫زرع‬ ‫عىل‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫عمل‬ ‫فقد‬ ،‫الشباب‬ ‫عهده‬‫يف‬‫املرفوعة‬‫الرنانة‬‫الشعارات‬‫ورغم‬‫الشباب‬‫صفوف‬‫يف‬ . ‫بعكسها‬ ‫خيرب‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ثقيل‬ ‫اجتامعي‬ ‫كملف‬ ‫الشباب‬ ‫مع‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫تعامل‬ ‫حيل‬‫ال‬،‫حلظة‬‫أي‬‫يف‬‫لالنفجار‬‫قابل‬،‫والبالد‬‫املجتمع‬‫عىل‬‫عبئ‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫ينتهج‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والتخدير‬ ‫التدجني‬ ‫بغري‬ ‫تعليمي‬ ‫تربوي‬ ‫نظام‬ ‫نرش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القرسي‬ ‫التمييع‬ ‫سياسة‬ ‫منبتا‬‫الشباب‬‫بعض‬‫من‬‫جعلت‬‫تغريبية‬‫لثقافة‬‫والرتويج‬‫هش‬ .‫شعبه‬ ‫وواقع‬ ‫واقعه‬ ‫عن‬ ‫عن‬ ‫الشباب‬ ‫عزل‬ ‫يف‬ ‫تسببت‬ ‫وإن‬ ‫هذه‬ ‫التهميش‬ ‫سياسة‬ ‫وسد‬ ‫صفوفه‬ ‫بني‬ ‫واالستقالة‬ ‫السلبية‬ ‫روح‬ ‫وترسيخ‬ ‫واقعه‬ ‫متهم‬ ‫بني‬ ‫بالشباب‬ ‫السجون‬ ‫امتألت‬ ‫حتى‬ ‫أمامه‬ ‫األف��اق‬ ‫ومتهم‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بقانون‬ ‫ومتهم‬ ‫املخدرات‬ ‫وترويج‬ ‫باستهالك‬ ‫يكون‬‫أن‬‫دون‬‫احليلولة‬‫يف‬‫فشلت‬‫فإهنا‬،‫خلسة‬‫احلدود‬‫باجتياز‬ .‫الثورة‬ ‫إنجاز‬ ‫يف‬ ‫الريادة‬ ‫دور‬ ‫للشباب‬ ‫عزوف‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫أخر‬ ‫سببا‬ ‫معها‬ ‫محلت‬ ‫الثورة‬ ‫حلظة‬ ‫حيث‬ ‫واملدنية‬ ‫السياسية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫يعنيه‬ ‫بام‬ ‫تونس‬ ‫شباب‬ ‫إنتظارات‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫سقف‬ ‫رافقها‬ ‫فالعاطل‬ ،‫األماين‬‫و‬‫الذات‬‫وحتقيق‬‫وهتميش‬‫بطالة‬‫عىل‬‫قضاء‬ ‫طاملا‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫باملقاييس‬ ‫عمل‬ ‫عىل‬ ‫سيحصل‬ ‫بأنه‬ ‫ظن‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫حمسوبية‬‫دون‬‫الدولة‬‫يف‬‫منصب‬‫تبوئ‬‫عىل‬‫والعازم‬ ،‫هبا‬‫حلم‬ .. ‫عناء‬ ‫دون‬ ‫فتحت‬ ‫األبواب‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫ظن‬ ‫رشوة‬ ‫وال‬ ‫وأخرى‬ ‫موضوعية‬ ‫أسباب‬ ‫بفعل‬ ‫اإلنتظارات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫امللفات‬‫بعض‬‫يف‬‫بل‬‫سنوات‬‫األربع‬‫هذه‬‫خالل‬‫تتحقق‬‫مل‬‫ذاتية‬ ‫يمكن‬ ‫آخر‬ ‫سبب‬ ‫��روز‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫تسبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫العكس‬ ‫حتقق‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫مشاركة‬ ‫ضعف‬ ‫أسباب‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫بأنه‬ ‫القول‬ .‫السياسية‬ ‫الطبقة‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫ثقة‬ ‫انعدام‬ ‫وهو‬ ‫السياسية‬ ‫أجيال‬ ‫رصاع‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫ت��ارة‬ ‫يكون‬ ‫ه��ذا‬ ‫الثقة‬ ‫��دام‬‫ع‬��‫ن‬‫ا‬ ‫بالغبن‬ ‫يشعر‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫بينت‬ ‫كام‬ ‫التونيس‬ ‫فالشاب‬ ‫مراكز‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫تربعت‬ ‫شيوخا‬ ‫يرى‬ ‫حينام‬ ‫واإلحباط‬ ‫واليأس‬ ‫يؤثث‬ ‫ديكور‬ ‫جمرد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دوره‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫بينام‬ ‫القرار‬ ‫السياسية‬ ‫للطبقة‬ ‫��ض‬‫ف‬‫ر‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫وت��ارة‬ ،‫املحافل‬ ‫بعض‬ ‫وعود‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فشال‬ ‫يعتربه‬ ‫ما‬ ‫بسبب‬ ‫توجهاهتا‬ ‫بمختلف‬ .‫سابقا‬ ‫قدمتها‬ ‫السياسية‬‫احلياة‬‫يف‬‫للفعل‬‫تقدمت‬‫التي‬‫السياسية‬‫فالطبقة‬ ‫يف‬ ‫أخفقت‬ ‫للشباب‬ ‫فعال‬ ‫ترشيك‬ ‫دون‬ ‫املواقع‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫احلياة‬ ‫عن‬ ‫العازف‬ ‫الشباب‬ ‫نظر‬ ‫عمقت‬ ‫بتجاذبات‬ ‫البالد‬ ‫وأهنكت‬ ‫شعاراهتا‬ ‫وجتسيد‬ ‫الثورة‬ .‫أزماهتا‬ ‫املشهد‬ ‫هذا‬ ‫تشكل‬ ‫يف‬ ‫سامهت‬ ‫وغريها‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫ورغم‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫حقوق‬ ‫دسرتة‬ ‫ورغم‬ ‫حيث‬ ‫الشباب‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫لتجاوز‬ ‫املبذولة‬ ‫اجلهود‬ ‫بعض‬ ‫والدور‬ ،‫فيه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املفروض‬ ‫املوقع‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫كل‬ ‫بعيدا‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫الشباب‬ ‫عىل‬ ‫مطروح‬ ‫فاليوم‬ ،‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الواجب‬ ‫والسيايس‬ ‫االجتامعي‬ ‫تونس‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫القاطرة‬ ‫وهم‬ ‫��ارض‬‫حل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫فالشباب‬ ‫حال‬ ‫إىل‬ ‫حال‬ ‫من‬ ‫واالقتصادي‬ .‫املستقبل‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫�لا‬‫ل‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مبختلف‬ ‫الظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مناق�شة‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ‫لينظم‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫"طالب‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ط‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬� ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫ّة‬‫ي‬ّ‫ل‬‫بك‬ 2015 ‫افريل‬ 11 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أبناء‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫'ا‬ ‫بعنوان‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫بتون�س‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫�سعيد‬ ‫ال�صايف‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫املفكر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ح�ضرها‬ ''‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وظاهرة‬ ‫وامل�سرحي‬ ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫البوعزيزي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكادميي‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلقوقي‬ ‫والنا�شط‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫منها‬ ‫خمتلفة‬ ‫مقاربات‬ ‫تناولت‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ،‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫إقباال‬�‫و‬ ‫ّزا‬‫ي‬‫مم‬ ‫جناحا‬ ‫�شهدت‬ ‫وقد‬ ‫واالجتماعي‬ ‫الثقايف‬ ‫ومنها‬ ‫والفكري‬ ‫'والذي‬'‫ج‬‫قرطا‬ ‫'جامعة‬' ‫اجلامعي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫اثرها‬ ‫لينعقد‬ ‫كبريا‬ ‫طالبيا‬ . .‫ّا‬‫م‬‫عا‬‫كاتبا‬‫ال�شارين‬‫أفرز �سيف‬� ‫وطنية‬ ‫مصطلحه‬‫وحتديد‬‫اإلرهاب‬‫مفهوم‬‫يف‬:‫ال‬ّ‫أو‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫وا�ضطربت‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫معنى‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫الكالم‬ ‫كرث‬ ‫من‬‫فاملو�ضوع‬.‫م�صطلحه‬‫وحتديد‬‫مفهومه‬‫إي�ضاح‬�‫يف‬‫اخلالف‬‫وكرث‬ ‫التعقيد‬ ‫�شديد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زد‬ ،‫ّته‬‫ي‬‫مفهوم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫البالغة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫رات‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫وامل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫مت�شابك‬ ‫لفيف‬ ‫لتداخل‬ .‫امل�ستويات‬‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫متزايدا‬ ‫اهتماما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لدينا‬ ‫يجد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫وحتديد‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫منعطفا‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضغط‬ ‫حتت‬ ،‫فا‬ّ‫ث‬‫ومك‬ ‫بت‬ّ‫ق‬‫ع‬ ‫التي‬ ‫ّئة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫للتون�سيي‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬ ‫على‬ ‫ال�ستقرار‬ ‫تهديد‬ ‫ومن‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدماء‬ ‫و�سفك‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إرهاب‬� ‫أحداثا‬� .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫باردو‬‫فاجعة‬‫يف‬‫كما‬،‫البالد‬ ،‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫على‬‫اليوم‬‫طارئة‬‫ظاهرة‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫أحكام‬�‫و‬‫قوانني‬‫إ�صدار‬�‫عليه‬‫ب‬ّ‫ت‬‫تر‬‫أنه‬�‫بدليل‬،‫ّا‬‫ي‬‫ثانو‬‫أمرا‬�‫لي�س‬‫أنه‬�ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ال�شاملة‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫ت�ستدعي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫والز‬ ‫�صارمة‬ ‫مواقف‬ ‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫وا‬ .‫عليه‬ : ّ‫االقل‬‫على‬‫ثالثة‬‫لعوامل‬‫نتيجة‬‫جاء‬‫الطروء‬‫وهذا‬ ،‫ّدة‬‫د‬‫ومتع‬ ‫خمتلفة‬ ‫أ�شكال‬�‫ب‬ ّ‫والغلو‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫ظاهرة‬ ‫انت�شار‬ )1 ‫وجه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اط‬��‫س‬����‫أو‬� ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬ .‫املختلفة‬‫باملغريات‬‫عليهم‬‫أثري‬�‫الت‬‫ل�سهولة‬‫اخل�صو�ص‬ ‫املنرب‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬ ،‫املنابر‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫الظهور‬ ‫تكثيف‬ )2 ‫بها‬ ‫ي�سهل‬ ‫التي‬ ‫امل�ساجد‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫على‬ ‫اال�ستيالء‬ ‫بو�سيلة‬ ‫الديني‬ .‫أثري‬�‫الت‬‫نطاق‬‫تو�سعة‬ ‫�سمت‬ّ‫ت‬‫ا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫البالد‬ ‫بها‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫انتقال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ظرف‬ ‫ا�ستغالل‬ )3 .‫ونا�شزة‬‫غريبة‬‫و�سلوكات‬‫أفكار‬�‫لن�شر‬،‫الدولة‬‫نفوذ‬‫ب�ضعف‬ ‫بالعمل‬ ‫�سواء‬ ‫عمومه‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستهدفه‬ ‫ّا‬‫مم‬ ّ‫أن‬� ‫يل‬ ‫ويبدو‬ :‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬‫أو‬�‫املجاهر‬ ‫على‬ ‫واملنت�سبة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املذهب‬ ‫الوحدة‬ ‫تفكيك‬ )1 ‫رحمه‬ ‫مالك‬ ‫�ام‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مذهب‬ ‫إىل‬� ‫اخل�صو�ص‬ ‫و�سائل‬ ‫بانتهاج‬ ،‫�رون‬��‫ق‬ ‫منذ‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫وتوظيف‬ ‫الت�شكيك‬ :‫مطلقا‬‫ّا‬‫م‬‫عا‬‫توظيفا‬ ‫التكفري‬ : ‫العقيدة‬ ‫مستوى‬ ‫ع�لى‬ * .‫إثبات‬�‫وال‬‫دليل‬‫غري‬‫من‬‫املر�سل‬ ‫االعتماد‬ : ‫العبادات‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ * ‫حنبل‬ ‫�ن‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ام‬����‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الفتنة‬ ‫�شيوخ‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫املخالفني‬ ‫إطار‬�‫و‬ ،‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ّات‬‫ي‬‫الف�ضائ‬ ‫�ين‬‫ع‬‫�د‬�‫ت‬��‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ورة‬���‫ص‬����� ‫يف‬ ‫�م‬��‫ه‬���‫ي‬‫�او‬��‫ت‬���‫ف‬���‫ل‬ ‫الرتكيز‬‫وقع‬‫ّا‬‫مم‬‫و‬.‫ة‬ّ‫ل‬‫امل‬‫عن‬‫اخلارجني‬ ‫القبلة‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫وا‬ ‫ال�صالة‬ ‫هيئة‬ : ‫عليه‬ ‫عند‬ ‫امل�سجد‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫حت‬‫و‬ ‫القنوت‬ ‫�اء‬��‫ع‬‫ود‬ ‫ال�صالة‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫ق‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�ا‬��‫ق‬‫إ‬� ...‫إم�ساك‬‫ل‬‫وا‬‫إفطار‬‫ل‬‫ا‬‫مواقيت‬‫وتغيري‬ ‫املذاهب‬ ‫بني‬ ‫االجتهاد‬ ‫مناطه‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫به‬ ‫التكفري‬ ‫يباح‬ ‫ال‬ ‫�يره‬‫غ‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫والعلماء‬ ‫�ضابط‬‫غري‬‫من‬‫العريف‬‫الزواج‬‫إباحة‬�: ‫املعامالت‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ * ‫بع�ض‬ ‫إقامة‬� ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ّ‫املعبر‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫ال�شرع‬ ‫من‬ ‫العنف‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫إباحة‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫العدالة‬ ‫نطاق‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫املحاكمات‬ ّ‫كل‬ ‫لها‬ ‫فون‬ّ‫يوظ‬ ‫م�شبوهة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫وو�سائل‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتخويف‬ ...‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫�شبكات‬‫ومنها‬‫ّات‬‫ي‬‫إمكان‬‫ل‬‫وا‬‫الفر�ص‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬ ‫با�ستهداف‬ : ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تفكيك‬ )2 ‫وت�ستكني‬ ‫وت�ضعف‬ ‫تتخاذل‬ ‫حتى‬ ‫ّاتها‬‫ي‬‫معنو‬ ‫عمق‬ ‫يف‬ ‫إ�صابتها‬�‫و‬ ‫والتهديد‬ ‫التخويف‬ ‫على‬ ‫بالرتكيز‬ ‫وذلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الفرد‬ ‫ذاتها‬ ‫على‬ ‫وتنكفئ‬ ّ‫لب‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫والوحدة‬ .‫أ�سلوبا‬�‫و‬ ‫ومنهجا‬ ‫أيا‬�‫ر‬ ‫يخالفهم‬ ‫من‬ ّ‫لكل‬ ‫لهذا‬ ّ‫احلب‬ ‫روح‬ ‫إ�شاعة‬�‫ب‬ ‫اهتمامنا‬ ّ‫كل‬ ‫نوليها‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫و�سائل‬ ‫عرب‬ ،‫خلدمته‬ ‫ع‬ّ‫التطو‬ ‫ثقافة‬ ‫إ�شاعة‬�‫و‬ ،‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫اجلامعة‬‫وداخل‬‫املدر�سة‬‫وداخل‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫وداخل‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫الرتبية‬ .‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬‫ّة‬‫ي‬‫واالقت�صاد‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫وداخل‬ ‫التي‬‫ات‬ّ‫واآللي‬‫الوسائل‬:‫ثانيا‬ ‫اإلرهاب‬‫لظاهرة‬‫ى‬ّ‫تتصد‬‫أن‬‫يمكنها‬ : ‫املسائل‬ ‫توضيح‬ )1 .‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫والتف�صيل‬ ‫ّد‬‫د‬‫امله‬ ‫الوافد‬ ‫معامل‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ،‫ال‬ّ‫أو‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ -‫أ‬� ‫أثبتت‬�‫و‬ ،‫حم�ضة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫ظاهرة‬ ‫أنه‬� ‫احلاالت‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫فا‬ ‫خطورة‬ ‫يف‬ ‫تزيد‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫م‬‫�وا‬�‫ع‬ ‫تتداخل‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫باخلرب‬ ‫املعاينة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ا�ستغ‬ ‫التي‬ ‫واملخدرات‬ ‫التهريب‬ ‫ع�صابات‬ ‫ي‬ ّ‫تف�ش‬ ‫منها‬ ‫الظاهرة‬ ‫وت�سليح‬ ‫م�سالكها‬ ‫و�ضمان‬ ‫قدمها‬ ‫لرت�سيخ‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫التف‬ ‫مناخ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ظرف‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خارج‬ ‫بات‬ّ‫ر‬‫ت�س‬ ‫من‬ ‫ذاتها‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .‫أع�ضائها‬� .‫احلدود‬‫وراء‬‫من‬ ،‫فقط‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهة‬ ‫إىل‬� ‫يوكل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ -‫ب‬ ‫إطار‬� ‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫غريها‬ ‫دون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫اجلهة‬ ‫له‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫أو‬� ‫جهود‬‫تت�ضافر‬‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬‫وال‬،‫عي‬ّ‫ق‬‫والتو‬‫والعملي‬‫العلمي‬‫فيه‬‫يتداخل‬ ّ‫م‬‫عا‬ ‫جبهة‬ ‫ي�شبه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫لتكوين‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دة‬ ّ‫موح‬ ‫قوا�سم‬ ‫على‬ ‫جتتمع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬ ‫حتديد‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫إليها‬� ‫توكل‬ ‫أ�شكاله‬� ‫مبختلف‬ ‫له‬ ‫ّي‬‫د‬‫للت�ص‬ ‫�شاملة‬ .‫والبعيد‬‫املنظور‬‫امل�ستويني‬‫على‬ : ‫العالج‬ ‫ات‬ّ‫آلي‬ )2 ‫فيها‬ ‫�ارك‬��‫ش‬�������‫ت‬ : ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫م‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬���ّ‫ي‬����‫ل‬‫آ‬� -‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫والتعليم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الر�سم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ،‫م�ستوياتها‬‫خمتلف‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫الر�سم‬‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫ووزارة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫لتعليم‬ ،‫الثقافة‬ ‫ووزارة‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫�سمحة‬‫ّة‬‫ي‬‫و�سط‬‫ّة‬‫ي‬‫�سن‬‫ّة‬‫ي‬‫دين‬‫أ�صوال‬�‫النا�شئة‬ ‫ّة‬‫د‬‫ما‬ ‫وت�ضمني‬ ،‫الرا�سخة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سمة‬ ‫هي‬ ‫الديني‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫درا‬ ‫مثال‬ ‫التاريخ‬ ‫الرتاث‬ ‫هذا‬ ‫وخ�صائ�ص‬ ‫لتون�س‬ ‫احل�ضاري‬ .‫وال�سلوكي‬‫واملذهبي‬‫الفكري‬‫بعده‬‫يف‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬( ‫�ين‬ ّ‫�ص‬����‫ت‬��‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ت�شجيع‬ ‫�رورة‬��‫ض‬���� ‫�ع‬�‫م‬ ‫نظره‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ّ‫كل‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للكتابة‬ )‫ّة‬‫ي‬‫الزيتون‬ ‫اجلامعة‬ ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علم‬ ‫مو�سوعة‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫ال‬ َِ‫لم‬‫و‬ ،‫واخت�صا�صه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫ع‬ّ‫املتنو‬ ‫تراثها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫املدر�سة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫والتاريخ‬‫ّة‬‫ي‬‫والعلم‬ ‫يف‬ ‫ّبون‬‫د‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫عليه‬ ‫يعتمد‬ ‫ّد‬‫د‬‫حم‬ ‫منهج‬ ‫بتوحيد‬ : ‫ّة‬‫ي‬‫تربو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫آل‬� -‫ب‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫واملع‬ ،)‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫(يف‬ ّ‫رو�ضاتهن‬ ‫يف‬ ‫�ضات‬ّ‫واملرو‬ ‫كتاتيبهم‬ ‫يف‬ ‫ّني‬‫ب‬‫املر‬ ‫ادة‬ ّ‫لل�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تكوين‬ ‫دورات‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫قلبه‬ ‫إىل‬� ‫ّبا‬‫ب‬‫حم‬ ‫�سمحا‬ ‫�سهال‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تلق‬ ‫دينه‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫ليتل‬ ‫الطفل‬ ‫تهيئة‬ ‫جمال‬ .‫وعقله‬ ‫توفري‬‫يف‬‫ّي‬‫د‬‫اجل‬‫االنخراط‬‫إىل‬�‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫بدعوة‬:‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫ّة‬‫ي‬‫آل‬�-‫ج‬ ‫(وعدم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫عرب‬ ‫متوا�صل‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�سليمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ .)‫اجلمعة‬‫توقيت‬‫يف‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫على‬‫االقت�صار‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫والتظاهرات‬ ‫الندوات‬ ‫من‬ ‫بالتكثيف‬ : ‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫آل‬� -‫د‬ ‫املناطق‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫والو�صول‬ ،‫املعهودة‬ ‫الكربى‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫أن‬� .‫الكامل‬ ّ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االهتمام‬‫إيالئها‬�‫�ضرورة‬‫مع‬،‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫االعتناء‬ ‫زيادة‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتوعية‬ : ‫ّة‬‫ي‬‫اجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫آل‬� -‫ـ‬‫ه‬ ،‫وخارجه‬‫البيت‬‫داخل‬‫واملتابعة‬‫الالزمة‬‫بالرعاية‬‫إحاطتهم‬�‫و‬‫أبناء‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جليلة‬ ‫خدمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املدن‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫ت�سدي‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ .‫به‬‫إحاطة‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شباب‬‫أطري‬�‫ت‬‫على‬‫قدرتها‬‫بزيادة‬ ‫بعد‬ ‫احلامي‬ ‫الدرع‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ل‬ّ‫املعو‬ ‫وعليها‬ : ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬� ‫ّة‬‫ي‬‫آل‬� -‫و‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫بدون‬ ‫التون�سيني‬ ّ‫كل‬ ‫جهود‬ ‫تتظافر‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،ّ‫وجل‬ ّ‫ز‬‫ع‬ ‫الله‬ .‫إ�سنادهم‬�‫و‬‫أزرهم‬� ّ‫د‬‫و�ش‬‫أ�شاو�س‬‫ل‬‫ا‬‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫لدعم‬ :‫اخلامتة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شيطان‬‫�صناعته‬.‫حدود‬‫وال‬‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫وال‬‫وطن‬‫وال‬‫له‬‫دين‬‫ال‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫وان�سلخ‬ ‫ّته‬‫ي‬‫إن�سان‬� ‫فقد‬ ‫من‬ ‫ركاب‬ ‫تخدم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م‬ّ‫ن‬‫جه‬ ‫أهدافه‬�‫و‬ ،‫خبيثة‬ ‫تهمة‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫با‬‫إل�صاقه‬�‫و‬.‫رحمة‬ ّ‫كل‬‫عن‬‫وخال‬‫قلبه‬‫وا�ستوح�ش‬‫ّته‬‫ي‬‫آدم‬� ‫حت�صى‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وال�شواهد‬ ،‫والبطالن‬ ‫الزيف‬ ‫عني‬ ‫هو‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ّ‫أدل‬� ‫لي�س‬ ،‫حت�صر‬ ‫أو‬� ‫يف‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬�( "‫علينا‬ ‫ال�سالح‬ ‫حمل‬ ‫من‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫"لي�س‬ : ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ .)‫الفنت‬‫كتاب‬ .‫أ‬�‫خط‬‫يحتمل‬‫ه‬ّ‫ل‬‫فلع‬‫�صوابا‬‫ظننته‬‫إن‬�‫و‬‫أيي‬�‫ر‬‫هذا‬ .‫امل�صري‬‫إليه‬�‫و‬‫أنبنا‬�‫إليه‬�‫و‬‫لنا‬ّ‫ك‬‫تو‬‫الله‬‫على‬ ‫ديوان‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫اإلصالح‬ ‫نشرية‬ ‫عن‬ 01 ‫العدد‬ ‫التونسية‬ ‫بالجمهورية‬ ‫اإلفتاء‬ ‫احلدث‬‫يصنع‬‫للطلبة‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬ ‫والمشاركة‬ ‫الشباب‬ ‫السياسية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫شعباني‬ ‫سليمان‬ ‫الطلبة‬ ‫أخبار‬ ‫النه�ضة‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬��� ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬ * 15 ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ 2015 ‫�ل‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫أ‬� ‫تظاهرة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫طالب‬ ‫�وان‬��‫ن‬���‫ع‬ ‫�ت‬��‫حت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫وطني‬ ‫طالب‬ ‫القمع‬ ‫�ضد‬ ‫وطني‬ ‫العلوم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ك‬��‫ب‬ ‫�اب‬������‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ض‬��� ‫فيها‬‫ُزعت‬‫و‬‫كما‬‫عامة‬‫اجتماعات‬‫تخللتها‬‫بتون�س‬‫واالجتماعية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫للتطرف‬‫للت�صدي‬‫الطالبية‬‫احلركة‬‫دور‬‫على‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫م�ضامني‬ ‫�شيوعيني‬ ‫طلبة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للت�ضييق‬ ‫تعر�ضت‬ ‫التظاهرة‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫الكلية‬‫إدارة‬�‫قبل‬‫من‬‫املنع‬‫وحماولة‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ض‬����‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�وء‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ " ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫حت‬ * ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ "‫وحميط‬ ‫"جامعة‬ ‫جمعية‬ ‫نظمت‬ " ‫آنية‬�‫القر‬ ‫باملن�ستري‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ 2015 ‫أفريل‬� 14 16 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫ال�صناعية‬ ‫للمنظومات‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫طلبة‬ ‫قام‬ * ‫تظاهرة‬‫تنظيم‬‫االفتتاح‬‫�شهد‬‫وقد‬‫حدود‬‫بال‬‫مبدعون‬‫نادي‬‫بافتتاح‬‫أفريل‬� .‫تن�شيطية‬‫ثقافية‬ ‫التونسية‬ ‫الجمهورية‬ ‫مفتي‬ / ‫سعيد‬ ‫حمدة‬ ‫الشيخ‬ :‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫طالب‬ ‫الثالثني‬‫الذكرى‬‫بمناسبة‬‫تظاهرة‬ ‫للطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫لتأسيس‬ ‫له‬‫ي‬ّ‫د‬‫التص‬‫ة‬ّ‫وكيفي‬‫آلياته‬‫خطورته‬ :‫اإلرهاب‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫والكمال‬ ‫بالتمام‬ ‫عاما‬ ‫ثالثون‬ ‫غدا‬ ‫متر‬ ‫ت�سع‬ ‫متر‬ ‫كما‬ ،‫اجلامعية‬ ‫املعادلة‬ ‫يف‬ ‫أ�صعب‬‫ل‬‫ا‬ ‫والرقم‬ ‫اجلماهريية‬ ‫الطالبية‬ ‫املنظمة‬ .‫الطالبية‬‫احلركة‬‫�شهيد‬‫حممود‬ ‫بن‬‫عثمان‬‫ال�شهيد‬‫اغتيال‬ ‫على‬‫عاما‬‫وع�شرون‬ ‫وفرع‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫بني‬‫م�شرتك‬‫بتنظيم‬‫حفل‬‫ينتظم‬‫املنا�سبة‬‫وبهذه‬ ‫باملن�ستري‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫وذلك‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫قدماء‬ ‫لرابطة‬ ‫املن�ستري‬ .14.00‫ال�ساعة‬ ‫عن‬ ‫إجازة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طلبة‬ ‫ممثل‬ ‫بح�ضور‬ ‫بجندوبة‬ ‫والت�صرف‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫اجتمع‬ .‫املرفوعة‬‫املطالب‬‫من‬‫عدد‬‫حتقيق‬‫مقابل‬‫واالعت�صام‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫إنهاء‬�‫على‬‫االتفاق‬‫ليتقرر‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬ :‫االتفاق‬‫افرز‬‫وقد‬.‫الن�ضالية‬‫التحركات‬‫من‬‫العديد‬‫خا�ض‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫وكان‬ . 9 ‫إيل‬� ‫أيام‬� 6 ‫من‬ ‫املراجعة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫لطلب‬ ‫اال�ستجابة‬ - 1 . ‫يومية‬ ‫ب�صفة‬ ‫اجتيازها‬ ‫وعدم‬ ‫االمتحانات‬ ‫جدول‬ ‫يف‬ ‫التو�سيع‬ - 2 ‫الكلية‬ ‫إدارة‬� ‫موافقة‬ ‫مع‬ ‫االمتحان‬ ‫اجتياز‬ ‫لغة‬ ‫اختيار‬ ‫الطلبة‬ ‫منح‬ ‫حول‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالتفاو�ض‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫ق�سم‬ ‫رئي�س‬ ‫تكليف‬ - 3 .‫املبا�شر‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫علي‬‫وطرحها‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫ايجابي‬ ‫تفاعل‬ ‫و�سط‬ ‫الغيابات‬ ‫إلغاء‬� ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫حول‬ ‫الكلية‬ ‫عميد‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ - 4 .‫املقبلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫قبوله‬‫إمكانية‬�‫و‬ .‫اعت�صامهم‬‫الطعام‬‫عن‬‫امل�ضربون‬‫االحتاد‬‫طلبة‬‫ويعلق‬‫اجلامعي‬‫اجلزء‬‫هذا‬‫أزمة‬�‫تنتهي‬‫وبذلك‬ ‫بجندوبة‬ ‫في‬ ‫الدروس‬ ‫استئناف‬
  • 9.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬162015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ‫ـى‬َ‫وس‬ُ‫م‬‫ـا‬َ‫ي‬ َ‫ـت‬ْ‫ن‬‫أ‬َ‫ولا‬... ‫ِي‬‫ن‬ُ‫اح‬َ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬، ٍ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫من‬ ُ‫اط‬َ‫ب‬ ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ب‬ ُ‫يط‬ ِ‫ح‬ُ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫ان‬َ‫ي‬ ْ‫أح‬�ِ‫في‬ ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ي‬ ِ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،ٍ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ن‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫من‬ ُ‫ع‬ْ‫و‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫د‬َ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫وط‬ُ‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ، َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ‫ى‬َ‫ع‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫َخ‬‫د‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ْ‫من‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ن‬ ً‫ا‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ج‬ ‫ى‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ً‫ة‬ َ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َِ‫تج‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ ِ‫و�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أط‬� َ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ، ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫وذ‬ ‫ا‬ ً‫ح‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫ب‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫لو‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬ِ‫ل‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َِ‫مم‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،َ‫ين‬�ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫آ‬� َ‫ون‬ُ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ َ‫ون‬ُِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ُ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬ِ‫ب‬ َ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ع‬‫أ‬� َّ‫إن‬�‫و‬ ، ِ‫اع‬َ‫ع‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�َ‫وه‬ ِ‫ة‬َّ‫�و‬�ُ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫لن‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫وح‬ َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ِّ‫ث‬َُ‫يم‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫ر‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ِ‫اث‬َ‫د‬ ْ‫ح‬ِ‫إ‬�ِ‫في‬ ُّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ُو‬‫ه‬‫ال‬ َ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫و‬ ِ‫لاَح‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫اح‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬ِ‫وم‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ َ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫أو‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ه‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬�َ‫ك‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬‫و‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫ج‬ ْ‫أو‬� ٍ‫َة‬‫ع‬‫طي‬َ‫ق‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬‫أ‬� ٍ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ِ‫ام‬ َ‫ح‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬َ‫َظ‬‫ع‬‫و‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ج‬ َ‫ه‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬ُ‫ي‬ ْ‫أو‬� ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ُ‫م‬َ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،َ‫ر‬ َ‫خ‬ُ‫أ‬� َ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫َن‬‫ك‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ٌ‫لاَغ‬َ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ .َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ َِ‫تح‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� ِ‫َة‬‫م‬‫ُو‬‫ع‬ُ‫ن‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ن‬ ُ‫ري‬ِ‫غ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬ْ‫ف‬ِّ‫الط‬ َ‫ني‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫ا‬ ًّ‫�ض‬ َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ ُّ‫�ض‬ َ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫م‬ ِ‫َاج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ِ‫ّه‬ِ‫َم‬‫ع‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫تو‬َ‫ي‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ن‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫و‬ ٌ‫ر‬ ْ‫خ‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ َ‫ر‬َ‫م‬َ‫غ‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َّ‫ي‬ َِ‫تح‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫�ش‬ ِ‫اح‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬�،َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ٌ‫ب‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ٌ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬، ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ْ‫أج‬� ٍ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬ ، ُ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬‫ا‬َّ‫مم‬ ُ‫ه‬‫ا‬ََّ‫نج‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫م‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ِ‫اد‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫او‬ َ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫�ون‬�ُ‫ب‬َ‫ر‬��ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ف‬َ‫ر‬��َ‫ع‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ذ‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ث‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ٌ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ، ِّ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫او‬ َ‫ح‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ِ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬ ِ‫ل‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ر‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫او‬َُ‫مح‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ى‬ َ‫و�س‬ُ‫م‬ .ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ،ٍ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ٍ‫ْد‬‫ع‬ُ‫م‬ ٍ‫َاء‬‫ب‬َ‫و‬ َّ‫د‬ ِ‫�ض‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َّ‫�ص‬َُ‫مح‬ ‫ى‬ً‫ت‬َ‫ف‬ ‫ُوا‬‫د‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ِ‫ل‬َ‫ل‬ َّ‫ال�ش‬ : ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ، ْ‫ت‬َ‫أ‬� ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ :‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ر‬ِّ‫ر‬َُ‫مح‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ : ِ‫ط‬ ِّ‫َ�س‬‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ * .ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ْ‫م‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬، ْ‫ت‬َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬�:ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ص‬ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ِ‫ان‬ً‫ن‬ِ‫ث‬ٍ‫ا‬ ِ‫آن‬�َ‫ط‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬، ِ‫ات‬ َّ‫ح‬ َ‫ِ�ص‬‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫أح‬�: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬:ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬* ٌ‫ة‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ،ِ‫ِيم‬‫مل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ٌ‫ث‬َّ‫ن‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ة‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ات‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� .ٌ‫ة‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٍ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬ْ‫أه‬� ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ُ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬، ٌ‫لاَث‬َ‫ث‬ ٌ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬�: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ .ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬‫وال‬، ٌ‫لاَث‬َ‫ث‬ ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫وج‬،ٌ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ٌ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ َ‫و‬‫وه‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ً‫ة‬��َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ :‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫يع‬ِ‫ُذ‬‫م‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ : َ‫�س‬ُ‫ق‬‫فا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ة‬��َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� * ٍ‫ة‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ً‫ة‬��َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬� :ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ .ِ‫ّال‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ٌ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ :ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ * ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬ ُ‫د‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ َ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ولن‬ ِ‫ا�س‬ َ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ،ِِّ‫لي‬َ‫ؤ‬�ُّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬ ِ‫هذه‬ ْ‫�ت‬���َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫�ا‬��َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫�ا‬� َّ‫�ض‬����‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�‫ع‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اء‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫با‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫ذ‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫مل‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ‫ا‬ََ‫نج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫فل‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ٍ‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫من‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ .ٌ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫أه‬�،ُ‫ه‬ َ‫أ�س‬�َ‫ر‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬‫أ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ :ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ * :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وي‬ ،َ‫د‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫و‬�� ْ‫�س‬��‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وي‬ ،ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬��ُ‫م‬ َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ل‬ ِ‫ج‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬ َ‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،ٌ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ن‬ُ‫و‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ .ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ل‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ِ‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫د‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ : ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ * ،ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ر‬ ِ‫ف�ص‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫َت‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ْو‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ُون‬‫ع‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ :ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫لم‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬،ِ‫ال‬َ‫مل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬‫ائ‬َ‫غ‬‫ال‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬،ِ‫لاَم‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ * َ‫ح‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ َ‫أ‬�َ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫و‬،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫وا‬ .َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ري‬ِ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫ال�ص‬،ِ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬‫و‬ َ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ول‬،َ‫ح‬َ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ب‬‫وال‬،َ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ح‬:ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬:ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬* .ُ‫ل‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ض‬‫ي‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ُظ‬‫ي‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ِ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫حل‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫َى‬‫و‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫ي�ش‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ٌ‫يب‬ِ‫ك‬ َ‫�ش‬ * : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ت‬َ‫ت‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِْ‫ّين‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ّان‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫م‬ .ُ‫ه‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ت‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫االعالم‬ ‫لتوجيه‬ ‫حماوالت‬ ‫هناك‬ :‫قالوا‬ ) ‫البغوري‬ ‫(ناجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫قبل‬ ‫على‬ ‫طائحني‬ ‫واال‬ ،،،‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ق‬��‫ي‬‫ر‬ ‫�ن‬‫ي‬�ّ‫م‬‫ال‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫واال‬ :‫قلنا‬ ‫اركبهم‬ *** *** ‫التعيينات‬ ‫من‬ ‫تفوح‬ ‫احلزبية‬ ‫الرت�ضيات‬ ‫رائحة‬ :‫قالوا‬ )‫ال�صحافة‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫رئي�سي‬ ‫(عنوان‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫واذا‬ "‫"احلكومة‬ ‫ت�شيلك‬ "‫"الق�صر‬ ‫�شالك‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ :‫قلنا‬ ."‫امللغومة‬ " ‫التعيينات‬ ‫ت�شيلك‬ "‫"احلكومة‬ ‫�شاالتك‬ *** *** ‫ابنه‬‫عن‬‫يتخلى‬‫أن‬�‫ممكن‬‫الباجي‬‫أن‬�‫يعتقد‬‫من‬‫واهم‬:‫قالوا‬ .)‫ال�سور‬ ‫جريدة‬ ،‫بايل‬ ‫أنور‬�( ‫حافظ‬ .‫مات‬ ‫ما‬ ‫النبات‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ ّ‫الي‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫ونقابة‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ :‫قالوا‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫تقريبا‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 220 ‫الدولة‬ ‫�سيكلف‬ )‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ،‫�شاكر‬ ‫(�سليم‬ .‫القادمني‬ ‫والعامني‬ ‫وبحلق‬ "‫ّي‬‫ب‬‫"مر‬ ‫يا‬ ‫كول‬ ،، ‫عليك‬ ‫واحت�سبت‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ :‫قلنا‬ .‫عينيك‬ *** *** ‫دون‬‫نوعية‬‫نقلة‬‫ي�شهد‬‫أن‬�‫التون�سي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫ميكن‬‫ال‬ :‫قالوا‬ .‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومطالب‬ ‫طموحات‬ ‫حتقيق‬ ‫غريب‬ ‫من‬ ‫يطلبوها‬ ‫ما‬ .. ‫البيت‬ ‫يف‬ ‫�صغارك‬ ‫ماكلة‬ ‫اذا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫بدائي‬ ‫م�سكن‬ ‫ألف‬� 400 ‫حوايل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مازال‬ :‫قالوا‬ .‫الغربي‬ ‫اجلنوب‬ ‫من‬ ‫وجزء‬ ‫والو�سط‬ ‫الغربي‬ ‫بال�شمال‬ ‫خا�صة‬ )‫الوطني‬ ‫االح�صاء‬ ‫(معهد‬ ‫حلمي‬ ‫من‬ ‫و‬ّ‫ل‬‫بك‬ ‫�صائر‬ ّ‫والي‬ ،،، ‫ي‬ّ‫م‬‫ه‬ ‫ل�شكون‬ ‫ن�شكي‬ :‫قلنا‬ .‫ي‬ّ‫م‬‫ود‬ *** *** ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ع�ضوية‬ ‫جتميد‬ ‫قرار‬ ‫عن‬ ‫تراجع‬ ‫ال‬ :‫قالوا‬ ‫ممار�ستهم‬ ‫ثبت‬ ‫والذين‬ ‫والقريوان‬ ‫بقف�صة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املكاتب‬ ‫(منذرباحلاج‬ .‫املذكورة‬ ‫باجلهات‬ ‫احلزب‬ ‫اجتماعات‬ ‫يف‬ ‫للعنف‬ )‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ،‫علي‬ ‫وجينا‬ ‫حجينا‬ ‫ولو‬ ،،،‫فينا‬ ‫فينا‬ ‫اللى‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫تعددت‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ،‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�رب‬�‫ض‬�����‫ت‬ ‫عا�صفة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫هذا‬ ‫فهل‬ ،‫حزب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫واال�ستقاالت‬ ‫االن�سحابات‬ ‫النهاية؟‬ ‫بداية‬ ‫على‬ ‫اىل‬ ‫املراهقة‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫االحزاب‬ ،،،‫دوخة‬ ‫والله‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬ ‫ال�شيخوخة‬ ‫امرا�ض‬ *** *** ‫الكفاءة‬‫تنق�صهم‬‫تون�س‬‫يف‬‫الطفولة‬‫ّي‬‫ب‬‫مر‬‫من‬%48:‫قالوا‬ )‫أة‬�‫املر‬ ‫وزيرة‬ ،‫مرعي‬ ‫(�سمرية‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطري‬�‫وت‬ ‫تعليم‬ ‫يف‬ ‫يعطيه‬ ‫ال‬ ‫ال�شيء‬ ‫فاقد‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫مل‬ ‫املحجوزة‬ ‫احلمري‬ ‫حلوم‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ :‫قالوا‬ .‫ّاخلي‬‫د‬‫ال‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫بل‬ ‫للت�صدير‬ ‫ّة‬‫د‬‫مع‬ ‫تكن‬ ‫البهامي‬ ‫حلم‬ ،،،‫رومانيا‬ ‫لعلو�ش‬ ‫م�شات‬ ‫اىل‬ ‫الفلو�س‬ :‫قلنا‬ .‫بيها‬ ‫اوىل‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬
  • 10.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬182015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬19 ‫بسوسة‬ ‫املعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫منرب‬ ‫عىل‬ ‫بعنوان‬‫حمارضة‬ "‫والكون‬ ‫واألرض‬ ‫"الفضاء‬ ‫الرتاث‬ ‫بشهر‬ ‫احتفاء‬ ‫بمنوبة‬‫ثقافية‬‫سياحية‬‫تظاهرة‬ ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫الترّاث‬ ‫عىل‬ ‫واملحافظة‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫م‬ ّ‫تنظ‬ ،" ‫املستدامة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّنمية‬‫ت‬‫وال‬ ‫الترّاث‬ "‫شعار‬ ‫حتت‬ ‫بالترّاث‬ ‫حتتفي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سنو‬ ‫تظاهرة‬ ‫وهي‬ ‫الترّاث‬ ‫لشهر‬ 24 ‫ورة‬ ّ‫الد‬ ،2015 ‫ماي‬ 18 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫وإىل‬ ‫أفريل‬ 18 ‫السبت‬ ‫أنشطة‬‫تتخللها‬‫والالمادي‬‫املادي‬‫بالرتاث‬‫ستحتفي‬‫دورة‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬‫جهات‬‫ة‬ ّ‫كاف‬‫يف‬‫واللاّمادي‬‫ي‬ ّ‫املاد‬‫ّونيس‬‫ت‬‫ال‬‫ّقايف‬‫ث‬‫ال‬ ‫عليه‬ ‫املحافظة‬ ‫وبأمهية‬ ‫برتاثنا‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫والندوات‬ ‫الورشات‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫ثقافية‬ ‫فنية‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫مهمة‬ ‫للبالد‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫سياحية‬ ‫مسالك‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫استغالله‬ ‫أمهية‬ ‫تبقي‬ ‫لكن‬ ،‫وتثمينه‬ ‫الثقافة‬ ‫مركزية‬ ‫مع‬ ‫تقطع‬ ‫ثقافية‬ ‫إسرتاتيجية‬ ‫رسم‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫كام‬ ،‫اليوم‬ ‫السياحي‬ ‫القطاع‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬ ‫الثقافية‬ ‫األنشطة‬ ‫موسمية‬ ‫مع‬ ‫للقطع‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ومتنوعة‬ ‫ثرية‬ ‫دائمة‬ ‫وجتعلها‬ "‫املستدامة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫ّنمية‬‫ت‬‫وال‬‫الترّاث‬"‫شعار‬‫حتت‬:‫الترّاث‬‫شهر‬ ‫؟‬‫اليوم‬‫معة‬ُ‫جل‬‫ا‬‫خطبة‬‫مو�ضوع‬‫ما‬‫رى‬ُ‫ت‬‫ــ‬ ‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫و‬ ّ‫�ج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�شعائر‬ ‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫ف‬ .‫إ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عيد‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬� ‫على‬ ‫نحن‬ - .‫إ�سماعيل‬�‫ة‬ ّ‫ق�ص‬ ‫حترتق‬ ‫والقلوب‬ .‫الق�صف‬ ‫حتت‬ »‫ة‬ّ‫ز‬��‫غ‬« :‫ثالث‬ ‫يار‬ ِ‫خ‬ ‫ثمة‬ ‫ــ‬ .‫ـ�صرتها‬ُ‫ن‬‫ل‬‫كلمة‬‫انتظار‬‫يف‬‫وهي‬ ّ‫أج�ش‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫وت‬ ّ‫ال�ص‬‫ـربى‬ْ‫ن‬‫وا‬‫الة‬ ّ‫ال�ص‬‫ـت‬ْ‫ي‬‫ب‬‫من‬‫ما‬‫زاوية‬‫ـنا‬ْ‫ي‬‫ـتح‬ْ‫ن‬‫ا‬ :‫ـناء‬ّ‫ث‬‫وال‬‫احلمد‬‫بعد‬‫را‬ّ‫ك‬‫مذ‬‫املنرب‬‫أعلى‬�‫من‬ ‫يف‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫عني‬ ُ‫فر�ض‬ ،)26.26( ّ‫ر‬‫ـ‬َ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�ضامن‬ّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫يوم‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫نحن‬ ‫ــ‬« »..‫إميان‬�‫من‬‫ذرة‬‫قلبه‬ ‫�سرد‬‫يف‬‫ــ‬‫�سنة‬‫كل‬‫من‬‫وقيت‬ّ‫ت‬‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫عليه‬‫اعتاد‬‫ما‬‫نحو‬‫على‬‫ــ‬‫ُنا‬‫ب‬‫خطي‬‫وي�سرت�سل‬ ‫ـنا‬ْ‫ي‬‫عل‬ ‫لزاما‬ ‫فكان‬ .‫ائية‬ّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫طريقه‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫ئب‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫افرت�سه‬ ‫الذي‬ ‫الغالم‬ ‫ة‬ ّ‫ق�ص‬ ‫لتفادي‬ »‫العجيب‬ « ‫ال�صندوق‬ ‫هذا‬ ‫إثراء‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬ ‫مدار�سنا‬ ‫من‬ ‫أى‬�‫ن‬ ‫ما‬ ‫تقريب‬ .‫بال�سوابق‬‫ه‬ّ‫ل‬‫�سج‬‫املليء‬‫آثم‬‫ل‬‫ا‬‫ئب‬ً‫ذ‬‫ال‬‫هذا‬‫�شر‬ .‫القتحامنا‬ ‫كا�سحة‬‫لة‬ْ‫م‬َ‫ح‬‫إىل‬�‫ُنا‬‫رب‬‫من‬‫ل‬ّ‫ـحو‬َ‫ت‬‫كذا‬ :‫�صامت‬‫حوار‬‫بيننا‬‫ودار‬.‫قبالتي‬‫يجل�س‬‫�صديقي‬‫كان‬ .‫فل�سا‬‫ولو‬‫جيبي‬‫يف‬‫أملك‬�‫ال‬‫والله‬- ‫ز‬ ْ‫احلج‬ ‫لقاب�ضة‬ »‫كا�ش‬ « ‫دينارا‬ ‫وع�شرين‬ ‫ت�سعا‬ ‫ال�صباح‬ ‫هذا‬ ‫دفعت‬ ‫فقد‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� - .‫البلدي‬ :‫إمام‬‫ل‬‫ا‬‫�صوت‬‫وي�سرت�سل‬ .»‫ـق‬ّ‫ف‬‫ت�ص‬‫ال‬ ‫الواحدة‬‫«واليد‬»‫رحمة‬‫للتون�سي‬‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫و«ال‬»‫أخيه‬�‫ب‬‫ؤمن‬�‫امل‬«‫ــ‬ ‫�صفيق؟‬ّ‫ت‬‫ال‬‫أنهكها‬�‫ــ‬‫�شيخنا‬‫يا‬‫ــ‬‫الراب�ضة‬‫احل�شود‬‫وهذه‬- *** ‫ل�شخري‬ ‫ي�ست�سلم‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫ها‬ .‫و�سيم‬ ‫ْل‬‫ه‬‫ك‬ ‫مييني‬ ‫إىل‬� ِ‫املقابلة‬ ‫ارية‬ ّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫ِـد‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ي�س‬ ‫يخاطب‬ .‫َـينه‬‫ع‬‫ـ‬ِ‫ب‬ »‫«رام�سفيلد‬ ‫منها‬ ‫ـزل‬ْ‫ن‬‫ـ‬‫ي‬ ‫ـة‬َ‫ث‬‫ا‬ّ‫ف‬‫ـ‬َ‫ن‬ ‫إىل‬� ‫منامه‬ ‫يف‬ ‫ِنرب‬‫مل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫يتحو‬ ،‫خافت‬ ‫أو‬� »‫بورا‬ ‫«طورا‬ ‫باتجّاه‬ ‫تها‬ّ‫ف‬‫ك‬ ‫متيل‬ ّ‫ال‬‫أ‬� ‫الو�سط‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬� ّ‫يحث‬ .‫مبني‬ ‫عربي‬ ‫بل�سان‬ ‫احل�شود‬ .»‫ال�شيطان‬‫عاب‬ُ‫ل‬‫من‬‫أ�سود‬�‫�سائل‬‫«كل‬‫مفادها‬‫مبرجعية‬،»‫ـ�سني‬ُ‫حل‬‫ا‬‫«تخوم‬‫إىل‬�‫ّز‬‫ي‬‫تتح‬ ‫أخذه‬�‫ي‬ ‫أة‬�‫فج‬ .‫ب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�شارد‬ ّ‫يظل‬ ‫نحيل‬ ّ‫�شاب‬ ‫ـمايل‬ ِ‫�ش‬ ‫إىل‬� ‫ارية‬ ّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫ي�ستند‬ ‫كما‬ :‫ي�صيح‬‫وهو‬‫جان‬ ّ‫ال�س‬ ْ‫يدي‬‫بني‬‫ْر‬‫د‬‫ِـ‬‫ق‬‫أمام‬�‫طابور‬‫يف‬‫ِ�ضبان‬‫ق‬‫ال‬‫عامل‬‫إىل‬�‫عا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ »‫«احلاكم‬‫عليكم‬‫به‬‫جاد‬‫ما‬‫هذا‬- .‫أبزار‬�‫وال‬‫به‬‫ملح‬‫ال‬‫أزرق‬�‫ماء‬‫هذا‬‫لكن‬‫ــ‬ ..‫جياع‬..‫جياع‬:‫امل�ساجني‬‫�صخب‬‫وي�سرت�سل‬ ‫من‬ ‫�سال‬ ‫ما‬ ‫مي�سح‬ .‫فزعا‬ ‫غفوته‬ ‫من‬ ّ‫فيهب‬ .‫غب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫ـرا�س‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫يهجم‬ .‫الق�ضبان‬‫مطارحات‬‫إىل‬�‫يعود‬‫أن‬�‫يلبث‬‫ما‬‫ثم‬.‫لعابه‬ ‫ما‬ ‫وحت�صي‬ ‫تلتقط‬ ‫�صغرية‬ ‫حوا�سيب‬ ‫أجهزة‬� ‫إىل‬� ‫امل�صلني‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫أذ‬� ‫بع�ض‬ ْ‫حتولت‬ :‫إمام‬‫ل‬‫ا‬‫تعابري‬‫يف‬‫ر‬ّ‫ر‬‫يتك‬ ‫وع�شرين‬ ‫ثالثا‬ ‫الثانية‬ ‫اخلطبة‬ ‫ويف‬ .‫مرة‬ ‫ـني‬ّ‫ت‬‫و�س‬ ‫نيفا‬ »..‫ِـي‬‫ن‬‫ْـ‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ي‬ « : ‫كلمة‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫ــ‬ .‫لله‬‫والكمال‬.‫وارد‬‫أ‬�‫واخلط‬.‫فقط‬ ‫كاحل�شرجة‬ ‫املنرب‬ ‫أعلى‬� ‫من‬ ّ‫ـ�ش‬َ‫أج‬� ‫�صوت‬ ..»‫«مراطونيا‬ ‫اجلمعة‬ ‫ا‬َ‫وط‬ َ‫�ش‬ ‫وي�سرت�سل‬ ‫وع‬ ُ‫ت�ض‬ ‫أن‬� ‫تلبث‬ ‫ال‬ ..‫ثم‬ ..‫ثم‬ .‫ال�سواري‬ ‫بني‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫ونخري‬ ‫موح�ش‬ ‫�شخري‬ ‫ُـوازيه‬‫ي‬ ‫أنفا�سنا‬� ‫وتخنق‬ ‫أنوفنا‬� ‫تزكم‬ ‫ّبة‬‫ي‬‫ط‬ ‫وال‬ ‫زكية‬ ُ‫ري‬‫غ‬ ٌ‫ة‬‫رائح‬ ّ‫واملكتظ‬ ‫ـزوي‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ف�ضائنا‬ ‫يف‬ ‫�صوب‬ ‫البطيء‬ ‫بقاربه‬ ‫ـو‬ُ‫ـح‬ْ‫ن‬‫ي‬ ‫وهو‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�صوت‬ ‫إال‬� ‫ـقيت‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫احلرج‬ ‫ذاك‬ ‫من‬ ‫ـنا‬ُ‫ل‬‫ـ‬ ِ‫ـ�ش‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ي‬ ‫وال‬ :‫اخلتام‬‫فاف‬ ِ‫�ض‬ »..‫إح�سان‬‫ل‬‫وا‬‫بالعدل‬‫أمر‬�‫ي‬‫الله‬‫إن‬�«- ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬‫ل‬ ‫جاهزة‬ ‫فوف‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ت�ستوي‬ ‫حتى‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرد‬ ّ‫م‬‫ُت‬‫ي‬ ‫يكاد‬ ‫وال‬ . َ‫وكوابي�س‬‫جماعي‬‫عقاب‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫ـو‬َ‫تتح‬‫أن‬�‫�شكت‬ْ‫و‬‫أ‬�‫التي‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫الفري�ضة‬‫هذه‬ *** ‫�شيء‬ ّ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ّثون‬‫د‬‫يتح‬ .‫الدفن‬ ‫بعد‬ ‫اجلنازة‬ ‫غادر‬ ‫ـن‬َ‫م‬ ِ‫وجوم‬ ‫يف‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫امل�ص‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫يتف‬ .‫واخلطباء‬‫اخلطبة‬‫عدا‬ ‫طويال‬ ‫يتعانقان‬ .‫ـة‬َ‫ث‬‫ـا‬ّ‫ف‬‫ـ‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫و�صاحب‬ ‫جن‬ ّ‫ال�س‬ ُ‫�صاحب‬ ‫يلتقي‬ ‫امل�سجد‬ ‫باحة‬ ‫ويف‬ .‫ِدم‬‫ق‬‫ال‬‫يف‬‫�ضاربة‬‫متينة‬‫و�شائج‬‫بينهما‬‫تربط‬‫كانت‬‫أمنا‬�‫ك‬‫نادرة‬‫بحرارة‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫معة‬ُ‫اجل‬‫وكوابيس‬‫َا‬‫ن‬ُ‫د‬ِ‫ساج‬َ‫م‬ 11 ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫املعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫احت�ضن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬‫"الف�ضاء‬ ‫بعنوان‬‫علمية‬‫حما�ضرة‬2015‫أفريل‬� ‫نطاق‬ ‫يف‬ "‫رابي‬ُ‫غ‬ ‫"من�صف‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدمها‬ "‫والكون‬ "‫إميانية‬�‫و‬ ‫"علمية‬ ‫أبعاد‬� ‫ذات‬ ‫ثقافية‬ ‫تظاهرات‬ ‫�سل�سلة‬ ."‫والتوحيد‬‫والتقنية‬‫"العلوم‬‫جمعية‬‫بها‬‫تقوم‬ "‫إميان‬‫ل‬‫وا‬‫"العلم‬‫بني‬‫يجمع‬‫الذي‬‫العمل‬‫هذا‬‫رنا‬ّ‫ك‬‫ويذ‬ ‫التلفزيون‬ ‫به‬ ‫فاحتفى‬ ‫حممود‬ ‫م�صطفى‬ .‫د‬ ‫ينتجه‬ ‫كان‬ ‫مبا‬ ‫يف‬ ‫ُلقيها‬‫ي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التي‬ ‫املحا�ضرات‬ ّ‫أن‬� ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫دفعت‬ ‫النووية‬ ‫الفيزياء‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫الرتكي‬ ‫ب�شري‬ .‫د‬ ‫تون�س‬ ‫العامل‬ ‫أن‬‫ل‬....‫العمل‬ ‫عن‬ ‫إيقافه‬� ‫إىل‬� ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫بوزير‬ ‫من‬ ‫الطبيعة‬ ‫والظواهر‬ ‫الكون‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫ر‬ ّ‫يف�س‬ ‫الفيزيائي‬ ‫احلني‬‫نف�س‬‫ويف‬‫نظرية‬‫مادية‬‫فيزيائية‬‫علمية‬‫نظر‬‫وجهة‬ .‫آنية‬�‫القر‬‫آيات‬‫ل‬‫با‬ ‫تبيان‬‫إىل‬�"‫والتوحيد‬‫والتقنية‬‫العلوم‬‫"جمعية‬‫تهدف‬ ‫كما‬‫التوحيد‬‫علوم‬ ‫والتقنية‬‫العلوم‬‫بني‬‫التكاملية‬‫العالقة‬ ‫بني‬ ‫بتوازن‬ ‫ال�شاملة‬ ‫التنمية‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫هذا‬‫يف‬ ‫املجتمع‬‫أفراد‬�‫يف‬‫إمياين‬‫ل‬‫ا‬‫والبعد‬‫العلمي‬‫التقدم‬ .‫إليها‬�‫امل�شار‬‫املحا�ضرة‬‫كانت‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سورة‬ ‫تف�سري‬ ‫على‬ ‫حما�ضرته‬ ‫غرابي‬ ‫من�صف‬ .‫د‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ر‬ ‫تطابق‬‫أو�ضح‬�‫كما‬‫والنجوم‬‫الكواكب‬‫خالل‬‫من‬"‫"الطارق‬ ‫العلمي‬ ‫تطابق‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ‫والنجوم‬ ‫والكواكب‬ ‫ال�شم�س‬ ‫عن‬ ‫ال�صادر‬ ‫ال�ضوء‬ ‫مالحظة‬ ‫مع‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫آيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫النبوية‬ ‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوانني‬ ‫وطبقا‬ ‫ونهاية‬ ‫بداية‬ ‫له‬ ‫زمن‬ ‫وفق‬ ‫والكائنات‬ ‫أج�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحركة‬ ‫الكبري‬ ‫واالنفجار‬ ‫الكون‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫آين‬�‫القر‬ ‫مع‬ .‫جتاهها‬‫املالحظات‬‫بع�ض‬‫أبدى‬�‫و‬‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫ونيوتني‬‫اين�شتاين‬‫نظريات‬‫م�ستعر�ضا‬‫فيزيائية‬ ‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬ ‫سوسة‬ ‫المعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫جمعية‬ .‫أ�سطورة‬‫ل‬‫ا‬‫ونهاية‬‫احلديثة‬‫التون�سية‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬:‫بعنوان‬‫التميمي‬‫للدكتور‬‫الثالث‬‫ؤلف‬�‫امل‬‫�صدر‬ ‫النيفر‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�شهادة‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدين‬ ‫الثاين‬ ‫ؤلفه‬�‫م‬ ‫أ�سابيع‬� ‫عدة‬ ‫قبل‬ ‫ن�شر‬ ‫التميمي‬ .‫د‬ ‫أن‬� ‫املعلوم‬ ‫ومن‬ ‫التبادل‬‫بعنوان‬‫فكان‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫أليف‬�‫الت‬‫أما‬� ‫؛‬‫�ص‬392.2012‫جوان‬،)1956-1939(‫امل�سلمني‬‫ال�شبان‬‫جمعية‬‫جل�سات‬‫وحما�ضر‬ ‫�ص‬261.2012‫مار�س‬،)1892-1764(‫أوربا‬�‫و‬‫العثماين‬‫واملغرب‬‫ا�سطنبول‬‫بني‬‫ال�سيا�سي‬‫والتفاعل‬‫املعريف‬ ‫إصدارات‬ ‫العروض‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫في‬ ‫العكاري‬ ‫لفتحي‬ "‫القمر‬ ‫"ثنايا‬ ‫التونسية‬‫الدولة‬‫مؤسس‬:‫بورقيبة‬‫احلبيب‬ ‫األسطورة‬‫وهناية‬‫احلديثة‬ ‫اإلنسان‬‫وقيم‬‫السلطة‬‫سطوة‬‫بني‬‫الفردوس‬‫مدينة‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫ينظم‬ ‫لفتحي‬‫ن�ص‬‫عن‬"‫القمر‬‫ثنايا‬"‫اجلديد‬‫امل�سرحي‬‫إنتاجه‬‫ل‬‫العرو�ض‬ ‫إخراج‬� ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫بوقديدة‬ ‫ر�ضا‬ ‫وحوار‬ ‫تورجيا‬ ‫دراما‬ ،‫عزيزة‬ ‫بن‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫إنتاج‬� ‫العكاري‬ ‫فتحي‬ ‫الفنان‬ ‫افريل‬ 16 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬ ‫بالكاف‬ ‫بقاعة‬ 2015 ‫افريل‬ 18 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ 2015 ‫هامة‬ ‫جمموعة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬ ،‫للمركز‬ ‫الكربي‬ ‫العرو�ض‬ ‫آية‬� ،‫الق�ضاعي‬ ‫م�صطفى‬ ،‫الورفلي‬ ‫املنجي‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫فار�س‬ ،‫العكاري‬ ‫مرمي‬ ،‫خزري‬ ‫منري‬ ،‫العكاري‬ ‫فتحي‬ ،‫الطرابل�سي‬ .‫الكوكي‬‫آمنة‬�،‫الفرحاين‬‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬،‫ال�سعداوي‬ ‫االحتفال‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ،‫�س‬��‫�ردو‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�دور‬��‫ت‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬ ‫تتعلق‬ ‫قرارات‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫يعلن‬ ‫حيث‬ ،‫الثالث‬ ‫بالقمر‬ ‫التجنيد‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ،‫بالبالد‬ ‫أعداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترب�ص‬ ‫من‬ ‫ويحذر‬ ‫وال�صالح‬ ‫عدل‬ ‫يثريها‬ ‫وفتنة‬ ‫�شغب‬ ‫أحداث‬� ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫تدور‬ ‫فيما‬ ،‫والتق�شف‬ ‫يحوي‬ ‫الذي‬ "‫القانون‬ ‫كتاب‬ " ‫من‬ ‫فار�سية‬ ‫ن�سخة‬ ‫اكت�شاف‬ ‫إدعائه‬�‫ب‬ ‫الوايل‬ ‫من‬ ‫إذن‬�‫وب‬ ،‫أرزاقهم‬�‫و‬ ‫و�ساكنيها‬ ‫املدينة‬ ‫أمور‬� ‫يف‬ ‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ .‫الوايل‬‫النتقام‬‫نف�سه‬‫يقدم‬‫وبهتان‬‫وت�ضليل‬‫نفوذ‬‫من‬‫إليه‬�‫و�صل‬‫ما‬‫أمام‬�‫و‬،‫للكتاب‬‫برتجمة‬‫اجلميع‬‫العدل‬‫يوهم‬ ‫ت�شبهت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اخليال‬ ‫حم�ض‬ ‫من‬ ‫لوقائع‬ ‫منف�صلة‬ ‫م�شاهد‬ ‫يف‬ ‫مقت�ضبة‬ ‫أحداثا‬� ‫القمر‬ ‫ثنايا‬ ‫م�سرحية‬ ‫لنا‬ ‫تقدم‬ ‫ها‬ّ‫ك‬‫حتر‬‫ّات‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫وتعر�ض‬،‫املقام‬‫يحكمه‬‫مقال‬‫من‬‫تورد‬‫ما‬‫يف‬‫احلقيقة‬‫ت�شابهت‬‫إن‬�‫و‬،‫حدث‬‫قد‬‫كان‬‫الذي‬‫بالواقع‬ ‫اختالفاتها‬‫ورغم‬،‫املحافظة‬‫القوى‬‫أمام‬�‫انهزامها‬‫رغم‬‫رفيعة‬‫بقيم‬‫الت�شبث‬‫إىل‬�‫وتتوق‬‫امل�صالح‬‫وت�شقها‬‫التناق�ضات‬ .‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫ودور‬‫التاريخ‬‫مبيزة‬ ‫إقرار‬�‫يف‬،‫املوجود‬‫غري‬‫إىل‬�‫رغبة‬‫جتمعها‬‫تفعل‬‫وما‬‫تقول‬‫ما‬‫يف‬‫فهي‬‫وخالفاتها‬ ‫لنظام‬ ‫لتوجد‬ ‫احل�ضارات‬ ‫تواجهت‬ ‫حيث‬ ،‫متميزة‬ ‫إخراجية‬� ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫الكلمة‬ ‫ميجد‬ ‫ن�ص‬ ‫هو‬ "‫القمر‬ ‫"ثنايا‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فكرية‬ ‫تركيبات‬ ‫من‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫وما‬ ‫القمر‬ ‫ثنايا‬ ‫يف‬ ‫اللفظية‬ ‫الهند�سة‬ .‫بداهتها‬ ‫يف‬ ‫غريبة‬ ‫ومعادالت‬ ‫متوازن‬ ‫مرجعيات‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫مبا‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ص‬ ‫إحياء‬� ‫تعيد‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫وكذلك‬ ‫والتخريف‬ ‫ال�سرد‬ ‫وتقنيات‬ ‫مغالطة‬ ‫ار�ض‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حت�سي�س‬ ‫رحلة‬ ‫وهي‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وح�ضارتنا‬ ‫ثقافتنا‬ ‫حو�ض‬ ‫يف‬ ‫عربيا‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫لتخلقه‬ ‫غريبة‬ ‫حتديد‬‫حد‬‫إىل‬�‫أثري‬�‫الت‬‫إمكانية‬�‫فال�صدفة‬،‫واحلاجة‬‫ال�ضرورة‬‫رهني‬‫التاريخ‬‫كان‬‫إذا‬�‫أنه‬�‫فر�ضيتها‬،‫خيالية‬‫وخمادعة‬ .‫والتوازن‬‫النظام‬‫وت�شوي�ش‬‫امل�صري‬ ،‫لوحة‬ 31 ‫�ضم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫الثقايف‬ ‫بالنادي‬ "5‫"لقاء‬ ‫معر�ض‬ ‫يوم‬ ‫أفتتح‬� ‫هيفاء‬ ،‫�سلطان‬ ‫حذامي‬ ،‫الطرابل�سي‬ ‫مي�ساء‬ ،‫عمر‬ ‫بن‬ ‫كرامة‬ : ‫تون�سيات‬ ‫فنانات‬ ‫مب�شاركة‬ .‫ال�صباح‬‫إياد‬�‫فل�سطيني‬‫فنان‬‫و‬‫حمرو�س‬‫ندى‬‫م�صرية‬‫وفنانة‬‫خلفي‬‫�سمرية‬ ،‫تكوتي‬ ‫للفن‬‫معا�صرة‬‫مرئية‬‫ف�سيف�ساء‬‫لرتت�سم‬‫وحفر‬‫ر�سم‬‫بني‬‫التقنيات‬‫فيه‬‫إختلفت‬�‫معر�ض‬ ‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بحث‬ ‫بني‬ ‫املجموعة‬ ‫هاته‬ ‫جتارب‬ ‫احل�ضور‬ ‫على‬ ‫ولتق�ص‬ ‫التون�سي‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫بعد‬ ‫وفجئية‬ ‫مت�سارعة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫وقائع‬ ‫يحاكي‬ ‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وبحث‬ .‫تون�س‬ ‫الفنانة‬ ‫ب�صريا‬ ‫لتحدثنا‬ "‫"هيجوج‬ ‫لوحاتها‬ ‫يف‬ ‫مي�ساء‬ ‫ت�ضادات‬‫خالل‬‫ومن‬"‫و"ميجوج‬ ‫واقع‬‫عن‬‫�صارخة‬‫�ضوئية‬‫لونية‬ ‫ين�صهر‬ ‫جديد‬ ‫كمولود‬ ‫احلرية‬ ‫إجتماعية‬�‫و‬ ‫ثقافية‬ ‫خلفية‬ ‫يف‬ .‫اخل�ضوع‬‫أهلكها‬� ‫جتربة‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ل‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫وفيها‬ ،‫عمر‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬ ‫الفنانة‬ ‫املحمل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫مت‬ ‫أ�شكالها‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ت‬��‫ف‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫�وا‬�‫ل‬‫أ‬���‫ب‬ ‫برتكيبة‬ ‫حينا‬ ‫لتظفر‬ ‫الهند�سية‬ ‫برتكيبة‬‫وحينا‬ ‫�شاخمة‬‫جتريدية‬ ‫عن‬ ‫�ا‬��‫ه‬���‫ب‬ ‫�رت‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ي‬��‫خ‬��‫ش‬�����‫ت‬ .‫اجلن�سني‬‫بني‬‫أبدي‬‫ل‬‫ا‬‫التوا�صل‬ ‫تونسيات‬‫فنانات‬ ‫تشكيلية‬‫لوحة‬31‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫الثقافية‬ ‫وال�سياحة‬ ‫للتنمية‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلمعية‬ ‫تنظم‬ ،‫مبنوبة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫وتتوا�صل‬18‫ال�سبت‬‫يوم‬‫تفتتح‬‫هي�شر‬‫دوار‬‫الثقافة‬‫دار‬‫حتت�ضنها‬‫الرتاث‬‫ب�شهر‬‫احتفاال‬‫ثقافية‬‫�سياحية‬‫تظاهرة‬ .2015‫أفريل‬�19‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬� ‫افريل‬ 25 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫املعر�ض‬ ‫ويتوا�صل‬ ‫الثقايف‬ ‫التنوع‬ ‫حول‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫مبعر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫تفتتح‬ ،"‫�صبية‬ ‫أربعني‬�" ‫بعنوان‬ ‫فداوي‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واال�ستمتاع‬ ‫الفرجة‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫مع‬ ‫اجلمهور‬ ‫يكون‬ ‫كما‬ ، 2015 ‫بعنوان"ال�سالم‬ ‫الر�سم‬ ‫ور�شات‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وتن�شيطية‬ ‫فنية‬ ‫وور�شات‬ ‫أن�شطة‬� ‫عدة‬ ‫تنظيم‬ ‫مع‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتتوا�صل‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ،‫باجلهة‬ ‫التقليدية‬ ‫�لات‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫�ي‬�‫ث‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخزون‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫ودوره‬ ‫�سيتابع‬‫كما‬،‫طرببة‬‫الثقافة‬‫دار‬‫إىل‬�‫و�صوال‬‫االن�صارين‬‫جبل‬‫من‬‫ينطلق‬‫ماراطون‬‫باملنا�سبة‬‫ينتظم‬‫حيث‬‫امل�سابقات‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 19 ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫املهرجان‬ ‫ليختتم‬ ،‫طرببة‬ ‫الثقافة‬ ‫لدار‬ ‫املجاور‬ ‫بالف�ضاء‬ ‫فرو�سية‬ ‫عر�ض‬ ‫احلا�ضرون‬ .‫امل�شاركني‬‫بتكرمي‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ : ‫حول‬ ‫التميمي‬ ‫لألستاذ‬ ‫الشخصي‬ ‫التأليف‬ ‫صدور‬
  • 11.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬202015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬21 ‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫مت‬ ‫الطاقة‬ ‫يف‬ ‫والتحكم‬ ‫للبيئة‬ ‫الفرن�سة‬ ‫والوكالة‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫النفايات‬ ‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫اخلام�س‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ .‫تون�س‬‫احت�ضنته‬‫الذي‬ ‫اىل‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫متتد‬ ‫التي‬ ‫االتفاقية‬ ‫هاته‬ ‫ورمت‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ .‫املجاالت‬‫خمتلف‬ ‫يف‬‫النفايات‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫جمال‬‫يف‬‫وخا�صة‬ ‫إعدادها‬�‫على‬‫تعكف‬‫جديدة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫اطار‬‫يف‬ ‫اندرجت‬‫كما‬ ‫متقدمة‬‫اجنبية‬‫جتارب‬‫على‬‫وترتكز‬‫النفايات‬‫يف‬‫للت�صرف‬‫الوزارة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫النفايات‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫ومتطورة‬ ‫امل�شرق‬‫منطقة‬‫من‬‫م�شارك‬260‫ح�ضور‬‫املنتدى‬‫�شهد‬‫وقد‬.‫احلديثة‬ ‫ادارة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�رات‬‫ب‬�‫خل‬‫وا‬ ‫املعلومات‬ ‫لتبادل‬ ‫العربي‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫وا‬ .‫النفايات‬ ‫عليه‬‫تون�س‬‫�ستقدم‬‫الذي‬‫اجلبائي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫املالية‬‫وزير‬‫اعلن‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ 2016 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫�سيعتمد‬ ‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫ان‬‫ؤكدا‬�‫م‬‫ال�سنة‬‫لنف�س‬‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬ ‫النظام‬‫ان‬ ‫معتربا‬‫جديدة‬‫جبائية‬‫إجراءات‬�‫يت�ضمن‬‫لن‬2015‫ل�سنة‬ ‫للدولة‬‫اجلبائية‬‫املوارد‬‫ان‬‫اىل‬‫اعتبارا‬‫عادل‬‫غري‬‫التون�سي‬‫اجلبائي‬ ‫(حوايل‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املوظفة‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫يف‬ ‫تعتمد‬ .)‫العمومي‬‫القطاع‬‫يف‬‫ألف‬�600‫منهم‬‫أجري‬�‫مليوين‬ ‫حتقيق‬‫على‬‫�سريكز‬‫احلالية‬‫لل�سنة‬‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫أن‬�‫كما‬ ‫التي‬ ‫الفر�ضيات‬‫ت�صحيح‬‫إعادة‬�‫خالل‬‫من‬‫الكربى‬‫املالية‬‫التوازنات‬ ‫�صرف‬ ‫�سعر‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ال�سنة‬ ‫لنف�س‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫�ضمن‬ ‫إعدادها‬� ‫مت‬ ‫وتتوقع‬ ‫النفط‬ ‫برميل‬ ‫و�سعر‬ ‫التون�سي‬ ‫بالدينار‬ ‫مقارنة‬ ‫�دوالر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جاهزا‬ 2015 ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫الوزارة‬ .‫القادمني‬‫أوت‬�‫و‬‫جويلية‬‫�شهري‬‫بني‬‫ما‬ ‫البيئة‬‫وزارة‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬ ‫للبيئة‬‫الفرنسة‬‫والوكالة‬ 2015‫لـ‬‫املالية‬‫قانون‬ ‫التجارية‬‫املوانئ‬‫يف‬‫التالعب‬‫مظاهر‬‫عىل‬‫للقضاء‬‫دينار‬‫مليون‬50 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫ت�شجيع‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫الن�سخة‬ ‫أن‬� ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�  ‫هذه‬ ‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫موفى‬ ‫مع‬ ‫جاهزة‬ ‫�ستكون‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تي�سري‬ ‫على‬ ‫�سرتتكز‬ ‫والتي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫م�صادقته‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ‫مناق�شته‬ ‫متت‬ ‫الذي‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ص‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اجنازها‬ ‫وقع‬ ‫املعدلة‬ ‫الن�سخة‬ .‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫قبل‬‫من‬ ‫مع‬ ‫الق�صرين‬‫والية‬‫غرار‬‫على‬‫تهمي�شا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫املناطق‬‫باخل�صو�ص‬‫�ست�ستهدف‬‫اجلديدة‬‫احلوافز‬ .‫املطلقة‬‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫إعطائها‬� ‫جاهزة‬‫االستثامر‬‫تشجيع‬‫جملة‬‫من‬‫اجلديدة‬‫النسخة‬ ‫الطاقات‬ ‫من‬ ‫الكهرباء‬ ‫انتاج‬ ‫أن‬� ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫عجز‬ ‫تفاقم‬ ‫الوزير‬ ‫الطاقي. وعزا‬ ‫امليزان‬ ‫عجز‬ ‫تفاقم‬ ‫أمام‬� ‫خيارا‬ ‫ولي�س‬ ‫�ضرورة‬ ‫بات‬ ‫املتجددة‬ ‫البرتول‬‫حلقول‬‫الطبيعي‬‫التقل�ص‬‫ب�سبب‬‫الوطني‬‫االنتاج‬‫تراجع‬‫مقابل‬‫�سنويا‬‫باملائة‬5‫بن�سبة‬‫الكهرباء‬‫على‬‫الطلب‬‫زيادة‬‫اىل‬‫الطاقي‬‫امليزان‬ ‫احلاجات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 41 ‫اال‬ ‫يلبي‬ ‫ال‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫االنتاج‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫حمد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫والتطوير‬ ‫اال�ستك�شاف‬ ‫عمليات‬ ‫وتعطل‬ ‫والغاز‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اىل‬ ‫املقدم‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫الطبيعي. ويهدف‬ ‫الغاز‬ ‫على‬ ‫باملائة‬ 97 ‫بن�سبة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫انتاجه‬ ‫يرتكز‬ ‫الذي‬ ‫للكهرباء‬ ‫الوطنية‬ ‫تقلبات‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫مع‬ ‫الطاقي‬ ‫املزيج‬ ‫وتنويع‬ ‫طاقية‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫وحتقيق‬ ‫الطاقي‬ ‫العجز‬ ‫تفاقم‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫اىل‬ ‫الوزير‬ ‫وفق‬ ‫ال�شعب‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫االف‬ 10 ‫واحداث‬ ‫واعدة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫باال�ستثمارات‬ ‫والنهو�ض‬ ‫والغاز‬ ‫للنفط‬ ‫العاملية‬ ‫اال�سعار‬ .‫والغاز‬‫للكهرباء‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫مديونية‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫احلديثة‬ ‫بالتجهيزات‬ ‫معززة‬ ‫اجلديدة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫اتخذت‬ ‫التهريب‬ ‫مقاومة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫قررت‬ ‫التجارية.وقد‬ ‫املوانئ‬ ‫يف‬ ‫التالعب‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫ترمي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 50 ‫بقيمة‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫لها‬ ‫تكوين‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫احلدودية‬ ‫النقاط‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫وتركيزها‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫أخرى‬� 10 ‫�شراء‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ )‫(�سكانار‬ ‫ما�سحات‬ 9 ‫اقتناء‬ ‫ر‬ ‫إطا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سلحة‬�‫ب‬ ‫جتهيزها‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫موفى‬ ‫يف‬ ‫منه‬ ‫دفعة‬ ‫أول‬� ‫�ستتخرج‬ ‫ع�سكريا‬ ‫تكوينا‬ ‫تلقى‬ ‫الديوانة‬ ‫جلهاز‬ ‫�سريع‬ ‫تدخل‬ ‫فريق‬ .‫متطورة‬ ‫على‬‫عالوة‬‫اجلهات‬‫هذه‬‫يف‬‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬‫إقامة‬�‫وتوفري‬‫والذهيبة‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬‫معربي‬‫من‬‫بكل‬‫املحجوزة‬‫للب�ضاعة‬‫خمازن‬‫بناء‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬ ."‫"�سندا‬‫الديوانية‬‫املنظومة‬‫حتمل‬‫الديوانة‬‫أعوان‬‫ل‬‫حممولة‬ ‫حوا�سيب‬‫توفري‬ ‫اال�صطناعية‬ ‫أقمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫املواقع‬ ‫حتديد‬ ‫نظام‬  ‫أجهزة‬�‫ب‬ ‫احلاويات‬ ‫وجتهيز‬ ‫واملغازات‬ ‫املوانئ‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مراقبة‬ ‫كامريات‬ ‫تركيز‬ ‫مع‬ ‫العائدات‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫و�ست�ساهم‬ ‫بها‬ ‫والتالعب‬ ‫لل�سرقات‬ ‫جتنبا‬ ‫احلاويات‬ ‫م�سار‬ ‫ملتابعة‬ .‫د‬‫م‬840‫من‬‫اكرث‬‫إىل‬�‫للديوانية‬‫املالية‬ :‫الخاصة‬ ‫الجامعية‬ ‫المؤسسات‬ ‫رؤساء‬ :‫حمد‬ ‫زكرياء‬‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ر‬�‫ق‬��‫مب‬ ‫�ارط‬��‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ن‬‫ا‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬ ‫اللومي‬ ‫ه�شام‬ ‫عليه‬ ‫أ�شرف‬� ‫اجتماع‬ ‫التعليم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�ضم‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫لرئي�س‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫قرار‬ ‫حول‬ ‫للت�شاور‬ ‫اخلا�ص‬ ‫العايل‬ ‫ال�شروط‬ ‫مبراجعة‬ ‫القا�ضي‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫الهند�سية‬ ‫املعاهد‬ ‫يف‬ ‫الطلبة‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ال‬ ‫القانونية‬ ‫وقد‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للتعليم‬ ‫اخلا�صة‬ ‫للجامعات‬ ‫التابعة‬ ‫العايل‬ ‫للتعليم‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫اعتربه‬ ‫لقيام‬‫ا�سفهم‬‫عن‬‫معربين‬ ‫للقانون‬‫وخمالفا‬‫اعتباطيا‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫اي‬ ‫دون‬ ‫انفرادي‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫باتخاذ‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعني‬ ‫الطرف‬ ‫انهم‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لهذه‬ ‫املبادرة‬ ‫اىل‬ ‫املعنية‬ ‫الوزارة‬ ‫داعني‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬ ‫عن‬ ‫ال�ضرر‬ ‫لدرء‬ ‫املنا�سبة‬ ‫التدابري‬ ‫باتخاذ‬ ‫ال�سريعة‬ ‫مثل‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ال�سليمة‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولو�ضع‬ ‫ؤ�س�ساتهم‬�‫م‬ ‫مت�سك‬ ‫أن‬� ‫املجتمعون‬ ‫اعترب‬ ‫كما‬ ..‫امل�شاكل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كرا�س‬ ‫مراجعة‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ب‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫ال�سليمة‬ ‫املنهجية‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫أ‬�‫خط‬ ‫ال�شروط‬ ‫مراجعة‬ ‫ي�شرتط‬ ‫الذي‬ ،‫اجلامعي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعاجلة‬ ‫فقط‬ ‫ولي�س‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫والرتتيبي‬ ‫القانوين‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وطالب‬ ‫ثانوية‬ ‫اهمية‬ ‫ذي‬ ‫تطبيقي‬ ‫ن�ص‬ ‫مراجعة‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫كاملة‬‫مبراجعة‬‫القيام‬‫يف‬‫يتمثل‬ ‫جديد‬‫مقرتح‬‫تقدمي‬ ‫غري‬ ‫بانه‬ ‫و�صفوه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫القانوين‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫ويتما�شى‬ ‫متكامل‬ ‫جديد‬ ‫نظام‬ ‫وو�ضع‬ ‫حاليا‬ ‫منا�سب‬ ‫البالد‬ ‫�سعي‬ ‫يف‬ ‫احلا�سمة‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫حتمي‬ ‫أجل‬� ‫و�ضرب‬ ،‫امل�ستدامني‬ ‫والنمو‬ ‫التقدم‬ ‫اىل‬ ‫الظروف‬ ‫وخللق‬ ‫اجلديدة‬ ‫الت�صورات‬ ‫هذه‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫مع‬ ،‫إجناحها‬‫ل‬ ‫املنا�سب‬ ‫واملناخ‬ ‫لتطبيقها‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫معتربين‬ ‫حمددة‬ ‫زمنية‬ ‫ملدة‬ ‫انتقالية‬ ‫فرتة‬ ‫امكانية‬ ‫اجلامعي‬‫للعمل‬‫أوحد‬‫ل‬‫ا‬‫املعيار‬‫هو‬‫اجلودة‬‫معيار‬‫أن‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫بكل‬ ‫يطبق‬ ‫والعلمي‬ ‫ؤكدين‬�‫م‬ ‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫مهما‬ ‫اجلامعية‬ ‫للجودة‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫بتطبيق‬ ‫ال�شديد‬ ‫مت�سكهم‬ ،‫اجلامعي‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ويف‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ب‬ ‫طالبوا‬ ‫�سواءكما‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫واخلا�ص‬ ‫منه‬ ‫العمومي‬ ‫ومكون‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫متعدد‬ ‫جامعي‬ ‫هيكل‬ ‫بان�شاء‬ ‫العمومي‬ ‫القطاعني‬ ‫يف‬ ‫عاملني‬ ‫جامعيني‬ ‫ا�ساتذة‬ ‫من‬ ‫وا�ستقالليتهم‬ ‫بكفاءتهم‬ ‫لهم‬ ‫�ترف‬‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫�ير‬‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫و‬ ‫مهمة‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعهد‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫الهند�سة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ‫للجودة‬ ‫ملتطلبات‬ ‫طبقا‬ ‫والبحثية‬ ‫التعليمية‬ ‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫واجلامعية،واقرتاح‬‫العلمية‬‫االخت�صا�صات‬‫خمتلف‬ ‫ودعوة‬ ،‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫القانونية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫جميع‬ ‫املعايري‬ ‫تلك‬ ‫لتطبيق‬ ‫املنا�سبة‬ ‫التدابري‬ ‫اتخاذ‬ ‫اىل‬ ‫ومتفق‬ ‫�دودة‬�‫حم‬ ‫زمنية‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫للجودة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬  .‫عليها‬ ‫ومتعسفة‬‫خاطئة‬‫اجلامعي‬‫لالصالح‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫مقاربة‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫املشاريع‬‫صاحبات‬‫ملساندة‬‫اليات‬ ‫نظمتها‬ ‫التي‬ ‫الت�صدير‬ ‫بعقلية‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫عمل‬ ‫ور�شة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املركزية‬‫املديرة‬‫دعت‬‫امل�شاريع‬‫�صاحبات‬‫للن�ساء‬‫الدولية‬‫اجلمعية‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫اىل‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�صاحبات‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مبركز‬ ‫قطاع‬ ‫باعتباره‬ ‫للت�صدير‬ ‫هامة‬ ‫فر�صا‬ ‫يوفر‬ ‫الذي‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫مليون‬ 500 ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫�صادرته‬ ‫قيمة‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫الدعم‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫يحتاج‬ ‫ماديا‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�صاحبات‬ ‫الن�ساء‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫املركز‬ ‫حر�ص‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫دينار‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقتحام‬ ‫على‬ ‫وم�ساعدتهن‬ ‫أطريهن‬�‫وت‬ ‫توجيههن‬ ‫عرب‬ ‫ومعنويا‬ .‫اخلارجية‬ ‫ببعث‬ ‫الكفيلة‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫املركز‬ ‫م�ساندة‬ ‫تت�ضمن‬ ‫كما‬ ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫قطاعات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫نا�شطة‬ ‫دولية‬ ‫جتارة‬ ‫�شركات‬ .‫التقليدية‬‫ال�صناعات‬‫وقطاع‬‫واخلدمات‬ ‫واجلزائر‬‫تونس‬‫بني‬‫مشرتكة‬‫قطاعية‬‫جلان‬ ‫عن‬ ‫بتون�س‬ ‫العام‬ ‫قن�صلها‬ ‫�شخ�ص‬ ‫يف‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الدولة‬ ‫عربت‬ ‫م�شرتكة‬ ‫قطاعية‬ ‫�ان‬�‫جل‬ ‫تكوين‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للعمل‬ ‫�ارة‬�‫ف‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫بني‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫إمكانات‬�  ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫ال�شقيقني‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫املتميزة‬ ‫العالقات‬ ‫أن‬� ‫.باعتبار‬ ‫البلدين‬ ‫ت�سهل‬  ‫م�شرتكة‬ ‫تنموية‬ ‫مقاربة‬ ‫واعتماد‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫اال‬ ‫هذه‬  ‫ا�ستك�شاف‬ ‫اىل‬ ‫ذات‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫تركيز‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫االندماج‬ .‫العالية‬‫الت�شغيلية‬‫القدرة‬ ‫بها‬ ‫تنت�صب‬ ‫التي‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ادا‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫خالل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫اليد‬‫من‬‫الف‬58‫وت�شغل‬‫القطاعات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫�صناعية‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬547 ‫وايل‬ ‫مع‬ ‫اليها‬ ‫التطرق‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫ال�صناعية‬ ‫العاملة‬ ‫رخ�ص‬ ‫ملفات‬ ‫درا�سة‬ ‫تتطلبها‬ ‫التي‬ ‫املدة‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫مو�ضوع‬ ‫اجلهة‬ .‫للجزائريني‬‫بالن�سية‬‫التملك‬‫إجراءات‬�‫و‬ ‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تونس‬‫لفائدة‬ ‫متويالت‬‫رفع‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫التجارة‬ ‫لتمويل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ان‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أ�صدرته‬� ‫لها‬ ‫متويالتها‬ ‫لرفع‬ ‫م�ستعدة‬ ‫للتنمية‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫ملجموعة‬ ‫التابعة‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫التدخالت‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سنويا‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫لفائدة‬ ‫مليون‬663‫حجمها‬‫بلغ‬‫قد‬2008‫منذ‬‫تون�س‬‫لفائدة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫هات‬‫بها‬ ‫والفوالذ‬‫كالبرتول‬‫ا�سرتاتيجية‬‫مواد‬‫ال�سترياد‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫�سنويا‬‫دينار‬ .‫وغريها‬ ‫عمومية‬‫بنوك‬3‫مال‬‫رأس‬ ‫يف‬‫تقني‬‫رشيك‬‫إدراج‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬‫تقني‬‫�شريك‬‫إدراج‬�‫احلكومة‬‫نية‬‫عن‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬‫ك�شفت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 15‫و‬ 10 ‫بني‬ ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫بن�سبة‬ ‫وذلك‬ ‫العمومية‬ ‫البنوك‬ ‫مال‬ ‫االنتهاء‬ ‫اثر‬ ‫وذلك‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫�شراكة‬ ‫ميثاق‬ ‫إعداد‬�‫ب‬ ‫إلزامه‬�‫و‬ ‫املال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ .‫البنوك‬‫لهذه‬‫املالية‬‫للو�ضعية‬‫ال�شامل‬‫التدقيق‬‫من‬  ‫�سيكون‬ ‫البنوك‬ ‫هذه‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫التقني‬ ‫ال�شريك‬ ‫دخول‬ ‫معتربة‬ ‫اخلروج‬ ‫وموعد‬ ‫املنتظرة‬ ‫النتائج‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫حمددة‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫مرتبطا‬ ‫وكاالت‬ ‫لدى‬ ‫العمومية‬ ‫البنوك‬ ‫�صورة‬ ‫حت�سني‬ ‫عن‬ ‫املال ف�ضال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫�شخ�ص‬‫يف‬‫الوزارة‬‫ونفت‬‫التناف�سية‬‫قدرتها‬‫مينت‬‫مبا‬‫الدولية‬‫الت�صنيف‬ ‫(بنك‬ ‫العمومية‬ ‫البنوك‬ ‫يف‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سريح‬ ‫احلكومة‬ ‫نية‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وان‬ )‫الفالحي‬ ‫الوطني‬ ‫والبنك‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سي‬ ‫وال�شركة‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ .‫التقاعد‬‫على‬‫اختيارية‬‫إحالة‬�‫ب‬‫يتعلق‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫املبادرة‬‫لدعم‬‫تتوجه‬‫التي‬ ‫الثالثة‬‫الدورة‬ "‫كاب‬‫بزن�س‬‫" كرياتف‬‫املجددة‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جائزة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ؤ�ساء‬�‫لر‬‫العربي‬‫املعهد‬‫�سينظم‬ .‫بالبالد‬‫املجددة‬‫املبادرة‬‫يف‬‫النا�شئة‬‫واملواهب‬ ‫أف�ضل‬� ‫اختيار‬ ‫إىل‬� ‫الدولية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬ ‫والتي‬ ‫�ردة‬�‫ف‬��‫ت‬��‫م‬‫و‬ ‫�ددة‬��‫جم‬ ‫�صناعة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫�صاحب‬ ‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬� ‫ذات‬ ‫�سوق‬ ‫لديها‬ ‫تتوفر‬ ‫غرار‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬( ‫�وى‬�‫ت‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫و�صناعة‬ ‫بالهند�سة‬ ‫املت�صلة‬ ‫وال�صحافة‬ ‫الكتب‬ ‫ون�شر‬ ‫واال�شهار‬ )...‫الفيديو‬ ‫العاب‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والفنون‬ ‫والفيديو‬ ‫�لام‬‫ف‬‫واال‬ ‫واملو�سيقى‬ ‫وجمال‬ ‫الرتفيه‬ ‫ومراكز‬ ‫والتلفزة‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫وا‬ ‫التقلدية‬ .‫الرتفيه‬‫وان�شطة‬‫الطبخ‬ ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫املهتمني‬ ‫على‬ ‫ويتعني‬ ‫جوان‬ 10 ‫اىل‬ ‫افريل‬ 15 ‫من‬ ‫تر�شحاتهم‬ ‫ملفات‬ ‫تقدمي‬ ‫�سيقام‬  ‫امل�سابقة‬ ‫لهذه‬ ‫الدويل‬ ‫النهائي‬ ‫و‬ ‫القادم‬ ‫جويلية‬ 26 ‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ستنتظم‬ ‫املجددة‬ ‫االعمال‬ ‫جائزة‬ ‫نهائيات‬ ‫وان‬ ‫علما‬ 2015 .‫للمبادرة‬‫العاملي‬‫اال�سبوع‬‫مع‬‫بالتزامن‬‫وذلك‬‫بالدمنارك‬‫كوبنهاغن‬‫يف‬‫نوفمرب‬19‫يوم‬ ‫ح‬ّ‫ش‬‫الرت‬‫باب‬‫تفتح‬ "‫كاب‬‫بزنس‬‫"كرياتف‬‫املجددة‬‫األعامل‬‫جائزة‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫اللومي‬ ‫هشام‬ ‫الطاقات‬‫من‬‫الكهرباء‬‫انتاج‬ ‫خيارا‬‫وليس‬‫رضورة‬‫املتجددة‬ ‫املحلية‬ ‫�ان‬�‫ف‬‫�ر‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�زود‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعتزم‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�وم‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�شركة‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫بذلك‬ ‫تعلم‬ ‫وهي‬ ‫ال�سوق‬ ‫لتعديل‬ ‫�سعيا‬ ‫وذلك‬ ‫رم�ضان‬ ‫ل�شهر‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫عن‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬‫الكميات‬‫بتقدمي‬‫املحلية‬‫باخلرفان‬‫تزويدها‬‫يف‬‫الراغبني‬ ‫أجل‬�‫يف‬‫لل�شركة‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫با�سم‬‫تر�سل‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫طريق‬ .2015‫ماي‬15‫أق�صاه‬� ‫رمضان‬‫لشهر‬‫استعدادا‬ ‫التي‬ "2015 ‫"ميالنو‬ ‫الكونية‬ ‫التظاهرة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫للوجهة‬ ‫للرتويج‬ ‫اختياره‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعار‬ ‫هو‬ "‫بطبعها‬ ‫�سخية‬ ‫"تون�س‬ .‫عاملية‬‫منظمات‬3‫و‬‫دولة‬145‫مب�شاركة‬ ‫القادم‬‫أكتوبر‬�31‫اىل‬‫ماي‬1‫من‬‫بايطاليا‬‫�ستنتظم‬ ‫النهو�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وال�سيما‬ ‫البيولوجية‬ ‫املنتوجات‬ ‫عر�ض‬ ‫قرية‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫البلدان‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫متييز‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعار‬ ‫هذا‬ ‫ ويهدف‬ ‫التي‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫فى‬‫تون�س‬‫م�شاركة‬‫من‬‫والهدف‬‫وال�صحراء‬‫البحر‬‫بني‬‫جتمع‬‫التي‬‫قاب�س‬‫واحة‬‫على‬‫الرتكيز‬‫عرب‬‫ال�صحراوية‬‫بال�سياحة‬ . ‫نور‬‫دقلة‬‫التمر‬‫ملادة‬‫ا�سا�سي‬‫كم�صدر‬‫تون�س‬‫موقع‬‫تدعيم‬‫فى‬‫يتمثل‬ "‫للحياة‬‫الكوكب-طاقة‬‫"تغذية‬‫�شعار‬‫حتت‬‫تنتظم‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫منتوجات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ي�ضم‬ ‫يب‬ّ‫ت‬‫وك‬ ‫االنرتنات‬ ‫على‬ ‫للبيع‬ ‫افرتا�ضي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫إعداد‬� ‫باملنا�سبة‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫باملنتوجات‬ ‫خا�صة‬ ‫ان�شطة‬ ‫الربنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫التون�سية‬ ‫بالوجهة‬ ‫النهو�ض‬ ‫تدعيم‬ ‫ق�صد‬ "‫لتون�س‬ ‫احلقيقي‬ ‫"املذاق‬ 21 ‫الكونية‬ ‫التظاهرة‬ ‫هاته‬ ‫ت�ستقطب‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫التمر‬ ‫و"مهرجان‬ "‫الك�سك�سي‬ ‫و"مهرجان‬ "‫التون�سي‬ ‫"املطبخ‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ .‫دولة‬100‫من‬‫زائر‬‫مليون‬ ‫بايطاليا‬‫الكونية‬‫التظاهرة‬‫يف‬‫تونس‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املستغ‬‫غري‬‫الصناعية‬‫للمقاسم‬‫خاصة‬‫جلنة‬ ‫خا�صة‬ ‫جلنة‬ ‫إحداث‬� ‫عزمها‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلن‬� ‫مل‬ ‫مل�ستثمرين‬ ‫أ�سندت‬� ‫والتي‬ ‫امل�ستغلة‬ ‫غري‬ ‫ال�صناعية‬ ‫املقا�سم‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ .‫فيها‬‫م�شاريعهم‬‫باجناز‬‫يقوموا‬ ‫ال�صناعية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫و�ضعيات‬‫بدرا�سة‬‫كذلك‬‫اللجنة‬ ‫هاته‬‫و�ستعنى‬ ‫بدعم‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتعلق‬‫أنها‬�‫ش‬�‫يف‬‫الالزمة‬‫التدابري‬‫اتخاذ‬‫ق�صد‬‫املغلقة‬ ‫التحكم‬‫على‬‫م�ساعدتها‬‫خالل‬‫من‬‫ال�صناعية‬‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬‫التناف�سية‬‫القدرة‬ ‫التقنيات‬ ‫ملواكبة‬ ‫بها‬ ‫العاملة‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫أهيل‬�‫وت‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫يف‬ ‫مرتبطة‬ ‫غري‬ ‫بالبالد‬ ‫ال�صناعية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 23 ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫احلديثة‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫م�ساعدة‬ ‫�صندوق‬ ‫نظر‬ ‫كما‬ ‫التطهري‬ ‫ب�شبكات‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫وم�ساندة‬ ‫ظرفية‬ ‫مالية‬ ‫�صعوبات‬ ‫من‬ ‫اىل‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سعى‬ ‫حيث‬ .‫م�شروع‬ ‫ملف‬ 600 ‫يف‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫اجناز‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حلاملي‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫توفري‬ .‫ال�صناعية‬‫باملناطق‬‫الواحد‬‫الهكتار‬‫يف‬‫�شغل‬‫موطن‬100‫وخلق‬ ‫ال�سياحة �سلمى‬‫وزيرة‬‫أدتها‬�‫التي‬‫العمل‬‫زيارة‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫الثالثاء‬ ‫يومي‬ ‫اال�سبانية‬ ‫مدريد‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫اللومي الرقيق‬ ‫املجال‬‫يف‬‫تعاون‬‫اتفاقيتي‬‫تون�س‬‫وقعت‬‫الفارطني‬‫واالربعاء‬ ‫والثانية‬ ‫التكوين‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ا�سبانيا‬ ‫مع‬ ‫ال�سياحي‬ ‫على‬ ‫الوزيرة‬ ‫وقعت‬ ‫كما‬ ،‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫مذكرة‬ ‫منها‬ ‫لل�سياحة‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫االتفاقيات‬ ‫عديد‬ ‫وال�سياحي‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫للتعاون‬ ‫تفاهم‬ ‫حول‬ ‫العاملي‬ ‫امللتقى‬ ‫وتنظيم‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫واالت�صال‬ ‫منظمة‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫وقعت‬ ‫كما‬ .‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سياحة‬ ‫باعتبار‬ ،‫�سيول‬ ‫ومقرها‬ ‫الفقر‬ ‫ملجابهة‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫ال�سياحة‬ .‫املنظمة‬‫لهذه‬‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫ع�ضو‬‫تون�س‬‫أن‬� ‫املجال‬‫يف‬‫تعاون‬‫اتفاقيتي‬‫توقيع‬ ‫واسبانيا‬‫تونس‬‫بني‬‫السياحي‬
  • 12.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬222015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫القب�ض‬ ‫مت‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫�سبعينات‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫الهادي‬ ‫الغتيال‬ ‫التح�ضري‬ ‫ب�صدد‬ ‫وهو‬ ‫القذايف‬ ‫خمابرات‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫بالتزامات‬ ‫التعهد‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الرتاجع‬ ‫وراء‬ ‫وقوفه‬ ‫(ب�سبب‬ ‫نويرة‬ ‫ومل‬ ،)‫والقذايف‬ ‫بورقيبة‬ ‫بني‬ 1974 ‫جانفي‬ 12 ‫يف‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫ليبيا‬‫فجر‬‫قوات‬‫أوقفته‬�‫الذي‬‫النايل‬‫حممد‬‫�سوى‬‫يومذاك‬‫املوقوف‬‫يكن‬ ..‫أ�سبوعني‬�‫منذ‬‫�سبها‬‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املقاول‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫تبادل‬ ‫�صفقة‬ ‫يف‬ ‫�سراحه‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫وبعد‬ ‫الليبي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫نايل‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ول‬�‫حت‬ ،‫مهني‬ ‫علي‬ ‫ثورة‬ ‫وبعد‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫بلدان‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫وعمل‬ ‫الثمانينات‬ ‫يف‬ ‫وبنى‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫رجال‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫دخل‬ ‫ثم‬ ‫توارى‬ 2011 ‫فرباير‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شوب‬ ‫بعد‬ ‫�دم‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذاف‬�‫ق‬ ‫أحمد‬� ‫مع‬ ‫وتوا�صل‬ ‫إ�سرتاتيجيا‬� ‫لها‬ ‫أدار‬�‫و‬ ‫�سبها‬ ‫إىل‬� ‫لينتقل‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ‫طربق‬ ‫برملان‬ ‫بني‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الرجل‬ ‫أنه‬� ‫يتهمه‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫بل‬ ‫طرابل�س‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫نائمة‬ ‫خاليا‬ ‫هناك‬ ‫من‬ ‫إقليمية‬� ‫قوى‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫عرب‬ ‫لوج�ستيا‬ ‫داع�ش‬ ‫إ�سناد‬� ‫�شبكة‬ ‫أدار‬� ‫الذي‬ ،‫دقيق‬ ‫وخمابراتي‬ ‫أمني‬� ‫حبك‬ ‫عرب‬ ‫نهائيا‬ ‫فرباير‬ 17 ‫ثورة‬ ‫لقرب‬ ‫ت�سعى‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫وقيادات‬ ‫ليبيا‬ ‫لفجر‬ ‫والع�سكري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الوعي‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫الليبي‬ ‫اجلنوب‬ ‫جبهات‬ ‫على‬ ‫�سريعة‬ ‫معارك‬ ‫تخو�ض‬ ‫جعلها‬ ‫الوطني‬ ‫أ�سر‬� ‫من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ومتكنت‬ ‫امليداين‬ ‫الع�سكري‬ ‫احل�سم‬ ‫عرب‬ ‫ومتكنت‬ ‫و‬ ‫أ�سرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫الرجل‬ ‫ك�شف‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫وبعد‬ ‫نايل‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫وعن‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫و�شبكات‬ ‫�شبكاته‬ ‫عن‬ ‫ودقيقة‬ ‫خطرية‬ ‫معطيات‬ ‫عن‬ ‫وجود‬‫هو‬‫ك�شفه‬‫ما‬‫بني‬‫ومن‬‫املنطقة‬‫ويف‬‫ليبيا‬‫�ضد‬‫إقليمية‬�‫قوى‬‫خطط‬ ‫من‬‫قريبة‬‫ليبية‬‫أمنية‬�‫لقوى‬‫تابعة‬‫التون�سية‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫عمليات‬‫غرفة‬ ‫ال�ضباط‬‫من‬‫عدد‬‫عن‬‫النقاب‬‫ك�شف‬‫كما‬،‫وحلفائه‬‫أتباعه‬�‫و‬‫حفرت‬‫اجلرنال‬ ،‫امليدانيني‬ ‫ورجاله‬ ‫حفرت‬ ‫مع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وين�سقون‬ ‫طربل�س‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫ومن‬ ‫حفرت‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫قوى‬ ‫تورط‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫فهي‬ ‫اعرتافاته‬ ‫أخطر‬� ‫أما‬� ‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫االغتياالت‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫طربق‬ ‫برملان‬ ..‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫الدبلوما�سيني‬‫بع�ض‬‫ا�ستهدفت‬‫التي‬‫تلك‬‫وخا�صة‬ ‫التحقيقات‬ ‫أثناء‬� ‫الرجل‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫ما‬ ‫تبعات‬ ‫أن‬� ‫متابعون‬ ‫ؤكد‬�‫وي‬ ‫على‬ ‫تداعياتها‬ ‫تتوقف‬ ‫ولن‬ ‫امل�ستويات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ومتعددة‬ ‫كبرية‬ ‫�ستكون‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستويني‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫ليبيا‬ ‫ما‬ ‫رمبا‬ ‫وهو‬ ،‫غربيني‬ ‫حمققني‬ ‫مع‬ ‫للتعاون‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومة‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫وم�سارعتها‬‫جديد‬‫من‬‫االغتياالت‬‫يف‬‫للتحقيقات‬‫طربق‬‫برملان‬‫فتح‬‫يف�سر‬ ‫ويبقى‬،‫املربم‬‫للعقد‬‫وفقا‬‫�ضخمة‬‫مبالغ‬‫مقابل‬‫دعاية‬‫�شركات‬‫مع‬‫للتعاقد‬ ‫املعادالت‬‫قلب‬‫يف‬‫أهميته‬�‫و‬‫نايل‬‫بن‬‫به‬‫أدىل‬�‫ملا‬‫تداعيات‬‫أي‬�‫هو‬‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫حفرت‬ ‫مع�سكر‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫االجتاهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ...)‫الربع�صي‬ ‫فرج‬ ‫مناف�سه‬ ‫(قبيلة‬ "‫"الرباع�صة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بلغ‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�سقطوا‬ ‫الذين‬ ‫القتلى‬ ‫ح�صيلة‬ ‫أن‬� ‫ام�س‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫ال�سوري‬ ‫املر�صد‬ ‫أثبت‬� .2011 ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫املدنيني‬ ‫من‬ ‫غالبيتهم‬ ،‫قتيل‬ ‫ألف‬� 220 ‫مع‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫انطالقة‬ ‫منذ‬ ‫ا‬ ً‫�شخ�ص‬ 271‫و‬ ‫ألفا‬� 220 ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫له‬ ‫إح�صاء‬� ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫5102م‬‫ابريل‬15‫تاريخ‬‫حتى‬‫مار�س‬‫�شهر‬‫من‬18‫يف‬‫درعا‬‫حمافظة‬ ‫يف‬‫قتيل‬‫أول‬�‫�سقوط‬ .‫ع�شرة‬ ‫الثامنة‬ ‫�سن‬ ‫فوق‬ ‫أة‬�‫امر‬ 7049‫و‬ ،ً‫ال‬‫طف‬ 11021 ‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املر�صد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫الطائرات‬ ‫نفذتها‬ ‫التي‬ ‫اجلوية‬ ‫الغارات‬ ‫من‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫�صعدت‬ ‫املا�ضية‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫"خالل‬ :‫أ�شار‬�‫و‬ .‫ودرعا‬‫وحلب‬‫إدلب‬�‫�سيما‬‫ال‬،‫�سوريا‬‫يف‬‫املعار�ضة‬‫ل�سيطرة‬‫خا�ضعة‬‫عدة‬‫مناطق‬‫على‬‫واحلربية‬‫املروحية‬ ‫سنوات‬5‫يف‬‫سوري‬‫ألف‬220‫تقتل‬‫األسد‬‫قوات‬ ،‫�صالح‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫إن‬� ‫مينية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫قيادات‬ ‫حملتها‬ ‫خليجية‬ ‫دول‬ ‫إىل‬� ‫ر�سائل‬ ‫أر�سل‬� ‫ا�ستعداده‬ ‫مبديا‬ ‫أ�سرته‬‫ل‬‫و‬ ‫له‬ ‫آمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلروج‬ ‫لطلب‬ ،‫العام‬ ‫ال�شعبي‬ .‫ال�سعودية‬‫من‬‫بالرف�ض‬‫قوبل‬‫طلبه‬‫لكن‬،‫للتعاون‬ ‫وزير‬ ‫القربي‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫العر�ض‬ ‫أن‬� ‫امل�صادر‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫ال�شعبي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬‫و‬ ،‫ال�سابق‬ ‫اخلارجية‬ .‫بالرف�ض‬‫قوبل‬،‫العام‬ ‫م�صدرا‬‫إن‬�‫الغامدي‬‫عا�صم‬‫ال�سعودية‬‫يف‬‫اجلزيرة‬‫مرا�سل‬‫وقال‬ ‫له‬ ‫�ن‬�‫م‬‫آ‬� ‫�روج‬�‫خ‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫للمخلوع‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫خليجيا‬ ‫اخل�صو�ص‬ ‫بهذا‬ ‫زار‬ ‫القربي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أ�سرته‬� ‫أفراد‬‫ل‬‫و‬ .‫باحلوثيني‬‫للمخلوع‬‫عالقة‬‫ال‬‫أن‬�‫ب‬‫إقناعها‬�‫حماوال‬ ‫الدول‬‫من‬‫عددا‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الريا�ض‬ ‫رف�ضته‬ ‫�صالح‬ ‫طلب‬ ‫أن‬� ‫امل�صدر‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫املرة‬‫هذه‬‫لكن‬،‫اخلليجية‬‫املبادرة‬‫خالل‬‫من‬‫للمخلوع‬‫ُنحت‬‫م‬‫"فر�صة‬ ."‫فر�صة‬‫أي‬�‫له‬‫تكون‬‫لن‬ ‫زار‬ ‫قد‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫جنل‬ ‫�صالح‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫أحمد‬� ‫وكان‬ ‫املطالب‬ ‫بع�ض‬ ‫لتقدمي‬ ،‫�زم‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عا�صفة‬ ‫عملية‬ ‫�دء‬�‫ب‬ ‫قبيل‬ ‫الريا�ض‬ ‫ال�سعودية‬ ‫لكن‬ ،‫احلوثي‬ ‫وجماعة‬ ‫والده‬ ‫بني‬ ‫التحالف‬ ‫ف�ض‬ ‫مقابل‬ .‫املطالب‬‫تلك‬‫رف�ضت‬ ‫بن‬‫حممد‬‫أمري‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سعودي‬‫الدفاع‬‫وزير‬‫مع‬‫�صالح‬‫جنل‬‫واجتمع‬ ‫اجلزيرة‬ ‫وعلمت‬ ،‫الريا�ض‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫با�ستقباله‬ ‫اكتفى‬ ‫الذي‬ ‫�سلمان‬ ‫ف�ض‬ ‫مقابل‬ ‫وال�شروط‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫قدم‬ ‫أحمد‬� ‫أن‬� -‫-وقتها‬ .‫احلوثيني‬‫مع‬‫التحالف‬ ‫لي�صبح‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫و�ضعه‬ ‫دعم‬ ‫املطالب‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫جتميد‬ ‫ووقف‬ ‫لوالده‬ ‫الدولية‬ ‫املالحقات‬ ‫ووقف‬ ،‫القادم‬ ‫الرئي�س‬ ‫هو‬ ‫جملة‬ ‫املطالب‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ال�سعودي‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫رف�ض‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�ه‬�‫ل‬‫�وا‬�‫م‬‫أ‬� .‫اللقاء‬‫أنهى‬�‫و‬‫وتف�صيال‬ ‫يف‬‫العالقة‬‫�صفو‬‫رت‬ّ‫ك‬‫ع‬‫عديدة‬‫معطيات‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫اجتمعت‬ ‫بني‬‫الوفاق‬‫دام‬‫فقد‬.‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫وجماعة‬‫احلكم‬‫نظام‬‫بني‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلالف‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫ومنذ‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سنني‬ ‫ع�شرات‬ ‫الطرفني‬ ‫أ�سباب‬�‫وبتق�صي‬.‫احلكم‬‫ونظام‬‫البالد‬‫يف‬‫�سيا�سي‬‫حزب‬‫أكرب‬�‫بني‬‫يت�سع‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبواقف‬ ‫ومتعلقة‬ ‫خارجية‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫جند‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫املتداولة‬ ‫املعطيات‬ ‫أهم‬� ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلركة‬ ‫الراف�ضة‬ :‫يلي‬‫ما‬‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ‫ال�سلبي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫1.موقف‬ .‫غزة‬ ‫آلت‬� ‫وما‬ ‫القدمية‬ ‫م�صر‬ ‫إخوان‬�‫ب‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬� ‫حركة‬ ‫2.عالقة‬ ‫جماعة‬ ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫وحتويل‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� .‫إرهابية‬� ‫العالقة‬ ‫مقابل‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫عموما‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫3.اتهام‬ ‫على‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫وانعكا�س‬ ،‫�ي‬��‫ت‬‫�ارا‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظامني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫احلميمية‬ .‫ّان‬‫م‬‫ع‬‫يف‬‫اجلماعة‬‫ن�شاط‬ ‫جلميع‬ ‫معاديا‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫موقف‬ ‫4.ح�سا�سية‬ .‫والقاعدة‬‫داع�ش‬‫تهديدات‬‫ب�سبب‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الطيف‬ ‫يف‬ ‫ومتابعتهم‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجون‬ ‫من‬ ‫أردنيني‬� ‫�سراح‬ ‫إطالق‬�.5 .‫غام�ضة‬‫بتهم‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أذرع‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� - ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شبابي‬ ‫�راك‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ َ‫ء‬‫ن�شطا‬ ‫6.عر�ض‬ ‫للق�ضاء‬ ‫التابعة‬ ‫الدولة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬� ‫حمكمة‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ .‫احلكام‬‫نظام‬‫مناه�ضة‬‫على‬‫العمل‬‫بتهم‬‫الع�سكري‬ ‫عبد‬ ‫تبناها امللك‬ ‫التي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫7.رف�ض‬ .‫الثاين‬‫الله‬ ‫أمنيني‬�‫و‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫م�سئولني‬ ‫واخرتاق‬ ،‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫8.خالف‬ .‫وعموديا‬‫أفقيا‬�‫لتق�سيمها‬‫اجلماعة‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫متعدد‬ ‫بانقالب‬ ‫ينذر‬ ‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ‫الع�سكرية‬ ‫واملحاكمات‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالحقات‬ ‫كرثة‬ ‫ذلك‬ ُ‫د‬‫و�شاه‬ ،‫قدمي‬ ‫هو‬ ‫بني‬ ‫كبري‬ ‫خلط‬ ‫على‬ ‫التهم‬ ‫قائمة‬ ‫�دل‬�‫ت‬‫و‬ .‫ال�شبابي‬ ‫�راك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫لن�شطاء‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫إىل‬� ‫واملنتمني‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدو‬ ‫�ضد‬ ‫الن�ضاليني‬ ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سجون‬‫من‬‫حمررون‬‫أردنيون‬�‫أ�سرى‬�‫هم‬‫املعتقلني‬‫أغلب‬�‫ف‬ ‫االحتالل‬ ‫�سجون‬ ‫يف‬ ‫املعتقلني‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫كانوا‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫وجهتها‬ ‫نف�سها التي‬ ‫إليهم االتهامات‬� ‫وجهت‬ ‫وقد‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عناوين‬ ‫من‬ ‫هو‬ ّ‫ا‬‫إ�سرائيلي‬� ّ‫ا‬‫أردني‬� ‫تن�سيقا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يوحي‬ ‫مما‬ ،‫للفل�سطينيني‬ .‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫احلملة‬ ‫إىل‬�‫ت�صل‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬،‫قانونية‬‫مربرات‬‫إىل‬�‫ت�ستند‬‫ال‬‫التهم‬‫أن‬�‫ومع‬ :‫نذكر‬ ‫املوجهة‬ ‫التهم‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬ ،‫ال�شاقة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�سجن‬ ‫�سنة‬ 15 .‫غزة‬‫يف قطاع‬‫ع�سكرية‬‫بتدريبات‬‫املتهمني‬‫معظم‬‫م�شاركة‬- ‫املواد‬‫وت�صنيع‬،‫الكال�شنكوف‬‫�سالح‬‫على‬‫املتهمني‬‫من‬‫عدد‬‫تدريب‬- ‫ع�سكرية‬ ‫عمليات‬ ‫تنفيذ‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫لعنا�صر‬ ‫املتهمني‬ ‫وجتنيد‬ ،‫املتفجرة‬ .‫الغربية‬‫داخل ال�ضفة‬ .‫امللكي‬‫احلكم‬‫وتقوي�ض نظام‬‫مناه�ضة‬- ."‫"حما�س‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املقاومة‬‫حركة‬‫مع‬‫التعاون‬- .‫هنية‬‫اغتيال ا�سماعيل‬‫حماولة‬- ‫أن‬�‫ب‬ ‫يجري؛‬ ‫ما‬ ‫خطورة‬ ‫عن‬ ‫معار�ضة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قيادات‬ ‫عربت‬ ‫وقد‬ ،‫قدمي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خ�صم‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫حان‬ ‫قد‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬� ‫يتوهم‬ ‫النظام‬ ،‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫والف�ساد‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ينت�صر‬ ‫لن‬ ‫لكنه‬ ‫وكل‬ ،‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والل�صو�ص‬ ‫أي�ضا‬� ‫بازدياد‬ ‫والبطالة‬ ‫بازدياد‬ ‫فالفقر‬ ‫اململكة‬ ‫أركان‬� ‫هزت‬ ‫التي‬ ‫ال�شارع‬ ‫احتجاجات‬ ‫لعودة‬ ‫مهمة‬ ‫عوامل‬ ‫هذه‬ .‫أكرب‬�‫بزخم‬‫وجتددها‬،‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬‫إبان‬� ،‫الليبي‬ ‫حفرت‬ ‫بخليفة‬ ‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬َ‫ي‬‫لك‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫رحبت‬ ‫فقد‬ ‫آخر‬� ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫�صحيفة‬ ‫أوردت‬� ‫وقد‬ .‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يزور‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ‫امل�صالح‬ ‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫كونها‬ ،‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫مت�ضاربة‬ ‫أراء‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫أرد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫طرفا‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫إذ‬� ،‫احلا�ضر‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫معينة‬ ‫جهة‬ ‫بدعم‬ ‫متهمة‬ ‫لتكون‬ ‫اململكة‬ ‫وتدفع‬ ،‫اليوم‬ ‫احلا�صل‬ ‫الليبي‬ ‫من‬ ‫موقعه‬ ‫يغري‬ ‫مل‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫آخر‬� ‫فريق‬ ‫ويرى‬ .‫الليبية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫داخل‬ ‫يف‬ ‫وحفرت‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫ي�ساند‬ ‫فهو‬ ،‫العربي‬ ‫التقليدي‬ ‫احللف‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملواجهة‬ ‫أ�شقائه‬�‫مع‬‫ويتعاون‬،‫ليبيا‬ ‫ترفض‬‫والسعودية‬‫آمنا‬‫خروجا‬‫يطلب‬‫صالح‬:‫اليمن‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫حفرت‬‫يستقبل‬‫وامللك‬‫واملعارضة‬‫احلكومة‬‫بني‬‫أزمة‬ ‫العا�صمة‬‫قرب‬‫ال�صخريات‬‫يف‬،‫اجتماعا‬‫أم�س‬�‫الليبية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أطراف‬�‫أت‬�‫بد‬ ‫االتفاق‬ ‫إمتام‬�‫و‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫برعاية‬ ‫احلوار‬ ‫ال�ستئناف‬ ،‫الرباط‬ ‫املغربية‬ .‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫حول‬ ‫برعاية‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫ثانية‬ ‫جولة‬ ‫وكانت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ ‫بعد‬ ،‫أي�ضا‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنف‬‫ا�ستمرار‬‫حيال‬‫ال�شديد‬‫القلق‬‫عن‬‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫أعربت‬�‫وقد‬ .‫ليبيا‬‫ت�شهده‬‫الذي‬ ‫و�شنت‬ ،‫طرابل�س‬ ‫قرب‬ ‫العزيزية‬ ‫يف‬ ‫عملياته‬ ‫حفرت‬ ‫يوا�صل‬ ‫عزز‬ ،‫ميدانيا‬ ‫املعارك‬‫حتتدم‬‫كما‬،‫الليبية‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫ليبيا‬‫فجر‬‫مواقع‬‫على‬ ٍ‫غارات‬‫طائراته‬ .‫املدينة‬‫من‬‫جديدة‬‫حماور‬‫على‬‫الكرامة‬‫ميلي�شيات‬‫�سيطرة‬‫بعد‬‫بنغازي‬‫يف‬ ‫أول‬� ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سيط‬ ،‫ليون‬ ‫بريناردينو‬ ‫وعقد‬ ،)‫طربق‬ ‫(جماعة‬ ً‫ا‬‫دولي‬ ‫به‬ ‫املعرتف‬ ‫الليبي‬ ‫للربملان‬ ‫الر�سمي‬ ‫الوفد‬ ‫مع‬ ‫جل�سة‬ ‫�صحافية‬ ‫ندوة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ،‫ال�صخريات‬ ‫يف‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ .‫املغرب‬‫إىل‬�‫و�صوله‬‫فور‬‫عقدها‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫مناق�شة‬ ‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫توا�صل‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ‫للحكومة‬‫ليبية‬‫قيادات‬‫أ�سماء‬�‫لطرح‬‫الو�صول‬‫احتمال‬‫مع‬،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫وامللف‬‫ليبية‬ .‫الوطنية‬ ‫للتو�صل‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫الو�سيط‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتطلع‬ .‫الليبية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫ما‬‫جيد‬‫اتفاق‬‫إىل‬� ‫الليبي‬‫احلوار‬‫من‬‫جديدة‬‫جولة‬ ‫القتحام‬ ‫أ‬�‫ويتهي‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫الرمادي‬ ‫مدينة‬ ‫حما�صرة‬ ‫أحكم‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬� ‫عراقية‬ ‫أمنية‬� ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫مع‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫يف‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�شعبي‬ ‫احل�شد‬ ‫وملي�شيات‬ ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أفراد‬� ‫من‬ 18 ‫قتل‬ ‫فيما‬ ،‫احلكومي‬ ‫املجمع‬ .‫الفلوجة‬‫�شرقي‬‫�شمال‬‫الكرمة‬ ‫منها‬ ‫ال�شرقي‬ ‫اجلزء‬ ‫على‬ ‫�سيطرته‬ ‫بعد‬ ‫حماور‬ ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫الرمادي‬ ‫على‬ ‫ح�صارا‬ ‫فر�ض‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬� ‫عيان‬ ‫�شهود‬ ‫وقال‬ .‫فيها‬‫احلكومي‬‫املجمع‬‫القتحام‬‫يجهز‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫بالكامل‬ ‫�سيطرته‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫فر�ض‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬� ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫عبيد‬ ‫عذال‬ ‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمافظة‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫قال‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫خانقا‬ ‫ح�صارا‬ ‫يفر�ض‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ .‫حكومية‬ ‫قوات‬ ‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫والتي‬ )‫املحافظة‬‫(مركز‬ ‫الرمادي‬ ‫ملدينة‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاهات‬ ‫على‬ .‫حماور‬ ‫أربعة‬�‫من‬‫الرمادي‬ )‫للرمادي‬‫ال�شرقي‬‫(اجلزء‬‫وال�صوفية‬‫والبوحمل‬،‫والبو�سودة‬،‫البوغامن‬‫مناطق‬‫على‬‫�سيطرته‬‫فر�ض‬‫من‬‫متكن‬‫التنظيم‬‫أن‬�‫أكد‬�‫و‬ ."‫لديهم‬‫والذخرية‬‫العتاذ‬‫نفاد‬‫بعد‬‫لالن�سحاب‬‫لها‬‫امل�ساندة‬‫والع�شائر‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫دفعت‬‫عنيفة‬‫وا�شتباكات‬‫مواجهات‬‫بعد‬ ،‫الدويل‬ ‫التحالف‬ ‫طريان‬ ‫من‬ ‫إ�سناد‬�‫و‬ ،‫للرمادي‬ ‫إ�ضافية‬� ‫ع�سكرية‬ ‫تعزيزات‬ ‫إر�سال‬‫ل‬ ‫امللحة‬ ‫"احلاجة‬ ‫إىل‬� ‫نف�سه‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫ولفت‬ ."‫داع�ش‬‫يد‬‫يف‬‫بالكامل‬‫�سقوطها‬‫ومنع‬‫املدينة‬‫على‬‫للحفاظ‬،‫الع�شائر‬‫ومقاتلي‬ ‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمافظة‬ ‫مركز‬ ‫الرمادي‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫فجر‬ ‫وا�سعا‬ ‫هجوما‬ ‫�شنوا‬ ‫قد‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مقاتلو‬ ‫وكان‬ .‫احلكومية‬‫القوات‬‫ان�سحاب‬‫بعد‬‫منها‬‫أجزاء‬�‫على‬‫ال�سيطرة‬‫من‬‫ومتكنوا‬ ‫ثالثة‬ ‫قتل‬ ‫كما‬ ‫الكرمة‬ ‫�شمال‬ ‫ال�شعبي‬ ‫واحل�شد‬ ‫العراقية‬ ‫قوات‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫أحد‬� ‫مبقتل‬ ‫الطبية‬ ‫امل�صادر‬ ‫أفادت‬� ‫مت�صل‬ ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬ .‫بالكرمة‬‫�سكنية‬‫أحياء‬�‫العراقي‬‫اجلي�ش‬‫ق�صف‬‫يف‬‫آخرون‬�‫أربعة‬�‫أ�صيب‬�‫و‬‫مدنيني‬ ‫الرمادي‬‫حصار‬‫حيكم‬‫الدولة‬‫تنظيم‬ ‫واحلشد‬‫اجليش‬‫مع‬‫ضارية‬‫ومواجهات‬ :‫األردن‬ ‫في‬ ‫هل‬‫نايل‬‫بن‬‫ترصحيات‬ ‫ليبيا؟‬‫يف‬‫األوراق‬‫خلط‬‫عيد‬ُ‫ت‬
  • 13.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬242015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ب‬‫ا‬‫ح‬‫ص‬‫أل‬‫ا‬‫و‬ ‫ن‬‫ا‬‫و‬‫خ‬‫إل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ر‬‫ي‬‫خ‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫موايت‬ ّ‫كل‬ ‫اإلخوان‬ ‫من‬ ّ‫أحب‬ ‫عثرايت‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ‫غضيض‬ ّ‫وكل‬ ‫أريده‬ ‫أمر‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يوافقني‬ ‫ممايت‬ ‫وبعد‬ ‫ا‬ّ‫حي‬ ‫وحيفظني‬ ‫أصبته‬ ّ‫ني‬‫أ‬ ‫ليت‬ ‫؟‬ ‫هبذا‬ ‫يل‬ ‫فمن‬ ‫احلسنات‬ ‫من‬ ‫يل‬ ‫ما‬ ‫لقاسمته‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫أق‬ ‫فكان‬ ‫إخواين‬ ‫حت‬ ّ‫تصف‬ ‫ثقايت‬ ‫أهل‬ ‫اإلخوان‬ ‫كثرة‬ ‫عىل‬ ‫املقاصد‬‫يف‬‫حمارضات‬ )5‫(احللقة‬ ‫ومن‬‫ملالك‬‫أن‬�‫وقلنا‬.‫النمل‬‫�سورة‬‫من‬‫آية‬�‫جزء‬‫لكنها‬‫ال�سور‬‫أوائل‬�‫من‬‫آية‬�‫ب‬‫لي�ست‬‫الب�سملة‬‫أن‬�‫مالك‬‫مذهب‬‫بيان‬‫ب�صدد‬‫مازلنا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سلكني‬‫وبينا‬.‫العربي‬‫الذوق‬‫طريق‬‫من‬‫والثالث‬،‫أثر‬‫ل‬‫ا‬‫طريق‬‫من‬‫والثاين‬،‫النظر‬‫طريق‬‫من‬‫أحدها‬�:‫م�سالك‬‫ثالث‬‫وافقه‬ ‫التوفيق‬‫وبالله‬‫فنقول‬‫الثالث‬‫امل�سلك‬‫بيان‬‫علينا‬‫وبقي‬،‫والثاين‬ ‫آية‬�‫الب�سملة‬‫أن‬�‫ب‬‫القائلني‬‫قول‬‫مراعاة‬‫على‬‫فيه‬‫القول‬‫أتي‬�‫في‬‫العربي‬‫اال�ستعمال‬‫طريق‬‫من‬‫اال�ستدالل‬‫وهو‬‫الثالث‬‫امل�سلك‬‫أما‬� ‫وذلك‬‫كثري‬‫ف�صل‬‫بينهما‬‫لي�س‬‫طويل‬‫غري‬‫كالم‬‫يف‬‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫وهما‬‫لفظان‬‫يتكرر‬‫أن‬�‫يوجب‬‫وذلك‬،‫خا�صة‬‫الفاحتة‬‫�سورة‬‫من‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫التكرار‬ ‫إن‬� :‫بقوله‬ ‫عنه‬ ‫أجاب‬�‫و‬ »‫«تف�سريه‬ ‫يف‬ ‫الرازي‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقله‬ ‫اال�ستدالل‬ ‫وهذا‬ ،‫البالغة‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫يحمد‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫مواقع‬ ‫له‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫التكرار‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫جوابه‬ ‫أدفع‬� ‫أنا‬�‫و‬ .‫املهمات‬ ‫أعظم‬� ‫من‬ ‫رحيما‬ ‫رحمانا‬ ‫تعاىل‬ ‫كونه‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬ ‫كثري‬ ‫أغرا�ض‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫منا�سبة‬ ‫ال‬ ‫الفاحتة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اللفظي‬ ‫التوكيد‬ ‫أو‬� ‫التعديد‬ ‫أو‬� ‫الرثاء‬ ‫ومقام‬ ،‫التهويل‬ ‫مثل‬ ‫البليغ‬ ‫الكالم‬ ‫يف‬ ‫حممودة‬ ‫ف�صل‬‫بال‬‫اللفظان‬‫فيه‬‫يقرتن‬‫أن‬�‫اللفظي‬‫التوكيد‬‫أن‬�‫ش‬�‫أن‬‫ل‬‫و‬،‫رحيما‬‫رحمانا‬‫تعاىل‬‫لكونه‬‫منكر‬‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬‫التوكيد‬‫�سيما‬‫وال‬‫التكرير‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫م�شروط‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�ضمري‬ ‫دون‬ ‫الظاهر‬ ‫اال�سم‬ ‫بطريق‬ ‫مدلوله‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫مقت�ضى‬ ‫لوجود‬ ‫الكالم‬ ‫يف‬ ‫اللفظ‬ ‫تكرير‬ ‫أنه‬� ‫فتعني‬ ‫بني‬ ‫والقرب‬ ،‫التكرار‬ ‫كرثة‬ ‫من‬ ‫خلو�صه‬ ‫الكالم‬ ‫ف�صاحة‬ ‫يف‬ ‫عدوا‬ ‫أنهم‬� ‫علمت‬ ‫وقد‬ ،‫ال�سمع‬ ‫عن‬ ‫يق�صيه‬ ‫بعدا‬ ‫املكررين‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫يبعد‬ .‫ذلك‬‫مينع‬ ‫كررا‬‫حني‬‫والرحيم‬‫الرحمن‬ ،‫احلمد‬‫ا�ستحقاق‬‫تعليل‬‫هي‬‫هنا‬‫التكرير‬‫نكتة‬‫أن‬�‫ب‬‫البي�ضاوي‬‫أجاب‬�‫و‬ ‫التي‬‫الب�سملة‬‫جتريد‬‫يقت�ضي‬‫التكرير‬‫فدفع‬‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫�صفتي‬‫بذكر‬‫قا�ضيا‬‫التعليل‬‫كان‬‫إذا‬�‫أنه‬‫ل‬‫ي�ستقيم‬‫ال‬‫جواب‬‫وهو‬ .)‫إلخ‬�‫لله‬‫احلمد‬‫الله‬‫(ب�سم‬:‫هكذا‬‫الفاحتة‬‫ت�صري‬‫أن‬�‫ب‬‫ال�صفتني‬‫هاتني‬‫من‬‫الفاحتة‬‫أول‬�‫يف‬ ‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬ ‫ما‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وع‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫تك‬ ‫آن‬�‫القر‬ ّ‫أن‬� ،‫نعلم‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫ما‬ ،‫العلم‬ ‫لوال‬ ‫تفور‬ ‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫براكني‬ ‫البحور‬ ‫يف‬ ّ‫أن‬� ،‫طور‬ ّ‫ال�س‬ ‫بني‬ ‫من‬ ،‫يعلم‬ ‫مل‬ .)6‫آية‬‫ل‬‫ا‬،‫ور‬ّ‫الط‬‫(�سورة‬»‫امل�سجور‬‫«والبحر‬ ،‫اجلمرات‬ ‫تلك‬ ‫أهونها‬� ،‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫ار‬ّ‫ن‬‫وال‬ ،‫طبقات‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ - ‫ّا‬‫م‬‫إ‬�،‫احلطب‬‫يذكيه‬‫الذي‬،‫هب‬ّ‫ل‬‫ال‬‫ذلك‬،‫أو�سطها‬�‫و‬،‫البخور‬‫ع‬ّ‫لي�ضو‬ ّ‫املعبر‬ ،‫دور‬ ّ‫ال�ص‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫ما‬ ‫ّها‬‫د‬‫أ�ش‬�‫و‬ ،‫ور‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫النبعاث‬ ‫أو‬� ‫هي‬ّ‫للط‬ .‫املقهور‬‫القلب‬‫املنبعثمن‬،‫فري‬ّ‫ز‬‫ال‬ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫بح‬‫عنه‬ ،‫أب‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬� ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫عند‬‫جتده‬،‫جنب‬ ّ‫أي‬�‫يف‬،‫القلب‬ ‫هذا‬ ‫عن‬‫أل‬�‫ا�س‬ ‫عند‬ ‫ويهجرهما‬ ،‫فر‬ ّ‫بال�س‬ ‫ج‬ ّ‫يتحج‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫انقلب‬ ‫ُعليهما‬‫و‬ْ‫ن‬ ِّ‫ال�ض‬ ‫إذا‬� ‫في�ضع‬ ،‫جر‬ ّ‫بال�ض‬ ‫منهما‬ ‫�شعرت‬ ‫زوجته‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫ل�شيء‬ ‫ال‬ ،‫الكرب‬ ‫يخ�ضعان‬ ‫حيث‬ ،‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫ر‬��‫م‬‫أ‬� ‫كالهما‬ ‫خيارين‬ ‫بني‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال‬ّ‫ل‬‫متع‬ ،‫املنزل‬ ‫هو‬ ‫يغادر‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�ّ‫م‬‫إ‬�‫و‬ ،‫العزل‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫إ‬� :‫قهر‬ ‫عن‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬ ‫م‬َ‫غ‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬،‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬‫هذا‬‫أمام‬�‫للمر�ض،و‬‫تنه‬ ّ‫�صح‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫العي�شوتع‬‫بنكد‬ .‫بالترّا�ضي‬‫الق‬ّ‫الط‬‫امتعا�ضوقبول‬‫يف‬‫العلقم‬‫�شرب‬‫على‬‫أبوان‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املكلومة‬ ‫ؤة‬�‫ب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫اجلرح‬ ‫وعمق‬ ‫بالهزمية‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شعر‬ ‫حينها‬ ‫ّا‬‫مم‬‫و‬ ،‫بح‬ ّ‫ال�ش‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫يخيفها‬ ،‫والغنيمة‬ ‫الفري�سة‬ ‫هي‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫احلكيمة‬ ‫�دور‬�‫ب‬ ‫قاتلتها‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ،‫القبح‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يزيد‬ ،‫املهزومة‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرتف�ض‬ ،‫لح‬ ّ‫بال�ص‬ ‫وابنها‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ل‬ ّ‫والتدخ‬ ‫إن‬� ،‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أتع�س‬� ‫كالهما‬ ،‫أمرين‬� ‫بني‬ ‫وتقع‬ ،‫القرح‬ ‫ّبة‬‫ب‬‫مط‬ ‫جاجة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫م�صري‬ ،‫م�صريها‬ ‫وكان‬ ،‫ابنها‬ ‫خ�سرت‬ ،‫حربها‬ ‫أعلنت‬� ‫أبى‬�‫ت‬ ،‫كتومة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫طح‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ،‫املختومة‬ ،‫بح‬ ّ‫ال�ص‬‫انبالج‬‫وانتظرت‬،‫بالهزمية‬‫ر�ضيت‬،‫ميمة‬ّ‫ن‬‫وال‬‫ماتة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ريان‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬�‫و‬ ،‫يغلي‬ ‫�صدرها‬ ‫يف‬ ‫بركانها‬ ّ‫يظل‬ ،‫ي‬ّ‫ن‬‫التم‬ ‫أثناء‬�‫و‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫إح�سا�س‬�‫ذلك‬،‫دخان‬‫دون‬‫من‬،‫وذوبان‬‫ان�صهار‬:‫الربكان‬‫نار‬ ‫مقابل‬ ،‫والهوان‬ ‫باجلفاء‬ ‫عمرها‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫ابنها‬ ‫من‬ ّ‫حت�س‬ ‫عندما‬ .‫وحنان‬‫عطف‬‫من‬‫عليه‬‫أغدقته‬�‫ما‬ ‫املال‬ ‫�واه‬��‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫ا�ستهوته‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ،‫�ه‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقول‬ ‫�ر‬��ّ‫ك‬‫أذ‬� ‫�اه‬��ّ‫ي‬‫إ‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫�دوا‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ت‬ ّ‫ال‬‫أ‬� ‫�ك‬��ّ‫ب‬‫ر‬ ‫�ى‬�‫ض‬�����‫ق‬‫«و‬ ‫�اه‬��ّ‫ب‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫�ر‬�ّ‫ك‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ف‬،‫�اه‬�‫جل‬‫وا‬ ‫كالهما‬ ‫أو‬� ‫أحدهما‬� ‫الكرب‬ ‫عندك‬ ّ‫يبلغن‬ ‫ّا‬‫م‬‫إ‬� ‫إح�سانا‬� ‫وبالوالدين‬ ‫لهما‬‫واخف�ض‬‫كرميا‬‫قوال‬‫لهما‬‫وقل‬‫تنهرهما‬‫وال‬ ّ‫أف‬�‫لهما‬‫تقل‬‫فال‬ »‫�صغريا‬‫ّياين‬‫ب‬‫ر‬‫كما‬‫ارحمهما‬ ّ‫رب‬‫وقل‬‫حمة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫من‬ ّ‫الذل‬‫جناح‬ .)23‫آية‬‫ل‬‫ا‬،‫إ�سراء‬‫ل‬‫ا‬‫(�سورة‬ ‫ال‬ ‫كنز‬ ‫فالقناعة‬ ،‫عادة‬ ّ‫ال�س‬ ‫لنف�سه‬ ‫ي�ضمن‬ ‫أن‬� ‫أراد‬� ‫من‬ ،‫الوالدين‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ،‫�شهادة‬ ‫أعظم‬�‫و‬ ،‫العبادة‬ ‫�صالح‬ ‫مع‬ ‫يفنى‬ .‫تني‬ّ‫ن‬‫اجل‬‫بجنى‬‫للفوز‬ ‫على‬‫الة‬ ّ‫ال�ص‬‫من‬‫يكرث‬،‫الهدى‬‫طريق‬‫ينتهج‬‫أن‬�‫يرد‬‫من‬ ‫أنك‬�‫ك‬ ‫لدنياك‬ ‫"اعمل‬ ‫ابتدى‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫بعه‬ّ‫ت‬‫وي‬ ،‫أحمد‬� ‫املحمود‬ ."‫غدا‬‫متوت‬‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬‫آخرتك‬‫ل‬‫واعمل‬،‫أبدا‬�‫تعي�ش‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫من‬ ٍ‫قينة‬ ‫يد‬ ‫ىف‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫ثمين‬ ً‫ا‬‫خامت‬ ‫يغتنم‬ ‫أن‬ - ‫بطمعه‬ ‫املعروف‬ ‫هو‬ ‫و‬ - ‫أشعب‬ ‫حاول‬ )‫(الذهب‬ ‫من‬ ‫إنه‬ :‫له‬ ‫فقالت‬ ‫به؛‬ ‫أتذكرك‬ ‫خامتك‬ ‫ناولينى‬ :‫يودعها‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫هلا‬ ‫فقال‬ ‫القيان؛‬ :‫له‬‫قالت‬‫و‬ ً‫ا‬‫حقري‬)ً‫ا‬‫(عود‬‫فتناولت‬‫األرض‬‫إىل‬‫مالت‬ ّ‫ثم‬!)‫(تذهب‬‫أن‬‫إياه‬‫ناولتك‬‫إن‬‫وأخاف‬ )‫(تعود‬ ‫ك‬ّ‫ل‬‫فلع‬ )‫(العود‬ ‫هذا‬ ‫معك‬ ‫خذ‬ 8 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫حل‬‫ا‬ ‫مشكور‬ ‫سعي‬ ّ‫والبر‬ ‫نور‬ ‫العلم‬ 61 ‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ :‫املطهرة‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫مقاصد‬ -ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫كذلك‬ ،‫والفروع‬ ‫األصول‬ ‫يف‬ ‫املقاصد‬ ‫القرآن‬ ‫راعى‬ ‫كام‬ ،‫القرآن‬ ‫ألحكام‬ ‫مبينة‬ ‫املطهرة‬ ‫السنة‬ ‫إذ‬ ،‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫فعلت‬ ‫معناه‬ ‫عىل‬ ‫دل‬ ‫والقرآن‬ ‫إال‬ ‫يشء‬ ‫السنة‬ ‫يف‬ ‫وليس‬ ،‫ومراميه‬ ‫ملقاصده‬ ‫ومظهرة‬ ،‫له‬ ‫وشارحة‬ ‫القرآن‬ ‫عنه‬ ‫سكت‬ ‫حكم‬ ‫بترشيع‬ ً‫ال‬‫مستق‬ ‫منها‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وحتى‬ ،‫تفصيلية‬ ‫أو‬ ،‫إمجالية‬ ‫داللة‬ : ‫عن‬‫احلديث‬‫سيجري‬‫لذلك‬.‫العامة‬‫ومبادئه‬‫القرآن‬‫أصول‬‫من‬‫مستمد‬‫األمر‬‫حقيقة‬‫يف‬‫فهو‬ ،‫اخلاصة‬ ‫ثم‬ ،‫العامة‬ ‫املقاصد‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أي‬ ،‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫السنة‬ ‫يف‬ ‫املقاصد‬ .‫واإلثراء‬ ‫التنويع‬ ‫قصد‬ ‫األمثلة‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ .‫اجلزئية‬ ‫ثم‬ :‫املطهرة‬ ‫النبوية‬ ‫للسنة‬ ‫العامة‬ ‫املقاصد‬ 1- ‫واملقصود‬ ،‫فيه‬ ‫التشدد‬ ‫الناس‬ ‫يظن‬ ‫فيام‬ ‫املحمودة‬ ‫السهولة‬ ‫هي‬ : ‫السامحة‬ /‫أ‬ .‫فساد‬ ‫أو‬ ‫رضر‬ ‫إىل‬ ‫تفيض‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫السهولة‬ ‫باملحمودة‬ ،‫باع‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫سمح‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ( :- ‫ﷺ‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قول‬ ‫السامحة‬ ‫مقصد‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ومما‬ .)‫السمحة‬ ‫احلنيفة‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫الدين‬ ‫أحب‬ : ‫ﷺ‬ ‫وقوله‬ .)‫اقتضى‬ ‫وإذا‬ ،‫اشرتى‬ ‫وإذا‬ ‫كثرية‬ ‫أحاديث‬ ) ‫ر‬ ‫س‬ ‫ي‬ (‫مادة‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬ ،‫اليرس‬ : ‫السامحة‬ ‫معنى‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ومما‬ ‫تعبريي‬‫رمز‬‫‏‬‎frown‎‫‏‬‫اليمن‬‫إىل‬‫عنهام‬‫اهلل‬‫ريض‬ ً‫ا‬‫ومعاذ‬‫موسى‬‫أبا‬‫بعث‬‫-ملا‬‫ﷺ‬-‫قوله‬:‫منها‬ ‫وال‬ ‫وسكنوا‬ ‫تعرسوا‬ ‫وال‬ ‫ي�سروا‬ ( :- ‫ﷺ‬ - ‫وقوله‬ )‫تنفرا‬ ‫وال‬ ‫وب�شرا‬ ،‫تعرسا‬ ‫وال‬ ‫يرسا‬ ‫إال‬ ‫قط‬ ‫أمرين‬ ‫-بني‬ ‫ﷺ‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫خري‬ ‫ما‬ ( ‫عنها‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عائشة‬ ‫وقالت‬ ) ()‫تنفروا‬ ‫إنام‬ ( :- ‫ﷺ‬ - ‫وقال‬ .) ()‫منه‬ ‫الناس‬ ‫أبعد‬ ‫كان‬ ‫إثام‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ،ً‫إثام‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ،‫أيرسمها‬ ‫اختار‬ .)‫معرسين‬ ‫تبعثوا‬ ‫ومل‬ ‫ميرسين‬ ‫بعثتم‬ ‫اجلانب‬ ‫مرهوبة‬ ‫قوية‬ ‫األمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫العامة‬ ‫الرشيعة‬ ‫مقاصد‬ ‫ومن‬ : ‫القوة‬ /‫ب‬ ‫الشخصية‬ ‫لصنع‬ ‫رضورية‬ ‫قيمة‬ ،‫لذاهتا‬ ‫تطلب‬ ‫قيمة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫األمة‬ ‫وقوة‬ ،‫البال‬ ‫مطمئنة‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫مكاهنا‬ ‫وحتفظ‬ ‫نفسها‬ ‫زمام‬ ‫األمة‬ ‫لتملك‬ ‫وسيلة‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫وبنائها‬ .‫العدم‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬ ‫الوجود‬ ‫حتى‬ ‫رضورية‬ ‫والقوة‬ ،‫واستثامره‬ ‫وإعامره‬ ‫الكون‬ ‫القتحام‬ ‫رضورية‬ ‫القوة‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ ‫بالقيادة‬ ‫للضعيف‬ ‫الناس‬ ‫يسلم‬ ‫أال‬ ‫العقول‬ ‫بدهييات‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫وتسود؛‬ ‫تقود‬ ‫أن‬ ‫لألمة‬ ‫يتسنى‬ .‫واألسوة‬ ‫القدوة‬ ‫فيه‬ ‫يرون‬ ‫وال‬ ،‫والسيادة‬ ‫ممن‬ ،‫هلم‬ ‫خالق‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يدوس‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫واملبادئ‬ ‫القيم‬ ‫حلامية‬ ‫رضورية‬ ‫والقوة‬ ..،‫ضعيفة‬ ‫فتكون‬ ‫قوهتا‬ ‫األمة‬ ‫تفقد‬ ‫أن‬ ‫أما‬ .‫الطيبة‬ ‫والكلمة‬ ‫احلسنة‬ ‫املوعظة‬ ‫معهم‬ ‫تفيد‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ،‫لغريها‬ ً‫ال‬‫ظ‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫شخصيتها‬ ‫مكونات‬ ‫عنارص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عنرص‬ ‫تفقد‬ ‫أن‬ ‫فمعناه‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬ ‫وأن‬ ،‫الكون‬ ‫طاقات‬ ‫استثامر‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬ ‫وأن‬ ،‫اخلالفة‬ ‫بأعباء‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬ .‫باحلياة‬ ‫جديرة‬ ‫تكون‬ ‫فلن‬ ‫وبالتايل‬ ..،‫لغريها‬ ‫والقيم‬ ‫املثل‬ ‫محاية‬ ،‫الكيف‬ ‫دون‬ ‫الكم‬ ‫قوة‬ ‫عىل‬ ‫وال‬ ،‫املعنوية‬ ‫القوة‬ ‫دون‬ ‫املادية‬ ‫القوة‬ ‫عىل‬ ‫تقترص‬ ‫ال‬ ‫والقوة‬ ‫وثباته‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الوجود‬ ‫تكامل‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫اجلوانب‬ ‫كل‬ ‫تتناول‬ ‫عامة‬ ‫قضية‬ (‫فالقوة‬ .)‫واالستمرار‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫وقدرته‬ ‫الرشيفة‬ ‫األحاديث‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ،‫القوة‬ ‫امتالك‬ ‫إىل‬ ‫بالدعوة‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫حفلت‬ ‫وقد‬ ‫ويتحصل‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫املذهبية‬ ‫وفق‬ ‫للقوة‬ ‫احلقيقية‬ ‫الصورة‬ ‫لتكتمل‬ ‫ومفصلة‬ ‫شارحة‬ :‫حماور‬ ‫عدة‬ ‫عىل‬ ‫التأكيد‬ ‫عرب‬ ‫قوية‬ ‫األمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫اإلسالم‬ ‫مقصد‬ ‫والتدريب‬ ‫السالح‬ ‫وإعداد‬ ‫وتدريبهم‬ ‫املقاتلني‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫وما‬ ‫اجلهاد‬ ‫حمور‬ /‫أ‬ ‫تركه‬ ‫ثم‬ ‫الرمي‬ ‫علم‬ ‫من‬ ( - ‫ﷺ‬ - ‫قوله‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كثرية‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫واألحاديث‬ : ‫عليه‬ ،) ()‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫اخلري‬ ‫نواصيها‬ ‫يف‬ ‫اخليل‬ ( -‫-ﷺ‬ ‫وقوله‬ ،) ()‫عصى‬ ‫فقد‬ ( ‫أو‬ )‫منا‬ ‫فليس‬ .)‫السيوف‬ ‫ظالل‬ ‫حتت‬ ‫اجلنة‬ ‫أبواب‬ ‫إن‬ -‫-ﷺ‬ ‫وقوله‬ :‫فيه‬ ‫يندرج‬ ‫أيضا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫واسع‬ ‫حمور‬ ‫وهذا‬ : ‫الفرقة‬ ‫ونبذ‬ ‫باجلامعة‬ ‫االلتزام‬ ‫حمور‬ /‫ب‬ ‫يندرج‬ ‫كام‬ ،‫املريض‬ ‫وعيادة‬ ،‫الذكر‬ ‫وجمالس‬ ،‫اخلري‬ ‫ومشاهدة‬ ،‫واجلامعات‬ ‫مع‬ُ‫اجل‬ ‫حضور‬ ‫والشذوذ‬‫االختالف‬‫عن‬‫والبعد‬،‫الصفوف‬‫والتئام‬،‫القلوب‬‫اجتامع‬‫تدعو‬‫التي‬‫اآلثار‬‫كل‬‫فيه‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫والباطنة‬ ‫الظاهرة‬ ‫العداوة‬ ‫من‬ ‫الكلمة‬ ‫يفرق‬ ‫أو‬ ‫اجلامعة‬ ‫يمزق‬ ‫مل‬ ‫وكل‬ ‫التي‬ ‫األخوة‬ ‫إىل‬ ‫دعا‬ ‫دين‬ ‫يوجد‬ ‫فال‬ ،‫مجيعا‬ ‫وديناها‬ ‫األمة‬ ‫دين‬ ‫يوهن‬ ‫مما‬ ‫البني‬ ‫ذات‬ ‫فساد‬ ‫التفرق‬ ‫من‬ ‫وحذر‬ ،‫والتكاتف‬ ‫والتعاون‬ ،‫والتآلف‬ ‫والتساند‬ ،‫والتضامن‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫تتجسد‬ .) (‫وسنته‬ ‫قرآنه‬ ‫يف‬ ‫اإلسالم‬ ‫مثل‬ ،‫والتعادي‬ ‫واالختالف‬ ‫القوي‬ ‫هو‬ ‫اهلل‬ ‫وأن‬ ،‫النفوس‬ ‫يف‬ ‫العقيدة‬ ‫تقوية‬ : ‫النفوس‬ ‫يف‬ ‫العقيدة‬ ‫تقوية‬ ‫حمور‬ /‫ج‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫تساوي‬ ‫ال‬ ‫البرش‬ ‫قوة‬ ‫وأن‬ ،‫مجيعا‬ ‫الدنيا‬ ‫قوى‬ ‫كفاه‬ ‫عليه‬ ‫يتوكل‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ،‫املتني‬ ‫نفسه‬‫جتاه‬‫القوة‬‫من‬‫ينضب‬‫ال‬‫بينبوع‬‫املسلم‬‫متد‬‫التي‬‫املعاين‬‫ذلك‬‫وغري‬..،‫املطلقة‬‫اهلل‬‫قوة‬ ‫بال‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫مسائل‬ ‫مجيع‬ ‫فيه‬ ‫تنتظم‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫واسع‬ ‫حمور‬ ‫هذا‬ ..،‫اآلخرين‬ ‫وجتاه‬ ً‫ا‬‫عملي‬ ً‫ا‬‫دستور‬‫متثل‬‫كلها‬‫أهنا‬‫تضح‬‫ال‬‫والسنة‬‫القرآن‬‫نصوص‬‫تتبع‬‫منا‬ُ‫ر‬‫لو‬‫أنا‬‫واحلق‬،‫استثناء‬ .) (‫والعملية‬ ‫الفكرية‬ ‫احلياة‬ ‫جماالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للقوة‬ ُ‫ه‬ ْ‫ج‬ِ‫ر‬ ُْ‫يخ‬ ْ َ‫م‬‫ل‬ َ‫ب‬ ِ‫ض‬ َ‫غ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ : َ‫ِيماَن‬ْ‫لإ‬‫ا‬ َ‫ل‬ َ‫م‬ ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫اس‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬َ‫َلا‬‫ث‬ َ‫ر‬ َ‫د‬ َ‫ق‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ، ِ‫ل‬ ِ‫اط‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ُ‫اه‬ َ‫ض‬ِ‫ر‬ ُ‫ه‬ ْ‫ج‬ِ‫ر‬ ُْ‫يخ‬ ْ َ‫م‬‫ل‬ َِ‫َضي‬‫ر‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ، ِّ‫الحَْق‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ َ‫ض‬ َ‫غ‬ " ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫ل‬ َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ َ‫م‬‫ل‬ .‫اإليمان‬ ‫شعب‬ ‫في‬ ‫البيهقي‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫طرائف‬ ‫دولي‬ ‫ال�شهر‬ ‫منت�صف‬ ‫�دت‬�‫ق‬��ُ‫ع‬ ْ‫د‬��‫ق‬ ‫الليبي‬ ‫للحوار‬ ‫جل�سات‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ويرتبا‬‫اخلا�صة‬‫جل�ساتهما‬‫الغربي‬‫كما‬‫ال�شرقي‬‫الفريقان‬‫ليعقد‬،‫املا�ضي‬ ‫ويف‬ .‫جديدة‬ ‫لدورة‬ ‫مواقفهما‬ ‫يدعم‬ ‫مبا‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫أوراقهما‬�‫و‬ ‫�صفوفهما‬ ‫الداخلي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يغذوه‬ ‫املتقاتلة‬ ‫الف�صائل‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫يحتدم‬ ‫االثناء‬ .‫واخلارجي‬ ‫الليبي‬‫الرصاع‬‫خسائر‬ ‫حتدق‬ ‫واقت�صادية‬ ‫إن�سانية‬� ‫كوارث‬ ‫عن‬ ‫الدولية‬ ‫التقارير‬ ‫تتحدث‬ 2800 ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫الف�صائل‬ ‫بني‬ ‫القتال‬ ‫أ�سفر‬� ‫فقد‬ .‫ليبيا‬ ‫بال�شقيقة‬ ‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلالة‬ ‫وعن‬ ،‫م�شرد‬ ‫ألف‬� ‫أربعمائة‬� ‫ونحو‬ ،‫قتيل‬ .‫حرج‬‫وال‬‫فحدث‬ ‫أحياء‬�‫و‬ ،‫الرئي�سني‬ ‫املطارين‬ ‫تدمري‬ ‫على‬ ‫اجلوية‬ ‫الغارات‬ ‫أتت‬� ‫وقد‬ ‫وخطوط‬ ‫والطاقة‬ ‫للنفط‬ ‫التحتية‬ ‫البنى‬ ‫تعطيل‬ ‫مع‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫يف‬ ‫خميف‬ ‫ارتفاع‬ ‫عن‬ ‫االقت�صاديون‬ ‫ويتحدث‬ .‫الكهرباء‬ ‫وانقطاع‬ ‫الغاز‬ ‫ثالثة‬‫نحو‬‫أي‬�،2014‫عام‬‫دوالر‬‫مليار‬24‫إىل‬�‫العامة‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫تكاليف‬ ‫ت�شهد‬ ‫قد‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫القذايف‬ ‫�ضد‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫أ�ضعاف‬� .‫املركزي‬‫البنك‬‫ميزانية‬‫يف‬‫دوالر‬‫مليار‬40‫بقرابة‬‫عجزا‬ ‫الدولية‬‫باملصالح‬‫اإلرضار‬ ‫فثالثة‬ ‫القتال‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫الغربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� :‫هي‬‫حتديات‬ ،2014 ‫يف‬ ‫الن�صف‬ ‫إىل‬� ‫الليبي‬ ‫والغاز‬ ‫النفط‬ ‫تدفق‬ ‫1)تراجع‬ ‫ل�شركات‬ ‫كبرية‬ ‫خ�سائر‬ ‫ي�سبب‬ ‫ما‬ ،2015 ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫تراجعه‬ ‫إمكانية‬�‫و‬ ‫إىل‬� ‫الغاز‬ ‫و�صول‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫الغربية‬ ‫النفط‬ .‫إيطاليا‬� ‫يف�سح‬ ‫للمتو�سط‬ ‫اجلنوبي‬ ‫ال�ساحل‬ ‫على‬ ‫امل�ستمر‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬�)2 ،‫وتتعاظم‬ ‫تنمو‬ ‫كي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتنظيمات‬ ‫ال�شا�سع‬ ‫الليبي‬ ‫الف�ضاء‬ .‫ذلك‬‫على‬‫دليل‬‫أكرب‬�‫�سرت‬‫يف‬"‫و"داع�ش‬ ‫واملطارات‬ ،‫الدبلوما�سية‬ ‫واملقار‬ ‫ال�سفارات‬ ‫على‬ ‫الهجمات‬ ‫أن‬�)3 ‫توا�صل‬ ‫وانقطاع‬ ‫دولية‬ ‫بعزلة‬ ‫ينذر‬ ‫مما‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آونة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تكثفت‬ ‫قد‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫وم�صالح‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫وعلى‬ ،‫اجلنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫�سفارة‬ ‫على‬ ‫هُجومان‬ ّ‫د‬‫ج‬ ‫ما‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫والدولية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫حوارا‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ‫التي‬ ‫املغرب‬ ‫�سفارة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫مغادرة‬ ‫أثناء‬� ‫معيتيقة‬ ‫مطار‬ ‫هدف‬ُ‫ت‬‫ا�س‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ .‫املغربية‬‫ال�صخريات‬‫إىل‬�‫طرابل�س‬‫العام‬‫الوطني‬ ‫الدولية‬‫للقوى‬‫أكرب‬‫دور‬ ‫ما‬ ‫الغربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫فيها‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫املغالطات‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أ�سماه‬�‫ما‬‫با�ستثناء‬‫النار‬‫إطالق‬�‫وقف‬‫على‬‫وافق‬‫حني‬‫حفرت‬‫اللواء‬‫أ�شاعه‬� ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫قبوال‬ ‫حينها‬ ‫التعبري‬ ‫ذلك‬ ‫لقي‬ ‫وقد‬ ،"‫إرهابيني‬‫ل‬‫"ل‬ ‫الت�صدي‬ ‫فقد‬ ،‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫آخر‬� ‫مفهوما‬ ‫يحمل‬ ‫أنه‬� ‫ات�ضح‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫الغربية‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫وات�ضح‬ .‫معار�ضيه‬ ‫كل‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫با‬ ‫يعني‬ ‫اللواء‬ ‫كان‬ ‫املعنية‬ ‫والغربية‬ ‫حلفرت‬ ‫الداعمة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫خمتلفة‬ ‫الفتات‬ ‫له‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫االقت�صادية‬‫ب�صاحلها‬ ‫املتقاتيلن‬ َ‫ومطالب‬ ‫املتحاورين‬ َ‫ع‬‫مطام‬ ‫احلوار‬ ‫جهود‬ ‫بينت‬ ‫وكما‬ َ‫ة‬‫اخلارجي‬ َ‫ر‬‫أدوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أظهرت‬� ‫فقد‬ ،‫�رة‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫خارطة‬ ‫يف‬ ‫وف�صلت‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬� ً‫ة‬‫م‬ َّ‫مق�س‬ ‫الليبي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مع‬ ‫تعاطيها‬ ‫يف‬ َ‫ة‬‫والدولي‬ َ‫ة‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ :‫ليبيا‬‫يف‬‫أجنداتها‬�‫لها‬‫كل‬‫دولية‬‫جمموعات‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬‫م�صر‬‫من‬ّ‫ال‬‫ك‬‫وت�ضم‬:‫لل�صراع‬‫الداعمة‬‫املجموعة‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫اللواء‬ ‫فتدعم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� .‫وقطر‬ )‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫(وفرن�سا‬ ‫فقط‬ ‫باملال‬ ‫فتدعم‬ ‫قطر‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫وال�سالح‬ ‫باملال‬ ‫القبائل‬ ‫من‬ ‫وااله‬ ‫ومن‬ ."‫ليبيا‬‫"فجر‬‫قوات‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫خارجية‬ ً‫قوى‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫الدولية‬ ‫التقارير‬ ‫أ�شارت‬� ‫وقد‬ ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ليبي‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫طريف‬ ‫أحد‬� ‫ودعم‬ ‫ال�سالح‬ ‫تهريب‬ ‫اعرتاف‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫اجللو�س‬ ‫يرف�ض‬ ‫بالذات‬ ‫القاهرة‬ ‫مطبخ‬ ‫يف‬ ‫ي�صنع‬ ‫أ�صبح‬� ‫طربق‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫به‬ ‫الدول‬ ‫بع�ض‬ ‫وال�سي�سي‬‫حفرت‬‫بني‬‫ما‬‫أن‬�‫و‬،‫فرن�سا‬‫بينها‬‫الدولية‬‫القوى‬‫بع�ض‬‫من‬‫بدعم‬ .‫إ�سرتاتيجي‬�‫حتالف‬‫هو‬‫إمنا‬� ‫عن جمل�س‬ ‫بيان‬ ‫�صدور‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫أوقف‬� ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ُ‫ر‬‫ُ�شا‬‫ي‬ ‫م�شروع‬ ‫جتاهل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ذلك‬ ‫أتي‬�‫ي‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫أمن دعا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودول‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬��‫ع‬‫ود‬ ‫بريطانيا‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬‫�د‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ال�سالح‬ ‫توريد‬ ‫حظر‬ ‫برفع‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫ا‬ ،‫عربية‬ .‫حفرت‬‫خليفة‬‫يد‬‫يف‬‫أداة‬�‫كونه‬‫يتعدى‬‫ال‬‫الذي‬‫الثني‬‫حكومة عبدالله‬ ‫واملغرب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ :‫�وار‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ع‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫وتدعم‬ ،‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ٌّ‫�سيا�سي‬ َّ‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ترى‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ ،‫وال�سودان‬ ‫الو�سيط‬ ‫ومبعية‬ ،‫طريقته‬ ‫على‬ ٌّ‫ل‬‫ك‬ ‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫بال�سعي‬ ‫احلوار‬ ‫جهود‬ .‫برناردينو‬‫ليون‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أملانيا‬�‫و‬ ‫إيطاليا‬� ‫ال�ست‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتتقدمه‬ :"‫الدويل‬ ‫"املجتمع‬ ‫للمجتمع‬ ‫ي�صبح‬ ‫وقد‬ .‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫وفرن�سا‬ ‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ‫وبريطانيا‬ ‫املتوا�صلة‬ ‫التهديدات‬ ‫بعد‬ ،‫القريب‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫أعظم‬� ٌ‫ر‬‫دو‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫لعملياته‬ "‫ليبيا‬ ‫"فجر‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫ومواجهة‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫مقاومته‬ ‫عن‬ ‫حفرت‬ ‫قوات‬ ‫عجز‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وطرابل�س‬ ‫النفطي‬ ‫الهالل‬ .‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�شكل‬ ‫احلرب‬‫يف‬‫طربق‬‫حلف‬‫استثامر‬ ‫املفاو�ض‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫مغادرة‬ ‫حني‬ ‫معيتيقة‬ ‫مطار‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫إن‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫وفريقه‬ ‫حفرت‬ ‫لدى‬ ‫إرادة‬� ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫مفادها‬ ‫ر�سالة‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ .‫و�سلمي‬‫�سيا�سي‬‫حل‬‫إىل‬�‫الو�صول‬ ‫أجل‬�‫من‬ ‫ال�سيطرة‬‫هو‬‫واخلارج‬‫الداخل‬‫يف‬‫وحلفائه‬‫حفرت‬‫بال‬‫ي�شغل‬‫ما‬‫وكل‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫الطربقي‬ ‫املوقف‬ ‫خلدمة‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫م�ساحة‬ ‫أو�سع‬� ‫على‬ ‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫التهم‬ ‫تبادل‬ ‫يتوا�صل‬ ‫بينما‬ ،‫ال�صراع‬ ‫إنهاء‬� ‫قبل‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫إ�سرتاتيجيته‬�‫يف‬‫بعيدا‬‫حفرت‬‫حلف‬‫ويذهب‬.‫النار‬‫إطالق‬�‫وقف‬‫عدم‬‫عن‬ ‫زمني‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫م�صري‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫باحتمال‬ ‫الع�سكرية‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫ب�ضعة‬‫يتعدى‬‫ال‬‫حمدود‬ ‫بني‬ ‫القدمية‬ ‫اخلالفات‬ ‫إثارة‬‫ل‬ ‫اخلارج‬ ‫�سعي‬ ‫يف‬ ‫تعقيدا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يزداد‬ ‫مثال‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫بال�سالح‬ ‫خالفاتها‬ ‫لف�ض‬ ‫ودعمها‬ ‫وح�شدها‬ ‫القبائل‬ ‫مما‬،‫العربية‬‫والقبائل‬‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬‫التبو‬‫وبني‬‫والزنتان‬‫م�صراتة‬‫قبائل‬‫بني‬ .‫ال�سيا�سي‬‫الرتق‬‫على‬‫الع�سكري‬‫الفتق‬‫دائرة‬‫من‬‫يو�سع‬ ‫عسكريا‬‫الرصاع‬‫حسم‬‫من‬‫ليبيا‬‫فجر‬‫يمنع‬‫ما‬ ‫يعرقل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ضد‬ ‫بالعقوبات‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�ت‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬ ‫�دة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫مما‬ ،‫ليبيا‬ ‫غرب‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫عن‬ ‫حفرت‬ ‫طائرات‬ ‫أ‬�‫تهد‬ ‫مل‬ ‫بينما‬ ،‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ثوار‬ ‫وت�شكيالت‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومة‬ ‫هي‬ ‫بالعقوبات‬ ‫امل�ستهدف‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫على‬ ‫بالفعل‬ ‫فر�ض‬ ‫معلن‬ ‫غري‬ ‫دوليا‬ ‫ح�صارا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫بالتحديد‬"‫ليبيا‬ ‫"فجر‬ ‫دوليا‬ ‫اتخذت‬ ‫خطوات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ :‫مثل‬ .‫وامل�صرية‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الليبي‬‫الطريان‬‫حتليق‬‫منع‬- ‫طرابل�س‬ ‫من‬ ‫املقلعة‬ ‫الليبية‬ ‫الطائرات‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫رف�ض‬ - ‫تفتي�ش‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يتبع‬ ‫وما‬ ،‫طربق‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫الهبوط‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫وم�صراتة‬ .‫ؤقتة‬�‫امل‬‫حفرت‬‫لقوات‬‫مطلوبني‬‫عن‬‫والبحث‬‫الطائرات‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫مثل‬ ‫الدولية‬ ‫املعابر‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫حفرت‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫حماولة‬ - .‫تون�س‬‫مع‬‫احلدود‬‫على‬‫جدير‬ ‫يف‬ ‫معيتيقة‬ ‫�اري‬�‫ط‬��‫م‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ذا‬�‫غ‬ ‫�واد‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�ازن‬��‫خم‬ ‫ق�صف‬ - .‫وم�صراتة‬‫طرابل�س‬ ‫حكومة‬ ‫م‬ِ‫يحر‬ ‫مبا‬ ‫ج�ضران‬ ‫قوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫النفط‬ ‫موانئ‬ ‫تعطيل‬ - .‫النفطية‬‫العائدات‬‫من‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ميدانيا‬ ‫احل�سم‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫فرغم‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫قوات‬ ‫أما‬� :‫أبرزها‬�‫عدة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫مرتددة‬‫تبدو‬‫إنها‬�‫ف‬ ‫النفط‬ ‫بحالة‬ ‫�شبيه‬ ‫و�ضع‬ ‫وفر�ض‬ ،‫الدولية‬ ‫العقوبات‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ - .‫طرابل�س‬‫على‬‫ح�صارا‬‫وتفر�ض‬‫النفط‬‫تدفق‬‫ت�ضمن‬،‫الغذاء‬‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫القتال‬ ‫يخلفها‬ ‫قد‬ ‫ج�سيمة‬ ‫واقت�صادية‬ ‫بيئية‬ ‫آثار‬‫ل‬ ‫التح�سب‬ - ‫جراء‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اخل�سائر‬ ‫لكن‬ ،‫النفط‬ ‫�ئ‬�‫ن‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫منابع‬ ‫ي�شكله‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتهديد‬ ‫النفط‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫ج�ضران‬ ‫إبراهيم‬� ‫�سيطرة‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫بقوات‬ ‫يدفع‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫انت�شار‬ .‫الثمن‬‫كلف‬‫مهما‬‫النفطي‬‫الهالل‬‫مناطق‬‫على‬‫لل�سيطرة‬ ‫خا�صة‬‫ليبيا‬‫فجر‬‫قوات‬‫تقدم‬‫إعاقة‬‫ل‬‫ألغام‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫حفرت‬‫قوات‬‫جلوء‬- .‫الوطية‬‫قاعدة‬‫حول‬ ‫حل�سم‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫تعزيزات‬ ‫�ال‬�‫س‬���‫إر‬� ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ردد‬�‫ت‬ - ‫اجلهوية‬ ‫احل�سا�سية‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ .‫البالد‬‫يف‬‫واملناطقية‬ ‫مع‬ ‫ويقطع‬ ،ّ‫ا‬‫�سلمي‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫يح�سم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ل‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ - ‫املا�ضي‬ ‫ليبيـا‬‫يف‬‫الصـراع‬‫ومآالت‬‫السياسـة‬‫حدود‬ ‫والذهب‬‫أشعب‬ ‫حمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
  • 14.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬262015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬ِ‫ام‬َّ‫ش‬‫ال‬ َ‫ون‬ُِ‫اتم‬َّ‫ش‬‫ال‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ك‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬َ‫ف‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫عن‬ ْ‫د‬َِ‫يح‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ‫البالد‬‫غادر‬‫أو‬‫نافق‬‫أو‬‫وافق‬ ُ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�،ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬ ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬ ْ‫مل‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬���‫ف‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫ل‬َّ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ َ‫د‬��َ‫أح‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫أ‬� ِّ‫ي‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِّ‫الر‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ْ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ذ‬��‫ي‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ذ‬‫آ‬� َ‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ،ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫و�س‬،ِ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ا�س‬َ‫ط‬ ْ‫�س‬ُ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫َا‬‫د‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ْ‫من‬ ٌ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِ‫َاء‬‫د‬��ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ِ‫يء‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫لل‬ ُ‫ه‬ُ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ،ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫َار‬‫د‬ ِ‫اء‬َ‫ذ‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َار‬‫د‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫و‬ ْ‫أن‬�،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ور‬ ،ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫د‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،ُ‫ع‬ َ‫و�ض‬ُ‫ت‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ْ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ٍ‫اح‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ْ‫عن‬ َ‫ل‬َ‫أ‬� َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ْ‫من‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْغ‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ ُ‫ؤ‬�َ‫ن‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌّ‫ِي‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫�س‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،‫؟‬ ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ل‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ َ‫�س‬ َ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ِي‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ َ‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،‫ى‬َ‫ذ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬‫م‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫أ‬�َ‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫�ش‬ْ‫َه‬‫د‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ذ‬َ‫أخ‬�‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ِي‬‫ت‬ْ‫ا‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬،ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ ِ‫إ‬� َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫أن‬� ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬�،ُ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬، ٌ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ .ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫د‬ ِ‫ح‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌّ‫ِي‬‫د‬‫�و‬�ُ‫ه‬��َ‫ي‬ ،َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫د‬��َ‫ل‬َ‫و‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،‫ًا‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ّ�ص‬َ‫ب‬ََ‫تر‬َ‫ن‬ ٌّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫اب‬ َ‫�س‬ِ‫احل‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫َع‬‫د‬ َ‫�ص‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫م‬، ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ق‬‫و‬ُ‫ذ‬،ٌ‫د‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ٌ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُْ‫تح‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫في‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ِ‫ل‬، ٍ‫ِيق‬‫ل‬َ‫ذ‬ ٍ‫ْم‬‫ه‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ ُ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،ٌ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫اع‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َِ‫لح‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ ُّ‫ن‬ِ‫ُك‬‫ي‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ٍ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬،‫ّا‬ً‫م‬‫ا‬َ‫ت‬ ً‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫ل‬‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َّ‫د‬َ‫و‬ ْ‫د‬‫وق‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫اظ‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ل‬ِ‫وغ‬ ً‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫د‬ ُّ‫َج‬‫ه‬َ‫ت‬ِ‫في‬ ِ‫بيب‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬ِ‫في‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫يب‬ ِ‫ج‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ا‬ ْ‫و‬‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ه‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ق‬ ِ‫ب‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ُ‫ذ‬ ،َ‫م‬��ِ‫ئ‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫وو‬ ‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ج‬ِ‫َار‬‫ه‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ف‬ْ‫أح‬� ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫اة‬ َ‫�س‬ُ‫ك‬‫وال‬ ، ِ‫ات‬ َ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ي‬ ِ‫وج‬ ،ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ل‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ُ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ّول‬ُ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ُ‫ني‬‫لاَي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ُح‬‫ي‬ ٌ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫وال�س‬ .ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫ي‬َِ‫وتم‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ى‬َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ٍ‫�ف‬�ْ‫ل‬‫أ‬� ْ‫من‬ ٌ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬ – ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ف‬َ‫ع‬ – ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،ِ‫َاة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫اث‬َ‫ث‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫اال‬‫و‬ ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ،َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ‫وا‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫اء‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ار‬َ‫و‬ِ‫احل‬ ِ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫اء‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ِ‫في‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫َا�ض‬‫ع‬ُ‫م‬ ،ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫وم‬ ،ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ، ِ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ِّ‫الد‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫وط‬ ِ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ‫ًا‬‫م‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫َو‬‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ب‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ز‬‫ا‬َ‫ح‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫آر‬�َ‫م‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫َة‬‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ق‬َّ‫ق‬َُ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ُّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫اج‬َ‫ح‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ْ‫و‬‫ول‬ ، ُ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬‫م‬ ‫ّا‬ً‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ ِ‫و�ص‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َّ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ،َ‫م‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،َ‫م‬‫ي‬ ِ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ٌ‫د‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ٌ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ،ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫َاه‬‫د‬ ،ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ظ‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َّ‫ف‬ُ‫ق‬‫وال‬ َ‫اع‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬‫أ‬� ْ‫أن‬� َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ه‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫ع‬ ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ز‬ ،ٌ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ ٌ‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ج‬ ٍ‫يم‬ِ‫ع‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ ِ‫َح‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ً‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ْ‫من‬‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ّا‬َِ‫مم‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ْ‫و‬��َ‫ن‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ر‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬ ْ‫د‬‫وق‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٍ‫�ل‬�ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬ْ‫و‬َ‫ت‬َ‫أ‬� ِ‫َة‬‫ب‬ُ‫د‬ْ‫أ‬�َ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ع‬َ‫د‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬‫و‬ ،‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ب‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ُ‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ َ‫ر‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ، ِ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ف‬َّ‫ف‬َُ‫تج‬ ْ‫أن‬� ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ني‬ِ‫ع‬ ِ‫ْط‬‫ه‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫احل‬ َ‫م‬َ‫ك‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫اق‬َ‫ن‬ِ‫اخل‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫�و‬�ِ‫احل‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ُْ‫يم‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ث‬‫ِي‬‫ث‬َ‫ح‬ ‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫و�س‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ َ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ل‬ِ‫ب‬ِ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّى‬َ‫ب‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ،ِ‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ج‬ِ‫�ار‬�َ‫وخ‬ ، ِ‫لاَت‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬�� ِ‫َاخ‬‫د‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫و�ش‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫�ا‬�َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ر‬��َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ُ‫اط‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ل‬َْ‫تج‬ ،ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ب‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬‫و‬،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫وه‬ ُّ‫ي‬ ِ‫الع�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬ ُ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ع‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬َ‫لى‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬،ٌ‫د‬َ‫أح‬� ٌ‫د‬َ‫ح‬َ‫أ‬�:َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ٌ‫ع‬ َّ‫�ش‬ُ‫خ‬ ٌ‫د‬ َّ‫ج‬ ُ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫د‬‫ق‬ ،‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ َ‫ل‬‫آ‬� ‫ًا‬ْ‫بر‬ َ‫�ص‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫ار‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َّ‫ط‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ََ‫مم‬ُ‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ب‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َّ‫أن‬� َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ،َّ‫ن‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ذ‬‫و‬ َّ‫ن‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬� ِ‫د‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ض‬َ‫ن‬ ‫ا‬ ً‫لاَح‬َ‫ف‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫َاء‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َاع‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬ْ‫ط‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫اث‬َ‫ث‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫اال‬‫و‬ ِ‫ِيف‬‫ف‬ ْ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫ط‬ُ‫خ‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ََ‫ونج‬ ،ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬ََ‫تح‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫وال‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ف‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬َّ‫َط‬‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫و�س‬ُ‫ر‬ُّ‫د‬‫وال‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ َ‫�ص‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ ًّ‫ال�ض‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ان‬َ‫�و‬�ْ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫اك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫وع‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬ َّ‫ق‬ُ‫وح‬ ،َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ، ُ‫َاب‬‫ه‬ْ‫ل‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫�ش‬ِ‫َع‬‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ُ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ِ‫في‬ ٌ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ ٌ‫يب‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َّ‫مم‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬،ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬،‫ا‬ً‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ً‫لا‬ْ‫ك‬ َ‫و�ش‬،‫ا‬ً‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ً‫لا‬َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َام‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬� ِّ‫م‬ُ‫أ‬�ِ‫ب‬‫ى‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ومن‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫ار‬َ‫ط‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ن‬ُ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ل‬ ْ‫من‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ى‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ٌّ‫ي‬ ِ‫ا�ش‬ََ‫نج‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� َ‫ن‬ُ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ً‫ِيلا‬‫ث‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ ِ‫لاَت‬َ‫ف‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫أ‬� ُ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ُ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫اط‬َ‫ب‬ ِ‫�ض‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ه‬َ ّ‫ر‬َّ‫َّير‬�َ‫ح‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ، ُ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ِ‫اج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫اب‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ ِ‫في‬ ِ‫ِر‬‫ف‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ِ‫ِز‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫ج‬ِ‫اله‬ ِ‫في‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ار‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ون‬ُّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ‫ّو‬ُ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ً‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ظ‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ا‬َ‫وه‬ ُ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬‫ف‬ ، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫أ‬�‫و‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ظ‬َ‫ف‬َْ‫تح‬ ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ط‬ُ‫خ‬ َ‫اظ‬َ‫ك‬ُ‫ع‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫من‬ َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫أ‬� َ‫و�س‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،َ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ .ِ‫ِه‬‫ف‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ْف‬‫ع‬ُ‫ا‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬،ُ‫ني‬ِ‫ف‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬‫ّا‬َ‫مم‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫أ‬�ََّ‫بر‬َ‫ل‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫لل‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬، ِ‫يح‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫في‬‫ًا‬َ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬ ِ‫ني‬ ِ‫ح‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬،ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ي�ش‬ِ‫َع‬‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ص‬َّ‫غ‬َ‫ن‬‫ف‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ت‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ ُ‫ان‬َ‫ط‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬ ، ٌ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫م‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ء‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬‫و‬ ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ر‬ ِ‫�س‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ع‬َ‫د‬‫و‬،ُ‫ع‬َ‫ج‬َ‫الو‬ِ‫ني‬َّ‫د‬َ‫وه‬،َُ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ني‬َّ‫د‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ْ‫أن‬� َ‫م‬‫ّو‬ُ‫ي‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َّ َ‫ن‬‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫َاخ‬‫د‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ْ‫ف‬َ‫و‬ َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬ََ‫تم‬،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫ان‬َ‫ك‬ ٍ‫لاَ�ص‬ْ‫خ‬ ِ‫إ‬�ِ‫في‬ ٌ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� َّ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬،َ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ب‬َ‫ط‬ ٌّ‫ن‬ َ‫�ش‬ َ‫وافق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ف‬ ِّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ُون‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ْ‫من‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬‫اط‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ل‬َّ‫ِط‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫من‬ ٌ‫ب‬ِّ‫ك‬ََ‫تر‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫من‬ ٌ‫د‬ْ‫ف‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ِ‫ري‬ِ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ت‬ْ‫ح‬َّ‫ف‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ ِْ‫ين‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِّ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫وَا‬ْ‫أح‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ئن‬ِ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ت‬ ،َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ة‬َّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫خ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُّ‫ث‬ُ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫من‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ، َ‫ف‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ف‬َ‫ع‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ َ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ض‬ َ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ك‬‫و‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫احل‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ب‬‫ا‬َّ‫�و‬�َّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُْ‫ْي�ر‬�َ‫وخ‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ً‫ْلا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� ْ‫و‬‫ل‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬،ُ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫ف‬‫َا‬‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫وال‬ ،ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ُوع‬‫ب‬ُ‫ر‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫م‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َْ‫تح‬‫و‬ ً‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫او‬َُ‫مح‬‫و‬ ،ٍ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍّ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬ ‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ُ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ن‬، َ‫يب‬ ِ‫َاج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ا‬‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬‫ًا‬َ‫مم‬ُ‫أ‬�‫ِي‬‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬،ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫؟‬ ُ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ف‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫م‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬، َ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ َُّ‫تر‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� َ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ذ‬ َّ‫ن‬ُ‫ظ‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ٌ‫ن‬ِ‫ام‬ َ‫�ض‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ة‬َِ‫تم‬‫ا‬َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬��َ‫ي‬ َ‫د‬��َ‫أح‬� َ‫َلاا‬�َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ع‬َ‫اج‬َ‫ر‬ُِ‫بم‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫وخ‬ ٌ‫ر‬َ‫�و‬�َ‫وخ‬ ٌ‫ْف‬‫ع‬ َ‫�ض‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ص‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫د‬ِ‫اله‬ ِ‫ور‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫َله‬‫م‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ن‬َِ‫لم‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫لاَة‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫عن‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ َ‫غ‬َ‫ل‬‫ب‬ ْ‫د‬‫ق‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� ُ‫د‬َ‫تج‬ ْ‫د‬‫ق‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬ ِ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٍ‫وَة‬ ْ‫�ش‬َ‫ر‬‫و‬‫ا‬َ‫ه‬ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫وج‬،‫َا‬‫ه‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٍ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ك‬ َْ‫ين‬‫ب‬ َّ‫ن‬ُ‫اه‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬،ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ج‬ َ‫ِي�س‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ر‬َ‫أخ‬� ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِ‫د‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫قا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ًا‬‫ب‬‫آ‬�َ‫م‬ ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� َ‫آب‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫وح‬ ُ‫�ص‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َ‫ت‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ل‬ ‫؟‬ ، ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ،ٍ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬َ‫ز‬َ‫ع‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫و�س‬ ُ‫ه‬‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫و�ص‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ َّ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َد‬‫م‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ْ‫ل‬‫ف‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫ق‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫وو‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ط‬ِّ‫ل‬ ُ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ً‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬‫و‬ َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ ِ‫�ش‬ َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ْ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ ْ‫مل‬ ْ‫ت‬َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ْذي‬‫ع‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫و‬‫ل‬ َ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ن‬ ِ‫إ‬� ، ِ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ز‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫�ن‬�َّ‫مم‬ ْ‫من‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ٍ‫رف‬ ْ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫يد‬ِ‫أك‬�َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫أ�س‬� .ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ُّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ، َ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ْ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ف‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫أخ‬� ِ‫ف‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ . َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ّ‫ا‬َ‫إل‬� َ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬،ِ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ك‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ا‬‫و‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬ ‫عثمان‬ ‫�شاهدت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫اعرتاين‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫بال�شفقة‬ ‫إح�سا�س‬� ‫عن‬‫إجابته‬�‫معر�ض‬‫يف‬‫يقول‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزير‬‫بطيخ‬ ‫اجلوادي‬‫ر�ضا‬‫ال�شيخ‬‫اللخمي‬‫جامع‬‫إمام‬‫ل‬‫تو�صيفه‬‫�سبب‬ ‫�ضد‬ ‫التظاهر‬ ‫على‬ ‫يحر�ض‬ ‫كان‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫بالتكفريي‬ !!! "‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫"الله‬‫�شعار‬‫ويرفع‬‫واال�ستبداد‬‫القمع‬‫نظام‬ ‫هنا‬ ‫اخلو�ض‬ ‫من‬ ‫منا�ص‬ ‫وال‬ ‫الزبى‬ ‫ال�سيل‬ ‫بلغ‬ ‫لقد‬ ‫إكراما‬� ‫عنها‬ ‫أعيننا‬� ‫أغم�ضنا‬� ‫التي‬ ‫احليثيات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫بطيخ‬ ‫ال�سيد‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫أذ‬‫ل‬ ‫للتوافق‬ ‫هالل‬ ‫د‬ ّ‫تر�ص‬ ‫�سوى‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫ومفتي‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫يوما‬ ‫طالبت‬ ‫مبن‬ ‫تندد‬ ‫مثال‬ ‫نرك‬ ‫فلم‬ ‫العيد‬ ‫أذان‬‫ل‬‫ا‬‫واعتبار‬‫آذن‬�‫امل‬‫أ�صوات‬�‫بخف�ض‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫قبة‬ ‫التب�شريية‬ ‫احلمالت‬ ‫�ضد‬ ‫تتحرك‬ ‫نرك‬ ‫مل‬ ،‫�سمعيا‬ ‫تلوثا‬ ‫ال�شيعي‬ ‫املد‬ ‫انت�شار‬ ‫أو‬� ‫واالحتياج‬ ‫الفاقة‬ ‫ت�ستغل‬ ‫التي‬ ‫الوزير‬ ‫�سيدي‬ ‫و�صراحة‬ ‫الثقافية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫غطاء‬ ‫حتت‬ ‫إق�صائك‬�‫ب‬‫له‬‫والداعمني‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫امل�شجعني‬‫من‬‫أعتربك‬� ‫جتاوزت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫أ‬� ‫�يرة‬‫خ‬ ‫حزبية‬ ‫ولغايات‬ ‫يف‬ ‫واعتدال‬ ‫و�سطية‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫عرفوا‬ ‫ملا‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�شهرتهم‬ ‫هذا‬ ‫بتعنتك‬ ‫تفتح‬ ‫الذين‬ ‫للتكفرييني‬ ‫وحماربتهم‬ ‫اخلطب‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫يف�ضي‬ ‫وما‬ ‫امل�ساجد‬ ‫على‬ ‫�سيطرتهم‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبيل‬ ‫تكوينهم‬‫ل�ضعف‬‫نظرا‬‫بهم‬‫والتغرير‬‫ال�شباب‬‫أدمغة‬‫ل‬‫غ�سل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطعيم‬ ‫خطوط‬ ‫أول‬� ‫امل�ساجد‬ ‫فتكون‬ ‫ال�شرعي‬ ‫خطوات‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬� ‫وقبل‬ ‫الوزير‬ ‫الب�شري،�سيدي‬ ‫بالعن�صر‬ ‫�سيا�سة‬ ‫علينا‬ ‫جنته‬ ‫فيما‬ ‫ّر‬‫ب‬‫تد‬ ‫ندم‬ ‫بعدها‬ ‫ينفع‬ ‫ال‬ ‫حمقاء‬ ‫بال�سيا�سة‬ ‫أثرة‬�‫مت‬ ‫غري‬ ‫قراراتك‬ ‫ولتكن‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬ .‫ال�سلطة‬‫أ�صحاب‬�‫خلدمة‬‫املتجندة‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫آلة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ت�شهد‬ ‫فالبالد‬ ‫فقط‬ ‫امل�ساجد‬ ‫ت�شمل‬ ‫ال‬ ‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫العديد‬ ‫�لاق‬‫غ‬‫إ‬� ‫ومت‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريا�ض‬ ‫على‬ ‫حملة‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ران‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬‫�در‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫فهل‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫�دون‬��‫ب‬ ‫منها‬ ‫تهديدا‬ ‫ي�شكالن‬ ‫النبوية‬ ‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتفيظهم‬ ‫ال�صغار‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫تغ�ض‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫نرى‬ ‫حني‬ ‫؟يف‬ ‫للطفولة‬ ‫وال�سنة‬‫القران‬‫عن‬‫ابتعد‬‫فاملهم‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫التجاوزات‬‫عديد‬ ‫وجلمت‬ ‫املنابر‬ ‫خر�ست‬ ‫فقد‬ ‫تتبع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أمن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أنت‬�‫و‬ ‫ريا�ض‬ ‫يف‬ ‫املعدية‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫القمل‬ ‫انت�شار‬ ‫عن‬ ‫أل�سن‬‫ل‬‫ا‬ .‫ر‬ ّ‫بالق�ص‬‫التحر�ش‬‫حاالت‬‫وتف�شي‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلمري‬‫وحلم‬‫البكوش‬ ‫احلزب‬ ‫لنا‬ ‫�ه‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫البكو�ش‬ ‫إىل‬� ‫بطيخ‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫العالقات‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫جهابذة‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫الفائز‬ ‫العالقات‬ ‫إف�ساده‬�‫ب‬ ‫كالمهم‬ ‫�صدق‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫وفعال‬ ‫اخلارجية‬ ‫املائة‬ ‫انتهاء‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ‫دول‬ ‫أربع‬� ‫مع‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫الذي‬ ‫النمط‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫ولعل‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫رافق‬‫وما‬‫اجنازاته‬‫عن‬‫ملحة‬‫واليكم‬‫النداء‬‫حزب‬‫به‬‫ب�شرنا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫افريقية‬ ‫أهل‬� ‫حول‬ ‫خلدون‬ ‫بن‬ ‫ملقولة‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫احل�صر‬‫ال‬‫الذكر‬‫�سبيل‬‫فعلى‬‫البالد‬‫غادر‬‫أو‬�‫نافق‬‫أو‬�‫وافق‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫قرار‬ ‫أحدثها‬� ‫التي‬ ‫ال�ضجة‬ ‫يتذكر‬ ‫كلنا‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫النق�ص‬ ّ‫د‬‫ل�س‬ ‫اال�سبانية‬ ‫اخلرفان‬ ‫با�سترياد‬ ‫يف‬ ‫�شر�سة‬ ‫إعالمية‬� ‫هجمة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫رافق‬ ‫وما‬ ‫أ�ضاحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫حتى‬ ‫واملكتوبة‬ ‫منها‬ ‫املرئية‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫جميع‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مقاال‬ ‫أ�صدرت‬� ‫ال�صحف‬ ‫إحدى‬� .‫اخلنزير‬‫وحلم‬‫اجليف‬‫من‬‫يتغذى‬‫اخلروف‬‫هذا‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫حكومة‬ ‫عهد‬ ‫ويف‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫هذه‬ ‫نف�س‬ ‫أعلن‬� ‫اخلروف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫م�صادرها‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫علمت‬ ‫أظنها‬� - ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫قرار‬ ‫ثمنت‬ -‫الرج�س‬ ‫من‬ ‫وتطهره‬ ‫إ�سالمه‬� !!! ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كفة‬ ‫لتعديل‬ ‫اال�سبانية‬ ‫اخلرفان‬ ‫با�سترياد‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫خر�ست‬ ‫الفتنة‬ ‫أبواق‬� ‫أن‬� ‫هنا‬ ‫لل�سخرية‬ ‫املثري‬ ‫التنظري‬ ‫بل‬ ‫الكرام‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫ومرورها‬ ‫احلمري‬ ‫حلم‬ ‫مهزلة‬ ‫فرحات‬‫بن‬‫رجاء‬‫امل�سرحي‬‫غرار‬‫على‬‫اللحم‬‫هذا‬‫فوائد‬‫إىل‬� ‫نقاط‬ ‫فتح‬ ‫اقرتحت‬ ‫التي‬ ‫الق�صوري‬ ‫مي‬ ‫زمانها‬ ‫أوعبقرية‬� ‫من‬ ‫الله‬ ‫وعفاكم‬ ‫عفانا‬ ‫هنا‬ ‫واخلال�صة‬ ‫املنتج‬ ‫لهذا‬ ‫بيع‬ ‫توبيخ‬ ‫من‬ ‫اال�سباين‬ "‫"العلو�ش‬ ‫ناله‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫اال�ستحمار‬ ‫التون�سي‬ ‫احلمار‬ ‫حلم‬ ‫ينله‬ ‫مل‬ ‫النه�ضة‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫إعالمي‬� ‫لذيذا‬ ‫احلمار‬ ‫حلم‬ ‫أ�صبح‬� ‫..بل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬ .‫رحيم‬‫رب‬‫من‬‫قوال‬‫ف�سالم‬ ‫منفعة‬‫وذا‬ ‫مائدة‬ ‫وخلو‬ ‫اللحوم‬ ‫ملعظلة‬ ‫منطي‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫وبعد‬ ‫م�شكلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للحد‬ ‫�ري‬�‫ح‬��‫س‬��� ‫�ل‬�‫ح‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�اء‬�‫ج‬ ‫منها‬ ‫التون�سي‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫أبناء‬�‫ب‬ ‫والذل‬ ‫الهوان‬ ‫بلغ‬ ‫البطالة،فقد‬ ‫تون�سيي‬ ‫إباحية‬� ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬� ‫ممثلي‬ ‫النتداب‬ ‫عرو�ض‬ ‫تنزيل‬ ‫ال�شعب‬ ‫احتفاء‬ ‫الكارثة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫اجلن�سية !!!وي�ضاف‬ ‫وارتفاع‬ ‫العائلي‬ ‫احلجم‬ ‫ذات‬ ‫اجلعة‬ ‫بعلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫املثلية‬ ‫لتقنني‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�وات‬��‫ص‬����‫أ‬� ‫�ان‬�‫ك‬‫أر‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫اكتملت‬ ‫تكون‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلن�سية‬ ‫عليها‬ ‫حافظ‬ ‫التي‬ ‫املجتمعية‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫املمنهجة‬ ‫الهجمة‬ .‫لقرون‬‫التون�سيون‬ ‫تعود‬‫حترية‬‫عزيزة‬ ‫برغبة‬‫اال�ستخفاف‬‫أن‬�‫نتبني‬‫أنا‬�‫بد‬‫آخر‬�‫�صعيد‬‫وعلى‬ ‫أ�صبح‬� ‫البائد‬ ‫النظام‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫حترية‬ ‫�زة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫ت�صاعديا‬ ‫منحى‬ ‫يتخذ‬ ‫وملن‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫ملركز‬ ‫عامة‬ ‫مديرة‬ ‫رئي�سة‬ ‫ورئي�سة‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫برملان‬ ‫يف‬ ‫نائبة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫يعرفها‬ ‫ال‬ ‫إ�ضافة‬� ‫كبرية‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫حولها‬ ‫وحتوم‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫احتاد‬ ‫قمة‬ ‫أما‬� .‫املخلوع‬ ‫زوجة‬ ‫�صورة‬ ‫تلميع‬ ‫يف‬ ‫تورطها‬ ‫اىل‬ ‫تركيز‬ ‫نية‬ ‫عن‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫إعالن‬�‫فهو‬ ‫اال�ستخفاف‬ ‫البوعزيزي‬‫أن‬�‫هنا‬‫أذكره‬‫ل‬‫مدينة‬‫كل‬‫يف‬‫لبورقيبة‬‫متثال‬ ‫تهمي�ش‬ ‫�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫نف�سه‬ ‫أحرق‬� ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫حريا‬‫وكان‬‫املخلوع‬‫جرناله‬‫ودعمه‬‫بورقيبة‬‫نظام‬‫ركزها‬ ‫اخلروج‬‫�سبل‬‫الرئي�س‬‫م�ست�شاري‬‫باقي‬‫مع‬‫تبحث‬‫أن‬�‫بك‬ ‫الدولة‬ ‫أموال‬� ‫بعرثة‬ ‫ال‬ ‫اخلانقة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ .‫الن�صب‬ ‫ت�شييد‬ ‫يف‬ ‫تن�شد‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ‫جياع‬ ‫ثورة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ثورتنا‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫أذ‬� ‫هناك‬ ‫لكن‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حرية‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫احلرية‬ ‫فعلى‬ ‫املكت�سبات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫االنتكا�س‬ ‫عن‬ ‫قوية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫املهنة‬ ‫أخالقيات‬� ‫حول‬ ‫عمل‬ ‫ور�شة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫هام�ش‬ ‫ال�صحفيني‬‫نقيب‬‫البغوري‬‫ناجي‬‫قال‬‫ال�صحفيني‬‫وحماية‬ ‫املتعلقة‬ ،‫ال�صحفيني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ال�شكاوى‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫"تلقينا‬ ‫رئا�سة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫منبثقة‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫تعليمات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ب‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوجيه‬ ‫حماولة‬ ‫وفيها‬ ‫اجلمهورية‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫البغوري‬ ‫وندد‬ ‫العمومي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫خا�صة‬ ،‫عليه‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫منبه‬ ،‫باخلطرية‬ ‫و�صفها‬ ‫التي‬ ‫الت�صرفات‬ ‫يعلن‬ ‫ومل‬ ‫بالتنديد‬ ‫اكتفى‬ ‫لكنه‬ ‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫ملمار�سات‬ ‫ما‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫التي‬ ‫املمار�سات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫�ضد‬ ‫�رك‬�‫حت‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هو‬ .‫ال�صحفيني‬‫ثائرة‬‫�ضده‬‫فثارت‬‫املرزوقي‬ !!!!! ‫منط‬ ‫على‬‫دمتم‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫امل‬ ،‫الر�سمية‬ ‫وغري‬ ‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫عديد‬ ‫فتحتها‬ ‫التي‬ ‫االت�صال‬ ‫قنوات‬ ‫هي‬ ‫كثرية‬ ‫الواليات‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫والنفوذ‬ ‫الثقل‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬ ‫عن‬ ‫فعالوة‬ ،‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫ّويل‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫والتي‬ ‫أخرى‬� ‫بلدان‬ ‫أي�ضا‬� ‫جند‬ ‫العربي‬ ‫واخلليج‬ ‫االروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫وبلدان‬ ‫واليابان‬ ‫املتحدة‬ ‫تعزيز‬ ‫اىل‬ ‫ت�سعى‬ ‫وايران‬ ‫وتركيا‬ ‫كالهند‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫واملال‬ ‫االقت�صاد‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫باع‬ ‫لها‬ ‫أ�صبح‬� ‫به‬ ‫تنفرد‬ ‫تكاد‬ ‫املحمود‬ ‫املحموم‬ ‫احلراك‬ ‫وهذا‬ ،‫وقياداتها‬ ‫احلركة‬ ‫هياكل‬ ‫مع‬ ‫ال�صلة‬ ‫أوا�صر‬� ‫نداء‬ ‫اجتاهه‬ ‫يف‬ ‫يدفعها‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وطن‬ ‫ودورا‬ ‫واهتماماتها‬ ‫م�شاغلها‬ ‫بو�صلة‬ ‫منه‬ ‫لتجعل‬ ‫النه�ضة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عامل‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫با�ستمرار‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫نحل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كخل‬ ‫تن�شط‬ ‫احلركة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مركز‬ .‫واالنتماء‬ ‫الواجب‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫االقت�صاد‬ ‫رجال‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬� ‫واحلكومات‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ،‫مرموقة‬ ‫وفل�سفتها‬ ‫ؤاها‬�‫ور‬ ‫احلركة‬ ‫هات‬ ّ‫بتوج‬ ‫اعجابها‬ ‫تخف‬ ‫مل‬ ‫وجهات‬ ‫�شخ�صيات‬ ،‫والفكر‬ ‫والثقافة‬ ‫وجلب‬ ‫وتثبيتها‬ ‫النا�شئة‬ ‫التون�سية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫واملتوا�صلة‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫الف‬ ‫وم�ساهماتها‬ ‫أعداد‬� ‫تزايد‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زد‬ .‫نتها‬ّ‫كو‬ ‫التي‬ ‫الوا�سعة‬ ‫االت�صال‬ ‫�شبكة‬ ‫عرب‬ ‫لها‬ ‫أييد‬�‫والت‬ ‫ّعم‬‫د‬‫ال‬ ‫عالوة‬ ‫ومنتديات‬ ‫أكادمييات‬�‫و‬ ‫وبحث‬ ‫درا�سات‬ ‫ومراكز‬ ‫هيئات‬ ‫من‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫فت‬ ‫التوا�صل‬ ‫بهذا‬ ‫ا‬ ّ‫خا�ص‬ ‫اهتماما‬ ّ‫تولي‬ ‫ت‬ّ‫ك‬‫انف‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫اجلامعات‬ ‫كربيات‬ ‫على‬ .‫عملها‬‫وميكانيزمات‬‫وفكرها‬‫احلركة‬‫على‬‫أكرث‬�‫ف‬ّ‫ر‬‫للتع‬‫واملحا�ضرات‬‫اللقاءات‬ ‫تون�س‬‫'حمبة‬'‫ل�شعار‬‫و�صادقة‬‫معبرّة‬‫ترجمة‬ّ‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫يكون‬‫أن‬�‫يعدو‬‫ال‬‫املاراطوين‬‫احلراك‬‫هذا‬ ‫كالما‬‫ال�شعار‬‫هذا‬‫يكن‬‫مل‬،‫الت�شريعية‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫أثناء‬�‫احلزب‬‫رفعه‬‫الذي‬''‫م‬‫كال‬‫مو�ش‬ ‫غابت‬‫كما‬‫يغيب‬‫ثم‬‫�صوته‬ ّ‫ز‬‫يبت‬‫حتى‬‫املواطن‬‫عواطف‬‫لفرتة‬‫يدغدغ‬‫ف�ضفا�ضا‬‫ّا‬‫ي‬‫نرج�س‬‫ّا‬‫ي‬‫هالم‬ ،‫واملدى‬ ‫النف�س‬ ‫طويلة‬ ‫مرهقة‬ ‫عمل‬ ‫ال�سرتاتيجية‬ ‫ّمة‬‫د‬‫مق‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫والوعود‬ ‫ال�شعارات‬ ‫معظم‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫به‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫وما‬ ‫العام‬ ‫الح‬ ّ‫لل�ص‬ ‫خدمة‬ ‫واالمكانيات‬ ‫االمكانات‬ ‫جميع‬ ‫خاللها‬ ‫ت�ستنزف‬ ،‫ال�ضيقة‬‫احلزبية‬‫امل�صالح‬‫عن‬‫وتعال‬‫وت�ضحيات‬‫جهود‬‫تكاتف‬‫من‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫بعد‬ .‫الوطن‬‫نداء‬‫فوق‬‫يعلو‬‫�شيء‬‫وال‬‫ينادي‬‫فالوطن‬ ‫من‬ ‫ا‬ ّ‫وخا�ص‬ ‫ّا‬‫ي‬‫نوع‬ ‫اهتماما‬ ‫االخرى‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتذب‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫يت�ساءل‬ ‫أن‬� ‫ل�سائل‬ ‫ن�سمع‬ ‫وال‬ ‫وفعال‬ ‫حراكا‬ ‫لها‬ ‫اذا‬ ‫نلم�س‬ ‫ال‬ ‫وملاذا‬ ،‫النه�ضة‬ ‫ت�شهده‬ ‫كالذي‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدوائر‬ ‫لدن‬ ‫ر‬ّ‫غ‬‫وت�ص‬‫وت�ستنكر‬‫وت�ستهجن‬‫ر‬ّ‫تنظ‬‫االعالمية‬‫البالتوهات‬‫حة‬ ّ‫متو�ش‬ّ‫اال‬‫نراها‬‫ال‬‫ملاذا‬،‫ركزا‬‫لها‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫احلرجة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تتطلب‬ ‫أال‬� ،‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫�شيء‬ ‫وال‬ ‫جزافا‬ ‫التهم‬ ‫وتلقي‬ ‫وت�صرخ‬ ‫نحو‬ ‫أ�سا‬�‫ر‬ ‫واالجتاه‬ ‫اخل�صوم‬ ‫يف‬ ‫والتجريح‬ ‫والتجاذبات‬ ‫املهاترات‬ ‫عن‬ ‫اال�ستنكاف‬ ‫وطننا‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫للبالد‬ ‫العليا‬ ‫امل�صالح‬ ّ‫مت�س‬ ‫والتي‬ ‫امل�شرتك‬ ‫االهتمام‬ ‫ذات‬ ‫للق�ضايا‬ ‫آنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاجلة‬ ‫برزت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتتها‬ ‫من‬ ‫جتري‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫وبج‬ ‫بالوعود‬ ''‫ه‬‫أب�شمو‬�'' ‫الذي‬ ‫املواطن‬ ‫أمن‬�‫و‬ ‫حياة‬ .‫غريه‬‫�شيء‬‫وال‬‫ال�سراب‬‫له‬‫ى‬ّ‫ل‬‫فتج‬‫قوقعاتهم‬‫ودخلوا‬‫الثياب‬‫عنه‬‫ا�ستغ�شوا‬‫النتائج‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫بل‬ ‫خا�سر‬ ‫جواد‬ ‫على‬ ‫عادة‬ ‫تراهن‬ ‫ال‬ ‫الفاعلة‬ ‫اخلارجية‬ ‫فالقوى‬ ‫ب�سيط‬ ‫اجلواب‬ ‫ّا‬‫ي‬‫جل‬ ‫والوقوف‬ ‫واملجتمعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫من‬ ‫لها‬ّ‫يخو‬ ‫ما‬ ‫اال�ست�شرافية‬ ‫القدرة‬ ‫بحيث‬ ،‫املعنية‬ ‫البلدان‬ ‫داخل‬ ،‫حني‬ ‫بعد‬ ‫ولو‬ ‫م�ستقبل‬ ‫لها‬ ‫ترى‬ ‫والتي‬ ،‫رة‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واحلقوقية‬‫واالقت�صادية‬‫واال�سرتاتيجية‬‫وال�سيا�سية‬‫الفكرية‬‫م�ساراتها‬‫القوى‬‫هذه‬‫�ص‬ ّ‫تتفح‬ ‫امل�شرتك‬ ‫للعمل‬ ‫ّي‬‫د‬‫اجل‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫هو‬ ‫عندها‬ ‫الوحيد‬ ‫ّد‬‫د‬‫فاملح‬ ،‫كثريا‬ ‫االيديولوجيا‬ ‫ّها‬‫م‬‫ته‬ ‫وال‬ ‫وثقافة‬‫و�سلوكا‬‫�شعارا‬‫الدميقراطية‬‫بنوامي�س‬‫وااللتزام‬‫املعامالت‬‫�شفافية‬‫ثم‬‫واملهيكل‬ ّ‫ن‬‫املقن‬ ‫احتواء‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫هياكله‬ ‫وانظباط‬ ‫وا�سهاماته‬ ‫وا�ستقراره‬ ‫احلزب‬ ‫متا�سك‬ ‫على‬ ‫زيادة‬ ‫ّر‬‫م‬‫تد‬ ‫التي‬ ‫املمجوجة‬ ‫واملناكفات‬ ‫اجلانبية‬ ‫املعارك‬ ‫عن‬ ‫وابتعاده‬ ‫القرار‬ ‫و�صناعة‬ ‫�ات‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬‫والعالقات‬‫االوطان‬ ‫يتح�س�سون‬ ‫التون�سيون‬ ‫أ‬�‫وبد‬ ،‫ينق�شع‬ ‫ال�ضباب‬ ‫أ‬�‫وبد‬ ،‫اللعبة‬ ‫خيوط‬ ‫ف‬ ّ‫تتك�ش‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫إذا‬� ‫هذا‬‫فلماذا‬،‫أوهمونا‬�‫كما‬‫فا�شلني‬‫حقا‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫كان‬‫ان‬:‫ويت�ساءلون‬‫وواقعهم‬‫أنهم‬�‫ش‬�‫و‬‫حميطهم‬ ‫مراكز‬ ‫ءهم‬ّ‫لتبو‬ ‫الدولية‬ ‫الهيئات‬ ‫عليهم‬ ‫تهافتت‬ ‫وملاذا‬ ‫بالفا�شلني‬ ‫املتزايد‬ ‫الدويل‬ ‫االهتمام‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬ ‫وكفاءات‬ ‫�برات‬‫خ‬ ‫تتطلب‬ ‫ا�سة‬ ّ‫ح�س‬ ّ‫د‬‫ج‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫واال�ست�شارة‬ ‫والدرا�سة‬ ‫البحث‬ ‫�سيئني‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫باالم�س‬ ‫حكموهم‬ ‫الذين‬ ‫أن‬� ‫يدركون‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫لقد‬ ...‫عالية‬ ‫ترى‬‫ال‬‫حتى‬‫م�شاريعهم‬‫تنفيذ‬‫أمام‬�‫ّا‬‫د‬‫�ص‬‫والوقوف‬‫الف�شالهم‬''‫ب‬‫أحزا‬‫ل‬‫'ا‬'‫عليهم‬‫اجتمعت‬‫ولكن‬ ‫اليوم‬ ‫أت‬�‫بد‬ .‫الوطن‬ ‫فقدان‬ ‫ذلك‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ولو‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫الفعل‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫اخراجهم‬ ‫وبالتايل‬ ‫ور‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫عليهم‬ ‫واالبقاء‬ ،‫ؤقتني‬�‫امل‬ ‫احلكام‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫اعادة‬ ‫فر�صة‬ ‫أ�ضاعت‬� ‫رمبا‬ ‫أنها‬� ‫ت�صرخ‬ ‫أ�صوات‬� ‫واملغالطات‬ ‫التجريح‬ ‫على‬ ‫وال�صرب‬ ‫والعطاء‬ ‫للبذل‬ ‫الالحمدود‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫توفر‬ ‫ملا‬ ‫واملرور‬‫احل�سن‬‫باخللق‬‫ي‬ّ‫ل‬‫التح‬‫مع‬‫الوطن‬‫لنداء‬‫ا�ستجابة‬‫واملكت�سبات‬‫بامل�صالح‬‫والت�ضحية‬ ‫اخلارج‬ ‫أبهر‬� ‫ما‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫واالق�صاء‬ ‫لالنتقام‬ ‫الدعوة‬ ‫دون‬ ‫املا�ضي‬ ‫جراح‬ ‫على‬ ،‫لقريب‬ ‫لناظره‬ ‫غدا‬ ‫وان‬ ‫معدنه‬ ‫اىل‬ ّ‫ر‬‫الد‬ ‫�سيعود‬ ‫حتما‬ ‫ولكن‬ .‫وبهتانا‬ ‫زورا‬ ‫الداخل‬ ‫وجحده‬ ‫ت�ست�شرف‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬ ‫الكربى‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫اال�سرتاتيجيا‬ ‫اع‬ّ‫ن‬‫�ص‬ ‫يتوقعه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬‫وت�سابق‬ ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫و‬ ُ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ود‬ُ‫ع‬َ‫ت‬ ، َ‫د‬َْ‫حم‬‫أ‬ ِ‫لاَد‬ ْ‫أو‬ ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َ‫ض‬ ْ‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ :‫النمط‬ ‫تونس‬ ‫الواد‬‫يف‬‫يدوم‬‫ما‬ ...‫حجرو‬‫كان‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
  • 15.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬282015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: Polyclinique Les Anges Offre:Néonatologiste Description: La Clinique Les Anges à Jendouba recrute : Néonatologiste Nombre de poste : 1 Envoyer votre CV à : contact@clinique- les-anges.com  Prière de mentionner en objet «Néonato- logiste»  Pour plus d’information vous pouvez contacter le : 78 614 000 ou 97 334 774 Société:TrustTIC Offre: Ingénieurs développement Java/JEE Description: TrustTIC est la filiale de Cryptolog; un éditeur logiciel Français à la pointe de l’innovation en matière de signature électronique, d’horodatage et de gestion de la preuve. Afin d’accompagner notre extension en Tunisie, nous sommes à la recherche de plusieurs développeurs Java de 0 à 3 ans d'expérience. onique, d’horodatage et de gestioTrust- TIC est la filiale de Cryptolog (www. cryptolog.com); éditeur logiciel Français à la pointe de l’innovation en matière de signature électronique, d’horodatage et de gestion de la preuve. Afin d’accompagner notre extension en Tunisie, nous sommes à la recherche de plusieurs développeurs Java avec 1 à 5 ans d’expérience. Exigences de l'emploi: Compétences requises * Parfaite maîtrise de Java/JEE * Maîtrise des technologies suivantes : Struts 2, JSP et JPA * Compréhension de l’architecture haut-niveau d’un serveur Java * Capacité à travailler en solo et en équipe * Grande habitude de Linux * Habitude d’utiliser des logiciels de contrôle de version (CVS, SVN, …) * Une inépuisable soif d’apprendre * Dynamique et curieux, vous aimez travailler en équipe et prendre des initiati- ves. Vous êtes passionné par ce que vous faites et êtes force de proposition Expérience * Bac+5 avec 0 à 3 ans d'expérience en développement Java. Contrat/Salaire * CDI/Selon profil Pour postuler, envoyer un CV à jobs. java@trusttic.com. Merci de préciser le nombre d'années d'expérience et la date de disponibilité dans le sujet du message. Société: Access to ebusiness Offre: Community manager Société: DISTRIBUTEUR PRODUITS PARAPHARMACEUTIQUES Description: Société spécialisée dans l'importation et la distribution des dispositifs médicaux cherche pour son développement, un visiteur médical Com- mercial.  Si vous êtes une personne indépendante et responsable, si vous avez le sens de la compétitivité et savez relever les défis, ce poste vous convient. Exigences de l'emploi: Sens Commercial Développé Excellent relationnel Poste exclusivement réservé aux personnes sérieuses, dynamiques, efficaces et ambitieuses Rémunération intéressante et proportionnelle selon résultats Expérience souhaitée Permis de conduire exigé Pour postuler, veuillez adresser votre candidature (CV + LM + photo) à l'adresse suivante: distributeurdesante@gmail.com Société: Novatis Description: Novatis, agence web spécialisée dans la création des sites internet cherche un journaliste de très bon niveau francophone pour étoffer son équipe . Le travail consiste à rédiger des articles sur des supports électroni- ques. Exigences de l'emploi:  Envoyer CV + Lettre de motivation à rh@novatis.tn Objet du mail : [REC/2015/RED] – Prénom Nom Offre: Rédacteur/rédactrice Web à Sfax Société: Premiasoft Description: Nous sommes une agence cana- dienne de développement web et logiciels, reconnue par la qualité de ses services et produits.  Nous cherchons : Des Intégrateurs Web  Aperçu du poste : Travaillant au sein de la divi- sion technologie et relevant du directeur développement web et logiciel, l’intégrateur web effectue le développement de pages web à partir d’une maquette graphique Illustrator ou Photoshop prove- nant des designers, de documents d’analyse du projet et en confor- mité avec les normes du W3C. Cette personne aura également pour tâche d’intégrer des maquet- tes graphiques dans un CMS et de participer au développement des fonctionnalités « back-office » et « front-office » du CMS.  Exigences : - Études en développement de logiciel ou formation équivalente. - Maîtrise en informatique un atout. - 2 années d’expériences dans un poste similaire - Être passionné du web - HTML, XHTML - CSS - XML - SQL - JavaScript, jQuery, AJAX - Connaissance des enjeux de compatibilité entre fureteurs - Connaissance et expérience sur un/des gestionnaires de conte- nu - Connaissance de Flash, Dreamweaver, Photoshop un atout - Connaissance de l’architecture et du design Web un atout  Nous offrons : - Un contrat CDI  - Un cadre de travail stable et agréable - Une politique de gestion de carrière favorisant l'évolution pro- fessionnelle et salariale - Un Salaire motivant en fonc- tion de l’expérience profession- nelle du candidat. - Des tickets restaurants 4DT/ Jour travaillé  - Planning : Du lundi au ven- dredi Merci d’envoyer vos CV Par E- mail : recrutement@premiasoft.tn Merci d’indiquer la référen- ce suivante dans l’objet de l’E- mail : PST-IW-01 Offre: Des Intégrateurs Web Offre: VISITEUR MÉDICAL Description: ACCESS TO E-BUSINESS est une agence we- bmarketing spécialisée dans les diverses techni- ques de promotion de sites web Exigences de l'emploi: Community Manager Le Community Manager est avant tout le re- présentant, l’ambassadeur d’une marque, d’une société ou même d’un produit sur internet. Poste stratégique, son rôle consiste à parler et surtout faire parler de son entreprise et de ses produits sur le web en intervenant à la fois sur la veille d’infor- mations, la mise en place de contenus ainsi que la création et l’animation de communautés. Responsabilités Le Community Manager a pour mission princi- pale d’animer les communautés dont il a la char- ge sur les réseaux sociaux (Facebook, Twitter), agrégateurs de vidéo (Dailymotion, Youtube etc), agrégateurs photos et sites communautaires (Ins- tagram, Foursquare, Blogs, Forums, Tripadvisor, Sites d’avis, etc) Pour ce faire, il devra notamment : - Créer et animer des communautés dans le but de développer les relations avec ses publics – col- laborateurs, utilisateurs, clients… - Organiser et favoriser les échanges / la conver- sation sur les marques concernées -  Définir la ligne éditoriale adaptée à la com- munauté et à l’objectif recherché -  Alimenter et intégrer du contenu sur les ré- seaux sociaux -  Faire une veille sectorielle et une veille des conversations des marques/sites concurrents -  Suivre l’opérationnel des actions menées sur les réseaux sociaux -  Assister le Chef de Projet dans la mise en pla- ce et le suivi d’opérations relayées sur les réseaux sociaux ou en rapport avec la communauté dont il a la gestion -  Recruter les ambassadeurs de la marque -  Gérer les relations bloggeurs -  Mettre en place les outils et le Reporting de mesure permettant l’atteinte d’objectifs préalable- ment fixés -  Réfléchir à des façons de mieux organiser les rencontres physiques avec la communauté, en uti- lisant des outils en ligne pour développer une in- teraction bien avant l’événement et continue long- temps après la rencontre. Profil recherché  Vous êtes Passionné du web avec un niveau mi- nimum Bac+3 Vous avez une excellente maîtrise de la langue française. Vous êtes capable de mettre en place des outils de mesure de performance Votre savoir faire vous permet de créer et d’ani- mer une communauté Vous êtes un excellent communicateur Qualités recherchées  Capacités d’observation, d’analyse et de syn- thèse. L'autonomie, la réactivité, le sens de la com- munication, la passion pour les nouvelles techno- logies, et des qualités rédactionnelles. Sens de l’écoute, sens du contact, empathie, bonne dimension relationnelle. Autonomie, diplomatie, rigueur. En phase avec les nouveaux médias, les réseaux sociaux et bien sûr le web. OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: Adecco Tunisie Offre: System Network Engineers Description: Adecco is recruiting for one of its’ high profiled clients SYSTEM NETWORK ENGINEERS with excellent English and French. We are looking for candidates who have experience in server management, system and network related services. Candidates must have good comunica- tion skills, as they will be in direct contact with clients. they also need to have the skills and techniques to manage a small team. In opportunity to work in a multinational company that offers its employees advanta- geous work conditions beside the possibi- lity to evaluate in grades and in salary. If interested, Please send us your cur- riculum vitae to the following e-mail ad- dress: Société: WorkoSolutions North Africa Société: Lacroix ELECTRONIQUE TUNISIE Offre: Chargé(e) de Recrutement Offre: Technicien maintenance générale Description: Description: Le cabinet WorkoSolutions, leader en recrute- ment par approche directe sur l’Afrique du Nord et le Moyen Orient, cherche à recruter pour son propre un(e) Chargé(e) de Recrutement Vous êtes responsable de l'accompagnement de nos clients dans leur démarche de recherche de nouveaux collaborateurs. Vous gérez les dossiers de recrutement de différents profils : définition du poste, développe- ment du sourcing, entretiens de recrutement et suivi des candidats. Votre connaissance du marché de l'emploi et des différents métiers vous permettront d'être reconnu(e) comme un acteur de référence auprès des candidats et des clients. Nous vous offrirons, au sein de ce projet et en fonc- tion de votre succès, un important potentiel d'évolu- tion. Vous réaliserez des missions de recrutement pour le compte de Directions des Ressources Humaines de so- ciétés de différentes tailles en Tunisie. Exigences de l'emploi: Vous êtes diplômé(e) d'une Ecole de Commerce/ gestion de l'enseignement supérieur de type Bac+4/5, avec idéalement une spécialisation RH. Une première expérience d’au moins 2 ans est exigée. Vous exercerez à nos côtés un métier diversifié, en lien étroit avec la fonction RH des grandes entreprises sur le marché. Vous êtes réactif (ve), dynamique, motivé(e), et prêt(e) à vous investir dans une société en plein déve- loppement. Doté(e) d'un tempérament commercial, vous êtes reconnu(e) pour votre ténacité, votre ambition ainsi que votre créativité. Vous maîtrisez parfaitement la langue française si- non prière s'abstenir. Vous êtes parfaitement opérationnel(le) en anglais compte tenu des missions internationales que vous se- rez amené(e) à réaliser. Assurer la maintenance préventive et curative pour maintenir les équipements de production (vagues de soudure, préformage, assemblage) en bon état de fonc- tionnement  Assurer le réglage des moyens de production lors du démarrage et assister l’équipe méthodes et process lors de validation des nouveaux produits Assister l’équipe méthodes maintenance dans les analyses et exploitations des indicateurs et des objecti- ves maintenances dans le but de réduire les temps d’in- tervention et les couts associés.   Exigences de l'emploi: Diplômes : Technicien supérieur en électromécani- que ou maintenance industriel. Expérience requise au plus que 03 ans en tant que technicien maintenance dans le domaine assemblage des cartes électroniques èSecteur vague. Maitriser les fondamentaux de la maintenance in- dustriel Appliquer et respecter les règles de sécurités mises en vigueur. Disponibilité pour travailler durant les 3 postes et les Week-ends Rigueur, discipline, réactivité Société: VIA Offre: Responsable Outgoing Junior Description: VIA.tn recrute des Responsable OUTGOING Junior (H/F)  via.tn est une agence de voyages de CAT.A , cherche à  recruter des Responsable Outgoing junior (H/F).  Rattaché au responsable OUTGOING, vous travaillerez en étroite collaborations avec notre équipe web, dans le cadre de vos missions vous aurez a  :  - Une veille sur le marché des voyages a l’etranger.  - Mise en place des articles (sur différent support) en relation avec l’activité de l'entreprise.  - Mise en ligne des articles.  - La réalisation de textes de qualités adaptés au style de chaque gam- me produit.   Exigences de l'emploi: Profil recherché:   Vous êtes de formation Bac+3/4 avec une spécialisation en commu- nication, publicité,  journalisme, sociologie ou littérature.  Aucune Expérience n’est pas exigée Vous êtes amateur de Voyages et de la vente en ligne.  Vous avez une excellente connaissance de l’Internet et des qualités rédactionnelles  reconnues. Vous êtes capable de créer, réécrire et mettre en valeur des contenus divers.  N’hésitez pas à nous adresser votre candidature (CV, photo et lettre de motivation)  rapidement à l’adresse suivante : Société: RH pro plus Offre: Responsable industrialisation Description: Force de proposition de nouvelles solutions techniques, vous ani- mez et encadrez une équipe de chef de projets juniors, spécialisés dans différents domaines de compétence, assurez le support technique des projets, calculez et formalisez le produit avant industrialisation. Vous intervenez sur les études, les négociations avec les fournisseurs, les avant-projets, le chiffrage, effectuez les modifications après les essais ou les échantillons initiaux, définissez les modalités scientifiques de chaque étude : planning, méthodologie, outils, procédures, assurez la gestion des tests mécaniques et des données matériaux et environne- ment à l'aide des outils IMDS et REACH et êtes l'interface avec les services techniques des clients. Exigences de l'emploi: De formation Ingénieur Généraliste, vous attestez d'une expérience réussie d'au moins 8 ans dans un poste équivalent, idéalement dans l'in- dustrie automobile ou dans la plasturgie qui vous a permis de mettre en valeur outre vos compétences techniques, vos qualités relationnelles et managériales. Sens de l'organisation, autonomie, dynamisme et leadership sont les gages de votre réussite à ce poste. La maîtrise de l'anglais est impéra- tive et de l'allemand est souhaitable. marwa.chaouech@adecco.com recrut@via.tn Société: Owliance Tunisie Offre: Un Analyste Programmeur (H/F) Description: Filiale d'un groupe international implanté en Europe, Owliance Tunisie est le centre offshore IT du groupe. Ce centre est spé- cialisé dans la conception et l'intégration de Systèmes d'Information pour le monde de l'Assurance. Dans le cadre de l'expansion de son pôle, Owliance Tunisie recrute : Un Analyste Programmeur  Principales missions : -  La rédaction et l'analyse des spécifica- tions techniques -  La conception technique en amont du projet -  La réalisation des développements, les tests d'intégration, la documentation -  Assurer le support de niveau 2 -  La maintenance corrective et évolutive des développements -  La rédaction de la documentation et ef- fectuer le reporting de son activité -  Analyse et développement d’évolutions ou de nouvelles fonctionnalités -  Élaboration et mise en œuvre de tests d’intégration et de recette -  Optimisation des performances. Exigences de l'emploi: Profil Recherché : -  De formation Ingénieur en informati- que -  Minimum 3 années d’expérience, idéa- lement chez un éditeur de logiciel ou une expérience dans le domaine de l'assurance. -  Bon niveau de français à l’oral et à l’écrit. -  Maîtrise du développement WEB (HTML5, ajax, J2EE, Spring,…) et Java -  Expert en SQL et PLSQL -  La connaissance des outils NATSTAR ou NSDK serait un plus - L’expérience du développement sous ORACLE est un atout Atouts : Rigueur, Communication, Autonomie, Esprit d'équipe, Sens du service,  Capacité d’anticipation seront vos atouts pour réussir cette mission Société: AFRIQUE BOIS Description: Afrique Bois / Sobaf désire  recrute un contrôleur de gestion se- nior. Profil : • Niveau minimum Bac+5 ou équivalent • Expérience 5 ans dans un poste similaire • maîtrisant Sage (commercial + comptabilité)  Envoyer votre CV + LM par e-mail à:afrique.bois@planet.tn Ville : Bizerte Nom / Entreprise : Afrique Bois / Sobaf Email : afrique.bois@planet.tn Adresse : Zone Industrielle Menzel Jemil Bizerte 7080 Offre: Contrôleur de Gestion Senior
  • 16.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬302015 ‫أفريل‬� 17 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫إفريقيتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سابقتني‬ ‫غمار‬ ‫خو�ض‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعود‬ ‫مباريات‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫و�ستلعب‬ ،‫النهائي‬ ‫ثمن‬ ‫دوريهما‬ ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫مل�سابقتي‬ ‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬ .‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫خارج‬ ‫الذهاب‬ ‫مباريات‬ ‫نوادينا‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬� ‫القرعة‬ ‫أحكام‬� ‫و�شاءت‬ ‫احلا�سمة‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاءات‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نف�سية؛‬ ‫راحة‬ ‫يعطيها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مالعبها‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫�ستلعب‬ ‫الكرة‬ ‫ممثلي‬ ‫على‬ ‫املهمة‬ ‫القرعة‬ ‫�سهلت‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫فريقني‬ ‫�سيواجهان‬ ‫أنهما‬‫ل‬ ‫ال�صفاق�سي؛‬ ‫والنادي‬ ‫الرتجي‬ ‫التون�سية‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،‫طويلة‬ ‫م�سافات‬ ‫قطع‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضطرا‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ،‫عربيني‬ ‫وهو‬ ،‫اجلزائري‬ ‫العلمة‬ ‫�شباب‬ ‫�شقيقه‬ ‫�سيواجه‬ ‫الذي‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫لل�سي‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫م�شاركة‬ ‫أول‬� ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫القارية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫على‬ ‫د‬ّ‫متعو‬ ‫غري‬ ‫ناد‬ ‫لي�س‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العلمة‬ ‫�شباب‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫�د‬�‫جم‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫فريق‬ 16 ‫من‬ 14 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫جنده‬ ‫إذ‬� ‫حاليا؛‬ ‫حاالته‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫ال�صفاق�سي؛‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫مطلوب‬ ‫احلذر‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اجلزائري‬ ‫�دوري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫عريق‬ ‫لفريق‬ ‫إزاحته‬� ‫بعد‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫العلمة‬ ‫نادي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫البطولة‬ ‫مع‬ ‫العبيه‬ ‫تعامل‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الغاين‬ ‫كوتوكو‬ ‫ا�شانتي‬ ‫�صعوبة‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫وما‬ ،‫القارية‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫مع‬ ‫تعاملهم‬ ‫مثل‬ ‫لي�س‬ ‫املحلية‬ ‫له‬ ‫منا�سب‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬� ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫مهمة‬ ‫فابتعد‬ ،‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫ال�سلبية‬ ‫نتائجه‬ ‫تتايل‬ ‫إثر‬� ‫أزمته‬� ‫تفاقمت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫مدربا‬ ‫انتدب‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫اللقب‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كوكبة‬ ‫عن‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫لفهم‬ ‫وقت‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫دوراتي‬ ‫الربتغايل‬ ‫هو‬ ‫جديدا‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫با‬ ‫املدرب‬ ‫هذا‬ ‫خربة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫العبيه‬ ‫وخ�صائ�ص‬ ‫الفنية‬ ‫فريقه‬ ‫حافز‬‫خري‬‫تكون‬‫�سوف‬‫ألق‬�‫الت‬‫يف‬‫ورغبتهم‬‫العبيه‬‫وخربة‬،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ .‫بالذات‬‫اجلزائر‬‫يف‬‫ألق‬�‫للت‬‫للفريق‬ ‫الرتجي‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫للكرة‬ ‫الثاين‬ ‫املمثل‬ ‫أم‬� ‫ملعب‬ ‫على‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫ال�سوداين‬ ‫املريخ‬ ‫نادي‬ ‫�سيالقي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫ظروف‬ ‫كل‬ ‫أمني‬�‫ولت‬ ،‫م�ساء‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫درمان‬ ‫عرب‬ ‫أم�س‬� ‫�ان‬�‫م‬‫در‬ ‫أم‬� ‫إىل‬� ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫بعثة‬ ‫�سافرت‬ ‫للفريق‬ ‫العودة؛‬ ‫خالل‬ ‫أو‬� ‫املباراة‬ ‫قبل‬ ‫�سواء‬ ‫إرهاق‬‫ل‬‫ل‬ ‫تفاديا‬ ‫خا�صة‬ ‫طائرة‬ ‫يوم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫امتحان‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�سيكون‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إن‬�‫و‬.‫الوطنية‬‫البطولة‬‫من‬‫العا�شرة‬‫اجلولة‬‫حل�ساب‬‫القادم‬‫اخلمي�س‬ ‫يف‬ ‫املريخ‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سودانية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫الرتجي‬ ‫تعود‬ ،‫حاليا‬ ‫ال�سودانية‬ ‫البطولة‬ ‫مت�صدر‬ ‫فهو‬ ‫حال؛‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬‫ما‬‫ح�سب‬‫ـ‬‫يحدوه‬‫والعزم‬،‫للرتجي‬‫ا�ستعداداته‬‫من‬‫كثف‬‫أنه‬�‫كما‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ .. ‫الرتجي‬ ‫عقبة‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫ومدربه‬ ‫رئي�سه‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫ارتفاع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫خربته‬ ‫ت�ساعده‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫غافل‬ ‫غري‬ ‫الرتجي‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫االنت�صارات‬ ‫نغمة‬ ‫ا�ستعاد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫العبيه‬ ‫معنويات‬ .‫املحلية‬ ‫إىل‬� ‫�ال‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�شد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫الذي‬ ‫افريكان‬ ‫يانغ‬ ‫نادي‬ ‫غدا‬ ‫ليواجه‬ ‫تنزانيا‬ ‫إيابا‬�‫و‬‫ذهابا‬‫عليه‬‫بفوزه‬‫الزمبابوي‬‫من‬‫بالتينيوم‬‫لنادي‬‫إزاحته‬�‫بعد‬ ‫عتيد‬ ‫مناف�س‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫وحيد‬ ‫لهدف‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ستة‬ ‫مبجموع‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫م�شاركاته‬ ‫قلة‬ ‫رغم‬ ‫للنجم‬ ‫كان‬ ‫ّار اجلمل الذي‬‫م‬‫�سي�سرتجع املدافع ع‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫ا�ستعداداته‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫أهم ا‬�‫من‬‫و�سيكون‬،‫م�ستقبل قاب�س‬‫لقاء‬‫عن‬‫أبرز الغائبني‬�‫من‬  ‫يانغ‬ ‫البنزرتي �ضد‬  ‫�وزي‬��‫ف‬ ‫�درب‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�سيعتمدها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫انطلقت‬ ‫ال�ساحلي‬  ‫النجم‬ ‫رحلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ون�شري‬ .. ‫افريكان التنزاين‬   .‫ال�سالم‬‫دار‬‫التنزانية‬‫إىل العا�صمة‬�‫طائرة خا�صة‬‫أم�س عرب‬�‫أول‬� ‫اجلزائر‬‫إىل‬�‫�سي�سافر‬‫إذ‬�‫طويلة؛‬‫تكون‬‫لن‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫رحلة‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تر�شح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شلف‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ليواجه‬ ‫بعد‬‫اجلزاء‬‫�ضربات‬‫وبف�ضل‬‫بالغة‬‫ب�صعوبة‬‫كوناكري‬‫حوريا‬‫ح�ساب‬ ‫وما‬ ،‫ل�صفر‬ ‫واحد‬ ‫وهي‬ ،‫النتيجة‬ ‫بنف�س‬ ‫إيابا‬� ‫وانهزم‬ ‫ذهابا‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫مريحة‬ ‫غري‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫مناف�سه‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬ ‫املرتبة‬‫فيها‬ ‫يحتل‬ ‫التي‬‫اجلزائرية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫�صدارة‬ ‫إىل‬� ‫عاد‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫ال�شلف‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫للت‬ ‫للفريق‬ ‫دافعا‬ ‫�سيكون‬ .‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬‫أمام‬�‫إقناع‬�‫ب‬‫وفاز‬،‫الرتتيب‬ :‫املباريات‬‫برنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬ ..‫املريـخ‬‫يتحـدى‬‫الرتجـي‬ ‫النجم‬‫عىل‬‫وعسرية‬‫واإلفريقي‬‫اس‬‫اس‬‫لليس‬‫سهلة‬ ‫وحمرتف‬ ‫التون�سي‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الالعب‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫الالعبني‬ ‫�ضمن‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫الفرن�سي‬ ‫موناكو‬ ‫فيفيان‬ ‫(مارك‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫�سرياهنون‬ ‫الذين‬ ‫الع�شرة‬ ‫بالتعاون‬ ‫الدولية‬ ‫فرن�سا‬ ‫إذاعة‬� ‫متنحها‬ ‫التي‬ )‫فويي‬ ‫إفريقي‬�‫العب‬‫أف�ضل‬�‫إىل‬�‫�سنويا‬)24‫(فرن�سا‬‫قناة‬‫مع‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫وقد‬ .‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الدوري‬ ‫يف‬ ‫يربز‬ ‫واجلزائري‬ ‫�رار‬��‫ي‬‫د‬ ‫نبيل‬ ‫املغربي‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫يلعب‬‫الذي‬‫النيجريي‬‫احلار�س‬‫أي�ضا‬�‫و‬‫ماندي‬‫عي�سى‬ ‫اجلائزة‬ ‫هذه‬ ‫نال‬ ‫الذي‬ ‫اينيما‬ ‫فان�سان‬ ،‫ليل‬ ‫فريق‬ ‫يف‬ ‫للمر�شحني‬ ‫النهائية‬ ‫القائمة‬ ّ‫م‬‫وت�ض‬ .‫املا�ضي‬ ‫العام‬  :‫التالية‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫فويي‬‫فيفيان‬‫مارك‬‫جلائزة‬ ‫�دري‬�‫ن‬‫وا‬ ) ‫موناكو‬ ‫ـ‬ ‫(تون�س‬ ‫�ور‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫(غانا‬ ‫ايوه‬ ‫وجوردان‬ )‫مر�سيليا‬ ‫اوملبيك‬ ‫ـ‬ ‫(غانا‬ ‫ايوه‬ ‫وفان�سان‬ )‫موناكو‬ ‫ـ‬ ‫(املغرب‬ ‫ديرار‬ ‫ونبيل‬ )‫لوريان‬ ‫ـ‬ ‫(الكوت‬ ‫جرادال‬ ‫االن‬ ‫وماك�س‬ ) ‫ليل‬ ‫ـ‬ ‫(نيجرييا‬ ‫اينيما‬ ‫ـ‬ ‫(ال�سينغال‬ ‫قاي‬ ‫وادري�سا‬ ) ‫ايتيان‬ ‫�سانت‬ ‫ـ‬ ‫ديفوار‬ ‫وكلينتون‬ )‫رام�س‬ ‫ـ‬ ‫اجلزائر‬ ( ‫ماندي‬ ‫وعي�سى‬ )‫ليل‬ .(‫ليون‬‫ـ‬‫(الكامرون‬‫جني‬ ‫للفوز‬ ‫�رة‬�‫ف‬‫وا‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫حظوظ‬ ‫وتعترب‬ ‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫اختياره‬‫مت‬‫أنه‬�‫خ�صو�صا‬،‫اجلائزة‬‫بهذه‬ ‫اجلوالت‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫املثالية‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫�ضمن‬ ‫منا�سبة‬ .‫الفرن�سي‬‫بالدوري‬ ،‫�صحافيا‬ 93 ‫فيه‬ ‫�سي�شارك‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫بهذا‬ ‫�سيتوج‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫ا�سم‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيتم‬ ‫بها‬ ‫يفز‬ ‫مل‬ ‫اجلائزة‬ ‫املقبل، هذه‬ ‫ماي‬ 18 ‫يوم‬ ‫اللقب‬ ،2009 ‫�سنة‬ ‫إقامتها‬� ‫منذ‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫العب‬ ‫أي‬� ‫ا�ستثناء؟‬‫النور‬‫عبد‬‫يكون‬‫فهل‬ ‫فرنسا‬‫يف‬‫إفريقي‬‫العب‬‫أفضل‬‫بجائزة‬‫للفوز‬‫قوي‬‫مرشح‬‫النور‬‫عبد‬‫أيمن‬ ‫اإلفريقيتني‬ ‫واالحتاد‬ ‫األبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأسا‬ ‫دعواه‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫قام‬ ،‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلط‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إيقافهم‬� ّ‫مت‬ ‫الفريق‬ ‫أحباء‬� ‫من‬ ‫ثالثة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫املهريي‬ ‫الطيب‬ ‫مبلعب‬ ‫حلوله‬ ‫عند‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االعتداء‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ "‫"بطيخة‬ ‫إلقاء‬� ‫إىل‬� ‫أحدهم‬� ‫عمد‬ ‫فقد‬ ،‫�ي‬�‫ت‬‫دوار‬ ‫باولو‬ ‫للفريق‬ ‫اجلديد‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�صحبة‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نابية‬ ‫بعبارات‬ ‫آخرون‬� ‫له‬ ‫توجه‬ ‫كما‬ ،‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫أ�صابت‬� ‫�صغرية‬ ‫التي‬ ‫ؤ�سفة‬�‫وامل‬ ‫ؤملة‬�‫امل‬ ‫احلادثة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املت�سببني‬ ‫لتتبع‬ ‫عدلية‬ ‫ق�ضية‬ ‫ترفع‬ ‫الفريق‬ ‫إدارة‬� .‫املهريي‬‫مللعب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫زياراته‬‫عند‬‫دوارتي‬‫الربتغايل‬‫أنظار‬�‫أمام‬�‫ح�صلت‬ ‫التحقيق‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫أحباء‬� ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫إيقاف‬� ‫بعد‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ ‫جمهور‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫وطالب‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�صفحات‬ ‫ن�شطت‬ ،‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫بلطفي‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ،‫الثالثة‬ ‫املوقوفني‬ ‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫فريق‬ ‫للغر�ض‬ ‫وجه‬ ‫وقد‬ ،‫عدليا‬ ‫املوقوفني‬ ‫ّع‬‫ب‬‫تت‬ ‫عن‬ ‫التنازل‬ ‫قرر‬ ‫إذ‬� ،‫نبيلة‬ ‫بحركة‬ ‫القيام‬ ‫إىل‬� .‫املعنية‬‫اجلهات‬‫إىل‬�‫ر�سميا‬‫مكتوبا‬ ‫سباق‬‫رزنامة‬‫يف‬‫جديد‬‫حتوير‬ ‫القدم‬‫لكرة‬‫األوىل‬‫الرابطة‬ ‫مبقر‬ ‫املا�ضي‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اجتمع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫�رر‬�‫ق‬ ‫جوالت‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫�رات‬�‫ي‬‫�و‬�‫حت‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ .‫القدم‬‫لكرة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬ :‫التحوير‬‫بعد‬‫اجلوالت‬‫اجراء‬‫مواعيد‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬ ‫العا�شرة‬ ‫اجلولة‬ ‫5102:مباريات‬ ‫أفريل‬� 19 10 ‫اجلولة‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫املت‬ ‫5102:اللقاءات‬ ‫أفريل‬� 23 11 ‫5102:اجلولة‬ ‫أفريل‬� 26 12 ‫5102:اجلولة‬ ‫أفريل‬� 29 13 ‫:اجلولة‬ 2015 ‫ماي‬ 3 13 ‫اجلولة‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫املت‬ ‫اللقاءات‬ : 2015 ‫ماي‬ 6 19 ‫5102:اجلولة‬ ‫ماي‬ 9 ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫من‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫وا‬ 15 ‫5102:اجلولة‬ ‫ماي‬ 12 ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫ماي:ثمن‬ 17‫و‬ 16 ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫ثمن‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫املت‬ ‫اللقاءات‬ :2015 ‫ماي‬ 21‫و‬ 20 ‫تون�س‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫:ربع‬ 2015 ‫جوان‬ 7 ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫ربع‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫املت‬ ‫5102:اللقاءات‬ ‫جوان‬ 24‫و‬ 23 ‫تون�س‬ ‫هيئة‬ ‫قررت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫للتحوير‬ ‫قابلة‬ ‫الرزنامة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫حمام‬ ‫�ادي‬��‫ن‬‫و‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫الريا�ضي‬ ‫التحكيم‬ .‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثانية‬‫الرابطة‬‫أندية‬‫رؤساء‬ ‫باإلرضاب‬‫هيددون‬ ‫منحهم‬‫يستلموا‬‫لـم‬‫إذا‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلاجيات‬ ‫لتوفري‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫تكابد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خمتلف‬‫يف‬‫العجز‬‫وتفاقم‬‫ملداخيلها‬‫حاد‬‫تراجع‬‫ظل‬‫يف‬‫التون�سي‬‫لل�شعب‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ممار�سة‬ ‫والهاوية‬ ‫املحرتفة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫يوا�صل‬ ،‫موازينها‬ ‫إما‬� :‫لهما‬ ‫ثالث‬ ‫ال‬ ‫�شرطني‬ ‫أمامها‬� ‫وا�ضعني‬ ‫الريا�ضة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫الذراع‬ ‫يل‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫أندية‬� ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫قرر‬ ‫فقد‬ ‫الن�شاط؛‬ ‫إيقاف‬� ‫إما‬�‫و‬ ‫التمويل‬ ‫ودادية‬ ‫مع‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اجتماعهم‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الثانية‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫لوزارة‬ ‫مهلة‬ ‫إعطاء‬� ‫املحرتفة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫وذلك‬ ،‫الثانية‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫ن�شاط‬ ‫إيقاف‬� ‫�سيتم‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫املقبل‬ ‫االثنني‬ .‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫الوزارة‬‫ت�سديها‬‫التي‬‫املادية‬‫باملنح‬‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫خلفية‬‫على‬ ،‫جميال‬‫لعبا‬‫يوما‬‫لنا‬‫تقدم‬‫مل‬‫أندية‬�‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫يفكر‬‫كيف‬‫ندري‬‫ال‬‫ حقيقة‬ ‫�ساميون‬ ‫موظفون‬ ‫أو‬� ‫أعمال‬� ‫رجال‬ ‫أغلبهم‬� ‫ؤالء‬�‫فه‬ ،‫امل�شاكل‬ ‫إال‬� ‫توفر‬ ‫ومل‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫معاناة‬ ‫غريهم‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يعرفون‬ ‫وهم‬ ،‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أقل‬� ‫يف‬ ‫و�سائر‬ ‫النقابات‬ ‫مع‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫يتحالف‬ ‫فكيف‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ظروفها‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬ ‫عليها؟‬ ‫العايل‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ملمار�سة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫مفتعلي‬ ‫ويوزعون‬ ،‫نواديهم‬ ‫برئا�سة‬ ‫للفوز‬ ‫و�سعهم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يبذلون‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قواهم‬ ‫بكل‬ ‫يتكئوا‬ ‫حتى‬ ‫املو�سم‬ ‫ينطلق‬ ‫إن‬� ‫ما‬ ‫ثم‬ ،‫وي�سارا‬ ‫ميينا‬ ‫الوعود‬ ،‫جيوبهم‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫املال‬ ‫أنفقوا‬� ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫متحججني‬ ‫لتمويلهم‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ .‫ال�صحة‬‫من‬‫له‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬ ‫نعتقد‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫الواحد‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫تكرار‬ ‫ومع‬ ‫الذراع‬ ‫يل‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫التي‬ ‫الهيئة‬ ‫إقالة‬� ‫إال‬� ‫الدولة‬ ‫أمام‬� ‫حل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫يبذل‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ،‫الريا�ضة‬ ‫بخدمة‬ ‫بالفعل‬ ‫يلتزم‬ ‫ملن‬ ‫الفر�صة‬ ‫ومنح‬ ،‫تلك‬ "‫و"ي�ضرب‬‫جديدة‬‫هيئة‬‫أي‬�‫ويعرقل‬‫فريق‬‫أي‬�‫برئا�سة‬‫للفوز‬‫امل�ساعي‬‫كل‬ ‫يهدد‬ ‫بل‬ ،‫للدولة‬ ‫اال�ستجداء‬ ‫يد‬ ّ‫د‬‫مي‬ ‫ثم‬ ‫الفريق‬ ‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫مناف�س‬ ‫أي‬� .‫الن�شاط‬‫إيقاف‬�‫ب‬ :‫األبطال‬‫رابطة‬ :‫بت‬ ّ‫الس‬ ‫غدا‬ )18‫(�س‬‫يا�ضي‬ّ‫ر‬‫ال‬‫الرتجي‬–‫وداين‬ ّ‫ال�س‬‫املريخ‬ :‫األحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ )18‫(�س‬‫ال�صفاق�سي‬‫ادي‬ّ‫ن‬‫ال‬–‫اجلزائري‬‫العلمة‬‫�شباب‬ :‫اإلفريقية‬‫الكنفدرالية‬‫كأس‬ :‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ )18‫(�س‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫ادي‬ّ‫ن‬‫ال‬ –‫اجلزائري‬‫ال�شلف‬‫أوملبي‬� :‫بت‬ ّ‫الس‬ ‫غدا‬ )13‫(�س‬‫احلي‬ ّ‫ال�س‬‫جم‬ّ‫ن‬‫ال‬ –‫التنزاين‬‫أفريكانز‬�‫يونغ‬ ‫الالعبني‬ ‫أغني‬ ‫قائمة‬ "‫فوتبول‬ ‫"فرانس‬ ‫حسب‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫رونالدو‬..‫الطليعة‬‫يف‬‫مييس‬ "‫"أفقرهم‬‫زيمة‬‫وبن‬‫يالحقه‬ ‫أرجنتيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫تفوق‬ ،‫بر�شلونة‬‫فريق‬‫جنم‬،‫مي�سي‬‫ليونيل‬ ‫جنم‬ ‫�ايل‬�‫غ‬��‫ت‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫س‬�����‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫كري�ستيانو‬ ‫مدريد‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫ر‬ ‫فريق‬ ‫يف‬ ‫�ب‬���‫ع‬‫ال‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬� ،‫�دو‬���‫ل‬‫�ا‬���‫ن‬‫رو‬ ‫العبا‬ 20 ‫أغني‬� ‫قائمة‬ ‫يف‬ ،‫العامل‬ ‫عن‬ ‫وك�شفت‬ ،ً‫ا‬‫�سنوي‬ ‫الفرن�سية‬ "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫جملة‬ ‫عدها‬ُ‫ت‬ ‫والتي‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ .‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫ليونيل‬‫يت�صدرها‬‫العامل‬‫يف‬‫أجرا‬�‫العبني‬20‫أعلى‬‫ل‬"‫فوتبول‬‫"فران�س‬‫قائمة‬ ‫كري�ستيانو‬‫غرميه‬‫عن‬‫يورو‬‫مليون‬11‫وبفارق‬،‫يورو‬‫مليون‬65‫مببلغ‬‫مي�سي‬ ‫الربازيلي‬ ‫احتل‬ ‫بينما‬ ،)‫مليون‬ 54( ‫بر�صيد‬ ‫الثاين‬ ‫املركز‬ ‫�صاحب‬ ‫رونالدو‬ .)‫مليون‬ 36.5( ‫بلغ‬ ‫�سنوي‬ ‫بدخل‬ ‫الثالث‬ ‫املركز‬ ‫�سيلفا‬ ‫دا‬ ‫نيمار‬ ‫لراتبه‬ ‫ال�شامل‬ ‫ال�سنوي‬ ‫دخله‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫مي�سي‬ ‫وحقق‬ ‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وال‬����‫م‬‫واال‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�و‬�‫ل‬��‫ش‬���‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫آ‬���‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫و‬ 24 ‫بلغت‬ ‫التجارية‬ ‫والعالمات‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�لا‬‫ع‬‫واال‬ ‫امل�ست�شهرين‬ ‫مليون‬ 41( ‫�سنوي‬ ‫دخل‬ ‫من‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫حققه‬ ‫عما‬ ‫مليون‬ ‫العبي‬ ‫أعلى‬� ‫لقائمة‬ ‫مي�سي‬ ‫�صدارة‬ ‫ورغم‬ .)2014 ‫يف‬ ‫يورو‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ‫�ا‬‫ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫�دم‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ك‬ ‫الريا�ضني‬ ‫ثالث‬ ‫أغنى‬� ‫يعد‬ ‫فلويد‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�لا‬‫مل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ 69( ‫جيم�س‬ ‫ليربون‬ ‫االمريكي‬ ‫ال�سلة‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫وال‬ )‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬ 87( ‫مايويذر‬ .)‫يورو‬ ‫مليون‬ ‫العبي‬ ‫أعلى‬� ‫قائمة‬ ‫يف‬ ،‫الرابع‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫�سيلفا‬ ‫تياغو‬ ‫الربازيلي‬ ‫ وجاء‬ ‫الهولندي‬ ‫على‬ ‫متقدما‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 27.5 ‫بلغ‬ ‫�سنوي‬ ‫بدخل‬ ‫دخال‬ ‫الكرة‬ ‫غاريث‬ ‫الويلزي‬ ‫و‬ ‫�سنويا‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 23.8‫ال‬ ‫�صاحب‬ ‫بري�سي‬ ‫فان‬ ‫روبن‬ ‫االنقليزي‬ ‫احتل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬ 23 ‫بر�صيد‬ ‫�ساد�سا‬ ‫حل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بيل‬ ‫وتبعه‬ ،‫يورو‬ ‫مليون‬ 22.5 ‫جمع‬ ‫بعدما‬ ‫بالقائمة‬ ‫ال�سابع‬ ‫املركز‬ ‫روين‬ ‫واين‬ ‫مليون‬ 21.5 ‫بر�صيد‬ ‫الثامن‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫ابراهيموفيت�ش‬ ‫�ان‬�‫ت‬‫زال‬ ‫ال�سويدي‬ 21.2 ‫بر�صيد‬ ‫تا�سعا‬ ‫حل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اغويرو‬ ‫�سريجيو‬ ‫أرجنتيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫�ورو‬�‫ي‬ ‫بايرن‬ ‫مهاجم‬ ،‫ليفاندوف�سكي‬ ‫�رت‬�‫ب‬‫رو‬ ‫البولوين‬ ‫احتل‬ ‫فيما‬ ‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬ .‫يورو‬ ‫مليون‬ 20.2 ‫بلغ‬ ‫�سنوي‬ ‫بدخل‬ ‫العا�شر‬ ‫املركز‬ ،‫االملاين‬ ‫ميونيخ‬ ،‫مدريد‬‫ريال‬‫جنم‬،‫بنزميا‬‫كرمي‬‫الديوك‬‫مهاجم‬‫احتل‬‫فرن�سا‬‫م�ستوى‬‫وعلى‬ 17 ‫بر�صيد‬ ،‫العبا‬ 20 ‫ت�ضم‬ ‫،التي‬ ‫بالقائمة‬ ‫ع�شر‬ ‫التا�سع‬ ‫املركز‬ .‫يورو‬ ‫مليون‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫عليه‬‫املعتدين‬‫ضد‬‫دعواه‬‫يسقط‬‫الصفاقيس‬‫النادي‬‫رئيس‬ ‫رونالدو‬ ‫زيمة‬ ‫بن‬ ‫مييس‬
  • 17.
    2015 ‫أفريل‬� 17‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫إصدارات‬ ‫املساهيل‬ ‫سالـم‬ ‫للمبدع‬ ‫جديدة‬ ‫شعرية‬ ‫جمموعة‬ ،"‫األرض‬ ‫"مسرية‬ ،‫امل�ساهلي‬ ‫�سامل‬ ،‫والناقد‬ ‫وامل�سرحي‬ ‫املبدع‬ ‫لل�شاعر‬ ‫جديد‬ ‫إ�صدار‬� ،‫عموما‬ ‫والثقافية‬ ،‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�شعرية‬ ‫لل�ساحة‬ ‫أ�ضيف‬� ‫وذلك‬،‫املتو�سط‬‫القطع‬‫من‬‫�صفحة‬120‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬،‫ن�صا‬27‫بلغت‬‫�شعرية‬‫ن�صو�ص‬‫وهي‬"‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫م�سرية‬"‫عنوان‬‫حتت‬ .‫أنيقة‬�‫طبعة‬‫يف‬ ‫ؤة‬�‫ؤل‬�‫ل‬ ‫وهي‬ ،‫والع�شرين‬ ‫ال�سبعة‬ ‫إيقوناتها‬� ‫إحدى‬� ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫ال�شعرية‬ ‫للمجموعة‬ ‫عنوانا‬ ‫لي�س‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرية‬ .‫متميزة‬ ‫من‬‫التحديات‬‫وتواجه‬،‫أركانها‬�‫تر�سخ‬‫تزال‬‫ال‬‫ثورة‬‫بعد‬‫بالن�صر‬‫توجت‬‫ن�ضال‬‫م�سرية‬‫�شعرا‬‫امل�ساهلي‬‫ويروي‬ .‫وعودها‬‫حتقيق‬‫أجل‬� ‫أر�ض،هي‬‫ل‬‫ا‬‫فم�سرية‬،‫امل�ساهلي‬‫روائع‬‫أو‬�‫رائعات‬‫من‬‫رائعة‬‫وهي‬،‫املجموعة‬‫من‬‫�صفحة‬29‫الن�ص‬‫هذا‬‫احتوت‬ ‫يخاطب‬ ‫لكنه‬ ،‫با�سمهم‬ ‫الثاين‬ ‫الن�ص‬ ‫عنون‬ ‫الذي‬ ،‫املتهافتني‬ ‫مع‬ ‫�شعرية‬ ‫ملبارزة‬ ‫بعدها‬ ‫وينتقل‬ .‫جتلياتها‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫�صريورة‬ .‫الثورة‬‫�ضده‬‫قامت‬‫ما‬‫بع�ض‬‫أو‬�‫كل‬‫يف‬‫�ساهم‬‫قد‬‫وكان‬،‫الثورة‬‫بعد‬‫الن�ضال‬‫موجة‬‫ركب‬‫الذي‬‫ال�شخ�ص‬‫ذلك‬‫فيهم‬ ‫احل�سابات‬ ‫أو‬� ،‫إن�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ،‫العجز‬ ‫أقعدهم‬� ‫عمن‬ ‫العتب‬ ‫يرفع‬ ‫بذلك‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شعراء‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫بالثورة‬ ‫امل�ساهلي‬ ‫ويحتفل‬ ‫إنتاجية‬� ‫وا�ستقالة‬ ،‫وجمود‬ ‫تكل�س‬ ‫ب�سبب‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫لها‬ ‫إرها�صات‬� ‫وال‬ ،‫بعد‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫الثورة‬ ‫خو�ض‬ ‫عن‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫وعدم‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫واحل�ضارية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الذاكرة‬ ‫وحفظ‬ ‫الثقايف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫با‬ ،‫الثقافية‬ ‫املكاتب‬ ‫ت�صدروا‬ ‫من‬ ‫إحاطة‬�‫و‬ .‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫البغي�ض‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬‫لعهد‬‫وانتمائهم‬،‫بالثورة‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫إميان‬� ‫عن‬‫ألون‬�‫ي�س‬‫من‬‫وقتذاك‬‫يدفعه‬‫مل‬‫ثمن‬‫له‬‫كان‬‫الذي‬،‫الن�ضال‬‫زمن‬‫عن‬‫للحديث‬ "‫الروح‬‫�شرفة‬ "‫ن�ص‬‫يف‬‫ال�شاعر‬‫ويعود‬ ‫من‬‫يقب�ضون‬‫أنهم‬�‫ب‬‫املنا�ضلني‬‫يتهمون‬‫�سدنتها‬‫كان‬‫التي‬‫اال�ستبداد‬‫ل�سيا�سات‬‫توا�صل‬‫وهو‬.‫الثورة‬‫بعد‬‫منه‬‫الكيلو‬‫�سعر‬ .‫اخلارج‬ ‫وينفع‬ ‫ي�صلح‬ ‫الن�ص‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫القن�ص‬ ‫لعمليات‬ ‫�شعرا‬ ‫ؤرخ‬�‫لي‬ "‫طائ�ش‬ ‫ر�صا�ص‬ "‫ن�ص‬ ‫كتب‬ ‫قد‬ ،‫امل�ساهلي‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ ‫توظيف‬ ‫أو‬� ،‫بالر�صا�ص‬ ‫قن�صا‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ، ‫معهم‬ ‫اختلفوا‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫وطنهم‬ ‫بني‬ ‫يقن�صون‬ ‫عمن‬ ‫للحديث‬ ‫توظيفه‬ ‫وميكن‬ "‫القتل‬‫من‬‫أ�شد‬�‫الفتنة‬ "‫و‬،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫القن�ص‬‫خالل‬‫من‬‫بالقن�ص‬‫واتهامهم‬،‫اخل�صوم‬‫قن�ص‬‫يف‬‫الر�صا�ص‬‫ذلك‬ ‫جديرا‬ ‫لي�س‬ ‫وهو‬ ،‫عليها‬ ‫التي‬ ‫احلال‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ،‫يت�صفحها‬ ‫وهو‬ ‫القارئ‬ ‫ميل‬ ‫ال‬ ‫�شعرية‬ ‫ن�صو�ص‬ ،‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرية‬ .‫واللحن‬‫باحلفظ‬‫بل‬‫فح�سب‬‫بالقراءة‬ ‫خليفة‬ ‫عبدالباقي‬