‫تونس‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬ ‫رادس‬ ‫بملعب‬ ‫غد‬ ‫بعد‬
El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫أوت‬ 28 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫القعدة‬ ‫ذو‬ 13 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬226
‫الساحيل‬‫النجم‬‫خربة‬
‫القابيس؟‬‫امللعب‬‫طموح‬‫أم‬
‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬
‫زهري‬‫هنائيا‬‫تعفي‬
‫عضويتها‬‫من‬‫خملوف‬
:‫للفجر‬ ‫رجب‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬
‫اجلريمة‬‫مثل‬‫االجتامعية‬‫األمراض‬‫بعض‬‫طغيان‬
‫باليأس‬‫الشعور‬‫وليد‬‫واملخدرات‬‫واالنتحار‬
: ‫طارئة‬ ‫جلسة‬ ‫في‬
‫الليبي؟‬‫احلوار‬‫نجاح‬‫يف‬‫جديدا‬‫دورا‬‫تونس‬‫تلعب‬‫هل‬
‫ليبيني‬ ‫ملسؤولني‬ ‫األخرية‬ ‫الزيارات‬ ‫بعد‬
:‫واألدوية‬ ‫المستشفيات‬
‫موجودة‬ ‫اإلمكانيات‬
‫القطاع‬‫أفسد‬‫الترصف‬‫وسوء‬
‫حرية‬‫يف‬‫واملواطن‬
‫أسبوعني‬‫يف‬‫تونس‬‫دخلوا‬‫جزائري‬‫مليون‬‫نصف‬
4 ‫زايد‬ 4 ‫اجتماعات‬ ‫بين‬
‫لالتحاد‬ ‫اإلدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫واجتماع‬
‫الطيبة‬‫النوايا‬‫تكفي‬‫هل‬
‫املعقدة؟‬‫اإلشكاالت‬ ّ‫حلل‬
‫األلعاب‬‫تنظيم‬‫رشف‬‫خترس‬‫صفاقس‬
‫التحتية‬‫البنية‬‫والسبب‬ 2021‫املتوسطية‬
‫جديد‬‫أركان‬‫رئيس‬
‫الطريان‬‫جليش‬
‫التفقدية‬‫يف‬‫وتعيينات‬
‫العسكري‬‫واملستشفى‬
‫موجودة‬ ‫اإلمكانيات‬
‫القطاع‬‫أفسد‬‫الترصف‬‫وسوء‬
‫حرية‬‫يف‬‫واملواطن‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬22015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫أيامها‬ ‫��وأ‬‫س‬‫أ‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫تعيش‬
‫بعض‬ ‫ب�ين‬ ‫ح���ادة‬ ‫شخصية‬ ‫خ�لاف��ات‬ ‫بسبب‬
‫بن‬ ‫سهام‬ ‫السيد‬ ‫اهليئة‬ ‫رئيسة‬ ‫وخاصة‬ ،‫أعضائها‬
،‫الرئيس‬ ‫نائب‬ ‫خملوف‬ ‫زهري‬ ‫والسيد‬ ‫سدرين‬
‫بني‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫��م‬‫ي‬‫��د‬‫ق‬ ‫��س‬‫ن‬‫��ا‬‫جت‬ ‫ع��دم‬ ‫إىل‬ ‫ب��اإلض��اف��ة‬
‫فيام‬ ‫والتصورات‬ ‫ال��رؤى‬ ‫يف‬ ‫وتباين‬ ،‫أعضائها‬
‫واملتعلقة‬ ‫املطروحة‬ ‫امللفات‬ ‫اهم‬ ‫بمعاجلة‬ ‫يتعلق‬
.‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫بملف‬
‫باعفاء‬ ‫حده‬ ‫إىل‬ ‫ووص��ل‬ ‫تفاقم‬ ‫اخل�لاف‬ ‫هذا‬
‫حممد‬ ‫القايض‬ ‫واستقالة‬ ‫أمس‬ ‫خملوف‬ ‫زهري‬
‫تأخذه‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫واملنعرج‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫العيادي‬
‫التهم‬ ‫وتبادل‬ ‫املحاكم‬ ‫أروقة‬ ‫إىل‬ ‫بالتحول‬ ‫املعركة‬
‫االذاع��ي��ة‬ ‫��ر‬‫ب‬‫��ا‬‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وع�لى‬ ‫الصحف‬ ‫أع��م��دة‬ ‫ع�لى‬
‫للكثري‬‫دسمة‬‫مادة‬‫يكون‬‫ان‬‫يمكن‬‫مما‬‫والفضائية‬
‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫واملصاحلة‬ ‫املحاسبة‬ ‫أعداء‬ ‫من‬
‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫وتعفني‬ ‫تأجيل‬ ‫ملزيد‬ ‫للبعض‬ ‫وفرصة‬
.‫الضخم‬
‫يف‬ ‫ك�ما‬ ‫وامل��ن��ظ�مات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫يف‬ ‫اخل�ل�اف‬
‫حسمه‬‫ولكن‬ ‫ومطلوب‬ ‫جائز‬‫السياسية‬‫األحزاب‬
‫الديمقراطي‬ ‫والتدبري‬ ‫احلوار‬ ‫خارج‬ ‫الطرق‬ ‫بتلك‬
‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫نتوقع‬ ‫كنا‬ ‫قديمة‬ ‫أساليب‬ ‫وباستعامل‬
‫هو‬ ‫ورشوره‬ ‫االستبداد‬ ‫ذه��اب‬ ‫مع‬ ‫هبا‬ ‫ذهبت‬
‫والتي‬ ‫احلالية‬ ‫فاملعركة‬ .‫امل��رض‬ ‫وه��و‬ ‫املشكل‬
‫املناضلني‬ ‫من‬ ‫االنتقام‬ ‫تريد‬ ‫عديدة‬ ‫منابر‬ ‫تشعلها‬
‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫فكرة‬ ‫ومن‬ ‫وزهري‬ ‫سهام‬ ‫معا‬
‫للمناضلني‬ ‫رمزية‬ ‫ص��ورة‬ ‫كل‬ ‫وتشويه‬ ‫كذلك‬
‫معركة‬ ‫وه��ي‬ ‫��داد‬‫ب‬��‫ت‬��‫س‬‫اال‬ ‫ف�ترة‬ ‫يف‬ ‫احلقوقيني‬
‫هي‬ ‫األكرب‬ ‫اخلارس‬ ‫وألن‬ ،‫فيها‬ ‫رابح‬ ‫ال‬ ‫ألن‬ ‫خارسة‬
.‫الدكتاتورية‬ ‫حقبة‬ ‫وضحايا‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬
‫وبعضهم‬ ‫ورشدوا‬ ‫وقتلوا‬ ‫عذبوا‬ ‫الضحايا‬ ‫آالف‬
‫وعائلته‬ ‫هو‬ ‫واجلوع‬ ‫واألمل‬ ‫احلرمان‬ ‫يعيش‬ ‫الزال‬
‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫أعامل‬‫عنه‬‫ستسفر‬‫ما‬‫انتظار‬‫يف‬‫كانوا‬
‫مكاتبها‬‫فوق‬‫تراكمت‬‫التي‬‫اهليئة‬‫ولكن‬،‫والكرامة‬
‫يف‬ ‫الشيطان‬ ‫دخل‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ،‫وتضخمت‬ ‫امللفات‬
‫واخلالفات‬ ‫الرصاعات‬ ‫فطغت‬ ‫عملها‬ ‫تفاصيل‬
‫بانجاز‬‫والترسيع‬‫العمل‬‫يف‬‫التفاين‬‫عىل‬‫الشخصية‬
‫ستظل‬ ‫انجازه‬ ‫بدون‬ ‫الذي‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫ملف‬
.‫عرجاء‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬
‫ال���رأس‬ ‫يف‬ ‫ال��ف��أس‬ ‫وق���ع‬
‫اخل�لاف‬ ‫��ل‬‫ص‬��‫ح‬‫و‬ ‫��ال‬‫ق‬��‫ي‬ ‫ك�ما‬
‫تتوقف‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ‫البائن‬ ‫الطالق‬ ‫وربام‬ ‫والرصاع‬
‫مسرية‬ ‫اكامل‬ ‫عن‬ ‫الدستور‬ ‫هبا‬ ‫جاء‬ ‫التي‬ ‫اهليئة‬
‫االنتقالية؟‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫انجاز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عملها‬
‫يومي‬ ‫خبز‬ ‫اىل‬ ‫الشخصية‬ ‫املناكفات‬ ‫تتحول‬ ‫وهل‬
‫حقوقهم‬ ‫واملنتهكة‬ ‫الضحايا‬ ‫ملف‬ ‫يضيع‬ ‫حتى‬
‫وأكثر؟‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقدين‬ ‫طيلة‬
‫اىل‬ ‫اهليئة‬ ‫لتعود‬ ‫رسيعا‬ ‫اخلالف‬ ‫هذا‬ ‫ينتهي‬ ‫هل‬
‫بارصار‬ ‫واألصلية؟‬ ‫احلقيقية‬ ‫مهمتها‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬
‫آالف‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫��ة‬‫ئ‬‫��اد‬‫ه‬‫و‬ ‫واضحة‬ ‫ومنهجية‬
‫بنتظرون‬ ‫وأصحاهبا‬ ‫اهليئة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫امللفات‬
‫الصرب؟‬ ‫بفارغ‬
‫االستثناء‬ ‫فإن‬ ‫اإلرادة‬ ‫توفرت‬ ‫إذا‬ ‫انه‬ ّ‫شك‬ ‫ال‬
‫��ات‬‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫وا‬ ‫املحن‬ ‫جت��اوز‬ ‫�لى‬‫ع‬ ‫ق��ادر‬ ‫التونيس‬
‫القريب‬ ‫تارخينا‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫وه��ي‬ ‫وال�صراع��ات‬
‫اولئك‬‫انتظارات‬‫أعيننا‬‫نصب‬‫لنضع‬‫فقط‬،‫والبعيد‬
..‫الوطن‬ ‫مصلحة‬ ‫أعيننا‬ ‫نصب‬ ‫ولنضع‬ ،‫الضحايا‬
.‫املايض‬ ‫صفحة‬ ‫طي‬ ‫يف‬ ‫مجيعا‬ ‫ومصلحتنا‬
‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫ومطلب‬‫اهليئة‬‫أزمة‬‫بني‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمعهد‬ ‫اجلديد‬ ‫املقر‬ ‫تد�شني‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ 12 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�سيتم‬ *
.‫بتون�س‬
‫املايل‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫أعلن‬� *
‫التحركات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫أم�س‬� ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫خالل‬ ‫واالقت�صادي‬
‫منظومة‬‫مع‬‫تتناق�ض‬‫د�ستورية‬‫اخالالت‬‫من‬‫ت�ضمنه‬‫ملا‬‫امل�شروع‬‫�ضد‬‫ال�سلمية‬
‫أن‬�‫املدين‬‫االئتالف‬‫واعترب‬.‫االئتالف‬‫أع�ضاء‬�‫أكده‬�‫ما‬‫وفق‬،‫االنتقالية‬‫العدالة‬
‫ويتعار�ض‬‫علي‬‫بن‬‫ف�ساد‬‫ملنظومة‬‫وح�صانة‬‫مقنع‬‫ت�شريعي‬‫عفو‬‫هو‬‫امل�شروع‬
.‫الت�شريعية‬‫املنظومة‬‫مع‬
‫يف‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بني‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سرية‬ ‫لقاءات‬ ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ *
‫خليفة‬‫أن‬�‫أكيدات‬�‫وت‬،‫امل�ستوى‬‫رفيعي‬‫أمريكيني‬�‫ؤولني‬�‫س‬�‫وم‬‫طرابل�س‬‫حكومة‬
....‫اللقاءات‬‫هذه‬‫يف‬‫حا�ضرا‬‫كان‬‫الليبية‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫الغويل‬
‫كرئي�س‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫للديوان‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫املن�سق‬ ‫تثبيت‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ *
....‫مبدريد‬‫لتون�س‬‫�سفريا‬‫ال�سابق‬‫الديوان‬‫رئي�س‬‫تعيني‬‫بعد‬‫ر�سميا‬‫ديوان‬
‫قدمت‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫ت�شكيات‬ ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫بجندوبة‬ ‫الرابطة‬ ‫�رع‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫م�صادر‬ *
...‫للمواطنني‬‫أمن‬�‫أعوان‬�‫تعنيف‬‫حول‬‫للفرع‬
‫دام‬ ‫لقاء‬ ‫عقدوا‬ ‫االبن‬ ‫وال�سب�سي‬ ‫واللومي‬ ‫والعكرمي‬ ‫مرزوق‬ ‫الرباعي‬ *
‫املعتمدين‬‫وحركة‬‫الوالة‬‫حركة‬‫عن‬‫للحديث‬‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساء‬‫�ساعات‬‫ثالث‬
...‫تون�س‬‫نداء‬‫ؤمتر‬�‫وم‬
‫وحزب‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتحالف‬ ‫التكتل‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫رباعية‬ ‫تن�سيقية‬ *
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التحالفات‬ ‫م�ستقبل‬ ‫لدرا�سة‬ ‫ال�شعب‬ ‫وحركة‬ ‫العمل‬
...‫امل�شاورات‬‫ا�ستئناف‬‫طريق‬‫وخارطة‬‫االجتماعية‬‫الدميقراطية‬
‫موافقته‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬� ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫لقيادات‬‫أويل‬�‫رف�ض‬‫مقابل‬‫احلاكم‬‫باالئتالف‬‫املحبة‬‫تيار‬‫التحاق‬‫على‬‫املبدئية‬
‫مبوقفه‬ ‫فيحتفظ‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬�‫حزب‬ ‫أما‬�‫للحامدي‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعد‬ ‫رغم‬ ‫النداء‬
...‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫إىل‬�
‫القبائل‬ ‫بجي�ش‬ ‫ُ�سمى‬‫ي‬ ‫ملا‬ ‫املنتمني‬ ‫بع�ض‬ ‫حتركات‬ ‫أن‬� ‫ليبي‬ ‫م�صدر‬ ‫أكد‬� *
‫للدواع�ش‬‫املنتمني‬‫ا�ستفزاز‬‫بهدف‬‫كان‬‫�صرمان‬‫مدينة‬‫ا�ستهداف‬‫حاولت‬‫والتي‬
‫ا�ستئنافه‬ ‫املنتظر‬ ‫ال�صخريات‬ ‫حوار‬ ‫قبل‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلط‬ ‫أجل‬� ‫ومن‬ ‫�صرباطة‬ ‫يف‬
...‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�
‫حول‬‫معطيات‬‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهات‬‫تن�شر‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬*
..."‫لداع�ش‬‫الوالء‬‫"جماعة‬‫ي�سمى‬‫إرهابي‬�‫تنظيم‬
‫ب�صدد‬ ‫مبادرة‬ ‫أن‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫من‬ ‫وقريبة‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫اجتماعية‬ ‫هدنة‬ ‫طلب‬ ‫حول‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫الرئي�س‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫البلورة‬
‫أولية‬� ‫ا�ستعدادات‬ ‫تلقي‬ ‫بعد‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫وتر�ضي‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫على‬ ‫متتد‬
...‫العبا�سي‬‫من‬
‫الذي‬)‫الثالث‬‫ؤ�ساء‬�‫الر‬–‫العبا�سي‬–‫بو�شماوي‬(‫اخلما�سي‬‫االجتماع‬*
‫اخلطوات‬ ‫لتقييم‬ ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ 7 ‫يوم‬ ‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫ُعقد‬‫ي‬‫�س‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫منذ‬ ‫مت‬
...‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫االجتماع‬‫لقرارات‬‫التنفيذية‬
‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعثة‬ ‫رعاية‬ ‫حتت‬ ‫الليبي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أنف‬�‫ي�ست‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫عن‬ ‫ت�سريبات‬ ‫و�سط‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫أولية‬� ‫جل�سة‬ ‫بعد‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫جل�ساته‬
‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫لنجاح‬ ‫عملية‬ ‫خطوات‬
....‫والرتتيبات‬‫واملالحق‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬
‫مركز‬ ‫يف‬ ‫موجودين‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫ع�شرات‬ ‫أن‬� ‫قالت‬ ‫ليبية‬ ‫م�صادر‬ *
"‫"�صرباطة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫عائ�شة‬ ‫م�سجد‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫اجلهاديني‬ ‫لتدريب‬ ‫ترب�ص‬
...‫املطاعم‬‫مدينة‬‫أنها‬�‫ب‬‫واملعروفة‬
‫إىل‬�‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫احلايل‬‫الرئي�س‬‫زيارة‬‫تكون‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬*
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كما‬ ،‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ 10 ‫و‬ 9 ‫يومي‬ ‫املغربية‬ ‫اململكة‬
‫برجمت‬ ‫�ضبطها‬ ‫مت‬ ‫قد‬ )‫البحرين‬ ‫ثم‬ ‫ال�سعودية‬ ‫و‬ ‫�ارات‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫زيارته‬
...‫ال�شهر‬‫نف�س‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ل‬
‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفعة‬ ‫اعتماد‬ ‫أوراق‬� ‫تقدمي‬ ‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫�سيتم‬ *
...‫باخلارج‬‫تون�س‬‫�سفراء‬
‫املناخية‬‫التحوالت‬‫حول‬‫دويل‬‫ؤمتر‬�‫مل‬‫تون�س‬‫تنظيم‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�*
‫�ستحت�ضن‬‫بينما‬‫القادم‬‫�سبتمرب‬‫�شهر‬‫خالل‬‫للتنمية‬‫الفرن�سية‬‫الوكالة‬‫مع‬‫بالتعاون‬
...‫البيئة‬‫حول‬‫كربى‬‫عاملية‬‫تظاهرة‬2016‫مار�س‬‫�شهر‬‫خالل‬‫تون�س‬
‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫خا�ص‬ ‫الكرتوين‬ ‫موقع‬ ‫بعث‬ ‫ب�صدد‬ ‫أنهما‬� ‫أكدتا‬� ‫�صحافيتان‬ *
‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫أخبار‬�‫ب‬ ‫تالعبا‬ ‫الحظتا‬ ‫أنهما‬� ‫أكدتا‬�‫و‬ ‫الديني‬
....‫وخارجها‬‫الوزارة‬‫يف‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫طرف‬‫من‬‫حزبيا‬‫وتوظيفه‬‫الدينية‬
‫على‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬‫عدد‬‫إحداث‬‫ل‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫ترتيبات‬*
‫مليناء‬ ‫وطنية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫"م‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،"‫للمعابر‬ ‫الوطنية‬ ‫"الوكالة‬ ‫غرار‬
..."‫الغذاء‬‫ل�سالمة‬‫الوطني‬‫"الديوان‬‫بعث‬‫يف‬‫التفكري‬‫ويتم‬،"‫النفي�ضة‬
‫أ�س�ست‬�‫ت‬ ‫التي‬ ( ‫اال�شرتاكيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫حركة‬ ‫علن‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫ؤمتر‬�‫م‬‫لعقد‬‫�سيا�سية‬‫ترتيبات‬‫عن‬‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬)1978‫جوان‬10‫يف‬
‫اخلالفات‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫بعد‬ ‫الوطني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫إىل‬� ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬
....‫الداخلية‬
‫احلالية‬ ‫لل�سنة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫واالعرتا�ضات‬ ‫الطعون‬ ‫توا�صل‬ *
‫احلركة‬‫ن�شر‬‫بعد‬‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫بداية‬‫منتظرة‬‫وجتاذبات‬‫اعرتا�ض‬‫وفعاليات‬
...‫الر�سمي‬‫الرائد‬‫يف‬
‫أكد‬� ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫اجلرنال‬ ‫من‬ ‫ومقرب‬ ‫بالقاهرة‬ ‫مقيم‬ ‫ليبي‬ ‫أعمال‬� ‫رجل‬ *
‫أنه‬�‫و‬ ‫معروف‬ ‫تون�سي‬ ‫الكرتوين‬ ‫موقع‬ ‫متويل‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫أنه‬� ‫منه‬ ‫للمقربني‬
...‫القادمة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫النور‬‫�سرتى‬‫جديدة‬‫دورية‬‫�سيمول‬
‫دراهم‬‫عني‬‫معتمدية‬‫من‬‫بورقيبة‬‫حمام‬‫أهايل‬‫ل‬‫منتظرة‬‫أخرى‬�‫تطورات‬*
‫أنه‬� ‫واملعلوم‬ ،‫اجلمعة‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫قا�صر‬ ‫لفتاة‬ ‫وطني‬ ‫حر�س‬ ‫عون‬ ‫اختطاف‬ ‫بعد‬
....‫أمن‬�‫لعون‬‫تابعة‬‫و�سيارة‬‫أمنية‬�‫�سيارة‬‫حرق‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫�صبيحة‬‫مت‬
‫للحزب‬ ‫ُليا‬‫ع‬‫ال‬ ‫القيادات‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫للرئا�سية‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املر�شح‬ *
‫القب�ضات‬‫إحدى‬�‫يف‬‫دينار‬‫ألف‬�39‫مبلغ‬‫أمن‬�‫ال�شابي‬‫جنيب‬‫أحمد‬�‫اجلمهوري‬
....‫باملائة‬3‫ن�سبة‬‫على‬‫ح�صوله‬‫عدم‬‫اثر‬‫ي�سدد‬‫مل‬‫كدين‬‫املالية‬
‫أجيل‬�‫ت‬ ‫بعد‬ ‫الهنتاتي‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ *
‫فريد‬ ‫ال�شامل‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الع�ضو‬ ‫�ده‬�‫ض‬��� ‫رفعها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضيته‬
3 ‫منذ‬ ‫القالل‬ ‫لطفي‬ ‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫للباجي‬ ‫الهنتاتي‬ ‫اتهام‬ ‫ب�سبب‬ ‫الباجي‬
...‫�سنوات‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫البلدي‬ ‫العامل‬ ‫أخبار‬� ‫اليوميات‬ ‫بع�ض‬ ‫تن�شر‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫أثناء‬� ‫كهربائية‬ ‫ل�صعقة‬ ‫تعر�ضه‬ ‫اثر‬ ‫على‬ ‫�ويف‬�ُ‫ت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫هالل‬ ‫ق�صر‬ ‫ب�سوق‬
‫بال�سوق؟‬‫اليومي‬‫لعمله‬‫مبا�شرته‬
‫املرحوم‬ ‫ق�ضية‬ ‫تدويل‬ ‫أن‬� ‫معطى‬ ‫تغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫أع�ضاء‬� ‫وبع�ض‬ ‫طليقته‬ ‫ت�صريحات‬ ‫رغم‬ ‫قانونيا‬ ‫ممكنة‬ ‫غري‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكري‬
‫واملعلوم‬ ‫لتدويلها‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ال�شروط‬ ‫ت�ستوف‬ ‫مل‬ ‫باعتبارها‬ ‫الدفاع‬ ‫هيئة‬
‫5102؟‬‫أكتوبر‬�30‫إىل‬�‫الق�ضية‬‫أجيل‬�‫ت‬‫وقع‬‫أنه‬�
‫علي‬‫بلحاج‬‫منذر‬‫تون�س‬‫نداء‬‫يف‬‫القيادي‬‫ي�صرح‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫ا‬ ‫قوة‬ ‫جمرة‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫أ�صبح‬� ‫"لقد‬ ‫بالقول‬
‫يحكم؟‬‫من‬‫هو‬‫ال�صيد‬‫واحلبيب‬
‫الكربى‬‫تون�س‬‫يف‬‫العمومي‬‫التنوير‬‫خ�سائر‬‫تبلغ‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫4102؟‬ ‫و‬ 2011 ‫بني‬ ‫التون�سية‬ ‫املليمات‬ ‫من‬ ‫مليارات‬ 3
‫كوتة‬‫ألغيا‬�‫بطيخ‬‫وعثمان‬‫التليلي‬‫منري‬‫الوزيرين‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫أثناء‬� 2013 ‫و‬ 2012 ‫�سنتي‬ ‫تكري�سها‬ ‫بعد‬ ‫الثورة‬ ‫�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫حج‬
‫الرتويكا؟‬‫حكومتي‬
‫امل�ستثمر‬‫طرف‬‫من‬‫باجة‬‫يف‬‫اجللد‬‫م�صنع‬‫غلق‬‫يقع‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫إعالمهم‬�‫يقع‬‫مل‬200‫وعددهم‬‫العمال‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫إعالم‬�‫�سابق‬‫دون‬‫االيطايل‬
‫ال�صيفية؟‬‫ال�سنوية‬‫إجازة‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫للعمل‬‫عودتهم‬‫اثر‬‫إال‬�‫أمر‬‫ل‬‫ل‬‫يتفطنوا‬‫ومل‬
‫منظمتي‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫4102؟‬‫�سنة‬‫بداية‬‫منذ‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬‫الرتبية‬‫ومنظمة‬‫امل�ستهلك‬‫عن‬‫الدفاع‬
‫بغلق‬‫عبا�س‬‫حممود‬‫الفل�سطيني‬‫الرئي�س‬‫أمر‬�‫ي‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫عبد‬ ‫يا�سر‬ ‫أي‬� ‫الفل�سطينيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أهم‬� ‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫فل�سطينية‬ ‫أهلية‬� ‫منظمة‬
‫ربه؟‬
‫مزدوج‬‫خمطط‬‫إحباط‬�‫مت‬‫أنه‬�‫أمنية‬�‫م�صادر‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫تو�ضيح‬ ‫دون‬ ،‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫الق�صرين‬ ‫واليتي‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬� ‫مقرات‬ ‫لتفجري‬
‫ذلك؟‬‫وتفا�صيل‬‫خلفيات‬‫العام‬‫أي‬�‫للر‬
‫حلق‬ ‫�شاطئ‬ ‫على‬ ‫دم‬ ‫حتاليل‬ ‫حقنة‬ 200 ‫تلقى‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫هناك‬ ‫ان‬ ‫بالقول‬ ‫علق‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫أذون‬�‫م‬ ‫م�صدر‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫الواد‬
‫النفايات؟‬‫يف‬ ‫الت�صرف‬‫يف‬‫جتاوزات‬
‫�صفة‬ ‫انتحل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلكم‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫أنه‬�‫و‬‫ذلك‬‫وراء‬‫وقفت‬‫التي‬‫اجلهة‬‫عن‬‫يك�شف‬‫مل‬‫فانه‬‫احلريزي‬‫مربوك‬‫النائب‬
‫املرناقية؟‬‫�سجن‬‫من‬‫لتهريبه‬‫حماولة‬‫أيام‬�‫منذ‬‫متت‬
‫لفائدة‬ "‫احلاكم‬ ‫"زيت‬ ‫عن‬ ‫الزيت‬ ‫ديوان‬ ‫يتخلى‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫ن�شاطه؟‬‫احتكار‬‫من‬‫�سنة‬40‫بعد‬‫التجارة‬‫ديوان‬
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫رسمى‬‫اعتذار‬‫بتقديم‬‫الداخلية‬‫يطالبان‬‫الدهلومى‬‫وانس‬‫احالم‬‫عائلتا‬
‫ابنتيهما‬‫مقتل‬‫عن‬‫الر�سمى‬‫االعتذار‬‫بتقدمي‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫بالعا�صمة‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫خالل‬‫الدلهومى‬‫وان�س‬‫احالم‬‫عائلتا‬‫طالبت‬
‫الدفاع‬ ‫ول�سان‬ ‫الدلهومى‬ ‫منجى‬ ‫الدلهومى‬ ‫احالم‬ ‫الفقيدة‬ ‫والد‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ‫بالق�صرين‬ 2014 ‫�صائفة‬ ‫فى‬ ‫امنية‬ ‫دورية‬ ‫بر�صا�ص‬
.‫وان�س‬‫احالم‬‫امللكان‬‫املانية‬‫جمعية‬‫ورئي�س‬‫الغاق‬‫رفيق‬
‫بينهم‬ ‫من‬ ‫متهما‬ 13 ‫�شمل‬ ‫التحقيق‬ ‫وان‬ ‫�صفاق�س‬ ‫اىل‬ ‫الق�صرين‬ ‫من‬ ‫نقله‬ ‫مت‬ ‫الق�ضية‬ ‫ملف‬ ‫ان‬ ‫الغاق‬ ‫رفيق‬ ‫قال‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
.‫املوت‬‫عنه‬‫الناجت‬‫والتق�صري‬‫العمد‬‫بالقتل‬‫تتعلق‬‫تهم‬‫لهم‬‫ووجهت‬‫�سراح‬‫بحالة‬‫والبقية‬‫واحد‬‫موقوف‬
‫الق�صرين‬‫منتزهات‬‫احد‬‫يف‬‫جولة‬‫من‬‫عائدة‬‫�سيارتهما‬‫كانت‬‫عندما‬‫حدثت‬‫الفتاتان‬‫�ضحيتها‬‫وذهبت‬‫�سنة‬‫عليها‬‫مرت‬‫التي‬‫الق�ضية‬
‫غري‬ ‫العنا�صر‬ ‫أن‬� ‫ال�سيارة‬ ‫مرتدو‬ ‫ظن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ال�سيارة‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫واطلقت‬ ‫فيهما‬ ‫ا�شتبهت‬ ‫أمنية‬� ‫دورية‬ ‫ولكن‬ ‫العري�ش‬ ‫منتزه‬ ‫وهو‬
.‫ر�سمية‬‫الزياء‬‫ارتدائهم‬‫عدم‬‫بحكم‬‫امنيني‬
‫و�صاحب‬ ‫الفرن�سي‬ ‫امل�ستثمر‬ ‫اختفاء‬ ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫باحتجاجات‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫الفالحية‬ "‫"اقروليتو‬ ‫�شركة‬
‫النفي�ضة؟‬‫معتمدية‬‫أمام‬�‫ال�شركة‬‫عمال‬
‫ا�ستعداده‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫�صحة‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫ما‬ *
‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وا�صل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫املا�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ‫نهاية‬ ‫لال�ستقالة‬
‫القياديني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫�رارا‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫منتجي‬ ‫لي�سوا‬ ‫أنهم‬� ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬� ‫قد‬ ‫باحلزب‬
‫حكم؟‬‫حزب‬‫أنهم‬�‫و‬‫فقط‬‫مقرتحات‬
‫إىل‬� ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التون�سيني‬ ‫�لات‬‫ي‬‫�و‬�‫حت‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫�اذا‬��‫مل‬ *
‫بنت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سدا�سي‬ ‫خالل‬ ‫فقط‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬
‫االقت�صاد؟‬‫لدعم‬‫أ�سا�سيا‬�‫رافدا‬‫�ستكون‬‫أنها‬�‫على‬‫إ�سرتاتيجيتها‬�
‫عليه‬‫القب�ض‬‫إلقاء‬�‫مت‬‫الذي‬‫التون�سي‬‫ال�شاب‬‫ق�صة‬‫هي‬‫ما‬*
‫ي�سوق‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫الروايات‬ ‫إحدى‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫فرن�سا‬ ‫يف‬
‫3102؟‬‫نوفمرب‬‫يف‬‫فرن�سيا‬‫فنانا‬‫قتلت‬‫�شاحنة‬
‫رغم‬ ‫للواجهة‬ ‫نافع‬ ‫بن‬ ‫عقبة‬ ‫كتيبة‬ ‫عودة‬ ‫أ�سرار‬� ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫أكرث‬�‫وقتل‬‫اللوج�ستية‬‫و‬‫الب�شرية‬‫قدراتها‬‫من‬‫باملائة‬90‫تدمري‬
‫ال�سابقني؟‬‫زعمائها‬
‫الوطني‬ ‫واالحتاد‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزبي‬ ‫تعديل‬ ‫�سر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ *
‫نهاية‬ ‫عنها‬ ‫املعلن‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫ب�سرعة‬ ‫ملوقفيهما‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫املا�ضي؟‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫"هزمية‬ ‫عنونه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫بن‬ ‫املن�صف‬ ‫مقال‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ *
‫الباجي‬‫أن‬�‫إىل‬�‫خل�ص‬‫أنه‬�‫و‬‫خا�صة‬،"‫تون�س‬‫نداء‬‫حلزب‬‫جديدة‬
‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫ارتكبه‬ ‫الذي‬ ‫نف�سه‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫يرتكبان‬ ‫مرزوق‬ ‫وحم�سن‬
‫النه�ضة؟‬‫من‬‫اقرتبا‬‫عندما‬‫وال�شابي‬
‫ل�شباب‬ ‫الوطنية‬ ‫ــــ"اجلبهة‬‫ب‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ *
‫أن‬�‫خالله‬‫من‬‫أكدت‬�‫حيث‬‫لها‬‫بيان‬‫أ�صدرت‬�‫والتي‬،"‫تون�س‬‫نداء‬
‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫وخلق‬ ‫النداء‬ ‫دميومة‬ ‫هو‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهدف‬
‫لكل‬‫ممثلة‬‫تن�سيقية‬‫بعث‬‫�سيقع‬‫انه‬‫أكيد‬�‫الت‬‫مت‬‫كما‬،‫القرار‬‫�صنع‬
‫واملهجر؟‬‫واملحليات‬‫الواليات‬
‫التومي‬‫مهيب‬‫املدون‬‫ق�ضية‬‫على‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫التعتيم‬‫�سر‬‫ما‬*
‫يف‬ ‫�وى‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سماع‬ ‫بعدم‬ ‫جربة‬ ‫ناحية‬ ‫حمكمة‬ ‫ق�ضت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬
‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫بالتطاول‬ ‫اتهامه‬ ‫بعد‬ ‫يومني‬ ‫منذ‬ ‫أنه‬�‫�ش‬
‫أمن؟‬‫ل‬‫ا‬‫أعوان‬�‫و‬
‫ناطقة‬ ‫اىل‬ ‫حميدة‬ ‫بلحاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫النائبة‬ ‫حتولت‬ ‫هل‬ *
‫فبعد‬ ‫للنداء‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫د‬ ‫ل�سان‬ ‫او‬ ‫ر�سمية‬
‫يقود‬ ‫ال‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬� ‫حميدة‬ ‫بلحاج‬ ‫أكدت‬� ‫املرحلة‬ ‫رجل‬ ‫أنه‬� ‫القول‬
‫�شق؟‬‫أي‬�
‫الكاف‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬� ‫ت�سبب‬ ‫فعال‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫بعد‬ ‫املن�صوري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫لل�شاب‬ ‫النف�سية‬ ‫احلالة‬ ‫يف‬ ‫وال�سر�س‬
‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫براء‬ ‫منه‬ ‫وهو‬ ‫إرهابي‬� ‫لتنظيم‬ ‫باالنتماء‬ ‫اتهامه‬
‫أعوان؟‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫وق�ضية‬‫�شكاو‬‫تقدمي‬‫تنوي‬‫عائلته‬
‫املعروفة‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫أحد‬�‫مبادرة‬‫�سر‬‫ما‬ *
‫من‬‫وا�ضح‬‫طلب‬‫يف‬‫تتلخ�ص‬‫والتي‬‫عنها‬‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬‫ي�ستعد‬‫والذي‬
‫�شابة؟‬‫لوجوه‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫ترك‬‫القدامى‬
‫احلافالت‬‫حول‬‫التون�سي‬‫ال�شارع‬‫فعل‬‫ردة‬‫�ستكون‬‫كيف‬*
‫بحالتها‬ ‫�شراءها‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫برر‬ ‫والتي‬ ‫امل�ستعملة‬ ‫الفرن�سية‬
‫أحدا؟‬�‫يقنع‬‫أن‬�‫دون‬‫اجليدة‬
‫�سمري‬ ‫و‬ ‫ح�شاد‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫�ورا‬�‫ن‬ ‫املر�شحني‬ ‫يعلق‬ ‫مل‬ ‫�اذا‬��‫مل‬ *
‫مليارا‬ 4.9 ‫بتلقي‬ ‫املتهم‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املر�شح‬ ‫خرب‬ ‫على‬ ‫العبديل‬
‫اخلارجية؟‬‫امل�ساعدات‬‫من‬
‫الق�ضائية‬ ‫اجلهات‬ ‫بني‬ ‫الجتماع‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫يدعو‬ ‫ملاذا‬ *
‫بحادثة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�اور‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للتن�سيق‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ب‬‫اال‬ ‫املحكمة‬ ‫يف‬ ‫ال�سبعة‬ ‫�اف‬�‫ط‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬
‫املا�ضية؟‬
‫تون�س‬ ‫�سيمثل‬ ‫التون�سيني‬ ‫النا�شرين‬ ‫احتاد‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫نا�شرا‬ 25 ‫ت�ضم‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫بيكني‬ ‫معر�ض‬ ‫يف‬
‫والن�شر‬ ‫الرتجمة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫فعاليات‬ ‫االحتاد‬ ‫�سيح�ضر‬ ‫كما‬ ‫عربيا‬
‫املعر�ض؟‬‫هام�ش‬‫على‬‫�سيقام‬‫والذي‬‫الدويل‬
27‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫انطلقت‬‫يوما‬20‫توا�صلت‬‫التى‬‫الربملانية‬‫العطلة‬‫انتهاء‬‫بعد‬
‫املتعلق‬ 2013/48 ‫عدد‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أوت‬�
.‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬‫باملناف�سة‬‫املتعلق‬1991‫ل�سنة‬64‫عدد‬‫القانون‬‫إمتام‬�‫و‬‫بتنقيح‬
‫يف‬ ‫النظر‬ ‫املجل�س‬ ‫و�سيوا�صل‬ ‫ف�صال‬ 60 ‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫املناف�سة‬ ‫قانون‬ ‫ّن‬‫م‬‫ويت�ض‬
.‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫اجلاري‬‫أوت‬�28‫اجلمعة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫القانون‬
‫عمله‬‫يستأنف‬‫النواب‬‫جملس‬
‫واألسعار‬‫املنافسة‬‫قانون‬‫يف‬‫بالنظر‬
‫؟‬ ‫سفري‬
‫برتبة‬
‫خمرب‬
‫اجلمهور‬‫ورفع‬‫الع�سكر‬‫حلكم‬‫مناه�ضة‬‫هتافات‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫الكنفدرالية‬‫أ�س‬�‫ك‬‫إطار‬�‫يف‬‫امل�صري‬‫الزمالك‬‫ونظريه‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫جمع‬‫والذي‬‫القدم‬‫كرة‬‫لقاء‬‫�شهد‬
.‫ال�سي�سي‬‫حكم‬‫من‬‫ت�سخر‬‫الفتات‬‫الزملكاوي‬
‫أد‬�‫وو‬‫الدنيا‬‫أم‬�‫لع�سكرة‬‫رف�ضهم‬‫عن‬‫التعبري‬‫عن‬‫امل�صريني‬‫من‬‫ال�شرفاء‬‫ينفك‬‫مل‬‫�سنتني‬‫قبل‬‫الغا�شم‬‫الدموي‬‫االنقالب‬‫ومنذ‬‫أنه‬‫ل‬‫الكرام‬‫مرور‬‫مير‬‫أن‬�‫ميكن‬‫كهذا‬‫خرب‬
.‫فيها‬‫الدميقراطية‬
‫مبن‬ ‫مب�صر‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ليمد‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫حتولت‬ ‫التي‬ ‫اجلماهري‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬ ‫ك�شفا‬ ‫قدم‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫"التون�سي‬ ‫ال�سفري‬ ‫"�سعادة‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬
.‫قدم‬‫كرة‬‫مباراة‬‫يف‬‫�ضدهم‬‫هتف‬
.‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬"‫"قوادا‬‫ت�شتغل‬‫الدبلوما�سية‬‫متثيلياتنا‬‫لت�صبح‬‫دولتنا‬‫هيبة‬‫إليه‬�‫و�صلت‬‫ما‬‫أرى‬�‫أنا‬�‫و‬‫والهوان‬‫بالذل‬‫�شعرت‬‫كم‬
‫ما‬ ‫وهل‬ ‫احلرية؟‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ثورة‬ ‫فيها‬ ‫قامت‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫والقمعي‬ ‫بامل�ستبد‬ ‫يو�صف‬ ‫لنظام‬ ‫جمانية‬ "‫"قوادة‬ ‫عفوا‬ ‫خدمة‬ ‫قدم‬ ‫وملاذا‬ ‫املوقر؟‬ ‫�سفرينا‬ ‫قوله‬ ‫اراد‬ ‫الذي‬ ‫فما‬
‫منها؟‬‫التخل�ص‬‫ي�ستطع‬‫فلم‬‫ال�سفري‬‫على‬‫غلبت‬‫قدمية‬‫عادة‬‫هي‬‫ام‬‫الديبلوما�سي‬‫العمل‬‫باب‬‫يف‬‫يدخل‬‫به‬‫قام‬
‫وسيم‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬42015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫زيارة‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫تعددت‬
‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫وطربق‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومتي‬ ‫يف‬ ‫ليبيني‬
‫واللقاءات‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫من‬‫عدد‬‫إىل‬�‫باال�ضافة‬‫التون�سية‬
‫النا�شطني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مهم‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أثثها‬� ‫التي‬ ‫الر�سمية‬ ‫�ير‬‫غ‬
‫الت�صريحات‬‫تعددت‬‫كما‬.‫املدين‬‫املجتمع‬‫يف‬‫الليبيني‬
‫عن‬ ‫�صدر‬ ‫وبع�ضها‬ ‫احلوار‬ ‫خليار‬ ‫الداعمة‬ ‫التون�سية‬
‫الغنو�شي‬ ‫ورا�شد‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬
‫ت�صريحات‬ ‫إىل‬� ‫باال�ضافة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬
.‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫لرئي�س‬‫�سباقة‬
‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫وقد‬
‫الليبي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ،‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬
‫املكلف‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�دو‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ور‬�‫ض‬�����‫ح‬��‫ب‬ ‫�ري‬��‫ي‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬
.‫العبدويل‬‫التوهامي‬‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫ؤون‬�‫بال�ش‬
‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫م�ستجدات‬ ‫آخر‬� ‫اللقاء‬ ‫وا�ستعر�ض‬
‫الوطني‬‫احلوار‬‫جل�سة‬‫حمادثات‬‫حماور‬‫أهم‬�‫و‬،‫ليبيا‬
2015 ‫أوت‬� 28‫و‬ 27 ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬��‫ل‬ ‫رة‬ّ‫ر‬���‫ق‬���‫مل‬‫ا‬ ‫الليبي‬
‫للدعم‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫بعثة‬‫برعاية‬‫ال�صخريات‬‫مبدينة‬
.‫ليبيا‬‫يف‬
‫بت�شكيل‬ ‫التعجيل‬ ‫أهمية‬� ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫املجتمع‬ ‫بدعم‬ ‫حتظى‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫وطني‬ ‫وفاق‬ ‫حكومة‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫وبناء‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫للتفرغ‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬
‫احلوار‬ ‫فريقي‬ ‫حكمة‬ ‫يف‬ ‫ثقته‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫معربا‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫على‬ ‫الليبي‬ ‫الوطني‬
.‫الليبي‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫تنفيذ‬‫دون‬‫حتول‬
‫يف‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدائم‬ ‫تون�س‬ ‫دعم‬ ‫البكو�ش‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ج‬‫و‬
‫لتجاوز‬ ‫جانبهم‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫�وف‬�‫ق‬‫و‬ ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫ليبيا‬
‫بالغ‬ ‫أورده‬� ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫ب�سالم‬ ‫الظرفية‬ ‫املرحلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
.‫الوزارة‬
‫عاليا‬ ‫الليبي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ّن‬‫م‬‫ث‬ ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫وجهودها‬ ،‫الليبية‬ ‫للثورة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ّا‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫موقف‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫بني‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫لتقريب‬ ‫احلثيثة‬
‫لل�شعب‬ ‫الثابتة‬ ‫وم�ساندتها‬ ‫بدعمها‬ ‫م�شيدا‬ ،‫الليبية‬
‫التاريخ‬ ‫�سيحفظه‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الليبي‬
.‫ال�شقيق‬‫ول�شعبها‬‫التون�سية‬‫للحكومة‬
‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عرب‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫معار�ضته‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلهد‬ ‫لبذل‬ ‫بحاجة‬ ‫ليبيا‬ ‫أن‬� ‫ًا‬‫رب‬‫معت‬ ،‫ليبيا‬
‫بتح�سن‬‫وم�شيدا‬،‫كافة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫التفاق‬‫ل‬ ّ‫التو�ص‬
.‫املتناف�ستني‬‫اجلهتني‬‫مع‬‫وليبيا‬‫تون�س‬‫بني‬‫العالقة‬
‫املفاو�ض‬ ‫الع�ضو‬ ‫بعرية‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ‫كان‬ ‫أيام‬� ‫وقبل‬
‫�ضواحي‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�رق‬‫ب‬�‫ط‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫يف‬
‫حيث‬‫واقليمية‬‫ليبية‬‫�شخ�صيات‬‫مع‬‫تون�س‬‫العا�صمة‬
‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫نهائي‬ ‫افتقا‬ ‫اىل‬ ‫بالتو�صل‬ ‫ؤله‬�‫تفا‬ ‫عن‬ ‫عرب‬
‫عن‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫حتدثت‬ ‫وفيما‬ .‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغويل‬ ‫خليفة‬ ‫لل�سيد‬ ‫�سرية‬ ‫زيارة‬
‫اىل‬ ‫امل�ستوى‬ ‫رفيع‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫الليبية‬
‫رفيعة‬ ‫امريكية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫مع‬ ‫تباحث‬ ‫حيث‬ ‫تون�س‬
‫تنقطع‬ ‫مل‬ ‫�ن‬���‫م‬‫واال‬ ‫�وار‬���‫حل‬‫ا‬ ‫ملفي‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫ب�شكل‬ ‫ليبية‬ ‫ل�شخ�صيات‬ ‫ر�سمية‬ ‫غري‬ ‫اخرى‬ ‫زيارات‬
.‫تون�س‬‫اىل‬‫تقريبا‬‫يومي‬
‫أهمية‬� ‫تعطي‬ ‫والت�صريحات‬ ‫التحركات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫وت�شابك‬‫وامل�صالح‬‫اجلغرافيا‬‫بحكم‬‫تون�س‬‫اىل‬‫بالغة‬
‫ال�سيا�سي‬‫باحلوار‬‫الدفع‬‫يف‬‫مهم‬‫دور‬‫للعب‬‫العالقات‬
‫التحركات‬ ‫هذه‬ ‫تك�شف‬ ‫كما‬ ،‫ليبيا‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫وا�ستقرار‬
‫احلكومة‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫ارادة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫منها‬ ‫الر�سمية‬ ‫وخا�صة‬
‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أمتار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫حموري‬‫دور‬‫للعب‬‫التون�سية‬
‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديدة‬ ‫دولية‬ ‫اطراف‬ ‫عليه‬ ‫تعلق‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬
‫وهو‬ ‫الداخلي‬ ‫واالنق�سام‬ ‫امل�سلح‬ ‫ال�صراع‬ ‫انهاء‬ ‫يف‬
.‫أ�سا�سا‬�‫تون�س‬‫منه‬‫�ست�ستفيد‬‫ما‬
‫ا�ستعداداتها‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬
‫مت‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫لعقد‬
‫ابرز‬ ‫حول‬ ‫للحوار‬ ‫مركزي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ا�ستحداث‬
‫لتعميق‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫تناولها‬‫�سيتم‬‫التي‬‫الق�ضايا‬
‫بني‬‫الفجوة‬‫تقلي�ص‬‫اىل‬‫وال�سعي‬‫فيها‬‫البحث‬
‫وعلمنا‬.‫احلركة‬‫الدارة‬‫امل�ستقبلية‬‫الت�صورات‬
‫�شورى‬ ‫ملجل�س‬ ‫دورة‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫انه‬
‫اجازة‬ ‫خاللها‬ ‫تتم‬ ‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫مطلع‬ ‫احلركة‬
‫وتعكف‬ .‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫املعدة‬ ‫الورقات‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫ما‬
‫ت�صور‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫امل�ضموين‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫اال‬ ‫جلنة‬
‫ا�ستيعاب‬ ‫من‬ ‫للحركة‬ ‫العري�ضة‬ ‫القاعدة‬ ‫ميكن‬
‫وتقدمي‬ ‫للنقا�ش‬ ‫املطروحة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫خمتلف‬
‫يوم‬ ‫واللوائح‬ ‫الوثائق‬ ‫جممل‬ ‫على‬ ‫�لاع‬‫ط‬‫اال‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫اذ‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫اال�ضافات‬
.‫واجلهوية‬‫املحلية‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫انعقاد‬
‫حوار‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫قال‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫لعقده‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫ممكن‬ 2016 ‫بداية‬ ‫اىل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫اذاعي‬
.‫احلالية‬‫ال�سنة‬‫نهاية‬‫يف‬‫جيد‬‫ب�شكل‬
‫اجل‬ ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫قال‬
‫مبجل�س‬ ‫نوابه‬ ‫أن‬� ‫اجلمهورية‬
‫بدعوى‬ ‫تقدموا‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬
‫املحكمة‬‫لدى‬‫ال�سلطة‬‫جتاوز‬‫يف‬
‫رئي�س‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ض‬��� ‫�ة‬�����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬
‫�ر‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ع‬��‫ط‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�و‬��‫ك‬���‫حل‬‫ا‬
‫عدد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إمتام‬�‫ب‬ ‫املتعلق‬ 2015/ 6/ 17 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2015 ‫ل�سنة‬ 472 ‫احلكومي‬
‫خ�صو�صية‬‫نيابات‬‫بت�سمية‬‫املتعلق‬2012/8/10‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬2012‫ل�سنة‬1122
.‫اجلهوية‬‫املجال�س‬‫لكافة‬
‫اخل�صو�صية‬‫النيابات‬‫تركيبة‬‫اىل‬‫آليا‬�‫ي�ضيف‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫النواب‬‫طعن‬‫وقد‬
،‫ال�صناعة‬ ‫احتاد‬ ،‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ :‫التالية‬ ‫املنظمات‬ ‫فروع‬ ‫ممثلي‬ ‫اجلهوية‬ ‫للمجال�س‬
‫عملية‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫اخلروقات‬ ‫باعتبار‬ ‫الفالحني‬ ‫واحتاد‬ ‫املحامني‬ ‫عمادة‬ ،‫الرابطة‬
‫بعينها‬ ‫منظمات‬ ‫ل�صالح‬ ‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ‫التمييز‬ ‫تنايف‬ ‫وباعتبار‬ ،‫حكومي‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫التعيني‬
‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫وت�ساوي‬ ‫واالن�صاف‬ ‫العدل‬ ‫مبادئ‬ ‫ومع‬ ‫العام‬ ‫ال�صالح‬ ‫مع‬
‫به‬ ‫جاء‬ ‫وما‬ ‫االنتخاب‬ ‫معيار‬ ‫مع‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تنايف‬ ‫باعتبار‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫والواجبات‬
‫املجال�س‬ ‫وانتخاب‬ ‫املحلية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ 2014 ‫جانفي‬ 27 ‫د�ستور‬
.‫وغريها‬‫واحلوكمة‬‫وال�شفافية‬‫اجلهوية‬
‫بال�سيد‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫بودن‬ ‫�شهاب‬ ‫ال�سيد‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫انه‬ ‫املهند�سني‬ ‫عمادة‬ ‫قالت‬
‫والذي‬ ‫العمادة‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫بو�سعيد‬ ‫لطفي‬ ‫وال�سيد‬ ‫التون�سيني‬ ‫املهند�سني‬ ‫عمادة‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫اخلريجي‬ ‫أ�سامة‬�
‫املهند�سني‬ ‫عمادة‬ ‫جمل�س‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ،‫الهند�سي‬ ‫التكوين‬ ‫منه‬ ‫وخا�صة‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬� ‫ملف‬ ‫تطورات‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫فيه‬ ‫مت‬
:‫التون�سيني‬
‫ب�صدد‬‫هي‬‫والتي‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫قبل‬‫من‬‫املحدثة‬‫الهند�سي‬‫التكوين‬‫إ�صالح‬�‫جلنة‬‫به‬‫قامت‬‫الذي‬‫العمل‬‫ّن‬‫م‬‫-   يث‬1 
.‫للجودة‬‫الدولية‬‫للمعايري‬‫وفقا‬‫الهند�سي‬‫التكوين‬‫منظومة‬‫وتطوير‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫وطنية‬‫خطة‬‫و�ضع‬
‫ت�ضم‬ ‫ت�شاركية‬ ‫منهجية‬ ‫وفق‬ ‫الهند�سي‬ ‫التكوين‬ ‫مبنظومة‬ ‫االرتقاء‬ ‫إىل‬� ‫الهادفة‬ ‫الوزارة‬ ‫جلهود‬ ‫دعمه‬ ‫عن‬ ّ‫-   يعبر‬ 2
.‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫املعنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬
‫إىل‬� ‫التعليمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫جميع‬ ‫خ�ضوع‬ ‫هو‬ ‫الهند�سي‬ ‫للتكوين‬ ‫إ�صالح‬� ‫عملية‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرط‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫-   ي‬ 3
.‫خا�صة‬‫أو‬�‫كانت‬‫عمومية‬‫اجلودة‬‫معايري‬‫نف�س‬ 
‫المهندسين‬ ‫عمادة‬ ‫مجلس‬ ‫عن‬
‫الخريجي‬ ‫الرئيس أسامة‬
‫�سليانة‬ ‫جهة‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫أعلن‬�
،‫للنداء‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫الربقاوي‬ ‫�صالح‬
‫مبجل�س‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬
:‫قائال‬‫اال�ستقالة‬‫هذه‬‫أ�سباب‬�‫ال�شعب‬‫نواب‬
‫من‬ ‫�دا‬�‫ب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬���‫ف‬ ،‫�م‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ي‬‫�وا‬�‫ن‬ ‫وح�سن‬ ‫البع�ض‬ ‫�صدق‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
‫املكتب‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫الوا�ضح‬
‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬‫أ�صلة‬�‫مت‬‫بعداوة‬‫م�سكون‬‫خارجه‬‫ومن‬‫ال�سيا�سي‬
‫بالقرار‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫إىل‬� ‫نزوعه‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫يح‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫ولكل‬
.‫املجموعة‬ ‫على‬ ‫�ه‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫فر�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يعيقه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ويرف�ض‬
‫"املاخذة‬ ‫�دود‬��‫ح‬ ‫�ره‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫تكوين‬ ‫يتعدى‬ ‫وال‬
‫الداخلية‬ ‫التجاذبات‬ ‫احتداد‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫وان�ضاف‬ ."‫باخلاطر‬
‫الثقة‬ ‫وغابت‬ ‫الو�ضوح‬ ‫وغاب‬ ،‫للقيادة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫حول‬
‫وم�ساحة‬ ‫للتنازع‬ ‫ف�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫املكتب‬ ‫وحتول‬ ،‫وال�شفافية‬
‫العقيم‬ ‫احلديث‬ ‫فيه‬ ‫نتبادل‬ ..."‫قلبك‬ ‫غ‬ّ‫ر‬‫"ف‬ ‫بربنامج‬ ‫�شبيهة‬
‫فرحني‬ ‫بيوتنا‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫إثر‬� ‫نعود‬ ‫ثم‬ ‫أحيانا‬� ‫والتنابز‬ ‫غالبا‬
...‫م�سرورين‬
‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫أداء‬� ‫�ضعف‬ ‫الوقت‬ ‫ومع‬
‫العمل‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ‫�اد‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أو‬� ‫دوره‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬���
‫عن‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫عن‬ ‫عاجزا‬ ‫حتى‬ ‫و�صار‬ .‫ومراقبته‬ ‫احلكومي‬
.‫واخلارج‬‫الداخل‬‫من‬‫�صالحياته‬‫انتهاك‬
‫يكون‬ ‫أن‬� ‫للحزب‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬� ‫وا�ضحا‬ ‫�دا‬�‫ب‬‫و‬
‫آرب‬�‫امل‬‫من‬‫ولغريه‬‫للحكم‬‫وواجهة‬‫غطاء‬‫جمرد‬‫إمنا‬�‫و‬‫حزبا‬
‫وال‬ ‫عموما‬ ‫لتون�س‬ ‫اعتبار‬ ‫وال‬ ‫فيها‬ ‫موقع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
‫تعبريه‬‫ح�سب‬،‫املن�سية‬‫اجلهات‬‫من‬‫لغريها‬‫وال‬‫ل�سليانة‬
‫الهيئة‬‫جمل�س‬ ّ‫إن‬�‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫من‬‫م�صدر‬‫قال‬
‫زهري‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫طرد‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫طارئة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫املجتمع‬
‫قرار‬ ّ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ج‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫ملخالفته‬ ‫خملوف‬
‫خملوف‬ ‫زهري‬ ‫هها‬ ّ‫وج‬ ‫التي‬ ‫الر�سائل‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫الطرد‬
‫جملة‬‫عن‬‫فيها‬‫ّث‬‫د‬‫حت‬‫والتي‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫إىل‬�
‫أثار‬� ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ‫الهيئة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫التجاوزات‬ ‫من‬
‫قانونية‬ ‫خمالفة‬ ‫واعترب‬ ‫احلقوقية‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حادا‬ ‫جدال‬
.‫الهيئة‬‫أع�ضاء‬�‫بقية‬‫قبل‬‫من‬‫أخالقية‬�‫و‬
‫ال�سيدة‬‫الهيئة‬‫رئي�س‬‫وقعته‬‫بيانا‬‫الهيئة‬‫جمل�س‬‫أ�صدر‬�‫و‬
‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫جمل�س‬ ّ‫إن‬�:‫فيه‬‫جاء‬‫�سدرين‬‫بن‬‫�سهام‬
‫وتطبيقا‬ ‫طارئة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ 2015 ‫أوت‬� 27 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫املنعقد‬
‫ل�سنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫ثانية‬ ‫فقرة‬ 37 ‫للف�صل‬
‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫واملتعلق‬ 2013 ‫دي�سمرب‬ 24 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2013
:‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬‫وتنظيمها‬‫االنتقالية‬‫العدالة‬
‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫خملوف‬ ‫زهري‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫إعفاء‬�-
32 ‫الف�صول‬ ‫أحكام‬� ‫خلرقه‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫من‬ ‫والكرامة‬
2013 ‫ل�سنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ -37 33 –
‫العدالة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫واملتعلق‬ 2013 ‫دي�سمرب‬ 24 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬
.‫وتنظيمها‬‫االنتقالية‬
‫تعفي‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬
‫عضويتها‬‫من‬‫خملوف‬‫زهري‬‫هنائيا‬
‫الليبي؟‬‫احلوار‬‫نجاح‬‫يف‬‫جديدا‬‫دورا‬‫تونس‬‫تلعب‬‫هل‬
‫التعليم‬‫ووزارة‬‫املهندسني‬‫عامدة‬‫بني‬‫اتفاق‬
‫اهلنديس‬‫التكوين‬‫منظومة‬‫اصالح‬‫عىل‬‫العايل‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫ليبيين‬ ‫لمسؤولين‬ ‫األخيرة‬ ‫الزيارات‬ ‫بعد‬
‫القادم‬‫الشهر‬‫مطلع‬‫الشورى‬‫دورة‬
‫املطلقة‬ ‫م�ساندتها‬ ‫عن‬ ‫للمحامني‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫�برت‬‫ع‬
‫يف‬ ‫املعتقلني‬ ‫بع�ض‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ف‬‫�دا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫م‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬
‫بكافة‬‫قامت‬‫أنها‬�‫لها‬‫بني‬‫يف‬‫الهيئة‬‫وقالت‬‫ارهابية‬‫ق�ضايا‬
‫يف‬‫النائبني‬ ‫املحامني‬‫عن‬‫الدفاع‬‫إىل‬�‫الرامية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سلط‬‫لدى‬،‫موقوفني‬7‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫تعذيب‬ ‫بق�ضية‬‫يعرف‬‫بات‬‫ما‬
‫بحقها‬ ‫حتتفظ‬ ‫أنها‬� ‫الهيئة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫والق�ضائية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
.‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫اقت�ضى‬‫إن‬�‫نقابية‬‫و�سائل‬‫إىل‬� ‫االلتجاء‬‫يف‬
‫عقب‬‫املحامني‬‫هيئة‬‫من‬‫اللهجة‬‫�شديد‬‫املوقف‬‫هذا‬‫وجاء‬
‫القيادات‬ ‫وبع�ض‬ ‫حمادة‬ ‫�شكري‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنقابي‬ ‫ت�صريحات‬
‫املوقوفني‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫حمامي‬ ‫فيها‬ ‫اتهم‬ ‫والتي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابية‬
‫بن‬ ‫و�سمري‬ ‫علي‬ ‫أوالد‬� ‫أنور‬�‫و‬ ‫عبو‬ ‫�سامية‬ ‫وهم‬ ‫باال�سم‬ ‫ذكرهم‬ ‫وقد‬ ،‫إرهابية‬� ‫خلية‬ ‫بت�شكيل‬ ‫ال�سبعة‬
.‫احلراث‬‫واينا�س‬‫الطريقي‬‫إميان‬�‫و‬‫عمر‬
‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫إىل‬� ‫ترمي‬ ‫أنها‬� ،‫باملجانية‬ ‫و�صفتها‬ ‫التي‬ ‫حمادة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫اعتربت‬ ‫الهيئة‬
‫على‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫بجحقها‬ ‫ومت�سكت‬ ‫عليه‬ ‫والت�ضييق‬ ‫الدفاع‬ ‫حق‬ ‫من‬ ّ‫امل�س‬ ‫بغاية‬ ‫املحامني‬ ‫بع�ض‬
.‫الطرق‬‫بكل‬‫منظوريها‬
‫م�شروع‬ ‫برف�ض‬ ‫تتم�سك‬ ‫انها‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحتها‬ ‫يف‬ ‫ن�شرته‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أعلنت‬�
.‫إف�شاله‬�‫أجل‬�‫من‬‫التعبئة‬‫إىل‬�‫تدعو‬‫وانها‬‫االقت�صادية‬‫امل�صاحلة‬‫قانون‬
‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫"م�شروع‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫مترير‬ ‫على‬ ‫احلاكم‬ ‫إئتالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صرار‬� ‫اجلبهة‬ ‫وا�ستنكرت‬
‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫ين�سف‬ ‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫واملتزايدة‬ ‫الوا�سعة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫رغم‬ "‫واملالية‬
‫ويفتح‬‫م�صاحلة‬‫أية‬�‫عن‬‫احلديث‬‫قبل‬‫وحما�سبة‬‫م�ساءلة‬‫من‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫مراحلها‬‫بتجاهل‬‫القانون‬‫ويف‬‫الد�ستور‬‫يف‬
‫تعبريها‬‫ح�سب‬‫ال�سابقتينن‬‫والف�ساد‬‫اال�ستبداد‬‫منظومتي‬‫يف‬‫طني‬ّ‫ر‬‫املو‬‫تبيي�ض‬‫أمام‬�‫الباب‬
‫إف�شال‬�‫و‬ ‫وتعطيله‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫�صدي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫الربملانية‬ ‫الكتلة‬ ‫ي‬ ّ‫لتم�ش‬ ‫دعمها‬ ‫اجلبهة‬ ‫اكدت‬ ‫كما‬
‫التعبئة‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ال�صفوف‬ ‫تكتيل‬ ‫إىل‬� ‫واملدنية‬ ‫احلزبية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫�سمته‬ ‫ما‬ ‫ودعت‬ ‫متريره‬
.‫لذلك‬‫الالزمة‬
‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫حممد‬ ‫اللواء‬ ‫أمري‬� ‫بتعيني‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ 2015 ‫أوت‬� 19 ‫بتاريخ‬ ‫الر�سمي‬ ‫الرئد‬ ‫يف‬ ‫رئا�سي‬ ‫أمر‬� ‫�صدر‬
‫للتعليم‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫مديرا‬ ‫الزياين‬ ‫نبيل‬ ‫والعميد‬ ‫الطريان‬ ‫جي�ش‬ ‫أركان‬‫ل‬ ‫رئي�سا‬ ‫العلوي‬
1 ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫وذلك‬ ‫الع�سكري‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫عاما‬ ‫متفقدا‬ ‫بوجاه‬ ‫جمال‬ ‫اللواء‬ ‫آمر‬�‫و‬ ‫بتون�س‬
.2015‫�سبتمرب‬
‫م�ساعد‬ ‫خطة‬ ‫من‬ ‫ق�سي�س‬ ‫أني�س‬� ‫القا�ضي‬ ‫املقدم‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫قبلت‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫املا�ضي‬ ‫جويلية‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫غ‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫هذه‬ ‫تاريخ‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫مدير‬ ‫العام‬ ‫الدولة‬ ‫وكيل‬
.‫أ�سبابها‬‫ل‬‫تو�ضيح‬‫دون‬
‫تساند‬‫املحامني‬‫هيئة‬
‫املستهدفني‬‫املحامني‬‫بعض‬
‫األمنية‬‫النقابات‬‫من‬
‫التعبئة‬‫إىل‬‫تدعو‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬
‫االقتصادية‬‫املصاحلة‬‫قانون‬‫إفشال‬‫أجل‬‫من‬
‫الطريان‬‫جليش‬‫جديد‬‫أركان‬‫رئيس‬
‫العسكري‬‫واملستشفى‬‫التفقدية‬‫يف‬‫وتعيينات‬
:‫طارئة‬ ‫جلسة‬ ‫في‬
‫احلكومي‬‫األمر‬‫يف‬‫الطعن‬
‫اجلديدة‬‫بالرتكيبة‬‫املتعلق‬
‫اخلصوصية‬‫للنيابات‬
‫تونس‬‫لنداء‬‫السيايس‬‫املكتب‬‫من‬‫يستقيل‬‫الربقاوي‬‫صالح‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬62015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫لالتحاد‬ ‫اإلدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫واجتماع‬ 4 ‫زايد‬ 4 ‫اجتماعات‬ ‫بين‬
‫املعقدة؟‬‫اإلشكاالت‬ ّ‫حلل‬‫الطيبة‬‫النوايا‬‫تكفي‬‫هل‬
‫الت�صعيد‬ ‫عن‬ ‫وكالم‬ ‫االنفراج‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ ‫بني‬ ‫ترتاوح‬ ‫انباء‬ ‫و�سط‬
‫تبعها‬ ‫كما‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ 4 ‫زائد‬ 4 ‫جمموعة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫انطلقت‬
‫رجال‬‫احتاد‬‫قيادة‬‫بني‬‫جمع‬‫االعراف‬‫منظمة‬‫يف‬‫م�ستوى‬‫أعلى‬�‫على‬‫لقاء‬
..‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫واالحتاد‬‫االعمال‬
‫كان‬ ‫واملحاورات‬ ‫اللقاءات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫ت�صريحات‬ ‫من‬ ‫�صدر‬ ‫وما‬
‫التون�سيني‬ ‫قلوب‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫االنفراج‬ ‫إىل‬� ‫طريقه‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ي�شيء‬
‫االيام‬ ‫خالل‬ ‫ومعاهدهم‬ ‫مدار�سهم‬ ‫اىل‬ ‫ابنائهم‬ ‫عودة‬ ‫ينتظرون‬ ‫الذين‬
‫التعليم‬‫نقابتي‬‫قيادات‬‫من‬‫الواردة‬‫بالت�صريحات‬‫ان�شغلوا‬‫املقبلة‬‫القليلة‬
‫للنقابة‬‫القطاعية‬‫االدارية‬‫الهيئة‬‫قررت‬‫حيث‬‫اال�سا�سي‬‫والتعليم‬‫الثانوي‬
‫�سبتمرب‬18‫و‬17‫يومي‬‫قطاعي‬‫ا�ضراب‬‫تنفيذ‬‫اال�سا�سي‬‫للتعليم‬‫العامة‬
.‫االحتجاجية‬‫التحركات‬‫من‬‫�سل�سلة‬‫جانب‬‫اىل‬‫القادم‬
‫اجلهوية‬ ‫املندوبيات‬ ‫بكافة‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفات‬ ‫تنظيم‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫كما‬
‫غ�ضب‬ ‫يوم‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ 11 ‫يوم‬ ‫�لان‬‫ع‬‫وا‬ ‫�سبتمرب‬ 8 ‫يوم‬ ‫للرتبية‬
‫اليعقوبي‬ ‫ل�سعد‬ ‫الثانوي‬ ‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ن�شر‬ ‫.كما‬
‫ال‬ ‫الذي‬ ‫بالتو�ضيح‬ ‫و�صفه‬ ‫ما‬ "‫"الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬
‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫واردة‬ ‫غري‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اكد‬ ‫حني‬ ‫التهديد‬ ‫عنه‬ ‫يخفى‬
‫اعترب‬ ‫اليعقوبي‬ ‫ان‬ ‫لالنتباه‬ ‫والالفت‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حتقيق‬ ‫عدم‬
‫معتربا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫عدم‬ ‫أهمها‬� ‫من‬ ‫ان‬
‫من‬ ‫�سيزيد‬ ‫جديدا‬ ‫معطى‬ ‫وهذا‬ .‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ‫وجائر‬ ‫ظامل‬ ‫قانون‬ ‫اياه‬
‫التعليم‬ ‫ونقابة‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫املتاججة‬ ‫اخلالفات‬ ‫نار‬ ‫على‬ ‫الزيت‬ ّ‫�صب‬
.‫الثانوي‬
"‫الساعة‬‫"ضد‬‫اجتامعات‬
‫ال�شغل‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫يقني‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
‫مطالب‬ ‫�سقف‬ ‫الرتفاع‬ ‫ج�سرها‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫بينهما‬ ‫الهوة‬ ‫الن‬ ‫عوي�صة‬
‫اال�ستجابة‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫متنع‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقابل‬ ‫النقابات‬
‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫رغبة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫يطمئن‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫كلها‬ ‫إليها‬�
‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ‫زمنية‬ ‫مهلة‬ ‫وو�ضعوا‬ ‫حل‬ ‫اىل‬
‫ورئي�س‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫من‬‫املرتكبة‬‫اخلما�سية‬‫اللجنة‬‫لقاء‬‫عقد‬‫تاريخ‬
‫�راف‬�‫ع‬‫اال‬ ‫منظمة‬ ‫ورئي�سة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ورئي�س‬ ‫احلكومة‬
‫يوم‬ ‫املنعقد‬ 4 ‫�د‬�‫ئ‬‫زا‬ 4 ‫اجتماع‬ ‫فخالل‬ ،‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ال‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫واال‬
‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ح�ضره‬ ‫والذي‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬
‫مبا‬ ‫يومية‬ ‫اجتماعات‬ ‫عقد‬ ‫تقرر‬ ،‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫العام‬
‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ 7 ‫يوم‬ ‫التو�صل‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫أحد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبت‬ ‫يومي‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬
.‫االطراف‬‫جلميع‬ ‫مر�ضي‬‫حل‬‫اىل‬
‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫ا�ضافية‬ ‫أنة‬�‫طم‬ ‫ميثل‬ ‫املرتقب‬ ‫اللقاءات‬ ‫ماراطون‬ ‫ان‬ ‫كما‬
‫اخلالف‬ ‫ب�سبب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫جل�ساتها‬ ‫تعقد‬ ‫مل‬ 4 ‫زائد‬ 4 ‫جمموعة‬
‫النقابي‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومي‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫التوجهات‬ ‫يف‬
‫النمو‬ ‫بحا�صل‬ ‫الزيادة‬ ‫بربط‬ ‫احلكومة‬ ‫به‬ ‫تقدمت‬ ‫الذي‬ ‫االقرتاح‬ ‫ب�سبب‬
‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫أن‬�‫رغم‬‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫إىل‬�‫بذلك‬‫إرجائها‬�‫و‬
‫اخل�صو�صية‬ ‫املنح‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫والذي‬ ‫ت�صوره‬ ‫قدم‬ ‫قد‬ ‫كان‬
.‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬
‫والتشاؤم‬‫التفاؤل‬‫بني‬‫مراوحة‬
‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫ؤم‬�‫والت�شا‬ ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫بني‬ ‫مراوحة‬ ‫فيها‬ ‫االجتماعات‬ ‫هذه‬
.‫جدا‬ ‫�دودة‬�‫حم‬ ‫الزمنية‬ ‫املهلة‬ ‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫مبكان‬ ‫التعقيد‬ ‫من‬ ‫امللفات‬
‫الو�صول‬‫يف‬‫املتحاورون‬‫معدودة‬‫ايام‬‫يف‬‫يعجز‬‫هل‬‫املطروح‬‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬
‫وا�شهر؟‬‫ا�سابيع‬‫طيلة‬‫حواراتهم‬‫عن‬‫غابت‬‫نتيجة‬‫اىل‬
‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫باالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫حفيظ‬ ‫حفيظ‬
‫وكان‬‫االيجابية‬‫ؤ�شرات‬�‫امل‬‫من‬‫الكثري‬‫فيه‬4‫زائد‬4‫جلنة‬‫اجتماع‬‫أن‬�‫اكد‬
‫الثالثة‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫بني‬ ‫القمة‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫للتوافقات‬ ‫نتاجا‬
‫مبعدل‬‫التفاو�ض‬‫جل�سات‬‫من‬‫التكثيف‬‫ان‬‫مبينا‬،‫وبو�شماوي‬‫والعبا�سي‬
‫يف‬ ‫االطراف‬ ‫كل‬ ‫حتدو‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫الرغبة‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫اجتماع‬
‫ان‬ ‫اال‬ .. ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ 7 ‫قبل‬ ‫العالقة‬ ‫امل�سائل‬ ‫يف‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬
‫حمل‬ ‫املطالب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫وحدها‬ ‫النوايا‬
‫على‬ ‫�دل‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫يلح‬ ‫مل‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬
‫االقت�صادية‬‫ازمتها‬‫من‬‫خرجت‬‫احلكومة‬‫ال‬‫اذ‬‫حولها‬‫الهوة‬‫ج�سر‬‫امكانية‬
‫اخل�صو�صية‬ ‫باملنح‬ ‫املتعلقة‬ ‫مطالبه‬ ‫�سقف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خف�ض‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫وال‬
‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ،‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫القطاعات‬ ‫خمتلف‬ ‫بها‬ ‫تطالب‬ ‫التي‬
‫بالرائد‬ ‫حتى‬ ‫ت�صدر‬ ‫ومل‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫تفعل‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫املم�ضاة‬ ‫االتفاقيات‬
‫أيام‬� ‫اقتطاع‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫اتفاقية‬ 17 ‫عددها‬ ‫والبالغ‬ ‫الر�سمي‬
‫�ضعفها‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫ف�ستكون‬ ‫احلكومة‬ ‫عنها‬ ‫تراجعت‬ ‫ان‬ ‫والتي‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬
‫حرج‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫�ستكون‬ ‫النقابات‬ ‫فان‬ ‫فعلتها‬ ‫وان‬ ‫النقابات‬ ‫�ضغط‬ ‫امام‬
.‫منظوريها‬‫امام‬
!! ‫حقيقية‬"‫"خماوف‬‫يثري‬‫االدارية‬‫اهليئة‬‫اجتامع‬
‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫االدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫جتتمع‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫العادة‬ ‫جرت‬
‫يكون‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الهيئة‬‫اجتماع‬‫ان‬‫بل‬‫االعراف‬‫او‬‫احلكومة‬‫مع‬‫التفاو�ض‬
‫فيه‬ ‫ال�شروع‬ ‫قبل‬ ‫يكون‬ ‫وهذا‬ ‫التفاو�ض‬ ‫طريق‬ ‫خلارطة‬ ‫حتديد‬ ‫مبثابة‬
‫هذه‬ ‫ك�سرها‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫عليها‬ ‫أب‬�‫د‬ ‫التي‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ .. ‫اثناءه‬ ‫ولي�س‬
‫وزيادة‬‫باحلمامات‬‫أم�س‬�‫أول‬�‫االدارية‬‫لهيئته‬‫اجتماع‬‫عقد‬‫خالل‬‫من‬‫املرة‬
‫للمنظمة‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫اال‬ ‫خاللها‬ ‫ليبلغ‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫انعقاد‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫4 على‬ ‫زائد‬ 4 ‫جلنة‬ ‫خالل‬ ‫ االتفاق‬ّ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫منظوريه‬ ‫ال�شغيلة‬
‫املنحة‬ ‫تعميم‬ ‫و‬ 2015-2016 ‫ل�سنتي‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬
‫آجال‬� ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫املطروح‬ ‫الوحيد‬ ‫اال�شكال‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،‫اخل�صو�صية‬
.‫�صرفها‬
‫املفقود‬‫التناغم‬‫اعادة‬
‫من‬ ‫ر�سالة‬ ‫ميثل‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫االدارية‬ ‫للهيئة‬ ‫اجتماع‬ ‫عقد‬
‫هو‬ ‫املطالب‬ ‫لتحقيق‬ ‫و�سيلة‬ ‫اف�ضل‬ ‫ان‬ ‫النقابات‬ ‫كل‬ ‫اىل‬ ‫املركزية‬ ‫القيادة‬
‫يوفر‬ ‫لن‬ ‫املركزية‬ ‫للقيادة‬ ‫وجتاوزها‬ ‫النقابات‬ ‫بع�ض‬ ‫تنطع‬ ‫وان‬ ‫احلوار‬
‫جاء‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫احلمامات‬ ‫اجتماع‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�سيعمق‬ ‫بل‬ ‫حلوال‬
‫وبع�ض‬ ‫قيادتها‬ ‫بني‬ ‫املفقود‬ ‫التناغم‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫املنظمة‬ ‫قيادة‬ ‫من‬ ‫كو�سيلة‬
‫النقابات‬‫هذه‬‫وكل‬‫وال�صحة‬‫بنوعيه‬‫التعليم‬‫نقابات‬‫اهمها‬‫لعل‬‫النقابات‬
‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫تخرج‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫وال‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ثقل‬ ‫لها‬
‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫فلي�س‬ ‫وقع‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫الن‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫املركزية‬ ‫القيادة‬
.‫طرف‬‫أي‬�
‫او‬ ‫النقابات‬ ‫تلك‬ "‫"مترد‬ ‫من‬ ‫متخوفة‬ ‫املركزية‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬
‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫اليعقوبي‬ ‫ل�سعد‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫�صدر‬ ‫ما‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫بع�ضها‬
‫ما‬ ‫م�ستحيلة‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫الثانوي‬ ‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫للنقابة‬
‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫اليها‬ ‫ا�ضاف‬ ‫والتي‬ ‫نقابته‬ ‫مطالب‬ ‫لكل‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫تتم‬ ‫مل‬
‫وان‬ ‫التي‬ ‫املركزية‬ ‫القيادة‬ ‫فيها‬ ‫�سبق‬ ‫خطوة‬ ‫هي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬
‫االن‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫االقل‬ ‫على‬ ‫تلوح‬ ‫مل‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫لقانون‬ ‫رف�ضها‬ ‫اعلنت‬
‫�سيجعل‬ ‫التخوف‬ ‫هذا‬ ،‫باال�ضرابات‬ ‫ال�سقاطه‬ ‫تخطيطها‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مبا‬
‫املتنطعني‬ ‫بع�ض‬ ‫للجم‬ ‫بثقله‬ ‫ينزل‬ ‫للحوار‬ ‫امل�ساند‬ ‫وخطه‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
.‫وقتها‬‫غري‬‫يف‬‫مواجهة‬‫من‬‫خوفا‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫عدد‬ ‫يف‬ % 40‫ـ‬‫ب‬ ‫�وا‬�‫من‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫ج‬ ‫ر�سمية‬ ‫�اءات‬�‫ص‬�����‫ح‬‫إ‬� ‫�رت‬�‫ه‬��‫ظ‬‫أ‬�
‫جزائري‬‫ألف‬�500‫عددهم‬‫ليناهز‬‫ا‬ّ‫ر‬‫ب‬‫تون�س‬‫دخلوا‬‫الذين‬‫اجلزائريني‬
.‫احلايل‬‫أوت‬�‫�شهر‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الن�صف‬‫يف‬
‫الربية‬ ‫احلدود‬ ‫ل�شرطة‬ ‫اجلهوية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫من‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫وبح�سب‬
‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫مع‬ ‫تزامنه‬ ‫رغم‬ ‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫باجلزائر‬
.‫تون�س‬‫يف‬
‫تتمثل‬‫حدودية‬‫برية‬‫مراكز‬8‫على‬‫اجلزائرية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫وت�شرف‬
‫وبو�شبكة‬ ‫بتيتة‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫م‬‫و‬ ‫�س‬��‫�را‬�‫ه‬‫ا‬ ‫ب�سوق‬ ‫مومن‬ ‫واوالد‬ ‫�دادة‬�‫حل‬ ‫يف‬
‫ومركزي‬ ‫تب�سة‬ ‫مبنطقة‬ ‫التب�سي‬ ‫العربي‬ ‫ومطار‬ ‫واملريج‬ ‫العيون‬ ‫ورا�س‬
‫متطابقة‬‫جزائرية‬‫تقارير‬‫بح�سب‬،‫الطارف‬‫مبنطقة‬‫والعيون‬‫الطبول‬‫أم‬�
.‫اخلمي�س‬‫اليوم‬‫ن�شرت‬
‫يحتل‬ ‫اجلزائرية‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ل�شرطة‬ ‫الر�سمية‬ ‫االح�صائية‬ ‫وبح�سب‬
‫اجلزائريني‬‫عبور‬‫عدد‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املركز‬‫الطارف‬‫بوالية‬‫الطبول‬‫أم‬�‫مركز‬
‫املراكز‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ار‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 23‫ـ‬‫ب‬ ‫�در‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫وبن�سبة‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬
.‫احلدودية‬
1200‫نحو‬‫اجلزائرية‬‫امل�صالح‬‫ذات‬‫قدرت‬‫التون�سي‬‫اجلانب‬‫ومن‬
.‫الطارف‬‫والية‬‫عرب‬‫يوميا‬‫اجلزائر‬‫إىل‬�‫يعربون‬‫تون�سي‬
‫الرتاب‬‫داخل‬‫الوقود‬‫وحمطات‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫عادة‬‫التون�سيون‬‫ويق�صد‬
.‫اجلزائري‬
‫اجلزائريني‬ ‫ال�سياح‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫اقبال‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ولوحظ‬
‫و�سو�سة‬ ‫دراهم‬ ‫وعني‬ ‫طربقة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شواطئ‬ ‫الفنادق‬ ‫على‬
‫ن�سبة‬ ‫الفنادق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫و�سجلت‬ .‫خا�صة‬ ‫واحلمامات‬ ‫واملن�ستري‬
.‫اجلزائريني‬‫عدد‬‫يف‬‫االرتفاع‬‫هذا‬‫ب�سبب‬‫كبرية‬‫امتالء‬
‫االرهابية‬‫العمليات‬‫بعد‬‫وعدوا‬‫اجلزائريني‬‫الن�شطاء‬‫من‬‫عدد‬‫وكانت‬
‫يف‬ ‫اخل�سارة‬ ‫وتعوي�ض‬ ‫بكثافة‬ ‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫بالقدوم‬ ‫و�سو�سة‬ ‫باردو‬ ‫يف‬
‫وافال�س‬‫ال�سياحة‬‫بانهيار‬‫ي�سمحوا‬‫لن‬‫انهم‬‫ؤكدين‬�‫م‬‫التون�سية‬‫ال�سياحة‬
.‫التون�سي‬‫االقت�صاد‬
‫عالقة‬ ‫تربطهم‬ ‫الذين‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجزائريني‬ ‫و�شكرا‬ ‫للجزائر‬ ‫�شكرا‬
‫العالقة‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫بتون�س‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫وتاريخ‬ ‫وجرية‬ ‫وحب‬ ‫دم‬
‫أ�شقاء‬‫ل‬‫با‬ ‫أوال‬� ‫تبدا‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫لتون�س‬ ‫واحليوية‬ ‫والطبيعية‬ ‫القوية‬
‫وبناء‬ ‫التكامل‬ ‫رحلة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫وليبيا‬ ‫اجلزائر‬ ‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫�وار‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫الكبري‬‫العربي‬‫املغرب‬‫حلم‬
‫أسبوعني‬‫يف‬‫تونس‬‫دخلوا‬‫جزائري‬‫مليون‬‫نصف‬
‫اب‬ّ‫نو‬ ‫مبجل�س‬ ‫ـة‬‫ب‬‫‏جندو‬‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫عن‬ ‫ائب‬ّ‫ن‬‫ال‬ 2015 ‫أوت‬� 23 ‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّى‬‫د‬‫أ‬�
‫جندوبة‬‫معتمدية‬‫من‬‫واين‬ ّ‫ال�س‬‫بعمادة‬ ‫الريفية‬‫املناطق‬‫إىل‬�‫زيارة‬‫امل�شرقي‬‫أحمد‬�‫عب‬ ّ‫ال�ش‬
‫على‬‫للح�صول‬‫تعرت�ضهم‬‫التي‬‫وال�صعوبات‬‫م�شاغلهم‬‫عن‬‫اجلهة‬‫متا�سكنو‬‫وعرب‬،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬
‫زيارة‬‫اجلولة‬‫�شملت‬‫كما‬،‫تنقالتهم‬‫تي�سر‬‫التي‬‫الطرقات‬‫غياب‬‫وكذلك‬‫لل�شرب‬‫ال�صالح‬‫املاء‬
‫أخذ‬�‫�ضرورة‬‫على‬‫اكدوا‬‫الذين‬‫املواطنني‬‫من‬‫عدد‬‫مع‬ ‫بلقاء‬‫واختتمت‬‫ّة‬‫ي‬‫املطو‬‫عني‬‫ملدر�سة‬
.‫االدارات‬‫ادراج‬‫يف‬‫عالقة‬‫ملفات‬‫تبقى‬‫ال‬‫وان‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫قبل‬‫من‬‫بجدية‬‫م�شاغلهم‬
،‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬� ‫ممثلي‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫التقى‬
‫�ضوء‬ ‫يف‬ ،2016-2020 ‫التنموي‬ ‫ط‬ّ‫للمخط‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫إعداد‬� ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫وتناول‬
‫خرباء‬ ‫بني‬ ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫اجتماع‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫ومت‬ ،‫إثرائها‬‫ل‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مقرتحات‬
‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫م�ضمون‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫احلكومة‬ ‫خرباء‬ ‫وفريق‬ ‫احلكومي‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬�
.‫القادم‬‫ط‬ّ‫للمخط‬
‫ذلك‬ ‫إثر‬� ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أم�س‬� ،‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫النظر‬ ‫بعد‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫على‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫عر�ض‬
‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫ممكن‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫و‬ ‫أو�سع‬� ّ‫حمل‬ ‫منها‬ ‫يجعل‬ ‫مبا‬ ‫إثرائها‬� ‫مزيد‬ ‫بهدف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬
.‫املقبلة‬‫املرحلة‬‫إىل‬�‫بالن�سبة‬‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬‫الكربى‬‫والتوجهات‬‫ؤى‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫ببلورة‬‫الت�سريع‬
‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومي‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬�‫مبمثلي‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اجتماع‬‫تناول‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
‫لتكون‬ ‫إعدادها‬� ّ‫مت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أول‬� ‫وثيقة‬ ‫مالمح‬ ‫ال�صيد‬ ‫وا�ستعر�ض‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬
‫عمل‬‫ور�شات‬‫تنظيم‬‫خالل‬‫من‬‫ال�سيما‬،‫ؤمتر‬�‫للم‬‫التح�ضري‬‫بخ�صو�ص‬‫والت�شاور‬‫للحوار‬‫منطلقا‬
.‫جناحه‬‫ّدات‬‫ه‬‫مم‬‫أوفر‬�‫ّن‬‫م‬‫ؤ‬�‫وت‬‫املحاور‬‫خمتلف‬ ّ‫د‬‫تع‬
‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫يف‬ّ‫الط‬ ‫نات‬ّ‫مكو‬ ‫ت�شريك‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ّ‫مت‬‫و‬
،‫أ�شغاله‬�‫ويف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫إعداد‬�‫مراحل‬‫يف‬،‫إخت�صا�ص‬‫ل‬‫وا‬‫اخلربة‬‫أهل‬�‫و‬
‫والفكرية‬ ‫والثقافية‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبعادها‬�‫ب‬ ‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫بلورة‬ ‫ي�ضمن‬ ‫مبا‬
.‫البيان‬‫ذات‬‫يف‬‫جاء‬‫ما‬‫ح�سب‬،‫ومقاومته‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ي‬ّ‫ق‬‫للتو‬‫ّة‬‫ي‬‫والرتبو‬‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫الدوليني‬‫اخلرباء‬‫ع�شرات‬‫م�شاركة‬‫عن‬‫اعالمية‬‫م�صادر‬‫حتدثت‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
‫ذات‬ ‫اجلوانب‬ ‫مبختلف‬ ‫تهتم‬ ‫جلان‬ 8‫إحداث‬� ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫املنتظرة‬ ‫النتائج‬ ‫وجتويد‬ ‫النقا�ش‬ ‫الثراء‬
‫والدولية‬ ‫والتهريب‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫والثقافية‬ ‫االمنية‬ ‫اللجنة‬ ‫ومنها‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبلف‬ ‫العالقة‬
.‫والدينية‬‫واالقليمية‬
‫أم�س‬� ‫�صفاق�س‬ ‫مدينة‬ ‫خ�سرت‬
‫املتو�سطية‬ ‫�اب‬�‫ع‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫�شرف‬
‫أمام‬� ‫خ�سارتها‬ ‫بعد‬ 2021 ‫ل�سنة‬
‫خالل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ران‬���‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬
‫ب�سكارا‬ ‫يف‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫الت�صويت‬
‫وهران‬ ‫مدينة‬ ‫وح�صلت‬ .‫االيطالية‬
‫�صوتا‬ 17 ‫مقابل‬ ‫�صوتا‬ 51 ‫على‬
.‫�صفاق�س‬‫ل�صالح‬
‫كبرية‬ ‫�رارة‬�‫م‬ ‫تركت‬ ‫اخل�سارة‬
‫وخا�صة‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫قلوب‬ ‫يف‬
‫علقوا‬‫الذين‬‫�صفاق�س‬‫أهايل‬�‫و‬‫�شباب‬
‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�اال‬��‫م‬‫أ‬�
‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�را‬�‫خ‬‫وا‬ ‫مدينتهم‬ ‫بتطوير‬
‫الرت�شح‬ ‫إدارة‬� ‫أ�ساءت‬� ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫غ�ضبهم‬ ‫عن‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وعرب‬ .‫التهمي�ش‬ ‫حالة‬
‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫اجليد‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫وعدم‬ ‫باملدينة‬ ‫املتخلفة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫ب�سبب‬ ‫اخل�سارة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫وعن‬
.‫العاملية‬‫الريا�ضية‬‫التظاهرة‬
‫ت�ست�ضيف‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫املدينة‬ ‫�ستكون‬ ،19‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ "‫املتو�سط‬ ‫أوملبياد‬� ‫تنظيم‬ ‫ب�شرف‬ ‫فازت‬ ‫التي‬ ‫وهران‬
.1975‫عام‬‫يف‬‫أي‬�‫04�سنة‬‫قبل‬‫ا�ست�ضافتها‬‫لها‬‫�سبق‬‫التي‬‫العا�صمة‬‫اجلزائر‬‫بعد‬‫احلدث‬‫هذا‬
‫وهران‬‫زارت‬‫قد‬،2021‫املتو�سطية‬‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫الحت�ضان‬‫املر�شحة‬‫املدن‬‫ملفات‬‫بتقييم‬‫مكلفة‬‫تفتي�شية‬‫جلنة‬‫وكانت‬
‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫يومها‬ ‫�صرح‬ ‫وقد‬ ‫بها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫وال�سياحية‬ ‫الريا�ضية‬ ‫آت‬�‫املن�ش‬ ‫على‬ ‫ووقفت‬ ‫املا�ضي‬ ‫فيفري‬ ‫يف‬
‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ويرى‬ ."‫مبدئيا‬ ‫مقبول‬ ‫وهران‬ ‫"ملف‬ ‫أن‬� ‫�ساكو‬ ‫فاروجيا‬ ‫لينو‬ ‫املالطي‬ ‫التفتي�شية‬
‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫مهمة‬ ‫ريا�ضية‬ ‫حتتية‬ ‫بنية‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫املدينة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫جيد‬ ‫ب�شكل‬ ‫وهران‬ ‫مللف‬ ‫الت�سويق‬ ‫أح�سنت‬� ‫اجلزائرية‬
‫غريه‬‫وال‬‫الريا�ضي‬‫املجال‬‫يف‬‫ال‬‫كبرية‬‫حتتية‬‫بنية‬‫م�شاريع‬‫أي‬�‫�سنوات‬‫منذ‬‫ت�شهد‬‫مل‬‫فهي‬‫�صفاق�س‬‫اما‬،‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫لتنظيم‬
‫اال�ستثمارات‬ ‫و�ضخ‬ ‫اجلهات‬ ‫تنمية‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫وغياب‬ ‫الدولة‬ ‫دور‬ ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫أ�سا�سا‬�‫التحتية‬‫البنية‬‫يف‬
‫املرشقي‬
‫عامدة‬‫يف‬
‫السواين‬
‫احلكومي‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫بني‬‫النقاش‬‫تقدم‬
‫التنموي‬‫واملخطط‬‫االرهاب‬‫مكافحة‬‫مؤمتر‬‫حول‬
‫األلعاب‬‫تنظيم‬‫رشف‬‫خترس‬‫صفاقس‬
‫التحتية‬‫البنية‬‫والسبب‬ 2021‫املتوسطية‬
‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫مضمون‬ ‫الستكامل‬ ‫اخلرباء‬ ‫جيتمع‬ ‫غدا‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬82015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫هذه‬ ‫ت�صبح‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫يفتقدون‬ ‫�ين‬‫ح‬‫و‬ ‫واقعهم‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫وي�سعون‬
‫القانونية‬ ‫الرقابة‬ ‫ت�ضعف‬ ‫حينما‬ ‫خا�صة‬ ‫ممكنا‬ ‫م�شروعا‬ ‫االنحرافية‬ ‫التجارب‬
.‫وااليجابية‬‫املنتجة‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫منظومة‬‫وتنهار‬
‫خطره‬ ‫وماهو‬ ‫أسبابه‬ ‫ماهي‬ ‫والتونسيات‬ ‫التونسيني‬ ‫لدى‬ ‫الزواج‬ ‫سن‬ ‫تأخر‬
‫املجتمع؟‬ ‫عىل‬
‫عائقا‬ ‫متثل‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫املادية‬ ‫بالظروف‬ ‫يت�صل‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫متعددة‬ ‫أ�سبابه‬�
‫العالقات‬ ‫حول‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�صور‬ ‫بتغري‬ ‫يت�صل‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫ال�شباب‬ ‫أمام‬� ‫حقيقيا‬
‫أن‬� ‫لنا‬ .‫العائلة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫النظرة‬ ‫بتغري‬ ‫يت�صل‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ .‫والفتيات‬ ‫الفتيان‬ ‫بني‬
ale mythe fond    ‫للعائلة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أ�سطورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ضامني‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫نت�ساءل‬
‫وجتعلهما‬ ‫وفتاة‬ ‫�شاب‬ ‫اثنان‬ ‫يحملها‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ teur de la famille
‫نعي�ش‬ ‫أ�صبحنا‬� .‫والتحديات‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫رغم‬ ‫لتحقيقها‬ ‫ا�سرتاتيجيات‬ ‫يبنيان‬
.‫�سة‬ ِّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫الفردية‬ ‫أ�سطورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورمبا‬ ‫الفردي‬ ‫واحللم‬ ‫الفردي‬ ‫امل�شروع‬ ‫اليوم‬ ‫أكرث‬�
‫له‬ ‫فامل�شكل‬ ‫لهذا‬ .‫ن�سبيا‬ ‫أة‬�‫مرج‬ ‫كانت‬ ‫وان‬ ‫وا�ضحة‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫خطورة‬
.‫اغفالها‬‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املجتمع‬‫دميغرافية‬‫على‬‫تداعيات‬
‫اجلنس‬ ‫بمامرسة‬ ‫اآلراء‬ ‫لسرب‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫والفتيات‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يقر‬
‫هناك‬ ‫أم‬ ‫��زواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وصعوبة‬ ‫��زواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫سن‬ ‫تأخر‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫سبب‬ ‫هل‬ ‫��زواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬
‫أخرى؟‬ ‫أسباب‬
‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫جليا‬ ‫بروزها‬ ‫رغم‬ ‫الن�سبي‬ ‫إطارها‬� ‫يف‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫و�ضع‬ ‫يجب‬ ‫أوال‬�
‫العالقة‬ ‫منط‬ ‫يف‬ ‫جوهري‬ ‫تغري‬ ‫ح�صول‬ ‫إىل‬� ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫ويرجع‬ .‫خمتلفة‬ ‫�شبابية‬
‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫بني‬ ‫اربط‬ ‫أن‬� ‫أريد‬� ‫ال‬ ‫أنا‬� .‫ال�سلوك‬ ‫معايري‬ ‫يف‬ ‫وتغري‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬
‫أداة‬� ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫التف�سريي‬ ‫الربط‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سن‬ ‫أخر‬�‫وت‬
‫مل‬ ‫ثانيا‬ ‫ثم‬ .‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫وهي‬ ‫بيولوجية‬ ‫حاجة‬ ‫إ�شباع‬‫ل‬
‫بثقافة‬ ‫ابتداء‬ ‫يت�صل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ .‫للمتزوجني‬ ‫جن�سية‬ ‫عالقات‬ ‫ح�صول‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫مينع‬
‫ال�شباب‬‫يحمله‬‫الذي‬‫الرمزي‬‫االعتبار‬‫هو‬‫ما‬.‫الزواج‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫نحو‬‫ال�سلوك‬‫توجه‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫بثقل‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫لتحمل‬ ‫ؤهال‬�‫م‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�شباب‬ ‫يرى‬ ‫هل‬ ‫أ�سرة؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬
‫الذي‬ ‫لل�شباب‬ ‫املو�سعة‬ ‫العائلة‬ ‫تقدمه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫والعون‬ ‫املرافقة‬ ‫ما‬ ‫أ�سرة؟‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬‫ل�شاب‬‫كيف‬‫معه؟‬‫وبقرين‬‫بنف�سه‬‫ال�شاب‬‫يقوم‬‫أن‬�‫يقدر‬‫هل‬‫الزواج؟‬‫�سن‬‫يف‬‫هو‬
‫عليه‬ ‫ومير‬ ‫غداء‬ ‫وجبة‬ ‫أجرة‬�‫و‬ ‫ال�صباح‬ ‫يف‬ ‫قهوة‬ ‫معلوم‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫اجلامعة‬ ‫مرحلة‬
‫تنتظر‬ ‫عائلة‬ ‫يجد‬ ‫يتخرج‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ثم‬ ‫مالب�س‬ ‫قطعة‬ ‫ي�شرتي‬ ‫أن‬� ‫يقدر‬ ‫وال‬ ‫ال�شهر‬
‫مت�سعا‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫االجتماعي‬ ‫م�ساره‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ملن‬ ‫كيف‬ ‫اجلميل‬ ‫بع�ض‬ ‫لها‬ ‫يرد‬ ‫أن‬�‫منه‬
‫مبكر؟؟‬‫زواج‬‫يف‬‫ليفكر‬
‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫واضحا‬ ‫عزوفا‬ ‫السيايس‬ ‫العمل‬ ‫يشهد‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬
‫السياسية‬‫لألحداث‬‫وهل‬‫األسباب‬‫هي‬‫فام‬‫ذلك‬‫عىل‬‫شاهد‬‫األخرية‬‫واالنتخابات‬
‫ذلك؟‬ ‫يف‬ ‫دور‬ ‫السياسية‬ ‫رجال‬ ‫وأداء‬
‫رمبا‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫مكلفة‬ ‫كانت‬ ‫جمتمعنا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاركة‬
‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫ال�شيطنة‬ ‫بفعل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫مقرفة‬
‫لي�س‬ .‫االجتماعية‬ ‫�صورتهم‬ ‫�سوء‬ ‫من‬ ‫زادت‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ارتكبها‬ ‫أخطاء‬� ‫بفعل‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬
‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ‫ال�شباب‬ ‫لدى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫من‬ ‫املوقف‬ ‫يتغري‬ ‫أن‬� ‫ي�سريا‬
‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتمله‬ ‫ال�شباب‬ .‫�ضعيفة‬ ‫فيها‬ ‫ال�شباب‬ ‫م�شاركة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫العريقة‬
‫اليوم‬ .‫عليا‬ ‫مبثل‬ ‫امل�سكونة‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
.‫�سراب‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫ويبحث‬ ‫يذهب‬ ‫أن‬� ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ .‫وامل�شاريع‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تغيب‬
‫للمعنى‬ ‫الفاقدة‬ ‫أو‬� ‫أواال�ستئ�صالية‬� ‫التكفريية‬ ‫الق�صووية‬ ‫أيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سراب‬
‫والعبثية‬
‫الشاذة‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫انتشار‬ ‫او‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫دور‬ ‫ماهو‬
‫املجتمع؟‬ ‫يف‬
‫بل‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫وانت�شار‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫فعال‬ ‫دور‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سائل‬ ‫أن‬� ‫معلوم‬
‫إن‬� .‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يفاقم‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫يح�صل‬ ‫تق�صري‬ ‫أي‬�‫و‬ .‫�ادي‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ّ‫إن‬�
‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫وجب‬ ‫لذلك‬ ‫املدر�سة‬ ‫ومن‬ ‫العائلة‬ ‫من‬ ‫أخطر‬� ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬
‫فهم‬ ‫أدوات‬�‫ب‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مهنة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫وهنا‬ .‫ذلك‬
‫ي�ست�سهل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫اوال‬ ‫بخ�صو�صها‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوجيه‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬
‫أدوات‬�‫ب‬‫يت�سلحوا‬‫أن‬�‫وعليهم‬‫الق�ضايا‬‫هذه‬‫يف‬‫اخلو�ض‬‫وال�صحافيون‬‫االعالميون‬
.‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫م�سالك‬‫عن‬‫بعيدا‬‫العقالنيني‬‫والتوجيه‬‫املعاجلة‬
:‫للفجر‬ ‫رجب‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬
‫السابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫ملنظمة‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬
.‫شخص‬ ‫ألف‬ ‫مائة‬ ‫لكل‬ 2.4 ‫بنسبة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫االنتحار‬ ‫نسبة‬ ‫يف‬
‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫الظاهرة‬ ‫هلذه‬ ‫مهم‬ ‫بروز‬ ‫شهدنا‬ ‫كام‬
‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ‫الظاهرة؟‬ ‫هذه‬ ‫تفيش‬ ‫أسباب‬ ‫فامهي‬ ،‫والنساء‬ ‫األطفال‬
‫معاجلتها؟‬
‫االنتحار‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫عدد‬ ‫ح�سب‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ترتيب‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫(مع‬
:‫هي‬‫�شخ�ص‬‫ألف‬�100‫لكل‬‫ال�سنوية‬
:‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ 3.7 ‫اليمن‬ 4.6:‫قطر‬ 5.3 :‫املغرب‬ 17.2 :‫ال�سودان‬
1.8:‫ليبيا‬1.9:‫اجلزائر‬2:‫أردن‬‫ل‬‫ا‬2.4:‫تون�س‬2.9:‫موريتانيا‬3.2
:‫ال�سعودية‬ 0.4:‫�سوريا‬ 0.9 ‫لبنان‬ 1 :‫عمان‬ 1.7:‫العراق‬ 1.7:‫م�صر‬
). 0.4
‫مت�سارعة‬ ‫�يرات‬‫غ‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫مت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬
‫التاريخية‬ ‫املنعطفات‬ ‫يف‬ ‫حت�صل‬ ‫التي‬ ‫التغريات‬ ‫�صنف‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ونوعية‬
‫منعطفا‬ ‫نعي�ش‬ ‫نحن‬ .‫وال�شعوب‬ ‫املجتمعات‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫والتي‬
‫ح�صيلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ complexe ‫مركبة‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ‫�ارزة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سمته‬ ‫تاريخيا‬
‫اخليارات‬‫جممل‬‫بفعل‬‫آثار‬�‫من‬‫تراكم‬‫ما‬‫إىل‬�‫حتيل‬‫اجتماعية‬‫ديناميكية‬
‫وال�سيا�سة‬‫والتعليم‬‫والرتبية‬‫والثقافة‬‫االقت�صاد‬‫جمال‬‫يف‬‫ح�صلت‬‫التي‬
‫فتح‬ 2011 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫عا�شته‬ ‫الذي‬ ‫الثورة‬ ‫حدث‬ ّ‫إن‬� .‫عقود‬ ‫منذ‬
‫أدوات‬� ‫وكانت‬ ‫يختزنها‬ ‫الواقع‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫امل�شكالت‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫�ين‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫العلم‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫عنها‬ ‫الك�شف‬ ‫يف‬ ‫مق�صرة‬ ‫واالت�صال‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫بع�ض‬ ‫لهم‬ ‫�سمحت‬ ‫ممن‬ ‫القليل‬ ‫إال‬� ‫عنها‬ ‫غافلة‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والبحث‬
‫خما�ض‬ ‫من‬ ‫املجتمع‬ ‫�م‬�‫ح‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫يعتمل‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫باالنتباه‬ ‫�روف‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬
.‫أزمات‬�‫و‬‫وحراك‬
‫رغم‬ ‫ال�سنوات‬ ‫بهذه‬ ‫خا�صة‬ ‫هي‬ ‫وال‬ ‫جديدة‬ ‫لي�ست‬ ‫االنتحار‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬
‫الثورة‬ ‫قبيل‬ ‫ال�سنوات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ح�صلت‬ ‫لقد‬ .‫أرقام‬� ‫من‬ ‫ت�سجيله‬ ‫مت‬ ‫ما‬
‫بع�ض‬ ‫انتباه‬ ‫لفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫البالد‬ ‫من‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫االنتحار‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫عديد‬
‫االهتمام‬ ‫من‬ ‫حينها‬ ‫منعوا‬ ‫ولكنهم‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫أ�صدقائنا‬�
‫عن‬‫نظرهم‬‫�صرف‬‫بطلب‬‫أو‬�‫بالبحث‬‫القيام‬‫إجراءات‬�‫بتعقيد‬‫إما‬�‫ألة‬�‫س‬�‫بامل‬
‫وا�ضطراب‬ ‫املعايري‬ ‫بفقدان‬ ‫احلادة‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرتات‬ ‫تت�سم‬ .‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬
‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫يبعث‬ ‫مل�شروع‬ ‫يحتاج‬ ‫جمتمعنا‬ .‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ‫القيم‬ ‫منظومة‬
‫يحمل‬ ‫حتى‬ ‫مبكر‬ ‫ب�شكل‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتائجه‬ ‫وتظهر‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫إىل‬� ‫ويحمله‬
.‫وم�ساراته‬‫م�سالكه‬‫يف‬‫املواطنني‬‫عموم‬
‫اصطلح‬ ‫مع‬ ‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫تفشت‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬
‫ترتاجع‬ ‫أن‬ ‫املفروض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الرشوة‬ ‫أو‬ ‫الصغري‬ ‫بالفساد‬ ‫عليه‬
‫دينيا‬ ‫حتريمها‬ ‫رغم‬ ‫بقوة‬ ‫عادت‬ ‫ظاهرة‬ ‫ولكنها‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ختتفي‬ ‫أو‬
‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫لطغيان‬ ‫اجتامعي‬ ‫تفسري‬ ‫هناك‬ ‫قانونيا..هل‬ ‫ومنعها‬
‫الراهنة؟‬ ‫اللحظة‬ ‫يف‬ ‫جمتمعنا‬
‫ؤال‬�‫س‬� ‫الظواهر؟‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫تنق�ص‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫كان‬ ‫ملاذا‬
‫نتذكر‬‫للثورة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫ن�ستح�ضر‬‫حني‬.‫االنتباه‬‫يحتاج‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أطرحه‬�
‫اجتماعي‬ ‫جوهر‬ ‫بجالء‬ ‫وظهر‬ ‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫فتح‬ ‫الذي‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬
‫وحر�سوا‬ ‫وم�شربهم‬ ‫أكلهم‬�‫م‬ ‫النا�س‬ ‫فتقا�سم‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫خال�ص‬
‫باختالف‬ ‫النخبة‬ ‫تلتقطها‬ ‫مل‬ ‫نوعية‬ ‫�ارات‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫كانت‬ .‫البع�ض‬ ‫بع�ضهم‬
‫بناء‬ ‫قوة‬ ‫منها‬ ‫وجتعل‬ ‫لتنميها‬ ‫والثقافية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫مكوناتها‬
‫ت�ستثمر‬ ‫جديدة‬ ‫قيادة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫النا�س‬ .‫حقيقي‬ ‫وتغيري‬
‫أي�ضا‬� ‫ويحتاجون‬ ‫للثورة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫أبانت‬� ‫الذي‬ ‫جوهرهم‬ ‫يف‬
.‫بامل�ستقبل‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫فيهم‬‫ويخلق‬‫عليه‬‫يجتمعون‬‫م�شروعا‬
‫الديناميكيات‬ ‫ت�سرتجع‬ ‫تعطيله‬ ‫يتم‬ ‫أو‬� ‫يتعرث‬ ‫أو‬� ‫ذلك‬ ‫يغيب‬ ‫حينما‬
‫بال�ضرورة‬‫لي�ست‬‫املنتجة‬‫غري‬‫الديناميكيات‬‫هذه‬.‫فاعليتها‬‫املنتجة‬‫غري‬
‫واملايل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اللوبيات‬
‫دورها‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫ملرحلة‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ .‫الف�ساد‬ ‫ومقاومة‬ ‫التغيري‬ ‫اجتاه‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬
‫�شعور‬‫من‬‫النا�س‬‫لدى‬‫يتولد‬‫ما‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫هي‬‫املنتجة‬‫غري‬‫الديناميكيات‬
‫بحجم‬ ‫فر�صة‬ ‫تواتيهم‬ ‫حينما‬ ‫خا�صة‬ ‫والتغيري‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أ�س‬�‫بالي‬
‫ب�شكل‬ ‫يتعمق‬ ‫حينها‬ .‫هائل‬ ‫تغيريي‬ ‫امكان‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫تفتح‬ ‫وما‬ ‫الثورة‬
‫للنا�س‬‫ويظهر‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬‫التغيري‬‫من‬‫املعنى‬‫بفقدان‬‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫م�ضاعف‬
‫فيح�صل‬ ‫الثورة‬ ‫فر�صة‬ ‫قبل‬ ‫�سائدة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ال�سلبية‬ ‫القيم‬ ‫جناعة‬
‫الفعل‬ ‫على‬ ‫االجتماعية‬ ‫اجلماعة‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫يعطل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫خطري‬ ‫انكفاء‬
‫يتمثل‬ ‫هنا‬ ‫واالنحراف‬ ‫اجتماعيا‬ ‫املنحرفة‬ ‫النماذج‬ ‫ويكر�س‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬
‫وغريها‬ ‫والتحيل‬ ‫والغ�ش‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫الر�شوة‬ ‫مثل‬ ‫ممار�سة‬ ‫عودة‬ ‫يف‬
.‫ؤالك‬�‫س‬�‫يف‬‫اليه‬‫ا�شرت‬‫مما‬
‫الف�ساد‬‫العمل؛‬‫خربة‬‫ملمح‬‫على‬‫ألة‬�‫س‬�‫للم‬‫النظر‬‫يكتمل‬‫حتى‬‫أ�ضيف‬�‫و‬
‫كان‬ ‫الف�ساد؛‬ ‫هذا‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫املختلفة‬ ‫أنواعها‬�‫ب‬ ‫والر�شوة‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬
‫احلاكمة‬ ‫العائلة‬ ‫يف‬ ‫متمثلة‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫منظومة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫حمدودة‬ ‫فئة‬ ‫على‬ ‫ريعها‬ ‫يوزع‬ ‫التحكم‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫و�شبكاتها‬
‫الذي‬‫أمني‬‫ل‬‫وا‬‫القانوين‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وكان‬‫الف�ساد‬‫منظومة‬‫على‬‫املح�سوبني‬
‫�سقط‬ ‫وقد‬ ‫أما‬� .‫فيها‬ ‫متحكما‬ ‫املنظومة‬ ‫يجعل‬ ‫الف�ساد‬ ‫حالة‬ ‫به‬ ‫تدار‬ ‫كانت‬
‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫بروز‬ ‫على‬ ‫املفاجئ‬ ‫االنهيار‬ ‫هذا‬ ‫فتح‬ ‫فقد‬ ‫الف�ساد‬ ‫منظومة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬
‫فيتف�شى‬ ‫الف�ساد‬ ‫منظومة‬ ‫عن‬ ‫ورثته‬ ‫ما‬ ‫بح�سب‬ ‫حجمها‬ ‫يرتاوح‬ ‫عديدة‬
‫�سمات‬‫من‬‫وهذا‬.‫�سائد‬‫كان‬‫عما‬‫تعاظم‬‫أنه‬�‫لو‬‫كما‬‫ويظهر‬‫االنحراف‬‫بذلك‬
.‫أي�ضا‬�‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫مراحل‬
‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫الزطلة‬ ‫وخاصة‬ ‫املخدرات‬ ‫انترشت‬
‫وغياب‬ ‫ضعف‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫وامل��دارس‬ ‫املعاهد‬ ‫اىل‬ ‫ووصلت‬ ‫الشباب‬
‫بحث‬‫املخدرات‬ ‫انتشار‬ ‫يعني‬ ‫هل‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬‫سنوات‬ ‫خالل‬‫الدولة‬
‫ما؟‬ ‫فراغ‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫أم‬ ‫الشباب‬ ‫لدى‬ ‫التغيري‬ ‫عن‬
‫الظواهر‬ ‫فهم‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫ذكرته‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫املخدرات‬ ‫بخ�صو�ص‬
‫يالزم‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫يجب‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ترات‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫تربز‬ ‫التي‬ ‫االنحرافية‬
‫يزداد‬ ‫التي‬ ‫املنظمة‬ ‫اجلرمية‬ ‫و�شبكات‬ ‫بالتهريب‬ ‫عالقة‬ ‫من‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬
‫من‬ ‫عليها‬ ‫أ‬�‫يطر‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫�سلطة‬ ‫فيها‬ ‫ت�ضعف‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫ن�شاطها‬
‫ن�شاط‬‫تزايد‬‫على‬‫حدودها‬‫انفتحت‬‫الثورة‬‫منذ‬‫وبلدنا‬.‫الفو�ضى‬‫عوامل‬
‫تعاطي‬ ‫أن‬� ‫مالحظة‬ ‫مع‬ .‫التهريب‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫االجرامية‬ ‫ال�شبكات‬
‫العهد‬ ‫يف‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ن�شطت‬ ‫فقد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬ ‫أمرا‬� ‫لي�س‬ ‫املخدرات‬
‫حجم‬ ‫على‬ ‫لنقف‬ ‫املحاكم‬ ‫�سجالت‬ ‫إىل‬� ‫�وع‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هنا‬ ‫وميكن‬ ‫ال�سابق‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫تتتعرث‬ ‫أو‬� ‫وتتعطل‬ ‫القيم‬ ‫منظومة‬ ‫تهتز‬ ‫عندما‬ .‫انت�شارها‬
‫منظومة‬‫الف�ساد‬‫ي�صبح‬‫وحينما‬‫باخل�صو�ص‬‫واملدر�سة‬‫العائلة‬‫التن�شئة‬
‫ويف‬ ‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫رعايتها‬ ‫متت‬
‫ال‬ ‫للدول‬ ‫عابرة‬ ‫إجرامية‬� ‫�شبكات‬ ‫من‬ ‫رعايتها‬ ‫تتم‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فرتة‬
‫مقاومتها‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبح‬� ‫لذلك‬ .‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ ‫اجلرمية‬ ‫هذه‬ ‫تف�شي‬ ‫ن�ستغرب‬
‫من‬ ‫بدائها‬ ‫أ�صابته‬� ‫الذي‬ ‫�شبابنا‬ ‫من‬ ‫اجلزء‬ ‫يتحرر‬ ‫حتى‬ ‫وطنيا‬ ‫واجبا‬
‫املمنوع‬ ‫واختبار‬ ‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ ‫وال�شباب‬ ‫املراهقون‬ .‫تعاطيها‬
‫االجتامعية‬‫األمراض‬‫بعض‬‫طغيان‬
‫واالنتحار‬‫اجلريمة‬‫مثل‬
‫باليأس‬‫الشعور‬‫وليد‬‫واملخدرات‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫حوار‬
‫املستقبل‬‫إىل‬‫وحيمله‬‫األمل‬‫فيه‬‫يبعث‬‫ملرشوع‬‫حيتاج‬‫جمتمعنا‬
‫منذ‬ ‫العربي‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يجمعون‬ ،‫كلهم‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫املحللني‬ ‫أغلب‬� ‫يكاد‬
‫مرحلة‬ ‫دخل‬ ،‫اليوم‬ ‫حتى‬ ،2011 ‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫يف‬ ،‫وامل�صرية‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورتني‬ ‫اندالع‬
‫يكادون‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫يعهدها‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫ال�سريعة‬ ‫وال�صراعات‬ ‫املتغيرّات‬ ‫من‬ ‫جديدة‬
‫املراحل‬ ‫َرفتها‬‫ع‬ ‫التي‬ ‫ال�سابقة‬ ‫القراءات‬ ‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫قراءة‬ ‫قراءتها‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫يجمعون‬
‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ‫يف‬ ‫يبا�شروا‬ ‫أن‬� ‫ما‬ ‫ولكنهم‬ .2010 ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫اخلم�سينيات‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫أوا‬� ‫منذ‬ ‫املمتدة‬
‫ّدة‬‫د‬‫املتع‬ ‫املواقف‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫القراءات‬ ‫ّد‬‫د‬‫تتع‬ ‫حتى‬ ‫اجلديدة‬ ‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫خطوة‬
.‫املا�ضية‬‫املراحل‬‫مقوالت‬‫ي�ستعيد‬‫نف�سه‬‫يجد‬‫والبع�ض‬،ً‫ال‬‫أ�ص‬�‫واملختلفة‬
‫املواقف‬ ‫اختلفت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫متقاربة‬ ‫للو�ضع‬ ‫التحليلية‬ ‫القراءات‬ ‫كانت‬ ‫ال�سابقة‬ ‫املراحل‬ ‫يف‬
‫مقاومة‬ ‫حمور‬ ‫بني‬ ‫الو�ضع‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫القراءات‬ ‫تختلف‬ ‫مل‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬ ،ً‫ا‬‫حاد‬ ً‫ا‬‫اختالف‬
‫التحليلية‬ ‫�راءات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ .‫�ين‬‫ب‬ ‫بني‬ ‫دول‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫عربي‬ ‫اعتدال‬ ‫�ور‬�‫حم‬‫و‬ ‫وممانعة‬
‫ميزان‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ودور‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القدرة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫تقومي‬ ‫يف‬ ‫متقاربة‬
.‫مع‬‫ومن‬‫�ضد‬‫من‬‫بني‬ ً‫ا‬‫حاد‬ ً‫ا‬‫اختالف‬‫املواقف‬‫اختلفت‬‫إن‬�‫و‬‫القوى‬
‫ال�صهيوين‬ ‫والكيان‬ ‫أوروبا‬�‫و‬ ‫أمريكا‬� ‫دور‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ،‫املوقف‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫قبل‬ ،‫تكمن‬ ‫اليوم‬ ‫امل�شكلة‬
‫أدوار‬�‫أن‬�‫يرى‬‫الذي‬‫التقدير‬ ّ‫�صح‬‫إذا‬�‫ف‬.‫م�صريها‬‫وتقرير‬،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫جمرى‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫يف‬‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬‫املحلية‬‫القوى‬‫دور‬‫مقابل‬
‫والتحكم‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمرى‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫هي‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كما‬ ‫قطر‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫القوى‬
‫ال�ضد‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ .‫اخلام�سة‬ ‫أو‬� ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫إىل‬� ‫ال�صهيوين‬ ‫والكيان‬ ‫أوروبا‬�‫و‬ ‫أمريكا‬� ‫أدوار‬� ‫تراجعت‬ ‫فيما‬ ‫م�صائرها‬ ‫يف‬
‫العام‬ ‫حتى‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫انتهاء‬ ‫منذ‬ ‫بل‬ ،‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫انتهاء‬ ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫املراحل‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫مما‬
‫اال�ستعمارية‬ ‫اخلارجية‬ ‫للعوامل‬ ‫هو‬ ‫م�صائرها‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمرى‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدور‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،2010
‫حماولة‬‫آخر‬�‫بو�ش‬‫دبليو‬‫جورج‬‫إدارة‬� ْ‫َي‬‫د‬‫عه‬‫مرحلة‬‫كانت‬‫وقد‬.‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫العربية‬‫أو‬�‫الداخلية‬‫للعوامل‬‫ولي�س‬‫واالمربيالية‬
‫متوز‬ ْ‫ي‬َ‫ب‬‫حر‬ ‫ف�شل‬ ‫كما‬ ،‫أفغان�ستان‬�‫و‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫احتاللها‬ ‫يف‬ ‫ف�شلها‬ ‫�شكل‬ ‫وقد‬ .‫ال�سابقة‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫معادلة‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬
‫املالية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫جديد‬‫أو�سط‬�‫�شرق‬‫بناء‬‫م�شروع‬‫ف�شل‬‫ثم‬‫ومن‬،2009/3008‫غزة‬‫قطاع‬‫وعلى‬2006‫لبنان‬‫على‬
‫الذكر‬‫آنفة‬�‫اجلديدة‬‫التاريخية‬‫املرحلة‬‫وبداية‬،‫مديدة‬‫تاريخية‬‫مرحلة‬‫انتهاء‬‫عن‬ ً‫ا‬‫�صارخ‬ ً‫ا‬‫إعالن‬�،2008‫اندلعت‬‫التي‬‫العاملية‬
.‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫الو�ضع‬‫إىل‬�‫بالن�سبة‬
‫يف‬ ‫ملمو�س‬ ‫تراجع‬ ‫يف‬ ‫د‬ ّ‫جت�س‬ ‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫يف‬ ‫عميق‬ ‫تغيري‬ ‫مبوازاة‬ ‫�سار‬ ‫هنا‬ ‫التغيري‬ ‫أن‬� ‫ُالحظ‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ً‫ا‬‫طبع‬
‫املرتجرجة‬ ‫القطبية‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫تفر�ض‬ ‫أخذت‬� ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫دولية‬ ‫أقطاب‬� ‫بروز‬ ‫ويف‬ ‫العاملية‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ -‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيطرة‬
.‫العامليني‬‫والالنظام‬‫الفو�ضى‬‫بني‬
‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫يف‬ ‫نوعي‬ ‫تراجع‬ ‫من‬ ‫ال�صهيونية‬ – ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ – ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫قوى‬ ‫أ�صاب‬� ‫ما‬
8( ‫الثقيل‬ ‫العيار‬ ‫من‬ ‫هزة‬ ‫العربي‬ ‫للنظام‬ ‫ها‬ ِ‫وج‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫وتون�س‬ ‫م�صر‬ ‫ثورتا‬ ‫جاءت‬ ‫وقد‬ ‫العربي‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫يف‬ ‫نوعي‬ ‫اختالل‬
،‫مبا�شرة‬ ‫وغري‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وارتدادات‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫تالهما‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫تداعياتهما‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ،‫وظهرت‬ )‫ريخرت‬ ‫مقيا�س‬ ‫على‬ ‫درجات‬
.‫والنتائج‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تفاوت‬‫وعلى‬
‫اللحاق‬‫يف‬ ً‫ا‬‫قا�صر‬‫التحليل‬‫جعل‬‫ما‬‫وهو‬.‫ألوانها‬�‫و‬‫و�سرعتها‬‫تغيرّاته‬‫حيث‬‫من‬،‫له‬‫�سابق‬‫ال‬،ً‫ا‬‫عربي‬ ً‫ا‬‫و�ضع‬‫د‬ّ‫ل‬‫و‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫أقوياء‬� ‫أ�صبحوا‬� ‫نات‬ّ‫املكو‬ ‫وخمتلف‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫فال�ضعفاء‬ ،‫قوى‬ ‫وموازين‬ ‫أو�ضاع‬� ‫من‬ ‫ي�ستجد‬ ‫مبا‬
.‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫امل�ستويني‬‫على‬‫كما‬،‫القطري‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫أنظمة‬�‫من‬‫�سيقوم‬‫ما‬‫م�ستقبل‬‫بتقرير‬‫أو‬�‫الفراغ‬ ّ‫د‬‫ب�س‬‫ومعنيني‬
‫ب‬ ّ‫تتح�س‬ ‫أن‬� ‫تتوقع‬ ‫ومل‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫مالت‬ ‫الرياح‬ ‫أن‬� ‫ظنت‬ ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫ال�شكل‬ ‫بهذا‬ ،‫ال�سيطرة‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ‫التي‬ ‫فالقوى‬
‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫مل‬ ‫أغاللها‬� ‫عنها‬ ‫وك�سرت‬ ،‫بدورها‬ ،‫قوية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫والقوى‬ .‫عليها‬ ‫هوج‬ ‫رياح‬ ‫من‬ ‫يهب‬ ‫قد‬ ‫ملا‬ ‫أو‬� ‫الرياح‬ ‫تلك‬ ‫لتقلب‬
‫متحركة‬ ‫رمال‬ ‫فوق‬ ‫نف�سها‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫إىل‬� ‫�سبقت‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫ذ‬ ّ‫لتج‬ ،‫ة‬ّ‫القو‬ ‫مواقع‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫فراحت‬ ‫القائمة‬ ‫اللحظة‬ ‫ملعادلة‬
.‫حني‬‫بعد‬‫بتدمريه‬‫ّد‬‫د‬‫تته‬‫أو‬�‫بنت‬‫ما‬‫ّمر‬‫د‬‫ت‬‫راحت‬
‫أال‬� ،‫اجلديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫القو‬ ‫على‬ ‫امل�ستحوذ‬ ‫أو‬� – ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫الوا�صل‬ ‫ت�صيب‬ ‫التي‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫هي‬ ‫تلكم‬
،‫باخل�صم‬‫واال�ستهتار‬‫القوى‬‫وموازين‬‫املوقف‬‫تقدير‬‫�سوء‬‫ومن‬.‫وال�سلطة‬‫ة‬ّ‫القو‬‫بغرور‬‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬‫ما‬‫أو‬�،‫بكرثته‬‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬‫وهي‬
‫الوقوف‬‫أو‬�‫الركون‬‫له‬‫ينبغي‬‫ما‬‫حيث‬،‫متحركة‬‫رمال‬‫فوق‬ ً‫ا‬‫آمن‬� ً‫ال‬‫غاف‬‫فيقف‬،‫املتقلبة‬‫الرياح‬‫إىل‬�‫االحت�ساب‬‫وعدم‬،‫اخل�صوم‬‫أو‬�
.‫املطمئن‬
‫غري‬ ‫ال�سقوط‬ ‫حلظة‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ،‫املا�ضية‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫�صيبت‬ُ‫أ‬� ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫تفا�صيل‬ ‫جتد‬ ‫حتى‬ ‫تعلو‬ ‫أن‬� ‫فما‬ .‫وقعوا‬ ‫ثم‬ ‫علوا‬ ‫الذين‬ ‫در�س‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫عدم‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬� ‫آفة‬� ‫ولدت‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ .‫لها‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫املتوقع‬
‫وهي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬‫ل‬‫با‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ل‬ ‫عر�ضة‬ ‫أكرث‬� ‫ت�صبح‬ ‫وبهذا‬ .‫الدر�س‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫عليك‬ ‫فيمتنع‬ ‫�سبقوك‬ ‫من‬ ‫أحوال‬� ‫عن‬ ‫حالك‬ ‫فرق‬ُ‫ت‬ ‫كثرية‬
.‫متحركة‬‫رمال‬‫حتتك‬‫ومن‬،‫متقلبة‬‫رياح‬‫حولك‬‫ومن‬،‫وال�سلطة‬‫ة‬ّ‫القو‬‫غرور‬‫وراء‬‫االن�سياق‬‫أو‬�‫بالكرثة‬‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬
‫واالنق�سامات‬‫الفنت‬‫اندالع‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�‫وو�صلت‬،‫مدى‬‫أبعد‬�‫إىل‬�‫العربية‬‫البالد‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫الفو�ضى‬‫عت‬ ّ‫تو�س‬‫ملاذا‬‫ندرك‬‫هنا‬‫من‬
‫خطرها؟‬‫وتفاقم‬‫ّمرة‬‫د‬‫امل‬‫ال�شاذة‬‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬‫ظواهر‬‫بروز‬‫حد‬‫إىل‬�‫كما‬،‫ألوانها‬�‫و‬‫أنواعها‬�‫على‬
‫التاريخية‬ ‫الكتلة‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬ ‫والقوى‬ ‫نات‬ّ‫املكو‬ ‫ت�ضم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الوا�سعة‬ ‫اجلبهات‬ ‫تت�شكل‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ،‫ندرك‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫كما‬
‫على‬‫جديدة‬‫و�سيا�سية‬‫و�شعبية‬‫اجتماعية‬‫توافقات‬‫تت�شكل‬‫مل‬‫ملاذا‬‫أي‬�.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫والعربية‬‫القطرية‬‫املختلفة‬‫امل�ستويات‬‫على‬
–‫عربي‬‫نظام‬‫بناء‬‫كما‬‫الواحد‬‫القطر‬‫م�ستوى‬‫على‬‫عدالة‬‫أكرث‬�‫جديدة‬‫أنظمة‬�‫لبناء‬‫وذلك‬.‫والدول‬‫واجلماهري‬‫النخب‬‫م�ستوى‬
.‫والثانية‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫العاملية‬‫احلربان‬‫بنته‬‫الذي‬‫النظام‬‫غري‬‫جديد‬‫تركي‬ –‫إيراين‬�
‫واال�ستئثار‬ ‫الغلبة‬ ‫�سيا�سات‬ ‫يغذي‬ ‫راح‬ ‫والتعاون‬ ‫والت�شارك‬ ‫التفاهم‬ ‫�ضرورة‬ ‫حول‬ ‫عام‬ ‫ووعي‬ ‫عام‬ ‫إدراك‬� ‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫عدم‬ ‫إن‬�
‫�سنة‬‫بني‬‫الفنت‬‫�سيما‬‫ال‬‫الفنت‬‫من‬‫واخلروج‬‫الع�سكري‬‫احلل‬‫�سيا�سات‬‫جناح‬‫إمكان‬‫ل‬‫با‬‫أن‬�‫م‬ّ‫والتوه‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫واجلنوح‬،‫بال�سلطة‬
.‫والقهر‬‫الغلبة‬‫خالل‬‫من‬‫الواحد‬‫القطر‬‫داخل‬‫أخرى‬�‫و‬‫ع�صبية‬‫بني‬‫أو‬�‫و�شيعة‬
‫املعطاة‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫معادالت‬ ‫ب�سبب‬ ‫منها‬ ‫املراد‬ ‫حتقق‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫تلك‬ ‫نبذ‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫يوجب‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫غري‬ ‫املادية‬ ‫واخل�سائر‬ ‫الب�شرية‬ ‫الكوارث‬ ‫ووقوع‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدماء‬ ‫يف‬ ‫الغرق‬ ‫ا�ستباق‬ ‫�ضرورة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫الراهنة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬
.‫والت�شارك‬‫آلف‬�‫والت‬‫التفاهم‬‫إىل‬�‫العودة‬‫هي‬‫ذلك‬‫لكل‬‫احلتمية‬‫�شبه‬‫النهاية‬‫أن‬‫ل‬.‫املحدودة‬
‫فلسطيني‬ ‫ومفكر‬ ‫*كاتب‬
*‫شفيق‬ ‫منير‬ ‫بقلم‬
‫فيه‬ ‫خفت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫وغريها‬ ‫والرشوة‬ ‫واملخدرات‬ ‫واجلريمة‬ ‫االنتحار‬ ‫مثل‬ ‫األخرية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الصادمة‬ ‫االجتامعية‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫طفت‬
‫ومثقف‬ ‫والسياسية‬ ‫الدولة‬ ‫مسؤولية‬ ‫وما‬ ‫املجتمع؟‬ ‫يف‬ ‫ازمة‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫أم‬ ‫عرضية‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ‫االجتامعية؟‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫أسباب‬ ‫فامهي‬ ‫العامة‬ ‫الشأن‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫الشباب‬ ‫مشاركة‬
.‫الشاذة‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫خماطر‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫يف‬ ‫واالعالمي‬
‫بمركز‬ ‫سابق‬ ‫باحث‬ ‫وهو‬ ‫قرطاج‬ ‫جامعة‬ - ‫االجتامعية‬ ‫والدراسات‬ ‫للشغل‬ ‫الوطني‬ ‫باملعهد‬ ‫االجتامع‬ ‫علم‬ ‫أستاذ‬ ‫رجب‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫عنها‬ ‫جييب‬ ‫وغريها‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬
.‫االجتامع‬ ‫لعلم‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمعية‬ ‫وعضو‬ ‫باملنستري‬ ‫الصيدلة‬ ‫بكلية‬ ‫الطبية‬ ‫االنرتوبولوجيا‬ ‫بحوث‬ ‫بمخرب‬ ‫سابق‬ ‫وعضو‬ ‫بتونس‬ ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬
‫العريب‬‫الوضع‬‫مع‬‫أخرى‬‫جولة‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬102015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫أكرب‬� ‫إحدى‬� ‫ال�صحة‬ ‫متثل‬ ‫الدول‬ ‫�سائر‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫جميع‬‫من‬‫كبرية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬‫ويتطلب‬،‫ح�سا�سية‬‫أكرثها‬�‫و‬‫القطاعات‬‫أهم‬�‫و‬
‫بالدنا‬ ‫ويف‬ .‫عليه‬ ‫وامل�شرف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫الدولة‬ ‫وتعترب‬ ،‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫النقائ�ص‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫وي�شكو‬ ،‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يعي�ش‬
‫مع‬ ‫بع�ضها‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫�سنحاول‬ ‫وعراقيل‬ ‫م�شاغل‬ ‫عدة‬ ‫وتعرت�ضه‬
‫إطاراتها‬�‫و‬ ‫مبعداتها‬ ‫الكربى‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫متركز‬ ‫مو�ضوع‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬
‫امل�شاكل‬‫من‬‫العديد‬‫ي�سبب‬‫مما‬،‫باجلهات‬‫غيابها‬‫مقابل‬‫بالعا�صمة‬‫الطبية‬
‫وما‬ ،‫الوافدين‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫كثافة‬ ‫من‬ ‫ت�شهده‬ ‫ملا‬ ‫للم�ست�شفيات؛‬ ‫وال�صعوبات‬
‫حل‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫القادمني‬ ‫للمر�ضى‬ ‫م�شاكل‬ ‫من‬ ‫ي�سببه‬
.‫العا�صمة‬‫إىل‬�‫القدوم‬‫إال‬�‫مالذ‬‫وال‬‫لهم‬
:‫العاصمة‬‫يف‬‫الكربى‬‫املستشفيات‬‫متركز‬
‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫ويلفت‬ ‫االنتباه‬ ّ‫د‬‫ي�ش‬ ‫ما‬
‫العا�صمة‬‫يف‬‫الكربى‬‫ال�صحية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫اجلامعية‬‫امل�ست�شفيات‬‫متركز‬
‫ال�صحية‬ ‫وللخدمات‬ ‫لها‬ ‫�ام‬�‫ت‬ ‫�شبه‬ ‫غياب‬ ‫مقابل‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫وال�شريط‬
‫خدمات‬ ‫خلق‬ ‫ما‬ ‫الداخلية، وهذا‬ ‫املناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫واملعمقة‬ ‫الكربى‬
‫يتوجهون‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫تلك‬ ‫مر�ضى‬ ‫وجعل‬ ،‫متوازنة‬ ‫غري‬ ‫�صحية‬
،‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫م�ضطرين‬ ‫العا�صمة‬ ‫م�ست�شفيات‬ ‫إىل‬�
‫خمت�صون‬ ‫يديرها‬ ‫التي‬ ‫م�ست�شفياتهم‬ ‫يف‬ ‫الطبية‬ ‫املعدات‬ ‫غياب‬ ‫وب�سبب‬
.‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫والعالجات‬‫الب�سيطة‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ل‬‫علوا‬ُ‫ج‬‫العام‬‫الطب‬‫يف‬
‫و�صفاق�س‬ ‫و�سو�سة‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فامل�ست�شفيات‬
‫بها‬ ‫�د‬�‫جن‬ ‫مثال‬ ‫العا�صمة‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫فلو‬ ،‫تقريبا‬ ‫غريها‬ ‫دون‬ ‫واملن�ستري‬
‫بورقيبة‬ ‫وو�سيلة‬ ‫عثمانة‬ ‫وعزيزة‬ ‫والرابطة‬ ‫�شارنيكول‬ ‫م�ست�شفيات‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�زة‬�‫م‬��‫ح‬ ‫الب�شري‬ ‫وم�ست�شفى‬ ‫�ز‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬ ‫و�صالح‬ ‫�ر‬�‫م‬‫�ا‬�‫ث‬ ‫واحلبيب‬
‫الع�سكري‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫�رازي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وم�ست�شفى‬ ‫�سليم‬ ‫واملنجي‬
‫لكل‬ ‫وجهة‬ ‫متثل‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫وهذه‬ ،‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫احلروق‬ ‫وم�ست�شفى‬
‫ظل‬ ‫يف‬ ‫بنزرت‬ ‫إىل‬� ‫بنقردان‬ ‫من‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫ومن‬ ‫املر�ضى‬
‫املزمنة‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صعبة‬ ‫للحاالت‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫غياب‬
‫قطع‬ ‫على‬ ‫املري�ض‬ ‫يجرب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلهات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫اخلطرية‬ ‫واحلاالت‬
.‫بالعا�صمة‬‫العالج‬‫أجل‬�‫من‬‫الكيلومرتات‬‫مئات‬
:‫بالعاصمة‬‫املستشفيات‬‫متركز‬‫أسباب‬
‫منذ‬ ‫انتهاجها‬ ‫مت‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ن�شري‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أوال‬�
‫تركيز‬ ‫مت‬ ‫إذ‬� ‫علي؛‬ ‫بن‬ ‫ثم‬ ‫بورقيبة‬ ‫مع‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستعمار‬
‫ووقع‬ ،‫و�صفاق�س‬ ‫واملن�ستري‬ ‫و�سو�سة‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الكربى‬ ‫امل�ست�شفيات‬
‫باملناطق‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫دون‬ ‫فيها‬ ‫اخلدمات‬ ‫بنجاعة‬ ‫االهتمام‬
.‫معدات‬‫وال‬‫طبية‬‫إطارات‬�‫بال‬‫مهم�شة‬‫حقيقتها‬‫يف‬‫هي‬‫التي‬‫الداخلية‬
:‫منها‬‫فنذكر‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬�‫و‬
‫الداخلية‬‫بامل�ست�شفيات‬‫الطبية‬‫املعدات‬‫غياب‬-
‫ظاهرة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫املخت�صة‬ ‫الطبية‬ ‫و�شبه‬ ‫الطبية‬ ‫�ارات‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ -
‫وذلك‬ ،‫الكربى‬ ‫واملدن‬ ‫العا�صمة‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫رف�ض‬
‫وهذا‬ ،‫آ�سيا‬�‫و‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬� ‫من‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أطباء‬� ‫جلب‬ ‫إىل‬� ‫الدولة‬ ‫ي�ضطر‬
‫اخت�صا�صات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫�صينيني‬ ‫أطباء‬� 8 ‫جلب‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫أخريا؛‬� ‫ح�صل‬ ‫ما‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫مبدنني‬ ‫بورقيبة‬ ‫حبيب‬ ‫اجلهوي‬  ‫امل�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬
‫ولن‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهذه‬ ،‫فيه‬ ‫العمل‬ ‫ التون�سيون‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬
.‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫هم‬‫الداخل‬‫مدن‬‫يف‬‫كرث‬‫اخت�صا�ص‬‫أطباء‬�‫ف‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫تكون‬
‫املواطن‬‫ارتياح‬‫عدم‬‫منها‬‫م�شاكل‬‫من‬‫ذلك‬‫على‬‫يرتتب‬‫ما‬‫إىل‬�‫ن�شري‬‫وهنا‬
‫كبار‬ ‫خا�صة‬ ،‫اللغة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫معهم‬ ‫التوا�صل‬ ‫و�صعوبة‬ ،‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫له‬
.‫ال�سن‬
‫العمل‬ ‫�صعوبة‬ ‫إىل‬� ‫رف�ضهم‬ ‫أ�سباب‬� ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫ويرجع‬
‫أطر‬�‫و‬ ‫الرتفيه‬ ‫مرافق‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫مب�ست�شفيات‬
‫جانب‬‫إىل‬�،‫بهم‬‫اخلا�صة‬‫العيادات‬‫ون�صب‬،‫اخلا�ص‬‫اال�ستثمار‬‫وظروف‬
.‫واملتطورة‬‫الدقيقة‬‫التحاليل‬‫ومراكز‬‫املخابر‬‫غياب‬
:‫السياسة‬‫هذه‬‫تسببها‬‫التي‬‫واملشاكل‬‫املخلفات‬
‫للطرفني‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ق‬‫�را‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫خلقت‬
‫افتقده‬‫عالج‬‫أجل‬�‫من‬‫وم�سافات‬‫م�سافات‬‫قاطعا‬‫بعيد‬‫من‬‫القادم‬‫للمري�ض‬
‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫املر�ضى‬ ‫لكل‬ ‫قبلة‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫وللم�ست�شفيات‬ ،‫يقطن‬ ‫حيث‬
.‫واجلهات‬‫املناطق‬
‫أهم‬� ‫هي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫بعيد؟‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫املري�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫م�شاغل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫فما‬
‫يف‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫هذه‬ ‫م�شاغل‬ ‫أهم‬� ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ ‫؟‬ ‫تعرت�ضه‬ ‫التي‬ ‫امل�صاعب‬
‫من‬ ‫فيها‬ ‫العاملني‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫الوافدين؟‬ ‫كرثة‬ ‫ظل‬
‫؟‬‫وعملة‬‫وممر�ضني‬‫أطباء‬�
‫عن‬ ‫فيها‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫هذه‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫ذهبنا‬
‫مع‬‫وحتدثنا‬،‫ومرافقني‬‫مر�ضى‬‫من‬‫املواطنني‬‫من‬‫العديد‬‫والتقينا‬،‫قرب‬
‫على‬‫واطلعنا‬،‫نقاط‬‫عدة‬‫إىل‬�‫وخل�صنا‬،‫والعملة‬‫ال�صحية‬‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بهذه‬ ‫الظروف‬ ‫�صعوبة‬ ‫ك�شفت‬ ‫معقدة‬ ‫وم�شاكل‬ ‫م�شاغل‬ ‫عدة‬
.‫�سواء‬‫حد‬‫على‬‫بها‬‫وللعامل‬‫للعالج‬‫إليها‬�‫للوافد‬‫بالن�سبة‬‫ال�صحية‬
‫النقاط‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫القادمني‬ ‫من‬ ‫بهم‬ ‫التقينا‬ ‫الذين‬ ‫أغلب‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�صحية‬ ‫احلالة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫النقل‬ ‫�صعوبة‬ ‫مع‬ ،‫أتعابه‬�‫و‬ ‫ال�سفر‬ ‫م�شاق‬ -
‫وجمنة‬ ‫تطاوين‬ ‫من‬ ‫القادمني‬ ‫املر�ضى‬ ‫ببع�ض‬ ‫التقينا‬ ‫وقد‬ ،‫للمري�ض‬
‫مرافق‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫ومن‬ ،‫الق�صرين‬ ‫ومن‬ ،‫قبلي‬ ‫والية‬ ‫من‬
‫من‬‫بها‬‫تنقل‬‫أنه‬‫ل‬‫مر�ضا؛‬‫املري�ضة‬‫زاد‬‫ال�سفر‬‫أن‬�‫جمنة‬‫مدينة‬‫من‬‫مري�ضة‬
‫رحلتها‬ ‫دامت‬ ‫أجرة‬� ‫�سيارة‬ ‫يف‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫قبلي‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫قبلي‬ ‫إىل‬� ‫جمنة‬
‫معاملة‬‫مع‬‫لها‬‫آخر‬�‫ال‬"‫"طوابري‬‫يف‬‫نف�سه‬‫وجد‬‫ثم‬،‫�ساعات‬‫ت�سع‬‫حوايل‬
.‫مت�شنجني‬‫العاملني‬‫أغلب‬�‫فيه‬‫بان‬‫�سيء‬‫وا�ستقبال‬‫�صعبة‬
‫وكرثة‬ ،‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ول‬��‫ط‬‫و‬ ،‫بامل�ست�شفيات‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اظ‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ك‬‫اال‬ -
‫اكتظاظ‬ ‫كان‬ ‫و�شارنيكول‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫فمثال‬ ‫ال�صفوف؛‬
‫للمر�ضى‬‫ال�صعبة‬‫النف�سية‬‫احلالة‬‫مع‬‫االنتباه‬‫ت�شد‬"‫و"طوابري‬‫جدا‬‫كبري‬
‫على‬ ‫وقفنا‬ ‫وقد‬ ،‫اخل�صومات‬ ‫عنها‬ ‫تتولد‬ ‫أي�ضا‬� ‫وللعاملني‬ ‫وللمرافقني‬
‫بامل�ست�شفى‬‫إطارين‬�‫بني‬‫واثنتني‬،‫مرافقني‬‫بني‬‫واحدة‬،‫خ�صومات‬‫ثالث‬
.‫املر�ضى‬‫وذوي‬
‫مراعاة‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫االهتمام‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫املعاملة‬ ‫و�سوء‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫�سوء‬ -
.‫بامل�ست�شفيات‬‫العاملني‬‫قبل‬‫من‬‫وال�صحية‬‫النف�سية‬‫املري�ض‬‫حالة‬
‫وعمليات‬ ‫أ�شعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صور‬ ‫فحو�صات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫�شهورا‬ ‫االنتظار‬ -
.‫جراحية‬
.‫والر�شوة‬‫القرابة‬‫ومعامالت‬‫املح�سوبية‬-
‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يقع‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫واحدة‬ ‫غرفة‬ ‫يف‬ ‫مر�ضى‬ ‫عدة‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ -
‫لعالج‬ ‫جندوبة‬ ‫من‬ ‫قادم‬ ‫أب‬� ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫أحيانا‬� ‫واحد‬ ‫�سرير‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬
.‫حمزة‬‫الب�شري‬‫مب�ست�شفى‬‫ال�صغرية‬‫ابنته‬
‫أخربتنا‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫�ودة‬�‫جل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ،‫الوجبات‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫غياب‬ -
.‫عزيز‬‫�صالح‬‫م�ست�شفى‬‫يف‬‫الن�ساء‬‫بق�سم‬‫والدتها‬‫ترقد‬‫فتاة‬
‫�شرائها‬ ‫إىل‬� ‫املري�ض‬ ‫في�ضطر‬ ،‫امل�ست�شفى‬ ‫ب�صيدلية‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ -
.‫اخلا�صة‬‫ال�صيدليات‬‫من‬
‫ما‬ ‫الرابطة‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫مري�ضة‬ ‫له‬ ‫أخت‬‫ل‬ ‫مرافق‬ ‫وهو‬ "‫"�صابر‬ ‫قال‬
‫أول‬‫ل‬‫للم�ست�شفى‬‫قدمت‬‫لقد‬،‫ألت‬�‫س‬�‫لو‬‫ي�سمعك‬‫من‬‫جتد‬‫ال‬‫معاناة؛‬‫نعي�شه‬
‫وعملة‬ ‫مباالة‬ ‫وعدم‬ ‫فو�ضى‬ ‫أيت‬�‫ور‬ ،‫أق�سامه‬�‫و‬ ‫اجتاهاته‬ ‫أعرف‬� ‫وال‬ ‫مرة‬
‫يزيد‬ ‫وذلك‬ ،‫كبري‬ ‫بت�شنج‬ ‫ومري�ضه‬ ‫الزائر‬ ‫يعاملون‬ "‫أع�صابهم‬�" ‫على‬
.‫مرافقه‬‫أفكار‬�‫وي�شتت‬‫مر�ضا‬‫املري�ض‬
‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫وقد‬ ،‫بامل�ست�شفى‬ ‫ترقد‬ ‫إنها‬� ‫قالت‬ ‫مري�ضة‬ ‫فهي‬ ،"‫"ليلى‬ ‫أما‬�
‫يوجد‬ ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫ح�سنة‬ ‫املعاملة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫بال�سيئة‬ ‫لي�ست‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫املربر‬ ‫والعامالت‬ ‫املمر�ضات‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫والتق�صري‬ ‫إهمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫لعدم‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫املقيمني‬ ‫وكرثة‬ ‫ال�ضغط‬ ‫بحكم‬ ‫أتفهمه‬� ،‫احلقيقة‬
.‫بها‬‫يقومون‬‫التي‬‫الفو�ضى‬‫وحالة‬‫املر�ضى‬‫بع�ض‬
‫ظاهرة‬ ‫أنها‬� ‫البع�ض‬ ‫لنا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ،‫والر�شوة‬ ‫املح�سوبية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫عديد‬ ‫فهناك‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫قلل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫بكرثة‬ ‫منت�شرة‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫املعارف‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املر�ضى‬ ‫أدوار‬� ‫بني‬ ‫املت�سللني‬
‫امللفات‬ ‫وتبيت‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتتغري‬ ،‫املواطنني‬ ‫أحد‬� ‫قال‬ ‫كما‬ "‫بيا‬ ‫"افرح‬
‫أكرث‬�‫و‬ ‫بيوم‬ ‫قبلها‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫الت�سجيل‬ ‫ويقع‬ ،‫العيادة‬ ‫مكاتب‬ ‫يف‬ ‫جاهزة‬
‫زوج‬ ‫معاناة‬ ‫معها‬ ‫حتمل‬ ‫التي‬ "‫اخلري‬ ‫أم‬�" ‫قالت‬ "‫ربي‬ ‫ليه‬ ‫"والزوايل‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫حرية‬‫يف‬‫واملواطن‬‫القطـــاع‬‫أفسد‬‫الترصف‬‫وسوء‬‫موجودة‬‫اإلمكانيات‬
:‫واألدوية‬ ‫المستشفيات‬
‫توفر‬ ‫التي‬ ‫القالئل‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫أدو‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫م�شاكل‬ ‫تعي�ش‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫قارة‬ ‫ر�شيد‬ ‫ال�سيد‬ ‫لنا‬ ‫أكد‬�
‫تنتج‬ ‫العميد‬ ‫ال�سيد‬ ‫به‬ ‫أفادنا‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫فتون�س‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وناجعة‬ ‫جيدة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وتنتهج‬ ،‫�دواء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حتتاجه‬ ‫ما‬
‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�شهرين‬ ‫ملدة‬ ‫يكفي‬ ‫خمزونا‬ ‫دوما‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫املركزية‬ ‫ال�صيدلية‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫حمليا‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ 50
‫حدوث‬‫�صورة‬‫يف‬‫أ�شهر‬�‫أربعة‬�‫ملدة‬‫يكفي‬‫ما‬‫تخزين‬‫يتم‬‫أنه‬�‫م�ضيفا‬،‫�شهر‬‫ملدة‬‫يكفي‬‫ما‬‫خمزونا‬‫اخلا�صة‬‫ال�صيدليات‬
.‫طارئ‬‫أي‬�
‫قال‬‫التون�سية‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫واعتمادهم‬‫للعالج‬‫تون�س‬‫على‬‫الليبيني‬‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬‫توافد‬‫أثري‬�‫ت‬‫مدى‬‫ؤال‬�‫س‬�‫عن‬‫إجابة‬�‫و‬
‫كان‬ ‫حني‬ 2012 ‫يف‬ ‫ق�صرية‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫حدث‬ ‫وقد‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬� ‫العميد‬ ‫ال�سيد‬
‫مبا‬ ‫كان‬ ‫وقتها‬ ‫الليبي‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬ ،‫ب�سرعة‬ ‫جتاوزها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫اال�ضطرابات‬ ‫بع�ض‬ ‫�سجلنا‬ ‫فقد‬ ‫كبريا؛‬ ‫العدد‬
‫ن�صيب‬ ‫أي�ضا‬� ‫للجزائريني‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫خم�س‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ،‫دينار‬ ‫مليار‬ ‫ألف‬� 200 ‫يقارب‬
.‫نق�ص‬‫م�شاكل‬‫ن�سجل‬‫مل‬‫ذلك‬‫ورغم‬،‫التون�سية‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫مب�صحات‬ ‫أو‬� ‫بامل�ست�شفيات‬ ‫�سواء‬ ‫العمومية‬ ‫بال�صيدليات‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ‫افتقاد‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫لي�س‬‫أبدا‬�‫هو‬‫أمر‬‫ل‬‫فا‬،‫وحتقيقا‬‫ونظرا‬‫بحثا‬‫ويتطلب‬‫ومعقد‬‫جدا‬‫كبري‬‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫أن‬�‫أكد‬�‫فقد‬،‫املر�ض‬‫على‬‫أمني‬�‫للت‬
‫�سوء‬ ‫وجود‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫يوزعها؟‬ ‫ومن‬ ‫توزع؟‬ ‫وكيف‬ ‫أدوية؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫تذهب‬ ‫أين‬� ‫هو‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫بل‬ ،‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫نق�صا‬
‫وزير‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫باعرتاف‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حتيل‬ ‫وعمليات‬ ‫و�سرقات‬ ‫رهيبة‬ ‫وجتاوزات‬ ‫ت�صرف‬
‫أ�شهر‬� ‫يف‬ ‫منها‬ ‫تتبخر‬ ‫لكن‬ ،‫�سنة‬ ‫ملدة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫من‬ ‫وحاجياتها‬ ‫طلبها‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫فا‬ ،‫ال�صحة‬
.‫فيها‬‫دواء‬‫ال‬‫خاوية‬‫ال�سنة‬‫بقية‬‫وتبقى‬،‫قليلة‬
‫من‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬���‫ب‬ ‫وطالبوا‬ ‫�رات‬�‫مل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫طرحوا‬ ‫ك�صيادلة‬ ‫إنهم‬� ‫العميد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
،‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والت�صرف‬ ‫الرقابة‬ ‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫دوره‬ ‫الذي‬ "‫م�صحات"الكنام‬ ‫ومن‬ ‫العمومية‬ ‫امل�ست�شفيات‬
‫أدوية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫إبعاد‬� ‫ف�سيا�سة‬ ،‫اخت�صا�صه‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫أدوار‬� ‫إىل‬� ‫يتجاوزها‬ ‫نراه‬ ‫لكننا‬
‫و�سوء‬ ‫وال�سرقات‬ ‫والتجاوزات‬ ‫ّل‬‫ي‬‫التح‬ ‫من‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ل‬ ‫حماية‬ ‫وذلك‬ ،‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫أغلب‬� ‫تنتهجها‬ ‫اخل�صو�صية‬
.‫املري�ض‬‫�صحة‬‫على‬‫خطرا‬‫ي�شكل‬‫وذلك‬،‫الرقابة‬‫قلة‬‫ب�سبب‬‫إهمال‬‫ل‬‫وا‬‫التوزيع‬
‫ر�شيد‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫ال�صيادلة‬ ‫ونقابة‬ ‫أمني‬�‫للت‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫بني‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أبرمت‬� ‫التي‬ ‫االتفاقية‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫خدمات‬ ‫يقدم‬ ‫مبا‬ ‫ال�صندوق‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫التعامل‬ ‫طريقة‬ ‫لت�سهيل‬ ‫االتفاقية‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫أم�ضوا‬� ‫ك�صيادلة‬ ‫إنهم‬� ‫قارة‬
.‫لذلك‬‫الالزمة‬‫الظروف‬‫توفرت‬‫إن‬�‫للتجديد‬‫قابلة‬‫�سنوات‬3‫االتفاق‬‫هذا‬‫ومدة‬،‫للمواطن‬
‫إىل‬� ‫اجلنوب‬ ‫أق�صى‬� ‫من‬ ‫مواطن‬ ‫يتنقل‬ ‫أن‬� 2015 ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫املعقول‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫إنه‬� ‫بالقول‬ ‫العميد‬ ‫ال�سيد‬ ‫وختم‬
‫أدراجه‬� ‫فيعود‬ ،‫متوفرا‬ ‫يجده‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫إليه‬� ‫الرحلة‬ ‫تكلفة‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أقل‬� ‫ثمنه‬ ‫يكون‬ ‫دواء‬ ‫اقتناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العا�صمة‬
‫فاليوم‬ ،‫يقطن‬ ‫حيث‬ ‫متوفرة‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ي�صدق‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ‫يتحقق‬ ‫قد‬ ‫جديد‬ ‫موعد‬ ‫فيها‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫فارغة‬ ‫بيد‬
‫من‬‫املري�ض‬‫إعفاء‬�‫يقع‬‫ال‬ ‫فلماذا‬،‫املواطنني‬‫كل‬‫من‬‫وقريبة‬‫املناطق‬‫كل‬‫على‬‫متوزعة‬‫�صيدلية‬2000‫من‬‫أكرث‬�‫عندنا‬
.‫ومكلفة‬‫�شاقة‬‫تنقالت‬
‫الذي‬ ‫املواطن‬ ‫وكاهل‬ ‫كاهله‬ ‫أثقلت‬� ‫التي‬ ‫والهموم‬ ‫بامل�شاكل‬ ‫مليء‬ ‫ال�صحي‬ ‫القطاع‬ ‫إن‬� ‫نقول‬ ‫مو�ضوعنا‬ ‫ختام‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫فهل‬ ،‫إليها‬� ‫الو�صول‬ ‫وم�شقة‬ ‫و�صعوبتها‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫م�ستويات‬ ‫وتدين‬ ‫املر�ض‬ ‫كما�شة‬ ‫بني‬ ‫نف�سه‬ ‫وجد‬
‫والتجاوزات‬ ‫اخلروقات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وحتقق‬ ‫امل�شاغل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وتنظر‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫حقيقة‬ ‫جادة‬ ‫إرادة‬�
‫؟‬‫يالزمه‬‫مر�ض‬‫فيه‬‫يبعثها‬‫أوجاع‬�‫و‬‫آالم‬�‫من‬‫يعانيه‬‫ما‬‫يكفيه‬‫مري�ض‬‫معاناة‬‫من‬‫وتخفف‬‫ال�صحي‬‫بالقطاع‬‫لرتتقي‬
.‫والعا�صمة‬‫الدماء‬‫غار‬‫بني‬‫�سفر‬‫أعباء‬�‫يتحمل‬‫يعد‬‫مل‬‫أنه‬�‫حد‬‫إىل‬�‫املر�ض‬‫أنهكه‬�
:‫الصحي‬‫اإلطار‬‫وآراء‬‫مشاغل‬
‫امل�ست�شفيات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ‫اخلدمات‬ ‫أن‬� ‫العملة‬ ‫وبع�ض‬ ‫الطبية‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أكد‬� -
‫املر�ضى‬ ‫كل‬ ‫قبلة‬ ‫جعلها‬ ‫لكن‬ ،‫أدق‬� ‫حتى‬ ‫ورمبا‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�صحات‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫ت�ضاهي‬ ‫الكربى‬
‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إمتام‬�‫و‬ ‫بالواجب‬ ‫القيام‬ ‫و�صعوبة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعكري‬ ‫يف‬ ‫يت�سبب‬ ‫عليها‬ ‫والرتكيز‬
.‫عدة‬‫وم�شاكل‬‫كبريا‬‫خلال‬‫ي�سبب‬‫ما‬‫وهو‬،‫وجه‬
.‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬‫وكرثة‬‫العمل‬‫�ضغط‬‫ي�سبب‬‫الوافدين‬‫عدد‬‫وتزايد‬‫الكبري‬‫االكتظاظ‬-
.‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬ ‫مراعاة‬‫وعدم‬،‫إجراءات‬‫ل‬‫ل‬ ‫تفهمهم‬‫وعدم‬‫الوافدين‬‫�صعوبة‬-
‫على‬ ‫اعتداءات‬ ‫و�سجلنا‬ ،‫الف�ضاالت‬ ‫ورمي‬ ‫بالنظافة‬ ‫امتامهم‬ ‫وقلة‬ ‫الوافدين‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫عدم‬ -
"‫أكل‬�‫أدوات‬�"‫و‬ "‫و"و�سادات‬"‫أغطية‬�"‫و‬"‫"حنفيات‬‫ـ‬‫ك‬‫و�سرقتها‬‫امل�ست�شفى‬‫ممتلكات‬‫بع�ض‬
.‫ال�صحي‬‫إطار‬‫ل‬‫وا‬‫الوافدين‬‫وبني‬‫الوافدين‬‫بني‬‫امل�شاكل‬‫وكرثة‬‫والفو�ضى‬‫الت�سيب‬-
‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العالج‬ ‫تكاليف‬ ‫خال�ص‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫بالقوانني‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تقيد‬ ‫�دم‬�‫ع‬
.‫الثورة‬
.‫وجه‬‫أكمل‬�‫على‬‫�صيانتها‬‫و�صعوبة‬‫و�ضيقها‬‫البناءات‬‫تقادم‬-
‫موجودة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الظاهرة‬ ‫أن‬� ‫بامل�ست�شفى‬ ‫العاملني‬ ‫أحد‬� ‫أكد‬� ‫والر�شوة‬ ‫للمح�سوبية‬ ‫بالن�سبة‬
‫حلاالت‬ ‫أو‬� ‫ال�سن‬ ‫لكبار‬ ‫اخلا�صة‬ ‫احلاالت‬ ‫بع�ض‬ ‫مراعاة‬ ‫يعترب‬ ‫املواطن‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫بكرثة‬ ‫لي�س‬ ‫ولكن‬
.‫ذلك‬‫يتفهم‬‫وال‬‫حم�سوبية‬‫ا�ستعجالية‬
‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫وبزوارها‬ ‫فيها‬ ‫العامل‬ ‫إطارها‬�‫ب‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫وم�شاغل‬ ‫م�شاكل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫إذن‬� ‫هذه‬
‫يف‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفر‬ ‫ولعدم‬ ،‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغياب‬ ‫لها‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫عن‬ ‫الدولة‬ ‫عجزت‬ ‫التي‬ ‫واملرافقني‬
‫التفكري‬‫جمرد‬‫حتى‬‫وغاب‬،‫را�سخة‬‫وبقيت‬‫م�ضت‬‫عقود‬‫منذ‬‫تر�سخت‬‫املركزية‬‫فهذه‬،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬�
‫يف‬ ‫�شاملة‬ ‫نظر‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫وتتطلب‬ ،‫ودرا�سات‬ ‫�سنوات‬ ‫تتطلب‬ ‫فهي‬ ،‫حتقيقها‬ ‫ل�صعوبة‬ ‫رمبا‬ ،‫فيها‬
‫والعمل‬ ‫فيها‬ ‫العي�ش‬ ‫الطبيب‬ ‫يرف�ض‬ ‫التي‬ ‫واملفقرة‬ ‫املهم�شة‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫لتلك‬ ‫التحتية‬ ‫البنى‬
.‫املعدات‬‫أب�سط‬�‫إىل‬�‫تفتقر‬‫التي‬‫مب�ست�شفياتها‬
:‫اخلاص‬‫القطاع‬‫تأثري‬
‫من‬ ‫يتقوى‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫ال�صحة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫غ‬��‫ت‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫يحتكر‬ ‫اليوم‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫ذكرنا‬ ‫التي‬ ‫م�شاكله‬ ‫كرثة‬ ‫ومن‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫�ضعف‬
‫التي‬ ‫جدا‬ ‫الباه�ضة‬ ‫العالج‬ ‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫ويتحكم‬ ‫باكت�سابها‬ ‫وينفرد‬ ‫املتقدمة‬ ‫الطبية‬ ‫التكنولوجيات‬
‫على‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫نظام‬ ‫عالجه‬ ‫يكفل‬ ‫ال‬ ‫الوقت الذي‬ ‫يف‬ ‫دفعها‬ ‫عن‬ ‫واملتو�سط‬ ‫الفقري‬ ‫املواطن‬ ‫يعجز‬
‫حتويل‬ ‫إىل‬� ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ب�سيطة‬ ‫حقيقتها‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫حمدودة‬ ‫يف اخت�صا�صات‬ ‫إال‬� ‫املر�ض‬
‫إذا‬� ‫أ�شهرا‬� ‫�ستتطلب‬ ‫فحو�صات‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫إجراء‬� ‫ل�سرعة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�صحات‬ ‫إىل‬� ‫املر�ضى‬ ‫وجهة‬
‫خمتلف‬‫من‬‫املر�ضى‬‫وتوافد‬‫الكرثة‬‫ب�سبب‬‫اختنق‬‫قلنا‬‫كما‬‫الذي‬‫العمومي‬‫القطاع‬‫يف‬‫إجراءها‬�‫أراد‬�
.‫العا�صمة‬‫بتون�س‬‫ال�صحية‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫أكرب‬�‫متركزت‬‫التي‬‫البالد‬‫جهات‬
:‫املستشفى‬‫بصيدليات‬‫تام‬‫شبه‬‫وغياب‬‫األدوية‬
‫أن‬� ‫مبجرد‬ ‫لكن‬ ،‫يزورنه‬ ‫الذين‬ ‫للمر�ضى‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�صيدلية‬ ‫توفر‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬
‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫والثالثة‬‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫واحد‬‫"هذا‬‫ال�صيدالين‬‫يجيبه‬‫لل�صيديل‬‫الو�صفة‬‫تلك‬‫ي�سلم‬
‫ملري�ض‬ ‫املرافقني‬ ‫أحد‬� ‫ذلك‬ ‫لنا‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫من‬ ‫فا�شرتهم‬ ،‫عندنا‬ ‫يتوفرون‬ ‫ال‬
‫إن‬�‫و‬ ،‫ن�شرتيه‬ ‫قد‬ ‫باهظ‬ ‫وغري‬ ‫املتناول‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫القول‬ ‫أ�صدقكم‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫ال�صيدلية‬ ‫أمام‬� ‫وجدناه‬
"‫ربي‬‫على‬‫و"العمال‬‫ف�سنتجاهله‬،‫باهظا‬‫كان‬
:‫لألدوية‬‫وافتقادها‬‫املرض‬‫عىل‬‫للتأمني‬‫الوطني‬‫الصندوق‬‫صيدليات‬
‫وحي‬‫العمران‬:‫بالعا�صمة‬‫م�صحتان‬:‫هي‬‫م�صحات‬‫�ست‬‫املر�ض‬‫على‬‫أمني‬�‫للت‬‫الوطني‬‫لل�صندوق‬
‫وت�شكو‬ ،‫باملتلوي‬ ‫وم�صحة‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫وم�صحة‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫وم�صحة‬ ‫ببنزرت‬ ‫وم�صحة‬ ‫اخل�ضراء‬
‫لذلك‬،‫اجلمهورية‬‫جهات‬‫خمتلف‬‫من‬‫كبرية‬‫أعداد‬�‫عليها‬‫وتتوافد‬،‫عديدة‬‫م�شاكل‬‫من‬‫امل�صحات‬‫هذه‬
‫املواعيد‬‫وتتباعد‬،‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫نق�صا‬‫فت�سجل‬،‫الطلبات‬‫وتتكاثر‬‫اخلدمات‬‫بها‬‫وتتدهور‬‫مكتظة‬‫هي‬
‫حتى‬ ‫باالنتظار‬ ‫ال�صحي‬ ‫وو�ضعه‬ ‫حالته‬ ‫�سمحت‬ ‫إن‬� ‫هذا‬ ،‫العالج‬ ‫به‬ ‫ويطول‬ ،‫للمري�ض‬ ‫بالن�سبة‬
،‫امل�صحات‬ ‫بهذه‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدم‬ ‫فقط‬ ‫�صيدليات‬ ‫ثالث‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ ،‫الالحق‬ ‫املوعد‬
.‫و�صفاق�س‬‫والعمران‬‫�سو�سة‬‫وهي‬
‫لنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬
:‫قارة‬ ‫رشيد‬ ‫السيد‬ ‫الصيادلة‬
‫األدوية‬‫من‬%50‫تنتج‬‫تونس‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬122015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬
‫عبد‬ ‫زميلنا‬ ‫وجدة‬ ‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫صالح‬ ‫أرملة‬ ‫الورفيل‬ ‫خذيري‬ ‫مباركة‬ ‫احلاجة‬ ‫يت‬ ّ‫توف‬
‫أوت‬ 20 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫الفارط‬ ‫اخلميس‬ ‫يوم‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫يف‬ ‫باالعالم‬ ‫املكلف‬ ‫اجليالين‬ ‫العزيز‬
‫أفراد‬ ‫كل‬ ‫إىل‬ ‫التعازي‬ ‫بأحر‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫تتقدم‬ ‫األليمة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ .2015
‫هلل‬ ‫وانا‬ ‫اجلنة‬ ‫يف‬ ‫الفقيدة‬ ‫يتقبل‬ ‫وان‬ ‫الصرب‬ ‫يرزقهم‬ ‫ان‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫املوىل‬ ‫من‬ ‫طالبني‬ ‫العائلة‬
.‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬
‫االربعاء‬ ‫لصيلع‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫والكاتب‬ ‫الشاعر‬ ‫الصديق‬ ‫زوجة‬ ‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫اىل‬ ‫انتقلت‬
‫اىل‬ ‫التعازي‬ ‫عبارات‬ ‫بأحر‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫تتقدم‬ ‫األليمة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ ،‫املايض‬
‫مجيل‬ ‫أهلها‬ ‫ويرزق‬ ‫برمحته‬ ‫يتغمدها‬ ‫ان‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫راجية‬ ‫لصيلع‬ ‫وأرسة‬ ‫الفقيدة‬ ‫أرسة‬
.‫والسلوان‬ ‫الصرب‬
‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬
‫إعالنات‬
‫كارفور‬ ‫مغازة‬ ‫بجانب‬ ‫حديثا‬ ‫املنجز‬ ‫باجلديدة‬ ‫الصحي‬ ‫نامء‬ ‫مركز‬ ‫يعلن‬
:‫كاآليت‬ ‫وهي‬ ‫االختصاصات‬ ‫خمتلفة‬ ‫طبية‬ ‫عيادات‬ ‫مكاتب‬ ‫كراء‬ ‫عن‬
‫األطفال‬ ‫طب‬ -
‫الطبية‬ ‫للتحاليل‬ ‫خمرب‬ -
‫باألشعة‬ ‫تصوير‬ ‫مركز‬ -
‫وتوليد‬ ‫نساء‬ ‫وطبيبة‬ ‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫املكان‬ ‫بنفس‬ ‫يوجد‬ ‫انه‬ ‫العلم‬ ‫مع‬
.‫وصيدلية‬
:‫التالية‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫طبية‬‫مكاتب‬‫كراء‬‫إعالن‬
95437581/ 98436967
·Deux techniciens SAV (avec et sans expérience) ayant une formation en
électromécanique, électronique, ou équivalent (offre n°1508/01)
·Un commercial (ayant une première expérience) pour la distribution
d’équipements et de matériels (offre n°1508/02)
·Un chef d’atelier d’entretien rapide ayant de bonnes connaissances en
mécanique (offre n°1508/03)
·Une assistante administrative ayant un diplôme en gestion des entre-
prises ou équivalent (avec ou sans expérience) (offre n°1508/04).
Envoyez vos CV sur : sbs.emploi@gmail.com avec la mention obliga-
toire de la référence de l’offre.
‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬‫الرشكات‬‫عروض‬‫أو‬‫الشغل‬‫طلب‬
‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونس��يني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬‫مس��امهة‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬Nous cherchons pour des
postes basés à Mégrine :
‫ازياء‬ ‫القتناء‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إجراء‬� ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬
:‫يلي‬‫كما‬‫موزعة‬‫و‬‫م�ستقلة‬‫أق�ساط‬�‫ع�شرة‬‫على‬‫مق�سمة‬2015‫ل�سنة‬‫ال�شغل‬
‫والراغبني‬ ‫وجه‬ ‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫ال�صفقة‬ ‫لتنفيذ‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫فيهم‬ ‫تتوفر‬ ‫الذين‬ ‫ال�شركات‬ ‫و‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬
‫احلرية‬ ‫�شارع‬ : ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬
.‫الكاف‬ 7121
‫جمانا‬ ‫باملندوبية‬‫ال�صفقات‬‫خلية‬‫من‬‫العمل‬‫أيام‬�‫و‬‫أوقات‬�‫أثناء‬�‫ال�صفقة‬‫ملف‬‫ل�سحب‬
‫و‬ ‫االدارية‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬
‫املطلوبة‬‫املواد‬‫من‬‫العينات‬
‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬ ‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫او‬‫الو�صول‬‫امل�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬
‫و�صل‬‫مقابل‬‫للمندوبية‬
‫احلرية‬ ‫�شارع‬ : ‫التايل‬ ‫بالعنوان‬ ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫�داع‬�‫ي‬‫ا‬
‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ ‫الكاف‬ 7212
.2015 ‫لسنة‬ ‫الشغل‬ ‫ازياء‬ ‫القتناء‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2015/ 02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬
‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتماد‬‫يتم‬‫و‬‫�صباحا‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫/5102على‬09/28.‫يوم‬‫اق�صاه‬‫اجل‬‫يف‬‫ذلك‬‫و‬
‫يعترب‬ ‫املحدد‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ,‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬
.‫ملغى‬
‫بكرا�س‬‫املبينة‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫االدارية‬‫الوثائق‬‫و‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫يحتوي‬‫ان‬‫يجب‬‫عر�ض‬‫كل‬
.‫املطلوبة‬‫العينات‬‫وكذلك‬‫ال�شروط‬
‫االدارية‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ‫جل�سة‬
‫ال�ساعة‬ ‫على‬ .2015/ 09/ 28 ‫يوم‬ ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫علنية‬ ‫�ستكون‬
.‫للم�شاركني‬‫ر�سميا‬ ‫ا�ستدعاء‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يعترب‬‫و‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬�‫لتاريخ‬‫املحدد‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلة‬‫العرو�ض‬‫تبقى‬
‫لقبول‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أ‬� ‫لتاريخ‬ ‫�دد‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬ 90 ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫�صالحية‬ ‫تبقى‬
.‫العرو�ض‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2015/02 ‫عـدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحـة‬ ‫وزارة‬
‫بالكاف‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
2015‫لسنة‬ ‫الشغل‬‫أزياء‬‫القتناء‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97190258
‫جريدة‬‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
10 ‫اىل‬ 7 ‫من‬ ‫أبيدجان‬�‫ب‬ )bativoire( ‫باتيفوار‬ ‫معر�ض‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫مل�شاركة‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫اطار‬ ‫يف‬
‫أوت‬� 26 ‫االربعاء‬ ‫أمت‬�‫الت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ،‫غديرة‬ ‫أني�س‬� ‫لال�سكان‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أكد‬� ، ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬
‫ت�سجله‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫إيفوارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ،‫امل�صدر‬ ‫دار‬ ‫مبقر‬ ‫اجلاري‬
.‫�سنويا‬‫باملائة‬10‫تبلغ‬‫مرتفعة‬‫منو‬‫ن�سبة‬‫من‬‫البالد‬
‫اىل‬‫م�شريا‬‫االفريقية‬‫ال�سوق‬‫يف‬‫تون�سيني‬‫امل�ستثمرين‬‫مب�شاركة‬‫اهتمامها‬‫و‬‫احلكومة‬‫دعم‬‫على‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫افاق‬ ‫لفتح‬ ‫الدرا�سات‬ ‫ومكاتب‬ ‫البناء‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫وال�شركات‬ ‫املهنيني‬ ‫لكل‬ ‫فر�صة‬ ‫ميثل‬ ‫املعر�ض‬ ‫أن‬�
.‫التون�سي‬‫للمنتوج‬‫الت�سويق‬‫و‬‫جديدة‬
‫للباعثني‬ ‫مفتوحة‬ ‫�سوق‬ ‫متثل‬ ‫كما‬ ‫البناء‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫للخربة‬ ‫حمتاجة‬ ‫افريقيا‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫العقاريني‬
‫الدولة‬‫كاتب‬‫أ�س‬�‫و�سيرت‬‫البناء‬‫قطاع‬‫يف‬‫خمت�صة‬‫تون�سية‬‫�شركة‬30‫املعر�ض‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫وينتظر‬
.‫ابيدجان‬‫اىل‬‫�سيتحول‬‫الذي‬‫الوفد‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ل‬
: ‫لالسكان‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬
BATIVOIRE2015‫معرض‬
‫افريقيا‬‫يف‬‫لالستثامر‬‫لتونس‬‫واعدة‬‫فرصة‬
‫يومني‬ ‫منذ‬ ‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫ق‬
‫يف‬ ‫مغلقة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫عمومية‬ ‫إدارة‬� ‫�اب‬�‫ب‬ ‫بت�صوير‬
‫وكان‬ ،‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬
‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫عرب‬‫نقل‬‫آخر‬�‫نا�شط‬
‫الالفتة‬ ‫نزع‬ ‫على‬ ‫املوظفني‬ ‫أحد‬� ‫�دام‬�‫ق‬‫إ‬� ‫أيام‬� ‫منذ‬
‫يت�سنى‬ ‫حتى‬ ‫ال�صيفي‬ ‫بالوقت‬ ‫العمل‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬
‫الوقت‬ ‫من‬ ‫�ساعتني‬ ‫أو‬� ‫�ساعة‬ ‫قبل‬ ‫الباب‬ ‫غلق‬ ‫له‬
‫القوانني‬ ‫بكل‬ ‫احلائط‬ ‫عر�ض‬ ‫�ضاربا‬ ‫القانوين‬
.‫النا�س‬ ‫ومب�صالح‬
‫با�ستمرار‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زور‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫أ�سه‬�‫بر‬‫مم�سكا‬‫�سيظل‬‫ال�صيف‬‫ف�صل‬‫يف‬‫وخا�صة‬
‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫جنحت‬ ‫كيف‬ ‫ويت�ساءل‬ ‫احلرية‬ ‫من‬
‫الوقت‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ه‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�دم‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ود‬�‫م‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫وتنزل‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫تتدهور‬ ‫العمل‬ ‫وقيمة‬
‫ؤ�س�ساتنا؟‬�‫م‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫احل�ضي�ض‬
‫ارتفاعا‬ ‫�بررة‬‫مل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫الغيابات‬ ‫�سجلت‬ ‫فقد‬
‫الكثري‬ ‫يعمد‬ ‫فيما‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ال�صيف‬ ‫خالل‬ ‫مهوال‬
‫أول‬� ‫يف‬ ‫ح�ضورهم‬ ‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬� ‫املوظفني‬ ‫من‬
‫ؤونهم‬�‫�ش‬‫لق�ضاء‬‫مبا�شرة‬‫اخلروج‬‫ثم‬‫عمل‬‫�ساعة‬
.‫البيت‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫أو‬� ‫للبحر‬ ‫الذهاب‬ ‫أو‬�
‫املستور‬‫يكشف‬‫جندوبة‬‫وايل‬
‫من‬ ‫�سكندرانى‬ ‫احلبيب‬ ‫جندوبة‬ ‫وايل‬ ‫�صدم‬
‫اجلهة‬ ‫إدارات‬� ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫غياب‬ ‫حاالت‬ ‫ت�سجيل‬
‫الوايل‬ ‫ح‬ّ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫يومني‬ ‫منذ‬ ‫تفقدية‬ ‫جولة‬ ‫خالل‬
‫�شملت‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫فجئية‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫لها‬ّ‫يخو‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتطبيق‬
‫عمله‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫يتقاع�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ضد‬ ‫القانون‬ ‫له‬
.‫به‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫املرفق‬ ‫يحرتم‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ومعاقبة‬
‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�وايل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫وك�شفت‬
‫الفتة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�ود‬���‫ج‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ير‬‫ه‬��‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ي‬‫�د‬��‫ل‬
‫�راء‬����‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫�وي‬��‫ه‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫�د‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وة‬����‫ع‬‫د‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬��‫س‬���‫ا‬
‫إداري‬� ‫حتقيق‬ ‫وفتح‬ ‫املتغيبني‬ ‫لكل‬ ‫ا�ستجوابات‬
.‫قانونية‬ ‫إجراءات‬� ‫من‬ ‫يالئمها‬ ‫ما‬ ‫واتخاذ‬
‫من‬ ‫لعدد‬ ‫متواترة‬ ‫بزيارات‬ ‫بالقيام‬ ‫ّد‬‫ه‬‫وتع‬
‫بقرارات‬ ‫�ستتبع‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫باجلهة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
.‫أكيده‬�‫ت‬ ‫وفق‬ ‫العزل‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫قانونية‬
‫ال‬‫اجلمهورية‬‫داخل‬‫�سجلناه‬‫الذي‬‫املثال‬‫هذا‬
‫إذ‬�‫الكربى؛‬‫واملدن‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫يحدث‬‫مبا‬‫يقارن‬
‫تكاد‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫كل‬‫يف‬‫العاملني‬‫املوظفني‬‫ن�سبة‬‫إن‬�
‫منهم‬ ‫الكثري‬ ‫يعمد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫أ�صابع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫تع‬
،‫وتربيرها‬ ‫زمالئهم‬ ‫غيابات‬ ‫على‬ ‫التغطية‬ ‫إىل‬�
‫الظاهرة‬ ‫تفاقمت‬ ‫فقد‬ ‫اجلدية‬ ‫املراقبة‬ ‫غياب‬ ‫ومع‬
.‫خميف‬ ‫ب�شكل‬
‫ينتجون‬‫ال‬‫املوظفني‬‫من‬%80
‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬ّ‫د‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫قالت‬
‫من‬ 80٪ ‫أن‬� ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬
‫عملهم‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫قانونيا‬ ‫حا�ضرون‬ ‫املوظفني‬
‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫لكنهم‬ ،‫�م‬�‫ه‬‫�ور‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫ت�سجيل‬ ‫�بر‬‫ع‬
‫غياب‬‫ن�سبة‬‫إن‬�‫الدرا�سة‬‫وقالت‬.‫ج�سديا‬‫متغيبني‬
‫خالل‬ ‫ارتفعت‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫املوظفني‬
60٪ ‫بنحو‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬
‫�شبابيك‬ 3 ‫�دل‬�‫ع‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫املقدمة‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫فقط‬ 10 ‫جملة‬ ‫من‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ظ‬��‫ح‬‫وال‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬��‫ل‬��‫ل‬
‫أعلى‬� ‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫�دادا‬��‫ع‬‫أ‬� ‫انتدبت‬ ‫التون�سية‬
.‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫حاجياتها‬ ‫من‬ ‫بكثري‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورجال‬ ‫املديرين‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫�سبق‬ ‫وقد‬
‫ظاهرة‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا�ستيائهم‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�روا‬‫ب‬�‫ع‬ ‫أن‬�
‫جعل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫الغيابات‬
‫اخلدمات‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬‫القطاعات‬‫عديد‬
‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫الت�سيب‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫ت�شكو‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬
‫و�ضعف‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫التغيب‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العمال‬
.‫أداء‬‫ل‬‫ا‬
‫يعملون‬‫فقط‬ %33
‫الغيابات‬ ‫ن�سبة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الدرا�سة‬ ‫ذات‬ ‫وبح�سب‬
‫�سنة‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ببع�ض‬ ‫�ة‬����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬
‫قام‬ ‫وقد‬ 65٪ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ 2013‫و‬ 2012
‫بعد‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهيكل‬ ‫تابع‬ ‫مراقبة‬ ‫فريق‬
‫التون�سية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫مبراقبة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫قد‬ ‫الغيابات‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫والحظوا‬ ‫العمل‬ ‫مبقرات‬
‫بتون�س‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ببع�ض‬ 37٪ ‫بلغت‬
.‫يعملون‬ ‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫فقط‬ 33٪ ‫أن‬�‫و‬ ‫الكربى‬
‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫وات�ضح‬
‫عطل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫حمدود‬ ‫عدد‬ ‫�سوى‬
‫بحوايل‬‫اخل�سائر‬‫قدرت‬‫وقد‬،‫املواطنني‬‫م�صالح‬
.‫الغيابات‬ ‫ب�سبب‬ ‫عمل‬ ‫يوم‬ ‫ألف‬� 86‫و‬ ‫مليون‬
‫العمل‬‫حيب‬‫ال‬‫الشعب‬‫من‬‫باملئة‬50
‫إىل‬� ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫إجنازها‬� ‫مت‬ ‫درا�سة‬ ‫وذهبت‬
‫العمل‬ ‫يف‬ ‫املوظف‬ ‫يق�ضيه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫معدل‬ ‫أن‬�
‫وهو‬ ،‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬‫د‬ 8 ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫الفعلي‬
‫ما‬ ‫وهو‬ .‫بكثري‬ ‫العاملية‬ ‫امل�ستويات‬ ‫دون‬ ‫معدل‬
‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫إذ‬� ‫م�شابهة؛‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫درا�سة‬ ‫ؤكده‬�‫ت‬
‫يكتفون‬‫والبقية‬،‫يعملون‬‫فقط‬‫خم�سة‬‫من‬‫موظفا‬
‫أ�س�س‬� ‫تبني‬ ‫إىل‬� ‫�و‬�‫ع‬‫�د‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ور‬�‫ض‬�����‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫املردودية‬ ‫ح�سب‬ ‫املوظف‬ ‫جمهود‬ ‫لتقييم‬ ‫جديدة‬
.‫احل�ضور‬ ‫ت�سجيل‬ ‫أو‬� ‫أقدمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫ولي�س‬
‫أمريكية‬� ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬
‫يحبذ‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫باملئة‬ 50 ‫أن‬�
‫انت�شار‬ ‫إىل‬� ‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫يحيلنا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬
‫ازدادت‬ ،‫كبرية‬ ‫بدرجة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الك�سل‬ ‫ثقافة‬
.‫املطلبية‬ ‫تف�شي‬ ‫مع‬ ‫ا�ستفحاال‬
‫تنذر‬‫باتت‬‫التي‬‫أرقام‬‫ل‬‫وا‬‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫هذه‬
،‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وتهدد‬ ‫باخلطر‬
‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫غريبة‬ ‫لعقلية‬ ‫ؤ�س�س‬�‫وت‬
‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫فمن‬ ،‫النامية‬ ‫املجتمعات‬ ‫طبيعة‬ ‫وعن‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إهمال‬‫ل‬‫وا‬‫الت�سيب‬‫من‬‫احلالة‬‫هذه‬‫عن‬
‫التون�سية؟‬
‫الك�سل‬‫ثقافة‬‫انت�شار‬‫أ�سباب‬�‫إن‬�‫خرباء‬‫يقول‬
‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫التون�سي‬ ‫العامل‬ ‫مردودية‬ ‫وتراجع‬
‫وغياب‬‫املتعاقبة‬‫للحكومات‬‫وا�ضحة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫غياب‬
‫وغياب‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رارات‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬
‫االجتماعي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫تنموي‬ ‫منوال‬
‫ثقافة‬‫غياب‬‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫تعود‬‫ولكنها‬،‫والت�ضامني‬
‫الزاجرة‬ ‫والعقوبات‬ ،‫القانون‬ ‫وتطبيق‬ ،‫الرقابة‬
‫وقد‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫تغيب‬ ‫فلماذا‬ .‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫إداراتها‬‫ل‬ ‫اليومية‬ ‫الرقابة‬ ‫عن‬ ‫عافيتها‬ ‫ا�ستعادت‬
‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫وم�صاحلها؟‬
‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫الظاهرة؟‬ ‫هذه‬
‫االقت�صاد‬ ‫إنقاذ‬�‫و‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫�شعارات‬ ‫ترفع‬
‫التون�سي؟‬
‫التونسية‬‫اإلدارة‬‫يف‬‫أنت‬..‫مربر‬‫دون‬‫العمل‬‫عن‬‫الغياب‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬142015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
)18‫(احللقة‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫س‬‫د‬‫ق‬
..‫المؤمنون‬ ‫أفلح‬ ‫قد‬
‫ى‬‫ض‬
‫م‬‫ت‬ ‫م‬‫ك‬‫ب‬ ُ‫ر‬‫و‬‫م‬‫أل‬‫وا‬ ‫ا‬‫و‬‫د‬‫و‬‫ج‬‫ت‬ ‫م‬‫ل‬
‫ا‬‫ذ‬‫إ‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫متضى‬ ‫بكم‬ ُ‫واألمور‬ ‫جتودوا‬ ‫مل‬ ‫إذا‬
‫ا‬ َ‫ض‬ْ‫ب‬ َ‫والق‬ َ‫ط‬ ْ‫س‬َ‫الب‬ ُ‫م‬ ُ‫يك‬ِ‫د‬ْ‫ي‬‫أ‬ ْ‫ت‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫م‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫و‬
‫ُم‬‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫ز‬ َ‫ع‬ ْ‫إن‬ ُ‫م‬ ُ‫ْك‬‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬ َّ‫ج‬ َ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫ماَذ‬ َ‫ف‬
‫ا‬ َّ‫ض‬ َ‫ع‬ ‫ا‬َِ‫به‬‫ْيا‬‫ن‬‫ِأ‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ْي‬‫ن‬ ُّ‫الد‬ ُ‫م‬ ُ‫ْك‬‫ت‬ َّ‫ض‬ َ‫ع‬ َ‫و‬
ُ‫م‬ ُ‫ْك‬‫ت‬َ‫ب‬ َ‫ه‬ َ‫و‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ُ‫ام‬َّ‫ي‬َ‫األ‬ ُ‫ع‬ ِ‫ج‬َْ‫تر‬ ْ‫َس‬‫ت‬ َ‫و‬
‫القرضا‬ ُ‫تسرتجع‬ ‫األيام‬ ‫عادة‬ ‫ومن‬
:‫ّـد‬‫ب‬‫ـ‬‫ع‬‫والت‬‫التعليل‬‫بني‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬
‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫العبادات‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ - 1
‫العادات‬ ‫أ�صل‬�‫و‬ ،‫املعاين‬ ‫إىل‬� ‫االلتفات‬ ‫دون‬ ،‫ّد‬‫ب‬‫التع‬
.‫املعاين‬‫إىل‬�‫االلتفات‬
‫يف‬ ‫كامل�شقة‬ ‫له؛‬ ‫نظري‬ ‫ال‬ ‫فيما‬ ‫معدود‬ ‫العبادات‬ ‫يف‬ ‫املنا�سب‬ - 2
.‫ال�صالتني‬‫بني‬‫واجلمع‬،‫إفطاره‬�‫و‬‫امل�سافر‬‫ق�صر‬
‫مفهومة‬ ‫غري‬ ‫العبادات‬ ‫أبواب‬� ‫يف‬ ‫اجلن�س‬ ‫املفهومة‬ ‫العلل‬ ‫أكرث‬� - 3
،‫النهار‬ ‫طريف‬ ‫ال�صالة‬ ‫عن‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫نهيه‬ ‫مثل‬ ،‫اخل�صو�ص‬
‫ذلك‬ ‫أ�شبه‬� ‫وما‬ ،‫�شيطان‬ ‫قرين‬ ‫بني‬ ‫وتغرب‬ ‫تطلع‬ ‫ال�شم�س‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫وتعليله‬
‫عليه‬ ‫احلكم‬ ‫لرتتيب‬ ‫ي�صلح‬ ‫منا�سب‬ ‫من�ضبط‬ ‫ظاهر‬ ‫معنى‬ ‫على‬ ّ‫يدل‬ ‫ال‬ ‫ّا‬‫مم‬
.‫نزاع‬‫غري‬‫من‬
‫عر�ض‬ ‫إذا‬� ‫الذي‬ ‫املنا�سب‬ ‫العادات‬ ‫يف‬ ‫ال�شارع‬ ‫به‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� - 4
.‫بالقبول‬‫تلقته‬‫العقول‬‫على‬
‫التعبد‬ ‫فيها‬ ‫وجد‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫املعاين‬ ‫إىل‬� ‫االلتفات‬ ‫العادات‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ - 5
.‫املن�صو�ص‬‫مع‬‫والوقوف‬‫الت�سليم‬‫من‬ ّ‫د‬ُ‫ب‬‫فال‬
‫وال‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫االنقياد‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫املطلوبة‬ ‫تها‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫ّدات‬‫ب‬‫التع‬ - 6
.‫نق�صان‬
‫�ضبط‬ ‫وهو‬ ،‫مفهوم‬ ‫معنى‬ ‫لها‬ ‫العبادات‬ ‫من‬ ‫وكثري‬ ‫العاديات‬ - 7
‫وتعذر‬ ،‫ين�ضبط‬ ‫ومل‬ ‫النت�شر‬ ‫والنظر‬ ‫النا�س‬ ‫ترك‬ ‫لو‬ ‫إذ‬� ‫امل�صالح؛‬ ‫وجوه‬
‫إليه‬� ‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫ما‬ ‫االنقياد‬ ‫إىل‬� ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬� ‫وال�ضبط‬ .‫�شرعي‬ ‫أ�صل‬� ‫إىل‬� ‫الرجوع‬
.‫�سبيل‬
‫فيه‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ ّ‫وكل‬ ،‫فيه‬ ‫قيا�س‬ ‫فال‬ ‫التعبد‬ ‫اعتبار‬ ‫فيه‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ - 8
.‫ّد‬‫ب‬‫التع‬‫اعتبار‬‫من‬‫فيه‬ ّ‫د‬ُ‫ب‬‫فال‬‫املعاين‬‫اعتبار‬
‫أجله‬‫ل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املعنى‬ ‫عرف‬ ،‫ف‬ّ‫ل‬‫للمك‬ ‫�ة‬�‫م‬‫الز‬ ‫التكليفية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ - 9
.‫يعرف‬‫مل‬‫أو‬�‫احلكم‬‫�شرع‬
‫فال‬ ،‫احلكم‬ ‫�شرع‬ ‫يف‬ ‫حكمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التكليف‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فهمنا‬ ‫إذا‬� - 10
‫أكرث‬�‫و‬ ‫وثالثة‬ ‫ثانية‬ ‫وم�صلحة‬ ‫أخرى‬� ‫حكمة‬ َّ‫م‬َ‫ث‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫يلزم‬
‫امل�صلحة‬ ‫ح�صر‬ ‫نعلم‬ ‫ومل‬ ،‫فاعتربناها‬ ‫م�صلحة‬ ‫فهمنا‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وغايتنا‬ .‫ذلك‬ ‫من‬
.‫ظهر‬‫الذي‬‫ذلك‬‫يف‬
.‫التعبد‬ ‫جواز‬ ‫ينايف‬ ‫ال‬ ‫بالتعدي‬ ‫الق�ضاء‬ - 11
‫مف�سدة‬ ‫واملف�سدة‬ ،‫باحلكم‬ ‫تق�صد‬ ‫م�صلحة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫كون‬ - 12
‫حيث‬ ‫من‬ ‫فامل�صالح‬ ‫فيه؛‬ ‫للعقل‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫بال�شارع‬ ّ‫يخت�ص‬ ‫ّا‬‫مم‬ ،‫كذلك‬
.‫ّديات‬ُ‫ب‬‫تع‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫إىل‬�‫فيها‬‫النظر‬‫آل‬�‫قد‬‫م�صالح‬‫هي‬
‫حتتها‬ ‫الدخول‬ ‫ف‬َّ‫ل‬‫فللمك‬ ‫فيها‬ ‫امل�صلحة‬ ‫ق�صد‬ ‫علم‬ ‫إذا‬� ‫التكاليف‬ - 13
:‫أحوال‬�‫ثالثة‬‫يف‬
‫ال‬ ‫وهذا‬ .‫�شرعها‬ ‫يف‬ ‫ال�شارع‬ ‫مق�صد‬ ‫من‬ ‫فهم‬ ‫ما‬ ‫بها‬ ‫يق�صد‬ ‫أن‬� : ‫أحدها‬�
.‫ّد‬‫ب‬‫التع‬‫ق�صد‬‫من‬‫يه‬ّ‫ل‬‫يخ‬‫ال‬‫أن‬�‫ينبغي‬‫ولكن‬،‫فيه‬‫إ�شكال‬�
‫أو‬�‫عليه‬‫أطلع‬�‫ّا‬‫مم‬،‫ال�شارع‬‫يق�صده‬‫أن‬�‫ع�سى‬‫ما‬‫بها‬‫يق�صد‬‫أن‬�:‫الثاين‬
.‫ّد‬‫ب‬‫التع‬‫إىل‬�‫النظر‬‫فاته‬‫ربمّا‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫ال‬‫إ‬�‫أول؛‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أكمل‬�‫وهذا‬.‫عليه‬‫يطلع‬‫مل‬
.‫يفهم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫امل�صلحة‬ ‫ق�صد‬ ‫فهم‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫امتثال‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫يق�صد‬ ‫أن‬� :‫الثالث‬
‫أ�سلم‬�‫و‬‫أكمل‬�‫فهذا‬
: - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫النبي‬ ‫قال‬ : ‫قال‬ - ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ - ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬
‫ذكرين‬ ‫فإن‬ ، ‫ذكرين‬ ‫إذا‬ ‫معه‬ ‫وأنا‬ ، ‫يب‬ ‫عبدي‬ ‫ظن‬ ‫عند‬ ‫أنا‬ ( : ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫يقول‬
‫وإن‬ ، ‫منهم‬ ‫خري‬ ‫مإل‬ ‫يف‬ ‫ذكرته‬ ‫مإل‬ ‫يف‬ ‫ذكرين‬ ‫وإن‬ ، ‫نفيس‬ ‫يف‬ ‫ذكرته‬ ‫نفسه‬ ‫يف‬
،‫باعا‬ ‫إليه‬ ‫تقربت‬ ‫ذراعا‬ ‫إيل‬ ‫تقرب‬ ‫وإن‬ ، ‫ذراعا‬ ‫إليه‬ ‫تقربت‬ ‫بشرب‬ ‫إيل‬ ‫تقرب‬
) ‫هرولة‬ ‫أتيته‬ ‫يميش‬ ‫أتاين‬ ‫وإن‬
‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬
‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ‫اخلطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫عن‬ ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫أمحد‬ ‫اإلمام‬ ‫روى‬
‫أقامهن‬ ‫من‬ ،‫آيات‬ ‫عرش‬ ‫عيل‬ ‫أنزلت‬ ‫"لقد‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬
.ْ‫شر‬ َ‫الع‬ ‫ختم‬ ‫حتى‬ } َ‫ُون‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُْ‫لم‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫أ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ { :‫قرأ‬ ‫ثم‬ ،"‫اجلنة‬ ‫دخل‬
ِ‫في‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ * َ‫ُون‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُْ‫لم‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫أ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ِ‫م‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫الر‬ ِ‫ن‬ َْ‫حم‬ َّ‫الر‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫م‬ ْ‫ِس‬‫ب‬ {
ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ * َ‫ون‬ ُ‫ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ُ‫م‬ ِ‫و‬ْ‫َّغ‬‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ * َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫اش‬ َ‫خ‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫الت‬ َ‫ص‬
ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫اج‬ َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ِال‬‫إ‬ * َ‫ون‬ ُ‫ظ‬ِ‫اف‬ َ‫ح‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫وج‬ ُ‫ر‬ ُ‫ِف‬‫ل‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ * َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫اع‬ َ‫ف‬ ِ‫اة‬ َ‫ك‬ َّ‫لز‬ِ‫ل‬
َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ َ‫اء‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫ف‬ * َ‫ني‬ِ‫وم‬ُ‫ل‬ َ‫م‬ ُْ‫ير‬ َ‫غ‬ ْ‫م‬َُّ‫ِنه‬‫إ‬ َ‫ف‬ ْ‫م‬ُُ‫ماَنه‬ْ‫ي‬َ‫أ‬ ْ‫ت‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫أو‬
َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬* َ‫ون‬ ُ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ ْ‫ه‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫َات‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ألم‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬* َ‫ون‬ُ‫اد‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ َ‫ف‬
َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ * َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫ار‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ * َ‫ون‬ ُ‫ظ‬ِ‫اف‬ َ ُ‫ح‬‫ي‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫ات‬ َ‫و‬َ‫ل‬ َ‫ص‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬
.} َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫س‬ ْ‫و‬ َ‫د‬ ْ‫ر‬ِ‫ْف‬‫ل‬‫ا‬
:‫الفالح‬ + ‫أفلح‬
‫األبدي‬ ‫واخلري‬ ‫النعيم‬ ‫يف‬ ‫والبقاء‬ ‫والنجاة‬ ‫الفوز‬ :‫والفالح‬ ُ‫الفلح‬
‫أي‬ ‫األرض‬ ‫شق‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ُ‫والفلح‬ ،‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫جزاء‬ ‫منغصات‬ ‫دون‬
...‫البذور‬ ‫يذر‬ ‫حيرث‬ ‫والذي‬ + ‫حرثها‬
‫فإن‬،‫وتعاىل‬‫سبحانه‬‫باهلل‬‫اإليامن‬‫هو‬‫للفالح‬‫سبب‬‫أعظم‬:‫اإليامن‬
‫ملا‬ ‫لذلك‬ ،‫عليه‬ ‫الكامالت‬ ‫مجيع‬ ‫لتفرع‬ ‫للكامل‬ ‫جامع‬ ‫وصف‬ ‫اإليامن‬
‫قال‬،‫اهلل‬‫رسول‬‫أنك‬‫تزعم‬‫الذي‬‫أنت‬‫له‬‫فقال‬‫اهلل‬‫رسول‬‫إىل‬‫رجل‬‫جاء‬
‫اإليامن‬ ( ‫قال‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ َّ‫أحب‬ ‫األعامل‬ ُّ‫أي‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫الرجل‬ ‫قال‬ ،‫نعم‬
.)‫باهلل‬
َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫اش‬ َ‫خ‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫الت‬ َ‫ص‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬
‫بالنسبة‬ ‫فالصالة‬ ،‫الصالة‬ ‫املفلحني‬ ‫هلؤالء‬ ‫الفالح‬ ‫عالمات‬ ‫أول‬
‫أداء‬ ‫عن‬ ‫حيدثنا‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫ولكن‬ ،‫منه‬ ‫مفروغ‬ ‫أمر‬ ‫للمؤمن‬
‫أي‬ ‫القلب‬ ‫حمله‬ ‫واخلشوع‬ )‫(خاشعون‬ ‫فقال‬ ،‫لصالهتم‬ ‫املفلحني‬
‫صالته‬ ‫يف‬ ‫قلبه‬ ‫خشع‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫وخضوعه‬ ‫القلب‬ ‫سكون‬
،‫بقلوهبم‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫توجها‬ ‫صالهتم‬ ‫فكانت‬ ،‫جوارحه‬ ‫سكنت‬
‫كل‬ ‫إذن‬ .‫له‬ ‫املطلق‬ ‫باخلضوع‬ ‫ون‬ ُّ‫س‬ َ‫ح‬‫ي‬ ،‫له‬ ‫متذللني‬ ،‫منه‬ ‫خائفني‬
.‫املؤمن‬ ‫لفالح‬ ُ‫سبب‬ ‫هي‬ ‫اخلصال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫خصلة‬
َ‫ون‬ ُ‫ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ُ‫م‬ ِ‫و‬ْ‫َّغ‬‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬
‫القول‬ ‫اعتاد‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫اللغو؛‬ ‫عن‬ ‫اإلع��راض‬ ‫الصالة‬ ‫ثامر‬ ‫ومن‬
‫واهلابط‬ ‫الساقط‬ ‫الكالم‬ ‫هو‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫واللغو‬ .‫اللغو‬ ‫عن‬ ‫أعرض‬ ‫الصالح‬
‫بالكلمة‬ ‫ليتكلم‬ ‫العبد‬ ّ‫إن‬ « ‫احلديث‬ ‫ويف‬ .‫منه‬ ‫فائدة‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫والتافه‬
‫العبد‬ ‫وإن‬ ،‫درجات‬ ‫هبا‬ ‫اهلل‬ ‫يرفعه‬ ً‫ال‬‫با‬ ‫هلا‬ ‫يلقي‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫رضوان‬ ‫من‬
.» ‫جهنم‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫هيوي‬ ً‫ال‬‫با‬ ‫هلا‬ ‫يلقي‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫سخط‬ ‫من‬ ‫بالكلمة‬ ‫ليتكلم‬
‫وا‬ ّ‫ر‬ َ‫م‬ ‫وإذا‬ { ‫فقال‬ ‫الرمحن‬ ‫عباد‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫امتدح‬ ‫لذلك‬
‫املؤمن‬ ‫خلق‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫اللغو‬ ‫عن‬ ‫اإلعراض‬ ‫ألن‬ } ً‫ا‬‫رام‬ِ‫ك‬ ‫وا‬ ّ‫ر‬ َ‫م‬ ِ‫و‬ْ‫َّغ‬‫ل‬‫بال‬
‫يقتيض‬ ‫اللغو‬ ‫عن‬ ‫فاإلعراض‬ ،‫املؤمن‬ ‫وقار‬ ‫خيدش‬ ‫واللغو‬ ،‫اجلاد‬
‫رمحه‬ ‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الشيخ‬ ‫قال‬ ..‫أهله‬ ‫جمالس‬ ‫وجتنب‬ ‫قوله‬ ‫جتنب‬
،‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫املعاملة‬ ‫آداب‬ ‫من‬ ‫عظيم‬ ‫أدب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫واعلم‬ :‫اهلل‬
،‫التوقري‬ ‫بمرتبة‬ ‫ليسوا‬ ‫اللغو‬ ‫أهل‬ ‫ألن‬ ‫املحرتمة؛‬ ‫غري‬ ‫الطبقة‬ ‫وهم‬
.‫معهم‬ ‫التسفل‬ ‫عن‬ ٌ‫ء‬ ْ‫ب‬َ‫ر‬ ‫لغوهم‬ ‫عن‬ ‫فاإلعراض‬
َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫اع‬ َ‫ف‬ ِ‫اة‬ َ‫ك‬ َّ‫لز‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬
‫قوله‬ ‫يف‬ ‫وأصله‬ ،‫املذمات‬ ‫من‬ ‫التطهري‬ ‫معنى‬ ‫عىل‬ ‫تطلق‬ ‫الزكاة‬
} ‫هبا‬ ‫وتزكيهم‬ ‫تطهرهم‬ ‫صدقة‬ ‫أمواهلم‬ ‫من‬ ْ‫ذ‬ ُ‫خ‬ { :‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬
‫نفسك‬ ‫تزكي‬ ‫أن‬ ‫اإلطالق‬ ‫عىل‬ ‫عمل‬ ‫أعظم‬ .‫نفوسهم‬ ‫هبا‬ ‫تزكي‬ ‫أي‬
‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫وقال‬ )‫دساها‬ ‫من‬ ‫خاب‬ ‫وقد‬ ‫زكاها‬ ‫من‬ ‫أفلح‬ ‫(قد‬
‫وتفوز‬ ‫وتفلح‬ ‫تنجح‬ ‫إذن‬ .)‫فصىل‬ ‫ربه‬ ‫اسم‬ ‫وذكر‬ ‫تزكى‬ ‫من‬ ‫أفلح‬‫(قد‬
‫حني‬ ‫فكأنك‬ ،‫نامء‬ ‫كذلك‬ ‫والزكاة‬ .‫نفسك‬ ‫تزكي‬ ‫عندما‬ ‫عاقال‬ ‫وتكون‬
‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ ‫اخلري...واملقصود‬ ‫ملكات‬ ‫فيها‬ ‫تنمي‬ ‫نفسك‬ ‫تزكي‬
:‫وتعاىل‬‫تبارك‬‫ربنا‬‫يقول‬...‫له‬‫وتطهري‬‫للامل‬‫تنمية‬‫فالزكاة‬،‫املال‬‫زكاة‬
‫وقال‬ ) ‫املضعفون‬ ‫هم‬ ‫فأولئك‬ ‫اهلل‬ ‫وجه‬ ‫تريدون‬ ‫زكاة‬ ‫من‬ ‫آتيتم‬ ‫(وما‬
‫الرمحن‬ ‫كف‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫الصدقة‬ ‫(إن‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬
‫التكافل‬ ‫مظاهر‬ ‫أعظم‬ ‫من‬ ‫��اة‬‫ك‬‫��ز‬‫ل‬‫وا‬ ) ‫اجلبل‬ ‫مثل‬ ‫فتصري‬ ‫فتنمو‬
‫عىل‬ ‫وترد‬ ‫أغنيائهم‬ ‫من‬ ‫(تؤخذ‬ ‫فهي‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املادي‬
.)‫فقرائهم‬
‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ْ‫��م‬ ِ‫��ه‬ ِ‫اج‬ َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫أ‬ ‫عىل‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬ َ‫ون‬ ُ‫ظ‬ِ‫اف‬ َ‫ح‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫وج‬ ُ‫ر‬ ُ‫ِف‬‫ل‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ‫والذين‬ {
َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ َ‫اء‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫ف‬ َ‫ني‬ِ‫وم‬ُ‫ل‬ َ‫م‬ ُْ‫ير‬ َ‫غ‬ ْ‫م‬َُّ‫ِنه‬‫إ‬ َ‫ف‬ ْ‫م‬ُُ‫ماَنه‬ْ‫ي‬َ‫أ‬ ْ‫ت‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫م‬
.} * َ‫ون‬ُ‫اد‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬
‫أي‬ ‫حافظون‬ ‫لفروجهم‬ ‫أهنم‬ ‫كذلك‬ ‫املفلحني‬ ‫هؤالء‬ ‫صفات‬ ‫من‬
‫من‬‫الفاضلة‬‫الصفات‬‫وهذه‬،‫وفضيلة‬‫عفة‬‫ذوو‬‫لشهواهتم‬‫ممسكون‬
:‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫قطب‬ ‫سيد‬ ‫يقول‬ ،‫النفس‬ ‫تزكية‬ ‫ثامر‬
‫واألرسة‬ ‫النفس‬ ‫ووقاية‬ .‫واجلامعة‬ ‫والبيت‬ ‫الروح‬ ‫طهارة‬ ‫هذه‬
‫وحفظ‬ ،‫حالل‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫املبارشة‬ ‫دنس‬ ‫من‬ ‫الفروج‬ ‫بحفظ‬ .‫واملجتمع‬
‫انطالق‬ ‫من‬ ‫اجلامعة‬ ‫وحفظ‬ ‫حالل؛‬ ‫غري‬ ‫إىل‬ ‫التطلع‬ ‫من‬ ‫القلوب‬
.‫واألنساب‬ ‫فيها‬ ‫البيوت‬ ‫فساد‬ ‫ومن‬ ،‫حساب‬ ‫بغري‬ ‫فيها‬ ‫الشهوات‬
‫أن‬ ‫للرجل‬ ‫حيل‬ ‫التي‬ ‫النظيفة‬ ‫املواضع‬ ‫حي��دد‬ ‫هنا‬ ‫��رآن‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬
‫فإهنم‬ ‫أيامهنم‬ ‫ملكت‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫أزواجهم‬ ‫عىل‬ ‫إال‬ { :‫احلياة‬ ‫بذور‬ ‫يودعها‬
.} ‫ملومني‬ ‫غري‬
‫مع‬ ‫إال‬ ‫يستعملوهنا‬ ‫ال‬ ‫لشهواهتم‬ ‫ممسكون‬ ‫��اء‬‫ف‬��‫ع‬َ‫أ‬ ‫هم‬ ‫إذن‬
‫أيامهنم‬ ‫ملكت‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ،‫هلم‬ - ‫تعاىل‬ - ‫اهلل‬ ‫أحلهن‬ ‫الاليت‬ ‫زوجاهتم‬
‫أن‬ ً‫ا‬‫حق‬ ً‫ا‬‫إيامن‬ ‫املؤمنة‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ،‫والرساري‬ ‫اإلماء‬ ‫من‬
‫توضع‬ ‫وأن‬ ،‫األنساب‬ ‫عىل‬ ‫فيها‬ ‫حيافظ‬ ‫وأن‬ ،‫األعراض‬ ‫فيها‬ ‫تصان‬
‫فيها‬ ّ‫يغض‬‫وأن‬-‫تعاىل‬-‫اهلل‬‫رشعها‬‫التي‬‫مواضعها‬‫يف‬‫الشهوات‬‫فيها‬
.‫حمرم‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫أبصارهن‬ ‫والنساء‬ ‫أبصارهم‬ ‫الرجال‬
‫وما‬ ‫واللواط‬ ‫كالزنا‬ ،‫الفاحشة‬ ‫فيها‬ ‫انترشت‬ ‫أمة‬ ‫وجدت‬ ‫وما‬
‫الزنا‬ ‫فاحشة‬ ‫إذ‬ ،‫خرسا‬ ‫وعاقبتها‬ ،ً‫ا‬‫فرط‬ ‫أمرها‬ ‫وكان‬ ‫إال‬ ،‫يشبههام‬
‫كل‬‫من‬‫النفوس‬‫وفساد‬،‫األمراض‬‫وانتشار‬،‫األنساب‬‫ضياع‬‫إىل‬‫تؤدى‬
.‫مقبولة‬ ‫خلقية‬ ‫قيمة‬
َ‫ون‬ ُ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ ْ‫ه‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫َات‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ألم‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬
‫وعهدهم‬ ‫ألماناهتم‬ ‫وراعون‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫أفراد‬ ‫وعهدهم‬ ‫ألماناهتم‬ ‫راعون‬
‫ويف‬ ‫اجلامعة؛‬ ‫عنق‬ ‫ويف‬ ‫الفرد‬ ‫عنق‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫واألمانات‬ .‫مجاعة‬
‫ناموس‬ ‫مع‬ ‫متناسقة‬ ‫مستقيمة‬ ‫اهلل‬ ‫فطرها‬ ‫وقد‬ ‫الفطرة؛‬ ‫أمانة‬ ‫أوهلا‬
‫ووحدانيته‬ ‫اخلالق‬ ‫بوجود‬ ‫شاهدة‬ ،‫وإليه‬ ‫منه‬ ‫هي‬ ‫الذي‬ ‫الوجود‬
.‫سبحانه‬ ‫باهلل‬ ‫اإليامن‬ ‫أمانة‬ ‫هي‬ ‫إذن‬ ،‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬
‫يقول‬ ‫لذلك‬ ،‫منهجه‬ ‫والتزم‬ ‫أوامره‬ ‫نفذ‬ ‫به‬ ‫آمنت‬ ‫قد‬ ‫دمت‬ ‫وما‬
:‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬
‫أن‬ ‫فأبني‬ ‫واجلبال‬ ‫واألرض‬ ‫الساموات‬ ‫عىل‬ ‫األمانة‬ ‫عرضنا‬ ‫"إنا‬
" ‫جهوال‬ ‫ظلوما‬ ‫كان‬ ‫إنه‬ ‫اإلنسان‬ ‫ومحلها‬ ‫منها‬ ‫وأشفقن‬ ‫حيملنها‬
* َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫ار‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ * َ‫ون‬ ُ‫ظ‬ِ‫اف‬ َ ُ‫ح‬‫ي‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫ات‬ َ‫و‬َ‫ل‬ َ‫ص‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬
َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫س‬ ْ‫و‬ َ‫د‬ ْ‫ر‬ِ‫ْف‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬
‫عامد‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الصلوات‬ ‫عىل‬ ‫باملحافظة‬ ‫املؤمنني‬ ‫عىل‬ ‫ثناء‬
‫عىل‬ ‫واملحافظة‬ ،‫بعضها‬ ‫إضاعة‬ ‫أو‬ ‫إضاعتها‬ ‫بعدم‬ ‫أي‬ ،‫التقوى‬
‫سئل‬ ‫لذلك‬ )‫موقوتا‬ ‫كتابا‬ ‫املؤمنني‬ ‫عىل‬ ‫كانت‬ ‫الصالة‬ ‫(إن‬ ‫مواقيتها‬
‫فقال‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫األع�مال‬ ‫��ب‬‫ح‬‫أ‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رس��ول‬
.) ‫وقتها‬ ‫عىل‬ ‫(الصالة‬
‫هبا‬ ّ‫حتلى‬ ‫التي‬ ‫الكريمة‬ ‫الصفات‬ ‫تلك‬ - ‫سبحانه‬ - ‫بني‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬
‫يف‬ ‫اإلنساين‬ ‫الكامل‬ ‫متثل‬ ‫صفات‬ ‫وهي‬ ،‫املفلحون‬ ‫املؤمنون‬ ‫أولئك‬
ُ‫م‬ ُ‫ه‬ ‫أولئك‬ { :‫فقال‬ ‫الثواب‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫هلم‬ ‫أعد‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ،‫صوره‬ ‫أنقى‬
:‫}.والفردوس‬ َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ‫الفردوس‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫الوارثون‬
.‫فراديس‬ ‫يف‬ ‫جيمع‬ ‫عريب‬ ‫لفظ‬ ‫وهو‬ ،‫وأفضلها‬ ‫اجلنات‬ ‫أعىل‬
‫وطنية‬
‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫إيطالية‬‫بعيون‬‫التونسية‬‫الثورة‬‫حكاية‬
‫"على‬‫للينو‬ِ‫ب‬‫فران�شي�سكا‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫الكاتبة‬‫رواية‬‫أحداث‬�‫تتوزع‬
‫بروما‬ "‫دورو‬ ‫"الزينو‬ ‫ن�شر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ،"‫القرن‬ ‫وحيد‬ ‫قرن‬
‫الثورة‬ ‫وقائع‬ ‫الكاتبة‬ ‫ت�ستعيد‬ ‫حيث‬ .‫وروما‬ ‫القريوان‬ ‫بني‬ ،2015
‫التاريخ‬ ‫بعبق‬ ‫مثقل‬ ‫حكائي‬ ‫ن�سيج‬ ‫عرب‬ ‫العميقة‬ ‫أبعادها‬�‫و‬ ‫التون�سية‬
‫الرواية‬ ‫يتخلل‬ ‫كما‬ .‫القريوان‬ ‫ربوع‬ ‫من‬ ‫املنبعث‬ ‫احلا�ضر‬ ‫وتوهج‬
‫احلقيقية‬ ‫احلوافز‬ ‫ي‬ ّ‫لتق�ص‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫غور‬ ‫يف‬ ‫غو�ص‬
.‫العامل‬‫أنظار‬�‫لفتت‬‫التي‬‫العاتية‬‫الهبة‬‫تلك‬‫إىل‬�‫قادت‬‫التي‬
‫مرمي‬ ‫ربطت‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫حيثيات‬ ‫عن‬ ‫بحديث‬ ‫الرواية‬ ‫تنطلق‬
‫عراها‬ ‫متتنت‬ ‫عميقة‬ ‫�صداقة‬ ،‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباريا‬ ‫املهاجرة‬ ‫التون�سية‬
‫آواهما‬� ‫أن‬� ‫ومنذ‬ ،‫الكاتبة‬ ‫تقول‬ ‫كما‬ "‫وامللح‬ ‫"املاء‬ ‫تقا�سمتا‬ ‫أن‬� ‫منذ‬
‫عامل‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫واكت�شفت‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫�ا‬�‫م‬‫رو‬ ‫أحياء‬� ‫يف‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫�سقف‬
‫الغرب‬ ‫إىل‬� ‫هاجروا‬ ‫ممن‬ ‫كثريين‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ‫تختزل‬ ‫فمرمي‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫رياح‬ ‫فيه‬ ‫تتقاذفهم‬ ،‫أخر�س‬� ‫بواقع‬ ‫وا�صطدموا‬ ،‫أف�ضل‬� ‫غد‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬
،‫القريوان‬‫يف‬‫رها‬ْ‫ك‬‫و‬‫هجرت‬‫التي‬‫مرمي‬‫ولكن‬.‫وي�سرة‬‫مينة‬‫احلياة‬
‫يف‬ ‫أحيانا‬� ‫تبدو‬ ‫لذلك‬ ،‫كظلها‬ ‫يالزمها‬ ‫داخلها‬ ‫يف‬ ‫ناب�ضا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ح‬ َ‫بقي‬
‫تون�س‬ ‫من‬ ‫�رمي‬�‫م‬ ‫رحلت‬ .‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫�روح‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫رو‬
‫احلناجر‬ ‫القلوب‬ ‫بلغت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫�ارف‬�‫ج‬ ّ‫حب‬ ‫يدفعها‬ ‫�ا‬�‫م‬‫رو‬ ‫�صوب‬
.‫االجتماعي‬ ‫الف�ساد‬ ‫ا�ست�شراء‬ ‫بفعل‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ّت‬‫د‬‫ان�س‬ ‫بلد‬ ‫يف‬
،ّ‫فج‬ ‫بواقع‬ ‫ت�صطدم‬ ،‫أتي‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫خال�ص‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫فتنغم�س‬
‫والتنورة‬ ‫وال�شغل‬ ‫اجلن�س‬ ‫عرب‬ ‫خال�صها‬ ‫حققت‬ ‫أنها‬� ‫توهمها‬ ‫رغم‬
.‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتوفاها‬ ‫حيث‬ ‫القريوان‬ ‫أر�ض‬� ‫إىل‬� ‫راجعة‬ ‫فتقفل‬ ،‫الق�صرية‬
،‫الفطري‬ ‫ذكائها‬ ‫�سوى‬ ‫الغرب‬ ‫لفهم‬ ‫الكافية‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملرمي‬ ‫كانت‬ ‫ما‬
‫مل‬ ‫هاجرت‬ ‫حني‬ ‫به‬ ‫تعلقت‬ ‫الذي‬ ‫ال�سراب‬ ‫أن‬� ‫اليقني‬ ‫إدراك‬� ‫�ت‬�‫ك‬‫أدر‬�
،"‫ببالغه‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫فاه‬ ‫ليبلغ‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يه‬ّ‫ف‬‫ك‬ ‫"كبا�سط‬ ،‫�شيئا‬ ‫جتده‬
،‫فيه‬ ‫اخلال�ص‬ ‫الغافلون‬ ‫ين�شد‬ ‫الذي‬ ‫الغرب‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬
‫أن‬�‫�ش‬ ‫كثريا‬ ‫يعنيه‬ ‫وال‬ ،‫بهمومه‬ ‫م�شغوال‬ ‫بات‬ ‫قد‬
.‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬
‫ماريا‬ ‫�دى‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ف‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ث‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬
‫حني‬ ،‫�ردة‬�‫م‬��‫ت‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�دار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفتاة‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫مرمي‬ ‫�صديقتها‬ ‫جنازة‬ ‫مبوكب‬ ‫اللحاق‬ ‫تزمع‬
‫وفاتها‬ ‫خرب‬ ‫بلغها‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫القريوان‬ ‫ربوع‬ ‫يف‬
.‫ماتت‬ ‫أنها‬� ‫ت�صدق‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫عودتها‬ ‫إثر‬� ‫على‬
‫لتواجه‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫العودة‬‫مرمي‬‫اختارت‬‫فقد‬
‫(زوج‬‫القرن‬‫وحيد‬‫متحدية‬،‫بلدها‬‫يف‬‫قدرها‬
‫الذي‬ )‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�وت‬�‫م‬ ‫بعد‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬
.‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سلوب‬ ‫قطيع‬ ‫إىل‬� ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫حو‬
‫إىل‬� ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫نف�سها‬ ‫ماريا‬ ‫جتد‬
‫يف‬ ،‫�صديقتها‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬� ‫ي‬ّ‫ف‬‫لتق‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫ع�سري‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫يف‬ ،‫�رج‬��‫م‬‫و‬ ‫�رج‬�‫ه‬ ‫معمعان‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫تباغتها‬ ‫حيث‬ ،‫طويل‬
‫تر�صد‬ .‫العامل‬ ‫باغتت‬ ‫كما‬ ،‫حتت�سب‬ ‫ال‬
‫إىل‬�‫املتطلعة‬‫هم‬َ‫م‬‫أحال‬�‫النا�س‬‫عيون‬‫يف‬
‫الطغيان‬ ‫وح�ش‬ ‫من‬ ‫هم‬َ‫ب‬‫ورع‬ ،‫أف�ضل‬� ‫غد‬
‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫غ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املنبعث‬ ،‫الف�ساد‬ ‫وا�ست�شراء‬
‫لكن‬ ،‫خراب‬ ‫إىل‬� ‫فحولها‬ ‫الديار‬ ‫خالل‬ ‫جا�س‬ ‫الذي‬ )‫الفار‬ ‫(الرئي�س‬
.‫أرحب‬�‫و‬‫أكرب‬�‫والتحرر‬‫لالنعتاق‬‫أ�شواقهم‬�‫و‬‫النا�س‬‫آمال‬�
‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ،‫�صديقتها‬ ‫طيف‬ ‫تالحق‬ ‫وهي‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ماريا‬
‫�سابق‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫ملج‬ ‫كانت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫تكت�شف‬ ،‫الثورة‬ ‫أيام‬� ‫من‬ ‫الع�سري‬
‫أمن‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫بها‬ ‫ا�ستجاروا‬ ،‫إيطاليني‬� ‫وحاملني‬ ‫رين‬ َّ‫ملهج‬ ‫عهدها‬
‫قد‬ ‫التاريخي‬ ‫إيطاليا‬� ‫زعيم‬ ‫غاريبالدي‬ ‫أن‬� ‫وتكت�شف‬ ،‫أف�ضل‬� ‫وغد‬
‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ملاريا‬ ‫يتبني‬ .‫ال�سبل‬ ‫به‬ ‫�ضاقت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫احت�ضنته‬
‫من‬ ‫ففيها‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الذوبان‬ ‫تخ�شى‬ ‫ال‬ ‫الع�صر‬ ‫معانقة‬ ‫إىل‬� ‫املتطلعة‬
‫ويف‬ ‫النا�س‬ ‫ب�سطاء‬ ‫يف‬ ‫تكت�شفه‬ ،‫كثريون‬ ‫يجهله‬ ‫ما‬ ‫الروحي‬ ‫العمق‬
‫التون�سي‬ ‫االجتماعي‬ ‫املوروث‬ ‫يف‬ ‫خفية‬ ‫قوة‬ ‫ثمة‬ .‫أ�شواقهم‬� ‫توهج‬
‫عريقة‬ ‫ل�شخ�صية‬ ‫ال�صلبة‬ ‫النواة‬ ‫ميثل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مع‬ ‫كثريون‬ ‫عنه‬ ‫غفل‬
.‫أناة‬�‫و‬‫وعزم‬‫ب�صرب‬‫املحن‬‫�شتى‬‫جابهت‬
‫عن‬‫احلامل‬‫البحث‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫الرواية‬‫تعيدنا‬
‫املرء‬ ‫ي�صطدم‬ ‫حني‬ ‫النجاة‬
‫إىل‬� ‫يتطلع‬ ‫�ين‬‫ح‬ ،‫باخليبة‬
‫�سلبيته‬ ‫له‬ ‫فتنك�شف‬ ‫الغرب‬
‫فالغرب‬ .‫وزيفه‬ ‫مباالته‬ ‫وال‬
‫احل�ضن‬ ‫�ن‬��ّ‫م‬‫ؤ‬����‫ي‬ ‫ال‬ ‫�ات‬���‫ب‬ ‫�د‬��‫ق‬
‫إىل‬� ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والعي�ش‬ ‫�ئ‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬
.‫للغرباء‬ ‫ّنه‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫فكيف‬ ،‫�ه‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬�
‫عن‬ ‫�ارخ‬�‫ص‬��� ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫نظام‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حمنة‬
.‫برمته‬‫اجتماعي‬
‫اندلعت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬��‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬
،‫فح�سب‬ ‫حلما‬ ‫لي�ست‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
ٌ‫ر‬‫وقد‬ ،‫النا�س‬ ‫ي�صنعه‬ ٌ‫ل‬‫فع‬ ‫هي‬ ‫بل‬
‫جناح‬‫كان‬‫لذلك‬،‫امل�صابرون‬‫ي�سطره‬
‫نزعت‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫برتتيب‬ ‫وبادرت‬ ‫�سريعا‬ ‫أوهام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثوب‬
.‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫واقعي‬ ‫فالتون�سي‬ ،‫بيتها‬
‫لدى‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�روا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫متدفقة‬ ‫�وة‬��‫ق‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ث‬
،ّ‫أبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضورها‬ ‫يف‬ ،‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
‫التحول‬ ‫ذلك‬ ‫م�سار‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّام‬‫م‬‫�ص‬ ‫هي‬ ‫امليزة‬ ‫تلك‬ ‫ولعل‬
‫تون�س‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫أن‬� ‫حاولت‬ ‫أخرى‬� ‫عربية‬ ‫بلدان‬ ‫افتقدته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الفريد‬
.‫الثنايا‬‫عليها‬‫فاختلطت‬
‫البطرياركي‬ ‫النظام‬ ‫�صورة‬ ‫هي‬ ،‫الب�شع‬ ،‫القرن‬ ‫وحيد‬ ‫�صورة‬
،‫براثنه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التم‬ ‫�اول‬��‫حت‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫�در‬�‫ص‬��� ‫على‬ ‫�م‬�‫ث‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬
‫�شعب‬ ‫روح‬ ‫يفهم‬ ‫ومل‬ ‫عابرا‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫الذي‬ ،‫الفار‬ ‫الطاغية‬ ‫�صورة‬ ‫وهي‬
‫متحف‬ ‫إىل‬� ‫البيت‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫�ال‬�‫م‬��‫جل‬‫وا‬ ‫والفن‬ ‫باحلب‬ ‫طافحة‬
‫يف‬ ‫احلفر‬ ‫بللينو‬ ‫فران�شي�سكا‬ ‫الكاتبة‬ ‫حتاول‬ ‫كما‬ .‫البائ�سة‬ ‫ل�صوره‬
‫�شوق‬ ‫يدفعها‬ ،‫باحللم‬ ‫املفعمة‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫تلك‬ ،‫التون�سية‬ ‫ال�شخ�صية‬
،‫الرياح‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫م�شرع‬ ‫بعقل‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلميل‬ ‫نحو‬ ،‫للعلى‬ ‫دفني‬
‫�ضفتي‬‫بني‬‫التما�سك‬‫�ضرورة‬‫على‬‫إحلاح‬�‫الرواية‬‫ويف‬.‫وغربا‬‫�شرقا‬
‫بعزيز‬‫لي�س‬ ٌ‫ر‬‫أم‬�‫وهو‬،‫إدراك‬�‫و‬‫بوعي‬‫إيطاليا‬�‫و‬‫تون�س‬‫بني‬،‫املتو�سط‬
‫مبرمي‬ ‫اللتحاق‬ ‫الرومية‬ ‫ماريا‬ ‫تغامر‬ ‫فحني‬ .‫عريقني‬ ‫�شعبني‬ ‫على‬
‫احلياة‬ ‫يف‬ ،‫وال�ضراء‬ ‫ال�سراء‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫عهد‬ ‫على‬ ‫أنها‬�‫ك‬ ،‫القريوانية‬
‫�شتى‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫املحبة‬ ‫�رى‬�‫ع‬ ‫لرت�سيخ‬ ‫�صويف‬ ‫ع�شق‬ ‫يدفعها‬ ،‫�ات‬�‫م‬��‫مل‬‫وا‬
‫ج‬ّ‫توه‬ ‫تكت�شف‬ ‫القريوان‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫ماريا‬ ‫رحلة‬ ‫ويف‬ .‫التباينات‬
‫دار‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫وقرمييط‬ ‫بلواعر‬ ‫دار‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ‫املكافحة‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
‫على‬ ‫الراب�ضة‬ ‫البلدات‬ ‫تلك‬ ،‫العابد‬ ‫أوالد‬�‫و‬ ‫والب�شا�شمة‬ ‫عامر‬ ‫أوالد‬�‫و‬
‫اختزنته‬‫وما‬‫التون�سية‬‫الثورة‬‫أيام‬�‫فرت�صد‬،‫النف�ضية‬‫مدينة‬‫أطراف‬�
‫امل�ستقبل‬ ‫عن‬ ‫ؤالت‬�‫ت�سا‬ ‫من‬ ‫رافقها‬ ‫وما‬ ،‫الب�سطاء‬ ‫لدى‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ‫من‬
‫تبدو‬ ‫القريوان‬ ‫إىل‬� ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ .‫أ�سرار‬� ‫من‬ ‫يخبئه‬ ‫وما‬ ‫اخلفي‬
‫باحلقيقة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫مرمي‬ ‫ميتة؟‬ ‫أم‬� ‫ّة‬‫ي‬‫أح‬� ،‫�رمي‬�‫م‬ ‫أخبار‬�‫ب‬ ‫مهوو�سة‬
‫غد‬ ‫نحو‬ ‫وال�ساعية‬ ،‫كالعنقاء‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫املنبعثة‬ ،‫تون�س‬
‫الواحد‬‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صري‬‫فيه‬‫ويبقى‬‫احلدود‬‫فيه‬‫تنتفي‬‫جميل‬‫أف�ضل‬�
‫بقلم‬ ‫كتب‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الغربية‬ ‫الروايات‬ ‫أوىل‬� ‫لعلها‬ .‫التحقق‬ ‫عن‬ ‫الباحث‬
‫إىل‬� ‫قرطاج‬ ‫من‬ ‫العرب‬ ‫راود‬ ‫كبري‬ ‫حللم‬ ‫روائيا‬ ‫ؤرخ‬�‫وت‬ ،‫قديرة‬ ‫كاتبة‬
‫هذه‬ ‫التون�سية‬ ‫فالثورة‬ .‫الطغاة‬ ‫ربقة‬ ‫من‬ ‫االنعتاق‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ،‫تدمر‬
،‫و�سالم‬ ّ‫حب‬‫ثورة‬‫هي‬‫اليا�سمني‬‫بثورة‬‫نعتت‬‫التي‬‫الفريدة‬‫اللحظة‬
‫الب�شر؟‬‫بني‬‫آخي‬�‫الت‬‫من‬‫أقد�س‬�‫الكون‬‫يف‬‫�شيء‬‫ثمة‬‫وهل‬
،‫إيطالية‬� ‫و�شاعرة‬ ‫روائية‬ ‫بللينو‬ ‫فران�شي�سكا‬ :‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫"نظرة‬ ‫املن�شورة‬ ‫أعمالها‬� ‫من‬ ،‫الرحلة‬ ‫أدب‬� ‫حول‬ ‫كتاباتها‬ ‫تتمحور‬
‫أعمالها‬� ‫ترجمت‬ ."‫مغامرة‬ ‫تكون‬ ‫و"لن‬ "‫ّا‬‫ي‬‫ح‬ ‫"الزال‬ ،"‫هناك‬ ‫بعيدة‬
.‫جوائز‬‫عدة‬‫على‬‫وح�صلت‬‫لغات‬‫عدة‬‫إىل‬�
‫تونسي‬ ‫أستاذ‬ *
‫روما-إيطاليا‬ ‫بجامعة‬
*‫عناية‬ ‫عزالدين‬
"‫القرن‬ ‫وحيد‬ ‫قرن‬ ‫"على‬ ‫رواية‬
‫بللينو‬ ‫فرانشيسكا‬
‫قريسة‬ ‫النوري‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬162015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
‫؟‬‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬‫ا‬ً‫ار‬َ‫ش‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ُ‫م‬ ْ‫ذ‬ِ‫َّخ‬‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫ـم‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬
ٍ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫�ر‬�ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬���ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬��ِِ‫لح‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ، ِ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬
، ٌ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬‫و‬ ٌ‫م‬ِ‫َاع‬‫د‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬ِ‫ل‬‫ول‬ ،ٌ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ٍ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫وو‬ ٍ‫ف‬ْ‫ط‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ِْ‫ين‬َ‫ح‬ ِ‫�ش‬َّ‫ت‬ُ‫م‬،ٍ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫وم‬ ٍْ‫بر‬ ِ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ِ‫ك‬ ُ‫�س‬‫ا‬َِ‫لم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬
َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬، ٍّ‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫�س‬ ٍ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬،ٍ‫ِيل‬‫ل‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ُ‫ري‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ول‬،ٍ‫ِيم‬‫ل‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬
ِ‫ة‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫ام‬َِ‫تر‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ،ٍّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ ٍ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬
ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫وح‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ َ‫و‬ ِ‫ِه‬‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫ع‬ ِ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ِ‫ِه‬‫ف‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ن‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ج‬ ،ِ‫ام‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬
ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫و�ش‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ث‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬‫آ‬�
ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬
.ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬
ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ق‬ َ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬
‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬ ، ِ‫ات‬َ‫ف‬َّ‫ن‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫ّال‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�
ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ِ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫م‬ ٌ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬
ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬،ٌ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٌ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬، ٌ‫ف‬ِّ‫َر‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ُ‫ري‬ ِ‫اط‬ َ‫أ�س‬�‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫ق‬َّ‫م‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ك‬ ٌ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬‫و‬
.‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ً‫ا‬‫لاَل‬ َ‫�ض‬‫وا‬ُّ‫ل‬ َ‫و�ض‬،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ور‬ُ‫ح‬ُ‫ن‬ِ‫في‬
ِ‫ِيوَان‬‫د‬ِ‫في‬‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ف‬ِّ‫ر‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬
ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َّ‫ن‬َ‫ح‬ َ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ِيف‬‫ل‬‫أ‬�َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬
ِ‫ِيل‬‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬��ُ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫غ‬َ‫ف‬ ،ُ‫ع‬ُ‫ف‬‫َا‬‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ه‬ َ‫ج‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫وَا‬ْ‫أج‬� ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يف‬ ِ‫�ص‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ري‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬
،ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ َّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ َّ‫وال�س‬
، ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫د‬��َ‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ِ‫ب‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ ٌ‫اب‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬
ِ‫في‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :َ‫م‬ِّ‫ي‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ٍ‫ّة‬َ‫د‬ُ‫م‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬
ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ق‬‫و‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ ،ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬
َ‫ت‬ْ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬،ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫الك‬ ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ِيق‬‫ل‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ن‬َ‫ه‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫...وه‬ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫ُع‬‫ي‬‫و‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ح‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ،ً‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ِ‫في‬
‫ًا‬‫ع‬ِّ‫ل‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،َ‫ِك‬‫ت‬‫ّا‬َ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ِ‫يم‬ ِ‫�س‬َ‫ج‬ ِ‫في‬
‫ا‬ً‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫وح‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫َو‬‫د‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِّ‫ك‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫ِك‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫وك‬ َ‫ِك‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ب‬ِّ‫َذ‬‫ه‬ُ‫ي‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ط‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ض‬
ِ‫َة‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫وح‬ُ‫ف‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ ِ‫وح‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ح‬ ِ‫في‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ك‬َ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫ِ�ض‬‫ف‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬
.َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�،ُ‫ه‬ُ‫ط‬ِ‫ب‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬
: ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫لاَث‬َ‫ث‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ُّ‫ي‬ِ‫يم‬ِ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� *
،‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ ّ‫م‬ُ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ت‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫؟‬ ‫ا‬ً‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬ُ‫م‬ ُ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫أ‬� ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ :ٍ‫يم‬َِ‫تم‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬
.ُّ‫ر‬ ُّ‫ال�ض‬‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� َّ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ُ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ل‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬،ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ ّ‫م‬ُ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ت‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬
.‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬‫ا‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ٌ‫م‬ ِ‫ج‬َْ‫تر‬ُ‫م‬*
: ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ة‬َ‫و‬ْ ّ‫ر‬َْ‫َّثو‬�‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� *
.‫وا‬ُ‫ئ‬ ِ‫وج‬ُ‫ف‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫وا‬ُ‫ؤ‬� ِ‫وج‬ُ‫ف‬: َ‫ب‬َ‫ت‬‫وك‬،َ‫ة‬َ‫و‬ْ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬
‫َى‬‫د‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫ل‬َ‫َل�ا‬� ِ‫ه‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫�س‬ *
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫�ك‬��ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫د‬��َ‫ع‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،َ‫�ك‬��ِ‫ل‬َ‫ذ‬
،ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ال‬�َ‫ك‬�� ْ‫�ش‬��‫أ‬� َ‫ع‬��َ‫م‬ ‫�ي‬� ِ‫�اه‬�ََ‫تم‬ َ‫�ك‬��ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬
َْ‫لم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ع‬َ‫م‬ ٍ‫اه‬ََ‫تم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
َّ‫ن‬ ِ‫إ‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ٌّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ٌ‫ر‬ُّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ّا‬ً‫م‬‫ا‬َ‫ه‬‫ا‬ً‫ر‬ُّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬ َ‫ي‬ ِّ‫�ش‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬
ِْ‫ين‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،َ‫ه‬ ُّ‫َج‬‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫غ‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ان‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬
َّ‫أن‬� ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ٌ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬ ٌ‫أ‬�َ‫خط‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫ه‬ ُّ‫ج‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ان‬َ‫غ‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬
.ِ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ن‬ َ‫�ش‬ َ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ير‬ِ‫ُد‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ *
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫وا‬ُ‫ز‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫و‬ُ‫ذ‬ِّ‫ف‬َ‫ن‬ُ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ذ‬ِّ‫ف‬َ‫ن‬ُ‫م‬
‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ِْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ون‬ُ‫د‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ه‬ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬‫ُو‬‫د‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫و‬ُ‫ز‬ْ‫غ‬َ‫ي‬
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ز‬ُ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ا‬‫ول‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫م‬ ،ً‫ء‬ْ‫ز‬ُ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬
.‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬
ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َِ‫بم‬ ،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ام‬َْ‫تم‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ : ٌ‫يه‬ِ‫و‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫يه‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬
‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬
ُ‫م‬ ِ‫َح‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ْه‬‫ب‬ ِ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ط‬ُ‫ح‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬
، ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ٌ‫و‬ْ‫د‬ َ‫و�ش‬ ‫ى‬ً‫ذ‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ،ٌ‫و‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ٌ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬
.‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫الوالة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫ذهول‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ :‫قالوا‬
‫احلا�صلة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫كل‬ ‫جتاوز‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�ستار‬ ‫(عبد‬ .‫احلاكم‬ ‫لالئتالف‬ ‫املكونة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫بحزب‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬ ،‫امل�سعودي‬
)‫اذاعي‬
"‫"وايل‬ ‫عندو‬ ‫ما‬ ّ‫الي‬ "‫"احلزب‬ ‫حليل‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫اطباء‬ ‫رف�ض‬ ‫بعد‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫ال�صباح‬ ( ‫ال�صني‬ ‫من‬ ‫باطباء‬ ‫ت�ستنجد‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزارة‬ ‫الداخلية‬
)2015 ‫اوت‬ ‫االثنني‬ ،‫اال�سبوعي‬
.‫ال�صني‬ ‫يف‬ ‫ولو‬ "‫االخت�صا�ص‬ ‫"اطباء‬ ‫اطلبوا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫زهري‬ ‫تذمر‬ ‫على‬ ‫التعليق‬ ‫عن‬ ‫ميتنع‬ ‫الكري�شي‬ ‫خالد‬ :‫قالوا‬
‫رئي�س‬ ‫اىل‬ ‫وجهها‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫من‬ ‫خملوف‬
.‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬
‫تكوي‬ ‫ومنا‬ ‫حامية‬ ‫منا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫بالوالة‬ ‫لقائه‬ ‫خالل‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬
‫جمال‬‫يف‬‫قدوة‬‫يكونوا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ون‬ّ‫مدعو‬‫انهم‬‫على‬‫ي�شدد‬‫اجلدد‬
‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ‫القانون‬ ‫مبقت�ضيات‬ ‫إلتزام‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫تكري�س‬
.‫أتاها‬�‫م‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫التجاوزات‬ ‫أ�شكال‬� ّ‫لكل‬
‫الدولة‬‫هيبة‬"‫و"متريغ‬ ‫التجاوزات‬‫ان‬‫التاريخ‬‫علمنا‬ :‫قلنا‬
"‫الكبار‬ " ‫اال‬ ‫ياتيها‬ ‫ال‬ ‫الرتاب‬ ‫يف‬
*** ***
‫رغم‬ ‫�دد‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ال‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يدعم‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.)‫احلر‬ ‫الوطني‬ ،‫ح�سن‬ ‫(حم�سن‬ ‫أمل‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�شعور‬
‫التي‬ " ‫ؤولية‬�‫س‬�‫"م‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ل‬ ‫العذري‬ ‫احلب‬ ‫عوار�ض‬ ‫وتلك‬ :‫قلنا‬
‫ال�شاعر‬ ‫فيها‬ ‫يقول‬
،،،، ‫ابتالنيا‬ "ٍ‫والية‬ " َ‫غري‬ ‫بشئ‬ ‫فهال‬
.‫بحبها‬ ‫وابتالين‬ ، ‫لغريي‬ ‫قضاها‬
،،،،‫كــــــــا‬ُ‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫دا‬ ‫را‬ِ‫نك‬َ‫ت‬‫َس‬‫ت‬ ‫ال‬ ََّ‫ليلي‬ َ‫خ‬
‫ـــــــــــــيا‬ِ‫ئ‬‫كا‬ُ‫ب‬ َ‫ديم‬ُ‫أ‬ ‫ن‬َ‫أ‬ ً‫ا‬‫ثري‬ َ‫ك‬ َ‫يس‬َ‫ل‬ َ‫ف‬
*** ***
‫حقائب‬ ‫ن�شاهد‬ ‫الطائرة‬ ‫وباب‬ "‫"البا�ص‬ ‫ركوب‬ ‫بني‬ :‫قالوا‬
‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫�ساقطة‬ ‫رحلتنا‬ ‫يف‬ ‫امل�سافرين‬ ‫بع�ض‬
‫بن‬ ‫حممد‬ ( .‫احلقائب‬ ‫نقل‬ ‫عن‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫إهمال‬� ‫ب�سبب‬ ‫املطار‬
)‫باخلارج‬ ‫مواطنينا‬ ‫من‬ ،‫جماعة‬
‫الركاب‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫احلقائب‬ ‫يف‬ ،‫البا�س‬ ‫حد‬ ‫اذاك‬ ‫يجعل‬ :‫قلنا‬
.‫النا�س‬ ‫واوالد‬
*** ***
،‫بالدنا‬‫اىل‬‫ؤوا‬�‫جل‬‫�سوريا‬‫الجئي‬‫أن‬�‫أطفالنا‬�‫�سنخرب‬ :‫قالوا‬
)‫مريكل‬ ‫االملانية‬ ‫امل�ست�شارة‬ ( ‫اليهم‬ ‫أقرب‬� ‫مكة‬ ‫وكانت‬
‫يهمها‬ ‫ما‬ " ‫عجوزة‬ " ‫ة‬ّ‫م‬‫اال‬ ‫ها‬ ،،،‫قالت�ش‬ ‫ما‬ ‫واال‬ ‫قالت‬ :‫قلنا‬
.‫قر�ص‬
*** ***
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫يف‬‫ال�سابقة‬‫النائبة‬‫اقرت‬:‫قالوا‬
‫من‬ ‫تعلمت‬ ‫بانها‬ ‫اذاعي‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫بكار‬ ‫�سلمى‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫عن‬
." ‫"الرتهدين‬ ‫و‬ "‫الكذب‬ "‫التا�سي�سي‬ ‫باملجل�س‬ ‫جتربتها‬
.‫اختي‬ ‫يا‬ ‫كده‬ ‫عايز‬ "‫"النمط‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫للعدالة‬ ‫التون�سي‬ ‫املر�صد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫اال‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫والدميقراطية‬
‫ال‬ ‫ان‬ ‫املهم‬ ،، "‫واحلنانة‬ ‫وف‬ّ‫ر‬‫"ال‬ ‫على‬ ‫لكم‬ ‫�شكرا‬ :‫قلنا‬
." ‫انة‬ّ‫ب‬‫ج‬ " ‫وال‬ " ‫جمزرة‬ " ‫والدميقراطية‬ ‫للعدالة‬ ‫ؤ�س�سوا‬�‫ت‬
*** ***
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫ر‬ ‫ببع�ض‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫من‬ ‫ت�ضعف‬ ‫النزل‬ ‫يف‬ ‫اجلل�سات‬ ‫من‬ ‫�اره‬�‫ث‬��‫ك‬‫وا‬ ‫وال�سيا�سيني‬
‫اوت‬ 27 ‫�روق‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ،‫�داد‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬ ( .‫�ة‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ك‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ور‬�‫ص‬���
.)2015
‫ام‬ ّ‫الفح‬ ‫خالط‬ ‫ومن‬ ،،،‫بعطره‬ ‫فاز‬ ‫ار‬ّ‫العط‬ ‫خالط‬ ‫من‬ :‫قلنا‬
.‫�سواده‬ ‫نال‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
: ِّ‫ي‬ِ‫وق‬ُ‫ز‬ ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ ِ‫ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬182015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫ــوى‬ ِ‫�س‬ ) 3 ‫ــ�س‬‫ي‬‫ــار‬‫ب‬( ‫ــون‬‫ب‬‫ور‬ّ‫سـ‬�‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــاب‬‫ح‬‫ر‬ ‫ــن‬‫ع‬ »‫مارتان‬ ‫�سـان‬ 219 « ‫ــرفة‬ُ‫ـ‬‫غ‬ ‫ــ�صل‬‫ف‬‫ــ‬‫ي‬ ‫ال‬
‫ــنا‬ ْ‫�س‬َ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬�.‫ــالم‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ــ�ســاط‬ِ‫ب‬‫ــلى‬‫ع‬‫ــري‬‫ط‬‫ــ‬َ‫ن‬‫ــما‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ك‬‫ــن‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫ــر‬‫ت‬‫ُــ‬‫م‬‫ــا‬‫ن‬‫ـا‬َ‫ي‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬�‫ـها‬‫ع‬‫ـ‬‫ط‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬َ‫ن‬‫ات‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ــح‬َ‫م‬‫ع‬ْ‫ضـ‬�‫ــ‬ِ‫ب‬
‫يف‬ ‫ا�سـع‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـ�س‬‫ي‬‫ــو‬‫ل‬ ‫ــ�سـها‬ ّ‫أ�س‬� ‫ــي‬‫ت‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫ــر‬‫ي‬‫و‬ْ‫ـ‬‫ن‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫َـاع‬‫ع‬‫ــ‬‫ش‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـر‬‫ب‬‫ــنا‬‫م‬ ‫رق‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬� ‫ـن‬‫م‬ ‫ــدا‬ ِ‫واح‬ ّ‫م‬‫ؤ‬�‫ــ‬َ‫ن‬
‫ــد�س‬‫ق‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ــت‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ب‬»‫ر‬ّ‫ر‬‫ــ‬َ‫ُــح‬‫ي‬‫ل‬« ‫ـية‬‫ب‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬ ّ‫ال�ص‬‫ملة‬َ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫ــاد‬‫ق‬‫ـذي‬‫ل‬‫ا‬‫ـلك‬‫مل‬‫ا‬‫ــو‬‫ه‬‫و‬‫ــر؟؟‬‫ش‬�‫ــ‬‫ع‬‫ــث‬‫ل‬‫ــا‬‫ث‬‫ال‬‫ــرن‬‫ق‬‫ال‬
.‫ـلمني‬ ْ‫ــ�س‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ــوذ‬‫ف‬‫ــ‬‫ن‬‫من‬
‫ـها‬‫ن‬‫�ضـا‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ـرع‬‫ع‬‫ـر‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬‫و‬ ‫ـامل‬‫ع‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــي‬‫ف‬ ‫ــتوراه‬‫ك‬‫د‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫ــد‬‫ن‬ْ‫سـ‬�ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــون‬‫ب‬‫ور‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ر‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ــن‬ِ‫م‬ ‫ــن‬ِ‫وم‬
.‫ـوذ‬ُ‫ف‬ّ‫ــ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـال‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـب‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫دوا‬ ‫ــر‬‫ي‬‫د‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــزال‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫رفة‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ــ‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ــنا�صية‬‫ب‬ ‫ــزال‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫كت‬ َ‫ــ�س‬‫م‬‫أ‬� ‫ـال‬‫ي‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬�
‫ـة‬‫ن‬‫ـ‬‫ط‬‫أ�ســا‬� ‫ـ�ضــر‬‫ح‬‫ـ‬‫ت‬‫ــ�ســ‬‫ن‬‫و‬ ‫ـل‬‫ي‬‫ــ‬‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـلم‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ــم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫ــحو‬َ‫ن‬ ‫ـلوج‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــام‬‫ك‬ُ‫ر‬ ‫ــع‬‫ط‬‫ــ‬‫ق‬‫ــــ‬‫ن‬ ‫ن‬ْ‫ـ‬‫ح‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫ــا‬‫ه‬‫و‬
.‫أديان‬‫ل‬‫وا‬‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫من‬:‫اخلرجني‬‫وكبار‬‫ـ�شراق‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫سـ‬�‫اال‬
‫ــن‬‫م‬ ‫ـة‬‫ع‬‫ــا‬‫ق‬ ‫ــي‬‫ف‬ ‫ــدنا‬‫ع‬‫ــقا‬‫م‬ ‫ذ‬ُ‫ـ‬‫خ‬‫أ‬�‫ــ‬‫ن‬ ‫ـحن‬‫ن‬‫و‬ ‫ف‬َ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫ــا‬‫ن‬ّ‫ز‬ُ‫ـ‬‫ه‬‫ــ‬‫ي‬‫و‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـيوم‬‫ل‬‫ل‬ ‫ــها‬‫ب‬‫ـوا‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫أ‬� ‫ـج‬ِ‫ـ‬‫ل‬َ‫ــ‬‫ن‬
‫ــر‬‫م‬‫ــ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ــري‬‫ش‬�‫ــبا‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫بال‬‫ـــيها‬‫ل‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ـتب‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫سـ‬�.‫داء‬ْ‫ر‬َ‫ــ‬‫ج‬‫ـعة‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـر‬ُ‫ـ‬‫م‬»‫رقية‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ــ�ضارات‬‫حل‬‫ا‬‫ــناح‬‫ج‬«
.‫ــذا‬‫ه‬ ‫ـا‬‫ن‬‫در�س‬ ‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫ـوازية‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫ور‬ُ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬ ‫ــة‬‫ي‬‫ــ‬‫ج‬‫ــو‬‫ل‬‫ــو‬‫ي‬‫ــد‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـم‬‫ك‬‫ــ‬‫ل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ن‬َ‫سـ‬� « ‫ــر‬‫خ‬‫ــا‬ َ‫�س‬ ‫ــوب‬‫ل‬‫ـ‬ْ‫سـ‬�‫أ‬�‫ــ‬‫وب‬
‫ــان‬‫ي‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ت‬ِ‫ـ‬‫ف‬ ‫من‬ ‫ــ�شرين‬ِ‫الع‬ ‫ـوق‬‫ف‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ـديرة‬‫ت‬‫ــ‬ ْ‫ـ�س‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ـ�سة‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ج‬‫و‬ ‫ــال�ســة‬‫ط‬‫و‬ ‫ــورة‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬ َ‫�س‬ »..‫ـ�صتوا‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ــ‬‫ف‬ ‫أال‬�
‫ـال‬‫ك‬‫ـ‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ »‫ـط‬‫ي‬‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ــا‬‫ب‬ ‫غة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــة‬‫ق‬‫ــال‬‫ع‬« ‫ــول‬‫ح‬ ‫ــوار‬‫ح‬‫و‬ ‫ــنا�س‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ــل‬‫ك‬ ‫من‬ ،‫ــوخ‬‫ي‬‫ــ‬‫ش‬�‫و‬ ‫ــيات‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫و‬
‫ـل‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫ــق‬‫ل‬‫وا‬ ‫م‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬‫ك‬‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬ ‫ـر‬‫ي‬‫ــ‬‫ث‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ .‫و�ضى‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـه‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ــاد‬‫ك‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ــوح‬‫ت‬‫ــ‬‫ف‬‫ــ‬‫م‬ ‫ــوار‬ ِ‫ح‬ .‫ـما‬ُ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬‫ن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ب‬ ‫ـل‬‫ع‬‫ـفا‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫ـاذ‬‫ت‬‫أ�ســ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــو‬‫ه‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ــة‬‫ف‬‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬‫م‬ ‫من‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـم‬‫ت‬‫ــ‬‫ن‬ ‫ـم‬‫ل‬ ..‫جار‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬ ّ‫د‬‫ــ‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــفع‬‫ت‬‫وتر‬ . ‫ع‬َ‫ـ‬‫م‬ْ‫سـ‬�‫ــ‬َ‫ي‬
‫ــل‬‫ي‬‫ــ‬‫ف‬‫ـورو‬ُ‫ـ‬‫ل‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ « ‫ـوك‬ُ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــوز‬‫ج‬‫ــ‬‫ع‬ ‫ــذه‬‫ه‬ :‫ـور‬ُ‫ضـ‬�‫ــ‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ـن‬ْ‫ي‬‫ــ‬‫ب‬ ‫ـزة‬‫ي‬ِ‫ـ‬‫م‬ ‫على‬ ‫ـه‬‫ل‬ ‫ــر‬‫ث‬‫ْـ‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫ــم‬‫ل‬ ‫ـرف‬ْ‫ـ‬‫ش‬�ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬
‫ــوها‬‫ع‬‫ــد‬‫ي‬ ‫ــاملنا�سبة‬‫ب‬‫و‬ ،‫ــ�سخاء‬ِ‫ب‬ ‫�ضور‬ُ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ــ‬‫ع‬ّ‫ز‬َ‫ــو‬‫ت‬ »‫ــون‬‫ب‬ ‫ــون‬‫ب‬ «‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـلبة‬ُ‫ـ‬‫ع‬ ‫ـتح‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــم‬‫ث‬ »
‫ـدها‬ِ‫ع‬َ‫ــ‬‫ي‬‫و‬ » ‫ــي‬‫غ‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ــا‬‫ب‬ « ‫ــارة‬‫ي‬‫ــز‬‫ل‬ ‫ــ‬ ‫ـا‬ّ‫سـ‬�‫ــا‬‫ك‬‫ــو‬‫ب‬ ‫ــور‬ُ‫ـ‬‫ط‬‫ــرا‬‫ب‬ْ‫ـ‬‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َــن‬‫ع‬ ‫ــابة‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫ــا‬ِ‫ب‬ ‫ــ‬ ‫ــي‬‫ق‬‫ــري‬‫ف‬‫إ‬� ‫ــب‬‫ل‬‫ــا‬‫ط‬
.‫ــ�ضـاء‬‫ف‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬‫ــل‬‫ــم‬‫ت‬ ‫غ‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـب‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬‫آ‬�‫ــ‬‫و�ش‬ ..‫ــه‬‫ل‬ ‫واملعار�ضني‬ ‫ـناء‬َ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬ ّ‫ال�س‬ ‫حلوم‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ــة‬‫ي‬‫ــ‬‫ه‬‫ــ‬‫ش‬� ‫ــوليمة‬‫ب‬
‫ـا‬‫ب‬‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ش‬�‫ــ‬‫م‬ ‫ــوارا‬‫ح‬ ‫ــه‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ي‬‫ــ‬‫م‬‫ز‬ ‫ــع‬‫م‬ ‫ــو�ض‬‫خ‬‫ــ‬‫ي‬ ‫وذاك‬ ‫ـوة‬‫ه‬‫ــ‬‫ق‬ ‫ــ�شف‬‫ت‬‫ــر‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ــارا‬‫ق‬‫ــي‬ ِ‫�س‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫خ‬‫د‬ُ‫ــ‬‫ي‬ ‫ــذا‬‫ه‬
.‫ــا‬‫ه‬‫ــار‬َ‫ـ‬‫ت‬‫أو‬�‫ــب‬‫ع‬‫ــدا‬‫ي‬‫و‬‫ــه‬‫ت‬‫ــار‬‫ث‬‫ــ‬‫ي‬‫ــ‬‫ق‬‫ــ�س‬‫م‬‫ُــال‬‫ي‬ّ‫ال‬‫ــ‬‫ي‬‫ــور‬‫ق‬‫أنه‬�‫ـ‬‫ك‬‫ـر‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫أ‬�‫َـث‬‫ع‬‫ـ‬‫ش‬�‫أ‬�‫كهل‬‫ــة وذلك‬‫ل‬‫از‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ُـ‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ــا‬‫ب‬
‫ــون‬‫ي‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ذوي‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ــا‬‫ش‬�‫و‬ ّ‫اب‬َ‫ــ‬‫ش‬� ‫ن‬ْ‫ــ‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬ ‫ــة‬‫ق‬‫ــ‬‫ن‬‫ـا‬‫ع‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ـ‬ِ‫ـم‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــلة‬‫ب‬‫ـا‬‫ق‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــزاوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــي‬‫ف‬‫و‬
‫ــكل‬‫ش‬� ‫ــي‬‫ف‬ ‫ّر�س‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــتوا�صل‬‫ي‬ ‫ــني‬‫ح‬ ‫ـي‬‫ف‬ ‫ـ�سـاد‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــم‬ ِ‫ــلتح‬‫ت‬‫و‬ ‫أ�صـابع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـك‬‫ب‬‫ا‬َ‫ــ‬‫ش‬�‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬ ‫ــاء‬‫ق‬‫ر‬ّ‫ز‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬
.‫ــات‬‫ع‬‫ـقا‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬‫ــدالالت‬‫ل‬‫ا‬‫ـن‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬‫ــربط‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ــعمد‬‫ت‬‫غوية‬ُ‫ــ‬‫ل‬‫ــات‬‫ب‬‫مقار‬‫ــول‬‫ح‬‫ــا�ش‬‫ق‬‫ــ‬‫ن‬
‫ـوربون»؟‬ّ‫سـ‬�‫ال‬«‫هي‬ ‫هذه‬‫ـل‬‫ه‬‫ـرى‬ُ‫ـ‬‫ت‬
‫ــقد‬‫ع‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ــو‬‫ه‬‫و‬ ‫ــيات‬‫ن‬‫ـ�ســا‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬ ‫ــذة‬‫ت‬‫أ�ســا‬� ‫ــهر‬‫ش‬�‫أ‬� ‫من‬ ‫ــد‬‫ح‬‫وا‬ » ‫ــني‬‫ه‬‫كو‬ ‫ــيد‬‫ف‬‫دا‬ « ‫ـرك‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ؤ‬�‫ــ‬‫وي‬
.‫ــها‬‫ت‬‫ودالال‬‫ــا‬‫ه‬‫ــد‬‫ع‬‫ــوا‬‫ق‬‫م�صادرها‬‫ــ‬»‫ـون�سية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ــة‬‫ج‬‫ّار‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬«‫فيها‬‫مبا‬ ‫هجات‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ل‬‫�س‬ّ‫ر‬‫د‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫ـامن‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬
‫على‬ ‫ـك‬ّ‫ــ‬‫ل‬ُ‫د‬‫ي‬ :‫ـاعات‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ــتبه‬‫ك‬‫م‬ ‫يف‬ ‫ــعك‬‫م‬ ‫ي‬ ّ‫�ض‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ــعلمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــته‬‫م‬‫ــا‬‫ق‬‫ب‬ ‫ــ�سور‬‫ف‬‫ــربو‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫ــام‬‫ه‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ِــهم‬‫ف‬‫ال‬ ‫و�ســبل‬ ‫البحث‬ ‫ــج‬‫ه‬‫ــنا‬‫م‬ ‫ـك‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ق‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ي‬ .‫ــيانا‬‫ح‬‫أ‬� ‫ــك‬‫ل‬ ‫ـا‬‫ه‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ــراجع‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـ�ســـب‬‫ن‬‫أ‬�
‫على‬ ‫ــك‬‫ع‬‫م‬ ‫ــوا�صل‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬ ‫ِــفه‬‫ت‬‫ــا‬‫ه‬ ‫ــك‬‫ل‬ ‫ـتح‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ي‬ .‫أليف‬�ّ‫ــ‬‫ت‬‫وال‬ ‫إ�ضــافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــنابر‬‫م‬ ‫إىل‬� ‫ــدك‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬ ‫أخذ‬�‫وي‬
‫ــبة‬‫ج‬‫و‬ ‫ـا‬ً‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫ـاوال‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫ت‬‫ل‬ ‫اجلامعي‬ ‫ـطعم‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫ــارج‬‫خ‬ ‫ِــقك‬‫ف‬‫ــرا‬‫ي‬ .‫أ�ســبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدى‬
‫ه‬ّ‫ر‬‫ــ‬‫ط‬‫ي�ضـ‬‫أحيانا‬�‫و‬‫ـز‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـر‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـرح‬‫ش‬�‫من‬‫ـك‬‫ت‬‫ــ‬‫ح‬‫ــرو‬‫ط‬‫أ‬�‫ــه‬‫ع‬‫ـد‬‫ت‬‫ــ�سـ‬َ‫ت‬ ‫ما‬‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬‫ع‬ ‫وذلك‬‫ــ�شاء‬‫ع‬‫ال‬‫أو‬�‫ــداء‬‫غ‬‫ال‬
‫آخر‬�‫عند‬‫أدراجه‬�‫ليعود‬‫ِرتو‬‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫يف‬‫أو‬�‫ـل‬‫ق‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫حافلة‬‫يف‬‫ـعك‬‫م‬‫ـق‬‫ي‬‫ــطر‬‫ل‬‫ا‬‫وا�صلة‬ُ‫ـ‬‫م‬‫إىل‬�‫ــحديث‬‫ل‬‫ا‬
.‫ــواجب‬‫ل‬‫ا‬‫أدى‬�‫ــقا‬‫ح‬‫ــه‬‫ن‬‫أ‬�‫إىل‬� ّ‫ــن‬‫ئ‬‫ــطم‬‫ي‬‫أن‬�‫ــد‬‫ع‬‫ب‬‫ــها‬‫ب‬‫ـزل‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬‫حمطة‬
*****
.‫ِـنان‬‫ت‬‫ــ‬‫م‬‫اال‬‫ِــعبارات‬‫ل‬‫ــعنى‬‫م‬‫ــنالك‬‫ه‬‫ــعد‬‫ي‬‫مل‬
‫ــة‬‫ه‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫ــو‬‫م‬‫و‬ ‫ـرة‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ�ش‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ر�ســائل‬ ‫ــي‬‫ه‬ ‫ــل‬‫ه‬ ‫ــرى‬‫ت‬ :‫ميم‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫تطعنك‬ ‫ــة‬‫ق‬‫ــار‬‫ح‬ ‫ــلة‬‫ئ‬‫أ�ســ‬�
‫ــد�س‬‫ق‬‫أ‬� ‫ــي‬‫ف‬ ‫ِــ�سكم‬‫ف‬‫ُــنا‬‫ي‬ ‫ــ‬ ‫ـه‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ع‬ ‫ـو‬‫ه‬ ‫ما‬ ‫ــى‬‫ل‬‫ــ‬‫ع‬ ‫ــ‬ ‫ــرب‬‫غ‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫ــن‬‫م‬ :‫ـا‬‫ن‬‫ــ‬‫ي‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬‫ث‬‫ــ‬‫م‬‫و‬ ‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬‫خ‬‫ــ‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫ــى‬‫ل‬‫إ‬�
‫ـودة‬َ‫ـ‬‫ج‬‫و‬ ‫ــادة‬‫ف‬‫الو‬ ‫ــرم‬‫ك‬‫و‬ ‫ال�ضمري‬ ‫وامتالك‬ ‫ــ�صدر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـة‬‫ع‬‫�ســ‬ ‫يف‬ ‫ـم‬‫ك‬‫ــ�سـ‬‫ف‬‫ـا‬‫ن‬‫ــ‬‫ي‬ ،‫ـم‬‫ك‬‫ـ�صــ‬‫ئ‬‫ــ�صـا‬‫خ‬
‫ــه‬‫ب‬ ‫ــع‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬ ‫ا‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ع‬ ‫ف�ضال‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ــ�سـ‬‫ي‬‫ــد‬‫ق‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬ ‫ــيمها‬‫م‬‫ــع‬‫ت‬‫و‬ ‫باملعرفة‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫يناف�سكم‬ .‫ــاء‬‫ط‬‫ــع‬‫ل‬‫ا‬
‫؟؟‬‫الح‬ّ‫سـ‬�‫وال‬‫ــوة‬‫ق‬‫ال‬»‫ـ�س‬‫ي‬‫ـ‬‫ن‬‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ب‬«‫ــن‬‫م‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
»‫ارتان‬َ‫م‬‫ان‬َ‫س‬‫شارع‬219«
‫الثالثة‬ ‫احللقة‬
‫من‬‫بداية‬‫ب�صفاق�س‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫نظمت‬
‫ب�شاطئ‬ "‫الكتاب‬ ‫"م�صيف‬ ‫تظاهرة‬ ‫أوت‬� 25 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬
‫أوت‬� 27 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫اختتمت‬ ‫وقد‬ "‫"الكازينو‬
‫الرباعة‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫التظاهرة‬ ‫وت�ضمنت‬ ، 2015
‫أن�شطة‬�‫و‬ ‫م�سرحية‬ ‫عرو�ض‬ ، ‫م�سابقات‬ ، ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫اليدوية‬
.‫ثقافية‬
‫بصفاقس‬‫الكتاب‬‫مصيف‬
:‫للفجر‬ ‫رحمة‬ ‫بن‬ ‫سهام‬
»‫ون‬ُ‫ـ‬‫ورب‬ّ‫«ال�س‬ ‫من‬ ُ‫اهد‬َ‫ـ‬‫�ش‬َ‫ـ‬‫م‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫حوار‬
22‫12،02و‬ ‫أيام‬ ‫رشيق‬ ‫بن‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫انتظمت‬ ‫التي‬ ‫ثقافية‬ ‫إيقاعات‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫الدورة‬ ‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫التقتها‬ ‫موقف‬ ‫الشعر‬ ‫ويف‬ ‫قول‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫شابة‬ ‫شاعرة‬
‫نالت‬ ‫مميزة‬ ‫شعرية‬ ‫مسامهة‬ ‫هلا‬ ‫كانت‬ ‫رمحة‬ ‫بن‬ ‫سهام‬ ‫الثقافية...الشاعرة‬ ‫ألق‬ ‫ومجعية‬ ‫املرسحي‬ ‫شمس‬ ‫ومجعية‬ ‫مقابسات‬ ‫منتدى‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بإرشاف‬ ‫اجلاري‬ ‫أوت‬
.‫اخلاطف‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫معها‬ ‫لنا‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬ ‫احلضور‬ ‫استحسان‬
‫جريدة‬ ‫لقراء‬ ‫نفسها‬ ‫رمحة‬ ‫بن‬ ‫سهام‬ ‫الشاعرة‬ ‫تقدم‬ ‫كيف‬
‫الفجر؟‬
‫يجة‬ّ‫ر‬‫خ‬،‫رحمة‬‫بن‬‫�سهام‬‫انا‬.‫اجلميلة‬‫االلتفاتة‬‫هذه‬‫على‬‫لكم‬‫�شكرا‬
، 1971 ‫جانفي‬ 26 ‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫اخلا�ص‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ _ ‫احلقوق‬
‫ولو‬ ،‫ّا‬‫م‬‫عا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ي�ستحق‬ ‫ما‬ ‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�شاعرة‬ ‫إن�سانة‬�
‫وحتى‬ ‫�س‬����‫ج‬‫�وا‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبيل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬��‫ك‬
‫العمومية‬ ‫بهذه‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫مك‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫الهذيان...فا‬
،‫الكون‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫خليفة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫ّر‬‫د‬‫ق‬ ‫أن‬� ‫منذ‬
‫أن‬� ‫على‬ ‫عزمت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وعلى‬
‫اجل�سد‬ ‫بقيد‬ ‫تتقيد‬ ‫ال‬ ‫أنوثة‬�‫ب‬ ،‫ب�شعري‬ ‫أ�صدح‬�
‫بعموميتها‬ ‫ة‬ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ترنو‬ ‫ولكن‬
‫تظهر‬ ‫حتى‬ ،‫ّتها‬‫ي‬‫ب�شر‬ ‫لهواج�س‬ ‫وتعظيمها‬
‫يف‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫أمكن‬� ‫ما‬ ‫وروحها‬ ‫بكلماتها‬
...‫الب�شرية‬‫هذه‬‫حدود‬
‫ومحاسة‬ ‫الصورة‬ ‫لطافة‬ ‫شعرك‬ ‫يف‬
‫��أن‬‫ب‬ ‫ك��ش��اع��رة‬ ‫تشعرين‬ ‫ه��ل‬ ‫ال��ث��ورة‬
‫زمن‬ ‫يف‬ ‫حتقق‬ ‫التي‬ ‫احلرية‬ ‫منسوب‬
‫لتهديدات‬ ‫التعرض‬ ‫بصدد‬ ‫هو‬ ‫الثورة‬
‫معينة؟‬
‫ناهيك‬ ،‫الثورة‬ ‫حما�سة‬ ‫ّلنا‬‫م‬‫وحت‬ ‫حملنا‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ك‬
‫ت�ستثريه‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�‫و‬ ‫يتجاوب‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫أنه‬� ‫املفرت�ض‬ ‫�شاعر‬ ‫به‬ ‫ي�شعر‬ ‫ما‬
‫بحلوها‬ ،‫ّات‬‫د‬‫امل�ستج‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كانت‬ ‫كيفما‬ ،‫جمتمعه‬ ‫يف‬ ‫ّات‬‫د‬‫امل�ستج‬
‫�سيدي‬ ‫عنه‬ ‫ّثت‬‫د‬‫حت‬ ‫الذي‬ ‫احلرية‬ ‫من‬ ‫املن�سوب‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�...‫ها‬ّ‫ر‬‫ومب‬
‫أح�سنت‬�‫قد‬‫أراك‬�‫إين‬�‫ف‬
‫ورق‬‫على‬‫حرب‬‫وحياتنا‬‫الرنانة‬‫اخلطب‬‫من‬‫ن�ستمدها‬‫حريتنا‬
،‫فعال‬ ‫الن�سب‬ ‫جمهول‬ ‫هام�ش‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫املنا�سبة‬ ‫املفردة‬ ‫اختيار‬
‫وقع‬‫وال‬‫مرياث‬‫له‬‫ولي�س‬‫مذهبنا‬‫يف‬‫إرث‬‫ل‬‫با‬‫ع‬ّ‫ت‬‫يتم‬‫ال‬‫الن�سب‬‫وجمهول‬
...‫بالن�سب‬ ‫له‬ ‫يعرتف‬ ‫حقيقي‬ ‫أو‬� ‫وا�ضح‬ ‫ث‬ّ‫ر‬‫مو‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫وا�ضح‬
‫أن‬� ‫تعلمنا‬ _ ‫لقيطة‬ _ ‫التعبري‬ ‫عن‬ ‫معذرة‬ ‫هي‬ ‫احلرية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�
‫خطب‬‫ومن‬‫غريبة‬‫قوانني‬‫من‬‫و‬‫�شعارات‬‫من‬،‫وهناك‬‫هنا‬‫من‬‫نلتقطها‬
‫ال‬‫ورق...نحن‬‫على‬‫حرب‬‫وحياتها‬‫حياتنا‬‫يف‬‫هي‬‫د�ساتري‬‫من‬‫أو‬�‫انة‬ّ‫ن‬‫ر‬
‫�ساملة‬ ‫ثها‬َّ‫ر‬‫نو‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫أ�صال‬� ‫ثابت‬ ‫أ�صل‬� ‫إىل‬� ‫احلرية‬ ‫هذه‬ ‫ن�سب‬ ‫يف‬ ‫نرتكز‬
‫التهديدات‬ ‫أنواع‬� ‫لكل‬ ‫�ضة‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫�ستبقى‬ ‫وغريه‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬ ،‫�سليمة‬
_ ‫النور...املطلوب‬ ‫ترى‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫أد‬�‫والو‬ ‫املهانة‬ ‫وحتى‬ ‫وامل�ضايقات‬
‫هذه‬ ‫ن�سب‬ ‫حول‬ ‫نتفق‬ ‫أن‬� _ ‫ال�شيء‬ ‫بع�ض‬ ‫ولطيفة‬ ‫عادلة‬ ‫أكون‬� ‫حتى‬
....‫م�صريها‬‫يف‬‫اخلو�ض‬‫قبل‬‫أتاها‬�‫وم‬‫أ�صلها‬�،‫احلرية‬
‫الطبقة‬ ‫من‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫هو‬ ‫هل‬ "‫أنتخب‬ ‫"مل‬ ‫قصيدك‬
‫والكرامة‬ ‫والعدالة‬ ‫للحرية‬ ‫بأن‬ ‫الشاعرة‬ ‫إيامن‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ‫السياسية‬
‫السياسيون؟‬ ‫يدركها‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫مداخل‬
‫عن‬ ‫ت‬ّ‫ّبتر‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الن�ص‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ،‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫كل‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫هو‬
‫أن‬�‫جرى...وك‬ ‫مما‬ _ ‫�دي‬�‫ح‬‫و‬ ‫غ�ضبي‬ ‫لي�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ _ ‫غ�ضبي‬
‫كانت‬‫فقد‬.‫يكن‬‫مل‬‫أنه‬�‫متنيت‬‫أين‬�‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫مزعجا‬‫كابو�سا‬‫كان‬‫جرى‬‫الذي‬
‫يكن‬‫�صحيح...مل‬‫وغري‬‫خاطئ‬‫لطريق‬‫�صحيحا‬‫ا‬ّ‫ر‬‫مم‬‫االنتخاب‬‫عملية‬
‫يريده‬‫أن‬�‫يجب‬ ‫كان‬‫ملا‬‫أو‬�،‫ال�شعب‬‫أراده‬�‫ما‬‫هذا‬
‫يكن‬‫مل‬‫ال�شعب‬‫أن‬‫ل‬ _‫يجب‬_‫وقلت‬،‫ال�شعب‬
‫هر�سلته‬ ‫وقعت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫االختيار‬ ‫حل�سن‬ ‫جاهزا‬
‫وكان‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫املجرمون‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ا�ستغ‬‫خمتلفة‬‫بطرق‬
‫ومباركته...بعبارة‬ _ ‫ال�شعب‬ _ ‫بتزكية‬ ‫ذلك‬
‫بالطفل‬ ‫اختياره‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫ّه‬‫ب‬‫أ�ش‬� ‫أنا‬� ‫أخرى‬�
‫أن‬� ‫ويقدر‬ ‫طويل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫لي�شعر‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫أعطوه‬� ‫الذي‬
...‫ذلك‬‫بعد‬‫فيها‬‫فيلقونه‬،‫البئر‬‫على‬‫من‬ ّ‫يطل‬
‫السحرة‬ ‫تتساءلني:"أين‬ ‫تغريداتك‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬
‫مل‬ ‫الذي‬ ‫احلد‬ ‫إىل‬ ‫املشهد‬ ‫اختلط‬ ‫هل‬ ‫واملنجمون"؟‬
‫املستقبل‬ ‫استرشاف‬ ‫عىل‬ ‫قادرين‬ ‫الشعراء‬ ‫يعد‬
‫بحاجة‬ ‫أصبحنا‬ ‫أن��ن��ا‬ ‫ل��و‬ ‫ك�ما‬ ‫اآليت‬ ‫ف‬ ّ‫وت��ش��و‬
‫بالغيب؟‬ ‫للرامجني‬
‫أ�شرفوا‬� ‫مهما‬ ‫ال�شعراء‬ ‫ّق‬‫د‬‫ت�ص‬ ‫لن‬ ‫النا�س‬ ‫ولكن‬
‫أياد‬�‫و‬ ‫للحلم‬ ‫عيونا‬ ‫ال�شعراء‬ ّ‫�سيظل‬ ،‫أتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ست�شرفوا‬ ‫احلا�ضر‬ ‫عل‬
‫والتحمت‬ ‫كلماته‬ ‫طالت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫قا�صرة‬ ‫ال�شاعر‬ ‫املفقود...يد‬ ‫ال�ستجداء‬
‫املوجود‬ ‫جراح‬ ‫ّ�س‬‫م‬‫يتل‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫�سيظل‬ ،‫وهواج�سهم‬ ‫النا�س‬ ‫بامال‬
‫عن‬‫ت�ساءلت‬‫أنا‬�‫والرجاء...لذلك‬‫االنتظار‬‫أثواب‬�‫من‬‫للمن�شود‬‫ويرتق‬
‫من‬ ‫وفجيعة‬ ‫�ساخرة‬ ‫وجع‬ ‫�صيحة‬ ‫يف‬ _ ‫واملنجمني‬ ‫ال�سحرة‬ _
،‫القول‬ ‫ولي�س‬ ‫الفعل‬ ‫هو‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫النا�س‬ ‫ُ�سكت‬‫ي‬ ‫...ما‬ ‫يجري‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬
‫_يف‬ ‫مون‬ ّ‫واملنج‬ ‫ال�سحرة‬ ‫يجيده‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ورمبا‬
‫من‬ ‫تخاف‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫فلي�س‬ ‫ؤمنة‬�‫امل‬ ‫القلوب‬ ‫أما‬�...‫طبعا‬ ‫املري�ضة‬ ‫القلوب‬
.‫َر‬‫د‬‫بق‬‫إال‬�‫املجهول‬
‫لك؟‬ ‫نرش‬ ‫مما‬ ‫شعرية‬ ‫مقطوعة‬ ‫بتخري‬ ‫تتفضلني‬ ‫هل‬
...‫ال�شعراء‬ ‫لهواج�س‬ ‫منا�سبة‬ ‫املقطوعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬
‫بعنوان‬
...‫والدة‬
ٌ‫ة‬ّ‫جم‬ ُ‫والقصائد‬ ‫كتبنا‬ ‫ماذا‬
‫تالشت‬ ٌ‫أضرحة‬ ُ‫ر‬‫والشع‬
‫عندما‬
...‫ه‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ ‫للضريح‬ ‫نشيد‬ ‫جئنا‬
،‫صالحا‬ ‫كم‬
‫مقامه‬ ‫الزمان‬ ‫حرس‬
‫أكتافه‬ ‫على‬ ‫وقفوا‬
ٌ‫عالق‬ ٌ‫طفل‬ ُ‫ر‬‫الشع‬
‫لمه‬ ُ‫ح‬ ‫يرضع‬ ‫زال‬ ‫ما‬
‫وعاشت‬ ‫قصائدنا‬ ‫دت‬ِ‫ل‬ُ‫و‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫ضا‬ ‫آدم‬ ‫تفاحات‬ ‫مثل‬
‫أرضها‬ ‫في‬ ‫ية‬ ِّ‫نس‬َ‫م‬
‫اؤها‬ّ‫حو‬ ‫بها‬ ‫امرأة‬ ‫لغواية‬ ،ً‫مبثوثة‬
... ٌ‫نصف‬
.ُ‫نصفه‬ ُ‫م‬ ِ‫قض‬َ‫ي‬ ‫الوقت‬ ‫بضلع‬
، ٌ‫نصف‬
ُ‫َه‬‫ت‬‫وق‬ ‫يحمل‬ ‫الحبر‬ ‫هزيع‬ ‫في‬ ٌّ‫خفي‬
‫و‬ ُ‫ح‬ ْ‫وتص‬ ‫قصائدهم‬ ْ‫لتنم‬
، ٍ‫يس‬ّ‫د‬ِ‫ق‬ ‫مثل‬
‫َه‬‫ت‬‫صو‬ ‫ب‬ِ‫ر‬‫يحا‬
‫نا‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫يعود‬ ...‫عيسى‬
‫موته‬ ‫نكتب‬ ّ‫سنظل‬
‫صلواتنا‬ ‫في‬ ُ‫المحراب‬ ُ‫ق‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬ُ‫ي‬‫س‬
‫قصيدة‬ ‫مثل‬ ‫يسين‬ّ‫د‬‫ق‬ َ‫د‬‫ونعو‬
ْ‫عاشت‬
‫وها‬ ،‫لنكتبها‬ ‫ا‬ّ‫ن‬ ُ‫ك‬ ‫وما‬
‫هائما‬ ‫ي‬ ِ‫نبض‬ ‫مازال‬
‫دمي‬ ‫في‬ ‫ل‬ ُ‫ترف‬ ُ‫الكلمات‬ ُ‫َف‬‫ذ‬‫ق‬ُ‫ت‬‫وس‬
...‫دى‬ ُ‫س‬ ‫تهم‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫في‬ ‫نهري‬ ُ‫سيسيل‬
‫ه‬َ‫ل‬‫نس‬ ُ‫ت‬ِّ‫ت‬‫ش‬ُ‫ت‬ ٍ‫أرض‬ ‫في‬ َ‫ويفيض‬
‫جوفها‬ ‫في‬ ْ‫َرف‬‫ت‬ ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫لم‬
‫ى‬ً‫ر‬‫مج‬ ‫يختار‬ ‫ال‬ ُ‫ر‬‫النه‬
‫مياهه‬ َ‫ريق‬ُ‫ي‬ ‫كي‬
‫التي‬ ُ‫األرض‬ ‫سيالنه‬ ‫تشتهي‬ ‫قد‬
‫أحشائها‬ ‫في‬ ‫حملته‬
‫َه‬‫ذ‬‫ذو‬ ُ‫ش‬ ُ‫يستبيح‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫والماء‬
‫كالشعر‬
...‫ه‬َ‫إثم‬ ‫ستكنس‬ ٍ‫بأحالم‬ ‫يرضى‬ ‫ال‬
....ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ل‬ ُ‫ح‬ ‫سيورق‬ ٌ‫حلم‬
‫اخلطب‬‫من‬‫نستمدها‬‫حريتنا‬
‫ورق‬‫عىل‬‫حرب‬‫وحياتنا‬‫انة‬ّ‫ن‬‫الر‬
‫إصدارات‬
‫�صيف‬ ،21 ‫لل�سنة‬ 11 ‫العدد‬ ‫�صدر‬
‫التي‬ ،‫العاملية‬ ‫اجلامعة‬ ‫جملة‬ ‫من‬ 2015
‫اال�سالمية‬‫للعلوم‬‫العاملية‬‫اجلامعة‬‫عن‬‫ت�صدر‬
.‫بلندن‬
‫ع�ضو‬ ‫كتبها‬ ‫افتتاحية‬ ‫العدد‬ ‫ت�صدرت‬
‫فيها‬‫ل‬ ّ‫ف�ص‬‫اخلزرجي‬‫ن�ضري‬.‫د‬‫التحرير‬‫أة‬�‫هي‬
‫ت�ضمنها‬‫التي‬‫والدرا�سات‬‫البحوث‬‫يف‬‫أما‬�.)‫التفكري‬‫وخلية‬‫مة‬ّ‫ك‬‫املح‬‫(املجلة‬‫بني‬
‫فرحان‬ ‫علي‬ ‫واملهند�س‬ ‫العتيبي‬ ‫كاظم‬ ‫فرات‬ ‫الدكتور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تناول‬ ‫فقد‬ ،‫العدد‬
‫فيما‬ ،)‫إ�سالمية‬� ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫ال�شاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬� ‫(مفاهيم‬ ‫الفكيكي‬ ‫عبدالله‬
‫أن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬ ‫واللغات‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حممودي‬ ‫رقية‬ ‫بحثت‬
‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫اختتمت‬
‫فعاليات‬ ‫أوت‬� 27 ‫اخلمي�س‬
‫للمهرجان‬ 22 ‫الدورة‬
‫�سيدي‬‫ال�صالح‬‫للويل‬‫الوطني‬
‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ‫عون‬ ‫بن‬ ‫علي‬
‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬
‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الرتاث‬
‫علي‬‫ل�سيدي‬‫الوطني‬‫املهرجان‬
.‫عون‬‫بن‬
‫االختتام‬ ‫حفل‬ ‫�شهد‬
‫تخللها‬ ‫فرو�سية‬ ‫عرو�ض‬
‫بالعديد‬‫متيز‬‫قد‬‫اجلاري‬‫أوت‬�24‫يوم‬‫انطلق‬‫الذي‬‫املهرجان‬‫هذا‬‫أن‬�‫ويذكر‬،‫الفائزين‬‫الفر�سان‬‫على‬‫اجلوائز‬‫توزيع‬
.‫الفرو�سية‬‫وعرو�ض‬‫الفنية‬‫واحلفالت‬‫ال�شعبي‬‫وال�شعر‬‫التجارية‬‫املعار�ض‬‫منها‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
،)‫أثريات‬�‫والت‬ ‫املاهية‬ ‫يف‬ ‫قراءة‬ :‫االلكرتونية‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫(ا‬ ‫باجلزائر‬ ‫املدية‬ ،‫فار�س‬ ‫يحى‬ .‫د‬ ‫جامعة‬ ،‫واالجتماعية‬
‫(تنظيم‬ ‫باملغرب‬ ‫املحمدية‬ -‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكلية‬ ‫أهيلي‬�‫الت‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫روكي‬ ‫منري‬ ‫الدكتور‬ ‫ى‬ ّ‫تق�ص‬ ‫فيما‬
‫أنرثوبولوجيا‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ستاذ‬�‫العربي‬‫بوح�سون‬‫الدكتور‬‫وحاول‬.)‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬‫املنطلقات‬:‫التاريخ‬‫عرب‬‫املغربي‬‫املجال‬
‫واملو�ضوع‬‫الباحث‬‫بني‬‫امل�سافة‬‫إ�شكالية‬�(‫بحث‬‫باجلزائر‬‫تلم�سان‬‫جامعة‬،‫واالجتماعية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫العلوم‬‫بكلية‬
‫والتاريخية‬‫االجتماعية‬‫البحوث‬‫خمرب‬‫يف‬‫الباحث‬‫عمار‬‫بركات‬‫الدكتور‬‫واجتهد‬.)‫أنرثوبولوجي‬‫ل‬‫ا‬‫البحث‬‫يف‬
‫جانبه‬ ‫من‬ .)‫وال�سيا�سة‬ ‫الدين‬ ‫بني‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫احلاكمية‬ ‫(مفهوم‬ ‫تفكيك‬ ‫يف‬ ‫باجلزائر‬ ‫مع�سكر‬ ‫جامعة‬
‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫ملعاملة‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬‫احلد‬‫(معيارا‬‫بحث‬‫اىل‬‫عبا�س‬‫حممد‬‫عبا�س‬‫الدكتور‬‫الكويتي‬‫أكادميي‬‫ل‬‫وا‬‫الباحث‬‫�سعى‬
‫ا�ستاذ‬‫بدري‬‫بابكر‬‫يو�سف‬‫أمرية‬�‫الدكتورة‬‫وتق�صت‬.)‫الدويل‬‫القانون‬‫يف‬‫أجانب‬‫ل‬‫ل‬‫واملن�صفة‬‫العادلة‬‫واملعاملة‬
‫اململكة‬ ،‫بجدة‬ ‫االجتماعية‬ ‫واخلدمة‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫ق�سم‬ ،‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫بجامعة‬ ‫التنمية‬ ‫اجتماع‬ ‫علم‬ ‫م�شارك‬
‫جامعة‬‫وطالبات‬‫لطالب‬‫ميدانية‬‫درا�سة‬:‫االجتماعية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫حول‬‫ال�شباب‬‫ؤى‬�‫ور‬‫إدراك‬�(‫ال�سعودية‬‫العربية‬
.)‫العزيز‬‫عبد‬‫امللك‬
Reasoning Using ‫املخ‬ ‫جانبي‬ ‫كال‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫(برهنة‬ ‫االنكليزية‬ ‫باللغة‬ ‫بحث‬ ‫أي�ضا‬� ‫العدد‬ ‫ويف‬
.)Both Sides of the Brain
‫مراجعة‬‫اال�سالمية‬‫للعلوم‬‫العاملية‬‫باجلامعة‬‫اال�ستاذ‬‫اخلزرجي‬‫ن�ضري‬‫الدكتور‬‫قدم‬،‫الكتب‬‫مراجعة‬‫باب‬‫يف‬
.)‫العربي‬‫ال�شعر‬‫يف‬‫احل�سينية‬‫(الظاهرة‬‫املو�سوم‬‫العاتي‬‫ابراهيم‬‫الدكتور‬‫لكتاب‬
‫العلوم‬‫تخ�ص�صات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫العلمية‬‫نتاجاتهم‬‫لن�شر‬‫واالكادمييني‬‫للباحثني‬‫دعوتها‬‫التحرير‬‫أة‬�‫هي‬‫وجتدد‬
:‫التايل‬‫االمييل‬‫على‬‫التحرير‬‫�سكرتارية‬‫مع‬‫ح�صرا‬‫املرا�سالت‬‫تتم‬.‫املجلة‬‫يف‬‫واالجتماعية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
iciseditor@gmail.com
‫من‬11‫العدد‬‫صدور‬
‫العاملية‬‫اجلامعة‬‫جملة‬
‫عون‬‫بن‬‫عيل‬‫سيدي‬‫مهرجان‬‫اختتام‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬202015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫تونس‬ ‫اتصاالت‬ ‫لرشكة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫رئيس‬ ‫بوقيلة‬ ‫نزار‬ *
‫الساحيل‬ ‫الرشيط‬ ‫محاية وهتيئة‬ ‫لوكالة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬  ‫تليش‬ ‫علوي‬ ‫كوثر‬ *
‫املحيط‬ ‫حلامية‬ ‫الوطنية‬ ‫للوكالة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫صالح احلسيني‬ *
‫احلياة‬ ‫وجودة‬ ‫للبيئة‬ ‫العامة‬ ‫لإلدارة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫نبيل محادة‬ *
‫والتنمية املستديمة‬ ‫البيئة‬ ‫بوزارة‬ ‫للمصالح املشرتكة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫بلوزة‬ ‫قيس‬ *
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫الصيد‬‫مراكب‬‫مراقبة‬‫أجهزة‬‫الختيار‬‫عروض‬‫طلب‬‫إطالق‬
‫طلب‬ ‫إطالق‬� ‫�سيتم‬ ‫إنه‬� ‫البحري‬ ‫بال�صيد‬ ‫املكلفة‬ ‫الدولة‬ ‫كتابة‬ ‫أعلنت‬�
‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫مراكب‬ ‫مراقبة‬ ‫أجهزة‬� ‫الختيار‬ ‫املزودين‬ ‫أمام‬� ‫عرو�ض‬
‫ؤخرا‬�‫م‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫عنه‬‫اعلنت‬‫كانت‬‫التي‬ ‫اال�صطناعية‬‫أقمار‬‫ل‬‫ا‬‫عرب‬
‫الفالحة‬ ‫وزارات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫وم�ستحدثة‬ ‫م�شرتكة‬ ‫فنية‬ ‫جلنة‬ ‫و�ستتوىل‬
‫العرو�ض‬ ‫لفرز‬ ‫االت�صال‬ ‫وتكنولوجيات‬ ‫واملالية‬ ‫والداخلية‬ ‫والدفاع‬
.‫املزودين‬‫قبل‬‫من‬‫املقدمة‬
‫ؤم‬�‫تال‬‫مدى‬‫يف‬‫�ستبحثون‬‫وخمت�صني‬‫خرباء‬‫من‬‫جنة‬ّ‫ل‬‫ال‬‫و�ستتكون‬
‫ي�شرتط‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫اخل�صائ�ص‬ ‫مع‬ ‫املزودين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬
‫أمني‬�‫ت‬ ‫�شروطها‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫0001مركب‬ ‫�زود‬�‫ت‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫توفرها‬
‫مواقع‬ ‫حتديد‬ ‫وت�ضمن‬ ‫إر�ساليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شفري‬ ‫املر�سلة‬ ‫املعلومات‬ ‫�سرية‬
.‫بدقة‬‫املراكب‬
‫ثابت‬‫بسيدي‬‫السقوية‬‫املنطقة‬‫استصالح‬
‫املنطقة‬ ‫ا�ست�صالح‬ ‫يف‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫انطلقت‬
‫من‬ ‫بتمويل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 60 ‫تناهز‬ ‫بكلفة‬ ‫ثابت‬ ‫ب�سيدي‬ ‫ال�سقوية‬
‫ويندرج‬)‫(املانيا‬‫خارجية‬‫قرو�ض‬‫جانب‬‫اىل‬ ‫ميزانيتها‬‫خالل‬‫من‬‫الدولة‬
‫واملمتدة‬ ‫جمردة‬ ‫حلو�ض‬ ‫ال�سفلى‬ ‫املنطقة‬ ‫ا�ست�صالح‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬
‫يتم‬‫أن‬�‫على‬ ‫ثالث‬‫ا�سابيع‬‫قبل‬‫العملية‬‫انطلقت‬‫وقد‬‫هكتار‬‫الف‬25‫على‬
.‫غ�ضون 6 �سنوات‬‫يف‬ ‫اال�ست�صالح‬‫من عملية‬‫االنتهاء‬
‫ب�شكل‬ ‫انتاجها‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫�د‬�‫ن‬‫ا‬ 1964 ‫�سنة‬ ‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬
‫الدورة‬ ‫وايل‬ ‫االنتاج‬ ‫حلقة‬ ‫اىل‬ ‫اعادتها‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫وتعمل‬ ‫كامل‬ ‫�شبه‬
‫�سنوات‬ 10 ‫نحو‬ ‫اىل‬ ‫�براء‬‫خ‬ ‫ح�سب‬ ‫املنطقة‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫حت‬‫و‬ ‫االقت�صادية‬
3‫و‬ ‫للم�شروع‬ ‫�سنوات‬ 7 ‫بينها‬ ‫من‬ ‫جمددا‬ ‫االنتاج‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫لت�صبح‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ملوحة‬‫ن�سبة‬‫تراجع‬‫ملتابعة‬‫�سنوات‬
‫واإلمارات‬‫تونس‬‫لبنك‬‫جديد‬‫فرع‬
‫با�شا‬ ‫الدين‬ ‫خري‬ ‫ب�شارع‬ ‫فرعا جديدا‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫بنك‬ ‫افتتح‬
‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫فرعا‬ 22 ‫إىل‬� ‫عدد فروعه‬ ‫بذلك‬ ‫لي�صل‬ ‫مونبليزير‬
‫فرعني‬ ‫بفتح‬ ‫ال�شبكة‬ ‫هذه‬ ‫دعم‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫للبنك‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫أعلن‬�‫و‬ ‫البالد‬
.‫و�صفاق�س‬‫القريوان‬‫من‬‫بكل‬‫جديدين‬
‫القادم‬‫الفالحي‬‫للموسم‬ )‫(د.ا.ب‬‫مادة‬‫توفري‬
‫ف�سفاط‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫املائية‬ ‫�وارد‬���‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫للمو�سم‬‫كافية‬‫بكميات‬‫متوفرة‬‫الزراعة‬‫يف‬‫امل�ستخدمة‬)‫(د.ا.ب‬‫أمونيا‬‫ل‬‫ا‬
‫حاليا‬ ‫قادرة‬ ‫التون�سي‬ ‫الكيميائي‬ ‫املجمع‬ ‫وحدات‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫القادم‬ ‫الفالحي‬
‫زهاء‬ ‫اىل‬  ‫يحتاج‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫املادة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫�شهريا‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 20 ‫تامني‬ ‫على‬
.‫طن‬ ‫الف‬ 80
‫حاليا‬‫بحدة‬‫مطروحة‬‫لي�ست‬"‫"االمونيرت‬‫مادة‬‫توفر‬‫م�سالة‬ ‫ان‬‫كما‬
.‫الزراعات‬‫مو�سم‬‫انطالق‬‫من‬‫�شهرين‬‫بعد‬‫ت�ستعمل‬‫وانها‬‫خا�صة‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫ان‬ ‫القوطاين‬ ‫علي‬ ‫الفيدرالية‬ ‫رو�سيا‬ ‫لدى‬ ‫تون�س‬ ‫�سفري‬ ‫قال‬
‫رو�سيا‬ ‫نحو‬ ‫منتجات‬ ‫لعدة‬ ‫م�صدرة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫تون�س‬
.‫االوكرانية‬‫االزمة‬‫خلفية‬‫على‬‫عليها‬‫حظر‬‫فر�ض‬‫بعد‬‫خ�صو�صا‬
‫عقده‬‫حوارى‬‫لقاء‬‫هام�ش‬‫على‬‫�صحفية‬‫ت�صريحات‬‫فى‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ودادية‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫انتظم‬ ‫التون�سية‬ ‫االدارة‬ ‫من‬ ‫عليا‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫ا‬ ‫مع‬
‫ميكن‬ ‫قوله‬ ‫�ادارة‬‫ل‬�‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫للمدر�سة‬ ‫العليا‬ ‫املرحلة‬ ‫خريجى‬
‫ال�سوق‬ ‫هذه‬ ‫تهم‬ ‫التى‬ ‫املنتجات‬ ‫لبع�ض‬ ‫م�صدرا‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫لتون�س‬
‫احلظر‬ ‫و‬ ‫االجبان‬ ‫و‬ ‫واال�سماك‬ ‫والغالل‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫غرار‬ ‫على‬
‫ال�سوق‬ ‫ت�صبح‬ ‫وان‬ ‫للتموقع‬ ‫لنا‬ ‫فر�صة‬ ‫ميثل‬ ‫رو�سيا‬ ‫على‬ ‫املفرو�ض‬
‫خالل‬ ‫�ست�شارك‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬�‫و‬ . ‫ملنتجاتنا‬ ‫دائمة‬ ‫�سوقا‬ ‫الرو�سية‬
‫فى‬ ‫�سيقامان‬ ‫هامني‬ ‫فالحيني‬ ‫معر�ضني‬ ‫فى‬ ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬
‫عن‬‫يبحثون‬‫الرو�س‬‫الن‬‫البديلة‬‫باملنتجات‬‫�سيعنى‬‫احدهما‬‫رو�سيا‬
‫امل�صادر‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫لتون�س‬ ‫ميكن‬ ‫و‬ ‫لهم‬ ‫جديدة‬ ‫م�صادر‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬
15 ‫نحو‬ ‫قبل‬ ‫ن�ستقطب‬ ‫كنا‬ ‫القوطاىل‬ ‫علي‬ ‫قال‬ ‫التون�سية‬ ‫الوجهة‬ ‫نحو‬ ‫الرو�سية‬ ‫ال�سياحية‬ ‫ال�سوق‬ ‫افاق‬ ‫و‬ ‫و�ضع‬ ‫حول‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫على‬ ‫وردا‬
‫وهو‬‫�سائح‬‫الف‬300‫من‬‫اكرث‬2013‫عام‬‫بلغ‬‫و‬‫االخرية‬‫الت�سع‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬‫تطور‬‫الرقم‬‫وهذا‬‫الرو�س‬‫ال�سياح‬‫من‬‫فقط‬‫االف‬‫ب�ضعة‬‫عاما‬
‫ال�سياحى‬ ‫الرتويج‬ ‫على‬ ‫اكرث‬ ‫والرتكيز‬ ‫اجلهد‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫رهني‬ ‫يظل‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫ان‬ ‫والحظ‬ . ‫رو�سى‬ ‫مليون‬ ‫اىل‬ ‫لي�صل‬ ‫للتطور‬ ‫قابل‬ ‫رقم‬
.‫ال�سياحى‬‫اال�ستقطاب‬‫دائرة‬‫لتو�سيع‬‫والتخطيط‬‫الرو�سية‬‫الفدرالية‬‫واقاليم‬‫جمهوريات‬‫خمتلف‬‫من‬‫ال�سياح‬‫وا�ستقطاب‬
‫االزمة‬ ‫جراء‬ ‫بديلة‬ ‫حلول‬ ‫فى‬ ‫نفكر‬ ‫نحن‬ ‫القوطاىل‬ ‫قال‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سياحية‬ ‫الوجهة‬ ‫خال�ص‬ ‫فى‬ ‫الرو�سى‬ ‫الروبل‬ ‫اعتماد‬ ‫امكانية‬ ‫وحول‬
‫املجال‬ ‫فى‬ ‫التعاون‬ ‫وبخ�صو�ص‬ .‫ال�سياح‬ ‫هوالء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الرو�سية‬ ‫بالعملة‬ ‫للدفع‬ ‫الية‬ ‫ان�شاء‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫رو�سيا‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫التى‬ ‫االقت�صادية‬
‫اىل‬ ‫تطمح‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ‫الغر�ض‬ ‫فى‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫توقيع‬ ‫موخرا‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫أ�شار‬� ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫النووية‬ ‫للطاقة‬ ‫ال�سلمى‬ ‫اال�ستخدام‬
‫وال�صناعات‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫وحتلية‬ ‫للطاقة‬ ‫العالية‬ ‫التكلفة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫امل�شكالت‬ ‫بع�ض‬ ‫حلل‬ ‫ال�سلمى‬ ‫النووى‬ ‫املجال‬ ‫فى‬ ‫مو�سكو‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫اقامة‬
.‫والفالحة‬‫والطب‬
‫التعاون‬ ‫واقع‬ ‫تناولت‬ ‫املقابلة‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫ام�س‬ ‫لقائه‬ ‫فحوى‬ ‫اىل‬ ‫القوطاىل‬ ‫تطرق‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
.‫اال�ستثمار‬‫�صعيد‬‫على‬‫ال�سيما‬‫وافاقه‬‫الرو�سى‬‫التون�سى‬
‫ر�سمية‬‫دعوة‬‫تلقى‬‫بوتني‬‫الرئي�س‬‫ان‬‫برو�سيا‬‫تون�س‬‫�سفري‬‫قال‬‫لتون�س‬‫بوتني‬‫فالدميري‬‫الرو�سى‬‫للرئي�س‬‫املرتقبة‬‫الزيارة‬‫وبخ�صو�ص‬
.‫أي�ضا‬�‫مو�سكو‬‫ال�سب�سى‬‫قائد‬‫الباجى‬‫الرئي�س‬‫يزور‬‫ان‬‫الوارد‬‫من‬‫انه‬‫اىل‬‫ملمحا‬‫بعد‬‫تاريخها‬‫يحدد‬‫مل‬‫لكن‬‫التون�سى‬‫نظريه‬‫من‬
‫�دى‬�‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬‫�ال‬��‫غ‬���‫ش‬����‫أ‬�‫�را‬���‫خ‬‫ؤ‬�����‫م‬‫�ت‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬
‫حتت‬ ‫�ارج‬��‫خل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬
‫ملخطط‬ ‫�سند‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�شعار"التون�سيون‬
‫ديوان‬ ‫من‬ ‫" ببادرة‬ 2020 - 2016 ‫التنمية‬
200 ‫من‬ ‫اكرث‬  ‫ح�ضره‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬
‫امل�ستثمرين‬ ‫من‬ ‫وثلة‬ ‫باخلارج‬ ‫مقيم‬ ‫تون�سي‬
‫عدد‬ ‫وممثلي‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬
‫املهتمة‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫الهياكل‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫البنوك‬ ‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫والتنمية‬ ‫باال�ستثمار‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫بتون�س‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬
.‫الدولية‬‫واملنظمات‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومكونات‬‫منظمات‬‫ممثلي‬
‫ف�ضال‬‫لتجاوزها‬‫حلول‬‫وت�صور‬‫باخلارج‬‫للتون�سيني‬‫االقت�صادية‬‫امل�ساهمة‬‫من‬‫حتد‬‫التي‬‫العوائق‬‫ت�شخي�ص‬ ‫اىل‬‫املنتدى‬‫أ�شغال‬�‫وهدفت‬
.‫واخلارج‬‫بالداخل‬‫الفاعلني‬‫خمتلف‬‫بني‬‫عالقات‬‫لبناء‬‫التون�سيني‬‫من‬‫الهامة‬‫ال�شريحة‬‫لهذه‬ ‫الفر�صة‬‫إتاحة‬�‫عن‬
‫اكت�سبوها‬‫التي‬‫وجتاربهم‬‫خرباتهم‬‫من‬‫واال�ستفادة‬‫لتون�س‬‫امل�ستقبلية‬‫الت�صورات‬‫بناء‬‫يف‬‫التون�سية‬‫الكفاءات‬‫ت�شريك‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫مع‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫االقت�صادي‬‫باملناخ‬‫النهو�ض‬‫ملزيد‬‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬‫بلدان‬‫يف‬
‫رفعية‬ ‫أجنبية‬ ‫سجائر‬ ‫علبة‬ ‫ألف‬ 22 *
‫ما‬‫حصيلة‬‫هي‬‫بة‬ ّ‫مهر‬‫دينار‬‫ألف‬80 ‫بقيمة‬
‫مؤخرا‬ ‫للديوانة‬ ‫البحرية‬ ‫الفرقة‬ ‫أحبطته‬
‫بميناء‬ ‫راسية‬ ‫جتارية‬ ‫باخرة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫من‬
.‫الوادي‬ ‫حلق‬
‫مرتا‬ 21 ‫طوهلا‬ ‫يفوق‬ ‫مركب‬ 300 *
‫آالف‬ 10 ‫و‬ ‫مرتا‬ 13 ‫بطول‬ ‫مركب‬ 600 ‫و‬
‫هو‬ ‫احلجم‬ ‫ومتوسط‬ ‫صغري‬ ‫صيد‬ ‫مركب‬
‫تونس‬ ‫يف‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫أسطول‬ ‫يشمله‬ ‫ما‬
‫التونيس‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫بقطاع‬ *
‫يف‬ ‫ينشطون‬ ‫منهم‬ ‫ألف‬ 36 ‫صياد‬ ‫ألف‬ 60
‫الصيد‬ ‫يف‬ ‫االف‬ 6 ‫و‬ ‫التقليدي‬ ‫الصيد‬ ‫جمال‬
900 ‫ونحو‬ ‫باألضواء‬ ‫صياد‬ 5500‫و‬ ‫بالشباك‬
‫يف‬‫صياد‬‫آالف‬5‫وقرابة‬‫التن‬‫جمال‬‫يف‬‫صياد‬
‫واألهنار‬ ‫البحريات‬
‫املرتبة الثانية‬ ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫تتصدر‬ *
‫جويلية‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫وطنيا‬ ‫احلليب‬ ‫انتاج‬ ‫يف‬
‫مليون‬7.9‫بمعدل‬‫بوزيد‬‫سيدي‬‫املايض بعد‬
‫املاشية‬ ‫تربية‬ ‫ديوان‬ ‫ حسب مصالح‬ ‫لرت‬
‫الذي‬ 2016-2020 ‫التنمية‬ ‫خمطط‬ *
‫إسهام‬ ‫تكريس‬ ‫مزيد‬ ‫يضمن‬ ‫بام‬ ‫إعداده‬ ‫تم‬
‫باملائة‬ 12 ‫يمثلون‬ ‫الذين‬ ‫باخلارج‬ ‫التونسيني‬
‫التنمية‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫إمجال‬ ‫من‬
‫خسائر‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ 3 *
2011 ‫بني‬ ‫الفرتة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫والتخريب‬ ‫الرسقة‬ ‫عمليات‬ ‫جراء‬ 2014‫و‬
‫العمومي‬ ‫التنوير‬ ‫جتهيزات‬ ‫طالت‬ ‫التي‬
‫تونس‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ق‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ق‬‫��ر‬‫ط‬��‫ل‬‫��ا‬‫ب‬
‫الكربى‬
‫لزيت الزيتون‬‫التونيس‬‫املجلس‬‫توقع‬*
‫هذا‬‫من‬‫الصادرات‬‫عائدات‬‫تفوق‬‫أن‬‫املعلب‬
 ‫مليون‬ 1800  ‫احلايل‬ ‫املوسم‬ ‫موىف‬ ‫املنتوج إىل‬
‫دينار‬
‫ب��اخل��ارج‬ ‫التونسيني‬ ‫ع��دد‬ ‫ي��ف��وق‬ *
‫مالية‬ ‫حت��وي�لات‬ ‫وف���روا‬ ‫مقيم‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬
‫خالل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫آالف‬ 5 ‫ناهزت‬ ‫سنوية‬
‫من‬ ‫باملائة‬ 5 ‫نحو‬ ‫متثل‬ ‫األخرية‬ ‫السنوات‬
.‫اخلام‬ ‫الداخيل‬ ‫الناتج‬
‫يقدمون‬‫تونس‬‫يف‬‫شاب‬‫ألف‬32‫قرابة‬*
‫أجنبية‬‫مؤسسات‬‫إىل‬‫رقمية‬‫خدمات‬‫حاليا‬
‫إىل‬ ‫الرقمي‬ ‫املحتوى‬ ‫صناعة‬ ‫جم��ال‬ ‫يف‬
‫النداء‬ ‫مراكز‬ ‫خدمات‬ ‫جانب‬
42 ‫لفائدة‬ ‫ماليني‬ ‫خ�براء‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ *
‫منذ‬ ‫اقر‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربنامج‬ ‫شملها‬ ‫مؤسسة‬
‫منتصبة‬ ‫مؤسسة‬ 22 ‫منها‬ ‫الفارطة‬ ‫السنة‬
‫لالستفادة‬ ‫وذلك‬ ‫اجلهوية‬ ‫التنمية‬ ‫بمناطق‬
‫للمؤسسات‬‫املالية‬‫اهليكلة‬‫إعادة‬‫برنامج‬‫من‬
200 ‫يستهدف‬ ‫الذي‬ ‫واملتوسطة‬ ‫الصغرى‬
. ‫مؤسسة‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫ؤخرا‬�‫م‬ " ‫"كوناكت‬ ‫التون�سية‬ ‫املواطنة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كنفدرالية‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫�ش‬
‫امل�شاريع‬‫أف�ضل‬�‫الختيار‬‫حملية‬‫جلانا‬‫القطري‬‫ال�صداقة‬‫�صندوق‬ ‫مع‬‫بال�شراكة‬
‫الكنفدرالية‬ ‫قافلة‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ت�سجيلها‬ ‫مت‬ ‫م�شروع‬ ‫فكرة‬ 800 ‫بني‬ ‫من‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ ‫مت‬ ‫وتوزر‬ ‫وقف�صة‬ ‫والق�صرين‬ ‫والكاف‬ ‫�سليانة‬ ‫واليات‬ ‫إىل‬�
."‫"طريقي‬ ‫م�شروع‬
‫الغد‬ ‫إىل‬� ‫وي�ستمر‬ ‫ايام‬ ‫منذ‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ‫مت‬ ‫كوناكت‬ ‫بالغ‬ ‫وح�سب‬
‫زارتها‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫جهة‬ ‫لكل‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫82اوت‬ ‫اجلمعة‬
‫على‬ ‫وممثلني‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أ�صحاب‬� ‫حملية‬ ‫اختيار‬ ‫جلنة‬ ‫كل‬ ‫وت�ضم‬ ‫قافلتها‬
.‫جهة‬‫لكل‬‫م�شروع‬‫فكرة‬40‫و‬30‫بني‬‫ما‬‫اختيار‬‫من‬‫ميكن‬ ‫مبا‬‫الدعم‬‫وهياكل‬‫املالية‬‫الهياكل‬
6000‫إحداث‬�‫من‬‫مكنت‬‫ومتو�سطة‬‫�صغرى‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬1200‫إحداث‬�‫يف‬ 2013‫ماي‬‫يف‬‫بتون�س‬‫تواجده‬‫منذ‬ ‫القطري‬‫ال�صداقة‬‫�صندوق‬‫�ساهم‬‫وقد‬
.‫�شغل‬‫موطن‬
‫من‬ ‫عودتهم‬ ‫بعد‬ ‫مغلقة‬ ‫امل�صنع‬ ‫أبواب‬� ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ال�شمالية‬ ‫بباجة‬ ‫ال�صناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫املتمركز‬ ‫للجلد‬ ‫االيطاىل‬ ‫�سارل‬ ‫�ستورك‬ ‫م�صنع‬ ‫عمال‬ ‫وجد‬
.‫املنق�ضي‬‫جويلية‬21‫منذ‬‫انطلقت‬‫التي‬‫ال�صيفية‬‫العطلة‬
240 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫واحالة‬ ‫نهائيا‬ ‫اغالقه‬ ‫من‬ ‫تخوفهم‬ ‫عن‬ ‫منهم‬ ‫عدد‬ ‫وعرب‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫امل�صنع‬ ‫توقف‬ ‫وراء‬ ‫الكامنة‬ ‫اال�سباب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫من‬ ‫العمال‬ ‫يتمكن‬ ‫ومل‬
.‫البطالة‬‫على‬‫عامال‬
‫اىل‬ ‫التو�صل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫امل�صنع‬ ‫بغلق‬ ‫هدد‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫االيطاىل‬ ‫امل�ستثمر‬ ‫امل�صنع‬ ‫�صاحب‬ ‫أن‬� ‫توجانى‬ ‫منرية‬ ‫للم�صنع‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫مديرة‬ ‫أكدت‬� ‫جانبها‬ ‫ومن‬
‫بالعمل‬‫مت�سكوا‬‫انهم‬‫غري‬‫للم�صنع‬‫تابعني‬‫حرا�س‬‫انتداب‬‫من‬‫ليتمكن‬‫خدماتهم‬‫عن‬‫اال�ستغناء‬‫أراد‬�‫مناولة‬‫�شركة‬‫لدى‬‫يعملون‬‫حرا�سة‬‫أعوان‬�‫ب�سبعة‬‫تتعلق‬‫حلول‬
.‫امل�صنع‬‫أعوان‬�‫من‬‫انهم‬‫واعتربوا‬
‫املشاريع‬ ‫أفضل‬ ‫الختيار‬ "‫كوناكت‬ ‫"قافلة‬
 2015‫لسنة‬‫املرجعية‬‫الوثيقة‬
‫روسيا‬‫نحو‬‫منتجات‬‫عدة‬‫تصدير‬‫عىل‬‫قادرة‬‫تونس‬:‫القوطاين‬
‫أشغاله‬‫ينهي‬ ‫باخلارج‬‫للتونسيني‬‫االقتصادي‬‫املنتدى‬
‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫أكدت‬�‫و‬ .‫ر�سمية‬ ‫معطيات‬ ‫أكدته‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫إدارية‬� ‫أخرى‬�‫و‬ ‫أمنية‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫وليبيا‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫حجم‬ ‫تراجع‬
‫الواردات‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ ‫باملائة‬ 0.1‫بن�سبة‬ ‫بن�سبة‬ ‫تراجعت‬ ‫الليبية‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫الواردات‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫التون�سية‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫ن�شرتها‬ ‫ر�سمية‬
‫الدولة‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫و�سجلت‬ .2015 ‫�سنة‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 12.9 ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫وتراجعت‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 38.7 ‫حد‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 248.2 ‫حد‬ ‫إىل‬� 2015 ‫�سنة‬ ‫و�صلت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 248.1 ‫حد‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫طفيفا‬ ‫ارتفاعا‬ ‫الليبية‬
‫نحو‬ ‫إىل‬� ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫حجم‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫الليبية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الغرفة‬ ‫ن�شرتها‬ ‫التي‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شري‬ .2015 ‫�سنة‬ ‫تون�سي‬
‫الذوادي‬ ‫علي‬ ‫الليبية‬ ‫التون�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الغرفة‬ ‫مدير‬ ‫وقال‬ .‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سدا�سي‬ ‫يف‬ 50%
‫جمركية‬ ‫ر�سوم‬ ‫فر�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التجارية‬ ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫انعك�س‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫تردي‬ ّ‫أن‬� ”‫الت�ضامن‬ ‫أنباء‬� ‫وكالة‬ ”‫ـ‬‫ل‬ ‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫ن�سبة‬ ّ‫ولكن‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬‫و‬‫وازن‬‫الذهيبة‬‫احلدوديني‬‫املعربين‬‫على‬‫عادي‬‫ب�شكل‬‫ت�سري‬‫احلركة‬‫أن‬�‫أكد‬�‫و‬.‫والليبية‬‫التون�سية‬‫ال�سلطات‬‫من‬‫آخر‬�‫إىل‬�‫جني‬‫من‬
‫تون�س‬ ‫الليبي.وتعتزم‬ ‫التون�سي‬ ‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫أثر‬� ‫اال�ستقرار‬ ‫غياب‬ ّ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫حمدثنا‬ ‫به‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تراجعت‬ ‫ال�صادرات‬
‫منطقة‬ ‫م�شروع‬ ‫اجناز‬ ‫فى‬ ‫كبريا‬ ‫تقدما‬ ‫التون�سية‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫حققت‬ ‫حيث‬ ‫الليبية‬ ‫التون�سية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫ال�شو�شة‬ ‫بجهة‬ ‫احلرة‬ ‫للتجارة‬ ‫منطقة‬ ‫إحداث‬�
.‫بال�شو�شة‬‫حرة‬
‫بها‬ " 2015 ‫ل�سنة‬ ‫املرجعية‬ ‫"الوثيقة‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لاليجار‬ ‫الدولية‬ ‫ال�شركة‬ ‫ن�شرت‬
‫لت�صل‬ ‫باملائة‬ 5‫21ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫فوترتها‬ ‫اجلاري‬ ‫االيجار‬ ‫عقود‬ ‫م�ستوى‬ ‫بتطور‬ ‫توقعات‬
‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫العقود‬ ‫هذه‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫مع‬ )‫د‬ ‫(م‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 210 ‫اىل‬ ‫قيمتها‬
‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫املايل‬ ‫لاليجار‬ ‫الدولية‬ ‫تعول‬ ‫كما‬ ‫باملائة‬ 6 ‫01ر‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ 2015 ‫�سنة‬
‫لقطاع‬ ‫االيجابي‬ ‫النمو‬ ‫على‬ ‫واي�ضا‬ ‫الطلب‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫وحتى‬ ‫املحافظة‬ ‫على‬ ‫القادمة‬
.‫املايل‬‫االيجار‬
‫الديون‬ ‫ّدل‬‫ع‬‫م‬ ‫حت�سني‬ ‫موا�صلة‬ ‫يف‬ ‫الوثيقة‬ ‫نف�س‬ ‫بح�سب‬ ‫ال�شركة‬ ‫اهداف‬ ‫وتتلخ�ص‬
.‫باملائة‬70‫من‬‫ارفع‬‫م�ستوى‬‫اىل‬‫الديون‬‫تزود‬‫ومعدل‬‫عليها‬‫واملتنازع‬‫دة‬ّ‫ل‬‫املتخ‬
‫القرو�ض‬‫منح‬‫جمال‬‫يف‬‫تنتهجها‬‫التي‬‫احلذر‬‫�سيا�سة‬‫على‬‫املحافظة‬‫اىل‬‫�ست�سعى‬‫كما‬
‫�سوق‬ ‫ح�صة‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫باحلرفاء‬ ‫املتعلقة‬ ‫املخاطر‬ ‫تقييم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اجلهود‬ ‫دعم‬ ‫مع‬
.‫اجلهات‬‫م�ستوى‬‫على‬‫جديدة‬‫وكاالت‬‫وتركيز‬‫إيجار‬‫ل‬‫ا‬
‫تعيينـــات‬
‫حراس‬‫سبعة‬‫عن‬‫االستغناء‬‫ويشرتط‬‫بباجة‬‫للجلد‬‫مصنعا‬‫يغلق‬‫ايطايل‬‫مستثمر‬
‫بني‬‫التجارية‬‫املبادالت‬‫حجم‬‫تراجع‬
‫وإدارية‬‫أمنية‬‫ألسباب‬2015‫سنة‬‫وليبيا‬‫تونس‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬222015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫السعودية‬‫جنوب‬‫عىل‬‫سكود‬‫صاروخ‬
‫الو�سطى‬‫املناطق‬‫من‬‫العراقيني‬‫احتجاجات‬‫انطلقت‬‫ون�صف‬‫�شهر‬‫منذ‬
‫قامت‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وكانت‬ .‫ال�شيعية‬ ‫بغالبيتها‬ ‫واملعروفة‬ ‫واجلنوبية‬
‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ .‫للمواطنني‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫املرافق‬ ّ‫م�س‬ ‫الذي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ضد‬
‫من‬ ‫الفا�سدين‬ ‫حما�سبة‬ ‫قراره‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫اجلديد‬ ‫الوزراء‬
.‫تتوقف‬‫مل‬‫االحتجاجات‬‫أن‬�‫إال‬�‫احلجاب‬‫إىل‬�‫املدراء‬‫إىل‬�‫الوزراء‬
‫على‬‫أكدت‬�‫قد‬‫نف�سها‬‫الدينية‬‫املرجعيات‬‫إن‬�‫ف‬‫خطورة‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يزيد‬‫ومما‬
‫مل‬‫النداءات‬‫تلك‬‫كل‬‫لكن‬،‫الف�ساد‬‫دابر‬‫وقطع‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬‫وطالبته‬‫العبادي‬
‫عمدت‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬ .‫بيوتهم‬ ‫إىل‬� ‫والعودة‬ ‫ال�شوارع‬ ‫برتك‬ ‫املواطنني‬ ‫تقنع‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫احل‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ،‫اجلماهري‬ ‫لتفريق‬ ‫القوة‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬
ّ‫احلي‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫ا�ستخدمت‬ ‫حيث‬ ،‫بابل‬ ‫حمافظة‬ ‫مركز‬
‫من‬ ‫التجوال‬ ‫على‬ ‫ح�ضرا‬ ‫وفر�ضت‬ ،‫املعت�صمني‬ ‫لتفريق‬ ‫ال�ساخنة‬ ‫واملياه‬
.‫ال�صباح‬‫إىل‬�‫امل�ساء‬
‫تردي‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫ال�صحية‬ ‫املهن‬ ‫موظفو‬ ‫تظاهر‬ ‫الب�صرة‬ ‫ويف‬
‫يف‬ ‫الفا�سدين‬ ‫�سموهم‬ ‫من‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫مطالبني‬ ‫ال�صحية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أو�ضاع‬�
‫مدنيا‬ ‫ع�صيانا‬ ‫نا�شطون‬ ‫أعلن‬�‫و‬ .‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫إحالتهم‬�‫و‬ ‫ال�صحة‬ ‫دوائر‬
‫م�سلحة‬ ‫جماعات‬ ‫تهديدات‬ ‫إثر‬� ‫قطعه‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضطروا‬ ‫ثم‬ ،‫أ�سبوعني‬� ‫منذ‬
‫ن�صبها‬ ‫اعت�صام‬ ‫خيمة‬ ‫اقتحموا‬ ‫قد‬ ‫م�سلحون‬ ‫وكان‬ ،‫بالقتل‬ ‫توعدتهم‬
‫ّد‬‫د‬‫ه‬ ‫النجف‬ ‫ومن‬ .‫بالقوة‬ ‫أزالوها‬�‫و‬ ‫الب�صرة‬ ‫و�سط‬ ‫املدنيون‬ ‫النا�شطون‬
‫�صرف‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫بغداد‬ ‫إىل‬� ‫مظاهراتهم‬ ‫بنقل‬ ‫متظاهرون‬
.‫أخرة‬�‫املت‬‫رواتبهم‬
‫عدة‬‫يف‬‫املالكي‬‫�سيا�سة‬‫خلفته‬‫عام‬‫ف�شل‬‫من‬‫العبادي‬‫حكومة‬‫وتعاين‬
‫كبرية‬ ‫جهودا‬ ‫يبذل‬ ‫العبادي‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ .‫واالقت�صادي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهمها‬� ‫ملفات‬
‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫ع�سكري‬ ‫ن�صر‬ ‫وحتقيق‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتهدئة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لتنقية‬
‫�ساحة‬ ‫من‬ ‫يتنقل‬ ‫العبادي‬ ‫أن‬� ‫يرون‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫الدولة‬
.‫املتوا�صل‬ ‫النظام‬ ‫ف�شل‬ ‫على‬ ‫للتغطية‬ ‫إقليم‬� ‫إىل‬� ‫إقليم‬� ‫ومن‬ ‫�ساحة‬ ‫إىل‬�
‫للتغطية‬‫الف�ساد‬‫على‬‫حربه‬‫أعلن‬�‫حني‬‫للتغطية‬‫اجلنوبية‬‫املناطق‬‫زار‬‫فقد‬
‫للتغطية‬‫الدين‬‫�صالح‬‫حمافظة‬‫اليوم‬‫يزور‬‫وهو‬،‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬‫حملة‬‫ف�شل‬‫على‬
‫حمافظات‬ ‫بها‬ ‫تنادي‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫املطالب‬ ‫إجابة‬� ‫يف‬ ‫ف�شله‬ ‫على‬
.‫اجلنوب‬
‫قبلها‬ ‫تطورت‬ ‫كما‬ ‫اجلنوب‬ ‫مطلبية‬ ‫تفاقم‬ ‫من‬ ‫العبادي‬ ‫ويخ�شى‬
."‫"داع�ش‬‫انفجار‬‫ولدت‬‫التي‬‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ال�سنة‬‫ومطالب‬‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬‫مطالب‬
‫ويهدد‬،‫احلاكم‬‫القانون‬‫دولة‬‫الئتالف‬‫ال�شعبية‬‫احلا�ضنة‬‫اجلنوب‬‫ويعد‬
‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫العراقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫املظاهرات‬ ُ‫ر‬‫ا�ستمرا‬
‫احلزب‬ ‫مقاعد‬ ‫أغلبية‬�‫و‬ ‫الربملانية‬ ‫الرتكيبة‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫لم‬ ِّ‫ال�س‬
‫مع‬ ‫غرابة‬ ‫وال‬ .‫برمتها‬ ‫النا�شئة‬ ‫الدولة‬ ‫بنية‬ ‫يهدد‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫احلاكم‬
‫وقف‬ ‫لت�شمل‬ ‫املتظاهرين‬ ‫مطالب‬ ‫ات�ساع‬ ‫من‬ ‫االحتجاجات‬ ‫ا�ستمرار‬
.‫العراق‬‫يف‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫التدخل‬‫مظاهر‬
‫ال�شعب‬‫بينما‬‫وادي‬‫يف‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االحتجاجات‬‫بينت‬‫لقد‬
‫يف‬ ‫عنه‬ ‫احلديث‬ ‫كرث‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬�‫و‬ .ً‫ا‬‫متام‬ ‫مغاير‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫وادي‬ ‫يف‬
‫ال�سابق‬‫الوزراء‬‫لرئي�س‬‫املرتقبة‬‫وامل�ساءلة‬،‫املا�ضية‬‫�سنة‬‫ع�شرة‬‫االثنتي‬
‫يجر‬‫قد‬،‫بارزة‬‫أمنية‬�‫و‬‫و�سيا�سية‬‫ع�سكرية‬‫أخرى‬�‫ووجوه‬‫املالكي‬‫نوري‬
"‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫ل‬ِّ‫ؤه‬�‫ت‬ ‫قد‬ ،‫�شاملة‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫أمنية‬� ‫فو�ضى‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬
‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬‫اخليار‬‫وهو‬،‫الرافدين‬‫بالد‬‫على‬‫لل�سيطرة‬‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬‫اخليار‬‫ليكون‬
‫إىل‬� ‫نظرنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫وانهيار‬ ‫للعراق‬ ‫دمار‬ ‫من‬ ‫�سيجره‬ ‫ملا‬
‫كردي‬ ‫وا�ستقالل‬ ‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�تراق‬‫خ‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العراق‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫�ات‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬
‫يحتاج‬ ‫قد‬ ‫الداخلية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫طائفي‬ ‫وف�ساد‬ ‫�سني‬ ‫ومترد‬
.‫�صاحبها‬‫يكون‬‫أن‬�‫العبادي‬‫ي�ستطيع‬‫ال‬ ‫متكاملة‬‫معجزة‬‫إىل‬�
‫احلساب‬‫وقت‬‫وحان‬‫الفساد‬‫عىل‬‫غطى‬‫الطائفي‬‫الرصاع‬‫يطول‬ ‫لن‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫وال�شعب‬ ‫املقاومة‬ ‫�صرب‬ ّ‫أن‬� ‫من‬ ،"‫"حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫الذراع‬ ،‫الق�سام‬ ‫كتائب‬ ‫رت‬ّ‫ذ‬‫ح‬
‫براكني‬ ‫إىل‬� ً‫ة‬‫م�شري‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬ ‫احل�صار‬ ‫ورفع‬ ،‫النار‬ ‫إطالق‬� ‫وقف‬ ‫�شروط‬ ‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املماطلة‬ ‫على‬
.‫تعهداته‬‫ينفذ‬‫مل‬‫إن‬�،‫االحتالل‬‫وجه‬‫يف‬‫�ستنفجر‬‫غ�ضب‬
‫(الكوماندوز‬ ‫الب�شرية‬ ‫ال�ضفادع‬ ‫وحدة‬ ‫ل�شهداء‬ ً‫ا‬‫تخليد‬ ‫تذكاري‬ ‫ن�صب‬ ‫افتتاح‬ ‫خالل‬ ،‫الق�سام‬ ‫با�سم‬ ‫متحدث‬ ‫وقال‬
‫كل‬ ‫و�سنمنع‬ ،‫إرادته‬� ‫وك�سر‬ ‫ال�شعب‬ ‫ح�صار‬ ‫حماوالت‬ ‫كل‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫منيع‬ ً‫ا‬‫�سد‬ ‫و�سنقف‬ ،‫العهد‬ ‫على‬ ‫"�سنكون‬ :)‫البحري‬
."‫�شعبنا‬‫أبناء‬�‫�صفوف‬‫يف‬‫إحباط‬‫ل‬‫ا‬‫بث‬‫يحاول‬‫من‬
‫ون�سفت‬،‫االحتالل‬‫مع‬‫اال�شتباك‬‫قواعد‬‫ك�سر‬‫يف‬‫فارقة‬‫عالمة‬‫�شكلت‬،‫ال�سابقة‬‫أكول‬�‫امل‬‫الع�صف‬‫"معركة‬ ّ‫أن‬�‫اعترب‬‫كما‬
،‫املقاومة‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫نوعي‬ ‫ل‬ّ‫حتو‬ ‫"املعركة‬ ّ‫أن‬� ً‫ا‬‫مو�ضح‬ ،"‫عليها‬ ‫أ‬�‫ن�ش‬ ‫التي‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونظرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدو‬ ‫عقيدة‬
."‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬‫وكفاح‬
‫اقتحم‬ ‫حني‬ ،‫الع�سكري‬ ‫زيكيم‬ ‫موقع‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ،‫البحر‬ ‫عرب‬ ‫موجعة‬ ‫�ضربة‬ ‫للكيان‬ ‫هت‬ ّ‫وج‬ ‫"الق�سام‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬
،‫االحتالل‬‫جنود‬‫مع‬‫قريبة‬‫م�سافة‬‫من‬‫ي�شتبكوا‬ ّ‫أن‬�‫قبل‬،‫إ�سرائيلية‬�‫دبابة‬‫وفجروا‬،‫ع�سكرية‬‫قاعدة‬‫الق�ساميني‬‫من‬‫خم�سة‬
."ً‫ا‬‫جميع‬‫وي�ست�شهدوا‬
ّ‫أن‬� ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬،"‫إحباطه‬�‫و‬‫تركيعه‬‫حماوالت‬‫أمام‬� ً‫ا‬‫منيع‬ ً‫ا‬‫�سد‬‫نقف‬ ّ‫أن‬�‫ب‬،‫الفل�سطيني‬‫"�شعبنا‬‫الع�سكري‬‫املتحدث‬‫وعاهد‬
."‫ظلم‬ ‫أي‬� ‫فري�سة‬ ‫�شعبها‬ ‫ترتك‬ ‫ولن‬ ،‫أمتها‬�‫و‬ ‫�شعبها‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫�ستبقى‬ ‫"املقاومة‬
‫ال�ضفادع‬ ‫وحدة‬ ‫إىل‬� ،‫املدينة‬ ‫غربي‬ ،‫غزة‬ ‫ميناء‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫على‬ ‫الق�سام‬ ‫د�شنته‬ ‫الذي‬ ‫التذكاري‬ ‫الن�صب‬ ‫ويرمز‬
‫العدوان‬ ‫أيام‬� ‫ثاين‬ ‫الع�سكرية‬ "‫"زيكيم‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫هجوم‬ ‫عنا�صرها‬ ‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫نفذ‬ ‫التي‬ ،‫للكتائب‬ ‫التابعة‬ ‫الب�شرية‬
.‫املا�ضي‬‫العام‬‫�صيف‬،‫غزة‬‫على‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬
‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫الفل�سطينية‬ ‫الف�صائل‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،)‫(حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫حركة‬ ‫دعت‬
‫وفقا‬ ،‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫عقدها‬ ‫املقرر‬ "‫الفل�سطيني‬ ‫الوطني‬ ‫"املجل�س‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬
.‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫لوكالة‬
،‫العبث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التورط‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫الفل�سطينية‬ ‫الف�صائل‬ ‫كافة‬ ‫"ندعو‬ ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫وقالت‬
."‫الفل�سطينية‬‫وامل�صالح‬‫الوحدة‬‫يهدد‬‫الذي‬
،‫الوطنية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫على‬ "‫"انقالب‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫عقد‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫احلركة‬ ‫وو�صفت‬
."‫البيان‬‫وفق‬‫الوطني‬‫للتوافق‬‫الظهر‬‫إدارة‬�‫و‬،‫القرار‬‫يف‬‫التفرد‬‫�سيا�سة‬‫على‬‫إ�صرار‬�"‫و‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫حيث‬ ‫جوبا‬ ‫اىل‬ ‫الو�صول‬ ‫االربعاء‬ ‫افريقيا‬ ‫�شرق‬ ‫دول‬ ‫قادة‬ ‫أ‬�‫بد‬
‫�سالم‬ ‫اتفاق‬ ‫كري‬ ‫�سلفا‬ ‫ال�سودان‬ ‫جنوب‬ ‫رئي�س‬ ‫يوقع‬ ‫ان‬ ‫يفرت�ض‬
‫ع�شرين‬ ‫منذ‬ ‫م�ستمرة‬ ‫أهلية‬� ‫حرب‬ ‫النهاء‬ ‫املتمردون‬ ‫وقعه‬ ‫ان‬ ‫�سبق‬
.‫�شهرا‬
‫الذي‬ ‫دي�سيلني‬ ‫مرمي‬ ‫هايلي‬ ‫االثيوبي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫وو�صل‬
‫غري‬ ‫املحادثات‬ ‫من‬ ‫�شهرا‬ 18 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫ابابا‬ ‫ادي�س‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�ضاف‬
‫التابعة‬ ‫مريايا‬ ‫اذاعة‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ،‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫جوبا‬ ‫اىل‬ ،‫املجدية‬
.‫ال�سودان‬‫جنوب‬‫يف‬‫املتحدة‬‫االمم‬‫لبعثة‬
‫يويري‬ ‫�دي‬�‫ن‬��‫غ‬‫واالو‬ ‫كينياتا‬ ‫�ورو‬�‫ه‬‫او‬ ‫الكيني‬ ‫الرئي�سان‬ ‫�ا‬�‫م‬‫ا‬
‫لكل‬ ‫االعالمي‬ ‫املكتب‬ ‫ح�سب‬ ،‫جوبا‬ ‫اىل‬ ‫طريقها‬ ‫ففي‬ ‫مو�سيفيني‬
.‫منهما‬
‫جنوب‬ ‫رئي�س‬ ‫ان‬ ‫الثالثاء‬ ‫اعلن‬ ‫كري‬ ‫�سلفا‬ ‫با�سم‬ ‫متحدث‬ ‫وكان‬
.‫االربعاء‬‫املتمردين‬‫مع‬‫ال�سالم‬‫اتفاق‬‫توقيع‬‫على‬‫اخريا‬‫وافق‬‫ال�سودان‬
‫اثيوبيا‬ ‫وزراء‬ ‫ورئي�س‬ ‫وال�سودان‬ ‫واوغندا‬ ‫كينيا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫ان‬ ‫بر�س‬ ‫فران�س‬ ‫لوكالة‬ ‫اتيني‬ ‫ويك‬ ‫اتيني‬ ‫وقال‬
‫جنوب‬ ‫جمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫و�سيوقع‬ ،‫�دا‬�‫ح‬‫وا‬ ‫يوما‬ ‫ت�ستمر‬ ‫ت�ستغرق‬ ‫“قمة‬ ‫حل�ضور‬ ‫جوبا‬ ‫اىل‬ ‫االربعاء‬ ‫أتون‬�‫�سي‬
.”‫ال�سالم‬‫اتفاق‬‫ال�سودان‬
‫ال�سودان‬‫جنوب‬‫رئي�س‬‫يوقع‬‫مل‬‫اذا‬”‫فورا‬‫“للتحرك‬‫م�ستعد‬‫انه‬‫الثالثاء‬‫م�ساء‬‫الدويل‬‫االمن‬‫جمل�س‬‫اعلن‬‫وقد‬
.‫�شهرا‬‫ع�شرين‬‫منذ‬‫بلده‬‫يف‬‫امل�ستمر‬‫النزاع‬‫النهاء‬ ‫ال�سالم‬‫اتفاق‬‫كري‬‫�سلفا‬
‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫االتفاق‬ ‫وقع‬ ‫للرئي�س‬ ‫ال�سابق‬ ‫النائب‬ ‫م�شار‬ ‫رياك‬ ‫ال�سودان‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫املتمردين‬ ‫زعيم‬ ‫وكان‬
.‫لذلك‬‫املحددة‬‫املهلة‬‫�ضمن‬
‫حلضور‬‫طريقهم‬‫يف‬‫افريقيا‬‫رشق‬‫قادة‬
‫السودان‬‫جنوب‬‫يف‬‫السالم‬‫اتفاق‬‫توقيع‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫االحتجاجات‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫العبادي‬
‫الدفاع‬‫جملس‬‫اجتامع‬‫تأجيل‬
‫ليبيا‬‫بخصوص‬‫العريب‬
‫الدول‬ ‫جلامعة‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلنت‬�
‫الوفد‬‫من‬‫ر�سمية‬‫مذكرة‬‫تلقت‬‫أنها‬�‫العربية‬
‫يعرب‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫للمملكة‬ ‫الدائم‬
‫من‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العربي‬ ‫الدفاع‬ ‫جمل�س‬ ‫اجتماع‬ ‫عقد‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫اململكة‬ ‫حكومة‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫فيها‬
‫موعد‬ ‫إىل‬� ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫عقده‬ ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫العرب‬ ‫اخلارجية‬ ‫ووزراء‬ ‫الدفاع‬ ‫وزراء‬
‫البحرين‬‫مملكة‬‫من‬‫كل‬‫من‬‫مذكرات‬‫أي�ضا‬�‫تلقت‬‫أنها‬�‫العامة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬‫وذكرت‬‫هذا‬.‫الحقا‬‫يحدد‬
‫الطلب‬ ‫ؤيد‬�‫ت‬ ‫العراق‬ ‫وجمهورية‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫�ارات‬�‫م‬‫واال‬ ‫قطر‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ودو‬ ‫الكويت‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ودو‬
‫أجيل‬�‫ت‬ ‫تقرر‬ ‫م�صر‬ ‫مع‬ ‫للجامعة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫امل�شاورات‬ ‫وبعد‬ ‫ثم‬ .‫ال�سعودي‬
.‫الحقا‬‫يحدد‬‫موعد‬‫اىل‬‫االجتماع‬‫هذا‬‫عقد‬
‫انتخابية‬‫مشاركة‬‫أول‬‫يف‬‫السعوديات‬‫النساء‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫أ�سمائهن‬� ‫بت�سجيل‬ ‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫الن�ساء‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬
‫ت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫حملية‬ ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫وذكرت‬ .‫املقبل‬ ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫عقدها‬ ‫املزمع‬ ‫البلدية‬
‫العامة‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫بالن�ساء‬ ‫خا�صة‬ ‫انتخابية‬ ‫يف مراكز‬ ‫�ستجري‬ ‫الناخبات‬
1263 ‫إجمايل‬� ‫من‬ ‫بالن�ساء‬ ‫خا�صا‬ ‫انتخابيا‬ ‫مركزا‬ 424 ‫خ�ص�صت‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬
‫االنتخابات‬ ‫خو�ض‬ ‫يف‬ ‫يرغنب‬ ‫الالئي‬ ‫املرت�شحات‬ ‫ت�سجيل‬ ‫أ‬�‫و�سيبد‬ .‫اململكة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬
‫أمرا‬� ‫أن‬� ‫ر‬َ‫ك‬‫ُذ‬‫ي‬ .‫البلديات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫مقت�صرة‬ ‫م�شاركتهن‬ ‫و�ستكون‬ ،‫اجلاري‬ ‫أوت‬� 30 ‫يف‬
‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫م�شاركة‬ ‫يفر�ض‬ 2013 ‫عام‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫أ�صدره‬� ّ‫ا‬‫ملكي‬
.%20‫بن�سبة‬‫ال�شورى‬
‫املهاجرين‬‫أفواج‬‫أمام‬‫أورويب‬‫عجز‬
‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫و�صول‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ل�ش‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سامية‬ ‫للمفو�ضية‬ ‫بيانات‬ ‫قدرت‬
‫يف‬ ‫منهم‬ ‫غرق‬ ،2015 ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫أوروبا‬� ‫جنوب‬ ‫دول‬ ‫إىل‬� ‫مهاجر‬ ‫ألف‬� 300
‫ال�سوريون‬ ‫ويت�صدر‬ .‫العام‬ ‫بنهاية‬ ‫ألف‬� 800 ‫العدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫أن‬� ‫ويتوقع‬ ،2440‫البحر‬
‫ثم‬ ،% 10 ‫وال�ساحليون‬ ،% 12 ‫بن�سبة‬ ‫أفغان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يليهم‬ ،% 43 ‫بن�سبة‬ ‫الالجئني‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬�
.%5‫بن�سبة‬‫النيجرييون‬
‫�واء‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫لفرز‬ ‫القانونية‬ ‫ومرا�سيمها‬ ‫م�شاوراتها‬ ‫احلكومية‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تكثف‬ ‫وبينما‬
ٍ‫تطور‬ ‫ويف‬ .‫ال�شرقية‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬� ‫دول‬ ‫لت�شمل‬ ‫العن�صرية‬ ‫موجات‬ ‫يوميا‬ ‫تت�صاعد‬ ،‫الوافدين‬
‫أمني‬�‫بت‬ ‫للقيام‬ ‫له‬ ‫ال�شرقية‬ ‫أوروبا‬� ‫دول‬ ‫بها‬ ‫تقدمت‬ ‫مطالب‬ ‫أطل�سى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شمال‬ ‫حلف‬ ‫رف�ض‬ ٍ‫الفت‬
‫وجود‬‫ال‬ ‫أن‬�‫ب‬‫احللف‬‫با�سم‬‫متحدث‬‫و�صرح‬.‫أرا�ضيها‬�‫عرب‬‫الالجئني‬‫تدفق‬‫ومكافحة‬‫احلدود‬
‫بهذا‬‫خمت�ص‬‫غري‬‫احللف‬‫أن‬�‫و‬،‫الكبرية‬‫الهجرة‬‫حركات‬‫ت�سببها‬‫التى‬‫للم�شاكل‬‫ع�سكرى‬‫حلل‬
.‫املو�ضوع‬
‫احلر‬‫الوطنى‬‫التيار‬‫برئاسة‬‫اللبنانى‬‫اخلارجية‬‫وزير‬‫فوز‬
‫بالتزكية‬ ‫احلر‬ ‫الوطنى‬ ‫التيار‬ ‫برئا�سة‬ ‫با�سيل‬ ‫�بران‬‫ج‬ ‫اللبنانى‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫فاز‬
‫فوز‬‫خورى‬‫ايلى‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫الوطنى‬‫للتيار‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫أعلن‬�‫و‬.‫عون‬‫مي�شال‬‫العماد‬‫ل�صهره‬‫خلفا‬
‫امل�ستندات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫ال‬ ‫املناف�سة‬ ‫الالئحة‬ ‫كون‬ ‫بالتزكية‬ ‫احلزب‬ ‫برئا�سة‬ ‫با�سيل‬ ‫الوزير‬ ‫الئحة‬
‫نقوال‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫هما‬ ‫للرئي�س‬ ‫نائبني‬ ‫با�سيل‬ ‫الئحة‬ ‫وت�ضمنت‬ ،‫املطلوبة‬ ‫القانونية‬
‫الداخلية‬ ‫ال�شروط‬ ‫املناف�سة‬ ‫البايع‬ ‫زياد‬ ‫الئحة‬ ‫ت�ستوف‬ ‫مل‬ ‫فيما‬ ،‫�صابر‬ ‫ورومل‬ ‫�صحناوى‬
.‫التيار‬‫لرئا�سة‬
‫اللبنانى‬‫اجلي�ش‬ ‫قائد‬‫عون‬‫مي�شال‬‫العماد‬‫هو‬‫احلر‬‫الوطنى‬‫التيار‬‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ي�شار‬
‫وثانى‬ ‫الربملان‬ ‫فى‬ ‫م�سيحية‬ ‫كتلة‬ ‫أكرب‬� ‫التيار‬ ‫وميتلك‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬
.‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫برملانية‬‫كتلة‬‫أكرب‬�
‫األزمة‬‫عمق‬‫اهلل‬‫حزب‬‫نواب‬‫غياب‬
‫لها‬‫حلفاء‬‫م�سيحيون‬‫و�سيا�سيون‬‫اللبنانية‬‫الله‬‫حزب‬‫جماعة‬‫تغيب‬-)‫(رويرتز‬‫بريوت‬
‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫حكومة‬‫أ�صابت‬�‫�سيا�سية‬‫أزمة‬�‫عمق‬‫مما‬‫أم�س‬�‫اللبنانية‬‫احلكومة‬‫جل�سة‬‫عن‬
.‫بال�شلل‬‫�سالم‬‫متام‬‫الوزراء‬‫لرئي�س‬
‫امل�سيحي‬‫ال�سيا�سي‬‫بزعامة‬‫احلر‬‫الوطني‬‫والتيار‬‫الله‬‫حلزب‬‫تابعة‬‫اعالم‬‫و�سائل‬‫وقالت‬
‫تعلن‬ ‫مل‬ ‫لكنها‬ ‫بالقرار‬ ‫أبلغ‬� ‫�سالم‬ ‫إن‬� ‫الله‬ ‫حلزب‬ ‫الرئي�سي‬ ‫امل�سيحي‬ ‫احلليف‬ ‫عون‬ ‫مي�شال‬
‫ان�سحبوا‬ ‫قد‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫والتيار‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫وزراء‬ ‫وكان‬ .‫للمقاطعة‬ ‫�سببا‬ ‫الفور‬ ‫على‬
‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫آخرين‬� ‫وزراء‬ ‫مع‬ ‫خمتلفون‬ ‫وهم‬ .‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫للحكومة‬ ‫اجتماع‬ ‫من‬
.‫موافقتهم‬‫دون‬‫�صدرت‬‫مرا�سيم‬‫ب�سبب‬
‫غ�ضب‬ ‫�ارت‬�‫ث‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫القمامة‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫م�شكلة‬ ‫حل‬ ‫جهود‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النزاع‬ ‫وعطل‬
.‫اال�سبوع‬‫مطلع‬‫يف‬‫االف‬‫فيها‬‫�شارك‬‫للحكومة‬‫مناه�ضة‬‫مظاهرات‬‫وفجرت‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬
‫�سكود‬‫�صاروخ‬‫أطلقت‬�‫احلليفة‬‫اليمنى‬‫اجلي�ش‬‫من‬‫وحدات‬‫أن‬�‫احلوثيني‬‫جلماعة‬‫تابعة‬‫تلفزيونية‬‫حمطة‬‫ذكرت‬
‫املتحالفة‬‫واجلماعة‬‫ال�سعودية‬‫تقوده‬‫الذى‬‫العربى‬‫التحالف‬‫بني‬‫القتال‬‫ت�صاعد‬‫مع‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سعودية‬‫جنوب‬‫باجتاه‬
‫�سكود‬‫�صاروخ‬‫أطلق‬�‫اليمنى‬‫"اجلي�ش‬‫إن‬�‫تويرت‬‫على‬‫ح�سابها‬‫على‬‫للحوثيني‬‫التابعة‬‫امل�سرية‬‫حمطة‬‫وقالت‬.‫إيران‬�‫مع‬
‫مكان‬ ‫من‬ ‫ال�صاروخ‬ ‫إطالق‬� ‫لدى‬ ‫عاليا‬ ‫هديرا‬ ‫�سماعهم‬ ‫�صنعاء‬ ‫العا�صمة‬ ‫فى‬ ‫�سكان‬ ‫وذكر‬ ".‫جازان‬ ‫باجتاه‬ ‫البال�ستى‬
‫املتحالفة‬ ‫اليمنية‬ ‫القوات‬ ‫أطلقت‬�‫و‬ .‫لل�صواريخ‬ ‫وخمزن‬ ‫الرئا�سى‬ ‫الق�صر‬ ‫على‬ ‫التحالف‬ ‫من‬ ‫غارات‬ ‫تبعته‬ ‫منها‬ ‫قريب‬
‫خالل‬ ‫ال�سعودية‬ ‫على‬ ‫مرتني‬ -‫الباردة‬ ‫احلرب‬ ‫خالل‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخطر‬� ‫أحد‬� ‫كانت‬ ‫التى‬ - ‫�سكود‬ ‫�صواريخ‬ ‫احلوثيني‬ ‫مع‬
.‫أ�سقطتها‬�‫املتحدة‬‫الواليات‬‫بها‬‫زودتها‬‫التى‬‫الباتريوت‬‫�صواريخ‬‫لكن‬‫أ�شهر‬�‫خم�سة‬‫منذ‬‫امل�ستمرة‬‫احلرب‬
‫االحتالل‬‫د‬ّ‫ع‬‫تتو‬‫ام‬ّ‫القس‬
‫النار‬‫إطالق‬‫وقف‬‫بتطبيق‬‫ملامطلته‬
‫كري‬ ‫سلفا‬
‫الفصائل‬‫تدعو‬‫محاس‬
‫جلسة‬‫ملقاطعة‬‫الفلسطينية‬
"‫"العبثية‬‫الوطني‬‫املجلس‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬242015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬
‫مطلع‬ ‫بريوت‬ ‫�شوارع‬ ‫إىل‬� ‫املحتجني‬ ‫آالف‬� ‫نزل‬
‫التي‬ ‫القمامة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫احتجاجا‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫عندما‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ،‫وحولها‬ ‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫تراكمت‬
.‫بديل‬ ّ‫مكب‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫دون‬ ‫نفايات‬ ّ‫مكب‬ ‫غلق‬ُ‫أ‬�
‫ا�سم‬ ‫حتمل‬ ‫حملة‬ ‫يف‬ ‫ت�سببت‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫النفايات‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬�
‫ال�سيا�سية‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬‫د‬‫تر‬ ‫على‬ ّ‫ا‬‫رد‬ )‫ريحتكم‬ ‫(طلعت‬
.‫البالد‬‫يف‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫امل�صالح‬‫ل‬ّ‫وتعط‬‫واملعي�شية‬
‫ذرعا‬ ‫�اق‬�‫ض‬��� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�لام‬‫س‬��� ‫�ام‬�‫مت‬ ‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬
‫التلفزيون‬ ‫ه‬ّ‫ث‬‫ب‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫باخلالفات‬
‫ب�صراحة‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� :"‫"رويرتز‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلته‬ ،‫اللبناين‬
‫كل‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫خ‬ ،‫االنهيار‬ ‫بهذا‬ ‫�شريكا‬ ‫�ون‬�‫ك‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫أقبل‬� ‫لن‬
‫مو�ضوع‬ ...‫يتحملوا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والقوى‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬
‫لكن‬ ‫البعري‬ ‫ظهر‬ ‫ق�صمت‬ ‫التي‬ ‫الق�شة‬ ‫هو‬ ‫النفايات‬
‫ق�صة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� ،‫�ة‬�‫ش‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بكثري‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ص‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫أنهم‬‫ل‬ ‫خرجوا‬ ‫النا�س‬ ..‫البلد‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النفايات‬
‫مليون‬ ‫لديهم‬ ،‫الطاقة‬ ‫أو‬� ‫الكهرباء‬ ‫على‬ ‫يح�صلون‬ ‫ال‬
.‫املوقف‬‫أ�شعلت‬�‫التي‬‫هي‬‫القمامة‬‫وم�شكلة‬،‫م�شكلة‬
‫نا�شطني‬ ‫لكن‬ ،‫ّة‬‫ي‬ِ‫لم‬ ِ‫�س‬ ‫االعت�صامات‬ ‫وانطلقت‬
‫�سعوا‬ ‫جمهولني‬ ّ‫مند�س‬ ‫مائتي‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أن‬� ‫رووا‬
‫عن‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫ر‬��‫ق‬��‫م‬ ‫يف�صل‬ ٍ‫�ك‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ش‬��� ٍ‫�ك‬�ْ‫ل‬�� ِ‫�س‬�� ‫�ور‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫إىل‬�
‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫واندلعت‬ ،‫املتظاهرين‬
‫إىل‬� ‫ال�شرطة‬ ‫وا�ضطرت‬ ،‫ال�صلح‬ ‫ريا�ض‬ ‫�ساحة‬ ‫يف‬
‫ر�شق‬ ‫إىل‬� ‫املتظاهرون‬ ‫أ‬�‫جل‬ ‫فيما‬ ،‫الهراوات‬ ‫ا�ستخدام‬
‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫مما‬ ،‫املياه‬ ‫وزجاجات‬ ‫باحلجارة‬ ‫القوات‬
.‫املتظاهرين‬‫من‬60‫من‬‫أكرث‬�‫و‬‫ا‬ً‫�ضابط‬35‫إ�صابة‬�
‫عن‬ ‫بديل‬ ٍّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬� ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫تتمكن‬ ‫ومل‬
‫إحراق‬� ‫إىل‬� ‫ال�سكان‬ ‫بع�ض‬ ‫أ‬�‫جل‬ ‫حتى‬ ‫القدمي‬ ‫املطمر‬
‫الدخان‬ ‫انت�شار‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫مما‬ ‫ال�شوارع؛‬ ‫يف‬ ‫القمامة‬
‫وزير‬‫حذر‬‫كما‬.‫املنازل‬‫وعلى‬‫املدينة‬‫�سماء‬‫يف‬ ّ‫م‬‫ا‬ ّ‫ال�س‬
‫القمامة‬ ‫إلقاء‬�‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫بعدما‬ ‫كارثة‬ ‫من‬ ‫ال�صحة‬
‫مو�سم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫البحر‬ ‫�ساحل‬ ‫وعلى‬ ‫أودية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫وت�صعب‬ ‫الكارثة‬ ‫لتت�ضاعف‬ ،‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬
.‫آثارها‬�‫معاجلة‬
،‫طائفي‬ ‫وف�ساد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تناحر‬ ‫بلبنان‬ ‫ويع�صف‬
‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ن‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫أو‬� ‫�ات‬���‫م‬‫أز‬� ‫فاقمته‬ ٌ‫ر‬‫ث‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬
‫ومل‬ .‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫انعك�ست‬ ،‫�ط‬��‫س‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫امل�شحونة‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتحمل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوات‬ ‫تعد‬
‫القمامة‬ ‫تالل‬ ‫وبني‬ ،‫ال�شارع‬ ‫ويف‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كوالي�س‬
‫طق�س‬‫يف‬‫البنايات‬‫بني‬‫تفوح‬‫التي‬‫الكريهة‬‫ورائحتها‬
.‫احلار‬‫ال�صيف‬
‫أزمة‬� ‫تفاقم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫د‬‫وللح‬ ‫ال�شارع‬ ‫�ضغوط‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬
،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من�سق‬ ‫إىل‬� ‫ريحها‬ ‫و�صل‬ ‫التي‬ ‫القمامة‬
‫اىل‬ ‫وللو�صول‬ .‫حلها‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬ ‫أي�ضا‬� ‫هو‬ ‫فطالب‬
،‫امللف‬ ‫لهذا‬ ‫ال�ضاغط‬ ‫الو�ضع‬ ‫زيل‬ُ‫ت‬ ‫�سريعة‬ ‫معاجلة‬
‫لبنانية‬‫منطقة‬‫بتخ�صي�ص‬‫اقرتاحا‬‫�سالم‬‫الرئي�س‬‫طرح‬
،‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫مئة‬ ‫بقيمة‬ ‫عكار‬ ‫منطقة‬ ‫هي‬ ‫حمرومة‬
‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫قدم‬ُ‫ت‬
‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫إمنائية‬� ‫م�شاريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫بغية‬ ‫وذلك‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ل‬
.‫فيها‬‫املعي�شي‬‫امل�ستوى‬‫ورفع‬‫املنطقة‬‫هذه‬‫تعزيز‬
‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ٍّ‫�د‬���ُ‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وزراء‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�د‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫ومل‬
‫أقر‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫القمامة‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫امللفات‬ ‫�ل‬�‫ك‬
‫ا�ستثنائية‬ ‫جل�سة‬ ‫ويف‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬
،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارتفاع‬ ‫ب�سبب‬ ‫النفايات‬ ‫مناق�صات‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬‫ر‬
‫الوطني‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫وزراء‬ َ‫�ف‬��‫ق‬‫و‬ ‫عندها‬
‫من‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�ادروا‬�‫غ‬‫و‬ ‫�ردة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وحزب‬ "‫و"الطا�شناق‬
‫اىل‬ ‫ان�سحابهم‬ ‫يبلغوا‬ ‫ومل‬ ،ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫يقولوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬
‫اقرتاح‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬
‫إمنائها‬‫ل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 100 ‫مببلغ‬ ‫ار‬ّ‫ك‬‫ع‬ ‫تخ�صي�ص‬
‫أن‬� ‫وا�ضحا‬ ‫وكان‬ .‫ؤقتا‬�‫م‬ ‫النفايات‬ ‫إليها‬� ‫تنقل‬ ‫أن‬� ‫على‬
‫توايل‬ ‫حمافظة‬ ‫�سنية‬ ‫منطقة‬ ‫عكار‬ ‫لكون‬ ‫االن�سحاب‬
.‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫تيار‬
‫انتخاب‬‫يف‬‫ال�سنة‬‫عن‬‫يزيد‬‫ملا‬‫ف�شل‬‫لبنان‬‫أن‬�‫ر‬َ‫ك‬‫ُذ‬‫ي‬
‫�سالم‬ ‫ويتم�سك‬ ،‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫رئي�س‬
‫انتخاب‬ ‫بعد‬ ‫ملا‬ ‫النيابية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫أجيل‬�‫بت‬
‫م�ضاعفة‬‫أعباء‬�‫يتحمل‬‫أنه‬‫ل‬‫وذلك‬،‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬
‫يف‬ ‫املرا�سيم‬ ‫إم�ضاء‬�‫و‬ ‫إقرار‬� ‫يتطلب‬ ‫إذ‬� ‫مهامه؛‬ ‫كل‬ ‫يف‬
،‫اللبناين‬ ‫القانون‬ ‫وبح�سب‬ ،‫للبالد‬ ٍ‫رئي�س‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬
‫ق�ضية‬‫يف‬‫عطل‬‫ما‬‫وهو‬.‫جمتمعني‬‫وزير‬24‫موافقة‬
‫أزمة‬‫ل‬ّ‫ال‬‫ح‬‫واتخاذها‬‫ار‬ّ‫ك‬‫ع‬‫بتنمية‬‫�سالم‬ َ‫مقرتح‬‫احلال‬
‫والعالقات‬ ‫الكوالي�س‬ ‫إىل‬� ‫العمل‬ ‫ليعود‬ ،‫النفايات‬
.‫اللبنانية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫أف�سدت‬�‫التي‬‫وال�صفقات‬
‫�شوارع‬ ‫ت�شهدها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعبية‬ ‫�رات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫احلكومة‬ ‫�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫احتجاحا‬ ‫االيام‬ ‫هذه‬ ‫بريوت‬
‫ا�سبابها‬ ‫حول‬ ‫اال�سئلة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�ارت‬�‫ث‬‫ا‬ ،‫اللبنانية‬
‫اال�صدقاء‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ألني‬�‫س‬� ‫وقد‬ ،‫ونتائجها‬ ‫واهدافها‬
‫هو‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫؟‬ ‫�يروت‬‫ب‬ ‫ربيع‬ ‫هو‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫هل‬ :‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫جرى‬ ‫مبا‬ ‫�شبيهة‬ ‫جديدة‬ ‫عربية‬ ‫�شعبية‬ ‫لثورة‬ ‫مقدمة‬
‫بغ�ض‬ ‫والبحرين‬ ‫وليبيا‬ ‫واليمن‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫وهل‬‫العربية؟‬‫ال�شعبية‬‫الثورات‬‫هذه‬‫نتائج‬‫عن‬‫النظر‬
‫يف‬‫يجري‬‫مبا‬‫اليوم‬‫بريوت‬‫يف‬‫يجري‬‫ملا‬‫عالقة‬‫هناك‬
‫العراق‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ضد‬ ‫�شعبية‬ ‫تظاهرات‬ ‫من‬ ‫العراق‬
‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫املرجعية‬ ‫من‬ ‫وا�ضح‬ ‫بدعم‬ ‫يحظى‬ ‫وهو‬
.‫اال�شرف؟‬‫النجف‬
‫ان‬ ‫اىل‬ ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫اال�سئلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وللرد‬
‫جمموعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عفويا‬ ‫حتركا‬ ‫كان‬ ‫اليوم‬ ‫يجري‬ ‫ما‬
‫اقفال‬ ‫بعد‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫النفايات‬ ‫ازمة‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫�شبابية‬
‫اللبنانية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�رق‬�‫غ‬‫و‬ ‫املطامر‬ ‫بع�ض‬
:‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫�شبابية‬ ‫حملة‬ ‫ت�شكلت‬ ‫وقد‬ ،‫بالنفايات‬
‫للدعوة‬ )‫النتنة‬ ‫الرائحة‬ ‫انت�شرت‬ ‫اي‬ (‫ريحتكم‬ ‫طلعت‬
‫�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫للتظاهرات‬
‫التظاهرات‬‫هذه‬‫تطورات‬‫ثم‬‫ومن‬،‫اللبنانية‬‫احلكومة‬
‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الفا�سد‬ ‫النظام‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫لالحتجاج‬ ‫وحتولت‬
‫النواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫احلكومة‬ ‫ال�سقاط‬ ‫�و‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬ ‫أت‬�‫�د‬��‫ب‬‫و‬
‫فئات‬ ‫للمحتجني‬ ‫�م‬�‫ض‬�����‫ن‬‫وا‬ ،‫�ه‬�‫ل‬��‫ك‬ ‫الطائفي‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬
‫كل‬‫من‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫ال�شباب‬‫من‬‫وا�سعة‬
‫ت�شكل‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ‫التظاهرات‬ ‫وتو�سعت‬ ‫اللبنانية‬ ‫املناطق‬
.‫اللبنانية‬‫احلكومة‬‫على‬‫حقيقيا‬‫خطرا‬
‫ال�سلطة‬ ‫عمدت‬ ‫التظاهرات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مواجهة‬ ‫ويف‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫للرد‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫اللبنانية‬
‫امل�سيلة‬ ‫والقنابل‬ ‫�اط‬�‫ط‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫ا‬
‫من‬ ‫الرد‬ ‫فكان‬ ،‫واالعتقاالت‬ ‫القا�سي‬ ‫والقمع‬ ‫للدموع‬
‫وان�ضم‬ ‫�بر‬‫ك‬‫ا‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�شارع‬ ‫اىل‬ ‫بالنزول‬ ‫ال�شباب‬
‫االالف‬ ‫�يروت‬‫ب‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫واملعت�صمني‬ ‫للمتظاهرين‬
‫على‬‫�سالم‬‫متام‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ووافق‬،‫املواطنني‬‫من‬
،‫حتقيق‬ ‫جلنة‬ ‫وت�شكيل‬ ‫املعتقلني‬ ‫واطالق‬ ‫مفاو�ضاتهم‬
‫بع�ض‬ ‫اليهم‬ ‫فان�ضم‬ ، ‫وتو�سعت‬ ‫كربت‬ ‫التظاهرات‬ ‫لكن‬
‫أوا‬�‫وبد‬ ‫ور�سمية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بجهات‬ ‫املرتبطني‬ ‫املند�سني‬
‫عنف‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ك‬��‫ت‬‫وار‬ ‫التظاهرات‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫بت�شويه‬
‫االمنية‬‫القوى‬‫أت‬�‫وجل‬‫التظاهرات‬‫فانق�سمت‬،‫وتخريب‬
‫ت�سود‬ ‫اخلالفات‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫املتظاهرين‬ ‫لقمع‬
‫التحرك‬ ‫يف‬ ‫لال�ستمرار‬ ‫يدعو‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫املنظمني‬ ‫او�ساط‬
‫االو�ساط‬ ‫لكن‬ ،‫بالتحركات‬ ‫النظر‬ ‫اعادة‬ ‫يريد‬ ‫من‬ ‫وبني‬
‫ال�شارع‬‫اىل‬‫النا�س‬‫ونزل‬‫بالتحركات‬‫ا�ستمرت‬‫ال�شعبية‬
.‫للتظاهر‬‫جديدة‬‫دعوات‬‫وهناك‬‫اخرى‬‫مرة‬
‫من‬ ‫للمتظاهرين‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫اال‬ ‫�واة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتت�شكل‬
‫�شبابية‬ ‫جمموعات‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫وعام‬2011‫عام‬‫�شعبية‬‫بتظاهرات‬‫قامت‬‫ان‬‫لها‬‫�سبق‬
‫ورف�ض‬ ‫الطائفي‬ ‫النظام‬ ‫ا�سقاط‬ :‫عنوان‬ ‫3102حتت‬
‫علماين‬ ‫نظام‬ ‫اقامة‬ ‫ولدعم‬ ‫اللبناين‬ ‫للربملان‬ ‫التمديد‬
‫�شرائح‬‫�ضمت‬‫اليوم‬‫التظاهرات‬‫كانت‬‫وان‬،‫طائفي‬‫غري‬
.‫واملطلبية‬‫االجتماعية‬‫الق�ضايا‬‫ب�سبب‬‫جديدة‬‫�شعبية‬
‫قد‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التظاهرات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫وان‬ ‫واخلراب‬ ‫الف�ساد‬ ‫من‬ ‫خطري‬ ‫م�ستوى‬ ‫اىل‬ ‫و�صل‬
‫االنتفا�ض‬ ‫تريد‬ ‫وهي‬ ‫ال�سكوت‬ ‫تتحمل‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫النا�س‬
‫وان‬،‫القائمة‬‫واحلزبية‬‫ال�سيا�سية‬‫والقوى‬‫النظام‬‫على‬
‫اال�صطفافات‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫تربز‬ ‫جديدة‬ ‫ت�شكيالت‬ ‫هناك‬
‫اللبناين‬‫النظام‬‫وان‬،‫اذار‬14‫و‬8‫قوى‬‫بني‬‫التقليدية‬
‫العيوب‬ ‫اخفاء‬ ‫على‬ ‫�ادرا‬�‫ق‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫مرحلة‬ ‫اىل‬ ‫و�صل‬
.‫التغيري‬‫من‬‫بد‬‫وال‬‫منها‬‫يعاين‬‫التي‬‫واال�شكاالت‬
‫جرى‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫ا‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ور‬ ‫نف�سه‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬
‫ال‬ ‫فانه‬ ، ‫التحركات‬ ‫لهذه‬ ‫واخلطرية‬ ‫املهمة‬ ‫والدالالت‬
‫وان‬ ‫بعد‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫�يروت‬‫ب‬ ‫ربيع‬ ‫ان‬ : ‫القول‬ ‫من‬ ‫بد‬
‫الن‬ ،‫طويل‬ ‫نف�س‬ ‫اىل‬ ‫وحتتاج‬ ‫طويلة‬ ‫التغيري‬ ‫م�سرية‬
‫القوى‬ ‫والن‬ ،‫قويا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الطائفي‬ ‫النظام‬
‫ب�سهولة‬ ‫ت�سمح‬ ‫لن‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫واحلزبية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫مكانها‬ ‫أخذ‬�‫وت‬ ‫حملها‬ ‫حتل‬ ‫جديدة‬ ‫ت�شكيالت‬ ‫�بروز‬‫ب‬
،‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫واحلزبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ودور‬
‫وطويلة‬‫�صعبة‬‫مرحلة‬‫اللبناين‬‫ال�شعب‬‫امام‬‫فان‬‫ولذلك‬
.‫واحلقيقي‬‫ال�شامل‬‫التغيري‬‫يحقق‬‫كي‬
‫القول‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ، ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫�صعوبة‬ ‫ومع‬
‫العديد‬ ‫ويف‬ ‫بريوت‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫ويجري‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫ان‬
‫من‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫اي�ضا‬ ‫يجري‬ ‫وما‬ ‫اللبنانية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬
‫ن�شهد‬ ‫أنا‬�‫بد‬ ‫اننا‬ ‫اىل‬ ‫ي�شري‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫�شعبية‬ ‫حتركات‬
‫تراجعا‬‫�شهد‬‫الذي‬‫العربي‬‫الواقع‬‫يف‬‫جديدة‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬
‫فلعل‬ ،2011 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫انطلق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والربيع‬ ‫للثورات‬
‫وياخذنا‬ ‫�ددا‬�‫جم‬ ‫ال�صورة‬ ‫ي�صحح‬ ‫اليوم‬ ‫يجري‬ ‫ما‬
‫وغري‬ ‫الطائفي‬ ‫غري‬ ‫الن�ضال‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مناخات‬ ‫اىل‬
‫الذي‬ ‫املظلم‬ ‫الليل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫امل‬ ‫كوة‬ ‫لنا‬ ‫ويفتح‬ ‫املذهبي‬
.‫بنا‬‫يحيط‬
‫إىل‬� ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫رئي�س‬ ‫ا�ستقال‬
‫قبيل‬ ‫موقعه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زوم‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�صالح‬ ‫الليبي‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬
-‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ - ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫جولة‬ ‫انطالق‬
‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ،‫املغربية‬ ‫ال�صخريات‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬
.‫املحادثات‬‫انعقاد‬‫على‬‫ا�ستقالته‬‫ؤثر‬�‫ت‬
‫-يف‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وقال‬
‫وهو‬ ‫�زوم‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إن‬� -‫�تروين‬‫ك‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫بيان‬
‫ا�ستقالته‬ ‫قدم‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لرئي�س‬ ‫الثاين‬ ‫النائب‬
.‫احلوار‬‫فريق‬‫ورئا�سة‬‫ع�ضوية‬‫من‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫�صباح‬
‫نوري‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫رئي�س‬‫أن‬�‫البيان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫ا�ستقالته‬‫قبل‬‫�سهمني‬‫أبو‬�
‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�در‬�‫ص‬���‫أ‬� ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫جانب‬ ‫من‬
‫اال�ستقالة‬‫إن‬�‫فيه‬‫قال‬‫بيانا‬‫املخزوم‬‫إليه‬�‫ينتمي‬‫والذي‬
‫مع‬ ‫املخزوم‬ ‫الدكتور‬ ‫ان�سجام‬ ‫"عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫�اءت‬�‫ج‬
‫ملف‬ ‫إدارة‬����‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫رئا�سة‬ ‫توجهات‬
."‫احلوار‬
‫طرابلس‬‫موقف‬
‫لوكالة‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫داخل‬‫من‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�‫و‬
‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعوث‬ ‫دعوة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قبول‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬
‫جل�سات‬ ‫حل�ضور‬ ‫ليون‬ ‫برناردينو‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫اخلا�ص‬
‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ررة‬��‫ق‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�وار‬����‫حل‬‫ا‬
.‫املغربية‬‫ال�صخريات‬
‫إثر‬� ‫ا�ستقال‬ ‫�زوم‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫خالل‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫وا‬ ‫�دل‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خ‬
‫رئا�سة‬ ‫املخزوم‬ ‫فيها‬ ‫طالب‬ ‫الثالثاء‬ ‫انعقدت‬ ‫جل�سة‬
‫إ�صرارها‬�‫حيال‬"‫ليونة‬‫أكرث‬�‫موقف‬‫ـ"اتخاذ‬‫ب‬‫املجل�س‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنود‬ ‫�ضمن‬ ‫تعديالتها‬ ‫ت�ضمني‬ ‫على‬
.‫ليون‬‫اقرتحها‬‫التي‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫لوثيقة‬
‫خالل‬ ‫�سري�سل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫ذاتها‬ ‫امل�صادر‬ ‫وذكرت‬
‫تف�صيلية‬ ‫نقاط‬ ‫ت�سع‬ ‫فيها‬ ‫ي�ضمن‬ ‫ر�سالة‬ ‫�ساعات‬
‫�سفر‬ ‫قبل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫لتعديالته‬
.‫اخلمي�س‬‫املغرب‬‫إىل‬�‫وفده‬
‫الدويل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫�رب‬�‫ع‬‫أ‬� ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ناحية‬ ‫من‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫ليبيا‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫لبحث‬‫دورية‬‫جل�سة‬‫خالل‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ب‬ ‫�غ‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قلقه‬ ‫�ن‬�‫ع‬
.‫البلد‬‫هذا‬‫يف‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬
‫وثيقة‬‫على‬‫توقع‬‫مل‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫املجل�س‬‫ودعا‬
‫عليها‬‫التوقيع‬‫إىل‬�‫جويلية‬ 11‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬
.‫أخري‬�‫ت‬‫دون‬‫من‬
‫واملنعقد‬ ‫املنحل‬ ‫الليبي‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫ليبيا‬ ‫�شرقي‬ ‫�برق‬‫ط‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫ليون‬ ‫اقرتحها‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫وثيقة‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لكن‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫�يرات‬‫خ‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫ورف�ض‬ ‫عليها‬ ‫تعديالت‬ ‫إدخال‬�‫ب‬ ‫طالب‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬
.‫التوقيع‬
‫خالل‬ ‫مغلقة‬ ‫تلفزيونية‬ ‫دائرة‬ ‫-عرب‬ ‫ليون‬ ‫وقال‬
‫يف‬ "‫متزايدة‬ ‫"ثقة‬ ‫لديه‬ ‫إن‬� -‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫جل�سة‬
‫إ�ضاعة‬� ‫بعدم‬ ‫"اجلانبني‬ ‫مطالبا‬ ،‫املفاو�ضات‬ ‫جناح‬
‫�صانعي‬ ‫لي�صبحا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الفر�صة‬
."‫�سالم‬
‫ال‬ ‫"قد‬ ‫إليه‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫عادل‬‫لكنه‬ ً‫ا‬‫مثالي‬‫يكون‬
‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حث‬ ‫قد‬ ‫ليون‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫يف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�لا‬‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫بت�ضمني‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫�ت‬��‫ق‬‫و‬
‫�ضمن‬ ‫إدراجها‬� ‫على‬ ‫إ�صرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫االتفاق‬ ‫مالحق‬
.‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫البنود‬
‫التحقيقات‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫م‬ ‫�ث‬���‫ح‬
‫�سما�سرة‬ )‫آي‬� ‫بي‬ ‫إف‬�( ‫الفدرايل‬
‫على‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫الفن‬
‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شراء‬ ‫عند‬ ‫�ذر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫توخي‬
‫قائال‬،‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫من‬
‫نهبها‬ ‫آثارا‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫أدلة‬� ‫هناك‬ ‫إن‬�
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مقاتلو‬
‫عر�ضت‬ ‫�راق‬��‫ع‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬
.‫التحف‬‫جمع‬‫هواة‬‫على‬‫ؤخرا‬�‫م‬
‫متويل‬‫م�صدر‬‫أ�صبح‬�‫ال�سوداء‬‫ال�سوق‬‫يف‬‫وبيعها‬‫و�سوريا‬‫بالعراق‬‫آثار‬‫ل‬‫ا‬‫نهب‬‫إن‬�‫آي‬�‫بي‬‫إف‬�‫وقال‬
.‫الغربية‬‫ال�سوق‬‫يف‬‫بالظهور‬‫أت‬�‫بد‬‫القطع‬‫تلك‬‫أن‬�‫من‬‫متزايدة‬‫خماوف‬‫هناك‬‫إن‬�‫و‬،‫الدولة‬‫لتنظيم‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫"لدينا‬ ‫غارديرن‬ ‫ماغني�س‬ ‫بوين‬ ‫التحقيقات‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫ال�سرقات‬ ‫برنامج‬ ‫مديرة‬ ‫وك�شفت‬
‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫نقلت‬ ‫أنها‬� ‫يبدو‬ ‫ثقافية‬ ‫ممتلكات‬ ‫عليهم‬ ‫عر�ضت‬ ‫أمريكيني‬� ‫أ�شخا�صا‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫موثوقة‬ ‫تقارير‬
."‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫والعراق‬
‫وامل�ستندات‬‫أ‬�‫واملن�ش‬‫اال�سترياد‬‫وثائق‬‫من‬‫أكد‬�‫الت‬‫على‬‫وامل�شرتين‬‫التحف‬‫جمع‬‫هواة‬‫غارديرن‬‫وحثت‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫دعمها‬ ‫يحتمل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫القطع‬ ‫لهذه‬ ‫ت�سمحوا‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫قوله‬ ‫نحاول‬ ‫"ما‬ ‫م�ضيفة‬ ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
."‫التجارة‬‫من‬‫جزءا‬
،‫و�سوريا‬‫العراق‬‫�شمال‬‫يف‬‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬‫املواقع‬‫أعظم‬�‫من‬‫بع�ضا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫نهب‬‫إىل‬�‫تقارير‬‫أ�شارت‬�‫و‬
.‫وثنية‬‫يعتربونها‬‫ومعابد‬‫آثارا‬�‫يدمرون‬‫وهم‬‫ملقاتليه‬‫فيديو‬‫وت�سجيالت‬‫�صورا‬‫التنظيم‬‫ن�شر‬‫كما‬
‫مدينة‬ ‫يف‬ "‫"بعل�شمني‬ ‫الروماين‬ ‫املعبد‬ ‫تدمري‬ ‫إظهار‬� ‫منها‬ ‫الغر�ض‬ ،‫�صورا‬ ‫الثالثاء‬ ‫التنظيم‬ ‫ون�شر‬
‫أنه‬�‫ب‬)‫(يون�سكو‬‫والثقافة‬‫والعلم‬‫للرتبية‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫و�صفته‬‫الذي‬‫العمل‬‫وهو‬،‫ال�سورية‬‫تدمر‬
.‫حرب‬‫جرمية‬
‫بعد‬ ،‫اخلمي�س‬ ،‫حلب‬ ‫�شمايل‬ ‫مارع‬ ‫قرب‬ )‫(داع�ش‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قتل‬
.‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫مقاتلي‬‫مع‬‫معارك‬
‫خالل‬ ‫تلوا‬ُ‫ق‬ "‫"داع�ش‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫م�سلح‬ ‫خم�سني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�" ‫أن‬�‫حممد‬ ‫م�صطفى‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النا�شط‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫تزال‬ ‫ال‬ ‫"املعارك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،"‫املدينة‬ ‫تخوم‬ ‫على‬ ‫وامللعب‬ ،‫امل�سبح‬ ‫منطقتي‬ ‫قرب‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫املعارك‬
."‫هناك‬‫العنيف‬‫الهجوم‬‫�صد‬‫املعار�ضة‬‫ف�صائل‬‫حماولة‬ ‫يف‬،‫م�ستمرة‬
‫يف‬ ‫مقاتليه‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ،‫للمدينة‬ ‫الغربية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مفخخة‬ ‫"�سيارة‬ ‫ر‬ ّ‫فج‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫كما‬
."‫ال�سكنية‬‫املباين‬‫يف‬‫الهجوم‬‫خلفه‬‫كبري‬ ٍ‫دمار‬‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫�ضحايا‬‫لوقوع‬‫أدى‬�‫ما‬،‫اقتحامها‬
‫(طريق‬ ‫اجلنوبي‬ ‫ريفها‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وا�سع‬ ً‫ا‬‫هجوم‬ ّ‫و�شن‬ ،‫مدفعية‬ ‫بقذائف‬ ،‫البلدة‬ "‫"داع�ش‬ ‫ق�صف‬ ‫كما‬
.‫الرتكية‬‫للحدود‬‫املتاخم‬‫وال�شمايل‬)‫رفعت‬‫تل‬‫من‬‫الف�صائل‬‫إمداد‬�
‫حرجلة‬ ‫قريتي‬ ‫على‬ ‫و�سيطر‬ ،‫ملارع‬ ‫ال�شمايل‬ ‫الريف‬ ‫أق�صى‬� ‫يف‬ ً‫ا‬‫هجوم‬ ‫�شن‬ ‫"التنظيم‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
."‫عليهما‬‫ال�سيطرة‬‫ا�ستعادة‬‫من‬‫متكنت‬‫الف�صائل‬‫لكن‬،‫ل�ساعات‬‫ودحلة‬
‫لبنان‬‫يف‬‫الساسة‬‫عجز‬‫تكشف‬"‫رحيتكم‬‫"طلعت‬‫محلة‬
‫املتاجرة‬‫من‬‫حيذر‬‫آي‬‫يب‬‫إف‬
‫والعراق‬‫سوريا‬‫بآثار‬
‫الليبي‬‫للحوار‬‫جديدة‬‫جولة‬‫قبل‬‫يستقيل‬‫املخزوم‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫قصير‬ ‫قاسم‬
‫دولي‬
‫وملاذا؟‬‫؟‬‫يأت‬‫لـم‬‫؟‬‫اتى‬:‫بريوت‬‫ربيع‬
‫مبروك‬ ‫ألف‬
‫ورمحة‬ َ‫ة‬ َّ‫مود‬ ‫بيننا‬ َ‫عل‬ َ‫وج‬ ً‫ا‬‫أزواج‬ ‫أنفسنا‬ ‫من‬ ‫لنا‬ َ‫لق‬ َ‫خ‬ ‫الذي‬ ‫هلل‬ ‫احلمد‬
:‫األخوين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫زفاف‬ ‫بمناسبة‬
‫الشامخي‬ ‫إسالم‬ ‫األخت‬ ‫و‬ ‫العمدوني‬ ‫منصف‬ ‫األخ‬
201 ‫أوت‬ 24 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ذلك‬
‫مباركا‬ ‫زواجا‬ ‫هلام‬ ‫متمنية‬ ‫للعروسني‬ ‫التهاين‬ ‫عبارات‬ ‫بأمجل‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫تتقدم‬
ٍْ‫ير‬ َ‫خ‬ ِ‫في‬ َ‫ما‬ ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ع‬ ََ‫جم‬ َ‫و‬ ، ‫ام‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ َ‫ك‬َ‫ار‬َ‫ب‬ َ‫و‬ ، ‫ام‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫اهلل‬ َ‫ك‬َ‫ار‬َ‫ب‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
************
************
‫حلب‬ ‫بريف‬ ‫مارع‬ ‫باقتحام‬ ‫يفشل‬ "‫"داعش‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬262015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬27
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬‫نظر‬ ‫وجهة‬
)1( َ‫س‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫في‬ ٌ‫ش‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫د‬
ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ ِ‫خ‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫ب‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫�ا‬�َّ‫ك‬��ُ‫حل‬‫وا‬ ،ُ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ّه‬ُ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ٍ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ِ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ، ِ‫وق‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬� ُّ‫ل‬ُ‫وج‬ ، ِ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬
، ٍ‫ق‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ُ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫الع‬ ِ‫ق‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ٍ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ك‬ ُ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬
ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ل‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ن‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ َّ‫أن‬�‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫د‬َّ‫ب‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ت‬َّ‫ق‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ َّ‫أن‬� َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬
ٌ‫ب‬ِ‫ع‬َ‫ل‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،ِ‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬�ِ‫ب‬‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬،ٍ‫ل‬ ِ‫آج‬�
، ِ‫اق‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫�ض‬ِ‫ام‬َ‫ح‬ ،ِ‫ة‬َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ر‬َ‫ز‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،ٌ‫و‬ْ‫غ‬َ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٌ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬
،ُ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫الو‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ِب‬‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ه‬ْ‫و‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ، ِ‫اغ‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫َ�س‬‫ع‬
،ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫و‬ُ‫ل‬َْ‫تح‬‫و‬ ، ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬‫�ا‬�َ‫ت‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫خ‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬��ُ‫م‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ط‬َ‫ت‬َ‫ف‬
ُ‫ه‬ْ‫ئ‬‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ِ‫اة‬َ‫ن‬ُّ‫ز‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ِ‫اة‬َ‫ن‬ ُ‫ج‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬‫ا‬ََ‫نج‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬
ُ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مج‬ ِ‫ْث‬‫ع‬َ‫ب‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫اج‬َ‫ّج‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬
‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫و�ض‬ ُ‫َ�ض‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ك‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ً‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ب‬‫وال‬ ،‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬ِ‫اخل‬ َ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ ّ‫ر‬ُ‫الت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫د‬��َ‫ج‬َ‫و‬ ،‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬
ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ِ‫ار‬َ‫ر‬ْ‫أح‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َّ‫ذ‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬�‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬
.ِ‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ُ‫ر‬ ِ‫او‬ َ‫ُج‬‫ي‬ ِ‫يم‬ ِ‫ح‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫في‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫اخل‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬
َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫م‬َ‫د‬ ٌ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫ه‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ َّ‫ن‬ُ‫ج‬
َ‫ا‬‫ول‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ف‬ ،َ‫ون‬ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ ُ‫�ش‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫الع‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أي‬� ُ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ت‬
ِ‫ل‬ْ‫أج‬ ِ‫ل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫وج‬ُ‫اج‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫وج‬ُ‫اج‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫غ‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ت‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬
ِ‫ار‬َ‫ط‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ِ‫في‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫اح‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬ِ‫ل‬،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�
ِ‫ّاة‬َ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ِق‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫َ�ش‬‫ع‬ِ‫ل‬ ‫ّا‬ً‫د‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ل‬ِّ‫ث‬َُ‫يم‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ل‬‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬
‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ، ٍ‫ا�ض‬َ‫ق‬ ْ‫�ض‬َ‫ق‬ ِ‫�ن‬�ْ‫ب‬‫وا‬ ٍ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ ‫�ي‬�ِ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫�اب‬��َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ٍ‫َاع�ش‬‫د‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬
ٍ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ْ‫و‬��َ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ق‬َّ‫د‬ َ‫و�ص‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ َ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ ٍ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ب‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ان‬َ‫ط‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ٍ‫لاَت‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫لاَج‬ِ‫ع‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ُوج‬‫ي‬ ٍ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٍّ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫َار‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬ ِ‫وَا�ص‬ُ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ان‬ َ‫ج‬ِّ‫ل‬‫وال‬ ،ُ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ي‬
‫ا‬ً‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬،َ‫ون‬ُ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ُ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�
َ‫د‬‫و‬ُ‫ُج‬‫و‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬
َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،ُ‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ر‬ ِ‫الو‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ث‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫أو‬�َ‫م‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫جل‬‫ا‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ِ‫ل‬
ُ‫ع‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫َلاَع‬‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬
ُ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫َار‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ف‬َ‫ذ‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫لاَك‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ َّ‫َ�ش‬‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫َاب‬‫و‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َّ‫ط‬َُ‫تح‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ْم‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫ر‬ُ‫ز‬ْ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫اح‬َ‫ر‬�� ِ‫ج‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫�ا‬�َ‫م‬ِ‫د‬ ُ‫ك‬َ‫ف‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ز‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ُ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫م‬ َّ‫ال�ش‬
ُ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫د‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ِ�س‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ،ِ‫في‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫الع‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬�
َ‫اب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬� ُ‫ِب‬‫ل‬َْ‫تج‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫بلا‬ ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ُْ‫تح‬‫و‬ ، ِ‫ط‬ ِّ‫َ�س‬‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬
ٍ‫َد‬‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ِب‬‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬‫ال‬
َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ُ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ف‬َ‫ي‬َ‫ل‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬، ِ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬،َ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�
‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫يت‬ ِ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫�از‬�َْ‫نج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬
،‫ا‬ً‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ُّ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ك‬َ‫ن‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬َّ‫ط‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫يد‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ّج‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫ال‬ ُ‫ّج‬َ‫م‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫غ‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫م‬ ُ‫ْج‬‫ه‬َ‫ي‬ َ‫د‬‫ري‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬
‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ال‬َُ‫مخ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫م‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫م‬َ‫ك‬‫احل‬ َّ‫أن‬� ‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ َ‫�ص‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ق‬
ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ُّ‫أي‬� ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِّ‫الد‬ َ‫ني‬ِ‫ِك‬‫ف‬‫ا‬ َ‫و�س‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫رين‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ َ‫ان‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ٌ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫م‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ه‬ ، ٍ‫ِ�س‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ج‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫أط‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ه‬ ،ٍ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ه‬ ،‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ‫ما‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ُ‫ج‬َ‫ر‬��ْ‫ع‬‫أ‬� ٌ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫َج‬‫و‬��ْ‫أه‬� ٌ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫�وَج‬�ْ‫ع‬‫أ‬� ٌ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ٍ‫ار‬َ‫ذ‬��ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬
.ٍ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬‫ى‬َ‫ز‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬َ‫وج‬ ٍ‫ف‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ج‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫م‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫َلاَع‬‫م‬‫يف‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬ ، ُ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ار‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫�ار‬�َ‫م‬َ‫د‬‫و‬ ٍ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وط‬ ٍ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وح‬ ٍ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫م‬ْ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬َ‫م‬
‫؟‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫ي‬
ُ‫ه‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ج‬ُ‫ه‬ ُ‫ِف‬‫ق‬‫ُو‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ، َ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،َ‫ر‬ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫ي‬َ‫ت‬ ُّ‫د‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
. ً‫ا‬‫َل‬‫د‬َ‫وج‬‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬ُ‫م‬، َ‫�س‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫ا‬ً‫اع‬َ‫ف‬ِ‫د‬:‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ٍ‫في‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬ ِ‫ل‬
)2( ِ‫يح‬ِ‫ب‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ف‬ََّ‫الشر‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ْ َ‫خ‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫اؤ‬َ‫ب‬‫آ‬
ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ْ‫ي‬َ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ،ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬
َ‫ن‬ ِ‫اخ‬ َ‫و�س‬ ِ‫ات‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َ‫�ص‬، ُ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫وال‬
ٍ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ َِ‫لي‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫ه‬‫ال‬
ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ِ�ص‬‫ل‬‫ل‬ َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َْ‫ِنج‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ب‬َ‫لا‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫و�ش‬
،َ‫ء‬‫ا‬ َ‫و�ض‬ َ‫اع‬َ‫ذ‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ٌ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ ٌّ‫�ق‬�َ‫ح‬ َ‫اع‬ َ‫�ض‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ِيز‬‫ل‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ُوع‬‫ب‬ُ‫ق‬‫وال‬
‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫وه‬ُ‫ُج‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫�ت‬�َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫وا‬
، ٍ‫َات‬‫ع‬ِّ‫و‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وط‬ ٍ‫ات‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫و‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬�‫و‬ ً‫ة‬َّ‫م‬َ‫ذ‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬
،ِ‫ام‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫وا‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫�ال‬� َ‫�ش‬����ْ‫ف‬ ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�اط‬�َ‫ب‬��ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫و�س‬
َ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬َْ‫يم‬ ‫�وا‬�ُ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ز‬ْ‫و‬��َ‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ ‫�وا‬�ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬��ُ‫ي‬‫و‬
ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫يع‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ِري‬‫ث‬‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬ ِ‫ات‬َ‫َو‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫د‬ِ‫وَاع‬َ‫ق‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫م‬ ِ‫ج‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ،ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬ ْ‫لل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ُ‫م‬
ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫ث‬‫و‬ ، ِ‫�ان‬�َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ي‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ ً‫وخ‬ ُ‫�س‬ُ‫ر‬ ُ‫ر‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬‫و‬ ، ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬
ٍ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،ِ‫َام‬‫ه‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬��َّ‫م‬‫�ا‬�َ‫ع‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫�اا‬‫َل‬�ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ٍّ‫�ي‬� ِ‫اط‬َ‫ر‬��ْ‫ق‬��ُ‫مي‬ِ‫د‬
ُ‫ِئ‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫�ش‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،ُّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬
ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ِ‫ام‬ََ‫مح‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬ ْ‫لل‬ ُّ‫د‬ََ‫تر‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ًا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وخ‬ ،‫ًا‬‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َّ‫ن‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫َاث‬‫ع‬
ِ‫ه‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ْ‫أح‬�‫و‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫َم‬‫ي‬ِ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬ ً‫ِخ‬‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ع‬َ‫وج‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫د‬‫و‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِّ‫ال�ص‬
ٍ‫ني‬ِ‫ُع‬‫م‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،ٍ‫م‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ٍ‫ّد‬ِ‫ي‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫خ‬ ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬ ِ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫في‬ َ‫د‬َ‫ج‬َ‫وو‬ ،ِ‫ه‬ِ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬‫و‬
،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ال‬َ‫وح‬ ،ِ‫م‬َ‫َلما‬�ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫�ع‬�ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٍ‫ِد‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬��ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ِن‬‫ق‬‫ُو‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬
، ِ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِع‬‫ق‬‫َا‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫م‬‫و‬ ُ‫ُج‬‫ه‬‫ال‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬ ،ُ‫اق‬َ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ّا‬ً‫د‬َ‫ح‬
ُ‫ّاظ‬َ‫ع‬ُ‫و‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ئ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫يف‬ِ‫ر‬َْ‫تج‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ِيف‬‫ف‬َْ‫تج‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫او‬َُ‫مح‬
،ِ‫ال‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫اء‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ، ِ‫َال‬‫د‬��ِ‫ت‬��ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
َ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫ق‬َ‫ُو‬‫م‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ًّ‫ن‬‫ا‬َ‫ظ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ط‬ ْ‫ِ�ض‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ُّ‫َ�س‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬
َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َاة‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َ‫ون‬ُّ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫م‬َ‫ر‬��َ‫ج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬
ِ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫َر‬‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫م‬ َّ‫أي‬� ،ِ‫م‬َّ‫َظ‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ِ‫في‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬�
ٌ‫ة‬َ‫ّج‬َِ‫بر‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫م‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ً‫لا‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ِ‫ور‬ُ‫ف‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫ور‬ ُ‫ج‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫وق‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬
ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ُ‫ل‬��ْ‫أه‬� ٌ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ن‬ُ‫ز‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ف‬‫ُو‬‫ي‬ ُ‫�ض‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َّ‫و‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ُّ‫م‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬
ِ‫يل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ار‬َ‫م‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫�ض‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ا‬ًَ‫امج‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ُ‫ل‬ْ‫أه‬�
ً‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫َار‬‫ه‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ َْ‫لم‬، ِ‫يح‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫وال‬
َّ‫أن‬�‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬،َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫َى‬‫د‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬
ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬ ،َ‫ان‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ُ‫ع‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬
ً‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ْع‬‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ك‬َِ‫بم‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫م‬َ‫أه‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ٍ‫ة‬ َّ‫ج‬ُ‫وح‬ ،ٍ‫�ة‬�َ‫ع‬��ِ‫َام‬‫د‬ ٍْ‫ْيٍن‬�َ‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ً‫ة‬��َ‫ي‬��ِ‫اع‬َ‫و‬ ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َ‫�ص‬ ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ،ً‫ة‬��َ‫م‬ِ‫�از‬�َ‫ح‬
ٌ‫ة‬َ‫و‬ْ‫خ‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ِ‫في‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫أ‬� :ً‫ء‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫َام‬‫د‬
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ َ‫قون‬َ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫د‬‫و‬
َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ا‬ً‫ز‬��ْ‫ك‬ِ‫ر‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ً‫ْ�س‬‫م‬َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ًّ‫�س‬ ِ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫ء‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ُ�ض‬‫و‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ْذ‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ً‫ة‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ع‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ ِ‫ج‬ َ‫ون‬ُّ‫ذ‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫أ‬� ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ول‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬��َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�
َ‫ون‬ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫اح‬َ‫ر‬ ُ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ‫ا‬ ً‫َاح‬‫ي‬ ِ‫و�ص‬ ‫ا‬ ً‫اخ‬َ‫ر‬ ُ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫يم‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬
ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ّو‬ُ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫اجل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ين‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ًَ‫تم‬‫أ‬�َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬
ِ‫في‬ ِ‫ان‬َ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ج‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫مل‬‫ا‬
‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يع‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ِ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ َْ‫بر‬َ‫ع‬ ِ‫ِن‬‫ذ‬‫آ‬�َ‫مل‬‫ا‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌْ‫ير‬َ‫خ‬ ُ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫ال�ص‬: ِ‫ن‬ِّ‫ذ‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫خ‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬‫ًا‬‫ع‬ِ‫ب‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬ َ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫ط‬ ْ‫ا�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�
.ِ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬
ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،‫�ي‬�ِ‫ت‬‫ّا‬َ‫د‬��َ‫وج‬ ‫ِي‬‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫د‬���ْ‫أج‬�‫و‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫ني‬َّ‫َّي�َّر‬�َ‫ح‬
َ‫ون‬ُ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫م‬��ُ‫وه‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ون‬ُّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ، ِ‫�اف‬���َ‫ي‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫�ك‬�ِ‫ئ‬��َ‫ل‬‫أو‬�
ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ر‬َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ْ‫أت‬�َ‫ر‬ َْ‫ين‬َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ِّ‫م‬ُ‫أ‬���ِ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬��َ‫ي‬ ، ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬
َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ‫ًا‬‫مي‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ َ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ِّ‫الد‬ َّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ،ٍ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬
َ‫ع‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ ً‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫م‬‫ا‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،‫ا‬ ً‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫مي‬ِ‫ر‬َْ‫تج‬ ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مج‬ َ‫م‬َ‫ر‬ ْ‫َج‬‫ع‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬ َ‫�ان‬�َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫و‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ،ٌ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ذ‬‫و‬ُ‫ذ‬ ُ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫َ�شي‬‫ع‬
،ُ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫الك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ُّ‫د‬ِ‫ُع‬‫ي‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬ ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ْ‫اال�س‬ ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬‫أ‬�
ٍ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ً‫لا‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ًّ‫ز‬َ‫ه‬ َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُّ‫ز‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫�س‬
‫ا‬ ً‫خ‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ :ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ، ِ‫ِن‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬
‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫وط‬ ، ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ْو‬‫د‬ُ‫ع‬‫و‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫ِد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫و�ض‬ ،ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫د‬َ‫وه‬ ، ِ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬
ٍ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫وه‬ ‫ا‬ً‫ف‬ ُّ‫َ�س‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ُّ‫ي‬ َ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫لا‬ُّ‫ل‬ََ‫تح‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫خ‬ ُّ‫�س‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ، ِ‫ق‬َ‫َلاا‬�ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬
ً‫ة‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ا‬ً‫اط‬َ‫ط‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬‫وا‬ ً‫ة‬َّ‫ط‬ ِ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ن‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ذ‬َ‫ر‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ، ٍ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬
ِ‫ِيع‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ْ‫ل‬‫ول‬ ،ُ‫ه‬ُّ‫و‬ُ‫م‬ ُ‫و�س‬ ُ‫ه‬ُّ‫ز‬ِ‫ع‬ ِ‫ّين‬ِ‫ِد‬‫ل‬‫ل‬ َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬
ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ور‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫وخ‬ ٌ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬َْ‫مج‬‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الط‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬�
ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ٍ‫لاَح‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫ة‬َّ‫ف‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ف‬َ‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬
، ِ‫اف‬ َ‫�ص‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ِ‫ام‬ََ‫مح‬‫و‬ ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِئ‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َِ‫بم‬ ٍ‫ّث‬ُ‫ب‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َ‫ت‬‫و‬
.ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫أ�س‬�،ُ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٍ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫أح‬� ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
‫رأي‬ ‫رأي‬
‫ّعوي‬‫د‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫والو�صل‬ ‫الف�صل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يعود‬
‫قراءات‬‫و�سط‬‫ال�سطح‬‫على‬‫ّدا‬‫د‬‫جم‬‫ليطفو‬‫وال�سيا�سي‬
‫وتغلب‬ ‫املو�ضوعي‬ ‫للتحليل‬ ‫أغلبها‬� ‫يفتقر‬ ‫متباينة‬
ّ‫د‬‫ح‬ ‫أحيانا‬� ‫يبلغ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ج‬ّ‫ن‬‫والت�ش‬ ‫ال�سطحية‬ ‫عليها‬
‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫مرارا‬ ‫حتا�شيت‬ .‫ب‬ ّ‫التع�ص‬
‫باال�شارة‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬ ‫منا�سبات‬ ‫يف‬ ‫واكتفيت‬ ‫حل�سا�سيتها‬
‫املو�ضوع‬‫بهذا‬‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫امل�سائل‬‫لبع�ض‬‫فقط‬‫والتلميح‬
‫عند‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬��‫حل‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫أ‬� ‫مل‬ .‫للجدل‬ ‫املثري‬
‫إطارها‬� ‫يف‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ت�ضع‬ ،‫ر�صينة‬ ،‫ية‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫مت‬ ‫�راءة‬�‫ق‬
‫والتي‬‫بة‬ّ‫ل‬‫املتق‬‫الت‬ّ‫التحو‬‫طبيعة‬‫حتكمه‬‫الذي‬‫ك‬ّ‫ر‬‫املتح‬
‫عنها‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ّ‫أقل‬� ‫حلول‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫هام�ش‬ ‫تخت�صر‬
‫جملة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫حلوال‬ ،‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أخف‬� ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬�
‫على‬‫املبا�شر‬‫وغري‬‫املبا�شر‬‫أثري‬�‫الت‬‫ذات‬‫االكراهات‬‫من‬
ّ‫احلل‬‫أهل‬�‫عن‬‫ادرة‬ ّ‫ال�ص‬‫والفتاوى‬‫النهائية‬‫املخرجات‬
،ّ‫م�سير‬ ‫هو‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫والعقد‬
‫عليه‬ ‫تفر�ضه‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ه‬�‫ك‬ّ‫ر‬��‫حت‬ ‫ف�ضاء‬ ‫بنف�سه‬ ‫يختار‬ ‫ال‬
‫با�ستيعابها‬‫مطالب‬‫ذلك‬‫مع‬‫وهو‬،‫املت�سارعة‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬
‫املت�ساقطة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫معاجلة‬ ‫لي�ستطيع‬ ‫تكييفها‬ ّ‫م‬��‫ث‬
‫تخدم‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ن�سب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ايجاب‬ ‫بنتائج‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫وامل�سقطة‬
.‫حه‬ ّ‫ر�ش‬‫من‬‫وانتظارات‬‫م�شروعه‬‫أهداف‬�
‫هذا‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫العقالنية‬ ‫وغياب‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫الت�س‬ ّ‫إن‬�
‫حالة‬ ‫اىل‬ ‫حتما‬ ‫يقود‬ ‫�سوف‬ ‫بالذات‬ ‫اخن‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫امللف‬
‫من‬‫البيت‬‫ر‬ ّ‫تفج‬‫قد‬‫حزينة‬‫آالت‬�‫وم‬‫م�ستع�صية‬‫ارتباك‬
‫وظهورها‬‫احلركة‬‫تواجد‬‫أ�صل‬�‫ب‬‫مرتبط‬‫أنه‬‫ل‬،‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬
‫على‬ ‫الذي‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعقد‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬
‫كما‬ ،‫أبنائها‬� ‫من‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫انخراط‬ ‫كان‬ ‫أ�سا�سه‬�
.219‫بالعدد‬‫ابق‬ ّ‫ال�س‬‫مقايل‬‫يف‬‫جاء‬
‫جماعة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ير‬‫ط‬��‫خ‬‫و‬ ‫مفتعل‬ ‫ثنائي‬ ‫ا�ستقطاب‬
‫داخل‬ ‫مالحمه‬ ‫�برز‬‫ت‬‫و‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫يت�ش‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫والف�صل‬ ‫الو�صل‬
‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫معها‬ ‫واملتعاطفني‬ ‫النه�ضوية‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�سريع‬ ‫ك‬ّ‫ر‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ي�ستدعي‬
‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫�ى‬�ّ‫ت‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ت‬‫�ا‬�‫م‬��‫غ‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫وا‬
‫املتباينة‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلتقي‬ ‫�ى‬�ّ‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ،‫تطويقه‬ ‫في�صعب‬
‫إكراهات‬� ‫يراعي‬ ‫الذي‬ ‫ّع‬‫م‬‫املج‬ ‫الوفاقي‬ ‫القرار‬ ‫حول‬
‫املعنوية‬ ‫وح‬ّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املرحلة‬
‫بع�ض‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫�را‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫د‬���‫ب‬‫ال‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للحركة‬
‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عند‬ ‫ترتيبها‬ ‫وح�سن‬ ‫ات‬ّ‫املحط‬
‫إدارة‬�‫و‬ ‫للمعاجلة‬ ‫ّم‬‫د‬‫يتق‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ّر�س‬‫د‬‫بال‬ ‫املف�صلي‬
‫لديه‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫وموقعه‬ ‫حجمه‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ،‫احلوار‬
‫يرتكز‬ ‫الذي‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫التفكري‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬
‫وا�ست�شراف‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬�
‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬‫التي‬‫واال�شكاالت‬‫التداعيات‬‫وابراز‬‫امل�ستقبل‬
‫العلمي‬ ‫التحليل‬ ‫�سبل‬ ‫بانتهاج‬ ‫والتمحي�ص‬ ‫التفكيك‬
‫الوقائع‬ ‫ومن‬ ‫امليدانية‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫املمنهج‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫ّنة‬‫ي‬‫املح‬ ‫واملعطيات‬ ‫�رات‬� ّ‫�ش‬��‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫ج‬ّ‫ن‬‫الت�ش‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫والتفاعالت‬ ‫باخلطاب‬ ‫أي‬�‫للن‬ ‫ي�سعى‬
‫ال�سطحية‬ ‫والقراءات‬ ‫الفكرية‬ ‫والع�صبية‬ ‫والعاطفية‬
‫أن‬� ّ‫د‬��‫ب‬‫ال‬ ‫وهنا‬ ،‫�ضبطه‬ ‫دون‬ ‫املا�ضي‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫التي‬
‫تهمي�ش‬ ‫اىل‬ ‫جتاهله‬ ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�����‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ّ‫م‬‫�ا‬��‫ه‬ ‫ل�شيء‬ ‫�ير‬‫ش‬���‫أ‬�
‫ّفع‬‫د‬‫وال‬ ‫الواقعية‬ ‫احللول‬ ‫وجمانبة‬ ‫ّتها‬‫م‬‫بر‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬
‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫القيادات‬ ‫أثر‬�‫ت�ست‬ ‫أن‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫االحتقان‬ ‫نحو‬
‫اللجوء‬‫دون‬‫باملعاجلات‬‫فتنفرد‬‫باملبادرة‬‫طة‬ ّ‫واملتو�س‬
‫وهي‬ ،‫عة‬ ّ‫واملو�س‬ ‫ّقة‬‫م‬‫املع‬ ‫الت�شاركية‬ ‫املقاربات‬ ‫اىل‬
‫وا�سرتاتيجيا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫تكوينا‬ ‫أغلبها‬� ّ‫يتلق‬ ‫مل‬ ‫التي‬
‫احلجم‬ ‫بهذا‬ ‫موا�ضيع‬ ‫يف‬ ‫تخو�ض‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لها‬ّ‫يخو‬ ‫متينا‬
.‫احل�سا�سية‬‫وبهذه‬
،‫النه�ضويني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬��‫حل‬ ‫ي�ستوعب‬ ‫مل‬
‫املجال‬ ‫باقتحامهم‬ ‫أن‬� ‫وو�سطى‬ ‫دنيا‬ ‫وقيادات‬ ‫قواعد‬
‫مرحلة‬ ‫مع‬ ‫قطعوا‬ ‫�ا‬�ّ‫نم‬‫ا‬ ‫الوا�سع‬ ‫بابه‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫و�ضوابط‬ ‫أدبيات‬�‫و‬ ‫وظروف‬ ‫أهداف‬� ‫حكمتها‬ ‫قدمية‬
‫واقتحموا‬ ،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬ ‫مبوا�صفات‬ ‫�شخو�ص‬ ‫و�سيرّتها‬
‫الدوام‬ ‫على‬ ‫كا‬ّ‫ر‬‫متح‬ ‫جديدا‬ ‫وف�ضاء‬ ،‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫عهدا‬
‫التفكري‬ ‫منهجية‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫ال‬ّ‫�و‬�‫حت‬ ‫عليهم‬ ‫يفر�ض‬
‫وم�ستفي�ضة‬ ‫عميقة‬ ‫ومراجعة‬ ،‫واملعاجلة‬ ‫والتحليل‬
‫لون‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬‫ال‬‫الذي‬‫املحيط‬‫مع‬‫مرنا‬‫ّفا‬‫ي‬‫وتك‬‫املعايري‬‫ل�سلم‬
‫�شركاء‬‫أخرى‬�‫أطراف‬�‫مع‬‫ويتقا�سمونه‬،‫منه‬‫جزءا‬ ّ‫ال‬‫إ‬�
‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫واحلظوظ‬ ‫احلقوق‬ ‫نف�س‬ ‫لها‬ ،‫الوطن‬ ‫يف‬
‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫القرار‬ ‫ب�سلطة‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫منذ‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫دفع‬
‫الفكرية‬ ‫املناخات‬ ‫تهيئة‬ ‫هدفها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذك‬ ‫ا�ستباقية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لعمل‬
‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتع�صري‬ ‫اجلديد‬ ‫الواقع‬ ‫الحت�ضان‬ ‫املالئمة‬
 ‫اهنة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫با�ستيعاب‬ ‫الكفيلة‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫متاهيا‬ ‫جماراتها‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫لت�سهل‬ ‫إيقاعها‬� ‫و�ضبط‬
‫أ�صول‬� ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�س‬����‫مل‬‫ا‬ ‫دون‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ثقافة‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫دائرة‬ ‫مغادرة‬ ‫أو‬� ‫للحركة‬ ‫املعنوية‬ ‫وح‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫املرجعية‬
‫بطبيعة‬ ‫وهذا‬ ،‫وثوابته‬ ‫عاته‬ّ‫ل‬‫وتط‬ ‫أهدافه‬�‫ب‬ ‫امل�شروع‬
‫ال�سيا�سة‬ ّ‫�ن‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫نوع‬ ‫ا�ستثمارا‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬
‫من‬ ‫النه�ضويني‬ ‫عموم‬ ‫يعهده‬ ‫مل‬ ‫واال�سرتاتيجيا‬
‫جمددا‬ ‫والف�صل‬ ‫الو�صل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫طفا‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫لذلك‬ ،‫قبل‬
‫أ�ساليب‬‫ل‬‫الفتقارها‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫ومرجا‬‫هرجا‬‫أحدث‬�
‫أحكام‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫بتناق�ضاته‬ ‫�ع‬��‫ق‬‫�وا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شخي�ص‬
‫حمكوم‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫فعامل‬ ،‫واكراهاتها‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫بع�ض‬‫من‬‫يجعل‬‫عام‬‫ومزاج‬‫قوى‬‫مبوازين‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬‫رغما‬
‫ومك�سا‬ ‫�ضريبة‬ ‫أحيانا‬� ‫ؤملة‬�‫م‬ ‫كانت‬ ‫وان‬ ‫التنازالت‬
‫ما‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫وهذا‬ ،‫ووطن‬ ‫وان�سان‬ ‫م�شروع‬ ‫أمني‬�‫لت‬
‫اخلو�ض‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫ان‬ .‫الكثريون‬ ‫ي�ستوعبه‬ ‫مل‬
‫باخراجه‬‫عليهم‬‫والو�صل‬‫الف�صل‬‫مو�ضوع‬‫يف‬‫ّية‬‫د‬‫بج‬
‫بو�ضع‬‫املبادرة‬‫ثم‬‫الثنائي‬‫اال�ستقطاب‬‫دائرة‬‫من‬‫ال‬ّ‫أو‬�
‫املجهر‬ ‫حتت‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عقبت‬ ‫التي‬ ‫ال�سنوات‬ ‫جتربة‬
‫تعريف‬ ‫�ضبط‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫والتقييم‬ ‫للتدقيق‬ ‫واخ�ضاعها‬
‫التعريفات‬ ‫تنا�سلت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ين‬‫ت‬‫�رد‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫لكال‬ ّ‫ّي�ن‬�‫حم‬
‫ات‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫فتحت‬ ‫فعندما‬ ،‫الفروع‬ ‫و�سط‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�ضيع‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫ملبا�شرة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعيد‬ ‫احلزبية‬
‫يذكر‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫دون‬ ‫لت�سيريها‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫قدماء‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬
‫أ�ساليب‬� ‫�ح‬� ّ‫�ض‬��‫�و‬�‫ت‬ ‫م�سبقا‬ ‫رة‬ّ‫م�سط‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬ ‫�دون‬��‫ب‬‫و‬
‫ّا‬‫ي‬‫كل‬ ‫تختلف‬ ‫مرحلة‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الت�سيري‬ ‫ومناهج‬ ‫العمل‬
‫والظهور‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سر‬ ‫�سابقتها‬ ‫عن‬
‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ت�ستند‬ ‫احلركة‬ ّ‫أن‬� ‫ومبا‬ ،‫واخلطاب‬
‫مع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الن�شاط‬ ،‫ترتيب‬ ‫أدنى‬� ‫دون‬ ‫تداخل‬ ‫فقد‬
‫والذي‬‫أو�سع‬‫ل‬‫ا‬‫مني‬ّ‫ز‬‫ال‬‫ّز‬‫ي‬‫باحل‬‫ا�ستفرد‬‫الذي‬‫الدعوي‬
‫املت�شددون‬ ‫عليها‬ ‫ا�ستحوذ‬ ‫التي‬ ‫امل�ساجد‬ ‫من‬ ‫انتقل‬
‫فقدت‬‫وبذلك‬‫اجلديدة‬‫احلزبية‬‫املقرات‬‫اىل‬،‫بعد‬‫فيما‬
‫أ�صال‬� ‫ا�ستحدثت‬ ‫التي‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫هويتها‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫التداخل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أنتج‬� ‫لقد‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫ملبا�شرة‬
‫الدعوي‬‫ّع‬‫ي‬‫م‬‫هجينا‬‫وجهويا‬‫ّا‬‫ي‬‫حمل‬‫واقعا‬‫م‬ّ‫منظ‬‫الغري‬
‫ّزه‬‫ي‬‫مت‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫املجالني‬ ‫لكال‬ ‫اذ‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ّ�ش‬‫م‬‫وه‬
‫الف�ضاءات‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�رق‬��‫ط‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ى‬�ّ‫ل‬��‫ج‬��‫ت‬��‫ت‬‫و‬
‫وباخت�صار‬ ،‫القيادات‬ ‫وت�صعيد‬ ‫اخلطاب‬ ‫وطبيعة‬
‫الت�شرذم‬ ‫وكان‬ ‫البو�صلة‬ ‫القواعد‬ ‫أ�ضاعت‬� ‫فقد‬ ‫�شديد‬
‫يهجر‬ ‫العديد‬ ‫جعل‬ ‫�ا‬�ّ‫مم‬ ،‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫�س‬ ‫واالحتقان‬
‫العمومية‬ ‫بالنوادي‬ ‫أ�شبه‬� ‫أ�ضحت‬� ‫التي‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫تلك‬
‫خطوط‬ ‫ن‬ّ‫لتكو‬ ‫حة‬ ّ‫املر�ش‬ ‫وهي‬ ‫أي�ضا‬� ‫زوايا‬ ‫ربمّا‬ ‫أو‬�
‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عند‬ ‫أمامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التما�س‬
‫الفو�ضى‬ ‫لهذه‬ ‫نتيجة‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫للم�شروع‬ ‫والدعاية‬
،‫بذلك‬ ‫يق�صدون‬ ‫وهم‬ ‫بالف�صل‬ ‫املنادين‬ ‫�صوت‬ ‫ارتفع‬
‫الف�ضاءات‬‫ا�ستقاللية‬‫حيث‬‫من‬‫الن�شاطني‬‫بني‬‫الف�صل‬
‫فري�سم‬ ‫�ام‬�‫ه‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�داف‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬
،‫آخر‬‫ل‬‫ل‬‫ّال‬‫م‬‫مك‬‫ليكون‬‫ة‬ّ‫ق‬‫وبد‬‫حدة‬‫على‬‫ن�شاط‬ ّ‫كل‬‫جمال‬
‫املق�صود‬ ‫ولي�س‬ ،‫النهائي‬ ‫الهدف‬ ‫عند‬ ‫معه‬ ‫يتالقى‬
‫عند‬ ‫اال�سالمية‬ ‫اخللفية‬ ‫عن‬ ‫وعي‬ّ‫الط‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫بالف�صل‬
‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫فالو�صل‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫مبا�شرة‬
‫وال�ضوابط‬ ‫والثوابت‬ ‫العامة‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫القناعات‬
‫الدوام‬ ‫على‬ ‫قائما‬ ‫يبقى‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫واخليارات‬
ّ‫لكل‬ ‫واملمار�سة‬ ‫الفعل‬ ‫نطاقات‬ ‫بني‬ ‫فقط‬ ‫الف�صل‬ ‫مع‬
.‫جمال‬
‫قد‬ ‫والف�صل‬ ‫الو�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ّ‫فان‬ ،‫تقديري‬ ‫ح�سب‬
‫أوهم‬� ‫للواقع‬ ‫وجمانب‬ ‫مغلوط‬ ‫ب�شكل‬ ‫طرحها‬ ‫وقع‬
‫احلركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫مت�ضادين‬ ‫قطبني‬ ‫بوجود‬ ‫املالحظني‬
‫قطب‬ ،‫النه�ضوي‬ ‫امل�شروع‬ ‫ت�صريف‬ ‫على‬ ‫يتناف�سان‬
‫ال�شرعية‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬ ‫اليمينية‬ ‫النزعة‬ ‫عليه‬ ‫تغلب‬ ''‫ظ‬‫'حماف‬'
‫قاطرة‬ ّ‫ر‬‫بج‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعني‬ ‫نف�سه‬ ‫ويرى‬ ‫التاريخية‬
‫ال�سلوك‬ ‫عليه‬ ‫يغلب‬ ''‫ي‬‫ّم‬‫د‬‫'تق‬' ‫ثان‬ ‫وقطب‬ ،‫امل�شروع‬
‫هام�ش‬ ‫له‬ ‫رت‬ّ‫ف‬‫و‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫بف�ضاءات‬ ‫مرتبط‬ ،‫ال�سيا�سي‬
‫القيود‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ن�سب‬ ‫وجعلته‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫أر‬� ‫�اورة‬�‫ن‬��‫م‬
‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫ؤى‬�‫�ر‬���‫ل‬‫وا‬ ‫التوجهات‬ ‫تفر�ضها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
،‫املمار�سة‬ ‫لدائرة‬ ‫الخراجه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�سالم‬ ‫بلورة‬
‫املرحلة‬ ‫لقيادة‬ ‫ل‬ّ‫ؤه‬�‫امل‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أي�ضا‬� ‫القطب‬ ‫هذا‬ ‫ويرى‬
‫مع‬ ‫أقلم‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫نه‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫ؤهالت‬�‫م‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ين�ضوي‬ ‫مبا‬
‫نتيجة‬ ‫املرحلة‬ ‫تطرحها‬ ‫التي‬ ‫�رازات‬�‫ف‬‫واال‬ ‫املتغريات‬
‫لفقه‬ ‫ت�ستند‬ ،‫عليها‬ ‫�دم‬��‫ق‬‫أ‬� ‫معمقة‬ ‫فكرية‬ ‫مراجعات‬
‫املرجعية‬ ‫روح‬ ‫على‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫وحتافظ‬ ‫الواقع‬
‫واقع‬ ‫على‬ ‫مرن‬ ‫ب�شكل‬ ‫ا�سقاطها‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫التي‬ ‫اال�سالمية‬
.‫اال�سالمي‬‫للنف�س‬‫املناوئني‬‫�سهام‬‫�سلبا‬‫فيه‬‫أثرت‬�
‫والو�صل‬ ‫الف�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ّ‫إن‬� ،‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬�
‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫وامنا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبدئ‬ ‫ا�شكاالت‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫لي�ست‬
‫يبحث‬ ‫ا�سرتاتيجي/تكتيكي‬ ‫�سياق‬ ‫�ضمن‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫اعادة‬ ‫تفر�ض‬ ‫بحتة‬ ‫وهيكلية‬ ‫تنظيمية‬ ‫أ�سباب‬� ‫يف‬
‫يف‬ ‫وتخت�صر‬ ،‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫و�ضبط‬ ‫واالنت�شار‬ ‫التموقع‬
،‫الن�شاط‬ ‫بطبيعة‬ ‫املت�صلة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫تهيئة‬ ‫مراجعة‬
‫احلابل‬ ‫يختلط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫دعويا‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سيا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬�
‫كال‬ ‫أهيل‬�‫بت‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫بريقه‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ويفقد‬ ‫بالنابل‬
‫التكامل‬ ‫ت�ضمن‬ ‫علمية‬ ‫مقاربات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املجالني‬
.‫العمل‬‫وجودة‬‫االيجابي‬‫والتفاعل‬
‫ورة‬ ّ‫ر‬‫الض‬‫بني‬‫والفصل‬‫الوصل‬
‫ه‬ّ‫املشو‬‫رح‬ ّ‫والط‬‫االسرتاتيجية‬‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ص‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫س‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫ال�ضوء‬ ‫نقطة‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحا‬ ‫تراجعا‬ ‫التون�سية‬ ‫الريا�ضة‬ ‫ت�شهد‬
‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫ل�سعادة‬ ‫م�صدرا‬ ‫كانت‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫ذلك‬ ‫ويتج�سد‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الوحيدة‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫ملفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫نتائج‬ ‫ترتاجع‬ ‫واليوم‬ ،‫الدكتاتورية‬ ‫زمن‬
2010‫إفريقيا‬�‫جنوب‬‫مونديال‬‫إىل‬�‫أهل‬�‫الت‬‫عن‬‫التون�سي‬‫الوطني‬‫املنتخب‬‫عجز‬‫بعد‬‫خا�صة‬،‫والعاملي‬
‫أهل‬�‫الت‬‫عن‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫والنادي‬‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫من‬‫كل‬‫عجز‬،2014‫والربازيل‬
‫وا�ضحة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫و�ضع‬‫يجب‬‫لهذا‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫واالحتاد‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫رابطة‬‫أ�سي‬�‫ك‬‫من‬‫املتقدمة‬‫أدوار‬‫ل‬‫ل‬
‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫للهاوية‬ ‫ال�سقوط‬ ‫من‬ ‫إنقاذها‬�‫و‬ ‫بالريا�ضة‬ ‫للنهو�ض‬
‫م�صاريف‬ ‫لتجنب‬ ‫اجلزائر‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫يف‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫هو‬ ‫مثلما‬ ‫اال�صطناعي‬ ‫بالع�شب‬ ‫املالعب‬ ‫تع�شيب‬ ‫من‬
‫قاعات‬‫إن�شاء‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫ال�صيانة‬‫تكاليف‬‫يف‬‫القانوين‬‫غري‬‫اال�ستثمار‬‫على‬‫والق�ضاء‬‫املكلفة‬‫ال�صيانة‬
‫الريا�ضة‬‫ترك‬‫يجب‬‫كما‬،‫ال�ضياع‬‫من‬‫إنقاذه‬�‫و‬‫ال�شباب‬‫ال�ستقطاب‬‫الداخلية‬‫املناطق‬‫يف‬‫خا�صة‬‫ريا�ضية‬
‫�سيا�سية‬ ‫م�صالح‬ ‫خلدمة‬ ‫الريا�ضي‬ ‫اجلمهور‬ ‫ال�ستغالل‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضة‬ ‫دمج‬ ‫وعدم‬ ‫للريا�ضيني‬
...‫عقباه‬‫يحمد‬‫ال‬‫ما‬‫إىل‬�‫بالبالد‬‫ؤدي‬�‫ت‬‫قد‬‫�ضيقة‬
....‫و�شبابنا‬‫ريا�ضتنا‬‫ت�ضيع‬‫أن‬�‫قبل‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الفورية‬‫البداية‬‫علينا‬‫يجب‬‫لذلك‬
‫عليمي‬ ‫زهير‬
‫؟‬‫أين‬‫إىل‬‫رياضتنا‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬282015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫ال�شطرجن‬‫حل‬
)Dameblancenh7échecs–damenoirenh7(coupforcé
.Cavalierf7,matàl’étouffée
‫تيارات‬ ‫إن‬� ‫نقول‬ ‫كنا‬ ،‫يزيد‬ ‫رمبا‬ ‫أو‬� ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫املا�ضي‬ ‫العقد‬ ‫طوال‬
‫وحتى‬ ،‫واملتلونني‬ ،‫املحافظة‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫والقوميني‬ ‫العربي‬ ‫الي�سار‬
"‫"جتريب‬ ‫يف‬ ‫فر�صتهم‬ ‫�ذوا‬�‫خ‬‫أ‬� ،‫ت�صنيفهم‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ومن‬ ،‫املتحولني‬
‫ال‬ ‫احل�صيلة‬ ‫وكانت‬ ،‫العرب‬ ‫أمة‬�‫ب‬ ‫النهو�ض‬ ‫يف‬ ،‫واجتهاداتهم‬ ‫�م‬�‫ه‬‫ؤا‬�‫ر‬
‫أوا‬�‫بد‬ ‫ممن‬ ‫قريبة‬ ‫�سوية‬ ‫على‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫ف�شل‬ ‫فقد‬ ،‫ت�سر‬
‫والهند‬ ‫اليابان‬ ،‫مثل‬ ،‫عدة‬ ‫جتارب‬ ‫هنا‬ ‫ون�ستح�ضر‬ ،‫بالتزامن‬ ‫نه�ضتهم‬
‫حقبة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ،‫ا�ستطاعوا‬ ‫ممن‬ ،‫و�سواهم‬ ‫آ�سيوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النمور‬ ‫ودول‬
‫�سجلوا‬ ‫الذين‬ ‫العرب‬ ‫عنه‬ ‫عجز‬ ‫ما‬ ‫يحققوا‬ ‫أن‬� ،‫العربية‬ ‫اال�ستقالالت‬
،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫حقبة‬ ‫جاءت‬ ‫حتى‬ ،‫الف�شل‬ ‫ف�صول‬ ‫من‬ ‫متوالية‬ ‫�سال�سل‬
،‫ب�سيط‬ ‫ل�سبب‬ ،‫عنه‬ ‫�سيقال‬ ‫وما‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫رغم‬ ،‫فعلي‬ ‫ربيع‬ ‫وهو‬
‫يكون‬ ‫أن‬� ‫و�سعه‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫وعلمه‬ ،‫الب�سيط‬ ‫للمواطن‬ ‫الثقة‬ ‫أعاد‬� ‫الذي‬ ‫فهو‬
،‫االنهزامية‬ ‫املقوالت‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ً‫ا‬‫دافن‬ ،‫م�ستقبله‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫ذا‬
‫يا‬ ‫وقل‬ ‫الرو�س‬ ‫بني‬ ‫را�سك‬ ‫وحط‬ ،‫أعمل‬� ‫ممكن‬ ‫و�شو‬ ،‫مايل‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ :‫مثل‬
‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫ال�سرت‬ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫وقل‬ ‫احليط‬ ‫احليط‬ ‫وام�ش‬ ،‫الرو�س‬ ‫قطاع‬
.‫أوهام‬‫ل‬‫ا‬
‫ي�شبه‬ ‫ما‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬‫و‬ ،‫موقع‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫با‬ ‫الربيع‬ ‫حقبة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬
‫الطيف‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬� ‫كل‬ ‫جربتم‬ :‫وقيل‬ ،‫العربي‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الف�صل‬
،‫املعقولية‬‫من‬‫كبري‬‫قدر‬‫هذا‬‫ويف‬.‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫جتربوا‬‫ال‬‫فلم‬،‫ال�سيا�سي‬
‫العقليات‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫كثريين‬ ‫نفو�س‬ ‫يف‬ ‫كامنة‬ ‫خماوف‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
،‫احلياد‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫مل‬ ،‫أكرث‬� ‫أو‬� ،‫فئة‬ ‫وثمة‬ .‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬
‫بكل‬ ‫وحاولت‬ ،‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫لرجاالت‬ ‫ومقاومة‬ ً‫ا‬‫ق�صف‬ ‫مدافعها‬ ‫أ�شرعت‬�‫ف‬
‫مع‬ ‫وحتالفت‬ ،‫إف�شالها‬�‫و‬ ‫اجلديدة‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫النيل‬ ،‫تزل‬ ‫ومل‬ ،‫ال�سبل‬
،‫طبيعي‬ ‫وهذا‬ .‫أ‬�‫تبد‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫حتى‬ ،‫التجربة‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شياطني‬
‫فكيف‬ ،‫بالورود‬ ‫معبدة‬ ‫وامل�صلحني‬ ‫والر�سل‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬
‫املثرية‬‫اجتهاداتهم‬‫ولهم‬،‫إ�سالمية‬�‫ؤية‬�‫ر‬‫يحملون‬،‫وحكم‬‫�سيا�سة‬‫برجال‬
‫أحيان؟‬‫ل‬‫ا‬‫غالب‬‫يف‬‫يكن‬‫مل‬‫إن‬�،ً‫ا‬‫أحيان‬�‫للجدل‬
‫أوا‬�‫وبد‬،‫عربي‬‫بلد‬‫غري‬‫يف‬‫احلكم‬‫�سدة‬‫إ�سالميون‬�‫أ‬�‫تبو‬،‫املح�صلة‬‫يف‬
‫على‬،‫عقود‬‫منذ‬‫ال�شعوب‬‫بها‬‫وعدوا‬‫التي‬‫احلكم‬‫يف‬‫النظرية‬‫ؤاهم‬�‫ر‬‫إنزال‬�
،‫كارثية‬،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�شراتها‬�‫م‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أو‬�،‫النتيجة‬‫فكانت‬،‫الواقع‬‫أر�ض‬�
‫م�صطنعة‬ ،‫معوقات‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫طبع‬ ‫النظر‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫موفقة‬ ‫غري‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬�
‫احلكم‬ ‫ملف‬ ‫حلمل‬ ‫يت�صدى‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫طريقهم؛‬ ‫يف‬ ‫وقفت‬ ،‫طبيعية‬ ‫أو‬�
‫لديه‬ ‫أن‬� ‫يفرت�ض‬ ،‫وبالتايل‬ ،‫�ستعرت�ضه‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬ ‫حجم‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬�
،‫الو�سطي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫العري�ض‬ ‫التيار‬ ‫أما‬� .‫ملواجهتها‬ ‫اخلطط‬
"‫"املعار�ضة‬ ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫أتقنوا‬� ‫أنهم‬� ‫فبدا‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ا‬‫وحتديد‬
‫عليهم‬ ‫بدا‬ ،‫احلكم‬ ‫كر�سي‬ ‫إىل‬� ‫انتقلوا‬ ‫إذا‬� ‫حتى‬ ،‫خلت‬ ‫�سنني‬ ‫طوال‬ ً‫ا‬‫جيد‬
‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫واخلوف‬ ‫واال�ضطراب‬ ‫االرتباك‬
‫ظل‬ ‫حيث‬ ،‫وا�ستيعابهم‬ ‫اخل�صوم‬ ‫وا�ستمالة‬ ،‫معهم‬ ‫والعمل‬ ،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬
‫�شركاء‬ ‫أنهم‬� ‫يدركوا‬ ‫ومل‬ ،‫للتنظيم‬ ‫مناق�ضني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظر‬ ‫يف‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬
.‫الوطن‬‫يف‬
‫بعد‬ ‫"ما‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬ ‫نعي�ش‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫أ‬�‫�د‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ن‬‫و‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رع‬�‫س‬�����‫ت‬��‫ن‬ ‫�ن‬�‫ل‬
‫التي‬ ‫الفاح�شة‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتدارك‬ ،‫الوقت‬ ‫من‬ ‫مت�سع‬ ‫فثمة‬ ،"‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
.‫أكرث‬�‫ف‬ ‫أكرث‬� ‫ت�ضيق‬ ‫التغيري‬ ‫فر�صة‬ ‫أن‬� ‫بدا‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫وقع‬
‫التجربة‬ ‫إىل‬� ‫ألق‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫ثورية‬ ‫خلطوات‬ ‫بحاجة‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬
‫قلوب‬ ‫به‬ ‫تعلقت‬ ‫الذي‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضوي‬ ‫امل�شروع‬ ‫إنقاذ‬�‫و‬ ،‫اجلديدة‬
‫جتربتهم‬ ‫ف�شل‬ ‫ثمن‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫علم‬ ،‫وغريهما‬ ‫إ�سالميني‬�‫و‬ ‫م�سلمني‬ ‫من‬ ،‫املاليني‬
‫على‬ ‫كبرية‬ ً‫ال‬‫آما‬� ‫علق‬ ‫م�سيحي‬ ‫ي�ساري‬ ‫عربي‬ ‫يل‬ ‫قالها‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫باهظ‬
‫البديل؟‬‫فما‬،‫انتظار‬‫طول‬‫بعد‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫ينجح‬‫مل‬‫إن‬�:‫التجربة‬‫جناح‬
‫يف‬ ‫الو�سطي‬ ‫التيار‬ ‫إن‬� ،‫الفم‬ ‫مبلء‬ ‫نقول‬ ‫أن‬� ‫و�سعنا‬ ‫يف‬ ،‫واليوم‬
،‫كربى‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫هزمية‬ ‫�شر‬ ‫زم‬ُ‫ه‬ ‫احلديثة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النهو�ض‬ ‫حركة‬
‫مراجعة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫يبدو‬ ‫كما‬ ‫وهو‬ ،)‫ُقال‬‫ي‬ ‫كما‬ ،‫احلرب‬ ‫يخ�سر‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫(و‬
‫يدفع‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫بها‬ ‫وقعوا‬ ‫التي‬ ‫إخفاقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثمن‬ ‫أتباعه‬� ‫ويدفع‬ ،‫جربية‬
‫أن‬�‫بعد‬،‫�صعيد‬‫غري‬‫على‬،‫الهزمية‬‫هذه‬‫ثمن‬،‫كان‬‫حيثما‬،‫العربي‬‫املواطن‬
‫من‬ ‫مكان‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫م‬‫وث‬ ،‫أهله‬�‫و‬ "‫العربي‬ ‫"الربيع‬ ‫من‬ ‫أر‬�‫الث‬ ‫مرحلة‬ ‫أت‬�‫بد‬
‫االجتهادات‬ ‫لكل‬ ،‫ومريرة‬ ‫قا�سية‬ ‫مراجعة‬ ‫عملية‬ ‫رحى‬ ‫تدور‬ ،‫العامل‬ ‫هذا‬
‫احلركة‬ ‫يف‬ ،‫إليه‬� ‫أدت‬� ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬
‫كربى‬ ‫يف‬ ً‫ا‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
.‫م�صر‬،‫العربية‬‫الدول‬
،‫العملية‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ارف‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬
‫�ة‬��‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫ي�ستبطن‬ ‫أن‬� ‫�رء‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫و‬ ‫يف‬
‫وما‬ ،‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫مل�ستقبل‬ ‫ا�ست�شرافية‬
‫املنكرة‬‫الهزمية‬‫بعد‬،‫حاله‬‫إليه‬�‫ؤول‬�‫�ست‬
.‫بها‬‫مني‬‫التي‬
‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬����‫ه‬ ‫أن‬� ‫�ن‬��‫ظ‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬���‫ل‬����‫غ‬‫أ‬�
‫البنى‬ ‫جميع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،ً‫ا‬‫فعلي‬ ،‫�سيتخل�ص‬
‫جديدة‬‫حالة‬‫و�سينتج‬،‫املا�ضية‬‫احلقب‬‫يف‬،‫قادته‬‫التي‬‫القدمية‬‫والهياكل‬
ً‫ال‬‫أ�ص‬� ‫موجودة‬ ‫نواها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫واالجتهادات‬ ‫القيادات‬ ‫من‬
،‫القيادة‬ ‫مركز‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫ؤها‬�‫إق�صا‬�‫و‬ ‫طم�سها‬ ‫يتم‬ ‫كان‬ ،‫ولكن‬ .‫داخله‬
‫ؤالء‬�‫وه‬ ،‫التجارب‬ ‫تعركها‬ ‫ومل‬ ،‫الن�ضج‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫بحجة‬
‫ؤاهم‬�‫ر‬ ‫لفر�ض‬ "‫"الكبار‬ ‫بف�شل‬ ‫م�سلحني‬ ‫�سيكونون‬ "‫اجلدد‬ ‫"القادة‬
‫ما‬ ‫ّة‬‫م‬‫وث‬ ،‫�سبقهم‬ ‫ممن‬ ‫ومرونة‬ ‫براغماتية‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ،‫واجتهاداتهم‬
،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫وهم‬ ،‫الرايات‬ ‫يت�سلمون‬ ‫أوا‬�‫بد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أن‬� ،‫�ساحة‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ،‫ؤكد‬�‫ي‬
‫عليه‬ ‫تبدو‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫اجلميع‬ ‫أ‬�َ‫ُفاج‬‫ي‬ ‫ورمبا‬ ،‫وتبلور‬ ‫ت�شكل‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬
‫وتغليب‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫�تراف‬‫ح‬‫ا‬ ‫على‬ ‫عالية‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫من‬ ،‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫قيادات‬
.‫الرتكية‬‫للتجربة‬‫حميمية‬‫أكرث‬�‫ا�ستلهام‬‫مع‬،‫الدعوي‬‫على‬‫ال�سيا�سي‬
،‫جديدة‬ ‫بحلة‬ ‫للخروج‬ ،‫يبدو‬ ‫كما‬ ،‫الو�سطي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تيار‬ ‫أ‬�‫يتهي‬
‫مندوحة‬ ‫ال‬ ‫جربي‬ ‫م�سار‬ ‫وهذا‬ ،‫ال�سابق‬ ‫الف�شل‬ ‫�رارات‬�‫م‬ ‫جميع‬ ‫ته�ضم‬
،‫أنواء‬‫ل‬‫وا‬‫العوا�صف‬‫إىل‬�‫تعر�ض‬‫مهما‬،‫لالندثار‬‫قابل‬‫غري‬‫تيار‬‫فهو‬،‫عنه‬
‫يف‬ ‫ا�ستقر‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫ويتناغم‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫ال�ساحقة‬ ‫الغالبية‬ ‫ميثل‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫ما‬ ‫وفق‬ ،‫نف�سه‬ ‫إنتاج‬� ‫يعيد‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�سبيل‬ ‫من‬ ‫أمامه‬� ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫وجدانهم‬
.‫املرحلة‬‫تفر�ضه‬
‫األردن‬ ‫من‬ ‫وصحافي‬ ‫*كاتب‬
‫رأي‬
‫الوسطي‬‫اإلسالمي‬‫التيار‬‫هزيمة‬‫بعد‬
*‫األسمر‬ ‫حلمي‬
‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�سنة‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ع‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬‫و‬
‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫حددت‬
‫على‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫مطالبها‬ ‫و�صاغت‬ ،‫أولوياتها‬�
‫اجلمهورية‬ ‫فرئا�سة‬ ،‫البحث‬ ‫أو‬� ‫التفاو�ض‬ ‫طاولة‬
‫مع‬ ‫بامل�صاحلة‬ ‫تتعلق‬ ‫ت�شريعية‬ ‫مبادرة‬ ‫�صاغت‬
‫يف‬ ‫انتهاكات‬ ‫بهم‬ ‫تتعلق‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬
‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫وحت�شد‬ ،‫�ايل‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬�
‫فهي‬ ،‫احلكومة‬ ‫أما‬� .‫القانون‬ ‫لتمرير‬ ‫واالجتماعية‬
‫وهي‬،‫الوزارات‬‫أن‬�‫ل�ش‬‫اليومي‬‫الت�سيري‬‫يف‬‫غارقة‬
‫للخما�سية‬ ‫برناجمها‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫التوفق‬ ‫إىل‬� ‫تطمح‬
‫العام‬ ‫أمينه‬‫ل‬ ‫فو�ض‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ .‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫املفاو�ضات‬ ‫إدارة‬� ‫عملية‬ ‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�سيد‬
‫يخل‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫العالقة‬ ‫امل�سائل‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬
‫من‬ ‫�ة‬�‫ل‬�� ّ‫�رح‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�اذ‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬
،‫التعليمي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫أبرزها‬�‫و‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬
‫االبتدائي‬ ‫للتعليم‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫أكدته‬� ‫ما‬ ‫وذلك‬
‫النقابة‬ ‫با�ستدعاء‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫من‬
‫يومي‬ ‫املقرر‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫ولذلك‬ ،‫للتفاو�ض‬
‫زال‬ ‫ما‬ ‫�سبتمرب‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫والثامن‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬
‫امتحانات‬ ‫مقاطعة‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫االحتفاظ‬ ‫مع‬ ‫قائما‬
‫منظمة‬ .‫املقبلة‬ ‫الدرا�سية‬ ‫لل�سنة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬
‫املفاو�ضات‬ ‫مبو�سم‬ ‫من�شغلة‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫ت�شمل‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬
‫التي‬‫العامة‬‫ال�سمة‬‫أن‬�‫كما‬.‫قطاعية‬‫اتفاقية‬50‫عن‬
‫ا�ستغراق‬ ‫هي‬ ‫التون�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫ت�شرتك‬
‫ال�صلة‬‫ذات‬‫الفعاليات‬‫وغابت‬،‫لها‬‫الداخلي‬‫أن‬�‫ال�ش‬
.‫العري�ض‬‫باجلمهور‬
‫امل�شروع‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�روح‬��‫ط‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هموم‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬
‫ال�سيا�سي؟‬ ‫امل�شهد‬ ‫اليوم‬ ‫تت�صدر‬ ‫التي‬ ‫البالد‬
‫م�ستقبلها‬ ‫عن‬ ‫املواطن‬ ‫تطمئن‬ ‫ر�سائل‬ ‫من‬ ‫وهل‬
‫للم�شاغل‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ر‬�‫س‬��� ‫�ح‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ا؟‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬��‫ب‬
‫أن‬� ‫نلحظ‬ ‫ال‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫املطروحة‬ ‫والهموم‬
‫وات�ساع‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الهم‬
‫وا�ستماع‬ ‫احلوارات‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫امل�شاورات‬ ‫دائرة‬
‫�سلطة‬ ‫لدائرة‬ ‫وتو�سيع‬ ‫املواطنني‬ ‫هواج�س‬ ‫إىل‬�
‫امل�شاريع‬ ‫عليه‬ ‫تنبني‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫معطى‬ ‫هو‬ ،‫القرار‬
‫على‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫�ا‬�‫ف‬ .‫�ره‬�‫ه‬��‫ن‬ ‫يف‬ ّ‫�ب‬�‫ص‬�����‫ت‬‫و‬
‫إىل‬� ‫يخ�ضع‬ ‫ومل‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫غ‬ ‫حني‬ ‫على‬ ‫ولد‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬
‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫حوارات‬
‫حتى‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬ ‫واالقت�صادية‬
‫وقع‬ ‫وطنية‬ ‫م�صلحة‬ ‫يحقق‬ ‫م�شروعا‬ ‫ي�صبح‬
‫التجاذبات‬‫تتنازعه‬‫أن‬�‫من‬‫عو�ضا‬،‫عليها‬‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�صفقات‬‫وعن‬‫النوايا‬‫يف‬‫والبحث‬‫وامل�شاحنات‬
‫اخت�صار‬ ‫ميكن‬ ‫�ان‬�‫ك‬ .‫�ست�صب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جيب‬ ‫ويف‬
‫والتوافق‬ ‫الت�شاور‬ ‫آليات‬� ‫ا�ستمرت‬ ‫لو‬ ‫امل�سافة‬
‫تو�سيعها‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ،‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ‫�سبقت‬ ‫التي‬
‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫�ة‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫للح�سم‬
‫البناء‬ ‫م�سطرة‬ ‫ا�ستح�ضار‬ ‫بعدم‬ ‫إال‬� ‫ذلك‬ ‫تف�سري‬
‫وندافع‬ ‫نتمثلها‬ ‫قيمة‬ ‫باعتبارها‬ ‫الدميقراطي‬
‫ت�صبح‬ ‫حتى‬ ‫التون�سية‬ ‫الرتبة‬ ‫يف‬ ‫ا�ستنباتها‬ ‫عن‬
‫وحتقيق‬ ‫لتقدمنا‬ ‫و�ضرورة‬ ‫كينونيتنا‬ ‫من‬ ‫جزءا‬
‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫كما‬ .‫ال�صعد‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫نه�ضتنا‬
‫�شريحة‬ ‫تطلعات‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستجابة‬ ‫يف‬ ‫توفق‬ ‫مل‬
‫طبقة‬ ‫ميالد‬ ‫يروا‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬
‫تون�س‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫تعطي‬ ‫�والة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬
‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫ا�ستح�ضر‬‫وهل‬،‫اجلديدة‬
‫أهمها‬�‫و‬،‫التعيينات‬‫هذه‬‫يف‬‫الدميقراطية‬‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬
‫الوالءات‬ ‫منطق‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫والتجرد‬ ‫الكفاءة‬
‫التي‬ ‫هي‬ ‫الناجحة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫والزبونية؛‬
‫أي�ضا‬� ‫حتوز‬ ‫ولكن‬ ،‫القانونية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫حتوز‬
‫ينكب‬ ‫حتى‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�زا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫النف�سية‬ ‫امل�شروعية‬
‫العطاء‬ ‫وعلى‬ ‫البذل‬ ‫وعلى‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫اجلميع‬
.‫الدميقراطية‬ ‫يخدم‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهذا‬
‫إطناب‬� ‫دون‬ ‫ـ‬ ‫واحلكومة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫من‬ ‫مثاالن‬
‫ـ‬ ‫�رى‬����‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ث‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ش‬�����‫ح‬ ‫يف‬
‫أبعاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا�ستح�ضارنا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫تقديري‬ ‫يف‬ ‫يدلالن‬
‫�شاحبا‬‫زال‬‫ال‬‫والتعيني‬‫االقرتاح‬‫عند‬‫الدميقراطية‬
‫كل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الو�سع‬ ‫�ذل‬�‫ب‬ ‫يتطلب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫و�ضعيفا‬
‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ّ‫م‬‫اله‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�صادقني‬
.‫والربامج‬‫امل�شاريع‬‫كل‬‫عليها‬‫تنبني‬‫التي‬
‫يتيام‬‫الديمقراطي‬‫املرشوع‬‫يصبح‬‫ال‬‫حتى‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬302015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫ال�شخ�صي‬ ‫ح�سابه‬ ‫عرب‬ ‫اجلديد‬ ‫بر�شلونة‬ ‫جنم‬ ‫توران‬ ‫أردا‬� ‫الرتكي‬ ‫ن�شر‬
‫الفاحتة‬ ‫�سورة‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫وهو‬ ‫فيه‬ ‫يظهر‬ ‫فيديو‬ ‫"فاي�سبوك" مقطع‬ ‫موقع‬ ‫على‬
‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫اجلديد‬‫فريقه‬‫جلمهور‬‫تقدميه‬‫مرا�سيم‬‫قبل‬‫وذلك‬،‫النفق‬‫داخل‬
‫االلتزام‬‫أخرى‬�‫مرة‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬،‫له‬‫بالن�سبة‬‫خا�صة‬‫تبقى‬‫اللحظة‬‫هذه‬
‫وعلى‬،‫املقطع‬‫هذا‬‫مع‬‫ومتابعيه‬‫حمبيه‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫تفاعل‬‫وقد‬،‫الالعب‬‫لهذا‬‫الديني‬
‫مبقطع‬ ‫أعجب‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سابق‬ ‫مدريد‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�داف‬�‫ه‬ ‫�سوكور‬ ‫هاكان‬ ‫مواطنه‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬
."‫إعجاب‬�"‫زر‬‫على‬‫نقره‬‫خالل‬‫من‬‫الفيديو‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫مع‬‫وديا‬‫فتبارى‬،‫اجلديد‬‫املو�سم‬‫النطالقة‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫ا�ستعدادات‬‫تتوا�صل‬
.‫إيابا‬�‫و‬‫ذهابا‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫أوملبيك‬�‫جنم‬
‫إقناع‬� ‫يف‬ ‫فران�سي�س‬ ‫إمييكا‬� ‫النيجريي‬ ‫ف�شل‬ ‫فقد‬ ،‫االنتدابات‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬�
‫بعد‬ ‫ت�سريحه‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫الفريق‬ ‫إىل‬� ‫و�صوله‬ ‫�سبق‬ ‫الذي‬ ‫اجلميل‬ ‫الكالم‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫املدرب‬
‫إعطاء‬� ‫على‬ ‫القادر‬ ‫الالعب‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫يف‬ ‫الف�شل‬ ‫أمام‬�‫و‬ .‫بذلك‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫إعالم‬�
‫احلداد‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫قريبة‬ ‫الفريق‬ ‫إىل‬� ‫�ساميان‬ ‫االك�س‬ ‫عودة‬ ‫باتت‬ ،‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬
‫امللعب‬‫إىل‬�‫إيفواري‬‫ل‬‫ا‬‫بعودة‬‫يق�ضي‬‫نهائي‬‫�شبه‬‫اتفاق‬‫إىل‬�‫وتو�صال‬،‫أعماله‬�‫وكيل‬‫إىل‬�
.‫العوا�ضي‬‫خروج‬‫بعد‬‫خدماته‬‫إىل‬�‫ما�سة‬‫حاجة‬‫يف‬‫الفريق‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫التون�سي‬
‫على‬ ‫واحل�صول‬ ‫االنتدابات‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫لرفع‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬
‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مفتتح‬ ‫يف‬ ‫احلداد‬ ‫أنور‬� ‫التقى‬ ،‫اجلدد‬ ‫املنتدبني‬ ‫إجازات‬�
‫اجلولة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اجلدد‬ ‫املنتدبني‬ ‫على‬ ‫والتعويل‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لف�ض‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬
.‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫رغبتهم‬ ‫عن‬ ‫املديرة‬ ‫هيئته‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وبقية‬ ‫احلداد‬ ‫أنور‬� ّ‫عبر‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫أع�ضاء‬� ‫مع‬ ‫وحتادث‬ ،‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫الفريق‬ ‫ت�سيري‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬
‫ت�صريف‬ ‫تتوىل‬ ‫وقتية‬ ‫أعمال‬� ‫ت�صريف‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫حول‬ ‫امل�ساندة‬ ‫جلنة‬ ‫من‬ ‫فاعلني‬
‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫واختيار‬ ‫االنتخابية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫النادي‬ ‫ؤون‬�‫�ش‬
‫حتمل‬ ‫من‬ ‫وتخوفهم‬ ‫املقرتح‬ ‫لهذا‬ ‫امل�ساندة‬ ‫جلنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫رف�ض‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬ .»‫«للبقالوة‬
‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫تاريخ‬ ‫إىل‬� ‫ّها‬‫م‬‫مها‬ ‫احلالية‬ ‫الهيئة‬ ‫توا�صل‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ،‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬
.‫القاتل‬‫الفراغ‬‫من‬‫حالة‬‫يف‬‫الفريق‬‫يدخل‬‫ال‬‫حتى‬‫وذلك‬،‫االنتخابية‬
‫اجلامعة‬‫مع‬‫مفاوضات‬
‫االنتدابات‬‫حتجري‬‫قرار‬‫لرفع‬
‫تونس‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬ ‫رادس‬ ‫بملعب‬ ‫غد‬ ‫بعد‬
‫ناديني‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫يجمع‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬
‫مبلعب‬‫غد‬‫بعد‬‫التون�سية‬‫الكرة‬‫عر�س‬‫طرفا‬‫�سيكون‬‫إذ‬�‫العا�صمة؛‬‫خارج‬‫من‬
‫عنوانه‬ ‫�سيكون‬ ‫النهائي‬ ‫هذا‬ .. ‫القاب�سي‬ ‫وامللعب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫راد�س‬
‫ؤو�س‬�‫ك‬ ‫بت�سع‬ ‫الفائز‬ ‫فالنجم‬ ‫والطموح؛‬ ‫�برة‬‫خل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫مفتوحة‬ ‫مناف�سة‬
‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫الفوز‬ ‫إىل‬� ‫ويطمح‬ ،‫التوايل‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫نهائي‬ ‫دور‬ ‫ثالث‬ ‫�سيلعب‬
‫امللعب‬ ‫أما‬� .‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫على‬ ‫ال�سابقني‬ ‫املو�سمني‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫التكهنات‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫له‬ ‫نهائي‬ ‫دور‬ ‫أول‬� ‫ف�سيلعب‬ ،‫القاب�سي‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫ألقه‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫م�صلحة‬
،‫النجم‬ ‫لقهر‬ ‫بطموحها‬ ‫�ستت�سلح‬ "‫"ال�ستيدة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫العبيه‬ ‫جاهزية‬ ‫وح�سن‬
‫فالرتجي‬،‫العبيها‬‫معنويات‬‫من‬‫�سرتفع‬‫عربة‬‫من‬‫أكرث‬�‫أ�س‬�‫الك‬‫تاريخ‬‫يف‬‫ولها‬
‫يف‬ ‫النجم‬ ‫على‬ ‫تغلب‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫ونادي‬ ،‫الكبري‬ ‫الرتجي‬ ‫قهر‬ ‫اجلرجي�سي‬
‫النهائية‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،2001 ‫�سنة‬ ‫�س‬��‫راد‬ ‫ملعب‬ ‫احت�ضنه‬ ‫نهائي‬ ‫أول‬�
‫تعرتف‬‫وال‬،‫امل�سبقة‬‫التكهنات‬‫إىل‬�‫اخل�ضوع‬‫ترف�ض‬‫عموما‬‫أ�س‬�‫الك‬‫ولقاءات‬
‫من‬ ‫عليه‬ ‫يكونون‬ ‫وما‬ ‫عرق‬ ‫من‬ ‫الالعبون‬ ‫ي�سكبه‬ ‫وما‬ ‫امللعب‬ ‫بحقيقة‬ ‫إال‬�
‫النجم‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أهل‬�‫ت‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ .. ‫وفنية‬ ‫بدنية‬ ‫جاهزية‬
‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫داره‬ ‫عقر‬ ‫يف‬ ‫وهزمه‬ ‫جرجي�س‬ ‫لرتجي‬ ‫إزاحته‬� ‫بعد‬ ‫ال�ساحلي‬
‫بوا�سطة‬ ‫النجم‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬ ،)1 - 4( ‫كاملة‬ ‫برباعية‬ ‫النهائي‬ ‫ن�صف‬
79‫و‬ 57 ‫الدقيقتني‬ ‫يف‬ ‫بانغورا‬ ‫واخلليل‬ 10 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫النقاز‬ ‫حمدي‬
‫فقد‬ ،‫جرجي�س‬ ‫لرتجي‬ ‫الوحيد‬ ‫الهدف‬ ‫أما‬� ،84 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫بوجناح‬ ‫وبغداد‬
.64‫الدقيقة‬‫يف‬‫غوماز‬‫اميانوال‬‫أم�ضاه‬�
‫أن‬�‫بعد‬‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫أزاح‬�‫فقد‬،‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫أما‬�
42 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫النتيجة‬ ‫قاب�س‬ ‫فريق‬ ‫وافتتح‬ ،‫لواحد‬ ‫بهدفني‬ ‫عليه‬ ‫انت�صر‬
56 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫وعدل‬ .‫جزاء‬ ‫ركلة‬ ‫إثر‬� ‫الهمامي‬ ‫علي‬ ‫بوا�سطة‬
‫هدف‬ 72 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيفي‬ ‫ه�شام‬ ‫يختطف‬ ‫أن‬�‫قبل‬ ‫املليتي‬ ‫خالد‬ ‫بوا�سطة‬
.‫القاب�سي‬‫للملعب‬‫الرت�شح‬
‫التونسي‬ ‫الملعب‬
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬
‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬
‫ملدة‬ ‫عي�سى‬ ‫حممد‬ ‫جيبوتي‬ ‫منتخب‬ ‫مهاجم‬ ‫مع‬ ‫باملتلوي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫تعاقد‬
‫حممد‬ .. ‫املالكي‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫الالعبني‬ ‫وكيل‬ ‫ال�صفقة‬ ‫يف‬ ‫تو�سط‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫مو�سمني‬
‫التي‬ ‫راد�س‬ ‫مباراة‬ ‫خالل‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫أمام‬� ‫لعب‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫�سبق‬ ‫عي�سى‬
،1 ‫مقابل‬ ‫أهداف‬� 8 ‫على‬ ‫ا�ستقرت‬ ‫للغاية‬ ‫عري�ضة‬ ‫بنتيجة‬ ‫منت�صرين‬ ‫الن�سور‬ ‫أنهاها‬�
‫إفريقيا‬� ‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫بت�صفيات‬ ‫اخلا�صة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫مواجهات‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬
..‫بالغابون‬ 2017
‫جيبويت‬‫منتخب‬‫من‬‫العب‬‫انتداب‬
‫الفاحتة‬‫بقراءة‬‫يفتخر‬‫توران‬‫أردا‬
‫برشلونة‬‫جلمهور‬‫تقديمه‬‫قبل‬
‫القابيس؟‬‫امللعب‬‫طموح‬‫أم‬‫الساحيل‬‫النجم‬‫خربة‬
‫كا�سبارجاك‬‫هرني‬‫اجلديد‬‫الوطني‬‫املدرب‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫حت�ضريي‬‫مع�سكر‬‫يف‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫�سيدخل‬
‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫للمواعيد‬ ‫حت�ضريا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ،‫كا�سبارجاك‬ ‫البولوين‬ ‫الفرن�سي‬ ‫قيادة‬ ‫حتت‬ ‫للمنتخب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫الرتب�ص‬ ‫هذا‬ ..
‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ت�صفيات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ 5 ‫يف‬ ‫ليبرييا‬ ‫�ضد‬ ‫�سيكون‬ ‫أولها‬�‫و‬ ،2015 ‫خالل‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬
‫مناف�سات‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫�سيكون‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الغابون‬ ‫�ضد‬ ‫ودية‬ ‫مباراة‬ ‫خو�ض‬ ‫بعد‬ ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫ويف‬ .2017 ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬�
‫الليبي، ويف‬‫املنتخب‬‫أكتوبر‬�19‫يف‬‫الن�سور‬‫و�سيواجه‬،‫املحليني‬‫لالعبني‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫الثانية‬‫املرحلة‬
.‫املغرب‬ ‫�ضد‬ ‫اللقاء‬ ‫�سيكون‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫أكتوبر‬� 25
‫�سليم‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اجتمع‬
‫نادي‬‫على‬‫ا�شرافه‬‫امكانية‬‫حول‬‫للتفاو�ض‬‫معلول‬‫بنبيل‬‫الرياحي‬
‫جماهري‬‫رف�ض‬‫رغم‬‫مبعلول‬‫مت�شبثا‬‫الرياحي‬‫بدا‬‫وقد‬‫اجلديد‬‫باب‬
850 ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫عر�ضا‬ ‫ملعلول‬ ‫الرياحي‬ ‫قدم‬ ‫وقد‬ .. ‫له‬ ‫االفريقي‬
‫التون�سية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫قيا�سي‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬�
‫يف‬ ‫�شهريا‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬� 200 ‫على‬ ‫يح�صل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫رف�ض‬ ‫معلول‬ ‫لكن‬
‫معلول‬ ‫يجنيه‬ ‫الواحد‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫الرياحي‬ ‫عر�ضه‬ ‫وما‬ ‫الكويت‬
‫�سعد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫تتوقف‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫فقط‬ ‫�شهرين‬ ‫يف‬
‫لفريقهم‬ ‫�شيئا‬ ‫يقدم‬ ‫لن‬ ‫معلول‬ ‫ان‬ ‫ليقينه‬ ‫بذلك‬ ‫االفريقي‬ ‫جمهور‬
.‫الكويتيني‬‫مع‬‫واخرها‬‫حمطاته‬‫كل‬‫يف‬‫امل�شاكل‬‫يختلق‬‫انه‬‫كما‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ادارة‬ ‫�ررت‬���‫ق‬
‫توا�صل‬ ‫وعا�صف‬ ‫�ارىء‬��‫ط‬ ‫اجتماع‬ ‫بعد‬
‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫ليلة‬ ‫من‬ ‫أخر‬�‫مت‬ ‫وقت‬ ‫اىل‬
‫ب�سبب‬ ‫�ي‬�����‫ت‬‫دوار‬ ‫�و‬��‫ل‬‫�او‬��‫ب‬ ‫�درب‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬‫ا‬
‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫عرفها‬ ‫التي‬ ‫الهزيلة‬ ‫النتائح‬
‫االحتاد‬ ‫كا�س‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫اال‬ ‫الفرتة‬
.‫تون�س‬‫كا�س‬‫يف‬‫او‬،‫االفريقي‬
‫فريق‬ ‫اليها‬ ‫انقاد‬ ‫التي‬ ‫الهزمية‬ ‫ان‬ ‫كما‬
‫امل�صري‬ ‫الزمالك‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬
‫اخلام�سة‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ ‫املا�ضي‬ ‫االحد‬
‫الكونفدرالية‬ ‫لكا�س‬ ‫املجموعات‬ ‫�دور‬��‫ل‬
‫بالذات‬،‫�صفاق�س‬‫يف‬‫لواحد‬‫اهداف‬‫بثالثة‬
‫اتخاذ‬ ‫النادي‬ ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫حتمت‬
‫الفريق‬‫خزينة‬‫�سيكلف‬‫انه‬‫رغم‬‫القرار‬‫هذا‬
‫العقد‬ ‫لف�سخ‬ ‫دوارتريف�ض‬ ‫الن‬ ‫كبريا‬ ‫مبلغا‬
.‫بالرتا�ضي‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫ادارة‬ ‫�شرعت‬ ‫وقد‬
‫�ي‬�‫ت‬‫�دوار‬�‫ل‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�د‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫ال‬ ‫م�ساعيها‬ ‫يف‬
‫اجلديد‬‫املو�سم‬‫ان‬‫باعتبار‬‫ميكن‬‫ما‬‫با�سرع‬
‫�سبتمرب‬ 12 ‫يوم‬ ‫�سينطلق‬ ‫اذ‬ ‫قريبا‬ ‫بات‬
‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫ادارة‬ ‫ات�صلت‬ ‫وقد‬ ‫املقبل‬
‫معه‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫ليتم‬ ‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫البنزرتي‬ ‫للنادي‬ ‫اجلزائي‬ ‫ال�شرط‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ود‬
‫وخم�سني‬ ‫مبائة‬ ‫واملقدر‬ ‫معه‬ ‫التعاقد‬ ‫لفك‬
.‫دينار‬‫الف‬
‫االثنني‬ ‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫واخلم�سني‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫أعلنت‬�
‫البطولة‬ ‫وكانت‬ .‫�سنوات‬ ‫ل�ست‬ ‫دام‬ ‫غياب‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫املقبل‬ ‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫بطولة‬ ‫مناف�سات‬ ‫عودة‬ ، ‫الفارط‬
.‫الراعية‬‫ال�شركة‬‫مع‬‫خالفات‬‫ب�سبب‬‫جتميدها‬‫مت‬‫قد‬
‫املغربي‬ ‫والرجاء‬ ‫اجلزائري‬ ‫�سطيف‬ ‫ووفاق‬ ‫امل�صري‬ ‫إ�سماعيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫أندية‬� ‫ثمانية‬ ‫مب�شاركة‬ ‫البطولة‬ ‫تقام‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫ومن‬
.‫ال�سودان‬‫من‬‫اوالهالل‬‫املريخ‬‫و‬‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬‫والرتجى‬‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫والفي�صلي‬‫ال�سعودي‬‫جدة‬‫أهلي‬�‫و‬
‫ليبرييا‬‫للقاء‬‫استعدادا‬‫مغلق‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬
: ‫بوزيد‬ ‫لسيدي‬ ‫االوملبي‬ ‫النجم‬ ‫يف‬ ‫قيايس‬ ‫رقم‬
‫املنتخب‬
‫الوطني‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االنتدابات‬ ‫يف‬ ‫القيا�سي‬ ‫الرقم‬ ‫بوزيد‬ ‫ل�سيدي‬ ‫االوملبي‬ ‫النجم‬ ‫حطم‬
:‫وهم‬‫العبا‬13‫االن‬‫حد‬‫أىل‬�‫عددهم‬‫و�صل‬‫حيث‬‫إعارة‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫ب‬����‫ع‬‫ال‬ 7
‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬‫�ي‬���‫ج‬‫�ر‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
- ‫�ي‬�‫م‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذر‬��‫ن‬���‫م‬ :
‫�ري‬‫ي‬��‫م‬����‫خل‬‫ا‬‫�ف‬���‫س‬�����‫�و‬���‫ي‬
- ‫القنطا�سي‬ ‫خليل‬ -
‫النايلي‬ ‫إبراهيم‬� ‫أحمد‬�
- ‫طر�شة‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫حممد‬ -
‫اللواتي‬‫�صحبي‬‫حممد‬
‫امليالدي‬‫مالك‬-
‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬��‫ب‬�����‫ع‬‫ال‬ 4
‫ال�صفاق�سي‬ ‫أمين‬� - ‫ال�سليمي‬ ‫يا�سر‬ - ‫من�صور‬ ‫خلدون‬ : ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬
‫ن�صيب‬‫بن‬‫-مهدي‬
‫املحاي�صي‬‫و�سامي‬‫الذيب‬‫أحمد‬�:‫االفريقي‬‫النادي‬‫من‬‫ن‬ً‫ا‬‫العب‬
‫�سيكت�شف‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫لفرقهم‬ ‫أمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرق‬ ‫يف‬ ‫ين�شطون‬ ‫الالعبني‬ ‫أغلبية‬� ‫أن‬� ‫امل�شكل‬
‫ال�ضروريون‬ ‫الالعبون‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫هم‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫فهل‬ ‫االومليبك‬ ‫مع‬ ‫مرة‬ ‫الول‬ ‫االوىل‬ ‫الرابطة‬
‫؟‬‫االوىل‬‫الرابطة‬‫يف‬‫البقاء‬‫هدف‬‫وحتقيق‬‫الفريق‬‫مو�سم‬‫الجناح‬
‫نيامر‬‫بخدمات‬‫للفوز‬‫خرافيا‬‫عرضا‬‫يقدم‬‫يونايتد‬‫مانشسرت‬
‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ّ‫د‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إنقليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يونايتد‬ ‫مان�ش�سرت‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬
‫أوروبا‬� ‫بطل‬ ،‫بر�شلونة‬ ‫فريق‬ ‫جنم‬ ،‫نيمار‬ ‫الربازيلي‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫�ضم‬
‫االنتقاالت‬‫فرتة‬‫خالل‬‫�صفوفه‬‫إىل‬�،‫املا�ضي‬‫املو�سم‬‫يف‬‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬‫والدوري‬
.‫احلالية‬
‫و�سائل‬ ‫عن‬ ‫نقال‬ ،‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ "‫ديبورتيفو‬ ‫"موندو‬ ‫�صحيفة‬ ‫ون�شرت‬
190 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫فلكي‬ ‫مببلغ‬ ‫تقدموا‬ ‫احلمر‬ ‫ال�شياطني‬ ‫أن‬� ‫برازيلية‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬�
.‫الكتالوين‬ ‫بالنادي‬ ‫نيمار‬ ‫ارتباط‬ ‫لفك‬ ،‫يورو‬ ‫مليون‬
‫الفني‬‫املدير‬‫أن‬�‫إنقليزية‬‫ل‬‫ا‬"‫"غارديان‬‫�صحيفة‬‫ن�شرت‬‫قليلة‬‫أيام‬�‫وقبل‬
،‫الربازيلي‬ ‫الالعب‬ ‫�ضم‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫غال‬ ‫فان‬ ‫الهولندي‬ ،‫يونايتد‬ ‫للمان‬
‫فكرة‬ ‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫أبدى‬� ‫نيمار‬ ‫أن‬� ‫خ�صو�صا‬ ‫عنها‬ ‫يف�صح‬ ‫مل‬ ‫ال�صفقة‬ ‫ولكن‬
.‫ال�صحيفة‬ ‫أوردت‬� ‫ح�سبما‬ ‫احلمراء‬ ‫القلعة‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬
‫مليون‬ 190 ‫يبلغ‬ ‫جزائي‬ ‫ب�شرط‬ 2018 ‫حتى‬ ‫نيمار‬ ‫عقد‬ ‫وميتد‬
‫عقده‬ ‫لتجديد‬ ‫ونيمار‬ ‫الرب�سا‬ ‫إداراة‬� ‫بني‬ ‫حمادثات‬ ‫جتري‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫يورو‬
‫زيادة‬ ‫مع‬ ،‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬ 250 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫جزائي‬ ‫ب�شرط‬ 2020 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫إىل‬�
‫تفرط‬ ‫لن‬ "‫"الرب�سا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫جدا‬ ‫�صعب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫ولكن‬ .‫الالعب‬ ‫راتب‬
‫رودريغيز‬ ‫بيدرو‬ ‫اال�سباين‬ ‫الالعب‬ ‫مغادرة‬ ‫بعد‬ ‫وخ�صو�صا‬ ،‫نيمار‬ ‫يف‬
‫الكتالوين‬ ‫للفريق‬ ‫الفني‬ ‫ال�سكرتري‬ ‫أكده‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫ت�شيل�سي‬ ‫�صفوف‬ ‫إىل‬�
.‫فرنانديز‬ ‫روبرت‬
‫سانشاز‬‫عىل‬‫اإلبقاء‬‫ر‬ّ‫يقر‬‫الرياحي‬
‫ييل‬ّ‫ل‬‫ال‬‫وانتداب‬‫دواريت‬‫إلقالة‬‫باهضة‬‫كلفة‬
‫دارت‬ ‫التي‬ ‫البطلة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫أ�س‬�‫بك‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫ف�شل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫املدرب‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫مطالبة‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫حديقة‬ ‫داخل‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعالت‬ ،‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬
‫الب�شرية‬ ‫خياراته‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الف�شل‬ ‫أ�سباب‬� ‫كل‬ ‫ّلينه‬‫م‬‫حم‬ ‫�سان�شاز‬ ‫دانيال‬ ‫للفريق‬ ‫الفرن�سي‬
‫ثم‬،‫معلول‬‫نبيل‬‫مع‬‫أوىل‬�‫مرحلة‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫تفاو�ض‬‫جت‬ّ‫رو‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫إن‬�‫بل‬،‫والفنية‬
‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫تفيد‬ ‫حاليا‬ ‫املتداولة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .. ‫لو�شانرت‬ ‫بيار‬ ‫مع‬ ‫أخريا‬�‫و‬ ،‫كرول‬ ‫مع‬
‫بع�ض‬‫رغم‬"‫�سان�شيز‬‫"دانيال‬‫الفرن�سي‬‫املدرب‬‫تغيري‬‫يف‬‫احلا�ضر‬‫الوقت‬‫يف‬‫تفكر‬‫ال‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
"‫"�سان�شيز‬‫عمل‬‫تقييم‬‫يقع‬‫أن‬�‫الرياحي‬‫�سليم‬‫قرر‬‫وقد‬ .‫الفنية‬‫اختياراته‬‫على‬‫ؤاخذات‬�‫امل‬
‫واتخاذ‬،‫املحرتفة‬‫القدم‬‫لكرة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬‫الرابطة‬‫لبطولة‬‫اخلام�سة‬‫اجلولة‬‫عقب‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫املحققة‬ ‫النتائج‬ ‫مع‬ ‫ينعك�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬
،)‫�سنة‬ 28( ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫مدافع‬ ‫انتداب‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫�صرف‬
‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫إىل‬� ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫دفعت‬ ‫قد‬ ‫فيها‬ ‫املبالغ‬ ‫املادية‬ ‫الطلبات‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬
‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫�سيكون‬ ‫انتدابه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫لعبه‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫انتدابه؛‬
.‫الذوادي‬‫وليد‬‫ال�شاب‬‫املدافع‬
‫المتلوي‬ ‫نجم‬
''‫''إعارة‬‫العب‬13‫إنتداب‬
‫الريايض‬‫الرتجي‬‫و‬‫الصفاقيس‬‫النادي‬
‫العرب‬‫أبطال‬‫دوري‬‫يف‬‫تونس‬‫يمثالن‬
‫يرفض‬‫ومعلول‬‫سنوية‬‫جراية‬‫مليونا‬850‫يعرض‬‫الرياحي‬‫سليم‬
2015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫المهدية/مالك‬
‫الوطني‬ ‫للمعهد‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫ممثل‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫بو�صفارة‬‫ر�ضا‬)‫آثار‬‫ل‬‫با‬‫يعنى‬‫حكومي‬(‫للرتاث‬
‫ي�شمل‬ ‫�سوف‬ ‫خا�ص‬ ‫ترميم‬ ‫برنامج‬ ‫هناك‬ ‫"ان‬
‫املهدية‬ ‫مبدينة‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ "‫الكحلة‬ ‫"ال�سقيفة‬ ‫معلم‬
‫العادية‬ ‫حالته‬ ‫إيل‬� ‫إرجاعه‬�‫و‬ ‫ لتنظيفه‬ )‫(�شرق‬
"‫عليه‬ ‫االعتداءات‬ ‫تعدد‬ ‫بعد‬
‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫أقيمت‬� ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬
‫ معهد‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ممثلي‬ ‫بني‬
 ‫التون�سي‬ ‫للرتاث‬ ‫الوطني‬
‫قريبا‬ ‫حتتفل‬ ‫املهدية‬ ‫إن‬� "  ‫بو�صفارة‬ ‫وقال‬
‫اال�ستعداد‬ ‫مع‬‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫علي‬‫عام‬1200‫مبرور‬
‫�ضمن‬ ‫املعلم‬ ‫لت�سجيل‬ ‫لليون�سكو‬ ‫ملف‬ ‫لتقدمي‬
")‫ميالدي‬916‫عام‬‫أ�س�ست‬�‫ت‬(‫الدويل‬‫االثار‬
‫التي‬ ‫العملية‬ ‫ان‬ "  ‫�ارة‬�‫ف‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ب‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫الرمز‬ "‫الكحلة‬ ‫"ال�سقيفة‬ ‫االثري‬ ‫املعلم‬ ‫�شملت‬
‫ل�سد‬‫ا�ستعجاليه‬‫عملية‬‫هي‬‫للمحافظة‬‫التاريخي‬
‫من‬‫وخوف‬‫املطر‬‫مياه‬‫فيه‬‫ت�سببت‬‫الذي‬‫ال�صدع‬
‫العوامل‬ ‫�راء‬�‫ج‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫ت�شققات‬ ‫ح�صول‬ ‫مزيد‬
."‫الطبيعية‬
‫يف‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫"وقد‬ ‫�ارة‬�‫ف‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ب‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬   
‫يتميز‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ك‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ادة‬��‫م‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫م‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫عملية‬ ‫أن‬� ‫�راف‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�ادي‬��‫م‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�و‬�‫ل‬��‫ب‬
‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫النقائ�ص‬ ‫ بع�ض‬ ‫حتتوي‬ ‫الرتميم‬
‫بعملية‬ ‫القائمني‬ ‫للعاملني‬ ‫خمت�ص‬ ‫الغري‬ ‫الطاقم‬
."‫الرتميم‬
‫علي‬ ‫يحتوي‬ ‫املعلم‬ ‫ان‬ " ‫بو�صفارة‬ ‫ وقال‬  
‫�سلبا‬ ‫اثرت‬ ‫ التي‬ ‫اال�سمنت‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫كمية‬
‫ايل‬‫ذلك‬‫يف‬‫ال�سبب‬‫ويعود‬‫املعلم‬‫خ�صائ�ص‬‫علي‬
‫يعتمد‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اال�ستعمارية‬ ‫الفرتة‬
‫االبي�ض‬ ‫�ير‬‫جل‬‫ا‬ ‫ رفقة‬ ‫الرتميم‬ ‫يف‬ ‫اال�سمنت‬
‫للعديد‬ ‫اال�ضرار‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
."‫التون�سية‬ ‫املعامل‬ ‫من‬
‫�شهدتها‬‫التي‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االحتجاجات‬‫ وتعود‬
‫�شبكات‬‫على‬‫املعلم‬‫�صور‬‫ن�شر‬‫إثر‬� ‫املهدية‬‫مدينة‬
‫باال�سمنت‬ ‫ملطخ‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬
.‫له‬ ‫ ترميم‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫للبناء‬ ‫ال�صالح‬
‫كما‬ ‫زويلة‬ ‫باب‬ ‫أو‬� ‫الكحلة‬ ‫ال�سقيفة‬ ‫وتعد‬
‫بناها‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫املعامل‬ ‫أبرز‬� ‫ت�سمى‬ ‫كانت‬
‫لهم‬ ‫عا�صمة‬ ‫املهدية‬ ‫اتخذوا‬ ‫عندما‬ ‫الفاطميون‬
‫الفاطمي‬ ‫اخلليفة‬ ‫املهدي‬ ‫الله‬ ‫عبيد‬ ‫بناها‬ ‫وقد‬
303 ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫�ة‬��‫ح‬‫�راو‬‫ت‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أول يف‬‫ل‬‫ا‬
‫ميالديا‬ ‫العا�شر‬ ‫القرن‬ ‫أوائل‬‫ل‬ ‫املوافق‬ ‫ـ‬‫ه‬308‫و‬
‫الربج‬ ‫متثل‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫و129م‬ 916 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أي‬�
.‫الربي‬ ‫لل�سور‬ ‫الرئي�سي‬
‫بتدارك‬‫يتعهد‬‫التونيس‬‫ الرتاث‬‫بمعهد‬‫مسؤول‬
‫باملهدية‬‫الكحلة‬‫السقيفة‬‫معلم‬‫حلق‬‫الذي‬‫التشويه‬

الفجر 226

  • 1.
    ‫تونس‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬‫رادس‬ ‫بملعب‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫أوت‬ 28 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫القعدة‬ ‫ذو‬ 13 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬226 ‫الساحيل‬‫النجم‬‫خربة‬ ‫القابيس؟‬‫امللعب‬‫طموح‬‫أم‬ ‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬ ‫زهري‬‫هنائيا‬‫تعفي‬ ‫عضويتها‬‫من‬‫خملوف‬ :‫للفجر‬ ‫رجب‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫اجلريمة‬‫مثل‬‫االجتامعية‬‫األمراض‬‫بعض‬‫طغيان‬ ‫باليأس‬‫الشعور‬‫وليد‬‫واملخدرات‬‫واالنتحار‬ : ‫طارئة‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫الليبي؟‬‫احلوار‬‫نجاح‬‫يف‬‫جديدا‬‫دورا‬‫تونس‬‫تلعب‬‫هل‬ ‫ليبيني‬ ‫ملسؤولني‬ ‫األخرية‬ ‫الزيارات‬ ‫بعد‬ :‫واألدوية‬ ‫المستشفيات‬ ‫موجودة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫القطاع‬‫أفسد‬‫الترصف‬‫وسوء‬ ‫حرية‬‫يف‬‫واملواطن‬ ‫أسبوعني‬‫يف‬‫تونس‬‫دخلوا‬‫جزائري‬‫مليون‬‫نصف‬ 4 ‫زايد‬ 4 ‫اجتماعات‬ ‫بين‬ ‫لالتحاد‬ ‫اإلدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫واجتماع‬ ‫الطيبة‬‫النوايا‬‫تكفي‬‫هل‬ ‫املعقدة؟‬‫اإلشكاالت‬ ّ‫حلل‬ ‫األلعاب‬‫تنظيم‬‫رشف‬‫خترس‬‫صفاقس‬ ‫التحتية‬‫البنية‬‫والسبب‬ 2021‫املتوسطية‬ ‫جديد‬‫أركان‬‫رئيس‬ ‫الطريان‬‫جليش‬ ‫التفقدية‬‫يف‬‫وتعيينات‬ ‫العسكري‬‫واملستشفى‬ ‫موجودة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫القطاع‬‫أفسد‬‫الترصف‬‫وسوء‬ ‫حرية‬‫يف‬‫واملواطن‬
  • 2.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬22015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫أيامها‬ ‫��وأ‬‫س‬‫أ‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫تعيش‬ ‫بعض‬ ‫ب�ين‬ ‫ح���ادة‬ ‫شخصية‬ ‫خ�لاف��ات‬ ‫بسبب‬ ‫بن‬ ‫سهام‬ ‫السيد‬ ‫اهليئة‬ ‫رئيسة‬ ‫وخاصة‬ ،‫أعضائها‬ ،‫الرئيس‬ ‫نائب‬ ‫خملوف‬ ‫زهري‬ ‫والسيد‬ ‫سدرين‬ ‫بني‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫��م‬‫ي‬‫��د‬‫ق‬ ‫��س‬‫ن‬‫��ا‬‫جت‬ ‫ع��دم‬ ‫إىل‬ ‫ب��اإلض��اف��ة‬ ‫فيام‬ ‫والتصورات‬ ‫ال��رؤى‬ ‫يف‬ ‫وتباين‬ ،‫أعضائها‬ ‫واملتعلقة‬ ‫املطروحة‬ ‫امللفات‬ ‫اهم‬ ‫بمعاجلة‬ ‫يتعلق‬ .‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫بملف‬ ‫باعفاء‬ ‫حده‬ ‫إىل‬ ‫ووص��ل‬ ‫تفاقم‬ ‫اخل�لاف‬ ‫هذا‬ ‫حممد‬ ‫القايض‬ ‫واستقالة‬ ‫أمس‬ ‫خملوف‬ ‫زهري‬ ‫تأخذه‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫واملنعرج‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫العيادي‬ ‫التهم‬ ‫وتبادل‬ ‫املحاكم‬ ‫أروقة‬ ‫إىل‬ ‫بالتحول‬ ‫املعركة‬ ‫االذاع��ي��ة‬ ‫��ر‬‫ب‬‫��ا‬‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وع�لى‬ ‫الصحف‬ ‫أع��م��دة‬ ‫ع�لى‬ ‫للكثري‬‫دسمة‬‫مادة‬‫يكون‬‫ان‬‫يمكن‬‫مما‬‫والفضائية‬ ‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫واملصاحلة‬ ‫املحاسبة‬ ‫أعداء‬ ‫من‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫وتعفني‬ ‫تأجيل‬ ‫ملزيد‬ ‫للبعض‬ ‫وفرصة‬ .‫الضخم‬ ‫يف‬ ‫ك�ما‬ ‫وامل��ن��ظ�مات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫يف‬ ‫اخل�ل�اف‬ ‫حسمه‬‫ولكن‬ ‫ومطلوب‬ ‫جائز‬‫السياسية‬‫األحزاب‬ ‫الديمقراطي‬ ‫والتدبري‬ ‫احلوار‬ ‫خارج‬ ‫الطرق‬ ‫بتلك‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫نتوقع‬ ‫كنا‬ ‫قديمة‬ ‫أساليب‬ ‫وباستعامل‬ ‫هو‬ ‫ورشوره‬ ‫االستبداد‬ ‫ذه��اب‬ ‫مع‬ ‫هبا‬ ‫ذهبت‬ ‫والتي‬ ‫احلالية‬ ‫فاملعركة‬ .‫امل��رض‬ ‫وه��و‬ ‫املشكل‬ ‫املناضلني‬ ‫من‬ ‫االنتقام‬ ‫تريد‬ ‫عديدة‬ ‫منابر‬ ‫تشعلها‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫فكرة‬ ‫ومن‬ ‫وزهري‬ ‫سهام‬ ‫معا‬ ‫للمناضلني‬ ‫رمزية‬ ‫ص��ورة‬ ‫كل‬ ‫وتشويه‬ ‫كذلك‬ ‫معركة‬ ‫وه��ي‬ ‫��داد‬‫ب‬��‫ت‬��‫س‬‫اال‬ ‫ف�ترة‬ ‫يف‬ ‫احلقوقيني‬ ‫هي‬ ‫األكرب‬ ‫اخلارس‬ ‫وألن‬ ،‫فيها‬ ‫رابح‬ ‫ال‬ ‫ألن‬ ‫خارسة‬ .‫الدكتاتورية‬ ‫حقبة‬ ‫وضحايا‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫وبعضهم‬ ‫ورشدوا‬ ‫وقتلوا‬ ‫عذبوا‬ ‫الضحايا‬ ‫آالف‬ ‫وعائلته‬ ‫هو‬ ‫واجلوع‬ ‫واألمل‬ ‫احلرمان‬ ‫يعيش‬ ‫الزال‬ ‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫أعامل‬‫عنه‬‫ستسفر‬‫ما‬‫انتظار‬‫يف‬‫كانوا‬ ‫مكاتبها‬‫فوق‬‫تراكمت‬‫التي‬‫اهليئة‬‫ولكن‬،‫والكرامة‬ ‫يف‬ ‫الشيطان‬ ‫دخل‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ،‫وتضخمت‬ ‫امللفات‬ ‫واخلالفات‬ ‫الرصاعات‬ ‫فطغت‬ ‫عملها‬ ‫تفاصيل‬ ‫بانجاز‬‫والترسيع‬‫العمل‬‫يف‬‫التفاين‬‫عىل‬‫الشخصية‬ ‫ستظل‬ ‫انجازه‬ ‫بدون‬ ‫الذي‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫ملف‬ .‫عرجاء‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫ال���رأس‬ ‫يف‬ ‫ال��ف��أس‬ ‫وق���ع‬ ‫اخل�لاف‬ ‫��ل‬‫ص‬��‫ح‬‫و‬ ‫��ال‬‫ق‬��‫ي‬ ‫ك�ما‬ ‫تتوقف‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ‫البائن‬ ‫الطالق‬ ‫وربام‬ ‫والرصاع‬ ‫مسرية‬ ‫اكامل‬ ‫عن‬ ‫الدستور‬ ‫هبا‬ ‫جاء‬ ‫التي‬ ‫اهليئة‬ ‫االنتقالية؟‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫انجاز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عملها‬ ‫يومي‬ ‫خبز‬ ‫اىل‬ ‫الشخصية‬ ‫املناكفات‬ ‫تتحول‬ ‫وهل‬ ‫حقوقهم‬ ‫واملنتهكة‬ ‫الضحايا‬ ‫ملف‬ ‫يضيع‬ ‫حتى‬ ‫وأكثر؟‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقدين‬ ‫طيلة‬ ‫اىل‬ ‫اهليئة‬ ‫لتعود‬ ‫رسيعا‬ ‫اخلالف‬ ‫هذا‬ ‫ينتهي‬ ‫هل‬ ‫بارصار‬ ‫واألصلية؟‬ ‫احلقيقية‬ ‫مهمتها‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫آالف‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫��ة‬‫ئ‬‫��اد‬‫ه‬‫و‬ ‫واضحة‬ ‫ومنهجية‬ ‫بنتظرون‬ ‫وأصحاهبا‬ ‫اهليئة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫امللفات‬ ‫الصرب؟‬ ‫بفارغ‬ ‫االستثناء‬ ‫فإن‬ ‫اإلرادة‬ ‫توفرت‬ ‫إذا‬ ‫انه‬ ّ‫شك‬ ‫ال‬ ‫��ات‬‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫وا‬ ‫املحن‬ ‫جت��اوز‬ ‫�لى‬‫ع‬ ‫ق��ادر‬ ‫التونيس‬ ‫القريب‬ ‫تارخينا‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫وه��ي‬ ‫وال�صراع��ات‬ ‫اولئك‬‫انتظارات‬‫أعيننا‬‫نصب‬‫لنضع‬‫فقط‬،‫والبعيد‬ ..‫الوطن‬ ‫مصلحة‬ ‫أعيننا‬ ‫نصب‬ ‫ولنضع‬ ،‫الضحايا‬ .‫املايض‬ ‫صفحة‬ ‫طي‬ ‫يف‬ ‫مجيعا‬ ‫ومصلحتنا‬ ‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫ومطلب‬‫اهليئة‬‫أزمة‬‫بني‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمعهد‬ ‫اجلديد‬ ‫املقر‬ ‫تد�شني‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ 12 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�سيتم‬ * .‫بتون�س‬ ‫املايل‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫أعلن‬� * ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫أم�س‬� ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫خالل‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫منظومة‬‫مع‬‫تتناق�ض‬‫د�ستورية‬‫اخالالت‬‫من‬‫ت�ضمنه‬‫ملا‬‫امل�شروع‬‫�ضد‬‫ال�سلمية‬ ‫أن‬�‫املدين‬‫االئتالف‬‫واعترب‬.‫االئتالف‬‫أع�ضاء‬�‫أكده‬�‫ما‬‫وفق‬،‫االنتقالية‬‫العدالة‬ ‫ويتعار�ض‬‫علي‬‫بن‬‫ف�ساد‬‫ملنظومة‬‫وح�صانة‬‫مقنع‬‫ت�شريعي‬‫عفو‬‫هو‬‫امل�شروع‬ .‫الت�شريعية‬‫املنظومة‬‫مع‬ ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بني‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سرية‬ ‫لقاءات‬ ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ * ‫خليفة‬‫أن‬�‫أكيدات‬�‫وت‬،‫امل�ستوى‬‫رفيعي‬‫أمريكيني‬�‫ؤولني‬�‫س‬�‫وم‬‫طرابل�س‬‫حكومة‬ ....‫اللقاءات‬‫هذه‬‫يف‬‫حا�ضرا‬‫كان‬‫الليبية‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫الغويل‬ ‫كرئي�س‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫للديوان‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫املن�سق‬ ‫تثبيت‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ * ....‫مبدريد‬‫لتون�س‬‫�سفريا‬‫ال�سابق‬‫الديوان‬‫رئي�س‬‫تعيني‬‫بعد‬‫ر�سميا‬‫ديوان‬ ‫قدمت‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫ت�شكيات‬ ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫بجندوبة‬ ‫الرابطة‬ ‫�رع‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫م�صادر‬ * ...‫للمواطنني‬‫أمن‬�‫أعوان‬�‫تعنيف‬‫حول‬‫للفرع‬ ‫دام‬ ‫لقاء‬ ‫عقدوا‬ ‫االبن‬ ‫وال�سب�سي‬ ‫واللومي‬ ‫والعكرمي‬ ‫مرزوق‬ ‫الرباعي‬ * ‫املعتمدين‬‫وحركة‬‫الوالة‬‫حركة‬‫عن‬‫للحديث‬‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساء‬‫�ساعات‬‫ثالث‬ ...‫تون�س‬‫نداء‬‫ؤمتر‬�‫وم‬ ‫وحزب‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتحالف‬ ‫التكتل‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫رباعية‬ ‫تن�سيقية‬ * ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التحالفات‬ ‫م�ستقبل‬ ‫لدرا�سة‬ ‫ال�شعب‬ ‫وحركة‬ ‫العمل‬ ...‫امل�شاورات‬‫ا�ستئناف‬‫طريق‬‫وخارطة‬‫االجتماعية‬‫الدميقراطية‬ ‫موافقته‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬� ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫لقيادات‬‫أويل‬�‫رف�ض‬‫مقابل‬‫احلاكم‬‫باالئتالف‬‫املحبة‬‫تيار‬‫التحاق‬‫على‬‫املبدئية‬ ‫مبوقفه‬ ‫فيحتفظ‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬�‫حزب‬ ‫أما‬�‫للحامدي‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعد‬ ‫رغم‬ ‫النداء‬ ...‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫إىل‬� ‫القبائل‬ ‫بجي�ش‬ ‫ُ�سمى‬‫ي‬ ‫ملا‬ ‫املنتمني‬ ‫بع�ض‬ ‫حتركات‬ ‫أن‬� ‫ليبي‬ ‫م�صدر‬ ‫أكد‬� * ‫للدواع�ش‬‫املنتمني‬‫ا�ستفزاز‬‫بهدف‬‫كان‬‫�صرمان‬‫مدينة‬‫ا�ستهداف‬‫حاولت‬‫والتي‬ ‫ا�ستئنافه‬ ‫املنتظر‬ ‫ال�صخريات‬ ‫حوار‬ ‫قبل‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلط‬ ‫أجل‬� ‫ومن‬ ‫�صرباطة‬ ‫يف‬ ...‫اخلمي�س‬‫أم�س‬� ‫حول‬‫معطيات‬‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهات‬‫تن�شر‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬* ..."‫لداع�ش‬‫الوالء‬‫"جماعة‬‫ي�سمى‬‫إرهابي‬�‫تنظيم‬ ‫ب�صدد‬ ‫مبادرة‬ ‫أن‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫من‬ ‫وقريبة‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫اجتماعية‬ ‫هدنة‬ ‫طلب‬ ‫حول‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫الرئي�س‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫البلورة‬ ‫أولية‬� ‫ا�ستعدادات‬ ‫تلقي‬ ‫بعد‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫وتر�ضي‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫على‬ ‫متتد‬ ...‫العبا�سي‬‫من‬ ‫الذي‬)‫الثالث‬‫ؤ�ساء‬�‫الر‬–‫العبا�سي‬–‫بو�شماوي‬(‫اخلما�سي‬‫االجتماع‬* ‫اخلطوات‬ ‫لتقييم‬ ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ 7 ‫يوم‬ ‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫ُعقد‬‫ي‬‫�س‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫منذ‬ ‫مت‬ ...‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫االجتماع‬‫لقرارات‬‫التنفيذية‬ ‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعثة‬ ‫رعاية‬ ‫حتت‬ ‫الليبي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أنف‬�‫ي�ست‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫عن‬ ‫ت�سريبات‬ ‫و�سط‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫أولية‬� ‫جل�سة‬ ‫بعد‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫جل�ساته‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫لنجاح‬ ‫عملية‬ ‫خطوات‬ ....‫والرتتيبات‬‫واملالحق‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫يف‬ ‫موجودين‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫ع�شرات‬ ‫أن‬� ‫قالت‬ ‫ليبية‬ ‫م�صادر‬ * "‫"�صرباطة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫عائ�شة‬ ‫م�سجد‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫اجلهاديني‬ ‫لتدريب‬ ‫ترب�ص‬ ...‫املطاعم‬‫مدينة‬‫أنها‬�‫ب‬‫واملعروفة‬ ‫إىل‬�‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫احلايل‬‫الرئي�س‬‫زيارة‬‫تكون‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬* ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كما‬ ،‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ 10 ‫و‬ 9 ‫يومي‬ ‫املغربية‬ ‫اململكة‬ ‫برجمت‬ ‫�ضبطها‬ ‫مت‬ ‫قد‬ )‫البحرين‬ ‫ثم‬ ‫ال�سعودية‬ ‫و‬ ‫�ارات‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫زيارته‬ ...‫ال�شهر‬‫نف�س‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ل‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفعة‬ ‫اعتماد‬ ‫أوراق‬� ‫تقدمي‬ ‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫�سيتم‬ * ...‫باخلارج‬‫تون�س‬‫�سفراء‬ ‫املناخية‬‫التحوالت‬‫حول‬‫دويل‬‫ؤمتر‬�‫مل‬‫تون�س‬‫تنظيم‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�* ‫�ستحت�ضن‬‫بينما‬‫القادم‬‫�سبتمرب‬‫�شهر‬‫خالل‬‫للتنمية‬‫الفرن�سية‬‫الوكالة‬‫مع‬‫بالتعاون‬ ...‫البيئة‬‫حول‬‫كربى‬‫عاملية‬‫تظاهرة‬2016‫مار�س‬‫�شهر‬‫خالل‬‫تون�س‬ ‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫خا�ص‬ ‫الكرتوين‬ ‫موقع‬ ‫بعث‬ ‫ب�صدد‬ ‫أنهما‬� ‫أكدتا‬� ‫�صحافيتان‬ * ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫أخبار‬�‫ب‬ ‫تالعبا‬ ‫الحظتا‬ ‫أنهما‬� ‫أكدتا‬�‫و‬ ‫الديني‬ ....‫وخارجها‬‫الوزارة‬‫يف‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫طرف‬‫من‬‫حزبيا‬‫وتوظيفه‬‫الدينية‬ ‫على‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬‫عدد‬‫إحداث‬‫ل‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫ترتيبات‬* ‫مليناء‬ ‫وطنية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫"م‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،"‫للمعابر‬ ‫الوطنية‬ ‫"الوكالة‬ ‫غرار‬ ..."‫الغذاء‬‫ل�سالمة‬‫الوطني‬‫"الديوان‬‫بعث‬‫يف‬‫التفكري‬‫ويتم‬،"‫النفي�ضة‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬ ‫التي‬ ( ‫اال�شرتاكيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫حركة‬ ‫علن‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫ؤمتر‬�‫م‬‫لعقد‬‫�سيا�سية‬‫ترتيبات‬‫عن‬‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬)1978‫جوان‬10‫يف‬ ‫اخلالفات‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫بعد‬ ‫الوطني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫إىل‬� ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ....‫الداخلية‬ ‫احلالية‬ ‫لل�سنة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫واالعرتا�ضات‬ ‫الطعون‬ ‫توا�صل‬ * ‫احلركة‬‫ن�شر‬‫بعد‬‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫بداية‬‫منتظرة‬‫وجتاذبات‬‫اعرتا�ض‬‫وفعاليات‬ ...‫الر�سمي‬‫الرائد‬‫يف‬ ‫أكد‬� ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫اجلرنال‬ ‫من‬ ‫ومقرب‬ ‫بالقاهرة‬ ‫مقيم‬ ‫ليبي‬ ‫أعمال‬� ‫رجل‬ * ‫أنه‬�‫و‬ ‫معروف‬ ‫تون�سي‬ ‫الكرتوين‬ ‫موقع‬ ‫متويل‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫أنه‬� ‫منه‬ ‫للمقربني‬ ...‫القادمة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫النور‬‫�سرتى‬‫جديدة‬‫دورية‬‫�سيمول‬ ‫دراهم‬‫عني‬‫معتمدية‬‫من‬‫بورقيبة‬‫حمام‬‫أهايل‬‫ل‬‫منتظرة‬‫أخرى‬�‫تطورات‬* ‫أنه‬� ‫واملعلوم‬ ،‫اجلمعة‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫قا�صر‬ ‫لفتاة‬ ‫وطني‬ ‫حر�س‬ ‫عون‬ ‫اختطاف‬ ‫بعد‬ ....‫أمن‬�‫لعون‬‫تابعة‬‫و�سيارة‬‫أمنية‬�‫�سيارة‬‫حرق‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫�صبيحة‬‫مت‬ ‫للحزب‬ ‫ُليا‬‫ع‬‫ال‬ ‫القيادات‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫للرئا�سية‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املر�شح‬ * ‫القب�ضات‬‫إحدى‬�‫يف‬‫دينار‬‫ألف‬�39‫مبلغ‬‫أمن‬�‫ال�شابي‬‫جنيب‬‫أحمد‬�‫اجلمهوري‬ ....‫باملائة‬3‫ن�سبة‬‫على‬‫ح�صوله‬‫عدم‬‫اثر‬‫ي�سدد‬‫مل‬‫كدين‬‫املالية‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫بعد‬ ‫الهنتاتي‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ * ‫فريد‬ ‫ال�شامل‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الع�ضو‬ ‫�ده‬�‫ض‬��� ‫رفعها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضيته‬ 3 ‫منذ‬ ‫القالل‬ ‫لطفي‬ ‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫للباجي‬ ‫الهنتاتي‬ ‫اتهام‬ ‫ب�سبب‬ ‫الباجي‬ ...‫�سنوات‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫البلدي‬ ‫العامل‬ ‫أخبار‬� ‫اليوميات‬ ‫بع�ض‬ ‫تن�شر‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫أثناء‬� ‫كهربائية‬ ‫ل�صعقة‬ ‫تعر�ضه‬ ‫اثر‬ ‫على‬ ‫�ويف‬�ُ‫ت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫هالل‬ ‫ق�صر‬ ‫ب�سوق‬ ‫بال�سوق؟‬‫اليومي‬‫لعمله‬‫مبا�شرته‬ ‫املرحوم‬ ‫ق�ضية‬ ‫تدويل‬ ‫أن‬� ‫معطى‬ ‫تغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫أع�ضاء‬� ‫وبع�ض‬ ‫طليقته‬ ‫ت�صريحات‬ ‫رغم‬ ‫قانونيا‬ ‫ممكنة‬ ‫غري‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫واملعلوم‬ ‫لتدويلها‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ال�شروط‬ ‫ت�ستوف‬ ‫مل‬ ‫باعتبارها‬ ‫الدفاع‬ ‫هيئة‬ ‫5102؟‬‫أكتوبر‬�30‫إىل‬�‫الق�ضية‬‫أجيل‬�‫ت‬‫وقع‬‫أنه‬� ‫علي‬‫بلحاج‬‫منذر‬‫تون�س‬‫نداء‬‫يف‬‫القيادي‬‫ي�صرح‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫ا‬ ‫قوة‬ ‫جمرة‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫أ�صبح‬� ‫"لقد‬ ‫بالقول‬ ‫يحكم؟‬‫من‬‫هو‬‫ال�صيد‬‫واحلبيب‬ ‫الكربى‬‫تون�س‬‫يف‬‫العمومي‬‫التنوير‬‫خ�سائر‬‫تبلغ‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫4102؟‬ ‫و‬ 2011 ‫بني‬ ‫التون�سية‬ ‫املليمات‬ ‫من‬ ‫مليارات‬ 3 ‫كوتة‬‫ألغيا‬�‫بطيخ‬‫وعثمان‬‫التليلي‬‫منري‬‫الوزيرين‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫أثناء‬� 2013 ‫و‬ 2012 ‫�سنتي‬ ‫تكري�سها‬ ‫بعد‬ ‫الثورة‬ ‫�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫حج‬ ‫الرتويكا؟‬‫حكومتي‬ ‫امل�ستثمر‬‫طرف‬‫من‬‫باجة‬‫يف‬‫اجللد‬‫م�صنع‬‫غلق‬‫يقع‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫إعالمهم‬�‫يقع‬‫مل‬200‫وعددهم‬‫العمال‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫إعالم‬�‫�سابق‬‫دون‬‫االيطايل‬ ‫ال�صيفية؟‬‫ال�سنوية‬‫إجازة‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫للعمل‬‫عودتهم‬‫اثر‬‫إال‬�‫أمر‬‫ل‬‫ل‬‫يتفطنوا‬‫ومل‬ ‫منظمتي‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫4102؟‬‫�سنة‬‫بداية‬‫منذ‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬‫الرتبية‬‫ومنظمة‬‫امل�ستهلك‬‫عن‬‫الدفاع‬ ‫بغلق‬‫عبا�س‬‫حممود‬‫الفل�سطيني‬‫الرئي�س‬‫أمر‬�‫ي‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫عبد‬ ‫يا�سر‬ ‫أي‬� ‫الفل�سطينيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أهم‬� ‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫فل�سطينية‬ ‫أهلية‬� ‫منظمة‬ ‫ربه؟‬ ‫مزدوج‬‫خمطط‬‫إحباط‬�‫مت‬‫أنه‬�‫أمنية‬�‫م�صادر‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫تو�ضيح‬ ‫دون‬ ،‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫الق�صرين‬ ‫واليتي‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬� ‫مقرات‬ ‫لتفجري‬ ‫ذلك؟‬‫وتفا�صيل‬‫خلفيات‬‫العام‬‫أي‬�‫للر‬ ‫حلق‬ ‫�شاطئ‬ ‫على‬ ‫دم‬ ‫حتاليل‬ ‫حقنة‬ 200 ‫تلقى‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫بالقول‬ ‫علق‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫أذون‬�‫م‬ ‫م�صدر‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫الواد‬ ‫النفايات؟‬‫يف‬ ‫الت�صرف‬‫يف‬‫جتاوزات‬ ‫�صفة‬ ‫انتحل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلكم‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫أنه‬�‫و‬‫ذلك‬‫وراء‬‫وقفت‬‫التي‬‫اجلهة‬‫عن‬‫يك�شف‬‫مل‬‫فانه‬‫احلريزي‬‫مربوك‬‫النائب‬ ‫املرناقية؟‬‫�سجن‬‫من‬‫لتهريبه‬‫حماولة‬‫أيام‬�‫منذ‬‫متت‬ ‫لفائدة‬ "‫احلاكم‬ ‫"زيت‬ ‫عن‬ ‫الزيت‬ ‫ديوان‬ ‫يتخلى‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫ن�شاطه؟‬‫احتكار‬‫من‬‫�سنة‬40‫بعد‬‫التجارة‬‫ديوان‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫رسمى‬‫اعتذار‬‫بتقديم‬‫الداخلية‬‫يطالبان‬‫الدهلومى‬‫وانس‬‫احالم‬‫عائلتا‬ ‫ابنتيهما‬‫مقتل‬‫عن‬‫الر�سمى‬‫االعتذار‬‫بتقدمي‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫بالعا�صمة‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫خالل‬‫الدلهومى‬‫وان�س‬‫احالم‬‫عائلتا‬‫طالبت‬ ‫الدفاع‬ ‫ول�سان‬ ‫الدلهومى‬ ‫منجى‬ ‫الدلهومى‬ ‫احالم‬ ‫الفقيدة‬ ‫والد‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ‫بالق�صرين‬ 2014 ‫�صائفة‬ ‫فى‬ ‫امنية‬ ‫دورية‬ ‫بر�صا�ص‬ .‫وان�س‬‫احالم‬‫امللكان‬‫املانية‬‫جمعية‬‫ورئي�س‬‫الغاق‬‫رفيق‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫متهما‬ 13 ‫�شمل‬ ‫التحقيق‬ ‫وان‬ ‫�صفاق�س‬ ‫اىل‬ ‫الق�صرين‬ ‫من‬ ‫نقله‬ ‫مت‬ ‫الق�ضية‬ ‫ملف‬ ‫ان‬ ‫الغاق‬ ‫رفيق‬ ‫قال‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .‫املوت‬‫عنه‬‫الناجت‬‫والتق�صري‬‫العمد‬‫بالقتل‬‫تتعلق‬‫تهم‬‫لهم‬‫ووجهت‬‫�سراح‬‫بحالة‬‫والبقية‬‫واحد‬‫موقوف‬ ‫الق�صرين‬‫منتزهات‬‫احد‬‫يف‬‫جولة‬‫من‬‫عائدة‬‫�سيارتهما‬‫كانت‬‫عندما‬‫حدثت‬‫الفتاتان‬‫�ضحيتها‬‫وذهبت‬‫�سنة‬‫عليها‬‫مرت‬‫التي‬‫الق�ضية‬ ‫غري‬ ‫العنا�صر‬ ‫أن‬� ‫ال�سيارة‬ ‫مرتدو‬ ‫ظن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ال�سيارة‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫واطلقت‬ ‫فيهما‬ ‫ا�شتبهت‬ ‫أمنية‬� ‫دورية‬ ‫ولكن‬ ‫العري�ش‬ ‫منتزه‬ ‫وهو‬ .‫ر�سمية‬‫الزياء‬‫ارتدائهم‬‫عدم‬‫بحكم‬‫امنيني‬ ‫و�صاحب‬ ‫الفرن�سي‬ ‫امل�ستثمر‬ ‫اختفاء‬ ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫باحتجاجات‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫الفالحية‬ "‫"اقروليتو‬ ‫�شركة‬ ‫النفي�ضة؟‬‫معتمدية‬‫أمام‬�‫ال�شركة‬‫عمال‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫�صحة‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫ما‬ * ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وا�صل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫املا�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ‫نهاية‬ ‫لال�ستقالة‬ ‫القياديني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫�رارا‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منتجي‬ ‫لي�سوا‬ ‫أنهم‬� ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬� ‫قد‬ ‫باحلزب‬ ‫حكم؟‬‫حزب‬‫أنهم‬�‫و‬‫فقط‬‫مقرتحات‬ ‫إىل‬� ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التون�سيني‬ ‫�لات‬‫ي‬‫�و‬�‫حت‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫�اذا‬��‫مل‬ * ‫بنت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سدا�سي‬ ‫خالل‬ ‫فقط‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ ‫االقت�صاد؟‬‫لدعم‬‫أ�سا�سيا‬�‫رافدا‬‫�ستكون‬‫أنها‬�‫على‬‫إ�سرتاتيجيتها‬� ‫عليه‬‫القب�ض‬‫إلقاء‬�‫مت‬‫الذي‬‫التون�سي‬‫ال�شاب‬‫ق�صة‬‫هي‬‫ما‬* ‫ي�سوق‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫الروايات‬ ‫إحدى‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫3102؟‬‫نوفمرب‬‫يف‬‫فرن�سيا‬‫فنانا‬‫قتلت‬‫�شاحنة‬ ‫رغم‬ ‫للواجهة‬ ‫نافع‬ ‫بن‬ ‫عقبة‬ ‫كتيبة‬ ‫عودة‬ ‫أ�سرار‬� ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫أكرث‬�‫وقتل‬‫اللوج�ستية‬‫و‬‫الب�شرية‬‫قدراتها‬‫من‬‫باملائة‬90‫تدمري‬ ‫ال�سابقني؟‬‫زعمائها‬ ‫الوطني‬ ‫واالحتاد‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزبي‬ ‫تعديل‬ ‫�سر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ * ‫نهاية‬ ‫عنها‬ ‫املعلن‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫ب�سرعة‬ ‫ملوقفيهما‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫املا�ضي؟‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫"هزمية‬ ‫عنونه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫بن‬ ‫املن�صف‬ ‫مقال‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ * ‫الباجي‬‫أن‬�‫إىل‬�‫خل�ص‬‫أنه‬�‫و‬‫خا�صة‬،"‫تون�س‬‫نداء‬‫حلزب‬‫جديدة‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫ارتكبه‬ ‫الذي‬ ‫نف�سه‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫يرتكبان‬ ‫مرزوق‬ ‫وحم�سن‬ ‫النه�ضة؟‬‫من‬‫اقرتبا‬‫عندما‬‫وال�شابي‬ ‫ل�شباب‬ ‫الوطنية‬ ‫ــــ"اجلبهة‬‫ب‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ * ‫أن‬�‫خالله‬‫من‬‫أكدت‬�‫حيث‬‫لها‬‫بيان‬‫أ�صدرت‬�‫والتي‬،"‫تون�س‬‫نداء‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫وخلق‬ ‫النداء‬ ‫دميومة‬ ‫هو‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهدف‬ ‫لكل‬‫ممثلة‬‫تن�سيقية‬‫بعث‬‫�سيقع‬‫انه‬‫أكيد‬�‫الت‬‫مت‬‫كما‬،‫القرار‬‫�صنع‬ ‫واملهجر؟‬‫واملحليات‬‫الواليات‬ ‫التومي‬‫مهيب‬‫املدون‬‫ق�ضية‬‫على‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫التعتيم‬‫�سر‬‫ما‬* ‫يف‬ ‫�وى‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سماع‬ ‫بعدم‬ ‫جربة‬ ‫ناحية‬ ‫حمكمة‬ ‫ق�ضت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫بالتطاول‬ ‫اتهامه‬ ‫بعد‬ ‫يومني‬ ‫منذ‬ ‫أنه‬�‫�ش‬ ‫أمن؟‬‫ل‬‫ا‬‫أعوان‬�‫و‬ ‫ناطقة‬ ‫اىل‬ ‫حميدة‬ ‫بلحاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫النائبة‬ ‫حتولت‬ ‫هل‬ * ‫فبعد‬ ‫للنداء‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫د‬ ‫ل�سان‬ ‫او‬ ‫ر�سمية‬ ‫يقود‬ ‫ال‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬� ‫حميدة‬ ‫بلحاج‬ ‫أكدت‬� ‫املرحلة‬ ‫رجل‬ ‫أنه‬� ‫القول‬ ‫�شق؟‬‫أي‬� ‫الكاف‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬� ‫ت�سبب‬ ‫فعال‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫بعد‬ ‫املن�صوري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫لل�شاب‬ ‫النف�سية‬ ‫احلالة‬ ‫يف‬ ‫وال�سر�س‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫براء‬ ‫منه‬ ‫وهو‬ ‫إرهابي‬� ‫لتنظيم‬ ‫باالنتماء‬ ‫اتهامه‬ ‫أعوان؟‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫وق�ضية‬‫�شكاو‬‫تقدمي‬‫تنوي‬‫عائلته‬ ‫املعروفة‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫أحد‬�‫مبادرة‬‫�سر‬‫ما‬ * ‫من‬‫وا�ضح‬‫طلب‬‫يف‬‫تتلخ�ص‬‫والتي‬‫عنها‬‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬‫ي�ستعد‬‫والذي‬ ‫�شابة؟‬‫لوجوه‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫ترك‬‫القدامى‬ ‫احلافالت‬‫حول‬‫التون�سي‬‫ال�شارع‬‫فعل‬‫ردة‬‫�ستكون‬‫كيف‬* ‫بحالتها‬ ‫�شراءها‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫برر‬ ‫والتي‬ ‫امل�ستعملة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫أحدا؟‬�‫يقنع‬‫أن‬�‫دون‬‫اجليدة‬ ‫�سمري‬ ‫و‬ ‫ح�شاد‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫�ورا‬�‫ن‬ ‫املر�شحني‬ ‫يعلق‬ ‫مل‬ ‫�اذا‬��‫مل‬ * ‫مليارا‬ 4.9 ‫بتلقي‬ ‫املتهم‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املر�شح‬ ‫خرب‬ ‫على‬ ‫العبديل‬ ‫اخلارجية؟‬‫امل�ساعدات‬‫من‬ ‫الق�ضائية‬ ‫اجلهات‬ ‫بني‬ ‫الجتماع‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫يدعو‬ ‫ملاذا‬ * ‫بحادثة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�اور‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للتن�سيق‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ب‬‫اال‬ ‫املحكمة‬ ‫يف‬ ‫ال�سبعة‬ ‫�اف‬�‫ط‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫املا�ضية؟‬ ‫تون�س‬ ‫�سيمثل‬ ‫التون�سيني‬ ‫النا�شرين‬ ‫احتاد‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫نا�شرا‬ 25 ‫ت�ضم‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫بيكني‬ ‫معر�ض‬ ‫يف‬ ‫والن�شر‬ ‫الرتجمة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫فعاليات‬ ‫االحتاد‬ ‫�سيح�ضر‬ ‫كما‬ ‫عربيا‬ ‫املعر�ض؟‬‫هام�ش‬‫على‬‫�سيقام‬‫والذي‬‫الدويل‬ 27‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫انطلقت‬‫يوما‬20‫توا�صلت‬‫التى‬‫الربملانية‬‫العطلة‬‫انتهاء‬‫بعد‬ ‫املتعلق‬ 2013/48 ‫عدد‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أوت‬� .‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬‫باملناف�سة‬‫املتعلق‬1991‫ل�سنة‬64‫عدد‬‫القانون‬‫إمتام‬�‫و‬‫بتنقيح‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫املجل�س‬ ‫و�سيوا�صل‬ ‫ف�صال‬ 60 ‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫املناف�سة‬ ‫قانون‬ ‫ّن‬‫م‬‫ويت�ض‬ .‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫اجلاري‬‫أوت‬�28‫اجلمعة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫القانون‬ ‫عمله‬‫يستأنف‬‫النواب‬‫جملس‬ ‫واألسعار‬‫املنافسة‬‫قانون‬‫يف‬‫بالنظر‬ ‫؟‬ ‫سفري‬ ‫برتبة‬ ‫خمرب‬ ‫اجلمهور‬‫ورفع‬‫الع�سكر‬‫حلكم‬‫مناه�ضة‬‫هتافات‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫الكنفدرالية‬‫أ�س‬�‫ك‬‫إطار‬�‫يف‬‫امل�صري‬‫الزمالك‬‫ونظريه‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫جمع‬‫والذي‬‫القدم‬‫كرة‬‫لقاء‬‫�شهد‬ .‫ال�سي�سي‬‫حكم‬‫من‬‫ت�سخر‬‫الفتات‬‫الزملكاوي‬ ‫أد‬�‫وو‬‫الدنيا‬‫أم‬�‫لع�سكرة‬‫رف�ضهم‬‫عن‬‫التعبري‬‫عن‬‫امل�صريني‬‫من‬‫ال�شرفاء‬‫ينفك‬‫مل‬‫�سنتني‬‫قبل‬‫الغا�شم‬‫الدموي‬‫االنقالب‬‫ومنذ‬‫أنه‬‫ل‬‫الكرام‬‫مرور‬‫مير‬‫أن‬�‫ميكن‬‫كهذا‬‫خرب‬ .‫فيها‬‫الدميقراطية‬ ‫مبن‬ ‫مب�صر‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ليمد‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫حتولت‬ ‫التي‬ ‫اجلماهري‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬ ‫ك�شفا‬ ‫قدم‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫"التون�سي‬ ‫ال�سفري‬ ‫"�سعادة‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬ .‫قدم‬‫كرة‬‫مباراة‬‫يف‬‫�ضدهم‬‫هتف‬ .‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬"‫"قوادا‬‫ت�شتغل‬‫الدبلوما�سية‬‫متثيلياتنا‬‫لت�صبح‬‫دولتنا‬‫هيبة‬‫إليه‬�‫و�صلت‬‫ما‬‫أرى‬�‫أنا‬�‫و‬‫والهوان‬‫بالذل‬‫�شعرت‬‫كم‬ ‫ما‬ ‫وهل‬ ‫احلرية؟‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ثورة‬ ‫فيها‬ ‫قامت‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫والقمعي‬ ‫بامل�ستبد‬ ‫يو�صف‬ ‫لنظام‬ ‫جمانية‬ "‫"قوادة‬ ‫عفوا‬ ‫خدمة‬ ‫قدم‬ ‫وملاذا‬ ‫املوقر؟‬ ‫�سفرينا‬ ‫قوله‬ ‫اراد‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ‫منها؟‬‫التخل�ص‬‫ي�ستطع‬‫فلم‬‫ال�سفري‬‫على‬‫غلبت‬‫قدمية‬‫عادة‬‫هي‬‫ام‬‫الديبلوما�سي‬‫العمل‬‫باب‬‫يف‬‫يدخل‬‫به‬‫قام‬ ‫وسيم‬
  • 3.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬42015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫زيارة‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫تعددت‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫وطربق‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومتي‬ ‫يف‬ ‫ليبيني‬ ‫واللقاءات‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫من‬‫عدد‬‫إىل‬�‫باال�ضافة‬‫التون�سية‬ ‫النا�شطني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مهم‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أثثها‬� ‫التي‬ ‫الر�سمية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫الت�صريحات‬‫تعددت‬‫كما‬.‫املدين‬‫املجتمع‬‫يف‬‫الليبيني‬ ‫عن‬ ‫�صدر‬ ‫وبع�ضها‬ ‫احلوار‬ ‫خليار‬ ‫الداعمة‬ ‫التون�سية‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ورا�شد‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫ت�صريحات‬ ‫إىل‬� ‫باال�ضافة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ .‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫لرئي�س‬‫�سباقة‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫وقد‬ ‫الليبي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ،‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫املكلف‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�دو‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ور‬�‫ض‬�����‫ح‬��‫ب‬ ‫�ري‬��‫ي‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ .‫العبدويل‬‫التوهامي‬‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫ؤون‬�‫بال�ش‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫م�ستجدات‬ ‫آخر‬� ‫اللقاء‬ ‫وا�ستعر�ض‬ ‫الوطني‬‫احلوار‬‫جل�سة‬‫حمادثات‬‫حماور‬‫أهم‬�‫و‬،‫ليبيا‬ 2015 ‫أوت‬� 28‫و‬ 27 ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬��‫ل‬ ‫رة‬ّ‫ر‬���‫ق‬���‫مل‬‫ا‬ ‫الليبي‬ ‫للدعم‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫بعثة‬‫برعاية‬‫ال�صخريات‬‫مبدينة‬ .‫ليبيا‬‫يف‬ ‫بت�شكيل‬ ‫التعجيل‬ ‫أهمية‬� ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫املجتمع‬ ‫بدعم‬ ‫حتظى‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫وطني‬ ‫وفاق‬ ‫حكومة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫وبناء‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫للتفرغ‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلوار‬ ‫فريقي‬ ‫حكمة‬ ‫يف‬ ‫ثقته‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫معربا‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫على‬ ‫الليبي‬ ‫الوطني‬ .‫الليبي‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫تنفيذ‬‫دون‬‫حتول‬ ‫يف‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدائم‬ ‫تون�س‬ ‫دعم‬ ‫البكو�ش‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ج‬‫و‬ ‫لتجاوز‬ ‫جانبهم‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫�وف‬�‫ق‬‫و‬ ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫ليبيا‬ ‫بالغ‬ ‫أورده‬� ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫ب�سالم‬ ‫الظرفية‬ ‫املرحلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ .‫الوزارة‬ ‫عاليا‬ ‫الليبي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ّن‬‫م‬‫ث‬ ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وجهودها‬ ،‫الليبية‬ ‫للثورة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ّا‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫موقف‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫بني‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫لتقريب‬ ‫احلثيثة‬ ‫لل�شعب‬ ‫الثابتة‬ ‫وم�ساندتها‬ ‫بدعمها‬ ‫م�شيدا‬ ،‫الليبية‬ ‫التاريخ‬ ‫�سيحفظه‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الليبي‬ .‫ال�شقيق‬‫ول�شعبها‬‫التون�سية‬‫للحكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عرب‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫معار�ضته‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلهد‬ ‫لبذل‬ ‫بحاجة‬ ‫ليبيا‬ ‫أن‬� ‫ًا‬‫رب‬‫معت‬ ،‫ليبيا‬ ‫بتح�سن‬‫وم�شيدا‬،‫كافة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫التفاق‬‫ل‬ ّ‫التو�ص‬ .‫املتناف�ستني‬‫اجلهتني‬‫مع‬‫وليبيا‬‫تون�س‬‫بني‬‫العالقة‬ ‫املفاو�ض‬ ‫الع�ضو‬ ‫بعرية‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ‫كان‬ ‫أيام‬� ‫وقبل‬ ‫�ضواحي‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�رق‬‫ب‬�‫ط‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫حيث‬‫واقليمية‬‫ليبية‬‫�شخ�صيات‬‫مع‬‫تون�س‬‫العا�صمة‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫نهائي‬ ‫افتقا‬ ‫اىل‬ ‫بالتو�صل‬ ‫ؤله‬�‫تفا‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫عن‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫حتدثت‬ ‫وفيما‬ .‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغويل‬ ‫خليفة‬ ‫لل�سيد‬ ‫�سرية‬ ‫زيارة‬ ‫اىل‬ ‫امل�ستوى‬ ‫رفيع‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫الليبية‬ ‫رفيعة‬ ‫امريكية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫مع‬ ‫تباحث‬ ‫حيث‬ ‫تون�س‬ ‫تنقطع‬ ‫مل‬ ‫�ن‬���‫م‬‫واال‬ ‫�وار‬���‫حل‬‫ا‬ ‫ملفي‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫ب�شكل‬ ‫ليبية‬ ‫ل�شخ�صيات‬ ‫ر�سمية‬ ‫غري‬ ‫اخرى‬ ‫زيارات‬ .‫تون�س‬‫اىل‬‫تقريبا‬‫يومي‬ ‫أهمية‬� ‫تعطي‬ ‫والت�صريحات‬ ‫التحركات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وت�شابك‬‫وامل�صالح‬‫اجلغرافيا‬‫بحكم‬‫تون�س‬‫اىل‬‫بالغة‬ ‫ال�سيا�سي‬‫باحلوار‬‫الدفع‬‫يف‬‫مهم‬‫دور‬‫للعب‬‫العالقات‬ ‫التحركات‬ ‫هذه‬ ‫تك�شف‬ ‫كما‬ ،‫ليبيا‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫احلكومة‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫ارادة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫منها‬ ‫الر�سمية‬ ‫وخا�صة‬ ‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أمتار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫حموري‬‫دور‬‫للعب‬‫التون�سية‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديدة‬ ‫دولية‬ ‫اطراف‬ ‫عليه‬ ‫تعلق‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫وهو‬ ‫الداخلي‬ ‫واالنق�سام‬ ‫امل�سلح‬ ‫ال�صراع‬ ‫انهاء‬ ‫يف‬ .‫أ�سا�سا‬�‫تون�س‬‫منه‬‫�ست�ستفيد‬‫ما‬ ‫ا�ستعداداتها‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫لعقد‬ ‫ابرز‬ ‫حول‬ ‫للحوار‬ ‫مركزي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ا�ستحداث‬ ‫لتعميق‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫تناولها‬‫�سيتم‬‫التي‬‫الق�ضايا‬ ‫بني‬‫الفجوة‬‫تقلي�ص‬‫اىل‬‫وال�سعي‬‫فيها‬‫البحث‬ ‫وعلمنا‬.‫احلركة‬‫الدارة‬‫امل�ستقبلية‬‫الت�صورات‬ ‫�شورى‬ ‫ملجل�س‬ ‫دورة‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫اجازة‬ ‫خاللها‬ ‫تتم‬ ‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫مطلع‬ ‫احلركة‬ ‫وتعكف‬ .‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫املعدة‬ ‫الورقات‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ‫ت�صور‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫امل�ضموين‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫اال‬ ‫جلنة‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫من‬ ‫للحركة‬ ‫العري�ضة‬ ‫القاعدة‬ ‫ميكن‬ ‫وتقدمي‬ ‫للنقا�ش‬ ‫املطروحة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫خمتلف‬ ‫يوم‬ ‫واللوائح‬ ‫الوثائق‬ ‫جممل‬ ‫على‬ ‫�لاع‬‫ط‬‫اال‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫اذ‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫اال�ضافات‬ .‫واجلهوية‬‫املحلية‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫انعقاد‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫قال‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫لعقده‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫ممكن‬ 2016 ‫بداية‬ ‫اىل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫اذاعي‬ .‫احلالية‬‫ال�سنة‬‫نهاية‬‫يف‬‫جيد‬‫ب�شكل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫قال‬ ‫مبجل�س‬ ‫نوابه‬ ‫أن‬� ‫اجلمهورية‬ ‫بدعوى‬ ‫تقدموا‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫املحكمة‬‫لدى‬‫ال�سلطة‬‫جتاوز‬‫يف‬ ‫رئي�س‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ض‬��� ‫�ة‬�����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ع‬��‫ط‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�و‬��‫ك‬���‫حل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إمتام‬�‫ب‬ ‫املتعلق‬ 2015/ 6/ 17 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2015 ‫ل�سنة‬ 472 ‫احلكومي‬ ‫خ�صو�صية‬‫نيابات‬‫بت�سمية‬‫املتعلق‬2012/8/10‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬2012‫ل�سنة‬1122 .‫اجلهوية‬‫املجال�س‬‫لكافة‬ ‫اخل�صو�صية‬‫النيابات‬‫تركيبة‬‫اىل‬‫آليا‬�‫ي�ضيف‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫النواب‬‫طعن‬‫وقد‬ ،‫ال�صناعة‬ ‫احتاد‬ ،‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ :‫التالية‬ ‫املنظمات‬ ‫فروع‬ ‫ممثلي‬ ‫اجلهوية‬ ‫للمجال�س‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫اخلروقات‬ ‫باعتبار‬ ‫الفالحني‬ ‫واحتاد‬ ‫املحامني‬ ‫عمادة‬ ،‫الرابطة‬ ‫بعينها‬ ‫منظمات‬ ‫ل�صالح‬ ‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ‫التمييز‬ ‫تنايف‬ ‫وباعتبار‬ ،‫حكومي‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫التعيني‬ ‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫وت�ساوي‬ ‫واالن�صاف‬ ‫العدل‬ ‫مبادئ‬ ‫ومع‬ ‫العام‬ ‫ال�صالح‬ ‫مع‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫وما‬ ‫االنتخاب‬ ‫معيار‬ ‫مع‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تنايف‬ ‫باعتبار‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫والواجبات‬ ‫املجال�س‬ ‫وانتخاب‬ ‫املحلية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ 2014 ‫جانفي‬ 27 ‫د�ستور‬ .‫وغريها‬‫واحلوكمة‬‫وال�شفافية‬‫اجلهوية‬ ‫بال�سيد‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫بودن‬ ‫�شهاب‬ ‫ال�سيد‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫انه‬ ‫املهند�سني‬ ‫عمادة‬ ‫قالت‬ ‫والذي‬ ‫العمادة‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫بو�سعيد‬ ‫لطفي‬ ‫وال�سيد‬ ‫التون�سيني‬ ‫املهند�سني‬ ‫عمادة‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫اخلريجي‬ ‫أ�سامة‬� ‫املهند�سني‬ ‫عمادة‬ ‫جمل�س‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ،‫الهند�سي‬ ‫التكوين‬ ‫منه‬ ‫وخا�صة‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬� ‫ملف‬ ‫تطورات‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫فيه‬ ‫مت‬ :‫التون�سيني‬ ‫ب�صدد‬‫هي‬‫والتي‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫قبل‬‫من‬‫املحدثة‬‫الهند�سي‬‫التكوين‬‫إ�صالح‬�‫جلنة‬‫به‬‫قامت‬‫الذي‬‫العمل‬‫ّن‬‫م‬‫-   يث‬1  .‫للجودة‬‫الدولية‬‫للمعايري‬‫وفقا‬‫الهند�سي‬‫التكوين‬‫منظومة‬‫وتطوير‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫وطنية‬‫خطة‬‫و�ضع‬ ‫ت�ضم‬ ‫ت�شاركية‬ ‫منهجية‬ ‫وفق‬ ‫الهند�سي‬ ‫التكوين‬ ‫مبنظومة‬ ‫االرتقاء‬ ‫إىل‬� ‫الهادفة‬ ‫الوزارة‬ ‫جلهود‬ ‫دعمه‬ ‫عن‬ ّ‫-   يعبر‬ 2 .‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫املعنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ‫التعليمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫جميع‬ ‫خ�ضوع‬ ‫هو‬ ‫الهند�سي‬ ‫للتكوين‬ ‫إ�صالح‬� ‫عملية‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرط‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫-   ي‬ 3 .‫خا�صة‬‫أو‬�‫كانت‬‫عمومية‬‫اجلودة‬‫معايري‬‫نف�س‬  ‫المهندسين‬ ‫عمادة‬ ‫مجلس‬ ‫عن‬ ‫الخريجي‬ ‫الرئيس أسامة‬ ‫�سليانة‬ ‫جهة‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫أعلن‬� ،‫للنداء‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫الربقاوي‬ ‫�صالح‬ ‫مبجل�س‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ :‫قائال‬‫اال�ستقالة‬‫هذه‬‫أ�سباب‬�‫ال�شعب‬‫نواب‬ ‫من‬ ‫�دا‬�‫ب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬���‫ف‬ ،‫�م‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ي‬‫�وا‬�‫ن‬ ‫وح�سن‬ ‫البع�ض‬ ‫�صدق‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫املكتب‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫الوا�ضح‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬‫أ�صلة‬�‫مت‬‫بعداوة‬‫م�سكون‬‫خارجه‬‫ومن‬‫ال�سيا�سي‬ ‫بالقرار‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫إىل‬� ‫نزوعه‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫يح‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫ولكل‬ .‫املجموعة‬ ‫على‬ ‫�ه‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫فر�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يعيقه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ويرف�ض‬ ‫"املاخذة‬ ‫�دود‬��‫ح‬ ‫�ره‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫تكوين‬ ‫يتعدى‬ ‫وال‬ ‫الداخلية‬ ‫التجاذبات‬ ‫احتداد‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫وان�ضاف‬ ."‫باخلاطر‬ ‫الثقة‬ ‫وغابت‬ ‫الو�ضوح‬ ‫وغاب‬ ،‫للقيادة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫حول‬ ‫وم�ساحة‬ ‫للتنازع‬ ‫ف�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫املكتب‬ ‫وحتول‬ ،‫وال�شفافية‬ ‫العقيم‬ ‫احلديث‬ ‫فيه‬ ‫نتبادل‬ ..."‫قلبك‬ ‫غ‬ّ‫ر‬‫"ف‬ ‫بربنامج‬ ‫�شبيهة‬ ‫فرحني‬ ‫بيوتنا‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫إثر‬� ‫نعود‬ ‫ثم‬ ‫أحيانا‬� ‫والتنابز‬ ‫غالبا‬ ...‫م�سرورين‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫أداء‬� ‫�ضعف‬ ‫الوقت‬ ‫ومع‬ ‫العمل‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ‫�اد‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أو‬� ‫دوره‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫عن‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫عن‬ ‫عاجزا‬ ‫حتى‬ ‫و�صار‬ .‫ومراقبته‬ ‫احلكومي‬ .‫واخلارج‬‫الداخل‬‫من‬‫�صالحياته‬‫انتهاك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫للحزب‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬� ‫وا�ضحا‬ ‫�دا‬�‫ب‬‫و‬ ‫آرب‬�‫امل‬‫من‬‫ولغريه‬‫للحكم‬‫وواجهة‬‫غطاء‬‫جمرد‬‫إمنا‬�‫و‬‫حزبا‬ ‫وال‬ ‫عموما‬ ‫لتون�س‬ ‫اعتبار‬ ‫وال‬ ‫فيها‬ ‫موقع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعبريه‬‫ح�سب‬،‫املن�سية‬‫اجلهات‬‫من‬‫لغريها‬‫وال‬‫ل�سليانة‬ ‫الهيئة‬‫جمل�س‬ ّ‫إن‬�‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫من‬‫م�صدر‬‫قال‬ ‫زهري‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫طرد‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫طارئة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫املجتمع‬ ‫قرار‬ ّ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ج‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫ملخالفته‬ ‫خملوف‬ ‫خملوف‬ ‫زهري‬ ‫هها‬ ّ‫وج‬ ‫التي‬ ‫الر�سائل‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫الطرد‬ ‫جملة‬‫عن‬‫فيها‬‫ّث‬‫د‬‫حت‬‫والتي‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫إىل‬� ‫أثار‬� ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ‫الهيئة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫التجاوزات‬ ‫من‬ ‫قانونية‬ ‫خمالفة‬ ‫واعترب‬ ‫احلقوقية‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حادا‬ ‫جدال‬ .‫الهيئة‬‫أع�ضاء‬�‫بقية‬‫قبل‬‫من‬‫أخالقية‬�‫و‬ ‫ال�سيدة‬‫الهيئة‬‫رئي�س‬‫وقعته‬‫بيانا‬‫الهيئة‬‫جمل�س‬‫أ�صدر‬�‫و‬ ‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫جمل�س‬ ّ‫إن‬�:‫فيه‬‫جاء‬‫�سدرين‬‫بن‬‫�سهام‬ ‫وتطبيقا‬ ‫طارئة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ 2015 ‫أوت‬� 27 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫املنعقد‬ ‫ل�سنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫ثانية‬ ‫فقرة‬ 37 ‫للف�صل‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫واملتعلق‬ 2013 ‫دي�سمرب‬ 24 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2013 :‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬‫وتنظيمها‬‫االنتقالية‬‫العدالة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫خملوف‬ ‫زهري‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫إعفاء‬�- 32 ‫الف�صول‬ ‫أحكام‬� ‫خلرقه‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫من‬ ‫والكرامة‬ 2013 ‫ل�سنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ -37 33 – ‫العدالة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫واملتعلق‬ 2013 ‫دي�سمرب‬ 24 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬ .‫وتنظيمها‬‫االنتقالية‬ ‫تعفي‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬ ‫عضويتها‬‫من‬‫خملوف‬‫زهري‬‫هنائيا‬ ‫الليبي؟‬‫احلوار‬‫نجاح‬‫يف‬‫جديدا‬‫دورا‬‫تونس‬‫تلعب‬‫هل‬ ‫التعليم‬‫ووزارة‬‫املهندسني‬‫عامدة‬‫بني‬‫اتفاق‬ ‫اهلنديس‬‫التكوين‬‫منظومة‬‫اصالح‬‫عىل‬‫العايل‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫ليبيين‬ ‫لمسؤولين‬ ‫األخيرة‬ ‫الزيارات‬ ‫بعد‬ ‫القادم‬‫الشهر‬‫مطلع‬‫الشورى‬‫دورة‬ ‫املطلقة‬ ‫م�ساندتها‬ ‫عن‬ ‫للمحامني‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫�برت‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫املعتقلني‬ ‫بع�ض‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ف‬‫�دا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫م‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬ ‫بكافة‬‫قامت‬‫أنها‬�‫لها‬‫بني‬‫يف‬‫الهيئة‬‫وقالت‬‫ارهابية‬‫ق�ضايا‬ ‫يف‬‫النائبني‬ ‫املحامني‬‫عن‬‫الدفاع‬‫إىل‬�‫الرامية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلط‬‫لدى‬،‫موقوفني‬7‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫تعذيب‬ ‫بق�ضية‬‫يعرف‬‫بات‬‫ما‬ ‫بحقها‬ ‫حتتفظ‬ ‫أنها‬� ‫الهيئة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫والق�ضائية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ .‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫اقت�ضى‬‫إن‬�‫نقابية‬‫و�سائل‬‫إىل‬� ‫االلتجاء‬‫يف‬ ‫عقب‬‫املحامني‬‫هيئة‬‫من‬‫اللهجة‬‫�شديد‬‫املوقف‬‫هذا‬‫وجاء‬ ‫القيادات‬ ‫وبع�ض‬ ‫حمادة‬ ‫�شكري‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنقابي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫املوقوفني‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫حمامي‬ ‫فيها‬ ‫اتهم‬ ‫والتي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابية‬ ‫بن‬ ‫و�سمري‬ ‫علي‬ ‫أوالد‬� ‫أنور‬�‫و‬ ‫عبو‬ ‫�سامية‬ ‫وهم‬ ‫باال�سم‬ ‫ذكرهم‬ ‫وقد‬ ،‫إرهابية‬� ‫خلية‬ ‫بت�شكيل‬ ‫ال�سبعة‬ .‫احلراث‬‫واينا�س‬‫الطريقي‬‫إميان‬�‫و‬‫عمر‬ ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫إىل‬� ‫ترمي‬ ‫أنها‬� ،‫باملجانية‬ ‫و�صفتها‬ ‫التي‬ ‫حمادة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫اعتربت‬ ‫الهيئة‬ ‫على‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫بجحقها‬ ‫ومت�سكت‬ ‫عليه‬ ‫والت�ضييق‬ ‫الدفاع‬ ‫حق‬ ‫من‬ ّ‫امل�س‬ ‫بغاية‬ ‫املحامني‬ ‫بع�ض‬ .‫الطرق‬‫بكل‬‫منظوريها‬ ‫م�شروع‬ ‫برف�ض‬ ‫تتم�سك‬ ‫انها‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحتها‬ ‫يف‬ ‫ن�شرته‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أعلنت‬� .‫إف�شاله‬�‫أجل‬�‫من‬‫التعبئة‬‫إىل‬�‫تدعو‬‫وانها‬‫االقت�صادية‬‫امل�صاحلة‬‫قانون‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫"م�شروع‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫مترير‬ ‫على‬ ‫احلاكم‬ ‫إئتالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صرار‬� ‫اجلبهة‬ ‫وا�ستنكرت‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫ين�سف‬ ‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫واملتزايدة‬ ‫الوا�سعة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫رغم‬ "‫واملالية‬ ‫ويفتح‬‫م�صاحلة‬‫أية‬�‫عن‬‫احلديث‬‫قبل‬‫وحما�سبة‬‫م�ساءلة‬‫من‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫مراحلها‬‫بتجاهل‬‫القانون‬‫ويف‬‫الد�ستور‬‫يف‬ ‫تعبريها‬‫ح�سب‬‫ال�سابقتينن‬‫والف�ساد‬‫اال�ستبداد‬‫منظومتي‬‫يف‬‫طني‬ّ‫ر‬‫املو‬‫تبيي�ض‬‫أمام‬�‫الباب‬ ‫إف�شال‬�‫و‬ ‫وتعطيله‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫�صدي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫الربملانية‬ ‫الكتلة‬ ‫ي‬ ّ‫لتم�ش‬ ‫دعمها‬ ‫اجلبهة‬ ‫اكدت‬ ‫كما‬ ‫التعبئة‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ال�صفوف‬ ‫تكتيل‬ ‫إىل‬� ‫واملدنية‬ ‫احلزبية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫�سمته‬ ‫ما‬ ‫ودعت‬ ‫متريره‬ .‫لذلك‬‫الالزمة‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫حممد‬ ‫اللواء‬ ‫أمري‬� ‫بتعيني‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ 2015 ‫أوت‬� 19 ‫بتاريخ‬ ‫الر�سمي‬ ‫الرئد‬ ‫يف‬ ‫رئا�سي‬ ‫أمر‬� ‫�صدر‬ ‫للتعليم‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫مديرا‬ ‫الزياين‬ ‫نبيل‬ ‫والعميد‬ ‫الطريان‬ ‫جي�ش‬ ‫أركان‬‫ل‬ ‫رئي�سا‬ ‫العلوي‬ 1 ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫وذلك‬ ‫الع�سكري‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫عاما‬ ‫متفقدا‬ ‫بوجاه‬ ‫جمال‬ ‫اللواء‬ ‫آمر‬�‫و‬ ‫بتون�س‬ .2015‫�سبتمرب‬ ‫م�ساعد‬ ‫خطة‬ ‫من‬ ‫ق�سي�س‬ ‫أني�س‬� ‫القا�ضي‬ ‫املقدم‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫قبلت‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املا�ضي‬ ‫جويلية‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫غ‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫هذه‬ ‫تاريخ‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫مدير‬ ‫العام‬ ‫الدولة‬ ‫وكيل‬ .‫أ�سبابها‬‫ل‬‫تو�ضيح‬‫دون‬ ‫تساند‬‫املحامني‬‫هيئة‬ ‫املستهدفني‬‫املحامني‬‫بعض‬ ‫األمنية‬‫النقابات‬‫من‬ ‫التعبئة‬‫إىل‬‫تدعو‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬ ‫االقتصادية‬‫املصاحلة‬‫قانون‬‫إفشال‬‫أجل‬‫من‬ ‫الطريان‬‫جليش‬‫جديد‬‫أركان‬‫رئيس‬ ‫العسكري‬‫واملستشفى‬‫التفقدية‬‫يف‬‫وتعيينات‬ :‫طارئة‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫احلكومي‬‫األمر‬‫يف‬‫الطعن‬ ‫اجلديدة‬‫بالرتكيبة‬‫املتعلق‬ ‫اخلصوصية‬‫للنيابات‬ ‫تونس‬‫لنداء‬‫السيايس‬‫املكتب‬‫من‬‫يستقيل‬‫الربقاوي‬‫صالح‬
  • 4.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬62015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫لالتحاد‬ ‫اإلدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫واجتماع‬ 4 ‫زايد‬ 4 ‫اجتماعات‬ ‫بين‬ ‫املعقدة؟‬‫اإلشكاالت‬ ّ‫حلل‬‫الطيبة‬‫النوايا‬‫تكفي‬‫هل‬ ‫الت�صعيد‬ ‫عن‬ ‫وكالم‬ ‫االنفراج‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ ‫بني‬ ‫ترتاوح‬ ‫انباء‬ ‫و�سط‬ ‫تبعها‬ ‫كما‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ 4 ‫زائد‬ 4 ‫جمموعة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫انطلقت‬ ‫رجال‬‫احتاد‬‫قيادة‬‫بني‬‫جمع‬‫االعراف‬‫منظمة‬‫يف‬‫م�ستوى‬‫أعلى‬�‫على‬‫لقاء‬ ..‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫واالحتاد‬‫االعمال‬ ‫كان‬ ‫واملحاورات‬ ‫اللقاءات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫ت�صريحات‬ ‫من‬ ‫�صدر‬ ‫وما‬ ‫التون�سيني‬ ‫قلوب‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫االنفراج‬ ‫إىل‬� ‫طريقه‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ي�شيء‬ ‫االيام‬ ‫خالل‬ ‫ومعاهدهم‬ ‫مدار�سهم‬ ‫اىل‬ ‫ابنائهم‬ ‫عودة‬ ‫ينتظرون‬ ‫الذين‬ ‫التعليم‬‫نقابتي‬‫قيادات‬‫من‬‫الواردة‬‫بالت�صريحات‬‫ان�شغلوا‬‫املقبلة‬‫القليلة‬ ‫للنقابة‬‫القطاعية‬‫االدارية‬‫الهيئة‬‫قررت‬‫حيث‬‫اال�سا�سي‬‫والتعليم‬‫الثانوي‬ ‫�سبتمرب‬18‫و‬17‫يومي‬‫قطاعي‬‫ا�ضراب‬‫تنفيذ‬‫اال�سا�سي‬‫للتعليم‬‫العامة‬ .‫االحتجاجية‬‫التحركات‬‫من‬‫�سل�سلة‬‫جانب‬‫اىل‬‫القادم‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبيات‬ ‫بكافة‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفات‬ ‫تنظيم‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫كما‬ ‫غ�ضب‬ ‫يوم‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ 11 ‫يوم‬ ‫�لان‬‫ع‬‫وا‬ ‫�سبتمرب‬ 8 ‫يوم‬ ‫للرتبية‬ ‫اليعقوبي‬ ‫ل�سعد‬ ‫الثانوي‬ ‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ن�شر‬ ‫.كما‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫بالتو�ضيح‬ ‫و�صفه‬ ‫ما‬ "‫"الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫واردة‬ ‫غري‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اكد‬ ‫حني‬ ‫التهديد‬ ‫عنه‬ ‫يخفى‬ ‫اعترب‬ ‫اليعقوبي‬ ‫ان‬ ‫لالنتباه‬ ‫والالفت‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حتقيق‬ ‫عدم‬ ‫معتربا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫عدم‬ ‫أهمها‬� ‫من‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫�سيزيد‬ ‫جديدا‬ ‫معطى‬ ‫وهذا‬ .‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ‫وجائر‬ ‫ظامل‬ ‫قانون‬ ‫اياه‬ ‫التعليم‬ ‫ونقابة‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫املتاججة‬ ‫اخلالفات‬ ‫نار‬ ‫على‬ ‫الزيت‬ ّ‫�صب‬ .‫الثانوي‬ "‫الساعة‬‫"ضد‬‫اجتامعات‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫يقني‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫مطالب‬ ‫�سقف‬ ‫الرتفاع‬ ‫ج�سرها‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫بينهما‬ ‫الهوة‬ ‫الن‬ ‫عوي�صة‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫متنع‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقابل‬ ‫النقابات‬ ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫رغبة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫يطمئن‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫كلها‬ ‫إليها‬� ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ‫زمنية‬ ‫مهلة‬ ‫وو�ضعوا‬ ‫حل‬ ‫اىل‬ ‫ورئي�س‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫من‬‫املرتكبة‬‫اخلما�سية‬‫اللجنة‬‫لقاء‬‫عقد‬‫تاريخ‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫اال‬ ‫منظمة‬ ‫ورئي�سة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ورئي�س‬ ‫احلكومة‬ ‫يوم‬ ‫املنعقد‬ 4 ‫�د‬�‫ئ‬‫زا‬ 4 ‫اجتماع‬ ‫فخالل‬ ،‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ال‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫واال‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ح�ضره‬ ‫والذي‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫مبا‬ ‫يومية‬ ‫اجتماعات‬ ‫عقد‬ ‫تقرر‬ ،‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ 7 ‫يوم‬ ‫التو�صل‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫أحد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبت‬ ‫يومي‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ .‫االطراف‬‫جلميع‬ ‫مر�ضي‬‫حل‬‫اىل‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫ا�ضافية‬ ‫أنة‬�‫طم‬ ‫ميثل‬ ‫املرتقب‬ ‫اللقاءات‬ ‫ماراطون‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫اخلالف‬ ‫ب�سبب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫جل�ساتها‬ ‫تعقد‬ ‫مل‬ 4 ‫زائد‬ 4 ‫جمموعة‬ ‫النقابي‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومي‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫التوجهات‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫بحا�صل‬ ‫الزيادة‬ ‫بربط‬ ‫احلكومة‬ ‫به‬ ‫تقدمت‬ ‫الذي‬ ‫االقرتاح‬ ‫ب�سبب‬ ‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫أن‬�‫رغم‬‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫إىل‬�‫بذلك‬‫إرجائها‬�‫و‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫املنح‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫والذي‬ ‫ت�صوره‬ ‫قدم‬ ‫قد‬ ‫كان‬ .‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫والتشاؤم‬‫التفاؤل‬‫بني‬‫مراوحة‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫ؤم‬�‫والت�شا‬ ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫بني‬ ‫مراوحة‬ ‫فيها‬ ‫االجتماعات‬ ‫هذه‬ .‫جدا‬ ‫�دودة‬�‫حم‬ ‫الزمنية‬ ‫املهلة‬ ‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫مبكان‬ ‫التعقيد‬ ‫من‬ ‫امللفات‬ ‫الو�صول‬‫يف‬‫املتحاورون‬‫معدودة‬‫ايام‬‫يف‬‫يعجز‬‫هل‬‫املطروح‬‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ ‫وا�شهر؟‬‫ا�سابيع‬‫طيلة‬‫حواراتهم‬‫عن‬‫غابت‬‫نتيجة‬‫اىل‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫باالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫حفيظ‬ ‫حفيظ‬ ‫وكان‬‫االيجابية‬‫ؤ�شرات‬�‫امل‬‫من‬‫الكثري‬‫فيه‬4‫زائد‬4‫جلنة‬‫اجتماع‬‫أن‬�‫اكد‬ ‫الثالثة‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫بني‬ ‫القمة‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫للتوافقات‬ ‫نتاجا‬ ‫مبعدل‬‫التفاو�ض‬‫جل�سات‬‫من‬‫التكثيف‬‫ان‬‫مبينا‬،‫وبو�شماوي‬‫والعبا�سي‬ ‫يف‬ ‫االطراف‬ ‫كل‬ ‫حتدو‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫الرغبة‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫اجتماع‬ ‫ان‬ ‫اال‬ .. ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ 7 ‫قبل‬ ‫العالقة‬ ‫امل�سائل‬ ‫يف‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫حمل‬ ‫املطالب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫وحدها‬ ‫النوايا‬ ‫على‬ ‫�دل‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫يلح‬ ‫مل‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫االقت�صادية‬‫ازمتها‬‫من‬‫خرجت‬‫احلكومة‬‫ال‬‫اذ‬‫حولها‬‫الهوة‬‫ج�سر‬‫امكانية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫باملنح‬ ‫املتعلقة‬ ‫مطالبه‬ ‫�سقف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خف�ض‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫وال‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ،‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫القطاعات‬ ‫خمتلف‬ ‫بها‬ ‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫بالرائد‬ ‫حتى‬ ‫ت�صدر‬ ‫ومل‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫تفعل‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫املم�ضاة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫أيام‬� ‫اقتطاع‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫اتفاقية‬ 17 ‫عددها‬ ‫والبالغ‬ ‫الر�سمي‬ ‫�ضعفها‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫ف�ستكون‬ ‫احلكومة‬ ‫عنها‬ ‫تراجعت‬ ‫ان‬ ‫والتي‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرج‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫�ستكون‬ ‫النقابات‬ ‫فان‬ ‫فعلتها‬ ‫وان‬ ‫النقابات‬ ‫�ضغط‬ ‫امام‬ .‫منظوريها‬‫امام‬ !! ‫حقيقية‬"‫"خماوف‬‫يثري‬‫االدارية‬‫اهليئة‬‫اجتامع‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫االدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫جتتمع‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫العادة‬ ‫جرت‬ ‫يكون‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الهيئة‬‫اجتماع‬‫ان‬‫بل‬‫االعراف‬‫او‬‫احلكومة‬‫مع‬‫التفاو�ض‬ ‫فيه‬ ‫ال�شروع‬ ‫قبل‬ ‫يكون‬ ‫وهذا‬ ‫التفاو�ض‬ ‫طريق‬ ‫خلارطة‬ ‫حتديد‬ ‫مبثابة‬ ‫هذه‬ ‫ك�سرها‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫عليها‬ ‫أب‬�‫د‬ ‫التي‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ .. ‫اثناءه‬ ‫ولي�س‬ ‫وزيادة‬‫باحلمامات‬‫أم�س‬�‫أول‬�‫االدارية‬‫لهيئته‬‫اجتماع‬‫عقد‬‫خالل‬‫من‬‫املرة‬ ‫للمنظمة‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫اال‬ ‫خاللها‬ ‫ليبلغ‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫انعقاد‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫4 على‬ ‫زائد‬ 4 ‫جلنة‬ ‫خالل‬ ‫ االتفاق‬ّ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫منظوريه‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫املنحة‬ ‫تعميم‬ ‫و‬ 2015-2016 ‫ل�سنتي‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫آجال‬� ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫املطروح‬ ‫الوحيد‬ ‫اال�شكال‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،‫اخل�صو�صية‬ .‫�صرفها‬ ‫املفقود‬‫التناغم‬‫اعادة‬ ‫من‬ ‫ر�سالة‬ ‫ميثل‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫االدارية‬ ‫للهيئة‬ ‫اجتماع‬ ‫عقد‬ ‫هو‬ ‫املطالب‬ ‫لتحقيق‬ ‫و�سيلة‬ ‫اف�ضل‬ ‫ان‬ ‫النقابات‬ ‫كل‬ ‫اىل‬ ‫املركزية‬ ‫القيادة‬ ‫يوفر‬ ‫لن‬ ‫املركزية‬ ‫للقيادة‬ ‫وجتاوزها‬ ‫النقابات‬ ‫بع�ض‬ ‫تنطع‬ ‫وان‬ ‫احلوار‬ ‫جاء‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫احلمامات‬ ‫اجتماع‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�سيعمق‬ ‫بل‬ ‫حلوال‬ ‫وبع�ض‬ ‫قيادتها‬ ‫بني‬ ‫املفقود‬ ‫التناغم‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫املنظمة‬ ‫قيادة‬ ‫من‬ ‫كو�سيلة‬ ‫النقابات‬‫هذه‬‫وكل‬‫وال�صحة‬‫بنوعيه‬‫التعليم‬‫نقابات‬‫اهمها‬‫لعل‬‫النقابات‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫تخرج‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫وال‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ثقل‬ ‫لها‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫فلي�س‬ ‫وقع‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫الن‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫املركزية‬ ‫القيادة‬ .‫طرف‬‫أي‬� ‫او‬ ‫النقابات‬ ‫تلك‬ "‫"مترد‬ ‫من‬ ‫متخوفة‬ ‫املركزية‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫اليعقوبي‬ ‫ل�سعد‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫�صدر‬ ‫ما‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫بع�ضها‬ ‫ما‬ ‫م�ستحيلة‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫الثانوي‬ ‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫للنقابة‬ ‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫اليها‬ ‫ا�ضاف‬ ‫والتي‬ ‫نقابته‬ ‫مطالب‬ ‫لكل‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫وان‬ ‫التي‬ ‫املركزية‬ ‫القيادة‬ ‫فيها‬ ‫�سبق‬ ‫خطوة‬ ‫هي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫االن‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫االقل‬ ‫على‬ ‫تلوح‬ ‫مل‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫لقانون‬ ‫رف�ضها‬ ‫اعلنت‬ ‫�سيجعل‬ ‫التخوف‬ ‫هذا‬ ،‫باال�ضرابات‬ ‫ال�سقاطه‬ ‫تخطيطها‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مبا‬ ‫املتنطعني‬ ‫بع�ض‬ ‫للجم‬ ‫بثقله‬ ‫ينزل‬ ‫للحوار‬ ‫امل�ساند‬ ‫وخطه‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ .‫وقتها‬‫غري‬‫يف‬‫مواجهة‬‫من‬‫خوفا‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ % 40‫ـ‬‫ب‬ ‫�وا‬�‫من‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫ج‬ ‫ر�سمية‬ ‫�اءات‬�‫ص‬�����‫ح‬‫إ‬� ‫�رت‬�‫ه‬��‫ظ‬‫أ‬� ‫جزائري‬‫ألف‬�500‫عددهم‬‫ليناهز‬‫ا‬ّ‫ر‬‫ب‬‫تون�س‬‫دخلوا‬‫الذين‬‫اجلزائريني‬ .‫احلايل‬‫أوت‬�‫�شهر‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الن�صف‬‫يف‬ ‫الربية‬ ‫احلدود‬ ‫ل�شرطة‬ ‫اجلهوية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫من‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫وبح�سب‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫مع‬ ‫تزامنه‬ ‫رغم‬ ‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫باجلزائر‬ .‫تون�س‬‫يف‬ ‫تتمثل‬‫حدودية‬‫برية‬‫مراكز‬8‫على‬‫اجلزائرية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫وت�شرف‬ ‫وبو�شبكة‬ ‫بتيتة‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫م‬‫و‬ ‫�س‬��‫�را‬�‫ه‬‫ا‬ ‫ب�سوق‬ ‫مومن‬ ‫واوالد‬ ‫�دادة‬�‫حل‬ ‫يف‬ ‫ومركزي‬ ‫تب�سة‬ ‫مبنطقة‬ ‫التب�سي‬ ‫العربي‬ ‫ومطار‬ ‫واملريج‬ ‫العيون‬ ‫ورا�س‬ ‫متطابقة‬‫جزائرية‬‫تقارير‬‫بح�سب‬،‫الطارف‬‫مبنطقة‬‫والعيون‬‫الطبول‬‫أم‬� .‫اخلمي�س‬‫اليوم‬‫ن�شرت‬ ‫يحتل‬ ‫اجلزائرية‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ل�شرطة‬ ‫الر�سمية‬ ‫االح�صائية‬ ‫وبح�سب‬ ‫اجلزائريني‬‫عبور‬‫عدد‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املركز‬‫الطارف‬‫بوالية‬‫الطبول‬‫أم‬�‫مركز‬ ‫املراكز‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ار‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 23‫ـ‬‫ب‬ ‫�در‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫وبن�سبة‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ .‫احلدودية‬ 1200‫نحو‬‫اجلزائرية‬‫امل�صالح‬‫ذات‬‫قدرت‬‫التون�سي‬‫اجلانب‬‫ومن‬ .‫الطارف‬‫والية‬‫عرب‬‫يوميا‬‫اجلزائر‬‫إىل‬�‫يعربون‬‫تون�سي‬ ‫الرتاب‬‫داخل‬‫الوقود‬‫وحمطات‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫عادة‬‫التون�سيون‬‫ويق�صد‬ .‫اجلزائري‬ ‫اجلزائريني‬ ‫ال�سياح‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫اقبال‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ولوحظ‬ ‫و�سو�سة‬ ‫دراهم‬ ‫وعني‬ ‫طربقة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شواطئ‬ ‫الفنادق‬ ‫على‬ ‫ن�سبة‬ ‫الفنادق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫و�سجلت‬ .‫خا�صة‬ ‫واحلمامات‬ ‫واملن�ستري‬ .‫اجلزائريني‬‫عدد‬‫يف‬‫االرتفاع‬‫هذا‬‫ب�سبب‬‫كبرية‬‫امتالء‬ ‫االرهابية‬‫العمليات‬‫بعد‬‫وعدوا‬‫اجلزائريني‬‫الن�شطاء‬‫من‬‫عدد‬‫وكانت‬ ‫يف‬ ‫اخل�سارة‬ ‫وتعوي�ض‬ ‫بكثافة‬ ‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫بالقدوم‬ ‫و�سو�سة‬ ‫باردو‬ ‫يف‬ ‫وافال�س‬‫ال�سياحة‬‫بانهيار‬‫ي�سمحوا‬‫لن‬‫انهم‬‫ؤكدين‬�‫م‬‫التون�سية‬‫ال�سياحة‬ .‫التون�سي‬‫االقت�صاد‬ ‫عالقة‬ ‫تربطهم‬ ‫الذين‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجزائريني‬ ‫و�شكرا‬ ‫للجزائر‬ ‫�شكرا‬ ‫العالقة‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫بتون�س‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫وتاريخ‬ ‫وجرية‬ ‫وحب‬ ‫دم‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫با‬ ‫أوال‬� ‫تبدا‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫لتون�س‬ ‫واحليوية‬ ‫والطبيعية‬ ‫القوية‬ ‫وبناء‬ ‫التكامل‬ ‫رحلة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫وليبيا‬ ‫اجلزائر‬ ‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫�وار‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫الكبري‬‫العربي‬‫املغرب‬‫حلم‬ ‫أسبوعني‬‫يف‬‫تونس‬‫دخلوا‬‫جزائري‬‫مليون‬‫نصف‬ ‫اب‬ّ‫نو‬ ‫مبجل�س‬ ‫ـة‬‫ب‬‫‏جندو‬‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫عن‬ ‫ائب‬ّ‫ن‬‫ال‬ 2015 ‫أوت‬� 23 ‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫جندوبة‬‫معتمدية‬‫من‬‫واين‬ ّ‫ال�س‬‫بعمادة‬ ‫الريفية‬‫املناطق‬‫إىل‬�‫زيارة‬‫امل�شرقي‬‫أحمد‬�‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫على‬‫للح�صول‬‫تعرت�ضهم‬‫التي‬‫وال�صعوبات‬‫م�شاغلهم‬‫عن‬‫اجلهة‬‫متا�سكنو‬‫وعرب‬،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬ ‫زيارة‬‫اجلولة‬‫�شملت‬‫كما‬،‫تنقالتهم‬‫تي�سر‬‫التي‬‫الطرقات‬‫غياب‬‫وكذلك‬‫لل�شرب‬‫ال�صالح‬‫املاء‬ ‫أخذ‬�‫�ضرورة‬‫على‬‫اكدوا‬‫الذين‬‫املواطنني‬‫من‬‫عدد‬‫مع‬ ‫بلقاء‬‫واختتمت‬‫ّة‬‫ي‬‫املطو‬‫عني‬‫ملدر�سة‬ .‫االدارات‬‫ادراج‬‫يف‬‫عالقة‬‫ملفات‬‫تبقى‬‫ال‬‫وان‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫قبل‬‫من‬‫بجدية‬‫م�شاغلهم‬ ،‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬� ‫ممثلي‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫التقى‬ ‫�ضوء‬ ‫يف‬ ،2016-2020 ‫التنموي‬ ‫ط‬ّ‫للمخط‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫إعداد‬� ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫وتناول‬ ‫خرباء‬ ‫بني‬ ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫اجتماع‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫ومت‬ ،‫إثرائها‬‫ل‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مقرتحات‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫م�ضمون‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫احلكومة‬ ‫خرباء‬ ‫وفريق‬ ‫احلكومي‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬� .‫القادم‬‫ط‬ّ‫للمخط‬ ‫ذلك‬ ‫إثر‬� ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أم�س‬� ،‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫النظر‬ ‫بعد‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫على‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫عر�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫ممكن‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫و‬ ‫أو�سع‬� ّ‫حمل‬ ‫منها‬ ‫يجعل‬ ‫مبا‬ ‫إثرائها‬� ‫مزيد‬ ‫بهدف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ .‫املقبلة‬‫املرحلة‬‫إىل‬�‫بالن�سبة‬‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬‫الكربى‬‫والتوجهات‬‫ؤى‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫ببلورة‬‫الت�سريع‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومي‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬�‫مبمثلي‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اجتماع‬‫تناول‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ ‫لتكون‬ ‫إعدادها‬� ّ‫مت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أول‬� ‫وثيقة‬ ‫مالمح‬ ‫ال�صيد‬ ‫وا�ستعر�ض‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫عمل‬‫ور�شات‬‫تنظيم‬‫خالل‬‫من‬‫ال�سيما‬،‫ؤمتر‬�‫للم‬‫التح�ضري‬‫بخ�صو�ص‬‫والت�شاور‬‫للحوار‬‫منطلقا‬ .‫جناحه‬‫ّدات‬‫ه‬‫مم‬‫أوفر‬�‫ّن‬‫م‬‫ؤ‬�‫وت‬‫املحاور‬‫خمتلف‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫يف‬ّ‫الط‬ ‫نات‬ّ‫مكو‬ ‫ت�شريك‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ّ‫مت‬‫و‬ ،‫أ�شغاله‬�‫ويف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫إعداد‬�‫مراحل‬‫يف‬،‫إخت�صا�ص‬‫ل‬‫وا‬‫اخلربة‬‫أهل‬�‫و‬ ‫والفكرية‬ ‫والثقافية‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبعادها‬�‫ب‬ ‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫بلورة‬ ‫ي�ضمن‬ ‫مبا‬ .‫البيان‬‫ذات‬‫يف‬‫جاء‬‫ما‬‫ح�سب‬،‫ومقاومته‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ي‬ّ‫ق‬‫للتو‬‫ّة‬‫ي‬‫والرتبو‬‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫الدوليني‬‫اخلرباء‬‫ع�شرات‬‫م�شاركة‬‫عن‬‫اعالمية‬‫م�صادر‬‫حتدثت‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ ‫ذات‬ ‫اجلوانب‬ ‫مبختلف‬ ‫تهتم‬ ‫جلان‬ 8‫إحداث‬� ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫املنتظرة‬ ‫النتائج‬ ‫وجتويد‬ ‫النقا�ش‬ ‫الثراء‬ ‫والدولية‬ ‫والتهريب‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫والثقافية‬ ‫االمنية‬ ‫اللجنة‬ ‫ومنها‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبلف‬ ‫العالقة‬ .‫والدينية‬‫واالقليمية‬ ‫أم�س‬� ‫�صفاق�س‬ ‫مدينة‬ ‫خ�سرت‬ ‫املتو�سطية‬ ‫�اب‬�‫ع‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫�شرف‬ ‫أمام‬� ‫خ�سارتها‬ ‫بعد‬ 2021 ‫ل�سنة‬ ‫خالل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ران‬���‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫ب�سكارا‬ ‫يف‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫الت�صويت‬ ‫وهران‬ ‫مدينة‬ ‫وح�صلت‬ .‫االيطالية‬ ‫�صوتا‬ 17 ‫مقابل‬ ‫�صوتا‬ 51 ‫على‬ .‫�صفاق�س‬‫ل�صالح‬ ‫كبرية‬ ‫�رارة‬�‫م‬ ‫تركت‬ ‫اخل�سارة‬ ‫وخا�صة‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫قلوب‬ ‫يف‬ ‫علقوا‬‫الذين‬‫�صفاق�س‬‫أهايل‬�‫و‬‫�شباب‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�اال‬��‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�را‬�‫خ‬‫وا‬ ‫مدينتهم‬ ‫بتطوير‬ ‫الرت�شح‬ ‫إدارة‬� ‫أ�ساءت‬� ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫غ�ضبهم‬ ‫عن‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وعرب‬ .‫التهمي�ش‬ ‫حالة‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫اجليد‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫وعدم‬ ‫باملدينة‬ ‫املتخلفة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫ب�سبب‬ ‫اخل�سارة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫وعن‬ .‫العاملية‬‫الريا�ضية‬‫التظاهرة‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫املدينة‬ ‫�ستكون‬ ،19‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ "‫املتو�سط‬ ‫أوملبياد‬� ‫تنظيم‬ ‫ب�شرف‬ ‫فازت‬ ‫التي‬ ‫وهران‬ .1975‫عام‬‫يف‬‫أي‬�‫04�سنة‬‫قبل‬‫ا�ست�ضافتها‬‫لها‬‫�سبق‬‫التي‬‫العا�صمة‬‫اجلزائر‬‫بعد‬‫احلدث‬‫هذا‬ ‫وهران‬‫زارت‬‫قد‬،2021‫املتو�سطية‬‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫الحت�ضان‬‫املر�شحة‬‫املدن‬‫ملفات‬‫بتقييم‬‫مكلفة‬‫تفتي�شية‬‫جلنة‬‫وكانت‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫يومها‬ ‫�صرح‬ ‫وقد‬ ‫بها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫وال�سياحية‬ ‫الريا�ضية‬ ‫آت‬�‫املن�ش‬ ‫على‬ ‫ووقفت‬ ‫املا�ضي‬ ‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ويرى‬ ."‫مبدئيا‬ ‫مقبول‬ ‫وهران‬ ‫"ملف‬ ‫أن‬� ‫�ساكو‬ ‫فاروجيا‬ ‫لينو‬ ‫املالطي‬ ‫التفتي�شية‬ ‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫مهمة‬ ‫ريا�ضية‬ ‫حتتية‬ ‫بنية‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫املدينة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫جيد‬ ‫ب�شكل‬ ‫وهران‬ ‫مللف‬ ‫الت�سويق‬ ‫أح�سنت‬� ‫اجلزائرية‬ ‫غريه‬‫وال‬‫الريا�ضي‬‫املجال‬‫يف‬‫ال‬‫كبرية‬‫حتتية‬‫بنية‬‫م�شاريع‬‫أي‬�‫�سنوات‬‫منذ‬‫ت�شهد‬‫مل‬‫فهي‬‫�صفاق�س‬‫اما‬،‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫لتنظيم‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫و�ضخ‬ ‫اجلهات‬ ‫تنمية‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫وغياب‬ ‫الدولة‬ ‫دور‬ ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫أ�سا�سا‬�‫التحتية‬‫البنية‬‫يف‬ ‫املرشقي‬ ‫عامدة‬‫يف‬ ‫السواين‬ ‫احلكومي‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫بني‬‫النقاش‬‫تقدم‬ ‫التنموي‬‫واملخطط‬‫االرهاب‬‫مكافحة‬‫مؤمتر‬‫حول‬ ‫األلعاب‬‫تنظيم‬‫رشف‬‫خترس‬‫صفاقس‬ ‫التحتية‬‫البنية‬‫والسبب‬ 2021‫املتوسطية‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫مضمون‬ ‫الستكامل‬ ‫اخلرباء‬ ‫جيتمع‬ ‫غدا‬
  • 5.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬82015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫هذه‬ ‫ت�صبح‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫يفتقدون‬ ‫�ين‬‫ح‬‫و‬ ‫واقعهم‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫وي�سعون‬ ‫القانونية‬ ‫الرقابة‬ ‫ت�ضعف‬ ‫حينما‬ ‫خا�صة‬ ‫ممكنا‬ ‫م�شروعا‬ ‫االنحرافية‬ ‫التجارب‬ .‫وااليجابية‬‫املنتجة‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫منظومة‬‫وتنهار‬ ‫خطره‬ ‫وماهو‬ ‫أسبابه‬ ‫ماهي‬ ‫والتونسيات‬ ‫التونسيني‬ ‫لدى‬ ‫الزواج‬ ‫سن‬ ‫تأخر‬ ‫املجتمع؟‬ ‫عىل‬ ‫عائقا‬ ‫متثل‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫املادية‬ ‫بالظروف‬ ‫يت�صل‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫متعددة‬ ‫أ�سبابه‬� ‫العالقات‬ ‫حول‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�صور‬ ‫بتغري‬ ‫يت�صل‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫ال�شباب‬ ‫أمام‬� ‫حقيقيا‬ ‫أن‬� ‫لنا‬ .‫العائلة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫النظرة‬ ‫بتغري‬ ‫يت�صل‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ .‫والفتيات‬ ‫الفتيان‬ ‫بني‬ ale mythe fond ‫للعائلة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أ�سطورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ضامني‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫نت�ساءل‬ ‫وجتعلهما‬ ‫وفتاة‬ ‫�شاب‬ ‫اثنان‬ ‫يحملها‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ teur de la famille ‫نعي�ش‬ ‫أ�صبحنا‬� .‫والتحديات‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫رغم‬ ‫لتحقيقها‬ ‫ا�سرتاتيجيات‬ ‫يبنيان‬ .‫�سة‬ ِّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫الفردية‬ ‫أ�سطورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورمبا‬ ‫الفردي‬ ‫واحللم‬ ‫الفردي‬ ‫امل�شروع‬ ‫اليوم‬ ‫أكرث‬� ‫له‬ ‫فامل�شكل‬ ‫لهذا‬ .‫ن�سبيا‬ ‫أة‬�‫مرج‬ ‫كانت‬ ‫وان‬ ‫وا�ضحة‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫خطورة‬ .‫اغفالها‬‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املجتمع‬‫دميغرافية‬‫على‬‫تداعيات‬ ‫اجلنس‬ ‫بمامرسة‬ ‫اآلراء‬ ‫لسرب‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫والفتيات‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يقر‬ ‫هناك‬ ‫أم‬ ‫��زواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وصعوبة‬ ‫��زواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫سن‬ ‫تأخر‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫سبب‬ ‫هل‬ ‫��زواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫أخرى؟‬ ‫أسباب‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫جليا‬ ‫بروزها‬ ‫رغم‬ ‫الن�سبي‬ ‫إطارها‬� ‫يف‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫و�ضع‬ ‫يجب‬ ‫أوال‬� ‫العالقة‬ ‫منط‬ ‫يف‬ ‫جوهري‬ ‫تغري‬ ‫ح�صول‬ ‫إىل‬� ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫ويرجع‬ .‫خمتلفة‬ ‫�شبابية‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫بني‬ ‫اربط‬ ‫أن‬� ‫أريد‬� ‫ال‬ ‫أنا‬� .‫ال�سلوك‬ ‫معايري‬ ‫يف‬ ‫وتغري‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫أداة‬� ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫التف�سريي‬ ‫الربط‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سن‬ ‫أخر‬�‫وت‬ ‫مل‬ ‫ثانيا‬ ‫ثم‬ .‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫وهي‬ ‫بيولوجية‬ ‫حاجة‬ ‫إ�شباع‬‫ل‬ ‫بثقافة‬ ‫ابتداء‬ ‫يت�صل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ .‫للمتزوجني‬ ‫جن�سية‬ ‫عالقات‬ ‫ح�صول‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫مينع‬ ‫ال�شباب‬‫يحمله‬‫الذي‬‫الرمزي‬‫االعتبار‬‫هو‬‫ما‬.‫الزواج‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫نحو‬‫ال�سلوك‬‫توجه‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫بثقل‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫لتحمل‬ ‫ؤهال‬�‫م‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�شباب‬ ‫يرى‬ ‫هل‬ ‫أ�سرة؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫الذي‬ ‫لل�شباب‬ ‫املو�سعة‬ ‫العائلة‬ ‫تقدمه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫والعون‬ ‫املرافقة‬ ‫ما‬ ‫أ�سرة؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬‫ل�شاب‬‫كيف‬‫معه؟‬‫وبقرين‬‫بنف�سه‬‫ال�شاب‬‫يقوم‬‫أن‬�‫يقدر‬‫هل‬‫الزواج؟‬‫�سن‬‫يف‬‫هو‬ ‫عليه‬ ‫ومير‬ ‫غداء‬ ‫وجبة‬ ‫أجرة‬�‫و‬ ‫ال�صباح‬ ‫يف‬ ‫قهوة‬ ‫معلوم‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫اجلامعة‬ ‫مرحلة‬ ‫تنتظر‬ ‫عائلة‬ ‫يجد‬ ‫يتخرج‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ثم‬ ‫مالب�س‬ ‫قطعة‬ ‫ي�شرتي‬ ‫أن‬� ‫يقدر‬ ‫وال‬ ‫ال�شهر‬ ‫مت�سعا‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫االجتماعي‬ ‫م�ساره‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ملن‬ ‫كيف‬ ‫اجلميل‬ ‫بع�ض‬ ‫لها‬ ‫يرد‬ ‫أن‬�‫منه‬ ‫مبكر؟؟‬‫زواج‬‫يف‬‫ليفكر‬ ‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫واضحا‬ ‫عزوفا‬ ‫السيايس‬ ‫العمل‬ ‫يشهد‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬‫لألحداث‬‫وهل‬‫األسباب‬‫هي‬‫فام‬‫ذلك‬‫عىل‬‫شاهد‬‫األخرية‬‫واالنتخابات‬ ‫ذلك؟‬ ‫يف‬ ‫دور‬ ‫السياسية‬ ‫رجال‬ ‫وأداء‬ ‫رمبا‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫مكلفة‬ ‫كانت‬ ‫جمتمعنا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫ال�شيطنة‬ ‫بفعل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫مقرفة‬ ‫لي�س‬ .‫االجتماعية‬ ‫�صورتهم‬ ‫�سوء‬ ‫من‬ ‫زادت‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ارتكبها‬ ‫أخطاء‬� ‫بفعل‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ‫ال�شباب‬ ‫لدى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫من‬ ‫املوقف‬ ‫يتغري‬ ‫أن‬� ‫ي�سريا‬ ‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتمله‬ ‫ال�شباب‬ .‫�ضعيفة‬ ‫فيها‬ ‫ال�شباب‬ ‫م�شاركة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫العريقة‬ ‫اليوم‬ .‫عليا‬ ‫مبثل‬ ‫امل�سكونة‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ .‫�سراب‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫ويبحث‬ ‫يذهب‬ ‫أن‬� ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ .‫وامل�شاريع‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تغيب‬ ‫للمعنى‬ ‫الفاقدة‬ ‫أو‬� ‫أواال�ستئ�صالية‬� ‫التكفريية‬ ‫الق�صووية‬ ‫أيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سراب‬ ‫والعبثية‬ ‫الشاذة‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫انتشار‬ ‫او‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫دور‬ ‫ماهو‬ ‫املجتمع؟‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫وانت�شار‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫فعال‬ ‫دور‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سائل‬ ‫أن‬� ‫معلوم‬ ‫إن‬� .‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يفاقم‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫يح�صل‬ ‫تق�صري‬ ‫أي‬�‫و‬ .‫�ادي‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ّ‫إن‬� ‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫وجب‬ ‫لذلك‬ ‫املدر�سة‬ ‫ومن‬ ‫العائلة‬ ‫من‬ ‫أخطر‬� ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫فهم‬ ‫أدوات‬�‫ب‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مهنة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫وهنا‬ .‫ذلك‬ ‫ي�ست�سهل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫اوال‬ ‫بخ�صو�صها‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوجيه‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫أدوات‬�‫ب‬‫يت�سلحوا‬‫أن‬�‫وعليهم‬‫الق�ضايا‬‫هذه‬‫يف‬‫اخلو�ض‬‫وال�صحافيون‬‫االعالميون‬ .‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫م�سالك‬‫عن‬‫بعيدا‬‫العقالنيني‬‫والتوجيه‬‫املعاجلة‬ :‫للفجر‬ ‫رجب‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫السابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫ملنظمة‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬ .‫شخص‬ ‫ألف‬ ‫مائة‬ ‫لكل‬ 2.4 ‫بنسبة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫االنتحار‬ ‫نسبة‬ ‫يف‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫الظاهرة‬ ‫هلذه‬ ‫مهم‬ ‫بروز‬ ‫شهدنا‬ ‫كام‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ‫الظاهرة؟‬ ‫هذه‬ ‫تفيش‬ ‫أسباب‬ ‫فامهي‬ ،‫والنساء‬ ‫األطفال‬ ‫معاجلتها؟‬ ‫االنتحار‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫عدد‬ ‫ح�سب‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ترتيب‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫(مع‬ :‫هي‬‫�شخ�ص‬‫ألف‬�100‫لكل‬‫ال�سنوية‬ :‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ 3.7 ‫اليمن‬ 4.6:‫قطر‬ 5.3 :‫املغرب‬ 17.2 :‫ال�سودان‬ 1.8:‫ليبيا‬1.9:‫اجلزائر‬2:‫أردن‬‫ل‬‫ا‬2.4:‫تون�س‬2.9:‫موريتانيا‬3.2 :‫ال�سعودية‬ 0.4:‫�سوريا‬ 0.9 ‫لبنان‬ 1 :‫عمان‬ 1.7:‫العراق‬ 1.7:‫م�صر‬ ). 0.4 ‫مت�سارعة‬ ‫�يرات‬‫غ‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫مت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬ ‫التاريخية‬ ‫املنعطفات‬ ‫يف‬ ‫حت�صل‬ ‫التي‬ ‫التغريات‬ ‫�صنف‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ونوعية‬ ‫منعطفا‬ ‫نعي�ش‬ ‫نحن‬ .‫وال�شعوب‬ ‫املجتمعات‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫والتي‬ ‫ح�صيلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ complexe ‫مركبة‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ‫�ارزة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سمته‬ ‫تاريخيا‬ ‫اخليارات‬‫جممل‬‫بفعل‬‫آثار‬�‫من‬‫تراكم‬‫ما‬‫إىل‬�‫حتيل‬‫اجتماعية‬‫ديناميكية‬ ‫وال�سيا�سة‬‫والتعليم‬‫والرتبية‬‫والثقافة‬‫االقت�صاد‬‫جمال‬‫يف‬‫ح�صلت‬‫التي‬ ‫فتح‬ 2011 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫عا�شته‬ ‫الذي‬ ‫الثورة‬ ‫حدث‬ ّ‫إن‬� .‫عقود‬ ‫منذ‬ ‫أدوات‬� ‫وكانت‬ ‫يختزنها‬ ‫الواقع‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫امل�شكالت‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫�ين‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلم‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫عنها‬ ‫الك�شف‬ ‫يف‬ ‫مق�صرة‬ ‫واالت�صال‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫لهم‬ ‫�سمحت‬ ‫ممن‬ ‫القليل‬ ‫إال‬� ‫عنها‬ ‫غافلة‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والبحث‬ ‫خما�ض‬ ‫من‬ ‫املجتمع‬ ‫�م‬�‫ح‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫يعتمل‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫باالنتباه‬ ‫�روف‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ .‫أزمات‬�‫و‬‫وحراك‬ ‫رغم‬ ‫ال�سنوات‬ ‫بهذه‬ ‫خا�صة‬ ‫هي‬ ‫وال‬ ‫جديدة‬ ‫لي�ست‬ ‫االنتحار‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫الثورة‬ ‫قبيل‬ ‫ال�سنوات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ح�صلت‬ ‫لقد‬ .‫أرقام‬� ‫من‬ ‫ت�سجيله‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫بع�ض‬ ‫انتباه‬ ‫لفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫البالد‬ ‫من‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫االنتحار‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫عديد‬ ‫االهتمام‬ ‫من‬ ‫حينها‬ ‫منعوا‬ ‫ولكنهم‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫أ�صدقائنا‬� ‫عن‬‫نظرهم‬‫�صرف‬‫بطلب‬‫أو‬�‫بالبحث‬‫القيام‬‫إجراءات‬�‫بتعقيد‬‫إما‬�‫ألة‬�‫س‬�‫بامل‬ ‫وا�ضطراب‬ ‫املعايري‬ ‫بفقدان‬ ‫احلادة‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرتات‬ ‫تت�سم‬ .‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫يبعث‬ ‫مل�شروع‬ ‫يحتاج‬ ‫جمتمعنا‬ .‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ‫القيم‬ ‫منظومة‬ ‫يحمل‬ ‫حتى‬ ‫مبكر‬ ‫ب�شكل‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتائجه‬ ‫وتظهر‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫إىل‬� ‫ويحمله‬ .‫وم�ساراته‬‫م�سالكه‬‫يف‬‫املواطنني‬‫عموم‬ ‫اصطلح‬ ‫مع‬ ‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫تفشت‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫ترتاجع‬ ‫أن‬ ‫املفروض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الرشوة‬ ‫أو‬ ‫الصغري‬ ‫بالفساد‬ ‫عليه‬ ‫دينيا‬ ‫حتريمها‬ ‫رغم‬ ‫بقوة‬ ‫عادت‬ ‫ظاهرة‬ ‫ولكنها‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ختتفي‬ ‫أو‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫لطغيان‬ ‫اجتامعي‬ ‫تفسري‬ ‫هناك‬ ‫قانونيا..هل‬ ‫ومنعها‬ ‫الراهنة؟‬ ‫اللحظة‬ ‫يف‬ ‫جمتمعنا‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫الظواهر؟‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫تنق�ص‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫كان‬ ‫ملاذا‬ ‫نتذكر‬‫للثورة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫ن�ستح�ضر‬‫حني‬.‫االنتباه‬‫يحتاج‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أطرحه‬� ‫اجتماعي‬ ‫جوهر‬ ‫بجالء‬ ‫وظهر‬ ‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫فتح‬ ‫الذي‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫وحر�سوا‬ ‫وم�شربهم‬ ‫أكلهم‬�‫م‬ ‫النا�س‬ ‫فتقا�سم‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫خال�ص‬ ‫باختالف‬ ‫النخبة‬ ‫تلتقطها‬ ‫مل‬ ‫نوعية‬ ‫�ارات‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫كانت‬ .‫البع�ض‬ ‫بع�ضهم‬ ‫بناء‬ ‫قوة‬ ‫منها‬ ‫وجتعل‬ ‫لتنميها‬ ‫والثقافية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫مكوناتها‬ ‫ت�ستثمر‬ ‫جديدة‬ ‫قيادة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫النا�س‬ .‫حقيقي‬ ‫وتغيري‬ ‫أي�ضا‬� ‫ويحتاجون‬ ‫للثورة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫أبانت‬� ‫الذي‬ ‫جوهرهم‬ ‫يف‬ .‫بامل�ستقبل‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫فيهم‬‫ويخلق‬‫عليه‬‫يجتمعون‬‫م�شروعا‬ ‫الديناميكيات‬ ‫ت�سرتجع‬ ‫تعطيله‬ ‫يتم‬ ‫أو‬� ‫يتعرث‬ ‫أو‬� ‫ذلك‬ ‫يغيب‬ ‫حينما‬ ‫بال�ضرورة‬‫لي�ست‬‫املنتجة‬‫غري‬‫الديناميكيات‬‫هذه‬.‫فاعليتها‬‫املنتجة‬‫غري‬ ‫واملايل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اللوبيات‬ ‫دورها‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫ملرحلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ .‫الف�ساد‬ ‫ومقاومة‬ ‫التغيري‬ ‫اجتاه‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬ ‫�شعور‬‫من‬‫النا�س‬‫لدى‬‫يتولد‬‫ما‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫هي‬‫املنتجة‬‫غري‬‫الديناميكيات‬ ‫بحجم‬ ‫فر�صة‬ ‫تواتيهم‬ ‫حينما‬ ‫خا�صة‬ ‫والتغيري‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أ�س‬�‫بالي‬ ‫ب�شكل‬ ‫يتعمق‬ ‫حينها‬ .‫هائل‬ ‫تغيريي‬ ‫امكان‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫تفتح‬ ‫وما‬ ‫الثورة‬ ‫للنا�س‬‫ويظهر‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬‫التغيري‬‫من‬‫املعنى‬‫بفقدان‬‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫م�ضاعف‬ ‫فيح�صل‬ ‫الثورة‬ ‫فر�صة‬ ‫قبل‬ ‫�سائدة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ال�سلبية‬ ‫القيم‬ ‫جناعة‬ ‫الفعل‬ ‫على‬ ‫االجتماعية‬ ‫اجلماعة‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫يعطل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫خطري‬ ‫انكفاء‬ ‫يتمثل‬ ‫هنا‬ ‫واالنحراف‬ ‫اجتماعيا‬ ‫املنحرفة‬ ‫النماذج‬ ‫ويكر�س‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغريها‬ ‫والتحيل‬ ‫والغ�ش‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫الر�شوة‬ ‫مثل‬ ‫ممار�سة‬ ‫عودة‬ ‫يف‬ .‫ؤالك‬�‫س‬�‫يف‬‫اليه‬‫ا�شرت‬‫مما‬ ‫الف�ساد‬‫العمل؛‬‫خربة‬‫ملمح‬‫على‬‫ألة‬�‫س‬�‫للم‬‫النظر‬‫يكتمل‬‫حتى‬‫أ�ضيف‬�‫و‬ ‫كان‬ ‫الف�ساد؛‬ ‫هذا‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫املختلفة‬ ‫أنواعها‬�‫ب‬ ‫والر�شوة‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫احلاكمة‬ ‫العائلة‬ ‫يف‬ ‫متمثلة‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫منظومة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حمدودة‬ ‫فئة‬ ‫على‬ ‫ريعها‬ ‫يوزع‬ ‫التحكم‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫و�شبكاتها‬ ‫الذي‬‫أمني‬‫ل‬‫وا‬‫القانوين‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وكان‬‫الف�ساد‬‫منظومة‬‫على‬‫املح�سوبني‬ ‫�سقط‬ ‫وقد‬ ‫أما‬� .‫فيها‬ ‫متحكما‬ ‫املنظومة‬ ‫يجعل‬ ‫الف�ساد‬ ‫حالة‬ ‫به‬ ‫تدار‬ ‫كانت‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫بروز‬ ‫على‬ ‫املفاجئ‬ ‫االنهيار‬ ‫هذا‬ ‫فتح‬ ‫فقد‬ ‫الف�ساد‬ ‫منظومة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫فيتف�شى‬ ‫الف�ساد‬ ‫منظومة‬ ‫عن‬ ‫ورثته‬ ‫ما‬ ‫بح�سب‬ ‫حجمها‬ ‫يرتاوح‬ ‫عديدة‬ ‫�سمات‬‫من‬‫وهذا‬.‫�سائد‬‫كان‬‫عما‬‫تعاظم‬‫أنه‬�‫لو‬‫كما‬‫ويظهر‬‫االنحراف‬‫بذلك‬ .‫أي�ضا‬�‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫مراحل‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫الزطلة‬ ‫وخاصة‬ ‫املخدرات‬ ‫انترشت‬ ‫وغياب‬ ‫ضعف‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫وامل��دارس‬ ‫املعاهد‬ ‫اىل‬ ‫ووصلت‬ ‫الشباب‬ ‫بحث‬‫املخدرات‬ ‫انتشار‬ ‫يعني‬ ‫هل‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬‫سنوات‬ ‫خالل‬‫الدولة‬ ‫ما؟‬ ‫فراغ‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫أم‬ ‫الشباب‬ ‫لدى‬ ‫التغيري‬ ‫عن‬ ‫الظواهر‬ ‫فهم‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫ذكرته‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫املخدرات‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫يالزم‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫يجب‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ترات‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫تربز‬ ‫التي‬ ‫االنحرافية‬ ‫يزداد‬ ‫التي‬ ‫املنظمة‬ ‫اجلرمية‬ ‫و�شبكات‬ ‫بالتهريب‬ ‫عالقة‬ ‫من‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫أ‬�‫يطر‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫�سلطة‬ ‫فيها‬ ‫ت�ضعف‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫ن�شاطها‬ ‫ن�شاط‬‫تزايد‬‫على‬‫حدودها‬‫انفتحت‬‫الثورة‬‫منذ‬‫وبلدنا‬.‫الفو�ضى‬‫عوامل‬ ‫تعاطي‬ ‫أن‬� ‫مالحظة‬ ‫مع‬ .‫التهريب‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫االجرامية‬ ‫ال�شبكات‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ن�شطت‬ ‫فقد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬ ‫أمرا‬� ‫لي�س‬ ‫املخدرات‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫لنقف‬ ‫املحاكم‬ ‫�سجالت‬ ‫إىل‬� ‫�وع‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هنا‬ ‫وميكن‬ ‫ال�سابق‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫تتتعرث‬ ‫أو‬� ‫وتتعطل‬ ‫القيم‬ ‫منظومة‬ ‫تهتز‬ ‫عندما‬ .‫انت�شارها‬ ‫منظومة‬‫الف�ساد‬‫ي�صبح‬‫وحينما‬‫باخل�صو�ص‬‫واملدر�سة‬‫العائلة‬‫التن�شئة‬ ‫ويف‬ ‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫رعايتها‬ ‫متت‬ ‫ال‬ ‫للدول‬ ‫عابرة‬ ‫إجرامية‬� ‫�شبكات‬ ‫من‬ ‫رعايتها‬ ‫تتم‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فرتة‬ ‫مقاومتها‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبح‬� ‫لذلك‬ .‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ ‫اجلرمية‬ ‫هذه‬ ‫تف�شي‬ ‫ن�ستغرب‬ ‫من‬ ‫بدائها‬ ‫أ�صابته‬� ‫الذي‬ ‫�شبابنا‬ ‫من‬ ‫اجلزء‬ ‫يتحرر‬ ‫حتى‬ ‫وطنيا‬ ‫واجبا‬ ‫املمنوع‬ ‫واختبار‬ ‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ ‫وال�شباب‬ ‫املراهقون‬ .‫تعاطيها‬ ‫االجتامعية‬‫األمراض‬‫بعض‬‫طغيان‬ ‫واالنتحار‬‫اجلريمة‬‫مثل‬ ‫باليأس‬‫الشعور‬‫وليد‬‫واملخدرات‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫حوار‬ ‫املستقبل‬‫إىل‬‫وحيمله‬‫األمل‬‫فيه‬‫يبعث‬‫ملرشوع‬‫حيتاج‬‫جمتمعنا‬ ‫منذ‬ ‫العربي‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يجمعون‬ ،‫كلهم‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫املحللني‬ ‫أغلب‬� ‫يكاد‬ ‫مرحلة‬ ‫دخل‬ ،‫اليوم‬ ‫حتى‬ ،2011 ‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫يف‬ ،‫وامل�صرية‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورتني‬ ‫اندالع‬ ‫يكادون‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫يعهدها‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫ال�سريعة‬ ‫وال�صراعات‬ ‫املتغيرّات‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫املراحل‬ ‫َرفتها‬‫ع‬ ‫التي‬ ‫ال�سابقة‬ ‫القراءات‬ ‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫قراءة‬ ‫قراءتها‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫يجمعون‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ‫يف‬ ‫يبا�شروا‬ ‫أن‬� ‫ما‬ ‫ولكنهم‬ .2010 ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫اخلم�سينيات‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫أوا‬� ‫منذ‬ ‫املمتدة‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املتع‬ ‫املواقف‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫القراءات‬ ‫ّد‬‫د‬‫تتع‬ ‫حتى‬ ‫اجلديدة‬ ‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫خطوة‬ .‫املا�ضية‬‫املراحل‬‫مقوالت‬‫ي�ستعيد‬‫نف�سه‬‫يجد‬‫والبع�ض‬،ً‫ال‬‫أ�ص‬�‫واملختلفة‬ ‫املواقف‬ ‫اختلفت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫متقاربة‬ ‫للو�ضع‬ ‫التحليلية‬ ‫القراءات‬ ‫كانت‬ ‫ال�سابقة‬ ‫املراحل‬ ‫يف‬ ‫مقاومة‬ ‫حمور‬ ‫بني‬ ‫الو�ضع‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫القراءات‬ ‫تختلف‬ ‫مل‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬ ،ً‫ا‬‫حاد‬ ً‫ا‬‫اختالف‬ ‫التحليلية‬ ‫�راءات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ .‫�ين‬‫ب‬ ‫بني‬ ‫دول‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫عربي‬ ‫اعتدال‬ ‫�ور‬�‫حم‬‫و‬ ‫وممانعة‬ ‫ميزان‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ودور‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القدرة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫تقومي‬ ‫يف‬ ‫متقاربة‬ .‫مع‬‫ومن‬‫�ضد‬‫من‬‫بني‬ ً‫ا‬‫حاد‬ ً‫ا‬‫اختالف‬‫املواقف‬‫اختلفت‬‫إن‬�‫و‬‫القوى‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫والكيان‬ ‫أوروبا‬�‫و‬ ‫أمريكا‬� ‫دور‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ،‫املوقف‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫قبل‬ ،‫تكمن‬ ‫اليوم‬ ‫امل�شكلة‬ ‫أدوار‬�‫أن‬�‫يرى‬‫الذي‬‫التقدير‬ ّ‫�صح‬‫إذا‬�‫ف‬.‫م�صريها‬‫وتقرير‬،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫جمرى‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫يف‬‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬‫املحلية‬‫القوى‬‫دور‬‫مقابل‬ ‫والتحكم‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمرى‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫هي‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كما‬ ‫قطر‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫القوى‬ ‫ال�ضد‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ .‫اخلام�سة‬ ‫أو‬� ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫إىل‬� ‫ال�صهيوين‬ ‫والكيان‬ ‫أوروبا‬�‫و‬ ‫أمريكا‬� ‫أدوار‬� ‫تراجعت‬ ‫فيما‬ ‫م�صائرها‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫حتى‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫انتهاء‬ ‫منذ‬ ‫بل‬ ،‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫انتهاء‬ ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫املراحل‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫اال�ستعمارية‬ ‫اخلارجية‬ ‫للعوامل‬ ‫هو‬ ‫م�صائرها‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمرى‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدور‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،2010 ‫حماولة‬‫آخر‬�‫بو�ش‬‫دبليو‬‫جورج‬‫إدارة‬� ْ‫َي‬‫د‬‫عه‬‫مرحلة‬‫كانت‬‫وقد‬.‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫العربية‬‫أو‬�‫الداخلية‬‫للعوامل‬‫ولي�س‬‫واالمربيالية‬ ‫متوز‬ ْ‫ي‬َ‫ب‬‫حر‬ ‫ف�شل‬ ‫كما‬ ،‫أفغان�ستان‬�‫و‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫احتاللها‬ ‫يف‬ ‫ف�شلها‬ ‫�شكل‬ ‫وقد‬ .‫ال�سابقة‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫معادلة‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫املالية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫جديد‬‫أو�سط‬�‫�شرق‬‫بناء‬‫م�شروع‬‫ف�شل‬‫ثم‬‫ومن‬،2009/3008‫غزة‬‫قطاع‬‫وعلى‬2006‫لبنان‬‫على‬ ‫الذكر‬‫آنفة‬�‫اجلديدة‬‫التاريخية‬‫املرحلة‬‫وبداية‬،‫مديدة‬‫تاريخية‬‫مرحلة‬‫انتهاء‬‫عن‬ ً‫ا‬‫�صارخ‬ ً‫ا‬‫إعالن‬�،2008‫اندلعت‬‫التي‬‫العاملية‬ .‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫الو�ضع‬‫إىل‬�‫بالن�سبة‬ ‫يف‬ ‫ملمو�س‬ ‫تراجع‬ ‫يف‬ ‫د‬ ّ‫جت�س‬ ‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫يف‬ ‫عميق‬ ‫تغيري‬ ‫مبوازاة‬ ‫�سار‬ ‫هنا‬ ‫التغيري‬ ‫أن‬� ‫ُالحظ‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ً‫ا‬‫طبع‬ ‫املرتجرجة‬ ‫القطبية‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫تفر�ض‬ ‫أخذت‬� ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫دولية‬ ‫أقطاب‬� ‫بروز‬ ‫ويف‬ ‫العاملية‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ -‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيطرة‬ .‫العامليني‬‫والالنظام‬‫الفو�ضى‬‫بني‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫يف‬ ‫نوعي‬ ‫تراجع‬ ‫من‬ ‫ال�صهيونية‬ – ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ – ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫قوى‬ ‫أ�صاب‬� ‫ما‬ 8( ‫الثقيل‬ ‫العيار‬ ‫من‬ ‫هزة‬ ‫العربي‬ ‫للنظام‬ ‫ها‬ ِ‫وج‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫وتون�س‬ ‫م�صر‬ ‫ثورتا‬ ‫جاءت‬ ‫وقد‬ ‫العربي‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫يف‬ ‫نوعي‬ ‫اختالل‬ ،‫مبا�شرة‬ ‫وغري‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وارتدادات‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫تالهما‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫تداعياتهما‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ،‫وظهرت‬ )‫ريخرت‬ ‫مقيا�س‬ ‫على‬ ‫درجات‬ .‫والنتائج‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تفاوت‬‫وعلى‬ ‫اللحاق‬‫يف‬ ً‫ا‬‫قا�صر‬‫التحليل‬‫جعل‬‫ما‬‫وهو‬.‫ألوانها‬�‫و‬‫و�سرعتها‬‫تغيرّاته‬‫حيث‬‫من‬،‫له‬‫�سابق‬‫ال‬،ً‫ا‬‫عربي‬ ً‫ا‬‫و�ضع‬‫د‬ّ‫ل‬‫و‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقوياء‬� ‫أ�صبحوا‬� ‫نات‬ّ‫املكو‬ ‫وخمتلف‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫فال�ضعفاء‬ ،‫قوى‬ ‫وموازين‬ ‫أو�ضاع‬� ‫من‬ ‫ي�ستجد‬ ‫مبا‬ .‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫امل�ستويني‬‫على‬‫كما‬،‫القطري‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫أنظمة‬�‫من‬‫�سيقوم‬‫ما‬‫م�ستقبل‬‫بتقرير‬‫أو‬�‫الفراغ‬ ّ‫د‬‫ب�س‬‫ومعنيني‬ ‫ب‬ ّ‫تتح�س‬ ‫أن‬� ‫تتوقع‬ ‫ومل‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫مالت‬ ‫الرياح‬ ‫أن‬� ‫ظنت‬ ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫ال�شكل‬ ‫بهذا‬ ،‫ال�سيطرة‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ‫التي‬ ‫فالقوى‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫مل‬ ‫أغاللها‬� ‫عنها‬ ‫وك�سرت‬ ،‫بدورها‬ ،‫قوية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫والقوى‬ .‫عليها‬ ‫هوج‬ ‫رياح‬ ‫من‬ ‫يهب‬ ‫قد‬ ‫ملا‬ ‫أو‬� ‫الرياح‬ ‫تلك‬ ‫لتقلب‬ ‫متحركة‬ ‫رمال‬ ‫فوق‬ ‫نف�سها‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫إىل‬� ‫�سبقت‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫ذ‬ ّ‫لتج‬ ،‫ة‬ّ‫القو‬ ‫مواقع‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫فراحت‬ ‫القائمة‬ ‫اللحظة‬ ‫ملعادلة‬ .‫حني‬‫بعد‬‫بتدمريه‬‫ّد‬‫د‬‫تته‬‫أو‬�‫بنت‬‫ما‬‫ّمر‬‫د‬‫ت‬‫راحت‬ ‫أال‬� ،‫اجلديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫القو‬ ‫على‬ ‫امل�ستحوذ‬ ‫أو‬� – ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫الوا�صل‬ ‫ت�صيب‬ ‫التي‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫هي‬ ‫تلكم‬ ،‫باخل�صم‬‫واال�ستهتار‬‫القوى‬‫وموازين‬‫املوقف‬‫تقدير‬‫�سوء‬‫ومن‬.‫وال�سلطة‬‫ة‬ّ‫القو‬‫بغرور‬‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬‫ما‬‫أو‬�،‫بكرثته‬‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬‫وهي‬ ‫الوقوف‬‫أو‬�‫الركون‬‫له‬‫ينبغي‬‫ما‬‫حيث‬،‫متحركة‬‫رمال‬‫فوق‬ ً‫ا‬‫آمن‬� ً‫ال‬‫غاف‬‫فيقف‬،‫املتقلبة‬‫الرياح‬‫إىل‬�‫االحت�ساب‬‫وعدم‬،‫اخل�صوم‬‫أو‬� .‫املطمئن‬ ‫غري‬ ‫ال�سقوط‬ ‫حلظة‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ،‫املا�ضية‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫�صيبت‬ُ‫أ‬� ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تفا�صيل‬ ‫جتد‬ ‫حتى‬ ‫تعلو‬ ‫أن‬� ‫فما‬ .‫وقعوا‬ ‫ثم‬ ‫علوا‬ ‫الذين‬ ‫در�س‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫عدم‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬� ‫آفة‬� ‫ولدت‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ .‫لها‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫املتوقع‬ ‫وهي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬‫ل‬‫با‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ل‬ ‫عر�ضة‬ ‫أكرث‬� ‫ت�صبح‬ ‫وبهذا‬ .‫الدر�س‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫عليك‬ ‫فيمتنع‬ ‫�سبقوك‬ ‫من‬ ‫أحوال‬� ‫عن‬ ‫حالك‬ ‫فرق‬ُ‫ت‬ ‫كثرية‬ .‫متحركة‬‫رمال‬‫حتتك‬‫ومن‬،‫متقلبة‬‫رياح‬‫حولك‬‫ومن‬،‫وال�سلطة‬‫ة‬ّ‫القو‬‫غرور‬‫وراء‬‫االن�سياق‬‫أو‬�‫بالكرثة‬‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالنق�سامات‬‫الفنت‬‫اندالع‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�‫وو�صلت‬،‫مدى‬‫أبعد‬�‫إىل‬�‫العربية‬‫البالد‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫الفو�ضى‬‫عت‬ ّ‫تو�س‬‫ملاذا‬‫ندرك‬‫هنا‬‫من‬ ‫خطرها؟‬‫وتفاقم‬‫ّمرة‬‫د‬‫امل‬‫ال�شاذة‬‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬‫ظواهر‬‫بروز‬‫حد‬‫إىل‬�‫كما‬،‫ألوانها‬�‫و‬‫أنواعها‬�‫على‬ ‫التاريخية‬ ‫الكتلة‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬ ‫والقوى‬ ‫نات‬ّ‫املكو‬ ‫ت�ضم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الوا�سعة‬ ‫اجلبهات‬ ‫تت�شكل‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ،‫ندرك‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫كما‬ ‫على‬‫جديدة‬‫و�سيا�سية‬‫و�شعبية‬‫اجتماعية‬‫توافقات‬‫تت�شكل‬‫مل‬‫ملاذا‬‫أي‬�.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫والعربية‬‫القطرية‬‫املختلفة‬‫امل�ستويات‬‫على‬ –‫عربي‬‫نظام‬‫بناء‬‫كما‬‫الواحد‬‫القطر‬‫م�ستوى‬‫على‬‫عدالة‬‫أكرث‬�‫جديدة‬‫أنظمة‬�‫لبناء‬‫وذلك‬.‫والدول‬‫واجلماهري‬‫النخب‬‫م�ستوى‬ .‫والثانية‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫العاملية‬‫احلربان‬‫بنته‬‫الذي‬‫النظام‬‫غري‬‫جديد‬‫تركي‬ –‫إيراين‬� ‫واال�ستئثار‬ ‫الغلبة‬ ‫�سيا�سات‬ ‫يغذي‬ ‫راح‬ ‫والتعاون‬ ‫والت�شارك‬ ‫التفاهم‬ ‫�ضرورة‬ ‫حول‬ ‫عام‬ ‫ووعي‬ ‫عام‬ ‫إدراك‬� ‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫عدم‬ ‫إن‬� ‫�سنة‬‫بني‬‫الفنت‬‫�سيما‬‫ال‬‫الفنت‬‫من‬‫واخلروج‬‫الع�سكري‬‫احلل‬‫�سيا�سات‬‫جناح‬‫إمكان‬‫ل‬‫با‬‫أن‬�‫م‬ّ‫والتوه‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫واجلنوح‬،‫بال�سلطة‬ .‫والقهر‬‫الغلبة‬‫خالل‬‫من‬‫الواحد‬‫القطر‬‫داخل‬‫أخرى‬�‫و‬‫ع�صبية‬‫بني‬‫أو‬�‫و�شيعة‬ ‫املعطاة‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫معادالت‬ ‫ب�سبب‬ ‫منها‬ ‫املراد‬ ‫حتقق‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫تلك‬ ‫نبذ‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫يوجب‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫املادية‬ ‫واخل�سائر‬ ‫الب�شرية‬ ‫الكوارث‬ ‫ووقوع‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدماء‬ ‫يف‬ ‫الغرق‬ ‫ا�ستباق‬ ‫�ضرورة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫الراهنة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ .‫والت�شارك‬‫آلف‬�‫والت‬‫التفاهم‬‫إىل‬�‫العودة‬‫هي‬‫ذلك‬‫لكل‬‫احلتمية‬‫�شبه‬‫النهاية‬‫أن‬‫ل‬.‫املحدودة‬ ‫فلسطيني‬ ‫ومفكر‬ ‫*كاتب‬ *‫شفيق‬ ‫منير‬ ‫بقلم‬ ‫فيه‬ ‫خفت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫وغريها‬ ‫والرشوة‬ ‫واملخدرات‬ ‫واجلريمة‬ ‫االنتحار‬ ‫مثل‬ ‫األخرية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الصادمة‬ ‫االجتامعية‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫طفت‬ ‫ومثقف‬ ‫والسياسية‬ ‫الدولة‬ ‫مسؤولية‬ ‫وما‬ ‫املجتمع؟‬ ‫يف‬ ‫ازمة‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫أم‬ ‫عرضية‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ‫االجتامعية؟‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫أسباب‬ ‫فامهي‬ ‫العامة‬ ‫الشأن‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫الشباب‬ ‫مشاركة‬ .‫الشاذة‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫خماطر‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫يف‬ ‫واالعالمي‬ ‫بمركز‬ ‫سابق‬ ‫باحث‬ ‫وهو‬ ‫قرطاج‬ ‫جامعة‬ - ‫االجتامعية‬ ‫والدراسات‬ ‫للشغل‬ ‫الوطني‬ ‫باملعهد‬ ‫االجتامع‬ ‫علم‬ ‫أستاذ‬ ‫رجب‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫عنها‬ ‫جييب‬ ‫وغريها‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ .‫االجتامع‬ ‫لعلم‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمعية‬ ‫وعضو‬ ‫باملنستري‬ ‫الصيدلة‬ ‫بكلية‬ ‫الطبية‬ ‫االنرتوبولوجيا‬ ‫بحوث‬ ‫بمخرب‬ ‫سابق‬ ‫وعضو‬ ‫بتونس‬ ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫العريب‬‫الوضع‬‫مع‬‫أخرى‬‫جولة‬
  • 6.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬102015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫أكرب‬� ‫إحدى‬� ‫ال�صحة‬ ‫متثل‬ ‫الدول‬ ‫�سائر‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جميع‬‫من‬‫كبرية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬‫ويتطلب‬،‫ح�سا�سية‬‫أكرثها‬�‫و‬‫القطاعات‬‫أهم‬�‫و‬ ‫بالدنا‬ ‫ويف‬ .‫عليه‬ ‫وامل�شرف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫الدولة‬ ‫وتعترب‬ ،‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫النقائ�ص‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫وي�شكو‬ ،‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يعي�ش‬ ‫مع‬ ‫بع�ضها‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫�سنحاول‬ ‫وعراقيل‬ ‫م�شاغل‬ ‫عدة‬ ‫وتعرت�ضه‬ ‫إطاراتها‬�‫و‬ ‫مبعداتها‬ ‫الكربى‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫متركز‬ ‫مو�ضوع‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫امل�شاكل‬‫من‬‫العديد‬‫ي�سبب‬‫مما‬،‫باجلهات‬‫غيابها‬‫مقابل‬‫بالعا�صمة‬‫الطبية‬ ‫وما‬ ،‫الوافدين‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫كثافة‬ ‫من‬ ‫ت�شهده‬ ‫ملا‬ ‫للم�ست�شفيات؛‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫حل‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫القادمني‬ ‫للمر�ضى‬ ‫م�شاكل‬ ‫من‬ ‫ي�سببه‬ .‫العا�صمة‬‫إىل‬�‫القدوم‬‫إال‬�‫مالذ‬‫وال‬‫لهم‬ :‫العاصمة‬‫يف‬‫الكربى‬‫املستشفيات‬‫متركز‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫ويلفت‬ ‫االنتباه‬ ّ‫د‬‫ي�ش‬ ‫ما‬ ‫العا�صمة‬‫يف‬‫الكربى‬‫ال�صحية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫اجلامعية‬‫امل�ست�شفيات‬‫متركز‬ ‫ال�صحية‬ ‫وللخدمات‬ ‫لها‬ ‫�ام‬�‫ت‬ ‫�شبه‬ ‫غياب‬ ‫مقابل‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫وال�شريط‬ ‫خدمات‬ ‫خلق‬ ‫ما‬ ‫الداخلية، وهذا‬ ‫املناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫واملعمقة‬ ‫الكربى‬ ‫يتوجهون‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫تلك‬ ‫مر�ضى‬ ‫وجعل‬ ،‫متوازنة‬ ‫غري‬ ‫�صحية‬ ،‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫م�ضطرين‬ ‫العا�صمة‬ ‫م�ست�شفيات‬ ‫إىل‬� ‫خمت�صون‬ ‫يديرها‬ ‫التي‬ ‫م�ست�شفياتهم‬ ‫يف‬ ‫الطبية‬ ‫املعدات‬ ‫غياب‬ ‫وب�سبب‬ .‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫والعالجات‬‫الب�سيطة‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ل‬‫علوا‬ُ‫ج‬‫العام‬‫الطب‬‫يف‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫و�سو�سة‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فامل�ست�شفيات‬ ‫بها‬ ‫�د‬�‫جن‬ ‫مثال‬ ‫العا�صمة‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫فلو‬ ،‫تقريبا‬ ‫غريها‬ ‫دون‬ ‫واملن�ستري‬ ‫بورقيبة‬ ‫وو�سيلة‬ ‫عثمانة‬ ‫وعزيزة‬ ‫والرابطة‬ ‫�شارنيكول‬ ‫م�ست�شفيات‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�زة‬�‫م‬��‫ح‬ ‫الب�شري‬ ‫وم�ست�شفى‬ ‫�ز‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬ ‫و�صالح‬ ‫�ر‬�‫م‬‫�ا‬�‫ث‬ ‫واحلبيب‬ ‫الع�سكري‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫�رازي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وم�ست�شفى‬ ‫�سليم‬ ‫واملنجي‬ ‫لكل‬ ‫وجهة‬ ‫متثل‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫وهذه‬ ،‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫احلروق‬ ‫وم�ست�شفى‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫بنزرت‬ ‫إىل‬� ‫بنقردان‬ ‫من‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫ومن‬ ‫املر�ضى‬ ‫املزمنة‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صعبة‬ ‫للحاالت‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫غياب‬ ‫قطع‬ ‫على‬ ‫املري�ض‬ ‫يجرب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلهات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫اخلطرية‬ ‫واحلاالت‬ .‫بالعا�صمة‬‫العالج‬‫أجل‬�‫من‬‫الكيلومرتات‬‫مئات‬ :‫بالعاصمة‬‫املستشفيات‬‫متركز‬‫أسباب‬ ‫منذ‬ ‫انتهاجها‬ ‫مت‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ن�شري‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أوال‬� ‫تركيز‬ ‫مت‬ ‫إذ‬� ‫علي؛‬ ‫بن‬ ‫ثم‬ ‫بورقيبة‬ ‫مع‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستعمار‬ ‫ووقع‬ ،‫و�صفاق�س‬ ‫واملن�ستري‬ ‫و�سو�سة‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الكربى‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫باملناطق‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫دون‬ ‫فيها‬ ‫اخلدمات‬ ‫بنجاعة‬ ‫االهتمام‬ .‫معدات‬‫وال‬‫طبية‬‫إطارات‬�‫بال‬‫مهم�شة‬‫حقيقتها‬‫يف‬‫هي‬‫التي‬‫الداخلية‬ :‫منها‬‫فنذكر‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬�‫و‬ ‫الداخلية‬‫بامل�ست�شفيات‬‫الطبية‬‫املعدات‬‫غياب‬- ‫ظاهرة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫املخت�صة‬ ‫الطبية‬ ‫و�شبه‬ ‫الطبية‬ ‫�ارات‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ - ‫وذلك‬ ،‫الكربى‬ ‫واملدن‬ ‫العا�صمة‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫رف�ض‬ ‫وهذا‬ ،‫آ�سيا‬�‫و‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬� ‫من‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أطباء‬� ‫جلب‬ ‫إىل‬� ‫الدولة‬ ‫ي�ضطر‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫�صينيني‬ ‫أطباء‬� 8 ‫جلب‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫أخريا؛‬� ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫مبدنني‬ ‫بورقيبة‬ ‫حبيب‬ ‫اجلهوي‬  ‫امل�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫ولن‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهذه‬ ،‫فيه‬ ‫العمل‬ ‫ التون�سيون‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ .‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫هم‬‫الداخل‬‫مدن‬‫يف‬‫كرث‬‫اخت�صا�ص‬‫أطباء‬�‫ف‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫تكون‬ ‫املواطن‬‫ارتياح‬‫عدم‬‫منها‬‫م�شاكل‬‫من‬‫ذلك‬‫على‬‫يرتتب‬‫ما‬‫إىل‬�‫ن�شري‬‫وهنا‬ ‫كبار‬ ‫خا�صة‬ ،‫اللغة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫معهم‬ ‫التوا�صل‬ ‫و�صعوبة‬ ،‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ .‫ال�سن‬ ‫العمل‬ ‫�صعوبة‬ ‫إىل‬� ‫رف�ضهم‬ ‫أ�سباب‬� ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫ويرجع‬ ‫أطر‬�‫و‬ ‫الرتفيه‬ ‫مرافق‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫مب�ست�شفيات‬ ‫جانب‬‫إىل‬�،‫بهم‬‫اخلا�صة‬‫العيادات‬‫ون�صب‬،‫اخلا�ص‬‫اال�ستثمار‬‫وظروف‬ .‫واملتطورة‬‫الدقيقة‬‫التحاليل‬‫ومراكز‬‫املخابر‬‫غياب‬ :‫السياسة‬‫هذه‬‫تسببها‬‫التي‬‫واملشاكل‬‫املخلفات‬ ‫للطرفني‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ق‬‫�را‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫خلقت‬ ‫افتقده‬‫عالج‬‫أجل‬�‫من‬‫وم�سافات‬‫م�سافات‬‫قاطعا‬‫بعيد‬‫من‬‫القادم‬‫للمري�ض‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫املر�ضى‬ ‫لكل‬ ‫قبلة‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫وللم�ست�شفيات‬ ،‫يقطن‬ ‫حيث‬ .‫واجلهات‬‫املناطق‬ ‫أهم‬� ‫هي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫بعيد؟‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫املري�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫م�شاغل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫فما‬ ‫يف‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫هذه‬ ‫م�شاغل‬ ‫أهم‬� ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ ‫؟‬ ‫تعرت�ضه‬ ‫التي‬ ‫امل�صاعب‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫العاملني‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫الوافدين؟‬ ‫كرثة‬ ‫ظل‬ ‫؟‬‫وعملة‬‫وممر�ضني‬‫أطباء‬� ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫هذه‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫ذهبنا‬ ‫مع‬‫وحتدثنا‬،‫ومرافقني‬‫مر�ضى‬‫من‬‫املواطنني‬‫من‬‫العديد‬‫والتقينا‬،‫قرب‬ ‫على‬‫واطلعنا‬،‫نقاط‬‫عدة‬‫إىل‬�‫وخل�صنا‬،‫والعملة‬‫ال�صحية‬‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بهذه‬ ‫الظروف‬ ‫�صعوبة‬ ‫ك�شفت‬ ‫معقدة‬ ‫وم�شاكل‬ ‫م�شاغل‬ ‫عدة‬ .‫�سواء‬‫حد‬‫على‬‫بها‬‫وللعامل‬‫للعالج‬‫إليها‬�‫للوافد‬‫بالن�سبة‬‫ال�صحية‬ ‫النقاط‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫القادمني‬ ‫من‬ ‫بهم‬ ‫التقينا‬ ‫الذين‬ ‫أغلب‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحية‬ ‫احلالة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫النقل‬ ‫�صعوبة‬ ‫مع‬ ،‫أتعابه‬�‫و‬ ‫ال�سفر‬ ‫م�شاق‬ - ‫وجمنة‬ ‫تطاوين‬ ‫من‬ ‫القادمني‬ ‫املر�ضى‬ ‫ببع�ض‬ ‫التقينا‬ ‫وقد‬ ،‫للمري�ض‬ ‫مرافق‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫ومن‬ ،‫الق�صرين‬ ‫ومن‬ ،‫قبلي‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫من‬‫بها‬‫تنقل‬‫أنه‬‫ل‬‫مر�ضا؛‬‫املري�ضة‬‫زاد‬‫ال�سفر‬‫أن‬�‫جمنة‬‫مدينة‬‫من‬‫مري�ضة‬ ‫رحلتها‬ ‫دامت‬ ‫أجرة‬� ‫�سيارة‬ ‫يف‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫قبلي‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫قبلي‬ ‫إىل‬� ‫جمنة‬ ‫معاملة‬‫مع‬‫لها‬‫آخر‬�‫ال‬"‫"طوابري‬‫يف‬‫نف�سه‬‫وجد‬‫ثم‬،‫�ساعات‬‫ت�سع‬‫حوايل‬ .‫مت�شنجني‬‫العاملني‬‫أغلب‬�‫فيه‬‫بان‬‫�سيء‬‫وا�ستقبال‬‫�صعبة‬ ‫وكرثة‬ ،‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ول‬��‫ط‬‫و‬ ،‫بامل�ست�شفيات‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اظ‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ك‬‫اال‬ - ‫اكتظاظ‬ ‫كان‬ ‫و�شارنيكول‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫فمثال‬ ‫ال�صفوف؛‬ ‫للمر�ضى‬‫ال�صعبة‬‫النف�سية‬‫احلالة‬‫مع‬‫االنتباه‬‫ت�شد‬"‫و"طوابري‬‫جدا‬‫كبري‬ ‫على‬ ‫وقفنا‬ ‫وقد‬ ،‫اخل�صومات‬ ‫عنها‬ ‫تتولد‬ ‫أي�ضا‬� ‫وللعاملني‬ ‫وللمرافقني‬ ‫بامل�ست�شفى‬‫إطارين‬�‫بني‬‫واثنتني‬،‫مرافقني‬‫بني‬‫واحدة‬،‫خ�صومات‬‫ثالث‬ .‫املر�ضى‬‫وذوي‬ ‫مراعاة‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫االهتمام‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫املعاملة‬ ‫و�سوء‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫�سوء‬ - .‫بامل�ست�شفيات‬‫العاملني‬‫قبل‬‫من‬‫وال�صحية‬‫النف�سية‬‫املري�ض‬‫حالة‬ ‫وعمليات‬ ‫أ�شعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صور‬ ‫فحو�صات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫�شهورا‬ ‫االنتظار‬ - .‫جراحية‬ .‫والر�شوة‬‫القرابة‬‫ومعامالت‬‫املح�سوبية‬- ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يقع‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫واحدة‬ ‫غرفة‬ ‫يف‬ ‫مر�ضى‬ ‫عدة‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ - ‫لعالج‬ ‫جندوبة‬ ‫من‬ ‫قادم‬ ‫أب‬� ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫أحيانا‬� ‫واحد‬ ‫�سرير‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ .‫حمزة‬‫الب�شري‬‫مب�ست�شفى‬‫ال�صغرية‬‫ابنته‬ ‫أخربتنا‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫�ودة‬�‫جل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ،‫الوجبات‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫غياب‬ - .‫عزيز‬‫�صالح‬‫م�ست�شفى‬‫يف‬‫الن�ساء‬‫بق�سم‬‫والدتها‬‫ترقد‬‫فتاة‬ ‫�شرائها‬ ‫إىل‬� ‫املري�ض‬ ‫في�ضطر‬ ،‫امل�ست�شفى‬ ‫ب�صيدلية‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ - .‫اخلا�صة‬‫ال�صيدليات‬‫من‬ ‫ما‬ ‫الرابطة‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫مري�ضة‬ ‫له‬ ‫أخت‬‫ل‬ ‫مرافق‬ ‫وهو‬ "‫"�صابر‬ ‫قال‬ ‫أول‬‫ل‬‫للم�ست�شفى‬‫قدمت‬‫لقد‬،‫ألت‬�‫س‬�‫لو‬‫ي�سمعك‬‫من‬‫جتد‬‫ال‬‫معاناة؛‬‫نعي�شه‬ ‫وعملة‬ ‫مباالة‬ ‫وعدم‬ ‫فو�ضى‬ ‫أيت‬�‫ور‬ ،‫أق�سامه‬�‫و‬ ‫اجتاهاته‬ ‫أعرف‬� ‫وال‬ ‫مرة‬ ‫يزيد‬ ‫وذلك‬ ،‫كبري‬ ‫بت�شنج‬ ‫ومري�ضه‬ ‫الزائر‬ ‫يعاملون‬ "‫أع�صابهم‬�" ‫على‬ .‫مرافقه‬‫أفكار‬�‫وي�شتت‬‫مر�ضا‬‫املري�ض‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫وقد‬ ،‫بامل�ست�شفى‬ ‫ترقد‬ ‫إنها‬� ‫قالت‬ ‫مري�ضة‬ ‫فهي‬ ،"‫"ليلى‬ ‫أما‬� ‫يوجد‬ ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫ح�سنة‬ ‫املعاملة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫بال�سيئة‬ ‫لي�ست‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املربر‬ ‫والعامالت‬ ‫املمر�ضات‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫والتق�صري‬ ‫إهمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫لعدم‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫املقيمني‬ ‫وكرثة‬ ‫ال�ضغط‬ ‫بحكم‬ ‫أتفهمه‬� ،‫احلقيقة‬ .‫بها‬‫يقومون‬‫التي‬‫الفو�ضى‬‫وحالة‬‫املر�ضى‬‫بع�ض‬ ‫ظاهرة‬ ‫أنها‬� ‫البع�ض‬ ‫لنا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ،‫والر�شوة‬ ‫املح�سوبية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫عديد‬ ‫فهناك‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫قلل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫بكرثة‬ ‫منت�شرة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫املعارف‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املر�ضى‬ ‫أدوار‬� ‫بني‬ ‫املت�سللني‬ ‫امللفات‬ ‫وتبيت‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتتغري‬ ،‫املواطنني‬ ‫أحد‬� ‫قال‬ ‫كما‬ "‫بيا‬ ‫"افرح‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫بيوم‬ ‫قبلها‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫الت�سجيل‬ ‫ويقع‬ ،‫العيادة‬ ‫مكاتب‬ ‫يف‬ ‫جاهزة‬ ‫زوج‬ ‫معاناة‬ ‫معها‬ ‫حتمل‬ ‫التي‬ "‫اخلري‬ ‫أم‬�" ‫قالت‬ "‫ربي‬ ‫ليه‬ ‫"والزوايل‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫حرية‬‫يف‬‫واملواطن‬‫القطـــاع‬‫أفسد‬‫الترصف‬‫وسوء‬‫موجودة‬‫اإلمكانيات‬ :‫واألدوية‬ ‫المستشفيات‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫القالئل‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫أدو‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫م�شاكل‬ ‫تعي�ش‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫قارة‬ ‫ر�شيد‬ ‫ال�سيد‬ ‫لنا‬ ‫أكد‬� ‫تنتج‬ ‫العميد‬ ‫ال�سيد‬ ‫به‬ ‫أفادنا‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫فتون�س‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وناجعة‬ ‫جيدة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وتنتهج‬ ،‫�دواء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حتتاجه‬ ‫ما‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�شهرين‬ ‫ملدة‬ ‫يكفي‬ ‫خمزونا‬ ‫دوما‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫املركزية‬ ‫ال�صيدلية‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫حمليا‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ 50 ‫حدوث‬‫�صورة‬‫يف‬‫أ�شهر‬�‫أربعة‬�‫ملدة‬‫يكفي‬‫ما‬‫تخزين‬‫يتم‬‫أنه‬�‫م�ضيفا‬،‫�شهر‬‫ملدة‬‫يكفي‬‫ما‬‫خمزونا‬‫اخلا�صة‬‫ال�صيدليات‬ .‫طارئ‬‫أي‬� ‫قال‬‫التون�سية‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫واعتمادهم‬‫للعالج‬‫تون�س‬‫على‬‫الليبيني‬‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬‫توافد‬‫أثري‬�‫ت‬‫مدى‬‫ؤال‬�‫س‬�‫عن‬‫إجابة‬�‫و‬ ‫كان‬ ‫حني‬ 2012 ‫يف‬ ‫ق�صرية‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫حدث‬ ‫وقد‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬� ‫العميد‬ ‫ال�سيد‬ ‫مبا‬ ‫كان‬ ‫وقتها‬ ‫الليبي‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬ ،‫ب�سرعة‬ ‫جتاوزها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫اال�ضطرابات‬ ‫بع�ض‬ ‫�سجلنا‬ ‫فقد‬ ‫كبريا؛‬ ‫العدد‬ ‫ن�صيب‬ ‫أي�ضا‬� ‫للجزائريني‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫خم�س‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ،‫دينار‬ ‫مليار‬ ‫ألف‬� 200 ‫يقارب‬ .‫نق�ص‬‫م�شاكل‬‫ن�سجل‬‫مل‬‫ذلك‬‫ورغم‬،‫التون�سية‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫مب�صحات‬ ‫أو‬� ‫بامل�ست�شفيات‬ ‫�سواء‬ ‫العمومية‬ ‫بال�صيدليات‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ‫افتقاد‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫لي�س‬‫أبدا‬�‫هو‬‫أمر‬‫ل‬‫فا‬،‫وحتقيقا‬‫ونظرا‬‫بحثا‬‫ويتطلب‬‫ومعقد‬‫جدا‬‫كبري‬‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫أن‬�‫أكد‬�‫فقد‬،‫املر�ض‬‫على‬‫أمني‬�‫للت‬ ‫�سوء‬ ‫وجود‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫يوزعها؟‬ ‫ومن‬ ‫توزع؟‬ ‫وكيف‬ ‫أدوية؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫تذهب‬ ‫أين‬� ‫هو‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫بل‬ ،‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫نق�صا‬ ‫وزير‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫باعرتاف‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حتيل‬ ‫وعمليات‬ ‫و�سرقات‬ ‫رهيبة‬ ‫وجتاوزات‬ ‫ت�صرف‬ ‫أ�شهر‬� ‫يف‬ ‫منها‬ ‫تتبخر‬ ‫لكن‬ ،‫�سنة‬ ‫ملدة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫من‬ ‫وحاجياتها‬ ‫طلبها‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫فا‬ ،‫ال�صحة‬ .‫فيها‬‫دواء‬‫ال‬‫خاوية‬‫ال�سنة‬‫بقية‬‫وتبقى‬،‫قليلة‬ ‫من‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬���‫ب‬ ‫وطالبوا‬ ‫�رات‬�‫مل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫طرحوا‬ ‫ك�صيادلة‬ ‫إنهم‬� ‫العميد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والت�صرف‬ ‫الرقابة‬ ‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫دوره‬ ‫الذي‬ "‫م�صحات"الكنام‬ ‫ومن‬ ‫العمومية‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫إبعاد‬� ‫ف�سيا�سة‬ ،‫اخت�صا�صه‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫أدوار‬� ‫إىل‬� ‫يتجاوزها‬ ‫نراه‬ ‫لكننا‬ ‫و�سوء‬ ‫وال�سرقات‬ ‫والتجاوزات‬ ‫ّل‬‫ي‬‫التح‬ ‫من‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ل‬ ‫حماية‬ ‫وذلك‬ ،‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫أغلب‬� ‫تنتهجها‬ ‫اخل�صو�صية‬ .‫املري�ض‬‫�صحة‬‫على‬‫خطرا‬‫ي�شكل‬‫وذلك‬،‫الرقابة‬‫قلة‬‫ب�سبب‬‫إهمال‬‫ل‬‫وا‬‫التوزيع‬ ‫ر�شيد‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫ال�صيادلة‬ ‫ونقابة‬ ‫أمني‬�‫للت‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫بني‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أبرمت‬� ‫التي‬ ‫االتفاقية‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫خدمات‬ ‫يقدم‬ ‫مبا‬ ‫ال�صندوق‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫التعامل‬ ‫طريقة‬ ‫لت�سهيل‬ ‫االتفاقية‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫أم�ضوا‬� ‫ك�صيادلة‬ ‫إنهم‬� ‫قارة‬ .‫لذلك‬‫الالزمة‬‫الظروف‬‫توفرت‬‫إن‬�‫للتجديد‬‫قابلة‬‫�سنوات‬3‫االتفاق‬‫هذا‬‫ومدة‬،‫للمواطن‬ ‫إىل‬� ‫اجلنوب‬ ‫أق�صى‬� ‫من‬ ‫مواطن‬ ‫يتنقل‬ ‫أن‬� 2015 ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫املعقول‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫إنه‬� ‫بالقول‬ ‫العميد‬ ‫ال�سيد‬ ‫وختم‬ ‫أدراجه‬� ‫فيعود‬ ،‫متوفرا‬ ‫يجده‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫إليه‬� ‫الرحلة‬ ‫تكلفة‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أقل‬� ‫ثمنه‬ ‫يكون‬ ‫دواء‬ ‫اقتناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العا�صمة‬ ‫فاليوم‬ ،‫يقطن‬ ‫حيث‬ ‫متوفرة‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ي�صدق‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ‫يتحقق‬ ‫قد‬ ‫جديد‬ ‫موعد‬ ‫فيها‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫فارغة‬ ‫بيد‬ ‫من‬‫املري�ض‬‫إعفاء‬�‫يقع‬‫ال‬ ‫فلماذا‬،‫املواطنني‬‫كل‬‫من‬‫وقريبة‬‫املناطق‬‫كل‬‫على‬‫متوزعة‬‫�صيدلية‬2000‫من‬‫أكرث‬�‫عندنا‬ .‫ومكلفة‬‫�شاقة‬‫تنقالت‬ ‫الذي‬ ‫املواطن‬ ‫وكاهل‬ ‫كاهله‬ ‫أثقلت‬� ‫التي‬ ‫والهموم‬ ‫بامل�شاكل‬ ‫مليء‬ ‫ال�صحي‬ ‫القطاع‬ ‫إن‬� ‫نقول‬ ‫مو�ضوعنا‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫فهل‬ ،‫إليها‬� ‫الو�صول‬ ‫وم�شقة‬ ‫و�صعوبتها‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫م�ستويات‬ ‫وتدين‬ ‫املر�ض‬ ‫كما�شة‬ ‫بني‬ ‫نف�سه‬ ‫وجد‬ ‫والتجاوزات‬ ‫اخلروقات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وحتقق‬ ‫امل�شاغل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وتنظر‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫حقيقة‬ ‫جادة‬ ‫إرادة‬� ‫؟‬‫يالزمه‬‫مر�ض‬‫فيه‬‫يبعثها‬‫أوجاع‬�‫و‬‫آالم‬�‫من‬‫يعانيه‬‫ما‬‫يكفيه‬‫مري�ض‬‫معاناة‬‫من‬‫وتخفف‬‫ال�صحي‬‫بالقطاع‬‫لرتتقي‬ .‫والعا�صمة‬‫الدماء‬‫غار‬‫بني‬‫�سفر‬‫أعباء‬�‫يتحمل‬‫يعد‬‫مل‬‫أنه‬�‫حد‬‫إىل‬�‫املر�ض‬‫أنهكه‬� :‫الصحي‬‫اإلطار‬‫وآراء‬‫مشاغل‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ‫اخلدمات‬ ‫أن‬� ‫العملة‬ ‫وبع�ض‬ ‫الطبية‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أكد‬� - ‫املر�ضى‬ ‫كل‬ ‫قبلة‬ ‫جعلها‬ ‫لكن‬ ،‫أدق‬� ‫حتى‬ ‫ورمبا‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�صحات‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫ت�ضاهي‬ ‫الكربى‬ ‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إمتام‬�‫و‬ ‫بالواجب‬ ‫القيام‬ ‫و�صعوبة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعكري‬ ‫يف‬ ‫يت�سبب‬ ‫عليها‬ ‫والرتكيز‬ .‫عدة‬‫وم�شاكل‬‫كبريا‬‫خلال‬‫ي�سبب‬‫ما‬‫وهو‬،‫وجه‬ .‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬‫وكرثة‬‫العمل‬‫�ضغط‬‫ي�سبب‬‫الوافدين‬‫عدد‬‫وتزايد‬‫الكبري‬‫االكتظاظ‬- .‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬ ‫مراعاة‬‫وعدم‬،‫إجراءات‬‫ل‬‫ل‬ ‫تفهمهم‬‫وعدم‬‫الوافدين‬‫�صعوبة‬- ‫على‬ ‫اعتداءات‬ ‫و�سجلنا‬ ،‫الف�ضاالت‬ ‫ورمي‬ ‫بالنظافة‬ ‫امتامهم‬ ‫وقلة‬ ‫الوافدين‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫عدم‬ - "‫أكل‬�‫أدوات‬�"‫و‬ "‫و"و�سادات‬"‫أغطية‬�"‫و‬"‫"حنفيات‬‫ـ‬‫ك‬‫و�سرقتها‬‫امل�ست�شفى‬‫ممتلكات‬‫بع�ض‬ .‫ال�صحي‬‫إطار‬‫ل‬‫وا‬‫الوافدين‬‫وبني‬‫الوافدين‬‫بني‬‫امل�شاكل‬‫وكرثة‬‫والفو�ضى‬‫الت�سيب‬- ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العالج‬ ‫تكاليف‬ ‫خال�ص‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫بالقوانني‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تقيد‬ ‫�دم‬�‫ع‬ .‫الثورة‬ .‫وجه‬‫أكمل‬�‫على‬‫�صيانتها‬‫و�صعوبة‬‫و�ضيقها‬‫البناءات‬‫تقادم‬- ‫موجودة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الظاهرة‬ ‫أن‬� ‫بامل�ست�شفى‬ ‫العاملني‬ ‫أحد‬� ‫أكد‬� ‫والر�شوة‬ ‫للمح�سوبية‬ ‫بالن�سبة‬ ‫حلاالت‬ ‫أو‬� ‫ال�سن‬ ‫لكبار‬ ‫اخلا�صة‬ ‫احلاالت‬ ‫بع�ض‬ ‫مراعاة‬ ‫يعترب‬ ‫املواطن‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫بكرثة‬ ‫لي�س‬ ‫ولكن‬ .‫ذلك‬‫يتفهم‬‫وال‬‫حم�سوبية‬‫ا�ستعجالية‬ ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫وبزوارها‬ ‫فيها‬ ‫العامل‬ ‫إطارها‬�‫ب‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫وم�شاغل‬ ‫م�شاكل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫إذن‬� ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفر‬ ‫ولعدم‬ ،‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغياب‬ ‫لها‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫عن‬ ‫الدولة‬ ‫عجزت‬ ‫التي‬ ‫واملرافقني‬ ‫التفكري‬‫جمرد‬‫حتى‬‫وغاب‬،‫را�سخة‬‫وبقيت‬‫م�ضت‬‫عقود‬‫منذ‬‫تر�سخت‬‫املركزية‬‫فهذه‬،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫�شاملة‬ ‫نظر‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫وتتطلب‬ ،‫ودرا�سات‬ ‫�سنوات‬ ‫تتطلب‬ ‫فهي‬ ،‫حتقيقها‬ ‫ل�صعوبة‬ ‫رمبا‬ ،‫فيها‬ ‫والعمل‬ ‫فيها‬ ‫العي�ش‬ ‫الطبيب‬ ‫يرف�ض‬ ‫التي‬ ‫واملفقرة‬ ‫املهم�شة‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫لتلك‬ ‫التحتية‬ ‫البنى‬ .‫املعدات‬‫أب�سط‬�‫إىل‬�‫تفتقر‬‫التي‬‫مب�ست�شفياتها‬ :‫اخلاص‬‫القطاع‬‫تأثري‬ ‫من‬ ‫يتقوى‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫ال�صحة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫غ‬��‫ت‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫يحتكر‬ ‫اليوم‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫ذكرنا‬ ‫التي‬ ‫م�شاكله‬ ‫كرثة‬ ‫ومن‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫�ضعف‬ ‫التي‬ ‫جدا‬ ‫الباه�ضة‬ ‫العالج‬ ‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫ويتحكم‬ ‫باكت�سابها‬ ‫وينفرد‬ ‫املتقدمة‬ ‫الطبية‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫على‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫نظام‬ ‫عالجه‬ ‫يكفل‬ ‫ال‬ ‫الوقت الذي‬ ‫يف‬ ‫دفعها‬ ‫عن‬ ‫واملتو�سط‬ ‫الفقري‬ ‫املواطن‬ ‫يعجز‬ ‫حتويل‬ ‫إىل‬� ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ب�سيطة‬ ‫حقيقتها‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫حمدودة‬ ‫يف اخت�صا�صات‬ ‫إال‬� ‫املر�ض‬ ‫إذا‬� ‫أ�شهرا‬� ‫�ستتطلب‬ ‫فحو�صات‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫إجراء‬� ‫ل�سرعة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�صحات‬ ‫إىل‬� ‫املر�ضى‬ ‫وجهة‬ ‫خمتلف‬‫من‬‫املر�ضى‬‫وتوافد‬‫الكرثة‬‫ب�سبب‬‫اختنق‬‫قلنا‬‫كما‬‫الذي‬‫العمومي‬‫القطاع‬‫يف‬‫إجراءها‬�‫أراد‬� .‫العا�صمة‬‫بتون�س‬‫ال�صحية‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫أكرب‬�‫متركزت‬‫التي‬‫البالد‬‫جهات‬ :‫املستشفى‬‫بصيدليات‬‫تام‬‫شبه‬‫وغياب‬‫األدوية‬ ‫أن‬� ‫مبجرد‬ ‫لكن‬ ،‫يزورنه‬ ‫الذين‬ ‫للمر�ضى‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�صيدلية‬ ‫توفر‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫والثالثة‬‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫واحد‬‫"هذا‬‫ال�صيدالين‬‫يجيبه‬‫لل�صيديل‬‫الو�صفة‬‫تلك‬‫ي�سلم‬ ‫ملري�ض‬ ‫املرافقني‬ ‫أحد‬� ‫ذلك‬ ‫لنا‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫من‬ ‫فا�شرتهم‬ ،‫عندنا‬ ‫يتوفرون‬ ‫ال‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ن�شرتيه‬ ‫قد‬ ‫باهظ‬ ‫وغري‬ ‫املتناول‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫القول‬ ‫أ�صدقكم‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫ال�صيدلية‬ ‫أمام‬� ‫وجدناه‬ "‫ربي‬‫على‬‫و"العمال‬‫ف�سنتجاهله‬،‫باهظا‬‫كان‬ :‫لألدوية‬‫وافتقادها‬‫املرض‬‫عىل‬‫للتأمني‬‫الوطني‬‫الصندوق‬‫صيدليات‬ ‫وحي‬‫العمران‬:‫بالعا�صمة‬‫م�صحتان‬:‫هي‬‫م�صحات‬‫�ست‬‫املر�ض‬‫على‬‫أمني‬�‫للت‬‫الوطني‬‫لل�صندوق‬ ‫وت�شكو‬ ،‫باملتلوي‬ ‫وم�صحة‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫وم�صحة‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫وم�صحة‬ ‫ببنزرت‬ ‫وم�صحة‬ ‫اخل�ضراء‬ ‫لذلك‬،‫اجلمهورية‬‫جهات‬‫خمتلف‬‫من‬‫كبرية‬‫أعداد‬�‫عليها‬‫وتتوافد‬،‫عديدة‬‫م�شاكل‬‫من‬‫امل�صحات‬‫هذه‬ ‫املواعيد‬‫وتتباعد‬،‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫نق�صا‬‫فت�سجل‬،‫الطلبات‬‫وتتكاثر‬‫اخلدمات‬‫بها‬‫وتتدهور‬‫مكتظة‬‫هي‬ ‫حتى‬ ‫باالنتظار‬ ‫ال�صحي‬ ‫وو�ضعه‬ ‫حالته‬ ‫�سمحت‬ ‫إن‬� ‫هذا‬ ،‫العالج‬ ‫به‬ ‫ويطول‬ ،‫للمري�ض‬ ‫بالن�سبة‬ ،‫امل�صحات‬ ‫بهذه‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدم‬ ‫فقط‬ ‫�صيدليات‬ ‫ثالث‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ ،‫الالحق‬ ‫املوعد‬ .‫و�صفاق�س‬‫والعمران‬‫�سو�سة‬‫وهي‬ ‫لنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ :‫قارة‬ ‫رشيد‬ ‫السيد‬ ‫الصيادلة‬ ‫األدوية‬‫من‬%50‫تنتج‬‫تونس‬
  • 7.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬122015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫عبد‬ ‫زميلنا‬ ‫وجدة‬ ‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫صالح‬ ‫أرملة‬ ‫الورفيل‬ ‫خذيري‬ ‫مباركة‬ ‫احلاجة‬ ‫يت‬ ّ‫توف‬ ‫أوت‬ 20 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫الفارط‬ ‫اخلميس‬ ‫يوم‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫يف‬ ‫باالعالم‬ ‫املكلف‬ ‫اجليالين‬ ‫العزيز‬ ‫أفراد‬ ‫كل‬ ‫إىل‬ ‫التعازي‬ ‫بأحر‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫تتقدم‬ ‫األليمة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ .2015 ‫هلل‬ ‫وانا‬ ‫اجلنة‬ ‫يف‬ ‫الفقيدة‬ ‫يتقبل‬ ‫وان‬ ‫الصرب‬ ‫يرزقهم‬ ‫ان‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫املوىل‬ ‫من‬ ‫طالبني‬ ‫العائلة‬ .‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫االربعاء‬ ‫لصيلع‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫والكاتب‬ ‫الشاعر‬ ‫الصديق‬ ‫زوجة‬ ‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫اىل‬ ‫انتقلت‬ ‫اىل‬ ‫التعازي‬ ‫عبارات‬ ‫بأحر‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫تتقدم‬ ‫األليمة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ ،‫املايض‬ ‫مجيل‬ ‫أهلها‬ ‫ويرزق‬ ‫برمحته‬ ‫يتغمدها‬ ‫ان‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫راجية‬ ‫لصيلع‬ ‫وأرسة‬ ‫الفقيدة‬ ‫أرسة‬ .‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬ ‫إعالنات‬ ‫كارفور‬ ‫مغازة‬ ‫بجانب‬ ‫حديثا‬ ‫املنجز‬ ‫باجلديدة‬ ‫الصحي‬ ‫نامء‬ ‫مركز‬ ‫يعلن‬ :‫كاآليت‬ ‫وهي‬ ‫االختصاصات‬ ‫خمتلفة‬ ‫طبية‬ ‫عيادات‬ ‫مكاتب‬ ‫كراء‬ ‫عن‬ ‫األطفال‬ ‫طب‬ - ‫الطبية‬ ‫للتحاليل‬ ‫خمرب‬ - ‫باألشعة‬ ‫تصوير‬ ‫مركز‬ - ‫وتوليد‬ ‫نساء‬ ‫وطبيبة‬ ‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫املكان‬ ‫بنفس‬ ‫يوجد‬ ‫انه‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ .‫وصيدلية‬ :‫التالية‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫طبية‬‫مكاتب‬‫كراء‬‫إعالن‬ 95437581/ 98436967 ·Deux techniciens SAV (avec et sans expérience) ayant une formation en électromécanique, électronique, ou équivalent (offre n°1508/01) ·Un commercial (ayant une première expérience) pour la distribution d’équipements et de matériels (offre n°1508/02) ·Un chef d’atelier d’entretien rapide ayant de bonnes connaissances en mécanique (offre n°1508/03) ·Une assistante administrative ayant un diplôme en gestion des entre- prises ou équivalent (avec ou sans expérience) (offre n°1508/04). Envoyez vos CV sur : sbs.emploi@gmail.com avec la mention obliga- toire de la référence de l’offre. ‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ ،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬‫الرشكات‬‫عروض‬‫أو‬‫الشغل‬‫طلب‬ ‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونس��يني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬‫مس��امهة‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬Nous cherchons pour des postes basés à Mégrine : ‫ازياء‬ ‫القتناء‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إجراء‬� ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ :‫يلي‬‫كما‬‫موزعة‬‫و‬‫م�ستقلة‬‫أق�ساط‬�‫ع�شرة‬‫على‬‫مق�سمة‬2015‫ل�سنة‬‫ال�شغل‬ ‫والراغبني‬ ‫وجه‬ ‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫ال�صفقة‬ ‫لتنفيذ‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫فيهم‬ ‫تتوفر‬ ‫الذين‬ ‫ال�شركات‬ ‫و‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬ ‫احلرية‬ ‫�شارع‬ : ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ .‫الكاف‬ 7121 ‫جمانا‬ ‫باملندوبية‬‫ال�صفقات‬‫خلية‬‫من‬‫العمل‬‫أيام‬�‫و‬‫أوقات‬�‫أثناء‬�‫ال�صفقة‬‫ملف‬‫ل�سحب‬ ‫و‬ ‫االدارية‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬ ‫املطلوبة‬‫املواد‬‫من‬‫العينات‬ ‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬ ‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫او‬‫الو�صول‬‫امل�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬ ‫و�صل‬‫مقابل‬‫للمندوبية‬ ‫احلرية‬ ‫�شارع‬ : ‫التايل‬ ‫بالعنوان‬ ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫�داع‬�‫ي‬‫ا‬ ‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ ‫الكاف‬ 7212 .2015 ‫لسنة‬ ‫الشغل‬ ‫ازياء‬ ‫القتناء‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2015/ 02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتماد‬‫يتم‬‫و‬‫�صباحا‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫/5102على‬09/28.‫يوم‬‫اق�صاه‬‫اجل‬‫يف‬‫ذلك‬‫و‬ ‫يعترب‬ ‫املحدد‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ,‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ .‫ملغى‬ ‫بكرا�س‬‫املبينة‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫االدارية‬‫الوثائق‬‫و‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫يحتوي‬‫ان‬‫يجب‬‫عر�ض‬‫كل‬ .‫املطلوبة‬‫العينات‬‫وكذلك‬‫ال�شروط‬ ‫االدارية‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ‫جل�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ .2015/ 09/ 28 ‫يوم‬ ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫علنية‬ ‫�ستكون‬ .‫للم�شاركني‬‫ر�سميا‬ ‫ا�ستدعاء‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يعترب‬‫و‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬�‫لتاريخ‬‫املحدد‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلة‬‫العرو�ض‬‫تبقى‬ ‫لقبول‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أ‬� ‫لتاريخ‬ ‫�دد‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬ 90 ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫�صالحية‬ ‫تبقى‬ .‫العرو�ض‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2015/02 ‫عـدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحـة‬ ‫وزارة‬ ‫بالكاف‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ 2015‫لسنة‬ ‫الشغل‬‫أزياء‬‫القتناء‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97190258 ‫جريدة‬‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com 10 ‫اىل‬ 7 ‫من‬ ‫أبيدجان‬�‫ب‬ )bativoire( ‫باتيفوار‬ ‫معر�ض‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫مل�شاركة‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫أوت‬� 26 ‫االربعاء‬ ‫أمت‬�‫الت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ،‫غديرة‬ ‫أني�س‬� ‫لال�سكان‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أكد‬� ، ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ ‫ت�سجله‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫إيفوارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ،‫امل�صدر‬ ‫دار‬ ‫مبقر‬ ‫اجلاري‬ .‫�سنويا‬‫باملائة‬10‫تبلغ‬‫مرتفعة‬‫منو‬‫ن�سبة‬‫من‬‫البالد‬ ‫اىل‬‫م�شريا‬‫االفريقية‬‫ال�سوق‬‫يف‬‫تون�سيني‬‫امل�ستثمرين‬‫مب�شاركة‬‫اهتمامها‬‫و‬‫احلكومة‬‫دعم‬‫على‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫افاق‬ ‫لفتح‬ ‫الدرا�سات‬ ‫ومكاتب‬ ‫البناء‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫وال�شركات‬ ‫املهنيني‬ ‫لكل‬ ‫فر�صة‬ ‫ميثل‬ ‫املعر�ض‬ ‫أن‬� .‫التون�سي‬‫للمنتوج‬‫الت�سويق‬‫و‬‫جديدة‬ ‫للباعثني‬ ‫مفتوحة‬ ‫�سوق‬ ‫متثل‬ ‫كما‬ ‫البناء‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫للخربة‬ ‫حمتاجة‬ ‫افريقيا‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫العقاريني‬ ‫الدولة‬‫كاتب‬‫أ�س‬�‫و�سيرت‬‫البناء‬‫قطاع‬‫يف‬‫خمت�صة‬‫تون�سية‬‫�شركة‬30‫املعر�ض‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫وينتظر‬ .‫ابيدجان‬‫اىل‬‫�سيتحول‬‫الذي‬‫الوفد‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ل‬ : ‫لالسكان‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ BATIVOIRE2015‫معرض‬ ‫افريقيا‬‫يف‬‫لالستثامر‬‫لتونس‬‫واعدة‬‫فرصة‬ ‫يومني‬ ‫منذ‬ ‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫مغلقة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫عمومية‬ ‫إدارة‬� ‫�اب‬�‫ب‬ ‫بت�صوير‬ ‫وكان‬ ،‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫عرب‬‫نقل‬‫آخر‬�‫نا�شط‬ ‫الالفتة‬ ‫نزع‬ ‫على‬ ‫املوظفني‬ ‫أحد‬� ‫�دام‬�‫ق‬‫إ‬� ‫أيام‬� ‫منذ‬ ‫يت�سنى‬ ‫حتى‬ ‫ال�صيفي‬ ‫بالوقت‬ ‫العمل‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫�ساعتني‬ ‫أو‬� ‫�ساعة‬ ‫قبل‬ ‫الباب‬ ‫غلق‬ ‫له‬ ‫القوانني‬ ‫بكل‬ ‫احلائط‬ ‫عر�ض‬ ‫�ضاربا‬ ‫القانوين‬ .‫النا�س‬ ‫ومب�صالح‬ ‫با�ستمرار‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زور‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أ�سه‬�‫بر‬‫مم�سكا‬‫�سيظل‬‫ال�صيف‬‫ف�صل‬‫يف‬‫وخا�صة‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫جنحت‬ ‫كيف‬ ‫ويت�ساءل‬ ‫احلرية‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ه‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�دم‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ود‬�‫م‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫وتنزل‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫تتدهور‬ ‫العمل‬ ‫وقيمة‬ ‫ؤ�س�ساتنا؟‬�‫م‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫احل�ضي�ض‬ ‫ارتفاعا‬ ‫�بررة‬‫مل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫الغيابات‬ ‫�سجلت‬ ‫فقد‬ ‫الكثري‬ ‫يعمد‬ ‫فيما‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ال�صيف‬ ‫خالل‬ ‫مهوال‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫ح�ضورهم‬ ‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬� ‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫ؤونهم‬�‫�ش‬‫لق�ضاء‬‫مبا�شرة‬‫اخلروج‬‫ثم‬‫عمل‬‫�ساعة‬ .‫البيت‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫أو‬� ‫للبحر‬ ‫الذهاب‬ ‫أو‬� ‫املستور‬‫يكشف‬‫جندوبة‬‫وايل‬ ‫من‬ ‫�سكندرانى‬ ‫احلبيب‬ ‫جندوبة‬ ‫وايل‬ ‫�صدم‬ ‫اجلهة‬ ‫إدارات‬� ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫غياب‬ ‫حاالت‬ ‫ت�سجيل‬ ‫الوايل‬ ‫ح‬ّ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫يومني‬ ‫منذ‬ ‫تفقدية‬ ‫جولة‬ ‫خالل‬ ‫�شملت‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫فجئية‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ّ‫يخو‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتطبيق‬ ‫عمله‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫يتقاع�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ضد‬ ‫القانون‬ ‫له‬ .‫به‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫املرفق‬ ‫يحرتم‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ومعاقبة‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�وايل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫وك�شفت‬ ‫الفتة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�ود‬���‫ج‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ير‬‫ه‬��‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ي‬‫�د‬��‫ل‬ ‫�راء‬����‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫�وي‬��‫ه‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫�د‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وة‬����‫ع‬‫د‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫إداري‬� ‫حتقيق‬ ‫وفتح‬ ‫املتغيبني‬ ‫لكل‬ ‫ا�ستجوابات‬ .‫قانونية‬ ‫إجراءات‬� ‫من‬ ‫يالئمها‬ ‫ما‬ ‫واتخاذ‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫متواترة‬ ‫بزيارات‬ ‫بالقيام‬ ‫ّد‬‫ه‬‫وتع‬ ‫بقرارات‬ ‫�ستتبع‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫باجلهة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ .‫أكيده‬�‫ت‬ ‫وفق‬ ‫العزل‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫قانونية‬ ‫ال‬‫اجلمهورية‬‫داخل‬‫�سجلناه‬‫الذي‬‫املثال‬‫هذا‬ ‫إذ‬�‫الكربى؛‬‫واملدن‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫يحدث‬‫مبا‬‫يقارن‬ ‫تكاد‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫كل‬‫يف‬‫العاملني‬‫املوظفني‬‫ن�سبة‬‫إن‬� ‫منهم‬ ‫الكثري‬ ‫يعمد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫أ�صابع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫تع‬ ،‫وتربيرها‬ ‫زمالئهم‬ ‫غيابات‬ ‫على‬ ‫التغطية‬ ‫إىل‬� ‫الظاهرة‬ ‫تفاقمت‬ ‫فقد‬ ‫اجلدية‬ ‫املراقبة‬ ‫غياب‬ ‫ومع‬ .‫خميف‬ ‫ب�شكل‬ ‫ينتجون‬‫ال‬‫املوظفني‬‫من‬%80 ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬ّ‫د‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫قالت‬ ‫من‬ 80٪ ‫أن‬� ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫عملهم‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫قانونيا‬ ‫حا�ضرون‬ ‫املوظفني‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫لكنهم‬ ،‫�م‬�‫ه‬‫�ور‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫ت�سجيل‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫غياب‬‫ن�سبة‬‫إن‬�‫الدرا�سة‬‫وقالت‬.‫ج�سديا‬‫متغيبني‬ ‫خالل‬ ‫ارتفعت‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫املوظفني‬ 60٪ ‫بنحو‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫�شبابيك‬ 3 ‫�دل‬�‫ع‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫املقدمة‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫فقط‬ 10 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ظ‬��‫ح‬‫وال‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫أعلى‬� ‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫�دادا‬��‫ع‬‫أ‬� ‫انتدبت‬ ‫التون�سية‬ .‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫حاجياتها‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورجال‬ ‫املديرين‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫�سبق‬ ‫وقد‬ ‫ظاهرة‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا�ستيائهم‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�روا‬‫ب‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫جعل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫الغيابات‬ ‫اخلدمات‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬‫القطاعات‬‫عديد‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫الت�سيب‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫ت�شكو‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعف‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫التغيب‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العمال‬ .‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعملون‬‫فقط‬ %33 ‫الغيابات‬ ‫ن�سبة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الدرا�سة‬ ‫ذات‬ ‫وبح�سب‬ ‫�سنة‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ببع�ض‬ ‫�ة‬����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ 65٪ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ 2013‫و‬ 2012 ‫بعد‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهيكل‬ ‫تابع‬ ‫مراقبة‬ ‫فريق‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫مبراقبة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قد‬ ‫الغيابات‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫والحظوا‬ ‫العمل‬ ‫مبقرات‬ ‫بتون�س‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ببع�ض‬ 37٪ ‫بلغت‬ .‫يعملون‬ ‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫فقط‬ 33٪ ‫أن‬�‫و‬ ‫الكربى‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫وات�ضح‬ ‫عطل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫حمدود‬ ‫عدد‬ ‫�سوى‬ ‫بحوايل‬‫اخل�سائر‬‫قدرت‬‫وقد‬،‫املواطنني‬‫م�صالح‬ .‫الغيابات‬ ‫ب�سبب‬ ‫عمل‬ ‫يوم‬ ‫ألف‬� 86‫و‬ ‫مليون‬ ‫العمل‬‫حيب‬‫ال‬‫الشعب‬‫من‬‫باملئة‬50 ‫إىل‬� ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫إجنازها‬� ‫مت‬ ‫درا�سة‬ ‫وذهبت‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫املوظف‬ ‫يق�ضيه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫معدل‬ ‫أن‬� ‫وهو‬ ،‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬‫د‬ 8 ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫الفعلي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫بكثري‬ ‫العاملية‬ ‫امل�ستويات‬ ‫دون‬ ‫معدل‬ ‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫إذ‬� ‫م�شابهة؛‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫درا�سة‬ ‫ؤكده‬�‫ت‬ ‫يكتفون‬‫والبقية‬،‫يعملون‬‫فقط‬‫خم�سة‬‫من‬‫موظفا‬ ‫أ�س�س‬� ‫تبني‬ ‫إىل‬� ‫�و‬�‫ع‬‫�د‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ور‬�‫ض‬�����‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫املردودية‬ ‫ح�سب‬ ‫املوظف‬ ‫جمهود‬ ‫لتقييم‬ ‫جديدة‬ .‫احل�ضور‬ ‫ت�سجيل‬ ‫أو‬� ‫أقدمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫ولي�س‬ ‫أمريكية‬� ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬ ‫يحبذ‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫باملئة‬ 50 ‫أن‬� ‫انت�شار‬ ‫إىل‬� ‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫يحيلنا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫ازدادت‬ ،‫كبرية‬ ‫بدرجة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الك�سل‬ ‫ثقافة‬ .‫املطلبية‬ ‫تف�شي‬ ‫مع‬ ‫ا�ستفحاال‬ ‫تنذر‬‫باتت‬‫التي‬‫أرقام‬‫ل‬‫وا‬‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫هذه‬ ،‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وتهدد‬ ‫باخلطر‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫غريبة‬ ‫لعقلية‬ ‫ؤ�س�س‬�‫وت‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫فمن‬ ،‫النامية‬ ‫املجتمعات‬ ‫طبيعة‬ ‫وعن‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إهمال‬‫ل‬‫وا‬‫الت�سيب‬‫من‬‫احلالة‬‫هذه‬‫عن‬ ‫التون�سية؟‬ ‫الك�سل‬‫ثقافة‬‫انت�شار‬‫أ�سباب‬�‫إن‬�‫خرباء‬‫يقول‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫التون�سي‬ ‫العامل‬ ‫مردودية‬ ‫وتراجع‬ ‫وغياب‬‫املتعاقبة‬‫للحكومات‬‫وا�ضحة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫غياب‬ ‫وغياب‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رارات‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماعي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫تنموي‬ ‫منوال‬ ‫ثقافة‬‫غياب‬‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫تعود‬‫ولكنها‬،‫والت�ضامني‬ ‫الزاجرة‬ ‫والعقوبات‬ ،‫القانون‬ ‫وتطبيق‬ ،‫الرقابة‬ ‫وقد‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫تغيب‬ ‫فلماذا‬ .‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫إداراتها‬‫ل‬ ‫اليومية‬ ‫الرقابة‬ ‫عن‬ ‫عافيتها‬ ‫ا�ستعادت‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫وم�صاحلها؟‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫الظاهرة؟‬ ‫هذه‬ ‫االقت�صاد‬ ‫إنقاذ‬�‫و‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫�شعارات‬ ‫ترفع‬ ‫التون�سي؟‬ ‫التونسية‬‫اإلدارة‬‫يف‬‫أنت‬..‫مربر‬‫دون‬‫العمل‬‫عن‬‫الغياب‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
  • 8.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬142015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ )18‫(احللقة‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫س‬‫د‬‫ق‬ ..‫المؤمنون‬ ‫أفلح‬ ‫قد‬ ‫ى‬‫ض‬ ‫م‬‫ت‬ ‫م‬‫ك‬‫ب‬ ُ‫ر‬‫و‬‫م‬‫أل‬‫وا‬ ‫ا‬‫و‬‫د‬‫و‬‫ج‬‫ت‬ ‫م‬‫ل‬ ‫ا‬‫ذ‬‫إ‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫متضى‬ ‫بكم‬ ُ‫واألمور‬ ‫جتودوا‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ َ‫ض‬ْ‫ب‬ َ‫والق‬ َ‫ط‬ ْ‫س‬َ‫الب‬ ُ‫م‬ ُ‫يك‬ِ‫د‬ْ‫ي‬‫أ‬ ْ‫ت‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫م‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫ز‬ َ‫ع‬ ْ‫إن‬ ُ‫م‬ ُ‫ْك‬‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬ َّ‫ج‬ َ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫ماَذ‬ َ‫ف‬ ‫ا‬ َّ‫ض‬ َ‫ع‬ ‫ا‬َِ‫به‬‫ْيا‬‫ن‬‫ِأ‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ْي‬‫ن‬ ُّ‫الد‬ ُ‫م‬ ُ‫ْك‬‫ت‬ َّ‫ض‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ُ‫م‬ ُ‫ْك‬‫ت‬َ‫ب‬ َ‫ه‬ َ‫و‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ُ‫ام‬َّ‫ي‬َ‫األ‬ ُ‫ع‬ ِ‫ج‬َْ‫تر‬ ْ‫َس‬‫ت‬ َ‫و‬ ‫القرضا‬ ُ‫تسرتجع‬ ‫األيام‬ ‫عادة‬ ‫ومن‬ :‫ّـد‬‫ب‬‫ـ‬‫ع‬‫والت‬‫التعليل‬‫بني‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫العبادات‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ - 1 ‫العادات‬ ‫أ�صل‬�‫و‬ ،‫املعاين‬ ‫إىل‬� ‫االلتفات‬ ‫دون‬ ،‫ّد‬‫ب‬‫التع‬ .‫املعاين‬‫إىل‬�‫االلتفات‬ ‫يف‬ ‫كامل�شقة‬ ‫له؛‬ ‫نظري‬ ‫ال‬ ‫فيما‬ ‫معدود‬ ‫العبادات‬ ‫يف‬ ‫املنا�سب‬ - 2 .‫ال�صالتني‬‫بني‬‫واجلمع‬،‫إفطاره‬�‫و‬‫امل�سافر‬‫ق�صر‬ ‫مفهومة‬ ‫غري‬ ‫العبادات‬ ‫أبواب‬� ‫يف‬ ‫اجلن�س‬ ‫املفهومة‬ ‫العلل‬ ‫أكرث‬� - 3 ،‫النهار‬ ‫طريف‬ ‫ال�صالة‬ ‫عن‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫نهيه‬ ‫مثل‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫ذلك‬ ‫أ�شبه‬� ‫وما‬ ،‫�شيطان‬ ‫قرين‬ ‫بني‬ ‫وتغرب‬ ‫تطلع‬ ‫ال�شم�س‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫وتعليله‬ ‫عليه‬ ‫احلكم‬ ‫لرتتيب‬ ‫ي�صلح‬ ‫منا�سب‬ ‫من�ضبط‬ ‫ظاهر‬ ‫معنى‬ ‫على‬ ّ‫يدل‬ ‫ال‬ ‫ّا‬‫مم‬ .‫نزاع‬‫غري‬‫من‬ ‫عر�ض‬ ‫إذا‬� ‫الذي‬ ‫املنا�سب‬ ‫العادات‬ ‫يف‬ ‫ال�شارع‬ ‫به‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� - 4 .‫بالقبول‬‫تلقته‬‫العقول‬‫على‬ ‫التعبد‬ ‫فيها‬ ‫وجد‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫املعاين‬ ‫إىل‬� ‫االلتفات‬ ‫العادات‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ - 5 .‫املن�صو�ص‬‫مع‬‫والوقوف‬‫الت�سليم‬‫من‬ ّ‫د‬ُ‫ب‬‫فال‬ ‫وال‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫االنقياد‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫املطلوبة‬ ‫تها‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫ّدات‬‫ب‬‫التع‬ - 6 .‫نق�صان‬ ‫�ضبط‬ ‫وهو‬ ،‫مفهوم‬ ‫معنى‬ ‫لها‬ ‫العبادات‬ ‫من‬ ‫وكثري‬ ‫العاديات‬ - 7 ‫وتعذر‬ ،‫ين�ضبط‬ ‫ومل‬ ‫النت�شر‬ ‫والنظر‬ ‫النا�س‬ ‫ترك‬ ‫لو‬ ‫إذ‬� ‫امل�صالح؛‬ ‫وجوه‬ ‫إليه‬� ‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫ما‬ ‫االنقياد‬ ‫إىل‬� ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬� ‫وال�ضبط‬ .‫�شرعي‬ ‫أ�صل‬� ‫إىل‬� ‫الرجوع‬ .‫�سبيل‬ ‫فيه‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ ّ‫وكل‬ ،‫فيه‬ ‫قيا�س‬ ‫فال‬ ‫التعبد‬ ‫اعتبار‬ ‫فيه‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ - 8 .‫ّد‬‫ب‬‫التع‬‫اعتبار‬‫من‬‫فيه‬ ّ‫د‬ُ‫ب‬‫فال‬‫املعاين‬‫اعتبار‬ ‫أجله‬‫ل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املعنى‬ ‫عرف‬ ،‫ف‬ّ‫ل‬‫للمك‬ ‫�ة‬�‫م‬‫الز‬ ‫التكليفية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ - 9 .‫يعرف‬‫مل‬‫أو‬�‫احلكم‬‫�شرع‬ ‫فال‬ ،‫احلكم‬ ‫�شرع‬ ‫يف‬ ‫حكمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التكليف‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فهمنا‬ ‫إذا‬� - 10 ‫أكرث‬�‫و‬ ‫وثالثة‬ ‫ثانية‬ ‫وم�صلحة‬ ‫أخرى‬� ‫حكمة‬ َّ‫م‬َ‫ث‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫امل�صلحة‬ ‫ح�صر‬ ‫نعلم‬ ‫ومل‬ ،‫فاعتربناها‬ ‫م�صلحة‬ ‫فهمنا‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وغايتنا‬ .‫ذلك‬ ‫من‬ .‫ظهر‬‫الذي‬‫ذلك‬‫يف‬ .‫التعبد‬ ‫جواز‬ ‫ينايف‬ ‫ال‬ ‫بالتعدي‬ ‫الق�ضاء‬ - 11 ‫مف�سدة‬ ‫واملف�سدة‬ ،‫باحلكم‬ ‫تق�صد‬ ‫م�صلحة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫كون‬ - 12 ‫حيث‬ ‫من‬ ‫فامل�صالح‬ ‫فيه؛‬ ‫للعقل‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫بال�شارع‬ ّ‫يخت�ص‬ ‫ّا‬‫مم‬ ،‫كذلك‬ .‫ّديات‬ُ‫ب‬‫تع‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫إىل‬�‫فيها‬‫النظر‬‫آل‬�‫قد‬‫م�صالح‬‫هي‬ ‫حتتها‬ ‫الدخول‬ ‫ف‬َّ‫ل‬‫فللمك‬ ‫فيها‬ ‫امل�صلحة‬ ‫ق�صد‬ ‫علم‬ ‫إذا‬� ‫التكاليف‬ - 13 :‫أحوال‬�‫ثالثة‬‫يف‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ .‫�شرعها‬ ‫يف‬ ‫ال�شارع‬ ‫مق�صد‬ ‫من‬ ‫فهم‬ ‫ما‬ ‫بها‬ ‫يق�صد‬ ‫أن‬� : ‫أحدها‬� .‫ّد‬‫ب‬‫التع‬‫ق�صد‬‫من‬‫يه‬ّ‫ل‬‫يخ‬‫ال‬‫أن‬�‫ينبغي‬‫ولكن‬،‫فيه‬‫إ�شكال‬� ‫أو‬�‫عليه‬‫أطلع‬�‫ّا‬‫مم‬،‫ال�شارع‬‫يق�صده‬‫أن‬�‫ع�سى‬‫ما‬‫بها‬‫يق�صد‬‫أن‬�:‫الثاين‬ .‫ّد‬‫ب‬‫التع‬‫إىل‬�‫النظر‬‫فاته‬‫ربمّا‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫ال‬‫إ‬�‫أول؛‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أكمل‬�‫وهذا‬.‫عليه‬‫يطلع‬‫مل‬ .‫يفهم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫امل�صلحة‬ ‫ق�صد‬ ‫فهم‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫امتثال‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫يق�صد‬ ‫أن‬� :‫الثالث‬ ‫أ�سلم‬�‫و‬‫أكمل‬�‫فهذا‬ : - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫النبي‬ ‫قال‬ : ‫قال‬ - ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ - ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫ذكرين‬ ‫فإن‬ ، ‫ذكرين‬ ‫إذا‬ ‫معه‬ ‫وأنا‬ ، ‫يب‬ ‫عبدي‬ ‫ظن‬ ‫عند‬ ‫أنا‬ ( : ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫يقول‬ ‫وإن‬ ، ‫منهم‬ ‫خري‬ ‫مإل‬ ‫يف‬ ‫ذكرته‬ ‫مإل‬ ‫يف‬ ‫ذكرين‬ ‫وإن‬ ، ‫نفيس‬ ‫يف‬ ‫ذكرته‬ ‫نفسه‬ ‫يف‬ ،‫باعا‬ ‫إليه‬ ‫تقربت‬ ‫ذراعا‬ ‫إيل‬ ‫تقرب‬ ‫وإن‬ ، ‫ذراعا‬ ‫إليه‬ ‫تقربت‬ ‫بشرب‬ ‫إيل‬ ‫تقرب‬ ) ‫هرولة‬ ‫أتيته‬ ‫يميش‬ ‫أتاين‬ ‫وإن‬ ‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ‫اخلطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫عن‬ ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫أمحد‬ ‫اإلمام‬ ‫روى‬ ‫أقامهن‬ ‫من‬ ،‫آيات‬ ‫عرش‬ ‫عيل‬ ‫أنزلت‬ ‫"لقد‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ .ْ‫شر‬ َ‫الع‬ ‫ختم‬ ‫حتى‬ } َ‫ُون‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُْ‫لم‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫أ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ { :‫قرأ‬ ‫ثم‬ ،"‫اجلنة‬ ‫دخل‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ * َ‫ُون‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُْ‫لم‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫أ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ِ‫م‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫الر‬ ِ‫ن‬ َْ‫حم‬ َّ‫الر‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫م‬ ْ‫ِس‬‫ب‬ { ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ * َ‫ون‬ ُ‫ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ُ‫م‬ ِ‫و‬ْ‫َّغ‬‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ * َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫اش‬ َ‫خ‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫الت‬ َ‫ص‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫اج‬ َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ِال‬‫إ‬ * َ‫ون‬ ُ‫ظ‬ِ‫اف‬ َ‫ح‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫وج‬ ُ‫ر‬ ُ‫ِف‬‫ل‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ * َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫اع‬ َ‫ف‬ ِ‫اة‬ َ‫ك‬ َّ‫لز‬ِ‫ل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ َ‫اء‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫ف‬ * َ‫ني‬ِ‫وم‬ُ‫ل‬ َ‫م‬ ُْ‫ير‬ َ‫غ‬ ْ‫م‬َُّ‫ِنه‬‫إ‬ َ‫ف‬ ْ‫م‬ُُ‫ماَنه‬ْ‫ي‬َ‫أ‬ ْ‫ت‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫أو‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬* َ‫ون‬ ُ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ ْ‫ه‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫َات‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ألم‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬* َ‫ون‬ُ‫اد‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ َ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ * َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫ار‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ * َ‫ون‬ ُ‫ظ‬ِ‫اف‬ َ ُ‫ح‬‫ي‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫ات‬ َ‫و‬َ‫ل‬ َ‫ص‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ .} َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫س‬ ْ‫و‬ َ‫د‬ ْ‫ر‬ِ‫ْف‬‫ل‬‫ا‬ :‫الفالح‬ + ‫أفلح‬ ‫األبدي‬ ‫واخلري‬ ‫النعيم‬ ‫يف‬ ‫والبقاء‬ ‫والنجاة‬ ‫الفوز‬ :‫والفالح‬ ُ‫الفلح‬ ‫أي‬ ‫األرض‬ ‫شق‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ُ‫والفلح‬ ،‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫جزاء‬ ‫منغصات‬ ‫دون‬ ...‫البذور‬ ‫يذر‬ ‫حيرث‬ ‫والذي‬ + ‫حرثها‬ ‫فإن‬،‫وتعاىل‬‫سبحانه‬‫باهلل‬‫اإليامن‬‫هو‬‫للفالح‬‫سبب‬‫أعظم‬:‫اإليامن‬ ‫ملا‬ ‫لذلك‬ ،‫عليه‬ ‫الكامالت‬ ‫مجيع‬ ‫لتفرع‬ ‫للكامل‬ ‫جامع‬ ‫وصف‬ ‫اإليامن‬ ‫قال‬،‫اهلل‬‫رسول‬‫أنك‬‫تزعم‬‫الذي‬‫أنت‬‫له‬‫فقال‬‫اهلل‬‫رسول‬‫إىل‬‫رجل‬‫جاء‬ ‫اإليامن‬ ( ‫قال‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ َّ‫أحب‬ ‫األعامل‬ ُّ‫أي‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫الرجل‬ ‫قال‬ ،‫نعم‬ .)‫باهلل‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫اش‬ َ‫خ‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫الت‬ َ‫ص‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنسبة‬ ‫فالصالة‬ ،‫الصالة‬ ‫املفلحني‬ ‫هلؤالء‬ ‫الفالح‬ ‫عالمات‬ ‫أول‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫حيدثنا‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫ولكن‬ ،‫منه‬ ‫مفروغ‬ ‫أمر‬ ‫للمؤمن‬ ‫أي‬ ‫القلب‬ ‫حمله‬ ‫واخلشوع‬ )‫(خاشعون‬ ‫فقال‬ ،‫لصالهتم‬ ‫املفلحني‬ ‫صالته‬ ‫يف‬ ‫قلبه‬ ‫خشع‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫وخضوعه‬ ‫القلب‬ ‫سكون‬ ،‫بقلوهبم‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫توجها‬ ‫صالهتم‬ ‫فكانت‬ ،‫جوارحه‬ ‫سكنت‬ ‫كل‬ ‫إذن‬ .‫له‬ ‫املطلق‬ ‫باخلضوع‬ ‫ون‬ ُّ‫س‬ َ‫ح‬‫ي‬ ،‫له‬ ‫متذللني‬ ،‫منه‬ ‫خائفني‬ .‫املؤمن‬ ‫لفالح‬ ُ‫سبب‬ ‫هي‬ ‫اخلصال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫خصلة‬ َ‫ون‬ ُ‫ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ُ‫م‬ ِ‫و‬ْ‫َّغ‬‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫القول‬ ‫اعتاد‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫اللغو؛‬ ‫عن‬ ‫اإلع��راض‬ ‫الصالة‬ ‫ثامر‬ ‫ومن‬ ‫واهلابط‬ ‫الساقط‬ ‫الكالم‬ ‫هو‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫واللغو‬ .‫اللغو‬ ‫عن‬ ‫أعرض‬ ‫الصالح‬ ‫بالكلمة‬ ‫ليتكلم‬ ‫العبد‬ ّ‫إن‬ « ‫احلديث‬ ‫ويف‬ .‫منه‬ ‫فائدة‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫والتافه‬ ‫العبد‬ ‫وإن‬ ،‫درجات‬ ‫هبا‬ ‫اهلل‬ ‫يرفعه‬ ً‫ال‬‫با‬ ‫هلا‬ ‫يلقي‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫رضوان‬ ‫من‬ .» ‫جهنم‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫هيوي‬ ً‫ال‬‫با‬ ‫هلا‬ ‫يلقي‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫سخط‬ ‫من‬ ‫بالكلمة‬ ‫ليتكلم‬ ‫وا‬ ّ‫ر‬ َ‫م‬ ‫وإذا‬ { ‫فقال‬ ‫الرمحن‬ ‫عباد‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫امتدح‬ ‫لذلك‬ ‫املؤمن‬ ‫خلق‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫اللغو‬ ‫عن‬ ‫اإلعراض‬ ‫ألن‬ } ً‫ا‬‫رام‬ِ‫ك‬ ‫وا‬ ّ‫ر‬ َ‫م‬ ِ‫و‬ْ‫َّغ‬‫ل‬‫بال‬ ‫يقتيض‬ ‫اللغو‬ ‫عن‬ ‫فاإلعراض‬ ،‫املؤمن‬ ‫وقار‬ ‫خيدش‬ ‫واللغو‬ ،‫اجلاد‬ ‫رمحه‬ ‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الشيخ‬ ‫قال‬ ..‫أهله‬ ‫جمالس‬ ‫وجتنب‬ ‫قوله‬ ‫جتنب‬ ،‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫املعاملة‬ ‫آداب‬ ‫من‬ ‫عظيم‬ ‫أدب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫واعلم‬ :‫اهلل‬ ،‫التوقري‬ ‫بمرتبة‬ ‫ليسوا‬ ‫اللغو‬ ‫أهل‬ ‫ألن‬ ‫املحرتمة؛‬ ‫غري‬ ‫الطبقة‬ ‫وهم‬ .‫معهم‬ ‫التسفل‬ ‫عن‬ ٌ‫ء‬ ْ‫ب‬َ‫ر‬ ‫لغوهم‬ ‫عن‬ ‫فاإلعراض‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫اع‬ َ‫ف‬ ِ‫اة‬ َ‫ك‬ َّ‫لز‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫وأصله‬ ،‫املذمات‬ ‫من‬ ‫التطهري‬ ‫معنى‬ ‫عىل‬ ‫تطلق‬ ‫الزكاة‬ } ‫هبا‬ ‫وتزكيهم‬ ‫تطهرهم‬ ‫صدقة‬ ‫أمواهلم‬ ‫من‬ ْ‫ذ‬ ُ‫خ‬ { :‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫نفسك‬ ‫تزكي‬ ‫أن‬ ‫اإلطالق‬ ‫عىل‬ ‫عمل‬ ‫أعظم‬ .‫نفوسهم‬ ‫هبا‬ ‫تزكي‬ ‫أي‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫وقال‬ )‫دساها‬ ‫من‬ ‫خاب‬ ‫وقد‬ ‫زكاها‬ ‫من‬ ‫أفلح‬ ‫(قد‬ ‫وتفوز‬ ‫وتفلح‬ ‫تنجح‬ ‫إذن‬ .)‫فصىل‬ ‫ربه‬ ‫اسم‬ ‫وذكر‬ ‫تزكى‬ ‫من‬ ‫أفلح‬‫(قد‬ ‫حني‬ ‫فكأنك‬ ،‫نامء‬ ‫كذلك‬ ‫والزكاة‬ .‫نفسك‬ ‫تزكي‬ ‫عندما‬ ‫عاقال‬ ‫وتكون‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ ‫اخلري...واملقصود‬ ‫ملكات‬ ‫فيها‬ ‫تنمي‬ ‫نفسك‬ ‫تزكي‬ :‫وتعاىل‬‫تبارك‬‫ربنا‬‫يقول‬...‫له‬‫وتطهري‬‫للامل‬‫تنمية‬‫فالزكاة‬،‫املال‬‫زكاة‬ ‫وقال‬ ) ‫املضعفون‬ ‫هم‬ ‫فأولئك‬ ‫اهلل‬ ‫وجه‬ ‫تريدون‬ ‫زكاة‬ ‫من‬ ‫آتيتم‬ ‫(وما‬ ‫الرمحن‬ ‫كف‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫الصدقة‬ ‫(إن‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫التكافل‬ ‫مظاهر‬ ‫أعظم‬ ‫من‬ ‫��اة‬‫ك‬‫��ز‬‫ل‬‫وا‬ ) ‫اجلبل‬ ‫مثل‬ ‫فتصري‬ ‫فتنمو‬ ‫عىل‬ ‫وترد‬ ‫أغنيائهم‬ ‫من‬ ‫(تؤخذ‬ ‫فهي‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املادي‬ .)‫فقرائهم‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ْ‫��م‬ ِ‫��ه‬ ِ‫اج‬ َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫أ‬ ‫عىل‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬ َ‫ون‬ ُ‫ظ‬ِ‫اف‬ َ‫ح‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫وج‬ ُ‫ر‬ ُ‫ِف‬‫ل‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ‫والذين‬ { َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ َ‫اء‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫ف‬ َ‫ني‬ِ‫وم‬ُ‫ل‬ َ‫م‬ ُْ‫ير‬ َ‫غ‬ ْ‫م‬َُّ‫ِنه‬‫إ‬ َ‫ف‬ ْ‫م‬ُُ‫ماَنه‬ْ‫ي‬َ‫أ‬ ْ‫ت‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫م‬ .} * َ‫ون‬ُ‫اد‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ ‫أي‬ ‫حافظون‬ ‫لفروجهم‬ ‫أهنم‬ ‫كذلك‬ ‫املفلحني‬ ‫هؤالء‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫من‬‫الفاضلة‬‫الصفات‬‫وهذه‬،‫وفضيلة‬‫عفة‬‫ذوو‬‫لشهواهتم‬‫ممسكون‬ :‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫قطب‬ ‫سيد‬ ‫يقول‬ ،‫النفس‬ ‫تزكية‬ ‫ثامر‬ ‫واألرسة‬ ‫النفس‬ ‫ووقاية‬ .‫واجلامعة‬ ‫والبيت‬ ‫الروح‬ ‫طهارة‬ ‫هذه‬ ‫وحفظ‬ ،‫حالل‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫املبارشة‬ ‫دنس‬ ‫من‬ ‫الفروج‬ ‫بحفظ‬ .‫واملجتمع‬ ‫انطالق‬ ‫من‬ ‫اجلامعة‬ ‫وحفظ‬ ‫حالل؛‬ ‫غري‬ ‫إىل‬ ‫التطلع‬ ‫من‬ ‫القلوب‬ .‫واألنساب‬ ‫فيها‬ ‫البيوت‬ ‫فساد‬ ‫ومن‬ ،‫حساب‬ ‫بغري‬ ‫فيها‬ ‫الشهوات‬ ‫أن‬ ‫للرجل‬ ‫حيل‬ ‫التي‬ ‫النظيفة‬ ‫املواضع‬ ‫حي��دد‬ ‫هنا‬ ‫��رآن‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫فإهنم‬ ‫أيامهنم‬ ‫ملكت‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫أزواجهم‬ ‫عىل‬ ‫إال‬ { :‫احلياة‬ ‫بذور‬ ‫يودعها‬ .} ‫ملومني‬ ‫غري‬ ‫مع‬ ‫إال‬ ‫يستعملوهنا‬ ‫ال‬ ‫لشهواهتم‬ ‫ممسكون‬ ‫��اء‬‫ف‬��‫ع‬َ‫أ‬ ‫هم‬ ‫إذن‬ ‫أيامهنم‬ ‫ملكت‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ،‫هلم‬ - ‫تعاىل‬ - ‫اهلل‬ ‫أحلهن‬ ‫الاليت‬ ‫زوجاهتم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫حق‬ ً‫ا‬‫إيامن‬ ‫املؤمنة‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ،‫والرساري‬ ‫اإلماء‬ ‫من‬ ‫توضع‬ ‫وأن‬ ،‫األنساب‬ ‫عىل‬ ‫فيها‬ ‫حيافظ‬ ‫وأن‬ ،‫األعراض‬ ‫فيها‬ ‫تصان‬ ‫فيها‬ ّ‫يغض‬‫وأن‬-‫تعاىل‬-‫اهلل‬‫رشعها‬‫التي‬‫مواضعها‬‫يف‬‫الشهوات‬‫فيها‬ .‫حمرم‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫أبصارهن‬ ‫والنساء‬ ‫أبصارهم‬ ‫الرجال‬ ‫وما‬ ‫واللواط‬ ‫كالزنا‬ ،‫الفاحشة‬ ‫فيها‬ ‫انترشت‬ ‫أمة‬ ‫وجدت‬ ‫وما‬ ‫الزنا‬ ‫فاحشة‬ ‫إذ‬ ،‫خرسا‬ ‫وعاقبتها‬ ،ً‫ا‬‫فرط‬ ‫أمرها‬ ‫وكان‬ ‫إال‬ ،‫يشبههام‬ ‫كل‬‫من‬‫النفوس‬‫وفساد‬،‫األمراض‬‫وانتشار‬،‫األنساب‬‫ضياع‬‫إىل‬‫تؤدى‬ .‫مقبولة‬ ‫خلقية‬ ‫قيمة‬ َ‫ون‬ ُ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ ْ‫ه‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫َات‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ألم‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫وعهدهم‬ ‫ألماناهتم‬ ‫وراعون‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫أفراد‬ ‫وعهدهم‬ ‫ألماناهتم‬ ‫راعون‬ ‫ويف‬ ‫اجلامعة؛‬ ‫عنق‬ ‫ويف‬ ‫الفرد‬ ‫عنق‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫واألمانات‬ .‫مجاعة‬ ‫ناموس‬ ‫مع‬ ‫متناسقة‬ ‫مستقيمة‬ ‫اهلل‬ ‫فطرها‬ ‫وقد‬ ‫الفطرة؛‬ ‫أمانة‬ ‫أوهلا‬ ‫ووحدانيته‬ ‫اخلالق‬ ‫بوجود‬ ‫شاهدة‬ ،‫وإليه‬ ‫منه‬ ‫هي‬ ‫الذي‬ ‫الوجود‬ .‫سبحانه‬ ‫باهلل‬ ‫اإليامن‬ ‫أمانة‬ ‫هي‬ ‫إذن‬ ،‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫يقول‬ ‫لذلك‬ ،‫منهجه‬ ‫والتزم‬ ‫أوامره‬ ‫نفذ‬ ‫به‬ ‫آمنت‬ ‫قد‬ ‫دمت‬ ‫وما‬ :‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫أن‬ ‫فأبني‬ ‫واجلبال‬ ‫واألرض‬ ‫الساموات‬ ‫عىل‬ ‫األمانة‬ ‫عرضنا‬ ‫"إنا‬ " ‫جهوال‬ ‫ظلوما‬ ‫كان‬ ‫إنه‬ ‫اإلنسان‬ ‫ومحلها‬ ‫منها‬ ‫وأشفقن‬ ‫حيملنها‬ * َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫ار‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ * َ‫ون‬ ُ‫ظ‬ِ‫اف‬ َ ُ‫ح‬‫ي‬ ْ‫ِم‬ ِ‫ه‬‫ات‬ َ‫و‬َ‫ل‬ َ‫ص‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫س‬ ْ‫و‬ َ‫د‬ ْ‫ر‬ِ‫ْف‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عامد‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الصلوات‬ ‫عىل‬ ‫باملحافظة‬ ‫املؤمنني‬ ‫عىل‬ ‫ثناء‬ ‫عىل‬ ‫واملحافظة‬ ،‫بعضها‬ ‫إضاعة‬ ‫أو‬ ‫إضاعتها‬ ‫بعدم‬ ‫أي‬ ،‫التقوى‬ ‫سئل‬ ‫لذلك‬ )‫موقوتا‬ ‫كتابا‬ ‫املؤمنني‬ ‫عىل‬ ‫كانت‬ ‫الصالة‬ ‫(إن‬ ‫مواقيتها‬ ‫فقال‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫األع�مال‬ ‫��ب‬‫ح‬‫أ‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رس��ول‬ .) ‫وقتها‬ ‫عىل‬ ‫(الصالة‬ ‫هبا‬ ّ‫حتلى‬ ‫التي‬ ‫الكريمة‬ ‫الصفات‬ ‫تلك‬ - ‫سبحانه‬ - ‫بني‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫يف‬ ‫اإلنساين‬ ‫الكامل‬ ‫متثل‬ ‫صفات‬ ‫وهي‬ ،‫املفلحون‬ ‫املؤمنون‬ ‫أولئك‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ ‫أولئك‬ { :‫فقال‬ ‫الثواب‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫هلم‬ ‫أعد‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ،‫صوره‬ ‫أنقى‬ :‫}.والفردوس‬ َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ‫الفردوس‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫الوارثون‬ .‫فراديس‬ ‫يف‬ ‫جيمع‬ ‫عريب‬ ‫لفظ‬ ‫وهو‬ ،‫وأفضلها‬ ‫اجلنات‬ ‫أعىل‬ ‫وطنية‬ ‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫إيطالية‬‫بعيون‬‫التونسية‬‫الثورة‬‫حكاية‬ ‫"على‬‫للينو‬ِ‫ب‬‫فران�شي�سكا‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫الكاتبة‬‫رواية‬‫أحداث‬�‫تتوزع‬ ‫بروما‬ "‫دورو‬ ‫"الزينو‬ ‫ن�شر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ،"‫القرن‬ ‫وحيد‬ ‫قرن‬ ‫الثورة‬ ‫وقائع‬ ‫الكاتبة‬ ‫ت�ستعيد‬ ‫حيث‬ .‫وروما‬ ‫القريوان‬ ‫بني‬ ،2015 ‫التاريخ‬ ‫بعبق‬ ‫مثقل‬ ‫حكائي‬ ‫ن�سيج‬ ‫عرب‬ ‫العميقة‬ ‫أبعادها‬�‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫الرواية‬ ‫يتخلل‬ ‫كما‬ .‫القريوان‬ ‫ربوع‬ ‫من‬ ‫املنبعث‬ ‫احلا�ضر‬ ‫وتوهج‬ ‫احلقيقية‬ ‫احلوافز‬ ‫ي‬ ّ‫لتق�ص‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫غور‬ ‫يف‬ ‫غو�ص‬ .‫العامل‬‫أنظار‬�‫لفتت‬‫التي‬‫العاتية‬‫الهبة‬‫تلك‬‫إىل‬�‫قادت‬‫التي‬ ‫مرمي‬ ‫ربطت‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫حيثيات‬ ‫عن‬ ‫بحديث‬ ‫الرواية‬ ‫تنطلق‬ ‫عراها‬ ‫متتنت‬ ‫عميقة‬ ‫�صداقة‬ ،‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباريا‬ ‫املهاجرة‬ ‫التون�سية‬ ‫آواهما‬� ‫أن‬� ‫ومنذ‬ ،‫الكاتبة‬ ‫تقول‬ ‫كما‬ "‫وامللح‬ ‫"املاء‬ ‫تقا�سمتا‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫عامل‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫واكت�شفت‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫�ا‬�‫م‬‫رو‬ ‫أحياء‬� ‫يف‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫�سقف‬ ‫الغرب‬ ‫إىل‬� ‫هاجروا‬ ‫ممن‬ ‫كثريين‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ‫تختزل‬ ‫فمرمي‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رياح‬ ‫فيه‬ ‫تتقاذفهم‬ ،‫أخر�س‬� ‫بواقع‬ ‫وا�صطدموا‬ ،‫أف�ضل‬� ‫غد‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ،‫القريوان‬‫يف‬‫رها‬ْ‫ك‬‫و‬‫هجرت‬‫التي‬‫مرمي‬‫ولكن‬.‫وي�سرة‬‫مينة‬‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫أحيانا‬� ‫تبدو‬ ‫لذلك‬ ،‫كظلها‬ ‫يالزمها‬ ‫داخلها‬ ‫يف‬ ‫ناب�ضا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ح‬ َ‫بقي‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫�رمي‬�‫م‬ ‫رحلت‬ .‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫�روح‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫رو‬ ‫احلناجر‬ ‫القلوب‬ ‫بلغت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫�ارف‬�‫ج‬ ّ‫حب‬ ‫يدفعها‬ ‫�ا‬�‫م‬‫رو‬ ‫�صوب‬ .‫االجتماعي‬ ‫الف�ساد‬ ‫ا�ست�شراء‬ ‫بفعل‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ّت‬‫د‬‫ان�س‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ،ّ‫فج‬ ‫بواقع‬ ‫ت�صطدم‬ ،‫أتي‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫خال�ص‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫فتنغم�س‬ ‫والتنورة‬ ‫وال�شغل‬ ‫اجلن�س‬ ‫عرب‬ ‫خال�صها‬ ‫حققت‬ ‫أنها‬� ‫توهمها‬ ‫رغم‬ .‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتوفاها‬ ‫حيث‬ ‫القريوان‬ ‫أر�ض‬� ‫إىل‬� ‫راجعة‬ ‫فتقفل‬ ،‫الق�صرية‬ ،‫الفطري‬ ‫ذكائها‬ ‫�سوى‬ ‫الغرب‬ ‫لفهم‬ ‫الكافية‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملرمي‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫مل‬ ‫هاجرت‬ ‫حني‬ ‫به‬ ‫تعلقت‬ ‫الذي‬ ‫ال�سراب‬ ‫أن‬� ‫اليقني‬ ‫إدراك‬� ‫�ت‬�‫ك‬‫أدر‬� ،"‫ببالغه‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫فاه‬ ‫ليبلغ‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يه‬ّ‫ف‬‫ك‬ ‫"كبا�سط‬ ،‫�شيئا‬ ‫جتده‬ ،‫فيه‬ ‫اخلال�ص‬ ‫الغافلون‬ ‫ين�شد‬ ‫الذي‬ ‫الغرب‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫كثريا‬ ‫يعنيه‬ ‫وال‬ ،‫بهمومه‬ ‫م�شغوال‬ ‫بات‬ ‫قد‬ .‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ماريا‬ ‫�دى‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ف‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ث‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫حني‬ ،‫�ردة‬�‫م‬��‫ت‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�دار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفتاة‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرمي‬ ‫�صديقتها‬ ‫جنازة‬ ‫مبوكب‬ ‫اللحاق‬ ‫تزمع‬ ‫وفاتها‬ ‫خرب‬ ‫بلغها‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫القريوان‬ ‫ربوع‬ ‫يف‬ .‫ماتت‬ ‫أنها‬� ‫ت�صدق‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫عودتها‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫لتواجه‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫العودة‬‫مرمي‬‫اختارت‬‫فقد‬ ‫(زوج‬‫القرن‬‫وحيد‬‫متحدية‬،‫بلدها‬‫يف‬‫قدرها‬ ‫الذي‬ )‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�وت‬�‫م‬ ‫بعد‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ .‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سلوب‬ ‫قطيع‬ ‫إىل‬� ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫حو‬ ‫إىل‬� ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫نف�سها‬ ‫ماريا‬ ‫جتد‬ ‫يف‬ ،‫�صديقتها‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬� ‫ي‬ّ‫ف‬‫لتق‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ع�سري‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫يف‬ ،‫�رج‬��‫م‬‫و‬ ‫�رج‬�‫ه‬ ‫معمعان‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫تباغتها‬ ‫حيث‬ ،‫طويل‬ ‫تر�صد‬ .‫العامل‬ ‫باغتت‬ ‫كما‬ ،‫حتت�سب‬ ‫ال‬ ‫إىل‬�‫املتطلعة‬‫هم‬َ‫م‬‫أحال‬�‫النا�س‬‫عيون‬‫يف‬ ‫الطغيان‬ ‫وح�ش‬ ‫من‬ ‫هم‬َ‫ب‬‫ورع‬ ،‫أف�ضل‬� ‫غد‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫غ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املنبعث‬ ،‫الف�ساد‬ ‫وا�ست�شراء‬ ‫لكن‬ ،‫خراب‬ ‫إىل‬� ‫فحولها‬ ‫الديار‬ ‫خالل‬ ‫جا�س‬ ‫الذي‬ )‫الفار‬ ‫(الرئي�س‬ .‫أرحب‬�‫و‬‫أكرب‬�‫والتحرر‬‫لالنعتاق‬‫أ�شواقهم‬�‫و‬‫النا�س‬‫آمال‬� ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ،‫�صديقتها‬ ‫طيف‬ ‫تالحق‬ ‫وهي‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ماريا‬ ‫�سابق‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫ملج‬ ‫كانت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫تكت�شف‬ ،‫الثورة‬ ‫أيام‬� ‫من‬ ‫الع�سري‬ ‫أمن‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫بها‬ ‫ا�ستجاروا‬ ،‫إيطاليني‬� ‫وحاملني‬ ‫رين‬ َّ‫ملهج‬ ‫عهدها‬ ‫قد‬ ‫التاريخي‬ ‫إيطاليا‬� ‫زعيم‬ ‫غاريبالدي‬ ‫أن‬� ‫وتكت�شف‬ ،‫أف�ضل‬� ‫وغد‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ملاريا‬ ‫يتبني‬ .‫ال�سبل‬ ‫به‬ ‫�ضاقت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫احت�ضنته‬ ‫من‬ ‫ففيها‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الذوبان‬ ‫تخ�شى‬ ‫ال‬ ‫الع�صر‬ ‫معانقة‬ ‫إىل‬� ‫املتطلعة‬ ‫ويف‬ ‫النا�س‬ ‫ب�سطاء‬ ‫يف‬ ‫تكت�شفه‬ ،‫كثريون‬ ‫يجهله‬ ‫ما‬ ‫الروحي‬ ‫العمق‬ ‫التون�سي‬ ‫االجتماعي‬ ‫املوروث‬ ‫يف‬ ‫خفية‬ ‫قوة‬ ‫ثمة‬ .‫أ�شواقهم‬� ‫توهج‬ ‫عريقة‬ ‫ل�شخ�صية‬ ‫ال�صلبة‬ ‫النواة‬ ‫ميثل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مع‬ ‫كثريون‬ ‫عنه‬ ‫غفل‬ .‫أناة‬�‫و‬‫وعزم‬‫ب�صرب‬‫املحن‬‫�شتى‬‫جابهت‬ ‫عن‬‫احلامل‬‫البحث‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫الرواية‬‫تعيدنا‬ ‫املرء‬ ‫ي�صطدم‬ ‫حني‬ ‫النجاة‬ ‫إىل‬� ‫يتطلع‬ ‫�ين‬‫ح‬ ،‫باخليبة‬ ‫�سلبيته‬ ‫له‬ ‫فتنك�شف‬ ‫الغرب‬ ‫فالغرب‬ .‫وزيفه‬ ‫مباالته‬ ‫وال‬ ‫احل�ضن‬ ‫�ن‬��ّ‫م‬‫ؤ‬����‫ي‬ ‫ال‬ ‫�ات‬���‫ب‬ ‫�د‬��‫ق‬ ‫إىل‬� ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والعي�ش‬ ‫�ئ‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ .‫للغرباء‬ ‫ّنه‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫فكيف‬ ،‫�ه‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫�ارخ‬�‫ص‬��� ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫نظام‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حمنة‬ .‫برمته‬‫اجتماعي‬ ‫اندلعت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬��‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬ ،‫فح�سب‬ ‫حلما‬ ‫لي�ست‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ٌ‫ر‬‫وقد‬ ،‫النا�س‬ ‫ي�صنعه‬ ٌ‫ل‬‫فع‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫جناح‬‫كان‬‫لذلك‬،‫امل�صابرون‬‫ي�سطره‬ ‫نزعت‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫برتتيب‬ ‫وبادرت‬ ‫�سريعا‬ ‫أوهام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثوب‬ .‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫واقعي‬ ‫فالتون�سي‬ ،‫بيتها‬ ‫لدى‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�روا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫متدفقة‬ ‫�وة‬��‫ق‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ث‬ ،ّ‫أبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضورها‬ ‫يف‬ ،‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫التحول‬ ‫ذلك‬ ‫م�سار‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّام‬‫م‬‫�ص‬ ‫هي‬ ‫امليزة‬ ‫تلك‬ ‫ولعل‬ ‫تون�س‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫أن‬� ‫حاولت‬ ‫أخرى‬� ‫عربية‬ ‫بلدان‬ ‫افتقدته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الفريد‬ .‫الثنايا‬‫عليها‬‫فاختلطت‬ ‫البطرياركي‬ ‫النظام‬ ‫�صورة‬ ‫هي‬ ،‫الب�شع‬ ،‫القرن‬ ‫وحيد‬ ‫�صورة‬ ،‫براثنه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التم‬ ‫�اول‬��‫حت‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫�در‬�‫ص‬��� ‫على‬ ‫�م‬�‫ث‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�شعب‬ ‫روح‬ ‫يفهم‬ ‫ومل‬ ‫عابرا‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫الذي‬ ،‫الفار‬ ‫الطاغية‬ ‫�صورة‬ ‫وهي‬ ‫متحف‬ ‫إىل‬� ‫البيت‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫�ال‬�‫م‬��‫جل‬‫وا‬ ‫والفن‬ ‫باحلب‬ ‫طافحة‬ ‫يف‬ ‫احلفر‬ ‫بللينو‬ ‫فران�شي�سكا‬ ‫الكاتبة‬ ‫حتاول‬ ‫كما‬ .‫البائ�سة‬ ‫ل�صوره‬ ‫�شوق‬ ‫يدفعها‬ ،‫باحللم‬ ‫املفعمة‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫تلك‬ ،‫التون�سية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ،‫الرياح‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫م�شرع‬ ‫بعقل‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلميل‬ ‫نحو‬ ،‫للعلى‬ ‫دفني‬ ‫�ضفتي‬‫بني‬‫التما�سك‬‫�ضرورة‬‫على‬‫إحلاح‬�‫الرواية‬‫ويف‬.‫وغربا‬‫�شرقا‬ ‫بعزيز‬‫لي�س‬ ٌ‫ر‬‫أم‬�‫وهو‬،‫إدراك‬�‫و‬‫بوعي‬‫إيطاليا‬�‫و‬‫تون�س‬‫بني‬،‫املتو�سط‬ ‫مبرمي‬ ‫اللتحاق‬ ‫الرومية‬ ‫ماريا‬ ‫تغامر‬ ‫فحني‬ .‫عريقني‬ ‫�شعبني‬ ‫على‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ،‫وال�ضراء‬ ‫ال�سراء‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫عهد‬ ‫على‬ ‫أنها‬�‫ك‬ ،‫القريوانية‬ ‫�شتى‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫املحبة‬ ‫�رى‬�‫ع‬ ‫لرت�سيخ‬ ‫�صويف‬ ‫ع�شق‬ ‫يدفعها‬ ،‫�ات‬�‫م‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ج‬ّ‫توه‬ ‫تكت�شف‬ ‫القريوان‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫ماريا‬ ‫رحلة‬ ‫ويف‬ .‫التباينات‬ ‫دار‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫وقرمييط‬ ‫بلواعر‬ ‫دار‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ‫املكافحة‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الراب�ضة‬ ‫البلدات‬ ‫تلك‬ ،‫العابد‬ ‫أوالد‬�‫و‬ ‫والب�شا�شمة‬ ‫عامر‬ ‫أوالد‬�‫و‬ ‫اختزنته‬‫وما‬‫التون�سية‬‫الثورة‬‫أيام‬�‫فرت�صد‬،‫النف�ضية‬‫مدينة‬‫أطراف‬� ‫امل�ستقبل‬ ‫عن‬ ‫ؤالت‬�‫ت�سا‬ ‫من‬ ‫رافقها‬ ‫وما‬ ،‫الب�سطاء‬ ‫لدى‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫تبدو‬ ‫القريوان‬ ‫إىل‬� ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ .‫أ�سرار‬� ‫من‬ ‫يخبئه‬ ‫وما‬ ‫اخلفي‬ ‫باحلقيقة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫مرمي‬ ‫ميتة؟‬ ‫أم‬� ‫ّة‬‫ي‬‫أح‬� ،‫�رمي‬�‫م‬ ‫أخبار‬�‫ب‬ ‫مهوو�سة‬ ‫غد‬ ‫نحو‬ ‫وال�ساعية‬ ،‫كالعنقاء‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫املنبعثة‬ ،‫تون�س‬ ‫الواحد‬‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صري‬‫فيه‬‫ويبقى‬‫احلدود‬‫فيه‬‫تنتفي‬‫جميل‬‫أف�ضل‬� ‫بقلم‬ ‫كتب‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الغربية‬ ‫الروايات‬ ‫أوىل‬� ‫لعلها‬ .‫التحقق‬ ‫عن‬ ‫الباحث‬ ‫إىل‬� ‫قرطاج‬ ‫من‬ ‫العرب‬ ‫راود‬ ‫كبري‬ ‫حللم‬ ‫روائيا‬ ‫ؤرخ‬�‫وت‬ ،‫قديرة‬ ‫كاتبة‬ ‫هذه‬ ‫التون�سية‬ ‫فالثورة‬ .‫الطغاة‬ ‫ربقة‬ ‫من‬ ‫االنعتاق‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ،‫تدمر‬ ،‫و�سالم‬ ّ‫حب‬‫ثورة‬‫هي‬‫اليا�سمني‬‫بثورة‬‫نعتت‬‫التي‬‫الفريدة‬‫اللحظة‬ ‫الب�شر؟‬‫بني‬‫آخي‬�‫الت‬‫من‬‫أقد�س‬�‫الكون‬‫يف‬‫�شيء‬‫ثمة‬‫وهل‬ ،‫إيطالية‬� ‫و�شاعرة‬ ‫روائية‬ ‫بللينو‬ ‫فران�شي�سكا‬ :‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ ‫"نظرة‬ ‫املن�شورة‬ ‫أعمالها‬� ‫من‬ ،‫الرحلة‬ ‫أدب‬� ‫حول‬ ‫كتاباتها‬ ‫تتمحور‬ ‫أعمالها‬� ‫ترجمت‬ ."‫مغامرة‬ ‫تكون‬ ‫و"لن‬ "‫ّا‬‫ي‬‫ح‬ ‫"الزال‬ ،"‫هناك‬ ‫بعيدة‬ .‫جوائز‬‫عدة‬‫على‬‫وح�صلت‬‫لغات‬‫عدة‬‫إىل‬� ‫تونسي‬ ‫أستاذ‬ * ‫روما-إيطاليا‬ ‫بجامعة‬ *‫عناية‬ ‫عزالدين‬ "‫القرن‬ ‫وحيد‬ ‫قرن‬ ‫"على‬ ‫رواية‬ ‫بللينو‬ ‫فرانشيسكا‬ ‫قريسة‬ ‫النوري‬
  • 9.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬162015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ‫؟‬‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬‫ا‬ً‫ار‬َ‫ش‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ُ‫م‬ ْ‫ذ‬ِ‫َّخ‬‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫ـم‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫�ر‬�ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬���ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬��ِِ‫لح‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ، ِ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ، ٌ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬‫و‬ ٌ‫م‬ِ‫َاع‬‫د‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬ِ‫ل‬‫ول‬ ،ٌ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ٍ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫وو‬ ٍ‫ف‬ْ‫ط‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ِْ‫ين‬َ‫ح‬ ِ‫�ش‬َّ‫ت‬ُ‫م‬،ٍ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫وم‬ ٍْ‫بر‬ ِ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ِ‫ك‬ ُ‫�س‬‫ا‬َِ‫لم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬، ٍّ‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫�س‬ ٍ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬،ٍ‫ِيل‬‫ل‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ُ‫ري‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ول‬،ٍ‫ِيم‬‫ل‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫ام‬َِ‫تر‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ،ٍّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ ٍ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫وح‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ َ‫و‬ ِ‫ِه‬‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫ع‬ ِ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ِ‫ِه‬‫ف‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ن‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ج‬ ،ِ‫ام‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫و�ش‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ث‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬‫آ‬� ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ .ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ق‬ َ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬ ، ِ‫ات‬َ‫ف‬َّ‫ن‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫ّال‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ِ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫م‬ ٌ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬،ٌ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٌ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬، ٌ‫ف‬ِّ‫َر‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ُ‫ري‬ ِ‫اط‬ َ‫أ�س‬�‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫ق‬َّ‫م‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ك‬ ٌ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ .‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ً‫ا‬‫لاَل‬ َ‫�ض‬‫وا‬ُّ‫ل‬ َ‫و�ض‬،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ور‬ُ‫ح‬ُ‫ن‬ِ‫في‬ ِ‫ِيوَان‬‫د‬ِ‫في‬‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ف‬ِّ‫ر‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َّ‫ن‬َ‫ح‬ َ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ِيف‬‫ل‬‫أ‬�َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬��ُ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫غ‬َ‫ف‬ ،ُ‫ع‬ُ‫ف‬‫َا‬‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ه‬ َ‫ج‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫وَا‬ْ‫أج‬� ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يف‬ ِ‫�ص‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ري‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ َّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ َّ‫وال�س‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫د‬��َ‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ِ‫ب‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ ٌ‫اب‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :َ‫م‬ِّ‫ي‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ٍ‫ّة‬َ‫د‬ُ‫م‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ق‬‫و‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ ،ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ت‬ْ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬،ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫الك‬ ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ِيق‬‫ل‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ن‬َ‫ه‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫...وه‬ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫ُع‬‫ي‬‫و‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ح‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ،ً‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ع‬ِّ‫ل‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،َ‫ِك‬‫ت‬‫ّا‬َ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ِ‫يم‬ ِ‫�س‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫وح‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫َو‬‫د‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِّ‫ك‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫ِك‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫وك‬ َ‫ِك‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ب‬ِّ‫َذ‬‫ه‬ُ‫ي‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ط‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ض‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫وح‬ُ‫ف‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ ِ‫وح‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ح‬ ِ‫في‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ك‬َ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫ِ�ض‬‫ف‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ .َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�،ُ‫ه‬ُ‫ط‬ِ‫ب‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬ : ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫لاَث‬َ‫ث‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ُّ‫ي‬ِ‫يم‬ِ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� * ،‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ ّ‫م‬ُ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ت‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫؟‬ ‫ا‬ً‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬ُ‫م‬ ُ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫أ‬� ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ :ٍ‫يم‬َِ‫تم‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ .ُّ‫ر‬ ُّ‫ال�ض‬‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� َّ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ُ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ل‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬،ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ ّ‫م‬ُ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ت‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ .‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬‫ا‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ٌ‫م‬ ِ‫ج‬َْ‫تر‬ُ‫م‬* : ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ة‬َ‫و‬ْ ّ‫ر‬َْ‫َّثو‬�‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� * .‫وا‬ُ‫ئ‬ ِ‫وج‬ُ‫ف‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫وا‬ُ‫ؤ‬� ِ‫وج‬ُ‫ف‬: َ‫ب‬َ‫ت‬‫وك‬،َ‫ة‬َ‫و‬ْ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ‫َى‬‫د‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫ل‬َ‫َل�ا‬� ِ‫ه‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫�س‬ * : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫�ك‬��ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫د‬��َ‫ع‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،َ‫�ك‬��ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ،ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ال‬�َ‫ك‬�� ْ‫�ش‬��‫أ‬� َ‫ع‬��َ‫م‬ ‫�ي‬� ِ‫�اه‬�ََ‫تم‬ َ‫�ك‬��ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ َْ‫لم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ع‬َ‫م‬ ٍ‫اه‬ََ‫تم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ َّ‫ن‬ ِ‫إ‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ٌّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ٌ‫ر‬ُّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ّا‬ً‫م‬‫ا‬َ‫ه‬‫ا‬ً‫ر‬ُّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬ َ‫ي‬ ِّ‫�ش‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ ِْ‫ين‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،َ‫ه‬ ُّ‫َج‬‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫غ‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ان‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ٌ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬ ٌ‫أ‬�َ‫خط‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫ه‬ ُّ‫ج‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ان‬َ‫غ‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ .ِ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ن‬ َ‫�ش‬ َ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ير‬ِ‫ُد‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ * : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫وا‬ُ‫ز‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫و‬ُ‫ذ‬ِّ‫ف‬َ‫ن‬ُ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ذ‬ِّ‫ف‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ِْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ون‬ُ‫د‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ه‬ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬‫ُو‬‫د‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫و‬ُ‫ز‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ز‬ُ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫م‬ ،ً‫ء‬ْ‫ز‬ُ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ .‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َِ‫بم‬ ،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ام‬َْ‫تم‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ : ٌ‫يه‬ِ‫و‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫يه‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ ُ‫م‬ ِ‫َح‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ْه‬‫ب‬ ِ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ط‬ُ‫ح‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬ ، ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ٌ‫و‬ْ‫د‬ َ‫و�ش‬ ‫ى‬ً‫ذ‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ،ٌ‫و‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ٌ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ .‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫الوالة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫ذهول‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ :‫قالوا‬ ‫احلا�صلة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫كل‬ ‫جتاوز‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستار‬ ‫(عبد‬ .‫احلاكم‬ ‫لالئتالف‬ ‫املكونة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫بحزب‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬ ،‫امل�سعودي‬ )‫اذاعي‬ "‫"وايل‬ ‫عندو‬ ‫ما‬ ّ‫الي‬ "‫"احلزب‬ ‫حليل‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫اطباء‬ ‫رف�ض‬ ‫بعد‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ال�صباح‬ ( ‫ال�صني‬ ‫من‬ ‫باطباء‬ ‫ت�ستنجد‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزارة‬ ‫الداخلية‬ )2015 ‫اوت‬ ‫االثنني‬ ،‫اال�سبوعي‬ .‫ال�صني‬ ‫يف‬ ‫ولو‬ "‫االخت�صا�ص‬ ‫"اطباء‬ ‫اطلبوا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫زهري‬ ‫تذمر‬ ‫على‬ ‫التعليق‬ ‫عن‬ ‫ميتنع‬ ‫الكري�شي‬ ‫خالد‬ :‫قالوا‬ ‫رئي�س‬ ‫اىل‬ ‫وجهها‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫من‬ ‫خملوف‬ .‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫تكوي‬ ‫ومنا‬ ‫حامية‬ ‫منا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫بالوالة‬ ‫لقائه‬ ‫خالل‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬ ‫جمال‬‫يف‬‫قدوة‬‫يكونوا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ون‬ّ‫مدعو‬‫انهم‬‫على‬‫ي�شدد‬‫اجلدد‬ ‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ‫القانون‬ ‫مبقت�ضيات‬ ‫إلتزام‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫تكري�س‬ .‫أتاها‬�‫م‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫التجاوزات‬ ‫أ�شكال‬� ّ‫لكل‬ ‫الدولة‬‫هيبة‬"‫و"متريغ‬ ‫التجاوزات‬‫ان‬‫التاريخ‬‫علمنا‬ :‫قلنا‬ "‫الكبار‬ " ‫اال‬ ‫ياتيها‬ ‫ال‬ ‫الرتاب‬ ‫يف‬ *** *** ‫رغم‬ ‫�دد‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ال‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يدعم‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .)‫احلر‬ ‫الوطني‬ ،‫ح�سن‬ ‫(حم�سن‬ ‫أمل‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�شعور‬ ‫التي‬ " ‫ؤولية‬�‫س‬�‫"م‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ل‬ ‫العذري‬ ‫احلب‬ ‫عوار�ض‬ ‫وتلك‬ :‫قلنا‬ ‫ال�شاعر‬ ‫فيها‬ ‫يقول‬ ،،،، ‫ابتالنيا‬ "ٍ‫والية‬ " َ‫غري‬ ‫بشئ‬ ‫فهال‬ .‫بحبها‬ ‫وابتالين‬ ، ‫لغريي‬ ‫قضاها‬ ،،،،‫كــــــــا‬ُ‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫دا‬ ‫را‬ِ‫نك‬َ‫ت‬‫َس‬‫ت‬ ‫ال‬ ََّ‫ليلي‬ َ‫خ‬ ‫ـــــــــــــيا‬ِ‫ئ‬‫كا‬ُ‫ب‬ َ‫ديم‬ُ‫أ‬ ‫ن‬َ‫أ‬ ً‫ا‬‫ثري‬ َ‫ك‬ َ‫يس‬َ‫ل‬ َ‫ف‬ *** *** ‫حقائب‬ ‫ن�شاهد‬ ‫الطائرة‬ ‫وباب‬ "‫"البا�ص‬ ‫ركوب‬ ‫بني‬ :‫قالوا‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫�ساقطة‬ ‫رحلتنا‬ ‫يف‬ ‫امل�سافرين‬ ‫بع�ض‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ( .‫احلقائب‬ ‫نقل‬ ‫عن‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫إهمال‬� ‫ب�سبب‬ ‫املطار‬ )‫باخلارج‬ ‫مواطنينا‬ ‫من‬ ،‫جماعة‬ ‫الركاب‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫احلقائب‬ ‫يف‬ ،‫البا�س‬ ‫حد‬ ‫اذاك‬ ‫يجعل‬ :‫قلنا‬ .‫النا�س‬ ‫واوالد‬ *** *** ،‫بالدنا‬‫اىل‬‫ؤوا‬�‫جل‬‫�سوريا‬‫الجئي‬‫أن‬�‫أطفالنا‬�‫�سنخرب‬ :‫قالوا‬ )‫مريكل‬ ‫االملانية‬ ‫امل�ست�شارة‬ ( ‫اليهم‬ ‫أقرب‬� ‫مكة‬ ‫وكانت‬ ‫يهمها‬ ‫ما‬ " ‫عجوزة‬ " ‫ة‬ّ‫م‬‫اال‬ ‫ها‬ ،،،‫قالت�ش‬ ‫ما‬ ‫واال‬ ‫قالت‬ :‫قلنا‬ .‫قر�ص‬ *** *** ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫يف‬‫ال�سابقة‬‫النائبة‬‫اقرت‬:‫قالوا‬ ‫من‬ ‫تعلمت‬ ‫بانها‬ ‫اذاعي‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫بكار‬ ‫�سلمى‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫عن‬ ." ‫"الرتهدين‬ ‫و‬ "‫الكذب‬ "‫التا�سي�سي‬ ‫باملجل�س‬ ‫جتربتها‬ .‫اختي‬ ‫يا‬ ‫كده‬ ‫عايز‬ "‫"النمط‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫للعدالة‬ ‫التون�سي‬ ‫املر�صد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫اال‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫والدميقراطية‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫املهم‬ ،، "‫واحلنانة‬ ‫وف‬ّ‫ر‬‫"ال‬ ‫على‬ ‫لكم‬ ‫�شكرا‬ :‫قلنا‬ ." ‫انة‬ّ‫ب‬‫ج‬ " ‫وال‬ " ‫جمزرة‬ " ‫والدميقراطية‬ ‫للعدالة‬ ‫ؤ�س�سوا‬�‫ت‬ *** *** ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫ر‬ ‫ببع�ض‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫من‬ ‫ت�ضعف‬ ‫النزل‬ ‫يف‬ ‫اجلل�سات‬ ‫من‬ ‫�اره‬�‫ث‬��‫ك‬‫وا‬ ‫وال�سيا�سيني‬ ‫اوت‬ 27 ‫�روق‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ،‫�داد‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬ ( .‫�ة‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ك‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ور‬�‫ص‬��� .)2015 ‫ام‬ ّ‫الفح‬ ‫خالط‬ ‫ومن‬ ،،،‫بعطره‬ ‫فاز‬ ‫ار‬ّ‫العط‬ ‫خالط‬ ‫من‬ :‫قلنا‬ .‫�سواده‬ ‫نال‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ : ِّ‫ي‬ِ‫وق‬ُ‫ز‬ ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ ِ‫ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
  • 10.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬182015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫ــوى‬ ِ‫�س‬ ) 3 ‫ــ�س‬‫ي‬‫ــار‬‫ب‬( ‫ــون‬‫ب‬‫ور‬ّ‫سـ‬�‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــاب‬‫ح‬‫ر‬ ‫ــن‬‫ع‬ »‫مارتان‬ ‫�سـان‬ 219 « ‫ــرفة‬ُ‫ـ‬‫غ‬ ‫ــ�صل‬‫ف‬‫ــ‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ــنا‬ ْ‫�س‬َ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬�.‫ــالم‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ــ�ســاط‬ِ‫ب‬‫ــلى‬‫ع‬‫ــري‬‫ط‬‫ــ‬َ‫ن‬‫ــما‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ك‬‫ــن‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫ــر‬‫ت‬‫ُــ‬‫م‬‫ــا‬‫ن‬‫ـا‬َ‫ي‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬�‫ـها‬‫ع‬‫ـ‬‫ط‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬َ‫ن‬‫ات‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ــح‬َ‫م‬‫ع‬ْ‫ضـ‬�‫ــ‬ِ‫ب‬ ‫يف‬ ‫ا�سـع‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـ�س‬‫ي‬‫ــو‬‫ل‬ ‫ــ�سـها‬ ّ‫أ�س‬� ‫ــي‬‫ت‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫ــر‬‫ي‬‫و‬ْ‫ـ‬‫ن‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫َـاع‬‫ع‬‫ــ‬‫ش‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـر‬‫ب‬‫ــنا‬‫م‬ ‫رق‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬� ‫ـن‬‫م‬ ‫ــدا‬ ِ‫واح‬ ّ‫م‬‫ؤ‬�‫ــ‬َ‫ن‬ ‫ــد�س‬‫ق‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ــت‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ب‬»‫ر‬ّ‫ر‬‫ــ‬َ‫ُــح‬‫ي‬‫ل‬« ‫ـية‬‫ب‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬ ّ‫ال�ص‬‫ملة‬َ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫ــاد‬‫ق‬‫ـذي‬‫ل‬‫ا‬‫ـلك‬‫مل‬‫ا‬‫ــو‬‫ه‬‫و‬‫ــر؟؟‬‫ش‬�‫ــ‬‫ع‬‫ــث‬‫ل‬‫ــا‬‫ث‬‫ال‬‫ــرن‬‫ق‬‫ال‬ .‫ـلمني‬ ْ‫ــ�س‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ــوذ‬‫ف‬‫ــ‬‫ن‬‫من‬ ‫ـها‬‫ن‬‫�ضـا‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ـرع‬‫ع‬‫ـر‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬‫و‬ ‫ـامل‬‫ع‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــي‬‫ف‬ ‫ــتوراه‬‫ك‬‫د‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫ــد‬‫ن‬ْ‫سـ‬�ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــون‬‫ب‬‫ور‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ر‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ــن‬ِ‫م‬ ‫ــن‬ِ‫وم‬ .‫ـوذ‬ُ‫ف‬ّ‫ــ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـال‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـب‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫دوا‬ ‫ــر‬‫ي‬‫د‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــزال‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫رفة‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ــ‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ــنا�صية‬‫ب‬ ‫ــزال‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫كت‬ َ‫ــ�س‬‫م‬‫أ‬� ‫ـال‬‫ي‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫ـة‬‫ن‬‫ـ‬‫ط‬‫أ�ســا‬� ‫ـ�ضــر‬‫ح‬‫ـ‬‫ت‬‫ــ�ســ‬‫ن‬‫و‬ ‫ـل‬‫ي‬‫ــ‬‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـلم‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ــم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫ــحو‬َ‫ن‬ ‫ـلوج‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــام‬‫ك‬ُ‫ر‬ ‫ــع‬‫ط‬‫ــ‬‫ق‬‫ــــ‬‫ن‬ ‫ن‬ْ‫ـ‬‫ح‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫ــا‬‫ه‬‫و‬ .‫أديان‬‫ل‬‫وا‬‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫من‬:‫اخلرجني‬‫وكبار‬‫ـ�شراق‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫سـ‬�‫اال‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ـة‬‫ع‬‫ــا‬‫ق‬ ‫ــي‬‫ف‬ ‫ــدنا‬‫ع‬‫ــقا‬‫م‬ ‫ذ‬ُ‫ـ‬‫خ‬‫أ‬�‫ــ‬‫ن‬ ‫ـحن‬‫ن‬‫و‬ ‫ف‬َ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫ــا‬‫ن‬ّ‫ز‬ُ‫ـ‬‫ه‬‫ــ‬‫ي‬‫و‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـيوم‬‫ل‬‫ل‬ ‫ــها‬‫ب‬‫ـوا‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫أ‬� ‫ـج‬ِ‫ـ‬‫ل‬َ‫ــ‬‫ن‬ ‫ــر‬‫م‬‫ــ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ــري‬‫ش‬�‫ــبا‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫بال‬‫ـــيها‬‫ل‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ـتب‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫سـ‬�.‫داء‬ْ‫ر‬َ‫ــ‬‫ج‬‫ـعة‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـر‬ُ‫ـ‬‫م‬»‫رقية‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ــ�ضارات‬‫حل‬‫ا‬‫ــناح‬‫ج‬« .‫ــذا‬‫ه‬ ‫ـا‬‫ن‬‫در�س‬ ‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫ـوازية‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫ور‬ُ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬ ‫ــة‬‫ي‬‫ــ‬‫ج‬‫ــو‬‫ل‬‫ــو‬‫ي‬‫ــد‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـم‬‫ك‬‫ــ‬‫ل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ن‬َ‫سـ‬� « ‫ــر‬‫خ‬‫ــا‬ َ‫�س‬ ‫ــوب‬‫ل‬‫ـ‬ْ‫سـ‬�‫أ‬�‫ــ‬‫وب‬ ‫ــان‬‫ي‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ت‬ِ‫ـ‬‫ف‬ ‫من‬ ‫ــ�شرين‬ِ‫الع‬ ‫ـوق‬‫ف‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ـديرة‬‫ت‬‫ــ‬ ْ‫ـ�س‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ـ�سة‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ج‬‫و‬ ‫ــال�ســة‬‫ط‬‫و‬ ‫ــورة‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬ َ‫�س‬ »..‫ـ�صتوا‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ــ‬‫ف‬ ‫أال‬� ‫ـال‬‫ك‬‫ـ‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ »‫ـط‬‫ي‬‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ــا‬‫ب‬ ‫غة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــة‬‫ق‬‫ــال‬‫ع‬« ‫ــول‬‫ح‬ ‫ــوار‬‫ح‬‫و‬ ‫ــنا�س‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ــل‬‫ك‬ ‫من‬ ،‫ــوخ‬‫ي‬‫ــ‬‫ش‬�‫و‬ ‫ــيات‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫و‬ ‫ـل‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫ــق‬‫ل‬‫وا‬ ‫م‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬‫ك‬‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬ ‫ـر‬‫ي‬‫ــ‬‫ث‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ .‫و�ضى‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـه‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ــاد‬‫ك‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ــوح‬‫ت‬‫ــ‬‫ف‬‫ــ‬‫م‬ ‫ــوار‬ ِ‫ح‬ .‫ـما‬ُ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬‫ن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ب‬ ‫ـل‬‫ع‬‫ـفا‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـاذ‬‫ت‬‫أ�ســ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــو‬‫ه‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ــة‬‫ف‬‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬‫م‬ ‫من‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـم‬‫ت‬‫ــ‬‫ن‬ ‫ـم‬‫ل‬ ..‫جار‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬ ّ‫د‬‫ــ‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــفع‬‫ت‬‫وتر‬ . ‫ع‬َ‫ـ‬‫م‬ْ‫سـ‬�‫ــ‬َ‫ي‬ ‫ــل‬‫ي‬‫ــ‬‫ف‬‫ـورو‬ُ‫ـ‬‫ل‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ « ‫ـوك‬ُ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــوز‬‫ج‬‫ــ‬‫ع‬ ‫ــذه‬‫ه‬ :‫ـور‬ُ‫ضـ‬�‫ــ‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ـن‬ْ‫ي‬‫ــ‬‫ب‬ ‫ـزة‬‫ي‬ِ‫ـ‬‫م‬ ‫على‬ ‫ـه‬‫ل‬ ‫ــر‬‫ث‬‫ْـ‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫ــم‬‫ل‬ ‫ـرف‬ْ‫ـ‬‫ش‬�ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــوها‬‫ع‬‫ــد‬‫ي‬ ‫ــاملنا�سبة‬‫ب‬‫و‬ ،‫ــ�سخاء‬ِ‫ب‬ ‫�ضور‬ُ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ــ‬‫ع‬ّ‫ز‬َ‫ــو‬‫ت‬ »‫ــون‬‫ب‬ ‫ــون‬‫ب‬ «‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـلبة‬ُ‫ـ‬‫ع‬ ‫ـتح‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــم‬‫ث‬ » ‫ـدها‬ِ‫ع‬َ‫ــ‬‫ي‬‫و‬ » ‫ــي‬‫غ‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ــا‬‫ب‬ « ‫ــارة‬‫ي‬‫ــز‬‫ل‬ ‫ــ‬ ‫ـا‬ّ‫سـ‬�‫ــا‬‫ك‬‫ــو‬‫ب‬ ‫ــور‬ُ‫ـ‬‫ط‬‫ــرا‬‫ب‬ْ‫ـ‬‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َــن‬‫ع‬ ‫ــابة‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫ــا‬ِ‫ب‬ ‫ــ‬ ‫ــي‬‫ق‬‫ــري‬‫ف‬‫إ‬� ‫ــب‬‫ل‬‫ــا‬‫ط‬ .‫ــ�ضـاء‬‫ف‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬‫ــل‬‫ــم‬‫ت‬ ‫غ‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـب‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬‫آ‬�‫ــ‬‫و�ش‬ ..‫ــه‬‫ل‬ ‫واملعار�ضني‬ ‫ـناء‬َ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬ ّ‫ال�س‬ ‫حلوم‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ــة‬‫ي‬‫ــ‬‫ه‬‫ــ‬‫ش‬� ‫ــوليمة‬‫ب‬ ‫ـا‬‫ب‬‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ش‬�‫ــ‬‫م‬ ‫ــوارا‬‫ح‬ ‫ــه‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ي‬‫ــ‬‫م‬‫ز‬ ‫ــع‬‫م‬ ‫ــو�ض‬‫خ‬‫ــ‬‫ي‬ ‫وذاك‬ ‫ـوة‬‫ه‬‫ــ‬‫ق‬ ‫ــ�شف‬‫ت‬‫ــر‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ــارا‬‫ق‬‫ــي‬ ِ‫�س‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫خ‬‫د‬ُ‫ــ‬‫ي‬ ‫ــذا‬‫ه‬ .‫ــا‬‫ه‬‫ــار‬َ‫ـ‬‫ت‬‫أو‬�‫ــب‬‫ع‬‫ــدا‬‫ي‬‫و‬‫ــه‬‫ت‬‫ــار‬‫ث‬‫ــ‬‫ي‬‫ــ‬‫ق‬‫ــ�س‬‫م‬‫ُــال‬‫ي‬ّ‫ال‬‫ــ‬‫ي‬‫ــور‬‫ق‬‫أنه‬�‫ـ‬‫ك‬‫ـر‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫أ‬�‫َـث‬‫ع‬‫ـ‬‫ش‬�‫أ‬�‫كهل‬‫ــة وذلك‬‫ل‬‫از‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ُـ‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ــا‬‫ب‬ ‫ــون‬‫ي‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ذوي‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ــا‬‫ش‬�‫و‬ ّ‫اب‬َ‫ــ‬‫ش‬� ‫ن‬ْ‫ــ‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬ ‫ــة‬‫ق‬‫ــ‬‫ن‬‫ـا‬‫ع‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ـ‬ِ‫ـم‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــلة‬‫ب‬‫ـا‬‫ق‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــزاوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــي‬‫ف‬‫و‬ ‫ــكل‬‫ش‬� ‫ــي‬‫ف‬ ‫ّر�س‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــتوا�صل‬‫ي‬ ‫ــني‬‫ح‬ ‫ـي‬‫ف‬ ‫ـ�سـاد‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــم‬ ِ‫ــلتح‬‫ت‬‫و‬ ‫أ�صـابع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـك‬‫ب‬‫ا‬َ‫ــ‬‫ش‬�‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬ ‫ــاء‬‫ق‬‫ر‬ّ‫ز‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ .‫ــات‬‫ع‬‫ـقا‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬‫ــدالالت‬‫ل‬‫ا‬‫ـن‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬‫ــربط‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ــعمد‬‫ت‬‫غوية‬ُ‫ــ‬‫ل‬‫ــات‬‫ب‬‫مقار‬‫ــول‬‫ح‬‫ــا�ش‬‫ق‬‫ــ‬‫ن‬ ‫ـوربون»؟‬ّ‫سـ‬�‫ال‬«‫هي‬ ‫هذه‬‫ـل‬‫ه‬‫ـرى‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــقد‬‫ع‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ــو‬‫ه‬‫و‬ ‫ــيات‬‫ن‬‫ـ�ســا‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬ ‫ــذة‬‫ت‬‫أ�ســا‬� ‫ــهر‬‫ش‬�‫أ‬� ‫من‬ ‫ــد‬‫ح‬‫وا‬ » ‫ــني‬‫ه‬‫كو‬ ‫ــيد‬‫ف‬‫دا‬ « ‫ـرك‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ؤ‬�‫ــ‬‫وي‬ .‫ــها‬‫ت‬‫ودالال‬‫ــا‬‫ه‬‫ــد‬‫ع‬‫ــوا‬‫ق‬‫م�صادرها‬‫ــ‬»‫ـون�سية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ــة‬‫ج‬‫ّار‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬«‫فيها‬‫مبا‬ ‫هجات‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ل‬‫�س‬ّ‫ر‬‫د‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫ـامن‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ـك‬ّ‫ــ‬‫ل‬ُ‫د‬‫ي‬ :‫ـاعات‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ــتبه‬‫ك‬‫م‬ ‫يف‬ ‫ــعك‬‫م‬ ‫ي‬ ّ‫�ض‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ــعلمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــته‬‫م‬‫ــا‬‫ق‬‫ب‬ ‫ــ�سور‬‫ف‬‫ــربو‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ــام‬‫ه‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ِــهم‬‫ف‬‫ال‬ ‫و�ســبل‬ ‫البحث‬ ‫ــج‬‫ه‬‫ــنا‬‫م‬ ‫ـك‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ق‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ي‬ .‫ــيانا‬‫ح‬‫أ‬� ‫ــك‬‫ل‬ ‫ـا‬‫ه‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ــراجع‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـ�ســـب‬‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ــك‬‫ع‬‫م‬ ‫ــوا�صل‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬ ‫ِــفه‬‫ت‬‫ــا‬‫ه‬ ‫ــك‬‫ل‬ ‫ـتح‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ي‬ .‫أليف‬�ّ‫ــ‬‫ت‬‫وال‬ ‫إ�ضــافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــنابر‬‫م‬ ‫إىل‬� ‫ــدك‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ ‫ــبة‬‫ج‬‫و‬ ‫ـا‬ً‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫ـاوال‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫ت‬‫ل‬ ‫اجلامعي‬ ‫ـطعم‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫ــارج‬‫خ‬ ‫ِــقك‬‫ف‬‫ــرا‬‫ي‬ .‫أ�ســبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدى‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫ــ‬‫ط‬‫ي�ضـ‬‫أحيانا‬�‫و‬‫ـز‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـر‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـرح‬‫ش‬�‫من‬‫ـك‬‫ت‬‫ــ‬‫ح‬‫ــرو‬‫ط‬‫أ‬�‫ــه‬‫ع‬‫ـد‬‫ت‬‫ــ�سـ‬َ‫ت‬ ‫ما‬‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬‫ع‬ ‫وذلك‬‫ــ�شاء‬‫ع‬‫ال‬‫أو‬�‫ــداء‬‫غ‬‫ال‬ ‫آخر‬�‫عند‬‫أدراجه‬�‫ليعود‬‫ِرتو‬‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫يف‬‫أو‬�‫ـل‬‫ق‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫حافلة‬‫يف‬‫ـعك‬‫م‬‫ـق‬‫ي‬‫ــطر‬‫ل‬‫ا‬‫وا�صلة‬ُ‫ـ‬‫م‬‫إىل‬�‫ــحديث‬‫ل‬‫ا‬ .‫ــواجب‬‫ل‬‫ا‬‫أدى‬�‫ــقا‬‫ح‬‫ــه‬‫ن‬‫أ‬�‫إىل‬� ّ‫ــن‬‫ئ‬‫ــطم‬‫ي‬‫أن‬�‫ــد‬‫ع‬‫ب‬‫ــها‬‫ب‬‫ـزل‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬‫حمطة‬ ***** .‫ِـنان‬‫ت‬‫ــ‬‫م‬‫اال‬‫ِــعبارات‬‫ل‬‫ــعنى‬‫م‬‫ــنالك‬‫ه‬‫ــعد‬‫ي‬‫مل‬ ‫ــة‬‫ه‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫ــو‬‫م‬‫و‬ ‫ـرة‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ�ش‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ر�ســائل‬ ‫ــي‬‫ه‬ ‫ــل‬‫ه‬ ‫ــرى‬‫ت‬ :‫ميم‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫تطعنك‬ ‫ــة‬‫ق‬‫ــار‬‫ح‬ ‫ــلة‬‫ئ‬‫أ�ســ‬� ‫ــد�س‬‫ق‬‫أ‬� ‫ــي‬‫ف‬ ‫ِــ�سكم‬‫ف‬‫ُــنا‬‫ي‬ ‫ــ‬ ‫ـه‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ع‬ ‫ـو‬‫ه‬ ‫ما‬ ‫ــى‬‫ل‬‫ــ‬‫ع‬ ‫ــ‬ ‫ــرب‬‫غ‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫ــن‬‫م‬ :‫ـا‬‫ن‬‫ــ‬‫ي‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬‫ث‬‫ــ‬‫م‬‫و‬ ‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬‫خ‬‫ــ‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫ــى‬‫ل‬‫إ‬� ‫ـودة‬َ‫ـ‬‫ج‬‫و‬ ‫ــادة‬‫ف‬‫الو‬ ‫ــرم‬‫ك‬‫و‬ ‫ال�ضمري‬ ‫وامتالك‬ ‫ــ�صدر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـة‬‫ع‬‫�ســ‬ ‫يف‬ ‫ـم‬‫ك‬‫ــ�سـ‬‫ف‬‫ـا‬‫ن‬‫ــ‬‫ي‬ ،‫ـم‬‫ك‬‫ـ�صــ‬‫ئ‬‫ــ�صـا‬‫خ‬ ‫ــه‬‫ب‬ ‫ــع‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬ ‫ا‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ع‬ ‫ف�ضال‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ــ�سـ‬‫ي‬‫ــد‬‫ق‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬ ‫ــيمها‬‫م‬‫ــع‬‫ت‬‫و‬ ‫باملعرفة‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫يناف�سكم‬ .‫ــاء‬‫ط‬‫ــع‬‫ل‬‫ا‬ ‫؟؟‬‫الح‬ّ‫سـ‬�‫وال‬‫ــوة‬‫ق‬‫ال‬»‫ـ�س‬‫ي‬‫ـ‬‫ن‬‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ب‬«‫ــن‬‫م‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ »‫ارتان‬َ‫م‬‫ان‬َ‫س‬‫شارع‬219« ‫الثالثة‬ ‫احللقة‬ ‫من‬‫بداية‬‫ب�صفاق�س‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫نظمت‬ ‫ب�شاطئ‬ "‫الكتاب‬ ‫"م�صيف‬ ‫تظاهرة‬ ‫أوت‬� 25 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫أوت‬� 27 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫اختتمت‬ ‫وقد‬ "‫"الكازينو‬ ‫الرباعة‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫التظاهرة‬ ‫وت�ضمنت‬ ، 2015 ‫أن�شطة‬�‫و‬ ‫م�سرحية‬ ‫عرو�ض‬ ، ‫م�سابقات‬ ، ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫اليدوية‬ .‫ثقافية‬ ‫بصفاقس‬‫الكتاب‬‫مصيف‬ :‫للفجر‬ ‫رحمة‬ ‫بن‬ ‫سهام‬ »‫ون‬ُ‫ـ‬‫ورب‬ّ‫«ال�س‬ ‫من‬ ُ‫اهد‬َ‫ـ‬‫�ش‬َ‫ـ‬‫م‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫حوار‬ 22‫12،02و‬ ‫أيام‬ ‫رشيق‬ ‫بن‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫انتظمت‬ ‫التي‬ ‫ثقافية‬ ‫إيقاعات‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫الدورة‬ ‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫التقتها‬ ‫موقف‬ ‫الشعر‬ ‫ويف‬ ‫قول‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫شابة‬ ‫شاعرة‬ ‫نالت‬ ‫مميزة‬ ‫شعرية‬ ‫مسامهة‬ ‫هلا‬ ‫كانت‬ ‫رمحة‬ ‫بن‬ ‫سهام‬ ‫الثقافية...الشاعرة‬ ‫ألق‬ ‫ومجعية‬ ‫املرسحي‬ ‫شمس‬ ‫ومجعية‬ ‫مقابسات‬ ‫منتدى‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بإرشاف‬ ‫اجلاري‬ ‫أوت‬ .‫اخلاطف‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫معها‬ ‫لنا‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬ ‫احلضور‬ ‫استحسان‬ ‫جريدة‬ ‫لقراء‬ ‫نفسها‬ ‫رمحة‬ ‫بن‬ ‫سهام‬ ‫الشاعرة‬ ‫تقدم‬ ‫كيف‬ ‫الفجر؟‬ ‫يجة‬ّ‫ر‬‫خ‬،‫رحمة‬‫بن‬‫�سهام‬‫انا‬.‫اجلميلة‬‫االلتفاتة‬‫هذه‬‫على‬‫لكم‬‫�شكرا‬ ، 1971 ‫جانفي‬ 26 ‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫اخلا�ص‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ _ ‫احلقوق‬ ‫ولو‬ ،‫ّا‬‫م‬‫عا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ي�ستحق‬ ‫ما‬ ‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�شاعرة‬ ‫إن�سانة‬� ‫وحتى‬ ‫�س‬����‫ج‬‫�وا‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبيل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫العمومية‬ ‫بهذه‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫مك‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫الهذيان...فا‬ ،‫الكون‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫خليفة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫ّر‬‫د‬‫ق‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫عزمت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وعلى‬ ‫اجل�سد‬ ‫بقيد‬ ‫تتقيد‬ ‫ال‬ ‫أنوثة‬�‫ب‬ ،‫ب�شعري‬ ‫أ�صدح‬� ‫بعموميتها‬ ‫ة‬ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ترنو‬ ‫ولكن‬ ‫تظهر‬ ‫حتى‬ ،‫ّتها‬‫ي‬‫ب�شر‬ ‫لهواج�س‬ ‫وتعظيمها‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫أمكن‬� ‫ما‬ ‫وروحها‬ ‫بكلماتها‬ ...‫الب�شرية‬‫هذه‬‫حدود‬ ‫ومحاسة‬ ‫الصورة‬ ‫لطافة‬ ‫شعرك‬ ‫يف‬ ‫��أن‬‫ب‬ ‫ك��ش��اع��رة‬ ‫تشعرين‬ ‫ه��ل‬ ‫ال��ث��ورة‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫حتقق‬ ‫التي‬ ‫احلرية‬ ‫منسوب‬ ‫لتهديدات‬ ‫التعرض‬ ‫بصدد‬ ‫هو‬ ‫الثورة‬ ‫معينة؟‬ ‫ناهيك‬ ،‫الثورة‬ ‫حما�سة‬ ‫ّلنا‬‫م‬‫وحت‬ ‫حملنا‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ت�ستثريه‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�‫و‬ ‫يتجاوب‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫أنه‬� ‫املفرت�ض‬ ‫�شاعر‬ ‫به‬ ‫ي�شعر‬ ‫ما‬ ‫بحلوها‬ ،‫ّات‬‫د‬‫امل�ستج‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كانت‬ ‫كيفما‬ ،‫جمتمعه‬ ‫يف‬ ‫ّات‬‫د‬‫امل�ستج‬ ‫�سيدي‬ ‫عنه‬ ‫ّثت‬‫د‬‫حت‬ ‫الذي‬ ‫احلرية‬ ‫من‬ ‫املن�سوب‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�...‫ها‬ّ‫ر‬‫ومب‬ ‫أح�سنت‬�‫قد‬‫أراك‬�‫إين‬�‫ف‬ ‫ورق‬‫على‬‫حرب‬‫وحياتنا‬‫الرنانة‬‫اخلطب‬‫من‬‫ن�ستمدها‬‫حريتنا‬ ،‫فعال‬ ‫الن�سب‬ ‫جمهول‬ ‫هام�ش‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫املنا�سبة‬ ‫املفردة‬ ‫اختيار‬ ‫وقع‬‫وال‬‫مرياث‬‫له‬‫ولي�س‬‫مذهبنا‬‫يف‬‫إرث‬‫ل‬‫با‬‫ع‬ّ‫ت‬‫يتم‬‫ال‬‫الن�سب‬‫وجمهول‬ ...‫بالن�سب‬ ‫له‬ ‫يعرتف‬ ‫حقيقي‬ ‫أو‬� ‫وا�ضح‬ ‫ث‬ّ‫ر‬‫مو‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫وا�ضح‬ ‫أن‬� ‫تعلمنا‬ _ ‫لقيطة‬ _ ‫التعبري‬ ‫عن‬ ‫معذرة‬ ‫هي‬ ‫احلرية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ‫خطب‬‫ومن‬‫غريبة‬‫قوانني‬‫من‬‫و‬‫�شعارات‬‫من‬،‫وهناك‬‫هنا‬‫من‬‫نلتقطها‬ ‫ال‬‫ورق...نحن‬‫على‬‫حرب‬‫وحياتها‬‫حياتنا‬‫يف‬‫هي‬‫د�ساتري‬‫من‬‫أو‬�‫انة‬ّ‫ن‬‫ر‬ ‫�ساملة‬ ‫ثها‬َّ‫ر‬‫نو‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫أ�صال‬� ‫ثابت‬ ‫أ�صل‬� ‫إىل‬� ‫احلرية‬ ‫هذه‬ ‫ن�سب‬ ‫يف‬ ‫نرتكز‬ ‫التهديدات‬ ‫أنواع‬� ‫لكل‬ ‫�ضة‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫�ستبقى‬ ‫وغريه‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬ ،‫�سليمة‬ _ ‫النور...املطلوب‬ ‫ترى‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫أد‬�‫والو‬ ‫املهانة‬ ‫وحتى‬ ‫وامل�ضايقات‬ ‫هذه‬ ‫ن�سب‬ ‫حول‬ ‫نتفق‬ ‫أن‬� _ ‫ال�شيء‬ ‫بع�ض‬ ‫ولطيفة‬ ‫عادلة‬ ‫أكون‬� ‫حتى‬ ....‫م�صريها‬‫يف‬‫اخلو�ض‬‫قبل‬‫أتاها‬�‫وم‬‫أ�صلها‬�،‫احلرية‬ ‫الطبقة‬ ‫من‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫هو‬ ‫هل‬ "‫أنتخب‬ ‫"مل‬ ‫قصيدك‬ ‫والكرامة‬ ‫والعدالة‬ ‫للحرية‬ ‫بأن‬ ‫الشاعرة‬ ‫إيامن‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ‫السياسية‬ ‫السياسيون؟‬ ‫يدركها‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫مداخل‬ ‫عن‬ ‫ت‬ّ‫ّبتر‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الن�ص‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ،‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫كل‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫أن‬�‫جرى...وك‬ ‫مما‬ _ ‫�دي‬�‫ح‬‫و‬ ‫غ�ضبي‬ ‫لي�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ _ ‫غ�ضبي‬ ‫كانت‬‫فقد‬.‫يكن‬‫مل‬‫أنه‬�‫متنيت‬‫أين‬�‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫مزعجا‬‫كابو�سا‬‫كان‬‫جرى‬‫الذي‬ ‫يكن‬‫�صحيح...مل‬‫وغري‬‫خاطئ‬‫لطريق‬‫�صحيحا‬‫ا‬ّ‫ر‬‫مم‬‫االنتخاب‬‫عملية‬ ‫يريده‬‫أن‬�‫يجب‬ ‫كان‬‫ملا‬‫أو‬�،‫ال�شعب‬‫أراده‬�‫ما‬‫هذا‬ ‫يكن‬‫مل‬‫ال�شعب‬‫أن‬‫ل‬ _‫يجب‬_‫وقلت‬،‫ال�شعب‬ ‫هر�سلته‬ ‫وقعت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫االختيار‬ ‫حل�سن‬ ‫جاهزا‬ ‫وكان‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫املجرمون‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ا�ستغ‬‫خمتلفة‬‫بطرق‬ ‫ومباركته...بعبارة‬ _ ‫ال�شعب‬ _ ‫بتزكية‬ ‫ذلك‬ ‫بالطفل‬ ‫اختياره‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫ّه‬‫ب‬‫أ�ش‬� ‫أنا‬� ‫أخرى‬� ‫أن‬� ‫ويقدر‬ ‫طويل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫لي�شعر‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫أعطوه‬� ‫الذي‬ ...‫ذلك‬‫بعد‬‫فيها‬‫فيلقونه‬،‫البئر‬‫على‬‫من‬ ّ‫يطل‬ ‫السحرة‬ ‫تتساءلني:"أين‬ ‫تغريداتك‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫احلد‬ ‫إىل‬ ‫املشهد‬ ‫اختلط‬ ‫هل‬ ‫واملنجمون"؟‬ ‫املستقبل‬ ‫استرشاف‬ ‫عىل‬ ‫قادرين‬ ‫الشعراء‬ ‫يعد‬ ‫بحاجة‬ ‫أصبحنا‬ ‫أن��ن��ا‬ ‫ل��و‬ ‫ك�ما‬ ‫اآليت‬ ‫ف‬ ّ‫وت��ش��و‬ ‫بالغيب؟‬ ‫للرامجني‬ ‫أ�شرفوا‬� ‫مهما‬ ‫ال�شعراء‬ ‫ّق‬‫د‬‫ت�ص‬ ‫لن‬ ‫النا�س‬ ‫ولكن‬ ‫أياد‬�‫و‬ ‫للحلم‬ ‫عيونا‬ ‫ال�شعراء‬ ّ‫�سيظل‬ ،‫أتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ست�شرفوا‬ ‫احلا�ضر‬ ‫عل‬ ‫والتحمت‬ ‫كلماته‬ ‫طالت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫قا�صرة‬ ‫ال�شاعر‬ ‫املفقود...يد‬ ‫ال�ستجداء‬ ‫املوجود‬ ‫جراح‬ ‫ّ�س‬‫م‬‫يتل‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫�سيظل‬ ،‫وهواج�سهم‬ ‫النا�س‬ ‫بامال‬ ‫عن‬‫ت�ساءلت‬‫أنا‬�‫والرجاء...لذلك‬‫االنتظار‬‫أثواب‬�‫من‬‫للمن�شود‬‫ويرتق‬ ‫من‬ ‫وفجيعة‬ ‫�ساخرة‬ ‫وجع‬ ‫�صيحة‬ ‫يف‬ _ ‫واملنجمني‬ ‫ال�سحرة‬ _ ،‫القول‬ ‫ولي�س‬ ‫الفعل‬ ‫هو‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫النا�س‬ ‫ُ�سكت‬‫ي‬ ‫...ما‬ ‫يجري‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬ ‫_يف‬ ‫مون‬ ّ‫واملنج‬ ‫ال�سحرة‬ ‫يجيده‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ورمبا‬ ‫من‬ ‫تخاف‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫فلي�س‬ ‫ؤمنة‬�‫امل‬ ‫القلوب‬ ‫أما‬�...‫طبعا‬ ‫املري�ضة‬ ‫القلوب‬ .‫َر‬‫د‬‫بق‬‫إال‬�‫املجهول‬ ‫لك؟‬ ‫نرش‬ ‫مما‬ ‫شعرية‬ ‫مقطوعة‬ ‫بتخري‬ ‫تتفضلني‬ ‫هل‬ ...‫ال�شعراء‬ ‫لهواج�س‬ ‫منا�سبة‬ ‫املقطوعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬ ‫بعنوان‬ ...‫والدة‬ ٌ‫ة‬ّ‫جم‬ ُ‫والقصائد‬ ‫كتبنا‬ ‫ماذا‬ ‫تالشت‬ ٌ‫أضرحة‬ ُ‫ر‬‫والشع‬ ‫عندما‬ ...‫ه‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ ‫للضريح‬ ‫نشيد‬ ‫جئنا‬ ،‫صالحا‬ ‫كم‬ ‫مقامه‬ ‫الزمان‬ ‫حرس‬ ‫أكتافه‬ ‫على‬ ‫وقفوا‬ ٌ‫عالق‬ ٌ‫طفل‬ ُ‫ر‬‫الشع‬ ‫لمه‬ ُ‫ح‬ ‫يرضع‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫وعاشت‬ ‫قصائدنا‬ ‫دت‬ِ‫ل‬ُ‫و‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ضا‬ ‫آدم‬ ‫تفاحات‬ ‫مثل‬ ‫أرضها‬ ‫في‬ ‫ية‬ ِّ‫نس‬َ‫م‬ ‫اؤها‬ّ‫حو‬ ‫بها‬ ‫امرأة‬ ‫لغواية‬ ،ً‫مبثوثة‬ ... ٌ‫نصف‬ .ُ‫نصفه‬ ُ‫م‬ ِ‫قض‬َ‫ي‬ ‫الوقت‬ ‫بضلع‬ ، ٌ‫نصف‬ ُ‫َه‬‫ت‬‫وق‬ ‫يحمل‬ ‫الحبر‬ ‫هزيع‬ ‫في‬ ٌّ‫خفي‬ ‫و‬ ُ‫ح‬ ْ‫وتص‬ ‫قصائدهم‬ ْ‫لتنم‬ ، ٍ‫يس‬ّ‫د‬ِ‫ق‬ ‫مثل‬ ‫َه‬‫ت‬‫صو‬ ‫ب‬ِ‫ر‬‫يحا‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫يعود‬ ...‫عيسى‬ ‫موته‬ ‫نكتب‬ ّ‫سنظل‬ ‫صلواتنا‬ ‫في‬ ُ‫المحراب‬ ُ‫ق‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬ُ‫ي‬‫س‬ ‫قصيدة‬ ‫مثل‬ ‫يسين‬ّ‫د‬‫ق‬ َ‫د‬‫ونعو‬ ْ‫عاشت‬ ‫وها‬ ،‫لنكتبها‬ ‫ا‬ّ‫ن‬ ُ‫ك‬ ‫وما‬ ‫هائما‬ ‫ي‬ ِ‫نبض‬ ‫مازال‬ ‫دمي‬ ‫في‬ ‫ل‬ ُ‫ترف‬ ُ‫الكلمات‬ ُ‫َف‬‫ذ‬‫ق‬ُ‫ت‬‫وس‬ ...‫دى‬ ُ‫س‬ ‫تهم‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫في‬ ‫نهري‬ ُ‫سيسيل‬ ‫ه‬َ‫ل‬‫نس‬ ُ‫ت‬ِّ‫ت‬‫ش‬ُ‫ت‬ ٍ‫أرض‬ ‫في‬ َ‫ويفيض‬ ‫جوفها‬ ‫في‬ ْ‫َرف‬‫ت‬ ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫لم‬ ‫ى‬ً‫ر‬‫مج‬ ‫يختار‬ ‫ال‬ ُ‫ر‬‫النه‬ ‫مياهه‬ َ‫ريق‬ُ‫ي‬ ‫كي‬ ‫التي‬ ُ‫األرض‬ ‫سيالنه‬ ‫تشتهي‬ ‫قد‬ ‫أحشائها‬ ‫في‬ ‫حملته‬ ‫َه‬‫ذ‬‫ذو‬ ُ‫ش‬ ُ‫يستبيح‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫والماء‬ ‫كالشعر‬ ...‫ه‬َ‫إثم‬ ‫ستكنس‬ ٍ‫بأحالم‬ ‫يرضى‬ ‫ال‬ ....ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ل‬ ُ‫ح‬ ‫سيورق‬ ٌ‫حلم‬ ‫اخلطب‬‫من‬‫نستمدها‬‫حريتنا‬ ‫ورق‬‫عىل‬‫حرب‬‫وحياتنا‬‫انة‬ّ‫ن‬‫الر‬ ‫إصدارات‬ ‫�صيف‬ ،21 ‫لل�سنة‬ 11 ‫العدد‬ ‫�صدر‬ ‫التي‬ ،‫العاملية‬ ‫اجلامعة‬ ‫جملة‬ ‫من‬ 2015 ‫اال�سالمية‬‫للعلوم‬‫العاملية‬‫اجلامعة‬‫عن‬‫ت�صدر‬ .‫بلندن‬ ‫ع�ضو‬ ‫كتبها‬ ‫افتتاحية‬ ‫العدد‬ ‫ت�صدرت‬ ‫فيها‬‫ل‬ ّ‫ف�ص‬‫اخلزرجي‬‫ن�ضري‬.‫د‬‫التحرير‬‫أة‬�‫هي‬ ‫ت�ضمنها‬‫التي‬‫والدرا�سات‬‫البحوث‬‫يف‬‫أما‬�.)‫التفكري‬‫وخلية‬‫مة‬ّ‫ك‬‫املح‬‫(املجلة‬‫بني‬ ‫فرحان‬ ‫علي‬ ‫واملهند�س‬ ‫العتيبي‬ ‫كاظم‬ ‫فرات‬ ‫الدكتور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تناول‬ ‫فقد‬ ،‫العدد‬ ‫فيما‬ ،)‫إ�سالمية‬� ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫ال�شاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬� ‫(مفاهيم‬ ‫الفكيكي‬ ‫عبدالله‬ ‫أن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬ ‫واللغات‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حممودي‬ ‫رقية‬ ‫بحثت‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫اختتمت‬ ‫فعاليات‬ ‫أوت‬� 27 ‫اخلمي�س‬ ‫للمهرجان‬ 22 ‫الدورة‬ ‫�سيدي‬‫ال�صالح‬‫للويل‬‫الوطني‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ‫عون‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الرتاث‬ ‫علي‬‫ل�سيدي‬‫الوطني‬‫املهرجان‬ .‫عون‬‫بن‬ ‫االختتام‬ ‫حفل‬ ‫�شهد‬ ‫تخللها‬ ‫فرو�سية‬ ‫عرو�ض‬ ‫بالعديد‬‫متيز‬‫قد‬‫اجلاري‬‫أوت‬�24‫يوم‬‫انطلق‬‫الذي‬‫املهرجان‬‫هذا‬‫أن‬�‫ويذكر‬،‫الفائزين‬‫الفر�سان‬‫على‬‫اجلوائز‬‫توزيع‬ .‫الفرو�سية‬‫وعرو�ض‬‫الفنية‬‫واحلفالت‬‫ال�شعبي‬‫وال�شعر‬‫التجارية‬‫املعار�ض‬‫منها‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ،)‫أثريات‬�‫والت‬ ‫املاهية‬ ‫يف‬ ‫قراءة‬ :‫االلكرتونية‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫(ا‬ ‫باجلزائر‬ ‫املدية‬ ،‫فار�س‬ ‫يحى‬ .‫د‬ ‫جامعة‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫(تنظيم‬ ‫باملغرب‬ ‫املحمدية‬ -‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكلية‬ ‫أهيلي‬�‫الت‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫روكي‬ ‫منري‬ ‫الدكتور‬ ‫ى‬ ّ‫تق�ص‬ ‫فيما‬ ‫أنرثوبولوجيا‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ستاذ‬�‫العربي‬‫بوح�سون‬‫الدكتور‬‫وحاول‬.)‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬‫املنطلقات‬:‫التاريخ‬‫عرب‬‫املغربي‬‫املجال‬ ‫واملو�ضوع‬‫الباحث‬‫بني‬‫امل�سافة‬‫إ�شكالية‬�(‫بحث‬‫باجلزائر‬‫تلم�سان‬‫جامعة‬،‫واالجتماعية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫العلوم‬‫بكلية‬ ‫والتاريخية‬‫االجتماعية‬‫البحوث‬‫خمرب‬‫يف‬‫الباحث‬‫عمار‬‫بركات‬‫الدكتور‬‫واجتهد‬.)‫أنرثوبولوجي‬‫ل‬‫ا‬‫البحث‬‫يف‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ .)‫وال�سيا�سة‬ ‫الدين‬ ‫بني‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫احلاكمية‬ ‫(مفهوم‬ ‫تفكيك‬ ‫يف‬ ‫باجلزائر‬ ‫مع�سكر‬ ‫جامعة‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫ملعاملة‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬‫احلد‬‫(معيارا‬‫بحث‬‫اىل‬‫عبا�س‬‫حممد‬‫عبا�س‬‫الدكتور‬‫الكويتي‬‫أكادميي‬‫ل‬‫وا‬‫الباحث‬‫�سعى‬ ‫ا�ستاذ‬‫بدري‬‫بابكر‬‫يو�سف‬‫أمرية‬�‫الدكتورة‬‫وتق�صت‬.)‫الدويل‬‫القانون‬‫يف‬‫أجانب‬‫ل‬‫ل‬‫واملن�صفة‬‫العادلة‬‫واملعاملة‬ ‫اململكة‬ ،‫بجدة‬ ‫االجتماعية‬ ‫واخلدمة‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫ق�سم‬ ،‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫بجامعة‬ ‫التنمية‬ ‫اجتماع‬ ‫علم‬ ‫م�شارك‬ ‫جامعة‬‫وطالبات‬‫لطالب‬‫ميدانية‬‫درا�سة‬:‫االجتماعية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫حول‬‫ال�شباب‬‫ؤى‬�‫ور‬‫إدراك‬�(‫ال�سعودية‬‫العربية‬ .)‫العزيز‬‫عبد‬‫امللك‬ Reasoning Using ‫املخ‬ ‫جانبي‬ ‫كال‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫(برهنة‬ ‫االنكليزية‬ ‫باللغة‬ ‫بحث‬ ‫أي�ضا‬� ‫العدد‬ ‫ويف‬ .)Both Sides of the Brain ‫مراجعة‬‫اال�سالمية‬‫للعلوم‬‫العاملية‬‫باجلامعة‬‫اال�ستاذ‬‫اخلزرجي‬‫ن�ضري‬‫الدكتور‬‫قدم‬،‫الكتب‬‫مراجعة‬‫باب‬‫يف‬ .)‫العربي‬‫ال�شعر‬‫يف‬‫احل�سينية‬‫(الظاهرة‬‫املو�سوم‬‫العاتي‬‫ابراهيم‬‫الدكتور‬‫لكتاب‬ ‫العلوم‬‫تخ�ص�صات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫العلمية‬‫نتاجاتهم‬‫لن�شر‬‫واالكادمييني‬‫للباحثني‬‫دعوتها‬‫التحرير‬‫أة‬�‫هي‬‫وجتدد‬ :‫التايل‬‫االمييل‬‫على‬‫التحرير‬‫�سكرتارية‬‫مع‬‫ح�صرا‬‫املرا�سالت‬‫تتم‬.‫املجلة‬‫يف‬‫واالجتماعية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ iciseditor@gmail.com ‫من‬11‫العدد‬‫صدور‬ ‫العاملية‬‫اجلامعة‬‫جملة‬ ‫عون‬‫بن‬‫عيل‬‫سيدي‬‫مهرجان‬‫اختتام‬
  • 11.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬202015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫تونس‬ ‫اتصاالت‬ ‫لرشكة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫رئيس‬ ‫بوقيلة‬ ‫نزار‬ * ‫الساحيل‬ ‫الرشيط‬ ‫محاية وهتيئة‬ ‫لوكالة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬  ‫تليش‬ ‫علوي‬ ‫كوثر‬ * ‫املحيط‬ ‫حلامية‬ ‫الوطنية‬ ‫للوكالة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫صالح احلسيني‬ * ‫احلياة‬ ‫وجودة‬ ‫للبيئة‬ ‫العامة‬ ‫لإلدارة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫نبيل محادة‬ * ‫والتنمية املستديمة‬ ‫البيئة‬ ‫بوزارة‬ ‫للمصالح املشرتكة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫بلوزة‬ ‫قيس‬ * ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫الصيد‬‫مراكب‬‫مراقبة‬‫أجهزة‬‫الختيار‬‫عروض‬‫طلب‬‫إطالق‬ ‫طلب‬ ‫إطالق‬� ‫�سيتم‬ ‫إنه‬� ‫البحري‬ ‫بال�صيد‬ ‫املكلفة‬ ‫الدولة‬ ‫كتابة‬ ‫أعلنت‬� ‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫مراكب‬ ‫مراقبة‬ ‫أجهزة‬� ‫الختيار‬ ‫املزودين‬ ‫أمام‬� ‫عرو�ض‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫عنه‬‫اعلنت‬‫كانت‬‫التي‬ ‫اال�صطناعية‬‫أقمار‬‫ل‬‫ا‬‫عرب‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫وم�ستحدثة‬ ‫م�شرتكة‬ ‫فنية‬ ‫جلنة‬ ‫و�ستتوىل‬ ‫العرو�ض‬ ‫لفرز‬ ‫االت�صال‬ ‫وتكنولوجيات‬ ‫واملالية‬ ‫والداخلية‬ ‫والدفاع‬ .‫املزودين‬‫قبل‬‫من‬‫املقدمة‬ ‫ؤم‬�‫تال‬‫مدى‬‫يف‬‫�ستبحثون‬‫وخمت�صني‬‫خرباء‬‫من‬‫جنة‬ّ‫ل‬‫ال‬‫و�ستتكون‬ ‫ي�شرتط‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫اخل�صائ�ص‬ ‫مع‬ ‫املزودين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫�شروطها‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫0001مركب‬ ‫�زود‬�‫ت‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫توفرها‬ ‫مواقع‬ ‫حتديد‬ ‫وت�ضمن‬ ‫إر�ساليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شفري‬ ‫املر�سلة‬ ‫املعلومات‬ ‫�سرية‬ .‫بدقة‬‫املراكب‬ ‫ثابت‬‫بسيدي‬‫السقوية‬‫املنطقة‬‫استصالح‬ ‫املنطقة‬ ‫ا�ست�صالح‬ ‫يف‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫انطلقت‬ ‫من‬ ‫بتمويل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 60 ‫تناهز‬ ‫بكلفة‬ ‫ثابت‬ ‫ب�سيدي‬ ‫ال�سقوية‬ ‫ويندرج‬)‫(املانيا‬‫خارجية‬‫قرو�ض‬‫جانب‬‫اىل‬ ‫ميزانيتها‬‫خالل‬‫من‬‫الدولة‬ ‫واملمتدة‬ ‫جمردة‬ ‫حلو�ض‬ ‫ال�سفلى‬ ‫املنطقة‬ ‫ا�ست�صالح‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫يتم‬‫أن‬�‫على‬ ‫ثالث‬‫ا�سابيع‬‫قبل‬‫العملية‬‫انطلقت‬‫وقد‬‫هكتار‬‫الف‬25‫على‬ .‫غ�ضون 6 �سنوات‬‫يف‬ ‫اال�ست�صالح‬‫من عملية‬‫االنتهاء‬ ‫ب�شكل‬ ‫انتاجها‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫�د‬�‫ن‬‫ا‬ 1964 ‫�سنة‬ ‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫الدورة‬ ‫وايل‬ ‫االنتاج‬ ‫حلقة‬ ‫اىل‬ ‫اعادتها‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫وتعمل‬ ‫كامل‬ ‫�شبه‬ ‫�سنوات‬ 10 ‫نحو‬ ‫اىل‬ ‫�براء‬‫خ‬ ‫ح�سب‬ ‫املنطقة‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫حت‬‫و‬ ‫االقت�صادية‬ 3‫و‬ ‫للم�شروع‬ ‫�سنوات‬ 7 ‫بينها‬ ‫من‬ ‫جمددا‬ ‫االنتاج‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫لت�صبح‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ملوحة‬‫ن�سبة‬‫تراجع‬‫ملتابعة‬‫�سنوات‬ ‫واإلمارات‬‫تونس‬‫لبنك‬‫جديد‬‫فرع‬ ‫با�شا‬ ‫الدين‬ ‫خري‬ ‫ب�شارع‬ ‫فرعا جديدا‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫بنك‬ ‫افتتح‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫فرعا‬ 22 ‫إىل‬� ‫عدد فروعه‬ ‫بذلك‬ ‫لي�صل‬ ‫مونبليزير‬ ‫فرعني‬ ‫بفتح‬ ‫ال�شبكة‬ ‫هذه‬ ‫دعم‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫للبنك‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫أعلن‬�‫و‬ ‫البالد‬ .‫و�صفاق�س‬‫القريوان‬‫من‬‫بكل‬‫جديدين‬ ‫القادم‬‫الفالحي‬‫للموسم‬ )‫(د.ا.ب‬‫مادة‬‫توفري‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫املائية‬ ‫�وارد‬���‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫للمو�سم‬‫كافية‬‫بكميات‬‫متوفرة‬‫الزراعة‬‫يف‬‫امل�ستخدمة‬)‫(د.ا.ب‬‫أمونيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاليا‬ ‫قادرة‬ ‫التون�سي‬ ‫الكيميائي‬ ‫املجمع‬ ‫وحدات‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫القادم‬ ‫الفالحي‬ ‫زهاء‬ ‫اىل‬  ‫يحتاج‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫املادة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫�شهريا‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 20 ‫تامني‬ ‫على‬ .‫طن‬ ‫الف‬ 80 ‫حاليا‬‫بحدة‬‫مطروحة‬‫لي�ست‬"‫"االمونيرت‬‫مادة‬‫توفر‬‫م�سالة‬ ‫ان‬‫كما‬ .‫الزراعات‬‫مو�سم‬‫انطالق‬‫من‬‫�شهرين‬‫بعد‬‫ت�ستعمل‬‫وانها‬‫خا�صة‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫ان‬ ‫القوطاين‬ ‫علي‬ ‫الفيدرالية‬ ‫رو�سيا‬ ‫لدى‬ ‫تون�س‬ ‫�سفري‬ ‫قال‬ ‫رو�سيا‬ ‫نحو‬ ‫منتجات‬ ‫لعدة‬ ‫م�صدرة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫تون�س‬ .‫االوكرانية‬‫االزمة‬‫خلفية‬‫على‬‫عليها‬‫حظر‬‫فر�ض‬‫بعد‬‫خ�صو�صا‬ ‫عقده‬‫حوارى‬‫لقاء‬‫هام�ش‬‫على‬‫�صحفية‬‫ت�صريحات‬‫فى‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ودادية‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫انتظم‬ ‫التون�سية‬ ‫االدارة‬ ‫من‬ ‫عليا‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ميكن‬ ‫قوله‬ ‫�ادارة‬‫ل‬�‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫للمدر�سة‬ ‫العليا‬ ‫املرحلة‬ ‫خريجى‬ ‫ال�سوق‬ ‫هذه‬ ‫تهم‬ ‫التى‬ ‫املنتجات‬ ‫لبع�ض‬ ‫م�صدرا‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫لتون�س‬ ‫احلظر‬ ‫و‬ ‫االجبان‬ ‫و‬ ‫واال�سماك‬ ‫والغالل‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�سوق‬ ‫ت�صبح‬ ‫وان‬ ‫للتموقع‬ ‫لنا‬ ‫فر�صة‬ ‫ميثل‬ ‫رو�سيا‬ ‫على‬ ‫املفرو�ض‬ ‫خالل‬ ‫�ست�شارك‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬�‫و‬ . ‫ملنتجاتنا‬ ‫دائمة‬ ‫�سوقا‬ ‫الرو�سية‬ ‫فى‬ ‫�سيقامان‬ ‫هامني‬ ‫فالحيني‬ ‫معر�ضني‬ ‫فى‬ ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫عن‬‫يبحثون‬‫الرو�س‬‫الن‬‫البديلة‬‫باملنتجات‬‫�سيعنى‬‫احدهما‬‫رو�سيا‬ ‫امل�صادر‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫لتون�س‬ ‫ميكن‬ ‫و‬ ‫لهم‬ ‫جديدة‬ ‫م�صادر‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬ 15 ‫نحو‬ ‫قبل‬ ‫ن�ستقطب‬ ‫كنا‬ ‫القوطاىل‬ ‫علي‬ ‫قال‬ ‫التون�سية‬ ‫الوجهة‬ ‫نحو‬ ‫الرو�سية‬ ‫ال�سياحية‬ ‫ال�سوق‬ ‫افاق‬ ‫و‬ ‫و�ضع‬ ‫حول‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫على‬ ‫وردا‬ ‫وهو‬‫�سائح‬‫الف‬300‫من‬‫اكرث‬2013‫عام‬‫بلغ‬‫و‬‫االخرية‬‫الت�سع‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬‫تطور‬‫الرقم‬‫وهذا‬‫الرو�س‬‫ال�سياح‬‫من‬‫فقط‬‫االف‬‫ب�ضعة‬‫عاما‬ ‫ال�سياحى‬ ‫الرتويج‬ ‫على‬ ‫اكرث‬ ‫والرتكيز‬ ‫اجلهد‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫رهني‬ ‫يظل‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫ان‬ ‫والحظ‬ . ‫رو�سى‬ ‫مليون‬ ‫اىل‬ ‫لي�صل‬ ‫للتطور‬ ‫قابل‬ ‫رقم‬ .‫ال�سياحى‬‫اال�ستقطاب‬‫دائرة‬‫لتو�سيع‬‫والتخطيط‬‫الرو�سية‬‫الفدرالية‬‫واقاليم‬‫جمهوريات‬‫خمتلف‬‫من‬‫ال�سياح‬‫وا�ستقطاب‬ ‫االزمة‬ ‫جراء‬ ‫بديلة‬ ‫حلول‬ ‫فى‬ ‫نفكر‬ ‫نحن‬ ‫القوطاىل‬ ‫قال‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سياحية‬ ‫الوجهة‬ ‫خال�ص‬ ‫فى‬ ‫الرو�سى‬ ‫الروبل‬ ‫اعتماد‬ ‫امكانية‬ ‫وحول‬ ‫املجال‬ ‫فى‬ ‫التعاون‬ ‫وبخ�صو�ص‬ .‫ال�سياح‬ ‫هوالء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الرو�سية‬ ‫بالعملة‬ ‫للدفع‬ ‫الية‬ ‫ان�شاء‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫رو�سيا‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫التى‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اىل‬ ‫تطمح‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ‫الغر�ض‬ ‫فى‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫توقيع‬ ‫موخرا‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫أ�شار‬� ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫النووية‬ ‫للطاقة‬ ‫ال�سلمى‬ ‫اال�ستخدام‬ ‫وال�صناعات‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫وحتلية‬ ‫للطاقة‬ ‫العالية‬ ‫التكلفة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫امل�شكالت‬ ‫بع�ض‬ ‫حلل‬ ‫ال�سلمى‬ ‫النووى‬ ‫املجال‬ ‫فى‬ ‫مو�سكو‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫اقامة‬ .‫والفالحة‬‫والطب‬ ‫التعاون‬ ‫واقع‬ ‫تناولت‬ ‫املقابلة‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫ام�س‬ ‫لقائه‬ ‫فحوى‬ ‫اىل‬ ‫القوطاىل‬ ‫تطرق‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .‫اال�ستثمار‬‫�صعيد‬‫على‬‫ال�سيما‬‫وافاقه‬‫الرو�سى‬‫التون�سى‬ ‫ر�سمية‬‫دعوة‬‫تلقى‬‫بوتني‬‫الرئي�س‬‫ان‬‫برو�سيا‬‫تون�س‬‫�سفري‬‫قال‬‫لتون�س‬‫بوتني‬‫فالدميري‬‫الرو�سى‬‫للرئي�س‬‫املرتقبة‬‫الزيارة‬‫وبخ�صو�ص‬ .‫أي�ضا‬�‫مو�سكو‬‫ال�سب�سى‬‫قائد‬‫الباجى‬‫الرئي�س‬‫يزور‬‫ان‬‫الوارد‬‫من‬‫انه‬‫اىل‬‫ملمحا‬‫بعد‬‫تاريخها‬‫يحدد‬‫مل‬‫لكن‬‫التون�سى‬‫نظريه‬‫من‬ ‫�دى‬�‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬‫�ال‬��‫غ‬���‫ش‬����‫أ‬�‫�را‬���‫خ‬‫ؤ‬�����‫م‬‫�ت‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫حتت‬ ‫�ارج‬��‫خل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫ملخطط‬ ‫�سند‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�شعار"التون�سيون‬ ‫ديوان‬ ‫من‬ ‫" ببادرة‬ 2020 - 2016 ‫التنمية‬ 200 ‫من‬ ‫اكرث‬  ‫ح�ضره‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫من‬ ‫وثلة‬ ‫باخلارج‬ ‫مقيم‬ ‫تون�سي‬ ‫عدد‬ ‫وممثلي‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬ ‫املهتمة‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫الهياكل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫البنوك‬ ‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫والتنمية‬ ‫باال�ستثمار‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫بتون�س‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ .‫الدولية‬‫واملنظمات‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومكونات‬‫منظمات‬‫ممثلي‬ ‫ف�ضال‬‫لتجاوزها‬‫حلول‬‫وت�صور‬‫باخلارج‬‫للتون�سيني‬‫االقت�صادية‬‫امل�ساهمة‬‫من‬‫حتد‬‫التي‬‫العوائق‬‫ت�شخي�ص‬ ‫اىل‬‫املنتدى‬‫أ�شغال‬�‫وهدفت‬ .‫واخلارج‬‫بالداخل‬‫الفاعلني‬‫خمتلف‬‫بني‬‫عالقات‬‫لبناء‬‫التون�سيني‬‫من‬‫الهامة‬‫ال�شريحة‬‫لهذه‬ ‫الفر�صة‬‫إتاحة‬�‫عن‬ ‫اكت�سبوها‬‫التي‬‫وجتاربهم‬‫خرباتهم‬‫من‬‫واال�ستفادة‬‫لتون�س‬‫امل�ستقبلية‬‫الت�صورات‬‫بناء‬‫يف‬‫التون�سية‬‫الكفاءات‬‫ت�شريك‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫مع‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫االقت�صادي‬‫باملناخ‬‫النهو�ض‬‫ملزيد‬‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬‫بلدان‬‫يف‬ ‫رفعية‬ ‫أجنبية‬ ‫سجائر‬ ‫علبة‬ ‫ألف‬ 22 * ‫ما‬‫حصيلة‬‫هي‬‫بة‬ ّ‫مهر‬‫دينار‬‫ألف‬80 ‫بقيمة‬ ‫مؤخرا‬ ‫للديوانة‬ ‫البحرية‬ ‫الفرقة‬ ‫أحبطته‬ ‫بميناء‬ ‫راسية‬ ‫جتارية‬ ‫باخرة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫من‬ .‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫مرتا‬ 21 ‫طوهلا‬ ‫يفوق‬ ‫مركب‬ 300 * ‫آالف‬ 10 ‫و‬ ‫مرتا‬ 13 ‫بطول‬ ‫مركب‬ 600 ‫و‬ ‫هو‬ ‫احلجم‬ ‫ومتوسط‬ ‫صغري‬ ‫صيد‬ ‫مركب‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫أسطول‬ ‫يشمله‬ ‫ما‬ ‫التونيس‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫بقطاع‬ * ‫يف‬ ‫ينشطون‬ ‫منهم‬ ‫ألف‬ 36 ‫صياد‬ ‫ألف‬ 60 ‫الصيد‬ ‫يف‬ ‫االف‬ 6 ‫و‬ ‫التقليدي‬ ‫الصيد‬ ‫جمال‬ 900 ‫ونحو‬ ‫باألضواء‬ ‫صياد‬ 5500‫و‬ ‫بالشباك‬ ‫يف‬‫صياد‬‫آالف‬5‫وقرابة‬‫التن‬‫جمال‬‫يف‬‫صياد‬ ‫واألهنار‬ ‫البحريات‬ ‫املرتبة الثانية‬ ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫تتصدر‬ * ‫جويلية‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫وطنيا‬ ‫احلليب‬ ‫انتاج‬ ‫يف‬ ‫مليون‬7.9‫بمعدل‬‫بوزيد‬‫سيدي‬‫املايض بعد‬ ‫املاشية‬ ‫تربية‬ ‫ديوان‬ ‫ حسب مصالح‬ ‫لرت‬ ‫الذي‬ 2016-2020 ‫التنمية‬ ‫خمطط‬ * ‫إسهام‬ ‫تكريس‬ ‫مزيد‬ ‫يضمن‬ ‫بام‬ ‫إعداده‬ ‫تم‬ ‫باملائة‬ 12 ‫يمثلون‬ ‫الذين‬ ‫باخلارج‬ ‫التونسيني‬ ‫التنمية‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫إمجال‬ ‫من‬ ‫خسائر‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ 3 * 2011 ‫بني‬ ‫الفرتة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫والتخريب‬ ‫الرسقة‬ ‫عمليات‬ ‫جراء‬ 2014‫و‬ ‫العمومي‬ ‫التنوير‬ ‫جتهيزات‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫تونس‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ق‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ق‬‫��ر‬‫ط‬��‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫الكربى‬ ‫لزيت الزيتون‬‫التونيس‬‫املجلس‬‫توقع‬* ‫هذا‬‫من‬‫الصادرات‬‫عائدات‬‫تفوق‬‫أن‬‫املعلب‬  ‫مليون‬ 1800  ‫احلايل‬ ‫املوسم‬ ‫موىف‬ ‫املنتوج إىل‬ ‫دينار‬ ‫ب��اخل��ارج‬ ‫التونسيني‬ ‫ع��دد‬ ‫ي��ف��وق‬ * ‫مالية‬ ‫حت��وي�لات‬ ‫وف���روا‬ ‫مقيم‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫آالف‬ 5 ‫ناهزت‬ ‫سنوية‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 5 ‫نحو‬ ‫متثل‬ ‫األخرية‬ ‫السنوات‬ .‫اخلام‬ ‫الداخيل‬ ‫الناتج‬ ‫يقدمون‬‫تونس‬‫يف‬‫شاب‬‫ألف‬32‫قرابة‬* ‫أجنبية‬‫مؤسسات‬‫إىل‬‫رقمية‬‫خدمات‬‫حاليا‬ ‫إىل‬ ‫الرقمي‬ ‫املحتوى‬ ‫صناعة‬ ‫جم��ال‬ ‫يف‬ ‫النداء‬ ‫مراكز‬ ‫خدمات‬ ‫جانب‬ 42 ‫لفائدة‬ ‫ماليني‬ ‫خ�براء‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ * ‫منذ‬ ‫اقر‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربنامج‬ ‫شملها‬ ‫مؤسسة‬ ‫منتصبة‬ ‫مؤسسة‬ 22 ‫منها‬ ‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫لالستفادة‬ ‫وذلك‬ ‫اجلهوية‬ ‫التنمية‬ ‫بمناطق‬ ‫للمؤسسات‬‫املالية‬‫اهليكلة‬‫إعادة‬‫برنامج‬‫من‬ 200 ‫يستهدف‬ ‫الذي‬ ‫واملتوسطة‬ ‫الصغرى‬ . ‫مؤسسة‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ " ‫"كوناكت‬ ‫التون�سية‬ ‫املواطنة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كنفدرالية‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫�ش‬ ‫امل�شاريع‬‫أف�ضل‬�‫الختيار‬‫حملية‬‫جلانا‬‫القطري‬‫ال�صداقة‬‫�صندوق‬ ‫مع‬‫بال�شراكة‬ ‫الكنفدرالية‬ ‫قافلة‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ت�سجيلها‬ ‫مت‬ ‫م�شروع‬ ‫فكرة‬ 800 ‫بني‬ ‫من‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ ‫مت‬ ‫وتوزر‬ ‫وقف�صة‬ ‫والق�صرين‬ ‫والكاف‬ ‫�سليانة‬ ‫واليات‬ ‫إىل‬� ."‫"طريقي‬ ‫م�شروع‬ ‫الغد‬ ‫إىل‬� ‫وي�ستمر‬ ‫ايام‬ ‫منذ‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ‫مت‬ ‫كوناكت‬ ‫بالغ‬ ‫وح�سب‬ ‫زارتها‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫جهة‬ ‫لكل‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫82اوت‬ ‫اجلمعة‬ ‫على‬ ‫وممثلني‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أ�صحاب‬� ‫حملية‬ ‫اختيار‬ ‫جلنة‬ ‫كل‬ ‫وت�ضم‬ ‫قافلتها‬ .‫جهة‬‫لكل‬‫م�شروع‬‫فكرة‬40‫و‬30‫بني‬‫ما‬‫اختيار‬‫من‬‫ميكن‬ ‫مبا‬‫الدعم‬‫وهياكل‬‫املالية‬‫الهياكل‬ 6000‫إحداث‬�‫من‬‫مكنت‬‫ومتو�سطة‬‫�صغرى‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬1200‫إحداث‬�‫يف‬ 2013‫ماي‬‫يف‬‫بتون�س‬‫تواجده‬‫منذ‬ ‫القطري‬‫ال�صداقة‬‫�صندوق‬‫�ساهم‬‫وقد‬ .‫�شغل‬‫موطن‬ ‫من‬ ‫عودتهم‬ ‫بعد‬ ‫مغلقة‬ ‫امل�صنع‬ ‫أبواب‬� ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ال�شمالية‬ ‫بباجة‬ ‫ال�صناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫املتمركز‬ ‫للجلد‬ ‫االيطاىل‬ ‫�سارل‬ ‫�ستورك‬ ‫م�صنع‬ ‫عمال‬ ‫وجد‬ .‫املنق�ضي‬‫جويلية‬21‫منذ‬‫انطلقت‬‫التي‬‫ال�صيفية‬‫العطلة‬ 240 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫واحالة‬ ‫نهائيا‬ ‫اغالقه‬ ‫من‬ ‫تخوفهم‬ ‫عن‬ ‫منهم‬ ‫عدد‬ ‫وعرب‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫امل�صنع‬ ‫توقف‬ ‫وراء‬ ‫الكامنة‬ ‫اال�سباب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫من‬ ‫العمال‬ ‫يتمكن‬ ‫ومل‬ .‫البطالة‬‫على‬‫عامال‬ ‫اىل‬ ‫التو�صل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫امل�صنع‬ ‫بغلق‬ ‫هدد‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫االيطاىل‬ ‫امل�ستثمر‬ ‫امل�صنع‬ ‫�صاحب‬ ‫أن‬� ‫توجانى‬ ‫منرية‬ ‫للم�صنع‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫مديرة‬ ‫أكدت‬� ‫جانبها‬ ‫ومن‬ ‫بالعمل‬‫مت�سكوا‬‫انهم‬‫غري‬‫للم�صنع‬‫تابعني‬‫حرا�س‬‫انتداب‬‫من‬‫ليتمكن‬‫خدماتهم‬‫عن‬‫اال�ستغناء‬‫أراد‬�‫مناولة‬‫�شركة‬‫لدى‬‫يعملون‬‫حرا�سة‬‫أعوان‬�‫ب�سبعة‬‫تتعلق‬‫حلول‬ .‫امل�صنع‬‫أعوان‬�‫من‬‫انهم‬‫واعتربوا‬ ‫املشاريع‬ ‫أفضل‬ ‫الختيار‬ "‫كوناكت‬ ‫"قافلة‬  2015‫لسنة‬‫املرجعية‬‫الوثيقة‬ ‫روسيا‬‫نحو‬‫منتجات‬‫عدة‬‫تصدير‬‫عىل‬‫قادرة‬‫تونس‬:‫القوطاين‬ ‫أشغاله‬‫ينهي‬ ‫باخلارج‬‫للتونسيني‬‫االقتصادي‬‫املنتدى‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫أكدت‬�‫و‬ .‫ر�سمية‬ ‫معطيات‬ ‫أكدته‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫إدارية‬� ‫أخرى‬�‫و‬ ‫أمنية‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫وليبيا‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫حجم‬ ‫تراجع‬ ‫الواردات‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ ‫باملائة‬ 0.1‫بن�سبة‬ ‫بن�سبة‬ ‫تراجعت‬ ‫الليبية‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫الواردات‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫التون�سية‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫ن�شرتها‬ ‫ر�سمية‬ ‫الدولة‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫و�سجلت‬ .2015 ‫�سنة‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 12.9 ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫وتراجعت‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 38.7 ‫حد‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 248.2 ‫حد‬ ‫إىل‬� 2015 ‫�سنة‬ ‫و�صلت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 248.1 ‫حد‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫طفيفا‬ ‫ارتفاعا‬ ‫الليبية‬ ‫نحو‬ ‫إىل‬� ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫حجم‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫الليبية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الغرفة‬ ‫ن�شرتها‬ ‫التي‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شري‬ .2015 ‫�سنة‬ ‫تون�سي‬ ‫الذوادي‬ ‫علي‬ ‫الليبية‬ ‫التون�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الغرفة‬ ‫مدير‬ ‫وقال‬ .‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سدا�سي‬ ‫يف‬ 50% ‫جمركية‬ ‫ر�سوم‬ ‫فر�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التجارية‬ ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫انعك�س‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫تردي‬ ّ‫أن‬� ”‫الت�ضامن‬ ‫أنباء‬� ‫وكالة‬ ”‫ـ‬‫ل‬ ‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ّ‫ولكن‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬‫و‬‫وازن‬‫الذهيبة‬‫احلدوديني‬‫املعربين‬‫على‬‫عادي‬‫ب�شكل‬‫ت�سري‬‫احلركة‬‫أن‬�‫أكد‬�‫و‬.‫والليبية‬‫التون�سية‬‫ال�سلطات‬‫من‬‫آخر‬�‫إىل‬�‫جني‬‫من‬ ‫تون�س‬ ‫الليبي.وتعتزم‬ ‫التون�سي‬ ‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫أثر‬� ‫اال�ستقرار‬ ‫غياب‬ ّ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫حمدثنا‬ ‫به‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تراجعت‬ ‫ال�صادرات‬ ‫منطقة‬ ‫م�شروع‬ ‫اجناز‬ ‫فى‬ ‫كبريا‬ ‫تقدما‬ ‫التون�سية‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫حققت‬ ‫حيث‬ ‫الليبية‬ ‫التون�سية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫ال�شو�شة‬ ‫بجهة‬ ‫احلرة‬ ‫للتجارة‬ ‫منطقة‬ ‫إحداث‬� .‫بال�شو�شة‬‫حرة‬ ‫بها‬ " 2015 ‫ل�سنة‬ ‫املرجعية‬ ‫"الوثيقة‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لاليجار‬ ‫الدولية‬ ‫ال�شركة‬ ‫ن�شرت‬ ‫لت�صل‬ ‫باملائة‬ 5‫21ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫فوترتها‬ ‫اجلاري‬ ‫االيجار‬ ‫عقود‬ ‫م�ستوى‬ ‫بتطور‬ ‫توقعات‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫العقود‬ ‫هذه‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫مع‬ )‫د‬ ‫(م‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 210 ‫اىل‬ ‫قيمتها‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫املايل‬ ‫لاليجار‬ ‫الدولية‬ ‫تعول‬ ‫كما‬ ‫باملائة‬ 6 ‫01ر‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫لقطاع‬ ‫االيجابي‬ ‫النمو‬ ‫على‬ ‫واي�ضا‬ ‫الطلب‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫وحتى‬ ‫املحافظة‬ ‫على‬ ‫القادمة‬ .‫املايل‬‫االيجار‬ ‫الديون‬ ‫ّدل‬‫ع‬‫م‬ ‫حت�سني‬ ‫موا�صلة‬ ‫يف‬ ‫الوثيقة‬ ‫نف�س‬ ‫بح�سب‬ ‫ال�شركة‬ ‫اهداف‬ ‫وتتلخ�ص‬ .‫باملائة‬70‫من‬‫ارفع‬‫م�ستوى‬‫اىل‬‫الديون‬‫تزود‬‫ومعدل‬‫عليها‬‫واملتنازع‬‫دة‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫القرو�ض‬‫منح‬‫جمال‬‫يف‬‫تنتهجها‬‫التي‬‫احلذر‬‫�سيا�سة‬‫على‬‫املحافظة‬‫اىل‬‫�ست�سعى‬‫كما‬ ‫�سوق‬ ‫ح�صة‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫باحلرفاء‬ ‫املتعلقة‬ ‫املخاطر‬ ‫تقييم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اجلهود‬ ‫دعم‬ ‫مع‬ .‫اجلهات‬‫م�ستوى‬‫على‬‫جديدة‬‫وكاالت‬‫وتركيز‬‫إيجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعيينـــات‬ ‫حراس‬‫سبعة‬‫عن‬‫االستغناء‬‫ويشرتط‬‫بباجة‬‫للجلد‬‫مصنعا‬‫يغلق‬‫ايطايل‬‫مستثمر‬ ‫بني‬‫التجارية‬‫املبادالت‬‫حجم‬‫تراجع‬ ‫وإدارية‬‫أمنية‬‫ألسباب‬2015‫سنة‬‫وليبيا‬‫تونس‬
  • 12.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬222015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫السعودية‬‫جنوب‬‫عىل‬‫سكود‬‫صاروخ‬ ‫الو�سطى‬‫املناطق‬‫من‬‫العراقيني‬‫احتجاجات‬‫انطلقت‬‫ون�صف‬‫�شهر‬‫منذ‬ ‫قامت‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وكانت‬ .‫ال�شيعية‬ ‫بغالبيتها‬ ‫واملعروفة‬ ‫واجلنوبية‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ .‫للمواطنني‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫املرافق‬ ّ‫م�س‬ ‫الذي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ضد‬ ‫من‬ ‫الفا�سدين‬ ‫حما�سبة‬ ‫قراره‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫اجلديد‬ ‫الوزراء‬ .‫تتوقف‬‫مل‬‫االحتجاجات‬‫أن‬�‫إال‬�‫احلجاب‬‫إىل‬�‫املدراء‬‫إىل‬�‫الوزراء‬ ‫على‬‫أكدت‬�‫قد‬‫نف�سها‬‫الدينية‬‫املرجعيات‬‫إن‬�‫ف‬‫خطورة‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يزيد‬‫ومما‬ ‫مل‬‫النداءات‬‫تلك‬‫كل‬‫لكن‬،‫الف�ساد‬‫دابر‬‫وقطع‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬‫وطالبته‬‫العبادي‬ ‫عمدت‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬ .‫بيوتهم‬ ‫إىل‬� ‫والعودة‬ ‫ال�شوارع‬ ‫برتك‬ ‫املواطنني‬ ‫تقنع‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫احل‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ،‫اجلماهري‬ ‫لتفريق‬ ‫القوة‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ّ‫احلي‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫ا�ستخدمت‬ ‫حيث‬ ،‫بابل‬ ‫حمافظة‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫التجوال‬ ‫على‬ ‫ح�ضرا‬ ‫وفر�ضت‬ ،‫املعت�صمني‬ ‫لتفريق‬ ‫ال�ساخنة‬ ‫واملياه‬ .‫ال�صباح‬‫إىل‬�‫امل�ساء‬ ‫تردي‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫ال�صحية‬ ‫املهن‬ ‫موظفو‬ ‫تظاهر‬ ‫الب�صرة‬ ‫ويف‬ ‫يف‬ ‫الفا�سدين‬ ‫�سموهم‬ ‫من‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫مطالبني‬ ‫ال�صحية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أو�ضاع‬� ‫مدنيا‬ ‫ع�صيانا‬ ‫نا�شطون‬ ‫أعلن‬�‫و‬ .‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫إحالتهم‬�‫و‬ ‫ال�صحة‬ ‫دوائر‬ ‫م�سلحة‬ ‫جماعات‬ ‫تهديدات‬ ‫إثر‬� ‫قطعه‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضطروا‬ ‫ثم‬ ،‫أ�سبوعني‬� ‫منذ‬ ‫ن�صبها‬ ‫اعت�صام‬ ‫خيمة‬ ‫اقتحموا‬ ‫قد‬ ‫م�سلحون‬ ‫وكان‬ ،‫بالقتل‬ ‫توعدتهم‬ ‫ّد‬‫د‬‫ه‬ ‫النجف‬ ‫ومن‬ .‫بالقوة‬ ‫أزالوها‬�‫و‬ ‫الب�صرة‬ ‫و�سط‬ ‫املدنيون‬ ‫النا�شطون‬ ‫�صرف‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫بغداد‬ ‫إىل‬� ‫مظاهراتهم‬ ‫بنقل‬ ‫متظاهرون‬ .‫أخرة‬�‫املت‬‫رواتبهم‬ ‫عدة‬‫يف‬‫املالكي‬‫�سيا�سة‬‫خلفته‬‫عام‬‫ف�شل‬‫من‬‫العبادي‬‫حكومة‬‫وتعاين‬ ‫كبرية‬ ‫جهودا‬ ‫يبذل‬ ‫العبادي‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ .‫واالقت�صادي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهمها‬� ‫ملفات‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫ع�سكري‬ ‫ن�صر‬ ‫وحتقيق‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتهدئة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لتنقية‬ ‫�ساحة‬ ‫من‬ ‫يتنقل‬ ‫العبادي‬ ‫أن‬� ‫يرون‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫الدولة‬ .‫املتوا�صل‬ ‫النظام‬ ‫ف�شل‬ ‫على‬ ‫للتغطية‬ ‫إقليم‬� ‫إىل‬� ‫إقليم‬� ‫ومن‬ ‫�ساحة‬ ‫إىل‬� ‫للتغطية‬‫الف�ساد‬‫على‬‫حربه‬‫أعلن‬�‫حني‬‫للتغطية‬‫اجلنوبية‬‫املناطق‬‫زار‬‫فقد‬ ‫للتغطية‬‫الدين‬‫�صالح‬‫حمافظة‬‫اليوم‬‫يزور‬‫وهو‬،‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬‫حملة‬‫ف�شل‬‫على‬ ‫حمافظات‬ ‫بها‬ ‫تنادي‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫املطالب‬ ‫إجابة‬� ‫يف‬ ‫ف�شله‬ ‫على‬ .‫اجلنوب‬ ‫قبلها‬ ‫تطورت‬ ‫كما‬ ‫اجلنوب‬ ‫مطلبية‬ ‫تفاقم‬ ‫من‬ ‫العبادي‬ ‫ويخ�شى‬ ."‫"داع�ش‬‫انفجار‬‫ولدت‬‫التي‬‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ال�سنة‬‫ومطالب‬‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬‫مطالب‬ ‫ويهدد‬،‫احلاكم‬‫القانون‬‫دولة‬‫الئتالف‬‫ال�شعبية‬‫احلا�ضنة‬‫اجلنوب‬‫ويعد‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫العراقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫املظاهرات‬ ُ‫ر‬‫ا�ستمرا‬ ‫احلزب‬ ‫مقاعد‬ ‫أغلبية‬�‫و‬ ‫الربملانية‬ ‫الرتكيبة‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫لم‬ ِّ‫ال�س‬ ‫مع‬ ‫غرابة‬ ‫وال‬ .‫برمتها‬ ‫النا�شئة‬ ‫الدولة‬ ‫بنية‬ ‫يهدد‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫احلاكم‬ ‫وقف‬ ‫لت�شمل‬ ‫املتظاهرين‬ ‫مطالب‬ ‫ات�ساع‬ ‫من‬ ‫االحتجاجات‬ ‫ا�ستمرار‬ .‫العراق‬‫يف‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫التدخل‬‫مظاهر‬ ‫ال�شعب‬‫بينما‬‫وادي‬‫يف‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االحتجاجات‬‫بينت‬‫لقد‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫احلديث‬ ‫كرث‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬�‫و‬ .ً‫ا‬‫متام‬ ‫مغاير‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫وادي‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬‫الوزراء‬‫لرئي�س‬‫املرتقبة‬‫وامل�ساءلة‬،‫املا�ضية‬‫�سنة‬‫ع�شرة‬‫االثنتي‬ ‫يجر‬‫قد‬،‫بارزة‬‫أمنية‬�‫و‬‫و�سيا�سية‬‫ع�سكرية‬‫أخرى‬�‫ووجوه‬‫املالكي‬‫نوري‬ "‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫ل‬ِّ‫ؤه‬�‫ت‬ ‫قد‬ ،‫�شاملة‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫أمنية‬� ‫فو�ضى‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬‫اخليار‬‫وهو‬،‫الرافدين‬‫بالد‬‫على‬‫لل�سيطرة‬‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬‫اخليار‬‫ليكون‬ ‫إىل‬� ‫نظرنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫وانهيار‬ ‫للعراق‬ ‫دمار‬ ‫من‬ ‫�سيجره‬ ‫ملا‬ ‫كردي‬ ‫وا�ستقالل‬ ‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�تراق‬‫خ‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العراق‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫�ات‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحتاج‬ ‫قد‬ ‫الداخلية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫طائفي‬ ‫وف�ساد‬ ‫�سني‬ ‫ومترد‬ .‫�صاحبها‬‫يكون‬‫أن‬�‫العبادي‬‫ي�ستطيع‬‫ال‬ ‫متكاملة‬‫معجزة‬‫إىل‬� ‫احلساب‬‫وقت‬‫وحان‬‫الفساد‬‫عىل‬‫غطى‬‫الطائفي‬‫الرصاع‬‫يطول‬ ‫لن‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫وال�شعب‬ ‫املقاومة‬ ‫�صرب‬ ّ‫أن‬� ‫من‬ ،"‫"حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫الذراع‬ ،‫الق�سام‬ ‫كتائب‬ ‫رت‬ّ‫ذ‬‫ح‬ ‫براكني‬ ‫إىل‬� ً‫ة‬‫م�شري‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬ ‫احل�صار‬ ‫ورفع‬ ،‫النار‬ ‫إطالق‬� ‫وقف‬ ‫�شروط‬ ‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املماطلة‬ ‫على‬ .‫تعهداته‬‫ينفذ‬‫مل‬‫إن‬�،‫االحتالل‬‫وجه‬‫يف‬‫�ستنفجر‬‫غ�ضب‬ ‫(الكوماندوز‬ ‫الب�شرية‬ ‫ال�ضفادع‬ ‫وحدة‬ ‫ل�شهداء‬ ً‫ا‬‫تخليد‬ ‫تذكاري‬ ‫ن�صب‬ ‫افتتاح‬ ‫خالل‬ ،‫الق�سام‬ ‫با�سم‬ ‫متحدث‬ ‫وقال‬ ‫كل‬ ‫و�سنمنع‬ ،‫إرادته‬� ‫وك�سر‬ ‫ال�شعب‬ ‫ح�صار‬ ‫حماوالت‬ ‫كل‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫منيع‬ ً‫ا‬‫�سد‬ ‫و�سنقف‬ ،‫العهد‬ ‫على‬ ‫"�سنكون‬ :)‫البحري‬ ."‫�شعبنا‬‫أبناء‬�‫�صفوف‬‫يف‬‫إحباط‬‫ل‬‫ا‬‫بث‬‫يحاول‬‫من‬ ‫ون�سفت‬،‫االحتالل‬‫مع‬‫اال�شتباك‬‫قواعد‬‫ك�سر‬‫يف‬‫فارقة‬‫عالمة‬‫�شكلت‬،‫ال�سابقة‬‫أكول‬�‫امل‬‫الع�صف‬‫"معركة‬ ّ‫أن‬�‫اعترب‬‫كما‬ ،‫املقاومة‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫نوعي‬ ‫ل‬ّ‫حتو‬ ‫"املعركة‬ ّ‫أن‬� ً‫ا‬‫مو�ضح‬ ،"‫عليها‬ ‫أ‬�‫ن�ش‬ ‫التي‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونظرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدو‬ ‫عقيدة‬ ."‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬‫وكفاح‬ ‫اقتحم‬ ‫حني‬ ،‫الع�سكري‬ ‫زيكيم‬ ‫موقع‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ،‫البحر‬ ‫عرب‬ ‫موجعة‬ ‫�ضربة‬ ‫للكيان‬ ‫هت‬ ّ‫وج‬ ‫"الق�سام‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬ ،‫االحتالل‬‫جنود‬‫مع‬‫قريبة‬‫م�سافة‬‫من‬‫ي�شتبكوا‬ ّ‫أن‬�‫قبل‬،‫إ�سرائيلية‬�‫دبابة‬‫وفجروا‬،‫ع�سكرية‬‫قاعدة‬‫الق�ساميني‬‫من‬‫خم�سة‬ ."ً‫ا‬‫جميع‬‫وي�ست�شهدوا‬ ّ‫أن‬� ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬،"‫إحباطه‬�‫و‬‫تركيعه‬‫حماوالت‬‫أمام‬� ً‫ا‬‫منيع‬ ً‫ا‬‫�سد‬‫نقف‬ ّ‫أن‬�‫ب‬،‫الفل�سطيني‬‫"�شعبنا‬‫الع�سكري‬‫املتحدث‬‫وعاهد‬ ."‫ظلم‬ ‫أي‬� ‫فري�سة‬ ‫�شعبها‬ ‫ترتك‬ ‫ولن‬ ،‫أمتها‬�‫و‬ ‫�شعبها‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫�ستبقى‬ ‫"املقاومة‬ ‫ال�ضفادع‬ ‫وحدة‬ ‫إىل‬� ،‫املدينة‬ ‫غربي‬ ،‫غزة‬ ‫ميناء‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫على‬ ‫الق�سام‬ ‫د�شنته‬ ‫الذي‬ ‫التذكاري‬ ‫الن�صب‬ ‫ويرمز‬ ‫العدوان‬ ‫أيام‬� ‫ثاين‬ ‫الع�سكرية‬ "‫"زيكيم‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫هجوم‬ ‫عنا�صرها‬ ‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫نفذ‬ ‫التي‬ ،‫للكتائب‬ ‫التابعة‬ ‫الب�شرية‬ .‫املا�ضي‬‫العام‬‫�صيف‬،‫غزة‬‫على‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫الفل�سطينية‬ ‫الف�صائل‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،)‫(حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫حركة‬ ‫دعت‬ ‫وفقا‬ ،‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫عقدها‬ ‫املقرر‬ "‫الفل�سطيني‬ ‫الوطني‬ ‫"املجل�س‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ .‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫لوكالة‬ ،‫العبث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التورط‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫الفل�سطينية‬ ‫الف�صائل‬ ‫كافة‬ ‫"ندعو‬ ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫وقالت‬ ."‫الفل�سطينية‬‫وامل�صالح‬‫الوحدة‬‫يهدد‬‫الذي‬ ،‫الوطنية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫على‬ "‫"انقالب‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫عقد‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫احلركة‬ ‫وو�صفت‬ ."‫البيان‬‫وفق‬‫الوطني‬‫للتوافق‬‫الظهر‬‫إدارة‬�‫و‬،‫القرار‬‫يف‬‫التفرد‬‫�سيا�سة‬‫على‬‫إ�صرار‬�"‫و‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫حيث‬ ‫جوبا‬ ‫اىل‬ ‫الو�صول‬ ‫االربعاء‬ ‫افريقيا‬ ‫�شرق‬ ‫دول‬ ‫قادة‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫�سالم‬ ‫اتفاق‬ ‫كري‬ ‫�سلفا‬ ‫ال�سودان‬ ‫جنوب‬ ‫رئي�س‬ ‫يوقع‬ ‫ان‬ ‫يفرت�ض‬ ‫ع�شرين‬ ‫منذ‬ ‫م�ستمرة‬ ‫أهلية‬� ‫حرب‬ ‫النهاء‬ ‫املتمردون‬ ‫وقعه‬ ‫ان‬ ‫�سبق‬ .‫�شهرا‬ ‫الذي‬ ‫دي�سيلني‬ ‫مرمي‬ ‫هايلي‬ ‫االثيوبي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫وو�صل‬ ‫غري‬ ‫املحادثات‬ ‫من‬ ‫�شهرا‬ 18 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫ابابا‬ ‫ادي�س‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�ضاف‬ ‫التابعة‬ ‫مريايا‬ ‫اذاعة‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ،‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫جوبا‬ ‫اىل‬ ،‫املجدية‬ .‫ال�سودان‬‫جنوب‬‫يف‬‫املتحدة‬‫االمم‬‫لبعثة‬ ‫يويري‬ ‫�دي‬�‫ن‬��‫غ‬‫واالو‬ ‫كينياتا‬ ‫�ورو‬�‫ه‬‫او‬ ‫الكيني‬ ‫الرئي�سان‬ ‫�ا‬�‫م‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫االعالمي‬ ‫املكتب‬ ‫ح�سب‬ ،‫جوبا‬ ‫اىل‬ ‫طريقها‬ ‫ففي‬ ‫مو�سيفيني‬ .‫منهما‬ ‫جنوب‬ ‫رئي�س‬ ‫ان‬ ‫الثالثاء‬ ‫اعلن‬ ‫كري‬ ‫�سلفا‬ ‫با�سم‬ ‫متحدث‬ ‫وكان‬ .‫االربعاء‬‫املتمردين‬‫مع‬‫ال�سالم‬‫اتفاق‬‫توقيع‬‫على‬‫اخريا‬‫وافق‬‫ال�سودان‬ ‫اثيوبيا‬ ‫وزراء‬ ‫ورئي�س‬ ‫وال�سودان‬ ‫واوغندا‬ ‫كينيا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫ان‬ ‫بر�س‬ ‫فران�س‬ ‫لوكالة‬ ‫اتيني‬ ‫ويك‬ ‫اتيني‬ ‫وقال‬ ‫جنوب‬ ‫جمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫و�سيوقع‬ ،‫�دا‬�‫ح‬‫وا‬ ‫يوما‬ ‫ت�ستمر‬ ‫ت�ستغرق‬ ‫“قمة‬ ‫حل�ضور‬ ‫جوبا‬ ‫اىل‬ ‫االربعاء‬ ‫أتون‬�‫�سي‬ .”‫ال�سالم‬‫اتفاق‬‫ال�سودان‬ ‫ال�سودان‬‫جنوب‬‫رئي�س‬‫يوقع‬‫مل‬‫اذا‬”‫فورا‬‫“للتحرك‬‫م�ستعد‬‫انه‬‫الثالثاء‬‫م�ساء‬‫الدويل‬‫االمن‬‫جمل�س‬‫اعلن‬‫وقد‬ .‫�شهرا‬‫ع�شرين‬‫منذ‬‫بلده‬‫يف‬‫امل�ستمر‬‫النزاع‬‫النهاء‬ ‫ال�سالم‬‫اتفاق‬‫كري‬‫�سلفا‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫االتفاق‬ ‫وقع‬ ‫للرئي�س‬ ‫ال�سابق‬ ‫النائب‬ ‫م�شار‬ ‫رياك‬ ‫ال�سودان‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫املتمردين‬ ‫زعيم‬ ‫وكان‬ .‫لذلك‬‫املحددة‬‫املهلة‬‫�ضمن‬ ‫حلضور‬‫طريقهم‬‫يف‬‫افريقيا‬‫رشق‬‫قادة‬ ‫السودان‬‫جنوب‬‫يف‬‫السالم‬‫اتفاق‬‫توقيع‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫االحتجاجات‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫العبادي‬ ‫الدفاع‬‫جملس‬‫اجتامع‬‫تأجيل‬ ‫ليبيا‬‫بخصوص‬‫العريب‬ ‫الدول‬ ‫جلامعة‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلنت‬� ‫الوفد‬‫من‬‫ر�سمية‬‫مذكرة‬‫تلقت‬‫أنها‬�‫العربية‬ ‫يعرب‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫للمملكة‬ ‫الدائم‬ ‫من‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العربي‬ ‫الدفاع‬ ‫جمل�س‬ ‫اجتماع‬ ‫عقد‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫اململكة‬ ‫حكومة‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫موعد‬ ‫إىل‬� ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫عقده‬ ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫العرب‬ ‫اخلارجية‬ ‫ووزراء‬ ‫الدفاع‬ ‫وزراء‬ ‫البحرين‬‫مملكة‬‫من‬‫كل‬‫من‬‫مذكرات‬‫أي�ضا‬�‫تلقت‬‫أنها‬�‫العامة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬‫وذكرت‬‫هذا‬.‫الحقا‬‫يحدد‬ ‫الطلب‬ ‫ؤيد‬�‫ت‬ ‫العراق‬ ‫وجمهورية‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫�ارات‬�‫م‬‫واال‬ ‫قطر‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ودو‬ ‫الكويت‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ودو‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫تقرر‬ ‫م�صر‬ ‫مع‬ ‫للجامعة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫امل�شاورات‬ ‫وبعد‬ ‫ثم‬ .‫ال�سعودي‬ .‫الحقا‬‫يحدد‬‫موعد‬‫اىل‬‫االجتماع‬‫هذا‬‫عقد‬ ‫انتخابية‬‫مشاركة‬‫أول‬‫يف‬‫السعوديات‬‫النساء‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫أ�سمائهن‬� ‫بت�سجيل‬ ‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫الن�ساء‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫ت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫حملية‬ ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫وذكرت‬ .‫املقبل‬ ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫عقدها‬ ‫املزمع‬ ‫البلدية‬ ‫العامة‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫بالن�ساء‬ ‫خا�صة‬ ‫انتخابية‬ ‫يف مراكز‬ ‫�ستجري‬ ‫الناخبات‬ 1263 ‫إجمايل‬� ‫من‬ ‫بالن�ساء‬ ‫خا�صا‬ ‫انتخابيا‬ ‫مركزا‬ 424 ‫خ�ص�صت‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫االنتخابات‬ ‫خو�ض‬ ‫يف‬ ‫يرغنب‬ ‫الالئي‬ ‫املرت�شحات‬ ‫ت�سجيل‬ ‫أ‬�‫و�سيبد‬ .‫اململكة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أمرا‬� ‫أن‬� ‫ر‬َ‫ك‬‫ُذ‬‫ي‬ .‫البلديات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫مقت�صرة‬ ‫م�شاركتهن‬ ‫و�ستكون‬ ،‫اجلاري‬ ‫أوت‬� 30 ‫يف‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫م�شاركة‬ ‫يفر�ض‬ 2013 ‫عام‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫أ�صدره‬� ّ‫ا‬‫ملكي‬ .%20‫بن�سبة‬‫ال�شورى‬ ‫املهاجرين‬‫أفواج‬‫أمام‬‫أورويب‬‫عجز‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫و�صول‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ل�ش‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سامية‬ ‫للمفو�ضية‬ ‫بيانات‬ ‫قدرت‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫غرق‬ ،2015 ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫أوروبا‬� ‫جنوب‬ ‫دول‬ ‫إىل‬� ‫مهاجر‬ ‫ألف‬� 300 ‫ال�سوريون‬ ‫ويت�صدر‬ .‫العام‬ ‫بنهاية‬ ‫ألف‬� 800 ‫العدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫أن‬� ‫ويتوقع‬ ،2440‫البحر‬ ‫ثم‬ ،% 10 ‫وال�ساحليون‬ ،% 12 ‫بن�سبة‬ ‫أفغان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يليهم‬ ،% 43 ‫بن�سبة‬ ‫الالجئني‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬� .%5‫بن�سبة‬‫النيجرييون‬ ‫�واء‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫لفرز‬ ‫القانونية‬ ‫ومرا�سيمها‬ ‫م�شاوراتها‬ ‫احلكومية‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تكثف‬ ‫وبينما‬ ٍ‫تطور‬ ‫ويف‬ .‫ال�شرقية‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬� ‫دول‬ ‫لت�شمل‬ ‫العن�صرية‬ ‫موجات‬ ‫يوميا‬ ‫تت�صاعد‬ ،‫الوافدين‬ ‫أمني‬�‫بت‬ ‫للقيام‬ ‫له‬ ‫ال�شرقية‬ ‫أوروبا‬� ‫دول‬ ‫بها‬ ‫تقدمت‬ ‫مطالب‬ ‫أطل�سى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شمال‬ ‫حلف‬ ‫رف�ض‬ ٍ‫الفت‬ ‫وجود‬‫ال‬ ‫أن‬�‫ب‬‫احللف‬‫با�سم‬‫متحدث‬‫و�صرح‬.‫أرا�ضيها‬�‫عرب‬‫الالجئني‬‫تدفق‬‫ومكافحة‬‫احلدود‬ ‫بهذا‬‫خمت�ص‬‫غري‬‫احللف‬‫أن‬�‫و‬،‫الكبرية‬‫الهجرة‬‫حركات‬‫ت�سببها‬‫التى‬‫للم�شاكل‬‫ع�سكرى‬‫حلل‬ .‫املو�ضوع‬ ‫احلر‬‫الوطنى‬‫التيار‬‫برئاسة‬‫اللبنانى‬‫اخلارجية‬‫وزير‬‫فوز‬ ‫بالتزكية‬ ‫احلر‬ ‫الوطنى‬ ‫التيار‬ ‫برئا�سة‬ ‫با�سيل‬ ‫�بران‬‫ج‬ ‫اللبنانى‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫فاز‬ ‫فوز‬‫خورى‬‫ايلى‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫الوطنى‬‫للتيار‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫أعلن‬�‫و‬.‫عون‬‫مي�شال‬‫العماد‬‫ل�صهره‬‫خلفا‬ ‫امل�ستندات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫ال‬ ‫املناف�سة‬ ‫الالئحة‬ ‫كون‬ ‫بالتزكية‬ ‫احلزب‬ ‫برئا�سة‬ ‫با�سيل‬ ‫الوزير‬ ‫الئحة‬ ‫نقوال‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫هما‬ ‫للرئي�س‬ ‫نائبني‬ ‫با�سيل‬ ‫الئحة‬ ‫وت�ضمنت‬ ،‫املطلوبة‬ ‫القانونية‬ ‫الداخلية‬ ‫ال�شروط‬ ‫املناف�سة‬ ‫البايع‬ ‫زياد‬ ‫الئحة‬ ‫ت�ستوف‬ ‫مل‬ ‫فيما‬ ،‫�صابر‬ ‫ورومل‬ ‫�صحناوى‬ .‫التيار‬‫لرئا�سة‬ ‫اللبنانى‬‫اجلي�ش‬ ‫قائد‬‫عون‬‫مي�شال‬‫العماد‬‫هو‬‫احلر‬‫الوطنى‬‫التيار‬‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ي�شار‬ ‫وثانى‬ ‫الربملان‬ ‫فى‬ ‫م�سيحية‬ ‫كتلة‬ ‫أكرب‬� ‫التيار‬ ‫وميتلك‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ .‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫برملانية‬‫كتلة‬‫أكرب‬� ‫األزمة‬‫عمق‬‫اهلل‬‫حزب‬‫نواب‬‫غياب‬ ‫لها‬‫حلفاء‬‫م�سيحيون‬‫و�سيا�سيون‬‫اللبنانية‬‫الله‬‫حزب‬‫جماعة‬‫تغيب‬-)‫(رويرتز‬‫بريوت‬ ‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫حكومة‬‫أ�صابت‬�‫�سيا�سية‬‫أزمة‬�‫عمق‬‫مما‬‫أم�س‬�‫اللبنانية‬‫احلكومة‬‫جل�سة‬‫عن‬ .‫بال�شلل‬‫�سالم‬‫متام‬‫الوزراء‬‫لرئي�س‬ ‫امل�سيحي‬‫ال�سيا�سي‬‫بزعامة‬‫احلر‬‫الوطني‬‫والتيار‬‫الله‬‫حلزب‬‫تابعة‬‫اعالم‬‫و�سائل‬‫وقالت‬ ‫تعلن‬ ‫مل‬ ‫لكنها‬ ‫بالقرار‬ ‫أبلغ‬� ‫�سالم‬ ‫إن‬� ‫الله‬ ‫حلزب‬ ‫الرئي�سي‬ ‫امل�سيحي‬ ‫احلليف‬ ‫عون‬ ‫مي�شال‬ ‫ان�سحبوا‬ ‫قد‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫والتيار‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫وزراء‬ ‫وكان‬ .‫للمقاطعة‬ ‫�سببا‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫آخرين‬� ‫وزراء‬ ‫مع‬ ‫خمتلفون‬ ‫وهم‬ .‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫للحكومة‬ ‫اجتماع‬ ‫من‬ .‫موافقتهم‬‫دون‬‫�صدرت‬‫مرا�سيم‬‫ب�سبب‬ ‫غ�ضب‬ ‫�ارت‬�‫ث‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫القمامة‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫م�شكلة‬ ‫حل‬ ‫جهود‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النزاع‬ ‫وعطل‬ .‫اال�سبوع‬‫مطلع‬‫يف‬‫االف‬‫فيها‬‫�شارك‬‫للحكومة‬‫مناه�ضة‬‫مظاهرات‬‫وفجرت‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬ ‫�سكود‬‫�صاروخ‬‫أطلقت‬�‫احلليفة‬‫اليمنى‬‫اجلي�ش‬‫من‬‫وحدات‬‫أن‬�‫احلوثيني‬‫جلماعة‬‫تابعة‬‫تلفزيونية‬‫حمطة‬‫ذكرت‬ ‫املتحالفة‬‫واجلماعة‬‫ال�سعودية‬‫تقوده‬‫الذى‬‫العربى‬‫التحالف‬‫بني‬‫القتال‬‫ت�صاعد‬‫مع‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سعودية‬‫جنوب‬‫باجتاه‬ ‫�سكود‬‫�صاروخ‬‫أطلق‬�‫اليمنى‬‫"اجلي�ش‬‫إن‬�‫تويرت‬‫على‬‫ح�سابها‬‫على‬‫للحوثيني‬‫التابعة‬‫امل�سرية‬‫حمطة‬‫وقالت‬.‫إيران‬�‫مع‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫ال�صاروخ‬ ‫إطالق‬� ‫لدى‬ ‫عاليا‬ ‫هديرا‬ ‫�سماعهم‬ ‫�صنعاء‬ ‫العا�صمة‬ ‫فى‬ ‫�سكان‬ ‫وذكر‬ ".‫جازان‬ ‫باجتاه‬ ‫البال�ستى‬ ‫املتحالفة‬ ‫اليمنية‬ ‫القوات‬ ‫أطلقت‬�‫و‬ .‫لل�صواريخ‬ ‫وخمزن‬ ‫الرئا�سى‬ ‫الق�صر‬ ‫على‬ ‫التحالف‬ ‫من‬ ‫غارات‬ ‫تبعته‬ ‫منها‬ ‫قريب‬ ‫خالل‬ ‫ال�سعودية‬ ‫على‬ ‫مرتني‬ -‫الباردة‬ ‫احلرب‬ ‫خالل‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخطر‬� ‫أحد‬� ‫كانت‬ ‫التى‬ - ‫�سكود‬ ‫�صواريخ‬ ‫احلوثيني‬ ‫مع‬ .‫أ�سقطتها‬�‫املتحدة‬‫الواليات‬‫بها‬‫زودتها‬‫التى‬‫الباتريوت‬‫�صواريخ‬‫لكن‬‫أ�شهر‬�‫خم�سة‬‫منذ‬‫امل�ستمرة‬‫احلرب‬ ‫االحتالل‬‫د‬ّ‫ع‬‫تتو‬‫ام‬ّ‫القس‬ ‫النار‬‫إطالق‬‫وقف‬‫بتطبيق‬‫ملامطلته‬ ‫كري‬ ‫سلفا‬ ‫الفصائل‬‫تدعو‬‫محاس‬ ‫جلسة‬‫ملقاطعة‬‫الفلسطينية‬ "‫"العبثية‬‫الوطني‬‫املجلس‬
  • 13.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬242015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫مطلع‬ ‫بريوت‬ ‫�شوارع‬ ‫إىل‬� ‫املحتجني‬ ‫آالف‬� ‫نزل‬ ‫التي‬ ‫القمامة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫احتجاجا‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عندما‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ،‫وحولها‬ ‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫تراكمت‬ .‫بديل‬ ّ‫مكب‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫دون‬ ‫نفايات‬ ّ‫مكب‬ ‫غلق‬ُ‫أ‬� ‫ا�سم‬ ‫حتمل‬ ‫حملة‬ ‫يف‬ ‫ت�سببت‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫النفايات‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬‫د‬‫تر‬ ‫على‬ ّ‫ا‬‫رد‬ )‫ريحتكم‬ ‫(طلعت‬ .‫البالد‬‫يف‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫امل�صالح‬‫ل‬ّ‫وتعط‬‫واملعي�شية‬ ‫ذرعا‬ ‫�اق‬�‫ض‬��� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�لام‬‫س‬��� ‫�ام‬�‫مت‬ ‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫التلفزيون‬ ‫ه‬ّ‫ث‬‫ب‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫باخلالفات‬ ‫ب�صراحة‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� :"‫"رويرتز‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلته‬ ،‫اللبناين‬ ‫كل‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫خ‬ ،‫االنهيار‬ ‫بهذا‬ ‫�شريكا‬ ‫�ون‬�‫ك‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫أقبل‬� ‫لن‬ ‫مو�ضوع‬ ...‫يتحملوا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والقوى‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫لكن‬ ‫البعري‬ ‫ظهر‬ ‫ق�صمت‬ ‫التي‬ ‫الق�شة‬ ‫هو‬ ‫النفايات‬ ‫ق�صة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� ،‫�ة‬�‫ش‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بكثري‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ص‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫خرجوا‬ ‫النا�س‬ ..‫البلد‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النفايات‬ ‫مليون‬ ‫لديهم‬ ،‫الطاقة‬ ‫أو‬� ‫الكهرباء‬ ‫على‬ ‫يح�صلون‬ ‫ال‬ .‫املوقف‬‫أ�شعلت‬�‫التي‬‫هي‬‫القمامة‬‫وم�شكلة‬،‫م�شكلة‬ ‫نا�شطني‬ ‫لكن‬ ،‫ّة‬‫ي‬ِ‫لم‬ ِ‫�س‬ ‫االعت�صامات‬ ‫وانطلقت‬ ‫�سعوا‬ ‫جمهولني‬ ّ‫مند�س‬ ‫مائتي‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أن‬� ‫رووا‬ ‫عن‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫ر‬��‫ق‬��‫م‬ ‫يف�صل‬ ٍ‫�ك‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ش‬��� ٍ‫�ك‬�ْ‫ل‬�� ِ‫�س‬�� ‫�ور‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫إىل‬� ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫واندلعت‬ ،‫املتظاهرين‬ ‫إىل‬� ‫ال�شرطة‬ ‫وا�ضطرت‬ ،‫ال�صلح‬ ‫ريا�ض‬ ‫�ساحة‬ ‫يف‬ ‫ر�شق‬ ‫إىل‬� ‫املتظاهرون‬ ‫أ‬�‫جل‬ ‫فيما‬ ،‫الهراوات‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫مما‬ ،‫املياه‬ ‫وزجاجات‬ ‫باحلجارة‬ ‫القوات‬ .‫املتظاهرين‬‫من‬60‫من‬‫أكرث‬�‫و‬‫ا‬ً‫�ضابط‬35‫إ�صابة‬� ‫عن‬ ‫بديل‬ ٍّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬� ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫تتمكن‬ ‫ومل‬ ‫إحراق‬� ‫إىل‬� ‫ال�سكان‬ ‫بع�ض‬ ‫أ‬�‫جل‬ ‫حتى‬ ‫القدمي‬ ‫املطمر‬ ‫الدخان‬ ‫انت�شار‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫مما‬ ‫ال�شوارع؛‬ ‫يف‬ ‫القمامة‬ ‫وزير‬‫حذر‬‫كما‬.‫املنازل‬‫وعلى‬‫املدينة‬‫�سماء‬‫يف‬ ّ‫م‬‫ا‬ ّ‫ال�س‬ ‫القمامة‬ ‫إلقاء‬�‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫بعدما‬ ‫كارثة‬ ‫من‬ ‫ال�صحة‬ ‫مو�سم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫البحر‬ ‫�ساحل‬ ‫وعلى‬ ‫أودية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وت�صعب‬ ‫الكارثة‬ ‫لتت�ضاعف‬ ،‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ .‫آثارها‬�‫معاجلة‬ ،‫طائفي‬ ‫وف�ساد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تناحر‬ ‫بلبنان‬ ‫ويع�صف‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ن‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫أو‬� ‫�ات‬���‫م‬‫أز‬� ‫فاقمته‬ ٌ‫ر‬‫ث‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫ومل‬ .‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫انعك�ست‬ ،‫�ط‬��‫س‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�شحونة‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتحمل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوات‬ ‫تعد‬ ‫القمامة‬ ‫تالل‬ ‫وبني‬ ،‫ال�شارع‬ ‫ويف‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كوالي�س‬ ‫طق�س‬‫يف‬‫البنايات‬‫بني‬‫تفوح‬‫التي‬‫الكريهة‬‫ورائحتها‬ .‫احلار‬‫ال�صيف‬ ‫أزمة‬� ‫تفاقم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫د‬‫وللح‬ ‫ال�شارع‬ ‫�ضغوط‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من�سق‬ ‫إىل‬� ‫ريحها‬ ‫و�صل‬ ‫التي‬ ‫القمامة‬ ‫اىل‬ ‫وللو�صول‬ .‫حلها‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬ ‫أي�ضا‬� ‫هو‬ ‫فطالب‬ ،‫امللف‬ ‫لهذا‬ ‫ال�ضاغط‬ ‫الو�ضع‬ ‫زيل‬ُ‫ت‬ ‫�سريعة‬ ‫معاجلة‬ ‫لبنانية‬‫منطقة‬‫بتخ�صي�ص‬‫اقرتاحا‬‫�سالم‬‫الرئي�س‬‫طرح‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫مئة‬ ‫بقيمة‬ ‫عكار‬ ‫منطقة‬ ‫هي‬ ‫حمرومة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫قدم‬ُ‫ت‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫إمنائية‬� ‫م�شاريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫بغية‬ ‫وذلك‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ل‬ .‫فيها‬‫املعي�شي‬‫امل�ستوى‬‫ورفع‬‫املنطقة‬‫هذه‬‫تعزيز‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ٍّ‫�د‬���ُ‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وزراء‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�د‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫ومل‬ ‫أقر‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫القمامة‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫امللفات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫جل�سة‬ ‫ويف‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارتفاع‬ ‫ب�سبب‬ ‫النفايات‬ ‫مناق�صات‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬‫ر‬ ‫الوطني‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫وزراء‬ َ‫�ف‬��‫ق‬‫و‬ ‫عندها‬ ‫من‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�ادروا‬�‫غ‬‫و‬ ‫�ردة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وحزب‬ "‫و"الطا�شناق‬ ‫اىل‬ ‫ان�سحابهم‬ ‫يبلغوا‬ ‫ومل‬ ،ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫يقولوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫اقرتاح‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫إمنائها‬‫ل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 100 ‫مببلغ‬ ‫ار‬ّ‫ك‬‫ع‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫أن‬� ‫وا�ضحا‬ ‫وكان‬ .‫ؤقتا‬�‫م‬ ‫النفايات‬ ‫إليها‬� ‫تنقل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫توايل‬ ‫حمافظة‬ ‫�سنية‬ ‫منطقة‬ ‫عكار‬ ‫لكون‬ ‫االن�سحاب‬ .‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫تيار‬ ‫انتخاب‬‫يف‬‫ال�سنة‬‫عن‬‫يزيد‬‫ملا‬‫ف�شل‬‫لبنان‬‫أن‬�‫ر‬َ‫ك‬‫ُذ‬‫ي‬ ‫�سالم‬ ‫ويتم�سك‬ ،‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫بعد‬ ‫ملا‬ ‫النيابية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫أجيل‬�‫بت‬ ‫م�ضاعفة‬‫أعباء‬�‫يتحمل‬‫أنه‬‫ل‬‫وذلك‬،‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬ ‫يف‬ ‫املرا�سيم‬ ‫إم�ضاء‬�‫و‬ ‫إقرار‬� ‫يتطلب‬ ‫إذ‬� ‫مهامه؛‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ،‫اللبناين‬ ‫القانون‬ ‫وبح�سب‬ ،‫للبالد‬ ٍ‫رئي�س‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫ق�ضية‬‫يف‬‫عطل‬‫ما‬‫وهو‬.‫جمتمعني‬‫وزير‬24‫موافقة‬ ‫أزمة‬‫ل‬ّ‫ال‬‫ح‬‫واتخاذها‬‫ار‬ّ‫ك‬‫ع‬‫بتنمية‬‫�سالم‬ َ‫مقرتح‬‫احلال‬ ‫والعالقات‬ ‫الكوالي�س‬ ‫إىل‬� ‫العمل‬ ‫ليعود‬ ،‫النفايات‬ .‫اللبنانية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫أف�سدت‬�‫التي‬‫وال�صفقات‬ ‫�شوارع‬ ‫ت�شهدها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعبية‬ ‫�رات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫احتجاحا‬ ‫االيام‬ ‫هذه‬ ‫بريوت‬ ‫ا�سبابها‬ ‫حول‬ ‫اال�سئلة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�ارت‬�‫ث‬‫ا‬ ،‫اللبنانية‬ ‫اال�صدقاء‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ألني‬�‫س‬� ‫وقد‬ ،‫ونتائجها‬ ‫واهدافها‬ ‫هو‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫؟‬ ‫�يروت‬‫ب‬ ‫ربيع‬ ‫هو‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫هل‬ :‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جرى‬ ‫مبا‬ ‫�شبيهة‬ ‫جديدة‬ ‫عربية‬ ‫�شعبية‬ ‫لثورة‬ ‫مقدمة‬ ‫بغ�ض‬ ‫والبحرين‬ ‫وليبيا‬ ‫واليمن‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وهل‬‫العربية؟‬‫ال�شعبية‬‫الثورات‬‫هذه‬‫نتائج‬‫عن‬‫النظر‬ ‫يف‬‫يجري‬‫مبا‬‫اليوم‬‫بريوت‬‫يف‬‫يجري‬‫ملا‬‫عالقة‬‫هناك‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ضد‬ ‫�شعبية‬ ‫تظاهرات‬ ‫من‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫املرجعية‬ ‫من‬ ‫وا�ضح‬ ‫بدعم‬ ‫يحظى‬ ‫وهو‬ .‫اال�شرف؟‬‫النجف‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫اال�سئلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وللرد‬ ‫جمموعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عفويا‬ ‫حتركا‬ ‫كان‬ ‫اليوم‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫اقفال‬ ‫بعد‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫النفايات‬ ‫ازمة‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫�شبابية‬ ‫اللبنانية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�رق‬�‫غ‬‫و‬ ‫املطامر‬ ‫بع�ض‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫�شبابية‬ ‫حملة‬ ‫ت�شكلت‬ ‫وقد‬ ،‫بالنفايات‬ ‫للدعوة‬ )‫النتنة‬ ‫الرائحة‬ ‫انت�شرت‬ ‫اي‬ (‫ريحتكم‬ ‫طلعت‬ ‫�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫للتظاهرات‬ ‫التظاهرات‬‫هذه‬‫تطورات‬‫ثم‬‫ومن‬،‫اللبنانية‬‫احلكومة‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الفا�سد‬ ‫النظام‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫لالحتجاج‬ ‫وحتولت‬ ‫النواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫احلكومة‬ ‫ال�سقاط‬ ‫�و‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬ ‫أت‬�‫�د‬��‫ب‬‫و‬ ‫فئات‬ ‫للمحتجني‬ ‫�م‬�‫ض‬�����‫ن‬‫وا‬ ،‫�ه‬�‫ل‬��‫ك‬ ‫الطائفي‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫كل‬‫من‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫ال�شباب‬‫من‬‫وا�سعة‬ ‫ت�شكل‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ‫التظاهرات‬ ‫وتو�سعت‬ ‫اللبنانية‬ ‫املناطق‬ .‫اللبنانية‬‫احلكومة‬‫على‬‫حقيقيا‬‫خطرا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫عمدت‬ ‫التظاهرات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مواجهة‬ ‫ويف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫للرد‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫اللبنانية‬ ‫امل�سيلة‬ ‫والقنابل‬ ‫�اط‬�‫ط‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الرد‬ ‫فكان‬ ،‫واالعتقاالت‬ ‫القا�سي‬ ‫والقمع‬ ‫للدموع‬ ‫وان�ضم‬ ‫�بر‬‫ك‬‫ا‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�شارع‬ ‫اىل‬ ‫بالنزول‬ ‫ال�شباب‬ ‫االالف‬ ‫�يروت‬‫ب‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫واملعت�صمني‬ ‫للمتظاهرين‬ ‫على‬‫�سالم‬‫متام‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ووافق‬،‫املواطنني‬‫من‬ ،‫حتقيق‬ ‫جلنة‬ ‫وت�شكيل‬ ‫املعتقلني‬ ‫واطالق‬ ‫مفاو�ضاتهم‬ ‫بع�ض‬ ‫اليهم‬ ‫فان�ضم‬ ، ‫وتو�سعت‬ ‫كربت‬ ‫التظاهرات‬ ‫لكن‬ ‫أوا‬�‫وبد‬ ‫ور�سمية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بجهات‬ ‫املرتبطني‬ ‫املند�سني‬ ‫عنف‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ك‬��‫ت‬‫وار‬ ‫التظاهرات‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫بت�شويه‬ ‫االمنية‬‫القوى‬‫أت‬�‫وجل‬‫التظاهرات‬‫فانق�سمت‬،‫وتخريب‬ ‫ت�سود‬ ‫اخلالفات‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫املتظاهرين‬ ‫لقمع‬ ‫التحرك‬ ‫يف‬ ‫لال�ستمرار‬ ‫يدعو‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫املنظمني‬ ‫او�ساط‬ ‫االو�ساط‬ ‫لكن‬ ،‫بالتحركات‬ ‫النظر‬ ‫اعادة‬ ‫يريد‬ ‫من‬ ‫وبني‬ ‫ال�شارع‬‫اىل‬‫النا�س‬‫ونزل‬‫بالتحركات‬‫ا�ستمرت‬‫ال�شعبية‬ .‫للتظاهر‬‫جديدة‬‫دعوات‬‫وهناك‬‫اخرى‬‫مرة‬ ‫من‬ ‫للمتظاهرين‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫اال‬ ‫�واة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتت�شكل‬ ‫�شبابية‬ ‫جمموعات‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫وعام‬2011‫عام‬‫�شعبية‬‫بتظاهرات‬‫قامت‬‫ان‬‫لها‬‫�سبق‬ ‫ورف�ض‬ ‫الطائفي‬ ‫النظام‬ ‫ا�سقاط‬ :‫عنوان‬ ‫3102حتت‬ ‫علماين‬ ‫نظام‬ ‫اقامة‬ ‫ولدعم‬ ‫اللبناين‬ ‫للربملان‬ ‫التمديد‬ ‫�شرائح‬‫�ضمت‬‫اليوم‬‫التظاهرات‬‫كانت‬‫وان‬،‫طائفي‬‫غري‬ .‫واملطلبية‬‫االجتماعية‬‫الق�ضايا‬‫ب�سبب‬‫جديدة‬‫�شعبية‬ ‫قد‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التظاهرات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وان‬ ‫واخلراب‬ ‫الف�ساد‬ ‫من‬ ‫خطري‬ ‫م�ستوى‬ ‫اىل‬ ‫و�صل‬ ‫االنتفا�ض‬ ‫تريد‬ ‫وهي‬ ‫ال�سكوت‬ ‫تتحمل‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫النا�س‬ ‫وان‬،‫القائمة‬‫واحلزبية‬‫ال�سيا�سية‬‫والقوى‬‫النظام‬‫على‬ ‫اال�صطفافات‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫تربز‬ ‫جديدة‬ ‫ت�شكيالت‬ ‫هناك‬ ‫اللبناين‬‫النظام‬‫وان‬،‫اذار‬14‫و‬8‫قوى‬‫بني‬‫التقليدية‬ ‫العيوب‬ ‫اخفاء‬ ‫على‬ ‫�ادرا‬�‫ق‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫مرحلة‬ ‫اىل‬ ‫و�صل‬ .‫التغيري‬‫من‬‫بد‬‫وال‬‫منها‬‫يعاين‬‫التي‬‫واال�شكاالت‬ ‫جرى‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫ا‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ور‬ ‫نف�سه‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫ال‬ ‫فانه‬ ، ‫التحركات‬ ‫لهذه‬ ‫واخلطرية‬ ‫املهمة‬ ‫والدالالت‬ ‫وان‬ ‫بعد‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫�يروت‬‫ب‬ ‫ربيع‬ ‫ان‬ : ‫القول‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫الن‬ ،‫طويل‬ ‫نف�س‬ ‫اىل‬ ‫وحتتاج‬ ‫طويلة‬ ‫التغيري‬ ‫م�سرية‬ ‫القوى‬ ‫والن‬ ،‫قويا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الطائفي‬ ‫النظام‬ ‫ب�سهولة‬ ‫ت�سمح‬ ‫لن‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫واحلزبية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫مكانها‬ ‫أخذ‬�‫وت‬ ‫حملها‬ ‫حتل‬ ‫جديدة‬ ‫ت�شكيالت‬ ‫�بروز‬‫ب‬ ،‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫واحلزبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ودور‬ ‫وطويلة‬‫�صعبة‬‫مرحلة‬‫اللبناين‬‫ال�شعب‬‫امام‬‫فان‬‫ولذلك‬ .‫واحلقيقي‬‫ال�شامل‬‫التغيري‬‫يحقق‬‫كي‬ ‫القول‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ، ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫�صعوبة‬ ‫ومع‬ ‫العديد‬ ‫ويف‬ ‫بريوت‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫ويجري‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫اي�ضا‬ ‫يجري‬ ‫وما‬ ‫اللبنانية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫ن�شهد‬ ‫أنا‬�‫بد‬ ‫اننا‬ ‫اىل‬ ‫ي�شري‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫�شعبية‬ ‫حتركات‬ ‫تراجعا‬‫�شهد‬‫الذي‬‫العربي‬‫الواقع‬‫يف‬‫جديدة‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫فلعل‬ ،2011 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫انطلق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والربيع‬ ‫للثورات‬ ‫وياخذنا‬ ‫�ددا‬�‫جم‬ ‫ال�صورة‬ ‫ي�صحح‬ ‫اليوم‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫وغري‬ ‫الطائفي‬ ‫غري‬ ‫الن�ضال‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مناخات‬ ‫اىل‬ ‫الذي‬ ‫املظلم‬ ‫الليل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫امل‬ ‫كوة‬ ‫لنا‬ ‫ويفتح‬ ‫املذهبي‬ .‫بنا‬‫يحيط‬ ‫إىل‬� ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫رئي�س‬ ‫ا�ستقال‬ ‫قبيل‬ ‫موقعه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زوم‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�صالح‬ ‫الليبي‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ -‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ - ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫جولة‬ ‫انطالق‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ،‫املغربية‬ ‫ال�صخريات‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ .‫املحادثات‬‫انعقاد‬‫على‬‫ا�ستقالته‬‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫-يف‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وقال‬ ‫وهو‬ ‫�زوم‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إن‬� -‫�تروين‬‫ك‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫بيان‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫قدم‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لرئي�س‬ ‫الثاين‬ ‫النائب‬ .‫احلوار‬‫فريق‬‫ورئا�سة‬‫ع�ضوية‬‫من‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫�صباح‬ ‫نوري‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫رئي�س‬‫أن‬�‫البيان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ا�ستقالته‬‫قبل‬‫�سهمني‬‫أبو‬� ‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�در‬�‫ص‬���‫أ‬� ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫جانب‬ ‫من‬ ‫اال�ستقالة‬‫إن‬�‫فيه‬‫قال‬‫بيانا‬‫املخزوم‬‫إليه‬�‫ينتمي‬‫والذي‬ ‫مع‬ ‫املخزوم‬ ‫الدكتور‬ ‫ان�سجام‬ ‫"عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫ملف‬ ‫إدارة‬����‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫رئا�سة‬ ‫توجهات‬ ."‫احلوار‬ ‫طرابلس‬‫موقف‬ ‫لوكالة‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫داخل‬‫من‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعوث‬ ‫دعوة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قبول‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سات‬ ‫حل�ضور‬ ‫ليون‬ ‫برناردينو‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫اخلا�ص‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ررة‬��‫ق‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�وار‬����‫حل‬‫ا‬ .‫املغربية‬‫ال�صخريات‬ ‫إثر‬� ‫ا�ستقال‬ ‫�زوم‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫خالل‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫وا‬ ‫�دل‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خ‬ ‫رئا�سة‬ ‫املخزوم‬ ‫فيها‬ ‫طالب‬ ‫الثالثاء‬ ‫انعقدت‬ ‫جل�سة‬ ‫إ�صرارها‬�‫حيال‬"‫ليونة‬‫أكرث‬�‫موقف‬‫ـ"اتخاذ‬‫ب‬‫املجل�س‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنود‬ ‫�ضمن‬ ‫تعديالتها‬ ‫ت�ضمني‬ ‫على‬ .‫ليون‬‫اقرتحها‬‫التي‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫لوثيقة‬ ‫خالل‬ ‫�سري�سل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫ذاتها‬ ‫امل�صادر‬ ‫وذكرت‬ ‫تف�صيلية‬ ‫نقاط‬ ‫ت�سع‬ ‫فيها‬ ‫ي�ضمن‬ ‫ر�سالة‬ ‫�ساعات‬ ‫�سفر‬ ‫قبل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫لتعديالته‬ .‫اخلمي�س‬‫املغرب‬‫إىل‬�‫وفده‬ ‫الدويل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫�رب‬�‫ع‬‫أ‬� ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫ليبيا‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫لبحث‬‫دورية‬‫جل�سة‬‫خالل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ب‬ ‫�غ‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قلقه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ .‫البلد‬‫هذا‬‫يف‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫وثيقة‬‫على‬‫توقع‬‫مل‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫املجل�س‬‫ودعا‬ ‫عليها‬‫التوقيع‬‫إىل‬�‫جويلية‬ 11‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬ .‫أخري‬�‫ت‬‫دون‬‫من‬ ‫واملنعقد‬ ‫املنحل‬ ‫الليبي‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫ليبيا‬ ‫�شرقي‬ ‫�برق‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ليون‬ ‫اقرتحها‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫وثيقة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لكن‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫�يرات‬‫خ‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ورف�ض‬ ‫عليها‬ ‫تعديالت‬ ‫إدخال‬�‫ب‬ ‫طالب‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ .‫التوقيع‬ ‫خالل‬ ‫مغلقة‬ ‫تلفزيونية‬ ‫دائرة‬ ‫-عرب‬ ‫ليون‬ ‫وقال‬ ‫يف‬ "‫متزايدة‬ ‫"ثقة‬ ‫لديه‬ ‫إن‬� -‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫جل�سة‬ ‫إ�ضاعة‬� ‫بعدم‬ ‫"اجلانبني‬ ‫مطالبا‬ ،‫املفاو�ضات‬ ‫جناح‬ ‫�صانعي‬ ‫لي�صبحا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الفر�صة‬ ."‫�سالم‬ ‫ال‬ ‫"قد‬ ‫إليه‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫عادل‬‫لكنه‬ ً‫ا‬‫مثالي‬‫يكون‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حث‬ ‫قد‬ ‫ليون‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�لا‬‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫بت�ضمني‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫�ت‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ضمن‬ ‫إدراجها‬� ‫على‬ ‫إ�صرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫االتفاق‬ ‫مالحق‬ .‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫البنود‬ ‫التحقيقات‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫م‬ ‫�ث‬���‫ح‬ ‫�سما�سرة‬ )‫آي‬� ‫بي‬ ‫إف‬�( ‫الفدرايل‬ ‫على‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫الفن‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شراء‬ ‫عند‬ ‫�ذر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫توخي‬ ‫قائال‬،‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫من‬ ‫نهبها‬ ‫آثارا‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫أدلة‬� ‫هناك‬ ‫إن‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مقاتلو‬ ‫عر�ضت‬ ‫�راق‬��‫ع‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ .‫التحف‬‫جمع‬‫هواة‬‫على‬‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫متويل‬‫م�صدر‬‫أ�صبح‬�‫ال�سوداء‬‫ال�سوق‬‫يف‬‫وبيعها‬‫و�سوريا‬‫بالعراق‬‫آثار‬‫ل‬‫ا‬‫نهب‬‫إن‬�‫آي‬�‫بي‬‫إف‬�‫وقال‬ .‫الغربية‬‫ال�سوق‬‫يف‬‫بالظهور‬‫أت‬�‫بد‬‫القطع‬‫تلك‬‫أن‬�‫من‬‫متزايدة‬‫خماوف‬‫هناك‬‫إن‬�‫و‬،‫الدولة‬‫لتنظيم‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫"لدينا‬ ‫غارديرن‬ ‫ماغني�س‬ ‫بوين‬ ‫التحقيقات‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫ال�سرقات‬ ‫برنامج‬ ‫مديرة‬ ‫وك�شفت‬ ‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫نقلت‬ ‫أنها‬� ‫يبدو‬ ‫ثقافية‬ ‫ممتلكات‬ ‫عليهم‬ ‫عر�ضت‬ ‫أمريكيني‬� ‫أ�شخا�صا‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫موثوقة‬ ‫تقارير‬ ."‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫والعراق‬ ‫وامل�ستندات‬‫أ‬�‫واملن�ش‬‫اال�سترياد‬‫وثائق‬‫من‬‫أكد‬�‫الت‬‫على‬‫وامل�شرتين‬‫التحف‬‫جمع‬‫هواة‬‫غارديرن‬‫وحثت‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫دعمها‬ ‫يحتمل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫القطع‬ ‫لهذه‬ ‫ت�سمحوا‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫قوله‬ ‫نحاول‬ ‫"ما‬ ‫م�ضيفة‬ ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ."‫التجارة‬‫من‬‫جزءا‬ ،‫و�سوريا‬‫العراق‬‫�شمال‬‫يف‬‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬‫املواقع‬‫أعظم‬�‫من‬‫بع�ضا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫نهب‬‫إىل‬�‫تقارير‬‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫وثنية‬‫يعتربونها‬‫ومعابد‬‫آثارا‬�‫يدمرون‬‫وهم‬‫ملقاتليه‬‫فيديو‬‫وت�سجيالت‬‫�صورا‬‫التنظيم‬‫ن�شر‬‫كما‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ "‫"بعل�شمني‬ ‫الروماين‬ ‫املعبد‬ ‫تدمري‬ ‫إظهار‬� ‫منها‬ ‫الغر�ض‬ ،‫�صورا‬ ‫الثالثاء‬ ‫التنظيم‬ ‫ون�شر‬ ‫أنه‬�‫ب‬)‫(يون�سكو‬‫والثقافة‬‫والعلم‬‫للرتبية‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫و�صفته‬‫الذي‬‫العمل‬‫وهو‬،‫ال�سورية‬‫تدمر‬ .‫حرب‬‫جرمية‬ ‫بعد‬ ،‫اخلمي�س‬ ،‫حلب‬ ‫�شمايل‬ ‫مارع‬ ‫قرب‬ )‫(داع�ش‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قتل‬ .‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫مقاتلي‬‫مع‬‫معارك‬ ‫خالل‬ ‫تلوا‬ُ‫ق‬ "‫"داع�ش‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫م�سلح‬ ‫خم�سني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�" ‫أن‬�‫حممد‬ ‫م�صطفى‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النا�شط‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫"املعارك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،"‫املدينة‬ ‫تخوم‬ ‫على‬ ‫وامللعب‬ ،‫امل�سبح‬ ‫منطقتي‬ ‫قرب‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫املعارك‬ ."‫هناك‬‫العنيف‬‫الهجوم‬‫�صد‬‫املعار�ضة‬‫ف�صائل‬‫حماولة‬ ‫يف‬،‫م�ستمرة‬ ‫يف‬ ‫مقاتليه‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ،‫للمدينة‬ ‫الغربية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مفخخة‬ ‫"�سيارة‬ ‫ر‬ ّ‫فج‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫كما‬ ."‫ال�سكنية‬‫املباين‬‫يف‬‫الهجوم‬‫خلفه‬‫كبري‬ ٍ‫دمار‬‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫�ضحايا‬‫لوقوع‬‫أدى‬�‫ما‬،‫اقتحامها‬ ‫(طريق‬ ‫اجلنوبي‬ ‫ريفها‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وا�سع‬ ً‫ا‬‫هجوم‬ ّ‫و�شن‬ ،‫مدفعية‬ ‫بقذائف‬ ،‫البلدة‬ "‫"داع�ش‬ ‫ق�صف‬ ‫كما‬ .‫الرتكية‬‫للحدود‬‫املتاخم‬‫وال�شمايل‬)‫رفعت‬‫تل‬‫من‬‫الف�صائل‬‫إمداد‬� ‫حرجلة‬ ‫قريتي‬ ‫على‬ ‫و�سيطر‬ ،‫ملارع‬ ‫ال�شمايل‬ ‫الريف‬ ‫أق�صى‬� ‫يف‬ ً‫ا‬‫هجوم‬ ‫�شن‬ ‫"التنظيم‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ."‫عليهما‬‫ال�سيطرة‬‫ا�ستعادة‬‫من‬‫متكنت‬‫الف�صائل‬‫لكن‬،‫ل�ساعات‬‫ودحلة‬ ‫لبنان‬‫يف‬‫الساسة‬‫عجز‬‫تكشف‬"‫رحيتكم‬‫"طلعت‬‫محلة‬ ‫املتاجرة‬‫من‬‫حيذر‬‫آي‬‫يب‬‫إف‬ ‫والعراق‬‫سوريا‬‫بآثار‬ ‫الليبي‬‫للحوار‬‫جديدة‬‫جولة‬‫قبل‬‫يستقيل‬‫املخزوم‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫قصير‬ ‫قاسم‬ ‫دولي‬ ‫وملاذا؟‬‫؟‬‫يأت‬‫لـم‬‫؟‬‫اتى‬:‫بريوت‬‫ربيع‬ ‫مبروك‬ ‫ألف‬ ‫ورمحة‬ َ‫ة‬ َّ‫مود‬ ‫بيننا‬ َ‫عل‬ َ‫وج‬ ً‫ا‬‫أزواج‬ ‫أنفسنا‬ ‫من‬ ‫لنا‬ َ‫لق‬ َ‫خ‬ ‫الذي‬ ‫هلل‬ ‫احلمد‬ :‫األخوين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫زفاف‬ ‫بمناسبة‬ ‫الشامخي‬ ‫إسالم‬ ‫األخت‬ ‫و‬ ‫العمدوني‬ ‫منصف‬ ‫األخ‬ 201 ‫أوت‬ 24 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ذلك‬ ‫مباركا‬ ‫زواجا‬ ‫هلام‬ ‫متمنية‬ ‫للعروسني‬ ‫التهاين‬ ‫عبارات‬ ‫بأمجل‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫تتقدم‬ ٍْ‫ير‬ َ‫خ‬ ِ‫في‬ َ‫ما‬ ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ع‬ ََ‫جم‬ َ‫و‬ ، ‫ام‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ َ‫ك‬َ‫ار‬َ‫ب‬ َ‫و‬ ، ‫ام‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫اهلل‬ َ‫ك‬َ‫ار‬َ‫ب‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * ************ ************ ‫حلب‬ ‫بريف‬ ‫مارع‬ ‫باقتحام‬ ‫يفشل‬ "‫"داعش‬
  • 14.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬262015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬27 ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬‫نظر‬ ‫وجهة‬ )1( َ‫س‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫في‬ ٌ‫ش‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫د‬ ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ ِ‫خ‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫ب‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫�ا‬�َّ‫ك‬��ُ‫حل‬‫وا‬ ،ُ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ّه‬ُ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ِ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ، ِ‫وق‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬� ُّ‫ل‬ُ‫وج‬ ، ِ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ، ٍ‫ق‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ُ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫الع‬ ِ‫ق‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ٍ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ك‬ ُ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ل‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ن‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ َّ‫أن‬�‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫د‬َّ‫ب‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ت‬َّ‫ق‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ َّ‫أن‬� َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ٌ‫ب‬ِ‫ع‬َ‫ل‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،ِ‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬�ِ‫ب‬‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬،ٍ‫ل‬ ِ‫آج‬� ، ِ‫اق‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫�ض‬ِ‫ام‬َ‫ح‬ ،ِ‫ة‬َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ر‬َ‫ز‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،ٌ‫و‬ْ‫غ‬َ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٌ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫الو‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ِب‬‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ه‬ْ‫و‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ، ِ‫اغ‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫َ�س‬‫ع‬ ،ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫و‬ُ‫ل‬َْ‫تح‬‫و‬ ، ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬‫�ا‬�َ‫ت‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫خ‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬��ُ‫م‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ط‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ْ‫ئ‬‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ِ‫اة‬َ‫ن‬ُّ‫ز‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ِ‫اة‬َ‫ن‬ ُ‫ج‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬‫ا‬ََ‫نج‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ُ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مج‬ ِ‫ْث‬‫ع‬َ‫ب‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫اج‬َ‫ّج‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫و�ض‬ ُ‫َ�ض‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ك‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ً‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ب‬‫وال‬ ،‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬ِ‫اخل‬ َ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ ّ‫ر‬ُ‫الت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫د‬��َ‫ج‬َ‫و‬ ،‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ِ‫ار‬َ‫ر‬ْ‫أح‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َّ‫ذ‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬�‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ .ِ‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ُ‫ر‬ ِ‫او‬ َ‫ُج‬‫ي‬ ِ‫يم‬ ِ‫ح‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫في‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫اخل‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫م‬َ‫د‬ ٌ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫ه‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ َّ‫ن‬ُ‫ج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ف‬ ،َ‫ون‬ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ ُ‫�ش‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫الع‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أي‬� ُ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬ ِ‫ل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫وج‬ُ‫اج‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫وج‬ُ‫اج‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫غ‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ت‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ِ‫ار‬َ‫ط‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ِ‫في‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫اح‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬ِ‫ل‬،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬� ِ‫ّاة‬َ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ِق‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫َ�ش‬‫ع‬ِ‫ل‬ ‫ّا‬ً‫د‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ل‬ِّ‫ث‬َُ‫يم‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ل‬‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ، ٍ‫ا�ض‬َ‫ق‬ ْ‫�ض‬َ‫ق‬ ِ‫�ن‬�ْ‫ب‬‫وا‬ ٍ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ ‫�ي‬�ِ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫�اب‬��َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ٍ‫َاع�ش‬‫د‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٍ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ْ‫و‬��َ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ق‬َّ‫د‬ َ‫و�ص‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ َ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ ٍ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ان‬َ‫ط‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ٍ‫لاَت‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫لاَج‬ِ‫ع‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ُوج‬‫ي‬ ٍ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٍّ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫َار‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬ ِ‫وَا�ص‬ُ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ان‬ َ‫ج‬ِّ‫ل‬‫وال‬ ،ُ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬،َ‫ون‬ُ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ُ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� َ‫د‬‫و‬ُ‫ُج‬‫و‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،ُ‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ر‬ ِ‫الو‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ث‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫أو‬�َ‫م‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫جل‬‫ا‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ِ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫َلاَع‬‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫َار‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ف‬َ‫ذ‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫لاَك‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ َّ‫َ�ش‬‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫َاب‬‫و‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َّ‫ط‬َُ‫تح‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ْم‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ُ‫ز‬ْ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫اح‬َ‫ر‬�� ِ‫ج‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫�ا‬�َ‫م‬ِ‫د‬ ُ‫ك‬َ‫ف‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ز‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ُ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫م‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫د‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ِ�س‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ،ِ‫في‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫الع‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬� َ‫اب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬� ُ‫ِب‬‫ل‬َْ‫تج‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫بلا‬ ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ُْ‫تح‬‫و‬ ، ِ‫ط‬ ِّ‫َ�س‬‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫َد‬‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ِب‬‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ُ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ف‬َ‫ي‬َ‫ل‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬، ِ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬،َ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫يت‬ ِ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫�از‬�َْ‫نج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬ ،‫ا‬ً‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ُّ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ك‬َ‫ن‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬َّ‫ط‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫يد‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ّج‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫ال‬ ُ‫ّج‬َ‫م‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫غ‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫م‬ ُ‫ْج‬‫ه‬َ‫ي‬ َ‫د‬‫ري‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ال‬َُ‫مخ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫م‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫م‬َ‫ك‬‫احل‬ َّ‫أن‬� ‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ َ‫�ص‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ُّ‫أي‬� ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِّ‫الد‬ َ‫ني‬ِ‫ِك‬‫ف‬‫ا‬ َ‫و�س‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫رين‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ َ‫ان‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ٌ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫م‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ه‬ ، ٍ‫ِ�س‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫أط‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ه‬ ،ٍ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ه‬ ،‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ‫ما‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ُ‫ج‬َ‫ر‬��ْ‫ع‬‫أ‬� ٌ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫َج‬‫و‬��ْ‫أه‬� ٌ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫�وَج‬�ْ‫ع‬‫أ‬� ٌ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ٍ‫ار‬َ‫ذ‬��ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ .ٍ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬‫ى‬َ‫ز‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬َ‫وج‬ ٍ‫ف‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ج‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫م‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫َلاَع‬‫م‬‫يف‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬ ، ُ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ار‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫�ار‬�َ‫م‬َ‫د‬‫و‬ ٍ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وط‬ ٍ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وح‬ ٍ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫م‬ْ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬َ‫م‬ ‫؟‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫ي‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ج‬ُ‫ه‬ ُ‫ِف‬‫ق‬‫ُو‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ، َ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،َ‫ر‬ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫ي‬َ‫ت‬ ُّ‫د‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ . ً‫ا‬‫َل‬‫د‬َ‫وج‬‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬ُ‫م‬، َ‫�س‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫ا‬ً‫اع‬َ‫ف‬ِ‫د‬:‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ٍ‫في‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬ ِ‫ل‬ )2( ِ‫يح‬ِ‫ب‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ف‬ََّ‫الشر‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ْ َ‫خ‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫اؤ‬َ‫ب‬‫آ‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ْ‫ي‬َ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ،ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ن‬ ِ‫اخ‬ َ‫و�س‬ ِ‫ات‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َ‫�ص‬، ُ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫وال‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ َِ‫لي‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ِ�ص‬‫ل‬‫ل‬ َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َْ‫ِنج‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ب‬َ‫لا‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫و�ش‬ ،َ‫ء‬‫ا‬ َ‫و�ض‬ َ‫اع‬َ‫ذ‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ٌ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ ٌّ‫�ق‬�َ‫ح‬ َ‫اع‬ َ‫�ض‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ِيز‬‫ل‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ُوع‬‫ب‬ُ‫ق‬‫وال‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫وه‬ُ‫ُج‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫�ت‬�َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ، ٍ‫َات‬‫ع‬ِّ‫و‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وط‬ ٍ‫ات‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫و‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬�‫و‬ ً‫ة‬َّ‫م‬َ‫ذ‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ام‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫وا‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫�ال‬� َ‫�ش‬����ْ‫ف‬ ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�اط‬�َ‫ب‬��ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫و�س‬ َ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬َْ‫يم‬ ‫�وا‬�ُ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ز‬ْ‫و‬��َ‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ ‫�وا‬�ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬��ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫يع‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ِري‬‫ث‬‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬ ِ‫ات‬َ‫َو‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫د‬ِ‫وَاع‬َ‫ق‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫م‬ ِ‫ج‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ،ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬ ْ‫لل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫ث‬‫و‬ ، ِ‫�ان‬�َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ي‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ ً‫وخ‬ ُ‫�س‬ُ‫ر‬ ُ‫ر‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬‫و‬ ، ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ٍ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،ِ‫َام‬‫ه‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬��َّ‫م‬‫�ا‬�َ‫ع‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫�اا‬‫َل‬�ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ٍّ‫�ي‬� ِ‫اط‬َ‫ر‬��ْ‫ق‬��ُ‫مي‬ِ‫د‬ ُ‫ِئ‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫�ش‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،ُّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ِ‫ام‬ََ‫مح‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬ ْ‫لل‬ ُّ‫د‬ََ‫تر‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ًا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وخ‬ ،‫ًا‬‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َّ‫ن‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫َاث‬‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ْ‫أح‬�‫و‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫َم‬‫ي‬ِ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬ ً‫ِخ‬‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ع‬َ‫وج‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫د‬‫و‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِّ‫ال�ص‬ ٍ‫ني‬ِ‫ُع‬‫م‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،ٍ‫م‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ٍ‫ّد‬ِ‫ي‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫خ‬ ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬ ِ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫في‬ َ‫د‬َ‫ج‬َ‫وو‬ ،ِ‫ه‬ِ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ال‬َ‫وح‬ ،ِ‫م‬َ‫َلما‬�ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫�ع‬�ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٍ‫ِد‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬��ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ِن‬‫ق‬‫ُو‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ، ِ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِع‬‫ق‬‫َا‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫م‬‫و‬ ُ‫ُج‬‫ه‬‫ال‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬ ،ُ‫اق‬َ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ّا‬ً‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ّاظ‬َ‫ع‬ُ‫و‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ئ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫يف‬ِ‫ر‬َْ‫تج‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ِيف‬‫ف‬َْ‫تج‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫او‬َُ‫مح‬ ،ِ‫ال‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫اء‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ، ِ‫َال‬‫د‬��ِ‫ت‬��ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫ق‬َ‫ُو‬‫م‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ًّ‫ن‬‫ا‬َ‫ظ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ط‬ ْ‫ِ�ض‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ُّ‫َ�س‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َاة‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َ‫ون‬ُّ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫م‬َ‫ر‬��َ‫ج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫َر‬‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫م‬ َّ‫أي‬� ،ِ‫م‬َّ‫َظ‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ِ‫في‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ٌ‫ة‬َ‫ّج‬َِ‫بر‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫م‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ً‫لا‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ِ‫ور‬ُ‫ف‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫ور‬ ُ‫ج‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫وق‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ُ‫ل‬��ْ‫أه‬� ٌ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ن‬ُ‫ز‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ف‬‫ُو‬‫ي‬ ُ‫�ض‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َّ‫و‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ُّ‫م‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ار‬َ‫م‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫�ض‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ا‬ًَ‫امج‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ُ‫ل‬ْ‫أه‬� ً‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫َار‬‫ه‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ َْ‫لم‬، ِ‫يح‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫وال‬ َّ‫أن‬�‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬،َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫َى‬‫د‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬ ،َ‫ان‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ُ‫ع‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ْع‬‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ك‬َِ‫بم‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫م‬َ‫أه‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬ َّ‫ج‬ُ‫وح‬ ،ٍ‫�ة‬�َ‫ع‬��ِ‫َام‬‫د‬ ٍْ‫ْيٍن‬�َ‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ً‫ة‬��َ‫ي‬��ِ‫اع‬َ‫و‬ ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َ‫�ص‬ ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ،ً‫ة‬��َ‫م‬ِ‫�از‬�َ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫و‬ْ‫خ‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ِ‫في‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫أ‬� :ً‫ء‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫َام‬‫د‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ َ‫قون‬َ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫د‬‫و‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ا‬ً‫ز‬��ْ‫ك‬ِ‫ر‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ً‫ْ�س‬‫م‬َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ًّ‫�س‬ ِ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫ء‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ُ�ض‬‫و‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ْذ‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ع‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ ِ‫ج‬ َ‫ون‬ُّ‫ذ‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫أ‬� ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ول‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬��َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫اح‬َ‫ر‬ ُ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ‫ا‬ ً‫َاح‬‫ي‬ ِ‫و�ص‬ ‫ا‬ ً‫اخ‬َ‫ر‬ ُ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫يم‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ّو‬ُ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫اجل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ين‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ًَ‫تم‬‫أ‬�َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫في‬ ِ‫ان‬َ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ج‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يع‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ِ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ َْ‫بر‬َ‫ع‬ ِ‫ِن‬‫ذ‬‫آ‬�َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌْ‫ير‬َ‫خ‬ ُ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫ال�ص‬: ِ‫ن‬ِّ‫ذ‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫خ‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬‫ًا‬‫ع‬ِ‫ب‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬ َ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫ط‬ ْ‫ا�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� .ِ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،‫�ي‬�ِ‫ت‬‫ّا‬َ‫د‬��َ‫وج‬ ‫ِي‬‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫د‬���ْ‫أج‬�‫و‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫ني‬َّ‫َّي�َّر‬�َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫م‬��ُ‫وه‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ون‬ُّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ، ِ‫�اف‬���َ‫ي‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫�ك‬�ِ‫ئ‬��َ‫ل‬‫أو‬� ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ر‬َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ْ‫أت‬�َ‫ر‬ َْ‫ين‬َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ِّ‫م‬ُ‫أ‬���ِ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬��َ‫ي‬ ، ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ‫ًا‬‫مي‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ َ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ِّ‫الد‬ َّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ،ٍ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ ً‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫م‬‫ا‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،‫ا‬ ً‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫مي‬ِ‫ر‬َْ‫تج‬ ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مج‬ َ‫م‬َ‫ر‬ ْ‫َج‬‫ع‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬ َ‫�ان‬�َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫و‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ،ٌ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ذ‬‫و‬ُ‫ذ‬ ُ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫َ�شي‬‫ع‬ ،ُ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫الك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ُّ‫د‬ِ‫ُع‬‫ي‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬ ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ْ‫اال�س‬ ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬‫أ‬� ٍ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ً‫لا‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ًّ‫ز‬َ‫ه‬ َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُّ‫ز‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ ً‫خ‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ :ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ، ِ‫ِن‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫وط‬ ، ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ْو‬‫د‬ُ‫ع‬‫و‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫ِد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫و�ض‬ ،ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫د‬َ‫وه‬ ، ِ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ ٍ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫وه‬ ‫ا‬ً‫ف‬ ُّ‫َ�س‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ُّ‫ي‬ َ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫لا‬ُّ‫ل‬ََ‫تح‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫خ‬ ُّ‫�س‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ، ِ‫ق‬َ‫َلاا‬�ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ا‬ً‫اط‬َ‫ط‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬‫وا‬ ً‫ة‬َّ‫ط‬ ِ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ن‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ذ‬َ‫ر‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ، ٍ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ِيع‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ْ‫ل‬‫ول‬ ،ُ‫ه‬ُّ‫و‬ُ‫م‬ ُ‫و�س‬ ُ‫ه‬ُّ‫ز‬ِ‫ع‬ ِ‫ّين‬ِ‫ِد‬‫ل‬‫ل‬ َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ور‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫وخ‬ ٌ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬َْ‫مج‬‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الط‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ٍ‫لاَح‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫ة‬َّ‫ف‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ف‬َ‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ، ِ‫اف‬ َ‫�ص‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ِ‫ام‬ََ‫مح‬‫و‬ ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِئ‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َِ‫بم‬ ٍ‫ّث‬ُ‫ب‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ .ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫أ�س‬�،ُ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٍ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫أح‬� ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫ّعوي‬‫د‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫والو�صل‬ ‫الف�صل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يعود‬ ‫قراءات‬‫و�سط‬‫ال�سطح‬‫على‬‫ّدا‬‫د‬‫جم‬‫ليطفو‬‫وال�سيا�سي‬ ‫وتغلب‬ ‫املو�ضوعي‬ ‫للتحليل‬ ‫أغلبها‬� ‫يفتقر‬ ‫متباينة‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫أحيانا‬� ‫يبلغ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ج‬ّ‫ن‬‫والت�ش‬ ‫ال�سطحية‬ ‫عليها‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫مرارا‬ ‫حتا�شيت‬ .‫ب‬ ّ‫التع�ص‬ ‫باال�شارة‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬ ‫منا�سبات‬ ‫يف‬ ‫واكتفيت‬ ‫حل�سا�سيتها‬ ‫املو�ضوع‬‫بهذا‬‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫امل�سائل‬‫لبع�ض‬‫فقط‬‫والتلميح‬ ‫عند‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬��‫حل‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫أ‬� ‫مل‬ .‫للجدل‬ ‫املثري‬ ‫إطارها‬� ‫يف‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ت�ضع‬ ،‫ر�صينة‬ ،‫ية‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫مت‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫والتي‬‫بة‬ّ‫ل‬‫املتق‬‫الت‬ّ‫التحو‬‫طبيعة‬‫حتكمه‬‫الذي‬‫ك‬ّ‫ر‬‫املتح‬ ‫عنها‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ّ‫أقل‬� ‫حلول‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫هام�ش‬ ‫تخت�صر‬ ‫جملة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫حلوال‬ ،‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أخف‬� ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫على‬‫املبا�شر‬‫وغري‬‫املبا�شر‬‫أثري‬�‫الت‬‫ذات‬‫االكراهات‬‫من‬ ّ‫احلل‬‫أهل‬�‫عن‬‫ادرة‬ ّ‫ال�ص‬‫والفتاوى‬‫النهائية‬‫املخرجات‬ ،ّ‫م�سير‬ ‫هو‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫والعقد‬ ‫عليه‬ ‫تفر�ضه‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ه‬�‫ك‬ّ‫ر‬��‫حت‬ ‫ف�ضاء‬ ‫بنف�سه‬ ‫يختار‬ ‫ال‬ ‫با�ستيعابها‬‫مطالب‬‫ذلك‬‫مع‬‫وهو‬،‫املت�سارعة‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫املت�ساقطة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫معاجلة‬ ‫لي�ستطيع‬ ‫تكييفها‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫تخدم‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ن�سب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ايجاب‬ ‫بنتائج‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫وامل�سقطة‬ .‫حه‬ ّ‫ر�ش‬‫من‬‫وانتظارات‬‫م�شروعه‬‫أهداف‬� ‫هذا‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫العقالنية‬ ‫وغياب‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫الت�س‬ ّ‫إن‬� ‫حالة‬ ‫اىل‬ ‫حتما‬ ‫يقود‬ ‫�سوف‬ ‫بالذات‬ ‫اخن‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫امللف‬ ‫من‬‫البيت‬‫ر‬ ّ‫تفج‬‫قد‬‫حزينة‬‫آالت‬�‫وم‬‫م�ستع�صية‬‫ارتباك‬ ‫وظهورها‬‫احلركة‬‫تواجد‬‫أ�صل‬�‫ب‬‫مرتبط‬‫أنه‬‫ل‬،‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعقد‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫كما‬ ،‫أبنائها‬� ‫من‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫انخراط‬ ‫كان‬ ‫أ�سا�سه‬� .219‫بالعدد‬‫ابق‬ ّ‫ال�س‬‫مقايل‬‫يف‬‫جاء‬ ‫جماعة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ير‬‫ط‬��‫خ‬‫و‬ ‫مفتعل‬ ‫ثنائي‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫داخل‬ ‫مالحمه‬ ‫�برز‬‫ت‬‫و‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫يت�ش‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫والف�صل‬ ‫الو�صل‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫معها‬ ‫واملتعاطفني‬ ‫النه�ضوية‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سريع‬ ‫ك‬ّ‫ر‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫�ى‬�ّ‫ت‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ت‬‫�ا‬�‫م‬��‫غ‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املتباينة‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلتقي‬ ‫�ى‬�ّ‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ،‫تطويقه‬ ‫في�صعب‬ ‫إكراهات‬� ‫يراعي‬ ‫الذي‬ ‫ّع‬‫م‬‫املج‬ ‫الوفاقي‬ ‫القرار‬ ‫حول‬ ‫املعنوية‬ ‫وح‬ّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املرحلة‬ ‫بع�ض‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫�را‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫د‬���‫ب‬‫ال‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للحركة‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عند‬ ‫ترتيبها‬ ‫وح�سن‬ ‫ات‬ّ‫املحط‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫للمعاجلة‬ ‫ّم‬‫د‬‫يتق‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ّر�س‬‫د‬‫بال‬ ‫املف�صلي‬ ‫لديه‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫وموقعه‬ ‫حجمه‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ،‫احلوار‬ ‫يرتكز‬ ‫الذي‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫التفكري‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫وا�ست�شراف‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬‫التي‬‫واال�شكاالت‬‫التداعيات‬‫وابراز‬‫امل�ستقبل‬ ‫العلمي‬ ‫التحليل‬ ‫�سبل‬ ‫بانتهاج‬ ‫والتمحي�ص‬ ‫التفكيك‬ ‫الوقائع‬ ‫ومن‬ ‫امليدانية‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫املمنهج‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ّنة‬‫ي‬‫املح‬ ‫واملعطيات‬ ‫�رات‬� ّ‫�ش‬��‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ج‬ّ‫ن‬‫الت�ش‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫والتفاعالت‬ ‫باخلطاب‬ ‫أي‬�‫للن‬ ‫ي�سعى‬ ‫ال�سطحية‬ ‫والقراءات‬ ‫الفكرية‬ ‫والع�صبية‬ ‫والعاطفية‬ ‫أن‬� ّ‫د‬��‫ب‬‫ال‬ ‫وهنا‬ ،‫�ضبطه‬ ‫دون‬ ‫املا�ضي‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫التي‬ ‫تهمي�ش‬ ‫اىل‬ ‫جتاهله‬ ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�����‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ّ‫م‬‫�ا‬��‫ه‬ ‫ل�شيء‬ ‫�ير‬‫ش‬���‫أ‬� ‫ّفع‬‫د‬‫وال‬ ‫الواقعية‬ ‫احللول‬ ‫وجمانبة‬ ‫ّتها‬‫م‬‫بر‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫القيادات‬ ‫أثر‬�‫ت�ست‬ ‫أن‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫االحتقان‬ ‫نحو‬ ‫اللجوء‬‫دون‬‫باملعاجلات‬‫فتنفرد‬‫باملبادرة‬‫طة‬ ّ‫واملتو�س‬ ‫وهي‬ ،‫عة‬ ّ‫واملو�س‬ ‫ّقة‬‫م‬‫املع‬ ‫الت�شاركية‬ ‫املقاربات‬ ‫اىل‬ ‫وا�سرتاتيجيا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫تكوينا‬ ‫أغلبها‬� ّ‫يتلق‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫احلجم‬ ‫بهذا‬ ‫موا�ضيع‬ ‫يف‬ ‫تخو�ض‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لها‬ّ‫يخو‬ ‫متينا‬ .‫احل�سا�سية‬‫وبهذه‬ ،‫النه�ضويني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬��‫حل‬ ‫ي�ستوعب‬ ‫مل‬ ‫املجال‬ ‫باقتحامهم‬ ‫أن‬� ‫وو�سطى‬ ‫دنيا‬ ‫وقيادات‬ ‫قواعد‬ ‫مرحلة‬ ‫مع‬ ‫قطعوا‬ ‫�ا‬�ّ‫نم‬‫ا‬ ‫الوا�سع‬ ‫بابه‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫و�ضوابط‬ ‫أدبيات‬�‫و‬ ‫وظروف‬ ‫أهداف‬� ‫حكمتها‬ ‫قدمية‬ ‫واقتحموا‬ ،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬ ‫مبوا�صفات‬ ‫�شخو�ص‬ ‫و�سيرّتها‬ ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫كا‬ّ‫ر‬‫متح‬ ‫جديدا‬ ‫وف�ضاء‬ ،‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫عهدا‬ ‫التفكري‬ ‫منهجية‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫ال‬ّ‫�و‬�‫حت‬ ‫عليهم‬ ‫يفر�ض‬ ‫وم�ستفي�ضة‬ ‫عميقة‬ ‫ومراجعة‬ ،‫واملعاجلة‬ ‫والتحليل‬ ‫لون‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬‫ال‬‫الذي‬‫املحيط‬‫مع‬‫مرنا‬‫ّفا‬‫ي‬‫وتك‬‫املعايري‬‫ل�سلم‬ ‫�شركاء‬‫أخرى‬�‫أطراف‬�‫مع‬‫ويتقا�سمونه‬،‫منه‬‫جزءا‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫واحلظوظ‬ ‫احلقوق‬ ‫نف�س‬ ‫لها‬ ،‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫القرار‬ ‫ب�سلطة‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫منذ‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫دفع‬ ‫الفكرية‬ ‫املناخات‬ ‫تهيئة‬ ‫هدفها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذك‬ ‫ا�ستباقية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لعمل‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتع�صري‬ ‫اجلديد‬ ‫الواقع‬ ‫الحت�ضان‬ ‫املالئمة‬  ‫اهنة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫با�ستيعاب‬ ‫الكفيلة‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫متاهيا‬ ‫جماراتها‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫لت�سهل‬ ‫إيقاعها‬� ‫و�ضبط‬ ‫أ�صول‬� ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�س‬����‫مل‬‫ا‬ ‫دون‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ثقافة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫دائرة‬ ‫مغادرة‬ ‫أو‬� ‫للحركة‬ ‫املعنوية‬ ‫وح‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫املرجعية‬ ‫بطبيعة‬ ‫وهذا‬ ،‫وثوابته‬ ‫عاته‬ّ‫ل‬‫وتط‬ ‫أهدافه‬�‫ب‬ ‫امل�شروع‬ ‫ال�سيا�سة‬ ّ‫�ن‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫نوع‬ ‫ا�ستثمارا‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النه�ضويني‬ ‫عموم‬ ‫يعهده‬ ‫مل‬ ‫واال�سرتاتيجيا‬ ‫جمددا‬ ‫والف�صل‬ ‫الو�صل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫طفا‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫لذلك‬ ،‫قبل‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫الفتقارها‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫ومرجا‬‫هرجا‬‫أحدث‬� ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫بتناق�ضاته‬ ‫�ع‬��‫ق‬‫�وا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫حمكوم‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫فعامل‬ ،‫واكراهاتها‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫بع�ض‬‫من‬‫يجعل‬‫عام‬‫ومزاج‬‫قوى‬‫مبوازين‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬‫رغما‬ ‫ومك�سا‬ ‫�ضريبة‬ ‫أحيانا‬� ‫ؤملة‬�‫م‬ ‫كانت‬ ‫وان‬ ‫التنازالت‬ ‫ما‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫وهذا‬ ،‫ووطن‬ ‫وان�سان‬ ‫م�شروع‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫اخلو�ض‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫ان‬ .‫الكثريون‬ ‫ي�ستوعبه‬ ‫مل‬ ‫باخراجه‬‫عليهم‬‫والو�صل‬‫الف�صل‬‫مو�ضوع‬‫يف‬‫ّية‬‫د‬‫بج‬ ‫بو�ضع‬‫املبادرة‬‫ثم‬‫الثنائي‬‫اال�ستقطاب‬‫دائرة‬‫من‬‫ال‬ّ‫أو‬� ‫املجهر‬ ‫حتت‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عقبت‬ ‫التي‬ ‫ال�سنوات‬ ‫جتربة‬ ‫تعريف‬ ‫�ضبط‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫والتقييم‬ ‫للتدقيق‬ ‫واخ�ضاعها‬ ‫التعريفات‬ ‫تنا�سلت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ين‬‫ت‬‫�رد‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫لكال‬ ّ‫ّي�ن‬�‫حم‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫فتحت‬ ‫فعندما‬ ،‫الفروع‬ ‫و�سط‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�ضيع‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫ملبا�شرة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعيد‬ ‫احلزبية‬ ‫يذكر‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫دون‬ ‫لت�سيريها‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫قدماء‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫أ�ساليب‬� ‫�ح‬� ّ‫�ض‬��‫�و‬�‫ت‬ ‫م�سبقا‬ ‫رة‬ّ‫م�سط‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬ ‫�دون‬��‫ب‬‫و‬ ‫ّا‬‫ي‬‫كل‬ ‫تختلف‬ ‫مرحلة‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الت�سيري‬ ‫ومناهج‬ ‫العمل‬ ‫والظهور‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سر‬ ‫�سابقتها‬ ‫عن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ت�ستند‬ ‫احلركة‬ ّ‫أن‬� ‫ومبا‬ ،‫واخلطاب‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الن�شاط‬ ،‫ترتيب‬ ‫أدنى‬� ‫دون‬ ‫تداخل‬ ‫فقد‬ ‫والذي‬‫أو�سع‬‫ل‬‫ا‬‫مني‬ّ‫ز‬‫ال‬‫ّز‬‫ي‬‫باحل‬‫ا�ستفرد‬‫الذي‬‫الدعوي‬ ‫املت�شددون‬ ‫عليها‬ ‫ا�ستحوذ‬ ‫التي‬ ‫امل�ساجد‬ ‫من‬ ‫انتقل‬ ‫فقدت‬‫وبذلك‬‫اجلديدة‬‫احلزبية‬‫املقرات‬‫اىل‬،‫بعد‬‫فيما‬ ‫أ�صال‬� ‫ا�ستحدثت‬ ‫التي‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫هويتها‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫التداخل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أنتج‬� ‫لقد‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫ملبا�شرة‬ ‫الدعوي‬‫ّع‬‫ي‬‫م‬‫هجينا‬‫وجهويا‬‫ّا‬‫ي‬‫حمل‬‫واقعا‬‫م‬ّ‫منظ‬‫الغري‬ ‫ّزه‬‫ي‬‫مت‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫املجالني‬ ‫لكال‬ ‫اذ‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ّ�ش‬‫م‬‫وه‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�رق‬��‫ط‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ى‬�ّ‫ل‬��‫ج‬��‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ‫وباخت�صار‬ ،‫القيادات‬ ‫وت�صعيد‬ ‫اخلطاب‬ ‫وطبيعة‬ ‫الت�شرذم‬ ‫وكان‬ ‫البو�صلة‬ ‫القواعد‬ ‫أ�ضاعت‬� ‫فقد‬ ‫�شديد‬ ‫يهجر‬ ‫العديد‬ ‫جعل‬ ‫�ا‬�ّ‫مم‬ ،‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫�س‬ ‫واالحتقان‬ ‫العمومية‬ ‫بالنوادي‬ ‫أ�شبه‬� ‫أ�ضحت‬� ‫التي‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫تلك‬ ‫خطوط‬ ‫ن‬ّ‫لتكو‬ ‫حة‬ ّ‫املر�ش‬ ‫وهي‬ ‫أي�ضا‬� ‫زوايا‬ ‫ربمّا‬ ‫أو‬� ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عند‬ ‫أمامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التما�س‬ ‫الفو�ضى‬ ‫لهذه‬ ‫نتيجة‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫للم�شروع‬ ‫والدعاية‬ ،‫بذلك‬ ‫يق�صدون‬ ‫وهم‬ ‫بالف�صل‬ ‫املنادين‬ ‫�صوت‬ ‫ارتفع‬ ‫الف�ضاءات‬‫ا�ستقاللية‬‫حيث‬‫من‬‫الن�شاطني‬‫بني‬‫الف�صل‬ ‫فري�سم‬ ‫�ام‬�‫ه‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�داف‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ل‬‫ّال‬‫م‬‫مك‬‫ليكون‬‫ة‬ّ‫ق‬‫وبد‬‫حدة‬‫على‬‫ن�شاط‬ ّ‫كل‬‫جمال‬ ‫املق�صود‬ ‫ولي�س‬ ،‫النهائي‬ ‫الهدف‬ ‫عند‬ ‫معه‬ ‫يتالقى‬ ‫عند‬ ‫اال�سالمية‬ ‫اخللفية‬ ‫عن‬ ‫وعي‬ّ‫الط‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫بالف�صل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫فالو�صل‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وال�ضوابط‬ ‫والثوابت‬ ‫العامة‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫القناعات‬ ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫قائما‬ ‫يبقى‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫واخليارات‬ ّ‫لكل‬ ‫واملمار�سة‬ ‫الفعل‬ ‫نطاقات‬ ‫بني‬ ‫فقط‬ ‫الف�صل‬ ‫مع‬ .‫جمال‬ ‫قد‬ ‫والف�صل‬ ‫الو�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ّ‫فان‬ ،‫تقديري‬ ‫ح�سب‬ ‫أوهم‬� ‫للواقع‬ ‫وجمانب‬ ‫مغلوط‬ ‫ب�شكل‬ ‫طرحها‬ ‫وقع‬ ‫احلركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫مت�ضادين‬ ‫قطبني‬ ‫بوجود‬ ‫املالحظني‬ ‫قطب‬ ،‫النه�ضوي‬ ‫امل�شروع‬ ‫ت�صريف‬ ‫على‬ ‫يتناف�سان‬ ‫ال�شرعية‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬ ‫اليمينية‬ ‫النزعة‬ ‫عليه‬ ‫تغلب‬ ''‫ظ‬‫'حماف‬' ‫قاطرة‬ ّ‫ر‬‫بج‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعني‬ ‫نف�سه‬ ‫ويرى‬ ‫التاريخية‬ ‫ال�سلوك‬ ‫عليه‬ ‫يغلب‬ ''‫ي‬‫ّم‬‫د‬‫'تق‬' ‫ثان‬ ‫وقطب‬ ،‫امل�شروع‬ ‫هام�ش‬ ‫له‬ ‫رت‬ّ‫ف‬‫و‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫بف�ضاءات‬ ‫مرتبط‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ن�سب‬ ‫وجعلته‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫أر‬� ‫�اورة‬�‫ن‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫ؤى‬�‫�ر‬���‫ل‬‫وا‬ ‫التوجهات‬ ‫تفر�ضها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫املمار�سة‬ ‫لدائرة‬ ‫الخراجه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�سالم‬ ‫بلورة‬ ‫املرحلة‬ ‫لقيادة‬ ‫ل‬ّ‫ؤه‬�‫امل‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أي�ضا‬� ‫القطب‬ ‫هذا‬ ‫ويرى‬ ‫مع‬ ‫أقلم‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫نه‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫ؤهالت‬�‫م‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ين�ضوي‬ ‫مبا‬ ‫نتيجة‬ ‫املرحلة‬ ‫تطرحها‬ ‫التي‬ ‫�رازات‬�‫ف‬‫واال‬ ‫املتغريات‬ ‫لفقه‬ ‫ت�ستند‬ ،‫عليها‬ ‫�دم‬��‫ق‬‫أ‬� ‫معمقة‬ ‫فكرية‬ ‫مراجعات‬ ‫املرجعية‬ ‫روح‬ ‫على‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫وحتافظ‬ ‫الواقع‬ ‫واقع‬ ‫على‬ ‫مرن‬ ‫ب�شكل‬ ‫ا�سقاطها‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫التي‬ ‫اال�سالمية‬ .‫اال�سالمي‬‫للنف�س‬‫املناوئني‬‫�سهام‬‫�سلبا‬‫فيه‬‫أثرت‬� ‫والو�صل‬ ‫الف�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ّ‫إن‬� ،‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫وامنا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبدئ‬ ‫ا�شكاالت‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫لي�ست‬ ‫يبحث‬ ‫ا�سرتاتيجي/تكتيكي‬ ‫�سياق‬ ‫�ضمن‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعادة‬ ‫تفر�ض‬ ‫بحتة‬ ‫وهيكلية‬ ‫تنظيمية‬ ‫أ�سباب‬� ‫يف‬ ‫يف‬ ‫وتخت�صر‬ ،‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫و�ضبط‬ ‫واالنت�شار‬ ‫التموقع‬ ،‫الن�شاط‬ ‫بطبيعة‬ ‫املت�صلة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫تهيئة‬ ‫مراجعة‬ ‫احلابل‬ ‫يختلط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫دعويا‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سيا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ‫كال‬ ‫أهيل‬�‫بت‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫بريقه‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ويفقد‬ ‫بالنابل‬ ‫التكامل‬ ‫ت�ضمن‬ ‫علمية‬ ‫مقاربات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املجالني‬ .‫العمل‬‫وجودة‬‫االيجابي‬‫والتفاعل‬ ‫ورة‬ ّ‫ر‬‫الض‬‫بني‬‫والفصل‬‫الوصل‬ ‫ه‬ّ‫املشو‬‫رح‬ ّ‫والط‬‫االسرتاتيجية‬‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬ ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ص‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫س‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫ال�ضوء‬ ‫نقطة‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحا‬ ‫تراجعا‬ ‫التون�سية‬ ‫الريا�ضة‬ ‫ت�شهد‬ ‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫ل�سعادة‬ ‫م�صدرا‬ ‫كانت‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫ذلك‬ ‫ويتج�سد‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الوحيدة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫ملفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫نتائج‬ ‫ترتاجع‬ ‫واليوم‬ ،‫الدكتاتورية‬ ‫زمن‬ 2010‫إفريقيا‬�‫جنوب‬‫مونديال‬‫إىل‬�‫أهل‬�‫الت‬‫عن‬‫التون�سي‬‫الوطني‬‫املنتخب‬‫عجز‬‫بعد‬‫خا�صة‬،‫والعاملي‬ ‫أهل‬�‫الت‬‫عن‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫والنادي‬‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫من‬‫كل‬‫عجز‬،2014‫والربازيل‬ ‫وا�ضحة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫و�ضع‬‫يجب‬‫لهذا‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫واالحتاد‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫رابطة‬‫أ�سي‬�‫ك‬‫من‬‫املتقدمة‬‫أدوار‬‫ل‬‫ل‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫للهاوية‬ ‫ال�سقوط‬ ‫من‬ ‫إنقاذها‬�‫و‬ ‫بالريا�ضة‬ ‫للنهو�ض‬ ‫م�صاريف‬ ‫لتجنب‬ ‫اجلزائر‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫يف‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫هو‬ ‫مثلما‬ ‫اال�صطناعي‬ ‫بالع�شب‬ ‫املالعب‬ ‫تع�شيب‬ ‫من‬ ‫قاعات‬‫إن�شاء‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫ال�صيانة‬‫تكاليف‬‫يف‬‫القانوين‬‫غري‬‫اال�ستثمار‬‫على‬‫والق�ضاء‬‫املكلفة‬‫ال�صيانة‬ ‫الريا�ضة‬‫ترك‬‫يجب‬‫كما‬،‫ال�ضياع‬‫من‬‫إنقاذه‬�‫و‬‫ال�شباب‬‫ال�ستقطاب‬‫الداخلية‬‫املناطق‬‫يف‬‫خا�صة‬‫ريا�ضية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫م�صالح‬ ‫خلدمة‬ ‫الريا�ضي‬ ‫اجلمهور‬ ‫ال�ستغالل‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضة‬ ‫دمج‬ ‫وعدم‬ ‫للريا�ضيني‬ ...‫عقباه‬‫يحمد‬‫ال‬‫ما‬‫إىل‬�‫بالبالد‬‫ؤدي‬�‫ت‬‫قد‬‫�ضيقة‬ ....‫و�شبابنا‬‫ريا�ضتنا‬‫ت�ضيع‬‫أن‬�‫قبل‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الفورية‬‫البداية‬‫علينا‬‫يجب‬‫لذلك‬ ‫عليمي‬ ‫زهير‬ ‫؟‬‫أين‬‫إىل‬‫رياضتنا‬
  • 15.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬282015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬‫حل‬ )Dameblancenh7échecs–damenoirenh7(coupforcé .Cavalierf7,matàl’étouffée ‫تيارات‬ ‫إن‬� ‫نقول‬ ‫كنا‬ ،‫يزيد‬ ‫رمبا‬ ‫أو‬� ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫املا�ضي‬ ‫العقد‬ ‫طوال‬ ‫وحتى‬ ،‫واملتلونني‬ ،‫املحافظة‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫والقوميني‬ ‫العربي‬ ‫الي�سار‬ "‫"جتريب‬ ‫يف‬ ‫فر�صتهم‬ ‫�ذوا‬�‫خ‬‫أ‬� ،‫ت�صنيفهم‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ومن‬ ،‫املتحولني‬ ‫ال‬ ‫احل�صيلة‬ ‫وكانت‬ ،‫العرب‬ ‫أمة‬�‫ب‬ ‫النهو�ض‬ ‫يف‬ ،‫واجتهاداتهم‬ ‫�م‬�‫ه‬‫ؤا‬�‫ر‬ ‫أوا‬�‫بد‬ ‫ممن‬ ‫قريبة‬ ‫�سوية‬ ‫على‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫ف�شل‬ ‫فقد‬ ،‫ت�سر‬ ‫والهند‬ ‫اليابان‬ ،‫مثل‬ ،‫عدة‬ ‫جتارب‬ ‫هنا‬ ‫ون�ستح�ضر‬ ،‫بالتزامن‬ ‫نه�ضتهم‬ ‫حقبة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ،‫ا�ستطاعوا‬ ‫ممن‬ ،‫و�سواهم‬ ‫آ�سيوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النمور‬ ‫ودول‬ ‫�سجلوا‬ ‫الذين‬ ‫العرب‬ ‫عنه‬ ‫عجز‬ ‫ما‬ ‫يحققوا‬ ‫أن‬� ،‫العربية‬ ‫اال�ستقالالت‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫حقبة‬ ‫جاءت‬ ‫حتى‬ ،‫الف�شل‬ ‫ف�صول‬ ‫من‬ ‫متوالية‬ ‫�سال�سل‬ ،‫ب�سيط‬ ‫ل�سبب‬ ،‫عنه‬ ‫�سيقال‬ ‫وما‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫رغم‬ ،‫فعلي‬ ‫ربيع‬ ‫وهو‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫و�سعه‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫وعلمه‬ ،‫الب�سيط‬ ‫للمواطن‬ ‫الثقة‬ ‫أعاد‬� ‫الذي‬ ‫فهو‬ ،‫االنهزامية‬ ‫املقوالت‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ً‫ا‬‫دافن‬ ،‫م�ستقبله‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫ذا‬ ‫يا‬ ‫وقل‬ ‫الرو�س‬ ‫بني‬ ‫را�سك‬ ‫وحط‬ ،‫أعمل‬� ‫ممكن‬ ‫و�شو‬ ،‫مايل‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ :‫مثل‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫ال�سرت‬ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫وقل‬ ‫احليط‬ ‫احليط‬ ‫وام�ش‬ ،‫الرو�س‬ ‫قطاع‬ .‫أوهام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�شبه‬ ‫ما‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬‫و‬ ،‫موقع‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫با‬ ‫الربيع‬ ‫حقبة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫الطيف‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬� ‫كل‬ ‫جربتم‬ :‫وقيل‬ ،‫العربي‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الف�صل‬ ،‫املعقولية‬‫من‬‫كبري‬‫قدر‬‫هذا‬‫ويف‬.‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫جتربوا‬‫ال‬‫فلم‬،‫ال�سيا�سي‬ ‫العقليات‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫كثريين‬ ‫نفو�س‬ ‫يف‬ ‫كامنة‬ ‫خماوف‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫احلياد‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫مل‬ ،‫أكرث‬� ‫أو‬� ،‫فئة‬ ‫وثمة‬ .‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫بكل‬ ‫وحاولت‬ ،‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫لرجاالت‬ ‫ومقاومة‬ ً‫ا‬‫ق�صف‬ ‫مدافعها‬ ‫أ�شرعت‬�‫ف‬ ‫مع‬ ‫وحتالفت‬ ،‫إف�شالها‬�‫و‬ ‫اجلديدة‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫النيل‬ ،‫تزل‬ ‫ومل‬ ،‫ال�سبل‬ ،‫طبيعي‬ ‫وهذا‬ .‫أ‬�‫تبد‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫حتى‬ ،‫التجربة‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شياطني‬ ‫فكيف‬ ،‫بالورود‬ ‫معبدة‬ ‫وامل�صلحني‬ ‫والر�سل‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬ ‫املثرية‬‫اجتهاداتهم‬‫ولهم‬،‫إ�سالمية‬�‫ؤية‬�‫ر‬‫يحملون‬،‫وحكم‬‫�سيا�سة‬‫برجال‬ ‫أحيان؟‬‫ل‬‫ا‬‫غالب‬‫يف‬‫يكن‬‫مل‬‫إن‬�،ً‫ا‬‫أحيان‬�‫للجدل‬ ‫أوا‬�‫وبد‬،‫عربي‬‫بلد‬‫غري‬‫يف‬‫احلكم‬‫�سدة‬‫إ�سالميون‬�‫أ‬�‫تبو‬،‫املح�صلة‬‫يف‬ ‫على‬،‫عقود‬‫منذ‬‫ال�شعوب‬‫بها‬‫وعدوا‬‫التي‬‫احلكم‬‫يف‬‫النظرية‬‫ؤاهم‬�‫ر‬‫إنزال‬� ،‫كارثية‬،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�شراتها‬�‫م‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أو‬�،‫النتيجة‬‫فكانت‬،‫الواقع‬‫أر�ض‬� ‫م�صطنعة‬ ،‫معوقات‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫طبع‬ ‫النظر‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫موفقة‬ ‫غري‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫احلكم‬ ‫ملف‬ ‫حلمل‬ ‫يت�صدى‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫طريقهم؛‬ ‫يف‬ ‫وقفت‬ ،‫طبيعية‬ ‫أو‬� ‫لديه‬ ‫أن‬� ‫يفرت�ض‬ ،‫وبالتايل‬ ،‫�ستعرت�ضه‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬ ‫حجم‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬� ،‫الو�سطي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫العري�ض‬ ‫التيار‬ ‫أما‬� .‫ملواجهتها‬ ‫اخلطط‬ "‫"املعار�ضة‬ ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫أتقنوا‬� ‫أنهم‬� ‫فبدا‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ا‬‫وحتديد‬ ‫عليهم‬ ‫بدا‬ ،‫احلكم‬ ‫كر�سي‬ ‫إىل‬� ‫انتقلوا‬ ‫إذا‬� ‫حتى‬ ،‫خلت‬ ‫�سنني‬ ‫طوال‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫واخلوف‬ ‫واال�ضطراب‬ ‫االرتباك‬ ‫ظل‬ ‫حيث‬ ،‫وا�ستيعابهم‬ ‫اخل�صوم‬ ‫وا�ستمالة‬ ،‫معهم‬ ‫والعمل‬ ،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركاء‬ ‫أنهم‬� ‫يدركوا‬ ‫ومل‬ ،‫للتنظيم‬ ‫مناق�ضني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظر‬ ‫يف‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ .‫الوطن‬‫يف‬ ‫بعد‬ ‫"ما‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬ ‫نعي�ش‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫أ‬�‫�د‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ن‬‫و‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رع‬�‫س‬�����‫ت‬��‫ن‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫التي‬ ‫الفاح�شة‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتدارك‬ ،‫الوقت‬ ‫من‬ ‫مت�سع‬ ‫فثمة‬ ،"‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ .‫أكرث‬�‫ف‬ ‫أكرث‬� ‫ت�ضيق‬ ‫التغيري‬ ‫فر�صة‬ ‫أن‬� ‫بدا‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫وقع‬ ‫التجربة‬ ‫إىل‬� ‫ألق‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫ثورية‬ ‫خلطوات‬ ‫بحاجة‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫قلوب‬ ‫به‬ ‫تعلقت‬ ‫الذي‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضوي‬ ‫امل�شروع‬ ‫إنقاذ‬�‫و‬ ،‫اجلديدة‬ ‫جتربتهم‬ ‫ف�شل‬ ‫ثمن‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫علم‬ ،‫وغريهما‬ ‫إ�سالميني‬�‫و‬ ‫م�سلمني‬ ‫من‬ ،‫املاليني‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ً‫ال‬‫آما‬� ‫علق‬ ‫م�سيحي‬ ‫ي�ساري‬ ‫عربي‬ ‫يل‬ ‫قالها‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫باهظ‬ ‫البديل؟‬‫فما‬،‫انتظار‬‫طول‬‫بعد‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫ينجح‬‫مل‬‫إن‬�:‫التجربة‬‫جناح‬ ‫يف‬ ‫الو�سطي‬ ‫التيار‬ ‫إن‬� ،‫الفم‬ ‫مبلء‬ ‫نقول‬ ‫أن‬� ‫و�سعنا‬ ‫يف‬ ،‫واليوم‬ ،‫كربى‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫هزمية‬ ‫�شر‬ ‫زم‬ُ‫ه‬ ‫احلديثة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النهو�ض‬ ‫حركة‬ ‫مراجعة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫يبدو‬ ‫كما‬ ‫وهو‬ ،)‫ُقال‬‫ي‬ ‫كما‬ ،‫احلرب‬ ‫يخ�سر‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫(و‬ ‫يدفع‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫بها‬ ‫وقعوا‬ ‫التي‬ ‫إخفاقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثمن‬ ‫أتباعه‬� ‫ويدفع‬ ،‫جربية‬ ‫أن‬�‫بعد‬،‫�صعيد‬‫غري‬‫على‬،‫الهزمية‬‫هذه‬‫ثمن‬،‫كان‬‫حيثما‬،‫العربي‬‫املواطن‬ ‫من‬ ‫مكان‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫م‬‫وث‬ ،‫أهله‬�‫و‬ "‫العربي‬ ‫"الربيع‬ ‫من‬ ‫أر‬�‫الث‬ ‫مرحلة‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫االجتهادات‬ ‫لكل‬ ،‫ومريرة‬ ‫قا�سية‬ ‫مراجعة‬ ‫عملية‬ ‫رحى‬ ‫تدور‬ ،‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ،‫إليه‬� ‫أدت‬� ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫كربى‬ ‫يف‬ ً‫ا‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .‫م�صر‬،‫العربية‬‫الدول‬ ،‫العملية‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ارف‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫ي�ستبطن‬ ‫أن‬� ‫�رء‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫و‬ ‫يف‬ ‫وما‬ ،‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫مل�ستقبل‬ ‫ا�ست�شرافية‬ ‫املنكرة‬‫الهزمية‬‫بعد‬،‫حاله‬‫إليه‬�‫ؤول‬�‫�ست‬ .‫بها‬‫مني‬‫التي‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬����‫ه‬ ‫أن‬� ‫�ن‬��‫ظ‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬���‫ل‬����‫غ‬‫أ‬� ‫البنى‬ ‫جميع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،ً‫ا‬‫فعلي‬ ،‫�سيتخل�ص‬ ‫جديدة‬‫حالة‬‫و�سينتج‬،‫املا�ضية‬‫احلقب‬‫يف‬،‫قادته‬‫التي‬‫القدمية‬‫والهياكل‬ ً‫ال‬‫أ�ص‬� ‫موجودة‬ ‫نواها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫واالجتهادات‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ،‫القيادة‬ ‫مركز‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫ؤها‬�‫إق�صا‬�‫و‬ ‫طم�سها‬ ‫يتم‬ ‫كان‬ ،‫ولكن‬ .‫داخله‬ ‫ؤالء‬�‫وه‬ ،‫التجارب‬ ‫تعركها‬ ‫ومل‬ ،‫الن�ضج‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫بحجة‬ ‫ؤاهم‬�‫ر‬ ‫لفر�ض‬ "‫"الكبار‬ ‫بف�شل‬ ‫م�سلحني‬ ‫�سيكونون‬ "‫اجلدد‬ ‫"القادة‬ ‫ما‬ ‫ّة‬‫م‬‫وث‬ ،‫�سبقهم‬ ‫ممن‬ ‫ومرونة‬ ‫براغماتية‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ،‫واجتهاداتهم‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫وهم‬ ،‫الرايات‬ ‫يت�سلمون‬ ‫أوا‬�‫بد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أن‬� ،‫�ساحة‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ،‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫عليه‬ ‫تبدو‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫اجلميع‬ ‫أ‬�َ‫ُفاج‬‫ي‬ ‫ورمبا‬ ،‫وتبلور‬ ‫ت�شكل‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫وتغليب‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫�تراف‬‫ح‬‫ا‬ ‫على‬ ‫عالية‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫من‬ ،‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫قيادات‬ .‫الرتكية‬‫للتجربة‬‫حميمية‬‫أكرث‬�‫ا�ستلهام‬‫مع‬،‫الدعوي‬‫على‬‫ال�سيا�سي‬ ،‫جديدة‬ ‫بحلة‬ ‫للخروج‬ ،‫يبدو‬ ‫كما‬ ،‫الو�سطي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تيار‬ ‫أ‬�‫يتهي‬ ‫مندوحة‬ ‫ال‬ ‫جربي‬ ‫م�سار‬ ‫وهذا‬ ،‫ال�سابق‬ ‫الف�شل‬ ‫�رارات‬�‫م‬ ‫جميع‬ ‫ته�ضم‬ ،‫أنواء‬‫ل‬‫وا‬‫العوا�صف‬‫إىل‬�‫تعر�ض‬‫مهما‬،‫لالندثار‬‫قابل‬‫غري‬‫تيار‬‫فهو‬،‫عنه‬ ‫يف‬ ‫ا�ستقر‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫ويتناغم‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫ال�ساحقة‬ ‫الغالبية‬ ‫ميثل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ،‫نف�سه‬ ‫إنتاج‬� ‫يعيد‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�سبيل‬ ‫من‬ ‫أمامه‬� ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫وجدانهم‬ .‫املرحلة‬‫تفر�ضه‬ ‫األردن‬ ‫من‬ ‫وصحافي‬ ‫*كاتب‬ ‫رأي‬ ‫الوسطي‬‫اإلسالمي‬‫التيار‬‫هزيمة‬‫بعد‬ *‫األسمر‬ ‫حلمي‬ ‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�سنة‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ع‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬‫و‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫حددت‬ ‫على‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫مطالبها‬ ‫و�صاغت‬ ،‫أولوياتها‬� ‫اجلمهورية‬ ‫فرئا�سة‬ ،‫البحث‬ ‫أو‬� ‫التفاو�ض‬ ‫طاولة‬ ‫مع‬ ‫بامل�صاحلة‬ ‫تتعلق‬ ‫ت�شريعية‬ ‫مبادرة‬ ‫�صاغت‬ ‫يف‬ ‫انتهاكات‬ ‫بهم‬ ‫تتعلق‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫وحت�شد‬ ،‫�ايل‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬� ‫فهي‬ ،‫احلكومة‬ ‫أما‬� .‫القانون‬ ‫لتمرير‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وهي‬،‫الوزارات‬‫أن‬�‫ل�ش‬‫اليومي‬‫الت�سيري‬‫يف‬‫غارقة‬ ‫للخما�سية‬ ‫برناجمها‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫التوفق‬ ‫إىل‬� ‫تطمح‬ ‫العام‬ ‫أمينه‬‫ل‬ ‫فو�ض‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ .‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫إدارة‬� ‫عملية‬ ‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�سيد‬ ‫يخل‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫العالقة‬ ‫امل�سائل‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ل‬�� ّ‫�رح‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�اذ‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫التعليمي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫أبرزها‬�‫و‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫االبتدائي‬ ‫للتعليم‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫أكدته‬� ‫ما‬ ‫وذلك‬ ‫النقابة‬ ‫با�ستدعاء‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫يومي‬ ‫املقرر‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫ولذلك‬ ،‫للتفاو�ض‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫�سبتمرب‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫والثامن‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬ ‫امتحانات‬ ‫مقاطعة‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫االحتفاظ‬ ‫مع‬ ‫قائما‬ ‫منظمة‬ .‫املقبلة‬ ‫الدرا�سية‬ ‫لل�سنة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫مبو�سم‬ ‫من�شغلة‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫ت�شمل‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫التي‬‫العامة‬‫ال�سمة‬‫أن‬�‫كما‬.‫قطاعية‬‫اتفاقية‬50‫عن‬ ‫ا�ستغراق‬ ‫هي‬ ‫التون�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫ت�شرتك‬ ‫ال�صلة‬‫ذات‬‫الفعاليات‬‫وغابت‬،‫لها‬‫الداخلي‬‫أن‬�‫ال�ش‬ .‫العري�ض‬‫باجلمهور‬ ‫امل�شروع‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�روح‬��‫ط‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هموم‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ال�سيا�سي؟‬ ‫امل�شهد‬ ‫اليوم‬ ‫تت�صدر‬ ‫التي‬ ‫البالد‬ ‫م�ستقبلها‬ ‫عن‬ ‫املواطن‬ ‫تطمئن‬ ‫ر�سائل‬ ‫من‬ ‫وهل‬ ‫للم�شاغل‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ر‬�‫س‬��� ‫�ح‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ا؟‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬��‫ب‬ ‫أن‬� ‫نلحظ‬ ‫ال‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫املطروحة‬ ‫والهموم‬ ‫وات�ساع‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الهم‬ ‫وا�ستماع‬ ‫احلوارات‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫امل�شاورات‬ ‫دائرة‬ ‫�سلطة‬ ‫لدائرة‬ ‫وتو�سيع‬ ‫املواطنني‬ ‫هواج�س‬ ‫إىل‬� ‫امل�شاريع‬ ‫عليه‬ ‫تنبني‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫معطى‬ ‫هو‬ ،‫القرار‬ ‫على‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫�ا‬�‫ف‬ .‫�ره‬�‫ه‬��‫ن‬ ‫يف‬ ّ‫�ب‬�‫ص‬�����‫ت‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫يخ�ضع‬ ‫ومل‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫غ‬ ‫حني‬ ‫على‬ ‫ولد‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫حوارات‬ ‫حتى‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫وقع‬ ‫وطنية‬ ‫م�صلحة‬ ‫يحقق‬ ‫م�شروعا‬ ‫ي�صبح‬ ‫التجاذبات‬‫تتنازعه‬‫أن‬�‫من‬‫عو�ضا‬،‫عليها‬‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صفقات‬‫وعن‬‫النوايا‬‫يف‬‫والبحث‬‫وامل�شاحنات‬ ‫اخت�صار‬ ‫ميكن‬ ‫�ان‬�‫ك‬ .‫�ست�صب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جيب‬ ‫ويف‬ ‫والتوافق‬ ‫الت�شاور‬ ‫آليات‬� ‫ا�ستمرت‬ ‫لو‬ ‫امل�سافة‬ ‫تو�سيعها‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ،‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ‫�سبقت‬ ‫التي‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫�ة‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫للح�سم‬ ‫البناء‬ ‫م�سطرة‬ ‫ا�ستح�ضار‬ ‫بعدم‬ ‫إال‬� ‫ذلك‬ ‫تف�سري‬ ‫وندافع‬ ‫نتمثلها‬ ‫قيمة‬ ‫باعتبارها‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ت�صبح‬ ‫حتى‬ ‫التون�سية‬ ‫الرتبة‬ ‫يف‬ ‫ا�ستنباتها‬ ‫عن‬ ‫وحتقيق‬ ‫لتقدمنا‬ ‫و�ضرورة‬ ‫كينونيتنا‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫كما‬ .‫ال�صعد‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫نه�ضتنا‬ ‫�شريحة‬ ‫تطلعات‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستجابة‬ ‫يف‬ ‫توفق‬ ‫مل‬ ‫طبقة‬ ‫ميالد‬ ‫يروا‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫تون�س‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫تعطي‬ ‫�والة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫ا�ستح�ضر‬‫وهل‬،‫اجلديدة‬ ‫أهمها‬�‫و‬،‫التعيينات‬‫هذه‬‫يف‬‫الدميقراطية‬‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوالءات‬ ‫منطق‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫والتجرد‬ ‫الكفاءة‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الناجحة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫والزبونية؛‬ ‫أي�ضا‬� ‫حتوز‬ ‫ولكن‬ ،‫القانونية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫حتوز‬ ‫ينكب‬ ‫حتى‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�زا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫النف�سية‬ ‫امل�شروعية‬ ‫العطاء‬ ‫وعلى‬ ‫البذل‬ ‫وعلى‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫اجلميع‬ .‫الدميقراطية‬ ‫يخدم‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهذا‬ ‫إطناب‬� ‫دون‬ ‫ـ‬ ‫واحلكومة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫من‬ ‫مثاالن‬ ‫ـ‬ ‫�رى‬����‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ث‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ش‬�����‫ح‬ ‫يف‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا�ستح�ضارنا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫تقديري‬ ‫يف‬ ‫يدلالن‬ ‫�شاحبا‬‫زال‬‫ال‬‫والتعيني‬‫االقرتاح‬‫عند‬‫الدميقراطية‬ ‫كل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الو�سع‬ ‫�ذل‬�‫ب‬ ‫يتطلب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫و�ضعيفا‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ّ‫م‬‫اله‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�صادقني‬ .‫والربامج‬‫امل�شاريع‬‫كل‬‫عليها‬‫تنبني‬‫التي‬ ‫يتيام‬‫الديمقراطي‬‫املرشوع‬‫يصبح‬‫ال‬‫حتى‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
  • 16.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬302015 ‫أوت‬� 28 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫ح�سابه‬ ‫عرب‬ ‫اجلديد‬ ‫بر�شلونة‬ ‫جنم‬ ‫توران‬ ‫أردا‬� ‫الرتكي‬ ‫ن�شر‬ ‫الفاحتة‬ ‫�سورة‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫وهو‬ ‫فيه‬ ‫يظهر‬ ‫فيديو‬ ‫"فاي�سبوك" مقطع‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫اجلديد‬‫فريقه‬‫جلمهور‬‫تقدميه‬‫مرا�سيم‬‫قبل‬‫وذلك‬،‫النفق‬‫داخل‬ ‫االلتزام‬‫أخرى‬�‫مرة‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬،‫له‬‫بالن�سبة‬‫خا�صة‬‫تبقى‬‫اللحظة‬‫هذه‬ ‫وعلى‬،‫املقطع‬‫هذا‬‫مع‬‫ومتابعيه‬‫حمبيه‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫تفاعل‬‫وقد‬،‫الالعب‬‫لهذا‬‫الديني‬ ‫مبقطع‬ ‫أعجب‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سابق‬ ‫مدريد‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�داف‬�‫ه‬ ‫�سوكور‬ ‫هاكان‬ ‫مواطنه‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ."‫إعجاب‬�"‫زر‬‫على‬‫نقره‬‫خالل‬‫من‬‫الفيديو‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫مع‬‫وديا‬‫فتبارى‬،‫اجلديد‬‫املو�سم‬‫النطالقة‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫ا�ستعدادات‬‫تتوا�صل‬ .‫إيابا‬�‫و‬‫ذهابا‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫أوملبيك‬�‫جنم‬ ‫إقناع‬� ‫يف‬ ‫فران�سي�س‬ ‫إمييكا‬� ‫النيجريي‬ ‫ف�شل‬ ‫فقد‬ ،‫االنتدابات‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬� ‫بعد‬ ‫ت�سريحه‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫الفريق‬ ‫إىل‬� ‫و�صوله‬ ‫�سبق‬ ‫الذي‬ ‫اجلميل‬ ‫الكالم‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫املدرب‬ ‫إعطاء‬� ‫على‬ ‫القادر‬ ‫الالعب‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫يف‬ ‫الف�شل‬ ‫أمام‬�‫و‬ .‫بذلك‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫إعالم‬� ‫احلداد‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫قريبة‬ ‫الفريق‬ ‫إىل‬� ‫�ساميان‬ ‫االك�س‬ ‫عودة‬ ‫باتت‬ ،‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللعب‬‫إىل‬�‫إيفواري‬‫ل‬‫ا‬‫بعودة‬‫يق�ضي‬‫نهائي‬‫�شبه‬‫اتفاق‬‫إىل‬�‫وتو�صال‬،‫أعماله‬�‫وكيل‬‫إىل‬� .‫العوا�ضي‬‫خروج‬‫بعد‬‫خدماته‬‫إىل‬�‫ما�سة‬‫حاجة‬‫يف‬‫الفريق‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫التون�سي‬ ‫على‬ ‫واحل�صول‬ ‫االنتدابات‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫لرفع‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مفتتح‬ ‫يف‬ ‫احلداد‬ ‫أنور‬� ‫التقى‬ ،‫اجلدد‬ ‫املنتدبني‬ ‫إجازات‬� ‫اجلولة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اجلدد‬ ‫املنتدبني‬ ‫على‬ ‫والتعويل‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لف�ض‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫رغبتهم‬ ‫عن‬ ‫املديرة‬ ‫هيئته‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وبقية‬ ‫احلداد‬ ‫أنور‬� ّ‫عبر‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مع‬ ‫وحتادث‬ ،‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫الفريق‬ ‫ت�سيري‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬ ‫ت�صريف‬ ‫تتوىل‬ ‫وقتية‬ ‫أعمال‬� ‫ت�صريف‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫حول‬ ‫امل�ساندة‬ ‫جلنة‬ ‫من‬ ‫فاعلني‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫واختيار‬ ‫االنتخابية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫النادي‬ ‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫حتمل‬ ‫من‬ ‫وتخوفهم‬ ‫املقرتح‬ ‫لهذا‬ ‫امل�ساندة‬ ‫جلنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫رف�ض‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬ .»‫«للبقالوة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫تاريخ‬ ‫إىل‬� ‫ّها‬‫م‬‫مها‬ ‫احلالية‬ ‫الهيئة‬ ‫توا�صل‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ،‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ .‫القاتل‬‫الفراغ‬‫من‬‫حالة‬‫يف‬‫الفريق‬‫يدخل‬‫ال‬‫حتى‬‫وذلك‬،‫االنتخابية‬ ‫اجلامعة‬‫مع‬‫مفاوضات‬ ‫االنتدابات‬‫حتجري‬‫قرار‬‫لرفع‬ ‫تونس‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬ ‫رادس‬ ‫بملعب‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫ناديني‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫يجمع‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫مبلعب‬‫غد‬‫بعد‬‫التون�سية‬‫الكرة‬‫عر�س‬‫طرفا‬‫�سيكون‬‫إذ‬�‫العا�صمة؛‬‫خارج‬‫من‬ ‫عنوانه‬ ‫�سيكون‬ ‫النهائي‬ ‫هذا‬ .. ‫القاب�سي‬ ‫وامللعب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫راد�س‬ ‫ؤو�س‬�‫ك‬ ‫بت�سع‬ ‫الفائز‬ ‫فالنجم‬ ‫والطموح؛‬ ‫�برة‬‫خل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫مفتوحة‬ ‫مناف�سة‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫الفوز‬ ‫إىل‬� ‫ويطمح‬ ،‫التوايل‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫نهائي‬ ‫دور‬ ‫ثالث‬ ‫�سيلعب‬ ‫امللعب‬ ‫أما‬� .‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫على‬ ‫ال�سابقني‬ ‫املو�سمني‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫التكهنات‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫له‬ ‫نهائي‬ ‫دور‬ ‫أول‬� ‫ف�سيلعب‬ ،‫القاب�سي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫ألقه‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫م�صلحة‬ ،‫النجم‬ ‫لقهر‬ ‫بطموحها‬ ‫�ستت�سلح‬ "‫"ال�ستيدة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫العبيه‬ ‫جاهزية‬ ‫وح�سن‬ ‫فالرتجي‬،‫العبيها‬‫معنويات‬‫من‬‫�سرتفع‬‫عربة‬‫من‬‫أكرث‬�‫أ�س‬�‫الك‬‫تاريخ‬‫يف‬‫ولها‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫على‬ ‫تغلب‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫ونادي‬ ،‫الكبري‬ ‫الرتجي‬ ‫قهر‬ ‫اجلرجي�سي‬ ‫النهائية‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،2001 ‫�سنة‬ ‫�س‬��‫راد‬ ‫ملعب‬ ‫احت�ضنه‬ ‫نهائي‬ ‫أول‬� ‫تعرتف‬‫وال‬،‫امل�سبقة‬‫التكهنات‬‫إىل‬�‫اخل�ضوع‬‫ترف�ض‬‫عموما‬‫أ�س‬�‫الك‬‫ولقاءات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يكونون‬ ‫وما‬ ‫عرق‬ ‫من‬ ‫الالعبون‬ ‫ي�سكبه‬ ‫وما‬ ‫امللعب‬ ‫بحقيقة‬ ‫إال‬� ‫النجم‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أهل‬�‫ت‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ .. ‫وفنية‬ ‫بدنية‬ ‫جاهزية‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫داره‬ ‫عقر‬ ‫يف‬ ‫وهزمه‬ ‫جرجي�س‬ ‫لرتجي‬ ‫إزاحته‬� ‫بعد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫بوا�سطة‬ ‫النجم‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬ ،)1 - 4( ‫كاملة‬ ‫برباعية‬ ‫النهائي‬ ‫ن�صف‬ 79‫و‬ 57 ‫الدقيقتني‬ ‫يف‬ ‫بانغورا‬ ‫واخلليل‬ 10 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫النقاز‬ ‫حمدي‬ ‫فقد‬ ،‫جرجي�س‬ ‫لرتجي‬ ‫الوحيد‬ ‫الهدف‬ ‫أما‬� ،84 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫بوجناح‬ ‫وبغداد‬ .64‫الدقيقة‬‫يف‬‫غوماز‬‫اميانوال‬‫أم�ضاه‬� ‫أن‬�‫بعد‬‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫أزاح‬�‫فقد‬،‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫أما‬� 42 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫النتيجة‬ ‫قاب�س‬ ‫فريق‬ ‫وافتتح‬ ،‫لواحد‬ ‫بهدفني‬ ‫عليه‬ ‫انت�صر‬ 56 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫وعدل‬ .‫جزاء‬ ‫ركلة‬ ‫إثر‬� ‫الهمامي‬ ‫علي‬ ‫بوا�سطة‬ ‫هدف‬ 72 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيفي‬ ‫ه�شام‬ ‫يختطف‬ ‫أن‬�‫قبل‬ ‫املليتي‬ ‫خالد‬ ‫بوا�سطة‬ .‫القاب�سي‬‫للملعب‬‫الرت�شح‬ ‫التونسي‬ ‫الملعب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ‫ملدة‬ ‫عي�سى‬ ‫حممد‬ ‫جيبوتي‬ ‫منتخب‬ ‫مهاجم‬ ‫مع‬ ‫باملتلوي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫تعاقد‬ ‫حممد‬ .. ‫املالكي‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫الالعبني‬ ‫وكيل‬ ‫ال�صفقة‬ ‫يف‬ ‫تو�سط‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫مو�سمني‬ ‫التي‬ ‫راد�س‬ ‫مباراة‬ ‫خالل‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫أمام‬� ‫لعب‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫�سبق‬ ‫عي�سى‬ ،1 ‫مقابل‬ ‫أهداف‬� 8 ‫على‬ ‫ا�ستقرت‬ ‫للغاية‬ ‫عري�ضة‬ ‫بنتيجة‬ ‫منت�صرين‬ ‫الن�سور‬ ‫أنهاها‬� ‫إفريقيا‬� ‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫بت�صفيات‬ ‫اخلا�صة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫مواجهات‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ..‫بالغابون‬ 2017 ‫جيبويت‬‫منتخب‬‫من‬‫العب‬‫انتداب‬ ‫الفاحتة‬‫بقراءة‬‫يفتخر‬‫توران‬‫أردا‬ ‫برشلونة‬‫جلمهور‬‫تقديمه‬‫قبل‬ ‫القابيس؟‬‫امللعب‬‫طموح‬‫أم‬‫الساحيل‬‫النجم‬‫خربة‬ ‫كا�سبارجاك‬‫هرني‬‫اجلديد‬‫الوطني‬‫املدرب‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫حت�ضريي‬‫مع�سكر‬‫يف‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫�سيدخل‬ ‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫للمواعيد‬ ‫حت�ضريا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ،‫كا�سبارجاك‬ ‫البولوين‬ ‫الفرن�سي‬ ‫قيادة‬ ‫حتت‬ ‫للمنتخب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫الرتب�ص‬ ‫هذا‬ .. ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ت�صفيات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ 5 ‫يف‬ ‫ليبرييا‬ ‫�ضد‬ ‫�سيكون‬ ‫أولها‬�‫و‬ ،2015 ‫خالل‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫مناف�سات‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫�سيكون‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الغابون‬ ‫�ضد‬ ‫ودية‬ ‫مباراة‬ ‫خو�ض‬ ‫بعد‬ ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫ويف‬ .2017 ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫الليبي، ويف‬‫املنتخب‬‫أكتوبر‬�19‫يف‬‫الن�سور‬‫و�سيواجه‬،‫املحليني‬‫لالعبني‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫الثانية‬‫املرحلة‬ .‫املغرب‬ ‫�ضد‬ ‫اللقاء‬ ‫�سيكون‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫أكتوبر‬� 25 ‫�سليم‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اجتمع‬ ‫نادي‬‫على‬‫ا�شرافه‬‫امكانية‬‫حول‬‫للتفاو�ض‬‫معلول‬‫بنبيل‬‫الرياحي‬ ‫جماهري‬‫رف�ض‬‫رغم‬‫مبعلول‬‫مت�شبثا‬‫الرياحي‬‫بدا‬‫وقد‬‫اجلديد‬‫باب‬ 850 ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫عر�ضا‬ ‫ملعلول‬ ‫الرياحي‬ ‫قدم‬ ‫وقد‬ .. ‫له‬ ‫االفريقي‬ ‫التون�سية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫قيا�سي‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� ‫يف‬ ‫�شهريا‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬� 200 ‫على‬ ‫يح�صل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫رف�ض‬ ‫معلول‬ ‫لكن‬ ‫معلول‬ ‫يجنيه‬ ‫الواحد‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫الرياحي‬ ‫عر�ضه‬ ‫وما‬ ‫الكويت‬ ‫�سعد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫تتوقف‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫فقط‬ ‫�شهرين‬ ‫يف‬ ‫لفريقهم‬ ‫�شيئا‬ ‫يقدم‬ ‫لن‬ ‫معلول‬ ‫ان‬ ‫ليقينه‬ ‫بذلك‬ ‫االفريقي‬ ‫جمهور‬ .‫الكويتيني‬‫مع‬‫واخرها‬‫حمطاته‬‫كل‬‫يف‬‫امل�شاكل‬‫يختلق‬‫انه‬‫كما‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ادارة‬ ‫�ررت‬���‫ق‬ ‫توا�صل‬ ‫وعا�صف‬ ‫�ارىء‬��‫ط‬ ‫اجتماع‬ ‫بعد‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫ليلة‬ ‫من‬ ‫أخر‬�‫مت‬ ‫وقت‬ ‫اىل‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ي‬�����‫ت‬‫دوار‬ ‫�و‬��‫ل‬‫�او‬��‫ب‬ ‫�درب‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫عرفها‬ ‫التي‬ ‫الهزيلة‬ ‫النتائح‬ ‫االحتاد‬ ‫كا�س‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫اال‬ ‫الفرتة‬ .‫تون�س‬‫كا�س‬‫يف‬‫او‬،‫االفريقي‬ ‫فريق‬ ‫اليها‬ ‫انقاد‬ ‫التي‬ ‫الهزمية‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫امل�صري‬ ‫الزمالك‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ ‫املا�ضي‬ ‫االحد‬ ‫الكونفدرالية‬ ‫لكا�س‬ ‫املجموعات‬ ‫�دور‬��‫ل‬ ‫بالذات‬،‫�صفاق�س‬‫يف‬‫لواحد‬‫اهداف‬‫بثالثة‬ ‫اتخاذ‬ ‫النادي‬ ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫حتمت‬ ‫الفريق‬‫خزينة‬‫�سيكلف‬‫انه‬‫رغم‬‫القرار‬‫هذا‬ ‫العقد‬ ‫لف�سخ‬ ‫دوارتريف�ض‬ ‫الن‬ ‫كبريا‬ ‫مبلغا‬ .‫بالرتا�ضي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫ادارة‬ ‫�شرعت‬ ‫وقد‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫�دوار‬�‫ل‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�د‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫ال‬ ‫م�ساعيها‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬‫املو�سم‬‫ان‬‫باعتبار‬‫ميكن‬‫ما‬‫با�سرع‬ ‫�سبتمرب‬ 12 ‫يوم‬ ‫�سينطلق‬ ‫اذ‬ ‫قريبا‬ ‫بات‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫ادارة‬ ‫ات�صلت‬ ‫وقد‬ ‫املقبل‬ ‫معه‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫ليتم‬ ‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫البنزرتي‬ ‫للنادي‬ ‫اجلزائي‬ ‫ال�شرط‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ود‬ ‫وخم�سني‬ ‫مبائة‬ ‫واملقدر‬ ‫معه‬ ‫التعاقد‬ ‫لفك‬ .‫دينار‬‫الف‬ ‫االثنني‬ ‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫واخلم�سني‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫أعلنت‬� ‫البطولة‬ ‫وكانت‬ .‫�سنوات‬ ‫ل�ست‬ ‫دام‬ ‫غياب‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫املقبل‬ ‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫بطولة‬ ‫مناف�سات‬ ‫عودة‬ ، ‫الفارط‬ .‫الراعية‬‫ال�شركة‬‫مع‬‫خالفات‬‫ب�سبب‬‫جتميدها‬‫مت‬‫قد‬ ‫املغربي‬ ‫والرجاء‬ ‫اجلزائري‬ ‫�سطيف‬ ‫ووفاق‬ ‫امل�صري‬ ‫إ�سماعيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫أندية‬� ‫ثمانية‬ ‫مب�شاركة‬ ‫البطولة‬ ‫تقام‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫ومن‬ .‫ال�سودان‬‫من‬‫اوالهالل‬‫املريخ‬‫و‬‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬‫والرتجى‬‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫والفي�صلي‬‫ال�سعودي‬‫جدة‬‫أهلي‬�‫و‬ ‫ليبرييا‬‫للقاء‬‫استعدادا‬‫مغلق‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬ : ‫بوزيد‬ ‫لسيدي‬ ‫االوملبي‬ ‫النجم‬ ‫يف‬ ‫قيايس‬ ‫رقم‬ ‫املنتخب‬ ‫الوطني‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االنتدابات‬ ‫يف‬ ‫القيا�سي‬ ‫الرقم‬ ‫بوزيد‬ ‫ل�سيدي‬ ‫االوملبي‬ ‫النجم‬ ‫حطم‬ :‫وهم‬‫العبا‬13‫االن‬‫حد‬‫أىل‬�‫عددهم‬‫و�صل‬‫حيث‬‫إعارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫ب‬����‫ع‬‫ال‬ 7 ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬‫�ي‬���‫ج‬‫�ر‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ - ‫�ي‬�‫م‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذر‬��‫ن‬���‫م‬ : ‫�ري‬‫ي‬��‫م‬����‫خل‬‫ا‬‫�ف‬���‫س‬�����‫�و‬���‫ي‬ - ‫القنطا�سي‬ ‫خليل‬ - ‫النايلي‬ ‫إبراهيم‬� ‫أحمد‬� - ‫طر�شة‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫حممد‬ - ‫اللواتي‬‫�صحبي‬‫حممد‬ ‫امليالدي‬‫مالك‬- ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬��‫ب‬�����‫ع‬‫ال‬ 4 ‫ال�صفاق�سي‬ ‫أمين‬� - ‫ال�سليمي‬ ‫يا�سر‬ - ‫من�صور‬ ‫خلدون‬ : ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫ن�صيب‬‫بن‬‫-مهدي‬ ‫املحاي�صي‬‫و�سامي‬‫الذيب‬‫أحمد‬�:‫االفريقي‬‫النادي‬‫من‬‫ن‬ً‫ا‬‫العب‬ ‫�سيكت�شف‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫لفرقهم‬ ‫أمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرق‬ ‫يف‬ ‫ين�شطون‬ ‫الالعبني‬ ‫أغلبية‬� ‫أن‬� ‫امل�شكل‬ ‫ال�ضروريون‬ ‫الالعبون‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫هم‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫فهل‬ ‫االومليبك‬ ‫مع‬ ‫مرة‬ ‫الول‬ ‫االوىل‬ ‫الرابطة‬ ‫؟‬‫االوىل‬‫الرابطة‬‫يف‬‫البقاء‬‫هدف‬‫وحتقيق‬‫الفريق‬‫مو�سم‬‫الجناح‬ ‫نيامر‬‫بخدمات‬‫للفوز‬‫خرافيا‬‫عرضا‬‫يقدم‬‫يونايتد‬‫مانشسرت‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ّ‫د‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إنقليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يونايتد‬ ‫مان�ش�سرت‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫أوروبا‬� ‫بطل‬ ،‫بر�شلونة‬ ‫فريق‬ ‫جنم‬ ،‫نيمار‬ ‫الربازيلي‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫�ضم‬ ‫االنتقاالت‬‫فرتة‬‫خالل‬‫�صفوفه‬‫إىل‬�،‫املا�ضي‬‫املو�سم‬‫يف‬‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬‫والدوري‬ .‫احلالية‬ ‫و�سائل‬ ‫عن‬ ‫نقال‬ ،‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ "‫ديبورتيفو‬ ‫"موندو‬ ‫�صحيفة‬ ‫ون�شرت‬ 190 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫فلكي‬ ‫مببلغ‬ ‫تقدموا‬ ‫احلمر‬ ‫ال�شياطني‬ ‫أن‬� ‫برازيلية‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� .‫الكتالوين‬ ‫بالنادي‬ ‫نيمار‬ ‫ارتباط‬ ‫لفك‬ ،‫يورو‬ ‫مليون‬ ‫الفني‬‫املدير‬‫أن‬�‫إنقليزية‬‫ل‬‫ا‬"‫"غارديان‬‫�صحيفة‬‫ن�شرت‬‫قليلة‬‫أيام‬�‫وقبل‬ ،‫الربازيلي‬ ‫الالعب‬ ‫�ضم‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫غال‬ ‫فان‬ ‫الهولندي‬ ،‫يونايتد‬ ‫للمان‬ ‫فكرة‬ ‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫أبدى‬� ‫نيمار‬ ‫أن‬� ‫خ�صو�صا‬ ‫عنها‬ ‫يف�صح‬ ‫مل‬ ‫ال�صفقة‬ ‫ولكن‬ .‫ال�صحيفة‬ ‫أوردت‬� ‫ح�سبما‬ ‫احلمراء‬ ‫القلعة‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬ ‫مليون‬ 190 ‫يبلغ‬ ‫جزائي‬ ‫ب�شرط‬ 2018 ‫حتى‬ ‫نيمار‬ ‫عقد‬ ‫وميتد‬ ‫عقده‬ ‫لتجديد‬ ‫ونيمار‬ ‫الرب�سا‬ ‫إداراة‬� ‫بني‬ ‫حمادثات‬ ‫جتري‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫يورو‬ ‫زيادة‬ ‫مع‬ ،‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬ 250 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫جزائي‬ ‫ب�شرط‬ 2020 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫تفرط‬ ‫لن‬ "‫"الرب�سا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫جدا‬ ‫�صعب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫ولكن‬ .‫الالعب‬ ‫راتب‬ ‫رودريغيز‬ ‫بيدرو‬ ‫اال�سباين‬ ‫الالعب‬ ‫مغادرة‬ ‫بعد‬ ‫وخ�صو�صا‬ ،‫نيمار‬ ‫يف‬ ‫الكتالوين‬ ‫للفريق‬ ‫الفني‬ ‫ال�سكرتري‬ ‫أكده‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫ت�شيل�سي‬ ‫�صفوف‬ ‫إىل‬� .‫فرنانديز‬ ‫روبرت‬ ‫سانشاز‬‫عىل‬‫اإلبقاء‬‫ر‬ّ‫يقر‬‫الرياحي‬ ‫ييل‬ّ‫ل‬‫ال‬‫وانتداب‬‫دواريت‬‫إلقالة‬‫باهضة‬‫كلفة‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫البطلة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫أ�س‬�‫بك‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫ف�شل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫املدرب‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫مطالبة‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫حديقة‬ ‫داخل‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعالت‬ ،‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الب�شرية‬ ‫خياراته‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الف�شل‬ ‫أ�سباب‬� ‫كل‬ ‫ّلينه‬‫م‬‫حم‬ ‫�سان�شاز‬ ‫دانيال‬ ‫للفريق‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ثم‬،‫معلول‬‫نبيل‬‫مع‬‫أوىل‬�‫مرحلة‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫تفاو�ض‬‫جت‬ّ‫رو‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫إن‬�‫بل‬،‫والفنية‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫تفيد‬ ‫حاليا‬ ‫املتداولة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .. ‫لو�شانرت‬ ‫بيار‬ ‫مع‬ ‫أخريا‬�‫و‬ ،‫كرول‬ ‫مع‬ ‫بع�ض‬‫رغم‬"‫�سان�شيز‬‫"دانيال‬‫الفرن�سي‬‫املدرب‬‫تغيري‬‫يف‬‫احلا�ضر‬‫الوقت‬‫يف‬‫تفكر‬‫ال‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ "‫"�سان�شيز‬‫عمل‬‫تقييم‬‫يقع‬‫أن‬�‫الرياحي‬‫�سليم‬‫قرر‬‫وقد‬ .‫الفنية‬‫اختياراته‬‫على‬‫ؤاخذات‬�‫امل‬ ‫واتخاذ‬،‫املحرتفة‬‫القدم‬‫لكرة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬‫الرابطة‬‫لبطولة‬‫اخلام�سة‬‫اجلولة‬‫عقب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫املحققة‬ ‫النتائج‬ ‫مع‬ ‫ينعك�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬ ،)‫�سنة‬ 28( ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫مدافع‬ ‫انتداب‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫�صرف‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫إىل‬� ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫دفعت‬ ‫قد‬ ‫فيها‬ ‫املبالغ‬ ‫املادية‬ ‫الطلبات‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫�سيكون‬ ‫انتدابه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫لعبه‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫انتدابه؛‬ .‫الذوادي‬‫وليد‬‫ال�شاب‬‫املدافع‬ ‫المتلوي‬ ‫نجم‬ ''‫''إعارة‬‫العب‬13‫إنتداب‬ ‫الريايض‬‫الرتجي‬‫و‬‫الصفاقيس‬‫النادي‬ ‫العرب‬‫أبطال‬‫دوري‬‫يف‬‫تونس‬‫يمثالن‬ ‫يرفض‬‫ومعلول‬‫سنوية‬‫جراية‬‫مليونا‬850‫يعرض‬‫الرياحي‬‫سليم‬
  • 17.
    2015 ‫أوت‬� 28‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫المهدية/مالك‬ ‫الوطني‬ ‫للمعهد‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫ممثل‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫بو�صفارة‬‫ر�ضا‬)‫آثار‬‫ل‬‫با‬‫يعنى‬‫حكومي‬(‫للرتاث‬ ‫ي�شمل‬ ‫�سوف‬ ‫خا�ص‬ ‫ترميم‬ ‫برنامج‬ ‫هناك‬ ‫"ان‬ ‫املهدية‬ ‫مبدينة‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ "‫الكحلة‬ ‫"ال�سقيفة‬ ‫معلم‬ ‫العادية‬ ‫حالته‬ ‫إيل‬� ‫إرجاعه‬�‫و‬ ‫ لتنظيفه‬ )‫(�شرق‬ "‫عليه‬ ‫االعتداءات‬ ‫تعدد‬ ‫بعد‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫أقيمت‬� ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫ معهد‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ممثلي‬ ‫بني‬  ‫التون�سي‬ ‫للرتاث‬ ‫الوطني‬ ‫قريبا‬ ‫حتتفل‬ ‫املهدية‬ ‫إن‬� "  ‫بو�صفارة‬ ‫وقال‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫مع‬‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫علي‬‫عام‬1200‫مبرور‬ ‫�ضمن‬ ‫املعلم‬ ‫لت�سجيل‬ ‫لليون�سكو‬ ‫ملف‬ ‫لتقدمي‬ ")‫ميالدي‬916‫عام‬‫أ�س�ست‬�‫ت‬(‫الدويل‬‫االثار‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫ان‬ "  ‫�ارة‬�‫ف‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ب‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫الرمز‬ "‫الكحلة‬ ‫"ال�سقيفة‬ ‫االثري‬ ‫املعلم‬ ‫�شملت‬ ‫ل�سد‬‫ا�ستعجاليه‬‫عملية‬‫هي‬‫للمحافظة‬‫التاريخي‬ ‫من‬‫وخوف‬‫املطر‬‫مياه‬‫فيه‬‫ت�سببت‬‫الذي‬‫ال�صدع‬ ‫العوامل‬ ‫�راء‬�‫ج‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫ت�شققات‬ ‫ح�صول‬ ‫مزيد‬ ."‫الطبيعية‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫"وقد‬ ‫�ارة‬�‫ف‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ب‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬    ‫يتميز‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ك‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ادة‬��‫م‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫م‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫�راف‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�ادي‬��‫م‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�و‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫النقائ�ص‬ ‫ بع�ض‬ ‫حتتوي‬ ‫الرتميم‬ ‫بعملية‬ ‫القائمني‬ ‫للعاملني‬ ‫خمت�ص‬ ‫الغري‬ ‫الطاقم‬ ."‫الرتميم‬ ‫علي‬ ‫يحتوي‬ ‫املعلم‬ ‫ان‬ " ‫بو�صفارة‬ ‫ وقال‬   ‫�سلبا‬ ‫اثرت‬ ‫ التي‬ ‫اال�سمنت‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫كمية‬ ‫ايل‬‫ذلك‬‫يف‬‫ال�سبب‬‫ويعود‬‫املعلم‬‫خ�صائ�ص‬‫علي‬ ‫يعتمد‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اال�ستعمارية‬ ‫الفرتة‬ ‫االبي�ض‬ ‫�ير‬‫جل‬‫ا‬ ‫ رفقة‬ ‫الرتميم‬ ‫يف‬ ‫اال�سمنت‬ ‫للعديد‬ ‫اال�ضرار‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ."‫التون�سية‬ ‫املعامل‬ ‫من‬ ‫�شهدتها‬‫التي‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االحتجاجات‬‫ وتعود‬ ‫�شبكات‬‫على‬‫املعلم‬‫�صور‬‫ن�شر‬‫إثر‬� ‫املهدية‬‫مدينة‬ ‫باال�سمنت‬ ‫ملطخ‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ .‫له‬ ‫ ترميم‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫للبناء‬ ‫ال�صالح‬ ‫كما‬ ‫زويلة‬ ‫باب‬ ‫أو‬� ‫الكحلة‬ ‫ال�سقيفة‬ ‫وتعد‬ ‫بناها‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫املعامل‬ ‫أبرز‬� ‫ت�سمى‬ ‫كانت‬ ‫لهم‬ ‫عا�صمة‬ ‫املهدية‬ ‫اتخذوا‬ ‫عندما‬ ‫الفاطميون‬ ‫الفاطمي‬ ‫اخلليفة‬ ‫املهدي‬ ‫الله‬ ‫عبيد‬ ‫بناها‬ ‫وقد‬ 303 ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫�ة‬��‫ح‬‫�راو‬‫ت‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أول يف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميالديا‬ ‫العا�شر‬ ‫القرن‬ ‫أوائل‬‫ل‬ ‫املوافق‬ ‫ـ‬‫ه‬308‫و‬ ‫الربج‬ ‫متثل‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫و129م‬ 916 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أي‬� .‫الربي‬ ‫لل�سور‬ ‫الرئي�سي‬ ‫بتدارك‬‫يتعهد‬‫التونيس‬‫ الرتاث‬‫بمعهد‬‫مسؤول‬ ‫باملهدية‬‫الكحلة‬‫السقيفة‬‫معلم‬‫حلق‬‫الذي‬‫التشويه‬