‫الشـــــــــــــــــعبية‬ ‫الديمــــــــــــــقراطية‬ ‫الجــــــزائرية‬ ‫الجمــــــــــــــــــــــــــــــهورية‬
‫العـــــــــــــــالي‬ ‫التعــــليم‬ ‫وزارة‬‫و‬‫العلـــــــــــمي‬ ‫البـــــحث‬
‫تلمســــــــــــــان‬ ‫يد‬ ‫بلــــــقا‬ ‫بكــــــــــر‬ ‫أبو‬ ‫جامعــــــة‬
‫قســـــم‬‫التسيير‬ ‫علوم‬
‫تخصص‬
‫التخصص‬:‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تسيير‬
‫المقياس‬:‫سياسات‬‫اإلستقطاب‬‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تجنيد‬ ‫و‬
‫البحث‬ ‫عنوان‬:
’‘‫الـــمـؤسـسـة‬ ‫فــي‬ ‫التـــحـــفــيـز‬’’
‫الطلبة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫بحث‬:‫األستاذ‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬:
‫أســمــاء‬ ‫حــولــيـــة‬‫السيد‬:‫بلبشير‬
‫غمـــبازة‬‫ريــحــــانة‬
‫فــتــيـحة‬ ‫كـــرومــي‬
‫الســـنــة‬‫الجــامعيــة‬:2016/2017
‫البــحــث‬ ‫خـــطــة‬
‫مقدمة‬
‫ا‬‫لمبحث‬‫األول‬:‫الحوافز‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
‫ال‬‫األول‬ ‫مطلب‬:‫الحوافز‬ ‫مفهوم‬
‫الم‬‫طلب‬‫الثاني‬:‫الحوافز‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ‫أهمية‬
‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫بالحوافز‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫الدوافع‬
‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫الحوافز‬ ‫نظريات‬ ‫و‬ ‫أنواع‬
‫األ‬ ‫المطلب‬‫ول‬:‫الحوافز‬ ‫نظريات‬
‫ال‬ ‫المطلب‬‫ثاني‬:‫الحوافز‬ ‫أنواع‬
‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫مبادئه‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫خصائص‬
‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫نظمه‬ ‫و‬ ‫التحفيز‬ ‫مصادر‬
‫األول‬ ‫المطلب‬:‫التحفيز‬ ‫مصادر‬
‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫نظم‬
‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫تصميم‬ ‫مراحل‬
‫خاتمة‬
‫المراجع‬ ‫قائمة‬
‫مقــدمـــة‬.
‫ال‬‫على‬ ‫قادرا‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يكفي‬‫العمل،وإنما‬‫ت‬ ‫لكذي‬ ، ‫العمذل‬ ‫لهذاا‬ ‫الرغبة‬ ‫توفر‬ ‫هو‬ ‫األهم‬‫نشذط‬
‫كمذ‬ ‫فاعليتهذا‬ ‫تبطل‬ ‫حتى‬ ‫الفرد‬ ‫حاجات‬ ‫إلشباع‬ ‫تسعى‬ ‫أن‬ ‫المنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫الرغبة‬ ‫هاه‬‫فذي‬ ‫ثر‬
‫الفذرد‬ ‫يندفع‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ،‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫تشكيلة‬‫بإتجذاه‬‫األ‬ ‫و‬ ‫بالفعاليذات‬ ‫القيذام‬‫المطلوبذة‬ ‫نشذطة‬
‫،ف‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الاي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫الرضا‬ ‫عوامل‬ ‫لديه‬ ‫توفرت‬ ‫إاا‬ ‫جيدة‬ ‫معنوية‬ ‫بحالة‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫منه‬‫الرضا‬
‫المذ‬ ‫قدرة‬ ‫الك‬ ‫إلى‬ ‫،ضف‬ ‫كبيرين‬ ‫نشاط‬ ‫و‬ ‫بهمة‬ ‫للعمل‬ ‫يدفعهم‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫يحفز‬ ‫ما‬ ‫يعكس‬‫علذى‬ ‫دير‬
‫موا‬ ‫فذي‬ ‫عذنهم‬ ‫يصذدر‬ ‫الاي‬ ‫السلوك‬ ‫أسباب‬ ‫و‬ ‫دوافعهم‬ ‫و‬ ‫رغباتهم‬ ‫و‬ ‫حاجاتهم‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫فهم‬‫قذف‬
‫تفجي‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫جاب‬ ‫إلى‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫يهدف‬ ‫و‬ ، ‫المختلفة‬ ‫العمل‬‫قدراتها‬ ‫ر‬
‫و‬ ‫ذا‬‫ذ‬‫طاقاته‬ ‫و‬‫ذتخدامها‬‫ذ‬‫إس‬‫ذل‬‫ذ‬‫أفض‬‫ذتخدام‬‫ذ‬‫إس‬‫ذلحة‬‫ذ‬‫مص‬ ‫ذدم‬‫ذ‬‫يخ‬ ‫ذا‬‫ذ‬‫مم‬‫ذة،فما‬‫ذ‬‫سس‬ ‫الم‬‫ذي‬‫ذ‬‫ف‬ ‫ذز‬‫ذ‬‫التحفي‬ ‫ذو‬‫ذ‬‫ه‬
‫سسة‬ ‫الم‬?
‫األول‬ ‫المبحث‬:‫الحوافز‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
‫األول‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫مفهوم‬
‫الدكتور‬ ‫عرف‬’‘‫السلمي‬ ‫علي‬ ‫محمد‬’’‫أنها‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬:’‘‫القوي‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬
‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫ثر‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫في‬ ‫الحركية‬’’
‫الدكتور‬ ‫عرف‬ ‫كما‬’‘‫عيد‬ ‫محمد‬ ‫عاطف‬’’‫أنها‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬:’‘‫لحث‬ ‫المستخدمة‬ ‫األساليب‬
‫المثمر‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫العاملين‬’’
‫عرف‬‘’DIMOCK’’‫أنها‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬:’‘‫بعملهم‬ ‫ينهضون‬ ‫األفراد‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬
‫أكبرا‬ ‫جهدا‬ ‫معه‬ ‫يبالون‬ ‫و‬ ‫أفضل‬ ‫نحو‬ ‫على‬’’
‫أنها‬ ‫على‬ ‫للحوافز‬ ‫الشامل‬ ‫التعريف‬ ‫نقدم‬ ‫السابقة‬ ‫التعاريف‬ ‫من‬’‘‫م‬ ‫فرص‬ ‫و‬ ‫وسائل‬‫و‬ ‫ادية‬
‫الرغب‬ ‫فيهم‬ ‫لتحريك‬ ‫العاملين‬ ‫أمام‬ ‫المنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫توفرها‬ ‫سلبية‬ ‫و‬ ‫إيجابية‬ ‫معنوية‬‫أجل‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫و‬ ‫أدائهم‬ ‫مستوى‬ ‫تحسين‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إشباعها‬‫إلستقامة‬‫ووالئهم‬ ‫سلوكهم‬‫إتجاه‬‫المنظ‬‫مة‬’’.
‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ‫أهمية‬
‫الحوافز‬ ‫أهمية‬:
‫تطبي‬ ‫و‬ ‫وضع‬ ‫أهمية‬ ‫توضح‬ ‫التالية‬ ‫الجوانب‬ ‫و‬ ‫السوق‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫و‬ ‫النجاح‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫للحوافز‬‫ق‬
‫للحوافز‬ ‫كفئ‬ ‫نظام‬:
1/‫العاملي‬ ‫لألفراد‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫رفع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمنظمة‬ ‫المحققة‬ ‫العوائد‬ ‫في‬ ‫للزيادة‬ ‫الفعال‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫تحقيق‬‫ن‬
‫فاإلختيار‬‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫إلى‬ ‫العاملين‬ ‫دفع‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫المعنوي‬ ‫أو‬ ‫المادي‬ ‫للحافز‬ ‫الدقيق‬ ‫و‬ ‫الصحيح‬
‫نوعيته‬ ‫تحسين‬.
2/‫و‬ ‫طاقاتهم‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫قدرات‬ ‫تفجير‬ ‫في‬ ‫الحوافز‬ ‫نظم‬ ‫تساهم‬‫إستخدامها‬‫أفضل‬‫إستخدام‬‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫يؤدي‬ ‫و‬
‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫تتحملها‬ ‫التي‬ ‫التكاليف‬ ‫تقليل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المطلوبة‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫حجم‬ ‫تقسيم‬
‫حجم‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫قد‬ ‫األخرى‬ ‫المنظمات‬ ‫إلى‬ ‫الفائضة‬ ‫البشرية‬ ‫الطاقات‬ ‫توجيه‬ ‫إمكانية‬ ‫إلى‬ ‫كذلك‬ ‫يؤدي‬
‫العاملة‬ ‫القوي‬
3/‫مع‬ ‫للفرد‬ ‫الذاتية‬ ‫المصالح‬ ‫ربط‬ ‫عملية‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫للفرد‬ ‫النفسي‬ ‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫المادي‬ ‫الوضع‬ ‫تحسين‬
‫منظمته‬ ‫مصالح‬
4/‫العاملين‬ ‫األفراد‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫المطبقة‬ ‫الحوافز‬ ‫نظم‬ ‫تحققه‬ ‫لما‬ ‫نتيجة‬ ‫اإلنتاج‬ ‫كلفة‬ ‫تقليل‬‫بإتجاه‬‫إبتكار‬‫تط‬ ‫و‬‫وير‬
‫و‬‫إعتماد‬‫المصروفة‬ ‫األولية‬ ‫المواد‬ ‫و‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تقلص‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫حديثة‬ ‫عمل‬ ‫أساليب‬‫للإلنتاج‬
5/‫ع‬ ‫يحصلون‬ ‫لما‬ ‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫لألفراد‬ ‫الرضا‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫تحقيق‬‫من‬ ‫ليه‬
‫اإلدار‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫بدوره‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬‫ات‬
‫كإنخفاض‬‫العمل‬ ‫لدوران‬ ‫العالية‬ ‫المعدالت‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫قدرات‬
‫الحوافز‬ ‫أهداف‬:
‫تسعي‬ ‫أهداف‬ ‫عدة‬ ‫للحوافز‬‫اتحقيقها‬‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫تقسيمها‬ ‫يمكن‬:
1/‫الفردي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬ ‫أهداف‬:
-‫اإلعتراف‬‫للتقدير‬ ‫حاجته‬ ‫إشباع‬ ‫ة‬ ‫الفرد‬ ‫ينجزه‬ ‫ما‬ ‫بقيمة‬
-‫األ‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ ‫العمل‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫مكانة‬ ‫يحتل‬ ‫المالي‬ ‫فالتعويض‬ ‫المالي‬ ‫الدعم‬‫فراد‬
‫المادية‬ ‫حاجتهم‬ ‫إشباع‬ ‫من‬
-‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬
2/‫الجماعات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬ ‫أهداف‬:
-‫يحدث‬ ‫و‬ ‫الجماعة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫المنافسة‬ ‫تشجيع‬ ‫و‬ ‫الجماعات‬ ‫حماس‬ ‫إثارة‬
‫التحدي‬ ‫و‬ ‫للمنافسة‬ ‫المناسبة‬ ‫الفرص‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫التنافس‬
-‫التعاون‬ ‫و‬ ‫المشاركة‬ ‫روح‬ ‫تنمية‬
-‫الجماعة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫المهارات‬ ‫تنمية‬
3/‫المنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬ ‫أهداف‬:
-‫الخارجية‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬
-‫المختل‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫أنشطة‬ ‫و‬ ‫التحفيز‬ ‫نشاط‬ ‫بين‬ ‫الترابط‬ ‫و‬ ‫التكامل‬‫فة‬
-‫ال‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫الحوافز‬ ‫ألن‬ ‫المناسب‬ ‫التنظيمي‬ ‫المناخ‬ ‫تهيئة‬‫عن‬ ‫رضا‬
‫لزيادة‬ ‫والسعي‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫على‬ ‫للحرص‬ ‫يدفعهم‬ ‫مما‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫العمل‬
‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫اإلنتاجية‬
‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫بالحوافز‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫الدوافع‬
‫ال‬ ‫و‬ ‫بالتصرف‬ ‫يقوم‬ ‫ألن‬ ‫اإلنسان‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫القوة‬ ‫الدافعية‬ ‫تعني‬‫سلوك‬
‫هي‬ ‫فالدافعية‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬:’‘‫اإلنسا‬ ‫تدفع‬ ‫مرئية‬ ‫غير‬ ‫داخلية‬ ‫محركات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬‫ألن‬ ‫ن‬
‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫و‬ ‫يحس‬ ‫معينة‬ ‫حاجة‬ ‫إشباع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يعمل‬ ‫و‬ ‫يتصرف‬’’
-‫ت‬ ‫و‬ ‫تتحرك‬ ‫فعندما‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الدافعية‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫فالحاجات‬ ‫بالتالي‬‫نشط‬
‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫هدف‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يبدأ‬ ‫و‬ ‫بتوتر‬ ‫يشعر‬ ‫أنه‬ ‫شك‬ ‫فال‬ ‫الفرد‬ ‫داخل‬ ‫ما‬ ‫حاجة‬.‫و‬
‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫حاجاتها‬ ‫إشباع‬ ‫و‬ ‫الدافعية‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫كبيرا‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫الحوافز‬‫ن‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫الدافع‬ ‫خلق‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫رغبات‬ ‫إثارة‬ ‫بواسطتها‬ ‫يمكن‬ ‫وسائل‬ ‫أو‬ ‫فرص‬
‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫سلوك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إشباعها‬ ‫و‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬.
-‫الث‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫خارجي‬ ‫فاألول‬ ، ‫الدافع‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫أنه‬ ‫الحافز‬ ‫معنى‬ ‫من‬ ‫يتضح‬‫اني‬
‫لدى‬ ‫رغبة‬ ‫وجود‬ ‫هما‬ ‫عاملين‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬ ‫فاعلية‬ ‫تتوقف‬ ‫و‬ ، ‫الفرد‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫نابع‬
‫بالعمل‬ ‫مباشرة‬ ‫يرتبط‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫للحصول‬ ‫الفرد‬.
‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫الحوافز‬ ‫نظريات‬ ‫و‬ ‫أنواع‬
‫األول‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫نظريات‬
‫مركز‬ ‫أو‬ ‫معين‬ ‫بعد‬ ‫منها‬ ‫لكل‬ ‫كان‬ ‫النظريات‬ ‫هاته‬‫إهتمام‬‫تشكل‬ ‫كثيرة‬ ‫أبعاد‬ ‫تغطي‬ ‫بمجموعها‬ ‫لكنها‬ ،
‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫توضيحها‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫البد‬ ‫دراسات‬ ‫بمجموعها‬:
1/‫التوقع‬ ‫نظرية‬:« theory of expentency »:
‫ل‬ ‫نظرية‬’‘John CAMPBELL’’‫ا‬ ‫هاا‬ ‫بسبب‬ ‫ينشأ‬ ‫معينة‬ ‫نتائج‬ ‫هناك‬ ‫معين‬ ‫سلوك‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫تتلخص‬‫لسلوك‬
‫مكافأة‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫يستحق‬ ‫الاي‬ ‫و‬
‫سلوك‬--------‫نتائج‬-----------‫مكافأة‬
‫التحف‬ ‫تقليل‬ ‫الحالة‬ ‫هاه‬ ‫في‬ ‫فيجب‬ ‫نفسه‬ ‫السلوك‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫ال‬ ‫للفرد‬ ‫تمنح‬ ‫التي‬ ‫المكافأة‬ ‫كانت‬ ‫إاا‬‫يكون‬ ‫ألنه‬ ‫يز‬
‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫هدف‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫السلوك‬ ‫نتائج‬ ‫فإن‬ ‫التوقع‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫وعادة‬ ، ‫سليم‬ ‫غير‬ ‫باتجاه‬‫يجب‬ ‫عليه‬
‫عن‬ ‫البحث‬‫السلوكات‬‫األهداف‬ ‫مع‬ ‫لربطها‬ ‫الضرورية‬ ‫النشاطات‬ ‫و‬
2/‫التكافؤ‬ ‫نظرية‬:’‘Valence’’
‫في‬ ‫تتلخص‬:’‘‫الف‬ ‫يدركها‬ ‫كما‬ ‫المكافاة‬ ‫قيمة‬ ‫أو‬ ‫أهمية‬ ‫ماهي‬‫رد‬
‫السلوك‬ ‫صاحب‬’’‫مؤسسة‬ ‫صاحب‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فمثال‬
‫بدف‬ ‫سيقوم‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ‫اإلضافي‬ ‫بالعمل‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫اختياريا‬‫ع‬10
‫الب‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫يوافق‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫لظروفه‬ ‫بالنسبة‬ ‫دنانير‬‫عض‬
‫وال‬ ‫المبلغ‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫حاجاته‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫يجد‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫بينما‬
‫اإلضافي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫يوافق‬.
-‫الحافز‬ ‫هنا‬ ‫إذن‬‫ثأثيره‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يختلف‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫على‬ ‫نسبي‬‫تأثير‬
‫فرد‬ ‫من‬‫الخر‬‫ال‬ ‫المكافاة‬ ‫لطبيعة‬ ‫تحليله‬ ‫و‬ ‫تعليله‬ ‫حسب‬‫ممنوحة‬.
3/‫االلية‬ ‫النظرية‬:’‘Instrumentality’‘
‫في‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تبحث‬’‘‫و‬ ‫السلوك‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬‫المفاجاة‬’’‫م‬ ‫لحد‬ ‫فريبة‬ ‫وهي‬‫إلى‬ ‫ا‬
‫المكاف‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫مكافاة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫سلوك‬ ‫ناتج‬ ‫لكل‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫التوقع‬ ‫نظرية‬‫اة‬
‫قام‬ ‫إذا‬ ‫للعامل‬ ‫يحصل‬ ‫ماذا‬ ‫ولكن‬ ، ‫معه‬ ‫تتناسب‬ ‫و‬ ‫السلوك‬ ‫الى‬ ‫تعود‬ ‫ان‬ ‫يجب‬
‫مكافاة‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫مرغوب‬ ‫ناتج‬ ‫الى‬ ‫أدى‬ ‫و‬ ‫معين‬ ‫بسلوك‬?‫عدم‬ ،‫عدم‬‫الحصول‬
‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مكافاة‬ ‫على‬‫باالنطفاء‬‫بالتال‬ ‫اإلحباط‬ ‫و‬‫عدم‬ ‫ي‬
‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫السلوك‬ ‫حدوث‬.
4/‫المساواة‬ ‫عدم‬ ‫نظرية‬:’‘Theory of Inquiety’‘
‫ل‬ ‫نظرية‬’‘STACY Adams’’‫المشهورة‬ ‫مقالته‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬’‘‫عدم‬ ‫فهم‬ ‫باتجاه‬
‫المساواة‬(‫الظلم‬)’’‫ما‬ ‫فرد‬ ‫مدخالت‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫اخر‬ ‫و‬ ‫فرد‬ ‫إنجاز‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫النظرية‬ ‫و‬‫مع‬
‫في‬ ‫تتلخص‬ ‫هامين‬ ‫أمرين‬ ‫فهنالك‬ ‫االخرين‬ ‫مع‬ ‫الشخص‬ ‫نفس‬ ‫مخرجات‬ ‫و‬ ‫االخرين‬‫هما‬
‫النظرية‬ ‫هاته‬:
-‫اإلنجاز‬:Performance
-‫المقارنة‬ ‫مستويات‬Level of comparision
‫م‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫افضل‬ ‫بشكل‬ ‫انجز‬ ‫ايهم‬ ‫معرفة‬ ‫و‬ ‫قياسه‬ ‫يمكن‬ ‫االفراد‬ ‫بين‬ ‫فاإلنجاز‬‫ستويات‬
‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫و‬ ‫اخر‬ ‫لفرد‬ ‫التعويض‬ ‫و‬ ‫اإلنجاز‬‫فاننا‬‫عد‬ ‫اكثر‬ ‫نكون‬ ‫ان‬ ‫نستطيع‬‫و‬ ‫ال‬
‫االخرين‬ ‫حقوق‬ ‫على‬ ‫مؤثر‬ ‫و‬ ‫فعال‬ ‫حوافز‬ ‫نظام‬ ‫نستخدم‬ ‫بالتالي‬.
5/‫باألهداف‬ ‫اإلدارة‬:’‘Management by objectives’‘
‫حديثا‬ ‫ظهرت‬‫كاحد‬‫ك‬ ‫تتبناها‬ ‫جديدة‬ ‫استراتيجية‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫التحفيز‬ ‫تقنيات‬‫من‬ ‫ثير‬
‫تقري‬ ‫يتم‬ ‫للتنظيمات‬ ‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تتلخص‬ ‫المؤسسات‬‫من‬ ‫رها‬
‫يجب‬ ‫لكن‬ ‫عام‬ ‫او‬ ‫خاص‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الهدف‬ ‫و‬ ‫الرؤساء‬ ‫بين‬ ‫المشاركة‬ ‫و‬ ‫المشاورة‬ ‫خالل‬
‫منها‬ ‫األسلوب‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫جمة‬ ‫فوائد‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫وواضح‬ ‫معروف‬ ‫يكون‬ ‫ان‬:
-‫دقيقة‬ ‫و‬ ‫معبرة‬ ‫و‬ ‫محددة‬ ‫تعريفات‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫الفرد‬ ‫ان‬‫لالهداف‬‫المقاييس‬ ‫و‬‫توضح‬
‫تحقيقه‬ ‫المطلوب‬ ‫اإلنجاز‬ ‫مستوى‬.
-‫في‬ ‫اشراكه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫تقرير‬ ‫و‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫اشراك‬
‫العمال‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫أصحاب‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫المشاورات‬ ‫و‬ ‫المناقشات‬
-‫تص‬ ‫و‬ ‫مساعدة‬ ‫و‬ ‫نشاطا‬ ‫اكثر‬ ‫العاملين‬ ‫فيه‬ ‫يجعل‬ ‫موقفا‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يخلق‬‫حيحا‬
‫المرغوب‬ ‫اإلنجاز‬ ‫نحو‬
6/‫نظرية‬’‘Heinzberg’’:
-‫وضعها‬ ‫التي‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ان‬’‘Frederic HEINZBERG’‘‫النظريات‬ ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫كانت‬
‫النظر‬ ‫هذه‬ ‫اعتبرت‬ ‫و‬ ‫األخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫عنيف‬ ‫جدل‬ ‫حولها‬ ‫اثير‬ ‫التي‬ ‫الحوافز‬‫ان‬ ‫ية‬
‫الوحي‬ ‫الحافز‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ان‬ ‫الرئيسي‬ ‫الحافز‬ ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫اهم‬ ‫الذات‬ ‫تحقيق‬‫د‬
‫بالنسبة‬‫لالفراد‬‫العاملين‬
-‫دراسات‬ ‫تركزت‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ارتكاز‬ ‫محور‬ ‫بمثابة‬ ‫يكون‬ ‫فالعمل‬ ‫بذلك‬ ‫و‬‫و‬ ‫هم‬
‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫القناعة‬ ‫و‬ ‫الرضا‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫على‬ ‫ابحاثهم‬.
‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫أنواع‬
‫للف‬ ‫بالنسبة‬ ‫ذلك‬ ‫يختلف‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المنظمة‬ ‫تستعمل‬ ‫ما‬ ‫عادة‬‫رد‬
‫و‬ ‫اإلداري‬ ‫مستواه‬ ‫و‬ ‫مكانته‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫مدة‬ ‫و‬ ‫الوظيفي‬ ‫تدرجه‬ ‫حسب‬ ‫الواحد‬‫ثؤثر‬‫أيض‬‫ا‬
‫على‬ ‫المسؤولية‬ ‫تبقى‬ ‫و‬ ‫الممنوح‬ ‫الحافز‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫فلسفتها‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫إمكانات‬‫اإلدارة‬
‫المناسبة‬ ‫الحوافز‬ ‫تصنيفات‬ ‫الختيار‬ ‫المنظمة‬.
‫أنواع‬ ‫أربعة‬ ‫الى‬ ‫الحوافز‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬:
1/‫الحافز‬ ‫طبيعة‬ ‫حسب‬:
-‫الحوافز‬‫المادية‬:‫و‬‫عي‬ ‫او‬ ‫نقدي‬ ‫شكل‬ ‫من‬ ‫للعاملين‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫هي‬‫ني‬
‫بح‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫او‬ ‫مباشر‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫معدالت‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫اجل‬ ‫من‬‫يث‬
‫اال‬ ‫يمثل‬ ‫و‬ ‫مادية‬ ‫حوافز‬ ‫كلها‬ ‫و‬ ‫األرباح‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫و‬ ‫العالوات‬ ‫تعتبر‬‫جر‬
‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫أهميته‬ ‫تزداد‬ ‫مادي‬ ‫حافز‬ ‫اهم‬.
-‫المعنوية‬ ‫الحوافز‬:‫الذ‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫الفردية‬ ‫الحاجات‬ ‫تشبع‬ ‫التي‬ ‫الحوافز‬ ‫هي‬‫اتية‬
‫السلوكية‬ ‫النفسية‬ ‫بالحالة‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫و‬‫لالفراد‬‫الع‬ ‫معنويات‬ ‫دفع‬ ‫بهدف‬‫املين‬
‫األبحاث‬ ‫و‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ابرزت‬ ‫ولقد‬ ، ‫بالعمل‬ ‫المحيط‬ ‫الجو‬ ‫تحسين‬ ‫و‬
‫األ‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫نجاحها‬ ‫و‬ ‫،بل‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المعنوية‬ ‫الحوافز‬ ‫قيمة‬ ‫الميدانية‬‫حيان‬
‫المادية‬ ‫الحوافز‬ ‫على‬.
2/‫الحوافز‬ ‫أثر‬ ‫حسب‬:
‫جاذبيتها‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للحوافز‬ ‫ينظر‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬
-‫اإليجابية‬ ‫الحوافز‬:‫الق‬ ‫على‬ ‫العاملين‬ ‫لتشجيع‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫الحوافز‬ ‫هي‬ ‫و‬‫يام‬
‫باعمال‬‫انتاجيته‬ ‫لزيادة‬ ‫العاملين‬ ‫اغراء‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫هي‬ ‫او‬ ‫معينة‬‫م‬
‫رغباتهم‬ ‫تشبع‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫و‬ ‫المزايا‬ ‫تقديم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫كفاءاتهم‬ ‫و‬
-‫السلبية‬ ‫الحوافز‬:‫بالقيام‬ ‫العاملين‬ ‫لمنع‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫وهي‬‫باعمال‬‫م‬‫عينة‬
‫العقو‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫و‬ ‫طبيعي‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫لضمان‬‫بات‬
‫مقر‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫اقل‬ ‫بمستوى‬ ‫عملهم‬ ‫يؤدون‬ ‫اللذين‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫تطبق‬ ‫التي‬‫ر‬
‫فعال‬ ‫اكثر‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫اإليجابية‬ ‫الحوافز‬ ‫ان‬ ‫يالحظ‬ ‫انه‬ ‫غير‬ ‫منهم‬ ‫متصور‬ ‫و‬‫من‬ ‫ية‬
‫التشجيع‬ ‫الى‬ ‫تميل‬ ‫االنسان‬ ‫طبيعة‬ ‫الن‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫الحوافز‬.
3/‫الحافز‬ ‫من‬ ‫المستفيد‬ ‫حسب‬:
‫عليهم‬ ‫تطبق‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫للحوافز‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬ ‫ينظر‬
-‫فردية‬ ‫حوافز‬
-‫جماعية‬ ‫حوافز‬:‫متكامل‬ ‫كفريق‬ ‫العمل‬ ‫روح‬ ‫العاملين‬ ‫في‬ ‫تنمى‬ ‫الحوافز‬ ‫هاته‬
‫الجميع‬ ‫على‬ ‫الفائدة‬ ‫لتعود‬ ‫الجهد‬ ‫الجميع‬ ‫فيه‬ ‫يبذل‬
4/‫موقع‬ ‫حسب‬‫الحافز‬:‫و‬‫حوافز‬ ‫اعتبارها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحوافز‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬ ‫يظهر‬
‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫حوافز‬ ‫و‬ ‫مباشرة‬
-‫المباشرة‬ ‫الحوافز‬:‫ف‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬ ‫مباشرا‬ ‫شعورا‬ ‫االنسان‬ ‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫و‬‫ي‬
‫األدا‬ ‫دقة‬ ‫و‬ ‫اإلنجاز‬ ‫سرعة‬ ‫على‬ ‫العاملين‬ ‫تشجع‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫الوسائل‬‫في‬ ‫ء‬
‫من‬ ‫اليها‬ ‫النظر‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫العمل‬03‫هي‬ ‫زوايا‬:
*‫مالية‬ ‫حوافز‬:‫مكافات‬‫غيرها‬ ‫و‬ ‫المنح‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬
*‫عينية‬ ‫حوافز‬:‫الثقافية‬ ‫الخدمات‬ ‫و‬ ‫المجاني‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬,,,‫الخ‬
*‫معنوية‬ ‫حوافز‬:‫المدح‬ ‫و‬ ‫االوسمة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬
-‫المباشرة‬ ‫غير‬ ‫الحوافز‬:
‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بصفة‬ ‫العاملين‬ ‫تمس‬:
•‫مالئمة‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬:‫المح‬ ‫و‬ ‫الود‬ ‫عالقات‬ ‫و‬ ‫باألمان‬ ‫الشعور‬ ‫في‬ ‫يتجلى‬ ‫ذلك‬ ‫و‬‫بة‬
‫العمال‬ ‫بين‬
•‫ا‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫دقة‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫المباشرة‬ ‫غير‬ ‫الحوافز‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫التكوين‬‫ستخدام‬
‫بمهارة‬ ‫إنجازه‬ ‫في‬ ‫العلمية‬ ‫الوسائل‬
‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫مبادئه‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫خصائص‬
‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫خصائص‬:
‫اهمها‬ ‫من‬ ‫الخصائص‬ ‫ببعض‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫يتسم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬:
-‫للقياس‬ ‫القابلية‬
-‫التطبيق‬ ‫إمكانية‬
-‫البساطة‬ ‫و‬ ‫الوضوح‬
-‫التحفيز‬
-‫المشاركة‬
-‫القبول‬
-‫المالئمة‬
-‫المرونة‬
-‫التنظيمية‬ ‫الجدوى‬
-‫المناسب‬ ‫التوقيت‬
‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫مبادئ‬:
‫عشر‬ ‫أربعة‬ ‫هناك‬14‫الواج‬ ‫العملية‬ ‫الطرق‬ ‫نحو‬ ‫مرشد‬ ‫بمثابة‬ ‫و‬ ‫التحفيز‬ ‫في‬ ‫مبدا‬‫ب‬
‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫االخرين‬ ‫سلوك‬ ‫لتعزيز‬ ‫عليها‬ ‫التأكيد‬:
.1‫وواجباته‬ ‫التنظيم‬ ‫مهام‬ ‫مع‬ ‫تتطابق‬ ‫االفراد‬ ‫حاجات‬ ‫جعل‬
.2‫التنظيم‬ ‫مهام‬ ‫يدعم‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫الجماعة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫مكافاة‬
.3‫التن‬ ‫مهمة‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫بطريقة‬ ‫يتصرفون‬ ‫اللذين‬ ‫االفراد‬ ‫معاقبة‬‫ظيم‬
‫مهامه‬ ‫و‬‫مقاييسه‬ ‫و‬
.4’‘‫األشياء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اعلى‬ ‫مثال‬ ‫كن‬’’
.5‫المعنويات‬ ‫تطوير‬
.6‫الصعبة‬ ‫المشاكل‬ ‫مع‬ ‫مستمر‬ ‫تحد‬ ‫في‬ ‫التابعين‬ ‫جعل‬
.7‫المستقبلية‬ ‫للحوادث‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬
.8’‘‫لكي‬ ‫لمرؤوسيك‬ ‫الشخصية‬ ‫االهتمامات‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫قلل‬ ‫و‬ ‫خفف‬
‫أعمالهم‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫تستطيع‬’’
.9‫المرؤوسين‬ ‫جعل‬‫متاكدين‬‫األدو‬ ‫يملكون‬ ‫انهم‬ ‫و‬ ‫عناية‬ ‫موضوع‬ ‫بانهم‬‫ات‬
‫النجاح‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬
.10‫المعايير‬ ‫و‬ ‫بالمهام‬ ‫العاملين‬ ‫تبليغ‬
.11‫التقييم‬ ‫في‬ ‫رئيسية‬ ‫كوسيلة‬ ‫االحصائيات‬ ‫استخدام‬ ‫تجنب‬
.12‫اثارة‬ ‫و‬ ‫تحدي‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫التابعين‬ ‫وضائف‬ ‫جعل‬
.13‫مسبق‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫التجربة‬ ‫الى‬ ‫االحتكام‬
.14‫التابعين‬ ‫من‬ ‫المهارة‬ ‫لديه‬ ‫لمن‬ ‫المسؤولية‬ ‫إعطاء‬
‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫نظمه‬ ‫و‬ ‫التحفيز‬ ‫مصادر‬
‫األول‬ ‫المطلب‬:‫التحفيز‬ ‫مصادر‬
‫خارجية‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫داخلية‬ ‫إلى‬ ‫تنقسم‬ ‫هي‬:
1/‫المصادرالداخلية‬:
‫هي‬‫الرضاالتى‬‫مع‬ ‫عمل‬ ‫بأداء‬ ‫يقوم‬ ‫بينما‬ ‫الشخص‬ ‫يتلقاه‬‫او‬ ‫ين‬
‫حسن‬ ‫شعور‬ ‫تعطي‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫صعبة‬ ‫مهمة‬ ‫انجاز‬‫لالنجاز‬‫حل‬ ‫او‬
‫تلبي‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫االخرين‬ ‫تفيد‬ ‫التي‬ ‫مشكلة‬(‫تحقق‬)‫مهم‬‫ة‬
‫للمكاف‬ ‫الموسوعات‬ ‫،توزع‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫شخصية‬‫او‬ ‫اة‬
‫ج‬ ‫بشكل‬ ‫القراءة‬ ‫على‬ ‫األطفال‬ ‫لمساعدة‬ ‫الداخلي‬ ‫التحفيز‬‫يد‬.
2/‫الخارجية‬ ‫المصادر‬:
‫كنتيجة‬ ‫اخر‬ ‫شخص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تعطى‬‫الداء‬‫معي‬ ‫لعمل‬ ‫الموظف‬‫ن‬
‫،األداء‬ ‫مهمته‬ ‫انجاز‬ ‫مثل‬‫الجيد،السلوك‬‫سب‬ ‫على‬ ‫اإليجابي‬‫يل‬
‫المبيعات‬ ‫مندوب‬ ‫يحفز‬ ‫المدير‬ ‫المثال‬.
‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫نظم‬
1/‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫حوافز‬:‫تتضمن‬
‫العمال‬ ‫حوافز‬‫تشمل‬ ‫و‬:
•‫بالقطعة‬ ‫الحوافز‬:‫األجور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫دفع‬ ‫طرق‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫حوافز‬ ‫هي‬ ‫و‬
‫بح‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬ ‫الذى‬ ‫الحافز‬ ‫يتحدد‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ، ‫معا‬ ‫الحوافز‬ ‫و‬‫سب‬
‫المنتجة‬ ‫القطع‬ ‫او‬ ‫اإلنتاج‬ ‫كمية‬
•‫الوقت‬ ‫حوافز‬:‫وق‬ ‫في‬ ‫باإلنتاج‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ ‫العامل‬ ‫على‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫ت‬
‫محدد‬
‫اإلداريين‬ ‫و‬ ‫المتخصصين‬ ‫حوافز‬:‫تشمل‬ ‫و‬
•‫العولمة‬:‫الوظائف‬ ‫مع‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتبع‬ ‫و‬‫البيعية‬‫المح‬ ‫يحصل‬ ‫حيث‬ ،‫صل‬
‫يحققها‬ ‫التي‬ ‫المبيعات‬ ‫و‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫مئوية‬ ‫نسبة‬ ‫على‬
•‫العالوة‬:‫أهمها‬ ‫من‬ ‫العالوات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫بين‬ ‫هنا‬ ‫التفريق‬ ‫يجب‬:
1)‫الكفاءة‬ ‫عالوة‬:‫المرتب‬ ‫او‬ ‫االجر‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬‫بناءا‬‫على‬
‫حيث‬ ‫و‬ ‫تقريبا‬ ‫عام‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫تمنح‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫إنتاجية‬‫يثب‬‫ث‬‫الفرد‬
‫عالية‬ ‫انتاجيته‬ ‫ان‬
2)‫االقدمية‬ ‫عالوة‬:‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫عضوية‬ ‫عن‬ ‫كامل‬ ‫تعويض‬ ‫وهي‬
‫عام‬ ‫لمدة‬ ‫اخالصه‬ ‫في‬ ‫تعبيرا‬ ‫و‬
3)‫االستثنائية‬ ‫عالوة‬:‫يستلزم‬ ‫مميز‬ ‫مجهود‬ ‫و‬ ‫أداء‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬ ‫تمنح‬
‫االستثنائي‬ ‫التعويض‬
2/‫ككل‬ ‫المنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫حوافز‬:
‫تتضمن‬ ‫و‬:
‫األرباح‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬:
‫استقط‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫غالبية‬ ‫منها‬ ‫يستفيد‬ ‫و‬‫اع‬
‫حس‬ ‫التوزيع‬ ‫،يتم‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫توزيعها‬ ‫ثم‬ ‫الشركة‬ ‫أرباح‬ ‫من‬ ‫نسبة‬‫المرتب‬ ‫ب‬
‫ويتم‬ ، ‫واحد‬ ‫أساس‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ ‫األداء‬ ‫كفاءة‬ ‫او‬ ‫اإلداري‬ ‫المستوى‬ ‫أو‬ ‫الدرجة‬ ‫أو‬
‫نقدا‬ ‫التوزيع‬.
‫االقتراحات‬ ‫خطط‬:
‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫انها‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫و‬ ‫التكاليف‬ ‫توفير‬ ‫أيضا‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫و‬‫خطط‬
‫وضع‬ ‫على‬ ‫االفراد‬ ‫لتشجيع‬‫إقتراحات‬‫و‬ ‫للعمل‬ ‫التكاليف‬ ‫خفض‬ ‫بشان‬‫اإلنتاج‬.
‫من‬ ‫لحساب‬ ‫مكافاة‬ ‫أساسا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التكاليف‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الوفرة‬ ‫ان‬ ‫و‬
‫االقتراحات‬ ‫هذه‬ ‫بتقديم‬ ‫قاموا‬
‫الشركة‬ ‫ألسهم‬ ‫العاملين‬ ‫ملكية‬:
‫لتقر‬ ‫المثالية‬ ‫الطرق‬ ‫اكثر‬ ‫هي‬ ‫الشركة‬ ‫السهم‬ ‫العاملين‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬‫يب‬
‫ح‬ ‫من‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ، ‫للمنظمة‬ ‫النهائي‬ ‫األداء‬ ‫و‬ ‫الناتج‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬‫ق‬
‫محدودة‬ ‫بنسبة‬ ‫شركتهم‬ ‫امتالك‬ ‫العاملين‬.
‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫تصميم‬ ‫مراحل‬
1/‫النظام‬ ‫هدف‬ ‫تحديد‬:
‫استراتيجيات‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫اهداف‬ ‫إلى‬ ‫المنظمة‬ ‫تسعي‬‫محددة،و‬‫نظ‬ ‫بوضع‬ ‫تقوم‬ ‫من‬ ‫على‬‫ام‬
‫للنظام‬ ‫هدف‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ترجمته‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يحاول‬ ‫و‬ ، ‫جيدا‬ ‫هذه‬ ‫يدرس‬ ‫أن‬ ‫للحوافز‬.‫ق‬ ‫و‬‫د‬
‫يكون‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫اإليرادات‬ ‫و‬ ‫المبيعات‬ ‫رفع‬ ‫أو‬ ‫األرباح‬ ‫تعظيم‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫هدف‬ ‫يكون‬
‫الم‬ ‫الكميات‬ ‫تشجيع‬ ‫او‬ ‫الجديدة‬ ‫األفكار‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬ ‫او‬ ‫التكاليف‬ ‫تخفيض‬‫او‬ ‫نتجة‬
‫األهداف‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫او‬ ‫الجودة‬ ‫تحسين‬.
2/‫األداء‬ ‫دراسة‬:
‫تحدي‬ ‫الى‬ ‫تسعى‬ ‫كما‬ ،‫المطلوب‬ ‫األداء‬ ‫توصيف‬ ‫و‬ ‫تحديد‬ ‫الى‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫تسعى‬ ‫و‬‫د‬
‫م‬ ‫يستدعي‬ ‫المطلوب‬ ‫األداء‬ ‫توصيف‬ ‫و‬ ‫تحديد‬ ‫ان‬ ، ‫الفعلي‬ ‫األداء‬ ‫لقياس‬ ‫طريقة‬‫يلي‬ ‫ا‬:
*‫للعامين‬ ‫سليم‬ ‫عدد‬
*‫سليم‬ ‫تصميم‬ ‫ذات‬ ‫وضائف‬ ‫وجود‬
*‫العمل‬ ‫على‬ ‫للفرد‬ ‫كاملة‬ ‫سيطرة‬ ‫وجود‬
*‫مالئمة‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫وجود‬
3/‫الحوافز‬ ‫ميزانية‬ ‫تحديد‬:
‫ي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫يتفق‬ ‫لكي‬ ‫الحوافز‬ ‫لمدير‬ ‫المتاح‬ ‫اإلجمالي‬ ‫المبلغ‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬‫ان‬ ‫جب‬
‫الجوائز‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫قيمة‬ ،‫الحوافز‬ ‫ميزانية‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫المبلغ‬ ‫يغطي‬‫كالمكافات‬
‫التكاليف‬ ‫يغطي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المبلغ‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫الهدايا‬ ‫و‬ ‫الرحالت‬ ‫و‬ ‫العالوات‬ ‫و‬
‫بسجال‬ ‫االحتفاظ‬ ‫و‬ ‫تعديله‬ ‫و‬ ‫النظام‬ ‫تصميم‬ ‫تكاليف‬ ‫مثل‬ ‫للتحفيز‬ ‫اإلدارية‬‫ته‬.
‫خــــــــــاتـــمـــة‬:
‫إيجابي‬ ‫أثر‬ ‫الفعال‬ ‫الحوافز‬ ‫لنظام‬ ‫إن‬
،‫المعنوية‬ ‫روحه‬ ‫رفع‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫أداء‬ ‫على‬
‫األداء‬ ‫تحسن‬ ‫على‬ ‫ملحوظ‬ ‫أثر‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫ك‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ، ‫للعامل‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫زيادة‬ ‫و‬‫ل‬
‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫تدرس‬ ‫أن‬ ‫مؤسسة‬
‫لك‬ ‫تمارسه‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫و‬‫ي‬
‫يفي‬ ‫خاص‬ ‫حوافز‬ ‫نظام‬ ‫وضع‬ ‫تستطيع‬
‫وضع‬ ‫الذي‬ ‫الغرض‬ ‫يؤدي‬ ‫و‬ ‫بمتطلباتها‬
‫ألجله‬.
‫المراجع‬ ‫قائمة‬:
-‫و‬ ‫التحفيز‬ ،‫بالحوافز‬ ‫اإلدارة‬ ، ‫العاني‬ ‫هيثم‬‫المكافات‬‫د‬ ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫ار‬
‫و‬ ‫للنشر‬ ‫المعرفة‬ ‫كنوز‬‫التوزيع،عمان‬،2007.
-‫الطبعة‬ ،‫التنظيمي‬ ‫األداء‬ ‫كفاءة‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ،‫بربرا‬ ‫كمال‬
‫األولى،المؤسسة‬‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للدراسات‬ ‫الجامعية‬‫التوزيع،لبنان‬،2000
‫المواقع‬:
www∙tassili Algérie ∙com
Dspace∙univ-Bouira∙Dz
بحث حول الحوافز في المؤسسة

بحث حول الحوافز في المؤسسة

  • 1.
    ‫الشـــــــــــــــــعبية‬ ‫الديمــــــــــــــقراطية‬ ‫الجــــــزائرية‬‫الجمــــــــــــــــــــــــــــــهورية‬ ‫العـــــــــــــــالي‬ ‫التعــــليم‬ ‫وزارة‬‫و‬‫العلـــــــــــمي‬ ‫البـــــحث‬ ‫تلمســــــــــــــان‬ ‫يد‬ ‫بلــــــقا‬ ‫بكــــــــــر‬ ‫أبو‬ ‫جامعــــــة‬ ‫قســـــم‬‫التسيير‬ ‫علوم‬ ‫تخصص‬ ‫التخصص‬:‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تسيير‬ ‫المقياس‬:‫سياسات‬‫اإلستقطاب‬‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تجنيد‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫عنوان‬: ’‘‫الـــمـؤسـسـة‬ ‫فــي‬ ‫التـــحـــفــيـز‬’’ ‫الطلبة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫بحث‬:‫األستاذ‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬: ‫أســمــاء‬ ‫حــولــيـــة‬‫السيد‬:‫بلبشير‬ ‫غمـــبازة‬‫ريــحــــانة‬ ‫فــتــيـحة‬ ‫كـــرومــي‬ ‫الســـنــة‬‫الجــامعيــة‬:2016/2017
  • 3.
    ‫البــحــث‬ ‫خـــطــة‬ ‫مقدمة‬ ‫ا‬‫لمبحث‬‫األول‬:‫الحوافز‬ ‫إلى‬‫مدخل‬ ‫ال‬‫األول‬ ‫مطلب‬:‫الحوافز‬ ‫مفهوم‬ ‫الم‬‫طلب‬‫الثاني‬:‫الحوافز‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ‫أهمية‬ ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫بالحوافز‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫الدوافع‬ ‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫الحوافز‬ ‫نظريات‬ ‫و‬ ‫أنواع‬ ‫األ‬ ‫المطلب‬‫ول‬:‫الحوافز‬ ‫نظريات‬ ‫ال‬ ‫المطلب‬‫ثاني‬:‫الحوافز‬ ‫أنواع‬ ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫مبادئه‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫خصائص‬ ‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫نظمه‬ ‫و‬ ‫التحفيز‬ ‫مصادر‬ ‫األول‬ ‫المطلب‬:‫التحفيز‬ ‫مصادر‬ ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫نظم‬ ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫تصميم‬ ‫مراحل‬ ‫خاتمة‬ ‫المراجع‬ ‫قائمة‬
  • 4.
  • 5.
    ‫ال‬‫على‬ ‫قادرا‬ ‫الفرد‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يكفي‬‫العمل،وإنما‬‫ت‬ ‫لكذي‬ ، ‫العمذل‬ ‫لهذاا‬ ‫الرغبة‬ ‫توفر‬ ‫هو‬ ‫األهم‬‫نشذط‬ ‫كمذ‬ ‫فاعليتهذا‬ ‫تبطل‬ ‫حتى‬ ‫الفرد‬ ‫حاجات‬ ‫إلشباع‬ ‫تسعى‬ ‫أن‬ ‫المنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫الرغبة‬ ‫هاه‬‫فذي‬ ‫ثر‬ ‫الفذرد‬ ‫يندفع‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ،‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫تشكيلة‬‫بإتجذاه‬‫األ‬ ‫و‬ ‫بالفعاليذات‬ ‫القيذام‬‫المطلوبذة‬ ‫نشذطة‬ ‫،ف‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الاي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫الرضا‬ ‫عوامل‬ ‫لديه‬ ‫توفرت‬ ‫إاا‬ ‫جيدة‬ ‫معنوية‬ ‫بحالة‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫منه‬‫الرضا‬ ‫المذ‬ ‫قدرة‬ ‫الك‬ ‫إلى‬ ‫،ضف‬ ‫كبيرين‬ ‫نشاط‬ ‫و‬ ‫بهمة‬ ‫للعمل‬ ‫يدفعهم‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫يحفز‬ ‫ما‬ ‫يعكس‬‫علذى‬ ‫دير‬ ‫موا‬ ‫فذي‬ ‫عذنهم‬ ‫يصذدر‬ ‫الاي‬ ‫السلوك‬ ‫أسباب‬ ‫و‬ ‫دوافعهم‬ ‫و‬ ‫رغباتهم‬ ‫و‬ ‫حاجاتهم‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫فهم‬‫قذف‬ ‫تفجي‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫جاب‬ ‫إلى‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫يهدف‬ ‫و‬ ، ‫المختلفة‬ ‫العمل‬‫قدراتها‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ذا‬‫ذ‬‫طاقاته‬ ‫و‬‫ذتخدامها‬‫ذ‬‫إس‬‫ذل‬‫ذ‬‫أفض‬‫ذتخدام‬‫ذ‬‫إس‬‫ذلحة‬‫ذ‬‫مص‬ ‫ذدم‬‫ذ‬‫يخ‬ ‫ذا‬‫ذ‬‫مم‬‫ذة،فما‬‫ذ‬‫سس‬ ‫الم‬‫ذي‬‫ذ‬‫ف‬ ‫ذز‬‫ذ‬‫التحفي‬ ‫ذو‬‫ذ‬‫ه‬ ‫سسة‬ ‫الم‬?
  • 6.
  • 8.
    ‫األول‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫مفهوم‬ ‫الدكتور‬‫عرف‬’‘‫السلمي‬ ‫علي‬ ‫محمد‬’’‫أنها‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬:’‘‫القوي‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫ثر‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫في‬ ‫الحركية‬’’ ‫الدكتور‬ ‫عرف‬ ‫كما‬’‘‫عيد‬ ‫محمد‬ ‫عاطف‬’’‫أنها‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬:’‘‫لحث‬ ‫المستخدمة‬ ‫األساليب‬ ‫المثمر‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫العاملين‬’’ ‫عرف‬‘’DIMOCK’’‫أنها‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬:’‘‫بعملهم‬ ‫ينهضون‬ ‫األفراد‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أكبرا‬ ‫جهدا‬ ‫معه‬ ‫يبالون‬ ‫و‬ ‫أفضل‬ ‫نحو‬ ‫على‬’’ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫للحوافز‬ ‫الشامل‬ ‫التعريف‬ ‫نقدم‬ ‫السابقة‬ ‫التعاريف‬ ‫من‬’‘‫م‬ ‫فرص‬ ‫و‬ ‫وسائل‬‫و‬ ‫ادية‬ ‫الرغب‬ ‫فيهم‬ ‫لتحريك‬ ‫العاملين‬ ‫أمام‬ ‫المنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫توفرها‬ ‫سلبية‬ ‫و‬ ‫إيجابية‬ ‫معنوية‬‫أجل‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫أدائهم‬ ‫مستوى‬ ‫تحسين‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إشباعها‬‫إلستقامة‬‫ووالئهم‬ ‫سلوكهم‬‫إتجاه‬‫المنظ‬‫مة‬’’.
  • 9.
    ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫أهداف‬‫و‬ ‫أهمية‬ ‫الحوافز‬ ‫أهمية‬: ‫تطبي‬ ‫و‬ ‫وضع‬ ‫أهمية‬ ‫توضح‬ ‫التالية‬ ‫الجوانب‬ ‫و‬ ‫السوق‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫و‬ ‫النجاح‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫للحوافز‬‫ق‬ ‫للحوافز‬ ‫كفئ‬ ‫نظام‬: 1/‫العاملي‬ ‫لألفراد‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫رفع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمنظمة‬ ‫المحققة‬ ‫العوائد‬ ‫في‬ ‫للزيادة‬ ‫الفعال‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫تحقيق‬‫ن‬ ‫فاإلختيار‬‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫إلى‬ ‫العاملين‬ ‫دفع‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫المعنوي‬ ‫أو‬ ‫المادي‬ ‫للحافز‬ ‫الدقيق‬ ‫و‬ ‫الصحيح‬ ‫نوعيته‬ ‫تحسين‬. 2/‫و‬ ‫طاقاتهم‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫قدرات‬ ‫تفجير‬ ‫في‬ ‫الحوافز‬ ‫نظم‬ ‫تساهم‬‫إستخدامها‬‫أفضل‬‫إستخدام‬‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫يؤدي‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫تتحملها‬ ‫التي‬ ‫التكاليف‬ ‫تقليل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المطلوبة‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫حجم‬ ‫تقسيم‬ ‫حجم‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫قد‬ ‫األخرى‬ ‫المنظمات‬ ‫إلى‬ ‫الفائضة‬ ‫البشرية‬ ‫الطاقات‬ ‫توجيه‬ ‫إمكانية‬ ‫إلى‬ ‫كذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫العاملة‬ ‫القوي‬ 3/‫مع‬ ‫للفرد‬ ‫الذاتية‬ ‫المصالح‬ ‫ربط‬ ‫عملية‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫للفرد‬ ‫النفسي‬ ‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫المادي‬ ‫الوضع‬ ‫تحسين‬ ‫منظمته‬ ‫مصالح‬ 4/‫العاملين‬ ‫األفراد‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫المطبقة‬ ‫الحوافز‬ ‫نظم‬ ‫تحققه‬ ‫لما‬ ‫نتيجة‬ ‫اإلنتاج‬ ‫كلفة‬ ‫تقليل‬‫بإتجاه‬‫إبتكار‬‫تط‬ ‫و‬‫وير‬ ‫و‬‫إعتماد‬‫المصروفة‬ ‫األولية‬ ‫المواد‬ ‫و‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تقلص‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫حديثة‬ ‫عمل‬ ‫أساليب‬‫للإلنتاج‬
  • 10.
    5/‫ع‬ ‫يحصلون‬ ‫لما‬‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫لألفراد‬ ‫الرضا‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫تحقيق‬‫من‬ ‫ليه‬ ‫اإلدار‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫بدوره‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬‫ات‬ ‫كإنخفاض‬‫العمل‬ ‫لدوران‬ ‫العالية‬ ‫المعدالت‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫قدرات‬
  • 11.
    ‫الحوافز‬ ‫أهداف‬: ‫تسعي‬ ‫أهداف‬‫عدة‬ ‫للحوافز‬‫اتحقيقها‬‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫تقسيمها‬ ‫يمكن‬: 1/‫الفردي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬ ‫أهداف‬: -‫اإلعتراف‬‫للتقدير‬ ‫حاجته‬ ‫إشباع‬ ‫ة‬ ‫الفرد‬ ‫ينجزه‬ ‫ما‬ ‫بقيمة‬ -‫األ‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ ‫العمل‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫مكانة‬ ‫يحتل‬ ‫المالي‬ ‫فالتعويض‬ ‫المالي‬ ‫الدعم‬‫فراد‬ ‫المادية‬ ‫حاجتهم‬ ‫إشباع‬ ‫من‬ -‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬ 2/‫الجماعات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬ ‫أهداف‬: -‫يحدث‬ ‫و‬ ‫الجماعة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫المنافسة‬ ‫تشجيع‬ ‫و‬ ‫الجماعات‬ ‫حماس‬ ‫إثارة‬ ‫التحدي‬ ‫و‬ ‫للمنافسة‬ ‫المناسبة‬ ‫الفرص‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫التنافس‬ -‫التعاون‬ ‫و‬ ‫المشاركة‬ ‫روح‬ ‫تنمية‬ -‫الجماعة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫المهارات‬ ‫تنمية‬ 3/‫المنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬ ‫أهداف‬: -‫الخارجية‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ -‫المختل‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫أنشطة‬ ‫و‬ ‫التحفيز‬ ‫نشاط‬ ‫بين‬ ‫الترابط‬ ‫و‬ ‫التكامل‬‫فة‬ -‫ال‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫الحوافز‬ ‫ألن‬ ‫المناسب‬ ‫التنظيمي‬ ‫المناخ‬ ‫تهيئة‬‫عن‬ ‫رضا‬ ‫لزيادة‬ ‫والسعي‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫على‬ ‫للحرص‬ ‫يدفعهم‬ ‫مما‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫العمل‬ ‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫اإلنتاجية‬
  • 12.
    ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫بالحوافز‬ ‫عالقتها‬‫و‬ ‫الدوافع‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫بالتصرف‬ ‫يقوم‬ ‫ألن‬ ‫اإلنسان‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫القوة‬ ‫الدافعية‬ ‫تعني‬‫سلوك‬ ‫هي‬ ‫فالدافعية‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬:’‘‫اإلنسا‬ ‫تدفع‬ ‫مرئية‬ ‫غير‬ ‫داخلية‬ ‫محركات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬‫ألن‬ ‫ن‬ ‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫و‬ ‫يحس‬ ‫معينة‬ ‫حاجة‬ ‫إشباع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يعمل‬ ‫و‬ ‫يتصرف‬’’ -‫ت‬ ‫و‬ ‫تتحرك‬ ‫فعندما‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الدافعية‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫فالحاجات‬ ‫بالتالي‬‫نشط‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫هدف‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يبدأ‬ ‫و‬ ‫بتوتر‬ ‫يشعر‬ ‫أنه‬ ‫شك‬ ‫فال‬ ‫الفرد‬ ‫داخل‬ ‫ما‬ ‫حاجة‬.‫و‬ ‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫حاجاتها‬ ‫إشباع‬ ‫و‬ ‫الدافعية‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫كبيرا‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫الحوافز‬‫ن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫الدافع‬ ‫خلق‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫رغبات‬ ‫إثارة‬ ‫بواسطتها‬ ‫يمكن‬ ‫وسائل‬ ‫أو‬ ‫فرص‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫سلوك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إشباعها‬ ‫و‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬. -‫الث‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫خارجي‬ ‫فاألول‬ ، ‫الدافع‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫أنه‬ ‫الحافز‬ ‫معنى‬ ‫من‬ ‫يتضح‬‫اني‬ ‫لدى‬ ‫رغبة‬ ‫وجود‬ ‫هما‬ ‫عاملين‬ ‫على‬ ‫الحوافز‬ ‫فاعلية‬ ‫تتوقف‬ ‫و‬ ، ‫الفرد‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫بالعمل‬ ‫مباشرة‬ ‫يرتبط‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫للحصول‬ ‫الفرد‬.
  • 13.
  • 15.
    ‫األول‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫نظريات‬ ‫مركز‬‫أو‬ ‫معين‬ ‫بعد‬ ‫منها‬ ‫لكل‬ ‫كان‬ ‫النظريات‬ ‫هاته‬‫إهتمام‬‫تشكل‬ ‫كثيرة‬ ‫أبعاد‬ ‫تغطي‬ ‫بمجموعها‬ ‫لكنها‬ ، ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫توضيحها‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫البد‬ ‫دراسات‬ ‫بمجموعها‬: 1/‫التوقع‬ ‫نظرية‬:« theory of expentency »: ‫ل‬ ‫نظرية‬’‘John CAMPBELL’’‫ا‬ ‫هاا‬ ‫بسبب‬ ‫ينشأ‬ ‫معينة‬ ‫نتائج‬ ‫هناك‬ ‫معين‬ ‫سلوك‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫تتلخص‬‫لسلوك‬ ‫مكافأة‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫يستحق‬ ‫الاي‬ ‫و‬ ‫سلوك‬--------‫نتائج‬-----------‫مكافأة‬ ‫التحف‬ ‫تقليل‬ ‫الحالة‬ ‫هاه‬ ‫في‬ ‫فيجب‬ ‫نفسه‬ ‫السلوك‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫ال‬ ‫للفرد‬ ‫تمنح‬ ‫التي‬ ‫المكافأة‬ ‫كانت‬ ‫إاا‬‫يكون‬ ‫ألنه‬ ‫يز‬ ‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫هدف‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫السلوك‬ ‫نتائج‬ ‫فإن‬ ‫التوقع‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫وعادة‬ ، ‫سليم‬ ‫غير‬ ‫باتجاه‬‫يجب‬ ‫عليه‬ ‫عن‬ ‫البحث‬‫السلوكات‬‫األهداف‬ ‫مع‬ ‫لربطها‬ ‫الضرورية‬ ‫النشاطات‬ ‫و‬
  • 16.
    2/‫التكافؤ‬ ‫نظرية‬:’‘Valence’’ ‫في‬ ‫تتلخص‬:’‘‫الف‬‫يدركها‬ ‫كما‬ ‫المكافاة‬ ‫قيمة‬ ‫أو‬ ‫أهمية‬ ‫ماهي‬‫رد‬ ‫السلوك‬ ‫صاحب‬’’‫مؤسسة‬ ‫صاحب‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فمثال‬ ‫بدف‬ ‫سيقوم‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ‫اإلضافي‬ ‫بالعمل‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫اختياريا‬‫ع‬10 ‫الب‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫يوافق‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫لظروفه‬ ‫بالنسبة‬ ‫دنانير‬‫عض‬ ‫وال‬ ‫المبلغ‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫حاجاته‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫يجد‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫بينما‬ ‫اإلضافي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫يوافق‬. -‫الحافز‬ ‫هنا‬ ‫إذن‬‫ثأثيره‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يختلف‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫على‬ ‫نسبي‬‫تأثير‬ ‫فرد‬ ‫من‬‫الخر‬‫ال‬ ‫المكافاة‬ ‫لطبيعة‬ ‫تحليله‬ ‫و‬ ‫تعليله‬ ‫حسب‬‫ممنوحة‬.
  • 17.
    3/‫االلية‬ ‫النظرية‬:’‘Instrumentality’‘ ‫في‬ ‫النظرية‬‫هذه‬ ‫تبحث‬’‘‫و‬ ‫السلوك‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬‫المفاجاة‬’’‫م‬ ‫لحد‬ ‫فريبة‬ ‫وهي‬‫إلى‬ ‫ا‬ ‫المكاف‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫مكافاة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫سلوك‬ ‫ناتج‬ ‫لكل‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫التوقع‬ ‫نظرية‬‫اة‬ ‫قام‬ ‫إذا‬ ‫للعامل‬ ‫يحصل‬ ‫ماذا‬ ‫ولكن‬ ، ‫معه‬ ‫تتناسب‬ ‫و‬ ‫السلوك‬ ‫الى‬ ‫تعود‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫مكافاة‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫مرغوب‬ ‫ناتج‬ ‫الى‬ ‫أدى‬ ‫و‬ ‫معين‬ ‫بسلوك‬?‫عدم‬ ،‫عدم‬‫الحصول‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مكافاة‬ ‫على‬‫باالنطفاء‬‫بالتال‬ ‫اإلحباط‬ ‫و‬‫عدم‬ ‫ي‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫السلوك‬ ‫حدوث‬. 4/‫المساواة‬ ‫عدم‬ ‫نظرية‬:’‘Theory of Inquiety’‘ ‫ل‬ ‫نظرية‬’‘STACY Adams’’‫المشهورة‬ ‫مقالته‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬’‘‫عدم‬ ‫فهم‬ ‫باتجاه‬ ‫المساواة‬(‫الظلم‬)’’‫ما‬ ‫فرد‬ ‫مدخالت‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫اخر‬ ‫و‬ ‫فرد‬ ‫إنجاز‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫النظرية‬ ‫و‬‫مع‬ ‫في‬ ‫تتلخص‬ ‫هامين‬ ‫أمرين‬ ‫فهنالك‬ ‫االخرين‬ ‫مع‬ ‫الشخص‬ ‫نفس‬ ‫مخرجات‬ ‫و‬ ‫االخرين‬‫هما‬ ‫النظرية‬ ‫هاته‬: -‫اإلنجاز‬:Performance -‫المقارنة‬ ‫مستويات‬Level of comparision ‫م‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫افضل‬ ‫بشكل‬ ‫انجز‬ ‫ايهم‬ ‫معرفة‬ ‫و‬ ‫قياسه‬ ‫يمكن‬ ‫االفراد‬ ‫بين‬ ‫فاإلنجاز‬‫ستويات‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫و‬ ‫اخر‬ ‫لفرد‬ ‫التعويض‬ ‫و‬ ‫اإلنجاز‬‫فاننا‬‫عد‬ ‫اكثر‬ ‫نكون‬ ‫ان‬ ‫نستطيع‬‫و‬ ‫ال‬ ‫االخرين‬ ‫حقوق‬ ‫على‬ ‫مؤثر‬ ‫و‬ ‫فعال‬ ‫حوافز‬ ‫نظام‬ ‫نستخدم‬ ‫بالتالي‬.
  • 18.
    5/‫باألهداف‬ ‫اإلدارة‬:’‘Management byobjectives’‘ ‫حديثا‬ ‫ظهرت‬‫كاحد‬‫ك‬ ‫تتبناها‬ ‫جديدة‬ ‫استراتيجية‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫التحفيز‬ ‫تقنيات‬‫من‬ ‫ثير‬ ‫تقري‬ ‫يتم‬ ‫للتنظيمات‬ ‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تتلخص‬ ‫المؤسسات‬‫من‬ ‫رها‬ ‫يجب‬ ‫لكن‬ ‫عام‬ ‫او‬ ‫خاص‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الهدف‬ ‫و‬ ‫الرؤساء‬ ‫بين‬ ‫المشاركة‬ ‫و‬ ‫المشاورة‬ ‫خالل‬ ‫منها‬ ‫األسلوب‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫جمة‬ ‫فوائد‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫وواضح‬ ‫معروف‬ ‫يكون‬ ‫ان‬: -‫دقيقة‬ ‫و‬ ‫معبرة‬ ‫و‬ ‫محددة‬ ‫تعريفات‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫الفرد‬ ‫ان‬‫لالهداف‬‫المقاييس‬ ‫و‬‫توضح‬ ‫تحقيقه‬ ‫المطلوب‬ ‫اإلنجاز‬ ‫مستوى‬. -‫في‬ ‫اشراكه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫تقرير‬ ‫و‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫اشراك‬ ‫العمال‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫أصحاب‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫المشاورات‬ ‫و‬ ‫المناقشات‬ -‫تص‬ ‫و‬ ‫مساعدة‬ ‫و‬ ‫نشاطا‬ ‫اكثر‬ ‫العاملين‬ ‫فيه‬ ‫يجعل‬ ‫موقفا‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يخلق‬‫حيحا‬ ‫المرغوب‬ ‫اإلنجاز‬ ‫نحو‬ 6/‫نظرية‬’‘Heinzberg’’: -‫وضعها‬ ‫التي‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ان‬’‘Frederic HEINZBERG’‘‫النظريات‬ ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫النظر‬ ‫هذه‬ ‫اعتبرت‬ ‫و‬ ‫األخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫عنيف‬ ‫جدل‬ ‫حولها‬ ‫اثير‬ ‫التي‬ ‫الحوافز‬‫ان‬ ‫ية‬ ‫الوحي‬ ‫الحافز‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ان‬ ‫الرئيسي‬ ‫الحافز‬ ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫اهم‬ ‫الذات‬ ‫تحقيق‬‫د‬ ‫بالنسبة‬‫لالفراد‬‫العاملين‬ -‫دراسات‬ ‫تركزت‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ارتكاز‬ ‫محور‬ ‫بمثابة‬ ‫يكون‬ ‫فالعمل‬ ‫بذلك‬ ‫و‬‫و‬ ‫هم‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫القناعة‬ ‫و‬ ‫الرضا‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫على‬ ‫ابحاثهم‬.
  • 19.
    ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫أنواع‬ ‫للف‬‫بالنسبة‬ ‫ذلك‬ ‫يختلف‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المنظمة‬ ‫تستعمل‬ ‫ما‬ ‫عادة‬‫رد‬ ‫و‬ ‫اإلداري‬ ‫مستواه‬ ‫و‬ ‫مكانته‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫مدة‬ ‫و‬ ‫الوظيفي‬ ‫تدرجه‬ ‫حسب‬ ‫الواحد‬‫ثؤثر‬‫أيض‬‫ا‬ ‫على‬ ‫المسؤولية‬ ‫تبقى‬ ‫و‬ ‫الممنوح‬ ‫الحافز‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫فلسفتها‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫إمكانات‬‫اإلدارة‬ ‫المناسبة‬ ‫الحوافز‬ ‫تصنيفات‬ ‫الختيار‬ ‫المنظمة‬. ‫أنواع‬ ‫أربعة‬ ‫الى‬ ‫الحوافز‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬: 1/‫الحافز‬ ‫طبيعة‬ ‫حسب‬: -‫الحوافز‬‫المادية‬:‫و‬‫عي‬ ‫او‬ ‫نقدي‬ ‫شكل‬ ‫من‬ ‫للعاملين‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫هي‬‫ني‬ ‫بح‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫او‬ ‫مباشر‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫معدالت‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫اجل‬ ‫من‬‫يث‬ ‫اال‬ ‫يمثل‬ ‫و‬ ‫مادية‬ ‫حوافز‬ ‫كلها‬ ‫و‬ ‫األرباح‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫و‬ ‫العالوات‬ ‫تعتبر‬‫جر‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫أهميته‬ ‫تزداد‬ ‫مادي‬ ‫حافز‬ ‫اهم‬. -‫المعنوية‬ ‫الحوافز‬:‫الذ‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫الفردية‬ ‫الحاجات‬ ‫تشبع‬ ‫التي‬ ‫الحوافز‬ ‫هي‬‫اتية‬ ‫السلوكية‬ ‫النفسية‬ ‫بالحالة‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫و‬‫لالفراد‬‫الع‬ ‫معنويات‬ ‫دفع‬ ‫بهدف‬‫املين‬ ‫األبحاث‬ ‫و‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ابرزت‬ ‫ولقد‬ ، ‫بالعمل‬ ‫المحيط‬ ‫الجو‬ ‫تحسين‬ ‫و‬ ‫األ‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫نجاحها‬ ‫و‬ ‫،بل‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المعنوية‬ ‫الحوافز‬ ‫قيمة‬ ‫الميدانية‬‫حيان‬ ‫المادية‬ ‫الحوافز‬ ‫على‬. 2/‫الحوافز‬ ‫أثر‬ ‫حسب‬: ‫جاذبيتها‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للحوافز‬ ‫ينظر‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬ -‫اإليجابية‬ ‫الحوافز‬:‫الق‬ ‫على‬ ‫العاملين‬ ‫لتشجيع‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫الحوافز‬ ‫هي‬ ‫و‬‫يام‬ ‫باعمال‬‫انتاجيته‬ ‫لزيادة‬ ‫العاملين‬ ‫اغراء‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫هي‬ ‫او‬ ‫معينة‬‫م‬ ‫رغباتهم‬ ‫تشبع‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫و‬ ‫المزايا‬ ‫تقديم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫كفاءاتهم‬ ‫و‬
  • 20.
    -‫السلبية‬ ‫الحوافز‬:‫بالقيام‬ ‫العاملين‬‫لمنع‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫وهي‬‫باعمال‬‫م‬‫عينة‬ ‫العقو‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫و‬ ‫طبيعي‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫لضمان‬‫بات‬ ‫مقر‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫اقل‬ ‫بمستوى‬ ‫عملهم‬ ‫يؤدون‬ ‫اللذين‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫تطبق‬ ‫التي‬‫ر‬ ‫فعال‬ ‫اكثر‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫اإليجابية‬ ‫الحوافز‬ ‫ان‬ ‫يالحظ‬ ‫انه‬ ‫غير‬ ‫منهم‬ ‫متصور‬ ‫و‬‫من‬ ‫ية‬ ‫التشجيع‬ ‫الى‬ ‫تميل‬ ‫االنسان‬ ‫طبيعة‬ ‫الن‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫الحوافز‬. 3/‫الحافز‬ ‫من‬ ‫المستفيد‬ ‫حسب‬: ‫عليهم‬ ‫تطبق‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫للحوافز‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬ ‫ينظر‬ -‫فردية‬ ‫حوافز‬ -‫جماعية‬ ‫حوافز‬:‫متكامل‬ ‫كفريق‬ ‫العمل‬ ‫روح‬ ‫العاملين‬ ‫في‬ ‫تنمى‬ ‫الحوافز‬ ‫هاته‬ ‫الجميع‬ ‫على‬ ‫الفائدة‬ ‫لتعود‬ ‫الجهد‬ ‫الجميع‬ ‫فيه‬ ‫يبذل‬ 4/‫موقع‬ ‫حسب‬‫الحافز‬:‫و‬‫حوافز‬ ‫اعتبارها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحوافز‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬ ‫يظهر‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫حوافز‬ ‫و‬ ‫مباشرة‬ -‫المباشرة‬ ‫الحوافز‬:‫ف‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬ ‫مباشرا‬ ‫شعورا‬ ‫االنسان‬ ‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫و‬‫ي‬ ‫األدا‬ ‫دقة‬ ‫و‬ ‫اإلنجاز‬ ‫سرعة‬ ‫على‬ ‫العاملين‬ ‫تشجع‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫الوسائل‬‫في‬ ‫ء‬ ‫من‬ ‫اليها‬ ‫النظر‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫العمل‬03‫هي‬ ‫زوايا‬: *‫مالية‬ ‫حوافز‬:‫مكافات‬‫غيرها‬ ‫و‬ ‫المنح‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ *‫عينية‬ ‫حوافز‬:‫الثقافية‬ ‫الخدمات‬ ‫و‬ ‫المجاني‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬,,,‫الخ‬ *‫معنوية‬ ‫حوافز‬:‫المدح‬ ‫و‬ ‫االوسمة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬
  • 21.
    -‫المباشرة‬ ‫غير‬ ‫الحوافز‬: ‫مباشرة‬‫غير‬ ‫بصفة‬ ‫العاملين‬ ‫تمس‬: •‫مالئمة‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬:‫المح‬ ‫و‬ ‫الود‬ ‫عالقات‬ ‫و‬ ‫باألمان‬ ‫الشعور‬ ‫في‬ ‫يتجلى‬ ‫ذلك‬ ‫و‬‫بة‬ ‫العمال‬ ‫بين‬ •‫ا‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫دقة‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫المباشرة‬ ‫غير‬ ‫الحوافز‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫التكوين‬‫ستخدام‬ ‫بمهارة‬ ‫إنجازه‬ ‫في‬ ‫العلمية‬ ‫الوسائل‬
  • 22.
    ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫مبادئه‬ ‫و‬‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫خصائص‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫خصائص‬: ‫اهمها‬ ‫من‬ ‫الخصائص‬ ‫ببعض‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫يتسم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬: -‫للقياس‬ ‫القابلية‬ -‫التطبيق‬ ‫إمكانية‬ -‫البساطة‬ ‫و‬ ‫الوضوح‬ -‫التحفيز‬ -‫المشاركة‬ -‫القبول‬ -‫المالئمة‬ -‫المرونة‬ -‫التنظيمية‬ ‫الجدوى‬ -‫المناسب‬ ‫التوقيت‬
  • 23.
    ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫مبادئ‬: ‫عشر‬‫أربعة‬ ‫هناك‬14‫الواج‬ ‫العملية‬ ‫الطرق‬ ‫نحو‬ ‫مرشد‬ ‫بمثابة‬ ‫و‬ ‫التحفيز‬ ‫في‬ ‫مبدا‬‫ب‬ ‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫االخرين‬ ‫سلوك‬ ‫لتعزيز‬ ‫عليها‬ ‫التأكيد‬: .1‫وواجباته‬ ‫التنظيم‬ ‫مهام‬ ‫مع‬ ‫تتطابق‬ ‫االفراد‬ ‫حاجات‬ ‫جعل‬ .2‫التنظيم‬ ‫مهام‬ ‫يدعم‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫الجماعة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫مكافاة‬ .3‫التن‬ ‫مهمة‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫بطريقة‬ ‫يتصرفون‬ ‫اللذين‬ ‫االفراد‬ ‫معاقبة‬‫ظيم‬ ‫مهامه‬ ‫و‬‫مقاييسه‬ ‫و‬ .4’‘‫األشياء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اعلى‬ ‫مثال‬ ‫كن‬’’ .5‫المعنويات‬ ‫تطوير‬ .6‫الصعبة‬ ‫المشاكل‬ ‫مع‬ ‫مستمر‬ ‫تحد‬ ‫في‬ ‫التابعين‬ ‫جعل‬ .7‫المستقبلية‬ ‫للحوادث‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ .8’‘‫لكي‬ ‫لمرؤوسيك‬ ‫الشخصية‬ ‫االهتمامات‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫قلل‬ ‫و‬ ‫خفف‬ ‫أعمالهم‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫تستطيع‬’’ .9‫المرؤوسين‬ ‫جعل‬‫متاكدين‬‫األدو‬ ‫يملكون‬ ‫انهم‬ ‫و‬ ‫عناية‬ ‫موضوع‬ ‫بانهم‬‫ات‬ ‫النجاح‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ .10‫المعايير‬ ‫و‬ ‫بالمهام‬ ‫العاملين‬ ‫تبليغ‬ .11‫التقييم‬ ‫في‬ ‫رئيسية‬ ‫كوسيلة‬ ‫االحصائيات‬ ‫استخدام‬ ‫تجنب‬ .12‫اثارة‬ ‫و‬ ‫تحدي‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫التابعين‬ ‫وضائف‬ ‫جعل‬ .13‫مسبق‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫التجربة‬ ‫الى‬ ‫االحتكام‬ .14‫التابعين‬ ‫من‬ ‫المهارة‬ ‫لديه‬ ‫لمن‬ ‫المسؤولية‬ ‫إعطاء‬
  • 24.
  • 25.
    ‫األول‬ ‫المطلب‬:‫التحفيز‬ ‫مصادر‬ ‫خارجية‬‫أخرى‬ ‫و‬ ‫داخلية‬ ‫إلى‬ ‫تنقسم‬ ‫هي‬: 1/‫المصادرالداخلية‬: ‫هي‬‫الرضاالتى‬‫مع‬ ‫عمل‬ ‫بأداء‬ ‫يقوم‬ ‫بينما‬ ‫الشخص‬ ‫يتلقاه‬‫او‬ ‫ين‬ ‫حسن‬ ‫شعور‬ ‫تعطي‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫صعبة‬ ‫مهمة‬ ‫انجاز‬‫لالنجاز‬‫حل‬ ‫او‬ ‫تلبي‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫االخرين‬ ‫تفيد‬ ‫التي‬ ‫مشكلة‬(‫تحقق‬)‫مهم‬‫ة‬ ‫للمكاف‬ ‫الموسوعات‬ ‫،توزع‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫شخصية‬‫او‬ ‫اة‬ ‫ج‬ ‫بشكل‬ ‫القراءة‬ ‫على‬ ‫األطفال‬ ‫لمساعدة‬ ‫الداخلي‬ ‫التحفيز‬‫يد‬. 2/‫الخارجية‬ ‫المصادر‬: ‫كنتيجة‬ ‫اخر‬ ‫شخص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تعطى‬‫الداء‬‫معي‬ ‫لعمل‬ ‫الموظف‬‫ن‬ ‫،األداء‬ ‫مهمته‬ ‫انجاز‬ ‫مثل‬‫الجيد،السلوك‬‫سب‬ ‫على‬ ‫اإليجابي‬‫يل‬ ‫المبيعات‬ ‫مندوب‬ ‫يحفز‬ ‫المدير‬ ‫المثال‬.
  • 26.
    ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫نظم‬ 1/‫الفرد‬‫مستوى‬ ‫على‬ ‫حوافز‬:‫تتضمن‬ ‫العمال‬ ‫حوافز‬‫تشمل‬ ‫و‬: •‫بالقطعة‬ ‫الحوافز‬:‫األجور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫دفع‬ ‫طرق‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫حوافز‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫بح‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬ ‫الذى‬ ‫الحافز‬ ‫يتحدد‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ، ‫معا‬ ‫الحوافز‬ ‫و‬‫سب‬ ‫المنتجة‬ ‫القطع‬ ‫او‬ ‫اإلنتاج‬ ‫كمية‬ •‫الوقت‬ ‫حوافز‬:‫وق‬ ‫في‬ ‫باإلنتاج‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ ‫العامل‬ ‫على‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫ت‬ ‫محدد‬ ‫اإلداريين‬ ‫و‬ ‫المتخصصين‬ ‫حوافز‬:‫تشمل‬ ‫و‬ •‫العولمة‬:‫الوظائف‬ ‫مع‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتبع‬ ‫و‬‫البيعية‬‫المح‬ ‫يحصل‬ ‫حيث‬ ،‫صل‬ ‫يحققها‬ ‫التي‬ ‫المبيعات‬ ‫و‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫مئوية‬ ‫نسبة‬ ‫على‬ •‫العالوة‬:‫أهمها‬ ‫من‬ ‫العالوات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫بين‬ ‫هنا‬ ‫التفريق‬ ‫يجب‬: 1)‫الكفاءة‬ ‫عالوة‬:‫المرتب‬ ‫او‬ ‫االجر‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬‫بناءا‬‫على‬ ‫حيث‬ ‫و‬ ‫تقريبا‬ ‫عام‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫تمنح‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫إنتاجية‬‫يثب‬‫ث‬‫الفرد‬ ‫عالية‬ ‫انتاجيته‬ ‫ان‬ 2)‫االقدمية‬ ‫عالوة‬:‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫عضوية‬ ‫عن‬ ‫كامل‬ ‫تعويض‬ ‫وهي‬ ‫عام‬ ‫لمدة‬ ‫اخالصه‬ ‫في‬ ‫تعبيرا‬ ‫و‬ 3)‫االستثنائية‬ ‫عالوة‬:‫يستلزم‬ ‫مميز‬ ‫مجهود‬ ‫و‬ ‫أداء‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬ ‫تمنح‬ ‫االستثنائي‬ ‫التعويض‬
  • 27.
    2/‫ككل‬ ‫المنظمة‬ ‫مستوى‬‫على‬ ‫حوافز‬: ‫تتضمن‬ ‫و‬: ‫األرباح‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬: ‫استقط‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫غالبية‬ ‫منها‬ ‫يستفيد‬ ‫و‬‫اع‬ ‫حس‬ ‫التوزيع‬ ‫،يتم‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫توزيعها‬ ‫ثم‬ ‫الشركة‬ ‫أرباح‬ ‫من‬ ‫نسبة‬‫المرتب‬ ‫ب‬ ‫ويتم‬ ، ‫واحد‬ ‫أساس‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ ‫األداء‬ ‫كفاءة‬ ‫او‬ ‫اإلداري‬ ‫المستوى‬ ‫أو‬ ‫الدرجة‬ ‫أو‬ ‫نقدا‬ ‫التوزيع‬. ‫االقتراحات‬ ‫خطط‬: ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫انها‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫و‬ ‫التكاليف‬ ‫توفير‬ ‫أيضا‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫و‬‫خطط‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫االفراد‬ ‫لتشجيع‬‫إقتراحات‬‫و‬ ‫للعمل‬ ‫التكاليف‬ ‫خفض‬ ‫بشان‬‫اإلنتاج‬. ‫من‬ ‫لحساب‬ ‫مكافاة‬ ‫أساسا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التكاليف‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الوفرة‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫االقتراحات‬ ‫هذه‬ ‫بتقديم‬ ‫قاموا‬ ‫الشركة‬ ‫ألسهم‬ ‫العاملين‬ ‫ملكية‬: ‫لتقر‬ ‫المثالية‬ ‫الطرق‬ ‫اكثر‬ ‫هي‬ ‫الشركة‬ ‫السهم‬ ‫العاملين‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬‫يب‬ ‫ح‬ ‫من‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ، ‫للمنظمة‬ ‫النهائي‬ ‫األداء‬ ‫و‬ ‫الناتج‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬‫ق‬ ‫محدودة‬ ‫بنسبة‬ ‫شركتهم‬ ‫امتالك‬ ‫العاملين‬.
  • 28.
    ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫المؤسسة‬ ‫في‬‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫تصميم‬ ‫مراحل‬ 1/‫النظام‬ ‫هدف‬ ‫تحديد‬: ‫استراتيجيات‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫اهداف‬ ‫إلى‬ ‫المنظمة‬ ‫تسعي‬‫محددة،و‬‫نظ‬ ‫بوضع‬ ‫تقوم‬ ‫من‬ ‫على‬‫ام‬ ‫للنظام‬ ‫هدف‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ترجمته‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يحاول‬ ‫و‬ ، ‫جيدا‬ ‫هذه‬ ‫يدرس‬ ‫أن‬ ‫للحوافز‬.‫ق‬ ‫و‬‫د‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫اإليرادات‬ ‫و‬ ‫المبيعات‬ ‫رفع‬ ‫أو‬ ‫األرباح‬ ‫تعظيم‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫هدف‬ ‫يكون‬ ‫الم‬ ‫الكميات‬ ‫تشجيع‬ ‫او‬ ‫الجديدة‬ ‫األفكار‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬ ‫او‬ ‫التكاليف‬ ‫تخفيض‬‫او‬ ‫نتجة‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫او‬ ‫الجودة‬ ‫تحسين‬. 2/‫األداء‬ ‫دراسة‬: ‫تحدي‬ ‫الى‬ ‫تسعى‬ ‫كما‬ ،‫المطلوب‬ ‫األداء‬ ‫توصيف‬ ‫و‬ ‫تحديد‬ ‫الى‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫تسعى‬ ‫و‬‫د‬ ‫م‬ ‫يستدعي‬ ‫المطلوب‬ ‫األداء‬ ‫توصيف‬ ‫و‬ ‫تحديد‬ ‫ان‬ ، ‫الفعلي‬ ‫األداء‬ ‫لقياس‬ ‫طريقة‬‫يلي‬ ‫ا‬: *‫للعامين‬ ‫سليم‬ ‫عدد‬ *‫سليم‬ ‫تصميم‬ ‫ذات‬ ‫وضائف‬ ‫وجود‬ *‫العمل‬ ‫على‬ ‫للفرد‬ ‫كاملة‬ ‫سيطرة‬ ‫وجود‬ *‫مالئمة‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫وجود‬ 3/‫الحوافز‬ ‫ميزانية‬ ‫تحديد‬: ‫ي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫يتفق‬ ‫لكي‬ ‫الحوافز‬ ‫لمدير‬ ‫المتاح‬ ‫اإلجمالي‬ ‫المبلغ‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬‫ان‬ ‫جب‬ ‫الجوائز‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫قيمة‬ ،‫الحوافز‬ ‫ميزانية‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫المبلغ‬ ‫يغطي‬‫كالمكافات‬ ‫التكاليف‬ ‫يغطي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المبلغ‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫الهدايا‬ ‫و‬ ‫الرحالت‬ ‫و‬ ‫العالوات‬ ‫و‬ ‫بسجال‬ ‫االحتفاظ‬ ‫و‬ ‫تعديله‬ ‫و‬ ‫النظام‬ ‫تصميم‬ ‫تكاليف‬ ‫مثل‬ ‫للتحفيز‬ ‫اإلدارية‬‫ته‬.
  • 29.
  • 30.
    ‫إيجابي‬ ‫أثر‬ ‫الفعال‬‫الحوافز‬ ‫لنظام‬ ‫إن‬ ،‫المعنوية‬ ‫روحه‬ ‫رفع‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫األداء‬ ‫تحسن‬ ‫على‬ ‫ملحوظ‬ ‫أثر‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫ك‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ، ‫للعامل‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫زيادة‬ ‫و‬‫ل‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫تدرس‬ ‫أن‬ ‫مؤسسة‬ ‫لك‬ ‫تمارسه‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫و‬‫ي‬ ‫يفي‬ ‫خاص‬ ‫حوافز‬ ‫نظام‬ ‫وضع‬ ‫تستطيع‬ ‫وضع‬ ‫الذي‬ ‫الغرض‬ ‫يؤدي‬ ‫و‬ ‫بمتطلباتها‬ ‫ألجله‬.
  • 31.
    ‫المراجع‬ ‫قائمة‬: -‫و‬ ‫التحفيز‬،‫بالحوافز‬ ‫اإلدارة‬ ، ‫العاني‬ ‫هيثم‬‫المكافات‬‫د‬ ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫ار‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫المعرفة‬ ‫كنوز‬‫التوزيع،عمان‬،2007. -‫الطبعة‬ ،‫التنظيمي‬ ‫األداء‬ ‫كفاءة‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ،‫بربرا‬ ‫كمال‬ ‫األولى،المؤسسة‬‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للدراسات‬ ‫الجامعية‬‫التوزيع،لبنان‬،2000 ‫المواقع‬: www∙tassili Algérie ∙com Dspace∙univ-Bouira∙Dz