El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫جويلية‬ 10 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫رمضان‬ 23 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬220
‫لإلرهاب‬ ّ‫حد‬‫وضع‬‫يتم‬‫لن‬
‫أسبابه‬‫عىل‬‫بالقضاء‬‫إال‬
‫األفراد‬‫رصف‬‫هبا‬‫ويراد‬‫مفتعلة‬‫اهلوية‬‫قضايا‬
‫واالجتامعية‬‫االقتصادية‬‫احلقيقية‬‫القضايا‬‫عن‬
‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫موقعه‬‫عىل‬‫متخوف‬‫الشغل‬‫احتاد‬
‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬ ‫بعد‬
‫الرمضانية‬‫املسلسالت‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬‫املرأة‬‫صورة‬‫ر‬ّ‫م‬‫تد‬
‫اجلوامع‬‫بعض‬‫غلق‬
‫وقتــــي‬‫إجـــراء‬
:‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬
‫وجهة‬‫تونس‬‫أصبحت‬‫هل‬
‫التجسس؟‬‫ألجهزة‬‫مفضلة‬
‫األخرية‬ ‫الروسية‬ ‫الشبكة‬ ‫كشف‬ ‫بعد‬
‫للنزل‬‫التونسية‬‫اجلامعة‬
‫للتونسيني‬%30‫ب‬‫ختفيضات‬‫قر‬ُ‫ت‬
:‫للفجر‬ ‫سعيد‬ ‫قيس‬
‫لإلرهاب‬ ّ‫حد‬‫وضع‬‫يتم‬‫لن‬
‫أسبابه‬‫عىل‬‫بالقضاء‬‫إال‬
‫الرمضانية‬‫املسلسالت‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬‫املرأة‬‫صورة‬‫ر‬ّ‫م‬‫تد‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬22015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫الطوارئ‬‫حالة‬‫عن‬‫اإلعالن‬‫املنقيض‬‫األسبوع‬‫هناية‬‫تم‬
‫عىل‬ ‫املتكررة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫االعتداءات‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬
‫مدمرة‬ ‫آث��ار‬ ‫من‬ ‫خلفته‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫العباد‬ ‫وع�لى‬ ‫املؤسسات‬
‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫قوبل‬ ‫وقد‬ ،‫واملعنوي‬ ‫املادي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬
‫واالجتامعيني‬ ‫السياسيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫أغلب‬ ‫من‬ ‫بتفهم‬
‫يقع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫�ترازات‬‫ح‬‫وا‬ ‫حتفظات‬ ‫إبداء‬ ‫مع‬
‫من‬ ّ‫حد‬ ‫أو‬ ‫والعامة‬ ‫اخلاصة‬ ‫احلريات‬ ‫عىل‬ ‫تضييقات‬ ‫من‬
‫الوزراء‬ ‫رئيس‬ ‫كلامت‬ ‫جاءت‬ ‫وقد‬ .‫االجتامعية‬ ‫املطلبية‬
‫لتطمئن‬ ‫األخ�يرة‬ ‫ترصحياته‬ ‫يف‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫السيد‬
‫حتفظ‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫التونسيني‬
،‫للبالد‬ ‫مكاسب‬ ‫من‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫وحتمي‬ ‫احلريات‬ ‫سقف‬
‫أن‬ ‫خيشون‬ ‫الذين‬ ‫العديدين‬ ‫هواجس‬ ‫من‬ ‫وخففت‬
‫الطوارئ‬‫قانون‬‫تطبيق‬‫عىل‬‫الساهرة‬‫األطراف‬‫تستسهل‬
‫مراجعات‬ ‫دون‬ ‫السابقة‬ ‫العهود‬ ‫ممارسات‬ ‫استصحاب‬
،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫تستحرض‬ ‫جذرية‬
‫مراكز‬ ‫بحوث‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫جمهودات‬ ‫بذل‬ ‫ودون‬
‫لضامن‬ ‫اإلره���اب‬ ‫مسألة‬ ‫يف‬ ‫واملختصني‬ ‫ال��دراس��ات‬
.‫ر‬ ّ‫املدم‬ ‫الرسطان‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫واالنتصار‬ ‫النجاعة‬
‫أو‬ ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مقاربة‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫يوم‬ ّ‫يمر‬ ‫ال‬
‫أحضان‬ ‫يف‬ ‫واالرمتاء‬ ‫التشدد‬ ‫ودوافع‬ ‫أسباب‬ ‫حول‬ ‫ذاك‬
‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫فيه‬ ‫تبذل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫يوم‬ ّ‫يمر‬ ‫وال‬ ،‫اإلرهاب‬
‫ويأيت‬ .‫الغول‬ ‫هذا‬ ‫زحف‬ ‫إليقاف‬ ‫دمها‬ ‫ومن‬ ‫جهدها‬ ‫من‬
،‫والتوقي‬‫االستعداد‬‫حجم‬‫من‬‫ليزيد‬‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬
‫نظرية‬ ‫مقاربات‬ ‫تقديم‬ ‫جمرد‬ ‫بأن‬ ‫اجلزم‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬
‫األمنية‬ ‫باألجهزة‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬ ‫أو‬
‫معني‬ ‫��اب‬‫ه‬‫اإلر‬ ‫معركة‬ .‫للمخاطر‬ ‫هنائيا‬ ‫حدا‬ ‫سيضع‬
‫قد‬ ‫الدولة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫والدولة‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ‫هبا‬
‫الذي‬ ‫القسم‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫أشواطا‬ ‫حققت‬
‫الشبكات‬ ‫يف‬ ‫التورط‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫نطلق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
.‫اإلرهابية‬
،‫األهم‬ ‫باجلزء‬ ‫املعنية‬ ‫هي‬ ‫املجتمعية‬ ‫األطراف‬ ‫بقية‬
‫الشبكات‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫قرار‬ ‫تسبق‬ ‫التي‬ ‫املرحلة‬ ‫وهي‬
‫الشباب‬ ‫إدماج‬ ‫عىل‬ ‫اجلدي‬ ‫العمل‬ ‫عرب‬ ‫واإلرهابية‬ ‫العنيفة‬
‫الذي‬ ‫الرئييس‬ ‫السبب‬ ‫ألن‬ ،‫والعام‬ ‫اخلاص‬ ‫حميطه‬ ‫يف‬
‫قبل‬ ‫ويغادرون‬ ،‫البالد‬ ‫التونسيني‬ ‫آالف‬ ‫يغادر‬ ‫أجله‬ ‫من‬
‫العائيل‬ ‫حميطهم‬ ‫عن‬ ‫بالغربة‬ ‫شعورهم‬ ‫هو‬ ‫أرسهم‬ ‫ذلك‬
‫يفيض‬ ‫حلقات‬ ‫وكلها‬ ،‫والوطني‬ ‫واجلهوي‬ ‫واملحيل‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫صورة‬ ‫أبشع‬ ‫يف‬ ‫تكتمل‬ ‫ثم‬ ،‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫بعضها‬
‫عىل‬ ‫النقمة‬ ‫وهي‬ ،‫تونيس‬ ‫مواطن‬ ‫أتوهنا‬ ‫يف‬ ‫يسقط‬
‫عائالت‬ ‫صلة‬ ‫إن‬ .‫عامة‬ ‫احلياة‬ ‫وعىل‬ ‫الوطن‬ ‫وعىل‬ ‫العائلة‬
‫يف‬ ،‫املادية‬ ‫اجلوانب‬ ‫بعض‬ ‫تلبية‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫بأبنائهم‬ ‫كثرية‬
‫تلبية‬ ‫وهي‬ ،‫بكثري‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫هو‬ ‫املطلوب‬ ‫أن‬ ‫حني‬
‫الروحية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ثم‬ ،‫أوال‬ ‫العاطفية‬ ‫االحتياجات‬
‫املكان‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫التونيس‬ ‫الشباب‬ ‫يبحث‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫ثانيا‬
.‫اخلطأ‬ ‫وباألسلوب‬ ‫اخلطأ‬
‫خطوات‬ ‫اختاذ‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫تقف‬ ‫األحزاب‬ ‫أن‬ ‫كام‬
‫الشباب‬ ‫تأطري‬ ‫اجت��اه‬ ‫يف‬ ‫جريئة‬
‫يف‬ ‫انخراطه‬ ‫نسب‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫وال��رف��ع‬
‫ليست‬‫السيايس‬‫باملنتظم‬‫الشباب‬‫عالقة‬‫إن‬‫بل‬،‫العام‬‫الشأن‬
‫السياسية‬ ‫للطبقة‬ ‫الواضح‬ ‫م‬ ّ‫التهر‬ ‫فرغم‬ .‫يرام‬ ‫ما‬ ‫عىل‬
‫املشعل‬ ‫إسناد‬ ‫يف‬ ‫مرونة‬ ‫تبدي‬ ‫ال‬ ‫األحزاب‬ ‫فإن‬ ،‫التونسية‬
‫التجربة‬ ‫وحيوزوا‬ ‫طموحاهتم‬ ‫حيققوا‬ ‫لكي‬ ‫الشباب‬ ‫إىل‬
‫االجتامعية‬ ‫واملواقع‬ ‫اإلعالم‬ ّ‫ويضج‬ ،‫والنضج‬ ‫واخلربة‬
‫من‬ ‫التقرب‬ ‫حاولوا‬ ‫الذين‬ ‫للشباب‬ ‫الفاشلة‬ ‫بالتجارب‬
‫أمجع‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫فضاءاهتا‬ ‫يف‬ ‫والنشاط‬ ‫األحزاب‬
‫ومن‬ ‫داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫جاذبية‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫االجتامع‬ ‫علامء‬ ‫فيه‬
‫الشباب‬ ‫تأرس‬ ‫التي‬ ‫الشبابية‬ ‫قياداهتا‬ ‫هو‬ ‫شاكلتها‬ ‫عىل‬
.‫والتجريب‬ ‫املغامرة‬ ‫إىل‬ ‫التواق‬
‫تعلن‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫خالصة‬
،‫مجعية‬ ‫أو‬ ‫حزب‬ ‫كل‬ ّ‫مقر‬ ‫ويف‬ ،‫تونيس‬ ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫كتلة‬ ‫أوسع‬ ‫توطني‬ ‫يتحقق‬ ‫حتى‬ ‫إدارة‬ ‫كل‬ ‫مكاتب‬ ‫ويف‬
‫االغرتاب‬‫ظاهرة‬‫وإبعاد‬،‫االجتامعي‬‫حميطها‬‫يف‬‫شبابية‬
‫والتغيري‬ ‫الفعل‬ ‫آفاق‬ ‫فتح‬ ‫عرب‬ ‫عنها‬ ‫والعاطفي‬ ‫الوجداين‬
‫وبرامج‬ ‫ثقافة‬ ‫وفق‬ ‫واملدين‬ ‫السيايس‬ ‫املنتظم‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫شاب‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫جيد‬ ‫التي‬ ‫األم‬ ‫هي‬ ‫تونس‬ ‫بالدنا‬ ‫جتعل‬
‫تونيس‬ ‫شاب‬ ‫كل‬ ‫يردد‬ ‫وحتى‬ ،‫الدافئ‬ ‫احلضن‬
‫عزيزة‬ ‫علي‬ ‫جارت‬ ‫وإن‬ ‫"بالدي‬
"‫كرام‬ ‫علي‬ ‫ضنوا‬ ‫وإن‬ ‫وأهلي‬
‫اإلرهاب‬‫مقارعة‬‫وسبل‬‫الطوارئ‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫جمتمعة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫خمتلف‬ ‫تتجاهل‬ ‫ملاذا‬ *
‫فتحي‬ ‫االقتصادي‬ ‫واخلبري‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬
‫واحلوارية؟‬ ‫االخبارية‬ ‫الربامج‬ ‫يف‬ ‫الشاخمي‬
‫سمري‬‫اإلعالمي‬‫قضية‬‫عىل‬‫التعتيم‬‫يتم‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫نظرت‬ ‫قد‬ ‫التعقيب‬ ‫حمكمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ‫الوايف‬
‫اخلميس؟‬ ‫أمس‬ ‫قضيته‬ ‫يف‬
‫يديرها‬‫(والتي‬"‫"ليديرز‬‫جملة‬‫تتمكن‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫سوسة‬ ‫حادثة‬ ‫حول‬ ‫بحث‬ ‫انجاز‬ ‫من‬ )‫حبيب‬ ‫توفيق‬ ‫الزميل‬
50 ‫للعدد‬ ‫إضافته‬ ‫تم‬ ‫والذي‬ ‫فقط‬ ‫ساعة‬ 24 ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫اإلرهابية‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫البرتول‬ ‫حول‬ ‫حتقيق‬ ‫نرش‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
‫لنداء‬ ‫العام‬ ‫األم�ين‬ ‫رحلة‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
،‫الروسية‬ ‫اجلوسسة‬ ‫شبكة‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫وبداية‬ ‫روسيا‬ ‫إىل‬ ‫تونس‬
‫بترصحيات‬ ‫اليوم‬ ‫روسيا‬ ‫لقناة‬ ‫أدىل‬ ‫قد‬ ‫م��رزوق‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬
‫يساريا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫تأكيده‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫هبا‬ ‫يديل‬ ‫ومعطيات‬
‫1991؟‬ ‫سنة‬ ‫منذ‬
‫؟‬‫يف‬ ‫املهد‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫الي�ساري‬ ‫احلزب‬ ‫فكرة‬ ‫ماتت‬ ‫هل‬ *
‫بني‬‫ق�ضية‬‫من‬‫أكرث‬�‫جتاه‬‫والتجاذبات‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫التطورات‬‫ظل‬
‫العديدة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬‫التنظيمات‬‫وبني‬‫الي�سارية‬‫الوجود‬‫من‬‫عدد‬
‫تون�س؟‬‫يف‬‫املارك�سي‬‫الي�سار‬‫على‬‫خا�صة‬‫واملح�سوبة‬
‫يف‬ ‫العتبة‬ ‫نف�س‬ ‫عند‬ ‫إ�ستئ�صايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الي�سار‬ ‫وقف‬ ‫هل‬ *
‫كان‬ ‫كما‬ ‫تلك‬ ‫غري‬ ‫له‬ ‫مهمة‬ ‫ال‬ ‫أ�صبح‬� ‫حيث‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّع‬‫ب‬‫تت‬
‫بل‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرب‬ ‫يف‬ ‫املخلوع‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ؤه‬�‫أع�ضا‬�
‫املدين؟‬‫املجتمع‬‫ح�صار‬‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫للبولي�س‬‫مهما‬‫ورافدا‬
‫للم�صالح‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫على‬ ‫املمنهجة‬ ‫احلملة‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ *
‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫العمراين‬ ‫عاطف‬ ‫املخت�صة‬
‫�سو�سة‬ ‫حادثة‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ‫احلملة‬ ‫من�سوب‬ ‫ارتفع‬ ‫�اذا‬�‫مل‬‫و‬
‫إرهابية؟‬‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫الغر�سلي‬ ‫ناجم‬ ‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�سيتفاعل‬ ‫كيف‬ *
24‫العمر‬‫من‬‫يبلغ‬‫�شاب‬(‫عزيزة‬‫بن‬‫الدين‬‫�سيف‬‫عائلة‬‫ر�سالة‬
‫اعتداء‬ ‫بعد‬ ‫إن�صافها‬�‫ب‬ ‫فيها‬ ‫طالبت‬ ‫والتي‬ )‫أبويه‬� ‫ووحيد‬ ‫�سنة‬
‫املا�ضية؟‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫عليه‬‫دورية‬
‫يف‬ ‫العمل‬ ‫وجلان‬ ‫بحوثها‬ ‫ومراكز‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫أين‬� *
‫درا�سات‬ ‫مركز‬ ‫تقرير‬ ‫إىل‬� ‫تنبته‬ ‫مل‬ ‫�اذا‬�‫مل‬‫و‬ ‫ال�سيادة‬ ‫وزارات‬
‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬� ‫عمليات‬ ‫�ستقع‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬�
‫رم�ضان)؟‬10(‫البغدادي‬‫لتن�صيب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الذكرى‬‫مبنا�سبة‬
eG “‫�شركة‬‫عام‬‫مدير‬‫إيقاف‬�‫أ�سرار‬�‫و‬ ‫خلفيات‬‫هي‬‫ما‬*
‫تون�سي؟‬ ‫ألف‬� 40 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫التحيل‬ ‫بتهمة‬ ”teasy
‫ملوقف‬ ‫راف�ضة‬ ‫أم‬� ‫م�ساندة‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫أن‬� ‫هل‬ *
‫�ستوا�صل‬ ‫أنها‬� ‫فيه‬ ‫أعلنت‬� ‫والتي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬
‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعتبارها‬ ‫يف‬ ‫ت�ضع‬ ‫لن‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫االحتجاجية‬ ‫حتركاتها‬
‫الطوارئ؟‬‫حالة‬‫عن‬
‫إذاعة‬� ‫منح‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫الهايكا‬ ‫�ستربر‬ ‫كيف‬ *
‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫البث‬ ‫رخ�صة‬ "‫آم‬� ‫آف‬� ‫آم‬�"‫�ب‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ص‬���
‫أن‬�‫حقا‬‫وهل‬‫�شاب‬‫أعمال‬�‫ورجل‬‫م�ستقلة‬‫�شخ�صية‬‫هو‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬
‫الرئي�سيني‬‫الفاعلني‬‫أحد‬‫ل‬‫�شخ�صي‬‫موقف‬‫عند‬‫تتوقف‬‫ألة‬�‫امل�س‬
‫اجلال�صي؟‬‫حامت‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫من‬‫الهايكا‬‫يف‬
‫م�ستهدفة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫نائبات‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫كانت‬ ‫فعال‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫املا�ضي؟‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫مربجمة‬‫كانت‬‫إرهابية‬�‫بعمليات‬
‫أن‬�‫بعد‬‫العام‬‫أي‬�‫للر‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزير‬‫�سيقول‬‫ماذا‬*
،‫املا�ضية‬ ‫بال�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫تتغري‬ ‫لن‬ ‫احلج‬ ‫ت�سعرية‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�صرح‬
‫من‬ ‫ماليني‬ 8 ‫بحوايل‬ ‫تقدر‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫تغريت‬ ‫قد‬ ‫وهاهي‬
‫التون�سية؟‬‫مليماتنا‬
‫احلر�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريحات‬ ‫حقيقة‬ ‫�ا‬�‫م‬ *
‫الكربى‬ ‫املخابرات‬ ‫أجهزة‬� ‫كل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الزرمديني‬ ‫علي‬ ‫الوطني‬
‫التون�سية؟‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫تن�شط‬
‫الثقافية‬‫ال�سيا�سة‬‫ويف‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫يف‬‫�سيتغري‬‫ماذا‬*
‫ح�سن؟‬‫إبراهيم‬�‫اجلديد‬‫الديوان‬‫رئي�س‬‫تعيني‬‫بعد‬
‫وهل‬‫ال�سيا�سي‬‫جمعة‬‫م�ستقبل‬‫إىل‬�‫التطرق‬‫مت‬‫فعال‬‫هل‬*
‫بفريقه‬ ‫لقائه‬ ‫أثناء‬� ‫اجلديد‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ت�سمية‬ ‫مناق�شة‬ ‫فعال‬ ‫مت‬
‫وزير‬ ‫ببيت‬ ‫الرم�ضانية‬ ‫ال�سهرة‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫ال�سابق‬ ‫احلكومي‬
‫�سابق؟‬
‫بعد‬‫ما‬‫إىل‬�‫ال�صحافة‬‫جمل�س‬‫إحداث‬�‫فعليا‬‫أجل‬�‫�سيت‬‫هل‬*
‫ال�صحافة؟‬‫مر�سوم‬‫تنقيح‬
‫التحالف‬‫حزب‬‫من‬‫ا�ستقال‬‫أم‬�‫غربية‬‫بن‬‫املهدي‬‫أقيل‬�‫هل‬*
‫أخريا‬� ‫قرر‬ ‫انه‬ ‫�صرح‬ ‫قد‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫الدميقراطي‬
‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫احلزب‬‫أن�شطة‬�‫على‬‫انقطاعه‬‫بعد‬‫النهائية‬‫اال�ستقالة‬
‫عديدة؟‬
‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬
‫تعلن‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫متطابقة‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ *
‫الوطنية‬‫للم�صاحلة‬‫جديد‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫عن‬‫اجلمهورية‬‫رئا�سة‬
‫م�صاحلة‬ ‫جلنة‬ ‫إن�شاء‬� ‫يت�ضمن‬ ‫امل�شروع‬ ‫أن‬� ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫املحاكمات‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�رارا‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫�سيرتتب‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وحتكيم‬
‫أخري‬�‫ت‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫باملائة‬ 5 ‫دفع‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫وتنفيذ‬
...‫�شرعية‬ ‫غري‬ ‫بطرق‬ ‫بها‬ ‫امل�ستفاد‬ ‫املبالغ‬ ‫دفع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫ميلك‬ ‫املعروفني‬ ‫املدونني‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫الف�ساد‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫باعتبارها‬ ‫للتحقيق‬ ‫�سيقدمها‬ ‫خا�صة‬ ‫عطيات‬ُ‫م‬
‫وباعتبارها‬ ‫واخلطرية‬ ‫الهامة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫واخلور‬
.‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الوجوه‬ ‫بع�ض‬ ‫زيف‬ ‫تك�شف‬
‫معامالتها‬‫ربع‬‫التون�سية‬‫اجلوية‬‫اخلطوط‬ ‫�شركة‬‫خ�سرت‬*
‫ح�سب‬ ‫دينا‬ ‫مليون‬ 250 ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراء‬
.‫رجب‬ ‫�سارة‬ ‫العامة‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�سة‬ ‫أكدته‬� ‫ما‬
‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫الوطني‬ ‫للمجل�س‬ ‫دورة‬ ‫عقد‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�
‫جلنة‬ ‫وحتديد‬ ‫والهيكلة‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫�ستخ�ص�ص‬
...‫للحزب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إعداد‬�
‫نف�سه‬ ‫احلزب‬ ‫وجد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫توتر‬ *
‫ال�سيا�سية‬ ‫اجلبهات‬ ‫كل‬ ‫خارج‬
‫والتي‬ ‫وال�صناعة‬ ‫للتجارة‬ ‫الرتكية‬ ‫التون�سية‬ ‫الغرفة‬ *
‫هو‬ ‫نائبه‬ ‫بينما‬ "‫جا�سر‬ ‫"حاليت‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�سها‬�‫يرت‬ ‫أخريا‬� ‫أحدثت‬�
‫الذوادي‬ ‫كمال‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫توىل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ "‫العكاري‬ ‫الدين‬ ‫"بهيج‬
...‫العامة‬ ‫والكتابة‬ ‫املال‬ ‫أمانة‬� ‫�صميدة‬ ‫وو�سام‬
‫نياباتها‬ ‫تغيري‬ ‫عمليا‬ ‫�سيتم‬ ‫جديدة‬ ‫بلدية‬ 40 ‫�وايل‬�‫ح‬ *
‫التغيريات‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫�االت‬�‫ك‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫اخل�صو�صية‬
.... ‫ومدنني‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫بلديان‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�سابقة‬
‫الدبلوما�سية‬‫احلركة‬‫أن‬�‫الق�صبة‬‫يف‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�*
‫احلايل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫نهاية‬ ‫عنها‬‫يعلن‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬‫جاهزة‬‫�شبه‬
‫على‬‫يتوزعون‬‫دبلوما�سيا‬26‫يخ�ص‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫امل�صادر‬‫أكدت‬�‫و‬
...‫مركزا‬ 20 ‫حوايل‬
‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫اكدت‬ *
‫املكلف‬ ‫ال�سيناوي‬ ‫ملعز‬ ‫خلفا‬ ‫الفزاين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫أن‬�
‫تعيني‬ ‫�سيتم‬‫أنه‬�‫امل�صادر‬‫أ�ضافت‬�‫و‬،‫حاليا‬‫الرئا�سة‬‫يف‬‫باالت�صال‬
... ‫وروما‬ ‫ومدريد‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ُفو�ضني‬‫م‬ ‫وزراء‬
‫القدامى‬‫التجميعيني‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫املدونني‬‫من‬‫البع�ض‬‫أكد‬�*
‫إليه‬� ‫أ�شار‬�( "‫"كالريدج‬ ‫مقره‬ ‫كان‬ ‫جهاز‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫كانوا‬ ‫ممن‬
‫افرتا�ضية‬ ‫�صفحات‬ ‫ؤثثون‬�‫ي‬ )‫اعرتافاته‬ ‫يف‬ ‫القالل‬ ‫الله‬ ‫عبد‬
...‫أيامه‬� ‫على‬ ‫وتتح�سر‬ ‫املخلوع‬ ‫متدح‬
‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫قيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫بعد‬ ‫لتجعله‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫توقيت‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تناور‬ ‫معروف‬
‫تغريات‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫معروفة‬ ‫أخرى‬� ‫أحزاب‬� ‫ثالث‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬
...‫احلزب‬ ‫ل�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫حول‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫جوهرية‬ ‫انق�سامات‬ *
‫موعدها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫عقد‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ‫الق�ضايا‬
‫عن‬ ‫ؤل‬�‫�ا‬�‫س‬�����‫ت‬‫و‬ ،‫�ك‬�‫ش‬��� ‫�ل‬�‫حم‬ ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�اي‬��‫م‬ 7 ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬
‫منذ‬ ‫عنها‬ ‫احلديث‬ ‫غاب‬ ‫التي‬ ‫أمناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫جل�سات‬ ‫مواعيد‬
...‫أ�سابيع‬�
‫�ستتخذها‬ ‫التي‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫جتاه‬ ‫نق�سم‬ُ‫م‬ ‫التحرير‬ ‫حزب‬ *
‫جتاه‬ ‫وخا�صة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫تنبيه‬ ‫جتاه‬ ‫احلالية‬ ‫القيادة‬
‫وقالت‬،2014‫جانفي‬27‫د�ستور‬‫مع‬‫يتنا�سب‬‫أ�سا�سي‬�‫قانون‬
‫للنيابة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫ب�شكاوي‬ ‫التقدم‬ ‫يعتزم‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫م�صادر‬
‫عليه‬ ‫�رى‬‫ت‬�‫ف‬‫وا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫ه‬ّ‫�و‬�‫ش‬��� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ضد‬ ‫العمومية‬
.‫احلزب‬ ‫م�صادر‬ ‫ح�سب‬
‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫لقاءات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ثمنوا‬ ‫أجانب‬� ‫دبلوما�سيني‬ *
‫التي‬‫االجتاهات‬‫كل‬‫يف‬‫املتعددة‬‫اللقاءات‬‫إعالميني‬�‫و‬‫�سيا�سيني‬
‫واملهنيني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعقدها‬
.....‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫ال�سبت‬ ‫�صبيحة‬ ‫املتويف‬ ‫املهرب‬ ‫�شقيقي‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬� ‫مت‬ *
‫أكدت‬�‫و‬،‫إيقافهما‬�‫من‬‫�ساعة‬24‫وبعد‬،‫ببنقردان‬‫ال�سكة‬‫حي‬‫يف‬
‫ب�شبكة‬ ‫ربطها‬ ‫البع�ض‬ ‫حاول‬ ‫التي‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيارة‬ ‫أن‬� ‫م�صادر‬
‫أ�شقاء‬� ‫أحد‬� ‫متنها‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ‫العائلة‬ ‫لقريبة‬ ‫تعود‬ ‫إرهابية‬�
.‫املتويف‬
،‫متحركة‬‫رمال‬‫يف‬‫ي�سري‬‫كمن‬‫وكنا‬،‫باالمتحانات‬‫ّة‬‫ي‬‫غن‬‫كانت‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫جتربة‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫املعادي‬ ‫املحيط‬ ‫على‬ ‫ن�صرا‬ ‫كانت‬ ‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫خطوة‬ ‫خطا‬ ‫كلما‬
ّ‫امل�ضي‬ ‫على‬ ‫والعزم‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوة‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫فكنا‬ .‫للغرق‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫قد‬ ‫خماطرة‬ ‫نف�سه‬
‫التي‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أكيد‬�‫بالت‬‫كان‬‫ع�شناه‬‫امتحان‬‫أكرب‬�‫لكن‬.‫التعطيالت‬‫من‬‫الرغم‬‫على‬‫قدما‬
.‫الرباهمي‬‫حممد‬‫النائب‬‫ا�ست�شهاد‬‫إثر‬�2013‫رم�ضان‬‫خالل‬‫بالبالد‬‫ع�صفت‬
‫هيئة‬ ‫كانت‬ .‫منل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كخل‬ ‫ي�شتغل‬ ‫واملجل�س‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ّ‫حل‬
‫اخلرباء‬ ‫مع‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراجعة‬ ‫إنهاء‬� ‫ب�صدد‬ ‫الد�ستوري‬ ‫الن�ص‬ ‫وتن�سيق‬ ‫�صياغة‬
‫فرز‬ ‫وجلنة‬ ،‫الد�ستور‬ ‫أبواب‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫النقا�ش‬ ‫توا�صل‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫كانت‬ ‫بينما‬
‫املرت�شحني‬ ‫عر�ض‬ ‫قبل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيبات‬ ‫تنهي‬ ‫االنتخابات‬ ‫لهيئة‬ ‫الرت�شحات‬
‫م�شحونا‬ ّ‫اجلو‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬ ،‫عملنا‬ ‫نهاية‬ ‫قرب‬ ‫ن�ست�شعر‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ .‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫على‬
.‫عنيفة‬‫بعا�صفة‬‫تنذر‬‫�سوداء‬‫غيوم‬‫هناك‬‫وكانت‬،‫باخلالفات‬
‫بع�ض‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫عامة‬ ‫جلل�سة‬ ‫أ�سة‬�‫مرت‬ ‫فيه‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫أذكر‬� ‫زلت‬ ‫ال‬
‫أنهت‬� .‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�ستها‬ ‫تعقد‬ ‫الد�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫هيئة‬ ‫وكانت‬ ،‫املالية‬ ‫قوانني‬
‫مناق�شته‬ ‫�ستتم‬ ‫الذي‬ ‫الد�ستور‬ ‫مل�شروع‬ ‫ر�سميا‬ ‫ا‬ ّ‫ن�ص‬ ‫لدينا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫عملها‬ ‫الهيئة‬
.‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫داخل‬‫عليه‬‫والت�صويت‬
‫اجلل�سة‬ ‫إعالم‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ .‫الو�ضع‬ ‫أزمي‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫زادت‬ ‫أخطاء‬� ‫ح�صلت‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬
‫�سلبيا‬‫ذلك‬‫أثر‬�‫و‬،‫احلدث‬‫مواكبة‬‫من‬‫النواب‬‫فحرم‬،‫الد�ستور‬‫م�شروع‬‫بغلق‬‫العامة‬
"‫"الر�سمية‬ ‫الن�سخة‬ ‫عا‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫العام‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫واملق‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬� ‫ثم‬ ،‫منهم‬ ‫العديد‬ ‫على‬
‫وفا�ضل‬ ‫ال�شتوي‬ ‫عمر‬ ‫وهما‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ع�ضوين‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫مل�شروع‬
‫واعتربا‬ ،‫للم�شروع‬ ‫النهائي‬ ‫املحتوى‬ ‫على‬ ‫موافقني‬ ‫يكونا‬ ‫مل‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫مو�سى‬
‫فخرجا‬ ،‫ميثالنه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وتع�سفا‬ ‫الواقع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬ ‫فر�ضا‬ ‫التوقيع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
.‫مغا�ضبني‬
‫خاللها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫افتتحنا‬ ‫�صيام‬ ‫ونحن‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬
‫عادية‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫�سارت‬.‫االنتخابات‬‫لهيئة‬‫املكونني‬‫الت�سعة‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الت�صويت‬
‫�سبع‬ ‫الت�صويت‬ ‫تكرر‬ ،‫تعطلنا‬ ‫وهنا‬ ،‫التا�سع‬ ‫الع�ضو‬ ‫اختيار‬ ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ ‫حتى‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫وكنت‬ ،‫اجلل�سات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫أ�شرفت‬� .‫ح‬ ّ‫مر�ش‬ ‫الختيار‬ ‫نتو�صل‬ ‫ومل‬ ،‫مرات‬
،‫مر�شح‬ ‫على‬ ‫توافق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫�سبل‬ ‫معهم‬ ‫أبحث‬�‫و‬ ‫الكتل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫بر‬ ‫أجتمع‬� ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬
‫التعطيل‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫ي‬‫جل‬ ‫وبدا‬ ،‫أكرث‬� ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شرذمت‬ ،‫الت�صويت‬ ‫عاودنا‬ ‫كلما‬ ‫ولكن‬
.‫مق�صود‬
‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ثقة‬ ‫وعدم‬ ‫وترقبا‬ ‫غ�ضبا‬ ‫م�شحون‬ ّ‫اجلو‬
‫ملحتوى‬ ‫راف�ضا‬ ‫كان‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫الرتوكا‬ ‫يف‬ ‫ال�شركاء‬ ‫بني‬ ‫حتى‬ ،‫املجل�س‬
‫للت�صويت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫باجلل�سة‬ ‫قمنا‬ ‫املحتقن‬ ‫املناخ‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫باب‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫التقرير‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ .‫وطنية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ح�ضور‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬
:‫إرادتان‬� ‫فيه‬ ‫جتابهت‬ ،‫ال�صعب‬ "‫"املراتون‬ ‫مبثابة‬ ‫كانت‬ ‫وم�ساعديه‬ ‫العام‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املق‬
‫تعطيل‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ،‫الت�صويت‬ ‫إىل‬� ‫واملرور‬ ‫التقرير‬ ‫قراءة‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫قدما‬ ‫امل�ضي‬ ‫إرادة‬�
‫خ�ضر‬‫حبيب‬‫�صمود‬.‫الد�ستور‬‫م�شروع‬‫يف‬‫امل�ضامني‬‫مناق�شة‬‫إىل‬�‫والرجوع‬‫امل�سار‬
،‫أ�سطورة‬� ‫حقيقة‬ ‫كانت‬ ‫والت�شوي�ش‬ ‫واملقاطعة‬ ‫التهريج‬ ‫حماولة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫وزميليه‬
‫�صعبة‬ ‫مهمتهم‬ ‫كانت‬ .‫تلك‬ ‫أ�ش‬�‫اجل‬ ‫رباطة‬ ‫لهما‬ ‫كانت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫من‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أت�ساءل‬�
.‫أجنزوها‬�‫ولكن‬،‫للغاية‬
‫من‬‫والع�شرين‬‫الرابع‬‫وكان‬،‫اليوم‬‫ذلك‬‫يف‬‫جتاوزها‬‫مت‬‫ال�صعوبة‬‫أن‬�‫نظن‬‫كنا‬
‫من‬ ‫جويلية‬ 25 ‫يوم‬ ‫راحة‬ ‫للمجل�س‬ ‫أعطينا‬�‫ف‬ ،‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫أ�سبوع‬� ‫وثاين‬ ‫جويلية‬
‫وجند‬‫النفو�س‬‫أ‬�‫تهد‬‫أن‬�‫آملني‬�،‫اجلمهورية‬‫إعالن‬�‫بعيد‬‫واحتفلنا‬،‫احلادة‬‫النقا�شات‬
،‫الد�ستور‬ ‫ن�ص‬ ‫م�ضمون‬ ‫وعلى‬ ‫للهيئة‬ ‫التا�سع‬ ‫الع�ضو‬ ‫على‬ ‫للتفاهم‬ ‫طريقا‬ ‫معا‬
‫طيبا‬ ‫جناحا‬ ‫حققت‬ ‫وقد‬ ،‫للعمل‬ ‫وم�ستعدة‬ ‫قائمة‬ ‫كانت‬ ‫التوافقات‬ ‫جلنة‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬
‫الظالم...من‬ ‫...يف‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫واحلريات....لكن‬ ‫احلقوق‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫يف‬
‫إذا‬�‫الرباهمي...و‬ ‫...حممد‬ ‫أحدنا‬� ‫لتغتال‬ ‫آثمة‬� ‫�اد‬�‫ي‬‫أ‬� ‫متتد‬ ‫كي‬ ‫خالفاتنا‬ ‫ا�ستغل‬
‫امل�شروع‬ ‫احلياة...حياة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫امتحان‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫يتحو‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامتحان‬
...‫متظاهرين‬ ‫ال�شوارع‬ ‫ؤوا‬�‫مل‬ ‫الذين‬ ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫االنتقايل..حياة‬
‫يف‬‫عيد‬‫هناك‬‫أع�سر...ولكن‬�‫أ�صبع‬�‫و‬،‫االمتحان‬ ّ‫ر‬‫قلوبنا....وا�ستم‬‫يف‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫حياة‬
.‫إليه‬�‫الو�صول‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫وكان‬،‫أفق‬‫ل‬‫ا‬
‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬
‫العبيدي‬ ‫محرزية‬
‫وصمود‬‫صيام‬...2013‫رمضان‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬
‫برمادة‬33‫الـ‬‫املختفني‬‫بخصوص‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫من‬‫بالغ‬
‫وقتي‬‫إجراء‬‫اجلوامع‬‫بعض‬‫غلق‬
‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫برمادة‬ ‫عائلة‬ ‫ع�شرة‬ ‫اثنتي‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� 2015 ‫جويلية‬ 8 ‫االربعاء‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫عاما‬35‫و‬16‫بني‬‫أعمارهم‬�‫ترتاوح‬‫�شخ�صا‬33‫عددها‬‫يبلغ‬‫املختفية‬‫املجموعة‬ ّ‫أن‬�ّ‫تبين‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬‫وانطالق‬‫أبنائها‬�‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫اختفاء‬‫ببالغات‬
.‫اختفاءهم‬‫ومالب�سات‬‫وجهة‬‫لتحديد‬‫ت�سعى‬‫أنها‬�‫إىل‬�‫م�شرية‬،‫ّا‬‫ي‬‫دين‬‫ّدة‬‫د‬‫املت�ش‬‫العنا�صر‬‫من‬‫أغلبهم‬�‫و‬‫أة‬�‫امر‬‫بينهم‬‫من‬
.‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬‫جانب‬‫إىل‬�‫للقتال‬‫التوتر‬‫ؤر‬�‫ب‬‫إحدى‬�‫إىل‬�‫أو‬�‫ليبيا‬‫إىل‬�‫حتولهم‬‫نحو‬‫تتجه‬‫املختفني‬‫عائالت‬‫خماوف‬‫أن‬�‫ويذكر‬
‫البع�ض‬‫له‬‫يروج‬‫مثلما‬‫الله‬‫�سبيل‬‫عن‬ ّ‫د‬‫ال�ص‬‫إطار‬�‫يف‬‫يتنزل‬‫ال‬‫اجلوامع‬‫بع�ض‬‫غلق‬‫أن‬�‫ام�س‬‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫أو�ضحت‬�
‫يتم‬ ‫ـــجامع‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫ــاعتبار‬‫ب‬ ‫ـهائيا‬‫ن‬ ‫ـــي�س‬‫ل‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مقرة‬ ،‫البديلة‬ ‫املحاوالت‬ ‫جميع‬ ‫ا�ستنفاذ‬ ‫بعد‬ ‫الدولة‬ ‫إليه‬� ‫أت‬�‫جل‬ ‫وقتي‬ ‫إجراء‬� ‫هو‬ ‫بل‬
.‫جديد‬‫من‬‫اجلوامع‬‫عديد‬‫فتح‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫مت‬‫وقد‬‫به‬‫العامل‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أو‬�‫ـيه‬‫ف‬‫ـــقانونية‬‫ل‬‫ا‬‫ــــ�شروط‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬ّ‫ف‬‫ــــو‬‫ت‬‫ــــمجرد‬‫ب‬
‫داخل‬ ‫ديني‬ ‫غطاء‬ ‫حتت‬ ‫نقابي‬ ‫أو‬� ‫حزبي‬ ‫ن�شاط‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫امل�سجدية‬ ‫إطاراتها‬� ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫ودعت‬
‫ديننا‬‫ومبادئ‬‫وقيم‬‫والت�سامح‬‫آخي‬�‫الت‬‫روح‬‫بث‬‫إىل‬�‫دعوهم‬‫كما‬‫أهدافها‬�‫و‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫دورها‬‫عن‬‫بها‬‫ويحيد‬‫الفتنة‬‫يثري‬‫مما‬‫واجلوامع‬‫امل�ساجد‬
.‫الكراهية‬‫على‬‫والتحري�ض‬‫التكفري‬‫دعوات‬‫لكل‬‫والت�صدي‬‫احلنيف‬
‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬‫غري‬‫من‬‫أ�شخا�ص‬�‫قبل‬‫من‬‫واجلوامع‬‫بامل�ساجد‬‫ن�شاط‬‫أي‬�‫ب‬‫القيام‬‫متنع‬‫العمل‬‫بها‬‫اجلاري‬‫والرتاتيب‬‫القوانني‬ ّ‫أن‬�‫الوزارة‬‫وذكرت‬
.‫القانون‬‫عليها‬‫يعاقب‬‫جرمية‬‫ميثل‬‫قانوين‬‫تكليف‬‫دون‬‫م�سجدية‬‫خطة‬‫أي‬�‫ب‬‫اال�ضطالع‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شرية‬،‫قانونية‬‫ب�صفة‬‫فة‬ّ‫ل‬‫املك‬‫امل�سجدية‬
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
:‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬42015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫موقعه‬‫عىل‬‫متخوف‬‫الشغل‬‫احتاد‬
‫مرحبا‬ ‫أمربيال‬� ‫فندق‬ ‫إىل‬� ‫زيارة‬ ‫أم�س‬� ‫‏�سو�سة‬‫والية‬ ‫عن‬ ‫احلركة‬ ‫ونواب‬ ‫‏النه�ضة‬‫حلركة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬‫ال�شيخ‬ ‫أدى‬�
.‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سياح‬‫من‬‫عدد‬‫�ضحيتها‬‫وقع‬‫غادرة‬‫إرهابية‬�‫لعملية‬‫أ�سبوعني‬�‫منذ‬‫م�سرحا‬‫كان‬‫والذي‬‫بالقنطاوي‬‫ال�سياحية‬‫باملنطقة‬
‫اتخذتها‬ ‫التي‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ل‬ ‫وم�ساندتها‬ ‫الفندق‬ ‫�صاحبة‬ ‫إدري�س‬� ‫زهرة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫إىل‬� ‫وموا�ساتها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ت�ضامن‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أبلغ‬� ‫وقد‬
.‫ال�سياحي‬‫القطاع‬‫دعم‬‫�سبيل‬‫يف‬‫احلكومة‬
‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجرائم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ا�ستنكار‬ ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫الفندق‬ ‫�شاطئ‬ ‫على‬ ‫والدولية‬ ‫املحلية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
‫كما‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫�ضحايا‬ ‫إليها‬� ‫ينت�سب‬ ‫التي‬ ‫والعائالت‬ ‫الدول‬ ‫ى‬ّ‫ز‬‫وع‬ ،‫الثورة‬ ‫ومكت�سبات‬ ‫الدولة‬ ‫و�ضرب‬ ‫وا�ستقرارها‬ ‫تون�س‬ ‫أمن‬� ‫ت�ستهدف‬
‫بالوحدة‬ ‫التم�سك‬ ‫إىل‬� ‫دعوته‬ ‫وجمددا‬ ،‫تون�س‬ ‫و�ضيوف‬ ‫آمنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترويع‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫التي‬ ‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫‏ا‬‫براءة‬ ‫على‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫�شدد‬
.‫�ضيقة‬‫فئوية‬‫م�صالح‬‫خدمة‬‫أجل‬�‫من‬‫�سيا�سيا‬‫توظيفه‬‫حماوالت‬ ‫كل‬‫ونبذ‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫يف‬‫الوطنية‬
‫حالة‬ ‫فر�ض‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إعالن‬� ‫كان‬
‫التون�سي؛‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مياه‬ ‫بركة‬ ‫يف‬ ‫حجر‬ ‫إلقاء‬� ‫مبثابة‬ ‫الطوارئ‬
‫متفهم‬ ‫بني‬ .. ‫له‬ ‫وراف�ض‬ ‫للقرار‬ ‫ؤيد‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫الفعل‬ ‫ّات‬‫د‬‫ر‬ "‫"تطايرت‬ ‫فقد‬
‫أن‬�‫من‬‫متخوف‬‫وبني‬،‫ومقدراتها‬‫بالبالد‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫املرت‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫خطر‬‫ب�سبب‬
.‫حقوق‬‫من‬‫الد�ستور‬‫به‬‫جاء‬‫وما‬‫احلريات‬‫ل�ضرب‬‫مدخال‬‫القرار‬‫يكون‬
‫منظمة‬‫أهم‬�‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫من‬‫كانت‬‫الفعل‬‫ّات‬‫د‬‫ر‬‫أبرز‬�
‫احتاد‬‫انتظر‬‫إن‬�‫و‬..‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫ؤثرين‬�‫امل‬‫أبرز‬�‫و‬‫بالبالد‬‫نقابية‬
‫بعد‬‫الر�سمي‬‫موقفه‬‫عن‬‫يعلن‬‫حتى‬‫القرار‬‫�صدور‬‫على‬‫أيام‬�‫مرور‬‫ال�شغل‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫ر�سميا‬ ‫بيانا‬ ‫وي�صدر‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫التنفيذي‬ ‫مكتبه‬ ‫اجتماع‬
‫أعلنت‬�‫و‬‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫اجتماع‬‫�سبقت‬‫البارزة‬‫النقابية‬‫القيادات‬‫عديد‬
.‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬�‫قرار‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫جميعها‬‫وكانت‬،‫مواقفها‬‫عن‬
‫مفاجئ‬‫قرار‬
‫فيه‬ ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫خطابه‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إلقاء‬� ‫بعد‬ ‫معدودة‬ ‫دقائق‬
‫الطبوبي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫علق‬ ،‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫فر�ض‬
‫أو‬� ‫إخطار‬� ‫أي‬� ‫تتلق‬ ‫مل‬ ‫النقابية‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫مفاجئ‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫القرار‬ ‫على‬
‫الطبوبي‬‫زميله‬‫من‬"‫أف�صح‬�"‫فكان‬،‫الطاهري‬‫�سامي‬‫أما‬�،‫ألة‬�‫بامل�س‬‫إ�شعار‬�
‫جانفي‬ 26 ‫بقانون‬ ‫تذكريه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للقرار‬ ‫رف�ضه‬ ‫أ�سباب‬� ‫إعالن‬� ‫يف‬
‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬‫ل‬ 1978
‫أكد‬� ‫كما‬ .‫النقابي‬ ‫للعمل‬ ‫تهديديهما‬ ‫يف‬ ‫ي�شرتكان‬ ‫إنهما‬�‫و‬ ،‫القرار‬ ‫ذلك‬
‫الطاهري‬ ‫�سامي‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫قرار‬‫يف‬‫لي�س‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫"ا‬‫أن‬�‫إذاعي‬�‫ت�صريح‬‫يف‬‫الفارط‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬
‫إقرار‬� ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫كما‬ ،"‫وتداعياته‬ ‫خلفياته‬ ‫يف‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫عن‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�شاكل‬ ‫وجهة‬ ‫حتويل‬ ‫فيه‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬
‫أكرث‬� . .‫االجتماعية‬ ‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫القرار‬ ‫تربير‬ ‫حماولة‬ ‫إىل‬�
‫مرفو�ض؛‬ 1978 ‫�سنة‬ ‫بقانون‬ ‫اال�ستئنا�س‬ ‫أن‬� ‫الطاهري‬ ‫اعترب‬ ‫ذلك‬ ‫من‬
‫واحلقوق‬ ‫باحلريات‬ ‫امل�سا�س‬ ‫يف‬ ‫أ�سود‬� ‫تاريخ‬ ‫"له‬ ‫القانون‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫أن‬‫ل‬
."‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وحرية‬‫التعبري‬‫وحق‬‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬
‫وضبايب‬"‫"متأخر‬‫موقف‬
‫أربعة‬� ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ينتظر‬ ‫أن‬� ‫مبكان‬ ‫الغرابة‬ ‫من‬
‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫الر�سمي‬ ‫موقفه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يعلن‬ ‫حتى‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬�
‫انتظرت‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫حتجج‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حلالة‬
ّ‫يحق‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫لتناق�ش‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫الجتماع‬ ‫�دوري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املوعد‬
‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫لتدار�س‬ ‫ا�ستثنائي‬ ‫اجتماع‬ ‫عقد‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫ال‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هل‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬
‫متعمدة‬ ‫انتظرت‬ ‫االحتاد‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬ .. ‫القرار‬ ‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫ومتحي�صها‬
‫أي‬�‫الر‬ ‫هذا‬ ‫يعزز‬ ‫وما‬ ،‫الوجوه‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫وتقلبه‬ ‫جيدا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستبني‬ ‫حتى‬
‫و�ضع‬ ‫أ�سبابه‬� ‫من‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�
‫احتاد‬ ‫�ساندها‬ ‫أو‬� ‫تبناها‬ ‫التي‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وخمتلف‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫د‬‫ح‬
‫كثفت‬ ‫أيام‬� ‫أربعة‬� ‫االحتاد‬ ‫قيادة‬ ‫تنتظر‬ ‫أن‬� ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫إذن‬� ‫فكان‬ ،‫ال�شغل‬
‫املعطيات‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫بينة‬ ‫على‬ ‫لتكون‬ ‫وم�شاوراتها‬ ‫حتركاتها‬ ‫من‬ ‫خاللها‬
.‫�ضوئها‬‫على‬‫الر�سمي‬‫موقفها‬‫تبني‬‫حتى‬
‫تتخذ‬ ‫التي‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلطوات‬ ‫لكل‬ ‫دعمه‬ ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫االحتاد‬ ‫بيان‬
‫وال�ستنفار‬‫العامة‬‫للتعبئة‬‫م�ساندته‬‫عن‬‫وعرب‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫حماربة‬‫أجل‬�‫من‬
‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫اعترب‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫متكاملة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬
‫مدة‬ ‫لطول‬ ‫نظرا‬ ‫أوانه؛‬‫ل‬ ‫�سابق‬ ‫إجراء‬� ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫أن‬� ‫الوقت‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�صابات‬ ‫مع‬ ‫املواجهة‬ ‫و"لطبيعة‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫وهو‬ .‫مقاومتها‬ ‫على‬ ‫الطوارئ‬ ‫حلالة‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫وال‬ ،‫والغادرة‬ ‫املتخفية‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫لكل‬‫دعمها‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫كيف‬‫إذ‬�‫ال�شغل؛‬‫احتاد‬‫قيادات‬"‫"تردد‬‫ؤكد‬�‫ي‬
‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫الطوارئ؟‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫ترف�ض‬ ‫ثم‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫املتخذة‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ه؛‬�‫ن‬‫أوا‬‫ل‬ ‫�سابق‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫ذلك‬
‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليكون‬ ‫أخرى‬� "‫"كارثة‬ ‫االحتاد‬ ‫قيادات‬ ‫تنتظر‬ ‫فهل‬ ،‫طويلة‬
‫أثري‬�‫ت‬‫ال‬‫أنه‬�‫و‬،‫مفيد‬‫غري‬‫القرار‬‫أن‬�‫اعتربت‬‫كما‬‫وقته؟‬‫يف‬‫الطوارئ‬‫حالة‬
،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫البالد‬ ‫جاهزية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫على‬ ‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬
‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫من‬ ‫للخطر‬ ‫للت�صدي‬ ‫أف�ضل‬�‫و‬ ‫أجنع‬� ‫أخرى‬� ‫طرق‬ ‫هنالك‬ ‫فهل‬
.. ‫العامة‬‫والتعبئة‬‫الطوارئ‬
‫من‬ ‫التي‬ ‫اخلطابات‬ ‫"جتنب‬ ‫�ضرورة‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫بيان‬
‫اجلماعات‬ ‫أمام‬� ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬ ‫ب�ضعف‬ ‫إيهام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنها‬�‫ش‬�
‫حني‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئي�س‬ ‫خفيا‬ ‫نقدا‬ ‫وجهت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ "‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬
‫ورمبا‬ ،‫أخرى‬� ‫إرهابية‬� ‫عملية‬ ‫تكررت‬ ‫إذا‬� ‫الدولة‬ ‫انهيار‬ ‫خطر‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬
‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫مطوال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫جل�س‬ ‫لذلك‬
.‫البيان‬‫�صدور‬‫بعد‬‫مبا�شرة‬
‫االحتاد‬‫استهداف‬‫من‬‫ف‬ّ‫ختو‬
‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫من‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوقف‬ ‫إ�صدار‬� ‫أخر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬
‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫أهميته‬� ‫على‬ ‫االحتاد‬ ‫جعل‬ ‫أيام‬� ‫أربعة‬�
‫البيان‬ ‫وقوع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫القرار‬ ‫على‬ ‫املعلقني‬ ‫آخر‬� ‫للبالد‬ ‫واالقت�صادي‬
‫تعتقد‬ ‫االحتاد‬ ‫قيادات‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وهذا‬ ،‫املربرة‬ ‫غري‬ ‫التناق�ضات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬
‫وقد‬ ،‫القرار‬ ‫بهذا‬ ‫م�ستهدفة‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫وا‬ ‫أقدم‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬�
‫االحتاد‬ ‫ا�ستنكار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الر�سمي‬ ‫البيان‬ ‫أ�سطر‬� ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جتلى‬
‫الد�ستورية‬ ‫احلقوق‬ ‫وممار�سة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫اخللط‬ ‫البع�ض‬ ‫"حماولة‬
‫وغريها‬‫املعلومة‬‫إىل‬�‫والنفاذ‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫التعبري‬‫ويف‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫كاحلق‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫"حماولة‬ ‫من‬ ‫خماوفه‬ ‫إعالن‬�‫و‬ ."‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫من‬
‫النتهاك‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫احلقوق‬ ‫�ضرب‬
‫على‬ ‫الفئوية‬ ‫امل�صالح‬ ‫تغليب‬ ‫على‬ ‫والتكالب‬ ‫احلقوق‬ ‫و�سلب‬ ‫احلريات‬
‫أيام‬� ‫قبل‬ ‫تعر�ض‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫أي‬�‫الر‬ ‫هذا‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وما‬ "‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫ح�ساب‬
‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫قرار‬ ‫�صدر‬ ‫حني‬ 1984 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫له‬ ‫�ضربة‬ ‫أكرب‬� ‫إىل‬� ‫قليلة‬
‫�شكال‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫دعوى‬ ‫بقبول‬ ‫مبوجبه‬ ‫حكمت‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫احتاد‬ ‫حقوق‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫ومتكنها‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬ ‫تكري�س‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫أ�صال‬�‫و‬
‫انت�صارا‬‫يعترب‬‫ما‬‫وهو‬،‫واملنحة‬‫والتفرغ‬‫التفاو�ض‬‫يف‬‫حقها‬‫مثل‬،‫ال�شغل‬
‫العام‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫لتمويل‬ ‫م�صدر‬ ّ‫م‬���‫ه‬‫أ‬� ‫قطع‬ ‫وخا�صة‬ ،‫النقابية‬ ‫للتعددية‬
.‫فيه‬‫االنخراط‬‫ملعاليم‬‫آيل‬‫ل‬‫ا‬‫االقتطاع‬‫إيقاف‬�‫خالل‬‫من‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬
‫الزاوية‬‫يف‬‫حرش‬
‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬‫ل‬‫الراف�ض‬‫االحتاد‬‫موقف‬‫أن‬�‫يبدو‬‫تقدم‬‫ما‬‫لكل‬
"‫أظافرها‬�‫و"تقليم‬‫الزاوية‬‫يف‬‫ح�شرها‬‫من‬‫النقابية‬‫املنظمة‬‫خماوف‬‫ؤكد‬�‫ي‬
‫ظل‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫مل�صلحته‬ ‫يعمل‬ ‫ال‬ ‫الظرف‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫مت‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬
‫ال�سلبي‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫تعطل‬ ‫جراء‬ ‫عليه‬ ‫املواطنني‬ ‫غ�ضب‬ ‫تنامي‬
‫من‬ ‫ال�شعبي‬ ‫الغ�ضب‬ ‫جتلى‬ ‫وقد‬ ،‫حياتهم‬ ‫ن�سق‬ ‫على‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬
‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫النقابية‬ ‫القيادة‬ ‫ّلت‬‫م‬‫ح‬ ‫التي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫االحتاد‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫امل�ستثمرين‬ ‫�روب‬�‫ه‬‫و‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وتدهور‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنامي‬
‫نداء‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫عديد‬ ‫إليه‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫حني‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�ي‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬
‫واالقت�صادي‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫�صعب‬‫انتقايل‬‫بو�ضع‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫تون�س‬
‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫املطالب‬ ‫تراكم‬ ‫باعتبار‬ ‫واالجتماعي‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تون�س‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أ�سهل‬� ‫اليوناين‬ ‫الو�ضع‬
،‫املا�ضية‬‫الفرتة‬‫يف‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستفحلت‬‫حني‬‫أي�ضا‬�‫إليه‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫متت‬
‫وهو‬ ،‫حيوية‬ ‫أخرى‬� ‫وقطاعات‬ ‫وال�صحة‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬
‫تعجيزية‬ ‫ومطالب‬ ‫ومزايدات‬ ،‫للمطالب‬ ‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫اعترب‬ ‫ما‬
‫النقابية‬ ‫للتحركات‬ ‫وجتاوزا‬ ،‫إفال�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفو�ضى‬ ‫نحو‬ ‫البالد‬ ‫�ستدفع‬
.‫واملعقولة‬‫القانونية‬
‫يف‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫التخوف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫�سيتعامل‬ ‫كيف‬
‫التاريخية‬ ‫املراحل‬ ‫خالل‬ ‫به‬ ‫عرف‬ ‫الذي‬ ‫دوره‬ ‫�سيتغري‬ ‫وهل‬ ‫امل�ستقبل؟‬
‫االجتماعية‬ ‫التعقيدات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫باحلكم‬ ‫عالقته‬ ‫�ستكون‬ ‫وكيف‬ ‫املا�ضية؟‬
.‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫عنها‬‫�ستجيب‬‫أ�سئلة‬�‫احلالية؟‬‫واالقت�صادية‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫سوسة‬‫أمربيال‬‫نزل‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬‫من‬‫وفد‬‫أمام‬‫املباركي‬‫نورالدين‬
‫قانون‬‫بمقتضى‬‫القضاء‬
‫االرهاب‬‫مكافحة‬
‫والب�صري‬‫ال�سمعي‬‫لالت�صال‬‫العليا‬‫الهيئة‬،‫االربعاء‬‫يوم‬‫أ�صدرت‬�
‫القنوات‬‫بثتها‬‫التي‬‫الدرامية‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫موقفها‬‫عن‬‫فيه‬‫أعلنت‬�،‫بالغا‬
.‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫خالل‬‫التلفزية‬
‫بن�سبة‬‫ّلة‬‫م‬‫حم‬‫جاءت‬‫ّة‬‫ي‬‫الدرام‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫الهيئة‬‫واعتربت‬
‫التوظيف‬‫موظفا‬‫دائما‬‫يكن‬‫مل‬‫والذي‬،‫أنواعه‬�‫بجميع‬‫العنف‬‫من‬‫عالية‬
‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫فيه‬ ‫ومبالغ‬ ‫جماين‬ ‫أنه‬�‫ك‬ ‫و‬ ‫فبدا‬ ‫الدرامي‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫االمثل‬
‫خا�صة‬ ،‫امل�شاهدين‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫فيئات‬ ‫يف‬ ‫ال�سلبي‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬
.‫واملراهقات‬‫واملراهقني‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫مثل‬‫اله�شة‬‫االجتماعية‬‫ال�شرائح‬
‫املتكررة‬ ‫التجاوزات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ر�صد‬ ‫إىل‬� ‫بيانها‬ ‫يف‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫من‬ ‫لعل‬ ،‫الب�صري‬ ‫و‬ ‫ال�سمعي‬ ‫البث‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عموما‬ ‫املعتمدة‬ ‫للمعايري‬
‫يف‬ ‫و‬ ،‫للم�شاهدة‬ ‫بها‬ ‫امل�سموح‬ ‫لل�سن‬ ‫تنبه‬ ‫عالمات‬ ‫و�ضع‬ ‫عدم‬ ‫أب�سطها‬�
.‫اخلا�صة‬‫التلفزية‬‫القنوات‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫ملقت�ضيات‬‫وا�ضح‬‫خرق‬‫ذلك‬
‫�صورة‬ ‫قدمت‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ان‬ » ‫الهيكا‬ « ‫بيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫التكثيف‬ ‫إىل‬� ‫افتقر‬ ‫درامي‬ ‫تناول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫م�شوهة‬ ‫و‬ ‫دونية‬
،‫واحدة‬ ‫نظر‬ ‫بزاوية‬ ‫واالكتفاء‬ ‫واال�ست�سهال‬ ‫التنميط‬ ‫عليه‬ ‫وغلب‬
‫برامج‬ ‫لثقافة‬ ‫امتدادا‬ ‫ذلك‬ ‫ي�شكل‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫اخل�شية‬ ‫على‬ ‫يبعث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫التل�ص�ص‬ ‫و�سلوك‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�صورة‬ ‫تنميط‬ ‫�ست‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫التي‬ ‫الواقع‬ ‫تلفزيون‬
‫�سياقاتها‬ ‫من‬ ‫جمتثة‬ ‫النا�س‬ ‫معاناة‬ ‫وعر�ض‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫على‬
‫والثقافية‬‫االجتماعية‬
‫ق�صد‬‫قانونا‬‫لها‬‫املخولة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫�ستتخذ‬‫أنها‬�‫الهيئة‬‫أكدت‬�‫و‬
‫تعلق‬ ‫�سواء‬ ، ‫املالئم‬ ‫والتوقيت‬ ‫بالبث‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املعايري‬ ‫احرتام‬ ‫فر�ض‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫داعية‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫تعبريية‬ ‫أ�شكال‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫بالدراما‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫اد‬ّ‫ق‬‫الن‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬،‫أمناطه‬�‫مبختلف‬‫الدرامي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ألة‬�‫مب�س‬‫املعنيني‬
‫بامل�ستوى‬ ‫االرتقاء‬ ‫لغاية‬ ‫املو�ضوع‬ ‫حول‬ ‫والتداول‬ ‫النقا�ش‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬�
.‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جودة‬‫معايري‬‫من‬‫أكرث‬�‫االقرتاب‬‫و‬‫الفني‬
‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫التحلي‬ ‫إىل‬� ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫أي�ضا‬� ‫ودعت‬
‫اجلدي‬ ‫�رح‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫واعتماد‬ ،‫واال�ست�سهال‬ ‫املجانية‬ ‫�ارة‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ف‬��‫ت‬‫و‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫حتويل‬ ‫عدم‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫للظواهر‬ ‫والعميق‬
‫�صالح‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫لغايات‬ ‫ا�ستثمارها‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫ا�ستفزازات‬ ‫جمرد‬ ‫إىل‬�
.‫املجتمع‬‫�صالح‬‫يف‬‫وال‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬
‫نورالدين‬ ‫أن‬� ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫قال‬
‫مثل‬"‫الين‬‫أون‬�‫خرب‬‫آخر‬�"‫موقع‬‫حترير‬‫رئي�س‬‫املباركي‬
‫الثالث‬ ‫باملكتب‬ ‫التحقيق‬ ‫قا�ضي‬ ‫أمام‬� ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬
‫يف‬ ‫ل�سماعه‬ ‫وذلك‬ ‫بتون�س‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫ع�شر‬
‫على‬ ‫املباركي‬ ‫�ضد‬ ‫أ�سا‬�‫ر‬ ‫التحقيق‬ ‫قا�ضي‬ ‫أثارها‬� ‫ق�ضية‬
‫يغادر‬‫االرهابية‬‫�سو�سة‬‫عملية‬‫منفذ‬‫تظهر‬‫�صورة‬‫خلفية‬
05 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ "‫الين‬ ‫أون‬� ‫خرب‬ ‫آخر‬�" ‫موقع‬ ‫ن�شرها‬ ،‫�سيارة‬
‫ؤ‬�‫التواط‬ ‫تهمة‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ي‬‫و‬ .2015 ‫جويلية‬
‫قانون‬ ‫من‬ 18 ‫الف�صل‬ ‫ح�سب‬ "‫فرار‬ ‫يف‬ ‫و"امل�ساعدة‬
.‫االرهاب‬‫مكافحة‬
‫مبركز‬ ‫الر�صد‬ ‫لوحدة‬ ‫املباركي‬ ‫نورالدين‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫تهم‬ ‫توجيه‬ ‫ي�ستغرب‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫ال�صحافة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬ ‫تون�س‬
‫بيان‬ ‫يف‬ ‫بالذبح‬ ‫تهديدا‬ ‫تلقى‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫مماثلة‬
‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫منه‬ ‫لب‬ً‫ط‬ ‫إنه‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،"‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقية‬�"‫ل‬
‫ال�صورة‬ ‫رفع‬ ‫مت‬ ‫إنه‬� ‫املباركي‬ ‫وقال‬ .‫ال�صورة‬ ‫م�صدر‬
‫يوم‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫بعد‬ ‫املوقع‬ ‫من‬ ‫املذكورة‬
.‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬
‫تهمة‬‫توجيه‬‫ال�صحافة‬‫حلرية‬‫تون�س‬‫مركز‬‫واعترب‬
‫على‬ ‫إحالته‬�‫و‬ ‫املباركي‬ ‫نورالدين‬ ‫لل�صحفي‬ ‫ؤ‬�‫التواط‬
‫�ضده‬‫املوجه‬‫التهم‬‫أن‬�‫و‬،‫خطرية‬‫�سابقة‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬
‫الق�صدي‬‫الركن‬‫يتوفر‬‫ال‬‫حيث‬‫للوقائع‬‫وحتريف‬‫مبالغة‬
.‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساعدة‬‫نية‬‫لل�صحفي‬‫ولي�س‬‫التهم‬‫لهذه‬
‫إحالة‬� ‫أن‬� ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫اعترب‬ ‫كما‬
،‫حلريتهم‬ ‫تهديدا‬ ‫ميثل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫ال�صحفيني‬
‫تغطية‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ون‬�‫ب‬‫�در‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�زا‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬
‫عندما‬‫ال�صورة‬‫رفع‬‫مت‬‫أنه‬�‫خا�صة‬‫بحث‬‫بفتح‬‫ت�سارع‬‫أن‬�
.‫ذلك‬‫الق�ضائية‬‫ال�سلطات‬‫منه‬‫طلبت‬
"‫التجاوزات‬‫عديد‬‫شهدت‬‫رمضان‬‫يف‬‫الدرامية‬‫"األعامل‬:‫اهلايكا‬
‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬ ‫بعد‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬62015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫املايض‬‫األسبوع‬‫اجلمهورية‬‫رئيس‬‫إعالن‬‫خللفيات‬‫تفسريكم‬‫ماهو‬
‫الطوارئ؟‬ ‫حلالة‬
‫احلالة‬ ‫لهذه‬ ‫املنظم‬ ‫القانوين‬ ‫اجلانب‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫أوال‬�
‫رئي�س‬ ‫إليها‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫للتدابري‬ ‫عموما‬ ‫واملنظم‬
‫انه‬ ‫يقول‬ ‫الف�صل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 80 ‫بالف�صل‬ ‫عمال‬ ‫اجلمهورية‬
‫لكيان‬ ‫مهددا‬ ‫الوقوع‬ ‫و�شيك‬ ‫�م‬�‫ه‬‫دا‬ ‫خطر‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئي�س‬
‫يجب‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫بني‬‫ومن‬،‫ا�ستقاللها‬‫أو‬�‫البالد‬‫أمن‬�‫أو‬�‫الوطن‬
‫من‬ ‫ي�صري‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫التدابري‬ ‫هذه‬ ‫اتخاذ‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬�
‫اجتمعت‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫الدولة‬ ‫لدواليب‬ ‫العادي‬ ‫ال�سري‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫املتعذر‬
‫وميكن‬ ‫تقديرية‬ ‫�سلطة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫فلرئي�س‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫ال�شروط‬ ‫هذه‬
‫هناك‬‫يكون‬‫حتى‬‫اال�ستثنائية‬‫احلالة‬‫حتتمها‬‫التي‬‫التدابري‬‫إىل‬� ‫أ‬�‫يلج‬‫أن‬�
.‫اال�ستثنائية‬‫التدابري‬‫وهذه‬‫البالد‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫احلالة‬‫بني‬‫تناغم‬
‫ال‬ 80 ‫الف�صل‬ ‫وان‬ ‫علما‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫�شروط‬ ‫وهناك‬
‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫تدابري‬ ‫عن‬ ‫ولكن‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬
‫التدابري‬‫هذه‬‫اتخاذ‬‫قبل‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جملة‬‫باتخاذ‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬
‫ورئي�س‬ ‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫أولها‬� ‫اال�ستثنائية‬
‫خطاب‬‫يف‬‫جاء‬‫ما‬‫وفق‬‫بذلك‬‫العمل‬‫مت‬‫وقد‬‫وجوبية‬‫ا�ست�شارة‬‫احلكومة‬
‫يح�صل‬ ‫ومل‬ ‫احرتامه‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫ثان‬ ‫�شرط‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬
‫غري‬ ‫املحكمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ومعلوم‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫وهو‬
‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫إعالم‬� ‫يقت�ضي‬ ‫الن�ص‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫موجودة‬
‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫تدابري‬ ‫باتخاذ‬
‫املحكمة‬ ‫حمل‬ ‫حتل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬
‫الد�ستور‬ ‫من‬ 148 ‫بالف�صل‬ ‫عمال‬ ‫فقط‬ ‫مكلفة‬ ‫الهيئة‬ ‫الن‬ ‫الد�ستورية‬
‫أخرى‬� ‫اخت�صا�صات‬ ‫لها‬ ‫تذكر‬ ‫ومل‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫مبراقبة‬
.‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫اخت�صا�صات‬‫منحها‬‫ميكن‬‫وال‬
‫جمل�س‬ ‫لرئي�س‬ ‫ميكن‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 80 ‫الف�صل‬ ‫ين�ص‬ ‫كما‬
‫بعد‬ ‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫يطلبوا‬ ‫أن‬� ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ 30‫ل‬ ‫أو‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬
‫ا�ستمرار‬ ‫يف‬ ‫البت‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫التدابري‬ ‫�سريان‬ ‫من‬ ‫يوما‬ 30 ‫م�ضي‬
‫من‬ ‫والو�ضع‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫هنا‬ ‫إذن‬� ،‫عدمه‬ ‫من‬ ‫احلالة‬
‫الذي‬ ‫القانوين‬ ‫النظام‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ‫د�ستوريا‬ ‫إ�شكاال‬� ‫يثري‬ ‫ناحية‬
‫تنظيمه‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫اختاره‬
‫اخت�صا�صات‬ ‫ويعطي‬ 1978 ‫جانفي‬ 26 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬ 50‫عدد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬
‫إن‬� ‫ثم‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫وي�ضيق‬ ‫الداخلية‬ ‫ولوزير‬ ‫للوالة‬ ‫وا�سعة‬
‫آنذاك‬� ‫واعترب‬ ‫مالية‬ ‫وبخطايا‬ ‫بال�سجن‬ ‫عقوبات‬ ‫على‬ ‫ن�ص‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫يكون‬ ‫ال‬ ‫للحرية‬ ‫ال�سالبة‬ ‫العقوبات‬ ‫على‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫الن‬ ‫د�ستوري‬ ‫غري‬
‫غري‬ ‫أي�ضا‬� ‫فهو‬ 1978 ‫�سنة‬ ‫د�ستوري‬ ‫غري‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ‫قانون‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫إال‬�
.‫اليوم‬‫د�ستوري‬
‫بدور‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫نظام‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫التو�ضيح‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ب‬‫وال‬
‫ؤ�س�سة‬�‫فامل‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫تناوله‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
،‫تنت�شر‬ ‫حتى‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫ينظم‬ ‫أمر‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫الع�سكرية‬
‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫فتنت�شر‬ ‫املخولة‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتلقى‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫بل‬
.‫اجلمهورية‬
‫ومعروفة‬‫منظمة‬‫هي‬‫كما‬‫الطوارئ‬‫حالة‬‫بني‬‫اخللط‬‫يقع‬‫دائما‬‫وهنا‬
‫رئي�س‬ ‫إليها‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫احل�صار‬ ‫حالة‬ ‫وبني‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬
‫وحالة‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ 80 ‫الف�صل‬ ‫له‬ ‫خول‬ ‫كما‬ ‫اجلمهورية‬
‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سلطة‬ ‫نقل‬ ‫تقت�ضي‬ ‫�ار‬�‫ص‬�����‫حل‬‫ا‬
‫باحلديث‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬� ‫هناك‬ ‫فلي�س‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫أما‬�،‫الع�سكرية‬
‫أن‬�‫دون‬‫باالنت�شار‬‫أوامر‬�‫يتلقى‬‫ان‬‫ميكن‬‫اجلي�ش‬‫الن‬‫اجلي�ش‬‫انت�شار‬‫عن‬
.‫طوارئ‬‫حالة‬‫هناك‬‫تكون‬
‫على‬ ‫أ�سبوع‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫م�ضي‬ ‫بعد‬ ‫م�ستجد‬ ‫حدث‬ ‫هناك‬ ‫إن‬� ‫هل‬ ‫ثم‬
‫جلملة‬ ‫اتخاذه‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫�سو�سة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬�
،‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫فلماذا‬ ‫بع�ضها‬ ‫إال‬� ‫تنفذ‬ ‫مل‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫غري‬ ‫أخرى‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫أم‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫يعلمه‬ ‫رمبا‬ ‫داهم‬ ‫خلطر‬ ‫هل‬
‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫واليوم‬ ‫إرهابية‬� ‫بعملية‬ ‫ت�سقط‬ ‫ال‬ ‫فالدولة‬ ‫املعلنة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سباب‬� ‫هي‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫الثوري‬ ‫االنفجار‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫احلقيقية‬
‫الطوارئ‬ ‫بحالة‬ ‫فهل‬ ‫واجتماعية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أ�سباب‬� ‫وهي‬ ‫قائمة‬ ‫مازالت‬
.‫واحلرمان‬‫ؤ�س‬�‫والب‬‫الفقر‬‫أ�سباب‬�‫�ستعالج‬
‫إن‬� ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫وعلى‬ ‫امل�شاكل‬ ‫حتل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫باحلل‬ ‫لي�س‬
‫ولكن‬ ‫إرهابية‬� ‫بعمليات‬ ‫ت�سقط‬ ‫ال‬ ‫فالدول‬ ‫كلها‬ ‫باحلقائق‬ ‫ال�شعب‬ ‫يواجه‬
‫تقبل‬ ‫جهات‬ ‫توجد‬ ‫وحينما‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫جهازها‬ ‫آكل‬�‫يت‬ ‫حينما‬ ‫ت�سقط‬
‫يواجه‬‫ان‬‫عليه‬‫الدولة‬‫ورجل‬،‫اخلارج‬‫من‬‫تر�سم‬‫عمليات‬‫يف‬‫باال�شرتاك‬
.‫احلقائق‬‫بهذه‬‫ال�شعب‬
‫بعد‬ ‫أحزاب‬ 4 ‫من‬ ‫املتكونة‬ ‫احلاكمة‬ ‫التنسيقية‬ ‫جتربة‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫الرتويكا؟‬ ‫جتربة‬
‫بني‬ ‫بالفعل‬ ‫التن�سيق‬ ‫مت‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ‫بالتن�سيقية‬ ‫ن�سمع‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫حني‬ ‫من‬
‫اثنني‬ ‫انها‬ ‫أم‬� ‫بالفعل‬ ‫كذلك‬ ‫هي‬ ‫فهل‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� 4 ‫أنها‬� ‫يقال‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫أن‬�‫ظهر‬‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫بل‬‫املواقف‬‫عديد‬‫ففي‬،‫اثنني‬‫زائد‬
‫ت�ضارب‬،‫ما‬‫حد‬‫إىل‬�‫الرتويكا‬‫تن�سيقية‬‫كانت‬‫كما‬‫فاعلة‬‫لي�ست‬‫التن�سيقية‬
‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫من‬ ‫قوانني‬ ‫وم�شاريع‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬
.‫املتعار�ضة‬‫ال�سيا�سية‬‫املواقف‬‫عن‬‫ف�ضال‬
‫التن�سيق؟‬‫أين‬�‫ف‬‫تن�سيقية‬‫ا�سمها‬
‫احلالية؟‬ ‫احلكومة‬ ‫أداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫قامت‬ ‫ثم‬ ‫معلنة‬ ‫غري‬ ‫حتالفات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ت�شكلت‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫بداية‬
‫كان‬‫حني‬‫يف‬،‫أعمالهم‬�‫أولويات‬�‫لتحديد‬‫أيام‬�‫من‬‫الوزراء‬‫بتمكني‬‫ذلك‬‫بعد‬
‫املجل�س‬ ‫أمام‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫يتم‬ ‫أن‬�‫يفرت�ض‬
‫التي‬‫املدة‬‫يف‬‫تطبيقه‬‫ينوي‬‫الذي‬‫الربنامج‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫ويتم‬‫النيابي‬
.‫احلكومة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫�سيق�ضيها‬
‫وكتاب‬ ‫الوزراء‬ ‫على‬ ‫احلقائب‬ ‫توزيع‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬
‫لتحديد‬ ‫بجوالت‬ ‫وقاموا‬ ‫وزاراتهم‬ ‫إىل‬�‫الوزراء‬ ‫ذهب‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ‫الدولة‬
‫ال�شباب‬ ‫بها‬ ‫طالب‬ ‫التي‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ي�ستمع‬ ‫أمل‬� ،‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫ي�ستمعوا‬ ‫امل‬ ‫اجلدران‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫كتبه‬ ‫ما‬ ‫ؤوا‬�‫يقر‬ ‫أمل‬� ‫التون�سي‬
‫اجلرحى؟‬‫أنني‬�‫واىل‬‫�صرخاتهم‬
‫جديدة‬ ‫اختيارات‬ ‫حتديد‬ ‫مت‬ ‫هل‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫حتديد‬ ‫بعد‬ ‫طيب‬
‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مو�ضوع‬ ‫حقيقية‬ ‫نقدية‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬
‫الو�ضع؟‬
‫أي‬� 1986 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫نف�سها‬ ‫االختيارات‬ ‫هي‬ ‫تقريبا‬ ‫ال‬
‫إن‬�‫بل‬‫الدويل‬‫النقد‬‫ل�صندوق‬‫الهيكلي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫برنامج‬‫قبول‬‫تاريخ‬‫منذ‬
‫التي‬ ‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬ ،‫ذاتها‬ ‫هي‬ ‫امل�ستعملة‬ ‫امل�صطلحات‬
‫هو‬ ‫يح�صل‬ ‫وما‬ ‫ح�صل‬ ‫وما‬ ‫اخلا�ص‬ ‫للقطاع‬ ‫تون�س‬ ‫مكت�سبات‬ ‫من‬ ‫هي‬
‫بناء‬ ‫والنقل‬ ‫وال�صحة‬ ‫التعليم‬ ‫خا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫ل�ضرب‬ ‫ؤامرة‬�‫م‬
.‫العاملي‬‫والبنك‬‫الدويل‬‫النقد‬‫�صندوق‬‫تعليمات‬‫على‬
‫ومن‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ن�صيب‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�درة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫مع‬ ‫يقطعوا‬ ‫مل‬ ‫هم‬ ‫إذن‬� ،‫فيها‬ ‫ن�صيب‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫فلن‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ ‫لي�س‬
‫ي�شمل‬‫الذي‬‫والفقر‬‫ؤ�س‬�‫الب‬‫يف‬‫النظر‬‫عناء‬‫أنف�سهم‬�‫يكلفوا‬‫ومل‬‫اخليارات‬
‫وبنف�س‬ ‫االختيارات‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫وا�صلوا‬ ‫بل‬ ‫التون�سيني‬ ‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�
.‫عقود‬‫مدى‬‫على‬‫ت�ستعمل‬‫كانت‬‫التي‬‫امل�صطلحات‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫االجتماعي‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ‫ت�سرتجع‬ ‫أن‬� ‫للدولة‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬
‫تتقاذفها‬ ‫التي‬ ‫وال�ضعيفة‬ ‫اله�شة‬ ‫التحالفات‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادرة‬
.‫القادمة‬‫لالنتخابات‬‫والرتتيبات‬‫أهواء‬‫ل‬‫ا‬
‫للمواطن‬‫احلقيقية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫يعرب‬‫بناء‬‫جديد‬‫من‬‫البناء‬‫أرادوا‬�‫لو‬
‫املركزي‬ ‫إىل‬� ‫املحلي‬ ‫من‬ ،‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أ�سفل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫البناء‬ ‫لكان‬ ‫التون�سي‬
‫أع�ضائها‬� ‫اختيار‬ ‫ويتم‬ ‫معتمدية‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫حملية‬ ‫جمال�س‬ ‫إن�شاء‬�‫ب‬ ‫وذلك‬
‫ال�شخ�ص‬‫يكون‬‫حتى‬‫القائمات‬‫على‬‫ولي�س‬‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫االقرتاع‬‫بطريقة‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬‫املركزية‬‫الهيئات‬‫أمام‬�‫ال‬‫الناخبني‬‫أمام‬�‫م�سئوال‬‫انتخابه‬‫مت‬‫الذي‬
‫�سحب‬‫إمكانية‬�‫على‬‫القانون‬‫ين�ص‬‫أن‬�‫يجب‬‫ذلك‬‫من‬‫أكرث‬�‫و‬،‫ر�شحته‬‫التي‬
‫تر�شيحه‬ ‫يتم‬ ‫وال‬ ‫الناخبني‬ ‫أغلبية‬� ‫بثقة‬ ‫يحظى‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫منه‬ ‫الوكالة‬
‫من‬ ‫ون�صفهم‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫ن�صفهم‬ ‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫برت�شيح‬ ‫قبل‬ ‫اذا‬ ‫إال‬�
‫�سيزكيه‬‫ومن‬‫املر�شح‬‫بني‬‫االتفاق‬‫ويتم‬‫�شباب‬‫من‬‫ن�صفهم‬‫ويكون‬‫الن�ساء‬
‫يف‬ ‫جهوية‬ ‫جمال�س‬ ‫تنبثق‬ ‫ثم‬ ‫حتقيقه‬ ‫على‬ ‫�سيعمل‬ ‫الذي‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬
‫هذه‬‫ومن‬‫حملي‬‫جمل�س‬‫كل‬‫عن‬‫ممثل‬‫بح�ساب‬‫جهوي‬‫وجمل�س‬‫والية‬‫كل‬
‫يف‬ ‫املعتمدية‬ ‫متثيل‬ ‫�سيتوىل‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫االختيار‬ ‫يتم‬ ‫املحلية‬ ‫املجال�س‬
‫املعربة‬ ‫الت�شريعات‬ ‫أتي‬�‫�ست‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ،‫الوطني‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬
.‫والفقرية‬‫املحرومة‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫إرادة‬�‫و‬‫ال�شعب‬‫إرادة‬�‫و‬‫ال�شباب‬‫إرادة‬�‫عن‬
‫و�ستقوم‬ ‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫�ستتم‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬
،‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫كما‬ ‫االجتماعي‬ ‫بدورها‬ ‫الدولة‬
‫بدورها‬ ‫قامت‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬�‫ل‬�‫ف‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ن�سبيا‬ ‫جنحت‬ ‫إن‬� ‫فتون�س‬
‫�سنة‬‫منذ‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫ولكن‬.‫امليادين‬‫كافة‬‫ويف‬‫التعليم‬‫ميدان‬‫يف‬‫االجتماعي‬
‫أحيانا‬� ‫قانوين‬ ‫ب�شكل‬ ‫الطريق‬ ‫وتعبد‬ ‫دورها‬ ‫عن‬ ‫تتخلى‬ ‫أت‬�‫بد‬ 1986
‫يحل‬ ‫حتى‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أحيانا‬� ‫وا�ضحة‬ ‫غري‬ ‫وبطرق‬
.‫حملها‬
‫الشعب؟‬ ‫نواب‬ ‫وجملس‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬
‫من‬ ‫لعدد‬ ‫مواقف‬ ‫وهناك‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫حل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ت�ساءل‬ ‫حكومة‬ ‫هي‬
‫معار�ضات‬‫املعار�ضة‬‫ولكن‬،‫مواقفهم‬‫ي�سجلون‬‫يعار�ضونها‬‫الذين‬‫النواب‬
‫متجان�سة‬ ‫معار�ضة‬ ‫ولي�ست‬ ‫باجلمع‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫مفردة‬ ‫لي�ست‬ ‫فهي‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬
.‫واحد‬‫برنامج‬‫حول‬‫وملتقية‬‫متناغمة‬
‫إذا‬�‫إال‬�‫بها‬‫يطيح‬‫أن‬�‫ميكن‬‫�شيء‬‫وال‬‫مريحة‬‫أغلبية‬‫ل‬‫م�ستندة‬‫حكومة‬
‫مت‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫وت�ساءل‬ ‫أل‬�‫ت�س‬ ‫هي‬ ،‫الكبريين‬ ‫احلزبني‬ ‫بني‬ ‫االئتالف‬ ‫تفتت‬
.‫جانفي‬14‫قبل‬‫تو�ضع‬‫كانت‬‫التي‬‫الت�شريعات‬‫عن‬‫يختلف‬‫ال‬ ‫إقراره‬�
‫وما‬ ‫الد�ستورية‬ ‫واملحكمة‬ ‫للق�ضاء‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫وم�شروعي‬
‫احلكومة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬‫د‬ ‫�ير‬‫خ‬ ‫�دال‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حولهما‬ ‫ح�صل‬
‫تكون‬‫أن‬�‫يفرت�ض‬‫كان‬‫حيث‬‫طبيعية‬‫عالقة‬‫لي�ست‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫وجمل�س‬
‫يعر�ض‬‫فال‬،‫النيابي‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫املطلقة‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫منبثقة‬‫احلكومة‬
‫م�شروع‬ ‫مع‬ ‫ح�صل‬ ‫قد‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ‫املو�ضوع‬ ‫نف�س‬ ‫حول‬ ‫اثنان‬ ‫م�شروعان‬
.‫طبيعي‬‫غري‬‫أمر‬�‫وهو‬‫للق�ضاء‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املجل�س‬‫قانون‬
‫ومريحة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫تبدو‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬� ‫نرى‬ ‫لذلك‬
‫�سيا�سية‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫�شخ�صية‬ ‫حل�سابات‬ ‫خا�ضعة‬ ‫تكون‬ ‫أخرى‬� ‫أحيان‬� ‫ويف‬
.‫وانتخابية‬
‫الشعب؟‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫آداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫فالنواب‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�اد‬�‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫لطريقة‬ ‫أوال‬� ‫نتيجة‬ ‫�و‬�‫ه‬
‫املفرت�ضني‬ ‫ناخبيهم‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫ي�شعرون‬ ‫ال‬ ‫عموما‬ ‫املنتخبون‬
‫الهيئات‬ ‫إمام‬� ‫خا�صة‬ ‫ؤولون‬�‫م�س‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫ي�شعرون‬ ‫بل‬ ‫انتخبوهم‬ ‫الذين‬
‫التي‬ ‫االقرتاع‬ ‫طريقة‬ ‫الن‬ ‫لالنتخابات‬ ‫ر�شحتهم‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫املركزية‬
‫وا�سعة‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫يف‬ ‫القائمات‬ ‫على‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬ ‫طريقة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫اعتمادها‬ ‫مت‬
.‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫على‬‫الكربى‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫�سيطرة‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ت‬
‫متجان�سا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آداء‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬
‫بالطرف‬ ‫�شرا‬ ‫يرتب�ص‬ ‫�ده‬�‫جت‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫االختالفات‬ ‫بع�ض‬ ‫فت�شوبه‬
‫حتى‬ ‫ي�ستجد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫أو‬� ‫القادمة‬ ‫لالنتخابات‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
‫واحل�سابات‬ ‫معار�ضات‬ ‫فهي‬ ‫املعار�ضة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ،‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫قبل‬
‫وعلى‬ ‫النواب‬ ‫أغلبية‬� ‫تدخالت‬ ‫على‬ ‫امل�سيطرة‬ ‫هي‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫على‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تبث‬ ‫حني‬ ‫للمجل�س‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫مواقفهم‬
،‫قليال‬‫إال‬�‫يكرتث‬‫يعد‬‫مل‬‫ملن‬‫مبا�شرة‬‫موجه‬‫فاخلطاب‬‫التلفزيون‬‫�شا�شات‬
‫لالنتخابات‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫املجل�س‬ ‫خارج‬ ‫إىل‬� ‫موجه‬ ‫فهو‬
.‫القادمة‬
‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫خرقه؟‬ ‫وعدم‬ ‫الدستور‬ ‫لتطبيق‬ ‫الضامنات‬ ‫ماهي‬
‫اعتبار‬ ‫منها‬ ‫الدستور‬ ‫خرق‬ ‫المكانية‬ ‫مؤرشات‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫البعض‬
.‫هلا‬ ‫دينية‬ ‫مرجعية‬ ‫ال‬ ‫دولة‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫مؤخرا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬
‫بدونه‬‫أو‬�‫منه‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫بالف�صل‬‫د�ستور‬‫بدون‬‫او‬‫بالد�ستور‬‫تون�س‬‫أوال‬�
‫�صائمون‬ ‫والتون�سيون‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫نحن‬ ‫دينية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬ ‫لها‬
‫تون�س‬،‫الد�ستور‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الف�صل‬‫على‬‫بناء‬‫ولي�س‬‫االهي‬‫أمر‬�‫على‬‫بناء‬
‫ومن‬ ‫اليوم‬ ‫الهوية‬ ‫ق�ضية‬ ‫طرح‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫هويتها‬ ‫لديها‬
‫اليه‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�سانحة‬ ‫الفر�صة‬ ‫ان‬ ‫اعتقد‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫جانفي‬ 14 ‫اثر‬ ‫طرحها‬
‫من‬ ‫يتع�ض‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ،‫يريد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والنمط‬ ‫ت�صوره‬ ‫لفر�ض‬
.‫اجلوانب‬‫كل‬‫من‬‫التاريخ‬
‫هويتهم‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءلون‬ ‫وهم‬ ‫�سقطوا‬ ‫�سقطوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شهداء‬ ‫أن‬� ‫فهل‬
‫واجتماعي؟‬‫اقت�صادية‬‫ق�ضايا‬‫أجل‬�‫من‬‫�سقطوا‬‫أم‬�
‫يكون‬ ‫ان‬ ‫�شعبها‬ ‫اختار‬ ‫دولة‬ ‫تون�س‬ ‫و‬ ‫مطروحة‬ ‫غري‬ ‫الهوية‬ ‫ق�ضية‬
.‫قدره‬‫وهذا‬‫عربي‬‫�شعب‬‫وهو‬‫م�سلما‬
‫يراد‬‫مفتعلة‬‫الق�ضايا‬‫وهذه‬‫�سيا�سيا‬‫ي�ستغلها‬‫ألة‬�‫امل�س‬‫هذه‬‫يطرح‬‫فمن‬
.‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫احلقيقية‬‫الق�ضايا‬‫عن‬‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫�صرف‬‫بها‬
‫الهيئات‬‫وال‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫لي�ست‬‫للد�ستور‬‫احلقيقية‬‫ال�ضمانة‬
‫بل‬ ،‫العدالة‬ ‫ق�صور‬ ‫واىل‬ ‫املحاكم‬ ‫إىل‬� ‫تت�سلل‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الد�ستور‬
،‫أرائكهم‬� ‫على‬ ‫ويجل�سون‬ ‫الق�ضاة‬ ‫لبا�س‬ ‫يرتدون‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫إن‬�
‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫كامال‬‫تعبريا‬‫معربا‬‫القانون‬‫يكون‬‫أن‬�‫هي‬‫احلقيقية‬‫ال�ضمانة‬
.‫املجتمع‬‫يحملها‬‫التي‬‫القيم‬‫على‬‫الد�ستور‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫و‬‫ال�شعبية‬
‫د�ستور‬ ‫انه‬ ‫بل‬ ‫عريف‬ ‫د�ستور‬ ‫انه‬ ‫يقال‬ ‫االنكليزي‬ ‫الد�ستور‬ ‫فمثال‬
‫للد�ساتري‬ ‫احلقيقية‬ ‫ال�ضمانة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫�صدر‬ ‫على‬ ‫منقو�ش‬
‫إنها‬�‫ف‬ ‫علويتها‬ ‫لفر�ض‬ ‫الد�ساتري‬ ‫بها‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫أما‬� ‫ولعلويتها‬
‫بقيت‬ ‫د�ستورية‬ ‫حمكمة‬ ‫من‬ ‫فكم‬ ،‫فاعلة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬
‫واليوم‬،‫أحدا‬�‫إليها‬�‫يلتفت‬‫ومل‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫أبوابها‬�‫مقفلة‬
‫التوجه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫حول‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬
‫مكانة‬ ‫حلوز‬ ‫التناف�س‬ ‫ماهو‬ ‫بقدر‬ ‫ّته‬‫ي‬‫وعلو‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫لي�س‬
.‫املحكمة‬‫هذه‬‫يف‬
‫املجتمع‬ ‫لقيم‬ ‫جت�سيد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫حينما‬ ‫واكبارها‬ ‫الد�ساتري‬ ‫عزة‬
‫وكانت‬‫م�سقطة‬‫الد�ساتري‬‫كانت‬‫إذا‬�‫أما‬�‫م�ستقل‬‫ق�ضاء‬‫هناك‬‫يكون‬‫وحينما‬
‫وذاك‬ ‫هذا‬ ‫مقا�س‬ ‫على‬ ‫و�ضعت‬ ‫قد‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫غام�ضة‬ ‫فيه‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
.‫ايجابي‬‫غري‬‫ي�صبح‬‫الد�ستور‬‫علوية‬‫عن‬‫احلال‬‫هذه‬‫يف‬‫فاحلديث‬
‫الظروف؟‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬
‫يبدو‬ ،‫الثقل‬ ‫مركز‬ ‫وهي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املركز‬ ‫ال�سلطة‬ ‫هي‬ ‫أيي‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫�سلطة‬ ‫أهم‬�
‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�صنف‬‫كل‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫حيث‬‫ال�صعوبات‬‫بع�ض‬‫هناك‬‫أن‬�
‫تراب‬‫كامل‬‫تغطي‬‫أقاليم‬�‫و‬‫وجهات‬‫بلديات‬‫من‬‫عليها‬‫التن�صي�ص‬‫مت‬‫التي‬
‫خ�صو�صية‬‫أ�صناف‬�‫حتدث‬‫ان‬‫أي�ضا‬�‫ميكن‬،‫موجود‬‫غري‬‫وهذا‬‫اجلمهورية‬
‫امل�شكل‬ ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ساتري‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫واالقتبا�س‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫من‬
‫لها؟‬ ‫�ستخول‬ ‫التي‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫ماهي‬ ‫هو‬ ‫والبلديات‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬
‫ورد‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫اع�ضائها؟‬ ‫انتخاب‬ ‫�سيتم‬ ‫وكيف‬
1975‫ماي‬‫قانون‬‫وفق‬‫�ستكون‬‫النيابي‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫ت�صريحات‬ ‫من‬
‫وا�سعة‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫يعني‬ ،‫عليه‬ ‫تعديالت‬ ‫إدخال‬� ‫بعد‬ ‫ولكن‬
‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬‫�سيقع‬‫انه‬‫واعتقد‬،‫ن�ص‬‫من‬‫البد‬‫اجلهوية‬‫املجال�س‬‫إىل‬�‫وبالن�سبة‬
‫يف‬ ‫ذكرت‬ ‫قد‬ ‫وكنت‬ ،‫اجلهوية‬ ‫املجال�س‬ ‫حول‬ 1989 ‫فيفري‬ ‫ن�ص‬ ‫على‬
‫جتربة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫للمجل�س‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫جلنة‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫منا�سبة‬
‫اقت�صادية‬‫مناطق‬‫إىل‬�‫مق�سمة‬‫كانت‬‫وكيف‬‫الع�شرين‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫تون�س‬
‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫الداخل‬ ‫إىل‬� ‫ال�ساحل‬ ‫من‬ ‫أفقيا‬� ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫التق�سيم‬ ‫كان‬ ‫وكيف‬
‫واملجال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احل�ضر‬ ‫البلدية‬ ‫املجال�س‬ ‫جتربة‬ ‫لهم‬ ‫وذكرت‬ ‫توازن‬ ‫هناك‬
‫االخت�صا�صات‬‫ماهي‬‫ولكن‬‫البلديات‬‫يف‬‫لي�ست‬‫والق�ضية‬‫ّة‬‫ي‬‫الريف‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬
‫بها؟‬‫املجال�س‬‫اختيار‬‫�سيتم‬‫التي‬‫والطريقة‬
‫املجال�س‬ ‫كل‬ ‫حل‬ ‫ومت‬ ‫أبوابها‬� ‫البلديات‬ ‫اغلقت‬ ‫ملاذا‬ ‫جانفي‬ 14 ‫بعد‬
‫بال�شخ�صية‬ ‫تتمتع‬ ‫كانت‬ ‫القانونية‬ ‫الناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫البلدية‬
‫إال‬�‫تكن‬‫مل‬‫الواقع‬‫يف‬‫فهي‬‫إذا‬�،‫واملالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫وباال�ستقاللية‬‫القانونية‬
‫الق�ضية‬‫الن‬‫أبوابها‬�‫أغلقت‬�‫ملا‬‫كذلك‬‫تكن‬‫مل‬‫ولو‬‫املركزية‬‫لل�سلطة‬‫امتدادا‬
‫ينطلق‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫البناء‬ ‫ثم‬ ‫االقرتاع‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬
.‫باملركزي‬‫مرورا‬‫املحلي‬‫من‬
‫و�صل‬ ‫حتى‬ ‫انت�شر‬ ‫ثم‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫تون�س‬ ‫عرفته‬ ‫الذي‬ ‫احلراك‬
.‫النحو‬‫هذا‬‫على‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫البناء‬‫كذلك‬‫العا�صمة‬‫إىل‬�
‫املركز‬ ‫بني‬ ‫موجودة‬ ‫مازالت‬ ‫القطيعة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫وت‬ ‫تثبت‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫�ستكون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫واملجال�س‬ ‫البلديات‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫وا‬
.‫عقود‬‫منذ‬‫ف�شلها‬‫أثبتت‬�‫لتجربة‬‫تكرارا‬
‫تونس‬ ‫بني‬ ‫التفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫عىل‬ ‫مرزوق‬ ‫حمسن‬ ‫بتوقيع‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬
‫املعنية‬ ‫األطراف‬ ‫هي‬ ‫ومن‬ ‫فعال‬ ‫ذلك‬ ‫القانون‬ ‫له‬ ‫خيول‬ ‫هل‬ ‫وأمريكا‬
‫عىل‬ ‫االطالع‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫الشعب‬ ‫لعموم‬ ‫وهل‬ ‫املعاهدات‬ ‫هذه‬ ‫بمراقبة‬
‫فحواها؟‬
‫يتعر�ض‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫معرو�ض‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫هناك‬
‫ت�سمياتها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫املعاهدات‬ ‫على‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫املوافقة‬ ‫لكيفية‬
‫والت�سمية‬‫عهد‬‫أو‬�‫بروتوكول‬‫أو‬�‫اتفاقية‬‫أو‬�‫تفاهم‬‫مذكرة‬‫تكون‬‫أن‬�‫فيمكن‬
.‫املحتوى‬‫يف‬‫الفائدة‬‫إمنا‬�‫و‬‫�شيء‬‫أي‬�‫عنها‬‫يرتتب‬‫ال‬
‫أن‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫تفوي�ضه‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ممن‬ ‫أم�ضيت‬� ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫التفاهم‬ ‫مذكرة‬
‫م�شروع‬ ‫يعد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الرئا�سة‬ ‫توىل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫مطالبا‬ ‫كان‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬
‫مت‬ ‫انه‬ ‫ويبدو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫رئا�سة‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫بالوظائف‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬
.‫عليه‬‫امل�صادقة‬‫تتم‬‫ومل‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫إعداد‬�
‫كان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫إذن‬�
‫وزير‬ ‫أو‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫مت�ضى‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
‫االتفاقية‬‫هذه‬‫حمتوى‬‫نعرف‬‫مل‬‫إننا‬�‫ثم‬،‫يح�صل‬‫مل‬‫ذلك‬‫ولكن‬.‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬
‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫الدولة‬ ‫�سيادة‬ ‫مي�س‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولة‬ ‫ب�سيادة‬ ‫تتعلق‬ ‫كانت‬ ‫ان‬
‫ت�سميتها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫واملعاهدات‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬�
‫الت�شريعي‬‫املجل�س‬‫على‬‫تعر�ض‬‫أن‬�‫يجب‬‫الدولة‬‫ب�سيادة‬‫عالقة‬‫لها‬‫والتي‬
‫أسبابه‬‫عىل‬‫بالقضاء‬‫إال‬‫لإلرهاب‬ ّ‫حد‬‫وضع‬‫يتم‬‫لن‬
:‫للفجر‬ ‫سعيد‬ ‫قيس‬
‫للخروج‬ ‫اجتهادات‬ ‫من‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫قراءة‬ ‫ختتلف‬ ‫كام‬ ‫معاجلتها‬ ‫يف‬ ‫املطروحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الرؤى‬ ‫ختتلف‬ ‫واجتامعية‬ ‫واقتصادية‬ ‫امنية‬ ‫كثرية‬ ‫حتديات‬ ‫وقع‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫تعيش‬
‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫جممل‬ ‫حول‬ ‫سعيد‬ ‫قيس‬ ‫الدستوري‬ ‫القانون‬ ‫استاذ‬ ‫حاورت‬ ‫الفجر‬ .‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫اعالن‬ ‫اجلدل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أثارت‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫تلك‬ ‫وآخر‬ .‫اخلطر‬ ‫حالة‬ ‫من‬
.‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫املمكنة‬ ‫واملعاجلات‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حاورته‬
‫تتغير‬ ‫لم‬ ‫تونس‬ ‫خيارات‬
‫اإلصالح‬ ‫برنامج‬ ‫قبول‬ ‫منذ‬
‫النقد‬ ‫لصندوق‬ ‫الهيكلي‬
1986 ‫سنة‬ ‫الدولي‬
‫تونس‬ ‫عرفته‬ ‫الذي‬ ‫الحراك‬
‫انتشر‬ ‫ثم‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫بدأ‬
‫العاصمة‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬
‫يجب‬ ‫اإلداري‬ ‫البناء‬ ‫كذلك‬
‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫واالجتامعية‬‫االقتصادية‬‫احلقيقية‬‫القضايا‬‫عن‬‫األفراد‬‫رصف‬‫هبا‬‫ويراد‬‫مفتعلة‬‫اهلوية‬‫قضايا‬
‫والعلامين‬‫الالئكي‬‫التطرف‬
‫الديني‬‫التطرف‬‫تغذية‬‫يف‬‫اال‬‫يزيد‬‫ال‬
‫املساجد‬‫اغالق‬‫عن‬‫فضال‬
‫يتم‬‫أن‬‫يمكن‬‫املساجد‬‫بإغالق‬‫وهل‬
‫االرهاب؟‬‫ظاهرة‬‫من‬‫احلد‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬82015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الطوارئ‬‫حالة‬
‫البلد‬‫وحال‬
‫فق‬ ِ‫و‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ُعلن‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫منتظرا‬ ‫كان‬ ‫هل‬
‫�شهر؟‬ ‫ملدة‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫الد�ستورية‬ ‫�صالحياته‬
‫أخرى‬�‫إرهابية‬�‫عملية‬‫تنتظر‬‫الدولة‬‫بكون‬‫القرار‬‫ذاك‬‫تربيره‬‫م�ست�ساغا‬‫كان‬‫وهل‬
‫قرارا‬ ‫يجعله‬ ‫مبا‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫ت�شاور‬ ‫حمل‬ ‫القرار‬ ‫كان‬ ‫وهل‬ ‫تنهار؟‬ ‫لكي‬
.‫النجاح؟‬‫حظوظ‬‫أكرب‬�‫له‬‫ي�ضمن‬‫ومبا‬‫�سياديا‬‫توافقيا‬
‫يعلمون‬‫ما‬‫يف‬‫يعربون‬‫أحرارا‬�‫التون�سيني‬‫انعتاق‬"‫"الثورة‬‫مكا�سب‬‫أهم‬�‫من‬
..‫ويخبطون‬‫ُخطئون‬‫ي‬‫و‬‫ُ�صيبون‬‫ي‬‫االخت�صا�صات‬‫كل‬‫يف‬‫يتكلمون‬‫يعلمون‬‫ال‬‫وما‬
‫أ�صحاب‬� ‫بنوايا‬ ‫الظن‬ ‫ت�سيئ‬ ‫العنكبوتية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫على‬ ‫املبحرين‬ ‫تعليقات‬ ‫أغلب‬�
‫ؤملة‬�‫م‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫لتمرير‬ ‫ومتهيدا‬ ‫للحريات‬ ‫تهديدا‬ ‫فيه‬ ‫وترى‬ ‫الطوارئ‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬�
‫ما‬ ‫ومداهمة‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وعزل‬ ‫امل�ساجد‬ ‫بع�ض‬ ‫إغالق‬�‫و‬ ‫القنوات‬ ‫بع�ض‬ ‫كغلق‬
‫يف‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫ومراجعة‬"‫"امل�شاك�سني‬‫بع�ض‬‫مع‬‫احل�سابات‬"‫و"ت�صفية‬‫فيه‬‫ُ�شتبه‬‫ي‬
.‫التهديدات‬‫من‬‫والتوقي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫عنوان‬‫حتت‬‫وذلك‬‫ح�سا�سة‬‫مواقع‬
‫يتوج�سون‬ ‫النا�س‬ ‫وكان‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫متوترا‬ ‫كان‬ ‫للتون�سيني‬ ‫العام‬ ‫املزاج‬
‫معربة‬ ٍ‫أويالت‬�‫ت‬ ‫والتحركات‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ؤولون‬�ُ‫ي‬ ‫وكانوا‬ ‫ما‬ ‫أمر‬� ‫ح�صول‬ ‫من‬
‫حمركي‬ ‫وغمو�ض‬ ‫امل�شهد‬ ‫غمو�ض‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫خ�صو�صا‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫عن‬
‫إ�ضرابات،تواتر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتماعية،تتايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتجاجات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تواتر‬ .‫أهدافهم‬�‫و‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬
‫جمهولة‬‫اللقاءات‬‫و�سل�سلة‬‫لبالدنا‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫زيارات‬‫للخارج‬‫الزيارات‬
‫أغلبية،قرارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫املتناق�ضة‬ ‫واملواقف‬ ‫الت�صريحات‬ ‫كرثة‬ ،‫التفا�صيل‬
‫عموم‬ ‫لدى‬ ‫قلق‬ ‫م�صدر‬ ‫كانت‬ ‫...كلها‬ "‫ألوفة‬�‫"امل‬ ‫الوجوه‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ال�سفر‬ ‫منع‬
.‫ما‬‫أمر‬�‫ح�صول‬‫من‬‫توج�س‬‫وم�صدر‬‫النا�س‬
‫احلوادث‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫�ان‬��‫ط‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫إليه‬� ‫ينتهي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أ‬�‫�و‬�‫س‬���‫أ‬� ‫إن‬�
‫املراقبون‬ ‫ُ�صبح‬‫ي‬ ‫�ين‬‫ح‬‫و‬ ‫احلقيقية‬ ‫الفاعلة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫�صناعة‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫وخارج‬‫الفعل‬‫دائرة‬‫خارج‬‫واملثقفون‬‫ال�سيا�سيون‬‫واملحللون‬
‫"لعبة‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫يتحول‬ ‫وحني‬ ‫متاما‬ ‫ال�صورة‬ ‫�ارج‬�‫خ‬‫و‬ ‫بل‬ ‫امل�شهد‬
‫إعالن‬� ‫أن‬� ‫أعتقد‬� .."‫"الالعبني‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫إال‬� ‫وبنودها‬ ‫خفاياها‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ "‫الكبار‬
‫امل�شهد‬ ‫أ‬�‫وتقر‬ "‫أ�سرار‬‫ل‬‫"ا‬ ‫متتلك‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫من‬ "‫"ن�صائح‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫كان‬ ‫الطوارئ‬
‫�صبح‬ُ‫ت‬ ‫الفو�ضى‬ ‫حاالت‬ ‫التون�سية...يف‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫رئي�سي‬ ‫العب‬ ‫هي‬ ‫أو‬� ‫جيدا‬
‫لدى‬ ‫رهائن‬ ‫الفو�ضى‬ ‫يف‬ ‫املتحركون‬ ‫وي�صبح‬ ‫ؤل‬�‫ت�سا‬ ‫حمل‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬
."‫"املعلومة‬‫أ�صحاب‬�
‫من‬‫يكفي‬‫ما‬ ُ‫ذ‬‫اتخا‬‫القرار‬‫أ�صحاب‬‫ل‬‫يجوز‬‫أوطان‬‫ل‬‫با‬‫حدقة‬ُ‫مل‬‫ا‬‫املخاطر‬‫ظل‬‫يف‬
‫لتلك‬ ‫مربرات‬ ‫تقدمي‬ ‫ودون‬ ‫امل�شورة‬ ‫دائرة‬ ‫تو�سيع‬ ‫دون‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
"‫"املعلومة‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫لنجاعة‬‫و�ضمانا‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫على‬‫حفاظا‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
‫ها‬ُ‫ت‬‫�صدقي‬ ُ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫قيادتهم‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫ثقة‬ ‫إىل‬� ‫فقط‬ ‫يحتاج‬ ‫وهذا‬
‫وحتقيق‬ ‫البالد‬ ‫خلدمة‬ ‫أهلها‬�‫وت‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫كفاء‬ ُ‫حيث‬ ‫ومن‬ ‫نواياها‬ ُ‫ة‬‫و�سالم‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫ووطني‬
‫والفكرية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫يف‬ ‫دموا‬ ُ‫�ص‬ ‫التون�سيون‬ ‫أغلب‬� ..‫العباد‬ ‫م�صلحة‬
‫يخدمون‬ ‫وال‬ ‫�صادقني‬ ‫غري‬ "‫"محُتالون‬ ‫أنهم‬� ‫على‬ ‫لغالبيتهم‬ ‫ينظرون‬ ‫أ�صبحوا‬�‫و‬
‫يف‬ ‫نكاية‬ ‫البالد‬ ‫حلرق‬ ‫م�ستعدون‬ ‫هم‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫أن‬� ‫ويرون‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫إال‬�
."‫"الداعمة‬‫اجلهات‬‫ونزوات‬‫م�صالح‬‫وعن‬‫م�صاحلهم‬‫عن‬‫ودفاعا‬‫خ�صومهم‬
،"‫الفو�ضى‬ ‫"�ضبط‬ ‫هو‬ ‫عادة‬ ‫بلد‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫الطوارئ‬ ‫قرار‬ ‫التخاذ‬ ‫دافع‬ ‫أهم‬� ‫إن‬�
‫امل�ضللة‬ ‫والتحاليل‬ ‫الع�شوائية‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هي‬ ‫الفو�ضى‬ ‫مظاهر‬ ‫بني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫ُ�سهمون‬‫ي‬ ‫ممن‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫أدعياء‬� ُ‫بع�ض‬ ‫ميار�سها‬ ‫التي‬ ‫امل�ستفزة‬ ‫واملواقف‬
‫تتجه‬ ‫دولتهم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫النا�س‬ ‫عامة‬ ‫لدى‬ ‫�شعور‬ ‫خلق‬ ‫ويف‬ ‫الغ�ضبية‬ ‫احلالة‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬
‫ويكفي‬ ...‫والديني‬ ‫مي‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫وال‬ ‫والفني‬ ‫الثقايف‬ ‫ُعدها‬‫ب‬ ‫يف‬ "‫أو�ساخ‬‫ل‬‫"ا‬ ‫نحو‬ ‫بهم‬
‫"م�ساوئ‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫القول‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫جتر‬ ‫من‬ ‫جتاه‬ ‫ال�ساخطة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫ات�ساع‬ ُ‫ة‬‫متابع‬
‫التي‬ "‫"الدرامية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وتجُاه‬ "‫م�ساجدكم‬ ‫�شرور‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫اخلمارات‬
‫ويكفي‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�شعبا‬ ‫تخاطب‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫حتديدا‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫ويف‬ ‫قنواتنا‬ ‫تبثها‬
‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫جتاه‬ ‫املوقف‬ ‫�صرامة‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬
‫ي�سيئون‬‫عمن‬‫الطرف‬‫غ�ض‬‫وبني‬‫�شكلي‬‫إداري‬�‫تقدير‬‫�سوء‬‫ب�سبب‬‫الو�صيف‬‫الله‬
‫ومتعمدين‬‫بل‬‫ا�ستفزازهم‬‫متعمدين‬‫وملعتقداتهم‬‫التون�سيني‬‫مل�شاعر‬‫أدب‬�‫وب�سوء‬
‫بتوفري‬‫الطوارئ‬‫حالة‬‫ا�ستدامة‬‫يريدون‬‫أنهم‬�‫وك‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التطرف‬‫منابت‬‫تغذية‬
.‫�شروطها‬
‫التهريب‬‫وفو�ضى‬‫والت�صريحات‬‫املواقف‬‫فو�ضى‬‫ت�ضبط‬‫أن‬�‫يجب‬‫الطوارئ‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الفو�ضى‬‫ل�ضبط‬‫أ�سا�سية‬�‫كمقدمات‬‫الف�ساد‬‫وفو�ضى‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
.‫الد�ستور‬‫من‬67‫الف�صل‬‫يف‬‫جاء‬‫كما‬‫وذلك‬،‫عليها‬‫للم�صادقة‬
‫وطابع‬ ‫مب�سط‬ ‫�شكل‬ ‫ذات‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫وقالوا‬ ، ‫االتفاقية‬ ‫حمتوى‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫نحن‬
‫إذن‬� ‫فلينظروا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫رئي�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫م�صادقة‬ ‫أو‬� ‫ت�شريعية‬ ‫موافقة‬ ‫تقت�ضي‬ ‫وال‬ ‫فني‬
‫االتفاقيات‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫حول‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫املعرو�ض‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬
‫ولي�س‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اخت�صا�ص‬‫من‬‫هي‬‫الفني‬‫الطابع‬‫ذات‬‫املعاهدات‬‫ان‬‫وفيها‬‫الدولية‬
.‫الدولة‬‫رئي�س‬‫اخت�صا�ص‬‫من‬
‫داخيل‬ ‫مرض‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫هل‬
‫املنطقة؟‬ ‫تقسيم‬ ‫إلعادة‬ ‫حماولة‬ ‫هو‬ ‫أم‬
‫ا�ستفحاال‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬ ‫الداخلي‬ ‫واملر�ض‬ ‫أي�ضا‬� ‫خارجي‬ ‫ولكنه‬ ‫داخلي‬ ‫مر�ض‬ ‫هو‬ ‫أوال‬�
‫القوى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وا�ضح‬ ‫هدف‬ ‫وهناك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العدوى‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫حينما‬ ‫إال‬�
‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫مثلما‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫دول‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ‫احلكومات‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬� ‫وهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اال�ستعمار‬
.‫الغربية‬‫امل�صالح‬‫حلرا�سة‬ ‫و�سوريا‬‫وليبيا‬‫العراق‬
‫اىل‬ ‫لي�س‬ ‫التق�سيم‬ ‫واليوم‬ ،‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫إىل‬� ‫املنطقة‬ ‫ق�سم‬ ‫بيكو‬ ‫�سايك�س‬
‫اخلارج‬‫من‬‫ؤامرات‬�‫امل‬‫تنجح‬‫ال‬‫ولكن‬‫احلكومات‬‫من‬‫جمموعة‬‫اىل‬‫بل‬‫الدول‬‫من‬‫جمموعة‬
.‫الداخل‬‫من‬‫فيها‬‫ينخرط‬‫من‬‫هناك‬‫كان‬‫اذا‬‫اال‬
‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫ينخرط‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ‫يت�ضح‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ‫وا�ضحة‬ ‫اخلارجية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬
‫واملر�ض‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫القوى‬ ‫هذه‬ ‫له‬ ‫حتددها‬ ‫التي‬ ‫بال�سلطة‬ ‫ويقبل‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫ؤامرات‬�‫امل‬
‫ترمي‬‫والتي‬‫البحار‬‫وراء‬‫من‬‫القادمة‬‫امل�شاريع‬‫يف‬‫باالنخراط‬‫القبول‬‫يف‬‫يتمثل‬‫الداخلي‬
‫ثم‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫مرافقها‬ ‫ب�ضرب‬ ،‫الداخل‬ ‫من‬ ‫وتفجريها‬ ‫الدولة‬ ‫�ضرب‬ ‫إىل‬�
‫واملر�ض‬،‫ّة‬‫ي‬‫خارج‬‫برتتيبات‬‫مرتبطا‬‫ويكون‬‫وطنيا‬‫القرار‬‫يكون‬‫ال‬‫حينما‬‫داخليا‬‫املر�ض‬
‫يكلف‬ ‫ال‬ ‫وحينما‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬ ‫النظر‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫حينما‬ ‫داخليا‬ ‫أي�ضا‬�
‫االرهابي‬ ‫هو‬ ‫ومن‬ ،‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫اىل‬ ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قراءة‬ ‫عناء‬ ‫أنف�سهم‬� ‫احلكام‬
‫منه؟‬‫امل�ستفيد‬‫ومن‬‫يدعمه‬‫ومن‬‫له‬‫يخطط‬‫ومن‬‫ورائه‬‫يقف‬‫الذي‬‫ومن‬
‫كما‬ ‫بطرحها‬ ‫يكتفوا‬ ‫ان‬ ‫وال‬ ‫وا�ضحة‬ ‫إجابات‬� ‫احلكام‬ ‫لها‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫أ�سئلة‬� ‫كلها‬
‫ف�ضال‬‫الديني‬‫التطرف‬‫تغذية‬‫يف‬‫اال‬‫يزيد‬‫ال‬‫والعلماين‬‫الالئكي‬‫التطرف‬،‫ال�شعب‬‫يطرحها‬
‫االرهاب؟‬‫ظاهرة‬‫من‬‫احلد‬‫يتم‬‫أن‬�‫ميكن‬‫امل�ساجد‬‫إغالق‬�‫ب‬‫وهل‬‫امل�ساجد‬‫اغالق‬‫عن‬
‫املساجد‬ ‫عىل‬ ‫يدها‬ ‫الدولة‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ ‫ولكن‬ ‫شخصا‬ ‫حتارص‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫عليها؟‬ ‫وتسيطر‬
‫وما‬‫امل�ساجد‬‫تغلق‬‫وال‬‫ك�شخ�ص‬‫ويحا�سب‬‫فليعاقب‬‫حدوده‬‫تخطى‬‫إمام‬�‫هناك‬‫كان‬‫إن‬�
.‫أ‬�‫خط‬‫منه‬‫بدر‬‫إذا‬�‫إمام‬‫ل‬‫ا‬‫حما�سبة‬ ‫ممكن‬‫فقط‬،‫امل�ساجد‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫يف‬‫الدولة‬‫دخل‬
‫اإلرهاب؟‬ ‫مقاومة‬ ‫سبل‬ ‫ماهي‬
‫ي�ستهدف‬ ‫وملاذا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملاذا‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫وماهي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫أوال‬�
‫احلدة؟‬‫هذه‬‫بكل‬‫الدولة‬
‫ت�ضع‬ ‫مل‬ ‫لكنها‬ ‫و�ضعت‬ ‫ت�شريعات‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ‫بالت�شريعات‬ ‫مقاومته‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫االرهاب‬
‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫أ�سبابه‬� ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫إال‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫حد‬ ‫و�ضع‬ ‫يتم‬ ‫لن‬ ،‫له‬ ‫حد‬
‫حينما‬ ‫اال‬ ‫االرهاب‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يتم‬ ‫ولن‬ ،‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫إىل‬� ‫بال�شباب‬
‫ويقف‬ ‫يحميه‬ ‫العام‬ ‫الف�ضاء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫ال�شياع‬ ‫على‬ ‫ميتلك‬ ‫مواطن‬ ‫انه‬ ‫التون�سي‬ ‫ي�شعر‬
.‫له‬‫حار�سا‬‫جنديا‬
‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحر�س‬ ‫�صار‬ ‫حينما‬ ‫جانفي‬ 14 ‫بعد‬ ‫ثقافية‬ ‫ثورة‬ ‫لديه‬ ‫ح�صلت‬ ‫التون�سي‬
.‫منها‬‫جزء‬‫ميتلك‬‫�صار‬‫انه‬‫ي�شعر‬‫�صار‬‫أنه‬‫ل‬‫بيته‬‫يحمي‬‫كما‬‫ويحميها‬
‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫و�صار‬ ‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫انكف‬ ،‫انخدع‬ ‫أو‬� ‫�شيئا‬ ‫ميتلك‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫عرف‬ ‫حينما‬ ‫ولكنه‬
.‫الفردية‬‫احللول‬‫كل‬
‫واملهم�شون‬ ‫والبائ�سون‬ ‫املق�صيون‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬‫إىل‬�‫وتوجيههم‬‫لتجنيدهم‬‫�سائغة‬‫لقمة‬‫يجدونهم‬‫الذين‬‫املحرومون‬
.‫يعلمون‬‫ال‬‫وهم‬
‫داعش"؟‬ ‫"تنظيم‬ ‫عن‬ ‫تقول‬ ‫ماذا‬
‫حول‬‫نت�ساءل‬‫أن‬�‫والبد‬‫تون�س‬‫على‬‫ينطبق‬‫وال‬‫و�سوريا‬‫العراق‬‫يف‬‫أ‬�‫بد‬‫التنظيم‬‫هذا‬
‫كربى‬‫أجزاء‬�‫و‬‫مدن‬‫على‬‫�سيطر‬‫وكيف‬‫التنظيم‬‫هذا‬‫مثل‬‫ظهر‬‫وكيف‬‫داع�ش‬‫وراء‬‫يقف‬‫من‬
.‫الدول‬‫وجود‬‫ت�ستهدف‬‫أخرى‬�‫قوى‬‫من‬‫إيعاز‬�‫ب‬‫أم‬�‫الذاتية‬‫بقوتها‬‫هل‬،‫الدول‬‫بع�ض‬‫من‬
‫بهذه‬ ‫ظهرت‬ ‫ملاذا‬ ‫بالنهاية‬ ‫ولكن‬ ‫وال�شام‬ ‫العراق‬ ‫اىل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫كثرية‬ ‫تف�سريات‬ ‫هناك‬
‫ر�سول‬ ‫�صحابة‬ ‫يحطمها‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫�رود‬�‫من‬ ‫مدينة‬ ‫بتحطيم‬ ‫قام‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫وبهذا‬ ‫القوة‬
‫قاموا‬ ‫وامنا‬ ‫باجلنة‬ ‫املب�شرون‬ ‫ال�صحابة‬ ‫يحطمها‬ ‫ومل‬ ‫تدمر‬ ‫مدينة‬ ‫ب�ضرب‬ ‫وقاموا‬ ‫الله‬
‫أجزاء‬� ‫على‬ ‫لل�سيطرة‬ ‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫جاءتهم‬ ‫أين‬� ‫ومن‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫فل�صالح‬ ،‫بفتحها‬
‫الدول؟‬‫من‬‫كربى‬
‫إقرار‬�‫للنزل‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫أم�س‬�‫أعلنت‬�
‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫للتون�سيني‬ % 30‫ـ‬‫ب‬ ‫تخفي�ضات‬
‫تن�شيط‬ ‫بهدف‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬ .‫�ارج‬���‫خل‬‫وا‬
‫ال�ضربات‬ ‫بعد‬ ‫وخا�صة‬ ‫الداخلية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫حركة‬
‫ومغادرة‬ ‫احلجوزات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫والغاء‬ ‫االخرية‬
‫هذا‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ .‫�اح‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
% 50 ‫حتى‬ ‫ي�صل‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫والذي‬ ‫التخفي�ض‬
‫الفنادق‬ ‫عمارة‬ ‫على‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يقبل‬ ‫ان‬
‫بعد‬ ‫ال�سياحية‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬
‫احلركة‬ ‫تن�شيط‬ ‫يف‬ ‫بالدهم‬ ‫يف‬ ‫ال�صيف‬ ‫عطلة‬ ‫يق�ضون‬ ‫الذين‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيون‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫كما‬ .‫املبارك‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬
.‫ال�سياحية‬
‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫وتعو�ض‬ ‫بلدهم‬ ‫بخريات‬ ‫للتمتع‬ ‫للتون�سيني‬ ‫الفر�صة‬ ‫توفر‬ ‫النها‬ ‫النزل‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫ذكية‬ ‫احلركة‬ ‫هذه‬ ‫وتعترب‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االرهابية‬‫العمليات‬‫ب�سبب‬‫ال�سياحية‬‫املناطق‬‫يف‬‫الرتاجع‬‫حالة‬‫فيها‬‫تت�سب‬‫ان‬‫ميكن‬ ‫التي‬‫اخل�سارة‬‫الوقت‬
‫لتقدمي‬‫النزل‬‫أ�صحاب‬�‫�شجع‬ُ‫ت‬‫اجلامعة‬‫إن‬�‫ال�صخريي‬‫وجدي‬‫للنزل‬‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫العام‬‫الكاتب‬‫جهته‬‫من‬‫أكد‬�‫وقد‬
.‫للتون�سيني‬‫تفا�ضلية‬‫أ�سعار‬�
‫املالحظون‬‫ويرى‬.‫منتظرا‬‫كان‬‫مثلما‬‫ملحوظة‬‫فعل‬‫ردة‬‫بعد‬‫ت�سجيل‬‫يتم‬‫مل‬‫أنه‬�‫أو�ضح‬�،‫اجلزائرية‬‫بال�سوق‬‫يتعلق‬‫وفيما‬
‫القدوم‬ ‫على‬ ‫لت�شجيعهم‬ ‫واملغاربة‬ ‫والليبيني‬ ‫اجلزائريني‬ ‫لل�سياح‬ ‫تفا�ضلية‬ ‫أ�سعار‬� ‫تقدمي‬ ‫أي�ضا‬� ‫عليها‬ ‫يجب‬ ‫النزل‬ ‫جامعة‬ ‫ان‬
.‫رم�ضان‬‫بعد‬‫تون�س‬‫اىل‬
‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫ال�صادر‬ ‫اال�ستئنايف‬ ‫احلكم‬ ‫نق�ض‬ ‫أم�س‬� ‫التعقيب‬ ‫حمكمة‬ ‫قررت‬
‫دائرة‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الق�ضية‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ،‫أ�شهر‬� 8 ‫ملدة‬ ‫ب�سجنه‬ ‫والقا�ضي‬ ‫الوايف‬ ‫�سمري‬
.‫جديد‬‫من‬‫الق�ضية‬‫يف‬‫للنظر‬‫أخرى‬�‫ا�ستئنافية‬
‫اخت�صا�ص‬‫لعدم‬‫فيه‬‫املطعون‬‫احلكم‬‫نق�ض‬‫املحكمة‬‫قررت‬:‫احلكم‬‫ن�ص‬‫يف‬‫وجاء‬
‫فيها‬ ‫للنظر‬ ‫بتون�س‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫إىل‬� ‫الق�ضية‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ‫أ�صدرته‬� ‫الذي‬ ‫املحكمة‬
."‫جديد‬‫من‬‫املحاكمة‬‫إعادة‬�‫مع‬‫جمددا‬
‫للتونسيني‬30%‫ب‬‫ختفيضات‬‫قر‬ُ‫ت‬‫للنزل‬‫التونسية‬‫اجلامعة‬
‫وجهة‬‫تونس‬‫أصبحت‬‫هل‬
‫التجسس؟‬‫ألجهزة‬‫مفضلة‬
‫من‬‫تون�سيني‬‫أربعة‬�‫فيها‬‫تورط‬‫والتي‬‫الرو�سية‬‫التج�س�س‬‫�شبكة‬‫عن‬‫الك�شف‬‫بخرب‬‫التون�سيني‬‫من‬‫الكثري‬‫�صدم‬
‫من‬‫التون�سيني‬‫�سجالت‬‫جتمع‬‫إنها‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫قيل‬‫التي‬‫ال�شبكة‬‫هذه‬‫من‬‫الهدف‬‫حول‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫كرثت‬‫كما‬.‫أة‬�‫إمر‬�‫بينهم‬
‫بالن�سبة‬ ‫حيوية‬ ‫منطقة‬ ‫تون�س‬ ‫تعترب‬ ‫وهل‬ ‫ذلك؟‬ ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫هدف‬ ‫وماهو‬ ‫7891؟‬ ‫بعد‬ ‫املواليد‬ ‫وخا�صة‬ ‫البلديات‬
‫التون�سية؟‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الدولية‬‫املخابرات‬‫أجهزة‬�‫بني‬‫التناف�س‬‫هو‬‫ام‬‫لرو�سيا؟‬
‫ب�شبهة‬‫يتعلق‬‫مبلف‬‫�شهر‬‫حوايل‬‫منذ‬‫تعهد‬‫بتون�س‬‫االبتدائية‬‫باملحكمة‬‫التحقيق‬‫ق�ضاة‬‫أحد‬�‫أن‬�‫تقول‬‫املعلومات‬
.‫أجنبية‬�‫أطراف‬�‫مع‬‫املدنية‬‫احلالة‬‫دوائر‬‫يف‬‫يعملون‬‫تون�سيني‬‫أطراف‬�‫تورط‬
‫إ�صدار‬� ّ‫مت‬‫وقد‬.‫واالرت�شاء‬‫للدولة‬‫الداخلي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫آمر‬�‫والت‬‫�س‬ّ‫ل‬‫مد‬‫وا�ستعمال‬‫التدلي�س‬‫تهم‬‫التحقيق‬‫وي�شمل‬
.‫الرو�سيني‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫بال�سجن‬‫إيداع‬�‫بطاقات‬‫ت�صدر‬‫مل‬‫فيما‬‫أة‬�‫امر‬‫بينهم‬‫من‬‫تون�سيني‬4 ّ‫د‬‫�ض‬‫بال�سجن‬‫إيداع‬�‫بطاقات‬
‫بال�سفارة‬ ‫يعمالن‬ ‫اثنان‬ ‫رو�سيان‬ ‫يقودها‬ ‫جت�س�س‬ ‫�شبكة‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫أفادت‬� ‫قد‬ ‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ‫وكانت‬
.‫البلديات‬‫يف‬‫موظفون‬‫تون�سيون‬‫فيها‬‫وي�شارك‬‫الرو�سية‬
‫بلدية‬ ‫ومنها‬ ‫البلديات‬ ‫يف‬ ‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫عالقات‬ ‫ن�سجا‬ ‫أكرث‬� ‫او‬ ‫رو�سيان‬ ‫ان‬ ‫املتداولة‬ ‫املعلومات‬ ‫ؤكد‬�‫وت‬
‫اىل‬ ‫املوجهة‬ ‫التهم‬ ‫وح�سب‬ ،‫مدجمة‬ ‫اقرا�ص‬ ‫ويف‬ ‫ورقيا‬ ‫اخراجها‬ ‫ومت‬ ‫ال�سجالت‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫ح�صال‬ ‫حيث‬ ‫بنزرت‬
.‫ال�سجالت‬‫تلك‬‫على‬‫احل�صول‬‫مقابل‬‫املوظفني‬‫اىل‬‫أموال‬�‫الرو�س‬‫�سلم‬‫فقد‬‫املوقوفني‬‫من‬‫عدد‬
‫وان‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫تن�شط‬ ‫املخابرات‬ ‫اجهزة‬ ‫خمتلف‬ ‫ان‬ ‫الزرمديني‬ ‫وهو‬ ‫�سابق‬ ‫أمن‬� ‫�ضابط‬ ‫قال‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫واملنطقة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫االحداث‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫احليوية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫تعترب‬ ‫ا�صبحت‬ ‫الكربى‬ ‫الدول‬ ‫بع�ض‬
.‫العربية‬
‫تون�س‬‫أ�صبحت‬�‫هل‬‫الرو�سية‬‫ال�شبكة‬‫عن‬‫الك�شف‬‫بعد‬‫وخا�صة‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬‫اليوم‬‫املطروح‬‫ؤال‬�‫وال�س‬
‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫يعمل؟‬ ‫وكيف‬ ‫وحدوده؟‬ ‫أهدافه؟‬� ‫وماهي‬ ‫والتج�س�سي؟‬ ‫املخابراتي‬ ‫للن�شاط‬ ‫خ�صبة‬ ‫ار�ضا‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬
‫حجم‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزتنا‬� ‫متلك‬ ‫وهل‬ ‫التج�س�سي؟‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫مورطون‬ ‫آخرون‬� ‫تون�سيون‬
‫اعالمي‬ ‫تناول‬ ‫اىل‬ ‫وحتتاج‬ ‫منا‬ ‫الكثري‬ ‫تراود‬ ‫أ�سئلة‬� ‫كلها‬ ‫التج�س�س؟‬ ‫ملقاومة‬ ‫وكاالت‬ ‫لديها‬ ‫وهل‬ ‫التج�س�س؟‬ ‫هذا‬
‫جديدة‬‫جتربة‬‫من‬‫تعي�شه‬‫وما‬‫اال�سرتاتيجي‬‫اليوم‬‫تون�س‬‫وموقع‬‫املو�ضوع‬‫وح�سا�سية‬‫دقة‬‫باعتبار‬‫حذر‬‫و�سيا�سي‬
.‫التحديات‬‫من‬‫الكثري‬‫تواجه‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫املطروق‬‫باحلديد‬‫املحاكم‬‫حماية‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬
:‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬
‫املطروق‬‫باحلديد‬‫مبدنني‬ ‫الناحية‬‫وحمكمة‬‫االبتدائية‬‫املحكمة‬, ‫اال�ستئناف‬‫حمكمة‬‫حماية‬‫أ�شغال‬�:1‫عدد‬ ‫قسط‬
.‫وبنقردان‬‫جرجي�س‬‫و‬‫جربة‬‫من‬‫بكل‬‫املطروق‬‫باحلديد‬‫الناحية‬‫حماكم‬‫حماية‬‫أ�شغال‬�:2‫عدد‬ ‫قسط‬
2013‫ل�سنة‬‫التنمبة‬‫برنامج‬: ‫الربنامج‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫بالن�سبة‬‫دينار‬))1.000,000(‫ألف‬�‫و‬1‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينارا‬)2.000,000(‫ألفني‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬2‫عدد‬‫للق�سط‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬
‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ومو�ضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬
.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬
‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أوت‬�10 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫�صباحا‬‫ون�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أوت‬�10:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫بالن�سبة‬ ‫يوما‬ )120( ‫وع�شرون‬ ‫مائة‬ ‫و‬ 1 ‫عدد‬ ‫للق�سط‬ ‫بالن�سبة‬ ‫يوما‬ )150 ( ‫خم�سون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ : ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
.2‫عدد‬‫للق�سط‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬
)1.000,000(‫ألف‬�‫و‬1‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينارا‬)2.000,000(‫ألفان‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬2‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬
‫/م.ج‬ 10‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬
‫املطروق‬‫باحلديد‬‫املحاكم‬‫محاية‬‫أشغال‬‫النجاز‬
‫األخرية‬ ‫الروسية‬ ‫الشبكة‬ ‫كشف‬ ‫بعد‬
‫قضية‬‫حتيل‬‫التعقيب‬‫حمكمة‬
‫جديد‬‫من‬‫االستئناف‬‫عىل‬‫الوايف‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬102015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬
‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تعر�ضت‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ك‬
‫إجرامي‬‫ل‬‫ا‬‫�سو�سة‬‫حادث‬‫عقب‬‫لنا‬‫ّت‬‫د‬‫تب‬‫التي‬‫احلقائق‬
‫ؤرق‬�‫ت‬ ‫أخرى‬� ‫هواج�س‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أنا‬�‫أرج‬�‫و‬ ،‫الكبري‬
‫حالة‬‫إعالن‬�‫قرار‬‫ذ‬ ِ‫خ‬ُّ‫ت‬‫ا‬‫قد‬‫وقتها‬‫يكن‬‫ومل‬،‫التون�سيني‬
...‫بعد‬‫الطوارئ‬
‫تلك‬ ‫�ت‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ "‫"الطوارئ‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫خ‬‫د‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ا‬���‫م‬‫أ‬�
....‫أوكد‬�‫الهواج�س‬
:‫أهمها‬�‫و‬
‫جامعة‬ ٍ‫ة‬ّ‫ل‬ َ‫ِظ‬‫م‬‫ك‬‫الدولة‬‫يف‬‫الشك‬
َ‫ي‬ ِ‫ف�ض‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ،‫أخ�شاه‬� ‫ما‬ ‫أخ�شى‬� ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهاج�س‬
ّ‫مت‬ ‫مثلما‬ ،‫أثيمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أليمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫بيانه‬ ‫أ�سلفنا‬� ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫معها‬ ‫التعاطي‬
...‫التون�سيني‬‫قلوب‬‫ال�شك‬‫ي�ستوطن‬
‫خمتلف‬ ‫�درة‬��‫ق‬‫و‬ ‫قدرتها‬ ‫ويف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�شك‬
‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬ ‫على‬ ‫أجهزتها‬�
:‫الرئي�سية‬ ‫بوظيفتها‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫واال�ستمرار‬ ‫التنمية‬
...‫واالجتماعي‬‫وال�سيا�سي‬‫املدين‬‫االنتظام‬‫حفظ‬
‫حالة‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬� ‫�اق‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ا‬���‫مب‬‫ور‬
،‫إجراءات‬� ‫من‬ ‫أعقبها‬� ‫وما‬ ‫�صاحبها‬ ‫وما‬ ،‫الطوارئ‬
‫عليه‬ ‫بدا‬ ‫وما‬ ،‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطاب‬ ‫نوعية‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫كل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�ضبابية‬ ‫ثقة‬ ‫وانعدام‬ ‫ارتباك‬ ‫من‬
‫أنينة‬�‫الطم‬ ‫ي�شيع‬ ‫أن‬� ‫بدل‬ ‫نظرنا‬ ‫يف‬ ‫ال�شك‬ ‫ّق‬‫م‬‫ع‬ ‫ذلك‬
...‫أمان‬‫ل‬‫وا‬
‫مقاومة‬ ‫منها‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫مثلما‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫يي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬
‫واقتدار‬‫وكفاءة‬‫وب�سالة‬‫ب�شجاعة‬‫والوقوف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
،‫أي�ضا‬� ‫منها‬ ‫مطلوب‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫�اء‬�‫ب‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫جمابهة‬ ‫يف‬
‫مقاومة‬ ‫[غر�ض‬ ‫الغر�ض‬ ‫ولنف�س‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بنف�س‬
‫إ�شاعة‬�‫و‬،‫للنا�س‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫إعطاء‬�‫يف‬‫ت�ستمر‬‫أن‬�،]‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫�م‬�‫ه‬��‫ح‬‫أروا‬�‫و‬ ‫بلدهم‬ ‫على‬ ‫أنتهم‬�ْ‫م‬‫وط‬ ‫بينهم‬ ‫�ان‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫م�ستقبلهم‬ ‫على‬ ‫وخ�صو�صا‬ ...‫وعائالتهم‬ ‫أرزاقهم‬�‫و‬
...‫وروحه‬‫الدولة‬‫عمل‬‫جوهر‬‫وذلك‬
‫التوج�س‬‫أو‬�،‫الدولة‬‫يف‬‫بال�شك‬‫النا�س‬‫�شعور‬‫إن‬�
‫الدولة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫للدولة‬ ‫�ضرب‬ ‫هو‬ ،‫اخلوف‬ ‫أو‬�
‫عقد‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫كيان‬ ‫هي‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬
،]‫[ال�شك‬ ‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫م‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫�ي‬��‫ح‬‫رو‬
‫واال�ستمرار‬ ‫لال�ستيطان‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سحري‬ ‫املفتاح‬
...‫هذا‬‫عن‬‫الغفلة‬‫من‬‫فحذار‬...‫واال�ستقرار‬
‫رمزي‬‫أ�سمال‬�‫ر‬‫هو‬]‫[الوحيد؟‬‫الدولة‬‫أ�سمال‬�‫ر‬‫إن‬�
‫بالدولة‬ ‫القبول‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ،‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫اعتباري‬
َ‫النفو�س‬ ُّ‫ال�شك‬ َ‫ل‬َ‫داخ‬ ‫إذا‬� ‫أما‬� ...‫أمينا‬� ‫ما‬َ‫ك‬َ‫وح‬ ‫حاكما‬
.....‫يت�ضع�ضع‬‫الدولة‬‫أركان‬�‫أهم‬�‫أحد‬�‫إن‬�‫ف‬
‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستح�ضار‬ ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ويكفي‬
‫وكيف‬ ،‫جانفي‬ 14 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫رافقت‬ ‫التي‬
‫بني‬ ‫يخلطون‬ ‫باتوا‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫جمهورا‬ ‫أن‬�
‫الدولة‬ ‫وبني‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫بع�ض‬ ‫ف�ساد‬
‫على‬ ‫التمرد‬ ‫إىل‬� ‫فنزعوا‬ ،‫اعتباري‬ ‫ك�شخ�ص‬ ‫ذاتها‬ ‫يف‬
‫إذ‬�‫و‬ .‫واحرتامه‬ ‫القانون‬ ‫اعتبار‬ ‫عن‬ ‫وتوقفوا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫هذا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫إزا‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ،‫قليل‬ ‫غري‬ ‫وقتا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطلب‬ ‫قد‬
‫الدولة‬‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬‫واالحرتام‬‫االعتبار‬‫إعادة‬�‫و‬‫االلتبا�س‬
‫ُخ�شى‬‫ي‬‫ف‬ ،‫امل�شرتك‬ ‫العي�ش‬ ‫يف‬ ‫لال�ستمرار‬ ‫ك�ضامن‬
‫يفقد‬ ‫أن‬� ‫أثيمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تواتر‬ ‫عرب‬ ،‫اليوم‬
‫عجزت‬ ‫باعتبارها‬ ‫العمومية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ثقتهم‬ ‫النا�س‬
....‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫�ضبط‬‫عن‬
‫ا�ستجد‬ ‫ما‬ ‫�ضوء‬ ‫ويف‬ ،‫باملقابل‬ ‫ُخ�شى‬‫ي‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫حتت‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫تلج‬ ‫أن‬� ،‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫من‬
‫االنخراط‬ ‫إىل‬� ،‫إعالمي‬�‫و‬ ‫واجتماعي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ضغط‬
‫مثال‬ ‫أ‬�‫تلج‬ ‫أن‬���‫ك‬ ،‫�ال‬�‫ع‬��‫ف‬��‫ن‬‫واال‬ ،‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬
،‫والفردية‬ ‫العامة‬ ‫احلريات‬ ‫تقييد‬ ‫يف‬ ‫املبالغة‬ ‫إىل‬�
‫أجل‬� ‫من‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫منا�شط‬ ‫على‬ ‫والت�ضييق‬
....‫وجودها‬‫إثبات‬�
‫الثقة‬‫عدم‬‫من‬‫مناخ‬‫شيوع‬
‫يقل‬ ‫ال‬ ‫آخر‬� ‫هاج�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهاج�س‬ ‫عن‬ ‫ويرتتب‬
‫واالجتماعية‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خوف‬‫وهو‬،‫أهمية‬�
‫اختالف‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫على‬ ،‫�ر‬���‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بع�ضها‬
‫وعلى‬ ....‫�ات‬��‫ه‬���‫جل‬‫وا‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬
‫إذا‬� ...."‫"االيديولوجية‬ ‫امل�صالح‬ ‫تناق�ض‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬
.....‫ما‬‫م�صلحة‬‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أن‬�‫افرت�ضنا‬
‫مت�ضامنة‬ ‫وطنية‬ ‫كمجموعة‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ف�شل‬ ‫إن‬�
‫وهزمها‬ ‫الظاهرة‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ،‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ،‫متما�سكة‬
‫اخلالفات‬ ‫ّق‬‫م‬‫�سيع‬ ،‫أعقابها‬� ‫على‬ ‫للرجوع‬ ‫ودفعها‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬������‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ ‫�دة‬���‫ي‬‫�د‬���‫جل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫مت�ضامنني‬ ‫اجلميع‬ ‫ين�شغل‬ ‫أن‬� ‫وبدل‬ ،‫واالجتماعية‬
‫طرف‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�سينربي‬ ،‫�ترك‬‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫ويركز‬ ،‫وم�شروعه‬ ‫ؤيته‬�‫بر‬ ‫ر‬ ّ‫ويب�ش‬ ‫لياله‬ ‫على‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫يغ‬
‫ي�شرتك‬ ‫وتوهينه...وبذلك‬ ‫خ�صمه‬ ‫ترذيل‬ ‫على‬ ‫جهده‬
‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫وتعبيده‬ ‫الطريق‬ ‫متهيد‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬
...."‫ـ"خال�ص‬‫ل‬‫ل‬ ‫�وذج‬�‫م‬��‫ن‬��‫ك‬ "‫"منوذجهم‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬��‫ب‬
‫ال�سيا�سية‬‫الطبقة‬‫أن‬�‫ش‬�‫هو‬‫هذا‬‫أن‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ؤ�سف‬�‫وامل‬
‫أن‬� ‫بدل‬ ،2011 ‫أكتوبر‬� ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫حيث‬ ،‫حاليا‬
‫مع‬ ‫التناق�ض‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫تتوحد‬
‫تناق�ضاتها‬‫ّق‬‫م‬‫تع‬‫انربت‬،‫املتهالك‬‫اال�ستبدادي‬‫النظام‬
‫تتحالف‬‫بع�ضها‬‫جعل‬‫مما‬...‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫مع‬‫بع�ضها‬
‫مع‬ ،‫ومبا�شرة‬ ‫عمدية‬ ‫بطريقة‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫مو�ضوعيا‬
‫خ�صم‬ ‫يف‬ ‫نكاية‬ ،‫فقط‬ ،‫ورموزه‬ ‫ال�ساقط‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬
‫مازال‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ...‫االنتخابات‬ ‫به‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫�سيا�سي‬
....‫هذا‬‫النا�س‬‫يوم‬‫إىل‬�‫جاريا‬‫�ساريا‬
‫وهوية‬‫عقيدة‬‫اإلسالم‬‫يف‬‫الشك‬
‫داخل‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫املنابر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫مازالت‬
‫وعي‬ ‫غري‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫وعي‬ ‫عن‬ ‫تربط‬ ،‫وخارجه‬ ‫الوطن‬
‫وحتى‬ .‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبني‬ ‫املتوح�ش‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫بني‬
‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ "‫ـ"التمييز‬‫ب‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�روا‬��ّ‫ك‬‫ذ‬ ‫إن‬�‫و‬
‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫ي�ستقر‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫عاما‬ ‫�شعورا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬
‫عن‬ ‫ناجم‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫مفاده‬ ‫النا�س‬ ‫عقول‬ ‫يف‬
‫ومن‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�د‬�‫ح‬‫و‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫غلق‬ ‫�راءات‬����‫ج‬‫إ‬� ‫�اءت‬��‫ج‬ ‫�م‬�‫ث‬ .‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬���‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬
‫ال�شروط‬ ‫لبع�ض‬ ‫تفتقد‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫امل�ساجد‬ ‫بع�ض‬
‫يثبت‬ ‫مل‬ ‫وبع�ضهم‬ ،‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وعزل‬ ،‫القانونية‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫جاءت‬ ،‫ف�ساد‬ ‫وال‬ ‫غلو‬ ‫وال‬ ‫عنف‬ ‫عنه‬
‫أكرث‬� ‫اخلوف‬ ‫وتن�شر‬ ،‫ال�شك‬ ‫ي‬ّ‫ذ‬‫وتغ‬ ‫اخلوف‬ ‫ّق‬‫م‬‫تع‬
...‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫تن�شر‬‫مما‬
‫�شرعية‬‫كونها‬‫عن‬‫النظر‬‫وبقطع‬،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬
‫امل�ساجد‬ ‫بع�ض‬ ‫غلق‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�شرعية‬ ‫ال‬ ‫أو‬�
...‫امل�شكل‬ ّ‫يحل‬‫لن‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫إعفاء‬�‫و‬
‫كل‬ ‫قبل‬ ‫وهو‬ ...‫له‬ ‫ومتييع‬ ‫للم�شكل‬ ‫تعومي‬ ‫هذا‬
،‫خب‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫لفريق‬ ‫إر�ضاء‬� ،‫وبعده‬ ‫ذلك‬
....‫ت�شبع‬‫ال‬‫إيديولوجية‬� "‫ـ"�شهوات‬‫ل‬‫إ�شباع‬�‫و‬
‫؟؟؟؟‬‫ع‬َ‫ب‬‫�ش‬ُ‫ت‬‫أو‬�‫ع‬َ‫ب‬‫�ش‬َ‫ت‬ ٍ‫�شهوات‬‫أيتم‬�‫ر‬‫متى‬
‫ازداد‬...‫ها‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫�ش‬َ‫أ‬�‫كلما‬،‫كالنار‬‫ال�شهوات‬،‫بالعك�س‬
...."‫ال�شهوة‬ ‫"نار‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫�سيزداد‬ ....‫ا�شتعالها‬
‫ا�شتعاال‬‫النار‬‫تلك‬‫و�ستزداد‬
‫�شيء‬ ‫�وب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ر‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫و�سيتبين‬ ...
‫أخرى‬� ‫و�سيا�سات‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ...‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫مت‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�
....‫أخرى‬�‫ومقاربات‬
‫لتقدمي‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بطبيعة‬ ‫هنا‬ ‫املجال‬ ‫ولي�س‬ ،‫�ذا‬�‫ه‬
‫لتربئة‬ ‫وال‬ ،‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫عن‬ ‫علمية‬ ‫أو‬� ‫تاريخية‬ ‫�راءة‬�‫ق‬
،‫حديثا‬ ‫أو‬� ‫قدميا‬ ‫فظاعات‬ ‫من‬ ‫اقرتفوا‬ ‫مما‬ ‫امل�سلمني‬
‫ي�سكن‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫اخل�شية‬ ‫إىل‬� ‫ّه‬‫ب‬‫نن‬ ‫أن‬� ‫فقط‬ ‫أردنا‬� ‫ولكننا‬
‫من‬‫ننزاح‬‫ف�شيئا‬‫و�شيئا‬،‫النا�س‬‫وعي‬‫ال‬ ‫ال�شعور‬‫هذا‬
‫ـ‬ ‫وظلما‬ ‫كذبا‬ ‫ـ‬ ‫املتلب�س‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ "‫"مقاومة‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلبو�س‬
‫كثريا‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬،‫ورموزا‬‫ِيما‬‫ق‬‫و‬‫ال‬ُ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬‫وعقيدة‬‫دينا‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ت�ضغط‬ "‫و"التحليالت‬ ‫واملنابر‬ ‫املقاالت‬ ‫من‬
...‫خارجية‬‫أو‬�‫داخلية‬‫أجندات‬‫ل‬‫خدمة‬،‫االجتاه‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬
‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫منيع‬ "ّ‫د‬‫�ص‬ ‫"جدار‬ ‫تقيم‬ ‫أن‬� ‫والثقافية‬
‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ٍ‫ف�صل‬ ٍ‫خطاب‬ ‫إىل‬�
‫ؤ�س�سني‬�‫امل‬ ‫إرادة‬‫ل‬ ‫جت�سيدا‬ ،‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫حم‬
،‫و�صيغه‬ ‫قبه‬ ِ‫ح‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬
‫هنا‬ ‫يفوتنا‬ ‫4102.وال‬ ‫جانفي‬ 26 ‫د�ستور‬ ‫آخرها‬�‫و‬
‫بنا‬ ‫تعود‬ ‫أال‬� ‫يف‬ ‫الفعاليات‬ ‫من‬ ‫بالبع�ض‬ ‫نهيب‬ ‫أن‬�
‫ورغبة‬ ،‫ومماحكاته‬ ‫الد�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫�سجاالت‬ ‫إىل‬�
‫على‬ ‫يحيل‬ ‫م�ضمون‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫نهائيا‬ ‫القطع‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬
.....‫هوية‬‫أو‬�‫تاريخا‬‫أو‬�‫مرجعا‬‫أو‬�‫عقيدة‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫املعارك‬‫أم‬،‫اإلرهاب‬
‫مقاومة‬ ‫معركة‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫أي�ضا‬� ‫ُخ�شى‬‫ي‬
‫خمتلفة‬‫ومقارباتنا‬‫ا�سرتاتيجياتنا‬‫تكون‬‫أن‬�،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫البع�ض‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫حيث‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫متناق�ضة‬ ‫أو‬�
‫إرهابيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫متمثال‬ ،‫�ى‬�‫ع‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬���‫أ‬�‫ر‬
،‫كانوا‬ ‫وكيفما‬ ،‫كانوا‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫كائنا‬ ‫واملجرمني‬ ‫والقتلة‬
‫البع�ض‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫تكون‬ ‫فيما‬ ،‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫وحيثما‬
‫وطني‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫مع‬ ‫احل�ساب‬ ‫ت�صفية‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
‫ا�ستناد‬ ‫بني‬ ‫والتلبي�س‬ ،‫املعركة‬ ‫توظيف‬ ‫عرب‬ ،‫بعينه‬
،‫إجرامي‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروعهم‬ ‫يف‬ "‫"الدين‬ ‫إىل‬� ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬
‫باعتباره‬‫الدين‬‫إىل‬�‫أخرى‬�‫أطراف‬�‫أو‬�‫طرف‬‫وا�ستناد‬
‫والعدل‬ ‫واخلري‬ ‫واحلق‬ ‫وال�سالم‬ ‫لل�سلم‬ ‫إلهام‬� ‫م�صدر‬
‫الفكرية‬‫خلفيتهم‬‫باعتباره‬‫أو‬�....‫النا�س‬‫بني‬‫والق�سط‬
...‫اجلامعة‬‫العامة‬‫ال�سيا�سية‬
‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫جامع‬ ‫وطني‬ ‫ؤمتر‬�‫مل‬ ّ‫د‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬
‫الوطنية‬‫حمة‬ّ‫ل‬‫ال‬‫لتمتني‬‫فر�صة‬‫يكون‬‫أن‬�‫نرجو‬،‫القادم‬
‫واقرتاح‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫حول‬ ‫اجلميع‬ ‫وتوا�ضع‬
‫تنموية‬،‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬‫متعددة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫التي‬‫احللول‬
‫وقانونية‬ ‫واجتماعية‬ ‫ودينية‬ ‫وثقافية‬ ‫وتربوية‬
‫مقاومة‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ط‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫لي�س‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫وق�ضائية‬
‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫قليل‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�دف‬�‫ه‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫وتوافقات‬ ،‫كربى‬ ‫اجتماعية‬ ‫تعاقدات‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬�
‫قاعدتها‬‫على‬‫بنى‬ُ‫ت‬‫أن‬�‫ينبغي‬‫التي‬‫ال�صلبة‬‫امل�شرتكات‬
‫الثورة‬ ‫تون�س‬ ...ً‫ة‬‫حقيق‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ،‫تون�س‬
‫احللم‬ ‫تون�س‬ ....‫والعمل‬ ‫العلم‬ ‫تون�س‬ ...‫�ثروة‬‫ل‬‫وا‬
‫وترنو‬ ‫املا�ضية‬ ‫أجمادها‬� ‫ت�ستدعي‬ ‫التي‬ ....‫الكبري‬
‫الله‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وما‬ ....‫أر�سخ‬�‫و‬ ‫أعظم‬� ‫قادمة‬ ‫أجماد‬� ‫إىل‬�
....‫ببعيد‬‫التون�سيني‬‫على‬‫وال‬،‫بعزيز‬
‫إعالنات‬
‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ,‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬
.‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫اجلديد‬‫ال�سوق‬‫معتمدية‬‫خذر‬‫اوالد‬‫�سقوية‬‫منطقة‬‫إحداث‬‫ل‬‫عرو�ض‬
‫�ش‬‫ط‬‫او‬‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫تعاطي‬‫رخ�ص‬‫إحدى‬�‫على‬‫املتح�صلني‬‫املقاولني‬‫فعلى‬
‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ ‫واحد‬ ‫�صنف‬ 3 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 1 ‫م‬
‫�شارع‬)‫الريفية‬‫الهند�سة‬‫دائرة‬‫الريفي‬‫التجهيز‬‫و‬‫املياه‬‫(ق�سم‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬
‫نقدا‬ ‫�ارا‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫خم�سني‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬
.‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬
‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫او‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬
‫آخر‬� ‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 08/ 10 ‫أق�صاه‬� ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للمندوبية‬
‫�سقوية‬ ‫منطقة‬ ‫احداث‬ 2015/ 16 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ » ‫عبارة‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬
‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫للتثبت‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ « ‫اجلديد‬ ‫ال�سوق‬ ‫خذر‬ ‫اوالد‬
‫�صالح‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللف‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫خارجي‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫العرو�ض‬
.‫داخليني‬‫ظرفني‬‫و‬‫د‬7000‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫ملدة‬
‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬
‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ 08 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬
.‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملتزمني‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يبقى‬
.‫العرو�ض‬
‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫اوت‬ 10 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬
.‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬
.‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬
‫القيام‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬
‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫بنعون‬‫معتمدية‬2‫مركز‬‫ب�شري‬‫بن‬‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫بئر‬‫إحداث‬‫ل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬
‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫و‬ D‫او‬ F‫او‬E‫أو‬�G ‫املهنية‬‫البطاقة‬‫على‬‫املتح�صلة‬‫احلفر‬‫�شركات‬‫فعلى‬
‫دائرة‬ ‫الريفي‬ ‫التجهيز‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫(ق�سم‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬
‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ )‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬
.‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬‫نقدا‬‫دينارا‬‫خم�سني‬
‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬
‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 08/ 11 ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬
‫عميقة‬ ‫بئر‬ ‫إحداث‬�)‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ( 2015/ 13 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ » ‫عبارة‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫العرو�ض‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬«‫تعوي�ضية‬
‫ملدة‬‫�صاحلة‬‫الوقتية‬‫ال�ضمانات‬‫و‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫داخله‬‫يف‬‫يحمل‬‫خارجي‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬
.‫داخليني‬ ‫وظرفني‬ ‫د‬ 2000 ‫مببلغ‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120
‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬
‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ 13 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
.‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملتزمني‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يبقى‬
.‫العرو�ض‬
‫يف‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫اوت‬ 11 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬
.‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬
.‫اليا‬‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬
‫م�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫من‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫حت�صلت‬ - 1
‫م�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫ق�صد‬ ‫القر�ض‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬
‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫بوالية‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬‫املاء‬
‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬–2
‫بالبنك‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫اىل‬ ‫ينتمون‬ ‫الذين‬ ‫املقاولني‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬
‫ال�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫امل�شرتطة‬ ‫الدنيا‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫القدرات‬ ‫لديهم‬ ‫تتوفر‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫باد‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫منف�صلني‬ ‫ق�سطني‬‫يف‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬‫املاء‬‫م�شاريع‬‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫الجناز‬‫ذلك‬‫و‬‫عرو�ضهم‬‫لتقدمي‬
‫بنعون‬‫معتمدية‬‫ناجي‬‫اوالد‬:01‫ق�سط‬-
‫جلمة‬‫معتمدية‬‫لزيرق‬:02‫ق�سط‬-
‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ - 3
‫�شارع‬ ) ‫الريفية‬ ‫الهند�سة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫الريفي‬ ‫التجهيز‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫ق�سم‬ ( ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬
‫ملحت�سب‬‫نقدا‬‫دينارا‬‫خم�سني‬‫دفع‬‫مقابل‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬9100‫بورقيبة‬‫احلبيب‬
.‫املندوبية‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ - 4
9100‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ال�سريع‬
‫اجل‬ ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬
‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫(ال‬ ‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 08/ 10 ‫أق�صاه‬�
‫يعتمد‬ ) ‫جلمة‬ ‫لزيرق‬ ‫و‬ ‫بنعون‬ ‫ناجي‬ ‫اوالد‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫املاء‬ ‫م�شاريع‬ ‫تهيئة‬ ‫إعادة‬� 2015/ 16
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬
‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ب‬ ‫العرو�ض‬ ‫�صالحية‬ ‫حددت‬ - 5
10 ‫أي‬� ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫�سيكون‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫ة‬ ‫هذا‬ - 6
‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫بح�ضور‬ ‫و‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫اوت‬
.‫اجلل�سة‬‫حل�ضور‬
‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 150 ‫ملدة‬ ‫�صاحلة‬ ‫الوقتية‬ ‫بال�ضمانات‬ ‫م�صحوبا‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ - 7
02‫عدد‬‫للق�سط‬‫د‬20000‫و‬01‫عدد‬‫للق�سط‬‫د‬15000‫مببالغ‬ ‫العرو�ض‬‫فنح‬‫تاريخ‬‫من‬‫ابتداء‬
.‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬
‫م�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫من‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫حت�صلت‬ - 1
‫م�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫ق�صد‬ ‫القر�ض‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬
‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫بوالية‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬‫املاء‬
‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ –2
‫الدول‬ ‫اىل‬ ‫ينتمون‬ ‫�ذمي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�زود‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬��‫مل‬‫ا‬
‫امل�شرتطة‬ ‫الدنيا‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫القدرات‬ ‫لدمي‬ ‫تتوفر‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫باد‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالبنك‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬
‫كهربائية‬ ‫و‬ ‫هيدروميكانيكية‬ ‫جتهيزات‬ ‫تركيب‬ ‫و‬ ‫اقتناء‬ ‫ق�صد‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫عرو�ضهم‬ ‫لتقدمي‬ ‫ال�شروط‬ ‫بكرا�س‬
‫و‬ ‫بوزيان‬ ‫منزل‬ ‫اخلر�شف‬ , ‫اجلديد‬ ‫ال�سوق‬ ‫الزفزاف‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫املاء‬ ‫مل�شاريع‬ ‫ال�ضخ‬ ‫ملحطات‬
‫املزونة‬‫الدوارة‬
‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫املزودين‬ ‫-فعلى‬ 3
‫�شارع‬ ) ‫الريفية‬ ‫الهند�سة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫الريفي‬ ‫التجهيز‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫ق�سم‬ ( ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬
‫ملحت�سب‬‫نقدا‬‫دينارا‬‫خم�سني‬‫دفع‬‫مقابل‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬9100‫بورقيبة‬‫احلبيب‬
.‫املندوبية‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ - 4
9100‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ال�سريع‬
‫اجل‬ ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫او‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬
‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫(ال‬ ‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬‫�صباحا‬‫ع�شرة‬‫ااحلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/ 08/10‫اق�صاه‬
‫ال�سوق‬ ‫الزفزاف‬ ‫ملحطات‬ ‫كهربائية‬ ‫و‬ ‫هيدروميكانيكية‬ ‫جتهيزات‬ ‫تركيب‬ ‫و‬ ‫اقتناء‬ 2015/ 18 ‫عدد‬
‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ )‫املزونة‬ ‫�دوارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫بوزيان‬ ‫منزل‬ ‫اخلر�شف‬ ‫اجلديد‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬
‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ب‬ ‫العرو�ض‬ ‫�صالحية‬ ‫حددت‬ - 5
10 ‫أي‬� ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫�سيكون‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫ة‬ ‫هذا‬ - 6
‫حل�ضور‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫بح�ضور‬ ‫و‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫النهار‬ ‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫اوت‬
.‫اجلل�سة‬
‫ابتداء‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬150‫ملدة‬‫�صالح‬‫الوقتي‬‫بال�ضمان‬‫م�صحوبا‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يكون‬‫ان‬‫يجب‬-7
‫0002د‬ ‫مببالغ‬ ‫العرو�ض‬‫فنح‬‫تاريخ‬‫من‬
.‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬ :‫مالحظة‬
2015/16 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2015/13 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬
2015/17 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2015/18 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫جلمة‬‫لزيرق‬‫و‬‫بنعون‬‫ناجي‬‫باوالد‬‫للرشاب‬‫الصالح‬‫املاء‬ ‫مشاريع‬‫هتذيب‬‫أشغال‬ ‫املاء‬ ‫ملشاريع‬‫الضخ‬‫ملحطات‬‫كهربائية‬‫و‬‫هيدروميكانيكية‬‫جتهيزات‬‫تركيب‬‫و‬‫اقتناء‬
‫املزونة‬‫الدوارة‬‫و‬‫بوزيان‬‫منزل‬‫اخلرشف‬,‫اجلديد‬‫السوق‬‫الزفزاف‬‫للرشاب‬‫الصالح‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــة‬ ‫وزارة‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــــة‬ ‫وزارة‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــــــــة‬ ‫وزارة‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــــــــة‬ ‫وزارة‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫املعارك‬‫أم‬..‫اإلرهاب‬‫معركة‬
‫التوظيف‬ ‫من‬ ‫والخوف‬ ‫االستراتيجيا‬ ‫وحدة‬ ‫بين‬
‫مطيراوي‬ ‫صالح‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬122015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬13 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫خلية‬ ‫اىل‬ ‫سلطاهتا‬ ‫كل‬ ‫تفويض‬ ‫عن‬ ‫الفارط‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫هلا‬ ‫بالغ‬ ‫ىف‬ ‫للنزل‬ ‫التونسية‬ ‫اجلامعة‬ ‫اعلنت‬
‫سوسة‬ ‫هجوم‬ ‫عقب‬ ‫السياحى‬ ‫القطاع‬ ‫يعيشها‬ ‫التى‬ ‫االستثنائية‬ ‫الوضعية‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫احداثها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫األزمة‬
‫يوم‬ ،‫جملسها‬ ‫اجتامع‬ ‫عقب‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫اجلامعة‬ ‫وأشارت‬ ‫املهنيني‬ ‫كل‬ ‫يضم‬ ‫اوسع‬ ‫وفاقا‬ ‫تتطلب‬ ‫والتى‬ .‫االرهايب‬
‫ىف‬‫الترصف‬‫وخاصة‬‫الالزمة‬‫القرارات‬‫كل‬‫اختاذ‬‫من‬‫اخللية‬‫متكني‬‫امس‬‫اول‬‫من‬‫انطالقا‬‫تقرر‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬
.2015 ‫سنة‬ ‫موىف‬ ‫قبل‬ ‫السياحة‬ ‫ملهن‬ ‫التونسى‬ ‫االحتاد‬ ‫واحداث‬ ‫للنزل‬ ‫التونسية‬ ‫اجلامعة‬ ‫هيكلة‬ ‫واعادة‬ ‫االزمة‬
. ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫ولدى‬ ‫واخلاصة‬ ‫العمومية‬ ‫اهلياكل‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫للمهنة‬ ‫ايضا‬ ‫ممثال‬ ‫اهليكل‬ ‫هذا‬ ‫سيكون‬ ‫وكام‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫الزيتون‬‫زيت‬‫لصادرات‬‫قياسية‬‫عائدات‬
	
2015‫جوان‬‫وموفى‬2014‫نوفمرب‬‫�شهرى‬‫بني‬‫ما‬‫الزيتون‬‫زيت‬‫�صادرات‬‫بلغت‬
‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫دينار‬ ‫794,1مليار‬ ‫بقيمة‬ ‫قيا�سية‬ ‫عائدات‬ ‫موفرة‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 242 ‫حواىل‬
‫تتجاوز‬‫ان‬‫لها‬‫بالغ‬‫فى‬‫الوزارة‬‫وتوقعت‬..‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬‫يوم‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫اعلنته‬
‫مليار‬ 1,6‫تفوق‬ ‫بعائدات‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 260 ‫م�ستوى‬ ‫املو�سم‬ ‫نهاية‬ ‫عند‬ ‫امل�صدرة‬ ‫الكميات‬
‫ال�سوق‬‫يف‬‫املتداولة‬‫اال�سعار‬‫وارتفاع‬‫املادة‬‫هذه‬‫من‬‫العاملي‬‫العر�ض‬‫نق�ص‬‫ظل‬‫يف‬‫دينار‬
39 ‫امل�صدرة‬ ‫الكميات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 73 ‫حواىل‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫االورو‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫وا�ستقطب‬ .‫العاملية‬
‫هذه‬‫من‬‫باملائة‬17‫توجهت‬‫حني‬‫فى‬‫ايطاليا‬‫اجتاه‬‫فى‬‫باملائة‬28‫و‬‫ا�سبانيا‬‫نحو‬‫باملائة‬
.‫االمريكية‬‫ال�سوق‬‫نحو‬‫الكميات‬
20152014‫للمو�سم‬‫الزيت‬‫زيتون‬‫من‬‫اجلملى‬‫االنتاج‬‫ان‬‫اىل‬‫الوزارة‬‫وا�شارت‬
‫ببلوغ‬ ‫�سابقة‬ ‫توقعات‬ ‫مقابل‬ ‫الزيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 295 ‫وفر‬ ‫مما‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ 1,46 ‫ناهز‬
‫بلغت‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫املتوفرة‬ ‫الكميات‬ ‫ان‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ .‫طن‬ ‫الف‬ 280
‫االف‬ 5 ‫بنحو‬ ‫تقدر‬ ‫والتى‬ ‫ال�سابق‬ ‫املو�سم‬ ‫من‬ ‫املتبقي‬ ‫للمخزون‬ ‫نظرا‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 300
.‫الزيت‬‫من‬‫طن‬
2015‫سبتمرب‬‫خالل‬‫تنطلق‬‫الصادرات‬‫دعم‬‫لصندوق‬‫الثالثة‬‫املرحلة‬
	
‫دعم‬ ‫�صندوق‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬ ‫ان‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫أعلن‬�
‫موخرا‬ ‫ن�شره‬ ‫بالغ‬ ‫فى‬ ‫املركز‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ 2015 ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫�ستنطلق‬ ‫ال�صاردات‬
‫من‬ ‫�ست�ستفيد‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫وا‬ ‫وال�صناعة‬ ‫التجارة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 1000 ‫قرابة‬ ‫ان‬
.‫املرحلة‬‫هذه‬‫خالل‬‫ال�صندوق‬‫تدخالت‬
‫امل�شاريع‬ ‫ا�صحاب‬ ‫اىل‬ ‫مالية‬ ‫منحا‬ ‫املركز‬ ‫عليه‬ ‫ي�شرف‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صندوق‬ ‫ويقدم‬
70‫و‬ ‫الفردية‬ ‫للمو�س�سات‬ ‫امل�شروع‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 50 ‫اىل‬ ‫ت�صل‬ ‫للت�صدير‬ ‫املوجهة‬
‫والتظاهرات‬‫املعار�ض‬‫برنامج‬‫ان‬‫بال�صادرات‬‫النهو�ض‬‫مركز‬‫وبني‬.‫للمجموعات‬‫باملائة‬
‫وال�صناعات‬ ‫الغدائية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ت�ضم‬ ‫ت�صديرية‬ ‫قطاعات‬ 5 ‫ي�ستهدف‬ ‫الثانى‬ ‫لل�سدا�سى‬
‫ال�صحة‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ح‬‫واال‬ ‫�زة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫واملالب�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ترو‬‫ك‬��‫ل‬‫واال‬ ‫امليكانكية‬
‫واقامة‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫جتارية‬ ‫بعثات‬ 3 ‫املركز‬ ‫برمج‬ ‫.كما‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيات‬
‫والغابون‬ ‫ديفوار‬ ‫والكوت‬ ‫كينيا‬ ‫يف‬ ‫االفريقية‬ ‫بالقارة‬ ‫واعدة‬ ‫ا�سواق‬ ‫باربعة‬ ‫تظاهرت‬
‫املغرب‬‫من‬‫لكل‬‫اعمال‬‫بعثات‬2015‫من‬‫االخري‬‫ال�سدا�سي‬‫خالل‬‫املركز‬‫وينظم‬‫والكنغو‬
‫وعمان‬ ‫واالردن‬ ‫دبي‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫ورو�سيا‬ ‫وهولندا‬ ‫واملانيا‬ ‫وايطاليا‬ ‫وفرن�سا‬ ‫واجلزائر‬
.‫وال�سعودية‬‫والكويت‬
‫الفني‬‫التعاون‬‫ضمن‬‫املنتدبني‬‫عدد‬‫يف‬‫ارتفاع‬
9 ‫بلغ‬ ‫املنتدبني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫ارتفاعا‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سدا�سية‬ ‫�شهدت‬
‫مع‬1239 ‫من‬‫املنتدبني‬‫عدد‬‫تطور‬‫اذ‬‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫مع‬‫%مقارنة‬
.2015‫جوان‬‫نهاية‬‫اىل‬ 1350‫اىل‬2014‫جوان‬‫�شهر‬‫نهاية‬
‫جماالت‬ ‫�صدارة‬‫احتل‬‫ال�صحة‬‫قطاع‬ ‫ان‬‫الفني‬‫للتعاون‬‫التون�سية‬‫الوكالة‬‫وقالت‬
38 ‫يفوق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫منتدبا‬ 518 ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املنتدبني‬ ‫ــدد‬‫ع‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫االنتداب‬
504 ‫بانتداب‬ ‫وذلك‬ ‫انواعه‬ ‫بجميع‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫يليها‬ ‫االنتدابات‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ %
.‫االنتدابات‬‫جمموع‬ ‫من‬%37.3‫يعادل‬‫ما‬‫أي‬�‫متعاونا‬
‫تون�سيا‬ ‫خبريا‬ 21 ‫إيفاد‬�‫ب‬ ‫الوكالة‬ ‫قامت‬ ،‫والثالثي‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬
‫بوركينافا�سو‬‫بجمهورية‬‫الب�صر‬‫فقدان‬‫ملكافحة‬‫حملة‬‫اطار‬‫يف‬‫مبهمة‬‫للقيام‬‫منهم‬20
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تدريبية‬ ‫دورة‬ ‫لتنفيذ‬ ‫�د‬�‫ح‬‫ووا‬ ‫واملوزنبيق‬ ‫ودجيبوتي‬ ‫ديفوار‬ ‫والكوت‬
‫الفني‬ ‫للتعاون‬ ‫التون�سية‬ ‫الوكالة‬ ‫نظمت‬ ‫كما‬ .‫عمان‬ ‫ب�سلطنة‬ ‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫�سفن‬
‫جمايل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫افريقية‬ ‫دول‬ 10 ‫من‬ ‫إفريقيا‬� ‫إطارا‬� 27 ‫لفائدة‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ 3
.‫امل�شاريع‬‫يف‬‫والت�صرف‬‫التعليم‬
‫باخلارج‬ ‫العاملني‬ ‫واخلرباء‬ ‫للمتعاونني‬ ‫اجلملي‬ ‫العدد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬
‫الرت�شحات‬ ‫بنك‬ ‫يحتوي‬ ‫كما‬ .‫متعاونا‬ 16477 2015- ‫جوان‬ 30 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫بلغ‬
.‫مرت�شحا‬29643‫على‬‫بالوكالة‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫زيت‬‫صادرات‬‫بلغته‬‫ما‬‫هو‬‫طن‬‫الف‬242 *
‫بعائدات‬ ‫املنقضية‬ ‫أشهر‬ 8‫ال‬ ‫خالل‬ ‫الزيتون‬
‫دينار‬ ‫مليار‬ 1‫794ر‬ ‫بقيمة‬ ‫قياسية‬
‫للكهرباء‬ ‫الرشكة التونسية‬ ‫ت‬ ّ‫رك���ز‬ *
‫بمناطق‬ ‫متنقل‬ ‫ذايت‬ ‫كهربائي‬ ‫مولد‬ 12 ‫والغاز‬
‫وذلك‬ ‫سنرت‬ ‫وقابس‬ ‫األم��ل‬ ‫سالم وحي‬ ‫عني‬
‫بمحطة‬ ‫مؤخرا‬ ‫نشب‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلريق‬ ‫بسبب‬
‫يف‬ ‫اضطراب‬ ‫عنه‬ ‫ونجم‬ ‫الكهرباء بغنوش‬ ‫نقل‬
.‫باملنطقة‬ ‫الكهرباء‬ ‫توزيع‬
‫ية‬ ّ‫صح‬ ‫مراقبة‬ ‫عملية‬ 210‫و‬ ‫��ف‬‫ل‬‫أ‬ 21 *
‫أع���وان‬ ‫ط���رف‬ ‫م��ن‬ ‫اس��ب��وع�ين‬ ‫خ�ل�ال‬ ‫مت��ت‬
‫73اق�ت�راح‬ ‫ع��ن‬ ‫أس��ف��رت‬ ‫الصحية‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ق‬‫��را‬‫مل‬‫ا‬
‫عينة‬ 1373 ‫واحالة‬ ‫بحث‬ ‫حمرض‬ 274‫و‬ ‫غلق‬
‫األسبوعية‬ ‫االسواق‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫شملت‬ ‫للتحليل‬
‫الصبغة‬ ‫ذات‬ ‫واملحالت‬ ‫التجارية‬ ‫والفضاءات‬
‫الغذائية‬
‫املرشوع‬ ‫ميزانية‬ ‫هو‬ ‫دينار‬ ‫007مليون‬ *
‫االنابيب‬ ‫عرب‬ ‫الفوسفوجيبس‬ ‫خ‬ ّ‫بض‬ ‫��اص‬‫خل‬‫ا‬
‫بقابس‬ ‫اليابسة‬ ‫عىل‬ ‫وتكديسه‬
‫باالقت�صاد‬ ‫للنهو�ض‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫مبادرة‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�سة‬ ‫قدمت‬
‫تعبئة‬‫على‬‫املبادرة‬‫وتقوم‬‫واحدة‬‫�سنة‬‫ظرف‬‫فى‬‫الوطني‬‫باالقت�صاد‬‫النهو�ض‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫اىل‬‫والرامي‬‫عام‬‫ظرف‬‫فى‬‫الوطني‬
‫امل�ساهمة‬ ‫على‬ ‫وحثهم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬ ‫كافة‬
9 ‫ت�شمل‬ ‫للمبادرة‬ ‫العري�ضة‬ ‫اخلطوط‬ ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫فيها‬
‫والنهو�ض‬ ‫ال�شباب‬ ‫وت�شغيل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫�برى‬‫ك‬ ‫نقاط‬
‫والت�صدي‬ ‫تون�س‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫وحت�سني‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫باملناطق‬
‫معتربة‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫والت�شجيع‬ ‫املوازية‬ ‫والتجارة‬ ‫للتهريب‬
‫ي�ستدعي‬‫مبا‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫اقت�صادية‬‫حرب‬‫هي‬‫اليوم‬‫احلرب‬‫ان‬
‫الرتكيز‬ ‫مع‬ ‫الوطني‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫للنهو�ض‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬�
‫ال�شرائية‬ ‫القدرة‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫االجتماعية‬ ‫اجلوانب‬ ‫على‬
.‫للمواطن‬
‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سي بقاب�س‬ ‫الكيميائي‬ ‫املجمع‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�
‫البيئي‬ ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫م�ستقبال‬ ‫�سيعمل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ز‬�‫جن‬‫أ‬� ‫وثيقة‬
‫يف‬ ‫تتمثل باخل�صو�ص‬ ،‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حتقيق‬ ‫بغية‬
‫االنبعاثات الغازية‬‫من‬‫احلد‬‫خالل‬‫من‬ ‫الهواء‬‫حت�سني نوعية‬
‫الفو�سفوجيب�س‬‫لتكدي�س‬‫جديد‬‫ف�ضاء‬‫بتهيئة‬‫للمعامل‬‫البحري املحاذي‬‫املحيط‬‫وحماية‬،‫والعاملية‬‫الوطنية‬‫املوا�صفات‬ ‫ح�سب‬
‫على املوارد‬ ‫واملحافظة‬ ‫املحاذي‬ ‫البحري‬ ‫للمحيط‬ ‫والتاهيل البيئي‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املعتمدة‬ ‫وفق املوا�صفات‬
.‫املائية‬
‫ من‬ ‫الكربى‬ ‫البيئية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اجناز‬ ‫بربجمة‬ ‫قام‬ ‫اهدافه‬ ‫انه لتحقيق‬ ‫بقاب�س‬ ‫التون�سي‬ ‫الكيميائي‬ ‫املجمع‬ ‫وابرز‬
‫ باعتمادات‬ ‫نهائي‬ ‫منظومة غ�سل‬ ‫با�ضافة‬ "‫أ.ب‬�.‫�سماد "  الد‬ ‫انتاج‬ ‫وحدتي‬ ‫من‬ ‫املنبعثة‬ ‫االمونيا‬ ‫غازات‬ ‫غ�سل‬ ‫م�شروع‬ ‫بينها‬
.2016‫بداية �سنة‬‫مع‬‫ا�شغاله‬‫ا�ستكمال‬‫وينتظر‬ ‫دينار‬‫مليون‬16‫بلغت‬
‫بوحدة‬‫امل�ضاعف‬‫االمت�صا�ص‬‫تقنية‬‫ادماج‬‫مب�شروع‬‫العقد اخلا�ص‬ ‫ال�سنة‬‫هذه‬‫من‬‫الثالثة‬‫الثالثية‬‫خالل‬‫املجمع‬‫�سيربم‬‫كما‬
‫اك�سيد‬‫ثاين‬‫افرازات‬‫من‬‫احلد‬‫من‬‫�سيمكن باخل�صو�ص‬‫دينار‬‫مليون‬45‫تكاليفه‬‫تناهز‬‫م�شروع‬‫وهو‬ ‫الكربيتي‬‫انتاج احلام�ض‬
.‫املجال‬‫يف هذا‬‫بها‬‫املعمول‬‫والعاملية‬‫الوطنية‬‫للموا�صفات‬‫واال�ستجابة‬‫يف الطاقة‬‫واالقت�صاد‬‫الكربيت‬
‫االنبعاثات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫جهاز‬ ‫برتكيز‬ ،‫االزوت‬ ‫اك�سيد‬ ‫غاز‬ ‫من انبعاثات‬ ‫احلد‬ ‫مب�شروع‬ ‫اخلا�صة‬ ‫العقود‬ ‫بابرام‬ ‫و�سيقوم اي�ضا‬
.‫دينار‬‫مليون‬5‫تناهز‬‫باعتمادات‬‫النرتيكي‬‫بوحدة احلام�ض‬
‫الزالة‬ ‫منوذجية‬ ‫وحدات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫جتارب‬ ،‫ذات الوثيقة‬ ‫وفق‬ ،‫بنجاح‬ ‫التون�سي‬ ‫الكيميائي‬ ‫املجمع‬ ‫مهند�سو‬ ‫اجنز‬ ‫كما‬
‫مرحلة‬‫حاليا‬‫بلغ‬،‫دينار‬‫كلفته 01 مليون‬‫تبلغ‬‫م�شروع‬‫�ضمن‬‫الفو�سفوري‬‫احلام�ض‬‫انتاج‬‫وحدات‬‫من‬‫الكريهة املنبعثة‬‫الروائح‬
.‫�صناعية‬‫انتاج‬‫وحدة‬‫على م�ستوى‬‫معاجلة‬‫وحدة‬‫لرتكيز‬‫االعداد‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬
100‫بقيمة‬‫االنتعا�شة‬‫دعم‬‫لربنامج‬‫الرابع‬‫الربنامج‬
.‫تون�س‬‫لفائدة‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫من‬‫أورو‬�‫مليون‬
‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫مواكبة‬ ‫إىل‬� ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫ويهدف‬
‫والتقلي�ص‬ ‫الدميقراطية‬ ‫احلوكمة‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ج‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬
‫العمومية‬ ‫املالية‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫وحت�سني‬ ‫البطالة‬ ‫من‬
‫مبواكبة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويتعلق‬ .‫إح�صائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫وحوكمة‬
‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ملرحلة‬ ‫القطاعية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫اال‬ ‫�داد‬���‫ع‬‫إ‬�
‫ذات‬ ‫قطاعات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫خدمات‬ ‫ودعم‬ ‫االنتقال‬
‫والت�شغيل‬ ‫�ادالت‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وتي�سري‬ ‫النقل‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬�
.‫والالمركزية‬‫اجلهوية‬‫والتنمية‬‫املهني‬‫والتكوين‬
‫بتون�س‬ ‫�ي‬����‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�سفرية‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫االحتاد‬ ‫بعثة‬ ‫أن‬� ‫التوقيع‬ ‫موكب‬ ‫خالل‬ ‫باييزا‬ ‫�ورا‬�‫ل‬
‫اخلام�س‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫بعد‬ ‫تعمل‬ ‫بتون�س‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬
.‫عليه‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ت�سريع‬ ‫طلبت‬ ‫وقد‬ ‫االنتعا�شة‬ ‫لدعم‬
100 ‫�ع‬�‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الربنامج‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫باييزا‬ ‫وبينت‬
‫ح�سب‬‫ق�سطني‬‫على‬‫�سيمنح‬‫املبلغ‬‫هذا‬‫أن‬�‫اورو‬‫مليون‬
‫املقدر‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سط‬ ‫�صرف‬ ‫و�سيتم‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدم‬
‫الق�سط‬ ‫أما‬� 2015 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 75‫ب‬
‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫�صرفه‬ ‫ف�سيقع‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 25 ‫أي‬� ‫الثاين‬
.2016‫�سنة‬
‫والتعاون‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫التنمية‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ال�صنف‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬� ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫ابراهيم‬ ‫يا�سني‬ ‫الدويل‬
‫التد‬‫ارتفاع‬‫باعتبار‬‫الهبات‬‫من‬
‫إ�صالحات‬� ‫خمطط‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫انه‬ ‫إىل‬� ‫ولفت‬ ‫اين‬
‫ت�شاور‬ ‫�ل‬�‫حم‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫فيها‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�سيتم‬
‫قدرة‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫لتحديد‬ ‫م�ضيق‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫هذا‬ ‫و�سيتيح‬ ‫املخطط‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬
‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫م�شروع‬ 15 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ ‫الربنامج‬
‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬
.‫وامليزانية‬‫والبيئة‬‫اجلهات‬‫يف‬‫إح�صائيات‬‫ل‬‫وا‬
‫يرمي‬ ‫للبالد‬ ‫�شامل‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫دعمها‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬
‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫التون�سي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫البنك‬ ‫دعم‬ ‫با�سرتاتيجية‬ ‫التعريف‬ ‫اىل‬
‫من‬ ‫م�ستدامة‬ ‫ا�صالحات‬ ‫إر�ساء‬� ‫عن‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫اعلن‬ ‫القادمة‬ ‫اخلم�س‬
‫ارفع‬‫وترية‬‫اىل‬‫املرور‬‫تون�س‬‫إمكان‬�‫ب‬‫انه‬‫البنك‬‫خرباء‬‫فيه‬‫أى‬�‫ر‬‫تقرير‬‫خالل‬
‫وذلك‬ ‫وحيوية‬ ‫عميقة‬ ‫تغيريات‬ ‫واجراء‬ ‫اال�صالحات‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫وار�ساء‬
‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫جمددة‬ ‫ا�صالحات‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫جديدة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫نحو‬‫االقت�صادية‬‫الهياكل‬‫ا�صالح‬‫من‬‫أ‬�‫يبد‬‫بتغيري‬‫االمر‬‫ويتعلق‬
‫التقرير‬‫وا�شار‬‫وال�سيا�سي‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫الظرف‬‫حلوكمة‬‫�شاملة‬
‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫االجتماعي‬ ‫والتقدم‬ ‫النمو‬ ‫بني‬ ‫الروابط‬ ‫دعم‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫اىل‬
‫الذي‬‫املدى‬‫ذلك‬‫و�سيحدد‬‫جودة‬‫االكرث‬‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫من‬‫املزيد‬‫احداث‬‫عرب‬
‫وا�ستدامة‬ ‫�صالبة‬ ‫اكرث‬ ‫تنمويا‬ ‫م�سارا‬ ‫تون�س‬ ‫تنتهج‬ ‫ان‬ ‫�اره‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ميكن‬
.‫وادماجا‬
‫فرتاجع‬ ‫ال�صدمات‬ ‫امام‬ ‫ه�شة‬ ‫التزال‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫واعترب‬
‫االقت�صاد‬ ‫�صالبة‬ ‫ي�ضعان‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫اخلارجية‬ ‫املوازنات‬ ‫وانخرام‬ ‫النمو‬
.‫�شك‬‫حمل‬‫واجلباية‬‫الكلي‬
‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫فهما‬ ‫اخلارجي‬ ‫والدين‬ ‫العمومي‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫و‬
‫غري‬ ‫ي�صبحا‬ ‫ان‬ ‫يو�شكان‬ ‫أنهما‬� ‫اال‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫اىل‬ ‫بالنظر‬ ‫مقبول‬
.‫ا�صالحات‬‫اقرار‬‫عدم‬‫حال‬‫يف‬‫كبرية‬‫ب�صفة‬‫حمتملني‬
‫امليزانية‬ ‫�سيا�سات‬ ‫ادت‬ ‫الثورة‬ ‫ومنذ‬ ‫انه‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫تقرير‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬
2010 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫العمومي‬ ‫والدين‬ ‫امليزانية‬ ‫عجز‬ ‫تطور‬ ‫اىل‬ ،‫التو�سعية‬
‫اىل‬ ‫اخلام‬ ‫الداخلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 1 ‫من‬ ‫امليزانية‬ ‫عجز‬ ‫ليمر‬ ،2013 ‫و‬
‫اخلام‬ ‫الداخلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 40‫7ر‬ ‫من‬ ‫العمومي‬ ‫والدين‬ ‫باملائة‬ 6‫2ر‬
‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 56 ‫اىل‬ ‫ي�صل‬ ‫قد‬ ‫العمومي‬ ‫الدين‬ ‫باملائة.وان‬ 44‫8ر‬ ‫اىل‬
.‫املتو�سط‬‫املدى‬‫على‬‫ببطىء‬‫يرتاجع‬‫ان‬‫قبل‬2017‫�سنة‬‫اخلام‬‫الداخلي‬
‫ن�سق‬ ‫وا�ستعادة‬ ‫املوازنة‬ ‫تطهري‬ ‫فر�ضية‬ ‫اىل‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫هذا‬ ‫وي�ستند‬
‫الدين‬ ‫فان‬ ‫املوازنة‬ ‫تطهري‬ ‫إ�صالحات‬� ‫غياب‬ ‫مع‬ ‫انه‬ ‫غري‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫النمو‬
‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 62 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫قيا�سيا‬ ‫م�ستوى‬ ‫يبلغ‬ ‫ان‬ ‫يو�شك‬ ‫العمومي‬
‫النمو‬ ‫فيها‬ ‫يت�سبب‬ ‫التي‬ ‫ال�صدمة‬ ‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ 2019 ‫�سنة‬ ‫اخلام‬ ‫الداخلي‬
.‫أكرث‬�‫تعمق‬‫ان‬‫�شانها‬‫من‬‫املتوا�صل‬‫ال�سلبي‬
‫اقرارها‬‫يتعني‬‫التي‬‫االجراءات‬‫بني‬‫من‬‫العاملية‬‫املالية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫وتقرتح‬
‫الكلي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫و�ضمان‬ ‫للدين‬ ‫مقبول‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬
‫حوكمتها‬ ‫ودعم‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫"تعزيز‬ ،‫املايل‬ ‫والقطاع‬
."‫العمومي‬‫القطاع‬‫يف‬‫االجور‬‫كتلة‬‫ارتفاع‬‫يف‬‫والتحكم‬
‫األعراف‬‫منظمة‬‫من‬‫مبادرة‬
‫الوطني‬‫باالقتصاد‬‫للنهوض‬
‫اقرتحها‬‫التي‬‫التق�شف‬‫اجراءات‬‫حول‬‫الفارط‬‫االحد‬‫اجري‬‫الذي‬‫اال�ستفتاء‬‫خالل‬%60‫قاربت‬ ‫بن�سبة‬‫اليونانيون‬‫رف�ض‬
‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطة‬ ‫رف�ض‬ ‫تبعات‬ ‫من‬ ‫املخاوف‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االفعال‬ ‫ردود‬ ‫لتتواىل‬ ‫اليونانية‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬
‫موقف‬ ‫بلورة‬ ‫فان‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫االوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫قادة‬ ‫اجتمع‬ ‫اليورو.ولئن‬ ‫منطقة‬ ‫خارج‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫تدفع‬ ‫قد‬ ‫والتي‬
‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫للنظر‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫والتي‬ ‫تقدير‬ ‫اق�صى‬ ‫على‬ ‫غدا‬ ‫أو‬� ‫اليوم‬ ‫عقدها‬ ‫املقرر‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القمة‬ ‫اىل‬ ‫تاجل‬ ‫االزمة‬ ‫من‬ ‫نهائي‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفر�صة‬‫قمة‬‫�ستكون‬‫انها‬‫املالحظني‬‫عديد‬‫اكد‬‫وقد‬‫اال�ستفتاء‬‫نتائج‬‫عواقب‬‫يف‬‫ت�سيربا�س‬‫ألك�سي�س‬�‫اليونانية‬‫احلكومة‬
‫لطلب‬ ‫جديد‬ ‫بربنامج‬ ‫تتعلق‬ ،‫اليورو‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ل�شركائها‬ ‫مقرتحات‬ ‫لتقدمي‬ ‫جديدة‬ ‫مهلة‬ ‫اليونان‬ ‫منح‬ ‫مت‬ ‫ذلك‬ ‫انتظار‬ ‫ويف‬ ..
‫أجنيال‬�‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ست�شارة‬‫اكدت‬‫وقد‬.‫فعلية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫مف�صلة‬‫خطة‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ستقرار‬‫آلية‬�‫إطار‬�‫يف‬‫امل�ساعدة‬
‫اخلبري‬‫رف�ض‬‫كما‬،"‫متفائلة‬‫"غري‬‫أنها‬�‫على‬‫م�شددة‬"‫الو�ضع‬‫"خلطورة‬‫جاءت‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫دول‬‫ت�ضم‬‫قمة‬‫عقد‬‫أن‬�‫أ‬� ‫مريكل‬
‫املقرتحات‬ ‫اعتبار‬ ‫حال‬ ‫"يف‬ ‫قائال‬ ،‫الر�سمية‬ ‫التف�سريات‬ ‫نت‬ ‫للجزيرة‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ‫توما�س‬ ‫هرني‬ ‫بيري‬ ‫املالية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬
‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�ساعدات‬‫تتعلق‬‫تدابري‬‫اتخاذ‬‫يجب‬،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫القمة‬‫ت�سبق‬‫التي‬‫اليورو‬‫منطقة‬‫لقمة‬‫بالن�سبة‬‫كافية‬‫غري‬‫اليونانية‬
‫"متكني‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ."‫منه‬ ‫مفر‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫املايل‬ ‫االنهيار‬ ‫من‬ ‫�سيت�ضررون‬ ‫الذين‬ ‫اليونانيني‬ ‫لدعم‬ ‫العاجلة‬
‫منطقة‬‫من‬‫اخلروج‬‫أثينا‬�‫�ستتفادى‬‫بنوكها‬‫انهيار‬‫جتنب‬‫مت‬‫إذا‬�‫و‬،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫املركزي‬‫البنك‬‫من‬‫�سيولة‬‫على‬‫احل�صول‬‫من‬‫اليونان‬
."‫بنائه‬‫على‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫قد‬‫حادة‬‫أزمة‬�‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫و�سيتجنب‬‫اليورو‬
‫أوروبية‬‫خماوف‬‫وسط‬‫مطروحة‬‫االحتامالت‬‫كل‬
2017‫سنة‬‫اخلام‬‫الداخيل‬‫الناتج‬‫من‬‫باملائة‬56‫اىل‬‫يصل‬‫قد‬‫العمومي‬‫الدين‬
‫ت�سليمه‬ ‫عقب‬ ‫بالق�صبة‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫اكد‬
‫العا�صفة‬ ‫االزمات‬ ‫كل‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫للبنك‬ ‫ال�سنوى‬ ‫التقرير‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬
‫واهم‬ ‫لتون�س‬ ‫احلقيقية‬ ‫الرثوة‬ ‫تظل‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫ان‬ ‫العياري‬ ‫وقال‬ .‫هائلة‬ ‫ب�شرية‬ ‫ثروات‬ ‫من‬ ‫متتلكه‬ ‫مبا‬
‫القائمة‬ ‫االزمات‬ ‫ملواجهة‬ ‫الكاملة‬ ‫التعبئة‬ ‫حتمية‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ .‫اال�ستثمار‬ ‫فر�ص‬ ‫وتوفري‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫عن�صر‬
‫واملالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الدواليب‬ ‫�سري‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫االرهابى‬ ‫املد‬ ‫تنامى‬ ‫وازاء‬ ‫وجوهها‬ ‫�شتى‬ ‫فى‬
‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫االرهاب‬ ‫افة‬ ‫القته‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫.ولفت‬ ‫املو�شرات‬ ‫وحت�سني‬
‫على‬ ‫ج�سيمة‬ ‫�سلبية‬ ‫تاثريات‬ ‫من‬ ‫ا�ستتبعه‬ ‫وما‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫االرهابى‬ ‫االعتداء‬ ‫اىل‬ ‫ا�شارة‬ ‫فى‬ ‫بالوخيمة‬ ‫و�صفها‬
.‫البالد‬‫فى‬‫الراهن‬‫واالمني‬‫ال�سيا�سي‬‫الو�ضع‬‫وعلى‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫الوطنى‬‫االقت�صاد‬
‫االزمات‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫املمكنة‬ ‫احللول‬ ‫تدار�س‬ ‫فى‬ ‫الدولة‬ ‫جهود‬ ‫معا�ضدة‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫و�شدد‬
‫قادرا‬‫كان‬‫التون�سى‬‫ال�شعب‬‫لكن‬‫بورقيبة‬‫عهد‬‫يف‬‫عنيفة‬‫م�شاكل‬‫�شهد‬‫قد‬‫املعا�صر‬‫تون�س‬‫تاريخ‬‫ان‬‫اىل‬‫م�شري‬
.‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫ال�صعبة‬‫الظروف‬‫جتاوز‬‫على‬‫دائما‬
‫وحتقيق‬‫الرهانات‬‫وك�سب‬‫اجلاد‬‫للعمل‬‫وازع‬‫اىل‬‫تتحول‬‫ان‬‫يجب‬‫االرهابية‬‫االحداث‬‫هذه‬‫مثل‬‫ان‬‫واعترب‬
‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫امل�سوولية‬ ‫وحتمل‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العمل‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلماعي‬ ‫الوعي‬ ‫تعزيز‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫التطلعات‬
.‫املن�شود‬‫املجتمعى‬‫امل�شروع‬‫وحتقيق‬‫الوطنى‬‫باالقت�صاد‬‫للنهو�ض‬‫ال�ضيقة‬‫واحل�سابات‬‫التجاذبات‬
‫والو�ضع‬ ‫البنكى‬ ‫القطاع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫حول‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫تباحث‬ ‫انه‬ ‫اخر‬ ‫جانب‬ ‫فى‬ ‫العيارى‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬
‫حد‬ ‫على‬ ‫واالجلة‬ ‫العاجلة‬ ‫احللول‬ ‫ايجاد‬ ‫ت�ستدعى‬ ‫وا�شكاالت‬ ‫�ثرات‬‫ع‬ ‫من‬ ‫�شهده‬ ‫مبا‬ ‫الراهن‬ ‫االقت�صادى‬
.‫ال�سواء‬
‫فى‬ ‫والنظر‬ ‫لال�ست�شارة‬ ‫املركزى‬ ‫والبنك‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫امل�ستمر‬ ‫التوا�صل‬ ‫اهمية‬ ‫�ظ‬�‫ح‬‫ال‬ ‫كما‬
.‫تعبريه‬‫وفق‬‫الزجاجة‬‫عنق‬‫من‬‫للخروج‬‫املمكنة‬‫ال�سبل‬‫فى‬‫والتفكري‬‫القائمة‬‫ال�صعوبات‬
‫والعمل‬‫االنطالق‬‫�سنة‬2016‫�سنة‬‫تكون‬‫حتى‬‫االنتقاىل‬‫امل�سار‬‫من‬‫الفعلى‬‫اخلروج‬‫�ضرورة‬‫اىل‬‫وا�شار‬
.‫الوطنية‬‫والقوى‬‫االطراف‬‫كل‬‫فيه‬‫ت�شرتك‬‫جماعى‬‫وطنى‬‫جمهود‬ ‫ظل‬‫فى‬‫اجلدى‬
‫املعر�ض‬ ‫"�سوجفوار"ان‬ ‫املعار�ض‬ ‫لتنظيم‬ ‫العامة‬ ‫ال�شركة‬ ‫أعلنت‬�
‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫اىل‬ ‫ي�ستمر‬ 31 ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ "2015 ‫"رم�ضان‬ ‫التجاري‬
‫والهدايا‬ ‫املنزيل‬ ‫أثاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫منتوجات‬ ‫املعر�ض‬ ‫ويوفر‬ ‫بالعا�صمة‬
‫الزينة‬ ‫�واد‬�‫م‬‫و‬ ‫اجلاهزة‬ ‫املالب�س‬ ‫من‬ ‫واالحتفاالت‬ ‫املوا�سم‬ ‫وم�ستلزمات‬
‫وحلويات‬ ‫الرم�ضانية‬ ‫احللويات‬ ‫وخا�صة‬ ‫الرفيعة‬ ‫أقم�شة‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعطورات‬
.‫العيد‬
‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
‫األزمة‬‫خلية‬‫اىل‬‫سلطاهتا‬‫كامل‬‫تفويض‬‫تعلن‬‫للنزل‬‫التونسية‬‫اجلامعة‬‫�صابة‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫املجمعة‬ ‫احلبوب‬ ‫حجم‬ ‫هو‬ ‫قنطار‬ ‫مليون‬ 5
‫ون�صف‬ ‫قنطار‬ ‫مليون‬ 23 ‫بلغت‬ ‫�صابة‬ ‫مقابل‬ ‫ب41مليون‬ ‫�در‬�ّ‫ق‬��‫ت‬
.‫املو�سم املنق�ضي‬‫خالل‬
‫امل�ساحات‬ ‫بتقل�ص‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ح‬�� ّ‫ورج‬
‫واىل‬ ‫هكتار‬ 933 ‫اىل‬ ‫انخف�ضت‬ ‫الكربى التي‬ ‫للزراعات‬ ‫املخ�ص�صة‬
.‫احلرارة‬‫درجات‬‫وارتفاع‬‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫نق�ص‬
‫األزمات‬‫كل‬‫جتاوز‬‫عىل‬‫قادرة‬‫تونس‬
‫هائلة‬‫برشية‬‫امكانات‬‫من‬‫هلا‬‫بام‬
‫تونس‬‫يمنح‬‫األورويب‬‫االحتاد‬
‫أورو‬‫مليون‬100‫بقيمة‬‫هبة‬
:‫العيارى‬ ‫الشاذلى‬
:‫اليونانية‬ ‫األزمة‬
‫احلبوب‬‫صابة‬‫يف‬‫انخفاض‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬142015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬15 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫إصدارات‬
"‫شعريات‬ ‫"مجال‬ :‫للمؤلف‬
‫ال�سجون‬‫بني‬‫لكن‬‫احلكماء‬‫ونوادي‬‫امللوك‬‫ق�صور‬‫بني‬‫لي�س‬،‫ع�صره‬‫م�شائي‬‫أحد‬�‫�سطرها‬،‫تون�س‬‫تاريخ‬‫من‬‫�ل‬��‫ص‬�‫ف‬‫عنوان‬‫اجلمر‬‫�وات‬��‫ن‬‫�س‬
‫احلية‬‫العنكبوت‬‫وروايته‬،‫الزمان‬‫ميحوها‬‫ال‬‫أخاديد‬�‫ووجدانه‬‫قلبه‬‫يف‬‫وحفرت‬‫املحنة‬‫عا�ش‬‫�شعريات‬‫جمال‬‫�ف‬��‫ل‬‫ؤ‬�‫امل‬،‫وزبانيتها‬‫�ة‬��‫ي‬‫التون�س‬
‫بولبابة‬‫إىل‬�‫رزوقة‬‫ال�شيخ‬‫من‬..‫اجلحيم‬‫�سواء‬‫يف‬‫واحد‬‫ج�سد‬‫أع�ضاء‬�‫أنهم‬�‫ك‬‫أبطالها‬�‫براوية‬‫تداخلت‬،‫مرة‬‫ألف‬�‫عليها‬‫القارئ‬‫مر‬‫ولو‬‫املتدفقة‬
‫أطرها‬�‫تتنوع‬،‫الرواية‬‫أحداث‬�‫تتتابع‬...‫مبرناق‬‫مرورا‬‫قرنبالية‬‫اىل‬‫الرومي‬‫برج‬‫إىل‬�‫الداخلية‬‫إىل‬�‫قاب�س‬‫ومن‬،‫ب�سفيان‬‫مرورا‬..‫عادل‬‫إىل‬�
‫حتى‬،‫آخرها‬�‫عن‬‫أولها‬�‫تفريق‬‫دون‬‫الرحلة‬‫أزمنة‬�‫توالت‬..‫ال�سجانني‬‫وقذارات‬،‫الزنازين‬‫وممرات‬،‫التعذيب‬‫غرف‬‫واحد؛‬‫بناء‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ق‬��‫ف‬‫وتت‬
.‫تقديرا‬‫الرواية‬‫ّرته‬‫د‬‫ق‬‫ال�صبح‬‫وقت‬
‫ك�شبكة‬‫حلقيا‬‫�سرمديا‬‫لقارئه‬‫يبدو‬،‫الزمان‬‫مقايي�س‬‫عن‬‫خارج‬‫احلال‬‫فمقام‬،‫الرتيب‬‫الروائي‬‫احلكي‬‫تقاليد‬‫عن‬‫ا�ستغنى‬‫بل‬‫جمال‬‫تخلى‬
‫�شاهدا‬،‫العذاب‬‫لرحلة‬‫رمزا‬‫الزنازين‬‫رفيق‬‫العنكبوت‬‫جمال‬‫اختار‬‫لذا‬،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫فيه‬‫وتت�سل�سل‬،‫البطيئ‬‫املوت‬‫�سبل‬‫فيها‬‫تتقاطع‬‫العنكبوت‬
.‫قيا�سية‬‫دركات‬‫إىل‬�‫التون�سي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫انحطاط‬‫على‬‫قا�سيا‬
،‫بالده‬‫مدن‬‫على‬‫التون�سي‬‫يتعرف‬‫فبال�سجون‬،‫احلزين‬‫الت�سعينات‬‫جمتمع‬‫على‬‫ال�سيا�سيني‬‫امل�ساجني‬‫أمل‬�‫الروائي‬‫يعك�س‬‫ال�سجون‬‫ومن‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساحيق‬‫ت�ستطع‬‫مل‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬‫الدكتاتورية‬‫ثقافة‬‫�ا‬��‫ه‬‫إن‬�..‫كية؟‬ْ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬‫أحاديثهم‬�‫و‬‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫آهات‬‫ل‬‫أجمع‬�‫و‬‫حاال؟‬‫أ‬�‫أ�سو‬�‫و‬‫�ا؟‬��‫ب‬‫تعذي‬‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫�ا‬��‫ه‬‫أي‬�
.‫تون�س‬‫ال�سجني‬‫الوطن‬‫يف‬‫اللغات‬‫بكل‬‫وتنطق‬،‫الوجوه‬‫على‬‫ترت�سم‬‫وكانت‬،‫إخفاءها‬�
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫ِــلني‬‫ث‬‫ما‬.‫بالتحديد‬‫ـم�سة‬‫خ‬‫ِـ�ضبان‬‫ق‬‫ال‬‫وراء‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ـ‬ُ‫ك‬
،‫عالية‬ ٌ‫وقامات‬،‫ة‬ّ‫ل‬‫ـ‬ ِ‫ُـط‬‫م‬‫ؤو�س‬�‫ر‬:‫ـما�سيح‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ـا‬‫ك‬‫هناك‬
‫يف‬ ‫�سابحة‬ ‫ـها‬ّ‫ن‬‫ـ‬‫ك‬‫ل‬ ‫ِـذة‬‫ف‬‫نا‬ ‫ْـني‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـنزة‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ ‫و�صدور‬
.‫الف�صول‬‫عليه‬ ْ‫تعاقبت‬‫طويل‬ ٍ‫انتظار‬
‫ال‬ ،‫باع‬ ّ‫ال�س‬ ‫ِ�صولة‬‫ل‬ ‫يا‬ :‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬
‫ـهولها‬ ُ‫�س‬‫جتوبون‬‫ـلوات‬َ‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫�سوى‬‫عندي‬‫لكم‬‫مقام‬
.‫ها‬َ‫ر‬‫ُـو‬‫ع‬ُ‫و‬َ‫و‬
ّ‫ال‬‫إ‬�‫ُـكم‬‫ع‬‫ـ‬ َ‫ـ�س‬‫ت‬‫ال‬‫لمة‬ّ‫الظ‬ ُ‫ـناكب‬‫ع‬‫ـتم‬ْ‫ن‬‫أ‬�:‫آخر‬�‫وقال‬
.‫ـحور‬ُ‫جل‬‫وا‬‫ـغاور‬َ‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
.‫ـيامني‬َ‫مل‬‫ا‬‫الله‬‫ِـياء‬‫ل‬‫أو‬�‫ـتم‬ْ‫ن‬‫أ‬�:‫آخر‬�‫وقال‬
‫مدلول‬ ‫ـتال�شى‬َ‫ي‬ ‫ـيث‬َ‫ح‬ ‫ـ�سة‬‫ئ‬‫البا‬ ‫نزانة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ـذه‬َ‫ه‬ ‫يف‬ ‫متقارب‬ ‫�شيء‬ ّ‫كل‬
...‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ل‬‫ك‬‫ـنا‬ ُ‫ـاد�س‬‫س‬�‫كان‬‫أو‬�‫ـاد�س‬‫س‬�‫لنا‬‫كان‬‫لو‬‫طويال‬‫ينا‬ّ‫ن‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬َ‫ت‬‫و‬‫املقايي�س‬
‫ـكهفنا‬َ‫ف‬..‫اليمني‬‫ذات‬ ُ‫ال�شم�س‬‫عنهم‬ ُ‫ر‬‫او‬ّ‫ز‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـوحا‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ف‬‫م‬‫ْـفهم‬‫ه‬‫ـ‬َ‫ك‬‫ـل‬َّ‫ظ‬‫ولئن‬
.‫�شداد‬‫ـالظ‬ِ‫غ‬‫ـر�سها‬ْ‫يح‬‫ـجرة‬ْ‫ن‬‫مز‬،‫حديد‬‫من‬‫وهي‬‫اخلم�سة‬‫أبوابه‬�‫مو�صدة‬
‫ـابة‬‫ت‬ّ‫ر‬‫ال‬‫جحيم‬‫من‬‫ـرجنا‬ْ‫ُـخ‬‫ي‬‫ما‬‫ـئا‬‫ي‬‫ـ‬ َ‫�ش‬‫أو‬�‫ـبا‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ك‬‫ـنا‬ ُ‫�ساد�س‬‫كان‬‫لو‬‫ـينا‬ّ‫ن‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬َ‫ت‬‫نعم‬
‫ومرحا�ضا‬ ‫وغطاءك‬ ‫ك‬ َ‫فرا�ش‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫دائر‬ ‫ـتجاوز‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ق‬ّ‫مطو‬ ‫ـق‬ُ‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫واحلياة‬
‫ـيان‬َ‫ث‬‫ـ‬َ‫غ‬‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ـظ‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ـيف‬‫غ‬‫ور‬ »‫اقو‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫و«ا‬ »‫ـيلة‬‫م‬‫ـ‬َ‫ق‬‫و«ال‬ ‫للجرذان‬ ‫م�ستودعا‬ ‫ظل‬
‫ـ�ستيقظ‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫م‬‫ـنا‬َ‫ت‬‫حيث‬‫ـدران‬ُ‫جل‬‫ا‬‫و�ضيق‬‫النهار‬‫وظلمة‬‫ّائمة‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫طوبة‬ّ‫ر‬‫وال‬
‫واحلقيقة‬ ‫الوهم‬ ‫عوامل‬ ‫إىل‬� ‫البعيد‬ ‫ـفر‬ ّ‫ال�س‬ ‫ـ�سافر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ل‬ّ‫ـتجو‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ل‬ّ‫ـتحو‬‫ت‬‫و‬
‫عنده‬ ‫يقف‬ ‫�ضياء‬ ‫من‬ ٍ‫ذ‬‫منف‬ ‫نحو‬ ‫لرتمتي‬ ‫ـتوية‬‫ل‬‫ُـ‬‫م‬ ‫م�سالك‬ ‫يف‬ ‫ـو‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ـح‬‫ت‬‫و‬ ،
:‫ــتغيث‬ ْ‫ـ�س‬‫ت‬‫و‬‫�شره‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫َطفه‬‫ع‬ ِ‫ـر‬‫ي‬‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ـفا�سك‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ُق‬‫ب‬‫ْـ‬‫ع‬‫ـ‬‫ت‬‫و‬‫ـيك‬ِ‫ب‬‫أ‬� ُ‫طيف‬
.‫اك‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ف‬ ٍ‫حريق‬‫من‬‫ِـ�شايل‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ا‬‫إىل‬� ْ‫�سارع‬.‫أبي‬�‫ــ‬
،‫ْـفة‬‫ه‬‫ل‬ ‫يف‬ ‫نحوه‬ ‫ـبو‬ْ‫حت‬‫و‬ ‫املحيى‬ ‫ّـر‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ن‬ ‫ـذراعني‬‫ل‬‫ا‬ َ‫حت‬‫ـا‬‫ف‬ ‫نحوك‬ ‫ـو‬‫ف‬‫ْـ‬‫ه‬‫ـ‬َ‫ي‬‫و‬
‫ـ�ستيقظ‬َ‫ت‬‫و‬ ‫إليه‬� ِ‫ـو�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫ظم‬ ‫ـك‬ْ‫ب‬ ّ‫د‬‫ا�شت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ـتوارى‬َ‫ي‬ ‫ـفه‬ْ‫ي‬‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫احلار�س‬ ‫�صوت‬ ‫على‬ ‫ـزنزانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫د‬ْ‫ـلح‬ِ‫ب‬ ‫ك‬ُ‫ن‬‫ـي‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ج‬ ‫ـطم‬َ‫ت‬‫ـر‬َ‫ي‬‫ِـ‬‫ل‬ ‫أو�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُـرجتف‬‫م‬
‫ـوداء‬ ّ‫ـ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـته‬‫ع‬‫ّـ‬‫ب‬‫ـ‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ـ�سكرية‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـدلته‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫ـري‬ْ‫�صخ‬ ‫ـتمثال‬َ‫ك‬ ‫أمامك‬� ‫ا‬ً‫ر‬ّ‫م‬‫ُـت�س‬‫م‬
».‫ــرتام‬‫ح‬‫ا‬...‫ــرتام‬‫ح‬‫«ا‬:‫ـجرته‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ح‬‫ـملء‬ِ‫ب‬‫ي�صرخ‬
***
»..‫ــرام‬‫ت‬‫«اح‬
.‫هار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫وطلع‬‫الليل‬‫ـزل‬َ‫ن‬‫ما‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ُ‫ك‬‫ن‬َ‫م‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ؤ‬�‫امل‬‫احلار�س‬‫ّـدك‬‫ي‬‫ِـ�س‬‫ل‬‫إجالال‬� ْ‫ِــف‬‫ق‬
،ٌ‫م‬‫حمكو‬ ‫ـك‬‫ن‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫ب‬ِ‫ـ�ستوع‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫ـك‬ُ‫ن‬‫وذهْـ‬ ‫ِزاز‬‫ت‬‫ـ‬‫ع‬‫اال‬ ‫أو‬� ‫اخلنوع‬ َ‫ة‬‫ـي‬‫ح‬‫ـ‬َ‫ت‬
،‫منك‬ ٌ‫ؤو�س‬�‫ـ‬‫مي‬ ،‫فيك‬ ٌ‫ـون‬‫ع‬‫ـ‬‫ط‬‫م‬ ،ٌ‫ه‬‫ـبو‬ ْ‫م�ش‬ ،ٌ‫ـ�سوخ‬ْ‫ن‬‫م‬ ،ٌ‫ل‬‫ْـزو‬‫ع‬‫م‬ ، ٌ‫ـلوب‬ ْ‫م�س‬
‫َم‬‫د‬‫ْـ‬‫ع‬ُ‫ت‬‫ل‬‫�ضدك‬‫القرار‬‫�صدر‬‫لذا‬.‫ـنك‬ِ‫م‬‫رجاء‬‫وال‬‫فيك‬‫ـر‬ْ‫ي‬‫ـ‬‫خ‬‫ال‬،‫ـليك‬‫ع‬ ٌ‫م�شطوب‬
:‫ممنوع‬‫�شيء‬‫كل‬.‫منوعات‬َ‫مل‬‫ا‬‫من‬‫ثوب‬‫يف‬‫ّـا‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ح‬‫ـن‬ّ‫ف‬‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬ُ‫ت‬‫و‬‫ّـا‬‫ي‬‫ح‬‫ـر‬َ‫ب‬‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬ُ‫ت‬‫و‬‫ّا‬‫ي‬‫ـ‬‫ح‬
‫ِـراءة‬‫ق‬‫وال‬ ‫ـكون‬ ّ‫وال�س‬ ‫ـركة‬َ‫حل‬‫وا‬ ‫ـراخ‬ ّ‫وال�ص‬ ُ‫ـمت‬ ّ‫وال�ص‬ ‫م�س‬ّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫الهم�س‬
‫ـهوتك‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ـريدتك‬‫ج‬‫و‬ ‫ـرطا�سك‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ـلمك‬‫ق‬‫و‬ ‫ُـك‬‫ب‬‫ـا‬‫ت‬‫ـ‬‫ك‬ ُ‫ز‬‫ـ‬ َ‫ـج‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ‫إذ‬� ‫والكتابة‬
‫وراء‬ ‫ـن‬ِ‫م‬ ‫حياتك‬ ُ‫ة‬‫قرين‬ ‫إليك‬� ‫ـها‬ْ‫ت‬‫ـع‬‫ف‬‫ر‬ ‫التي‬ ‫ـطر‬ِ‫الع‬ ‫�ارورة‬�‫ق‬‫و‬ ‫ـك‬‫غ‬‫ـ‬‫ب‬‫ِــ‬‫ت‬‫و‬
‫متوت‬ ‫لن‬ ‫ـرى‬ْ‫ك‬‫وذ‬ ‫إميان‬�‫و‬ ‫ـدق‬ ِ‫�ص‬ ‫ُـربون‬‫ع‬ ‫�صامدة‬ ‫ـالئكية‬‫م‬ ٍ‫َــد‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫ِ�ضبان‬‫ق‬‫ال‬
‫ق‬ّ‫ز‬‫ـم‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ـك‬ُ‫ل‬‫ـما‬ ْ‫أ�س‬� ‫ـبلو‬َ‫ت‬‫و‬ .‫َراء‬‫ع‬‫وال‬ ‫ـ�صا�صة‬َ‫خل‬‫وا‬ ‫وع‬ُ‫جل‬‫وا‬ .. ْ‫ـت‬َ‫ل‬‫ـ‬َ‫خ‬ ‫أيام‬‫ل‬
‫عنده‬‫ـي�س‬َ‫ل‬‫مبا‬‫ـليك‬‫ع‬‫ـود‬ُ‫يج‬‫الذي‬‫ذا‬‫ومن‬‫ـاع‬‫ق‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ــق‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ت‬‫و‬‫حذائك‬‫ُـور‬‫ي‬‫ـ‬ ُ‫�س‬
‫واحلديد؟‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫َع‬‫د‬‫م�ستو‬‫يف‬‫ـكاد‬َ‫ت‬‫أو‬� ٌ‫ة‬‫مت�ساوي‬‫ـموع‬ُ‫جل‬‫ا‬‫وهذه‬
‫ذلك‬ ‫�سواى‬ ‫ما‬ ‫أما‬� ،‫الواجب‬ ‫هو‬ ‫فذلك‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ـ‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ‫را�ضيا‬ ‫ـت‬ْ‫ن‬‫َـ‬‫ع‬‫أذ‬� ْ‫إن‬�‫ف‬
‫ِـطرقة‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـغة‬‫ل‬ ‫�سوى‬ ‫معك‬ ‫للتخاطب‬ ‫ال‬َ‫مج‬ ‫ق‬ْ‫ب‬‫ي‬ ‫ومل‬ ، ٌ‫وحتري�ض‬ ٌ‫د‬ّ‫ر‬‫ـم‬َ‫ت‬ ‫فهو‬
‫ــرعة‬َ‫ق‬‫و«ال‬»‫ّـك‬‫ي‬‫ـر‬‫ب‬‫ـرة‬ْ‫ك‬ُ‫ز‬«‫ر‬ ُ‫ـ�ض‬ْ‫ـح‬‫ت‬‫و‬‫ـ�صا‬‫ع‬‫ال‬‫ومنطق‬‫ـهراوة‬‫ل‬‫وا‬،‫ـدان‬‫ن‬‫ـ‬ ّ‫وال�س‬
‫على‬ »ٍ‫�راة‬��ُ‫ع‬ ٍ‫�اة‬�‫ف‬��ُ‫«ح‬ ‫�ف‬�‫ح‬ّ‫ز‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ـد‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫جل‬‫وا‬ ‫اط‬ّ‫ـط‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫وك�سوة‬ ،»‫ـلون‬‫ي‬‫ـ‬ ّ‫وال�س‬
»‫طاك‬ ّ‫«ال�ص‬ ‫على‬ »‫ـيايل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫«ال‬ ‫برد‬ ‫ُرور‬‫م‬‫و‬ ‫ـة‬‫ق‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ،»‫ّـو�ش‬ُ‫ب‬‫ـ‬‫ب‬‫وال‬ ‫عة‬ْ‫ب‬ّ‫«الط‬
.‫ـد‬ ِ‫واح‬ ‫ـو�ضع‬َ‫م‬ ‫يف‬ ‫ـك‬ُ‫ت‬‫وجنا�س‬ ‫ك‬ُ‫ف‬‫ورغي‬ ‫رجالك‬ ‫م�سلوكة‬ ،‫يداك‬ ‫مغلولة‬
‫بحمد‬ ‫ّح‬‫ب‬‫وت�س‬ ‫ـتوب‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ـمامة‬ُ‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـ�صلك‬ْ‫ف‬‫ـ‬َ‫م‬‫و‬ ‫أ�صلك‬�‫و‬ ‫�وك‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ك‬�ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬
:‫املوفور‬‫ـيم‬ِ‫ـع‬ّ‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬‫الوا�سع‬‫بالف�ضل‬‫له‬‫وتعرتف‬‫ـران‬ْ‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬‫ال‬
..‫ـوه‬ُ‫وج‬ ّ‫د‬َ‫و‬‫ـ‬ ْ‫ـ�س‬‫ت‬‫يوم‬‫الله‬‫اك‬ّ‫جن‬...‫ن‬َ‫مت‬‫ؤ‬�‫امل‬‫�سيدي‬‫يا‬‫عفوك‬‫ــ‬
‫�صاحب‬ ‫يا‬،»‫ـمى‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ُـ‬‫م‬«‫يا‬،‫ط‬ّ‫ر‬‫ـو‬‫م‬‫يا‬ ،‫ُـغامر‬‫م‬‫يا‬،‫ـ�شرذم‬‫ت‬‫م‬‫يا‬‫أخر�س‬�‫ــ‬
ّ‫واجلن‬ ‫إن�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتمع‬ ‫لو‬ ‫والله‬ ‫الدوائر‬ ‫ـنا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ّ�ص‬‫ب‬‫ُـرت‬‫م‬ ‫يا‬ ،‫ّـتة‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫النوايا‬
‫مل‬ ‫ومبا‬ ‫يداك‬ ‫�صنعت‬ ‫مبا‬ ‫ـاكرجزاء‬‫م‬ ‫يا‬ ‫خذها‬ ..‫فيك‬ ُ‫�شفعت‬ ‫ما‬ ‫عندي‬ ‫لك‬
.‫ت�صنع‬
.‫عليك‬‫مغ�شيا‬‫ـفلت‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ َ‫ع‬‫ـق‬َ‫ت‬‫و‬‫ـواك‬ُ‫ق‬‫تخور‬‫أن‬�‫إىل‬�
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫ر‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ادس‬ّ‫الس‬
)1 ‫(املشهد‬
‫ّوبة‬‫ن‬‫بم‬‫املدينة‬‫مهرجان‬
‫املدينة‬ ‫ملهرجان‬ ‫ع�شرة‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫افتتحت‬
‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫مها‬ّ‫تنظ‬ ‫التي‬ ‫مبنوبة‬
‫إىل‬� ‫التظاهرة‬ ‫وتتوا�صل‬ ،‫املدينة‬ ‫مهرجان‬ ‫وهيئة‬ ‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬
.2015‫جويلية‬14‫القادم‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫غاية‬
‫نياطي‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫انة‬ّ‫ن‬‫للف‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اح‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬
‫"رحلة‬ ‫بعر�ض‬ ‫الغربي‬ ‫ّد‬‫م‬‫وحم‬ ‫ب�شري‬ ‫أخوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومب�شاركة‬
‫احت�ضن‬ ‫كما‬ ،‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬ ‫حا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ب‬‫ق‬ ‫بف�ضاء‬ ‫وذلك‬ "‫ّة‬‫ي‬‫ط‬ ّ‫متو�س‬
‫على‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬� ‫طيلة‬ ‫أخري‬� ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الف�ضاء‬ ‫نف�س‬
‫على‬ "‫بعنوان‬ "‫القليبي‬ ‫أني�س‬�" ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬
‫فيما‬ ،‫رودي‬ّ‫الط‬ ‫منري‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬ "‫إن�شاد‬�" ‫عر�ض‬ ،"‫الوتر‬ ‫جناح‬
‫جمهور‬‫ي�ستمتع‬‫حيث‬‫النحا�س‬‫قبة‬‫بق�صر‬‫العرو�ض‬‫تتوا�صل‬
‫منري‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫رفقة‬ ‫احلرثوبي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سم‬ ‫انة‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫بعر�ض‬ ‫املهرجان‬
11 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫م�ساء‬ ‫يقام‬ ‫فيما‬ ،‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫املهدي‬
‫كما‬ ،‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بو‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫للمدائح‬ ‫ها�شم‬ ‫قمر‬ ‫لفرقة‬ ‫عر�ض‬ 2015 ‫جويلية‬
13‫االثنني‬‫يوم‬‫املدينة‬‫عطر‬‫ّة‬‫ي‬‫�سائ‬ّ‫ن‬‫ال‬‫للفرقة‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬‫الربجمة‬‫�ضمت‬
‫الثاء‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫جمال‬ ‫ناجحة‬ ‫انة‬ّ‫ن‬‫للف‬ ‫غنائي‬ ‫بعر�ض‬ ‫املهرجان‬ ‫ويختتم‬ ،‫جويلية‬
.2015 ‫جويلية‬ 14
‫بتوزر‬‫املدينة‬‫مهرجان‬‫يف‬‫فرجوية‬‫عروض‬
‫فعالياته‬ ‫انطلقت‬ ‫الذي‬ ‫املدينة‬ ‫مهرجان‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫توزر‬ ‫تعي�ش‬
،2015‫جويلية‬12‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫وتتوا�صل‬‫جويلية‬07‫الثالثاء‬‫يوم‬
‫ع‬ّ‫ز‬‫وتتو‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫و�سينمائ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فرجو‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫غنائ‬ ،‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫بربجمة‬
‫بن‬ ‫حو�ش‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫الف�ضاء‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫ثقافية‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫العرو�ض‬
.‫املهرجان‬‫هذا‬‫من‬‫ّزة‬‫ي‬‫متم‬‫دورة‬‫أثيث‬�‫لت‬‫بتوزر‬‫باب‬ ّ‫ال�ش‬‫دار‬،‫وز‬ّ‫ز‬‫ع‬
‫مو�سيقي‬ ‫بعر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫افتتحت‬ ‫حيث‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫ت�ضمنت‬
‫العر�ض‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عرو�ض‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫�سلطان‬ ‫�ادل‬�‫ع‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬
‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫تقام‬ ‫كما‬ ،‫البا�سطي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬ "‫زبرجد‬ " ‫املو�سيقي‬
‫وفيها‬ ‫ينما‬ ّ‫ال�س‬ ‫ليلة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫بتوزر‬ ‫باب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫دار‬ ‫حتت�ضن‬ ‫حيث‬ ‫�سينمائية‬
‫اجلريدي‬ ‫حبيب‬ ‫املخرجني‬ ‫بح�ضور‬ ‫اجلريد‬ ‫حول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سينمائ‬ ‫أ�شرطة‬‫ل‬ ‫عرو�ض‬
.‫الردي‬‫ا�صر‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ينمائي‬ ّ‫ال�س‬‫اقد‬ّ‫ن‬‫وال‬‫ّبوين‬‫د‬‫ال‬‫ووليد‬
‫بقفصة‬‫املدينة‬‫مهرجان‬
‫والتي‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫املدينة‬ ‫مهرجان‬ ‫عرو�ض‬ ‫تتوا�صل‬
،2015‫جويلية‬15‫القادم‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫تتوا�صل‬
‫إ�ضافة‬� ،‫متنوعة‬ ‫�رات‬�‫ه‬��‫س‬���‫و‬ ‫أن�شطة‬� ‫تنتظم‬ ‫تنتظم‬ ‫حيث‬
‫تنتظم‬ ‫التظاهرة‬ ،‫وامل�سرحية‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫إىل‬�
‫واجلمعيات‬ ‫الثقافة‬ ‫ودور‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوبية‬ ‫بني‬ ‫باال�شرتاك‬
.‫قف�صة‬‫بوالية‬‫الثقايف‬‫املجال‬‫يف‬‫النا�شطة‬
‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الربجمة‬ ‫تت�ضمن‬
‫ال�سهرات‬ ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫التي‬ ‫وامل�سرحية‬ ‫والفنية‬
،‫وترفيهية‬ ‫احتفالية‬ ‫أجواء‬� ‫إ�ضفاء‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرم�ضانية‬
.‫متنوعة‬‫وثقافية‬‫فنية‬‫ب�سهرات‬‫املدينة‬‫تن�شيط‬‫يف‬‫�ساهمت‬‫كما‬
‫املديوين‬ ‫بقصيبة‬ "‫املدينة‬ ‫"ليايل‬
‫تظاهرة‬ 2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫تفتتح‬
،‫املديوين‬ ‫بق�صيبة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫بف�ضاء‬ "‫املدينة‬ ‫ليايل‬ "
‫باملن�ستري‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫وذلك‬
12 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫املهرجان‬ ‫عرو�ض‬ ‫وتتوا�صل‬ ،
.2015‫جويلية‬
‫القربي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ملجموعة‬ ‫بعر�ض‬ ‫اليوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتتح‬
‫عر�ض‬ ‫ال�سبت‬ ‫�دا‬�‫غ‬ ‫ويعر�ض‬ ، ‫بال�ساحلني‬ ‫للعي�ساوية‬
‫فيما‬ ، ‫باملن�ستري‬ ‫لل�سالمية‬ ‫الهناء‬ ‫ملجموعة‬ "‫أهازيج‬�"
‫ب�سهرة‬ 2015 ‫جويلية‬ 12 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫التظاهرة‬ ‫تختتم‬
‫للمو�سيقي‬ ‫ال�شباب‬ ‫فرقة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫مو�سيقية‬
.‫باملن�ستري‬‫العربية‬
‫عروس‬‫ببن‬‫الكتاب‬‫مصيف‬
01 ‫ال�سبت‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بنعرو�س‬ ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظم‬
‫الكتاب‬‫"م�صيف‬‫تظاهرة‬،‫القادم‬2015‫أوت‬�09‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬ ‫غاية‬‫واىل‬ ‫أوت‬�
‫هذه‬ ‫وتت�ضمن‬ ،"‫واملعرفة‬ ‫العلم‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫"فلنبحر‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ " ‫عرو�س‬ ‫بنب‬
.‫والكتاب‬‫املطالعة‬‫جمال‬‫تهم‬‫وثقافية‬‫فنية‬‫أن�شطة‬�‫و‬‫فقرات‬‫عدة‬‫الدورة‬
‫بوزيد‬‫سيدي‬‫بوالية‬‫الصيفي‬‫املهرجان‬
‫بوالية‬ ‫ال�صيفي‬ ‫للمهرجان‬ ‫والثالثون‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫افتتحت‬
‫إىل‬�‫فعالياته‬‫وتتوا�صل‬2015‫جويلية‬04‫الفارط‬‫ال�سبت‬‫يوم‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬
‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظمه‬ ‫املهرجان‬ ،‫القادم‬ ‫جويلية‬ 29 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬
.‫الفنية‬‫أذواق‬‫ل‬‫ا‬‫لكل‬‫ومتنوعة‬‫ثرية‬‫بربجمة‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫للثقافة‬
‫االفتتاح‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫متنوعة‬ ‫فنية‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫تت�ضمن‬
،‫املناجم‬ ‫أوالد‬� ‫عر�ض‬ ‫أهمها‬� ‫عرو�ض‬ ‫لعدة‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫الدهماين‬ ‫ح�سن‬ ‫للفنان‬
‫�سمية‬ ‫للفنانة‬ ‫عر�ض‬ ،‫النهدي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫للفنان‬ ‫دليلة‬ ‫على‬ ‫ليلة‬ " ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬
‫بعر�ض‬ ‫الدورة‬ ‫تختتم‬ ‫فيما‬ ،‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املهدي‬ ‫ومنري‬ ‫احلرثوبي‬
.‫لكافون‬‫الراب‬‫مو�سيقي‬
‫الرمضانية‬‫باجة‬‫ليايل‬
‫بدار‬ 2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫يفتتح‬
‫باجة‬ ‫ليايل‬ " ‫تظاهرة‬ ‫بباجة‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫عمار‬ ‫الثقافة‬
‫جويلية‬ 12 ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫تتوا�صل‬ ‫والتي‬ " ‫الرم�ضانية‬
.2015
‫بعنوان"ليلة‬‫فداوي‬‫بعر�ض‬‫�سيكون‬‫التظاهرة‬‫افتتاح‬
‫جمهور‬ ‫في�ستمتع‬ ‫جويلية‬ 11 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫اما‬ ،" ‫حنني‬
"‫افريقية‬‫"�شطحات‬‫بعنوان‬‫ا�سطمبايل‬‫بعر�ض‬‫التظاهرة‬
‫فرجوي‬‫بعر�ض‬‫التظاهرة‬‫وتختتم‬،‫بدايل‬‫ال�شاذيل‬‫لل�شيخ‬
12‫يوم‬‫�سالمة‬‫فهمي‬‫مع‬‫بالقلة‬‫ال�شعبي‬‫"الرق�ص‬‫بعنوان‬
.2015‫جويلية‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬
‫االن�ش�راح‬ ‫أج�����واء‬ ‫إض��ف��اء‬ ‫إط���ار‬ ‫يف‬
»‫سوسة‬ ‫ـ‬ ‫الرياض‬ ‫«حي‬ ‫مدينة‬ ‫عىل‬ ‫والبهجة‬
‫يف‬ ‫املايض‬ ‫السبت‬ ‫مساء‬ ‫املعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫م‬ ّ‫نظ‬
‫حتت‬ ‫شيقة‬ ‫سهرة‬ ‫الرياض‬ ‫بحي‬ ‫مقهى‬
‫فقرات‬ ‫نت‬ ّ‫تضم‬ "‫الثقايف‬ ‫"املقهى‬ ‫عنوان‬
‫البشائر‬ ‫فرقة‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫وأغ��ان‬ ‫موسيقية‬
‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫كامل‬ ‫القدير‬ ‫املايسرتو‬ ‫بقيادة‬
‫«أوالد‬ ‫فرقة‬ ‫متثيل‬ ‫من‬ ‫مرسحية‬ ‫ومقاطع‬
‫للمرة‬ ‫سوسة‬ ‫مدينة‬ ‫تزور‬ ‫وهي‬ »‫ألعكري‬
‫وحتف‬ ‫مقاطع‬ ‫السهرة‬ ‫ختللت‬ ‫كام‬ ‫األوىل‬
‫الباسط‬ ‫عبد‬ ‫املتميز‬ ‫الشاعر‬ ‫ألقاها‬ ‫شعرية‬
‫من‬ ‫باحلياة‬ ‫نابضة‬ ‫السهرة‬ ‫لتكون‬ ،‫الشايب‬
‫واكبها‬ ‫الذي‬ ‫العريض‬ ‫اجلمهور‬ ‫تفاعل‬ ‫خالل‬
.‫النهاية‬ ‫حتى‬
‫يف‬ ‫تنشيطية‬ ‫أسئلة‬ ‫تقديم‬ ‫وق��ع‬ ‫ك�ما‬
‫لألطفال‬ ‫موجه‬ ‫بعضها‬ ‫العامة‬ ‫الثقافة‬
‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وتتوج‬ ‫للكبار‬ ‫موجه‬ ‫وبعضها‬
‫كتب‬ ‫أو‬ ‫فكرية‬ ‫ألعاب‬ ‫يف‬ ‫متمثلة‬ ‫بجائزة‬
.‫وقصص‬
‫منتدى‬ ‫مجعية‬ ‫رئيس‬ ‫السهرة‬ ‫افتتح‬
‫قصرية‬ ‫بكلمة‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫السيد‬ ‫املعرفة‬
‫ثم‬ ‫الشهداء‬ ‫أرواح‬ ‫عىل‬ ،‫مطلعها‬ ‫يف‬ ،‫م‬ ّ‫ترح‬
‫للناجحني‬‫التهاين‬‫م‬ ّ‫وقد‬‫اجلمهور‬‫فيها‬‫ى‬ّ‫حي‬
‫عىل‬ ‫د‬ ّ‫شد‬ ‫كام‬ ‫الوطنية‬ ‫االمتحانات‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫مدينة‬ ‫سكان‬ ‫بني‬ ‫والتآخي‬ ‫التحابب‬ ‫أمهية‬
‫بأننا‬ ‫ر‬ ّ‫وذك‬ .. ‫اجتاهاهتم‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫الرياض‬
‫وبأن‬ ‫والوئام‬ ‫املحبة‬ ‫شهر‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫يف‬
‫ليوفر‬ ‫ج��اء‬ ‫وحت�ضر‬ ‫مت��دن‬ ‫دي��ن‬ ‫اإلس�لام‬
‫مستدال‬ ‫والرفاه‬ ‫السعادة‬ ‫أسباب‬ ‫كل‬ ‫للبرش‬
‫أنزلنا‬ ‫ما‬ ‫"طه‬ : ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫من‬ ‫بمقطع‬
."‫لتشقى‬ ‫القرآن‬ ‫عليك‬
‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫آالف‬ ‫بضعة‬ ‫السهرة‬ ‫واكب‬
‫وجدت‬‫التي‬‫العائالت‬‫من‬‫كبري‬‫وعدد‬‫األعامر‬
‫«املقهى‬‫خالل‬‫ومن‬‫املعرفة‬‫منتدى‬ ‫نشاط‬‫يف‬
‫واالستمتاع‬ ‫للرتفيه‬ ‫مواتية‬ ‫فرصة‬ »‫الثقايف‬
‫منعش‬ ‫وشاي‬ ‫رائقة‬ ‫وموسيقى‬ ‫عليل‬ ‫بنسيم‬
‫تونس‬ ‫يف‬ ‫بأننا‬ ‫تشعرنا‬ ‫��واء‬‫ج‬‫وأ‬ ‫ومرطبات‬
.‫والتألق‬ ‫واإلرشاق‬ ‫األمل‬
‫سروال‬ ‫بو‬ ‫إسماعيل‬
‫املرأة‬‫صورة‬‫ر‬ّ‫م‬‫تد‬‫الرمضانية‬‫املسلسالت‬
‫�شيطانية‬ ‫و�شوم‬ ،‫ّرات‬‫د‬��‫خم‬ ،‫انهزامية‬ ،‫زوجية‬ ‫خيانة‬ ،‫ع�صابات‬ ،‫عنف‬ ،‫وخمور‬ ‫�شرب‬ ،‫م�شبوهة‬ ‫عالقات‬ ،‫جن�سية‬ ‫ايحاءات‬
‫رم�ضانية‬‫م�سل�سالت‬...‫لها‬‫يراد‬‫الذي‬‫الواقع‬‫لت�شاهد‬‫بل‬‫واقعها‬‫العائلة‬‫لت�شاهد‬‫ال‬‫التون�سية‬‫العائلة‬‫أمام‬�‫عنوة‬‫كلها‬‫حت�ضر‬،‫املقا�صد‬
‫فت�صور‬ ،‫والواقعية‬ ‫الواقع‬ ‫بحجة‬ ،‫امل�ضمون‬ ‫يف‬ ‫كلها‬ ‫تت�شابه‬ ،‫�سنة‬ 12 ‫من‬ ‫أقل‬� ‫هم‬ ‫من‬ ‫على‬ "‫الهواء‬ ‫"ناعورة‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫ممنوعة‬
.‫�صورة‬‫أب�شع‬�‫يف‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬‫وخا�صة‬‫املجتمع‬
‫التونسية؟‬‫املرأة‬‫صورة‬‫هي‬‫هذه‬‫هل‬
‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال�س‬ ‫ت�شتت‬ ‫التي‬ ‫الرم�ضانية‬ "‫"الدرامية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�شاهدوا‬ ‫ما‬ ‫هول‬ ‫من‬ ‫�صرخاتهم‬ ‫نون‬ّ‫يدو‬ ‫وم�ستنكرون‬ ‫ّدون‬‫د‬‫من‬
..‫بثدييها‬‫أكل‬�‫ت‬‫وال‬‫جتوع‬‫وك�شريفة‬‫م�صون‬‫وكبكر‬‫فا�ضلة‬‫أم‬�‫ك‬‫�صورتها‬‫من‬‫وتنال‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬‫�شرف‬‫على‬‫وتنهال‬
.‫املجتمع‬‫طام‬ُ‫وح‬‫العائلة‬‫�شتات‬‫من‬‫ملياراتهم‬‫يجمعوا‬‫أن‬�‫و‬‫التون�سية‬‫بثديي‬‫أكلوا‬�‫ي‬‫أن‬�‫املنتجني‬‫بع�ض‬‫اختار‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫لكن‬
‫والعاملة‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ب‬��ِّ‫ي‬��ُ‫غ‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫أ‬�
‫واجلامعية‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ورة‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬
‫واملعلمة‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬��‫ب‬��‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�د‬�‫ن‬��‫ه‬��‫مل‬‫وا‬
‫واحلائكة‬‫واملنظفة‬‫والعاملة‬‫والفالحة‬
‫وجترد‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫يلغى‬ ‫ملاذا‬ ‫والتاجرة؟‬
‫عن‬ ‫لتتميز‬ ‫إن�سانيتها‬� ‫من‬ ‫التون�سية‬
‫والغد‬‫اخلبث‬‫ببع�ض‬‫اجلن�سية‬‫الدمية‬
.‫أكرث‬�‫ال‬‫والطمع‬
‫والكاتبة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دت‬����ِ‫ئ‬ُ‫و‬ ‫�ن‬���‫ي‬‫أ‬�
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫وال�شاعرة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�روا‬�‫ل‬‫وا‬
‫اعتربنا‬ ‫إذا‬� ‫؟‬ "‫"املحرتفة‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫الرتكيز‬ ‫�اذا‬��‫مل‬ ‫�م‬�‫ث‬ .‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫املعرو�ضة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املفرط‬
‫اجل‬ ‫ومن‬ ‫الوطن‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وتعمل‬ ‫اخلري‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫تغيب‬ ‫وملاذا‬ ،‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ال�شاذة‬ ‫احلاالت‬ ‫على‬
‫يبث‬ ‫ما‬ ‫ألي�س‬� .‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫ومب�شاركتها‬ ‫بها‬ ‫نفخر‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�صورة‬ ‫تغيب‬ ‫وملاذا‬ ‫ال�سليمة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكوين‬
‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫إىل‬� ‫أة‬�‫املر‬ ‫فيه‬ ‫وتتحول‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫تفقد‬ ‫الذي‬ ‫الزائف‬ ‫للتحرر‬ ‫منطية‬ ‫�صورة‬ ‫مع‬ ‫بدونه‬ ‫او‬ ‫بوعي‬ ‫النجاح‬ ‫له‬ ‫يراد‬ ‫تطبيعا‬
‫�سلعة؟‬
‫وخمرجة‬‫ممثلة‬‫التون�سية‬‫حت�ضر‬‫إذ‬�،‫االنهزامية‬‫�سوق‬‫يف‬‫ِها‬‫ئ‬‫ا‬ّ‫حو‬‫وبيع‬‫كيانها‬‫ت�شويه‬‫يف‬‫نف�سها‬‫أة‬�‫املر‬‫م�شاركة‬‫هو‬‫ؤمل‬�‫ي‬‫ما‬‫أكرث‬�
‫قبل‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ساعة‬ ‫الن�صف‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫املنتجني‬ ‫على‬ ‫تدر‬ ‫التي‬ ‫والد�سائ�س‬ ‫املكائد‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫وكاتبة‬ ‫ومن�سقة‬ ‫وم�صورة‬ ‫ومغنية‬
.‫الواحدة‬‫احللقة‬‫وبعد‬‫أثناء‬�‫و‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ظاهر‬ ‫من‬ ‫يغنمون‬ ‫ّن‬‫مم‬ ‫ّات‬‫ي‬‫والن�سوان‬ ‫ّني‬‫ي‬‫الن�سوان‬ ‫غياب‬ ‫أمام‬� ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫لبيوتنا‬ ‫ال�سموم‬ ‫هذه‬ ‫تدخل‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬
.‫الفكري‬‫الوغى‬‫�ساحات‬‫يف‬‫حقوقها‬‫عن‬‫ويتخلون‬
‫ب�صورة‬‫للمتاجرة‬‫ال‬‫لتقول‬‫واملعار�ضة‬‫ال�سلطة‬‫يف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫واين‬‫الدميقراطيات؟‬‫الن�ساء‬‫أين‬�‫أة؟‬�‫املر‬‫عن‬‫املدافعة‬‫اجلمعيات‬‫أين‬�
‫التون�سية؟‬‫املراة‬
‫طيلة‬ ‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫متابعة‬ ‫يف‬ ‫منغم�سة‬ ،‫وب�صرها‬ ‫�سمعها‬ ‫الله‬ ‫أدام‬� ،‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬
‫عن‬ ‫جذريا‬ ‫تختلف‬ ‫ال�صحفية‬ ‫"امل�ضامني‬ ‫أن‬� ‫بينها‬ ‫من‬ ‫ف�ضفا�ضة‬ ‫مالحظات‬ ‫وتن�شر‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫لت�ستفيق‬ ..‫رم�ضان‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صف‬
‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�صحفي‬ ‫العمل‬ ‫لتقييم‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املهنية‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القواعد‬ ‫حول‬ ‫إجماع‬� ‫هنالك‬ ‫كان‬ ‫فلئن‬ ،‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ضامني‬
."‫أبعاده‬�‫و‬‫معانيه‬‫تقييم‬‫حول‬‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬‫ميكن‬‫ال‬،‫إ�شكاليا‬�‫عمال‬‫باعتباره‬‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫على‬
‫التطبيع‬‫أن‬�‫لتقليدها..وك‬‫ال�شهية‬‫تفتح‬‫مناذج‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫للمر‬‫م�شوهة‬‫مناذج‬‫تكري�س‬‫يف‬‫بعد‬‫جتزم‬‫مل‬،‫علويتها‬‫الله‬‫أدام‬�،‫وهي‬
.‫يعنيها‬‫ال‬‫الف�ساد‬‫مع‬
‫من‬‫�سنة‬‫بعد‬‫�سنة‬‫متتد‬‫فروعها‬‫وهاهي‬‫�سنوات‬‫منذ‬‫زرعت‬‫التي‬‫اخلبيثة‬‫كال�شجرة‬‫مثلها‬‫أة‬�‫املر‬‫ه‬ّ‫ت�شو‬‫التي‬‫النمطية‬‫ال�صورة‬‫هذه‬
‫مفيدة‬ ‫ب�سب‬ ‫ب�شراهة‬ ‫الو�شم‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إقبال‬� ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫مثال‬ ‫أقرب‬� ّ‫ولعل‬ ‫حني‬ ‫كل‬ ‫�شرها‬ ‫ؤتي‬�‫لت‬ ‫رم�ضان‬ ‫إىل‬� ‫رم�ضان‬
‫هذا‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ "‫"العاهرات‬ ‫عدد‬ ‫يرتفع‬ ‫أن‬� ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫�سلبي‬ ‫كمتقبل‬ ‫التون�سي‬ ‫ه�شا�شة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نفهم‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫أبنائها‬�‫و‬
..‫املعي�شة‬‫وغالء‬‫البطالة‬‫م�شاكله‬‫أول‬�‫بلد‬‫يف‬"‫لل"مهنة‬‫الرتويج‬
.‫موم�سا‬‫تكون‬‫أن‬�‫العي�ش‬‫�سبل‬‫بها‬‫�ضاقت‬‫من‬‫لكل‬‫الطبيعي‬‫من‬‫أنه‬�‫املراهقات‬‫ذهن‬‫يف‬‫يرت�سخ‬‫أن‬�‫هنا‬‫التطبيع‬‫ومعنى‬
..‫يوميا‬‫د‬600‫مينحها‬‫عمل‬‫يوجد‬‫ال‬‫أنه‬�‫ب‬‫ُهر‬‫ع‬‫ال‬‫لرتك‬‫رف�ضها‬‫ّر‬‫رب‬‫ت‬"‫تون�سية‬‫م�سل�سل"حكايات‬‫�شخ�صيات‬‫أحدى‬�‫إن‬�‫بل‬
‫الفكر‬‫لغذاء‬‫الناجحة‬‫الو�سيلة‬‫لي�س‬‫املتلفزة‬‫املواد‬:‫العاملية‬‫املراجع‬‫أهم‬�‫أحد‬�‫وهو‬"‫بورديو‬‫"بيار‬‫الفرن�سي‬‫االجتماع‬‫عامل‬‫يقول‬
.‫خفية‬‫إيديولوجيات‬�‫ب‬‫مقرتنة‬‫و�سريعة‬‫خفيفة‬‫كوجبات‬‫املعلومات‬‫لت�صدير‬‫و�سيلة‬‫هي‬‫بل‬،‫أي‬�‫الر‬‫إبداء‬�‫و‬
..‫إيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫عن‬‫تت�ساءلوا‬‫أن‬�‫ولكم‬
‫حرزالي‬ ‫أنور‬
‫العنكبوت‬‫رواية‬
‫بسوسة‬‫املعرفة‬‫منتدى‬
‫مدينةحي‬‫ط‬ّ‫ينش‬
"‫خالل‬‫من‬‫ياض‬ّ‫الر‬
"‫الثقايف‬‫املقهى‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬162015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
ً‫ا‬‫�صعود‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫عرفت‬
‫للحكم‬ ‫و�صولها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫حيث‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجعية‬ ‫ذات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫جنحت‬ ‫ولئن‬ ،‫واال�ستبداد‬ ‫الظلم‬ ‫من‬ ‫لعقود‬ ً‫ال‬‫بدي‬
‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫لل�سلطة‬ ‫�سلمي‬ ‫انتقال‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫يف‬
‫أو‬� ‫إقليمية‬� ‫عوامل‬ ‫بفعل‬ ‫ال�شعوب‬ ‫له‬ ‫تطلعت‬ ‫ما‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬
‫مركز‬ ‫نظم‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫لقوى‬ ‫داخلية‬ ‫�ضغوطات‬
‫أ�سباب‬�‫و‬ ‫ظروف‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ندوة‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬
.‫املركز‬‫مبقر‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫يوم‬‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬
‫يف‬ ‫واملحللني‬ ‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫م�شاركة‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫و�شهدت‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركات‬‫ملف‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫رئي�س‬ ‫�ودي‬�‫م‬��‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ض‬���‫ر‬ ‫ا�ستهل‬
‫االعتداء‬ ‫�ضحايا‬ ‫أرواح‬� ‫على‬ ‫بالرتحم‬ ‫مداخلته‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والدميقراط‬
‫وما‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫�سو�سة‬ ‫مبدينة‬ ‫النزل‬ ‫أحد‬� ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬
‫�شد‬ ‫من‬ ‫متثله‬ ‫وما‬ ‫ومكا�سبها‬ ‫للثورة‬ ‫تهديد‬ ‫من‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬� ‫متثله‬
‫التي‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫التون�سي‬ ‫بال�شعب‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وراء‬�‫ل‬��‫ل‬
.‫الثورة‬‫بعد‬‫ما‬‫وتون�س‬‫البائد‬‫النظام‬‫بني‬‫تفا�ضل‬
‫والتارخيي‬‫السيايس‬‫السياق‬
‫احلركات‬ ‫يف‬ ‫باحث‬ ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫لل�سيد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املداخلة‬
‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫الفكرية‬ ‫التيارات‬ ‫جتاهل‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستغرب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫هذا‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫أقلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬
‫ؤ�س�سون‬�‫امل‬ ‫منها‬ ‫انطلق‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبادئ‬ ‫�اوزت‬�‫جت‬ ‫املبحث‬
‫احلركة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫أ�سباب‬� ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫نبه‬ ‫كما‬ .‫للحركة‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫أوا‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫القيادات‬ ‫عزل‬ ‫يف‬ ‫البورقيبية‬ ‫الدولة‬ ‫بنجاح‬ ‫متيز‬ ‫الذي‬ ‫والتاريخي‬
‫القوانني‬ ‫أو‬� ‫الديني‬ ‫التعليم‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫و‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ‫ويف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫فعل‬‫وردة‬‫مواجهة‬‫قابلتها‬‫الزجرية‬‫بورقيبة‬‫�سيا�سة‬‫أن‬�‫حيث‬.‫الدينية‬
‫ت�سلط‬‫نحو‬‫الطريق‬‫فتح‬‫ما‬‫وهو‬‫بورقيبة‬‫مواقف‬‫من‬‫�صعد‬‫مما‬‫�شعبية‬
‫القومية‬‫و�سقوط‬67‫هزمية‬‫خلفته‬‫الذي‬‫الفراغ‬‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫كما‬ .‫الدولة‬
‫نف�سها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحوة‬ ‫لتطرح‬ ‫جوهرية‬ ‫ملراجعة‬ ً‫ا‬‫منطلق‬ ‫العربية‬
‫كانت‬.‫التعا�ضد‬‫منظومة‬‫ف�شل‬‫�سانده‬‫والذي‬‫الفكري‬‫التيار‬‫لذلك‬ ً‫ال‬‫بدي‬
65‫أوائل‬�‫يف‬‫إ�سالمي‬�‫م�شروع‬‫نواة‬‫أ�سي�س‬�‫لت‬‫ال�شبابي‬‫العمل‬‫جتربة‬
‫للتعليم‬ ‫االعتبار‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫وامل�شايخ‬ ‫ال�شباب‬ ‫بني‬ ‫ال�صلة‬ ‫ربط‬ ‫مت‬ ‫حيث‬
‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫ال�سيد‬ ‫حتدث‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ .‫الدينية‬ ‫والدرو�س‬
‫دوره‬‫كان‬‫الذي‬‫النيفر‬‫�صالح‬‫حممد‬‫ال�شيخ‬‫عودة‬‫لعبته‬‫الذي‬‫الدور‬‫عن‬
‫مرحلة‬‫وبخ�صو�ص‬.‫ال�صحوي‬‫ال�شباب‬‫أطري‬�‫ت‬‫يف‬‫وحموري‬‫أ�سا�سي‬�
‫التجربة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬
‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مع‬ ‫تنطلق‬ ‫مل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫الدعوية‬
‫الت�ضييقيات‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ‫فيها‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫الغنو�شي‬
‫بعد‬ ‫ر�سمي‬ ‫تنظيم‬ ‫أو‬� ‫رابطة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫نحو‬ ‫دفعت‬ ‫النظام‬ ‫مار�سها‬ ‫التي‬
‫ودور‬ ‫التنظيمية‬ ‫�ر‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤوليات‬�‫امل�س‬ ‫حتديد‬ ‫خالله‬ ‫مت‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أول‬�
.‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬‫بلقاء‬‫يعرف‬‫فيما‬‫اخلاليا‬
‫املرجعيات‬‫تنوع‬
‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫القوماين‬ ‫حممد‬ ‫والباحث‬ ‫الكاتب‬ ‫توىل‬
‫من‬ ‫وتطورها‬ ‫�سنة‬ ‫اخلم�سني‬ ‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫ناهزت‬ ‫التي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫م�شاركة‬ ‫إ�صالحية‬� ‫وطنيه‬ ‫حركة‬ ‫إىل‬� ‫�سرية‬ ‫إ�سالمية‬� ‫جماعة‬
‫جماعه‬ ‫من‬ ‫تنظيمها‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،‫احلكم‬
‫مقاربة‬ ‫انتهاج‬ ‫يف‬ ‫الدعوة‬ ‫م�صطلح‬ ‫على‬ ‫وتقوم‬ ً‫ا‬‫تنظيمي‬ ‫منغلقة‬
‫ال�سيد‬ ‫نوه‬ ‫للحركة‬ ‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سني‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ .‫إ�صالحية‬�
‫كان‬ ‫واللذين‬ ‫ؤ�س�سيني‬�‫امل‬ ‫لدى‬ ‫املرجعيات‬ ‫بتنوع‬ ‫القوماين‬ ‫حممد‬
‫جعلها‬ ‫مما‬ ‫باجلوامع‬ ‫م�شايخ‬ ‫ولي�س‬ ‫جامعات‬ ‫خريجي‬ ‫معظمهم‬
‫احلركة‬ ‫هذه‬ ‫له‬ ‫تعر�ضت‬ ‫ملا‬ ‫بالن�سبة‬ .‫الروافد‬ ‫يف‬ ‫تنوع‬ ‫على‬ ‫تقوم‬
‫العنف‬ ‫مربع‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫مل‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫وقمع‬ ‫ا�ضطهاد‬ ‫من‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهدته‬ ‫مما‬ ‫بالرغم‬ ‫عنف‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ ً‫ا‬‫ر�سمي‬ ‫تنخرط‬ ‫ومل‬
‫التوجه‬‫أو‬�‫الي�سارين‬‫لدى‬‫الثوري‬‫العنف‬‫حلاالت‬‫تعدد‬‫من‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬
‫الت�صورات‬ ‫لتطور‬ ‫وبالن�سبة‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫تنظيمات‬ ‫لدى‬ ‫اجلهادي‬
‫من‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫بانتقال‬‫القوماين‬‫حممد‬‫ال�سيد‬‫نوه‬‫القيادات‬‫لدى‬
‫احلرية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫إىل‬� ‫ال�شورى‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫احلكم‬ ‫أنظمة‬‫ل‬ ‫تبنيها‬
‫كمنطلق‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملوروث‬ ‫التم�سك‬ ‫ومن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫واملبادئ‬
.‫املدنية‬‫الدولة‬‫وتبني‬‫منفتح‬‫إ�سالمي‬�‫ملجتمع‬‫لت�صورها‬
‫ما‬ ‫هو‬ ‫احلركة‬ ‫عا�شته‬ ‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫القوماين‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫ثنائية‬‫إىل‬�‫العودة‬‫عدم‬‫إىل‬�‫اياها‬ ً‫ا‬‫داعي‬‫�شعبيتها‬‫من‬‫الرفع‬‫يف‬‫�ساهم‬
‫عو�ض‬ ‫البناء‬ ‫نحو‬ ‫والتوجه‬ ‫�وي‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والعمل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬
.‫كالهوية‬ ‫كق�ضية‬‫ح�سمت‬ ‫كانت‬‫ق�ضايا‬‫عن‬‫الدفاع‬
‫االسالمية‬‫احلركة‬‫يف‬‫املؤثرة‬‫التيارات‬
‫حتت‬ ‫مداخلة‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫ؤرخ‬����‫م‬‫و‬ ‫جامعي‬ ‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫كمال‬
‫جماعة‬ ‫جمرد‬ ‫أم‬� ‫وطني‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ :‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫عنوان‬
‫احلركة‬‫يف‬‫ؤثرة‬�‫امل‬‫التيارات‬‫عن‬‫باحلديث‬‫ا�ستهلها‬‫تقليدية‬‫إ�سالمية‬�
‫ال�صحوة‬ ‫بني‬ ‫خلط‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫حيث‬ ‫بتون�س‬ ً‫ا‬‫تاريخي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬
‫حركة‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫كما‬ .‫واحلركة‬ ‫الظاهرة‬ ‫بني‬ ‫اخللط‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫الغلط‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫النه�ضة‬
‫واملراجع‬‫احلركات‬‫جميع‬‫غرار‬‫على‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�
‫قبل‬ ‫التحريرية‬ ‫للحركة‬ ‫امتداد‬ ‫هي‬ ‫متظهراتها‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫التحررية‬
‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫وبالن�سبة‬ .‫اال�ستقالل‬
‫ويف‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�وة‬�‫ق‬ ‫نقطة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫ألة‬�‫مب�س‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ .‫واالجتماعي‬ ‫الطالبي‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كونها‬
‫التي‬ ‫آثار‬‫ل‬‫وا‬ ‫املن�شورات‬ ‫بتعدد‬ ‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫نوه‬ ‫الروافد‬
‫جلها‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهمية‬�‫و‬ ‫املنهج‬ ‫عن‬ ‫دافعت‬
.‫إقليمي‬� ‫لواقع‬ ً‫ا‬‫ا�ستتباع‬ ‫ولي�س‬ ‫بحت‬ ‫تون�سي‬ ‫جمتمعي‬ ‫نتاج‬ ‫وليدة‬
‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫تدخله‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬
‫بتون�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫مكانة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫بدورها‬ ‫�ساهمت‬
.‫احلداثية‬‫التيارات‬‫من‬‫ونهلها‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫التيارات‬‫على‬‫انفتاحها‬‫هو‬
‫الوطني‬‫واملرشوع‬‫اإلسالمية‬‫احلركة‬
‫يف‬ ‫والباحث‬ ‫ال�صحفي‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫تطرق‬
‫بتون�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باحلركة‬ ‫تتعلق‬ ‫ثنائية‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫العلوم‬
‫حيت‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬
‫بورقيبة‬ ‫منها‬ ‫انطلق‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫انطلق‬
‫رحمها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫و�سطى‬ ‫طبقة‬ ‫�رزت‬�‫ف‬‫أ‬� ‫والتي‬
‫خلفته‬‫الذي‬‫الفراغ‬‫أن‬�‫أكد‬�‫كما‬ .‫التوجهات‬‫املتعددة‬‫احلركات‬‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬
‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫لربوز‬ ‫مهدت‬ ‫البورقيبية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬
‫الديني‬ ‫للعمل‬ ‫بالن�سبة‬ .‫الديني‬ ‫والعمل‬ ‫الدين‬ ‫وم�شروعية‬ ‫الدينية‬
‫واجتماعي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫وفعل‬ ‫خيار‬ ‫هو‬ ‫ديني‬ ‫توجه‬ ‫حتت‬ ‫العمل‬ ‫أو‬�
‫ف�شل‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫بدائل‬ ‫تفر�ضه‬ ‫أن‬� ‫وتريد‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫ملجموعات‬
‫مداخلته‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫وخل�ص‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجارب‬
‫من‬ ‫للخروج‬ ‫حماوالت‬ ‫هي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫جتربة‬ ‫أن‬� ‫بالقول‬
‫نقلة‬‫حتدث‬‫أن‬�‫ميكن‬‫كيف‬‫مفاده‬‫ؤل‬�‫ت�سا‬‫عن‬‫واجابة‬‫احلايل‬‫الو�ضع‬
‫أكرث‬� ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫إىل‬� ‫والتدين‬ ‫الدين‬ ‫وهي‬ ‫خا�صة‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫�ول‬�‫حت‬‫و‬
‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫وكرامته‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ‫والرقي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حتقيق‬ ‫وهي‬ ‫�شمولية‬
‫والت�شدد؟‬‫العنف‬‫خيارات‬
‫تونس‬‫يف‬‫اإلسالمية‬‫احلركة‬‫نشأة‬‫وأسباب‬‫ظروف‬
:‫والديمقراطية‬ ‫االسالم‬ ‫دارسة‬ ‫بمركز‬ ‫ندوة‬ ‫في‬
‫المصمودي‬ ‫رضوان‬‫العمدوني‬ ‫لطفي‬‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬‫يونس‬ ‫بن‬ ‫كمال‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬182015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬19 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬
‫رمضانيات‬
‫القصائد‬ ‫ماء‬
‫يـح‬ّ‫الر‬ ‫وجه‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫يب‬
‫اعالنات‬
‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
‫ة‬ّ‫الرمضاني‬ ‫خيمتنا‬ ‫نزرعها‬
‫وح‬ ّ‫الر‬ ‫تبهج‬ ‫بأناشيد‬
‫غائمني‬ ‫...ونلتقفه‬
‫يــــــح‬ ّ‫الر‬ ‫وجه‬ ‫ل‬ّ‫ـ‬ّ‫يبلـ‬ ‫القصائد‬ ‫ماء‬
‫أصواتنا‬ ‫عها‬ ّ‫...نرش‬
‫بالقروح‬ ‫تأبه‬ ‫ال‬ ‫ـعم‬ّ‫الطـــــــ‬ ‫فاقعة‬
‫املحموم‬ ‫وجعنا‬ ‫شتات‬ ‫أمسكوا‬
‫القمر‬ ‫بياض‬ ‫فوق‬ ‫ب‬ ّ‫ولنهر‬
‫هبـــــجتنا‬
...‫تفوح‬ ‫بـــابة‬ ّ‫الص‬ ‫بملح‬
‫شجن‬ ‫ة‬ّ‫برقي‬ ‫يفرتشنا‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هو‬
‫مطر‬ ‫سرية‬ ‫تتلقفنا‬ " ‫ّان‬‫ن‬‫ب‬ " ‫و‬
‫قرنفلة‬ ‫السامء‬ ‫قلب‬ ‫أينعت‬
‫الشحيح‬ ‫احلظ‬ ‫لتلجم‬
‫القصائد‬ ‫بنخوة‬ " ‫ّان‬‫ن‬‫"ب‬ ‫كابري‬
‫باسال‬ ‫الواحة‬ ‫نخيل‬ ‫اعد‬ ّ‫واص‬
‫وح‬ّ‫صر‬‫ال‬ ّ‫كل‬ ‫فوق‬
‫السنابل‬ ‫مثل‬ ‫للوطن‬ ‫ننحني‬
‫الفداء‬ ‫بذور‬ ‫ونحصدها‬
‫بالفحيح‬ ‫طافح‬ ‫صيف‬ ‫ذات‬
‫للامرقني‬ ‫أبرقوا‬
‫فرحا‬ ‫تزجمر‬ ‫بأهازجينا‬
‫البالد‬ ‫فجر‬ ‫وينهض‬
.‫موخ‬ّ‫الشــ‬ ‫خطـــى‬ ‫يقتفي‬
‫تربوية‬ ‫دروس‬
‫الجامع‬
‫الرباط‬ ‫الكبير‬
‫بالمنستير‬
‫العرب‬ ‫وطرائف‬ ‫ملح‬
‫باباي‬ ‫جالل‬ : ‫شعر‬
Société: Groupe Adaming TunisieSociété: Vocal-line
Société: SAFAR Tourisme et Voyages
Société: eDirect
Description:Description:
Description:
Description:Groupe Adaming Tunisie cherche à renforcer son équipe par des
consultants J2EE
Votre mission consiste à intervenir sur des phases d’analyse, de concep-
tion, et de développement d’applications N/Tiers au sein d’une équipe
projet.
Exigences de l'emploi:
Pré-requis:
Vous justifiez d’une expérience significative et réussie d’au moins 6
ans dans le développement d'applications en environnement JAVA/J2EE
et ayant les compétences techniques souhaitées :
• Frameworks de développements :Jquery / javascript , JSF, Struts, Hi-
bernate, Spring core, Spring batch, MAVEN , JUnit, STRUTS
• OUTILS et SERVEURS: NETBEANS, ECLIPSE,TOMCAT, JBOSS,
WEBSPHERE, MYSQL, ORACLE, SQL SERVER, ETC.
• Intégration continue : JENKINS, SONAR, JIRA, NEXUS
Profil :
• De formation supérieure en Informatique (Bac +5 minimum, diplôme
d’Ingénieur et plus),
• Vous êtes dynamique, motivé(e), vos solides bases techniques et vos
qualités relationnelles vous permettront de vous intégrer facilement au
sein de notre structure.
• Bonne maitrise du français
• Capacité rédactionnelle OBLIGATOIRE
Rejoignez une entreprise qui allie performance et sens écologique, posi-
tionnée sur des projets à taille humaine et partagez notre éthique basée sur
la transparence, le respect, la simplicité, la convivialité et le plaisir !
Contrat : CDI Tunisien
Envoyer votre Cv par email : contact.tunisie@adaming.fr
OBJET du mail : <EXPERT- J2EE-2015> 
VocalLine, centre d'appels depuis 2008 recrute: DES
RESPONSABLES 
58 448 600 - 31 316 600 – fb@vocal-line.com
1 superviseur confirmé en Prise de Rendez-vous (ex-
périence minimum de 2 ans)
1 Formateur (expérience minimum de 2 ans)
Nous vous offrons :
un salaire de base motivant
des primes sur objectif
évolution de carrière
 Rejoignez l’équipe VocalLine par téléphone au  58
448 600 - 31 316 600
ou par mail fb@vocal-line.com
Visitez notre site www.vocal-line.com
 Adresse: 7 rue de Kairouan 1006 Tunis
(à côté de l’hôtel Golden Tulip El Mechtel) Bab El
3ssal
SAFAR Tourisme et Voyages
Web Marketing & Téléacteur(rice)
Type d’entreprise: Agence de voyage catégorie A basée
Menzah 7 .
Poste Recherché :
Agent expérimenté pour contribuer à élaborer des straté-
gies Webmarketing pour nos clients
Définition de poste :
1) Animation de plusieurs pages/profils sur différents ré-
seaux sociaux, et mise en place d’une stratégie de commu-
nication.
2) Gestion des compagnes de publicité sur Facebook et
Google Adwords
3) Émettre et traiter les contacts téléphoniques, Skype…
4) Rédaction des rapports de référencements et activités
social media.
5) Rédaction de contenus (sites Web, réseaux sociaux,
etc.)
6) Référencement naturel des sites Web.
Compétence requise :
1) Ayant une connaissance du tourisme local, expérience
souhaité, ayant une forte compétence en communication.
2) Ayant le sens du contact et doté d’un très bon relation-
nel, et une très bonne aptitude commerciale
3) Présentable, dynamique, maîtrisant l’outil informati-
que et ayant l’esprit de travail en équipe
4) être sérieux dans le travail = ponctuel, organisé, réactif
et ordonné. Savoir respecter un procès de travail précis.
5) savoir analyser ses erreurs pour les corriger et savoir
prendre des initiatives
6) bonne présentation (tenue correcte) exigée
– Profil :
Diplômé Bac+2/3 en Multimedia
Expérience de 2 à 3 ans en agence de voyages
Avoir des aptitudes commerciales et relationnelles
 Comment postuler 
Envoyer votre demande + CV + photo par E-mail à : re-
crut@safar.com.tn en indiquant dans l’objet le poste convoi-
té:
Ville : Tunis
Nom / Entreprise : SAFAR Tourisme et Voyages
Email : recrut@safar.com.tn
Adresse : Tunis
eDirect, Une agence web basée
à Tunis et s'appuyant sur plus de 10
ans d'expérience et de compétence
dans le développement des sites et
applications web.
Nous sommes actuellement à
la recherche d’un(e) INTEGRA-
TEUR / DEVELOPPEUR WEB,
compétent(e), sérieux (se) et
motivé(e).
Mission :
Vous participerez aux dévelop-
pements d'applications web.
Vous aurez l'opportunité d'inter-
venir à toutes les étapes d'intégra-
tion, de développement et de mise
en place des applications web :
- Conception technique et modé-
lisation à partir des besoins clients
et des spécifications fonctionnelles
et techniques,
- Collaboration étroite avec
les webdesigners,
 - Evolution et maintenance ap-
plicative des projets existants, 
- Rédaction de documentations
fonctionnelles et techniques,
- Suivi de projets
Exigences de l'emploi:
- Une maîtrise parfaite du lan-
gage PHP ( POO / MVC ... ),
- Une maitrise MySQL, jQuery,
Ajax,
- Une très bonne connaissance
de Javascript, HTML5, CSS3 et
bootstrap,
- Une bonne connaissance de
CMS tels que wordpress, joomla,
prestashop
- Utilisation de framework tels
que Zend, Symphony2 ou cake-
PHP serait un plus.
- Innovant et force de proposi-
tion, le développeur doit faire preu-
ve d'un esprit vif et dynamique.
- Capable de gérer des délais de
production parfois très courts, vous
devez être autonome et ouvert à la
critique
- Expérience professionnelle
non requise
- Jeune et dynamique ayant le
droit au contrat SIVP
 
Si vous êtes passionné(e) par
le web et que vous avez envie
d’apprendre et d’approfondir vos
connaissances existantes, prière
de nous envoyer votre CV (avec
photo) et lettre de motivation  par
email avec la référence en objet
: Dev 07-15
Adresse mail : recrutement@
edirect-tunisie.com
Offre: Expert technique JAVA/J2EE (6 ans plus)
Société: ECOMED SA
Description:
Société d’hygiène et santé cherche à recruter un commercial sédentaire
résident à Tunis.
 Poste:  
• Assurer l’interface avec les clients.
• Prospecter, relancer, identifier et formaliser les besoins des pros-
pects.
• Enregistrer les commandes reçues.
• Appliquer avec rigueur les procédures commerciales.
• Assurer un soutien technique au client avec la collaboration de la di-
rection technique.
• Assurer une communication adéquate avec les clients et faire valoir
l’image de marque de la société.
• Assurer la confidentialité des données, informations et documents
utilisés et classés.
• Assurer le traitement des commandes clients en identifiant et respec-
tant leurs exigences.
• Contribuer à la satisfaction des clients.
• Réaliser les objectifs de la direction.
• Assurer le suivi des commandes clients jusqu’à la livraison.
Exigences de l'emploi:
Profil recherché:
 Vous Habitez le Grand Tunis
Vous êtes de formation en gestion Bac+ 4 minimum,
Vous avez êtes éligible à un contrat SIVP
Vous êtes Doté d’un excellent sens la responsabilité.
Vous êtes une Femme de challenge.
Vous êtes Sérieux, motivé, dynamique,
Vous avez une excellente élocution
Vous maîtrisez parfaitement le français.
envoyer votre candidature (Photo, CV, Diplôme) à ecomed@gnet.tn
Offre: Responsable commercial sédentaire
Offre: Formateur et d'un Superviseur
Offre: Web Marketing & Téléacteur(rice)
Offre: Intégrateur /
Développeur Web
‫ة‬ّ‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬ ‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬‫ت‬‫ف‬‫ا‬
‫طيلة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 40/50 ‫مابني‬ ‫تتواصل‬ ‫التخفيضات‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫دار‬ ‫تعلن‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫حلول‬ ‫بمناسبة‬
‫عرضها‬ ‫قاعة‬ ‫لزيارة‬ ‫وتدعوكم‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫عناوين‬ ‫وصول‬ ‫عن‬ ‫روادها‬ ‫وتعلم‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬
‫عيل‬ ‫وحتتوي‬ ‫مربعا‬ ‫مرتا‬ 150 ‫متسح‬ ‫التي‬
.‫005عنوان‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
‫بكم‬ ‫ترحب‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنرش‬ ‫املالكية‬ ‫دار‬
‫قبل‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫عيل‬
‫وكل‬ ‫اليسار‬ ‫عيل‬ ‫امتار‬ 5 ‫بـ‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نفق‬
.‫بخري‬ ‫وأنتم‬ ‫عام‬
50%
‫تخفيضات‬
24599530 - 27734029
‫التاليني‬‫الرقمني‬‫عىل‬‫التواصل‬‫للجميع‬‫يمكن‬
40%
‫وداع‬ ‫في‬
‫رمضان‬
‫واستقبال‬
‫العيد‬
) ‫(املنستري‬ ‫ّان‬‫ن‬‫ب‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شعر‬ ‫سهرة‬ ‫وحي‬ ‫...من‬
2015 ‫جويليـــــة‬ / ‫هـ‬ 1436 ‫رمضان‬ *
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬202015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬21 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬
، ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ايام‬ ‫ع�شرة‬ ‫اخر‬ ‫فى‬ ‫الوترية‬ ‫اللياىل‬ ‫احد‬ ‫هى‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬
‫بخ�صائ�ص‬ ‫القد‬ ‫ليلة‬ ‫وتتميز‬ ، ‫�شهر‬ ‫الف‬ ‫فى‬ ‫العبادة‬ ‫من‬ ‫اف�ضل‬ ‫فيها‬ ‫العبادة‬ ‫القدر‬ ‫وليلة‬
‫وت�شهد‬‫و�سلم‬‫آله‬�‫وعلى‬‫عليه‬‫الله‬‫�صل‬‫حممد‬‫�سيدنا‬‫على‬‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫نزل‬‫فيها‬‫عظيمة‬
‫والثواب‬‫االجر‬‫وعظيم‬‫والربكة‬‫اخلري‬‫الليلة‬‫هذه‬‫فى‬‫وتكرث‬،‫املالئكة‬‫نزول‬‫الليلة‬‫هذه‬
.‫وعال‬‫جال‬‫الله‬‫من‬
‫ايام‬ ‫الع�شر‬ ‫فى‬ ‫العبادة‬ ‫من‬ ‫يكرث‬ ‫و�سلم‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫آ‬� ‫وعلى‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صل‬ ‫النبى‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫بيته‬ ‫اهل‬ ‫يوقظ‬ ‫وكان‬ ‫الليل‬ ‫معظم‬ ‫يقيم‬ ‫النبى‬ ‫وكان‬ ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫االواخر‬
‫حممد‬‫النبى‬‫ب�سيدنا‬‫االقتداء‬‫امل�سلمني‬‫كل‬‫على‬‫وينبغى‬،‫املباركة‬‫اللياىل‬‫هذه‬‫فى‬‫للقيام‬
‫فى‬ ‫االواخر‬ ‫الع�شرة‬ ‫فى‬ ‫والقيام‬ ‫والعبادة‬ ‫االجتهاد‬ ‫فى‬ ‫و�سلم‬ ‫آله‬� ‫وعلى‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صل‬
‫اللياىل‬ ‫هذه‬ ‫ندرك‬ ‫ال‬ ‫فعلنا‬ ‫هباء‬ ‫�ضياعها‬ ‫وعدم‬ ‫اغتنامها‬ ‫ويجب‬ ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬
.‫اخرى‬‫مرة‬‫املباركة‬
‫؟‬‫االسم‬‫بذلك‬‫سميت‬‫ملاذا‬
،‫املباركة‬ ‫الليلة‬ ‫لهذه‬ ‫العظيم‬ ‫والقدر‬ ‫العظيم‬ ‫لل�شرف‬ ‫اال�سم‬ ‫بهذا‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫�سميت‬
،‫عام‬ ‫الف‬ ‫فى‬ ‫العبادة‬ ‫من‬ ‫خري‬ ‫فيها‬ ‫والعبادة‬ ‫عظيم‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫لها‬ ‫الليلة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫والعبادة‬
.‫القادم‬‫العام‬‫فى‬‫�سيكون‬‫ما‬‫الليلة‬‫هذه‬‫فى‬‫وتعاىل‬‫�سبحانه‬‫الله‬‫ويكتب‬
‫القدر‬‫ليلة‬‫وقت‬
‫الوترية‬ ‫الع�شر‬ ‫فى‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫بان‬ ‫و�سلم‬ ‫آله‬� ‫وعلى‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صل‬ ‫النبى‬ ‫اخربنا‬
‫الليلة‬ ‫مثل‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫الوترية‬ ‫اللياىل‬ ‫فى‬ ‫اى‬ ، ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫االواخر‬
‫والع�شرين‬ ‫وال�سابعة‬ ‫والع�شرين‬ ‫واخلام�سة‬ ‫والع�شرين‬ ‫والثالثة‬ ‫والع�شرين‬ ‫احلادية‬
‫انها‬ ‫حيث‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫مبوعد‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ا�ستنبط‬ ‫وقد‬ ، ‫والع�شرين‬ ‫والتا�سعة‬
‫من‬ ‫كثري‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫والع�شرين‬ ‫ال�سابعة‬ ‫الليلة‬ ‫فى‬ ‫تكون‬
.‫مبوعدها‬ ‫اعلم‬‫والله‬‫العالمات‬
‫آن‬�‫القر‬ ‫العظيمة‬ ‫الليلة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫الله‬ ‫انزل‬ • ‫ان‬ ‫املباركة‬ ‫الليلة‬ ‫هذه‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫ومن‬
‫وتعاىل‬‫�سبحانه‬‫الله‬‫و�صفها‬•.‫�سلم‬‫و‬‫آله‬�‫وعلى‬‫عليه‬‫الله‬‫�صل‬‫حممد‬‫�سيدنا‬‫على‬‫الكرمي‬
‫جاء‬‫كما‬‫مباركة‬‫ليلة‬‫بانها‬‫وتعاىل‬‫�سبحانه‬‫الله‬‫و�صفها‬•.‫�شهر‬‫الف‬‫من‬‫خري‬‫ليلة‬‫بانها‬
. ‫والرحمة‬ ‫اخلري‬ ‫ويكرث‬ ‫العظيمة‬ ‫الليلة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫املالئكة‬ ‫تتنزل‬ • . ‫الدخان‬ ‫�سورة‬ ‫فى‬
‫لكل‬ ‫الله‬ ‫يغفر‬• . ‫االذى‬ ‫او‬ ‫ال�سوء‬ ‫يعمل‬ ‫ان‬ ‫الرجيم‬ ‫ال�شيطان‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫وال‬ ‫�سالم‬ ‫ليلة‬•
.ً‫ا‬‫واحت�ساب‬ ً‫ا‬‫اميان‬‫الليلة‬‫هذه‬‫يف‬‫القائمني‬
‫القدر‬‫ليلة‬‫عالمات‬
‫ليلة‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ، ‫املباركة‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫عالمات‬ ‫عن‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حتدث‬ ‫وقد‬
‫اللياىل‬‫من‬‫غريها‬‫عن‬‫منرية‬‫وليلة‬‫والعوا�صف‬‫الرياح‬‫من‬‫هادئة‬‫و�ساكنة‬‫اجلو‬‫معتدلة‬
‫باردة‬‫ولي�ست‬‫حارة‬‫لي�ست‬‫معتدلة‬‫ليلة‬‫و‬‫ال�صدر‬‫وان�شراه‬‫النجم‬‫انقطاع‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬
.‫�شعاع‬‫بدون‬‫و‬‫�صافية‬‫القدر‬‫ليلة‬‫�صباح‬‫فى‬‫ال�شم�س‬‫وتخرج‬
‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫االواخر‬ ‫الع�شر‬ ‫فى‬ ‫االجتهاد‬ ‫ال�صالح‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫وينبغى‬
‫اجتهد‬ ‫واذا‬ ، ‫احدهما‬ ‫فى‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫فيها‬ ‫املتوقع‬ ‫الوترية‬ ‫اللياىل‬ ‫فى‬ ‫وخا�صة‬
‫والقرب‬ ‫والعبادة‬ ،‫برحمته‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫�سيبلغه‬ ‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬ ‫فان‬ ‫ايام‬ ‫الع�شر‬ ‫فى‬
‫وقراءة‬‫القيام‬‫و�صالة‬‫الرتاويح‬‫ك�صالة‬‫والطاعات‬‫العبادات‬‫مبختلف‬‫وجل‬‫عز‬‫الله‬‫من‬
.‫وعبادة‬‫طاعة‬‫والدعاء‬‫والت�سبيح‬‫والذكر‬‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬
‫والقرب‬‫واالخال�ص‬‫االجتهاد‬‫يف‬‫العربة‬‫ولكن‬‫القدر‬‫ليلة‬‫معرفة‬‫يف‬‫العربة‬‫ولي�ست‬
‫يجهلها‬ ‫وقد‬ ‫فيها‬ ‫الله‬ ‫يقبله‬ ‫وال‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫معرفة‬ ‫امل�سلم‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫فقد‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫من‬
.‫املقبولني‬‫من‬‫الله‬‫ويجعله‬‫ذنوبه‬‫جميع‬‫لنا‬‫ويغفر‬‫فيها‬‫الله‬‫يقبله‬‫ولكنه‬‫اخر‬
‫وعالماتها‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬
ٌ‫آن‬ ْ‫ر‬ُ‫ق‬
،َ‫ون‬ُ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�اي‬�َّ‫ي‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� َ‫�ن‬�‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِي‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ب‬��ِ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬
‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬َ‫و‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ج‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ ٍ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬
ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َْ‫تح‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫�ر‬�َْ‫تج‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬ُ‫غ‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ن‬��َ‫جل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫ئ‬ِّ‫و‬َ‫ب‬ُ‫ن‬َ‫ل‬ ِ‫ات‬َِ‫لح‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬
.َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ك‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫و‬‫ُوا‬َ‫بر‬ َ‫�ص‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫أج‬� َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬
.ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫َق‬‫د‬ َ‫�ص‬
ٌ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬
:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ر‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫و‬ٍ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬ ْ‫َن‬‫ع‬
َْ‫بر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬� َْ‫لم‬َ‫أ‬� :ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ :َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ِ‫لي‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
َ‫لا‬َ‫ف‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ب‬ : ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ف‬ ،َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬َ‫و‬ َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ت‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬َ‫أ‬�
َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ِك‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬،‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ك‬ِ‫د‬ َ‫�س‬َِ‫لج‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ْ َ‫م‬‫ن‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ق‬َ‫و‬،ْ‫ر‬ ِ‫ط‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫و‬ ْ‫م‬ ُ‫�ص‬،ْ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬
ْ‫أن‬� َ‫ك‬ِ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬،‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ز‬ِ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬،‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ك‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ز‬ِ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬،‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ٍ‫ّام‬َ‫ي‬َ‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬ َ‫�ش‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ت‬
ُ‫د‬ ِ‫أج‬� ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ : ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬ِّ‫د‬ ُ‫�ش‬َ‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ ،ِ‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬
،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫و‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬‫ُو‬‫و‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ ْ‫م‬ ُ‫�ص‬َ‫ف‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ً‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬
َ‫َان‬‫ك‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ف‬ ْ‫ِ�ص‬‫ن‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬‫ُو‬‫و‬‫َا‬‫د‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ : ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫خ‬ُ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،َِ‫بر‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬
.َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ٌ‫يد‬ ِ‫ص‬َ‫ق‬
ُ‫ان‬ َ‫ض‬ َ‫م‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫ك‬ِ‫ور‬ُ‫ب‬
ِ‫ات‬ َ َ‫م‬‫ح‬ َّ‫ِالر‬‫ب‬ َ‫اء‬ َ‫ج‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ِض‬‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ْع‬‫ن‬‫...أ‬ ِ‫ات‬ َ‫ك‬ََ‫بر‬‫وال‬ ِْ‫ير‬َ‫اخل‬ َ‫لاَل‬ ِ‫ه‬ ‫ى‬ َ‫ح‬ ْ‫ر‬ َ‫م‬
ِ‫ات‬ َ‫ح‬ َ‫َّف‬‫ن‬‫ال‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ‫ي‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ ْ‫ت‬ َ‫ق‬ َّ‫و‬ َ‫َش‬‫ت‬ َ‫ى...و‬ َ‫ُّق‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬َ‫احل‬ َ‫ال‬ َ‫ط‬
ِ‫آت‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ش‬ ِْ‫ير‬ َ‫ِخ‬‫ب‬ ِ‫اء‬ َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ل‬ َ‫لىَ...أم‬ َ‫ع‬ ٍ‫ف‬ َ‫غ‬ َ‫ش‬ ِ‫في‬ َ‫ات‬َ‫ب‬ ٍ‫ام‬ َ‫َه‬‫ت‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬ ْ‫م‬ َ‫ك‬
ِ‫ات‬َْ‫ير‬َ‫اخل‬ ِ‫ن‬ ِ‫ط‬ ْ‫و‬ َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬ َ‫ج‬ ُّ‫الد‬ ‫َأى‬‫ن‬ َ‫ا...ف‬ ً‫ع‬ ِ‫اط‬ َ‫س‬ َ‫ك‬ُ‫ور‬ُ‫ن‬ َ‫لاَح‬ ‫ا‬َّ‫ي‬ َ‫ُّر‬‫ث‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬
ِ‫ات‬ َ‫ظ‬ ِ‫ع‬ َّ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ْي‬‫ن‬ ُّ‫الد‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ْق‬‫ل‬ُ‫ت‬...‫ا‬ ً‫د‬ ِ‫ش‬ ْ‫ر‬ ُ‫م‬ َ‫و‬ ِ‫اد‬َ‫ب‬ِ‫ْع‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ي‬ ْ‫د‬ َ‫ه‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬
ِ‫ات‬ َ‫ظ‬ َ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ع‬ َْ‫سر‬‫أ‬ ِ‫في‬ ‫ى‬ َ‫ض‬ َ‫م‬ ٌ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ا...ط‬ََّ‫أنه‬ َ‫ك‬ ُّ‫ر‬َُ‫تم‬ ‫ى‬ َ‫م‬ ْ‫ظ‬ُ‫الع‬ َ‫ك‬ ُ‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬
ِ‫ات‬ َ‫س‬َ‫ب‬ َ‫الق‬ ِ‫م‬ َ‫ظ‬ ْ‫ِأع‬‫ب‬ َ‫ء‬ِ‫ضي‬َ‫ت‬ ْ‫َس‬‫ن‬ ْ‫ي‬ َ‫َا...ك‬‫ن‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ك‬ُ‫ور‬ُ‫ن‬ ِ‫ام‬ َ‫الع‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬
ِ‫اة‬َ‫ي‬ َ‫ح‬ َْ‫ير‬ َ‫خ‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ ‫ا‬ ً‫ر‬ ْ‫م‬ ُ‫ع‬ َ‫ْت‬‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬...‫ي‬ِ‫د‬ َّ‫الص‬ َ‫و‬ ْ‫ر‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ِ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫الد‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ْت‬‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
ِ‫ات‬ َ‫اح‬ َّ‫الس‬ َ‫ب‬ َ‫ح‬ْ‫أر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ى‬ َ‫ُّق‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ى...ش‬ َ‫د‬ُ‫اهل‬ َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َْ‫ير‬َ‫اخل‬ َ‫ة‬ َ‫اح‬ َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬
ِ‫ات‬َ‫ي‬‫واآل‬ ِ‫اء‬ َ‫ِحي‬‫إل‬‫ِا‬‫ب‬ َ‫ت‬ ْ‫م‬ ِّ‫ر‬ُ‫ى...ك‬َ‫ر‬ َ‫الو‬ ِْ‫ير‬ َ‫خ‬ َ‫د‬ َ ْ‫م‬‫أح‬ ِ‫ة‬ َّ‫أم‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬
َ‫ان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ِ‫في‬ َ‫ث‬َ‫د‬ َ‫ح‬
ٍ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ز‬ َ‫غ‬
ُ‫د‬‫َا‬‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ني‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬
َ‫و‬ْ‫وه‬،ِ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫اب‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬ِ‫ْم‬ُ‫تج‬ ُ‫ر‬ِ‫اد‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬
ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫َار‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫وع‬ُ‫ل‬ُ‫ط‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫أت‬�َ‫د‬َ‫ب‬ ،624 ‫ِي‬‫ف‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ 5 ُ‫ِق‬‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬
َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫ول‬ ، ٍ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ُ‫ق‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫او‬ َ‫ح‬ُِ‫بم‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ 17
ً‫ء‬ْ‫ز‬ ُ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫د‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫و�ش‬ ‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫م‬ َ‫وح‬ ‫ا‬ ً‫اط‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬
ُ‫ر‬ ِ‫اه‬ َّ‫الظ‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ 17 ِ‫َة‬‫ع‬ُ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ٍ‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ِ‫ال‬َ‫ت‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ان‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ث‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� ،َ‫م‬ ِ‫لاَح‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ُون‬‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ِن‬‫ئ‬‫ا‬َ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ ُ‫َح‬‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫أو‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬َ‫َل�ا‬�َ‫مل‬‫وا‬ َ‫م‬ ِ‫اع‬َ‫ط‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ ُ‫َح‬‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬
.َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬
‫ان‬َ‫ح‬ِ‫ت‬ْ‫ام‬ ُ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫الص‬
،ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬
ِ‫اع‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ،ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫أ‬� ، ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫في‬
ً‫لا‬َ‫ث‬َ‫م‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬، ِ‫ع‬ِ‫ار‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬
ِ‫ول‬ُ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ف‬ ِ‫لاَة‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٍ‫اف‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ي‬ِّ‫ل‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�
‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ‫ًا‬‫ب‬ِّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ع‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫و�ض‬ُ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫مل‬‫وا‬
‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٍ‫َة‬‫ه‬ ِ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬.ِ‫ِيه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْر‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬
ِ‫َن‬‫ع‬ ُّ‫ف‬َ‫ك‬‫وال‬ ، ِ‫ات‬َ‫ط‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌّ‫ف‬َ‫ك‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ِ‫ات‬َ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌّ‫ف‬َ‫ك‬ ُ‫م‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬َ‫ف‬
ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ز‬َ‫ر‬ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ِ�ص‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫ات‬َ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬،ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫وا‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ل‬َ‫لا‬َ‫حل‬‫ا‬َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬
.َ‫ر‬َ‫آخ‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ِ‫في‬ ٌ‫ُح‬‫م‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫د‬ُّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬
ٌ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ث‬ِ‫ت‬ْ‫م‬‫وا‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬
ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ّل‬َ‫د‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ِ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َّ‫الط‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ُ�ض‬‫م‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ر‬ َ‫ْ�س‬‫ع‬‫أ‬� ِ‫از‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ج‬ ِ‫ا‬‫ل‬
. ِ‫ات‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ِ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫از‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫و‬
ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫س‬ِ‫ح‬ ُ‫ر‬ِ‫اخ‬َ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ح‬ ِ‫ص‬ ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫خ‬َ‫ذ‬
ْ‫َت‬‫م‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ِ‫احل‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫أت‬ َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� :ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ق‬ُ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
.ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫و�س‬،ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬
ِ‫ّاء‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ :َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ َّ‫أن‬� َ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫ر‬
.ِ‫اء‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫م‬ِ‫واحل‬
،َ‫ك‬ُ‫ف‬ِ‫ع‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ٍ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ف‬َ‫ن‬ْ‫أح‬ ْ‫لل‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬
ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫ب‬ ُ‫�س‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُْ‫بر‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍ‫يل‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ٍ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ ُ‫ه‬ُّ‫د‬��ِ‫ع‬ُ‫أ‬� ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� : َ‫اب‬َ‫ج‬َ‫أ‬�‫ف‬
.ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِْ‫بر‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫وَن‬ْ‫أه‬�َ‫َالى‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬
ُ‫ان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ور‬ ُ‫ق‬َ‫د‬ْ‫ز‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬
:ُ‫ه‬َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ً‫لا‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫َق‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
ُ‫ه‬ ُ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ص‬ ‫َا‬‫ن‬‫أ‬ ‫ي‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫ِالش‬‫ب‬ ُ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫...أر‬ ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ب‬‫َا‬‫ت‬َ‫ت‬ ‫ا‬ ً‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ ُْ‫شر‬ِ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫ض‬ َ‫ْق‬‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ِذ‬‫إ‬
ُ‫ه‬ُِ‫لم‬‫ا‬ َ‫وظ‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ُ‫وم‬ُ‫ل‬ ْ‫ظ‬ َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫ما‬ َ‫َا...ك‬‫ن‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ِ‫يد‬ ِ‫اع‬ َ‫و‬َ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ٌ‫اع‬ َ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫د‬ َ‫و‬
:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�
ِ‫ان‬ َ‫ِح‬‫ب‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫د‬ َ‫ولا‬ ٍ‫س‬ْ‫أ‬ َ‫ِك‬‫ب‬...‫ا‬ َ‫َه‬‫ت‬ْ‫ب‬ َِ‫شر‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ ْ‫ج‬ ِّ‫الس‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬ َْ‫َشر‬‫ت‬ َ‫س‬
ِ‫ان‬ َ‫و‬ َ‫وه‬ ٍ‫َّة‬‫ل‬ِ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫غ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬...‫ا‬ ْ‫و‬ َ‫َه‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫اف‬ َ‫الك‬ ُ‫اء‬ َ‫ز‬ َ‫ج‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ َ‫ف‬
ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ِ‫ش‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
:ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫م‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ٌ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مح‬ ُ‫ر‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬
ِ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫ِالص‬‫ب‬ ‫ا‬َّ‫ي‬ َُ‫يح‬ ْ‫أن‬ َ‫م‬ َ‫س‬ْ‫...وأق‬ِ‫ام‬َّ‫ي‬َ‫األ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َّ‫ل‬ َ‫ح‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫أ‬ ٌ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫أض‬
ِ‫ام‬ َ‫ع‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ار‬ َ‫ز‬ َ‫م‬ ُ‫ود‬ُ‫ع‬َ‫ي‬...‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫ا‬ َّ‫و‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫الد‬ َ‫ت‬ْ‫ع‬ َ‫ط‬ َ‫ق‬
ِ‫ام‬َ‫ي‬ ِ‫خ‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫د‬ ْ‫ه‬ َ‫م‬ ِ‫ض‬ْ‫األر‬ ُّ‫ل‬ ُ‫ك‬ َ‫...ف‬ ٌ‫ن‬ ْ‫ك‬ُ‫ر‬ َ‫اك‬ َ ِ‫م‬‫ح‬ ُّ‫د‬ُِ‫يح‬ َ‫لا‬ ُ‫م‬ِّ‫ي‬ َُ‫تخ‬
ِ‫ام‬ َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ِ‫ة‬ َ‫اف‬َ‫ي‬ ِّ‫الض‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫َع‬‫ن‬ َ‫ا...ق‬ََّ‫لم‬ ِ‫ان‬ َ‫يف‬ ِّ‫الض‬ َ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ع‬ َ‫ش‬ َ‫ت‬ ْ‫خ‬ َ‫َس‬‫ن‬
ِ‫ام‬ َ‫ِّظ‬‫ن‬‫ال‬ َّ‫ي‬ِ‫و‬ْ‫ل‬ ُ‫ع‬ ِ‫ان‬ َ‫س‬ ْ‫ِح‬‫إل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫ا...م‬ ً‫ع‬ َْ‫شر‬ ِ‫اد‬ َ‫و‬ ْ‫للأْج‬ ُّ‫ن‬ ُ‫َس‬‫ت‬ َ‫ت‬ ْ‫ح‬ُ‫ر‬ َ‫و‬
ِ‫ام‬ َ‫ع‬ َّ‫الط‬ ِ‫أو‬ ِ‫اب‬ ََّ‫الشر‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ز‬ َ‫...أع‬ ٌ‫د‬ ْ‫ه‬ُ‫وز‬ ٌ‫ان‬ َ‫م‬ ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ َ‫وع‬ُ‫اجل‬ َّ‫ِأن‬‫ب‬
َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ط‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ط‬َ‫ل‬
،َ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫د‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬
َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫ر‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫وم‬ُّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬
:‫ًا‬‫م‬ِ‫ه‬َ‫ن‬ ِّ‫ي‬ِ‫وم‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،َ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ح‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ ِ‫ف‬َ‫ن‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬
ِ‫ز‬ ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ ْ‫ش‬ َ‫ح‬ ِّ‫ي‬ِ‫َاذ‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ َّ‫ك‬ ُّ‫...والس‬ِ‫ز‬ ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ِال‬‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ش‬ ُ‫ح‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ُ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ط‬ َ‫ق‬
‫ي‬ِ‫ز‬ ْ‫و‬ َ‫ح‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫ع‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ ُِ‫سر‬...ِ‫ز‬ ْ‫و‬َ‫اجل‬ ِ‫ن‬ ْ‫ه‬ُ‫د‬ ِّ‫ي‬ِ‫آذ‬ ِ‫في‬ ُ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫َس‬‫ت‬
ِ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ ٍ‫ّا�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫�س‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
ٌ‫ـة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫د‬ ٌ‫ـوف‬ ُ‫ط‬ُ‫ق‬... ُ‫ـان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ـاد‬ َّ‫الض‬ ِ‫ـق‬ ِ‫ـاش‬ َ‫ع‬ ُ‫ـة‬َ‫ب‬ُ‫مأد‬
‫استطاعتك‬‫قدر‬‫احلزينة‬‫ذاكرتك‬‫افقد‬
‫ظهرك‬‫يف‬ ‫الغدر‬‫طعنات‬‫تتحسس‬‫فال‬
‫نفسك‬‫تسجن‬‫وال‬‫معهم‬‫هزائمك‬‫عدد‬‫حتص‬‫وال‬
‫األلـم‬‫زنزانة‬‫يف‬
‫الندم‬‫بسياط‬‫نفسك‬‫جتلد‬‫وال‬
‫طويآل‬‫نفسك‬‫حاور‬
‫أعامقك‬‫يف‬ ‫وسافر‬
‫ذاتك‬‫عن‬‫ابحث‬
‫ساعدها‬‫أو‬‫هلا‬‫اعتذر‬
‫هلم‬‫اإلعتذار‬‫عىل‬
‫خذلوك‬‫للذين‬‫اغفر‬
‫شوهوك‬‫والذين‬‫ضيعوك‬‫والذين‬
‫اغتابوك‬‫والذين‬‫قتلوك‬‫والذين‬
‫منك‬‫غفلة‬‫عىل‬‫ميتآ‬‫حلمك‬‫وأكلوا‬
‫اجلميل‬‫احلي‬‫سنوات‬‫لدهيم‬‫لك‬‫يشفع‬‫ولـم‬
‫الله‬ ‫فر�ض‬ ‫الذي‬ ‫العبادة‬ ‫�شهر‬ ‫هو‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬
‫الله‬ ‫خ�صه‬ ‫كرمي‬ ‫�شهر‬ ‫وهو‬ ،‫عباده‬ ‫على‬ ‫ال�صيام‬ ‫فيه‬
‫اخلري‬ ‫�شهر‬ ‫فهو‬ ،‫ال�شهور‬ ‫�سائر‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫وجل‬ ‫عز‬
‫منفذ‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الغذاء‬ ‫�شهر‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬
‫وتراجع‬ ،‫توازنها‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫تبحث‬ ‫الب�شرية‬ ‫للذات‬
‫الدار‬ ‫ملذات‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ‫امل�ضي‬ ‫يف‬ ‫ومتاديها‬ ‫أفعالها‬�
.‫الفانية‬
‫فيه‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫�زل‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الذي‬ ‫ال�شهر‬ ‫هو‬ ‫رم�ضان‬
ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫"�ش‬:‫تنزيله‬‫حمكم‬‫يف‬‫تعاىل‬‫يقول‬،‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬
ٍ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬َ‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ِل‬‫ل‬‫ًى‬‫د‬ُ‫ه‬ ُ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬
.)185/‫البقرة‬‫(�سورة‬" ِ‫ان‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬‫َى‬‫د‬ُ‫ه‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
،‫الرحمة‬ ‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬� ‫تفتح‬ ‫فيه‬ ‫�شهر‬ ‫هو‬ ‫رم�ضان‬
‫فتقبل‬ ،‫ال�شياطني‬ ‫وت�صفد‬ ،‫النريان‬ ‫أبواب‬� ‫وتغلق‬
‫فيه‬ ‫ترتك‬ ‫إقباال‬� ‫ربها‬ ‫طاعة‬ ‫على‬ ‫ؤمنة‬�‫امل‬ ‫النفو�س‬
،‫لل�صالة‬‫امل�سجد‬‫إىل‬�‫هارعة‬‫عنها‬‫وتبتعد‬،‫املعا�صي‬
‫�ران‬‫ي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫للت�صدق‬ ‫�راء‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دي‬���‫ي‬‫أ‬� ‫إىل‬�‫و‬
.‫الرحم‬‫ل�صلة‬‫القريب‬‫إىل‬�‫و‬،‫للتودد‬‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫انق�سمت‬ ‫والتوا�صالت‬ ‫ال�صالت‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬
‫خ�صو�صا‬ ‫والعربية‬ ‫عموما‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمتمعاتنا‬
‫املبارك‬ ‫ال�شهر‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫أول‬� ‫�صنف‬ :‫�صنفني‬ ‫إىل‬�
،‫وعواطفه‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫�وار‬�‫ج‬��‫ب‬ ‫فيعي�شه‬ ،‫�ادة‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫على‬
‫لوجه‬‫خال�صة‬‫�صادقة‬‫إميانية‬�‫بنزعة‬‫معه‬‫ويتعاطى‬
‫ال�شهر‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الثاين‬ ‫ال�صنف‬ ‫أما‬�‫و‬ ،‫الله‬
،‫بغرائزه‬ ‫فيعي�شه‬ ،‫�ادة‬�‫ع‬ ‫�رد‬�‫جم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�ارك‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬
‫وخال�صة‬ "‫"مظهرية‬ ‫ظاهرية‬ ‫بنزعة‬ ‫معه‬ ‫ويتعاطى‬
.‫العادة‬‫تقت�ضيه‬‫ملا‬
‫جمتمعنا‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�دود‬���‫ح‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ف‬
‫احللول‬‫هي‬‫وما‬‫عليه؟‬‫يغلب‬‫ال�صنفني‬‫أي‬�‫و‬‫التون�سي؟‬
‫؟‬‫منها‬ ّ‫د‬‫احل‬‫أو‬�‫الظاهرة‬‫هذه‬‫ملعاجلة‬‫الالزمة‬
‫رم�ضان‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫يعي�ش‬ ‫التون�سي‬ ‫جمتمعنا‬ ‫إن‬�
‫وي�ستعد‬‫ينتظره‬‫فرتاه‬‫كبري؛‬‫ب�شغف‬‫معه‬‫ويتعاي�ش‬
‫أ‬�ّ‫ي‬‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬،‫امليزانيات‬‫له‬‫ر�صد‬ُ‫ت‬،‫كبرية‬‫قيمة‬‫فلل�شهر‬،‫له‬
‫العتاد‬ ‫وهذا‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،"‫"النف�سيات‬ ‫له‬
‫العادة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�دة‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬
‫تهتم‬ ‫فئة‬ :‫فئتني‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫جن‬ ‫إذ‬� ‫�ادة؛‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬
،‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سموات‬‫رب‬‫من‬‫كفري�ضة‬‫املبارك‬‫بال�شهر‬
‫على‬ ‫فيه‬ ّ‫وتنكب‬ ،‫وحده‬ ‫الله‬ ‫لوجه‬ ‫�صائمة‬ ‫وتعي�شه‬
.‫واحت�سابا‬‫إميانا‬�‫لياليه‬‫فتقيم‬‫والنوافل؛‬‫العبادات‬
‫املبارك‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نعي�شها‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫من‬
‫بالتقوى‬ ‫التظاهر‬ ‫االنتباه‬ ‫فتلفت‬ ‫بقوة‬ ‫وتنت�شر‬
‫كان‬ ‫فمن‬ ‫ؤقت"؛‬�‫"امل‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صفاء‬ ‫�ورع‬��‫ل‬‫وا‬
‫يعاقر‬ ‫كان‬ ‫ومن‬ ،‫ي�صلي‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫لل�صالة‬ ‫تاركا‬
‫ي�سرق‬ ‫ال‬ ‫ال�سارق‬ ‫وحتى‬ ،‫حني‬ ‫إىل‬� ‫يوقفها‬ ‫اخلمرة‬
‫وت�ستقبلك‬ ،‫الطيبة‬ ‫وترى‬ ،‫ال�صيام‬ ‫ل�شهر‬ ‫احرتاما‬
‫بانتهاء‬‫ينتهي‬‫هذا‬‫كل‬،‫امل�ساجد‬‫وتزدحم‬،‫الب�شا�شة‬
‫"والله‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويعود‬ ،‫العيد‬ ‫�صالة‬
."‫عادة‬‫تقطعنا‬‫ال‬
‫الت�سوق؛‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫اللهفة‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�ادات‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫ومنها‬،‫واملرج‬‫الهرج‬‫فيها‬‫ويكرث‬،‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫فتزدحم‬
‫فتكرب‬ ،‫والتنويع‬ ‫الت�صنيف‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬�
‫التي‬ ‫وامل�شروبات‬ ‫أطعمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫وتزدحم‬ ،‫املوائد‬
‫بطنه‬ ‫عنها‬ ‫فتعجز‬ ،‫ال�صائمة‬ ‫بعينه‬ ‫ال�صائم‬ ‫يوفرها‬
.‫اخلاوية‬
،‫ال�سهر‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ن‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ادات‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ث‬
‫املقاهي‬ ‫فتختنق‬ ،"‫"الورق‬ ‫ولعب‬ ،‫املقاهي‬ ‫وارتياد‬
‫وامل�سل�سالت‬‫الربامج‬‫متابعة‬‫أي�ضا‬�‫ومنها‬،‫وتزدحم‬
‫لهذا‬ ‫خ�صي�صا‬ ‫تنتج‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التلفزية‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�و‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬
.‫النا�س‬‫وت�شغل‬‫الدنيا‬‫أ‬‫ل‬‫فتم‬،‫احلدث‬
‫عن‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫غ‬��‫ن‬ ‫ال‬ ‫�ادات‬���‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�دث‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬‫و‬
‫يف‬ ‫ال�شدة‬ ‫وعن‬ ،‫خالله‬ ‫والنوم‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫الرتاخي‬
‫فتكرث‬،‫ال�صيام‬‫م�شاق‬‫ذريعة‬‫حتت‬ ‫احلريف‬‫معاملة‬
‫التجاوزات‬ ‫وتنت�شر‬ ،‫املعارك‬ ‫وحتدث‬ ،‫امل�شادات‬
‫إين‬� ‫و"اللهم‬ "‫رم�ضان‬ ‫على‬ ‫ّد‬‫ي‬‫و"ق‬ ‫�داءات‬�‫ت‬��‫ع‬‫واال‬
."‫�صائم‬
‫ح�صرها‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ،‫�ادات‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫كثرية‬
‫أما‬�‫و‬ .‫ذكرنا‬ ‫مبا‬ ‫نكتفي‬ ‫لذا‬ ،‫كافة‬ ‫عندها‬ ‫والوقوف‬
‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫أن‬� ‫فهو‬ ،‫خاللها‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫خل�صنا‬ ‫ما‬
،‫العبادة‬ ‫على‬ ‫غلبت‬ ‫التي‬ ‫العادة‬ ‫حبي�س‬ ‫أ�صبح‬� ‫فينا‬
.‫كدنا‬‫أو‬�‫ال�سامي‬‫احلقيقي‬‫حمتواه‬ ‫من‬‫أفرغناه‬�‫ف‬
‫وفر�ضه‬ ‫�لاه‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫جل‬ ‫الرحمن‬ ‫بعثه‬ ‫رم�ضان‬
‫والوقوف‬‫الذات‬‫لتقييم‬‫له‬‫فر�صة‬‫ليكون‬‫امل�سلم‬‫على‬
‫ال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫"وجل‬ ‫فيها‬ ‫الله‬ ‫ع�صى‬ ‫م�ضت‬ ‫�ال‬�‫ع‬��‫ف‬‫أ‬� ‫على‬
‫نغرتب‬ ‫�سنة‬ ‫وكل‬ ،‫الوجهة‬ ‫فينا‬ ‫تبدلت‬ ‫لكن‬ "‫يخطئ‬
،‫العادة‬ ‫تلو‬ ‫العادة‬ ‫ونختلق‬ ‫الهوة‬ ‫وتتو�سع‬ ‫أكرث‬�
.‫العبادة‬‫بروح‬‫وتفتك‬‫فترت�سخ‬
‫الربامج‬‫وفراغ‬‫إر�شاد‬‫ل‬‫ا‬‫غياب‬‫فهي‬،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬�
‫التكوينية‬ ‫واحللقات‬ ‫الدرو�س‬ ‫وغياب‬ ‫التعليمية‬
‫فهي‬ ،‫احللول‬ ‫أما‬�‫و‬ ،‫وامل�ستنرية‬ ‫املعتدلة‬ ‫ال�سليمة‬
‫املغيبات‬ ‫الغائبات‬ ‫من‬ ‫ذكرنا‬ ‫ما‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬
‫إىل‬� ‫جنبا‬ ‫ومنار�سها‬ ‫العبادة‬ ‫روح‬ ‫ن�ستعيد‬ ‫حتى‬
‫من‬ ‫املذموم‬ ‫ونرتك‬ ،‫العادات‬ ‫من‬ ‫حمد‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫جنب‬
‫ل�شهر‬ ‫وتقديرا‬ ‫احرتما‬ ‫ونهجرها‬ ‫الت�صرفات‬ ‫تلك‬
.‫وال�سيئات‬‫الذنوب‬‫ويغفر‬‫مي�سح‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫والعبادة‬‫العادة‬‫بني‬‫رمضان‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬222015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬23 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬
ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ِ‫في‬ ٍ‫ِيلاَت‬‫ل‬َ‫ج‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ات‬َِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫وط‬ ٍ‫ات‬َْ‫ير‬َ‫وخ‬ ٍ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ة‬َ‫لاَو‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬
َ‫و‬ُ‫ح‬َْ‫يم‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ك‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬ َ‫ي‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ َ‫ح‬ ِّ‫ح‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ز‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َان‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.ِ‫ور‬ُ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬ ِّ‫و‬ُ‫ف‬َ‫ع‬‫ال‬،ِ‫ار‬َّ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ َ‫ا�س‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ذ‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� َّ‫أن‬� ‫ا‬َّ‫ن‬َّ‫ق‬َ‫ي‬َ‫ت‬ ، ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫آ‬� ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َّ‫م‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬
،َ‫ع‬ِ‫َار‬‫و‬ َّ‫وال�ش‬ َ‫ُج‬‫ه‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ق‬ُ‫ر‬ُّ‫الط‬ ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ك‬ ُ‫ِي�س‬‫ن‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫لي‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫َج‬‫ه‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫اط‬ َ‫�س‬َ‫ب‬
ٍ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ َ‫و�س‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وج‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ٌّ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ ٌ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ص‬ِّ‫غ‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬َْ‫تج‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬
.‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬‫ا‬ ً‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُّ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬،ٍ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ ْ‫ي‬َ‫ت‬‫ف‬ َ‫�ش‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫يج‬ ِ‫و�س‬ ٍّ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫اة‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫ي‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ ُ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬، ٍ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫و�س‬
َ‫ني‬ِّ‫ل‬ ُِ‫مج‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬،ِ‫يد‬ِ‫والع‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫م‬ ِ‫َاظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ِّ‫الر‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫د‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�
،‫ا‬َ‫ُوه‬‫ع‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫و�س‬ُ‫ق‬ُ‫ط‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ ِ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َُ‫مح‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬،‫ّا‬ً‫م‬‫ا‬َ‫ت‬‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬‫و‬،‫ا‬ ًّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ً‫ا‬‫لاَل‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬�، ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬، ِ‫ات‬َ‫ب‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
:‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫َو‬‫م‬ِ‫في‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫وه‬،‫ا‬ً‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬�‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬
‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ْك‬‫و‬َ‫م‬
َ‫َان‬‫ك‬ ِ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫في‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ِ‫ْك‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ِ‫وع‬ُ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُّ‫د‬َ‫أو‬� ، ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ُو‬‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ٌ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ب‬‫و‬ ،ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِ‫الع‬ َ‫م‬ ِ‫لاَح‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬
... ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ُو‬‫د‬‫و‬ َ‫ِيب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫وال‬ َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫وال‬ َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�،‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ن‬‫و‬ َِ‫ني‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫َم‬‫د‬ُ‫ي‬َ‫ف‬،ٌ‫ء‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ب‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫في‬ ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َ�ش‬‫ع‬‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ل‬ْ‫أه‬�‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ُ‫�ض‬ْ‫ح‬َ‫ي‬،ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫ال‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِيب‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬
ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ي‬ِّ‫ل‬ ُ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ،ِ‫َاء‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ك‬
ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ع‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اع‬َ‫�و‬��ْ‫ن‬‫أ‬����ِ‫ب‬ ُ‫�اط‬�َ‫م‬�� ِّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬ َّ‫د‬���ُ‫م‬
ُ‫َاي‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ، ِ‫ان‬َ‫�و‬�ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬
ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْر‬‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬
‫ُوا‬‫م‬ِ‫ع‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬����َ‫ف‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬
‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ب‬َ‫ط‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬َْ‫تج‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫وا‬ُ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬
‫وا‬ُ‫غ‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ت‬ُّ‫ر‬‫ال‬ِ‫في‬َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬
‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬�َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ْ‫ت‬ َ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ج‬
ٍ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ب‬َ‫ط‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫م‬ِ‫ع‬َ‫ط‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫د‬َ‫أح‬�
ً‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬َْ‫مم‬ ِ‫اف‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬َ‫ف‬
ُ‫َاي‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬َ‫ط‬
ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫و�ش‬ ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬َِ‫يم‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬‫ج‬َ‫ي‬‫و‬، ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ُ‫�ف‬�ِ‫ق‬��َ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫�اب‬�َّ‫ت‬��ُ‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬
ُّ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬
ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ ِ‫�ن‬�َ‫ع‬ ِْ‫ْينن‬�َّ‫ف‬�� َ‫�ص‬�� ِ‫�س‬��‫�ا‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�ِ‫ق‬‫�ا‬�َ‫ب‬
ُ‫ُوع‬‫م‬ ُّ‫ال�ش‬ ْ‫َت‬‫د‬���ِ‫ق‬‫أو‬� ْ‫د‬��َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫وال�ش‬
َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫ِيك‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫أي‬� ،ِ‫ة‬َْ‫نج‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫غ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫في‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ك‬ ْ‫ِ�س‬‫مل‬‫وا‬ ُ‫يب‬ِّ‫الط‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫ر‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ِي‬‫ت‬‫أو‬�‫و‬
. ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ام‬ََ‫تم‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
َ‫ون‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ِّ‫ي‬ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬ُ‫الت‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬ِّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ، ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ِ‫م‬ٍ‫ه‬ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫آل‬�ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ِّ‫ل‬ََ‫مح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ري‬ِ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ْك‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫�ض‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� َ‫ون‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫آل‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫الغ‬ِ‫ب‬
ُّ‫ُق‬‫د‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ث‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ُ‫ِي�ض‬‫ف‬َ‫ي‬‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ون‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ف‬، ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫وال‬ ِ‫َاء‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫م‬ َ‫�س‬ َ‫ل‬ْ‫أه‬�‫ي‬ِ‫ْع‬‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬
،َ‫ون‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ب‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ، ِ‫ح‬ْ‫ب‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫لاَة‬ َ‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ُ‫اح‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ٍ‫م‬ ٍ‫ّز‬َ‫ي‬َُ‫مم‬ ٍ‫ان‬َ‫ك‬َِ‫بم‬
، ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ِيب‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ِ‫لاَة‬ َ‫�ص‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اع‬َ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬�ِ‫ب‬‫ى‬َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬
،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َته‬‫م‬َ‫ك‬ْ‫ح‬َِ‫بم‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ي‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬َ‫ف‬ َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ُ‫ه‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ُّ‫ُق‬‫د‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫وال‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ل‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬ ‫�ضي‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫م‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ُ‫ه‬ ُّ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫وخ‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ر‬َ‫ز‬ُ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫م‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬َ‫ف‬
ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬‫خ‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ج‬ُ‫ر‬ُ‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ِ‫ُ�ض‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫َاء‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬
.ُ‫ه‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫ت‬‫أ‬ ْ‫لل‬ ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ّا‬َ‫د‬ُ‫ق‬ َ‫ُون‬‫ع‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬
َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫غ‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫َاي‬‫ب‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬� ، ِ‫ول‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬��ْ‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا‬‫ُل‬‫و‬ ِ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫َو‬‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬َّ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬
ُ‫يب‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ُ‫ّيوَان‬ِ‫الد‬ ُ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ، ِ‫يب‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يل‬ِ‫ْد‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يري‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُِ‫بم‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬
ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِيث‬‫د‬‫ا‬َ‫أح‬� ُ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ َ‫ع‬ْ‫ب‬ُ‫ر‬ َ‫ة‬َ‫وج‬ُ‫خ‬ ْ‫ا�ش‬َ‫ب‬ ُ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ، ِ‫ات‬َ‫وج‬ُ‫خل‬‫وا‬ ‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬
.ٍ‫َاء‬‫ع‬ُ‫د‬ِ‫ب‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِّ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ُخ‬‫ب‬‫ال‬
.ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ِم‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ِ‫في‬‫و‬
.ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫َام‬‫ع‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ب‬ ْ‫الحبيب‬
‫حديث‬ ‫عن‬ ‫جملسه‬ ‫يف‬ ‫الشعبي‬ ‫رجل‬ ‫سأل‬
‫عىل‬ ‫إصبعه‬ ‫أحدكم‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫ولو‬ ،‫روا‬ ّ‫"تسح‬ :
‫األصابع‬ ّ‫"أي‬ : ‫فقال‬ ."‫فيه‬ ‫يف‬ ‫يضعه‬ ّ‫ثم‬ ‫الرتاب‬
‫إىل‬ ‫(يشري‬ "!!! ‫"هذه‬ : ‫وقال‬ ‫رجله‬ ‫إهبام‬ ‫الشعبي‬ ‫فتناول‬ ،"‫؟‬
.)‫احلديث‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫عدم‬
***
،‫اللحية‬ ‫عىل‬ ‫املسح‬ ‫عن‬ ‫الشعبي‬ ‫رجل‬ ‫سأل‬
ّ‫ال‬‫أ‬ ‫"أخاف‬ : ‫فقال‬ ،"‫بأصابعك‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫"خ‬ : ‫فقال‬
."!!! ‫الليل‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬ ‫من‬ ‫فانقعها‬ ‫خفت‬ ‫"إن‬ : ‫الشعبي‬ ‫فقال‬ ،"‫تبلها‬
***
‫نرى‬،‫ذكاء‬‫عىل‬ ّ‫تدل‬‫حارضة‬‫أجوبة‬‫لألعراب‬
‫يف‬‫أنت‬‫"كيف‬:‫سئل‬‫حني‬‫أحدهم‬‫جواب‬‫يف‬‫ذلك‬
."‫باالستغفار‬ ‫عه‬ ّ‫وأرق‬ ،‫باملعايص‬ ‫"أخرقه‬ : ‫قال‬ ،"‫؟‬ ‫دينك‬
***
‫التاجر‬ ‫فالنا‬ ّ‫أن‬ ‫األدب��اء‬ ‫أحد‬ ‫مسامع‬ ‫بلغ‬
، ّ‫احلج‬ ‫فريضة‬‫أداء‬‫من‬ ‫عادوا‬ ‫من‬ ‫مع‬‫عاد‬‫الكويف‬
: ‫فقال‬ )‫با‬ ّ‫(الر‬ ‫يتعاطى‬ ‫احلاج‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬
‫ه‬ّ‫ج‬‫فح‬ ‫بالحرام‬ ‫يدعى‬ )‫(البيت‬ ‫رأى‬
‫ا‬ّ‫ج‬‫ح‬ ‫لما‬ ‫بالحالل‬ ‫دعى‬ُ‫ي‬ ‫كان‬ ‫ولو‬
: ‫القديم‬ ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫أراد‬ ‫األديب‬ ‫هذا‬ ّ‫وكأن‬
	‫ا‬‫ورب‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫حتا‬ُ‫س‬ َ‫ـك‬ُ‫ل‬‫ما‬ ‫كان‬ ‫إن‬
.‫اإلبل‬ ‫ت‬ّ‫ج‬‫ح‬ ‫ولكن‬ ‫حججت‬ ‫فما‬
***
‫الرشيد‬ ‫قال‬ ‫الباهيل‬ ‫مسلم‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫مات‬ ‫ا‬ّ‫مل‬
َ‫ولد‬ ‫هبا‬ ‫ي‬ ّ‫يعز‬ ‫تعزية‬ ‫فالنا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫"ع‬ : ‫العالية‬ ‫أليب‬
‫إىل‬ ‫رصت‬ ‫"إذا‬ : ‫للفتى‬ ‫العالية‬ ‫أبو‬ ‫فقال‬ ،"ٍ‫سعيد‬
،"‫سعيدا‬‫ورحم‬،‫عزاءكم‬‫وأحسن‬،‫أجركم‬‫اهلل‬‫م‬ ّ‫عظ‬:‫فقل‬‫القوم‬
‫اهلل‬‫أعظم‬،‫إذن‬‫"فقل‬:‫له‬‫فقال‬،"‫طويل‬‫عزاء‬‫"هذا‬:‫الفتى‬‫فقال‬
‫من‬ ‫أطول‬ ‫"وهذا‬ : ‫فقال‬ ،"‫قلوبكم‬ ‫عىل‬ ‫بالصرب‬ ‫وختم‬ ،‫أجركم‬
‫ثم‬ ،‫طويال‬ ‫عليه‬ ‫رها‬ ّ‫وكر‬ ،"‫أجركم‬ ‫اهلل‬ ‫"أعظم‬ : ‫فقل‬ ‫إذا‬ ،"‫ذاك‬
‫"ماذا‬: ‫سأل‬‫رآهم‬ّ‫فلما‬،‫له‬‫إعظاما‬‫هؤالء‬‫فخرج‬‫القوم‬‫إىل‬‫ركب‬
،"‫؟‬‫به‬‫فعلتم‬‫فامذا‬،‫د‬ّ‫"جي‬‫فقال‬،"‫"مات‬: ‫فقالوا‬،"‫؟‬‫سعيد‬ ‫فعل‬
."‫انرصف‬ ّ‫ثم‬ !!!!! ‫"أحسنتم‬ : ‫فقال‬ ،"‫ّاه‬‫ن‬‫"دف‬ ‫فقالوا‬
***
‫احلساب‬ ‫"أحتسن‬ : ‫الغصن‬ ‫أليب‬ ‫رجل‬ ‫قال‬
‫من‬ ‫ين‬ ّ‫د‬ ُ‫م‬ ‫"خذ‬ : ‫قال‬ ،"‫"نعم‬ : ‫قال‬ ،"‫؟‬ ‫بإصبعك‬
،‫وبنرصه‬ ‫خنرصه‬ ‫الغصن‬ ‫أبو‬ ‫فعقد‬ ،"‫قمح‬
‫السبابة‬‫فعقد‬،‫شعري‬‫من‬‫ين‬ ّ‫د‬ ُ‫م‬‫ذ‬ ُ‫"وخ‬:‫له‬‫فقال‬
"‫؟‬‫الوسطى‬‫أقمت‬ َِ‫لم‬":‫الرجل‬‫فقال‬،‫الوسطى‬‫وأقام‬،‫وإهبامه‬
."‫بالشعري‬ ‫القمح‬ ‫خيتلط‬ ّ‫ال‬‫"لئ‬ : ‫قال‬
***
‫من‬ ‫ق��وم‬ ‫أم��ر‬ ‫يف‬ ‫ق��اض‬ ‫إىل‬ ‫رج��ل‬ ‫كتب‬
‫وقد‬ ،‫مفهوم‬ ‫غري‬ ‫بينهام‬ ‫جير‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ّ‫إن‬ : ‫اختصموا‬ ‫جريانه‬
‫اهلل‬ ‫أدام‬ ،‫القايض‬ ‫رأى‬ ‫فإن‬ .‫استفسادا‬ ‫فعاد‬ ‫االستصالح‬ ‫أردت‬
،‫"ال‬ : ‫القايض‬ ‫فقال‬ ،‫نقصا‬ ‫فيه‬ ّ‫فإن‬ ‫كتايب‬ ‫عن‬ ‫يصفح‬ ‫أن‬ ،‫عزله‬
."‫ها‬ ّ‫رش‬ ‫اهلل‬ ‫كفانا‬ ،‫الم‬ ‫زيادة‬ ‫فيه‬ ‫بل‬
***
‫جي‬ ّ‫فتزو‬ ّ‫مت‬ ‫"إذا‬ : ‫المرأته‬ ‫ح‬ّ‫�لا‬‫ف‬ ‫قال‬
‫باعني‬ ‫"لقد‬ : ‫قال‬ ،"‫؟‬ ‫"ملاذا‬ : ‫له‬ ‫فقالت‬ ،"‫جارنا‬
‫أثأر‬ ‫أن‬ ‫أري��د‬ ‫وأن��ا‬ ،‫فيها‬ ‫ني‬ ّ‫وغش‬ ‫بقرة‬ ‫ة‬ ّ‫م��ر‬
."‫منه‬ ‫لنفيس‬
***
‫وهو‬ ‫أعرابيا‬ ‫"سمعت‬ : ‫األصمعي‬ ‫ق��ال‬
‫فقلت‬ ،"‫ألمي‬ ‫أغفر‬ ‫اللهم‬ : ‫الطواف‬ ‫يف‬ ‫يقول‬
‫رجل‬ ‫"أيب‬ : ‫فقال‬ ،"‫؟‬ ‫أباك‬ ‫تذكر‬ ‫ال‬ ‫"مالك‬ : ‫له‬
."‫ضعيفة‬ ‫فبائسة‬ ‫أمي‬ ‫ا‬ ّ‫وأم‬ ،‫لنفسه‬ ‫حيتال‬
***
‫الرجل‬‫له‬‫فقال‬‫سفر‬‫يف‬‫رجال‬‫طفييل‬‫صحب‬
،"‫أقدر‬ ‫ما‬ ‫واهلل‬ ‫"ال‬ : ‫قال‬ ،"‫حلام‬ ‫لنا‬ ‫فاشرت‬ ‫"امض‬ :
‫قال‬ ،"‫فاطبخ‬ ‫"قم‬ : ‫له‬ ‫قال‬ ،‫واشرتى‬ ‫هو‬ ‫فمضى‬
‫"أنا‬ : ‫قال‬ ،"‫فاثرد‬ ‫"قم‬ : ‫له‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ‫الرجل‬ ‫فطبخ‬ ،"‫أحسن‬ ‫"ال‬ :
: ‫قال‬ ،"‫فاغرف‬ ‫"قم‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ‫الرجل‬ ‫فثرد‬ ،"‫كسالن‬ ‫واهلل‬
‫"قم‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ‫الرجل‬ ‫فغرف‬ ،"‫ثيايب‬ ‫عىل‬ ‫ينقلب‬ ‫أن‬ ‫"أخشى‬
‫خاليف‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫استحييت‬ ‫واهلل‬ ‫"قد‬ : ‫الطفييل‬ ‫قال‬ ،"‫فكل‬ ‫اآلن‬
.‫فأكل‬ ‫م‬ ّ‫وتقد‬ ،"‫لك‬
‫العرب‬ ‫وطرائف‬ ‫ملح‬
‫رمضان‬ ‫وداع‬ ‫في‬
‫العيد‬ ‫واستقبال‬
َ‫لا‬ َ‫ف‬ َِّ‫للِه‬ َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫س‬َْ‫لم‬‫ا‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫﴿و‬ :‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫احلق‬ ‫قال‬
‫بينت‬‫وقد‬،)18‫(اآلية‬‫اجلن‬‫سورة‬﴾‫ا‬ ً‫د‬ َ‫ح‬َ‫أ‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ع‬ َ‫م‬‫وا‬ ُ‫ع‬ ْ‫َد‬‫ت‬
‫لعبادة‬ ‫إال‬ ‫أقيمت‬ ‫ما‬ ‫كوهنا‬ ‫األوىل‬ ‫املسجد‬ ‫حرمة‬ ‫اآلية‬
‫النية‬ ‫سالمة‬ ‫مع‬ ‫اهلل‬ ُ‫وجه‬ ‫منه‬ ‫ى‬ َ‫رج‬ُ‫ي‬ ‫عمل‬ ّ‫وكل‬ .‫اهلل‬
‫أفعاهلم‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫غايات‬ ‫وألن‬ .‫عبادة‬ ‫فهو‬ ‫والطريقة‬
‫إسمية‬ ‫بجملة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫اآل‬ ‫��دأت‬‫ب‬ ‫فقد‬ ،‫وتتنوع‬ ‫تتعدد‬ ‫قد‬
‫املخلوقات‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫املسجد‬ َ‫ملكية‬ ُ‫ع‬ِ‫��ز‬‫ن‬��َ‫ت‬ ،‫��دة‬ َّ‫��ؤك‬‫م‬
‫أو‬ ‫مسجدا‬ ‫أقام‬ ‫فمن‬ ،‫له‬ ‫رشيك‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫هلل‬ ‫وجعلها‬
‫بذلك‬ ‫حيوز‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫فيهم‬ ‫خطب‬ ‫أو‬ ‫باملصلني‬ ‫فيه‬ َّ‫أم‬
‫أو‬ ‫البالد‬ ‫رئيس‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫امللكية‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫عىل‬
‫ملك‬‫يف‬‫يترصف‬‫ال‬‫أن‬‫يملك‬‫ال‬‫أحدا‬‫أن‬ ٌ‫ومعلوم‬.‫وزراءه‬
‫هو‬ ‫الغري‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫بالك‬ ‫فام‬ ،‫حق‬ ‫أو‬ ‫إذن‬ ‫بغري‬ ‫غريه‬
‫الرشط‬‫جواب‬‫فاء‬‫بعد‬‫اآلية‬‫يف‬‫جاء‬‫ولذلك‬.‫املالك‬‫اخلالق‬
‫ذلك‬‫ومعنى‬.‫تعاىل‬‫اهلل‬‫لغري‬‫الدعاء‬‫أو‬‫الدعوة‬‫عن‬ ُ‫النهي‬
.‫سبحانه‬ ‫غريه‬ ‫ملكه‬ ‫يف‬ ‫رتجَى‬ُ‫ي‬ ‫أو‬ ‫د‬َ‫عب‬ُ‫ي‬ ّ‫ال‬‫أ‬
‫األمر‬ ‫من‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ال��وزارة‬ ‫عليه‬ ‫أقدمت‬ ‫ما‬ ‫إن‬
‫قوية‬ ‫مربرات‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫يبقى‬ ‫مسجدا‬ 80 ‫بإغالق‬
‫يقوا‬ ‫أن‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫مجيعا‬ ‫املسلمني‬ ‫وعىل‬ ،‫فيه‬ ّ‫للميض‬
‫تلك‬ ‫جعل‬ ‫عىل‬ ‫الوزارة‬ ‫ويساعدوا‬ ،‫تعطيلها‬ ‫املساجد‬
.‫هلل‬ ‫خالصة‬ ‫املساجد‬
‫رضارا‬‫مسجدا‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫النبي‬‫هدم‬‫لقد‬
‫وا‬ ُ‫��ذ‬ ََّ‫اتخ‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫﴿و‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫بأمر‬
‫ا‬ ً‫اد‬ َ‫ص‬ْ‫ِر‬‫إ‬ َ‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُْ‫لم‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫يق‬ِ‫ر‬ ْ‫َف‬‫ت‬ َ‫و‬ ‫ا‬ ً‫ر‬ ْ‫ف‬ُ‫ك‬ َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ار‬ َِ‫ضر‬ ‫ا‬ ً‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫س‬ َ‫م‬
‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ر‬َ‫أ‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َّ‫ن‬ ُ‫ف‬ِ‫ل‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ۚ ُ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ار‬ َ‫ح‬ ْ‫ن‬َِّ‫لم‬
‫ا‬ ً‫د‬َ‫ب‬َ‫أ‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫َق‬‫ت‬ َ‫لا‬ . َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫اذ‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫م‬َُّ‫ِنه‬‫إ‬ ُ‫د‬ َ‫ه‬ ْ‫ش‬َ‫ي‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫و‬ ۖ ٰ‫َى‬‫ن‬ ْ‫س‬ُْ‫الح‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬
َ‫وم‬ ُ‫َق‬‫ت‬ ‫ن‬َ‫أ‬ ُّ‫ق‬ َ‫ح‬َ‫أ‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫ل‬ َّ‫و‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٰ‫ى‬ َ‫و‬ ْ‫َّق‬‫ت‬‫ال‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫س‬ ِّ‫س‬ُ‫أ‬ ٌ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫س‬ََّ‫لم‬ ۚ
‫شك‬‫وال‬.)110‫إىل‬107‫من‬‫(اآليات‬‫التوبة‬‫سورة‬﴾...ِ‫يه‬ِ‫ف‬
‫فهل‬ ،‫إغالقه‬ ‫من‬ ‫وأعظم‬ ُّ‫أشد‬ ‫هو‬ ٍ‫مسجد‬ ‫هدم‬ ‫أن‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫املؤمنني‬ ‫بني‬ ‫والتفريق‬ ‫والكفر‬ ‫الرضر‬ ‫للوزير‬ ‫تبني‬
‫لدى‬ ‫التقوى‬ ‫انعدام‬ ‫عىل‬ ‫الدليل‬ ‫قام‬ ‫وهل‬ ‫مسجدا؟‬ 80
ّ‫تبين‬ ‫أن‬ ‫الوزارة‬ ‫عىل‬ ‫فإن‬ ‫املساجد؟‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫القائمني‬
.‫للناس‬ ‫ذلك‬
‫سيطرة‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫املساجد‬ ‫تلك‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫أما‬
‫احلكومة‬ ‫سيطرة‬ ‫ألن‬ ، ٍ‫كاف‬ ‫وال‬ ‫واضح‬ ‫فغري‬ ‫احلكومة‬
‫غري‬ ‫ترصف‬ ‫أهنا‬ ‫عىل‬ ‫البعض‬ ‫يفرسها‬ ‫قد‬ ‫ذاهتا‬ ‫حد‬ ‫يف‬
ّ‫امليض‬‫قبل‬‫الوزارة‬‫عىل‬‫وينبغي‬.‫املساجد‬‫حق‬‫يف‬‫جائز‬
ّ‫ا‬‫ومستمد‬ ّ‫ا‬‫مبني‬ ‫قانونا‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫اإلغالق‬ ‫أمر‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬
‫اهلل‬ ‫هو‬ ‫ال��ذي‬ ‫احلقيقي‬ ‫واملترصف‬ ‫املالك‬ ‫رشع‬ ‫من‬
‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫املساجد‬ ‫عىل‬ ‫القائمون‬ َ‫ّقي‬‫ت‬‫ي‬ ‫حتى‬ ‫سبحانه‬
‫والقانونيني‬‫الفقهاء‬ ‫طبعا‬‫الوزارة‬ َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫ولن‬ ،‫غلقها‬‫إىل‬
.‫الرشعيني‬
‫املساجد‬ ‫ونقابة‬ ‫واخلطباء‬ ‫األئمة‬ ‫به‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫ما‬ ‫إن‬
‫عنه‬ ‫بالعدول‬ ‫ومطالبة‬ ‫احلكومة‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إل‬ ‫رفض‬ ‫من‬
‫هو‬ ‫أن‬ ‫اجلميع‬ ‫خيشاه‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫وقانونا‬ ‫رشعا‬ ‫جائز‬
‫التضييق‬ ‫من‬ ‫بمزيد‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫احتجاج‬
‫ينتفض‬ ‫فقد‬ .‫مجيعا‬ ‫واملحكوم‬ ‫احلاكم‬ ‫عىل‬ ‫واملشاحنة‬
‫احلكومة‬ ‫قرار‬ ‫عىل‬ ‫املغلقة‬ ‫املساجد‬ ‫يف‬ ‫املصلون‬ ‫فقط‬ ‫ال‬
‫يف‬ ‫البالد‬ ‫ودخول‬ ،‫اده��ا‬ ّ‫رو‬ ‫وكل‬ ‫املساجد‬ ‫بقية‬ ‫وإنام‬
.‫عقباها‬ ‫حتمد‬ ‫ال‬ ‫فوضى‬
،‫الرباط‬ ‫قرب‬ ‫ال�شاطئ‬ ‫على‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الكبري‬ ‫اجلامع‬ ‫يقع‬
‫خ�ضع‬ ،‫التون�سية‬ ‫وامل�ساجد‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�وا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬
،‫الع�صور‬‫مر‬‫على‬‫ت‬َ‫ي‬‫جر‬ُ‫أ‬�‫تو�سيع‬‫لعمليات‬‫الكبري‬‫املن�ستري‬‫جامع‬
‫ولكنه‬،‫جدرانه‬‫�صيانة‬‫ومتت‬‫أركانه‬�‫وحفظت‬‫مظهره‬‫يف‬‫ح�سنت‬
.‫ال�ساحر‬‫القدمي‬‫العربي‬‫طابعه‬‫على‬‫يحافظ‬
‫العمارة‬‫يف‬ ً‫ا‬‫ا�ستثنائي‬ ً‫ا‬‫أمر‬�‫املحراب‬‫أمام‬�‫القبة‬‫غياب‬َ‫بر‬‫ُعت‬‫ي‬‫و‬
‫جامعنا‬ ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫الو�سيط‬ ‫الع�صر‬ ‫يف‬ ‫أفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫الدينية‬
‫رباط‬ ‫أقدمها‬� ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫الرباطات‬ ‫عمارة‬ ‫لطراز‬ ً‫ا‬‫وفي‬ ‫يبقى‬
.)‫م‬796(‫املن�ستري‬
‫إىل‬� ‫املن�ستري‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامع‬ ‫قرون‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اجلامع‬ ‫كان‬
‫أنينة‬�‫طم‬‫و‬‫كبري‬‫تاريخ‬‫له‬‫م�سجد‬،‫احلنفي‬‫بورقيبة‬‫جامع‬‫بني‬‫أن‬�
.‫إليه‬�‫دخولك‬‫مبجرد‬ ‫بها‬‫ت�شعر‬
‫وهو‬ ‫امل�سجد‬ ‫هذا‬ ‫كثريا‬ ‫تون�س‬ ‫�ض‬��‫أر‬� ‫يف‬ ‫امل�سلمون‬ ‫يحب‬
‫كما‬ .‫والفقه‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طويل‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫و‬ ‫ال�ساحل‬ ‫يف‬ ‫�دم‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫كبرية‬ ‫روحية‬ ‫لذة‬ ‫فيه‬ ‫ويجدون‬ ‫امل�سجد‬ ‫هذا‬ ‫املن�ستري‬ ‫اهل‬ ‫يحب‬
‫تقام‬ ‫حيث‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫امل�صلون‬ ‫عليه‬ ‫يقبل‬ ‫ولذلك‬
‫واحللقات‬ ‫والدرو�س‬ ‫الرتاويح‬ ‫و�صالة‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�صلوات‬ ‫فيه‬
.‫آن‬�‫القر‬‫حتفيظ‬‫وحلقات‬‫العلمية‬
‫ال�صنعة‬‫وبداعة‬‫والزخرفة‬‫العمارة‬‫فنون‬‫من‬‫يعتويه‬‫ملا‬‫بامتياز‬‫تون�سي‬‫كنز‬‫وهو‬‫ال�سياح‬‫من‬‫الكثري‬‫وجهة‬‫يعترب‬‫كما‬،‫املن�ستري‬‫مدينة‬‫اىل‬‫يذهب‬‫من‬‫كل‬‫يزورها‬‫رائعة‬‫ومعمارية‬‫فنية‬‫حتفة‬
.‫الع�صور‬ ّ‫ر‬‫م‬‫على‬‫�صامدة‬‫بقيت‬‫التي‬
‫بالمنستير‬ ‫الرباط‬ ‫الكبير‬ ‫الجامع‬
﴾ِّ‫َه‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫د‬ِ‫اج‬ َ‫س‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬َ‫﴿و‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬242015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬25 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬
‫واالنتصار‬‫رمضان‬
‫السلبية‬‫عىل‬
‫تربوية‬ ‫دروس‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
‫إيجابية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫اجلد‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫لتحقيق‬ ‫وا�سع‬ ‫رحب‬ ‫ميدان‬ ‫ال�صيام‬
‫على‬ ‫اجلنان‬ ‫أبواب‬� ‫وفتح‬ ،‫الطاعات‬ ‫أجر‬� ‫م�ضاعفة‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬ ،‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫لدى‬
‫املوىل‬ ‫أكرام‬�‫و‬ ،‫ال�شياطني‬ ‫النريان،وت�صفيد‬ ‫أبواب‬� ‫وتغليق‬ ،‫م�صاريعيها‬
،‫وفرحتني‬ ،‫النار‬ ‫من‬ ‫وعتق‬ ،‫ومغفرة‬ ،‫رحمة‬ :‫التكرميات‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫عباده‬
‫وباب‬ ،‫ب�صومه‬ ‫فرح‬ ‫ربه‬ ‫لقي‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫بفطره‬ ‫فرح‬ ‫أفطر‬� ‫إذا‬� ‫ال�صائم‬ ‫يفرحهما‬
‫أطيب‬� ‫ال�صائم‬ ‫فم‬ ‫وخلوف‬ ،‫لهم‬ ‫تكرميا‬ ‫ال�صائمون‬ ‫إال‬� ‫منه‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫الريان‬
‫الكبري‬ ‫الغني‬ ‫الله‬ ‫ن�سبه‬ ‫ال�صوم‬ ‫إال‬� ‫له‬ ‫آدم‬� ‫ابن‬ ‫عمل‬ ‫وكل‬ ‫امل�سك‬ ‫ريح‬ ‫من‬
‫إىل‬� ‫�ضعف‬ ‫مائة‬ ‫�سبع‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضعاف‬� ‫ع�شر‬ ‫ي�ضاعف‬ ‫آدم‬� ‫ابن‬ ‫عمل‬ ‫ولك‬ ،‫إليه‬�
‫اجلزاء‬ ‫أبهم‬� ‫إذا‬� ‫والكرمي‬ ،‫بجزائه‬ ‫الله‬ ‫أثر‬�‫ا�ست‬ ‫ال�صوم‬ ‫إال‬� ،‫كثرية‬ ‫أ�ضعاف‬�
َ‫روح‬ ‫تنمو‬ ‫كثري‬ ‫وغريها‬ ‫التحفيزات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ...‫العطاء‬ ‫�زل‬�‫ج‬‫أ‬�
‫ال�سلبية‬ ‫من‬ ‫ال�صائم‬ ‫فيخل�ص‬ ،‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫وال�شعور‬ ‫والفعالية‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬
‫القيام‬ ‫يف‬ ‫والتفريط‬ ،‫بالتبعة‬ ‫واالح�سا�س‬ ،‫ال�شعور‬ ‫د‬ُّ‫ل‬‫وتب‬ ‫مباالة‬َّ‫ال‬‫وال‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫منزلة‬ ‫من‬ ‫واالنتقال‬ ‫والف�ضائل‬ ‫ال�سنن‬ ‫إىل‬� ‫والتطلع‬ ،‫بالواجب‬
‫ال�صيام‬ ‫بربكات‬ ‫حدث‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫إح�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ،‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫منزلة‬ ‫إىل‬�
‫املتحركني‬ ‫العابدين‬ ‫العاملني‬ ‫مراتب‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ٌ‫نقالت‬ ‫أجوائه‬�‫و‬ ‫وف�ضله‬
،‫عليها‬ ‫ويتدرب‬ ‫د‬َّ‫ويتعو‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫إيجاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫طعم‬ ‫ال�صائم‬ ‫في�ست�شعر‬ ،‫الن�شطني‬
‫إىل‬� ‫واالنتظارية‬ ‫ال�سلية‬ ‫من‬ ‫يتخل�ص‬ ،‫رم�ضان‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫في�صاحبه‬
‫واالنعزالية‬ ‫القعود‬ ‫�صفات‬ ِّ‫كل‬ ‫من‬ ‫ويتخل�ص‬ - ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬� - ‫رجعة‬ ‫غري‬
‫فيه‬ ‫غر�س‬ ‫قد‬ ‫ال�صوم‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫واحلركة‬ ‫العمل‬ ‫�شهية‬ ‫وان�سداد‬ ‫واالن�سحابية‬
‫للحياة‬ ‫ًا‬‫ع‬‫�صان‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ؤث‬�‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ناف‬ ً‫ال‬‫فعا‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫عن�ص‬ َ‫لي�صبح‬ ‫اجلدية؛‬ ‫عوامل‬ َّ‫ل‬��‫ك‬
‫إىل‬� ‫دوما‬ ‫ومتطلع‬ ‫أ�سفل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫االن�شداد‬ ‫عوامل‬ ‫على‬ ‫من�صرا‬ ،‫حوله‬ ‫من‬
‫االنت�صار‬ ‫حالوة‬ ‫ذاق‬ ‫وقد‬ ‫بال�سوء‬ ‫أمارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫النف�س‬ ‫على‬ ‫منت�صرا‬ ،‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬
‫�شبعانة‬ ‫وهي‬ ‫عليها‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫ف�شجعه‬ ،‫باجلوع‬ ‫�ضعيفة‬ ‫وهي‬ ‫عليها‬
‫م�صفد‬ ‫وهو‬ ‫عليه‬ ‫االنت�صار‬ ‫حالوة‬ ‫ذاق‬ ‫وقد‬ ‫ال�شيطان‬ ‫على‬ ‫منت�صرا‬ ،‫ريانة‬
.‫منطلق‬ ‫وهو‬ ‫عليه‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫ف�سجعه‬ ،‫م�سل�سل‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫أن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫عن‬
‫(الصيام‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬
‫يقول‬ ،‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫للعبد‬ ‫يشفعان‬ ‫والقرآن‬
،‫فيه‬ ‫فشفعني‬ ،‫بالنهار‬ ‫والشهوات‬ ‫الطعام‬ ‫منعته‬ ،‫رب‬ ‫أي‬ :‫الصيام‬
‫رواه‬ )‫فيشفعان‬ ،‫فيه‬ ‫فشفعني‬ ،‫بالليل‬ ‫النوم‬ ‫منعته‬ :‫القرآن‬ ‫ويقول‬
‫أمحد‬
‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬
‫ي‬ّ‫التبنـ‬
‫الفرق‬ ‫وما‬ ‫يعني؟‬ ‫وم��اذا‬ ‫ّي‬‫ن‬‫التب‬ ‫حكم‬ ‫ما‬
‫موجود‬ ‫ّشابه‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫والكفالة؟‬ ‫ّي‬‫ن‬‫التب‬ ‫بني‬
‫كام‬ ،‫شاسع‬ ‫البون‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫حمالة‬ ‫ال‬
‫عليك‬ ‫األم��ر‬ ‫إن‬ .‫��ة‬‫ل‬‫��دا‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫لم‬ ّ‫الظ‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬
‫عليك‬ ،‫املرتاب‬ ‫احلائر‬ ‫وقفة‬ ‫ووقفت‬ ،‫اسرتاب‬
‫انظر‬ ّ‫ثم‬ ،‫الكتاب‬ ‫إىل‬ ‫جوع‬ ّ‫والر‬ ‫ّة‬‫ن‬‫الس‬ ‫بتطبيق‬
،‫َّى‬‫ن‬َ‫َب‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ّي‬‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ّ‫النبي‬ ‫��دل‬‫ع‬ ‫كيف‬
‫اليتيم‬ ‫وكافل‬ ‫أنا‬ ﴿ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ‫وقال‬
،‫أباه‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫يتيام‬ ‫املصطفى‬ ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ‫خ‬ ،﴾‫ّة‬‫ن‬‫اجل‬ ‫يف‬
‫كفله‬ ‫لب‬ ّ‫املط‬ ‫عبد‬ ‫مات‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ،‫ورعاه‬ ‫ه‬ ّ‫جد‬ ‫اه‬ّ‫ب‬‫فر‬
‫هنى‬ ،ْ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫ق‬ ‫قد‬ ‫وألمر‬ ،‫ّاه‬‫ن‬‫يتب‬ ‫ومل‬ ‫طالب‬ ‫أبو‬ ‫ه‬ ّ‫عم‬
‫حمكم‬ ‫يف‬ ‫ّي‬‫ن‬‫التب‬ ‫عىل‬ ،‫البرش‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫ة‬ ّ‫العز‬ ّ‫رب‬
‫إذ‬ ،‫اخلرب‬ ‫يأتيك‬ ‫األحزاب‬ ‫سورة‬ ‫واقرأ‬ ،‫ور‬ ّ‫الس‬
‫زوجة‬ ‫أنهّا‬ ّ‫يظن‬ ‫كان‬ ‫بالتي‬ ‫ج‬ ّ‫تزو‬ ،‫ه‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫من‬ ‫بأمر‬
‫فأذعن‬ ،‫الوطر‬ ‫منها‬ ‫زيد‬ ‫قضى‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫ابنه‬
،‫تسليام‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ،‫واعتذر‬ ‫خضوع‬ ‫يف‬ ‫املعصوم‬
،‫رصيح‬ ّ‫فالنص‬ ،‫العليم‬ ‫اخلبري‬ ،‫العظيم‬ ‫حلكم‬
‫أ‬ ّ‫جتر‬ ‫ومن‬ ،‫ّوضيح‬‫ت‬‫وال‬ ، ّ‫للشك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫وال‬
‫تطاول‬ ‫فقد‬ ،‫ّاه‬‫ن‬‫تب‬ ‫ملن‬ ‫لقبه‬ ‫ومنح‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫من‬
‫ما‬ ‫لنفسه‬ ّ‫حيل‬ ‫أن‬ ،‫د‬ ّ‫وتعم‬ ‫عمد‬ ‫بل‬ ،‫اهلل‬ ‫عىل‬
ّ‫الرب‬ ‫يسخط‬ ‫به‬ ‫��إذا‬‫ف‬ ،‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫م‬ ّ‫��ر‬‫ح‬
،‫العجب‬ ‫حيدث‬ ‫وقد‬ ،‫ّسب‬‫ن‬‫ال‬ ‫حرمة‬ ‫ْتهك‬‫ن‬َ‫ي‬‫و‬
،،‫بب‬ ّ‫الس‬ ‫جيهلون‬ ‫وهم‬ ‫بعضها‬ ‫املحارم‬ ‫ج‬ ّ‫وتتزو‬
،‫قب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫شئت‬ ‫ما‬ ‫وأعطه‬ ،‫شئت‬ ‫ملن‬ ‫فأحسن‬
‫ا‬ ّ‫أم‬ ،‫ينتسب‬ ‫ملن‬ ‫اسمه‬ ‫��رك‬‫ت‬‫وا‬ ،‫أنت‬ ‫أكفله‬ ‫بل‬
‫وتنتهي‬ ‫اهلل‬ ‫يف‬ ‫فأخوك‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اهلو‬ ‫جمهول‬ ‫كان‬ ‫إن‬
.‫ة‬ّ‫القضي‬
‫قد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ،‫َّى‬‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يشعر‬ ،‫ّي‬‫ن‬‫جت‬ ‫يف‬ ‫ّي‬‫ن‬‫التب‬ ّ‫إن‬
‫فإذا‬ ،‫اخللق‬ ‫سائر‬ ‫دون‬ ‫من‬ ، ّ‫الرق‬ ‫عليه‬ ‫مورس‬
‫أن‬ ‫آمله‬ ،‫أمره‬ ‫بحقيقة‬ ‫غريه‬ ‫ونبزه‬ ،‫عقله‬ ‫اكتمل‬
‫أوىل‬ ‫عليه‬ ‫وتبدو‬ ،‫باحلرج‬ ‫فيشعر‬ ،‫ه‬ ّ‫رس‬ ‫ف‬ َ‫ش‬ ْ‫ك‬ُ‫ي‬
ِ‫لي‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬‫ّى‬‫ت‬‫ح‬،‫بال‬‫له‬‫هيدأ‬‫ولن‬،‫املرض‬‫عالمات‬
‫من‬ ‫ِّي‬‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يبذله‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ،‫اخليال‬ ‫من‬ ‫حيح‬ ّ‫الص‬
‫يف‬ ‫نفسه‬ ‫دائام‬ ‫َّى‬‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يعترب‬ ،‫اخلري‬ ‫وفعل‬ ّ‫الرب‬
،‫أبواه‬ ‫عنه‬ ّ‫ختلى‬ ‫ملاذا‬ ‫ويتساءل‬ ،‫األس�ير‬ ‫وضع‬
.‫للغري‬ ‫امه‬ّ‫ل‬‫وس‬
‫عىل‬ ‫وأصبح‬ ،‫��وده‬‫ع‬ ّ‫اشتد‬ ‫إن‬ ،‫املكفول‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬
‫البقاء‬ ‫بني‬ ‫خيتار‬ ‫أن‬ ‫وحده‬ ‫فله‬ ،‫مسؤوال‬ ‫نفسه‬
.‫حيل‬ ّ‫والر‬
‫عن‬ ‫اخلبري‬ ‫منع‬ ،‫دفة‬ ّ‫الص‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ليس‬
‫وال‬ ‫وحده‬ ‫يعلمه‬ ‫ألمر‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ،‫اخللفة‬ ‫عباده‬ ‫بعض‬
،‫بالفرج‬ ‫وابرش‬ ،‫احلرج‬ ‫عنك‬ ‫فدع‬ ،‫عبده‬ ‫يدركه‬
‫واهلل‬‫سهال‬‫أنت‬‫تراه‬‫طريق‬‫من‬‫كم‬، ّ‫حتتج‬‫وال‬‫م‬ّ‫ل‬‫س‬
‫اموات‬ ّ‫الس‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫هلل‬ ﴿ ‫املنعرج‬ ‫من‬ ‫أخطر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يعلم‬
‫إناثا‬ ‫يشاء‬ ‫ملن‬ ‫وهيب‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫خيلق‬ ‫واألرض‬
‫وإناثا‬ ‫ذكرانا‬ ‫جهم‬ ّ‫يزو‬ ‫أو‬ ‫كور‬ ّ‫الذ‬ ‫يشاء‬ ‫ملن‬ ‫وهيب‬
‫(سورة‬ ﴾‫قدير‬ ‫عليم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫عقيام‬ ُ‫يشاء‬ ‫من‬ ‫وجيعل‬
.)50‫و‬ 49 ‫اآلية‬ ،‫ورى‬ ّ‫الش‬
،‫واملحروم‬ ‫ائل‬ ّ‫للس‬ ‫نصيبا‬ ‫مالك‬ ‫من‬ ‫اجعل‬
،‫املظلوم‬ ‫ونارص‬ ،‫املهموم‬ ‫عىل‬ ‫الفرحة‬ ‫وأدخل‬
‫من‬ ‫لومة‬ ‫اهلل‬ ‫يف‬ ‫��ذك‬‫خ‬‫��أ‬‫ت‬ ‫وال‬ ،‫املتهوم‬ ‫ئ‬ ّ‫وب���ر‬
‫وأقربت‬ ‫امل‬ ّ‫الظ‬ ‫أت‬ ّ‫بر‬ ،‫زور‬ ‫شهادة‬ ّ‫فرب‬ ،‫يلوم‬
،‫احلريم‬ ‫دقة‬ ّ‫بالص‬ ‫واسرت‬ ،‫اليتيم‬ ْ‫ل‬ ُ‫ف‬ ْ‫اك‬ ،‫هور‬ ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬
‫وأصبحت‬ ‫عرضها‬ ‫لبيع‬ ‫ت‬ ّ‫اضطر‬ ،‫جائعة‬ ّ‫فرب‬
‫واعدل‬ ،‫حمتاج‬ ّ‫لكل‬ ‫العالج‬ ‫سبل‬ ِّْ‫سر‬َ‫ي‬ .‫مائعة‬
،‫واج‬ ّ‫��ز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عىل‬ ‫اثنني‬ ‫وساعد‬ ،‫الثانية‬ ‫ة‬ ّ‫احلج‬ ‫عن‬
‫عن‬ ‫وابتعد‬ ،‫حاج‬ ‫للقب‬ ‫تكفي‬ ‫واحدة‬ ‫ة‬ ّ‫فحج‬
‫مالك‬ ‫ر‬ ّ‫وطه‬ ،‫ّوبة‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫مع‬ ‫واصدق‬ ،‫يبة‬ ّ‫الر‬
‫ؤال‬ ّ‫الس‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ .‫سكات‬ ‫يف‬ ‫ق‬ ّ‫وتصد‬ ،‫كاة‬ ّ‫بالز‬
‫ة‬ّ‫املحب‬ ‫وازرع‬ ،‫ح�لال‬ ‫من‬ ‫مالك‬ ‫��ع‬‫مج‬‫وا‬
،‫ضى‬ ّ‫بالر‬‫شعرت‬‫فإذا‬،‫القربى‬‫ذوي‬‫بني‬
‫حتى‬ ‫تأكل‬ ‫فال‬ ،‫القضاء‬ ‫عىل‬ ‫رب‬ ّ‫والص‬
‫ع‬ ّ‫وترض‬ ،‫تشبع‬ ‫فال‬ ‫أكلت‬ ‫وإذا‬ ،‫جتوع‬
‫يسقيك‬ ‫أن‬ ‫املجيب‬ ‫واسأل‬ ،‫خشوع‬ ‫يف‬
.‫الينبوع‬ ‫ذاك‬ ‫من‬ ‫الكريمة‬ ‫بيده‬ ،‫احلبيب‬
ّ‫فإني‬‫ّي‬‫ن‬‫ع‬‫عبادي‬‫سألك‬‫وإذا‬﴿‫تعاىل‬‫قال‬
‫دعاين‬ ‫إذا‬ ‫اعي‬ ّ‫الد‬ ‫دعوة‬ ‫أجيب‬ ‫قريب‬
‫هم‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫يب‬ ‫وليؤمنوا‬ ‫يل‬ ‫فليستجيبوا‬
)176 ‫اآلية‬ ،‫البقرة‬ ‫(سورة‬ ﴾‫يرشدون‬
.‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫الصيام‬ ‫أحاديث‬ ‫سلسة‬‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫ال�شطرجن‬‫حل‬
‫افقي‬
‫عمودي‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬262015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬27 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫بينما‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ )‫(حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫حركة‬ ‫لدى‬ ‫أ�سريين‬� ‫بوجود‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتالل‬ ‫اعرتف‬
.‫املعلومات‬‫هذه‬‫على‬‫التعليق‬‫عن‬‫حما�س‬‫امتنعت‬
‫من‬28‫ـ‬‫ل‬‫با‬‫وهو‬‫مانغي�ستو‬‫إفرام‬�‫يدعى‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫إثيوبي‬�‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬،‫ام�س‬‫�شرت‬ُ‫ن‬‫إ�سرائيلية‬�‫معلومات‬‫ووفق‬
.‫بحرا‬‫بنف�سه‬‫غزة‬‫قطاع‬‫إىل‬�‫عرب‬‫أن‬�‫بعد‬‫املا�ضي‬‫�سبتمرب‬‫يف‬‫أ�سر‬‫ل‬‫با‬‫وقع‬‫وقد‬.‫عمره‬
‫ا�سمه‬ ‫عن‬ ‫ُعلن‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫غري‬ ،‫البدو‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫املعلومات‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ ،48 ‫عرب‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬�
.‫أ�سره‬�‫تاريخ‬‫أو‬�
‫"وفقا‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫وقالت‬ .‫بغزة‬ ‫مفقودان‬ ‫عربي‬ ‫أحدهما‬� ‫اثنني‬ ‫إ�سرائيليني‬� ‫أن‬� ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫أقرت‬�‫و‬
."‫غزة‬‫يف‬‫إرادته‬�‫رغم‬‫حما�س‬‫حركة‬‫"حتتجزه‬‫إثيوبي‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬ "‫موثوقة‬‫ا�ستخباراتية‬‫ملعلومات‬
‫إ�سرائيلي‬�‫بعربي‬‫تتعلق‬‫إ�ضافية‬�‫ق�ضية‬‫مع‬‫حاليا‬‫تتعامل‬‫الع�سكرية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫إن‬�‫ف‬‫ذلك‬‫على‬‫"عالوة‬‫البيان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫غزة‬‫يف‬‫حمتجز‬
‫احلرب‬ ‫خالل‬ ‫قتال‬ ‫جنديني‬ ‫بجثتي‬ ‫احتفاظها‬ ‫غري‬ ‫حما�س‬ ‫لدى‬ ‫أ�سرى‬� ‫أي‬�‫ب‬ ‫اليوم‬ ‫قبل‬ ‫تعرتف‬ ‫ال‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫وكانت‬
.‫غزة‬‫على‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫�سابقا‬ ‫بتكتم‬ ‫املو�ضوع‬ ‫مع‬ ‫تعاملت‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أن‬� ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫مرا�سل‬ ‫بني‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعلومات‬ ‫ك�شف‬ ‫�سبب‬ ‫وعن‬
‫بعملية‬‫تقوم‬‫لن‬‫حما�س‬‫أن‬�‫ب‬‫أكدت‬�‫ت‬‫وعندما‬،‫الدويل‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صليب‬‫فيهم‬‫مبا‬‫الو�سطاء‬‫تدخل‬‫خالل‬‫من‬‫حله‬‫يتم‬‫أن‬�‫أمل‬�
.‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫ك�شفت‬‫مانغي�ستو‬‫ذوي‬‫من‬‫�ضغط‬‫وحتت‬،‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬
‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وراء‬ ‫كانت‬ ‫أ�سريها‬� ‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫ل‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أجرتها‬� ‫التي‬ ‫ال�سرية‬ ‫االت�صاالت‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اجلزيرة‬ ‫مرا�سل‬ ‫ورجح‬
‫دويك‬ ‫عزيز‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أبرزهم‬� ‫االحتالل‬ ‫لدى‬ ‫معتقلني‬ ‫كانوا‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫قيادات‬ ‫عن‬
.‫يو�سف‬‫ح�سن‬‫حما�س‬‫يف‬‫والقيادي‬
‫هذا‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫إدالء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫حما�س‬ ‫امتناع‬ ‫على‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫الدحدوح‬ ‫وائل‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫اجلزيرة‬ ‫مرا�سل‬ ‫أما‬�
‫ال‬ ‫معلومات‬ ‫عن‬ ‫ك�شف‬ ‫أي‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ "‫جمانية‬ ‫معلومات‬ ‫"ال‬ ‫قاعدة‬ ‫إىل‬� ‫ت�ستند‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫املو�ضوع‬
.‫أ�سرى‬�‫عن‬‫إفراج‬�‫ب‬‫يتمثل‬‫ذلك‬‫مقابل‬‫لثمن‬‫إ�سرائيل‬�‫تقدمي‬‫�ستتبعه‬‫أن‬�‫بد‬
‫و�سيط‬‫عرب‬،‫احلركة‬‫من‬‫طلبت‬‫إ�سرائيل‬�‫أن‬�‫أم�س‬�‫أول‬�‫ك�شف‬‫قد‬‫م�شعل‬‫خالد‬‫حلما�س‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫رئي�س‬‫وكان‬
.‫املا�ضي‬‫العام‬‫�صيف‬‫غزة‬‫قطاع‬‫على‬‫إ�سرائيل‬�‫�شنته‬‫الذي‬‫العدوان‬‫منذ‬‫لديها‬‫وجثتني‬‫جنديني‬‫عن‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬،‫أوروبي‬�
.‫الدوحة‬‫القطرية‬‫بالعا�صمة‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫أمام‬�‫م�شعل‬‫بها‬‫أدىل‬�‫ت�صريحات‬‫يف‬‫ذلك‬‫جاء‬
‫ما‬‫أن‬�‫ش‬�‫يف‬‫التفاو�ض‬‫من‬‫�شكل‬‫أي‬�‫أ‬�‫تبد‬‫لن‬‫أنها‬�‫الو�سيط‬‫أبلغت‬�‫و‬،‫رد‬‫أي‬�‫تقدمي‬‫عن‬‫امتنعت‬‫حما�س‬ ّ‫أن‬�‫م�شعل‬‫أفاد‬�‫و‬
‫بعد‬،‫حتتجزهم‬‫فل�سطينيني‬ ‫أ�سرى‬�‫عن‬‫إ�سرائيل‬�‫تفرج‬‫أن‬�‫قبل‬،‫أحوالهم‬�‫و‬‫عددهم‬‫أن‬�‫ش‬�‫وب‬،‫إ�سرائيليني‬�‫أ�سرى‬�‫من‬‫لديها‬
.2011‫عام‬‫نهاية‬‫نفذت‬‫التي‬"‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬‫"وفاء‬‫تبادل‬‫�صفقة‬‫مبوجب‬‫عنهم‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬‫مت‬‫أن‬�
‫كان‬‫إرهابية‬�‫لعملية‬‫خمططا‬‫أحبطت‬�‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الوحدات‬‫أن‬�‫ب‬‫وعاملية‬‫أردنية‬�‫إعالم‬�‫و�سائل‬‫أفادت‬�
.‫تنفيذها‬‫ينوي‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬"‫املقد�س‬‫"بيت‬‫فيلق‬‫من‬‫�شخ�ص‬
‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫لدى‬ ‫الع�سكرية‬ ‫الهيئة‬ ‫إن‬� :‫قوله‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مقرب‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫عن‬ ‫امل�صادر‬ ‫ونقلت‬
‫تهم‬‫ويواجه‬،‫والرنويجية‬‫العراقية‬‫اجلن�سيتني‬‫يحمل‬‫معتقل‬‫ملحاكمة‬‫جل�ساتها‬‫أوىل‬�‫االثنني‬‫�ستعقد‬‫الدولة‬
.‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫إرهابية‬�‫عمليات‬‫لتنفيذ‬‫والتخطيط‬،‫االنفجار‬‫�شديدة‬‫مفرقعة‬‫مواد‬‫حيازة‬
‫إرهايب‬‫خمطط‬‫إحباط‬..‫األردن‬
‫تعديالت‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رف�ض‬
‫كان‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫م�سودة‬ ‫على‬ ‫ليون‬
‫التعديالت‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫يف‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لكن‬ ،‫منتظرا‬
‫أ�سباب‬� ‫�يره‬‫خ‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬ ،‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�رة‬�‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫فالتعديالت‬ .‫داخلية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫مو�ضوعية‬
‫مفاجئة‬ ‫فقط‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫أراد‬� ‫التي‬
‫ال�سابقة‬ ‫�ودة‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�يرا‬‫ط‬��‫خ‬ ‫منعطفا‬ ‫�شكلت‬ ‫�ل‬�‫ب‬
‫رغم‬ ‫بنودها‬ ‫جممل‬ ‫على‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وا‬ ‫والتي‬ ،‫لها‬
.‫منها‬‫عدة‬‫جوانب‬‫لف‬‫الذي‬‫الغمو�ض‬
‫مواد‬ ‫بدرا�سة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ان�شغل‬ ‫حني‬ ‫ويف‬
‫معنى‬ ‫حتمل‬ ‫بر�سالة‬ ‫ليون‬ ‫بعث‬ ،‫املعدلة‬ ‫امل�سودة‬
‫بتهديده‬‫أ�ضاف‬�‫ف‬،‫يرف�ضها‬‫ملن‬‫دولية‬‫بعقوبات‬‫التهديد‬
‫مبا‬ ‫عليه‬ ‫وبالرد‬ ‫و�سلوكه‬ ‫بخطابه‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫اهتمام‬
،‫بيان‬ ‫يف‬ ‫جوابه‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أ�صدر‬� ‫وقد‬ .ّ‫ي�ستحق‬
‫قبلها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫حتى‬ ‫امل�سودة‬ ‫بنود‬ ‫جميع‬ ‫فيه‬ ‫راجع‬
‫تعديالت‬ َ‫ع‬‫�سب‬ ‫ّه‬‫د‬‫ر‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ّن‬‫م‬‫و�ض‬ .‫م�ض�ض‬ ‫على‬
‫بينه‬ ‫ب�صالحياتها‬ ‫ال�سلطة‬ ‫القت�سام‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ ‫رئي�سية‬
.‫طربق‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫وبني‬
‫فامل�سودة‬ ،‫النقا�ش‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وا�شرتط‬
‫مل‬ ‫ما‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫للتوقيع‬ ‫جاهزة‬ ‫غري‬
‫التم�سك‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫البيان‬‫ودعا‬.‫التعديالت‬‫ت�ضمن‬
‫أن‬�‫يفرت�ض‬‫الذي‬‫احلقيقي‬‫احلوار‬‫و�ضوابط‬‫مبعايري‬
‫والتنازالت‬ ‫واملواقف‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتبادل‬ ‫جمال‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬
،‫للوطن‬ ‫العليا‬ ‫امل�صلحة‬ ‫يخدم‬ ‫حلل‬ ‫الو�صول‬ ‫لغر�ض‬
‫إمالءات‬�‫أي‬�‫دون‬‫احلوار‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫و‬
‫احرتام‬‫أ‬�‫مبد‬‫حتقيق‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫وكذلك‬،‫�ضغوط‬‫أو‬�
‫باملحكمة‬‫الد�ستورية‬‫الدائرة‬‫كم‬ُ‫ح‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫الق�ضاء‬
‫عدم‬‫ت�ضمن‬‫التي‬‫القانونية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫واتخاذ‬‫العليا‬
.‫الق�ضاء‬‫أمام‬�‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫على‬‫الطعن‬
‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫فريق‬ ‫مهمة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬
‫أحرف‬‫ل‬‫با‬ ‫ولو‬ ‫التوقيع‬ ‫ال‬ ‫املناق�شة‬ ‫هي‬ ‫ال�صخريات‬
‫كون‬ ّ‫فمتم�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ممثلو‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫ملطالبهم‬ ‫ّية‬‫ب‬‫مل‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫التي‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتعديالت‬
.‫نقا�ش‬‫أي‬�‫ب‬‫وغريمعنيني‬
‫أي‬�‫للر‬‫خطرية‬‫انتكا�سة‬‫ليون‬‫تعديالت‬‫مثلت‬‫وقد‬
‫احلوار‬‫جل�سات‬‫أحرزته‬�‫الذي‬‫التقدم‬‫بعد‬‫الليبي‬‫العام‬
‫ال�سبت‬‫ت�صريحاته‬‫إثر‬�‫على‬‫فخرجت‬،‫ال�صخريات‬‫يف‬
‫بالتعديالت‬ ‫مت�سكه‬ ‫�برق‬‫ط‬ ‫برملان‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫املا�ضي‬
‫الو�سيط‬ ‫بتالعب‬ ‫�ددة‬�‫ن‬��‫م‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ٌ‫�رات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫م‬
‫بني‬‫التوفيق‬‫يف‬‫ف�شله‬‫ومعلنة‬،‫الليبي‬‫بامللف‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬
.‫الليبيني‬‫الفرقاء‬
‫مر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ة‬�‫ت‬‫�را‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫�صعيد‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬
‫جمل�سها‬ ‫رد‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ،‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫قبل‬ ‫ليون‬ ‫بها‬
‫ومراجعا‬ ‫ّلة‬‫د‬‫املع‬ ‫ّة‬‫د‬‫امل�سو‬ ‫رف�ض‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ن‬ِ‫ممع‬ ‫البلدي‬
‫نوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫ف�صولها‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬�
‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫ـ‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ل‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫بو�سهمني‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أركان‬�‫رئا�سة‬‫مع‬‫التن�سيق‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫ليون‬
.‫الثوار‬‫مع‬‫م�شاورات‬‫لعقد‬
‫جوهرية‬ ٌ‫�لات‬‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫م�صراتة‬ ِّ‫د‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫�اءت‬��‫ج‬‫و‬
‫مواد‬‫جل‬‫يف‬‫وردت‬‫التي‬‫إلزام‬‫ل‬‫ا‬‫�صيغة‬‫على‬ ٌ‫وحتفظات‬
‫فا�شرتطوا‬ ،‫الليبية‬ ‫الدولة‬ ‫�سيادة‬ ‫ومت�س‬ ،‫االتفاق‬
‫والقوانني‬‫واالتفاقيات‬‫باملواثيق‬‫إلزام‬‫ل‬‫ا‬‫�صيغة‬‫تغيري‬
‫كما‬ ،‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املراعاة‬ ‫ب�صيغة‬ ‫الدولية‬
‫بحكومة‬‫املتعلقة‬‫للن�صو�ص‬‫توافقية‬‫ب�صياغة‬‫طالبوا‬
.‫النواب‬‫وجمل�س‬‫الوفاق‬
‫بالتعديل‬ ‫املواد‬ ‫بع�ض‬ ‫م�صراتة‬ ‫جمل�س‬ ّ‫وخ�ص‬
‫حفرت‬‫خليفة‬‫بقاء‬‫إىل‬�‫تف�ضي‬‫التي‬)10(‫املادة‬‫يف‬‫كما‬
‫مرفو�ض‬ ٌ‫ر‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ،‫للجي�ش‬ ‫العامة‬ ‫القيادة‬ ‫يف‬
‫غري‬ ‫جدلية‬ ‫�شخ�صية‬ "‫"حفرت‬ ‫باعتبار‬ ،‫قاطعا‬ ‫ا‬ ً‫رف�ض‬
‫كافة‬ ‫يف‬ ‫والع�سكري‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫أربكت‬� ،‫توافقية‬
.‫البالد‬‫أرجاء‬�
‫عدم‬ ‫ب�ضمان‬ ‫املجل�س‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫تعديل‬ ‫ويف‬
‫احليوية‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫�راغ‬��‫ف‬ ‫�دوث‬��‫ح‬
‫دمج‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫�درج‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أين‬�‫الت‬ ‫وا�شرتط‬ ،‫بالدولة‬
‫حل‬ ‫قبل‬ ‫والع�سكرية‬ ‫املدنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫الثوار‬
‫بامل�سودة‬ ‫�وارد‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫امل�سلحة‬ ‫الت�شكيالت‬
‫فو�ضى‬ ‫إىل‬� ‫حتما‬ ‫ؤدي‬�‫ف�سي‬ ‫الدمج‬ ‫بعملية‬ ‫واخلا�ص‬
‫وما‬‫اجلي�ش‬‫تعريف‬‫يف‬‫جاء‬‫ما‬‫املجل�س‬‫ورف�ض‬.‫أمنية‬�
‫بوجود‬‫مون‬ّ‫ل‬‫ي�س‬‫ال‬‫فامل�صراتيون‬،‫مواد‬‫من‬‫عليه‬‫ترتب‬
،‫واملواطن‬ ‫الوطن‬ ‫حماية‬ ‫مهام‬ ‫به‬ ‫تناط‬ ‫حقيقي‬ ‫جي�ش‬
‫من‬ ‫إليه‬� ‫انت�سب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫يقرتحون‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬
.‫حمددة‬‫وقيم‬‫و�ضوابط‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬‫الوطن‬‫أبناء‬�
‫الطعن‬ ‫أو‬� ‫التعديل‬ ‫بعدم‬ ‫م�صراتة‬ ‫طالبت‬ ‫كما‬
‫ي�صدر‬ ‫فيما‬ ‫وحتكيمها‬ ،‫الداخلي‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أجهزة‬� ‫يف‬
‫االلتزام‬ ‫جمل�سها‬ ‫وعار�ض‬ ،‫برملانية‬ ‫ت�شريعات‬ ‫من‬
‫توقع‬‫مل‬‫ليبيا‬‫أن‬‫ل‬‫الدولية‬‫اجلنايات‬‫حمكمة‬‫بقرارات‬
.‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫اتفاقيات‬‫على‬
‫وم�صراتة؛‬ ‫طرابل�س‬ ‫من‬ ‫املقرتحة‬ ‫التعديالت‬ ‫إن‬�
‫م�سودة‬ ‫على‬ ‫جاءت‬ ‫قد‬ ‫ومدنيني‬ ‫وثوار‬ ‫�سيا�سينن‬ ‫من‬
‫تعقيد‬ ‫يف‬ ‫وزادت‬ ،‫والنق�ض‬ ‫بالرف�ض‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليون‬
‫الو�ساطة‬ ‫عملية‬ ‫تف�شل‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�اور‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مهمة‬
‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمنظمة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستدرك‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫وتنهار‬
‫حيادا‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫ب�شخ�ص‬ ‫�و‬�‫ن‬��‫ي‬‫�ارد‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫وي�ستبدل‬
.‫وعدالة‬‫وا�ستقالال‬‫ومو�ضوعية‬
"‫"ليون‬‫تعديالت‬‫ضان‬ُ‫ق‬‫ن‬َ‫ت‬‫ومرصاتة‬‫طرابلس‬
‫خميفا‬‫أصبح‬‫السييس‬:‫املجد‬‫أبو‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬ ‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
."‫�شخ�ص‬‫ماليني‬4‫تخطى‬‫ال�سوريني‬‫الالجئني‬‫"عدد‬‫إن‬�،‫املتحدة‬
‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫النزاع‬ ‫جراء‬ ‫الالجئني‬ ‫"عدد‬ ‫أن‬� ،‫املفو�ضية‬ ‫أكدت‬�‫و‬
‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الجئ‬ ‫مليون‬ ‫مبقدار‬ ‫ازداد‬ ،2011 ‫عام‬ ‫اندلع‬ ‫الذي‬
."‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الع�شرة‬
‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫عدد‬ ‫"ي�صل‬ ‫أن‬� ،‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫وتتوقع‬
7.6 ‫حوايل‬ ‫إليهم‬� ‫ي�ضاف‬ ،‫ماليني‬ 4.27 ‫إىل‬� ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫بحلول‬
."‫�سوريا‬‫داخل‬‫نازح‬‫ماليني‬
‫أنطونيو‬� ،‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬ ‫ال�سامي‬ ‫املفو�ض‬ ‫قال‬ ،‫جهته‬ ‫من‬
‫واحد‬ ‫�زاع‬�‫ن‬ ‫�راء‬�‫ج‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫إنها‬�" :‫جوتريي�س‬
‫لكنها‬ ‫العامل‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫جمموعة‬ ‫أنها‬�" ‫م�ضيفا‬ ،"‫جيل‬ ‫خالل‬
."‫متزايد‬‫فقر‬‫يف‬‫وتغرق‬‫مروعة‬‫ظروف‬‫يف‬‫تعي�ش‬،‫ذلك‬‫عن‬‫عو�ضا‬
،‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫ويقيم‬
‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 13‫و‬ ‫ماليني‬ 4 ‫عددهم‬ ‫وبلغ‬
1.8 ‫ن�صفهم‬ ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ‫التي‬ ‫تركيا‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫مليون‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫الذعة‬‫انتقادات‬‫املجد‬‫أبو‬�‫كمال‬‫أحمد‬�‫امل�صري‬‫املفكر‬‫ه‬ ّ‫وج‬
‫النقالبه‬ ‫أييده‬�‫ت‬ ‫رغم‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫لنظام‬
‫يوليو/متوز‬ 3 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫املعزول‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬
‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫الع�سكر‬‫حلكم‬‫تخ�ضع‬‫البالد‬‫أن‬�‫واعترب‬،2013
.‫ّ�سة‬‫ي‬‫ُ�س‬‫م‬‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جماعة‬‫حماكمات‬‫بع�ض‬‫أن‬�
"‫"التحرير‬ ‫�صحيفة‬ ‫مع‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫املجد‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫وو�صف‬
‫وقال‬"‫خميفا‬‫أ�صبح‬�"‫أنه‬�‫ب‬‫ال�سي�سي‬‫امل�صرية‬
‫بغطاء‬ ‫يتدثر‬ ‫ع�سكري‬ ‫حكم‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫نعي�ش‬ ‫إننا‬�"
‫�دارا‬��‫ه‬‫إ‬�‫و‬ ‫�دة‬�‫ح‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫يتحول‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�دين‬�‫م‬
."‫لل�شرعية‬
‫والعي�ش‬ ،‫حمايتي‬ ‫�سوى‬ ‫نظامه‬ ‫من‬ ‫أريد‬� ‫ال‬ ‫مواطن‬ ‫أنني‬‫ل‬ ،‫أي�ضا‬� ‫ونظامه‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫مرحلة‬ ‫"هذه‬ ‫وتابع‬
."‫مكانك‬‫واحد‬‫أجيب‬�‫و‬،‫ام�ش‬:‫له‬‫أقول‬�‫إال‬�‫و‬،‫وا�ستقرار‬‫أمان‬�‫ب‬
‫و�ضح‬‫"يف‬‫بركات‬‫ه�شام‬‫العام‬‫النائب‬‫باغتيال‬‫ذلك‬‫على‬‫مدلال‬،‫مرتبك‬‫م�صر‬‫يف‬‫احلايل‬‫امل�شهد‬‫أن‬�‫أى‬�‫ور‬
.‫الهجوم‬‫مرتكبي‬‫على‬‫القب�ض‬‫دون‬"‫النهار‬
‫هنا‬ ‫والتق�صري‬ ‫اخللل‬ ‫إن‬� ،‫يونيو/حزيران‬ 30 ‫ملظاهرات‬ ‫الداعمني‬ ‫أبرز‬� ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫امل�صري‬ ‫املفكر‬ ‫وقال‬
."‫أي�ضا‬�‫ونظامه‬‫ال�سي�سي‬‫مرحلة‬‫"هذه‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬،‫احلكم‬‫أجهزة‬�‫عاتق‬‫على‬‫يقع‬
‫جنازة‬‫أثناء‬�‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫خطابه‬‫يف‬،‫طالب‬‫عندما‬‫الق�ضاء‬‫يف‬‫لل�سي�سي‬‫املبا�شر‬‫غري‬‫بالتدخل‬‫و�صفه‬‫ما‬‫وانتقد‬
.‫اجلنائية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬‫وتعديل‬‫الناجزة‬‫العدالة‬‫�سماها‬‫ما‬‫بتطبيق‬،‫بركات‬
‫املجد‬ ‫أبو‬� ‫أ�شار‬� ،‫اجلنود‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫ومقتل‬ ‫�سيناء‬ ‫يف‬ ‫ع�سكرية‬ ‫وتطورات‬ ‫هجمات‬ ‫من‬ ‫يجري‬ ‫وعما‬
‫فيه‬ ‫قام‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫�سيناء‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫يدعمك‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫"كيف‬ ‫مت�سائال‬ ،‫متوقعا‬ ‫كان‬ ‫هناك‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
."‫غيابه‬‫يعني‬‫�سيادته‬‫إهدار‬�‫و‬،‫القانون‬‫�سيادة‬‫جتلب‬‫القانون‬‫ف�سيادة‬‫وتقييده؟‬‫بتخويفه‬‫النظام‬
‫مالييـن‬4‫ختطـى‬‫السورييـن‬‫الالجئيـن‬‫عـدد‬
"‫"إرسائيل‬ ‫ربيبة‬ "‫"داعش‬
‫مواقع‬ ‫إىل‬� ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحف‬ ‫من‬
‫ت�صريحات‬ ‫إىل‬� ‫أنرتنيت‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ "‫"داع�ش‬
‫غربية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬
‫تنظيم‬ ‫خطط‬ ‫على‬ ‫اجلواب‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫و�شرقية‬
‫والدمار‬‫اخلوف‬‫ون�شر‬‫التو�سع‬‫يف‬‫الدولة‬
"‫ـ"داع�ش‬‫ف‬ .‫مطمئنة‬ ‫هانئة‬ ‫تظل‬ ‫التي‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫كلها‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬
‫ودولتهم‬ ‫اليهود‬ ‫با�ستهداف‬ ‫أمرا‬� ‫يتلقوا‬ ‫مل‬ ‫البلهاء‬ ‫واملقاتلون‬ ،‫اهتماماتها‬ ‫آخر‬� ‫من‬ ‫جعلتها‬
‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫و�شاهدهم‬ ،"‫"املنافقني‬ ‫بقتال‬ ‫م�شغولون‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ،‫ت�صريحاتهم‬ ‫ح�سب‬
‫أ�ضحت‬� "‫إ�سرائيل‬�" ‫أن‬� ‫ومبا‬ .‫القد�س‬ ‫حترير‬ ‫قبل‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�شيعة‬ ‫حارب‬ ‫الذي‬ ‫أيوبي‬‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫يتعاون‬ ‫أن‬� ‫ي�شوهه‬ ‫مل‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫على‬ ِ‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫للتنظيم‬ ‫فيجوز‬ ‫أعداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫آخر‬�
‫املئات‬ ‫ويداوي‬ ،‫عندهم‬ ‫مقاتليهم‬ ‫ويدرب‬ ‫وال�سالح‬ ‫أموال‬‫ل‬‫وا‬ ‫العتاد‬ ‫منهم‬ ‫أخذ‬�‫في‬ ،‫ال�صهاينة‬
.‫والفينة‬‫الفينة‬‫بني‬‫يزورهم‬‫نتانياهو‬‫أن‬�‫حتى‬،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫أعداء‬�‫أعدى‬�‫م�شايف‬‫يف‬‫جرحاه‬‫من‬
‫جميع‬ ‫وقتلت‬ ‫وا�ضطهدت‬ ‫هددت‬ "‫"داع�ش‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الدولية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫نبهت‬ ‫وقد‬
‫املحتل‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫ماعدا‬ ‫وال�سنة‬ ‫ال�شيعة‬ ‫امل�سلمني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫املختلفة‬ ‫الطوائف‬
"‫"داع�ش‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫لق�ضايا‬ ‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫لدى‬ ‫يجزم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫لفل�سطني‬
‫إىل‬� ‫املنطقة‬ ‫تفتيت‬ ‫يف‬ ‫لربناجمها‬ ‫طبقا‬ ‫عنها‬ ‫يقاتلون‬ ،"‫إ�سرائيل‬�" ‫ل�صالح‬ ‫يعملون‬ ‫مرتزقة‬
.‫متناحرة‬‫طائفية‬‫دويالت‬
‫اليونان‬‫ألزمة‬‫جديد‬ ٌ‫أفق‬
‫وقال‬ ،‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطة‬ ‫م�شروع‬ ‫اليونانيون‬ ‫رف�ض‬
،‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬‫للقادة‬‫مطالب‬‫أربعة‬�‫ب‬‫�سيتوجه‬‫أنه‬�‫ت�سيربا�س‬‫ألك�سي�س‬�‫اليوناين‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬
‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫م�صداقية‬ ‫ذات‬ ‫إ�صالحات‬�‫و‬ ،‫اليوناين‬ ‫املايل‬ ‫للنظام‬ ‫نقدية‬ ‫�سيولة‬ ‫�ضمان‬ :‫وهي‬
،‫منها‬ 30% ‫مب�سح‬ ،‫اليونان‬ ‫ديون‬ ‫جدولة‬ ‫إعادة‬� ‫ثم‬ ،‫قوي‬ ‫منو‬ ‫وبرنامج‬ ،‫ركود‬ ‫ن�سبة‬ ‫أقل‬�
.‫دوالر‬‫مليار‬331‫باقي‬‫دفع‬‫إعفاء‬�‫اليونان‬‫ومنح‬
‫بالده‬ ‫أن‬� ،‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستفتاء‬ ‫إثر‬� ‫فال�س‬ ‫مانويل‬ ‫الفرن�سي‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬
‫كبرية‬ ‫خماطرة‬ ‫خروجها‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫اليورو‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اليونان‬ ‫بقاء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫�ستفعل‬
‫خماطر‬‫من‬‫حذرت‬‫فقد‬‫مريكل‬‫أمانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ست�شارة‬‫أما‬�."‫متوفرة‬‫اتفاق‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫إمكانية‬�‫و‬
.‫املوحدة‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫العملة‬‫تدمري‬‫ذلك‬‫أن‬�‫ش‬�‫من‬‫أن‬‫ل‬‫�شروط‬‫دون‬‫اليونان‬‫ديون‬‫إعفاء‬�
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬‫يرف�ض‬‫امل�صري‬‫املدين‬‫املجتمع‬
‫قانون‬‫مل�شروع‬‫الراف�ض‬‫ال�صحفيني‬‫نقابة‬‫موقف‬‫مع‬‫ت�ضامنها‬‫حقوقية‬‫منظمة‬17‫أعلنت‬�
‫الدولة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫ؤدي‬�‫ت‬‫أن‬�‫من‬‫خ�شيتها‬‫عن‬‫املنظمات‬‫أعربت‬�‫و‬،‫م�صر‬‫إرهاب يف‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬
‫ت�ضم‬ ‫كما‬ .‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫ال�شرعية‬ ‫املنافذ‬ ‫�سد‬ ‫عرب‬ ،‫تفاقمه‬ ‫إىل‬� ‫التطرف‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬
‫باعتباره‬ ‫القانون‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫رف�ضه‬ ‫يف‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫أي‬�‫لر‬ ‫�صوتها‬ ‫املنظمات‬
‫القانون‬‫م�شروع‬‫أن‬�‫إىل‬�‫املنظمات‬‫وتنبه‬.‫الدفاع‬‫وحقوق‬‫التقا�ضي‬‫يف‬‫أ�سا�سية‬�‫ا‬ً‫ق‬‫حقو‬‫يهدر‬
‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫أن�شطة‬� ‫بني‬ – ‫تطبيقه‬ ‫حني‬ – ‫يفرق‬ ‫ال‬
‫إنه‬� ‫بل‬ .‫إخبارية‬� ‫ومواقع‬ ‫ن�شر‬ ‫ودور‬ ‫و�صحف‬ ‫ونقابات‬ ‫�سلمية‬ ‫وحقوقية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫كيانات‬
‫غياب‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫والتي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ت�ضليل‬ ‫م�شروع‬
.‫ملواجهته‬‫الالزمة‬‫الت�شريعات‬
‫السورية‬‫الزبداين‬‫يف‬‫القتال‬‫احتدام‬
‫وقوات‬‫جهة‬‫من‬‫امل�سلحة‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫بني‬‫املباركة‬‫رم�ضان‬‫أيام‬�‫يف‬‫القتال‬‫يحتدم‬
‫جنوبا‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫در‬ ‫يف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تتقدم‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫وميلي�شيا‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬
‫ّد‬‫ب‬‫تك‬‫دم�شق‬‫و�شمال‬‫غرب‬‫يف‬‫املعارك‬‫إن‬�‫ف‬،‫واجلنوبية‬‫ال�شرقية‬‫دم�شق‬‫وغوطة‬‫�شماال‬‫وحلب‬
‫مبزيد‬ ‫الزبداين‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫املحا�صرين‬ ‫املدنيني‬ ‫على‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ،‫يوميا‬ ‫وجرحى‬ ‫قتلى‬ ‫الطرفني‬
.‫املتفجرة‬‫العمياء‬‫الرباميل‬‫ب�سبب‬‫ال�ضحايا‬‫من‬
‫قد‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫النظام‬ ‫إن‬�‫ف‬ ، ّ‫ر‬ِ‫اخلي‬ ‫و�سهلها‬ ‫الزبداين‬ ‫بجبال‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تتم�سك‬ ‫حني‬ ‫ويف‬
‫أن‬� ‫وهو‬ ‫وجلي‬ ‫وا�ضح‬ ‫وال�سبب‬ .‫معار�ض‬ ‫وجود‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫حترير‬ ‫على‬ ‫أمرهما‬� ‫حزبا‬
‫ما‬ ّ‫وكل‬،‫ال�سوري‬‫الداخل‬‫يف‬‫�سيا�سية‬‫أهداف‬�‫لديه‬‫تعد‬‫ومل‬،‫بتاتا‬‫احلكم‬‫يعنيه‬‫يعد‬‫مل‬‫النظام‬
‫توا�صل‬ ‫خطوط‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫انح�سار‬ ‫خارطة‬ ‫ر�سم‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫يعنيه‬
‫كذلك‬ ‫وهي‬ ‫ودم�شق‬ ‫القلمون‬ ‫بني‬ ‫القلب‬ ‫موقع‬ ‫الزبداين‬ ‫منطقة‬ ‫وتقع‬ .‫الله‬ ‫حزب‬ ‫حليفه‬ ‫مع‬
.‫بريوت‬‫إىل‬�‫الرئي�سية‬‫الطريق‬‫وبالذات‬‫لبنان‬‫ملعابر‬‫ال�ضامنة‬
‫ها‬ْ‫ت‬َ‫د‬‫وقا‬ ،‫�سنني‬ ‫ثالث‬ ‫منذ‬ ‫املحا�صرة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أيق�ضت‬� ‫هذه‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫وا‬ ‫النظام‬ ‫حملة‬
‫املحا�صرة‬‫املدينة‬‫أن‬‫ل‬"‫املوحد‬‫الزبداين‬‫"جي�ش‬‫بتكوين‬‫دعوة‬‫إطالق‬�‫إىل‬�‫العنيفة‬‫املواجهات‬
‫الت�سمية‬ ‫أثارت‬�‫وقد‬ .‫دم�شق‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫وحيد‬ ‫طريق‬ ‫يربطها‬ ،‫اللبنانية‬ ‫احلدود‬ ‫إىل‬�‫جغرافيا‬
‫الثقيلة‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أ�سلحة‬� ‫على‬ ‫انت�صارات‬ ‫لتحقيق‬ ‫جهودهم‬ ‫وتكاتفت‬ ‫الثوار‬ ‫حفيظة‬ ‫اجلديدة‬
‫واحلزب‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫طرد‬ ‫وحدتها‬ ‫عقد‬ ‫بعد‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وترجو‬ .‫العنيفة‬ ‫احلزب‬ ‫و�صواريخ‬
.‫القلمون‬‫جبال‬‫اجتاه‬‫يف‬‫جديد‬‫من‬‫واالنطالق‬‫حميطها‬ ‫من‬
‫محاس‬‫لدى‬‫بأسريين‬‫إرسائييل‬‫اعرتاف‬
:‫السامية‬ ‫المفوضية‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬282015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬
‫تون�سي‬ ‫�شتاء‬ ‫ذات‬ "‫العربي‬ ‫"الربيع‬ ‫اندلع‬ ‫حني‬
‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫و�سقطت‬ ‫و�سوري‬ ‫وميني‬ ‫وليبي‬ ‫وم�صري‬
‫تلهج‬ ‫�ير‬‫ه‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ر‬�‫س‬�����‫ب‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬
‫يلهجون‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫وانطلق‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شعارات‬
‫ومن‬ ‫للثورة‬ ‫ر‬َّ‫نظ‬ ‫من‬ :‫ؤال‬�‫�س‬ ‫لدي‬ ‫كان‬ ‫بالدميقراطية‬
‫زعماء‬‫من‬‫أحد‬�‫ال‬‫امل�ستقبلية؟‬‫م�شاريعه‬‫هي‬‫وما‬‫قادها‬
‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫للثورة‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫لنف�سه‬ ‫يزعم‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫إالهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدالة‬ ُ‫ة‬‫ب‬ ْ‫غ�ض‬ ‫أنها‬� ‫أو‬� ‫ال�شباب‬ ‫ثورة‬ ‫أنها‬�
.‫للمظلومني‬
‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدرا�سات‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫جل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫يف‬
‫ماي‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬ ‫ال�سيد‬ ‫ألت‬�‫�س‬ ‫بالدوحة‬
‫ترون‬‫أال‬�:‫له‬‫زيارتي‬‫عند‬‫للمركز‬‫مديرا‬‫وكان‬2011
‫بتوريطهم‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركات‬‫�ضد‬‫تحُاك‬‫ؤامرة‬�‫م‬‫أن‬�
‫قياداتهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬���‫ب‬‫أورو‬� ‫�راغ‬���‫ف‬‫إ‬�‫و‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬
‫�سيا�سيا‬‫ـ‬‫عليه‬‫عبئا‬‫ميثلون‬‫أ�صبحوا‬�‫حيث‬‫ومثقفيهم‬
‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫ـ‬ ‫أخالقيا‬�‫و‬
‫وحتى‬ ‫اجلالية‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫قيادة‬ ‫ويف‬
‫إحتالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يرف�ضون‬ ‫الذين‬ ‫أ�صليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬
‫الحظت‬‫الفل�سطيني؟‬‫ال�شعب‬‫مع‬‫ويتعاطفون‬‫والظلم‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫ا�شتغلوا‬ :‫�ه‬�‫ل‬ ‫فقلت‬ ‫أه‬���‫ج‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
.‫الفر�ضية‬
‫يوم‬ ‫كل‬ ُ‫د‬‫دا‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ‫حد�سي‬ ‫�صدقية‬ ‫من‬ ‫أكدت‬�‫ت‬ ‫اليوم‬
‫الفو�ضى‬ ‫يف‬ ُ‫الغرق‬ ‫لهم‬ َ‫د‬‫ري‬ُ‫أ‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اقتناعا‬
‫من‬ ‫يخرجوا‬ ‫حتى‬ ‫أليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صداع‬ ‫ويف‬ ‫الف�شل‬ ‫ويف‬
‫يظلوا‬ ‫وحتى‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫العربي‬ ‫ال�صراع‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬
‫ومن‬ ‫الف�شل‬ ‫من‬ ‫يتهددهم‬ ‫ومبا‬ ‫أزماتهم‬�‫ب‬ ‫من�شغلني‬
‫أو‬� ‫اجلهد‬ ‫من‬ ٌ‫ع‬‫مت�س‬ ‫لهم‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫بحيث‬ ‫إنقالبات‬‫ل‬‫ا‬
‫فل�سطني‬ ‫لق�ضية‬ ‫ن�صرة‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لتعبئة‬ ‫الوقت‬
.‫ال�شريف‬‫وللقد�س‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وللم�سجد‬
‫لفل�سطني‬ ‫إنت�صار‬‫ل‬‫با‬ ‫أة‬�ّ‫ب‬‫املع‬ ‫ال�شعارات‬ ‫كانت‬
‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن�شطة‬� ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬
‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫لرموز‬ ‫دعوات‬ ‫ومتت‬ ‫بل‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬
‫جله‬ ‫حكومي‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫�سافر‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬
‫غارة‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫أهلها‬‫ل‬ ‫م�ساندة‬ ‫�زة‬�‫غ‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
.‫غادرة‬‫�صهيونية‬
‫احلكم‬ ‫مقاليد‬ ‫ت�سلمت‬ ‫التي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬
‫جتد‬ ‫أ�صبحت‬� ‫�ات‬�‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�‫حت‬ ‫�ضمن‬ ‫أو‬� ‫�ردة‬�‫ف‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�واء‬�‫س‬���
‫نظري‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫عما‬ ‫خمتلفة‬ ‫عملية‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬
‫ومطالب‬ ‫�شعبيا‬ ‫�ضغطا‬ ‫تواجه‬ ‫إنها‬�...‫و�شعاراتي‬
‫�سيا�سيا‬ ‫�ضغطا‬ ‫أي�ضا‬� ‫وتواجه‬ ‫م�شروعة‬ ‫اجتماعية‬
‫إ�ستجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫وال‬ ‫تعجيزية‬ ‫مطالب‬ ‫أحيانا‬�‫و‬
‫بل‬ ‫اخلارجية‬ ‫الديون‬ ‫لت�سديد‬ ‫وال‬ ‫الداخل‬ ‫ملطالب‬ ‫ال‬
‫جهات‬‫من‬‫جديد‬‫من‬‫لال�ستدانة‬‫م�ضطرة‬‫نف�سها‬‫وجتد‬
‫ـ‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫بالكيان‬ ‫وطيدة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫غربية‬
‫يقودك‬‫أن‬�‫ميلك‬‫قوتك‬‫ميلك‬‫ومن‬‫ُلجمك‬‫ي‬‫ُطعمك‬‫ي‬‫ومن‬
‫وا�ضحة‬ ‫مرونة‬ ‫�داء‬�‫ب‬‫إ‬� ‫على‬ ‫مكرهة‬ ‫تكون‬ ‫ولعلها‬ ..‫ـ‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫�شاهد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وثمة‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫امللف‬ ‫يف‬
‫ونحن‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬
‫من‬‫تون�س‬‫يف‬‫الرتويكا‬‫حكومة‬‫له‬‫تعر�ضت‬‫ما‬‫تابعنا‬
‫ولكنها‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫التطبيع‬ ‫لتجرمي‬ ‫�شعبي‬ ‫�ضغط‬
‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫ومل‬ ‫�صراحة‬ ‫الرف�ض‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬
.‫إقت�صاد‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سة‬‫إكراه‬�‫حتت‬‫بو�ضوح‬‫تفعل‬
‫�ول‬�‫ص‬���‫و‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ف‬��‫ب‬ ‫�ول‬���‫حت‬ "‫العربي‬ ‫"الربيع‬
‫بوجه‬ ‫عا�صف‬ ‫خريف‬ ‫إىل‬� ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
"‫املقاومة‬ "‫م�صطلح‬ ‫غاب‬ ‫حيث‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬
‫و�صولهم‬ ‫بعد‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلطاب‬ ‫يف‬
‫بل‬ ،‫و�صعوبتها‬ ‫املرحلة‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�د‬�‫ل‬ ‫تقديرا‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫وا�ستعاد‬ "‫"ال�سالم‬ ‫مبادرات‬ ‫ال�سطح‬ ‫إىل‬� ‫و�صعدت‬
‫الن�شط‬ ‫دوره‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬
‫وكادت‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫بو�ساطة‬ ‫التفاو�ض‬ ‫يف‬
‫املقاومة‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫ح‬‫و‬ "‫"حما�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫ت‬
.‫املعروف‬
‫وتون�س‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سار‬
‫م�سار‬ ‫تكييف‬ ‫يف‬ ‫املبا�شر‬ ‫�ره‬�‫ث‬‫أ‬� ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫وليبيا‬
‫نتاج‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫هو‬ ‫التكييف‬ ...‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬
‫على‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫�ستت�شكل‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫التحالفات‬
‫يتعر�ض‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أعتقد‬�‫و‬ ‫�سابقة‬ ‫وم�سارات‬ ‫مواقف‬
‫إمنا‬� ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬ ‫وتون�س‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬
‫أمريكا‬� ‫مواقف‬ ‫مع‬ ‫املتماهية‬ ‫ملواقفهم‬ ‫�داد‬�‫ت‬‫ار‬ ‫هو‬
‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامتداداته‬ ‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫من‬ ‫وحلفائها‬
‫مبا‬ ‫وقتاليا‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫وا�صطدامه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬
‫يجدون‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ..."‫املقاومة‬ ‫ب"حمور‬ ُ‫عرف‬ُ‫ي‬
‫يف‬ ‫يحا�صرون‬ ‫وهم‬ ‫عليهم‬ ‫ارتد‬ "‫"الربيع‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬
‫يتعر�ضون‬ ‫ما‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬�‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫أ�ساليب‬�‫وب‬ ‫موطن‬ ‫كل‬
‫من‬ ‫تبعه‬ ‫وما‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫إنقالب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫له‬
‫ع�شرات‬ ‫إعدام‬�‫ب‬ ‫تهديد‬ ‫ومن‬ ‫رابعة‬ ‫�ساحة‬ ‫�ازر‬�‫جم‬
‫العنفية‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫دفعهم‬ ‫بغاية‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�اد‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫اليمن‬ ‫الع�سكر...ويف‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إبادتهم‬� ‫لتربير‬
"‫"الثورة‬ ‫وترتد‬ ‫بالركام‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكرة‬ ‫تختلط‬
‫�صاعقا‬ ‫لتكون‬ ‫املقيتة‬ "‫"الذهبية‬ ‫نحو‬ ‫نف�سها‬ ‫على‬
‫امل�سلمني‬ ‫تفتيت‬ ‫يف‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�صاعق‬ ‫بعد‬ ‫إ�ضافيا‬�
‫مبن�صة‬ ‫�ق‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫...ا‬
‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫إن‬� ‫يدرون‬ ‫...ال‬ ‫موج‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫خ�شبية‬
‫ريح‬ ‫أي‬� ‫يدرون‬ ‫وال‬ ‫�سيغرقون‬ ‫إنهم‬� ‫أم‬� ‫فعال‬ ‫جنوا‬
‫فيه‬ ‫تتداخل‬ ‫�صراع‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫اجلارة‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫�ست‬
.‫ؤها‬�‫وحلفا‬ ‫ح�ساباتها‬ ‫منها‬ ‫لكل‬ ‫أطراف‬�
‫يف‬ ‫العاملي‬ ‫إ�ستخباراتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخترب‬ ‫�ح‬�‫ل‬��‫ف‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ه‬
‫إقتتال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�د‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ط‬‫�ار‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫حت‬
‫�ستنزف‬ُ‫ت‬‫ف‬‫�شعوبنا‬‫بني‬‫واملذهبي‬‫والعقدي‬‫ال�سيا�سي‬
‫امل�سار‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫�شبابها‬ ‫أرواح‬�‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ُ‫ت‬‫�ا‬�‫ق‬‫أو‬�‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫طاقا‬
‫ال�صراع‬ ‫م�سار‬ ‫�ارج‬�‫خ‬‫و‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلقيقي‬ ‫التحرري‬
‫اليوم‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫مع‬ ‫التاريخي‬
‫يف‬ ‫انغرا�سه‬ ‫منذ‬ ‫ي�شهدها‬ ‫مل‬ ‫و�ضعية‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬
.‫أمتنا‬� ‫خا�صرة‬
‫فلسطني‬ ُ‫وبوصلة‬‫الفوضى‬ ُ‫عواصف‬
"‫للقدس‬ ‫العالمي‬ ‫"اليوم‬ ‫في‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫إعالنات‬
‫إجناز‬‫ل‬‫مقاولة‬‫لتكليف‬‫با�ست�شارة‬‫القيام‬‫الرقمي‬‫االقت�صاد‬‫و‬‫االت�صال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬‫تعتزم‬
.‫بتون�س‬ ‫للموا�صالت‬ ‫العليا‬ ‫املدر�سة‬ ‫تو�سعة‬ ‫م�شروع‬ ‫مببنى‬ ‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬�
‫بوزارة‬‫الو�سائل‬‫التجهيز‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬،‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبة‬‫املخت�صة‬‫املقاوالت‬‫�شركات‬‫فعلى‬
‫التوقيت‬ ‫خالل‬ ،‫تون�س‬ –‫إنقلرتا‬� ‫نهج‬ ‫مكرر‬ 3 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الكائنة‬ ‫الرقمي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫و‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬
‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫دفع‬ ‫يفيد‬ ‫بو�صل‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫مقابل‬ ‫ذمتهم‬ ‫على‬ ‫املو�ضوع‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬
.‫التون�سية‬ ‫للبالد‬ ‫العامة‬ ‫باخلزينة‬ ‫لال�سرتجاع‬ ‫قابلة‬ ‫غري‬ ‫دينار‬ 50 ‫قدره‬
:‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫مغلقة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫مرشوع‬ ‫بمبنى‬ ‫هتيئة‬ ‫أشغال‬ ‫إنجاز‬ – 2015/ 70 ‫عـدد‬ ‫استشارة‬ -‫يفتح‬ ‫ال‬ “
" ‫بتونس‬ ‫للمواصالت‬ ‫العليا‬ ‫املدرسة‬ ‫توسعة‬
‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أوت‬�20‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫وذلك‬،)‫إيداع‬�‫و�صل‬‫(مقابل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬
  :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫دق‬ 30‫و‬ 11
‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬
‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬
‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬
‫تونس‬ 1000 - ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫ر‬ ّ‫مكر‬ 3
‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعتمد‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬
.‫الو�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫إثبات‬‫ل‬
‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ )90( ‫ت�سعون‬ ‫ملدة‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫امل�شارك‬ ‫يبقى‬
‫عىل‬ 2015 ‫أوت‬ 20 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫وتفتح‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬
.12 ‫الساعة‬
‫باملنظومة‬ ‫الت�سجيل‬ ‫الرجاء‬ ، ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫العمومية‬ ‫ال�شراءات‬ ‫مبنظومة‬ ‫العمل‬ ‫ينطلق‬ ‫قريبا‬ :‫هام‬
www.tuneps.tn ‫املوقع‬ ‫عرب‬
2015/70 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعـــالن‬
‫مرشوع‬ ‫بمبنى‬ ‫هتيئة‬ ‫أشغال‬ ‫"انجاز‬
"‫بتونس‬‫للمواصالت‬‫العليا‬‫املدرسة‬‫توسعة‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الرقمي‬‫واالقتصاد‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬
‫مب�سطة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫باعتماد‬ ‫وطني‬ ‫عرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعتزم‬
‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫للقيام‬
‫ح�سب‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫الربنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫�صيانة‬ ‫و‬
:‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬
‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ )‫اكرث‬ ‫او‬ 01 ‫�صنف‬ 0‫ب‬ ‫(املقاوالت‬ ، ‫العار�ضني‬ ‫فعلى‬
‫على‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫أو‬� ‫"خالل‬ ‫وال�صيانة‬ ‫البناءات‬ ‫"م�صلحة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬
‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫خال�ص‬ ‫بو�صل‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫بعد‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و�سحب‬ ‫ال�صفقة‬ ‫بهذه‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الوثائق‬
‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫املكلف‬ ‫املحت�سب‬ ‫العون‬ ‫لدى‬ ‫ي�ستخل�ص‬ ) ‫د‬ 50( ‫دينارا‬ ‫خم�سون‬
‫ملدة‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫يبقى‬ .‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫وبا�سم‬ ‫لال�سرتجاع‬ ‫قابل‬ ‫غري‬
.‫يوما‬)90(‫يوما‬‫ت�سعني‬
: ‫العروض‬‫تقديم‬
‫ثالث‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫يدرجان‬ ‫وخمتومني‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫والعر�ض‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ي�ضمن‬
‫باملؤسسات‬ ‫صيانة‬ ‫و‬ ‫هتيئة‬ 2015/ 06 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ‫عبارة‬ : ‫عليه‬ ‫يكتب‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬
‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اخلارجي‬ ‫ال�ضرف‬ ‫يت�ضمن‬ 2015 ‫لسنة‬ ‫التكمييل‬ ‫الربنامج‬ ‫ضمن‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫الرتبوية‬
‫كرا�س‬‫من‬‫الثامن‬‫بالف�صل‬‫املبني‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫ووثيقة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ض‬
.‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬
‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬ ‫الظروف‬‫توجه‬
‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ،‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ : ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫إىل‬� ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬
12 ‫عدد‬ ‫(الف�صل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� 3263
)‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬
‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2015/ 07/ 28 ‫يوم‬ ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫اخر‬ ‫حدد‬
‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫ويعتمد‬ ، ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫املحددة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫آليا‬� ‫ويق�صى‬
.‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫للمندوبية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬
،‫صباحا‬ ‫النصف‬ ‫و‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2015/ 07/ 28 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جلسة‬ ‫يف‬ ‫العروض‬ ‫تفتح‬
‫باملكان‬ ‫التواجد‬ ‫احل�ضور‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫للعار�ضني‬ ‫ميكن‬ ‫و‬ ‫بتطاوين‬ ‫لرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬
.‫املحددين‬‫والتاريخ‬
:‫مالحظة‬
‫من‬‫أكرث‬�‫إ�سناد‬�‫ميكن‬‫وال‬‫الق�سط‬‫جتزئة‬‫دون‬‫وذلك‬‫أكرث‬�‫أو‬�‫واحد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫للعار�ضني‬‫ميكن‬
.‫الواحد‬‫للعار�ض‬‫ق�سط‬
‫ال�ضمان‬ ‫وثيقة‬ ‫من‬ ‫منقو�صا‬ ‫أو‬� ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يرد‬ ‫أو‬� ‫العرو�ض‬ ‫إر�سال‬� ‫طريقة‬ ‫فيه‬ ‫حترتم‬ ‫ال‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬
‫م�صلحة‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫لرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬ ‫ملغى‬ ‫يعترب‬ ‫الوقتي‬
.75870037.75870457 ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫على‬)‫ال�صيانة‬‫و‬‫البناءات‬
‫وطني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬
2015 ‫عــ60ـدد‬ ‫مبسطة‬ ‫إجراءات‬ ‫باعتامد‬
‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
Le Ministère des Technologies de la communication et de l’Economie
Numérique se propose de lancer une consultation pour l’exécution des
travaux de réhabilitation des bâtiments du projet de construction de
l’extension de l’Ecole Supérieure des Communications de Tunis
Les Entreprises spécialisées désirants y participer, peuvent retirer
pendant l’horaire administratif, le cahier des charges moyennant le paiement
d’un montant, non remboursable, de 50 Dinars à la Trésorerie Générale de
Tunisie.
Les offres doivent parvenir dans une enveloppe portant la mention :
« A ne pas ouvrir – Consultation N°70 /2015 « Travaux de
réhabilitation des bâtiments du projet de construction de l’extension
de l’Ecole Supérieure des Communications de Tunis »
Les offres doivent parvenir par voie postale et sous pli fermé et
recommandé ou par rapide poste ou remises directement au BOC (contre un
bon de dépôt), au plus tard le 20 Aout 2015 à 11 h 30 à l’adresse suivante :
Ministère des Technologies de la communication et de l’Economie
Numérique
Direction Générale des Services Communs
Direction de l’équipement et des moyens
3 bis, Rue d’Angleterre – 1000 Tunis
Toute offre parvenue après le dernier délai de réception des offres sera
rejetée. (Le cachet du BOC du MTCEN faisant foi).
Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant quatre-vingt-dix
(90) jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres.
La séance d’ouverture des plis est publique, Elle aura lieu le le 20 Aout
2015 à 12 h.
NB : Prochainement, le système de passation des marchés publics en
ligne sera mis en exploitation, veuillez s'enregistrer à travers le site www.
tuneps.tn.
REPUBLIQUE TUNISIENNE
Ministère des Technologies de la communication
et de l’Economie Numérique
Avis Consultation N°70/ 2015
« Travaux de réhabilitation des bâtiments du projet de
construction de l’extension de l’Ecole Supérieure des
Communications de Tunis »
‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫ا‬‫جلميع‬
..‫والخاصة‬‫الحكومية‬‫المؤسسات‬‫جميع‬‫إلى‬
‫واألفراد‬‫الخاصة‬‫الشركات‬..‫والبلديات‬‫والواليات‬‫الوزارات‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫في‬‫اعالناتكم‬‫لنشر‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
commerciale.elfajer@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫لربيد‬‫ا‬
71.220.990
71.662.420
97190258
‫يف‬ ‫وتاهت‬ .. ‫الكلمات‬ ‫كل‬ ‫وتبعتك‬ .. ‫اللغة‬ ‫حروف‬ ‫كل‬ ‫بك‬ ‫حلقت‬ .. ‫غيابك‬ ‫يف‬ ‫يكتب‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬
‫ال�صبح‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫امل�ساء‬ ‫يغيب‬ ‫وعندما‬ .. ‫منريا‬ ‫القمر‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ال�شم�س‬ ‫تغيب‬ ‫فعندما‬ .. ‫املفردات‬ ‫ال�شفاه‬
.. ‫با�سما‬ ‫الفرح‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫احلزن‬ ‫يغيب‬ ‫وعندما‬ .. ‫مقبال‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫يغيب‬ ‫وعندما‬ .. ‫م�شرقا‬
..‫تعود‬‫فال‬‫خلفك‬‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫ترتك‬‫غبت‬‫عندما‬‫وحدك‬...‫آخرون‬�‫أتي‬�‫ي‬‫النا�س‬‫يغيب‬‫وعندما‬
‫قلمي‬ ‫أ‬‫ل‬‫أم‬� .. ‫الثنايا‬ ‫يف‬ ‫أتيه‬�‫و‬ .. ‫نف�سي‬ ‫بعرثة‬ ‫أمللم‬�‫و‬ .. ‫أنفا�سي‬� ‫أ�ستجمع‬� ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫غبت‬ ‫عندما‬
‫حني‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ .. ‫لكن‬ .. ‫غيابك‬ ‫ورائحة‬ ‫وطعم‬ ‫لون‬ ‫أ�صف‬� ‫أن‬� ‫أحاول‬� .. ‫أوراقي‬� ‫عن‬ ‫أبحث‬�‫و‬ ‫باحلزن‬
‫نتاج‬ ‫ؤمل‬�‫م‬ ‫إح�سا�س‬� ‫هو‬ ‫هل‬ .. ‫احلنني‬ ‫معني‬ ‫أجد‬� ‫علي‬ ‫أبحث‬�‫و‬ ‫قلمي‬ ‫أراود‬� ‫زلت‬ ‫ما‬ .. ‫يكتب‬ ‫غبت‬
‫أنه‬�‫أم‬�..‫واملنايف‬‫ال�سجون‬‫فراق‬‫فيها‬..‫يزيد‬‫أو‬�‫حوال‬‫أربعون‬�‫منذ‬‫أت‬�‫بد‬‫احلكاية‬..‫؟؟‬‫ؤملة‬�‫م‬‫نهاية‬
‫اح�سا�س‬‫إنه‬�..‫بالزمان‬‫وال‬‫بالوقت‬‫اعرتاف‬‫فال‬..‫ال�ساعات‬‫هذه‬‫كل‬‫يف‬‫ا�ستعمرين‬‫مزمن‬‫إح�سا�س‬�
‫النات‬ ‫يف‬ ‫أطاردها‬� ‫وكلمات‬ ‫أتر�صدها‬� ‫�صور‬ ‫بقايا‬ .. ‫؟؟‬ ‫أين‬� ‫واىل‬ ‫؟؟‬ ‫وملاذا‬ ‫؟؟‬ ‫ملن‬ ‫أعرف‬� ‫..ال‬ ‫غام�ض‬
‫قرة‬‫يا‬‫أنت‬�‫ف‬..‫الذاكرة‬‫يوقد‬‫ولهيب‬‫قلبي‬‫يف‬‫الكامن‬‫احلزن‬‫مع‬‫داخلي‬‫يف‬‫ت�شتعل‬‫عواطف‬‫هي‬‫إذا‬�‫ف‬
‫يف‬ ‫ق�ضيتها‬ ‫التي‬ ‫وال�سنني‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أقوى‬�‫و‬ ‫احلا�ضر‬ ‫من‬ ‫أقوى‬� ‫قوي‬ ‫إح�سا�س‬� ‫دربي‬ ‫ورفيق‬ ‫عيني‬
‫من‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫فيه‬ ‫كنا‬ ‫الذي‬ ‫املا�ضي‬ ‫اىل‬ ‫بي‬ ‫ويطري‬ ‫نف�سي‬ ‫من‬ ‫في�سرقني‬ .. ‫وحني‬ ‫ان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫رفقتك‬
..‫ال�سعادة‬‫أ�صحاب‬�
‫أماكن‬‫ل‬‫وا‬‫الزوايا‬‫ويف‬‫املكتب‬‫يف‬‫منك‬‫�شيء‬‫عن‬‫بقاياك‬‫يف‬‫أفت�ش‬�‫زلت‬‫ما‬..‫دربي‬‫رفيق‬‫يا‬‫أتعرف‬�
‫التي‬ ‫والطرقات‬ ‫والثنايا‬ ‫الزقاق‬ ‫يف‬ ‫أ�سافر‬� ‫اليوم‬ ‫اىل‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ .. ‫منك‬ ‫عندي‬ ‫بيقت‬ ‫التي‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬‫وا‬
‫طيفا‬ ‫أتر�صد‬� ‫اجلميل‬ ‫ووعدك‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫أ�سافر‬� ‫زلت‬ ‫ما‬ ..‫وذكرى‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫أبحث‬� ‫�سويا‬ ‫�سلكناها‬
‫يقف‬ ‫احلنني‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫غيابك‬ ‫من‬ ‫اخلام�س‬ ‫اليوم‬ ‫مر‬ ‫لكن‬ .. ‫أجيال‬‫ل‬‫وا‬ ‫للوطن‬ ‫ر�سمناها‬ ‫أحالم‬� ‫من‬
..‫إليك‬�..‫بي‬‫تطري‬‫ريحا‬‫أنه‬�‫احلنني‬‫يف‬‫ما‬‫أجمل‬�‫لكن‬..‫الن�سيان‬‫وبني‬‫بيني‬‫حائال‬
‫احلنني‬ ‫حلظة‬ ‫أم‬� ‫؟؟‬ ‫إيالما‬� ‫أ�شد‬� ‫الفراق‬ ‫حلظة‬ ‫هل‬ .. ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫أعلم‬� ‫وال‬ ‫�شيء‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أفقه‬� ‫فال‬
..‫الفراق‬‫بعد‬
‫كرمي‬‫مقام‬‫يف‬‫بك‬‫وجمعني‬‫الله‬‫عبد‬‫يا‬‫الله‬‫رحمك‬
‫دربك‬ ‫رفيق‬ ‫المولهي‬ ‫محمد‬
‫الكلامت‬‫غيابك‬‫يف‬‫توقفت‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬302015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الساحلي‬ ‫النجم‬
‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬
‫الرياضي‬ ‫الترجي‬
‫وال�سماح‬ ‫اجلماهري‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫طلب‬ ‫على‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وافقت‬
‫ال�ساحلي‬ ‫بالنجم‬ ‫�ستجمعه‬ ‫راد�س، والتي‬ ‫مبلعب‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫تذكرة‬ ‫ألف‬� 30 ‫برتويج‬
30‫ترويج‬‫يف‬‫الرتجي‬‫إدارة‬�‫�شرعت‬‫وقد‬.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫املجموعات‬‫لدور‬‫الثانية‬‫اجلولة‬‫إطار‬�‫يف‬
‫النادي‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫املنتدب‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫أ�ضافت‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬  .‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تذكرة‬ ‫ألف‬�
‫الرقيعي‬ ‫�شاكر‬ ‫من‬ ‫ كل‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضافت‬� ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫إىل‬� ‫امل�شاين‬ ‫علي‬ ‫البنزرتي‬
.‫بالبوا‬ ‫والنيجريي‬ ‫اجلال�صي‬ ‫إليا�س‬�‫و‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫اإلفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫لكأس‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬
‫للتأكيد‬‫والنجم‬‫للتدارك‬‫اس‬‫اس‬‫واليس‬‫الرتجي‬
‫الالعبني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫هيئة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫انتهت‬
‫النجم‬ ‫ميدان‬ ‫ومتو�سط‬ ‫مغالنيا‬ ‫خوليانو‬ ‫�ساليو‬ ‫الربازيلي‬
‫�سعيدة‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫أكحل‬‫ل‬‫با‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫وا‬ ‫�سابقا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬
‫أبدى‬� ‫كما‬ ،‫باردو‬ ‫لفريق‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫معهما‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫لهيئة‬‫موافقته‬‫ومنح‬،‫ال�صفقة‬‫عن‬‫ر�ضاه‬‫الدريدي‬‫ل�سعد‬‫املدرب‬
‫وجتدر‬ ..‫الالعبني‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬‫ل‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬�
‫جملة‬ ‫إىل‬� ‫الالعبان‬ ‫خ�ضع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫مت‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬
‫إعطاء‬� ‫على‬ ‫قدرتهما‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫والبدنية‬ ‫الفنية‬ ‫االختبارات‬ ‫من‬
‫التي‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫رغم‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ."‫ـ"بقالوة‬‫ل‬‫ل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫الهي�شري‬ ‫املدافع‬ ‫انتداب‬ ‫�صفقة‬ ‫�سقوط‬ ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫حتدثت‬
‫وليد‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫الدريدي‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدرب‬ ‫نفى‬ ،‫املاء‬
‫بل‬ ،‫لديه‬ ‫يتدربون‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫الهي�شري‬
‫ح�سم‬ ‫على‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫حر�ص‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫يقارن‬ ‫ال‬ ‫م�ستواه‬ ‫إن‬�
‫الهي�شري‬ ‫وليد‬ ‫خ�ضوع‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وحتديدا‬ ،‫قريبا‬ ‫ال�صفقة‬
‫فيما‬ ‫أما‬�..‫العقد‬ ‫توقيع‬ ‫قبل‬ ‫الالزمة‬ ‫الطبية‬ ‫الفحو�صات‬ ‫إىل‬�
‫الفريق‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫فقد‬ ،‫ح�ضرية‬ ‫نور‬ ‫الالعب‬ ‫يخ�ص‬
‫أو‬�‫للبقالوة‬‫باللعب‬‫إما‬�‫النهائي‬‫القرار‬‫اتخاذ‬‫قبل‬‫أ�سبوعني‬�‫مهلة‬
‫يف‬‫الهيئة‬‫دخلت‬‫كما‬.‫عر�ضا‬‫لديه‬‫أن‬‫ل‬‫تون�س؛‬‫خارج‬‫االحرتاف‬
‫احلرباوي‬‫ح�سان‬‫الالعب‬‫النتداب‬‫الرتجي‬‫إدارة‬�‫مع‬‫مفاو�ضات‬
.‫املغادرين‬‫قائمة‬‫على‬‫�سويقة‬‫باب‬‫نادي‬‫مدرب‬‫و�ضعه‬‫الذي‬
‫عدد‬ ‫وبلغ‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫موناكو‬ ‫العب‬ ،‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أمين‬� ‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫املدافع‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫على‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كربى‬ ‫تتهافت‬
‫أكدت‬�‫و‬.‫إيطالية‬�‫و‬‫إجنليزية‬�‫و‬‫أملانية‬�‫و‬‫إ�سبانية‬�‫أندية‬�7‫ال�سابق‬‫وتولوز‬‫احلايل‬‫إمارة‬‫ل‬‫ا‬‫نادي‬‫مدافع‬‫مع‬‫بالتعاقد‬‫اهتمت‬‫التي‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدريد‬ ‫اتلتيكو‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫مطلوبا‬ ‫أ�صبح‬� )‫عاما‬ 25( ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أن‬� ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سية‬ )‫(ليكيب‬ ‫�صحيفة‬
‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫أبدى‬� ‫الذي‬ ‫بر�شلونة‬ ‫مع‬ ‫ملتهب‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ "‫بالنكو�س‬ ‫"الروخي‬ ‫بذلك‬ ‫و�سيدخل‬ ،‫املقبل‬ ‫للمو�سم‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫�صفوفه‬ ‫لتدعيم‬
‫الذي‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫ل�ضم‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 20 ‫مبلغ‬ ‫عر�ض‬ ‫إجنليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي�ستهام‬ ‫"نادي‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفرن�سية‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ .. ‫الالعب‬ ‫�ضم‬
‫إمارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫ي�سعى‬ ‫بينما‬ ،‫إجنليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونيوكا�سل‬ ‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وميالن‬ ‫وجوفنتو�س‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميونيخ‬ ‫بايرن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مطلوبا‬ ‫بات‬
.‫الالعب‬‫�ضم‬‫على‬‫الكبري‬‫إقبال‬‫ل‬‫ل‬‫نظرا‬‫يورو؛‬‫مليون‬20‫من‬‫أكرث‬�‫إىل‬�‫النور‬‫عبد‬‫بيع‬‫قيمة‬‫رفع‬‫إىل‬�‫الفرن�سية‬
‫أداء‬� ‫وقدم‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫تولوز‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫قادما‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 13 ‫مقابل‬ 2014 ‫عام‬ ‫الفرن�سي‬ ‫موناكو‬ ‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
.‫بخدماته‬‫بالفوز‬‫اهتمامها‬‫إظهار‬�‫إىل‬�‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫كل‬‫دفع‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬،‫أوروبي‬‫ل‬‫وا‬‫املحلي‬‫امل�ستويني‬‫على‬‫الفريق‬‫مع‬‫رائعا‬
‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫أكد‬ ‫الرسمي‬ ‫موقعه‬ ‫عىل‬ ‫نرشه‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫حسب‬
‫بالنسبة‬ 2018 ‫العامل‬ ‫كأس‬ ‫تصفيات‬ ‫قرعة‬ ‫سحب‬ ‫نظام‬ ‫طريقة‬ ‫تغيري‬ ّ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫القدم‬
‫بدورين‬ ‫االكتفاء‬ ‫وسيتم‬ ،‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫اإلفريقية‬ ‫للقارة‬
‫أسامء‬ ‫ضوئه‬ ‫عىل‬ ‫سيتحدد‬ ‫الذي‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫دخول‬ ‫قبل‬ ‫فقط‬ ‫متهيديني‬
‫البيان‬ ‫وأوضح‬ .‫املقبل‬ ‫املونديال‬ ‫يف‬ ‫السمراء‬ ‫القارة‬ ‫ستمثل‬ ‫التي‬ ‫اخلمسة‬ ‫املنتخبات‬
‫جويلية‬ 25 ‫يوم‬ ‫السحب‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫االعتامد‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫واملستويات‬ ‫القرعة‬ ‫صيغة‬
‫مباراة‬ 227 ّ‫أن‬ 11 ‫رقم‬ ‫صفحته‬ ‫يف‬ "‫"الفيفا‬ ‫أصدرته‬ ‫الذي‬ ‫البيان‬ ‫وأوضح‬ .. ‫اجلاري‬
‫اجلولة‬ ‫إىل‬ ‫األول‬ ‫التمهيدي‬ ‫��دور‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫اإلفريقية‬ ‫القارة‬ ‫يف‬ ‫ستلعب‬ ‫كاملة‬
‫روسيا‬ ‫مونديال‬ ‫إىل‬ ‫املتأهلني‬ ‫أسامء‬ ‫د‬ ّ‫سيحد‬ ‫الذي‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫األخرية‬
40 ‫ثم‬ ،‫منتخبا‬ 13 ‫سيضم‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫ستلعب‬ ‫مباراة‬ 26 ،2018
‫دور‬‫يف‬ ‫مباراة‬60‫وأخريا‬،‫منتخبنا‬20‫بني‬‫الثاين‬‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫ستلعب‬‫مباراة‬
4 ‫الواحدة‬ ‫املجموعة‬ ‫وستضم‬ ،‫جمموعات‬ 5 ‫إىل‬ ‫منتخبا‬ 20 ‫وسيقسم‬ ،‫املجموعات‬
.‫منتخبات‬
‫اجلاري‬ ‫الشهر‬ ‫من‬ 25 ‫يوم‬ "‫"املونديال‬ ‫قرعة‬ ‫سحب‬ ‫خالل‬ "‫"الفيفا‬ ‫وتنتظر‬
‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫تأهل‬ ‫بطاقة‬ 13 ‫وجود‬ ‫تؤكد‬ ‫أن‬ ‫الروسية‬ ‫بيرتسبورغ‬ ‫سانت‬ ‫يف‬
‫ستلعب‬ ‫التي‬ ‫العاملي‬ ‫املنتخبات‬ ‫تصنيف‬ ‫يف‬ ‫ترتيبا‬ ‫��وأ‬‫س‬‫األ‬ ‫منتخبا‬ 26 ‫بني‬ ‫األول‬
‫إىل‬ ‫مبارشة‬ ‫ون‬ ّ‫سيمر‬ ‫واملتأهلون‬ ،‫املقبل‬ ‫أكتوبر‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫وإيابا‬ ‫ذهابا‬ ‫مباراتني‬
‫ترتيب‬ ‫وألن‬ .. ‫القادم‬ ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫مبارياته‬ ‫ستجري‬ ‫الذي‬ ‫الثاين‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬
‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫إىل‬ ‫ل‬ ّ‫متأه‬ ‫فإنه‬ ،‫إفريقيا‬ ‫متقدم‬ "‫"الفيفا‬ ‫حسب‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬
،‫الكامرون‬،‫السنغال‬،‫اجلزائر‬،‫غانا‬،‫ديفوار‬‫كوت‬‫أمهها‬‫منتخبا‬26‫جانب‬‫إىل‬‫الثاين‬
‫من‬ ‫لني‬ ّ‫متأه‬ ‫منتخبا‬ 13 ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫املنتخبات‬ ‫تلك‬ ‫وستتنافس‬ .‫نيجرييا‬ ،‫مرص‬
‫وستقوم‬ .‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬ ‫ل‬ ّ‫تأه‬ ‫تأشرية‬ 20 ‫عىل‬ ‫األول‬ ‫التمهيدي‬ ‫ال��دور‬
‫الذي‬ ‫واألخري‬ ‫الثاين‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫سيشاركون‬ ‫منتخبا‬ 40 ‫بتقسيم‬ "‫"الفيفا‬
‫تصنيف‬ ‫يف‬ ‫ترتيبهم‬ ‫حسب‬ ‫مستويني‬ ‫عىل‬ ‫املجموعات‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫سيسبق‬
،‫املغرب‬ ،‫طوغو‬ ‫منتخبات‬ ‫الثاين‬ ‫املستوى‬ ‫يضم‬ ‫أن‬ ‫املفرتض‬ ‫ومن‬ ،‫الشهر‬ ‫هذا‬
‫التي‬ ‫عرشة‬ ‫الثالثة‬ ‫املنتخبات‬ ‫جانب‬ ‫البينني، إىل‬ ،‫النيجر‬ ،‫ليبيا‬ ،‫موزمبيق‬ ،‫السودان‬
‫املنتخبات‬ ‫بقية‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫يضم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫األول‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫من‬ ‫ستتأهل‬
‫للمنتخبات‬ ‫تكون‬ ‫ولن‬ .‫اجلزائر‬ ‫متها‬ ّ‫مقد‬ ‫ويف‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫بخوض‬ ‫املعنية‬ ‫العرشين‬
‫أفضلية‬ ‫الثاين‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫قرعة‬ ‫خالل‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫العرشين‬
‫رت‬ ّ‫قر‬ ‫أكثر‬ ‫تشويق‬ ‫منح‬ ‫هبدف‬ "‫"الفيفا‬ ّ‫ألن‬ ،‫الديار‬ ‫داخل‬ ‫اإلياب‬ ‫مباريات‬ ‫خوض‬
‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫ملعبه‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫سيلعب‬ ‫الذي‬ ‫املنتخب‬ ‫اسم‬ ‫القرعة‬ ‫د‬ ّ‫حتد‬ ‫أن‬
‫يف‬ ‫لتكون‬ ‫حة‬ ّ‫املرش‬ ‫املنتخبات‬ ‫أسامء‬ ‫بخصوص‬ ‫املفاجآت‬ ‫بعض‬ ‫يمنح‬ ‫قد‬ ‫الذي‬
‫ورزنامة‬ ،2016 ‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫جولته‬ ‫مباريات‬ ‫ستلعب‬ ‫الذي‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬
‫ومبارايت‬ 2017 ‫إفريقيا‬ ‫كأس‬ ‫تصفيات‬ ‫ملباريات‬ ‫ستخصص‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬"‫"الفيفا‬
.‫الوديتني‬ ‫أكتوبر‬ ‫شهر‬
‫�صفوف‬ ‫إىل‬� ‫العائد‬ ‫الالعب‬ ‫يحيى‬ ‫و�سام‬ ‫�شارك‬
‫خا�ضها‬‫التي‬‫التدريبية‬‫احل�صة‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬
‫�سعادته‬‫عن‬‫يحيى‬‫وعرب‬.‫الفارط‬‫االثنني‬‫ليلة‬‫الفريق‬
‫ح�صة‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫�شعر‬  ‫أنه‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالعودة‬
‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫الفريق‬‫يغادر‬‫مل‬‫أنه‬�‫وك‬‫فيها‬‫�شارك‬‫متارين‬
‫كنت‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ " :ً‫ال‬‫اخل�صو�ص قائ‬ ‫بهذا‬ ‫يحي‬ ‫و�سام‬
‫الذي‬ ‫فريقي‬ ‫يبقى‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫إفريقي؛‬‫ل‬‫ل‬ ‫العودة‬ ‫يف‬ ‫أرغب‬�
‫بني‬ ‫م�سريتي‬ ‫�اء‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫أردت‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫فيه‬ ‫ترعرعت‬
."‫�سنوات‬‫بثالث‬ ً‫ا‬‫عقد‬‫له‬‫ووقعت‬،‫أح�ضانه‬�
2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫�ادره‬�‫غ‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وجدها‬ ‫التي‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ وعن‬
‫بغريب‬ ‫لي�س‬ ‫وهذا‬ ،‫ومتميزة‬ ‫ممتازة‬ ‫أجواء‬� ‫وجدت‬ " :‫قال‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫لالحرتاف‬
‫�ستكون‬‫ال�ضغوطات‬‫أن‬�‫و‬،‫كبري‬‫الرهان‬‫أن‬�‫أعرف‬�.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫حجم‬‫يف‬‫كبري‬‫ناد‬‫عن‬
‫رغم‬ " :‫أ�ضاف‬�‫و‬ .. ".‫البطولة‬ ‫بلقب‬ ‫الفريق‬ ‫تتويج‬ ‫بعد‬ ‫اجلديد‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬
‫يف‬ ‫�ون‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫املرجوة‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقدم‬�‫�س‬ ‫أنني‬�‫ب‬ ‫يقني‬ ‫على‬ ‫إنني‬�‫ف‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫هذه‬
‫�سليم‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫الفريق‬ ‫إدارة‬� ّ‫يف‬ ‫و�ضعتها‬ ‫التي‬ ‫الثقة‬ ‫م�ستوى‬
‫زمالئي‬ ‫�صحبة‬  ‫وامل�ساهمة‬ ‫الرهان‬ ‫وك�سب‬ ‫التحدي‬ ‫لرفع‬ ‫م�ستعد‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫الرياحي‬
."‫املنق�ضي‬‫املو�سم‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫حققه‬‫ما‬‫تدعيم‬‫يف‬
‫العبني‬‫بستة‬‫اإلفريقية‬‫القائمة‬‫تدعيم‬
‫واملزليني‬‫املرصاطي‬‫تأهيل‬
‫قادم‬‫احلراش‬‫والعب‬‫إفريقيا‬
‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مواجهة‬ ‫قبل‬
‫للنجم‬ ‫الفني‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعطى‬� ،‫امل�سابقة‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫مناف�سات‬ ‫�ضمن‬
‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫يف‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬ ‫لت�سجيل‬ ‫الفريق‬ ‫لهيئة‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضوء‬
‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مب�سابقة‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫مناف�سات‬ ‫فى‬ ‫الفريق‬ ‫�صفوف‬ ‫تدعيم‬ ‫بغاية‬
‫أمري‬�‫و‬ ‫اجلبايل‬ ‫زياد‬ :‫اخلما�سي‬ ‫حاليا‬ ‫القائمة‬ ‫وت�ضم‬ .‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكنفدرالية‬
‫فيما‬ ،‫كو�ستا‬ ‫دياجو‬ ‫والربازيلى‬ ‫امل�ساكني‬ ‫إيهاب‬�‫و‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫وهيثم‬ ‫العمراين‬
‫الذي‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫باملقعد‬ ‫للظفر‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بني‬ ‫قائما‬ ‫التناف�س‬ ‫يبقى‬
.‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫القائمة‬‫إىل‬�‫إ�ضافته‬�‫�سيتم‬
‫من‬ ‫يتمكنا‬ ‫حتى‬ ‫إفريقيا‬� ‫املزليني‬ ‫و�سليم‬ ‫امل�صراطي‬ ‫جمدي‬ ‫اجلدد‬ ‫الالعبني‬ ‫حثيثة‬ ‫م�ساع‬ ‫بعد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫أهلت‬�
.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫املجموعات‬‫دور‬‫مناف�سات‬‫من‬‫الثانية‬‫اجلولة‬‫إطار‬�‫يف‬‫الكونغويل‬‫ليوبار‬‫�ضد‬‫اليوم‬‫�صفوفه‬‫تعزيز‬
‫انتهت‬ ‫والتي‬ ،‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫الودية‬ ‫املباراة‬ ‫خالل‬ ‫الثنائي‬ ‫هذا‬ ‫�شارك‬ ‫وقد‬
.‫احل�ضور‬‫كل‬‫لدى‬‫طيبة‬‫انطباعات‬‫واملزليني‬‫امل�صراطي‬‫خاللها‬‫وترك‬.)2–2(‫بالتعادل‬
‫املدير‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫عبيد‬ ‫أمني‬� ‫احلرا�ش‬ ‫احتاد‬ ‫العب‬ ‫بخدمات‬ ‫الظفر‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫م�ساعيه‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫يوا�صل‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫تتم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫قريبا‬ ‫�سيح�صل‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬ ‫لفائدة‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫إم�ضاء‬� ‫أن‬� ‫البدوي‬ ‫النا�صر‬ ‫للفريق‬ ‫الريا�ضي‬
.‫الع�سكري‬‫الواجب‬‫أداء‬�‫فرتة‬‫يف‬‫باعتباره‬‫الالعب‬‫لهذا‬‫الع�سكرية‬‫الو�ضعية‬‫ت�سوية‬
.."‫"ستاديست‬‫اهليرشي‬
‫يقنعان‬‫والربازييل‬‫بلكحل‬
‫وارد‬‫احلرباوي‬‫وقدوم‬
‫تصفيات‬‫نظام‬‫تغري‬‫الفيفا‬
ً‫معفى‬‫ومنتخبنا‬2018‫مونديال‬
‫األول‬‫التمهيدي‬‫الدور‬‫من‬
‫املزيد‬ ‫يريد‬ ‫وموناكو‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 20 ‫إىل‬ ‫وصل‬ ‫مهره‬
:‫لإلفريقي‬ ‫عودته‬ ‫بعد‬ ‫حييى‬ ‫وسام‬
‫التونسي‬ ‫الملعب‬
‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫�درب‬�‫م‬ ‫وجه‬
‫دخله‬ ‫الذي‬ ‫الرتب�ص‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫جدد‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫الفارط‬
‫التي‬ ‫املهمة‬ ‫للمواجهة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ "‫قرطاج‬ ‫"ن�سور‬
‫الثالث‬ ‫الدور‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫بالرباط‬ ‫اجلاري‬ ‫جويلية‬ 19 ‫يوم‬ ‫�ستجمعهم‬
.2016‫جانريو‬‫دي‬‫ريو‬‫أوملبياد‬‫ل‬
،)‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫(من‬ ‫زكري‬ ‫عمر‬ :‫هم‬ ‫اجلدد‬ ‫الالعبون‬
،)‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫(من‬ ‫اخللفاوي‬ ‫ور�ضوان‬
‫ورفيق‬ ،)‫�ي‬��‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬( ‫�وذريف‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�دي‬��‫ه‬���‫مل‬‫وا‬
)‫هامبورغ‬ ‫(من‬ ‫قويدة‬ ‫وحممد‬ ،)‫اجاك�سيو‬ ‫(من‬ ‫بوجدرة‬
‫الذي‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫مل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمنتخب‬ ‫اجلديد‬ ‫الرتب�ص‬ ‫ويت�ضمن‬ ..
‫�ضد‬ ‫أم�س‬� ‫دارت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫وديتني‬ ‫مقابلتني‬ ‫أيام‬� ‫أربعة‬� ‫�سيدوم‬
.‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫البنزرتي‬‫النادي‬‫�ضد‬‫والثانية‬،‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬
‫عدم‬ ‫إىل‬� ّ‫ر‬‫ا�ضط‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫املدرب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬
‫من‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫فرقهم‬ ‫مع‬ ‫�سي�شاركون‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫دعوة‬
.‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫نهاية‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫املجموعات‬‫دور‬
:‫الدعوة‬‫الكنزاري‬‫ماهر‬‫إليهم‬�‫وجه‬‫الذين‬‫لالعبني‬‫الكاملة‬‫القائمة‬‫يلي‬‫وفيما‬
‫أ�شرف‬� ‫ـ‬ ‫الدروي�ش‬ ‫أمين‬� ‫ـ‬ ‫الدراجي‬ ‫زبري‬ ‫ـ‬ ‫ك�شك‬ ‫�سليمان‬ : ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫من‬
.‫املاجري‬‫ال�صديق‬‫ـ‬‫�سعيداين‬‫بالل‬‫ـ‬‫مناين‬
‫ـ‬ ‫القروي‬ ‫و�سيم‬ ‫ـ‬ ‫العابدي‬ ‫علي‬ ‫ـ‬ ‫الرجايبي‬ ‫آدم‬� :‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬
.‫امل�شاين‬‫علي‬‫ـ‬‫اخللفاوي‬‫ر�ضوان‬
.‫ج�سن‬‫بن‬‫�صربي‬:‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫من‬
.‫الوذريف‬‫مهدي‬‫ـ‬‫الغندري‬‫نادر‬‫ـ‬‫اجلزيري‬‫الدين‬‫�سيف‬:‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫من‬
.‫علي‬‫بن‬‫حممد‬:‫التون�سي‬‫امللعب‬‫من‬
.‫العونلي‬‫وزياد‬‫اجلويني‬‫علي‬‫حممد‬:‫اجلرجي�سي‬‫الرتجي‬‫من‬
.‫ال�سعيداين‬‫ووجدي‬‫م�شموم‬‫زياد‬:‫املن�ستريي‬‫االحتاد‬‫من‬
.‫هنيد‬‫خليل‬:‫املر�سى‬‫م�ستقبل‬‫من‬
.‫البقري‬‫�سعد‬:‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫من‬
.‫بوجدرة‬‫رفيق‬:‫اجاك�سيو‬‫من‬
‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الثالثة‬ ‫التون�سية‬ ‫للنوادي‬ ‫حمت�شمة‬ ‫بداية‬ ‫بعد‬
‫للرتجي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬
،‫والزمالك‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫املنهزمني‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫وال�سي‬
،‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫على‬ ‫إقناع‬� ‫بال‬ ‫املنت�صر‬ ‫والنجم‬
‫أمل‬� ‫وكلها‬ ‫القارية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫غمار‬ ‫إىل‬� ‫أنديتنا‬� ‫تعود‬
‫على‬ ‫اجلدية‬ ‫املراهنة‬ ‫على‬ ‫وعزمها‬ ‫ا�ستفاقتها‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫يف‬
.‫اللقب‬
‫�سيحت�ضن‬ ‫الذي‬ ‫راد�س‬ ‫ملعب‬ ‫إىل‬� ‫�ستتجه‬ ‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬
‫والنجم‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫إفريقية‬� ‫بنكهة‬ ‫تون�سي‬ ‫كال�سيكو‬
،‫االحتماالت‬‫كل‬‫على‬‫مفتوح‬‫لقاء‬‫وهو‬،‫املجموعة‬‫نف�س‬‫إىل‬�‫املنتميني‬
‫�سي�سكبه‬ ‫مبا‬ ‫إال‬� ‫آخر‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫لفريق‬ ‫فيه‬ ‫أ�سبقية‬� ‫وال‬
‫جهد‬ ‫من‬ ‫يبذلونه‬ ‫وما‬ ‫امليدان‬ ‫على‬ ‫عرق‬ ‫من‬ ‫العبوه‬
‫الفوز‬ ‫هي‬ ‫وحيدة‬ ‫بغاية‬ ‫اللقاء‬ ‫يدخل‬ ‫الرتجي‬ ..
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫�ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سباب‬� ‫لثالثة‬ ‫�يره‬‫غ‬ ‫�شيء‬ ‫وال‬
‫انهزامه‬ ‫بعد‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫املهينة‬ ‫عرثته‬ ‫�دارك‬�‫ت‬ ‫هو‬
‫يت�سرب‬ ‫ال�شك‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫نظيفة‬ ‫بثالثية‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫متعود‬ ‫غري‬ ‫فريقهم‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫جماهريه‬ ‫نفو�س‬ ‫إىل‬�
‫حتى‬ ‫عداده‬ ‫يف‬ ‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫ت�سجيل‬ ‫الثاين‬ ‫ال�سبب‬ .. ‫الهزائم‬
‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ ‫أمل‬� ‫يفقد‬ ‫وال‬ ‫ال�سباق‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬
‫له‬ ‫م�سموح‬ ‫غري‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫الثالث‬ ‫أما‬� ،‫مبكرا‬ ‫الذهبي‬ ‫املربع‬
‫تع�صف‬ ‫قد‬ ‫أزمة‬� ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ميدانه‬ ‫على‬ ‫بالتعرث‬
.‫اجلديد‬‫للمو�سم‬‫ا�ستعداداته‬‫أوج‬�‫يف‬‫وهو‬‫بالفريق‬
‫اجلدد‬ ‫بالعبيه‬ ‫معززا‬ ‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫�سيدخل‬ ‫الرتجي‬
‫وهي‬ ،‫بلبوا‬ ‫والنيجريي‬ ‫واجلال�صي‬ ‫والرقيعي‬ ‫امل�شاين‬
‫لتجاوز‬ ‫كثريا‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫ل‬ّ‫يعو‬ ‫الثقيل‬ ‫العيار‬ ‫من‬ ‫تعزيزات‬
‫كرات‬ ‫ثالث‬ ‫مرور‬ ‫و�سهلت‬ ‫القاهرة‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫النقائ�ص‬
‫إجرائه‬�‫و‬ ‫التمارين‬ ‫بتكثيف‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫عدته‬ ‫أعد‬� ‫كما‬ ،‫�شباكه‬ ‫إىل‬�
‫كما‬ ‫�ار‬�‫ت‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫انيغو‬ ‫�وزي‬�‫ج‬ ‫الفرن�سي‬ ‫خاللها‬ ‫عدل‬ ‫�ين‬‫ي‬‫ود‬ ‫للقاءين‬
‫خا�صة‬ ،‫ذمته‬ ‫على‬ ‫املو�ضوع‬‫الب�شري‬ ‫الر�صيد‬‫على‬ ‫وتعرف‬ ،‫ينبغي‬
‫حتى‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫حينها‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫االنهزام‬ ‫بعد‬ ‫حتجج‬ ‫أنه‬�
.‫الالعبني‬‫بع�ض‬‫أ�سماء‬�
‫معنوية‬ ‫أ�سبقية‬�‫ب‬ ‫يتمتع‬ ‫وهو‬ ‫اللقاء‬ ‫يدخل‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫النجم‬
‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ثمني‬ ‫بفوز‬ ‫م�شاركته‬ ‫افتتاحه‬ ‫بعد‬ ‫مريحة‬
‫كان‬ ‫أنه‬� ‫آنذاك‬� ‫والالعبني‬ ‫املدرب‬ ‫حجة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫إقناع‬� ‫بال‬ ‫حتقق‬ ‫إن‬�‫و‬
،‫طاقات‬‫من‬‫ا�ستنزفته‬‫وما‬‫التح�ضريات‬‫ماراطون‬‫بعد‬‫لهم‬‫لقاء‬‫أول‬�
‫وهم‬ ،‫إفريقيا‬� ‫أهيلهم‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫جدد‬ ‫بالعبني‬ ‫�صفوفه‬ ‫عزز‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫وهم‬ ،‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫مهمة‬ ‫بديلة‬ ‫�ا‬�‫ق‬‫أورا‬� ‫�سيكونون‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬
‫امل�ساكني‬ ‫إيهاب‬�‫و‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫وهيثم‬ ‫العمراين‬ ‫أمري‬�‫و‬ ‫اجلبايل‬ ‫زياد‬
‫ؤالء‬�‫له‬‫الفنية‬‫اخل�صائ�ص‬‫تنوع‬‫و�سيتيح‬،‫كو�ستا‬‫دياغو‬‫والربازيلى‬
‫ظروف‬ ‫ح�سب‬ ‫الفنية‬ ‫خططه‬ ‫تنويع‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫أمام‬� ‫الالعبني‬
‫على‬ ‫البنزرتي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .. ‫داره‬ ‫عقر‬ ‫يف‬ ‫مبناف�سه‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫اللقاء؛‬
‫أبواب‬� ‫النجم‬ ‫أمام‬� ‫�سيفتح‬ ‫راد�س‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫هزم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تام‬ ‫اقتناع‬
‫املناف�سني‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫�سي�ستقبل‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫م�صراعيها‬ ‫على‬ ‫الرت�شح‬
،‫القادمة‬‫اجلولة‬‫يف‬‫�سو�سة‬‫يف‬‫امل�صري‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬،‫الرت�شح‬‫على‬
‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫الرت�شح‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫نقاط‬ ‫بت�سع‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫ذهاب‬ ‫إنهاء‬�‫و‬
.‫احلا�صل‬‫حت�صيل‬
‫الزمالك‬ ‫أمام‬� ‫نظيف‬ ‫بهدف‬ ‫انهزامه‬ ‫بعد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫أما‬�
‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫ممثل‬ ‫أمام‬� ‫�سلبية‬ ‫ب�صورة‬ ‫احلظ‬ ‫فيه‬ ‫لعب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬
‫هدف‬ ‫ي�سجل‬ ‫مل‬ ‫مناف�سه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫العبيه‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫منقو�صا‬ ‫لعب‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫بتجاوز‬ ‫مطالب‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫اللقاء‬ ‫من‬ ‫دقيقة‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫إال‬� ‫�وزه‬�‫ف‬
‫على‬ ‫املنهزم‬ ‫الكونغويل‬ ‫ليوبار‬ ‫�ضيفه‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫وحتقيق‬
‫الهزمية‬ ‫هذه‬ .. ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلنوب‬ ‫بريات�س‬ ‫اورالندو‬ ‫أمام‬� ‫ميدانه‬
‫أنه‬‫ل‬ ‫ا�ست�سهاله؛‬ ‫إىل‬� ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫تدفع‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫لليوبار‬
‫ت�سجيل‬‫أجل‬�‫من‬‫املباريات‬‫بقية‬‫يلعب‬‫ال‬‫حتى‬‫الفعل‬‫رد‬‫إىل‬�‫�سي�سعى‬
‫اللعب‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬ ‫على‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫غري‬ ‫ال‬ ‫احل�ضور‬
‫�سي�ستعيد‬‫أنه‬�‫اللقاء‬‫هذا‬‫يف‬‫الفريق‬‫مهمة‬‫�سي�سهل‬‫ما‬‫ولعل‬..‫بحذر‬
‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫معلول‬ ‫علي‬ ‫وهم‬ ‫الزمالك‬ ‫مباراة‬ ‫عن‬ ‫الغائبني‬ ‫العبيه‬
،‫اجلدد‬ ‫املنتدبني‬ ‫واملزليني‬ ‫بامل�سراطي‬ ‫�صفوفه‬ ‫عزز‬ ‫كما‬ ،‫من�صر‬
‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫الختيار‬ ‫ف�سحة‬ ‫دوراتي‬ ‫املدرب‬ ‫�سيعطي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫واخلطة‬
‫الربنامج‬
)21‫�س‬(‫الكونغويل‬‫ليوبار‬–‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬:‫اليوم‬
)21‫�س‬(‫ال�ساحلي‬‫النجم‬–‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬:‫غدا‬
‫العبني‬‫بأربعة‬‫اإلفريقية‬‫القائمة‬‫وتعزيز‬‫النجم‬‫للقاء‬‫تذكرة‬‫ألف‬30
‫البنزريت‬‫والنادي‬"‫"اهلمهاما‬‫أمام‬‫وديان‬‫ولقاءان‬‫جدد‬‫العبني‬5‫دعوة‬
‫املساكني‬ ‫إهياب‬
‫املرصاطي‬ ‫جمدي‬
‫اجلزائرية‬ "‫"اهلداف‬ ‫جريدة‬ ‫حسب‬
‫النور‬‫عبد‬‫أيمن‬‫التونيس‬‫املدافع‬‫ضم‬‫عىل‬‫تتصارع‬‫أندية‬7
‫فريقي‬‫تألق‬‫تدعيم‬‫يف‬‫سأساهم‬
‫اهليرشي‬ ‫وليد‬
‫حييى‬ ‫وسام‬
‫باألكحل‬ ‫وائل‬
‫املنتخب‬
‫األوملبي‬
2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫حتت‬‫لال�ستبداد‬‫مقنعة‬‫بعودة‬‫أبدا‬�‫يقبلوا‬‫لن‬‫التون�سيون‬:‫قالوا‬
.‫االرهاب‬‫مكافحة‬‫متطلبات‬‫ذريعة‬
"‫"تون�سي‬‫وراءه‬ ّ‫حق‬‫�ضاع‬‫ما‬:‫قلنا‬
*** ***
‫التون�سيني‬‫لفائدة‬%30‫ـ‬‫ب‬‫التخفي�ض‬‫تعلن‬‫النزل‬‫جامعة‬:‫قالوا‬
.‫باخلارج‬ ‫املقيمني‬
‫تعرفو‬ ‫ما‬ ‫واال‬ ،،، ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫مو�ش‬ ‫أم�س‬� ‫من‬ ‫مو�ش‬ ‫عال�ش‬ :‫قلنا‬
.‫الزلق‬‫ليلة‬‫كان‬،،،‫باخلارج‬‫مواطنينا‬
*** ***
‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬‫ل‬ ‫مالية‬ ‫حوافز‬ ‫تر�صد‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬
.‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫يف‬‫للعمل‬
‫مات‬‫من‬‫ترحم‬‫ال‬ ‫الله‬‫بالطلبة‬‫النديب‬‫إذا‬�:‫قلنا‬
*** ***
‫ترتاوح‬ ‫�شخ�صا‬ 33 ‫اختفاء‬ ‫تعلن‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫�لات‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ادة‬��‫م‬‫ر‬ ‫بجهة‬ ‫عاما‬ 35‫و‬ 16 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬�
.‫ال�شديد‬‫ان�شغالها‬
"‫"ع�صافر‬‫واحلقوها‬"‫عظام‬"‫�سيبوها‬:‫قلنا‬
*** ***
‫على‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫أمني‬� ‫وا�ستنفار‬ ‫التجول‬ ‫حظر‬ ‫اعالن‬ :‫قالوا‬
.‫غرداية‬‫يف‬‫طائفي‬‫�صراع‬‫خلفية‬
‫هار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫هاك‬‫تعاود‬‫ال‬‫الله‬،،،‫ار‬ّ‫ت‬‫�س‬‫يا‬‫ا�سرت‬:‫قلنا‬
*** ***
‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫وتخويف‬‫ارباك‬‫على‬‫عمل‬‫ال�سب�سي‬:‫قالوا‬
)‫ال�شعب‬‫حركة‬،‫املغزاوي‬‫(زهري‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫خطابه‬
‫غريي‬‫عند‬‫�صنعتي‬‫يا‬‫اخيبك‬‫ما‬:‫قلنا‬
*** ***
‫احلدود‬ ‫على‬ ‫خندق‬ ‫وحفر‬ ‫رملي‬ ‫جدار‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ :‫قالوا‬
‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫�زا‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫و�سيكون‬ ‫كيلومرتا‬ 168 ‫�ول‬�‫ط‬ ‫على‬ ‫ليبيا‬ ‫�ع‬�‫م‬
.2015
.‫�سبب‬‫كان‬‫من‬‫تربح‬‫ال‬‫الله‬،،،‫العجب‬‫يف‬‫ن�شوفو‬‫مزلنا‬:‫قلنا‬
*** ***
‫الفنانني‬ ‫بع�ض‬ ‫�صور‬ ‫لتلميع‬ ‫ر�شاوي‬ ‫يتلقون‬ ‫إعالميون‬� :‫قالوا‬
)‫املداين‬‫جمال‬‫(املمثل‬
.‫عار‬‫فيها‬‫ما‬‫هار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫خدمة‬،،،‫وال�شعار‬:‫قلنا‬
*** ***
% 40 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تراجعت‬ ‫التون�سي‬ ‫للمواطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬ ‫القدرة‬ :‫قالوا‬
)‫اقت�صادي‬‫حملل‬ ،‫اجلودي‬ ّ‫ز‬‫(مع‬‫ال�سنة‬‫هذه‬
.‫عليه‬‫بكيت‬‫غريه‬‫يف‬‫�صرت‬‫فلما‬،،،‫منه‬‫بكيت‬‫يوم‬‫رب‬:‫قلنا‬
*** ***
‫والية‬‫من‬‫ك�سرى‬‫مبعتمدية‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬‫املاء‬‫إنقطاع‬�:‫قالوا‬
.ً‫ا‬‫يوم‬27‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫�سليانة‬
‫ارقام‬ ‫يف‬ ‫ندخلو�ش‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،،‫�س‬��‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�اء‬�‫ش‬��� ‫ان‬ :‫قلنا‬
"‫"غينا�س‬
*** ***
‫ت�سجل‬‫التون�سية‬‫اخلطوط‬،‫ليبيا‬‫مع‬‫الرحالت‬‫توقف‬‫إثر‬�:‫قالوا‬
.‫�شهرين‬‫خالل‬‫دينار‬‫مليون‬250‫ـ‬‫ب‬‫خ�سائر‬
‫تكوي‬ ّ‫ا‬‫ومن‬،،،‫حامية‬‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬:‫قلنا‬
*** ***
‫مغادرتي‬‫بعد‬‫آخر‬�‫بحزب‬‫االلتحاق‬‫فى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن‬‫عندي‬‫توجد‬‫ال‬:‫قالوا‬
‫(مهدي‬.‫جديد‬‫حزب‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫هو‬‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬‫إمنا‬�‫و‬‫احلامدي‬‫حممد‬‫حلزب‬
)‫غربية‬‫بن‬
‫فحام‬ّ‫ويولي‬‫وجهك‬‫د‬ّ‫�سو‬:‫قلنا‬
*** ***
‫الوعي‬‫إىل‬�‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يدعو‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬:‫قالوا‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سابات‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫البالد‬ ‫به‬ ‫متر‬ ‫الذي‬ ‫الظرف‬ ‫بدقة‬
.‫ال�ضيقة‬
‫�سيا�سية‬ ‫ح�سابات‬ ‫غري‬ ‫من‬ ،،،‫واملعدنو�س‬ ‫الفلفل‬ ‫أحزاب‬� :‫قلنا‬
.‫الفلو�س‬‫ي�صورو‬‫�صعيب‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬

الفجر220

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫جويلية‬ 10 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫رمضان‬ 23 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬220 ‫لإلرهاب‬ ّ‫حد‬‫وضع‬‫يتم‬‫لن‬ ‫أسبابه‬‫عىل‬‫بالقضاء‬‫إال‬ ‫األفراد‬‫رصف‬‫هبا‬‫ويراد‬‫مفتعلة‬‫اهلوية‬‫قضايا‬ ‫واالجتامعية‬‫االقتصادية‬‫احلقيقية‬‫القضايا‬‫عن‬ ‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫موقعه‬‫عىل‬‫متخوف‬‫الشغل‬‫احتاد‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬ ‫بعد‬ ‫الرمضانية‬‫املسلسالت‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬‫املرأة‬‫صورة‬‫ر‬ّ‫م‬‫تد‬ ‫اجلوامع‬‫بعض‬‫غلق‬ ‫وقتــــي‬‫إجـــراء‬ :‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫وجهة‬‫تونس‬‫أصبحت‬‫هل‬ ‫التجسس؟‬‫ألجهزة‬‫مفضلة‬ ‫األخرية‬ ‫الروسية‬ ‫الشبكة‬ ‫كشف‬ ‫بعد‬ ‫للنزل‬‫التونسية‬‫اجلامعة‬ ‫للتونسيني‬%30‫ب‬‫ختفيضات‬‫قر‬ُ‫ت‬ :‫للفجر‬ ‫سعيد‬ ‫قيس‬ ‫لإلرهاب‬ ّ‫حد‬‫وضع‬‫يتم‬‫لن‬ ‫أسبابه‬‫عىل‬‫بالقضاء‬‫إال‬ ‫الرمضانية‬‫املسلسالت‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬‫املرأة‬‫صورة‬‫ر‬ّ‫م‬‫تد‬
  • 2.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬22015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫الطوارئ‬‫حالة‬‫عن‬‫اإلعالن‬‫املنقيض‬‫األسبوع‬‫هناية‬‫تم‬ ‫عىل‬ ‫املتكررة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫االعتداءات‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫مدمرة‬ ‫آث��ار‬ ‫من‬ ‫خلفته‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫العباد‬ ‫وع�لى‬ ‫املؤسسات‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫قوبل‬ ‫وقد‬ ،‫واملعنوي‬ ‫املادي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫واالجتامعيني‬ ‫السياسيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫أغلب‬ ‫من‬ ‫بتفهم‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫�ترازات‬‫ح‬‫وا‬ ‫حتفظات‬ ‫إبداء‬ ‫مع‬ ‫من‬ ّ‫حد‬ ‫أو‬ ‫والعامة‬ ‫اخلاصة‬ ‫احلريات‬ ‫عىل‬ ‫تضييقات‬ ‫من‬ ‫الوزراء‬ ‫رئيس‬ ‫كلامت‬ ‫جاءت‬ ‫وقد‬ .‫االجتامعية‬ ‫املطلبية‬ ‫لتطمئن‬ ‫األخ�يرة‬ ‫ترصحياته‬ ‫يف‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫السيد‬ ‫حتفظ‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫التونسيني‬ ،‫للبالد‬ ‫مكاسب‬ ‫من‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫وحتمي‬ ‫احلريات‬ ‫سقف‬ ‫أن‬ ‫خيشون‬ ‫الذين‬ ‫العديدين‬ ‫هواجس‬ ‫من‬ ‫وخففت‬ ‫الطوارئ‬‫قانون‬‫تطبيق‬‫عىل‬‫الساهرة‬‫األطراف‬‫تستسهل‬ ‫مراجعات‬ ‫دون‬ ‫السابقة‬ ‫العهود‬ ‫ممارسات‬ ‫استصحاب‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫تستحرض‬ ‫جذرية‬ ‫مراكز‬ ‫بحوث‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫جمهودات‬ ‫بذل‬ ‫ودون‬ ‫لضامن‬ ‫اإلره���اب‬ ‫مسألة‬ ‫يف‬ ‫واملختصني‬ ‫ال��دراس��ات‬ .‫ر‬ ّ‫املدم‬ ‫الرسطان‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫واالنتصار‬ ‫النجاعة‬ ‫أو‬ ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مقاربة‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫يوم‬ ّ‫يمر‬ ‫ال‬ ‫أحضان‬ ‫يف‬ ‫واالرمتاء‬ ‫التشدد‬ ‫ودوافع‬ ‫أسباب‬ ‫حول‬ ‫ذاك‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫فيه‬ ‫تبذل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫يوم‬ ّ‫يمر‬ ‫وال‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ويأيت‬ .‫الغول‬ ‫هذا‬ ‫زحف‬ ‫إليقاف‬ ‫دمها‬ ‫ومن‬ ‫جهدها‬ ‫من‬ ،‫والتوقي‬‫االستعداد‬‫حجم‬‫من‬‫ليزيد‬‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬ ‫نظرية‬ ‫مقاربات‬ ‫تقديم‬ ‫جمرد‬ ‫بأن‬ ‫اجلزم‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫األمنية‬ ‫باألجهزة‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬ ‫أو‬ ‫معني‬ ‫��اب‬‫ه‬‫اإلر‬ ‫معركة‬ .‫للمخاطر‬ ‫هنائيا‬ ‫حدا‬ ‫سيضع‬ ‫قد‬ ‫الدولة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫والدولة‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ‫هبا‬ ‫الذي‬ ‫القسم‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫أشواطا‬ ‫حققت‬ ‫الشبكات‬ ‫يف‬ ‫التورط‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫نطلق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ .‫اإلرهابية‬ ،‫األهم‬ ‫باجلزء‬ ‫املعنية‬ ‫هي‬ ‫املجتمعية‬ ‫األطراف‬ ‫بقية‬ ‫الشبكات‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫قرار‬ ‫تسبق‬ ‫التي‬ ‫املرحلة‬ ‫وهي‬ ‫الشباب‬ ‫إدماج‬ ‫عىل‬ ‫اجلدي‬ ‫العمل‬ ‫عرب‬ ‫واإلرهابية‬ ‫العنيفة‬ ‫الذي‬ ‫الرئييس‬ ‫السبب‬ ‫ألن‬ ،‫والعام‬ ‫اخلاص‬ ‫حميطه‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫ويغادرون‬ ،‫البالد‬ ‫التونسيني‬ ‫آالف‬ ‫يغادر‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫العائيل‬ ‫حميطهم‬ ‫عن‬ ‫بالغربة‬ ‫شعورهم‬ ‫هو‬ ‫أرسهم‬ ‫ذلك‬ ‫يفيض‬ ‫حلقات‬ ‫وكلها‬ ،‫والوطني‬ ‫واجلهوي‬ ‫واملحيل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫صورة‬ ‫أبشع‬ ‫يف‬ ‫تكتمل‬ ‫ثم‬ ،‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫بعضها‬ ‫عىل‬ ‫النقمة‬ ‫وهي‬ ،‫تونيس‬ ‫مواطن‬ ‫أتوهنا‬ ‫يف‬ ‫يسقط‬ ‫عائالت‬ ‫صلة‬ ‫إن‬ .‫عامة‬ ‫احلياة‬ ‫وعىل‬ ‫الوطن‬ ‫وعىل‬ ‫العائلة‬ ‫يف‬ ،‫املادية‬ ‫اجلوانب‬ ‫بعض‬ ‫تلبية‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫بأبنائهم‬ ‫كثرية‬ ‫تلبية‬ ‫وهي‬ ،‫بكثري‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫هو‬ ‫املطلوب‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫الروحية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ثم‬ ،‫أوال‬ ‫العاطفية‬ ‫االحتياجات‬ ‫املكان‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫التونيس‬ ‫الشباب‬ ‫يبحث‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫ثانيا‬ .‫اخلطأ‬ ‫وباألسلوب‬ ‫اخلطأ‬ ‫خطوات‬ ‫اختاذ‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫تقف‬ ‫األحزاب‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ‫الشباب‬ ‫تأطري‬ ‫اجت��اه‬ ‫يف‬ ‫جريئة‬ ‫يف‬ ‫انخراطه‬ ‫نسب‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫وال��رف��ع‬ ‫ليست‬‫السيايس‬‫باملنتظم‬‫الشباب‬‫عالقة‬‫إن‬‫بل‬،‫العام‬‫الشأن‬ ‫السياسية‬ ‫للطبقة‬ ‫الواضح‬ ‫م‬ ّ‫التهر‬ ‫فرغم‬ .‫يرام‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫املشعل‬ ‫إسناد‬ ‫يف‬ ‫مرونة‬ ‫تبدي‬ ‫ال‬ ‫األحزاب‬ ‫فإن‬ ،‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫وحيوزوا‬ ‫طموحاهتم‬ ‫حيققوا‬ ‫لكي‬ ‫الشباب‬ ‫إىل‬ ‫االجتامعية‬ ‫واملواقع‬ ‫اإلعالم‬ ّ‫ويضج‬ ،‫والنضج‬ ‫واخلربة‬ ‫من‬ ‫التقرب‬ ‫حاولوا‬ ‫الذين‬ ‫للشباب‬ ‫الفاشلة‬ ‫بالتجارب‬ ‫أمجع‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫فضاءاهتا‬ ‫يف‬ ‫والنشاط‬ ‫األحزاب‬ ‫ومن‬ ‫داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫جاذبية‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫االجتامع‬ ‫علامء‬ ‫فيه‬ ‫الشباب‬ ‫تأرس‬ ‫التي‬ ‫الشبابية‬ ‫قياداهتا‬ ‫هو‬ ‫شاكلتها‬ ‫عىل‬ .‫والتجريب‬ ‫املغامرة‬ ‫إىل‬ ‫التواق‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫خالصة‬ ،‫مجعية‬ ‫أو‬ ‫حزب‬ ‫كل‬ ّ‫مقر‬ ‫ويف‬ ،‫تونيس‬ ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫كتلة‬ ‫أوسع‬ ‫توطني‬ ‫يتحقق‬ ‫حتى‬ ‫إدارة‬ ‫كل‬ ‫مكاتب‬ ‫ويف‬ ‫االغرتاب‬‫ظاهرة‬‫وإبعاد‬،‫االجتامعي‬‫حميطها‬‫يف‬‫شبابية‬ ‫والتغيري‬ ‫الفعل‬ ‫آفاق‬ ‫فتح‬ ‫عرب‬ ‫عنها‬ ‫والعاطفي‬ ‫الوجداين‬ ‫وبرامج‬ ‫ثقافة‬ ‫وفق‬ ‫واملدين‬ ‫السيايس‬ ‫املنتظم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫شاب‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫جيد‬ ‫التي‬ ‫األم‬ ‫هي‬ ‫تونس‬ ‫بالدنا‬ ‫جتعل‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬ ‫كل‬ ‫يردد‬ ‫وحتى‬ ،‫الدافئ‬ ‫احلضن‬ ‫عزيزة‬ ‫علي‬ ‫جارت‬ ‫وإن‬ ‫"بالدي‬ "‫كرام‬ ‫علي‬ ‫ضنوا‬ ‫وإن‬ ‫وأهلي‬ ‫اإلرهاب‬‫مقارعة‬‫وسبل‬‫الطوارئ‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫جمتمعة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫خمتلف‬ ‫تتجاهل‬ ‫ملاذا‬ * ‫فتحي‬ ‫االقتصادي‬ ‫واخلبري‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫واحلوارية؟‬ ‫االخبارية‬ ‫الربامج‬ ‫يف‬ ‫الشاخمي‬ ‫سمري‬‫اإلعالمي‬‫قضية‬‫عىل‬‫التعتيم‬‫يتم‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫نظرت‬ ‫قد‬ ‫التعقيب‬ ‫حمكمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ‫الوايف‬ ‫اخلميس؟‬ ‫أمس‬ ‫قضيته‬ ‫يف‬ ‫يديرها‬‫(والتي‬"‫"ليديرز‬‫جملة‬‫تتمكن‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫سوسة‬ ‫حادثة‬ ‫حول‬ ‫بحث‬ ‫انجاز‬ ‫من‬ )‫حبيب‬ ‫توفيق‬ ‫الزميل‬ 50 ‫للعدد‬ ‫إضافته‬ ‫تم‬ ‫والذي‬ ‫فقط‬ ‫ساعة‬ 24 ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫اإلرهابية‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫البرتول‬ ‫حول‬ ‫حتقيق‬ ‫نرش‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫لنداء‬ ‫العام‬ ‫األم�ين‬ ‫رحلة‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ،‫الروسية‬ ‫اجلوسسة‬ ‫شبكة‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫وبداية‬ ‫روسيا‬ ‫إىل‬ ‫تونس‬ ‫بترصحيات‬ ‫اليوم‬ ‫روسيا‬ ‫لقناة‬ ‫أدىل‬ ‫قد‬ ‫م��رزوق‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫يساريا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫تأكيده‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫هبا‬ ‫يديل‬ ‫ومعطيات‬ ‫1991؟‬ ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫؟‬‫يف‬ ‫املهد‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫الي�ساري‬ ‫احلزب‬ ‫فكرة‬ ‫ماتت‬ ‫هل‬ * ‫بني‬‫ق�ضية‬‫من‬‫أكرث‬�‫جتاه‬‫والتجاذبات‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫التطورات‬‫ظل‬ ‫العديدة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬‫التنظيمات‬‫وبني‬‫الي�سارية‬‫الوجود‬‫من‬‫عدد‬ ‫تون�س؟‬‫يف‬‫املارك�سي‬‫الي�سار‬‫على‬‫خا�صة‬‫واملح�سوبة‬ ‫يف‬ ‫العتبة‬ ‫نف�س‬ ‫عند‬ ‫إ�ستئ�صايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الي�سار‬ ‫وقف‬ ‫هل‬ * ‫كان‬ ‫كما‬ ‫تلك‬ ‫غري‬ ‫له‬ ‫مهمة‬ ‫ال‬ ‫أ�صبح‬� ‫حيث‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّع‬‫ب‬‫تت‬ ‫بل‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرب‬ ‫يف‬ ‫املخلوع‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ؤه‬�‫أع�ضا‬� ‫املدين؟‬‫املجتمع‬‫ح�صار‬‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫للبولي�س‬‫مهما‬‫ورافدا‬ ‫للم�صالح‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫على‬ ‫املمنهجة‬ ‫احلملة‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ * ‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫العمراين‬ ‫عاطف‬ ‫املخت�صة‬ ‫�سو�سة‬ ‫حادثة‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ‫احلملة‬ ‫من�سوب‬ ‫ارتفع‬ ‫�اذا‬�‫مل‬‫و‬ ‫إرهابية؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫الغر�سلي‬ ‫ناجم‬ ‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�سيتفاعل‬ ‫كيف‬ * 24‫العمر‬‫من‬‫يبلغ‬‫�شاب‬(‫عزيزة‬‫بن‬‫الدين‬‫�سيف‬‫عائلة‬‫ر�سالة‬ ‫اعتداء‬ ‫بعد‬ ‫إن�صافها‬�‫ب‬ ‫فيها‬ ‫طالبت‬ ‫والتي‬ )‫أبويه‬� ‫ووحيد‬ ‫�سنة‬ ‫املا�ضية؟‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫عليه‬‫دورية‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫وجلان‬ ‫بحوثها‬ ‫ومراكز‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫أين‬� * ‫درا�سات‬ ‫مركز‬ ‫تقرير‬ ‫إىل‬� ‫تنبته‬ ‫مل‬ ‫�اذا‬�‫مل‬‫و‬ ‫ال�سيادة‬ ‫وزارات‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬� ‫عمليات‬ ‫�ستقع‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫رم�ضان)؟‬10(‫البغدادي‬‫لتن�صيب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الذكرى‬‫مبنا�سبة‬ eG “‫�شركة‬‫عام‬‫مدير‬‫إيقاف‬�‫أ�سرار‬�‫و‬ ‫خلفيات‬‫هي‬‫ما‬* ‫تون�سي؟‬ ‫ألف‬� 40 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫التحيل‬ ‫بتهمة‬ ”teasy ‫ملوقف‬ ‫راف�ضة‬ ‫أم‬� ‫م�ساندة‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫أن‬� ‫هل‬ * ‫�ستوا�صل‬ ‫أنها‬� ‫فيه‬ ‫أعلنت‬� ‫والتي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعتبارها‬ ‫يف‬ ‫ت�ضع‬ ‫لن‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫االحتجاجية‬ ‫حتركاتها‬ ‫الطوارئ؟‬‫حالة‬‫عن‬ ‫إذاعة‬� ‫منح‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫الهايكا‬ ‫�ستربر‬ ‫كيف‬ * ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫البث‬ ‫رخ�صة‬ "‫آم‬� ‫آف‬� ‫آم‬�"‫�ب‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫أن‬�‫حقا‬‫وهل‬‫�شاب‬‫أعمال‬�‫ورجل‬‫م�ستقلة‬‫�شخ�صية‬‫هو‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�سيني‬‫الفاعلني‬‫أحد‬‫ل‬‫�شخ�صي‬‫موقف‬‫عند‬‫تتوقف‬‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫اجلال�صي؟‬‫حامت‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫من‬‫الهايكا‬‫يف‬ ‫م�ستهدفة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫نائبات‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫كانت‬ ‫فعال‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫املا�ضي؟‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫مربجمة‬‫كانت‬‫إرهابية‬�‫بعمليات‬ ‫أن‬�‫بعد‬‫العام‬‫أي‬�‫للر‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزير‬‫�سيقول‬‫ماذا‬* ،‫املا�ضية‬ ‫بال�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫تتغري‬ ‫لن‬ ‫احلج‬ ‫ت�سعرية‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�صرح‬ ‫من‬ ‫ماليني‬ 8 ‫بحوايل‬ ‫تقدر‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫تغريت‬ ‫قد‬ ‫وهاهي‬ ‫التون�سية؟‬‫مليماتنا‬ ‫احلر�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريحات‬ ‫حقيقة‬ ‫�ا‬�‫م‬ * ‫الكربى‬ ‫املخابرات‬ ‫أجهزة‬� ‫كل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الزرمديني‬ ‫علي‬ ‫الوطني‬ ‫التون�سية؟‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫تن�شط‬ ‫الثقافية‬‫ال�سيا�سة‬‫ويف‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫يف‬‫�سيتغري‬‫ماذا‬* ‫ح�سن؟‬‫إبراهيم‬�‫اجلديد‬‫الديوان‬‫رئي�س‬‫تعيني‬‫بعد‬ ‫وهل‬‫ال�سيا�سي‬‫جمعة‬‫م�ستقبل‬‫إىل‬�‫التطرق‬‫مت‬‫فعال‬‫هل‬* ‫بفريقه‬ ‫لقائه‬ ‫أثناء‬� ‫اجلديد‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ت�سمية‬ ‫مناق�شة‬ ‫فعال‬ ‫مت‬ ‫وزير‬ ‫ببيت‬ ‫الرم�ضانية‬ ‫ال�سهرة‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫ال�سابق‬ ‫احلكومي‬ ‫�سابق؟‬ ‫بعد‬‫ما‬‫إىل‬�‫ال�صحافة‬‫جمل�س‬‫إحداث‬�‫فعليا‬‫أجل‬�‫�سيت‬‫هل‬* ‫ال�صحافة؟‬‫مر�سوم‬‫تنقيح‬ ‫التحالف‬‫حزب‬‫من‬‫ا�ستقال‬‫أم‬�‫غربية‬‫بن‬‫املهدي‬‫أقيل‬�‫هل‬* ‫أخريا‬� ‫قرر‬ ‫انه‬ ‫�صرح‬ ‫قد‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫احلزب‬‫أن�شطة‬�‫على‬‫انقطاعه‬‫بعد‬‫النهائية‬‫اال�ستقالة‬ ‫عديدة؟‬ ‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫متطابقة‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ * ‫الوطنية‬‫للم�صاحلة‬‫جديد‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫عن‬‫اجلمهورية‬‫رئا�سة‬ ‫م�صاحلة‬ ‫جلنة‬ ‫إن�شاء‬� ‫يت�ضمن‬ ‫امل�شروع‬ ‫أن‬� ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫املحاكمات‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�رارا‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫�سيرتتب‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وحتكيم‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫باملائة‬ 5 ‫دفع‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫وتنفيذ‬ ...‫�شرعية‬ ‫غري‬ ‫بطرق‬ ‫بها‬ ‫امل�ستفاد‬ ‫املبالغ‬ ‫دفع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ميلك‬ ‫املعروفني‬ ‫املدونني‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫الف�ساد‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫باعتبارها‬ ‫للتحقيق‬ ‫�سيقدمها‬ ‫خا�صة‬ ‫عطيات‬ُ‫م‬ ‫وباعتبارها‬ ‫واخلطرية‬ ‫الهامة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫واخلور‬ .‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الوجوه‬ ‫بع�ض‬ ‫زيف‬ ‫تك�شف‬ ‫معامالتها‬‫ربع‬‫التون�سية‬‫اجلوية‬‫اخلطوط‬ ‫�شركة‬‫خ�سرت‬* ‫ح�سب‬ ‫دينا‬ ‫مليون‬ 250 ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراء‬ .‫رجب‬ ‫�سارة‬ ‫العامة‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�سة‬ ‫أكدته‬� ‫ما‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫الوطني‬ ‫للمجل�س‬ ‫دورة‬ ‫عقد‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫جلنة‬ ‫وحتديد‬ ‫والهيكلة‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ...‫للحزب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إعداد‬� ‫نف�سه‬ ‫احلزب‬ ‫وجد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫توتر‬ * ‫ال�سيا�سية‬ ‫اجلبهات‬ ‫كل‬ ‫خارج‬ ‫والتي‬ ‫وال�صناعة‬ ‫للتجارة‬ ‫الرتكية‬ ‫التون�سية‬ ‫الغرفة‬ * ‫هو‬ ‫نائبه‬ ‫بينما‬ "‫جا�سر‬ ‫"حاليت‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�سها‬�‫يرت‬ ‫أخريا‬� ‫أحدثت‬� ‫الذوادي‬ ‫كمال‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫توىل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ "‫العكاري‬ ‫الدين‬ ‫"بهيج‬ ...‫العامة‬ ‫والكتابة‬ ‫املال‬ ‫أمانة‬� ‫�صميدة‬ ‫وو�سام‬ ‫نياباتها‬ ‫تغيري‬ ‫عمليا‬ ‫�سيتم‬ ‫جديدة‬ ‫بلدية‬ 40 ‫�وايل‬�‫ح‬ * ‫التغيريات‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫�االت‬�‫ك‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫اخل�صو�صية‬ .... ‫ومدنني‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫بلديان‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الدبلوما�سية‬‫احلركة‬‫أن‬�‫الق�صبة‬‫يف‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�* ‫احلايل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫نهاية‬ ‫عنها‬‫يعلن‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬‫جاهزة‬‫�شبه‬ ‫على‬‫يتوزعون‬‫دبلوما�سيا‬26‫يخ�ص‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫امل�صادر‬‫أكدت‬�‫و‬ ...‫مركزا‬ 20 ‫حوايل‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫اكدت‬ * ‫املكلف‬ ‫ال�سيناوي‬ ‫ملعز‬ ‫خلفا‬ ‫الفزاين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫تعيني‬ ‫�سيتم‬‫أنه‬�‫امل�صادر‬‫أ�ضافت‬�‫و‬،‫حاليا‬‫الرئا�سة‬‫يف‬‫باالت�صال‬ ... ‫وروما‬ ‫ومدريد‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ُفو�ضني‬‫م‬ ‫وزراء‬ ‫القدامى‬‫التجميعيني‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫املدونني‬‫من‬‫البع�ض‬‫أكد‬�* ‫إليه‬� ‫أ�شار‬�( "‫"كالريدج‬ ‫مقره‬ ‫كان‬ ‫جهاز‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫كانوا‬ ‫ممن‬ ‫افرتا�ضية‬ ‫�صفحات‬ ‫ؤثثون‬�‫ي‬ )‫اعرتافاته‬ ‫يف‬ ‫القالل‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ...‫أيامه‬� ‫على‬ ‫وتتح�سر‬ ‫املخلوع‬ ‫متدح‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫قيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫بعد‬ ‫لتجعله‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫توقيت‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تناور‬ ‫معروف‬ ‫تغريات‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫معروفة‬ ‫أخرى‬� ‫أحزاب‬� ‫ثالث‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ ...‫احلزب‬ ‫ل�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حول‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫جوهرية‬ ‫انق�سامات‬ * ‫موعدها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫عقد‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫ؤل‬�‫�ا‬�‫س‬�����‫ت‬‫و‬ ،‫�ك‬�‫ش‬��� ‫�ل‬�‫حم‬ ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�اي‬��‫م‬ 7 ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫عنها‬ ‫احلديث‬ ‫غاب‬ ‫التي‬ ‫أمناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫جل�سات‬ ‫مواعيد‬ ...‫أ�سابيع‬� ‫�ستتخذها‬ ‫التي‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫جتاه‬ ‫نق�سم‬ُ‫م‬ ‫التحرير‬ ‫حزب‬ * ‫جتاه‬ ‫وخا�صة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫تنبيه‬ ‫جتاه‬ ‫احلالية‬ ‫القيادة‬ ‫وقالت‬،2014‫جانفي‬27‫د�ستور‬‫مع‬‫يتنا�سب‬‫أ�سا�سي‬�‫قانون‬ ‫للنيابة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫ب�شكاوي‬ ‫التقدم‬ ‫يعتزم‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫م�صادر‬ ‫عليه‬ ‫�رى‬‫ت‬�‫ف‬‫وا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫ه‬ّ‫�و‬�‫ش‬��� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ضد‬ ‫العمومية‬ .‫احلزب‬ ‫م�صادر‬ ‫ح�سب‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫لقاءات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ثمنوا‬ ‫أجانب‬� ‫دبلوما�سيني‬ * ‫التي‬‫االجتاهات‬‫كل‬‫يف‬‫املتعددة‬‫اللقاءات‬‫إعالميني‬�‫و‬‫�سيا�سيني‬ ‫واملهنيني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعقدها‬ .....‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ال�سبت‬ ‫�صبيحة‬ ‫املتويف‬ ‫املهرب‬ ‫�شقيقي‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬� ‫مت‬ * ‫أكدت‬�‫و‬،‫إيقافهما‬�‫من‬‫�ساعة‬24‫وبعد‬،‫ببنقردان‬‫ال�سكة‬‫حي‬‫يف‬ ‫ب�شبكة‬ ‫ربطها‬ ‫البع�ض‬ ‫حاول‬ ‫التي‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيارة‬ ‫أن‬� ‫م�صادر‬ ‫أ�شقاء‬� ‫أحد‬� ‫متنها‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ‫العائلة‬ ‫لقريبة‬ ‫تعود‬ ‫إرهابية‬� .‫املتويف‬ ،‫متحركة‬‫رمال‬‫يف‬‫ي�سري‬‫كمن‬‫وكنا‬،‫باالمتحانات‬‫ّة‬‫ي‬‫غن‬‫كانت‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫جتربة‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫املعادي‬ ‫املحيط‬ ‫على‬ ‫ن�صرا‬ ‫كانت‬ ‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫خطوة‬ ‫خطا‬ ‫كلما‬ ّ‫امل�ضي‬ ‫على‬ ‫والعزم‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوة‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫فكنا‬ .‫للغرق‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫قد‬ ‫خماطرة‬ ‫نف�سه‬ ‫التي‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أكيد‬�‫بالت‬‫كان‬‫ع�شناه‬‫امتحان‬‫أكرب‬�‫لكن‬.‫التعطيالت‬‫من‬‫الرغم‬‫على‬‫قدما‬ .‫الرباهمي‬‫حممد‬‫النائب‬‫ا�ست�شهاد‬‫إثر‬�2013‫رم�ضان‬‫خالل‬‫بالبالد‬‫ع�صفت‬ ‫هيئة‬ ‫كانت‬ .‫منل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كخل‬ ‫ي�شتغل‬ ‫واملجل�س‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ّ‫حل‬ ‫اخلرباء‬ ‫مع‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراجعة‬ ‫إنهاء‬� ‫ب�صدد‬ ‫الد�ستوري‬ ‫الن�ص‬ ‫وتن�سيق‬ ‫�صياغة‬ ‫فرز‬ ‫وجلنة‬ ،‫الد�ستور‬ ‫أبواب‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫النقا�ش‬ ‫توا�صل‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫كانت‬ ‫بينما‬ ‫املرت�شحني‬ ‫عر�ض‬ ‫قبل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيبات‬ ‫تنهي‬ ‫االنتخابات‬ ‫لهيئة‬ ‫الرت�شحات‬ ‫م�شحونا‬ ّ‫اجلو‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬ ،‫عملنا‬ ‫نهاية‬ ‫قرب‬ ‫ن�ست�شعر‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ .‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫على‬ .‫عنيفة‬‫بعا�صفة‬‫تنذر‬‫�سوداء‬‫غيوم‬‫هناك‬‫وكانت‬،‫باخلالفات‬ ‫بع�ض‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫عامة‬ ‫جلل�سة‬ ‫أ�سة‬�‫مرت‬ ‫فيه‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫أذكر‬� ‫زلت‬ ‫ال‬ ‫أنهت‬� .‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�ستها‬ ‫تعقد‬ ‫الد�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫هيئة‬ ‫وكانت‬ ،‫املالية‬ ‫قوانني‬ ‫مناق�شته‬ ‫�ستتم‬ ‫الذي‬ ‫الد�ستور‬ ‫مل�شروع‬ ‫ر�سميا‬ ‫ا‬ ّ‫ن�ص‬ ‫لدينا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫عملها‬ ‫الهيئة‬ .‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫داخل‬‫عليه‬‫والت�صويت‬ ‫اجلل�سة‬ ‫إعالم‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ .‫الو�ضع‬ ‫أزمي‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫زادت‬ ‫أخطاء‬� ‫ح�صلت‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�سلبيا‬‫ذلك‬‫أثر‬�‫و‬،‫احلدث‬‫مواكبة‬‫من‬‫النواب‬‫فحرم‬،‫الد�ستور‬‫م�شروع‬‫بغلق‬‫العامة‬ "‫"الر�سمية‬ ‫الن�سخة‬ ‫عا‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫العام‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫واملق‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬� ‫ثم‬ ،‫منهم‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫وفا�ضل‬ ‫ال�شتوي‬ ‫عمر‬ ‫وهما‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ع�ضوين‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫مل�شروع‬ ‫واعتربا‬ ،‫للم�شروع‬ ‫النهائي‬ ‫املحتوى‬ ‫على‬ ‫موافقني‬ ‫يكونا‬ ‫مل‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫مو�سى‬ ‫فخرجا‬ ،‫ميثالنه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وتع�سفا‬ ‫الواقع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬ ‫فر�ضا‬ ‫التوقيع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫مغا�ضبني‬ ‫خاللها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫افتتحنا‬ ‫�صيام‬ ‫ونحن‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫عادية‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫�سارت‬.‫االنتخابات‬‫لهيئة‬‫املكونني‬‫الت�سعة‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الت�صويت‬ ‫�سبع‬ ‫الت�صويت‬ ‫تكرر‬ ،‫تعطلنا‬ ‫وهنا‬ ،‫التا�سع‬ ‫الع�ضو‬ ‫اختيار‬ ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ ‫حتى‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وكنت‬ ،‫اجلل�سات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫أ�شرفت‬� .‫ح‬ ّ‫مر�ش‬ ‫الختيار‬ ‫نتو�صل‬ ‫ومل‬ ،‫مرات‬ ،‫مر�شح‬ ‫على‬ ‫توافق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫�سبل‬ ‫معهم‬ ‫أبحث‬�‫و‬ ‫الكتل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫بر‬ ‫أجتمع‬� ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫التعطيل‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫ي‬‫جل‬ ‫وبدا‬ ،‫أكرث‬� ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شرذمت‬ ،‫الت�صويت‬ ‫عاودنا‬ ‫كلما‬ ‫ولكن‬ .‫مق�صود‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ثقة‬ ‫وعدم‬ ‫وترقبا‬ ‫غ�ضبا‬ ‫م�شحون‬ ّ‫اجلو‬ ‫ملحتوى‬ ‫راف�ضا‬ ‫كان‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫الرتوكا‬ ‫يف‬ ‫ال�شركاء‬ ‫بني‬ ‫حتى‬ ،‫املجل�س‬ ‫للت�صويت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫باجلل�سة‬ ‫قمنا‬ ‫املحتقن‬ ‫املناخ‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫باب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التقرير‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ .‫وطنية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ح�ضور‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ :‫إرادتان‬� ‫فيه‬ ‫جتابهت‬ ،‫ال�صعب‬ "‫"املراتون‬ ‫مبثابة‬ ‫كانت‬ ‫وم�ساعديه‬ ‫العام‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫تعطيل‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ،‫الت�صويت‬ ‫إىل‬� ‫واملرور‬ ‫التقرير‬ ‫قراءة‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫قدما‬ ‫امل�ضي‬ ‫إرادة‬� ‫خ�ضر‬‫حبيب‬‫�صمود‬.‫الد�ستور‬‫م�شروع‬‫يف‬‫امل�ضامني‬‫مناق�شة‬‫إىل‬�‫والرجوع‬‫امل�سار‬ ،‫أ�سطورة‬� ‫حقيقة‬ ‫كانت‬ ‫والت�شوي�ش‬ ‫واملقاطعة‬ ‫التهريج‬ ‫حماولة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫وزميليه‬ ‫�صعبة‬ ‫مهمتهم‬ ‫كانت‬ .‫تلك‬ ‫أ�ش‬�‫اجل‬ ‫رباطة‬ ‫لهما‬ ‫كانت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫من‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أت�ساءل‬� .‫أجنزوها‬�‫ولكن‬،‫للغاية‬ ‫من‬‫والع�شرين‬‫الرابع‬‫وكان‬،‫اليوم‬‫ذلك‬‫يف‬‫جتاوزها‬‫مت‬‫ال�صعوبة‬‫أن‬�‫نظن‬‫كنا‬ ‫من‬ ‫جويلية‬ 25 ‫يوم‬ ‫راحة‬ ‫للمجل�س‬ ‫أعطينا‬�‫ف‬ ،‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫أ�سبوع‬� ‫وثاين‬ ‫جويلية‬ ‫وجند‬‫النفو�س‬‫أ‬�‫تهد‬‫أن‬�‫آملني‬�،‫اجلمهورية‬‫إعالن‬�‫بعيد‬‫واحتفلنا‬،‫احلادة‬‫النقا�شات‬ ،‫الد�ستور‬ ‫ن�ص‬ ‫م�ضمون‬ ‫وعلى‬ ‫للهيئة‬ ‫التا�سع‬ ‫الع�ضو‬ ‫على‬ ‫للتفاهم‬ ‫طريقا‬ ‫معا‬ ‫طيبا‬ ‫جناحا‬ ‫حققت‬ ‫وقد‬ ،‫للعمل‬ ‫وم�ستعدة‬ ‫قائمة‬ ‫كانت‬ ‫التوافقات‬ ‫جلنة‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫الظالم...من‬ ‫...يف‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫واحلريات....لكن‬ ‫احلقوق‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫يف‬ ‫إذا‬�‫الرباهمي...و‬ ‫...حممد‬ ‫أحدنا‬� ‫لتغتال‬ ‫آثمة‬� ‫�اد‬�‫ي‬‫أ‬� ‫متتد‬ ‫كي‬ ‫خالفاتنا‬ ‫ا�ستغل‬ ‫امل�شروع‬ ‫احلياة...حياة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫امتحان‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫يتحو‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامتحان‬ ...‫متظاهرين‬ ‫ال�شوارع‬ ‫ؤوا‬�‫مل‬ ‫الذين‬ ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫االنتقايل..حياة‬ ‫يف‬‫عيد‬‫هناك‬‫أع�سر...ولكن‬�‫أ�صبع‬�‫و‬،‫االمتحان‬ ّ‫ر‬‫قلوبنا....وا�ستم‬‫يف‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫حياة‬ .‫إليه‬�‫الو�صول‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫وكان‬،‫أفق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬ ‫وصمود‬‫صيام‬...2013‫رمضان‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬ ‫برمادة‬33‫الـ‬‫املختفني‬‫بخصوص‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫من‬‫بالغ‬ ‫وقتي‬‫إجراء‬‫اجلوامع‬‫بعض‬‫غلق‬ ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫برمادة‬ ‫عائلة‬ ‫ع�شرة‬ ‫اثنتي‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� 2015 ‫جويلية‬ 8 ‫االربعاء‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫عاما‬35‫و‬16‫بني‬‫أعمارهم‬�‫ترتاوح‬‫�شخ�صا‬33‫عددها‬‫يبلغ‬‫املختفية‬‫املجموعة‬ ّ‫أن‬�ّ‫تبين‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬‫وانطالق‬‫أبنائها‬�‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫اختفاء‬‫ببالغات‬ .‫اختفاءهم‬‫ومالب�سات‬‫وجهة‬‫لتحديد‬‫ت�سعى‬‫أنها‬�‫إىل‬�‫م�شرية‬،‫ّا‬‫ي‬‫دين‬‫ّدة‬‫د‬‫املت�ش‬‫العنا�صر‬‫من‬‫أغلبهم‬�‫و‬‫أة‬�‫امر‬‫بينهم‬‫من‬ .‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬‫جانب‬‫إىل‬�‫للقتال‬‫التوتر‬‫ؤر‬�‫ب‬‫إحدى‬�‫إىل‬�‫أو‬�‫ليبيا‬‫إىل‬�‫حتولهم‬‫نحو‬‫تتجه‬‫املختفني‬‫عائالت‬‫خماوف‬‫أن‬�‫ويذكر‬ ‫البع�ض‬‫له‬‫يروج‬‫مثلما‬‫الله‬‫�سبيل‬‫عن‬ ّ‫د‬‫ال�ص‬‫إطار‬�‫يف‬‫يتنزل‬‫ال‬‫اجلوامع‬‫بع�ض‬‫غلق‬‫أن‬�‫ام�س‬‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫أو�ضحت‬� ‫يتم‬ ‫ـــجامع‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫ــاعتبار‬‫ب‬ ‫ـهائيا‬‫ن‬ ‫ـــي�س‬‫ل‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مقرة‬ ،‫البديلة‬ ‫املحاوالت‬ ‫جميع‬ ‫ا�ستنفاذ‬ ‫بعد‬ ‫الدولة‬ ‫إليه‬� ‫أت‬�‫جل‬ ‫وقتي‬ ‫إجراء‬� ‫هو‬ ‫بل‬ .‫جديد‬‫من‬‫اجلوامع‬‫عديد‬‫فتح‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫مت‬‫وقد‬‫به‬‫العامل‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أو‬�‫ـيه‬‫ف‬‫ـــقانونية‬‫ل‬‫ا‬‫ــــ�شروط‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬ّ‫ف‬‫ــــو‬‫ت‬‫ــــمجرد‬‫ب‬ ‫داخل‬ ‫ديني‬ ‫غطاء‬ ‫حتت‬ ‫نقابي‬ ‫أو‬� ‫حزبي‬ ‫ن�شاط‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫امل�سجدية‬ ‫إطاراتها‬� ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫ودعت‬ ‫ديننا‬‫ومبادئ‬‫وقيم‬‫والت�سامح‬‫آخي‬�‫الت‬‫روح‬‫بث‬‫إىل‬�‫دعوهم‬‫كما‬‫أهدافها‬�‫و‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫دورها‬‫عن‬‫بها‬‫ويحيد‬‫الفتنة‬‫يثري‬‫مما‬‫واجلوامع‬‫امل�ساجد‬ .‫الكراهية‬‫على‬‫والتحري�ض‬‫التكفري‬‫دعوات‬‫لكل‬‫والت�صدي‬‫احلنيف‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬‫غري‬‫من‬‫أ�شخا�ص‬�‫قبل‬‫من‬‫واجلوامع‬‫بامل�ساجد‬‫ن�شاط‬‫أي‬�‫ب‬‫القيام‬‫متنع‬‫العمل‬‫بها‬‫اجلاري‬‫والرتاتيب‬‫القوانني‬ ّ‫أن‬�‫الوزارة‬‫وذكرت‬ .‫القانون‬‫عليها‬‫يعاقب‬‫جرمية‬‫ميثل‬‫قانوين‬‫تكليف‬‫دون‬‫م�سجدية‬‫خطة‬‫أي‬�‫ب‬‫اال�ضطالع‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شرية‬،‫قانونية‬‫ب�صفة‬‫فة‬ّ‫ل‬‫املك‬‫امل�سجدية‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ :‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬
  • 3.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬42015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫موقعه‬‫عىل‬‫متخوف‬‫الشغل‬‫احتاد‬ ‫مرحبا‬ ‫أمربيال‬� ‫فندق‬ ‫إىل‬� ‫زيارة‬ ‫أم�س‬� ‫‏�سو�سة‬‫والية‬ ‫عن‬ ‫احلركة‬ ‫ونواب‬ ‫‏النه�ضة‬‫حلركة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬‫ال�شيخ‬ ‫أدى‬� .‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سياح‬‫من‬‫عدد‬‫�ضحيتها‬‫وقع‬‫غادرة‬‫إرهابية‬�‫لعملية‬‫أ�سبوعني‬�‫منذ‬‫م�سرحا‬‫كان‬‫والذي‬‫بالقنطاوي‬‫ال�سياحية‬‫باملنطقة‬ ‫اتخذتها‬ ‫التي‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ل‬ ‫وم�ساندتها‬ ‫الفندق‬ ‫�صاحبة‬ ‫إدري�س‬� ‫زهرة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫إىل‬� ‫وموا�ساتها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ت�ضامن‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أبلغ‬� ‫وقد‬ .‫ال�سياحي‬‫القطاع‬‫دعم‬‫�سبيل‬‫يف‬‫احلكومة‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجرائم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ا�ستنكار‬ ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫الفندق‬ ‫�شاطئ‬ ‫على‬ ‫والدولية‬ ‫املحلية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫كما‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫�ضحايا‬ ‫إليها‬� ‫ينت�سب‬ ‫التي‬ ‫والعائالت‬ ‫الدول‬ ‫ى‬ّ‫ز‬‫وع‬ ،‫الثورة‬ ‫ومكت�سبات‬ ‫الدولة‬ ‫و�ضرب‬ ‫وا�ستقرارها‬ ‫تون�س‬ ‫أمن‬� ‫ت�ستهدف‬ ‫بالوحدة‬ ‫التم�سك‬ ‫إىل‬� ‫دعوته‬ ‫وجمددا‬ ،‫تون�س‬ ‫و�ضيوف‬ ‫آمنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترويع‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫التي‬ ‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫‏ا‬‫براءة‬ ‫على‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫�شدد‬ .‫�ضيقة‬‫فئوية‬‫م�صالح‬‫خدمة‬‫أجل‬�‫من‬‫�سيا�سيا‬‫توظيفه‬‫حماوالت‬ ‫كل‬‫ونبذ‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫يف‬‫الوطنية‬ ‫حالة‬ ‫فر�ض‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إعالن‬� ‫كان‬ ‫التون�سي؛‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مياه‬ ‫بركة‬ ‫يف‬ ‫حجر‬ ‫إلقاء‬� ‫مبثابة‬ ‫الطوارئ‬ ‫متفهم‬ ‫بني‬ .. ‫له‬ ‫وراف�ض‬ ‫للقرار‬ ‫ؤيد‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫الفعل‬ ‫ّات‬‫د‬‫ر‬ "‫"تطايرت‬ ‫فقد‬ ‫أن‬�‫من‬‫متخوف‬‫وبني‬،‫ومقدراتها‬‫بالبالد‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫املرت‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫خطر‬‫ب�سبب‬ .‫حقوق‬‫من‬‫الد�ستور‬‫به‬‫جاء‬‫وما‬‫احلريات‬‫ل�ضرب‬‫مدخال‬‫القرار‬‫يكون‬ ‫منظمة‬‫أهم‬�‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫من‬‫كانت‬‫الفعل‬‫ّات‬‫د‬‫ر‬‫أبرز‬� ‫احتاد‬‫انتظر‬‫إن‬�‫و‬..‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫ؤثرين‬�‫امل‬‫أبرز‬�‫و‬‫بالبالد‬‫نقابية‬ ‫بعد‬‫الر�سمي‬‫موقفه‬‫عن‬‫يعلن‬‫حتى‬‫القرار‬‫�صدور‬‫على‬‫أيام‬�‫مرور‬‫ال�شغل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ر�سميا‬ ‫بيانا‬ ‫وي�صدر‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫التنفيذي‬ ‫مكتبه‬ ‫اجتماع‬ ‫أعلنت‬�‫و‬‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫اجتماع‬‫�سبقت‬‫البارزة‬‫النقابية‬‫القيادات‬‫عديد‬ .‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬�‫قرار‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫جميعها‬‫وكانت‬،‫مواقفها‬‫عن‬ ‫مفاجئ‬‫قرار‬ ‫فيه‬ ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫خطابه‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إلقاء‬� ‫بعد‬ ‫معدودة‬ ‫دقائق‬ ‫الطبوبي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫علق‬ ،‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫فر�ض‬ ‫أو‬� ‫إخطار‬� ‫أي‬� ‫تتلق‬ ‫مل‬ ‫النقابية‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫مفاجئ‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫القرار‬ ‫على‬ ‫الطبوبي‬‫زميله‬‫من‬"‫أف�صح‬�"‫فكان‬،‫الطاهري‬‫�سامي‬‫أما‬�،‫ألة‬�‫بامل�س‬‫إ�شعار‬� ‫جانفي‬ 26 ‫بقانون‬ ‫تذكريه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للقرار‬ ‫رف�ضه‬ ‫أ�سباب‬� ‫إعالن‬� ‫يف‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬‫ل‬ 1978 ‫أكد‬� ‫كما‬ .‫النقابي‬ ‫للعمل‬ ‫تهديديهما‬ ‫يف‬ ‫ي�شرتكان‬ ‫إنهما‬�‫و‬ ،‫القرار‬ ‫ذلك‬ ‫الطاهري‬ ‫�سامي‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫قرار‬‫يف‬‫لي�س‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫"ا‬‫أن‬�‫إذاعي‬�‫ت�صريح‬‫يف‬‫الفارط‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬ ‫إقرار‬� ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫كما‬ ،"‫وتداعياته‬ ‫خلفياته‬ ‫يف‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�شاكل‬ ‫وجهة‬ ‫حتويل‬ ‫فيه‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫أكرث‬� . .‫االجتماعية‬ ‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫القرار‬ ‫تربير‬ ‫حماولة‬ ‫إىل‬� ‫مرفو�ض؛‬ 1978 ‫�سنة‬ ‫بقانون‬ ‫اال�ستئنا�س‬ ‫أن‬� ‫الطاهري‬ ‫اعترب‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واحلقوق‬ ‫باحلريات‬ ‫امل�سا�س‬ ‫يف‬ ‫أ�سود‬� ‫تاريخ‬ ‫"له‬ ‫القانون‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫أن‬‫ل‬ ."‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وحرية‬‫التعبري‬‫وحق‬‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬ ‫وضبايب‬"‫"متأخر‬‫موقف‬ ‫أربعة‬� ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ينتظر‬ ‫أن‬� ‫مبكان‬ ‫الغرابة‬ ‫من‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫الر�سمي‬ ‫موقفه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يعلن‬ ‫حتى‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫انتظرت‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫حتجج‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حلالة‬ ّ‫يحق‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫لتناق�ش‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫الجتماع‬ ‫�دوري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املوعد‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫لتدار�س‬ ‫ا�ستثنائي‬ ‫اجتماع‬ ‫عقد‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫ال‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هل‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫متعمدة‬ ‫انتظرت‬ ‫االحتاد‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬ .. ‫القرار‬ ‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫ومتحي�صها‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫هذا‬ ‫يعزز‬ ‫وما‬ ،‫الوجوه‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫وتقلبه‬ ‫جيدا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستبني‬ ‫حتى‬ ‫و�ضع‬ ‫أ�سبابه‬� ‫من‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫احتاد‬ ‫�ساندها‬ ‫أو‬� ‫تبناها‬ ‫التي‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وخمتلف‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫كثفت‬ ‫أيام‬� ‫أربعة‬� ‫االحتاد‬ ‫قيادة‬ ‫تنتظر‬ ‫أن‬� ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫إذن‬� ‫فكان‬ ،‫ال�شغل‬ ‫املعطيات‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫بينة‬ ‫على‬ ‫لتكون‬ ‫وم�شاوراتها‬ ‫حتركاتها‬ ‫من‬ ‫خاللها‬ .‫�ضوئها‬‫على‬‫الر�سمي‬‫موقفها‬‫تبني‬‫حتى‬ ‫تتخذ‬ ‫التي‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلطوات‬ ‫لكل‬ ‫دعمه‬ ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫االحتاد‬ ‫بيان‬ ‫وال�ستنفار‬‫العامة‬‫للتعبئة‬‫م�ساندته‬‫عن‬‫وعرب‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫حماربة‬‫أجل‬�‫من‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫اعترب‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫متكاملة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫مدة‬ ‫لطول‬ ‫نظرا‬ ‫أوانه؛‬‫ل‬ ‫�سابق‬ ‫إجراء‬� ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫أن‬� ‫الوقت‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�صابات‬ ‫مع‬ ‫املواجهة‬ ‫و"لطبيعة‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫مقاومتها‬ ‫على‬ ‫الطوارئ‬ ‫حلالة‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫وال‬ ،‫والغادرة‬ ‫املتخفية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫لكل‬‫دعمها‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫كيف‬‫إذ‬�‫ال�شغل؛‬‫احتاد‬‫قيادات‬"‫"تردد‬‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫الطوارئ؟‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫ترف�ض‬ ‫ثم‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫املتخذة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ه؛‬�‫ن‬‫أوا‬‫ل‬ ‫�سابق‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليكون‬ ‫أخرى‬� "‫"كارثة‬ ‫االحتاد‬ ‫قيادات‬ ‫تنتظر‬ ‫فهل‬ ،‫طويلة‬ ‫أثري‬�‫ت‬‫ال‬‫أنه‬�‫و‬،‫مفيد‬‫غري‬‫القرار‬‫أن‬�‫اعتربت‬‫كما‬‫وقته؟‬‫يف‬‫الطوارئ‬‫حالة‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫البالد‬ ‫جاهزية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫على‬ ‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫من‬ ‫للخطر‬ ‫للت�صدي‬ ‫أف�ضل‬�‫و‬ ‫أجنع‬� ‫أخرى‬� ‫طرق‬ ‫هنالك‬ ‫فهل‬ .. ‫العامة‬‫والتعبئة‬‫الطوارئ‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اخلطابات‬ ‫"جتنب‬ ‫�ضرورة‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫بيان‬ ‫اجلماعات‬ ‫أمام‬� ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬ ‫ب�ضعف‬ ‫إيهام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ‫حني‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئي�س‬ ‫خفيا‬ ‫نقدا‬ ‫وجهت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ "‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورمبا‬ ،‫أخرى‬� ‫إرهابية‬� ‫عملية‬ ‫تكررت‬ ‫إذا‬� ‫الدولة‬ ‫انهيار‬ ‫خطر‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫مطوال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫جل�س‬ ‫لذلك‬ .‫البيان‬‫�صدور‬‫بعد‬‫مبا�شرة‬ ‫االحتاد‬‫استهداف‬‫من‬‫ف‬ّ‫ختو‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫من‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوقف‬ ‫إ�صدار‬� ‫أخر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫أهميته‬� ‫على‬ ‫االحتاد‬ ‫جعل‬ ‫أيام‬� ‫أربعة‬� ‫البيان‬ ‫وقوع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫القرار‬ ‫على‬ ‫املعلقني‬ ‫آخر‬� ‫للبالد‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫تعتقد‬ ‫االحتاد‬ ‫قيادات‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وهذا‬ ،‫املربرة‬ ‫غري‬ ‫التناق�ضات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫وقد‬ ،‫القرار‬ ‫بهذا‬ ‫م�ستهدفة‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫وا‬ ‫أقدم‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫االحتاد‬ ‫ا�ستنكار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الر�سمي‬ ‫البيان‬ ‫أ�سطر‬� ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جتلى‬ ‫الد�ستورية‬ ‫احلقوق‬ ‫وممار�سة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫اخللط‬ ‫البع�ض‬ ‫"حماولة‬ ‫وغريها‬‫املعلومة‬‫إىل‬�‫والنفاذ‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫التعبري‬‫ويف‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫كاحلق‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫"حماولة‬ ‫من‬ ‫خماوفه‬ ‫إعالن‬�‫و‬ ."‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫من‬ ‫النتهاك‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫احلقوق‬ ‫�ضرب‬ ‫على‬ ‫الفئوية‬ ‫امل�صالح‬ ‫تغليب‬ ‫على‬ ‫والتكالب‬ ‫احلقوق‬ ‫و�سلب‬ ‫احلريات‬ ‫أيام‬� ‫قبل‬ ‫تعر�ض‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫أي‬�‫الر‬ ‫هذا‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وما‬ "‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫ح�ساب‬ ‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫قرار‬ ‫�صدر‬ ‫حني‬ 1984 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫له‬ ‫�ضربة‬ ‫أكرب‬� ‫إىل‬� ‫قليلة‬ ‫�شكال‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫دعوى‬ ‫بقبول‬ ‫مبوجبه‬ ‫حكمت‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتاد‬ ‫حقوق‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫ومتكنها‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬ ‫تكري�س‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫أ�صال‬�‫و‬ ‫انت�صارا‬‫يعترب‬‫ما‬‫وهو‬،‫واملنحة‬‫والتفرغ‬‫التفاو�ض‬‫يف‬‫حقها‬‫مثل‬،‫ال�شغل‬ ‫العام‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫لتمويل‬ ‫م�صدر‬ ّ‫م‬���‫ه‬‫أ‬� ‫قطع‬ ‫وخا�صة‬ ،‫النقابية‬ ‫للتعددية‬ .‫فيه‬‫االنخراط‬‫ملعاليم‬‫آيل‬‫ل‬‫ا‬‫االقتطاع‬‫إيقاف‬�‫خالل‬‫من‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬ ‫الزاوية‬‫يف‬‫حرش‬ ‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬‫ل‬‫الراف�ض‬‫االحتاد‬‫موقف‬‫أن‬�‫يبدو‬‫تقدم‬‫ما‬‫لكل‬ "‫أظافرها‬�‫و"تقليم‬‫الزاوية‬‫يف‬‫ح�شرها‬‫من‬‫النقابية‬‫املنظمة‬‫خماوف‬‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫مل�صلحته‬ ‫يعمل‬ ‫ال‬ ‫الظرف‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫مت‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫ال�سلبي‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫تعطل‬ ‫جراء‬ ‫عليه‬ ‫املواطنني‬ ‫غ�ضب‬ ‫تنامي‬ ‫من‬ ‫ال�شعبي‬ ‫الغ�ضب‬ ‫جتلى‬ ‫وقد‬ ،‫حياتهم‬ ‫ن�سق‬ ‫على‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫النقابية‬ ‫القيادة‬ ‫ّلت‬‫م‬‫ح‬ ‫التي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫امل�ستثمرين‬ ‫�روب‬�‫ه‬‫و‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وتدهور‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنامي‬ ‫نداء‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫عديد‬ ‫إليه‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫حني‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�ي‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫واالقت�صادي‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫�صعب‬‫انتقايل‬‫بو�ضع‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫املطالب‬ ‫تراكم‬ ‫باعتبار‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تون�س‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أ�سهل‬� ‫اليوناين‬ ‫الو�ضع‬ ،‫املا�ضية‬‫الفرتة‬‫يف‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستفحلت‬‫حني‬‫أي�ضا‬�‫إليه‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫متت‬ ‫وهو‬ ،‫حيوية‬ ‫أخرى‬� ‫وقطاعات‬ ‫وال�صحة‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫تعجيزية‬ ‫ومطالب‬ ‫ومزايدات‬ ،‫للمطالب‬ ‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫اعترب‬ ‫ما‬ ‫النقابية‬ ‫للتحركات‬ ‫وجتاوزا‬ ،‫إفال�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفو�ضى‬ ‫نحو‬ ‫البالد‬ ‫�ستدفع‬ .‫واملعقولة‬‫القانونية‬ ‫يف‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫التخوف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫�سيتعامل‬ ‫كيف‬ ‫التاريخية‬ ‫املراحل‬ ‫خالل‬ ‫به‬ ‫عرف‬ ‫الذي‬ ‫دوره‬ ‫�سيتغري‬ ‫وهل‬ ‫امل�ستقبل؟‬ ‫االجتماعية‬ ‫التعقيدات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫باحلكم‬ ‫عالقته‬ ‫�ستكون‬ ‫وكيف‬ ‫املا�ضية؟‬ .‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫عنها‬‫�ستجيب‬‫أ�سئلة‬�‫احلالية؟‬‫واالقت�صادية‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫سوسة‬‫أمربيال‬‫نزل‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬‫من‬‫وفد‬‫أمام‬‫املباركي‬‫نورالدين‬ ‫قانون‬‫بمقتضى‬‫القضاء‬ ‫االرهاب‬‫مكافحة‬ ‫والب�صري‬‫ال�سمعي‬‫لالت�صال‬‫العليا‬‫الهيئة‬،‫االربعاء‬‫يوم‬‫أ�صدرت‬� ‫القنوات‬‫بثتها‬‫التي‬‫الدرامية‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫موقفها‬‫عن‬‫فيه‬‫أعلنت‬�،‫بالغا‬ .‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫خالل‬‫التلفزية‬ ‫بن�سبة‬‫ّلة‬‫م‬‫حم‬‫جاءت‬‫ّة‬‫ي‬‫الدرام‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫الهيئة‬‫واعتربت‬ ‫التوظيف‬‫موظفا‬‫دائما‬‫يكن‬‫مل‬‫والذي‬،‫أنواعه‬�‫بجميع‬‫العنف‬‫من‬‫عالية‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫فيه‬ ‫ومبالغ‬ ‫جماين‬ ‫أنه‬�‫ك‬ ‫و‬ ‫فبدا‬ ‫الدرامي‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫االمثل‬ ‫خا�صة‬ ،‫امل�شاهدين‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫فيئات‬ ‫يف‬ ‫ال�سلبي‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ .‫واملراهقات‬‫واملراهقني‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫مثل‬‫اله�شة‬‫االجتماعية‬‫ال�شرائح‬ ‫املتكررة‬ ‫التجاوزات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ر�صد‬ ‫إىل‬� ‫بيانها‬ ‫يف‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ،‫الب�صري‬ ‫و‬ ‫ال�سمعي‬ ‫البث‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عموما‬ ‫املعتمدة‬ ‫للمعايري‬ ‫يف‬ ‫و‬ ،‫للم�شاهدة‬ ‫بها‬ ‫امل�سموح‬ ‫لل�سن‬ ‫تنبه‬ ‫عالمات‬ ‫و�ضع‬ ‫عدم‬ ‫أب�سطها‬� .‫اخلا�صة‬‫التلفزية‬‫القنوات‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫ملقت�ضيات‬‫وا�ضح‬‫خرق‬‫ذلك‬ ‫�صورة‬ ‫قدمت‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ان‬ » ‫الهيكا‬ « ‫بيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫التكثيف‬ ‫إىل‬� ‫افتقر‬ ‫درامي‬ ‫تناول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫م�شوهة‬ ‫و‬ ‫دونية‬ ،‫واحدة‬ ‫نظر‬ ‫بزاوية‬ ‫واالكتفاء‬ ‫واال�ست�سهال‬ ‫التنميط‬ ‫عليه‬ ‫وغلب‬ ‫برامج‬ ‫لثقافة‬ ‫امتدادا‬ ‫ذلك‬ ‫ي�شكل‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫اخل�شية‬ ‫على‬ ‫يبعث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫التل�ص�ص‬ ‫و�سلوك‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�صورة‬ ‫تنميط‬ ‫�ست‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫التي‬ ‫الواقع‬ ‫تلفزيون‬ ‫�سياقاتها‬ ‫من‬ ‫جمتثة‬ ‫النا�س‬ ‫معاناة‬ ‫وعر�ض‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫على‬ ‫والثقافية‬‫االجتماعية‬ ‫ق�صد‬‫قانونا‬‫لها‬‫املخولة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫�ستتخذ‬‫أنها‬�‫الهيئة‬‫أكدت‬�‫و‬ ‫تعلق‬ ‫�سواء‬ ، ‫املالئم‬ ‫والتوقيت‬ ‫بالبث‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املعايري‬ ‫احرتام‬ ‫فر�ض‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫داعية‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫تعبريية‬ ‫أ�شكال‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫بالدراما‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫اد‬ّ‫ق‬‫الن‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬،‫أمناطه‬�‫مبختلف‬‫الدرامي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ألة‬�‫مب�س‬‫املعنيني‬ ‫بامل�ستوى‬ ‫االرتقاء‬ ‫لغاية‬ ‫املو�ضوع‬ ‫حول‬ ‫والتداول‬ ‫النقا�ش‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� .‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جودة‬‫معايري‬‫من‬‫أكرث‬�‫االقرتاب‬‫و‬‫الفني‬ ‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫التحلي‬ ‫إىل‬� ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫أي�ضا‬� ‫ودعت‬ ‫اجلدي‬ ‫�رح‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫واعتماد‬ ،‫واال�ست�سهال‬ ‫املجانية‬ ‫�ارة‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ف‬��‫ت‬‫و‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫حتويل‬ ‫عدم‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫للظواهر‬ ‫والعميق‬ ‫�صالح‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫لغايات‬ ‫ا�ستثمارها‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫ا�ستفزازات‬ ‫جمرد‬ ‫إىل‬� .‫املجتمع‬‫�صالح‬‫يف‬‫وال‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نورالدين‬ ‫أن‬� ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫قال‬ ‫مثل‬"‫الين‬‫أون‬�‫خرب‬‫آخر‬�"‫موقع‬‫حترير‬‫رئي�س‬‫املباركي‬ ‫الثالث‬ ‫باملكتب‬ ‫التحقيق‬ ‫قا�ضي‬ ‫أمام‬� ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫يف‬ ‫ل�سماعه‬ ‫وذلك‬ ‫بتون�س‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫ع�شر‬ ‫على‬ ‫املباركي‬ ‫�ضد‬ ‫أ�سا‬�‫ر‬ ‫التحقيق‬ ‫قا�ضي‬ ‫أثارها‬� ‫ق�ضية‬ ‫يغادر‬‫االرهابية‬‫�سو�سة‬‫عملية‬‫منفذ‬‫تظهر‬‫�صورة‬‫خلفية‬ 05 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ "‫الين‬ ‫أون‬� ‫خرب‬ ‫آخر‬�" ‫موقع‬ ‫ن�شرها‬ ،‫�سيارة‬ ‫ؤ‬�‫التواط‬ ‫تهمة‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ي‬‫و‬ .2015 ‫جويلية‬ ‫قانون‬ ‫من‬ 18 ‫الف�صل‬ ‫ح�سب‬ "‫فرار‬ ‫يف‬ ‫و"امل�ساعدة‬ .‫االرهاب‬‫مكافحة‬ ‫مبركز‬ ‫الر�صد‬ ‫لوحدة‬ ‫املباركي‬ ‫نورالدين‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫تهم‬ ‫توجيه‬ ‫ي�ستغرب‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫ال�صحافة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬ ‫تون�س‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫بالذبح‬ ‫تهديدا‬ ‫تلقى‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫مماثلة‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫منه‬ ‫لب‬ً‫ط‬ ‫إنه‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،"‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقية‬�"‫ل‬ ‫ال�صورة‬ ‫رفع‬ ‫مت‬ ‫إنه‬� ‫املباركي‬ ‫وقال‬ .‫ال�صورة‬ ‫م�صدر‬ ‫يوم‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫بعد‬ ‫املوقع‬ ‫من‬ ‫املذكورة‬ .‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهمة‬‫توجيه‬‫ال�صحافة‬‫حلرية‬‫تون�س‬‫مركز‬‫واعترب‬ ‫على‬ ‫إحالته‬�‫و‬ ‫املباركي‬ ‫نورالدين‬ ‫لل�صحفي‬ ‫ؤ‬�‫التواط‬ ‫�ضده‬‫املوجه‬‫التهم‬‫أن‬�‫و‬،‫خطرية‬‫�سابقة‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬ ‫الق�صدي‬‫الركن‬‫يتوفر‬‫ال‬‫حيث‬‫للوقائع‬‫وحتريف‬‫مبالغة‬ .‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساعدة‬‫نية‬‫لل�صحفي‬‫ولي�س‬‫التهم‬‫لهذه‬ ‫إحالة‬� ‫أن‬� ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫اعترب‬ ‫كما‬ ،‫حلريتهم‬ ‫تهديدا‬ ‫ميثل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫تغطية‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ون‬�‫ب‬‫�در‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�زا‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫عندما‬‫ال�صورة‬‫رفع‬‫مت‬‫أنه‬�‫خا�صة‬‫بحث‬‫بفتح‬‫ت�سارع‬‫أن‬� .‫ذلك‬‫الق�ضائية‬‫ال�سلطات‬‫منه‬‫طلبت‬ "‫التجاوزات‬‫عديد‬‫شهدت‬‫رمضان‬‫يف‬‫الدرامية‬‫"األعامل‬:‫اهلايكا‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬ ‫بعد‬
  • 4.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬62015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫املايض‬‫األسبوع‬‫اجلمهورية‬‫رئيس‬‫إعالن‬‫خللفيات‬‫تفسريكم‬‫ماهو‬ ‫الطوارئ؟‬ ‫حلالة‬ ‫احلالة‬ ‫لهذه‬ ‫املنظم‬ ‫القانوين‬ ‫اجلانب‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫أوال‬� ‫رئي�س‬ ‫إليها‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫للتدابري‬ ‫عموما‬ ‫واملنظم‬ ‫انه‬ ‫يقول‬ ‫الف�صل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 80 ‫بالف�صل‬ ‫عمال‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لكيان‬ ‫مهددا‬ ‫الوقوع‬ ‫و�شيك‬ ‫�م‬�‫ه‬‫دا‬ ‫خطر‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئي�س‬ ‫يجب‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫بني‬‫ومن‬،‫ا�ستقاللها‬‫أو‬�‫البالد‬‫أمن‬�‫أو‬�‫الوطن‬ ‫من‬ ‫ي�صري‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫التدابري‬ ‫هذه‬ ‫اتخاذ‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬� ‫اجتمعت‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫الدولة‬ ‫لدواليب‬ ‫العادي‬ ‫ال�سري‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫املتعذر‬ ‫وميكن‬ ‫تقديرية‬ ‫�سلطة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫فلرئي�س‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫ال�شروط‬ ‫هذه‬ ‫هناك‬‫يكون‬‫حتى‬‫اال�ستثنائية‬‫احلالة‬‫حتتمها‬‫التي‬‫التدابري‬‫إىل‬� ‫أ‬�‫يلج‬‫أن‬� .‫اال�ستثنائية‬‫التدابري‬‫وهذه‬‫البالد‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫احلالة‬‫بني‬‫تناغم‬ ‫ال‬ 80 ‫الف�صل‬ ‫وان‬ ‫علما‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫�شروط‬ ‫وهناك‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫تدابري‬ ‫عن‬ ‫ولكن‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫التدابري‬‫هذه‬‫اتخاذ‬‫قبل‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جملة‬‫باتخاذ‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬ ‫ورئي�س‬ ‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫أولها‬� ‫اال�ستثنائية‬ ‫خطاب‬‫يف‬‫جاء‬‫ما‬‫وفق‬‫بذلك‬‫العمل‬‫مت‬‫وقد‬‫وجوبية‬‫ا�ست�شارة‬‫احلكومة‬ ‫يح�صل‬ ‫ومل‬ ‫احرتامه‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫ثان‬ ‫�شرط‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫غري‬ ‫املحكمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ومعلوم‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫وهو‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫إعالم‬� ‫يقت�ضي‬ ‫الن�ص‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫موجودة‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫تدابري‬ ‫باتخاذ‬ ‫املحكمة‬ ‫حمل‬ ‫حتل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 148 ‫بالف�صل‬ ‫عمال‬ ‫فقط‬ ‫مكلفة‬ ‫الهيئة‬ ‫الن‬ ‫الد�ستورية‬ ‫أخرى‬� ‫اخت�صا�صات‬ ‫لها‬ ‫تذكر‬ ‫ومل‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫مبراقبة‬ .‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫اخت�صا�صات‬‫منحها‬‫ميكن‬‫وال‬ ‫جمل�س‬ ‫لرئي�س‬ ‫ميكن‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 80 ‫الف�صل‬ ‫ين�ص‬ ‫كما‬ ‫بعد‬ ‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫يطلبوا‬ ‫أن‬� ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ 30‫ل‬ ‫أو‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫يف‬ ‫البت‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫التدابري‬ ‫�سريان‬ ‫من‬ ‫يوما‬ 30 ‫م�ضي‬ ‫من‬ ‫والو�ضع‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫هنا‬ ‫إذن‬� ،‫عدمه‬ ‫من‬ ‫احلالة‬ ‫الذي‬ ‫القانوين‬ ‫النظام‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ‫د�ستوريا‬ ‫إ�شكاال‬� ‫يثري‬ ‫ناحية‬ ‫تنظيمه‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫اختاره‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫ويعطي‬ 1978 ‫جانفي‬ 26 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬ 50‫عدد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫إن‬� ‫ثم‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫وي�ضيق‬ ‫الداخلية‬ ‫ولوزير‬ ‫للوالة‬ ‫وا�سعة‬ ‫آنذاك‬� ‫واعترب‬ ‫مالية‬ ‫وبخطايا‬ ‫بال�سجن‬ ‫عقوبات‬ ‫على‬ ‫ن�ص‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫للحرية‬ ‫ال�سالبة‬ ‫العقوبات‬ ‫على‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫الن‬ ‫د�ستوري‬ ‫غري‬ ‫غري‬ ‫أي�ضا‬� ‫فهو‬ 1978 ‫�سنة‬ ‫د�ستوري‬ ‫غري‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ‫قانون‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫إال‬� .‫اليوم‬‫د�ستوري‬ ‫بدور‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫نظام‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫التو�ضيح‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ب‬‫وال‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫فامل‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫تناوله‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ،‫تنت�شر‬ ‫حتى‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫ينظم‬ ‫أمر‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫الع�سكرية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫فتنت�شر‬ ‫املخولة‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتلقى‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫بل‬ .‫اجلمهورية‬ ‫ومعروفة‬‫منظمة‬‫هي‬‫كما‬‫الطوارئ‬‫حالة‬‫بني‬‫اخللط‬‫يقع‬‫دائما‬‫وهنا‬ ‫رئي�س‬ ‫إليها‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫احل�صار‬ ‫حالة‬ ‫وبني‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫وحالة‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ 80 ‫الف�صل‬ ‫له‬ ‫خول‬ ‫كما‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سلطة‬ ‫نقل‬ ‫تقت�ضي‬ ‫�ار‬�‫ص‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫باحلديث‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬� ‫هناك‬ ‫فلي�س‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫أما‬�،‫الع�سكرية‬ ‫أن‬�‫دون‬‫باالنت�شار‬‫أوامر‬�‫يتلقى‬‫ان‬‫ميكن‬‫اجلي�ش‬‫الن‬‫اجلي�ش‬‫انت�شار‬‫عن‬ .‫طوارئ‬‫حالة‬‫هناك‬‫تكون‬ ‫على‬ ‫أ�سبوع‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫م�ضي‬ ‫بعد‬ ‫م�ستجد‬ ‫حدث‬ ‫هناك‬ ‫إن‬� ‫هل‬ ‫ثم‬ ‫جلملة‬ ‫اتخاذه‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫�سو�سة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ،‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫فلماذا‬ ‫بع�ضها‬ ‫إال‬� ‫تنفذ‬ ‫مل‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫غري‬ ‫أخرى‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫أم‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫يعلمه‬ ‫رمبا‬ ‫داهم‬ ‫خلطر‬ ‫هل‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫واليوم‬ ‫إرهابية‬� ‫بعملية‬ ‫ت�سقط‬ ‫ال‬ ‫فالدولة‬ ‫املعلنة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫الثوري‬ ‫االنفجار‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫الطوارئ‬ ‫بحالة‬ ‫فهل‬ ‫واجتماعية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أ�سباب‬� ‫وهي‬ ‫قائمة‬ ‫مازالت‬ .‫واحلرمان‬‫ؤ�س‬�‫والب‬‫الفقر‬‫أ�سباب‬�‫�ستعالج‬ ‫إن‬� ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫وعلى‬ ‫امل�شاكل‬ ‫حتل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫باحلل‬ ‫لي�س‬ ‫ولكن‬ ‫إرهابية‬� ‫بعمليات‬ ‫ت�سقط‬ ‫ال‬ ‫فالدول‬ ‫كلها‬ ‫باحلقائق‬ ‫ال�شعب‬ ‫يواجه‬ ‫تقبل‬ ‫جهات‬ ‫توجد‬ ‫وحينما‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫جهازها‬ ‫آكل‬�‫يت‬ ‫حينما‬ ‫ت�سقط‬ ‫يواجه‬‫ان‬‫عليه‬‫الدولة‬‫ورجل‬،‫اخلارج‬‫من‬‫تر�سم‬‫عمليات‬‫يف‬‫باال�شرتاك‬ .‫احلقائق‬‫بهذه‬‫ال�شعب‬ ‫بعد‬ ‫أحزاب‬ 4 ‫من‬ ‫املتكونة‬ ‫احلاكمة‬ ‫التنسيقية‬ ‫جتربة‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫الرتويكا؟‬ ‫جتربة‬ ‫بني‬ ‫بالفعل‬ ‫التن�سيق‬ ‫مت‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ‫بالتن�سيقية‬ ‫ن�سمع‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫انها‬ ‫أم‬� ‫بالفعل‬ ‫كذلك‬ ‫هي‬ ‫فهل‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� 4 ‫أنها‬� ‫يقال‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫ظهر‬‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫بل‬‫املواقف‬‫عديد‬‫ففي‬،‫اثنني‬‫زائد‬ ‫ت�ضارب‬،‫ما‬‫حد‬‫إىل‬�‫الرتويكا‬‫تن�سيقية‬‫كانت‬‫كما‬‫فاعلة‬‫لي�ست‬‫التن�سيقية‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫من‬ ‫قوانني‬ ‫وم�شاريع‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬ .‫املتعار�ضة‬‫ال�سيا�سية‬‫املواقف‬‫عن‬‫ف�ضال‬ ‫التن�سيق؟‬‫أين‬�‫ف‬‫تن�سيقية‬‫ا�سمها‬ ‫احلالية؟‬ ‫احلكومة‬ ‫أداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫قامت‬ ‫ثم‬ ‫معلنة‬ ‫غري‬ ‫حتالفات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ت�شكلت‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫بداية‬ ‫كان‬‫حني‬‫يف‬،‫أعمالهم‬�‫أولويات‬�‫لتحديد‬‫أيام‬�‫من‬‫الوزراء‬‫بتمكني‬‫ذلك‬‫بعد‬ ‫املجل�س‬ ‫أمام‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫يتم‬ ‫أن‬�‫يفرت�ض‬ ‫التي‬‫املدة‬‫يف‬‫تطبيقه‬‫ينوي‬‫الذي‬‫الربنامج‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫ويتم‬‫النيابي‬ .‫احلكومة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫�سيق�ضيها‬ ‫وكتاب‬ ‫الوزراء‬ ‫على‬ ‫احلقائب‬ ‫توزيع‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫لتحديد‬ ‫بجوالت‬ ‫وقاموا‬ ‫وزاراتهم‬ ‫إىل‬�‫الوزراء‬ ‫ذهب‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ‫الدولة‬ ‫ال�شباب‬ ‫بها‬ ‫طالب‬ ‫التي‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ي�ستمع‬ ‫أمل‬� ،‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ي�ستمعوا‬ ‫امل‬ ‫اجلدران‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫كتبه‬ ‫ما‬ ‫ؤوا‬�‫يقر‬ ‫أمل‬� ‫التون�سي‬ ‫اجلرحى؟‬‫أنني‬�‫واىل‬‫�صرخاتهم‬ ‫جديدة‬ ‫اختيارات‬ ‫حتديد‬ ‫مت‬ ‫هل‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫حتديد‬ ‫بعد‬ ‫طيب‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مو�ضوع‬ ‫حقيقية‬ ‫نقدية‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫الو�ضع؟‬ ‫أي‬� 1986 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫نف�سها‬ ‫االختيارات‬ ‫هي‬ ‫تقريبا‬ ‫ال‬ ‫إن‬�‫بل‬‫الدويل‬‫النقد‬‫ل�صندوق‬‫الهيكلي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫برنامج‬‫قبول‬‫تاريخ‬‫منذ‬ ‫التي‬ ‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬ ،‫ذاتها‬ ‫هي‬ ‫امل�ستعملة‬ ‫امل�صطلحات‬ ‫هو‬ ‫يح�صل‬ ‫وما‬ ‫ح�صل‬ ‫وما‬ ‫اخلا�ص‬ ‫للقطاع‬ ‫تون�س‬ ‫مكت�سبات‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫بناء‬ ‫والنقل‬ ‫وال�صحة‬ ‫التعليم‬ ‫خا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫ل�ضرب‬ ‫ؤامرة‬�‫م‬ .‫العاملي‬‫والبنك‬‫الدويل‬‫النقد‬‫�صندوق‬‫تعليمات‬‫على‬ ‫ومن‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ن�صيب‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�درة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫يقطعوا‬ ‫مل‬ ‫هم‬ ‫إذن‬� ،‫فيها‬ ‫ن�صيب‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫فلن‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ ‫لي�س‬ ‫ي�شمل‬‫الذي‬‫والفقر‬‫ؤ�س‬�‫الب‬‫يف‬‫النظر‬‫عناء‬‫أنف�سهم‬�‫يكلفوا‬‫ومل‬‫اخليارات‬ ‫وبنف�س‬ ‫االختيارات‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫وا�صلوا‬ ‫بل‬ ‫التون�سيني‬ ‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� .‫عقود‬‫مدى‬‫على‬‫ت�ستعمل‬‫كانت‬‫التي‬‫امل�صطلحات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫االجتماعي‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ‫ت�سرتجع‬ ‫أن‬� ‫للدولة‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫تتقاذفها‬ ‫التي‬ ‫وال�ضعيفة‬ ‫اله�شة‬ ‫التحالفات‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ .‫القادمة‬‫لالنتخابات‬‫والرتتيبات‬‫أهواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمواطن‬‫احلقيقية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫يعرب‬‫بناء‬‫جديد‬‫من‬‫البناء‬‫أرادوا‬�‫لو‬ ‫املركزي‬ ‫إىل‬� ‫املحلي‬ ‫من‬ ،‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أ�سفل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫البناء‬ ‫لكان‬ ‫التون�سي‬ ‫أع�ضائها‬� ‫اختيار‬ ‫ويتم‬ ‫معتمدية‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫حملية‬ ‫جمال�س‬ ‫إن�شاء‬�‫ب‬ ‫وذلك‬ ‫ال�شخ�ص‬‫يكون‬‫حتى‬‫القائمات‬‫على‬‫ولي�س‬‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫االقرتاع‬‫بطريقة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬‫املركزية‬‫الهيئات‬‫أمام‬�‫ال‬‫الناخبني‬‫أمام‬�‫م�سئوال‬‫انتخابه‬‫مت‬‫الذي‬ ‫�سحب‬‫إمكانية‬�‫على‬‫القانون‬‫ين�ص‬‫أن‬�‫يجب‬‫ذلك‬‫من‬‫أكرث‬�‫و‬،‫ر�شحته‬‫التي‬ ‫تر�شيحه‬ ‫يتم‬ ‫وال‬ ‫الناخبني‬ ‫أغلبية‬� ‫بثقة‬ ‫يحظى‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫منه‬ ‫الوكالة‬ ‫من‬ ‫ون�صفهم‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫ن�صفهم‬ ‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫برت�شيح‬ ‫قبل‬ ‫اذا‬ ‫إال‬� ‫�سيزكيه‬‫ومن‬‫املر�شح‬‫بني‬‫االتفاق‬‫ويتم‬‫�شباب‬‫من‬‫ن�صفهم‬‫ويكون‬‫الن�ساء‬ ‫يف‬ ‫جهوية‬ ‫جمال�س‬ ‫تنبثق‬ ‫ثم‬ ‫حتقيقه‬ ‫على‬ ‫�سيعمل‬ ‫الذي‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫هذه‬‫ومن‬‫حملي‬‫جمل�س‬‫كل‬‫عن‬‫ممثل‬‫بح�ساب‬‫جهوي‬‫وجمل�س‬‫والية‬‫كل‬ ‫يف‬ ‫املعتمدية‬ ‫متثيل‬ ‫�سيتوىل‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫االختيار‬ ‫يتم‬ ‫املحلية‬ ‫املجال�س‬ ‫املعربة‬ ‫الت�شريعات‬ ‫أتي‬�‫�ست‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ،‫الوطني‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ .‫والفقرية‬‫املحرومة‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫إرادة‬�‫و‬‫ال�شعب‬‫إرادة‬�‫و‬‫ال�شباب‬‫إرادة‬�‫عن‬ ‫و�ستقوم‬ ‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫�ستتم‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫كما‬ ‫االجتماعي‬ ‫بدورها‬ ‫الدولة‬ ‫بدورها‬ ‫قامت‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬�‫ل‬�‫ف‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ن�سبيا‬ ‫جنحت‬ ‫إن‬� ‫فتون�س‬ ‫�سنة‬‫منذ‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫ولكن‬.‫امليادين‬‫كافة‬‫ويف‬‫التعليم‬‫ميدان‬‫يف‬‫االجتماعي‬ ‫أحيانا‬� ‫قانوين‬ ‫ب�شكل‬ ‫الطريق‬ ‫وتعبد‬ ‫دورها‬ ‫عن‬ ‫تتخلى‬ ‫أت‬�‫بد‬ 1986 ‫يحل‬ ‫حتى‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أحيانا‬� ‫وا�ضحة‬ ‫غري‬ ‫وبطرق‬ .‫حملها‬ ‫الشعب؟‬ ‫نواب‬ ‫وجملس‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫مواقف‬ ‫وهناك‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫حل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ت�ساءل‬ ‫حكومة‬ ‫هي‬ ‫معار�ضات‬‫املعار�ضة‬‫ولكن‬،‫مواقفهم‬‫ي�سجلون‬‫يعار�ضونها‬‫الذين‬‫النواب‬ ‫متجان�سة‬ ‫معار�ضة‬ ‫ولي�ست‬ ‫باجلمع‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫مفردة‬ ‫لي�ست‬ ‫فهي‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ .‫واحد‬‫برنامج‬‫حول‬‫وملتقية‬‫متناغمة‬ ‫إذا‬�‫إال‬�‫بها‬‫يطيح‬‫أن‬�‫ميكن‬‫�شيء‬‫وال‬‫مريحة‬‫أغلبية‬‫ل‬‫م�ستندة‬‫حكومة‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫وت�ساءل‬ ‫أل‬�‫ت�س‬ ‫هي‬ ،‫الكبريين‬ ‫احلزبني‬ ‫بني‬ ‫االئتالف‬ ‫تفتت‬ .‫جانفي‬14‫قبل‬‫تو�ضع‬‫كانت‬‫التي‬‫الت�شريعات‬‫عن‬‫يختلف‬‫ال‬ ‫إقراره‬� ‫وما‬ ‫الد�ستورية‬ ‫واملحكمة‬ ‫للق�ضاء‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫وم�شروعي‬ ‫احلكومة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬‫د‬ ‫�ير‬‫خ‬ ‫�دال‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حولهما‬ ‫ح�صل‬ ‫تكون‬‫أن‬�‫يفرت�ض‬‫كان‬‫حيث‬‫طبيعية‬‫عالقة‬‫لي�ست‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫وجمل�س‬ ‫يعر�ض‬‫فال‬،‫النيابي‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫املطلقة‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫منبثقة‬‫احلكومة‬ ‫م�شروع‬ ‫مع‬ ‫ح�صل‬ ‫قد‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ‫املو�ضوع‬ ‫نف�س‬ ‫حول‬ ‫اثنان‬ ‫م�شروعان‬ .‫طبيعي‬‫غري‬‫أمر‬�‫وهو‬‫للق�ضاء‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املجل�س‬‫قانون‬ ‫ومريحة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫تبدو‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬� ‫نرى‬ ‫لذلك‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫�شخ�صية‬ ‫حل�سابات‬ ‫خا�ضعة‬ ‫تكون‬ ‫أخرى‬� ‫أحيان‬� ‫ويف‬ .‫وانتخابية‬ ‫الشعب؟‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫آداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫فالنواب‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�اد‬�‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫لطريقة‬ ‫أوال‬� ‫نتيجة‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫املفرت�ضني‬ ‫ناخبيهم‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫ي�شعرون‬ ‫ال‬ ‫عموما‬ ‫املنتخبون‬ ‫الهيئات‬ ‫إمام‬� ‫خا�صة‬ ‫ؤولون‬�‫م�س‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫ي�شعرون‬ ‫بل‬ ‫انتخبوهم‬ ‫الذين‬ ‫التي‬ ‫االقرتاع‬ ‫طريقة‬ ‫الن‬ ‫لالنتخابات‬ ‫ر�شحتهم‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫املركزية‬ ‫وا�سعة‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫يف‬ ‫القائمات‬ ‫على‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬ ‫طريقة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫اعتمادها‬ ‫مت‬ .‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫على‬‫الكربى‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫�سيطرة‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫متجان�سا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آداء‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫بالطرف‬ ‫�شرا‬ ‫يرتب�ص‬ ‫�ده‬�‫جت‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫االختالفات‬ ‫بع�ض‬ ‫فت�شوبه‬ ‫حتى‬ ‫ي�ستجد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫أو‬� ‫القادمة‬ ‫لالنتخابات‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحل�سابات‬ ‫معار�ضات‬ ‫فهي‬ ‫املعار�ضة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ،‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫قبل‬ ‫وعلى‬ ‫النواب‬ ‫أغلبية‬� ‫تدخالت‬ ‫على‬ ‫امل�سيطرة‬ ‫هي‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫على‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تبث‬ ‫حني‬ ‫للمجل�س‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫مواقفهم‬ ،‫قليال‬‫إال‬�‫يكرتث‬‫يعد‬‫مل‬‫ملن‬‫مبا�شرة‬‫موجه‬‫فاخلطاب‬‫التلفزيون‬‫�شا�شات‬ ‫لالنتخابات‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫املجل�س‬ ‫خارج‬ ‫إىل‬� ‫موجه‬ ‫فهو‬ .‫القادمة‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫خرقه؟‬ ‫وعدم‬ ‫الدستور‬ ‫لتطبيق‬ ‫الضامنات‬ ‫ماهي‬ ‫اعتبار‬ ‫منها‬ ‫الدستور‬ ‫خرق‬ ‫المكانية‬ ‫مؤرشات‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫البعض‬ .‫هلا‬ ‫دينية‬ ‫مرجعية‬ ‫ال‬ ‫دولة‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫مؤخرا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫بدونه‬‫أو‬�‫منه‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫بالف�صل‬‫د�ستور‬‫بدون‬‫او‬‫بالد�ستور‬‫تون�س‬‫أوال‬� ‫�صائمون‬ ‫والتون�سيون‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫نحن‬ ‫دينية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬ ‫لها‬ ‫تون�س‬،‫الد�ستور‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الف�صل‬‫على‬‫بناء‬‫ولي�س‬‫االهي‬‫أمر‬�‫على‬‫بناء‬ ‫ومن‬ ‫اليوم‬ ‫الهوية‬ ‫ق�ضية‬ ‫طرح‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫هويتها‬ ‫لديها‬ ‫اليه‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�سانحة‬ ‫الفر�صة‬ ‫ان‬ ‫اعتقد‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫جانفي‬ 14 ‫اثر‬ ‫طرحها‬ ‫من‬ ‫يتع�ض‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ،‫يريد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والنمط‬ ‫ت�صوره‬ ‫لفر�ض‬ .‫اجلوانب‬‫كل‬‫من‬‫التاريخ‬ ‫هويتهم‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءلون‬ ‫وهم‬ ‫�سقطوا‬ ‫�سقطوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شهداء‬ ‫أن‬� ‫فهل‬ ‫واجتماعي؟‬‫اقت�صادية‬‫ق�ضايا‬‫أجل‬�‫من‬‫�سقطوا‬‫أم‬� ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫�شعبها‬ ‫اختار‬ ‫دولة‬ ‫تون�س‬ ‫و‬ ‫مطروحة‬ ‫غري‬ ‫الهوية‬ ‫ق�ضية‬ .‫قدره‬‫وهذا‬‫عربي‬‫�شعب‬‫وهو‬‫م�سلما‬ ‫يراد‬‫مفتعلة‬‫الق�ضايا‬‫وهذه‬‫�سيا�سيا‬‫ي�ستغلها‬‫ألة‬�‫امل�س‬‫هذه‬‫يطرح‬‫فمن‬ .‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫احلقيقية‬‫الق�ضايا‬‫عن‬‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫�صرف‬‫بها‬ ‫الهيئات‬‫وال‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫لي�ست‬‫للد�ستور‬‫احلقيقية‬‫ال�ضمانة‬ ‫بل‬ ،‫العدالة‬ ‫ق�صور‬ ‫واىل‬ ‫املحاكم‬ ‫إىل‬� ‫تت�سلل‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الد�ستور‬ ،‫أرائكهم‬� ‫على‬ ‫ويجل�سون‬ ‫الق�ضاة‬ ‫لبا�س‬ ‫يرتدون‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫إن‬� ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫كامال‬‫تعبريا‬‫معربا‬‫القانون‬‫يكون‬‫أن‬�‫هي‬‫احلقيقية‬‫ال�ضمانة‬ .‫املجتمع‬‫يحملها‬‫التي‬‫القيم‬‫على‬‫الد�ستور‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫و‬‫ال�شعبية‬ ‫د�ستور‬ ‫انه‬ ‫بل‬ ‫عريف‬ ‫د�ستور‬ ‫انه‬ ‫يقال‬ ‫االنكليزي‬ ‫الد�ستور‬ ‫فمثال‬ ‫للد�ساتري‬ ‫احلقيقية‬ ‫ال�ضمانة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫�صدر‬ ‫على‬ ‫منقو�ش‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫علويتها‬ ‫لفر�ض‬ ‫الد�ساتري‬ ‫بها‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫أما‬� ‫ولعلويتها‬ ‫بقيت‬ ‫د�ستورية‬ ‫حمكمة‬ ‫من‬ ‫فكم‬ ،‫فاعلة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫واليوم‬،‫أحدا‬�‫إليها‬�‫يلتفت‬‫ومل‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫أبوابها‬�‫مقفلة‬ ‫التوجه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫حول‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫مكانة‬ ‫حلوز‬ ‫التناف�س‬ ‫ماهو‬ ‫بقدر‬ ‫ّته‬‫ي‬‫وعلو‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫لي�س‬ .‫املحكمة‬‫هذه‬‫يف‬ ‫املجتمع‬ ‫لقيم‬ ‫جت�سيد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫حينما‬ ‫واكبارها‬ ‫الد�ساتري‬ ‫عزة‬ ‫وكانت‬‫م�سقطة‬‫الد�ساتري‬‫كانت‬‫إذا‬�‫أما‬�‫م�ستقل‬‫ق�ضاء‬‫هناك‬‫يكون‬‫وحينما‬ ‫وذاك‬ ‫هذا‬ ‫مقا�س‬ ‫على‬ ‫و�ضعت‬ ‫قد‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫غام�ضة‬ ‫فيه‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ .‫ايجابي‬‫غري‬‫ي�صبح‬‫الد�ستور‬‫علوية‬‫عن‬‫احلال‬‫هذه‬‫يف‬‫فاحلديث‬ ‫الظروف؟‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ ‫يبدو‬ ،‫الثقل‬ ‫مركز‬ ‫وهي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املركز‬ ‫ال�سلطة‬ ‫هي‬ ‫أيي‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫�سلطة‬ ‫أهم‬� ‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�صنف‬‫كل‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫حيث‬‫ال�صعوبات‬‫بع�ض‬‫هناك‬‫أن‬� ‫تراب‬‫كامل‬‫تغطي‬‫أقاليم‬�‫و‬‫وجهات‬‫بلديات‬‫من‬‫عليها‬‫التن�صي�ص‬‫مت‬‫التي‬ ‫خ�صو�صية‬‫أ�صناف‬�‫حتدث‬‫ان‬‫أي�ضا‬�‫ميكن‬،‫موجود‬‫غري‬‫وهذا‬‫اجلمهورية‬ ‫امل�شكل‬ ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ساتري‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫واالقتبا�س‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫من‬ ‫لها؟‬ ‫�ستخول‬ ‫التي‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫ماهي‬ ‫هو‬ ‫والبلديات‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫اع�ضائها؟‬ ‫انتخاب‬ ‫�سيتم‬ ‫وكيف‬ 1975‫ماي‬‫قانون‬‫وفق‬‫�ستكون‬‫النيابي‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫ت�صريحات‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫يعني‬ ،‫عليه‬ ‫تعديالت‬ ‫إدخال‬� ‫بعد‬ ‫ولكن‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬‫�سيقع‬‫انه‬‫واعتقد‬،‫ن�ص‬‫من‬‫البد‬‫اجلهوية‬‫املجال�س‬‫إىل‬�‫وبالن�سبة‬ ‫يف‬ ‫ذكرت‬ ‫قد‬ ‫وكنت‬ ،‫اجلهوية‬ ‫املجال�س‬ ‫حول‬ 1989 ‫فيفري‬ ‫ن�ص‬ ‫على‬ ‫جتربة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫للمجل�س‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫جلنة‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫منا�سبة‬ ‫اقت�صادية‬‫مناطق‬‫إىل‬�‫مق�سمة‬‫كانت‬‫وكيف‬‫الع�شرين‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫تون�س‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫الداخل‬ ‫إىل‬� ‫ال�ساحل‬ ‫من‬ ‫أفقيا‬� ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫التق�سيم‬ ‫كان‬ ‫وكيف‬ ‫واملجال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احل�ضر‬ ‫البلدية‬ ‫املجال�س‬ ‫جتربة‬ ‫لهم‬ ‫وذكرت‬ ‫توازن‬ ‫هناك‬ ‫االخت�صا�صات‬‫ماهي‬‫ولكن‬‫البلديات‬‫يف‬‫لي�ست‬‫والق�ضية‬‫ّة‬‫ي‬‫الريف‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ‫بها؟‬‫املجال�س‬‫اختيار‬‫�سيتم‬‫التي‬‫والطريقة‬ ‫املجال�س‬ ‫كل‬ ‫حل‬ ‫ومت‬ ‫أبوابها‬� ‫البلديات‬ ‫اغلقت‬ ‫ملاذا‬ ‫جانفي‬ 14 ‫بعد‬ ‫بال�شخ�صية‬ ‫تتمتع‬ ‫كانت‬ ‫القانونية‬ ‫الناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫البلدية‬ ‫إال‬�‫تكن‬‫مل‬‫الواقع‬‫يف‬‫فهي‬‫إذا‬�،‫واملالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫وباال�ستقاللية‬‫القانونية‬ ‫الق�ضية‬‫الن‬‫أبوابها‬�‫أغلقت‬�‫ملا‬‫كذلك‬‫تكن‬‫مل‬‫ولو‬‫املركزية‬‫لل�سلطة‬‫امتدادا‬ ‫ينطلق‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫البناء‬ ‫ثم‬ ‫االقرتاع‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ .‫باملركزي‬‫مرورا‬‫املحلي‬‫من‬ ‫و�صل‬ ‫حتى‬ ‫انت�شر‬ ‫ثم‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫تون�س‬ ‫عرفته‬ ‫الذي‬ ‫احلراك‬ .‫النحو‬‫هذا‬‫على‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫البناء‬‫كذلك‬‫العا�صمة‬‫إىل‬� ‫املركز‬ ‫بني‬ ‫موجودة‬ ‫مازالت‬ ‫القطيعة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫وت‬ ‫تثبت‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ستكون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫واملجال�س‬ ‫البلديات‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫وا‬ .‫عقود‬‫منذ‬‫ف�شلها‬‫أثبتت‬�‫لتجربة‬‫تكرارا‬ ‫تونس‬ ‫بني‬ ‫التفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫عىل‬ ‫مرزوق‬ ‫حمسن‬ ‫بتوقيع‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫املعنية‬ ‫األطراف‬ ‫هي‬ ‫ومن‬ ‫فعال‬ ‫ذلك‬ ‫القانون‬ ‫له‬ ‫خيول‬ ‫هل‬ ‫وأمريكا‬ ‫عىل‬ ‫االطالع‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫الشعب‬ ‫لعموم‬ ‫وهل‬ ‫املعاهدات‬ ‫هذه‬ ‫بمراقبة‬ ‫فحواها؟‬ ‫يتعر�ض‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫معرو�ض‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫هناك‬ ‫ت�سمياتها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫املعاهدات‬ ‫على‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫املوافقة‬ ‫لكيفية‬ ‫والت�سمية‬‫عهد‬‫أو‬�‫بروتوكول‬‫أو‬�‫اتفاقية‬‫أو‬�‫تفاهم‬‫مذكرة‬‫تكون‬‫أن‬�‫فيمكن‬ .‫املحتوى‬‫يف‬‫الفائدة‬‫إمنا‬�‫و‬‫�شيء‬‫أي‬�‫عنها‬‫يرتتب‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫تفوي�ضه‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ممن‬ ‫أم�ضيت‬� ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫التفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫م�شروع‬ ‫يعد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الرئا�سة‬ ‫توىل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫مطالبا‬ ‫كان‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫ويبدو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫رئا�سة‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫بالوظائف‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ .‫عليه‬‫امل�صادقة‬‫تتم‬‫ومل‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫إعداد‬� ‫كان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫إذن‬� ‫وزير‬ ‫أو‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫مت�ضى‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫االتفاقية‬‫هذه‬‫حمتوى‬‫نعرف‬‫مل‬‫إننا‬�‫ثم‬،‫يح�صل‬‫مل‬‫ذلك‬‫ولكن‬.‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫الدولة‬ ‫�سيادة‬ ‫مي�س‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولة‬ ‫ب�سيادة‬ ‫تتعلق‬ ‫كانت‬ ‫ان‬ ‫ت�سميتها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫واملعاهدات‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬� ‫الت�شريعي‬‫املجل�س‬‫على‬‫تعر�ض‬‫أن‬�‫يجب‬‫الدولة‬‫ب�سيادة‬‫عالقة‬‫لها‬‫والتي‬ ‫أسبابه‬‫عىل‬‫بالقضاء‬‫إال‬‫لإلرهاب‬ ّ‫حد‬‫وضع‬‫يتم‬‫لن‬ :‫للفجر‬ ‫سعيد‬ ‫قيس‬ ‫للخروج‬ ‫اجتهادات‬ ‫من‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫قراءة‬ ‫ختتلف‬ ‫كام‬ ‫معاجلتها‬ ‫يف‬ ‫املطروحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الرؤى‬ ‫ختتلف‬ ‫واجتامعية‬ ‫واقتصادية‬ ‫امنية‬ ‫كثرية‬ ‫حتديات‬ ‫وقع‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫تعيش‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫جممل‬ ‫حول‬ ‫سعيد‬ ‫قيس‬ ‫الدستوري‬ ‫القانون‬ ‫استاذ‬ ‫حاورت‬ ‫الفجر‬ .‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫اعالن‬ ‫اجلدل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أثارت‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫تلك‬ ‫وآخر‬ .‫اخلطر‬ ‫حالة‬ ‫من‬ .‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫املمكنة‬ ‫واملعاجلات‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حاورته‬ ‫تتغير‬ ‫لم‬ ‫تونس‬ ‫خيارات‬ ‫اإلصالح‬ ‫برنامج‬ ‫قبول‬ ‫منذ‬ ‫النقد‬ ‫لصندوق‬ ‫الهيكلي‬ 1986 ‫سنة‬ ‫الدولي‬ ‫تونس‬ ‫عرفته‬ ‫الذي‬ ‫الحراك‬ ‫انتشر‬ ‫ثم‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫بدأ‬ ‫العاصمة‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫يجب‬ ‫اإلداري‬ ‫البناء‬ ‫كذلك‬ ‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫واالجتامعية‬‫االقتصادية‬‫احلقيقية‬‫القضايا‬‫عن‬‫األفراد‬‫رصف‬‫هبا‬‫ويراد‬‫مفتعلة‬‫اهلوية‬‫قضايا‬ ‫والعلامين‬‫الالئكي‬‫التطرف‬ ‫الديني‬‫التطرف‬‫تغذية‬‫يف‬‫اال‬‫يزيد‬‫ال‬ ‫املساجد‬‫اغالق‬‫عن‬‫فضال‬ ‫يتم‬‫أن‬‫يمكن‬‫املساجد‬‫بإغالق‬‫وهل‬ ‫االرهاب؟‬‫ظاهرة‬‫من‬‫احلد‬
  • 5.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬82015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الطوارئ‬‫حالة‬ ‫البلد‬‫وحال‬ ‫فق‬ ِ‫و‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ُعلن‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫منتظرا‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫�شهر؟‬ ‫ملدة‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫الد�ستورية‬ ‫�صالحياته‬ ‫أخرى‬�‫إرهابية‬�‫عملية‬‫تنتظر‬‫الدولة‬‫بكون‬‫القرار‬‫ذاك‬‫تربيره‬‫م�ست�ساغا‬‫كان‬‫وهل‬ ‫قرارا‬ ‫يجعله‬ ‫مبا‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫ت�شاور‬ ‫حمل‬ ‫القرار‬ ‫كان‬ ‫وهل‬ ‫تنهار؟‬ ‫لكي‬ .‫النجاح؟‬‫حظوظ‬‫أكرب‬�‫له‬‫ي�ضمن‬‫ومبا‬‫�سياديا‬‫توافقيا‬ ‫يعلمون‬‫ما‬‫يف‬‫يعربون‬‫أحرارا‬�‫التون�سيني‬‫انعتاق‬"‫"الثورة‬‫مكا�سب‬‫أهم‬�‫من‬ ..‫ويخبطون‬‫ُخطئون‬‫ي‬‫و‬‫ُ�صيبون‬‫ي‬‫االخت�صا�صات‬‫كل‬‫يف‬‫يتكلمون‬‫يعلمون‬‫ال‬‫وما‬ ‫أ�صحاب‬� ‫بنوايا‬ ‫الظن‬ ‫ت�سيئ‬ ‫العنكبوتية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫على‬ ‫املبحرين‬ ‫تعليقات‬ ‫أغلب‬� ‫ؤملة‬�‫م‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫لتمرير‬ ‫ومتهيدا‬ ‫للحريات‬ ‫تهديدا‬ ‫فيه‬ ‫وترى‬ ‫الطوارئ‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫ما‬ ‫ومداهمة‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وعزل‬ ‫امل�ساجد‬ ‫بع�ض‬ ‫إغالق‬�‫و‬ ‫القنوات‬ ‫بع�ض‬ ‫كغلق‬ ‫يف‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫ومراجعة‬"‫"امل�شاك�سني‬‫بع�ض‬‫مع‬‫احل�سابات‬"‫و"ت�صفية‬‫فيه‬‫ُ�شتبه‬‫ي‬ .‫التهديدات‬‫من‬‫والتوقي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫عنوان‬‫حتت‬‫وذلك‬‫ح�سا�سة‬‫مواقع‬ ‫يتوج�سون‬ ‫النا�س‬ ‫وكان‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫متوترا‬ ‫كان‬ ‫للتون�سيني‬ ‫العام‬ ‫املزاج‬ ‫معربة‬ ٍ‫أويالت‬�‫ت‬ ‫والتحركات‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ؤولون‬�ُ‫ي‬ ‫وكانوا‬ ‫ما‬ ‫أمر‬� ‫ح�صول‬ ‫من‬ ‫حمركي‬ ‫وغمو�ض‬ ‫امل�شهد‬ ‫غمو�ض‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫خ�صو�صا‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫إ�ضرابات،تواتر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتماعية،تتايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتجاجات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تواتر‬ .‫أهدافهم‬�‫و‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمهولة‬‫اللقاءات‬‫و�سل�سلة‬‫لبالدنا‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫زيارات‬‫للخارج‬‫الزيارات‬ ‫أغلبية،قرارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫املتناق�ضة‬ ‫واملواقف‬ ‫الت�صريحات‬ ‫كرثة‬ ،‫التفا�صيل‬ ‫عموم‬ ‫لدى‬ ‫قلق‬ ‫م�صدر‬ ‫كانت‬ ‫...كلها‬ "‫ألوفة‬�‫"امل‬ ‫الوجوه‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ال�سفر‬ ‫منع‬ .‫ما‬‫أمر‬�‫ح�صول‬‫من‬‫توج�س‬‫وم�صدر‬‫النا�س‬ ‫احلوادث‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫�ان‬��‫ط‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫إليه‬� ‫ينتهي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أ‬�‫�و‬�‫س‬���‫أ‬� ‫إن‬� ‫املراقبون‬ ‫ُ�صبح‬‫ي‬ ‫�ين‬‫ح‬‫و‬ ‫احلقيقية‬ ‫الفاعلة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�صناعة‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫وخارج‬‫الفعل‬‫دائرة‬‫خارج‬‫واملثقفون‬‫ال�سيا�سيون‬‫واملحللون‬ ‫"لعبة‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫يتحول‬ ‫وحني‬ ‫متاما‬ ‫ال�صورة‬ ‫�ارج‬�‫خ‬‫و‬ ‫بل‬ ‫امل�شهد‬ ‫إعالن‬� ‫أن‬� ‫أعتقد‬� .."‫"الالعبني‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫إال‬� ‫وبنودها‬ ‫خفاياها‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ "‫الكبار‬ ‫امل�شهد‬ ‫أ‬�‫وتقر‬ "‫أ�سرار‬‫ل‬‫"ا‬ ‫متتلك‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫من‬ "‫"ن�صائح‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫كان‬ ‫الطوارئ‬ ‫�صبح‬ُ‫ت‬ ‫الفو�ضى‬ ‫حاالت‬ ‫التون�سية...يف‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫رئي�سي‬ ‫العب‬ ‫هي‬ ‫أو‬� ‫جيدا‬ ‫لدى‬ ‫رهائن‬ ‫الفو�ضى‬ ‫يف‬ ‫املتحركون‬ ‫وي�صبح‬ ‫ؤل‬�‫ت�سا‬ ‫حمل‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ."‫"املعلومة‬‫أ�صحاب‬� ‫من‬‫يكفي‬‫ما‬ ُ‫ذ‬‫اتخا‬‫القرار‬‫أ�صحاب‬‫ل‬‫يجوز‬‫أوطان‬‫ل‬‫با‬‫حدقة‬ُ‫مل‬‫ا‬‫املخاطر‬‫ظل‬‫يف‬ ‫لتلك‬ ‫مربرات‬ ‫تقدمي‬ ‫ودون‬ ‫امل�شورة‬ ‫دائرة‬ ‫تو�سيع‬ ‫دون‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ "‫"املعلومة‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫لنجاعة‬‫و�ضمانا‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫على‬‫حفاظا‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫�صدقي‬ ُ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫قيادتهم‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫ثقة‬ ‫إىل‬� ‫فقط‬ ‫يحتاج‬ ‫وهذا‬ ‫وحتقيق‬ ‫البالد‬ ‫خلدمة‬ ‫أهلها‬�‫وت‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫كفاء‬ ُ‫حيث‬ ‫ومن‬ ‫نواياها‬ ُ‫ة‬‫و�سالم‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫ووطني‬ ‫والفكرية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫يف‬ ‫دموا‬ ُ‫�ص‬ ‫التون�سيون‬ ‫أغلب‬� ..‫العباد‬ ‫م�صلحة‬ ‫يخدمون‬ ‫وال‬ ‫�صادقني‬ ‫غري‬ "‫"محُتالون‬ ‫أنهم‬� ‫على‬ ‫لغالبيتهم‬ ‫ينظرون‬ ‫أ�صبحوا‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫نكاية‬ ‫البالد‬ ‫حلرق‬ ‫م�ستعدون‬ ‫هم‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫أن‬� ‫ويرون‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫إال‬� ."‫"الداعمة‬‫اجلهات‬‫ونزوات‬‫م�صالح‬‫وعن‬‫م�صاحلهم‬‫عن‬‫ودفاعا‬‫خ�صومهم‬ ،"‫الفو�ضى‬ ‫"�ضبط‬ ‫هو‬ ‫عادة‬ ‫بلد‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫الطوارئ‬ ‫قرار‬ ‫التخاذ‬ ‫دافع‬ ‫أهم‬� ‫إن‬� ‫امل�ضللة‬ ‫والتحاليل‬ ‫الع�شوائية‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هي‬ ‫الفو�ضى‬ ‫مظاهر‬ ‫بني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ُ�سهمون‬‫ي‬ ‫ممن‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫أدعياء‬� ُ‫بع�ض‬ ‫ميار�سها‬ ‫التي‬ ‫امل�ستفزة‬ ‫واملواقف‬ ‫تتجه‬ ‫دولتهم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫النا�س‬ ‫عامة‬ ‫لدى‬ ‫�شعور‬ ‫خلق‬ ‫ويف‬ ‫الغ�ضبية‬ ‫احلالة‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫ويكفي‬ ...‫والديني‬ ‫مي‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫وال‬ ‫والفني‬ ‫الثقايف‬ ‫ُعدها‬‫ب‬ ‫يف‬ "‫أو�ساخ‬‫ل‬‫"ا‬ ‫نحو‬ ‫بهم‬ ‫"م�ساوئ‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫القول‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫جتر‬ ‫من‬ ‫جتاه‬ ‫ال�ساخطة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫ات�ساع‬ ُ‫ة‬‫متابع‬ ‫التي‬ "‫"الدرامية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وتجُاه‬ "‫م�ساجدكم‬ ‫�شرور‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫اخلمارات‬ ‫ويكفي‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�شعبا‬ ‫تخاطب‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫حتديدا‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫ويف‬ ‫قنواتنا‬ ‫تبثها‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫جتاه‬ ‫املوقف‬ ‫�صرامة‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬ ‫ي�سيئون‬‫عمن‬‫الطرف‬‫غ�ض‬‫وبني‬‫�شكلي‬‫إداري‬�‫تقدير‬‫�سوء‬‫ب�سبب‬‫الو�صيف‬‫الله‬ ‫ومتعمدين‬‫بل‬‫ا�ستفزازهم‬‫متعمدين‬‫وملعتقداتهم‬‫التون�سيني‬‫مل�شاعر‬‫أدب‬�‫وب�سوء‬ ‫بتوفري‬‫الطوارئ‬‫حالة‬‫ا�ستدامة‬‫يريدون‬‫أنهم‬�‫وك‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التطرف‬‫منابت‬‫تغذية‬ .‫�شروطها‬ ‫التهريب‬‫وفو�ضى‬‫والت�صريحات‬‫املواقف‬‫فو�ضى‬‫ت�ضبط‬‫أن‬�‫يجب‬‫الطوارئ‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الفو�ضى‬‫ل�ضبط‬‫أ�سا�سية‬�‫كمقدمات‬‫الف�ساد‬‫وفو�ضى‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ .‫الد�ستور‬‫من‬67‫الف�صل‬‫يف‬‫جاء‬‫كما‬‫وذلك‬،‫عليها‬‫للم�صادقة‬ ‫وطابع‬ ‫مب�سط‬ ‫�شكل‬ ‫ذات‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫وقالوا‬ ، ‫االتفاقية‬ ‫حمتوى‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ‫إذن‬� ‫فلينظروا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫رئي�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫م�صادقة‬ ‫أو‬� ‫ت�شريعية‬ ‫موافقة‬ ‫تقت�ضي‬ ‫وال‬ ‫فني‬ ‫االتفاقيات‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫حول‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫املعرو�ض‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫ولي�س‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اخت�صا�ص‬‫من‬‫هي‬‫الفني‬‫الطابع‬‫ذات‬‫املعاهدات‬‫ان‬‫وفيها‬‫الدولية‬ .‫الدولة‬‫رئي�س‬‫اخت�صا�ص‬‫من‬ ‫داخيل‬ ‫مرض‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫هل‬ ‫املنطقة؟‬ ‫تقسيم‬ ‫إلعادة‬ ‫حماولة‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ‫ا�ستفحاال‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬ ‫الداخلي‬ ‫واملر�ض‬ ‫أي�ضا‬� ‫خارجي‬ ‫ولكنه‬ ‫داخلي‬ ‫مر�ض‬ ‫هو‬ ‫أوال‬� ‫القوى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وا�ضح‬ ‫هدف‬ ‫وهناك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العدوى‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫حينما‬ ‫إال‬� ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫مثلما‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫دول‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ‫احلكومات‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬� ‫وهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اال�ستعمار‬ .‫الغربية‬‫امل�صالح‬‫حلرا�سة‬ ‫و�سوريا‬‫وليبيا‬‫العراق‬ ‫اىل‬ ‫لي�س‬ ‫التق�سيم‬ ‫واليوم‬ ،‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫إىل‬� ‫املنطقة‬ ‫ق�سم‬ ‫بيكو‬ ‫�سايك�س‬ ‫اخلارج‬‫من‬‫ؤامرات‬�‫امل‬‫تنجح‬‫ال‬‫ولكن‬‫احلكومات‬‫من‬‫جمموعة‬‫اىل‬‫بل‬‫الدول‬‫من‬‫جمموعة‬ .‫الداخل‬‫من‬‫فيها‬‫ينخرط‬‫من‬‫هناك‬‫كان‬‫اذا‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫ينخرط‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ‫يت�ضح‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ‫وا�ضحة‬ ‫اخلارجية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫واملر�ض‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫القوى‬ ‫هذه‬ ‫له‬ ‫حتددها‬ ‫التي‬ ‫بال�سلطة‬ ‫ويقبل‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫ؤامرات‬�‫امل‬ ‫ترمي‬‫والتي‬‫البحار‬‫وراء‬‫من‬‫القادمة‬‫امل�شاريع‬‫يف‬‫باالنخراط‬‫القبول‬‫يف‬‫يتمثل‬‫الداخلي‬ ‫ثم‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫مرافقها‬ ‫ب�ضرب‬ ،‫الداخل‬ ‫من‬ ‫وتفجريها‬ ‫الدولة‬ ‫�ضرب‬ ‫إىل‬� ‫واملر�ض‬،‫ّة‬‫ي‬‫خارج‬‫برتتيبات‬‫مرتبطا‬‫ويكون‬‫وطنيا‬‫القرار‬‫يكون‬‫ال‬‫حينما‬‫داخليا‬‫املر�ض‬ ‫يكلف‬ ‫ال‬ ‫وحينما‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬ ‫النظر‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫حينما‬ ‫داخليا‬ ‫أي�ضا‬� ‫االرهابي‬ ‫هو‬ ‫ومن‬ ،‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫اىل‬ ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قراءة‬ ‫عناء‬ ‫أنف�سهم‬� ‫احلكام‬ ‫منه؟‬‫امل�ستفيد‬‫ومن‬‫يدعمه‬‫ومن‬‫له‬‫يخطط‬‫ومن‬‫ورائه‬‫يقف‬‫الذي‬‫ومن‬ ‫كما‬ ‫بطرحها‬ ‫يكتفوا‬ ‫ان‬ ‫وال‬ ‫وا�ضحة‬ ‫إجابات‬� ‫احلكام‬ ‫لها‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫أ�سئلة‬� ‫كلها‬ ‫ف�ضال‬‫الديني‬‫التطرف‬‫تغذية‬‫يف‬‫اال‬‫يزيد‬‫ال‬‫والعلماين‬‫الالئكي‬‫التطرف‬،‫ال�شعب‬‫يطرحها‬ ‫االرهاب؟‬‫ظاهرة‬‫من‬‫احلد‬‫يتم‬‫أن‬�‫ميكن‬‫امل�ساجد‬‫إغالق‬�‫ب‬‫وهل‬‫امل�ساجد‬‫اغالق‬‫عن‬ ‫املساجد‬ ‫عىل‬ ‫يدها‬ ‫الدولة‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ ‫ولكن‬ ‫شخصا‬ ‫حتارص‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫عليها؟‬ ‫وتسيطر‬ ‫وما‬‫امل�ساجد‬‫تغلق‬‫وال‬‫ك�شخ�ص‬‫ويحا�سب‬‫فليعاقب‬‫حدوده‬‫تخطى‬‫إمام‬�‫هناك‬‫كان‬‫إن‬� .‫أ‬�‫خط‬‫منه‬‫بدر‬‫إذا‬�‫إمام‬‫ل‬‫ا‬‫حما�سبة‬ ‫ممكن‬‫فقط‬،‫امل�ساجد‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫يف‬‫الدولة‬‫دخل‬ ‫اإلرهاب؟‬ ‫مقاومة‬ ‫سبل‬ ‫ماهي‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫وملاذا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملاذا‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫وماهي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫أوال‬� ‫احلدة؟‬‫هذه‬‫بكل‬‫الدولة‬ ‫ت�ضع‬ ‫مل‬ ‫لكنها‬ ‫و�ضعت‬ ‫ت�شريعات‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ‫بالت�شريعات‬ ‫مقاومته‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫االرهاب‬ ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫أ�سبابه‬� ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫إال‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫حد‬ ‫و�ضع‬ ‫يتم‬ ‫لن‬ ،‫له‬ ‫حد‬ ‫حينما‬ ‫اال‬ ‫االرهاب‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يتم‬ ‫ولن‬ ،‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫إىل‬� ‫بال�شباب‬ ‫ويقف‬ ‫يحميه‬ ‫العام‬ ‫الف�ضاء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫ال�شياع‬ ‫على‬ ‫ميتلك‬ ‫مواطن‬ ‫انه‬ ‫التون�سي‬ ‫ي�شعر‬ .‫له‬‫حار�سا‬‫جنديا‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحر�س‬ ‫�صار‬ ‫حينما‬ ‫جانفي‬ 14 ‫بعد‬ ‫ثقافية‬ ‫ثورة‬ ‫لديه‬ ‫ح�صلت‬ ‫التون�سي‬ .‫منها‬‫جزء‬‫ميتلك‬‫�صار‬‫انه‬‫ي�شعر‬‫�صار‬‫أنه‬‫ل‬‫بيته‬‫يحمي‬‫كما‬‫ويحميها‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫و�صار‬ ‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫انكف‬ ،‫انخدع‬ ‫أو‬� ‫�شيئا‬ ‫ميتلك‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫عرف‬ ‫حينما‬ ‫ولكنه‬ .‫الفردية‬‫احللول‬‫كل‬ ‫واملهم�شون‬ ‫والبائ�سون‬ ‫املق�صيون‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬‫إىل‬�‫وتوجيههم‬‫لتجنيدهم‬‫�سائغة‬‫لقمة‬‫يجدونهم‬‫الذين‬‫املحرومون‬ .‫يعلمون‬‫ال‬‫وهم‬ ‫داعش"؟‬ ‫"تنظيم‬ ‫عن‬ ‫تقول‬ ‫ماذا‬ ‫حول‬‫نت�ساءل‬‫أن‬�‫والبد‬‫تون�س‬‫على‬‫ينطبق‬‫وال‬‫و�سوريا‬‫العراق‬‫يف‬‫أ‬�‫بد‬‫التنظيم‬‫هذا‬ ‫كربى‬‫أجزاء‬�‫و‬‫مدن‬‫على‬‫�سيطر‬‫وكيف‬‫التنظيم‬‫هذا‬‫مثل‬‫ظهر‬‫وكيف‬‫داع�ش‬‫وراء‬‫يقف‬‫من‬ .‫الدول‬‫وجود‬‫ت�ستهدف‬‫أخرى‬�‫قوى‬‫من‬‫إيعاز‬�‫ب‬‫أم‬�‫الذاتية‬‫بقوتها‬‫هل‬،‫الدول‬‫بع�ض‬‫من‬ ‫بهذه‬ ‫ظهرت‬ ‫ملاذا‬ ‫بالنهاية‬ ‫ولكن‬ ‫وال�شام‬ ‫العراق‬ ‫اىل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫كثرية‬ ‫تف�سريات‬ ‫هناك‬ ‫ر�سول‬ ‫�صحابة‬ ‫يحطمها‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫�رود‬�‫من‬ ‫مدينة‬ ‫بتحطيم‬ ‫قام‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫وبهذا‬ ‫القوة‬ ‫قاموا‬ ‫وامنا‬ ‫باجلنة‬ ‫املب�شرون‬ ‫ال�صحابة‬ ‫يحطمها‬ ‫ومل‬ ‫تدمر‬ ‫مدينة‬ ‫ب�ضرب‬ ‫وقاموا‬ ‫الله‬ ‫أجزاء‬� ‫على‬ ‫لل�سيطرة‬ ‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫جاءتهم‬ ‫أين‬� ‫ومن‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫فل�صالح‬ ،‫بفتحها‬ ‫الدول؟‬‫من‬‫كربى‬ ‫إقرار‬�‫للنزل‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫أم�س‬�‫أعلنت‬� ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫للتون�سيني‬ % 30‫ـ‬‫ب‬ ‫تخفي�ضات‬ ‫تن�شيط‬ ‫بهدف‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬ .‫�ارج‬���‫خل‬‫وا‬ ‫ال�ضربات‬ ‫بعد‬ ‫وخا�صة‬ ‫الداخلية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫حركة‬ ‫ومغادرة‬ ‫احلجوزات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫والغاء‬ ‫االخرية‬ ‫هذا‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ .‫�اح‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ % 50 ‫حتى‬ ‫ي�صل‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫والذي‬ ‫التخفي�ض‬ ‫الفنادق‬ ‫عمارة‬ ‫على‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يقبل‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫ال�سياحية‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلركة‬ ‫تن�شيط‬ ‫يف‬ ‫بالدهم‬ ‫يف‬ ‫ال�صيف‬ ‫عطلة‬ ‫يق�ضون‬ ‫الذين‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيون‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫كما‬ .‫املبارك‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ .‫ال�سياحية‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫وتعو�ض‬ ‫بلدهم‬ ‫بخريات‬ ‫للتمتع‬ ‫للتون�سيني‬ ‫الفر�صة‬ ‫توفر‬ ‫النها‬ ‫النزل‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫ذكية‬ ‫احلركة‬ ‫هذه‬ ‫وتعترب‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االرهابية‬‫العمليات‬‫ب�سبب‬‫ال�سياحية‬‫املناطق‬‫يف‬‫الرتاجع‬‫حالة‬‫فيها‬‫تت�سب‬‫ان‬‫ميكن‬ ‫التي‬‫اخل�سارة‬‫الوقت‬ ‫لتقدمي‬‫النزل‬‫أ�صحاب‬�‫�شجع‬ُ‫ت‬‫اجلامعة‬‫إن‬�‫ال�صخريي‬‫وجدي‬‫للنزل‬‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫العام‬‫الكاتب‬‫جهته‬‫من‬‫أكد‬�‫وقد‬ .‫للتون�سيني‬‫تفا�ضلية‬‫أ�سعار‬� ‫املالحظون‬‫ويرى‬.‫منتظرا‬‫كان‬‫مثلما‬‫ملحوظة‬‫فعل‬‫ردة‬‫بعد‬‫ت�سجيل‬‫يتم‬‫مل‬‫أنه‬�‫أو�ضح‬�،‫اجلزائرية‬‫بال�سوق‬‫يتعلق‬‫وفيما‬ ‫القدوم‬ ‫على‬ ‫لت�شجيعهم‬ ‫واملغاربة‬ ‫والليبيني‬ ‫اجلزائريني‬ ‫لل�سياح‬ ‫تفا�ضلية‬ ‫أ�سعار‬� ‫تقدمي‬ ‫أي�ضا‬� ‫عليها‬ ‫يجب‬ ‫النزل‬ ‫جامعة‬ ‫ان‬ .‫رم�ضان‬‫بعد‬‫تون�س‬‫اىل‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫ال�صادر‬ ‫اال�ستئنايف‬ ‫احلكم‬ ‫نق�ض‬ ‫أم�س‬� ‫التعقيب‬ ‫حمكمة‬ ‫قررت‬ ‫دائرة‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الق�ضية‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ،‫أ�شهر‬� 8 ‫ملدة‬ ‫ب�سجنه‬ ‫والقا�ضي‬ ‫الوايف‬ ‫�سمري‬ .‫جديد‬‫من‬‫الق�ضية‬‫يف‬‫للنظر‬‫أخرى‬�‫ا�ستئنافية‬ ‫اخت�صا�ص‬‫لعدم‬‫فيه‬‫املطعون‬‫احلكم‬‫نق�ض‬‫املحكمة‬‫قررت‬:‫احلكم‬‫ن�ص‬‫يف‬‫وجاء‬ ‫فيها‬ ‫للنظر‬ ‫بتون�س‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫إىل‬� ‫الق�ضية‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ‫أ�صدرته‬� ‫الذي‬ ‫املحكمة‬ ."‫جديد‬‫من‬‫املحاكمة‬‫إعادة‬�‫مع‬‫جمددا‬ ‫للتونسيني‬30%‫ب‬‫ختفيضات‬‫قر‬ُ‫ت‬‫للنزل‬‫التونسية‬‫اجلامعة‬ ‫وجهة‬‫تونس‬‫أصبحت‬‫هل‬ ‫التجسس؟‬‫ألجهزة‬‫مفضلة‬ ‫من‬‫تون�سيني‬‫أربعة‬�‫فيها‬‫تورط‬‫والتي‬‫الرو�سية‬‫التج�س�س‬‫�شبكة‬‫عن‬‫الك�شف‬‫بخرب‬‫التون�سيني‬‫من‬‫الكثري‬‫�صدم‬ ‫من‬‫التون�سيني‬‫�سجالت‬‫جتمع‬‫إنها‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫قيل‬‫التي‬‫ال�شبكة‬‫هذه‬‫من‬‫الهدف‬‫حول‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫كرثت‬‫كما‬.‫أة‬�‫إمر‬�‫بينهم‬ ‫بالن�سبة‬ ‫حيوية‬ ‫منطقة‬ ‫تون�س‬ ‫تعترب‬ ‫وهل‬ ‫ذلك؟‬ ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫هدف‬ ‫وماهو‬ ‫7891؟‬ ‫بعد‬ ‫املواليد‬ ‫وخا�صة‬ ‫البلديات‬ ‫التون�سية؟‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الدولية‬‫املخابرات‬‫أجهزة‬�‫بني‬‫التناف�س‬‫هو‬‫ام‬‫لرو�سيا؟‬ ‫ب�شبهة‬‫يتعلق‬‫مبلف‬‫�شهر‬‫حوايل‬‫منذ‬‫تعهد‬‫بتون�س‬‫االبتدائية‬‫باملحكمة‬‫التحقيق‬‫ق�ضاة‬‫أحد‬�‫أن‬�‫تقول‬‫املعلومات‬ .‫أجنبية‬�‫أطراف‬�‫مع‬‫املدنية‬‫احلالة‬‫دوائر‬‫يف‬‫يعملون‬‫تون�سيني‬‫أطراف‬�‫تورط‬ ‫إ�صدار‬� ّ‫مت‬‫وقد‬.‫واالرت�شاء‬‫للدولة‬‫الداخلي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫آمر‬�‫والت‬‫�س‬ّ‫ل‬‫مد‬‫وا�ستعمال‬‫التدلي�س‬‫تهم‬‫التحقيق‬‫وي�شمل‬ .‫الرو�سيني‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫بال�سجن‬‫إيداع‬�‫بطاقات‬‫ت�صدر‬‫مل‬‫فيما‬‫أة‬�‫امر‬‫بينهم‬‫من‬‫تون�سيني‬4 ّ‫د‬‫�ض‬‫بال�سجن‬‫إيداع‬�‫بطاقات‬ ‫بال�سفارة‬ ‫يعمالن‬ ‫اثنان‬ ‫رو�سيان‬ ‫يقودها‬ ‫جت�س�س‬ ‫�شبكة‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫أفادت‬� ‫قد‬ ‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ‫وكانت‬ .‫البلديات‬‫يف‬‫موظفون‬‫تون�سيون‬‫فيها‬‫وي�شارك‬‫الرو�سية‬ ‫بلدية‬ ‫ومنها‬ ‫البلديات‬ ‫يف‬ ‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫عالقات‬ ‫ن�سجا‬ ‫أكرث‬� ‫او‬ ‫رو�سيان‬ ‫ان‬ ‫املتداولة‬ ‫املعلومات‬ ‫ؤكد‬�‫وت‬ ‫اىل‬ ‫املوجهة‬ ‫التهم‬ ‫وح�سب‬ ،‫مدجمة‬ ‫اقرا�ص‬ ‫ويف‬ ‫ورقيا‬ ‫اخراجها‬ ‫ومت‬ ‫ال�سجالت‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫ح�صال‬ ‫حيث‬ ‫بنزرت‬ .‫ال�سجالت‬‫تلك‬‫على‬‫احل�صول‬‫مقابل‬‫املوظفني‬‫اىل‬‫أموال‬�‫الرو�س‬‫�سلم‬‫فقد‬‫املوقوفني‬‫من‬‫عدد‬ ‫وان‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫تن�شط‬ ‫املخابرات‬ ‫اجهزة‬ ‫خمتلف‬ ‫ان‬ ‫الزرمديني‬ ‫وهو‬ ‫�سابق‬ ‫أمن‬� ‫�ضابط‬ ‫قال‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واملنطقة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫االحداث‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫احليوية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫تعترب‬ ‫ا�صبحت‬ ‫الكربى‬ ‫الدول‬ ‫بع�ض‬ .‫العربية‬ ‫تون�س‬‫أ�صبحت‬�‫هل‬‫الرو�سية‬‫ال�شبكة‬‫عن‬‫الك�شف‬‫بعد‬‫وخا�صة‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬‫اليوم‬‫املطروح‬‫ؤال‬�‫وال�س‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫يعمل؟‬ ‫وكيف‬ ‫وحدوده؟‬ ‫أهدافه؟‬� ‫وماهي‬ ‫والتج�س�سي؟‬ ‫املخابراتي‬ ‫للن�شاط‬ ‫خ�صبة‬ ‫ار�ضا‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزتنا‬� ‫متلك‬ ‫وهل‬ ‫التج�س�سي؟‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫مورطون‬ ‫آخرون‬� ‫تون�سيون‬ ‫اعالمي‬ ‫تناول‬ ‫اىل‬ ‫وحتتاج‬ ‫منا‬ ‫الكثري‬ ‫تراود‬ ‫أ�سئلة‬� ‫كلها‬ ‫التج�س�س؟‬ ‫ملقاومة‬ ‫وكاالت‬ ‫لديها‬ ‫وهل‬ ‫التج�س�س؟‬ ‫هذا‬ ‫جديدة‬‫جتربة‬‫من‬‫تعي�شه‬‫وما‬‫اال�سرتاتيجي‬‫اليوم‬‫تون�س‬‫وموقع‬‫املو�ضوع‬‫وح�سا�سية‬‫دقة‬‫باعتبار‬‫حذر‬‫و�سيا�سي‬ .‫التحديات‬‫من‬‫الكثري‬‫تواجه‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫املطروق‬‫باحلديد‬‫املحاكم‬‫حماية‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬ :‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬ ‫املطروق‬‫باحلديد‬‫مبدنني‬ ‫الناحية‬‫وحمكمة‬‫االبتدائية‬‫املحكمة‬, ‫اال�ستئناف‬‫حمكمة‬‫حماية‬‫أ�شغال‬�:1‫عدد‬ ‫قسط‬ .‫وبنقردان‬‫جرجي�س‬‫و‬‫جربة‬‫من‬‫بكل‬‫املطروق‬‫باحلديد‬‫الناحية‬‫حماكم‬‫حماية‬‫أ�شغال‬�:2‫عدد‬ ‫قسط‬ 2013‫ل�سنة‬‫التنمبة‬‫برنامج‬: ‫الربنامج‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫بالن�سبة‬‫دينار‬))1.000,000(‫ألف‬�‫و‬1‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينارا‬)2.000,000(‫ألفني‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬2‫عدد‬‫للق�سط‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ومو�ضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ .)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أوت‬�10 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫�صباحا‬‫ون�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أوت‬�10:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫يوما‬ )120( ‫وع�شرون‬ ‫مائة‬ ‫و‬ 1 ‫عدد‬ ‫للق�سط‬ ‫بالن�سبة‬ ‫يوما‬ )150 ( ‫خم�سون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ : ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ .2‫عدد‬‫للق�سط‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬ )1.000,000(‫ألف‬�‫و‬1‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينارا‬)2.000,000(‫ألفان‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬2‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬ ‫/م.ج‬ 10‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ ‫املطروق‬‫باحلديد‬‫املحاكم‬‫محاية‬‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫األخرية‬ ‫الروسية‬ ‫الشبكة‬ ‫كشف‬ ‫بعد‬ ‫قضية‬‫حتيل‬‫التعقيب‬‫حمكمة‬ ‫جديد‬‫من‬‫االستئناف‬‫عىل‬‫الوايف‬
  • 6.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬102015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تعر�ضت‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ك‬ ‫إجرامي‬‫ل‬‫ا‬‫�سو�سة‬‫حادث‬‫عقب‬‫لنا‬‫ّت‬‫د‬‫تب‬‫التي‬‫احلقائق‬ ‫ؤرق‬�‫ت‬ ‫أخرى‬� ‫هواج�س‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أنا‬�‫أرج‬�‫و‬ ،‫الكبري‬ ‫حالة‬‫إعالن‬�‫قرار‬‫ذ‬ ِ‫خ‬ُّ‫ت‬‫ا‬‫قد‬‫وقتها‬‫يكن‬‫ومل‬،‫التون�سيني‬ ...‫بعد‬‫الطوارئ‬ ‫تلك‬ ‫�ت‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ "‫"الطوارئ‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫خ‬‫د‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ا‬���‫م‬‫أ‬� ....‫أوكد‬�‫الهواج�س‬ :‫أهمها‬�‫و‬ ‫جامعة‬ ٍ‫ة‬ّ‫ل‬ َ‫ِظ‬‫م‬‫ك‬‫الدولة‬‫يف‬‫الشك‬ َ‫ي‬ ِ‫ف�ض‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ،‫أخ�شاه‬� ‫ما‬ ‫أخ�شى‬� ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهاج�س‬ ّ‫مت‬ ‫مثلما‬ ،‫أثيمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أليمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫بيانه‬ ‫أ�سلفنا‬� ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫معها‬ ‫التعاطي‬ ...‫التون�سيني‬‫قلوب‬‫ال�شك‬‫ي�ستوطن‬ ‫خمتلف‬ ‫�درة‬��‫ق‬‫و‬ ‫قدرتها‬ ‫ويف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�شك‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬ ‫على‬ ‫أجهزتها‬� :‫الرئي�سية‬ ‫بوظيفتها‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫واال�ستمرار‬ ‫التنمية‬ ...‫واالجتماعي‬‫وال�سيا�سي‬‫املدين‬‫االنتظام‬‫حفظ‬ ‫حالة‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬� ‫�اق‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ا‬���‫مب‬‫ور‬ ،‫إجراءات‬� ‫من‬ ‫أعقبها‬� ‫وما‬ ‫�صاحبها‬ ‫وما‬ ،‫الطوارئ‬ ‫عليه‬ ‫بدا‬ ‫وما‬ ،‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطاب‬ ‫نوعية‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫كل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�ضبابية‬ ‫ثقة‬ ‫وانعدام‬ ‫ارتباك‬ ‫من‬ ‫أنينة‬�‫الطم‬ ‫ي�شيع‬ ‫أن‬� ‫بدل‬ ‫نظرنا‬ ‫يف‬ ‫ال�شك‬ ‫ّق‬‫م‬‫ع‬ ‫ذلك‬ ...‫أمان‬‫ل‬‫وا‬ ‫مقاومة‬ ‫منها‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫مثلما‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫يي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬ ‫واقتدار‬‫وكفاءة‬‫وب�سالة‬‫ب�شجاعة‬‫والوقوف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أي�ضا‬� ‫منها‬ ‫مطلوب‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫�اء‬�‫ب‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫جمابهة‬ ‫يف‬ ‫مقاومة‬ ‫[غر�ض‬ ‫الغر�ض‬ ‫ولنف�س‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بنف�س‬ ‫إ�شاعة‬�‫و‬،‫للنا�س‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫إعطاء‬�‫يف‬‫ت�ستمر‬‫أن‬�،]‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ح‬‫أروا‬�‫و‬ ‫بلدهم‬ ‫على‬ ‫أنتهم‬�ْ‫م‬‫وط‬ ‫بينهم‬ ‫�ان‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫م�ستقبلهم‬ ‫على‬ ‫وخ�صو�صا‬ ...‫وعائالتهم‬ ‫أرزاقهم‬�‫و‬ ...‫وروحه‬‫الدولة‬‫عمل‬‫جوهر‬‫وذلك‬ ‫التوج�س‬‫أو‬�،‫الدولة‬‫يف‬‫بال�شك‬‫النا�س‬‫�شعور‬‫إن‬� ‫الدولة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫للدولة‬ ‫�ضرب‬ ‫هو‬ ،‫اخلوف‬ ‫أو‬� ‫عقد‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫كيان‬ ‫هي‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ،]‫[ال�شك‬ ‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫م‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫�ي‬��‫ح‬‫رو‬ ‫واال�ستمرار‬ ‫لال�ستيطان‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سحري‬ ‫املفتاح‬ ...‫هذا‬‫عن‬‫الغفلة‬‫من‬‫فحذار‬...‫واال�ستقرار‬ ‫رمزي‬‫أ�سمال‬�‫ر‬‫هو‬]‫[الوحيد؟‬‫الدولة‬‫أ�سمال‬�‫ر‬‫إن‬� ‫بالدولة‬ ‫القبول‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ،‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫اعتباري‬ َ‫النفو�س‬ ُّ‫ال�شك‬ َ‫ل‬َ‫داخ‬ ‫إذا‬� ‫أما‬� ...‫أمينا‬� ‫ما‬َ‫ك‬َ‫وح‬ ‫حاكما‬ .....‫يت�ضع�ضع‬‫الدولة‬‫أركان‬�‫أهم‬�‫أحد‬�‫إن‬�‫ف‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستح�ضار‬ ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ويكفي‬ ‫وكيف‬ ،‫جانفي‬ 14 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫رافقت‬ ‫التي‬ ‫بني‬ ‫يخلطون‬ ‫باتوا‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫جمهورا‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫وبني‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫بع�ض‬ ‫ف�ساد‬ ‫على‬ ‫التمرد‬ ‫إىل‬� ‫فنزعوا‬ ،‫اعتباري‬ ‫ك�شخ�ص‬ ‫ذاتها‬ ‫يف‬ ‫إذ‬�‫و‬ .‫واحرتامه‬ ‫القانون‬ ‫اعتبار‬ ‫عن‬ ‫وتوقفوا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫إزا‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ،‫قليل‬ ‫غري‬ ‫وقتا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطلب‬ ‫قد‬ ‫الدولة‬‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬‫واالحرتام‬‫االعتبار‬‫إعادة‬�‫و‬‫االلتبا�س‬ ‫ُخ�شى‬‫ي‬‫ف‬ ،‫امل�شرتك‬ ‫العي�ش‬ ‫يف‬ ‫لال�ستمرار‬ ‫ك�ضامن‬ ‫يفقد‬ ‫أن‬� ‫أثيمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تواتر‬ ‫عرب‬ ،‫اليوم‬ ‫عجزت‬ ‫باعتبارها‬ ‫العمومية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ثقتهم‬ ‫النا�س‬ ....‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫�ضبط‬‫عن‬ ‫ا�ستجد‬ ‫ما‬ ‫�ضوء‬ ‫ويف‬ ،‫باملقابل‬ ‫ُخ�شى‬‫ي‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫حتت‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫تلج‬ ‫أن‬� ،‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫من‬ ‫االنخراط‬ ‫إىل‬� ،‫إعالمي‬�‫و‬ ‫واجتماعي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ضغط‬ ‫مثال‬ ‫أ‬�‫تلج‬ ‫أن‬���‫ك‬ ،‫�ال‬�‫ع‬��‫ف‬��‫ن‬‫واال‬ ،‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ،‫والفردية‬ ‫العامة‬ ‫احلريات‬ ‫تقييد‬ ‫يف‬ ‫املبالغة‬ ‫إىل‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫منا�شط‬ ‫على‬ ‫والت�ضييق‬ ....‫وجودها‬‫إثبات‬� ‫الثقة‬‫عدم‬‫من‬‫مناخ‬‫شيوع‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫آخر‬� ‫هاج�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهاج�س‬ ‫عن‬ ‫ويرتتب‬ ‫واالجتماعية‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خوف‬‫وهو‬،‫أهمية‬� ‫اختالف‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫على‬ ،‫�ر‬���‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بع�ضها‬ ‫وعلى‬ ....‫�ات‬��‫ه‬���‫جل‬‫وا‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إذا‬� ...."‫"االيديولوجية‬ ‫امل�صالح‬ ‫تناق�ض‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬ .....‫ما‬‫م�صلحة‬‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أن‬�‫افرت�ضنا‬ ‫مت�ضامنة‬ ‫وطنية‬ ‫كمجموعة‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ف�شل‬ ‫إن‬� ‫وهزمها‬ ‫الظاهرة‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ،‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ،‫متما�سكة‬ ‫اخلالفات‬ ‫ّق‬‫م‬‫�سيع‬ ،‫أعقابها‬� ‫على‬ ‫للرجوع‬ ‫ودفعها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬������‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ ‫�دة‬���‫ي‬‫�د‬���‫جل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مت�ضامنني‬ ‫اجلميع‬ ‫ين�شغل‬ ‫أن‬� ‫وبدل‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫طرف‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�سينربي‬ ،‫�ترك‬‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ويركز‬ ،‫وم�شروعه‬ ‫ؤيته‬�‫بر‬ ‫ر‬ ّ‫ويب�ش‬ ‫لياله‬ ‫على‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫يغ‬ ‫ي�شرتك‬ ‫وتوهينه...وبذلك‬ ‫خ�صمه‬ ‫ترذيل‬ ‫على‬ ‫جهده‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫وتعبيده‬ ‫الطريق‬ ‫متهيد‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ...."‫ـ"خال�ص‬‫ل‬‫ل‬ ‫�وذج‬�‫م‬��‫ن‬��‫ك‬ "‫"منوذجهم‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬��‫ب‬ ‫ال�سيا�سية‬‫الطبقة‬‫أن‬�‫ش‬�‫هو‬‫هذا‬‫أن‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ؤ�سف‬�‫وامل‬ ‫أن‬� ‫بدل‬ ،2011 ‫أكتوبر‬� ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫حيث‬ ،‫حاليا‬ ‫مع‬ ‫التناق�ض‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫تتوحد‬ ‫تناق�ضاتها‬‫ّق‬‫م‬‫تع‬‫انربت‬،‫املتهالك‬‫اال�ستبدادي‬‫النظام‬ ‫تتحالف‬‫بع�ضها‬‫جعل‬‫مما‬...‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫مع‬‫بع�ضها‬ ‫مع‬ ،‫ومبا�شرة‬ ‫عمدية‬ ‫بطريقة‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫مو�ضوعيا‬ ‫خ�صم‬ ‫يف‬ ‫نكاية‬ ،‫فقط‬ ،‫ورموزه‬ ‫ال�ساقط‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫مازال‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ...‫االنتخابات‬ ‫به‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫�سيا�سي‬ ....‫هذا‬‫النا�س‬‫يوم‬‫إىل‬�‫جاريا‬‫�ساريا‬ ‫وهوية‬‫عقيدة‬‫اإلسالم‬‫يف‬‫الشك‬ ‫داخل‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫املنابر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫مازالت‬ ‫وعي‬ ‫غري‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫وعي‬ ‫عن‬ ‫تربط‬ ،‫وخارجه‬ ‫الوطن‬ ‫وحتى‬ .‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبني‬ ‫املتوح�ش‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫بني‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ "‫ـ"التمييز‬‫ب‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�روا‬��ّ‫ك‬‫ذ‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫ي�ستقر‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫عاما‬ ‫�شعورا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫عن‬ ‫ناجم‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫مفاده‬ ‫النا�س‬ ‫عقول‬ ‫يف‬ ‫ومن‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�د‬�‫ح‬‫و‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غلق‬ ‫�راءات‬����‫ج‬‫إ‬� ‫�اءت‬��‫ج‬ ‫�م‬�‫ث‬ .‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬���‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫ال�شروط‬ ‫لبع�ض‬ ‫تفتقد‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫امل�ساجد‬ ‫بع�ض‬ ‫يثبت‬ ‫مل‬ ‫وبع�ضهم‬ ،‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وعزل‬ ،‫القانونية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫جاءت‬ ،‫ف�ساد‬ ‫وال‬ ‫غلو‬ ‫وال‬ ‫عنف‬ ‫عنه‬ ‫أكرث‬� ‫اخلوف‬ ‫وتن�شر‬ ،‫ال�شك‬ ‫ي‬ّ‫ذ‬‫وتغ‬ ‫اخلوف‬ ‫ّق‬‫م‬‫تع‬ ...‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫تن�شر‬‫مما‬ ‫�شرعية‬‫كونها‬‫عن‬‫النظر‬‫وبقطع‬،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬ ‫امل�ساجد‬ ‫بع�ض‬ ‫غلق‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�شرعية‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ...‫امل�شكل‬ ّ‫يحل‬‫لن‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫إعفاء‬�‫و‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫وهو‬ ...‫له‬ ‫ومتييع‬ ‫للم�شكل‬ ‫تعومي‬ ‫هذا‬ ،‫خب‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫لفريق‬ ‫إر�ضاء‬� ،‫وبعده‬ ‫ذلك‬ ....‫ت�شبع‬‫ال‬‫إيديولوجية‬� "‫ـ"�شهوات‬‫ل‬‫إ�شباع‬�‫و‬ ‫؟؟؟؟‬‫ع‬َ‫ب‬‫�ش‬ُ‫ت‬‫أو‬�‫ع‬َ‫ب‬‫�ش‬َ‫ت‬ ٍ‫�شهوات‬‫أيتم‬�‫ر‬‫متى‬ ‫ازداد‬...‫ها‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫�ش‬َ‫أ‬�‫كلما‬،‫كالنار‬‫ال�شهوات‬،‫بالعك�س‬ ...."‫ال�شهوة‬ ‫"نار‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫�سيزداد‬ ....‫ا�شتعالها‬ ‫ا�شتعاال‬‫النار‬‫تلك‬‫و�ستزداد‬ ‫�شيء‬ ‫�وب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ر‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫و�سيتبين‬ ... ‫أخرى‬� ‫و�سيا�سات‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ...‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫مت‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ....‫أخرى‬�‫ومقاربات‬ ‫لتقدمي‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بطبيعة‬ ‫هنا‬ ‫املجال‬ ‫ولي�س‬ ،‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لتربئة‬ ‫وال‬ ،‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫عن‬ ‫علمية‬ ‫أو‬� ‫تاريخية‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ،‫حديثا‬ ‫أو‬� ‫قدميا‬ ‫فظاعات‬ ‫من‬ ‫اقرتفوا‬ ‫مما‬ ‫امل�سلمني‬ ‫ي�سكن‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫اخل�شية‬ ‫إىل‬� ‫ّه‬‫ب‬‫نن‬ ‫أن‬� ‫فقط‬ ‫أردنا‬� ‫ولكننا‬ ‫من‬‫ننزاح‬‫ف�شيئا‬‫و�شيئا‬،‫النا�س‬‫وعي‬‫ال‬ ‫ال�شعور‬‫هذا‬ ‫ـ‬ ‫وظلما‬ ‫كذبا‬ ‫ـ‬ ‫املتلب�س‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ "‫"مقاومة‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلبو�س‬ ‫كثريا‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬،‫ورموزا‬‫ِيما‬‫ق‬‫و‬‫ال‬ُ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬‫وعقيدة‬‫دينا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ت�ضغط‬ "‫و"التحليالت‬ ‫واملنابر‬ ‫املقاالت‬ ‫من‬ ...‫خارجية‬‫أو‬�‫داخلية‬‫أجندات‬‫ل‬‫خدمة‬،‫االجتاه‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫منيع‬ "ّ‫د‬‫�ص‬ ‫"جدار‬ ‫تقيم‬ ‫أن‬� ‫والثقافية‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ٍ‫ف�صل‬ ٍ‫خطاب‬ ‫إىل‬� ‫ؤ�س�سني‬�‫امل‬ ‫إرادة‬‫ل‬ ‫جت�سيدا‬ ،‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫حم‬ ،‫و�صيغه‬ ‫قبه‬ ِ‫ح‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫يفوتنا‬ ‫4102.وال‬ ‫جانفي‬ 26 ‫د�ستور‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ‫بنا‬ ‫تعود‬ ‫أال‬� ‫يف‬ ‫الفعاليات‬ ‫من‬ ‫بالبع�ض‬ ‫نهيب‬ ‫أن‬� ‫ورغبة‬ ،‫ومماحكاته‬ ‫الد�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫�سجاالت‬ ‫إىل‬� ‫على‬ ‫يحيل‬ ‫م�ضمون‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫نهائيا‬ ‫القطع‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ .....‫هوية‬‫أو‬�‫تاريخا‬‫أو‬�‫مرجعا‬‫أو‬�‫عقيدة‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعارك‬‫أم‬،‫اإلرهاب‬ ‫مقاومة‬ ‫معركة‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫أي�ضا‬� ‫ُخ�شى‬‫ي‬ ‫خمتلفة‬‫ومقارباتنا‬‫ا�سرتاتيجياتنا‬‫تكون‬‫أن‬�،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫حيث‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫متناق�ضة‬ ‫أو‬� ‫إرهابيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫متمثال‬ ،‫�ى‬�‫ع‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬���‫أ‬�‫ر‬ ،‫كانوا‬ ‫وكيفما‬ ،‫كانوا‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫كائنا‬ ‫واملجرمني‬ ‫والقتلة‬ ‫البع�ض‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫تكون‬ ‫فيما‬ ،‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫وحيثما‬ ‫وطني‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫مع‬ ‫احل�ساب‬ ‫ت�صفية‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستناد‬ ‫بني‬ ‫والتلبي�س‬ ،‫املعركة‬ ‫توظيف‬ ‫عرب‬ ،‫بعينه‬ ،‫إجرامي‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروعهم‬ ‫يف‬ "‫"الدين‬ ‫إىل‬� ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫باعتباره‬‫الدين‬‫إىل‬�‫أخرى‬�‫أطراف‬�‫أو‬�‫طرف‬‫وا�ستناد‬ ‫والعدل‬ ‫واخلري‬ ‫واحلق‬ ‫وال�سالم‬ ‫لل�سلم‬ ‫إلهام‬� ‫م�صدر‬ ‫الفكرية‬‫خلفيتهم‬‫باعتباره‬‫أو‬�....‫النا�س‬‫بني‬‫والق�سط‬ ...‫اجلامعة‬‫العامة‬‫ال�سيا�سية‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫جامع‬ ‫وطني‬ ‫ؤمتر‬�‫مل‬ ّ‫د‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫الوطنية‬‫حمة‬ّ‫ل‬‫ال‬‫لتمتني‬‫فر�صة‬‫يكون‬‫أن‬�‫نرجو‬،‫القادم‬ ‫واقرتاح‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫حول‬ ‫اجلميع‬ ‫وتوا�ضع‬ ‫تنموية‬،‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬‫متعددة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫التي‬‫احللول‬ ‫وقانونية‬ ‫واجتماعية‬ ‫ودينية‬ ‫وثقافية‬ ‫وتربوية‬ ‫مقاومة‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ط‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫لي�س‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫وق�ضائية‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫قليل‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�دف‬�‫ه‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وتوافقات‬ ،‫كربى‬ ‫اجتماعية‬ ‫تعاقدات‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬� ‫قاعدتها‬‫على‬‫بنى‬ُ‫ت‬‫أن‬�‫ينبغي‬‫التي‬‫ال�صلبة‬‫امل�شرتكات‬ ‫الثورة‬ ‫تون�س‬ ...ً‫ة‬‫حقيق‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ،‫تون�س‬ ‫احللم‬ ‫تون�س‬ ....‫والعمل‬ ‫العلم‬ ‫تون�س‬ ...‫�ثروة‬‫ل‬‫وا‬ ‫وترنو‬ ‫املا�ضية‬ ‫أجمادها‬� ‫ت�ستدعي‬ ‫التي‬ ....‫الكبري‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وما‬ ....‫أر�سخ‬�‫و‬ ‫أعظم‬� ‫قادمة‬ ‫أجماد‬� ‫إىل‬� ....‫ببعيد‬‫التون�سيني‬‫على‬‫وال‬،‫بعزيز‬ ‫إعالنات‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ,‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ .‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫اجلديد‬‫ال�سوق‬‫معتمدية‬‫خذر‬‫اوالد‬‫�سقوية‬‫منطقة‬‫إحداث‬‫ل‬‫عرو�ض‬ ‫�ش‬‫ط‬‫او‬‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫تعاطي‬‫رخ�ص‬‫إحدى‬�‫على‬‫املتح�صلني‬‫املقاولني‬‫فعلى‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ ‫واحد‬ ‫�صنف‬ 3 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 1 ‫م‬ ‫�شارع‬)‫الريفية‬‫الهند�سة‬‫دائرة‬‫الريفي‬‫التجهيز‬‫و‬‫املياه‬‫(ق�سم‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬ ‫نقدا‬ ‫�ارا‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫خم�سني‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ .‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫او‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫آخر‬� ‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 08/ 10 ‫أق�صاه‬� ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للمندوبية‬ ‫�سقوية‬ ‫منطقة‬ ‫احداث‬ 2015/ 16 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ » ‫عبارة‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫للتثبت‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ « ‫اجلديد‬ ‫ال�سوق‬ ‫خذر‬ ‫اوالد‬ ‫�صالح‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللف‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫خارجي‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫العرو�ض‬ .‫داخليني‬‫ظرفني‬‫و‬‫د‬7000‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫ملدة‬ ‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬ ‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ 08 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ .‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملتزمني‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يبقى‬ .‫العرو�ض‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫اوت‬ 10 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬ .‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬ .‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬ ‫القيام‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫بنعون‬‫معتمدية‬2‫مركز‬‫ب�شري‬‫بن‬‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫بئر‬‫إحداث‬‫ل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬ ‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫و‬ D‫او‬ F‫او‬E‫أو‬�G ‫املهنية‬‫البطاقة‬‫على‬‫املتح�صلة‬‫احلفر‬‫�شركات‬‫فعلى‬ ‫دائرة‬ ‫الريفي‬ ‫التجهيز‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫(ق�سم‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ )‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ .‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬‫نقدا‬‫دينارا‬‫خم�سني‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 08/ 11 ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫عميقة‬ ‫بئر‬ ‫إحداث‬�)‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ( 2015/ 13 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ » ‫عبارة‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫العرو�ض‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬«‫تعوي�ضية‬ ‫ملدة‬‫�صاحلة‬‫الوقتية‬‫ال�ضمانات‬‫و‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫داخله‬‫يف‬‫يحمل‬‫خارجي‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬ .‫داخليني‬ ‫وظرفني‬ ‫د‬ 2000 ‫مببلغ‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬ ‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ 13 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملتزمني‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يبقى‬ .‫العرو�ض‬ ‫يف‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫اوت‬ 11 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬ .‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬ .‫اليا‬‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬ ‫م�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫من‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫حت�صلت‬ - 1 ‫م�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫ق�صد‬ ‫القر�ض‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫بوالية‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬‫املاء‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬–2 ‫بالبنك‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫اىل‬ ‫ينتمون‬ ‫الذين‬ ‫املقاولني‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫ال�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫امل�شرتطة‬ ‫الدنيا‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫القدرات‬ ‫لديهم‬ ‫تتوفر‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫باد‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫منف�صلني‬ ‫ق�سطني‬‫يف‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬‫املاء‬‫م�شاريع‬‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫الجناز‬‫ذلك‬‫و‬‫عرو�ضهم‬‫لتقدمي‬ ‫بنعون‬‫معتمدية‬‫ناجي‬‫اوالد‬:01‫ق�سط‬- ‫جلمة‬‫معتمدية‬‫لزيرق‬:02‫ق�سط‬- ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ - 3 ‫�شارع‬ ) ‫الريفية‬ ‫الهند�سة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫الريفي‬ ‫التجهيز‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫ق�سم‬ ( ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫ملحت�سب‬‫نقدا‬‫دينارا‬‫خم�سني‬‫دفع‬‫مقابل‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬9100‫بورقيبة‬‫احلبيب‬ .‫املندوبية‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ - 4 9100‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ال�سريع‬ ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫(ال‬ ‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 08/ 10 ‫أق�صاه‬� ‫يعتمد‬ ) ‫جلمة‬ ‫لزيرق‬ ‫و‬ ‫بنعون‬ ‫ناجي‬ ‫اوالد‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫املاء‬ ‫م�شاريع‬ ‫تهيئة‬ ‫إعادة‬� 2015/ 16 ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ب‬ ‫العرو�ض‬ ‫�صالحية‬ ‫حددت‬ - 5 10 ‫أي‬� ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫�سيكون‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫ة‬ ‫هذا‬ - 6 ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫بح�ضور‬ ‫و‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫اوت‬ .‫اجلل�سة‬‫حل�ضور‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 150 ‫ملدة‬ ‫�صاحلة‬ ‫الوقتية‬ ‫بال�ضمانات‬ ‫م�صحوبا‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ - 7 02‫عدد‬‫للق�سط‬‫د‬20000‫و‬01‫عدد‬‫للق�سط‬‫د‬15000‫مببالغ‬ ‫العرو�ض‬‫فنح‬‫تاريخ‬‫من‬‫ابتداء‬ .‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬ ‫م�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫من‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫حت�صلت‬ - 1 ‫م�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫ق�صد‬ ‫القر�ض‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫بوالية‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬‫املاء‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ –2 ‫الدول‬ ‫اىل‬ ‫ينتمون‬ ‫�ذمي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�زود‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬��‫مل‬‫ا‬ ‫امل�شرتطة‬ ‫الدنيا‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫القدرات‬ ‫لدمي‬ ‫تتوفر‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫باد‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالبنك‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كهربائية‬ ‫و‬ ‫هيدروميكانيكية‬ ‫جتهيزات‬ ‫تركيب‬ ‫و‬ ‫اقتناء‬ ‫ق�صد‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫عرو�ضهم‬ ‫لتقدمي‬ ‫ال�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫و‬ ‫بوزيان‬ ‫منزل‬ ‫اخلر�شف‬ , ‫اجلديد‬ ‫ال�سوق‬ ‫الزفزاف‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫املاء‬ ‫مل�شاريع‬ ‫ال�ضخ‬ ‫ملحطات‬ ‫املزونة‬‫الدوارة‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫املزودين‬ ‫-فعلى‬ 3 ‫�شارع‬ ) ‫الريفية‬ ‫الهند�سة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫الريفي‬ ‫التجهيز‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫ق�سم‬ ( ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫ملحت�سب‬‫نقدا‬‫دينارا‬‫خم�سني‬‫دفع‬‫مقابل‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬9100‫بورقيبة‬‫احلبيب‬ .‫املندوبية‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ - 4 9100‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ال�سريع‬ ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫او‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫(ال‬ ‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬‫�صباحا‬‫ع�شرة‬‫ااحلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/ 08/10‫اق�صاه‬ ‫ال�سوق‬ ‫الزفزاف‬ ‫ملحطات‬ ‫كهربائية‬ ‫و‬ ‫هيدروميكانيكية‬ ‫جتهيزات‬ ‫تركيب‬ ‫و‬ ‫اقتناء‬ 2015/ 18 ‫عدد‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ )‫املزونة‬ ‫�دوارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫بوزيان‬ ‫منزل‬ ‫اخلر�شف‬ ‫اجلديد‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ب‬ ‫العرو�ض‬ ‫�صالحية‬ ‫حددت‬ - 5 10 ‫أي‬� ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫�سيكون‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫ة‬ ‫هذا‬ - 6 ‫حل�ضور‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫بح�ضور‬ ‫و‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫النهار‬ ‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫اوت‬ .‫اجلل�سة‬ ‫ابتداء‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬150‫ملدة‬‫�صالح‬‫الوقتي‬‫بال�ضمان‬‫م�صحوبا‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يكون‬‫ان‬‫يجب‬-7 ‫0002د‬ ‫مببالغ‬ ‫العرو�ض‬‫فنح‬‫تاريخ‬‫من‬ .‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬ :‫مالحظة‬ 2015/16 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2015/13 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ 2015/17 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2015/18 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫جلمة‬‫لزيرق‬‫و‬‫بنعون‬‫ناجي‬‫باوالد‬‫للرشاب‬‫الصالح‬‫املاء‬ ‫مشاريع‬‫هتذيب‬‫أشغال‬ ‫املاء‬ ‫ملشاريع‬‫الضخ‬‫ملحطات‬‫كهربائية‬‫و‬‫هيدروميكانيكية‬‫جتهيزات‬‫تركيب‬‫و‬‫اقتناء‬ ‫املزونة‬‫الدوارة‬‫و‬‫بوزيان‬‫منزل‬‫اخلرشف‬,‫اجلديد‬‫السوق‬‫الزفزاف‬‫للرشاب‬‫الصالح‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــة‬ ‫وزارة‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــــة‬ ‫وزارة‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــــــــة‬ ‫وزارة‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــــــــة‬ ‫وزارة‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫املعارك‬‫أم‬..‫اإلرهاب‬‫معركة‬ ‫التوظيف‬ ‫من‬ ‫والخوف‬ ‫االستراتيجيا‬ ‫وحدة‬ ‫بين‬ ‫مطيراوي‬ ‫صالح‬
  • 7.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬122015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬13 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫خلية‬ ‫اىل‬ ‫سلطاهتا‬ ‫كل‬ ‫تفويض‬ ‫عن‬ ‫الفارط‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫هلا‬ ‫بالغ‬ ‫ىف‬ ‫للنزل‬ ‫التونسية‬ ‫اجلامعة‬ ‫اعلنت‬ ‫سوسة‬ ‫هجوم‬ ‫عقب‬ ‫السياحى‬ ‫القطاع‬ ‫يعيشها‬ ‫التى‬ ‫االستثنائية‬ ‫الوضعية‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫احداثها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫األزمة‬ ‫يوم‬ ،‫جملسها‬ ‫اجتامع‬ ‫عقب‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫اجلامعة‬ ‫وأشارت‬ ‫املهنيني‬ ‫كل‬ ‫يضم‬ ‫اوسع‬ ‫وفاقا‬ ‫تتطلب‬ ‫والتى‬ .‫االرهايب‬ ‫ىف‬‫الترصف‬‫وخاصة‬‫الالزمة‬‫القرارات‬‫كل‬‫اختاذ‬‫من‬‫اخللية‬‫متكني‬‫امس‬‫اول‬‫من‬‫انطالقا‬‫تقرر‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬ .2015 ‫سنة‬ ‫موىف‬ ‫قبل‬ ‫السياحة‬ ‫ملهن‬ ‫التونسى‬ ‫االحتاد‬ ‫واحداث‬ ‫للنزل‬ ‫التونسية‬ ‫اجلامعة‬ ‫هيكلة‬ ‫واعادة‬ ‫االزمة‬ . ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫ولدى‬ ‫واخلاصة‬ ‫العمومية‬ ‫اهلياكل‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫للمهنة‬ ‫ايضا‬ ‫ممثال‬ ‫اهليكل‬ ‫هذا‬ ‫سيكون‬ ‫وكام‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫الزيتون‬‫زيت‬‫لصادرات‬‫قياسية‬‫عائدات‬ 2015‫جوان‬‫وموفى‬2014‫نوفمرب‬‫�شهرى‬‫بني‬‫ما‬‫الزيتون‬‫زيت‬‫�صادرات‬‫بلغت‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫دينار‬ ‫794,1مليار‬ ‫بقيمة‬ ‫قيا�سية‬ ‫عائدات‬ ‫موفرة‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 242 ‫حواىل‬ ‫تتجاوز‬‫ان‬‫لها‬‫بالغ‬‫فى‬‫الوزارة‬‫وتوقعت‬..‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬‫يوم‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫اعلنته‬ ‫مليار‬ 1,6‫تفوق‬ ‫بعائدات‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 260 ‫م�ستوى‬ ‫املو�سم‬ ‫نهاية‬ ‫عند‬ ‫امل�صدرة‬ ‫الكميات‬ ‫ال�سوق‬‫يف‬‫املتداولة‬‫اال�سعار‬‫وارتفاع‬‫املادة‬‫هذه‬‫من‬‫العاملي‬‫العر�ض‬‫نق�ص‬‫ظل‬‫يف‬‫دينار‬ 39 ‫امل�صدرة‬ ‫الكميات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 73 ‫حواىل‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫االورو‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫وا�ستقطب‬ .‫العاملية‬ ‫هذه‬‫من‬‫باملائة‬17‫توجهت‬‫حني‬‫فى‬‫ايطاليا‬‫اجتاه‬‫فى‬‫باملائة‬28‫و‬‫ا�سبانيا‬‫نحو‬‫باملائة‬ .‫االمريكية‬‫ال�سوق‬‫نحو‬‫الكميات‬ 20152014‫للمو�سم‬‫الزيت‬‫زيتون‬‫من‬‫اجلملى‬‫االنتاج‬‫ان‬‫اىل‬‫الوزارة‬‫وا�شارت‬ ‫ببلوغ‬ ‫�سابقة‬ ‫توقعات‬ ‫مقابل‬ ‫الزيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 295 ‫وفر‬ ‫مما‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ 1,46 ‫ناهز‬ ‫بلغت‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫املتوفرة‬ ‫الكميات‬ ‫ان‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ .‫طن‬ ‫الف‬ 280 ‫االف‬ 5 ‫بنحو‬ ‫تقدر‬ ‫والتى‬ ‫ال�سابق‬ ‫املو�سم‬ ‫من‬ ‫املتبقي‬ ‫للمخزون‬ ‫نظرا‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 300 .‫الزيت‬‫من‬‫طن‬ 2015‫سبتمرب‬‫خالل‬‫تنطلق‬‫الصادرات‬‫دعم‬‫لصندوق‬‫الثالثة‬‫املرحلة‬ ‫دعم‬ ‫�صندوق‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬ ‫ان‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫أعلن‬� ‫موخرا‬ ‫ن�شره‬ ‫بالغ‬ ‫فى‬ ‫املركز‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ 2015 ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫�ستنطلق‬ ‫ال�صاردات‬ ‫من‬ ‫�ست�ستفيد‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫وا‬ ‫وال�صناعة‬ ‫التجارة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 1000 ‫قرابة‬ ‫ان‬ .‫املرحلة‬‫هذه‬‫خالل‬‫ال�صندوق‬‫تدخالت‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ا�صحاب‬ ‫اىل‬ ‫مالية‬ ‫منحا‬ ‫املركز‬ ‫عليه‬ ‫ي�شرف‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صندوق‬ ‫ويقدم‬ 70‫و‬ ‫الفردية‬ ‫للمو�س�سات‬ ‫امل�شروع‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 50 ‫اىل‬ ‫ت�صل‬ ‫للت�صدير‬ ‫املوجهة‬ ‫والتظاهرات‬‫املعار�ض‬‫برنامج‬‫ان‬‫بال�صادرات‬‫النهو�ض‬‫مركز‬‫وبني‬.‫للمجموعات‬‫باملائة‬ ‫وال�صناعات‬ ‫الغدائية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ت�ضم‬ ‫ت�صديرية‬ ‫قطاعات‬ 5 ‫ي�ستهدف‬ ‫الثانى‬ ‫لل�سدا�سى‬ ‫ال�صحة‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ح‬‫واال‬ ‫�زة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫واملالب�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ترو‬‫ك‬��‫ل‬‫واال‬ ‫امليكانكية‬ ‫واقامة‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫جتارية‬ ‫بعثات‬ 3 ‫املركز‬ ‫برمج‬ ‫.كما‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيات‬ ‫والغابون‬ ‫ديفوار‬ ‫والكوت‬ ‫كينيا‬ ‫يف‬ ‫االفريقية‬ ‫بالقارة‬ ‫واعدة‬ ‫ا�سواق‬ ‫باربعة‬ ‫تظاهرت‬ ‫املغرب‬‫من‬‫لكل‬‫اعمال‬‫بعثات‬2015‫من‬‫االخري‬‫ال�سدا�سي‬‫خالل‬‫املركز‬‫وينظم‬‫والكنغو‬ ‫وعمان‬ ‫واالردن‬ ‫دبي‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫ورو�سيا‬ ‫وهولندا‬ ‫واملانيا‬ ‫وايطاليا‬ ‫وفرن�سا‬ ‫واجلزائر‬ .‫وال�سعودية‬‫والكويت‬ ‫الفني‬‫التعاون‬‫ضمن‬‫املنتدبني‬‫عدد‬‫يف‬‫ارتفاع‬ 9 ‫بلغ‬ ‫املنتدبني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫ارتفاعا‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سدا�سية‬ ‫�شهدت‬ ‫مع‬1239 ‫من‬‫املنتدبني‬‫عدد‬‫تطور‬‫اذ‬‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫مع‬‫%مقارنة‬ .2015‫جوان‬‫نهاية‬‫اىل‬ 1350‫اىل‬2014‫جوان‬‫�شهر‬‫نهاية‬ ‫جماالت‬ ‫�صدارة‬‫احتل‬‫ال�صحة‬‫قطاع‬ ‫ان‬‫الفني‬‫للتعاون‬‫التون�سية‬‫الوكالة‬‫وقالت‬ 38 ‫يفوق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫منتدبا‬ 518 ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املنتدبني‬ ‫ــدد‬‫ع‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫االنتداب‬ 504 ‫بانتداب‬ ‫وذلك‬ ‫انواعه‬ ‫بجميع‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫يليها‬ ‫االنتدابات‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ % .‫االنتدابات‬‫جمموع‬ ‫من‬%37.3‫يعادل‬‫ما‬‫أي‬�‫متعاونا‬ ‫تون�سيا‬ ‫خبريا‬ 21 ‫إيفاد‬�‫ب‬ ‫الوكالة‬ ‫قامت‬ ،‫والثالثي‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬ ‫بوركينافا�سو‬‫بجمهورية‬‫الب�صر‬‫فقدان‬‫ملكافحة‬‫حملة‬‫اطار‬‫يف‬‫مبهمة‬‫للقيام‬‫منهم‬20 ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تدريبية‬ ‫دورة‬ ‫لتنفيذ‬ ‫�د‬�‫ح‬‫ووا‬ ‫واملوزنبيق‬ ‫ودجيبوتي‬ ‫ديفوار‬ ‫والكوت‬ ‫الفني‬ ‫للتعاون‬ ‫التون�سية‬ ‫الوكالة‬ ‫نظمت‬ ‫كما‬ .‫عمان‬ ‫ب�سلطنة‬ ‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫�سفن‬ ‫جمايل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫افريقية‬ ‫دول‬ 10 ‫من‬ ‫إفريقيا‬� ‫إطارا‬� 27 ‫لفائدة‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ 3 .‫امل�شاريع‬‫يف‬‫والت�صرف‬‫التعليم‬ ‫باخلارج‬ ‫العاملني‬ ‫واخلرباء‬ ‫للمتعاونني‬ ‫اجلملي‬ ‫العدد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ ‫الرت�شحات‬ ‫بنك‬ ‫يحتوي‬ ‫كما‬ .‫متعاونا‬ 16477 2015- ‫جوان‬ 30 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫بلغ‬ .‫مرت�شحا‬29643‫على‬‫بالوكالة‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫زيت‬‫صادرات‬‫بلغته‬‫ما‬‫هو‬‫طن‬‫الف‬242 * ‫بعائدات‬ ‫املنقضية‬ ‫أشهر‬ 8‫ال‬ ‫خالل‬ ‫الزيتون‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 1‫794ر‬ ‫بقيمة‬ ‫قياسية‬ ‫للكهرباء‬ ‫الرشكة التونسية‬ ‫ت‬ ّ‫رك���ز‬ * ‫بمناطق‬ ‫متنقل‬ ‫ذايت‬ ‫كهربائي‬ ‫مولد‬ 12 ‫والغاز‬ ‫وذلك‬ ‫سنرت‬ ‫وقابس‬ ‫األم��ل‬ ‫سالم وحي‬ ‫عني‬ ‫بمحطة‬ ‫مؤخرا‬ ‫نشب‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلريق‬ ‫بسبب‬ ‫يف‬ ‫اضطراب‬ ‫عنه‬ ‫ونجم‬ ‫الكهرباء بغنوش‬ ‫نقل‬ .‫باملنطقة‬ ‫الكهرباء‬ ‫توزيع‬ ‫ية‬ ّ‫صح‬ ‫مراقبة‬ ‫عملية‬ 210‫و‬ ‫��ف‬‫ل‬‫أ‬ 21 * ‫أع���وان‬ ‫ط���رف‬ ‫م��ن‬ ‫اس��ب��وع�ين‬ ‫خ�ل�ال‬ ‫مت��ت‬ ‫73اق�ت�راح‬ ‫ع��ن‬ ‫أس��ف��رت‬ ‫الصحية‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ق‬‫��را‬‫مل‬‫ا‬ ‫عينة‬ 1373 ‫واحالة‬ ‫بحث‬ ‫حمرض‬ 274‫و‬ ‫غلق‬ ‫األسبوعية‬ ‫االسواق‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫شملت‬ ‫للتحليل‬ ‫الصبغة‬ ‫ذات‬ ‫واملحالت‬ ‫التجارية‬ ‫والفضاءات‬ ‫الغذائية‬ ‫املرشوع‬ ‫ميزانية‬ ‫هو‬ ‫دينار‬ ‫007مليون‬ * ‫االنابيب‬ ‫عرب‬ ‫الفوسفوجيبس‬ ‫خ‬ ّ‫بض‬ ‫��اص‬‫خل‬‫ا‬ ‫بقابس‬ ‫اليابسة‬ ‫عىل‬ ‫وتكديسه‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫للنهو�ض‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫مبادرة‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�سة‬ ‫قدمت‬ ‫تعبئة‬‫على‬‫املبادرة‬‫وتقوم‬‫واحدة‬‫�سنة‬‫ظرف‬‫فى‬‫الوطني‬‫باالقت�صاد‬‫النهو�ض‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫اىل‬‫والرامي‬‫عام‬‫ظرف‬‫فى‬‫الوطني‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫على‬ ‫وحثهم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬ ‫كافة‬ 9 ‫ت�شمل‬ ‫للمبادرة‬ ‫العري�ضة‬ ‫اخلطوط‬ ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫فيها‬ ‫والنهو�ض‬ ‫ال�شباب‬ ‫وت�شغيل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫�برى‬‫ك‬ ‫نقاط‬ ‫والت�صدي‬ ‫تون�س‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫وحت�سني‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫باملناطق‬ ‫معتربة‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫والت�شجيع‬ ‫املوازية‬ ‫والتجارة‬ ‫للتهريب‬ ‫ي�ستدعي‬‫مبا‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫اقت�صادية‬‫حرب‬‫هي‬‫اليوم‬‫احلرب‬‫ان‬ ‫الرتكيز‬ ‫مع‬ ‫الوطني‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫للنهو�ض‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬� ‫ال�شرائية‬ ‫القدرة‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫االجتماعية‬ ‫اجلوانب‬ ‫على‬ .‫للمواطن‬ ‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سي بقاب�س‬ ‫الكيميائي‬ ‫املجمع‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫البيئي‬ ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫م�ستقبال‬ ‫�سيعمل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ز‬�‫جن‬‫أ‬� ‫وثيقة‬ ‫يف‬ ‫تتمثل باخل�صو�ص‬ ،‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حتقيق‬ ‫بغية‬ ‫االنبعاثات الغازية‬‫من‬‫احلد‬‫خالل‬‫من‬ ‫الهواء‬‫حت�سني نوعية‬ ‫الفو�سفوجيب�س‬‫لتكدي�س‬‫جديد‬‫ف�ضاء‬‫بتهيئة‬‫للمعامل‬‫البحري املحاذي‬‫املحيط‬‫وحماية‬،‫والعاملية‬‫الوطنية‬‫املوا�صفات‬ ‫ح�سب‬ ‫على املوارد‬ ‫واملحافظة‬ ‫املحاذي‬ ‫البحري‬ ‫للمحيط‬ ‫والتاهيل البيئي‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املعتمدة‬ ‫وفق املوا�صفات‬ .‫املائية‬ ‫ من‬ ‫الكربى‬ ‫البيئية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اجناز‬ ‫بربجمة‬ ‫قام‬ ‫اهدافه‬ ‫انه لتحقيق‬ ‫بقاب�س‬ ‫التون�سي‬ ‫الكيميائي‬ ‫املجمع‬ ‫وابرز‬ ‫ باعتمادات‬ ‫نهائي‬ ‫منظومة غ�سل‬ ‫با�ضافة‬ "‫أ.ب‬�.‫�سماد "  الد‬ ‫انتاج‬ ‫وحدتي‬ ‫من‬ ‫املنبعثة‬ ‫االمونيا‬ ‫غازات‬ ‫غ�سل‬ ‫م�شروع‬ ‫بينها‬ .2016‫بداية �سنة‬‫مع‬‫ا�شغاله‬‫ا�ستكمال‬‫وينتظر‬ ‫دينار‬‫مليون‬16‫بلغت‬ ‫بوحدة‬‫امل�ضاعف‬‫االمت�صا�ص‬‫تقنية‬‫ادماج‬‫مب�شروع‬‫العقد اخلا�ص‬ ‫ال�سنة‬‫هذه‬‫من‬‫الثالثة‬‫الثالثية‬‫خالل‬‫املجمع‬‫�سيربم‬‫كما‬ ‫اك�سيد‬‫ثاين‬‫افرازات‬‫من‬‫احلد‬‫من‬‫�سيمكن باخل�صو�ص‬‫دينار‬‫مليون‬45‫تكاليفه‬‫تناهز‬‫م�شروع‬‫وهو‬ ‫الكربيتي‬‫انتاج احلام�ض‬ .‫املجال‬‫يف هذا‬‫بها‬‫املعمول‬‫والعاملية‬‫الوطنية‬‫للموا�صفات‬‫واال�ستجابة‬‫يف الطاقة‬‫واالقت�صاد‬‫الكربيت‬ ‫االنبعاثات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫جهاز‬ ‫برتكيز‬ ،‫االزوت‬ ‫اك�سيد‬ ‫غاز‬ ‫من انبعاثات‬ ‫احلد‬ ‫مب�شروع‬ ‫اخلا�صة‬ ‫العقود‬ ‫بابرام‬ ‫و�سيقوم اي�ضا‬ .‫دينار‬‫مليون‬5‫تناهز‬‫باعتمادات‬‫النرتيكي‬‫بوحدة احلام�ض‬ ‫الزالة‬ ‫منوذجية‬ ‫وحدات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫جتارب‬ ،‫ذات الوثيقة‬ ‫وفق‬ ،‫بنجاح‬ ‫التون�سي‬ ‫الكيميائي‬ ‫املجمع‬ ‫مهند�سو‬ ‫اجنز‬ ‫كما‬ ‫مرحلة‬‫حاليا‬‫بلغ‬،‫دينار‬‫كلفته 01 مليون‬‫تبلغ‬‫م�شروع‬‫�ضمن‬‫الفو�سفوري‬‫احلام�ض‬‫انتاج‬‫وحدات‬‫من‬‫الكريهة املنبعثة‬‫الروائح‬ .‫�صناعية‬‫انتاج‬‫وحدة‬‫على م�ستوى‬‫معاجلة‬‫وحدة‬‫لرتكيز‬‫االعداد‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ 100‫بقيمة‬‫االنتعا�شة‬‫دعم‬‫لربنامج‬‫الرابع‬‫الربنامج‬ .‫تون�س‬‫لفائدة‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫من‬‫أورو‬�‫مليون‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫مواكبة‬ ‫إىل‬� ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫ويهدف‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫الدميقراطية‬ ‫احلوكمة‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ج‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫العمومية‬ ‫املالية‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫وحت�سني‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫مبواكبة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويتعلق‬ .‫إح�صائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫وحوكمة‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ملرحلة‬ ‫القطاعية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫اال‬ ‫�داد‬���‫ع‬‫إ‬� ‫ذات‬ ‫قطاعات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫خدمات‬ ‫ودعم‬ ‫االنتقال‬ ‫والت�شغيل‬ ‫�ادالت‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وتي�سري‬ ‫النقل‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� .‫والالمركزية‬‫اجلهوية‬‫والتنمية‬‫املهني‬‫والتكوين‬ ‫بتون�س‬ ‫�ي‬����‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�سفرية‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫االحتاد‬ ‫بعثة‬ ‫أن‬� ‫التوقيع‬ ‫موكب‬ ‫خالل‬ ‫باييزا‬ ‫�ورا‬�‫ل‬ ‫اخلام�س‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫بعد‬ ‫تعمل‬ ‫بتون�س‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ .‫عليه‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ت�سريع‬ ‫طلبت‬ ‫وقد‬ ‫االنتعا�شة‬ ‫لدعم‬ 100 ‫�ع‬�‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الربنامج‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫باييزا‬ ‫وبينت‬ ‫ح�سب‬‫ق�سطني‬‫على‬‫�سيمنح‬‫املبلغ‬‫هذا‬‫أن‬�‫اورو‬‫مليون‬ ‫املقدر‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سط‬ ‫�صرف‬ ‫و�سيتم‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدم‬ ‫الق�سط‬ ‫أما‬� 2015 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 75‫ب‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫�صرفه‬ ‫ف�سيقع‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 25 ‫أي‬� ‫الثاين‬ .2016‫�سنة‬ ‫والتعاون‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫التنمية‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�صنف‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬� ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫ابراهيم‬ ‫يا�سني‬ ‫الدويل‬ ‫التد‬‫ارتفاع‬‫باعتبار‬‫الهبات‬‫من‬ ‫إ�صالحات‬� ‫خمطط‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫انه‬ ‫إىل‬� ‫ولفت‬ ‫اين‬ ‫ت�شاور‬ ‫�ل‬�‫حم‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫فيها‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�سيتم‬ ‫قدرة‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫لتحديد‬ ‫م�ضيق‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫هذا‬ ‫و�سيتيح‬ ‫املخطط‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫م�شروع‬ 15 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ ‫الربنامج‬ ‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ .‫وامليزانية‬‫والبيئة‬‫اجلهات‬‫يف‬‫إح�صائيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫يرمي‬ ‫للبالد‬ ‫�شامل‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫دعمها‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫التون�سي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫البنك‬ ‫دعم‬ ‫با�سرتاتيجية‬ ‫التعريف‬ ‫اىل‬ ‫من‬ ‫م�ستدامة‬ ‫ا�صالحات‬ ‫إر�ساء‬� ‫عن‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫اعلن‬ ‫القادمة‬ ‫اخلم�س‬ ‫ارفع‬‫وترية‬‫اىل‬‫املرور‬‫تون�س‬‫إمكان‬�‫ب‬‫انه‬‫البنك‬‫خرباء‬‫فيه‬‫أى‬�‫ر‬‫تقرير‬‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫وحيوية‬ ‫عميقة‬ ‫تغيريات‬ ‫واجراء‬ ‫اال�صالحات‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫وار�ساء‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫جمددة‬ ‫ا�صالحات‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جديدة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫نحو‬‫االقت�صادية‬‫الهياكل‬‫ا�صالح‬‫من‬‫أ‬�‫يبد‬‫بتغيري‬‫االمر‬‫ويتعلق‬ ‫التقرير‬‫وا�شار‬‫وال�سيا�سي‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫الظرف‬‫حلوكمة‬‫�شاملة‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫االجتماعي‬ ‫والتقدم‬ ‫النمو‬ ‫بني‬ ‫الروابط‬ ‫دعم‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫الذي‬‫املدى‬‫ذلك‬‫و�سيحدد‬‫جودة‬‫االكرث‬‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫من‬‫املزيد‬‫احداث‬‫عرب‬ ‫وا�ستدامة‬ ‫�صالبة‬ ‫اكرث‬ ‫تنمويا‬ ‫م�سارا‬ ‫تون�س‬ ‫تنتهج‬ ‫ان‬ ‫�اره‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ميكن‬ .‫وادماجا‬ ‫فرتاجع‬ ‫ال�صدمات‬ ‫امام‬ ‫ه�شة‬ ‫التزال‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫واعترب‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�صالبة‬ ‫ي�ضعان‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫اخلارجية‬ ‫املوازنات‬ ‫وانخرام‬ ‫النمو‬ .‫�شك‬‫حمل‬‫واجلباية‬‫الكلي‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫فهما‬ ‫اخلارجي‬ ‫والدين‬ ‫العمومي‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫غري‬ ‫ي�صبحا‬ ‫ان‬ ‫يو�شكان‬ ‫أنهما‬� ‫اال‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫اىل‬ ‫بالنظر‬ ‫مقبول‬ .‫ا�صالحات‬‫اقرار‬‫عدم‬‫حال‬‫يف‬‫كبرية‬‫ب�صفة‬‫حمتملني‬ ‫امليزانية‬ ‫�سيا�سات‬ ‫ادت‬ ‫الثورة‬ ‫ومنذ‬ ‫انه‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫تقرير‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬ 2010 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫العمومي‬ ‫والدين‬ ‫امليزانية‬ ‫عجز‬ ‫تطور‬ ‫اىل‬ ،‫التو�سعية‬ ‫اىل‬ ‫اخلام‬ ‫الداخلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 1 ‫من‬ ‫امليزانية‬ ‫عجز‬ ‫ليمر‬ ،2013 ‫و‬ ‫اخلام‬ ‫الداخلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 40‫7ر‬ ‫من‬ ‫العمومي‬ ‫والدين‬ ‫باملائة‬ 6‫2ر‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 56 ‫اىل‬ ‫ي�صل‬ ‫قد‬ ‫العمومي‬ ‫الدين‬ ‫باملائة.وان‬ 44‫8ر‬ ‫اىل‬ .‫املتو�سط‬‫املدى‬‫على‬‫ببطىء‬‫يرتاجع‬‫ان‬‫قبل‬2017‫�سنة‬‫اخلام‬‫الداخلي‬ ‫ن�سق‬ ‫وا�ستعادة‬ ‫املوازنة‬ ‫تطهري‬ ‫فر�ضية‬ ‫اىل‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫هذا‬ ‫وي�ستند‬ ‫الدين‬ ‫فان‬ ‫املوازنة‬ ‫تطهري‬ ‫إ�صالحات‬� ‫غياب‬ ‫مع‬ ‫انه‬ ‫غري‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫النمو‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 62 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫قيا�سيا‬ ‫م�ستوى‬ ‫يبلغ‬ ‫ان‬ ‫يو�شك‬ ‫العمومي‬ ‫النمو‬ ‫فيها‬ ‫يت�سبب‬ ‫التي‬ ‫ال�صدمة‬ ‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ 2019 ‫�سنة‬ ‫اخلام‬ ‫الداخلي‬ .‫أكرث‬�‫تعمق‬‫ان‬‫�شانها‬‫من‬‫املتوا�صل‬‫ال�سلبي‬ ‫اقرارها‬‫يتعني‬‫التي‬‫االجراءات‬‫بني‬‫من‬‫العاملية‬‫املالية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫وتقرتح‬ ‫الكلي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫و�ضمان‬ ‫للدين‬ ‫مقبول‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫حوكمتها‬ ‫ودعم‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫"تعزيز‬ ،‫املايل‬ ‫والقطاع‬ ."‫العمومي‬‫القطاع‬‫يف‬‫االجور‬‫كتلة‬‫ارتفاع‬‫يف‬‫والتحكم‬ ‫األعراف‬‫منظمة‬‫من‬‫مبادرة‬ ‫الوطني‬‫باالقتصاد‬‫للنهوض‬ ‫اقرتحها‬‫التي‬‫التق�شف‬‫اجراءات‬‫حول‬‫الفارط‬‫االحد‬‫اجري‬‫الذي‬‫اال�ستفتاء‬‫خالل‬%60‫قاربت‬ ‫بن�سبة‬‫اليونانيون‬‫رف�ض‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطة‬ ‫رف�ض‬ ‫تبعات‬ ‫من‬ ‫املخاوف‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االفعال‬ ‫ردود‬ ‫لتتواىل‬ ‫اليونانية‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫موقف‬ ‫بلورة‬ ‫فان‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫االوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫قادة‬ ‫اجتمع‬ ‫اليورو.ولئن‬ ‫منطقة‬ ‫خارج‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫تدفع‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫للنظر‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫والتي‬ ‫تقدير‬ ‫اق�صى‬ ‫على‬ ‫غدا‬ ‫أو‬� ‫اليوم‬ ‫عقدها‬ ‫املقرر‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القمة‬ ‫اىل‬ ‫تاجل‬ ‫االزمة‬ ‫من‬ ‫نهائي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفر�صة‬‫قمة‬‫�ستكون‬‫انها‬‫املالحظني‬‫عديد‬‫اكد‬‫وقد‬‫اال�ستفتاء‬‫نتائج‬‫عواقب‬‫يف‬‫ت�سيربا�س‬‫ألك�سي�س‬�‫اليونانية‬‫احلكومة‬ ‫لطلب‬ ‫جديد‬ ‫بربنامج‬ ‫تتعلق‬ ،‫اليورو‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ل�شركائها‬ ‫مقرتحات‬ ‫لتقدمي‬ ‫جديدة‬ ‫مهلة‬ ‫اليونان‬ ‫منح‬ ‫مت‬ ‫ذلك‬ ‫انتظار‬ ‫ويف‬ .. ‫أجنيال‬�‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ست�شارة‬‫اكدت‬‫وقد‬.‫فعلية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫مف�صلة‬‫خطة‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ستقرار‬‫آلية‬�‫إطار‬�‫يف‬‫امل�ساعدة‬ ‫اخلبري‬‫رف�ض‬‫كما‬،"‫متفائلة‬‫"غري‬‫أنها‬�‫على‬‫م�شددة‬"‫الو�ضع‬‫"خلطورة‬‫جاءت‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫دول‬‫ت�ضم‬‫قمة‬‫عقد‬‫أن‬�‫أ‬� ‫مريكل‬ ‫املقرتحات‬ ‫اعتبار‬ ‫حال‬ ‫"يف‬ ‫قائال‬ ،‫الر�سمية‬ ‫التف�سريات‬ ‫نت‬ ‫للجزيرة‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ‫توما�س‬ ‫هرني‬ ‫بيري‬ ‫املالية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�ساعدات‬‫تتعلق‬‫تدابري‬‫اتخاذ‬‫يجب‬،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫القمة‬‫ت�سبق‬‫التي‬‫اليورو‬‫منطقة‬‫لقمة‬‫بالن�سبة‬‫كافية‬‫غري‬‫اليونانية‬ ‫"متكني‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ."‫منه‬ ‫مفر‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫املايل‬ ‫االنهيار‬ ‫من‬ ‫�سيت�ضررون‬ ‫الذين‬ ‫اليونانيني‬ ‫لدعم‬ ‫العاجلة‬ ‫منطقة‬‫من‬‫اخلروج‬‫أثينا‬�‫�ستتفادى‬‫بنوكها‬‫انهيار‬‫جتنب‬‫مت‬‫إذا‬�‫و‬،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫املركزي‬‫البنك‬‫من‬‫�سيولة‬‫على‬‫احل�صول‬‫من‬‫اليونان‬ ."‫بنائه‬‫على‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫قد‬‫حادة‬‫أزمة‬�‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫و�سيتجنب‬‫اليورو‬ ‫أوروبية‬‫خماوف‬‫وسط‬‫مطروحة‬‫االحتامالت‬‫كل‬ 2017‫سنة‬‫اخلام‬‫الداخيل‬‫الناتج‬‫من‬‫باملائة‬56‫اىل‬‫يصل‬‫قد‬‫العمومي‬‫الدين‬ ‫ت�سليمه‬ ‫عقب‬ ‫بالق�صبة‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫اكد‬ ‫العا�صفة‬ ‫االزمات‬ ‫كل‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫للبنك‬ ‫ال�سنوى‬ ‫التقرير‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫واهم‬ ‫لتون�س‬ ‫احلقيقية‬ ‫الرثوة‬ ‫تظل‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫ان‬ ‫العياري‬ ‫وقال‬ .‫هائلة‬ ‫ب�شرية‬ ‫ثروات‬ ‫من‬ ‫متتلكه‬ ‫مبا‬ ‫القائمة‬ ‫االزمات‬ ‫ملواجهة‬ ‫الكاملة‬ ‫التعبئة‬ ‫حتمية‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ .‫اال�ستثمار‬ ‫فر�ص‬ ‫وتوفري‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫عن�صر‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الدواليب‬ ‫�سري‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫االرهابى‬ ‫املد‬ ‫تنامى‬ ‫وازاء‬ ‫وجوهها‬ ‫�شتى‬ ‫فى‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫االرهاب‬ ‫افة‬ ‫القته‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫.ولفت‬ ‫املو�شرات‬ ‫وحت�سني‬ ‫على‬ ‫ج�سيمة‬ ‫�سلبية‬ ‫تاثريات‬ ‫من‬ ‫ا�ستتبعه‬ ‫وما‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫االرهابى‬ ‫االعتداء‬ ‫اىل‬ ‫ا�شارة‬ ‫فى‬ ‫بالوخيمة‬ ‫و�صفها‬ .‫البالد‬‫فى‬‫الراهن‬‫واالمني‬‫ال�سيا�سي‬‫الو�ضع‬‫وعلى‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫الوطنى‬‫االقت�صاد‬ ‫االزمات‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫املمكنة‬ ‫احللول‬ ‫تدار�س‬ ‫فى‬ ‫الدولة‬ ‫جهود‬ ‫معا�ضدة‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫و�شدد‬ ‫قادرا‬‫كان‬‫التون�سى‬‫ال�شعب‬‫لكن‬‫بورقيبة‬‫عهد‬‫يف‬‫عنيفة‬‫م�شاكل‬‫�شهد‬‫قد‬‫املعا�صر‬‫تون�س‬‫تاريخ‬‫ان‬‫اىل‬‫م�شري‬ .‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫ال�صعبة‬‫الظروف‬‫جتاوز‬‫على‬‫دائما‬ ‫وحتقيق‬‫الرهانات‬‫وك�سب‬‫اجلاد‬‫للعمل‬‫وازع‬‫اىل‬‫تتحول‬‫ان‬‫يجب‬‫االرهابية‬‫االحداث‬‫هذه‬‫مثل‬‫ان‬‫واعترب‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫امل�سوولية‬ ‫وحتمل‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العمل‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلماعي‬ ‫الوعي‬ ‫تعزيز‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫التطلعات‬ .‫املن�شود‬‫املجتمعى‬‫امل�شروع‬‫وحتقيق‬‫الوطنى‬‫باالقت�صاد‬‫للنهو�ض‬‫ال�ضيقة‬‫واحل�سابات‬‫التجاذبات‬ ‫والو�ضع‬ ‫البنكى‬ ‫القطاع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫حول‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫تباحث‬ ‫انه‬ ‫اخر‬ ‫جانب‬ ‫فى‬ ‫العيارى‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫واالجلة‬ ‫العاجلة‬ ‫احللول‬ ‫ايجاد‬ ‫ت�ستدعى‬ ‫وا�شكاالت‬ ‫�ثرات‬‫ع‬ ‫من‬ ‫�شهده‬ ‫مبا‬ ‫الراهن‬ ‫االقت�صادى‬ .‫ال�سواء‬ ‫فى‬ ‫والنظر‬ ‫لال�ست�شارة‬ ‫املركزى‬ ‫والبنك‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫امل�ستمر‬ ‫التوا�صل‬ ‫اهمية‬ ‫�ظ‬�‫ح‬‫ال‬ ‫كما‬ .‫تعبريه‬‫وفق‬‫الزجاجة‬‫عنق‬‫من‬‫للخروج‬‫املمكنة‬‫ال�سبل‬‫فى‬‫والتفكري‬‫القائمة‬‫ال�صعوبات‬ ‫والعمل‬‫االنطالق‬‫�سنة‬2016‫�سنة‬‫تكون‬‫حتى‬‫االنتقاىل‬‫امل�سار‬‫من‬‫الفعلى‬‫اخلروج‬‫�ضرورة‬‫اىل‬‫وا�شار‬ .‫الوطنية‬‫والقوى‬‫االطراف‬‫كل‬‫فيه‬‫ت�شرتك‬‫جماعى‬‫وطنى‬‫جمهود‬ ‫ظل‬‫فى‬‫اجلدى‬ ‫املعر�ض‬ ‫"�سوجفوار"ان‬ ‫املعار�ض‬ ‫لتنظيم‬ ‫العامة‬ ‫ال�شركة‬ ‫أعلنت‬� ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫اىل‬ ‫ي�ستمر‬ 31 ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ "2015 ‫"رم�ضان‬ ‫التجاري‬ ‫والهدايا‬ ‫املنزيل‬ ‫أثاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫منتوجات‬ ‫املعر�ض‬ ‫ويوفر‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الزينة‬ ‫�واد‬�‫م‬‫و‬ ‫اجلاهزة‬ ‫املالب�س‬ ‫من‬ ‫واالحتفاالت‬ ‫املوا�سم‬ ‫وم�ستلزمات‬ ‫وحلويات‬ ‫الرم�ضانية‬ ‫احللويات‬ ‫وخا�صة‬ ‫الرفيعة‬ ‫أقم�شة‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعطورات‬ .‫العيد‬ ‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ ‫األزمة‬‫خلية‬‫اىل‬‫سلطاهتا‬‫كامل‬‫تفويض‬‫تعلن‬‫للنزل‬‫التونسية‬‫اجلامعة‬‫�صابة‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫املجمعة‬ ‫احلبوب‬ ‫حجم‬ ‫هو‬ ‫قنطار‬ ‫مليون‬ 5 ‫ون�صف‬ ‫قنطار‬ ‫مليون‬ 23 ‫بلغت‬ ‫�صابة‬ ‫مقابل‬ ‫ب41مليون‬ ‫�در‬�ّ‫ق‬��‫ت‬ .‫املو�سم املنق�ضي‬‫خالل‬ ‫امل�ساحات‬ ‫بتقل�ص‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ح‬�� ّ‫ورج‬ ‫واىل‬ ‫هكتار‬ 933 ‫اىل‬ ‫انخف�ضت‬ ‫الكربى التي‬ ‫للزراعات‬ ‫املخ�ص�صة‬ .‫احلرارة‬‫درجات‬‫وارتفاع‬‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫نق�ص‬ ‫األزمات‬‫كل‬‫جتاوز‬‫عىل‬‫قادرة‬‫تونس‬ ‫هائلة‬‫برشية‬‫امكانات‬‫من‬‫هلا‬‫بام‬ ‫تونس‬‫يمنح‬‫األورويب‬‫االحتاد‬ ‫أورو‬‫مليون‬100‫بقيمة‬‫هبة‬ :‫العيارى‬ ‫الشاذلى‬ :‫اليونانية‬ ‫األزمة‬ ‫احلبوب‬‫صابة‬‫يف‬‫انخفاض‬
  • 8.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬142015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬15 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫إصدارات‬ "‫شعريات‬ ‫"مجال‬ :‫للمؤلف‬ ‫ال�سجون‬‫بني‬‫لكن‬‫احلكماء‬‫ونوادي‬‫امللوك‬‫ق�صور‬‫بني‬‫لي�س‬،‫ع�صره‬‫م�شائي‬‫أحد‬�‫�سطرها‬،‫تون�س‬‫تاريخ‬‫من‬‫�ل‬��‫ص‬�‫ف‬‫عنوان‬‫اجلمر‬‫�وات‬��‫ن‬‫�س‬ ‫احلية‬‫العنكبوت‬‫وروايته‬،‫الزمان‬‫ميحوها‬‫ال‬‫أخاديد‬�‫ووجدانه‬‫قلبه‬‫يف‬‫وحفرت‬‫املحنة‬‫عا�ش‬‫�شعريات‬‫جمال‬‫�ف‬��‫ل‬‫ؤ‬�‫امل‬،‫وزبانيتها‬‫�ة‬��‫ي‬‫التون�س‬ ‫بولبابة‬‫إىل‬�‫رزوقة‬‫ال�شيخ‬‫من‬..‫اجلحيم‬‫�سواء‬‫يف‬‫واحد‬‫ج�سد‬‫أع�ضاء‬�‫أنهم‬�‫ك‬‫أبطالها‬�‫براوية‬‫تداخلت‬،‫مرة‬‫ألف‬�‫عليها‬‫القارئ‬‫مر‬‫ولو‬‫املتدفقة‬ ‫أطرها‬�‫تتنوع‬،‫الرواية‬‫أحداث‬�‫تتتابع‬...‫مبرناق‬‫مرورا‬‫قرنبالية‬‫اىل‬‫الرومي‬‫برج‬‫إىل‬�‫الداخلية‬‫إىل‬�‫قاب�س‬‫ومن‬،‫ب�سفيان‬‫مرورا‬..‫عادل‬‫إىل‬� ‫حتى‬،‫آخرها‬�‫عن‬‫أولها‬�‫تفريق‬‫دون‬‫الرحلة‬‫أزمنة‬�‫توالت‬..‫ال�سجانني‬‫وقذارات‬،‫الزنازين‬‫وممرات‬،‫التعذيب‬‫غرف‬‫واحد؛‬‫بناء‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ق‬��‫ف‬‫وتت‬ .‫تقديرا‬‫الرواية‬‫ّرته‬‫د‬‫ق‬‫ال�صبح‬‫وقت‬ ‫ك�شبكة‬‫حلقيا‬‫�سرمديا‬‫لقارئه‬‫يبدو‬،‫الزمان‬‫مقايي�س‬‫عن‬‫خارج‬‫احلال‬‫فمقام‬،‫الرتيب‬‫الروائي‬‫احلكي‬‫تقاليد‬‫عن‬‫ا�ستغنى‬‫بل‬‫جمال‬‫تخلى‬ ‫�شاهدا‬،‫العذاب‬‫لرحلة‬‫رمزا‬‫الزنازين‬‫رفيق‬‫العنكبوت‬‫جمال‬‫اختار‬‫لذا‬،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫فيه‬‫وتت�سل�سل‬،‫البطيئ‬‫املوت‬‫�سبل‬‫فيها‬‫تتقاطع‬‫العنكبوت‬ .‫قيا�سية‬‫دركات‬‫إىل‬�‫التون�سي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫انحطاط‬‫على‬‫قا�سيا‬ ،‫بالده‬‫مدن‬‫على‬‫التون�سي‬‫يتعرف‬‫فبال�سجون‬،‫احلزين‬‫الت�سعينات‬‫جمتمع‬‫على‬‫ال�سيا�سيني‬‫امل�ساجني‬‫أمل‬�‫الروائي‬‫يعك�س‬‫ال�سجون‬‫ومن‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساحيق‬‫ت�ستطع‬‫مل‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬‫الدكتاتورية‬‫ثقافة‬‫�ا‬��‫ه‬‫إن‬�..‫كية؟‬ْ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬‫أحاديثهم‬�‫و‬‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫آهات‬‫ل‬‫أجمع‬�‫و‬‫حاال؟‬‫أ‬�‫أ�سو‬�‫و‬‫�ا؟‬��‫ب‬‫تعذي‬‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫�ا‬��‫ه‬‫أي‬� .‫تون�س‬‫ال�سجني‬‫الوطن‬‫يف‬‫اللغات‬‫بكل‬‫وتنطق‬،‫الوجوه‬‫على‬‫ترت�سم‬‫وكانت‬،‫إخفاءها‬� ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫ِــلني‬‫ث‬‫ما‬.‫بالتحديد‬‫ـم�سة‬‫خ‬‫ِـ�ضبان‬‫ق‬‫ال‬‫وراء‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ـ‬ُ‫ك‬ ،‫عالية‬ ٌ‫وقامات‬،‫ة‬ّ‫ل‬‫ـ‬ ِ‫ُـط‬‫م‬‫ؤو�س‬�‫ر‬:‫ـما�سيح‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ـا‬‫ك‬‫هناك‬ ‫يف‬ ‫�سابحة‬ ‫ـها‬ّ‫ن‬‫ـ‬‫ك‬‫ل‬ ‫ِـذة‬‫ف‬‫نا‬ ‫ْـني‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـنزة‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ ‫و�صدور‬ .‫الف�صول‬‫عليه‬ ْ‫تعاقبت‬‫طويل‬ ٍ‫انتظار‬ ‫ال‬ ،‫باع‬ ّ‫ال�س‬ ‫ِ�صولة‬‫ل‬ ‫يا‬ :‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫ـهولها‬ ُ‫�س‬‫جتوبون‬‫ـلوات‬َ‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫�سوى‬‫عندي‬‫لكم‬‫مقام‬ .‫ها‬َ‫ر‬‫ُـو‬‫ع‬ُ‫و‬َ‫و‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫ُـكم‬‫ع‬‫ـ‬ َ‫ـ�س‬‫ت‬‫ال‬‫لمة‬ّ‫الظ‬ ُ‫ـناكب‬‫ع‬‫ـتم‬ْ‫ن‬‫أ‬�:‫آخر‬�‫وقال‬ .‫ـحور‬ُ‫جل‬‫وا‬‫ـغاور‬َ‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ .‫ـيامني‬َ‫مل‬‫ا‬‫الله‬‫ِـياء‬‫ل‬‫أو‬�‫ـتم‬ْ‫ن‬‫أ‬�:‫آخر‬�‫وقال‬ ‫مدلول‬ ‫ـتال�شى‬َ‫ي‬ ‫ـيث‬َ‫ح‬ ‫ـ�سة‬‫ئ‬‫البا‬ ‫نزانة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ـذه‬َ‫ه‬ ‫يف‬ ‫متقارب‬ ‫�شيء‬ ّ‫كل‬ ...‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ل‬‫ك‬‫ـنا‬ ُ‫ـاد�س‬‫س‬�‫كان‬‫أو‬�‫ـاد�س‬‫س‬�‫لنا‬‫كان‬‫لو‬‫طويال‬‫ينا‬ّ‫ن‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬َ‫ت‬‫و‬‫املقايي�س‬ ‫ـكهفنا‬َ‫ف‬..‫اليمني‬‫ذات‬ ُ‫ال�شم�س‬‫عنهم‬ ُ‫ر‬‫او‬ّ‫ز‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـوحا‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ف‬‫م‬‫ْـفهم‬‫ه‬‫ـ‬َ‫ك‬‫ـل‬َّ‫ظ‬‫ولئن‬ .‫�شداد‬‫ـالظ‬ِ‫غ‬‫ـر�سها‬ْ‫يح‬‫ـجرة‬ْ‫ن‬‫مز‬،‫حديد‬‫من‬‫وهي‬‫اخلم�سة‬‫أبوابه‬�‫مو�صدة‬ ‫ـابة‬‫ت‬ّ‫ر‬‫ال‬‫جحيم‬‫من‬‫ـرجنا‬ْ‫ُـخ‬‫ي‬‫ما‬‫ـئا‬‫ي‬‫ـ‬ َ‫�ش‬‫أو‬�‫ـبا‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ك‬‫ـنا‬ ُ‫�ساد�س‬‫كان‬‫لو‬‫ـينا‬ّ‫ن‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬َ‫ت‬‫نعم‬ ‫ومرحا�ضا‬ ‫وغطاءك‬ ‫ك‬ َ‫فرا�ش‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫دائر‬ ‫ـتجاوز‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ق‬ّ‫مطو‬ ‫ـق‬ُ‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫واحلياة‬ ‫ـيان‬َ‫ث‬‫ـ‬َ‫غ‬‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ـظ‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ـيف‬‫غ‬‫ور‬ »‫اقو‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫و«ا‬ »‫ـيلة‬‫م‬‫ـ‬َ‫ق‬‫و«ال‬ ‫للجرذان‬ ‫م�ستودعا‬ ‫ظل‬ ‫ـ�ستيقظ‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫م‬‫ـنا‬َ‫ت‬‫حيث‬‫ـدران‬ُ‫جل‬‫ا‬‫و�ضيق‬‫النهار‬‫وظلمة‬‫ّائمة‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫طوبة‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫واحلقيقة‬ ‫الوهم‬ ‫عوامل‬ ‫إىل‬� ‫البعيد‬ ‫ـفر‬ ّ‫ال�س‬ ‫ـ�سافر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ل‬ّ‫ـتجو‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ل‬ّ‫ـتحو‬‫ت‬‫و‬ ‫عنده‬ ‫يقف‬ ‫�ضياء‬ ‫من‬ ٍ‫ذ‬‫منف‬ ‫نحو‬ ‫لرتمتي‬ ‫ـتوية‬‫ل‬‫ُـ‬‫م‬ ‫م�سالك‬ ‫يف‬ ‫ـو‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ـح‬‫ت‬‫و‬ ، :‫ــتغيث‬ ْ‫ـ�س‬‫ت‬‫و‬‫�شره‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫َطفه‬‫ع‬ ِ‫ـر‬‫ي‬‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ـفا�سك‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ُق‬‫ب‬‫ْـ‬‫ع‬‫ـ‬‫ت‬‫و‬‫ـيك‬ِ‫ب‬‫أ‬� ُ‫طيف‬ .‫اك‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ف‬ ٍ‫حريق‬‫من‬‫ِـ�شايل‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ا‬‫إىل‬� ْ‫�سارع‬.‫أبي‬�‫ــ‬ ،‫ْـفة‬‫ه‬‫ل‬ ‫يف‬ ‫نحوه‬ ‫ـبو‬ْ‫حت‬‫و‬ ‫املحيى‬ ‫ّـر‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ن‬ ‫ـذراعني‬‫ل‬‫ا‬ َ‫حت‬‫ـا‬‫ف‬ ‫نحوك‬ ‫ـو‬‫ف‬‫ْـ‬‫ه‬‫ـ‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ـ�ستيقظ‬َ‫ت‬‫و‬ ‫إليه‬� ِ‫ـو�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫ظم‬ ‫ـك‬ْ‫ب‬ ّ‫د‬‫ا�شت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ـتوارى‬َ‫ي‬ ‫ـفه‬ْ‫ي‬‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫احلار�س‬ ‫�صوت‬ ‫على‬ ‫ـزنزانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫د‬ْ‫ـلح‬ِ‫ب‬ ‫ك‬ُ‫ن‬‫ـي‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ج‬ ‫ـطم‬َ‫ت‬‫ـر‬َ‫ي‬‫ِـ‬‫ل‬ ‫أو�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُـرجتف‬‫م‬ ‫ـوداء‬ ّ‫ـ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـته‬‫ع‬‫ّـ‬‫ب‬‫ـ‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ـ�سكرية‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـدلته‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫ـري‬ْ‫�صخ‬ ‫ـتمثال‬َ‫ك‬ ‫أمامك‬� ‫ا‬ً‫ر‬ّ‫م‬‫ُـت�س‬‫م‬ ».‫ــرتام‬‫ح‬‫ا‬...‫ــرتام‬‫ح‬‫«ا‬:‫ـجرته‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ح‬‫ـملء‬ِ‫ب‬‫ي�صرخ‬ *** »..‫ــرام‬‫ت‬‫«اح‬ .‫هار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫وطلع‬‫الليل‬‫ـزل‬َ‫ن‬‫ما‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ُ‫ك‬‫ن‬َ‫م‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ؤ‬�‫امل‬‫احلار�س‬‫ّـدك‬‫ي‬‫ِـ�س‬‫ل‬‫إجالال‬� ْ‫ِــف‬‫ق‬ ،ٌ‫م‬‫حمكو‬ ‫ـك‬‫ن‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫ب‬ِ‫ـ�ستوع‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫ـك‬ُ‫ن‬‫وذهْـ‬ ‫ِزاز‬‫ت‬‫ـ‬‫ع‬‫اال‬ ‫أو‬� ‫اخلنوع‬ َ‫ة‬‫ـي‬‫ح‬‫ـ‬َ‫ت‬ ،‫منك‬ ٌ‫ؤو�س‬�‫ـ‬‫مي‬ ،‫فيك‬ ٌ‫ـون‬‫ع‬‫ـ‬‫ط‬‫م‬ ،ٌ‫ه‬‫ـبو‬ ْ‫م�ش‬ ،ٌ‫ـ�سوخ‬ْ‫ن‬‫م‬ ،ٌ‫ل‬‫ْـزو‬‫ع‬‫م‬ ، ٌ‫ـلوب‬ ْ‫م�س‬ ‫َم‬‫د‬‫ْـ‬‫ع‬ُ‫ت‬‫ل‬‫�ضدك‬‫القرار‬‫�صدر‬‫لذا‬.‫ـنك‬ِ‫م‬‫رجاء‬‫وال‬‫فيك‬‫ـر‬ْ‫ي‬‫ـ‬‫خ‬‫ال‬،‫ـليك‬‫ع‬ ٌ‫م�شطوب‬ :‫ممنوع‬‫�شيء‬‫كل‬.‫منوعات‬َ‫مل‬‫ا‬‫من‬‫ثوب‬‫يف‬‫ّـا‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ح‬‫ـن‬ّ‫ف‬‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬ُ‫ت‬‫و‬‫ّـا‬‫ي‬‫ح‬‫ـر‬َ‫ب‬‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬ُ‫ت‬‫و‬‫ّا‬‫ي‬‫ـ‬‫ح‬ ‫ِـراءة‬‫ق‬‫وال‬ ‫ـكون‬ ّ‫وال�س‬ ‫ـركة‬َ‫حل‬‫وا‬ ‫ـراخ‬ ّ‫وال�ص‬ ُ‫ـمت‬ ّ‫وال�ص‬ ‫م�س‬ّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫الهم�س‬ ‫ـهوتك‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ـريدتك‬‫ج‬‫و‬ ‫ـرطا�سك‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ـلمك‬‫ق‬‫و‬ ‫ُـك‬‫ب‬‫ـا‬‫ت‬‫ـ‬‫ك‬ ُ‫ز‬‫ـ‬ َ‫ـج‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ‫إذ‬� ‫والكتابة‬ ‫وراء‬ ‫ـن‬ِ‫م‬ ‫حياتك‬ ُ‫ة‬‫قرين‬ ‫إليك‬� ‫ـها‬ْ‫ت‬‫ـع‬‫ف‬‫ر‬ ‫التي‬ ‫ـطر‬ِ‫الع‬ ‫�ارورة‬�‫ق‬‫و‬ ‫ـك‬‫غ‬‫ـ‬‫ب‬‫ِــ‬‫ت‬‫و‬ ‫متوت‬ ‫لن‬ ‫ـرى‬ْ‫ك‬‫وذ‬ ‫إميان‬�‫و‬ ‫ـدق‬ ِ‫�ص‬ ‫ُـربون‬‫ع‬ ‫�صامدة‬ ‫ـالئكية‬‫م‬ ٍ‫َــد‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫ِ�ضبان‬‫ق‬‫ال‬ ‫ق‬ّ‫ز‬‫ـم‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ـك‬ُ‫ل‬‫ـما‬ ْ‫أ�س‬� ‫ـبلو‬َ‫ت‬‫و‬ .‫َراء‬‫ع‬‫وال‬ ‫ـ�صا�صة‬َ‫خل‬‫وا‬ ‫وع‬ُ‫جل‬‫وا‬ .. ْ‫ـت‬َ‫ل‬‫ـ‬َ‫خ‬ ‫أيام‬‫ل‬ ‫عنده‬‫ـي�س‬َ‫ل‬‫مبا‬‫ـليك‬‫ع‬‫ـود‬ُ‫يج‬‫الذي‬‫ذا‬‫ومن‬‫ـاع‬‫ق‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ــق‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ت‬‫و‬‫حذائك‬‫ُـور‬‫ي‬‫ـ‬ ُ‫�س‬ ‫واحلديد؟‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫َع‬‫د‬‫م�ستو‬‫يف‬‫ـكاد‬َ‫ت‬‫أو‬� ٌ‫ة‬‫مت�ساوي‬‫ـموع‬ُ‫جل‬‫ا‬‫وهذه‬ ‫ذلك‬ ‫�سواى‬ ‫ما‬ ‫أما‬� ،‫الواجب‬ ‫هو‬ ‫فذلك‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ـ‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ‫را�ضيا‬ ‫ـت‬ْ‫ن‬‫َـ‬‫ع‬‫أذ‬� ْ‫إن‬�‫ف‬ ‫ِـطرقة‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـغة‬‫ل‬ ‫�سوى‬ ‫معك‬ ‫للتخاطب‬ ‫ال‬َ‫مج‬ ‫ق‬ْ‫ب‬‫ي‬ ‫ومل‬ ، ٌ‫وحتري�ض‬ ٌ‫د‬ّ‫ر‬‫ـم‬َ‫ت‬ ‫فهو‬ ‫ــرعة‬َ‫ق‬‫و«ال‬»‫ّـك‬‫ي‬‫ـر‬‫ب‬‫ـرة‬ْ‫ك‬ُ‫ز‬«‫ر‬ ُ‫ـ�ض‬ْ‫ـح‬‫ت‬‫و‬‫ـ�صا‬‫ع‬‫ال‬‫ومنطق‬‫ـهراوة‬‫ل‬‫وا‬،‫ـدان‬‫ن‬‫ـ‬ ّ‫وال�س‬ ‫على‬ »ٍ‫�راة‬��ُ‫ع‬ ٍ‫�اة‬�‫ف‬��ُ‫«ح‬ ‫�ف‬�‫ح‬ّ‫ز‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ـد‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫جل‬‫وا‬ ‫اط‬ّ‫ـط‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫وك�سوة‬ ،»‫ـلون‬‫ي‬‫ـ‬ ّ‫وال�س‬ »‫طاك‬ ّ‫«ال�ص‬ ‫على‬ »‫ـيايل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫«ال‬ ‫برد‬ ‫ُرور‬‫م‬‫و‬ ‫ـة‬‫ق‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ،»‫ّـو�ش‬ُ‫ب‬‫ـ‬‫ب‬‫وال‬ ‫عة‬ْ‫ب‬ّ‫«الط‬ .‫ـد‬ ِ‫واح‬ ‫ـو�ضع‬َ‫م‬ ‫يف‬ ‫ـك‬ُ‫ت‬‫وجنا�س‬ ‫ك‬ُ‫ف‬‫ورغي‬ ‫رجالك‬ ‫م�سلوكة‬ ،‫يداك‬ ‫مغلولة‬ ‫بحمد‬ ‫ّح‬‫ب‬‫وت�س‬ ‫ـتوب‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ـمامة‬ُ‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـ�صلك‬ْ‫ف‬‫ـ‬َ‫م‬‫و‬ ‫أ�صلك‬�‫و‬ ‫�وك‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ك‬�ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ :‫املوفور‬‫ـيم‬ِ‫ـع‬ّ‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬‫الوا�سع‬‫بالف�ضل‬‫له‬‫وتعرتف‬‫ـران‬ْ‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬‫ال‬ ..‫ـوه‬ُ‫وج‬ ّ‫د‬َ‫و‬‫ـ‬ ْ‫ـ�س‬‫ت‬‫يوم‬‫الله‬‫اك‬ّ‫جن‬...‫ن‬َ‫مت‬‫ؤ‬�‫امل‬‫�سيدي‬‫يا‬‫عفوك‬‫ــ‬ ‫�صاحب‬ ‫يا‬،»‫ـمى‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ُـ‬‫م‬«‫يا‬،‫ط‬ّ‫ر‬‫ـو‬‫م‬‫يا‬ ،‫ُـغامر‬‫م‬‫يا‬،‫ـ�شرذم‬‫ت‬‫م‬‫يا‬‫أخر�س‬�‫ــ‬ ّ‫واجلن‬ ‫إن�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتمع‬ ‫لو‬ ‫والله‬ ‫الدوائر‬ ‫ـنا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ّ�ص‬‫ب‬‫ُـرت‬‫م‬ ‫يا‬ ،‫ّـتة‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫النوايا‬ ‫مل‬ ‫ومبا‬ ‫يداك‬ ‫�صنعت‬ ‫مبا‬ ‫ـاكرجزاء‬‫م‬ ‫يا‬ ‫خذها‬ ..‫فيك‬ ُ‫�شفعت‬ ‫ما‬ ‫عندي‬ ‫لك‬ .‫ت�صنع‬ .‫عليك‬‫مغ�شيا‬‫ـفلت‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ َ‫ع‬‫ـق‬َ‫ت‬‫و‬‫ـواك‬ُ‫ق‬‫تخور‬‫أن‬�‫إىل‬� ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫ر‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ادس‬ّ‫الس‬ )1 ‫(املشهد‬ ‫ّوبة‬‫ن‬‫بم‬‫املدينة‬‫مهرجان‬ ‫املدينة‬ ‫ملهرجان‬ ‫ع�شرة‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫افتتحت‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫مها‬ّ‫تنظ‬ ‫التي‬ ‫مبنوبة‬ ‫إىل‬� ‫التظاهرة‬ ‫وتتوا�صل‬ ،‫املدينة‬ ‫مهرجان‬ ‫وهيئة‬ ‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬ .2015‫جويلية‬14‫القادم‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫غاية‬ ‫نياطي‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫انة‬ّ‫ن‬‫للف‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اح‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫"رحلة‬ ‫بعر�ض‬ ‫الغربي‬ ‫ّد‬‫م‬‫وحم‬ ‫ب�شري‬ ‫أخوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫احت�ضن‬ ‫كما‬ ،‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬ ‫حا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ب‬‫ق‬ ‫بف�ضاء‬ ‫وذلك‬ "‫ّة‬‫ي‬‫ط‬ ّ‫متو�س‬ ‫على‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬� ‫طيلة‬ ‫أخري‬� ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الف�ضاء‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ "‫بعنوان‬ "‫القليبي‬ ‫أني�س‬�" ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫فيما‬ ،‫رودي‬ّ‫الط‬ ‫منري‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬ "‫إن�شاد‬�" ‫عر�ض‬ ،"‫الوتر‬ ‫جناح‬ ‫جمهور‬‫ي�ستمتع‬‫حيث‬‫النحا�س‬‫قبة‬‫بق�صر‬‫العرو�ض‬‫تتوا�صل‬ ‫منري‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫رفقة‬ ‫احلرثوبي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سم‬ ‫انة‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫بعر�ض‬ ‫املهرجان‬ 11 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫م�ساء‬ ‫يقام‬ ‫فيما‬ ،‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫املهدي‬ ‫كما‬ ،‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بو‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫للمدائح‬ ‫ها�شم‬ ‫قمر‬ ‫لفرقة‬ ‫عر�ض‬ 2015 ‫جويلية‬ 13‫االثنني‬‫يوم‬‫املدينة‬‫عطر‬‫ّة‬‫ي‬‫�سائ‬ّ‫ن‬‫ال‬‫للفرقة‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬‫الربجمة‬‫�ضمت‬ ‫الثاء‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫جمال‬ ‫ناجحة‬ ‫انة‬ّ‫ن‬‫للف‬ ‫غنائي‬ ‫بعر�ض‬ ‫املهرجان‬ ‫ويختتم‬ ،‫جويلية‬ .2015 ‫جويلية‬ 14 ‫بتوزر‬‫املدينة‬‫مهرجان‬‫يف‬‫فرجوية‬‫عروض‬ ‫فعالياته‬ ‫انطلقت‬ ‫الذي‬ ‫املدينة‬ ‫مهرجان‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫توزر‬ ‫تعي�ش‬ ،2015‫جويلية‬12‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫وتتوا�صل‬‫جويلية‬07‫الثالثاء‬‫يوم‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫وتتو‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫و�سينمائ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فرجو‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫غنائ‬ ،‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫بربجمة‬ ‫بن‬ ‫حو�ش‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫الف�ضاء‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫ثقافية‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫العرو�ض‬ .‫املهرجان‬‫هذا‬‫من‬‫ّزة‬‫ي‬‫متم‬‫دورة‬‫أثيث‬�‫لت‬‫بتوزر‬‫باب‬ ّ‫ال�ش‬‫دار‬،‫وز‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫مو�سيقي‬ ‫بعر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫افتتحت‬ ‫حيث‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫العر�ض‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عرو�ض‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫�سلطان‬ ‫�ادل‬�‫ع‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫تقام‬ ‫كما‬ ،‫البا�سطي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬ "‫زبرجد‬ " ‫املو�سيقي‬ ‫وفيها‬ ‫ينما‬ ّ‫ال�س‬ ‫ليلة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫بتوزر‬ ‫باب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫دار‬ ‫حتت�ضن‬ ‫حيث‬ ‫�سينمائية‬ ‫اجلريدي‬ ‫حبيب‬ ‫املخرجني‬ ‫بح�ضور‬ ‫اجلريد‬ ‫حول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سينمائ‬ ‫أ�شرطة‬‫ل‬ ‫عرو�ض‬ .‫الردي‬‫ا�صر‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ينمائي‬ ّ‫ال�س‬‫اقد‬ّ‫ن‬‫وال‬‫ّبوين‬‫د‬‫ال‬‫ووليد‬ ‫بقفصة‬‫املدينة‬‫مهرجان‬ ‫والتي‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫املدينة‬ ‫مهرجان‬ ‫عرو�ض‬ ‫تتوا�صل‬ ،2015‫جويلية‬15‫القادم‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫تتوا�صل‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫متنوعة‬ ‫�رات‬�‫ه‬��‫س‬���‫و‬ ‫أن�شطة‬� ‫تنتظم‬ ‫تنتظم‬ ‫حيث‬ ‫تنتظم‬ ‫التظاهرة‬ ،‫وامل�سرحية‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫إىل‬� ‫واجلمعيات‬ ‫الثقافة‬ ‫ودور‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوبية‬ ‫بني‬ ‫باال�شرتاك‬ .‫قف�صة‬‫بوالية‬‫الثقايف‬‫املجال‬‫يف‬‫النا�شطة‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الربجمة‬ ‫تت�ضمن‬ ‫ال�سهرات‬ ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫التي‬ ‫وامل�سرحية‬ ‫والفنية‬ ،‫وترفيهية‬ ‫احتفالية‬ ‫أجواء‬� ‫إ�ضفاء‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرم�ضانية‬ .‫متنوعة‬‫وثقافية‬‫فنية‬‫ب�سهرات‬‫املدينة‬‫تن�شيط‬‫يف‬‫�ساهمت‬‫كما‬ ‫املديوين‬ ‫بقصيبة‬ "‫املدينة‬ ‫"ليايل‬ ‫تظاهرة‬ 2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫تفتتح‬ ،‫املديوين‬ ‫بق�صيبة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫بف�ضاء‬ "‫املدينة‬ ‫ليايل‬ " ‫باملن�ستري‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫وذلك‬ 12 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫املهرجان‬ ‫عرو�ض‬ ‫وتتوا�صل‬ ، .2015‫جويلية‬ ‫القربي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ملجموعة‬ ‫بعر�ض‬ ‫اليوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتتح‬ ‫عر�ض‬ ‫ال�سبت‬ ‫�دا‬�‫غ‬ ‫ويعر�ض‬ ، ‫بال�ساحلني‬ ‫للعي�ساوية‬ ‫فيما‬ ، ‫باملن�ستري‬ ‫لل�سالمية‬ ‫الهناء‬ ‫ملجموعة‬ "‫أهازيج‬�" ‫ب�سهرة‬ 2015 ‫جويلية‬ 12 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫التظاهرة‬ ‫تختتم‬ ‫للمو�سيقي‬ ‫ال�شباب‬ ‫فرقة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫مو�سيقية‬ .‫باملن�ستري‬‫العربية‬ ‫عروس‬‫ببن‬‫الكتاب‬‫مصيف‬ 01 ‫ال�سبت‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بنعرو�س‬ ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظم‬ ‫الكتاب‬‫"م�صيف‬‫تظاهرة‬،‫القادم‬2015‫أوت‬�09‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬ ‫غاية‬‫واىل‬ ‫أوت‬� ‫هذه‬ ‫وتت�ضمن‬ ،"‫واملعرفة‬ ‫العلم‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫"فلنبحر‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ " ‫عرو�س‬ ‫بنب‬ .‫والكتاب‬‫املطالعة‬‫جمال‬‫تهم‬‫وثقافية‬‫فنية‬‫أن�شطة‬�‫و‬‫فقرات‬‫عدة‬‫الدورة‬ ‫بوزيد‬‫سيدي‬‫بوالية‬‫الصيفي‬‫املهرجان‬ ‫بوالية‬ ‫ال�صيفي‬ ‫للمهرجان‬ ‫والثالثون‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫افتتحت‬ ‫إىل‬�‫فعالياته‬‫وتتوا�صل‬2015‫جويلية‬04‫الفارط‬‫ال�سبت‬‫يوم‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظمه‬ ‫املهرجان‬ ،‫القادم‬ ‫جويلية‬ 29 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ .‫الفنية‬‫أذواق‬‫ل‬‫ا‬‫لكل‬‫ومتنوعة‬‫ثرية‬‫بربجمة‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫للثقافة‬ ‫االفتتاح‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫متنوعة‬ ‫فنية‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫تت�ضمن‬ ،‫املناجم‬ ‫أوالد‬� ‫عر�ض‬ ‫أهمها‬� ‫عرو�ض‬ ‫لعدة‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫الدهماين‬ ‫ح�سن‬ ‫للفنان‬ ‫�سمية‬ ‫للفنانة‬ ‫عر�ض‬ ،‫النهدي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫للفنان‬ ‫دليلة‬ ‫على‬ ‫ليلة‬ " ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ‫بعر�ض‬ ‫الدورة‬ ‫تختتم‬ ‫فيما‬ ،‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املهدي‬ ‫ومنري‬ ‫احلرثوبي‬ .‫لكافون‬‫الراب‬‫مو�سيقي‬ ‫الرمضانية‬‫باجة‬‫ليايل‬ ‫بدار‬ 2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫يفتتح‬ ‫باجة‬ ‫ليايل‬ " ‫تظاهرة‬ ‫بباجة‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫عمار‬ ‫الثقافة‬ ‫جويلية‬ 12 ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫تتوا�صل‬ ‫والتي‬ " ‫الرم�ضانية‬ .2015 ‫بعنوان"ليلة‬‫فداوي‬‫بعر�ض‬‫�سيكون‬‫التظاهرة‬‫افتتاح‬ ‫جمهور‬ ‫في�ستمتع‬ ‫جويلية‬ 11 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫اما‬ ،" ‫حنني‬ "‫افريقية‬‫"�شطحات‬‫بعنوان‬‫ا�سطمبايل‬‫بعر�ض‬‫التظاهرة‬ ‫فرجوي‬‫بعر�ض‬‫التظاهرة‬‫وتختتم‬،‫بدايل‬‫ال�شاذيل‬‫لل�شيخ‬ 12‫يوم‬‫�سالمة‬‫فهمي‬‫مع‬‫بالقلة‬‫ال�شعبي‬‫"الرق�ص‬‫بعنوان‬ .2015‫جويلية‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫االن�ش�راح‬ ‫أج�����واء‬ ‫إض��ف��اء‬ ‫إط���ار‬ ‫يف‬ »‫سوسة‬ ‫ـ‬ ‫الرياض‬ ‫«حي‬ ‫مدينة‬ ‫عىل‬ ‫والبهجة‬ ‫يف‬ ‫املايض‬ ‫السبت‬ ‫مساء‬ ‫املعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫م‬ ّ‫نظ‬ ‫حتت‬ ‫شيقة‬ ‫سهرة‬ ‫الرياض‬ ‫بحي‬ ‫مقهى‬ ‫فقرات‬ ‫نت‬ ّ‫تضم‬ "‫الثقايف‬ ‫"املقهى‬ ‫عنوان‬ ‫البشائر‬ ‫فرقة‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫وأغ��ان‬ ‫موسيقية‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫كامل‬ ‫القدير‬ ‫املايسرتو‬ ‫بقيادة‬ ‫«أوالد‬ ‫فرقة‬ ‫متثيل‬ ‫من‬ ‫مرسحية‬ ‫ومقاطع‬ ‫للمرة‬ ‫سوسة‬ ‫مدينة‬ ‫تزور‬ ‫وهي‬ »‫ألعكري‬ ‫وحتف‬ ‫مقاطع‬ ‫السهرة‬ ‫ختللت‬ ‫كام‬ ‫األوىل‬ ‫الباسط‬ ‫عبد‬ ‫املتميز‬ ‫الشاعر‬ ‫ألقاها‬ ‫شعرية‬ ‫من‬ ‫باحلياة‬ ‫نابضة‬ ‫السهرة‬ ‫لتكون‬ ،‫الشايب‬ ‫واكبها‬ ‫الذي‬ ‫العريض‬ ‫اجلمهور‬ ‫تفاعل‬ ‫خالل‬ .‫النهاية‬ ‫حتى‬ ‫يف‬ ‫تنشيطية‬ ‫أسئلة‬ ‫تقديم‬ ‫وق��ع‬ ‫ك�ما‬ ‫لألطفال‬ ‫موجه‬ ‫بعضها‬ ‫العامة‬ ‫الثقافة‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وتتوج‬ ‫للكبار‬ ‫موجه‬ ‫وبعضها‬ ‫كتب‬ ‫أو‬ ‫فكرية‬ ‫ألعاب‬ ‫يف‬ ‫متمثلة‬ ‫بجائزة‬ .‫وقصص‬ ‫منتدى‬ ‫مجعية‬ ‫رئيس‬ ‫السهرة‬ ‫افتتح‬ ‫قصرية‬ ‫بكلمة‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫السيد‬ ‫املعرفة‬ ‫ثم‬ ‫الشهداء‬ ‫أرواح‬ ‫عىل‬ ،‫مطلعها‬ ‫يف‬ ،‫م‬ ّ‫ترح‬ ‫للناجحني‬‫التهاين‬‫م‬ ّ‫وقد‬‫اجلمهور‬‫فيها‬‫ى‬ّ‫حي‬ ‫عىل‬ ‫د‬ ّ‫شد‬ ‫كام‬ ‫الوطنية‬ ‫االمتحانات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مدينة‬ ‫سكان‬ ‫بني‬ ‫والتآخي‬ ‫التحابب‬ ‫أمهية‬ ‫بأننا‬ ‫ر‬ ّ‫وذك‬ .. ‫اجتاهاهتم‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫الرياض‬ ‫وبأن‬ ‫والوئام‬ ‫املحبة‬ ‫شهر‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫ليوفر‬ ‫ج��اء‬ ‫وحت�ضر‬ ‫مت��دن‬ ‫دي��ن‬ ‫اإلس�لام‬ ‫مستدال‬ ‫والرفاه‬ ‫السعادة‬ ‫أسباب‬ ‫كل‬ ‫للبرش‬ ‫أنزلنا‬ ‫ما‬ ‫"طه‬ : ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫من‬ ‫بمقطع‬ ."‫لتشقى‬ ‫القرآن‬ ‫عليك‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫آالف‬ ‫بضعة‬ ‫السهرة‬ ‫واكب‬ ‫وجدت‬‫التي‬‫العائالت‬‫من‬‫كبري‬‫وعدد‬‫األعامر‬ ‫«املقهى‬‫خالل‬‫ومن‬‫املعرفة‬‫منتدى‬ ‫نشاط‬‫يف‬ ‫واالستمتاع‬ ‫للرتفيه‬ ‫مواتية‬ ‫فرصة‬ »‫الثقايف‬ ‫منعش‬ ‫وشاي‬ ‫رائقة‬ ‫وموسيقى‬ ‫عليل‬ ‫بنسيم‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫بأننا‬ ‫تشعرنا‬ ‫��واء‬‫ج‬‫وأ‬ ‫ومرطبات‬ .‫والتألق‬ ‫واإلرشاق‬ ‫األمل‬ ‫سروال‬ ‫بو‬ ‫إسماعيل‬ ‫املرأة‬‫صورة‬‫ر‬ّ‫م‬‫تد‬‫الرمضانية‬‫املسلسالت‬ ‫�شيطانية‬ ‫و�شوم‬ ،‫ّرات‬‫د‬��‫خم‬ ،‫انهزامية‬ ،‫زوجية‬ ‫خيانة‬ ،‫ع�صابات‬ ،‫عنف‬ ،‫وخمور‬ ‫�شرب‬ ،‫م�شبوهة‬ ‫عالقات‬ ،‫جن�سية‬ ‫ايحاءات‬ ‫رم�ضانية‬‫م�سل�سالت‬...‫لها‬‫يراد‬‫الذي‬‫الواقع‬‫لت�شاهد‬‫بل‬‫واقعها‬‫العائلة‬‫لت�شاهد‬‫ال‬‫التون�سية‬‫العائلة‬‫أمام‬�‫عنوة‬‫كلها‬‫حت�ضر‬،‫املقا�صد‬ ‫فت�صور‬ ،‫والواقعية‬ ‫الواقع‬ ‫بحجة‬ ،‫امل�ضمون‬ ‫يف‬ ‫كلها‬ ‫تت�شابه‬ ،‫�سنة‬ 12 ‫من‬ ‫أقل‬� ‫هم‬ ‫من‬ ‫على‬ "‫الهواء‬ ‫"ناعورة‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫ممنوعة‬ .‫�صورة‬‫أب�شع‬�‫يف‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬‫وخا�صة‬‫املجتمع‬ ‫التونسية؟‬‫املرأة‬‫صورة‬‫هي‬‫هذه‬‫هل‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال�س‬ ‫ت�شتت‬ ‫التي‬ ‫الرم�ضانية‬ "‫"الدرامية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�شاهدوا‬ ‫ما‬ ‫هول‬ ‫من‬ ‫�صرخاتهم‬ ‫نون‬ّ‫يدو‬ ‫وم�ستنكرون‬ ‫ّدون‬‫د‬‫من‬ ..‫بثدييها‬‫أكل‬�‫ت‬‫وال‬‫جتوع‬‫وك�شريفة‬‫م�صون‬‫وكبكر‬‫فا�ضلة‬‫أم‬�‫ك‬‫�صورتها‬‫من‬‫وتنال‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬‫�شرف‬‫على‬‫وتنهال‬ .‫املجتمع‬‫طام‬ُ‫وح‬‫العائلة‬‫�شتات‬‫من‬‫ملياراتهم‬‫يجمعوا‬‫أن‬�‫و‬‫التون�سية‬‫بثديي‬‫أكلوا‬�‫ي‬‫أن‬�‫املنتجني‬‫بع�ض‬‫اختار‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫لكن‬ ‫والعاملة‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ب‬��ِّ‫ي‬��ُ‫غ‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫أ‬� ‫واجلامعية‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ورة‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫واملعلمة‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬��‫ب‬��‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�د‬�‫ن‬��‫ه‬��‫مل‬‫وا‬ ‫واحلائكة‬‫واملنظفة‬‫والعاملة‬‫والفالحة‬ ‫وجترد‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫يلغى‬ ‫ملاذا‬ ‫والتاجرة؟‬ ‫عن‬ ‫لتتميز‬ ‫إن�سانيتها‬� ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫والغد‬‫اخلبث‬‫ببع�ض‬‫اجلن�سية‬‫الدمية‬ .‫أكرث‬�‫ال‬‫والطمع‬ ‫والكاتبة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دت‬����ِ‫ئ‬ُ‫و‬ ‫�ن‬���‫ي‬‫أ‬� ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫وال�شاعرة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�روا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫اعتربنا‬ ‫إذا‬� ‫؟‬ "‫"املحرتفة‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتكيز‬ ‫�اذا‬��‫مل‬ ‫�م‬�‫ث‬ .‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املفرط‬ ‫اجل‬ ‫ومن‬ ‫الوطن‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وتعمل‬ ‫اخلري‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫تغيب‬ ‫وملاذا‬ ،‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ال�شاذة‬ ‫احلاالت‬ ‫على‬ ‫يبث‬ ‫ما‬ ‫ألي�س‬� .‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫ومب�شاركتها‬ ‫بها‬ ‫نفخر‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�صورة‬ ‫تغيب‬ ‫وملاذا‬ ‫ال�سليمة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكوين‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫إىل‬� ‫أة‬�‫املر‬ ‫فيه‬ ‫وتتحول‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫تفقد‬ ‫الذي‬ ‫الزائف‬ ‫للتحرر‬ ‫منطية‬ ‫�صورة‬ ‫مع‬ ‫بدونه‬ ‫او‬ ‫بوعي‬ ‫النجاح‬ ‫له‬ ‫يراد‬ ‫تطبيعا‬ ‫�سلعة؟‬ ‫وخمرجة‬‫ممثلة‬‫التون�سية‬‫حت�ضر‬‫إذ‬�،‫االنهزامية‬‫�سوق‬‫يف‬‫ِها‬‫ئ‬‫ا‬ّ‫حو‬‫وبيع‬‫كيانها‬‫ت�شويه‬‫يف‬‫نف�سها‬‫أة‬�‫املر‬‫م�شاركة‬‫هو‬‫ؤمل‬�‫ي‬‫ما‬‫أكرث‬� ‫قبل‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ساعة‬ ‫الن�صف‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫املنتجني‬ ‫على‬ ‫تدر‬ ‫التي‬ ‫والد�سائ�س‬ ‫املكائد‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫وكاتبة‬ ‫ومن�سقة‬ ‫وم�صورة‬ ‫ومغنية‬ .‫الواحدة‬‫احللقة‬‫وبعد‬‫أثناء‬�‫و‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ظاهر‬ ‫من‬ ‫يغنمون‬ ‫ّن‬‫مم‬ ‫ّات‬‫ي‬‫والن�سوان‬ ‫ّني‬‫ي‬‫الن�سوان‬ ‫غياب‬ ‫أمام‬� ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫لبيوتنا‬ ‫ال�سموم‬ ‫هذه‬ ‫تدخل‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ .‫الفكري‬‫الوغى‬‫�ساحات‬‫يف‬‫حقوقها‬‫عن‬‫ويتخلون‬ ‫ب�صورة‬‫للمتاجرة‬‫ال‬‫لتقول‬‫واملعار�ضة‬‫ال�سلطة‬‫يف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫واين‬‫الدميقراطيات؟‬‫الن�ساء‬‫أين‬�‫أة؟‬�‫املر‬‫عن‬‫املدافعة‬‫اجلمعيات‬‫أين‬� ‫التون�سية؟‬‫املراة‬ ‫طيلة‬ ‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫متابعة‬ ‫يف‬ ‫منغم�سة‬ ،‫وب�صرها‬ ‫�سمعها‬ ‫الله‬ ‫أدام‬� ،‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫عن‬ ‫جذريا‬ ‫تختلف‬ ‫ال�صحفية‬ ‫"امل�ضامني‬ ‫أن‬� ‫بينها‬ ‫من‬ ‫ف�ضفا�ضة‬ ‫مالحظات‬ ‫وتن�شر‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫لت�ستفيق‬ ..‫رم�ضان‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صف‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�صحفي‬ ‫العمل‬ ‫لتقييم‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املهنية‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القواعد‬ ‫حول‬ ‫إجماع‬� ‫هنالك‬ ‫كان‬ ‫فلئن‬ ،‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ضامني‬ ."‫أبعاده‬�‫و‬‫معانيه‬‫تقييم‬‫حول‬‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬‫ميكن‬‫ال‬،‫إ�شكاليا‬�‫عمال‬‫باعتباره‬‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫على‬ ‫التطبيع‬‫أن‬�‫لتقليدها..وك‬‫ال�شهية‬‫تفتح‬‫مناذج‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫للمر‬‫م�شوهة‬‫مناذج‬‫تكري�س‬‫يف‬‫بعد‬‫جتزم‬‫مل‬،‫علويتها‬‫الله‬‫أدام‬�،‫وهي‬ .‫يعنيها‬‫ال‬‫الف�ساد‬‫مع‬ ‫من‬‫�سنة‬‫بعد‬‫�سنة‬‫متتد‬‫فروعها‬‫وهاهي‬‫�سنوات‬‫منذ‬‫زرعت‬‫التي‬‫اخلبيثة‬‫كال�شجرة‬‫مثلها‬‫أة‬�‫املر‬‫ه‬ّ‫ت�شو‬‫التي‬‫النمطية‬‫ال�صورة‬‫هذه‬ ‫مفيدة‬ ‫ب�سب‬ ‫ب�شراهة‬ ‫الو�شم‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إقبال‬� ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫مثال‬ ‫أقرب‬� ّ‫ولعل‬ ‫حني‬ ‫كل‬ ‫�شرها‬ ‫ؤتي‬�‫لت‬ ‫رم�ضان‬ ‫إىل‬� ‫رم�ضان‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ "‫"العاهرات‬ ‫عدد‬ ‫يرتفع‬ ‫أن‬� ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫�سلبي‬ ‫كمتقبل‬ ‫التون�سي‬ ‫ه�شا�شة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نفهم‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫أبنائها‬�‫و‬ ..‫املعي�شة‬‫وغالء‬‫البطالة‬‫م�شاكله‬‫أول‬�‫بلد‬‫يف‬"‫لل"مهنة‬‫الرتويج‬ .‫موم�سا‬‫تكون‬‫أن‬�‫العي�ش‬‫�سبل‬‫بها‬‫�ضاقت‬‫من‬‫لكل‬‫الطبيعي‬‫من‬‫أنه‬�‫املراهقات‬‫ذهن‬‫يف‬‫يرت�سخ‬‫أن‬�‫هنا‬‫التطبيع‬‫ومعنى‬ ..‫يوميا‬‫د‬600‫مينحها‬‫عمل‬‫يوجد‬‫ال‬‫أنه‬�‫ب‬‫ُهر‬‫ع‬‫ال‬‫لرتك‬‫رف�ضها‬‫ّر‬‫رب‬‫ت‬"‫تون�سية‬‫م�سل�سل"حكايات‬‫�شخ�صيات‬‫أحدى‬�‫إن‬�‫بل‬ ‫الفكر‬‫لغذاء‬‫الناجحة‬‫الو�سيلة‬‫لي�س‬‫املتلفزة‬‫املواد‬:‫العاملية‬‫املراجع‬‫أهم‬�‫أحد‬�‫وهو‬"‫بورديو‬‫"بيار‬‫الفرن�سي‬‫االجتماع‬‫عامل‬‫يقول‬ .‫خفية‬‫إيديولوجيات‬�‫ب‬‫مقرتنة‬‫و�سريعة‬‫خفيفة‬‫كوجبات‬‫املعلومات‬‫لت�صدير‬‫و�سيلة‬‫هي‬‫بل‬،‫أي‬�‫الر‬‫إبداء‬�‫و‬ ..‫إيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫عن‬‫تت�ساءلوا‬‫أن‬�‫ولكم‬ ‫حرزالي‬ ‫أنور‬ ‫العنكبوت‬‫رواية‬ ‫بسوسة‬‫املعرفة‬‫منتدى‬ ‫مدينةحي‬‫ط‬ّ‫ينش‬ "‫خالل‬‫من‬‫ياض‬ّ‫الر‬ "‫الثقايف‬‫املقهى‬
  • 9.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬162015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ً‫ا‬‫�صعود‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫عرفت‬ ‫للحكم‬ ‫و�صولها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫حيث‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجعية‬ ‫ذات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫جنحت‬ ‫ولئن‬ ،‫واال�ستبداد‬ ‫الظلم‬ ‫من‬ ‫لعقود‬ ً‫ال‬‫بدي‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫لل�سلطة‬ ‫�سلمي‬ ‫انتقال‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫إقليمية‬� ‫عوامل‬ ‫بفعل‬ ‫ال�شعوب‬ ‫له‬ ‫تطلعت‬ ‫ما‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫مركز‬ ‫نظم‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫لقوى‬ ‫داخلية‬ ‫�ضغوطات‬ ‫أ�سباب‬�‫و‬ ‫ظروف‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ندوة‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ .‫املركز‬‫مبقر‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫يوم‬‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫واملحللني‬ ‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫م�شاركة‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫و�شهدت‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركات‬‫ملف‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫رئي�س‬ ‫�ودي‬�‫م‬��‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ض‬���‫ر‬ ‫ا�ستهل‬ ‫االعتداء‬ ‫�ضحايا‬ ‫أرواح‬� ‫على‬ ‫بالرتحم‬ ‫مداخلته‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والدميقراط‬ ‫وما‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫�سو�سة‬ ‫مبدينة‬ ‫النزل‬ ‫أحد‬� ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شد‬ ‫من‬ ‫متثله‬ ‫وما‬ ‫ومكا�سبها‬ ‫للثورة‬ ‫تهديد‬ ‫من‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬� ‫متثله‬ ‫التي‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫التون�سي‬ ‫بال�شعب‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وراء‬�‫ل‬��‫ل‬ .‫الثورة‬‫بعد‬‫ما‬‫وتون�س‬‫البائد‬‫النظام‬‫بني‬‫تفا�ضل‬ ‫والتارخيي‬‫السيايس‬‫السياق‬ ‫احلركات‬ ‫يف‬ ‫باحث‬ ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫لل�سيد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املداخلة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫الفكرية‬ ‫التيارات‬ ‫جتاهل‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستغرب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫أقلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫ؤ�س�سون‬�‫امل‬ ‫منها‬ ‫انطلق‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبادئ‬ ‫�اوزت‬�‫جت‬ ‫املبحث‬ ‫احلركة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫أ�سباب‬� ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫نبه‬ ‫كما‬ .‫للحركة‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫أوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيادات‬ ‫عزل‬ ‫يف‬ ‫البورقيبية‬ ‫الدولة‬ ‫بنجاح‬ ‫متيز‬ ‫الذي‬ ‫والتاريخي‬ ‫القوانني‬ ‫أو‬� ‫الديني‬ ‫التعليم‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫و‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ‫ويف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعل‬‫وردة‬‫مواجهة‬‫قابلتها‬‫الزجرية‬‫بورقيبة‬‫�سيا�سة‬‫أن‬�‫حيث‬.‫الدينية‬ ‫ت�سلط‬‫نحو‬‫الطريق‬‫فتح‬‫ما‬‫وهو‬‫بورقيبة‬‫مواقف‬‫من‬‫�صعد‬‫مما‬‫�شعبية‬ ‫القومية‬‫و�سقوط‬67‫هزمية‬‫خلفته‬‫الذي‬‫الفراغ‬‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫كما‬ .‫الدولة‬ ‫نف�سها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحوة‬ ‫لتطرح‬ ‫جوهرية‬ ‫ملراجعة‬ ً‫ا‬‫منطلق‬ ‫العربية‬ ‫كانت‬.‫التعا�ضد‬‫منظومة‬‫ف�شل‬‫�سانده‬‫والذي‬‫الفكري‬‫التيار‬‫لذلك‬ ً‫ال‬‫بدي‬ 65‫أوائل‬�‫يف‬‫إ�سالمي‬�‫م�شروع‬‫نواة‬‫أ�سي�س‬�‫لت‬‫ال�شبابي‬‫العمل‬‫جتربة‬ ‫للتعليم‬ ‫االعتبار‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫وامل�شايخ‬ ‫ال�شباب‬ ‫بني‬ ‫ال�صلة‬ ‫ربط‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫ال�سيد‬ ‫حتدث‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ .‫الدينية‬ ‫والدرو�س‬ ‫دوره‬‫كان‬‫الذي‬‫النيفر‬‫�صالح‬‫حممد‬‫ال�شيخ‬‫عودة‬‫لعبته‬‫الذي‬‫الدور‬‫عن‬ ‫مرحلة‬‫وبخ�صو�ص‬.‫ال�صحوي‬‫ال�شباب‬‫أطري‬�‫ت‬‫يف‬‫وحموري‬‫أ�سا�سي‬� ‫التجربة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مع‬ ‫تنطلق‬ ‫مل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫الدعوية‬ ‫الت�ضييقيات‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ‫فيها‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫الغنو�شي‬ ‫بعد‬ ‫ر�سمي‬ ‫تنظيم‬ ‫أو‬� ‫رابطة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫نحو‬ ‫دفعت‬ ‫النظام‬ ‫مار�سها‬ ‫التي‬ ‫ودور‬ ‫التنظيمية‬ ‫�ر‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤوليات‬�‫امل�س‬ ‫حتديد‬ ‫خالله‬ ‫مت‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أول‬� .‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬‫بلقاء‬‫يعرف‬‫فيما‬‫اخلاليا‬ ‫املرجعيات‬‫تنوع‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫القوماين‬ ‫حممد‬ ‫والباحث‬ ‫الكاتب‬ ‫توىل‬ ‫من‬ ‫وتطورها‬ ‫�سنة‬ ‫اخلم�سني‬ ‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫ناهزت‬ ‫التي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�شاركة‬ ‫إ�صالحية‬� ‫وطنيه‬ ‫حركة‬ ‫إىل‬� ‫�سرية‬ ‫إ�سالمية‬� ‫جماعة‬ ‫جماعه‬ ‫من‬ ‫تنظيمها‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،‫احلكم‬ ‫مقاربة‬ ‫انتهاج‬ ‫يف‬ ‫الدعوة‬ ‫م�صطلح‬ ‫على‬ ‫وتقوم‬ ً‫ا‬‫تنظيمي‬ ‫منغلقة‬ ‫ال�سيد‬ ‫نوه‬ ‫للحركة‬ ‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سني‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ .‫إ�صالحية‬� ‫كان‬ ‫واللذين‬ ‫ؤ�س�سيني‬�‫امل‬ ‫لدى‬ ‫املرجعيات‬ ‫بتنوع‬ ‫القوماين‬ ‫حممد‬ ‫جعلها‬ ‫مما‬ ‫باجلوامع‬ ‫م�شايخ‬ ‫ولي�س‬ ‫جامعات‬ ‫خريجي‬ ‫معظمهم‬ ‫احلركة‬ ‫هذه‬ ‫له‬ ‫تعر�ضت‬ ‫ملا‬ ‫بالن�سبة‬ .‫الروافد‬ ‫يف‬ ‫تنوع‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫العنف‬ ‫مربع‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫مل‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫وقمع‬ ‫ا�ضطهاد‬ ‫من‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهدته‬ ‫مما‬ ‫بالرغم‬ ‫عنف‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ ً‫ا‬‫ر�سمي‬ ‫تنخرط‬ ‫ومل‬ ‫التوجه‬‫أو‬�‫الي�سارين‬‫لدى‬‫الثوري‬‫العنف‬‫حلاالت‬‫تعدد‬‫من‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صورات‬ ‫لتطور‬ ‫وبالن�سبة‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫تنظيمات‬ ‫لدى‬ ‫اجلهادي‬ ‫من‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫بانتقال‬‫القوماين‬‫حممد‬‫ال�سيد‬‫نوه‬‫القيادات‬‫لدى‬ ‫احلرية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫إىل‬� ‫ال�شورى‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫احلكم‬ ‫أنظمة‬‫ل‬ ‫تبنيها‬ ‫كمنطلق‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملوروث‬ ‫التم�سك‬ ‫ومن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫واملبادئ‬ .‫املدنية‬‫الدولة‬‫وتبني‬‫منفتح‬‫إ�سالمي‬�‫ملجتمع‬‫لت�صورها‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫احلركة‬ ‫عا�شته‬ ‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫القوماين‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫ثنائية‬‫إىل‬�‫العودة‬‫عدم‬‫إىل‬�‫اياها‬ ً‫ا‬‫داعي‬‫�شعبيتها‬‫من‬‫الرفع‬‫يف‬‫�ساهم‬ ‫عو�ض‬ ‫البناء‬ ‫نحو‬ ‫والتوجه‬ ‫�وي‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والعمل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ .‫كالهوية‬ ‫كق�ضية‬‫ح�سمت‬ ‫كانت‬‫ق�ضايا‬‫عن‬‫الدفاع‬ ‫االسالمية‬‫احلركة‬‫يف‬‫املؤثرة‬‫التيارات‬ ‫حتت‬ ‫مداخلة‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫ؤرخ‬����‫م‬‫و‬ ‫جامعي‬ ‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫كمال‬ ‫جماعة‬ ‫جمرد‬ ‫أم‬� ‫وطني‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ :‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫عنوان‬ ‫احلركة‬‫يف‬‫ؤثرة‬�‫امل‬‫التيارات‬‫عن‬‫باحلديث‬‫ا�ستهلها‬‫تقليدية‬‫إ�سالمية‬� ‫ال�صحوة‬ ‫بني‬ ‫خلط‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫حيث‬ ‫بتون�س‬ ً‫ا‬‫تاريخي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫حركة‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كما‬ .‫واحلركة‬ ‫الظاهرة‬ ‫بني‬ ‫اخللط‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫الغلط‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫النه�ضة‬ ‫واملراجع‬‫احلركات‬‫جميع‬‫غرار‬‫على‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬� ‫قبل‬ ‫التحريرية‬ ‫للحركة‬ ‫امتداد‬ ‫هي‬ ‫متظهراتها‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫التحررية‬ ‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫وبالن�سبة‬ .‫اال�ستقالل‬ ‫ويف‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�وة‬�‫ق‬ ‫نقطة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ألة‬�‫مب�س‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ .‫واالجتماعي‬ ‫الطالبي‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كونها‬ ‫التي‬ ‫آثار‬‫ل‬‫وا‬ ‫املن�شورات‬ ‫بتعدد‬ ‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫نوه‬ ‫الروافد‬ ‫جلها‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهمية‬�‫و‬ ‫املنهج‬ ‫عن‬ ‫دافعت‬ .‫إقليمي‬� ‫لواقع‬ ً‫ا‬‫ا�ستتباع‬ ‫ولي�س‬ ‫بحت‬ ‫تون�سي‬ ‫جمتمعي‬ ‫نتاج‬ ‫وليدة‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫تدخله‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬ ‫بتون�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫مكانة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫بدورها‬ ‫�ساهمت‬ .‫احلداثية‬‫التيارات‬‫من‬‫ونهلها‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫التيارات‬‫على‬‫انفتاحها‬‫هو‬ ‫الوطني‬‫واملرشوع‬‫اإلسالمية‬‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫والباحث‬ ‫ال�صحفي‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫تطرق‬ ‫بتون�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باحلركة‬ ‫تتعلق‬ ‫ثنائية‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫العلوم‬ ‫حيت‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫بورقيبة‬ ‫منها‬ ‫انطلق‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫انطلق‬ ‫رحمها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫و�سطى‬ ‫طبقة‬ ‫�رزت‬�‫ف‬‫أ‬� ‫والتي‬ ‫خلفته‬‫الذي‬‫الفراغ‬‫أن‬�‫أكد‬�‫كما‬ .‫التوجهات‬‫املتعددة‬‫احلركات‬‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫لربوز‬ ‫مهدت‬ ‫البورقيبية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫الديني‬ ‫للعمل‬ ‫بالن�سبة‬ .‫الديني‬ ‫والعمل‬ ‫الدين‬ ‫وم�شروعية‬ ‫الدينية‬ ‫واجتماعي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫وفعل‬ ‫خيار‬ ‫هو‬ ‫ديني‬ ‫توجه‬ ‫حتت‬ ‫العمل‬ ‫أو‬� ‫ف�شل‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫بدائل‬ ‫تفر�ضه‬ ‫أن‬� ‫وتريد‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫ملجموعات‬ ‫مداخلته‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫وخل�ص‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫حماوالت‬ ‫هي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫جتربة‬ ‫أن‬� ‫بالقول‬ ‫نقلة‬‫حتدث‬‫أن‬�‫ميكن‬‫كيف‬‫مفاده‬‫ؤل‬�‫ت�سا‬‫عن‬‫واجابة‬‫احلايل‬‫الو�ضع‬ ‫أكرث‬� ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫إىل‬� ‫والتدين‬ ‫الدين‬ ‫وهي‬ ‫خا�صة‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫�ول‬�‫حت‬‫و‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫وكرامته‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ‫والرقي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حتقيق‬ ‫وهي‬ ‫�شمولية‬ ‫والت�شدد؟‬‫العنف‬‫خيارات‬ ‫تونس‬‫يف‬‫اإلسالمية‬‫احلركة‬‫نشأة‬‫وأسباب‬‫ظروف‬ :‫والديمقراطية‬ ‫االسالم‬ ‫دارسة‬ ‫بمركز‬ ‫ندوة‬ ‫في‬ ‫المصمودي‬ ‫رضوان‬‫العمدوني‬ ‫لطفي‬‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬‫يونس‬ ‫بن‬ ‫كمال‬
  • 10.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬182015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬19 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬ ‫رمضانيات‬ ‫القصائد‬ ‫ماء‬ ‫يـح‬ّ‫الر‬ ‫وجه‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫يب‬ ‫اعالنات‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ ‫ة‬ّ‫الرمضاني‬ ‫خيمتنا‬ ‫نزرعها‬ ‫وح‬ ّ‫الر‬ ‫تبهج‬ ‫بأناشيد‬ ‫غائمني‬ ‫...ونلتقفه‬ ‫يــــــح‬ ّ‫الر‬ ‫وجه‬ ‫ل‬ّ‫ـ‬ّ‫يبلـ‬ ‫القصائد‬ ‫ماء‬ ‫أصواتنا‬ ‫عها‬ ّ‫...نرش‬ ‫بالقروح‬ ‫تأبه‬ ‫ال‬ ‫ـعم‬ّ‫الطـــــــ‬ ‫فاقعة‬ ‫املحموم‬ ‫وجعنا‬ ‫شتات‬ ‫أمسكوا‬ ‫القمر‬ ‫بياض‬ ‫فوق‬ ‫ب‬ ّ‫ولنهر‬ ‫هبـــــجتنا‬ ...‫تفوح‬ ‫بـــابة‬ ّ‫الص‬ ‫بملح‬ ‫شجن‬ ‫ة‬ّ‫برقي‬ ‫يفرتشنا‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫مطر‬ ‫سرية‬ ‫تتلقفنا‬ " ‫ّان‬‫ن‬‫ب‬ " ‫و‬ ‫قرنفلة‬ ‫السامء‬ ‫قلب‬ ‫أينعت‬ ‫الشحيح‬ ‫احلظ‬ ‫لتلجم‬ ‫القصائد‬ ‫بنخوة‬ " ‫ّان‬‫ن‬‫"ب‬ ‫كابري‬ ‫باسال‬ ‫الواحة‬ ‫نخيل‬ ‫اعد‬ ّ‫واص‬ ‫وح‬ّ‫صر‬‫ال‬ ّ‫كل‬ ‫فوق‬ ‫السنابل‬ ‫مثل‬ ‫للوطن‬ ‫ننحني‬ ‫الفداء‬ ‫بذور‬ ‫ونحصدها‬ ‫بالفحيح‬ ‫طافح‬ ‫صيف‬ ‫ذات‬ ‫للامرقني‬ ‫أبرقوا‬ ‫فرحا‬ ‫تزجمر‬ ‫بأهازجينا‬ ‫البالد‬ ‫فجر‬ ‫وينهض‬ .‫موخ‬ّ‫الشــ‬ ‫خطـــى‬ ‫يقتفي‬ ‫تربوية‬ ‫دروس‬ ‫الجامع‬ ‫الرباط‬ ‫الكبير‬ ‫بالمنستير‬ ‫العرب‬ ‫وطرائف‬ ‫ملح‬ ‫باباي‬ ‫جالل‬ : ‫شعر‬ Société: Groupe Adaming TunisieSociété: Vocal-line Société: SAFAR Tourisme et Voyages Société: eDirect Description:Description: Description: Description:Groupe Adaming Tunisie cherche à renforcer son équipe par des consultants J2EE Votre mission consiste à intervenir sur des phases d’analyse, de concep- tion, et de développement d’applications N/Tiers au sein d’une équipe projet. Exigences de l'emploi: Pré-requis: Vous justifiez d’une expérience significative et réussie d’au moins 6 ans dans le développement d'applications en environnement JAVA/J2EE et ayant les compétences techniques souhaitées : • Frameworks de développements :Jquery / javascript , JSF, Struts, Hi- bernate, Spring core, Spring batch, MAVEN , JUnit, STRUTS • OUTILS et SERVEURS: NETBEANS, ECLIPSE,TOMCAT, JBOSS, WEBSPHERE, MYSQL, ORACLE, SQL SERVER, ETC. • Intégration continue : JENKINS, SONAR, JIRA, NEXUS Profil : • De formation supérieure en Informatique (Bac +5 minimum, diplôme d’Ingénieur et plus), • Vous êtes dynamique, motivé(e), vos solides bases techniques et vos qualités relationnelles vous permettront de vous intégrer facilement au sein de notre structure. • Bonne maitrise du français • Capacité rédactionnelle OBLIGATOIRE Rejoignez une entreprise qui allie performance et sens écologique, posi- tionnée sur des projets à taille humaine et partagez notre éthique basée sur la transparence, le respect, la simplicité, la convivialité et le plaisir ! Contrat : CDI Tunisien Envoyer votre Cv par email : contact.tunisie@adaming.fr OBJET du mail : <EXPERT- J2EE-2015>  VocalLine, centre d'appels depuis 2008 recrute: DES RESPONSABLES  58 448 600 - 31 316 600 – fb@vocal-line.com 1 superviseur confirmé en Prise de Rendez-vous (ex- périence minimum de 2 ans) 1 Formateur (expérience minimum de 2 ans) Nous vous offrons : un salaire de base motivant des primes sur objectif évolution de carrière  Rejoignez l’équipe VocalLine par téléphone au  58 448 600 - 31 316 600 ou par mail fb@vocal-line.com Visitez notre site www.vocal-line.com  Adresse: 7 rue de Kairouan 1006 Tunis (à côté de l’hôtel Golden Tulip El Mechtel) Bab El 3ssal SAFAR Tourisme et Voyages Web Marketing & Téléacteur(rice) Type d’entreprise: Agence de voyage catégorie A basée Menzah 7 . Poste Recherché : Agent expérimenté pour contribuer à élaborer des straté- gies Webmarketing pour nos clients Définition de poste : 1) Animation de plusieurs pages/profils sur différents ré- seaux sociaux, et mise en place d’une stratégie de commu- nication. 2) Gestion des compagnes de publicité sur Facebook et Google Adwords 3) Émettre et traiter les contacts téléphoniques, Skype… 4) Rédaction des rapports de référencements et activités social media. 5) Rédaction de contenus (sites Web, réseaux sociaux, etc.) 6) Référencement naturel des sites Web. Compétence requise : 1) Ayant une connaissance du tourisme local, expérience souhaité, ayant une forte compétence en communication. 2) Ayant le sens du contact et doté d’un très bon relation- nel, et une très bonne aptitude commerciale 3) Présentable, dynamique, maîtrisant l’outil informati- que et ayant l’esprit de travail en équipe 4) être sérieux dans le travail = ponctuel, organisé, réactif et ordonné. Savoir respecter un procès de travail précis. 5) savoir analyser ses erreurs pour les corriger et savoir prendre des initiatives 6) bonne présentation (tenue correcte) exigée – Profil : Diplômé Bac+2/3 en Multimedia Expérience de 2 à 3 ans en agence de voyages Avoir des aptitudes commerciales et relationnelles  Comment postuler  Envoyer votre demande + CV + photo par E-mail à : re- crut@safar.com.tn en indiquant dans l’objet le poste convoi- té: Ville : Tunis Nom / Entreprise : SAFAR Tourisme et Voyages Email : recrut@safar.com.tn Adresse : Tunis eDirect, Une agence web basée à Tunis et s'appuyant sur plus de 10 ans d'expérience et de compétence dans le développement des sites et applications web. Nous sommes actuellement à la recherche d’un(e) INTEGRA- TEUR / DEVELOPPEUR WEB, compétent(e), sérieux (se) et motivé(e). Mission : Vous participerez aux dévelop- pements d'applications web. Vous aurez l'opportunité d'inter- venir à toutes les étapes d'intégra- tion, de développement et de mise en place des applications web : - Conception technique et modé- lisation à partir des besoins clients et des spécifications fonctionnelles et techniques, - Collaboration étroite avec les webdesigners,  - Evolution et maintenance ap- plicative des projets existants,  - Rédaction de documentations fonctionnelles et techniques, - Suivi de projets Exigences de l'emploi: - Une maîtrise parfaite du lan- gage PHP ( POO / MVC ... ), - Une maitrise MySQL, jQuery, Ajax, - Une très bonne connaissance de Javascript, HTML5, CSS3 et bootstrap, - Une bonne connaissance de CMS tels que wordpress, joomla, prestashop - Utilisation de framework tels que Zend, Symphony2 ou cake- PHP serait un plus. - Innovant et force de proposi- tion, le développeur doit faire preu- ve d'un esprit vif et dynamique. - Capable de gérer des délais de production parfois très courts, vous devez être autonome et ouvert à la critique - Expérience professionnelle non requise - Jeune et dynamique ayant le droit au contrat SIVP   Si vous êtes passionné(e) par le web et que vous avez envie d’apprendre et d’approfondir vos connaissances existantes, prière de nous envoyer votre CV (avec photo) et lettre de motivation  par email avec la référence en objet : Dev 07-15 Adresse mail : recrutement@ edirect-tunisie.com Offre: Expert technique JAVA/J2EE (6 ans plus) Société: ECOMED SA Description: Société d’hygiène et santé cherche à recruter un commercial sédentaire résident à Tunis.  Poste:   • Assurer l’interface avec les clients. • Prospecter, relancer, identifier et formaliser les besoins des pros- pects. • Enregistrer les commandes reçues. • Appliquer avec rigueur les procédures commerciales. • Assurer un soutien technique au client avec la collaboration de la di- rection technique. • Assurer une communication adéquate avec les clients et faire valoir l’image de marque de la société. • Assurer la confidentialité des données, informations et documents utilisés et classés. • Assurer le traitement des commandes clients en identifiant et respec- tant leurs exigences. • Contribuer à la satisfaction des clients. • Réaliser les objectifs de la direction. • Assurer le suivi des commandes clients jusqu’à la livraison. Exigences de l'emploi: Profil recherché:  Vous Habitez le Grand Tunis Vous êtes de formation en gestion Bac+ 4 minimum, Vous avez êtes éligible à un contrat SIVP Vous êtes Doté d’un excellent sens la responsabilité. Vous êtes une Femme de challenge. Vous êtes Sérieux, motivé, dynamique, Vous avez une excellente élocution Vous maîtrisez parfaitement le français. envoyer votre candidature (Photo, CV, Diplôme) à ecomed@gnet.tn Offre: Responsable commercial sédentaire Offre: Formateur et d'un Superviseur Offre: Web Marketing & Téléacteur(rice) Offre: Intégrateur / Développeur Web ‫ة‬ّ‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬ ‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬‫ت‬‫ف‬‫ا‬ ‫طيلة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 40/50 ‫مابني‬ ‫تتواصل‬ ‫التخفيضات‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫دار‬ ‫تعلن‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫حلول‬ ‫بمناسبة‬ ‫عرضها‬ ‫قاعة‬ ‫لزيارة‬ ‫وتدعوكم‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫عناوين‬ ‫وصول‬ ‫عن‬ ‫روادها‬ ‫وتعلم‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫عيل‬ ‫وحتتوي‬ ‫مربعا‬ ‫مرتا‬ 150 ‫متسح‬ ‫التي‬ .‫005عنوان‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بكم‬ ‫ترحب‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنرش‬ ‫املالكية‬ ‫دار‬ ‫قبل‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫عيل‬ ‫وكل‬ ‫اليسار‬ ‫عيل‬ ‫امتار‬ 5 ‫بـ‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نفق‬ .‫بخري‬ ‫وأنتم‬ ‫عام‬ 50% ‫تخفيضات‬ 24599530 - 27734029 ‫التاليني‬‫الرقمني‬‫عىل‬‫التواصل‬‫للجميع‬‫يمكن‬ 40% ‫وداع‬ ‫في‬ ‫رمضان‬ ‫واستقبال‬ ‫العيد‬ ) ‫(املنستري‬ ‫ّان‬‫ن‬‫ب‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شعر‬ ‫سهرة‬ ‫وحي‬ ‫...من‬ 2015 ‫جويليـــــة‬ / ‫هـ‬ 1436 ‫رمضان‬ *
  • 11.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬202015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬21 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬ ، ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ايام‬ ‫ع�شرة‬ ‫اخر‬ ‫فى‬ ‫الوترية‬ ‫اللياىل‬ ‫احد‬ ‫هى‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫بخ�صائ�ص‬ ‫القد‬ ‫ليلة‬ ‫وتتميز‬ ، ‫�شهر‬ ‫الف‬ ‫فى‬ ‫العبادة‬ ‫من‬ ‫اف�ضل‬ ‫فيها‬ ‫العبادة‬ ‫القدر‬ ‫وليلة‬ ‫وت�شهد‬‫و�سلم‬‫آله‬�‫وعلى‬‫عليه‬‫الله‬‫�صل‬‫حممد‬‫�سيدنا‬‫على‬‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫نزل‬‫فيها‬‫عظيمة‬ ‫والثواب‬‫االجر‬‫وعظيم‬‫والربكة‬‫اخلري‬‫الليلة‬‫هذه‬‫فى‬‫وتكرث‬،‫املالئكة‬‫نزول‬‫الليلة‬‫هذه‬ .‫وعال‬‫جال‬‫الله‬‫من‬ ‫ايام‬ ‫الع�شر‬ ‫فى‬ ‫العبادة‬ ‫من‬ ‫يكرث‬ ‫و�سلم‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫آ‬� ‫وعلى‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صل‬ ‫النبى‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫بيته‬ ‫اهل‬ ‫يوقظ‬ ‫وكان‬ ‫الليل‬ ‫معظم‬ ‫يقيم‬ ‫النبى‬ ‫وكان‬ ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫االواخر‬ ‫حممد‬‫النبى‬‫ب�سيدنا‬‫االقتداء‬‫امل�سلمني‬‫كل‬‫على‬‫وينبغى‬،‫املباركة‬‫اللياىل‬‫هذه‬‫فى‬‫للقيام‬ ‫فى‬ ‫االواخر‬ ‫الع�شرة‬ ‫فى‬ ‫والقيام‬ ‫والعبادة‬ ‫االجتهاد‬ ‫فى‬ ‫و�سلم‬ ‫آله‬� ‫وعلى‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صل‬ ‫اللياىل‬ ‫هذه‬ ‫ندرك‬ ‫ال‬ ‫فعلنا‬ ‫هباء‬ ‫�ضياعها‬ ‫وعدم‬ ‫اغتنامها‬ ‫ويجب‬ ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ .‫اخرى‬‫مرة‬‫املباركة‬ ‫؟‬‫االسم‬‫بذلك‬‫سميت‬‫ملاذا‬ ،‫املباركة‬ ‫الليلة‬ ‫لهذه‬ ‫العظيم‬ ‫والقدر‬ ‫العظيم‬ ‫لل�شرف‬ ‫اال�سم‬ ‫بهذا‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫�سميت‬ ،‫عام‬ ‫الف‬ ‫فى‬ ‫العبادة‬ ‫من‬ ‫خري‬ ‫فيها‬ ‫والعبادة‬ ‫عظيم‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫لها‬ ‫الليلة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫والعبادة‬ .‫القادم‬‫العام‬‫فى‬‫�سيكون‬‫ما‬‫الليلة‬‫هذه‬‫فى‬‫وتعاىل‬‫�سبحانه‬‫الله‬‫ويكتب‬ ‫القدر‬‫ليلة‬‫وقت‬ ‫الوترية‬ ‫الع�شر‬ ‫فى‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫بان‬ ‫و�سلم‬ ‫آله‬� ‫وعلى‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صل‬ ‫النبى‬ ‫اخربنا‬ ‫الليلة‬ ‫مثل‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫الوترية‬ ‫اللياىل‬ ‫فى‬ ‫اى‬ ، ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫االواخر‬ ‫والع�شرين‬ ‫وال�سابعة‬ ‫والع�شرين‬ ‫واخلام�سة‬ ‫والع�شرين‬ ‫والثالثة‬ ‫والع�شرين‬ ‫احلادية‬ ‫انها‬ ‫حيث‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫مبوعد‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ا�ستنبط‬ ‫وقد‬ ، ‫والع�شرين‬ ‫والتا�سعة‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫والع�شرين‬ ‫ال�سابعة‬ ‫الليلة‬ ‫فى‬ ‫تكون‬ .‫مبوعدها‬ ‫اعلم‬‫والله‬‫العالمات‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫العظيمة‬ ‫الليلة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫الله‬ ‫انزل‬ • ‫ان‬ ‫املباركة‬ ‫الليلة‬ ‫هذه‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫ومن‬ ‫وتعاىل‬‫�سبحانه‬‫الله‬‫و�صفها‬•.‫�سلم‬‫و‬‫آله‬�‫وعلى‬‫عليه‬‫الله‬‫�صل‬‫حممد‬‫�سيدنا‬‫على‬‫الكرمي‬ ‫جاء‬‫كما‬‫مباركة‬‫ليلة‬‫بانها‬‫وتعاىل‬‫�سبحانه‬‫الله‬‫و�صفها‬•.‫�شهر‬‫الف‬‫من‬‫خري‬‫ليلة‬‫بانها‬ . ‫والرحمة‬ ‫اخلري‬ ‫ويكرث‬ ‫العظيمة‬ ‫الليلة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫املالئكة‬ ‫تتنزل‬ • . ‫الدخان‬ ‫�سورة‬ ‫فى‬ ‫لكل‬ ‫الله‬ ‫يغفر‬• . ‫االذى‬ ‫او‬ ‫ال�سوء‬ ‫يعمل‬ ‫ان‬ ‫الرجيم‬ ‫ال�شيطان‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫وال‬ ‫�سالم‬ ‫ليلة‬• .ً‫ا‬‫واحت�ساب‬ ً‫ا‬‫اميان‬‫الليلة‬‫هذه‬‫يف‬‫القائمني‬ ‫القدر‬‫ليلة‬‫عالمات‬ ‫ليلة‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ، ‫املباركة‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫عالمات‬ ‫عن‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حتدث‬ ‫وقد‬ ‫اللياىل‬‫من‬‫غريها‬‫عن‬‫منرية‬‫وليلة‬‫والعوا�صف‬‫الرياح‬‫من‬‫هادئة‬‫و�ساكنة‬‫اجلو‬‫معتدلة‬ ‫باردة‬‫ولي�ست‬‫حارة‬‫لي�ست‬‫معتدلة‬‫ليلة‬‫و‬‫ال�صدر‬‫وان�شراه‬‫النجم‬‫انقطاع‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬ .‫�شعاع‬‫بدون‬‫و‬‫�صافية‬‫القدر‬‫ليلة‬‫�صباح‬‫فى‬‫ال�شم�س‬‫وتخرج‬ ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫االواخر‬ ‫الع�شر‬ ‫فى‬ ‫االجتهاد‬ ‫ال�صالح‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫وينبغى‬ ‫اجتهد‬ ‫واذا‬ ، ‫احدهما‬ ‫فى‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫فيها‬ ‫املتوقع‬ ‫الوترية‬ ‫اللياىل‬ ‫فى‬ ‫وخا�صة‬ ‫والقرب‬ ‫والعبادة‬ ،‫برحمته‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫�سيبلغه‬ ‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬ ‫فان‬ ‫ايام‬ ‫الع�شر‬ ‫فى‬ ‫وقراءة‬‫القيام‬‫و�صالة‬‫الرتاويح‬‫ك�صالة‬‫والطاعات‬‫العبادات‬‫مبختلف‬‫وجل‬‫عز‬‫الله‬‫من‬ .‫وعبادة‬‫طاعة‬‫والدعاء‬‫والت�سبيح‬‫والذكر‬‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬ ‫والقرب‬‫واالخال�ص‬‫االجتهاد‬‫يف‬‫العربة‬‫ولكن‬‫القدر‬‫ليلة‬‫معرفة‬‫يف‬‫العربة‬‫ولي�ست‬ ‫يجهلها‬ ‫وقد‬ ‫فيها‬ ‫الله‬ ‫يقبله‬ ‫وال‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫معرفة‬ ‫امل�سلم‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫فقد‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫من‬ .‫املقبولني‬‫من‬‫الله‬‫ويجعله‬‫ذنوبه‬‫جميع‬‫لنا‬‫ويغفر‬‫فيها‬‫الله‬‫يقبله‬‫ولكنه‬‫اخر‬ ‫وعالماتها‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ٌ‫آن‬ ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�اي‬�َّ‫ي‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� َ‫�ن‬�‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِي‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ب‬��ِ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬َ‫و‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ج‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ ٍ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َْ‫تح‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫�ر‬�َْ‫تج‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬ُ‫غ‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ن‬��َ‫جل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫ئ‬ِّ‫و‬َ‫ب‬ُ‫ن‬َ‫ل‬ ِ‫ات‬َِ‫لح‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ .َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ك‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫و‬‫ُوا‬َ‫بر‬ َ‫�ص‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫أج‬� َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ .ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫َق‬‫د‬ َ‫�ص‬ ٌ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ر‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫و‬ٍ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َْ‫بر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬� َْ‫لم‬َ‫أ‬� :ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ :َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ِ‫لي‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ب‬ : ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ف‬ ،َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬َ‫و‬ َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ت‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬َ‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ِك‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬،‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ك‬ِ‫د‬ َ‫�س‬َِ‫لج‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ْ َ‫م‬‫ن‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ق‬َ‫و‬،ْ‫ر‬ ِ‫ط‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫و‬ ْ‫م‬ ُ‫�ص‬،ْ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ك‬ِ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬،‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ز‬ِ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬،‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ك‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ز‬ِ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬،‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ٍ‫ّام‬َ‫ي‬َ‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬ َ‫�ش‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ت‬ ُ‫د‬ ِ‫أج‬� ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ : ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬ِّ‫د‬ ُ‫�ش‬َ‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ ،ِ‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫و‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬‫ُو‬‫و‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ ْ‫م‬ ُ‫�ص‬َ‫ف‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ً‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ف‬ ْ‫ِ�ص‬‫ن‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬‫ُو‬‫و‬‫َا‬‫د‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ : ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫خ‬ُ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،َِ‫بر‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ .َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫يد‬ ِ‫ص‬َ‫ق‬ ُ‫ان‬ َ‫ض‬ َ‫م‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫ك‬ِ‫ور‬ُ‫ب‬ ِ‫ات‬ َ َ‫م‬‫ح‬ َّ‫ِالر‬‫ب‬ َ‫اء‬ َ‫ج‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ِض‬‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ْع‬‫ن‬‫...أ‬ ِ‫ات‬ َ‫ك‬ََ‫بر‬‫وال‬ ِْ‫ير‬َ‫اخل‬ َ‫لاَل‬ ِ‫ه‬ ‫ى‬ َ‫ح‬ ْ‫ر‬ َ‫م‬ ِ‫ات‬ َ‫ح‬ َ‫َّف‬‫ن‬‫ال‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ‫ي‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ ْ‫ت‬ َ‫ق‬ َّ‫و‬ َ‫َش‬‫ت‬ َ‫ى...و‬ َ‫ُّق‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬َ‫احل‬ َ‫ال‬ َ‫ط‬ ِ‫آت‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ش‬ ِْ‫ير‬ َ‫ِخ‬‫ب‬ ِ‫اء‬ َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ل‬ َ‫لىَ...أم‬ َ‫ع‬ ٍ‫ف‬ َ‫غ‬ َ‫ش‬ ِ‫في‬ َ‫ات‬َ‫ب‬ ٍ‫ام‬ َ‫َه‬‫ت‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬ ْ‫م‬ َ‫ك‬ ِ‫ات‬َْ‫ير‬َ‫اخل‬ ِ‫ن‬ ِ‫ط‬ ْ‫و‬ َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬ َ‫ج‬ ُّ‫الد‬ ‫َأى‬‫ن‬ َ‫ا...ف‬ ً‫ع‬ ِ‫اط‬ َ‫س‬ َ‫ك‬ُ‫ور‬ُ‫ن‬ َ‫لاَح‬ ‫ا‬َّ‫ي‬ َ‫ُّر‬‫ث‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫ات‬ َ‫ظ‬ ِ‫ع‬ َّ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ْي‬‫ن‬ ُّ‫الد‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ْق‬‫ل‬ُ‫ت‬...‫ا‬ ً‫د‬ ِ‫ش‬ ْ‫ر‬ ُ‫م‬ َ‫و‬ ِ‫اد‬َ‫ب‬ِ‫ْع‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ي‬ ْ‫د‬ َ‫ه‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ِ‫ات‬ َ‫ظ‬ َ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ع‬ َْ‫سر‬‫أ‬ ِ‫في‬ ‫ى‬ َ‫ض‬ َ‫م‬ ٌ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ا...ط‬ََّ‫أنه‬ َ‫ك‬ ُّ‫ر‬َُ‫تم‬ ‫ى‬ َ‫م‬ ْ‫ظ‬ُ‫الع‬ َ‫ك‬ ُ‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬ ِ‫ات‬ َ‫س‬َ‫ب‬ َ‫الق‬ ِ‫م‬ َ‫ظ‬ ْ‫ِأع‬‫ب‬ َ‫ء‬ِ‫ضي‬َ‫ت‬ ْ‫َس‬‫ن‬ ْ‫ي‬ َ‫َا...ك‬‫ن‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ك‬ُ‫ور‬ُ‫ن‬ ِ‫ام‬ َ‫الع‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬ َ‫ح‬ َْ‫ير‬ َ‫خ‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ ‫ا‬ ً‫ر‬ ْ‫م‬ ُ‫ع‬ َ‫ْت‬‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬...‫ي‬ِ‫د‬ َّ‫الص‬ َ‫و‬ ْ‫ر‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ِ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫الد‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ْت‬‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ات‬ َ‫اح‬ َّ‫الس‬ َ‫ب‬ َ‫ح‬ْ‫أر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ى‬ َ‫ُّق‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ى...ش‬ َ‫د‬ُ‫اهل‬ َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َْ‫ير‬َ‫اخل‬ َ‫ة‬ َ‫اح‬ َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫واآل‬ ِ‫اء‬ َ‫ِحي‬‫إل‬‫ِا‬‫ب‬ َ‫ت‬ ْ‫م‬ ِّ‫ر‬ُ‫ى...ك‬َ‫ر‬ َ‫الو‬ ِْ‫ير‬ َ‫خ‬ َ‫د‬ َ ْ‫م‬‫أح‬ ِ‫ة‬ َّ‫أم‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ِ‫في‬ َ‫ث‬َ‫د‬ َ‫ح‬ ٍ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ز‬ َ‫غ‬ ُ‫د‬‫َا‬‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ني‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ َ‫و‬ْ‫وه‬،ِ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫اب‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬ِ‫ْم‬ُ‫تج‬ ُ‫ر‬ِ‫اد‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫َار‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫وع‬ُ‫ل‬ُ‫ط‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫أت‬�َ‫د‬َ‫ب‬ ،624 ‫ِي‬‫ف‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ 5 ُ‫ِق‬‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫ول‬ ، ٍ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ُ‫ق‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫او‬ َ‫ح‬ُِ‫بم‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ 17 ً‫ء‬ْ‫ز‬ ُ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫د‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫و�ش‬ ‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫م‬ َ‫وح‬ ‫ا‬ ً‫اط‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ ُ‫ر‬ ِ‫اه‬ َّ‫الظ‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ 17 ِ‫َة‬‫ع‬ُ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ٍ‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ِ‫ال‬َ‫ت‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ان‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ث‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� ،َ‫م‬ ِ‫لاَح‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ُون‬‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ِن‬‫ئ‬‫ا‬َ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ ُ‫َح‬‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬َ‫َل�ا‬�َ‫مل‬‫وا‬ َ‫م‬ ِ‫اع‬َ‫ط‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ ُ‫َح‬‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ .َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ‫ان‬َ‫ح‬ِ‫ت‬ْ‫ام‬ ُ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫الص‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ،ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫أ‬� ، ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫لا‬َ‫ث‬َ‫م‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬، ِ‫ع‬ِ‫ار‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ول‬ُ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ف‬ ِ‫لاَة‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٍ‫اف‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ي‬ِّ‫ل‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ‫ًا‬‫ب‬ِّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ع‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫و�ض‬ُ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٍ‫َة‬‫ه‬ ِ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬.ِ‫ِيه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْر‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُّ‫ف‬َ‫ك‬‫وال‬ ، ِ‫ات‬َ‫ط‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌّ‫ف‬َ‫ك‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ِ‫ات‬َ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌّ‫ف‬َ‫ك‬ ُ‫م‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬َ‫ف‬ ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ز‬َ‫ر‬ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ِ�ص‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫ات‬َ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬،ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫وا‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ل‬َ‫لا‬َ‫حل‬‫ا‬َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ .َ‫ر‬َ‫آخ‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ِ‫في‬ ٌ‫ُح‬‫م‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫د‬ُّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ٌ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ث‬ِ‫ت‬ْ‫م‬‫وا‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ّل‬َ‫د‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ِ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َّ‫الط‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ُ�ض‬‫م‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ر‬ َ‫ْ�س‬‫ع‬‫أ‬� ِ‫از‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ج‬ ِ‫ا‬‫ل‬ . ِ‫ات‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ِ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫از‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫س‬ِ‫ح‬ ُ‫ر‬ِ‫اخ‬َ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ح‬ ِ‫ص‬ ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫خ‬َ‫ذ‬ ْ‫َت‬‫م‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ِ‫احل‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫أت‬ َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� :ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ق‬ُ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ .ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫و�س‬،ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬ ِ‫ّاء‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ :َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ َّ‫أن‬� َ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫ر‬ .ِ‫اء‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫م‬ِ‫واحل‬ ،َ‫ك‬ُ‫ف‬ِ‫ع‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ٍ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ف‬َ‫ن‬ْ‫أح‬ ْ‫لل‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫ب‬ ُ‫�س‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُْ‫بر‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍ‫يل‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ٍ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ ُ‫ه‬ُّ‫د‬��ِ‫ع‬ُ‫أ‬� ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� : َ‫اب‬َ‫ج‬َ‫أ‬�‫ف‬ .ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِْ‫بر‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫وَن‬ْ‫أه‬�َ‫َالى‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ور‬ ُ‫ق‬َ‫د‬ْ‫ز‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ :ُ‫ه‬َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ً‫لا‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫َق‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬ ُ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ص‬ ‫َا‬‫ن‬‫أ‬ ‫ي‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫ِالش‬‫ب‬ ُ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫...أر‬ ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ب‬‫َا‬‫ت‬َ‫ت‬ ‫ا‬ ً‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ ُْ‫شر‬ِ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫ض‬ َ‫ْق‬‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ِذ‬‫إ‬ ُ‫ه‬ُِ‫لم‬‫ا‬ َ‫وظ‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ُ‫وم‬ُ‫ل‬ ْ‫ظ‬ َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫ما‬ َ‫َا...ك‬‫ن‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ِ‫يد‬ ِ‫اع‬ َ‫و‬َ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ٌ‫اع‬ َ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫د‬ َ‫و‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ِ‫ان‬ َ‫ِح‬‫ب‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫د‬ َ‫ولا‬ ٍ‫س‬ْ‫أ‬ َ‫ِك‬‫ب‬...‫ا‬ َ‫َه‬‫ت‬ْ‫ب‬ َِ‫شر‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ ْ‫ج‬ ِّ‫الس‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬ َْ‫َشر‬‫ت‬ َ‫س‬ ِ‫ان‬ َ‫و‬ َ‫وه‬ ٍ‫َّة‬‫ل‬ِ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫غ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬...‫ا‬ ْ‫و‬ َ‫َه‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫اف‬ َ‫الك‬ ُ‫اء‬ َ‫ز‬ َ‫ج‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ِ‫ش‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ :ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫م‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ٌ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مح‬ ُ‫ر‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫ِالص‬‫ب‬ ‫ا‬َّ‫ي‬ َُ‫يح‬ ْ‫أن‬ َ‫م‬ َ‫س‬ْ‫...وأق‬ِ‫ام‬َّ‫ي‬َ‫األ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َّ‫ل‬ َ‫ح‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫أ‬ ٌ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫أض‬ ِ‫ام‬ َ‫ع‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ار‬ َ‫ز‬ َ‫م‬ ُ‫ود‬ُ‫ع‬َ‫ي‬...‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫ا‬ َّ‫و‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫الد‬ َ‫ت‬ْ‫ع‬ َ‫ط‬ َ‫ق‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ ِ‫خ‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫د‬ ْ‫ه‬ َ‫م‬ ِ‫ض‬ْ‫األر‬ ُّ‫ل‬ ُ‫ك‬ َ‫...ف‬ ٌ‫ن‬ ْ‫ك‬ُ‫ر‬ َ‫اك‬ َ ِ‫م‬‫ح‬ ُّ‫د‬ُِ‫يح‬ َ‫لا‬ ُ‫م‬ِّ‫ي‬ َُ‫تخ‬ ِ‫ام‬ َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ِ‫ة‬ َ‫اف‬َ‫ي‬ ِّ‫الض‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫َع‬‫ن‬ َ‫ا...ق‬ََّ‫لم‬ ِ‫ان‬ َ‫يف‬ ِّ‫الض‬ َ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ع‬ َ‫ش‬ َ‫ت‬ ْ‫خ‬ َ‫َس‬‫ن‬ ِ‫ام‬ َ‫ِّظ‬‫ن‬‫ال‬ َّ‫ي‬ِ‫و‬ْ‫ل‬ ُ‫ع‬ ِ‫ان‬ َ‫س‬ ْ‫ِح‬‫إل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫ا...م‬ ً‫ع‬ َْ‫شر‬ ِ‫اد‬ َ‫و‬ ْ‫للأْج‬ ُّ‫ن‬ ُ‫َس‬‫ت‬ َ‫ت‬ ْ‫ح‬ُ‫ر‬ َ‫و‬ ِ‫ام‬ َ‫ع‬ َّ‫الط‬ ِ‫أو‬ ِ‫اب‬ ََّ‫الشر‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ز‬ َ‫...أع‬ ٌ‫د‬ ْ‫ه‬ُ‫وز‬ ٌ‫ان‬ َ‫م‬ ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ َ‫وع‬ُ‫اجل‬ َّ‫ِأن‬‫ب‬ َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ط‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ط‬َ‫ل‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫د‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫ر‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫وم‬ُّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ :‫ًا‬‫م‬ِ‫ه‬َ‫ن‬ ِّ‫ي‬ِ‫وم‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،َ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ح‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ ِ‫ف‬َ‫ن‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ز‬ ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ ْ‫ش‬ َ‫ح‬ ِّ‫ي‬ِ‫َاذ‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ َّ‫ك‬ ُّ‫...والس‬ِ‫ز‬ ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ِال‬‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ش‬ ُ‫ح‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ُ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ط‬ َ‫ق‬ ‫ي‬ِ‫ز‬ ْ‫و‬ َ‫ح‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫ع‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ ُِ‫سر‬...ِ‫ز‬ ْ‫و‬َ‫اجل‬ ِ‫ن‬ ْ‫ه‬ُ‫د‬ ِّ‫ي‬ِ‫آذ‬ ِ‫في‬ ُ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫َس‬‫ت‬ ِ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ ٍ‫ّا�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫�س‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ٌ‫ـة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫د‬ ٌ‫ـوف‬ ُ‫ط‬ُ‫ق‬... ُ‫ـان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ـاد‬ َّ‫الض‬ ِ‫ـق‬ ِ‫ـاش‬ َ‫ع‬ ُ‫ـة‬َ‫ب‬ُ‫مأد‬ ‫استطاعتك‬‫قدر‬‫احلزينة‬‫ذاكرتك‬‫افقد‬ ‫ظهرك‬‫يف‬ ‫الغدر‬‫طعنات‬‫تتحسس‬‫فال‬ ‫نفسك‬‫تسجن‬‫وال‬‫معهم‬‫هزائمك‬‫عدد‬‫حتص‬‫وال‬ ‫األلـم‬‫زنزانة‬‫يف‬ ‫الندم‬‫بسياط‬‫نفسك‬‫جتلد‬‫وال‬ ‫طويآل‬‫نفسك‬‫حاور‬ ‫أعامقك‬‫يف‬ ‫وسافر‬ ‫ذاتك‬‫عن‬‫ابحث‬ ‫ساعدها‬‫أو‬‫هلا‬‫اعتذر‬ ‫هلم‬‫اإلعتذار‬‫عىل‬ ‫خذلوك‬‫للذين‬‫اغفر‬ ‫شوهوك‬‫والذين‬‫ضيعوك‬‫والذين‬ ‫اغتابوك‬‫والذين‬‫قتلوك‬‫والذين‬ ‫منك‬‫غفلة‬‫عىل‬‫ميتآ‬‫حلمك‬‫وأكلوا‬ ‫اجلميل‬‫احلي‬‫سنوات‬‫لدهيم‬‫لك‬‫يشفع‬‫ولـم‬ ‫الله‬ ‫فر�ض‬ ‫الذي‬ ‫العبادة‬ ‫�شهر‬ ‫هو‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫الله‬ ‫خ�صه‬ ‫كرمي‬ ‫�شهر‬ ‫وهو‬ ،‫عباده‬ ‫على‬ ‫ال�صيام‬ ‫فيه‬ ‫اخلري‬ ‫�شهر‬ ‫فهو‬ ،‫ال�شهور‬ ‫�سائر‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫منفذ‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الغذاء‬ ‫�شهر‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬ ‫وتراجع‬ ،‫توازنها‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫تبحث‬ ‫الب�شرية‬ ‫للذات‬ ‫الدار‬ ‫ملذات‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ‫امل�ضي‬ ‫يف‬ ‫ومتاديها‬ ‫أفعالها‬� .‫الفانية‬ ‫فيه‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫�زل‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الذي‬ ‫ال�شهر‬ ‫هو‬ ‫رم�ضان‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫"�ش‬:‫تنزيله‬‫حمكم‬‫يف‬‫تعاىل‬‫يقول‬،‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬َ‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ِل‬‫ل‬‫ًى‬‫د‬ُ‫ه‬ ُ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ .)185/‫البقرة‬‫(�سورة‬" ِ‫ان‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬‫َى‬‫د‬ُ‫ه‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫الرحمة‬ ‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬� ‫تفتح‬ ‫فيه‬ ‫�شهر‬ ‫هو‬ ‫رم�ضان‬ ‫فتقبل‬ ،‫ال�شياطني‬ ‫وت�صفد‬ ،‫النريان‬ ‫أبواب‬� ‫وتغلق‬ ‫فيه‬ ‫ترتك‬ ‫إقباال‬� ‫ربها‬ ‫طاعة‬ ‫على‬ ‫ؤمنة‬�‫امل‬ ‫النفو�س‬ ،‫لل�صالة‬‫امل�سجد‬‫إىل‬�‫هارعة‬‫عنها‬‫وتبتعد‬،‫املعا�صي‬ ‫�ران‬‫ي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫للت�صدق‬ ‫�راء‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دي‬���‫ي‬‫أ‬� ‫إىل‬�‫و‬ .‫الرحم‬‫ل�صلة‬‫القريب‬‫إىل‬�‫و‬،‫للتودد‬‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫انق�سمت‬ ‫والتوا�صالت‬ ‫ال�صالت‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫والعربية‬ ‫عموما‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمتمعاتنا‬ ‫املبارك‬ ‫ال�شهر‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫أول‬� ‫�صنف‬ :‫�صنفني‬ ‫إىل‬� ،‫وعواطفه‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫�وار‬�‫ج‬��‫ب‬ ‫فيعي�شه‬ ،‫�ادة‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫لوجه‬‫خال�صة‬‫�صادقة‬‫إميانية‬�‫بنزعة‬‫معه‬‫ويتعاطى‬ ‫ال�شهر‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الثاين‬ ‫ال�صنف‬ ‫أما‬�‫و‬ ،‫الله‬ ،‫بغرائزه‬ ‫فيعي�شه‬ ،‫�ادة‬�‫ع‬ ‫�رد‬�‫جم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�ارك‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وخال�صة‬ "‫"مظهرية‬ ‫ظاهرية‬ ‫بنزعة‬ ‫معه‬ ‫ويتعاطى‬ .‫العادة‬‫تقت�ضيه‬‫ملا‬ ‫جمتمعنا‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�دود‬���‫ح‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ف‬ ‫احللول‬‫هي‬‫وما‬‫عليه؟‬‫يغلب‬‫ال�صنفني‬‫أي‬�‫و‬‫التون�سي؟‬ ‫؟‬‫منها‬ ّ‫د‬‫احل‬‫أو‬�‫الظاهرة‬‫هذه‬‫ملعاجلة‬‫الالزمة‬ ‫رم�ضان‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫يعي�ش‬ ‫التون�سي‬ ‫جمتمعنا‬ ‫إن‬� ‫وي�ستعد‬‫ينتظره‬‫فرتاه‬‫كبري؛‬‫ب�شغف‬‫معه‬‫ويتعاي�ش‬ ‫أ‬�ّ‫ي‬‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬،‫امليزانيات‬‫له‬‫ر�صد‬ُ‫ت‬،‫كبرية‬‫قيمة‬‫فلل�شهر‬،‫له‬ ‫العتاد‬ ‫وهذا‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،"‫"النف�سيات‬ ‫له‬ ‫العادة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�دة‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫تهتم‬ ‫فئة‬ :‫فئتني‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫جن‬ ‫إذ‬� ‫�ادة؛‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سموات‬‫رب‬‫من‬‫كفري�ضة‬‫املبارك‬‫بال�شهر‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ّ‫وتنكب‬ ،‫وحده‬ ‫الله‬ ‫لوجه‬ ‫�صائمة‬ ‫وتعي�شه‬ .‫واحت�سابا‬‫إميانا‬�‫لياليه‬‫فتقيم‬‫والنوافل؛‬‫العبادات‬ ‫املبارك‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نعي�شها‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫من‬ ‫بالتقوى‬ ‫التظاهر‬ ‫االنتباه‬ ‫فتلفت‬ ‫بقوة‬ ‫وتنت�شر‬ ‫كان‬ ‫فمن‬ ‫ؤقت"؛‬�‫"امل‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صفاء‬ ‫�ورع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫يعاقر‬ ‫كان‬ ‫ومن‬ ،‫ي�صلي‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫لل�صالة‬ ‫تاركا‬ ‫ي�سرق‬ ‫ال‬ ‫ال�سارق‬ ‫وحتى‬ ،‫حني‬ ‫إىل‬� ‫يوقفها‬ ‫اخلمرة‬ ‫وت�ستقبلك‬ ،‫الطيبة‬ ‫وترى‬ ،‫ال�صيام‬ ‫ل�شهر‬ ‫احرتاما‬ ‫بانتهاء‬‫ينتهي‬‫هذا‬‫كل‬،‫امل�ساجد‬‫وتزدحم‬،‫الب�شا�شة‬ ‫"والله‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويعود‬ ،‫العيد‬ ‫�صالة‬ ."‫عادة‬‫تقطعنا‬‫ال‬ ‫الت�سوق؛‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫اللهفة‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�ادات‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ومنها‬،‫واملرج‬‫الهرج‬‫فيها‬‫ويكرث‬،‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫فتزدحم‬ ‫فتكرب‬ ،‫والتنويع‬ ‫الت�صنيف‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫التي‬ ‫وامل�شروبات‬ ‫أطعمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫وتزدحم‬ ،‫املوائد‬ ‫بطنه‬ ‫عنها‬ ‫فتعجز‬ ،‫ال�صائمة‬ ‫بعينه‬ ‫ال�صائم‬ ‫يوفرها‬ .‫اخلاوية‬ ،‫ال�سهر‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ن‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ادات‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫املقاهي‬ ‫فتختنق‬ ،"‫"الورق‬ ‫ولعب‬ ،‫املقاهي‬ ‫وارتياد‬ ‫وامل�سل�سالت‬‫الربامج‬‫متابعة‬‫أي�ضا‬�‫ومنها‬،‫وتزدحم‬ ‫لهذا‬ ‫خ�صي�صا‬ ‫تنتج‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التلفزية‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�و‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ .‫النا�س‬‫وت�شغل‬‫الدنيا‬‫أ‬‫ل‬‫فتم‬،‫احلدث‬ ‫عن‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫غ‬��‫ن‬ ‫ال‬ ‫�ادات‬���‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�دث‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬‫و‬ ‫يف‬ ‫ال�شدة‬ ‫وعن‬ ،‫خالله‬ ‫والنوم‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫الرتاخي‬ ‫فتكرث‬،‫ال�صيام‬‫م�شاق‬‫ذريعة‬‫حتت‬ ‫احلريف‬‫معاملة‬ ‫التجاوزات‬ ‫وتنت�شر‬ ،‫املعارك‬ ‫وحتدث‬ ،‫امل�شادات‬ ‫إين‬� ‫و"اللهم‬ "‫رم�ضان‬ ‫على‬ ‫ّد‬‫ي‬‫و"ق‬ ‫�داءات‬�‫ت‬��‫ع‬‫واال‬ ."‫�صائم‬ ‫ح�صرها‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ،‫�ادات‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫كثرية‬ ‫أما‬�‫و‬ .‫ذكرنا‬ ‫مبا‬ ‫نكتفي‬ ‫لذا‬ ،‫كافة‬ ‫عندها‬ ‫والوقوف‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫أن‬� ‫فهو‬ ،‫خاللها‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫خل�صنا‬ ‫ما‬ ،‫العبادة‬ ‫على‬ ‫غلبت‬ ‫التي‬ ‫العادة‬ ‫حبي�س‬ ‫أ�صبح‬� ‫فينا‬ .‫كدنا‬‫أو‬�‫ال�سامي‬‫احلقيقي‬‫حمتواه‬ ‫من‬‫أفرغناه‬�‫ف‬ ‫وفر�ضه‬ ‫�لاه‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫جل‬ ‫الرحمن‬ ‫بعثه‬ ‫رم�ضان‬ ‫والوقوف‬‫الذات‬‫لتقييم‬‫له‬‫فر�صة‬‫ليكون‬‫امل�سلم‬‫على‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫"وجل‬ ‫فيها‬ ‫الله‬ ‫ع�صى‬ ‫م�ضت‬ ‫�ال‬�‫ع‬��‫ف‬‫أ‬� ‫على‬ ‫نغرتب‬ ‫�سنة‬ ‫وكل‬ ،‫الوجهة‬ ‫فينا‬ ‫تبدلت‬ ‫لكن‬ "‫يخطئ‬ ،‫العادة‬ ‫تلو‬ ‫العادة‬ ‫ونختلق‬ ‫الهوة‬ ‫وتتو�سع‬ ‫أكرث‬� .‫العبادة‬‫بروح‬‫وتفتك‬‫فترت�سخ‬ ‫الربامج‬‫وفراغ‬‫إر�شاد‬‫ل‬‫ا‬‫غياب‬‫فهي‬،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬� ‫التكوينية‬ ‫واحللقات‬ ‫الدرو�س‬ ‫وغياب‬ ‫التعليمية‬ ‫فهي‬ ،‫احللول‬ ‫أما‬�‫و‬ ،‫وامل�ستنرية‬ ‫املعتدلة‬ ‫ال�سليمة‬ ‫املغيبات‬ ‫الغائبات‬ ‫من‬ ‫ذكرنا‬ ‫ما‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫إىل‬� ‫جنبا‬ ‫ومنار�سها‬ ‫العبادة‬ ‫روح‬ ‫ن�ستعيد‬ ‫حتى‬ ‫من‬ ‫املذموم‬ ‫ونرتك‬ ،‫العادات‬ ‫من‬ ‫حمد‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫جنب‬ ‫ل�شهر‬ ‫وتقديرا‬ ‫احرتما‬ ‫ونهجرها‬ ‫الت�صرفات‬ ‫تلك‬ .‫وال�سيئات‬‫الذنوب‬‫ويغفر‬‫مي�سح‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫والعبادة‬‫العادة‬‫بني‬‫رمضان‬
  • 12.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬222015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬23 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬ ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ِ‫في‬ ٍ‫ِيلاَت‬‫ل‬َ‫ج‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ات‬َِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫وط‬ ٍ‫ات‬َْ‫ير‬َ‫وخ‬ ٍ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ة‬َ‫لاَو‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫و‬ُ‫ح‬َْ‫يم‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ك‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬ َ‫ي‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ َ‫ح‬ ِّ‫ح‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ز‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َان‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .ِ‫ور‬ُ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬ ِّ‫و‬ُ‫ف‬َ‫ع‬‫ال‬،ِ‫ار‬َّ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ َ‫ا�س‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� َّ‫أن‬� ‫ا‬َّ‫ن‬َّ‫ق‬َ‫ي‬َ‫ت‬ ، ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫آ‬� ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َّ‫م‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ع‬ِ‫َار‬‫و‬ َّ‫وال�ش‬ َ‫ُج‬‫ه‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ق‬ُ‫ر‬ُّ‫الط‬ ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ك‬ ُ‫ِي�س‬‫ن‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫لي‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫َج‬‫ه‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫اط‬ َ‫�س‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ َ‫و�س‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وج‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ٌّ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ ٌ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ص‬ِّ‫غ‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬َْ‫تج‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ .‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬‫ا‬ ً‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُّ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬،ٍ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ ْ‫ي‬َ‫ت‬‫ف‬ َ‫�ش‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫يج‬ ِ‫و�س‬ ٍّ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫اة‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫ي‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ ُ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬، ٍ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫و�س‬ َ‫ني‬ِّ‫ل‬ ُِ‫مج‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬،ِ‫يد‬ِ‫والع‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫م‬ ِ‫َاظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ِّ‫الر‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫د‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫ا‬َ‫ُوه‬‫ع‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫و�س‬ُ‫ق‬ُ‫ط‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ ِ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َُ‫مح‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬،‫ّا‬ً‫م‬‫ا‬َ‫ت‬‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬‫و‬،‫ا‬ ًّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ً‫ا‬‫لاَل‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬�، ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬، ِ‫ات‬َ‫ب‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ :‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫َو‬‫م‬ِ‫في‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫وه‬،‫ا‬ً‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬�‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ْك‬‫و‬َ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ِ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫في‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ِ‫ْك‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ِ‫وع‬ُ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُّ‫د‬َ‫أو‬� ، ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ُو‬‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ٌ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ب‬‫و‬ ،ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِ‫الع‬ َ‫م‬ ِ‫لاَح‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ... ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ُو‬‫د‬‫و‬ َ‫ِيب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫وال‬ َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫وال‬ َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�،‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ن‬‫و‬ َِ‫ني‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫َم‬‫د‬ُ‫ي‬َ‫ف‬،ٌ‫ء‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫في‬ ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َ�ش‬‫ع‬‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ل‬ْ‫أه‬�‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ُ‫�ض‬ْ‫ح‬َ‫ي‬،ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫ال‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِيب‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ي‬ِّ‫ل‬ ُ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ،ِ‫َاء‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ك‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ع‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اع‬َ‫�و‬��ْ‫ن‬‫أ‬����ِ‫ب‬ ُ‫�اط‬�َ‫م‬�� ِّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬ َّ‫د‬���ُ‫م‬ ُ‫َاي‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ، ِ‫ان‬َ‫�و‬�ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْر‬‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ع‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬����َ‫ف‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ب‬َ‫ط‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬َْ‫تج‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫وا‬ُ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ ‫وا‬ُ‫غ‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ت‬ُّ‫ر‬‫ال‬ِ‫في‬َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬�َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ْ‫ت‬ َ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ب‬َ‫ط‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫م‬ِ‫ع‬َ‫ط‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫د‬َ‫أح‬� ً‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬َْ‫مم‬ ِ‫اف‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫َاي‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬َ‫ط‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫و�ش‬ ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬َِ‫يم‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬‫ج‬َ‫ي‬‫و‬، ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ُ‫�ف‬�ِ‫ق‬��َ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫�اب‬�َّ‫ت‬��ُ‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُّ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ ِ‫�ن‬�َ‫ع‬ ِْ‫ْينن‬�َّ‫ف‬�� َ‫�ص‬�� ِ‫�س‬��‫�ا‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�ِ‫ق‬‫�ا‬�َ‫ب‬ ُ‫ُوع‬‫م‬ ُّ‫ال�ش‬ ْ‫َت‬‫د‬���ِ‫ق‬‫أو‬� ْ‫د‬��َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫وال�ش‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫ِيك‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫أي‬� ،ِ‫ة‬َْ‫نج‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫غ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫في‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ك‬ ْ‫ِ�س‬‫مل‬‫وا‬ ُ‫يب‬ِّ‫الط‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫ر‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ِي‬‫ت‬‫أو‬�‫و‬ . ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ام‬ََ‫تم‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ِّ‫ي‬ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬ُ‫الت‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬ِّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ، ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ِ‫م‬ٍ‫ه‬ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫آل‬�ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ِّ‫ل‬ََ‫مح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ري‬ِ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ْك‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫�ض‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� َ‫ون‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫آل‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫الغ‬ِ‫ب‬ ُّ‫ُق‬‫د‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ث‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ُ‫ِي�ض‬‫ف‬َ‫ي‬‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ون‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ف‬، ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫وال‬ ِ‫َاء‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫م‬ َ‫�س‬ َ‫ل‬ْ‫أه‬�‫ي‬ِ‫ْع‬‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ب‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ، ِ‫ح‬ْ‫ب‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫لاَة‬ َ‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ُ‫اح‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ٍ‫م‬ ٍ‫ّز‬َ‫ي‬َُ‫مم‬ ٍ‫ان‬َ‫ك‬َِ‫بم‬ ، ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ِيب‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ِ‫لاَة‬ َ‫�ص‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اع‬َ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬�ِ‫ب‬‫ى‬َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َته‬‫م‬َ‫ك‬ْ‫ح‬َِ‫بم‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ي‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬َ‫ف‬ َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ُ‫ه‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ُّ‫ُق‬‫د‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ل‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬ ‫�ضي‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫م‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ُ‫ه‬ ُّ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫وخ‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ر‬َ‫ز‬ُ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫م‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬‫خ‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ج‬ُ‫ر‬ُ‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ِ‫ُ�ض‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫َاء‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ .ُ‫ه‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫ت‬‫أ‬ ْ‫لل‬ ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ّا‬َ‫د‬ُ‫ق‬ َ‫ُون‬‫ع‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫غ‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫َاي‬‫ب‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬� ، ِ‫ول‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬��ْ‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا‬‫ُل‬‫و‬ ِ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫َو‬‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬َّ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ُ‫يب‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ُ‫ّيوَان‬ِ‫الد‬ ُ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ، ِ‫يب‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يل‬ِ‫ْد‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يري‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُِ‫بم‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬ ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِيث‬‫د‬‫ا‬َ‫أح‬� ُ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ َ‫ع‬ْ‫ب‬ُ‫ر‬ َ‫ة‬َ‫وج‬ُ‫خ‬ ْ‫ا�ش‬َ‫ب‬ ُ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ، ِ‫ات‬َ‫وج‬ُ‫خل‬‫وا‬ ‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ .ٍ‫َاء‬‫ع‬ُ‫د‬ِ‫ب‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِّ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ُخ‬‫ب‬‫ال‬ .ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ِم‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ِ‫في‬‫و‬ .ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫َام‬‫ع‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ب‬ ْ‫الحبيب‬ ‫حديث‬ ‫عن‬ ‫جملسه‬ ‫يف‬ ‫الشعبي‬ ‫رجل‬ ‫سأل‬ ‫عىل‬ ‫إصبعه‬ ‫أحدكم‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫ولو‬ ،‫روا‬ ّ‫"تسح‬ : ‫األصابع‬ ّ‫"أي‬ : ‫فقال‬ ."‫فيه‬ ‫يف‬ ‫يضعه‬ ّ‫ثم‬ ‫الرتاب‬ ‫إىل‬ ‫(يشري‬ "!!! ‫"هذه‬ : ‫وقال‬ ‫رجله‬ ‫إهبام‬ ‫الشعبي‬ ‫فتناول‬ ،"‫؟‬ .)‫احلديث‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫عدم‬ *** ،‫اللحية‬ ‫عىل‬ ‫املسح‬ ‫عن‬ ‫الشعبي‬ ‫رجل‬ ‫سأل‬ ّ‫ال‬‫أ‬ ‫"أخاف‬ : ‫فقال‬ ،"‫بأصابعك‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫"خ‬ : ‫فقال‬ ."!!! ‫الليل‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬ ‫من‬ ‫فانقعها‬ ‫خفت‬ ‫"إن‬ : ‫الشعبي‬ ‫فقال‬ ،"‫تبلها‬ *** ‫نرى‬،‫ذكاء‬‫عىل‬ ّ‫تدل‬‫حارضة‬‫أجوبة‬‫لألعراب‬ ‫يف‬‫أنت‬‫"كيف‬:‫سئل‬‫حني‬‫أحدهم‬‫جواب‬‫يف‬‫ذلك‬ ."‫باالستغفار‬ ‫عه‬ ّ‫وأرق‬ ،‫باملعايص‬ ‫"أخرقه‬ : ‫قال‬ ،"‫؟‬ ‫دينك‬ *** ‫التاجر‬ ‫فالنا‬ ّ‫أن‬ ‫األدب��اء‬ ‫أحد‬ ‫مسامع‬ ‫بلغ‬ ، ّ‫احلج‬ ‫فريضة‬‫أداء‬‫من‬ ‫عادوا‬ ‫من‬ ‫مع‬‫عاد‬‫الكويف‬ : ‫فقال‬ )‫با‬ ّ‫(الر‬ ‫يتعاطى‬ ‫احلاج‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ‫ه‬ّ‫ج‬‫فح‬ ‫بالحرام‬ ‫يدعى‬ )‫(البيت‬ ‫رأى‬ ‫ا‬ّ‫ج‬‫ح‬ ‫لما‬ ‫بالحالل‬ ‫دعى‬ُ‫ي‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ : ‫القديم‬ ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫أراد‬ ‫األديب‬ ‫هذا‬ ّ‫وكأن‬ ‫ا‬‫ورب‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫حتا‬ُ‫س‬ َ‫ـك‬ُ‫ل‬‫ما‬ ‫كان‬ ‫إن‬ .‫اإلبل‬ ‫ت‬ّ‫ج‬‫ح‬ ‫ولكن‬ ‫حججت‬ ‫فما‬ *** ‫الرشيد‬ ‫قال‬ ‫الباهيل‬ ‫مسلم‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫مات‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ َ‫ولد‬ ‫هبا‬ ‫ي‬ ّ‫يعز‬ ‫تعزية‬ ‫فالنا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫"ع‬ : ‫العالية‬ ‫أليب‬ ‫إىل‬ ‫رصت‬ ‫"إذا‬ : ‫للفتى‬ ‫العالية‬ ‫أبو‬ ‫فقال‬ ،"ٍ‫سعيد‬ ،"‫سعيدا‬‫ورحم‬،‫عزاءكم‬‫وأحسن‬،‫أجركم‬‫اهلل‬‫م‬ ّ‫عظ‬:‫فقل‬‫القوم‬ ‫اهلل‬‫أعظم‬،‫إذن‬‫"فقل‬:‫له‬‫فقال‬،"‫طويل‬‫عزاء‬‫"هذا‬:‫الفتى‬‫فقال‬ ‫من‬ ‫أطول‬ ‫"وهذا‬ : ‫فقال‬ ،"‫قلوبكم‬ ‫عىل‬ ‫بالصرب‬ ‫وختم‬ ،‫أجركم‬ ‫ثم‬ ،‫طويال‬ ‫عليه‬ ‫رها‬ ّ‫وكر‬ ،"‫أجركم‬ ‫اهلل‬ ‫"أعظم‬ : ‫فقل‬ ‫إذا‬ ،"‫ذاك‬ ‫"ماذا‬: ‫سأل‬‫رآهم‬ّ‫فلما‬،‫له‬‫إعظاما‬‫هؤالء‬‫فخرج‬‫القوم‬‫إىل‬‫ركب‬ ،"‫؟‬‫به‬‫فعلتم‬‫فامذا‬،‫د‬ّ‫"جي‬‫فقال‬،"‫"مات‬: ‫فقالوا‬،"‫؟‬‫سعيد‬ ‫فعل‬ ."‫انرصف‬ ّ‫ثم‬ !!!!! ‫"أحسنتم‬ : ‫فقال‬ ،"‫ّاه‬‫ن‬‫"دف‬ ‫فقالوا‬ *** ‫احلساب‬ ‫"أحتسن‬ : ‫الغصن‬ ‫أليب‬ ‫رجل‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫ين‬ ّ‫د‬ ُ‫م‬ ‫"خذ‬ : ‫قال‬ ،"‫"نعم‬ : ‫قال‬ ،"‫؟‬ ‫بإصبعك‬ ،‫وبنرصه‬ ‫خنرصه‬ ‫الغصن‬ ‫أبو‬ ‫فعقد‬ ،"‫قمح‬ ‫السبابة‬‫فعقد‬،‫شعري‬‫من‬‫ين‬ ّ‫د‬ ُ‫م‬‫ذ‬ ُ‫"وخ‬:‫له‬‫فقال‬ "‫؟‬‫الوسطى‬‫أقمت‬ َِ‫لم‬":‫الرجل‬‫فقال‬،‫الوسطى‬‫وأقام‬،‫وإهبامه‬ ."‫بالشعري‬ ‫القمح‬ ‫خيتلط‬ ّ‫ال‬‫"لئ‬ : ‫قال‬ *** ‫من‬ ‫ق��وم‬ ‫أم��ر‬ ‫يف‬ ‫ق��اض‬ ‫إىل‬ ‫رج��ل‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬ ،‫مفهوم‬ ‫غري‬ ‫بينهام‬ ‫جير‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ّ‫إن‬ : ‫اختصموا‬ ‫جريانه‬ ‫اهلل‬ ‫أدام‬ ،‫القايض‬ ‫رأى‬ ‫فإن‬ .‫استفسادا‬ ‫فعاد‬ ‫االستصالح‬ ‫أردت‬ ،‫"ال‬ : ‫القايض‬ ‫فقال‬ ،‫نقصا‬ ‫فيه‬ ّ‫فإن‬ ‫كتايب‬ ‫عن‬ ‫يصفح‬ ‫أن‬ ،‫عزله‬ ."‫ها‬ ّ‫رش‬ ‫اهلل‬ ‫كفانا‬ ،‫الم‬ ‫زيادة‬ ‫فيه‬ ‫بل‬ *** ‫جي‬ ّ‫فتزو‬ ّ‫مت‬ ‫"إذا‬ : ‫المرأته‬ ‫ح‬ّ‫�لا‬‫ف‬ ‫قال‬ ‫باعني‬ ‫"لقد‬ : ‫قال‬ ،"‫؟‬ ‫"ملاذا‬ : ‫له‬ ‫فقالت‬ ،"‫جارنا‬ ‫أثأر‬ ‫أن‬ ‫أري��د‬ ‫وأن��ا‬ ،‫فيها‬ ‫ني‬ ّ‫وغش‬ ‫بقرة‬ ‫ة‬ ّ‫م��ر‬ ."‫منه‬ ‫لنفيس‬ *** ‫وهو‬ ‫أعرابيا‬ ‫"سمعت‬ : ‫األصمعي‬ ‫ق��ال‬ ‫فقلت‬ ،"‫ألمي‬ ‫أغفر‬ ‫اللهم‬ : ‫الطواف‬ ‫يف‬ ‫يقول‬ ‫رجل‬ ‫"أيب‬ : ‫فقال‬ ،"‫؟‬ ‫أباك‬ ‫تذكر‬ ‫ال‬ ‫"مالك‬ : ‫له‬ ."‫ضعيفة‬ ‫فبائسة‬ ‫أمي‬ ‫ا‬ ّ‫وأم‬ ،‫لنفسه‬ ‫حيتال‬ *** ‫الرجل‬‫له‬‫فقال‬‫سفر‬‫يف‬‫رجال‬‫طفييل‬‫صحب‬ ،"‫أقدر‬ ‫ما‬ ‫واهلل‬ ‫"ال‬ : ‫قال‬ ،"‫حلام‬ ‫لنا‬ ‫فاشرت‬ ‫"امض‬ : ‫قال‬ ،"‫فاطبخ‬ ‫"قم‬ : ‫له‬ ‫قال‬ ،‫واشرتى‬ ‫هو‬ ‫فمضى‬ ‫"أنا‬ : ‫قال‬ ،"‫فاثرد‬ ‫"قم‬ : ‫له‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ‫الرجل‬ ‫فطبخ‬ ،"‫أحسن‬ ‫"ال‬ : : ‫قال‬ ،"‫فاغرف‬ ‫"قم‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ‫الرجل‬ ‫فثرد‬ ،"‫كسالن‬ ‫واهلل‬ ‫"قم‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ‫الرجل‬ ‫فغرف‬ ،"‫ثيايب‬ ‫عىل‬ ‫ينقلب‬ ‫أن‬ ‫"أخشى‬ ‫خاليف‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫استحييت‬ ‫واهلل‬ ‫"قد‬ : ‫الطفييل‬ ‫قال‬ ،"‫فكل‬ ‫اآلن‬ .‫فأكل‬ ‫م‬ ّ‫وتقد‬ ،"‫لك‬ ‫العرب‬ ‫وطرائف‬ ‫ملح‬ ‫رمضان‬ ‫وداع‬ ‫في‬ ‫العيد‬ ‫واستقبال‬ َ‫لا‬ َ‫ف‬ َِّ‫للِه‬ َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫س‬َْ‫لم‬‫ا‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫﴿و‬ :‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫احلق‬ ‫قال‬ ‫بينت‬‫وقد‬،)18‫(اآلية‬‫اجلن‬‫سورة‬﴾‫ا‬ ً‫د‬ َ‫ح‬َ‫أ‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ع‬ َ‫م‬‫وا‬ ُ‫ع‬ ْ‫َد‬‫ت‬ ‫لعبادة‬ ‫إال‬ ‫أقيمت‬ ‫ما‬ ‫كوهنا‬ ‫األوىل‬ ‫املسجد‬ ‫حرمة‬ ‫اآلية‬ ‫النية‬ ‫سالمة‬ ‫مع‬ ‫اهلل‬ ُ‫وجه‬ ‫منه‬ ‫ى‬ َ‫رج‬ُ‫ي‬ ‫عمل‬ ّ‫وكل‬ .‫اهلل‬ ‫أفعاهلم‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫غايات‬ ‫وألن‬ .‫عبادة‬ ‫فهو‬ ‫والطريقة‬ ‫إسمية‬ ‫بجملة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫اآل‬ ‫��دأت‬‫ب‬ ‫فقد‬ ،‫وتتنوع‬ ‫تتعدد‬ ‫قد‬ ‫املخلوقات‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫املسجد‬ َ‫ملكية‬ ُ‫ع‬ِ‫��ز‬‫ن‬��َ‫ت‬ ،‫��دة‬ َّ‫��ؤك‬‫م‬ ‫أو‬ ‫مسجدا‬ ‫أقام‬ ‫فمن‬ ،‫له‬ ‫رشيك‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫هلل‬ ‫وجعلها‬ ‫بذلك‬ ‫حيوز‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫فيهم‬ ‫خطب‬ ‫أو‬ ‫باملصلني‬ ‫فيه‬ َّ‫أم‬ ‫أو‬ ‫البالد‬ ‫رئيس‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫امللكية‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫ملك‬‫يف‬‫يترصف‬‫ال‬‫أن‬‫يملك‬‫ال‬‫أحدا‬‫أن‬ ٌ‫ومعلوم‬.‫وزراءه‬ ‫هو‬ ‫الغري‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫بالك‬ ‫فام‬ ،‫حق‬ ‫أو‬ ‫إذن‬ ‫بغري‬ ‫غريه‬ ‫الرشط‬‫جواب‬‫فاء‬‫بعد‬‫اآلية‬‫يف‬‫جاء‬‫ولذلك‬.‫املالك‬‫اخلالق‬ ‫ذلك‬‫ومعنى‬.‫تعاىل‬‫اهلل‬‫لغري‬‫الدعاء‬‫أو‬‫الدعوة‬‫عن‬ ُ‫النهي‬ .‫سبحانه‬ ‫غريه‬ ‫ملكه‬ ‫يف‬ ‫رتجَى‬ُ‫ي‬ ‫أو‬ ‫د‬َ‫عب‬ُ‫ي‬ ّ‫ال‬‫أ‬ ‫األمر‬ ‫من‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ال��وزارة‬ ‫عليه‬ ‫أقدمت‬ ‫ما‬ ‫إن‬ ‫قوية‬ ‫مربرات‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫يبقى‬ ‫مسجدا‬ 80 ‫بإغالق‬ ‫يقوا‬ ‫أن‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫مجيعا‬ ‫املسلمني‬ ‫وعىل‬ ،‫فيه‬ ّ‫للميض‬ ‫تلك‬ ‫جعل‬ ‫عىل‬ ‫الوزارة‬ ‫ويساعدوا‬ ،‫تعطيلها‬ ‫املساجد‬ .‫هلل‬ ‫خالصة‬ ‫املساجد‬ ‫رضارا‬‫مسجدا‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫النبي‬‫هدم‬‫لقد‬ ‫وا‬ ُ‫��ذ‬ ََّ‫اتخ‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫﴿و‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫بأمر‬ ‫ا‬ ً‫اد‬ َ‫ص‬ْ‫ِر‬‫إ‬ َ‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُْ‫لم‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫يق‬ِ‫ر‬ ْ‫َف‬‫ت‬ َ‫و‬ ‫ا‬ ً‫ر‬ ْ‫ف‬ُ‫ك‬ َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ار‬ َِ‫ضر‬ ‫ا‬ ً‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫س‬ َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ر‬َ‫أ‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َّ‫ن‬ ُ‫ف‬ِ‫ل‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ۚ ُ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ار‬ َ‫ح‬ ْ‫ن‬َِّ‫لم‬ ‫ا‬ ً‫د‬َ‫ب‬َ‫أ‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫َق‬‫ت‬ َ‫لا‬ . َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫اذ‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫م‬َُّ‫ِنه‬‫إ‬ ُ‫د‬ َ‫ه‬ ْ‫ش‬َ‫ي‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫و‬ ۖ ٰ‫َى‬‫ن‬ ْ‫س‬ُْ‫الح‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ َ‫وم‬ ُ‫َق‬‫ت‬ ‫ن‬َ‫أ‬ ُّ‫ق‬ َ‫ح‬َ‫أ‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫ل‬ َّ‫و‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٰ‫ى‬ َ‫و‬ ْ‫َّق‬‫ت‬‫ال‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫س‬ ِّ‫س‬ُ‫أ‬ ٌ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫س‬ََّ‫لم‬ ۚ ‫شك‬‫وال‬.)110‫إىل‬107‫من‬‫(اآليات‬‫التوبة‬‫سورة‬﴾...ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ‫فهل‬ ،‫إغالقه‬ ‫من‬ ‫وأعظم‬ ُّ‫أشد‬ ‫هو‬ ٍ‫مسجد‬ ‫هدم‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫املؤمنني‬ ‫بني‬ ‫والتفريق‬ ‫والكفر‬ ‫الرضر‬ ‫للوزير‬ ‫تبني‬ ‫لدى‬ ‫التقوى‬ ‫انعدام‬ ‫عىل‬ ‫الدليل‬ ‫قام‬ ‫وهل‬ ‫مسجدا؟‬ 80 ّ‫تبين‬ ‫أن‬ ‫الوزارة‬ ‫عىل‬ ‫فإن‬ ‫املساجد؟‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫القائمني‬ .‫للناس‬ ‫ذلك‬ ‫سيطرة‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫املساجد‬ ‫تلك‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫أما‬ ‫احلكومة‬ ‫سيطرة‬ ‫ألن‬ ، ٍ‫كاف‬ ‫وال‬ ‫واضح‬ ‫فغري‬ ‫احلكومة‬ ‫غري‬ ‫ترصف‬ ‫أهنا‬ ‫عىل‬ ‫البعض‬ ‫يفرسها‬ ‫قد‬ ‫ذاهتا‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ّ‫امليض‬‫قبل‬‫الوزارة‬‫عىل‬‫وينبغي‬.‫املساجد‬‫حق‬‫يف‬‫جائز‬ ّ‫ا‬‫ومستمد‬ ّ‫ا‬‫مبني‬ ‫قانونا‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫اإلغالق‬ ‫أمر‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫هو‬ ‫ال��ذي‬ ‫احلقيقي‬ ‫واملترصف‬ ‫املالك‬ ‫رشع‬ ‫من‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫املساجد‬ ‫عىل‬ ‫القائمون‬ َ‫ّقي‬‫ت‬‫ي‬ ‫حتى‬ ‫سبحانه‬ ‫والقانونيني‬‫الفقهاء‬ ‫طبعا‬‫الوزارة‬ َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫ولن‬ ،‫غلقها‬‫إىل‬ .‫الرشعيني‬ ‫املساجد‬ ‫ونقابة‬ ‫واخلطباء‬ ‫األئمة‬ ‫به‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫ما‬ ‫إن‬ ‫عنه‬ ‫بالعدول‬ ‫ومطالبة‬ ‫احلكومة‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إل‬ ‫رفض‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫أن‬ ‫اجلميع‬ ‫خيشاه‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫وقانونا‬ ‫رشعا‬ ‫جائز‬ ‫التضييق‬ ‫من‬ ‫بمزيد‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫احتجاج‬ ‫ينتفض‬ ‫فقد‬ .‫مجيعا‬ ‫واملحكوم‬ ‫احلاكم‬ ‫عىل‬ ‫واملشاحنة‬ ‫احلكومة‬ ‫قرار‬ ‫عىل‬ ‫املغلقة‬ ‫املساجد‬ ‫يف‬ ‫املصلون‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫ودخول‬ ،‫اده��ا‬ ّ‫رو‬ ‫وكل‬ ‫املساجد‬ ‫بقية‬ ‫وإنام‬ .‫عقباها‬ ‫حتمد‬ ‫ال‬ ‫فوضى‬ ،‫الرباط‬ ‫قرب‬ ‫ال�شاطئ‬ ‫على‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الكبري‬ ‫اجلامع‬ ‫يقع‬ ‫خ�ضع‬ ،‫التون�سية‬ ‫وامل�ساجد‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�وا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫الع�صور‬‫مر‬‫على‬‫ت‬َ‫ي‬‫جر‬ُ‫أ‬�‫تو�سيع‬‫لعمليات‬‫الكبري‬‫املن�ستري‬‫جامع‬ ‫ولكنه‬،‫جدرانه‬‫�صيانة‬‫ومتت‬‫أركانه‬�‫وحفظت‬‫مظهره‬‫يف‬‫ح�سنت‬ .‫ال�ساحر‬‫القدمي‬‫العربي‬‫طابعه‬‫على‬‫يحافظ‬ ‫العمارة‬‫يف‬ ً‫ا‬‫ا�ستثنائي‬ ً‫ا‬‫أمر‬�‫املحراب‬‫أمام‬�‫القبة‬‫غياب‬َ‫بر‬‫ُعت‬‫ي‬‫و‬ ‫جامعنا‬ ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫الو�سيط‬ ‫الع�صر‬ ‫يف‬ ‫أفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫الدينية‬ ‫رباط‬ ‫أقدمها‬� ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫الرباطات‬ ‫عمارة‬ ‫لطراز‬ ً‫ا‬‫وفي‬ ‫يبقى‬ .)‫م‬796(‫املن�ستري‬ ‫إىل‬� ‫املن�ستري‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامع‬ ‫قرون‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اجلامع‬ ‫كان‬ ‫أنينة‬�‫طم‬‫و‬‫كبري‬‫تاريخ‬‫له‬‫م�سجد‬،‫احلنفي‬‫بورقيبة‬‫جامع‬‫بني‬‫أن‬� .‫إليه‬�‫دخولك‬‫مبجرد‬ ‫بها‬‫ت�شعر‬ ‫وهو‬ ‫امل�سجد‬ ‫هذا‬ ‫كثريا‬ ‫تون�س‬ ‫�ض‬��‫أر‬� ‫يف‬ ‫امل�سلمون‬ ‫يحب‬ ‫كما‬ .‫والفقه‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طويل‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫و‬ ‫ال�ساحل‬ ‫يف‬ ‫�دم‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫كبرية‬ ‫روحية‬ ‫لذة‬ ‫فيه‬ ‫ويجدون‬ ‫امل�سجد‬ ‫هذا‬ ‫املن�ستري‬ ‫اهل‬ ‫يحب‬ ‫تقام‬ ‫حيث‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫امل�صلون‬ ‫عليه‬ ‫يقبل‬ ‫ولذلك‬ ‫واحللقات‬ ‫والدرو�س‬ ‫الرتاويح‬ ‫و�صالة‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�صلوات‬ ‫فيه‬ .‫آن‬�‫القر‬‫حتفيظ‬‫وحلقات‬‫العلمية‬ ‫ال�صنعة‬‫وبداعة‬‫والزخرفة‬‫العمارة‬‫فنون‬‫من‬‫يعتويه‬‫ملا‬‫بامتياز‬‫تون�سي‬‫كنز‬‫وهو‬‫ال�سياح‬‫من‬‫الكثري‬‫وجهة‬‫يعترب‬‫كما‬،‫املن�ستري‬‫مدينة‬‫اىل‬‫يذهب‬‫من‬‫كل‬‫يزورها‬‫رائعة‬‫ومعمارية‬‫فنية‬‫حتفة‬ .‫الع�صور‬ ّ‫ر‬‫م‬‫على‬‫�صامدة‬‫بقيت‬‫التي‬ ‫بالمنستير‬ ‫الرباط‬ ‫الكبير‬ ‫الجامع‬ ﴾ِّ‫َه‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫د‬ِ‫اج‬ َ‫س‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬َ‫﴿و‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
  • 13.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬242015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬25 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬ ‫واالنتصار‬‫رمضان‬ ‫السلبية‬‫عىل‬ ‫تربوية‬ ‫دروس‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫اجلد‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫لتحقيق‬ ‫وا�سع‬ ‫رحب‬ ‫ميدان‬ ‫ال�صيام‬ ‫على‬ ‫اجلنان‬ ‫أبواب‬� ‫وفتح‬ ،‫الطاعات‬ ‫أجر‬� ‫م�ضاعفة‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬ ،‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫لدى‬ ‫املوىل‬ ‫أكرام‬�‫و‬ ،‫ال�شياطني‬ ‫النريان،وت�صفيد‬ ‫أبواب‬� ‫وتغليق‬ ،‫م�صاريعيها‬ ،‫وفرحتني‬ ،‫النار‬ ‫من‬ ‫وعتق‬ ،‫ومغفرة‬ ،‫رحمة‬ :‫التكرميات‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫عباده‬ ‫وباب‬ ،‫ب�صومه‬ ‫فرح‬ ‫ربه‬ ‫لقي‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫بفطره‬ ‫فرح‬ ‫أفطر‬� ‫إذا‬� ‫ال�صائم‬ ‫يفرحهما‬ ‫أطيب‬� ‫ال�صائم‬ ‫فم‬ ‫وخلوف‬ ،‫لهم‬ ‫تكرميا‬ ‫ال�صائمون‬ ‫إال‬� ‫منه‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫الريان‬ ‫الكبري‬ ‫الغني‬ ‫الله‬ ‫ن�سبه‬ ‫ال�صوم‬ ‫إال‬� ‫له‬ ‫آدم‬� ‫ابن‬ ‫عمل‬ ‫وكل‬ ‫امل�سك‬ ‫ريح‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫�ضعف‬ ‫مائة‬ ‫�سبع‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضعاف‬� ‫ع�شر‬ ‫ي�ضاعف‬ ‫آدم‬� ‫ابن‬ ‫عمل‬ ‫ولك‬ ،‫إليه‬� ‫اجلزاء‬ ‫أبهم‬� ‫إذا‬� ‫والكرمي‬ ،‫بجزائه‬ ‫الله‬ ‫أثر‬�‫ا�ست‬ ‫ال�صوم‬ ‫إال‬� ،‫كثرية‬ ‫أ�ضعاف‬� َ‫روح‬ ‫تنمو‬ ‫كثري‬ ‫وغريها‬ ‫التحفيزات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ...‫العطاء‬ ‫�زل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫ال�سلبية‬ ‫من‬ ‫ال�صائم‬ ‫فيخل�ص‬ ،‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫وال�شعور‬ ‫والفعالية‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫والتفريط‬ ،‫بالتبعة‬ ‫واالح�سا�س‬ ،‫ال�شعور‬ ‫د‬ُّ‫ل‬‫وتب‬ ‫مباالة‬َّ‫ال‬‫وال‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫منزلة‬ ‫من‬ ‫واالنتقال‬ ‫والف�ضائل‬ ‫ال�سنن‬ ‫إىل‬� ‫والتطلع‬ ،‫بالواجب‬ ‫ال�صيام‬ ‫بربكات‬ ‫حدث‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫إح�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ،‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫منزلة‬ ‫إىل‬� ‫املتحركني‬ ‫العابدين‬ ‫العاملني‬ ‫مراتب‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ٌ‫نقالت‬ ‫أجوائه‬�‫و‬ ‫وف�ضله‬ ،‫عليها‬ ‫ويتدرب‬ ‫د‬َّ‫ويتعو‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫إيجاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫طعم‬ ‫ال�صائم‬ ‫في�ست�شعر‬ ،‫الن�شطني‬ ‫إىل‬� ‫واالنتظارية‬ ‫ال�سلية‬ ‫من‬ ‫يتخل�ص‬ ،‫رم�ضان‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫في�صاحبه‬ ‫واالنعزالية‬ ‫القعود‬ ‫�صفات‬ ِّ‫كل‬ ‫من‬ ‫ويتخل�ص‬ - ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬� - ‫رجعة‬ ‫غري‬ ‫فيه‬ ‫غر�س‬ ‫قد‬ ‫ال�صوم‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫واحلركة‬ ‫العمل‬ ‫�شهية‬ ‫وان�سداد‬ ‫واالن�سحابية‬ ‫للحياة‬ ‫ًا‬‫ع‬‫�صان‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ؤث‬�‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ناف‬ ً‫ال‬‫فعا‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫عن�ص‬ َ‫لي�صبح‬ ‫اجلدية؛‬ ‫عوامل‬ َّ‫ل‬��‫ك‬ ‫إىل‬� ‫دوما‬ ‫ومتطلع‬ ‫أ�سفل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫االن�شداد‬ ‫عوامل‬ ‫على‬ ‫من�صرا‬ ،‫حوله‬ ‫من‬ ‫االنت�صار‬ ‫حالوة‬ ‫ذاق‬ ‫وقد‬ ‫بال�سوء‬ ‫أمارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫النف�س‬ ‫على‬ ‫منت�صرا‬ ،‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شبعانة‬ ‫وهي‬ ‫عليها‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫ف�شجعه‬ ،‫باجلوع‬ ‫�ضعيفة‬ ‫وهي‬ ‫عليها‬ ‫م�صفد‬ ‫وهو‬ ‫عليه‬ ‫االنت�صار‬ ‫حالوة‬ ‫ذاق‬ ‫وقد‬ ‫ال�شيطان‬ ‫على‬ ‫منت�صرا‬ ،‫ريانة‬ .‫منطلق‬ ‫وهو‬ ‫عليه‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫ف�سجعه‬ ،‫م�سل�سل‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫عن‬ ‫(الصيام‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يقول‬ ،‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫للعبد‬ ‫يشفعان‬ ‫والقرآن‬ ،‫فيه‬ ‫فشفعني‬ ،‫بالنهار‬ ‫والشهوات‬ ‫الطعام‬ ‫منعته‬ ،‫رب‬ ‫أي‬ :‫الصيام‬ ‫رواه‬ )‫فيشفعان‬ ،‫فيه‬ ‫فشفعني‬ ،‫بالليل‬ ‫النوم‬ ‫منعته‬ :‫القرآن‬ ‫ويقول‬ ‫أمحد‬ ‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ ‫ي‬ّ‫التبنـ‬ ‫الفرق‬ ‫وما‬ ‫يعني؟‬ ‫وم��اذا‬ ‫ّي‬‫ن‬‫التب‬ ‫حكم‬ ‫ما‬ ‫موجود‬ ‫ّشابه‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫والكفالة؟‬ ‫ّي‬‫ن‬‫التب‬ ‫بني‬ ‫كام‬ ،‫شاسع‬ ‫البون‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫عليك‬ ‫األم��ر‬ ‫إن‬ .‫��ة‬‫ل‬‫��دا‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫لم‬ ّ‫الظ‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫عليك‬ ،‫املرتاب‬ ‫احلائر‬ ‫وقفة‬ ‫ووقفت‬ ،‫اسرتاب‬ ‫انظر‬ ّ‫ثم‬ ،‫الكتاب‬ ‫إىل‬ ‫جوع‬ ّ‫والر‬ ‫ّة‬‫ن‬‫الس‬ ‫بتطبيق‬ ،‫َّى‬‫ن‬َ‫َب‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ّي‬‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ّ‫النبي‬ ‫��دل‬‫ع‬ ‫كيف‬ ‫اليتيم‬ ‫وكافل‬ ‫أنا‬ ﴿ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ‫وقال‬ ،‫أباه‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫يتيام‬ ‫املصطفى‬ ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ‫خ‬ ،﴾‫ّة‬‫ن‬‫اجل‬ ‫يف‬ ‫كفله‬ ‫لب‬ ّ‫املط‬ ‫عبد‬ ‫مات‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ،‫ورعاه‬ ‫ه‬ ّ‫جد‬ ‫اه‬ّ‫ب‬‫فر‬ ‫هنى‬ ،ْ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫ق‬ ‫قد‬ ‫وألمر‬ ،‫ّاه‬‫ن‬‫يتب‬ ‫ومل‬ ‫طالب‬ ‫أبو‬ ‫ه‬ ّ‫عم‬ ‫حمكم‬ ‫يف‬ ‫ّي‬‫ن‬‫التب‬ ‫عىل‬ ،‫البرش‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫ة‬ ّ‫العز‬ ّ‫رب‬ ‫إذ‬ ،‫اخلرب‬ ‫يأتيك‬ ‫األحزاب‬ ‫سورة‬ ‫واقرأ‬ ،‫ور‬ ّ‫الس‬ ‫زوجة‬ ‫أنهّا‬ ّ‫يظن‬ ‫كان‬ ‫بالتي‬ ‫ج‬ ّ‫تزو‬ ،‫ه‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫من‬ ‫بأمر‬ ‫فأذعن‬ ،‫الوطر‬ ‫منها‬ ‫زيد‬ ‫قضى‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫ابنه‬ ،‫تسليام‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ،‫واعتذر‬ ‫خضوع‬ ‫يف‬ ‫املعصوم‬ ،‫رصيح‬ ّ‫فالنص‬ ،‫العليم‬ ‫اخلبري‬ ،‫العظيم‬ ‫حلكم‬ ‫أ‬ ّ‫جتر‬ ‫ومن‬ ،‫ّوضيح‬‫ت‬‫وال‬ ، ّ‫للشك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫وال‬ ‫تطاول‬ ‫فقد‬ ،‫ّاه‬‫ن‬‫تب‬ ‫ملن‬ ‫لقبه‬ ‫ومنح‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫لنفسه‬ ّ‫حيل‬ ‫أن‬ ،‫د‬ ّ‫وتعم‬ ‫عمد‬ ‫بل‬ ،‫اهلل‬ ‫عىل‬ ّ‫الرب‬ ‫يسخط‬ ‫به‬ ‫��إذا‬‫ف‬ ،‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫م‬ ّ‫��ر‬‫ح‬ ،‫العجب‬ ‫حيدث‬ ‫وقد‬ ،‫ّسب‬‫ن‬‫ال‬ ‫حرمة‬ ‫ْتهك‬‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،،‫بب‬ ّ‫الس‬ ‫جيهلون‬ ‫وهم‬ ‫بعضها‬ ‫املحارم‬ ‫ج‬ ّ‫وتتزو‬ ،‫قب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫شئت‬ ‫ما‬ ‫وأعطه‬ ،‫شئت‬ ‫ملن‬ ‫فأحسن‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ،‫ينتسب‬ ‫ملن‬ ‫اسمه‬ ‫��رك‬‫ت‬‫وا‬ ،‫أنت‬ ‫أكفله‬ ‫بل‬ ‫وتنتهي‬ ‫اهلل‬ ‫يف‬ ‫فأخوك‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اهلو‬ ‫جمهول‬ ‫كان‬ ‫إن‬ .‫ة‬ّ‫القضي‬ ‫قد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ،‫َّى‬‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يشعر‬ ،‫ّي‬‫ن‬‫جت‬ ‫يف‬ ‫ّي‬‫ن‬‫التب‬ ّ‫إن‬ ‫فإذا‬ ،‫اخللق‬ ‫سائر‬ ‫دون‬ ‫من‬ ، ّ‫الرق‬ ‫عليه‬ ‫مورس‬ ‫أن‬ ‫آمله‬ ،‫أمره‬ ‫بحقيقة‬ ‫غريه‬ ‫ونبزه‬ ،‫عقله‬ ‫اكتمل‬ ‫أوىل‬ ‫عليه‬ ‫وتبدو‬ ،‫باحلرج‬ ‫فيشعر‬ ،‫ه‬ ّ‫رس‬ ‫ف‬ َ‫ش‬ ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ِ‫لي‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬‫ّى‬‫ت‬‫ح‬،‫بال‬‫له‬‫هيدأ‬‫ولن‬،‫املرض‬‫عالمات‬ ‫من‬ ‫ِّي‬‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يبذله‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ،‫اخليال‬ ‫من‬ ‫حيح‬ ّ‫الص‬ ‫يف‬ ‫نفسه‬ ‫دائام‬ ‫َّى‬‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يعترب‬ ،‫اخلري‬ ‫وفعل‬ ّ‫الرب‬ ،‫أبواه‬ ‫عنه‬ ّ‫ختلى‬ ‫ملاذا‬ ‫ويتساءل‬ ،‫األس�ير‬ ‫وضع‬ .‫للغري‬ ‫امه‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عىل‬ ‫وأصبح‬ ،‫��وده‬‫ع‬ ّ‫اشتد‬ ‫إن‬ ،‫املكفول‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ‫البقاء‬ ‫بني‬ ‫خيتار‬ ‫أن‬ ‫وحده‬ ‫فله‬ ،‫مسؤوال‬ ‫نفسه‬ .‫حيل‬ ّ‫والر‬ ‫عن‬ ‫اخلبري‬ ‫منع‬ ،‫دفة‬ ّ‫الص‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ليس‬ ‫وال‬ ‫وحده‬ ‫يعلمه‬ ‫ألمر‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ،‫اخللفة‬ ‫عباده‬ ‫بعض‬ ،‫بالفرج‬ ‫وابرش‬ ،‫احلرج‬ ‫عنك‬ ‫فدع‬ ،‫عبده‬ ‫يدركه‬ ‫واهلل‬‫سهال‬‫أنت‬‫تراه‬‫طريق‬‫من‬‫كم‬، ّ‫حتتج‬‫وال‬‫م‬ّ‫ل‬‫س‬ ‫اموات‬ ّ‫الس‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫هلل‬ ﴿ ‫املنعرج‬ ‫من‬ ‫أخطر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يعلم‬ ‫إناثا‬ ‫يشاء‬ ‫ملن‬ ‫وهيب‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫خيلق‬ ‫واألرض‬ ‫وإناثا‬ ‫ذكرانا‬ ‫جهم‬ ّ‫يزو‬ ‫أو‬ ‫كور‬ ّ‫الذ‬ ‫يشاء‬ ‫ملن‬ ‫وهيب‬ ‫(سورة‬ ﴾‫قدير‬ ‫عليم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫عقيام‬ ُ‫يشاء‬ ‫من‬ ‫وجيعل‬ .)50‫و‬ 49 ‫اآلية‬ ،‫ورى‬ ّ‫الش‬ ،‫واملحروم‬ ‫ائل‬ ّ‫للس‬ ‫نصيبا‬ ‫مالك‬ ‫من‬ ‫اجعل‬ ،‫املظلوم‬ ‫ونارص‬ ،‫املهموم‬ ‫عىل‬ ‫الفرحة‬ ‫وأدخل‬ ‫من‬ ‫لومة‬ ‫اهلل‬ ‫يف‬ ‫��ذك‬‫خ‬‫��أ‬‫ت‬ ‫وال‬ ،‫املتهوم‬ ‫ئ‬ ّ‫وب���ر‬ ‫وأقربت‬ ‫امل‬ ّ‫الظ‬ ‫أت‬ ّ‫بر‬ ،‫زور‬ ‫شهادة‬ ّ‫فرب‬ ،‫يلوم‬ ،‫احلريم‬ ‫دقة‬ ّ‫بالص‬ ‫واسرت‬ ،‫اليتيم‬ ْ‫ل‬ ُ‫ف‬ ْ‫اك‬ ،‫هور‬ ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫وأصبحت‬ ‫عرضها‬ ‫لبيع‬ ‫ت‬ ّ‫اضطر‬ ،‫جائعة‬ ّ‫فرب‬ ‫واعدل‬ ،‫حمتاج‬ ّ‫لكل‬ ‫العالج‬ ‫سبل‬ ِّْ‫سر‬َ‫ي‬ .‫مائعة‬ ،‫واج‬ ّ‫��ز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عىل‬ ‫اثنني‬ ‫وساعد‬ ،‫الثانية‬ ‫ة‬ ّ‫احلج‬ ‫عن‬ ‫عن‬ ‫وابتعد‬ ،‫حاج‬ ‫للقب‬ ‫تكفي‬ ‫واحدة‬ ‫ة‬ ّ‫فحج‬ ‫مالك‬ ‫ر‬ ّ‫وطه‬ ،‫ّوبة‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫مع‬ ‫واصدق‬ ،‫يبة‬ ّ‫الر‬ ‫ؤال‬ ّ‫الس‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ .‫سكات‬ ‫يف‬ ‫ق‬ ّ‫وتصد‬ ،‫كاة‬ ّ‫بالز‬ ‫ة‬ّ‫املحب‬ ‫وازرع‬ ،‫ح�لال‬ ‫من‬ ‫مالك‬ ‫��ع‬‫مج‬‫وا‬ ،‫ضى‬ ّ‫بالر‬‫شعرت‬‫فإذا‬،‫القربى‬‫ذوي‬‫بني‬ ‫حتى‬ ‫تأكل‬ ‫فال‬ ،‫القضاء‬ ‫عىل‬ ‫رب‬ ّ‫والص‬ ‫ع‬ ّ‫وترض‬ ،‫تشبع‬ ‫فال‬ ‫أكلت‬ ‫وإذا‬ ،‫جتوع‬ ‫يسقيك‬ ‫أن‬ ‫املجيب‬ ‫واسأل‬ ،‫خشوع‬ ‫يف‬ .‫الينبوع‬ ‫ذاك‬ ‫من‬ ‫الكريمة‬ ‫بيده‬ ،‫احلبيب‬ ّ‫فإني‬‫ّي‬‫ن‬‫ع‬‫عبادي‬‫سألك‬‫وإذا‬﴿‫تعاىل‬‫قال‬ ‫دعاين‬ ‫إذا‬ ‫اعي‬ ّ‫الد‬ ‫دعوة‬ ‫أجيب‬ ‫قريب‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫يب‬ ‫وليؤمنوا‬ ‫يل‬ ‫فليستجيبوا‬ )176 ‫اآلية‬ ،‫البقرة‬ ‫(سورة‬ ﴾‫يرشدون‬ .‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫الصيام‬ ‫أحاديث‬ ‫سلسة‬‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬‫حل‬ ‫افقي‬ ‫عمودي‬
  • 14.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬262015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬27 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫بينما‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ )‫(حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫حركة‬ ‫لدى‬ ‫أ�سريين‬� ‫بوجود‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتالل‬ ‫اعرتف‬ .‫املعلومات‬‫هذه‬‫على‬‫التعليق‬‫عن‬‫حما�س‬‫امتنعت‬ ‫من‬28‫ـ‬‫ل‬‫با‬‫وهو‬‫مانغي�ستو‬‫إفرام‬�‫يدعى‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫إثيوبي‬�‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬،‫ام�س‬‫�شرت‬ُ‫ن‬‫إ�سرائيلية‬�‫معلومات‬‫ووفق‬ .‫بحرا‬‫بنف�سه‬‫غزة‬‫قطاع‬‫إىل‬�‫عرب‬‫أن‬�‫بعد‬‫املا�ضي‬‫�سبتمرب‬‫يف‬‫أ�سر‬‫ل‬‫با‬‫وقع‬‫وقد‬.‫عمره‬ ‫ا�سمه‬ ‫عن‬ ‫ُعلن‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫غري‬ ،‫البدو‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫املعلومات‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ ،48 ‫عرب‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� .‫أ�سره‬�‫تاريخ‬‫أو‬� ‫"وفقا‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫وقالت‬ .‫بغزة‬ ‫مفقودان‬ ‫عربي‬ ‫أحدهما‬� ‫اثنني‬ ‫إ�سرائيليني‬� ‫أن‬� ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫أقرت‬�‫و‬ ."‫غزة‬‫يف‬‫إرادته‬�‫رغم‬‫حما�س‬‫حركة‬‫"حتتجزه‬‫إثيوبي‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬ "‫موثوقة‬‫ا�ستخباراتية‬‫ملعلومات‬ ‫إ�سرائيلي‬�‫بعربي‬‫تتعلق‬‫إ�ضافية‬�‫ق�ضية‬‫مع‬‫حاليا‬‫تتعامل‬‫الع�سكرية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫إن‬�‫ف‬‫ذلك‬‫على‬‫"عالوة‬‫البيان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫غزة‬‫يف‬‫حمتجز‬ ‫احلرب‬ ‫خالل‬ ‫قتال‬ ‫جنديني‬ ‫بجثتي‬ ‫احتفاظها‬ ‫غري‬ ‫حما�س‬ ‫لدى‬ ‫أ�سرى‬� ‫أي‬�‫ب‬ ‫اليوم‬ ‫قبل‬ ‫تعرتف‬ ‫ال‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫وكانت‬ .‫غزة‬‫على‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سابقا‬ ‫بتكتم‬ ‫املو�ضوع‬ ‫مع‬ ‫تعاملت‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أن‬� ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫مرا�سل‬ ‫بني‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعلومات‬ ‫ك�شف‬ ‫�سبب‬ ‫وعن‬ ‫بعملية‬‫تقوم‬‫لن‬‫حما�س‬‫أن‬�‫ب‬‫أكدت‬�‫ت‬‫وعندما‬،‫الدويل‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صليب‬‫فيهم‬‫مبا‬‫الو�سطاء‬‫تدخل‬‫خالل‬‫من‬‫حله‬‫يتم‬‫أن‬�‫أمل‬� .‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫ك�شفت‬‫مانغي�ستو‬‫ذوي‬‫من‬‫�ضغط‬‫وحتت‬،‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وراء‬ ‫كانت‬ ‫أ�سريها‬� ‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫ل‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أجرتها‬� ‫التي‬ ‫ال�سرية‬ ‫االت�صاالت‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اجلزيرة‬ ‫مرا�سل‬ ‫ورجح‬ ‫دويك‬ ‫عزيز‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أبرزهم‬� ‫االحتالل‬ ‫لدى‬ ‫معتقلني‬ ‫كانوا‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫قيادات‬ ‫عن‬ .‫يو�سف‬‫ح�سن‬‫حما�س‬‫يف‬‫والقيادي‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫إدالء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫حما�س‬ ‫امتناع‬ ‫على‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫الدحدوح‬ ‫وائل‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫اجلزيرة‬ ‫مرا�سل‬ ‫أما‬� ‫ال‬ ‫معلومات‬ ‫عن‬ ‫ك�شف‬ ‫أي‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ "‫جمانية‬ ‫معلومات‬ ‫"ال‬ ‫قاعدة‬ ‫إىل‬� ‫ت�ستند‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫املو�ضوع‬ .‫أ�سرى‬�‫عن‬‫إفراج‬�‫ب‬‫يتمثل‬‫ذلك‬‫مقابل‬‫لثمن‬‫إ�سرائيل‬�‫تقدمي‬‫�ستتبعه‬‫أن‬�‫بد‬ ‫و�سيط‬‫عرب‬،‫احلركة‬‫من‬‫طلبت‬‫إ�سرائيل‬�‫أن‬�‫أم�س‬�‫أول‬�‫ك�شف‬‫قد‬‫م�شعل‬‫خالد‬‫حلما�س‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫رئي�س‬‫وكان‬ .‫املا�ضي‬‫العام‬‫�صيف‬‫غزة‬‫قطاع‬‫على‬‫إ�سرائيل‬�‫�شنته‬‫الذي‬‫العدوان‬‫منذ‬‫لديها‬‫وجثتني‬‫جنديني‬‫عن‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬،‫أوروبي‬� .‫الدوحة‬‫القطرية‬‫بالعا�صمة‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫أمام‬�‫م�شعل‬‫بها‬‫أدىل‬�‫ت�صريحات‬‫يف‬‫ذلك‬‫جاء‬ ‫ما‬‫أن‬�‫ش‬�‫يف‬‫التفاو�ض‬‫من‬‫�شكل‬‫أي‬�‫أ‬�‫تبد‬‫لن‬‫أنها‬�‫الو�سيط‬‫أبلغت‬�‫و‬،‫رد‬‫أي‬�‫تقدمي‬‫عن‬‫امتنعت‬‫حما�س‬ ّ‫أن‬�‫م�شعل‬‫أفاد‬�‫و‬ ‫بعد‬،‫حتتجزهم‬‫فل�سطينيني‬ ‫أ�سرى‬�‫عن‬‫إ�سرائيل‬�‫تفرج‬‫أن‬�‫قبل‬،‫أحوالهم‬�‫و‬‫عددهم‬‫أن‬�‫ش‬�‫وب‬،‫إ�سرائيليني‬�‫أ�سرى‬�‫من‬‫لديها‬ .2011‫عام‬‫نهاية‬‫نفذت‬‫التي‬"‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬‫"وفاء‬‫تبادل‬‫�صفقة‬‫مبوجب‬‫عنهم‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬‫مت‬‫أن‬� ‫كان‬‫إرهابية‬�‫لعملية‬‫خمططا‬‫أحبطت‬�‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الوحدات‬‫أن‬�‫ب‬‫وعاملية‬‫أردنية‬�‫إعالم‬�‫و�سائل‬‫أفادت‬� .‫تنفيذها‬‫ينوي‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬"‫املقد�س‬‫"بيت‬‫فيلق‬‫من‬‫�شخ�ص‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫لدى‬ ‫الع�سكرية‬ ‫الهيئة‬ ‫إن‬� :‫قوله‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مقرب‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫عن‬ ‫امل�صادر‬ ‫ونقلت‬ ‫تهم‬‫ويواجه‬،‫والرنويجية‬‫العراقية‬‫اجلن�سيتني‬‫يحمل‬‫معتقل‬‫ملحاكمة‬‫جل�ساتها‬‫أوىل‬�‫االثنني‬‫�ستعقد‬‫الدولة‬ .‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫إرهابية‬�‫عمليات‬‫لتنفيذ‬‫والتخطيط‬،‫االنفجار‬‫�شديدة‬‫مفرقعة‬‫مواد‬‫حيازة‬ ‫إرهايب‬‫خمطط‬‫إحباط‬..‫األردن‬ ‫تعديالت‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رف�ض‬ ‫كان‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫م�سودة‬ ‫على‬ ‫ليون‬ ‫التعديالت‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫يف‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لكن‬ ،‫منتظرا‬ ‫أ�سباب‬� ‫�يره‬‫خ‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬ ،‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�رة‬�‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالتعديالت‬ .‫داخلية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫مفاجئة‬ ‫فقط‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫أراد‬� ‫التي‬ ‫ال�سابقة‬ ‫�ودة‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�يرا‬‫ط‬��‫خ‬ ‫منعطفا‬ ‫�شكلت‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫رغم‬ ‫بنودها‬ ‫جممل‬ ‫على‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وا‬ ‫والتي‬ ،‫لها‬ .‫منها‬‫عدة‬‫جوانب‬‫لف‬‫الذي‬‫الغمو�ض‬ ‫مواد‬ ‫بدرا�سة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ان�شغل‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ ‫معنى‬ ‫حتمل‬ ‫بر�سالة‬ ‫ليون‬ ‫بعث‬ ،‫املعدلة‬ ‫امل�سودة‬ ‫بتهديده‬‫أ�ضاف‬�‫ف‬،‫يرف�ضها‬‫ملن‬‫دولية‬‫بعقوبات‬‫التهديد‬ ‫مبا‬ ‫عليه‬ ‫وبالرد‬ ‫و�سلوكه‬ ‫بخطابه‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫اهتمام‬ ،‫بيان‬ ‫يف‬ ‫جوابه‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أ�صدر‬� ‫وقد‬ .ّ‫ي�ستحق‬ ‫قبلها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫حتى‬ ‫امل�سودة‬ ‫بنود‬ ‫جميع‬ ‫فيه‬ ‫راجع‬ ‫تعديالت‬ َ‫ع‬‫�سب‬ ‫ّه‬‫د‬‫ر‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ّن‬‫م‬‫و�ض‬ .‫م�ض�ض‬ ‫على‬ ‫بينه‬ ‫ب�صالحياتها‬ ‫ال�سلطة‬ ‫القت�سام‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ ‫رئي�سية‬ .‫طربق‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫وبني‬ ‫فامل�سودة‬ ،‫النقا�ش‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وا�شرتط‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫للتوقيع‬ ‫جاهزة‬ ‫غري‬ ‫التم�سك‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫البيان‬‫ودعا‬.‫التعديالت‬‫ت�ضمن‬ ‫أن‬�‫يفرت�ض‬‫الذي‬‫احلقيقي‬‫احلوار‬‫و�ضوابط‬‫مبعايري‬ ‫والتنازالت‬ ‫واملواقف‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتبادل‬ ‫جمال‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬ ،‫للوطن‬ ‫العليا‬ ‫امل�صلحة‬ ‫يخدم‬ ‫حلل‬ ‫الو�صول‬ ‫لغر�ض‬ ‫إمالءات‬�‫أي‬�‫دون‬‫احلوار‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫و‬ ‫احرتام‬‫أ‬�‫مبد‬‫حتقيق‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫وكذلك‬،‫�ضغوط‬‫أو‬� ‫باملحكمة‬‫الد�ستورية‬‫الدائرة‬‫كم‬ُ‫ح‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫الق�ضاء‬ ‫عدم‬‫ت�ضمن‬‫التي‬‫القانونية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫واتخاذ‬‫العليا‬ .‫الق�ضاء‬‫أمام‬�‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫على‬‫الطعن‬ ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫فريق‬ ‫مهمة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫أحرف‬‫ل‬‫با‬ ‫ولو‬ ‫التوقيع‬ ‫ال‬ ‫املناق�شة‬ ‫هي‬ ‫ال�صخريات‬ ‫كون‬ ّ‫فمتم�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ممثلو‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملطالبهم‬ ‫ّية‬‫ب‬‫مل‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫التي‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتعديالت‬ .‫نقا�ش‬‫أي‬�‫ب‬‫وغريمعنيني‬ ‫أي‬�‫للر‬‫خطرية‬‫انتكا�سة‬‫ليون‬‫تعديالت‬‫مثلت‬‫وقد‬ ‫احلوار‬‫جل�سات‬‫أحرزته‬�‫الذي‬‫التقدم‬‫بعد‬‫الليبي‬‫العام‬ ‫ال�سبت‬‫ت�صريحاته‬‫إثر‬�‫على‬‫فخرجت‬،‫ال�صخريات‬‫يف‬ ‫بالتعديالت‬ ‫مت�سكه‬ ‫�برق‬‫ط‬ ‫برملان‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫املا�ضي‬ ‫الو�سيط‬ ‫بتالعب‬ ‫�ددة‬�‫ن‬��‫م‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ٌ‫�رات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫م‬ ‫بني‬‫التوفيق‬‫يف‬‫ف�شله‬‫ومعلنة‬،‫الليبي‬‫بامللف‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ .‫الليبيني‬‫الفرقاء‬ ‫مر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ة‬�‫ت‬‫�را‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫�صعيد‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫جمل�سها‬ ‫رد‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ،‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫قبل‬ ‫ليون‬ ‫بها‬ ‫ومراجعا‬ ‫ّلة‬‫د‬‫املع‬ ‫ّة‬‫د‬‫امل�سو‬ ‫رف�ض‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ن‬ِ‫ممع‬ ‫البلدي‬ ‫نوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫ف�صولها‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫ـ‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ل‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫بو�سهمني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أركان‬�‫رئا�سة‬‫مع‬‫التن�سيق‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫ليون‬ .‫الثوار‬‫مع‬‫م�شاورات‬‫لعقد‬ ‫جوهرية‬ ٌ‫�لات‬‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫م�صراتة‬ ِّ‫د‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫�اءت‬��‫ج‬‫و‬ ‫مواد‬‫جل‬‫يف‬‫وردت‬‫التي‬‫إلزام‬‫ل‬‫ا‬‫�صيغة‬‫على‬ ٌ‫وحتفظات‬ ‫فا�شرتطوا‬ ،‫الليبية‬ ‫الدولة‬ ‫�سيادة‬ ‫ومت�س‬ ،‫االتفاق‬ ‫والقوانني‬‫واالتفاقيات‬‫باملواثيق‬‫إلزام‬‫ل‬‫ا‬‫�صيغة‬‫تغيري‬ ‫كما‬ ،‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املراعاة‬ ‫ب�صيغة‬ ‫الدولية‬ ‫بحكومة‬‫املتعلقة‬‫للن�صو�ص‬‫توافقية‬‫ب�صياغة‬‫طالبوا‬ .‫النواب‬‫وجمل�س‬‫الوفاق‬ ‫بالتعديل‬ ‫املواد‬ ‫بع�ض‬ ‫م�صراتة‬ ‫جمل�س‬ ّ‫وخ�ص‬ ‫حفرت‬‫خليفة‬‫بقاء‬‫إىل‬�‫تف�ضي‬‫التي‬)10(‫املادة‬‫يف‬‫كما‬ ‫مرفو�ض‬ ٌ‫ر‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ،‫للجي�ش‬ ‫العامة‬ ‫القيادة‬ ‫يف‬ ‫غري‬ ‫جدلية‬ ‫�شخ�صية‬ "‫"حفرت‬ ‫باعتبار‬ ،‫قاطعا‬ ‫ا‬ ً‫رف�ض‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫والع�سكري‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫أربكت‬� ،‫توافقية‬ .‫البالد‬‫أرجاء‬� ‫عدم‬ ‫ب�ضمان‬ ‫املجل�س‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫تعديل‬ ‫ويف‬ ‫احليوية‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫�راغ‬��‫ف‬ ‫�دوث‬��‫ح‬ ‫دمج‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫�درج‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أين‬�‫الت‬ ‫وا�شرتط‬ ،‫بالدولة‬ ‫حل‬ ‫قبل‬ ‫والع�سكرية‬ ‫املدنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫الثوار‬ ‫بامل�سودة‬ ‫�وارد‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫امل�سلحة‬ ‫الت�شكيالت‬ ‫فو�ضى‬ ‫إىل‬� ‫حتما‬ ‫ؤدي‬�‫ف�سي‬ ‫الدمج‬ ‫بعملية‬ ‫واخلا�ص‬ ‫وما‬‫اجلي�ش‬‫تعريف‬‫يف‬‫جاء‬‫ما‬‫املجل�س‬‫ورف�ض‬.‫أمنية‬� ‫بوجود‬‫مون‬ّ‫ل‬‫ي�س‬‫ال‬‫فامل�صراتيون‬،‫مواد‬‫من‬‫عليه‬‫ترتب‬ ،‫واملواطن‬ ‫الوطن‬ ‫حماية‬ ‫مهام‬ ‫به‬ ‫تناط‬ ‫حقيقي‬ ‫جي�ش‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫انت�سب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫يقرتحون‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ .‫حمددة‬‫وقيم‬‫و�ضوابط‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬‫الوطن‬‫أبناء‬� ‫الطعن‬ ‫أو‬� ‫التعديل‬ ‫بعدم‬ ‫م�صراتة‬ ‫طالبت‬ ‫كما‬ ‫ي�صدر‬ ‫فيما‬ ‫وحتكيمها‬ ،‫الداخلي‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أجهزة‬� ‫يف‬ ‫االلتزام‬ ‫جمل�سها‬ ‫وعار�ض‬ ،‫برملانية‬ ‫ت�شريعات‬ ‫من‬ ‫توقع‬‫مل‬‫ليبيا‬‫أن‬‫ل‬‫الدولية‬‫اجلنايات‬‫حمكمة‬‫بقرارات‬ .‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫اتفاقيات‬‫على‬ ‫وم�صراتة؛‬ ‫طرابل�س‬ ‫من‬ ‫املقرتحة‬ ‫التعديالت‬ ‫إن‬� ‫م�سودة‬ ‫على‬ ‫جاءت‬ ‫قد‬ ‫ومدنيني‬ ‫وثوار‬ ‫�سيا�سينن‬ ‫من‬ ‫تعقيد‬ ‫يف‬ ‫وزادت‬ ،‫والنق�ض‬ ‫بالرف�ض‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليون‬ ‫الو�ساطة‬ ‫عملية‬ ‫تف�شل‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�اور‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مهمة‬ ‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمنظمة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستدرك‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫وتنهار‬ ‫حيادا‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫ب�شخ�ص‬ ‫�و‬�‫ن‬��‫ي‬‫�ارد‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫وي�ستبدل‬ .‫وعدالة‬‫وا�ستقالال‬‫ومو�ضوعية‬ "‫"ليون‬‫تعديالت‬‫ضان‬ُ‫ق‬‫ن‬َ‫ت‬‫ومرصاتة‬‫طرابلس‬ ‫خميفا‬‫أصبح‬‫السييس‬:‫املجد‬‫أبو‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬ ‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ."‫�شخ�ص‬‫ماليني‬4‫تخطى‬‫ال�سوريني‬‫الالجئني‬‫"عدد‬‫إن‬�،‫املتحدة‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫النزاع‬ ‫جراء‬ ‫الالجئني‬ ‫"عدد‬ ‫أن‬� ،‫املفو�ضية‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الجئ‬ ‫مليون‬ ‫مبقدار‬ ‫ازداد‬ ،2011 ‫عام‬ ‫اندلع‬ ‫الذي‬ ."‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الع�شرة‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫عدد‬ ‫"ي�صل‬ ‫أن‬� ،‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫وتتوقع‬ 7.6 ‫حوايل‬ ‫إليهم‬� ‫ي�ضاف‬ ،‫ماليني‬ 4.27 ‫إىل‬� ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫بحلول‬ ."‫�سوريا‬‫داخل‬‫نازح‬‫ماليني‬ ‫أنطونيو‬� ،‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬ ‫ال�سامي‬ ‫املفو�ض‬ ‫قال‬ ،‫جهته‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫�زاع‬�‫ن‬ ‫�راء‬�‫ج‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫إنها‬�" :‫جوتريي�س‬ ‫لكنها‬ ‫العامل‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫جمموعة‬ ‫أنها‬�" ‫م�ضيفا‬ ،"‫جيل‬ ‫خالل‬ ."‫متزايد‬‫فقر‬‫يف‬‫وتغرق‬‫مروعة‬‫ظروف‬‫يف‬‫تعي�ش‬،‫ذلك‬‫عن‬‫عو�ضا‬ ،‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫ويقيم‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 13‫و‬ ‫ماليني‬ 4 ‫عددهم‬ ‫وبلغ‬ 1.8 ‫ن�صفهم‬ ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ‫التي‬ ‫تركيا‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫مليون‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫الذعة‬‫انتقادات‬‫املجد‬‫أبو‬�‫كمال‬‫أحمد‬�‫امل�صري‬‫املفكر‬‫ه‬ ّ‫وج‬ ‫النقالبه‬ ‫أييده‬�‫ت‬ ‫رغم‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫لنظام‬ ‫يوليو/متوز‬ 3 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫املعزول‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬ ‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫الع�سكر‬‫حلكم‬‫تخ�ضع‬‫البالد‬‫أن‬�‫واعترب‬،2013 .‫ّ�سة‬‫ي‬‫ُ�س‬‫م‬‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جماعة‬‫حماكمات‬‫بع�ض‬‫أن‬� "‫"التحرير‬ ‫�صحيفة‬ ‫مع‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫املجد‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫وو�صف‬ ‫وقال‬"‫خميفا‬‫أ�صبح‬�"‫أنه‬�‫ب‬‫ال�سي�سي‬‫امل�صرية‬ ‫بغطاء‬ ‫يتدثر‬ ‫ع�سكري‬ ‫حكم‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫نعي�ش‬ ‫إننا‬�" ‫�دارا‬��‫ه‬‫إ‬�‫و‬ ‫�دة‬�‫ح‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫يتحول‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�دين‬�‫م‬ ."‫لل�شرعية‬ ‫والعي�ش‬ ،‫حمايتي‬ ‫�سوى‬ ‫نظامه‬ ‫من‬ ‫أريد‬� ‫ال‬ ‫مواطن‬ ‫أنني‬‫ل‬ ،‫أي�ضا‬� ‫ونظامه‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫مرحلة‬ ‫"هذه‬ ‫وتابع‬ ."‫مكانك‬‫واحد‬‫أجيب‬�‫و‬،‫ام�ش‬:‫له‬‫أقول‬�‫إال‬�‫و‬،‫وا�ستقرار‬‫أمان‬�‫ب‬ ‫و�ضح‬‫"يف‬‫بركات‬‫ه�شام‬‫العام‬‫النائب‬‫باغتيال‬‫ذلك‬‫على‬‫مدلال‬،‫مرتبك‬‫م�صر‬‫يف‬‫احلايل‬‫امل�شهد‬‫أن‬�‫أى‬�‫ور‬ .‫الهجوم‬‫مرتكبي‬‫على‬‫القب�ض‬‫دون‬"‫النهار‬ ‫هنا‬ ‫والتق�صري‬ ‫اخللل‬ ‫إن‬� ،‫يونيو/حزيران‬ 30 ‫ملظاهرات‬ ‫الداعمني‬ ‫أبرز‬� ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫امل�صري‬ ‫املفكر‬ ‫وقال‬ ."‫أي�ضا‬�‫ونظامه‬‫ال�سي�سي‬‫مرحلة‬‫"هذه‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬،‫احلكم‬‫أجهزة‬�‫عاتق‬‫على‬‫يقع‬ ‫جنازة‬‫أثناء‬�‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫خطابه‬‫يف‬،‫طالب‬‫عندما‬‫الق�ضاء‬‫يف‬‫لل�سي�سي‬‫املبا�شر‬‫غري‬‫بالتدخل‬‫و�صفه‬‫ما‬‫وانتقد‬ .‫اجلنائية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬‫وتعديل‬‫الناجزة‬‫العدالة‬‫�سماها‬‫ما‬‫بتطبيق‬،‫بركات‬ ‫املجد‬ ‫أبو‬� ‫أ�شار‬� ،‫اجلنود‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫ومقتل‬ ‫�سيناء‬ ‫يف‬ ‫ع�سكرية‬ ‫وتطورات‬ ‫هجمات‬ ‫من‬ ‫يجري‬ ‫وعما‬ ‫فيه‬ ‫قام‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫�سيناء‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫يدعمك‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫"كيف‬ ‫مت�سائال‬ ،‫متوقعا‬ ‫كان‬ ‫هناك‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ."‫غيابه‬‫يعني‬‫�سيادته‬‫إهدار‬�‫و‬،‫القانون‬‫�سيادة‬‫جتلب‬‫القانون‬‫ف�سيادة‬‫وتقييده؟‬‫بتخويفه‬‫النظام‬ ‫مالييـن‬4‫ختطـى‬‫السورييـن‬‫الالجئيـن‬‫عـدد‬ "‫"إرسائيل‬ ‫ربيبة‬ "‫"داعش‬ ‫مواقع‬ ‫إىل‬� ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحف‬ ‫من‬ ‫ت�صريحات‬ ‫إىل‬� ‫أنرتنيت‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ "‫"داع�ش‬ ‫غربية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫تنظيم‬ ‫خطط‬ ‫على‬ ‫اجلواب‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫و�شرقية‬ ‫والدمار‬‫اخلوف‬‫ون�شر‬‫التو�سع‬‫يف‬‫الدولة‬ "‫ـ"داع�ش‬‫ف‬ .‫مطمئنة‬ ‫هانئة‬ ‫تظل‬ ‫التي‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫كلها‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ودولتهم‬ ‫اليهود‬ ‫با�ستهداف‬ ‫أمرا‬� ‫يتلقوا‬ ‫مل‬ ‫البلهاء‬ ‫واملقاتلون‬ ،‫اهتماماتها‬ ‫آخر‬� ‫من‬ ‫جعلتها‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫و�شاهدهم‬ ،"‫"املنافقني‬ ‫بقتال‬ ‫م�شغولون‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ،‫ت�صريحاتهم‬ ‫ح�سب‬ ‫أ�ضحت‬� "‫إ�سرائيل‬�" ‫أن‬� ‫ومبا‬ .‫القد�س‬ ‫حترير‬ ‫قبل‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�شيعة‬ ‫حارب‬ ‫الذي‬ ‫أيوبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫يتعاون‬ ‫أن‬� ‫ي�شوهه‬ ‫مل‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫على‬ ِ‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫للتنظيم‬ ‫فيجوز‬ ‫أعداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫آخر‬� ‫املئات‬ ‫ويداوي‬ ،‫عندهم‬ ‫مقاتليهم‬ ‫ويدرب‬ ‫وال�سالح‬ ‫أموال‬‫ل‬‫وا‬ ‫العتاد‬ ‫منهم‬ ‫أخذ‬�‫في‬ ،‫ال�صهاينة‬ .‫والفينة‬‫الفينة‬‫بني‬‫يزورهم‬‫نتانياهو‬‫أن‬�‫حتى‬،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫أعداء‬�‫أعدى‬�‫م�شايف‬‫يف‬‫جرحاه‬‫من‬ ‫جميع‬ ‫وقتلت‬ ‫وا�ضطهدت‬ ‫هددت‬ "‫"داع�ش‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الدولية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫نبهت‬ ‫وقد‬ ‫املحتل‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫ماعدا‬ ‫وال�سنة‬ ‫ال�شيعة‬ ‫امل�سلمني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫املختلفة‬ ‫الطوائف‬ "‫"داع�ش‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫لق�ضايا‬ ‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫لدى‬ ‫يجزم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫لفل�سطني‬ ‫إىل‬� ‫املنطقة‬ ‫تفتيت‬ ‫يف‬ ‫لربناجمها‬ ‫طبقا‬ ‫عنها‬ ‫يقاتلون‬ ،"‫إ�سرائيل‬�" ‫ل�صالح‬ ‫يعملون‬ ‫مرتزقة‬ .‫متناحرة‬‫طائفية‬‫دويالت‬ ‫اليونان‬‫ألزمة‬‫جديد‬ ٌ‫أفق‬ ‫وقال‬ ،‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطة‬ ‫م�شروع‬ ‫اليونانيون‬ ‫رف�ض‬ ،‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬‫للقادة‬‫مطالب‬‫أربعة‬�‫ب‬‫�سيتوجه‬‫أنه‬�‫ت�سيربا�س‬‫ألك�سي�س‬�‫اليوناين‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫م�صداقية‬ ‫ذات‬ ‫إ�صالحات‬�‫و‬ ،‫اليوناين‬ ‫املايل‬ ‫للنظام‬ ‫نقدية‬ ‫�سيولة‬ ‫�ضمان‬ :‫وهي‬ ،‫منها‬ 30% ‫مب�سح‬ ،‫اليونان‬ ‫ديون‬ ‫جدولة‬ ‫إعادة‬� ‫ثم‬ ،‫قوي‬ ‫منو‬ ‫وبرنامج‬ ،‫ركود‬ ‫ن�سبة‬ ‫أقل‬� .‫دوالر‬‫مليار‬331‫باقي‬‫دفع‬‫إعفاء‬�‫اليونان‬‫ومنح‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ،‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستفتاء‬ ‫إثر‬� ‫فال�س‬ ‫مانويل‬ ‫الفرن�سي‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬ ‫كبرية‬ ‫خماطرة‬ ‫خروجها‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫اليورو‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اليونان‬ ‫بقاء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫�ستفعل‬ ‫خماطر‬‫من‬‫حذرت‬‫فقد‬‫مريكل‬‫أمانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ست�شارة‬‫أما‬�."‫متوفرة‬‫اتفاق‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫إمكانية‬�‫و‬ .‫املوحدة‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫العملة‬‫تدمري‬‫ذلك‬‫أن‬�‫ش‬�‫من‬‫أن‬‫ل‬‫�شروط‬‫دون‬‫اليونان‬‫ديون‬‫إعفاء‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬‫يرف�ض‬‫امل�صري‬‫املدين‬‫املجتمع‬ ‫قانون‬‫مل�شروع‬‫الراف�ض‬‫ال�صحفيني‬‫نقابة‬‫موقف‬‫مع‬‫ت�ضامنها‬‫حقوقية‬‫منظمة‬17‫أعلنت‬� ‫الدولة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫ؤدي‬�‫ت‬‫أن‬�‫من‬‫خ�شيتها‬‫عن‬‫املنظمات‬‫أعربت‬�‫و‬،‫م�صر‬‫إرهاب يف‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬ ‫ت�ضم‬ ‫كما‬ .‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫ال�شرعية‬ ‫املنافذ‬ ‫�سد‬ ‫عرب‬ ،‫تفاقمه‬ ‫إىل‬� ‫التطرف‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫باعتباره‬ ‫القانون‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫رف�ضه‬ ‫يف‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫أي‬�‫لر‬ ‫�صوتها‬ ‫املنظمات‬ ‫القانون‬‫م�شروع‬‫أن‬�‫إىل‬�‫املنظمات‬‫وتنبه‬.‫الدفاع‬‫وحقوق‬‫التقا�ضي‬‫يف‬‫أ�سا�سية‬�‫ا‬ً‫ق‬‫حقو‬‫يهدر‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫أن�شطة‬� ‫بني‬ – ‫تطبيقه‬ ‫حني‬ – ‫يفرق‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ .‫إخبارية‬� ‫ومواقع‬ ‫ن�شر‬ ‫ودور‬ ‫و�صحف‬ ‫ونقابات‬ ‫�سلمية‬ ‫وحقوقية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫كيانات‬ ‫غياب‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫والتي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ت�ضليل‬ ‫م�شروع‬ .‫ملواجهته‬‫الالزمة‬‫الت�شريعات‬ ‫السورية‬‫الزبداين‬‫يف‬‫القتال‬‫احتدام‬ ‫وقوات‬‫جهة‬‫من‬‫امل�سلحة‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫بني‬‫املباركة‬‫رم�ضان‬‫أيام‬�‫يف‬‫القتال‬‫يحتدم‬ ‫جنوبا‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫در‬ ‫يف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تتقدم‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫وميلي�شيا‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫ب‬‫تك‬‫دم�شق‬‫و�شمال‬‫غرب‬‫يف‬‫املعارك‬‫إن‬�‫ف‬،‫واجلنوبية‬‫ال�شرقية‬‫دم�شق‬‫وغوطة‬‫�شماال‬‫وحلب‬ ‫مبزيد‬ ‫الزبداين‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫املحا�صرين‬ ‫املدنيني‬ ‫على‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ،‫يوميا‬ ‫وجرحى‬ ‫قتلى‬ ‫الطرفني‬ .‫املتفجرة‬‫العمياء‬‫الرباميل‬‫ب�سبب‬‫ال�ضحايا‬‫من‬ ‫قد‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫النظام‬ ‫إن‬�‫ف‬ ، ّ‫ر‬ِ‫اخلي‬ ‫و�سهلها‬ ‫الزبداين‬ ‫بجبال‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تتم�سك‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ ‫أن‬� ‫وهو‬ ‫وجلي‬ ‫وا�ضح‬ ‫وال�سبب‬ .‫معار�ض‬ ‫وجود‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫حترير‬ ‫على‬ ‫أمرهما‬� ‫حزبا‬ ‫ما‬ ّ‫وكل‬،‫ال�سوري‬‫الداخل‬‫يف‬‫�سيا�سية‬‫أهداف‬�‫لديه‬‫تعد‬‫ومل‬،‫بتاتا‬‫احلكم‬‫يعنيه‬‫يعد‬‫مل‬‫النظام‬ ‫توا�صل‬ ‫خطوط‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫انح�سار‬ ‫خارطة‬ ‫ر�سم‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫يعنيه‬ ‫كذلك‬ ‫وهي‬ ‫ودم�شق‬ ‫القلمون‬ ‫بني‬ ‫القلب‬ ‫موقع‬ ‫الزبداين‬ ‫منطقة‬ ‫وتقع‬ .‫الله‬ ‫حزب‬ ‫حليفه‬ ‫مع‬ .‫بريوت‬‫إىل‬�‫الرئي�سية‬‫الطريق‬‫وبالذات‬‫لبنان‬‫ملعابر‬‫ال�ضامنة‬ ‫ها‬ْ‫ت‬َ‫د‬‫وقا‬ ،‫�سنني‬ ‫ثالث‬ ‫منذ‬ ‫املحا�صرة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أيق�ضت‬� ‫هذه‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫وا‬ ‫النظام‬ ‫حملة‬ ‫املحا�صرة‬‫املدينة‬‫أن‬‫ل‬"‫املوحد‬‫الزبداين‬‫"جي�ش‬‫بتكوين‬‫دعوة‬‫إطالق‬�‫إىل‬�‫العنيفة‬‫املواجهات‬ ‫الت�سمية‬ ‫أثارت‬�‫وقد‬ .‫دم�شق‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫وحيد‬ ‫طريق‬ ‫يربطها‬ ،‫اللبنانية‬ ‫احلدود‬ ‫إىل‬�‫جغرافيا‬ ‫الثقيلة‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أ�سلحة‬� ‫على‬ ‫انت�صارات‬ ‫لتحقيق‬ ‫جهودهم‬ ‫وتكاتفت‬ ‫الثوار‬ ‫حفيظة‬ ‫اجلديدة‬ ‫واحلزب‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫طرد‬ ‫وحدتها‬ ‫عقد‬ ‫بعد‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وترجو‬ .‫العنيفة‬ ‫احلزب‬ ‫و�صواريخ‬ .‫القلمون‬‫جبال‬‫اجتاه‬‫يف‬‫جديد‬‫من‬‫واالنطالق‬‫حميطها‬ ‫من‬ ‫محاس‬‫لدى‬‫بأسريين‬‫إرسائييل‬‫اعرتاف‬ :‫السامية‬ ‫المفوضية‬
  • 15.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬282015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫تون�سي‬ ‫�شتاء‬ ‫ذات‬ "‫العربي‬ ‫"الربيع‬ ‫اندلع‬ ‫حني‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫و�سقطت‬ ‫و�سوري‬ ‫وميني‬ ‫وليبي‬ ‫وم�صري‬ ‫تلهج‬ ‫�ير‬‫ه‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ر‬�‫س‬�����‫ب‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬ ‫يلهجون‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫وانطلق‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شعارات‬ ‫ومن‬ ‫للثورة‬ ‫ر‬َّ‫نظ‬ ‫من‬ :‫ؤال‬�‫�س‬ ‫لدي‬ ‫كان‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫زعماء‬‫من‬‫أحد‬�‫ال‬‫امل�ستقبلية؟‬‫م�شاريعه‬‫هي‬‫وما‬‫قادها‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫للثورة‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫لنف�سه‬ ‫يزعم‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إالهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدالة‬ ُ‫ة‬‫ب‬ ْ‫غ�ض‬ ‫أنها‬� ‫أو‬� ‫ال�شباب‬ ‫ثورة‬ ‫أنها‬� .‫للمظلومني‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدرا�سات‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫جل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫يف‬ ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬ ‫ال�سيد‬ ‫ألت‬�‫�س‬ ‫بالدوحة‬ ‫ترون‬‫أال‬�:‫له‬‫زيارتي‬‫عند‬‫للمركز‬‫مديرا‬‫وكان‬2011 ‫بتوريطهم‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركات‬‫�ضد‬‫تحُاك‬‫ؤامرة‬�‫م‬‫أن‬� ‫قياداتهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬���‫ب‬‫أورو‬� ‫�راغ‬���‫ف‬‫إ‬�‫و‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سيا‬‫ـ‬‫عليه‬‫عبئا‬‫ميثلون‬‫أ�صبحوا‬�‫حيث‬‫ومثقفيهم‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫ـ‬ ‫أخالقيا‬�‫و‬ ‫وحتى‬ ‫اجلالية‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫قيادة‬ ‫ويف‬ ‫إحتالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يرف�ضون‬ ‫الذين‬ ‫أ�صليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫الحظت‬‫الفل�سطيني؟‬‫ال�شعب‬‫مع‬‫ويتعاطفون‬‫والظلم‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ا�شتغلوا‬ :‫�ه‬�‫ل‬ ‫فقلت‬ ‫أه‬���‫ج‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� .‫الفر�ضية‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ُ‫د‬‫دا‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ‫حد�سي‬ ‫�صدقية‬ ‫من‬ ‫أكدت‬�‫ت‬ ‫اليوم‬ ‫الفو�ضى‬ ‫يف‬ ُ‫الغرق‬ ‫لهم‬ َ‫د‬‫ري‬ُ‫أ‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اقتناعا‬ ‫من‬ ‫يخرجوا‬ ‫حتى‬ ‫أليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صداع‬ ‫ويف‬ ‫الف�شل‬ ‫ويف‬ ‫يظلوا‬ ‫وحتى‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫العربي‬ ‫ال�صراع‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫ومن‬ ‫الف�شل‬ ‫من‬ ‫يتهددهم‬ ‫ومبا‬ ‫أزماتهم‬�‫ب‬ ‫من�شغلني‬ ‫أو‬� ‫اجلهد‬ ‫من‬ ٌ‫ع‬‫مت�س‬ ‫لهم‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫بحيث‬ ‫إنقالبات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فل�سطني‬ ‫لق�ضية‬ ‫ن�صرة‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لتعبئة‬ ‫الوقت‬ .‫ال�شريف‬‫وللقد�س‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وللم�سجد‬ ‫لفل�سطني‬ ‫إنت�صار‬‫ل‬‫با‬ ‫أة‬�ّ‫ب‬‫املع‬ ‫ال�شعارات‬ ‫كانت‬ ‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن�شطة‬� ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫لرموز‬ ‫دعوات‬ ‫ومتت‬ ‫بل‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جله‬ ‫حكومي‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫�سافر‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫غارة‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫أهلها‬‫ل‬ ‫م�ساندة‬ ‫�زة‬�‫غ‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ .‫غادرة‬‫�صهيونية‬ ‫احلكم‬ ‫مقاليد‬ ‫ت�سلمت‬ ‫التي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫جتد‬ ‫أ�صبحت‬� ‫�ات‬�‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�‫حت‬ ‫�ضمن‬ ‫أو‬� ‫�ردة‬�‫ف‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫نظري‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫عما‬ ‫خمتلفة‬ ‫عملية‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫ومطالب‬ ‫�شعبيا‬ ‫�ضغطا‬ ‫تواجه‬ ‫إنها‬�...‫و�شعاراتي‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫�ضغطا‬ ‫أي�ضا‬� ‫وتواجه‬ ‫م�شروعة‬ ‫اجتماعية‬ ‫إ�ستجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫وال‬ ‫تعجيزية‬ ‫مطالب‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ‫بل‬ ‫اخلارجية‬ ‫الديون‬ ‫لت�سديد‬ ‫وال‬ ‫الداخل‬ ‫ملطالب‬ ‫ال‬ ‫جهات‬‫من‬‫جديد‬‫من‬‫لال�ستدانة‬‫م�ضطرة‬‫نف�سها‬‫وجتد‬ ‫ـ‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫بالكيان‬ ‫وطيدة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫غربية‬ ‫يقودك‬‫أن‬�‫ميلك‬‫قوتك‬‫ميلك‬‫ومن‬‫ُلجمك‬‫ي‬‫ُطعمك‬‫ي‬‫ومن‬ ‫وا�ضحة‬ ‫مرونة‬ ‫�داء‬�‫ب‬‫إ‬� ‫على‬ ‫مكرهة‬ ‫تكون‬ ‫ولعلها‬ ..‫ـ‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫�شاهد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وثمة‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫امللف‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫من‬‫تون�س‬‫يف‬‫الرتويكا‬‫حكومة‬‫له‬‫تعر�ضت‬‫ما‬‫تابعنا‬ ‫ولكنها‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫التطبيع‬ ‫لتجرمي‬ ‫�شعبي‬ ‫�ضغط‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫ومل‬ ‫�صراحة‬ ‫الرف�ض‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ .‫إقت�صاد‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سة‬‫إكراه‬�‫حتت‬‫بو�ضوح‬‫تفعل‬ ‫�ول‬�‫ص‬���‫و‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ف‬��‫ب‬ ‫�ول‬���‫حت‬ "‫العربي‬ ‫"الربيع‬ ‫بوجه‬ ‫عا�صف‬ ‫خريف‬ ‫إىل‬� ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ "‫املقاومة‬ "‫م�صطلح‬ ‫غاب‬ ‫حيث‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫و�صولهم‬ ‫بعد‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلطاب‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫و�صعوبتها‬ ‫املرحلة‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�د‬�‫ل‬ ‫تقديرا‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫وا�ستعاد‬ "‫"ال�سالم‬ ‫مبادرات‬ ‫ال�سطح‬ ‫إىل‬� ‫و�صعدت‬ ‫الن�شط‬ ‫دوره‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫وكادت‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫بو�ساطة‬ ‫التفاو�ض‬ ‫يف‬ ‫املقاومة‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫ح‬‫و‬ "‫"حما�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫ت‬ .‫املعروف‬ ‫وتون�س‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سار‬ ‫م�سار‬ ‫تكييف‬ ‫يف‬ ‫املبا�شر‬ ‫�ره‬�‫ث‬‫أ‬� ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫وليبيا‬ ‫نتاج‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫هو‬ ‫التكييف‬ ...‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫�ستت�شكل‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫التحالفات‬ ‫يتعر�ض‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أعتقد‬�‫و‬ ‫�سابقة‬ ‫وم�سارات‬ ‫مواقف‬ ‫إمنا‬� ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬ ‫وتون�س‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫أمريكا‬� ‫مواقف‬ ‫مع‬ ‫املتماهية‬ ‫ملواقفهم‬ ‫�داد‬�‫ت‬‫ار‬ ‫هو‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامتداداته‬ ‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫من‬ ‫وحلفائها‬ ‫مبا‬ ‫وقتاليا‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫وا�صطدامه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫يجدون‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ..."‫املقاومة‬ ‫ب"حمور‬ ُ‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫يف‬ ‫يحا�صرون‬ ‫وهم‬ ‫عليهم‬ ‫ارتد‬ "‫"الربيع‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫يتعر�ضون‬ ‫ما‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬�‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫أ�ساليب‬�‫وب‬ ‫موطن‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تبعه‬ ‫وما‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫إنقالب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫له‬ ‫ع�شرات‬ ‫إعدام‬�‫ب‬ ‫تهديد‬ ‫ومن‬ ‫رابعة‬ ‫�ساحة‬ ‫�ازر‬�‫جم‬ ‫العنفية‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫دفعهم‬ ‫بغاية‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�اد‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اليمن‬ ‫الع�سكر...ويف‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إبادتهم‬� ‫لتربير‬ "‫"الثورة‬ ‫وترتد‬ ‫بالركام‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكرة‬ ‫تختلط‬ ‫�صاعقا‬ ‫لتكون‬ ‫املقيتة‬ "‫"الذهبية‬ ‫نحو‬ ‫نف�سها‬ ‫على‬ ‫امل�سلمني‬ ‫تفتيت‬ ‫يف‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�صاعق‬ ‫بعد‬ ‫إ�ضافيا‬� ‫مبن�صة‬ ‫�ق‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫...ا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫إن‬� ‫يدرون‬ ‫...ال‬ ‫موج‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫خ�شبية‬ ‫ريح‬ ‫أي‬� ‫يدرون‬ ‫وال‬ ‫�سيغرقون‬ ‫إنهم‬� ‫أم‬� ‫فعال‬ ‫جنوا‬ ‫فيه‬ ‫تتداخل‬ ‫�صراع‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫اجلارة‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫�ست‬ .‫ؤها‬�‫وحلفا‬ ‫ح�ساباتها‬ ‫منها‬ ‫لكل‬ ‫أطراف‬� ‫يف‬ ‫العاملي‬ ‫إ�ستخباراتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخترب‬ ‫�ح‬�‫ل‬��‫ف‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ه‬ ‫إقتتال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�د‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ط‬‫�ار‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫حت‬ ‫�ستنزف‬ُ‫ت‬‫ف‬‫�شعوبنا‬‫بني‬‫واملذهبي‬‫والعقدي‬‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�سار‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫�شبابها‬ ‫أرواح‬�‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ُ‫ت‬‫�ا‬�‫ق‬‫أو‬�‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫طاقا‬ ‫ال�صراع‬ ‫م�سار‬ ‫�ارج‬�‫خ‬‫و‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلقيقي‬ ‫التحرري‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫مع‬ ‫التاريخي‬ ‫يف‬ ‫انغرا�سه‬ ‫منذ‬ ‫ي�شهدها‬ ‫مل‬ ‫و�ضعية‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ .‫أمتنا‬� ‫خا�صرة‬ ‫فلسطني‬ ُ‫وبوصلة‬‫الفوضى‬ ُ‫عواصف‬ "‫للقدس‬ ‫العالمي‬ ‫"اليوم‬ ‫في‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫إعالنات‬ ‫إجناز‬‫ل‬‫مقاولة‬‫لتكليف‬‫با�ست�شارة‬‫القيام‬‫الرقمي‬‫االقت�صاد‬‫و‬‫االت�صال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬‫تعتزم‬ .‫بتون�س‬ ‫للموا�صالت‬ ‫العليا‬ ‫املدر�سة‬ ‫تو�سعة‬ ‫م�شروع‬ ‫مببنى‬ ‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬� ‫بوزارة‬‫الو�سائل‬‫التجهيز‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬،‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبة‬‫املخت�صة‬‫املقاوالت‬‫�شركات‬‫فعلى‬ ‫التوقيت‬ ‫خالل‬ ،‫تون�س‬ –‫إنقلرتا‬� ‫نهج‬ ‫مكرر‬ 3 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الكائنة‬ ‫الرقمي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫و‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫دفع‬ ‫يفيد‬ ‫بو�صل‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫مقابل‬ ‫ذمتهم‬ ‫على‬ ‫املو�ضوع‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ .‫التون�سية‬ ‫للبالد‬ ‫العامة‬ ‫باخلزينة‬ ‫لال�سرتجاع‬ ‫قابلة‬ ‫غري‬ ‫دينار‬ 50 ‫قدره‬ :‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫مغلقة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫مرشوع‬ ‫بمبنى‬ ‫هتيئة‬ ‫أشغال‬ ‫إنجاز‬ – 2015/ 70 ‫عـدد‬ ‫استشارة‬ -‫يفتح‬ ‫ال‬ “ " ‫بتونس‬ ‫للمواصالت‬ ‫العليا‬ ‫املدرسة‬ ‫توسعة‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أوت‬�20‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫وذلك‬،)‫إيداع‬�‫و�صل‬‫(مقابل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬   :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫دق‬ 30‫و‬ 11 ‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬ ‫تونس‬ 1000 - ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫ر‬ ّ‫مكر‬ 3 ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعتمد‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬ .‫الو�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫إثبات‬‫ل‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ )90( ‫ت�سعون‬ ‫ملدة‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫امل�شارك‬ ‫يبقى‬ ‫عىل‬ 2015 ‫أوت‬ 20 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫وتفتح‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ .12 ‫الساعة‬ ‫باملنظومة‬ ‫الت�سجيل‬ ‫الرجاء‬ ، ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫العمومية‬ ‫ال�شراءات‬ ‫مبنظومة‬ ‫العمل‬ ‫ينطلق‬ ‫قريبا‬ :‫هام‬ www.tuneps.tn ‫املوقع‬ ‫عرب‬ 2015/70 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعـــالن‬ ‫مرشوع‬ ‫بمبنى‬ ‫هتيئة‬ ‫أشغال‬ ‫"انجاز‬ "‫بتونس‬‫للمواصالت‬‫العليا‬‫املدرسة‬‫توسعة‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الرقمي‬‫واالقتصاد‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬ ‫مب�سطة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫باعتماد‬ ‫وطني‬ ‫عرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعتزم‬ ‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫للقيام‬ ‫ح�سب‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫الربنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫�صيانة‬ ‫و‬ :‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ )‫اكرث‬ ‫او‬ 01 ‫�صنف‬ 0‫ب‬ ‫(املقاوالت‬ ، ‫العار�ضني‬ ‫فعلى‬ ‫على‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫أو‬� ‫"خالل‬ ‫وال�صيانة‬ ‫البناءات‬ ‫"م�صلحة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫خال�ص‬ ‫بو�صل‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫بعد‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و�سحب‬ ‫ال�صفقة‬ ‫بهذه‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الوثائق‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫املكلف‬ ‫املحت�سب‬ ‫العون‬ ‫لدى‬ ‫ي�ستخل�ص‬ ) ‫د‬ 50( ‫دينارا‬ ‫خم�سون‬ ‫ملدة‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫يبقى‬ .‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫وبا�سم‬ ‫لال�سرتجاع‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ .‫يوما‬)90(‫يوما‬‫ت�سعني‬ : ‫العروض‬‫تقديم‬ ‫ثالث‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫يدرجان‬ ‫وخمتومني‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫والعر�ض‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ي�ضمن‬ ‫باملؤسسات‬ ‫صيانة‬ ‫و‬ ‫هتيئة‬ 2015/ 06 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ‫عبارة‬ : ‫عليه‬ ‫يكتب‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اخلارجي‬ ‫ال�ضرف‬ ‫يت�ضمن‬ 2015 ‫لسنة‬ ‫التكمييل‬ ‫الربنامج‬ ‫ضمن‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫الرتبوية‬ ‫كرا�س‬‫من‬‫الثامن‬‫بالف�صل‬‫املبني‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫ووثيقة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ض‬ .‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬ ‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬ ‫الظروف‬‫توجه‬ ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ،‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ : ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫إىل‬� ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ 12 ‫عدد‬ ‫(الف�صل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� 3263 )‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬ ‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2015/ 07/ 28 ‫يوم‬ ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫اخر‬ ‫حدد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫ويعتمد‬ ، ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫املحددة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫آليا‬� ‫ويق�صى‬ .‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫للمندوبية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬ ،‫صباحا‬ ‫النصف‬ ‫و‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2015/ 07/ 28 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جلسة‬ ‫يف‬ ‫العروض‬ ‫تفتح‬ ‫باملكان‬ ‫التواجد‬ ‫احل�ضور‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫للعار�ضني‬ ‫ميكن‬ ‫و‬ ‫بتطاوين‬ ‫لرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ .‫املحددين‬‫والتاريخ‬ :‫مالحظة‬ ‫من‬‫أكرث‬�‫إ�سناد‬�‫ميكن‬‫وال‬‫الق�سط‬‫جتزئة‬‫دون‬‫وذلك‬‫أكرث‬�‫أو‬�‫واحد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫للعار�ضني‬‫ميكن‬ .‫الواحد‬‫للعار�ض‬‫ق�سط‬ ‫ال�ضمان‬ ‫وثيقة‬ ‫من‬ ‫منقو�صا‬ ‫أو‬� ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يرد‬ ‫أو‬� ‫العرو�ض‬ ‫إر�سال‬� ‫طريقة‬ ‫فيه‬ ‫حترتم‬ ‫ال‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫م�صلحة‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫لرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬ ‫ملغى‬ ‫يعترب‬ ‫الوقتي‬ .75870037.75870457 ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫على‬)‫ال�صيانة‬‫و‬‫البناءات‬ ‫وطني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬ 2015 ‫عــ60ـدد‬ ‫مبسطة‬ ‫إجراءات‬ ‫باعتامد‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ Le Ministère des Technologies de la communication et de l’Economie Numérique se propose de lancer une consultation pour l’exécution des travaux de réhabilitation des bâtiments du projet de construction de l’extension de l’Ecole Supérieure des Communications de Tunis Les Entreprises spécialisées désirants y participer, peuvent retirer pendant l’horaire administratif, le cahier des charges moyennant le paiement d’un montant, non remboursable, de 50 Dinars à la Trésorerie Générale de Tunisie. Les offres doivent parvenir dans une enveloppe portant la mention : « A ne pas ouvrir – Consultation N°70 /2015 « Travaux de réhabilitation des bâtiments du projet de construction de l’extension de l’Ecole Supérieure des Communications de Tunis » Les offres doivent parvenir par voie postale et sous pli fermé et recommandé ou par rapide poste ou remises directement au BOC (contre un bon de dépôt), au plus tard le 20 Aout 2015 à 11 h 30 à l’adresse suivante : Ministère des Technologies de la communication et de l’Economie Numérique Direction Générale des Services Communs Direction de l’équipement et des moyens 3 bis, Rue d’Angleterre – 1000 Tunis Toute offre parvenue après le dernier délai de réception des offres sera rejetée. (Le cachet du BOC du MTCEN faisant foi). Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant quatre-vingt-dix (90) jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. La séance d’ouverture des plis est publique, Elle aura lieu le le 20 Aout 2015 à 12 h. NB : Prochainement, le système de passation des marchés publics en ligne sera mis en exploitation, veuillez s'enregistrer à travers le site www. tuneps.tn. REPUBLIQUE TUNISIENNE Ministère des Technologies de la communication et de l’Economie Numérique Avis Consultation N°70/ 2015 « Travaux de réhabilitation des bâtiments du projet de construction de l’extension de l’Ecole Supérieure des Communications de Tunis » ‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫ا‬‫جلميع‬ ..‫والخاصة‬‫الحكومية‬‫المؤسسات‬‫جميع‬‫إلى‬ ‫واألفراد‬‫الخاصة‬‫الشركات‬..‫والبلديات‬‫والواليات‬‫الوزارات‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫في‬‫اعالناتكم‬‫لنشر‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ commerciale.elfajer@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫لربيد‬‫ا‬ 71.220.990 71.662.420 97190258 ‫يف‬ ‫وتاهت‬ .. ‫الكلمات‬ ‫كل‬ ‫وتبعتك‬ .. ‫اللغة‬ ‫حروف‬ ‫كل‬ ‫بك‬ ‫حلقت‬ .. ‫غيابك‬ ‫يف‬ ‫يكتب‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫ال�صبح‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫امل�ساء‬ ‫يغيب‬ ‫وعندما‬ .. ‫منريا‬ ‫القمر‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ال�شم�س‬ ‫تغيب‬ ‫فعندما‬ .. ‫املفردات‬ ‫ال�شفاه‬ .. ‫با�سما‬ ‫الفرح‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫احلزن‬ ‫يغيب‬ ‫وعندما‬ .. ‫مقبال‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫يغيب‬ ‫وعندما‬ .. ‫م�شرقا‬ ..‫تعود‬‫فال‬‫خلفك‬‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫ترتك‬‫غبت‬‫عندما‬‫وحدك‬...‫آخرون‬�‫أتي‬�‫ي‬‫النا�س‬‫يغيب‬‫وعندما‬ ‫قلمي‬ ‫أ‬‫ل‬‫أم‬� .. ‫الثنايا‬ ‫يف‬ ‫أتيه‬�‫و‬ .. ‫نف�سي‬ ‫بعرثة‬ ‫أمللم‬�‫و‬ .. ‫أنفا�سي‬� ‫أ�ستجمع‬� ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫غبت‬ ‫عندما‬ ‫حني‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ .. ‫لكن‬ .. ‫غيابك‬ ‫ورائحة‬ ‫وطعم‬ ‫لون‬ ‫أ�صف‬� ‫أن‬� ‫أحاول‬� .. ‫أوراقي‬� ‫عن‬ ‫أبحث‬�‫و‬ ‫باحلزن‬ ‫نتاج‬ ‫ؤمل‬�‫م‬ ‫إح�سا�س‬� ‫هو‬ ‫هل‬ .. ‫احلنني‬ ‫معني‬ ‫أجد‬� ‫علي‬ ‫أبحث‬�‫و‬ ‫قلمي‬ ‫أراود‬� ‫زلت‬ ‫ما‬ .. ‫يكتب‬ ‫غبت‬ ‫أنه‬�‫أم‬�..‫واملنايف‬‫ال�سجون‬‫فراق‬‫فيها‬..‫يزيد‬‫أو‬�‫حوال‬‫أربعون‬�‫منذ‬‫أت‬�‫بد‬‫احلكاية‬..‫؟؟‬‫ؤملة‬�‫م‬‫نهاية‬ ‫اح�سا�س‬‫إنه‬�..‫بالزمان‬‫وال‬‫بالوقت‬‫اعرتاف‬‫فال‬..‫ال�ساعات‬‫هذه‬‫كل‬‫يف‬‫ا�ستعمرين‬‫مزمن‬‫إح�سا�س‬� ‫النات‬ ‫يف‬ ‫أطاردها‬� ‫وكلمات‬ ‫أتر�صدها‬� ‫�صور‬ ‫بقايا‬ .. ‫؟؟‬ ‫أين‬� ‫واىل‬ ‫؟؟‬ ‫وملاذا‬ ‫؟؟‬ ‫ملن‬ ‫أعرف‬� ‫..ال‬ ‫غام�ض‬ ‫قرة‬‫يا‬‫أنت‬�‫ف‬..‫الذاكرة‬‫يوقد‬‫ولهيب‬‫قلبي‬‫يف‬‫الكامن‬‫احلزن‬‫مع‬‫داخلي‬‫يف‬‫ت�شتعل‬‫عواطف‬‫هي‬‫إذا‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫ق�ضيتها‬ ‫التي‬ ‫وال�سنني‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أقوى‬�‫و‬ ‫احلا�ضر‬ ‫من‬ ‫أقوى‬� ‫قوي‬ ‫إح�سا�س‬� ‫دربي‬ ‫ورفيق‬ ‫عيني‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫فيه‬ ‫كنا‬ ‫الذي‬ ‫املا�ضي‬ ‫اىل‬ ‫بي‬ ‫ويطري‬ ‫نف�سي‬ ‫من‬ ‫في�سرقني‬ .. ‫وحني‬ ‫ان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫رفقتك‬ ..‫ال�سعادة‬‫أ�صحاب‬� ‫أماكن‬‫ل‬‫وا‬‫الزوايا‬‫ويف‬‫املكتب‬‫يف‬‫منك‬‫�شيء‬‫عن‬‫بقاياك‬‫يف‬‫أفت�ش‬�‫زلت‬‫ما‬..‫دربي‬‫رفيق‬‫يا‬‫أتعرف‬� ‫التي‬ ‫والطرقات‬ ‫والثنايا‬ ‫الزقاق‬ ‫يف‬ ‫أ�سافر‬� ‫اليوم‬ ‫اىل‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ .. ‫منك‬ ‫عندي‬ ‫بيقت‬ ‫التي‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫طيفا‬ ‫أتر�صد‬� ‫اجلميل‬ ‫ووعدك‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫أ�سافر‬� ‫زلت‬ ‫ما‬ ..‫وذكرى‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫أبحث‬� ‫�سويا‬ ‫�سلكناها‬ ‫يقف‬ ‫احلنني‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫غيابك‬ ‫من‬ ‫اخلام�س‬ ‫اليوم‬ ‫مر‬ ‫لكن‬ .. ‫أجيال‬‫ل‬‫وا‬ ‫للوطن‬ ‫ر�سمناها‬ ‫أحالم‬� ‫من‬ ..‫إليك‬�..‫بي‬‫تطري‬‫ريحا‬‫أنه‬�‫احلنني‬‫يف‬‫ما‬‫أجمل‬�‫لكن‬..‫الن�سيان‬‫وبني‬‫بيني‬‫حائال‬ ‫احلنني‬ ‫حلظة‬ ‫أم‬� ‫؟؟‬ ‫إيالما‬� ‫أ�شد‬� ‫الفراق‬ ‫حلظة‬ ‫هل‬ .. ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫أعلم‬� ‫وال‬ ‫�شيء‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أفقه‬� ‫فال‬ ..‫الفراق‬‫بعد‬ ‫كرمي‬‫مقام‬‫يف‬‫بك‬‫وجمعني‬‫الله‬‫عبد‬‫يا‬‫الله‬‫رحمك‬ ‫دربك‬ ‫رفيق‬ ‫المولهي‬ ‫محمد‬ ‫الكلامت‬‫غيابك‬‫يف‬‫توقفت‬
  • 16.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬302015 ‫جويلية‬ 10 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ‫الرياضي‬ ‫الترجي‬ ‫وال�سماح‬ ‫اجلماهري‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫طلب‬ ‫على‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وافقت‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫بالنجم‬ ‫�ستجمعه‬ ‫راد�س، والتي‬ ‫مبلعب‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫تذكرة‬ ‫ألف‬� 30 ‫برتويج‬ 30‫ترويج‬‫يف‬‫الرتجي‬‫إدارة‬�‫�شرعت‬‫وقد‬.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫املجموعات‬‫لدور‬‫الثانية‬‫اجلولة‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫املنتدب‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫أ�ضافت‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬  .‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تذكرة‬ ‫ألف‬� ‫الرقيعي‬ ‫�شاكر‬ ‫من‬ ‫ كل‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضافت‬� ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫إىل‬� ‫امل�شاين‬ ‫علي‬ ‫البنزرتي‬ .‫بالبوا‬ ‫والنيجريي‬ ‫اجلال�صي‬ ‫إليا�س‬�‫و‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫اإلفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫لكأس‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫للتأكيد‬‫والنجم‬‫للتدارك‬‫اس‬‫اس‬‫واليس‬‫الرتجي‬ ‫الالعبني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫هيئة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫انتهت‬ ‫النجم‬ ‫ميدان‬ ‫ومتو�سط‬ ‫مغالنيا‬ ‫خوليانو‬ ‫�ساليو‬ ‫الربازيلي‬ ‫�سعيدة‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫أكحل‬‫ل‬‫با‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫وا‬ ‫�سابقا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫أبدى‬� ‫كما‬ ،‫باردو‬ ‫لفريق‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫معهما‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لهيئة‬‫موافقته‬‫ومنح‬،‫ال�صفقة‬‫عن‬‫ر�ضاه‬‫الدريدي‬‫ل�سعد‬‫املدرب‬ ‫وجتدر‬ ..‫الالعبني‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬‫ل‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫جملة‬ ‫إىل‬� ‫الالعبان‬ ‫خ�ضع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫مت‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬� ‫على‬ ‫قدرتهما‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫والبدنية‬ ‫الفنية‬ ‫االختبارات‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫رغم‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ."‫ـ"بقالوة‬‫ل‬‫ل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الهي�شري‬ ‫املدافع‬ ‫انتداب‬ ‫�صفقة‬ ‫�سقوط‬ ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫وليد‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫الدريدي‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدرب‬ ‫نفى‬ ،‫املاء‬ ‫بل‬ ،‫لديه‬ ‫يتدربون‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫الهي�شري‬ ‫ح�سم‬ ‫على‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫حر�ص‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫يقارن‬ ‫ال‬ ‫م�ستواه‬ ‫إن‬� ‫الهي�شري‬ ‫وليد‬ ‫خ�ضوع‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وحتديدا‬ ،‫قريبا‬ ‫ال�صفقة‬ ‫فيما‬ ‫أما‬�..‫العقد‬ ‫توقيع‬ ‫قبل‬ ‫الالزمة‬ ‫الطبية‬ ‫الفحو�صات‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫فقد‬ ،‫ح�ضرية‬ ‫نور‬ ‫الالعب‬ ‫يخ�ص‬ ‫أو‬�‫للبقالوة‬‫باللعب‬‫إما‬�‫النهائي‬‫القرار‬‫اتخاذ‬‫قبل‬‫أ�سبوعني‬�‫مهلة‬ ‫يف‬‫الهيئة‬‫دخلت‬‫كما‬.‫عر�ضا‬‫لديه‬‫أن‬‫ل‬‫تون�س؛‬‫خارج‬‫االحرتاف‬ ‫احلرباوي‬‫ح�سان‬‫الالعب‬‫النتداب‬‫الرتجي‬‫إدارة‬�‫مع‬‫مفاو�ضات‬ .‫املغادرين‬‫قائمة‬‫على‬‫�سويقة‬‫باب‬‫نادي‬‫مدرب‬‫و�ضعه‬‫الذي‬ ‫عدد‬ ‫وبلغ‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫موناكو‬ ‫العب‬ ،‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أمين‬� ‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫املدافع‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫على‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كربى‬ ‫تتهافت‬ ‫أكدت‬�‫و‬.‫إيطالية‬�‫و‬‫إجنليزية‬�‫و‬‫أملانية‬�‫و‬‫إ�سبانية‬�‫أندية‬�7‫ال�سابق‬‫وتولوز‬‫احلايل‬‫إمارة‬‫ل‬‫ا‬‫نادي‬‫مدافع‬‫مع‬‫بالتعاقد‬‫اهتمت‬‫التي‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدريد‬ ‫اتلتيكو‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫مطلوبا‬ ‫أ�صبح‬� )‫عاما‬ 25( ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أن‬� ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سية‬ )‫(ليكيب‬ ‫�صحيفة‬ ‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫أبدى‬� ‫الذي‬ ‫بر�شلونة‬ ‫مع‬ ‫ملتهب‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ "‫بالنكو�س‬ ‫"الروخي‬ ‫بذلك‬ ‫و�سيدخل‬ ،‫املقبل‬ ‫للمو�سم‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫�صفوفه‬ ‫لتدعيم‬ ‫الذي‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫ل�ضم‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 20 ‫مبلغ‬ ‫عر�ض‬ ‫إجنليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي�ستهام‬ ‫"نادي‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفرن�سية‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ .. ‫الالعب‬ ‫�ضم‬ ‫إمارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫ي�سعى‬ ‫بينما‬ ،‫إجنليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونيوكا�سل‬ ‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وميالن‬ ‫وجوفنتو�س‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميونيخ‬ ‫بايرن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مطلوبا‬ ‫بات‬ .‫الالعب‬‫�ضم‬‫على‬‫الكبري‬‫إقبال‬‫ل‬‫ل‬‫نظرا‬‫يورو؛‬‫مليون‬20‫من‬‫أكرث‬�‫إىل‬�‫النور‬‫عبد‬‫بيع‬‫قيمة‬‫رفع‬‫إىل‬�‫الفرن�سية‬ ‫أداء‬� ‫وقدم‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫تولوز‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫قادما‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 13 ‫مقابل‬ 2014 ‫عام‬ ‫الفرن�سي‬ ‫موناكو‬ ‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫بخدماته‬‫بالفوز‬‫اهتمامها‬‫إظهار‬�‫إىل‬�‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫كل‬‫دفع‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬،‫أوروبي‬‫ل‬‫وا‬‫املحلي‬‫امل�ستويني‬‫على‬‫الفريق‬‫مع‬‫رائعا‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫أكد‬ ‫الرسمي‬ ‫موقعه‬ ‫عىل‬ ‫نرشه‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫بالنسبة‬ 2018 ‫العامل‬ ‫كأس‬ ‫تصفيات‬ ‫قرعة‬ ‫سحب‬ ‫نظام‬ ‫طريقة‬ ‫تغيري‬ ّ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫القدم‬ ‫بدورين‬ ‫االكتفاء‬ ‫وسيتم‬ ،‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫اإلفريقية‬ ‫للقارة‬ ‫أسامء‬ ‫ضوئه‬ ‫عىل‬ ‫سيتحدد‬ ‫الذي‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫دخول‬ ‫قبل‬ ‫فقط‬ ‫متهيديني‬ ‫البيان‬ ‫وأوضح‬ .‫املقبل‬ ‫املونديال‬ ‫يف‬ ‫السمراء‬ ‫القارة‬ ‫ستمثل‬ ‫التي‬ ‫اخلمسة‬ ‫املنتخبات‬ ‫جويلية‬ 25 ‫يوم‬ ‫السحب‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫االعتامد‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫واملستويات‬ ‫القرعة‬ ‫صيغة‬ ‫مباراة‬ 227 ّ‫أن‬ 11 ‫رقم‬ ‫صفحته‬ ‫يف‬ "‫"الفيفا‬ ‫أصدرته‬ ‫الذي‬ ‫البيان‬ ‫وأوضح‬ .. ‫اجلاري‬ ‫اجلولة‬ ‫إىل‬ ‫األول‬ ‫التمهيدي‬ ‫��دور‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫اإلفريقية‬ ‫القارة‬ ‫يف‬ ‫ستلعب‬ ‫كاملة‬ ‫روسيا‬ ‫مونديال‬ ‫إىل‬ ‫املتأهلني‬ ‫أسامء‬ ‫د‬ ّ‫سيحد‬ ‫الذي‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫األخرية‬ 40 ‫ثم‬ ،‫منتخبا‬ 13 ‫سيضم‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫ستلعب‬ ‫مباراة‬ 26 ،2018 ‫دور‬‫يف‬ ‫مباراة‬60‫وأخريا‬،‫منتخبنا‬20‫بني‬‫الثاين‬‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫ستلعب‬‫مباراة‬ 4 ‫الواحدة‬ ‫املجموعة‬ ‫وستضم‬ ،‫جمموعات‬ 5 ‫إىل‬ ‫منتخبا‬ 20 ‫وسيقسم‬ ،‫املجموعات‬ .‫منتخبات‬ ‫اجلاري‬ ‫الشهر‬ ‫من‬ 25 ‫يوم‬ "‫"املونديال‬ ‫قرعة‬ ‫سحب‬ ‫خالل‬ "‫"الفيفا‬ ‫وتنتظر‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫تأهل‬ ‫بطاقة‬ 13 ‫وجود‬ ‫تؤكد‬ ‫أن‬ ‫الروسية‬ ‫بيرتسبورغ‬ ‫سانت‬ ‫يف‬ ‫ستلعب‬ ‫التي‬ ‫العاملي‬ ‫املنتخبات‬ ‫تصنيف‬ ‫يف‬ ‫ترتيبا‬ ‫��وأ‬‫س‬‫األ‬ ‫منتخبا‬ 26 ‫بني‬ ‫األول‬ ‫إىل‬ ‫مبارشة‬ ‫ون‬ ّ‫سيمر‬ ‫واملتأهلون‬ ،‫املقبل‬ ‫أكتوبر‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫وإيابا‬ ‫ذهابا‬ ‫مباراتني‬ ‫ترتيب‬ ‫وألن‬ .. ‫القادم‬ ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫مبارياته‬ ‫ستجري‬ ‫الذي‬ ‫الثاين‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫إىل‬ ‫ل‬ ّ‫متأه‬ ‫فإنه‬ ،‫إفريقيا‬ ‫متقدم‬ "‫"الفيفا‬ ‫حسب‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ،‫الكامرون‬،‫السنغال‬،‫اجلزائر‬،‫غانا‬،‫ديفوار‬‫كوت‬‫أمهها‬‫منتخبا‬26‫جانب‬‫إىل‬‫الثاين‬ ‫من‬ ‫لني‬ ّ‫متأه‬ ‫منتخبا‬ 13 ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫املنتخبات‬ ‫تلك‬ ‫وستتنافس‬ .‫نيجرييا‬ ،‫مرص‬ ‫وستقوم‬ .‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬ ‫ل‬ ّ‫تأه‬ ‫تأشرية‬ 20 ‫عىل‬ ‫األول‬ ‫التمهيدي‬ ‫ال��دور‬ ‫الذي‬ ‫واألخري‬ ‫الثاين‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫سيشاركون‬ ‫منتخبا‬ 40 ‫بتقسيم‬ "‫"الفيفا‬ ‫تصنيف‬ ‫يف‬ ‫ترتيبهم‬ ‫حسب‬ ‫مستويني‬ ‫عىل‬ ‫املجموعات‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫سيسبق‬ ،‫املغرب‬ ،‫طوغو‬ ‫منتخبات‬ ‫الثاين‬ ‫املستوى‬ ‫يضم‬ ‫أن‬ ‫املفرتض‬ ‫ومن‬ ،‫الشهر‬ ‫هذا‬ ‫التي‬ ‫عرشة‬ ‫الثالثة‬ ‫املنتخبات‬ ‫جانب‬ ‫البينني، إىل‬ ،‫النيجر‬ ،‫ليبيا‬ ،‫موزمبيق‬ ،‫السودان‬ ‫املنتخبات‬ ‫بقية‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫يضم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫األول‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫من‬ ‫ستتأهل‬ ‫للمنتخبات‬ ‫تكون‬ ‫ولن‬ .‫اجلزائر‬ ‫متها‬ ّ‫مقد‬ ‫ويف‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫بخوض‬ ‫املعنية‬ ‫العرشين‬ ‫أفضلية‬ ‫الثاين‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫قرعة‬ ‫خالل‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫العرشين‬ ‫رت‬ ّ‫قر‬ ‫أكثر‬ ‫تشويق‬ ‫منح‬ ‫هبدف‬ "‫"الفيفا‬ ّ‫ألن‬ ،‫الديار‬ ‫داخل‬ ‫اإلياب‬ ‫مباريات‬ ‫خوض‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫ملعبه‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫سيلعب‬ ‫الذي‬ ‫املنتخب‬ ‫اسم‬ ‫القرعة‬ ‫د‬ ّ‫حتد‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫لتكون‬ ‫حة‬ ّ‫املرش‬ ‫املنتخبات‬ ‫أسامء‬ ‫بخصوص‬ ‫املفاجآت‬ ‫بعض‬ ‫يمنح‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫ورزنامة‬ ،2016 ‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫جولته‬ ‫مباريات‬ ‫ستلعب‬ ‫الذي‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫ومبارايت‬ 2017 ‫إفريقيا‬ ‫كأس‬ ‫تصفيات‬ ‫ملباريات‬ ‫ستخصص‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬"‫"الفيفا‬ .‫الوديتني‬ ‫أكتوبر‬ ‫شهر‬ ‫�صفوف‬ ‫إىل‬� ‫العائد‬ ‫الالعب‬ ‫يحيى‬ ‫و�سام‬ ‫�شارك‬ ‫خا�ضها‬‫التي‬‫التدريبية‬‫احل�صة‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬ ‫�سعادته‬‫عن‬‫يحيى‬‫وعرب‬.‫الفارط‬‫االثنني‬‫ليلة‬‫الفريق‬ ‫ح�صة‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫�شعر‬  ‫أنه‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالعودة‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫الفريق‬‫يغادر‬‫مل‬‫أنه‬�‫وك‬‫فيها‬‫�شارك‬‫متارين‬ ‫كنت‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ " :ً‫ال‬‫اخل�صو�ص قائ‬ ‫بهذا‬ ‫يحي‬ ‫و�سام‬ ‫الذي‬ ‫فريقي‬ ‫يبقى‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫إفريقي؛‬‫ل‬‫ل‬ ‫العودة‬ ‫يف‬ ‫أرغب‬� ‫بني‬ ‫م�سريتي‬ ‫�اء‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫أردت‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫فيه‬ ‫ترعرعت‬ ."‫�سنوات‬‫بثالث‬ ً‫ا‬‫عقد‬‫له‬‫ووقعت‬،‫أح�ضانه‬� 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫�ادره‬�‫غ‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وجدها‬ ‫التي‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ وعن‬ ‫بغريب‬ ‫لي�س‬ ‫وهذا‬ ،‫ومتميزة‬ ‫ممتازة‬ ‫أجواء‬� ‫وجدت‬ " :‫قال‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫لالحرتاف‬ ‫�ستكون‬‫ال�ضغوطات‬‫أن‬�‫و‬،‫كبري‬‫الرهان‬‫أن‬�‫أعرف‬�.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫حجم‬‫يف‬‫كبري‬‫ناد‬‫عن‬ ‫رغم‬ " :‫أ�ضاف‬�‫و‬ .. ".‫البطولة‬ ‫بلقب‬ ‫الفريق‬ ‫تتويج‬ ‫بعد‬ ‫اجلديد‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫املرجوة‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقدم‬�‫�س‬ ‫أنني‬�‫ب‬ ‫يقني‬ ‫على‬ ‫إنني‬�‫ف‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫هذه‬ ‫�سليم‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫الفريق‬ ‫إدارة‬� ّ‫يف‬ ‫و�ضعتها‬ ‫التي‬ ‫الثقة‬ ‫م�ستوى‬ ‫زمالئي‬ ‫�صحبة‬  ‫وامل�ساهمة‬ ‫الرهان‬ ‫وك�سب‬ ‫التحدي‬ ‫لرفع‬ ‫م�ستعد‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫الرياحي‬ ."‫املنق�ضي‬‫املو�سم‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫حققه‬‫ما‬‫تدعيم‬‫يف‬ ‫العبني‬‫بستة‬‫اإلفريقية‬‫القائمة‬‫تدعيم‬ ‫واملزليني‬‫املرصاطي‬‫تأهيل‬ ‫قادم‬‫احلراش‬‫والعب‬‫إفريقيا‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مواجهة‬ ‫قبل‬ ‫للنجم‬ ‫الفني‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعطى‬� ،‫امل�سابقة‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫مناف�سات‬ ‫�ضمن‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫يف‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬ ‫لت�سجيل‬ ‫الفريق‬ ‫لهيئة‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضوء‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مب�سابقة‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫مناف�سات‬ ‫فى‬ ‫الفريق‬ ‫�صفوف‬ ‫تدعيم‬ ‫بغاية‬ ‫أمري‬�‫و‬ ‫اجلبايل‬ ‫زياد‬ :‫اخلما�سي‬ ‫حاليا‬ ‫القائمة‬ ‫وت�ضم‬ .‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكنفدرالية‬ ‫فيما‬ ،‫كو�ستا‬ ‫دياجو‬ ‫والربازيلى‬ ‫امل�ساكني‬ ‫إيهاب‬�‫و‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫وهيثم‬ ‫العمراين‬ ‫الذي‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫باملقعد‬ ‫للظفر‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بني‬ ‫قائما‬ ‫التناف�س‬ ‫يبقى‬ .‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫القائمة‬‫إىل‬�‫إ�ضافته‬�‫�سيتم‬ ‫من‬ ‫يتمكنا‬ ‫حتى‬ ‫إفريقيا‬� ‫املزليني‬ ‫و�سليم‬ ‫امل�صراطي‬ ‫جمدي‬ ‫اجلدد‬ ‫الالعبني‬ ‫حثيثة‬ ‫م�ساع‬ ‫بعد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫أهلت‬� .‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫املجموعات‬‫دور‬‫مناف�سات‬‫من‬‫الثانية‬‫اجلولة‬‫إطار‬�‫يف‬‫الكونغويل‬‫ليوبار‬‫�ضد‬‫اليوم‬‫�صفوفه‬‫تعزيز‬ ‫انتهت‬ ‫والتي‬ ،‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫الودية‬ ‫املباراة‬ ‫خالل‬ ‫الثنائي‬ ‫هذا‬ ‫�شارك‬ ‫وقد‬ .‫احل�ضور‬‫كل‬‫لدى‬‫طيبة‬‫انطباعات‬‫واملزليني‬‫امل�صراطي‬‫خاللها‬‫وترك‬.)2–2(‫بالتعادل‬ ‫املدير‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫عبيد‬ ‫أمني‬� ‫احلرا�ش‬ ‫احتاد‬ ‫العب‬ ‫بخدمات‬ ‫الظفر‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫م�ساعيه‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫يوا�صل‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫قريبا‬ ‫�سيح�صل‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬ ‫لفائدة‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫إم�ضاء‬� ‫أن‬� ‫البدوي‬ ‫النا�صر‬ ‫للفريق‬ ‫الريا�ضي‬ .‫الع�سكري‬‫الواجب‬‫أداء‬�‫فرتة‬‫يف‬‫باعتباره‬‫الالعب‬‫لهذا‬‫الع�سكرية‬‫الو�ضعية‬‫ت�سوية‬ .."‫"ستاديست‬‫اهليرشي‬ ‫يقنعان‬‫والربازييل‬‫بلكحل‬ ‫وارد‬‫احلرباوي‬‫وقدوم‬ ‫تصفيات‬‫نظام‬‫تغري‬‫الفيفا‬ ً‫معفى‬‫ومنتخبنا‬2018‫مونديال‬ ‫األول‬‫التمهيدي‬‫الدور‬‫من‬ ‫املزيد‬ ‫يريد‬ ‫وموناكو‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 20 ‫إىل‬ ‫وصل‬ ‫مهره‬ :‫لإلفريقي‬ ‫عودته‬ ‫بعد‬ ‫حييى‬ ‫وسام‬ ‫التونسي‬ ‫الملعب‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫�درب‬�‫م‬ ‫وجه‬ ‫دخله‬ ‫الذي‬ ‫الرتب�ص‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫جدد‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫الفارط‬ ‫التي‬ ‫املهمة‬ ‫للمواجهة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ "‫قرطاج‬ ‫"ن�سور‬ ‫الثالث‬ ‫الدور‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫بالرباط‬ ‫اجلاري‬ ‫جويلية‬ 19 ‫يوم‬ ‫�ستجمعهم‬ .2016‫جانريو‬‫دي‬‫ريو‬‫أوملبياد‬‫ل‬ ،)‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫(من‬ ‫زكري‬ ‫عمر‬ :‫هم‬ ‫اجلدد‬ ‫الالعبون‬ ،)‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫(من‬ ‫اخللفاوي‬ ‫ور�ضوان‬ ‫ورفيق‬ ،)‫�ي‬��‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬( ‫�وذريف‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�دي‬��‫ه‬���‫مل‬‫وا‬ )‫هامبورغ‬ ‫(من‬ ‫قويدة‬ ‫وحممد‬ ،)‫اجاك�سيو‬ ‫(من‬ ‫بوجدرة‬ ‫الذي‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫مل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمنتخب‬ ‫اجلديد‬ ‫الرتب�ص‬ ‫ويت�ضمن‬ .. ‫�ضد‬ ‫أم�س‬� ‫دارت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫وديتني‬ ‫مقابلتني‬ ‫أيام‬� ‫أربعة‬� ‫�سيدوم‬ .‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫البنزرتي‬‫النادي‬‫�ضد‬‫والثانية‬،‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ّ‫ر‬‫ا�ضط‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫املدرب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫فرقهم‬ ‫مع‬ ‫�سي�شاركون‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫دعوة‬ .‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫نهاية‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫املجموعات‬‫دور‬ :‫الدعوة‬‫الكنزاري‬‫ماهر‬‫إليهم‬�‫وجه‬‫الذين‬‫لالعبني‬‫الكاملة‬‫القائمة‬‫يلي‬‫وفيما‬ ‫أ�شرف‬� ‫ـ‬ ‫الدروي�ش‬ ‫أمين‬� ‫ـ‬ ‫الدراجي‬ ‫زبري‬ ‫ـ‬ ‫ك�شك‬ ‫�سليمان‬ : ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫من‬ .‫املاجري‬‫ال�صديق‬‫ـ‬‫�سعيداين‬‫بالل‬‫ـ‬‫مناين‬ ‫ـ‬ ‫القروي‬ ‫و�سيم‬ ‫ـ‬ ‫العابدي‬ ‫علي‬ ‫ـ‬ ‫الرجايبي‬ ‫آدم‬� :‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ .‫امل�شاين‬‫علي‬‫ـ‬‫اخللفاوي‬‫ر�ضوان‬ .‫ج�سن‬‫بن‬‫�صربي‬:‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫من‬ .‫الوذريف‬‫مهدي‬‫ـ‬‫الغندري‬‫نادر‬‫ـ‬‫اجلزيري‬‫الدين‬‫�سيف‬:‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫من‬ .‫علي‬‫بن‬‫حممد‬:‫التون�سي‬‫امللعب‬‫من‬ .‫العونلي‬‫وزياد‬‫اجلويني‬‫علي‬‫حممد‬:‫اجلرجي�سي‬‫الرتجي‬‫من‬ .‫ال�سعيداين‬‫ووجدي‬‫م�شموم‬‫زياد‬:‫املن�ستريي‬‫االحتاد‬‫من‬ .‫هنيد‬‫خليل‬:‫املر�سى‬‫م�ستقبل‬‫من‬ .‫البقري‬‫�سعد‬:‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫من‬ .‫بوجدرة‬‫رفيق‬:‫اجاك�سيو‬‫من‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الثالثة‬ ‫التون�سية‬ ‫للنوادي‬ ‫حمت�شمة‬ ‫بداية‬ ‫بعد‬ ‫للرتجي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ،‫والزمالك‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫املنهزمني‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫وال�سي‬ ،‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫على‬ ‫إقناع‬� ‫بال‬ ‫املنت�صر‬ ‫والنجم‬ ‫أمل‬� ‫وكلها‬ ‫القارية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫غمار‬ ‫إىل‬� ‫أنديتنا‬� ‫تعود‬ ‫على‬ ‫اجلدية‬ ‫املراهنة‬ ‫على‬ ‫وعزمها‬ ‫ا�ستفاقتها‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫يف‬ .‫اللقب‬ ‫�سيحت�ضن‬ ‫الذي‬ ‫راد�س‬ ‫ملعب‬ ‫إىل‬� ‫�ستتجه‬ ‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنجم‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫إفريقية‬� ‫بنكهة‬ ‫تون�سي‬ ‫كال�سيكو‬ ،‫االحتماالت‬‫كل‬‫على‬‫مفتوح‬‫لقاء‬‫وهو‬،‫املجموعة‬‫نف�س‬‫إىل‬�‫املنتميني‬ ‫�سي�سكبه‬ ‫مبا‬ ‫إال‬� ‫آخر‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫لفريق‬ ‫فيه‬ ‫أ�سبقية‬� ‫وال‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫يبذلونه‬ ‫وما‬ ‫امليدان‬ ‫على‬ ‫عرق‬ ‫من‬ ‫العبوه‬ ‫الفوز‬ ‫هي‬ ‫وحيدة‬ ‫بغاية‬ ‫اللقاء‬ ‫يدخل‬ ‫الرتجي‬ .. ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫�ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سباب‬� ‫لثالثة‬ ‫�يره‬‫غ‬ ‫�شيء‬ ‫وال‬ ‫انهزامه‬ ‫بعد‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫املهينة‬ ‫عرثته‬ ‫�دارك‬�‫ت‬ ‫هو‬ ‫يت�سرب‬ ‫ال�شك‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫نظيفة‬ ‫بثالثية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫متعود‬ ‫غري‬ ‫فريقهم‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫جماهريه‬ ‫نفو�س‬ ‫إىل‬� ‫حتى‬ ‫عداده‬ ‫يف‬ ‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫ت�سجيل‬ ‫الثاين‬ ‫ال�سبب‬ .. ‫الهزائم‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ ‫أمل‬� ‫يفقد‬ ‫وال‬ ‫ال�سباق‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫له‬ ‫م�سموح‬ ‫غري‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫الثالث‬ ‫أما‬� ،‫مبكرا‬ ‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫تع�صف‬ ‫قد‬ ‫أزمة‬� ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ميدانه‬ ‫على‬ ‫بالتعرث‬ .‫اجلديد‬‫للمو�سم‬‫ا�ستعداداته‬‫أوج‬�‫يف‬‫وهو‬‫بالفريق‬ ‫اجلدد‬ ‫بالعبيه‬ ‫معززا‬ ‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫�سيدخل‬ ‫الرتجي‬ ‫وهي‬ ،‫بلبوا‬ ‫والنيجريي‬ ‫واجلال�صي‬ ‫والرقيعي‬ ‫امل�شاين‬ ‫لتجاوز‬ ‫كثريا‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫ل‬ّ‫يعو‬ ‫الثقيل‬ ‫العيار‬ ‫من‬ ‫تعزيزات‬ ‫كرات‬ ‫ثالث‬ ‫مرور‬ ‫و�سهلت‬ ‫القاهرة‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫النقائ�ص‬ ‫إجرائه‬�‫و‬ ‫التمارين‬ ‫بتكثيف‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫عدته‬ ‫أعد‬� ‫كما‬ ،‫�شباكه‬ ‫إىل‬� ‫كما‬ ‫�ار‬�‫ت‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫انيغو‬ ‫�وزي‬�‫ج‬ ‫الفرن�سي‬ ‫خاللها‬ ‫عدل‬ ‫�ين‬‫ي‬‫ود‬ ‫للقاءين‬ ‫خا�صة‬ ،‫ذمته‬ ‫على‬ ‫املو�ضوع‬‫الب�شري‬ ‫الر�صيد‬‫على‬ ‫وتعرف‬ ،‫ينبغي‬ ‫حتى‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫حينها‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫االنهزام‬ ‫بعد‬ ‫حتجج‬ ‫أنه‬� .‫الالعبني‬‫بع�ض‬‫أ�سماء‬� ‫معنوية‬ ‫أ�سبقية‬�‫ب‬ ‫يتمتع‬ ‫وهو‬ ‫اللقاء‬ ‫يدخل‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫النجم‬ ‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ثمني‬ ‫بفوز‬ ‫م�شاركته‬ ‫افتتاحه‬ ‫بعد‬ ‫مريحة‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫آنذاك‬� ‫والالعبني‬ ‫املدرب‬ ‫حجة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫إقناع‬� ‫بال‬ ‫حتقق‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫طاقات‬‫من‬‫ا�ستنزفته‬‫وما‬‫التح�ضريات‬‫ماراطون‬‫بعد‬‫لهم‬‫لقاء‬‫أول‬� ‫وهم‬ ،‫إفريقيا‬� ‫أهيلهم‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫جدد‬ ‫بالعبني‬ ‫�صفوفه‬ ‫عزز‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫وهم‬ ،‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫مهمة‬ ‫بديلة‬ ‫�ا‬�‫ق‬‫أورا‬� ‫�سيكونون‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬ ‫امل�ساكني‬ ‫إيهاب‬�‫و‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫وهيثم‬ ‫العمراين‬ ‫أمري‬�‫و‬ ‫اجلبايل‬ ‫زياد‬ ‫ؤالء‬�‫له‬‫الفنية‬‫اخل�صائ�ص‬‫تنوع‬‫و�سيتيح‬،‫كو�ستا‬‫دياغو‬‫والربازيلى‬ ‫ظروف‬ ‫ح�سب‬ ‫الفنية‬ ‫خططه‬ ‫تنويع‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫أمام‬� ‫الالعبني‬ ‫على‬ ‫البنزرتي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .. ‫داره‬ ‫عقر‬ ‫يف‬ ‫مبناف�سه‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫اللقاء؛‬ ‫أبواب‬� ‫النجم‬ ‫أمام‬� ‫�سيفتح‬ ‫راد�س‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫هزم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تام‬ ‫اقتناع‬ ‫املناف�سني‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫�سي�ستقبل‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫م�صراعيها‬ ‫على‬ ‫الرت�شح‬ ،‫القادمة‬‫اجلولة‬‫يف‬‫�سو�سة‬‫يف‬‫امل�صري‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬،‫الرت�شح‬‫على‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫الرت�شح‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫نقاط‬ ‫بت�سع‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫ذهاب‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ .‫احلا�صل‬‫حت�صيل‬ ‫الزمالك‬ ‫أمام‬� ‫نظيف‬ ‫بهدف‬ ‫انهزامه‬ ‫بعد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫أما‬� ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫ممثل‬ ‫أمام‬� ‫�سلبية‬ ‫ب�صورة‬ ‫احلظ‬ ‫فيه‬ ‫لعب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫هدف‬ ‫ي�سجل‬ ‫مل‬ ‫مناف�سه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫العبيه‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫منقو�صا‬ ‫لعب‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫بتجاوز‬ ‫مطالب‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫اللقاء‬ ‫من‬ ‫دقيقة‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫إال‬� ‫�وزه‬�‫ف‬ ‫على‬ ‫املنهزم‬ ‫الكونغويل‬ ‫ليوبار‬ ‫�ضيفه‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫وحتقيق‬ ‫الهزمية‬ ‫هذه‬ .. ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلنوب‬ ‫بريات�س‬ ‫اورالندو‬ ‫أمام‬� ‫ميدانه‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ا�ست�سهاله؛‬ ‫إىل‬� ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫تدفع‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫لليوبار‬ ‫ت�سجيل‬‫أجل‬�‫من‬‫املباريات‬‫بقية‬‫يلعب‬‫ال‬‫حتى‬‫الفعل‬‫رد‬‫إىل‬�‫�سي�سعى‬ ‫اللعب‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬ ‫على‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫غري‬ ‫ال‬ ‫احل�ضور‬ ‫�سي�ستعيد‬‫أنه‬�‫اللقاء‬‫هذا‬‫يف‬‫الفريق‬‫مهمة‬‫�سي�سهل‬‫ما‬‫ولعل‬..‫بحذر‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫معلول‬ ‫علي‬ ‫وهم‬ ‫الزمالك‬ ‫مباراة‬ ‫عن‬ ‫الغائبني‬ ‫العبيه‬ ،‫اجلدد‬ ‫املنتدبني‬ ‫واملزليني‬ ‫بامل�سراطي‬ ‫�صفوفه‬ ‫عزز‬ ‫كما‬ ،‫من�صر‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫الختيار‬ ‫ف�سحة‬ ‫دوراتي‬ ‫املدرب‬ ‫�سيعطي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫واخلطة‬ ‫الربنامج‬ )21‫�س‬(‫الكونغويل‬‫ليوبار‬–‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬:‫اليوم‬ )21‫�س‬(‫ال�ساحلي‬‫النجم‬–‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬:‫غدا‬ ‫العبني‬‫بأربعة‬‫اإلفريقية‬‫القائمة‬‫وتعزيز‬‫النجم‬‫للقاء‬‫تذكرة‬‫ألف‬30 ‫البنزريت‬‫والنادي‬"‫"اهلمهاما‬‫أمام‬‫وديان‬‫ولقاءان‬‫جدد‬‫العبني‬5‫دعوة‬ ‫املساكني‬ ‫إهياب‬ ‫املرصاطي‬ ‫جمدي‬ ‫اجلزائرية‬ "‫"اهلداف‬ ‫جريدة‬ ‫حسب‬ ‫النور‬‫عبد‬‫أيمن‬‫التونيس‬‫املدافع‬‫ضم‬‫عىل‬‫تتصارع‬‫أندية‬7 ‫فريقي‬‫تألق‬‫تدعيم‬‫يف‬‫سأساهم‬ ‫اهليرشي‬ ‫وليد‬ ‫حييى‬ ‫وسام‬ ‫باألكحل‬ ‫وائل‬ ‫املنتخب‬ ‫األوملبي‬
  • 17.
    2015 ‫جويلية‬ 10‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫حتت‬‫لال�ستبداد‬‫مقنعة‬‫بعودة‬‫أبدا‬�‫يقبلوا‬‫لن‬‫التون�سيون‬:‫قالوا‬ .‫االرهاب‬‫مكافحة‬‫متطلبات‬‫ذريعة‬ "‫"تون�سي‬‫وراءه‬ ّ‫حق‬‫�ضاع‬‫ما‬:‫قلنا‬ *** *** ‫التون�سيني‬‫لفائدة‬%30‫ـ‬‫ب‬‫التخفي�ض‬‫تعلن‬‫النزل‬‫جامعة‬:‫قالوا‬ .‫باخلارج‬ ‫املقيمني‬ ‫تعرفو‬ ‫ما‬ ‫واال‬ ،،، ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫مو�ش‬ ‫أم�س‬� ‫من‬ ‫مو�ش‬ ‫عال�ش‬ :‫قلنا‬ .‫الزلق‬‫ليلة‬‫كان‬،،،‫باخلارج‬‫مواطنينا‬ *** *** ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬‫ل‬ ‫مالية‬ ‫حوافز‬ ‫تر�صد‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬ .‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫يف‬‫للعمل‬ ‫مات‬‫من‬‫ترحم‬‫ال‬ ‫الله‬‫بالطلبة‬‫النديب‬‫إذا‬�:‫قلنا‬ *** *** ‫ترتاوح‬ ‫�شخ�صا‬ 33 ‫اختفاء‬ ‫تعلن‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫�لات‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ادة‬��‫م‬‫ر‬ ‫بجهة‬ ‫عاما‬ 35‫و‬ 16 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� .‫ال�شديد‬‫ان�شغالها‬ "‫"ع�صافر‬‫واحلقوها‬"‫عظام‬"‫�سيبوها‬:‫قلنا‬ *** *** ‫على‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫أمني‬� ‫وا�ستنفار‬ ‫التجول‬ ‫حظر‬ ‫اعالن‬ :‫قالوا‬ .‫غرداية‬‫يف‬‫طائفي‬‫�صراع‬‫خلفية‬ ‫هار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫هاك‬‫تعاود‬‫ال‬‫الله‬،،،‫ار‬ّ‫ت‬‫�س‬‫يا‬‫ا�سرت‬:‫قلنا‬ *** *** ‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫وتخويف‬‫ارباك‬‫على‬‫عمل‬‫ال�سب�سي‬:‫قالوا‬ )‫ال�شعب‬‫حركة‬،‫املغزاوي‬‫(زهري‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫خطابه‬ ‫غريي‬‫عند‬‫�صنعتي‬‫يا‬‫اخيبك‬‫ما‬:‫قلنا‬ *** *** ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫خندق‬ ‫وحفر‬ ‫رملي‬ ‫جدار‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ :‫قالوا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫�زا‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫و�سيكون‬ ‫كيلومرتا‬ 168 ‫�ول‬�‫ط‬ ‫على‬ ‫ليبيا‬ ‫�ع‬�‫م‬ .2015 .‫�سبب‬‫كان‬‫من‬‫تربح‬‫ال‬‫الله‬،،،‫العجب‬‫يف‬‫ن�شوفو‬‫مزلنا‬:‫قلنا‬ *** *** ‫الفنانني‬ ‫بع�ض‬ ‫�صور‬ ‫لتلميع‬ ‫ر�شاوي‬ ‫يتلقون‬ ‫إعالميون‬� :‫قالوا‬ )‫املداين‬‫جمال‬‫(املمثل‬ .‫عار‬‫فيها‬‫ما‬‫هار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫خدمة‬،،،‫وال�شعار‬:‫قلنا‬ *** *** % 40 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تراجعت‬ ‫التون�سي‬ ‫للمواطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬ ‫القدرة‬ :‫قالوا‬ )‫اقت�صادي‬‫حملل‬ ،‫اجلودي‬ ّ‫ز‬‫(مع‬‫ال�سنة‬‫هذه‬ .‫عليه‬‫بكيت‬‫غريه‬‫يف‬‫�صرت‬‫فلما‬،،،‫منه‬‫بكيت‬‫يوم‬‫رب‬:‫قلنا‬ *** *** ‫والية‬‫من‬‫ك�سرى‬‫مبعتمدية‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬‫املاء‬‫إنقطاع‬�:‫قالوا‬ .ً‫ا‬‫يوم‬27‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫�سليانة‬ ‫ارقام‬ ‫يف‬ ‫ندخلو�ش‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،،‫�س‬��‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�اء‬�‫ش‬��� ‫ان‬ :‫قلنا‬ "‫"غينا�س‬ *** *** ‫ت�سجل‬‫التون�سية‬‫اخلطوط‬،‫ليبيا‬‫مع‬‫الرحالت‬‫توقف‬‫إثر‬�:‫قالوا‬ .‫�شهرين‬‫خالل‬‫دينار‬‫مليون‬250‫ـ‬‫ب‬‫خ�سائر‬ ‫تكوي‬ ّ‫ا‬‫ومن‬،،،‫حامية‬‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬:‫قلنا‬ *** *** ‫مغادرتي‬‫بعد‬‫آخر‬�‫بحزب‬‫االلتحاق‬‫فى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن‬‫عندي‬‫توجد‬‫ال‬:‫قالوا‬ ‫(مهدي‬.‫جديد‬‫حزب‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫هو‬‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬‫إمنا‬�‫و‬‫احلامدي‬‫حممد‬‫حلزب‬ )‫غربية‬‫بن‬ ‫فحام‬ّ‫ويولي‬‫وجهك‬‫د‬ّ‫�سو‬:‫قلنا‬ *** *** ‫الوعي‬‫إىل‬�‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يدعو‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬:‫قالوا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سابات‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫البالد‬ ‫به‬ ‫متر‬ ‫الذي‬ ‫الظرف‬ ‫بدقة‬ .‫ال�ضيقة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ح�سابات‬ ‫غري‬ ‫من‬ ،،،‫واملعدنو�س‬ ‫الفلفل‬ ‫أحزاب‬� :‫قلنا‬ .‫الفلو�س‬‫ي�صورو‬‫�صعيب‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬