تستعرض الوثيقة أهمية العناية الغذائية للأطفال المصابين بالتوحد، حيث تشير إلى العلاقة الوثيقة بين التغذية وظهور الأعراض السلبية للتوحد. توضح الوثيقة أن التغذية السليمة يمكن أن تحسن من القدرات الفكرية والتعلمية للأطفال، وتشدد على ضرورة إجراء تغييرات غذائية معينة وتقديم مكملات غذائية لتحسين حالتهم الصحية.