‫العناية الغذائية بالتىحديين‬
‫‪Autistic nutritional care‬‬
         ‫دكتور ٌوسؾ الشرٌك‬
     ‫الجمعٌة اللٌبٌة للشإون اإلنسانٌة‬
               ‫ٌناٌر 2102‬
‫• الؽذاء والتوحد‬
‫• التوحد نوع من االضطرابات‬
‫التطورٌة النمائٌة والتً تظهر‬
‫خالل الثالث سنوات األولى من‬
‫عمر الطفل،حٌث ٌنتج هذا‬
‫االضطراب عن خلل فً الجهاز‬
‫العصبً ٌإثربدوره على وظائؾ‬
‫المخ وبالتالً ٌإثر على مختلؾ‬
        ‫نواحً النمو فٌإدي إلى :‬
‫• قصور فً عملٌات االتصال(سواء‬
‫كان لفظً أم ؼٌر لفظً) والتعلم‬
             ‫والتفاعل االجتماعً.‬
‫• وهإالء األطفال ٌستجٌبون دائما إلى األشٌاء أكثر من‬
‫استجابتهم إلى األشخاص وٌضطرب هإالء األطفال‬
‫من أي تؽٌٌر ٌحدث فً بٌئتهم ودائما ٌكررون حركات‬
          ‫بدنٌة أو مقاطع من الكلمات بطرٌقة معٌنة.‬
‫• وإلى االن لم تتوصل البحوث العلمٌة التً اجرٌت‬
‫حول التوحد إلى نتٌجة قطعٌة حول السبب المباشر‬
‫للتوحد رؼم ان أكثر البحوث تشٌر إلى وجود عامل‬
  ‫جٌنً ذي تؤثٌر مباشر فً االصابة بهذا االضطراب.‬
‫• من الممكن تحدٌد المشكالت األكثر شٌوعا لدى أطفال‬
                           ‫التوحد على النحو التالً :‬
                           ‫قصور التفاعل االجتماعً ,‬      ‫1.‬
                                        ‫وعزلة الطفل‬      ‫2.‬
                   ‫عدم القدرة على التعامل مع اآلخرٌن‬     ‫3.‬
                                          ‫فقدان اللؽة‬    ‫4.‬
                    ‫وعدم وجود اتصال باستخدام العٌن‬       ‫5.‬
                                    ‫ال ٌتلقى التعلٌمات‬   ‫6.‬
                                ‫ٌصدر أصواتا مزعجة‬        ‫7.‬
                             ‫وهو كثٌر البكاء والصراخ‬     ‫8.‬
                           ‫ٌإذي نفسه أو ٌإذي اخوته‬       ‫9.‬
‫01.ال ٌدافع عن نفسه إذا اعتدى علٌه أحد‬
                  ‫11.وٌعانً نقصا فً مهارات رعاٌة الذات‬
‫21.االرتباط المبالػ فٌه بشًء معٌن : كورق الصحؾ‬
    ‫والمراوح او الزجاجات الفارؼة وؼٌر ذلك من األشٌاء‬
             ‫31.نومه متقطع أثناء اللٌل مع الصراخ والبكاء‬
                    ‫41.وهو ٌشم األشٌاء بصورة مبالػ فٌها‬
                                  ‫51.ٌرفض أن ٌلمسه أحد‬
             ‫61.وٌلجؤ للجلوس أو الوقوؾ فً أركان الؽرفة‬
‫71.ٌتعلق بشدة باألشٌاء التً تصدر أصواتا تكرارٌة او‬
                                       ‫حركات اهتزازٌة‬
‫• عالقة التؽذٌة بحاالت التوحد‬
‫• تشٌر الدراسات إلى وجود الكثٌر من التحدٌات التً ٌواجهها‬
‫الطفل فً السنوات األولً من حٌاته وأهمها تلك التً تتصل‬
‫ببناء قدراته الفكرٌة والتعلٌمٌة ، وٌتؤثر النمو المعرفً‬
‫والتطورالذهنً فً مرحلة الطفولة بعوامل داخلٌة وخارجٌة‬
‫متعددة وتعتبر التؽذٌة الصحٌحة من أهم العوامل التً تعمل على‬
‫تفعٌل النشاط الفكري للطفل كما تساهم فً تنمٌة قدراته على‬
                                        ‫التعلٌم والتحصٌل.‬
‫• ظهرت فً األوانة األخٌرة لعدٌد من الدراسات لبعض األمراض‬
‫التً لها عالقة مباشره وؼٌر مباشرة بالتؽذٌة تواجه أطفال‬
‫ذوى االحتٌاجات الخاصة فً كثٌر من بلدان العالم ومن بٌنهم‬
                                             ‫مرض التوحد.‬
‫• حٌث ٌعد التوحد جزءا من الحاالت اإلنسانٌة إال أن‬
‫ظهور هذا النوع من الحاالت ٌعد حدٌثا نوعا وأن أول‬
‫من قام بإطالق أسم التوحد ووصؾ حالته المرضٌة هو‬
‫الطبٌب النفسً األمٌركً ( ليوكانر عام ٣٤٩١ م‬
‫التوحد بؤنه أحد األمراض التً تإثر فً التطور‬
‫االجتماعً والتواصل والتفاعل لدى الطفل خالل الثالث‬
                         ‫السنوات األولى من عمره ٓ‬
‫• وقد أعطٌت المشكالت الؽذائٌة أهمٌة الحتمال أن تكون‬
‫سببا فً التوحد فؤطفال التوحد ؼالبا ما ٌكون لدٌهم‬
‫حب وتفضٌل لبعض األطعمة، كما أشارت بعض الدالئل‬
‫إلى وجود صعوبات فً التمثيل الغذائي لدى أطفال‬
                                           ‫التوحد.‬
‫• أن أطفال التوحد ٌؤكلون بصعوبة ولدٌهم صعوبات بالؽة فً‬
‫اختٌار الؽذاء، وعادة ما ٌكون السلوك الؽذائً لهإالء األطفال‬
                            ‫شاذا وله تؤثٌر على حٌاة األسرة‬
‫• هناك عالقة وثيقة جداً بين حالة التوحد ونوعية الغذاء‬
‫المتناول فهناك عناصر ؼذائٌة ٌحتاج إلٌها األطفال أكثر من‬
‫احتٌاجاتهم المقررة لضمان النمو السلٌم وعناصر ٌتوجب خلو‬
‫ؼذائهم منها مثل الكازٌن (بروتين المبن ) و الجموتين‬
‫(بروتينالقمح) ،كما يحتاجون إلى عناية خاصة عند تقديم‬
                                                  ‫الطعام ٠‬
‫• أن العالج باألدوٌة والحمٌة الؽذائٌة والمكمالت بالفٌتامٌنات‬
‫ٌمكن أن ٌإكد ٌحقق انخفاضا كبٌرا فً أعراض التوحد‬
‫وٌعتقد أن هناك عالقة بٌن اضطرابات التوحد واالضطرابات‬
                                                   ‫المعوٌة‬
‫أن منع أطفال التوحد من األطعمة التً تحتوي على الكازٌن‬              ‫•‬
‫والجلوتٌن وكذلك منعهم من السكر و الشكوالته والمواد الحافظة‬
‫وملونات األؼذٌة تعتبر نافعة وضرورٌة لحالتهم الصحٌة ، وأنه‬
‫بإجراء اختبارات وتحالٌل خاصة ٌمكن معرفة األؼذٌة الضارة لهم‬
‫، وأن التدعٌم الؽذائً ببعض العناصر الؽذائٌة مثل (فيتامين ب ٦ ،‬
‫ج، وحمض لفولٌك- فيتامين أ ، د ،الماغنسيوم و الكالسيوم‬
            ‫والزنك) يعد ضرورياً لتحسين السموك االنفعالي لدٌهم ٓ‬
‫أوضحت كثٌر من الدراسات بؤن االطفال التوحديين تظير لدييم‬            ‫•‬
‫نقص في بعض العناصر الغذائية الميمة التي يحتاجونيا ومن تلك‬
‫العناصر ( الزنك – الكالسيوم – فيتامين أ – فيتامين ب ٢١ -‬
                                                   ‫الريبوفالفين)‬
‫وأن نسبة استهالك الفاكهة والخضراوات بٌن أولئك األطفال أكثر‬         ‫•‬
‫من استهالكهم للحبوب والخبز ولدٌهم نقص كبٌر فً األحماض‬
 ‫األمٌنٌة األساسٌة وهذا النقص مرتبط بنقص البروتٌن المتناول ٓ‬
‫أنه عند إجراء التشخٌص والمعالجة السرٌرٌة علٌهم وجد بؤن‬             ‫•‬
 ‫لدٌهم مستوٌات عالٌة من المعادن السامة فً شعرهم مثل الزئبق.‬
‫• أن الحالة الؽذائٌة للطفل تتؤثر عموما برعاٌة أمه ومدى‬
‫اهتمامها به وأن االهتمام والتركٌز على األم فً برامج‬
‫التثقٌؾ الؽذائً أمرا ؼٌر كاؾ إلحداث التؽٌرات المطلوبة‬
‫بل ٌجب االهتمام برب األسرة ( األب) وكل من يقوم برعاٌة‬
‫األطفال من المشرفٌن والمشرفات وصانعً القرار مع‬
‫تقدٌم برنامج ترشٌدٌة وتثقٌفٌة ؼذائٌة للوالدٌن وتدرٌب‬
       ‫المشرفٌن لتحسٌن الوضع الؽذائً ألطفال التوحدٌٌن‬
‫للتحسٌن حالة الطفل المصاب بالتوحد ٌجب‬
                           ‫إتباع التالً:-‬
                  ‫1.تحسٌن النظام الؽذائً‪Improve Diet‬‬
‫2.التخلص من المكونات الؽذائٌة المسببة لحساسٌة األؼذٌة‬
                                       ‫‪Food Allergies‬‬
‫3.تقدٌم الحمٌة الخالٌة من الجلوتٌن والكازٌن ‪GFCF Diet‬‬
   ‫4.مكمالت الفٌتامٌن والمعادن.‪Vitamin/Mineral Supplements‬‬
 ‫5.جرع عالٌة من فٌتامٌن 6‪ B‬والمؽنٌسٌوم ‪High-Dose‬‬
                            ‫‪Vitamin B6 and Magnesium‬‬
‫6.األحماض الدهنٌة األساسٌة‪• Essential Fatty Acids‬‬
‫7. األهتمام بمعالجة إضطرابات المعوٌة ‪Gut Treatments‬‬
             ‫8. مكافحة العدوى الفطرٌة. ‪Antifungals‬‬
                            ‫9. بروبٌوتٌك ‪Probiotics‬‬
         ‫01.اإلنزٌمات الهاضمة ‪Digestive Enzymes‬‬
                 ‫11.األحماض األمٌنٌة ‪Amino Acids‬‬
                  ‫21.هرمون المٌالتونٌن ‪Melatonin‬‬
      ‫31.مكمالت الؽدة الدرقٌة ‪Thyroid Supplements‬‬
                       ‫41.المواد المكبرتة ‪Sulfation‬‬
                        ‫51.جلوتاثٌون ‪Glutathione‬‬
     ‫61.مواد الماسكة للمعادن الثنائٌة الشحنة ‪Chelation‬‬
‫71.تنظٌم الجهاز المناعً ‪Immune System Regulation‬‬
‫1. تحسٌن النظام الؽذائً‬
‫• العناصر الؽذائٌة عبارة عن مجموعة من المركبات الكٌمٌائٌة الالزمة‬
‫لنمو وصٌانة الجسم والقٌام باألعمال واألنشطة المختلفة، وٌمكن تقسيٌم‬
                                    ‫هذه العناصر إلى المجموعات التالٌة:-‬
 ‫1. المواد النشوٌة أو الكربوهٌدرات للحصول على سكر جلوكوز وطاقة‬
‫2. النشيييوٌة أو الشيييحوم والزٌيييوت للحصيييول عليييى األحمييياض الدهنٌييية‬
                                                      ‫األساسٌة والطاقة‬
          ‫3. المواد البروتٌنٌة أو الزاللٌة مصدر األحماض األمٌنٌة والبناء‬
                       ‫4. العناصر الدقٌقة أو األمالح للحماٌة من األمراض‬
                                     ‫5. الفٌتامٌنات للحماٌة من األمراض‬
            ‫6. األلٌاؾ مواد كانسة للقناة الهضمٌة وتخلٌصها من السموم‬
                                                                ‫7. السوائل.‬
‫• ٌسؤل كثٌر من الناس ؼالبا، عن كٌفٌة الحصيول عليى ؼيذاء‬
‫متيييوازن وصيييحً بيييدون تنييياول الفواكيييه والخضيييروات طازجييية‬
‫بالكمٌيييات المطلوبييية فيييً كيييل وجبييية، وألنهيييم ٌفضيييلون شيييرب‬
                                                      ‫عصائر الفاكهة.‬
‫• والجييواب علييى ذلييك بسييٌط جييدا وهييو القٌييام بعصيير أو خلييط‬
‫الخضييراوات أو الفاكهيية فييً الخييالط للحصييول علييى عصييائرها‬
‫المحتوٌة على الفٌتامٌنات والمعيادن الدقٌقية وعليى لبهيا، اليذي‬
‫ٌحتييوي علييى األلٌيياؾ التييً تقلييل أو تمنييع حييدوث بعييض أنييواع‬
‫السييرطانات وكييذلك تحتييوي الفواكييه والخضييراوات علييى بعييض‬
‫المركبييات الكٌمٌائٌيية النباتٌيية المسييماة ‪Phytochemicals‬‬
‫مثل:- اإلنيدوالت واألزوثاٌوسيانٌدات التيً لهيا خصيائص وقاٌية‬
                                                      ‫من األمراض.‬
‫• شرح النظام الؽذائً :‬
‫1. تناول 3 – 4 حصص من الخضروات 3-4 و 1-2 حصص من‬
‫الفاكهة كل ٌوم (الذرة لٌس الخضروات، فهً الحبوب‬
‫والبطاطس لها قٌمة ؼذائٌة محدودة فقط، وال سٌما المقلٌة)،‬
‫عصٌر الفاكهة أقل صحٌا من أكل الفاكهة كلها ، ولكنه أفضل‬
                  ‫من االمشروبات الؽازٌة والعصائر التجارٌة.‬
‫2. إستهلك ما ال ٌقل عن 1-2 حصصة / ٌوم من المصادر‬
‫والدجاج ةالسمك والبٌض‬          ‫البروتٌنٌة (اللحوم الحمراء‬
                                    ‫والمكسرات والفاصولٌا)‬
‫3. خفض أو تجنب األؼذٌة المضاؾ إلٌها السكر (المشروبات‬
                          ‫الؽازٌة والعصائر والحلوى، الخ).‬
‫تجنب الوجبات السرٌعة‬      ‫4.‬
‫خفض أو تجنب األؼذٌة المقلٌة أو األؼذٌة التً‬         ‫5.‬
‫تحتوي على األحماض الدهنٌة المهدرجة التً‬
‫تحتوي على األحماض الدهنٌة المهدرجة فً وضع‬
                               ‫متبادل ‪trans fats‬‬
‫تجنب األلوان والنكهات االصطناعٌة ، والمواد‬          ‫6.‬
                                         ‫الحافظة.‬
‫تناول الألؼذٌة التً ال تحتوي على المبٌدات‬           ‫7.‬
‫الحشرٌة ، والؽنٌة بالعناصر الؽذائٌة (الفٌتامٌنات‬
                                       ‫والمعادن).‬
        ‫ؼسل الفواكه والخضروات جٌدا قبل أكلها.‬       ‫8.‬
‫الفوائد‬
‫تحتوي الخضروات والفواكه على الفٌتامٌنات والمعادن والمؽذٌات‬           ‫1.‬
               ‫النباتٌة لتحسٌن والحفاظ على الصحة العقلٌة والجسدٌة.‬
‫هناك حاجة لتوفٌر البروتٌن من األحماض األمٌنٌة، والتً هً اللبنات‬      ‫2.‬
‫األساسٌة للخالء العصبٌة وؼٌرها والتً ٌحتاجها الجسم لتكوٌن‬
                                        ‫البروتٌنات لبناء العضالت.‬
‫التحكم فً كمٌة السكر المتناول للسٌطرة على كمٌة السكر فً الدم‬         ‫3.‬
‫لمنع زٌادته السرٌعة فً الدم األمر الذي ٌمكن أن ٌسبب التهٌج وصعوبة‬
                                            ‫فً التركٌز للتوحدٌٌن.‬
‫قد تسبب األلوان والنكهات االصطناعٌة المضافة لألؼذٌة نوع من‬           ‫4.‬
   ‫حساسٌة لبعض التوحدٌن ، مما تسبب فً المشاكل السلوكٌة وؼٌرها.‬
‫المبٌدات ؼالبا ما تحتوي على معادن سامة، وٌشتبه كسبب محتمل‬            ‫5.‬
                                              ‫لبعض حاالت التوحد.‬
‫أهم المؽذٌات للتوحدٌٌون‬
                                                      ‫1. فٌتامٌن 6‪B‬‬
                                                       ‫• الوظٌفة :‬
‫• ٌعتبر فٌتامٌن 6‪ B‬مساعد لبعض األنزٌمات لعملٌة متابوبٌزم‬
‫البروتٌنات والنشوٌات فً الخلٌة،كما ٌدخل فً تكوٌن الخالٌا‬
                                                         ‫العصبٌة.‬
‫• مصادره الجٌدة : الحبوب واللحوم واألسماك والدواجن‬
‫والخضراروات النشوٌة، ودقٌق الشوفان والموز وبطٌخ‬
‫سمٌته : تسبب الجرعات 0002 ملػ / ٌوم أو أكثر فً البالؽٌن تلفا‬
‫فً األعصاب (ترنح أو صعوبة فً المشً، أو التؽٌرات فً طرٌقة‬
               ‫المشً، وفقدان السٌطرة على حركة العضالت المختلفة‬
‫• لوحظ وجود آثار جانبٌة عند مستوٌات 0001 ملػ ٌومٌا للبالؽٌن.‬
               ‫ارتباط مرض التوحد : دوره فً إنتاج الوالت العصبٌة.‬
‫2. الماؼنٌسٌوم‬
‫الوظٌفة : مهم ألنتاج الطاقة، وتشكٌل وتخلٌق البروتٌن.‬      ‫•‬
                                               ‫و ‪DNA‬‬
‫مصادره الجٌدة : الحبوب الكاملة والخضروات والبقولٌات‬       ‫•‬
‫والمكسرات، والمحار، والزبادي، وزبدة الفول السودانً،‬
‫والبقولٌات وبذورالقرعة العسلً والسمك والجمبري‬
                                              ‫وأفوكادو.‬
‫سمٌته : عند تناول الجرعات العالٌة منه تسبب أعراض‬          ‫•‬
                       ‫التسمم وتشمل الؽثٌان وضعؾ عام.‬
    ‫ٌمكن لجرعات عالٌة جدا تإدي الى شلل الجهاز التنفسً.‬    ‫•‬
‫عند تناول 6‪ B‬بجرعات كبٌرة ٌجب أخذ معه المؽنٌسٌوم‬          ‫•‬
          ‫ألن 6‪ٌ B‬مسك المؽنٌسٌوم وٌجعله ؼٌر متاح للجسم‬
‫• جرعة عالٌة من فٌتامٌن 6‪B‬والمؽنٌسٌوم‬
           ‫األساس المنطقً : هناك كثٌر من األبحاث من تناول‬
 ‫فٌتامٌن 6‪ B‬مع المؽنٌسٌوم لمرض التوحد، بما فً ذلك 21‬
 ‫دراسة مزدوجة التعمٌة، وهمً تسٌطر علٌها، مما ٌجعلها وقد‬
    ‫وجدت معظمها بؤن 54-05 ٪ من األطفال والبالؽٌن الذٌن‬
           ‫ٌعانون من التوحد استفادت من جرعة العالٌة منهما‬
‫• علما بؤن فٌتامٌن 6‪B‬هو مطلوب ألكثر من 001 تفاعل انزٌمً‬
   ‫• وٌدخل فً إنتاج الموصالت العصبٌة الرئٌسٌة (السٌروتونٌن‬
 ‫، الدوبامٌن ، وؼٌرها) والجلوتاثٌون (الالزمة إلزالة السموم).‬
                  ‫• ٌستخدم المؽنسٌوم لمنع احتمال فرط النشاط،‬
‫• السبب فً أخذ الجرعات العالٌة منهما بعود ل كثٌر من‬
    ‫األطفال والبالؽٌن على عدم القدرة لالستفادة من فٌتامٌن 6‪B‬‬
                                 ‫• وال ٌوجد تفسٌر واضح فً ذلك‬
‫• لكن ٌمكن تفسٌر ذلك بؤن العدٌد من األطفال والبالؽٌن المصابٌن‬
                                 ‫بالتوحدعلى حد سواء كالتالً:-‬
‫1. قدرات أجسامهم منخفضة على تحوٌل فٌتامٌن 6‪ B‬إلى‬
                            ‫نشط ٌمكن للجسم االستفادة منه‬
‫2. كما تطلب األنزٌمات التً تدخل فً تكوٌن الوصالت‬
              ‫العصبٌة الرئٌسٌة كمٌة كبٌرة من 6‪ B‬نشط‬
‫3. وعلٌه ٌوصى بتناول جرعة كمٌتها حوالً 51 ملجم / كجم‬
     ‫من اوزن الجسم ( 6‪ B‬بحث ال تزٌد عن 0001 ملجم)‬
‫4. بعض األفراد المصابٌن بالتوحد قد ٌحتاج إلى كمٌات اكبر او‬
                                      ‫أقل على حسب الحالة‬
‫• مؽنٌسٌوم‬
‫• وظٌفته:- مهم فً إنتاج الطاقة‬
                ‫والبروتٌن و‪DNA‬‬
‫• مصادره:- الخضروات والبقولٌات‬
‫والزبادي وزبدة الفول السودانً‬
                  ‫والمحار واللوز.‬
‫• األهمٌة بالنسبة لمرضى التوحد:-‬
‫ٌعطى فٌتامٌن ب6 والمؽنٌسٌوم معا‬
‫، بسبب عند أعطاء جرعات كبٌرة‬
‫من ب6 تسبب قلة إمتصاص‬
                      ‫المؽنٌسٌوم.‬
‫• جرعة عالٌة من فٌتامٌن ب6‬
‫• الوظٌفة:- ٌعمل فٌتامٌن ب6 كمساعد انزٌم‬
‫الذي ٌستخدم فً عملٌة األٌضٌة للبروتٌن‬
‫والنشوٌات وصنع كرات الدم الحمراء كما‬
           ‫ٌدخل فً تكوٌن الوصالت العصبٌة‬
‫• مصادره:- اللحوم البٌضاء والحمراء والموز‬
                     ‫البطٌخ (الدالع) والجزر‬
‫• مهم بالنسبة لمرضى التوحد آلنه ٌدخل فً‬
                   ‫تصنٌع الوصالت العصبٌة‬
‫3. فٌتامٌن ‪A‬‬
    ‫الوظٌفة : مهم جدا للنظر، وللتكاثر والنمو، وللجهاز المناعً‬     ‫•‬
‫مصادره الجٌدة : الكبد ، زٌت كبد سمك، والجزر، والبطاطا‬             ‫•‬
‫الحلوة، والسبانخ، والمانجو ، الشمام، الشوفان وعصٌر‬
                                   ‫الطماطم والبطٌخ والمشمش‬
‫سمٌته : تحدث سمٌة فقط مع فٌتامٌن (أ)، ولٌس من بٌتا‬                ‫•‬
                                                       ‫كاروتٌن‬
‫أعراض التسمم تشمل األلم والتعب ، والعظام والمفاصل،‬                ‫•‬
‫وفقدان الشهٌة، اضطرابات فً الجلد مثل جفاؾ الجلد وسقوط‬
                                 ‫الشعر، والصداع وتلؾ الكبد .‬
‫جرعات عالٌة من البٌتا كاروتٌن تسبب الضرر تلون الجلد‬               ‫•‬
                          ‫بالكاروتٌن (البشرة البرتقالٌة اللون.)‬
‫• فٌتامٌن ج‬
‫• الوظٌفة : فٌتامٌن ‪ C‬مضاد لألكسدة وٌدخل فً صنع الكوالجٌن ،‬
‫ومكونات الخلٌة وٌساعد على امتصاص الحدٌد، والتئام الجروح‬
                                    ‫وٌقوي الجهاز المناعة.‬

‫مصادره : الحمضٌات والطماطم والقرنبٌط والفراولة والكٌوي‬
‫والبطٌخ، والملفوؾ، السبانخ ، وخضراوات الورقٌة الخضراء‬
                                                            ‫والفلفل‬
‫• سمٌته : ال توجد أي أعراض التسمم الحاد من جرعات كبٌرة،‬
‫ولكن بجرعات أكثر من 0002ملػ ٌومٌا ٌسبب للبالؽٌن االنتفاخ‬
                   ‫وتشنجات فً البطن واإلسهال ونزٌؾ فً األنؾ.‬
‫• ارتباط مرض التوحد : ٌثبٌط الدوبامٌن فً الجهاز العصبً‬
‫الدوبامٌن‬      ‫مادة‬     ‫نواتج‬    ‫زٌادة‬     ‫(تقترن‬      ‫المركزي،‬
‫وهً(‪ )Homovanilic Acid‬فً السائل المحٌط بدماغ الطفل‬
                            ‫المتوحد، بزٌادة فً السلوك االنعزالً.‬
‫• فٌتامٌن ج‬
 ‫وظٌفته:- ٌعمل كمضاد األكسدة/ ومهم إلنتاج‬     ‫•‬
     ‫الكوالجٌن وإمتصاص الحدٌد من األؼذٌة‬
 ‫النباتٌة وٌدخل أٌضا فً إنتاج مكونات الخلٌة‬
  ‫مصادره:- البطاطس والحمضٌات والطماطم‬         ‫•‬
‫والقرنبٌط والسبانخ والفلفل والبطٌخ واألوراق‬
                           ‫النباتٌة الخضراء‬
                    ‫أهمٌته لمرضى التوحد :‬     ‫•‬
  ‫ٌثبط الدوبامٌن فً مركز األعصاب الوسطً‬       ‫•‬
‫4. الزنك‬
‫وظٌفته : الزنك المهم للنمو والتكاثر، والنضج، وٌدخل فً‬          ‫•‬
‫الوظاٌؾ المناعٌة ، والرإٌة اللٌلٌة، وإلتؤم الجروح،‬
                             ‫ومٌتابولٌزم البروتٌن والخالٌا.‬
                       ‫مصادره : والمحار، والكبد، واللحوم.‬      ‫•‬
‫سمٌته : أعراض السمٌة مع جرعات عالٌة (2-4 جرام / ٌوم)‬           ‫•‬
           ‫وتشمل الجهاز الهضمً والؽثٌان والقًء والتشنج.‬
‫جرعات عالٌة من الزنك تسبب فً انخفاض وظائؾ‬                      ‫•‬
                                            ‫الجهازالمناعة .‬
‫من ٌعتقد انها تزٌد من كولٌسترول ‪LDL‬وانخفاض ‪ HDL‬فً‬              ‫•‬
                                                        ‫الدم‬
             ‫كما تإثر على امتصاص كل من الحدٌد والنحاس.‬         ‫•‬
‫5. السٌلٌنٌوم‬
                                 ‫• وظائؾ السٌلٌنٌوم‬
  ‫1. ٌعتبر رئٌسٌآ فً تشكٌل عدد من البروتٌنات.‬
               ‫2. ٌدخل فً تركٌب بعض الخمائر.‬
‫3. مضاد لألكسدة ( ٌحافظ على جدران الخالٌا‬
              ‫والكرٌات الحمراء من األكسدة )‬
‫4. ٌقلل من احتمال حدوث بعض انواع السرطان.‬
‫5. ٌقوي جهاز المناعة وٌخفؾ من تؤثٌر‬
‫العناصر الضارة التً تدخل الجسم كالزئبق‬
                    ‫وؼٌره من المواد السامة.‬
‫ضروري لصحة عضلة القلب.‬         ‫6.‬
     ‫ٌعتبر معدن السٌلٌنٌوم شرٌك متناؼم مع فٌتامٌن هـ‬     ‫7.‬
                               ‫نقصه ٌإدي إلى فقر الدم‬    ‫8.‬
‫أما االفراط فً تناوله فإنه ٌإدي إلى اضطرابات الجهاز‬      ‫9.‬
                                               ‫الهضمً‬
‫مصادر السٌلٌنٌوم :- األرز ، االسماك، التونه ، المحار ،‬    ‫•‬
‫المكسرات، ، الكبد ، صدر الدجاج ، لحم الخروؾ ، لحم‬
        ‫البقر ، الكالوي، البٌض، الجبنة ، الجوز، الفطر.‬
   ‫سمٌته : جرعات عالٌة تسبب ضعؾ الشعر واألظافر.‬           ‫•‬
‫6. فٌتامٌن ب21‬
‫ٌعتبر فٌتامٌن ب 21 هاما جدا لتصنٌع المادة الوراثٌة‬           ‫•‬
‫)‪ ) DNA,RNA‬التً تقوم بنقل الصفات الوراثٌة عبر األجٌال‬
‫خالل الخالٌا، ولذلك فان الخالٌا التً تنقسم وتتكاثر بسرعة‬
‫تحتاج الى كمٌة كبٌرة من هذا الفٌتامٌن الذي ٌعمل ٌدا بٌد مع‬
                                ‫حمض الفولٌك ( فٌتامٌن ب9)‬
‫كما أنه ٌعد ضرورٌا لتصنٌع كرٌات الدم الحمراء ، وإنتاج‬        ‫•‬
‫الطاقة من أٌض الكربوهٌدرات والبروتٌنات و الدهون ، عدا‬
               ‫عن دوره فً المحافظة على سالمة نخاع العظم.‬
‫باإلضافة الى دوره فً المحافظة على سالمة النسٌج العصبً‬        ‫•‬
‫حٌث أنه ٌساعد على تكوٌن مادة المٌلٌن ( ‪ )Myelin‬التً‬
                                             ‫تحمً األعصاب.‬
‫فٌتامٌن ب 21 ٌخفض تركٌز مادة )‪ ) Homocysteine‬فً‬              ‫•‬
     ‫جسم اإلنسان والتً تسبب أمراض القلب وتصلب الشرائٌن.‬
‫• مصادر الؽذائٌة لفٌتامٌن ب 21‬
‫• ٌتمٌز فٌتامٌن ب 21 عن ؼٌره من فٌتامٌنات ب المركبة‬
‫بؤنه ال ٌوجد إال فً األؼذٌة ذات المصادر الحٌوانٌة مثل‬
‫الكبد واللحوم بؤنواعها (لحوم األبقار و الدواجن و الضؤن)‬
‫ولحوم األسماك ( الساردٌن والسلمون والتونة وؼٌرها)‬
   ‫والبٌض و الحلٌب و مشتقاته (األلبان وألجبان و ؼٌرها)‬
‫7. تناول الفٌتامٌنات الصٌدالنٌة المتعددة‬
‫• تناول األؼذٌة الؽنٌة بالحامض الدهنً أومٌجا 3 الموجودة فً‬
                                                    ‫السردٌن‬
     ‫• مصادر األحماض الدهنٌة أومٌؽا-3 فً األؼذٌة التالٌة:-‬
                                             ‫• بذور الكتان‬
                                            ‫• زٌت الزٌتون‬
                                            ‫• أسماك التونة‬
                                                ‫• السردٌن‬
                                                ‫• السلمون‬
                                            ‫• زٌت الكانوال‬
                                             ‫• فول الصوٌا‬
                                     ‫• بذور القرعة العسلٌة‬
‫• تجنب األلوان والنكهات الصناعٌة، والمواد الحافظة‬
‫• عدم تناول الزٌوت المهدرجة المحتوٌة على األحماض الدهنٌة‬
‫التً تحتوي على ذرات الهٌدروجٌن فً وضع متبادل مثل :-‬
                                          ‫السمنة الصناعٌة.‬
‫2. حساسٌة األؼذٌة ‪Food Allergies‬‬
‫• كثٌر من األطفال التوحٌدٌٌن مصابٌن بحساسٌة األؼذٌة نظرا‬
                ‫لحالة ؼٌر الطبٌعٌة لألمعاء أو الجهاز المناعً‬
‫• ونظرا لعدم قدرتهم اإلستفادة من الؽذاء بسبب عدم تحوٌل‬
‫الؽذاء إلى مكوناته األساسٌة مثل:- سكرٌات األحادٌة‬
‫واألحماض األمٌنٌة وؼٌرهم ، ومن ثم ٌمر الؽذاء المهضوم‬
‫جزئٌا من األمعاء إلى مجرى الدم، ففً مثل هذا الوضع ٌعامل‬
‫الجسم هذا الؽذاء كمادة ؼربٌة عنه مما ٌنتج حساسٌة من هذا‬
‫الؽذاء للجسم وخاصة عند وجود التهابات فً األمعاء المنتشرة‬
                                              ‫بٌن التوحدٌٌن.‬
‫أعراض الحساسٌة :- هً استجابة جسدٌة ذات تفاعل مفرط‬              ‫•‬
          ‫ومعاكس (عضوي) ضد محفز واحد أو عدة محفزات.‬
‫إن هذه المحفزات ؼٌر مإذٌة لمعظم الناس عند دخولها للجسم‬         ‫•‬
‫و لكن البعض منهم ٌبدون تفاعال مفرطا عندما ٌتسنى لهذه‬
            ‫المحفزات اختراق مجال جهاز المناعة فً أجسادهم.‬
‫هذا التفاعل المفرط (كالربو و اإلسهال وأحتقان األنؾ والحكة)‬     ‫•‬
‫هو عالمة استجابة الجسم لهذا المحفز ورسالة من الجسم‬
           ‫تعلمنا بؤن هناك خلال قد طرأ على وضع الجسم العام.‬
‫كما أنه ٌعتبر محاولة ٌقوم بها الجسم لٌتخلص من هذا المحفز‬       ‫•‬
                                   ‫الذي أجتاح جهاز المناعة.‬
‫هذا التفاعل الجسمً هو وسٌلة حماٌة ٌستخدمها الجسم‬               ‫•‬
                      ‫لتخفٌؾ أو إلحباط تؤثٌر مثل هذا المحفز.‬
‫• العوامل التً تإدي إلى أعراض الحساسٌة‬
                                          ‫• - اإلنزٌمات‬
‫• إن إنخفاض مستوى اإلنزٌمات الهضمٌة ( ‪Digestive‬‬
 ‫)‪Enzymes‬أو المساعدات اإلنزٌمٌة ( ‪) coenzyme‬‬
‫الناتج عن مشاكل هضمٌة و/أو ضعؾ البنٌة الجسمٌة أو‬
‫عوامل وراثٌة تحفز إفراز ال ‪ IgA‬و الؽاما ؼلوبٌولٌنات‬
‫تإدي إلى عوارض حساسٌة تتفاوت إعراضها من بسٌطة‬
                                        ‫إلى قوٌة جدا‬
‫• الؽذاء و المواد المضافة لألؼذٌة‬
  ‫• هناك بعض األطعمة التً تحتوي على عناصر ؼٌر مؤلوفة ال ٌستطٌع الجسم‬
                                                                     ‫هضمها.‬
‫• مثل الجلوتٌن و بروتٌن االحلٌب و سكر الحلٌب (الكتاٌز) قد ال ٌستطٌع الجسم‬
                                     ‫هضمها لذلك ٌتفاعل معها بعد تناولها.‬
  ‫• عندما ٌكون الجسم ؼٌر قادر على هضم أي بروتٌن فهذا ٌعنً أن وجوده قد‬
          ‫ٌإدي إلى سوء امتصاص أي طعام ٌحتوي على البروتٌن المتورط.‬
‫• فً المحاولة األولى لتناول مثل هذا البروتٌن تقوم األمعاء بالتفاعل مع وجوده‬
                                                             ‫ببسط زؼاباتها.‬
 ‫• هذا التفاعل المعوي قد ٌإدي إلى آالم فً البطن، ؼازات، إسهال أو عسر فً‬
                                                    ‫الهضم بالطرٌقة التالٌة:‬
              ‫1. تسرٌع فترة عبور األطعمة ؼٌر المرؼوب بها لمنع امتصاصها‬
                ‫2. االختصار من فترة تعرضها لألمعاء لتخفٌؾ آثارها العكسٌة‬
‫3. إن ضعؾ هذه العملٌة ٌكمن فً احتمال امتصاص الجسم لمواد أخرى موجودة‬
                          ‫فً األمعاء و التً لم ٌكن لٌمتصها بطرٌقة أخرى.‬
‫• العالج واإلحتٌاطات‬
         ‫تجنب األؼذٌة المسببة للحساسٌة‬       ‫1.‬
‫األستعانة باألنزٌمات الهاضمة لتساعد على‬      ‫2.‬
                              ‫هضم الؽذاء‬
                 ‫معالجة األلتهابات األمعاء‬   ‫3.‬
‫لتقلٌل حساسٌة الؽذاء ٌجب عمل نظام‬            ‫4.‬
‫ؼذائً تناوبً لكل 4 أٌام بدال من تركٌز‬
                  ‫على نوعٌة أؼذٌة معٌنة‬
‫• إختبارات لحساسٌة األؼذٌة‬
‫• تظهر بعض التفعالت الحساسٌة الناتجة من الؽذاء بعد تناوله‬
‫مباشر ومن الصعب تحدٌد نوعٌة الذي ٌظهر تفاعله بعد ساعات‬
                                                       ‫أو أٌام .‬
‫• وقد تكون إستجابة الجسم لهذه الحساسٌة قوٌا مثل اإلصابة‬
‫بالطفح الجلدي أو فد تكون اإلستجابة معتدلة مثل الصداع أو ألم‬
                                                     ‫فً المعدة.‬
‫• المالحظة ‪ Observations‬ومن أهم المالحظات لتحدٌد‬
                                            ‫الحساسٌة التالٌة:-‬
                                              ‫1. أحمرار الخذٌن‬
                            ‫2. ظهور الهالة السوداء حول العٌون‬
                                   ‫3. تؽٌٌر فً السلوك المرٌض.‬
‫• تسجيل النظام الغذائي:‬
                    ‫االحتفاظ بسجل النظام غذائي.‬     ‫1.‬
‫2. البحث عن نمط بين األعزاض واألغذية التي تناولها‬
‫في الماضي ما بين 1-3 أيام.. التي تسبب الحساسية من‬
                                          ‫عدمها.‬
                                      ‫• اختبار الدم:‬
                                ‫• واختبار ‪ IgE‬و ‪IgG‬‬
       ‫1. يدل إختبار ‪ IgE‬على اإلستجابة المناعٌة الفورٌة‬
     ‫2. يدل إختبار ‪ IgG‬على اإلستجابة المناعٌة المتؤخرة‬
‫• ٌعتبر اختبار الجلد أقل حساسٌة من اختبار الدم ، ألنه‬
                  ‫ٌفحص اإلستجابة المناعٌة الفورٌة فقط.‬
‫• ٌشٌر اختبار الحساسٌة إلى تجنب نوع من األؼذٌة ومن ثم‬
                                           ‫تجنب نتائجها.‬
‫• مالحظات عامة‬
‫وجدا كثٌر من البحاث بؤن معظم األطفال المتوحدٌن ٌعانون من‬           ‫•‬
                                                ‫حساسٌة األؼذٌة‬
‫وأجسامهم لٌس لها القدرة لإلستفادة من أنواع البروتٌنات مثل‬          ‫•‬
‫:- جلٌادٌن ‪ gliadin‬وسٌرٌبٌالر‪ cerebellar‬الببتٌدٌة والتً‬
                                      ‫تسبب لهم حساسٌة الؽذاء‬
‫تفادي األؼذٌة المحتوٌة على مواد المسببة للحساسٌة لتحسٌن‬            ‫•‬
                                ‫الحالة الصحٌة للمرٌض بالتوحد‬
‫ٌملك الطفل المصاب بالتوحد إنزٌمات هاضمة ؼٌر نشطة أو قلٌلة‬          ‫•‬
                       ‫النشاط للمواد النشوٌة والسكرٌة المعقدة‬
‫معظم األطفال التوحدٌون مصابون باإللتهابات األمعاء، ومما ٌنتج‬       ‫•‬
‫عن ذلك عدم هضم الؽذاء بالكامل والذي ٌتسرب من األمعاء إلى‬
‫الدم مباشرة والذي ٌعامله الجسم كمواد ؼرٌبة عنه وتحدث‬
                                ‫اإلستجابة المناعٌة لتلك المواد .‬
‫‪GFCF Diet‬‬   ‫تقدٌم حمٌة الخالٌة من الجلوتٌن والكازٌن‬
‫• ال ٌوجد إثبات علمً ٌوضح أن الؽذاء له عالقة‬
‫بمرض التوحد ، و لكن هناك الكثٌر من األمهات‬
‫وجدن عالقة بٌن االمتناع عن بعض األؼذٌة‬
‫والتحسن فً بعض األعراض المصاحبة للتوحد مثل‬
                            ‫زٌادة الحركة و النشاط.‬
‫• ومن هذه األؼذٌة (القمح الحميب و منتجاتو‬
‫ة) وىناك منظمة في بريطانيا تتبنى فكرة عالقة‬‫الخمير‬
‫التوحد بالؽذاء على أساس أن بعض األطفال ٌكون‬
‫لدٌهم عدم قابلٌة أو حساسٌة لبعض األطعمة و المواد‬
       ‫الكٌمائٌة التً تزٌد من أعراض مرض التوحد.‬
‫• لقد وجد الباحثون فً بعض األطفال التوحدٌٌن أن تناول بعض‬
‫األؼذٌة مثل الحلٌب ومنتجاته الذي تحتوي على البروتٌن الكازٌن‬
‫والقمح والدقٌق ومنتجاته الذي تحتوي على البروتٌن الجلوتٌن‬
‫والتً ال تنهضم بشكل جٌد وتإدى إلى تراكم مواد تسمى‬
‫ببتاٌدزافٌونٌة والتً لها تؤثٌر على المخ وتإثر بشكل فعال على‬
                                    ‫سلوكٌات الطفل التوحدي.‬
‫• و الحمٌة الؽذائٌة الخالٌة من الكازٌن والجلوتٌن‬
  ‫)‪ )Casein and Gluten‬ثبتت فعالٌتها فً مساعدة األطفال التوحدٌٌن،‬
‫• ذلك ألن عدم تحمل (‪ )Free Diet‬التوحدٌٌن لمادة الكازٌٌن"‬
‫والجموتين ىي إحدى النظريات التي تفسر التوحد وهً مرتبطة‬
‫بنظرٌات أخرى ذات عالقة مإثرة، خاصة ما حدث فً اضطرابات‬
                      ‫داخل المعدة والدماغ لدى المصاب التوحدي‬
‫• وهذه النظرٌات هً:‬
 ‫1. نظرية زيادة األفيون المخدر لدى التوحديين.‪Opioid Excess‬‬
 ‫2. نظرية منفذية أو تسريب األمعاء ‪Intestinal Permeability‬‬
                    ‫3. نظرية عممية الكبرتة ‪Free Sulphate‬‬
   ‫• وىناك العديد من الد اسات التي توضح ارتباط ىذه النظريات‬
                                     ‫ر‬
‫بالتوحد؛ فنظرية زيادة األفيون المخدر لدى التوحديين ىي إحدى‬
                                          ‫النظريات المعقدة‬
‫نظرية زيادة األفيون المخد لدى التوحديين‬
             ‫‪Opioid Excess‬‬
‫• ٌجب تطبٌق الحمٌة الؽذائٌة الخالٌة من الكازٌٌن والجلوتٌن‬
‫)‪ )Casein and Gluten Free Diet‬التً ثبتت فعالٌتها‬
                           ‫فً مساعدة األطفال التوحدٌٌن‬
‫• ألن عدم تحمل التوحدٌٌن لمادة الكازٌٌن والجلوتٌن هً‬
‫أحدى النظرٌات التً تفسر التوحد وهً مرتبطة بنظرٌات‬
‫أخرى ذات عالقة مإثرة ، خاصة ما حدث فً اضطرابات‬
‫داخل المعدة والدماغ لدى المصاب التوحدي وهذه النظرٌات‬
                                                    ‫هً:-‬
‫• نظرٌة زٌادة األفٌون المخدر لدى التوحدٌٌن‬
                                         ‫‪Opioid Excess‬‬
‫• فنظرٌة زٌادة األفٌون المخدر لدى التوحدٌٌن هً احدى‬
‫النظرٌات المعقدة التً وضعها البروفٌسور (جاك‬
‫بانكسٌب) ‪ Jakk Panksepp‬من جامعة جرٌن بولٌنج‬
                                     ‫عام 9791م.‬
‫• الكازٌٌن :هو البروتٌن األساسً فً الحلٌب ومشتقاته‬
‫الجلوتٌن :هو وٌوجد فً القمح والشوفان والشعٌر‬
‫والجاودار. ( ‪Bran & Barley) . ،Oat ،Wheat‬أو‬
‫بمعنى آخر:هو البروتٌن الموجود فً الحبوب‬
                                       ‫ومشتقاتها.‬
‫• بالنسبة ألطفال التوحد: فإنهم ال ٌقومون بهضم هذه‬
‫البروتٌنات فً عملٌة االستقالبات ، ولذلك تكون هذه‬
                            ‫البروتٌنات مضرة لهم.‬
‫وقد طورت هذه النظرٌة، بحٌث نصت هذه النظرٌة أن‬           ‫•‬
          ‫لدى التوحدٌٌن زٌادة فً مادة األفٌون المخدر‬
          ‫‪(Excess opioid‬دون استخدام األفٌون !!!)‬
‫إلٌضاح ذلك هناك ثالث مستقبالت تتعامل مع المخدر فً‬         ‫•‬
                          ‫المخ وهً (دلتا و مٌو وكابا)‬
   ‫إذا زاد المخدر عند الطفل تنتج عنه تصرفات ال تحمد‬       ‫•‬
                                               ‫عقباها .‬
    ‫إذا كٌؾ تحدث زٌادة األفٌون فً التوحدٌٌن؟ وما هو‬       ‫•‬
‫مصدرها؟ وكٌؾ ٌزٌد المخدر عندما ٌصل إلى المخ؟ وما‬
                                 ‫هً نتائج هذه الزٌادة؟‬
‫• وجد أن هناك مركبات مورفٌنٌة أو‬
                                           ‫شبه أفٌونٌة مخدرة لدى أكثر من‬
                                                      ‫08% من التوحدٌٌن‬
                                            ‫• إذا ما هً هذه المواد المخدرة؟‬
                                                          ‫1. هذه المواد هً:‬
                                         ‫كازو مورفٌن ‪: Casomorphin‬‬
‫,‪Bovine β-casomorphin 7, a casomorphin‬‬
‫‪has seven amino acids in its peptide‬‬       ‫وهو عبارة عن ببتٌد ( جزء من‬
‫.‪sequence‬‬                                      ‫تركٌب البروتٌن) مشتق من‬
                                          ‫إستهالك بروتٌن الحلٌب الكازٌن،‬
                                            ‫والذي وٌعمل عمل مثل المخدر‬
                                         ‫األفٌون ( من المواد شبه أفٌونٌة)‬
‫جلٌوتومورفٌن ‪ Gluetumorphin‬الموجود حبوب القمح والشعٌر‬           ‫•‬
‫والشوفان حٌث ٌقوم بنفس عمل الببتٌد كازومورفٌن وهو مشتق من‬
‫البروتٌن الجلٌادٌن ‪ Gliadin‬الذي ٌتجزأ إلى أحماض أمٌنٌة بواسطة‬
‫الجلوتٌن هو بروتٌن ٌوجد فً الحبوب ٌحفز على ظهور استجابة أو‬      ‫•‬
                                              ‫رد فعل مناعً.‬
‫وعلى الرؼم من وجود البروتٌنات فً مختلؾ الحبوب، فإن القمح‬        ‫•‬
‫والشعٌر والجاودار تحتوي على أنواع منها ال ٌمكن لإلنزٌمات‬
                                            ‫الهضمٌة تفتٌتها.‬
‫ففً الحنطة ٌوجد بروتٌن «جلٌادٌن» ( )‪gliadin‬الذي ٌصعب‬            ‫•‬
                                                      ‫هضمه.‬
‫وفً الجاودار بروتٌن «سٌكالٌن» .)‪ )secalin‬وفً الشعٌر بروتٌن‬      ‫•‬
                                    ‫«هوردٌٌن» ( .‪)hordein‬‬
‫أن لدى التوحدٌٌن زٌادة فً مادة األفٌون المخدر "دون استخدام‬   ‫•‬
‫األفيون!!!" وإليضاح ذلك ىناك ثالث مستقبالت تتعامل مع‬
‫المخدرات فً المخ وهً "دلتا وميو وكابا" فإذا اد المخدر عند‬
             ‫ز‬
                    ‫الطفل تنتج عنو تصرفات ال تحمد عقباها.‬
‫ولقد تمت د اسات خاصة بتحميل عينات بول 0005 حالة ووجد‬
                                               ‫ر‬             ‫•‬
‫ة لدى أكثر من‬ ‫ان ىناك مركبات مورفينية أو شبو أفيونية مخدر‬
                        ‫08% من التوحدٌٌن، هذه المواد هً:‬
                              ‫كازو مورفين ‪Casomorphin‬‬        ‫•‬
                          ‫جميوتومورفين ‪Gluetumorphin‬‬         ‫•‬
‫ومصدر هذه المواد الشبه أفٌونٌة هو:الحميب حيث يكون بيبتايد‬    ‫•‬
                         ‫يسمى الكازومورفين‪Casomorphin‬‬
‫القمح ‪ Wheat‬والشعٌر‪ Barley‬والشوفان‪ Oat‬والنخالة ,‬             ‫•‬
             ‫‪ Bran‬حٌث تكون بٌبتاٌد ٌسمى الجلٌوتومورفٌن.‬
‫وهذه المواد عبارة عن بروتٌنات نتجت عن عدم هضم الكازٌٌن‬         ‫•‬
‫والجلوتٌن بطرٌقة فعالة لدى التوحدٌٌن وبالتالً أصبحت ذات‬
‫مفعول أفٌونً مخدر وقد وجدت فً عٌنات بول المصابٌن‬
                                                    ‫بالتوحد.‬
‫كما وجدت ىذه المركبات في الدم، أو وٌفسر ذلك نظرٌة‬              ‫•‬
       ‫منفذٌة ‪ Intestinal Permeability‬أو تسرٌب األمعاء‬
            ‫وهو ما إصابة التوحدٌٌن بمتالزمة األمعاء المسربة‬    ‫•‬
                              ‫‪Leaky Gut Syndrome‬‬
‫وجود هذه المواد الشبه مورفٌنٌة أو ذات الطابع األفٌونً،‬         ‫•‬
‫بجانب هناك مركبٌن آخرٌن وجدا فً عٌنات بول األطفال‬
                                                  ‫التوحدٌٌن.‬
‫هاتان المادتان المورفٌنٌتان تفوق قوتهما الهٌروٌن والمورفٌن‬     ‫•‬
                                     ‫المخدر بٓٓٓ٢ مرة!!!‬
‫• وحٌث إن جمٌع هذه المواد الشبه مورفٌنٌة قد تسربت من‬
‫األمعاء وربما كان السبب وراء تسرٌب هذه األمعاء "‬
‫‪Leaky Gut‬األمعاء المرشحة هو قصور أو عجز فً‬
  ‫اإلنزٌمات والذي بدوره ٌضعؾ الطبقة المبطنة لجدارالمعدة،‬
‫• وهذا ٌفسر نظرٌة عملٌة الكبرتة لدى التوحدٌٌن" فتدخل ىذه‬
‫المركبات األفٌونٌة المخدرة إلى المخ وتخترق الحاجز الدموي‬
‫الدماؼً وتتعامل مع مستقبالت المخ فٌصبح المصاب‬
                           ‫التوحدي مشبع باألفٌون المخدر،‬
‫• وهذا أٌضا ٌفسر نظرٌة زٌادة األفٌون لدى التوحدٌٌن حٌث إن‬
‫هذه المواد المخدرة إما أنها تسبب التوحد أو تزٌد من‬
                                           ‫أعراض التوحد.‬
‫• وعند مقارنة هذا الوضع مع من ٌتعاطى المخدرات أو‬
  ‫ٌعتاد التعاطً أي ٌصبح مدمنا نالحظ علٌه المظاهر‬
                                        ‫التالٌة:‬
                               ‫عدم الشعور باأللم.‬   ‫1.‬
                           ‫فرط الحركة أو الخمول.‬    ‫2.‬
                                ‫السلوكٌات الشاذة.‬   ‫3.‬
                      ‫عدم التركٌز أو شرود الذهن.‬    ‫4.‬
‫الكالم بطرٌقة ؼٌر سوٌة مع اختالل فً نبرات الصوت.‬    ‫5.‬
                 ‫الروتٌن النمطً والسلوك المتكرر.‬    ‫6.‬
                              ‫االنطواء على الذات.‬   ‫7.‬
                        ‫اضطراب فً عادات النوم.‬      ‫8.‬
‫• ومعظم هذه المظاهر تنطبق على المصابٌن بالتوحد‬
‫التقميدي‬    ‫التوحد‬   ‫فً‬     ‫واضحة‬      ‫وتكون‬
‫‪ Autism Classic‬والتوحديين من ذوي الكفاءة‬
                     ‫األقل ‪Low Functioning‬‬
‫• ولذلك ٌجب على أسرة المصاب التوحدي أو من‬
‫ٌقومون برعاٌته مراعاة التؽذٌة التً تعتمد على‬
‫المواد المشار إلٌها وتجنب إطعام أبنائهم التوحدٌٌن‬
                           ‫هذه البروتٌنات الضارة.‬
‫• في حين أن ىناك توحدين يأكمون ىذه البروتينات ولم‬
‫تسبب ليم أي ردود أفعال أو لم تزد فً أعراض‬
                                    ‫التوحد لدٌهم.‬
‫• وهناك توحدٌٌن لم ٌإثر علٌهم "البيبتايد األفيوني‪Opioid‬‬
         ‫‪ Peptides‬ألن تسرٌب األمعاء‪Intestinal Permeability‬‬
‫لهذه المواد لدٌهم قلٌل جدا وبالتالً الكمٌة التً توجد فً الدم من‬
   ‫الكازومورفٌن والجلٌوتومروفٌن ال أهمٌة لها وال تؤثٌر لها على المخ.‬
                          ‫• دور األسرة فً الحمٌة الؽذائٌة:‬
                                ‫ما ٌجب عمله من قبل األسرة وهو:‬    ‫•‬
   ‫ي"‬ ‫تحميل بول المصاب بالتوحد " ‪" "Urine Peptides Test‬اختيار‬     ‫•‬
‫إعالم من ٌتعامل مع التوحدي سواء فً المنزل أو المدرسة، أو أي فرد‬   ‫•‬
‫ٌتعامل مع التوحدي، بؤنه سٌخضع لحمٌة خالٌة من الكازٌن‬
                                                     ‫والجلوتٌن.‬
‫مراقبة وتدوٌن سلوكٌات المصاب التوحدي قبل بدء الحمٌة وأثناء‬        ‫•‬
                                                        ‫الحمٌة.‬
‫وقد ٌتساءل اآلباء واألمهات هل ٌتم البدء بهذه الطرٌقة مرة‬     ‫•‬
                                     ‫واحدة أو على مراحل؟‬
‫الواقع أن البداٌة تتم عن طرٌق إزالة الحلٌب ومشتقاته من‬       ‫•‬
‫الطعام الخاص بالطفل التوحدي فإذا لوحظ التحسن ال تقدم‬
  ‫الحنطة والشعٌر والشوفان والنخالة فً ؼذاء الطفل التوحدي.‬
‫يتساءل بعض أولياء األمور ىل سيستمر ابني مدى حياتو‬            ‫•‬
                                              ‫عمى الحمية؟‬
‫نعم وٌجب ان تكون الحمٌة صارمة جدا دون تهاون بدواعً‬           ‫•‬
‫الشفقة والرحمة على الطفل حٌث ٌتكون هناك آثار سلبٌة فً‬
‫حالة اإلخالل بالحمٌة وتعتبر المرحلة الحرجة ‪Period Critical‬‬
‫من 41 إلى 12 ٌوما من بداٌة الحمٌة، حٌث تشٌر تجارب‬
‫أولٌاء األمور إلى حدوث نكسة ألبنائهم التوحدٌٌن تتلخص بما‬
                                                      ‫ٌلً:‬
‫التعلق والعاطفة المتزاٌدة.‬     ‫1.‬
                                      ‫البكاء واألنٌن.‬    ‫2.‬
                                    ‫الخمول والكسل.‬       ‫3.‬
                        ‫ازدٌاد مرات التبول والتبرز.‬      ‫4.‬
                                        ‫األلم والتؤلم.‬   ‫5.‬
‫• وٌعزي الباحثون حدوث هذه النكسة إلى انقطاع مادة‬
‫البٌبتاٌد األفٌونً ‪ Peptides Opioid‬عن الجسم، وتعتبر‬
‫هذه العالمات اٌجابٌة للؽاٌة، ولذلك ٌجب االستمرار فً‬
                                            ‫الحمٌة.‬
‫وإلٌضاح ذلك إن الكازٌٌن ٌمكن إزالته من الجسم خالل أسبوعٌن‬          ‫•‬
                                                           ‫بٌنما‬
‫إزالة الجلوتٌن تحتاج فترة تتراوح ما بٌن خمسة إلى سبعة أشهر‬         ‫•‬
                       ‫قبل أن ٌتم التخلص منها نهائٌا فً الجسم،‬
                          ‫وعودا إلى النكسة نجد أنها عالمة جٌدة‬     ‫•‬
‫إن إبعاد هذه المواد المخدرة، تعتبر بمثابة العالج إلنسان "مدمن"‬     ‫•‬
‫ذلك أن التوحدي عندما ٌكون قرٌبا جدا من والدٌه أو من ٌقومون‬
‫برعاٌته للبحث عن الكازٌٌن والجلوتٌن اللذٌن تم ابعادهما عنه‬
                                                  ‫لتحسٌن حالته‬
‫وفً حالة اإلخالل بالحمٌة، ستكون هناك ردود أفعال عكسٌة‬              ‫•‬
‫مرحلٌة تنتهً ما بٌن 21 و 63 ساعة، حسب الكمٌة التً تناولها‬
‫الطفل من الجلوتٌن أو الكازٌٌن إذا تم التعرؾ على مصدرها وضبط‬
                                               ‫الحمٌة من جدٌد،‬
‫وتتلخص ردود األفعال فً:‬     ‫•‬
‫.النشاط المفرط ‪Hyperactivity‬‬     ‫•‬
            ‫* السموك العدواني.‬   ‫•‬
             ‫* سموك اليموسة.‬     ‫•‬
        ‫* أحيانا الطفح الجمدي.‬   ‫•‬
  ‫* اضط ابات في حركة المعدة.‬
                       ‫ر‬         ‫•‬
‫• لهذا من األهمٌة بمكان أن تكون الحمٌة صارمة للؽاٌة.‬
‫أما بالنسبة لعالمات التحسن التً ستطرأ على التوحدي فهً‬            ‫•‬
                                                      ‫كالتالً:‬
                          ‫1. ازدياد معدالت التركيز واالنتباه.‬
                                     ‫2. أكثر ىدوءا واستقرر.‬
                                      ‫اا‬
       ‫3. انخفاض معدل السموك العدواني وسموك إيذاء الذات.‬
                                  ‫4. تحسن في عادات النوم.‬
                 ‫تحسن في االتصاالت الشفيية وغير الشفيية.‬         ‫•‬
                                ‫تحسن في التناسق الجسدي.‬          ‫•‬
‫تحسن في عادات الطعام "أي أن التوحدي سيتناول أطعمة جديدة‬          ‫•‬
                                          ‫لم ٌتناولها من قبل".‬
‫• هذا ومن المعروؾ أنه ال توجد ضمانات بحدوث‬
‫النتائج المتوقعة، بالنسبة لكل طفل توحدي ٌطبق‬
                                           ‫الحمٌة،‬
 ‫• ولذلك فإن الهدؾ المنشود، إعطاء أولٌاء األمور‬
‫األمل فً عالج أطفالهم التوحدٌٌن عن طرٌق التدخل‬
    ‫العالجً بالحمٌة الخالٌة من الكازٌٌن والجلوتٌن.‬
‫• كما ٌجب على أولٌاء األمور االستعانة بؤخصائًٌ‬
‫التؽذٌة المعتمدٌن قبل تؽٌٌر طعام أبنائهم التوحدٌٌن،‬
 ‫وذلك لعمل قوائم طعام تتناسب والحاجة الؽذائٌة‬
                             ‫للفرد فً الٌوم الواحد.‬
‫وهذه البروتٌنات ال تسبب أي إضطرابات فً أمعاء‬        ‫•‬
                                    ‫ؼالبٌة الناس.‬
‫إال أنه لدى األشخاص المصابٌن بمرض التوحد‬            ‫•‬
                                ‫والتجوٌؾ البطنً.‬
‫وعند امتصاص جدران األمعاء الدقٌقة لهذه‬              ‫•‬
 ‫البروتٌنات، فإن جهاز المناعة ٌفشل فً فهم الحالة.‬
‫وهو ٌعتبر تلك البروتٌنات دخٌلة، وٌطلق ردود فعل‬      ‫•‬
 ‫التهابٌة قوٌة جدا تإدي إلى إحداث أضرار باألنسجة‬
‫• وتحتوي بطانة األمعاء الدقٌقة الداخلٌة‬
‫الطبٌعٌة السلٌمة على طبقة تضم مالٌٌن‬
‫الخالٌا المشابهة لشكل اإلصبع،، تسمى‬
‫الزؼابات المعوٌة (‪ )villi‬مهمتها إفراز‬
‫اإلنزٌمات الهضمٌة وااللتفاؾ حول‬
            ‫العناصر الؽذائٌة المتصاصها.‬
‫• تإدي ردود الفعل المناعٌة السٌئة، التً‬
‫حفزها وجود بروتٌنات الجلوتٌن، أحٌانا‬
‫إلى مهاجمة الزؼابات المعوٌة، األمر‬
‫الذي ٌفقدها شكلها الرشٌق لكً تتحول‬
‫إلى خالٌا قصٌرة وصؽٌرة بل وٌتحول‬
         ‫شكلها أحٌانا إلى الشكل المسطح.‬
‫• وعندما ٌحدث ذلك فإن هذه الخالٌا ستفرز‬
‫إنزٌمات هضمٌة أقل، كما ٌقل امتصاصها‬
                        ‫للعناصر المؽذٌة.‬
‫• * لٌس من المدهش أن تكون أعراض التوحد ومرض‬
‫التجوٌؾ البطنً الكالسٌكٌة والمباشرة أعراضا هضمٌة:‬
‫االنتفاخ، الؽازات، واإلسهال المصاحب أحٌانا بخروج‬
                              ‫فضالت ذات رائحة كرٌهة.‬
‫• لكن هذه األعراض نفسها قد تظهر لدى األشخاص الذٌن ال‬
  ‫ٌستطٌعون هضم الجلوتٌن أو سكرٌات وبروتٌنات الحبوب.‬
‫• وقد ٌسبب مرض التجوٌؾ البطنً اختالال حادا فً‬
                             ‫امتصاص العناصر المؽذٌة.‬
‫• فلدى األطفال قد ٌإدي إلى إعاقة نموهم،‬
‫• أما لدى البالؽٌن فإن عواقبه تشمل حدوث فقر الدم‬
‫(لعدم امتصاص الحدٌد)، وضعؾ العظام (لعدم‬
      ‫حصول الجسم على الكالسٌوم وفٌتامٌن «‪.)»D‬‬
‫• وٌإدي فقر الدم إلى اإلجهاد، وإلى انحراؾ الصحة،‬
‫إال أن بعض المصابٌن بالمرض ٌشعرون باإلجهاد‬
              ‫حتى من دون حدوث فقر الدم لدٌهم.‬
‫• ووفقا لبعض األبحاث فإن الكثٌر من الحاالت‬
‫المرضٌة ؼٌر الهضمٌة المرتبطة بمرض التوحد،‬
‫ربما حدثت بسبب الوجود المفرط لألجسام المضادة‬
‫التً ٌولدها جهاز المناعة، خصوصا تلك التً‬
‫تولدها استجابة، أي رد الفعل، إلنزٌم فً األمعاء‬
‫الدقٌقة ٌسمى إنزٌم الجلوتامٌن ( ‪tissue‬‬
‫.)‪ ) transglutaminase‬وتنتقل هذه األجسام‬
        ‫المضادة إلى أنحاء الجسم عبر مجرى الدم.‬
‫• ولعل أوضح مثال على واحد من األعراض‬
‫المرتبطة بهذه األجسام المضادة، هو الحالة الجلدٌة‬
‫( ‪dermatitis‬‬        ‫الجلد‬    ‫التهاب‬      ‫المسماة‬
‫‪ )herpetiformis‬التً تتسبب فً ظهور بثور‬
                             ‫حمراء مثٌرة للحكة.‬
‫• وال ٌعرؾ حتى اآلن إن كانت األجسام المضادة‬
‫إلنزٌم الجلوتامٌن هذا، تتؽلؽل نحو الدماغ مسببة‬
‫مشاكل لألعصاب، مثل فقدان القدرة على تنسٌق‬
                                 ‫حركة العضالت.‬
‫4. نظرية الكبريت الحر‬
‫إنزٌم‬   ‫• تتؤثر بعض النواقل العصبٌة بضعؾ فعالٌة‬
‫‪sulphur-transferase‬وأهم هذه التؤثٌرات هً استقالب السٌروتٌن‬
    ‫وظهور نواتج استقالب ؼٌر اعتٌادٌة مثل ال ‪ bufotenin‬المهلوس.‬
‫• كما تعزى إلى هذا العوز تؤثٌرات العدٌد من األؼذٌة المهٌجة للتوحد‬
                                 ‫مثل التفاح والحمضٌات والشوكوالته‬
‫• قامت العدٌد من الدراسات على تقدٌم جرعات عالٌة من السٌستئٌن‬
‫كمصدر للكبرٌت إلى المرضى على شكل حبوب أو بودرة، لكن هذه‬
                                ‫الطرٌقة من العالج أعطت نتائج متضاربة .‬
‫• ٌوجد نقص فً الكبرٌت الحر عند مرضى الشقٌقة و ا ْلتِهاب اَلمفاصِ ل‬
‫ِ‬
                       ‫الروماتوٌد و الٌرقان وحاالت مختلفة من الحساسٌة .‬
                    ‫• وتالحظ هذه األمراض أحٌانا عند مرضى التوحد .‬
‫• تإدي مشاكل السلفرة إلى ضعؾ قدرة جهاز المناعة على التعامل مع‬
                   ‫الفٌروسٌة المهاجمة، وإلى ضعؾ المناعة تاجسدٌة‬
‫• فٌتامٌن والمعادن الدقٌقة‬
      ‫• تعتبر الخضراوات والفواكه واأللبان ومنتجاتها ؼنٌة‬
     ‫بالفٌتامٌنات والعناصر الؽذائٌة المعدنٌة، التً ٌحتاجها‬
                  ‫الجسم بكمٌات ضئٌلة ، وال تمده بالطاقة‬
  ‫• ٌمكن تقسٌم الفٌتامٌنات إلى فٌتامٌنات تذوب فً الماء مثل‬
    ‫فٌتامٌنات مجموعة ب وفٌتامٌن (ج)، وفً الوقت نفسه‬
       ‫تلعب الفٌتامٌنات دورا مهما فً المحافظة على صحة‬
                                            ‫اإلنسان البالػ‬
‫• تساعد على نمو األطفال، وعلى تجدٌد الطاقة، وتعمل كمواد‬
‫مساعدة أو مرافق إنزٌمٌة أو هرمونٌة، وعلٌه ٌجب أن ٌمد‬
                                      ‫الجسم بها باستمرار.‬
‫والمعادن‬     ‫الفٌتامٌنات‬        ‫بنقص‬         ‫اإلصابة‬        ‫• سباب‬
‫توجد كثٌر من األسباب التً تسبب ظهور أعراض نقص الفٌتامٌنات‬
                                                  ‫والمعادن الدقٌقة وهً:‬
                          ‫• ســوء التؽذٌة، وٌنـتج عنـه التؤثٌرات التالٌة :‬
                                                         ‫1. فقدان الشهٌة.‬
                                                        ‫2. عوامل نفسٌة.‬
                                                            ‫3. قلة الدخل.‬
‫4. ممارسة حمٌة ؼذائٌة منخفضة السعرات الحرارٌة، وبالتالً الحصول‬
    ‫على وجبات ؼذائٌة منخفضة فً الفٌتامٌنات والبروتٌنات والمعادن.‬
‫5. خفض كمٌة استهالك الدهون وبالتالً خفض امتصاص الفٌتامٌنات‬
                                                    ‫الذائبة فً الدهون.‬
                                         ‫6. تؤثٌرات اجتماعٌة أو مرضٌة.‬
‫• وظائؾ العناصر المعدنٌة الؽذائٌة الدقٌقة‬
  ‫من أهم وظائؾ العناصر المعدنٌة فً الجسم كالتالً:‬
             ‫1. تدخل فً تركٌب اإلنزٌمات والهرمونات.‬
          ‫2. تساعد فً التفاعالت الكٌمائٌة داخل الجسم.‬
        ‫3. تحافظ على الضؽط اإلسموزي وتوازن الماء.‬
             ‫4. تدخل فً تركٌب البنائً للجسم (العظام).‬
‫5. تدخل فً عملٌة التوازن الحامضً القاعدي فً الجسم‬
‫فً الخضار والفواكه‬         ‫• تتواجد الفٌتامٌنات والمعادن‬
                            ‫واللحوم وؼٌرها من المصادر.‬
‫• ومع ذلك ، فإن الؽذاء اللٌبً ٌعانً من نقص‬
‫فً الفٌتامٌنات والمعادن األساسٌة، بسبب قلة الخضراوات‬
‫والفواكه ولذا كثٌر من الناس بحاجة الى تناول الفٌتامٌنات‬
‫والمعادن صٌدالنٌة أو شرب عصٌر الخضراوات والفواكه‬
                                               ‫الطازجة.‬
                ‫• اختبار نقص الفٌتامٌنات والمعادن :‬
‫• وٌمكن الكشؾ عن نقصهما باستخدام عٌنات الدم والبول‬
                                   ‫للشخص الصائم. .‬
‫• االنزٌمات الهضمٌة‬
‫ٌنتج الجسم عادة مجموعة متنوعة من اإلنزٌمات‬                   ‫•‬
‫الهاضمة لتجزئٌة جزٌئات مكونات الؽذاء وتحوٌلها من‬
‫مكونات معقدة إلى بسٌطة لٌسهل إمتصاصها بواسطة‬
                                         ‫األمعاء إلى الدم.‬
‫هناك حاجة لألنزٌمات المختلفة لمختلفة لتجزئٌة العناصر‬         ‫•‬
  ‫الؽذائٌة المعقدة منها البروتٌن ، الكربوهٌدرات والدهون.‬
‫أحٌانا ال ٌملك جسم المتوحد ذلك النوع من االنزٌمات‬            ‫•‬
         ‫المعٌنة الفعالة والنشطة أو قلٌلة النشاط أو كلٌهما‬
‫مثل هذه المشاكل االنزٌمٌة شائعة بٌن التوحدٌٌن وخصوصا‬         ‫•‬
‫الذٌن ٌعانون من االضطرابات فً القناة الهضمٌة (اإلمساك‬
                                     ‫المزمن أو اإلسهال).‬
‫1. ٌتم تثبٌط أنزٌم )4‪ Dipeptidyl peptidase-4 (DPP‬أو‬

   ‫2 ‪denosine deaminase complexing protein‬‬
                  ‫)62‪(CD‬‬

   ‫بكمٌات قلٌلة من السموم ومن ضمنها الزئبق والفوسفات العضوي‬
                                                  ‫( المبٌدات الرش)‬
‫2. وٌعزى العلماء تكوٌن المواد المورفونٌة أما بسبب الطبٌعٌة للجهاز‬
‫الهضمً ؼٌر طبٌعٌة أو احتمال عجز أنزٌم 4 ‪DPP‬األنزٌم الهاضم‬
‫لبروتٌن الحلٌب ( الكازٌٌن ) أو احتمال عدم وجوده، وٌنتج عن ذلك‬
    ‫زٌادة المواد المورفٌنٌة التً تإثر على المخ بصورة كبٌرة‬
‫3. حٌث ٌقوم هذا االنزٌم بتحلٌل الكازٌن والسموم ومن ضمنها المعادن‬
                                  ‫الثقٌلة مثل الزئٌق والفوسٌت .‬
‫• العالج :‬
‫• أخذ االنزٌمات الهضمً مع كل وجبة، وعادة تإخذ فً‬
                               ‫بداٌة وجبة الؽذاء.‬
‫• ٌجب استخدام االنزٌمات التً له القدرة على هضم كل‬
‫من البروتٌنات والنشوٌات والسكرٌات والدهون، مع‬
‫منع الوجبات الؽذائٌة المحتوٌة على مكونات التً‬
‫تسبب المشاكل مثل إذا كان الطفل ٌعانً من‬
‫مشكلة هضم القمح أومنتجات األلبان، فمن‬
‫األفضل تجنبهم، مع واستخدام اإلنزٌمات‬
       ‫الهضمٌة كاجراء وقائً ضد التعرض للمجهول.‬
‫• أحٌانا أثناء عالج إزالة السموم ، ٌتم التحرر المواد‬
‫السامة مثل الزئبق الذي ٌربطه بالخلٌة وٌتم إزالته‬
‫بالصفراء. ومع ذلك ، عند دخول الزئبق فً األمعاء ،‬
‫ٌستطٌع االتحاد مع اإلنزٌمات ؼٌر النشطة مثل‬
‫)4‪ peptidases (DPP‬و ‪ disaccharidases‬واألخٌر‬
                      ‫ٌجزء المواد السكرٌات المعقدة‬
                                        ‫• االختبار :‬
‫• ٌتم الكشؾ عن مدى فاعلٌة االنزٌمات الهاضمة لهضم‬
‫مكونات الؽذاء ؼٌر المهضومة التً تظهر فً عٌنات‬
                                        ‫البراز‬
‫معالجة الجهاز الهضمً بواسطة المضادات الفطرٌة‬
                               ‫والبكتٌرٌا النافعة‬
               ‫تحتوي أمعاء اإلنسان على كمٌات كبٌر من البكتٌرٌا .‬        ‫•‬
‫معظمها مفٌدة لألمعاء والتً تساعدعلى هضم الؽذائً، والحد من نمو‬           ‫•‬
                                           ‫البكتٌرٌا والخمٌرة الضارة.‬
‫بعض األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌهم مستوٌات منخفضة‬                       ‫•‬
  ‫من البكتٌرٌا المفٌدة ومستوٌات عالٌة من البكتٌرٌا والخمٌرة الضارة‬
‫البكتٌرٌا الضارة والخمٌرة تنتجان السموم التً ٌمكن أن تإثر بشدة‬          ‫•‬
‫على األداء العقلً والسلوكً ؛ وٌنتج عن نمو الخمٌرة الكحول وهو‬
‫واحد من السموم الضارة التً لها تؤثٌر قوي على سلوك الطفل المتوحد‬
‫. أفضل طرٌقة لعالج هذه المشاكل هو إضافة مضادات فطرٌة (فً‬                ‫•‬
‫حالة وجود الخمٌرة) مع أدوٌة مصاحبة مع ؼذاء االمتوحد، مع إضافة‬
‫بواسطتهما‬        ‫ٌمكن‬        ‫(البروبٌوتٌك)‬       ‫النافعة‬    ‫البكتٌرٌا‬
                                     ‫استعادة وظائؾ األمعاء العادٌة.‬
‫• العالج :‬
‫الفطرٌة‬      ‫المضادات‬       ‫على‬         ‫المحتوٌة‬       ‫• الحمٌة‬
  ‫تتؽذي الخمٌرة على السكر واالمواد النشوٌة البسٌطة وتخمرها‬
‫• الحد من ذلك ٌجب تجنب األؼذٌة المحتوٌة علٌهم مع التً‬
‫، بما فً‬         ‫تجنب األؼذٌة المحتوٌة على الخمٌرة‬
‫ذلك عصٌر الفاكهة ، والخل والكاتشب واألؼذٌة المخمرة مثل :-‬
                      ‫الفطر (الفقاع) والخبز والبٌتزا، والجبن،‬
‫العدٌد‬    ‫هناك‬      ‫:‬     ‫للفطرٌات‬       ‫المضادة‬      ‫• األدوٌة‬
‫من الوصفات والعالجات بالمضادة للفطرٌات، الطبٌب المعالج‬
‫هو الذي ٌقرر اي نوع من المضادات أو األدوٌة التً ٌجب‬
                                        ‫استخدامها فً العالج.‬
‫• البروبٌوتٌك :‬
‫• البروباٌوتك هً مزٌج من واحد أو أكثر‬
‫من البكتٌرٌا المفٌدة التً عادة تزود بها أو‬
              ‫تكون موجودة فً القناة الهضمٌة.‬
‫• هناك عدٌد من البروبٌوتٌك تحتوي فقط‬
‫على بضعة ملٌارات أو أقل من الخالٌا البكتٌرٌة‬
‫النافعة ، ولكن بعض األخر منها القوٌة قد‬
‫تحتوي على ما بٌن 03 -57 بلٌون وحدة‬
‫مستعمرة بكتٌرٌة ، والبعض األخر قد ٌحتوي‬
‫على 005 بلٌون وحدة مستعمرة، وكلما زاد‬
‫العدد من هذه البكتٌرٌا زادت السٌطرتها على‬
 ‫بٌئة األمعاء وقل نمو البكترٌا الضارة المنافسة.‬
‫• ٌجب إعطاء جرعات عالٌة من بكتٌرٌا البروبٌوتٌك فً‬
        ‫ابداٌة العالج مع تقلٌل الجرعات بالتدرٌج بعد ذلك .‬
‫• إذا جرعة عالٌة من البروبٌوتٌك هً المطلوبة والحاجة‬
                                          ‫إلٌها فً البداٌة‬
‫• قد ٌكون هناك ضعؾ فً وظائؾ البنكرٌاس عند األستمرار‬
 ‫بتزوٌد األمعاء بجرعات عالٌة من البروبٌوتٌك لمدة طوٌلة‬
‫االختبار : ٌمكن إجراء اختبار بسٌط ومفٌد وهو الكشؾ‬       ‫•‬
‫عن براز الطفل من ناحٌة اللون ( من متوسط إلى ؼامق‬
‫اللون) وعدد البكتٌرٌا النافعة فٌه، مع عدد مرات التبرز‬
                                 ‫من 1-3 مرات/ ٌوم.‬
‫ٌجب استخدام المضادات الحٌوٌة بحذر شدٌد‬        ‫•‬
‫علما بؤن 99% من البكتٌرٌا النافعة سوؾ ٌقضً علٌها عند‬         ‫•‬
                     ‫أخذ المضادات الحٌوٌة عن طرٌق الفم‬
‫المضادات الحٌوٌة لها تؤثٌر ضئٌل على الخمٌرة أو بعض‬           ‫•‬
‫أنواع من البكتٌرٌا الضارة واألخٌرة سوؾ تنمو نتٌجة ؼٌاب‬
                                ‫البكتٌرٌا النافعة المنافسة‬
‫تناول المضادات الحٌوٌة عن طرٌق الفم ؼالبا ما تسبب فً‬         ‫•‬
‫زٌادة نمو البكتٌرٌا والخمٌرة الضارة، والتً ٌشك بؤنها‬
     ‫سبب من الالسباب مشاكل اضطراب فً أمعاء التوحدي.‬
‫العدٌد من الدراسات أظهرت أن األطفال الذٌن ٌعانون‬             ‫•‬
‫من التوحد ٌتناولون المضادات حٌوٌة عن طرٌق الفم خالل‬
                                 ‫سنوات حٌاتهم األولى .‬
‫• االختبار المعملً:‬
‫• ٌمكن اعطاء المرٌض المضاد الحٌوي أو‬
‫المضاد الفطري المناسب بعد الحصول على‬
‫نتٌجة الكشؾ الشامل لعدد البكتٌرٌا النافعة‬
‫والضارة والخمٌرة والفطرٌات فً عٌنة براز‬
                                      ‫التوحدي.‬
‫• والكشؾ عن األحماض العضوٌة الناتجة من‬
‫عملٌات المتابولٌزمٌة للخمٌرة فً البول ( ال‬
                     ‫ٌمكن اإلعتماد علٌه كثٌرا).‬
‫• األحماض الدهنٌة األساسٌة‬
‫تعتبر األحماض الدهنٌة األساسٌة من المؽذٌات بالؽة األهمٌة بالنسبة‬
                                                    ‫للجسم اإلنسان‬
                                   ‫وتدخل فً تركٌب الؽشاء الخلوي‬      ‫•‬
            ‫وتصل نسبتها إلى حوالً 02 ٪ من وزن مخ الرضٌع‬              ‫•‬
       ‫ٌعتٌر حلٌب األم ؼنً باألحماض الدهنٌة األساسٌة بٌنما ٌعتبر‬     ‫•‬
                                ‫الخلٌب األطفال الصناعً فقٌرا فٌها.‬
       ‫ترتبط مستوٌات منخفضة من األحماض الدهنٌة األساسٌة مع‬           ‫•‬
          ‫االضطرابات النفسٌة ، بما فً ذلك االكتئاب، واالكتئاب بعد‬
   ‫الوالدة، ومتالزمة رٌت و(على ؼرار التوحد). األهم من ذلك، فقد‬
                   ‫أن األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌهم مستوٌات أقل‬     ‫•‬
                ‫من األحماض الدهنٌة أومٌؽا -3 عن الناس العادٌٌن.‬
‫• متالزمة رٌتز‬
‫)‪Rett’s syndrome (similar to autism‬‬   ‫•‬
‫• هذه الحالة تحدث للبنات فقط ، وفً هذه‬
‫الحالة ٌكون هناك تطور طبٌعً حتى عمر‬
‫6-81 شهرا، ثم ٌالحظ الوالدٌن تؽٌرا فً‬
‫سلوكٌات طفلتهم مع تراجع التطور أو فقد‬
‫بعض القدرات المكتسبة خصوصا مهارات‬
‫الحركة الكبرى مثل الحركة والمشً، وٌتبع‬
‫ذلك نقص مالحظ فً القدرات مثل الكالم،‬
‫التفكٌر، إستخدام الٌدٌن ، كما أن الطفلة‬
‫تقوم بتكرار حركات وإشارات ؼٌر ذات‬
‫معنى وهذه تعتبر مفتاح التشخٌص،‬
‫وتتكون من هز الٌدٌن ورفرفتها ، أو‬
                    ‫حركات ممٌزة للٌدٌن.‬
‫• مصادر األومٌجا 3‬
‫• من أهم مصادر أومٌجا 3 مثل : فول‬
‫الصوٌا (التوفو), الزبٌب الجوز, بزر‬
‫الكتان, والزٌوت التً تستخرج منها‬
                             ‫واللوز‬
                      ‫• ومن أفضلها السمك،‬
‫• وٌمكن الحصول علٌها من بعض األحٌاء‬
‫البحرٌة مثل :- الطحالب ووبالنكتون فً‬
                                  ‫البحر.‬
‫• لسوء الحظ ، العدٌد من األسماك تحتوي على‬
‫نسبة عالٌة من الزئبق وؼٌرها من السموم‬
‫األخرى وخصوصا األسماك كبٌرة الحجم مثل‬
‫:- سمك القرش ، سمك أبو سٌؾ، وسمك‬
                                 ‫التونة)‬
‫• ٌفضل استهالك االسماك قلٌلة‬
‫الوزن ألن كمٌة الزئٌق فٌها‬
‫ضئٌل مثل :- السردٌن‬
‫والماكرٌل و السلمون والروبٌان‬
‫التً تعتبر اكثر أمانا من‬
‫األسماك الكبٌرة لألطفال على‬
         ‫الحصول على أومٌجا3‬
‫• ٌعتبر زٌت السمك مصدر جٌد‬
‫ألحماض الدهنٌة و أكثر أمانا‬
                 ‫ألطفال التوحد‬
‫الجرعات الموصً بها :- تتفاوت مقادٌر الجرعات الموصى بتناولها‬       ‫•‬
‫سواءا من األسماك أو مكمالت هذه األحماض- ٌومٌا ما بٌن‬
                                               ‫5.0-8.1 جرام.‬
‫ولحامض (‪) ) Alpha-Linolenic‬ما بٌن 5.1 – 3جرام فً الٌوم‬            ‫•‬
                                                        ‫الواحد.‬
    ‫ٌوصى بتناول األسماك مرتٌن إلى 3 مرات فً األسبوع كحد أقل.‬      ‫•‬
‫ٌحتاج األشخاص الذٌن لدٌهم نسب مرتفعة من الجلٌسٌرات الثالثٌة‬       ‫•‬
       ‫إلى كمٌات أكثر التً قد تصل إلى 2-4 جرام فً الٌوم الواحد.‬
‫مرضى الشراٌٌن التاجٌة قد ال ٌحصلون على ما ٌحتاجونه من‬             ‫•‬
‫األحماض الدهنٌة من خالل نظامهم الؽذائً العادي، لذا ٌجدر‬
           ‫استشارة الطبٌب المختص؛ لتناول مكمالت هذه األحماض.‬
‫مستوى األحماض الدهنٌة األساسٌة فً‬       ‫• وٌمكن تقدٌر‬
‫ؼشاء خالٌا الدم الحمراء.ومع ذلك ، ألن معظم الناس فً‬
                 ‫لٌبٌا لدٌهم مستوٌات منخفضة من اومٌؽا3‬
‫• األحماض األمٌنٌة :‬
‫• ٌتكون البروتٌن من سالسل ببتٌدٌة طوٌلة المتكونى من‬
                                    ‫األحماض األمٌنٌة المختلفة.‬
‫• وعند استهالك البروتٌنات فً صورة ؼذاء بواسطة اإلنسان فإنها‬
‫تتحلل مائٌا بفعل االنزٌمات المحللة للبروتٌنات إلى مكوناتها من‬
‫األحماض األمٌنٌة، التً تمتص بواسطة الجسم حٌث تدخل فً بناء‬
‫البروتٌنات وفً مركبات حٌوٌة أخرى مثل الفٌتامٌنات والهرمونات‬
             ‫واألعصاب واألجسام المضادة والجلوتاثٌون وؼٌرهم.‬
‫• بعض األطفال المصابٌن بالتوحد ٌتناولون وجبات ؼذائٌة منخفضة‬
‫فً البروتٌنات والبعض األخر لدٌهم مشاكل فً الجهاز الهضمً‬
‫التً تحد من قدراتهم على هضم البروتٌنات وتحوٌلها إلى أحماض‬
‫أمٌنٌة حرة مما ٌنتج عن ذلك عدم الحصول على اآلحماض األمٌنٌة‬
                        ‫األساسٌة التً ال ٌستطٌع الجسم إنناجها.‬
‫• العالج :‬
   ‫• التؤكد من اتباع نظام ؼذائً ٌحتوي على بروتٌن كاؾ‬
‫• اإلستعانة باإلنزٌمات الهضامة لهضم البروتٌنات إلى‬
                                   ‫أحماض أمٌنٌة حرة‬
‫• ٌجب تناول المكمالت الؽذائٌة المحتوٌة على األحماض‬
      ‫األمٌنٌة بدال من تناول األؼذٌة الؽنٌة بالبروتٌنات‬
‫:‬                                          ‫• االختبار‬
‫وٌمكن إجراء الكشؾ عن األحماض األمٌنٌة فً الدم‬
‫(الصوم لمدة 01 ساعات) أو فً عٌنة‬
                     ‫البول (42 ساعة هو األفضل).‬
‫• المٌالتونٌن‬
‫العدٌد من األطفال والبالؽٌن المصابٌن بالتوحد لدٌهم مشاكل فً النوم‬     ‫•‬
   ‫، والشعور بالنعاس، واإلستقاط من النوم لٌال ، واالستٌقاظ المبكر.‬
‫هذه مشاكل النوم لها عالقة قوٌة بمشاكل األمعاء مع‬                      ‫•‬
‫التئام األلتهاٌات فً القناة الهضمٌة ٌبدو للحد من العدٌد من تلك‬
                                                     ‫المشاكل النوم.‬
‫بؤخذ‬      ‫لٌال‬     ‫النوم‬      ‫مشاكل‬       ‫على‬     ‫التؽلب‬       ‫ٌمكن‬   ‫•‬
‫مكمالت المٌالتونٌن والمٌالتونٌن هو هرمون طبٌعً ٌنتج فً اللٌل‬
                                                      ‫لتنظٌم النوم.‬
                             ‫وٌتكون من السٌروتونٌن الناقل العصبً‬      ‫•‬
‫وعند المستوٌات السٌروتونٌن المنخفضة فً المخ تنخفض أٌضا‬                ‫•‬
                                        ‫مستوٌات المٌالتونٌن أٌضا .‬
‫أفضل اختبار للمٌالتونٌن هو مالحظة‬         ‫االختبار :‬         ‫•‬
‫الشخص إذا كان لدٌه مشاكل فً النوم المستمر أو ال ( وقد‬
                      ‫ترجع مشاكل فً النوم ألسباب أخرى).‬
‫• العالج:- ٌنتج هرمون المٌالتونٌن فً الظالم وٌنخفض‬
‫تركٌزه كلما زادت قوة اإلضاءة وعلٌه ٌجب النوم فً مكان مظلم‬
                  ‫بعٌدا عن مصادر اإلضاءة مهما كان مصدرها.‬
                    ‫• وتتم معالجة مشكلة النعاس بالطرق التالٌة:-‬
‫1. النوم عند ساعة معٌنة كل ٌوم بعد أخذ حمام دافئ وتنظٌؾ‬
                                  ‫األسنان بالفرشاة والمعجون.‬
‫2. اإلبتعاد عن جمٌع المشروبات المحتوٌة على الكافٌٌن والعصائر‬
   ‫( المحتوٌة على السكر) أو أي مصدر أخر للسكر قبل النوم.‬
         ‫3. عند إستمرار المشكل ٌجب إستشارة طبٌب متخصص.‬
‫• مكمالت الؽدة الدرقٌة‬
‫• حوالً 5-01 ٪ من عامة السكان لدٌها اضطرابات فً‬
‫الؽدة الدرقٌة التً ٌمكن عالجها بالمكمالت الؽدة الدرقٌة،‬
            ‫وهذه النسبة قد تكون أعلى من ذلك فً التوحد.‬
‫• ٌنتج سوء وظٌفة الؽدة الدرقٌة من نقص الٌود هو السبب‬
‫الرئٌسً للتخلؾ العقلً فً العالم، مما أدى أكثر من‬
                ‫08 ملٌون حالة من حاالت التخلؾ العقلً.‬
‫• ٌمكن أن ٌكون سبب ضعؾ وظٌفة الؽدة الدرقٌة من‬
                                    ‫العوامل األخرى أٌضا‬
‫• اإلختبار‬
‫وٌمكن أن ٌتم إجراء تقٌٌم أولً بسٌط عن طرٌق‬            ‫•‬
            ‫قٌاس درجة حرارة الجسم قبل االستٌقاظ.‬
‫حرارة‬          ‫درجة‬          ‫انخفاض‬            ‫ٌدل‬    ‫•‬
‫الجسم على مستوى منخفض جدا لوظٌفة الؽدة‬
                                           ‫الدرقٌة.‬
‫وٌدل النشاط الزائد للؽذة الدرقٌة على مشاكل صحٌة‬       ‫•‬
             ‫فً وظائفها وقد تكون نا عوامل أخرى.‬
 ‫وٌمكن إجراء اإلختبار عن طرٌق الكشؾ4‪ T‬و 3‪T‬‬            ‫•‬
                             ‫و‪ TSH‬فً عٌنة الدم.‬
‫المواد المكبرتة ‪: Sulfation‬‬         ‫•‬
‫ٌتم استخدام سلفات لوظائؾ عدٌدة فً الجسم ، بما فً‬                ‫•‬
‫ذلك التخلص من السموم، والحفاظ على بطانة األمعاء،‬
                                            ‫وإنتاج الهرمون.‬
‫بعض األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌهم مستوى منخفض‬                  ‫•‬
‫من الكبرٌتات فً أجسادهم، وٌرجع ذلك إلى عدة أسباب‬
‫منها سوء االمتصاص فً األمعاء، وفقدان الزائد فً البول،‬
‫وإعادة تدوٌر سلفات عن طرٌق الكلى، أو اإلجهاد الناتج عن‬
                                                     ‫األكسدة‬
                                                   ‫االختبار :‬   ‫•‬
‫ٌمكن استخدام الكشؾ عن المواد المكبرتة فً الدم للتحقق‬            ‫•‬
        ‫من مستوٌات كبرٌتات البالزما الحرة والكلٌة فً الجسم‬
‫• السكرٌتٌن و السٌروتونٌن‬
‫• السيكريتين)‪ )Secretin‬ىو هرمون ٌوجد فً الكبد‬
‫والبنكرٌاس وأعلى الجهاز المعوي لإلثنً (عشر وٌفرز‬
‫بؽرض تنظٌم الرقم الهٌدروجٌنً باألمعاء عن طرٌق التحكم‬
           ‫فً إفراز حامض المعدة ومعادلتو مع البيكربونات‬
‫• أن السكريتين مشابو لمجموكاجون في التركيب وينشط إف از‬
 ‫ر‬
‫البٌكربونات من البنكرٌاس كما ٌساهم فً زٌادة إفراز‬
                                     ‫إنزٌمات البنكرٌاس ٓ‬
‫• هناك كثٌر من التقارٌر من اإلباء واألمهات الحظوا تحسٌن‬
     ‫فً األطفال المصابٌن بالتوحد بعد استخدام السكرٌتٌن ٓ‬
‫أن السكرتٌن معروؾ منذ زمن طوٌل وٌعتبر كٌمٌائٌا من‬           ‫•‬
                                     ‫الهرمونات الببتٌدٌة‬
‫وله العدٌد من التفاعالت فً الجسم منها تحفٌز البنكرٌاس‬       ‫•‬
‫إلنتاج البٌكربونات لمعادلة الحامض هٌدروكلورٌك المفرز‬
‫من المعدة وأنزٌمات المعدة التً تإثر على‪ Peptidase‬فً‬
                                                 ‫األمعاء.‬
‫كما ٌعد محفز للجهاز المناعً وله تؤثٌر مباشر على المخ‬        ‫•‬
                     ‫وٌستعمل الختبار وظائؾ البنكرٌاس .‬
‫أن هناك اهتماما متزاٌد بدور هرمون السكرٌتٌن فً الجهاز‬       ‫•‬
‫العصبً المركزي، وتشٌر األدلة الحدٌثة أن هذا الهرمون‬
‫ٌفرز بقوة من المخ وٌظهر إفرازه بصورة واضحة فً‬
                                    ‫المخٌخ بشكل خاص.‬
‫أن السكرٌتٌن ٌفرز فً تجمعات عصبٌة مستقلة بالمخٌخ‬                ‫•‬
‫والقشرة الدماؼٌة وٌإثر على حركة األمعاء ، وتظهر وظائؾ‬
‫السكرٌتٌن فً مخٌخ الفؤر كناقل عصبً وأنه ٌستطٌع تعدٌل‬
                                  ‫الوظائؾ الحركٌة وؼٌرها.‬
    ‫بدراسة لتحسٌن اللؽة والسلوك لدى أطفال التوحد المصابٌن‬       ‫•‬
      ‫باإلسهال المزمن باستخدام جرعة من بروسٌن السكرٌتٌن‬
     ‫‪ Porcine Secretin‬بالورٌد لمدة ٣ أسابٌع بهدؾ تحدٌد‬
  ‫فعالٌة السكرٌتٌن ، وقد أظهرت نتائج الدراسة حدوث انخفاض‬
                      ‫فً السلوكٌات المنحرفة عند عالجهم به‬
‫تم حقن أطفال متوحدٌن ٌعانون من مشكالت معوٌة بالسكرٌتٌن‬          ‫•‬
‫عن طرٌق الورٌد ، حدث تحسن فً المهارات اللؽوٌة وانخفاض‬
 ‫السلوكٌات المنحرفة بعد خمس أسابٌع من استخدم السكرتٌن ،‬         ‫•‬
    ‫وقد أثار هذا التقرٌر اهتمام للباحثٌن لتصمٌم تجارب الختبار‬
                ‫فاعلٌة السكرٌتٌن كعالج لبعض أطفال التوحد.‬
‫وٌعد السٌروتونٌن ضرورٌا للنمو الطبٌعً لمخ الجنٌن ،‬   ‫•‬
‫وقد أدى إعطاء فئران التجارب الحوامل موانع إلفراز‬         ‫•‬
‫هرمون السٌروتونٌن بهدؾ إنتاج نسل لدٌه سلوكٌات ؼٌر‬
                           ‫طبٌعٌة وشكل ؼٌر طبٌعً للمخ‬
‫وقد أظهرت نتائج الدراسة أن المستوى المنخفض من‬            ‫•‬
‫السٌروتونٌن بالبالزما لفئران التجارب أدى إلى ظهور‬
                           ‫تطور ؼٌر طبٌعً لمخ الجنٌن،‬
‫أن المستوى المنخفض لسٌروتونٌن البالزما لدى األمهات‬       ‫•‬
‫عامل خطر فً اإلصابة بالتوحد من خالل تؤثٌراته على‬
                                       ‫تطور مخ الجنٌن.‬
‫• العالج بالجلوتاثٌون‬
‫• العدٌد من األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌهم مستوٌات‬
‫منخفضة من الجلوتاثٌون النشط ، الذي هو ضروري‬
‫لحماٌة الجسم من السموم بما فً ذلك العدٌد من المعادن‬
                                            ‫السامة.‬
                                           ‫• العالج‬
‫• فٌتامٌن‪ -: C‬وجد بؤن 005 ملػ من فٌتامٌن ‪ٌ C‬زٌد من‬
‫تركٌز الجلوتاثٌون فً الكرات الدم البالؽٌن بحوالً 05%‬
                                      ‫الطالب بالكلٌة.‬
‫هو بروتٌن ٌوجد فً كل خلٌة فً الجسم وهو المنقً الخلوي‬             ‫•‬
                                                    ‫الرئٌسً .‬
‫الكبد ٌستخدمه لتطهٌر الدم والرئتٌن تستخدمه لتنظٌؾ لهواء الذي‬     ‫•‬
                                                      ‫نتنفسه.‬
‫كما أنه واحد من اثنٌن من أهم المواد المضادة لألكسدة فً الجسم .‬   ‫•‬
‫وباإلضافة إلى ذلك ، فإنه بمثابة قاتل للفٌروسات فً كل خلٌة فً‬
                                                      ‫الجسم .‬
‫والمشكلة تنشؤ عندما ال ٌمكن لطفلك إكمال هضم البروتٌن بسبب‬        ‫•‬
                            ‫رشح األمعاء والتً تسبب الحساسٌة.‬
‫بسبب هذا النقص فً البروتٌن فإنه ال ٌمكن لجسم الطفل من صنع‬        ‫•‬
                                                 ‫الجلوتاثٌون .‬
‫وتبٌن البحوث نقص الجلوتاثٌون فً جمٌع األطفال تقرٌبا الذٌن‬        ‫•‬
                                       ‫ٌعانون من مرض التوحد.‬
‫ألنهم ؼٌرقادرٌن على صنع الكمٌة الكافٌة إلزالة السموم من أجسامهم‬         ‫•‬
                                                           ‫وأدمؽتهم .‬
‫ألنهم ؼٌر قادرٌن على تحوٌل البروتٌنات الموجودة فً المواد الؽذائٌة‬       ‫•‬
                                                ‫إلى األحماض األمٌنٌة‬
 ‫وأجسادهم لٌس لدٌها ما ٌكفً من األحماض األمٌنٌة لصنع الجلوتاثٌون.‬       ‫•‬
             ‫وهذا هو جوهرالمشكلة الذي ٌإدي الى تطور مرض التوحد .‬        ‫•‬
‫هناك احتمال قوي أن معظم األطفال الذٌن ٌصابون بالتوحد بسبب عدم‬           ‫•‬
                                        ‫القدرة على إنتاج الجلوتاثٌون.‬
‫وربما كان هذا سببا جوهرٌا لماذا ٌكون هناك طفل قد تعرض لجرعة‬             ‫•‬
‫زائدة من سموم اللقاحات ولم ٌصب بالتوحد, بٌنما طفل آخر ٌصا ب با‬
‫لتوحد . الطفل الذي أصٌب بالتوحد بسبب عدم القدرة على إنتاج‬
‫الجلوتاثٌون تبقى السموم فً دماؼه وبقٌة أجزاء جسمه . وتصبح السبب‬
                                               ‫الرئٌسً لمرض التوحد‬
‫والطفل ؼٌر المصاب بزٌادة نمو خمٌرة من نوع كندٌدا أو مشاكل أخرى قد‬           ‫•‬
‫تإدي إلى سوءهضم البروتٌن ٌكون قادرا على إنتاج ما ٌكفً من‬
‫الجلوتاثٌون لتحٌٌد السموم التً تعرض لها من التطعٌم أو ؼٌره ، وبالتالً‬
‫فإنه قادر على القضاء على السموم , فً هذه الحالة وظائؾ الدماغ لن‬
                                      ‫تتعرض للخطر ولن ٌصاب بالتوحد.‬
‫انخفاض الجلوتاثٌون معناه أن الدماغ ال ٌمكنه إزالة السموم , والمواد‬          ‫•‬
‫الكٌمٌائٌة , والمعادن الثقٌلة التً تلقاها من اللقاحات, وبكتٌرٌا التً تسبب‬
               ‫مرض الٌم )‪ )Lyme Disease‬والسموم البٌئٌة ومن ؼٌرها.‬
‫المعادن الثقٌلة والسموم التً ال ٌمكن القضاء علٌها ونقص الجلوتاثٌون‬          ‫•‬
‫تإدي الى تعطٌل وتداخل عمل الدماغ ، واإلصابة بإضطرابات طٌؾ التوحد‬
                                                 ‫أو اإلنطواء على الذات .‬
       ‫لذى أزالة السموم أمر أساسً عندما ٌتعلق األمربالتخلص من التوحد.‬       ‫•‬
‫هناك مشاكل أخرى ٌسببها زٌادة نمو الكندٌدا، وانتاج كمٌات كبٌرة من‬            ‫•‬
‫السموم. كما أنها تستهلك الزئبق فً الجسم وتحوله إلى شكل ٌمكن أن ٌكون‬
                              ‫أكثر عرضة لتعطٌل الدماغ والجهاز العصبً‬
‫• تعرٌؾ مرض الٌم:‬
‫داء الٌم هوعدوى تسببها بكتٌرٌا‬
             ‫ّ‬                                      ‫•‬
‫‪ Borrelia burgdorferi‬نوع من البكتٌرٌا‬
                                      ‫اللولَبٌة .‬
                                               ‫َّ‬
‫ٌصاب اإلنسان والحٌوانات بعدوى البكتٌرٌا‬             ‫•‬
               ‫بواسطة عضة القُرادة للجلد .‬
                                    ‫َ‬
‫وكثٌرا ما ٌتواجد قراد اللَّبود المصاب‬               ‫•‬
                       ‫بالعدوى على الؽزال .‬
‫المرض شائع فً أجزاء من الوالٌات‬                     ‫•‬
                                  ‫ّ‬
‫المتحدة لكنه قد ٌتواجد أٌضا فى كثٌر من‬       ‫ّ‬
                                  ‫أنحاء العالم‬
‫ماذا ٌحدث بعد عضة القرادة ؟‬
              ‫ّ‬
‫قد تحدث عدّ ة أشٌاء بعد أن ٌعض‬
‫َُ ّ‬
       ‫الشخص بواسطة القرادة المصابة‬
       ‫1. قد تتؽلب آلٌة دفاع الجسم‬
          ‫وتقضى على البكتٌرٌا المعدٌة‬
               ‫ُ‬
‫2. ٌمكن أن تبقى البكتٌرٌا متمركزة‬
‫فً موقع العضة وتسبب إصابة‬
           ‫ّ‬        ‫ّ‬
                   ‫جلدٌة موضعٌة .‬
‫3. قد تنتشر البكتٌرٌا عبرالدّ م‬
‫والجهاز اللٌمفاوي إلى األعضاء‬
                 ‫ّ‬      ‫ّ‬
‫األخرى وتسبب مرض التهابى‬
                      ‫ّ‬
‫متعدد األجهزة ( ٌصٌب عدة‬
                   ‫أجهزة بالجسم) .‬
‫المٌثاٌل الثالثً الجلٌسٌن / الفولٌنٌك/ مٌثاٌل - ب21‬   ‫•‬
‫21‪• TMG/ Folinic Acid/methyl-B‬‬
 ‫وجدت أن 008 مٌكروؼرام من حمض الفولٌنٌك و 0001 ملػ‬             ‫•‬
         ‫من المٌثاٌل الثالثً الجلٌسٌن حسنت نوعا مستوٌات‬
       ‫الجلوتاثٌون فً بالزما األطفال الذٌن ٌعانون من التوحد.‬
                                       ‫وعند حقن تحت الجلد‬      ‫•‬
‫)‪• methyl-Vitamin B12(methyl-cobalamin‬‬
   ‫زٌاد تركٌز الجلوتاثٌون فً البالزما إلى المستوى المطلوب.‬     ‫•‬
• Folinic acid or leucovorin , generally administered
  as calcium or sodium folinate (or leucovorin
  calcium/sodium), is an adjuvant used in cancer
  chemotherapy involving the drug methotrexate.[1] It
  is also used in synergistic combination with the
  chemotherapy agent 5-fluorouracil.
‫• استخالب : إزالة المعادن السامة‬
‫• العدٌد من األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌه كمٌة قلٌلة‬
‫من الجلوتاثٌون النشطة وٌعتبر الجلوتاثٌون هو الدفاع األساسً‬
‫للجسم ضد الزئبق والمعادن السامة األخرى والعدٌد من المواد‬
                                         ‫الكٌمٌائٌة السامة،‬
‫• كثرة تناول المضادات الحٌوٌة من قبل األطفال المصابون‬
‫بالتوحد عن طرٌق الفم فً مرحلة الطفولة، تسبب لحم‬
‫فلورا المٌكروبٌة داخل األمعاء وبالتالً تقرٌبا‬         ‫تؽٌٌر‬
  ‫تتوقؾ تماما قدرة الجسم على مقاومة السموم والتخلص منها‬
‫• بتعدٌل تركٌز الجلوتاثٌون فً الجسم ، ٌمكن‬
‫استعادة المٌكروفلورا إلى وضعها الطبٌعً فً األمعاء، وعند‬
‫إزالة المعادن السامة ؼالبا ما ٌإدي إلى الحد من‬
                                            ‫أعراض التوحد.‬
‫• العالج‬
‫• قبل بداٌة القٌام بخلب العناصر السامة من الجسم ، ٌجب‬
                                   ‫القٌام باألعمال التالٌة:-‬
‫1. التوقؾ أو تقلٌل من التعرض للسموم الموجودة فً‬
‫األؼذٌة والتخلص من أي حشوات اإلسنان التً ٌدخل فً‬
           ‫تركٌبها الزئبق والمبٌدات الحشرٌة وؼٌرها.‬
        ‫2. تحسٌن مستوٌات الفٌتامٌن والمعادن األساسٌة‬
                        ‫3. تخسٌن مستوٌات الجلوتاثٌون.‬
‫4. عالج أو زٌادة البكثٌرٌا النافعة فً األمعاء‬
                                      ‫‪.Dysbiosis‬‬
                                        ‫5. عالج األمعاء.‬

العناية الغذائية بمرضى التوحد

  • 1.
    ‫العناية الغذائية بالتىحديين‬ ‫‪Autisticnutritional care‬‬ ‫دكتور ٌوسؾ الشرٌك‬ ‫الجمعٌة اللٌبٌة للشإون اإلنسانٌة‬ ‫ٌناٌر 2102‬
  • 2.
    ‫• الؽذاء والتوحد‬ ‫•التوحد نوع من االضطرابات‬ ‫التطورٌة النمائٌة والتً تظهر‬ ‫خالل الثالث سنوات األولى من‬ ‫عمر الطفل،حٌث ٌنتج هذا‬ ‫االضطراب عن خلل فً الجهاز‬ ‫العصبً ٌإثربدوره على وظائؾ‬ ‫المخ وبالتالً ٌإثر على مختلؾ‬ ‫نواحً النمو فٌإدي إلى :‬ ‫• قصور فً عملٌات االتصال(سواء‬ ‫كان لفظً أم ؼٌر لفظً) والتعلم‬ ‫والتفاعل االجتماعً.‬
  • 3.
    ‫• وهإالء األطفالٌستجٌبون دائما إلى األشٌاء أكثر من‬ ‫استجابتهم إلى األشخاص وٌضطرب هإالء األطفال‬ ‫من أي تؽٌٌر ٌحدث فً بٌئتهم ودائما ٌكررون حركات‬ ‫بدنٌة أو مقاطع من الكلمات بطرٌقة معٌنة.‬ ‫• وإلى االن لم تتوصل البحوث العلمٌة التً اجرٌت‬ ‫حول التوحد إلى نتٌجة قطعٌة حول السبب المباشر‬ ‫للتوحد رؼم ان أكثر البحوث تشٌر إلى وجود عامل‬ ‫جٌنً ذي تؤثٌر مباشر فً االصابة بهذا االضطراب.‬
  • 4.
    ‫• من الممكنتحدٌد المشكالت األكثر شٌوعا لدى أطفال‬ ‫التوحد على النحو التالً :‬ ‫قصور التفاعل االجتماعً ,‬ ‫1.‬ ‫وعزلة الطفل‬ ‫2.‬ ‫عدم القدرة على التعامل مع اآلخرٌن‬ ‫3.‬ ‫فقدان اللؽة‬ ‫4.‬ ‫وعدم وجود اتصال باستخدام العٌن‬ ‫5.‬ ‫ال ٌتلقى التعلٌمات‬ ‫6.‬ ‫ٌصدر أصواتا مزعجة‬ ‫7.‬ ‫وهو كثٌر البكاء والصراخ‬ ‫8.‬ ‫ٌإذي نفسه أو ٌإذي اخوته‬ ‫9.‬
  • 5.
    ‫01.ال ٌدافع عننفسه إذا اعتدى علٌه أحد‬ ‫11.وٌعانً نقصا فً مهارات رعاٌة الذات‬ ‫21.االرتباط المبالػ فٌه بشًء معٌن : كورق الصحؾ‬ ‫والمراوح او الزجاجات الفارؼة وؼٌر ذلك من األشٌاء‬ ‫31.نومه متقطع أثناء اللٌل مع الصراخ والبكاء‬ ‫41.وهو ٌشم األشٌاء بصورة مبالػ فٌها‬ ‫51.ٌرفض أن ٌلمسه أحد‬ ‫61.وٌلجؤ للجلوس أو الوقوؾ فً أركان الؽرفة‬ ‫71.ٌتعلق بشدة باألشٌاء التً تصدر أصواتا تكرارٌة او‬ ‫حركات اهتزازٌة‬
  • 6.
    ‫• عالقة التؽذٌةبحاالت التوحد‬ ‫• تشٌر الدراسات إلى وجود الكثٌر من التحدٌات التً ٌواجهها‬ ‫الطفل فً السنوات األولً من حٌاته وأهمها تلك التً تتصل‬ ‫ببناء قدراته الفكرٌة والتعلٌمٌة ، وٌتؤثر النمو المعرفً‬ ‫والتطورالذهنً فً مرحلة الطفولة بعوامل داخلٌة وخارجٌة‬ ‫متعددة وتعتبر التؽذٌة الصحٌحة من أهم العوامل التً تعمل على‬ ‫تفعٌل النشاط الفكري للطفل كما تساهم فً تنمٌة قدراته على‬ ‫التعلٌم والتحصٌل.‬ ‫• ظهرت فً األوانة األخٌرة لعدٌد من الدراسات لبعض األمراض‬ ‫التً لها عالقة مباشره وؼٌر مباشرة بالتؽذٌة تواجه أطفال‬ ‫ذوى االحتٌاجات الخاصة فً كثٌر من بلدان العالم ومن بٌنهم‬ ‫مرض التوحد.‬
  • 7.
    ‫• حٌث ٌعدالتوحد جزءا من الحاالت اإلنسانٌة إال أن‬ ‫ظهور هذا النوع من الحاالت ٌعد حدٌثا نوعا وأن أول‬ ‫من قام بإطالق أسم التوحد ووصؾ حالته المرضٌة هو‬ ‫الطبٌب النفسً األمٌركً ( ليوكانر عام ٣٤٩١ م‬ ‫التوحد بؤنه أحد األمراض التً تإثر فً التطور‬ ‫االجتماعً والتواصل والتفاعل لدى الطفل خالل الثالث‬ ‫السنوات األولى من عمره ٓ‬ ‫• وقد أعطٌت المشكالت الؽذائٌة أهمٌة الحتمال أن تكون‬ ‫سببا فً التوحد فؤطفال التوحد ؼالبا ما ٌكون لدٌهم‬ ‫حب وتفضٌل لبعض األطعمة، كما أشارت بعض الدالئل‬ ‫إلى وجود صعوبات فً التمثيل الغذائي لدى أطفال‬ ‫التوحد.‬
  • 8.
    ‫• أن أطفالالتوحد ٌؤكلون بصعوبة ولدٌهم صعوبات بالؽة فً‬ ‫اختٌار الؽذاء، وعادة ما ٌكون السلوك الؽذائً لهإالء األطفال‬ ‫شاذا وله تؤثٌر على حٌاة األسرة‬ ‫• هناك عالقة وثيقة جداً بين حالة التوحد ونوعية الغذاء‬ ‫المتناول فهناك عناصر ؼذائٌة ٌحتاج إلٌها األطفال أكثر من‬ ‫احتٌاجاتهم المقررة لضمان النمو السلٌم وعناصر ٌتوجب خلو‬ ‫ؼذائهم منها مثل الكازٌن (بروتين المبن ) و الجموتين‬ ‫(بروتينالقمح) ،كما يحتاجون إلى عناية خاصة عند تقديم‬ ‫الطعام ٠‬ ‫• أن العالج باألدوٌة والحمٌة الؽذائٌة والمكمالت بالفٌتامٌنات‬ ‫ٌمكن أن ٌإكد ٌحقق انخفاضا كبٌرا فً أعراض التوحد‬ ‫وٌعتقد أن هناك عالقة بٌن اضطرابات التوحد واالضطرابات‬ ‫المعوٌة‬
  • 9.
    ‫أن منع أطفالالتوحد من األطعمة التً تحتوي على الكازٌن‬ ‫•‬ ‫والجلوتٌن وكذلك منعهم من السكر و الشكوالته والمواد الحافظة‬ ‫وملونات األؼذٌة تعتبر نافعة وضرورٌة لحالتهم الصحٌة ، وأنه‬ ‫بإجراء اختبارات وتحالٌل خاصة ٌمكن معرفة األؼذٌة الضارة لهم‬ ‫، وأن التدعٌم الؽذائً ببعض العناصر الؽذائٌة مثل (فيتامين ب ٦ ،‬ ‫ج، وحمض لفولٌك- فيتامين أ ، د ،الماغنسيوم و الكالسيوم‬ ‫والزنك) يعد ضرورياً لتحسين السموك االنفعالي لدٌهم ٓ‬ ‫أوضحت كثٌر من الدراسات بؤن االطفال التوحديين تظير لدييم‬ ‫•‬ ‫نقص في بعض العناصر الغذائية الميمة التي يحتاجونيا ومن تلك‬ ‫العناصر ( الزنك – الكالسيوم – فيتامين أ – فيتامين ب ٢١ -‬ ‫الريبوفالفين)‬ ‫وأن نسبة استهالك الفاكهة والخضراوات بٌن أولئك األطفال أكثر‬ ‫•‬ ‫من استهالكهم للحبوب والخبز ولدٌهم نقص كبٌر فً األحماض‬ ‫األمٌنٌة األساسٌة وهذا النقص مرتبط بنقص البروتٌن المتناول ٓ‬ ‫أنه عند إجراء التشخٌص والمعالجة السرٌرٌة علٌهم وجد بؤن‬ ‫•‬ ‫لدٌهم مستوٌات عالٌة من المعادن السامة فً شعرهم مثل الزئبق.‬
  • 10.
    ‫• أن الحالةالؽذائٌة للطفل تتؤثر عموما برعاٌة أمه ومدى‬ ‫اهتمامها به وأن االهتمام والتركٌز على األم فً برامج‬ ‫التثقٌؾ الؽذائً أمرا ؼٌر كاؾ إلحداث التؽٌرات المطلوبة‬ ‫بل ٌجب االهتمام برب األسرة ( األب) وكل من يقوم برعاٌة‬ ‫األطفال من المشرفٌن والمشرفات وصانعً القرار مع‬ ‫تقدٌم برنامج ترشٌدٌة وتثقٌفٌة ؼذائٌة للوالدٌن وتدرٌب‬ ‫المشرفٌن لتحسٌن الوضع الؽذائً ألطفال التوحدٌٌن‬
  • 11.
    ‫للتحسٌن حالة الطفلالمصاب بالتوحد ٌجب‬ ‫إتباع التالً:-‬ ‫1.تحسٌن النظام الؽذائً‪Improve Diet‬‬ ‫2.التخلص من المكونات الؽذائٌة المسببة لحساسٌة األؼذٌة‬ ‫‪Food Allergies‬‬ ‫3.تقدٌم الحمٌة الخالٌة من الجلوتٌن والكازٌن ‪GFCF Diet‬‬ ‫4.مكمالت الفٌتامٌن والمعادن.‪Vitamin/Mineral Supplements‬‬ ‫5.جرع عالٌة من فٌتامٌن 6‪ B‬والمؽنٌسٌوم ‪High-Dose‬‬ ‫‪Vitamin B6 and Magnesium‬‬ ‫6.األحماض الدهنٌة األساسٌة‪• Essential Fatty Acids‬‬
  • 12.
    ‫7. األهتمام بمعالجةإضطرابات المعوٌة ‪Gut Treatments‬‬ ‫8. مكافحة العدوى الفطرٌة. ‪Antifungals‬‬ ‫9. بروبٌوتٌك ‪Probiotics‬‬ ‫01.اإلنزٌمات الهاضمة ‪Digestive Enzymes‬‬ ‫11.األحماض األمٌنٌة ‪Amino Acids‬‬ ‫21.هرمون المٌالتونٌن ‪Melatonin‬‬ ‫31.مكمالت الؽدة الدرقٌة ‪Thyroid Supplements‬‬ ‫41.المواد المكبرتة ‪Sulfation‬‬ ‫51.جلوتاثٌون ‪Glutathione‬‬ ‫61.مواد الماسكة للمعادن الثنائٌة الشحنة ‪Chelation‬‬ ‫71.تنظٌم الجهاز المناعً ‪Immune System Regulation‬‬
  • 13.
    ‫1. تحسٌن النظامالؽذائً‬ ‫• العناصر الؽذائٌة عبارة عن مجموعة من المركبات الكٌمٌائٌة الالزمة‬ ‫لنمو وصٌانة الجسم والقٌام باألعمال واألنشطة المختلفة، وٌمكن تقسيٌم‬ ‫هذه العناصر إلى المجموعات التالٌة:-‬ ‫1. المواد النشوٌة أو الكربوهٌدرات للحصول على سكر جلوكوز وطاقة‬ ‫2. النشيييوٌة أو الشيييحوم والزٌيييوت للحصيييول عليييى األحمييياض الدهنٌييية‬ ‫األساسٌة والطاقة‬ ‫3. المواد البروتٌنٌة أو الزاللٌة مصدر األحماض األمٌنٌة والبناء‬ ‫4. العناصر الدقٌقة أو األمالح للحماٌة من األمراض‬ ‫5. الفٌتامٌنات للحماٌة من األمراض‬ ‫6. األلٌاؾ مواد كانسة للقناة الهضمٌة وتخلٌصها من السموم‬ ‫7. السوائل.‬
  • 14.
    ‫• ٌسؤل كثٌرمن الناس ؼالبا، عن كٌفٌة الحصيول عليى ؼيذاء‬ ‫متيييوازن وصيييحً بيييدون تنييياول الفواكيييه والخضيييروات طازجييية‬ ‫بالكمٌيييات المطلوبييية فيييً كيييل وجبييية، وألنهيييم ٌفضيييلون شيييرب‬ ‫عصائر الفاكهة.‬ ‫• والجييواب علييى ذلييك بسييٌط جييدا وهييو القٌييام بعصيير أو خلييط‬ ‫الخضييراوات أو الفاكهيية فييً الخييالط للحصييول علييى عصييائرها‬ ‫المحتوٌة على الفٌتامٌنات والمعيادن الدقٌقية وعليى لبهيا، اليذي‬ ‫ٌحتييوي علييى األلٌيياؾ التييً تقلييل أو تمنييع حييدوث بعييض أنييواع‬ ‫السييرطانات وكييذلك تحتييوي الفواكييه والخضييراوات علييى بعييض‬ ‫المركبييات الكٌمٌائٌيية النباتٌيية المسييماة ‪Phytochemicals‬‬ ‫مثل:- اإلنيدوالت واألزوثاٌوسيانٌدات التيً لهيا خصيائص وقاٌية‬ ‫من األمراض.‬
  • 15.
    ‫• شرح النظامالؽذائً :‬ ‫1. تناول 3 – 4 حصص من الخضروات 3-4 و 1-2 حصص من‬ ‫الفاكهة كل ٌوم (الذرة لٌس الخضروات، فهً الحبوب‬ ‫والبطاطس لها قٌمة ؼذائٌة محدودة فقط، وال سٌما المقلٌة)،‬ ‫عصٌر الفاكهة أقل صحٌا من أكل الفاكهة كلها ، ولكنه أفضل‬ ‫من االمشروبات الؽازٌة والعصائر التجارٌة.‬ ‫2. إستهلك ما ال ٌقل عن 1-2 حصصة / ٌوم من المصادر‬ ‫والدجاج ةالسمك والبٌض‬ ‫البروتٌنٌة (اللحوم الحمراء‬ ‫والمكسرات والفاصولٌا)‬ ‫3. خفض أو تجنب األؼذٌة المضاؾ إلٌها السكر (المشروبات‬ ‫الؽازٌة والعصائر والحلوى، الخ).‬
  • 16.
    ‫تجنب الوجبات السرٌعة‬ ‫4.‬ ‫خفض أو تجنب األؼذٌة المقلٌة أو األؼذٌة التً‬ ‫5.‬ ‫تحتوي على األحماض الدهنٌة المهدرجة التً‬ ‫تحتوي على األحماض الدهنٌة المهدرجة فً وضع‬ ‫متبادل ‪trans fats‬‬ ‫تجنب األلوان والنكهات االصطناعٌة ، والمواد‬ ‫6.‬ ‫الحافظة.‬ ‫تناول الألؼذٌة التً ال تحتوي على المبٌدات‬ ‫7.‬ ‫الحشرٌة ، والؽنٌة بالعناصر الؽذائٌة (الفٌتامٌنات‬ ‫والمعادن).‬ ‫ؼسل الفواكه والخضروات جٌدا قبل أكلها.‬ ‫8.‬
  • 17.
    ‫الفوائد‬ ‫تحتوي الخضروات والفواكهعلى الفٌتامٌنات والمعادن والمؽذٌات‬ ‫1.‬ ‫النباتٌة لتحسٌن والحفاظ على الصحة العقلٌة والجسدٌة.‬ ‫هناك حاجة لتوفٌر البروتٌن من األحماض األمٌنٌة، والتً هً اللبنات‬ ‫2.‬ ‫األساسٌة للخالء العصبٌة وؼٌرها والتً ٌحتاجها الجسم لتكوٌن‬ ‫البروتٌنات لبناء العضالت.‬ ‫التحكم فً كمٌة السكر المتناول للسٌطرة على كمٌة السكر فً الدم‬ ‫3.‬ ‫لمنع زٌادته السرٌعة فً الدم األمر الذي ٌمكن أن ٌسبب التهٌج وصعوبة‬ ‫فً التركٌز للتوحدٌٌن.‬ ‫قد تسبب األلوان والنكهات االصطناعٌة المضافة لألؼذٌة نوع من‬ ‫4.‬ ‫حساسٌة لبعض التوحدٌن ، مما تسبب فً المشاكل السلوكٌة وؼٌرها.‬ ‫المبٌدات ؼالبا ما تحتوي على معادن سامة، وٌشتبه كسبب محتمل‬ ‫5.‬ ‫لبعض حاالت التوحد.‬
  • 18.
    ‫أهم المؽذٌات للتوحدٌٌون‬ ‫1. فٌتامٌن 6‪B‬‬ ‫• الوظٌفة :‬ ‫• ٌعتبر فٌتامٌن 6‪ B‬مساعد لبعض األنزٌمات لعملٌة متابوبٌزم‬ ‫البروتٌنات والنشوٌات فً الخلٌة،كما ٌدخل فً تكوٌن الخالٌا‬ ‫العصبٌة.‬ ‫• مصادره الجٌدة : الحبوب واللحوم واألسماك والدواجن‬ ‫والخضراروات النشوٌة، ودقٌق الشوفان والموز وبطٌخ‬ ‫سمٌته : تسبب الجرعات 0002 ملػ / ٌوم أو أكثر فً البالؽٌن تلفا‬ ‫فً األعصاب (ترنح أو صعوبة فً المشً، أو التؽٌرات فً طرٌقة‬ ‫المشً، وفقدان السٌطرة على حركة العضالت المختلفة‬ ‫• لوحظ وجود آثار جانبٌة عند مستوٌات 0001 ملػ ٌومٌا للبالؽٌن.‬ ‫ارتباط مرض التوحد : دوره فً إنتاج الوالت العصبٌة.‬
  • 19.
    ‫2. الماؼنٌسٌوم‬ ‫الوظٌفة :مهم ألنتاج الطاقة، وتشكٌل وتخلٌق البروتٌن.‬ ‫•‬ ‫و ‪DNA‬‬ ‫مصادره الجٌدة : الحبوب الكاملة والخضروات والبقولٌات‬ ‫•‬ ‫والمكسرات، والمحار، والزبادي، وزبدة الفول السودانً،‬ ‫والبقولٌات وبذورالقرعة العسلً والسمك والجمبري‬ ‫وأفوكادو.‬ ‫سمٌته : عند تناول الجرعات العالٌة منه تسبب أعراض‬ ‫•‬ ‫التسمم وتشمل الؽثٌان وضعؾ عام.‬ ‫ٌمكن لجرعات عالٌة جدا تإدي الى شلل الجهاز التنفسً.‬ ‫•‬ ‫عند تناول 6‪ B‬بجرعات كبٌرة ٌجب أخذ معه المؽنٌسٌوم‬ ‫•‬ ‫ألن 6‪ٌ B‬مسك المؽنٌسٌوم وٌجعله ؼٌر متاح للجسم‬
  • 20.
    ‫• جرعة عالٌةمن فٌتامٌن 6‪B‬والمؽنٌسٌوم‬ ‫األساس المنطقً : هناك كثٌر من األبحاث من تناول‬ ‫فٌتامٌن 6‪ B‬مع المؽنٌسٌوم لمرض التوحد، بما فً ذلك 21‬ ‫دراسة مزدوجة التعمٌة، وهمً تسٌطر علٌها، مما ٌجعلها وقد‬ ‫وجدت معظمها بؤن 54-05 ٪ من األطفال والبالؽٌن الذٌن‬ ‫ٌعانون من التوحد استفادت من جرعة العالٌة منهما‬ ‫• علما بؤن فٌتامٌن 6‪B‬هو مطلوب ألكثر من 001 تفاعل انزٌمً‬ ‫• وٌدخل فً إنتاج الموصالت العصبٌة الرئٌسٌة (السٌروتونٌن‬ ‫، الدوبامٌن ، وؼٌرها) والجلوتاثٌون (الالزمة إلزالة السموم).‬ ‫• ٌستخدم المؽنسٌوم لمنع احتمال فرط النشاط،‬
  • 21.
    ‫• السبب فًأخذ الجرعات العالٌة منهما بعود ل كثٌر من‬ ‫األطفال والبالؽٌن على عدم القدرة لالستفادة من فٌتامٌن 6‪B‬‬ ‫• وال ٌوجد تفسٌر واضح فً ذلك‬ ‫• لكن ٌمكن تفسٌر ذلك بؤن العدٌد من األطفال والبالؽٌن المصابٌن‬ ‫بالتوحدعلى حد سواء كالتالً:-‬ ‫1. قدرات أجسامهم منخفضة على تحوٌل فٌتامٌن 6‪ B‬إلى‬ ‫نشط ٌمكن للجسم االستفادة منه‬ ‫2. كما تطلب األنزٌمات التً تدخل فً تكوٌن الوصالت‬ ‫العصبٌة الرئٌسٌة كمٌة كبٌرة من 6‪ B‬نشط‬ ‫3. وعلٌه ٌوصى بتناول جرعة كمٌتها حوالً 51 ملجم / كجم‬ ‫من اوزن الجسم ( 6‪ B‬بحث ال تزٌد عن 0001 ملجم)‬ ‫4. بعض األفراد المصابٌن بالتوحد قد ٌحتاج إلى كمٌات اكبر او‬ ‫أقل على حسب الحالة‬
  • 23.
    ‫• مؽنٌسٌوم‬ ‫• وظٌفته:-مهم فً إنتاج الطاقة‬ ‫والبروتٌن و‪DNA‬‬ ‫• مصادره:- الخضروات والبقولٌات‬ ‫والزبادي وزبدة الفول السودانً‬ ‫والمحار واللوز.‬ ‫• األهمٌة بالنسبة لمرضى التوحد:-‬ ‫ٌعطى فٌتامٌن ب6 والمؽنٌسٌوم معا‬ ‫، بسبب عند أعطاء جرعات كبٌرة‬ ‫من ب6 تسبب قلة إمتصاص‬ ‫المؽنٌسٌوم.‬
  • 24.
    ‫• جرعة عالٌةمن فٌتامٌن ب6‬ ‫• الوظٌفة:- ٌعمل فٌتامٌن ب6 كمساعد انزٌم‬ ‫الذي ٌستخدم فً عملٌة األٌضٌة للبروتٌن‬ ‫والنشوٌات وصنع كرات الدم الحمراء كما‬ ‫ٌدخل فً تكوٌن الوصالت العصبٌة‬ ‫• مصادره:- اللحوم البٌضاء والحمراء والموز‬ ‫البطٌخ (الدالع) والجزر‬ ‫• مهم بالنسبة لمرضى التوحد آلنه ٌدخل فً‬ ‫تصنٌع الوصالت العصبٌة‬
  • 25.
    ‫3. فٌتامٌن ‪A‬‬ ‫الوظٌفة : مهم جدا للنظر، وللتكاثر والنمو، وللجهاز المناعً‬ ‫•‬ ‫مصادره الجٌدة : الكبد ، زٌت كبد سمك، والجزر، والبطاطا‬ ‫•‬ ‫الحلوة، والسبانخ، والمانجو ، الشمام، الشوفان وعصٌر‬ ‫الطماطم والبطٌخ والمشمش‬ ‫سمٌته : تحدث سمٌة فقط مع فٌتامٌن (أ)، ولٌس من بٌتا‬ ‫•‬ ‫كاروتٌن‬ ‫أعراض التسمم تشمل األلم والتعب ، والعظام والمفاصل،‬ ‫•‬ ‫وفقدان الشهٌة، اضطرابات فً الجلد مثل جفاؾ الجلد وسقوط‬ ‫الشعر، والصداع وتلؾ الكبد .‬ ‫جرعات عالٌة من البٌتا كاروتٌن تسبب الضرر تلون الجلد‬ ‫•‬ ‫بالكاروتٌن (البشرة البرتقالٌة اللون.)‬
  • 26.
    ‫• فٌتامٌن ج‬ ‫•الوظٌفة : فٌتامٌن ‪ C‬مضاد لألكسدة وٌدخل فً صنع الكوالجٌن ،‬ ‫ومكونات الخلٌة وٌساعد على امتصاص الحدٌد، والتئام الجروح‬ ‫وٌقوي الجهاز المناعة.‬ ‫مصادره : الحمضٌات والطماطم والقرنبٌط والفراولة والكٌوي‬ ‫والبطٌخ، والملفوؾ، السبانخ ، وخضراوات الورقٌة الخضراء‬ ‫والفلفل‬ ‫• سمٌته : ال توجد أي أعراض التسمم الحاد من جرعات كبٌرة،‬ ‫ولكن بجرعات أكثر من 0002ملػ ٌومٌا ٌسبب للبالؽٌن االنتفاخ‬ ‫وتشنجات فً البطن واإلسهال ونزٌؾ فً األنؾ.‬ ‫• ارتباط مرض التوحد : ٌثبٌط الدوبامٌن فً الجهاز العصبً‬ ‫الدوبامٌن‬ ‫مادة‬ ‫نواتج‬ ‫زٌادة‬ ‫(تقترن‬ ‫المركزي،‬ ‫وهً(‪ )Homovanilic Acid‬فً السائل المحٌط بدماغ الطفل‬ ‫المتوحد، بزٌادة فً السلوك االنعزالً.‬
  • 27.
    ‫• فٌتامٌن ج‬ ‫وظٌفته:- ٌعمل كمضاد األكسدة/ ومهم إلنتاج‬ ‫•‬ ‫الكوالجٌن وإمتصاص الحدٌد من األؼذٌة‬ ‫النباتٌة وٌدخل أٌضا فً إنتاج مكونات الخلٌة‬ ‫مصادره:- البطاطس والحمضٌات والطماطم‬ ‫•‬ ‫والقرنبٌط والسبانخ والفلفل والبطٌخ واألوراق‬ ‫النباتٌة الخضراء‬ ‫أهمٌته لمرضى التوحد :‬ ‫•‬ ‫ٌثبط الدوبامٌن فً مركز األعصاب الوسطً‬ ‫•‬
  • 28.
    ‫4. الزنك‬ ‫وظٌفته :الزنك المهم للنمو والتكاثر، والنضج، وٌدخل فً‬ ‫•‬ ‫الوظاٌؾ المناعٌة ، والرإٌة اللٌلٌة، وإلتؤم الجروح،‬ ‫ومٌتابولٌزم البروتٌن والخالٌا.‬ ‫مصادره : والمحار، والكبد، واللحوم.‬ ‫•‬ ‫سمٌته : أعراض السمٌة مع جرعات عالٌة (2-4 جرام / ٌوم)‬ ‫•‬ ‫وتشمل الجهاز الهضمً والؽثٌان والقًء والتشنج.‬ ‫جرعات عالٌة من الزنك تسبب فً انخفاض وظائؾ‬ ‫•‬ ‫الجهازالمناعة .‬ ‫من ٌعتقد انها تزٌد من كولٌسترول ‪LDL‬وانخفاض ‪ HDL‬فً‬ ‫•‬ ‫الدم‬ ‫كما تإثر على امتصاص كل من الحدٌد والنحاس.‬ ‫•‬
  • 29.
    ‫5. السٌلٌنٌوم‬ ‫• وظائؾ السٌلٌنٌوم‬ ‫1. ٌعتبر رئٌسٌآ فً تشكٌل عدد من البروتٌنات.‬ ‫2. ٌدخل فً تركٌب بعض الخمائر.‬ ‫3. مضاد لألكسدة ( ٌحافظ على جدران الخالٌا‬ ‫والكرٌات الحمراء من األكسدة )‬ ‫4. ٌقلل من احتمال حدوث بعض انواع السرطان.‬ ‫5. ٌقوي جهاز المناعة وٌخفؾ من تؤثٌر‬ ‫العناصر الضارة التً تدخل الجسم كالزئبق‬ ‫وؼٌره من المواد السامة.‬
  • 30.
    ‫ضروري لصحة عضلةالقلب.‬ ‫6.‬ ‫ٌعتبر معدن السٌلٌنٌوم شرٌك متناؼم مع فٌتامٌن هـ‬ ‫7.‬ ‫نقصه ٌإدي إلى فقر الدم‬ ‫8.‬ ‫أما االفراط فً تناوله فإنه ٌإدي إلى اضطرابات الجهاز‬ ‫9.‬ ‫الهضمً‬ ‫مصادر السٌلٌنٌوم :- األرز ، االسماك، التونه ، المحار ،‬ ‫•‬ ‫المكسرات، ، الكبد ، صدر الدجاج ، لحم الخروؾ ، لحم‬ ‫البقر ، الكالوي، البٌض، الجبنة ، الجوز، الفطر.‬ ‫سمٌته : جرعات عالٌة تسبب ضعؾ الشعر واألظافر.‬ ‫•‬
  • 31.
    ‫6. فٌتامٌن ب21‬ ‫ٌعتبرفٌتامٌن ب 21 هاما جدا لتصنٌع المادة الوراثٌة‬ ‫•‬ ‫)‪ ) DNA,RNA‬التً تقوم بنقل الصفات الوراثٌة عبر األجٌال‬ ‫خالل الخالٌا، ولذلك فان الخالٌا التً تنقسم وتتكاثر بسرعة‬ ‫تحتاج الى كمٌة كبٌرة من هذا الفٌتامٌن الذي ٌعمل ٌدا بٌد مع‬ ‫حمض الفولٌك ( فٌتامٌن ب9)‬ ‫كما أنه ٌعد ضرورٌا لتصنٌع كرٌات الدم الحمراء ، وإنتاج‬ ‫•‬ ‫الطاقة من أٌض الكربوهٌدرات والبروتٌنات و الدهون ، عدا‬ ‫عن دوره فً المحافظة على سالمة نخاع العظم.‬ ‫باإلضافة الى دوره فً المحافظة على سالمة النسٌج العصبً‬ ‫•‬ ‫حٌث أنه ٌساعد على تكوٌن مادة المٌلٌن ( ‪ )Myelin‬التً‬ ‫تحمً األعصاب.‬ ‫فٌتامٌن ب 21 ٌخفض تركٌز مادة )‪ ) Homocysteine‬فً‬ ‫•‬ ‫جسم اإلنسان والتً تسبب أمراض القلب وتصلب الشرائٌن.‬
  • 32.
    ‫• مصادر الؽذائٌةلفٌتامٌن ب 21‬ ‫• ٌتمٌز فٌتامٌن ب 21 عن ؼٌره من فٌتامٌنات ب المركبة‬ ‫بؤنه ال ٌوجد إال فً األؼذٌة ذات المصادر الحٌوانٌة مثل‬ ‫الكبد واللحوم بؤنواعها (لحوم األبقار و الدواجن و الضؤن)‬ ‫ولحوم األسماك ( الساردٌن والسلمون والتونة وؼٌرها)‬ ‫والبٌض و الحلٌب و مشتقاته (األلبان وألجبان و ؼٌرها)‬
  • 33.
    ‫7. تناول الفٌتامٌناتالصٌدالنٌة المتعددة‬ ‫• تناول األؼذٌة الؽنٌة بالحامض الدهنً أومٌجا 3 الموجودة فً‬ ‫السردٌن‬ ‫• مصادر األحماض الدهنٌة أومٌؽا-3 فً األؼذٌة التالٌة:-‬ ‫• بذور الكتان‬ ‫• زٌت الزٌتون‬ ‫• أسماك التونة‬ ‫• السردٌن‬ ‫• السلمون‬ ‫• زٌت الكانوال‬ ‫• فول الصوٌا‬ ‫• بذور القرعة العسلٌة‬
  • 34.
    ‫• تجنب األلوانوالنكهات الصناعٌة، والمواد الحافظة‬ ‫• عدم تناول الزٌوت المهدرجة المحتوٌة على األحماض الدهنٌة‬ ‫التً تحتوي على ذرات الهٌدروجٌن فً وضع متبادل مثل :-‬ ‫السمنة الصناعٌة.‬
  • 35.
    ‫2. حساسٌة األؼذٌة‪Food Allergies‬‬ ‫• كثٌر من األطفال التوحٌدٌٌن مصابٌن بحساسٌة األؼذٌة نظرا‬ ‫لحالة ؼٌر الطبٌعٌة لألمعاء أو الجهاز المناعً‬ ‫• ونظرا لعدم قدرتهم اإلستفادة من الؽذاء بسبب عدم تحوٌل‬ ‫الؽذاء إلى مكوناته األساسٌة مثل:- سكرٌات األحادٌة‬ ‫واألحماض األمٌنٌة وؼٌرهم ، ومن ثم ٌمر الؽذاء المهضوم‬ ‫جزئٌا من األمعاء إلى مجرى الدم، ففً مثل هذا الوضع ٌعامل‬ ‫الجسم هذا الؽذاء كمادة ؼربٌة عنه مما ٌنتج حساسٌة من هذا‬ ‫الؽذاء للجسم وخاصة عند وجود التهابات فً األمعاء المنتشرة‬ ‫بٌن التوحدٌٌن.‬
  • 36.
    ‫أعراض الحساسٌة :-هً استجابة جسدٌة ذات تفاعل مفرط‬ ‫•‬ ‫ومعاكس (عضوي) ضد محفز واحد أو عدة محفزات.‬ ‫إن هذه المحفزات ؼٌر مإذٌة لمعظم الناس عند دخولها للجسم‬ ‫•‬ ‫و لكن البعض منهم ٌبدون تفاعال مفرطا عندما ٌتسنى لهذه‬ ‫المحفزات اختراق مجال جهاز المناعة فً أجسادهم.‬ ‫هذا التفاعل المفرط (كالربو و اإلسهال وأحتقان األنؾ والحكة)‬ ‫•‬ ‫هو عالمة استجابة الجسم لهذا المحفز ورسالة من الجسم‬ ‫تعلمنا بؤن هناك خلال قد طرأ على وضع الجسم العام.‬ ‫كما أنه ٌعتبر محاولة ٌقوم بها الجسم لٌتخلص من هذا المحفز‬ ‫•‬ ‫الذي أجتاح جهاز المناعة.‬ ‫هذا التفاعل الجسمً هو وسٌلة حماٌة ٌستخدمها الجسم‬ ‫•‬ ‫لتخفٌؾ أو إلحباط تؤثٌر مثل هذا المحفز.‬
  • 37.
    ‫• العوامل التًتإدي إلى أعراض الحساسٌة‬ ‫• - اإلنزٌمات‬ ‫• إن إنخفاض مستوى اإلنزٌمات الهضمٌة ( ‪Digestive‬‬ ‫)‪Enzymes‬أو المساعدات اإلنزٌمٌة ( ‪) coenzyme‬‬ ‫الناتج عن مشاكل هضمٌة و/أو ضعؾ البنٌة الجسمٌة أو‬ ‫عوامل وراثٌة تحفز إفراز ال ‪ IgA‬و الؽاما ؼلوبٌولٌنات‬ ‫تإدي إلى عوارض حساسٌة تتفاوت إعراضها من بسٌطة‬ ‫إلى قوٌة جدا‬
  • 38.
    ‫• الؽذاء والمواد المضافة لألؼذٌة‬ ‫• هناك بعض األطعمة التً تحتوي على عناصر ؼٌر مؤلوفة ال ٌستطٌع الجسم‬ ‫هضمها.‬ ‫• مثل الجلوتٌن و بروتٌن االحلٌب و سكر الحلٌب (الكتاٌز) قد ال ٌستطٌع الجسم‬ ‫هضمها لذلك ٌتفاعل معها بعد تناولها.‬ ‫• عندما ٌكون الجسم ؼٌر قادر على هضم أي بروتٌن فهذا ٌعنً أن وجوده قد‬ ‫ٌإدي إلى سوء امتصاص أي طعام ٌحتوي على البروتٌن المتورط.‬ ‫• فً المحاولة األولى لتناول مثل هذا البروتٌن تقوم األمعاء بالتفاعل مع وجوده‬ ‫ببسط زؼاباتها.‬ ‫• هذا التفاعل المعوي قد ٌإدي إلى آالم فً البطن، ؼازات، إسهال أو عسر فً‬ ‫الهضم بالطرٌقة التالٌة:‬ ‫1. تسرٌع فترة عبور األطعمة ؼٌر المرؼوب بها لمنع امتصاصها‬ ‫2. االختصار من فترة تعرضها لألمعاء لتخفٌؾ آثارها العكسٌة‬ ‫3. إن ضعؾ هذه العملٌة ٌكمن فً احتمال امتصاص الجسم لمواد أخرى موجودة‬ ‫فً األمعاء و التً لم ٌكن لٌمتصها بطرٌقة أخرى.‬
  • 39.
    ‫• العالج واإلحتٌاطات‬ ‫تجنب األؼذٌة المسببة للحساسٌة‬ ‫1.‬ ‫األستعانة باألنزٌمات الهاضمة لتساعد على‬ ‫2.‬ ‫هضم الؽذاء‬ ‫معالجة األلتهابات األمعاء‬ ‫3.‬ ‫لتقلٌل حساسٌة الؽذاء ٌجب عمل نظام‬ ‫4.‬ ‫ؼذائً تناوبً لكل 4 أٌام بدال من تركٌز‬ ‫على نوعٌة أؼذٌة معٌنة‬
  • 40.
    ‫• إختبارات لحساسٌةاألؼذٌة‬ ‫• تظهر بعض التفعالت الحساسٌة الناتجة من الؽذاء بعد تناوله‬ ‫مباشر ومن الصعب تحدٌد نوعٌة الذي ٌظهر تفاعله بعد ساعات‬ ‫أو أٌام .‬ ‫• وقد تكون إستجابة الجسم لهذه الحساسٌة قوٌا مثل اإلصابة‬ ‫بالطفح الجلدي أو فد تكون اإلستجابة معتدلة مثل الصداع أو ألم‬ ‫فً المعدة.‬ ‫• المالحظة ‪ Observations‬ومن أهم المالحظات لتحدٌد‬ ‫الحساسٌة التالٌة:-‬ ‫1. أحمرار الخذٌن‬ ‫2. ظهور الهالة السوداء حول العٌون‬ ‫3. تؽٌٌر فً السلوك المرٌض.‬
  • 41.
    ‫• تسجيل النظامالغذائي:‬ ‫االحتفاظ بسجل النظام غذائي.‬ ‫1.‬ ‫2. البحث عن نمط بين األعزاض واألغذية التي تناولها‬ ‫في الماضي ما بين 1-3 أيام.. التي تسبب الحساسية من‬ ‫عدمها.‬ ‫• اختبار الدم:‬ ‫• واختبار ‪ IgE‬و ‪IgG‬‬ ‫1. يدل إختبار ‪ IgE‬على اإلستجابة المناعٌة الفورٌة‬ ‫2. يدل إختبار ‪ IgG‬على اإلستجابة المناعٌة المتؤخرة‬
  • 42.
    ‫• ٌعتبر اختبارالجلد أقل حساسٌة من اختبار الدم ، ألنه‬ ‫ٌفحص اإلستجابة المناعٌة الفورٌة فقط.‬ ‫• ٌشٌر اختبار الحساسٌة إلى تجنب نوع من األؼذٌة ومن ثم‬ ‫تجنب نتائجها.‬
  • 43.
    ‫• مالحظات عامة‬ ‫وجداكثٌر من البحاث بؤن معظم األطفال المتوحدٌن ٌعانون من‬ ‫•‬ ‫حساسٌة األؼذٌة‬ ‫وأجسامهم لٌس لها القدرة لإلستفادة من أنواع البروتٌنات مثل‬ ‫•‬ ‫:- جلٌادٌن ‪ gliadin‬وسٌرٌبٌالر‪ cerebellar‬الببتٌدٌة والتً‬ ‫تسبب لهم حساسٌة الؽذاء‬ ‫تفادي األؼذٌة المحتوٌة على مواد المسببة للحساسٌة لتحسٌن‬ ‫•‬ ‫الحالة الصحٌة للمرٌض بالتوحد‬ ‫ٌملك الطفل المصاب بالتوحد إنزٌمات هاضمة ؼٌر نشطة أو قلٌلة‬ ‫•‬ ‫النشاط للمواد النشوٌة والسكرٌة المعقدة‬ ‫معظم األطفال التوحدٌون مصابون باإللتهابات األمعاء، ومما ٌنتج‬ ‫•‬ ‫عن ذلك عدم هضم الؽذاء بالكامل والذي ٌتسرب من األمعاء إلى‬ ‫الدم مباشرة والذي ٌعامله الجسم كمواد ؼرٌبة عنه وتحدث‬ ‫اإلستجابة المناعٌة لتلك المواد .‬
  • 44.
    ‫‪GFCF Diet‬‬ ‫تقدٌم حمٌة الخالٌة من الجلوتٌن والكازٌن‬ ‫• ال ٌوجد إثبات علمً ٌوضح أن الؽذاء له عالقة‬ ‫بمرض التوحد ، و لكن هناك الكثٌر من األمهات‬ ‫وجدن عالقة بٌن االمتناع عن بعض األؼذٌة‬ ‫والتحسن فً بعض األعراض المصاحبة للتوحد مثل‬ ‫زٌادة الحركة و النشاط.‬ ‫• ومن هذه األؼذٌة (القمح الحميب و منتجاتو‬ ‫ة) وىناك منظمة في بريطانيا تتبنى فكرة عالقة‬‫الخمير‬ ‫التوحد بالؽذاء على أساس أن بعض األطفال ٌكون‬ ‫لدٌهم عدم قابلٌة أو حساسٌة لبعض األطعمة و المواد‬ ‫الكٌمائٌة التً تزٌد من أعراض مرض التوحد.‬
  • 45.
    ‫• لقد وجدالباحثون فً بعض األطفال التوحدٌٌن أن تناول بعض‬ ‫األؼذٌة مثل الحلٌب ومنتجاته الذي تحتوي على البروتٌن الكازٌن‬ ‫والقمح والدقٌق ومنتجاته الذي تحتوي على البروتٌن الجلوتٌن‬ ‫والتً ال تنهضم بشكل جٌد وتإدى إلى تراكم مواد تسمى‬ ‫ببتاٌدزافٌونٌة والتً لها تؤثٌر على المخ وتإثر بشكل فعال على‬ ‫سلوكٌات الطفل التوحدي.‬ ‫• و الحمٌة الؽذائٌة الخالٌة من الكازٌن والجلوتٌن‬ ‫)‪ )Casein and Gluten‬ثبتت فعالٌتها فً مساعدة األطفال التوحدٌٌن،‬ ‫• ذلك ألن عدم تحمل (‪ )Free Diet‬التوحدٌٌن لمادة الكازٌٌن"‬ ‫والجموتين ىي إحدى النظريات التي تفسر التوحد وهً مرتبطة‬ ‫بنظرٌات أخرى ذات عالقة مإثرة، خاصة ما حدث فً اضطرابات‬ ‫داخل المعدة والدماغ لدى المصاب التوحدي‬
  • 46.
    ‫• وهذه النظرٌاتهً:‬ ‫1. نظرية زيادة األفيون المخدر لدى التوحديين.‪Opioid Excess‬‬ ‫2. نظرية منفذية أو تسريب األمعاء ‪Intestinal Permeability‬‬ ‫3. نظرية عممية الكبرتة ‪Free Sulphate‬‬ ‫• وىناك العديد من الد اسات التي توضح ارتباط ىذه النظريات‬ ‫ر‬ ‫بالتوحد؛ فنظرية زيادة األفيون المخدر لدى التوحديين ىي إحدى‬ ‫النظريات المعقدة‬
  • 47.
    ‫نظرية زيادة األفيونالمخد لدى التوحديين‬ ‫‪Opioid Excess‬‬ ‫• ٌجب تطبٌق الحمٌة الؽذائٌة الخالٌة من الكازٌٌن والجلوتٌن‬ ‫)‪ )Casein and Gluten Free Diet‬التً ثبتت فعالٌتها‬ ‫فً مساعدة األطفال التوحدٌٌن‬ ‫• ألن عدم تحمل التوحدٌٌن لمادة الكازٌٌن والجلوتٌن هً‬ ‫أحدى النظرٌات التً تفسر التوحد وهً مرتبطة بنظرٌات‬ ‫أخرى ذات عالقة مإثرة ، خاصة ما حدث فً اضطرابات‬ ‫داخل المعدة والدماغ لدى المصاب التوحدي وهذه النظرٌات‬ ‫هً:-‬ ‫• نظرٌة زٌادة األفٌون المخدر لدى التوحدٌٌن‬ ‫‪Opioid Excess‬‬
  • 48.
    ‫• فنظرٌة زٌادةاألفٌون المخدر لدى التوحدٌٌن هً احدى‬ ‫النظرٌات المعقدة التً وضعها البروفٌسور (جاك‬ ‫بانكسٌب) ‪ Jakk Panksepp‬من جامعة جرٌن بولٌنج‬ ‫عام 9791م.‬ ‫• الكازٌٌن :هو البروتٌن األساسً فً الحلٌب ومشتقاته‬ ‫الجلوتٌن :هو وٌوجد فً القمح والشوفان والشعٌر‬ ‫والجاودار. ( ‪Bran & Barley) . ،Oat ،Wheat‬أو‬ ‫بمعنى آخر:هو البروتٌن الموجود فً الحبوب‬ ‫ومشتقاتها.‬ ‫• بالنسبة ألطفال التوحد: فإنهم ال ٌقومون بهضم هذه‬ ‫البروتٌنات فً عملٌة االستقالبات ، ولذلك تكون هذه‬ ‫البروتٌنات مضرة لهم.‬
  • 49.
    ‫وقد طورت هذهالنظرٌة، بحٌث نصت هذه النظرٌة أن‬ ‫•‬ ‫لدى التوحدٌٌن زٌادة فً مادة األفٌون المخدر‬ ‫‪(Excess opioid‬دون استخدام األفٌون !!!)‬ ‫إلٌضاح ذلك هناك ثالث مستقبالت تتعامل مع المخدر فً‬ ‫•‬ ‫المخ وهً (دلتا و مٌو وكابا)‬ ‫إذا زاد المخدر عند الطفل تنتج عنه تصرفات ال تحمد‬ ‫•‬ ‫عقباها .‬ ‫إذا كٌؾ تحدث زٌادة األفٌون فً التوحدٌٌن؟ وما هو‬ ‫•‬ ‫مصدرها؟ وكٌؾ ٌزٌد المخدر عندما ٌصل إلى المخ؟ وما‬ ‫هً نتائج هذه الزٌادة؟‬
  • 50.
    ‫• وجد أنهناك مركبات مورفٌنٌة أو‬ ‫شبه أفٌونٌة مخدرة لدى أكثر من‬ ‫08% من التوحدٌٌن‬ ‫• إذا ما هً هذه المواد المخدرة؟‬ ‫1. هذه المواد هً:‬ ‫كازو مورفٌن ‪: Casomorphin‬‬ ‫,‪Bovine β-casomorphin 7, a casomorphin‬‬ ‫‪has seven amino acids in its peptide‬‬ ‫وهو عبارة عن ببتٌد ( جزء من‬ ‫.‪sequence‬‬ ‫تركٌب البروتٌن) مشتق من‬ ‫إستهالك بروتٌن الحلٌب الكازٌن،‬ ‫والذي وٌعمل عمل مثل المخدر‬ ‫األفٌون ( من المواد شبه أفٌونٌة)‬
  • 51.
    ‫جلٌوتومورفٌن ‪ Gluetumorphin‬الموجودحبوب القمح والشعٌر‬ ‫•‬ ‫والشوفان حٌث ٌقوم بنفس عمل الببتٌد كازومورفٌن وهو مشتق من‬ ‫البروتٌن الجلٌادٌن ‪ Gliadin‬الذي ٌتجزأ إلى أحماض أمٌنٌة بواسطة‬ ‫الجلوتٌن هو بروتٌن ٌوجد فً الحبوب ٌحفز على ظهور استجابة أو‬ ‫•‬ ‫رد فعل مناعً.‬ ‫وعلى الرؼم من وجود البروتٌنات فً مختلؾ الحبوب، فإن القمح‬ ‫•‬ ‫والشعٌر والجاودار تحتوي على أنواع منها ال ٌمكن لإلنزٌمات‬ ‫الهضمٌة تفتٌتها.‬ ‫ففً الحنطة ٌوجد بروتٌن «جلٌادٌن» ( )‪gliadin‬الذي ٌصعب‬ ‫•‬ ‫هضمه.‬ ‫وفً الجاودار بروتٌن «سٌكالٌن» .)‪ )secalin‬وفً الشعٌر بروتٌن‬ ‫•‬ ‫«هوردٌٌن» ( .‪)hordein‬‬
  • 52.
    ‫أن لدى التوحدٌٌنزٌادة فً مادة األفٌون المخدر "دون استخدام‬ ‫•‬ ‫األفيون!!!" وإليضاح ذلك ىناك ثالث مستقبالت تتعامل مع‬ ‫المخدرات فً المخ وهً "دلتا وميو وكابا" فإذا اد المخدر عند‬ ‫ز‬ ‫الطفل تنتج عنو تصرفات ال تحمد عقباها.‬ ‫ولقد تمت د اسات خاصة بتحميل عينات بول 0005 حالة ووجد‬ ‫ر‬ ‫•‬ ‫ة لدى أكثر من‬ ‫ان ىناك مركبات مورفينية أو شبو أفيونية مخدر‬ ‫08% من التوحدٌٌن، هذه المواد هً:‬ ‫كازو مورفين ‪Casomorphin‬‬ ‫•‬ ‫جميوتومورفين ‪Gluetumorphin‬‬ ‫•‬ ‫ومصدر هذه المواد الشبه أفٌونٌة هو:الحميب حيث يكون بيبتايد‬ ‫•‬ ‫يسمى الكازومورفين‪Casomorphin‬‬ ‫القمح ‪ Wheat‬والشعٌر‪ Barley‬والشوفان‪ Oat‬والنخالة ,‬ ‫•‬ ‫‪ Bran‬حٌث تكون بٌبتاٌد ٌسمى الجلٌوتومورفٌن.‬
  • 53.
    ‫وهذه المواد عبارةعن بروتٌنات نتجت عن عدم هضم الكازٌٌن‬ ‫•‬ ‫والجلوتٌن بطرٌقة فعالة لدى التوحدٌٌن وبالتالً أصبحت ذات‬ ‫مفعول أفٌونً مخدر وقد وجدت فً عٌنات بول المصابٌن‬ ‫بالتوحد.‬ ‫كما وجدت ىذه المركبات في الدم، أو وٌفسر ذلك نظرٌة‬ ‫•‬ ‫منفذٌة ‪ Intestinal Permeability‬أو تسرٌب األمعاء‬ ‫وهو ما إصابة التوحدٌٌن بمتالزمة األمعاء المسربة‬ ‫•‬ ‫‪Leaky Gut Syndrome‬‬ ‫وجود هذه المواد الشبه مورفٌنٌة أو ذات الطابع األفٌونً،‬ ‫•‬ ‫بجانب هناك مركبٌن آخرٌن وجدا فً عٌنات بول األطفال‬ ‫التوحدٌٌن.‬ ‫هاتان المادتان المورفٌنٌتان تفوق قوتهما الهٌروٌن والمورفٌن‬ ‫•‬ ‫المخدر بٓٓٓ٢ مرة!!!‬
  • 54.
    ‫• وحٌث إنجمٌع هذه المواد الشبه مورفٌنٌة قد تسربت من‬ ‫األمعاء وربما كان السبب وراء تسرٌب هذه األمعاء "‬ ‫‪Leaky Gut‬األمعاء المرشحة هو قصور أو عجز فً‬ ‫اإلنزٌمات والذي بدوره ٌضعؾ الطبقة المبطنة لجدارالمعدة،‬ ‫• وهذا ٌفسر نظرٌة عملٌة الكبرتة لدى التوحدٌٌن" فتدخل ىذه‬ ‫المركبات األفٌونٌة المخدرة إلى المخ وتخترق الحاجز الدموي‬ ‫الدماؼً وتتعامل مع مستقبالت المخ فٌصبح المصاب‬ ‫التوحدي مشبع باألفٌون المخدر،‬ ‫• وهذا أٌضا ٌفسر نظرٌة زٌادة األفٌون لدى التوحدٌٌن حٌث إن‬ ‫هذه المواد المخدرة إما أنها تسبب التوحد أو تزٌد من‬ ‫أعراض التوحد.‬
  • 55.
    ‫• وعند مقارنةهذا الوضع مع من ٌتعاطى المخدرات أو‬ ‫ٌعتاد التعاطً أي ٌصبح مدمنا نالحظ علٌه المظاهر‬ ‫التالٌة:‬ ‫عدم الشعور باأللم.‬ ‫1.‬ ‫فرط الحركة أو الخمول.‬ ‫2.‬ ‫السلوكٌات الشاذة.‬ ‫3.‬ ‫عدم التركٌز أو شرود الذهن.‬ ‫4.‬ ‫الكالم بطرٌقة ؼٌر سوٌة مع اختالل فً نبرات الصوت.‬ ‫5.‬ ‫الروتٌن النمطً والسلوك المتكرر.‬ ‫6.‬ ‫االنطواء على الذات.‬ ‫7.‬ ‫اضطراب فً عادات النوم.‬ ‫8.‬
  • 56.
    ‫• ومعظم هذهالمظاهر تنطبق على المصابٌن بالتوحد‬ ‫التقميدي‬ ‫التوحد‬ ‫فً‬ ‫واضحة‬ ‫وتكون‬ ‫‪ Autism Classic‬والتوحديين من ذوي الكفاءة‬ ‫األقل ‪Low Functioning‬‬ ‫• ولذلك ٌجب على أسرة المصاب التوحدي أو من‬ ‫ٌقومون برعاٌته مراعاة التؽذٌة التً تعتمد على‬ ‫المواد المشار إلٌها وتجنب إطعام أبنائهم التوحدٌٌن‬ ‫هذه البروتٌنات الضارة.‬ ‫• في حين أن ىناك توحدين يأكمون ىذه البروتينات ولم‬ ‫تسبب ليم أي ردود أفعال أو لم تزد فً أعراض‬ ‫التوحد لدٌهم.‬
  • 57.
    ‫• وهناك توحدٌٌنلم ٌإثر علٌهم "البيبتايد األفيوني‪Opioid‬‬ ‫‪ Peptides‬ألن تسرٌب األمعاء‪Intestinal Permeability‬‬ ‫لهذه المواد لدٌهم قلٌل جدا وبالتالً الكمٌة التً توجد فً الدم من‬ ‫الكازومورفٌن والجلٌوتومروفٌن ال أهمٌة لها وال تؤثٌر لها على المخ.‬ ‫• دور األسرة فً الحمٌة الؽذائٌة:‬ ‫ما ٌجب عمله من قبل األسرة وهو:‬ ‫•‬ ‫ي"‬ ‫تحميل بول المصاب بالتوحد " ‪" "Urine Peptides Test‬اختيار‬ ‫•‬ ‫إعالم من ٌتعامل مع التوحدي سواء فً المنزل أو المدرسة، أو أي فرد‬ ‫•‬ ‫ٌتعامل مع التوحدي، بؤنه سٌخضع لحمٌة خالٌة من الكازٌن‬ ‫والجلوتٌن.‬ ‫مراقبة وتدوٌن سلوكٌات المصاب التوحدي قبل بدء الحمٌة وأثناء‬ ‫•‬ ‫الحمٌة.‬
  • 58.
    ‫وقد ٌتساءل اآلباءواألمهات هل ٌتم البدء بهذه الطرٌقة مرة‬ ‫•‬ ‫واحدة أو على مراحل؟‬ ‫الواقع أن البداٌة تتم عن طرٌق إزالة الحلٌب ومشتقاته من‬ ‫•‬ ‫الطعام الخاص بالطفل التوحدي فإذا لوحظ التحسن ال تقدم‬ ‫الحنطة والشعٌر والشوفان والنخالة فً ؼذاء الطفل التوحدي.‬ ‫يتساءل بعض أولياء األمور ىل سيستمر ابني مدى حياتو‬ ‫•‬ ‫عمى الحمية؟‬ ‫نعم وٌجب ان تكون الحمٌة صارمة جدا دون تهاون بدواعً‬ ‫•‬ ‫الشفقة والرحمة على الطفل حٌث ٌتكون هناك آثار سلبٌة فً‬ ‫حالة اإلخالل بالحمٌة وتعتبر المرحلة الحرجة ‪Period Critical‬‬ ‫من 41 إلى 12 ٌوما من بداٌة الحمٌة، حٌث تشٌر تجارب‬ ‫أولٌاء األمور إلى حدوث نكسة ألبنائهم التوحدٌٌن تتلخص بما‬ ‫ٌلً:‬
  • 59.
    ‫التعلق والعاطفة المتزاٌدة.‬ ‫1.‬ ‫البكاء واألنٌن.‬ ‫2.‬ ‫الخمول والكسل.‬ ‫3.‬ ‫ازدٌاد مرات التبول والتبرز.‬ ‫4.‬ ‫األلم والتؤلم.‬ ‫5.‬ ‫• وٌعزي الباحثون حدوث هذه النكسة إلى انقطاع مادة‬ ‫البٌبتاٌد األفٌونً ‪ Peptides Opioid‬عن الجسم، وتعتبر‬ ‫هذه العالمات اٌجابٌة للؽاٌة، ولذلك ٌجب االستمرار فً‬ ‫الحمٌة.‬
  • 60.
    ‫وإلٌضاح ذلك إنالكازٌٌن ٌمكن إزالته من الجسم خالل أسبوعٌن‬ ‫•‬ ‫بٌنما‬ ‫إزالة الجلوتٌن تحتاج فترة تتراوح ما بٌن خمسة إلى سبعة أشهر‬ ‫•‬ ‫قبل أن ٌتم التخلص منها نهائٌا فً الجسم،‬ ‫وعودا إلى النكسة نجد أنها عالمة جٌدة‬ ‫•‬ ‫إن إبعاد هذه المواد المخدرة، تعتبر بمثابة العالج إلنسان "مدمن"‬ ‫•‬ ‫ذلك أن التوحدي عندما ٌكون قرٌبا جدا من والدٌه أو من ٌقومون‬ ‫برعاٌته للبحث عن الكازٌٌن والجلوتٌن اللذٌن تم ابعادهما عنه‬ ‫لتحسٌن حالته‬ ‫وفً حالة اإلخالل بالحمٌة، ستكون هناك ردود أفعال عكسٌة‬ ‫•‬ ‫مرحلٌة تنتهً ما بٌن 21 و 63 ساعة، حسب الكمٌة التً تناولها‬ ‫الطفل من الجلوتٌن أو الكازٌٌن إذا تم التعرؾ على مصدرها وضبط‬ ‫الحمٌة من جدٌد،‬
  • 61.
    ‫وتتلخص ردود األفعالفً:‬ ‫•‬ ‫.النشاط المفرط ‪Hyperactivity‬‬ ‫•‬ ‫* السموك العدواني.‬ ‫•‬ ‫* سموك اليموسة.‬ ‫•‬ ‫* أحيانا الطفح الجمدي.‬ ‫•‬ ‫* اضط ابات في حركة المعدة.‬ ‫ر‬ ‫•‬
  • 62.
    ‫• لهذا مناألهمٌة بمكان أن تكون الحمٌة صارمة للؽاٌة.‬ ‫أما بالنسبة لعالمات التحسن التً ستطرأ على التوحدي فهً‬ ‫•‬ ‫كالتالً:‬ ‫1. ازدياد معدالت التركيز واالنتباه.‬ ‫2. أكثر ىدوءا واستقرر.‬ ‫اا‬ ‫3. انخفاض معدل السموك العدواني وسموك إيذاء الذات.‬ ‫4. تحسن في عادات النوم.‬ ‫تحسن في االتصاالت الشفيية وغير الشفيية.‬ ‫•‬ ‫تحسن في التناسق الجسدي.‬ ‫•‬ ‫تحسن في عادات الطعام "أي أن التوحدي سيتناول أطعمة جديدة‬ ‫•‬ ‫لم ٌتناولها من قبل".‬
  • 63.
    ‫• هذا ومنالمعروؾ أنه ال توجد ضمانات بحدوث‬ ‫النتائج المتوقعة، بالنسبة لكل طفل توحدي ٌطبق‬ ‫الحمٌة،‬ ‫• ولذلك فإن الهدؾ المنشود، إعطاء أولٌاء األمور‬ ‫األمل فً عالج أطفالهم التوحدٌٌن عن طرٌق التدخل‬ ‫العالجً بالحمٌة الخالٌة من الكازٌٌن والجلوتٌن.‬ ‫• كما ٌجب على أولٌاء األمور االستعانة بؤخصائًٌ‬ ‫التؽذٌة المعتمدٌن قبل تؽٌٌر طعام أبنائهم التوحدٌٌن،‬ ‫وذلك لعمل قوائم طعام تتناسب والحاجة الؽذائٌة‬ ‫للفرد فً الٌوم الواحد.‬
  • 64.
    ‫وهذه البروتٌنات التسبب أي إضطرابات فً أمعاء‬ ‫•‬ ‫ؼالبٌة الناس.‬ ‫إال أنه لدى األشخاص المصابٌن بمرض التوحد‬ ‫•‬ ‫والتجوٌؾ البطنً.‬ ‫وعند امتصاص جدران األمعاء الدقٌقة لهذه‬ ‫•‬ ‫البروتٌنات، فإن جهاز المناعة ٌفشل فً فهم الحالة.‬ ‫وهو ٌعتبر تلك البروتٌنات دخٌلة، وٌطلق ردود فعل‬ ‫•‬ ‫التهابٌة قوٌة جدا تإدي إلى إحداث أضرار باألنسجة‬
  • 65.
    ‫• وتحتوي بطانةاألمعاء الدقٌقة الداخلٌة‬ ‫الطبٌعٌة السلٌمة على طبقة تضم مالٌٌن‬ ‫الخالٌا المشابهة لشكل اإلصبع،، تسمى‬ ‫الزؼابات المعوٌة (‪ )villi‬مهمتها إفراز‬ ‫اإلنزٌمات الهضمٌة وااللتفاؾ حول‬ ‫العناصر الؽذائٌة المتصاصها.‬ ‫• تإدي ردود الفعل المناعٌة السٌئة، التً‬ ‫حفزها وجود بروتٌنات الجلوتٌن، أحٌانا‬ ‫إلى مهاجمة الزؼابات المعوٌة، األمر‬ ‫الذي ٌفقدها شكلها الرشٌق لكً تتحول‬ ‫إلى خالٌا قصٌرة وصؽٌرة بل وٌتحول‬ ‫شكلها أحٌانا إلى الشكل المسطح.‬ ‫• وعندما ٌحدث ذلك فإن هذه الخالٌا ستفرز‬ ‫إنزٌمات هضمٌة أقل، كما ٌقل امتصاصها‬ ‫للعناصر المؽذٌة.‬
  • 66.
    ‫• * لٌسمن المدهش أن تكون أعراض التوحد ومرض‬ ‫التجوٌؾ البطنً الكالسٌكٌة والمباشرة أعراضا هضمٌة:‬ ‫االنتفاخ، الؽازات، واإلسهال المصاحب أحٌانا بخروج‬ ‫فضالت ذات رائحة كرٌهة.‬ ‫• لكن هذه األعراض نفسها قد تظهر لدى األشخاص الذٌن ال‬ ‫ٌستطٌعون هضم الجلوتٌن أو سكرٌات وبروتٌنات الحبوب.‬ ‫• وقد ٌسبب مرض التجوٌؾ البطنً اختالال حادا فً‬ ‫امتصاص العناصر المؽذٌة.‬
  • 67.
    ‫• فلدى األطفالقد ٌإدي إلى إعاقة نموهم،‬ ‫• أما لدى البالؽٌن فإن عواقبه تشمل حدوث فقر الدم‬ ‫(لعدم امتصاص الحدٌد)، وضعؾ العظام (لعدم‬ ‫حصول الجسم على الكالسٌوم وفٌتامٌن «‪.)»D‬‬ ‫• وٌإدي فقر الدم إلى اإلجهاد، وإلى انحراؾ الصحة،‬ ‫إال أن بعض المصابٌن بالمرض ٌشعرون باإلجهاد‬ ‫حتى من دون حدوث فقر الدم لدٌهم.‬
  • 68.
    ‫• ووفقا لبعضاألبحاث فإن الكثٌر من الحاالت‬ ‫المرضٌة ؼٌر الهضمٌة المرتبطة بمرض التوحد،‬ ‫ربما حدثت بسبب الوجود المفرط لألجسام المضادة‬ ‫التً ٌولدها جهاز المناعة، خصوصا تلك التً‬ ‫تولدها استجابة، أي رد الفعل، إلنزٌم فً األمعاء‬ ‫الدقٌقة ٌسمى إنزٌم الجلوتامٌن ( ‪tissue‬‬ ‫.)‪ ) transglutaminase‬وتنتقل هذه األجسام‬ ‫المضادة إلى أنحاء الجسم عبر مجرى الدم.‬ ‫• ولعل أوضح مثال على واحد من األعراض‬ ‫المرتبطة بهذه األجسام المضادة، هو الحالة الجلدٌة‬ ‫( ‪dermatitis‬‬ ‫الجلد‬ ‫التهاب‬ ‫المسماة‬ ‫‪ )herpetiformis‬التً تتسبب فً ظهور بثور‬ ‫حمراء مثٌرة للحكة.‬ ‫• وال ٌعرؾ حتى اآلن إن كانت األجسام المضادة‬ ‫إلنزٌم الجلوتامٌن هذا، تتؽلؽل نحو الدماغ مسببة‬ ‫مشاكل لألعصاب، مثل فقدان القدرة على تنسٌق‬ ‫حركة العضالت.‬
  • 69.
    ‫4. نظرية الكبريتالحر‬ ‫إنزٌم‬ ‫• تتؤثر بعض النواقل العصبٌة بضعؾ فعالٌة‬ ‫‪sulphur-transferase‬وأهم هذه التؤثٌرات هً استقالب السٌروتٌن‬ ‫وظهور نواتج استقالب ؼٌر اعتٌادٌة مثل ال ‪ bufotenin‬المهلوس.‬ ‫• كما تعزى إلى هذا العوز تؤثٌرات العدٌد من األؼذٌة المهٌجة للتوحد‬ ‫مثل التفاح والحمضٌات والشوكوالته‬ ‫• قامت العدٌد من الدراسات على تقدٌم جرعات عالٌة من السٌستئٌن‬ ‫كمصدر للكبرٌت إلى المرضى على شكل حبوب أو بودرة، لكن هذه‬ ‫الطرٌقة من العالج أعطت نتائج متضاربة .‬ ‫• ٌوجد نقص فً الكبرٌت الحر عند مرضى الشقٌقة و ا ْلتِهاب اَلمفاصِ ل‬ ‫ِ‬ ‫الروماتوٌد و الٌرقان وحاالت مختلفة من الحساسٌة .‬ ‫• وتالحظ هذه األمراض أحٌانا عند مرضى التوحد .‬ ‫• تإدي مشاكل السلفرة إلى ضعؾ قدرة جهاز المناعة على التعامل مع‬ ‫الفٌروسٌة المهاجمة، وإلى ضعؾ المناعة تاجسدٌة‬
  • 72.
    ‫• فٌتامٌن والمعادنالدقٌقة‬ ‫• تعتبر الخضراوات والفواكه واأللبان ومنتجاتها ؼنٌة‬ ‫بالفٌتامٌنات والعناصر الؽذائٌة المعدنٌة، التً ٌحتاجها‬ ‫الجسم بكمٌات ضئٌلة ، وال تمده بالطاقة‬ ‫• ٌمكن تقسٌم الفٌتامٌنات إلى فٌتامٌنات تذوب فً الماء مثل‬ ‫فٌتامٌنات مجموعة ب وفٌتامٌن (ج)، وفً الوقت نفسه‬ ‫تلعب الفٌتامٌنات دورا مهما فً المحافظة على صحة‬ ‫اإلنسان البالػ‬ ‫• تساعد على نمو األطفال، وعلى تجدٌد الطاقة، وتعمل كمواد‬ ‫مساعدة أو مرافق إنزٌمٌة أو هرمونٌة، وعلٌه ٌجب أن ٌمد‬ ‫الجسم بها باستمرار.‬
  • 73.
    ‫والمعادن‬ ‫الفٌتامٌنات‬ ‫بنقص‬ ‫اإلصابة‬ ‫• سباب‬ ‫توجد كثٌر من األسباب التً تسبب ظهور أعراض نقص الفٌتامٌنات‬ ‫والمعادن الدقٌقة وهً:‬ ‫• ســوء التؽذٌة، وٌنـتج عنـه التؤثٌرات التالٌة :‬ ‫1. فقدان الشهٌة.‬ ‫2. عوامل نفسٌة.‬ ‫3. قلة الدخل.‬ ‫4. ممارسة حمٌة ؼذائٌة منخفضة السعرات الحرارٌة، وبالتالً الحصول‬ ‫على وجبات ؼذائٌة منخفضة فً الفٌتامٌنات والبروتٌنات والمعادن.‬ ‫5. خفض كمٌة استهالك الدهون وبالتالً خفض امتصاص الفٌتامٌنات‬ ‫الذائبة فً الدهون.‬ ‫6. تؤثٌرات اجتماعٌة أو مرضٌة.‬
  • 74.
    ‫• وظائؾ العناصرالمعدنٌة الؽذائٌة الدقٌقة‬ ‫من أهم وظائؾ العناصر المعدنٌة فً الجسم كالتالً:‬ ‫1. تدخل فً تركٌب اإلنزٌمات والهرمونات.‬ ‫2. تساعد فً التفاعالت الكٌمائٌة داخل الجسم.‬ ‫3. تحافظ على الضؽط اإلسموزي وتوازن الماء.‬ ‫4. تدخل فً تركٌب البنائً للجسم (العظام).‬ ‫5. تدخل فً عملٌة التوازن الحامضً القاعدي فً الجسم‬
  • 75.
    ‫فً الخضار والفواكه‬ ‫• تتواجد الفٌتامٌنات والمعادن‬ ‫واللحوم وؼٌرها من المصادر.‬ ‫• ومع ذلك ، فإن الؽذاء اللٌبً ٌعانً من نقص‬ ‫فً الفٌتامٌنات والمعادن األساسٌة، بسبب قلة الخضراوات‬ ‫والفواكه ولذا كثٌر من الناس بحاجة الى تناول الفٌتامٌنات‬ ‫والمعادن صٌدالنٌة أو شرب عصٌر الخضراوات والفواكه‬ ‫الطازجة.‬ ‫• اختبار نقص الفٌتامٌنات والمعادن :‬ ‫• وٌمكن الكشؾ عن نقصهما باستخدام عٌنات الدم والبول‬ ‫للشخص الصائم. .‬
  • 76.
    ‫• االنزٌمات الهضمٌة‬ ‫ٌنتجالجسم عادة مجموعة متنوعة من اإلنزٌمات‬ ‫•‬ ‫الهاضمة لتجزئٌة جزٌئات مكونات الؽذاء وتحوٌلها من‬ ‫مكونات معقدة إلى بسٌطة لٌسهل إمتصاصها بواسطة‬ ‫األمعاء إلى الدم.‬ ‫هناك حاجة لألنزٌمات المختلفة لمختلفة لتجزئٌة العناصر‬ ‫•‬ ‫الؽذائٌة المعقدة منها البروتٌن ، الكربوهٌدرات والدهون.‬ ‫أحٌانا ال ٌملك جسم المتوحد ذلك النوع من االنزٌمات‬ ‫•‬ ‫المعٌنة الفعالة والنشطة أو قلٌلة النشاط أو كلٌهما‬ ‫مثل هذه المشاكل االنزٌمٌة شائعة بٌن التوحدٌٌن وخصوصا‬ ‫•‬ ‫الذٌن ٌعانون من االضطرابات فً القناة الهضمٌة (اإلمساك‬ ‫المزمن أو اإلسهال).‬
  • 77.
    ‫1. ٌتم تثبٌطأنزٌم )4‪ Dipeptidyl peptidase-4 (DPP‬أو‬ ‫2 ‪denosine deaminase complexing protein‬‬ ‫)62‪(CD‬‬ ‫بكمٌات قلٌلة من السموم ومن ضمنها الزئبق والفوسفات العضوي‬ ‫( المبٌدات الرش)‬ ‫2. وٌعزى العلماء تكوٌن المواد المورفونٌة أما بسبب الطبٌعٌة للجهاز‬ ‫الهضمً ؼٌر طبٌعٌة أو احتمال عجز أنزٌم 4 ‪DPP‬األنزٌم الهاضم‬ ‫لبروتٌن الحلٌب ( الكازٌٌن ) أو احتمال عدم وجوده، وٌنتج عن ذلك‬ ‫زٌادة المواد المورفٌنٌة التً تإثر على المخ بصورة كبٌرة‬ ‫3. حٌث ٌقوم هذا االنزٌم بتحلٌل الكازٌن والسموم ومن ضمنها المعادن‬ ‫الثقٌلة مثل الزئٌق والفوسٌت .‬
  • 78.
    ‫• العالج :‬ ‫•أخذ االنزٌمات الهضمً مع كل وجبة، وعادة تإخذ فً‬ ‫بداٌة وجبة الؽذاء.‬ ‫• ٌجب استخدام االنزٌمات التً له القدرة على هضم كل‬ ‫من البروتٌنات والنشوٌات والسكرٌات والدهون، مع‬ ‫منع الوجبات الؽذائٌة المحتوٌة على مكونات التً‬ ‫تسبب المشاكل مثل إذا كان الطفل ٌعانً من‬ ‫مشكلة هضم القمح أومنتجات األلبان، فمن‬ ‫األفضل تجنبهم، مع واستخدام اإلنزٌمات‬ ‫الهضمٌة كاجراء وقائً ضد التعرض للمجهول.‬
  • 79.
    ‫• أحٌانا أثناءعالج إزالة السموم ، ٌتم التحرر المواد‬ ‫السامة مثل الزئبق الذي ٌربطه بالخلٌة وٌتم إزالته‬ ‫بالصفراء. ومع ذلك ، عند دخول الزئبق فً األمعاء ،‬ ‫ٌستطٌع االتحاد مع اإلنزٌمات ؼٌر النشطة مثل‬ ‫)4‪ peptidases (DPP‬و ‪ disaccharidases‬واألخٌر‬ ‫ٌجزء المواد السكرٌات المعقدة‬ ‫• االختبار :‬ ‫• ٌتم الكشؾ عن مدى فاعلٌة االنزٌمات الهاضمة لهضم‬ ‫مكونات الؽذاء ؼٌر المهضومة التً تظهر فً عٌنات‬ ‫البراز‬
  • 80.
    ‫معالجة الجهاز الهضمًبواسطة المضادات الفطرٌة‬ ‫والبكتٌرٌا النافعة‬ ‫تحتوي أمعاء اإلنسان على كمٌات كبٌر من البكتٌرٌا .‬ ‫•‬ ‫معظمها مفٌدة لألمعاء والتً تساعدعلى هضم الؽذائً، والحد من نمو‬ ‫•‬ ‫البكتٌرٌا والخمٌرة الضارة.‬ ‫بعض األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌهم مستوٌات منخفضة‬ ‫•‬ ‫من البكتٌرٌا المفٌدة ومستوٌات عالٌة من البكتٌرٌا والخمٌرة الضارة‬ ‫البكتٌرٌا الضارة والخمٌرة تنتجان السموم التً ٌمكن أن تإثر بشدة‬ ‫•‬ ‫على األداء العقلً والسلوكً ؛ وٌنتج عن نمو الخمٌرة الكحول وهو‬ ‫واحد من السموم الضارة التً لها تؤثٌر قوي على سلوك الطفل المتوحد‬ ‫. أفضل طرٌقة لعالج هذه المشاكل هو إضافة مضادات فطرٌة (فً‬ ‫•‬ ‫حالة وجود الخمٌرة) مع أدوٌة مصاحبة مع ؼذاء االمتوحد، مع إضافة‬ ‫بواسطتهما‬ ‫ٌمكن‬ ‫(البروبٌوتٌك)‬ ‫النافعة‬ ‫البكتٌرٌا‬ ‫استعادة وظائؾ األمعاء العادٌة.‬
  • 81.
    ‫• العالج :‬ ‫الفطرٌة‬ ‫المضادات‬ ‫على‬ ‫المحتوٌة‬ ‫• الحمٌة‬ ‫تتؽذي الخمٌرة على السكر واالمواد النشوٌة البسٌطة وتخمرها‬ ‫• الحد من ذلك ٌجب تجنب األؼذٌة المحتوٌة علٌهم مع التً‬ ‫، بما فً‬ ‫تجنب األؼذٌة المحتوٌة على الخمٌرة‬ ‫ذلك عصٌر الفاكهة ، والخل والكاتشب واألؼذٌة المخمرة مثل :-‬ ‫الفطر (الفقاع) والخبز والبٌتزا، والجبن،‬ ‫العدٌد‬ ‫هناك‬ ‫:‬ ‫للفطرٌات‬ ‫المضادة‬ ‫• األدوٌة‬ ‫من الوصفات والعالجات بالمضادة للفطرٌات، الطبٌب المعالج‬ ‫هو الذي ٌقرر اي نوع من المضادات أو األدوٌة التً ٌجب‬ ‫استخدامها فً العالج.‬
  • 82.
    ‫• البروبٌوتٌك :‬ ‫•البروباٌوتك هً مزٌج من واحد أو أكثر‬ ‫من البكتٌرٌا المفٌدة التً عادة تزود بها أو‬ ‫تكون موجودة فً القناة الهضمٌة.‬ ‫• هناك عدٌد من البروبٌوتٌك تحتوي فقط‬ ‫على بضعة ملٌارات أو أقل من الخالٌا البكتٌرٌة‬ ‫النافعة ، ولكن بعض األخر منها القوٌة قد‬ ‫تحتوي على ما بٌن 03 -57 بلٌون وحدة‬ ‫مستعمرة بكتٌرٌة ، والبعض األخر قد ٌحتوي‬ ‫على 005 بلٌون وحدة مستعمرة، وكلما زاد‬ ‫العدد من هذه البكتٌرٌا زادت السٌطرتها على‬ ‫بٌئة األمعاء وقل نمو البكترٌا الضارة المنافسة.‬
  • 83.
    ‫• ٌجب إعطاءجرعات عالٌة من بكتٌرٌا البروبٌوتٌك فً‬ ‫ابداٌة العالج مع تقلٌل الجرعات بالتدرٌج بعد ذلك .‬ ‫• إذا جرعة عالٌة من البروبٌوتٌك هً المطلوبة والحاجة‬ ‫إلٌها فً البداٌة‬ ‫• قد ٌكون هناك ضعؾ فً وظائؾ البنكرٌاس عند األستمرار‬ ‫بتزوٌد األمعاء بجرعات عالٌة من البروبٌوتٌك لمدة طوٌلة‬ ‫االختبار : ٌمكن إجراء اختبار بسٌط ومفٌد وهو الكشؾ‬ ‫•‬ ‫عن براز الطفل من ناحٌة اللون ( من متوسط إلى ؼامق‬ ‫اللون) وعدد البكتٌرٌا النافعة فٌه، مع عدد مرات التبرز‬ ‫من 1-3 مرات/ ٌوم.‬
  • 84.
    ‫ٌجب استخدام المضاداتالحٌوٌة بحذر شدٌد‬ ‫•‬ ‫علما بؤن 99% من البكتٌرٌا النافعة سوؾ ٌقضً علٌها عند‬ ‫•‬ ‫أخذ المضادات الحٌوٌة عن طرٌق الفم‬ ‫المضادات الحٌوٌة لها تؤثٌر ضئٌل على الخمٌرة أو بعض‬ ‫•‬ ‫أنواع من البكتٌرٌا الضارة واألخٌرة سوؾ تنمو نتٌجة ؼٌاب‬ ‫البكتٌرٌا النافعة المنافسة‬ ‫تناول المضادات الحٌوٌة عن طرٌق الفم ؼالبا ما تسبب فً‬ ‫•‬ ‫زٌادة نمو البكتٌرٌا والخمٌرة الضارة، والتً ٌشك بؤنها‬ ‫سبب من الالسباب مشاكل اضطراب فً أمعاء التوحدي.‬ ‫العدٌد من الدراسات أظهرت أن األطفال الذٌن ٌعانون‬ ‫•‬ ‫من التوحد ٌتناولون المضادات حٌوٌة عن طرٌق الفم خالل‬ ‫سنوات حٌاتهم األولى .‬
  • 85.
    ‫• االختبار المعملً:‬ ‫•ٌمكن اعطاء المرٌض المضاد الحٌوي أو‬ ‫المضاد الفطري المناسب بعد الحصول على‬ ‫نتٌجة الكشؾ الشامل لعدد البكتٌرٌا النافعة‬ ‫والضارة والخمٌرة والفطرٌات فً عٌنة براز‬ ‫التوحدي.‬ ‫• والكشؾ عن األحماض العضوٌة الناتجة من‬ ‫عملٌات المتابولٌزمٌة للخمٌرة فً البول ( ال‬ ‫ٌمكن اإلعتماد علٌه كثٌرا).‬
  • 86.
    ‫• األحماض الدهنٌةاألساسٌة‬ ‫تعتبر األحماض الدهنٌة األساسٌة من المؽذٌات بالؽة األهمٌة بالنسبة‬ ‫للجسم اإلنسان‬ ‫وتدخل فً تركٌب الؽشاء الخلوي‬ ‫•‬ ‫وتصل نسبتها إلى حوالً 02 ٪ من وزن مخ الرضٌع‬ ‫•‬ ‫ٌعتٌر حلٌب األم ؼنً باألحماض الدهنٌة األساسٌة بٌنما ٌعتبر‬ ‫•‬ ‫الخلٌب األطفال الصناعً فقٌرا فٌها.‬ ‫ترتبط مستوٌات منخفضة من األحماض الدهنٌة األساسٌة مع‬ ‫•‬ ‫االضطرابات النفسٌة ، بما فً ذلك االكتئاب، واالكتئاب بعد‬ ‫الوالدة، ومتالزمة رٌت و(على ؼرار التوحد). األهم من ذلك، فقد‬ ‫أن األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌهم مستوٌات أقل‬ ‫•‬ ‫من األحماض الدهنٌة أومٌؽا -3 عن الناس العادٌٌن.‬
  • 87.
    ‫• متالزمة رٌتز‬ ‫)‪Rett’ssyndrome (similar to autism‬‬ ‫•‬ ‫• هذه الحالة تحدث للبنات فقط ، وفً هذه‬ ‫الحالة ٌكون هناك تطور طبٌعً حتى عمر‬ ‫6-81 شهرا، ثم ٌالحظ الوالدٌن تؽٌرا فً‬ ‫سلوكٌات طفلتهم مع تراجع التطور أو فقد‬ ‫بعض القدرات المكتسبة خصوصا مهارات‬ ‫الحركة الكبرى مثل الحركة والمشً، وٌتبع‬ ‫ذلك نقص مالحظ فً القدرات مثل الكالم،‬ ‫التفكٌر، إستخدام الٌدٌن ، كما أن الطفلة‬ ‫تقوم بتكرار حركات وإشارات ؼٌر ذات‬ ‫معنى وهذه تعتبر مفتاح التشخٌص،‬ ‫وتتكون من هز الٌدٌن ورفرفتها ، أو‬ ‫حركات ممٌزة للٌدٌن.‬
  • 88.
    ‫• مصادر األومٌجا3‬ ‫• من أهم مصادر أومٌجا 3 مثل : فول‬ ‫الصوٌا (التوفو), الزبٌب الجوز, بزر‬ ‫الكتان, والزٌوت التً تستخرج منها‬ ‫واللوز‬ ‫• ومن أفضلها السمك،‬ ‫• وٌمكن الحصول علٌها من بعض األحٌاء‬ ‫البحرٌة مثل :- الطحالب ووبالنكتون فً‬ ‫البحر.‬ ‫• لسوء الحظ ، العدٌد من األسماك تحتوي على‬ ‫نسبة عالٌة من الزئبق وؼٌرها من السموم‬ ‫األخرى وخصوصا األسماك كبٌرة الحجم مثل‬ ‫:- سمك القرش ، سمك أبو سٌؾ، وسمك‬ ‫التونة)‬
  • 89.
    ‫• ٌفضل استهالكاالسماك قلٌلة‬ ‫الوزن ألن كمٌة الزئٌق فٌها‬ ‫ضئٌل مثل :- السردٌن‬ ‫والماكرٌل و السلمون والروبٌان‬ ‫التً تعتبر اكثر أمانا من‬ ‫األسماك الكبٌرة لألطفال على‬ ‫الحصول على أومٌجا3‬ ‫• ٌعتبر زٌت السمك مصدر جٌد‬ ‫ألحماض الدهنٌة و أكثر أمانا‬ ‫ألطفال التوحد‬
  • 90.
    ‫الجرعات الموصً بها:- تتفاوت مقادٌر الجرعات الموصى بتناولها‬ ‫•‬ ‫سواءا من األسماك أو مكمالت هذه األحماض- ٌومٌا ما بٌن‬ ‫5.0-8.1 جرام.‬ ‫ولحامض (‪) ) Alpha-Linolenic‬ما بٌن 5.1 – 3جرام فً الٌوم‬ ‫•‬ ‫الواحد.‬ ‫ٌوصى بتناول األسماك مرتٌن إلى 3 مرات فً األسبوع كحد أقل.‬ ‫•‬ ‫ٌحتاج األشخاص الذٌن لدٌهم نسب مرتفعة من الجلٌسٌرات الثالثٌة‬ ‫•‬ ‫إلى كمٌات أكثر التً قد تصل إلى 2-4 جرام فً الٌوم الواحد.‬ ‫مرضى الشراٌٌن التاجٌة قد ال ٌحصلون على ما ٌحتاجونه من‬ ‫•‬ ‫األحماض الدهنٌة من خالل نظامهم الؽذائً العادي، لذا ٌجدر‬ ‫استشارة الطبٌب المختص؛ لتناول مكمالت هذه األحماض.‬ ‫مستوى األحماض الدهنٌة األساسٌة فً‬ ‫• وٌمكن تقدٌر‬ ‫ؼشاء خالٌا الدم الحمراء.ومع ذلك ، ألن معظم الناس فً‬ ‫لٌبٌا لدٌهم مستوٌات منخفضة من اومٌؽا3‬
  • 91.
    ‫• األحماض األمٌنٌة:‬ ‫• ٌتكون البروتٌن من سالسل ببتٌدٌة طوٌلة المتكونى من‬ ‫األحماض األمٌنٌة المختلفة.‬ ‫• وعند استهالك البروتٌنات فً صورة ؼذاء بواسطة اإلنسان فإنها‬ ‫تتحلل مائٌا بفعل االنزٌمات المحللة للبروتٌنات إلى مكوناتها من‬ ‫األحماض األمٌنٌة، التً تمتص بواسطة الجسم حٌث تدخل فً بناء‬ ‫البروتٌنات وفً مركبات حٌوٌة أخرى مثل الفٌتامٌنات والهرمونات‬ ‫واألعصاب واألجسام المضادة والجلوتاثٌون وؼٌرهم.‬ ‫• بعض األطفال المصابٌن بالتوحد ٌتناولون وجبات ؼذائٌة منخفضة‬ ‫فً البروتٌنات والبعض األخر لدٌهم مشاكل فً الجهاز الهضمً‬ ‫التً تحد من قدراتهم على هضم البروتٌنات وتحوٌلها إلى أحماض‬ ‫أمٌنٌة حرة مما ٌنتج عن ذلك عدم الحصول على اآلحماض األمٌنٌة‬ ‫األساسٌة التً ال ٌستطٌع الجسم إنناجها.‬
  • 92.
    ‫• العالج :‬ ‫• التؤكد من اتباع نظام ؼذائً ٌحتوي على بروتٌن كاؾ‬ ‫• اإلستعانة باإلنزٌمات الهضامة لهضم البروتٌنات إلى‬ ‫أحماض أمٌنٌة حرة‬ ‫• ٌجب تناول المكمالت الؽذائٌة المحتوٌة على األحماض‬ ‫األمٌنٌة بدال من تناول األؼذٌة الؽنٌة بالبروتٌنات‬ ‫:‬ ‫• االختبار‬ ‫وٌمكن إجراء الكشؾ عن األحماض األمٌنٌة فً الدم‬ ‫(الصوم لمدة 01 ساعات) أو فً عٌنة‬ ‫البول (42 ساعة هو األفضل).‬
  • 93.
    ‫• المٌالتونٌن‬ ‫العدٌد مناألطفال والبالؽٌن المصابٌن بالتوحد لدٌهم مشاكل فً النوم‬ ‫•‬ ‫، والشعور بالنعاس، واإلستقاط من النوم لٌال ، واالستٌقاظ المبكر.‬ ‫هذه مشاكل النوم لها عالقة قوٌة بمشاكل األمعاء مع‬ ‫•‬ ‫التئام األلتهاٌات فً القناة الهضمٌة ٌبدو للحد من العدٌد من تلك‬ ‫المشاكل النوم.‬ ‫بؤخذ‬ ‫لٌال‬ ‫النوم‬ ‫مشاكل‬ ‫على‬ ‫التؽلب‬ ‫ٌمكن‬ ‫•‬ ‫مكمالت المٌالتونٌن والمٌالتونٌن هو هرمون طبٌعً ٌنتج فً اللٌل‬ ‫لتنظٌم النوم.‬ ‫وٌتكون من السٌروتونٌن الناقل العصبً‬ ‫•‬ ‫وعند المستوٌات السٌروتونٌن المنخفضة فً المخ تنخفض أٌضا‬ ‫•‬ ‫مستوٌات المٌالتونٌن أٌضا .‬
  • 94.
    ‫أفضل اختبار للمٌالتونٌنهو مالحظة‬ ‫االختبار :‬ ‫•‬ ‫الشخص إذا كان لدٌه مشاكل فً النوم المستمر أو ال ( وقد‬ ‫ترجع مشاكل فً النوم ألسباب أخرى).‬ ‫• العالج:- ٌنتج هرمون المٌالتونٌن فً الظالم وٌنخفض‬ ‫تركٌزه كلما زادت قوة اإلضاءة وعلٌه ٌجب النوم فً مكان مظلم‬ ‫بعٌدا عن مصادر اإلضاءة مهما كان مصدرها.‬ ‫• وتتم معالجة مشكلة النعاس بالطرق التالٌة:-‬ ‫1. النوم عند ساعة معٌنة كل ٌوم بعد أخذ حمام دافئ وتنظٌؾ‬ ‫األسنان بالفرشاة والمعجون.‬ ‫2. اإلبتعاد عن جمٌع المشروبات المحتوٌة على الكافٌٌن والعصائر‬ ‫( المحتوٌة على السكر) أو أي مصدر أخر للسكر قبل النوم.‬ ‫3. عند إستمرار المشكل ٌجب إستشارة طبٌب متخصص.‬
  • 95.
    ‫• مكمالت الؽدةالدرقٌة‬ ‫• حوالً 5-01 ٪ من عامة السكان لدٌها اضطرابات فً‬ ‫الؽدة الدرقٌة التً ٌمكن عالجها بالمكمالت الؽدة الدرقٌة،‬ ‫وهذه النسبة قد تكون أعلى من ذلك فً التوحد.‬ ‫• ٌنتج سوء وظٌفة الؽدة الدرقٌة من نقص الٌود هو السبب‬ ‫الرئٌسً للتخلؾ العقلً فً العالم، مما أدى أكثر من‬ ‫08 ملٌون حالة من حاالت التخلؾ العقلً.‬ ‫• ٌمكن أن ٌكون سبب ضعؾ وظٌفة الؽدة الدرقٌة من‬ ‫العوامل األخرى أٌضا‬
  • 96.
    ‫• اإلختبار‬ ‫وٌمكن أنٌتم إجراء تقٌٌم أولً بسٌط عن طرٌق‬ ‫•‬ ‫قٌاس درجة حرارة الجسم قبل االستٌقاظ.‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫انخفاض‬ ‫ٌدل‬ ‫•‬ ‫الجسم على مستوى منخفض جدا لوظٌفة الؽدة‬ ‫الدرقٌة.‬ ‫وٌدل النشاط الزائد للؽذة الدرقٌة على مشاكل صحٌة‬ ‫•‬ ‫فً وظائفها وقد تكون نا عوامل أخرى.‬ ‫وٌمكن إجراء اإلختبار عن طرٌق الكشؾ4‪ T‬و 3‪T‬‬ ‫•‬ ‫و‪ TSH‬فً عٌنة الدم.‬
  • 97.
    ‫المواد المكبرتة ‪:Sulfation‬‬ ‫•‬ ‫ٌتم استخدام سلفات لوظائؾ عدٌدة فً الجسم ، بما فً‬ ‫•‬ ‫ذلك التخلص من السموم، والحفاظ على بطانة األمعاء،‬ ‫وإنتاج الهرمون.‬ ‫بعض األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌهم مستوى منخفض‬ ‫•‬ ‫من الكبرٌتات فً أجسادهم، وٌرجع ذلك إلى عدة أسباب‬ ‫منها سوء االمتصاص فً األمعاء، وفقدان الزائد فً البول،‬ ‫وإعادة تدوٌر سلفات عن طرٌق الكلى، أو اإلجهاد الناتج عن‬ ‫األكسدة‬ ‫االختبار :‬ ‫•‬ ‫ٌمكن استخدام الكشؾ عن المواد المكبرتة فً الدم للتحقق‬ ‫•‬ ‫من مستوٌات كبرٌتات البالزما الحرة والكلٌة فً الجسم‬
  • 98.
    ‫• السكرٌتٌن والسٌروتونٌن‬ ‫• السيكريتين)‪ )Secretin‬ىو هرمون ٌوجد فً الكبد‬ ‫والبنكرٌاس وأعلى الجهاز المعوي لإلثنً (عشر وٌفرز‬ ‫بؽرض تنظٌم الرقم الهٌدروجٌنً باألمعاء عن طرٌق التحكم‬ ‫فً إفراز حامض المعدة ومعادلتو مع البيكربونات‬ ‫• أن السكريتين مشابو لمجموكاجون في التركيب وينشط إف از‬ ‫ر‬ ‫البٌكربونات من البنكرٌاس كما ٌساهم فً زٌادة إفراز‬ ‫إنزٌمات البنكرٌاس ٓ‬ ‫• هناك كثٌر من التقارٌر من اإلباء واألمهات الحظوا تحسٌن‬ ‫فً األطفال المصابٌن بالتوحد بعد استخدام السكرٌتٌن ٓ‬
  • 99.
    ‫أن السكرتٌن معروؾمنذ زمن طوٌل وٌعتبر كٌمٌائٌا من‬ ‫•‬ ‫الهرمونات الببتٌدٌة‬ ‫وله العدٌد من التفاعالت فً الجسم منها تحفٌز البنكرٌاس‬ ‫•‬ ‫إلنتاج البٌكربونات لمعادلة الحامض هٌدروكلورٌك المفرز‬ ‫من المعدة وأنزٌمات المعدة التً تإثر على‪ Peptidase‬فً‬ ‫األمعاء.‬ ‫كما ٌعد محفز للجهاز المناعً وله تؤثٌر مباشر على المخ‬ ‫•‬ ‫وٌستعمل الختبار وظائؾ البنكرٌاس .‬ ‫أن هناك اهتماما متزاٌد بدور هرمون السكرٌتٌن فً الجهاز‬ ‫•‬ ‫العصبً المركزي، وتشٌر األدلة الحدٌثة أن هذا الهرمون‬ ‫ٌفرز بقوة من المخ وٌظهر إفرازه بصورة واضحة فً‬ ‫المخٌخ بشكل خاص.‬
  • 100.
    ‫أن السكرٌتٌن ٌفرزفً تجمعات عصبٌة مستقلة بالمخٌخ‬ ‫•‬ ‫والقشرة الدماؼٌة وٌإثر على حركة األمعاء ، وتظهر وظائؾ‬ ‫السكرٌتٌن فً مخٌخ الفؤر كناقل عصبً وأنه ٌستطٌع تعدٌل‬ ‫الوظائؾ الحركٌة وؼٌرها.‬ ‫بدراسة لتحسٌن اللؽة والسلوك لدى أطفال التوحد المصابٌن‬ ‫•‬ ‫باإلسهال المزمن باستخدام جرعة من بروسٌن السكرٌتٌن‬ ‫‪ Porcine Secretin‬بالورٌد لمدة ٣ أسابٌع بهدؾ تحدٌد‬ ‫فعالٌة السكرٌتٌن ، وقد أظهرت نتائج الدراسة حدوث انخفاض‬ ‫فً السلوكٌات المنحرفة عند عالجهم به‬ ‫تم حقن أطفال متوحدٌن ٌعانون من مشكالت معوٌة بالسكرٌتٌن‬ ‫•‬ ‫عن طرٌق الورٌد ، حدث تحسن فً المهارات اللؽوٌة وانخفاض‬ ‫السلوكٌات المنحرفة بعد خمس أسابٌع من استخدم السكرتٌن ،‬ ‫•‬ ‫وقد أثار هذا التقرٌر اهتمام للباحثٌن لتصمٌم تجارب الختبار‬ ‫فاعلٌة السكرٌتٌن كعالج لبعض أطفال التوحد.‬
  • 101.
    ‫وٌعد السٌروتونٌن ضرورٌاللنمو الطبٌعً لمخ الجنٌن ،‬ ‫•‬ ‫وقد أدى إعطاء فئران التجارب الحوامل موانع إلفراز‬ ‫•‬ ‫هرمون السٌروتونٌن بهدؾ إنتاج نسل لدٌه سلوكٌات ؼٌر‬ ‫طبٌعٌة وشكل ؼٌر طبٌعً للمخ‬ ‫وقد أظهرت نتائج الدراسة أن المستوى المنخفض من‬ ‫•‬ ‫السٌروتونٌن بالبالزما لفئران التجارب أدى إلى ظهور‬ ‫تطور ؼٌر طبٌعً لمخ الجنٌن،‬ ‫أن المستوى المنخفض لسٌروتونٌن البالزما لدى األمهات‬ ‫•‬ ‫عامل خطر فً اإلصابة بالتوحد من خالل تؤثٌراته على‬ ‫تطور مخ الجنٌن.‬
  • 102.
    ‫• العالج بالجلوتاثٌون‬ ‫•العدٌد من األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌهم مستوٌات‬ ‫منخفضة من الجلوتاثٌون النشط ، الذي هو ضروري‬ ‫لحماٌة الجسم من السموم بما فً ذلك العدٌد من المعادن‬ ‫السامة.‬ ‫• العالج‬ ‫• فٌتامٌن‪ -: C‬وجد بؤن 005 ملػ من فٌتامٌن ‪ٌ C‬زٌد من‬ ‫تركٌز الجلوتاثٌون فً الكرات الدم البالؽٌن بحوالً 05%‬ ‫الطالب بالكلٌة.‬
  • 103.
    ‫هو بروتٌن ٌوجدفً كل خلٌة فً الجسم وهو المنقً الخلوي‬ ‫•‬ ‫الرئٌسً .‬ ‫الكبد ٌستخدمه لتطهٌر الدم والرئتٌن تستخدمه لتنظٌؾ لهواء الذي‬ ‫•‬ ‫نتنفسه.‬ ‫كما أنه واحد من اثنٌن من أهم المواد المضادة لألكسدة فً الجسم .‬ ‫•‬ ‫وباإلضافة إلى ذلك ، فإنه بمثابة قاتل للفٌروسات فً كل خلٌة فً‬ ‫الجسم .‬ ‫والمشكلة تنشؤ عندما ال ٌمكن لطفلك إكمال هضم البروتٌن بسبب‬ ‫•‬ ‫رشح األمعاء والتً تسبب الحساسٌة.‬ ‫بسبب هذا النقص فً البروتٌن فإنه ال ٌمكن لجسم الطفل من صنع‬ ‫•‬ ‫الجلوتاثٌون .‬ ‫وتبٌن البحوث نقص الجلوتاثٌون فً جمٌع األطفال تقرٌبا الذٌن‬ ‫•‬ ‫ٌعانون من مرض التوحد.‬
  • 104.
    ‫ألنهم ؼٌرقادرٌن علىصنع الكمٌة الكافٌة إلزالة السموم من أجسامهم‬ ‫•‬ ‫وأدمؽتهم .‬ ‫ألنهم ؼٌر قادرٌن على تحوٌل البروتٌنات الموجودة فً المواد الؽذائٌة‬ ‫•‬ ‫إلى األحماض األمٌنٌة‬ ‫وأجسادهم لٌس لدٌها ما ٌكفً من األحماض األمٌنٌة لصنع الجلوتاثٌون.‬ ‫•‬ ‫وهذا هو جوهرالمشكلة الذي ٌإدي الى تطور مرض التوحد .‬ ‫•‬ ‫هناك احتمال قوي أن معظم األطفال الذٌن ٌصابون بالتوحد بسبب عدم‬ ‫•‬ ‫القدرة على إنتاج الجلوتاثٌون.‬ ‫وربما كان هذا سببا جوهرٌا لماذا ٌكون هناك طفل قد تعرض لجرعة‬ ‫•‬ ‫زائدة من سموم اللقاحات ولم ٌصب بالتوحد, بٌنما طفل آخر ٌصا ب با‬ ‫لتوحد . الطفل الذي أصٌب بالتوحد بسبب عدم القدرة على إنتاج‬ ‫الجلوتاثٌون تبقى السموم فً دماؼه وبقٌة أجزاء جسمه . وتصبح السبب‬ ‫الرئٌسً لمرض التوحد‬
  • 105.
    ‫والطفل ؼٌر المصاببزٌادة نمو خمٌرة من نوع كندٌدا أو مشاكل أخرى قد‬ ‫•‬ ‫تإدي إلى سوءهضم البروتٌن ٌكون قادرا على إنتاج ما ٌكفً من‬ ‫الجلوتاثٌون لتحٌٌد السموم التً تعرض لها من التطعٌم أو ؼٌره ، وبالتالً‬ ‫فإنه قادر على القضاء على السموم , فً هذه الحالة وظائؾ الدماغ لن‬ ‫تتعرض للخطر ولن ٌصاب بالتوحد.‬ ‫انخفاض الجلوتاثٌون معناه أن الدماغ ال ٌمكنه إزالة السموم , والمواد‬ ‫•‬ ‫الكٌمٌائٌة , والمعادن الثقٌلة التً تلقاها من اللقاحات, وبكتٌرٌا التً تسبب‬ ‫مرض الٌم )‪ )Lyme Disease‬والسموم البٌئٌة ومن ؼٌرها.‬ ‫المعادن الثقٌلة والسموم التً ال ٌمكن القضاء علٌها ونقص الجلوتاثٌون‬ ‫•‬ ‫تإدي الى تعطٌل وتداخل عمل الدماغ ، واإلصابة بإضطرابات طٌؾ التوحد‬ ‫أو اإلنطواء على الذات .‬ ‫لذى أزالة السموم أمر أساسً عندما ٌتعلق األمربالتخلص من التوحد.‬ ‫•‬ ‫هناك مشاكل أخرى ٌسببها زٌادة نمو الكندٌدا، وانتاج كمٌات كبٌرة من‬ ‫•‬ ‫السموم. كما أنها تستهلك الزئبق فً الجسم وتحوله إلى شكل ٌمكن أن ٌكون‬ ‫أكثر عرضة لتعطٌل الدماغ والجهاز العصبً‬
  • 106.
    ‫• تعرٌؾ مرضالٌم:‬ ‫داء الٌم هوعدوى تسببها بكتٌرٌا‬ ‫ّ‬ ‫•‬ ‫‪ Borrelia burgdorferi‬نوع من البكتٌرٌا‬ ‫اللولَبٌة .‬ ‫َّ‬ ‫ٌصاب اإلنسان والحٌوانات بعدوى البكتٌرٌا‬ ‫•‬ ‫بواسطة عضة القُرادة للجلد .‬ ‫َ‬ ‫وكثٌرا ما ٌتواجد قراد اللَّبود المصاب‬ ‫•‬ ‫بالعدوى على الؽزال .‬ ‫المرض شائع فً أجزاء من الوالٌات‬ ‫•‬ ‫ّ‬ ‫المتحدة لكنه قد ٌتواجد أٌضا فى كثٌر من‬ ‫ّ‬ ‫أنحاء العالم‬
  • 107.
    ‫ماذا ٌحدث بعدعضة القرادة ؟‬ ‫ّ‬ ‫قد تحدث عدّ ة أشٌاء بعد أن ٌعض‬ ‫َُ ّ‬ ‫الشخص بواسطة القرادة المصابة‬ ‫1. قد تتؽلب آلٌة دفاع الجسم‬ ‫وتقضى على البكتٌرٌا المعدٌة‬ ‫ُ‬ ‫2. ٌمكن أن تبقى البكتٌرٌا متمركزة‬ ‫فً موقع العضة وتسبب إصابة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫جلدٌة موضعٌة .‬ ‫3. قد تنتشر البكتٌرٌا عبرالدّ م‬ ‫والجهاز اللٌمفاوي إلى األعضاء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األخرى وتسبب مرض التهابى‬ ‫ّ‬ ‫متعدد األجهزة ( ٌصٌب عدة‬ ‫أجهزة بالجسم) .‬
  • 108.
    ‫المٌثاٌل الثالثً الجلٌسٌن/ الفولٌنٌك/ مٌثاٌل - ب21‬ ‫•‬ ‫21‪• TMG/ Folinic Acid/methyl-B‬‬ ‫وجدت أن 008 مٌكروؼرام من حمض الفولٌنٌك و 0001 ملػ‬ ‫•‬ ‫من المٌثاٌل الثالثً الجلٌسٌن حسنت نوعا مستوٌات‬ ‫الجلوتاثٌون فً بالزما األطفال الذٌن ٌعانون من التوحد.‬ ‫وعند حقن تحت الجلد‬ ‫•‬ ‫)‪• methyl-Vitamin B12(methyl-cobalamin‬‬ ‫زٌاد تركٌز الجلوتاثٌون فً البالزما إلى المستوى المطلوب.‬ ‫•‬
  • 109.
    • Folinic acidor leucovorin , generally administered as calcium or sodium folinate (or leucovorin calcium/sodium), is an adjuvant used in cancer chemotherapy involving the drug methotrexate.[1] It is also used in synergistic combination with the chemotherapy agent 5-fluorouracil.
  • 110.
    ‫• استخالب :إزالة المعادن السامة‬ ‫• العدٌد من األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌه كمٌة قلٌلة‬ ‫من الجلوتاثٌون النشطة وٌعتبر الجلوتاثٌون هو الدفاع األساسً‬ ‫للجسم ضد الزئبق والمعادن السامة األخرى والعدٌد من المواد‬ ‫الكٌمٌائٌة السامة،‬ ‫• كثرة تناول المضادات الحٌوٌة من قبل األطفال المصابون‬ ‫بالتوحد عن طرٌق الفم فً مرحلة الطفولة، تسبب لحم‬ ‫فلورا المٌكروبٌة داخل األمعاء وبالتالً تقرٌبا‬ ‫تؽٌٌر‬ ‫تتوقؾ تماما قدرة الجسم على مقاومة السموم والتخلص منها‬ ‫• بتعدٌل تركٌز الجلوتاثٌون فً الجسم ، ٌمكن‬ ‫استعادة المٌكروفلورا إلى وضعها الطبٌعً فً األمعاء، وعند‬ ‫إزالة المعادن السامة ؼالبا ما ٌإدي إلى الحد من‬ ‫أعراض التوحد.‬
  • 111.
    ‫• العالج‬ ‫• قبلبداٌة القٌام بخلب العناصر السامة من الجسم ، ٌجب‬ ‫القٌام باألعمال التالٌة:-‬ ‫1. التوقؾ أو تقلٌل من التعرض للسموم الموجودة فً‬ ‫األؼذٌة والتخلص من أي حشوات اإلسنان التً ٌدخل فً‬ ‫تركٌبها الزئبق والمبٌدات الحشرٌة وؼٌرها.‬ ‫2. تحسٌن مستوٌات الفٌتامٌن والمعادن األساسٌة‬ ‫3. تخسٌن مستوٌات الجلوتاثٌون.‬ ‫4. عالج أو زٌادة البكثٌرٌا النافعة فً األمعاء‬ ‫‪.Dysbiosis‬‬ ‫5. عالج األمعاء.‬