تتناول الوثيقة أهمية الاكتشاف المبكر للتوحد، مشيرة إلى أن معظم الأطفال المصابين يمكن أن تظهر عليهم علامات تنموية قبل سن الثلاث سنوات، رغم أن متوسط عمر التشخيص هو خمس سنوات. توضح البيانات أن التدخل المبكر يساهم بشكل كبير في تعزيز المهارات وتقليل المشاكل السلوكية. تشمل الأعراض الحمراء للتوحد عدم الاستجابة للأسماء والمشاكل الاجتماعية والتواصلية وظهور سلوكيات متكررة.