Iman M.Ahmed Ibrahim

7/25/2011

1
‫:بنهاية المحاضرة سيكون المتدرب قادرا علي‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫2‬

‫إدراك مفهوم واهمية الدارة‬
‫التمييز بين وظائف االدارة‬
‫التعرف علي اهم المهارات القيادية‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫هي عملية تحقيق أهداف‬
‫المنشأة باستخدام الموارد بكفاءة‬
‫.وفعالية‬
‫3‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫• عملية: إي أنها طريقة منظمة وليست عشوائية.‬
‫فالدارة قائمة لتحقيق جملة من الوظائف:‬
‫التخطيط ،التنظيم، القيادة والتوجيه، الرقابة‬
‫• الهداف التنظيمية: تسعى المنظمة لتحقيق‬
‫الهداف وهي غايات تسعي للوصول إليها. ويختلف‬
‫الهدف باختلف المنشأة فقد تكون الهداف إنتاجية،‬
‫مالية، إجتماعية................الخ.‬
‫• الموارد: اهم مسئوليات للمنشأة هي توفير الموارد اللمزمة‬
‫للعمل- وتشمل: الموارد البشرية ،المالية ،المادية والمعلومات.-‬
‫و الستخدام والتوظيف المثل للموارد.‬
‫• الكفاءة: أداء العمل المطلوب بأفضل طريقة.‬
‫• الفعالية: القدرة على اختيار أهداف مناسبة ، ملئمتها‬
‫لتحتياجات المجتمع و القدرة علي تحقيقها.‬
‫4‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫الدارة هي الركيزة الساسية ل ي منشأة.‬
‫‪ ‬الدارة توفر المن والستقرار .‬
‫‪ ‬تحقيق التنمية التجتماعية والتقتصادية وإعادة صياغة‬
‫وتركيب المجتمعات النسانية .‬
‫‪ ‬مواتجهة التحديات:كحفظ الرواح والعراض والموال، تقهر الشر،‬
‫تحقيق التكافل التجتماعي والتنمية التقتصادية.‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫5‬

‫الدارة تتغلغل في تجميع اوتجه النشاط النساني .‬
‫ا ي عمل إنساني ل يتم إل إذا عملت المجموعة ككيان واحد‬
‫من خلل الدارة .‬
‫الدارة تعمل علي تحديد الهداف وتحقيقها وبالتالي الستخدام‬
‫المثل للموارد .‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫6‬

‫التخطــــيط‬
‫التنــــــظيم‬
‫التوظيــــف‬
‫القيـــــــــاده‬
‫الرتقــــــــابه‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫هو التقرير سلفا بما يجب عمله ، و‬
‫ ً‬
‫كيف يتم ذلك، و متى ، و من الذ ي‬
‫.يقوم به؟‬
‫7‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫8‬

‫انه تحصين ضد مشكلت المستقبل.‬
‫انه يوجه ويركز النتباه على النتائج.‬
‫يساعد علي ضمان حسن إستخدام الموارد و‬
‫بالتالي تخفيض التكاليف.‬
‫يساعد علي تنظيم وتوزيع العمل وتحقيق‬
‫التنسيق بين العمليات.‬
‫يعتمد علية في عملية الرتقابة الدارية تحيث يتم‬
‫التأكد من التنفيذ.‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫9‬

‫مسح البيئة : تقييم العوامل البيئية والتي تؤثر في عمل المنظمة وذلك لتحديد الفرص المثل‬
‫لتحقيق الهداف‬
‫صياغة الهداف : الهداف هي النتائج المطلوب الوصول إليها. وتتنوع بحيث يمكن ان‬
‫تكون إستراتيجية، تكتيكية اوتشغيلية، ومهما كان نوعية الهداف فإن لها فوائد عدة، اهمها :‬
‫انها تحدد التجاه العام للمجهودات؛ كما انها تزيد من دافعية العاملين وإثارة إهتمامهم.‬
‫وضع إفتراضات التخطيط: وهي بيانات التنبؤ المبنية علي الحقائق مثل ماهي البيئة‬
‫م ً‬
‫الجتماعية ، القتصادية والسياسية لتنفيذ الخطة.‬
‫وضع خطط والبدائل لها: اي وضع تصور لكثر من خطة، فحص ودراسة كل الخطط.‬
‫المشكلة هنا ليست عددية البدائل ولكن تقليل العدد تحتي تسهل عملية إختيار المثل منها‬
‫ليخضع لمزيد من التحليل.‬
‫تقييم الخطط المثل: يتم تقييم الخطط بالوضع في العتبار الهداف والفتراضات.‬
‫إختيار الخطة المناسبة: وفي هذه المرتحلة يتم تبني افضل خطة ووضع برنامج العمل‬
‫المناسب.‬
‫تصميم خطط فرعية: وذلك لدعم افضل خطة، وتنسيق بين هذه الخطط المساندة.‬
‫وضع الميزانية اللزمة للتنفيذ.‬
‫تنفيذ الخطة: والتوثيق لذلك.‬
‫التقييم المستمر: تحتي يتم تعديل اى إنحرافات ومواكبة التطورات التي قد تطرأ.‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫01‬

‫حسن التنبؤ : يجب ان يرتكزالتخطيط علي إفتراضات وتقديرات علمية‬
‫فمن الضرورة الهتمام بالبيانات والمعلومات والتحصاءت الدقيقة.‬
‫سلمة الستعداد : التخطيط يقتضي تعبئة جميع الموارد والجهود لوضع‬
‫التنبؤات موضع التنفيذ وضمان تحقيق الهداف التي من اجلها وضعت‬
‫الخطة وتحقيق اهداف المنظمة.‬
‫مركزية التخطيط ول مركزية التنفيذ: مسئولية وضع الخطة والتصديق‬
‫عليها وإجامزتها مسئولية السلطة المركزية مع ضرورة إشراك‬
‫المرؤسيين. ويقتضي التخطيط ل مركزية تنفيذ المهام والواجبات تحسب‬
‫ما تقتضي الظروف.‬
‫مرونة الخطة : تحيث يمكن معالجة المشاكل و تعديل الخطط في تحالة‬
‫تحدوث تغييرات.‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫التوزيع المناسب للنشطة ، الواتجبات ، "‬
‫تحديد الختصاصات، توضيح السلطات‬
‫والمسئؤوليات داخل المنظمة من اتجل‬
‫"تحقيق هدف منشود‬

‫11‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬

‫21‬

‫م ً‬
‫اتحتل التنظيم الداري اهتماما شديدا‬
‫م ً‬
‫من قبل الباتحثين والداريين لنه‬
‫يقوم بدور هام وتحيوي في تحياة‬
‫الفراد والمنظمات تحيث انه يقسم‬
‫العمل بين اعضاء المنظمة ويوفر‬
‫نظام للتصالت‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫31‬

‫الدهداف المطلوب تحقيقها‬
‫الوظائف الضرورية لتحقيق الدهداف‬
‫القوى العاملة لهنها لمزمة لاداء الوظائف‬
‫الموارد المادية ل ن القوى العاملة ل يمكن‬
‫ا ن تؤادي الوظائف من غيردها‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪ ‬التنظيم الرسمي: ودهو الشكل الرسمي للمنظمة ممثال في الخرائط‬
‫ف َ‬
‫التنظيمية والتي توضح عالاقات الادارات ببعضها‬

‫41‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬

‫51‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬

‫التنظيم غير الرسمي:‬
‫ودهو التنظيم الذي ينشأ‬
‫بشكل إختياري وادو ن‬
‫تحديد ادهداف ول يخضع‬
‫الي اقواهنين واهنظمة‬
‫ولوائح رسمية ولكنه‬
‫يتأثر بها وبالمحيط الذي‬
‫يعمل فيه.‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫61‬

‫تقسيم العمل: ويتطلب ذلك تحديد مواصفات وسمات الفرااد المعنيين بتنفيذ‬
‫الهنشطة بناء على المؤدهل العلمي والخبرة والتخصص .‬
‫الهدف: ضروة ا ن يكو ن دهدف المنظمة واضح ومحداد ومتفق علية.‬
‫التنسيق: تسوية المور بإهنتظام للوصول الي الهدف بااقل مجهواد وواقت.‬
‫السلطة: القدرة الشرعية التي تجعل الموظف اقاادرا علي إتخاذ القرارات.‬
‫ ً‬
‫التفويض: اي إعطاء حق التصرف وإتخاذ القرارات في النطاق المعقول وبالقدر‬
‫الالمزم لهنجامز مهمة معينة.‬
‫المسئولية: أى محاسبة من اعطي حق تفويض السلطة عن كل ما يقع هنتيجة‬
‫تفويضه للسلطات لمن دهم اادهنى منه في الهيكل التنظيمي.‬
‫وحدة المر: اي حصر سلطة إصدار الوامر في كل مستوى في الهيكل الاداري‬
‫في شخص واحد.‬
‫نطاق الرشراف: اى تحديدالمناسب الذي يشرف علية شخص واحد . ويختلف ذلك‬
‫علي حسب هنوع العمل وطبيعته، سهولة التصال، ومقدرة المشرف وإستعدااده.‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫وضوح الهدف؛ خطوط السلطة وتحديد المسئوليات.‬
‫إتاحة الفرصة للعاملين للمشاركة في حل المشكالت وإتخاذ‬
‫القرارت.‬
‫إتاحة الفرصة لتقدم وتطور العاملين وشعوردهم بالرضا.‬
‫وتتحقق دهذ الخصائص من خالل فلسفة إادارية تسمح بتفويض‬
‫السلطات وتبني عل التنسيق الفعال.‬

‫71‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫دهو مجموعة من الفعاليات التي تستخدمها المنظمة‬
‫لستقطاب مررشحين للعمل من الذين لديهم الكفاءة‬
‫والتميز والقدرة على المسادهمة في تحقيق أدهداف‬
‫.المنظمة‬

‫81‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫91‬

‫مصادر داخلية :‬
‫المقصواد بالمصاادر الداخلية دهو اعتمااد المنظمة على المواراد البشرية‬
‫المتاحة اداخل المنظمة والتي تتوفر فيهم شروط ومتطلبات الوظيفة‬
‫حيث يتم ذلك من خالل عدة طرق منها: التراقية؛ النقل الوظيفي؛‬
‫العال ن الداخلي؛ المعارف والصداقاء‬
‫مصادر خارجية :‬
‫من غير الممكن العتمااد على المصاادر الداخلية فقط في التوظيف مما‬
‫يضطر المنظمة للبحث عن مصاادر خارجية والتي تتمثل بما يلي:‬
‫التقديم المباشرة؛ طريق العال ن؛ مكاتب توظيف؛ المؤسسات التعليمية؛‬
‫النقابات العمالية‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫الختيار دهو اهنتقاء افضل الشخاص المرشحين‬
‫وأكثردهم صالحا لشغل الوظيفة. ويجب اعتمااد‬
‫مبدأ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص أمام جميع‬
‫المرشحين وا ن يتم الختيار على أساس الجدارة‬
‫.والستحقاق‬

‫02‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫القيـــــــــــــــادة :‬
‫تعني عملية التأثير على الخرين لتوجيه جهواددهم"‬
‫" لتحقيق أدهداف الجماعة‬

‫12‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫القيادة الدارية دهي:‬
‫‪‬‬

‫22‬

‫" النشاط الذي يمارسه الداري في مجال إتخاذ‬
‫وإصدار القرار و إصدار الوامر و الرشراف‬
‫الداري على الخرين باستخدام السلطة‬
‫الرسمية وعن طريق التأثير والستمالة بقصد‬
‫تحقيق دهدف معين"‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫وظيفة القياادة يقوم بها المدير كقدوة للعاملين حيث يبدئ ادهتمامه بحياتهم‬
‫العامة. ويقضي بعض الواقت معهم في اعمال ل ترتبط بالعمل مباشرة‬
‫وذلك للتأثير عليهم وإستمالتهم للقيام بنفس السلوك مع مرؤسيهم‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫32‬

‫القيادة تدعيم للقوى اليجابية في المؤسسة: حيث تسادهم في رعاية،‬
‫تنمية وتدريب الفرااد باعتباردهم أدهم موراد للمؤسسة ، كما أ ن الفرااد‬
‫يتخذو ن من القائد اقدوة لهم.‬
‫القيادة تسادهم في تقليص للجوانب السلبية: اقدر المكا ن حيث تساعد‬
‫في السيطرة على مشكالت العمل وحلها ، حسم الخالفات والترجيح بين‬
‫الراء.‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫42‬

‫وجواد مجموعة من الفرااد .‬
‫التفاق على أدهداف للمجموعة تسعى للوصول إليها.‬
‫وجواد قائد من المجموعة ذي تأثير وفكر إاداري واقرار‬
‫ ٍ‬
‫صائب واقدرة على التأثير اليجابي في سلوك المجموعة.‬
‫التأثير: القدرة على إحداث تغيير ما أو إيجااد اقناعة ما .‬
‫النفوذ: القدرة على إحداث أمر أو منعه، ودهو مرتبط‬
‫بالقدرات الذاتية وليس بالمركز الوظيفي.‬
‫السلطة القانونية: ودهي الحق المعطى للقائد في أ ن يتصرف‬
‫ويطاع.‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫القيادة المتسلطه:‬
‫درجة الثقة في المرؤوسين منخفضة جدا حيث يبقي حق إتخاذ‬
‫ ً‬
‫القرار للقائد ول يفوضه مع التركيز على أساليب الترهيب‬
‫والترغيب.‬
‫وقد يستخدم هذا النمط في المزمات والقرارات الحساسة . اما‬
‫في الظروف العادية فل يتيح فرصة لتقدم العاملين ويتسبب‬
‫في خفض روحهم المعنوية وكفايتهم التنتاجية.‬
‫52‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫القيادة المشاركة: حيث يستشير القائد مرؤوسيه ، يحثهم علي‬
‫العمل ويشركهم في إتخاذ القرار وتحسين أساليب العمل ،‬
‫ويفوض كثير من سلطاته لهم.‬

‫ويستخدم هذا النمط مع أصحاب المهارات والخبرات‬
‫62‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫القيادة غير الموجهة:‬
‫هنا يتنامزل القائد للمرؤوسيين عن سلطة إتخاذ القرار ول‬
‫يسيطر وليؤثر مباشرة عليهم.‬

‫هذا النمط قد يصل الي حد فقدان المناخ الداري والقدرة علي‬
‫القيادة.‬
‫72‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫1( نظرية السمات/ الخصائص: ‪Traits theory‬‬

‫تركز على شخصية القائد وخصائصه وتختلف المعايير في تحديد‬
‫هذه الخصائص من مجتمع لخر .فهناك خمسة أتنواع للسمات‬
‫القيادية هي:‬
‫‪ ‬السمات الجسمية "كالصحة والطول والعرض ".‬
‫‪ ‬السمات المعرفية " الذكاء، الثقافة، استشراف المستقبل... الخ " .‬
‫‪ ‬السمات الجتماعية " فن التعامل، كسب الخرين، حسن‬
‫التصال... الخ " .‬
‫‪ ‬السمات التنفعالية " كالنضج التنفعالي ، وضبط النفس ... الخ ".‬
‫‪ ‬السمات الشكلية " جمال المظهر، الذوق العام...الخ " وهي‬
‫سمات قد تتخلف.‬
‫82‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫2( نظرية القيادة الوظيفية: ‪Functional leadership‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫92‬

‫تهتم بدراسة مهام ووظائف القيادة والمعايير المتصلة بها .‬
‫تهتم بتومزيع المسؤوليات والمهام القيادية. "التوجيه، اتخاذ‬
‫القرارات، التخطيط، التنسيق ".‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫3( النظرية الموقفية:‪Situational leadership‬‬
‫‪ ‬تربط السلوك القيادي بالموقف والحوال المحيطة فمن يصلح‬
‫نَ ي ْ‬
‫ ٍ‬
‫للقيادة في مرحلة قد ل يكون مناسبا لمرحلة أخرى وأحوال‬
‫ ً‬
‫مغايرة.‬
‫‪• ‬تحكم هذه النظرية عناصر هي :‬
‫2( سمات التباع .‬
‫1( سمات القائد‬
‫3( سمات الموقف وطبيعة الحالة‬

‫03‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫القيادة والدارة :‬
‫القيادة فرع من علم الدارة . ويشتركان في تحديد الهدف وخلق الجو المناسب‬
‫لتحقيقه، ثم التأكد من إتنجامز المطلوب وفق معايير وأسس معينة.‬
‫‪ ‬تركز الدارة على أربع عمليات رئيسية هي: التخطيط، التنظيم، التوجيه‬
‫والشراف، الرقابة.‬
‫‪ ‬تركز القيادة على ثل ث عمليات رئيسة هي:‬
‫أ(تحديد التجاه والرؤية.‬
‫‌‬
‫ب(حشد القوى تحت هذه الرؤية .‬
‫‌‬
‫جـ(التحفيز وشحذ الهمم .‬
‫‪ ‬القيادة تركز على العاطفة بينما الدارة تركز على المنطق.‬
‫‪ ‬تهتم القيادة بالكليات " اختيار العمل الصحيح " بينما تهتم الدارة بالجزئيات‬
‫والتفاصيل " اختيار الطريقة الصحيحة للعمل " .‬
‫13‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫23‬

‫خصائص ذاتية "فطرية": كالتفكير والتخطيط والبداع‬
‫والقدرة على التصور.‬
‫مهارات إتنساتنية "اجتماعية": كالعلقات والتصال‬
‫والتحفيز.‬
‫مهارات فنية "تخصصية": كحل المشكلت واتخاذ‬
‫القرارات.‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫بعض صفات القادة الملتزمين بالمبادئ: كما يراها ستيفن‬
‫كوفي في كتابه "القيادة على ضوء المبادئ ".‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫33‬

‫أنهم يتعلمون باستمرار: القراءة, التدريب, الدورات,‬
‫الستماع.‬
‫أنهم يسارعون إلى تقديم الخدمات: ينظرون إلى الحياة‬
‫كرسالة ومهمة ل كمهنة, إتنهم يشعرون بالحمل الثقيل‬
‫وبالمسؤولية.‬
‫أنهم يشعون طاقة إيجابية: فالقائد مبتهج دمث سعيد تنشيط‬
‫مشرق الوجه باسم .‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫43‬

‫قام كل من داني كوكس ) ‪ ( Danny Cox‬وجون هوفر ) ‪John‬‬
‫‪ ( Hoover‬بدراسة على مجموعة من القادة الداريين في بعض‬
‫المنظمات و استطاعوا من خللها تلخيص صفات القادة إلى عشر‬
‫صفات هي :‬
‫صقل المقاييس العليا للخلقيات الشخصية :‬
‫بحيث ل يستطيع القائد الفعال أن يعيش أخلقيات مزدوجة إحداها في‬
‫نَ‬
‫حياته العامة )الشخصية( و الخرى في العمل ،فالخلقيات الشخصية‬
‫لبد أن تتطابق مع الخلقيات المهنية.‬
‫النشاط العالي :‬
‫بحيث يترفع القائد عن توافه المور و ينغمس في القضايا الجليلة في‬
‫حال اكتشافه بأتنها مهمة و مثيرة.‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫53‬

‫ النجاز:‬‫فالقائد الفعال تكون لديه القدرة على إتنجامز الولويات ،غير أن هناك فرقا‬
‫نَ‬
‫مابين إعداد الولويات وإتنجامزها‬
‫امتل ك الشجاعة :‬
‫فهناك فرق في الطريقة التي يتعامل بها الشخص الشجاع و الشخص‬
‫الخجول مع الحياة ،فالشخص الجريء المقدام قد يلجأ إلى المشي على‬
‫الحافة بهدف إتنجامز العمال مع تحمله لكافة النتائج المترتبة على ذلك‬
‫والمسؤولية الكاملة ،في حين أن الشخص المسالم ذا الحركة البطيئة و‬
‫الثقيلة يعكف على المشي بحذر وعلى أطراف الصابع بهدف الوصول‬
‫إلى الموت بسلم.‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫63‬

‫العمل بدافع البداع :‬
‫يتميز القادة الفعالون بدوافعهم الذاتية للبداع و الشعور بالضجر من الشياء‬
‫التي ل تجدي تنفعا أما الفراد الذين يتمتعون بالحماس و القدام فلن يكون‬
‫لديهم الصبر لتنتظار رتنين الهاتف من أجل البدء بالعمل ،فالقائد الفعال هو‬
‫شخص مبدع خلق يفضل أن يبدأ بطلب المغفرة على طلب الذن.‬
‫نَ‬
‫العمل الجاد بتفان والتزام :‬
‫فالقادة الفعالين يقوموا بإتنجامز أعمالهم بتفان و عطاء كبير كما يكون لديهم‬
‫التزام تجاه تلك العمال.‬
‫تحديد الهداف :‬
‫فجميع القادة الفعالين الذين تم دراستهم يمتلكون صفة تحديد الهداف الخاصة‬
‫نَ‬
‫بهم والتي تعتبر ذات ضرورة قصوى لتخاذ القرارات الصعبة.‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫73‬

‫استمرار الحماس :‬
‫إن أغلب القادة يمتلكون حماسا ملهما ،فهم تماما كالشعلة التي ل تنطفئ أبدا‬
‫لتبقى متقدة على الدوام ،فنمو القائد وتطوره يتطلب حماسا حقيقيا ملهما وإذا‬
‫كان الفرد في حيرة حول الكيفية التي يمكن الحصول بها على ذلك الحماس فما‬
‫عليه إذا إل إعادة الصفات القيادية السابقة لوجود علةقة وثيقة و متراصة بين‬
‫تلك الصفات.‬
‫امتل ك الحنكة :‬
‫فالقائد الفعال هو ذلك الشخص الذي يمتلك مستوى رفيعا من الحنكة بحيث‬
‫اَ‬
‫يتمكن من تنظيم المواةقف الفوضوية، فهو ل يتجاوب مع المشاكل بل يستجيب‬
‫لها.‬
‫مساعدة الرخرين على النمو :‬
‫فالقادة الحقيقيون ل يسعون للتطوير و النمو الذاتي فقط ،وعندما يكون جو‬
‫العمل سليما و صحيا يتم حينها تبادل الفكار بحرية مما يؤدي إلى التعاون‬
‫،ومن خلل هذا التعاون تصبح المنظمة و العاملون فيها جزءا متكامل ل‬
‫يتجزأ منتجين فريقا يتصدى لةقوى الفرق و المهام.‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫83‬

‫الرؤية والتفكير الستراتيجي‬
‫تنمية وتطوير الذات والمرؤسين‬
‫تنمية المؤسسة، التبتكار و تحمل المخاطر‬
‫التحفيز‬
‫التصال‬
‫تبناء فرق العمل وتسخيرها‬
‫حل المشكلت وإتخاذ القرارت‬
‫تبناء العلاقات والشراكات الخارجية‬
‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫التحقق من أن كل شيئ يسري وفقا للخطط‬
‫الموضوعة والتعليمات الصادرة والمبادئ‬
‫.المقررة‬
‫.‬

‫93‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫1. تحديد معايير الداء:‬
‫وهي مقاييس تقييم سير العمل. فقد تكون معايير كمية، نوعية، زمنية،‬
‫معايير تكلفة، ومعايير غير ملموسة كدرجة إخل ص العاملين ، نجاح‬
‫البرنامج الرشادي.‬
‫تنبع اهمية المعايير من كونها تسهل عملية الحكم والقياس وبالتالي توضيح‬
‫مستوى الداء المرغوب فيه ؛ وتوفر السس السليمة لمعالجة المشاكل‬
‫والفهم المتبادل بين الرؤساء والمرؤسيين.‬

‫04‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫2. اقياس الداء:‬
‫ويعني ةقياس العمل الفعلي الذي تم إنجازه ومقارنته بالمعايير‬
‫الموضوعة.‬
‫ويتطلب توفير المعلومات الصحيحة والتي تعكس الواةقع لذلك تستخدم عدة‬
‫وسائل منها : التفتيش الداري؛ التقارير؛ الشكاوي؛ الشراف‬
‫والملحظة؛ الميزانية؛ الحصاءت.‬
‫‪ ‬إل ان كل بعض العمال يصعب ةقياسها مباشرة وبدةقة، لذلك ل يمكن‬
‫العتماد علي وسيلة واحدة للقياس او إستحداث وسائل اخرى.‬

‫14‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫3. تقويم الداء:‬
‫وهو عملية تحليل اسباب النحراف عن الداء المخطط له والعمل علي‬
‫علجها.‬
‫‪‬‬

‫24‬

‫فقد تتتعلق اسباب النحراف بالعاملين ، الدارة ،او اي ظروف خارج‬
‫عن إرادتهم. فهنالك عدة وسائل لتحديد النحراف:‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
‫ ‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫4.عل ج اسباب الحنحراف:‬
‫اى القيام بالعمال التصحيحية .‬
‫فقد يكون سبب الحنحراف العامل حنفسه: عدم كفاءته وخبرته بالعمل او‬
‫انه يعاني من إجهاد ذهني او بدني، فالعامل المخطئ يعاةقب او ينقل الي‬
‫عمل اةقل درجة والعامل غير الكفء يدرب ويوجه.‬
‫وةقد يكون السبب الوسيلة التي يؤدى تبها العمل:تحال للصيانة او تعدل‬
‫مواصفاتها‬
‫وةقد يكون السبب عدم توفر المواد تبالكمية والنوعية المطلوتبة: تعدل‬
‫مواصفاتها وترسل ةقبل في الوةقت المناسب.‬

‫5. التغذية الراجعة: بناء علي ما اتخذ من إجراءت تصويبية لبد من‬
‫الحصول علي معلومات جديدة لمعرفة ما إذا كان هنالك تقدم وتحسن في‬
‫الداء.‬
‫34‬

‫1102/52/7‬

‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
Iman M.Ahmed Ibrahim

7/25/2011

44
Iman M.Ahmed Ibrahim

7/25/2011

45

المهارات الإدارية2

  • 1.
  • 2.
    ‫:بنهاية المحاضرة سيكونالمتدرب قادرا علي‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫2‬ ‫إدراك مفهوم واهمية الدارة‬ ‫التمييز بين وظائف االدارة‬ ‫التعرف علي اهم المهارات القيادية‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 3.
    ‫هي عملية تحقيقأهداف‬ ‫المنشأة باستخدام الموارد بكفاءة‬ ‫.وفعالية‬ ‫3‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 4.
    ‫• عملية: إيأنها طريقة منظمة وليست عشوائية.‬ ‫فالدارة قائمة لتحقيق جملة من الوظائف:‬ ‫التخطيط ،التنظيم، القيادة والتوجيه، الرقابة‬ ‫• الهداف التنظيمية: تسعى المنظمة لتحقيق‬ ‫الهداف وهي غايات تسعي للوصول إليها. ويختلف‬ ‫الهدف باختلف المنشأة فقد تكون الهداف إنتاجية،‬ ‫مالية، إجتماعية................الخ.‬ ‫• الموارد: اهم مسئوليات للمنشأة هي توفير الموارد اللمزمة‬ ‫للعمل- وتشمل: الموارد البشرية ،المالية ،المادية والمعلومات.-‬ ‫و الستخدام والتوظيف المثل للموارد.‬ ‫• الكفاءة: أداء العمل المطلوب بأفضل طريقة.‬ ‫• الفعالية: القدرة على اختيار أهداف مناسبة ، ملئمتها‬ ‫لتحتياجات المجتمع و القدرة علي تحقيقها.‬ ‫4‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 5.
    ‫الدارة هي الركيزةالساسية ل ي منشأة.‬ ‫‪ ‬الدارة توفر المن والستقرار .‬ ‫‪ ‬تحقيق التنمية التجتماعية والتقتصادية وإعادة صياغة‬ ‫وتركيب المجتمعات النسانية .‬ ‫‪ ‬مواتجهة التحديات:كحفظ الرواح والعراض والموال، تقهر الشر،‬ ‫تحقيق التكافل التجتماعي والتنمية التقتصادية.‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫5‬ ‫الدارة تتغلغل في تجميع اوتجه النشاط النساني .‬ ‫ا ي عمل إنساني ل يتم إل إذا عملت المجموعة ككيان واحد‬ ‫من خلل الدارة .‬ ‫الدارة تعمل علي تحديد الهداف وتحقيقها وبالتالي الستخدام‬ ‫المثل للموارد .‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 6.
  • 7.
    ‫هو التقرير سلفابما يجب عمله ، و‬ ‫ ً‬ ‫كيف يتم ذلك، و متى ، و من الذ ي‬ ‫.يقوم به؟‬ ‫7‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 8.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫8‬ ‫انه تحصين ضدمشكلت المستقبل.‬ ‫انه يوجه ويركز النتباه على النتائج.‬ ‫يساعد علي ضمان حسن إستخدام الموارد و‬ ‫بالتالي تخفيض التكاليف.‬ ‫يساعد علي تنظيم وتوزيع العمل وتحقيق‬ ‫التنسيق بين العمليات.‬ ‫يعتمد علية في عملية الرتقابة الدارية تحيث يتم‬ ‫التأكد من التنفيذ.‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 9.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫9‬ ‫مسح البيئة :تقييم العوامل البيئية والتي تؤثر في عمل المنظمة وذلك لتحديد الفرص المثل‬ ‫لتحقيق الهداف‬ ‫صياغة الهداف : الهداف هي النتائج المطلوب الوصول إليها. وتتنوع بحيث يمكن ان‬ ‫تكون إستراتيجية، تكتيكية اوتشغيلية، ومهما كان نوعية الهداف فإن لها فوائد عدة، اهمها :‬ ‫انها تحدد التجاه العام للمجهودات؛ كما انها تزيد من دافعية العاملين وإثارة إهتمامهم.‬ ‫وضع إفتراضات التخطيط: وهي بيانات التنبؤ المبنية علي الحقائق مثل ماهي البيئة‬ ‫م ً‬ ‫الجتماعية ، القتصادية والسياسية لتنفيذ الخطة.‬ ‫وضع خطط والبدائل لها: اي وضع تصور لكثر من خطة، فحص ودراسة كل الخطط.‬ ‫المشكلة هنا ليست عددية البدائل ولكن تقليل العدد تحتي تسهل عملية إختيار المثل منها‬ ‫ليخضع لمزيد من التحليل.‬ ‫تقييم الخطط المثل: يتم تقييم الخطط بالوضع في العتبار الهداف والفتراضات.‬ ‫إختيار الخطة المناسبة: وفي هذه المرتحلة يتم تبني افضل خطة ووضع برنامج العمل‬ ‫المناسب.‬ ‫تصميم خطط فرعية: وذلك لدعم افضل خطة، وتنسيق بين هذه الخطط المساندة.‬ ‫وضع الميزانية اللزمة للتنفيذ.‬ ‫تنفيذ الخطة: والتوثيق لذلك.‬ ‫التقييم المستمر: تحتي يتم تعديل اى إنحرافات ومواكبة التطورات التي قد تطرأ.‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 10.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫01‬ ‫حسن التنبؤ :يجب ان يرتكزالتخطيط علي إفتراضات وتقديرات علمية‬ ‫فمن الضرورة الهتمام بالبيانات والمعلومات والتحصاءت الدقيقة.‬ ‫سلمة الستعداد : التخطيط يقتضي تعبئة جميع الموارد والجهود لوضع‬ ‫التنبؤات موضع التنفيذ وضمان تحقيق الهداف التي من اجلها وضعت‬ ‫الخطة وتحقيق اهداف المنظمة.‬ ‫مركزية التخطيط ول مركزية التنفيذ: مسئولية وضع الخطة والتصديق‬ ‫عليها وإجامزتها مسئولية السلطة المركزية مع ضرورة إشراك‬ ‫المرؤسيين. ويقتضي التخطيط ل مركزية تنفيذ المهام والواجبات تحسب‬ ‫ما تقتضي الظروف.‬ ‫مرونة الخطة : تحيث يمكن معالجة المشاكل و تعديل الخطط في تحالة‬ ‫تحدوث تغييرات.‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 11.
    ‫التوزيع المناسب للنشطة، الواتجبات ، "‬ ‫تحديد الختصاصات، توضيح السلطات‬ ‫والمسئؤوليات داخل المنظمة من اتجل‬ ‫"تحقيق هدف منشود‬ ‫11‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 12.
    ‫‪‬‬ ‫21‬ ‫م ً‬ ‫اتحتل التنظيمالداري اهتماما شديدا‬ ‫م ً‬ ‫من قبل الباتحثين والداريين لنه‬ ‫يقوم بدور هام وتحيوي في تحياة‬ ‫الفراد والمنظمات تحيث انه يقسم‬ ‫العمل بين اعضاء المنظمة ويوفر‬ ‫نظام للتصالت‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 13.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫31‬ ‫الدهداف المطلوب تحقيقها‬ ‫الوظائفالضرورية لتحقيق الدهداف‬ ‫القوى العاملة لهنها لمزمة لاداء الوظائف‬ ‫الموارد المادية ل ن القوى العاملة ل يمكن‬ ‫ا ن تؤادي الوظائف من غيردها‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 14.
    ‫‪ ‬التنظيم الرسمي:ودهو الشكل الرسمي للمنظمة ممثال في الخرائط‬ ‫ف َ‬ ‫التنظيمية والتي توضح عالاقات الادارات ببعضها‬ ‫41‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 15.
    ‫‪‬‬ ‫51‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬ ‫التنظيمغير الرسمي:‬ ‫ودهو التنظيم الذي ينشأ‬ ‫بشكل إختياري وادو ن‬ ‫تحديد ادهداف ول يخضع‬ ‫الي اقواهنين واهنظمة‬ ‫ولوائح رسمية ولكنه‬ ‫يتأثر بها وبالمحيط الذي‬ ‫يعمل فيه.‬
  • 16.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫61‬ ‫تقسيم العمل: ويتطلبذلك تحديد مواصفات وسمات الفرااد المعنيين بتنفيذ‬ ‫الهنشطة بناء على المؤدهل العلمي والخبرة والتخصص .‬ ‫الهدف: ضروة ا ن يكو ن دهدف المنظمة واضح ومحداد ومتفق علية.‬ ‫التنسيق: تسوية المور بإهنتظام للوصول الي الهدف بااقل مجهواد وواقت.‬ ‫السلطة: القدرة الشرعية التي تجعل الموظف اقاادرا علي إتخاذ القرارات.‬ ‫ ً‬ ‫التفويض: اي إعطاء حق التصرف وإتخاذ القرارات في النطاق المعقول وبالقدر‬ ‫الالمزم لهنجامز مهمة معينة.‬ ‫المسئولية: أى محاسبة من اعطي حق تفويض السلطة عن كل ما يقع هنتيجة‬ ‫تفويضه للسلطات لمن دهم اادهنى منه في الهيكل التنظيمي.‬ ‫وحدة المر: اي حصر سلطة إصدار الوامر في كل مستوى في الهيكل الاداري‬ ‫في شخص واحد.‬ ‫نطاق الرشراف: اى تحديدالمناسب الذي يشرف علية شخص واحد . ويختلف ذلك‬ ‫علي حسب هنوع العمل وطبيعته، سهولة التصال، ومقدرة المشرف وإستعدااده.‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 17.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫وضوح الهدف؛ خطوطالسلطة وتحديد المسئوليات.‬ ‫إتاحة الفرصة للعاملين للمشاركة في حل المشكالت وإتخاذ‬ ‫القرارت.‬ ‫إتاحة الفرصة لتقدم وتطور العاملين وشعوردهم بالرضا.‬ ‫وتتحقق دهذ الخصائص من خالل فلسفة إادارية تسمح بتفويض‬ ‫السلطات وتبني عل التنسيق الفعال.‬ ‫71‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 18.
    ‫دهو مجموعة منالفعاليات التي تستخدمها المنظمة‬ ‫لستقطاب مررشحين للعمل من الذين لديهم الكفاءة‬ ‫والتميز والقدرة على المسادهمة في تحقيق أدهداف‬ ‫.المنظمة‬ ‫81‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 19.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫91‬ ‫مصادر داخلية :‬ ‫المقصوادبالمصاادر الداخلية دهو اعتمااد المنظمة على المواراد البشرية‬ ‫المتاحة اداخل المنظمة والتي تتوفر فيهم شروط ومتطلبات الوظيفة‬ ‫حيث يتم ذلك من خالل عدة طرق منها: التراقية؛ النقل الوظيفي؛‬ ‫العال ن الداخلي؛ المعارف والصداقاء‬ ‫مصادر خارجية :‬ ‫من غير الممكن العتمااد على المصاادر الداخلية فقط في التوظيف مما‬ ‫يضطر المنظمة للبحث عن مصاادر خارجية والتي تتمثل بما يلي:‬ ‫التقديم المباشرة؛ طريق العال ن؛ مكاتب توظيف؛ المؤسسات التعليمية؛‬ ‫النقابات العمالية‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 20.
    ‫الختيار دهو اهنتقاءافضل الشخاص المرشحين‬ ‫وأكثردهم صالحا لشغل الوظيفة. ويجب اعتمااد‬ ‫مبدأ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص أمام جميع‬ ‫المرشحين وا ن يتم الختيار على أساس الجدارة‬ ‫.والستحقاق‬ ‫02‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 21.
    ‫القيـــــــــــــــادة :‬ ‫تعني عمليةالتأثير على الخرين لتوجيه جهواددهم"‬ ‫" لتحقيق أدهداف الجماعة‬ ‫12‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 22.
    ‫القيادة الدارية دهي:‬ ‫‪‬‬ ‫22‬ ‫"النشاط الذي يمارسه الداري في مجال إتخاذ‬ ‫وإصدار القرار و إصدار الوامر و الرشراف‬ ‫الداري على الخرين باستخدام السلطة‬ ‫الرسمية وعن طريق التأثير والستمالة بقصد‬ ‫تحقيق دهدف معين"‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 23.
    ‫وظيفة القياادة يقومبها المدير كقدوة للعاملين حيث يبدئ ادهتمامه بحياتهم‬ ‫العامة. ويقضي بعض الواقت معهم في اعمال ل ترتبط بالعمل مباشرة‬ ‫وذلك للتأثير عليهم وإستمالتهم للقيام بنفس السلوك مع مرؤسيهم‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫32‬ ‫القيادة تدعيم للقوى اليجابية في المؤسسة: حيث تسادهم في رعاية،‬ ‫تنمية وتدريب الفرااد باعتباردهم أدهم موراد للمؤسسة ، كما أ ن الفرااد‬ ‫يتخذو ن من القائد اقدوة لهم.‬ ‫القيادة تسادهم في تقليص للجوانب السلبية: اقدر المكا ن حيث تساعد‬ ‫في السيطرة على مشكالت العمل وحلها ، حسم الخالفات والترجيح بين‬ ‫الراء.‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 24.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫42‬ ‫وجواد مجموعة منالفرااد .‬ ‫التفاق على أدهداف للمجموعة تسعى للوصول إليها.‬ ‫وجواد قائد من المجموعة ذي تأثير وفكر إاداري واقرار‬ ‫ ٍ‬ ‫صائب واقدرة على التأثير اليجابي في سلوك المجموعة.‬ ‫التأثير: القدرة على إحداث تغيير ما أو إيجااد اقناعة ما .‬ ‫النفوذ: القدرة على إحداث أمر أو منعه، ودهو مرتبط‬ ‫بالقدرات الذاتية وليس بالمركز الوظيفي.‬ ‫السلطة القانونية: ودهي الحق المعطى للقائد في أ ن يتصرف‬ ‫ويطاع.‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 25.
    ‫القيادة المتسلطه:‬ ‫درجة الثقةفي المرؤوسين منخفضة جدا حيث يبقي حق إتخاذ‬ ‫ ً‬ ‫القرار للقائد ول يفوضه مع التركيز على أساليب الترهيب‬ ‫والترغيب.‬ ‫وقد يستخدم هذا النمط في المزمات والقرارات الحساسة . اما‬ ‫في الظروف العادية فل يتيح فرصة لتقدم العاملين ويتسبب‬ ‫في خفض روحهم المعنوية وكفايتهم التنتاجية.‬ ‫52‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 26.
    ‫القيادة المشاركة: حيثيستشير القائد مرؤوسيه ، يحثهم علي‬ ‫العمل ويشركهم في إتخاذ القرار وتحسين أساليب العمل ،‬ ‫ويفوض كثير من سلطاته لهم.‬ ‫ويستخدم هذا النمط مع أصحاب المهارات والخبرات‬ ‫62‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 27.
    ‫القيادة غير الموجهة:‬ ‫هنايتنامزل القائد للمرؤوسيين عن سلطة إتخاذ القرار ول‬ ‫يسيطر وليؤثر مباشرة عليهم.‬ ‫هذا النمط قد يصل الي حد فقدان المناخ الداري والقدرة علي‬ ‫القيادة.‬ ‫72‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 28.
    ‫1( نظرية السمات/الخصائص: ‪Traits theory‬‬ ‫تركز على شخصية القائد وخصائصه وتختلف المعايير في تحديد‬ ‫هذه الخصائص من مجتمع لخر .فهناك خمسة أتنواع للسمات‬ ‫القيادية هي:‬ ‫‪ ‬السمات الجسمية "كالصحة والطول والعرض ".‬ ‫‪ ‬السمات المعرفية " الذكاء، الثقافة، استشراف المستقبل... الخ " .‬ ‫‪ ‬السمات الجتماعية " فن التعامل، كسب الخرين، حسن‬ ‫التصال... الخ " .‬ ‫‪ ‬السمات التنفعالية " كالنضج التنفعالي ، وضبط النفس ... الخ ".‬ ‫‪ ‬السمات الشكلية " جمال المظهر، الذوق العام...الخ " وهي‬ ‫سمات قد تتخلف.‬ ‫82‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 29.
    ‫2( نظرية القيادةالوظيفية: ‪Functional leadership‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫92‬ ‫تهتم بدراسة مهام ووظائف القيادة والمعايير المتصلة بها .‬ ‫تهتم بتومزيع المسؤوليات والمهام القيادية. "التوجيه، اتخاذ‬ ‫القرارات، التخطيط، التنسيق ".‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 30.
    ‫3( النظرية الموقفية:‪Situationalleadership‬‬ ‫‪ ‬تربط السلوك القيادي بالموقف والحوال المحيطة فمن يصلح‬ ‫نَ ي ْ‬ ‫ ٍ‬ ‫للقيادة في مرحلة قد ل يكون مناسبا لمرحلة أخرى وأحوال‬ ‫ ً‬ ‫مغايرة.‬ ‫‪• ‬تحكم هذه النظرية عناصر هي :‬ ‫2( سمات التباع .‬ ‫1( سمات القائد‬ ‫3( سمات الموقف وطبيعة الحالة‬ ‫03‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 31.
    ‫القيادة والدارة :‬ ‫القيادةفرع من علم الدارة . ويشتركان في تحديد الهدف وخلق الجو المناسب‬ ‫لتحقيقه، ثم التأكد من إتنجامز المطلوب وفق معايير وأسس معينة.‬ ‫‪ ‬تركز الدارة على أربع عمليات رئيسية هي: التخطيط، التنظيم، التوجيه‬ ‫والشراف، الرقابة.‬ ‫‪ ‬تركز القيادة على ثل ث عمليات رئيسة هي:‬ ‫أ(تحديد التجاه والرؤية.‬ ‫‌‬ ‫ب(حشد القوى تحت هذه الرؤية .‬ ‫‌‬ ‫جـ(التحفيز وشحذ الهمم .‬ ‫‪ ‬القيادة تركز على العاطفة بينما الدارة تركز على المنطق.‬ ‫‪ ‬تهتم القيادة بالكليات " اختيار العمل الصحيح " بينما تهتم الدارة بالجزئيات‬ ‫والتفاصيل " اختيار الطريقة الصحيحة للعمل " .‬ ‫13‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 32.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫23‬ ‫خصائص ذاتية "فطرية":كالتفكير والتخطيط والبداع‬ ‫والقدرة على التصور.‬ ‫مهارات إتنساتنية "اجتماعية": كالعلقات والتصال‬ ‫والتحفيز.‬ ‫مهارات فنية "تخصصية": كحل المشكلت واتخاذ‬ ‫القرارات.‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 33.
    ‫بعض صفات القادةالملتزمين بالمبادئ: كما يراها ستيفن‬ ‫كوفي في كتابه "القيادة على ضوء المبادئ ".‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫33‬ ‫أنهم يتعلمون باستمرار: القراءة, التدريب, الدورات,‬ ‫الستماع.‬ ‫أنهم يسارعون إلى تقديم الخدمات: ينظرون إلى الحياة‬ ‫كرسالة ومهمة ل كمهنة, إتنهم يشعرون بالحمل الثقيل‬ ‫وبالمسؤولية.‬ ‫أنهم يشعون طاقة إيجابية: فالقائد مبتهج دمث سعيد تنشيط‬ ‫مشرق الوجه باسم .‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 34.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫43‬ ‫قام كل منداني كوكس ) ‪ ( Danny Cox‬وجون هوفر ) ‪John‬‬ ‫‪ ( Hoover‬بدراسة على مجموعة من القادة الداريين في بعض‬ ‫المنظمات و استطاعوا من خللها تلخيص صفات القادة إلى عشر‬ ‫صفات هي :‬ ‫صقل المقاييس العليا للخلقيات الشخصية :‬ ‫بحيث ل يستطيع القائد الفعال أن يعيش أخلقيات مزدوجة إحداها في‬ ‫نَ‬ ‫حياته العامة )الشخصية( و الخرى في العمل ،فالخلقيات الشخصية‬ ‫لبد أن تتطابق مع الخلقيات المهنية.‬ ‫النشاط العالي :‬ ‫بحيث يترفع القائد عن توافه المور و ينغمس في القضايا الجليلة في‬ ‫حال اكتشافه بأتنها مهمة و مثيرة.‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 35.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫53‬ ‫ النجاز:‬‫فالقائد الفعالتكون لديه القدرة على إتنجامز الولويات ،غير أن هناك فرقا‬ ‫نَ‬ ‫مابين إعداد الولويات وإتنجامزها‬ ‫امتل ك الشجاعة :‬ ‫فهناك فرق في الطريقة التي يتعامل بها الشخص الشجاع و الشخص‬ ‫الخجول مع الحياة ،فالشخص الجريء المقدام قد يلجأ إلى المشي على‬ ‫الحافة بهدف إتنجامز العمال مع تحمله لكافة النتائج المترتبة على ذلك‬ ‫والمسؤولية الكاملة ،في حين أن الشخص المسالم ذا الحركة البطيئة و‬ ‫الثقيلة يعكف على المشي بحذر وعلى أطراف الصابع بهدف الوصول‬ ‫إلى الموت بسلم.‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 36.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫63‬ ‫العمل بدافع البداع:‬ ‫يتميز القادة الفعالون بدوافعهم الذاتية للبداع و الشعور بالضجر من الشياء‬ ‫التي ل تجدي تنفعا أما الفراد الذين يتمتعون بالحماس و القدام فلن يكون‬ ‫لديهم الصبر لتنتظار رتنين الهاتف من أجل البدء بالعمل ،فالقائد الفعال هو‬ ‫شخص مبدع خلق يفضل أن يبدأ بطلب المغفرة على طلب الذن.‬ ‫نَ‬ ‫العمل الجاد بتفان والتزام :‬ ‫فالقادة الفعالين يقوموا بإتنجامز أعمالهم بتفان و عطاء كبير كما يكون لديهم‬ ‫التزام تجاه تلك العمال.‬ ‫تحديد الهداف :‬ ‫فجميع القادة الفعالين الذين تم دراستهم يمتلكون صفة تحديد الهداف الخاصة‬ ‫نَ‬ ‫بهم والتي تعتبر ذات ضرورة قصوى لتخاذ القرارات الصعبة.‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 37.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫73‬ ‫استمرار الحماس :‬ ‫إنأغلب القادة يمتلكون حماسا ملهما ،فهم تماما كالشعلة التي ل تنطفئ أبدا‬ ‫لتبقى متقدة على الدوام ،فنمو القائد وتطوره يتطلب حماسا حقيقيا ملهما وإذا‬ ‫كان الفرد في حيرة حول الكيفية التي يمكن الحصول بها على ذلك الحماس فما‬ ‫عليه إذا إل إعادة الصفات القيادية السابقة لوجود علةقة وثيقة و متراصة بين‬ ‫تلك الصفات.‬ ‫امتل ك الحنكة :‬ ‫فالقائد الفعال هو ذلك الشخص الذي يمتلك مستوى رفيعا من الحنكة بحيث‬ ‫اَ‬ ‫يتمكن من تنظيم المواةقف الفوضوية، فهو ل يتجاوب مع المشاكل بل يستجيب‬ ‫لها.‬ ‫مساعدة الرخرين على النمو :‬ ‫فالقادة الحقيقيون ل يسعون للتطوير و النمو الذاتي فقط ،وعندما يكون جو‬ ‫العمل سليما و صحيا يتم حينها تبادل الفكار بحرية مما يؤدي إلى التعاون‬ ‫،ومن خلل هذا التعاون تصبح المنظمة و العاملون فيها جزءا متكامل ل‬ ‫يتجزأ منتجين فريقا يتصدى لةقوى الفرق و المهام.‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 38.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫83‬ ‫الرؤية والتفكير الستراتيجي‬ ‫تنميةوتطوير الذات والمرؤسين‬ ‫تنمية المؤسسة، التبتكار و تحمل المخاطر‬ ‫التحفيز‬ ‫التصال‬ ‫تبناء فرق العمل وتسخيرها‬ ‫حل المشكلت وإتخاذ القرارت‬ ‫تبناء العلاقات والشراكات الخارجية‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 39.
    ‫التحقق من أنكل شيئ يسري وفقا للخطط‬ ‫الموضوعة والتعليمات الصادرة والمبادئ‬ ‫.المقررة‬ ‫.‬ ‫93‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 40.
    ‫1. تحديد معاييرالداء:‬ ‫وهي مقاييس تقييم سير العمل. فقد تكون معايير كمية، نوعية، زمنية،‬ ‫معايير تكلفة، ومعايير غير ملموسة كدرجة إخل ص العاملين ، نجاح‬ ‫البرنامج الرشادي.‬ ‫تنبع اهمية المعايير من كونها تسهل عملية الحكم والقياس وبالتالي توضيح‬ ‫مستوى الداء المرغوب فيه ؛ وتوفر السس السليمة لمعالجة المشاكل‬ ‫والفهم المتبادل بين الرؤساء والمرؤسيين.‬ ‫04‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 41.
    ‫2. اقياس الداء:‬ ‫ويعنيةقياس العمل الفعلي الذي تم إنجازه ومقارنته بالمعايير‬ ‫الموضوعة.‬ ‫ويتطلب توفير المعلومات الصحيحة والتي تعكس الواةقع لذلك تستخدم عدة‬ ‫وسائل منها : التفتيش الداري؛ التقارير؛ الشكاوي؛ الشراف‬ ‫والملحظة؛ الميزانية؛ الحصاءت.‬ ‫‪ ‬إل ان كل بعض العمال يصعب ةقياسها مباشرة وبدةقة، لذلك ل يمكن‬ ‫العتماد علي وسيلة واحدة للقياس او إستحداث وسائل اخرى.‬ ‫14‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 42.
    ‫3. تقويم الداء:‬ ‫وهوعملية تحليل اسباب النحراف عن الداء المخطط له والعمل علي‬ ‫علجها.‬ ‫‪‬‬ ‫24‬ ‫فقد تتتعلق اسباب النحراف بالعاملين ، الدارة ،او اي ظروف خارج‬ ‫عن إرادتهم. فهنالك عدة وسائل لتحديد النحراف:‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 43.
    ‫ ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫4.عل ج اسبابالحنحراف:‬ ‫اى القيام بالعمال التصحيحية .‬ ‫فقد يكون سبب الحنحراف العامل حنفسه: عدم كفاءته وخبرته بالعمل او‬ ‫انه يعاني من إجهاد ذهني او بدني، فالعامل المخطئ يعاةقب او ينقل الي‬ ‫عمل اةقل درجة والعامل غير الكفء يدرب ويوجه.‬ ‫وةقد يكون السبب الوسيلة التي يؤدى تبها العمل:تحال للصيانة او تعدل‬ ‫مواصفاتها‬ ‫وةقد يكون السبب عدم توفر المواد تبالكمية والنوعية المطلوتبة: تعدل‬ ‫مواصفاتها وترسل ةقبل في الوةقت المناسب.‬ ‫5. التغذية الراجعة: بناء علي ما اتخذ من إجراءت تصويبية لبد من‬ ‫الحصول علي معلومات جديدة لمعرفة ما إذا كان هنالك تقدم وتحسن في‬ ‫الداء.‬ ‫34‬ ‫1102/52/7‬ ‫‪Iman M.Ahmed Ibrahim‬‬
  • 44.
  • 45.