‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬
A.M.WADI2016
‫تعريف‬
•‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬:‫شعور‬‫أث‬ ‫واالرتياح‬ ‫بالسعادة‬ ‫الفرد‬‫أدائه‬ ‫ناء‬
‫م‬ ‫الفرد‬ ‫يتوقعه‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫بالتوافق‬ ‫ذلك‬ ‫ويتحقق‬ ‫لعمله‬‫عمله‬ ‫ن‬
‫الرضا‬ ‫وأن‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬ ‫ما‬ ‫ومقدار‬
‫للع‬ ‫الفرد‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫المكونات‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الوظيفي‬‫واإلنتاج‬ ‫مل‬
‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أهمية‬
•‫زي‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬‫ادة‬
‫والع‬ ‫للمؤسسات‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفائدة‬ ‫عليه‬ ‫ويترتب‬ ‫اإلنتاجية‬‫وتتمثل‬ ‫املين‬
‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫للعاملين‬ ‫بالنسبة‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أهمية‬:
•1.‫المنظ‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫والطموح‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫زيادة‬‫مة‬.
•2.‫وصوله‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫للفرد‬ ‫الشخصية‬ ‫الحاجات‬ ‫اشباع‬
‫الفرد‬ ‫حدده‬ ‫الذي‬ ‫الطموح‬ ‫لمستوى‬.
•3.‫للز‬ ‫نتيجة‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫المتراكمة‬ ‫الضغوطات‬ ‫من‬ ‫التقليل‬‫في‬ ‫يادة‬
‫الحياه‬ ‫تعقيدات‬.
‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫ما‬
•‫ال‬ ‫الرضا‬ ‫على‬ ‫الكبير‬ ‫التأثير‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬‫وظيفي‬
‫منها‬:
•‫أوال‬:‫هي‬ ‫العوامل‬ ‫وهذه‬ ‫نفسه‬ ‫بالفرد‬ ‫المرتبطة‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬
‫الخارجية‬ ‫االنتماءات‬ ‫ومجموعة‬ ‫الشخصية‬ ‫قيمه‬ ، ‫الفرد‬ ‫شخصية‬،
‫الجنس‬ ، ‫التعلم‬ ‫درجة‬ ، ‫السن‬ ، ‫حياته‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫استقرار‬ ‫درجة‬،
‫له‬ ‫بالنسبة‬ ‫العمل‬ ‫أهمية‬.
•‫ثانيا‬:‫يحص‬ ‫العوامل‬ ‫وهذه‬ ‫بالوظيفة‬ ‫المرتبطة‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬‫ل‬
‫مرتبطة‬ ‫ليست‬ ‫وهي‬ ‫معينة‬ ‫وظيفة‬ ‫في‬ ‫يعمل‬ ‫كونة‬ ‫الفرد‬ ‫عليها‬‫بطبيعة‬
‫الحو‬ ، ‫النقدي‬ ‫األجر‬ ‫العوامل‬ ‫تلك‬ ‫ومن‬ ‫نفسها‬ ‫الوظيفة‬ ‫تصميم‬‫افز‬
‫األخرى‬(‫المواصالت‬ ، ‫السكن‬ ، ‫كالتدريب‬....‫ألخ‬)‫با‬ ‫الشعور‬ ،‫ألمن‬
‫العمل‬ ‫في‬ ‫األخرين‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ، ‫الترقية‬ ‫فرص‬ ، ‫الوظيفي‬.
•‫ثالثا‬:‫عوا‬ ‫وهي‬ ‫المهنه‬ ‫أو‬ ‫بالحرفة‬ ‫المرتبطة‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬‫مل‬
‫المتمث‬ ‫إثرائها‬ ‫ودرجة‬ ، ‫الوظيفة‬ ‫تصميم‬ ‫بطبيعة‬ ‫مرتبطة‬‫في‬ ‫ل‬
‫الموظف‬ ‫لحاجات‬ ‫اشباعه‬ ‫ومدى‬ ، ‫وعمقها‬ ‫الوظيفة‬ ‫أنشطة‬ ‫تنوع‬.
•‫رابعا‬:‫مترتب‬ ‫غير‬ ‫العوامل‬ ‫وهذه‬ ‫التنظيمية‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬‫ة‬
‫بسياسات‬ ‫مرتبطة‬ ‫ولكنها‬ ‫معينة‬ ‫بوظيفة‬ ‫الفرد‬ ‫قيام‬ ‫على‬، ‫المؤسسة‬
‫سياسات‬ ‫ومنها‬ ‫وظائفهم‬ ‫عن‬ ‫العاملين‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫ولها‬‫العمل‬
‫نظم‬ ، ‫والتعليمات‬ ‫اإلجراءات‬ ، ‫المادية‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ،
‫اإلتصاالت‬.
•‫خامسا‬:‫الت‬ ‫بالبئية‬ ‫تتعلق‬ ‫وهي‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬‫يعمل‬ ‫ي‬
‫للعمل‬ ‫ومالئمة‬ ‫صحية‬ ‫عمل‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬ ‫منها‬ ‫الموظف‬ ‫فيها‬.
‫االهتمام‬ ‫اسباب‬‫الوظيفي‬ ‫بالرضا‬
•-‫ال‬ ‫غياب‬ ‫نسبة‬ ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬ ‫أن‬‫موظفين‬
•-‫الطمو‬ ‫مستوى‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫مستوى‬ ‫ارتفاع‬ ‫أن‬‫لدى‬ ‫ح‬
‫المختلفة‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬.
•-‫رضا‬ ‫أكثر‬ ‫يكونون‬ ‫المرتفع‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫درجات‬ ‫ذوي‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬‫عن‬
‫ع‬ ‫بصفة‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫رضا‬ ‫أكثر‬ ‫وكذلك‬ ‫عائالتهم‬ ‫مع‬ ‫وخاصة‬ ‫فراغهم‬ ‫وقت‬‫امة‬.
•-‫العمل‬ ‫لحوادث‬ ‫عرضة‬ ‫أقل‬ ‫يكنون‬ ‫عملهم‬ ‫عن‬ ‫رضا‬ ‫األكثر‬ ‫الموظفين‬ ‫أن‬.
•-‫فكل‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫واإلنتاج‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬‫كان‬ ‫ما‬
‫اإلنتاج‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫الرضا‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫هناك‬.
‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫خصائص‬
•1-‫القياس‬ ‫طرق‬ ‫مفاهيم‬ ‫تعدد‬:
•‫التع‬ ‫تعدد‬ ‫إلى‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أشار‬‫ريفات‬
‫ال‬ ‫العلماء‬ ‫بين‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫الختالف‬ ‫وذلك‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫حول‬ ‫وتباينها‬‫ذين‬
‫عليها‬ ‫يقفون‬ ‫التي‬ ‫وأرضياتهم‬ ‫مداخلهم‬ ‫تختلف‬.
•2-‫فردي‬ ‫موضوع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬:
•‫يم‬ ‫ما‬ ‫فإن‬ ‫فردي‬ ‫موضوع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬‫أن‬ ‫كن‬
‫ل‬ ‫معقد‬ ‫مخلوق‬ ‫فاإلنسان‬ ‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫رضا‬ ‫عدم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫لشخص‬ ‫رضا‬ ‫يكون‬‫ديه‬
‫تنوع‬ ‫على‬ ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫انعكس‬ ‫وقد‬ ‫آلخر‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫ومختلفة‬ ‫متعددة‬ ‫ودوافع‬ ‫حاجات‬
‫المستخدم‬ ‫القياس‬ ‫طرق‬.
•3-‫اإلن‬ ‫للسلوك‬ ‫المتداخلة‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫يتعلق‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬‫ساني‬:
•‫أنماطه‬ ‫تتباين‬ ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫جوانب‬ ‫وتداخل‬ ‫وتعقيد‬ ‫لتعدد‬ ً‫ا‬‫نظر‬‫موقف‬ ‫من‬
‫للدراس‬ ‫ومتضاربة‬ ‫متناقضة‬ ‫نتائج‬ ‫تظهر‬ ‫بالتالي‬ ،‫ألخرى‬ ‫دراسة‬ ‫ومن‬ ‫آلخر‬‫التي‬ ‫ات‬
‫تلك‬ ‫ظلها‬ ‫في‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫المتباينة‬ ‫الظروف‬ ‫تصور‬ ‫ألنها‬ ‫الرضا‬ ‫تناولت‬‫الدراسات‬.
‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫عوامل‬
‫تنقسم‬‫وهي‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬ ‫الرضا‬ ‫عوامل‬:
•·‫بالفرد‬ ‫خاصة‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫عوامل‬.
•·‫الوظيفة‬ ‫بمحتوى‬ ‫خاصة‬ ‫عوامل‬.
•·‫باألداء‬ ‫خاصة‬ ‫عوامل‬.
•·‫باإلنجاز‬ ‫خاصة‬ ‫عوامل‬.
•·‫تنظيمية‬ ‫عوامل‬.

الرضا الوظيفي

  • 1.
  • 2.
    ‫تعريف‬ •‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬:‫شعور‬‫أث‬ ‫واالرتياح‬‫بالسعادة‬ ‫الفرد‬‫أدائه‬ ‫ناء‬ ‫م‬ ‫الفرد‬ ‫يتوقعه‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫بالتوافق‬ ‫ذلك‬ ‫ويتحقق‬ ‫لعمله‬‫عمله‬ ‫ن‬ ‫الرضا‬ ‫وأن‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬ ‫ما‬ ‫ومقدار‬ ‫للع‬ ‫الفرد‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫المكونات‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الوظيفي‬‫واإلنتاج‬ ‫مل‬
  • 3.
    ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أهمية‬ •‫زي‬‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬‫ادة‬ ‫والع‬ ‫للمؤسسات‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفائدة‬ ‫عليه‬ ‫ويترتب‬ ‫اإلنتاجية‬‫وتتمثل‬ ‫املين‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫للعاملين‬ ‫بالنسبة‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أهمية‬: •1.‫المنظ‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫والطموح‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫زيادة‬‫مة‬. •2.‫وصوله‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫للفرد‬ ‫الشخصية‬ ‫الحاجات‬ ‫اشباع‬ ‫الفرد‬ ‫حدده‬ ‫الذي‬ ‫الطموح‬ ‫لمستوى‬. •3.‫للز‬ ‫نتيجة‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫المتراكمة‬ ‫الضغوطات‬ ‫من‬ ‫التقليل‬‫في‬ ‫يادة‬ ‫الحياه‬ ‫تعقيدات‬.
  • 4.
    ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫في‬‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫ما‬ •‫ال‬ ‫الرضا‬ ‫على‬ ‫الكبير‬ ‫التأثير‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬‫وظيفي‬ ‫منها‬: •‫أوال‬:‫هي‬ ‫العوامل‬ ‫وهذه‬ ‫نفسه‬ ‫بالفرد‬ ‫المرتبطة‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬ ‫الخارجية‬ ‫االنتماءات‬ ‫ومجموعة‬ ‫الشخصية‬ ‫قيمه‬ ، ‫الفرد‬ ‫شخصية‬، ‫الجنس‬ ، ‫التعلم‬ ‫درجة‬ ، ‫السن‬ ، ‫حياته‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫استقرار‬ ‫درجة‬، ‫له‬ ‫بالنسبة‬ ‫العمل‬ ‫أهمية‬. •‫ثانيا‬:‫يحص‬ ‫العوامل‬ ‫وهذه‬ ‫بالوظيفة‬ ‫المرتبطة‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬‫ل‬ ‫مرتبطة‬ ‫ليست‬ ‫وهي‬ ‫معينة‬ ‫وظيفة‬ ‫في‬ ‫يعمل‬ ‫كونة‬ ‫الفرد‬ ‫عليها‬‫بطبيعة‬ ‫الحو‬ ، ‫النقدي‬ ‫األجر‬ ‫العوامل‬ ‫تلك‬ ‫ومن‬ ‫نفسها‬ ‫الوظيفة‬ ‫تصميم‬‫افز‬ ‫األخرى‬(‫المواصالت‬ ، ‫السكن‬ ، ‫كالتدريب‬....‫ألخ‬)‫با‬ ‫الشعور‬ ،‫ألمن‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫األخرين‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ، ‫الترقية‬ ‫فرص‬ ، ‫الوظيفي‬.
  • 5.
    •‫ثالثا‬:‫عوا‬ ‫وهي‬ ‫المهنه‬‫أو‬ ‫بالحرفة‬ ‫المرتبطة‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬‫مل‬ ‫المتمث‬ ‫إثرائها‬ ‫ودرجة‬ ، ‫الوظيفة‬ ‫تصميم‬ ‫بطبيعة‬ ‫مرتبطة‬‫في‬ ‫ل‬ ‫الموظف‬ ‫لحاجات‬ ‫اشباعه‬ ‫ومدى‬ ، ‫وعمقها‬ ‫الوظيفة‬ ‫أنشطة‬ ‫تنوع‬. •‫رابعا‬:‫مترتب‬ ‫غير‬ ‫العوامل‬ ‫وهذه‬ ‫التنظيمية‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬‫ة‬ ‫بسياسات‬ ‫مرتبطة‬ ‫ولكنها‬ ‫معينة‬ ‫بوظيفة‬ ‫الفرد‬ ‫قيام‬ ‫على‬، ‫المؤسسة‬ ‫سياسات‬ ‫ومنها‬ ‫وظائفهم‬ ‫عن‬ ‫العاملين‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫ولها‬‫العمل‬ ‫نظم‬ ، ‫والتعليمات‬ ‫اإلجراءات‬ ، ‫المادية‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ، ‫اإلتصاالت‬. •‫خامسا‬:‫الت‬ ‫بالبئية‬ ‫تتعلق‬ ‫وهي‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬‫يعمل‬ ‫ي‬ ‫للعمل‬ ‫ومالئمة‬ ‫صحية‬ ‫عمل‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬ ‫منها‬ ‫الموظف‬ ‫فيها‬.
  • 6.
    ‫االهتمام‬ ‫اسباب‬‫الوظيفي‬ ‫بالرضا‬ •-‫ال‬‫غياب‬ ‫نسبة‬ ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬ ‫أن‬‫موظفين‬ •-‫الطمو‬ ‫مستوى‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫مستوى‬ ‫ارتفاع‬ ‫أن‬‫لدى‬ ‫ح‬ ‫المختلفة‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬. •-‫رضا‬ ‫أكثر‬ ‫يكونون‬ ‫المرتفع‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫درجات‬ ‫ذوي‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬‫عن‬ ‫ع‬ ‫بصفة‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫رضا‬ ‫أكثر‬ ‫وكذلك‬ ‫عائالتهم‬ ‫مع‬ ‫وخاصة‬ ‫فراغهم‬ ‫وقت‬‫امة‬. •-‫العمل‬ ‫لحوادث‬ ‫عرضة‬ ‫أقل‬ ‫يكنون‬ ‫عملهم‬ ‫عن‬ ‫رضا‬ ‫األكثر‬ ‫الموظفين‬ ‫أن‬. •-‫فكل‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫واإلنتاج‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬‫كان‬ ‫ما‬ ‫اإلنتاج‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫الرضا‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫هناك‬.
  • 7.
    ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫خصائص‬ •1-‫القياس‬‫طرق‬ ‫مفاهيم‬ ‫تعدد‬: •‫التع‬ ‫تعدد‬ ‫إلى‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أشار‬‫ريفات‬ ‫ال‬ ‫العلماء‬ ‫بين‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫الختالف‬ ‫وذلك‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫حول‬ ‫وتباينها‬‫ذين‬ ‫عليها‬ ‫يقفون‬ ‫التي‬ ‫وأرضياتهم‬ ‫مداخلهم‬ ‫تختلف‬. •2-‫فردي‬ ‫موضوع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬: •‫يم‬ ‫ما‬ ‫فإن‬ ‫فردي‬ ‫موضوع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬‫أن‬ ‫كن‬ ‫ل‬ ‫معقد‬ ‫مخلوق‬ ‫فاإلنسان‬ ‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫رضا‬ ‫عدم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫لشخص‬ ‫رضا‬ ‫يكون‬‫ديه‬ ‫تنوع‬ ‫على‬ ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫انعكس‬ ‫وقد‬ ‫آلخر‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫ومختلفة‬ ‫متعددة‬ ‫ودوافع‬ ‫حاجات‬ ‫المستخدم‬ ‫القياس‬ ‫طرق‬. •3-‫اإلن‬ ‫للسلوك‬ ‫المتداخلة‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫يتعلق‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬‫ساني‬: •‫أنماطه‬ ‫تتباين‬ ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫جوانب‬ ‫وتداخل‬ ‫وتعقيد‬ ‫لتعدد‬ ً‫ا‬‫نظر‬‫موقف‬ ‫من‬ ‫للدراس‬ ‫ومتضاربة‬ ‫متناقضة‬ ‫نتائج‬ ‫تظهر‬ ‫بالتالي‬ ،‫ألخرى‬ ‫دراسة‬ ‫ومن‬ ‫آلخر‬‫التي‬ ‫ات‬ ‫تلك‬ ‫ظلها‬ ‫في‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫المتباينة‬ ‫الظروف‬ ‫تصور‬ ‫ألنها‬ ‫الرضا‬ ‫تناولت‬‫الدراسات‬.
  • 8.
    ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫عوامل‬ ‫تنقسم‬‫وهي‬‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬ ‫الرضا‬ ‫عوامل‬: •·‫بالفرد‬ ‫خاصة‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫عوامل‬. •·‫الوظيفة‬ ‫بمحتوى‬ ‫خاصة‬ ‫عوامل‬. •·‫باألداء‬ ‫خاصة‬ ‫عوامل‬. •·‫باإلنجاز‬ ‫خاصة‬ ‫عوامل‬. •·‫تنظيمية‬ ‫عوامل‬.