‫‏‬1430
JORDAN – AMMAN
‫الصيفي‬ ‫د/ماهر‬
16/10/30
‫االزمات‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫مبحث‬
1
‫المقدمة‬
‫الخارجية‬ ‫أو‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫مفاجئة‬ ‫تغييرات‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫المؤسسات‬ ‫أو‬ ‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األزمات‬ ‫إن‬
‫هي‬ ‫وندركها‬ ‫نعيها‬ ‫كي‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫أمامها‬ ‫نقف‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬ ‫التي‬ ‫والحقيقة‬ , ‫لتجنبها‬ ‫فرض‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫توقع‬ ‫دون‬ ‫المؤسسة‬ ‫أو‬ ‫للمنظمة‬
‫من‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫محصنة‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫دولة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬‫لقد‬ , ‫عديدة‬ ‫لسنوات‬ ‫واألهوال‬ ‫المخاطر‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫نجت‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ,‫األزمات‬
‫قدم‬ ‫ورغم‬ .. ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫المتاحة‬ ‫إمكاناته‬ ‫وفق‬ ‫معها‬ ‫وتعامل‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وجد‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫األزمات‬ ‫رافقت‬
‫ح‬ ‫إال‬ ‫يبرز‬ ‫لم‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫بعلم‬ ‫االهتمام‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫المتعاقبة؛‬ ‫الحضارات‬ ‫عبر‬ ‫األزمات‬ ‫هذه‬‫المدمرة‬ ‫الكوارث‬ ‫تعدد‬ ‫نتيجة‬ ً‫ا‬‫ديث‬
‫لمنعها‬ ‫وذلك‬ ‫والمفاجئة‬ ‫الكبيرة‬ ‫األحداث‬ ‫تجاه‬ ‫يتخذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫بأن‬ ‫تنادي‬ ‫انفكت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫األصوات‬ ‫وارتفاع‬ ,‫ناحية‬ ‫من‬
‫األزما‬ ‫مجاالت‬ ‫وإن‬ , ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫الفشل‬ ‫وجذور‬ ‫النجاح‬ ‫بذور‬ ‫بداخلها‬ ‫تحتوي‬ ‫أزمة‬ ‫كل‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫ا‬ ً‫وكثير‬ .‫آثارها‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫أو‬‫ت‬
‫عوارض‬ ‫أو‬ ‫مفاجئ‬ ‫فشل‬ ‫عن‬ ‫تأتي‬ ‫قد‬ ‫األزمات‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫بل‬ ‫تصنيفها‬ ‫أو‬ ‫حصرها‬ ‫نستطيع‬ ‫وال‬ ‫ومتعددة‬ ‫كثيرة‬ ‫اإلدارية‬
‫تسرب‬ ‫نتيجة‬ ‫تحدث‬ ‫األزمات‬ ‫بعض‬ ‫وأن‬ ‫كما‬ , ‫اإلدارة‬ ‫سيطرة‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫تحدث‬ ‫األزمات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫إهمال‬ ‫أو‬
‫سرية‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬ ‫هامة‬ ‫معلومات‬‫كاستراتيجية‬‫جديدة‬ ‫خطة‬ ‫أو‬‫له‬ ‫مخطط‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫فيحدث‬ ‫المنظمة‬ ‫خارج‬ ‫إلى‬ ‫جديد‬ ‫مشروع‬ ‫أو‬
: ‫منها‬ ‫األزمات‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫وقرارات‬ ‫إجراءات‬ ‫عدة‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يقترحون‬ ‫فالخبراء‬ .
-. ‫لألزمات‬ ‫خاص‬ ‫مركز‬ ‫إنشاء‬
-. ‫الفرص‬ ‫فريق‬ ‫يسمى‬ ‫متدرب‬ ‫فريق‬ ‫تكوين‬
-. ‫التجهيز‬ ‫دائمة‬ ‫متطورة‬ ‫اتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫تأمين‬
‫إلى‬ ‫التحدي‬ ‫ويصل‬. ‫وأسرعها‬ ‫القرارات‬ ‫أصعب‬ ‫باتخاذ‬ ‫القيام‬ ‫األمر‬ ‫يتطلب‬ ‫حيث‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫األزمة‬ ‫وجود‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫ذروته‬
‫األعمال‬ ‫أو‬ ‫باألشياء‬ ‫القيام‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫وأن‬ ‫األشياء‬ ‫بساطة‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ ‫هي‬ ‫األزمات‬ ‫في‬ ‫للقيادة‬ ‫الرئيسية‬ ‫فالسمة‬
‫معتادي‬ ‫غير‬ ‫جديدة‬ ‫بأعمال‬ ‫القيام‬ ‫وليس‬ ‫عليها‬ ‫تدربوا‬ ‫التي‬. ‫عليها‬ ‫ن‬
‫من‬ ‫أفضل‬ ‫ومواجهتها‬ ‫األزمة‬ ‫تحدي‬ ‫أن‬ ‫كما‬ , ‫بالحقيقة‬ ‫واالعتراف‬ ‫التصرف‬ ‫في‬ ‫السرعة‬ ‫تتطلب‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫إن‬ ‫باختصار‬
‫للوراء‬ ‫يعود‬ ‫ال‬ ‫الزمن‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫األمام‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً‫م‬‫دائ‬ ‫تدور‬ ‫الساعة‬ ‫عقارب‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫أخرى‬ ‫بحقيقة‬ ‫المدير‬ ‫يعترف‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫الهروب‬
. ‫ًا‬‫د‬‫أب‬
‫ه‬ ‫ما‬ ‫باألزمات‬ ‫اإلدارة‬ ‫إن‬‫نتيج‬ ‫إال‬ ‫ي‬‫أو‬ ‫السياسات‬ ‫أو‬ ‫التخطيط‬ ‫لغياب‬ ‫ة‬‫غ‬‫ياب‬‫االستراتيجية‬‫عند‬ ‫إال‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ .
. ‫المآزق‬ ‫أو‬ ‫األزمات‬ ‫ظهور‬
‫الدراسة‬ ‫مشكلة‬
‫ما‬‫هي‬‫؟‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫مشكلة‬
‫الدراسة‬ ‫اسئلة‬
‫؟‬ ‫األزمة‬ ‫مفهوم‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫االزمات‬ ‫انواع‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫االزمة‬ ‫ومراحل‬ ‫خصائص‬ ‫ما‬
‫االزمات؟‬ ‫ادارة‬ ‫مفهوم‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫االزمات‬ ‫ادارة‬ ‫استراتيجيات‬ ‫ما‬
‫الدراسة‬ ‫أهداف‬
‫األزمة‬ ‫مفهوم‬ ‫توضيح‬
‫االزمات‬ ‫انواع‬ ‫توضيح‬
‫األزمة‬ ‫ومراحل‬ ‫خصائص‬ ‫توضيح‬
‫األزمة‬ ‫ادارة‬ ‫مفهوم‬ ‫توضيح‬
‫األزمة‬ ‫ادارة‬ ‫استراتيجية‬ ‫تبيان‬
2 ‫جدول‏المحتويات‬‫‏‬
.‫محتويات‬ ‫لجدول‬ ‫إدخاالت‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫يتم‬ ‫لم‬
-----------------------------------------------------------------------------------------------
‫الدراسة‬ ‫أهمية‬
-. ‫االدارية‬ ‫السياسات‬ ‫راسمي‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫تنفع‬ ‫قد‬
-‫الدرا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يستفيد‬ ‫قد‬. ‫المختلفة‬ ‫المؤسسات‬ ‫مدراء‬ ‫سة‬
‫الدراسة‬ ‫مصطلحات‬
/ ‫األزمة‬
:‫اللغة‬ ‫في‬ ‫األزمة‬‫قحطها(مختار‬ ‫اشتد‬ ‫أي‬ ‫السنة‬ ‫عليهم‬ ‫أزمت‬ ‫ويقال‬ ‫شدة‬ ‫أي‬ ,‫أزمة‬ ‫أصابتنا‬ ‫ويقال‬ .‫والقحط‬ ‫الشدة‬ ‫أزمة‬
‫جمع‬ :‫واآلزمة‬ ,‫األزمة‬ ) ‫الصحاح‬‫آزم‬‫وأزمات‬ ‫وأزم‬‫وأوازم‬‫وأزمة‬ ,‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬ ‫نقول‬ .‫والضيقة‬ ‫الشدة‬ :‫سياسية..ا‬
‫االصطالح‬ ‫في‬ ‫األزمة‬‫و‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ :‫صول‬.‫حلها‬ ‫تجاه‬ ‫التقدم‬ ‫يعيق‬ ‫مسدود‬ ‫طريق‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫لمشكلة‬ ‫حل‬
‫والشدة‬ ‫الضيق‬ ‫تعني‬ ‫اللغة‬ ‫في‬
‫النظري‬ ‫اإلطار‬
. ‫االزمة‬ ‫مفهوم‬ : ‫االول‬ ‫الفصل‬
‫األزمة‬ ‫مفهوم‬
‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫الرشد‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫الخطط‬ ‫أو‬ ‫السياسة‬ ‫لغياب‬ ‫كنتيجة‬ ‫األزمة‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫قد‬ ‫عديدة‬ ‫أخرى‬ ‫ألسباب‬ ‫أو‬ ‫القرارات‬
. ‫اإلدارة‬ ‫سيطرة‬
‫أو‬ ) ‫قرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫ورقابة‬ ‫وتوجيه‬ ‫وتنظيم‬ ‫(تخطيط‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوظائف‬ ‫إنجاز‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫لخلل‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬ ‫ربما‬ ‫األزمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬
: ‫أنها‬ ‫في‬ ‫يتلخص‬ ‫المشكلة‬ ‫مفهوم‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ . ‫للمنظمة‬ ‫الكلية‬ ‫البيئة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫قصور‬
-‫ف‬ ‫غامض‬ ‫موقف‬‫تفسير‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫ي‬
-‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫ما‬ ‫وبين‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫االتساق‬ ‫أو‬ ‫التوازن‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫هي‬
-)ً‫ال‬‫فع‬ ‫حدث‬ ‫(ما‬ ‫الفعلي‬ ‫األداء‬ ‫عن‬ )‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫(ما‬ ‫المخطط‬ ‫األداء‬ ‫انحراف‬ ‫هي‬
: ‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫األزمة‬ ‫ومفهوم‬
‫ت‬ ‫تصرفات‬ ‫أو‬ ‫أحداث‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫التفكير‬ ‫أو‬ ‫توقعه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هي‬‫تلوث‬ ‫أو‬ ‫األعمال‬ ‫ومنظمات‬ ‫الناس‬ ‫بقاء‬ ‫وتهدد‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬
.‫الطبيعية‬ ‫والحياة‬ ‫البيئة‬
‫الرغم‬ ‫على‬ ,‫مترادفتان‬ ‫كلمتان‬ ‫أنهما‬ ‫على‬ ‫والكارثة‬ ‫األزمة‬ ‫كلمة‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫والمهتمين‬ ‫والباحثين‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫درج‬
‫األزمة‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫العلماء‬ ‫فبعض‬ .‫بينهما‬ ‫الفروق‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫محاوالتهم‬ ‫من‬‫الكارثة‬ ‫تظل‬ ‫بينما‬ , ‫بها‬ ‫التنبؤ‬ ‫الممكن‬ ‫من‬
‫بشكل‬ ‫تحدث‬ ‫إذ‬ ‫الدقيقة؛‬ ‫التوقعات‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬‫مفاجئ‬‫غير‬ ‫للتفريق‬ ‫المعيار‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ .
‫الكوارث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫كاف؛‬-ً‫ال‬‫مث‬ ‫كالزالزل‬-‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬ .‫دقيق‬ ‫وبشكل‬ ‫بحدوثها‬ ‫التنبؤ‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫أصبح‬‫فليست‬
3
‫اإلنسان‬ ‫يخلقها‬ ‫األزمات‬ ‫بينما‬ ,‫طبيعية‬ ‫بأسباب‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الكوارث‬ ‫أن‬ ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫ويعتقد‬ ,‫للتنبؤ‬ ‫قابلة‬ ‫األزمات‬ ‫كل‬
‫أو‬ ً‫ا‬‫عمد‬ ‫اإلنسان‬ ‫بسبب‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫الكوارث‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫إطالقه؛‬ ‫على‬ ‫قبوله‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ..,ً‫ال‬‫إهما‬
" ‫فحادثة‬‫تشيرنوبيل‬‫كار‬ ".‫غير‬ ‫ليس‬ ‫اإلنسان‬ ‫سببها‬ ‫ثة‬
:‫والكارثة‬ ‫األزمة‬ ‫بين‬ ‫االختالف‬ ‫أوجه‬-
‫واالختالف‬ ‫الترادف‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫والكارثة‬ ‫األزمة‬ ‫على‬ ‫النظرة‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫بين‬ ‫االختالفات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫والحقيقة‬
‫ا‬ ‫كافة‬ ‫تعني‬ ‫فهي‬ ‫أزمة‬ ‫نقول‬ ‫فعندما‬ ,‫الكارثة‬ ‫من‬ ‫وأشمل‬ ‫أعم‬ ‫األزمة‬ ‫بأن‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ونرى‬‫والكبيرة‬ ‫الصغيرة‬ ‫ألزمات‬
‫ينحصر‬ ‫يكاد‬ ‫مدلولها‬ ‫فإن‬ ‫الكارثة‬ ‫أما‬ . ‫الكوارث‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫تعني‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ .. ‫األسرية‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫الدولية‬ ‫أو‬ ‫اإلقليمية‬ ‫أو‬ ‫المحلية‬
.‫والممتلكات‬ ‫األرواح‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬ ‫والخسائر‬ ‫الشامل‬ ‫الدمار‬ ‫ذات‬ ‫الحوادث‬ ‫في‬
‫المقارنة‬ ‫عناصر‬‫األزمة‬‫الكارثة‬
‫المفاجأة‬‫تصاعدية‬‫كاملة‬
‫الخسائر‬‫بشرية‬ ‫خسائر‬ ‫يصاحبها‬ ‫وقد‬ ‫معنوية‬
‫ومادية‬
‫كبيرة‬ ‫ومادية‬ ‫بشرية‬
‫أسبابها‬‫إنسانية‬‫إنسانية‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ‫طبيعية‬ ً‫ا‬‫غالب‬
‫بوقوعها‬ ‫التنبؤ‬‫التنبؤ‬ ‫إمكانية‬‫التنبؤ‬ ‫صعوبة‬
‫القرار‬ ‫متخذ‬ ‫على‬ ‫الضغط‬‫ضغط‬‫عال‬ ‫وتوتر‬‫الكارثة‬ ‫لنوع‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫تفاوت‬
‫والدعم‬ ‫المعونات‬‫وبسرية‬ .. ً‫ا‬‫أحيان‬‫ومعلنة‬ .. ً‫ا‬‫غالب‬
‫المواجهة‬ ‫وتعليمات‬ ‫أنظمة‬‫داخلية‬)‫المدنية‬ ‫الحماية‬ ‫(أنظمة‬ ‫ودولية‬ ‫وإقليمية‬ ‫محلية‬
: ‫اآلتي‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫به‬ ‫التنبؤ‬ ‫يمكن‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً‫كثير‬ ‫أن‬‫الرقابة‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫حيث‬ , ‫ا‬‫التنبئية‬‫بمنع‬ ‫سواء‬ ‫لمواجهتها‬ ‫اإلعداد‬ ‫يمكن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .
‫العامل‬ ‫هو‬ ‫المفاجأة‬ ‫عنصر‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫بها‬ ‫التنبؤ‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫معظمها‬ ‫فإن‬ ‫األزمات‬ ‫بينما‬ .‫السلبية‬ ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫حدوثها‬
. ‫فيها‬ ‫األساس‬
‫األزمات‬ ‫انواع‬
‫االقت‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫وتداخل‬ ‫وتشعب‬ ‫وتنوع‬ ‫وتباين‬ ‫بتعدد‬ ‫األزمات‬ ‫أنواع‬ ‫تتعدد‬. ‫والسياسية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫صادية‬
: ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬
-. ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫والمنتجات‬ ‫بالسلع‬ ‫ترتبط‬ ‫أزمات‬
-. ‫باألفراد‬ ‫ترتبط‬ ‫أزمات‬
-. ‫الطقس‬ ‫أو‬ ‫الطبيعية‬ ‫بالبيئة‬ ‫ترتبط‬ ‫أزمات‬
-.‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫خارج‬ ‫أو‬ ‫داخل‬ ‫رشيدة‬ ‫غير‬ ‫تصرفات‬ ‫أو‬ ‫حوادث‬ ‫نتيجة‬ ‫تنشأ‬ ‫أزمات‬
-‫ترت‬ ‫أزمات‬. ‫للمنظمات‬ ‫الداخلية‬ ‫بالبيئة‬ ‫بط‬
4
-. ‫االقتصادية‬ ‫والحياة‬ ‫النظام‬ ‫أو‬ ‫باالقتصاد‬ ‫ترتبط‬ ‫أزمات‬
-‫بالتكنولوجيا‬ ‫ترتبط‬ ‫أزمات‬
‫دائرة‬ ‫في‬ ‫كلها‬ ‫تقع‬ ‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫حدث‬ ‫وكل‬ ‫الناس‬ ‫فناء‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أو‬ , ‫المنظمات‬ ‫بقاء‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫وإن‬
‫تحتوي‬ ‫قد‬ ‫أزمة‬ ‫.وكل‬ ‫األزمات‬. ‫للفشل‬ ‫ًا‬‫ب‬‫وأسبا‬ ‫ا‬ ً‫بذور‬ ‫تحتوي‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ‫للنجاح‬ ‫ا‬ً‫س‬‫أس‬ ‫أو‬ ‫إيجابية‬ ‫ا‬ ً‫آثار‬ ‫على‬
‫الحديثة‬ ‫األعمال‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫األزمات‬ ‫أمثلة‬
-‫جونسون‬ ‫شركة‬ ‫أزمة‬‫أند‬‫جونسون‬1982/1986.
-.‫نيويورك‬ ‫في‬ ‫العالمية‬ ‫التجارة‬ ‫بمركز‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫االنفجار‬ ‫أزمة‬
-‫اكتشاف‬ ‫أزمة‬‫في‬ ‫ميت‬ ‫لفأر‬ ‫المستهلكين‬ ‫أحد‬‫قارورة‬‫بوالية‬ ‫األمريكية‬ ‫الشركات‬ ‫إحدى‬ ‫تبيعها‬ ‫التي‬ ‫البيرة‬ ‫من‬
.‫فلوريدا‬
-( ‫الروسي‬ ‫النووي‬ ‫المفاعل‬ ‫انفجار‬ ‫أزمة‬‫تشيرنوبيل‬. )
‫األزمات‬ ‫تصنيف‬/
: ‫اآلتي‬ ‫التصنيف‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫خبراء‬ ‫اقترح‬
‫تنظيمية‬ , ‫اجتماعية‬ , ‫بشرية‬ , ‫اقتصادية‬ ‫ـ‬ ‫فنية‬
‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫في‬ ‫*عيوب‬ ‫بيئي‬ ‫وتلوث‬ ‫حوادث‬ *‫صناعة‬ ‫حوادث‬ * ‫كبير‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫النظم‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ * ‫الصناعة‬ ‫بسبب‬
* ‫معلوماتية‬ ‫أخطاء‬ * ‫بالقوة‬ ‫الحكم‬ ‫على‬ ‫االستيالء‬ *‫اآللية‬ ‫الحاسبات‬ ‫في‬ ‫تدمير‬ * ‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ * ‫بالمصانع‬ ‫عيوب‬ ‫أو‬
‫التكيف‬ ‫في‬ ‫الشعارات*الفشل‬ ‫الرمزي‬ ‫اإلسقاط‬ * ‫إفالس‬ * ‫لدولية‬ ‫ا‬ ‫األزمات‬ * ‫الحكومية‬ ‫األزمات‬‫خلل‬ *‫والخطف‬ ‫القتل‬ *
‫أعمال‬ *‫العمالي‬ ‫اإلضراب‬ * ‫شائعات‬ *‫والقتل‬ ‫الناس‬ ‫نشوية‬ * ‫والقادة‬ ‫المديرين‬ ‫خطف‬ * ‫االتصال‬ ‫سوء‬ *‫اإلرهاب‬ *‫تنظيمي‬
‫الوظائف‬ ‫بسبب‬ ‫أمراض‬ * ‫الجنسي‬ ‫والتحرش‬ ‫االغتصاب‬ *‫مشروعة*المقاطعات‬ ‫غير‬
‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬/
‫تقل‬‫ا‬ً‫ي‬‫يد‬‫الدمار‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫أو‬ ‫لمواجهة‬ ‫تبذل‬ ‫اإلدارية‬ ‫والجهود‬ ‫االستعدادات‬ ‫((مجموعة‬ ‫بأنها‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫يمكن‬
. )) ‫األزمة‬ ‫على‬ ‫المترتب‬
‫أما‬‫ا‬ً‫ث‬‫حدي‬‫توقعه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫توقع‬ ‫وكذلك‬ , ‫فيه‬ ‫التفكير‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫فيما‬ ‫التفكير‬ ‫ضرورة‬ ‫المديرين‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫فإن‬
‫فإدار‬ .: ‫تعني‬ ‫المنظور‬ ‫بهذا‬ ‫األزمة‬ ‫ة‬
‫وربحيتها‬ , ‫المنظمة‬ ‫سمعة‬ ‫خطيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫للمشكالت‬ ‫والمنتظم‬ ‫المنظم‬ ‫والتقدير‬ ‫اإلعداد‬ ‫عملية‬
. ‫السوق‬ ‫في‬ ‫بقاءها‬ ‫أو‬
‫باإلدارة‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫ربط‬ ‫يعني‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ , ‫يالحظ‬ ‫وكما‬‫االستراتيجية‬‫وربطها‬ ,‫بالرقابة‬
‫االستراتيجية‬. ‫خاصة‬ ‫بصفة‬
‫هي‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫األول‬ ‫مزدوج‬ ‫معنى‬ ‫أو‬ ‫مفهوم‬ ‫لها‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬:-
‫المنتجات‬ ‫سحب‬ ‫أو‬ , ‫المحالت‬ ‫وإغالق‬ , ‫الحرائق‬ ‫أثناء‬ ‫اإلخالء‬ ‫عمليات‬ ‫مثل‬ , ‫الحقيقية‬ ‫األزمة‬ ‫حدوث‬ ‫أثناء‬ ‫العمليات‬ ‫إدارة‬
. ‫السوق‬ ‫من‬
‫إ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫فيشير‬: ‫تعني‬ ‫األزمة‬ ‫دارة‬))‫األزمة‬ ‫حدوث‬ ‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫الشركة‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫((القدرة‬
‫إدارية‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫األزمات‬ ‫أسباب‬
·‫الناقصة‬ ‫آو‬ ‫الخاطئة‬ ‫المعلومات‬
‫عندما‬‫فتصبح‬ ‫خاطئة‬ ‫تكون‬ ‫االستنتاجات‬ ‫فان‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫المعلومات‬ ‫تكون‬‫إلي‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫سليمة‬ ‫وغير‬ ‫خاطئة‬ ‫أيضا‬ ‫القرارات‬
5
‫أزمات‬ ‫ظهور‬
·‫التفسير‬‫الخاطئ‬‫لألمور‬
‫واالعتماد‬ ‫لألمور‬ ‫والتقويم‬ ‫التقدير‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الخلل‬ ‫إن‬‫غير‬ ‫القرارات‬ ‫يجعل‬‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ‫واقعية‬.‫األزمة‬
·‫الضغوط‬:
‫وخارجية‬ ‫داخلية‬ ‫ضغوط‬ ‫هناك‬‫إلى‬ ‫تقود‬‫األزمة‬
·‫المهارات‬ ‫ضعف‬‫وذكاء‬ ‫وموهبة‬ ‫وعلم‬ ‫فن‬ ‫فالقيادة‬ ‫القيادية‬
‫يلعب‬ ‫أن‬ ‫المدير‬ ‫وعلى‬‫بم‬ ‫دوره‬‫أسلوب‬ ‫عن‬ ‫يقلع‬ ‫أن‬ ‫فائقة‬ ‫هارة‬‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ‫والتعنيف‬ ‫والوعيد‬ ‫بالتهديد‬ ‫اإلدارة‬
. ‫اثر‬ ‫ذو‬
·‫والتكرار‬ ‫الجمود‬:
‫بعض‬‫مدراءنا‬‫والعاملين‬‫بنا‬ ‫يعود‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫ألنه‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫والتكرار‬ ‫الجمود‬ ‫طريق‬ ‫يختارون‬ ‫عندنا‬‫وهناك‬ ‫سالمين‬
‫منت‬ ‫حياتهم‬ ‫يضيعون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثير‬‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫المشكالت‬ ‫انفراج‬ ‫ظرين‬‫لحدوث‬ ‫مقدمة‬ ‫وتكون‬ ‫المشكالت‬ ‫تتراكم‬
‫األزمة‬
·‫السهلة‬ ‫الحلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
‫الجهد‬ ‫بذل‬ ‫يتطلب‬ ‫واألزمات‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫إن‬‫المشكالت‬ ‫يزيد‬ ‫السهلة‬ ‫الحلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أما‬ ‫العقل‬ ‫وإعمال‬ ‫والعرق‬
‫إلى‬ ‫ويحولها‬ ‫ويعقدها‬. ‫أزمات‬
‫الشائعات‬
‫الشائعا‬ ‫تؤثر‬‫نوعا‬ ‫وتشيع‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫ت‬‫الثقة‬ ‫عدم‬ ‫من‬
‫يوجد‬ ‫بل‬ ‫الوحيدة‬ ‫هي‬ ‫ليست‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫إن‬‫طبيعة‬ ‫حسب‬ ‫غيرها‬‫األزمة‬‫من‬ ‫المزيد‬ ‫لتجنب‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫تالفي‬ ‫يجب‬ ‫لكن‬
.‫األزمات‬
‫األزمة‬ ‫إلدارة‬ ‫برنامج‬ ‫تنمية‬
‫النحو‬ ‫على‬ ‫باختصار‬ ‫توضيحها‬ ‫يمكن‬ ‫رئيسية‬ ‫عناصر‬ ‫خمسة‬ ‫على‬ ‫ينطوي‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األزمة‬ ‫إلدارة‬ ‫برنامج‬ ‫إعداد‬ ‫أو‬ ‫تنمية‬ ‫إن‬
: ‫اآلتي‬
‫هذا‬ ‫في‬ ‫بالذكر‬ ‫ويجدر‬‫تنمية‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫لألزمات‬ ‫مختلفة‬ ‫افتراضية‬ ‫نماذج‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫أن‬ ‫السياق‬
‫إدارتها‬ ‫مهارات‬.
‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫عناصر‬ ‫يوضح‬ ‫شكل‬
(1( )2( )3( )4( )5)
‫يق‬‫ر‬‫ف‬ ‫خطة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫إعداد‬‫املمارسة‬
‫ين‬‫ر‬‫مدي‬ ‫لألزمة‬ ‫دقيقة‬
‫اك‬‫ر‬‫إد‬
‫األزمة‬
‫تقدير‬
‫أو‬ ‫اخلسائر‬
‫النتائج‬
‫السلبية‬
‫خطة‬ ‫بناء‬
‫موقفيه‬
‫إعداد‬
‫يق‬‫ر‬‫ف‬
‫مدرب‬
‫تنفيذ‬
‫الربانمج‬
‫بدقة‬
6
‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫أما‬‫أجوستين‬(Augustine.1995: ‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫األزمات‬ ‫ومنع‬ ‫إدارة‬ ‫خطوات‬ ‫فإن‬ )
-‫األزمة‬ ‫حدوث‬ ‫منع‬ ‫مرحلة‬-‫األزمة‬ ‫إلدارة‬ ‫اإلعداد‬ ‫مرحلة‬-‫أزمة‬ ‫بوجود‬ ‫واالعتراف‬ ‫إدراك‬ ‫مرحلة‬-‫احتواء‬ ‫مرحلة‬
‫األزمة‬-‫األزمة‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫مرحلة‬-‫األزمة‬ ‫حل‬ ‫مرحلة‬
‫إليه‬ ‫أشار‬ ‫ما‬ ‫أهم‬‫أجوستين‬‫اال‬ ‫يجب‬ ‫معينة‬ ‫ا‬ً‫س‬‫درو‬ ‫تخلق‬ ‫أزمة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫مرحلة‬ ‫هو‬ ‫هنا‬. ‫منها‬ ‫ستفادة‬
‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫يوسف‬ ‫سيدنا‬ ‫مع‬ ‫مصر‬ ‫فرعون‬ ‫قصة‬
‫هذا‬ ‫وفي‬ . ‫وهكذا‬ , ‫لمواجهتها‬ ‫التحضير‬ ‫ثم‬ , ‫األزمة‬ ‫إدراك‬ ‫هي‬ ‫األمان‬ ‫إدارة‬ ‫برنامج‬ ‫في‬ ‫خطوة‬ ‫أو‬ ‫مرحلة‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫الحظنا‬
‫ار‬ ‫أو‬ ‫حديثة‬ ‫ظاهرة‬ ‫ليس‬ ‫لمواجهتها‬ ‫واإلعداد‬ ‫األزمات‬ ‫حدوث‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الخصوص‬‫بالثورة‬ ‫تبطت‬
‫هذه‬ ‫وبين‬ . ‫مواجهتها‬ ‫وطرق‬ ‫أزمات‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬ ‫يطالعنا‬ ‫الكريم‬ ‫فالقرآن‬ . ‫الزمن‬ ‫عبر‬ ‫التطور‬ ‫أو‬ ‫الصناعية‬
‫هولها‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫تفسيرها‬ ‫يستطيع‬ ‫لم‬ ‫رؤيا‬ ‫منامه‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫عزيز‬ ‫أو‬ ‫فرعون‬ ‫رأى‬ ‫فعندما‬ . ‫يوسف‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫األمثلة‬
‫مدة‬ ‫يقضي‬ ‫(وكان‬ ‫يوسف‬ ‫لسيدنا‬ ‫أرسل‬‫حيث‬ ) ‫العزيز‬ ‫امرأة‬ ‫مع‬ ‫المعصية‬ ‫الرتكاب‬ ‫رضوخه‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫السجن‬ ‫في‬ ‫عقوبة‬
‫(وهللا‬ ‫ومضمونها‬ ‫الرؤيا‬ ‫بتفسير‬ ‫يوسف‬ ‫سيدنا‬ ‫قام‬ ‫وعندما‬ . ‫مجاعة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫كارثة‬ ‫على‬ ‫مقبلة‬ ‫مصر‬ ‫أن‬ ‫فرعون‬ ‫أدرك‬
‫بأن‬ ‫وأوصى‬ ‫والفقر‬ ‫الجدب‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫سبع‬ ‫يليها‬ ‫الرخاء‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫بسبع‬ ‫تمر‬ ‫سوف‬ ‫مصر‬ ‫أن‬ )‫أعلم‬‫بزراعته‬ ‫يقومون‬ ‫ما‬
‫ثم‬ ‫يحتاجون‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫جز‬ ‫يستهلكون‬ ‫بل‬ ‫األولى‬ ‫سنوات‬ ‫السبع‬ ‫خالل‬ ‫بالكامل‬ ‫يحصدونه‬ ‫ال‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫كالقمح‬ ‫الحبوب‬ ‫من‬
‫وطلب‬ . ‫وهكذا‬ , ‫التالية‬ ‫السبعة‬ ‫لألعوام‬ ‫هذه‬ ‫مخازنها‬ ‫في‬ ‫صالحة‬ ‫لتظل‬ ‫تتلف‬ ‫أو‬ ‫تتعفن‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫سنابلها‬ ‫في‬ ‫الحبوب‬ ‫يتركوا‬
‫أن‬ ‫فرعون‬ ‫من‬ ‫يوسف‬ ‫سيدنا‬‫يوسف‬ ‫سيدنا‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫فرعون‬ ‫ووافق‬ , ‫األزمة‬ ‫تمر‬ ‫حتى‬ ‫هذه‬ ‫األرض‬ ‫خزائن‬ ‫إدارة‬ ‫يوليه‬
‫كارثة‬ ‫مصر‬ ‫ويحفظ‬ ‫باقتدار‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫يدير‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وعلم‬ ‫تصرف‬ ‫وحسن‬ ‫حكمة‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫أعطاه‬ ‫ما‬ ‫بقدرة‬ ‫استطاع‬ ‫الذي‬
. ‫حقيقية‬
‫تعالى‬ ‫قال‬
َ‫ي‬ ٍ‫ان‬َ‫م‬ِ‫س‬ ٍ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫أ‬ ‫ِي‬‫ن‬ِ‫إ‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫{و‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ُو‬‫ت‬ْ‫ف‬َ‫أ‬ ُ‫أل‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫َا‬‫ي‬ ٍ‫ت‬‫ا‬َ‫س‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ي‬ َ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫أ‬َ‫و‬ ٍ‫ر‬ْ‫ض‬ُ‫خ‬ ٍ‫ت‬َ‫ال‬ُ‫ب‬‫ن‬ُ‫س‬ َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬ َ‫و‬ ٌ‫َاف‬‫ج‬ِ‫ع‬ ٌ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬ َّ‫ن‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬
‫}يوسف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ي‬ْ‫ؤ‬ُّ‫ِلر‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬‫ُن‬‫ك‬ ‫ن‬ِ‫إ‬ َ‫َاي‬‫ي‬ْ‫ؤ‬ُ‫ر‬43.
‫األزمات‬ ‫إلدارة‬ ‫التخطيط‬ ‫مدخل‬
‫اقترحه‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬‫تش‬ ‫جو‬‫وك‬‫عام‬1993‫افتر‬ ‫لنماذج‬ ‫مراجعته‬ ‫واقع‬ ‫من‬‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ , ‫لألزمات‬ ‫اضية‬
. ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫جمعها‬
(1: ‫باختصار‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬ ‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫مدخل‬ )
‫األزمة‬ ‫خطة‬ ‫لبناء‬ ‫جيد‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫ودراسة‬ ‫تحليل‬ *
‫الداخلي‬ ‫التعامل‬ ‫أطراف‬ ‫مع‬ ‫المنظمة‬ ‫سلوك‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫المعايير‬ *‫من‬ ‫العاملين‬ ‫تمكين‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫حيث‬ . ‫والخارجي‬
. ‫ومتطلباتها‬ ‫األزمات‬ ‫مواجهة‬ ‫خطة‬ ‫أسباب‬ ‫فهم‬
. ‫الخطط‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫تبين‬ ‫أهمية‬ ‫وتبيان‬ ً‫ال‬‫كام‬ ‫الموقف‬ ‫شرح‬ *
‫ألهميتها‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫طب‬ ‫األهداف‬ ‫ترتيب‬ ‫أولوية‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬ ‫وهنا‬ : ‫األهداف‬ *
‫األز‬ ‫يدير‬ ‫سوف‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫تشكيل‬ *. ‫مة‬
. ‫عليه‬ ‫للتدريب‬ ‫لألزمة‬ ‫افتراضي‬ ‫نموذج‬ ‫إعداد‬ *
. ‫السابقة‬ ‫باألزمات‬ ‫مختصرة‬ ‫قائمة‬ ‫إعداد‬ *
(2.)‫المتوقعة‬ ‫واألزمات‬ ‫السابقة‬ ‫(األزمات‬ ‫األزمات‬ ‫تاريخ‬ : ‫التاريخي‬ ‫المدخل‬ )
: ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫يمكن‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
7
-‫السابقة‬ ‫األزمات‬ ‫تحليل‬‫لموا‬ ‫التخطيط‬ ‫خطوات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ :‫يؤكد‬ ‫السابقة‬ ‫األزمات‬ ‫فوصف‬ . ‫األزمات‬ ‫جهة‬
. ‫األزمات‬ ‫لمواجهة‬ ‫خطة‬ ‫وجود‬ ‫ضرورة‬
-: ‫المرتقبة‬ ‫األزمات‬ ‫تحديد‬‫النقاط‬ ‫أو‬ ‫المجاالت‬ ‫تحديد‬ ‫عملية‬ ‫األزمات‬ ‫لمواجهة‬ ‫التخطيط‬ ‫عناصر‬ ‫أخطر‬ ‫من‬
‫أزم‬ ‫مجموعتين‬ ‫إلى‬ ‫تصنيفها‬ ‫و‬ ‫المتوقعة‬ ‫باألزمات‬ ‫قائمة‬ ‫إعداد‬ ‫مع‬ ‫لألزمات‬ ‫ا‬ً‫بؤر‬ ‫تمثل‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬‫يمكن‬ ‫ات‬
.‫خارجية‬ ‫وأخرى‬ , ‫داخلية‬ ‫أزمات‬ ‫تجنبها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫وأخرى‬ ‫تجنبها‬
(3‫الميدانية‬ ‫الدراسة‬ ‫أو‬ ‫المسح‬ ‫نتائج‬ ):. ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مع‬ ‫مقابالت‬ ‫بعقد‬ ‫وذلك‬
(4: ‫الفعل‬ ‫لرد‬ ‫المختلفة‬ ‫والمستويات‬ ‫األزمة‬ ‫)تعريف‬.. ‫لألزمة‬ ‫ومفهوم‬ ‫واضح‬ ‫محدد‬ ‫بتعريف‬ ‫وذلك‬‫األزمات‬ ‫ترتب‬ ‫ثم‬
‫ح‬ ‫المتوقع‬: ‫لـ‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫طب‬ ‫دوثها‬
1-‫النوع‬2-‫الخطورة‬ ‫درجة‬3-‫الحدوث‬ ‫احتمالية‬4-‫الفعل‬ ‫ردود‬5-‫األزمة‬ ‫حدة‬ ‫درجة‬6-‫المتوقعة‬ ‫اآلثار‬7-
...‫تتأثر‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ‫األطراف‬
(5: ‫األزمة‬ ‫مرحلة‬ )‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ‫ا‬ ً‫مبكر‬ ‫األزمة‬ ‫تحديد‬ ‫المهم‬ ‫من‬‫مراحل‬ ‫تتشابه‬ ‫فعادة‬
‫األزمات‬ ‫حدوث‬.
-. ‫األزمة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬
-‫األزمة‬ ‫ظهور‬ ‫مرحلة‬
-‫األزمة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬
ً‫ا‬‫نوعي‬ ‫تطوراتها‬ ‫نتيجة‬ ‫األزمة‬ ‫بها‬ ‫تمر‬ ‫التي‬ ‫المراحل‬ ‫تعدد‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬‫المراحل‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ,‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫مدى‬ ‫على‬
‫وجهات‬ ‫الختالف‬ ‫نتيجة‬ ‫أيضا‬ ‫اختلفت‬ ‫قد‬‫ن‬‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫سنحاول‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ,‫لها‬ ‫تصنيفهم‬ ‫في‬ ‫والباحثين‬ ‫الكتاب‬ ‫ظر‬
‫أهم‬‫المراحل‬:
1-:‫المبكر‬ ‫اإلنذار‬ ‫مرحلة‬‫الستشعار‬ ‫تحذيرية‬ ‫مرحلة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬‫األولى‬ ‫واإلرهاصات‬ ‫باإلشارات‬ ‫وتتمثل‬ ,‫األزمة‬
‫يتم‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ,‫أزمة‬ ‫بحدوث‬ ‫تنذر‬ ‫التي‬‫و‬ ,‫سريعة‬ ‫تأتي‬ ‫التأزم‬ ‫مرحلة‬ ‫فإن‬ ‫إدراكها‬‫وقد‬ ‫إدراكه‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫مباشر‬ ‫اإلنذار‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫العكس‬ ‫يكون‬.
2-:‫التأزم‬ ‫مرحلة‬‫األزمة‬ ‫مرحلة‬ ‫أيضا‬ ‫وتسمى‬ ‫األزمة‬ ‫نشوء‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬‫التأزم‬ ‫مرحلة‬ ‫تبدأ‬ ‫اإلنذار‬ ‫ينتهي‬ ‫فعندما‬ , ‫الحادة‬.
‫باألزمة‬ ‫الناس‬ ‫يصفها‬ ‫كما‬ ‫أو‬, ‫المراحل‬ ‫أقصر‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ,‫الالعودة‬ ‫نقطة‬ ‫وهي‬ , ‫وجودها‬ ‫عن‬ ‫ويتحدثون‬‫الوضع‬ ‫ويصبح‬
‫فيها‬‫ذروتها‬ ‫إلى‬ ‫األزمة‬ ‫لوصول‬ ‫نتيجة‬ ً‫ا‬‫معقد‬.
3-:‫األزمة‬ ‫انفجار‬ ‫مرحلة‬‫تتمكن‬ ‫ال‬ ‫عندما‬‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫أخفقت‬ ‫أنها‬ ‫أو‬ ,‫التأزم‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫التحرك‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬
‫أو‬ ,‫المناسب‬‫درجة‬ ‫ذات‬ ‫أزمة‬ ‫إلى‬ ‫ستتعرض‬ ‫المنظمة‬ ‫فإن‬ ‫الموقف‬ ‫متغيرات‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫أنها‬‫م‬ ‫عالية‬‫القوة‬ ‫ن‬
‫للخطر‬ ‫المنظمة‬ ‫مستقبل‬ ‫تعرض‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ,‫والعنف‬.
4-‫األزمة‬ ‫مرحلة‬:‫المزمنة‬‫وتحديد‬ ‫الضرر‬ ‫وتقدير‬ ‫األزمة‬ ‫أسباب‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫الصحوة‬ ‫فيها‬ ‫وتتم‬‫وتحليل‬ ,‫المسؤولية‬
‫وفيها‬ ,ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫إلى‬ ‫تستمر‬ ‫وقد‬ , ‫الجراح‬ ‫وتضميد‬ ‫الذات‬‫اإلج‬ ‫واتخاذ‬ ‫حدث‬ ‫لما‬ ‫والتحليل‬ ‫التخطيط‬ ‫يتم‬‫المناسب‬ ‫راء‬.
5-:‫األزمة‬ ‫حل‬ ‫مرحلة‬‫و‬‫لحل‬ ‫المباشرة‬ ‫الطريقة‬ ‫وحساب‬ ,‫األزمة‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫فيها‬ ‫ويتم‬ , ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬
‫فتحل‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تسرع‬ ‫التي‬ ‫والوسائل‬ ‫واألساليب‬ ‫بالطرق‬ ‫والتفكير‬ ,‫األزمة‬‫لهذه‬ ‫المثالي‬ ‫الوضع‬ ..‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫األزمة‬
‫األو‬ ‫المرحلة‬ ‫تأتي‬ ‫أن‬ ,‫المرحلة‬‫ولكن‬ .‫لى‬‫إلى‬ ‫وتصل‬ ‫األحداث‬ ‫تنزلق‬ ‫وقد‬ ,‫المدير‬ ‫أو‬ ‫المسئول‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫األمور‬ ‫زمام‬ ‫تفلت‬ ‫قد‬
‫مرحلة‬‫األزمة‬ ‫الحادة‬ ‫األزمة‬‫ذلك‬ ‫ومعنى‬ , ‫المزمنة‬‫كافة‬ ‫مراحلها‬ ‫إلى‬ ‫وتصل‬ ‫دورتها‬ ‫األزمة‬ ‫تكمل‬ ‫أن‬.
‫األزمة‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫القيادة‬
‫رؤيا‬ ‫يوجد‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الرئيسية‬ ‫القائد‬ ‫مسؤوليات‬ ‫من‬‫استراتيجية‬‫من‬ ‫التخطيط‬ ‫ونظام‬ ‫للخطط‬ ‫مكتب‬ ‫وجود‬ ‫ويعتبر‬ . ‫للمؤسسة‬
. ‫الخصوص‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المساعدة‬ ‫األشياء‬
‫األزمات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫أو‬ ‫بالمشكالت‬ ‫التنبؤ‬ ‫في‬ ‫القائد‬ ‫أو‬ ‫المدير‬ ‫قدرات‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫أنه‬ ‫وللعلم‬Crises‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫قد/أو‬
‫عدة‬ ‫في‬ ‫السريع‬ ‫التفكير‬ ‫يتطلب‬ ‫األزمات‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ . ‫تحدث‬‫والمرونة‬ ‫االبتكار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ , ‫لالختيارات‬ ‫بدائل‬
‫سميث‬ ‫ويرى‬ . ‫بشأنها‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫أو‬ ‫األزمة‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫أساسيتين‬ ‫دعامتين‬Smith‫األزمات‬ ‫في‬ ‫للقيادة‬ ‫الرئيسية‬ ‫السمة‬ ‫أن‬
8
‫ع‬ ‫تدربوا‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫أو‬ ‫باألشياء‬ ‫القيام‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫وأن‬ ‫األشياء‬ ‫بساطة‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ : ‫هي‬‫القيام‬ ‫وليس‬ ‫ليها‬
. ‫عليها‬ ‫معتادين‬ ‫غير‬ ‫جديدة‬ ‫أعمال‬ ‫أو‬ ‫بأشياء‬
‫األزمات‬ ‫وإدارة‬
‫أما‬‫مراحل‬‫هو‬ ‫فكما‬ ,‫األزمات‬ ‫إدارة‬‫باالتي‬ ‫تلخيصها‬ ‫يمكن‬ ‫المراحل‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫تمر‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫فإن‬ ‫األزمة‬ ‫في‬ ‫الحال‬:
1-:‫اإلنذار‬ ‫إشارات‬ ‫اكتشاف‬ ‫مرحلة‬‫األزم‬ ‫بوقوع‬ ‫الخطر‬ ‫إشارات‬ ‫اكتشاف‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬‫وتظهر‬ ,‫ة‬,ً‫ا‬‫مبكر‬ ‫اإلشارات‬ ‫تلك‬
‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫طويلة‬ ‫بمدة‬ ‫وقوعها‬ ‫قبل‬ ‫األزمة‬ ‫ترسل‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫ألنه‬‫باحتمال‬ ‫تنبئ‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫أو‬ ,‫المبكر‬ ‫اإلنذار‬ ‫إشارات‬
‫يوجه‬ ‫لم‬ ‫وما‬ ,‫األزمة‬ ‫وقوع‬‫األزمة‬ ‫تقع‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫المحتمل‬ ‫فمن‬ ‫اإلشارات‬ ‫لهذه‬ ‫االهتمام‬.
2-‫االستعداد‬ ‫مرحلة‬:‫والوقاية‬‫تت‬ ‫وفيها‬,‫الخطر‬ ‫اكتشاف‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫المطلوبة‬ ‫الوقاية‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خذ‬‫تشمل‬ ‫الوقاية‬
‫لدى‬ ‫يتوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وعليه‬ ,‫معالجتها‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫والقوة‬ ‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫اكتشاف‬‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫كافية‬ ‫وأساليب‬ ‫استعدادات‬ ‫المنظمة‬
‫األزمات‬.
3-‫األضرار‬ ‫احتواء‬ ‫مرحلة‬:‫منها‬ ‫والحد‬‫من‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫الحظ‬ ‫سوء‬ ‫من‬‫الميول‬ ‫أن‬ ‫طالما‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫األزمات‬ ‫ع‬
‫في‬ ‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ,‫الحية‬ ‫النظم‬ ‫لكافة‬ ‫طبيعية‬ ‫خاصية‬ ‫تعد‬ ‫التدميرية‬‫وسائل‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫تتلخص‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬
‫لتشمل‬ ‫االنتشار‬ ‫من‬ ‫ومنعها‬ ‫األضرار‬ ‫من‬ ‫تحد‬‫على‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وتتوقف‬ ,‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫بعد‬ ‫تتأثر‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫األجزاء‬
‫الحادث‬ ‫طبيعة‬‫وقع‬ ‫الذي‬.
4-:‫النشاط‬ ‫استعادة‬ ‫مرحلة‬‫قصيرة‬ ‫برامج‬ ‫وتنفيذ‬ ‫إعداد‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تشمل‬‫استعادة‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ ,‫األجل‬ ‫وطويلة‬
‫المفقودة‬ ‫المعنويات‬.
5-‫مرحلة‬:‫التعلم‬‫في‬ ‫إنجازه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫لتحسين‬ ‫التقييم‬ ‫وإعادة‬ ‫مستمر‬ ‫تعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬‫الماضي‬.
‫أمرا‬ ‫يعد‬ ‫التعليم‬ ‫أن‬‫ذكريات‬ ‫يثير‬ ‫حيث‬ ,‫للغاية‬ ‫مؤلم‬ ‫انه‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫حيوي‬‫مستفادة‬ ‫دروس‬ ‫استخالص‬ ‫وان‬ ,‫األزمة‬ ‫خلفتها‬ ‫مؤلمة‬
‫توافر‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫أزمة‬ ‫أو‬ ‫كارثة‬ ‫من‬‫الناس‬ ‫أحب‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ً‫ا‬‫ومتصور‬ ,‫التغير‬ ‫معاناة‬ ‫يقدر‬ ‫يجعله‬ ‫اإلنسان‬ ‫لدى‬ ‫مرهف‬ ‫حس‬
‫إليه‬‫الغير‬ ‫بتجربة‬ ‫يمرون‬.
‫أو‬ ‫االتهامات‬ ‫تبادل‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫والتعلم‬‫الغير‬ ‫على‬ ‫اللوم‬ ‫إلقاء‬‫المسؤولية‬ ‫وتحميله‬‫بطوالت‬ ‫ادعاء‬ ‫أو‬ ‫فداء‬ ‫كبش‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫,أو‬
‫كاذبة‬
. ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫ومشكالت‬ ‫ألزمات‬ ‫أمثلة‬
‫القرن‬ ‫من‬ ‫األخيرين‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬ ‫الشركات‬ ‫بعض‬ ‫واجهت‬ ‫التي‬ ‫والمشكالت‬ ‫األزمات‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫يعرض‬
. ‫العشرين‬
‫هي‬ ‫أزمة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬‫يتطلب‬ ‫األزمة‬ ‫أو‬ ‫المشكلة‬ ‫وحل‬ . ‫نتيجة‬ ‫ا‬ً‫م‬‫دائ‬ ‫هي‬ ‫والمشكلة‬ . ‫مشكلة‬ ‫جوهرها‬ ‫في‬
. ‫الحل‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫األزمة‬ ‫في‬ ‫المتسبب‬ ‫معرفة‬ ‫وإن‬ ‫األسباب‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫بالضرورة‬
***‫أزمة‬‫لينول‬ ‫تي‬TYLENOL – Tragedy
‫األزمة‬ ‫ملخص‬ *‫(أيلو‬ ‫سبتمبر‬ ‫في‬ ))‫المأساة‬ ‫عن‬ ‫((تقرير‬ ‫إعداده‬ ‫تم‬ ‫لتقرير‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫طب‬)‫ل‬1982‫شركة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫البيانات‬ ‫أشارت‬
‫جونسون‬‫أند‬‫الضعف‬ ‫إلى‬ ‫ارتفعت‬ ‫أسعارها‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫أعوام‬ ‫عدة‬ ‫خالل‬ ‫والربحية‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫مذهلة‬ ‫معدالت‬ ‫حققت‬ ‫جونسون‬
‫والصيدالنية‬ ‫الطبية‬ ‫المستحضرات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫تنتج‬ ‫الشركة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫ومن‬ . ‫التاريخ‬ ‫لهذا‬ ‫التاليين‬ ‫العاملين‬ ‫في‬
. ‫وغيرها‬‫يمسى‬ ‫نوع‬ ‫لألسواق‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫المنتجات‬ ‫أنواع‬ ‫أشهر‬ ‫وبين‬‫ينول‬ ‫تيا‬Tylenol‫وقد‬ . ‫لأللم‬ ‫كمزيل‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬
‫حوالي‬ ‫المنتجات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫الخاص‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ‫الشركة‬ ‫حصة‬ ‫بلغت‬35‫المبيعات‬ ‫إجمالي‬ ‫تبلغ‬ ‫حيث‬ %450‫مليون‬
‫الش‬ ‫ربح‬ ‫في‬ ‫المنتج‬ ‫هذا‬ ‫مساهمة‬ ‫نسبة‬ ‫وتبلغ‬ . ‫العام‬ ‫في‬ ‫دوالر‬‫حوالي‬ ‫ركة‬20‫فقد‬ ‫للشركة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫سنو‬ ‫المتزايد‬ ‫النمو‬ ‫ومع‬ %
‫إنتاج‬ ‫قسم‬ ‫رئيس‬ ‫تعليق‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫واض‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬ ‫وقد‬ . ‫الصحافة‬ ‫مع‬ ‫المغلق‬ ‫الباب‬ ‫سياسة‬ ‫اتبعت‬‫لينول‬ ‫التي‬‫جوزيف‬ ‫السيد‬
( ‫البادرة‬ ‫األكتاف‬ ‫بمدخل‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫تبني‬ ‫حيث‬Cold-shouldered approach: ‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫يتخلص‬ ‫والذي‬
‫نتمسك‬ ‫((إننا‬)‫(أيلول‬ ‫سبتمبر‬ ‫وفي‬ ))‫الصحافيين‬ ‫مع‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫التحدث‬ ‫عدم‬ ‫بسياسة‬ ‫صارم‬ ‫وبشكل‬1982‫مأساة‬ ‫حدثت‬
‫هذه‬ ‫وأثارت‬ ‫للشركة‬ ‫قوية‬ ‫صدمة‬ ‫في‬ ‫تسببت‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫االستهالكية‬ ‫السلع‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬
( ‫المغلق‬ ‫الفم‬ ‫مدخل‬ ‫أو‬ ‫سياسة‬ ‫حول‬ ً‫ال‬‫تساؤ‬ ‫الصدمة‬Closed-mouth app)‫سبعة‬ ‫توفي‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫ففي‬ . ‫االتصاالت‬ ‫في‬
‫كبسوالت‬ ‫تناولهم‬ ‫بعد‬ ‫بالتسمم‬ ‫شيكاغو‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬‫لينول‬ ‫تي‬‫بتكوين‬ ‫بيورك‬ ‫جيمس‬ ‫الشركة‬ ‫رئيس‬ ‫قام‬ ‫الحال‬ ‫وفي‬ ,
9
‫وضع‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫وبدأت‬ . ‫التنفيذية‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مديري‬ ‫من‬ ‫وخمسة‬ ‫العام‬ ‫الرئيس‬ ‫ومن‬ ‫منه‬ ‫تتكون‬ ‫خاصة‬ ‫عمل‬ ‫قوة‬
‫خطة‬‫سمعة‬ ‫إنقاذ‬ ‫وكذلك‬ ‫األرواح‬ ‫في‬ ‫إضافية‬ ‫خسائر‬ ‫أي‬ ‫لتجنب‬‫لينول‬ ‫تي‬. ‫االنهيار‬ ‫من‬
‫وحلها‬ ‫األزمة‬ ‫احتواء‬
‫الشركة‬ ‫رئيس‬ ‫قدم‬ ‫أشخاص‬ ‫سبعة‬ ‫موت‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أسابيع‬ ‫عدة‬ ‫بعد‬‫استراتيجية‬: ‫كالتالي‬-
1-. ‫المنتج‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫وقف‬
2-. ‫المنتج‬ ‫إنتاج‬ ‫وقف‬
3-‫المن‬ ‫سحب‬ ‫تم‬ ‫الحادثة‬ ‫من‬ ‫أسبوع‬ ‫بعد‬‫حوالي‬ ‫بلغت‬ ‫(حيث‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ‫تج‬31‫كبسوالت‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫زجاجة‬ ‫مليون‬‫تي‬
‫لينول‬‫حصة‬ ‫انخفضت‬ ‫أسبوعين‬ ‫خالل‬ ‫وفي‬ . ‫المحالت‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫أي‬ )‫لينول‬ ‫تي‬‫بنسبة‬ ‫السوق‬ ‫من‬87. %
4-‫واألدوية‬ ‫األغذية‬ ‫إدارة‬ ‫أو‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬FDA‫باختيار‬ ‫الشركة‬ ‫قامت‬8‫ثماني‬ ‫أن‬ ‫اكتشفت‬ ‫حيث‬ ‫زجاجة‬ ‫ماليين‬
‫زجا‬‫وحوالي‬ ‫جات‬75‫أفادت‬ ‫وقد‬ )‫فاعل‬ ‫بفعل‬ ‫حدث‬ ‫السم‬ ‫أن‬ ‫(أي‬ ‫تسميمهم‬ ‫تم‬ ‫كبسولة‬FDA‫بعد‬ ‫تسميمها‬ ‫تم‬ ‫الكبسوالت‬ ‫بأن‬
‫على‬ ‫الزجاجات‬ ‫وضع‬‫عرض‬ ‫منصات‬. ‫بالصحف‬ ‫هذا‬ ‫نشر‬ ‫وتم‬ , ‫التجزئة‬ ‫محالت‬
5–‫مقدارها‬ ‫جائزة‬ ‫عن‬ ‫باإلعالن‬ ‫الشركة‬ ‫قامت‬100.000‫المجرم‬ ‫ضبط‬ ‫إلى‬ ‫تقود‬ ‫معلومات‬ ‫أي‬ ‫يقدم‬ ‫لمن‬ ‫دوالر‬‫ولقد‬ , ‫ين‬
‫وضع‬ : ‫هو‬ ‫الشركة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫التصرفات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫العناصر‬ ‫أحد‬ ‫كان‬‫استراتيجية‬‫مع‬ ‫ومفتوح‬ ‫إيجابي‬ ‫اتصال‬
. ‫والجماهير‬ ‫الصحافة‬
6-‫استخدام‬ ‫من‬ ‫وتحذيرهم‬ ‫عن‬ ‫بالتوقف‬ ‫ومطالبتهم‬ ‫الجماهير‬ ‫لتوعية‬ ‫قومية‬ ‫بحملة‬ ‫الشركة‬ ‫قامت‬‫لينول‬ ‫تي‬‫قامت‬ ‫كما‬ .
‫غرفة‬ ‫إنشاء‬ ‫بتكوين‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫استقبال‬ ‫ثم‬ ‫حيث‬ . ‫والنهار‬ ‫الليل‬ ‫طوال‬ ‫استفسار‬ ‫على‬ ‫للرد‬ ‫عمليات‬350.000‫خالل‬ ‫مكالمة‬
‫حوالي‬ ‫إليها‬ ‫وصل‬ ‫كما‬ . )‫األول‬ ‫(كانون‬ ‫(ديسمبر‬ ‫حتى‬ )‫األول‬ ‫(تشرين‬ ‫أكتوبر‬ ‫من‬ ‫الفترة‬3000‫المستهلكين‬ ‫من‬ ‫خطاب‬
‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫إرسال‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ . ‫عليها‬ ‫بالرد‬ ‫قامت‬2‫مليون‬‫مليجرام‬‫من‬‫لينول‬ ‫التي‬‫وتجار‬ ‫المتخصصة‬ ‫الطبية‬ ‫للجهات‬
‫وكذلك‬ ‫لمعرفة‬ ‫العاملين‬ ‫وكذلك‬ ‫األطراف‬ ‫بجميع‬ ‫دائم‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫كانت‬ ‫ذلك‬ ‫وخالل‬ . ‫باألمر‬ ‫المهتمين‬ ‫التجزئة‬
‫الرد‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫بالتطوع‬ ‫والمشاركة‬ ‫المساعدة‬ ‫تقديم‬ ‫العاملين‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫وفض‬ . ‫مستجدات‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫اإلبالغ‬
. ) ‫العمليات‬ ‫بغرفة‬ ‫إليها‬ ‫(المشار‬ ‫الساخنة‬ ‫االتصال‬ ‫خطوط‬ ‫على‬
7-‫وسائل‬ ‫وباقي‬ ‫الصحافة‬ ‫مع‬ ‫التحدث‬ ‫أو‬ ‫مقابالت‬ ‫عقد‬ ‫أو‬ ‫استفسارات‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫للرد‬ ‫االستعداد‬ ‫تحت‬ ‫المديرين‬ ‫جميع‬ ‫وضع‬
‫شاشات‬ ‫على‬ ‫ظهر‬ ‫حيث‬ , ‫الشركة‬ ‫باسم‬ ‫الرئيس‬ ‫المتحدث‬ ‫بدور‬ ‫بنفسه‬ ‫الشركة‬ ‫رئيس‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ‫األخرى‬ ‫اإلعالم‬‫هو‬ ‫التلفزيون‬
‫تنفيذ‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫مرتين‬ ‫العمل‬ ‫ومجموعة‬‫االستراتيجية‬.
8-‫تقديم‬ ‫إعادة‬ ‫الشركة‬ ‫قررت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫الوسائل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫اإلعالن‬ ‫كان‬‫لينول‬ ‫تي‬‫جديد‬ ‫غالف‬ ‫في‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫السوق‬ ‫إلى‬
‫العبو‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫للمستهلك‬ ‫يوضح‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ . ‫فقط‬ ‫االستخدام‬ ‫عند‬ ‫إال‬ ‫فتحه‬ ‫بإمكانية‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬. ‫ال‬ ‫أم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫فتحت‬ ‫ة‬
9-‫تكلفت‬ ‫تلفزيونية‬ ‫بحملة‬ ‫الشركة‬ ‫قامت‬ )‫األول‬ ‫(تشرين‬ ‫أكتوبر‬ ‫شهر‬ ‫بنهاية‬2‫المدير‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬
‫توماس‬ /‫السيد‬ ‫للشركة‬ ‫الطبي‬‫جاثر‬‫الثقة‬ ‫على‬ ‫المستهلكين‬ ‫حث‬ ‫الذي‬‫ينول‬ ‫بتيل‬‫بطريقة‬ ‫ا‬ً‫ظ‬‫محفو‬ ‫أو‬ ً‫معبأ‬ ‫أصبح‬ ‫المنتج‬ ‫وأن‬
‫للتال‬ ‫محاوالت‬ ‫أي‬ ‫تقاوم‬. ‫الغش‬ ‫أو‬ ‫عب‬
10-‫إلى‬ ‫ا‬ً‫ه‬‫موج‬ ‫نيويورك‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إخبار‬ ‫ا‬ً‫ج‬‫برنام‬ ‫الشركة‬ ‫أعدت‬ ‫أخرى‬ ‫أسابيع‬ ‫ثالثة‬ ‫بعد‬30‫توفير‬ ‫مع‬ ‫الصناعي‬ ‫بالقمر‬ ‫مدينة‬
. ‫استفسار‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫المباشر‬ ‫الرد‬ ‫فرص‬
11-. ‫للمنتج‬ ‫الجديد‬ ‫الغالف‬ ‫فكرة‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إيجاب‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫فيها‬ ‫اإلعالن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الصحف‬ ‫لعبت‬
12-‫انته‬ ‫مع‬‫أوائل‬ ‫في‬ ‫األزمة‬ ‫اء‬1983‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تناولتها‬ ‫أو‬ ‫كتبت‬ ‫والتي‬125000‫تحملت‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫وسيلة‬
‫حوالي‬ ‫الشركة‬100‫إزهاق‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫لحدوث‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫من‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ‫المنتج‬ ‫وسحب‬ ‫اختيارات‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫خسائر‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬
‫ًا‬‫د‬‫جدي‬ ‫ًا‬‫ب‬‫أسلو‬ ‫أدخلت‬ ‫وكذلك‬ ‫األزمة‬ ‫إنهاء‬ ‫في‬ ‫نجحت‬ ‫لكنها‬ , ‫األرواح‬‫ف‬‫عام‬ ‫ربيع‬ ‫وبحلول‬ ‫التغليف‬ ‫ي‬1983‫ا‬‫ستطاع‬‫تي‬
‫لينول‬‫حوالي‬ ‫استعادة‬ ‫من‬80. ‫السوق‬ ‫من‬ ‫الضائعة‬ ‫حصته‬ ‫من‬ %
10
***‫شركة‬ ‫أزمة‬Z‫البسكويت‬ ‫إلنتاج‬
‫إلشاعة‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫األزمة‬ ‫أن‬ !!‫تنسى‬ ‫فال‬ ‫أزمة‬ = ‫اإلشاعة‬ // ‫ملحوظة‬
‫صيف‬ ‫في‬ ‫األزمة‬ ‫ملخص‬1997‫عربي‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫إشاعة‬ ‫انطلقت‬,‫ما‬‫الشركة‬ ‫تنتجه‬ ‫الذي‬ ‫البسكويت‬ ‫أن‬ ‫مؤداها‬Z‫على‬ ‫يحتوي‬
‫لدى‬ ‫البسكويت‬ ‫من‬ ‫المخزون‬ ‫حجم‬ ‫زاد‬ ‫أن‬ ‫نتيجتها‬ ‫وكان‬ ‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫لمدة‬ ‫اإلشاعة‬ ‫واستمرت‬ , ‫الخنزير‬ ‫دهن‬
‫ال‬ ‫على‬ ‫التجزئة‬ ‫وتجار‬ ‫الجملة‬ ‫تجار‬ ‫إقبال‬ ‫لعدم‬ ‫ا‬ً‫نظر‬ ‫الشركة‬‫التي‬ ‫العقود‬ ‫بإلغاء‬ ‫التجار‬ ‫بعض‬ ‫قام‬ ‫كما‬ . ‫الشركة‬ ‫من‬ ‫شراء‬
‫الشركة‬ ‫توسعات‬ ‫بعض‬ ‫لتمويل‬ ‫ًا‬‫ض‬‫عر‬ ‫رفضوا‬ ‫البنوك‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫بلغ‬ ‫حتى‬ , ‫الشركة‬ ‫إدارة‬ ‫وبين‬ ‫بينهم‬ ‫مبرمة‬ ‫كانت‬
‫ال‬ ‫وتحملت‬ ‫والنقل‬ ‫الشحن‬ ‫سيارات‬ ‫بعض‬ ‫وإحالل‬ ‫تجديد‬ ‫وكذلك‬ ‫التوسع‬ ‫برنامج‬ ‫تأجيل‬ ‫إلى‬ ‫الشركة‬ ‫اضطر‬ ‫مما‬ ,‫شركة‬
‫بشكل‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫طاقتها‬ ‫بتخفيض‬ ‫وقامت‬ ‫صالحيته‬ ‫مدة‬ ‫انتهى‬ ‫والذي‬ ‫المخزون‬ ‫من‬ ‫بالتخلص‬ ‫قيامها‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫خسائر‬
‫وقد‬ . ‫الشائعة‬ ‫بدء‬ ‫من‬ ‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫إليه‬ ‫إرسالها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫الطلبيات‬ ‫بالخارج‬ ‫عمالئها‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ . ‫كبير‬
‫الحتواء‬ ‫الجهود‬ ‫بعض‬ ‫الشركة‬ ‫إدارة‬ ‫بذلت‬...‫والمجالت‬ ‫الصحف‬ ‫في‬ ‫الشائعة‬ ‫بتكذيب‬ ‫الشركة‬ ‫مالك‬ ‫قيام‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬ ‫األزمة‬
. ‫ملموسة‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫الجهود‬ ‫هذه‬ ‫تثمر‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬
‫؟‬ ‫ًا‬‫ي‬‫جذر‬ ‫وحلها‬ ‫األزمة‬ ‫الحتواء‬ ‫الشركة‬ ‫فعلت‬ ‫ماذا‬
‫فكر‬‫ت‬‫الشركة‬‫با‬‫ستقد‬‫امي‬‫ك‬‫الخبراء‬ ‫أحد‬‫علي‬ ‫الموقف‬ ‫وعرضت‬‫طلب‬ ‫وقد‬ . ‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫اجتماع‬ ‫في‬‫ت‬‫حينها‬‫ت‬‫كامل‬ ‫وفير‬
‫ل‬ ‫الصالحيات‬‫ي‬‫توصيات‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫والتصرف‬‫ي‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫تنفيذها‬ ‫ويتم‬ ‫جدية‬ ‫بكل‬‫تم‬‫تقرير‬ ‫طرح‬‫ي‬‫بالحل‬
‫خالل‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫على‬24‫بعد‬ . ‫األكثر‬ ‫على‬ ‫ساعة‬‫الــــ‬ ‫مرور‬24‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫على‬ ‫وعرضه‬ ‫التقرير‬ ‫إعداد‬ ‫تم‬ ‫ساعة‬
‫احتو‬ ‫وقد‬ . ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫وافق‬ ‫الذي‬: ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التقرير‬ ‫ى‬
1-‫بعد‬ ‫تنته‬ ‫ولم‬ ‫تصنيعه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫البسكويت‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫ألخذ‬ ‫الصحة‬ ‫بوزارة‬ ‫التغذية‬ ‫خبراء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫باستقدام‬ ‫الشركة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬
. ‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫بمختبرات‬ ‫وتحليلها‬ ‫الخام‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫وكذلك‬ ‫صالحيته‬ ‫مدة‬
2-‫ي‬‫ت‬‫ا‬ ‫م‬‫ال‬‫ع‬‫ال‬‫ن‬‫نتائج‬ ‫عن‬‫وال‬ ‫المرئية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫االختبار‬‫خبراء‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫والمجالت‬ ‫والصحف‬ ‫مسموعة‬
‫بالصحف‬ ‫وإعالنها‬ ‫بذلك‬ ‫رسمية‬ ‫شهادة‬ ‫واستصدار‬ , ‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬‫والرسمية‬ ‫المحلية‬.
3-‫التصنيع‬ ‫أساليب‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫النقل‬ ‫ووسائل‬ ‫والمخازن‬ ‫الشركة‬ ‫لمصانع‬ ‫األعمال‬ ‫ورجال‬ ‫العمالء‬ ‫لكبار‬ ‫زيارة‬ ‫تنظيم‬
. ‫والتغليف‬ ‫والنقل‬ ‫والتخزين‬
4-‫الت‬ ‫من‬ ‫زمنية‬ ‫مساحة‬ ‫شراء‬‫ليفزيون‬45‫لبث‬ ‫دقيقة‬‫ــــ‬‫إلى‬ )‫(أ‬ ‫من‬ ‫بالكامل‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫مراحل‬ ‫عن‬ ‫وثائقي‬ ‫برنامج‬
‫العمليات‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫يقتصر‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫تدخل‬ ‫وأن‬ , ‫المعامل‬ ‫نظافة‬ ‫مدى‬ ‫لتوضيح‬ ‫والنقل‬ ‫التخزين‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ )‫(ي‬
. ‫ا‬ً‫م‬‫تما‬ ‫آلية‬ ‫بصورة‬ ‫وتتم‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫فيها‬ ‫يتدخل‬ ‫ال‬
5-‫عن‬ ‫اإلعالن‬‫كبرى‬ ‫جائزة‬1000‫غم‬(1‫كـ‬‫ذهب‬)‫من‬ ‫ضآلتها‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫نسبة‬ ‫أي‬ ‫المصنوع‬ ‫البسكويت‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫يثبت‬ ‫لمن‬
. ‫الخنزير‬ ‫دهن‬
6-. ‫الرياضية‬ ‫والمسابقات‬ ‫االجتماعية‬ ‫الخيرية‬ ‫المشروعات‬ ‫بعض‬ ‫بتنفيذ‬ ‫والقيام‬ , ‫قومية‬ ‫مناسبة‬ ‫أقرب‬ ‫في‬ ‫الشركة‬ ‫مشاركة‬
7-‫والرد‬ ‫المستهلك‬ ‫لخدمة‬ ‫إدارة‬ ‫إنشاء‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬. ‫ا‬ ً‫فور‬ ‫الشكاوي‬ ‫جميع‬ ‫على‬
‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ‫حصتها‬ ‫وصلت‬ ‫بحيث‬ ‫االرتفاع‬ ‫في‬ ‫الشركة‬ ‫مبيعات‬ ‫بدأت‬ ‫التوصيات‬ ‫هذه‬ ‫وبتنفيذ‬35‫وهي‬ ‫ًا‬‫ب‬‫تقري‬ %
. ‫الخارجي‬ ‫السوق‬ ‫أو‬ ‫المحلي‬ ‫السوق‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫ككل‬ ‫الصناعة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫المنافسين‬ ‫أكبر‬ ‫حصة‬ ‫من‬ ‫أعلى‬
‫مواجهة‬ ‫استراتيجيات‬‫األزمات‬
1-‫استرا‬‫تيجية‬‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫العنف‬‫األزمة‬
‫هذه‬ ‫وتستخدم‬‫مع‬ ‫االستراتيجية‬‫األزمة‬‫المتعلقة‬ ‫األزمات‬ ‫مع‬ ‫تستخدم‬ ‫وكذلك‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ ‫عنها‬ ‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫المجهولة‬
‫بالمبادئ‬‫األزمات‬ ‫ومع‬ ‫اتجاهات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫سرطاني‬ ‫بشكل‬ ‫تنتشر‬ ‫التي‬ ‫األزمات‬ ‫ومع‬ ‫والقيم‬‫مواجهتها‬ ‫في‬ ‫العنف‬ ‫يفيد‬ ‫التي‬
‫وذلك‬‫مقومات‬ ‫تحطيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫األزمة‬‫المشعل‬ ‫الوقود‬ ‫وضرب‬‫تغذية‬ ‫وقف‬ ‫آو‬ ‫لالزمة‬‫األزمة‬‫الالزم‬ ‫بالوقود‬‫الستمرارها‬
‫عنها‬ ‫اإلمداد‬ ‫مصادر‬ ‫وقطع‬ ‫لالزمة‬ ‫المسببة‬ ‫العناصر‬ ‫حصار‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬
11
2-‫استراتيجية‬‫النمو‬ ‫وقف‬
‫الجهد‬ ‫وبذل‬ ‫الواقع‬ ‫األمر‬ ‫قبول‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫إلى‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫تهدف‬‫لمنع‬‫تقليل‬ ‫إلى‬ ‫السعي‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ‫تدهوره‬
‫تأثير‬ ‫درجة‬‫األزمة‬‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وعدم‬‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫قضايا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫وتستخدم‬ ‫االنفجار‬‫و‬
‫لقوى‬ ‫االستماع‬ ‫هنا‬ ‫ويجب‬ ‫اإلضرابات‬‫األزمة‬‫التنازالت‬ ‫بعض‬ ‫وتقديم‬‫الظروف‬ ‫تهيئة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫المتطلبات‬ ‫بعض‬ ‫وتلبية‬
‫وحل‬ ‫المباشر‬ ‫للتفاوض‬‫األزمة‬
3-‫استراتيجية‬‫التجزئة‬
‫تعتمد‬‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫المؤثرة‬ ‫والقوى‬ ‫المكونة‬ ‫العوامل‬ ‫وتحليل‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬‫حيث‬ ‫والقوية‬ ‫الكبيرة‬ ‫األزمات‬
‫يسهل‬ ‫مما‬ ‫صغيرة‬ ‫أزمات‬ ‫إلى‬ ‫تحويلها‬ ‫يمكن‬‫الك‬ ‫األجزاء‬ ‫بين‬ ‫المصالح‬ ‫في‬ ‫تعارض‬ ‫خلق‬ ‫هنا‬ ‫ويمكن‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬‫بيرة‬
‫والصراع‬ ‫لألزمة‬‫التحالفات‬ ‫لضرب‬ ‫إغراءات‬ ‫وتقديم‬ ‫واستمالتها‬ ‫األجزاء‬ ‫قيادة‬ ‫على‬
4-‫استراتيجية‬‫الفكر‬ ‫إجهاض‬‫لالزمة‬ ‫الصانع‬
‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫الذي‬ ‫الفكر‬ ‫ويمثل‬‫األزمة‬‫معينة‬ ‫اتجاهات‬ ‫صورة‬ ‫في‬‫قوة‬ ‫على‬ ‫شديد‬ ‫تأثير‬‫األزمة‬‫على‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫وتركز‬
‫وإضعاف‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫التأثير‬‫حيث‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫األسس‬‫وتضعف‬ ‫القوى‬ ‫بعض‬ ‫عنه‬ ‫ينصرف‬‫األزمة‬‫هنا‬ ‫ويمكن‬
‫استخدام‬‫وإحداث‬ ‫عنه‬ ‫التخلي‬ ‫ثم‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫والتضامن‬ ‫للفكر‬ ‫المكونة‬ ‫العناصر‬ ‫في‬ ‫التشكيك‬‫االنقسام‬.
5-‫استراتيجية‬‫دفع‬‫األزمة‬‫لألمام‬
‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫القوى‬ ‫بدفع‬ ‫اإلسراع‬ ‫إلى‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬‫صناعة‬‫تظهر‬ ‫متقدمة‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫األزمة‬‫وتسرع‬ ‫خالفاتهم‬
‫معلومات‬ ‫تسريب‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ويستخدم‬ ‫بينهم‬ ‫الصراع‬ ‫بوجود‬‫مصدر‬ ‫لتكون‬ ‫تكتيكية‬ ‫تنازالت‬ ‫وتقديم‬ ‫خاطئة‬
‫منها‬ ‫يستفاد‬ ‫ثم‬ ‫للصراع‬
6-‫استراتيجية‬‫المسار‬ ‫تغير‬:
‫يص‬ ‫التي‬ ‫والشديدة‬ ‫الجارفة‬ ‫األزمات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إلى‬ ‫وتهدف‬‫أمامها‬ ‫الوقوف‬ ‫عب‬
‫قيادة‬ ‫عربة‬ ‫ركوب‬ ‫على‬ ‫وتركز‬‫األزمة‬‫ألقصر‬ ‫معها‬ ‫والسير‬‫مسارات‬ ‫إلى‬ ‫وتحويلها‬ ‫الطبيعي‬ ‫مسارها‬ ‫تغير‬ ‫ثم‬ ‫ممكنة‬ ‫مسافة‬
‫قمة‬ ‫اتجاه‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬‫األزمة‬‫الخيارات‬ ‫هنا‬ ‫ويستخدم‬‫التالية‬
-‫للعاصفة‬ ‫االنحناء‬–
-‫العاصفة‬ ‫اتجاه‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫السير‬–
-‫محاولة‬‫سرعة‬ ‫إبطاء‬‫العاصفة‬-
-‫تصدير‬‫األزمة‬‫خارج‬ ‫إلى‬‫مجال‬‫األزم‬‫ة‬–
-‫اتجاه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫إحكام‬‫األزمة‬
-‫استثمار‬‫األزمة‬‫لتعويض‬ ‫الجديد‬ ‫بشكلها‬‫السابقة‬ ‫الخسائر‬
: ‫األزمات‬ ‫إلدارة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫النبوي‬ ‫للنموذج‬ ‫أمثلة‬
•‫وسنة‬ ‫هللا‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫مرجع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫رسوله‬–‫ع‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬‫وسلم‬ ‫ليه‬–.
•: ‫الدعاء‬ ‫من‬ ‫واإلكثار‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫باهلل‬ ‫التعلق‬‫النبي‬ ‫ظل‬ ‫عندما‬ ‫بدر‬ ‫غزوة‬ ‫ففي‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–‫إلى‬ ‫يديه‬ ‫رافعا‬
‫يهتف‬ ‫زال‬ ‫فما‬ )‫اليوم‬ ‫بعد‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫تعبد‬ ‫لن‬ ‫اإلسالم‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫العصابة‬ ‫هذه‬ ‫تهلك‬ ‫إن‬ ‫اللهم‬ ( : ‫ويقول‬ ‫ربه‬ ‫يدعو‬ ‫السماء‬
‫مستقبل‬ ‫يديه‬ ً‫ا‬‫ماد‬ , ‫بربه‬‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫جاءه‬ ‫حتى‬ ‫منكبيه‬ ‫عن‬ ‫رداؤه‬ ‫سقط‬ ‫حتى‬ , ‫القبلة‬–‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬–‫منجز‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ : ‫قائال‬
‫ويقول‬ ) ‫بالدعاء‬ ‫الملحين‬ ‫يحب‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ( ‫ننسى‬ ‫أال‬ ‫علينا‬ ‫ويجب‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫وعدك‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–‫على‬ ‫ما‬ ( :
‫عنه‬ ‫صرف‬ ‫أو‬ ‫إياها‬ ‫هللا‬ ‫آتاه‬ ‫إال‬ ‫بدعوة‬ ‫هللا‬ ‫يدعو‬ ‫مسلم‬ ‫األرض‬.‫الترمذي‬ ‫رواه‬ ) ‫رحم‬ ‫قطيعة‬ ‫أو‬ ‫بإثم‬ ‫يدعو‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫مثلها‬ ‫السوء‬
•: ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫باهلل‬ ‫الثقة‬: ‫(الشرح‬ } ‫يسرا‬ ‫العسر‬ ‫مع‬ ‫إن‬ * ‫يسرا‬ ‫العسر‬ ‫مع‬ ‫فإن‬ { : ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫وما‬5–6)
: ‫عمران‬ ‫آل‬ ( } ‫مؤمنين‬ ‫كنتم‬ ‫إن‬ ‫األعلون‬ ‫وأنتم‬ ‫تحزنوا‬ ‫وال‬ ‫تهنوا‬ ‫وال‬ { : ‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ,139‫بدر‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫وأيضا‬ , )
‫النبي‬ ‫وقف‬ ‫عندما‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–, ‫فالن‬ ‫مصرع‬ ‫وهذا‬ ‫فالن‬ ‫مصرع‬ ‫هذا‬ : ‫ويقول‬ , ‫األرض‬ ‫مواطن‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬
‫القليب‬ ‫أمام‬ ‫وقف‬ ‫القليب‬ ‫في‬ ‫ودفنهم‬ ‫موتهم‬ ‫وبعد‬ , ‫أحدهم‬ ‫موقع‬ ‫اخطأ‬ ‫فما‬ : ‫الصحابة‬ ‫يقول‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–: ‫وقال‬
‫ر‬ ‫وعدنا‬ ‫ما‬ ‫وجدنا‬ ‫إنا‬ (: ‫الشاعر‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ,)‫حقا‬ ‫ربكم‬ ‫وعد‬ ‫ما‬ ‫وجدتم‬ ‫فهل‬ ‫حقا‬ ‫بنا‬
‫المخرج‬ ‫منها‬ ‫هللا‬ ‫وعند‬ ‫ذرعا‬ *** ‫الفتى‬ ‫بها‬ ‫يضيق‬ ‫نازلة‬ ‫ولرب‬
‫تفرج‬ ‫ال‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أظ‬ ‫وكنت‬ ‫فرجت‬ *** ‫حلقاتها‬ ‫استحكمت‬ ‫فلما‬ ‫ضاقت‬
12
•: ‫ماضية‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫االستفادة‬‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫والنبي‬: ‫فيقول‬ ‫مرتين‬ ‫األمر‬
‫يقول‬ , ‫المتهرب‬ ‫العدو‬ ‫من‬ ‫المساند‬ ‫الصديق‬ ‫لمعرفة‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ , ‫عليه‬ ‫متفق‬ )‫مرتين‬ ‫جرح‬ ‫من‬ ‫المؤمن‬ ‫يلدغ‬ ‫(ال‬
: ‫الشاعر‬
‫صديقي‬ ‫من‬ ‫عدوي‬ ‫بها‬ ‫عرفت‬ *** ‫خير‬ ‫كل‬ ‫الشدائد‬ ‫هللا‬ ‫جزى‬
: ‫بقوله‬ ‫عليه‬ ‫فضلهم‬ ‫على‬ ‫أعداءه‬ ‫مادحا‬ ‫الشافعي‬ ‫ويقول‬
‫عداتي‬‫لهم‬‫فضل‬‫عل‬‫ي‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫الرحمن‬ ‫أبعد‬ ‫فال‬ ‫ومنة‬‫األعاديا‬
‫فاكتسبت‬ ‫نافسوني‬ ‫وهم‬ ‫فاجتنبتها‬ ‫زلتي‬ ‫عن‬ ‫بحثوا‬ ‫هموا‬‫المعاليا‬
‫الماضي‬ ‫معرفة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المستقبل‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫أيضا‬ ‫اآلخرين‬ ‫وتجارب‬ ‫السابقة‬ ‫تجاربنا‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫علينا‬ ‫فالواجب‬
‫سدى‬ ‫يضيع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫زماننا‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬.
•‫تتبعها‬ ‫التي‬ ‫األزمات‬ ‫حلول‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫المنظمات‬ ‫تقليد‬ ‫عدم‬‫منظمة‬ ‫يناسب‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬ ‫منظمة‬ ‫يناسب‬ ‫فما‬ ,
. ‫المنظمات‬ ‫بين‬ ‫الظروف‬ ‫تكافؤ‬ ‫لعدم‬ ‫أخرى‬
•‫األفضل‬ ‫نحو‬ ‫المنظمة‬ ‫تطوبر‬ ‫يخدم‬ ‫فيما‬ ‫واالبتكار‬ ‫المبادأة‬‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫العاملين‬ ‫حماس‬ ‫إشعال‬ ‫عليه‬ ‫الناجح‬ ‫فالقائد‬ ,
, ‫الذات‬ ‫وتحقيق‬ , ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ , ‫األزمة‬ ‫وحل‬ ‫المشاركة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫رغبة‬ ‫إلى‬
,‫جدد‬ ‫زمالء‬ ‫مع‬ ‫والعمل‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ , ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ , ‫نافع‬ ‫الفرد‬ ‫بأن‬ ‫واإلحساس‬
‫والرغب‬ , ‫منتج‬ ‫عمل‬ ‫ومكان‬ ‫خالق‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫باالنتماء‬ ‫واإلحساس‬‫وغيرها‬ , ‫والتطوير‬ ‫اإلبداع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫ة‬
. ‫والدافعية‬ ‫الحماس‬ ‫مثيرات‬ ‫من‬
•‫األزمات‬ ‫إلدارة‬ ‫تؤهله‬ ‫بصفات‬ ‫يتمتع‬ ‫قائدا‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫يتبنى‬ ‫أن‬‫المشكالت‬ ‫وحل‬( ‫الصفات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ,
‫العلم‬–‫الخبرة‬–‫الذكاء‬–‫البديهة‬ ‫سرعة‬–‫األ‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫القدرة‬‫فراد‬–‫المشاكل‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫اإلبداعي‬ ‫التفكير‬
‫األزمات‬ ‫على‬ ‫والسيطرة‬–‫وخبراتهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫علوم‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬–‫باآلخرين‬ ‫الفعال‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫القدرة‬
‫اإليجابية‬ ‫العالقات‬ ‫وتكوين‬–} ‫األمين‬ ‫القوي‬ ‫استأجرت‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫إن‬ { : ‫تعالى‬ ‫يقول‬ , ) ‫والحماس‬ ‫الرغبة‬‫القصص‬ (:26
•‫األزمة‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫أقربها‬ ‫واختيار‬ ‫المتاحة‬ ‫البدائل‬ ‫بين‬ ‫الموضوعية‬ ‫الموازنة‬‫ال‬ ‫فيما‬ ‫والمنظمة‬ ‫العمل‬ ‫مصلحة‬ ‫وتحقيق‬
‫النبي‬ ‫فعله‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ , ‫اإلسالمية‬ ‫الشريعة‬ ‫يخالف‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–‫يأخذ‬ ‫الخندق‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫أصحابه‬ ‫جمع‬ ‫عندما‬
‫من‬ ‫وكان‬ ‫آرائهم‬ ‫عليه‬ ‫فعرضوا‬ , ‫رأيهم‬‫الفارسي‬ ‫سلمان‬ ‫رأي‬ ‫اآلراء‬ ‫بين‬–‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬–‫الخندق‬ ‫حفر‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ ‫الذي‬
‫النبي‬ ‫برأيه‬ ‫فأخذ‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–. ‫للصواب‬ ‫األقرب‬ ‫ألنه‬
•‫األزمة‬ ‫عند‬ ‫بها‬ ‫التحلي‬ ‫القائد‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الصفات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ) ‫الصبر‬ ( ‫يعتبر‬‫النبي‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫الصبر‬ ‫أهمية‬ ‫وتتضح‬ ,
–‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬‫أيها‬ ‫يا‬ { : ‫تعالى‬ ‫يقول‬ : ‫الهجرة‬ ‫قبل‬ ‫معه‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫وعلى‬ ‫عليه‬ ‫االقتصادي‬ ‫الحصار‬ ‫أزمة‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫وسلم‬
: ‫(البقرة‬ } ‫الصابرين‬ ‫مع‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫والصالة‬ ‫بالصبر‬ ‫استعينوا‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬153‫عن‬ ‫قريش‬ ‫عجزت‬ ‫لما‬ " ‫آخر‬ ‫موقف‬ ‫وفي‬ , )
‫من‬ ‫و‬ ‫منابذته‬ ‫على‬ ‫أجمعوا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫قتل‬‫و‬ ‫يناكحوهم‬ ‫أال‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫تعاقدوا‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫فكتبوا‬ , ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫معه‬
‫بنو‬ ‫يسلم‬ ‫حتى‬ ‫رأفة‬ ‫بهم‬ ‫تأخذهم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫صلح‬ ‫منهم‬ ‫يقبلوا‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫إليهم‬ ‫يصل‬ ‫الرزق‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫سببا‬ ‫يدعوا‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫يبايعوهم‬ ‫ال‬
‫ا‬ ‫و‬ ‫الكعبة‬ ‫جوف‬ ‫في‬ ‫الكتاب‬ ‫علقوا‬ ‫و‬ ,‫ليقتلوه‬ ‫إليهم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫المطلب‬‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫برسول‬ ‫البالء‬ ‫شتد‬
‫ا‬ ‫أسعار‬ ‫في‬ ‫يغالون‬ ‫التجار‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫الشجر‬ ‫ورق‬ ‫و‬ ‫الخبط‬ ‫يأكلون‬ ‫كانوا‬ ‫حتى‬ ‫معه‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬‫علي‬ ‫لسلع‬‫كان‬ ‫و‬ ‫هم‬
‫يتض‬ ‫األطفال‬‫ورون‬‫تعاهدوا‬ ‫ما‬ ‫نقض‬ ‫على‬ ‫قصي‬ ‫بنو‬ ‫أجمع‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫بعد‬ ‫و‬ , ‫إليهم‬ ‫تصل‬ ‫سلعة‬ ‫تترك‬ ‫لم‬ ‫و‬ ,‫الجوع‬ ‫من‬
‫هللا‬ ‫فأرسل‬ ,‫عليه‬‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫يسلم‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫عهد‬ ‫و‬ ‫ميثاق‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫معظم‬ ‫على‬ ‫فأتت‬ ‫األرضة‬ ‫صحيفتهم‬ ‫على‬
‫منابع‬ ‫من‬ ‫مكنهم‬ ‫قد‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫المشاق‬ ‫تحمل‬ ‫و‬ ‫الجلد‬ ‫و‬ ‫الصبر‬ ‫هذا‬ ‫جزاء‬ ‫فكان‬ " ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫اسم‬ ‫فيها‬ ‫ذكر‬
‫و‬ ‫الروم‬ ‫بالد‬ ‫فتح‬ ‫و‬ ‫الملوك‬ ‫عروش‬ ‫على‬ ‫االستيالء‬ ‫و‬ ‫الثروة‬‫الذين‬ ‫على‬ ‫نمن‬ ‫أن‬ ‫نريد‬ ‫{و‬ :‫يقول‬ ‫إذ‬ ‫هللا‬ ‫صدق‬ ‫و‬ , ‫فارس‬
: ‫القصص‬ ( } ‫الوارثين‬ ‫نجعلهم‬ ‫و‬ ‫أئمة‬ ‫نجعلهم‬ ‫و‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫استضعفوا‬5. )
•: ‫االستخارة‬‫من‬ ‫كالسورة‬ ‫كلها‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫االستخارة‬ ‫مهم‬ّ‫ل‬‫يع‬ ‫كان‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رســول‬ ‫أن‬ ‫جابر‬ ‫لنا‬ ‫حكى‬ ‫فلقد‬
:‫قال‬ ‫أنه‬ ‫والحظ‬ ,‫القرآن‬‫كله‬ ‫األمور‬ ‫"في‬‫وحقير‬ ‫األمر‬ ‫عظيم‬ ‫في‬ ‫أي‬ ,‫هكذا‬ "‫ا‬‫ة‬‫صلى‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ,‫بأزمة‬ ‫يتعلق‬ ‫بقرار‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ‫؛‬
‫بعلمـك‬ ‫أستخيرك‬ ‫إني‬ ‫اللهـم‬ :‫ليقل‬ ‫ثم‬ ,‫الفريضة‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫ركعتين‬ ‫فليركع‬ ‫باألمر‬ ‫أحدكم‬ َّ‫م‬َ‫ه‬ ‫"إذا‬ :‫لنا‬ ‫يقول‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬
‫يقول‬ ‫وكان‬ , ".....–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–‫م‬ ‫خاب‬ ‫ما‬ ( :. ) ‫استشار‬ ‫من‬ ‫ندم‬ ‫وما‬ ‫استخار‬ ‫ن‬
•‫المحن‬ ‫و‬ ‫األزمات‬ ‫وقت‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫أن‬ ‫فنجد‬ : ‫الحسنة‬ ‫والسلوكيات‬ ‫واألخالق‬ ‫والمثل‬ ‫بالقيم‬ ‫التمسك‬
‫اليسر‬ ‫و‬ ‫األزمة‬ ‫بعد‬ ‫النصر‬ ‫استحق‬ ‫وبذلك‬ ‫بها‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫التي‬ ‫السلوكيات‬ ‫و‬ ‫األخالق‬ ‫و‬ ‫المثل‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫عن‬ ‫يتنازل‬ ‫لم‬ ‫االقتصادية‬
‫بعد‬. ‫العسر‬
13
•‫الشجاعة‬‫بالنبي‬ ‫فإذا‬ , ‫لينظروا‬ ‫الناس‬ ‫فخرج‬ ‫فيها‬ ‫عظيما‬ ‫دويا‬ ‫الناس‬ ‫وسمع‬ ‫المدينة‬ ‫ارتجفت‬ ‫لما‬ ‫لذلك‬ ‫ومثال‬ :–‫هللا‬ ‫صلى‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬–‫أصحابه‬ ‫وكان‬ , ) ‫تراعوا‬ ‫لم‬ ... ‫تراعوا‬ ‫لم‬ ( : ‫لهم‬ ‫يقول‬ ‫سرج‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫حصانه‬ ‫على‬ ‫راكبا‬ ‫عاد‬ ‫قد‬–
‫عليهم‬ ‫هللا‬ ‫رضوان‬–‫إ‬ ‫(كنا‬ : ‫يقولون‬‫بالنبي‬ ‫احتمينا‬ ‫الوطيس‬ ‫بنا‬ ‫اشتد‬ ‫ذا‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–. )
•: ‫التشاؤم‬ ‫وعدم‬ ‫التفاؤل‬‫السليم‬ ‫التفكير‬ ‫تعوق‬ ‫السلبية‬ ‫فالنظرة‬ , ‫شر‬ ‫كلها‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫لألزمة‬ ‫ينظر‬ ‫أال‬ ‫المسلم‬ ‫على‬ ‫فيجب‬
: ‫الشافعي‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ , ‫المناسب‬ ‫للحل‬ ‫الوصول‬ ‫يسهل‬ ‫الذي‬
‫جيف‬ ‫فوقه‬ ‫تعلو‬ ‫البحر‬ ‫ترى‬ ‫أما‬‫الدرر‬ ‫قاعه‬ ‫بأقصى‬ ‫....وتستقر‬
•: ) ‫ليخطئك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أصابك‬ ‫ما‬ ( ‫قاعدة‬ ‫دائما‬ ‫يتذكر‬ ‫أن‬ ‫القائد‬ ‫على‬‫بالقضاء‬ ‫"اإليمان‬ ‫بثمرة‬ ‫تظفر‬ ‫تجعلك‬ ‫الوصية‬ ‫هذه‬
‫ربنا‬ ‫يبتلينا‬ ‫مصيبة‬ ‫حقيقتها‬ ‫في‬ ‫فاألزمة‬ ‫والقدر"؛‬-‫وجل‬ ‫عز‬-‫قال‬ ,‫للدرجات‬ ‫ورفعة‬ ‫للذنوب‬ ً‫ا‬‫تمحيص‬ ‫بها‬-‫تعالى‬-‫إنا‬ { :
‫شيء‬ ‫كل‬:‫{القمر‬ } ‫بقدر‬ ‫خلقناه‬49:‫{األحزاب‬ } ‫مقدورا‬ ‫قدرا‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫وكان‬ { :‫وقال‬ ,}38‫جبريل‬ ‫حديث‬ ‫وفي‬ ,}-‫عليه‬
‫السالم‬-‫بالقدر‬ ‫وتؤمن‬ ,‫ورسله‬ ‫وكتبه‬ ‫ومالئكته‬ ‫باهلل‬ ‫تؤمن‬ ‫"أن‬ :‫بقوله‬ ‫اإليمان‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫أخبرنا‬
‫هذا‬ ‫وفي‬ ,"‫وشره‬ ‫خيره‬‫اإلطار‬: ‫قال‬ ‫من‬ ‫جل‬ ‫يقول‬‫الذين‬ ‫فتنا‬ ‫ولقد‬ * ‫يفتنون‬ ‫ال‬ ‫وهم‬ ‫آمنا‬ ‫يقولوا‬ ‫أن‬ ‫يتركوا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫{أحسب‬
: ‫(العنكبوت‬ } ‫الكاذبين‬ ‫وليعلمن‬ ‫صدقوا‬ ‫الذين‬ ‫هللا‬ ‫فليعلمن‬ ‫قبلهم‬ ‫من‬2–3‫اإليمان‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫المسلم‬ ‫على‬ ‫ويجب‬ , )
‫النبي‬ ‫حديث‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫السيئات‬ ‫وتكفير‬ ‫الحسنات‬ ‫لكسب‬ ‫وسيلة‬ ‫والقدر‬ ‫بالقضاء‬–‫هللا‬ ‫صلى‬‫وسلم‬ ‫عليه‬–‫يصيب‬ ‫(ما‬ :
‫متفق‬ )‫خطاياه‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫هللا‬ ‫كفر‬ ‫إال‬ ‫يشاكها‬ ‫الشوكة‬ ‫حتى‬ , ‫غم‬ ‫وال‬ ‫أذى‬ ‫وال‬ ‫حزن‬ ‫وال‬ ‫والهم‬ ‫وصب‬ ‫وال‬ ‫نصب‬ ‫من‬ ‫المسلم‬
.‫عليه‬
•: ‫األزمة‬ ‫وقت‬ ‫الغضب‬ ‫تجنب‬‫أبي‬ ‫فعن‬ , ‫عشوائية‬ ‫قرارات‬ ‫وبالتالي‬ ‫التركيز‬ ‫وعدم‬ ‫التفكير‬ ‫تشويش‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الغضب‬ ‫ألن‬
‫قا‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫أن‬ ‫هريرة‬‫"ال‬ :‫قال‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫مرار‬ ‫فردد‬ "‫تغضب‬ ‫"ال‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫فقال‬ !‫أوصني‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫للنبي‬ ‫ل‬
. "‫تغضب‬
•: ‫المشاورة‬ ‫نطاق‬ ‫توسيع‬: ‫عمران‬ ‫(آل‬ } ‫هللا‬ ‫على‬ ‫فتوكل‬ ‫عزمت‬ ‫فإذا‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫وشاورهم‬ { : ‫تعالى‬ ‫يقول‬159.)
•‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬‫الم‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫للعمل‬‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ , ‫المؤسسة‬ ‫تواجهها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫واألزمات‬ ‫شاكل‬
: ‫المائدة‬ ( } ‫والعدوان‬ ‫اإلثم‬ ‫على‬ ‫تعاونوا‬ ‫وال‬ ‫والتقوى‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫{وتعاونوا‬ :2. )
•:‫والتردد‬ ‫التخاذل‬ ‫وعدم‬ ‫والعمل‬ ‫العزم‬: ‫عمران‬ ‫آل‬ ( } ‫هللا‬ ‫على‬ ‫فنوكل‬ ‫عزمت‬ ‫فإذا‬ { : ‫تعالى‬ ‫يقول‬159‫قيل‬ ‫فقد‬ ‫ولذا‬ , )
‫ال‬ :‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫يسرع‬ ‫والحازم‬ , ‫الشكوى‬ ‫كثرة‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫عاجز‬
‫شريعتنا‬ ‫به‬ ‫جاءت‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫اإلداري‬ ‫بالفكر‬ ‫تأصيله‬ ‫بعد‬ ‫الغربي‬ ‫بالفكر‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكننا‬ ‫وبالتالي‬
‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫الحياة‬ ‫أمور‬ ‫من‬ ‫أمرا‬ ‫تترك‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫المطهرة‬ ‫النبوية‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬‫يقول‬ , ‫تضمنتها‬ ‫إال‬
} ‫دينا‬ ‫اإلسالم‬ ‫لكم‬ ‫ورضيت‬ ‫نعمتي‬ ‫عليكم‬ ‫وأتممت‬ ‫دينكم‬ ‫لكم‬ ‫أكملت‬ ‫اليوم‬ { : ‫تعالى‬
. ‫الشيطان‬ ‫ومن‬ ‫أنفسنا‬ ‫فمن‬ ‫زللنا‬ ‫وإن‬ ‫هللا‬ ‫فمن‬ ‫وفقنا‬ ‫إن‬
‫الحكيم‬ ‫العليم‬ ‫أنت‬ ‫إنك‬ ‫علمتنا‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫لنا‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫اللهم‬ ‫سبحانك‬
‫وزدنا‬ ‫علمتنا‬ ‫بما‬ ‫وانفعنا‬ ‫ينفعنا‬ ‫ما‬ ‫علمنا‬ ‫اللهم‬‫الراحمين‬ ‫أرحم‬ ‫يا‬ ‫برحمتك‬ ‫علما‬
‫الصيفي‬ ‫د/ماهر‬
‫التنفيذي‬ ‫الرئيس‬‫لمجموعة‬‫جلوبال‬‫انفست‬–‫سويسري‬
‫المنتدب‬ ‫والعضو‬‫االوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬
‫التنفيذي‬ ‫الرئيس‬‫ل‬‫الشخصيات‬ ‫كبار‬ ‫مجموعة‬VIP–‫المملكة‬‫المتحدة‬
Freelance Consultant & Trainer Management Consulting
eLife Coach @ VIP GROUP Excellenc-& EFT
‫مستشار‬‫أول‬‫معتمد‬‫إلدارة‬‫الم‬‫شاريع‬(CPMC)
(‫التجارية‬-‫والصناعية‬-‫والخدماتية‬)‫لدى‬‎CPMPC..HRDA‎
‫رئيس‬‫المجلس‬‫االستشاري‬‫لدى‬‫رابطة‬‫أتحاد‬‫المدربين‬‫العرب‬UATA Union of Arab trainers Association
‎Chairman of the board of directors & CEO‎
‫لدى‬‎Chairman of the Board of Directors GIMP
Switzerland‎
‎CEO Founder‎‫لدى‬‫خبير‬‫اقتصادي‬/‫وإدارة‬‫مشاريع‬‫تطوي‬‫رية‬‫معتمد‬
14
‫المراجع‬
1-( . ‫حمدي‬ ‫بن‬ ‫عدنان‬ , ‫عابدين‬ ‫و‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ,‫البرعي‬1408‫األول‬ ‫(الجزء‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التراث‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ . ) ‫هـ‬
. ‫الحديثة‬ ‫الخدمات‬ ‫مكتبة‬ : ) ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ( ‫جدة‬ )
2-( ‫إبراهيم‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ , ‫الضحيان‬1407‫ه‬‫(ط‬ ‫والتطبيق‬ ‫الفكر‬ : ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫.اإلدارة‬ ) ‫ـ‬1‫المملكة‬ ( ‫جدة‬ . )
. ‫الشروق‬ ‫دار‬ : ) ‫السعودية‬ ‫العربية‬
3-,‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للطباعة‬ ‫اإلشعاع‬ ‫مطبعة‬ :‫القاهرة‬ .‫األزمات‬ ‫إدارة‬ .‫السالم‬ ‫عبد‬ ,‫قحف‬ ‫أبو‬1999
4-‫تواجه‬ ‫كيف‬ ‫تتوقعه‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫يحدث‬ ‫عندما‬ ‫الصعب‬ ‫الفن‬ :‫األزمات‬ ‫إدارة‬.‫لها؟‬ ‫تخطط‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫واألحداث‬ ‫المواقف‬30
‫مارس‬2006.)‫الموقع‬ ‫في‬ ‫المقال‬ ‫كاتب‬ ‫اسم‬ ‫ـذكر‬ُ‫ي‬ ‫(لم‬ .
5-‫اإلدارة‬ ."‫األردنية‬ ‫المصارف‬ ‫في‬ ‫مسحية‬ ‫دراسة‬ :)‫العالجية‬ ‫و‬ ‫(الوقائية‬ ‫بين‬ ‫األزمات‬ ‫"إدارة‬ .‫حسين‬ ‫عاصم‬ ,‫األعرجي‬
‫مجلد‬ ‫العامة‬39‫ابريل‬ ‫األول‬ ‫العدد‬1999.
6-‫رشاد‬ ‫محمد‬ ,‫الحمالوي‬‫البحوث‬ ‫و‬ ‫للدراسات‬ ‫اإلمارات‬ ‫مركز‬ :‫أبوظبي‬ .‫األزمات‬ ‫إدارة‬ .‫االستراتيجية‬,1997
7-.‫المشكالت‬ ‫ومواجهة‬ ‫ات‬َ‫م‬َ‫األز‬ ‫إدارة‬ .‫بسيوني‬ ,‫الوكيل‬30‫مارس‬2006
8-‫السنة‬ ‫اإلداري‬ ."‫الياباني‬ ‫النموذج‬ ‫و‬ ‫اإلسالمي‬ ‫النموذج‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫نظرة‬ :‫األزمات‬ ‫"إدارة‬ .‫صدام‬ ‫محمد‬ ,‫جبر‬21
‫عدد‬76‫م‬‫ارس‬1999
9-,‫اإلعالم‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫العربية‬ ‫المؤسسة‬ :‫القاهرة‬ .‫التطبيق‬ ‫و‬ ‫النظرية‬ ‫بين‬ ‫الكوارث‬ ‫و‬ ‫األزمات‬ ‫سيناريو‬ .‫جمال‬ ,‫حواش‬
1999.
10-‫األ‬ ‫إدارة‬ ‫نظام‬ ‫عناصر‬ ‫توافر‬ ‫لمدى‬ ‫ميدانية‬ ‫دراسة‬ :‫األزمات‬ ‫"إدارة‬ .‫األعرجي‬ ‫حسين‬ ‫وعاصم‬ ‫مأمون‬ ,‫دقامسة‬‫زمات‬
‫في‬ ‫العاملين‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬‫وظائف‬‫االشراف‬‫مجلد‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ."‫الكبرى‬ ‫ان‬‫عم‬ ‫أمانة‬ ‫في‬39‫يناير‬ ‫الرابع‬ ‫العدد‬
2000
11-,‫النشر‬ ‫و‬ ‫للطباعة‬ ‫البيان‬ :‫القاهرة‬ .‫للبقاء‬ ‫الوسيلة‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ .‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫منى‬ ,‫شريف‬1998
12-‫المص‬ ‫الدار‬ :‫القاهرة‬ .‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الكوارث‬ ‫و‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ .‫مصطفى‬ ‫أمنية‬ ,‫صادق‬,‫اللبنانية‬ ‫رية‬2002
13-‫عليوة‬(‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫دليل‬ ‫سلسلة‬ .‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫و‬ ‫العولمة‬ ‫مخاطر‬ ‫الكوارث‬ ‫و‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ .‫السيد‬ ,2:‫القاهرة‬ .)
,‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫األمين‬ ‫دار‬2004
14-.‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫باستخدام‬ ‫والكوارث‬ ‫األزمات‬ ‫مواجهة‬

ادارة الازمات

  • 1.
    ‫‏‬1430 JORDAN – AMMAN ‫الصيفي‬‫د/ماهر‬ 16/10/30 ‫االزمات‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫مبحث‬
  • 2.
    1 ‫المقدمة‬ ‫الخارجية‬ ‫أو‬ ‫الداخلية‬‫البيئة‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫مفاجئة‬ ‫تغييرات‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫المؤسسات‬ ‫أو‬ ‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األزمات‬ ‫إن‬ ‫هي‬ ‫وندركها‬ ‫نعيها‬ ‫كي‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫أمامها‬ ‫نقف‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬ ‫التي‬ ‫والحقيقة‬ , ‫لتجنبها‬ ‫فرض‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫توقع‬ ‫دون‬ ‫المؤسسة‬ ‫أو‬ ‫للمنظمة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫محصنة‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫دولة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬‫لقد‬ , ‫عديدة‬ ‫لسنوات‬ ‫واألهوال‬ ‫المخاطر‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫نجت‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ,‫األزمات‬ ‫قدم‬ ‫ورغم‬ .. ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫المتاحة‬ ‫إمكاناته‬ ‫وفق‬ ‫معها‬ ‫وتعامل‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وجد‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫األزمات‬ ‫رافقت‬ ‫ح‬ ‫إال‬ ‫يبرز‬ ‫لم‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫بعلم‬ ‫االهتمام‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫المتعاقبة؛‬ ‫الحضارات‬ ‫عبر‬ ‫األزمات‬ ‫هذه‬‫المدمرة‬ ‫الكوارث‬ ‫تعدد‬ ‫نتيجة‬ ً‫ا‬‫ديث‬ ‫لمنعها‬ ‫وذلك‬ ‫والمفاجئة‬ ‫الكبيرة‬ ‫األحداث‬ ‫تجاه‬ ‫يتخذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫بأن‬ ‫تنادي‬ ‫انفكت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫األصوات‬ ‫وارتفاع‬ ,‫ناحية‬ ‫من‬ ‫األزما‬ ‫مجاالت‬ ‫وإن‬ , ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫الفشل‬ ‫وجذور‬ ‫النجاح‬ ‫بذور‬ ‫بداخلها‬ ‫تحتوي‬ ‫أزمة‬ ‫كل‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫ا‬ ً‫وكثير‬ .‫آثارها‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫أو‬‫ت‬ ‫عوارض‬ ‫أو‬ ‫مفاجئ‬ ‫فشل‬ ‫عن‬ ‫تأتي‬ ‫قد‬ ‫األزمات‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫بل‬ ‫تصنيفها‬ ‫أو‬ ‫حصرها‬ ‫نستطيع‬ ‫وال‬ ‫ومتعددة‬ ‫كثيرة‬ ‫اإلدارية‬ ‫تسرب‬ ‫نتيجة‬ ‫تحدث‬ ‫األزمات‬ ‫بعض‬ ‫وأن‬ ‫كما‬ , ‫اإلدارة‬ ‫سيطرة‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫تحدث‬ ‫األزمات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫إهمال‬ ‫أو‬ ‫سرية‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬ ‫هامة‬ ‫معلومات‬‫كاستراتيجية‬‫جديدة‬ ‫خطة‬ ‫أو‬‫له‬ ‫مخطط‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫فيحدث‬ ‫المنظمة‬ ‫خارج‬ ‫إلى‬ ‫جديد‬ ‫مشروع‬ ‫أو‬ : ‫منها‬ ‫األزمات‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫وقرارات‬ ‫إجراءات‬ ‫عدة‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يقترحون‬ ‫فالخبراء‬ . -. ‫لألزمات‬ ‫خاص‬ ‫مركز‬ ‫إنشاء‬ -. ‫الفرص‬ ‫فريق‬ ‫يسمى‬ ‫متدرب‬ ‫فريق‬ ‫تكوين‬ -. ‫التجهيز‬ ‫دائمة‬ ‫متطورة‬ ‫اتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫تأمين‬ ‫إلى‬ ‫التحدي‬ ‫ويصل‬. ‫وأسرعها‬ ‫القرارات‬ ‫أصعب‬ ‫باتخاذ‬ ‫القيام‬ ‫األمر‬ ‫يتطلب‬ ‫حيث‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫األزمة‬ ‫وجود‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫ذروته‬ ‫األعمال‬ ‫أو‬ ‫باألشياء‬ ‫القيام‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫وأن‬ ‫األشياء‬ ‫بساطة‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ ‫هي‬ ‫األزمات‬ ‫في‬ ‫للقيادة‬ ‫الرئيسية‬ ‫فالسمة‬ ‫معتادي‬ ‫غير‬ ‫جديدة‬ ‫بأعمال‬ ‫القيام‬ ‫وليس‬ ‫عليها‬ ‫تدربوا‬ ‫التي‬. ‫عليها‬ ‫ن‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫ومواجهتها‬ ‫األزمة‬ ‫تحدي‬ ‫أن‬ ‫كما‬ , ‫بالحقيقة‬ ‫واالعتراف‬ ‫التصرف‬ ‫في‬ ‫السرعة‬ ‫تتطلب‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫إن‬ ‫باختصار‬ ‫للوراء‬ ‫يعود‬ ‫ال‬ ‫الزمن‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫األمام‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً‫م‬‫دائ‬ ‫تدور‬ ‫الساعة‬ ‫عقارب‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫أخرى‬ ‫بحقيقة‬ ‫المدير‬ ‫يعترف‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫الهروب‬ . ‫ًا‬‫د‬‫أب‬ ‫ه‬ ‫ما‬ ‫باألزمات‬ ‫اإلدارة‬ ‫إن‬‫نتيج‬ ‫إال‬ ‫ي‬‫أو‬ ‫السياسات‬ ‫أو‬ ‫التخطيط‬ ‫لغياب‬ ‫ة‬‫غ‬‫ياب‬‫االستراتيجية‬‫عند‬ ‫إال‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ . . ‫المآزق‬ ‫أو‬ ‫األزمات‬ ‫ظهور‬ ‫الدراسة‬ ‫مشكلة‬ ‫ما‬‫هي‬‫؟‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫مشكلة‬ ‫الدراسة‬ ‫اسئلة‬ ‫؟‬ ‫األزمة‬ ‫مفهوم‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫االزمات‬ ‫انواع‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫االزمة‬ ‫ومراحل‬ ‫خصائص‬ ‫ما‬ ‫االزمات؟‬ ‫ادارة‬ ‫مفهوم‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫االزمات‬ ‫ادارة‬ ‫استراتيجيات‬ ‫ما‬ ‫الدراسة‬ ‫أهداف‬ ‫األزمة‬ ‫مفهوم‬ ‫توضيح‬ ‫االزمات‬ ‫انواع‬ ‫توضيح‬ ‫األزمة‬ ‫ومراحل‬ ‫خصائص‬ ‫توضيح‬ ‫األزمة‬ ‫ادارة‬ ‫مفهوم‬ ‫توضيح‬ ‫األزمة‬ ‫ادارة‬ ‫استراتيجية‬ ‫تبيان‬
  • 3.
    2 ‫جدول‏المحتويات‬‫‏‬ .‫محتويات‬ ‫لجدول‬‫إدخاالت‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ----------------------------------------------------------------------------------------------- ‫الدراسة‬ ‫أهمية‬ -. ‫االدارية‬ ‫السياسات‬ ‫راسمي‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫تنفع‬ ‫قد‬ -‫الدرا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يستفيد‬ ‫قد‬. ‫المختلفة‬ ‫المؤسسات‬ ‫مدراء‬ ‫سة‬ ‫الدراسة‬ ‫مصطلحات‬ / ‫األزمة‬ :‫اللغة‬ ‫في‬ ‫األزمة‬‫قحطها(مختار‬ ‫اشتد‬ ‫أي‬ ‫السنة‬ ‫عليهم‬ ‫أزمت‬ ‫ويقال‬ ‫شدة‬ ‫أي‬ ,‫أزمة‬ ‫أصابتنا‬ ‫ويقال‬ .‫والقحط‬ ‫الشدة‬ ‫أزمة‬ ‫جمع‬ :‫واآلزمة‬ ,‫األزمة‬ ) ‫الصحاح‬‫آزم‬‫وأزمات‬ ‫وأزم‬‫وأوازم‬‫وأزمة‬ ,‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬ ‫نقول‬ .‫والضيقة‬ ‫الشدة‬ :‫سياسية..ا‬ ‫االصطالح‬ ‫في‬ ‫األزمة‬‫و‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ :‫صول‬.‫حلها‬ ‫تجاه‬ ‫التقدم‬ ‫يعيق‬ ‫مسدود‬ ‫طريق‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫لمشكلة‬ ‫حل‬ ‫والشدة‬ ‫الضيق‬ ‫تعني‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ . ‫االزمة‬ ‫مفهوم‬ : ‫االول‬ ‫الفصل‬ ‫األزمة‬ ‫مفهوم‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫الرشد‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫الخطط‬ ‫أو‬ ‫السياسة‬ ‫لغياب‬ ‫كنتيجة‬ ‫األزمة‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫قد‬ ‫عديدة‬ ‫أخرى‬ ‫ألسباب‬ ‫أو‬ ‫القرارات‬ . ‫اإلدارة‬ ‫سيطرة‬ ‫أو‬ ) ‫قرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫ورقابة‬ ‫وتوجيه‬ ‫وتنظيم‬ ‫(تخطيط‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوظائف‬ ‫إنجاز‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫لخلل‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬ ‫ربما‬ ‫األزمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ : ‫أنها‬ ‫في‬ ‫يتلخص‬ ‫المشكلة‬ ‫مفهوم‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ . ‫للمنظمة‬ ‫الكلية‬ ‫البيئة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫قصور‬ -‫ف‬ ‫غامض‬ ‫موقف‬‫تفسير‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫ي‬ -‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫ما‬ ‫وبين‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫االتساق‬ ‫أو‬ ‫التوازن‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ -)ً‫ال‬‫فع‬ ‫حدث‬ ‫(ما‬ ‫الفعلي‬ ‫األداء‬ ‫عن‬ )‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫(ما‬ ‫المخطط‬ ‫األداء‬ ‫انحراف‬ ‫هي‬ : ‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫األزمة‬ ‫ومفهوم‬ ‫ت‬ ‫تصرفات‬ ‫أو‬ ‫أحداث‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫التفكير‬ ‫أو‬ ‫توقعه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هي‬‫تلوث‬ ‫أو‬ ‫األعمال‬ ‫ومنظمات‬ ‫الناس‬ ‫بقاء‬ ‫وتهدد‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬ .‫الطبيعية‬ ‫والحياة‬ ‫البيئة‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ,‫مترادفتان‬ ‫كلمتان‬ ‫أنهما‬ ‫على‬ ‫والكارثة‬ ‫األزمة‬ ‫كلمة‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫والمهتمين‬ ‫والباحثين‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫درج‬ ‫األزمة‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫العلماء‬ ‫فبعض‬ .‫بينهما‬ ‫الفروق‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫محاوالتهم‬ ‫من‬‫الكارثة‬ ‫تظل‬ ‫بينما‬ , ‫بها‬ ‫التنبؤ‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫بشكل‬ ‫تحدث‬ ‫إذ‬ ‫الدقيقة؛‬ ‫التوقعات‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬‫مفاجئ‬‫غير‬ ‫للتفريق‬ ‫المعيار‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ . ‫الكوارث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫كاف؛‬-ً‫ال‬‫مث‬ ‫كالزالزل‬-‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬ .‫دقيق‬ ‫وبشكل‬ ‫بحدوثها‬ ‫التنبؤ‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫أصبح‬‫فليست‬
  • 4.
    3 ‫اإلنسان‬ ‫يخلقها‬ ‫األزمات‬‫بينما‬ ,‫طبيعية‬ ‫بأسباب‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الكوارث‬ ‫أن‬ ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫ويعتقد‬ ,‫للتنبؤ‬ ‫قابلة‬ ‫األزمات‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫عمد‬ ‫اإلنسان‬ ‫بسبب‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫الكوارث‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫إطالقه؛‬ ‫على‬ ‫قبوله‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ..,ً‫ال‬‫إهما‬ " ‫فحادثة‬‫تشيرنوبيل‬‫كار‬ ".‫غير‬ ‫ليس‬ ‫اإلنسان‬ ‫سببها‬ ‫ثة‬ :‫والكارثة‬ ‫األزمة‬ ‫بين‬ ‫االختالف‬ ‫أوجه‬- ‫واالختالف‬ ‫الترادف‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫والكارثة‬ ‫األزمة‬ ‫على‬ ‫النظرة‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫بين‬ ‫االختالفات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫والحقيقة‬ ‫ا‬ ‫كافة‬ ‫تعني‬ ‫فهي‬ ‫أزمة‬ ‫نقول‬ ‫فعندما‬ ,‫الكارثة‬ ‫من‬ ‫وأشمل‬ ‫أعم‬ ‫األزمة‬ ‫بأن‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ونرى‬‫والكبيرة‬ ‫الصغيرة‬ ‫ألزمات‬ ‫ينحصر‬ ‫يكاد‬ ‫مدلولها‬ ‫فإن‬ ‫الكارثة‬ ‫أما‬ . ‫الكوارث‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫تعني‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ .. ‫األسرية‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫الدولية‬ ‫أو‬ ‫اإلقليمية‬ ‫أو‬ ‫المحلية‬ .‫والممتلكات‬ ‫األرواح‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬ ‫والخسائر‬ ‫الشامل‬ ‫الدمار‬ ‫ذات‬ ‫الحوادث‬ ‫في‬ ‫المقارنة‬ ‫عناصر‬‫األزمة‬‫الكارثة‬ ‫المفاجأة‬‫تصاعدية‬‫كاملة‬ ‫الخسائر‬‫بشرية‬ ‫خسائر‬ ‫يصاحبها‬ ‫وقد‬ ‫معنوية‬ ‫ومادية‬ ‫كبيرة‬ ‫ومادية‬ ‫بشرية‬ ‫أسبابها‬‫إنسانية‬‫إنسانية‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ‫طبيعية‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫بوقوعها‬ ‫التنبؤ‬‫التنبؤ‬ ‫إمكانية‬‫التنبؤ‬ ‫صعوبة‬ ‫القرار‬ ‫متخذ‬ ‫على‬ ‫الضغط‬‫ضغط‬‫عال‬ ‫وتوتر‬‫الكارثة‬ ‫لنوع‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫تفاوت‬ ‫والدعم‬ ‫المعونات‬‫وبسرية‬ .. ً‫ا‬‫أحيان‬‫ومعلنة‬ .. ً‫ا‬‫غالب‬ ‫المواجهة‬ ‫وتعليمات‬ ‫أنظمة‬‫داخلية‬)‫المدنية‬ ‫الحماية‬ ‫(أنظمة‬ ‫ودولية‬ ‫وإقليمية‬ ‫محلية‬ : ‫اآلتي‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫به‬ ‫التنبؤ‬ ‫يمكن‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً‫كثير‬ ‫أن‬‫الرقابة‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫حيث‬ , ‫ا‬‫التنبئية‬‫بمنع‬ ‫سواء‬ ‫لمواجهتها‬ ‫اإلعداد‬ ‫يمكن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ . ‫العامل‬ ‫هو‬ ‫المفاجأة‬ ‫عنصر‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫بها‬ ‫التنبؤ‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫معظمها‬ ‫فإن‬ ‫األزمات‬ ‫بينما‬ .‫السلبية‬ ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫حدوثها‬ . ‫فيها‬ ‫األساس‬ ‫األزمات‬ ‫انواع‬ ‫االقت‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫وتداخل‬ ‫وتشعب‬ ‫وتنوع‬ ‫وتباين‬ ‫بتعدد‬ ‫األزمات‬ ‫أنواع‬ ‫تتعدد‬. ‫والسياسية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫صادية‬ : ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ -. ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫والمنتجات‬ ‫بالسلع‬ ‫ترتبط‬ ‫أزمات‬ -. ‫باألفراد‬ ‫ترتبط‬ ‫أزمات‬ -. ‫الطقس‬ ‫أو‬ ‫الطبيعية‬ ‫بالبيئة‬ ‫ترتبط‬ ‫أزمات‬ -.‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫خارج‬ ‫أو‬ ‫داخل‬ ‫رشيدة‬ ‫غير‬ ‫تصرفات‬ ‫أو‬ ‫حوادث‬ ‫نتيجة‬ ‫تنشأ‬ ‫أزمات‬ -‫ترت‬ ‫أزمات‬. ‫للمنظمات‬ ‫الداخلية‬ ‫بالبيئة‬ ‫بط‬
  • 5.
    4 -. ‫االقتصادية‬ ‫والحياة‬‫النظام‬ ‫أو‬ ‫باالقتصاد‬ ‫ترتبط‬ ‫أزمات‬ -‫بالتكنولوجيا‬ ‫ترتبط‬ ‫أزمات‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫كلها‬ ‫تقع‬ ‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫حدث‬ ‫وكل‬ ‫الناس‬ ‫فناء‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أو‬ , ‫المنظمات‬ ‫بقاء‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫وإن‬ ‫تحتوي‬ ‫قد‬ ‫أزمة‬ ‫.وكل‬ ‫األزمات‬. ‫للفشل‬ ‫ًا‬‫ب‬‫وأسبا‬ ‫ا‬ ً‫بذور‬ ‫تحتوي‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ‫للنجاح‬ ‫ا‬ً‫س‬‫أس‬ ‫أو‬ ‫إيجابية‬ ‫ا‬ ً‫آثار‬ ‫على‬ ‫الحديثة‬ ‫األعمال‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫األزمات‬ ‫أمثلة‬ -‫جونسون‬ ‫شركة‬ ‫أزمة‬‫أند‬‫جونسون‬1982/1986. -.‫نيويورك‬ ‫في‬ ‫العالمية‬ ‫التجارة‬ ‫بمركز‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫االنفجار‬ ‫أزمة‬ -‫اكتشاف‬ ‫أزمة‬‫في‬ ‫ميت‬ ‫لفأر‬ ‫المستهلكين‬ ‫أحد‬‫قارورة‬‫بوالية‬ ‫األمريكية‬ ‫الشركات‬ ‫إحدى‬ ‫تبيعها‬ ‫التي‬ ‫البيرة‬ ‫من‬ .‫فلوريدا‬ -( ‫الروسي‬ ‫النووي‬ ‫المفاعل‬ ‫انفجار‬ ‫أزمة‬‫تشيرنوبيل‬. ) ‫األزمات‬ ‫تصنيف‬/ : ‫اآلتي‬ ‫التصنيف‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫خبراء‬ ‫اقترح‬ ‫تنظيمية‬ , ‫اجتماعية‬ , ‫بشرية‬ , ‫اقتصادية‬ ‫ـ‬ ‫فنية‬ ‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫في‬ ‫*عيوب‬ ‫بيئي‬ ‫وتلوث‬ ‫حوادث‬ *‫صناعة‬ ‫حوادث‬ * ‫كبير‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫النظم‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ * ‫الصناعة‬ ‫بسبب‬ * ‫معلوماتية‬ ‫أخطاء‬ * ‫بالقوة‬ ‫الحكم‬ ‫على‬ ‫االستيالء‬ *‫اآللية‬ ‫الحاسبات‬ ‫في‬ ‫تدمير‬ * ‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ * ‫بالمصانع‬ ‫عيوب‬ ‫أو‬ ‫التكيف‬ ‫في‬ ‫الشعارات*الفشل‬ ‫الرمزي‬ ‫اإلسقاط‬ * ‫إفالس‬ * ‫لدولية‬ ‫ا‬ ‫األزمات‬ * ‫الحكومية‬ ‫األزمات‬‫خلل‬ *‫والخطف‬ ‫القتل‬ * ‫أعمال‬ *‫العمالي‬ ‫اإلضراب‬ * ‫شائعات‬ *‫والقتل‬ ‫الناس‬ ‫نشوية‬ * ‫والقادة‬ ‫المديرين‬ ‫خطف‬ * ‫االتصال‬ ‫سوء‬ *‫اإلرهاب‬ *‫تنظيمي‬ ‫الوظائف‬ ‫بسبب‬ ‫أمراض‬ * ‫الجنسي‬ ‫والتحرش‬ ‫االغتصاب‬ *‫مشروعة*المقاطعات‬ ‫غير‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬/ ‫تقل‬‫ا‬ً‫ي‬‫يد‬‫الدمار‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫أو‬ ‫لمواجهة‬ ‫تبذل‬ ‫اإلدارية‬ ‫والجهود‬ ‫االستعدادات‬ ‫((مجموعة‬ ‫بأنها‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫يمكن‬ . )) ‫األزمة‬ ‫على‬ ‫المترتب‬ ‫أما‬‫ا‬ً‫ث‬‫حدي‬‫توقعه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫توقع‬ ‫وكذلك‬ , ‫فيه‬ ‫التفكير‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫فيما‬ ‫التفكير‬ ‫ضرورة‬ ‫المديرين‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫فإن‬ ‫فإدار‬ .: ‫تعني‬ ‫المنظور‬ ‫بهذا‬ ‫األزمة‬ ‫ة‬ ‫وربحيتها‬ , ‫المنظمة‬ ‫سمعة‬ ‫خطيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫للمشكالت‬ ‫والمنتظم‬ ‫المنظم‬ ‫والتقدير‬ ‫اإلعداد‬ ‫عملية‬ . ‫السوق‬ ‫في‬ ‫بقاءها‬ ‫أو‬ ‫باإلدارة‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫ربط‬ ‫يعني‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ , ‫يالحظ‬ ‫وكما‬‫االستراتيجية‬‫وربطها‬ ,‫بالرقابة‬ ‫االستراتيجية‬. ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫هي‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫األول‬ ‫مزدوج‬ ‫معنى‬ ‫أو‬ ‫مفهوم‬ ‫لها‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬:- ‫المنتجات‬ ‫سحب‬ ‫أو‬ , ‫المحالت‬ ‫وإغالق‬ , ‫الحرائق‬ ‫أثناء‬ ‫اإلخالء‬ ‫عمليات‬ ‫مثل‬ , ‫الحقيقية‬ ‫األزمة‬ ‫حدوث‬ ‫أثناء‬ ‫العمليات‬ ‫إدارة‬ . ‫السوق‬ ‫من‬ ‫إ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫فيشير‬: ‫تعني‬ ‫األزمة‬ ‫دارة‬))‫األزمة‬ ‫حدوث‬ ‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫الشركة‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫((القدرة‬ ‫إدارية‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫األزمات‬ ‫أسباب‬ ·‫الناقصة‬ ‫آو‬ ‫الخاطئة‬ ‫المعلومات‬ ‫عندما‬‫فتصبح‬ ‫خاطئة‬ ‫تكون‬ ‫االستنتاجات‬ ‫فان‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫المعلومات‬ ‫تكون‬‫إلي‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫سليمة‬ ‫وغير‬ ‫خاطئة‬ ‫أيضا‬ ‫القرارات‬
  • 6.
    5 ‫أزمات‬ ‫ظهور‬ ·‫التفسير‬‫الخاطئ‬‫لألمور‬ ‫واالعتماد‬ ‫لألمور‬‫والتقويم‬ ‫التقدير‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الخلل‬ ‫إن‬‫غير‬ ‫القرارات‬ ‫يجعل‬‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ‫واقعية‬.‫األزمة‬ ·‫الضغوط‬: ‫وخارجية‬ ‫داخلية‬ ‫ضغوط‬ ‫هناك‬‫إلى‬ ‫تقود‬‫األزمة‬ ·‫المهارات‬ ‫ضعف‬‫وذكاء‬ ‫وموهبة‬ ‫وعلم‬ ‫فن‬ ‫فالقيادة‬ ‫القيادية‬ ‫يلعب‬ ‫أن‬ ‫المدير‬ ‫وعلى‬‫بم‬ ‫دوره‬‫أسلوب‬ ‫عن‬ ‫يقلع‬ ‫أن‬ ‫فائقة‬ ‫هارة‬‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ‫والتعنيف‬ ‫والوعيد‬ ‫بالتهديد‬ ‫اإلدارة‬ . ‫اثر‬ ‫ذو‬ ·‫والتكرار‬ ‫الجمود‬: ‫بعض‬‫مدراءنا‬‫والعاملين‬‫بنا‬ ‫يعود‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫ألنه‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫والتكرار‬ ‫الجمود‬ ‫طريق‬ ‫يختارون‬ ‫عندنا‬‫وهناك‬ ‫سالمين‬ ‫منت‬ ‫حياتهم‬ ‫يضيعون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثير‬‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫المشكالت‬ ‫انفراج‬ ‫ظرين‬‫لحدوث‬ ‫مقدمة‬ ‫وتكون‬ ‫المشكالت‬ ‫تتراكم‬ ‫األزمة‬ ·‫السهلة‬ ‫الحلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الجهد‬ ‫بذل‬ ‫يتطلب‬ ‫واألزمات‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫إن‬‫المشكالت‬ ‫يزيد‬ ‫السهلة‬ ‫الحلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أما‬ ‫العقل‬ ‫وإعمال‬ ‫والعرق‬ ‫إلى‬ ‫ويحولها‬ ‫ويعقدها‬. ‫أزمات‬ ‫الشائعات‬ ‫الشائعا‬ ‫تؤثر‬‫نوعا‬ ‫وتشيع‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫ت‬‫الثقة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫يوجد‬ ‫بل‬ ‫الوحيدة‬ ‫هي‬ ‫ليست‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫إن‬‫طبيعة‬ ‫حسب‬ ‫غيرها‬‫األزمة‬‫من‬ ‫المزيد‬ ‫لتجنب‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫تالفي‬ ‫يجب‬ ‫لكن‬ .‫األزمات‬ ‫األزمة‬ ‫إلدارة‬ ‫برنامج‬ ‫تنمية‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫باختصار‬ ‫توضيحها‬ ‫يمكن‬ ‫رئيسية‬ ‫عناصر‬ ‫خمسة‬ ‫على‬ ‫ينطوي‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األزمة‬ ‫إلدارة‬ ‫برنامج‬ ‫إعداد‬ ‫أو‬ ‫تنمية‬ ‫إن‬ : ‫اآلتي‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بالذكر‬ ‫ويجدر‬‫تنمية‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫لألزمات‬ ‫مختلفة‬ ‫افتراضية‬ ‫نماذج‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫أن‬ ‫السياق‬ ‫إدارتها‬ ‫مهارات‬. ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫عناصر‬ ‫يوضح‬ ‫شكل‬ (1( )2( )3( )4( )5) ‫يق‬‫ر‬‫ف‬ ‫خطة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫إعداد‬‫املمارسة‬ ‫ين‬‫ر‬‫مدي‬ ‫لألزمة‬ ‫دقيقة‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫األزمة‬ ‫تقدير‬ ‫أو‬ ‫اخلسائر‬ ‫النتائج‬ ‫السلبية‬ ‫خطة‬ ‫بناء‬ ‫موقفيه‬ ‫إعداد‬ ‫يق‬‫ر‬‫ف‬ ‫مدرب‬ ‫تنفيذ‬ ‫الربانمج‬ ‫بدقة‬
  • 7.
    6 ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬‫أما‬‫أجوستين‬(Augustine.1995: ‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫األزمات‬ ‫ومنع‬ ‫إدارة‬ ‫خطوات‬ ‫فإن‬ ) -‫األزمة‬ ‫حدوث‬ ‫منع‬ ‫مرحلة‬-‫األزمة‬ ‫إلدارة‬ ‫اإلعداد‬ ‫مرحلة‬-‫أزمة‬ ‫بوجود‬ ‫واالعتراف‬ ‫إدراك‬ ‫مرحلة‬-‫احتواء‬ ‫مرحلة‬ ‫األزمة‬-‫األزمة‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫مرحلة‬-‫األزمة‬ ‫حل‬ ‫مرحلة‬ ‫إليه‬ ‫أشار‬ ‫ما‬ ‫أهم‬‫أجوستين‬‫اال‬ ‫يجب‬ ‫معينة‬ ‫ا‬ً‫س‬‫درو‬ ‫تخلق‬ ‫أزمة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫مرحلة‬ ‫هو‬ ‫هنا‬. ‫منها‬ ‫ستفادة‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫يوسف‬ ‫سيدنا‬ ‫مع‬ ‫مصر‬ ‫فرعون‬ ‫قصة‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ . ‫وهكذا‬ , ‫لمواجهتها‬ ‫التحضير‬ ‫ثم‬ , ‫األزمة‬ ‫إدراك‬ ‫هي‬ ‫األمان‬ ‫إدارة‬ ‫برنامج‬ ‫في‬ ‫خطوة‬ ‫أو‬ ‫مرحلة‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫الحظنا‬ ‫ار‬ ‫أو‬ ‫حديثة‬ ‫ظاهرة‬ ‫ليس‬ ‫لمواجهتها‬ ‫واإلعداد‬ ‫األزمات‬ ‫حدوث‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الخصوص‬‫بالثورة‬ ‫تبطت‬ ‫هذه‬ ‫وبين‬ . ‫مواجهتها‬ ‫وطرق‬ ‫أزمات‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬ ‫يطالعنا‬ ‫الكريم‬ ‫فالقرآن‬ . ‫الزمن‬ ‫عبر‬ ‫التطور‬ ‫أو‬ ‫الصناعية‬ ‫هولها‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫تفسيرها‬ ‫يستطيع‬ ‫لم‬ ‫رؤيا‬ ‫منامه‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫عزيز‬ ‫أو‬ ‫فرعون‬ ‫رأى‬ ‫فعندما‬ . ‫يوسف‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫األمثلة‬ ‫مدة‬ ‫يقضي‬ ‫(وكان‬ ‫يوسف‬ ‫لسيدنا‬ ‫أرسل‬‫حيث‬ ) ‫العزيز‬ ‫امرأة‬ ‫مع‬ ‫المعصية‬ ‫الرتكاب‬ ‫رضوخه‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫السجن‬ ‫في‬ ‫عقوبة‬ ‫(وهللا‬ ‫ومضمونها‬ ‫الرؤيا‬ ‫بتفسير‬ ‫يوسف‬ ‫سيدنا‬ ‫قام‬ ‫وعندما‬ . ‫مجاعة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫كارثة‬ ‫على‬ ‫مقبلة‬ ‫مصر‬ ‫أن‬ ‫فرعون‬ ‫أدرك‬ ‫بأن‬ ‫وأوصى‬ ‫والفقر‬ ‫الجدب‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫سبع‬ ‫يليها‬ ‫الرخاء‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫بسبع‬ ‫تمر‬ ‫سوف‬ ‫مصر‬ ‫أن‬ )‫أعلم‬‫بزراعته‬ ‫يقومون‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ ‫يحتاجون‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫جز‬ ‫يستهلكون‬ ‫بل‬ ‫األولى‬ ‫سنوات‬ ‫السبع‬ ‫خالل‬ ‫بالكامل‬ ‫يحصدونه‬ ‫ال‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫كالقمح‬ ‫الحبوب‬ ‫من‬ ‫وطلب‬ . ‫وهكذا‬ , ‫التالية‬ ‫السبعة‬ ‫لألعوام‬ ‫هذه‬ ‫مخازنها‬ ‫في‬ ‫صالحة‬ ‫لتظل‬ ‫تتلف‬ ‫أو‬ ‫تتعفن‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫سنابلها‬ ‫في‬ ‫الحبوب‬ ‫يتركوا‬ ‫أن‬ ‫فرعون‬ ‫من‬ ‫يوسف‬ ‫سيدنا‬‫يوسف‬ ‫سيدنا‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫فرعون‬ ‫ووافق‬ , ‫األزمة‬ ‫تمر‬ ‫حتى‬ ‫هذه‬ ‫األرض‬ ‫خزائن‬ ‫إدارة‬ ‫يوليه‬ ‫كارثة‬ ‫مصر‬ ‫ويحفظ‬ ‫باقتدار‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫يدير‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وعلم‬ ‫تصرف‬ ‫وحسن‬ ‫حكمة‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫أعطاه‬ ‫ما‬ ‫بقدرة‬ ‫استطاع‬ ‫الذي‬ . ‫حقيقية‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ َ‫ي‬ ٍ‫ان‬َ‫م‬ِ‫س‬ ٍ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫أ‬ ‫ِي‬‫ن‬ِ‫إ‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫{و‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ُو‬‫ت‬ْ‫ف‬َ‫أ‬ ُ‫أل‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫َا‬‫ي‬ ٍ‫ت‬‫ا‬َ‫س‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ي‬ َ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫أ‬َ‫و‬ ٍ‫ر‬ْ‫ض‬ُ‫خ‬ ٍ‫ت‬َ‫ال‬ُ‫ب‬‫ن‬ُ‫س‬ َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬ َ‫و‬ ٌ‫َاف‬‫ج‬ِ‫ع‬ ٌ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬ َّ‫ن‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬ ‫}يوسف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ي‬ْ‫ؤ‬ُّ‫ِلر‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬‫ُن‬‫ك‬ ‫ن‬ِ‫إ‬ َ‫َاي‬‫ي‬ْ‫ؤ‬ُ‫ر‬43. ‫األزمات‬ ‫إلدارة‬ ‫التخطيط‬ ‫مدخل‬ ‫اقترحه‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬‫تش‬ ‫جو‬‫وك‬‫عام‬1993‫افتر‬ ‫لنماذج‬ ‫مراجعته‬ ‫واقع‬ ‫من‬‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ , ‫لألزمات‬ ‫اضية‬ . ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫جمعها‬ (1: ‫باختصار‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬ ‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫مدخل‬ ) ‫األزمة‬ ‫خطة‬ ‫لبناء‬ ‫جيد‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫ودراسة‬ ‫تحليل‬ * ‫الداخلي‬ ‫التعامل‬ ‫أطراف‬ ‫مع‬ ‫المنظمة‬ ‫سلوك‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫المعايير‬ *‫من‬ ‫العاملين‬ ‫تمكين‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫حيث‬ . ‫والخارجي‬ . ‫ومتطلباتها‬ ‫األزمات‬ ‫مواجهة‬ ‫خطة‬ ‫أسباب‬ ‫فهم‬ . ‫الخطط‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫تبين‬ ‫أهمية‬ ‫وتبيان‬ ً‫ال‬‫كام‬ ‫الموقف‬ ‫شرح‬ * ‫ألهميتها‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫طب‬ ‫األهداف‬ ‫ترتيب‬ ‫أولوية‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬ ‫وهنا‬ : ‫األهداف‬ * ‫األز‬ ‫يدير‬ ‫سوف‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫تشكيل‬ *. ‫مة‬ . ‫عليه‬ ‫للتدريب‬ ‫لألزمة‬ ‫افتراضي‬ ‫نموذج‬ ‫إعداد‬ * . ‫السابقة‬ ‫باألزمات‬ ‫مختصرة‬ ‫قائمة‬ ‫إعداد‬ * (2.)‫المتوقعة‬ ‫واألزمات‬ ‫السابقة‬ ‫(األزمات‬ ‫األزمات‬ ‫تاريخ‬ : ‫التاريخي‬ ‫المدخل‬ ) : ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫يمكن‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
  • 8.
    7 -‫السابقة‬ ‫األزمات‬ ‫تحليل‬‫لموا‬‫التخطيط‬ ‫خطوات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ :‫يؤكد‬ ‫السابقة‬ ‫األزمات‬ ‫فوصف‬ . ‫األزمات‬ ‫جهة‬ . ‫األزمات‬ ‫لمواجهة‬ ‫خطة‬ ‫وجود‬ ‫ضرورة‬ -: ‫المرتقبة‬ ‫األزمات‬ ‫تحديد‬‫النقاط‬ ‫أو‬ ‫المجاالت‬ ‫تحديد‬ ‫عملية‬ ‫األزمات‬ ‫لمواجهة‬ ‫التخطيط‬ ‫عناصر‬ ‫أخطر‬ ‫من‬ ‫أزم‬ ‫مجموعتين‬ ‫إلى‬ ‫تصنيفها‬ ‫و‬ ‫المتوقعة‬ ‫باألزمات‬ ‫قائمة‬ ‫إعداد‬ ‫مع‬ ‫لألزمات‬ ‫ا‬ً‫بؤر‬ ‫تمثل‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬‫يمكن‬ ‫ات‬ .‫خارجية‬ ‫وأخرى‬ , ‫داخلية‬ ‫أزمات‬ ‫تجنبها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫وأخرى‬ ‫تجنبها‬ (3‫الميدانية‬ ‫الدراسة‬ ‫أو‬ ‫المسح‬ ‫نتائج‬ ):. ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مع‬ ‫مقابالت‬ ‫بعقد‬ ‫وذلك‬ (4: ‫الفعل‬ ‫لرد‬ ‫المختلفة‬ ‫والمستويات‬ ‫األزمة‬ ‫)تعريف‬.. ‫لألزمة‬ ‫ومفهوم‬ ‫واضح‬ ‫محدد‬ ‫بتعريف‬ ‫وذلك‬‫األزمات‬ ‫ترتب‬ ‫ثم‬ ‫ح‬ ‫المتوقع‬: ‫لـ‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫طب‬ ‫دوثها‬ 1-‫النوع‬2-‫الخطورة‬ ‫درجة‬3-‫الحدوث‬ ‫احتمالية‬4-‫الفعل‬ ‫ردود‬5-‫األزمة‬ ‫حدة‬ ‫درجة‬6-‫المتوقعة‬ ‫اآلثار‬7- ...‫تتأثر‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ‫األطراف‬ (5: ‫األزمة‬ ‫مرحلة‬ )‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ‫ا‬ ً‫مبكر‬ ‫األزمة‬ ‫تحديد‬ ‫المهم‬ ‫من‬‫مراحل‬ ‫تتشابه‬ ‫فعادة‬ ‫األزمات‬ ‫حدوث‬. -. ‫األزمة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ -‫األزمة‬ ‫ظهور‬ ‫مرحلة‬ -‫األزمة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ً‫ا‬‫نوعي‬ ‫تطوراتها‬ ‫نتيجة‬ ‫األزمة‬ ‫بها‬ ‫تمر‬ ‫التي‬ ‫المراحل‬ ‫تعدد‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬‫المراحل‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ,‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫وجهات‬ ‫الختالف‬ ‫نتيجة‬ ‫أيضا‬ ‫اختلفت‬ ‫قد‬‫ن‬‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫سنحاول‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ,‫لها‬ ‫تصنيفهم‬ ‫في‬ ‫والباحثين‬ ‫الكتاب‬ ‫ظر‬ ‫أهم‬‫المراحل‬: 1-:‫المبكر‬ ‫اإلنذار‬ ‫مرحلة‬‫الستشعار‬ ‫تحذيرية‬ ‫مرحلة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬‫األولى‬ ‫واإلرهاصات‬ ‫باإلشارات‬ ‫وتتمثل‬ ,‫األزمة‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ,‫أزمة‬ ‫بحدوث‬ ‫تنذر‬ ‫التي‬‫و‬ ,‫سريعة‬ ‫تأتي‬ ‫التأزم‬ ‫مرحلة‬ ‫فإن‬ ‫إدراكها‬‫وقد‬ ‫إدراكه‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫مباشر‬ ‫اإلنذار‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫العكس‬ ‫يكون‬. 2-:‫التأزم‬ ‫مرحلة‬‫األزمة‬ ‫مرحلة‬ ‫أيضا‬ ‫وتسمى‬ ‫األزمة‬ ‫نشوء‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬‫التأزم‬ ‫مرحلة‬ ‫تبدأ‬ ‫اإلنذار‬ ‫ينتهي‬ ‫فعندما‬ , ‫الحادة‬. ‫باألزمة‬ ‫الناس‬ ‫يصفها‬ ‫كما‬ ‫أو‬, ‫المراحل‬ ‫أقصر‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ,‫الالعودة‬ ‫نقطة‬ ‫وهي‬ , ‫وجودها‬ ‫عن‬ ‫ويتحدثون‬‫الوضع‬ ‫ويصبح‬ ‫فيها‬‫ذروتها‬ ‫إلى‬ ‫األزمة‬ ‫لوصول‬ ‫نتيجة‬ ً‫ا‬‫معقد‬. 3-:‫األزمة‬ ‫انفجار‬ ‫مرحلة‬‫تتمكن‬ ‫ال‬ ‫عندما‬‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫أخفقت‬ ‫أنها‬ ‫أو‬ ,‫التأزم‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫التحرك‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫أو‬ ,‫المناسب‬‫درجة‬ ‫ذات‬ ‫أزمة‬ ‫إلى‬ ‫ستتعرض‬ ‫المنظمة‬ ‫فإن‬ ‫الموقف‬ ‫متغيرات‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫أنها‬‫م‬ ‫عالية‬‫القوة‬ ‫ن‬ ‫للخطر‬ ‫المنظمة‬ ‫مستقبل‬ ‫تعرض‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ,‫والعنف‬. 4-‫األزمة‬ ‫مرحلة‬:‫المزمنة‬‫وتحديد‬ ‫الضرر‬ ‫وتقدير‬ ‫األزمة‬ ‫أسباب‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫الصحوة‬ ‫فيها‬ ‫وتتم‬‫وتحليل‬ ,‫المسؤولية‬ ‫وفيها‬ ,ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫إلى‬ ‫تستمر‬ ‫وقد‬ , ‫الجراح‬ ‫وتضميد‬ ‫الذات‬‫اإلج‬ ‫واتخاذ‬ ‫حدث‬ ‫لما‬ ‫والتحليل‬ ‫التخطيط‬ ‫يتم‬‫المناسب‬ ‫راء‬. 5-:‫األزمة‬ ‫حل‬ ‫مرحلة‬‫و‬‫لحل‬ ‫المباشرة‬ ‫الطريقة‬ ‫وحساب‬ ,‫األزمة‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫فيها‬ ‫ويتم‬ , ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫فتحل‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تسرع‬ ‫التي‬ ‫والوسائل‬ ‫واألساليب‬ ‫بالطرق‬ ‫والتفكير‬ ,‫األزمة‬‫لهذه‬ ‫المثالي‬ ‫الوضع‬ ..‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫األزمة‬ ‫األو‬ ‫المرحلة‬ ‫تأتي‬ ‫أن‬ ,‫المرحلة‬‫ولكن‬ .‫لى‬‫إلى‬ ‫وتصل‬ ‫األحداث‬ ‫تنزلق‬ ‫وقد‬ ,‫المدير‬ ‫أو‬ ‫المسئول‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫األمور‬ ‫زمام‬ ‫تفلت‬ ‫قد‬ ‫مرحلة‬‫األزمة‬ ‫الحادة‬ ‫األزمة‬‫ذلك‬ ‫ومعنى‬ , ‫المزمنة‬‫كافة‬ ‫مراحلها‬ ‫إلى‬ ‫وتصل‬ ‫دورتها‬ ‫األزمة‬ ‫تكمل‬ ‫أن‬. ‫األزمة‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫رؤيا‬ ‫يوجد‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الرئيسية‬ ‫القائد‬ ‫مسؤوليات‬ ‫من‬‫استراتيجية‬‫من‬ ‫التخطيط‬ ‫ونظام‬ ‫للخطط‬ ‫مكتب‬ ‫وجود‬ ‫ويعتبر‬ . ‫للمؤسسة‬ . ‫الخصوص‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المساعدة‬ ‫األشياء‬ ‫األزمات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫أو‬ ‫بالمشكالت‬ ‫التنبؤ‬ ‫في‬ ‫القائد‬ ‫أو‬ ‫المدير‬ ‫قدرات‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫أنه‬ ‫وللعلم‬Crises‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫قد/أو‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫السريع‬ ‫التفكير‬ ‫يتطلب‬ ‫األزمات‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ . ‫تحدث‬‫والمرونة‬ ‫االبتكار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ , ‫لالختيارات‬ ‫بدائل‬ ‫سميث‬ ‫ويرى‬ . ‫بشأنها‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫أو‬ ‫األزمة‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫أساسيتين‬ ‫دعامتين‬Smith‫األزمات‬ ‫في‬ ‫للقيادة‬ ‫الرئيسية‬ ‫السمة‬ ‫أن‬
  • 9.
    8 ‫ع‬ ‫تدربوا‬ ‫التي‬‫األعمال‬ ‫أو‬ ‫باألشياء‬ ‫القيام‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫وأن‬ ‫األشياء‬ ‫بساطة‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ : ‫هي‬‫القيام‬ ‫وليس‬ ‫ليها‬ . ‫عليها‬ ‫معتادين‬ ‫غير‬ ‫جديدة‬ ‫أعمال‬ ‫أو‬ ‫بأشياء‬ ‫األزمات‬ ‫وإدارة‬ ‫أما‬‫مراحل‬‫هو‬ ‫فكما‬ ,‫األزمات‬ ‫إدارة‬‫باالتي‬ ‫تلخيصها‬ ‫يمكن‬ ‫المراحل‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫تمر‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫فإن‬ ‫األزمة‬ ‫في‬ ‫الحال‬: 1-:‫اإلنذار‬ ‫إشارات‬ ‫اكتشاف‬ ‫مرحلة‬‫األزم‬ ‫بوقوع‬ ‫الخطر‬ ‫إشارات‬ ‫اكتشاف‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬‫وتظهر‬ ,‫ة‬,ً‫ا‬‫مبكر‬ ‫اإلشارات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫طويلة‬ ‫بمدة‬ ‫وقوعها‬ ‫قبل‬ ‫األزمة‬ ‫ترسل‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫ألنه‬‫باحتمال‬ ‫تنبئ‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫أو‬ ,‫المبكر‬ ‫اإلنذار‬ ‫إشارات‬ ‫يوجه‬ ‫لم‬ ‫وما‬ ,‫األزمة‬ ‫وقوع‬‫األزمة‬ ‫تقع‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫المحتمل‬ ‫فمن‬ ‫اإلشارات‬ ‫لهذه‬ ‫االهتمام‬. 2-‫االستعداد‬ ‫مرحلة‬:‫والوقاية‬‫تت‬ ‫وفيها‬,‫الخطر‬ ‫اكتشاف‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫المطلوبة‬ ‫الوقاية‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خذ‬‫تشمل‬ ‫الوقاية‬ ‫لدى‬ ‫يتوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وعليه‬ ,‫معالجتها‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫والقوة‬ ‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫اكتشاف‬‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫كافية‬ ‫وأساليب‬ ‫استعدادات‬ ‫المنظمة‬ ‫األزمات‬. 3-‫األضرار‬ ‫احتواء‬ ‫مرحلة‬:‫منها‬ ‫والحد‬‫من‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫الحظ‬ ‫سوء‬ ‫من‬‫الميول‬ ‫أن‬ ‫طالما‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫األزمات‬ ‫ع‬ ‫في‬ ‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ,‫الحية‬ ‫النظم‬ ‫لكافة‬ ‫طبيعية‬ ‫خاصية‬ ‫تعد‬ ‫التدميرية‬‫وسائل‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫تتلخص‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫لتشمل‬ ‫االنتشار‬ ‫من‬ ‫ومنعها‬ ‫األضرار‬ ‫من‬ ‫تحد‬‫على‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وتتوقف‬ ,‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫بعد‬ ‫تتأثر‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫األجزاء‬ ‫الحادث‬ ‫طبيعة‬‫وقع‬ ‫الذي‬. 4-:‫النشاط‬ ‫استعادة‬ ‫مرحلة‬‫قصيرة‬ ‫برامج‬ ‫وتنفيذ‬ ‫إعداد‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تشمل‬‫استعادة‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ ,‫األجل‬ ‫وطويلة‬ ‫المفقودة‬ ‫المعنويات‬. 5-‫مرحلة‬:‫التعلم‬‫في‬ ‫إنجازه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫لتحسين‬ ‫التقييم‬ ‫وإعادة‬ ‫مستمر‬ ‫تعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬‫الماضي‬. ‫أمرا‬ ‫يعد‬ ‫التعليم‬ ‫أن‬‫ذكريات‬ ‫يثير‬ ‫حيث‬ ,‫للغاية‬ ‫مؤلم‬ ‫انه‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫حيوي‬‫مستفادة‬ ‫دروس‬ ‫استخالص‬ ‫وان‬ ,‫األزمة‬ ‫خلفتها‬ ‫مؤلمة‬ ‫توافر‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫أزمة‬ ‫أو‬ ‫كارثة‬ ‫من‬‫الناس‬ ‫أحب‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ً‫ا‬‫ومتصور‬ ,‫التغير‬ ‫معاناة‬ ‫يقدر‬ ‫يجعله‬ ‫اإلنسان‬ ‫لدى‬ ‫مرهف‬ ‫حس‬ ‫إليه‬‫الغير‬ ‫بتجربة‬ ‫يمرون‬. ‫أو‬ ‫االتهامات‬ ‫تبادل‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫والتعلم‬‫الغير‬ ‫على‬ ‫اللوم‬ ‫إلقاء‬‫المسؤولية‬ ‫وتحميله‬‫بطوالت‬ ‫ادعاء‬ ‫أو‬ ‫فداء‬ ‫كبش‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫,أو‬ ‫كاذبة‬ . ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫ومشكالت‬ ‫ألزمات‬ ‫أمثلة‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األخيرين‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬ ‫الشركات‬ ‫بعض‬ ‫واجهت‬ ‫التي‬ ‫والمشكالت‬ ‫األزمات‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫يعرض‬ . ‫العشرين‬ ‫هي‬ ‫أزمة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬‫يتطلب‬ ‫األزمة‬ ‫أو‬ ‫المشكلة‬ ‫وحل‬ . ‫نتيجة‬ ‫ا‬ً‫م‬‫دائ‬ ‫هي‬ ‫والمشكلة‬ . ‫مشكلة‬ ‫جوهرها‬ ‫في‬ . ‫الحل‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫األزمة‬ ‫في‬ ‫المتسبب‬ ‫معرفة‬ ‫وإن‬ ‫األسباب‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫بالضرورة‬ ***‫أزمة‬‫لينول‬ ‫تي‬TYLENOL – Tragedy ‫األزمة‬ ‫ملخص‬ *‫(أيلو‬ ‫سبتمبر‬ ‫في‬ ))‫المأساة‬ ‫عن‬ ‫((تقرير‬ ‫إعداده‬ ‫تم‬ ‫لتقرير‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫طب‬)‫ل‬1982‫شركة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫البيانات‬ ‫أشارت‬ ‫جونسون‬‫أند‬‫الضعف‬ ‫إلى‬ ‫ارتفعت‬ ‫أسعارها‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫أعوام‬ ‫عدة‬ ‫خالل‬ ‫والربحية‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫مذهلة‬ ‫معدالت‬ ‫حققت‬ ‫جونسون‬ ‫والصيدالنية‬ ‫الطبية‬ ‫المستحضرات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫تنتج‬ ‫الشركة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫ومن‬ . ‫التاريخ‬ ‫لهذا‬ ‫التاليين‬ ‫العاملين‬ ‫في‬ . ‫وغيرها‬‫يمسى‬ ‫نوع‬ ‫لألسواق‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫المنتجات‬ ‫أنواع‬ ‫أشهر‬ ‫وبين‬‫ينول‬ ‫تيا‬Tylenol‫وقد‬ . ‫لأللم‬ ‫كمزيل‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫حوالي‬ ‫المنتجات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫الخاص‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ‫الشركة‬ ‫حصة‬ ‫بلغت‬35‫المبيعات‬ ‫إجمالي‬ ‫تبلغ‬ ‫حيث‬ %450‫مليون‬ ‫الش‬ ‫ربح‬ ‫في‬ ‫المنتج‬ ‫هذا‬ ‫مساهمة‬ ‫نسبة‬ ‫وتبلغ‬ . ‫العام‬ ‫في‬ ‫دوالر‬‫حوالي‬ ‫ركة‬20‫فقد‬ ‫للشركة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫سنو‬ ‫المتزايد‬ ‫النمو‬ ‫ومع‬ % ‫إنتاج‬ ‫قسم‬ ‫رئيس‬ ‫تعليق‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫واض‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬ ‫وقد‬ . ‫الصحافة‬ ‫مع‬ ‫المغلق‬ ‫الباب‬ ‫سياسة‬ ‫اتبعت‬‫لينول‬ ‫التي‬‫جوزيف‬ ‫السيد‬ ( ‫البادرة‬ ‫األكتاف‬ ‫بمدخل‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫تبني‬ ‫حيث‬Cold-shouldered approach: ‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫يتخلص‬ ‫والذي‬ ‫نتمسك‬ ‫((إننا‬)‫(أيلول‬ ‫سبتمبر‬ ‫وفي‬ ))‫الصحافيين‬ ‫مع‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫التحدث‬ ‫عدم‬ ‫بسياسة‬ ‫صارم‬ ‫وبشكل‬1982‫مأساة‬ ‫حدثت‬ ‫هذه‬ ‫وأثارت‬ ‫للشركة‬ ‫قوية‬ ‫صدمة‬ ‫في‬ ‫تسببت‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫االستهالكية‬ ‫السلع‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ( ‫المغلق‬ ‫الفم‬ ‫مدخل‬ ‫أو‬ ‫سياسة‬ ‫حول‬ ً‫ال‬‫تساؤ‬ ‫الصدمة‬Closed-mouth app)‫سبعة‬ ‫توفي‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫ففي‬ . ‫االتصاالت‬ ‫في‬ ‫كبسوالت‬ ‫تناولهم‬ ‫بعد‬ ‫بالتسمم‬ ‫شيكاغو‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬‫لينول‬ ‫تي‬‫بتكوين‬ ‫بيورك‬ ‫جيمس‬ ‫الشركة‬ ‫رئيس‬ ‫قام‬ ‫الحال‬ ‫وفي‬ ,
  • 10.
    9 ‫وضع‬ ‫في‬ ‫هذه‬‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫وبدأت‬ . ‫التنفيذية‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مديري‬ ‫من‬ ‫وخمسة‬ ‫العام‬ ‫الرئيس‬ ‫ومن‬ ‫منه‬ ‫تتكون‬ ‫خاصة‬ ‫عمل‬ ‫قوة‬ ‫خطة‬‫سمعة‬ ‫إنقاذ‬ ‫وكذلك‬ ‫األرواح‬ ‫في‬ ‫إضافية‬ ‫خسائر‬ ‫أي‬ ‫لتجنب‬‫لينول‬ ‫تي‬. ‫االنهيار‬ ‫من‬ ‫وحلها‬ ‫األزمة‬ ‫احتواء‬ ‫الشركة‬ ‫رئيس‬ ‫قدم‬ ‫أشخاص‬ ‫سبعة‬ ‫موت‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أسابيع‬ ‫عدة‬ ‫بعد‬‫استراتيجية‬: ‫كالتالي‬- 1-. ‫المنتج‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫وقف‬ 2-. ‫المنتج‬ ‫إنتاج‬ ‫وقف‬ 3-‫المن‬ ‫سحب‬ ‫تم‬ ‫الحادثة‬ ‫من‬ ‫أسبوع‬ ‫بعد‬‫حوالي‬ ‫بلغت‬ ‫(حيث‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ‫تج‬31‫كبسوالت‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫زجاجة‬ ‫مليون‬‫تي‬ ‫لينول‬‫حصة‬ ‫انخفضت‬ ‫أسبوعين‬ ‫خالل‬ ‫وفي‬ . ‫المحالت‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫أي‬ )‫لينول‬ ‫تي‬‫بنسبة‬ ‫السوق‬ ‫من‬87. % 4-‫واألدوية‬ ‫األغذية‬ ‫إدارة‬ ‫أو‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬FDA‫باختيار‬ ‫الشركة‬ ‫قامت‬8‫ثماني‬ ‫أن‬ ‫اكتشفت‬ ‫حيث‬ ‫زجاجة‬ ‫ماليين‬ ‫زجا‬‫وحوالي‬ ‫جات‬75‫أفادت‬ ‫وقد‬ )‫فاعل‬ ‫بفعل‬ ‫حدث‬ ‫السم‬ ‫أن‬ ‫(أي‬ ‫تسميمهم‬ ‫تم‬ ‫كبسولة‬FDA‫بعد‬ ‫تسميمها‬ ‫تم‬ ‫الكبسوالت‬ ‫بأن‬ ‫على‬ ‫الزجاجات‬ ‫وضع‬‫عرض‬ ‫منصات‬. ‫بالصحف‬ ‫هذا‬ ‫نشر‬ ‫وتم‬ , ‫التجزئة‬ ‫محالت‬ 5–‫مقدارها‬ ‫جائزة‬ ‫عن‬ ‫باإلعالن‬ ‫الشركة‬ ‫قامت‬100.000‫المجرم‬ ‫ضبط‬ ‫إلى‬ ‫تقود‬ ‫معلومات‬ ‫أي‬ ‫يقدم‬ ‫لمن‬ ‫دوالر‬‫ولقد‬ , ‫ين‬ ‫وضع‬ : ‫هو‬ ‫الشركة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫التصرفات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫العناصر‬ ‫أحد‬ ‫كان‬‫استراتيجية‬‫مع‬ ‫ومفتوح‬ ‫إيجابي‬ ‫اتصال‬ . ‫والجماهير‬ ‫الصحافة‬ 6-‫استخدام‬ ‫من‬ ‫وتحذيرهم‬ ‫عن‬ ‫بالتوقف‬ ‫ومطالبتهم‬ ‫الجماهير‬ ‫لتوعية‬ ‫قومية‬ ‫بحملة‬ ‫الشركة‬ ‫قامت‬‫لينول‬ ‫تي‬‫قامت‬ ‫كما‬ . ‫غرفة‬ ‫إنشاء‬ ‫بتكوين‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫استقبال‬ ‫ثم‬ ‫حيث‬ . ‫والنهار‬ ‫الليل‬ ‫طوال‬ ‫استفسار‬ ‫على‬ ‫للرد‬ ‫عمليات‬350.000‫خالل‬ ‫مكالمة‬ ‫حوالي‬ ‫إليها‬ ‫وصل‬ ‫كما‬ . )‫األول‬ ‫(كانون‬ ‫(ديسمبر‬ ‫حتى‬ )‫األول‬ ‫(تشرين‬ ‫أكتوبر‬ ‫من‬ ‫الفترة‬3000‫المستهلكين‬ ‫من‬ ‫خطاب‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫إرسال‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ . ‫عليها‬ ‫بالرد‬ ‫قامت‬2‫مليون‬‫مليجرام‬‫من‬‫لينول‬ ‫التي‬‫وتجار‬ ‫المتخصصة‬ ‫الطبية‬ ‫للجهات‬ ‫وكذلك‬ ‫لمعرفة‬ ‫العاملين‬ ‫وكذلك‬ ‫األطراف‬ ‫بجميع‬ ‫دائم‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫كانت‬ ‫ذلك‬ ‫وخالل‬ . ‫باألمر‬ ‫المهتمين‬ ‫التجزئة‬ ‫الرد‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫بالتطوع‬ ‫والمشاركة‬ ‫المساعدة‬ ‫تقديم‬ ‫العاملين‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫وفض‬ . ‫مستجدات‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫اإلبالغ‬ . ) ‫العمليات‬ ‫بغرفة‬ ‫إليها‬ ‫(المشار‬ ‫الساخنة‬ ‫االتصال‬ ‫خطوط‬ ‫على‬ 7-‫وسائل‬ ‫وباقي‬ ‫الصحافة‬ ‫مع‬ ‫التحدث‬ ‫أو‬ ‫مقابالت‬ ‫عقد‬ ‫أو‬ ‫استفسارات‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫للرد‬ ‫االستعداد‬ ‫تحت‬ ‫المديرين‬ ‫جميع‬ ‫وضع‬ ‫شاشات‬ ‫على‬ ‫ظهر‬ ‫حيث‬ , ‫الشركة‬ ‫باسم‬ ‫الرئيس‬ ‫المتحدث‬ ‫بدور‬ ‫بنفسه‬ ‫الشركة‬ ‫رئيس‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ‫األخرى‬ ‫اإلعالم‬‫هو‬ ‫التلفزيون‬ ‫تنفيذ‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫مرتين‬ ‫العمل‬ ‫ومجموعة‬‫االستراتيجية‬. 8-‫تقديم‬ ‫إعادة‬ ‫الشركة‬ ‫قررت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫الوسائل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫اإلعالن‬ ‫كان‬‫لينول‬ ‫تي‬‫جديد‬ ‫غالف‬ ‫في‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫السوق‬ ‫إلى‬ ‫العبو‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫للمستهلك‬ ‫يوضح‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ . ‫فقط‬ ‫االستخدام‬ ‫عند‬ ‫إال‬ ‫فتحه‬ ‫بإمكانية‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬. ‫ال‬ ‫أم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫فتحت‬ ‫ة‬ 9-‫تكلفت‬ ‫تلفزيونية‬ ‫بحملة‬ ‫الشركة‬ ‫قامت‬ )‫األول‬ ‫(تشرين‬ ‫أكتوبر‬ ‫شهر‬ ‫بنهاية‬2‫المدير‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫توماس‬ /‫السيد‬ ‫للشركة‬ ‫الطبي‬‫جاثر‬‫الثقة‬ ‫على‬ ‫المستهلكين‬ ‫حث‬ ‫الذي‬‫ينول‬ ‫بتيل‬‫بطريقة‬ ‫ا‬ً‫ظ‬‫محفو‬ ‫أو‬ ً‫معبأ‬ ‫أصبح‬ ‫المنتج‬ ‫وأن‬ ‫للتال‬ ‫محاوالت‬ ‫أي‬ ‫تقاوم‬. ‫الغش‬ ‫أو‬ ‫عب‬ 10-‫إلى‬ ‫ا‬ً‫ه‬‫موج‬ ‫نيويورك‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إخبار‬ ‫ا‬ً‫ج‬‫برنام‬ ‫الشركة‬ ‫أعدت‬ ‫أخرى‬ ‫أسابيع‬ ‫ثالثة‬ ‫بعد‬30‫توفير‬ ‫مع‬ ‫الصناعي‬ ‫بالقمر‬ ‫مدينة‬ . ‫استفسار‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫المباشر‬ ‫الرد‬ ‫فرص‬ 11-. ‫للمنتج‬ ‫الجديد‬ ‫الغالف‬ ‫فكرة‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إيجاب‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫فيها‬ ‫اإلعالن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الصحف‬ ‫لعبت‬ 12-‫انته‬ ‫مع‬‫أوائل‬ ‫في‬ ‫األزمة‬ ‫اء‬1983‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تناولتها‬ ‫أو‬ ‫كتبت‬ ‫والتي‬125000‫تحملت‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫وسيلة‬ ‫حوالي‬ ‫الشركة‬100‫إزهاق‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫لحدوث‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫من‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ‫المنتج‬ ‫وسحب‬ ‫اختيارات‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫خسائر‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫ًا‬‫د‬‫جدي‬ ‫ًا‬‫ب‬‫أسلو‬ ‫أدخلت‬ ‫وكذلك‬ ‫األزمة‬ ‫إنهاء‬ ‫في‬ ‫نجحت‬ ‫لكنها‬ , ‫األرواح‬‫ف‬‫عام‬ ‫ربيع‬ ‫وبحلول‬ ‫التغليف‬ ‫ي‬1983‫ا‬‫ستطاع‬‫تي‬ ‫لينول‬‫حوالي‬ ‫استعادة‬ ‫من‬80. ‫السوق‬ ‫من‬ ‫الضائعة‬ ‫حصته‬ ‫من‬ %
  • 11.
    10 ***‫شركة‬ ‫أزمة‬Z‫البسكويت‬ ‫إلنتاج‬ ‫إلشاعة‬‫نتيجة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫األزمة‬ ‫أن‬ !!‫تنسى‬ ‫فال‬ ‫أزمة‬ = ‫اإلشاعة‬ // ‫ملحوظة‬ ‫صيف‬ ‫في‬ ‫األزمة‬ ‫ملخص‬1997‫عربي‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫إشاعة‬ ‫انطلقت‬,‫ما‬‫الشركة‬ ‫تنتجه‬ ‫الذي‬ ‫البسكويت‬ ‫أن‬ ‫مؤداها‬Z‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫لدى‬ ‫البسكويت‬ ‫من‬ ‫المخزون‬ ‫حجم‬ ‫زاد‬ ‫أن‬ ‫نتيجتها‬ ‫وكان‬ ‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫لمدة‬ ‫اإلشاعة‬ ‫واستمرت‬ , ‫الخنزير‬ ‫دهن‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫التجزئة‬ ‫وتجار‬ ‫الجملة‬ ‫تجار‬ ‫إقبال‬ ‫لعدم‬ ‫ا‬ً‫نظر‬ ‫الشركة‬‫التي‬ ‫العقود‬ ‫بإلغاء‬ ‫التجار‬ ‫بعض‬ ‫قام‬ ‫كما‬ . ‫الشركة‬ ‫من‬ ‫شراء‬ ‫الشركة‬ ‫توسعات‬ ‫بعض‬ ‫لتمويل‬ ‫ًا‬‫ض‬‫عر‬ ‫رفضوا‬ ‫البنوك‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫بلغ‬ ‫حتى‬ , ‫الشركة‬ ‫إدارة‬ ‫وبين‬ ‫بينهم‬ ‫مبرمة‬ ‫كانت‬ ‫ال‬ ‫وتحملت‬ ‫والنقل‬ ‫الشحن‬ ‫سيارات‬ ‫بعض‬ ‫وإحالل‬ ‫تجديد‬ ‫وكذلك‬ ‫التوسع‬ ‫برنامج‬ ‫تأجيل‬ ‫إلى‬ ‫الشركة‬ ‫اضطر‬ ‫مما‬ ,‫شركة‬ ‫بشكل‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫طاقتها‬ ‫بتخفيض‬ ‫وقامت‬ ‫صالحيته‬ ‫مدة‬ ‫انتهى‬ ‫والذي‬ ‫المخزون‬ ‫من‬ ‫بالتخلص‬ ‫قيامها‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫خسائر‬ ‫وقد‬ . ‫الشائعة‬ ‫بدء‬ ‫من‬ ‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫إليه‬ ‫إرسالها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫الطلبيات‬ ‫بالخارج‬ ‫عمالئها‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ . ‫كبير‬ ‫الحتواء‬ ‫الجهود‬ ‫بعض‬ ‫الشركة‬ ‫إدارة‬ ‫بذلت‬...‫والمجالت‬ ‫الصحف‬ ‫في‬ ‫الشائعة‬ ‫بتكذيب‬ ‫الشركة‬ ‫مالك‬ ‫قيام‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬ ‫األزمة‬ . ‫ملموسة‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫الجهود‬ ‫هذه‬ ‫تثمر‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫؟‬ ‫ًا‬‫ي‬‫جذر‬ ‫وحلها‬ ‫األزمة‬ ‫الحتواء‬ ‫الشركة‬ ‫فعلت‬ ‫ماذا‬ ‫فكر‬‫ت‬‫الشركة‬‫با‬‫ستقد‬‫امي‬‫ك‬‫الخبراء‬ ‫أحد‬‫علي‬ ‫الموقف‬ ‫وعرضت‬‫طلب‬ ‫وقد‬ . ‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫اجتماع‬ ‫في‬‫ت‬‫حينها‬‫ت‬‫كامل‬ ‫وفير‬ ‫ل‬ ‫الصالحيات‬‫ي‬‫توصيات‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫والتصرف‬‫ي‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫تنفيذها‬ ‫ويتم‬ ‫جدية‬ ‫بكل‬‫تم‬‫تقرير‬ ‫طرح‬‫ي‬‫بالحل‬ ‫خالل‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫على‬24‫بعد‬ . ‫األكثر‬ ‫على‬ ‫ساعة‬‫الــــ‬ ‫مرور‬24‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫على‬ ‫وعرضه‬ ‫التقرير‬ ‫إعداد‬ ‫تم‬ ‫ساعة‬ ‫احتو‬ ‫وقد‬ . ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫وافق‬ ‫الذي‬: ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التقرير‬ ‫ى‬ 1-‫بعد‬ ‫تنته‬ ‫ولم‬ ‫تصنيعه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫البسكويت‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫ألخذ‬ ‫الصحة‬ ‫بوزارة‬ ‫التغذية‬ ‫خبراء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫باستقدام‬ ‫الشركة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ . ‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫بمختبرات‬ ‫وتحليلها‬ ‫الخام‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫وكذلك‬ ‫صالحيته‬ ‫مدة‬ 2-‫ي‬‫ت‬‫ا‬ ‫م‬‫ال‬‫ع‬‫ال‬‫ن‬‫نتائج‬ ‫عن‬‫وال‬ ‫المرئية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫االختبار‬‫خبراء‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫والمجالت‬ ‫والصحف‬ ‫مسموعة‬ ‫بالصحف‬ ‫وإعالنها‬ ‫بذلك‬ ‫رسمية‬ ‫شهادة‬ ‫واستصدار‬ , ‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬‫والرسمية‬ ‫المحلية‬. 3-‫التصنيع‬ ‫أساليب‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫النقل‬ ‫ووسائل‬ ‫والمخازن‬ ‫الشركة‬ ‫لمصانع‬ ‫األعمال‬ ‫ورجال‬ ‫العمالء‬ ‫لكبار‬ ‫زيارة‬ ‫تنظيم‬ . ‫والتغليف‬ ‫والنقل‬ ‫والتخزين‬ 4-‫الت‬ ‫من‬ ‫زمنية‬ ‫مساحة‬ ‫شراء‬‫ليفزيون‬45‫لبث‬ ‫دقيقة‬‫ــــ‬‫إلى‬ )‫(أ‬ ‫من‬ ‫بالكامل‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫مراحل‬ ‫عن‬ ‫وثائقي‬ ‫برنامج‬ ‫العمليات‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫يقتصر‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫تدخل‬ ‫وأن‬ , ‫المعامل‬ ‫نظافة‬ ‫مدى‬ ‫لتوضيح‬ ‫والنقل‬ ‫التخزين‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ )‫(ي‬ . ‫ا‬ً‫م‬‫تما‬ ‫آلية‬ ‫بصورة‬ ‫وتتم‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫فيها‬ ‫يتدخل‬ ‫ال‬ 5-‫عن‬ ‫اإلعالن‬‫كبرى‬ ‫جائزة‬1000‫غم‬(1‫كـ‬‫ذهب‬)‫من‬ ‫ضآلتها‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫نسبة‬ ‫أي‬ ‫المصنوع‬ ‫البسكويت‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫يثبت‬ ‫لمن‬ . ‫الخنزير‬ ‫دهن‬ 6-. ‫الرياضية‬ ‫والمسابقات‬ ‫االجتماعية‬ ‫الخيرية‬ ‫المشروعات‬ ‫بعض‬ ‫بتنفيذ‬ ‫والقيام‬ , ‫قومية‬ ‫مناسبة‬ ‫أقرب‬ ‫في‬ ‫الشركة‬ ‫مشاركة‬ 7-‫والرد‬ ‫المستهلك‬ ‫لخدمة‬ ‫إدارة‬ ‫إنشاء‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬. ‫ا‬ ً‫فور‬ ‫الشكاوي‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ‫حصتها‬ ‫وصلت‬ ‫بحيث‬ ‫االرتفاع‬ ‫في‬ ‫الشركة‬ ‫مبيعات‬ ‫بدأت‬ ‫التوصيات‬ ‫هذه‬ ‫وبتنفيذ‬35‫وهي‬ ‫ًا‬‫ب‬‫تقري‬ % . ‫الخارجي‬ ‫السوق‬ ‫أو‬ ‫المحلي‬ ‫السوق‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫ككل‬ ‫الصناعة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫المنافسين‬ ‫أكبر‬ ‫حصة‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫مواجهة‬ ‫استراتيجيات‬‫األزمات‬ 1-‫استرا‬‫تيجية‬‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫العنف‬‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫وتستخدم‬‫مع‬ ‫االستراتيجية‬‫األزمة‬‫المتعلقة‬ ‫األزمات‬ ‫مع‬ ‫تستخدم‬ ‫وكذلك‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ ‫عنها‬ ‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫المجهولة‬ ‫بالمبادئ‬‫األزمات‬ ‫ومع‬ ‫اتجاهات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫سرطاني‬ ‫بشكل‬ ‫تنتشر‬ ‫التي‬ ‫األزمات‬ ‫ومع‬ ‫والقيم‬‫مواجهتها‬ ‫في‬ ‫العنف‬ ‫يفيد‬ ‫التي‬ ‫وذلك‬‫مقومات‬ ‫تحطيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫األزمة‬‫المشعل‬ ‫الوقود‬ ‫وضرب‬‫تغذية‬ ‫وقف‬ ‫آو‬ ‫لالزمة‬‫األزمة‬‫الالزم‬ ‫بالوقود‬‫الستمرارها‬ ‫عنها‬ ‫اإلمداد‬ ‫مصادر‬ ‫وقطع‬ ‫لالزمة‬ ‫المسببة‬ ‫العناصر‬ ‫حصار‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬
  • 12.
    11 2-‫استراتيجية‬‫النمو‬ ‫وقف‬ ‫الجهد‬ ‫وبذل‬‫الواقع‬ ‫األمر‬ ‫قبول‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫إلى‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫تهدف‬‫لمنع‬‫تقليل‬ ‫إلى‬ ‫السعي‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ‫تدهوره‬ ‫تأثير‬ ‫درجة‬‫األزمة‬‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وعدم‬‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫قضايا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫وتستخدم‬ ‫االنفجار‬‫و‬ ‫لقوى‬ ‫االستماع‬ ‫هنا‬ ‫ويجب‬ ‫اإلضرابات‬‫األزمة‬‫التنازالت‬ ‫بعض‬ ‫وتقديم‬‫الظروف‬ ‫تهيئة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫المتطلبات‬ ‫بعض‬ ‫وتلبية‬ ‫وحل‬ ‫المباشر‬ ‫للتفاوض‬‫األزمة‬ 3-‫استراتيجية‬‫التجزئة‬ ‫تعتمد‬‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫المؤثرة‬ ‫والقوى‬ ‫المكونة‬ ‫العوامل‬ ‫وتحليل‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬‫حيث‬ ‫والقوية‬ ‫الكبيرة‬ ‫األزمات‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ‫صغيرة‬ ‫أزمات‬ ‫إلى‬ ‫تحويلها‬ ‫يمكن‬‫الك‬ ‫األجزاء‬ ‫بين‬ ‫المصالح‬ ‫في‬ ‫تعارض‬ ‫خلق‬ ‫هنا‬ ‫ويمكن‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬‫بيرة‬ ‫والصراع‬ ‫لألزمة‬‫التحالفات‬ ‫لضرب‬ ‫إغراءات‬ ‫وتقديم‬ ‫واستمالتها‬ ‫األجزاء‬ ‫قيادة‬ ‫على‬ 4-‫استراتيجية‬‫الفكر‬ ‫إجهاض‬‫لالزمة‬ ‫الصانع‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫الذي‬ ‫الفكر‬ ‫ويمثل‬‫األزمة‬‫معينة‬ ‫اتجاهات‬ ‫صورة‬ ‫في‬‫قوة‬ ‫على‬ ‫شديد‬ ‫تأثير‬‫األزمة‬‫على‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫وتركز‬ ‫وإضعاف‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫التأثير‬‫حيث‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫األسس‬‫وتضعف‬ ‫القوى‬ ‫بعض‬ ‫عنه‬ ‫ينصرف‬‫األزمة‬‫هنا‬ ‫ويمكن‬ ‫استخدام‬‫وإحداث‬ ‫عنه‬ ‫التخلي‬ ‫ثم‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫والتضامن‬ ‫للفكر‬ ‫المكونة‬ ‫العناصر‬ ‫في‬ ‫التشكيك‬‫االنقسام‬. 5-‫استراتيجية‬‫دفع‬‫األزمة‬‫لألمام‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫القوى‬ ‫بدفع‬ ‫اإلسراع‬ ‫إلى‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬‫صناعة‬‫تظهر‬ ‫متقدمة‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫األزمة‬‫وتسرع‬ ‫خالفاتهم‬ ‫معلومات‬ ‫تسريب‬ ‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ويستخدم‬ ‫بينهم‬ ‫الصراع‬ ‫بوجود‬‫مصدر‬ ‫لتكون‬ ‫تكتيكية‬ ‫تنازالت‬ ‫وتقديم‬ ‫خاطئة‬ ‫منها‬ ‫يستفاد‬ ‫ثم‬ ‫للصراع‬ 6-‫استراتيجية‬‫المسار‬ ‫تغير‬: ‫يص‬ ‫التي‬ ‫والشديدة‬ ‫الجارفة‬ ‫األزمات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إلى‬ ‫وتهدف‬‫أمامها‬ ‫الوقوف‬ ‫عب‬ ‫قيادة‬ ‫عربة‬ ‫ركوب‬ ‫على‬ ‫وتركز‬‫األزمة‬‫ألقصر‬ ‫معها‬ ‫والسير‬‫مسارات‬ ‫إلى‬ ‫وتحويلها‬ ‫الطبيعي‬ ‫مسارها‬ ‫تغير‬ ‫ثم‬ ‫ممكنة‬ ‫مسافة‬ ‫قمة‬ ‫اتجاه‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬‫األزمة‬‫الخيارات‬ ‫هنا‬ ‫ويستخدم‬‫التالية‬ -‫للعاصفة‬ ‫االنحناء‬– -‫العاصفة‬ ‫اتجاه‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫السير‬– -‫محاولة‬‫سرعة‬ ‫إبطاء‬‫العاصفة‬- -‫تصدير‬‫األزمة‬‫خارج‬ ‫إلى‬‫مجال‬‫األزم‬‫ة‬– -‫اتجاه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫إحكام‬‫األزمة‬ -‫استثمار‬‫األزمة‬‫لتعويض‬ ‫الجديد‬ ‫بشكلها‬‫السابقة‬ ‫الخسائر‬ : ‫األزمات‬ ‫إلدارة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫النبوي‬ ‫للنموذج‬ ‫أمثلة‬ •‫وسنة‬ ‫هللا‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫مرجع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫رسوله‬–‫ع‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬‫وسلم‬ ‫ليه‬–. •: ‫الدعاء‬ ‫من‬ ‫واإلكثار‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫باهلل‬ ‫التعلق‬‫النبي‬ ‫ظل‬ ‫عندما‬ ‫بدر‬ ‫غزوة‬ ‫ففي‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–‫إلى‬ ‫يديه‬ ‫رافعا‬ ‫يهتف‬ ‫زال‬ ‫فما‬ )‫اليوم‬ ‫بعد‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫تعبد‬ ‫لن‬ ‫اإلسالم‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫العصابة‬ ‫هذه‬ ‫تهلك‬ ‫إن‬ ‫اللهم‬ ( : ‫ويقول‬ ‫ربه‬ ‫يدعو‬ ‫السماء‬ ‫مستقبل‬ ‫يديه‬ ً‫ا‬‫ماد‬ , ‫بربه‬‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫جاءه‬ ‫حتى‬ ‫منكبيه‬ ‫عن‬ ‫رداؤه‬ ‫سقط‬ ‫حتى‬ , ‫القبلة‬–‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬–‫منجز‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ : ‫قائال‬ ‫ويقول‬ ) ‫بالدعاء‬ ‫الملحين‬ ‫يحب‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ( ‫ننسى‬ ‫أال‬ ‫علينا‬ ‫ويجب‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫وعدك‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–‫على‬ ‫ما‬ ( : ‫عنه‬ ‫صرف‬ ‫أو‬ ‫إياها‬ ‫هللا‬ ‫آتاه‬ ‫إال‬ ‫بدعوة‬ ‫هللا‬ ‫يدعو‬ ‫مسلم‬ ‫األرض‬.‫الترمذي‬ ‫رواه‬ ) ‫رحم‬ ‫قطيعة‬ ‫أو‬ ‫بإثم‬ ‫يدعو‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫مثلها‬ ‫السوء‬ •: ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫باهلل‬ ‫الثقة‬: ‫(الشرح‬ } ‫يسرا‬ ‫العسر‬ ‫مع‬ ‫إن‬ * ‫يسرا‬ ‫العسر‬ ‫مع‬ ‫فإن‬ { : ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫وما‬5–6) : ‫عمران‬ ‫آل‬ ( } ‫مؤمنين‬ ‫كنتم‬ ‫إن‬ ‫األعلون‬ ‫وأنتم‬ ‫تحزنوا‬ ‫وال‬ ‫تهنوا‬ ‫وال‬ { : ‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ,139‫بدر‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫وأيضا‬ , ) ‫النبي‬ ‫وقف‬ ‫عندما‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–, ‫فالن‬ ‫مصرع‬ ‫وهذا‬ ‫فالن‬ ‫مصرع‬ ‫هذا‬ : ‫ويقول‬ , ‫األرض‬ ‫مواطن‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫القليب‬ ‫أمام‬ ‫وقف‬ ‫القليب‬ ‫في‬ ‫ودفنهم‬ ‫موتهم‬ ‫وبعد‬ , ‫أحدهم‬ ‫موقع‬ ‫اخطأ‬ ‫فما‬ : ‫الصحابة‬ ‫يقول‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–: ‫وقال‬ ‫ر‬ ‫وعدنا‬ ‫ما‬ ‫وجدنا‬ ‫إنا‬ (: ‫الشاعر‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ,)‫حقا‬ ‫ربكم‬ ‫وعد‬ ‫ما‬ ‫وجدتم‬ ‫فهل‬ ‫حقا‬ ‫بنا‬ ‫المخرج‬ ‫منها‬ ‫هللا‬ ‫وعند‬ ‫ذرعا‬ *** ‫الفتى‬ ‫بها‬ ‫يضيق‬ ‫نازلة‬ ‫ولرب‬ ‫تفرج‬ ‫ال‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أظ‬ ‫وكنت‬ ‫فرجت‬ *** ‫حلقاتها‬ ‫استحكمت‬ ‫فلما‬ ‫ضاقت‬
  • 13.
    12 •: ‫ماضية‬ ‫تجارب‬‫من‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫االستفادة‬‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫والنبي‬: ‫فيقول‬ ‫مرتين‬ ‫األمر‬ ‫يقول‬ , ‫المتهرب‬ ‫العدو‬ ‫من‬ ‫المساند‬ ‫الصديق‬ ‫لمعرفة‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ , ‫عليه‬ ‫متفق‬ )‫مرتين‬ ‫جرح‬ ‫من‬ ‫المؤمن‬ ‫يلدغ‬ ‫(ال‬ : ‫الشاعر‬ ‫صديقي‬ ‫من‬ ‫عدوي‬ ‫بها‬ ‫عرفت‬ *** ‫خير‬ ‫كل‬ ‫الشدائد‬ ‫هللا‬ ‫جزى‬ : ‫بقوله‬ ‫عليه‬ ‫فضلهم‬ ‫على‬ ‫أعداءه‬ ‫مادحا‬ ‫الشافعي‬ ‫ويقول‬ ‫عداتي‬‫لهم‬‫فضل‬‫عل‬‫ي‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫الرحمن‬ ‫أبعد‬ ‫فال‬ ‫ومنة‬‫األعاديا‬ ‫فاكتسبت‬ ‫نافسوني‬ ‫وهم‬ ‫فاجتنبتها‬ ‫زلتي‬ ‫عن‬ ‫بحثوا‬ ‫هموا‬‫المعاليا‬ ‫الماضي‬ ‫معرفة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المستقبل‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫أيضا‬ ‫اآلخرين‬ ‫وتجارب‬ ‫السابقة‬ ‫تجاربنا‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫علينا‬ ‫فالواجب‬ ‫سدى‬ ‫يضيع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫زماننا‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬. •‫تتبعها‬ ‫التي‬ ‫األزمات‬ ‫حلول‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫المنظمات‬ ‫تقليد‬ ‫عدم‬‫منظمة‬ ‫يناسب‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬ ‫منظمة‬ ‫يناسب‬ ‫فما‬ , . ‫المنظمات‬ ‫بين‬ ‫الظروف‬ ‫تكافؤ‬ ‫لعدم‬ ‫أخرى‬ •‫األفضل‬ ‫نحو‬ ‫المنظمة‬ ‫تطوبر‬ ‫يخدم‬ ‫فيما‬ ‫واالبتكار‬ ‫المبادأة‬‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫العاملين‬ ‫حماس‬ ‫إشعال‬ ‫عليه‬ ‫الناجح‬ ‫فالقائد‬ , , ‫الذات‬ ‫وتحقيق‬ , ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ , ‫األزمة‬ ‫وحل‬ ‫المشاركة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫رغبة‬ ‫إلى‬ ,‫جدد‬ ‫زمالء‬ ‫مع‬ ‫والعمل‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ , ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ , ‫نافع‬ ‫الفرد‬ ‫بأن‬ ‫واإلحساس‬ ‫والرغب‬ , ‫منتج‬ ‫عمل‬ ‫ومكان‬ ‫خالق‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫باالنتماء‬ ‫واإلحساس‬‫وغيرها‬ , ‫والتطوير‬ ‫اإلبداع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫ة‬ . ‫والدافعية‬ ‫الحماس‬ ‫مثيرات‬ ‫من‬ •‫األزمات‬ ‫إلدارة‬ ‫تؤهله‬ ‫بصفات‬ ‫يتمتع‬ ‫قائدا‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫يتبنى‬ ‫أن‬‫المشكالت‬ ‫وحل‬( ‫الصفات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ , ‫العلم‬–‫الخبرة‬–‫الذكاء‬–‫البديهة‬ ‫سرعة‬–‫األ‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫القدرة‬‫فراد‬–‫المشاكل‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫اإلبداعي‬ ‫التفكير‬ ‫األزمات‬ ‫على‬ ‫والسيطرة‬–‫وخبراتهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫علوم‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬–‫باآلخرين‬ ‫الفعال‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫اإليجابية‬ ‫العالقات‬ ‫وتكوين‬–} ‫األمين‬ ‫القوي‬ ‫استأجرت‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫إن‬ { : ‫تعالى‬ ‫يقول‬ , ) ‫والحماس‬ ‫الرغبة‬‫القصص‬ (:26 •‫األزمة‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫أقربها‬ ‫واختيار‬ ‫المتاحة‬ ‫البدائل‬ ‫بين‬ ‫الموضوعية‬ ‫الموازنة‬‫ال‬ ‫فيما‬ ‫والمنظمة‬ ‫العمل‬ ‫مصلحة‬ ‫وتحقيق‬ ‫النبي‬ ‫فعله‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ , ‫اإلسالمية‬ ‫الشريعة‬ ‫يخالف‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–‫يأخذ‬ ‫الخندق‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫أصحابه‬ ‫جمع‬ ‫عندما‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫آرائهم‬ ‫عليه‬ ‫فعرضوا‬ , ‫رأيهم‬‫الفارسي‬ ‫سلمان‬ ‫رأي‬ ‫اآلراء‬ ‫بين‬–‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬–‫الخندق‬ ‫حفر‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ ‫الذي‬ ‫النبي‬ ‫برأيه‬ ‫فأخذ‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–. ‫للصواب‬ ‫األقرب‬ ‫ألنه‬ •‫األزمة‬ ‫عند‬ ‫بها‬ ‫التحلي‬ ‫القائد‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الصفات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ) ‫الصبر‬ ( ‫يعتبر‬‫النبي‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫الصبر‬ ‫أهمية‬ ‫وتتضح‬ , –‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬‫أيها‬ ‫يا‬ { : ‫تعالى‬ ‫يقول‬ : ‫الهجرة‬ ‫قبل‬ ‫معه‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫وعلى‬ ‫عليه‬ ‫االقتصادي‬ ‫الحصار‬ ‫أزمة‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ : ‫(البقرة‬ } ‫الصابرين‬ ‫مع‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫والصالة‬ ‫بالصبر‬ ‫استعينوا‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬153‫عن‬ ‫قريش‬ ‫عجزت‬ ‫لما‬ " ‫آخر‬ ‫موقف‬ ‫وفي‬ , ) ‫من‬ ‫و‬ ‫منابذته‬ ‫على‬ ‫أجمعوا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫قتل‬‫و‬ ‫يناكحوهم‬ ‫أال‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫تعاقدوا‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫فكتبوا‬ , ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫بنو‬ ‫يسلم‬ ‫حتى‬ ‫رأفة‬ ‫بهم‬ ‫تأخذهم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫صلح‬ ‫منهم‬ ‫يقبلوا‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫إليهم‬ ‫يصل‬ ‫الرزق‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫سببا‬ ‫يدعوا‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫يبايعوهم‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫الكعبة‬ ‫جوف‬ ‫في‬ ‫الكتاب‬ ‫علقوا‬ ‫و‬ ,‫ليقتلوه‬ ‫إليهم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫المطلب‬‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫برسول‬ ‫البالء‬ ‫شتد‬ ‫ا‬ ‫أسعار‬ ‫في‬ ‫يغالون‬ ‫التجار‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫الشجر‬ ‫ورق‬ ‫و‬ ‫الخبط‬ ‫يأكلون‬ ‫كانوا‬ ‫حتى‬ ‫معه‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬‫علي‬ ‫لسلع‬‫كان‬ ‫و‬ ‫هم‬ ‫يتض‬ ‫األطفال‬‫ورون‬‫تعاهدوا‬ ‫ما‬ ‫نقض‬ ‫على‬ ‫قصي‬ ‫بنو‬ ‫أجمع‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫بعد‬ ‫و‬ , ‫إليهم‬ ‫تصل‬ ‫سلعة‬ ‫تترك‬ ‫لم‬ ‫و‬ ,‫الجوع‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫فأرسل‬ ,‫عليه‬‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫يسلم‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫عهد‬ ‫و‬ ‫ميثاق‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫معظم‬ ‫على‬ ‫فأتت‬ ‫األرضة‬ ‫صحيفتهم‬ ‫على‬ ‫منابع‬ ‫من‬ ‫مكنهم‬ ‫قد‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫المشاق‬ ‫تحمل‬ ‫و‬ ‫الجلد‬ ‫و‬ ‫الصبر‬ ‫هذا‬ ‫جزاء‬ ‫فكان‬ " ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫اسم‬ ‫فيها‬ ‫ذكر‬ ‫و‬ ‫الروم‬ ‫بالد‬ ‫فتح‬ ‫و‬ ‫الملوك‬ ‫عروش‬ ‫على‬ ‫االستيالء‬ ‫و‬ ‫الثروة‬‫الذين‬ ‫على‬ ‫نمن‬ ‫أن‬ ‫نريد‬ ‫{و‬ :‫يقول‬ ‫إذ‬ ‫هللا‬ ‫صدق‬ ‫و‬ , ‫فارس‬ : ‫القصص‬ ( } ‫الوارثين‬ ‫نجعلهم‬ ‫و‬ ‫أئمة‬ ‫نجعلهم‬ ‫و‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫استضعفوا‬5. ) •: ‫االستخارة‬‫من‬ ‫كالسورة‬ ‫كلها‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫االستخارة‬ ‫مهم‬ّ‫ل‬‫يع‬ ‫كان‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رســول‬ ‫أن‬ ‫جابر‬ ‫لنا‬ ‫حكى‬ ‫فلقد‬ :‫قال‬ ‫أنه‬ ‫والحظ‬ ,‫القرآن‬‫كله‬ ‫األمور‬ ‫"في‬‫وحقير‬ ‫األمر‬ ‫عظيم‬ ‫في‬ ‫أي‬ ,‫هكذا‬ "‫ا‬‫ة‬‫صلى‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ,‫بأزمة‬ ‫يتعلق‬ ‫بقرار‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ‫؛‬ ‫بعلمـك‬ ‫أستخيرك‬ ‫إني‬ ‫اللهـم‬ :‫ليقل‬ ‫ثم‬ ,‫الفريضة‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫ركعتين‬ ‫فليركع‬ ‫باألمر‬ ‫أحدكم‬ َّ‫م‬َ‫ه‬ ‫"إذا‬ :‫لنا‬ ‫يقول‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫وكان‬ , ".....–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–‫م‬ ‫خاب‬ ‫ما‬ ( :. ) ‫استشار‬ ‫من‬ ‫ندم‬ ‫وما‬ ‫استخار‬ ‫ن‬ •‫المحن‬ ‫و‬ ‫األزمات‬ ‫وقت‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫أن‬ ‫فنجد‬ : ‫الحسنة‬ ‫والسلوكيات‬ ‫واألخالق‬ ‫والمثل‬ ‫بالقيم‬ ‫التمسك‬ ‫اليسر‬ ‫و‬ ‫األزمة‬ ‫بعد‬ ‫النصر‬ ‫استحق‬ ‫وبذلك‬ ‫بها‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫التي‬ ‫السلوكيات‬ ‫و‬ ‫األخالق‬ ‫و‬ ‫المثل‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫عن‬ ‫يتنازل‬ ‫لم‬ ‫االقتصادية‬ ‫بعد‬. ‫العسر‬
  • 14.
    13 •‫الشجاعة‬‫بالنبي‬ ‫فإذا‬ ,‫لينظروا‬ ‫الناس‬ ‫فخرج‬ ‫فيها‬ ‫عظيما‬ ‫دويا‬ ‫الناس‬ ‫وسمع‬ ‫المدينة‬ ‫ارتجفت‬ ‫لما‬ ‫لذلك‬ ‫ومثال‬ :–‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬–‫أصحابه‬ ‫وكان‬ , ) ‫تراعوا‬ ‫لم‬ ... ‫تراعوا‬ ‫لم‬ ( : ‫لهم‬ ‫يقول‬ ‫سرج‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫حصانه‬ ‫على‬ ‫راكبا‬ ‫عاد‬ ‫قد‬– ‫عليهم‬ ‫هللا‬ ‫رضوان‬–‫إ‬ ‫(كنا‬ : ‫يقولون‬‫بالنبي‬ ‫احتمينا‬ ‫الوطيس‬ ‫بنا‬ ‫اشتد‬ ‫ذا‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–. ) •: ‫التشاؤم‬ ‫وعدم‬ ‫التفاؤل‬‫السليم‬ ‫التفكير‬ ‫تعوق‬ ‫السلبية‬ ‫فالنظرة‬ , ‫شر‬ ‫كلها‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫لألزمة‬ ‫ينظر‬ ‫أال‬ ‫المسلم‬ ‫على‬ ‫فيجب‬ : ‫الشافعي‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ , ‫المناسب‬ ‫للحل‬ ‫الوصول‬ ‫يسهل‬ ‫الذي‬ ‫جيف‬ ‫فوقه‬ ‫تعلو‬ ‫البحر‬ ‫ترى‬ ‫أما‬‫الدرر‬ ‫قاعه‬ ‫بأقصى‬ ‫....وتستقر‬ •: ) ‫ليخطئك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أصابك‬ ‫ما‬ ( ‫قاعدة‬ ‫دائما‬ ‫يتذكر‬ ‫أن‬ ‫القائد‬ ‫على‬‫بالقضاء‬ ‫"اإليمان‬ ‫بثمرة‬ ‫تظفر‬ ‫تجعلك‬ ‫الوصية‬ ‫هذه‬ ‫ربنا‬ ‫يبتلينا‬ ‫مصيبة‬ ‫حقيقتها‬ ‫في‬ ‫فاألزمة‬ ‫والقدر"؛‬-‫وجل‬ ‫عز‬-‫قال‬ ,‫للدرجات‬ ‫ورفعة‬ ‫للذنوب‬ ً‫ا‬‫تمحيص‬ ‫بها‬-‫تعالى‬-‫إنا‬ { : ‫شيء‬ ‫كل‬:‫{القمر‬ } ‫بقدر‬ ‫خلقناه‬49:‫{األحزاب‬ } ‫مقدورا‬ ‫قدرا‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫وكان‬ { :‫وقال‬ ,}38‫جبريل‬ ‫حديث‬ ‫وفي‬ ,}-‫عليه‬ ‫السالم‬-‫بالقدر‬ ‫وتؤمن‬ ,‫ورسله‬ ‫وكتبه‬ ‫ومالئكته‬ ‫باهلل‬ ‫تؤمن‬ ‫"أن‬ :‫بقوله‬ ‫اإليمان‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫أخبرنا‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ,"‫وشره‬ ‫خيره‬‫اإلطار‬: ‫قال‬ ‫من‬ ‫جل‬ ‫يقول‬‫الذين‬ ‫فتنا‬ ‫ولقد‬ * ‫يفتنون‬ ‫ال‬ ‫وهم‬ ‫آمنا‬ ‫يقولوا‬ ‫أن‬ ‫يتركوا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫{أحسب‬ : ‫(العنكبوت‬ } ‫الكاذبين‬ ‫وليعلمن‬ ‫صدقوا‬ ‫الذين‬ ‫هللا‬ ‫فليعلمن‬ ‫قبلهم‬ ‫من‬2–3‫اإليمان‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫المسلم‬ ‫على‬ ‫ويجب‬ , ) ‫النبي‬ ‫حديث‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫السيئات‬ ‫وتكفير‬ ‫الحسنات‬ ‫لكسب‬ ‫وسيلة‬ ‫والقدر‬ ‫بالقضاء‬–‫هللا‬ ‫صلى‬‫وسلم‬ ‫عليه‬–‫يصيب‬ ‫(ما‬ : ‫متفق‬ )‫خطاياه‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫هللا‬ ‫كفر‬ ‫إال‬ ‫يشاكها‬ ‫الشوكة‬ ‫حتى‬ , ‫غم‬ ‫وال‬ ‫أذى‬ ‫وال‬ ‫حزن‬ ‫وال‬ ‫والهم‬ ‫وصب‬ ‫وال‬ ‫نصب‬ ‫من‬ ‫المسلم‬ .‫عليه‬ •: ‫األزمة‬ ‫وقت‬ ‫الغضب‬ ‫تجنب‬‫أبي‬ ‫فعن‬ , ‫عشوائية‬ ‫قرارات‬ ‫وبالتالي‬ ‫التركيز‬ ‫وعدم‬ ‫التفكير‬ ‫تشويش‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الغضب‬ ‫ألن‬ ‫قا‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫أن‬ ‫هريرة‬‫"ال‬ :‫قال‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫مرار‬ ‫فردد‬ "‫تغضب‬ ‫"ال‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫فقال‬ !‫أوصني‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫للنبي‬ ‫ل‬ . "‫تغضب‬ •: ‫المشاورة‬ ‫نطاق‬ ‫توسيع‬: ‫عمران‬ ‫(آل‬ } ‫هللا‬ ‫على‬ ‫فتوكل‬ ‫عزمت‬ ‫فإذا‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫وشاورهم‬ { : ‫تعالى‬ ‫يقول‬159.) •‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬‫الم‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫للعمل‬‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ , ‫المؤسسة‬ ‫تواجهها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫واألزمات‬ ‫شاكل‬ : ‫المائدة‬ ( } ‫والعدوان‬ ‫اإلثم‬ ‫على‬ ‫تعاونوا‬ ‫وال‬ ‫والتقوى‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫{وتعاونوا‬ :2. ) •:‫والتردد‬ ‫التخاذل‬ ‫وعدم‬ ‫والعمل‬ ‫العزم‬: ‫عمران‬ ‫آل‬ ( } ‫هللا‬ ‫على‬ ‫فنوكل‬ ‫عزمت‬ ‫فإذا‬ { : ‫تعالى‬ ‫يقول‬159‫قيل‬ ‫فقد‬ ‫ولذا‬ , ) ‫ال‬ :‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫يسرع‬ ‫والحازم‬ , ‫الشكوى‬ ‫كثرة‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫عاجز‬ ‫شريعتنا‬ ‫به‬ ‫جاءت‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫اإلداري‬ ‫بالفكر‬ ‫تأصيله‬ ‫بعد‬ ‫الغربي‬ ‫بالفكر‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكننا‬ ‫وبالتالي‬ ‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫الحياة‬ ‫أمور‬ ‫من‬ ‫أمرا‬ ‫تترك‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫المطهرة‬ ‫النبوية‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬‫يقول‬ , ‫تضمنتها‬ ‫إال‬ } ‫دينا‬ ‫اإلسالم‬ ‫لكم‬ ‫ورضيت‬ ‫نعمتي‬ ‫عليكم‬ ‫وأتممت‬ ‫دينكم‬ ‫لكم‬ ‫أكملت‬ ‫اليوم‬ { : ‫تعالى‬ . ‫الشيطان‬ ‫ومن‬ ‫أنفسنا‬ ‫فمن‬ ‫زللنا‬ ‫وإن‬ ‫هللا‬ ‫فمن‬ ‫وفقنا‬ ‫إن‬ ‫الحكيم‬ ‫العليم‬ ‫أنت‬ ‫إنك‬ ‫علمتنا‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫لنا‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫اللهم‬ ‫سبحانك‬ ‫وزدنا‬ ‫علمتنا‬ ‫بما‬ ‫وانفعنا‬ ‫ينفعنا‬ ‫ما‬ ‫علمنا‬ ‫اللهم‬‫الراحمين‬ ‫أرحم‬ ‫يا‬ ‫برحمتك‬ ‫علما‬ ‫الصيفي‬ ‫د/ماهر‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئيس‬‫لمجموعة‬‫جلوبال‬‫انفست‬–‫سويسري‬ ‫المنتدب‬ ‫والعضو‬‫االوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئيس‬‫ل‬‫الشخصيات‬ ‫كبار‬ ‫مجموعة‬VIP–‫المملكة‬‫المتحدة‬ Freelance Consultant & Trainer Management Consulting eLife Coach @ VIP GROUP Excellenc-& EFT ‫مستشار‬‫أول‬‫معتمد‬‫إلدارة‬‫الم‬‫شاريع‬(CPMC) (‫التجارية‬-‫والصناعية‬-‫والخدماتية‬)‫لدى‬‎CPMPC..HRDA‎ ‫رئيس‬‫المجلس‬‫االستشاري‬‫لدى‬‫رابطة‬‫أتحاد‬‫المدربين‬‫العرب‬UATA Union of Arab trainers Association ‎Chairman of the board of directors & CEO‎ ‫لدى‬‎Chairman of the Board of Directors GIMP Switzerland‎ ‎CEO Founder‎‫لدى‬‫خبير‬‫اقتصادي‬/‫وإدارة‬‫مشاريع‬‫تطوي‬‫رية‬‫معتمد‬
  • 15.
    14 ‫المراجع‬ 1-( . ‫حمدي‬‫بن‬ ‫عدنان‬ , ‫عابدين‬ ‫و‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ,‫البرعي‬1408‫األول‬ ‫(الجزء‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التراث‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ . ) ‫هـ‬ . ‫الحديثة‬ ‫الخدمات‬ ‫مكتبة‬ : ) ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ( ‫جدة‬ ) 2-( ‫إبراهيم‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ , ‫الضحيان‬1407‫ه‬‫(ط‬ ‫والتطبيق‬ ‫الفكر‬ : ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫.اإلدارة‬ ) ‫ـ‬1‫المملكة‬ ( ‫جدة‬ . ) . ‫الشروق‬ ‫دار‬ : ) ‫السعودية‬ ‫العربية‬ 3-,‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للطباعة‬ ‫اإلشعاع‬ ‫مطبعة‬ :‫القاهرة‬ .‫األزمات‬ ‫إدارة‬ .‫السالم‬ ‫عبد‬ ,‫قحف‬ ‫أبو‬1999 4-‫تواجه‬ ‫كيف‬ ‫تتوقعه‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫يحدث‬ ‫عندما‬ ‫الصعب‬ ‫الفن‬ :‫األزمات‬ ‫إدارة‬.‫لها؟‬ ‫تخطط‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫واألحداث‬ ‫المواقف‬30 ‫مارس‬2006.)‫الموقع‬ ‫في‬ ‫المقال‬ ‫كاتب‬ ‫اسم‬ ‫ـذكر‬ُ‫ي‬ ‫(لم‬ . 5-‫اإلدارة‬ ."‫األردنية‬ ‫المصارف‬ ‫في‬ ‫مسحية‬ ‫دراسة‬ :)‫العالجية‬ ‫و‬ ‫(الوقائية‬ ‫بين‬ ‫األزمات‬ ‫"إدارة‬ .‫حسين‬ ‫عاصم‬ ,‫األعرجي‬ ‫مجلد‬ ‫العامة‬39‫ابريل‬ ‫األول‬ ‫العدد‬1999. 6-‫رشاد‬ ‫محمد‬ ,‫الحمالوي‬‫البحوث‬ ‫و‬ ‫للدراسات‬ ‫اإلمارات‬ ‫مركز‬ :‫أبوظبي‬ .‫األزمات‬ ‫إدارة‬ .‫االستراتيجية‬,1997 7-.‫المشكالت‬ ‫ومواجهة‬ ‫ات‬َ‫م‬َ‫األز‬ ‫إدارة‬ .‫بسيوني‬ ,‫الوكيل‬30‫مارس‬2006 8-‫السنة‬ ‫اإلداري‬ ."‫الياباني‬ ‫النموذج‬ ‫و‬ ‫اإلسالمي‬ ‫النموذج‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫نظرة‬ :‫األزمات‬ ‫"إدارة‬ .‫صدام‬ ‫محمد‬ ,‫جبر‬21 ‫عدد‬76‫م‬‫ارس‬1999 9-,‫اإلعالم‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫العربية‬ ‫المؤسسة‬ :‫القاهرة‬ .‫التطبيق‬ ‫و‬ ‫النظرية‬ ‫بين‬ ‫الكوارث‬ ‫و‬ ‫األزمات‬ ‫سيناريو‬ .‫جمال‬ ,‫حواش‬ 1999. 10-‫األ‬ ‫إدارة‬ ‫نظام‬ ‫عناصر‬ ‫توافر‬ ‫لمدى‬ ‫ميدانية‬ ‫دراسة‬ :‫األزمات‬ ‫"إدارة‬ .‫األعرجي‬ ‫حسين‬ ‫وعاصم‬ ‫مأمون‬ ,‫دقامسة‬‫زمات‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬‫وظائف‬‫االشراف‬‫مجلد‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ."‫الكبرى‬ ‫ان‬‫عم‬ ‫أمانة‬ ‫في‬39‫يناير‬ ‫الرابع‬ ‫العدد‬ 2000 11-,‫النشر‬ ‫و‬ ‫للطباعة‬ ‫البيان‬ :‫القاهرة‬ .‫للبقاء‬ ‫الوسيلة‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ .‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫منى‬ ,‫شريف‬1998 12-‫المص‬ ‫الدار‬ :‫القاهرة‬ .‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الكوارث‬ ‫و‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ .‫مصطفى‬ ‫أمنية‬ ,‫صادق‬,‫اللبنانية‬ ‫رية‬2002 13-‫عليوة‬(‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫دليل‬ ‫سلسلة‬ .‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫و‬ ‫العولمة‬ ‫مخاطر‬ ‫الكوارث‬ ‫و‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ .‫السيد‬ ,2:‫القاهرة‬ .) ,‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫األمين‬ ‫دار‬2004 14-.‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫باستخدام‬ ‫والكوارث‬ ‫األزمات‬ ‫مواجهة‬