بناء الوضعية المشكل 
ضمن المقاربة الكفائية 
-1 العرض النظري : 
* مفهوم الوضعية المشكل ، 
* كيف يمكن التدريس بواسطة المشاكل العلمية ؟ 
* اقتراح مثال لوضعية مشكل : التوالد عند النسان ، 
-2 مناقشة عامة للعرض النظري ، 
-3 تنظيم ورشات عمل : التمرن على صياغة وضعيات 
مشاكل بناء على تمثلت التلميذ .
: تقديم 
ينبني نموذج التدريس بالكفايات على 4 أسس (النظرية البنائية 
: ( للتعلم 
: مفهوم البنية الندماجية - 1 
اندماج المعرفة والمحتويات وعدم تجزيئها ، 
-2 مفهوم النشاط : 
اعتماد أنشطة تعليمية – تعلمية متفتحة على المتعلم ، 
-3 مفهوم المهمة : 
تمحور التعلم حول مهام ينجزها المتعلم نفسه ، 
-4 مفهوم الوضعية : 
أي موضعة المتعلم خلل التقويم في وضعيات ينجز فيها 
عمل مندمجا، 
لتفعيل هذه المفاهيم : 
الحل البيداغوجي النسب = النطلق من وضعيات
الوضعية المشكل صنفان : 
-1 الوضعية المشكل الديداكتيكية 
-2 الوضعية المشكل المستهدفة 
خطوات بناء الوضعية الندماجية ( حسب كزافيي ) : 
-1 تحديد الكفاية المستهدفة بالتعلم ، 
-2 اشتقاق نوع التعلمات ، التي تصاغ على شكل أهداف نوعية ، 
-3 اختيار الوضعية المشكل الديداكتيكية وصياغتها ، 
-4 تحديد النشطة : مهام المدرس – مهام التلميذ – الوسائل ... 
-5 بالمكان كذلك تحديد الوضعية المشكل المستهدفة (موضوع التقويم) 
على مستوى الممارسة( زيارات ، دروس تجريبية ، 
ورشات..) تبين لنا جميعا مؤطرون وأساتذة : وجود بعض 
الصعوبات فيما يخص كيفية بناء الوضعيات المشاكل 
الديداكتيكية . 
اقتراح مصوغة تخصص لتلبية هذه الحاجة.
أول : مفهوم الوضعية المشكل 
: ملحظات حول الممارسة الصفية - 1 
عادة ما تبدأ الحصة بتذكير التلميذ بمكتسباتهم السابقة من - 
خلل حوار،الهدف منه ربط موضوع اليوم بموضوع الحصة 
.السابقة 
،يختار المدرس المعرفة موضوع الدرس - 
،يحدد أهدافه بدقة - 
،يبني تدرجا منطقيا - 
ينفذ العملية التعليمية من خلل أنشطة وتمارين متدرجة - 
. يقيم حصيلة التعلم اعتمادا على تمارين أخرى مشابهة - 
هنا المدرس يقوم تقريبا بكل شيء ، في حين أن 
التعلم يعني التلميذ بالدرجة الولى
منهجية التدريس بالكفايات - 2 
تتوخى تنمية كفايات مختلفة تكون قابلة للتوظيف في وضعيات 
. جديدة وحل مشكلت طارئة وحقيقية 
ترتكز على أهمية النطلق من وضعيات مشاكل تعني التلميذ 
على الخصوص 
لتحقيق ذلك : لبد أن يكون للمشكل / السؤال المطروح أساس 
:ومنطلق بيداغوجي 
تمثلت التلميذ حول مفهوم أو معرفة معينة 
-ليجب الكتفاء بالكشف عن التمثلت ثم السراع نحو تصحيح 
الخاطئ منها ، 
- يجب استثمار التمثلت ديداكتيكيا لجل بناء معرفة أصح ،
ما معنى العوائق ؟ - 3 
: ( هناك 3 مقاربات لبناء المعرفة (حسب باشلر 
مقاربة تاريخية : بناء العلوم سيرورة وتاريخ العلوم يتكون من - 
مجموعة من 
،الخطاء المصححة 
مقاربة فلسفية : كل مادة أو تخصص يتميز بمفاهيم وطرق - 
وعلقات بين 
مختلف المفاهيم : بنيات مفاهيمية ـ قوانين ـ نظريات .. 
- مقاربة ابستمولوجية : تهتم بمبادئ العلوم ونتائجها وطرقها ، 
سنكتفي بالتركيز في هذا العرض على المقاربة 
البستمولوجية.
المقاربة البستمولوجية: 
يتعلم التلميذ بناء على معرفة قبلية ... تكون عبارة عن عوائق 
تحول دون الكتساب المعرفي . 
العائق التقني - 1 
العائق النفسي الجتماعي - 2 
العائق الديني أو الديولوجي - 3 
-4 العوائق البستمولوجية (لباشلر) 
” هو كل ما يعترض العقلنة بشكل غير واضح وغير واع ” باشلر. 
- التجربة الولية ، 
- المعرفة العامة ، 
- الجوهرية ، 
- الحييائية ،
أهمية التمثلت في تدريس علوم - 4 
الحياة والرض 
-1 تعريف جيوردان : التمثل : 
- نتيجة أو سيرورة لنشاط ذهني حيول الواقع ، 
- ينتج عن المعلومات التي يتلقاها المتعلم بواسطة حيواسه وبواسطة التفاعلت 
مع الخررين ، 
:( P.C.O.R.S) - دالة 
التساؤلت التي تدعو إلى تحريك واستعمال التمثل : P :problème 
إ طار مرجعي ، المعارف المحيطية المستعملة : C :cadre de référence 
. من طرف الشخص لصياغة تمثله 
ا لعمليات الذهنية التي يتحكم فيها المتعلم : O :opérations mentales 
. قصد إنتاج أو استعمال تمثله 
شبكة دللية ، تنظيم يتم تشكيله انطلقا من : R :réseau sémantique 
ا لطار المرجعي والعمليات الذهنية قصد إعطاء دللة للتمثل : (التمثل 
(الساسي التمثلت المحيطة 
ا لدوال ، أي الرموز والعلمات المستعملة لنتاج : S :signifiants 
(..وتفسيرالتمثل(خرطاطة ،نموذج
-2 ما مصدر التمثلت ؟ 
هناك 3 مصادر : Devalay حيسب 
- التمثلت الجتماعية : المعلومات المتداولة في 
المحيط (إعلم ، كتب ...) 
- التمثلت المرتبطة بسيكولوجية الطفل : 
* التمركز حيول الذات وعدم التمييز بين هذه 
الخريرة والعالم الخارجي . 
* عدم التمييز بين الهدف والنتيجة (الغائية 
(finalisme: 
* عدم التمييز بين الملموس والمجرد : هيمنة 
الوظائف الصورية على الوظائف الجرائية ، 
- تمثلت مرتبطة بالل شعور والستيهامات 
Fantasmes:
-3 الوضعية المشكل الديداكتيكية وعلقتها بالتمثلت 
ما معنى المشكل العلمي ؟ 
يكون هناك مشكل عندما يكون هناك تناقض واضح بين 
جديدة بالنسييييبة للتلميييييذ (ظواهر (Faits) أحيداث 
طبيعيية،معطيات ..) والتمثيل الوليي للمنظومية التيي تنتميي إليها 
هذه الحيداث . 
- التمثل الولي : معارف مكتسبة سابقا داخرل المدرسة أو خرارجها 
- الحيداث الجديدة المقدمة : تكون في متناول التلميذ ونابعة من 
ملحيظة طبيعية أو مناولة أو تجربة ... 
لجل صياغة المشكل العلمي يجب : 
- تناول الحيداث الجديدة والمكتسبات السابقة ، 
- مجابهة العنصرين ، 
- استنباط تساؤلت حيول دواعي هذا التعارض : 
* كييفي (الوظيفية) ، لماذا (السيببية) ، أين (المكان) ، متى 
( زمن الحدوث )
: مرتكزات وتوجيهات 
: حيث التلميذ على النخراط في العملية - 1 
اعتماد دعامات ملموسة ومحفزة تسمح بخلخلة التوازن الذهني 
للتلميذ ، 
-2 عدم ”اخرتراع مشاكل ” عندما ل يكون هناك مشكل : 
هناك فقرات من البرامج ل تتماشى مع وضعيات مشاكل . هنا 
يصبح من الفيد الكتفاء بوضع التلميذ في وضعية برهنة أو استدلل 
. 
-3 موضعة التلميذ في وضعية منهجية تفسيرية : 
صياغة المشكل صياغة صحيحة وفي متناول التلميذ - تسهيل 
عملية استنباط فرضيات - اخرتبار مدى صحتها بالملحيظة أو 
التجريب أو الستقصاء (إن أمكن) 
-4 إعطاء التلميذ الفرصة والوقت الكافي لتطبيق مختلف 
مراحيل النهج التجريبي: 
الملحيظة – التجريب – معالجة النتائج ...
ملخص لمراحيل منهجية التدريس بواسطة الوضعيات 
المشاكل 
،الكشف عن تمثلت التلميذ - 1 
،تحديد العوائق الساسية - 2 
،تحديد الهداف المرتبطة بهذه العوائق - 3 
صياغة وضعيات مشاكل مبنية حيول هذه العوائق - 4 
الرئيسية 
تكليف التلميذ بمهام وأنشطة مبنية على تساؤلتهم - 5 
(الخاصة (الستاذ مرجع فقط 
،بناء نموذج تفسيري مجرد - 6 
توظيف المكتسبات في وضعيات : transfert -7 النقل 
أخررى جديدة .
ثانيا :كيف يمكن التدريس بواسطة 
المشاكل العلمية ؟ 
،تعرف أهداف كل درس وتحديد الحصيلة المعرفية المتوخاة - 1 
أنشطة ، تمارين ) ، لحيياء ) doc d’appel -2 تقديم وثائق للستكشاف 
المعارف السابقة بخصوص مفهوم ما ، كتسليط خطاطة تركيبية 
تلخص حيصيلة معرفية ما ، 
* ملحوظة : يستحسن ، إن لم اقل يجب ، تتويج كل درس أو 
وحيدة دراسية بحصيلة معرفية أو خطاطة تركيبية ، 
Faits nouveaux -3 مجابهة المكتسبات المستكشفة بأحيداث جديدة 
:تجربة ، مناولة ، نص ،صور ، أشرطة : الهدف: وعي التلميذ 
بأن مكتسباته ل تسمح بتفسير ما هو بصدد دراسته. 
-4 استنباط السوال/المشكل العلمي ، 
-5 صياغته كتابيا بمشاركة التلميذ ثم تدوينه في دفتر الدروس ، 
-6 بالمكان تقسيم المشكل الرئيسي المصاغ إلى أسئلة فرعية 
لتبسيطه ، تكون متسلسلة ومتدرجة ، 
-7 التمرن على بناء فرضيات تفسيرية تكون قابلة للختبار .
الحيتياطات اللزم اتخاذها أثناء تحضير 
: الحصة 
، أن يحدد الهداف المعرفية - 1 
أن يختار بدقة كذلك أهداف التكوين ( الكفايات - 2 
( المستهدفة 
-3 أن ينتقي بعناية وثائق الستكشاف ودعامات 
الحيداث الجديدة ، 
-4 أن يصوغ المشكل كتابة ويتنبأ بإشكالية منطقية 
لتلميذه ، 
-5 أن يخصص لكل سؤال فرعي أو فرضية دعامة ملئمة 
لتأكيدها أو تفنيدها 
-6 أن ينجز خطاطة تركيبية أو حيصيلة معرفية تكمل وتغني 
schéma introductif des الخطاطة التركيبية التقديمية 
acquis
بناء أفهوم النمو الجنيني لدى النسان 
الهدف المعرفي : النمو الجنيني يخضع 
إلى مخطط تعضي تبعا لبرنامج وراثي محدد 
Plan d’organisation 
العوائق البستمولوجية الرئيسية , التي تم الكشف عنها :  
-1 يعتقد الكثير من التلميذ أن الحيوان المنوي عند النسان هو 
الذي يتطور ليتحول إلى جنين ، 
أما البويضة فينحصر دورها في تغذية وحيماية الحيوان المنوي . 
-2 يرى البعض كذلك، أن شكل الحيوان المنوي يمثل ”رجل 
صغيرا“ . 
يعرف هذا التصور بالتشكل القبلي الجنيني 
préformisme mâle 
وهو عائق يعارض مفهوم النمو الجنيني .
: يطرح على التلميذ سؤالن 
السؤال 1 : ماذا يحدث في حيالة تكون توأمين 
حيقيقيين ؟ 
ج 1 : الحيوانان المنويان يلجان معا نفس البويضة ، فنحصل على 
. توأمين 
ج 2 : الحيوان المنوي يتضمن معلومات (صبغيات). سينمو الحيوان 
المنوي داخل البويضة فيصبح جنينا . 
السؤال 2 : كيف تتحول البيضة إلى مولود جديد ؟ 
ج 1 : يتمثل هذا التحول في نمو العضاء الداخلية والخارجية . 
عندما تنمو خليا الجسم ، يتشكل عندئد المولود الجديد . 
ج 2 : لكي ينمو الجنين ، لبد له من أغذية تصله بواسطة المشيمة . 
بالنسبة للتلميذ ليس هناك مشكل ، لقد قدموا ما لديهم . 
بالنسبة لنا أجوبة التل ت مي حلي ذ لل أمج وبتةق ال دتلمم يذشيئا ملموسا .
لم يتم التطرق إلى تشكل العضاء على المستوى 
(الخلوي(تكاثر- تفريق 
بالنسبة للعديد من التلميذ لهم تصور حيول بنية العضاء مستقل 
تماما عن تصورهم للخليا : ل يدركون أن العضاء 
مكونة من خليا . 
إذن هناك تمثلن أساسيان يحولن دون استيعاب أفهوم النمو 
الجنيني : 
-1 التشكل القبلي الذكري ، 
-2 العلقة عضو – خلية ، 
هدف الستاذ هنا : تطوير تصورات التلميذ إلى مستوى 
الصياغة التالية : 
” ليس الحيوان المنوي هو نقطة انطلق تشكل 
الجنين ، بل هي البيضة (التي تضم 23 صبغي من 
المشيج الذكري و 23 صبغي من المشيج النثوي )“
كيف يمكن خلخلة تصورات التلميذ ؟ 
: بخصوص التشكل القبلي الجنيني - 1 
لجل زرع بعض الشك في أذهان المتعلمين ، التذكير ببعض 
التمثلت السائدة : 
“ خلل التصال الجنسي ،وكما هو الشأن بالنسبة للحيوان 
المنوي والبويضة ، يكون الذكر عنصرا نشطا وتكون النثى 
عنصرا سلبيا أو متلقيا . بعد ذلك تكتفي هذه الخيرة 
بالمحافظة على المولود الجديد وتغذيته .“ 
- ظهرت آراء مؤيدة وأخرى معارضة ، 
- أبان جل التلميذ على اهتمام واستعداد لما نحن بصدد تزويدهم به 
بخصوص حيدود فكرة التشكل القبلي الذكري . 
-1 إذا كان الحيوان المنوي هو مصدر كل شيء ، فكيف يمكن تفسير كون 
بعضكم يتوفرون على فصيلة دموية مشابهة لمهاتهم ؟ 
-2 يحتوي الحيوان المنوي على 23 صبغي وتحتوي البيضة على 46 
صبغي . ما الذي ينقص الن ؟ 
من تكوين أجنة في clonage thérapeutique -3 يمكن التلميم العلجي 
غنى عن المشيج الذكري.
تسليط شريط قصير حول ظاهرة الخصاب يبين اللية 
الخلوية المتدخلة لمنع الخصاب المتعدد للبويضة 
(( أكثر من حيوان منوي 
. هناك إذن مشكل بالنسبة للتوائم الحقيقيين 
- تبين أن التلميذ استطاعوا استيعاب كون البيضة هي 
نقطة انطلق تشكل التوائم 
ولتقييم مدى نجاعة هذا التدخل البيداغوجي ، تم تكليف التلميذ فرادى 
بتفسير مشكل التوائم . 
-1 أجوبة مشجعة :“ في حالة التوائم الحقيقيين ، يتم الخصاب بين 
الحيوان المنوي والبويضة . ثم تنقسم البيضة إلى خليتين ، 
-2 أجوبة أخرى لم تتطور :“ أظن أن البيضة تنقسم إلى قسمين . إذن 
فالحيوان المنوي سينقسم بدوره إلى جزئين والبويضة كذلك . كل 
جزء سينمو على حدة. 
-3 أجوبة كشفت عن العائق ”عضو – خلية ” مرة أخرى: ينتج التوائم 
الحقيقيون عن انقسام البيضة إلى خليتين ، أربعة ...كل خلية ستتطور 
إلى جنين .“
-2 بخصوص العلقة عضو – خلية : 
لجل إثارة النقاش حول هذا العائق ، تم تقديم الوثيقة 3ص 16 والتساؤل 
حول النقسامات الممثلة ،التي تحدث عند بداية نمو الخلية البيضة لدى 
الضفدع .(مثل النسان). 
أغلب الجوبة أجمعت على ما يلي :“ كل خلية ستتحول إلى جنين ” . 
وهي فرصة سمحت لنا بإبراز التناقضات التالية : 
- إذا كانت كل خلية ستتحول إلى جنين الحصول على 16 أو 32 
جنين. 
- كيف يمكن تفسير تواجد مثل هذه النقسامات في حالة حمل أحادي . 
(وضعية مشكل = وضعية لخلخلة توازن ذهني سابق) . 
-3 دعم وإعادة بناء التصورات: 
لجل بنينة حصيلة متناسقة من المعلومات طلب من التلميذ الجابة على السئلة 
التالية ، والتي تمت صياغتها انطلقا من تناقضات الوضعية المشكل : 
-1 ما هي الخلية مصدر الجنين ؟ وما خصائصها الصبغية ؟ 
-2 ما مصير الخليا التي تخضع لنقسامات ،والتي تعتبر نقطة انطلق جنين واحد
الضرورة . 
الهدف : إحداث قطيعات معرفية لدى البعض وتمكين البعض 
. الخر من التقدم أكثر 
الدعامات التي تمت الستعانة بها : 
- وثيقة تفسر معنى الخلية الغير المتفرقة (جنينية) وتطورها إلى خلية 
متفرقة (لم تفد سوى التلميذ المتقدمين ) 
- موسوعة علمية ( علم النسجة )للتأكيد على أن كل أعضاء الجسم 
مكونة من خليا. 
والذي تبين أنه كان ، (mitose) - شريط قصير حول النقسام الخلوي 
جد ضروري ومفيد لعدد كبير من التلميذ (الذين تطرقوا لنمو الخلية 
البيضة من زاوية الذخيرة الصبغية) . 
décollement - نص علمي قصير يفسر احتمال حدوث انفصال 
الخليا لدى الجنين (الهدف من النص توجيه البحث نحو مشكل 
التوائم ).
إنتاجات التلميذ : بناء حصيلة كتابية . 
النص الكتابي الذي تقدم به أغلب التلميذ : 
عند الخصاب ، يلج حيوان منوي داخل البويضة ، فيصبح ”  
غشاء هذه الخيرة حاجزا يمنع دخول حيوانات منوية 
أخرى . مما يؤدي إلى تكون البيضة ، التي تحتوي على 46 
صبغي . 23 صبغي مصدرها البويضة و 23 صبغي مصدرها 
الحيوان المنوي . 
تنقسم الصبغيات داخل نواة البيضة فتعطي عدة صبيغيات ،  
لكي نحصل دائما على خليا بها 46 صبغي . 
تنقسم الصبغيات والخليا خلل فترة الحمل . ينقسم الجنين  
إلى قسمين ، يضم كل واحد نفس عدد الخليا . كل خلية 
سيتغير شكلها وستتخصص في وظيفة معينة . هذه الخليا 
ستشكل أعضاء المولودين الجديدين ، والتي سيتكون منها 
جسمهما تدريجيا داخل بطن الم .“ 
برزت بعض الضافات : - كل خلية جنينية هي خلية غير متفرقة  
،وحسب موقعها ، ستتحول مثل إلى عينين إذا كانت قرب العينين(ستتخصص 
الخلية).

بناء الوضعية المشكل ضمن المقاربة الكفائية

  • 1.
    بناء الوضعية المشكل ضمن المقاربة الكفائية -1 العرض النظري : * مفهوم الوضعية المشكل ، * كيف يمكن التدريس بواسطة المشاكل العلمية ؟ * اقتراح مثال لوضعية مشكل : التوالد عند النسان ، -2 مناقشة عامة للعرض النظري ، -3 تنظيم ورشات عمل : التمرن على صياغة وضعيات مشاكل بناء على تمثلت التلميذ .
  • 2.
    : تقديم ينبنينموذج التدريس بالكفايات على 4 أسس (النظرية البنائية : ( للتعلم : مفهوم البنية الندماجية - 1 اندماج المعرفة والمحتويات وعدم تجزيئها ، -2 مفهوم النشاط : اعتماد أنشطة تعليمية – تعلمية متفتحة على المتعلم ، -3 مفهوم المهمة : تمحور التعلم حول مهام ينجزها المتعلم نفسه ، -4 مفهوم الوضعية : أي موضعة المتعلم خلل التقويم في وضعيات ينجز فيها عمل مندمجا، لتفعيل هذه المفاهيم : الحل البيداغوجي النسب = النطلق من وضعيات
  • 3.
    الوضعية المشكل صنفان: -1 الوضعية المشكل الديداكتيكية -2 الوضعية المشكل المستهدفة خطوات بناء الوضعية الندماجية ( حسب كزافيي ) : -1 تحديد الكفاية المستهدفة بالتعلم ، -2 اشتقاق نوع التعلمات ، التي تصاغ على شكل أهداف نوعية ، -3 اختيار الوضعية المشكل الديداكتيكية وصياغتها ، -4 تحديد النشطة : مهام المدرس – مهام التلميذ – الوسائل ... -5 بالمكان كذلك تحديد الوضعية المشكل المستهدفة (موضوع التقويم) على مستوى الممارسة( زيارات ، دروس تجريبية ، ورشات..) تبين لنا جميعا مؤطرون وأساتذة : وجود بعض الصعوبات فيما يخص كيفية بناء الوضعيات المشاكل الديداكتيكية . اقتراح مصوغة تخصص لتلبية هذه الحاجة.
  • 4.
    أول : مفهومالوضعية المشكل : ملحظات حول الممارسة الصفية - 1 عادة ما تبدأ الحصة بتذكير التلميذ بمكتسباتهم السابقة من - خلل حوار،الهدف منه ربط موضوع اليوم بموضوع الحصة .السابقة ،يختار المدرس المعرفة موضوع الدرس - ،يحدد أهدافه بدقة - ،يبني تدرجا منطقيا - ينفذ العملية التعليمية من خلل أنشطة وتمارين متدرجة - . يقيم حصيلة التعلم اعتمادا على تمارين أخرى مشابهة - هنا المدرس يقوم تقريبا بكل شيء ، في حين أن التعلم يعني التلميذ بالدرجة الولى
  • 5.
    منهجية التدريس بالكفايات- 2 تتوخى تنمية كفايات مختلفة تكون قابلة للتوظيف في وضعيات . جديدة وحل مشكلت طارئة وحقيقية ترتكز على أهمية النطلق من وضعيات مشاكل تعني التلميذ على الخصوص لتحقيق ذلك : لبد أن يكون للمشكل / السؤال المطروح أساس :ومنطلق بيداغوجي تمثلت التلميذ حول مفهوم أو معرفة معينة -ليجب الكتفاء بالكشف عن التمثلت ثم السراع نحو تصحيح الخاطئ منها ، - يجب استثمار التمثلت ديداكتيكيا لجل بناء معرفة أصح ،
  • 6.
    ما معنى العوائق؟ - 3 : ( هناك 3 مقاربات لبناء المعرفة (حسب باشلر مقاربة تاريخية : بناء العلوم سيرورة وتاريخ العلوم يتكون من - مجموعة من ،الخطاء المصححة مقاربة فلسفية : كل مادة أو تخصص يتميز بمفاهيم وطرق - وعلقات بين مختلف المفاهيم : بنيات مفاهيمية ـ قوانين ـ نظريات .. - مقاربة ابستمولوجية : تهتم بمبادئ العلوم ونتائجها وطرقها ، سنكتفي بالتركيز في هذا العرض على المقاربة البستمولوجية.
  • 7.
    المقاربة البستمولوجية: يتعلمالتلميذ بناء على معرفة قبلية ... تكون عبارة عن عوائق تحول دون الكتساب المعرفي . العائق التقني - 1 العائق النفسي الجتماعي - 2 العائق الديني أو الديولوجي - 3 -4 العوائق البستمولوجية (لباشلر) ” هو كل ما يعترض العقلنة بشكل غير واضح وغير واع ” باشلر. - التجربة الولية ، - المعرفة العامة ، - الجوهرية ، - الحييائية ،
  • 8.
    أهمية التمثلت فيتدريس علوم - 4 الحياة والرض -1 تعريف جيوردان : التمثل : - نتيجة أو سيرورة لنشاط ذهني حيول الواقع ، - ينتج عن المعلومات التي يتلقاها المتعلم بواسطة حيواسه وبواسطة التفاعلت مع الخررين ، :( P.C.O.R.S) - دالة التساؤلت التي تدعو إلى تحريك واستعمال التمثل : P :problème إ طار مرجعي ، المعارف المحيطية المستعملة : C :cadre de référence . من طرف الشخص لصياغة تمثله ا لعمليات الذهنية التي يتحكم فيها المتعلم : O :opérations mentales . قصد إنتاج أو استعمال تمثله شبكة دللية ، تنظيم يتم تشكيله انطلقا من : R :réseau sémantique ا لطار المرجعي والعمليات الذهنية قصد إعطاء دللة للتمثل : (التمثل (الساسي التمثلت المحيطة ا لدوال ، أي الرموز والعلمات المستعملة لنتاج : S :signifiants (..وتفسيرالتمثل(خرطاطة ،نموذج
  • 9.
    -2 ما مصدرالتمثلت ؟ هناك 3 مصادر : Devalay حيسب - التمثلت الجتماعية : المعلومات المتداولة في المحيط (إعلم ، كتب ...) - التمثلت المرتبطة بسيكولوجية الطفل : * التمركز حيول الذات وعدم التمييز بين هذه الخريرة والعالم الخارجي . * عدم التمييز بين الهدف والنتيجة (الغائية (finalisme: * عدم التمييز بين الملموس والمجرد : هيمنة الوظائف الصورية على الوظائف الجرائية ، - تمثلت مرتبطة بالل شعور والستيهامات Fantasmes:
  • 10.
    -3 الوضعية المشكلالديداكتيكية وعلقتها بالتمثلت ما معنى المشكل العلمي ؟ يكون هناك مشكل عندما يكون هناك تناقض واضح بين جديدة بالنسييييبة للتلميييييذ (ظواهر (Faits) أحيداث طبيعيية،معطيات ..) والتمثيل الوليي للمنظومية التيي تنتميي إليها هذه الحيداث . - التمثل الولي : معارف مكتسبة سابقا داخرل المدرسة أو خرارجها - الحيداث الجديدة المقدمة : تكون في متناول التلميذ ونابعة من ملحيظة طبيعية أو مناولة أو تجربة ... لجل صياغة المشكل العلمي يجب : - تناول الحيداث الجديدة والمكتسبات السابقة ، - مجابهة العنصرين ، - استنباط تساؤلت حيول دواعي هذا التعارض : * كييفي (الوظيفية) ، لماذا (السيببية) ، أين (المكان) ، متى ( زمن الحدوث )
  • 11.
    : مرتكزات وتوجيهات : حيث التلميذ على النخراط في العملية - 1 اعتماد دعامات ملموسة ومحفزة تسمح بخلخلة التوازن الذهني للتلميذ ، -2 عدم ”اخرتراع مشاكل ” عندما ل يكون هناك مشكل : هناك فقرات من البرامج ل تتماشى مع وضعيات مشاكل . هنا يصبح من الفيد الكتفاء بوضع التلميذ في وضعية برهنة أو استدلل . -3 موضعة التلميذ في وضعية منهجية تفسيرية : صياغة المشكل صياغة صحيحة وفي متناول التلميذ - تسهيل عملية استنباط فرضيات - اخرتبار مدى صحتها بالملحيظة أو التجريب أو الستقصاء (إن أمكن) -4 إعطاء التلميذ الفرصة والوقت الكافي لتطبيق مختلف مراحيل النهج التجريبي: الملحيظة – التجريب – معالجة النتائج ...
  • 12.
    ملخص لمراحيل منهجيةالتدريس بواسطة الوضعيات المشاكل ،الكشف عن تمثلت التلميذ - 1 ،تحديد العوائق الساسية - 2 ،تحديد الهداف المرتبطة بهذه العوائق - 3 صياغة وضعيات مشاكل مبنية حيول هذه العوائق - 4 الرئيسية تكليف التلميذ بمهام وأنشطة مبنية على تساؤلتهم - 5 (الخاصة (الستاذ مرجع فقط ،بناء نموذج تفسيري مجرد - 6 توظيف المكتسبات في وضعيات : transfert -7 النقل أخررى جديدة .
  • 13.
    ثانيا :كيف يمكنالتدريس بواسطة المشاكل العلمية ؟ ،تعرف أهداف كل درس وتحديد الحصيلة المعرفية المتوخاة - 1 أنشطة ، تمارين ) ، لحيياء ) doc d’appel -2 تقديم وثائق للستكشاف المعارف السابقة بخصوص مفهوم ما ، كتسليط خطاطة تركيبية تلخص حيصيلة معرفية ما ، * ملحوظة : يستحسن ، إن لم اقل يجب ، تتويج كل درس أو وحيدة دراسية بحصيلة معرفية أو خطاطة تركيبية ، Faits nouveaux -3 مجابهة المكتسبات المستكشفة بأحيداث جديدة :تجربة ، مناولة ، نص ،صور ، أشرطة : الهدف: وعي التلميذ بأن مكتسباته ل تسمح بتفسير ما هو بصدد دراسته. -4 استنباط السوال/المشكل العلمي ، -5 صياغته كتابيا بمشاركة التلميذ ثم تدوينه في دفتر الدروس ، -6 بالمكان تقسيم المشكل الرئيسي المصاغ إلى أسئلة فرعية لتبسيطه ، تكون متسلسلة ومتدرجة ، -7 التمرن على بناء فرضيات تفسيرية تكون قابلة للختبار .
  • 14.
    الحيتياطات اللزم اتخاذهاأثناء تحضير : الحصة ، أن يحدد الهداف المعرفية - 1 أن يختار بدقة كذلك أهداف التكوين ( الكفايات - 2 ( المستهدفة -3 أن ينتقي بعناية وثائق الستكشاف ودعامات الحيداث الجديدة ، -4 أن يصوغ المشكل كتابة ويتنبأ بإشكالية منطقية لتلميذه ، -5 أن يخصص لكل سؤال فرعي أو فرضية دعامة ملئمة لتأكيدها أو تفنيدها -6 أن ينجز خطاطة تركيبية أو حيصيلة معرفية تكمل وتغني schéma introductif des الخطاطة التركيبية التقديمية acquis
  • 15.
    بناء أفهوم النموالجنيني لدى النسان الهدف المعرفي : النمو الجنيني يخضع إلى مخطط تعضي تبعا لبرنامج وراثي محدد Plan d’organisation العوائق البستمولوجية الرئيسية , التي تم الكشف عنها :  -1 يعتقد الكثير من التلميذ أن الحيوان المنوي عند النسان هو الذي يتطور ليتحول إلى جنين ، أما البويضة فينحصر دورها في تغذية وحيماية الحيوان المنوي . -2 يرى البعض كذلك، أن شكل الحيوان المنوي يمثل ”رجل صغيرا“ . يعرف هذا التصور بالتشكل القبلي الجنيني préformisme mâle وهو عائق يعارض مفهوم النمو الجنيني .
  • 16.
    : يطرح علىالتلميذ سؤالن السؤال 1 : ماذا يحدث في حيالة تكون توأمين حيقيقيين ؟ ج 1 : الحيوانان المنويان يلجان معا نفس البويضة ، فنحصل على . توأمين ج 2 : الحيوان المنوي يتضمن معلومات (صبغيات). سينمو الحيوان المنوي داخل البويضة فيصبح جنينا . السؤال 2 : كيف تتحول البيضة إلى مولود جديد ؟ ج 1 : يتمثل هذا التحول في نمو العضاء الداخلية والخارجية . عندما تنمو خليا الجسم ، يتشكل عندئد المولود الجديد . ج 2 : لكي ينمو الجنين ، لبد له من أغذية تصله بواسطة المشيمة . بالنسبة للتلميذ ليس هناك مشكل ، لقد قدموا ما لديهم . بالنسبة لنا أجوبة التل ت مي حلي ذ لل أمج وبتةق ال دتلمم يذشيئا ملموسا .
  • 17.
    لم يتم التطرقإلى تشكل العضاء على المستوى (الخلوي(تكاثر- تفريق بالنسبة للعديد من التلميذ لهم تصور حيول بنية العضاء مستقل تماما عن تصورهم للخليا : ل يدركون أن العضاء مكونة من خليا . إذن هناك تمثلن أساسيان يحولن دون استيعاب أفهوم النمو الجنيني : -1 التشكل القبلي الذكري ، -2 العلقة عضو – خلية ، هدف الستاذ هنا : تطوير تصورات التلميذ إلى مستوى الصياغة التالية : ” ليس الحيوان المنوي هو نقطة انطلق تشكل الجنين ، بل هي البيضة (التي تضم 23 صبغي من المشيج الذكري و 23 صبغي من المشيج النثوي )“
  • 18.
    كيف يمكن خلخلةتصورات التلميذ ؟ : بخصوص التشكل القبلي الجنيني - 1 لجل زرع بعض الشك في أذهان المتعلمين ، التذكير ببعض التمثلت السائدة : “ خلل التصال الجنسي ،وكما هو الشأن بالنسبة للحيوان المنوي والبويضة ، يكون الذكر عنصرا نشطا وتكون النثى عنصرا سلبيا أو متلقيا . بعد ذلك تكتفي هذه الخيرة بالمحافظة على المولود الجديد وتغذيته .“ - ظهرت آراء مؤيدة وأخرى معارضة ، - أبان جل التلميذ على اهتمام واستعداد لما نحن بصدد تزويدهم به بخصوص حيدود فكرة التشكل القبلي الذكري . -1 إذا كان الحيوان المنوي هو مصدر كل شيء ، فكيف يمكن تفسير كون بعضكم يتوفرون على فصيلة دموية مشابهة لمهاتهم ؟ -2 يحتوي الحيوان المنوي على 23 صبغي وتحتوي البيضة على 46 صبغي . ما الذي ينقص الن ؟ من تكوين أجنة في clonage thérapeutique -3 يمكن التلميم العلجي غنى عن المشيج الذكري.
  • 19.
    تسليط شريط قصيرحول ظاهرة الخصاب يبين اللية الخلوية المتدخلة لمنع الخصاب المتعدد للبويضة (( أكثر من حيوان منوي . هناك إذن مشكل بالنسبة للتوائم الحقيقيين - تبين أن التلميذ استطاعوا استيعاب كون البيضة هي نقطة انطلق تشكل التوائم ولتقييم مدى نجاعة هذا التدخل البيداغوجي ، تم تكليف التلميذ فرادى بتفسير مشكل التوائم . -1 أجوبة مشجعة :“ في حالة التوائم الحقيقيين ، يتم الخصاب بين الحيوان المنوي والبويضة . ثم تنقسم البيضة إلى خليتين ، -2 أجوبة أخرى لم تتطور :“ أظن أن البيضة تنقسم إلى قسمين . إذن فالحيوان المنوي سينقسم بدوره إلى جزئين والبويضة كذلك . كل جزء سينمو على حدة. -3 أجوبة كشفت عن العائق ”عضو – خلية ” مرة أخرى: ينتج التوائم الحقيقيون عن انقسام البيضة إلى خليتين ، أربعة ...كل خلية ستتطور إلى جنين .“
  • 20.
    -2 بخصوص العلقةعضو – خلية : لجل إثارة النقاش حول هذا العائق ، تم تقديم الوثيقة 3ص 16 والتساؤل حول النقسامات الممثلة ،التي تحدث عند بداية نمو الخلية البيضة لدى الضفدع .(مثل النسان). أغلب الجوبة أجمعت على ما يلي :“ كل خلية ستتحول إلى جنين ” . وهي فرصة سمحت لنا بإبراز التناقضات التالية : - إذا كانت كل خلية ستتحول إلى جنين الحصول على 16 أو 32 جنين. - كيف يمكن تفسير تواجد مثل هذه النقسامات في حالة حمل أحادي . (وضعية مشكل = وضعية لخلخلة توازن ذهني سابق) . -3 دعم وإعادة بناء التصورات: لجل بنينة حصيلة متناسقة من المعلومات طلب من التلميذ الجابة على السئلة التالية ، والتي تمت صياغتها انطلقا من تناقضات الوضعية المشكل : -1 ما هي الخلية مصدر الجنين ؟ وما خصائصها الصبغية ؟ -2 ما مصير الخليا التي تخضع لنقسامات ،والتي تعتبر نقطة انطلق جنين واحد
  • 21.
    الضرورة . الهدف: إحداث قطيعات معرفية لدى البعض وتمكين البعض . الخر من التقدم أكثر الدعامات التي تمت الستعانة بها : - وثيقة تفسر معنى الخلية الغير المتفرقة (جنينية) وتطورها إلى خلية متفرقة (لم تفد سوى التلميذ المتقدمين ) - موسوعة علمية ( علم النسجة )للتأكيد على أن كل أعضاء الجسم مكونة من خليا. والذي تبين أنه كان ، (mitose) - شريط قصير حول النقسام الخلوي جد ضروري ومفيد لعدد كبير من التلميذ (الذين تطرقوا لنمو الخلية البيضة من زاوية الذخيرة الصبغية) . décollement - نص علمي قصير يفسر احتمال حدوث انفصال الخليا لدى الجنين (الهدف من النص توجيه البحث نحو مشكل التوائم ).
  • 22.
    إنتاجات التلميذ :بناء حصيلة كتابية . النص الكتابي الذي تقدم به أغلب التلميذ : عند الخصاب ، يلج حيوان منوي داخل البويضة ، فيصبح ”  غشاء هذه الخيرة حاجزا يمنع دخول حيوانات منوية أخرى . مما يؤدي إلى تكون البيضة ، التي تحتوي على 46 صبغي . 23 صبغي مصدرها البويضة و 23 صبغي مصدرها الحيوان المنوي . تنقسم الصبغيات داخل نواة البيضة فتعطي عدة صبيغيات ،  لكي نحصل دائما على خليا بها 46 صبغي . تنقسم الصبغيات والخليا خلل فترة الحمل . ينقسم الجنين  إلى قسمين ، يضم كل واحد نفس عدد الخليا . كل خلية سيتغير شكلها وستتخصص في وظيفة معينة . هذه الخليا ستشكل أعضاء المولودين الجديدين ، والتي سيتكون منها جسمهما تدريجيا داخل بطن الم .“ برزت بعض الضافات : - كل خلية جنينية هي خلية غير متفرقة  ،وحسب موقعها ، ستتحول مثل إلى عينين إذا كانت قرب العينين(ستتخصص الخلية).