تتناول الوثيقة مفهوم التعلم وفقًا لوجهة نظر بياجيه، حيث اعتبر التعلم عملية تتأثر بالعوامل المادية والاجتماعية وتتطلب النضوج. كما تبرز أهمية بناء المعرفة من خلال تفاعل المتعلم مع المعلومات السابقة والجديدة. تعتمد العملية التعليمية هنا على المتعلم كمحور أساسي، مع التركيز على كيفية تنظيم المعلومات وتحفيز التعلم النشط.