‫تونس‬26‫أوت‬2016
‫موقف‬ ‫تقدير‬
‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫حول‬
‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬
15‫تونس‬ ،‫الثاني‬ ‫الطابق‬ ،‫مرسيليا‬ ‫نهج‬
facebook.com/Binaa.Officielle
‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬
2 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬
‫ينطلق‬‫سياسية‬ ‫خيارات‬ ‫الجديدة‬ ‫للحكومة‬ ‫الرافض‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫موقف‬
‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ونقدم‬ ، ‫قرطاج‬ ‫لوثيقة‬ ‫السياسية‬ ‫قراءته‬ ‫من‬ ‫وزارية‬ ‫وتركيبة‬ ‫واقتصادية‬
‫التركيبة‬ ‫حول‬ ‫ثم‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫التفصيلية‬ ‫مالحظاتنا‬‫الحكومية‬.
1-‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫حول‬ ‫مالحظات‬
-‫حكومة‬ ‫مبادرة‬ ‫انطلقت‬‫فشل‬ ‫مسلمة‬ ‫من‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫وصياغة‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬
‫لتقييم‬ ‫خاضع‬ ‫وغير‬ ‫مزاجيا‬ ‫كان‬ ‫الفشل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫لكن‬ ‫الصيد‬ ‫الحبيب‬ ‫حكومة‬
‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الدولة‬ ‫رئيس‬ ‫به‬ ‫انفرد‬ ‫انما‬ ،‫التونسي‬ ‫الشعب‬ ‫ىلع‬ ‫يعرض‬ ‫موضوعي‬
‫فشلها‬ ‫أو‬ ‫الحكومة‬ ‫نجاح‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬ ‫الدستوري‬ ‫حقه‬.
-‫الجمهوري‬ ‫رئاسة‬ ‫فرضت‬‫ة‬‫تمشي‬ ‫املشاركة‬ ‫السياسية‬ ‫األطراف‬ ‫كل‬ ‫ىلع‬‫حول‬ ‫الحوار‬
‫يكرس‬ ‫سياسي‬ ‫مسار‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫الدعوات‬ ‫لهم‬ ‫وجهت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫الوثيقة‬ ‫صياغة‬
‫روح‬ ‫حساب‬ ‫ىلع‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫اغتصبها‬ ‫التي‬ ‫الواسعة‬ ‫الواقعية‬ ‫الصالحيات‬
‫الدستور‬‫ويديرها‬ ‫السياسية‬ ‫العملية‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يتحكم‬ ‫جعله‬ ‫مما‬ .‫وفلسفته‬ ‫التونسي‬
‫يف‬،‫تفصيلها‬ ‫أدق‬‫التحكم‬ ‫عبر‬ ‫الخاصة‬ ‫مصالحهم‬ ‫لخدمة‬ ‫القصر‬ ‫للوبيات‬ ‫املجال‬ ‫فاتحا‬
‫الحكومي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬.
‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬
3 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬
-‫وفية‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫صياغة‬ ‫حيثيات‬ ‫و‬ ‫الرئاسية‬ ‫املبادرة‬ ‫كانت‬‫منحرف‬ ‫سياسي‬ ‫ملسار‬
‫و‬‫القانون‬ ‫دولة‬ ‫مبادئ‬ ‫مع‬ ‫متناقض‬،‫الشأن‬ ‫يف‬ ‫التصرف‬ ‫ويشرع‬ ‫الدستور‬ ‫ىلع‬ ‫االنقالب‬ ‫يكرس‬
‫من‬ ‫السياسي‬‫املؤسسات‬ ‫خارج‬.
-‫الحوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫شاركت‬‫املشترك‬ ‫القاسم‬ ‫فكان‬
‫االنتخابات‬ ‫خالل‬ ‫الجمهورية‬ ‫لرئيس‬ ‫الخفي‬ ‫أو‬ ‫املعلن‬ ‫دعمها‬ ‫بينها‬‫ما‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫يف‬ ،‫األخيرة‬
‫يقارب‬45‫الرئيس‬ ‫هذا‬ ‫ضد‬ ‫صوتوا‬ ‫الذين‬ ‫التونسيين‬ ‫من‬ ‫باملائة‬‫يف‬ ‫يمثلهم‬ ‫من‬ ‫يحضر‬ ‫لم‬
‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫صفة‬ ‫عنها‬ ‫ينفي‬ ‫بما‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬.
-‫قرطاج‬ ‫ووثيقة‬ ‫الرئاسية‬ ‫املبادرة‬ ‫عنه‬ ‫عبرت‬ ‫كما‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫إن‬
‫يمهد‬ ‫بما‬ ‫لها‬ ‫تدجينا‬ ‫و‬ ‫األحزاب‬ ‫و‬ ‫للمنظمات‬ ‫االحتواء‬ ‫سياسة‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكال‬ ‫إال‬ ‫ليس‬
‫مبدإ‬ ‫مع‬ ‫تتناقض‬ ‫سياسية‬ ‫لكليانية‬‫الضروري‬ ‫القوى‬ ‫توازن‬‫فاملنظمات‬ ‫الديمقراطية‬ ‫إلنجاح‬
‫واإلدارية‬ ‫السياسية‬ ‫استقالليتها‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫وعبر‬ ‫السلطة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫أدوارها‬ ‫تلعب‬
‫واملالية‬.
-‫تجاه‬ ‫االلتزامات‬ ‫سقف‬ ‫تحت‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫يجري‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫صياغة‬ ‫حول‬ ‫الحوار‬ ‫كان‬
‫م‬ ‫فعليا‬ ‫ظهر‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الخارجية‬ ‫واالمالءات‬ ‫الدوليين‬ ‫املقرضين‬‫التي‬ ‫األولويات‬ ‫خالل‬ ‫ن‬
‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬
4 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬
‫صندوق‬ ‫مع‬ ‫السابقة‬ ‫الحكومة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املمضى‬ ‫االتفاق‬ ‫مع‬ ‫كليا‬ ‫املنسجمة‬ ‫الوثيقة‬ ‫حددتها‬
‫الوحدة‬ ‫"حكومة‬ :‫بقوله‬ ‫للحوار‬ ‫تأطيره‬ ‫يف‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫أكده‬ ‫والذي‬ ،‫الدولي‬ ‫النقد‬
‫وتواصل‬ ،‫سابقتها‬ ‫فيها‬ ‫مضت‬ ‫التي‬ ‫الخيارات‬ ‫ستناقش‬ ‫الوطنية‬‫فيها‬".
-‫من‬ ‫يتبين‬‫أن‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬ ‫الخيارات‬ ‫نفس‬ ‫ىلع‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫تأكيد‬ ‫خالل‬
‫ورئيسها‬ ‫الحكومة‬ ‫أعضاء‬ ‫يتحمله‬ ‫السابقة‬ ‫املرحلة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫الفشل‬ ‫عن‬ ‫املسؤولية‬
‫يف‬ ‫وزير‬ ‫ألي‬ ‫التجديد‬ ‫عدم‬ ‫يعني‬ ‫بما‬ ‫بالتساوي‬ ‫املسؤولية‬ ‫هذه‬ ‫تقاسم‬ ‫لذلك‬ ‫تبعا‬ ‫واملفترض‬
‫الحك‬ ‫بتشكيل‬ ‫تكليفه‬ ‫ال‬ ‫القديمة‬ ‫الحكومة‬‫وزرائه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫وتجديد‬ ‫الجديدة‬ ‫ومة‬.
-‫قبل‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫صيغة‬ ‫إلى‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫مبادرة‬ ‫يف‬ ‫املنخرطة‬ ‫القوى‬ ‫ذهبت‬
‫سيكون‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫الوزير‬ ‫هذا‬ ‫تسمية‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ايجابي‬ ‫تمش‬ ‫وهو‬ ‫الحكومية‬ ‫التشكيلة‬ ‫مناقشة‬
‫أي‬ ‫يظهر‬ ‫لم‬ ‫انه‬ ‫إال‬ ،‫وتوجهاتها‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫أولويات‬ ‫ىلع‬ ‫بناء‬‫ىلع‬ ‫التوجهات‬ ‫لهذه‬ ‫اثر‬
‫حد‬ ‫ابعد‬ ‫إلى‬ ‫اعتباطية‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الحكومية‬ ‫التركيبة‬.
-‫وتبييض‬ ‫العملة‬ ‫تهريب‬ ‫مجابهة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ستة‬ ‫أولويات‬ ‫ىلع‬ ‫الوثيقة‬ ‫نصت‬
‫بقوة‬ ‫املرتبط‬ ‫الضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫ومقاومة‬ ‫الجبائي‬ ‫اإلصالح‬ ‫ثم‬ ‫املوانئ‬ ‫عبر‬ ‫والتهريب‬ ‫األموال‬
‫واإل‬ ‫التهريب‬ ‫بقضيتي‬‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫ىلع‬ ‫أخطر‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫أصبح‬ ‫والذي‬ ،‫رهاب‬
‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬
5 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬
‫يبلغ‬ ‫يكاد‬ ‫الذي‬ ‫الضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫هذا‬ ‫لحجم‬ ‫بالنظر‬ ‫ذاته‬ ‫التهريب‬ ‫من‬ ‫امليزانية‬ ‫وتوازنات‬15
‫دينار‬ ‫مليار‬.
-‫السلوك‬ ‫مع‬ ‫منسجم‬ ‫وغير‬ ‫باهتا‬ ‫الوثيقة‬ ‫يف‬ ‫الفساد‬ ‫مقاومة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫ورد‬
‫منذ‬ ‫الحكم‬ ‫ملنظومة‬ ‫السياسي‬‫قانون‬ ‫مشروع‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫متناقضا‬ ‫و‬ ،‫األخيرة‬ ‫االنتخابات‬
‫حول‬ ‫تحوم‬ ‫التي‬ ‫العديدة‬ ‫والشبهات‬ ‫الفساد‬ ‫لتبييض‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫االقتصادية‬ ‫املصالحة‬
‫ملقاومة‬ ‫الضرورية‬ ‫اآلليات‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫غياب‬ ‫يؤكد‬ ‫كما‬ .‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بارزة‬ ‫شخصيات‬
‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫جدية‬ ‫عدم‬ ‫الفساد‬.
-‫الوثي‬ ‫تضمن‬ ‫عدم‬‫والتنمية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫شاملة‬ ‫تنموية‬ ‫لرؤية‬ ‫قة‬
‫يف‬ ‫الحق‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫بما‬ ‫التونسيين‬ ‫لكل‬ ‫الكريمة‬ ‫الحياة‬ ‫شروط‬ ‫وتوفير‬ ‫الجهات‬ ‫بين‬ ‫املتوازنة‬
‫انتظارات‬ ‫حقيقة‬ ‫تترجم‬ ‫أن‬ ‫الوثيقة‬ ‫أولويات‬ ‫تستطع‬ ‫ولم‬ .‫الحياة‬ ‫بجودة‬ ‫واالرتقاء‬ ‫الشغل‬
‫الراهنة‬ ‫املرحلة‬ ‫ومطالب‬ ‫املواطنين‬.
-‫االقتصادي‬ ‫للوضع‬ ‫تقييم‬ ‫بإعداد‬ ‫القادمة‬ ‫الحكومة‬ ‫تكليف‬ ‫ىلع‬ ‫الوثيقة‬ ‫نصت‬
‫يف‬ ‫الوثيقة‬ ‫حددتها‬ ‫التي‬ ‫األولويات‬ ‫جدية‬ ‫عن‬ ‫للتساؤل‬ ‫يدفعنا‬ ‫مما‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫واالجتماعي‬
‫عدم‬ ‫ادعاء‬ ‫حقيقة‬ ‫حول‬ ‫التساؤل‬ ‫أيضا‬ ‫يثير‬ ‫ومما‬ ،‫األوضاع‬ ‫لحقيقة‬ ‫موضوعي‬ ‫تحليل‬ ‫غياب‬
‫بواقع‬ ‫التحليلية‬ ‫املعرفة‬‫منظومة‬ ‫تهاون‬ ‫إما‬ ،‫أمرين‬ ‫بأحد‬ ‫إال‬ ‫يفسر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ،‫البالد‬
‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬
6 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬
‫إليه‬ ‫آلت‬ ‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫التهرب‬ ‫أو‬ ،‫البالد‬ ‫تجاه‬ ‫بمسؤولياتها‬ ‫واستخفافها‬ ‫الحكم‬
‫الحكم‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫مسؤوليتها‬ ‫لتحمل‬ ‫االستعداد‬ ‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫أمام‬ ‫وكشفها‬ ‫األوضاع‬.
-‫ال‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫الوثيقة‬ ‫عن‬ ‫غابت‬‫املديونية‬ ‫كمسألة‬ ‫املمكنة‬ ‫والحلول‬ ‫حقيقية‬
‫وسبل‬ ‫والهيكلي‬ ‫اإلداري‬ ‫واإلصالح‬ ‫العمومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫ووضعية‬ ‫البالد‬ ‫تغرق‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬
‫بدا‬ ‫وما‬ .‫وغيرها‬ ‫االستثمار‬ ‫وجلب‬ ‫الشرائية‬ ‫املقدرة‬ ‫واهتراء‬ ‫املنجمي‬ ‫الحوض‬ ‫مشاكل‬ ‫معالجة‬
‫م‬ ‫كونه‬ ‫يعدو‬ ‫ال‬ ‫للوثيقة‬ ‫األخيرة‬ ‫النسخة‬ ‫يف‬ ‫تنازالت‬ ‫من‬‫من‬ ‫يفرغها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ترضيات‬ ‫جرد‬
‫الحقيقي‬ ‫االجتماعي‬ ‫محتواها‬.
-‫صالحة‬ ‫غير‬ ‫يجعلها‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫عموما‬ ‫واألرقام‬ ‫الكمية‬ ‫واألهداف‬ ‫اآلليات‬ ‫غياب‬
.‫إعالمية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫دستورية‬ ‫كانت‬ ‫جهة‬ ‫أية‬ ‫من‬ ‫املتابعة‬ ‫أو‬ ‫للمحاسبة‬ ‫مرجعا‬ ‫لتكون‬
‫لوثيقة‬ ‫منها‬ ‫نوايا‬ ‫إلعالن‬ ‫اقرب‬ ‫وهي‬‫يف‬ ‫الشك‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫يلقي‬ ‫ما‬ ،‫الحكومة‬ ‫لعمل‬ ‫توجيهية‬
‫الجديدة‬ ‫الحكومة‬ ‫لعمل‬ ‫مرجعية‬ ‫وثيقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ىلع‬ ‫قدرتها‬.
2-‫مالحظات‬‫حول‬‫تركيبة‬‫الحكومة‬
-‫خالل‬ ‫من‬ ‫جليا‬ ‫ذلك‬ ‫يبدو‬ ‫و‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫أولويات‬ ‫مع‬ ‫الحكومية‬ ‫التشكيلة‬ ‫تالؤم‬ ‫عدم‬
‫الذاتية‬ ‫سيرهم‬ ‫و‬ ‫املكلفين‬ ‫الوزراء‬ ‫اختيار‬ ‫منهجية‬.
‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬
7 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬
-‫يف‬ ‫السياسي‬ ‫الفساد‬ ‫تكرس‬ ‫جهوية‬ ‫و‬ ‫عائلية‬ ‫اعتبارات‬ ‫ىلع‬ ‫بناءا‬ ‫الحكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫جاء‬
‫اعضاء‬ ‫بين‬ ‫وااليديولوجية‬ ‫السياسية‬ ‫الخالفات‬ ‫ذوبان‬ ‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫وتفسر‬ ،‫الحكم‬ ‫منظومة‬
‫الشخصية‬ ‫املنافع‬ ‫وراء‬ ‫الجري‬ ‫أمام‬ ‫الحكومة‬.
-‫املتضادين‬ ‫بين‬ ‫بجمعها‬ ‫الحكومية‬ ‫التركيبة‬ ‫انسجام‬ ‫عدم‬‫املتنافرين‬ ‫و‬ ‫إيديولوجيا‬
‫األزمة‬ ‫مؤشرات‬ ‫من‬ ‫إضافيا‬ ‫مؤشرا‬ ‫منها‬ ‫يجعل‬ ‫و‬ ‫عملها‬ ‫ىلع‬ ‫سلبا‬ ‫سيؤثر‬ ‫مما‬ ‫سياسيا‬
‫لها‬ ‫متنفسا‬ ‫ال‬ ‫السياسية‬.
-‫خارج‬ ‫القرار‬ ‫ثقل‬ ‫مركز‬ ‫سيجعل‬ ‫تركيبتها‬ ‫و‬ ‫الحكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫مسار‬‫قرطاج‬ ‫قصر‬ ‫يف‬ ‫الحكومة‬
‫باعت‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫داخل‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫األحزاب‬ ‫رؤساء‬ ‫مكاتب‬ ‫يف‬ ‫و‬‫الحكومة‬ ‫أعضاء‬ ‫والءات‬ ‫بار‬
‫لعضويتها‬ ‫رشحتها‬ ‫التي‬ ‫الحقيقية‬ ‫لألطراف‬.
-‫ضعف‬ ‫ىلع‬ ‫خطيرا‬ ‫و‬ ‫هاما‬ ‫مؤشرا‬ ‫الحكومية‬ ‫التشكيلة‬ ‫هذه‬ ‫تمثل‬‫و‬ ‫السياسية‬ ‫اإلرادة‬
‫السياسية‬ ‫و‬ ‫اإلعالمية‬ ‫للتجاذبات‬ ‫خضوعها‬.
‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬
8 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬
‫والتشكيلة‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫يف‬ ‫القراءة‬ ‫هذه‬ ‫يقدم‬ ‫إذ‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫إن‬‫الحكومية‬
‫تعكس‬ ‫سياسية‬ ‫ممارسة‬ ‫و‬ ‫ملسار‬ ‫نتاج‬ ‫بل‬ ‫معزول‬ ‫حدث‬ ‫مجرد‬ ‫ليسا‬ ‫أنهما‬ ‫ىلع‬ ‫يؤكد‬
. ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫متمثل‬ ‫الثوري‬ ‫املنجز‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫بالحد‬ ‫خطيرا‬ ‫استخفافا‬
‫يعتبر‬ ‫و‬‫البناء‬ ‫حزب‬‫الذي‬ ‫املنجز‬ ‫هذا‬ ‫حماية‬ ‫قاعدتها‬ ‫ستكون‬ ‫القادمة‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬
‫كل‬ ‫يختزل‬‫امل‬ ‫التنمية‬ / ‫الحرية‬ ( ‫الوطنية‬ ‫املطالب‬/ ‫املحلية‬ ‫الديمقراطية‬ / ‫توازنة‬
‫استقاللية‬‫مصالح‬ ‫ىلع‬ ‫الغيورة‬ ‫الوطنية‬ ‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫يدعو‬ ‫لذلك‬ )..‫الوطني‬ ‫القرار‬
‫البالد‬‫يتهدده‬ ‫بات‬ ‫ما‬ ‫امام‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫انجاح‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫مقاوم‬ ‫وطني‬ ‫ائتالف‬ ‫إلى‬
‫تعطيل‬ ‫من‬‫للح‬ ‫وانتهاك‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الدستورية‬ ‫املؤسسات‬ ‫لبناء‬‫قوق‬‫السياسية‬
‫واالقتصادية‬‫التونسيين‬ ‫لعموم‬ ‫واالجتماعية‬.
‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬
9 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬
‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫للرأي‬ ‫بيان‬
‫يف‬ ‫تونس‬26‫أوت‬2016
‫ىلع‬ ‫اليوم‬ ‫حكومته‬ ‫تشكيلة‬ ‫الشاهد‬ ‫يوسف‬ ‫السيد‬ ‫املكلف‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يعرض‬
‫للمصادقة‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬‫حريصين‬ ‫دائما‬ ‫كنا‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫أننا‬ ‫ورغم‬ ،‫عليها‬
‫بأن‬ ‫ومؤمنين‬ ، ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫العملية‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫يف‬ ‫إيجابيين‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫ىلع‬
‫شاملة‬ ‫تنموية‬ ‫عملية‬ ‫إطالق‬ ‫إعادة‬ ‫ىلع‬ ‫قادرة‬ ‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫الوطنية‬ ‫السياسية‬ ‫اإلرادة‬
‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫املرحلة‬ ‫صعوبات‬ ‫تتجاوز‬ ‫أن‬ ‫باستطاعتها‬‫واملتوازنة‬ ‫العادلة‬ ‫التنمية‬
‫بامل‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫استخفاف‬ ‫من‬ ‫الحظناه‬ ‫ما‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫ال‬‫إ‬ .‫الكريم‬ ‫والشغل‬، ‫الوطنية‬ ‫صلحة‬
‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫والنجاح‬ ‫االستقرار‬ ‫لعوامل‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫لرغباته‬ ‫األغلبية‬ ‫حزبي‬ ‫وخضوع‬
ً‫ء‬‫وبنا‬ ،‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫مبادرة‬ ‫طرحه‬ ‫يفسر‬ ‫وحده‬ ،‫البالد‬ ‫ملشاكل‬ ‫فعلية‬ ‫حلول‬‫ا‬
‫أي‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫لم‬ ‫الحكومة‬ ‫هذه‬ ‫ألولويات‬ ‫توجيهية‬ ‫وثيقة‬ ‫صيغت‬ ‫ذلك‬ ‫ىلع‬
‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫الشك‬ ‫عوامل‬ ‫بتسميته‬ ‫تزايدت‬ ‫مغمور‬ ‫حكومة‬ ‫رئيس‬ ‫تكليف‬ ‫تم‬ ‫ثم‬ ،‫جديد‬
‫عودة‬ ‫من‬ ‫املخاوف‬ ‫كل‬ ‫ّد‬‫ك‬‫لتؤ‬ ‫الحكومة‬ ‫تركيبة‬ ‫جاءت‬ ‫وأخيرا‬ .‫التونسيين‬ ‫عموم‬ ‫لدى‬
‫نف‬ ‫يف‬ ‫متجسما‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫ىلع‬ ‫السياسي‬ ‫للفساد‬‫ورابطات‬ ‫القصر‬ ‫لوبيات‬ ‫وذ‬
‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ّ‫ن‬‫فإ‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ىلع‬ ‫ًا‬‫ء‬‫وبنا‬ .‫السلطة‬ ‫يف‬ ‫النافذة‬ ‫العائالت‬:
-‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫واإلحباط‬ ‫الضبابية‬ ‫من‬ ‫وضعا‬ ‫تعش‬ ‫لم‬ ‫البالد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يحذر‬2014‫كالذي‬
‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫إطالق‬ ‫تاريخ‬ ‫الفارط‬ ‫جوان‬ ‫شهر‬ ‫منذ‬ ‫تعيشه‬ ‫أضحت‬.
-‫أفضت‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫ينبه‬‫ىلع‬ ‫البالد‬ ‫يفتح‬ ‫أولية‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬
،‫هشاشته‬ ‫ىلع‬ ،‫الوطني‬ ‫املنجز‬ ‫كل‬ ‫تهدد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫خطيرة‬ ‫مستقبلية‬ ‫سيناريوهات‬
‫اآلن‬ ‫حد‬ ‫إلى‬.
‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬
10 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬
-‫برفض‬ ‫الحكومة‬ ‫ىلع‬ ‫املصادقة‬ ‫أثناء‬ ‫مسؤوليتهم‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫أعضاء‬ ‫ّل‬‫م‬‫نح‬
‫ض‬ ‫وتحكيم‬ ‫البالد‬ ‫بمصالح‬ ‫الخطيرة‬ ‫التالعب‬ ‫عملية‬ ‫وراء‬ ‫االنسياق‬‫مصالحهم‬ ‫قبل‬ ‫مائرهم‬
‫أحزابهم‬ ‫ومصالح‬.
-‫االصداع‬ ‫إلى‬ ‫وطنية‬ ‫وشخصيات‬ ‫اجتماعية‬ ‫وقوى‬ ‫أحزابا‬ ‫السياسية‬ ‫الطبقة‬ ‫كل‬ ‫ندعو‬
‫املدنية‬ ‫املقاومة‬ ‫عوامل‬ ‫يقوي‬ ‫بما‬ ‫ديمقراطيتنا‬ ‫ىلع‬ ‫الغيور‬ ‫املبدئي‬ ‫باملوقف‬
‫القانون‬ ‫بضوابط‬ ‫املقيد‬ ‫الدستوري‬ ‫الحكم‬ ‫بمعايير‬ ‫التمسك‬ ‫ويعزز‬ ‫والسياسية‬.
-‫ك‬ ‫ندعو‬‫اجل‬ ‫من‬ ‫التنسيق‬ ‫إلى‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الحية‬ ‫السياسية‬ ‫والقوى‬ ‫الوطنية‬ ‫األطراف‬ ‫ل‬
‫يعيد‬ ‫بديال‬ ‫ويقدم‬ ‫التونسي‬ ‫السياسي‬ ‫للمشهد‬ ‫التوازن‬ ‫يعيد‬ ‫مشترك‬ ‫لعمل‬ ‫التأسيس‬
‫الناشئة‬ ‫ديمقراطيتهم‬ ‫نجاح‬ ‫إمكان‬ ‫يف‬ ‫للتونسيين‬ ‫األمل‬.
‫ومنيعة‬ ‫مستقلة‬ ‫حرة‬ ‫تونس‬ ‫عاشت‬‫أ‬‫الدهر‬ ‫بد‬
‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬
‫العام‬ ‫األمين‬
‫الشعيبي‬ ‫رياض‬
‫مل‬‫راسلتنا‬:binaawatani@gmail.com
‫أو‬:‫الهاتف‬52.472.214

تقدير موقف حول حكومة الوحدة الوطنية

  • 1.
    ‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫موقف‬ ‫تقدير‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ 15‫تونس‬ ،‫الثاني‬ ‫الطابق‬ ،‫مرسيليا‬ ‫نهج‬ facebook.com/Binaa.Officielle
  • 2.
    ‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬ 2 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫ينطلق‬‫سياسية‬ ‫خيارات‬ ‫الجديدة‬ ‫للحكومة‬ ‫الرافض‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫موقف‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ونقدم‬ ، ‫قرطاج‬ ‫لوثيقة‬ ‫السياسية‬ ‫قراءته‬ ‫من‬ ‫وزارية‬ ‫وتركيبة‬ ‫واقتصادية‬ ‫التركيبة‬ ‫حول‬ ‫ثم‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫التفصيلية‬ ‫مالحظاتنا‬‫الحكومية‬. 1-‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫حول‬ ‫مالحظات‬ -‫حكومة‬ ‫مبادرة‬ ‫انطلقت‬‫فشل‬ ‫مسلمة‬ ‫من‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫وصياغة‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫لتقييم‬ ‫خاضع‬ ‫وغير‬ ‫مزاجيا‬ ‫كان‬ ‫الفشل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫لكن‬ ‫الصيد‬ ‫الحبيب‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الدولة‬ ‫رئيس‬ ‫به‬ ‫انفرد‬ ‫انما‬ ،‫التونسي‬ ‫الشعب‬ ‫ىلع‬ ‫يعرض‬ ‫موضوعي‬ ‫فشلها‬ ‫أو‬ ‫الحكومة‬ ‫نجاح‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬ ‫الدستوري‬ ‫حقه‬. -‫الجمهوري‬ ‫رئاسة‬ ‫فرضت‬‫ة‬‫تمشي‬ ‫املشاركة‬ ‫السياسية‬ ‫األطراف‬ ‫كل‬ ‫ىلع‬‫حول‬ ‫الحوار‬ ‫يكرس‬ ‫سياسي‬ ‫مسار‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫الدعوات‬ ‫لهم‬ ‫وجهت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫الوثيقة‬ ‫صياغة‬ ‫روح‬ ‫حساب‬ ‫ىلع‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫اغتصبها‬ ‫التي‬ ‫الواسعة‬ ‫الواقعية‬ ‫الصالحيات‬ ‫الدستور‬‫ويديرها‬ ‫السياسية‬ ‫العملية‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يتحكم‬ ‫جعله‬ ‫مما‬ .‫وفلسفته‬ ‫التونسي‬ ‫يف‬،‫تفصيلها‬ ‫أدق‬‫التحكم‬ ‫عبر‬ ‫الخاصة‬ ‫مصالحهم‬ ‫لخدمة‬ ‫القصر‬ ‫للوبيات‬ ‫املجال‬ ‫فاتحا‬ ‫الحكومي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬.
  • 3.
    ‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬ 3 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ -‫وفية‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫صياغة‬ ‫حيثيات‬ ‫و‬ ‫الرئاسية‬ ‫املبادرة‬ ‫كانت‬‫منحرف‬ ‫سياسي‬ ‫ملسار‬ ‫و‬‫القانون‬ ‫دولة‬ ‫مبادئ‬ ‫مع‬ ‫متناقض‬،‫الشأن‬ ‫يف‬ ‫التصرف‬ ‫ويشرع‬ ‫الدستور‬ ‫ىلع‬ ‫االنقالب‬ ‫يكرس‬ ‫من‬ ‫السياسي‬‫املؤسسات‬ ‫خارج‬. -‫الحوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫شاركت‬‫املشترك‬ ‫القاسم‬ ‫فكان‬ ‫االنتخابات‬ ‫خالل‬ ‫الجمهورية‬ ‫لرئيس‬ ‫الخفي‬ ‫أو‬ ‫املعلن‬ ‫دعمها‬ ‫بينها‬‫ما‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫يف‬ ،‫األخيرة‬ ‫يقارب‬45‫الرئيس‬ ‫هذا‬ ‫ضد‬ ‫صوتوا‬ ‫الذين‬ ‫التونسيين‬ ‫من‬ ‫باملائة‬‫يف‬ ‫يمثلهم‬ ‫من‬ ‫يحضر‬ ‫لم‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫صفة‬ ‫عنها‬ ‫ينفي‬ ‫بما‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬. -‫قرطاج‬ ‫ووثيقة‬ ‫الرئاسية‬ ‫املبادرة‬ ‫عنه‬ ‫عبرت‬ ‫كما‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫إن‬ ‫يمهد‬ ‫بما‬ ‫لها‬ ‫تدجينا‬ ‫و‬ ‫األحزاب‬ ‫و‬ ‫للمنظمات‬ ‫االحتواء‬ ‫سياسة‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكال‬ ‫إال‬ ‫ليس‬ ‫مبدإ‬ ‫مع‬ ‫تتناقض‬ ‫سياسية‬ ‫لكليانية‬‫الضروري‬ ‫القوى‬ ‫توازن‬‫فاملنظمات‬ ‫الديمقراطية‬ ‫إلنجاح‬ ‫واإلدارية‬ ‫السياسية‬ ‫استقالليتها‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫وعبر‬ ‫السلطة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫أدوارها‬ ‫تلعب‬ ‫واملالية‬. -‫تجاه‬ ‫االلتزامات‬ ‫سقف‬ ‫تحت‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫يجري‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫صياغة‬ ‫حول‬ ‫الحوار‬ ‫كان‬ ‫م‬ ‫فعليا‬ ‫ظهر‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الخارجية‬ ‫واالمالءات‬ ‫الدوليين‬ ‫املقرضين‬‫التي‬ ‫األولويات‬ ‫خالل‬ ‫ن‬
  • 4.
    ‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬ 4 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫صندوق‬ ‫مع‬ ‫السابقة‬ ‫الحكومة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املمضى‬ ‫االتفاق‬ ‫مع‬ ‫كليا‬ ‫املنسجمة‬ ‫الوثيقة‬ ‫حددتها‬ ‫الوحدة‬ ‫"حكومة‬ :‫بقوله‬ ‫للحوار‬ ‫تأطيره‬ ‫يف‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫أكده‬ ‫والذي‬ ،‫الدولي‬ ‫النقد‬ ‫وتواصل‬ ،‫سابقتها‬ ‫فيها‬ ‫مضت‬ ‫التي‬ ‫الخيارات‬ ‫ستناقش‬ ‫الوطنية‬‫فيها‬". -‫من‬ ‫يتبين‬‫أن‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬ ‫الخيارات‬ ‫نفس‬ ‫ىلع‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫تأكيد‬ ‫خالل‬ ‫ورئيسها‬ ‫الحكومة‬ ‫أعضاء‬ ‫يتحمله‬ ‫السابقة‬ ‫املرحلة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫الفشل‬ ‫عن‬ ‫املسؤولية‬ ‫يف‬ ‫وزير‬ ‫ألي‬ ‫التجديد‬ ‫عدم‬ ‫يعني‬ ‫بما‬ ‫بالتساوي‬ ‫املسؤولية‬ ‫هذه‬ ‫تقاسم‬ ‫لذلك‬ ‫تبعا‬ ‫واملفترض‬ ‫الحك‬ ‫بتشكيل‬ ‫تكليفه‬ ‫ال‬ ‫القديمة‬ ‫الحكومة‬‫وزرائه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫وتجديد‬ ‫الجديدة‬ ‫ومة‬. -‫قبل‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫صيغة‬ ‫إلى‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫مبادرة‬ ‫يف‬ ‫املنخرطة‬ ‫القوى‬ ‫ذهبت‬ ‫سيكون‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫الوزير‬ ‫هذا‬ ‫تسمية‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ايجابي‬ ‫تمش‬ ‫وهو‬ ‫الحكومية‬ ‫التشكيلة‬ ‫مناقشة‬ ‫أي‬ ‫يظهر‬ ‫لم‬ ‫انه‬ ‫إال‬ ،‫وتوجهاتها‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫أولويات‬ ‫ىلع‬ ‫بناء‬‫ىلع‬ ‫التوجهات‬ ‫لهذه‬ ‫اثر‬ ‫حد‬ ‫ابعد‬ ‫إلى‬ ‫اعتباطية‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الحكومية‬ ‫التركيبة‬. -‫وتبييض‬ ‫العملة‬ ‫تهريب‬ ‫مجابهة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ستة‬ ‫أولويات‬ ‫ىلع‬ ‫الوثيقة‬ ‫نصت‬ ‫بقوة‬ ‫املرتبط‬ ‫الضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫ومقاومة‬ ‫الجبائي‬ ‫اإلصالح‬ ‫ثم‬ ‫املوانئ‬ ‫عبر‬ ‫والتهريب‬ ‫األموال‬ ‫واإل‬ ‫التهريب‬ ‫بقضيتي‬‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫ىلع‬ ‫أخطر‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫أصبح‬ ‫والذي‬ ،‫رهاب‬
  • 5.
    ‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬ 5 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫يبلغ‬ ‫يكاد‬ ‫الذي‬ ‫الضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫هذا‬ ‫لحجم‬ ‫بالنظر‬ ‫ذاته‬ ‫التهريب‬ ‫من‬ ‫امليزانية‬ ‫وتوازنات‬15 ‫دينار‬ ‫مليار‬. -‫السلوك‬ ‫مع‬ ‫منسجم‬ ‫وغير‬ ‫باهتا‬ ‫الوثيقة‬ ‫يف‬ ‫الفساد‬ ‫مقاومة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫ورد‬ ‫منذ‬ ‫الحكم‬ ‫ملنظومة‬ ‫السياسي‬‫قانون‬ ‫مشروع‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫متناقضا‬ ‫و‬ ،‫األخيرة‬ ‫االنتخابات‬ ‫حول‬ ‫تحوم‬ ‫التي‬ ‫العديدة‬ ‫والشبهات‬ ‫الفساد‬ ‫لتبييض‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫االقتصادية‬ ‫املصالحة‬ ‫ملقاومة‬ ‫الضرورية‬ ‫اآلليات‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫غياب‬ ‫يؤكد‬ ‫كما‬ .‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بارزة‬ ‫شخصيات‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫جدية‬ ‫عدم‬ ‫الفساد‬. -‫الوثي‬ ‫تضمن‬ ‫عدم‬‫والتنمية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫شاملة‬ ‫تنموية‬ ‫لرؤية‬ ‫قة‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫بما‬ ‫التونسيين‬ ‫لكل‬ ‫الكريمة‬ ‫الحياة‬ ‫شروط‬ ‫وتوفير‬ ‫الجهات‬ ‫بين‬ ‫املتوازنة‬ ‫انتظارات‬ ‫حقيقة‬ ‫تترجم‬ ‫أن‬ ‫الوثيقة‬ ‫أولويات‬ ‫تستطع‬ ‫ولم‬ .‫الحياة‬ ‫بجودة‬ ‫واالرتقاء‬ ‫الشغل‬ ‫الراهنة‬ ‫املرحلة‬ ‫ومطالب‬ ‫املواطنين‬. -‫االقتصادي‬ ‫للوضع‬ ‫تقييم‬ ‫بإعداد‬ ‫القادمة‬ ‫الحكومة‬ ‫تكليف‬ ‫ىلع‬ ‫الوثيقة‬ ‫نصت‬ ‫يف‬ ‫الوثيقة‬ ‫حددتها‬ ‫التي‬ ‫األولويات‬ ‫جدية‬ ‫عن‬ ‫للتساؤل‬ ‫يدفعنا‬ ‫مما‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫واالجتماعي‬ ‫عدم‬ ‫ادعاء‬ ‫حقيقة‬ ‫حول‬ ‫التساؤل‬ ‫أيضا‬ ‫يثير‬ ‫ومما‬ ،‫األوضاع‬ ‫لحقيقة‬ ‫موضوعي‬ ‫تحليل‬ ‫غياب‬ ‫بواقع‬ ‫التحليلية‬ ‫املعرفة‬‫منظومة‬ ‫تهاون‬ ‫إما‬ ،‫أمرين‬ ‫بأحد‬ ‫إال‬ ‫يفسر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ،‫البالد‬
  • 6.
    ‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬ 6 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫إليه‬ ‫آلت‬ ‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫التهرب‬ ‫أو‬ ،‫البالد‬ ‫تجاه‬ ‫بمسؤولياتها‬ ‫واستخفافها‬ ‫الحكم‬ ‫الحكم‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫مسؤوليتها‬ ‫لتحمل‬ ‫االستعداد‬ ‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫أمام‬ ‫وكشفها‬ ‫األوضاع‬. -‫ال‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫الوثيقة‬ ‫عن‬ ‫غابت‬‫املديونية‬ ‫كمسألة‬ ‫املمكنة‬ ‫والحلول‬ ‫حقيقية‬ ‫وسبل‬ ‫والهيكلي‬ ‫اإلداري‬ ‫واإلصالح‬ ‫العمومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫ووضعية‬ ‫البالد‬ ‫تغرق‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫بدا‬ ‫وما‬ .‫وغيرها‬ ‫االستثمار‬ ‫وجلب‬ ‫الشرائية‬ ‫املقدرة‬ ‫واهتراء‬ ‫املنجمي‬ ‫الحوض‬ ‫مشاكل‬ ‫معالجة‬ ‫م‬ ‫كونه‬ ‫يعدو‬ ‫ال‬ ‫للوثيقة‬ ‫األخيرة‬ ‫النسخة‬ ‫يف‬ ‫تنازالت‬ ‫من‬‫من‬ ‫يفرغها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ترضيات‬ ‫جرد‬ ‫الحقيقي‬ ‫االجتماعي‬ ‫محتواها‬. -‫صالحة‬ ‫غير‬ ‫يجعلها‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫عموما‬ ‫واألرقام‬ ‫الكمية‬ ‫واألهداف‬ ‫اآلليات‬ ‫غياب‬ .‫إعالمية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫دستورية‬ ‫كانت‬ ‫جهة‬ ‫أية‬ ‫من‬ ‫املتابعة‬ ‫أو‬ ‫للمحاسبة‬ ‫مرجعا‬ ‫لتكون‬ ‫لوثيقة‬ ‫منها‬ ‫نوايا‬ ‫إلعالن‬ ‫اقرب‬ ‫وهي‬‫يف‬ ‫الشك‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫يلقي‬ ‫ما‬ ،‫الحكومة‬ ‫لعمل‬ ‫توجيهية‬ ‫الجديدة‬ ‫الحكومة‬ ‫لعمل‬ ‫مرجعية‬ ‫وثيقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ىلع‬ ‫قدرتها‬. 2-‫مالحظات‬‫حول‬‫تركيبة‬‫الحكومة‬ -‫خالل‬ ‫من‬ ‫جليا‬ ‫ذلك‬ ‫يبدو‬ ‫و‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫أولويات‬ ‫مع‬ ‫الحكومية‬ ‫التشكيلة‬ ‫تالؤم‬ ‫عدم‬ ‫الذاتية‬ ‫سيرهم‬ ‫و‬ ‫املكلفين‬ ‫الوزراء‬ ‫اختيار‬ ‫منهجية‬.
  • 7.
    ‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬ 7 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ -‫يف‬ ‫السياسي‬ ‫الفساد‬ ‫تكرس‬ ‫جهوية‬ ‫و‬ ‫عائلية‬ ‫اعتبارات‬ ‫ىلع‬ ‫بناءا‬ ‫الحكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫جاء‬ ‫اعضاء‬ ‫بين‬ ‫وااليديولوجية‬ ‫السياسية‬ ‫الخالفات‬ ‫ذوبان‬ ‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫وتفسر‬ ،‫الحكم‬ ‫منظومة‬ ‫الشخصية‬ ‫املنافع‬ ‫وراء‬ ‫الجري‬ ‫أمام‬ ‫الحكومة‬. -‫املتضادين‬ ‫بين‬ ‫بجمعها‬ ‫الحكومية‬ ‫التركيبة‬ ‫انسجام‬ ‫عدم‬‫املتنافرين‬ ‫و‬ ‫إيديولوجيا‬ ‫األزمة‬ ‫مؤشرات‬ ‫من‬ ‫إضافيا‬ ‫مؤشرا‬ ‫منها‬ ‫يجعل‬ ‫و‬ ‫عملها‬ ‫ىلع‬ ‫سلبا‬ ‫سيؤثر‬ ‫مما‬ ‫سياسيا‬ ‫لها‬ ‫متنفسا‬ ‫ال‬ ‫السياسية‬. -‫خارج‬ ‫القرار‬ ‫ثقل‬ ‫مركز‬ ‫سيجعل‬ ‫تركيبتها‬ ‫و‬ ‫الحكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫مسار‬‫قرطاج‬ ‫قصر‬ ‫يف‬ ‫الحكومة‬ ‫باعت‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫داخل‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫األحزاب‬ ‫رؤساء‬ ‫مكاتب‬ ‫يف‬ ‫و‬‫الحكومة‬ ‫أعضاء‬ ‫والءات‬ ‫بار‬ ‫لعضويتها‬ ‫رشحتها‬ ‫التي‬ ‫الحقيقية‬ ‫لألطراف‬. -‫ضعف‬ ‫ىلع‬ ‫خطيرا‬ ‫و‬ ‫هاما‬ ‫مؤشرا‬ ‫الحكومية‬ ‫التشكيلة‬ ‫هذه‬ ‫تمثل‬‫و‬ ‫السياسية‬ ‫اإلرادة‬ ‫السياسية‬ ‫و‬ ‫اإلعالمية‬ ‫للتجاذبات‬ ‫خضوعها‬.
  • 8.
    ‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬ 8 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫والتشكيلة‬ ‫قرطاج‬ ‫وثيقة‬ ‫يف‬ ‫القراءة‬ ‫هذه‬ ‫يقدم‬ ‫إذ‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫إن‬‫الحكومية‬ ‫تعكس‬ ‫سياسية‬ ‫ممارسة‬ ‫و‬ ‫ملسار‬ ‫نتاج‬ ‫بل‬ ‫معزول‬ ‫حدث‬ ‫مجرد‬ ‫ليسا‬ ‫أنهما‬ ‫ىلع‬ ‫يؤكد‬ . ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫متمثل‬ ‫الثوري‬ ‫املنجز‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫بالحد‬ ‫خطيرا‬ ‫استخفافا‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬‫البناء‬ ‫حزب‬‫الذي‬ ‫املنجز‬ ‫هذا‬ ‫حماية‬ ‫قاعدتها‬ ‫ستكون‬ ‫القادمة‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬ ‫كل‬ ‫يختزل‬‫امل‬ ‫التنمية‬ / ‫الحرية‬ ( ‫الوطنية‬ ‫املطالب‬/ ‫املحلية‬ ‫الديمقراطية‬ / ‫توازنة‬ ‫استقاللية‬‫مصالح‬ ‫ىلع‬ ‫الغيورة‬ ‫الوطنية‬ ‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫يدعو‬ ‫لذلك‬ )..‫الوطني‬ ‫القرار‬ ‫البالد‬‫يتهدده‬ ‫بات‬ ‫ما‬ ‫امام‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫انجاح‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫مقاوم‬ ‫وطني‬ ‫ائتالف‬ ‫إلى‬ ‫تعطيل‬ ‫من‬‫للح‬ ‫وانتهاك‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الدستورية‬ ‫املؤسسات‬ ‫لبناء‬‫قوق‬‫السياسية‬ ‫واالقتصادية‬‫التونسيين‬ ‫لعموم‬ ‫واالجتماعية‬.
  • 9.
    ‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬ 9 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫للرأي‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫ىلع‬ ‫اليوم‬ ‫حكومته‬ ‫تشكيلة‬ ‫الشاهد‬ ‫يوسف‬ ‫السيد‬ ‫املكلف‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يعرض‬ ‫للمصادقة‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬‫حريصين‬ ‫دائما‬ ‫كنا‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫أننا‬ ‫ورغم‬ ،‫عليها‬ ‫بأن‬ ‫ومؤمنين‬ ، ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫العملية‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫يف‬ ‫إيجابيين‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫ىلع‬ ‫شاملة‬ ‫تنموية‬ ‫عملية‬ ‫إطالق‬ ‫إعادة‬ ‫ىلع‬ ‫قادرة‬ ‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫الوطنية‬ ‫السياسية‬ ‫اإلرادة‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫املرحلة‬ ‫صعوبات‬ ‫تتجاوز‬ ‫أن‬ ‫باستطاعتها‬‫واملتوازنة‬ ‫العادلة‬ ‫التنمية‬ ‫بامل‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫استخفاف‬ ‫من‬ ‫الحظناه‬ ‫ما‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫ال‬‫إ‬ .‫الكريم‬ ‫والشغل‬، ‫الوطنية‬ ‫صلحة‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫والنجاح‬ ‫االستقرار‬ ‫لعوامل‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫لرغباته‬ ‫األغلبية‬ ‫حزبي‬ ‫وخضوع‬ ً‫ء‬‫وبنا‬ ،‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫حكومة‬ ‫مبادرة‬ ‫طرحه‬ ‫يفسر‬ ‫وحده‬ ،‫البالد‬ ‫ملشاكل‬ ‫فعلية‬ ‫حلول‬‫ا‬ ‫أي‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫لم‬ ‫الحكومة‬ ‫هذه‬ ‫ألولويات‬ ‫توجيهية‬ ‫وثيقة‬ ‫صيغت‬ ‫ذلك‬ ‫ىلع‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫الشك‬ ‫عوامل‬ ‫بتسميته‬ ‫تزايدت‬ ‫مغمور‬ ‫حكومة‬ ‫رئيس‬ ‫تكليف‬ ‫تم‬ ‫ثم‬ ،‫جديد‬ ‫عودة‬ ‫من‬ ‫املخاوف‬ ‫كل‬ ‫ّد‬‫ك‬‫لتؤ‬ ‫الحكومة‬ ‫تركيبة‬ ‫جاءت‬ ‫وأخيرا‬ .‫التونسيين‬ ‫عموم‬ ‫لدى‬ ‫نف‬ ‫يف‬ ‫متجسما‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫ىلع‬ ‫السياسي‬ ‫للفساد‬‫ورابطات‬ ‫القصر‬ ‫لوبيات‬ ‫وذ‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ّ‫ن‬‫فإ‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ىلع‬ ‫ًا‬‫ء‬‫وبنا‬ .‫السلطة‬ ‫يف‬ ‫النافذة‬ ‫العائالت‬: -‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫واإلحباط‬ ‫الضبابية‬ ‫من‬ ‫وضعا‬ ‫تعش‬ ‫لم‬ ‫البالد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يحذر‬2014‫كالذي‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫إطالق‬ ‫تاريخ‬ ‫الفارط‬ ‫جوان‬ ‫شهر‬ ‫منذ‬ ‫تعيشه‬ ‫أضحت‬. -‫أفضت‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫ينبه‬‫ىلع‬ ‫البالد‬ ‫يفتح‬ ‫أولية‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬ ،‫هشاشته‬ ‫ىلع‬ ،‫الوطني‬ ‫املنجز‬ ‫كل‬ ‫تهدد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫خطيرة‬ ‫مستقبلية‬ ‫سيناريوهات‬ ‫اآلن‬ ‫حد‬ ‫إلى‬.
  • 10.
    ‫تونس‬26‫أوت‬2016 ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬‫حكومة‬ ‫حول‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬ 10 ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ -‫برفض‬ ‫الحكومة‬ ‫ىلع‬ ‫املصادقة‬ ‫أثناء‬ ‫مسؤوليتهم‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫أعضاء‬ ‫ّل‬‫م‬‫نح‬ ‫ض‬ ‫وتحكيم‬ ‫البالد‬ ‫بمصالح‬ ‫الخطيرة‬ ‫التالعب‬ ‫عملية‬ ‫وراء‬ ‫االنسياق‬‫مصالحهم‬ ‫قبل‬ ‫مائرهم‬ ‫أحزابهم‬ ‫ومصالح‬. -‫االصداع‬ ‫إلى‬ ‫وطنية‬ ‫وشخصيات‬ ‫اجتماعية‬ ‫وقوى‬ ‫أحزابا‬ ‫السياسية‬ ‫الطبقة‬ ‫كل‬ ‫ندعو‬ ‫املدنية‬ ‫املقاومة‬ ‫عوامل‬ ‫يقوي‬ ‫بما‬ ‫ديمقراطيتنا‬ ‫ىلع‬ ‫الغيور‬ ‫املبدئي‬ ‫باملوقف‬ ‫القانون‬ ‫بضوابط‬ ‫املقيد‬ ‫الدستوري‬ ‫الحكم‬ ‫بمعايير‬ ‫التمسك‬ ‫ويعزز‬ ‫والسياسية‬. -‫ك‬ ‫ندعو‬‫اجل‬ ‫من‬ ‫التنسيق‬ ‫إلى‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الحية‬ ‫السياسية‬ ‫والقوى‬ ‫الوطنية‬ ‫األطراف‬ ‫ل‬ ‫يعيد‬ ‫بديال‬ ‫ويقدم‬ ‫التونسي‬ ‫السياسي‬ ‫للمشهد‬ ‫التوازن‬ ‫يعيد‬ ‫مشترك‬ ‫لعمل‬ ‫التأسيس‬ ‫الناشئة‬ ‫ديمقراطيتهم‬ ‫نجاح‬ ‫إمكان‬ ‫يف‬ ‫للتونسيين‬ ‫األمل‬. ‫ومنيعة‬ ‫مستقلة‬ ‫حرة‬ ‫تونس‬ ‫عاشت‬‫أ‬‫الدهر‬ ‫بد‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫العام‬ ‫األمين‬ ‫الشعيبي‬ ‫رياض‬ ‫مل‬‫راسلتنا‬:binaawatani@gmail.com ‫أو‬:‫الهاتف‬52.472.214