‫تحليل الشخصيات‬
                           ‫وفن التعامل معها‬
‫تعرف على عشر شخصيات بصفاتها وأمثلتها و تحليلها من واقع عملي‬
                                                              ‫...‬
‫الفهرس‬

‫الصفحة‬                                                     ‫الموضوع‬     ‫م‬
‫3‬                                                            ‫المقدمة‬       ‫1‬

                             ‫مدخل إلى علم الشخصيات ، ويشتمل على:‬           ‫2‬
‫4‬                                  ‫- تعريف الشخصية والمراد بها.‬            ‫3‬
‫4‬                        ‫- أهم العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية.‬           ‫4‬
‫5‬        ‫- علمات اعتلل الشخصية )نستطيع من خللها أن نعرف نوع‬                ‫5‬
                                                          ‫الشخصية(.‬
‫6‬              ‫- ماهي الشخصية السوية )التي ينبغي أن نكون عليها(.‬           ‫6‬
‫7‬                                        ‫- رسم بياني يوضح ذلك.‬             ‫7‬
‫8‬                                                       ‫- وقفات.‬           ‫8‬
‫8‬                                          ‫مفاتيح للستفادة من البحث‬        ‫9‬

                                                   ‫أنواع الشخصيات:‬     ‫01‬
‫9‬                                             ‫- الشخصية المرتابة‬       ‫11‬
‫21‬                                            ‫- الشخصية الساذجة‬        ‫21‬
‫31‬                                             ‫- الشخصية القاسية‬       ‫31‬
‫51‬                                            ‫- الشخصية العطوفة‬        ‫41‬
‫61‬                                          ‫- الشخصية المستسلمة‬        ‫51‬
‫71‬                                           ‫- الشخصية العدوانية‬       ‫61‬
‫91‬                                          ‫- الشخصية النطوائية‬        ‫71‬
‫12‬                                            ‫- الشخصية التجنبية‬       ‫81‬
‫22‬                            ‫- الشخصية جاذبة النظار )الهستيرية(‬       ‫91‬
‫42‬                                         ‫- الشخصية المعجبة بذاتها )النرجسية(‬                ‫02‬




                                                                                  ‫1المقدمة:‬

         ‫الحمد ل حمدً كثيرً طيبً مباركً فيه كما يحب ربنا ويرضى وأصلي وأسلم على‬
                                                        ‫ا‬     ‫ا ا‬        ‫ا‬
      ‫المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمً كثيرا … أما بعد:‬
                         ‫ا‬
     ‫فإن المتأمل في واقع حياة الناس يجد لكل منهم شخصية مختلفة عن غيره ، ولكل منهم‬
        ‫أسلوبه في التعامل مع الخرين فهذا يبتعد عن مواجهة الخرين خوفً من النتقادات‬
                      ‫ا‬
        ‫المتوقعة ،وهذا يستعطف الخرين بالمبالغة في إظهار المعاناة ، وهذا يلقي بأخطائه‬
      ‫على الخرين ...الخ ، وقد تحدث مشكلة من أحد الطلب أو سلوكاً غريبً، فنستغرب‬
                   ‫ا‬
           ‫هذه التصرفات و ربما نتعامل معها بأسلوب خاطئ ، ولكن لو تعرفنا على أنواع‬
          ‫ل‬
          ‫الشخصيات وصفاتها، استطعنا أن نحللها ونتعامل معها بالطريقة المناسبة ؛ فمث ً‬
     ‫وقعت مشكلة من شخص ذا شخصية مرتابة )سيئة الظن( فعلينا أو ً أن نعرف صفات‬
                        ‫ل‬
              ‫ا‬
              ‫هذه الشخصية ثم بعد ذلك سنخرج بالتوصيات التالية:1. لبد أن تكون صريحً‬
            ‫وواضحً معه ول تبالغ في ذلك لنه ربما يفسر تصرفك بغير الذي تقصد. 2.إذا‬  ‫ا‬
        ‫احتجت إلى محاورته فاستعد بالدلة المقنعة والحجج القوية مع الحذر من إسقاطاته.‬
           ‫3.ل تواجهه بعنف فينفجر! 4.إذا لم ينفع معه المواجهة الكلمية فاستخدم أسلوب‬
                                                                           ‫المكاتبة...الخ .‬

       ‫وكذلك لو أردت أن تضع شخصً لعمل أو لجنة تحتاج إلى نوع من التضحية والبذل‬
                                                    ‫ا‬
                     ‫واليثار وخدمة الخرين فعليك بصاحب الشخصية المستسلمة الخ...‬
        ‫وإن مما دفعني لكتابة هذا البحث أني وجدت عددً من الطلب الذين تحصل منهم‬
                                      ‫ا‬
        ‫مشكلت كبيرة ومتشعبة في المحاظن التربوية؛ غالبً ما تكون شخصياتهم معلولة،‬
                                   ‫ا‬
       ‫فلذلك يحتاجون إلى معاملة خاصة، مبنية على تصور دقيق لنوع الشخصية، وكيفية‬
      ‫التعامل معها –وهم قلة ول الحمد- ولكنهم يؤثرون على مسيرة العمل، ويأخذون فكر‬
                                                                   ‫المربي ووقته!.‬
             ‫بالضافة إلى أن الداعية والمربي يجدر به أن يتعرف على أنواع الشخصيات‬
‫وصفاتها؛ ليستطيع أن يؤثر في الناس بأقواله وأفعاله وتصرفاته فيعرف ماهي النقاط‬
‫التي يتأثر بها المدعو فيركز عليها ويوظفها فيما ينفع ، وينتبه للساليب التي ربما تنفر‬
                                                               ‫المدعو فيبتعد عنها.‬
  ‫عليه أخلص إلى أهمية معرفة الشخصيات وصفاتها خصوصاً الشخصيات التي يكثر‬
         ‫وجودها في مجتمعنا .. وما هذا البحث إلى خطوة لجمع وتوضيح أهم أنواع‬
   ‫الشخصيات التي تهم المربي لداء مهمته على الوجه المطلوب، وقد حرصت على‬
    ‫الختصار قدر المكان ، والتركيز على ما يهم مراعي ً سهولة السلوب والتوضيح‬
                            ‫ا‬
                                                                    ‫بالمثلة.‬
‫وقد استفدت كثيراً من كتاب ما تحت القنعة للدكتور محمد بن عبد ال الصغير –حفظه‬
   ‫ال ورعاه- فهو مناسب لغير المتخصص وأسلوبه واضح ، وكذلك كتاب علم النفس‬
 ‫الدعوي للدكتور عبد العزيز بن محمد النغيمشي ، ومجموعة من المراجع والمقالت.‬
   ‫أسأل ال أن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يجعلنا مباركين أينما كنا وصلى ال وسلم‬
                             ‫على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمً كثيرا.‬
                                    ‫ا‬

                                                      ‫2مدخل إلى علم الشخصيات:‬
                                             ‫تعريف الشخصية والمراد بها.‬      ‫1.‬
                                        ‫2.أهم العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية.‬
        ‫علمات اعتلل الشخصية )نستطيع من خللها أن نميز نوع الشخصية(.‬           ‫3.‬
                       ‫ما هي الشخصية السوية )التي ينبغي أن نكون عليها(.‬      ‫4.‬
                                                    ‫رسم بياني يوضح ذلك.‬      ‫5.‬
                                                                  ‫وقفات.‬     ‫6.‬

                                                         ‫أو ً: تعريف الشخصية‬
                                                                        ‫ل‬
    ‫تعدد المعرفون للفظ ) الشخصية ( حتى وصلوا إلى 05 تعريفً ، وأقربها التعريف‬
                      ‫ا‬
                                                                        ‫التي :‬
    ‫)هي مجموع الخصال والطباع المتنوعة الموجودة في كيان الشخص باستمرار ،‬
‫والتي تميزه عن غيره وتنعكس على تفاعله مع البيئة من حوله بما فيها من أشخاص‬
      ‫ومواقف ، سواء في فهمه وإدراكه أم في مشاعره وسلوكه وتصرفاته ومظهره‬
‫الخارجي ، ويضاف إلى ذلك القيم و الميول والرغبات والمواهب والفكار والتصورات‬
                                                                   ‫الشخصية(.‬
       ‫فالشخصية إذً ل تقتصر على المظهر الخارجي للفرد ول على الصفات النفسية‬
                                                                 ‫ا‬
  ‫الداخلية أو التصرفات والسلوكيات المتنوعة التي يقوم بها وإنما هي نظام متكامل من‬
‫هذه المور مجتمعة مع بعضها ويؤثر بعضها في بعض مما يعطي طابعً محددً للكيان‬
       ‫ا‬      ‫ا‬
‫المعنوي للشخص.‬
                               ‫ثانياً: أهم العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية‬
‫هذه بعض العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية و التي ينبغي اللتفات إليها ومراعاتها‬
‫لما لها من دور في معرفة شخصية الفرد وفهم صفاتها وتقويمها وكيفية التعامل معها :‬
              ‫6.الوراثة: فلها دور في إكساب الشخص بعض الصفات التي تؤثر في تكوين‬
                          ‫الشخصية ) العجلة ، البرود ، الكرم ، الجدية ، الدعابة ، ..(‬
               ‫01.الخلقة: فقد أوضحت الدراسات الطبية أن في الدماغ العديد من المراكز‬
       ‫الحيوية التي تحكم وتدير العديد من العمليات العقلية والنفسية )التفكير،المشاعر،‬
                              ‫الدراك،السلوك..( مما له أثر كبير في تكوين الشخصية.‬
             ‫11.السرة وأساليب التنشئة: للسرة دور كبير في النمو النفسي في المراحل‬
            ‫المبكرة في حياة النسان لنها البيئة الولى التي ترعى البذرة النسانية بعد‬
               ‫الولدة ومنها يكتسب الطفل الكثير من الخبرات والمعلومات والسلوكيات‬
          ‫والمهارات والقدرات التي تؤثر في نموه النفسي إيجابا أو سلبا حسب نوعيتها‬
                                 ‫ً‬
                        ‫وكميتها , وهي التي تشكل عجينة أخلقه في مراحلها الولى .‬
      ‫والستقرار السري له دور كبير في ذلك فكلما كانت السرة أكثر استقراراً صار‬
                      ‫الفرد فيها أكثر أمنً وطمأنينة وثقة في نفسه... والعكس بالعكس.‬
                                                                    ‫ا‬
    ‫وموقع الفرد في السرة له أهميته المؤثرة في تكوين الشخصية )الولد الكبر- الولد‬
        ‫الصغر- البن الوحيد بين البنات( . وكذلك أسلوب تربية الوالدين لها أثر كبير‬
                                    ‫على شخصية البن )دلل زائد – شدة زائدة - ...(‬
               ‫21.المؤثرات الثقافية و الجتماعية: مثل:)المعلومات–العادات–العراف–‬
                                                           ‫التقاليد–القيم–المعتقدات ..(.‬
     ‫ويجدر التنبيه إلى أن المنهج التربوي السلمي يغير في صفات وسمات الفراد‬
      ‫تغييرً جذريً وإن كانوا كبارً ، عبر الحركة والفعل فتحول بعضهم من الشدة إلى‬
                                                         ‫ا‬                ‫ا‬     ‫ا‬
      ‫اللين ، ومن السطحية إلى العمق ، ومن الفردية إلى الجماعية ، ومن الضعف إلى‬
        ‫القوة ، ومن الغضب إلى الحلم ، ومن العجلة إلى التأني ، إضافة إلى أن المنهج‬
                 ‫السلمي في التربية يراعي الستعدادات الصلية ، والفروق الفردية.‬
                                                 ‫ثالث ً: علمات اعتلل الشخصية‬
                                                                      ‫ا‬
‫هناك عدد من العلمات العامة والخاصة الدالة على اعتلل الشخصية،فالعامة تدل على‬
     ‫وجود علة ما في الشخصية والخاصة تحدد بمجموعها نوع اضطراب الشخصية‬
                                                      ‫)مرتابة-اعتمادية-انطوائية(.‬
                                                                   ‫1العلمات العامة:‬
                 ‫إشكالت كثيرة ومتكررة في التعامل مع الخرين والتفاهم‬               ‫1.‬
                   ‫معهم )كالوالدين والولد والخوة و الخوات والقارب والجيران‬
                                                  ‫وزملء المدرسة أو العمل ...(.‬
‫صعوبات متكررة في التكيف مع الضغوط النفسية وضعف‬                        ‫2.‬
                    ‫القدرة على مواجهة الزمات والمشكلت )في البيت أو المدرسة أو‬
                                                                           ‫العمل ...(.‬
                    ‫خلل بارز في ضبط المزاج والعواطف أو في كميتها أو‬                    ‫3.‬
                   ‫كيفيتها )برود في العواطف ،4. سرعة جيشان العاطفة،5. تقلب‬
                                                               ‫مفاجئ في المزاج ...(.‬
                ‫أخطاء بارزة ومستمرة في طريق الفهم والتفكير والستدلل‬                    ‫6.‬
                  ‫والستنتاج و التصورات الذهنية ،7. ليست بسبب تخلف عقلي أو‬
                                         ‫مرض عقلي طارئ )كالفصام العقلي ونحوه(.‬
                        ‫خلل بارز في التصرفات والسلوك في النوع أو الكم‬                  ‫8.‬
                   ‫اندفاع في التصرف‬         ‫)تصرفات غير لئقة اجتماعيً أو دينيً ،9.‬
                                                 ‫ا‬       ‫ا‬
                                           ‫دون تفكير مسبق ،01. إحجام شديد ...(.‬
                      ‫ا‬
                      ‫الفراط في استعمال الحيل النفسية واللجوء إليها كثيرً‬            ‫11.‬
                                                ‫والعتماد عليها في مواجهة المشكلت.‬
   ‫وليس بالضرورة أن توجد العلمات العامة كلها مجتمعة في شخص واحد بل قد ل‬
     ‫يوجد فيه سوى نصفها مما هو بارز ظاهر في شخصية الفرد وكفيل بإدخاله دائرة‬
                                                   ‫العتلل النفسي في كيان الشخصية.‬
                                                                      ‫1العلمات الخاصة:‬
 ‫لكل نوع من اضطرابات الشخصية ما يميزه ويحدده من العلمات الخاصة ، فمث ً :‬
    ‫ل‬
‫الشخصية سيئة الظن يغلب عليها الشك في الخرين والريبة الزائدة والحذر من الناس‬
                                                                                     ‫.‬
   ‫الشخصية المخادعة يغلب عليها النفاق الجتماعي و المراوغة وضعف الضمير .‬
   ‫الشخصية العتمادية يغلب علها الركون إلى غيرها والستناد إلى الدعم الخارجي‬
                                                                     ‫والقلق عند فقده .‬
  ‫الشخصية التجنبية يغلب عليها خشية انتقادات الخرين وتفاديها وتحاشي الختلط‬
                                                                 ‫بالخرين لجل ذلك .‬
                               ‫وغير ذلك من العلل والعلمات مما سيأتي لحقً –بإذن ال- .‬
                                           ‫ا‬

               ‫رابع ً: ما هي الشخصية السوية )التي ينبغي أن نكون عليها(.‬
                                                                 ‫ا‬
    ‫يندر أن يوجد على الرض حاضرً أو مستقبلً شخص سوي تام السواء في صفاته‬
                                              ‫ا‬
                                                      ‫وطباعه كلها ، كما قيل:‬
                         ‫ل يجد العيب إليه مختطى‬    ‫من لك بالمهذب الندب الذي‬
  ‫وروي عن سعيد بن مسيب قوله : ) ليس من شريف ول عالم ول ذي فضل إل وفيه‬
   ‫عيب ولكن من الناس من ل ينبغي أن تذكر عيوبه ، فمن كان فضله أكثر من نقصه‬
                                                         ‫وهب نقصه لفضله(.‬
‫وإليك أخي المبارك بعض المعايير والضوابط التي تبين صفات الشخصية السوية :‬
                                        ‫1.التوازن في تلبية المطالب بين الجسد والروح :‬
   ‫وهي تعني أن النسان السوي هو الذي يلبي نداءات الروح والجسد على حد سواء‬
      ‫وأن الشذوذ والنحراف يمكن أن يوجد عند إشباع الروح على حساب الجسد أو‬
                                                                              ‫العكس.‬
                                                                             ‫2.الفطرية :‬
‫وتعني انسجام السلوك مع السنن الفطرية التي فطر ال الناس عليها ، فالسلوك كلما‬
   ‫تطابق مع الفطرة أو أقترب منها كان سويً وكلما ابتعد عنها كان شاذً ، ومن ذلك‬
                 ‫ا‬                         ‫ا‬
 ‫إيمان النسان بوحدانية ال وهو أمر فطري ، والشرك هو الشذوذ قال تعالى ) فأقم‬
                ‫وجهك للدين حنيفا فطرة ال التي فطر الناس عليها ل تبديل لخلق ال(.‬
                                                                             ‫3.الوسطية:‬
     ‫وهي خيرية السلوك وفضيلته ، أو هي توازن في أداء السلوك ذاته بين الفراط‬
   ‫والتفريط ، فالنفاق يكون بين السراف والتقتير ، والعلقة بال تكون بين الخوف‬
  ‫والرجاء ، والتجاه إلى أحد الطرفين يعد شذوذً ، قال تعالى: ) والذين إذا أنفقوا لم‬
                                      ‫ا‬
                                             ‫يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما (.‬
                                                                          ‫4.الجتماعية:‬
‫وهي وجود النسان في وسط اجتماعي ، وتجاوبه السلوكي مع هذا الوسط ، وقدرته‬
 ‫على إقامت العلقة النسانية مع الخرين . ولهذه السمة ارتباط وثيق بالسمة الثانية‬
      ‫فالنسان اجتماعي بفطرته والتجاه إلى الفردية أو العزلة بدون سبب ملجئ يعد‬
                                                                               ‫شذوذً.‬
                                                                                ‫ا‬
                                                                           ‫5.المصداقية:‬
       ‫وهي الصدق مع الذات ومع الناس ، وتطابق ظاهر النسان مع باطنه ، وكلما‬
   ‫اختلف ظاهر النسان عن باطنه كلما كان شاذً وازدوجت شخصيته ، وهو النفاق‬
                                        ‫ا‬
     ‫وقد عده القران مرضاً قال تعالى ) ومن الناس من يقول آمنا بال وباليوم الخر‬
  ‫وماهم بمؤمنين . يخادعون ال و الذين آمنوا وما يخدعون إل أنفسهم وما يشعرون‬
             ‫. في قلوبهم مرض فزادهم ال مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون(.‬
                                                                             ‫6.النتاجية:‬
 ‫وهي اتجاه النسان إلى العمل وتحمل المسؤولية بحدود قدراته ، فالعمل أو النجاز‬
 ‫يعد ركنً مهمً في سواء النسان وصحته النفسية ، بينما تؤدي البطالة والسلبية إلى‬
                                                                       ‫ا ا‬
                                                                ‫النحراف أو الشذوذ.‬


         ‫خامساً: رسم يبين موقع الشخصية السوية والشخصيات المعتلة:‬
‫+‬

                                                                      ‫-‬


‫6يوضح الشكل السابق أن الصل في الشخصية السوية هي الوسط فإذا زادت الصفة‬
   ‫عن حدها أو نقصت أصبح النسان معلول الشخصية ، فالنسان يجب أن يكون‬
    ‫فطنً في تعامله مع الناس بدون إساءة ظن أو توجس )الشخصية السوية(، فإذا‬
                                                                     ‫ا‬
‫أصبح يشك في الخرين ويتوجس منهم بدون سبب واضح كان مريضً )الشخصية‬
           ‫ا‬
 ‫المرتابة( ، وإذا كان يثق في جميع الناس ثق ً عمياء فهو كذلك مريض )الشخصية‬
                                 ‫ة‬
                                      ‫الساذجة( وهكذا في جميع الصفات...‬




                                                        ‫سادس ً: وقفات.‬
                                                                ‫ا‬
      ‫1.أغلب الناس أسوياء ذو شخصيات سليمة و يجب أن يكون هذا نصب أعيننا‬
‫دائمً قال تعالى )ونفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها(.‬
                                                                       ‫ا‬
      ‫2.ل يشخص اعتلل الشخصية دون سن الثامنة عشر )ويرى بعض الباحثين‬
‫تأجيله إلى ما بعد سن الحادية والعشرين( حيث إن فترة المراهقة يصحبها العديد‬
                                   ‫من التقلبات المزاجية والسلوكية والفكرية.‬
    ‫3.لبد من توفر العلمات الكافية للتشخيص وأن يكون لها طابع الستمرار أو‬
 ‫التواجد الغالب في صفات الشخص خلل فترة زمنية كافية بعد فترة المراهقة.‬
     ‫4.أل تكون تلك العلمات مرتبطة بمواقف محددة أو أشخاص معينين أو مكان‬
                  ‫مخصص وإنما هي مرتبطة بتكوين الشخص وبنائه النفسي.‬
‫5.أن يكون تقويم تلك العتللت والحكم عليها مستند إلى المصداقية المناسبة من‬
   ‫حيث المعلومات الوافية مع الوثوق بمصدرها ولسيما في حالت الخلفات‬
‫الشخصية إذ من الخطأ العتماد على رأي أحد المتخاصمين في معرفة صفات‬
                                        ‫خصمه فقلما يكون منصفً في ذلك.‬
                                                ‫ا‬
  ‫7.أحيان ً قد يكون الشخص متسماً بشخصية معينة، ويصاحبها صفات أخرى من‬
                                                           ‫ا‬
                                               ‫شخصيات متعددة.‬

                                           ‫1مفاتيح للستفادة من البحث:‬

     ‫أجعل من القارب والمعارف مدرسة في فهم النفسيات ،2. فإذا‬              ‫1.‬
   ‫استطعت أن تربط كل شخصية برجل تعرفه وقارنت بين الصفات المذكورة‬
        ‫والصفات الموجودة في الرجل فستكون أقرب للفهم و أرسخ في الذهن.‬
    ‫أبدأ أو ً في قراءة تعريف الصفة ثم أمثلتها،4. وبعد ذلك حاول أن‬
                                                           ‫ل‬             ‫3.‬
    ‫وبعد‬       ‫تستنتج أبرز الصفات التي تتوقعها في هذه الصفة )واكتبها(،5.‬
          ‫ذلك أقرأ الصفات المكتوبة ثم كيفية التعامل معها ومجالت نجاحها.‬
          ‫أسأل نفسك : ما هي الفائدة التي تود أن تجنيها من قراءتك‬         ‫6.‬
                                                  ‫للشخصيات وصفاتها؟!!‬
                                                      ‫وإليك بعض الفوائد:‬
                       ‫- القدرة على التعامل مع الخرين بالسلوب المناسب.‬
                              ‫- القدرة على حل المشاكل بالطريقة الصحيحة.‬
                                  ‫- القدرة على معرفة الشخصيات وتحليلها.‬
                                ‫- وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.‬
‫أنواع الشخصيات‬

                                                    ‫أو ً: الشخصية المرتابة‬
                                                                      ‫ل‬
                                                            ‫- من أسمائها :‬
                                                       ‫الشكاكة أو سيئة الظن.‬
                                                                   ‫1المراد بها :‬
    ‫من الناس من فيه علة في شخصيته مدارها حول الفراط و المبالغة في إساءة‬
   ‫الظن والشك في الخرين و اليقظة والحذر منهم وهؤلء في درجات متفاوتة من‬
‫حيث شدة العلة فيهم ؛فقد تكون في بعضهم علة خفيفة )سوء ظن يسير( وفي آخرين‬
‫علة شديدة تكفي لتشخيصهم بأن لديهم اضطراباً في الشخصية وهو اضطراب الشك‬
                                                                 ‫والريبة.‬
                                                                       ‫1أمثلتها:‬
            ‫علي شخص معروف بين زملئه بالمجادلة والمراء والعناد‬                   ‫1.‬
         ‫ا‬
         ‫كان ذاهبً‬        ‫فهو ل يعترف بأخطائه وقلما يحترم الطرف المقابل ،2.‬
                  ‫ذات مرة مع بعض أصدقائه في رحلة برية وبينما هم في السيارة‬
           ‫يستمعون بإنشاد أحد الشعراء الشعبيين في شريط كاسيت إذ قال الشاعر‬
                                                                              ‫:‬
                         ‫يتعبك لو كان ما عنده دليل‬     ‫المجادل ل تطاوله الجدال‬
                       ‫مستحيل يستمع لك مستحيل‬        ‫لو تحاول تقنعونه بأي حال‬
        ‫فقال ناصر : ))هذا أنت يا علي(( أي : )قول الشاعر ينطبق عليك( فثارت‬
            ‫ثائرة علي وغضب غضبً شديداً وأخذ يقذف سبً وشتمً شمل به ناصر‬
                           ‫ا‬      ‫ا‬                   ‫ا‬
       ‫وصاحب السيارة والذي اقترح الرحلة والشاعر الذي قال تلك البيات وقال‬
      ‫للجميع: )أنتم عاملينها علي مؤامرة هالرحلة علشان أسمع هالبيات لكن وال‬
                                                                         ‫.....(‬
             ‫سامي شاب مراهق يملك سيارة فارهة يحب أن ينافس بها‬                   ‫3.‬
          ‫أقرانه ويشعر بالتفوق عليهم وإذا شاهد أحد زملئه في سيارة أفضل من‬
              ‫سيارته أخذ يغتابه ويتهمه بأنه ما قصد من شرائه تلك السيارة إل أن‬
                                                     ‫يهينه ويأخذ منه الصدقاء.‬
                                                                       ‫2صفاتها:‬
‫تغليب سوء الظن في معظم الوقات ومع معظم الشخاص‬                         ‫4.‬
‫في أقوالهم وأفعالهم دون أن يكون لذلك ما يدعمه من الواقع وإنما بسبب‬
   ‫علة في الشخص نفسه وقد يزيد سوء الظن إذا كان هناك ما يثيره ولو‬
                                                          ‫بدرجة يسيرة.‬
‫المبالغة في الحذر والترقب والتوجس والحيطة من الناس مع‬                    ‫5.‬
 ‫عدم الثقة فيهم وتوقع الهانة منهم أو الغدر أو الخيانة أو الذى أو نحو‬
                                                                   ‫ذلك.‬
   ‫حساس جدً فلو أخطأت عليه بدون عمد قد يتضارب معك!‬
                                                 ‫ا‬                       ‫6.‬
   ‫المبالغة في التأثر بانتقادات الخرين وتضخيمها وتحميلها‬                 ‫7.‬
 ‫مال تحتمل من المعاني السيئة مع المسارعة في الرد عليها والدفاع عن‬
 ‫النفس قو ً أو فع ً وإن لم يستطع الدفاع كتم الحقد في نفسه ول يحاول‬
                                                    ‫ل‬        ‫ل‬
‫تناسيه وإنما يحتفظ به إلى الظرف المناسب )مهما كان النتقاد يسيرً أو‬
    ‫ا‬
                                                                 ‫تافهً(.‬
                                                                   ‫ا‬
                            ‫إسقاط أخطائه وهفواته على غيره.‬               ‫8.‬
 ‫الكثار من المراء و الجدال والخصومة والتحدي والعناد مع‬                   ‫9.‬
   ‫العتداد بالرأي مما يجعل التفاهم معه أو أقناعة في بعض المور أمر‬
       ‫صعب ولسيما إذا كان أمام الخرين وكما يقال : ) رأسه ناشف (‬
  ‫01. المبالغة في تصور العداء والتنافس والتحدي وكأنه يرى العالم غابة‬
                                               ‫يأكل القوي فيها الضعيف‬
    ‫11. السعي إلى الزعامة والسيادة والسيطرة والقيادة والتمكن من تدبير‬
         ‫المور مع النفة والستنكاف أن يكون مرؤوساً لنداده وأقرانه .‬
                         ‫21. السعي إلى إثبات ذاته ووجوده أمام الخرين .‬
                                ‫31.عدم العتراف بالجهل أو أي نقص فيه .‬
‫41.المبالغة في التعرف على ما في نفوس الخرين وما قد يخفونه عنه من‬
 ‫المور المهمة وقد يتطفل على خصوصياتهم ويتجسس عليهم أو يحتال‬
‫عليهم ليعرف ما عندهم وفي المقابل يميل هو إلى السرية والتكتم بدرجة‬
  ‫مبالغ فيها ويتوهم أن المعلومات التي يخفيها قد تستخدم ضده يوما ًما .‬
         ‫وصدق ما يعتاده من توهم‬         ‫إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه‬
 ‫51.الحرص على جمع الدانات من أقوال وأفعال التي تنفعه ضد خصومه‬
       ‫وقد يحتفظ بها مده طويلة ويبالغ في الستناد إليها و الستشهاد بها‬
                                                             ‫وتكثيرها .‬
 ‫61.الحرص على معرفة النظمة والقرارات وكل ما يمكن أن يخدم أهدافه‬
                          ‫في خصوماته ليدافع عن نفسه أو ليهاجم غيره .‬
         ‫71.المبالغة في الصرامة والشدة مع ضعف مشاعر الحنان والمودة‬
                   ‫والرحمة وتغليب العقل عن العاطفة في معظم المور .‬
‫81.نادرً ما يميل إلى المزاح أو يرضى به في حقه وغالبا ما يبحث فيه عن‬
                                                                 ‫ا‬
                             ‫معنى خفي قد يكون الممازح أراد به إهانته،‬
       ‫91. كما أنه هو إذا مازح فإنه يستثمر المزاح في إهانته وانتقاد غيره‬
                                                  ‫ومماراتهم ونحو ذلك،‬
                                           ‫02. كما يقال : ) مزح برزح ( .‬
     ‫12. القدرة على الصغاء والتركيز مع البحث عن معنى خفي في نفس‬
             ‫المتحدث والمبالغة في تصور التآمر ضده والتحامل عليه .‬
   ‫22. التركيز على أخطاء الخرين وعيوبهم وهفواتهم ونقصهم واستخدام‬
                     ‫ذلك في المواجهة معهم مع التغاضي عن حسناتهم .‬
                               ‫32. شديد الغيرة جدً و يحب المنافسة كثيرً.‬
                                ‫ا‬                     ‫ا‬


                    ‫_ كيف تعامل من طبعه سوء الظن والريبة :‬
‫هذه بعض الفكار المقترحة والتي ليس بالضرورة أن تكون مجدية في كل‬
                  ‫الحوال ومع كل الشخاص لذوي الشخصية المرتابة :‬
    ‫1.يجب الحذر في التعامل معه فهو يقرأ ما بين السطور و يفسره على أنه‬
 ‫تهديد لذا يجب أن يتم وزن كل كلمة في التعامل معه و أن تكون الكلمات‬
                                                  ‫مختصرة قدر المكان.‬
  ‫2.الصراحة والوضوح معه في القوال والفعال لئل تثير الريبة في نفسه .‬
         ‫3.عدم المبالغة في الصراحة معه أو العتذار منه إذا بدر منك تجاهه‬
              ‫تقصير فإنه قد يفسر تصرفك تفسيرً غير الذي قصدت أنت .‬
                                      ‫ا‬
      ‫4.تجنب مجادلته ومماراته وانتقاده ولسيما أمام الناس وبين له ما تراه‬
      ‫ا‬
      ‫صوابً بأسلوب لطيف دون تعنيف أو ألزام بتغيير قناعاته فليس هينً‬
                                                                 ‫ا‬
                                                     ‫عليه أن يفعل ذلك .‬
         ‫5.إن احتجت إلى محاورته فستعد لذلك بالدلة المقنعة والحجج القوية‬
                                 ‫والحوار الهادئ مع الحذر من إسقاطاته .‬
   ‫6.ل تدعه يسقط عليك أخطائه وتقصيرة وهفواته ول تواجه بعنف فينفجر‬
 ‫إل إذا كان لك عليه سلطان وتستطيع أنت أن تسيطر على الموقف ولديك‬
                                          ‫ما يكفي من البراهين والشهود .‬
     ‫7.أعطه ما يستحقه من الحترام والتقدير إن كان أهلً ول تحتقره إن لم‬
                                                     ‫يكن أه ً للحترام .‬
                                                               ‫ل‬
 ‫8.إذا رأيت أن المواجهة الكلمية لن تجدي معه فستعمل أسلوب المكاتبة .‬

                   ‫_ من مجالت نجاح الشخصية المرتابة :‬
‫أي مجال يتطلب الحذر واليقظة والحزم وضبط النظام خصوصً في مجال الدارة‬
                ‫ا‬
                                              ‫المدنية إن كانت أو عسكريه .‬



                                                     ‫ثانياً: الشخصية الساذجة‬
                                                                      ‫_ مثالها:‬
 ‫كان محمود في مكة لداء فريضة الحج وبيده حقيبة أنيقة فيها بطاقة الحوال، وبطاقة‬
  ‫الصراف ومبلغ من المال وعدة أوراق مهمة وأراد تناول وجبة طعام من أحد الباعة‬
  ‫ففتح حقيبته أمام أعين الناس وأخذ منها بعض الوراق النقدية ثم أغلقها وتركها على‬
     ‫مقعدة وتوجه نحو البائع فاشترى الوجبة وجلس يتناولها ثم عاد إلى مقعدة فلم يجد‬
                       ‫حقيبته وأخذ يسأل من حوله والكل يستنكر عليه هذه السذاجة .‬
                                          ‫_ أبرز صفات الشخصية الساذجة :‬
‫1. الثقة الزائدة بالناس دون تأمل مدى أمانتهم أو التمييز بين من يستحق الثقة ومن ل‬
    ‫يستحقها فهو يتصور أن أكثر الناس أمناء وصادقون في أقوالهم وأفعالهم ول يتوقع‬
                     ‫السوء من أحد ول يدرك أن من الناس مخادعين محتالين ماكرين .‬
              ‫2. الغفلة عما يدور حوله من أمور تهمه وتنفعه في مصالحه وأهدافه .‬
    ‫3. التبعية للخرين فكرً وسلوكاً ومسايرتهم طواعية باطنً وظاهراً والنقياد لهم .‬
                            ‫ا‬                             ‫ا‬
  ‫4. التسامح والعفو الزائد حتى مع من ل يستحق ذلك وهذا العفو ليس بدافع ديني أو‬
                                                ‫دافع خلقي وإنما هو جبلة في الطبع‬
‫5. سهولة التأثر بآراء الخرين والقتناع بها دون تمحيص مع التنازل عن رأييه ولو‬
                                                                    ‫كان صواباً .‬
                      ‫6. تقبل انتقادات الخرين له وإن كانت خاطئة وفي غير محلها .‬
 ‫7. المبالغة في الصراحة والفصاح عما في النفس والمبادرة في ذلك حتى في بعض‬
                                                                 ‫أموره الخاصة .‬
                                                           ‫_ أسباب السذاجة :‬
‫قد يكون للخلقة و تركيب الدماغ دور في ذلك، إضافة إلى العوامل التربوية؛ فإن البيئة‬
     ‫المنة والتي تخلو من التنافس بين الناشئة ويتوفر فيها للصغير مراده ورغباته مع‬
 ‫حماية زائدة ودلل تضعف الخبرات الجتماعية ومعرفة طباع الناس ومن ثم تولد أو‬
                                                     ‫تنمي السذاجة فكرً و سلوكاً .‬
                                                                ‫ا‬
                                 ‫_ كيفية علج صاحب الشخصية الساذجة ؟‬
                  ‫2.تبصيره بأن السذاجة تختلف عن حسن الظن ، وأنها ليست محمودة.‬
                       ‫3.تبصيره بما سيترتب عليها من مشكلت ومضاعفات متنوعة.‬
‫4.تطوير الثقة في نفسه والمهارات الجتماعية المتنوعة.‬
                  ‫5.تعريفه على طباع الناس وصفات شخصياتهم ليستطيع أن يميز بينهم.‬
                                     ‫_ من مجالت نجاح الشخصية الساذجة :‬
‫تلك المجالت التي فيها إيثار وتضحية وتعاون اجتماعي .) الكرم , النجدة , اليثار ...(‬
    ‫لن الساذج ميال إلى خدمة الخرين دون تمييز بين من يستحق ذلك ومن ل يستحق‬
                                                  ‫وقد يكسبه ذلك وجاهه اجتماعية .‬

                                                         ‫ثالث ً: الشخصية القاسية‬
                                                                          ‫ا‬
                                                                    ‫_ المراد بها:‬
     ‫تسمى الغليظة وهي ضد الرأفة في الخلق والفعال والجسام فهي تحمل معنى‬
  ‫الخشونة والشدة والصلبة والقسوة والمراد هنا الغلظة في المشاعر والتصرفات وهي‬
                                                                ‫عكس الرأفة .‬
                                                                         ‫أمثلتها :‬
    ‫1. استقدم عماله كثيرة من عدة بلدان بنجلدش و سيرلنكا و الهند ... وأخذ يسومهم‬
  ‫سوء العمل، دون أجرة ودون احترام، وكلما اعترض عليه أحد منهم هدده بأنه سوف‬
 ‫ينتقم منه بطريقته الخاصة، فبعضهم يبلغ الجهات الرسمية عنه أنه هرب ويسلم جوازه‬
  ‫للجهات المنية وبعضهم يتهمه بالسرقة ويرفع عليه دعوى كيدية ويأتي لها بشهود...‬
   ‫2.مدرس في مدرسة حكومية يتعدى الصلحيات المخولة له نظامً فيتفنن في القسوة‬
                    ‫ا‬
   ‫والغلظة ويستمتع بإهانة الطلب قو ً وفعلً ويتستر بالصلحيات المخولة له ويسيء‬
                                             ‫ل‬
                                                                     ‫إلى مهنته.‬
                                                     ‫-صفات الشخصية القاسية:‬
  ‫1.غلبة قسوة القلب واستعمال الغلظة الشديدة في التعامل في غير موضعها حتى مع‬
                        ‫من ينبغي معهم الرأفة والعطف كالوالدين و الزوجة و الولد.‬
‫2.غياب مشاعر التعاطف والحنان والرحمة والمودة فقاموس مشاعة يكاد يخلو من هذه‬
                                                                           ‫المعاني.‬
 ‫3.الستمتاع بممارسة القسوة والشدة مع الخرين فهو يتلذذ بتحقير غيره وإهانتهم و‬
                                ‫السخرية بهم وإيلمهم والتلعب بمشاعرهم وإيذائهم .‬
                     ‫4. الميل إلى استخدام التهديد والعنف والعدوان في الخصومات .‬
                 ‫5. الصرامة والشدة في العقوبات بما يفوق الذنب أو بدون أدنا ذنب .‬
        ‫6. إكراه الخرين على خدمة مصالحه و التذلل له والخضوع لرغباته وآرائه .‬
                                    ‫7. الولع بالخصومات والمراء والعناد والتحدي .‬
                                             ‫8. شدة الثأر لنفسه والنتقام من غيره .‬
   ‫9. الميل إلى الكذب وتوظيفه في إدخال الرعب على الخرين وتخويفهم من سطوته‬
‫وقوته .‬
                                        ‫-كيفية علج الشخصية القاسية:‬
            ‫ذكر الشيخ سلمان العودة سبع طرق لعلج الشخصية القاسية وهي :‬
                                           ‫1- التدريب على الحوار وآلياته وطرائقه وتقنياته.‬
   ‫2- بناء مؤسسات المجتمع المدني، وإشراك الناس في تحمل مسؤولياتهم، والتفكير‬
      ‫في حاضرهم و مستقبلهم ، والدأب على روح العمل الجماعي ، والعمل على إشاعة‬
                                                  ‫ثقافة الفريق ، وليس العمل الفردي المعزول .‬
   ‫3- العدل، و نشر لوائه بين الناس، ولتسقط الشفاعات والوساطات الجائرة التي تحرم‬
                     ‫الناس حقو َهم؛ لتحوزها إلى القارب أو الصدقاء أو من يدفعون أكثر.‬     ‫ق‬
‫إن القسوة تتجلى في مجتمع ل يأخذ الضعيف فيه حقه من أي كان، وقد جاء عنه صلى‬
  ‫ال عليه وسلم: " َ ُ ّ َتْ ُ ّ ٌ َ َأ ُ ُ ال ّ ِي ُ ِي َا َ ّ ُ َيْرَ ُ َعْ َعٍ" }رواه ابن ماجه‬
                           ‫ل قدس أمة ل ي ْخذ ضع ف ف ه حقه غ مت ت‬
                                                                                       ‫بسند صحيح{‬
  ‫4- الترويح النفسي المعتدل، فإن النفوس إذا كّت عميت كما يروى عن علي -رضي‬
                                               ‫ل‬
     ‫ال عنه-، وأن يكون للفرد أو المجموعة أوقات وأماكن يستمتعون فيها بتسلية مباحة‬
       ‫تزيل عن النفوس همومها وغمومها وتعيد توهجها وإشراقها، فذلك ينفي عنها ش ّة‬
        ‫ر‬
  ‫النفعال ويصنع لها التوازن والهدوء الضروري ويجدد النسجة والخليا بعد تلفها أو‬
                                                               ‫عنائها ويبعث فيها الهمة والنشاط. .‬
   ‫5- إشاعة الكلمة الطيبة الهادفة والخلق الكريم والبتسامة والنظرة الحانية، وللقدوة‬
‫دور كبير في ذلك، ولتكن أنت بالذات -قارئ هذه الحرف- أحد النماذج والقدوات التي‬
      ‫تتطوع لتقديم هذا العمل السهل الممتنع مهما يكن رد الطراف الخرى، إنها صدقة‬
     ‫تملكها وإن كنت صفراً من أرصدة المال،ع ّد نفسك أن تبتسم ملء شدقيك، وبصدق‬
                                                     ‫و‬
    ‫وصفاء لمن تلقاه من إخوانك، محاو ً أن تكون البتسامة تعبيراً عن شعورك القلبي،‬
                                                              ‫ل‬
                                                                             ‫وليست ابتسامة صفراء .‬
 ‫6- نشر ثقافة التسامح والعفو والصفح ) َلْ َعْ ُوا َلْ َصْ َ ُوا (، ) َاعْ ُ َنْ ُمْ َاصْ َحْ‬
    ‫ف فعه و ف‬                      ‫و ي ف و ي فح‬
      ‫ِ ّ ا ّ ُ ِ ّ الْ ُحْ ِ ِي َ(، ) َاصْ َحْ َنْ ُمْ َ ُلْ َ َ ٌ َ َوْ َ َعَْ ُونَ(، وهذا هو مظهر‬
                                ‫إن ل يحب م سن ن ف ف ع ه وق سلم فس ف ي لم‬
‫القوة الحقيقة، والسيطرة على المشاعر والنفعالت العدوانية، وفي الصحيحين َنْ َ ِي‬
   ‫ع أب‬
          ‫ُ َيْ َ َ -رضي ال عنه- َ ّ َ ُولَ ا ِ -صلى ال عليه وسلم- َا َ: "َيْسَ ال ّ ِي ُ‬
          ‫شد د‬          ‫قل ل‬                                 ‫أن رس ل‬
                                                             ‫ّ‬                               ‫هر رة‬
   ‫ِال ّ َ َ ِ، ِ ّ َا ال ّ ِي ُ اّ ِي َمِْ ُ َفْ َ ُ ِنْدَ الْ َ َبِ" ]متفق عليه[. لم ل أج ّب العفو‬
              ‫ر‬                              ‫ب صرعة إنم شد د لذ ي لك ن سه ع غض‬
       ‫عمن ظلمني، ولو بعد ما تسكن حرارة الغضب وأن أسامحه حيث يعلم الناس أو ل‬
                                                           ‫يعلمون، ومهما تكن دوافعه لهذا الظلم؟!‬
         ‫7- الخطاب الديني، فإنه مسئول بصفة أساسية عن إشاعة الرحمة بين الناس، في‬
‫الخطب والدروس والمحاضرات والكتابات؛ بل والممارسات كافة، وقد كان عبد ال بن‬
                                                  ‫المبارك يقول: َا ُصل ُ ال ِلْحَ إذا ال ِل ُ فسدْ!‬
                                                          ‫مح‬            ‫م ي ح م‬
‫- كيفية التعامل مع الشخصية القاسية:‬
              ‫-أعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك معه.‬
                                           ‫- حاول أن تصغي إليه جيدً.‬
                                            ‫ا‬
                           ‫- تأكد من أنك على استعداد تام للتعامل معه.‬
                          ‫- ل تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن .‬
                    ‫- حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره أثناء الحديث.‬
                                   ‫- كن حازمً عند تقديم وجهة نظرك.‬
                                                          ‫ا‬
                  ‫- أفهمه أن النسان يحترم على قدر احترامه للخرين.‬
                       ‫- ردد على مسامعه اليات و الحاديث المناسبة.‬
                              ‫- استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن.‬


                                         ‫رابع ً: الشخصية العطوفة‬
                                                          ‫ا‬
                                                             ‫3وتسمى:‬
‫الرؤوفة ،والرأفة هي الرحمة والعطف وما يصاحب ذلك من تلطف ورفق.‬
                                                              ‫1أمثلتها:‬
       ‫أحمد مدرس ناجح في إيصال المعلومات إلى طلبه لكنه‬              ‫1.‬
        ‫عاجز عن ضبط تصرفاتهم في الفصل فل يجد في نفسه الميل إلى‬
  ‫استخدام أي أسلوب من أساليب الترهيب مع الطلبة ولذا فقد استغلة بعض‬
    ‫الطلبة فصاروا يؤذونه وقت الدرس ويشغلونه بأمور تافهة كي ل يثقل‬
  ‫عليهم بالموضوعات والواجبات ومع ذلك فهو مستمر في الرأفة بهم حتى‬
                  ‫أضر بباقي الطلبة وحرمهم من إكمال المقرر في وقته .‬
      ‫كان خارجً من المسجد متوجهً لسيارته الفخمة وإذا بأحد‬
                               ‫ا‬                ‫ا‬                   ‫2.‬
  ‫المتسولين يفاجئه وقد كان يرقب صاحب هذه السيارة الذي يبدو أنه غني‬
     ‫جدً فبدأ المتسول يسرد له القصص المفجعة التي تعرضت لها أسرته‬ ‫ا‬
         ‫والفقر المدقع الذي هم فيه حتى أبكى صاحب السيارة فأخرج من‬
     ‫محفظته ألف ريال وأعطاه وإذا بإمام المسجد وهو خارج من المسجد‬
       ‫يشاهد المنظر فالتفت على صاحب السيارة وأخبره أن هذا المتسول‬
                                                ‫محتال معروف بكذبه.‬
                                    ‫1أبرز صفات الشخصية العطوفة:‬
 ‫1.غلبة مشاعر الرأفة والعطف ورقة القلب مع الناس عمومً من يستحق ومن‬
              ‫ا‬
                                      ‫ل يستحق وفي غير موضعها.‬
‫2.عدم القدرة على إبداء الغلظة والشدة مع الخرين وعلى استعمال أساليب‬
      ‫الترهيب المناسبة حتى مع أولده أو زوجته أو طلبه أو موظفيه أو غيرهم‬
                           ‫ممن قد يحتاج معهم بعض الحزم والشدة في التعامل.‬
       ‫3.الستمتاع بالرأفة بالخرين وإسعادهم والطمئنان إليها وكره الغلظة دائمً.‬
        ‫ا‬
      ‫4.الميل إلى استعمال أساليب الترغيب والمبالغة فيها حتى في بعض المواضع‬
                                             ‫التي ل يجدي فيها سوى الترهيب.‬
                   ‫5.الضعف واللين والتسامح المبالغ فيه حتى مع من ل يستحقه .‬
      ‫6.البتعاد عن الخصومات والمجادلت وإيقاع العقوبات حتى مع من ظلمة وقد‬
        ‫يتنازل عن حقوقه المشروعة رأفة بخصمه أو خوفً منه وإن كان خصمه‬
                             ‫ا‬
                                        ‫مستوجبً للعقوبة ول يجدي معه سواها.‬
                                                                   ‫ا‬
                                          ‫2مجالت نجاح الشخصية العطوفة:‬
‫تلك المجالت التي يبرز فيها دور الرأفة و الشفقة كإغاثة الملهوفين وإعانة الفقراء‬
                                                          ‫والمساكين ونحو ذلك.‬



                                            ‫خامساً : الشخصية المستسلمة‬
                                                                   ‫3المراد بها:‬
                                                      ‫الذعان الزائد عن حده .‬
                                                                      ‫4أمثلتها :‬
    ‫1.كان زياد على موعد مع والدته ليأخذها إلى المستشفى قبل نهاية الدوام وبينما‬
                                                  ‫هو في الطريق قبل الوصول‬
  ‫إلى والدته إذ استوقفه صديقه منصور وأخذ يسأله عن بعض المور التي ليست‬
   ‫مستعجلة واستمر الحديث بينهما ومنصور مسرور بينما زياد في ضجر وملل‬
  ‫ويريد إنهاء الحديث ليصل إلى أمه فيأخذها إلى المستشفى ولكنه يجامل صديقه‬
                                                      ‫ول يجرأ أن يعتذر منه .‬
    ‫2.زار عبد الرحمن بعض أصدقائه السابقين في استراحة لهم بعد صلة المغرب‬
       ‫وجلس معهم فإذا هم منهمكون في لعب البلوت منذ ساعتين ثم سمعوا أذان‬
            ‫العشاء جميعً ثم القامة ثم قرأ المام وهم مستمرون في لعبهم وعبد‬
                                                                 ‫ا‬
           ‫الرحمن يريد أن يقوم للصلة ولكنه محرج من زملئه ول يجرؤ على‬
                                                             ‫التعبير عما يريد.‬
                                         ‫5أبرز صفات الشخصية المستسلمة:‬
      ‫5.الميل إلى موافقة الخرين ومسايرتهم في أغلب الحوال ومجاملتهم والنزول‬
‫عند رغباتهم ولو على حساب الشخص فهو ل يجرؤ أن يقول : ل أو ل أريد‬
       ‫أو نحو ذلك ،و لذا فإنه يكثر من قول : نعم ،صح ، حاضر أبشر ، سم لمن‬
                                                      ‫يستحق ذلك ومن ل يستحق.‬
       ‫6.ضعف القدرة على إبداء الرأي الشخصي ووجهات النظر ولسيما إذا كانت‬
                                                     ‫مخالفة لمعظم آراء الخرين.‬
       ‫01.ضعف القدرة على إظهار المشاعر الداخلية ) رضا ، استياء ، حب ، كره‬
                                                    ‫..( وحبسها في أعماق النفس.‬
       ‫11.الحرص الزائد على مشاعر الخرين وخشية إزعاجهم )جرح مشاعرهم(.‬
                                               ‫21.ضعف الحزم في اتخاذ القرارات .‬
                                   ‫31.التواضع في غير موضعه ولغير أهله )الذلة(.‬
        ‫41.ضعف التواصل البصري بشكل ملحوظ جدً )يتجنب التقاء العيون دائمً أو‬
           ‫ا‬                          ‫ا‬
      ‫غالبً ( مع ضعف الصوت وحتى وإن كان الحق له ومعه البرهان والشهود‬      ‫ا‬
                                                                             ‫.‬
                                                          ‫6أسباب الستسلم:‬
      ‫توجد عدة أسباب للخجل وهي مزيج من الضغوط النفسية الداخلية المرتبطة‬
    ‫بالجواء الجماعية التي يواجهها الشخص الخجول ومن ذلك السرة / صرامة‬
                                           ‫الوالدين وشدتهما وكثرة انتقادهما.‬
                                     ‫7مجالت نجاح الشخصية المستسلمة :‬
  ‫أي مجال يتطلب البذل ماديً أو معنويً والتضحية واليثار وخدمة الخرين سواء‬
                                          ‫ا‬        ‫ا‬
‫كان ذلك في مجالت اجتماعية أو دينية أو غير ذلك فإن الشخص المذعن المستسلم‬
     ‫ا‬
     ‫تنساق نفسه في هذه المجالت بيسر وسهولة وقد يجد ممن حوله ثنا ً وتمجيدً‬
             ‫ء‬
                                        ‫واستحسانً يزيده مضيً في هذا الطريق.‬
                                                       ‫ا‬          ‫ا‬

                                              ‫سادس ً: الشخصية العدوانية‬
                                                                 ‫ا‬
                                                                ‫المراد بها:‬
                                                     ‫التسلط المشوب بالغلظة‬
                                                                   ‫أمثلتها:‬
         ‫2.كانت إشارة المرور خضراء وأحمد يسير بسيارته نحوها مسرعً ليدركها‬
                 ‫ا‬
            ‫وكان أمامه سيارة أجرة تسير على مهل ثم لما أضاءت إشارة الحذر )‬
      ‫الصفراء ( توقفت سيارة الجرة ولو يتمكن أحمد من تلفي الصطدام بها ،‬
      ‫فنزل أحمد فات ً عضلته وهو ممتلئ غضبً وغيضً فتوجه نحو قائد سيارة‬
                           ‫ا‬      ‫ا‬                         ‫ل‬
       ‫الجرة المذهول وجذبه من مقعده وبصق في وجهه وصفعه وقال له: )ليش‬
                                  ‫توقف قبل ما تصير الشارة حمراء يا ....(.‬
‫3.اشترى مزرعة كبيرة مترامية الطراف وليس لها أسوار توضح معالمها‬
 ‫وتحميها فبادر ببناء سور خرساني طويل رفيع واعتدى على الرضيين من‬
    ‫حوله فامتد 5 أمتار شرقً وغربً وشما ً وجنوبً فزادت مساحة مزرعته‬
                         ‫ا‬       ‫ل‬     ‫ا‬    ‫ا‬
   ‫0005متر مربع ولما جاءه أصحاب تلك الرضيين يجادلونه في عدوانه‬
         ‫على حقوقهم غضب وانفعل وسب وشتم وكاد أن يلجأ إلى السلح.‬
                                           ‫8صفات الشخصية العدوانية:‬
            ‫1.التسلط على الخرين وعدم مراعاة حقوقهم فضلً عن مشاعرهم.‬
       ‫2.الجرأة الزائدة عن حدها في إبداء الرأي ووجهات النظر إلى حد إلزام‬
                                         ‫الخرين بها في بعض المواقف .‬
   ‫3.المبالغة في إظهار مشاعر الستياء والغضب والكره وعدم مراعاة مشاعر‬
                                                         ‫الخرين في ذلك.‬
       ‫7.الجرأة الزائدة في اتخاذ القرارات وتنفيذها )وبتهور أحيانً( وقد تكون‬
                  ‫ا‬
‫قرارات حاسمة ومهمة ول تقتصر تبعاتها عليه بل تمتد إلى غيره ) أولده ،‬
                                            ‫زوجته، طلبه، أصدقائه...(.‬
   ‫8.الفراط في العتداد بالنفس )بالرأي والقدرات( وتحدي الخرين وعنادهم.‬
 ‫9.الحملقة في عيون الخرين بقوة وقلة احترام وبنظرات تسلط تشعر الطرف‬
                                                   ‫المقابل وكأنه أمام عدو‬
                         ‫تغنيك عن سل السيوف‬          ‫كرات عينك في العدا‬
‫01.قوة في الصوت مع ارتفاع في نبراته وتسلط في عباراته ) أوامر ملزمة أو‬
                                                            ‫نواه صارمة(.‬




                            ‫- كيفية التعامل مع الشخصية العدوانية:‬
                            ‫- أصغ إليه جيدً لكي تمتص انفعاله و غضبه.‬
                                                        ‫ا‬
                          ‫- حافظ على هدوئك معه دائمً و ل تنفعل أمامه.‬
                                            ‫ا‬
                                 ‫- ل تأخذ كلمه على أنه يمس شخصيتك.‬
                 ‫- تمسك بوجهة نظرك و دافع عنها بقوة الحجة و البرهان.‬
                                  ‫- أعده إلى نقاط الموضوع المتفق عليها.‬
                               ‫- استخدم معه المنطق و ابتعد عن العاطفة.‬
‫- ابتسم و حافظ على جو المرح.‬
                                     ‫- استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن.‬

                                    ‫9مجالت نجاح الشخصية العدوانية:‬
  ‫تلك المجالت التي تتطلب الجرأة والقوة في تحصيل المصالح الشخصية أو‬
‫الجماعية ) في الدارة والمهام الدارية/ في المعاملت التجارية /في المجالت‬
                                                          ‫العسكرية..(.‬




                                         ‫سابع ً: الشخصية النطوائيه‬
                                                            ‫ا‬
                                                          ‫- وتسمى :‬
                                                  ‫المنطوية و المعتزلة.‬
                                                            ‫- أمثلتها:‬
  ‫3.طالب جامعي متفوق جدً في دراسته منغلق على نفسه ، ليس له أي علقات‬
                                                ‫ا‬
    ‫اجتماعية حتى أيام الجازات، ل يخالط أهله إل نادرً ويقضي معظم وقته‬
                      ‫ا‬
                    ‫مع دروسه وأوقات فراغه يمضيها مع شبكة النترنت.‬
         ‫6.في دائرة حكومية مليئة بالموظفين والمراجعين وتعج بالحركة والعمل‬
  ‫والعلقات الوظيفية يوجد بها موظف ليس له علقة بالبشر من حوله ، يأتي‬
   ‫إلى الدوام ويخرج بعد ساعات العمل الطويلة دون أن يشعر بوجوده أحد ،‬
      ‫فهو منعزل ل بتفاعل مع من حوله إل بالسلم البارد الخالي من مشاعر‬
   ‫ل‬
   ‫التعارف و التآلف حتى بعد العودة من الجازات هذا الموظف ل يلقي با ً‬
                                           ‫لما يقال عنه من خير أو شر.‬
                                   ‫01أبرز صفات الشخصية المنطوية :‬
     ‫2.تفضيل العزلة والنفراد على الخلطة والجتماع دائم ً ، ويكون ذلك حتى‬
                     ‫ا‬
     ‫في أوقات الفراغ )إجازة نهاية السبوع و الجازة السنوية ...( ويفضل‬
‫الستمتاع الفردي على الستمتاع المشترك )في الجلسات والرحلت ..(.‬
        ‫5.برودة المشاعر وانحسار العواطف )المحبة ، الشفقة ،العطف(حتى مع‬
                ‫الهل والولد وليس ذلك بسبب قسوة القلب وغلظة الضمير.‬
      ‫01.برود النفعالت النفسية )الفرح ، السرور، الحزن ، الغضب ، العداء(‬
                                ‫وعدم المبالة بالمواقف التي تثير المشاعر.‬
   ‫21.ضعف التأثر بالنتقادات والتوبيخ والتشجيع والمدح والثناء ، وليس ذلك‬
                                     ‫لدافع خلقي أو ديني وإنما طبع وجبلة.‬
        ‫31.ضعف التأثر بالنصح والرشاد والتوجيه ليس بسبب العناد والرفض‬
       ‫والتحدي وإنما لبرود المشاعر وضعف تأثيرها على التفكير والسلوك.‬
          ‫41.ضعف القدرة على التعبير عن المشاعر النسانية )لعدم توفرها أو‬
   ‫ضعفها في قرارة نفسه ( وضعف الشتياق إلى الهل والحباب حتى عند‬
                                                             ‫طول الفراق.‬
             ‫51.تفضيل المجالت التي يغلب عليها النفراد في الدراسة والعمل.‬
       ‫61.ضعف في التواصل اللفظي )كلمه محدود ومختصر وبدون مشاعر(‬
                        ‫وغير اللفظي )نظراته وإشاراته باليدين والرأس ..(.‬
                    ‫71.ضعف التواصل مع المقربين )في اللقاءات والزيارات(.‬

     ‫81.ضعف في المبادرة والتلقائية والتحرك الذاتي والتفاعل الجتماعي وفي‬
                                                      ‫القيام بالمسئوليات.‬
    ‫91.الغراق في أحلم اليقضة و السترسال فيها بدرجة كبيرة جدً )حتى في‬
            ‫ا‬
                 ‫مرحلة ما بعد المراهقة( وعدم تحديد للهداف المستقبلية.‬

                           ‫- كيفية علج الشخصية النطوائية:‬
                      ‫1ـ محاولة ذوبانها وانصهارها في الدوائر الجتماعية.‬
  ‫2ـ عدم اللحاح في دفعها للختلط إل باقتناعها، لن ذلك يسبب عقد نفسية‬
                                                                     ‫له.‬
          ‫3ـ مساعدتها بروية لكتساب مهارات تخرجها من عالمها الخاص.‬
                     ‫4ـ محاولة توضيح إيجابياتها ودعم عوامل النجاح فيها.‬
     ‫5ـ اختيار الوظائف والعمال والوسائل التي يلئمها لستثمار جهودها .‬
   ‫6ـ محاولة استدراجها و إقناعها بحكمة ومرونة عن طريق من يعالجها من‬
                             ‫أصدقائها نحو الختلط واليجابية الجتماعية.‬
‫7- وعلى البوين والمربين الحذر من هذه الصفة عند تربية أبنائهم أو طلبهم‬
                                   ‫منذ الطفولة حتى ل يحتاج إلى معالجتها.‬
‫مجالت نجاح الشخصية النطوائية:‬
      ‫أما مستوى الذكاء والقدرات العقلية فهو يختلف ويتفاوت ،فمن هؤلء أذكياء‬
         ‫بارعون مبدعون ولسيما في المجالت الفكرية البحتة، وعادة ًيختارون‬
      ‫أعما ً وهوايات منفردة فمث ً يبدع في الحاسب اللي و اللكترونيات ونحو‬
                                                ‫ل‬                   ‫ل‬
                                   ‫ذلك ،ومنهم من ذكائه متوسط أو دون ذلك.‬

                                                ‫ثامن ً : الشخصية التجنبية‬
                                                                   ‫ا‬
                                                              ‫- المراد بها:‬
   ‫إن الشخص السوي نفسيً لديه قدر متوسط من القابلية للتأثر بانتقادات الخرين‬
                                                      ‫ا‬
      ‫والنزعاج منها ولديه حرص على كرامته ول يمنعه ذلك من مخالطة الناس‬
‫والتفاعل معهم وإن احتاج إلى اجتناب بعضهم )كالثقلء والمغرورين والسفهاء ..(‬
       ‫أما صاحب الشخصية التجنبية فهو مبالغ في اجتنابه للخرين ولديه علة في‬
                                                                   ‫شخصيته.‬
                                                                  ‫- أمثلتها:‬
            ‫1.محمد معلم في المرحلة الثانوية شديد الشعور بالحرج من أسئلة الطلب‬
      ‫وملحوظاتهم على طريقة تدريسه ، قليل الختلط بزملئه ،كثير الهرب من‬
     ‫المسئوليات اللصفية ،وإذا حضر الموجه حصته شعر بالرتباك الشديد وإذا‬
                       ‫أبدا الموجه بعض الملحوظات تأثر بشكل كبير لمدة طويلة.‬
    ‫2.أبو إبراهيم له مجموعة من الزملء يجتمعون كل أسبوع في استراحة جميلة ،‬
                ‫ويتبادلون الحاديث والمزاح ، وكثيراً ما يسألون عنه ويلحون عليه‬
         ‫بالحضور لكنه يعتذر منهم بأعذار تبدو متكلفة وإذا حضر معهم فنادراً ما‬
               ‫يبدي رأيه في أي أمر وإن أشركوه في المزاح تضجر وقاطعهم فترة‬
           ‫طويلة ، يبالغ في تصغير نفسه وتراجعه عن أمور هو قادر على أدائها‬
                                                           ‫بكفاءة لو أقدم عليها.‬
‫9(- أبرز صفات الشخصية التجنبية:‬
                      ‫النزعاج الشديد و الحساسية المفرطة من انتقادات الناس‬            ‫1.‬
                                      ‫وملحوظاتهم والمبالغة في استقبالها وتفسيرها‬
                  ‫التحرز من المهام والنشطة الجتماعية التي تطلب تفاع ً مع‬
                      ‫ل‬                                                              ‫2.‬
                                                                        ‫الخرين .‬
                  ‫نقص واضح في مهارات التواصل الجتماعي ومهارات إثبات‬                  ‫3.‬
                                                                           ‫الذات.‬
               ‫تجنب الندماج الجتماعي ومخالطة الناس خوفً من النتقادات‬
                            ‫ا‬                                                     ‫4.‬
              ‫وهربً من الحراجات المتوقعة )الرتباك ،5. الخجل ..( رغم الرغبة‬  ‫ا‬
              ‫في المخالطة وعدم الستمتاع بالوحدة )مقارنة بالشخصية المعتزلة(،6.‬
                  ‫وحينما يتأكد من قبول الخرين له ورضاهم عنه يخالطهم.‬
                    ‫التقوقع والنكفاء على الذات و الحجام عن المبادرة وإظهار‬           ‫7.‬
                                                            ‫المكانات والقدرات .‬
                  ‫المبالغة في احتقار الذات وتصغير القدرات وتقليل الطموحات.‬           ‫8.‬
                                       ‫كيفية علج صاحب الشخصية التجنبية:‬
‫1 – المعالجة النفسية الهادفة للستبصار على تلطيف حدة الخوف المرتبط بصراعات‬
                                                                        ‫ل واعية.‬
‫2 – التدريب التعبيري والتدريب على المهارات الجتماعية لزيادة ثقته بنفسه وهذا ما‬
                                              ‫تسعى له أيضاً أساليب نزع الحساسية.‬
     ‫3 – قد تفيد أساليب المعالجة المعرفية في تقليص وإزالة التوقعات المرضية التي‬
                                             ‫تنقص إلى حد كبير ثقة المريض بنفسه.‬
                                                         ‫4 – المعالجة الجماعية.‬

                                             ‫تاسع ً : الشخصية جاذبة النظار‬
                                                                    ‫ا‬
                                                                ‫- وتسمى :‬
                                                          ‫الشخصية الهستيرية‬
                                                                   ‫- المراد بها:‬
       ‫قد يحتاج الشخص السوي نفسيً أن يلفت أنظار من حوله إلى أمر مهم له أو لهم‬
                                                    ‫ا‬
     ‫)كإنجاز قام به أو سلعة اشتراها أو نحو ذلك ( لكنه ل يبالغ في ذلك كمً ول كيف ً‬
     ‫ا‬         ‫ا‬
     ‫ول يكون هدفه مجرد لفت النظار و إنما يجعل ذلك وسيلة لما وراءه من غايات‬
                                                                     ‫وأهداف نبيلة.‬
‫ومن الناس من لدية علة في هذا الجانب فيبالغ في لفت النظار وجذبها إليه ويجعل ذلك‬
                                ‫غاية في حد ذاتها ويسعى إليها بكل وسيلة يستطيعها .‬
‫1مثالها:‬
‫خالد شاب ناعم متغنج في مظهره وتصرفاته فشعره ل يختلف في طوله وقصته عن‬
  ‫شعر أخته وكذلك عطره الخاص الذي يحتفظ به في سيارته عطر نسائي مشهور‬
    ‫وهو يعلم ذلك ويعجب أن يتعطر بذلك العطر ويمر وسط السوق فيلفت النظار‬
     ‫بشكله العصري ولسيما أنه يقوم أحيانً ببعض الحكات غير الطبيعية وإصدار‬
                                     ‫ا‬
 ‫بعض الحركات الغربية ، وأما هاتفه النقال فل يكف عن إصدار النغمات المتنوعة‬
  ‫وخالد كل مرة يستقبل مكالمة جديدة ويرفع صوته في حواره ليسمع من حوله ...‬
                                       ‫1أبرز صفات الشخصية جاذبة النظار:‬
          ‫2.الولع بجذب أنظار الناس ، والستحواذ على انتباههم واهتمامهم باستمرار‬
                                            ‫ولستمتاع بذلك والنزعاج من ضده.‬
            ‫3.المبالغة في التعبير عن النفعالت والمشاعر بتصرفات وعبارات قد ل‬
              ‫تتلءم مع الموقف وفيها سرعة استثارة وأحيانً يعجز عن التعبير عن‬
                                    ‫ا‬
                                                                      ‫المشاعر.‬
         ‫5.المبالغة في إظهار النشاط والحيوية ، مع الميل إلى كثرة التجديد و التنويع‬
       ‫في الهتمامات والمظاهر والممتلكات والعلقات الشخصية )تباعً لما يحقق‬
                  ‫ا‬
                                ‫جذب النظار( إضافة إلى كره الروتين والنمطية .‬
        ‫7.المبالغة في إقامة علقات اجتماعية كثيرة ومتنوعة ولسيما مع ذوي الجاه‬
            ‫والمال والمنصب ، من أجل دخول دائرة الهتمام الجتماعي والتواجد‬
             ‫تحت الضواء الساطعة التي تجذب تحتها النظار ولذا تغلب على تلك‬
                   ‫العلقات سرعة التقلب والتغلب والتحول تباعً لمواقع الضواء .‬
                                      ‫ا‬
       ‫8.سطحية التفكير وضحالته وبعده عن الواقع مع السذاجة وسرعة الستجابة .‬



         ‫9.ضعف الهمة والتحمل وسرعة الضجر مع قصر النظر وضعفه عن التطلع‬
                   ‫للمستقبل والستعداد له و اللتفات للماضي والفادة من دروسه.‬
               ‫11.فقدان الصبر والمثابرة وعدم القدرة على تحمل تأخر النتائج ،وعند‬
           ‫التعرض للضغوط النفسية والزمات والحباط يبرز استعطاف الخرين‬
                                               ‫وجذب النتباه بصورة ملحوظة.‬
        ‫31.استطلع مشاعر الخرين واهتمامهم وما يثير إعجابهم والتعرف على ما‬
          ‫ينفرهم ويسخطهم ورصد ذلك بدقة و الستفادة من ذلك في جذب النظار‬
           ‫وكسب اهتمام أكبر عدد ممكن من الشخاص ، فهو يتمشى مع ما يطلبه‬
                         ‫المشاهدون و المستمعون و لكن حسب طريقته هو وفهمه.‬
       ‫41.استخدام السلوك الغرائي للجنس الخر إذا ضعف الوازع الديني كالمبالغة‬
‫في الزينة والتغنج في الحديث والتصرفات.‬
              ‫61.طلب السعادة من خلل إعجاب الخرين والحصول على رضاهم ،ويرى‬
                   ‫الشخص نفسه أنه اجتماعي مرح محبوب يوافق الخرين ويوافقونه‬
                                                          ‫ويسعدهم ويعجبون به.‬
               ‫71.التعامي عن عيوب النفس وقلة الستبصار بها أو السعي في إصلحها.‬
                  ‫81.تبذير المال وتشتيت الجهود والطاقات لجل كسب استحسان الناس.‬
              ‫91.النشغال بالمظاهر الجوفاء البراقة والغفلة عن حقائق المور ومخابرها‬
                                                                    ‫وجواهرها.‬

                                    ‫- مجالت نجاح الشخصية جاذبة النظار:‬
‫مما يميز أصحاب الشخصية الهستيرية بشكل واضح وملحوظ، هو القدرة على الهروب‬
‫من مواقف معينة ، من خلل التحلل من شخصيتهم الصلية واكتساب شخصيات أخرى‬
  ‫تتلئم مع الظروف الجديدة كما يتطلب أحيانً من الممثل أن يعيش في شخصية البطل‬
                                       ‫ا‬
‫يوميً لمدة ساعات بإجادة تامة , فالشخصية الهستيرية لها قدرتها على تقمص الشخصية‬
                                                                           ‫ا‬
    ‫التمثيلية واندماجها مع الشخصية التي تقوم بالدور عنها ويتطلب ذلك انفصالها عن‬
     ‫شخصيتها الصيلة وهو ما تتميز به الشخصية الهستيرية كما يقول علماء النفس .‬
     ‫كما تصلح الشخصية الهستيرية للعمال التي تحتاج لعلقة مباشرة مع الناس مثل‬
 ‫الخطابة واللقاءات والعلقات العامة والتمثيل المسرحي ومذيعي الذاعة وبعض المهن‬
              ‫التي تحتاج إلى اللباقة في الحديث والقناع مع الستعراضية والمباهاة .‬




                                            ‫عاشرً : الشخصية المعجبة بذاتها‬
                                                                     ‫ا‬
                                                                        ‫2وتسمى:‬
                                                              ‫الشخصية النرجسية‬
                                                                     ‫3المراد بها :‬
        ‫لكل منا ذات وقدرات وطاقات يختلف فيها عن الخرين وقد يكون فيه عيوب‬
                             ‫ونقص في بعض جوانب الشخصية تفرقة عن غيره .‬
       ‫ويتفاوت الناس في تصوراتهم لذواتهم وقدراتهم وما لديهم من طاقات وإمكانات‬
‫فمنهم السوي الذي يعرف نفسه وقدرها فل يرفعها فوق مكانتها ول يبخسها حقها‬
    ‫ويسعى في حياته إلى تحقيق طموحاته واستثمار طاقته بشكل معقول دون تضخيم‬
  ‫لشأنه وبما ل يسبب له مشكلت في محيطه ومع زملئه وأقرانه ، ول يتعارض مع‬
   ‫القيم الدينية والجتماعية فهو يتسم بالصراحة ، ول يبالغ ، )وقد يتواضع ول يذكر‬
                                                                ‫إمكاناته وإنجازاته(‬
    ‫ومن الناس من يهضم نفسه حقها وينزلها دون منزلتها ويتقوقع على نفسه رغم ما‬
                                                ‫لديه من إمكانات وطاقات وقدرات.‬
   ‫وأما النرجسي فإنه من فئة ثالثة ، فئة تتسم بالعجاب بالنفس وتضخم مفهوم الذات‬
        ‫تضخمً ل يشفع له العتذار ول يجدي معه التغاضي عنه . يرى أحدهم نفسه‬   ‫ا‬
       ‫بعدسات تكبير مضاعفه ويرى الخرين بعدسات تصغير مضاعفه ،يغلب عليه‬
                ‫العجاب بالنفس والكبر والنانية والكذب والرياء، كما قال المتنبي :‬
                        ‫فما أحد فوقي وما أحد مثلي‬       ‫فدع عنك تشبيهي بما وكأنه‬
  ‫وقديمً قال فرعون :)أنا ربكم العلى( وقبله إبليس قال :)أنا خير منه( وغيرهم من‬‫ا‬
       ‫المتكبرين المعجبين بذواتهم وممتلكاتهم كقارون وصاحب الجنتين.وبعض كفار‬
                                   ‫قريش ممن غلب العجب والكبر على شخصياتهم.‬
                              ‫4هل يدرك صاحب الشخصية المعجبة بذاتها علته؟‬
                   ‫في الغالب ل يدرك النرجسي علته ول يستبصر ما فيه من خلل !‬
                                                                             ‫5مثالها:‬
 ‫في اجتماع لهل الحي أمتلك أبو ناصر صدر المجلس وبادر بالحديث عن رحلته في‬
     ‫الصيف الماضي إلى أوروبا والماكن التي زارها في باريس ولندن ثم تحدث عن‬
    ‫ا‬
    ‫انجازاته ومدح نفسه كثيرا وبالغ في طموحاته وأحلمه ، وكان خلل حديثه رافع ً‬
 ‫هامته مسترس ً في كلمه دون شعور بأدنى حرج أو حياء وعندما دخل أحد القادمين‬
                                                                 ‫ل‬
       ‫وكان موظفً كبيرا في وزارة الصحة فسأله بعض الحاضرين عن بعض المور‬
                                                                    ‫ا‬
‫الصحية وعن طرق الوقاية منها فلما بدأ بالجابة تدخل أبو ناصر واستلم زمام الحديث‬
  ‫مرة أخرى وأخذ يغوص في المور الصحية وعرج على علقاته بالمسئولين الكبار‬
                           ‫بوزارة الصحة و أنه استضاف بعضهم في مزرعته و...‬

                                          ‫6أبرز صفات الشخصية المعجبة بذاتها:‬
     ‫صفات هذه الشخصية كثيرة وملمحها متعددة وقد ل تجتمع في شخص واحد ،‬
        ‫لجل تفاوت هؤلء في كثير من المور كالذكاء والقدرات العقلية والمهارات‬
                                         ‫الجتماعية والمكانات المادية وغير ذلك.‬
        ‫ويكثر انتفاخ الذات عند الشباب خصوص ً في مرحلة المراهقة حيث ل تزال‬
                                         ‫ا‬
  ‫الشخصية تتبلور والثقة بالنفس تتأرجح بين دونية الطفولة وعلوية أحلم اليقضة‬
‫وخيالتها ..‬
                                                  ‫ومن أبرز الصفات:‬
                                          ‫1.العجاب الزائد بالنفس )العجب(.‬
 ‫2.يشعر بعظم شأنه وأهمية أمره وأنه فوق أقرانه وخير من كثير ممن حوله.‬
    ‫3.المبالغة في تلميع نفسه وإظهار ما عنده بأحسن صورة حتى في الملبس‬
                                                               ‫والمقتنيات .‬
     ‫4.يمدح نفسه بتكرار واستمتاع )مباشرة أو غير مباشرة( بمناسبة أو غير‬
                                                                    ‫مناسبة.‬
      ‫5.يستمتع ويتلذذ بثناء الخرين عليه ومدحهم له وترتفع بذلك معنوياته .‬
                                                 ‫6.يكثر من لفت النظار إليه.‬
‫7.الدعاء و الفتراء بأن لديه من الممتلكات والقدرات والنجازات شيئاً كبيرا‬
                                              ‫ويحب أن يحمد بما ل يفعل.‬
  ‫8.يتصور ويوهم الخرين بأنه يعرف كل ما يدور حوله من أمور ويفهم فيها‬
                                                    ‫حتى التفاصيل الدقيقة.‬
  ‫9.يبالغ في طموحاته وأفكاره وأحلمه ومشروعاته ويدعي للمعية والعبقرية‬
                                                               ‫والذكاء ....‬
    ‫01.يتطلع إلى اللقاب الفخمة والمؤهلت والممتلكات والمناصب التي تجلب‬
                                             ‫أنظار الناس إليه )رئيس ...(‬
                 ‫11.تجذبه الوظائف والعمال واللجان ذات الوجاهة الجتماعية.‬
‫21.يتبوأ صدر المجلس ويمسك بزمام الحديث ويكثر من التعقيب بعجب وتمركز‬
                                                                ‫حول الذات‬
                      ‫إذا عصف الغرور برأس غر توهم أن منكبه جناح‬
     ‫31.مرتبط بالعجب ارتباط ً وثيق ً فهو كالطاووس مشغو ً بحاله مفتونً بنفسه‬
            ‫ا‬           ‫ل‬                      ‫ا‬      ‫ا‬
                                                     ‫متغطرس على غيره.‬
                                   ‫41.شدة التأثر بالنتقادات مهما كانت يسيرة.‬
                                                   ‫51.يكاد ل يعترف بخطأ فيه.‬
                                          ‫61.مصلحته أهم عنده من أي شيء.‬
                    ‫71.يحسد الناس بدرجة كبيرة خصوص ً القران والمنافسين.‬
                                        ‫ا‬
                         ‫81.يتوهم أنه محسود ويبغضه الخرون لتفوقه عليهم.‬
                                     ‫91.ينسب لنفسه إنجازات غيره وحسناتهم‬
 ‫02.يتصف بالمخادعة والمخاتلة والنفاق الجتماعي والنتهازيه ويستغل الناس‬
              ‫للعمل لصالحه ويوهمهم أن هذا للمصلحة العامة أو لمصلحتهم.‬
‫7كيفية علج الشخصية المعجبة بذاتها:‬
       ‫في الغالب ل يكف التوجيه والنصح في إصلح هذا الخلل إن لم يكن في ذات‬
‫النرجس شيء من الستبصار بعلته )وهذا نادر جدً( مع قدر كبير من التدين العميق‬
                               ‫ا‬
                                                                           ‫.‬
         ‫وقد يجدي الحتواء والتهذيب لنفوس صغار النرجسيين )قبل اكتمال أنفتها‬
     ‫واستقلليتها( وإفساح المجال لقدراتهم وطاقاتهم بشيء من التشجيع والصلح‬
                                                                    ‫النفسي.‬
  ‫ويبقى الدور الول في التخفيف من انتشار النرجسية موك ً إلى الوقاية التربوية‬
                       ‫ل‬
‫الخلقية، بحيث يجتمع الثواب على الصواب ، مع العقاب على الخطأ بأسلوب حكيم‬
   ‫ومتابعة تربوية واعية تهذب النفوس وتحفز الموهوبين بحكمة وعقل وتجنبهم‬
                                                      ‫انتفاخ الذات والستعلء.‬
                                    ‫8مجلت نجاح الشخصية المعجبة بذاتها:‬
       ‫من فوائد النرجسية أنها تحفز صاحبها للنجاح الشخصي وبطرق شتى منها :‬
        ‫1.النتشار العلمي للشخص والهالة العلمية له سواء صنعها هو أم صنعت‬
                                                                            ‫له.‬
              ‫5.النجازات المتنوعة والكثيرة )التعليم ،الشهادات،المناصب،الممتلكات(.‬
                   ‫6.التواصل مع العديد من الشخاص المهمين وذوي الجاه والصيت.‬
          ‫7.الطموحات العالية والفكار التجديديه )وهذا وإن كانت نابغة من رغبته في‬
                  ‫كسب الشهرة إل إنها قد تخدم جهات أخرى ويكون لها نفع عام(.‬
   ‫ومع ذلك فإن النرجسية غالبً ما تكون سببً لمقت الشخص، وبغض العقلء إياه،‬
                                      ‫ا‬             ‫ا‬
‫ولسيما إذا بالغ في إعجابه بنفسه وكبره واستعلئه على الناس ، وكما قال الشاعر:‬
                      ‫إنما ترضع وهمً واحتيال‬
                              ‫ا‬                   ‫أيها الراضع من ثدي الدعاوى‬
                            ‫9توجيهات للتعامل مع الشخصية المعجبة بذاتها:‬
     ‫يختلف المر باختلف الظروف والشخاص ول توجد قاعدة ثابتة ولكن هناك‬
                                                       ‫بعض الرشادات العامة :‬
                          ‫1.ل تشمت بأخيك فيعافيه ال ويبتليك واسأل ال له البصيرة.‬
      ‫3.في المجالت التربوية والدارية قد يكون عنده طاقات تخدم الخرين ويتفوق‬
           ‫بها على غيره ويكون جديرً بالتمكين فل ينبغي حجبه دائم ً وتغييبه ،‬
                     ‫ا‬                              ‫ا‬
            ‫خصوص ً إذا فسح المجال لمن هو دونه وترك هو فهذا يشعل فيه نار‬
                                                                      ‫ا‬
        ‫الغيره والشعور بالمهانة والسعي إلى النتقام وفي المقابل ل ينبغي تركه‬
          ‫دون رقابه أو تمكينه التمكين التام فإنه سريع ً ما يتسلط على من فوقه‬
                                   ‫ا‬
                                                               ‫فض ً عمن دونه.‬
                                                                         ‫ل‬
         ‫5.إذا كان صغيراً متعاليً فوق منزلته بكثير، فل تمكنه من التسلط فيغرق في‬
                                                           ‫ا‬
‫إعجابه ويفسد فيما تمكن فيه من المور لجل مصلحته وهواه.‬


           ‫6.إن كان من المقربين )أخ-والد-...(فالمداراة والتوجيه الهادئ المرتكز على‬
             ‫التذكير بعظم خطورة الكبر و العجب والرياء وبأهمية التواضع واليثار‬
                                                               ‫والتواد والتعاون.‬
         ‫8.إذا كان بينك وبينه خصومه فل تتوقع سعيه إليك بالصلح إن كان مخطئ ً إل‬
            ‫ا‬
             ‫لغرض خفي فاحذره ، اللهم إن فتح ال على قلبه بالهدى وعرف كبره‬
                                                         ‫وسعى في إصلح نفسه.‬
             ‫11.إذا تسلط عليك بالتعالي والدعاء ولم يجد معه أسلوب الدفع بالتي هي‬
            ‫أحسن استخدم أسلوب الحزم ول تدعه يصعد على أكتافك أو يستغلك أو‬
          ‫يحقرك ، قال ابن حزم :) مسامحة أهل الستئثار والستغنام والتغافل لهم‬
         ‫ليس مروءة ول فضيلة ، بل ذلة وضعف وتعويد لهم على التمادي في ذلك‬
                                                               ‫الخلق المذموم( .‬
                ‫21.قد يكون طويل النفس بعيد النظر محكم التخطيط ذا أهداف ومطامع‬
           ‫شخصية بعيدة ل يعلنها إل إذا قارب وصولها فإن كانت تخصه ول تضر‬
           ‫غيره فل إشكال ولكن الغالب أنه ل يخلو من استغلل لغيره من أفراد أو‬
          ‫جماعات فقد يتمسكن حتى يتمكن وعندها تسلط على من كان ضده ويعيد‬
         ‫النظر في الماضي ويفتح أرشيف الخلفات ويسوي مع خصومه الحسابات‬
                         ‫القديمة وما أعظم خطره إذا كان عنده سلطة و صلحيات.‬

                                                                                ‫9(‬
      ‫وختام ً .. فالكلم حول هذا الموضوع يطول ، ولكني أخذت بالرخصة فجمعت‬
                                                                      ‫ا‬
   ‫وقصرت وحسبي أنها إشارات تفهم اللبيب وترشد الحبيب، ومال يدرك كله ل يترك‬
‫جله، وفقنا ال لصالح العمال والقوال، و بارك في أعمالنا وأعمارنا وصلى ال وسلم‬
                          ‫على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمً كثيرا ...‬
                                    ‫ا‬


                                        ‫الحقوق محفوظة لمنتديات حشاشة العراق‬
                                                  ‫بواسطة الشاعر سيف الدليمي‬

تحليل الشخصيات وفن التعامل فى التحليل

  • 1.
    ‫تحليل الشخصيات‬ ‫وفن التعامل معها‬ ‫تعرف على عشر شخصيات بصفاتها وأمثلتها و تحليلها من واقع عملي‬ ‫...‬
  • 2.
    ‫الفهرس‬ ‫الصفحة‬ ‫الموضوع‬ ‫م‬ ‫3‬ ‫المقدمة‬ ‫1‬ ‫مدخل إلى علم الشخصيات ، ويشتمل على:‬ ‫2‬ ‫4‬ ‫- تعريف الشخصية والمراد بها.‬ ‫3‬ ‫4‬ ‫- أهم العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية.‬ ‫4‬ ‫5‬ ‫- علمات اعتلل الشخصية )نستطيع من خللها أن نعرف نوع‬ ‫5‬ ‫الشخصية(.‬ ‫6‬ ‫- ماهي الشخصية السوية )التي ينبغي أن نكون عليها(.‬ ‫6‬ ‫7‬ ‫- رسم بياني يوضح ذلك.‬ ‫7‬ ‫8‬ ‫- وقفات.‬ ‫8‬ ‫8‬ ‫مفاتيح للستفادة من البحث‬ ‫9‬ ‫أنواع الشخصيات:‬ ‫01‬ ‫9‬ ‫- الشخصية المرتابة‬ ‫11‬ ‫21‬ ‫- الشخصية الساذجة‬ ‫21‬ ‫31‬ ‫- الشخصية القاسية‬ ‫31‬ ‫51‬ ‫- الشخصية العطوفة‬ ‫41‬ ‫61‬ ‫- الشخصية المستسلمة‬ ‫51‬ ‫71‬ ‫- الشخصية العدوانية‬ ‫61‬ ‫91‬ ‫- الشخصية النطوائية‬ ‫71‬ ‫12‬ ‫- الشخصية التجنبية‬ ‫81‬ ‫22‬ ‫- الشخصية جاذبة النظار )الهستيرية(‬ ‫91‬
  • 3.
    ‫42‬ ‫- الشخصية المعجبة بذاتها )النرجسية(‬ ‫02‬ ‫1المقدمة:‬ ‫الحمد ل حمدً كثيرً طيبً مباركً فيه كما يحب ربنا ويرضى وأصلي وأسلم على‬ ‫ا‬ ‫ا ا‬ ‫ا‬ ‫المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمً كثيرا … أما بعد:‬ ‫ا‬ ‫فإن المتأمل في واقع حياة الناس يجد لكل منهم شخصية مختلفة عن غيره ، ولكل منهم‬ ‫أسلوبه في التعامل مع الخرين فهذا يبتعد عن مواجهة الخرين خوفً من النتقادات‬ ‫ا‬ ‫المتوقعة ،وهذا يستعطف الخرين بالمبالغة في إظهار المعاناة ، وهذا يلقي بأخطائه‬ ‫على الخرين ...الخ ، وقد تحدث مشكلة من أحد الطلب أو سلوكاً غريبً، فنستغرب‬ ‫ا‬ ‫هذه التصرفات و ربما نتعامل معها بأسلوب خاطئ ، ولكن لو تعرفنا على أنواع‬ ‫ل‬ ‫الشخصيات وصفاتها، استطعنا أن نحللها ونتعامل معها بالطريقة المناسبة ؛ فمث ً‬ ‫وقعت مشكلة من شخص ذا شخصية مرتابة )سيئة الظن( فعلينا أو ً أن نعرف صفات‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫هذه الشخصية ثم بعد ذلك سنخرج بالتوصيات التالية:1. لبد أن تكون صريحً‬ ‫وواضحً معه ول تبالغ في ذلك لنه ربما يفسر تصرفك بغير الذي تقصد. 2.إذا‬ ‫ا‬ ‫احتجت إلى محاورته فاستعد بالدلة المقنعة والحجج القوية مع الحذر من إسقاطاته.‬ ‫3.ل تواجهه بعنف فينفجر! 4.إذا لم ينفع معه المواجهة الكلمية فاستخدم أسلوب‬ ‫المكاتبة...الخ .‬ ‫وكذلك لو أردت أن تضع شخصً لعمل أو لجنة تحتاج إلى نوع من التضحية والبذل‬ ‫ا‬ ‫واليثار وخدمة الخرين فعليك بصاحب الشخصية المستسلمة الخ...‬ ‫وإن مما دفعني لكتابة هذا البحث أني وجدت عددً من الطلب الذين تحصل منهم‬ ‫ا‬ ‫مشكلت كبيرة ومتشعبة في المحاظن التربوية؛ غالبً ما تكون شخصياتهم معلولة،‬ ‫ا‬ ‫فلذلك يحتاجون إلى معاملة خاصة، مبنية على تصور دقيق لنوع الشخصية، وكيفية‬ ‫التعامل معها –وهم قلة ول الحمد- ولكنهم يؤثرون على مسيرة العمل، ويأخذون فكر‬ ‫المربي ووقته!.‬ ‫بالضافة إلى أن الداعية والمربي يجدر به أن يتعرف على أنواع الشخصيات‬
  • 4.
    ‫وصفاتها؛ ليستطيع أنيؤثر في الناس بأقواله وأفعاله وتصرفاته فيعرف ماهي النقاط‬ ‫التي يتأثر بها المدعو فيركز عليها ويوظفها فيما ينفع ، وينتبه للساليب التي ربما تنفر‬ ‫المدعو فيبتعد عنها.‬ ‫عليه أخلص إلى أهمية معرفة الشخصيات وصفاتها خصوصاً الشخصيات التي يكثر‬ ‫وجودها في مجتمعنا .. وما هذا البحث إلى خطوة لجمع وتوضيح أهم أنواع‬ ‫الشخصيات التي تهم المربي لداء مهمته على الوجه المطلوب، وقد حرصت على‬ ‫الختصار قدر المكان ، والتركيز على ما يهم مراعي ً سهولة السلوب والتوضيح‬ ‫ا‬ ‫بالمثلة.‬ ‫وقد استفدت كثيراً من كتاب ما تحت القنعة للدكتور محمد بن عبد ال الصغير –حفظه‬ ‫ال ورعاه- فهو مناسب لغير المتخصص وأسلوبه واضح ، وكذلك كتاب علم النفس‬ ‫الدعوي للدكتور عبد العزيز بن محمد النغيمشي ، ومجموعة من المراجع والمقالت.‬ ‫أسأل ال أن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يجعلنا مباركين أينما كنا وصلى ال وسلم‬ ‫على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمً كثيرا.‬ ‫ا‬ ‫2مدخل إلى علم الشخصيات:‬ ‫تعريف الشخصية والمراد بها.‬ ‫1.‬ ‫2.أهم العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية.‬ ‫علمات اعتلل الشخصية )نستطيع من خللها أن نميز نوع الشخصية(.‬ ‫3.‬ ‫ما هي الشخصية السوية )التي ينبغي أن نكون عليها(.‬ ‫4.‬ ‫رسم بياني يوضح ذلك.‬ ‫5.‬ ‫وقفات.‬ ‫6.‬ ‫أو ً: تعريف الشخصية‬ ‫ل‬ ‫تعدد المعرفون للفظ ) الشخصية ( حتى وصلوا إلى 05 تعريفً ، وأقربها التعريف‬ ‫ا‬ ‫التي :‬ ‫)هي مجموع الخصال والطباع المتنوعة الموجودة في كيان الشخص باستمرار ،‬ ‫والتي تميزه عن غيره وتنعكس على تفاعله مع البيئة من حوله بما فيها من أشخاص‬ ‫ومواقف ، سواء في فهمه وإدراكه أم في مشاعره وسلوكه وتصرفاته ومظهره‬ ‫الخارجي ، ويضاف إلى ذلك القيم و الميول والرغبات والمواهب والفكار والتصورات‬ ‫الشخصية(.‬ ‫فالشخصية إذً ل تقتصر على المظهر الخارجي للفرد ول على الصفات النفسية‬ ‫ا‬ ‫الداخلية أو التصرفات والسلوكيات المتنوعة التي يقوم بها وإنما هي نظام متكامل من‬ ‫هذه المور مجتمعة مع بعضها ويؤثر بعضها في بعض مما يعطي طابعً محددً للكيان‬ ‫ا‬ ‫ا‬
  • 5.
    ‫المعنوي للشخص.‬ ‫ثانياً: أهم العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية‬ ‫هذه بعض العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية و التي ينبغي اللتفات إليها ومراعاتها‬ ‫لما لها من دور في معرفة شخصية الفرد وفهم صفاتها وتقويمها وكيفية التعامل معها :‬ ‫6.الوراثة: فلها دور في إكساب الشخص بعض الصفات التي تؤثر في تكوين‬ ‫الشخصية ) العجلة ، البرود ، الكرم ، الجدية ، الدعابة ، ..(‬ ‫01.الخلقة: فقد أوضحت الدراسات الطبية أن في الدماغ العديد من المراكز‬ ‫الحيوية التي تحكم وتدير العديد من العمليات العقلية والنفسية )التفكير،المشاعر،‬ ‫الدراك،السلوك..( مما له أثر كبير في تكوين الشخصية.‬ ‫11.السرة وأساليب التنشئة: للسرة دور كبير في النمو النفسي في المراحل‬ ‫المبكرة في حياة النسان لنها البيئة الولى التي ترعى البذرة النسانية بعد‬ ‫الولدة ومنها يكتسب الطفل الكثير من الخبرات والمعلومات والسلوكيات‬ ‫والمهارات والقدرات التي تؤثر في نموه النفسي إيجابا أو سلبا حسب نوعيتها‬ ‫ً‬ ‫وكميتها , وهي التي تشكل عجينة أخلقه في مراحلها الولى .‬ ‫والستقرار السري له دور كبير في ذلك فكلما كانت السرة أكثر استقراراً صار‬ ‫الفرد فيها أكثر أمنً وطمأنينة وثقة في نفسه... والعكس بالعكس.‬ ‫ا‬ ‫وموقع الفرد في السرة له أهميته المؤثرة في تكوين الشخصية )الولد الكبر- الولد‬ ‫الصغر- البن الوحيد بين البنات( . وكذلك أسلوب تربية الوالدين لها أثر كبير‬ ‫على شخصية البن )دلل زائد – شدة زائدة - ...(‬ ‫21.المؤثرات الثقافية و الجتماعية: مثل:)المعلومات–العادات–العراف–‬ ‫التقاليد–القيم–المعتقدات ..(.‬ ‫ويجدر التنبيه إلى أن المنهج التربوي السلمي يغير في صفات وسمات الفراد‬ ‫تغييرً جذريً وإن كانوا كبارً ، عبر الحركة والفعل فتحول بعضهم من الشدة إلى‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫اللين ، ومن السطحية إلى العمق ، ومن الفردية إلى الجماعية ، ومن الضعف إلى‬ ‫القوة ، ومن الغضب إلى الحلم ، ومن العجلة إلى التأني ، إضافة إلى أن المنهج‬ ‫السلمي في التربية يراعي الستعدادات الصلية ، والفروق الفردية.‬ ‫ثالث ً: علمات اعتلل الشخصية‬ ‫ا‬ ‫هناك عدد من العلمات العامة والخاصة الدالة على اعتلل الشخصية،فالعامة تدل على‬ ‫وجود علة ما في الشخصية والخاصة تحدد بمجموعها نوع اضطراب الشخصية‬ ‫)مرتابة-اعتمادية-انطوائية(.‬ ‫1العلمات العامة:‬ ‫إشكالت كثيرة ومتكررة في التعامل مع الخرين والتفاهم‬ ‫1.‬ ‫معهم )كالوالدين والولد والخوة و الخوات والقارب والجيران‬ ‫وزملء المدرسة أو العمل ...(.‬
  • 6.
    ‫صعوبات متكررة فيالتكيف مع الضغوط النفسية وضعف‬ ‫2.‬ ‫القدرة على مواجهة الزمات والمشكلت )في البيت أو المدرسة أو‬ ‫العمل ...(.‬ ‫خلل بارز في ضبط المزاج والعواطف أو في كميتها أو‬ ‫3.‬ ‫كيفيتها )برود في العواطف ،4. سرعة جيشان العاطفة،5. تقلب‬ ‫مفاجئ في المزاج ...(.‬ ‫أخطاء بارزة ومستمرة في طريق الفهم والتفكير والستدلل‬ ‫6.‬ ‫والستنتاج و التصورات الذهنية ،7. ليست بسبب تخلف عقلي أو‬ ‫مرض عقلي طارئ )كالفصام العقلي ونحوه(.‬ ‫خلل بارز في التصرفات والسلوك في النوع أو الكم‬ ‫8.‬ ‫اندفاع في التصرف‬ ‫)تصرفات غير لئقة اجتماعيً أو دينيً ،9.‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫دون تفكير مسبق ،01. إحجام شديد ...(.‬ ‫ا‬ ‫الفراط في استعمال الحيل النفسية واللجوء إليها كثيرً‬ ‫11.‬ ‫والعتماد عليها في مواجهة المشكلت.‬ ‫وليس بالضرورة أن توجد العلمات العامة كلها مجتمعة في شخص واحد بل قد ل‬ ‫يوجد فيه سوى نصفها مما هو بارز ظاهر في شخصية الفرد وكفيل بإدخاله دائرة‬ ‫العتلل النفسي في كيان الشخصية.‬ ‫1العلمات الخاصة:‬ ‫لكل نوع من اضطرابات الشخصية ما يميزه ويحدده من العلمات الخاصة ، فمث ً :‬ ‫ل‬ ‫الشخصية سيئة الظن يغلب عليها الشك في الخرين والريبة الزائدة والحذر من الناس‬ ‫.‬ ‫الشخصية المخادعة يغلب عليها النفاق الجتماعي و المراوغة وضعف الضمير .‬ ‫الشخصية العتمادية يغلب علها الركون إلى غيرها والستناد إلى الدعم الخارجي‬ ‫والقلق عند فقده .‬ ‫الشخصية التجنبية يغلب عليها خشية انتقادات الخرين وتفاديها وتحاشي الختلط‬ ‫بالخرين لجل ذلك .‬ ‫وغير ذلك من العلل والعلمات مما سيأتي لحقً –بإذن ال- .‬ ‫ا‬ ‫رابع ً: ما هي الشخصية السوية )التي ينبغي أن نكون عليها(.‬ ‫ا‬ ‫يندر أن يوجد على الرض حاضرً أو مستقبلً شخص سوي تام السواء في صفاته‬ ‫ا‬ ‫وطباعه كلها ، كما قيل:‬ ‫ل يجد العيب إليه مختطى‬ ‫من لك بالمهذب الندب الذي‬ ‫وروي عن سعيد بن مسيب قوله : ) ليس من شريف ول عالم ول ذي فضل إل وفيه‬ ‫عيب ولكن من الناس من ل ينبغي أن تذكر عيوبه ، فمن كان فضله أكثر من نقصه‬ ‫وهب نقصه لفضله(.‬
  • 7.
    ‫وإليك أخي المباركبعض المعايير والضوابط التي تبين صفات الشخصية السوية :‬ ‫1.التوازن في تلبية المطالب بين الجسد والروح :‬ ‫وهي تعني أن النسان السوي هو الذي يلبي نداءات الروح والجسد على حد سواء‬ ‫وأن الشذوذ والنحراف يمكن أن يوجد عند إشباع الروح على حساب الجسد أو‬ ‫العكس.‬ ‫2.الفطرية :‬ ‫وتعني انسجام السلوك مع السنن الفطرية التي فطر ال الناس عليها ، فالسلوك كلما‬ ‫تطابق مع الفطرة أو أقترب منها كان سويً وكلما ابتعد عنها كان شاذً ، ومن ذلك‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫إيمان النسان بوحدانية ال وهو أمر فطري ، والشرك هو الشذوذ قال تعالى ) فأقم‬ ‫وجهك للدين حنيفا فطرة ال التي فطر الناس عليها ل تبديل لخلق ال(.‬ ‫3.الوسطية:‬ ‫وهي خيرية السلوك وفضيلته ، أو هي توازن في أداء السلوك ذاته بين الفراط‬ ‫والتفريط ، فالنفاق يكون بين السراف والتقتير ، والعلقة بال تكون بين الخوف‬ ‫والرجاء ، والتجاه إلى أحد الطرفين يعد شذوذً ، قال تعالى: ) والذين إذا أنفقوا لم‬ ‫ا‬ ‫يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما (.‬ ‫4.الجتماعية:‬ ‫وهي وجود النسان في وسط اجتماعي ، وتجاوبه السلوكي مع هذا الوسط ، وقدرته‬ ‫على إقامت العلقة النسانية مع الخرين . ولهذه السمة ارتباط وثيق بالسمة الثانية‬ ‫فالنسان اجتماعي بفطرته والتجاه إلى الفردية أو العزلة بدون سبب ملجئ يعد‬ ‫شذوذً.‬ ‫ا‬ ‫5.المصداقية:‬ ‫وهي الصدق مع الذات ومع الناس ، وتطابق ظاهر النسان مع باطنه ، وكلما‬ ‫اختلف ظاهر النسان عن باطنه كلما كان شاذً وازدوجت شخصيته ، وهو النفاق‬ ‫ا‬ ‫وقد عده القران مرضاً قال تعالى ) ومن الناس من يقول آمنا بال وباليوم الخر‬ ‫وماهم بمؤمنين . يخادعون ال و الذين آمنوا وما يخدعون إل أنفسهم وما يشعرون‬ ‫. في قلوبهم مرض فزادهم ال مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون(.‬ ‫6.النتاجية:‬ ‫وهي اتجاه النسان إلى العمل وتحمل المسؤولية بحدود قدراته ، فالعمل أو النجاز‬ ‫يعد ركنً مهمً في سواء النسان وصحته النفسية ، بينما تؤدي البطالة والسلبية إلى‬ ‫ا ا‬ ‫النحراف أو الشذوذ.‬ ‫خامساً: رسم يبين موقع الشخصية السوية والشخصيات المعتلة:‬
  • 8.
    ‫+‬ ‫-‬ ‫6يوضح الشكل السابق أن الصل في الشخصية السوية هي الوسط فإذا زادت الصفة‬ ‫عن حدها أو نقصت أصبح النسان معلول الشخصية ، فالنسان يجب أن يكون‬ ‫فطنً في تعامله مع الناس بدون إساءة ظن أو توجس )الشخصية السوية(، فإذا‬ ‫ا‬ ‫أصبح يشك في الخرين ويتوجس منهم بدون سبب واضح كان مريضً )الشخصية‬ ‫ا‬ ‫المرتابة( ، وإذا كان يثق في جميع الناس ثق ً عمياء فهو كذلك مريض )الشخصية‬ ‫ة‬ ‫الساذجة( وهكذا في جميع الصفات...‬ ‫سادس ً: وقفات.‬ ‫ا‬ ‫1.أغلب الناس أسوياء ذو شخصيات سليمة و يجب أن يكون هذا نصب أعيننا‬
  • 9.
    ‫دائمً قال تعالى)ونفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها(.‬ ‫ا‬ ‫2.ل يشخص اعتلل الشخصية دون سن الثامنة عشر )ويرى بعض الباحثين‬ ‫تأجيله إلى ما بعد سن الحادية والعشرين( حيث إن فترة المراهقة يصحبها العديد‬ ‫من التقلبات المزاجية والسلوكية والفكرية.‬ ‫3.لبد من توفر العلمات الكافية للتشخيص وأن يكون لها طابع الستمرار أو‬ ‫التواجد الغالب في صفات الشخص خلل فترة زمنية كافية بعد فترة المراهقة.‬ ‫4.أل تكون تلك العلمات مرتبطة بمواقف محددة أو أشخاص معينين أو مكان‬ ‫مخصص وإنما هي مرتبطة بتكوين الشخص وبنائه النفسي.‬ ‫5.أن يكون تقويم تلك العتللت والحكم عليها مستند إلى المصداقية المناسبة من‬ ‫حيث المعلومات الوافية مع الوثوق بمصدرها ولسيما في حالت الخلفات‬ ‫الشخصية إذ من الخطأ العتماد على رأي أحد المتخاصمين في معرفة صفات‬ ‫خصمه فقلما يكون منصفً في ذلك.‬ ‫ا‬ ‫7.أحيان ً قد يكون الشخص متسماً بشخصية معينة، ويصاحبها صفات أخرى من‬ ‫ا‬ ‫شخصيات متعددة.‬ ‫1مفاتيح للستفادة من البحث:‬ ‫أجعل من القارب والمعارف مدرسة في فهم النفسيات ،2. فإذا‬ ‫1.‬ ‫استطعت أن تربط كل شخصية برجل تعرفه وقارنت بين الصفات المذكورة‬ ‫والصفات الموجودة في الرجل فستكون أقرب للفهم و أرسخ في الذهن.‬ ‫أبدأ أو ً في قراءة تعريف الصفة ثم أمثلتها،4. وبعد ذلك حاول أن‬ ‫ل‬ ‫3.‬ ‫وبعد‬ ‫تستنتج أبرز الصفات التي تتوقعها في هذه الصفة )واكتبها(،5.‬ ‫ذلك أقرأ الصفات المكتوبة ثم كيفية التعامل معها ومجالت نجاحها.‬ ‫أسأل نفسك : ما هي الفائدة التي تود أن تجنيها من قراءتك‬ ‫6.‬ ‫للشخصيات وصفاتها؟!!‬ ‫وإليك بعض الفوائد:‬ ‫- القدرة على التعامل مع الخرين بالسلوب المناسب.‬ ‫- القدرة على حل المشاكل بالطريقة الصحيحة.‬ ‫- القدرة على معرفة الشخصيات وتحليلها.‬ ‫- وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.‬
  • 10.
    ‫أنواع الشخصيات‬ ‫أو ً: الشخصية المرتابة‬ ‫ل‬ ‫- من أسمائها :‬ ‫الشكاكة أو سيئة الظن.‬ ‫1المراد بها :‬ ‫من الناس من فيه علة في شخصيته مدارها حول الفراط و المبالغة في إساءة‬ ‫الظن والشك في الخرين و اليقظة والحذر منهم وهؤلء في درجات متفاوتة من‬ ‫حيث شدة العلة فيهم ؛فقد تكون في بعضهم علة خفيفة )سوء ظن يسير( وفي آخرين‬ ‫علة شديدة تكفي لتشخيصهم بأن لديهم اضطراباً في الشخصية وهو اضطراب الشك‬ ‫والريبة.‬ ‫1أمثلتها:‬ ‫علي شخص معروف بين زملئه بالمجادلة والمراء والعناد‬ ‫1.‬ ‫ا‬ ‫كان ذاهبً‬ ‫فهو ل يعترف بأخطائه وقلما يحترم الطرف المقابل ،2.‬ ‫ذات مرة مع بعض أصدقائه في رحلة برية وبينما هم في السيارة‬ ‫يستمعون بإنشاد أحد الشعراء الشعبيين في شريط كاسيت إذ قال الشاعر‬ ‫:‬ ‫يتعبك لو كان ما عنده دليل‬ ‫المجادل ل تطاوله الجدال‬ ‫مستحيل يستمع لك مستحيل‬ ‫لو تحاول تقنعونه بأي حال‬ ‫فقال ناصر : ))هذا أنت يا علي(( أي : )قول الشاعر ينطبق عليك( فثارت‬ ‫ثائرة علي وغضب غضبً شديداً وأخذ يقذف سبً وشتمً شمل به ناصر‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وصاحب السيارة والذي اقترح الرحلة والشاعر الذي قال تلك البيات وقال‬ ‫للجميع: )أنتم عاملينها علي مؤامرة هالرحلة علشان أسمع هالبيات لكن وال‬ ‫.....(‬ ‫سامي شاب مراهق يملك سيارة فارهة يحب أن ينافس بها‬ ‫3.‬ ‫أقرانه ويشعر بالتفوق عليهم وإذا شاهد أحد زملئه في سيارة أفضل من‬ ‫سيارته أخذ يغتابه ويتهمه بأنه ما قصد من شرائه تلك السيارة إل أن‬ ‫يهينه ويأخذ منه الصدقاء.‬ ‫2صفاتها:‬
  • 11.
    ‫تغليب سوء الظنفي معظم الوقات ومع معظم الشخاص‬ ‫4.‬ ‫في أقوالهم وأفعالهم دون أن يكون لذلك ما يدعمه من الواقع وإنما بسبب‬ ‫علة في الشخص نفسه وقد يزيد سوء الظن إذا كان هناك ما يثيره ولو‬ ‫بدرجة يسيرة.‬ ‫المبالغة في الحذر والترقب والتوجس والحيطة من الناس مع‬ ‫5.‬ ‫عدم الثقة فيهم وتوقع الهانة منهم أو الغدر أو الخيانة أو الذى أو نحو‬ ‫ذلك.‬ ‫حساس جدً فلو أخطأت عليه بدون عمد قد يتضارب معك!‬ ‫ا‬ ‫6.‬ ‫المبالغة في التأثر بانتقادات الخرين وتضخيمها وتحميلها‬ ‫7.‬ ‫مال تحتمل من المعاني السيئة مع المسارعة في الرد عليها والدفاع عن‬ ‫النفس قو ً أو فع ً وإن لم يستطع الدفاع كتم الحقد في نفسه ول يحاول‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫تناسيه وإنما يحتفظ به إلى الظرف المناسب )مهما كان النتقاد يسيرً أو‬ ‫ا‬ ‫تافهً(.‬ ‫ا‬ ‫إسقاط أخطائه وهفواته على غيره.‬ ‫8.‬ ‫الكثار من المراء و الجدال والخصومة والتحدي والعناد مع‬ ‫9.‬ ‫العتداد بالرأي مما يجعل التفاهم معه أو أقناعة في بعض المور أمر‬ ‫صعب ولسيما إذا كان أمام الخرين وكما يقال : ) رأسه ناشف (‬ ‫01. المبالغة في تصور العداء والتنافس والتحدي وكأنه يرى العالم غابة‬ ‫يأكل القوي فيها الضعيف‬ ‫11. السعي إلى الزعامة والسيادة والسيطرة والقيادة والتمكن من تدبير‬ ‫المور مع النفة والستنكاف أن يكون مرؤوساً لنداده وأقرانه .‬ ‫21. السعي إلى إثبات ذاته ووجوده أمام الخرين .‬ ‫31.عدم العتراف بالجهل أو أي نقص فيه .‬ ‫41.المبالغة في التعرف على ما في نفوس الخرين وما قد يخفونه عنه من‬ ‫المور المهمة وقد يتطفل على خصوصياتهم ويتجسس عليهم أو يحتال‬ ‫عليهم ليعرف ما عندهم وفي المقابل يميل هو إلى السرية والتكتم بدرجة‬ ‫مبالغ فيها ويتوهم أن المعلومات التي يخفيها قد تستخدم ضده يوما ًما .‬ ‫وصدق ما يعتاده من توهم‬ ‫إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه‬ ‫51.الحرص على جمع الدانات من أقوال وأفعال التي تنفعه ضد خصومه‬ ‫وقد يحتفظ بها مده طويلة ويبالغ في الستناد إليها و الستشهاد بها‬ ‫وتكثيرها .‬ ‫61.الحرص على معرفة النظمة والقرارات وكل ما يمكن أن يخدم أهدافه‬ ‫في خصوماته ليدافع عن نفسه أو ليهاجم غيره .‬ ‫71.المبالغة في الصرامة والشدة مع ضعف مشاعر الحنان والمودة‬ ‫والرحمة وتغليب العقل عن العاطفة في معظم المور .‬
  • 12.
    ‫81.نادرً ما يميلإلى المزاح أو يرضى به في حقه وغالبا ما يبحث فيه عن‬ ‫ا‬ ‫معنى خفي قد يكون الممازح أراد به إهانته،‬ ‫91. كما أنه هو إذا مازح فإنه يستثمر المزاح في إهانته وانتقاد غيره‬ ‫ومماراتهم ونحو ذلك،‬ ‫02. كما يقال : ) مزح برزح ( .‬ ‫12. القدرة على الصغاء والتركيز مع البحث عن معنى خفي في نفس‬ ‫المتحدث والمبالغة في تصور التآمر ضده والتحامل عليه .‬ ‫22. التركيز على أخطاء الخرين وعيوبهم وهفواتهم ونقصهم واستخدام‬ ‫ذلك في المواجهة معهم مع التغاضي عن حسناتهم .‬ ‫32. شديد الغيرة جدً و يحب المنافسة كثيرً.‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫_ كيف تعامل من طبعه سوء الظن والريبة :‬ ‫هذه بعض الفكار المقترحة والتي ليس بالضرورة أن تكون مجدية في كل‬ ‫الحوال ومع كل الشخاص لذوي الشخصية المرتابة :‬ ‫1.يجب الحذر في التعامل معه فهو يقرأ ما بين السطور و يفسره على أنه‬ ‫تهديد لذا يجب أن يتم وزن كل كلمة في التعامل معه و أن تكون الكلمات‬ ‫مختصرة قدر المكان.‬ ‫2.الصراحة والوضوح معه في القوال والفعال لئل تثير الريبة في نفسه .‬ ‫3.عدم المبالغة في الصراحة معه أو العتذار منه إذا بدر منك تجاهه‬ ‫تقصير فإنه قد يفسر تصرفك تفسيرً غير الذي قصدت أنت .‬ ‫ا‬ ‫4.تجنب مجادلته ومماراته وانتقاده ولسيما أمام الناس وبين له ما تراه‬ ‫ا‬ ‫صوابً بأسلوب لطيف دون تعنيف أو ألزام بتغيير قناعاته فليس هينً‬ ‫ا‬ ‫عليه أن يفعل ذلك .‬ ‫5.إن احتجت إلى محاورته فستعد لذلك بالدلة المقنعة والحجج القوية‬ ‫والحوار الهادئ مع الحذر من إسقاطاته .‬ ‫6.ل تدعه يسقط عليك أخطائه وتقصيرة وهفواته ول تواجه بعنف فينفجر‬ ‫إل إذا كان لك عليه سلطان وتستطيع أنت أن تسيطر على الموقف ولديك‬ ‫ما يكفي من البراهين والشهود .‬ ‫7.أعطه ما يستحقه من الحترام والتقدير إن كان أهلً ول تحتقره إن لم‬ ‫يكن أه ً للحترام .‬ ‫ل‬ ‫8.إذا رأيت أن المواجهة الكلمية لن تجدي معه فستعمل أسلوب المكاتبة .‬ ‫_ من مجالت نجاح الشخصية المرتابة :‬
  • 13.
    ‫أي مجال يتطلبالحذر واليقظة والحزم وضبط النظام خصوصً في مجال الدارة‬ ‫ا‬ ‫المدنية إن كانت أو عسكريه .‬ ‫ثانياً: الشخصية الساذجة‬ ‫_ مثالها:‬ ‫كان محمود في مكة لداء فريضة الحج وبيده حقيبة أنيقة فيها بطاقة الحوال، وبطاقة‬ ‫الصراف ومبلغ من المال وعدة أوراق مهمة وأراد تناول وجبة طعام من أحد الباعة‬ ‫ففتح حقيبته أمام أعين الناس وأخذ منها بعض الوراق النقدية ثم أغلقها وتركها على‬ ‫مقعدة وتوجه نحو البائع فاشترى الوجبة وجلس يتناولها ثم عاد إلى مقعدة فلم يجد‬ ‫حقيبته وأخذ يسأل من حوله والكل يستنكر عليه هذه السذاجة .‬ ‫_ أبرز صفات الشخصية الساذجة :‬ ‫1. الثقة الزائدة بالناس دون تأمل مدى أمانتهم أو التمييز بين من يستحق الثقة ومن ل‬ ‫يستحقها فهو يتصور أن أكثر الناس أمناء وصادقون في أقوالهم وأفعالهم ول يتوقع‬ ‫السوء من أحد ول يدرك أن من الناس مخادعين محتالين ماكرين .‬ ‫2. الغفلة عما يدور حوله من أمور تهمه وتنفعه في مصالحه وأهدافه .‬ ‫3. التبعية للخرين فكرً وسلوكاً ومسايرتهم طواعية باطنً وظاهراً والنقياد لهم .‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫4. التسامح والعفو الزائد حتى مع من ل يستحق ذلك وهذا العفو ليس بدافع ديني أو‬ ‫دافع خلقي وإنما هو جبلة في الطبع‬ ‫5. سهولة التأثر بآراء الخرين والقتناع بها دون تمحيص مع التنازل عن رأييه ولو‬ ‫كان صواباً .‬ ‫6. تقبل انتقادات الخرين له وإن كانت خاطئة وفي غير محلها .‬ ‫7. المبالغة في الصراحة والفصاح عما في النفس والمبادرة في ذلك حتى في بعض‬ ‫أموره الخاصة .‬ ‫_ أسباب السذاجة :‬ ‫قد يكون للخلقة و تركيب الدماغ دور في ذلك، إضافة إلى العوامل التربوية؛ فإن البيئة‬ ‫المنة والتي تخلو من التنافس بين الناشئة ويتوفر فيها للصغير مراده ورغباته مع‬ ‫حماية زائدة ودلل تضعف الخبرات الجتماعية ومعرفة طباع الناس ومن ثم تولد أو‬ ‫تنمي السذاجة فكرً و سلوكاً .‬ ‫ا‬ ‫_ كيفية علج صاحب الشخصية الساذجة ؟‬ ‫2.تبصيره بأن السذاجة تختلف عن حسن الظن ، وأنها ليست محمودة.‬ ‫3.تبصيره بما سيترتب عليها من مشكلت ومضاعفات متنوعة.‬
  • 14.
    ‫4.تطوير الثقة فينفسه والمهارات الجتماعية المتنوعة.‬ ‫5.تعريفه على طباع الناس وصفات شخصياتهم ليستطيع أن يميز بينهم.‬ ‫_ من مجالت نجاح الشخصية الساذجة :‬ ‫تلك المجالت التي فيها إيثار وتضحية وتعاون اجتماعي .) الكرم , النجدة , اليثار ...(‬ ‫لن الساذج ميال إلى خدمة الخرين دون تمييز بين من يستحق ذلك ومن ل يستحق‬ ‫وقد يكسبه ذلك وجاهه اجتماعية .‬ ‫ثالث ً: الشخصية القاسية‬ ‫ا‬ ‫_ المراد بها:‬ ‫تسمى الغليظة وهي ضد الرأفة في الخلق والفعال والجسام فهي تحمل معنى‬ ‫الخشونة والشدة والصلبة والقسوة والمراد هنا الغلظة في المشاعر والتصرفات وهي‬ ‫عكس الرأفة .‬ ‫أمثلتها :‬ ‫1. استقدم عماله كثيرة من عدة بلدان بنجلدش و سيرلنكا و الهند ... وأخذ يسومهم‬ ‫سوء العمل، دون أجرة ودون احترام، وكلما اعترض عليه أحد منهم هدده بأنه سوف‬ ‫ينتقم منه بطريقته الخاصة، فبعضهم يبلغ الجهات الرسمية عنه أنه هرب ويسلم جوازه‬ ‫للجهات المنية وبعضهم يتهمه بالسرقة ويرفع عليه دعوى كيدية ويأتي لها بشهود...‬ ‫2.مدرس في مدرسة حكومية يتعدى الصلحيات المخولة له نظامً فيتفنن في القسوة‬ ‫ا‬ ‫والغلظة ويستمتع بإهانة الطلب قو ً وفعلً ويتستر بالصلحيات المخولة له ويسيء‬ ‫ل‬ ‫إلى مهنته.‬ ‫-صفات الشخصية القاسية:‬ ‫1.غلبة قسوة القلب واستعمال الغلظة الشديدة في التعامل في غير موضعها حتى مع‬ ‫من ينبغي معهم الرأفة والعطف كالوالدين و الزوجة و الولد.‬ ‫2.غياب مشاعر التعاطف والحنان والرحمة والمودة فقاموس مشاعة يكاد يخلو من هذه‬ ‫المعاني.‬ ‫3.الستمتاع بممارسة القسوة والشدة مع الخرين فهو يتلذذ بتحقير غيره وإهانتهم و‬ ‫السخرية بهم وإيلمهم والتلعب بمشاعرهم وإيذائهم .‬ ‫4. الميل إلى استخدام التهديد والعنف والعدوان في الخصومات .‬ ‫5. الصرامة والشدة في العقوبات بما يفوق الذنب أو بدون أدنا ذنب .‬ ‫6. إكراه الخرين على خدمة مصالحه و التذلل له والخضوع لرغباته وآرائه .‬ ‫7. الولع بالخصومات والمراء والعناد والتحدي .‬ ‫8. شدة الثأر لنفسه والنتقام من غيره .‬ ‫9. الميل إلى الكذب وتوظيفه في إدخال الرعب على الخرين وتخويفهم من سطوته‬
  • 15.
    ‫وقوته .‬ ‫-كيفية علج الشخصية القاسية:‬ ‫ذكر الشيخ سلمان العودة سبع طرق لعلج الشخصية القاسية وهي :‬ ‫1- التدريب على الحوار وآلياته وطرائقه وتقنياته.‬ ‫2- بناء مؤسسات المجتمع المدني، وإشراك الناس في تحمل مسؤولياتهم، والتفكير‬ ‫في حاضرهم و مستقبلهم ، والدأب على روح العمل الجماعي ، والعمل على إشاعة‬ ‫ثقافة الفريق ، وليس العمل الفردي المعزول .‬ ‫3- العدل، و نشر لوائه بين الناس، ولتسقط الشفاعات والوساطات الجائرة التي تحرم‬ ‫الناس حقو َهم؛ لتحوزها إلى القارب أو الصدقاء أو من يدفعون أكثر.‬ ‫ق‬ ‫إن القسوة تتجلى في مجتمع ل يأخذ الضعيف فيه حقه من أي كان، وقد جاء عنه صلى‬ ‫ال عليه وسلم: " َ ُ ّ َتْ ُ ّ ٌ َ َأ ُ ُ ال ّ ِي ُ ِي َا َ ّ ُ َيْرَ ُ َعْ َعٍ" }رواه ابن ماجه‬ ‫ل قدس أمة ل ي ْخذ ضع ف ف ه حقه غ مت ت‬ ‫بسند صحيح{‬ ‫4- الترويح النفسي المعتدل، فإن النفوس إذا كّت عميت كما يروى عن علي -رضي‬ ‫ل‬ ‫ال عنه-، وأن يكون للفرد أو المجموعة أوقات وأماكن يستمتعون فيها بتسلية مباحة‬ ‫تزيل عن النفوس همومها وغمومها وتعيد توهجها وإشراقها، فذلك ينفي عنها ش ّة‬ ‫ر‬ ‫النفعال ويصنع لها التوازن والهدوء الضروري ويجدد النسجة والخليا بعد تلفها أو‬ ‫عنائها ويبعث فيها الهمة والنشاط. .‬ ‫5- إشاعة الكلمة الطيبة الهادفة والخلق الكريم والبتسامة والنظرة الحانية، وللقدوة‬ ‫دور كبير في ذلك، ولتكن أنت بالذات -قارئ هذه الحرف- أحد النماذج والقدوات التي‬ ‫تتطوع لتقديم هذا العمل السهل الممتنع مهما يكن رد الطراف الخرى، إنها صدقة‬ ‫تملكها وإن كنت صفراً من أرصدة المال،ع ّد نفسك أن تبتسم ملء شدقيك، وبصدق‬ ‫و‬ ‫وصفاء لمن تلقاه من إخوانك، محاو ً أن تكون البتسامة تعبيراً عن شعورك القلبي،‬ ‫ل‬ ‫وليست ابتسامة صفراء .‬ ‫6- نشر ثقافة التسامح والعفو والصفح ) َلْ َعْ ُوا َلْ َصْ َ ُوا (، ) َاعْ ُ َنْ ُمْ َاصْ َحْ‬ ‫ف فعه و ف‬ ‫و ي ف و ي فح‬ ‫ِ ّ ا ّ ُ ِ ّ الْ ُحْ ِ ِي َ(، ) َاصْ َحْ َنْ ُمْ َ ُلْ َ َ ٌ َ َوْ َ َعَْ ُونَ(، وهذا هو مظهر‬ ‫إن ل يحب م سن ن ف ف ع ه وق سلم فس ف ي لم‬ ‫القوة الحقيقة، والسيطرة على المشاعر والنفعالت العدوانية، وفي الصحيحين َنْ َ ِي‬ ‫ع أب‬ ‫ُ َيْ َ َ -رضي ال عنه- َ ّ َ ُولَ ا ِ -صلى ال عليه وسلم- َا َ: "َيْسَ ال ّ ِي ُ‬ ‫شد د‬ ‫قل ل‬ ‫أن رس ل‬ ‫ّ‬ ‫هر رة‬ ‫ِال ّ َ َ ِ، ِ ّ َا ال ّ ِي ُ اّ ِي َمِْ ُ َفْ َ ُ ِنْدَ الْ َ َبِ" ]متفق عليه[. لم ل أج ّب العفو‬ ‫ر‬ ‫ب صرعة إنم شد د لذ ي لك ن سه ع غض‬ ‫عمن ظلمني، ولو بعد ما تسكن حرارة الغضب وأن أسامحه حيث يعلم الناس أو ل‬ ‫يعلمون، ومهما تكن دوافعه لهذا الظلم؟!‬ ‫7- الخطاب الديني، فإنه مسئول بصفة أساسية عن إشاعة الرحمة بين الناس، في‬ ‫الخطب والدروس والمحاضرات والكتابات؛ بل والممارسات كافة، وقد كان عبد ال بن‬ ‫المبارك يقول: َا ُصل ُ ال ِلْحَ إذا ال ِل ُ فسدْ!‬ ‫مح‬ ‫م ي ح م‬
  • 16.
    ‫- كيفية التعاملمع الشخصية القاسية:‬ ‫-أعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك معه.‬ ‫- حاول أن تصغي إليه جيدً.‬ ‫ا‬ ‫- تأكد من أنك على استعداد تام للتعامل معه.‬ ‫- ل تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن .‬ ‫- حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره أثناء الحديث.‬ ‫- كن حازمً عند تقديم وجهة نظرك.‬ ‫ا‬ ‫- أفهمه أن النسان يحترم على قدر احترامه للخرين.‬ ‫- ردد على مسامعه اليات و الحاديث المناسبة.‬ ‫- استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن.‬ ‫رابع ً: الشخصية العطوفة‬ ‫ا‬ ‫3وتسمى:‬ ‫الرؤوفة ،والرأفة هي الرحمة والعطف وما يصاحب ذلك من تلطف ورفق.‬ ‫1أمثلتها:‬ ‫أحمد مدرس ناجح في إيصال المعلومات إلى طلبه لكنه‬ ‫1.‬ ‫عاجز عن ضبط تصرفاتهم في الفصل فل يجد في نفسه الميل إلى‬ ‫استخدام أي أسلوب من أساليب الترهيب مع الطلبة ولذا فقد استغلة بعض‬ ‫الطلبة فصاروا يؤذونه وقت الدرس ويشغلونه بأمور تافهة كي ل يثقل‬ ‫عليهم بالموضوعات والواجبات ومع ذلك فهو مستمر في الرأفة بهم حتى‬ ‫أضر بباقي الطلبة وحرمهم من إكمال المقرر في وقته .‬ ‫كان خارجً من المسجد متوجهً لسيارته الفخمة وإذا بأحد‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫2.‬ ‫المتسولين يفاجئه وقد كان يرقب صاحب هذه السيارة الذي يبدو أنه غني‬ ‫جدً فبدأ المتسول يسرد له القصص المفجعة التي تعرضت لها أسرته‬ ‫ا‬ ‫والفقر المدقع الذي هم فيه حتى أبكى صاحب السيارة فأخرج من‬ ‫محفظته ألف ريال وأعطاه وإذا بإمام المسجد وهو خارج من المسجد‬ ‫يشاهد المنظر فالتفت على صاحب السيارة وأخبره أن هذا المتسول‬ ‫محتال معروف بكذبه.‬ ‫1أبرز صفات الشخصية العطوفة:‬ ‫1.غلبة مشاعر الرأفة والعطف ورقة القلب مع الناس عمومً من يستحق ومن‬ ‫ا‬ ‫ل يستحق وفي غير موضعها.‬
  • 17.
    ‫2.عدم القدرة علىإبداء الغلظة والشدة مع الخرين وعلى استعمال أساليب‬ ‫الترهيب المناسبة حتى مع أولده أو زوجته أو طلبه أو موظفيه أو غيرهم‬ ‫ممن قد يحتاج معهم بعض الحزم والشدة في التعامل.‬ ‫3.الستمتاع بالرأفة بالخرين وإسعادهم والطمئنان إليها وكره الغلظة دائمً.‬ ‫ا‬ ‫4.الميل إلى استعمال أساليب الترغيب والمبالغة فيها حتى في بعض المواضع‬ ‫التي ل يجدي فيها سوى الترهيب.‬ ‫5.الضعف واللين والتسامح المبالغ فيه حتى مع من ل يستحقه .‬ ‫6.البتعاد عن الخصومات والمجادلت وإيقاع العقوبات حتى مع من ظلمة وقد‬ ‫يتنازل عن حقوقه المشروعة رأفة بخصمه أو خوفً منه وإن كان خصمه‬ ‫ا‬ ‫مستوجبً للعقوبة ول يجدي معه سواها.‬ ‫ا‬ ‫2مجالت نجاح الشخصية العطوفة:‬ ‫تلك المجالت التي يبرز فيها دور الرأفة و الشفقة كإغاثة الملهوفين وإعانة الفقراء‬ ‫والمساكين ونحو ذلك.‬ ‫خامساً : الشخصية المستسلمة‬ ‫3المراد بها:‬ ‫الذعان الزائد عن حده .‬ ‫4أمثلتها :‬ ‫1.كان زياد على موعد مع والدته ليأخذها إلى المستشفى قبل نهاية الدوام وبينما‬ ‫هو في الطريق قبل الوصول‬ ‫إلى والدته إذ استوقفه صديقه منصور وأخذ يسأله عن بعض المور التي ليست‬ ‫مستعجلة واستمر الحديث بينهما ومنصور مسرور بينما زياد في ضجر وملل‬ ‫ويريد إنهاء الحديث ليصل إلى أمه فيأخذها إلى المستشفى ولكنه يجامل صديقه‬ ‫ول يجرأ أن يعتذر منه .‬ ‫2.زار عبد الرحمن بعض أصدقائه السابقين في استراحة لهم بعد صلة المغرب‬ ‫وجلس معهم فإذا هم منهمكون في لعب البلوت منذ ساعتين ثم سمعوا أذان‬ ‫العشاء جميعً ثم القامة ثم قرأ المام وهم مستمرون في لعبهم وعبد‬ ‫ا‬ ‫الرحمن يريد أن يقوم للصلة ولكنه محرج من زملئه ول يجرؤ على‬ ‫التعبير عما يريد.‬ ‫5أبرز صفات الشخصية المستسلمة:‬ ‫5.الميل إلى موافقة الخرين ومسايرتهم في أغلب الحوال ومجاملتهم والنزول‬
  • 18.
    ‫عند رغباتهم ولوعلى حساب الشخص فهو ل يجرؤ أن يقول : ل أو ل أريد‬ ‫أو نحو ذلك ،و لذا فإنه يكثر من قول : نعم ،صح ، حاضر أبشر ، سم لمن‬ ‫يستحق ذلك ومن ل يستحق.‬ ‫6.ضعف القدرة على إبداء الرأي الشخصي ووجهات النظر ولسيما إذا كانت‬ ‫مخالفة لمعظم آراء الخرين.‬ ‫01.ضعف القدرة على إظهار المشاعر الداخلية ) رضا ، استياء ، حب ، كره‬ ‫..( وحبسها في أعماق النفس.‬ ‫11.الحرص الزائد على مشاعر الخرين وخشية إزعاجهم )جرح مشاعرهم(.‬ ‫21.ضعف الحزم في اتخاذ القرارات .‬ ‫31.التواضع في غير موضعه ولغير أهله )الذلة(.‬ ‫41.ضعف التواصل البصري بشكل ملحوظ جدً )يتجنب التقاء العيون دائمً أو‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫غالبً ( مع ضعف الصوت وحتى وإن كان الحق له ومعه البرهان والشهود‬ ‫ا‬ ‫.‬ ‫6أسباب الستسلم:‬ ‫توجد عدة أسباب للخجل وهي مزيج من الضغوط النفسية الداخلية المرتبطة‬ ‫بالجواء الجماعية التي يواجهها الشخص الخجول ومن ذلك السرة / صرامة‬ ‫الوالدين وشدتهما وكثرة انتقادهما.‬ ‫7مجالت نجاح الشخصية المستسلمة :‬ ‫أي مجال يتطلب البذل ماديً أو معنويً والتضحية واليثار وخدمة الخرين سواء‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫كان ذلك في مجالت اجتماعية أو دينية أو غير ذلك فإن الشخص المذعن المستسلم‬ ‫ا‬ ‫تنساق نفسه في هذه المجالت بيسر وسهولة وقد يجد ممن حوله ثنا ً وتمجيدً‬ ‫ء‬ ‫واستحسانً يزيده مضيً في هذا الطريق.‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫سادس ً: الشخصية العدوانية‬ ‫ا‬ ‫المراد بها:‬ ‫التسلط المشوب بالغلظة‬ ‫أمثلتها:‬ ‫2.كانت إشارة المرور خضراء وأحمد يسير بسيارته نحوها مسرعً ليدركها‬ ‫ا‬ ‫وكان أمامه سيارة أجرة تسير على مهل ثم لما أضاءت إشارة الحذر )‬ ‫الصفراء ( توقفت سيارة الجرة ولو يتمكن أحمد من تلفي الصطدام بها ،‬ ‫فنزل أحمد فات ً عضلته وهو ممتلئ غضبً وغيضً فتوجه نحو قائد سيارة‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫الجرة المذهول وجذبه من مقعده وبصق في وجهه وصفعه وقال له: )ليش‬ ‫توقف قبل ما تصير الشارة حمراء يا ....(.‬
  • 19.
    ‫3.اشترى مزرعة كبيرةمترامية الطراف وليس لها أسوار توضح معالمها‬ ‫وتحميها فبادر ببناء سور خرساني طويل رفيع واعتدى على الرضيين من‬ ‫حوله فامتد 5 أمتار شرقً وغربً وشما ً وجنوبً فزادت مساحة مزرعته‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫0005متر مربع ولما جاءه أصحاب تلك الرضيين يجادلونه في عدوانه‬ ‫على حقوقهم غضب وانفعل وسب وشتم وكاد أن يلجأ إلى السلح.‬ ‫8صفات الشخصية العدوانية:‬ ‫1.التسلط على الخرين وعدم مراعاة حقوقهم فضلً عن مشاعرهم.‬ ‫2.الجرأة الزائدة عن حدها في إبداء الرأي ووجهات النظر إلى حد إلزام‬ ‫الخرين بها في بعض المواقف .‬ ‫3.المبالغة في إظهار مشاعر الستياء والغضب والكره وعدم مراعاة مشاعر‬ ‫الخرين في ذلك.‬ ‫7.الجرأة الزائدة في اتخاذ القرارات وتنفيذها )وبتهور أحيانً( وقد تكون‬ ‫ا‬ ‫قرارات حاسمة ومهمة ول تقتصر تبعاتها عليه بل تمتد إلى غيره ) أولده ،‬ ‫زوجته، طلبه، أصدقائه...(.‬ ‫8.الفراط في العتداد بالنفس )بالرأي والقدرات( وتحدي الخرين وعنادهم.‬ ‫9.الحملقة في عيون الخرين بقوة وقلة احترام وبنظرات تسلط تشعر الطرف‬ ‫المقابل وكأنه أمام عدو‬ ‫تغنيك عن سل السيوف‬ ‫كرات عينك في العدا‬ ‫01.قوة في الصوت مع ارتفاع في نبراته وتسلط في عباراته ) أوامر ملزمة أو‬ ‫نواه صارمة(.‬ ‫- كيفية التعامل مع الشخصية العدوانية:‬ ‫- أصغ إليه جيدً لكي تمتص انفعاله و غضبه.‬ ‫ا‬ ‫- حافظ على هدوئك معه دائمً و ل تنفعل أمامه.‬ ‫ا‬ ‫- ل تأخذ كلمه على أنه يمس شخصيتك.‬ ‫- تمسك بوجهة نظرك و دافع عنها بقوة الحجة و البرهان.‬ ‫- أعده إلى نقاط الموضوع المتفق عليها.‬ ‫- استخدم معه المنطق و ابتعد عن العاطفة.‬
  • 20.
    ‫- ابتسم وحافظ على جو المرح.‬ ‫- استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن.‬ ‫9مجالت نجاح الشخصية العدوانية:‬ ‫تلك المجالت التي تتطلب الجرأة والقوة في تحصيل المصالح الشخصية أو‬ ‫الجماعية ) في الدارة والمهام الدارية/ في المعاملت التجارية /في المجالت‬ ‫العسكرية..(.‬ ‫سابع ً: الشخصية النطوائيه‬ ‫ا‬ ‫- وتسمى :‬ ‫المنطوية و المعتزلة.‬ ‫- أمثلتها:‬ ‫3.طالب جامعي متفوق جدً في دراسته منغلق على نفسه ، ليس له أي علقات‬ ‫ا‬ ‫اجتماعية حتى أيام الجازات، ل يخالط أهله إل نادرً ويقضي معظم وقته‬ ‫ا‬ ‫مع دروسه وأوقات فراغه يمضيها مع شبكة النترنت.‬ ‫6.في دائرة حكومية مليئة بالموظفين والمراجعين وتعج بالحركة والعمل‬ ‫والعلقات الوظيفية يوجد بها موظف ليس له علقة بالبشر من حوله ، يأتي‬ ‫إلى الدوام ويخرج بعد ساعات العمل الطويلة دون أن يشعر بوجوده أحد ،‬ ‫فهو منعزل ل بتفاعل مع من حوله إل بالسلم البارد الخالي من مشاعر‬ ‫ل‬ ‫التعارف و التآلف حتى بعد العودة من الجازات هذا الموظف ل يلقي با ً‬ ‫لما يقال عنه من خير أو شر.‬ ‫01أبرز صفات الشخصية المنطوية :‬ ‫2.تفضيل العزلة والنفراد على الخلطة والجتماع دائم ً ، ويكون ذلك حتى‬ ‫ا‬ ‫في أوقات الفراغ )إجازة نهاية السبوع و الجازة السنوية ...( ويفضل‬
  • 21.
    ‫الستمتاع الفردي علىالستمتاع المشترك )في الجلسات والرحلت ..(.‬ ‫5.برودة المشاعر وانحسار العواطف )المحبة ، الشفقة ،العطف(حتى مع‬ ‫الهل والولد وليس ذلك بسبب قسوة القلب وغلظة الضمير.‬ ‫01.برود النفعالت النفسية )الفرح ، السرور، الحزن ، الغضب ، العداء(‬ ‫وعدم المبالة بالمواقف التي تثير المشاعر.‬ ‫21.ضعف التأثر بالنتقادات والتوبيخ والتشجيع والمدح والثناء ، وليس ذلك‬ ‫لدافع خلقي أو ديني وإنما طبع وجبلة.‬ ‫31.ضعف التأثر بالنصح والرشاد والتوجيه ليس بسبب العناد والرفض‬ ‫والتحدي وإنما لبرود المشاعر وضعف تأثيرها على التفكير والسلوك.‬ ‫41.ضعف القدرة على التعبير عن المشاعر النسانية )لعدم توفرها أو‬ ‫ضعفها في قرارة نفسه ( وضعف الشتياق إلى الهل والحباب حتى عند‬ ‫طول الفراق.‬ ‫51.تفضيل المجالت التي يغلب عليها النفراد في الدراسة والعمل.‬ ‫61.ضعف في التواصل اللفظي )كلمه محدود ومختصر وبدون مشاعر(‬ ‫وغير اللفظي )نظراته وإشاراته باليدين والرأس ..(.‬ ‫71.ضعف التواصل مع المقربين )في اللقاءات والزيارات(.‬ ‫81.ضعف في المبادرة والتلقائية والتحرك الذاتي والتفاعل الجتماعي وفي‬ ‫القيام بالمسئوليات.‬ ‫91.الغراق في أحلم اليقضة و السترسال فيها بدرجة كبيرة جدً )حتى في‬ ‫ا‬ ‫مرحلة ما بعد المراهقة( وعدم تحديد للهداف المستقبلية.‬ ‫- كيفية علج الشخصية النطوائية:‬ ‫1ـ محاولة ذوبانها وانصهارها في الدوائر الجتماعية.‬ ‫2ـ عدم اللحاح في دفعها للختلط إل باقتناعها، لن ذلك يسبب عقد نفسية‬ ‫له.‬ ‫3ـ مساعدتها بروية لكتساب مهارات تخرجها من عالمها الخاص.‬ ‫4ـ محاولة توضيح إيجابياتها ودعم عوامل النجاح فيها.‬ ‫5ـ اختيار الوظائف والعمال والوسائل التي يلئمها لستثمار جهودها .‬ ‫6ـ محاولة استدراجها و إقناعها بحكمة ومرونة عن طريق من يعالجها من‬ ‫أصدقائها نحو الختلط واليجابية الجتماعية.‬ ‫7- وعلى البوين والمربين الحذر من هذه الصفة عند تربية أبنائهم أو طلبهم‬ ‫منذ الطفولة حتى ل يحتاج إلى معالجتها.‬
  • 22.
    ‫مجالت نجاح الشخصيةالنطوائية:‬ ‫أما مستوى الذكاء والقدرات العقلية فهو يختلف ويتفاوت ،فمن هؤلء أذكياء‬ ‫بارعون مبدعون ولسيما في المجالت الفكرية البحتة، وعادة ًيختارون‬ ‫أعما ً وهوايات منفردة فمث ً يبدع في الحاسب اللي و اللكترونيات ونحو‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ذلك ،ومنهم من ذكائه متوسط أو دون ذلك.‬ ‫ثامن ً : الشخصية التجنبية‬ ‫ا‬ ‫- المراد بها:‬ ‫إن الشخص السوي نفسيً لديه قدر متوسط من القابلية للتأثر بانتقادات الخرين‬ ‫ا‬ ‫والنزعاج منها ولديه حرص على كرامته ول يمنعه ذلك من مخالطة الناس‬ ‫والتفاعل معهم وإن احتاج إلى اجتناب بعضهم )كالثقلء والمغرورين والسفهاء ..(‬ ‫أما صاحب الشخصية التجنبية فهو مبالغ في اجتنابه للخرين ولديه علة في‬ ‫شخصيته.‬ ‫- أمثلتها:‬ ‫1.محمد معلم في المرحلة الثانوية شديد الشعور بالحرج من أسئلة الطلب‬ ‫وملحوظاتهم على طريقة تدريسه ، قليل الختلط بزملئه ،كثير الهرب من‬ ‫المسئوليات اللصفية ،وإذا حضر الموجه حصته شعر بالرتباك الشديد وإذا‬ ‫أبدا الموجه بعض الملحوظات تأثر بشكل كبير لمدة طويلة.‬ ‫2.أبو إبراهيم له مجموعة من الزملء يجتمعون كل أسبوع في استراحة جميلة ،‬ ‫ويتبادلون الحاديث والمزاح ، وكثيراً ما يسألون عنه ويلحون عليه‬ ‫بالحضور لكنه يعتذر منهم بأعذار تبدو متكلفة وإذا حضر معهم فنادراً ما‬ ‫يبدي رأيه في أي أمر وإن أشركوه في المزاح تضجر وقاطعهم فترة‬ ‫طويلة ، يبالغ في تصغير نفسه وتراجعه عن أمور هو قادر على أدائها‬ ‫بكفاءة لو أقدم عليها.‬
  • 23.
    ‫9(- أبرز صفاتالشخصية التجنبية:‬ ‫النزعاج الشديد و الحساسية المفرطة من انتقادات الناس‬ ‫1.‬ ‫وملحوظاتهم والمبالغة في استقبالها وتفسيرها‬ ‫التحرز من المهام والنشطة الجتماعية التي تطلب تفاع ً مع‬ ‫ل‬ ‫2.‬ ‫الخرين .‬ ‫نقص واضح في مهارات التواصل الجتماعي ومهارات إثبات‬ ‫3.‬ ‫الذات.‬ ‫تجنب الندماج الجتماعي ومخالطة الناس خوفً من النتقادات‬ ‫ا‬ ‫4.‬ ‫وهربً من الحراجات المتوقعة )الرتباك ،5. الخجل ..( رغم الرغبة‬ ‫ا‬ ‫في المخالطة وعدم الستمتاع بالوحدة )مقارنة بالشخصية المعتزلة(،6.‬ ‫وحينما يتأكد من قبول الخرين له ورضاهم عنه يخالطهم.‬ ‫التقوقع والنكفاء على الذات و الحجام عن المبادرة وإظهار‬ ‫7.‬ ‫المكانات والقدرات .‬ ‫المبالغة في احتقار الذات وتصغير القدرات وتقليل الطموحات.‬ ‫8.‬ ‫كيفية علج صاحب الشخصية التجنبية:‬ ‫1 – المعالجة النفسية الهادفة للستبصار على تلطيف حدة الخوف المرتبط بصراعات‬ ‫ل واعية.‬ ‫2 – التدريب التعبيري والتدريب على المهارات الجتماعية لزيادة ثقته بنفسه وهذا ما‬ ‫تسعى له أيضاً أساليب نزع الحساسية.‬ ‫3 – قد تفيد أساليب المعالجة المعرفية في تقليص وإزالة التوقعات المرضية التي‬ ‫تنقص إلى حد كبير ثقة المريض بنفسه.‬ ‫4 – المعالجة الجماعية.‬ ‫تاسع ً : الشخصية جاذبة النظار‬ ‫ا‬ ‫- وتسمى :‬ ‫الشخصية الهستيرية‬ ‫- المراد بها:‬ ‫قد يحتاج الشخص السوي نفسيً أن يلفت أنظار من حوله إلى أمر مهم له أو لهم‬ ‫ا‬ ‫)كإنجاز قام به أو سلعة اشتراها أو نحو ذلك ( لكنه ل يبالغ في ذلك كمً ول كيف ً‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ول يكون هدفه مجرد لفت النظار و إنما يجعل ذلك وسيلة لما وراءه من غايات‬ ‫وأهداف نبيلة.‬ ‫ومن الناس من لدية علة في هذا الجانب فيبالغ في لفت النظار وجذبها إليه ويجعل ذلك‬ ‫غاية في حد ذاتها ويسعى إليها بكل وسيلة يستطيعها .‬
  • 24.
    ‫1مثالها:‬ ‫خالد شاب ناعممتغنج في مظهره وتصرفاته فشعره ل يختلف في طوله وقصته عن‬ ‫شعر أخته وكذلك عطره الخاص الذي يحتفظ به في سيارته عطر نسائي مشهور‬ ‫وهو يعلم ذلك ويعجب أن يتعطر بذلك العطر ويمر وسط السوق فيلفت النظار‬ ‫بشكله العصري ولسيما أنه يقوم أحيانً ببعض الحكات غير الطبيعية وإصدار‬ ‫ا‬ ‫بعض الحركات الغربية ، وأما هاتفه النقال فل يكف عن إصدار النغمات المتنوعة‬ ‫وخالد كل مرة يستقبل مكالمة جديدة ويرفع صوته في حواره ليسمع من حوله ...‬ ‫1أبرز صفات الشخصية جاذبة النظار:‬ ‫2.الولع بجذب أنظار الناس ، والستحواذ على انتباههم واهتمامهم باستمرار‬ ‫ولستمتاع بذلك والنزعاج من ضده.‬ ‫3.المبالغة في التعبير عن النفعالت والمشاعر بتصرفات وعبارات قد ل‬ ‫تتلءم مع الموقف وفيها سرعة استثارة وأحيانً يعجز عن التعبير عن‬ ‫ا‬ ‫المشاعر.‬ ‫5.المبالغة في إظهار النشاط والحيوية ، مع الميل إلى كثرة التجديد و التنويع‬ ‫في الهتمامات والمظاهر والممتلكات والعلقات الشخصية )تباعً لما يحقق‬ ‫ا‬ ‫جذب النظار( إضافة إلى كره الروتين والنمطية .‬ ‫7.المبالغة في إقامة علقات اجتماعية كثيرة ومتنوعة ولسيما مع ذوي الجاه‬ ‫والمال والمنصب ، من أجل دخول دائرة الهتمام الجتماعي والتواجد‬ ‫تحت الضواء الساطعة التي تجذب تحتها النظار ولذا تغلب على تلك‬ ‫العلقات سرعة التقلب والتغلب والتحول تباعً لمواقع الضواء .‬ ‫ا‬ ‫8.سطحية التفكير وضحالته وبعده عن الواقع مع السذاجة وسرعة الستجابة .‬ ‫9.ضعف الهمة والتحمل وسرعة الضجر مع قصر النظر وضعفه عن التطلع‬ ‫للمستقبل والستعداد له و اللتفات للماضي والفادة من دروسه.‬ ‫11.فقدان الصبر والمثابرة وعدم القدرة على تحمل تأخر النتائج ،وعند‬ ‫التعرض للضغوط النفسية والزمات والحباط يبرز استعطاف الخرين‬ ‫وجذب النتباه بصورة ملحوظة.‬ ‫31.استطلع مشاعر الخرين واهتمامهم وما يثير إعجابهم والتعرف على ما‬ ‫ينفرهم ويسخطهم ورصد ذلك بدقة و الستفادة من ذلك في جذب النظار‬ ‫وكسب اهتمام أكبر عدد ممكن من الشخاص ، فهو يتمشى مع ما يطلبه‬ ‫المشاهدون و المستمعون و لكن حسب طريقته هو وفهمه.‬ ‫41.استخدام السلوك الغرائي للجنس الخر إذا ضعف الوازع الديني كالمبالغة‬
  • 25.
    ‫في الزينة والتغنجفي الحديث والتصرفات.‬ ‫61.طلب السعادة من خلل إعجاب الخرين والحصول على رضاهم ،ويرى‬ ‫الشخص نفسه أنه اجتماعي مرح محبوب يوافق الخرين ويوافقونه‬ ‫ويسعدهم ويعجبون به.‬ ‫71.التعامي عن عيوب النفس وقلة الستبصار بها أو السعي في إصلحها.‬ ‫81.تبذير المال وتشتيت الجهود والطاقات لجل كسب استحسان الناس.‬ ‫91.النشغال بالمظاهر الجوفاء البراقة والغفلة عن حقائق المور ومخابرها‬ ‫وجواهرها.‬ ‫- مجالت نجاح الشخصية جاذبة النظار:‬ ‫مما يميز أصحاب الشخصية الهستيرية بشكل واضح وملحوظ، هو القدرة على الهروب‬ ‫من مواقف معينة ، من خلل التحلل من شخصيتهم الصلية واكتساب شخصيات أخرى‬ ‫تتلئم مع الظروف الجديدة كما يتطلب أحيانً من الممثل أن يعيش في شخصية البطل‬ ‫ا‬ ‫يوميً لمدة ساعات بإجادة تامة , فالشخصية الهستيرية لها قدرتها على تقمص الشخصية‬ ‫ا‬ ‫التمثيلية واندماجها مع الشخصية التي تقوم بالدور عنها ويتطلب ذلك انفصالها عن‬ ‫شخصيتها الصيلة وهو ما تتميز به الشخصية الهستيرية كما يقول علماء النفس .‬ ‫كما تصلح الشخصية الهستيرية للعمال التي تحتاج لعلقة مباشرة مع الناس مثل‬ ‫الخطابة واللقاءات والعلقات العامة والتمثيل المسرحي ومذيعي الذاعة وبعض المهن‬ ‫التي تحتاج إلى اللباقة في الحديث والقناع مع الستعراضية والمباهاة .‬ ‫عاشرً : الشخصية المعجبة بذاتها‬ ‫ا‬ ‫2وتسمى:‬ ‫الشخصية النرجسية‬ ‫3المراد بها :‬ ‫لكل منا ذات وقدرات وطاقات يختلف فيها عن الخرين وقد يكون فيه عيوب‬ ‫ونقص في بعض جوانب الشخصية تفرقة عن غيره .‬ ‫ويتفاوت الناس في تصوراتهم لذواتهم وقدراتهم وما لديهم من طاقات وإمكانات‬
  • 26.
    ‫فمنهم السوي الذييعرف نفسه وقدرها فل يرفعها فوق مكانتها ول يبخسها حقها‬ ‫ويسعى في حياته إلى تحقيق طموحاته واستثمار طاقته بشكل معقول دون تضخيم‬ ‫لشأنه وبما ل يسبب له مشكلت في محيطه ومع زملئه وأقرانه ، ول يتعارض مع‬ ‫القيم الدينية والجتماعية فهو يتسم بالصراحة ، ول يبالغ ، )وقد يتواضع ول يذكر‬ ‫إمكاناته وإنجازاته(‬ ‫ومن الناس من يهضم نفسه حقها وينزلها دون منزلتها ويتقوقع على نفسه رغم ما‬ ‫لديه من إمكانات وطاقات وقدرات.‬ ‫وأما النرجسي فإنه من فئة ثالثة ، فئة تتسم بالعجاب بالنفس وتضخم مفهوم الذات‬ ‫تضخمً ل يشفع له العتذار ول يجدي معه التغاضي عنه . يرى أحدهم نفسه‬ ‫ا‬ ‫بعدسات تكبير مضاعفه ويرى الخرين بعدسات تصغير مضاعفه ،يغلب عليه‬ ‫العجاب بالنفس والكبر والنانية والكذب والرياء، كما قال المتنبي :‬ ‫فما أحد فوقي وما أحد مثلي‬ ‫فدع عنك تشبيهي بما وكأنه‬ ‫وقديمً قال فرعون :)أنا ربكم العلى( وقبله إبليس قال :)أنا خير منه( وغيرهم من‬‫ا‬ ‫المتكبرين المعجبين بذواتهم وممتلكاتهم كقارون وصاحب الجنتين.وبعض كفار‬ ‫قريش ممن غلب العجب والكبر على شخصياتهم.‬ ‫4هل يدرك صاحب الشخصية المعجبة بذاتها علته؟‬ ‫في الغالب ل يدرك النرجسي علته ول يستبصر ما فيه من خلل !‬ ‫5مثالها:‬ ‫في اجتماع لهل الحي أمتلك أبو ناصر صدر المجلس وبادر بالحديث عن رحلته في‬ ‫الصيف الماضي إلى أوروبا والماكن التي زارها في باريس ولندن ثم تحدث عن‬ ‫ا‬ ‫انجازاته ومدح نفسه كثيرا وبالغ في طموحاته وأحلمه ، وكان خلل حديثه رافع ً‬ ‫هامته مسترس ً في كلمه دون شعور بأدنى حرج أو حياء وعندما دخل أحد القادمين‬ ‫ل‬ ‫وكان موظفً كبيرا في وزارة الصحة فسأله بعض الحاضرين عن بعض المور‬ ‫ا‬ ‫الصحية وعن طرق الوقاية منها فلما بدأ بالجابة تدخل أبو ناصر واستلم زمام الحديث‬ ‫مرة أخرى وأخذ يغوص في المور الصحية وعرج على علقاته بالمسئولين الكبار‬ ‫بوزارة الصحة و أنه استضاف بعضهم في مزرعته و...‬ ‫6أبرز صفات الشخصية المعجبة بذاتها:‬ ‫صفات هذه الشخصية كثيرة وملمحها متعددة وقد ل تجتمع في شخص واحد ،‬ ‫لجل تفاوت هؤلء في كثير من المور كالذكاء والقدرات العقلية والمهارات‬ ‫الجتماعية والمكانات المادية وغير ذلك.‬ ‫ويكثر انتفاخ الذات عند الشباب خصوص ً في مرحلة المراهقة حيث ل تزال‬ ‫ا‬ ‫الشخصية تتبلور والثقة بالنفس تتأرجح بين دونية الطفولة وعلوية أحلم اليقضة‬
  • 27.
    ‫وخيالتها ..‬ ‫ومن أبرز الصفات:‬ ‫1.العجاب الزائد بالنفس )العجب(.‬ ‫2.يشعر بعظم شأنه وأهمية أمره وأنه فوق أقرانه وخير من كثير ممن حوله.‬ ‫3.المبالغة في تلميع نفسه وإظهار ما عنده بأحسن صورة حتى في الملبس‬ ‫والمقتنيات .‬ ‫4.يمدح نفسه بتكرار واستمتاع )مباشرة أو غير مباشرة( بمناسبة أو غير‬ ‫مناسبة.‬ ‫5.يستمتع ويتلذذ بثناء الخرين عليه ومدحهم له وترتفع بذلك معنوياته .‬ ‫6.يكثر من لفت النظار إليه.‬ ‫7.الدعاء و الفتراء بأن لديه من الممتلكات والقدرات والنجازات شيئاً كبيرا‬ ‫ويحب أن يحمد بما ل يفعل.‬ ‫8.يتصور ويوهم الخرين بأنه يعرف كل ما يدور حوله من أمور ويفهم فيها‬ ‫حتى التفاصيل الدقيقة.‬ ‫9.يبالغ في طموحاته وأفكاره وأحلمه ومشروعاته ويدعي للمعية والعبقرية‬ ‫والذكاء ....‬ ‫01.يتطلع إلى اللقاب الفخمة والمؤهلت والممتلكات والمناصب التي تجلب‬ ‫أنظار الناس إليه )رئيس ...(‬ ‫11.تجذبه الوظائف والعمال واللجان ذات الوجاهة الجتماعية.‬ ‫21.يتبوأ صدر المجلس ويمسك بزمام الحديث ويكثر من التعقيب بعجب وتمركز‬ ‫حول الذات‬ ‫إذا عصف الغرور برأس غر توهم أن منكبه جناح‬ ‫31.مرتبط بالعجب ارتباط ً وثيق ً فهو كالطاووس مشغو ً بحاله مفتونً بنفسه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫متغطرس على غيره.‬ ‫41.شدة التأثر بالنتقادات مهما كانت يسيرة.‬ ‫51.يكاد ل يعترف بخطأ فيه.‬ ‫61.مصلحته أهم عنده من أي شيء.‬ ‫71.يحسد الناس بدرجة كبيرة خصوص ً القران والمنافسين.‬ ‫ا‬ ‫81.يتوهم أنه محسود ويبغضه الخرون لتفوقه عليهم.‬ ‫91.ينسب لنفسه إنجازات غيره وحسناتهم‬ ‫02.يتصف بالمخادعة والمخاتلة والنفاق الجتماعي والنتهازيه ويستغل الناس‬ ‫للعمل لصالحه ويوهمهم أن هذا للمصلحة العامة أو لمصلحتهم.‬
  • 28.
    ‫7كيفية علج الشخصيةالمعجبة بذاتها:‬ ‫في الغالب ل يكف التوجيه والنصح في إصلح هذا الخلل إن لم يكن في ذات‬ ‫النرجس شيء من الستبصار بعلته )وهذا نادر جدً( مع قدر كبير من التدين العميق‬ ‫ا‬ ‫.‬ ‫وقد يجدي الحتواء والتهذيب لنفوس صغار النرجسيين )قبل اكتمال أنفتها‬ ‫واستقلليتها( وإفساح المجال لقدراتهم وطاقاتهم بشيء من التشجيع والصلح‬ ‫النفسي.‬ ‫ويبقى الدور الول في التخفيف من انتشار النرجسية موك ً إلى الوقاية التربوية‬ ‫ل‬ ‫الخلقية، بحيث يجتمع الثواب على الصواب ، مع العقاب على الخطأ بأسلوب حكيم‬ ‫ومتابعة تربوية واعية تهذب النفوس وتحفز الموهوبين بحكمة وعقل وتجنبهم‬ ‫انتفاخ الذات والستعلء.‬ ‫8مجلت نجاح الشخصية المعجبة بذاتها:‬ ‫من فوائد النرجسية أنها تحفز صاحبها للنجاح الشخصي وبطرق شتى منها :‬ ‫1.النتشار العلمي للشخص والهالة العلمية له سواء صنعها هو أم صنعت‬ ‫له.‬ ‫5.النجازات المتنوعة والكثيرة )التعليم ،الشهادات،المناصب،الممتلكات(.‬ ‫6.التواصل مع العديد من الشخاص المهمين وذوي الجاه والصيت.‬ ‫7.الطموحات العالية والفكار التجديديه )وهذا وإن كانت نابغة من رغبته في‬ ‫كسب الشهرة إل إنها قد تخدم جهات أخرى ويكون لها نفع عام(.‬ ‫ومع ذلك فإن النرجسية غالبً ما تكون سببً لمقت الشخص، وبغض العقلء إياه،‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ولسيما إذا بالغ في إعجابه بنفسه وكبره واستعلئه على الناس ، وكما قال الشاعر:‬ ‫إنما ترضع وهمً واحتيال‬ ‫ا‬ ‫أيها الراضع من ثدي الدعاوى‬ ‫9توجيهات للتعامل مع الشخصية المعجبة بذاتها:‬ ‫يختلف المر باختلف الظروف والشخاص ول توجد قاعدة ثابتة ولكن هناك‬ ‫بعض الرشادات العامة :‬ ‫1.ل تشمت بأخيك فيعافيه ال ويبتليك واسأل ال له البصيرة.‬ ‫3.في المجالت التربوية والدارية قد يكون عنده طاقات تخدم الخرين ويتفوق‬ ‫بها على غيره ويكون جديرً بالتمكين فل ينبغي حجبه دائم ً وتغييبه ،‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫خصوص ً إذا فسح المجال لمن هو دونه وترك هو فهذا يشعل فيه نار‬ ‫ا‬ ‫الغيره والشعور بالمهانة والسعي إلى النتقام وفي المقابل ل ينبغي تركه‬ ‫دون رقابه أو تمكينه التمكين التام فإنه سريع ً ما يتسلط على من فوقه‬ ‫ا‬ ‫فض ً عمن دونه.‬ ‫ل‬ ‫5.إذا كان صغيراً متعاليً فوق منزلته بكثير، فل تمكنه من التسلط فيغرق في‬ ‫ا‬
  • 29.
    ‫إعجابه ويفسد فيماتمكن فيه من المور لجل مصلحته وهواه.‬ ‫6.إن كان من المقربين )أخ-والد-...(فالمداراة والتوجيه الهادئ المرتكز على‬ ‫التذكير بعظم خطورة الكبر و العجب والرياء وبأهمية التواضع واليثار‬ ‫والتواد والتعاون.‬ ‫8.إذا كان بينك وبينه خصومه فل تتوقع سعيه إليك بالصلح إن كان مخطئ ً إل‬ ‫ا‬ ‫لغرض خفي فاحذره ، اللهم إن فتح ال على قلبه بالهدى وعرف كبره‬ ‫وسعى في إصلح نفسه.‬ ‫11.إذا تسلط عليك بالتعالي والدعاء ولم يجد معه أسلوب الدفع بالتي هي‬ ‫أحسن استخدم أسلوب الحزم ول تدعه يصعد على أكتافك أو يستغلك أو‬ ‫يحقرك ، قال ابن حزم :) مسامحة أهل الستئثار والستغنام والتغافل لهم‬ ‫ليس مروءة ول فضيلة ، بل ذلة وضعف وتعويد لهم على التمادي في ذلك‬ ‫الخلق المذموم( .‬ ‫21.قد يكون طويل النفس بعيد النظر محكم التخطيط ذا أهداف ومطامع‬ ‫شخصية بعيدة ل يعلنها إل إذا قارب وصولها فإن كانت تخصه ول تضر‬ ‫غيره فل إشكال ولكن الغالب أنه ل يخلو من استغلل لغيره من أفراد أو‬ ‫جماعات فقد يتمسكن حتى يتمكن وعندها تسلط على من كان ضده ويعيد‬ ‫النظر في الماضي ويفتح أرشيف الخلفات ويسوي مع خصومه الحسابات‬ ‫القديمة وما أعظم خطره إذا كان عنده سلطة و صلحيات.‬ ‫9(‬ ‫وختام ً .. فالكلم حول هذا الموضوع يطول ، ولكني أخذت بالرخصة فجمعت‬ ‫ا‬ ‫وقصرت وحسبي أنها إشارات تفهم اللبيب وترشد الحبيب، ومال يدرك كله ل يترك‬ ‫جله، وفقنا ال لصالح العمال والقوال، و بارك في أعمالنا وأعمارنا وصلى ال وسلم‬ ‫على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمً كثيرا ...‬ ‫ا‬ ‫الحقوق محفوظة لمنتديات حشاشة العراق‬ ‫بواسطة الشاعر سيف الدليمي‬