2-‫التطبيقي‬ ‫الجانب‬:‫الضوء‬ ‫فيه‬ ‫نلقي‬ ‫مفصل‬ ‫تطبيقي‬ ‫بجزء‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫سنختم‬ ‫حيث‬‫مناهج‬ ‫على‬
(‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬)‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬
‫ال‬ ‫للمرحلة‬ ‫العلوم‬ ‫مقررات‬ ‫تمثل‬ ‫وثائق‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫توافر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ثم‬ ‫بداية‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫بذلك‬ ‫معتمدين‬‫متوسطة‬.
‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫المطورة‬ ‫العلوم‬ ‫لمنهج‬ ‫الثالثة‬ ‫المحاور‬ ‫واقع‬ ‫وعرض‬.
‫النظرية‬ ‫في‬ ‫المحاور‬ ‫وذات‬ ‫المطور‬ ‫العلوم‬ ‫لمنهج‬ ‫الثالثة‬ ‫المحاور‬ ‫واقع‬ ‫بين‬ ‫والمقارنة‬
‫النظري‬ ‫الجانب‬:‫الفالسفة‬ ‫آراء‬ ‫في‬ ‫المبعثر‬ ‫شتاتها‬ ‫جمع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫المربين‬ ‫وأقوال‬,‫التربية‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫وممارسة‬,‫ل‬ ‫كيان‬ ‫وبناء‬‫هذه‬
‫الماض‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫الجذور‬ ‫الممتدة‬ ‫الفلسفية‬ ‫أصولها‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫النظرية‬‫ي‬
‫نصل‬ ‫حتى‬‫بها‬‫تمارس‬ ‫ومازالت‬ ‫مورست‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫إلى‬‫بها‬.
‫تنس‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫حفظ‬ ‫مجرد‬ ‫هل‬‫ى‬
‫صالحين‬ ‫مواطنين‬ ‫تكوين‬ ‫للمجتمع‬ ‫يحقق‬
‫العمل‬ ‫مواقع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلسهام‬ ‫على‬ ‫وقادرين‬
‫؟‬ ‫فيه‬ ‫والسياسية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬
‫أ‬ ‫يساعده‬ ‫المعلومات‬ ‫التلميذ‬ ‫حفظ‬ ‫مجرد‬ ‫وهل‬‫ن‬
‫و‬ ‫؟‬ ‫المجتمع‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫نافعا‬ ‫عضوا‬ ‫يكون‬‫هل‬
‫وواجباته‬ ‫حقوقه‬ ‫مزاولة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يساعده‬
‫؟‬ ‫وغيرها‬ ‫السياسية‬
‫البداية‬ ‫تساؤل‬
‫رقم‬ ‫نشاط‬
1
‫ما‬
‫التقلي‬ ‫المفهوم‬‫دي‬
‫والحديث‬
‫للمنهج؟‬
‫ال‬ ‫لوظيفة‬ ‫ضيقة‬ ‫نظرة‬ ‫عن‬ ‫ناتج‬ ‫بكونه‬ ‫المفهومين‬ ‫كال‬ ‫ويتفق‬‫مدرسة‬,
‫و‬ ‫استيعابهم‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ‫للطالب‬ ‫المعرفة‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬‫لها‬ ‫حفظهم‬
‫االختبارات‬ ‫خالل‬ ‫من‬.
‫بأنه‬ ‫يعرف‬ ‫كما‬"‫المعلومات‬ ‫مجموع‬
‫الت‬ ‫واألفكار‬ ‫والمفاهيم‬ ‫والحقائق‬‫ي‬
‫مواد‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫يدرسها‬
‫دراسية‬"
‫ب‬ ‫التقليدي‬ ‫بمفهومه‬ ‫المنهج‬ ‫يعرف‬‫أنه‬
"‫التي‬ ‫الدراسية‬ ‫المقررات‬ ‫مجموعة‬
‫ويق‬ ،‫إعدادها‬ ‫المتخصصون‬ ‫يتولى‬‫وم‬
‫إشراف‬ ‫تحت‬ ‫بدراستها‬ ‫المتعلمون‬
‫المدرسة‬"
‫فيعرف‬ ‫الحديث‬ ‫بمفهومه‬ ‫المنهج‬ ‫أما‬
‫بأنه‬"‫واألنشطة‬ ‫الخبرات‬ ‫مجموعة‬
‫داخ‬ ‫للتالميذ‬ ‫المدرسة‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬‫لها‬
‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫بقصد‬ ،‫وخارجها‬
‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ،‫المتكامل‬ ‫الشامل‬ ‫النمو‬
‫تفاع‬ ‫ويضمن‬ ‫سلوكهم‬ ‫تعديل‬ ‫إلى‬‫لهم‬
‫ويجعلهم‬ ،‫ومجتمعهم‬ ‫بيئتهم‬ ‫مع‬
‫يواج‬ ‫لما‬ ‫مناسبة‬ ‫حلوال‬ ‫يبتكرون‬‫ههم‬
‫مشكالت‬ ‫من‬"
‫السيد‬ ‫فايزة‬ ‫د‬ ‫عرض‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫هل‬ ‫السابقة‬ ‫المحاضرة‬ ‫في‬
‫الن‬ ‫مفهوم‬ ‫تحديد‬ ‫تستطيعين‬‫ظرية‬
‫؟‬ ‫التربوية‬ ‫والنظرية‬
‫فردي‬ ‫نشاط‬
‫بأنه‬ ‫النظرية‬ ‫فالوقي‬ ‫يعرف‬‫ا‬
"‫منظ‬ ‫استنباطي‬ ‫فكري‬ ‫نسق‬‫م‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫ظاهرة‬ ‫حول‬
‫المتجانسة‬ ‫الظواهر‬,‫يحوي‬
‫ومفاهيميا‬ ‫تصوريا‬ ‫إطارا‬
‫العالق‬ ‫توضح‬ ‫نظرية‬ ‫وقضايا‬‫ة‬
‫بطريق‬ ‫وتنظمها‬ ‫الوقائع‬ ‫بين‬‫ة‬
‫معنى‬ ‫وذات‬ ‫دالة‬."
‫بأنها‬ ‫النظرية‬ ‫سنو‬ ‫ويعرف‬
"‫إلى‬ ‫يرمي‬ ‫مخطط‬ ‫رمزي‬ ‫بناء‬
‫معممة‬ ‫قوانين‬ ‫أو‬ ‫حقائق‬ ‫إيجاد‬
‫منطقي‬ ‫ارتباط‬ ‫في‬,‫وتتض‬‫من‬
‫الوحدات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬:‫حقائق‬
‫ومفاهيم‬,‫نظام‬ ‫على‬ ‫متغيرات‬
‫ويربط‬ ‫يرتبط‬ ‫العالقات‬ ‫من‬‫تلك‬
‫األحداث‬."
‫بأنها‬ ‫والجمل‬ ‫اللقاني‬ ‫فيعرفها‬ ‫التربوية‬ ‫النظرية‬ ‫أما‬:‫ت‬ ‫عبارات‬‫صف‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وتقدم‬ ،‫بها‬ ‫القيام‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫والعمليات‬ ‫اإلجراءات‬
‫ف‬ ،‫معينة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫التربية‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫يفيد‬ ‫ما‬ ،‫التوصيات‬‫تصف‬ ‫هي‬
‫ث‬ ‫ومن‬ ، ‫التربية‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫مجموعة‬‫م‬
‫ي‬ ‫ما‬ ‫التوصيات‬ ‫من‬ ‫وتعطي‬ ‫معينة‬ ‫أهداف‬ ‫لبلوغ‬ ُ‫م‬َّ‫م‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫فهي‬‫على‬ ‫ساعد‬
‫الممارسة‬”
‫بأنها‬ ‫مدكور‬ ‫يعرفها‬ ‫كما‬"‫ال‬ ‫توجه‬ ‫التي‬ ‫المترابطة‬ ‫المبادئ‬ ‫مجموع‬‫عملية‬
‫التعليمية‬ ‫الممارسات‬ ‫وتحكم‬ ‫التربوية‬"
‫الدين‬ ‫نور‬ ‫وداد‬ ‫تذكر‬‫ح‬ ‫يتفقوا‬ ‫لم‬ ‫المناهج‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫المختصون‬ ‫أن‬‫ول‬
‫المنهج‬ ‫لنظرية‬ ‫عام‬ ‫تعريف‬,‫كل‬ ‫رؤية‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫وترجع‬‫منهم‬
‫العلمي‬ ‫الشخصية‬ ‫وخبراته‬ ‫التربوية‬ ‫فلسفته‬ ‫حسب‬ ‫المنهج‬ ‫لهذا‬‫والعملية‬ ‫ة‬.
‫طابا‬ ‫عرفتها‬ ‫وقد‬‫بأنها‬"‫ها‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫التفكير‬ ‫لتنظيم‬ ‫طريقة‬‫تخص‬ ‫مة‬
‫مثل‬ ‫المنهج‬ ‫تطوير‬:‫المنهج‬ ‫مكونات‬,‫عناصره‬ ‫وأهم‬,‫اختيار‬ ‫وكيفية‬‫ها‬
‫وتنظيمها‬,‫المنهجية‬ ‫القرارات‬ ‫ومصادر‬,‫المعلومات‬ ‫ترجمة‬ ‫وكيفية‬
‫منهجي‬ ‫قرار‬ ‫بناء‬ ‫ألجل‬ ‫المصادر‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫والمعايير‬."
‫عن‬ ‫نقال‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫وداد‬ ‫وتعرفها‬
‫بأنها‬ ‫حمدان‬"‫المبادئ‬ ‫مجموع‬
‫والثقافي‬ ‫والتاريخية‬ ‫الفلسفية‬‫والنفسية‬ ‫ة‬
‫المن‬ ‫صناعة‬ ‫توجه‬ ‫التي‬ ‫والمعرفية‬‫هج‬
‫أهداف‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫ومكوناته‬
‫متنوعة‬ ‫تربوية‬ ‫وأنشطة‬ ‫ومعلومات‬"
2-‫التنبؤ‬:‫ال‬ ‫النظرية‬ ‫تستطيع‬ ‫حيث‬‫تنبؤ‬
‫وذ‬ ‫مالحظة‬ ‫غير‬ ‫لحوادث‬ ‫كنتيجة‬ ‫بالواقعة‬‫لك‬
‫متضمن‬ ‫توضيحية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬‫ة‬
‫فيها‬
1-‫الوصف‬:‫بتصنيف‬ ‫الوصف‬ ‫يزودنا‬ ‫حيث‬
‫ع‬ ‫ويعمل‬ ‫معين‬ ‫نظري‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للمعرفة‬ ‫معياري‬‫لى‬
‫وتلخيصها‬ ‫المعرفة‬ ‫تنظيم‬
4-‫التوجيه‬:‫وموجه‬ ‫كمرشد‬ ‫تعمل‬ ‫حيث‬
‫ودليل‬,‫ع‬ ‫الباحثين‬ ‫مساعدتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫لى‬
‫الملخ‬ ‫وعمل‬ ‫للتحليل‬ ‫البيانات‬ ‫اختيار‬‫صات‬
‫ع‬ ‫تعمل‬ ‫كما‬ ‫البيانات‬ ‫لهذه‬ ‫االقتصادية‬‫لى‬
‫ت‬ ‫أو‬ ‫بعيدة‬ ‫الستقصاءات‬ ‫األدلة‬ ‫إنتاج‬‫الية‬
.
3-‫التوضيح‬:‫على‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫تؤكد‬
‫بي‬ ‫العالقات‬ ‫إلى‬ ‫التشير‬ ‫فهي‬ ‫السببية‬‫ن‬
‫بصورة‬ ‫اقتراحات‬ ‫تقم‬ ‫ولكنها‬ ‫الظواهر‬
‫العالق‬ ‫لتكل‬ ‫األسباب‬ ‫عن‬ ‫ضمنية‬ ‫واضحة‬‫ات‬
‫فلسفة‬
‫التربية‬
‫نظرية‬
‫المنهج‬
‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ما‬
‫بطريق‬ ‫بالفلسفة‬ ‫المنهج‬ ‫نظرية‬ ‫وترتبط‬‫غير‬
‫ب‬ ‫التربوية‬ ‫النظرية‬ ‫ارتباط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مباشر‬‫فلسفة‬
‫التربية‬,‫الم‬ ‫التربية‬ ‫فلسفة‬ ‫تحلل‬ ‫حيث‬،‫فاهيم‬
‫نظر‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫المعاني‬ ‫لها‬ ‫وتحدد‬‫ية‬
‫ذ‬ ‫بعد‬ ‫التربوية‬ ‫الممارسات‬ ‫وتوجه‬ ،‫التربية‬‫لك‬
‫التربوي‬ ‫النظرية‬ ‫من‬ ‫األساسي‬ ‫الهدف‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬‫ة‬
‫وتطويرها‬ ‫المجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫عل‬ ‫المحافظة‬ ‫هو‬
‫وتجديدها‬ ‫وتنميتها‬,‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫مصدر‬ ‫فإن‬
‫من‬ ‫رئيسة‬ ‫بصورة‬ ‫مشتقا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬‫فلسفة‬
‫الفلسفة‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫الفكرية‬ ‫وتوجهاته‬ ‫المجتمع‬
‫فيه‬ ‫السائدة‬ ‫االجتماعية‬
‫ك‬‫ك‬‫التربوي‬ ‫كة‬‫ك‬‫النظري‬ ‫كر‬‫ك‬‫تعتب‬ ‫كام‬‫ك‬‫ع‬ ‫ككل‬‫ك‬‫وبش‬‫كدة‬‫ك‬‫ولي‬ ‫ة‬
‫كككي‬‫ك‬‫الت‬ ‫كككارية‬‫ك‬‫والحض‬ ‫كككة‬‫ك‬‫االجتماعي‬ ‫كككروف‬‫ك‬‫الظ‬
‫ككا‬‫ك‬‫فيه‬ ‫ككأت‬‫ك‬‫نش‬,‫ككف‬‫ك‬‫الفلس‬ ‫ككة‬‫ك‬‫النظري‬ ‫ككدة‬‫ك‬‫ولي‬ ‫ككا‬‫ك‬‫إنه‬‫ية‬
‫واالجتماع‬ ‫كككية‬‫ك‬‫السياس‬ ‫كككة‬‫ك‬‫المختلف‬ ‫كككا‬‫ك‬‫بأبعاده‬‫كككة‬‫ك‬‫ي‬
‫كككا‬‫ك‬‫وغيره‬ ‫كككة‬‫ك‬‫والديني‬ ‫كككادية‬‫ك‬‫واالقتص‬,‫ككك‬‫ك‬‫الفلس‬ ‫و‬‫فة‬
‫واحدة‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫والتربية‬,‫المث‬ ‫الوجه‬‫الي‬
‫القيمككي‬ ‫أو‬,‫لككذات‬ ‫والمككادي‬ ‫العملككي‬ ‫والوجككه‬
‫الشيء‬,‫راسك‬ ‫روبرت‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫أو‬:
‫ارتباط‬ ‫أرتبط‬ ‫التربية‬ ‫من‬ ‫الغاية‬ ‫أن‬‫وثيقكا‬ ‫ا‬
‫الحياة‬ ‫من‬ ‫بالغاية‬,‫م‬ ‫تقرر‬ ‫فالفلسفة‬‫أنه‬ ‫اترى‬
‫ك‬‫ك‬‫الوس‬ ‫كر‬‫ك‬‫تقت‬ ‫كة‬‫ك‬‫والتربي‬ ‫كاة‬‫ك‬‫الحي‬ ‫كن‬‫ك‬‫م‬ ‫كة‬‫ك‬‫الغاي‬‫ائل‬
‫الغاية‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬.
‫المتمركز‬ ‫النظريات‬‫ة‬
‫المتعلم‬ ‫حول‬
•‫وتشككيله‬ ‫المكنهج‬ ‫لتحديكد‬ ‫كمنطلكق‬ ‫المكتعلم‬ ‫علكى‬ ‫التوجكه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫يركز‬,‫المكت‬ ‫علكى‬ ‫يؤككدون‬ ‫أنهكم‬ ‫أي‬‫ككأهم‬ ‫علم‬
‫للمكنهج‬ ‫وموضوع‬ ‫هدف‬,‫المتبك‬ ‫وتفاعلكه‬ ‫اإلنسكان‬ ‫خبكرة‬ ‫فكي‬ ‫لهكم‬ ‫بالنسكبة‬ ‫المعرفكة‬ ‫تكمكن‬ ‫اإلطكار‬ ‫هكذا‬ ‫وفكي‬‫مكع‬ ‫ادل‬
‫البيئة‬,‫وميولكه‬ ‫وخبراتكه‬ ‫المكتعلم‬ ‫بكأغراض‬ ‫تكرتبط‬ ‫وظيفيكة‬ ‫لكديهم‬ ‫فالمعرفكة‬,‫وتث‬ ‫وتتطكور‬ ‫وتنمكو‬‫مبكادرة‬ ‫نتيجكة‬ ‫مكر‬
‫وميولكه‬ ‫كوله‬‫ك‬‫فض‬ ‫كر‬‫ك‬‫وتثي‬ ‫فككره‬ ‫كدى‬‫ك‬‫تتح‬ ‫كاكل‬‫ك‬‫مش‬ ‫أو‬ ‫قضكايا‬ ‫كال‬‫ك‬‫حي‬ ‫كاطه‬‫ك‬‫ونش‬ ‫المكتعلم‬,‫ك‬‫ك‬‫م‬ ‫يتفاعكل‬ ‫كه‬‫ك‬‫يجعل‬ ‫كا‬‫ك‬‫مم‬‫كة‬‫ك‬‫المعرف‬ ‫ع‬.
(‫الدين‬ ‫نور‬ ‫وداد‬,2000‫م‬,‫ص‬22)
2-‫النظريات‬
‫حول‬ ‫المتمركزة‬
‫المجتمع‬.
•‫وفلسكفته‬ ‫المجتمكع‬ ‫ثقافكة‬ ‫يعكس‬ ‫بحيث‬ ‫للمتعلم‬ ‫المحتوى‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫يرى‬,‫وو‬‫فكي‬ ‫نظكرهم‬ ‫جهكة‬
‫السكلوك‬ ‫وأشككال‬ ‫وقكيم‬ ‫بمعكايير‬ ‫النكاس‬ ‫لتعريف‬ ‫وسيلة‬ ‫هو‬ ‫اجتماعي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬,‫ونظكام‬‫للمعتقكدات‬
‫الحياة‬ ‫في‬ ‫تقدمهم‬ ‫تسهل‬ ‫بصيغ‬ ‫وذلك‬.
1-‫النظريات‬
‫حول‬ ‫المتمركزة‬
‫المعرفة‬.
•‫كا‬‫ك‬‫ذاته‬ ‫كد‬‫ك‬‫ح‬ ‫كي‬‫ك‬‫ف‬ ‫كة‬‫ك‬‫غاي‬ ‫كة‬‫ك‬‫المعرف‬ ‫أن‬ ‫كن‬‫ك‬‫م‬ ‫كات‬‫ك‬‫النظري‬ ‫كذه‬‫ك‬‫ه‬ ‫كق‬‫ك‬‫تنطل‬,‫عل‬ ‫كة‬‫ك‬‫والمحافظ‬ ‫كة‬‫ك‬‫المعرف‬ ‫كذه‬‫ك‬‫ه‬ ‫كل‬‫ك‬‫لنق‬ ‫أداه‬ ‫كة‬‫ك‬‫والتربي‬‫كا‬‫ك‬‫يه‬,
‫فك‬ ‫نمطكي‬ ‫برنكامج‬ ‫حسكب‬ ‫وتدريبكه‬ ‫بالمعرفكة‬ ‫المكتعلم‬ ‫عقكل‬ ‫تزويكد‬ ‫هكو‬ ‫النظريكات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫االهتمام‬ ‫فمركز‬‫ميكادين‬ ‫ي‬
‫المنظمة‬ ‫المعرفة‬,‫مثالية‬ ‫نظرة‬ ‫للمتعلم‬ ‫ينظرون‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫وأصحاب‬.
‫أبعاد‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫المنهج‬ ‫لنظريات‬ ‫تصنيفا‬ ‫سكيلبك‬ ‫قدم‬(‫المجت‬ ‫المعرفة‬‫والمتعلم‬ ‫مع‬)
‫قدم‬ ‫كما‬‫جالثورن‬‫التالية‬ ‫األقسام‬ ‫في‬ ‫المنهج‬ ‫نظريات‬ ‫أهم‬:
‫المنهج‬ ‫عمليات‬ ‫نظريات‬:‫هذه‬ ‫تركز‬
‫على‬ ‫النظريات‬‫مايحدث‬‫خال‬ ‫تفاعل‬ ‫من‬‫ل‬
‫التعلم‬ ‫عملية‬,‫المنهج‬ ‫ببناء‬ ‫وعالقته‬
‫وتحسينه‬.
‫المنهج‬ ‫بنية‬ ‫نظريات‬:‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫أهتم‬
‫المتبادلة‬ ‫وعالقاتها‬ ‫المنهج‬ ‫بمكونات‬,‫وص‬ ‫ومحاولة‬‫ف‬
‫ال‬ ‫في‬ ‫المكونات‬ ‫تلك‬ ‫تفاعل‬ ‫كيفية‬ ‫وتفسير‬‫التعليمية‬ ‫بيئة‬
‫الفلسفي‬ ‫المنهج‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫التوجه‬ ‫وهذا‬
‫أج‬ ‫إلى‬ ‫الموضوع‬ ‫بتحليل‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫التحليلي‬‫زائه‬
‫الظاهرة‬ ‫وصف‬ ‫بغرض‬ ‫له‬ ‫المكونة‬‫وفحصها‬.
‫أساس‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫النظريات‬
‫الممارسة‬:‫أن‬ ‫من‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫تنطلق‬
‫الممارسة‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫األفكار‬,‫بمعنى‬‫أن‬
‫اإلنسان‬‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المعرفة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬
‫والعمل‬ ‫الممارسة‬,‫المعرفة‬ ‫فإن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫التغ‬ ‫دائمة‬ ‫ولكنها‬ ‫نهائي‬ ‫خط‬ ‫لها‬ ‫ليس‬‫ير‬.
‫المنهج‬ ‫قيم‬ ‫نظريات‬:‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫يشتق‬
‫تربوية‬ ‫فلسفات‬ ‫من‬ ‫افتراضاتهم‬ ‫النظريات‬‫مختلفة‬
‫الناس‬ ‫لدى‬ ‫التعليمي‬ ‫الوعي‬ ‫لرفع‬ ‫سعيا‬,‫ومح‬‫اولة‬
‫قض‬ ‫نحو‬ ‫المربين‬ ‫لدى‬ ‫حساسية‬ ‫لتكوين‬ ‫منهم‬‫ايا‬
‫قيمية‬‫والخفي‬ ‫المعلن‬ ‫المنهج‬ ‫جوهر‬ ‫في‬ ‫تكمن‬,‫ومن‬
‫القيم‬ ‫لبناء‬ ‫وسيلة‬ ‫المعرفة‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬‫وتنمي‬‫تها‬.
‫قدم‬ ‫أيضا‬‫ضمرة‬‫التالية‬ ‫األقسام‬ ‫في‬ ‫المنهج‬ ‫لنظريات‬ ‫آخر‬ ‫تصنيفا‬:
‫السلوكية‬:‫تط‬ ‫أن‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫رواد‬ ‫يرى‬‫وير‬
‫وإن‬ ‫فقط‬ ‫المحتوى‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫المنهج‬‫ما‬
‫الطالب‬ ‫قدرات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫مطوروه‬ ‫يأخذ‬
‫يبديه‬ ‫الذي‬ ‫والسلوك‬ ،‫المختلفة‬.
‫التقليدية‬:‫اإلرث‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتركز‬
‫يج‬ ‫المنهج‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫ووفقا‬ ‫للحضارة‬ ‫الثقافي‬‫أن‬ ‫ب‬
‫حي‬ ‫األطفال‬ ‫لكل‬ ‫المعرفية‬ ‫تكاملية‬ ‫على‬ ‫يعمل‬‫يرى‬ ‫ث‬
‫للتعليم‬ ‫الرئيسي‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫التوجه‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬‫في‬
‫األساسية‬ ‫المعلومات‬ ‫نقل‬ ‫هو‬ ‫اإلنساني‬ ‫المجتمع‬
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫البالغين‬ ‫مع‬ ‫وتقاسمها‬ ‫لألطفال‬.
‫التجريبية‬:‫على‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫ظهرت‬
‫التقليدية‬ ‫النظرية‬,‫بض‬ ‫تنادي‬ ‫وهي‬‫رورة‬
‫أخذ‬ ‫وضرورة‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫مراعاة‬
‫الطف‬ ‫وتجارب‬ ‫ومشاعر‬ ‫خبرات‬ ‫المنهج‬‫ل‬
‫االعتبار‬ ‫بعين‬
‫المعرفية‬:‫ل‬ ‫تحديا‬ ‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫تعتبر‬‫لنظرية‬
‫مساعد‬ ‫المعلمين‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫فهي‬ ،‫السلوكية‬‫ة‬
‫عملية‬ ‫التعليم‬ ‫وأن‬ ‫االستكشاف‬ ‫على‬ ‫الطالب‬
‫وم‬ ‫الحواس‬ ‫من‬ ‫تشتق‬ ‫فالمعرفة‬ ،‫استكشافية‬‫ن‬
‫المعاصرين‬ ‫روادها‬‫تشومسكي‬‫تعريف‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬‫ا‬
‫يتعل‬ ‫كيف‬ ‫لفهم‬ ‫العقلي‬ ‫البناء‬ ‫وجود‬ ‫يبين‬‫شخص‬ ‫م‬
‫بسيطة‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫معقدة‬ ‫مادة‬.
‫األساسية‬ ‫النظرية‬(‫الجوهرية‬)
‫للمنهج‬
‫عام‬ ‫باجلي‬ ‫وليم‬ ‫وضح‬1938‫النظرية‬ ‫م‬
‫بقوله‬ ‫األساسية‬:
‫يجب‬ ‫جوهرية‬ ‫أو‬ ‫أساسية‬ ‫أشياء‬ ‫هناك‬ ‫أن‬
‫عليها‬ ‫واإلبقاء‬ ‫توارثها‬,‫ك‬ ‫يعرفها‬ ‫وأن‬‫ل‬
‫متعلمين‬ ‫اعتبروا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫الناس‬,‫وتلك‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫أو‬ ‫الجوانب‬
‫والمع‬ ‫التاريخية‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ‫ننتقيها‬‫اصرة‬
‫فلسف‬ ‫لتبرير‬ ‫وفقا‬ ‫المنهج‬ ‫ونضمنها‬‫ي‬
‫معين‬.
‫مسلمة‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬
‫الثقافي‬ ‫بتراثه‬ ‫اإلنسان‬ ‫إلمام‬ ‫أن‬ ‫مؤداها‬‫وما‬
‫خير‬ ‫هو‬ ‫واقعية‬ ‫وحقائق‬ ‫معارف‬ ‫من‬ ‫فيه‬
‫وأن‬ ،‫مستقبال‬ ‫تصرفاته‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫قائد‬‫هدف‬
‫ليكونوا‬ ‫المتعلمين‬ ‫مساعدة‬ ‫هو‬ ‫المنهج‬
‫الحكمة‬ ‫تحصيل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أسوياء‬
‫األج‬ ‫خلفتها‬ ‫التي‬ ‫والمعلومات‬ ‫والمعرفة‬‫يال‬
‫السابقة‬
‫نظرية‬ ‫الجوهرية‬ ‫النظرية‬ ‫وتعتبر‬
‫المعتقدا‬ ‫نقل‬ ‫إلى‬ ‫ترمي‬ ‫ألنها‬ ‫محافظة‬‫ت‬
‫الثق‬ ‫حماية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫؛وذلك‬ ‫األجيال‬ ‫بين‬‫افة‬
‫للحركات‬ ‫المصاحبة‬ ‫االعتداءات‬ ‫من‬
‫التقدمية‬.
‫الفل‬ ‫بالتراث‬ ‫رسميا‬ ‫الترتبط‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫يتفقون‬ ‫وكما‬‫سفي‬,‫ولكنها‬
‫ا‬ ‫بعض‬ ‫عل‬ ‫تشتمل‬ ‫نجدها‬ ‫لذلك‬ ‫الفلسفية‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬‫لمعتقدات‬
‫والواقعية‬ ‫المثالية‬ ‫الفلسفتين‬ ‫من‬
‫رئي‬ ‫عنصر‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫العقل‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫فكرة‬ ‫المثالية‬ ‫من‬ ‫أخذت‬ ‫فقد‬‫س‬
‫النظرية‬ ‫لتلك‬ ‫بالنسبة‬ ‫األساسيات‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫وفاعل‬,‫الت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬‫على‬ ‫ركيز‬
‫الدراسية‬ ‫المادة‬
‫أش‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الواقع‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫فكره‬ ‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬ ‫من‬ ‫أخذت‬ ‫كما‬‫ياء‬
‫فيزيقية‬,‫الترب‬ ‫في‬ ‫الحسية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫يجب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬‫ية‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫لما‬ ‫المالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بالتعلم‬ ‫واالهتمام‬.
‫الملكات‬ ‫نظرية‬ ‫على‬ ‫تعمد‬ ‫نظرية‬ ‫وهي‬
‫ملك‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫المستقلة‬ ‫العقلية‬‫ة‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التحصيل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫بمفردها‬
‫أساسيات‬ ‫أو‬ ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫استخدام‬
‫المعرفة‬,‫ال‬ ‫النظريات‬ ‫أثبتت‬ ‫حين‬ ‫في‬‫حديثة‬
‫ووجدانه‬ ‫بعقله‬ ‫متكامل‬ ‫كل‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬
‫وجسمه‬.
‫ماهو‬ ‫بين‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫ويميز‬
‫برامج‬ ‫في‬ ‫جوهري‬ ‫غير‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫جوهري‬
‫العقل‬ ‫النظام‬ ‫بتقديم‬ ‫االهتمام‬ ‫مع‬ ‫الدراسة‬‫ي‬
‫التالميذ‬ ‫مصلحة‬ ‫على‬,‫مجت‬ ‫أي‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬‫مع‬
‫المدر‬ ‫يعتبر‬ ‫الجوهرية‬ ‫النظرية‬ ‫يعتنق‬‫سة‬
‫ن‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫عملية‬ ‫وظيفة‬ ‫ذات‬ ‫مؤسسة‬‫قل‬
‫إل‬ ‫المختلفة‬ ‫الجوهرية‬ ‫المعارف‬ ‫أساسيات‬‫ى‬
‫الطالب‬
‫م‬ ‫تصنيف‬ ‫أي‬ ‫تحت‬‫ن‬
‫المنهج‬ ‫نظريات‬
‫النظرية‬ ‫تصنف‬
‫من‬ ‫للمنهج‬ ‫األساسية‬
‫نظرك؟‬ ‫وجهة‬
‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫عرض‬ ‫لنهاية‬ ‫باإلجابة‬ ‫احتفظي‬
‫ثانيا‬:‫الواقعي‬ ‫الفلسفة‬‫ة‬. ‫أوال‬:‫المثالية‬ ‫الفلسفة‬.
‫الطبيعي‬ ‫الواقعية‬ ‫والفلسفة‬ ‫المثالية‬ ‫الفلسفة‬ ‫ساهمت‬ ‫لقد‬‫والواقعية‬ ‫ة‬
‫ه‬ ‫أنصار‬ ‫ونظرة‬ ‫موقف‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والعقلية‬ ‫المدرسية‬‫ذه‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫تجاه‬ ‫النظرية‬:‫والمعرفة‬ ‫المجتمع‬ ‫وطبيعة‬ ‫الفرد‬ ‫طبيعة‬
‫والدين‬ ‫واألخالق‬,‫كل‬ ‫مبادئ‬ ‫ألهم‬ ‫موجزا‬ ‫عرضا‬ ‫سنقدم‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬
‫الفلسفات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فلسفة‬,‫ن‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫ومساهمتها‬ ‫دورها‬ ‫موضحين‬‫ظرية‬
‫المنهج‬‫األساسية‬‫الجوهرية‬ ‫أو‬.
‫مجموعتك‬ ‫أفراد‬ ‫باقي‬ ‫مع‬ ‫تعاوني‬
‫للفلسف‬ ‫العام‬ ‫المفهوم‬ ‫الستخالص‬‫ة‬
‫المثالية‬
‫العالم‬ ‫جوهر‬ ‫هو‬ ‫الرو‬ ‫أو‬ ‫العقل‬.
‫وثابتة‬ ‫مطلقة‬ ‫الحقيقة‬.
‫الحسية‬ ‫الخبرة‬ ‫عن‬ ‫مستقلة‬ ‫المعرفة‬,‫ح‬‫يث‬
‫مشكوك‬ ‫والحواس‬ ‫العقل‬ ‫جوهره‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬
‫ودقتها‬ ‫صحتها‬ ‫في‬.
‫مطلقا‬ ‫واقعا‬ ‫ليس‬ ‫المادي‬ ‫العالم‬
‫ا‬ ‫والتعاليم‬ ‫والقوانين‬ ‫العظمى‬ ‫القوة‬ ‫مع‬ ‫للتوافق‬ ‫األطفال‬ ‫إعداد‬‫لصادرة‬
‫عنها‬.
‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫فكرة‬ ‫وغرس‬ ‫الصالحة‬ ‫العليا‬ ‫بالمثل‬ ‫الطفل‬ ‫إحاطة‬‫في‬
‫ذهنه‬,‫يحب‬ ‫أن‬ ‫مايجب‬ ‫حب‬ ‫على‬ ‫يشب‬ ‫كي‬,‫يك‬ ‫أن‬ ‫ماينبغي‬ ‫وكراهية‬‫ره‬
‫للفرد‬ ‫روحيا‬ ‫تطور‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬.
‫الذات‬ ‫كمال‬ ‫تحقيق‬ ‫أو‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الشخصية‬ ‫مكانة‬ ‫رفع‬.
‫الضروري‬ ‫يكتسب‬ ‫بحيث‬ ‫الثقافي‬ ‫التراث‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫إدخال‬‫منه‬
‫ذاته‬ ‫لتحقيق‬.
‫الر‬ ‫القيم‬ ‫ويحترم‬ ‫اآلخرين‬ ‫يحترم‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫تنمية‬‫وحية‬.
‫العقلية‬ ‫األنشطة‬ ‫على‬ ‫والتأكيد‬ ‫التالميذ‬ ‫ورو‬ ‫عقل‬ ‫تنمية‬.
‫العليا‬ ‫السياسية‬ ‫للمثل‬ ‫العالي‬ ‫بالوالء‬ ‫تشعر‬ ‫شخصية‬ ‫بناء‬‫لألمة‬
‫المحلي‬ ‫والمجتمع‬
‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫ماهي‬
‫المث‬ ‫للفلسفة‬ ‫التربوية‬‫في‬ ‫الية‬
‫جانب‬:
‫المعلم‬
‫المتعلم‬
‫المناهج‬
‫التدريس‬ ‫طرق‬
‫التقويم‬
‫الذي‬ ‫مفهومك‬ ‫ما‬
‫الفلسف‬ ‫عن‬ ‫كونته‬‫ة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الواقعية‬
‫المصاد‬ ‫في‬ ‫قراءتك‬‫ر‬
‫المختلفة؟‬
‫المثا‬ ‫عند‬ ‫للذاتية‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬ ‫جاءت‬‫و‬ ، ‫ليين‬
‫ع‬ ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫الحتمية‬ ‫واتجاهاتها‬ ‫الذات‬ ‫تأثير‬ ‫من‬ ‫لتحد‬‫لى‬
‫للطبيع‬ ‫مستقل‬ ‫بوجود‬ ‫االعتراف‬ ‫إلى‬ ‫األشياء،لتصل‬‫ة‬
‫ولألشياء‬,‫الذاتية‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫وتقلل‬.
‫ت‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫هو‬ ‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬ ‫تسمية‬ ‫في‬ ‫األصل‬ ‫أن‬ ‫بدران‬ ‫ويرى‬‫قوم‬
‫المادة‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫االعتقاد‬ ‫عليه،وهو‬,‫األشيا‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫فالحقيقة‬‫الفيزيقية‬ ‫ء‬
‫واقعي‬ ‫حقيقي‬ ‫ووجودها‬,‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫فكلما‬:‫وإنسان‬ ‫هواء‬
‫م‬ ‫يالحظونها،بل‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫ى‬ ‫لد‬ ‫العقول‬ ‫في‬ ‫أفكار‬ ‫مجرد‬ ‫وحيوان،ليس‬‫وجودة‬
‫العقل‬ ‫عن‬ ‫مستقلة‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫حقيقي‬ ‫وجود‬.
‫َّة‬‫ي‬‫المعرف‬ ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫َال‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ ‫الواقعية‬ ‫فإن‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬
‫الوا‬ ‫الالهوتية،وإحالل‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫تحرير‬ ‫على‬ ‫واالجتماعية،تعمل‬‫قع‬
،‫راته‬ُّ‫وتصو‬ ‫قيمه‬ ‫منه‬ ‫لإلنسان؛يستمد‬ ‫وحيد‬ ‫كمرجع‬ ‫المادي‬ ‫الموضوعي‬ِ‫ت‬‫وأعاد‬
‫ا‬ ‫لتكوين‬ ‫ا‬ً‫س‬‫أسا‬ ‫االجتماعي‬ ‫الشرط‬ ‫اإلنساني،وإلى‬ ‫العقل‬ ‫إلى‬ ‫االعتبار‬‫لعقل‬
َ‫و‬ ‫للتاريخ‬ ‫صانعا‬ ‫اإلنسان‬ ‫وجعل‬ ،‫ليا‬ُ‫ع‬ ‫كقيمة‬ ‫العقل‬ ‫واإلنسان،وتمجيد‬‫القانون‬ ‫ق‬ْ‫ف‬
‫المحسوس‬ ‫المادي‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫اكتشافه‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫القادر‬ ‫العلمي‬.
‫أفكار‬ ‫وجود‬ ‫يسبقه‬ ‫لم‬ ‫حقيقي‬ ‫وجود‬ ‫له‬ ‫عالم‬ ‫بوجود‬ ‫االعتقاد‬‫مسبقة‬
.
‫اإلنساني‬ ‫بالعقل‬ ‫سواء‬ ‫معرفته‬ ‫ويمكن‬ ‫حقيقي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫أو‬
‫التجربة‬ ‫أو‬ ‫الحدس‬.
‫وتوجيه‬ ‫إرشاد‬ ‫في‬ ‫أهميتها‬ ‫لها‬ ‫الحقيقي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬
‫لإلنسان‬ ‫ضرورية‬ ‫وهي‬ ‫السلوك‬.
‫العال‬ ‫إلى‬ ‫نظرتها‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫المثالية‬ ‫خالفت‬ ‫قد‬ ‫الواقعية‬ ‫أن‬‫م‬
‫القيم‬ ‫لمبحث‬ ‫أو‬ ‫اإلنسان‬ ‫لطبيعة‬ ‫أو‬ ‫الخارجي‬‫و‬‫ر‬ ‫لذا‬ ‫األخالق‬‫أت‬
‫الحقيقي‬ ‫العالم‬ ‫أي‬ ‫الواقع‬ ‫عالم‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫ليس‬ ‫مصدرها‬ ‫أن‬
‫مت‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫يغدو‬ ‫بأن‬ ‫للمتعلم‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬ً‫ا‬‫وازن‬
ً‫ا‬‫فكري‬‫و‬‫المادية‬ ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫جيد‬‫و‬
‫االجتماعية‬.
‫يح‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الطفل‬ ‫وتعليم‬ ‫األروا‬ ‫تخليص‬‫افظ‬
‫مملوءة‬ ‫تكون‬ ‫وان‬ ، ‫النعمة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫روحه‬ ‫على‬
‫الخطيئة‬ ‫من‬ ‫ومتحررة‬ ، ‫اإللهية‬ ‫بالنعمة‬.
‫العالمية‬ ‫بالشؤون‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫تكوين‬.
‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫ومساندته‬ ‫المتعلم‬ ‫تبصير‬‫مفيدة‬
‫ة‬ّ‫سار‬ ‫ناجحة‬ ‫حياة‬ ‫يحيا‬ ‫أن‬ ‫في‬.
‫الطفل‬ ‫وأنشطة‬ ‫الطبيعية‬ ‫الميول‬ ‫كبت‬ ‫عدم‬.
‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫الوا‬ ‫للفلسفة‬ ‫التربوية‬‫في‬ ‫قعية‬
‫جانب‬:
‫المعلم‬
‫المتعلم‬
‫المناهج‬
‫التدريس‬ ‫طرق‬
‫التقويم‬
‫وتط‬ ‫والمثالية‬ ‫الواقعية‬ ‫للفلسفتين‬ ‫المفصل‬ ‫العرض‬ ‫هذه‬ ‫وبعد‬‫بيقاتهما‬
‫التربوية‬,
‫النظرية‬ ‫عليها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫واألسس‬ ‫المبادئ‬ ‫أهم‬ ‫استخالص‬ ‫يمكن‬
‫السابقتين‬ ‫الفلسفتين‬ ‫من‬ ‫تغذيتها‬ ‫تمت‬ ‫والتي‬ ‫األساسية‬,‫حي‬‫يتفق‬ ‫ث‬
‫في‬ ‫الموضحة‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫معهما‬ ‫النظري‬ ‫األساسية‬ ‫النظرية‬ ‫موقف‬
‫التالي‬ ‫المحور‬.
‫الشاق‬ ‫العمل‬ ‫التعلم‬ ‫يتضمن‬,‫األساس‬ ‫النظرية‬ ‫وتركز‬‫على‬ ‫ية‬
‫ت‬ ‫إذ‬ ،‫وميوله‬ ‫المتعلم‬ ‫باهتمامات‬ ‫تهتم‬ ‫وال‬ ،‫الجهد‬ ‫مفهوم‬‫رى‬
‫مباشرة‬ ‫المتعلم‬ ‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫لن‬ ‫االهتمامات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬,‫ولك‬‫ن‬
‫الشاق‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫تظهر‬
‫الوحيد‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬
‫المباشرة‬ ‫دوافعه‬ ‫مقاومة‬ ‫يمكنه‬ ‫الذي‬,‫ومالم‬‫على‬ ‫نساعده‬
‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫عليه‬ ‫يصعب‬ ‫فسوف‬ ‫القدرة‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬
‫قيمة‬ ‫ذا‬ ‫هدف‬ ‫أي‬ ‫لتحقيق‬ ‫الالزم‬ ‫الذات‬ ‫انضباط‬
‫األطفا‬ ‫وعالم‬ ‫الكبار‬ ‫عالم‬ ‫بين‬ ‫يتوسط‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫إن‬‫ل‬,‫ومن‬
‫أ‬ ‫المعلم‬ ‫بيد‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫المبادأة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ثم‬‫مما‬ ‫كثر‬
‫التلميذ‬ ‫بيد‬ ‫هي‬,
‫ا‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫التربوية‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫جوهر‬ ‫إن‬‫ستيعاب‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫المحددة‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬,‫حضور‬ ‫من‬ ‫فالهدف‬
‫ك‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫المدرسة‬ ‫إلى‬ ‫المتعلم‬‫ما‬
‫الفردية‬ ‫رغباته‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫يفسره‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫فعال‬ ‫هو‬
‫الخاصة‬.
‫للت‬ ‫وفقا‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫في‬ ‫المعرفة‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫نظيم‬
‫لها‬ ‫المنطقي‬,‫التراث‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫يجب‬ ‫كما‬
‫الفردية‬ ‫الخبرة‬ ‫فوق‬ ‫ووضعه‬ ‫االجتماعي‬
‫التقليدية‬ ‫الطرق‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫المدرسة‬ ‫على‬ ‫يجب‬
‫العقلي‬ ‫لالنضباط‬,‫المف‬ ‫التلميذ‬ ‫تعليم‬ ‫يجب‬ ‫كما‬‫اهيم‬
‫للمس‬ ‫وفقا‬ ‫تطويعها‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫األساسية‬‫توى‬
‫للمتعلم‬ ‫والفكري‬ ‫السيكولوجي‬
‫التربي‬ ‫هو‬ ‫الذهني‬ ‫التعلم‬ ‫بأن‬ ‫االعتقاد‬‫وذلك‬ ‫ة‬
‫ع‬ ‫تربيته‬ ‫تكتمل‬ ‫التلميذ‬ ‫أن‬ ‫منطلق‬ ‫من‬‫ن‬
‫بالمعرفة‬ ‫إلمامه‬ ‫طريق‬,‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫وأنه‬
‫زيادة‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫كان‬ ‫بالمعرفة‬ ‫االهتمام‬
‫التربية‬ ‫اهتمام‬
‫أ‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫الذي‬ ‫الثقافي‬ ‫التراث‬ ‫مبدأ‬‫ن‬
‫بنقل‬ ‫فيه‬ ‫اإلنسان‬ ‫يقوم‬ ‫مستمرة‬ ‫الحياة‬‫التراث‬
‫الحاضر‬ ‫إلى‬ ‫الماضي‬ ‫من‬ ‫الثقافي‬,‫فتع‬‫لم‬
‫كش‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫أو‬ ‫المعرفة‬ ‫الصغار‬‫فها‬
‫التقاليد‬ ‫وكذلك‬ ‫واآلباء‬ ‫األجداد‬ ‫وعالجها‬
‫اتبع‬ ‫التي‬ ‫الخلقية‬ ‫واألسس‬ ‫االجتماعية‬‫وها‬
‫اكتسبوها‬ ‫التي‬ ‫والمهارات‬
‫يفرض‬ ‫أن‬ ‫المعلمين‬ ‫وعلى‬ ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫لهذه‬ ‫مصدر‬ ‫أهم‬ ‫المقررة‬ ‫الكتب‬ ‫تعتبر‬‫ما‬ ‫وا‬
‫فرضا‬ ‫التالميذ‬ ‫على‬ ‫فيها‬,‫عل‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫بمنطق‬ ‫المدرسي‬ ‫المنهج‬ ‫اهتم‬ ‫كما‬‫حساب‬ ‫ى‬
‫التلميذ‬ ‫منطق‬.
‫والقي‬ ‫التاريخ‬ ‫رواية‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫المثقف‬ ‫المتعلم‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬‫بالمناقشة‬ ‫ام‬
‫عمليا‬ ‫ذلك‬ ‫فائدة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫والحوار‬,‫وتنفيذه‬ ‫المنهج‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫أثر‬ ‫مما‬,‫دعم‬ ‫حيث‬
‫عن‬ ‫والتحدث‬ ‫سردها‬ ‫على‬ ‫التالميذ‬ ‫وتدريب‬ ‫والحقائق‬ ‫بالمعلومات‬ ‫االهتمام‬ ‫فكره‬‫كهدف‬ ‫ها‬
‫ذاتها‬ ‫في‬
‫والصغار‬ ‫الكبار‬ ‫عالم‬ ‫بين‬ ‫وسيط‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫فهم‬,‫ال‬ ‫أصبح‬ ‫وبالتالي‬‫في‬ ‫تلميذ‬
‫بال‬ ‫مستعينا‬ ‫المعلم‬ ‫يشرحها‬ ‫التي‬ ‫الدراسية‬ ‫للمادة‬ ‫المستقبل‬ ‫الشخص‬ ‫موقف‬‫المدرسي‬ ‫كتاب‬
‫لل‬ ‫األساسية‬ ‫النظرية‬ ‫وفق‬ ‫المنهج‬ ‫عناصر‬‫منهج‬
‫تنظيم‬
‫المحتوى‬
‫التقويم‬
‫طرق‬
‫التدريس‬
‫المحتوى‬ ‫األهداف‬
‫ال‬ ‫نحو‬ ‫بالمتعلم‬ ‫المتدرج‬ ‫االرتفاع‬ ‫هو‬ ‫التربية‬ ‫من‬ ‫الهدف‬‫وصول‬
‫وإثباته‬ ‫المطلق‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬,‫بال‬ ‫يكون‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫والسبيل‬‫عناية‬
‫الكم‬ ‫درجات‬ ‫أقصى‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫والرقي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الذات‬ ‫بكمال‬‫ال‬
‫والح‬ ‫الجوهرية‬ ‫العناصر‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫أهال‬ ‫لتكون‬ ‫الروحي‬‫قائق‬
‫المطلقة‬.
‫ت‬ ‫دون‬ ‫الفهم‬ ‫على‬ ‫وتدريبه‬ ‫العقل‬ ‫تنمية‬ ‫إلى‬ ‫المنهج‬ ‫يهدف‬‫فاوت‬
‫الناس‬ ‫بين‬,‫والمكان‬ ‫للزمان‬ ‫اعتبار‬ ‫ودون‬,‫مرك‬ ‫هو‬ ‫فالعقل‬‫ز‬
‫و‬ ‫كالتذكر‬ ‫قدراته‬ ‫ينمي‬ ‫أن‬ ‫المنهج‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬ ‫الواقع‬‫الفهم‬
‫والتأمل‬,‫تحرير‬ ‫إلى‬ ‫األساسيات‬ ‫دراسة‬ ‫تهدف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬
‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫العقول‬.
‫ول‬ ‫والمهنية‬ ‫الفنية‬ ‫المجتمع‬ ‫حاجات‬ ‫المناهج‬ ‫تراعي‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫كن‬
‫تجريب‬ ‫وبدون‬ ‫البحتة‬ ‫النظرية‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫على‬.
‫األساسية‬ ‫للنظرية‬ ‫وفقا‬ ‫المنهج‬ ‫أهداف‬(‫الجوهرية‬)‫للم‬‫نهج‬.
‫مفهو‬ ‫لكن‬ ‫اجتماعيا‬ ‫الفرد‬ ‫تطبيع‬ ‫إلى‬ ‫المنهج‬ ‫يهدف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫م‬
‫لهذه‬ ‫الفلسفي‬ ‫المسار‬ ‫مع‬ ‫يتماشى‬ ‫هنا‬ ‫االجتماعي‬ ‫التطبيع‬‫النظرية‬,
‫ا‬ ‫والحقائق‬ ‫الروحية‬ ‫القيم‬ ‫خلود‬ ‫تؤكد‬ ‫المثالية‬ ‫فالفلسفة‬‫لجوهرية‬
‫وعموميتها‬,‫فيها‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫واشتراك‬,‫تستو‬ ‫العمومية‬ ‫وهذه‬‫جب‬
‫في‬ ‫جميعا‬ ‫الناس‬ ‫يشترك‬ ‫قيم‬ ‫على‬ ‫يشتمل‬ ‫أن‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬‫ها‬.
‫ا‬ ‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫والسيطرة‬ ‫العقالنية‬ ‫تعتبر‬‫لتي‬
‫عليها‬ ‫والتدرب‬ ‫تعلمها‬ ‫يجب‬,‫للمتعل‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬ ‫فيجب‬‫مين‬
‫المختلفة‬ ‫الميادين‬ ‫في‬ ‫والتأمل‬ ‫للتفكير‬.
‫معايير‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫األكاديمي‬ ‫النجا‬ ‫أن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أنصار‬ ‫يعتبر‬
‫أهمية‬ ‫ويؤكدون‬ ‫التعلم‬ ‫بأساسيات‬ ‫يهتمون‬ ‫فهم‬ ‫؛لذلك‬ ‫النجا‬
‫والكتابية‬ ‫الشفوية‬ ‫االتصال‬ ‫مهارات‬,‫و‬ ‫الحسابية‬ ‫والمهارات‬‫الفنون‬
‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النقدية‬ ‫المهارات‬ ‫وتنمية‬ ‫والموسيقى‬ ‫واآلداب‬,‫وفهم‬
‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫المشاكل‬.
‫ب‬ ‫اختياره‬ ‫تم‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫وفقا‬ ‫المنهج‬ ‫محتوى‬‫عناية‬
‫وهي‬ ‫باألساسيات‬ ‫العناية‬ ‫كل‬ ‫ويعني‬ ‫شديدة‬
‫الجميع‬ ‫فيها‬ ‫يشترك‬ ‫التي‬ ‫العموميات‬,‫أن‬ ‫وبما‬‫المنهج‬
‫من‬ ‫فال‬ ‫إذا‬ ‫العموميات‬ ‫هذه‬ ‫لكل‬ ‫يتسع‬ ‫ال‬ ‫المدرسي‬‫اص‬
‫الك‬ ‫القيمة‬ ‫بذي‬ ‫والبدء‬ ‫المهم‬ ‫على‬ ‫األهم‬ ‫تقديم‬ ‫من‬‫برى‬
‫وأصولها‬ ‫األشياء‬ ‫بجوهر‬ ‫الوثيقة‬ ‫والصلة‬.
‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تفضل‬
‫والمنطقية‬ ‫العقلية‬ ‫بالنواحي‬ ‫المباشرة‬,‫ال‬ ‫وهذه‬‫مواد‬
‫والهندسة‬ ‫والحساب‬ ‫كالمنطق‬ ‫الحرة‬ ‫الفنون‬ ‫هي‬
‫واألدب‬ ‫والموسيقى‬ ‫والفلك‬,‫الع‬ ‫كذلك‬ ‫وتفضل‬‫لوم‬
‫االجتماع‬ ‫وعلم‬ ‫والجغرافيا‬ ‫كالتاريخ‬ ‫اإلنسانية‬
‫وغيرها‬.
‫لم‬‫تهمل‬‫واألخ‬ ‫والدين‬ ‫والمنطق‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫األساسية‬ ‫النظرية‬‫الق‬
‫ا‬ ‫محتوى‬ ‫صلب‬ ‫في‬ ‫ووضعتها‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والعلوم‬‫لمنهج‬
,‫ا‬ ‫عليها‬ ‫يقف‬ ‫التي‬ ‫الصلبة‬ ‫األرض‬ ‫بمثابة‬ ‫دراستها‬ ‫أن‬ ‫حيث‬‫في‬ ‫لتلميذ‬
‫وجوهرها‬ ‫األشياء‬ ‫أصل‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫ومحاولته‬ ‫وتأمله‬ ‫تفكيره‬
‫التنظيم‬ ‫ومنطقية‬ ‫وصفية‬ ‫جوهرها‬ ‫في‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬,‫والتعلي‬‫يكشف‬ ‫م‬
‫إليها‬ ‫ويهدف‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬,‫دروسهم‬ ‫تنظيم‬ ‫المدرسين‬ ‫على‬ ‫ويجب‬
‫لذلك‬ ‫وفقا‬ ‫ومناهجهم‬.
‫الماد‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫المنهجي‬ ‫التنظيم‬ ‫تتبع‬ ‫األساسية‬ ‫النظرية‬‫وتعتمد‬ ‫ة‬
‫اكتساب‬ ‫في‬ ‫العقلي‬ ‫والتعليل‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫أساسية‬ ‫بصورة‬‫المعرفة‬.
‫ا‬ ‫إلى‬ ‫رويدا‬ ‫يسير‬ ‫ثم‬ ‫المحسوس‬ ‫بالواقع‬ ‫التدريس‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫لمجرد‬
,‫إلى‬ ‫بالتلميذ‬ ‫المعلم‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫التعمق‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫ويستمر‬‫جواهر‬
‫الكلية‬ ‫وحقائقها‬ ‫المادة‬.
‫عل‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫الفلسفة‬ ‫من‬ ‫والمشتقة‬ ‫المقترحة‬ ‫التدريس‬ ‫طرق‬‫النظرية‬ ‫يها‬
‫والفه‬ ‫واالستظهار‬ ‫الحفظ‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫الطرق‬ ‫هي‬ ‫األساسية‬‫م‬
‫والمناقشة‬ ‫المحاضرة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫والمالحظة‬.
‫على‬ ‫بل‬ ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫للمتعلم‬ ‫ليس‬
‫األساسيات‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫يختاروا‬ ‫أن‬ ‫المدرسين‬‫مايؤدي‬‫تحر‬ ‫إلى‬‫ير‬
‫األخطاء‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫المتعلمين‬ ‫عقول‬
‫المتخص‬ ‫للمدرس‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫وفقا‬ ‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫توكل‬‫ص‬
‫بش‬ ‫فصل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تالميذه‬ ‫وم‬ُ‫ق‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫المدرب‬‫كل‬
‫مستقل‬.
‫ع‬ ‫اتفق‬ ‫ما‬ ‫المتعلمين‬ ‫إلى‬ ‫ينقلوا‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫المدرسين‬ ‫وظيفة‬‫ليه‬
‫مهما‬ ‫ورأوه‬ ‫المربون‬,‫إلى‬ ‫بالمتعلمين‬ ‫الوصول‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬
‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫والجمال‬ ‫والحق‬ ‫الخير‬ ‫من‬ ‫الجوهرية‬ ‫العناصر‬
‫واهتماماتهم‬ ‫المتعلمين‬ ‫رغبات‬ ‫مع‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫تعارضت‬.
‫يؤدي‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫التالميذ‬ ‫بين‬ ‫الفردية‬ ‫بالفروق‬ ‫يهتم‬‫إلى‬ ‫هذا‬
‫الحقيقة‬ ‫إلى‬ ‫المتعلمين‬ ‫وصول‬ ‫عرقلة‬.
‫ومضمون‬ ‫معروف‬ ‫المنهج‬ ‫إليه‬ ‫يرمي‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫بما‬
‫ثابت‬ ‫فالمنهج‬‫اليتغير‬‫قبل‬ ‫المنهج‬ ‫يوضع‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫إذا‬‫الدراسة‬.
‫االختبار‬ ‫أن‬ ‫يقتر‬ ‫للنظرية‬ ‫العملي‬ ‫التطبيق‬ ‫أن‬‫التي‬ ‫ات‬
‫في‬ ‫التقدم‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫محاولة‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫تعقد‬
‫و‬ ‫للتشخيص‬ ‫وليست‬ ‫بالنجا‬ ‫التنبؤ‬ ‫أو‬ ‫الدراسة‬‫العالج‬
‫الت‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫المنهج‬ ‫وتطوير‬ ‫تخطيط‬ ‫وإعادة‬‫قويم‬,
‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫طبقا‬ ‫التقويم‬ ‫فعملية‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬‫ماهي‬‫إ‬‫ال‬
‫هذا‬ ‫ضوء‬ ‫وفي‬ ‫بنائية‬ ‫عملية‬ ‫وليست‬ ‫ختامية‬ ‫عملية‬‫يتم‬
‫جماعته‬ ‫بأعضاء‬ ‫بمقارنته‬ ‫التلميذ‬ ‫تقويم‬.
‫كاخت‬ ‫لالمتحانات‬ ‫التقليدية‬ ‫األنماط‬ ‫فإن‬ ‫لهذا‬ ‫وطبقا‬‫بارات‬
‫شي‬ ‫األشكال‬ ‫أكثر‬ ‫هي‬ ‫الشفوية‬ ‫واالختبارات‬ ‫المقال‬‫وعا‬
‫األساسية‬ ‫المواد‬ ‫استيعاب‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫مدى‬ ‫لتقدير‬.
‫آخ‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ‫التلقي‬ ‫في‬ ‫المتعلم‬ ‫دور‬ ‫يتلخص‬‫وكل‬ ‫ر‬
‫عقليا‬ ‫قادرا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ما‬,‫ا‬ ‫من‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫وعليه‬‫لكبار‬
‫التسلية‬ ‫بهدف‬ ‫يدرس‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ‫يفيده‬ ‫ما‬,‫مهمة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫يتحق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫شيء‬ ‫وال‬ ‫التسلية‬ ‫ليست‬ ‫التعليم‬‫باللهو‬ ‫ق‬.
‫ب‬ ‫ولكن‬ ‫بطبيعته‬ ً‫ا‬‫طيب‬ ‫وال‬ ‫شريرا‬ ‫ليس‬ ‫التلميذ‬‫واسطة‬
‫ف‬ ‫المرغوبة‬ ‫شخصيته‬ ‫تتشكل‬ ‫والتعليم‬ ‫التعلم‬‫المجتمع‬ ‫ي‬.
‫م‬ ‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫كي‬ ‫لالمتحان‬ ‫التلميذ‬ ‫يخضع‬ ‫أن‬ ‫البد‬‫رحلة‬
‫موحد‬ ‫الجوهريين‬ ‫لدى‬ ‫االمتحان‬ ‫ونظام‬ ‫أخرى‬ ‫إلى‬
‫متشدد‬,‫غربلة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االمتحانات‬ ‫تستخدم‬ ‫حيث‬
‫التالميذ‬.
‫المدرس‬ ‫إلى‬ ‫ذهابه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫التلميذ‬ ‫على‬‫ة‬
‫ضو‬ ‫في‬ ‫تفسيره‬ ‫مجرد‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫معرفة‬ ‫هو‬‫ء‬
‫الخاصة‬ ‫اهتماماته‬
‫للح‬ ‫التالميذ‬ ‫دفع‬ ‫في‬ ‫المعلم‬ ‫مهمة‬ ‫تتلخص‬‫صول‬
‫وا‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫يحتاجونها‬ ‫التي‬ ‫المعرفة‬ ‫على‬‫لتمكن‬
‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫من‬,‫الع‬ ‫يقود‬ ‫وسيط‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬‫ملية‬
‫إل‬ ‫الخبرة‬ ‫عديمة‬ ‫الطفولة‬ ‫عالم‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬‫ى‬
‫المعرفي‬ ‫النمو‬ ‫كمال‬ ‫عالم‬.
‫الخ‬ ‫أشياءهم‬ ‫يفعلوا‬ ‫أن‬ ‫للتالميذ‬ ‫السما‬ ‫عدم‬‫اصة‬,
‫مشاعرهم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫وقتا‬ ‫يمضون‬ ‫أو‬
‫الخاصة‬
‫إل‬ ‫وله‬ ‫العقلية‬ ‫للمقدرة‬ ‫نموذج‬ ‫أو‬ ‫مثال‬ ‫المعلم‬‫مام‬
‫التقلي‬ ‫والقيم‬ ‫الثقافي‬ ‫بالتراث‬ ‫ومعرفة‬‫دية‬,‫وهو‬
‫معرفي‬ ‫مؤهال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫للمجتمع‬ ‫ممثل‬‫ا‬
‫وعم‬ ‫التالميذ‬ ‫لسيكولوجية‬ ‫وفاهما‬ ‫وثقافيا‬‫التعلم‬ ‫لية‬
,‫والفلسف‬ ‫التاريخية‬ ‫األصول‬ ‫معرفة‬ ‫وكذلك‬‫ية‬
‫في‬ ‫ومخلصا‬ ‫وجادا‬ ‫مهتما‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫للتربية‬‫أداء‬
‫التعليمي‬ ‫واجبه‬.
‫رقم‬ ‫فيديو‬ ‫مقطع‬1
‫السلبيات‬‫االجيابيات‬
‫العقلية‬ ‫امللكات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫اعتمدت‬‫املستقلة‬
‫اس‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫مبفردها‬ ‫ملكه‬ ‫كل‬‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ‫ترى‬ ‫اليت‬‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫تخدام‬
‫اسية‬‫ر‬‫الد‬,‫يات‬‫ر‬‫النظ‬ ‫فيه‬ ‫أثبتت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬‫يف‬ ‫احلديثة‬
‫بعقل‬ ‫متكامل‬ ‫كل‬‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫النفس‬ ‫وعلم‬ ‫بية‬‫رت‬‫ال‬‫ووجدانه‬ ‫ه‬
‫وجسمه‬.
‫االهت‬ ‫أي‬ ‫العصور‬ ‫لكل‬ ‫وصاحل‬ ‫أساسي‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫االهتمام‬‫مام‬
‫باألصالة‬,‫ينادي‬ ‫ا‬‫ر‬‫معاص‬ ‫اجتاها‬ ‫يعد‬ ‫وذلك‬‫به‬‫الرت‬‫اآلن‬ ‫بويون‬
.
‫أمام‬ ‫للمتعلم‬ ‫السليب‬ ‫الدور‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يظهر‬‫الدور‬
‫للمعلم‬ ‫االجيايب‬,‫مت‬ ‫ملعلم‬ ‫خانع‬ ‫ساكن‬ ‫فاملتعلم‬‫ناقل‬ ‫حرك‬
‫فة‬‫ر‬‫للمع‬.‫حيث‬‫على‬ ‫التفاصيل‬ ‫بتعليم‬ ‫هتتم‬‫تنمية‬ ‫حساب‬
‫النشطة‬ ‫التفكري‬ ‫عمليات‬
‫شخصي‬ ‫وتكوين‬ ‫وإعداده‬ ‫املعلم‬ ‫دور‬ ‫بأمهية‬ ‫االعتقاد‬‫وهو‬ ‫ته‬
‫أيضا‬ ‫معاصر‬ ‫اجتاه‬,‫احملتو‬ ‫يف‬ ‫ضعيفا‬ ‫منهجا‬ ‫أن‬ ‫إذ‬‫ويعاجل‬ ‫ى‬
‫مبحت‬ ‫غين‬ ‫منهج‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫املعلم‬ ‫من‬ ‫جيدة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬‫وسيء‬ ‫اه‬‫و‬
‫يسه‬‫ر‬‫وتد‬ ‫عرضه‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫يف‬.
‫ضئ‬ ‫باحلياة‬ ‫املنهج‬ ‫عالقة‬ ‫فإن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هلذه‬ ‫وفقا‬‫يلة‬‫او‬‫معدومة‬
‫االنفعالية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫احي‬‫و‬‫بالن‬ ‫كعالقتها‬
‫ألهن‬ ‫إمجاال‬ ‫ذهنية‬ ‫أقل‬ ‫بية‬‫رت‬‫ب‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫تنادي‬‫افق‬‫و‬‫بت‬ ‫هتتم‬ ‫ا‬
‫االجتماعية‬‫و‬ ‫املادية‬ ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬.
‫ف‬ ‫المتوسطة‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬ ‫المطور‬ ‫العلوم‬ ‫لمنهج‬ ‫نقدا‬ ‫المبحث‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬‫ي‬
‫األساسية‬ ‫النظرية‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬(‫الجوهرية‬)‫م‬ ،‫حيث‬ ‫ن‬
‫من‬ ‫كل‬:
‫أنموذجا‬ ‫المتوسطة‬ ‫للمرحلة‬ ‫المطورة‬ ‫العلوم‬ ‫مناهج‬
‫المنهج‬ ‫أسس‬
(،‫الفلسفية‬
‫النفس‬ ،‫المعرفية‬،‫ية‬
‫االجتماعية‬)
‫عناصره‬(،‫األهداف‬
‫الوسائل‬ ،‫المحتوى‬
‫واألنشط‬ ‫التعليمية‬،‫ة‬
،‫التدريس‬ ‫طرق‬
‫التقويم‬ ‫وسائل‬)
‫المنهج‬ ‫عمليات‬
(‫التطوير‬-‫التنفي‬‫ذ‬-
‫التقويم‬)‫العلو‬ ‫مناهج‬‫م‬
‫المطورة‬ ‫الطبيعية‬.
‫المتوسطة‬ ‫للمرحلة‬ ‫العلوم‬ ‫مقررات‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫عرض‬.
‫العرب‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫المطور‬ ‫العلوم‬ ‫لمنهج‬ ‫الثالثة‬ ‫المحاور‬ ‫واقع‬ ‫عرض‬‫ية‬
‫السعودية‬.
‫المح‬ ‫وذات‬ ‫المطور‬ ‫العلوم‬ ‫لمنهج‬ ‫الثالثة‬ ‫المحاور‬ ‫واقع‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬‫اور‬
‫األساسية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬.
‫المقارنة‬ ‫نتائج‬ ‫عرض‬.
‫فيد‬ ‫مقطع‬‫يو‬
‫رقم‬2
‫الثل‬ ‫ر‬‫املحاو‬‫بين‬ ‫نة‬‫ر‬‫املقا‬‫في‬ ‫ث‬
‫املنهج‬‫وبين‬ ‫العلوم‬ ‫مناهج‬
‫األساس‬ ‫للنظرية‬ ‫املستند‬‫ية‬
‫الفاضلة‬ ‫الدكتورة‬ ‫نشكر‬‫و‬
‫المشارك‬ ‫على‬ ‫الزميالت‬ ‫جميع‬‫ة‬
‫الفاعلة‬..
‫ف‬ ‫وفقنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫ونتمنى‬‫ي‬
‫رضاكم‬ ‫على‬ ‫يحوز‬ ‫ما‬ ‫تقديم‬..
ً‫ا‬‫ختام‬

النظرية الأساسية Basic theory

  • 2.
    2-‫التطبيقي‬ ‫الجانب‬:‫الضوء‬ ‫فيه‬‫نلقي‬ ‫مفصل‬ ‫تطبيقي‬ ‫بجزء‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫سنختم‬ ‫حيث‬‫مناهج‬ ‫على‬ (‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬)‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫للمرحلة‬ ‫العلوم‬ ‫مقررات‬ ‫تمثل‬ ‫وثائق‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫توافر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ثم‬ ‫بداية‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫بذلك‬ ‫معتمدين‬‫متوسطة‬. ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫المطورة‬ ‫العلوم‬ ‫لمنهج‬ ‫الثالثة‬ ‫المحاور‬ ‫واقع‬ ‫وعرض‬. ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫المحاور‬ ‫وذات‬ ‫المطور‬ ‫العلوم‬ ‫لمنهج‬ ‫الثالثة‬ ‫المحاور‬ ‫واقع‬ ‫بين‬ ‫والمقارنة‬ ‫النظري‬ ‫الجانب‬:‫الفالسفة‬ ‫آراء‬ ‫في‬ ‫المبعثر‬ ‫شتاتها‬ ‫جمع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المربين‬ ‫وأقوال‬,‫التربية‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫وممارسة‬,‫ل‬ ‫كيان‬ ‫وبناء‬‫هذه‬ ‫الماض‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫الجذور‬ ‫الممتدة‬ ‫الفلسفية‬ ‫أصولها‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫النظرية‬‫ي‬ ‫نصل‬ ‫حتى‬‫بها‬‫تمارس‬ ‫ومازالت‬ ‫مورست‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫إلى‬‫بها‬.
  • 3.
    ‫تنس‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫حفظ‬ ‫مجرد‬ ‫هل‬‫ى‬ ‫صالحين‬ ‫مواطنين‬ ‫تكوين‬ ‫للمجتمع‬ ‫يحقق‬ ‫العمل‬ ‫مواقع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلسهام‬ ‫على‬ ‫وقادرين‬ ‫؟‬ ‫فيه‬ ‫والسياسية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫أ‬ ‫يساعده‬ ‫المعلومات‬ ‫التلميذ‬ ‫حفظ‬ ‫مجرد‬ ‫وهل‬‫ن‬ ‫و‬ ‫؟‬ ‫المجتمع‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫نافعا‬ ‫عضوا‬ ‫يكون‬‫هل‬ ‫وواجباته‬ ‫حقوقه‬ ‫مزاولة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يساعده‬ ‫؟‬ ‫وغيرها‬ ‫السياسية‬ ‫البداية‬ ‫تساؤل‬
  • 4.
  • 5.
  • 6.
    ‫ال‬ ‫لوظيفة‬ ‫ضيقة‬‫نظرة‬ ‫عن‬ ‫ناتج‬ ‫بكونه‬ ‫المفهومين‬ ‫كال‬ ‫ويتفق‬‫مدرسة‬, ‫و‬ ‫استيعابهم‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ‫للطالب‬ ‫المعرفة‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬‫لها‬ ‫حفظهم‬ ‫االختبارات‬ ‫خالل‬ ‫من‬. ‫بأنه‬ ‫يعرف‬ ‫كما‬"‫المعلومات‬ ‫مجموع‬ ‫الت‬ ‫واألفكار‬ ‫والمفاهيم‬ ‫والحقائق‬‫ي‬ ‫مواد‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫يدرسها‬ ‫دراسية‬" ‫ب‬ ‫التقليدي‬ ‫بمفهومه‬ ‫المنهج‬ ‫يعرف‬‫أنه‬ "‫التي‬ ‫الدراسية‬ ‫المقررات‬ ‫مجموعة‬ ‫ويق‬ ،‫إعدادها‬ ‫المتخصصون‬ ‫يتولى‬‫وم‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬ ‫بدراستها‬ ‫المتعلمون‬ ‫المدرسة‬"
  • 7.
    ‫فيعرف‬ ‫الحديث‬ ‫بمفهومه‬‫المنهج‬ ‫أما‬ ‫بأنه‬"‫واألنشطة‬ ‫الخبرات‬ ‫مجموعة‬ ‫داخ‬ ‫للتالميذ‬ ‫المدرسة‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬‫لها‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫بقصد‬ ،‫وخارجها‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ،‫المتكامل‬ ‫الشامل‬ ‫النمو‬ ‫تفاع‬ ‫ويضمن‬ ‫سلوكهم‬ ‫تعديل‬ ‫إلى‬‫لهم‬ ‫ويجعلهم‬ ،‫ومجتمعهم‬ ‫بيئتهم‬ ‫مع‬ ‫يواج‬ ‫لما‬ ‫مناسبة‬ ‫حلوال‬ ‫يبتكرون‬‫ههم‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬"
  • 8.
    ‫السيد‬ ‫فايزة‬ ‫د‬‫عرض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫السابقة‬ ‫المحاضرة‬ ‫في‬ ‫الن‬ ‫مفهوم‬ ‫تحديد‬ ‫تستطيعين‬‫ظرية‬ ‫؟‬ ‫التربوية‬ ‫والنظرية‬ ‫فردي‬ ‫نشاط‬
  • 9.
    ‫بأنه‬ ‫النظرية‬ ‫فالوقي‬‫يعرف‬‫ا‬ "‫منظ‬ ‫استنباطي‬ ‫فكري‬ ‫نسق‬‫م‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫ظاهرة‬ ‫حول‬ ‫المتجانسة‬ ‫الظواهر‬,‫يحوي‬ ‫ومفاهيميا‬ ‫تصوريا‬ ‫إطارا‬ ‫العالق‬ ‫توضح‬ ‫نظرية‬ ‫وقضايا‬‫ة‬ ‫بطريق‬ ‫وتنظمها‬ ‫الوقائع‬ ‫بين‬‫ة‬ ‫معنى‬ ‫وذات‬ ‫دالة‬."
  • 10.
    ‫بأنها‬ ‫النظرية‬ ‫سنو‬‫ويعرف‬ "‫إلى‬ ‫يرمي‬ ‫مخطط‬ ‫رمزي‬ ‫بناء‬ ‫معممة‬ ‫قوانين‬ ‫أو‬ ‫حقائق‬ ‫إيجاد‬ ‫منطقي‬ ‫ارتباط‬ ‫في‬,‫وتتض‬‫من‬ ‫الوحدات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬:‫حقائق‬ ‫ومفاهيم‬,‫نظام‬ ‫على‬ ‫متغيرات‬ ‫ويربط‬ ‫يرتبط‬ ‫العالقات‬ ‫من‬‫تلك‬ ‫األحداث‬."
  • 11.
    ‫بأنها‬ ‫والجمل‬ ‫اللقاني‬‫فيعرفها‬ ‫التربوية‬ ‫النظرية‬ ‫أما‬:‫ت‬ ‫عبارات‬‫صف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وتقدم‬ ،‫بها‬ ‫القيام‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫والعمليات‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ف‬ ،‫معينة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫التربية‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫يفيد‬ ‫ما‬ ،‫التوصيات‬‫تصف‬ ‫هي‬ ‫ث‬ ‫ومن‬ ، ‫التربية‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫مجموعة‬‫م‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫التوصيات‬ ‫من‬ ‫وتعطي‬ ‫معينة‬ ‫أهداف‬ ‫لبلوغ‬ ُ‫م‬َّ‫م‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫فهي‬‫على‬ ‫ساعد‬ ‫الممارسة‬” ‫بأنها‬ ‫مدكور‬ ‫يعرفها‬ ‫كما‬"‫ال‬ ‫توجه‬ ‫التي‬ ‫المترابطة‬ ‫المبادئ‬ ‫مجموع‬‫عملية‬ ‫التعليمية‬ ‫الممارسات‬ ‫وتحكم‬ ‫التربوية‬"
  • 12.
    ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫وداد‬‫تذكر‬‫ح‬ ‫يتفقوا‬ ‫لم‬ ‫المناهج‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫المختصون‬ ‫أن‬‫ول‬ ‫المنهج‬ ‫لنظرية‬ ‫عام‬ ‫تعريف‬,‫كل‬ ‫رؤية‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫وترجع‬‫منهم‬ ‫العلمي‬ ‫الشخصية‬ ‫وخبراته‬ ‫التربوية‬ ‫فلسفته‬ ‫حسب‬ ‫المنهج‬ ‫لهذا‬‫والعملية‬ ‫ة‬. ‫طابا‬ ‫عرفتها‬ ‫وقد‬‫بأنها‬"‫ها‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫التفكير‬ ‫لتنظيم‬ ‫طريقة‬‫تخص‬ ‫مة‬ ‫مثل‬ ‫المنهج‬ ‫تطوير‬:‫المنهج‬ ‫مكونات‬,‫عناصره‬ ‫وأهم‬,‫اختيار‬ ‫وكيفية‬‫ها‬ ‫وتنظيمها‬,‫المنهجية‬ ‫القرارات‬ ‫ومصادر‬,‫المعلومات‬ ‫ترجمة‬ ‫وكيفية‬ ‫منهجي‬ ‫قرار‬ ‫بناء‬ ‫ألجل‬ ‫المصادر‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫والمعايير‬."
  • 13.
    ‫عن‬ ‫نقال‬ ‫الدين‬‫نور‬ ‫وداد‬ ‫وتعرفها‬ ‫بأنها‬ ‫حمدان‬"‫المبادئ‬ ‫مجموع‬ ‫والثقافي‬ ‫والتاريخية‬ ‫الفلسفية‬‫والنفسية‬ ‫ة‬ ‫المن‬ ‫صناعة‬ ‫توجه‬ ‫التي‬ ‫والمعرفية‬‫هج‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫ومكوناته‬ ‫متنوعة‬ ‫تربوية‬ ‫وأنشطة‬ ‫ومعلومات‬"
  • 14.
    2-‫التنبؤ‬:‫ال‬ ‫النظرية‬ ‫تستطيع‬‫حيث‬‫تنبؤ‬ ‫وذ‬ ‫مالحظة‬ ‫غير‬ ‫لحوادث‬ ‫كنتيجة‬ ‫بالواقعة‬‫لك‬ ‫متضمن‬ ‫توضيحية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬‫ة‬ ‫فيها‬ 1-‫الوصف‬:‫بتصنيف‬ ‫الوصف‬ ‫يزودنا‬ ‫حيث‬ ‫ع‬ ‫ويعمل‬ ‫معين‬ ‫نظري‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للمعرفة‬ ‫معياري‬‫لى‬ ‫وتلخيصها‬ ‫المعرفة‬ ‫تنظيم‬ 4-‫التوجيه‬:‫وموجه‬ ‫كمرشد‬ ‫تعمل‬ ‫حيث‬ ‫ودليل‬,‫ع‬ ‫الباحثين‬ ‫مساعدتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫لى‬ ‫الملخ‬ ‫وعمل‬ ‫للتحليل‬ ‫البيانات‬ ‫اختيار‬‫صات‬ ‫ع‬ ‫تعمل‬ ‫كما‬ ‫البيانات‬ ‫لهذه‬ ‫االقتصادية‬‫لى‬ ‫ت‬ ‫أو‬ ‫بعيدة‬ ‫الستقصاءات‬ ‫األدلة‬ ‫إنتاج‬‫الية‬ . 3-‫التوضيح‬:‫على‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫تؤكد‬ ‫بي‬ ‫العالقات‬ ‫إلى‬ ‫التشير‬ ‫فهي‬ ‫السببية‬‫ن‬ ‫بصورة‬ ‫اقتراحات‬ ‫تقم‬ ‫ولكنها‬ ‫الظواهر‬ ‫العالق‬ ‫لتكل‬ ‫األسباب‬ ‫عن‬ ‫ضمنية‬ ‫واضحة‬‫ات‬
  • 15.
  • 16.
    ‫بطريق‬ ‫بالفلسفة‬ ‫المنهج‬‫نظرية‬ ‫وترتبط‬‫غير‬ ‫ب‬ ‫التربوية‬ ‫النظرية‬ ‫ارتباط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مباشر‬‫فلسفة‬ ‫التربية‬,‫الم‬ ‫التربية‬ ‫فلسفة‬ ‫تحلل‬ ‫حيث‬،‫فاهيم‬ ‫نظر‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫المعاني‬ ‫لها‬ ‫وتحدد‬‫ية‬ ‫ذ‬ ‫بعد‬ ‫التربوية‬ ‫الممارسات‬ ‫وتوجه‬ ،‫التربية‬‫لك‬ ‫التربوي‬ ‫النظرية‬ ‫من‬ ‫األساسي‬ ‫الهدف‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬‫ة‬ ‫وتطويرها‬ ‫المجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫عل‬ ‫المحافظة‬ ‫هو‬ ‫وتجديدها‬ ‫وتنميتها‬,‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫مصدر‬ ‫فإن‬ ‫من‬ ‫رئيسة‬ ‫بصورة‬ ‫مشتقا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬‫فلسفة‬ ‫الفلسفة‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫الفكرية‬ ‫وتوجهاته‬ ‫المجتمع‬ ‫فيه‬ ‫السائدة‬ ‫االجتماعية‬
  • 17.
    ‫ك‬‫ك‬‫التربوي‬ ‫كة‬‫ك‬‫النظري‬ ‫كر‬‫ك‬‫تعتب‬‫كام‬‫ك‬‫ع‬ ‫ككل‬‫ك‬‫وبش‬‫كدة‬‫ك‬‫ولي‬ ‫ة‬ ‫كككي‬‫ك‬‫الت‬ ‫كككارية‬‫ك‬‫والحض‬ ‫كككة‬‫ك‬‫االجتماعي‬ ‫كككروف‬‫ك‬‫الظ‬ ‫ككا‬‫ك‬‫فيه‬ ‫ككأت‬‫ك‬‫نش‬,‫ككف‬‫ك‬‫الفلس‬ ‫ككة‬‫ك‬‫النظري‬ ‫ككدة‬‫ك‬‫ولي‬ ‫ككا‬‫ك‬‫إنه‬‫ية‬ ‫واالجتماع‬ ‫كككية‬‫ك‬‫السياس‬ ‫كككة‬‫ك‬‫المختلف‬ ‫كككا‬‫ك‬‫بأبعاده‬‫كككة‬‫ك‬‫ي‬ ‫كككا‬‫ك‬‫وغيره‬ ‫كككة‬‫ك‬‫والديني‬ ‫كككادية‬‫ك‬‫واالقتص‬,‫ككك‬‫ك‬‫الفلس‬ ‫و‬‫فة‬ ‫واحدة‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫والتربية‬,‫المث‬ ‫الوجه‬‫الي‬ ‫القيمككي‬ ‫أو‬,‫لككذات‬ ‫والمككادي‬ ‫العملككي‬ ‫والوجككه‬ ‫الشيء‬,‫راسك‬ ‫روبرت‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫أو‬: ‫ارتباط‬ ‫أرتبط‬ ‫التربية‬ ‫من‬ ‫الغاية‬ ‫أن‬‫وثيقكا‬ ‫ا‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫بالغاية‬,‫م‬ ‫تقرر‬ ‫فالفلسفة‬‫أنه‬ ‫اترى‬ ‫ك‬‫ك‬‫الوس‬ ‫كر‬‫ك‬‫تقت‬ ‫كة‬‫ك‬‫والتربي‬ ‫كاة‬‫ك‬‫الحي‬ ‫كن‬‫ك‬‫م‬ ‫كة‬‫ك‬‫الغاي‬‫ائل‬ ‫الغاية‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬.
  • 18.
    ‫المتمركز‬ ‫النظريات‬‫ة‬ ‫المتعلم‬ ‫حول‬ •‫وتشككيله‬‫المكنهج‬ ‫لتحديكد‬ ‫كمنطلكق‬ ‫المكتعلم‬ ‫علكى‬ ‫التوجكه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫يركز‬,‫المكت‬ ‫علكى‬ ‫يؤككدون‬ ‫أنهكم‬ ‫أي‬‫ككأهم‬ ‫علم‬ ‫للمكنهج‬ ‫وموضوع‬ ‫هدف‬,‫المتبك‬ ‫وتفاعلكه‬ ‫اإلنسكان‬ ‫خبكرة‬ ‫فكي‬ ‫لهكم‬ ‫بالنسكبة‬ ‫المعرفكة‬ ‫تكمكن‬ ‫اإلطكار‬ ‫هكذا‬ ‫وفكي‬‫مكع‬ ‫ادل‬ ‫البيئة‬,‫وميولكه‬ ‫وخبراتكه‬ ‫المكتعلم‬ ‫بكأغراض‬ ‫تكرتبط‬ ‫وظيفيكة‬ ‫لكديهم‬ ‫فالمعرفكة‬,‫وتث‬ ‫وتتطكور‬ ‫وتنمكو‬‫مبكادرة‬ ‫نتيجكة‬ ‫مكر‬ ‫وميولكه‬ ‫كوله‬‫ك‬‫فض‬ ‫كر‬‫ك‬‫وتثي‬ ‫فككره‬ ‫كدى‬‫ك‬‫تتح‬ ‫كاكل‬‫ك‬‫مش‬ ‫أو‬ ‫قضكايا‬ ‫كال‬‫ك‬‫حي‬ ‫كاطه‬‫ك‬‫ونش‬ ‫المكتعلم‬,‫ك‬‫ك‬‫م‬ ‫يتفاعكل‬ ‫كه‬‫ك‬‫يجعل‬ ‫كا‬‫ك‬‫مم‬‫كة‬‫ك‬‫المعرف‬ ‫ع‬. (‫الدين‬ ‫نور‬ ‫وداد‬,2000‫م‬,‫ص‬22) 2-‫النظريات‬ ‫حول‬ ‫المتمركزة‬ ‫المجتمع‬. •‫وفلسكفته‬ ‫المجتمكع‬ ‫ثقافكة‬ ‫يعكس‬ ‫بحيث‬ ‫للمتعلم‬ ‫المحتوى‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫يرى‬,‫وو‬‫فكي‬ ‫نظكرهم‬ ‫جهكة‬ ‫السكلوك‬ ‫وأشككال‬ ‫وقكيم‬ ‫بمعكايير‬ ‫النكاس‬ ‫لتعريف‬ ‫وسيلة‬ ‫هو‬ ‫اجتماعي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬,‫ونظكام‬‫للمعتقكدات‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫تقدمهم‬ ‫تسهل‬ ‫بصيغ‬ ‫وذلك‬. 1-‫النظريات‬ ‫حول‬ ‫المتمركزة‬ ‫المعرفة‬. •‫كا‬‫ك‬‫ذاته‬ ‫كد‬‫ك‬‫ح‬ ‫كي‬‫ك‬‫ف‬ ‫كة‬‫ك‬‫غاي‬ ‫كة‬‫ك‬‫المعرف‬ ‫أن‬ ‫كن‬‫ك‬‫م‬ ‫كات‬‫ك‬‫النظري‬ ‫كذه‬‫ك‬‫ه‬ ‫كق‬‫ك‬‫تنطل‬,‫عل‬ ‫كة‬‫ك‬‫والمحافظ‬ ‫كة‬‫ك‬‫المعرف‬ ‫كذه‬‫ك‬‫ه‬ ‫كل‬‫ك‬‫لنق‬ ‫أداه‬ ‫كة‬‫ك‬‫والتربي‬‫كا‬‫ك‬‫يه‬, ‫فك‬ ‫نمطكي‬ ‫برنكامج‬ ‫حسكب‬ ‫وتدريبكه‬ ‫بالمعرفكة‬ ‫المكتعلم‬ ‫عقكل‬ ‫تزويكد‬ ‫هكو‬ ‫النظريكات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫االهتمام‬ ‫فمركز‬‫ميكادين‬ ‫ي‬ ‫المنظمة‬ ‫المعرفة‬,‫مثالية‬ ‫نظرة‬ ‫للمتعلم‬ ‫ينظرون‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫وأصحاب‬. ‫أبعاد‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫المنهج‬ ‫لنظريات‬ ‫تصنيفا‬ ‫سكيلبك‬ ‫قدم‬(‫المجت‬ ‫المعرفة‬‫والمتعلم‬ ‫مع‬)
  • 19.
    ‫قدم‬ ‫كما‬‫جالثورن‬‫التالية‬ ‫األقسام‬‫في‬ ‫المنهج‬ ‫نظريات‬ ‫أهم‬: ‫المنهج‬ ‫عمليات‬ ‫نظريات‬:‫هذه‬ ‫تركز‬ ‫على‬ ‫النظريات‬‫مايحدث‬‫خال‬ ‫تفاعل‬ ‫من‬‫ل‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬,‫المنهج‬ ‫ببناء‬ ‫وعالقته‬ ‫وتحسينه‬. ‫المنهج‬ ‫بنية‬ ‫نظريات‬:‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫أهتم‬ ‫المتبادلة‬ ‫وعالقاتها‬ ‫المنهج‬ ‫بمكونات‬,‫وص‬ ‫ومحاولة‬‫ف‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫المكونات‬ ‫تلك‬ ‫تفاعل‬ ‫كيفية‬ ‫وتفسير‬‫التعليمية‬ ‫بيئة‬ ‫الفلسفي‬ ‫المنهج‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫التوجه‬ ‫وهذا‬ ‫أج‬ ‫إلى‬ ‫الموضوع‬ ‫بتحليل‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫التحليلي‬‫زائه‬ ‫الظاهرة‬ ‫وصف‬ ‫بغرض‬ ‫له‬ ‫المكونة‬‫وفحصها‬. ‫أساس‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫النظريات‬ ‫الممارسة‬:‫أن‬ ‫من‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫تنطلق‬ ‫الممارسة‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫األفكار‬,‫بمعنى‬‫أن‬ ‫اإلنسان‬‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المعرفة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫والعمل‬ ‫الممارسة‬,‫المعرفة‬ ‫فإن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫التغ‬ ‫دائمة‬ ‫ولكنها‬ ‫نهائي‬ ‫خط‬ ‫لها‬ ‫ليس‬‫ير‬. ‫المنهج‬ ‫قيم‬ ‫نظريات‬:‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫يشتق‬ ‫تربوية‬ ‫فلسفات‬ ‫من‬ ‫افتراضاتهم‬ ‫النظريات‬‫مختلفة‬ ‫الناس‬ ‫لدى‬ ‫التعليمي‬ ‫الوعي‬ ‫لرفع‬ ‫سعيا‬,‫ومح‬‫اولة‬ ‫قض‬ ‫نحو‬ ‫المربين‬ ‫لدى‬ ‫حساسية‬ ‫لتكوين‬ ‫منهم‬‫ايا‬ ‫قيمية‬‫والخفي‬ ‫المعلن‬ ‫المنهج‬ ‫جوهر‬ ‫في‬ ‫تكمن‬,‫ومن‬ ‫القيم‬ ‫لبناء‬ ‫وسيلة‬ ‫المعرفة‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬‫وتنمي‬‫تها‬.
  • 20.
    ‫قدم‬ ‫أيضا‬‫ضمرة‬‫التالية‬ ‫األقسام‬‫في‬ ‫المنهج‬ ‫لنظريات‬ ‫آخر‬ ‫تصنيفا‬: ‫السلوكية‬:‫تط‬ ‫أن‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫رواد‬ ‫يرى‬‫وير‬ ‫وإن‬ ‫فقط‬ ‫المحتوى‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫المنهج‬‫ما‬ ‫الطالب‬ ‫قدرات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫مطوروه‬ ‫يأخذ‬ ‫يبديه‬ ‫الذي‬ ‫والسلوك‬ ،‫المختلفة‬. ‫التقليدية‬:‫اإلرث‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتركز‬ ‫يج‬ ‫المنهج‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫ووفقا‬ ‫للحضارة‬ ‫الثقافي‬‫أن‬ ‫ب‬ ‫حي‬ ‫األطفال‬ ‫لكل‬ ‫المعرفية‬ ‫تكاملية‬ ‫على‬ ‫يعمل‬‫يرى‬ ‫ث‬ ‫للتعليم‬ ‫الرئيسي‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫التوجه‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬‫في‬ ‫األساسية‬ ‫المعلومات‬ ‫نقل‬ ‫هو‬ ‫اإلنساني‬ ‫المجتمع‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫البالغين‬ ‫مع‬ ‫وتقاسمها‬ ‫لألطفال‬. ‫التجريبية‬:‫على‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫ظهرت‬ ‫التقليدية‬ ‫النظرية‬,‫بض‬ ‫تنادي‬ ‫وهي‬‫رورة‬ ‫أخذ‬ ‫وضرورة‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫مراعاة‬ ‫الطف‬ ‫وتجارب‬ ‫ومشاعر‬ ‫خبرات‬ ‫المنهج‬‫ل‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫المعرفية‬:‫ل‬ ‫تحديا‬ ‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫تعتبر‬‫لنظرية‬ ‫مساعد‬ ‫المعلمين‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫فهي‬ ،‫السلوكية‬‫ة‬ ‫عملية‬ ‫التعليم‬ ‫وأن‬ ‫االستكشاف‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫وم‬ ‫الحواس‬ ‫من‬ ‫تشتق‬ ‫فالمعرفة‬ ،‫استكشافية‬‫ن‬ ‫المعاصرين‬ ‫روادها‬‫تشومسكي‬‫تعريف‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬‫ا‬ ‫يتعل‬ ‫كيف‬ ‫لفهم‬ ‫العقلي‬ ‫البناء‬ ‫وجود‬ ‫يبين‬‫شخص‬ ‫م‬ ‫بسيطة‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫معقدة‬ ‫مادة‬.
  • 21.
  • 22.
    ‫عام‬ ‫باجلي‬ ‫وليم‬‫وضح‬1938‫النظرية‬ ‫م‬ ‫بقوله‬ ‫األساسية‬: ‫يجب‬ ‫جوهرية‬ ‫أو‬ ‫أساسية‬ ‫أشياء‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫واإلبقاء‬ ‫توارثها‬,‫ك‬ ‫يعرفها‬ ‫وأن‬‫ل‬ ‫متعلمين‬ ‫اعتبروا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫الناس‬,‫وتلك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫أو‬ ‫الجوانب‬ ‫والمع‬ ‫التاريخية‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ‫ننتقيها‬‫اصرة‬ ‫فلسف‬ ‫لتبرير‬ ‫وفقا‬ ‫المنهج‬ ‫ونضمنها‬‫ي‬ ‫معين‬.
  • 23.
    ‫مسلمة‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الثقافي‬ ‫بتراثه‬ ‫اإلنسان‬ ‫إلمام‬ ‫أن‬ ‫مؤداها‬‫وما‬ ‫خير‬ ‫هو‬ ‫واقعية‬ ‫وحقائق‬ ‫معارف‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫وأن‬ ،‫مستقبال‬ ‫تصرفاته‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫قائد‬‫هدف‬ ‫ليكونوا‬ ‫المتعلمين‬ ‫مساعدة‬ ‫هو‬ ‫المنهج‬ ‫الحكمة‬ ‫تحصيل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أسوياء‬ ‫األج‬ ‫خلفتها‬ ‫التي‬ ‫والمعلومات‬ ‫والمعرفة‬‫يال‬ ‫السابقة‬ ‫نظرية‬ ‫الجوهرية‬ ‫النظرية‬ ‫وتعتبر‬ ‫المعتقدا‬ ‫نقل‬ ‫إلى‬ ‫ترمي‬ ‫ألنها‬ ‫محافظة‬‫ت‬ ‫الثق‬ ‫حماية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫؛وذلك‬ ‫األجيال‬ ‫بين‬‫افة‬ ‫للحركات‬ ‫المصاحبة‬ ‫االعتداءات‬ ‫من‬ ‫التقدمية‬.
  • 24.
    ‫الفل‬ ‫بالتراث‬ ‫رسميا‬‫الترتبط‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫يتفقون‬ ‫وكما‬‫سفي‬,‫ولكنها‬ ‫ا‬ ‫بعض‬ ‫عل‬ ‫تشتمل‬ ‫نجدها‬ ‫لذلك‬ ‫الفلسفية‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬‫لمعتقدات‬ ‫والواقعية‬ ‫المثالية‬ ‫الفلسفتين‬ ‫من‬ ‫رئي‬ ‫عنصر‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫العقل‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫فكرة‬ ‫المثالية‬ ‫من‬ ‫أخذت‬ ‫فقد‬‫س‬ ‫النظرية‬ ‫لتلك‬ ‫بالنسبة‬ ‫األساسيات‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫وفاعل‬,‫الت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬‫على‬ ‫ركيز‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫أش‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الواقع‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫فكره‬ ‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬ ‫من‬ ‫أخذت‬ ‫كما‬‫ياء‬ ‫فيزيقية‬,‫الترب‬ ‫في‬ ‫الحسية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫يجب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬‫ية‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫لما‬ ‫المالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بالتعلم‬ ‫واالهتمام‬.
  • 25.
    ‫الملكات‬ ‫نظرية‬ ‫على‬‫تعمد‬ ‫نظرية‬ ‫وهي‬ ‫ملك‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫المستقلة‬ ‫العقلية‬‫ة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التحصيل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫بمفردها‬ ‫أساسيات‬ ‫أو‬ ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫استخدام‬ ‫المعرفة‬,‫ال‬ ‫النظريات‬ ‫أثبتت‬ ‫حين‬ ‫في‬‫حديثة‬ ‫ووجدانه‬ ‫بعقله‬ ‫متكامل‬ ‫كل‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫وجسمه‬. ‫ماهو‬ ‫بين‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫ويميز‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫جوهري‬ ‫غير‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫جوهري‬ ‫العقل‬ ‫النظام‬ ‫بتقديم‬ ‫االهتمام‬ ‫مع‬ ‫الدراسة‬‫ي‬ ‫التالميذ‬ ‫مصلحة‬ ‫على‬,‫مجت‬ ‫أي‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬‫مع‬ ‫المدر‬ ‫يعتبر‬ ‫الجوهرية‬ ‫النظرية‬ ‫يعتنق‬‫سة‬ ‫ن‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫عملية‬ ‫وظيفة‬ ‫ذات‬ ‫مؤسسة‬‫قل‬ ‫إل‬ ‫المختلفة‬ ‫الجوهرية‬ ‫المعارف‬ ‫أساسيات‬‫ى‬ ‫الطالب‬
  • 26.
    ‫م‬ ‫تصنيف‬ ‫أي‬‫تحت‬‫ن‬ ‫المنهج‬ ‫نظريات‬ ‫النظرية‬ ‫تصنف‬ ‫من‬ ‫للمنهج‬ ‫األساسية‬ ‫نظرك؟‬ ‫وجهة‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫عرض‬ ‫لنهاية‬ ‫باإلجابة‬ ‫احتفظي‬
  • 27.
    ‫ثانيا‬:‫الواقعي‬ ‫الفلسفة‬‫ة‬. ‫أوال‬:‫المثالية‬‫الفلسفة‬. ‫الطبيعي‬ ‫الواقعية‬ ‫والفلسفة‬ ‫المثالية‬ ‫الفلسفة‬ ‫ساهمت‬ ‫لقد‬‫والواقعية‬ ‫ة‬ ‫ه‬ ‫أنصار‬ ‫ونظرة‬ ‫موقف‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والعقلية‬ ‫المدرسية‬‫ذه‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تجاه‬ ‫النظرية‬:‫والمعرفة‬ ‫المجتمع‬ ‫وطبيعة‬ ‫الفرد‬ ‫طبيعة‬ ‫والدين‬ ‫واألخالق‬,‫كل‬ ‫مبادئ‬ ‫ألهم‬ ‫موجزا‬ ‫عرضا‬ ‫سنقدم‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ‫الفلسفات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فلسفة‬,‫ن‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫ومساهمتها‬ ‫دورها‬ ‫موضحين‬‫ظرية‬ ‫المنهج‬‫األساسية‬‫الجوهرية‬ ‫أو‬.
  • 28.
    ‫مجموعتك‬ ‫أفراد‬ ‫باقي‬‫مع‬ ‫تعاوني‬ ‫للفلسف‬ ‫العام‬ ‫المفهوم‬ ‫الستخالص‬‫ة‬ ‫المثالية‬
  • 29.
    ‫العالم‬ ‫جوهر‬ ‫هو‬‫الرو‬ ‫أو‬ ‫العقل‬. ‫وثابتة‬ ‫مطلقة‬ ‫الحقيقة‬. ‫الحسية‬ ‫الخبرة‬ ‫عن‬ ‫مستقلة‬ ‫المعرفة‬,‫ح‬‫يث‬ ‫مشكوك‬ ‫والحواس‬ ‫العقل‬ ‫جوهره‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫ودقتها‬ ‫صحتها‬ ‫في‬. ‫مطلقا‬ ‫واقعا‬ ‫ليس‬ ‫المادي‬ ‫العالم‬
  • 30.
    ‫ا‬ ‫والتعاليم‬ ‫والقوانين‬‫العظمى‬ ‫القوة‬ ‫مع‬ ‫للتوافق‬ ‫األطفال‬ ‫إعداد‬‫لصادرة‬ ‫عنها‬. ‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫فكرة‬ ‫وغرس‬ ‫الصالحة‬ ‫العليا‬ ‫بالمثل‬ ‫الطفل‬ ‫إحاطة‬‫في‬ ‫ذهنه‬,‫يحب‬ ‫أن‬ ‫مايجب‬ ‫حب‬ ‫على‬ ‫يشب‬ ‫كي‬,‫يك‬ ‫أن‬ ‫ماينبغي‬ ‫وكراهية‬‫ره‬ ‫للفرد‬ ‫روحيا‬ ‫تطور‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬. ‫الذات‬ ‫كمال‬ ‫تحقيق‬ ‫أو‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الشخصية‬ ‫مكانة‬ ‫رفع‬. ‫الضروري‬ ‫يكتسب‬ ‫بحيث‬ ‫الثقافي‬ ‫التراث‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫إدخال‬‫منه‬ ‫ذاته‬ ‫لتحقيق‬. ‫الر‬ ‫القيم‬ ‫ويحترم‬ ‫اآلخرين‬ ‫يحترم‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫تنمية‬‫وحية‬. ‫العقلية‬ ‫األنشطة‬ ‫على‬ ‫والتأكيد‬ ‫التالميذ‬ ‫ورو‬ ‫عقل‬ ‫تنمية‬. ‫العليا‬ ‫السياسية‬ ‫للمثل‬ ‫العالي‬ ‫بالوالء‬ ‫تشعر‬ ‫شخصية‬ ‫بناء‬‫لألمة‬ ‫المحلي‬ ‫والمجتمع‬
  • 31.
    ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫ماهي‬ ‫المث‬‫للفلسفة‬ ‫التربوية‬‫في‬ ‫الية‬ ‫جانب‬: ‫المعلم‬ ‫المتعلم‬ ‫المناهج‬ ‫التدريس‬ ‫طرق‬ ‫التقويم‬
  • 32.
    ‫الذي‬ ‫مفهومك‬ ‫ما‬ ‫الفلسف‬‫عن‬ ‫كونته‬‫ة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الواقعية‬ ‫المصاد‬ ‫في‬ ‫قراءتك‬‫ر‬ ‫المختلفة؟‬
  • 33.
    ‫المثا‬ ‫عند‬ ‫للذاتية‬‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬ ‫جاءت‬‫و‬ ، ‫ليين‬ ‫ع‬ ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫الحتمية‬ ‫واتجاهاتها‬ ‫الذات‬ ‫تأثير‬ ‫من‬ ‫لتحد‬‫لى‬ ‫للطبيع‬ ‫مستقل‬ ‫بوجود‬ ‫االعتراف‬ ‫إلى‬ ‫األشياء،لتصل‬‫ة‬ ‫ولألشياء‬,‫الذاتية‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫وتقلل‬. ‫ت‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫هو‬ ‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬ ‫تسمية‬ ‫في‬ ‫األصل‬ ‫أن‬ ‫بدران‬ ‫ويرى‬‫قوم‬ ‫المادة‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫االعتقاد‬ ‫عليه،وهو‬,‫األشيا‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫فالحقيقة‬‫الفيزيقية‬ ‫ء‬ ‫واقعي‬ ‫حقيقي‬ ‫ووجودها‬,‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫فكلما‬:‫وإنسان‬ ‫هواء‬ ‫م‬ ‫يالحظونها،بل‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫ى‬ ‫لد‬ ‫العقول‬ ‫في‬ ‫أفكار‬ ‫مجرد‬ ‫وحيوان،ليس‬‫وجودة‬ ‫العقل‬ ‫عن‬ ‫مستقلة‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫حقيقي‬ ‫وجود‬. ‫َّة‬‫ي‬‫المعرف‬ ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫َال‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ ‫الواقعية‬ ‫فإن‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ‫الوا‬ ‫الالهوتية،وإحالل‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫تحرير‬ ‫على‬ ‫واالجتماعية،تعمل‬‫قع‬ ،‫راته‬ُّ‫وتصو‬ ‫قيمه‬ ‫منه‬ ‫لإلنسان؛يستمد‬ ‫وحيد‬ ‫كمرجع‬ ‫المادي‬ ‫الموضوعي‬ِ‫ت‬‫وأعاد‬ ‫ا‬ ‫لتكوين‬ ‫ا‬ً‫س‬‫أسا‬ ‫االجتماعي‬ ‫الشرط‬ ‫اإلنساني،وإلى‬ ‫العقل‬ ‫إلى‬ ‫االعتبار‬‫لعقل‬ َ‫و‬ ‫للتاريخ‬ ‫صانعا‬ ‫اإلنسان‬ ‫وجعل‬ ،‫ليا‬ُ‫ع‬ ‫كقيمة‬ ‫العقل‬ ‫واإلنسان،وتمجيد‬‫القانون‬ ‫ق‬ْ‫ف‬ ‫المحسوس‬ ‫المادي‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫اكتشافه‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫القادر‬ ‫العلمي‬.
  • 34.
    ‫أفكار‬ ‫وجود‬ ‫يسبقه‬‫لم‬ ‫حقيقي‬ ‫وجود‬ ‫له‬ ‫عالم‬ ‫بوجود‬ ‫االعتقاد‬‫مسبقة‬ . ‫اإلنساني‬ ‫بالعقل‬ ‫سواء‬ ‫معرفته‬ ‫ويمكن‬ ‫حقيقي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫أو‬ ‫التجربة‬ ‫أو‬ ‫الحدس‬. ‫وتوجيه‬ ‫إرشاد‬ ‫في‬ ‫أهميتها‬ ‫لها‬ ‫الحقيقي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬ ‫لإلنسان‬ ‫ضرورية‬ ‫وهي‬ ‫السلوك‬. ‫العال‬ ‫إلى‬ ‫نظرتها‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫المثالية‬ ‫خالفت‬ ‫قد‬ ‫الواقعية‬ ‫أن‬‫م‬ ‫القيم‬ ‫لمبحث‬ ‫أو‬ ‫اإلنسان‬ ‫لطبيعة‬ ‫أو‬ ‫الخارجي‬‫و‬‫ر‬ ‫لذا‬ ‫األخالق‬‫أت‬ ‫الحقيقي‬ ‫العالم‬ ‫أي‬ ‫الواقع‬ ‫عالم‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫ليس‬ ‫مصدرها‬ ‫أن‬
  • 35.
    ‫مت‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫يغدو‬‫بأن‬ ‫للمتعلم‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬ً‫ا‬‫وازن‬ ً‫ا‬‫فكري‬‫و‬‫المادية‬ ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫جيد‬‫و‬ ‫االجتماعية‬. ‫يح‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الطفل‬ ‫وتعليم‬ ‫األروا‬ ‫تخليص‬‫افظ‬ ‫مملوءة‬ ‫تكون‬ ‫وان‬ ، ‫النعمة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫روحه‬ ‫على‬ ‫الخطيئة‬ ‫من‬ ‫ومتحررة‬ ، ‫اإللهية‬ ‫بالنعمة‬. ‫العالمية‬ ‫بالشؤون‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫تكوين‬. ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫ومساندته‬ ‫المتعلم‬ ‫تبصير‬‫مفيدة‬ ‫ة‬ّ‫سار‬ ‫ناجحة‬ ‫حياة‬ ‫يحيا‬ ‫أن‬ ‫في‬. ‫الطفل‬ ‫وأنشطة‬ ‫الطبيعية‬ ‫الميول‬ ‫كبت‬ ‫عدم‬.
  • 36.
    ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬‫ما‬ ‫الوا‬ ‫للفلسفة‬ ‫التربوية‬‫في‬ ‫قعية‬ ‫جانب‬: ‫المعلم‬ ‫المتعلم‬ ‫المناهج‬ ‫التدريس‬ ‫طرق‬ ‫التقويم‬
  • 37.
    ‫وتط‬ ‫والمثالية‬ ‫الواقعية‬‫للفلسفتين‬ ‫المفصل‬ ‫العرض‬ ‫هذه‬ ‫وبعد‬‫بيقاتهما‬ ‫التربوية‬, ‫النظرية‬ ‫عليها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫واألسس‬ ‫المبادئ‬ ‫أهم‬ ‫استخالص‬ ‫يمكن‬ ‫السابقتين‬ ‫الفلسفتين‬ ‫من‬ ‫تغذيتها‬ ‫تمت‬ ‫والتي‬ ‫األساسية‬,‫حي‬‫يتفق‬ ‫ث‬ ‫في‬ ‫الموضحة‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫معهما‬ ‫النظري‬ ‫األساسية‬ ‫النظرية‬ ‫موقف‬ ‫التالي‬ ‫المحور‬.
  • 38.
    ‫الشاق‬ ‫العمل‬ ‫التعلم‬‫يتضمن‬,‫األساس‬ ‫النظرية‬ ‫وتركز‬‫على‬ ‫ية‬ ‫ت‬ ‫إذ‬ ،‫وميوله‬ ‫المتعلم‬ ‫باهتمامات‬ ‫تهتم‬ ‫وال‬ ،‫الجهد‬ ‫مفهوم‬‫رى‬ ‫مباشرة‬ ‫المتعلم‬ ‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫لن‬ ‫االهتمامات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬,‫ولك‬‫ن‬ ‫الشاق‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫تظهر‬ ‫الوحيد‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬ ‫المباشرة‬ ‫دوافعه‬ ‫مقاومة‬ ‫يمكنه‬ ‫الذي‬,‫ومالم‬‫على‬ ‫نساعده‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫عليه‬ ‫يصعب‬ ‫فسوف‬ ‫القدرة‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫قيمة‬ ‫ذا‬ ‫هدف‬ ‫أي‬ ‫لتحقيق‬ ‫الالزم‬ ‫الذات‬ ‫انضباط‬ ‫األطفا‬ ‫وعالم‬ ‫الكبار‬ ‫عالم‬ ‫بين‬ ‫يتوسط‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫إن‬‫ل‬,‫ومن‬ ‫أ‬ ‫المعلم‬ ‫بيد‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫المبادأة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ثم‬‫مما‬ ‫كثر‬ ‫التلميذ‬ ‫بيد‬ ‫هي‬,
  • 39.
    ‫ا‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬‫التربوية‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫جوهر‬ ‫إن‬‫ستيعاب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المحددة‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬,‫حضور‬ ‫من‬ ‫فالهدف‬ ‫ك‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫المدرسة‬ ‫إلى‬ ‫المتعلم‬‫ما‬ ‫الفردية‬ ‫رغباته‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫يفسره‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫فعال‬ ‫هو‬ ‫الخاصة‬. ‫للت‬ ‫وفقا‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫في‬ ‫المعرفة‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫نظيم‬ ‫لها‬ ‫المنطقي‬,‫التراث‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫الفردية‬ ‫الخبرة‬ ‫فوق‬ ‫ووضعه‬ ‫االجتماعي‬ ‫التقليدية‬ ‫الطرق‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫المدرسة‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫العقلي‬ ‫لالنضباط‬,‫المف‬ ‫التلميذ‬ ‫تعليم‬ ‫يجب‬ ‫كما‬‫اهيم‬ ‫للمس‬ ‫وفقا‬ ‫تطويعها‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫األساسية‬‫توى‬ ‫للمتعلم‬ ‫والفكري‬ ‫السيكولوجي‬
  • 40.
    ‫التربي‬ ‫هو‬ ‫الذهني‬‫التعلم‬ ‫بأن‬ ‫االعتقاد‬‫وذلك‬ ‫ة‬ ‫ع‬ ‫تربيته‬ ‫تكتمل‬ ‫التلميذ‬ ‫أن‬ ‫منطلق‬ ‫من‬‫ن‬ ‫بالمعرفة‬ ‫إلمامه‬ ‫طريق‬,‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫وأنه‬ ‫زيادة‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫كان‬ ‫بالمعرفة‬ ‫االهتمام‬ ‫التربية‬ ‫اهتمام‬ ‫أ‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫الذي‬ ‫الثقافي‬ ‫التراث‬ ‫مبدأ‬‫ن‬ ‫بنقل‬ ‫فيه‬ ‫اإلنسان‬ ‫يقوم‬ ‫مستمرة‬ ‫الحياة‬‫التراث‬ ‫الحاضر‬ ‫إلى‬ ‫الماضي‬ ‫من‬ ‫الثقافي‬,‫فتع‬‫لم‬ ‫كش‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫أو‬ ‫المعرفة‬ ‫الصغار‬‫فها‬ ‫التقاليد‬ ‫وكذلك‬ ‫واآلباء‬ ‫األجداد‬ ‫وعالجها‬ ‫اتبع‬ ‫التي‬ ‫الخلقية‬ ‫واألسس‬ ‫االجتماعية‬‫وها‬ ‫اكتسبوها‬ ‫التي‬ ‫والمهارات‬
  • 41.
    ‫يفرض‬ ‫أن‬ ‫المعلمين‬‫وعلى‬ ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫لهذه‬ ‫مصدر‬ ‫أهم‬ ‫المقررة‬ ‫الكتب‬ ‫تعتبر‬‫ما‬ ‫وا‬ ‫فرضا‬ ‫التالميذ‬ ‫على‬ ‫فيها‬,‫عل‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫بمنطق‬ ‫المدرسي‬ ‫المنهج‬ ‫اهتم‬ ‫كما‬‫حساب‬ ‫ى‬ ‫التلميذ‬ ‫منطق‬. ‫والقي‬ ‫التاريخ‬ ‫رواية‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫المثقف‬ ‫المتعلم‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬‫بالمناقشة‬ ‫ام‬ ‫عمليا‬ ‫ذلك‬ ‫فائدة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫والحوار‬,‫وتنفيذه‬ ‫المنهج‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫أثر‬ ‫مما‬,‫دعم‬ ‫حيث‬ ‫عن‬ ‫والتحدث‬ ‫سردها‬ ‫على‬ ‫التالميذ‬ ‫وتدريب‬ ‫والحقائق‬ ‫بالمعلومات‬ ‫االهتمام‬ ‫فكره‬‫كهدف‬ ‫ها‬ ‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫والصغار‬ ‫الكبار‬ ‫عالم‬ ‫بين‬ ‫وسيط‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫فهم‬,‫ال‬ ‫أصبح‬ ‫وبالتالي‬‫في‬ ‫تلميذ‬ ‫بال‬ ‫مستعينا‬ ‫المعلم‬ ‫يشرحها‬ ‫التي‬ ‫الدراسية‬ ‫للمادة‬ ‫المستقبل‬ ‫الشخص‬ ‫موقف‬‫المدرسي‬ ‫كتاب‬
  • 42.
    ‫لل‬ ‫األساسية‬ ‫النظرية‬‫وفق‬ ‫المنهج‬ ‫عناصر‬‫منهج‬ ‫تنظيم‬ ‫المحتوى‬ ‫التقويم‬ ‫طرق‬ ‫التدريس‬ ‫المحتوى‬ ‫األهداف‬
  • 43.
    ‫ال‬ ‫نحو‬ ‫بالمتعلم‬‫المتدرج‬ ‫االرتفاع‬ ‫هو‬ ‫التربية‬ ‫من‬ ‫الهدف‬‫وصول‬ ‫وإثباته‬ ‫المطلق‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬,‫بال‬ ‫يكون‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫والسبيل‬‫عناية‬ ‫الكم‬ ‫درجات‬ ‫أقصى‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫والرقي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الذات‬ ‫بكمال‬‫ال‬ ‫والح‬ ‫الجوهرية‬ ‫العناصر‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫أهال‬ ‫لتكون‬ ‫الروحي‬‫قائق‬ ‫المطلقة‬. ‫ت‬ ‫دون‬ ‫الفهم‬ ‫على‬ ‫وتدريبه‬ ‫العقل‬ ‫تنمية‬ ‫إلى‬ ‫المنهج‬ ‫يهدف‬‫فاوت‬ ‫الناس‬ ‫بين‬,‫والمكان‬ ‫للزمان‬ ‫اعتبار‬ ‫ودون‬,‫مرك‬ ‫هو‬ ‫فالعقل‬‫ز‬ ‫و‬ ‫كالتذكر‬ ‫قدراته‬ ‫ينمي‬ ‫أن‬ ‫المنهج‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬ ‫الواقع‬‫الفهم‬ ‫والتأمل‬,‫تحرير‬ ‫إلى‬ ‫األساسيات‬ ‫دراسة‬ ‫تهدف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫العقول‬. ‫ول‬ ‫والمهنية‬ ‫الفنية‬ ‫المجتمع‬ ‫حاجات‬ ‫المناهج‬ ‫تراعي‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫كن‬ ‫تجريب‬ ‫وبدون‬ ‫البحتة‬ ‫النظرية‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫على‬. ‫األساسية‬ ‫للنظرية‬ ‫وفقا‬ ‫المنهج‬ ‫أهداف‬(‫الجوهرية‬)‫للم‬‫نهج‬.
  • 44.
    ‫مفهو‬ ‫لكن‬ ‫اجتماعيا‬‫الفرد‬ ‫تطبيع‬ ‫إلى‬ ‫المنهج‬ ‫يهدف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫م‬ ‫لهذه‬ ‫الفلسفي‬ ‫المسار‬ ‫مع‬ ‫يتماشى‬ ‫هنا‬ ‫االجتماعي‬ ‫التطبيع‬‫النظرية‬, ‫ا‬ ‫والحقائق‬ ‫الروحية‬ ‫القيم‬ ‫خلود‬ ‫تؤكد‬ ‫المثالية‬ ‫فالفلسفة‬‫لجوهرية‬ ‫وعموميتها‬,‫فيها‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫واشتراك‬,‫تستو‬ ‫العمومية‬ ‫وهذه‬‫جب‬ ‫في‬ ‫جميعا‬ ‫الناس‬ ‫يشترك‬ ‫قيم‬ ‫على‬ ‫يشتمل‬ ‫أن‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬‫ها‬. ‫ا‬ ‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫والسيطرة‬ ‫العقالنية‬ ‫تعتبر‬‫لتي‬ ‫عليها‬ ‫والتدرب‬ ‫تعلمها‬ ‫يجب‬,‫للمتعل‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬ ‫فيجب‬‫مين‬ ‫المختلفة‬ ‫الميادين‬ ‫في‬ ‫والتأمل‬ ‫للتفكير‬. ‫معايير‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫األكاديمي‬ ‫النجا‬ ‫أن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أنصار‬ ‫يعتبر‬ ‫أهمية‬ ‫ويؤكدون‬ ‫التعلم‬ ‫بأساسيات‬ ‫يهتمون‬ ‫فهم‬ ‫؛لذلك‬ ‫النجا‬ ‫والكتابية‬ ‫الشفوية‬ ‫االتصال‬ ‫مهارات‬,‫و‬ ‫الحسابية‬ ‫والمهارات‬‫الفنون‬ ‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النقدية‬ ‫المهارات‬ ‫وتنمية‬ ‫والموسيقى‬ ‫واآلداب‬,‫وفهم‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫المشاكل‬.
  • 45.
    ‫ب‬ ‫اختياره‬ ‫تم‬‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫وفقا‬ ‫المنهج‬ ‫محتوى‬‫عناية‬ ‫وهي‬ ‫باألساسيات‬ ‫العناية‬ ‫كل‬ ‫ويعني‬ ‫شديدة‬ ‫الجميع‬ ‫فيها‬ ‫يشترك‬ ‫التي‬ ‫العموميات‬,‫أن‬ ‫وبما‬‫المنهج‬ ‫من‬ ‫فال‬ ‫إذا‬ ‫العموميات‬ ‫هذه‬ ‫لكل‬ ‫يتسع‬ ‫ال‬ ‫المدرسي‬‫اص‬ ‫الك‬ ‫القيمة‬ ‫بذي‬ ‫والبدء‬ ‫المهم‬ ‫على‬ ‫األهم‬ ‫تقديم‬ ‫من‬‫برى‬ ‫وأصولها‬ ‫األشياء‬ ‫بجوهر‬ ‫الوثيقة‬ ‫والصلة‬. ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تفضل‬ ‫والمنطقية‬ ‫العقلية‬ ‫بالنواحي‬ ‫المباشرة‬,‫ال‬ ‫وهذه‬‫مواد‬ ‫والهندسة‬ ‫والحساب‬ ‫كالمنطق‬ ‫الحرة‬ ‫الفنون‬ ‫هي‬ ‫واألدب‬ ‫والموسيقى‬ ‫والفلك‬,‫الع‬ ‫كذلك‬ ‫وتفضل‬‫لوم‬ ‫االجتماع‬ ‫وعلم‬ ‫والجغرافيا‬ ‫كالتاريخ‬ ‫اإلنسانية‬ ‫وغيرها‬.
  • 46.
    ‫لم‬‫تهمل‬‫واألخ‬ ‫والدين‬ ‫والمنطق‬‫النفس‬ ‫علم‬ ‫األساسية‬ ‫النظرية‬‫الق‬ ‫ا‬ ‫محتوى‬ ‫صلب‬ ‫في‬ ‫ووضعتها‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والعلوم‬‫لمنهج‬ ,‫ا‬ ‫عليها‬ ‫يقف‬ ‫التي‬ ‫الصلبة‬ ‫األرض‬ ‫بمثابة‬ ‫دراستها‬ ‫أن‬ ‫حيث‬‫في‬ ‫لتلميذ‬ ‫وجوهرها‬ ‫األشياء‬ ‫أصل‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫ومحاولته‬ ‫وتأمله‬ ‫تفكيره‬
  • 47.
    ‫التنظيم‬ ‫ومنطقية‬ ‫وصفية‬‫جوهرها‬ ‫في‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬,‫والتعلي‬‫يكشف‬ ‫م‬ ‫إليها‬ ‫ويهدف‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬,‫دروسهم‬ ‫تنظيم‬ ‫المدرسين‬ ‫على‬ ‫ويجب‬ ‫لذلك‬ ‫وفقا‬ ‫ومناهجهم‬. ‫الماد‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫المنهجي‬ ‫التنظيم‬ ‫تتبع‬ ‫األساسية‬ ‫النظرية‬‫وتعتمد‬ ‫ة‬ ‫اكتساب‬ ‫في‬ ‫العقلي‬ ‫والتعليل‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫أساسية‬ ‫بصورة‬‫المعرفة‬. ‫ا‬ ‫إلى‬ ‫رويدا‬ ‫يسير‬ ‫ثم‬ ‫المحسوس‬ ‫بالواقع‬ ‫التدريس‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫لمجرد‬ ,‫إلى‬ ‫بالتلميذ‬ ‫المعلم‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫التعمق‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫ويستمر‬‫جواهر‬ ‫الكلية‬ ‫وحقائقها‬ ‫المادة‬. ‫عل‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫الفلسفة‬ ‫من‬ ‫والمشتقة‬ ‫المقترحة‬ ‫التدريس‬ ‫طرق‬‫النظرية‬ ‫يها‬ ‫والفه‬ ‫واالستظهار‬ ‫الحفظ‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫الطرق‬ ‫هي‬ ‫األساسية‬‫م‬ ‫والمناقشة‬ ‫المحاضرة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫والمالحظة‬.
  • 48.
    ‫على‬ ‫بل‬ ‫الدراسية‬‫المواد‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫للمتعلم‬ ‫ليس‬ ‫األساسيات‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫يختاروا‬ ‫أن‬ ‫المدرسين‬‫مايؤدي‬‫تحر‬ ‫إلى‬‫ير‬ ‫األخطاء‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫المتعلمين‬ ‫عقول‬ ‫المتخص‬ ‫للمدرس‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫وفقا‬ ‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫توكل‬‫ص‬ ‫بش‬ ‫فصل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تالميذه‬ ‫وم‬ُ‫ق‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫المدرب‬‫كل‬ ‫مستقل‬. ‫ع‬ ‫اتفق‬ ‫ما‬ ‫المتعلمين‬ ‫إلى‬ ‫ينقلوا‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫المدرسين‬ ‫وظيفة‬‫ليه‬ ‫مهما‬ ‫ورأوه‬ ‫المربون‬,‫إلى‬ ‫بالمتعلمين‬ ‫الوصول‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫والجمال‬ ‫والحق‬ ‫الخير‬ ‫من‬ ‫الجوهرية‬ ‫العناصر‬ ‫واهتماماتهم‬ ‫المتعلمين‬ ‫رغبات‬ ‫مع‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫تعارضت‬. ‫يؤدي‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫التالميذ‬ ‫بين‬ ‫الفردية‬ ‫بالفروق‬ ‫يهتم‬‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫الحقيقة‬ ‫إلى‬ ‫المتعلمين‬ ‫وصول‬ ‫عرقلة‬. ‫ومضمون‬ ‫معروف‬ ‫المنهج‬ ‫إليه‬ ‫يرمي‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫ثابت‬ ‫فالمنهج‬‫اليتغير‬‫قبل‬ ‫المنهج‬ ‫يوضع‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫إذا‬‫الدراسة‬.
  • 49.
    ‫االختبار‬ ‫أن‬ ‫يقتر‬‫للنظرية‬ ‫العملي‬ ‫التطبيق‬ ‫أن‬‫التي‬ ‫ات‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫محاولة‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫تعقد‬ ‫و‬ ‫للتشخيص‬ ‫وليست‬ ‫بالنجا‬ ‫التنبؤ‬ ‫أو‬ ‫الدراسة‬‫العالج‬ ‫الت‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫المنهج‬ ‫وتطوير‬ ‫تخطيط‬ ‫وإعادة‬‫قويم‬, ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫طبقا‬ ‫التقويم‬ ‫فعملية‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬‫ماهي‬‫إ‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ضوء‬ ‫وفي‬ ‫بنائية‬ ‫عملية‬ ‫وليست‬ ‫ختامية‬ ‫عملية‬‫يتم‬ ‫جماعته‬ ‫بأعضاء‬ ‫بمقارنته‬ ‫التلميذ‬ ‫تقويم‬. ‫كاخت‬ ‫لالمتحانات‬ ‫التقليدية‬ ‫األنماط‬ ‫فإن‬ ‫لهذا‬ ‫وطبقا‬‫بارات‬ ‫شي‬ ‫األشكال‬ ‫أكثر‬ ‫هي‬ ‫الشفوية‬ ‫واالختبارات‬ ‫المقال‬‫وعا‬ ‫األساسية‬ ‫المواد‬ ‫استيعاب‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫مدى‬ ‫لتقدير‬.
  • 50.
    ‫آخ‬ ‫دور‬ ‫له‬‫وليس‬ ‫التلقي‬ ‫في‬ ‫المتعلم‬ ‫دور‬ ‫يتلخص‬‫وكل‬ ‫ر‬ ‫عقليا‬ ‫قادرا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ما‬,‫ا‬ ‫من‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫وعليه‬‫لكبار‬ ‫التسلية‬ ‫بهدف‬ ‫يدرس‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ‫يفيده‬ ‫ما‬,‫مهمة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫يتحق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫شيء‬ ‫وال‬ ‫التسلية‬ ‫ليست‬ ‫التعليم‬‫باللهو‬ ‫ق‬. ‫ب‬ ‫ولكن‬ ‫بطبيعته‬ ً‫ا‬‫طيب‬ ‫وال‬ ‫شريرا‬ ‫ليس‬ ‫التلميذ‬‫واسطة‬ ‫ف‬ ‫المرغوبة‬ ‫شخصيته‬ ‫تتشكل‬ ‫والتعليم‬ ‫التعلم‬‫المجتمع‬ ‫ي‬. ‫م‬ ‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫كي‬ ‫لالمتحان‬ ‫التلميذ‬ ‫يخضع‬ ‫أن‬ ‫البد‬‫رحلة‬ ‫موحد‬ ‫الجوهريين‬ ‫لدى‬ ‫االمتحان‬ ‫ونظام‬ ‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫متشدد‬,‫غربلة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االمتحانات‬ ‫تستخدم‬ ‫حيث‬ ‫التالميذ‬. ‫المدرس‬ ‫إلى‬ ‫ذهابه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫التلميذ‬ ‫على‬‫ة‬ ‫ضو‬ ‫في‬ ‫تفسيره‬ ‫مجرد‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫معرفة‬ ‫هو‬‫ء‬ ‫الخاصة‬ ‫اهتماماته‬
  • 51.
    ‫للح‬ ‫التالميذ‬ ‫دفع‬‫في‬ ‫المعلم‬ ‫مهمة‬ ‫تتلخص‬‫صول‬ ‫وا‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫يحتاجونها‬ ‫التي‬ ‫المعرفة‬ ‫على‬‫لتمكن‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫من‬,‫الع‬ ‫يقود‬ ‫وسيط‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬‫ملية‬ ‫إل‬ ‫الخبرة‬ ‫عديمة‬ ‫الطفولة‬ ‫عالم‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬‫ى‬ ‫المعرفي‬ ‫النمو‬ ‫كمال‬ ‫عالم‬. ‫الخ‬ ‫أشياءهم‬ ‫يفعلوا‬ ‫أن‬ ‫للتالميذ‬ ‫السما‬ ‫عدم‬‫اصة‬, ‫مشاعرهم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫وقتا‬ ‫يمضون‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫إل‬ ‫وله‬ ‫العقلية‬ ‫للمقدرة‬ ‫نموذج‬ ‫أو‬ ‫مثال‬ ‫المعلم‬‫مام‬ ‫التقلي‬ ‫والقيم‬ ‫الثقافي‬ ‫بالتراث‬ ‫ومعرفة‬‫دية‬,‫وهو‬ ‫معرفي‬ ‫مؤهال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫للمجتمع‬ ‫ممثل‬‫ا‬ ‫وعم‬ ‫التالميذ‬ ‫لسيكولوجية‬ ‫وفاهما‬ ‫وثقافيا‬‫التعلم‬ ‫لية‬ ,‫والفلسف‬ ‫التاريخية‬ ‫األصول‬ ‫معرفة‬ ‫وكذلك‬‫ية‬ ‫في‬ ‫ومخلصا‬ ‫وجادا‬ ‫مهتما‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫للتربية‬‫أداء‬ ‫التعليمي‬ ‫واجبه‬.
  • 52.
  • 53.
    ‫السلبيات‬‫االجيابيات‬ ‫العقلية‬ ‫امللكات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫اعتمدت‬‫املستقلة‬ ‫اس‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫مبفردها‬ ‫ملكه‬ ‫كل‬‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ‫ترى‬ ‫اليت‬‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫تخدام‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬,‫يات‬‫ر‬‫النظ‬ ‫فيه‬ ‫أثبتت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬‫يف‬ ‫احلديثة‬ ‫بعقل‬ ‫متكامل‬ ‫كل‬‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫النفس‬ ‫وعلم‬ ‫بية‬‫رت‬‫ال‬‫ووجدانه‬ ‫ه‬ ‫وجسمه‬. ‫االهت‬ ‫أي‬ ‫العصور‬ ‫لكل‬ ‫وصاحل‬ ‫أساسي‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫االهتمام‬‫مام‬ ‫باألصالة‬,‫ينادي‬ ‫ا‬‫ر‬‫معاص‬ ‫اجتاها‬ ‫يعد‬ ‫وذلك‬‫به‬‫الرت‬‫اآلن‬ ‫بويون‬ . ‫أمام‬ ‫للمتعلم‬ ‫السليب‬ ‫الدور‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يظهر‬‫الدور‬ ‫للمعلم‬ ‫االجيايب‬,‫مت‬ ‫ملعلم‬ ‫خانع‬ ‫ساكن‬ ‫فاملتعلم‬‫ناقل‬ ‫حرك‬ ‫فة‬‫ر‬‫للمع‬.‫حيث‬‫على‬ ‫التفاصيل‬ ‫بتعليم‬ ‫هتتم‬‫تنمية‬ ‫حساب‬ ‫النشطة‬ ‫التفكري‬ ‫عمليات‬ ‫شخصي‬ ‫وتكوين‬ ‫وإعداده‬ ‫املعلم‬ ‫دور‬ ‫بأمهية‬ ‫االعتقاد‬‫وهو‬ ‫ته‬ ‫أيضا‬ ‫معاصر‬ ‫اجتاه‬,‫احملتو‬ ‫يف‬ ‫ضعيفا‬ ‫منهجا‬ ‫أن‬ ‫إذ‬‫ويعاجل‬ ‫ى‬ ‫مبحت‬ ‫غين‬ ‫منهج‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫املعلم‬ ‫من‬ ‫جيدة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬‫وسيء‬ ‫اه‬‫و‬ ‫يسه‬‫ر‬‫وتد‬ ‫عرضه‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫يف‬. ‫ضئ‬ ‫باحلياة‬ ‫املنهج‬ ‫عالقة‬ ‫فإن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هلذه‬ ‫وفقا‬‫يلة‬‫او‬‫معدومة‬ ‫االنفعالية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫احي‬‫و‬‫بالن‬ ‫كعالقتها‬ ‫ألهن‬ ‫إمجاال‬ ‫ذهنية‬ ‫أقل‬ ‫بية‬‫رت‬‫ب‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫تنادي‬‫افق‬‫و‬‫بت‬ ‫هتتم‬ ‫ا‬ ‫االجتماعية‬‫و‬ ‫املادية‬ ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬.
  • 54.
    ‫ف‬ ‫المتوسطة‬ ‫المرحلة‬‫في‬ ‫المطور‬ ‫العلوم‬ ‫لمنهج‬ ‫نقدا‬ ‫المبحث‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬‫ي‬ ‫األساسية‬ ‫النظرية‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬(‫الجوهرية‬)‫م‬ ،‫حيث‬ ‫ن‬ ‫من‬ ‫كل‬: ‫أنموذجا‬ ‫المتوسطة‬ ‫للمرحلة‬ ‫المطورة‬ ‫العلوم‬ ‫مناهج‬ ‫المنهج‬ ‫أسس‬ (،‫الفلسفية‬ ‫النفس‬ ،‫المعرفية‬،‫ية‬ ‫االجتماعية‬) ‫عناصره‬(،‫األهداف‬ ‫الوسائل‬ ،‫المحتوى‬ ‫واألنشط‬ ‫التعليمية‬،‫ة‬ ،‫التدريس‬ ‫طرق‬ ‫التقويم‬ ‫وسائل‬) ‫المنهج‬ ‫عمليات‬ (‫التطوير‬-‫التنفي‬‫ذ‬- ‫التقويم‬)‫العلو‬ ‫مناهج‬‫م‬ ‫المطورة‬ ‫الطبيعية‬.
  • 55.
    ‫المتوسطة‬ ‫للمرحلة‬ ‫العلوم‬‫مقررات‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫عرض‬. ‫العرب‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫المطور‬ ‫العلوم‬ ‫لمنهج‬ ‫الثالثة‬ ‫المحاور‬ ‫واقع‬ ‫عرض‬‫ية‬ ‫السعودية‬. ‫المح‬ ‫وذات‬ ‫المطور‬ ‫العلوم‬ ‫لمنهج‬ ‫الثالثة‬ ‫المحاور‬ ‫واقع‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬‫اور‬ ‫األساسية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬. ‫المقارنة‬ ‫نتائج‬ ‫عرض‬.
  • 56.
  • 57.
    ‫الثل‬ ‫ر‬‫املحاو‬‫بين‬ ‫نة‬‫ر‬‫املقا‬‫في‬‫ث‬ ‫املنهج‬‫وبين‬ ‫العلوم‬ ‫مناهج‬ ‫األساس‬ ‫للنظرية‬ ‫املستند‬‫ية‬
  • 61.
    ‫الفاضلة‬ ‫الدكتورة‬ ‫نشكر‬‫و‬ ‫المشارك‬‫على‬ ‫الزميالت‬ ‫جميع‬‫ة‬ ‫الفاعلة‬.. ‫ف‬ ‫وفقنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫ونتمنى‬‫ي‬ ‫رضاكم‬ ‫على‬ ‫يحوز‬ ‫ما‬ ‫تقديم‬.. ً‫ا‬‫ختام‬