‫بسم ال الرحمن الرحيم‬




   ‫نماذج تطوير المناهج التعليمية‬

                ‫إعداد‬
         ‫جمال محمد المالكي‬
          ‫زكريا الصواب‬
           ‫أحمد الزهراني‬


‫إشراف الدكتور : عبد العزيز الرويس‬
‫التقويم‬   ‫التنظيم‬   ‫المحتوى‬   ‫الهداف‬
‫الخطوة اللولى : وضع أهداف عامة قابلة للتعديل )أهداف مؤقتة (‬
‫الخطوة الثانية : تنقيح الهداف العامة وتنقيتها من خلل مصفاتين هما فلسفة‬
                                         ‫التربية ومصفاة علم نفس المتعلم .‬
           ‫الخطوة الثالثة : اختيار خبرات التعلم في ضوء الهداف العامة .‬
                                    ‫الخطوة الرابعة : تنظيم هذه الخبرات .‬
                                 ‫الخطوة الخامسة : توجيه هذه الخبرات .‬
                                 ‫الخطوة السادسة : تقويم خبرات العمل .‬
‫يرى تايلور أن هناك ةثلةثة مصادر أساسية في‬
           ‫تحديد الهداف التربوية وهي :‬
                                    ‫1- المتعلم .‬
                                  ‫2- المجتمع .‬
                            ‫3- المادة الدراسية .‬
‫يعد المتعلم المصدر الول في صياغة الهداف عند تخطيط‬
‫المنهج ولذلك يقترح تايلور أن حاجات واهتمامات المتعلم ينبغي‬
       ‫أن تحدد بداية من خلل المقابلت الشخصية والملحظة‬
                                 ‫والمتحانات والتستبانات .‬
‫- وتشمل جانبين : دراتسة المجتمع بشكل عام ودراتسة المجتمع‬
                                                    ‫المحلي .‬

‫- يقترح تايلور تصنيف فئات المجتمع إلى عدة فئات مثل : الدين ,‬
  ‫العطلت , التستجمام , العائلة , الصحة , التستهل ك وبناء عليه‬
                         ‫تبنى قائمة للهداف تتناتسب مع الفئات .‬
‫وذلك من خلل تقديم قائمة بالهداف التي يقترحها العاملون في‬
‫حقل المناهج ثم مقارنة هذه القائمة من الهداف بمحتويات المادة‬
 ‫الدراتسية التي ينبغي تعلمها ومن ثم اتستخراج قائمة من الهداف‬
  ‫المستمدة من المحتوى والمهارات المرتبطة بالمواد الدراتسية .‬
‫يعتبر أن هذه الخطوة مهمة إذ يشدد على أن تعرض هذه الهداف المستمدة من المصادر‬
           ‫السابقة في ضوء الفلسفة وعلم النفس لختيار أكثر الهداف فاعلية وأهمية .‬
    ‫- عند صياغة الهداف يرى تايلور ضرورة أن تصاغ الهداف في ألفاظ تميز نوع‬
                                                   ‫السلو ك الذي ينمى لدى التلميذ .‬
               ‫- وعند صياغة الهداف ينبغي أن يضم بعدين , بعد تسلوكي وبعد محتوى‬
 ‫مثال : تحليل التسباب التي أدت إلى الحرب العالمية الولى وتحديد أكثر التسباب دللة‬
                                                                         ‫وأهمية .‬
‫- هذه الخطوة تأتي بعد تحديد الهداف واختيارها .‬
‫- عرف تايلور الخبرة التعليمية بأنها : ” عملية التفاعل الحادث بين المتعلم‬
     ‫والظروف الخارجية للبيئة التي يستطيع المتعلم أن يستجيب لها ” .‬
                ‫- صاغ تايلور أربع قوائم للخبرة التعليمية المحتملة هي :‬
                                              ‫1- تنمية مهارات التفكير .‬
                                                ‫2- اكتساب المعلومات .‬
                                       ‫3- تنمية التجاهات الجتماعية .‬
                                   ‫4- تنمية وتطوير اتجاهات المتعلم .‬
                                                                      ‫.‬
‫- حدد تايلور بأن تنظيم الخبرة التعليمية أو أن الخبرة التعليمية يمكن أن تنظم طبقا‬
                                                                ‫للمعايير التالية :‬
  ‫أ- التستمرارية : ويقصد بها العلقة الرأتسية لعناصر المنهج , أو إتاحة الفرص‬
                                         ‫للمتعلم لممارتسة المهارات المتنوعة .‬
   ‫ب- التتابع : وتعني أن خبرات التعلم الحاضرة تكون مرتبطة بخبرات تسابقة .‬
 ‫ج- التكامل : يشير إلى العلقة الفقية لعناصر المنهج أو لعلقة مواضيع المنهج‬
                                                                        ‫المختلفة .‬
‫- التقويم هو الخطوة النهائية في نموذج تايلور .‬
  ‫- ولقد أشار تايلور بأن التقويم ينبغي أن يرتكز على التغيير في تسلو ك المتعلم,‬
‫لذا ينبغي أن تستخدم اختبارات قبلية تساعد المعلمين في معرفة ما إذا كان أداء‬
                                               ‫المتعلمين أبدى تحسنا وفعالية .‬
            ‫- في نموذج تايلور تجمع البيانات من خلل المتحانات والملحظات‬
                    ‫والمقابلت الشخصية والتستبانات والنتاج الفعلي للمتعلم .‬
‫المادة‬
‫الدراتسية‬                   ‫المجتمع‬                ‫المتعلم‬

                      ‫صياغة الهداف المبدئية‬
            ‫فلسفة‬                             ‫علم نفس‬
            ‫التربية‬                            ‫المتعلم‬


                ‫صياغة أهداف تعليمية محددة‬
                      ‫اختيار خبرات التعليم‬
                        ‫تنظيم خبرات التعلم‬
                       ‫توجيه خبرات التعلم‬
                       ‫تقويم خبرات التعلم‬
‫1- جعل الهداف الخطوة الولى في بناء‬
   ‫المنهج , مما ساعد مطوري المناهج على‬
    ‫السير بخطوات واضحة في تطويرهم له‬
                        ‫بمختلف عناصره.‬
   ‫2- حدد النموذج خطوات تطوير المناهج‬
   ‫خطوة خطوة وبصورة محددة؛ مما جنب‬
‫مطوري المناهج احتمال التشتت والضياع في‬
                              ‫التفاصيل .‬
‫1- تطوير المناهج ل يسير في خطوات ةثابتة ومحددة ؛‬
‫فالتطوير قد يكون في عنصر من عناصره وفي أية مرحلة‬
       ‫من مراحله حسب مقتضيات التطوير ذاته من الواقع‬
                                                ‫العملي .‬
‫2 - أغفل النموذج نتاجات التعلم , فمن غير الممكن التنبؤ‬
                   ‫بدقة ما يتعلمه المتعلم وطريقة تعلمه .‬
        ‫3 – تحديد الهداف يعد قيدا على تعلم المتعلمين‬
      ‫وبخاصة تعلم الخبرات غير المقصودة داخل المدرسة‬
                                              ‫وخارجها .‬
       ‫4- الفصل بين الهداف وكل من المحتوى الدراسي‬
                                       ‫وطرق التدريس .‬
        ‫5- إغفال اختلف طبيعة المواد الدراسية في كتابة‬
  ‫الهداف , فبعضها يسهل صياغتها كالعلوم والرياضيات ,‬
  ‫وأخرى يصعب مثل النقد الدبي وتذوق الجانب الجمالي‬
‫* أكدت هيلدا تابا )‪ (Hilda Taba‬في النموذج الذي جاءت به على أهمية‬
      ‫الحاجات ونواحي السلو ك المراد تغييرها، وقامت بتوضيح العلقة بين تلك‬
            ‫الحاجات، وركزت على اتستخدام الطريقة التستقرائية )‪Inductive‬‬
                  ‫‪ (Approach‬لتطوير المنهج أي البدء من الجزء إلى الكل.‬

‫* حددت هيلدا تابا خطوات النموذج الذي جاءت به بشكل أدق من نموذج تايلور،‬
 ‫وأكدت أهمية الحاجات ونواحي السلو ك المراد تغييرها، وقامت بتوضيح العلقة‬
                                                      ‫بين تلك الحاجات .‬
‫* تنطلق هيلدا تابا )‪ (Hilda Taba‬في نموذجها من فرضيات ثل ث هي:‬
                                             ‫1- )التفكير يمكن أن يعلم(‬
                                                 ‫ُ‬
       ‫القدرة على التفكير هي مهارة يمكن تعلمها و يمثل التفكير نوعا من‬
     ‫التفاعل بين المتعلم والمعلومات، ول يستطيع المتعلم أن يتعلم بصورة‬
 ‫منظمة ما لم يستخدم عمليات عقلية معينة؛ لتنظيم الحقائق في نظام مفاهيم‬
                                       ‫معين والوصول إلى نتائج محددة.‬
‫2- التعليم عملية تفاعلية بين عقل الفرد لوالمعلومات‬
 ‫التفكير عملية تفاعل نشط بين إدرا ك الفرد والمادة الدراتسية و يمكن تعليم‬
‫التفكير من خلل تعليم اتستراتيجيات تفكيرية يستطيع المتعلم اتستخدامها في‬
                                              ‫حل المشكلت التي تواجهه.‬
                     ‫3- التفكير يتم بالتدريج المنطقي المنظم للمعلومات:‬
     ‫تتابع عمليات التفكير في تسياق منطقي على شكل مهمات وتتطلب كل‬
       ‫مهمة عددا من النشطة ويتطلب كل نشاط عددا من التستراتيجيات.‬
                          ‫ ً‬                                  ‫ ً‬
   ‫ويتمثل ذلك حسب رأيها بالمنهج التستقرائي الذي يتقدم من الخاص إلى‬
 ‫العام ومن البسيط إلى المركب. كما أن عمليات التفكير تتطور في تسلسل‬
     ‫منظم أي أن تحقيق مهارة عقلية معينة تتطلب التمكن من حل المهارة‬
                                                             ‫السابقة لها.‬
‫يحتوي نموذج هيلدا تابا ‪ Hilda Taba's Model‬على خمس خطوات رئيسة لتحقيق‬                 ‫•‬
                                            ‫تطوير المنهج الدراتسي وهي :‬

‫الخطوة الولى : إنتاج الوحدات الدراتسية حسب مستوى الصف الدراتسي والمادة العلمية. وهذا‬
                          ‫يتطلب إتباع ثماني خطوات فرعية عند تطوير المنهج تتمثل في:‬

                                     ‫1- تحديد الحاجات ونواحي السلو ك المراد تغييرها .‬
                                                                     ‫2- صياغة الهداف .‬
                                                                      ‫3- اختيار المحتوى .‬
                                                                       ‫4- تنظيم المحتوى .‬
                                                           ‫5- اختيار الخبرات التعليمية .‬
                                                             ‫6- تنظيم الخبرات التعليمية .‬
                                                ‫7- تحديد ما يمكن تقويمه وكيفية تقويمه .‬
                                                          ‫8- التأكد من التوازن والتتابع .‬
‫الخطوة الثانية : اختيار الوحدات الدراتسية .‬
   ‫الخطوة الثالثة : تعديل و دمج الوحدات .‬
‫الخطوة الرابعة : تطوير و دمج الوحدات .‬
‫الخطوة الخامسة : تنفيذ الوحدات الدراتسية .‬
‫خطوات نموذج هيلدا تابا‬
‫* يمتاز هذا النموذج بانه يبرز العلقة بين الحاجات ونواحي السلو ك من‬
                                ‫ناحية ، والهداف من ناحية أخرى .‬
 ‫* يعمل على تأهيل الفرد للتعامل مع مختلف المواقف من خلل التفكير‬
                                            ‫والتأمل وحل المشكلت.‬
 ‫* يساعد هذا النموذج أيضا على التوصل إلى حلول للمشكلت وقياتسها‬
                                         ‫ ً‬
                                                         ‫وتقويمها.‬
 ‫* تنمية مهارات التفكير من خلل تبني التستقراء في طرح المواضيع،‬
‫حيث يتم التدرج في تناول الفكار إلى أن يصل الطالب إلى التعميم الذي‬
                                       ‫يربط جميع هذه الفكار معا.‬
‫* يؤخذ عليه بانه نموذج تخطيطي يخدم المستوى العام للتخطيط ل‬
                                                  ‫المستوى التدريسي .‬
  ‫* لم يراعى حاجات المجتمع كمصدر رئيسي واكد على حاجات المتعلم‬
                                            ‫وتسلوكياته المرغوبة فقط .‬
‫*نموذج خطي العلقة بين عناصره أي أنه ذو اتجاه واحد وليس دائريا أي‬
                             ‫لم تكتمل دائرة التفاعل بين تلك المكونات .‬
‫* لم يتناول عمليات التنفيذ وعمليات التغذية الراجعة بين مختلف العناصر‬
 ‫والتي تأتي من التقويم المستمر مع كل خطوة وليس مع التقويم النهائي .‬
‫نموذج ويلر هو احد النماذج الشائعة والمستخدمة في بناء المناهج‬   ‫‪‬‬
   ‫المدرتسية وهو يتسم بالمرونة والتستمرار حيث ل يقف عند التقويم بل‬
    ‫يتصل مرة أخرى بالهداف والغايات ثم يتم التصال ببقية العناصر.‬
‫وبهذا لم يصبح للمنهج وفق هذا النموذج بداية ونهاية وهذا يعني أن ويلر‬
      ‫قد حاول التغلب على الخطاء التي وقع فيها تايلر حيث جعل تايلر‬
                                        ‫التقويم أخر مرحلة في نموذجه‬
‫أن النموذج يتكون من خمس خطوات مرتبطة في شكل دائري وهي كما‬              ‫‪‬‬
                                                           ‫يلي‬
                  ‫أول : تحديد الغايات والهداف العامة والخاصة :‬         ‫‪‬‬



      ‫- فالغايات هي أهداف بعيده المدى يأخذ بلوغها فتره زمنيه طويلة‬     ‫‪‬‬
‫ويندرج تحت هذه الغايات أهداف المجتمع التي توضع في ضوء المبادئ‬
                       ‫التي ترتكز عليها الفلسفة السائدة في المجتمع 0‬
‫الهداف العامة والغراض وهي اقل عموميه من الغايات واقصر منها‬           ‫‪‬‬
      ‫مدى ويندرج تحت الهداف العامة أهداف التربية وأهداف المرحلة‬
                                                           ‫التعليمية‬
  ‫الهداف الخاصة أو الهداف السلوكية وهي عبارة عن السلو ك المتوقع‬        ‫‪‬‬
‫حدوثه من التعلم بعد النتهاء من دراتسة برنامج معين ويصنف تحت هذا‬
              ‫المسمى أهداف المنهج والهداف الخاصة بالمواد الدراتسية‬
‫ثانيا :اختيار الخبرات التعليمية : وهي تعني النشطة اللصفية المعنية‬      ‫‪‬‬

      ‫والمختارة على أتساس تحديد الغايات والهداف العامة والهداف‬
                                                      ‫الخاصة .‬

     ‫ثالثا : اختيار المحتوى: ويقصد به اختيار الخبرات التعليمية غير‬     ‫‪‬‬

                                     ‫المباشرة المراد إكسابها للمتعلم‬
‫رابعا: تنظيم وتكامل الخبرات التعليمية والمحتوى : وهذا يعني التنسيق‬         ‫‪‬‬

   ‫والترتيب والتكامل بين الخبرات التعليمية المباشرة مع الخبرات غير‬
                                                          ‫المباشرة.‬

   ‫خامسا :اختيار وتطوير أنشطه ووتسائل التقويم : وهذا يأتي في نهاية‬          ‫‪‬‬

   ‫العملية لبناء المنهج ليأتي بعد ذلك التنفيذ إل أن التقويم ل يعتبر نهاية‬
‫المطاف بل يتصل مره أخرى بالهداف وبقيه العناصر في حركه دائرية‬
                                                                 ‫مستمرة‬
‫أن العملية التعليمية مستمرة دائرية مرتبطة عناصرها بعضها بعض‬     ‫‪‬‬

                    ‫أن المحتوى ينتقي ويختار في ضوء الهداف‬       ‫‪‬‬

     ‫أن هنا ك اتساقا وتكامل بين كل المحتوى والخبرات التعليمية‬   ‫‪‬‬

 ‫أن التقويم ل يعتبر نهائيا بل انه يتصل بالهداف والغايات وبقيه‬   ‫‪‬‬
                                            ‫العناصر الخرى‬
‫1- فرج , عبداللطيف , صناعة المناهج وتطويرها في ضوء‬
 ‫النماذج , عمان – الردن , دار الثقافة للنشر والتوزيع , 7002 م .‬
 ‫2- الشبلي , إبراهيم , المناهج بناؤها تنفيذها تقويمها وتطويرها‬
     ‫باستخدام النماذج , إربد – الردن , دار المل للنشر والتوزيع ,‬
                                                        ‫0102 م .‬
        ‫3- الخوالدة , ناصر , يحي إسماعيل عبد , المناهج أسسها‬
‫ومداخلها الفكرية وتصميمها ومبادئ بنائها ونماذج تطويرها , عمان‬
                     ‫– الردن , زمزم ناشرون وموزعون ,1102م‬
   ‫4- لطيفة , السميري , النماذج في بناء المناهج , الرياض , دار‬
                                          ‫عالم الكتب , 7991م.‬

نماذج تطوير المناهج التعليمية

  • 1.
    ‫بسم ال الرحمنالرحيم‬ ‫نماذج تطوير المناهج التعليمية‬ ‫إعداد‬ ‫جمال محمد المالكي‬ ‫زكريا الصواب‬ ‫أحمد الزهراني‬ ‫إشراف الدكتور : عبد العزيز الرويس‬
  • 6.
    ‫التقويم‬ ‫التنظيم‬ ‫المحتوى‬ ‫الهداف‬
  • 7.
    ‫الخطوة اللولى :وضع أهداف عامة قابلة للتعديل )أهداف مؤقتة (‬ ‫الخطوة الثانية : تنقيح الهداف العامة وتنقيتها من خلل مصفاتين هما فلسفة‬ ‫التربية ومصفاة علم نفس المتعلم .‬ ‫الخطوة الثالثة : اختيار خبرات التعلم في ضوء الهداف العامة .‬ ‫الخطوة الرابعة : تنظيم هذه الخبرات .‬ ‫الخطوة الخامسة : توجيه هذه الخبرات .‬ ‫الخطوة السادسة : تقويم خبرات العمل .‬
  • 8.
    ‫يرى تايلور أنهناك ةثلةثة مصادر أساسية في‬ ‫تحديد الهداف التربوية وهي :‬ ‫1- المتعلم .‬ ‫2- المجتمع .‬ ‫3- المادة الدراسية .‬
  • 9.
    ‫يعد المتعلم المصدرالول في صياغة الهداف عند تخطيط‬ ‫المنهج ولذلك يقترح تايلور أن حاجات واهتمامات المتعلم ينبغي‬ ‫أن تحدد بداية من خلل المقابلت الشخصية والملحظة‬ ‫والمتحانات والتستبانات .‬
  • 10.
    ‫- وتشمل جانبين: دراتسة المجتمع بشكل عام ودراتسة المجتمع‬ ‫المحلي .‬ ‫- يقترح تايلور تصنيف فئات المجتمع إلى عدة فئات مثل : الدين ,‬ ‫العطلت , التستجمام , العائلة , الصحة , التستهل ك وبناء عليه‬ ‫تبنى قائمة للهداف تتناتسب مع الفئات .‬
  • 11.
    ‫وذلك من خللتقديم قائمة بالهداف التي يقترحها العاملون في‬ ‫حقل المناهج ثم مقارنة هذه القائمة من الهداف بمحتويات المادة‬ ‫الدراتسية التي ينبغي تعلمها ومن ثم اتستخراج قائمة من الهداف‬ ‫المستمدة من المحتوى والمهارات المرتبطة بالمواد الدراتسية .‬
  • 12.
    ‫يعتبر أن هذهالخطوة مهمة إذ يشدد على أن تعرض هذه الهداف المستمدة من المصادر‬ ‫السابقة في ضوء الفلسفة وعلم النفس لختيار أكثر الهداف فاعلية وأهمية .‬ ‫- عند صياغة الهداف يرى تايلور ضرورة أن تصاغ الهداف في ألفاظ تميز نوع‬ ‫السلو ك الذي ينمى لدى التلميذ .‬ ‫- وعند صياغة الهداف ينبغي أن يضم بعدين , بعد تسلوكي وبعد محتوى‬ ‫مثال : تحليل التسباب التي أدت إلى الحرب العالمية الولى وتحديد أكثر التسباب دللة‬ ‫وأهمية .‬
  • 13.
    ‫- هذه الخطوةتأتي بعد تحديد الهداف واختيارها .‬ ‫- عرف تايلور الخبرة التعليمية بأنها : ” عملية التفاعل الحادث بين المتعلم‬ ‫والظروف الخارجية للبيئة التي يستطيع المتعلم أن يستجيب لها ” .‬ ‫- صاغ تايلور أربع قوائم للخبرة التعليمية المحتملة هي :‬ ‫1- تنمية مهارات التفكير .‬ ‫2- اكتساب المعلومات .‬ ‫3- تنمية التجاهات الجتماعية .‬ ‫4- تنمية وتطوير اتجاهات المتعلم .‬ ‫.‬
  • 14.
    ‫- حدد تايلوربأن تنظيم الخبرة التعليمية أو أن الخبرة التعليمية يمكن أن تنظم طبقا‬ ‫للمعايير التالية :‬ ‫أ- التستمرارية : ويقصد بها العلقة الرأتسية لعناصر المنهج , أو إتاحة الفرص‬ ‫للمتعلم لممارتسة المهارات المتنوعة .‬ ‫ب- التتابع : وتعني أن خبرات التعلم الحاضرة تكون مرتبطة بخبرات تسابقة .‬ ‫ج- التكامل : يشير إلى العلقة الفقية لعناصر المنهج أو لعلقة مواضيع المنهج‬ ‫المختلفة .‬
  • 16.
    ‫- التقويم هوالخطوة النهائية في نموذج تايلور .‬ ‫- ولقد أشار تايلور بأن التقويم ينبغي أن يرتكز على التغيير في تسلو ك المتعلم,‬ ‫لذا ينبغي أن تستخدم اختبارات قبلية تساعد المعلمين في معرفة ما إذا كان أداء‬ ‫المتعلمين أبدى تحسنا وفعالية .‬ ‫- في نموذج تايلور تجمع البيانات من خلل المتحانات والملحظات‬ ‫والمقابلت الشخصية والتستبانات والنتاج الفعلي للمتعلم .‬
  • 17.
    ‫المادة‬ ‫الدراتسية‬ ‫المجتمع‬ ‫المتعلم‬ ‫صياغة الهداف المبدئية‬ ‫فلسفة‬ ‫علم نفس‬ ‫التربية‬ ‫المتعلم‬ ‫صياغة أهداف تعليمية محددة‬ ‫اختيار خبرات التعليم‬ ‫تنظيم خبرات التعلم‬ ‫توجيه خبرات التعلم‬ ‫تقويم خبرات التعلم‬
  • 18.
    ‫1- جعل الهدافالخطوة الولى في بناء‬ ‫المنهج , مما ساعد مطوري المناهج على‬ ‫السير بخطوات واضحة في تطويرهم له‬ ‫بمختلف عناصره.‬ ‫2- حدد النموذج خطوات تطوير المناهج‬ ‫خطوة خطوة وبصورة محددة؛ مما جنب‬ ‫مطوري المناهج احتمال التشتت والضياع في‬ ‫التفاصيل .‬
  • 19.
    ‫1- تطوير المناهجل يسير في خطوات ةثابتة ومحددة ؛‬ ‫فالتطوير قد يكون في عنصر من عناصره وفي أية مرحلة‬ ‫من مراحله حسب مقتضيات التطوير ذاته من الواقع‬ ‫العملي .‬ ‫2 - أغفل النموذج نتاجات التعلم , فمن غير الممكن التنبؤ‬ ‫بدقة ما يتعلمه المتعلم وطريقة تعلمه .‬ ‫3 – تحديد الهداف يعد قيدا على تعلم المتعلمين‬ ‫وبخاصة تعلم الخبرات غير المقصودة داخل المدرسة‬ ‫وخارجها .‬ ‫4- الفصل بين الهداف وكل من المحتوى الدراسي‬ ‫وطرق التدريس .‬ ‫5- إغفال اختلف طبيعة المواد الدراسية في كتابة‬ ‫الهداف , فبعضها يسهل صياغتها كالعلوم والرياضيات ,‬ ‫وأخرى يصعب مثل النقد الدبي وتذوق الجانب الجمالي‬
  • 20.
    ‫* أكدت هيلداتابا )‪ (Hilda Taba‬في النموذج الذي جاءت به على أهمية‬ ‫الحاجات ونواحي السلو ك المراد تغييرها، وقامت بتوضيح العلقة بين تلك‬ ‫الحاجات، وركزت على اتستخدام الطريقة التستقرائية )‪Inductive‬‬ ‫‪ (Approach‬لتطوير المنهج أي البدء من الجزء إلى الكل.‬ ‫* حددت هيلدا تابا خطوات النموذج الذي جاءت به بشكل أدق من نموذج تايلور،‬ ‫وأكدت أهمية الحاجات ونواحي السلو ك المراد تغييرها، وقامت بتوضيح العلقة‬ ‫بين تلك الحاجات .‬
  • 21.
    ‫* تنطلق هيلداتابا )‪ (Hilda Taba‬في نموذجها من فرضيات ثل ث هي:‬ ‫1- )التفكير يمكن أن يعلم(‬ ‫ُ‬ ‫القدرة على التفكير هي مهارة يمكن تعلمها و يمثل التفكير نوعا من‬ ‫التفاعل بين المتعلم والمعلومات، ول يستطيع المتعلم أن يتعلم بصورة‬ ‫منظمة ما لم يستخدم عمليات عقلية معينة؛ لتنظيم الحقائق في نظام مفاهيم‬ ‫معين والوصول إلى نتائج محددة.‬
  • 22.
    ‫2- التعليم عمليةتفاعلية بين عقل الفرد لوالمعلومات‬ ‫التفكير عملية تفاعل نشط بين إدرا ك الفرد والمادة الدراتسية و يمكن تعليم‬ ‫التفكير من خلل تعليم اتستراتيجيات تفكيرية يستطيع المتعلم اتستخدامها في‬ ‫حل المشكلت التي تواجهه.‬ ‫3- التفكير يتم بالتدريج المنطقي المنظم للمعلومات:‬ ‫تتابع عمليات التفكير في تسياق منطقي على شكل مهمات وتتطلب كل‬ ‫مهمة عددا من النشطة ويتطلب كل نشاط عددا من التستراتيجيات.‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ويتمثل ذلك حسب رأيها بالمنهج التستقرائي الذي يتقدم من الخاص إلى‬ ‫العام ومن البسيط إلى المركب. كما أن عمليات التفكير تتطور في تسلسل‬ ‫منظم أي أن تحقيق مهارة عقلية معينة تتطلب التمكن من حل المهارة‬ ‫السابقة لها.‬
  • 23.
    ‫يحتوي نموذج هيلداتابا ‪ Hilda Taba's Model‬على خمس خطوات رئيسة لتحقيق‬ ‫•‬ ‫تطوير المنهج الدراتسي وهي :‬ ‫الخطوة الولى : إنتاج الوحدات الدراتسية حسب مستوى الصف الدراتسي والمادة العلمية. وهذا‬ ‫يتطلب إتباع ثماني خطوات فرعية عند تطوير المنهج تتمثل في:‬ ‫1- تحديد الحاجات ونواحي السلو ك المراد تغييرها .‬ ‫2- صياغة الهداف .‬ ‫3- اختيار المحتوى .‬ ‫4- تنظيم المحتوى .‬ ‫5- اختيار الخبرات التعليمية .‬ ‫6- تنظيم الخبرات التعليمية .‬ ‫7- تحديد ما يمكن تقويمه وكيفية تقويمه .‬ ‫8- التأكد من التوازن والتتابع .‬
  • 24.
    ‫الخطوة الثانية :اختيار الوحدات الدراتسية .‬ ‫الخطوة الثالثة : تعديل و دمج الوحدات .‬ ‫الخطوة الرابعة : تطوير و دمج الوحدات .‬ ‫الخطوة الخامسة : تنفيذ الوحدات الدراتسية .‬
  • 25.
  • 26.
    ‫* يمتاز هذاالنموذج بانه يبرز العلقة بين الحاجات ونواحي السلو ك من‬ ‫ناحية ، والهداف من ناحية أخرى .‬ ‫* يعمل على تأهيل الفرد للتعامل مع مختلف المواقف من خلل التفكير‬ ‫والتأمل وحل المشكلت.‬ ‫* يساعد هذا النموذج أيضا على التوصل إلى حلول للمشكلت وقياتسها‬ ‫ ً‬ ‫وتقويمها.‬ ‫* تنمية مهارات التفكير من خلل تبني التستقراء في طرح المواضيع،‬ ‫حيث يتم التدرج في تناول الفكار إلى أن يصل الطالب إلى التعميم الذي‬ ‫يربط جميع هذه الفكار معا.‬
  • 27.
    ‫* يؤخذ عليهبانه نموذج تخطيطي يخدم المستوى العام للتخطيط ل‬ ‫المستوى التدريسي .‬ ‫* لم يراعى حاجات المجتمع كمصدر رئيسي واكد على حاجات المتعلم‬ ‫وتسلوكياته المرغوبة فقط .‬ ‫*نموذج خطي العلقة بين عناصره أي أنه ذو اتجاه واحد وليس دائريا أي‬ ‫لم تكتمل دائرة التفاعل بين تلك المكونات .‬ ‫* لم يتناول عمليات التنفيذ وعمليات التغذية الراجعة بين مختلف العناصر‬ ‫والتي تأتي من التقويم المستمر مع كل خطوة وليس مع التقويم النهائي .‬
  • 28.
    ‫نموذج ويلر هواحد النماذج الشائعة والمستخدمة في بناء المناهج‬ ‫‪‬‬ ‫المدرتسية وهو يتسم بالمرونة والتستمرار حيث ل يقف عند التقويم بل‬ ‫يتصل مرة أخرى بالهداف والغايات ثم يتم التصال ببقية العناصر.‬ ‫وبهذا لم يصبح للمنهج وفق هذا النموذج بداية ونهاية وهذا يعني أن ويلر‬ ‫قد حاول التغلب على الخطاء التي وقع فيها تايلر حيث جعل تايلر‬ ‫التقويم أخر مرحلة في نموذجه‬
  • 29.
    ‫أن النموذج يتكونمن خمس خطوات مرتبطة في شكل دائري وهي كما‬ ‫‪‬‬ ‫يلي‬ ‫أول : تحديد الغايات والهداف العامة والخاصة :‬ ‫‪‬‬ ‫- فالغايات هي أهداف بعيده المدى يأخذ بلوغها فتره زمنيه طويلة‬ ‫‪‬‬ ‫ويندرج تحت هذه الغايات أهداف المجتمع التي توضع في ضوء المبادئ‬ ‫التي ترتكز عليها الفلسفة السائدة في المجتمع 0‬
  • 30.
    ‫الهداف العامة والغراضوهي اقل عموميه من الغايات واقصر منها‬ ‫‪‬‬ ‫مدى ويندرج تحت الهداف العامة أهداف التربية وأهداف المرحلة‬ ‫التعليمية‬ ‫الهداف الخاصة أو الهداف السلوكية وهي عبارة عن السلو ك المتوقع‬ ‫‪‬‬ ‫حدوثه من التعلم بعد النتهاء من دراتسة برنامج معين ويصنف تحت هذا‬ ‫المسمى أهداف المنهج والهداف الخاصة بالمواد الدراتسية‬
  • 31.
    ‫ثانيا :اختيار الخبراتالتعليمية : وهي تعني النشطة اللصفية المعنية‬ ‫‪‬‬ ‫والمختارة على أتساس تحديد الغايات والهداف العامة والهداف‬ ‫الخاصة .‬ ‫ثالثا : اختيار المحتوى: ويقصد به اختيار الخبرات التعليمية غير‬ ‫‪‬‬ ‫المباشرة المراد إكسابها للمتعلم‬
  • 32.
    ‫رابعا: تنظيم وتكاملالخبرات التعليمية والمحتوى : وهذا يعني التنسيق‬ ‫‪‬‬ ‫والترتيب والتكامل بين الخبرات التعليمية المباشرة مع الخبرات غير‬ ‫المباشرة.‬ ‫خامسا :اختيار وتطوير أنشطه ووتسائل التقويم : وهذا يأتي في نهاية‬ ‫‪‬‬ ‫العملية لبناء المنهج ليأتي بعد ذلك التنفيذ إل أن التقويم ل يعتبر نهاية‬ ‫المطاف بل يتصل مره أخرى بالهداف وبقيه العناصر في حركه دائرية‬ ‫مستمرة‬
  • 34.
    ‫أن العملية التعليميةمستمرة دائرية مرتبطة عناصرها بعضها بعض‬ ‫‪‬‬ ‫أن المحتوى ينتقي ويختار في ضوء الهداف‬ ‫‪‬‬ ‫أن هنا ك اتساقا وتكامل بين كل المحتوى والخبرات التعليمية‬ ‫‪‬‬ ‫أن التقويم ل يعتبر نهائيا بل انه يتصل بالهداف والغايات وبقيه‬ ‫‪‬‬ ‫العناصر الخرى‬
  • 35.
    ‫1- فرج ,عبداللطيف , صناعة المناهج وتطويرها في ضوء‬ ‫النماذج , عمان – الردن , دار الثقافة للنشر والتوزيع , 7002 م .‬ ‫2- الشبلي , إبراهيم , المناهج بناؤها تنفيذها تقويمها وتطويرها‬ ‫باستخدام النماذج , إربد – الردن , دار المل للنشر والتوزيع ,‬ ‫0102 م .‬ ‫3- الخوالدة , ناصر , يحي إسماعيل عبد , المناهج أسسها‬ ‫ومداخلها الفكرية وتصميمها ومبادئ بنائها ونماذج تطويرها , عمان‬ ‫– الردن , زمزم ناشرون وموزعون ,1102م‬ ‫4- لطيفة , السميري , النماذج في بناء المناهج , الرياض , دار‬ ‫عالم الكتب , 7991م.‬