1 
الجامعة ا لمستنصرية 
كلية التربية الاساسية 
الدراسات العليا لطرائق التدريس 
طرائق تدريس الرياضيات 
إعداد الطالبة 
شهد كاظم جواد 
إشراف 
أ.م. د غالب الأسدي 
5341 هـ 3154 م
:)4591- التعريف ب )كلارك هل( ) 4881 
ولد هل في اكرون في غربي ولاية نيويورك. وقد درس الرياضيات والفيزياء 
والكيمياء حيث كان يهدف إلى أن يصبح مهندسًا ولكن تحول عن هدفه عندما قرأ أعمال 
واطسون وبافلوف. حصل هل على درجتي البكالوريوس والماجستير من جامعة جامعة 
ميشيغان، وفي عام 9191 حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ويسكونسن-ماديسون وقد 
درَّس هناك أيضًا من عام 9191 إلى 9191 . وقد نُشر بحث رسالة الدكتوراه التي ناقشها حول 
Psychological ( "النواحي الكمية لتقييم المفاهيم" في مجلة سيكولوجيكال مونوجرافس 
2 
.)Monographs 
)Friedman &others,(1999): 201( 
انصبت اهتمامات هل الاولى في مجال علم النفس على الاداء و التنويم المغناطيسي للتجريب و 
يجمع كتابه الموسوم بعنوان التنويم و القابلية للإيحاء : منهج تجريبي اهم افكاره و ابحاثه في 
هذا المجال. 
في الثلاثينات من القرن الماضي توجه هل الى دراسة التعلم و اصدر كتابا بهذا الشأن بعنوان 
"مبادئ السلوك" و فيه عرض نظريته في مجال التعلم التي تقوم على توليفيه من مبادئ 
الاشراط الكلاسيكي و الاشراط الوسيطي لان هل تأثر الى درجة كبيرة بأفكار كل من واطسون 
و بافلوف في الاشراط الكلاسيكي بالإضافة الى تأثره بقانون الاثر عند ثورندايك. 
و قد عمل هل على اعادة صياغة في العديد من مبادئ الاشراط الكلاسيكي و الوسيلي معتمداً 
في تفسيرها على نظام قياسي جديد. 
)553 : )الزغلول, 3114
3 
نظرية هل في التعلم "نظرية الحافز" 
مقدمة: 
و نظرية هل في السلوك drive theory تعرف هذه النظرية بأسماء اخرى مثل نظرية الدافع 
او ترابطية هل السلوكية hull's systematic behavior theory" " النظامي 
و الى غير ذلك من الاسماء الاخرى , و تصنف هذه النظرية "hull's connectism" 
ضمن النظريات السلوكية التي تؤكد مبدأ الارتباط بين مثير و استجابة و مثير تعزيزي )مثير – 
استجابة – تعزيز( , و هي ايضا من النظريات الوظيفية التي ترى ان السلوك وظيفة معينة. و 
هي تنظر الى التعلم على انه العملية التي من خلالها ترتبط استجابات بمثيرات معينة , و ان 
مثل هذا التعلم يحدث على نحو تدريجي بحيث تزداد الارتباطات قوة بالمران و التدريب مع 
وجود التعزيز او المكافأة . 
)554 : )الزغلول , 3114 
وتعد )Clark L. Hull: 1884- طور هذه النظرية عالم النفس الأمريكي كلارك هل ) 1952 
."Habit " نظرية هل سلوكية وميكانيكية بالوقت نفسه، يتمحور اهتمامها حول مفهوم العادة 
المضمون النظري لنظريته يعتمد على الفكرة القائلة بأن التعزيز )التدعيم( يتطلب تخفيض ا للدافع. وكان هل يرى أن العادة تمثل تغير اً سلوكي ا دائم ا عند الكائن الحي. أما أشهر تطبيقات 
نظرية هل التعلمية ما قام به جون دولارد ونيل ميلر اللذان حللا العلاج النفسي كموقف تعلمي 
خاص بالمكافأة الوسيلية, وتوقعا الكثير من جوانب العلاج السلوكي الحديث. 
) )نت, 91 
تعتبر محاولة كلارك هل محاولة اخرى للخروج من الدائرة الضيقة للاشتراط الكلاسيكي المبني 
على الارتباط المباشر بين المثيرات والاستجابات. الا انها ايضا لم تخرج السلوكية من هذه 
الدائرة ولم يصل من خلال تطبيقاته الرياضية والاجرائية لبعض العمليات الداخلية الى مستوى 
التنظير العلمي. 
في محاولة منه لتفادي اهمال السلوكيين للعمليات الداخلية، وكنتيجة لتوجهه السلوكي المؤكد 
لدراسة الظاهرعلميا من خلال دراسة ما يمكن دراسته، فقد صاغ نظريته السلوكية التي تقوم 
على تأكيد وجود عوامل اخرى او دخيلة بين المتغير المستقل )المثير( والمتغير التابع 
)الاستجابة(، وعليه فقد توصل الى نظريته في 
. Drive Reduction ) خفض الدافع )او الحاجة 
)الغامدي,كتاب مدارس علم النفس(
4 
الافتراضات الرئيسة في نظرية هل: 
توصل هل إلى هذه الافتراضات من خلال منهجيته الصارمة في البحث التجريبي وطريقته التي 
تعتمد على القياس المنطقي الاستنباطي. وتتمثل هذه الافتراضات بالآتي: 
"Habits " أول ا: ينطوي التعلم على تشكيل عادات 
يمثل مفهوم العادة رابطة مستقرة بين مثير واستجابة، بوجود التعزيز أو المكافأة. ويفترض أنها 
تزداد قوة بعدد مرات التدعيم أو التعزيز. 
ثاني اا: تأخير التعزيز يضعف قوة العادة: 
اذا تشكلت عادة ) رابطة بين مثير و استجابة( بوجود تعزيز معين , فأن قوة مثل هذه العادة 
تضعف اذا تم تنفيذ الاستجابة و تأخر ظهور التعزيز. 
)Hill,1990) 
ثالث اا: تضعف قوة العادة بازدياد الفاصل الزمني بين تقديم المثير الشرطي والمثير غير 
الشرطي: 
يرى هل ان قوة العادة في حالة الاشراط الكلاسيكي تتناقص بسبب وجود فاصل زمني بين 
ظهور المثير الشرطي و المثير غير الشرطي , و قد اطلق على هذا الانحراف الزمني اسم 
اللاتزامن بين المثير و الاستجابة, و حتى تكون العادة مرتبطة ارتباطا وثيقا بخفض الحاجة 
يفترض ان لا يكون الفاصل الزمني طويلاً , و يرى هل ان اللاتزامن الامثل بين المثير و 
9 ثانية. / الاستجابة ذلك الذي لا يتجاوز 9 
) )غازادا و ريموندجي, 6891 
رابع اا: ينعكس أثر حجم التعزيز في دافعية الباعث. 
افترض هل في كتابه الذي نشره عام ) 9191 ( ان حجم التعزيز هو مظهر من مظاهر التعزيز 
بحيث كلما كان حجمه اكبر كان تخفيف الدافع اكبر مما يتسبب في ذلك زيادة اكبر في قوة 
العادة. 
)Houston,1985) 
خامس اا: عدد مرات التعزيز يقوي العادة على نحو متناقص: 
أي أن أثر التعزيز في قوة العادة يتناقص على نحو تدريجي مع عدد مرات التعزيز.
سادس اا: تتمثل آثار التعزيز في خفض الحافز )الباعث(: 
خلافا لما افترضه العديد من علماء النفس من حيث ان التعزيز بحد ذاته يشكل دافعا للقيام 
بسلوك ما, فهو يرى ان المعززات ترتبط دائما بدوافع نوعية عند الحيوان و الانسان. 
5 
) )غازادا و ريموندجي, 6891 
سابع اا: من خلال الإشراط الكلاسيكي يمكن للمثيرات المحايدة أن تصبح مثيرات تعزيزية: 
من خلال اقترانها بالمثيرات التعزيزية الاولية , و مثل هذه المثيرات يمكن ان تؤثر في السلوك 
في المواقف المختلفة , و هذا يتضمن ضرورة ان تقترن هذه المثيرات بمثيرات اولية لها القدرة 
على خفض الحافز )الباعث(. 
ثامن اا: يمكن تعميم العادات إلى مثيرات جديدة غير تلك المتضمنة في الإشراط الأصلي: 
اذا تعلم فرد ما سلوكا معينا في موقف معين , فأنه من الممكن لهذا الفرد استخدام مثل هذا 
السلوك في مواقف اخرى مشابهة, وهذا بالطبع يشير الى مفهوم تعميم التعلم . 
تاسع اا: تنشط السلوكات المتعددة بفعل الدوافع: 
يرى هل ان الدوافع تعمل على اثارة السلوك و تنشيطه لان الدافع يعكس الحاجة الكلية لدى 
العضوية. 
)Klein,1987(
6 
"Habit " أول ا:العادة 
تمثل العادة الوحدة الأساسية في نظرية هل، فهي تشير إلى رابطة مستقرة نسبي ا بين مثير 
واستجابة معززة. 
)Klein,1987) 
"Drive" ثاني اا: الدافع الحافز 
يشير مفهوم الدافع إلى الحاجات البيولوجية الأولية لدى الكائن الحي وتشمل الحوافز الرئيسية 
مثل الجوع والعطش. ومثل هذه الدوافع هي المحركات الأساسية للتعلم والسلوك. 
)Houston,1985) 
"Secondary Drives " ثالث اا: الحوافز الثانوية 
وهي مجموعة المثيرات المحايدة بالأصل التي يتزامن حدوثها أو وجودها مع الحوافز الأولية 
بحيث تصبح مثل هذه المثيرات نتيجة لهذا الاقتران قادرة على توليد السلوك الذي تحدثه 
الحوافز الأولية. 
" Incentive " رابع اا: الباعث 
يشير الباعث بالمفهوم العام إلى الأشياء الخارجية التي ترتبط بإشباع الدوافع أو الحوافز، فهي 
بمثابة المعززات أو المكافآت المختلفة التي ترتبط بالدوافع مثل الطعام والشراب والدفء 
وغيرها. أما في نظرية هل فيشير الباعث إلى كمية التعزيز أو التدعيم الذي يتم الحصول عليه. 
)Beck,2000) 
"Stimulus – Intensity Dynamism " خامس اا: دينامية شدة المثير 
يشير هذا المفهوم الى أن المثير الأقوى في الموقف الإشراطي يعمل على استثارة استجابة قوية. 
"Reaction Potential" سادس اا: جهد الستجابة 
يشير جهد الاستجابة الى الاداء النهائي الذي يظهره الكائن الحي في موقف ما . 
دينامية شدة المثير. × الباعث × الحافز × جهد الاستجابة = قوة العادة
يعمل كوسيط بين المثير و الاستجابة Drive أ- يتولد لدى الفرد حاجة او دافع 
و يعبر عن حالة مزعجة يتعرض لها الفرد ) الجوع مثلا )D( يرمز له بالرمز 
يمثل حالة داخلية مزعجة للاكل تحتاج الى اشباع ( تحقيق الاستجابة تتأثر بالدافع 
و تعمل على خفضه. 
. SHR ب- قوة العادة و التي ترمز لها بالرمز 
تتأثر بعوامل الوسيط المتمثلة في قوة الدافع و , SEr ج- الاستجابة او احتمال رد فعل للمثير 
قوة العادة . 
SEr = D x SHR و عليه فإن 
د- تبين فيما بعد ان هنالك عوامل دخيلة اخرى يمكن ان تؤثر على عملية التعلم منها 
و . )IR(..... و تشمل مجموعة المتغيرات المعيقة للاستجابة كالملل و التعب Inhibition 
هذا . )SIR ( يحدث كنتيجة لتعلم عدم الاستجابة و يرتبط بالعامل السابق و يرمز له بالرمز 
الافتراض ادى الى تغيير المعادلة السابقة لاستدخال هذه العوامل , و عليه يكون احتمال رد 
الفعل الناتج عن تفاعل قوة الدافع و قوة العادة مطروح منها . 
و عليه فأن قانون نتاج التعلم يكون : 
7 
. SEr = D x SHR – (IR+ SIR) 
)الغامدي,كتاب مدارس علم النفس(
يمكن تصنيف نظرية هل ضمن النظريات الوظيفية التي تؤكد على الآلية التي تمكن الفرد من 
البقاء والاستمرار؛ فهي ترى أن السلوك يعمل على إرضاء الحاجات والدوافع، ولذلك تعمل 
العضوية على تعلم السلوك الذي ينجح في خفض المثير الحافز بحيث يصبح جزءا من حصيلتها 
السلوكية. وبذلك فإن نظرية هل تقوم على الدوافع والدافعية أكثر من كونها نظرية ارتباطية. 
ولا تكمن أهمية هذه النظرية في تأكيدها على المتغيرات أو العوامل المتدخلة فحسب، ولكن في 
دقتها الكمية من حيث قدرتها على ربط المسلمات مع ا على نحو يؤدي إلى معادلات وصيغ 
رياضية يمكن من خلالها التنبؤ بالسلوك على نحو دقيق وقف ا لعدد مرات التعزيز المتتابعة. 
يعود الفضل في التقدم الكبير الذي شهدته نظريات التعلم خلال القرن العشرين إلى نظرية هل. 
إلا أن الأبحاث الأخيرة وضعت دور الباعث كحافز عام موضع الشك, مع أن هل كان يفترض 
أن الباعث شأنه شأن الدافع مصدر دافعية تعمل على تنشيط الميول الاستجابية إلا أن وجهة 
النظر هذه قد جرى مراجعتها في السنوات الأخيرة. واتجه التفكير نحو تفسير ارتباطي أكثر. 
قد فشل هل في بلورة نظرية شاملة لتفسير التعلم , في حين أنه كان الملهم للكثير من الأبحاث, 
وساهم في بناء نظام للحقائق التجريبية. 
8 
) )منصور, 3115
-9 الزغول, عماد ) 9111 م( : نظريات التعلم. دار الشروق, عمان- الأردن. 
-9 غازدا, جورج وآخرون ) 9111 م( : نظريات التعلم دراسة مقارنة. عالم المعرفة, 
. الكويت,. سلسلة عالم المعرفة, العدد 911 
-1 الغامدي , د.حسين عبد الفتاح , مدارس علم النفس و نظريات الشخصية , جامعة ام 
9 
القرى. 
-9 منصور, علي ) 9119 م(: التعلم ونظرياته. مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية, 
منشورات جامعة تشرين, اللاذقية. 
5- Beck, R. C. (2000). Motivation: Theories and principles, (4th ed.). pren- tice- 
hall, Inc. 
6- Hill, W. F. (1990). Learning A survey of psychological interpretations. 
(4th ed). Harper Collins publishers. 
7- Houston, J. P. (1985). Motivation. Mac Millan Publishing company. 
8-Friedman, H., & Schustack, M. (1999). Personality classic 
theories and modern research. (Fifth ed., pp. 201-202). Pearson 
9-klein, S. B. (1987). Learning and cognition, (4th ed.) prentice – hall, Inc. 
10- http://www.acofps.com/vb/archive/index.php/t-20782.html

بحث عن نظرية كلارك هل

  • 1.
    1 الجامعة المستنصرية كلية التربية الاساسية الدراسات العليا لطرائق التدريس طرائق تدريس الرياضيات إعداد الطالبة شهد كاظم جواد إشراف أ.م. د غالب الأسدي 5341 هـ 3154 م
  • 2.
    :)4591- التعريف ب)كلارك هل( ) 4881 ولد هل في اكرون في غربي ولاية نيويورك. وقد درس الرياضيات والفيزياء والكيمياء حيث كان يهدف إلى أن يصبح مهندسًا ولكن تحول عن هدفه عندما قرأ أعمال واطسون وبافلوف. حصل هل على درجتي البكالوريوس والماجستير من جامعة جامعة ميشيغان، وفي عام 9191 حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ويسكونسن-ماديسون وقد درَّس هناك أيضًا من عام 9191 إلى 9191 . وقد نُشر بحث رسالة الدكتوراه التي ناقشها حول Psychological ( "النواحي الكمية لتقييم المفاهيم" في مجلة سيكولوجيكال مونوجرافس 2 .)Monographs )Friedman &others,(1999): 201( انصبت اهتمامات هل الاولى في مجال علم النفس على الاداء و التنويم المغناطيسي للتجريب و يجمع كتابه الموسوم بعنوان التنويم و القابلية للإيحاء : منهج تجريبي اهم افكاره و ابحاثه في هذا المجال. في الثلاثينات من القرن الماضي توجه هل الى دراسة التعلم و اصدر كتابا بهذا الشأن بعنوان "مبادئ السلوك" و فيه عرض نظريته في مجال التعلم التي تقوم على توليفيه من مبادئ الاشراط الكلاسيكي و الاشراط الوسيطي لان هل تأثر الى درجة كبيرة بأفكار كل من واطسون و بافلوف في الاشراط الكلاسيكي بالإضافة الى تأثره بقانون الاثر عند ثورندايك. و قد عمل هل على اعادة صياغة في العديد من مبادئ الاشراط الكلاسيكي و الوسيلي معتمداً في تفسيرها على نظام قياسي جديد. )553 : )الزغلول, 3114
  • 3.
    3 نظرية هلفي التعلم "نظرية الحافز" مقدمة: و نظرية هل في السلوك drive theory تعرف هذه النظرية بأسماء اخرى مثل نظرية الدافع او ترابطية هل السلوكية hull's systematic behavior theory" " النظامي و الى غير ذلك من الاسماء الاخرى , و تصنف هذه النظرية "hull's connectism" ضمن النظريات السلوكية التي تؤكد مبدأ الارتباط بين مثير و استجابة و مثير تعزيزي )مثير – استجابة – تعزيز( , و هي ايضا من النظريات الوظيفية التي ترى ان السلوك وظيفة معينة. و هي تنظر الى التعلم على انه العملية التي من خلالها ترتبط استجابات بمثيرات معينة , و ان مثل هذا التعلم يحدث على نحو تدريجي بحيث تزداد الارتباطات قوة بالمران و التدريب مع وجود التعزيز او المكافأة . )554 : )الزغلول , 3114 وتعد )Clark L. Hull: 1884- طور هذه النظرية عالم النفس الأمريكي كلارك هل ) 1952 ."Habit " نظرية هل سلوكية وميكانيكية بالوقت نفسه، يتمحور اهتمامها حول مفهوم العادة المضمون النظري لنظريته يعتمد على الفكرة القائلة بأن التعزيز )التدعيم( يتطلب تخفيض ا للدافع. وكان هل يرى أن العادة تمثل تغير اً سلوكي ا دائم ا عند الكائن الحي. أما أشهر تطبيقات نظرية هل التعلمية ما قام به جون دولارد ونيل ميلر اللذان حللا العلاج النفسي كموقف تعلمي خاص بالمكافأة الوسيلية, وتوقعا الكثير من جوانب العلاج السلوكي الحديث. ) )نت, 91 تعتبر محاولة كلارك هل محاولة اخرى للخروج من الدائرة الضيقة للاشتراط الكلاسيكي المبني على الارتباط المباشر بين المثيرات والاستجابات. الا انها ايضا لم تخرج السلوكية من هذه الدائرة ولم يصل من خلال تطبيقاته الرياضية والاجرائية لبعض العمليات الداخلية الى مستوى التنظير العلمي. في محاولة منه لتفادي اهمال السلوكيين للعمليات الداخلية، وكنتيجة لتوجهه السلوكي المؤكد لدراسة الظاهرعلميا من خلال دراسة ما يمكن دراسته، فقد صاغ نظريته السلوكية التي تقوم على تأكيد وجود عوامل اخرى او دخيلة بين المتغير المستقل )المثير( والمتغير التابع )الاستجابة(، وعليه فقد توصل الى نظريته في . Drive Reduction ) خفض الدافع )او الحاجة )الغامدي,كتاب مدارس علم النفس(
  • 4.
    4 الافتراضات الرئيسةفي نظرية هل: توصل هل إلى هذه الافتراضات من خلال منهجيته الصارمة في البحث التجريبي وطريقته التي تعتمد على القياس المنطقي الاستنباطي. وتتمثل هذه الافتراضات بالآتي: "Habits " أول ا: ينطوي التعلم على تشكيل عادات يمثل مفهوم العادة رابطة مستقرة بين مثير واستجابة، بوجود التعزيز أو المكافأة. ويفترض أنها تزداد قوة بعدد مرات التدعيم أو التعزيز. ثاني اا: تأخير التعزيز يضعف قوة العادة: اذا تشكلت عادة ) رابطة بين مثير و استجابة( بوجود تعزيز معين , فأن قوة مثل هذه العادة تضعف اذا تم تنفيذ الاستجابة و تأخر ظهور التعزيز. )Hill,1990) ثالث اا: تضعف قوة العادة بازدياد الفاصل الزمني بين تقديم المثير الشرطي والمثير غير الشرطي: يرى هل ان قوة العادة في حالة الاشراط الكلاسيكي تتناقص بسبب وجود فاصل زمني بين ظهور المثير الشرطي و المثير غير الشرطي , و قد اطلق على هذا الانحراف الزمني اسم اللاتزامن بين المثير و الاستجابة, و حتى تكون العادة مرتبطة ارتباطا وثيقا بخفض الحاجة يفترض ان لا يكون الفاصل الزمني طويلاً , و يرى هل ان اللاتزامن الامثل بين المثير و 9 ثانية. / الاستجابة ذلك الذي لا يتجاوز 9 ) )غازادا و ريموندجي, 6891 رابع اا: ينعكس أثر حجم التعزيز في دافعية الباعث. افترض هل في كتابه الذي نشره عام ) 9191 ( ان حجم التعزيز هو مظهر من مظاهر التعزيز بحيث كلما كان حجمه اكبر كان تخفيف الدافع اكبر مما يتسبب في ذلك زيادة اكبر في قوة العادة. )Houston,1985) خامس اا: عدد مرات التعزيز يقوي العادة على نحو متناقص: أي أن أثر التعزيز في قوة العادة يتناقص على نحو تدريجي مع عدد مرات التعزيز.
  • 5.
    سادس اا: تتمثلآثار التعزيز في خفض الحافز )الباعث(: خلافا لما افترضه العديد من علماء النفس من حيث ان التعزيز بحد ذاته يشكل دافعا للقيام بسلوك ما, فهو يرى ان المعززات ترتبط دائما بدوافع نوعية عند الحيوان و الانسان. 5 ) )غازادا و ريموندجي, 6891 سابع اا: من خلال الإشراط الكلاسيكي يمكن للمثيرات المحايدة أن تصبح مثيرات تعزيزية: من خلال اقترانها بالمثيرات التعزيزية الاولية , و مثل هذه المثيرات يمكن ان تؤثر في السلوك في المواقف المختلفة , و هذا يتضمن ضرورة ان تقترن هذه المثيرات بمثيرات اولية لها القدرة على خفض الحافز )الباعث(. ثامن اا: يمكن تعميم العادات إلى مثيرات جديدة غير تلك المتضمنة في الإشراط الأصلي: اذا تعلم فرد ما سلوكا معينا في موقف معين , فأنه من الممكن لهذا الفرد استخدام مثل هذا السلوك في مواقف اخرى مشابهة, وهذا بالطبع يشير الى مفهوم تعميم التعلم . تاسع اا: تنشط السلوكات المتعددة بفعل الدوافع: يرى هل ان الدوافع تعمل على اثارة السلوك و تنشيطه لان الدافع يعكس الحاجة الكلية لدى العضوية. )Klein,1987(
  • 6.
    6 "Habit "أول ا:العادة تمثل العادة الوحدة الأساسية في نظرية هل، فهي تشير إلى رابطة مستقرة نسبي ا بين مثير واستجابة معززة. )Klein,1987) "Drive" ثاني اا: الدافع الحافز يشير مفهوم الدافع إلى الحاجات البيولوجية الأولية لدى الكائن الحي وتشمل الحوافز الرئيسية مثل الجوع والعطش. ومثل هذه الدوافع هي المحركات الأساسية للتعلم والسلوك. )Houston,1985) "Secondary Drives " ثالث اا: الحوافز الثانوية وهي مجموعة المثيرات المحايدة بالأصل التي يتزامن حدوثها أو وجودها مع الحوافز الأولية بحيث تصبح مثل هذه المثيرات نتيجة لهذا الاقتران قادرة على توليد السلوك الذي تحدثه الحوافز الأولية. " Incentive " رابع اا: الباعث يشير الباعث بالمفهوم العام إلى الأشياء الخارجية التي ترتبط بإشباع الدوافع أو الحوافز، فهي بمثابة المعززات أو المكافآت المختلفة التي ترتبط بالدوافع مثل الطعام والشراب والدفء وغيرها. أما في نظرية هل فيشير الباعث إلى كمية التعزيز أو التدعيم الذي يتم الحصول عليه. )Beck,2000) "Stimulus – Intensity Dynamism " خامس اا: دينامية شدة المثير يشير هذا المفهوم الى أن المثير الأقوى في الموقف الإشراطي يعمل على استثارة استجابة قوية. "Reaction Potential" سادس اا: جهد الستجابة يشير جهد الاستجابة الى الاداء النهائي الذي يظهره الكائن الحي في موقف ما . دينامية شدة المثير. × الباعث × الحافز × جهد الاستجابة = قوة العادة
  • 7.
    يعمل كوسيط بينالمثير و الاستجابة Drive أ- يتولد لدى الفرد حاجة او دافع و يعبر عن حالة مزعجة يتعرض لها الفرد ) الجوع مثلا )D( يرمز له بالرمز يمثل حالة داخلية مزعجة للاكل تحتاج الى اشباع ( تحقيق الاستجابة تتأثر بالدافع و تعمل على خفضه. . SHR ب- قوة العادة و التي ترمز لها بالرمز تتأثر بعوامل الوسيط المتمثلة في قوة الدافع و , SEr ج- الاستجابة او احتمال رد فعل للمثير قوة العادة . SEr = D x SHR و عليه فإن د- تبين فيما بعد ان هنالك عوامل دخيلة اخرى يمكن ان تؤثر على عملية التعلم منها و . )IR(..... و تشمل مجموعة المتغيرات المعيقة للاستجابة كالملل و التعب Inhibition هذا . )SIR ( يحدث كنتيجة لتعلم عدم الاستجابة و يرتبط بالعامل السابق و يرمز له بالرمز الافتراض ادى الى تغيير المعادلة السابقة لاستدخال هذه العوامل , و عليه يكون احتمال رد الفعل الناتج عن تفاعل قوة الدافع و قوة العادة مطروح منها . و عليه فأن قانون نتاج التعلم يكون : 7 . SEr = D x SHR – (IR+ SIR) )الغامدي,كتاب مدارس علم النفس(
  • 8.
    يمكن تصنيف نظريةهل ضمن النظريات الوظيفية التي تؤكد على الآلية التي تمكن الفرد من البقاء والاستمرار؛ فهي ترى أن السلوك يعمل على إرضاء الحاجات والدوافع، ولذلك تعمل العضوية على تعلم السلوك الذي ينجح في خفض المثير الحافز بحيث يصبح جزءا من حصيلتها السلوكية. وبذلك فإن نظرية هل تقوم على الدوافع والدافعية أكثر من كونها نظرية ارتباطية. ولا تكمن أهمية هذه النظرية في تأكيدها على المتغيرات أو العوامل المتدخلة فحسب، ولكن في دقتها الكمية من حيث قدرتها على ربط المسلمات مع ا على نحو يؤدي إلى معادلات وصيغ رياضية يمكن من خلالها التنبؤ بالسلوك على نحو دقيق وقف ا لعدد مرات التعزيز المتتابعة. يعود الفضل في التقدم الكبير الذي شهدته نظريات التعلم خلال القرن العشرين إلى نظرية هل. إلا أن الأبحاث الأخيرة وضعت دور الباعث كحافز عام موضع الشك, مع أن هل كان يفترض أن الباعث شأنه شأن الدافع مصدر دافعية تعمل على تنشيط الميول الاستجابية إلا أن وجهة النظر هذه قد جرى مراجعتها في السنوات الأخيرة. واتجه التفكير نحو تفسير ارتباطي أكثر. قد فشل هل في بلورة نظرية شاملة لتفسير التعلم , في حين أنه كان الملهم للكثير من الأبحاث, وساهم في بناء نظام للحقائق التجريبية. 8 ) )منصور, 3115
  • 9.
    -9 الزغول, عماد) 9111 م( : نظريات التعلم. دار الشروق, عمان- الأردن. -9 غازدا, جورج وآخرون ) 9111 م( : نظريات التعلم دراسة مقارنة. عالم المعرفة, . الكويت,. سلسلة عالم المعرفة, العدد 911 -1 الغامدي , د.حسين عبد الفتاح , مدارس علم النفس و نظريات الشخصية , جامعة ام 9 القرى. -9 منصور, علي ) 9119 م(: التعلم ونظرياته. مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية, منشورات جامعة تشرين, اللاذقية. 5- Beck, R. C. (2000). Motivation: Theories and principles, (4th ed.). pren- tice- hall, Inc. 6- Hill, W. F. (1990). Learning A survey of psychological interpretations. (4th ed). Harper Collins publishers. 7- Houston, J. P. (1985). Motivation. Mac Millan Publishing company. 8-Friedman, H., & Schustack, M. (1999). Personality classic theories and modern research. (Fifth ed., pp. 201-202). Pearson 9-klein, S. B. (1987). Learning and cognition, (4th ed.) prentice – hall, Inc. 10- http://www.acofps.com/vb/archive/index.php/t-20782.html