ظهرت المدرسة السلوكية في الولايات المتحدة عام 1913 على يد واطسون، وتركز على دراسة السلوك كاستجابة للمنبهات البيئية. تعتبر التعلم نتيجة للتجارب والنتائج المرتبطة بالسلوك، حيث يتم تعزيز الأداءات القريبة من السلوك المرغوب. تسعى النظرية إلى تحليل خصائص المتعلمين وتقديم تغذية راجعة فورية لدعم التعلم وتقويمه.