‫تحية إجالل و إكبار لشھداء غزة‬
               ‫الدعم العلمي و المالي:‬

        ‫شركة سخيطة أخوان– حلب، الجديدة، ساحة الحطب –‬
           ‫50401 :‪Sekheta Bros Co.P.O.Box‬‬
                   ‫موبايل 350463 4490‬
                    ‫‪sebc@scs-net.org‬‬
‫تـحـفـيــــــــز الـعــامـلـيـــــــــــــن‬
               ‫‪Employees Motivation‬‬
‫دورة تدريبية لمدة يومين‬
                      ‫الدكتور‬
          ‫محمد عزام فريد سخيطة‬
 ‫باحث دولي و مستشار في شؤون السالمة البيئية و الصحية‬
‫مدرب دولي مجاز من ‪ VQSET‬و ‪ ETF‬في تدريب المدربين‬
               ‫ي‬                           ‫ي‬
‫الھدف من الورشة بكلمات...‬
                                         ‫تھدف ھذه الورشة المبسطة الى‬
                                           ‫ال‬
                                       ‫١- توضيح أھمية تحفيز العاملين‬
 ‫بشكل يستند إلى أ ث األساليب ل ل ة و العملية المتبعة في كبريات المؤسسات خصوصا و أن العالم‬
  ‫أ ل ل‬                          ‫ل‬         ‫ل أحدث أل ل العلمية ل ل ة ل ة ف‬                    ‫شل‬
‫بدأ يدرك أھميتھا إلى حد باتت تعتبر المنفذ اآلمن و األسرع للوصول إلى الكفاءة و الفعالية التنظيمية في‬
                                                                                     ‫اإلدارة الحديثة‬


                                           ‫إدارة مقاومة التغيير بنجاح‬                          ‫٢-‬
     ‫فھم آلية التغيير و حتميتھا و التوسع في كيفية توقع المقاومة و استيعابھا قبل استفحال المعضلالت‬


         ‫إضافة مفاھيم ديدة نتبناھا بال ناقشة و الحوار‬
          ‫بالمناقشة ال ا‬            ‫فاھي جديدة‬                                                 ‫٣-‬
       ‫إلى أن تصل إلى استنتاجك الشخصي و قناعتك بھذه المعرفة، و ربطھا بواقع مؤسستك و طبيعة‬
   ‫األشخاص اآلخرين العاملين فيھا و بالتالي لتحكم بنفسك على مدى مقدرتك على تحفيزھم على النحو‬
   ‫و‬     ‫ى يز م ى‬          ‫ى ى ر‬              ‫مب‬      ‫ين يھ ب ي‬             ‫رين‬     ‫ص‬
                                 ‫الذي يخدم برامجك التطويرية بأقل مقاومة و تكلفة و ھدر للوقت.‬
‫من أھ اف ا ورة أيضا ً‬
                   ‫ن أھداف الدورة أي‬

      ‫كما تھدف ھذه الدورة التدريبية أيضا إلى تزويد المتدربين بالمعرفة‬
                                                     ‫بالمواضيع التالية:‬
                                                       ‫ب و يع ي‬
                                               ‫مفھوم الحوافز‬
                         ‫الفرق بين الحوافز والمرتبات والمزايا‬
                              ‫ل‬         ‫ل ف ل‬             ‫لف‬
                 ‫االعتبارات الرئيسية عند تصميم نظام الحوافز‬
                         ‫أنواع الحوافز ومزايا وعيوب كل منھا‬
                            ‫المؤثرات الخارجية و حتمية التغير‬
‫مفھوم مقاومة التغيير و اآلليات المستخدمة في ل قل ل من شأنھا‬
   ‫شأ‬    ‫ة ف التقليل‬      ‫ل‬     ‫آلل‬       ‫ق ة لغ‬         ‫ف‬
‫الفئات المستھدفة‬
          ‫سيدات و رجال األعمال وأصحاب المنشآت‬    ‫•‬
                         ‫أعضا ال ال اإلدارية‬
                         ‫• أعضاء المجالس اإلدا ة‬
              ‫ھم‬
              ‫• المدراء العامون ونوابھم و مساعديھم‬
                         ‫ھم‬        ‫ّ‬
 ‫• مدراء اإلدارات الوسيطة ومدراء الشعب ومساعديھم‬
                                   ‫• مدراء التطوير‬
                                    ‫المدراء الجدد‬
                                    ‫• ال د اء ال دد‬
‫• الجامعيون و كل من يرغب في تطوير مھاراته القيادية‬
                       ‫ي‬
‫يير‬
  ‫تحفيز العاملين & مقاومة التغيير‬
            ‫و‬      ‫ين‬       ‫يز‬




         ‫الدكتور‬
   ‫محمد عزام فريد سخيطة‬
         ‫٨٠٠٢‬




‫الجزء األول‬
‫رفع الروح‬
‫أ- فع ال ح‬
 ‫المعنوية‬
 ‫ال ن ة‬
‫ر ع ا روح ا وي‬
                  ‫رفع الروح المعنوية‬
       ‫ترتبط عملية رفع الروح المعنوية بخمسة عوامل ھي :‬
          ‫ال ن ة خ ة ا ل ھ‬               ‫ت ت ط ل ة ف ال‬
                         ‫١. ثقة أعضاء الفريق في الھدف .‬
                          ‫٢. ثقة أعضاء الفريق في القيادة .‬
                 ‫٣. ثقة أعضاء الفريق ي بعضھم البعض .‬
                   ‫ريق في ب ھم ب ض‬                         ‫.‬
                                ‫٤. الكفاءة التنظيمية للفريق .‬
    ‫٥. الحالة العاطفية والنفسية و الذھنية ألعضاء المجموعة .‬ ‫٥‬

‫تحقيق معدل عال ل ذ العوامل‬
‫وفي كثير ن ال االت ك ن ن الصعب ت ق ق ل ال لھذه ال ا ل‬
                                ‫ف كث من الحاالت يكون من ال‬
‫مجتمعة، إال أنه ال يلزم لرفع الروح المعنوية للفريق اكتمال ھذه‬
‫العناصر، ك ا أن انخفاض أ دھا ال يؤدي الض ة إلى انخفاض الروح‬
    ‫ال‬          ‫أحدھا ؤد بالضرورة إل‬               ‫كما‬       ‫ال نا‬
                                                ‫المعنوية الكلية .‬
‫1- تعريف الروح المعنوية‬
                            ‫1‬


‫ال ن ية بأن ا قد ة الفريق‬
‫عرف البعض الروح المعنوية بأنھا قدرة الف يق‬
                              ‫ع ف الب ض ال‬
‫ي التكاتف إ ر ر و مثابرة و ثبات من أجل‬
    ‫ن‬             ‫ر‬       ‫بإصرار‬        ‫علي‬
                         ‫تحقيق ھدف مشترك .‬
‫٢- الروح المعنوية و احتياجات‬
                ‫العاملين‬
‫باإلضافة إلى ضرورة أن يوفر العمل للعاملين المقابل لقضاء‬
  ‫احتياجاتھم األساسية من طعام وشراب و مسكن، فإن لھم‬
                       ‫مطالب أخري من بيئة العمل، منھا :‬
                   ‫١. توفير ال ز الطبيعي و االجتماعي .‬
                         ‫اال ت ا‬        ‫١ ت ف الحيز الط‬
     ‫٢. إتاحة الفرص للتعبير عن أنفسھم وقدراتھم وآرائھم‬
                                            ‫ومواھبھم .‬
                             ‫٣. تنمية مھاراتھم و قدراتھم .‬
                               ‫ر ھم‬      ‫ي ھ ر ھم‬
               ‫٤. االعتراف بھم ضمن الھيئة االجتماعية .‬
                    ‫٥. التقدير واحترام جھودھم وأفكارھم .‬ ‫٥‬
‫ور ا ي ة ي ي ا روح ا وي‬
‫٣- دور القيادة في تنمية الروح المعنوية‬

 ‫ھناك العديد من العوامل التي تتفاعل مع بعضھا‬
 ‫لتوفير المناخ السلوكي السليم، وتطوير العالقات‬
 ‫داخل المؤسسة لتنطوي علي جو من الثقة‬
       ‫ي و ن‬          ‫وي‬              ‫ؤ‬
 ‫واالحترام و التعاون يؤدي إلى رفع روحھم‬
                     ‫المعنوية و زيادة إنتاجيتھم .‬
‫ور ا ي ة ي ي ا روح ا وي‬
   ‫٣- دور القيادة في تنمية الروح المعنوية‬
                                            ‫ومن ھذه العوامل :‬
                                                       ‫ذ‬
                ‫ي و المباشر .‬
                            ‫١. توافر فرص االتصال الشخصي‬
   ‫٢. أسلوب تفويض السلطات ودعم القدرة على اتخاذ القرار .‬
                             ‫٣. األھداف الواقعية و الطموحة .‬‫٣‬
‫٤. أسلوب القيادة واإلشراف )العدالة– التوجيه نحو تحقيق‬
                      ‫األھداف – التدعيم – النقد ال ادف ( .‬
                          ‫الھادف‬             ‫التد‬
‫٥. الھيكل التنظيمي و النظام اإلداري )وضوح السلطات و‬
                               ‫المسئوليات ، نظم الحوافز( .‬
                                           ‫ظ‬
                     ‫٦. أسلوب معالجة الشكاوي و التظلمات .‬
                                    ‫ي‬
‫ا و ي ور ع ا روح ا وي‬
   ‫٤- صفات الوظيفة ورفع الروح المعنوية‬
‫توجد العديد من الصفات تتعلق بالوظيفة، وعند مراعاتھا يكون‬
     ‫ن ا ا ا‬        ‫ل ال ظ فة‬        ‫ال فا‬           ‫ال‬
    ‫لھا أثر كبير ي رفع الروح المعنوية، ومن أھمھا الصفات‬
                                ‫ح‬      ‫في ع‬
                                  ‫الوظيفية الخمسة التالية:‬
                                         ‫١- وع المھارات‬
                                            ‫تنوع ا ھ را‬
                                           ‫٢- ھوية الوظيفة‬
                                ‫٣- أھمية و مغزى الوظيفة‬
                                              ‫٤- االستقاللية‬
                                         ‫التغذية المرتدة‬
                                         ‫٥- التغذ ة ال ت ة‬
‫ب- تحفيز العاملين‬
‫الحافز من منظور إداري‬
‫يز‬       ‫ري‬
                     ‫-1 تعريف التحفيز‬
‫“تنمية الرغبة في بذل مستوى أعلى من الجھود نحو تحقيق أھداف‬
‫المؤسسة علي أن تؤدي ھذه الجھود إلى إشباع بعض االحتياجات‬
                                             ‫لدي األفراد”‬
   ‫ومن ھذا التعريف نري أن التحفيز ھو عملية تتعلق أساسا بثالث عناصر:‬
                                                        ‫١. بذل الجھود،‬
                                                            ‫٢. األھداف،‬
                                                                     ‫.‬
                                                   ‫٣. احتياجات األفراد.‬
‫الجھد‬
‫فإذا تم ت ف ز الفرد، فإنه ك ن ت دا ل ذل ال ز د ن الجھد، لكن ھذا ال د‬
         ‫يكون مستعدا لبذل المزيد من ال د ولكن‬        ‫ت تحفيز الف د‬
‫ال يكون إيجابيا و فعاال إال إذا تم توجيھه كما و كيفا لخدمة أھداف‬
‫ترتبط بإشباع‬
‫المؤسسة، أخ ا فلكي تستمر ع ل ة التحفيز، فيجب أن ت ت ط إش اع‬
                    ‫ال ؤ ة وأخيرا فلك ت ت عملية الت ف ز ف‬
                                       ‫بعض االحتياجات لدي الفرد .‬
‫م‬
                        ‫مفاھيم أساسية‬
                                           ‫• ھدف عملية التحفيز‬
     ‫– تقوم عملية التحفيز باستخدام المحفزات من أجل توجيه األفراد‬
                                    ‫ألداء أعمالھم بشكل أفضل.‬
                                                    ‫ألدا أع ال‬
                                           ‫• نتائج عملية التحفيز‬
                                                         ‫ج‬
              ‫الزيادة في أرباح المؤسسة من خالل زيادة اإلنتاجية.‬     ‫–‬
‫زيادة مدخالت العاملين وخلق الشعور باالستقرار والوالء للمنظمة.‬       ‫–‬
‫تخفيض كلفة العمل في المؤسسة والحرص على تقليل الھدر بالوقت‬           ‫–‬
                                    ‫الم اد المستخدمة في اإلنتاج.‬
                                              ‫ف‬           ‫والمواد‬
‫تالفي الكثير من مشاكل العمل مثل التغيب عن العمل، دوران العمل‬        ‫–‬
                                     ‫السلبي ، انخفاض ال ن ات.‬
                                      ‫المعنويات‬              ‫ال ل‬
‫الدوافع ‪ Motives‬والحوافز ‪Incentives‬‬
           ‫وا وا ز‬          ‫ا وا ع‬
‫• السلوك اإلنساني يقصد به النشاطات المتعددة التي يقوم بھا اإلنسان أثناء‬
 ‫حياته ليشبع حاجاته وتحقيق أھدافه وتوقعاته ويتكيف مع متطلبات الحياة‬
                                  ‫• ويتحدد السلوك اإلنساني بعاملين أساسيين :‬
                       ‫أ( األول ينبع من داخل الفرد وھو ما يعرف بالدوافع ‪Motive‬‬
                              ‫ول ي بع ن ل ر و و ي ر ب و ع‬
 ‫ب( والثاني موجود خارج الفرد ويتمثل بالعوامل المحيطة به المؤثرة في سلوكه التي‬
 ‫تعرف بالحوافز ‪ Incentives‬وتمثل مثيرات للسلوك الذي تترتب على ممارسته نتائج‬

     ‫يظھر من الشكل بأن الحوافز تمثل مثيرات تدفع باتجاه سلوك معين يقود إلى نتائج معينة‬

                                                                           ‫المحفزات‬
     ‫النتائج‬                 ‫السلوك‬                   ‫الدافعية‬
                                                                          ‫) المثيرات(‬
                                 ‫العالقة بين الحوافز والسلوك‬
‫الدوافع الحوافز‬
      ‫الد افع و ال افز‬


  ‫دوافع‬
   ‫ف‬                ‫محفزات‬
                    ‫فزات‬
‫)داخلية(‬           ‫)خارجية(‬
‫الدوافع ‪ Motives‬والحوافز ‪Incentives‬‬
             ‫وا وا ز‬          ‫ا وا ع‬
                   ‫• الدوافع :-‬
                        ‫الد اف‬                          ‫• الحوافز :-‬
 ‫– مجموعة العوامل الداخلية‬         ‫– ھو تعويض مالي أو معنوي‬
    ‫النشطة والقوة الموجھة‬         ‫لل ظف قابل تقدي مستوى‬
                                  ‫للموظف مقابل تقديم ت ى‬
        ‫لتصرفات اإلنسان.‬          ‫أداء عالي في تنفيذ مسئوليات‬
                                                ‫ومھام وظيفته.‬
‫– أنه شعور و إحساس داخلي‬                ‫– بأنھا مجموعة العوامل‬
 ‫يحرك سلوك الفرد بھدف‬                ‫والمؤثرات الخارجية التي‬
‫تقليل التوتر الناتج عن نقص‬             ‫تثير الفرد و تدفعه ألداء‬
‫ي إشباع حاجه أو حاجات‬
                 ‫في ع‬                ‫األعمال الموكلة اليه على‬
                                     ‫ي ى‬           ‫و‬
                    ‫معينة.‬         ‫خير وجه عن طريق إشباع‬
                                       ‫حاجاته ورغباته المادية‬
                                                     ‫والمعنوية.‬
‫مقارنة بين الحوافز، الرواتب ، المزايا‬
        ‫المزايا‬                      ‫الرواتب‬                    ‫الحوافز‬
     ‫تشمل جميع اإلضافات‬
         ‫ف‬          ‫ش ل‬     ‫تھدف لتحديد مقدار التعويض‬
                                   ‫ق ل‬          ‫فل‬               ‫تھدف إلى تشجيع‬
                                                                     ‫ف ل ش‬
 ‫والملحقات األخرى بالراتب‬   ‫الموظفين على تقديم أداء المالي لقيام كل فرد بحد ادني‬
       ‫الصحي،‬
       ‫مثل التأمين الصح ،‬               ‫من أداء وظيفته‬                     ‫مرتفع‬
‫مخصصات التقاعد، المسكن‬
                   ‫ير‬
                  ‫السيارة‬
   ‫متغيرة ومرتبطة بمستوى ثابتة ومستمرة وال ترتبط غالبا ً تشبه المرتبات في ثباتھا‬
‫وغير مرتبط بمستوى األداء‬                     ‫بمستوى األداء‬                 ‫األداء‬
       ‫وإنما ترتبط بالوظيفة‬
    ‫جذب الكفاءات البشرية‬        ‫تھدف إلى جذب الكفاءات‬
                                                 ‫إل‬        ‫تھدف إلى رفع مستويات‬
                                                                        ‫إل‬
   ‫البشرية للمنشأة و إبقائھم فيھا للمنظمة و إبقائھم فيھا‬       ‫األداء بشكل مستمر‬
    ‫غال ا ً تت ف ال ا ة‬
    ‫غالبا تتصف بالجماعية‬          ‫قد تكون ا ة أو ف ة غال ا ً تت ف ال ا ة‬
                                  ‫ق تك جماعية أ فردية غالبا تتصف بالجماعية‬
                                                       ‫وفي الغالب فردية )مكافآت(‬
‫يير‬
     ‫تحفيز العاملين & مقاومة التغيير‬
               ‫و‬      ‫ين‬       ‫يز‬




            ‫الدكتور‬
      ‫محمد عزام فريد سخيطة‬
            ‫٨٠٠٢‬




‫نھاية الجزء األول‬

تحفيز العاملين و ادارة مقاومة التغيير ج 1 د

  • 1.
    ‫تحية إجالل وإكبار لشھداء غزة‬ ‫الدعم العلمي و المالي:‬ ‫شركة سخيطة أخوان– حلب، الجديدة، ساحة الحطب –‬ ‫50401 :‪Sekheta Bros Co.P.O.Box‬‬ ‫موبايل 350463 4490‬ ‫‪sebc@scs-net.org‬‬
  • 2.
    ‫تـحـفـيــــــــز الـعــامـلـيـــــــــــــن‬ ‫‪Employees Motivation‬‬ ‫دورة تدريبية لمدة يومين‬ ‫الدكتور‬ ‫محمد عزام فريد سخيطة‬ ‫باحث دولي و مستشار في شؤون السالمة البيئية و الصحية‬ ‫مدرب دولي مجاز من ‪ VQSET‬و ‪ ETF‬في تدريب المدربين‬ ‫ي‬ ‫ي‬
  • 3.
    ‫الھدف من الورشةبكلمات...‬ ‫تھدف ھذه الورشة المبسطة الى‬ ‫ال‬ ‫١- توضيح أھمية تحفيز العاملين‬ ‫بشكل يستند إلى أ ث األساليب ل ل ة و العملية المتبعة في كبريات المؤسسات خصوصا و أن العالم‬ ‫أ ل ل‬ ‫ل‬ ‫ل أحدث أل ل العلمية ل ل ة ل ة ف‬ ‫شل‬ ‫بدأ يدرك أھميتھا إلى حد باتت تعتبر المنفذ اآلمن و األسرع للوصول إلى الكفاءة و الفعالية التنظيمية في‬ ‫اإلدارة الحديثة‬ ‫إدارة مقاومة التغيير بنجاح‬ ‫٢-‬ ‫فھم آلية التغيير و حتميتھا و التوسع في كيفية توقع المقاومة و استيعابھا قبل استفحال المعضلالت‬ ‫إضافة مفاھيم ديدة نتبناھا بال ناقشة و الحوار‬ ‫بالمناقشة ال ا‬ ‫فاھي جديدة‬ ‫٣-‬ ‫إلى أن تصل إلى استنتاجك الشخصي و قناعتك بھذه المعرفة، و ربطھا بواقع مؤسستك و طبيعة‬ ‫األشخاص اآلخرين العاملين فيھا و بالتالي لتحكم بنفسك على مدى مقدرتك على تحفيزھم على النحو‬ ‫و‬ ‫ى يز م ى‬ ‫ى ى ر‬ ‫مب‬ ‫ين يھ ب ي‬ ‫رين‬ ‫ص‬ ‫الذي يخدم برامجك التطويرية بأقل مقاومة و تكلفة و ھدر للوقت.‬
  • 4.
    ‫من أھ افا ورة أيضا ً‬ ‫ن أھداف الدورة أي‬ ‫كما تھدف ھذه الدورة التدريبية أيضا إلى تزويد المتدربين بالمعرفة‬ ‫بالمواضيع التالية:‬ ‫ب و يع ي‬ ‫مفھوم الحوافز‬ ‫الفرق بين الحوافز والمرتبات والمزايا‬ ‫ل‬ ‫ل ف ل‬ ‫لف‬ ‫االعتبارات الرئيسية عند تصميم نظام الحوافز‬ ‫أنواع الحوافز ومزايا وعيوب كل منھا‬ ‫المؤثرات الخارجية و حتمية التغير‬ ‫مفھوم مقاومة التغيير و اآلليات المستخدمة في ل قل ل من شأنھا‬ ‫شأ‬ ‫ة ف التقليل‬ ‫ل‬ ‫آلل‬ ‫ق ة لغ‬ ‫ف‬
  • 5.
    ‫الفئات المستھدفة‬ ‫سيدات و رجال األعمال وأصحاب المنشآت‬ ‫•‬ ‫أعضا ال ال اإلدارية‬ ‫• أعضاء المجالس اإلدا ة‬ ‫ھم‬ ‫• المدراء العامون ونوابھم و مساعديھم‬ ‫ھم‬ ‫ّ‬ ‫• مدراء اإلدارات الوسيطة ومدراء الشعب ومساعديھم‬ ‫• مدراء التطوير‬ ‫المدراء الجدد‬ ‫• ال د اء ال دد‬ ‫• الجامعيون و كل من يرغب في تطوير مھاراته القيادية‬ ‫ي‬
  • 6.
    ‫يير‬ ‫تحفيزالعاملين & مقاومة التغيير‬ ‫و‬ ‫ين‬ ‫يز‬ ‫الدكتور‬ ‫محمد عزام فريد سخيطة‬ ‫٨٠٠٢‬ ‫الجزء األول‬
  • 7.
    ‫رفع الروح‬ ‫أ- فعال ح‬ ‫المعنوية‬ ‫ال ن ة‬
  • 8.
    ‫ر ع اروح ا وي‬ ‫رفع الروح المعنوية‬ ‫ترتبط عملية رفع الروح المعنوية بخمسة عوامل ھي :‬ ‫ال ن ة خ ة ا ل ھ‬ ‫ت ت ط ل ة ف ال‬ ‫١. ثقة أعضاء الفريق في الھدف .‬ ‫٢. ثقة أعضاء الفريق في القيادة .‬ ‫٣. ثقة أعضاء الفريق ي بعضھم البعض .‬ ‫ريق في ب ھم ب ض‬ ‫.‬ ‫٤. الكفاءة التنظيمية للفريق .‬ ‫٥. الحالة العاطفية والنفسية و الذھنية ألعضاء المجموعة .‬ ‫٥‬ ‫تحقيق معدل عال ل ذ العوامل‬ ‫وفي كثير ن ال االت ك ن ن الصعب ت ق ق ل ال لھذه ال ا ل‬ ‫ف كث من الحاالت يكون من ال‬ ‫مجتمعة، إال أنه ال يلزم لرفع الروح المعنوية للفريق اكتمال ھذه‬ ‫العناصر، ك ا أن انخفاض أ دھا ال يؤدي الض ة إلى انخفاض الروح‬ ‫ال‬ ‫أحدھا ؤد بالضرورة إل‬ ‫كما‬ ‫ال نا‬ ‫المعنوية الكلية .‬
  • 9.
    ‫1- تعريف الروحالمعنوية‬ ‫1‬ ‫ال ن ية بأن ا قد ة الفريق‬ ‫عرف البعض الروح المعنوية بأنھا قدرة الف يق‬ ‫ع ف الب ض ال‬ ‫ي التكاتف إ ر ر و مثابرة و ثبات من أجل‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫بإصرار‬ ‫علي‬ ‫تحقيق ھدف مشترك .‬
  • 10.
    ‫٢- الروح المعنويةو احتياجات‬ ‫العاملين‬ ‫باإلضافة إلى ضرورة أن يوفر العمل للعاملين المقابل لقضاء‬ ‫احتياجاتھم األساسية من طعام وشراب و مسكن، فإن لھم‬ ‫مطالب أخري من بيئة العمل، منھا :‬ ‫١. توفير ال ز الطبيعي و االجتماعي .‬ ‫اال ت ا‬ ‫١ ت ف الحيز الط‬ ‫٢. إتاحة الفرص للتعبير عن أنفسھم وقدراتھم وآرائھم‬ ‫ومواھبھم .‬ ‫٣. تنمية مھاراتھم و قدراتھم .‬ ‫ر ھم‬ ‫ي ھ ر ھم‬ ‫٤. االعتراف بھم ضمن الھيئة االجتماعية .‬ ‫٥. التقدير واحترام جھودھم وأفكارھم .‬ ‫٥‬
  • 11.
    ‫ور ا ية ي ي ا روح ا وي‬ ‫٣- دور القيادة في تنمية الروح المعنوية‬ ‫ھناك العديد من العوامل التي تتفاعل مع بعضھا‬ ‫لتوفير المناخ السلوكي السليم، وتطوير العالقات‬ ‫داخل المؤسسة لتنطوي علي جو من الثقة‬ ‫ي و ن‬ ‫وي‬ ‫ؤ‬ ‫واالحترام و التعاون يؤدي إلى رفع روحھم‬ ‫المعنوية و زيادة إنتاجيتھم .‬
  • 12.
    ‫ور ا ية ي ي ا روح ا وي‬ ‫٣- دور القيادة في تنمية الروح المعنوية‬ ‫ومن ھذه العوامل :‬ ‫ذ‬ ‫ي و المباشر .‬ ‫١. توافر فرص االتصال الشخصي‬ ‫٢. أسلوب تفويض السلطات ودعم القدرة على اتخاذ القرار .‬ ‫٣. األھداف الواقعية و الطموحة .‬‫٣‬ ‫٤. أسلوب القيادة واإلشراف )العدالة– التوجيه نحو تحقيق‬ ‫األھداف – التدعيم – النقد ال ادف ( .‬ ‫الھادف‬ ‫التد‬ ‫٥. الھيكل التنظيمي و النظام اإلداري )وضوح السلطات و‬ ‫المسئوليات ، نظم الحوافز( .‬ ‫ظ‬ ‫٦. أسلوب معالجة الشكاوي و التظلمات .‬ ‫ي‬
  • 13.
    ‫ا و يور ع ا روح ا وي‬ ‫٤- صفات الوظيفة ورفع الروح المعنوية‬ ‫توجد العديد من الصفات تتعلق بالوظيفة، وعند مراعاتھا يكون‬ ‫ن ا ا ا‬ ‫ل ال ظ فة‬ ‫ال فا‬ ‫ال‬ ‫لھا أثر كبير ي رفع الروح المعنوية، ومن أھمھا الصفات‬ ‫ح‬ ‫في ع‬ ‫الوظيفية الخمسة التالية:‬ ‫١- وع المھارات‬ ‫تنوع ا ھ را‬ ‫٢- ھوية الوظيفة‬ ‫٣- أھمية و مغزى الوظيفة‬ ‫٤- االستقاللية‬ ‫التغذية المرتدة‬ ‫٥- التغذ ة ال ت ة‬
  • 14.
  • 15.
  • 16.
    ‫يز‬ ‫ري‬ ‫-1 تعريف التحفيز‬ ‫“تنمية الرغبة في بذل مستوى أعلى من الجھود نحو تحقيق أھداف‬ ‫المؤسسة علي أن تؤدي ھذه الجھود إلى إشباع بعض االحتياجات‬ ‫لدي األفراد”‬ ‫ومن ھذا التعريف نري أن التحفيز ھو عملية تتعلق أساسا بثالث عناصر:‬ ‫١. بذل الجھود،‬ ‫٢. األھداف،‬ ‫.‬ ‫٣. احتياجات األفراد.‬ ‫الجھد‬ ‫فإذا تم ت ف ز الفرد، فإنه ك ن ت دا ل ذل ال ز د ن الجھد، لكن ھذا ال د‬ ‫يكون مستعدا لبذل المزيد من ال د ولكن‬ ‫ت تحفيز الف د‬ ‫ال يكون إيجابيا و فعاال إال إذا تم توجيھه كما و كيفا لخدمة أھداف‬ ‫ترتبط بإشباع‬ ‫المؤسسة، أخ ا فلكي تستمر ع ل ة التحفيز، فيجب أن ت ت ط إش اع‬ ‫ال ؤ ة وأخيرا فلك ت ت عملية الت ف ز ف‬ ‫بعض االحتياجات لدي الفرد .‬
  • 17.
    ‫م‬ ‫مفاھيم أساسية‬ ‫• ھدف عملية التحفيز‬ ‫– تقوم عملية التحفيز باستخدام المحفزات من أجل توجيه األفراد‬ ‫ألداء أعمالھم بشكل أفضل.‬ ‫ألدا أع ال‬ ‫• نتائج عملية التحفيز‬ ‫ج‬ ‫الزيادة في أرباح المؤسسة من خالل زيادة اإلنتاجية.‬ ‫–‬ ‫زيادة مدخالت العاملين وخلق الشعور باالستقرار والوالء للمنظمة.‬ ‫–‬ ‫تخفيض كلفة العمل في المؤسسة والحرص على تقليل الھدر بالوقت‬ ‫–‬ ‫الم اد المستخدمة في اإلنتاج.‬ ‫ف‬ ‫والمواد‬ ‫تالفي الكثير من مشاكل العمل مثل التغيب عن العمل، دوران العمل‬ ‫–‬ ‫السلبي ، انخفاض ال ن ات.‬ ‫المعنويات‬ ‫ال ل‬
  • 18.
    ‫الدوافع ‪ Motives‬والحوافز‪Incentives‬‬ ‫وا وا ز‬ ‫ا وا ع‬ ‫• السلوك اإلنساني يقصد به النشاطات المتعددة التي يقوم بھا اإلنسان أثناء‬ ‫حياته ليشبع حاجاته وتحقيق أھدافه وتوقعاته ويتكيف مع متطلبات الحياة‬ ‫• ويتحدد السلوك اإلنساني بعاملين أساسيين :‬ ‫أ( األول ينبع من داخل الفرد وھو ما يعرف بالدوافع ‪Motive‬‬ ‫ول ي بع ن ل ر و و ي ر ب و ع‬ ‫ب( والثاني موجود خارج الفرد ويتمثل بالعوامل المحيطة به المؤثرة في سلوكه التي‬ ‫تعرف بالحوافز ‪ Incentives‬وتمثل مثيرات للسلوك الذي تترتب على ممارسته نتائج‬ ‫يظھر من الشكل بأن الحوافز تمثل مثيرات تدفع باتجاه سلوك معين يقود إلى نتائج معينة‬ ‫المحفزات‬ ‫النتائج‬ ‫السلوك‬ ‫الدافعية‬ ‫) المثيرات(‬ ‫العالقة بين الحوافز والسلوك‬
  • 19.
    ‫الدوافع الحوافز‬ ‫الد افع و ال افز‬ ‫دوافع‬ ‫ف‬ ‫محفزات‬ ‫فزات‬ ‫)داخلية(‬ ‫)خارجية(‬
  • 20.
    ‫الدوافع ‪ Motives‬والحوافز‪Incentives‬‬ ‫وا وا ز‬ ‫ا وا ع‬ ‫• الدوافع :-‬ ‫الد اف‬ ‫• الحوافز :-‬ ‫– مجموعة العوامل الداخلية‬ ‫– ھو تعويض مالي أو معنوي‬ ‫النشطة والقوة الموجھة‬ ‫لل ظف قابل تقدي مستوى‬ ‫للموظف مقابل تقديم ت ى‬ ‫لتصرفات اإلنسان.‬ ‫أداء عالي في تنفيذ مسئوليات‬ ‫ومھام وظيفته.‬ ‫– أنه شعور و إحساس داخلي‬ ‫– بأنھا مجموعة العوامل‬ ‫يحرك سلوك الفرد بھدف‬ ‫والمؤثرات الخارجية التي‬ ‫تقليل التوتر الناتج عن نقص‬ ‫تثير الفرد و تدفعه ألداء‬ ‫ي إشباع حاجه أو حاجات‬ ‫في ع‬ ‫األعمال الموكلة اليه على‬ ‫ي ى‬ ‫و‬ ‫معينة.‬ ‫خير وجه عن طريق إشباع‬ ‫حاجاته ورغباته المادية‬ ‫والمعنوية.‬
  • 21.
    ‫مقارنة بين الحوافز،الرواتب ، المزايا‬ ‫المزايا‬ ‫الرواتب‬ ‫الحوافز‬ ‫تشمل جميع اإلضافات‬ ‫ف‬ ‫ش ل‬ ‫تھدف لتحديد مقدار التعويض‬ ‫ق ل‬ ‫فل‬ ‫تھدف إلى تشجيع‬ ‫ف ل ش‬ ‫والملحقات األخرى بالراتب‬ ‫الموظفين على تقديم أداء المالي لقيام كل فرد بحد ادني‬ ‫الصحي،‬ ‫مثل التأمين الصح ،‬ ‫من أداء وظيفته‬ ‫مرتفع‬ ‫مخصصات التقاعد، المسكن‬ ‫ير‬ ‫السيارة‬ ‫متغيرة ومرتبطة بمستوى ثابتة ومستمرة وال ترتبط غالبا ً تشبه المرتبات في ثباتھا‬ ‫وغير مرتبط بمستوى األداء‬ ‫بمستوى األداء‬ ‫األداء‬ ‫وإنما ترتبط بالوظيفة‬ ‫جذب الكفاءات البشرية‬ ‫تھدف إلى جذب الكفاءات‬ ‫إل‬ ‫تھدف إلى رفع مستويات‬ ‫إل‬ ‫البشرية للمنشأة و إبقائھم فيھا للمنظمة و إبقائھم فيھا‬ ‫األداء بشكل مستمر‬ ‫غال ا ً تت ف ال ا ة‬ ‫غالبا تتصف بالجماعية‬ ‫قد تكون ا ة أو ف ة غال ا ً تت ف ال ا ة‬ ‫ق تك جماعية أ فردية غالبا تتصف بالجماعية‬ ‫وفي الغالب فردية )مكافآت(‬
  • 22.
    ‫يير‬ ‫تحفيز العاملين & مقاومة التغيير‬ ‫و‬ ‫ين‬ ‫يز‬ ‫الدكتور‬ ‫محمد عزام فريد سخيطة‬ ‫٨٠٠٢‬ ‫نھاية الجزء األول‬