‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬
‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬
‫العليا‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫عمادة‬
‫التربية‬ ‫كلية‬
‫التعليم‬ ‫تقنيات‬ ‫قسم‬
‫الثاني‬ ‫الفصل‬:‫مهم‬ّ‫ل‬‫وتع‬ ‫األشخاص‬ ‫تفكير‬ ‫كيفية‬ ‫فهم‬
‫إ‬‫الطالبة‬ ‫عداد‬:‫الغامدي‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫حنان‬
‫التعليمي‬ ‫التصميم‬ ‫في‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ق‬ ‫مقرر‬
‫وسل‬590
‫للدكتور‬ ‫مقدم‬
‫التركي‬ ‫عثمان‬
‫الثاني‬ ‫اسي‬‫ر‬‫الد‬ ‫الفصل‬1437‫هـ‬-1438‫هـ‬
‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬}ِ‫س‬ُ‫ف‬‫ن‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ه‬ِ‫ات‬َ‫آي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫و‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫س‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫اج‬َ‫و‬ ْ‫ز‬َ‫أ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ا‬
َ‫ذ‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬ ۚ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ً‫ة‬َّ‫د‬َ‫و‬َّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ َ‫َل‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬
َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬{(‫الروم‬:21.)
‫على‬ ‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫هللا‬ ‫بمشيئة‬ ‫وسنتعرف‬:
‫التفكير‬.
‫ووظائفها‬ ‫للمعرفة‬ ‫األساسية‬ ‫المفاهيم‬‫و‬ ‫المعرفة‬.
‫متنوعة‬ ‫ة‬‫ومعاصر‬ ‫تاريخية‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫من‬ ‫التفكير‬.
‫الناس؟‬ ‫يفكر‬ ‫كيف‬ ‫فهم‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫لماذا‬
‫التفكير‬ ‫عن‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬.
‫م؟‬ّ‫ل‬‫بالتع‬ ‫المقصود‬ ‫ما‬
‫األشخاص‬ ‫م‬‫تعل‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫أساسيين‬ ‫منظورين‬.
‫التعليمي‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫انعكاسها‬‫و‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫نظريات‬.
‫م‬‫التعل‬ ‫أنماط‬.
‫لطل‬ ‫قال‬ ،‫العريضة‬ ‫ابتسامته‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫رد‬ ‫طلبته‬ ‫له‬ ‫وابتسم‬ ،ً‫ا‬‫مبتسم‬ ‫الصف‬ ‫غرفة‬ ‫إلى‬ ‫العلوم‬ ‫معلم‬ ‫دخل‬‫لعلكم‬ ‫بته‬
‫ابتسم؟‬ ‫لماذا‬ ‫أنفسكم‬ ‫تسألون‬
‫بصوت‬ ‫قالوا‬:‫نعم‬ ‫واحد‬!
‫المل‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كمية‬ ‫عليه‬ ‫وضعت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫وتقطعه‬ ‫الباذنجان‬ ‫تقشر‬ ‫زوجتي‬ ‫شاهدت‬ ‫ألني‬ ‫ابتسم‬ ‫فقال‬‫لها‬ ‫فقلت‬ ،‫ح‬
‫أكله‬ ‫نستطيع‬ ‫ولن‬ ‫قليه‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ا‬‫مالح‬ ‫سيصبح‬ ‫الباذنجان‬ ‫إن‬.
‫وقالت‬ ‫ضحكت‬:‫اإلجابة‬ ‫أعطني‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ ‫عودتك‬ ‫وعند‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫فكر‬ ‫علوم‬ ‫معلم‬ ‫أنت‬.
‫لديكم‬ ‫الجواب‬ ‫أجد‬ ‫لعلي‬ ً‫ا‬‫مبتسم‬ ‫إليكم‬ ‫دخلت‬ ‫لذلك‬.
‫التفكير؟‬ ‫هو‬ ‫فما‬
‫بأنه‬ ‫التفكير‬ ‫ي‬‫ديو‬ ‫ن‬‫جو‬ ‫عرف‬"‫معرفة‬ ‫عن‬ ‫األفكار‬ ‫توليد‬ ‫بها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫العملية‬‫ثم‬ ،‫سابقة‬
‫األش‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫معرفة‬ َ‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬ ،‫للفرد‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫إدخالها‬‫ببعضها‬ ‫ياء‬
‫العامة‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬‫و‬ ‫الحقائق‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬‫و‬("،‫التركي‬2016‫م‬.)
‫وعرفه‬(،‫الحيلة‬2002‫ص‬ ،‫م‬.30)‫بأنه‬"‫به‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫العقلية‬ ‫النشاطات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬‫ا‬
‫ال‬ ‫اس‬‫و‬‫الح‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫استقباله‬ ‫يتم‬ ‫لمثير‬ ‫يتعرض‬ ‫عندما‬ ‫الدماغ‬‫خمس‬:
‫ق‬‫الذو‬‫و‬ ‫الشم‬‫و‬ ‫السمع‬‫و‬ ‫البصر‬‫و‬ ‫اللمس‬."
‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫وفي‬(Clara, 2015)‫بأنه‬ ‫التفكير‬ ‫عرف‬"‫الف‬ ‫يالحظه‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫مستمر‬ ‫تفاعل‬‫رد‬
‫يستنتجه‬ ‫وما‬."
(،‫الفقي‬2011‫ص‬ ،‫م‬.132)
‫التفكير‬ ‫مكونات‬
‫ا‬‫المعرفية‬ ‫لعمليات‬
‫المعقدة‬(‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫مثل‬)
ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أقل‬(‫المق‬ ،‫المالحظة‬ ،‫كاالستيعاب‬‫ارنة‬)
‫معرفية‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫وتحكم‬ ‫توجيه‬ ‫عمليات‬(‫كالت‬‫حليل‬
‫التنبؤ‬‫و‬)
‫ى‬‫بمحتو‬ ‫خاصة‬ ‫معرفة‬
‫ع‬‫الموضو‬ ‫أو‬ ‫المادة‬
‫شخصية‬ ‫امل‬‫و‬‫وع‬ ‫استعدادات‬
‫اتجاهات‬
‫ميول‬
‫األساسية‬ ‫المعرفية‬ ‫والوظائف‬ ‫المعرفة‬
‫المعرفة‬ ‫مفهوم‬
‫ب‬ ‫التفكير‬ ‫عملية‬ ‫إزاء‬ ‫األشخاص‬ ‫بها‬ ‫يتصرف‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬‫المعرفة‬.
‫وظ‬ ‫استخدام‬ ‫مثل‬ ‫األساسية‬ ‫األنشطة‬ ‫خالل‬ ‫بها‬ ‫نقوم‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫أو‬ ‫الوظائف‬ ‫سلسلة‬‫ائف‬
‫المعقد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫وكذلك‬ ،‫اللغة‬.
(،‫التركي‬2016‫م‬)،(،‫اليماني‬2009‫م‬)
‫التخيل‬‫و‬ ‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬‫و‬ ‫الفهم‬ ‫مثل‬ ‫العقلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬‫و‬ ‫االستعدادات‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ‫مجموعة‬‫التذكر‬‫و‬
‫التفكير‬‫و‬ ‫االستدالل‬‫و‬ ‫التقدير‬‫و‬ ‫الحكم‬‫و‬.
‫اال‬‫و‬ ‫الفهم‬ ‫على‬ ‫ة‬‫القدر‬‫و‬ ‫الوعي‬ ‫مثل‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫وتشمل‬ ،‫م‬‫للتعل‬ ‫العقلية‬ ‫العملية‬‫ستنتاج‬
‫األشياء‬ ‫على‬ ‫الحكم‬‫و‬ ‫التبرير‬‫و‬.‫ل‬ ‫العقلية‬ ‫المخرجات‬‫و‬ ‫المدخالت‬ ‫كل‬ ‫المعرفة‬ ‫وتشمل‬‫لمخ‬".
‫المعرفة‬ ‫أنواع‬
‫ف‬ّ‫ن‬‫ص‬(،‫األكلبي‬2008‫م‬)‫هما‬ ‫رئيسيين‬ ‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫المعرفة‬:
‫الصريحة‬ ‫المعرفة‬
‫الضمنية‬ ‫المعرفة‬
‫صنفها‬ ‫كما‬(،‫وحسين‬ ‫البيالوي‬2007‫م‬)‫إلى‬:
‫الداخلية‬ ‫المعرفة‬
‫الخارجية‬ ‫المعرفة‬
‫التعلي‬ ‫المصمم‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫لماذا‬‫مي‬
‫يعرف‬ ‫أن‬‫به‬ ‫يفكر‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬‫ا‬
‫المتعلمون؟‬
‫نشاط‬
5MIN
‫احد‬‫و‬ ‫شيء‬ ‫أنهما‬ ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ، ‫احدة‬‫و‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫هما‬‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫التفكير‬‫و‬ ‫المعرفة‬
‫للغاية‬ ‫ابطان‬‫ر‬‫مت‬ ‫م‬‫التعل‬‫و‬ ‫التفكير‬
‫المعلومات‬ ‫مع‬ ‫ن‬‫المتعلمو‬ ‫يتعامل‬ ‫بكيف‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬‫وكيفية‬
‫ساع‬ ،‫ن‬‫المتعلمو‬ ‫بها‬ ‫يفكر‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫عرف‬ ‫فإذا‬ ،‫استرجاعها‬‫و‬ ‫وتخزينها‬ ‫دمجها‬‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ده‬
‫البي‬ ‫وتطوير‬ ‫تصميم‬ ‫على‬ َ‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫وجعله‬ ،‫تعلمهم‬ ‫لكيفية‬ ‫المثلى‬ ‫الطريقة‬ ‫معرفة‬‫تعليمية‬ ‫ئات‬.
‫م‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫عالم‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يشترط‬ ‫ال‬‫و‬‫جال‬
‫يف‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫لفهم‬ ً‫ال‬‫مؤه‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫حتى‬ ‫المعرفة‬‫بها‬ ‫كر‬
‫األشخاص‬
‫األساسية‬ ‫المفاهيم‬
‫ووظائفها‬ ‫للمعرفة‬
‫الذاكرة‬
‫ومع‬
‫التفاصيل‬
‫القدرة‬
‫الذهنية‬
‫ا‬‫لقدرات‬
‫المعرفية‬
‫المحددة‬
‫القدرات‬
‫التنفيذية‬
‫وراء‬ ‫ما‬
‫المعرفة‬
‫الذهنية‬ ‫القدرة‬
‫المعرفية‬ ‫القدرات‬
‫المحددة‬
‫التنفيذي‬ ‫القدرات‬‫ة‬
‫المعرفة‬ ‫وراء‬ ‫ما‬
‫الذاكرة‬
‫المفهوم‬
‫خبرا‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫به‬ ‫مر‬ ‫بما‬ ‫االحتفاظ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫ت‬
‫وحف‬ ‫تسجيل‬ ‫بها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫العقلية‬ ‫العملية‬‫ظ‬
‫الماضية‬ ‫الخبرة‬ ‫واسترجاع‬
‫الذهنية‬ ‫القدرة‬
‫التنفيذي‬ ‫القدرات‬‫ة‬
‫المعرفة‬ ‫وراء‬ ‫ما‬
‫الذاكرة‬‫الوظيفة‬
‫المعلومات‬ ‫تخزين‬
‫مع‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫تسمح‬ ‫ومجموعات‬ ‫حزم‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫وضع‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫والموجودة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫العناصر‬.
‫المعلومات‬ ‫شفرة‬ ‫فك‬
‫تخز‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫فوري‬ ‫بشكل‬ ‫والتنسيق‬ ‫الترتيب‬ ‫إعادة‬‫ما‬ ‫مع‬ ‫ينه‬
‫سابقا‬ ‫تخزينه‬ ‫تم‬.
‫المعرفية‬ ‫القدرات‬
‫المحددة‬
‫الذهنية‬ ‫القدرة‬
‫التنفيذي‬ ‫القدرات‬‫ة‬
‫المعرفة‬ ‫وراء‬ ‫ما‬
‫الذاكرة‬
‫ة‬‫الذاكر‬ ‫ن‬‫مخاز‬
‫الحسية‬ ‫ة‬‫الذاكر‬
‫المدى‬ ‫ة‬‫قصير‬ ‫ة‬‫الذاكر‬
‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫ة‬‫الذاكر‬‫و‬
‫المعرفية‬ ‫القدرات‬
‫المحددة‬
‫الذاكرة‬
‫التنفيذي‬ ‫القدرات‬‫ة‬
‫المعرفة‬ ‫وراء‬ ‫ما‬
‫الذهنية‬ ‫ة‬‫القدر‬
‫المعرفية‬ ‫القدرات‬
‫المحددة‬
‫المفهوم‬
‫العقلي‬ ‫النشاط‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫الطاقة‬ ‫هي‬
‫محدد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫الذهني‬ ‫العمل‬ ‫كمية‬.
‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫الطاقة‬ ‫وهذه‬:
‫بالتلفاز‬ ‫الخاص‬ ‫التحكم‬ ‫جهاز‬ ‫كاستخدام‬ ‫بسيطة‬ ‫أمور‬
‫الحاسب‬ ‫ة‬‫أجهز‬ ‫تشغيل‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫أمور‬
‫الترك‬ ‫على‬ ‫ة‬‫القدر‬‫و‬ ‫االنتباه‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫إلى‬ ‫الذهنية‬ ‫ة‬‫القدر‬ ‫تشير‬ ‫المعرفي‬ ‫المجال‬ ‫وفي‬‫التعبير‬‫و‬ ‫يز‬
‫العقلي‬ ‫التحمل‬ ‫على‬ ‫ة‬‫القدر‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أخي‬‫و‬.
‫الذاكرة‬
‫التنفيذي‬ ‫القدرات‬‫ة‬
‫المعرفة‬ ‫وراء‬ ‫ما‬
‫المعرفية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬
‫المحددة‬
‫الذهنية‬ ‫القدرة‬
‫المفهوم‬
‫عرضه‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬‫و‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫لدى‬ ‫المخزنة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬‫و‬ ‫المعارف‬‫ا‬.
‫المعرفية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬
‫الفهم‬‫و‬ ‫الكتابة‬‫و‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬
‫الحركية‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬
‫ة‬‫المميز‬ ‫الرؤية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬.
‫الذاكرة‬
‫المعرفية‬ ‫القدرات‬
‫المحددة‬
‫المعرفة‬ ‫وراء‬ ‫ما‬
‫التنفيذي‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬‫ة‬
‫الذهنية‬ ‫القدرة‬
‫المفهوم‬
‫وال‬ ‫الذهنية‬ ‫القوة‬ ‫الستخدام‬ ‫الفرد‬ ‫تؤهل‬ ‫التي‬ ‫والقدرة‬ ‫الكفاءة‬ ‫هي‬‫قدرات‬
‫والن‬ ‫والمهنية‬ ‫االجتماعية‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫المميزة‬ ‫المعرفية‬‫فسية‬.
‫الع‬ ‫التفكير‬ ‫مهارات‬ ‫مثل‬ ‫مهارات‬ ‫على‬ ‫التنفيذية‬ ‫القدرات‬ ‫وتشمل‬‫ليا‬
‫ومنها‬:
‫المستقبل‬ ‫حاجات‬ ‫توقع‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬
‫األولويات‬ ‫تحديد‬
‫االجراءات‬ ‫وتنظيم‬ ‫الذاتي‬ ‫والتصحيح‬ ‫النقد‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬.
‫الذاكرة‬
‫المعرفية‬ ‫القدرات‬
‫المحددة‬
‫التنفيذي‬ ‫القدرات‬‫ة‬
‫المعرفة‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫ما‬
‫الذهنية‬ ‫القدرة‬
‫المفهوم‬
‫المعرفية‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫مقدرة‬ ‫هي‬.
‫بالنظ‬ ‫تسمح‬ ‫كما‬ ،‫بها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬ ‫استقراء‬ ‫الفرد‬ ‫يستخدم‬‫النقدية‬ ‫رة‬
‫بعينه‬ ‫مفهوم‬ ‫أو‬ ‫محددة‬ ‫فكرة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫لعملية‬.
‫التفك‬ ‫عمليتي‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫تساعد‬ ‫انعكاسية‬ ‫عملية‬‫والتعلم‬ ‫ير‬.
‫متنوعة‬ ‫ومعاصرة‬ ‫تاريخية‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫من‬ ‫التفكير‬
‫منظورات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫التفكير‬ ‫عن‬ ‫سنتكلم‬
‫تاريخي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التفكير‬.
‫إسالمي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التفكير‬.
‫حديث‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التفكير‬.
‫تاريخي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التفكير‬
‫التالية‬ ‫األسئلة‬ ‫عن‬ ‫أجيبي‬ ‫الفيديو‬ ‫مقطع‬ ‫مشاهدة‬ ‫بعد‬:
‫العقل؟‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫نظرية‬ ‫أقدم‬ ‫ظهرت‬ ‫متى‬
‫بواسطة‬ ‫و‬ ‫بالتو‬ ‫العالم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫النظرية‬ ‫اسم‬ ‫ما‬
‫كانت؟‬ ‫العام‬
‫الفلسفي؟‬ ‫الفكر‬ ‫على‬ ‫الكنيسة‬ ‫ظهور‬ ‫تأثير‬ ‫ما‬
‫الفلسفية؟‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫تقوم‬ ‫ماذا‬ ‫على‬
‫نشاط‬
5MIN
‫اإلسالمي‬ ‫المنظور‬ ‫من‬ ‫التفكير‬
‫مرتبط‬ ‫دعوته‬ ‫ن‬‫كو‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫عقيدته‬ ‫ومنطقية‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المنهج‬ ‫شمولية‬ ‫إن‬‫ا‬ً‫ط‬‫ارتبا‬ ‫ة‬
‫ي‬‫البشر‬ ‫بالعقل‬ ‫ا‬ً‫وثيق‬
‫ثابت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫رسي‬ُ‫ي‬ ‫ة‬‫بالضرور‬ ‫جعلته‬ ‫هذه‬ ‫دعوته‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫طبيعة‬ ‫ولعل‬‫في‬ ‫هي‬ ‫ة‬
‫حقيقتها‬(‫العلمي‬ ‫النظر‬ ‫خصائص‬)‫ومنها‬:
‫في‬ ‫الموجودات‬‫و‬ ‫الخلق‬ ‫مظاهر‬ ‫في‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫التدبر‬‫و‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعوة‬‫السماء‬
‫األرض‬‫و‬.
‫اقعه‬‫و‬ ‫وفي‬ ‫محيطه‬ ‫مع‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحدة‬.
‫العلمية‬ ‫اليقينية‬‫و‬ ‫األهمية‬ ‫في‬ ‫لألشياء‬ ‫النوعية‬ ‫الوحدات‬ ‫ي‬‫تساو‬.
‫ول‬ُ‫أ‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫ـ‬ ‫النبي‬ ‫وأحاديث‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كان‬ ‫لقد‬‫ى‬
‫ذ‬ ‫وأفضى‬ ‫حضارته‬ ‫ات‬َ‫ن‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ ‫ولى‬ُ‫أ‬ ‫ووضع‬ ،‫الفكر‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العقل‬ ‫ممارسات‬‫إلى‬ ‫لك‬
‫ظواهر‬ ‫عدة‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫باهرة‬ ‫نتائج‬ ‫تحقيق‬:
‫العلمي‬ ‫التدوين‬ ‫ة‬‫ظاهر‬.
‫النبوية‬ ‫السنة‬‫و‬ ‫آنية‬‫ر‬‫الق‬ ‫المعطيات‬ ‫اء‬‫ر‬‫وث‬ ‫زخم‬ ‫ة‬‫ظاهر‬.
‫السنة‬‫و‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫علوم‬ ‫بتعدد‬ ‫البحث‬ ‫مناهج‬ ‫تعدد‬.
‫و‬ ‫التبويب‬ ‫كمنهاج‬ ‫التجريبي‬ ‫العلم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫العلوم‬ ‫هذه‬ ‫مناهج‬ ‫بعض‬ ‫تطبيق‬‫التصنيف‬
‫التعديل‬‫و‬ ‫الجرح‬‫و‬.
‫ا‬ ‫العلمي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الفكر‬ ‫بوتقة‬ ‫في‬ ‫إيجابياته‬ ‫وصهر‬ ‫اإلنساني‬ ‫اث‬‫ر‬‫الت‬ ‫تنقية‬‫لمستنير‬.
‫للتفكير‬ ‫الحديثة‬ ‫النظرة‬:‫النفس‬ ‫علم‬ ‫إلى‬ ‫الفلسفة‬ ‫من‬ ‫التحول‬
‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ظهر‬(‫خاصة‬ ‫ي‬‫التربو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬)‫اخ‬‫و‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫منتصف‬ ‫من‬ ‫ة‬‫الفتر‬ ‫في‬‫ن‬‫القر‬ ‫ر‬
‫عشر‬ ‫التاسع‬.
‫للتفكير‬ ‫التعليمين‬ ‫المصممين‬ ‫ة‬‫نظر‬ ‫في‬ ‫ي‬‫جوهر‬ ‫تأثير‬ ‫ه‬‫لظهور‬ ‫كان‬.
‫عام‬ ‫في‬1892‫و‬ ‫الذي‬‫و‬ ،‫النفس‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫منفصل‬ ‫كفرع‬ ‫ي‬‫التربو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نشأ‬ ‫م‬‫ر‬‫ف‬
‫أساس‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫أحدها‬ ،‫علمي‬ ‫منظور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫م‬‫التعل‬‫و‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫ة‬‫ز‬‫مرك‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
‫التعل‬‫و‬ ‫التفكير‬ ‫ارتباط‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫التركيز‬ ‫يشمل‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬‫م‬.
‫وكلتاه‬ ،‫متعددة‬ ‫اختالفات‬ ‫لهما‬ ‫رئيسيتان‬ ‫نظر‬ ‫وجهتا‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫برزت‬‫قد‬ ‫ما‬
‫تفكي‬ ‫كيفية‬ ‫ن‬‫التعليميو‬ ‫ن‬‫المصممو‬ ‫بها‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫على‬ ‫سيطرتا‬‫األشخاص‬ ‫ر‬
‫ن‬‫يتعلمو‬ ‫كيف‬ ‫وبالتالي‬.
‫المعرفية‬ ‫النظرية‬‫و‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫هما‬ ‫النظريتين‬ ‫هاتين‬.
‫ا‬‫و‬ ‫الوضعية‬ ‫فلسفتي‬ ‫من‬ ‫يشتقان‬ ‫المعرفي‬ ‫المنظور‬‫و‬ ‫السلوكي‬ ‫المنظور‬ ‫إن‬‫لتأويلية‬.
‫والتأويلية‬ ‫الوضعية‬
‫أنه‬ ‫على‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫إليهما‬ ‫ينظر‬ ‫التأويلية‬‫و‬ ‫الوضعية‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫إن‬‫ما‬
‫الت‬‫و‬ ‫المعرفة‬ ‫توليد‬ ‫لكيفية‬ ‫الفردية‬ ‫المداخل‬ ‫لوصف‬ ‫متضادان‬‫منها‬ ‫حقق‬.
‫الوضعية‬
‫للمعرفة‬ ‫فقط‬ ‫ان‬‫ر‬‫مصد‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫يفترض‬:‫التف‬‫كير‬
‫و‬ ‫الرياضيات‬ ‫المنطقية‬ ‫المعرفة‬ ‫وتشمل‬ ‫المنطقي‬‫هي‬
‫األساسي‬ ‫المنطق‬ ‫إلى‬ ‫تبسيطها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬.
‫األ‬‫و‬ ‫الفيزياء‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫علوم‬ ‫وتشمل‬ ‫االختبارية‬ ‫التجربة‬‫حياء‬
‫النفس‬ ‫وعلم‬.
‫ع‬ ‫الوحيد‬ ‫الحكم‬ ‫هو‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫االختبار‬ ‫ويعتبر‬‫لى‬
‫المعرفة‬ ‫على‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫العلمية‬ ‫النظريات‬.
‫التأويلية‬
‫نظ‬ ‫وجهة‬ ‫مسألة‬ ‫هي‬ ‫المعرفة‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬ ‫منظور‬ ‫على‬ ‫بنى‬ُ‫ت‬‫ر‬.‫فمن‬
ً‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫ر‬‫فس‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫العالم‬ ‫فهم‬ ‫أجل‬.
‫ل‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫الحقيقة‬ ‫أنه‬‫و‬ ‫موضوعية‬ ‫كمعرفة‬ ‫نعتقده‬ ‫ما‬ ‫أن‬‫نظر‬ ‫وجهة‬
‫شخصية‬.
‫اكتشافهم‬ ‫وليس‬ ‫إيجادهما‬ ‫يتم‬ ‫والحقيقة‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ّ‫إن‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫ا‬
‫الذهن‬.
‫أ‬‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نظريات‬ ‫هم‬
‫الطريقة‬ ‫فهم‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬
‫الناس‬ ‫بها‬ ‫يفكر‬ ‫التي‬
‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫وكي‬
‫ع‬ ،‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫باسم‬ ‫المعروف‬‫و‬ ،‫السلوكي‬ ‫المنظور‬ ‫سيطر‬‫لى‬
‫العشرين‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫النصف‬ ‫في‬ ‫النفس‬ ‫علم‬.
‫تشترك‬ ‫التي‬ ‫النظريات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫تتضمن‬‫في‬
‫منها‬ ‫شائعة‬ ‫ومعتقدات‬ ‫أفكار‬ ‫عدة‬:
‫إ‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫عبر‬ ‫التعلم‬ ‫مبادئ‬ ‫تعميم‬ ‫مكانية‬.
‫مالحظت‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫ة‬‫الظاهر‬ ‫السلوكيات‬‫و‬ ‫األحداث‬ ‫على‬ ‫التركيز‬‫ها‬
‫وقياسها‬.
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫وكي‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫ي‬‫البشر‬ ‫العقل‬ ‫لدى‬ ‫العقلية‬ ‫للعمليات‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫نظرية‬ ‫ة‬‫نظر‬
‫ي‬ ‫بحيث‬ ً‫ا‬‫مرن‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫العقل‬ ‫يعتبر‬ ‫السلوكي‬ ‫المنظور‬ً‫ال‬‫قاب‬ ‫ن‬‫كو‬
‫وس‬ ‫أفعال‬ ‫إنتاج‬ ‫في‬ ‫نتحكم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ،‫للتشكيل‬‫لوكيات‬
‫بحي‬ ‫محددة‬ ‫وظروف‬ ‫شروط‬ ‫افرت‬‫و‬‫ت‬ ‫إذا‬ ‫مطلوبة‬ ‫استجابات‬‫و‬‫ث‬
‫بعينه‬ ‫السلوك‬ ‫نحو‬ ‫وتوجهها‬ ‫عليها‬ ‫ة‬‫السيطر‬ ‫يمكن‬.
‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫وكي‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫مؤسسين‬ ‫أهم‬
‫بافلوف‬(1800-1950‫م‬)
‫ثورندايك‬(1874–1949‫م‬)
‫ن‬‫اتسو‬‫و‬(1878-1958‫م‬)
‫ي‬‫غوثر‬(1886–1959‫م‬)
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫لوكي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫ظهور‬
‫الع‬ ‫الحرب‬ ‫أعقبت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫و‬‫السن‬ ‫في‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫بدأ‬‫المية‬
‫وجه‬ ‫تجاه‬ ‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫في‬ ‫الثانية‬‫نظر‬ ‫ة‬
‫األشخاص‬ ‫يفكر‬ ‫وكيف‬ ‫العقل‬ ‫وظيفة‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬.‫ويع‬‫هذا‬ ‫رف‬
‫المعرفية‬ ‫بالمدرسة‬ ‫المنظور‬.
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫لوكي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫اإلدراكية‬ ‫النظرية‬ ‫نظرة‬(‫المعرفية‬)‫ا‬ ‫العقل‬ ‫لدى‬ ‫العقلية‬ ‫للعمليات‬‫لبشري‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬‫و‬ ‫للتحديد‬ ‫وقابلة‬ ‫مهمة‬ ‫الداخلية‬ ‫العقلية‬ ‫العمليات‬ ‫تعتبر‬.
‫للغاية‬ ً‫ا‬‫معقد‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫العقل‬ ‫يعتبر‬.
‫اَللي‬ ‫الحاسب‬ ‫بجهاز‬ ‫وصفة‬ ‫عند‬ ‫العقل‬ ‫المعرفية‬ ‫المدرسة‬ ‫اتباع‬ ‫ويشبه‬.‫حيث‬‫يقوم‬
‫المختلف‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اَللي‬ ‫كالحاسب‬ ‫المعلومات‬ ‫بمعالجة‬ ‫العقل‬‫التي‬ ‫ة‬
‫متكامل‬ ‫كنظام‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫تعمل‬.
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫لوكي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫اإلدراكي‬ ‫المنظور‬ ‫مؤسسين‬ ‫أهم‬(‫المعرفية‬ ‫المدرسة‬)
‫فوقاتسكي‬(1896-1934‫م‬)
‫ي‬‫وديو‬ ‫بياجيه‬(1896-1990‫م‬)
‫برونر‬(1915‫م‬.)
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫التالية‬ ‫المبادئ‬ ‫في‬ ‫وتتمحور‬ ،‫المعرفية‬ ‫المدرسة‬ ‫بديل‬ ‫هي‬:
‫مكتملة‬ ‫إليه‬ ‫تنتقل‬ ‫ال‬‫و‬ ‫عقله‬ ‫داخل‬ ‫المعرفة‬ ‫فهمه‬ ‫الفرد‬ ‫يبني‬.
‫ف‬ ،‫معلومات‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫المعنى‬ ‫ويبني‬ ‫يستقبله‬ ‫ما‬ ‫الفرد‬ ‫يفسر‬‫ما‬ ‫يولد‬ ‫الفرد‬
‫بـ‬ ‫يعرف‬"‫العقلية‬ ‫النماذج‬"‫لتجار‬ ‫معنى‬ ‫إليجاد‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬‫و‬ ،‫به‬ ‫الخاصة‬‫به‬.
‫المعرفة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫للمجتمع‬.
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫ا‬ ‫العقل‬ ‫لدى‬ ‫العقلية‬ ‫للعمليات‬ ‫البنائية‬ ‫النظرية‬ ‫ة‬‫نظر‬‫ي‬‫لبشر‬
‫البي‬ ‫ببساطة‬ ‫يستوعب‬ ‫ال‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫العقل‬ ‫أن‬ ‫تفترض‬،‫المحيطة‬ ‫ئة‬
‫فعاله‬ ‫بطريقة‬ ‫ينظمها‬ ‫ولكنه‬.
‫الب‬ ‫العملية‬ ‫أن‬ ‫البنائية‬ ‫بالمدرسة‬ ‫ن‬‫المختصو‬ ‫يعتقد‬‫تبرز‬ ‫نائية‬
‫ر‬ ‫تبدو‬ ‫التي‬ ‫العقلية‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫اضح‬‫و‬ ‫بشكل‬،‫وتينية‬
‫ة‬‫الذاكر‬‫و‬ ‫كالتخيل‬.
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫البنائية‬ ‫المدرسة‬ ‫خلف‬ ‫الكامن‬ ‫المبدأ‬ ‫برووكس‬ ‫وصف‬
‫إليه‬ ‫وصلنا‬ ‫ما‬ ‫لفهم‬ ‫جديدة‬ ‫تجارب‬ ‫تجميع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫المحيط‬ ‫لعالمه‬ ‫معنى‬ ‫ن‬‫و‬‫ك‬ُ‫ي‬ ‫ا‬‫من‬ ‫احد‬‫و‬ ‫كل‬ً‫ا‬‫مسبق‬.
‫احتمالين‬ ‫هنالك‬ ‫ة‬‫ظاهر‬ ‫أو‬ ‫عالقة‬ ‫أو‬ ‫ة‬‫فكر‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫كائن‬ ‫اجه‬‫و‬‫ن‬ ‫فعندما‬:
‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫معنى‬ ‫أي‬ ‫تحمل‬ ‫ال‬ ‫قد‬‫وبالتالي‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫معنى‬ ‫تحمل‬ ‫قد‬:
‫مع‬ ‫افق‬‫و‬‫يت‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫نفسر‬ ‫أن‬ ‫إما‬‫ما‬
‫الحالية‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫لدينا‬
‫أعمالنا‬ ‫وترتيب‬ ‫لشرح‬
‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مجموعة‬ ‫ن‬‫نكو‬ ‫أن‬
‫أفض‬ ‫عتبر‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬‫لما‬ ‫ل‬
‫سيحدث‬ ‫أنه‬ ‫نتصور‬.
‫ف‬ ‫يشكل‬ ‫جماعي‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫تتشاركان‬ ‫اعدنا‬‫و‬‫وق‬ ‫اتنا‬‫ر‬‫تصو‬ ‫الحالتين‬ ‫كلتا‬ ‫في‬‫همنا‬.
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫البنائية‬ ‫النظرية‬ ‫المنظور‬ ‫مؤسسين‬ ‫أهم‬
‫غاردنر‬(1943‫م‬)
‫ق‬‫ستيرنبير‬(1949‫م‬)
‫جوناسن‬(1947‫م‬)
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫نظرية‬ ‫ظهور‬
‫والعشر‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫أوائل‬ ‫وحتى‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫أواخر‬ ‫في‬ ‫ظهر‬‫ين‬
‫يسمى‬ ‫مدخل‬"‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬"‫حول‬ ‫مختلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫عرض‬ ‫وقد‬
‫البشر‬ ‫يفكر‬ ‫كيف‬.
‫كل‬ ‫ان‬‫ر‬‫يعتب‬ ‫التفسير‬‫و‬ ‫الفهم‬ ‫أن‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫نظرية‬ ‫ى‬‫تر‬‫حيث‬ ،‫شيء‬
‫ل‬ ‫اتنا‬‫ر‬‫تفسي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫الوجود‬ ‫حيز‬ ‫إلى‬ ‫تأتي‬ ‫الحقيقة‬ ‫أن‬‫يعنيه‬ ‫ما‬
‫فردي‬ ‫بشكل‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫العالم‬.
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬
‫ا‬ ‫مع‬ ،‫مجردة‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫الملموسة‬ ‫التجربة‬ ‫على‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫وتعتمد‬‫لعلم‬
‫و‬ ‫خاصة‬ ‫تجربة‬ ‫ة‬‫بالضرور‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫سوف‬ ‫الفرد‬ ‫تجربة‬ ‫نتيجة‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫دائم‬ً‫ال‬‫بد‬ ‫نسبية‬
‫وعالمية‬ ‫مؤكدة‬ ‫تجربة‬ ‫من‬.
‫لل‬ ‫المثالية‬ ‫ة‬‫النظر‬ ‫ن‬‫يرفضو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فالسفة‬‫حقيقة‬
‫الماضية‬ ‫الفلسفة‬ ‫تقاليد‬ ‫من‬ ‫الموروثة‬ ‫المعرفة‬‫و‬.
‫المفترض‬ ‫اليقين‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫هو‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬‫من‬
‫الحقيقة‬ ‫شرح‬ ‫بهدف‬ ‫الموضوعية‬‫و‬ ‫العلمية‬ ‫االجتهادات‬.
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬
‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬
‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬
‫العق‬ ‫لدى‬ ‫العقلية‬ ‫للعمليات‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫نظرية‬ ‫ة‬‫نظر‬‫ل‬
‫ي‬‫البشر‬
‫م‬ ،‫ديناميكية‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫التفكير‬ ‫فإن‬ ،‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫لما‬ ‫بالنسبة‬‫الوظيفة‬ ‫تغير‬
‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫للعالم‬ ‫الفرد‬ ‫تفسير‬ ‫على‬ ‫ويعتمد‬.
‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬
‫التفكير‬ ‫عن‬
‫ت‬ ‫بين‬ ‫التمازج‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫التعلم‬‫و‬ ‫التفكير‬ ‫عن‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫تعتمد‬‫الشخص‬ ‫عليم‬
‫المهنة‬‫و‬ ‫الفلسفية‬ ‫المعتقدات‬‫و‬ ‫التدريب‬‫و‬‫التي‬‫اولها‬‫ز‬‫ي‬.
‫اقعية‬‫و‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫إلى‬ ‫ن‬‫التعليميو‬ ‫ن‬‫المصممو‬ ‫يميل‬.
‫تس‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫جريت‬ُ‫أ‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫على‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫لع‬ّ‫ط‬‫ي‬‫تطوير‬ ‫على‬ ‫اعد‬
‫التعليمية‬ ‫البيئات‬ ‫وفاعلية‬ ‫كفاءة‬.
‫ل‬ ‫يصلح‬ ‫ما‬ ‫واستخدام‬ ‫مختلفة‬ ‫توجهات‬ ‫من‬ ‫بعناية‬ ‫انتقاؤهم‬ ‫يتم‬ ‫التعليميين‬ ‫المصممين‬ ‫معظم‬‫حالة‬ ‫كل‬
‫المرجوة‬ ‫المخرجات‬ ‫إلنتاج‬.
‫التفكير‬ ‫بدراسة‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫عندما‬ ‫النظم‬ ‫نظرية‬ ‫نهج‬ ‫اتخاذ‬ ‫إلى‬ ‫التعليميون‬ ‫المصممون‬ ‫يميل‬‫والتعلم‬.
‫أ‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ‫مترابطة‬ ‫عناصر‬ ‫تتضمن‬ ‫معقدة‬ ‫عملية‬ ‫يمثل‬ ‫باعتباره‬ ‫للتفكير‬ ‫ينظرون‬‫أو‬ ‫غلف‬ُ‫ي‬ ‫ن‬
‫ومرتب‬ ‫دقيق‬ ‫وصف‬ ‫أو‬ ‫نظرية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫قدم‬ُ‫ي‬.
‫األساسية‬ ‫المداخل‬
ّ‫ل‬‫تع‬ ‫كيفية‬ ‫في‬‫م‬
‫األشخاص‬
‫التعلي‬ ‫التصميم‬ ‫أنشطة‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫السابقتين‬ ‫المدرستين‬ ‫كلتا‬ ‫خرى‬ُ‫أ‬ ‫مرة‬ ‫اجتمعت‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫مي‬
‫والعشرين‬ ‫الواحد‬
‫المسيطر‬ ‫هي‬ ‫التعلم‬ ‫لتفسير‬ ‫السلوكية‬ ‫الطريقة‬ ‫كانت‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫النصف‬ ‫منذ‬‫والمحددة‬ ‫ة‬
‫المدرس‬ ‫بدأت‬ ‫إذ‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫األمر‬ ‫اختلف‬ ‫ولكن‬ ،‫التعليميين‬ ‫المصممين‬ ‫ألعمال‬‫ة‬
‫السلوكية‬ ‫الطريقة‬ ‫إزاحة‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬.
‫ت‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ‫البشر‬ ‫تعلم‬ ‫لكيفية‬ ‫نظر‬ ‫وجهتي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫م‬‫بقى‬
‫ال‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وتأثير‬ ً‫ا‬‫إقناع‬ ‫النظريات‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫السلوكية‬ ‫والمدرسة‬ ‫المعرفية‬ ‫المدرسة‬‫تعليمي‬
‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬
‫السلوكي‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫تعريف‬
‫للقياس‬ ‫القابلة‬‫و‬ ‫المالحظة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التغي‬ ‫بأنه‬ ‫السلوكي‬ ‫للمدخل‬ ‫وفقا‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫يعرف‬(‫السلوكيات‬
‫الخارجية‬.)
‫قياسها‬ ‫يمكن‬ ‫لتجربة‬ ‫نتيجة‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫بأنه‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ويعرف‬.
‫ويذكر‬‫اندت‬‫ر‬‫ب‬‫خ‬ ‫من‬ ‫تتعلم‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫يعتقدو‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫أن‬ ‫وجينكيز‬‫الل‬
‫ائي‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اط‬‫ر‬‫االشت‬‫و‬ ‫الكالسيكي‬ ‫اط‬‫ر‬‫االشت‬.
‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬
‫الكالسيكي‬ ‫اط‬‫ر‬‫االشت‬
‫الشهيرة‬ ‫تجربته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫الكالسيكي‬ ‫باالشتراط‬ ‫بافلوف‬ ‫جاء‬
،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫محفزان‬ ‫يظهر‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫الكالسيكي‬ ‫االشتراط‬
‫مشروط‬ ‫غير‬ ‫المحفزين‬ ‫أحد‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬(‫غير‬ ‫استجابة‬ ‫يحدث‬ ‫أي‬
‫مشروطة‬.)‫اآلخر‬ ‫المحفز‬ ‫أما‬(‫المحايد‬ ‫المحفز‬)‫استجابة‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫فيبدأ‬
ً‫ا‬‫مشروط‬ ً‫ا‬‫محفز‬ ‫فيصبح‬ ،‫مشروط‬ ‫الغير‬ ‫بالمحفز‬ ‫ارتباطه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬
‫مشروطة‬ ‫استجابة‬ ‫حدث‬ُ‫ي‬.
‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬
‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬
‫اإلجرائي‬ ‫االشتراط‬
‫للت‬ ‫طريقتين‬ ‫وجود‬ ‫سكنر‬ ‫اعتقد‬ ‫فقد‬ ،‫ال‬ّ‫ع‬‫الف‬ ‫الربط‬ ‫نموذج‬ ‫سكنر‬ ‫طور‬‫م‬ّ‫ل‬‫ع‬:
‫اإلجرائي‬ ‫واالشتراط‬ ‫الكالسيكي‬ ‫االشتراط‬.
‫معزز‬ ‫محفز‬ ‫يتبعها‬ ‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫األخير‬ ‫وينتج‬.‫إرادي‬ ‫االستجابة‬ ‫وتكون‬‫ة‬.‫فالفرد‬
(‫آخر‬ ‫كائن‬ ‫أي‬ ‫أو‬)‫االست‬ ‫حدوث‬ ‫في‬ ‫كامل‬ ‫تحكم‬ ‫لديه‬ ‫باالستجابة‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬‫جابة‬
‫عدمها‬ ‫من‬.
‫وبا‬ ،ً‫ا‬‫إرادي‬ ‫يعمل‬ ‫الكائن‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫ليعكس‬ ‫إجرائي‬ ‫لفظ‬ ‫سكنر‬ ‫استخدم‬‫لديه‬ ‫لتالي‬
‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫بعض‬
‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬
‫اإلجرائي‬ ‫واالشتراط‬ ‫الكالسيكي‬ ‫االشتراط‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬
‫االختالف‬ ‫وجه‬‫الكالسيكي‬ ‫اط‬‫ر‬‫االشت‬‫ائي‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اط‬‫ر‬‫االشت‬
‫عندما‬ ‫يحدث‬‫ان‬‫ز‬‫محف‬(‫ومشروط‬ ‫مشروط‬ ‫غير‬)‫ال‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫تتبع‬ ‫استجابة‬‫حافز‬
‫االستجابة‬ ‫طبيعة‬‫ي‬‫إجبار‬:‫محفز‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫ة‬‫اإلثار‬‫طوعي‬:‫الكائن‬ ‫من‬ ‫منبعث‬
‫الحي‬
‫يتطلب‬ ‫االرتباط‬‫مشروط‬ ‫محفز‬‫مشروطة‬ ‫استجابة‬‫االستجابة‬‫تعزيز‬ ‫يتبعها‬
‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬
‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫افتراضات‬
‫ولم‬ ‫السلوكيات‬ ‫لمختلف‬ ‫بالتساوي‬ ‫تطبق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫مبادئ‬‫ختلف‬
‫الحيوانات‬ ‫أنواع‬.
‫يكو‬ ‫عندما‬ ‫أكثر‬ ‫موضوعية‬ ‫بطريقة‬ ‫دراستها‬ ‫يمكن‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫عمليات‬‫تركيز‬ ‫ن‬
‫واالستجابات‬ ‫المحفزات‬ ‫على‬ ‫الدراسة‬.
‫العلمية‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تستبعد‬ ‫الداخلية‬ ‫العمليات‬.
ً‫ا‬‫سلوكي‬ ً‫ا‬‫تغيير‬ ‫يتطلب‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬.
‫الفارغة‬ ‫كاألسطح‬ ‫تكون‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫تولد‬ ‫عندما‬.
‫البيئية‬ ‫إلحداث‬ ‫نتيجة‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫يحدث‬ ‫لتعليم‬.
‫شحيحة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تميل‬ ‫فائدة‬ ‫النظريات‬ ‫أكثر‬.
‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬
‫المتعلم‬ ‫دور‬
‫لمثير‬ ‫االستجابة‬ ‫عند‬ ‫إال‬ ‫يتفاعل‬ ‫وال‬ ‫المعرفة‬ ‫يتلقى‬ ‫سلبي‬ ‫المتعلم‬‫خارجي‬.
‫وا‬ ‫السابقة‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫والخبرة‬ ‫بالممارسة‬ ‫المتعلم‬ ‫يتعلم‬‫ألخطاء‬.
‫المت‬ ‫ينخرط‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫إذ‬ ‫للمتعلم‬ ‫الفعالة‬ ‫االستجابة‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫التركيز‬‫في‬ ‫علم‬
‫حصل‬ ‫قد‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ّ‫بأن‬ ‫ويدرك‬ ‫ليعرف‬ ‫السلوك‬
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫لوكي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫في‬
‫المعرفي‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫تعريف‬
‫ا‬‫ات‬‫ر‬‫الخب‬ ‫بسبب‬ ‫العقلية‬ ‫ابطات‬‫ر‬‫الت‬‫و‬ ‫التمثيالت‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫هو‬ ‫م‬‫لتعل‬.
‫هو‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫يرو‬ ‫المعرفة‬ ‫علماء‬ ‫أن‬ ‫وريسينك‬ ‫وكولينز‬ ‫غرينو‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬"‫عملي‬‫فهمنا‬ ‫تحويل‬ ‫ة‬
‫غة‬‫فار‬ ‫صفحة‬ ‫على‬ ‫كتب‬ ‫مما‬ ‫ببساطة‬ ‫اكتسابه‬ ‫من‬ َ‫ال‬‫بد‬ ‫نمتلكه‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬."
‫ال‬ ‫أثناء‬ ‫للفرد‬ ‫الداخلية‬ ‫العمليات‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫المعرفية‬ ‫المدرسة‬ ‫علماء‬ ‫يرى‬ّ‫وأن‬ ،‫تعلم‬
‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫وتكوين‬ ،‫السابقة‬ ‫والخبرات‬ ‫األفكار‬ ‫ترتيب‬ ‫إعادة‬ ‫يتضمن‬ ‫التعلم‬.
‫اآلل‬ ‫الحاسب‬ ‫مثل‬ ‫يعمل‬ ‫بأنه‬ ‫للعقل‬ ‫الشائع‬ ‫المعرفة‬ ‫علماء‬ ‫تشبيه‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تعكس‬‫وبالتالي‬ ،‫ي‬
‫اللوغاريتمات‬ ‫نظرية‬ ‫بتطبيق‬ ‫التعلم‬ ‫يحدث‬.
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫لوكي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫في‬
‫المعرفي‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫دور‬
‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫استدعائها‬‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫وتخزين‬ ‫ومعالجة‬ ‫وفهم‬ ‫باستقبال‬ ‫يقوم‬ ‫المتعلم‬.
‫ف‬ ‫الفعالة‬ ‫بمشاركتهم‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫البيئة‬ ‫بأحداث‬ ‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫ن‬‫يتأثرو‬ ‫ال‬ ‫المتعلمين‬‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫ي‬
‫بهم‬ ‫الخاص‬.
‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫بالق‬ ‫ن‬‫ويقومو‬ ‫ن‬‫ويتأثرو‬ ‫ن‬‫ويتجاهلو‬ ‫ن‬‫وينتبهو‬ ‫ن‬‫ويمارسو‬ ‫ن‬‫يختارو‬ ‫ن‬‫المتعلمو‬‫ى‬‫األخر‬ ‫ت‬
‫المنشودة‬ ‫ألهدافهم‬ ‫للوصول‬.
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫لوكي‬‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬
‫البنائي‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫تعريف‬
‫مفهومهم‬ ‫لتشكيل‬ ‫السابقة‬ ‫المعرفة‬ ‫المتعلمين‬ ‫استخدام‬ ‫هو‬ ‫م‬‫التعل‬‫لفهم‬ ‫الخاص‬
‫الجديد‬ ‫ى‬‫المحتو‬.
‫ت‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫بل‬ ‫مأل‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫انتظار‬ ‫في‬ ‫غة‬‫فار‬ ‫بأوعية‬ ‫ا‬‫و‬‫ليس‬ ‫ن‬‫المتعلمو‬‫عن‬ ‫بحث‬
‫ى‬‫المغز‬.
‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫لوكي‬‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬
‫يأتي‬ ‫كما‬ ‫بنائية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫م‬‫للتعل‬ ‫الالزمة‬ ‫الشروط‬:
‫للمتعلم‬ ‫عالقة‬ ‫وذات‬ ‫اقعية‬‫و‬‫و‬ ‫مركبة‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫ترسيخ‬.
‫م‬‫التعل‬ ‫من‬ ‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫ء‬‫كجز‬ ‫اجتماعية‬ ‫محادثات‬ ‫توفير‬.
‫للشرح‬ ‫متعددة‬ ‫أنماط‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫المتعددة‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫دعم‬.
‫الذاتي‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫تشجيع‬.
‫المعرفة‬ ‫بناء‬ ‫لعملية‬ ‫الذاتي‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬.
‫على‬ ‫وانعكاسها‬ ‫التعلم‬ ‫نظريات‬
‫التعليمي‬ ‫التصميم‬
‫انعكاس‬
‫النظرية‬
‫عل‬ ‫السلوكية‬‫ى‬
‫التصميم‬
‫التعليمي‬
‫التصم‬ ‫وعلى‬ ‫عامة‬ ‫ة‬‫بصور‬ ‫التعليم‬ ‫على‬ ‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫منظور‬ ‫انعكس‬‫يم‬
‫السلوكي‬ ‫النظرية‬ ‫فكر‬ ‫انعكاس‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكن‬ ،‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫التعليمي‬‫على‬ ‫ة‬
‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬:
‫السلوكية‬ ‫األهداف‬ ‫حركة‬.
‫المبرمج‬ ‫التعليم‬ ‫وحركة‬ ‫التعليمية‬ ‫اَلالت‬.
‫التعليم‬ ‫تفريد‬ ‫مداخل‬.
‫الحاسوب‬ ‫بمساعدة‬ ‫التعليم‬.
‫التعليم‬ ‫في‬ ‫النظم‬ ‫دخل‬.
(،‫ن‬‫زيتو‬2003‫ص‬ ،‫م‬.118)
‫ع‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫أسهمت‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫إن‬‫لم‬
‫من‬ ‫قدمته‬ ‫بما‬ ،‫ونموه‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬‫نماذج‬
‫ع‬ ً‫ا‬‫ر‬‫إطا‬ ‫شكلت‬ ،‫تعليمية‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫است‬‫و‬ً‫ا‬‫ملي‬
‫األهد‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫التعليمي‬ ‫للمصمم‬‫اف‬
‫ت‬ ‫يحقق‬ ‫الذي‬ ‫ى‬‫المحتو‬ ‫وتحليل‬ ،‫السلوكية‬‫لك‬
‫المناس‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫االست‬ ‫استخدام‬‫و‬ ،‫األهداف‬‫بة‬
‫ال‬ ‫بالخطو‬ ‫للمتعلم‬ ‫تسمح‬ ‫ى‬‫المحتو‬ ‫لعرض‬‫ذاتي‬
‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬.
(،‫ي‬‫العنز‬2015‫م‬)
‫انعكاس‬
‫النظرية‬
‫عل‬ ‫السلوكية‬‫ى‬
‫التصميم‬
‫التعليمي‬
‫انعكاس‬
‫النظرية‬
‫على‬ ‫المعرفية‬
‫التصميم‬
‫التعليمي‬
‫التعل‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫انعكاسه‬ ‫فيظهر‬ ‫المعرفي‬ ‫المنظور‬ ‫أما‬‫في‬ ‫يمي‬:
‫وتجزئة‬ ‫ة‬‫الذاكر‬ ‫ومعينات‬ ،‫االستهاللية‬ ‫المنظمات‬ ‫استخدام‬
‫معنى‬ ‫ذات‬ ‫وحدات‬ ‫إلى‬ ‫ى‬‫المحتو‬.
‫المقرر‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫تم‬‫ات‬
‫ل‬ ‫ي‬‫البصر‬ ‫التعليم‬ ‫وبخاصة‬ ‫متعددة‬ ‫أوجه‬ ‫من‬ ‫اإللكترونية‬‫ى‬‫محتو‬
‫وصفحاته‬ ‫المقرر‬.
(،‫زيتون‬2003‫م‬)،(،‫العنزي‬2015‫م‬)
‫انعكاس‬
‫النظرية‬
‫على‬ ‫البنائية‬
‫التصميم‬
‫التعليمي‬
‫على‬ ‫البنائي‬ ‫المنظور‬ ‫انعكاس‬ ‫ا‬‫أم‬
‫في‬ ‫فيظهر‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬‫توفير‬
‫اال‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫اقعية‬‫و‬ ‫م‬‫تعل‬ ‫بيئات‬‫رتكاز‬
‫مس‬ ‫محددة‬ ‫تدريسية‬ ‫سالسل‬ ‫على‬،‫بقا‬
‫تحد‬ ‫يتم‬ ‫التصميم‬ ‫اتجاه‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫يده‬
‫المتعلم‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬.
(،‫ن‬‫زيتو‬2003‫م‬)
‫ع‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫يعتمد‬ ‫هل‬‫لى‬
‫قيامه‬ ‫عند‬ ‫ات‬‫ر‬‫المنظو‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬
‫التعليمي؟‬ ‫بالتصميم‬
‫نشاط‬
5MIN
‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫أنماط‬
‫م‬‫التعل‬ ‫مجاالت‬ ‫هي‬ ‫التعلم‬ ‫بأنماط‬ ‫المتعلقة‬‫و‬ ً‫ا‬‫استخدام‬‫و‬ ‫ة‬‫شهر‬ ‫الفروقات‬ ‫أكثر‬ ‫ربما‬.
‫للت‬ ‫محددة‬ ‫أنماط‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫التي‬‫و‬ ‫االستخدام‬ ‫شائعة‬ ‫م‬‫للتعل‬ ‫مجاالت‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬‫م‬‫عل‬:
‫حركية‬ ‫ونفس‬ ،‫ووجدانية‬ ،‫معرفية‬.
‫ف‬ ‫وقياسه‬ ‫تنظيمه‬ ‫يمكن‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫مجاالت‬ ‫خلف‬ ‫الرئيسية‬ ‫ة‬‫الفكر‬‫و‬‫متصلة‬ ‫سلسلة‬ ‫ي‬
‫معارف‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫أو‬ ‫سلوكيات‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫إلى‬ ٍ‫متدن‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫من‬.
‫الم‬ ‫األنماط‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫ة‬‫القدر‬ ‫لديهم‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ن‬‫التعليميو‬ ‫ن‬‫المصممو‬‫ختلفة‬
‫وفاعلية‬ ‫بكفاءة‬ ‫التعليمية‬ ‫البيئات‬ ‫تصميم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للتعلم‬.
‫المعرفي‬ ‫المجال‬
‫المعرفي‬ ‫المجال‬ ‫يشير‬
‫بلو‬ ‫تصنيف‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫اصطالحي‬‫م‬
‫المعرفي‬ ‫للمجال‬.
‫العاطفي‬ ‫المجال‬
‫مع‬ ‫العاطفي‬ ‫المجال‬ ‫يتعامل‬
‫العاطفية‬ ‫االستجابات‬.
‫حركي‬ ‫النفس‬ ‫المجال‬
‫النفس‬ ‫المجال‬ ‫يتعامل‬
‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫مع‬ ‫حركي‬
‫الجسدية‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬‫و‬.
‫العربية‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الم‬
‫ذيب‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ،‫األكلبي‬( .2008.)‫المعلومات‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫المعرفة‬ ‫ة‬‫إدار‬.‫ياض‬‫ر‬‫ال‬.
‫آبي‬ ،‫ن‬‫او‬‫ر‬‫ب‬.‫ين‬‫ر‬‫ق‬ ،‫تيموثي‬( .٢٠١٦.)‫الممارسة‬‫و‬ ‫الطريقة‬ ‫مع‬ ‫الرئيسية‬ ‫المبادئ‬ ‫ربط‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬ ‫أساسيات‬‫التركي‬ ‫تركي‬ ‫عثمان‬ ‫ترجمة‬ ،.‫ياض‬‫ر‬‫ال‬:‫الم‬ ‫جامعة‬ ‫دار‬‫سعود‬ ‫لك‬
‫للنشر‬.
‫سالمه‬ ،‫وحسين‬ ‫حسين؛‬ ‫حسن‬ ،‫البيالوي‬( .2007.)‫التعليم‬ ‫في‬ ‫المعرفة‬ ‫ة‬‫إدار‬.‫ة‬‫ر‬‫القاه‬:‫الوفاء‬ ‫دار‬.
‫احمد‬ ،‫حسنين‬( .2004.)‫العلمي‬ ‫التفكير‬‫و‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المنهج‬‫عشر‬ ‫السادس‬ ‫العدد‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫العالم‬ ‫ابطة‬‫ر‬ ،‫العلمي‬ ‫االعجاز‬ ‫مجلة‬ ،‫منشور‬ ‫مقال‬ ،.
‫محمود‬ ‫محمد‬ ،‫الحيلة‬( .2002.)‫الممارسة‬‫و‬ ‫القول‬ ‫بين‬ ‫التفكير‬ ‫تنمية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬.‫عمان‬:‫ة‬‫ر‬‫المسي‬ ‫دار‬.
‫حسن‬ ،‫الخليفة‬( .2014‫م‬.)‫المعاصر‬ ‫المدرسي‬ ‫المنهج‬.‫ياض‬‫ر‬‫ال‬:‫الرشد‬ ‫مكتبة‬.
‫كمال‬ ،‫ن‬‫يتو‬‫ز‬‫و‬ ‫حسن؛‬ ،‫ن‬‫يتو‬‫ز‬( .2003.)‫البنائية‬ ‫النظرية‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التدريس‬‫و‬ ‫التعليم‬.‫ة‬‫القاهر‬:‫الكتب‬ ‫عالم‬.
‫أحمد‬ ،‫سالم‬( .2004.)‫اإللكتروني‬ ‫التعليم‬‫و‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬.‫الرياض‬:‫الرشد‬ ‫مكتبة‬.
‫عادل‬ ،‫ايا‬‫ر‬‫س‬( .2007.)‫المعنى‬ ‫ذو‬ ‫التعلم‬‫و‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬.‫عمان‬:‫ائل‬‫و‬ ‫دار‬.
‫اس‬‫ر‬‫ف‬ ،‫ي‬‫الحمور‬‫و‬ ‫الناصر؛‬ ‫عبد‬ ،‫اح‬‫ر‬‫الج‬‫و‬ ‫عدنان؛‬ ،‫العتوم‬( .2015.)‫التعلم‬ ‫نظريات‬.‫عمان‬:‫ة‬‫ر‬‫المسي‬ ‫دار‬.
‫فاطمة‬ ،‫ي‬‫العنز‬( .2015).‫مفهومة‬ ‫التعليم‬ ‫تصميم‬-‫نظرياته‬-‫نماذجه‬.‫عمان‬:‫اية‬‫ر‬‫ال‬ ‫دار‬.
‫االه‬ ‫عبد‬ ،‫الفقي‬( .2001).‫التعليمي‬ ‫التصميم‬ ‫المدمج‬ ‫التعليم‬-‫ي‬‫االبتكار‬ ‫التفكير‬ ‫المتعددة‬ ‫الوسائط‬.‫عمان‬:‫الثقافة‬ ‫دار‬.
‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫عبد‬ ،‫اليماني‬( .2009.)‫التعليم‬‫و‬ ‫التعلم‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫است‬.‫عمان‬:‫للنشر‬ ‫زمزم‬.
‫األجنبية‬ ‫المراجع‬
 Clara, Marc. (2015). What Is Reflection? Looking for Clarity in an Ambiguous Notion, Journal of Teacher Education. Journals Permissions.
 Drew& Leigh. (2009).Developing Higher-Order Thinking Skills through Web Quests. Journal of Teacher Education
 Mcleod, Saul. (2007), updated (2016). Multi Store Model of Memory, simplypsychology.org
 Spector, M. J., (2012). Foundations of Educational Technologies, Routledge.
 Willingham, Hughes, Dobolyi, Daniel, Elizabeth, David. (2015). The Scientific Status of Learning Styles Theories, Journals Permissions.

الفصل الثاني فهم كيفية تفكير الأشخاص وتعلّمهم

  • 1.
    ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫سعود‬‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫العليا‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫عمادة‬ ‫التربية‬ ‫كلية‬ ‫التعليم‬ ‫تقنيات‬ ‫قسم‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬:‫مهم‬ّ‫ل‬‫وتع‬ ‫األشخاص‬ ‫تفكير‬ ‫كيفية‬ ‫فهم‬ ‫إ‬‫الطالبة‬ ‫عداد‬:‫الغامدي‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫حنان‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬ ‫في‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ق‬ ‫مقرر‬ ‫وسل‬590 ‫للدكتور‬ ‫مقدم‬ ‫التركي‬ ‫عثمان‬ ‫الثاني‬ ‫اسي‬‫ر‬‫الد‬ ‫الفصل‬1437‫هـ‬-1438‫هـ‬
  • 2.
    ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬}ِ‫س‬ُ‫ف‬‫ن‬َ‫أ‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ه‬ِ‫ات‬َ‫آي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫و‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫س‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫اج‬َ‫و‬ ْ‫ز‬َ‫أ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬ ۚ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ً‫ة‬َّ‫د‬َ‫و‬َّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ َ‫َل‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬{(‫الروم‬:21.)
  • 3.
    ‫على‬ ‫العرض‬ ‫هذا‬‫خالل‬ ‫هللا‬ ‫بمشيئة‬ ‫وسنتعرف‬: ‫التفكير‬. ‫ووظائفها‬ ‫للمعرفة‬ ‫األساسية‬ ‫المفاهيم‬‫و‬ ‫المعرفة‬. ‫متنوعة‬ ‫ة‬‫ومعاصر‬ ‫تاريخية‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫من‬ ‫التفكير‬. ‫الناس؟‬ ‫يفكر‬ ‫كيف‬ ‫فهم‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫لماذا‬ ‫التفكير‬ ‫عن‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬. ‫م؟‬ّ‫ل‬‫بالتع‬ ‫المقصود‬ ‫ما‬ ‫األشخاص‬ ‫م‬‫تعل‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫أساسيين‬ ‫منظورين‬. ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫انعكاسها‬‫و‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫نظريات‬. ‫م‬‫التعل‬ ‫أنماط‬.
  • 4.
    ‫لطل‬ ‫قال‬ ،‫العريضة‬‫ابتسامته‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫رد‬ ‫طلبته‬ ‫له‬ ‫وابتسم‬ ،ً‫ا‬‫مبتسم‬ ‫الصف‬ ‫غرفة‬ ‫إلى‬ ‫العلوم‬ ‫معلم‬ ‫دخل‬‫لعلكم‬ ‫بته‬ ‫ابتسم؟‬ ‫لماذا‬ ‫أنفسكم‬ ‫تسألون‬ ‫بصوت‬ ‫قالوا‬:‫نعم‬ ‫واحد‬! ‫المل‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كمية‬ ‫عليه‬ ‫وضعت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫وتقطعه‬ ‫الباذنجان‬ ‫تقشر‬ ‫زوجتي‬ ‫شاهدت‬ ‫ألني‬ ‫ابتسم‬ ‫فقال‬‫لها‬ ‫فقلت‬ ،‫ح‬ ‫أكله‬ ‫نستطيع‬ ‫ولن‬ ‫قليه‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ا‬‫مالح‬ ‫سيصبح‬ ‫الباذنجان‬ ‫إن‬. ‫وقالت‬ ‫ضحكت‬:‫اإلجابة‬ ‫أعطني‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ ‫عودتك‬ ‫وعند‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫فكر‬ ‫علوم‬ ‫معلم‬ ‫أنت‬. ‫لديكم‬ ‫الجواب‬ ‫أجد‬ ‫لعلي‬ ً‫ا‬‫مبتسم‬ ‫إليكم‬ ‫دخلت‬ ‫لذلك‬. ‫التفكير؟‬ ‫هو‬ ‫فما‬
  • 5.
    ‫بأنه‬ ‫التفكير‬ ‫ي‬‫ديو‬‫ن‬‫جو‬ ‫عرف‬"‫معرفة‬ ‫عن‬ ‫األفكار‬ ‫توليد‬ ‫بها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫العملية‬‫ثم‬ ،‫سابقة‬ ‫األش‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫معرفة‬ َ‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬ ،‫للفرد‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫إدخالها‬‫ببعضها‬ ‫ياء‬ ‫العامة‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬‫و‬ ‫الحقائق‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬‫و‬("،‫التركي‬2016‫م‬.) ‫وعرفه‬(،‫الحيلة‬2002‫ص‬ ،‫م‬.30)‫بأنه‬"‫به‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫العقلية‬ ‫النشاطات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬‫ا‬ ‫ال‬ ‫اس‬‫و‬‫الح‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫استقباله‬ ‫يتم‬ ‫لمثير‬ ‫يتعرض‬ ‫عندما‬ ‫الدماغ‬‫خمس‬: ‫ق‬‫الذو‬‫و‬ ‫الشم‬‫و‬ ‫السمع‬‫و‬ ‫البصر‬‫و‬ ‫اللمس‬." ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫وفي‬(Clara, 2015)‫بأنه‬ ‫التفكير‬ ‫عرف‬"‫الف‬ ‫يالحظه‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫مستمر‬ ‫تفاعل‬‫رد‬ ‫يستنتجه‬ ‫وما‬."
  • 6.
    (،‫الفقي‬2011‫ص‬ ،‫م‬.132) ‫التفكير‬ ‫مكونات‬ ‫ا‬‫المعرفية‬‫لعمليات‬ ‫المعقدة‬(‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫مثل‬) ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أقل‬(‫المق‬ ،‫المالحظة‬ ،‫كاالستيعاب‬‫ارنة‬) ‫معرفية‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫وتحكم‬ ‫توجيه‬ ‫عمليات‬(‫كالت‬‫حليل‬ ‫التنبؤ‬‫و‬) ‫ى‬‫بمحتو‬ ‫خاصة‬ ‫معرفة‬ ‫ع‬‫الموضو‬ ‫أو‬ ‫المادة‬ ‫شخصية‬ ‫امل‬‫و‬‫وع‬ ‫استعدادات‬ ‫اتجاهات‬ ‫ميول‬
  • 7.
    ‫األساسية‬ ‫المعرفية‬ ‫والوظائف‬‫المعرفة‬ ‫المعرفة‬ ‫مفهوم‬ ‫ب‬ ‫التفكير‬ ‫عملية‬ ‫إزاء‬ ‫األشخاص‬ ‫بها‬ ‫يتصرف‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬‫المعرفة‬. ‫وظ‬ ‫استخدام‬ ‫مثل‬ ‫األساسية‬ ‫األنشطة‬ ‫خالل‬ ‫بها‬ ‫نقوم‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫أو‬ ‫الوظائف‬ ‫سلسلة‬‫ائف‬ ‫المعقد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫وكذلك‬ ،‫اللغة‬. (،‫التركي‬2016‫م‬)،(،‫اليماني‬2009‫م‬) ‫التخيل‬‫و‬ ‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬‫و‬ ‫الفهم‬ ‫مثل‬ ‫العقلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬‫و‬ ‫االستعدادات‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ‫مجموعة‬‫التذكر‬‫و‬ ‫التفكير‬‫و‬ ‫االستدالل‬‫و‬ ‫التقدير‬‫و‬ ‫الحكم‬‫و‬. ‫اال‬‫و‬ ‫الفهم‬ ‫على‬ ‫ة‬‫القدر‬‫و‬ ‫الوعي‬ ‫مثل‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫وتشمل‬ ،‫م‬‫للتعل‬ ‫العقلية‬ ‫العملية‬‫ستنتاج‬ ‫األشياء‬ ‫على‬ ‫الحكم‬‫و‬ ‫التبرير‬‫و‬.‫ل‬ ‫العقلية‬ ‫المخرجات‬‫و‬ ‫المدخالت‬ ‫كل‬ ‫المعرفة‬ ‫وتشمل‬‫لمخ‬".
  • 8.
    ‫المعرفة‬ ‫أنواع‬ ‫ف‬ّ‫ن‬‫ص‬(،‫األكلبي‬2008‫م‬)‫هما‬ ‫رئيسيين‬‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫المعرفة‬: ‫الصريحة‬ ‫المعرفة‬ ‫الضمنية‬ ‫المعرفة‬ ‫صنفها‬ ‫كما‬(،‫وحسين‬ ‫البيالوي‬2007‫م‬)‫إلى‬: ‫الداخلية‬ ‫المعرفة‬ ‫الخارجية‬ ‫المعرفة‬
  • 9.
    ‫التعلي‬ ‫المصمم‬ ‫على‬‫ينبغي‬ ‫لماذا‬‫مي‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬‫به‬ ‫يفكر‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬‫ا‬ ‫المتعلمون؟‬ ‫نشاط‬ 5MIN
  • 10.
    ‫احد‬‫و‬ ‫شيء‬ ‫أنهما‬‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ، ‫احدة‬‫و‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫هما‬‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫التفكير‬‫و‬ ‫المعرفة‬ ‫للغاية‬ ‫ابطان‬‫ر‬‫مت‬ ‫م‬‫التعل‬‫و‬ ‫التفكير‬ ‫المعلومات‬ ‫مع‬ ‫ن‬‫المتعلمو‬ ‫يتعامل‬ ‫بكيف‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬‫وكيفية‬ ‫ساع‬ ،‫ن‬‫المتعلمو‬ ‫بها‬ ‫يفكر‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫عرف‬ ‫فإذا‬ ،‫استرجاعها‬‫و‬ ‫وتخزينها‬ ‫دمجها‬‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ده‬ ‫البي‬ ‫وتطوير‬ ‫تصميم‬ ‫على‬ َ‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫وجعله‬ ،‫تعلمهم‬ ‫لكيفية‬ ‫المثلى‬ ‫الطريقة‬ ‫معرفة‬‫تعليمية‬ ‫ئات‬. ‫م‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫عالم‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يشترط‬ ‫ال‬‫و‬‫جال‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫لفهم‬ ً‫ال‬‫مؤه‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫حتى‬ ‫المعرفة‬‫بها‬ ‫كر‬ ‫األشخاص‬
  • 11.
  • 12.
    ‫الذهنية‬ ‫القدرة‬ ‫المعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫المحددة‬ ‫التنفيذي‬‫القدرات‬‫ة‬ ‫المعرفة‬ ‫وراء‬ ‫ما‬ ‫الذاكرة‬ ‫المفهوم‬ ‫خبرا‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫به‬ ‫مر‬ ‫بما‬ ‫االحتفاظ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫ت‬ ‫وحف‬ ‫تسجيل‬ ‫بها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫العقلية‬ ‫العملية‬‫ظ‬ ‫الماضية‬ ‫الخبرة‬ ‫واسترجاع‬
  • 13.
    ‫الذهنية‬ ‫القدرة‬ ‫التنفيذي‬ ‫القدرات‬‫ة‬ ‫المعرفة‬‫وراء‬ ‫ما‬ ‫الذاكرة‬‫الوظيفة‬ ‫المعلومات‬ ‫تخزين‬ ‫مع‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫تسمح‬ ‫ومجموعات‬ ‫حزم‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫وضع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫والموجودة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫العناصر‬. ‫المعلومات‬ ‫شفرة‬ ‫فك‬ ‫تخز‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫فوري‬ ‫بشكل‬ ‫والتنسيق‬ ‫الترتيب‬ ‫إعادة‬‫ما‬ ‫مع‬ ‫ينه‬ ‫سابقا‬ ‫تخزينه‬ ‫تم‬. ‫المعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫المحددة‬
  • 14.
    ‫الذهنية‬ ‫القدرة‬ ‫التنفيذي‬ ‫القدرات‬‫ة‬ ‫المعرفة‬‫وراء‬ ‫ما‬ ‫الذاكرة‬ ‫ة‬‫الذاكر‬ ‫ن‬‫مخاز‬ ‫الحسية‬ ‫ة‬‫الذاكر‬ ‫المدى‬ ‫ة‬‫قصير‬ ‫ة‬‫الذاكر‬ ‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫ة‬‫الذاكر‬‫و‬ ‫المعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫المحددة‬
  • 15.
    ‫الذاكرة‬ ‫التنفيذي‬ ‫القدرات‬‫ة‬ ‫المعرفة‬ ‫وراء‬‫ما‬ ‫الذهنية‬ ‫ة‬‫القدر‬ ‫المعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫المحددة‬ ‫المفهوم‬ ‫العقلي‬ ‫النشاط‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫الطاقة‬ ‫هي‬ ‫محدد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫الذهني‬ ‫العمل‬ ‫كمية‬. ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫الطاقة‬ ‫وهذه‬: ‫بالتلفاز‬ ‫الخاص‬ ‫التحكم‬ ‫جهاز‬ ‫كاستخدام‬ ‫بسيطة‬ ‫أمور‬ ‫الحاسب‬ ‫ة‬‫أجهز‬ ‫تشغيل‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫أمور‬ ‫الترك‬ ‫على‬ ‫ة‬‫القدر‬‫و‬ ‫االنتباه‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫إلى‬ ‫الذهنية‬ ‫ة‬‫القدر‬ ‫تشير‬ ‫المعرفي‬ ‫المجال‬ ‫وفي‬‫التعبير‬‫و‬ ‫يز‬ ‫العقلي‬ ‫التحمل‬ ‫على‬ ‫ة‬‫القدر‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أخي‬‫و‬.
  • 16.
    ‫الذاكرة‬ ‫التنفيذي‬ ‫القدرات‬‫ة‬ ‫المعرفة‬ ‫وراء‬‫ما‬ ‫المعرفية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫المحددة‬ ‫الذهنية‬ ‫القدرة‬ ‫المفهوم‬ ‫عرضه‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬‫و‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫لدى‬ ‫المخزنة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬‫و‬ ‫المعارف‬‫ا‬. ‫المعرفية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ‫الفهم‬‫و‬ ‫الكتابة‬‫و‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫الحركية‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫ة‬‫المميز‬ ‫الرؤية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬.
  • 17.
    ‫الذاكرة‬ ‫المعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫المحددة‬ ‫المعرفة‬ ‫وراء‬‫ما‬ ‫التنفيذي‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬‫ة‬ ‫الذهنية‬ ‫القدرة‬ ‫المفهوم‬ ‫وال‬ ‫الذهنية‬ ‫القوة‬ ‫الستخدام‬ ‫الفرد‬ ‫تؤهل‬ ‫التي‬ ‫والقدرة‬ ‫الكفاءة‬ ‫هي‬‫قدرات‬ ‫والن‬ ‫والمهنية‬ ‫االجتماعية‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫المميزة‬ ‫المعرفية‬‫فسية‬. ‫الع‬ ‫التفكير‬ ‫مهارات‬ ‫مثل‬ ‫مهارات‬ ‫على‬ ‫التنفيذية‬ ‫القدرات‬ ‫وتشمل‬‫ليا‬ ‫ومنها‬: ‫المستقبل‬ ‫حاجات‬ ‫توقع‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫األولويات‬ ‫تحديد‬ ‫االجراءات‬ ‫وتنظيم‬ ‫الذاتي‬ ‫والتصحيح‬ ‫النقد‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬.
  • 18.
    ‫الذاكرة‬ ‫المعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫المحددة‬ ‫التنفيذي‬ ‫القدرات‬‫ة‬ ‫المعرفة‬‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫ما‬ ‫الذهنية‬ ‫القدرة‬ ‫المفهوم‬ ‫المعرفية‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫مقدرة‬ ‫هي‬. ‫بالنظ‬ ‫تسمح‬ ‫كما‬ ،‫بها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬ ‫استقراء‬ ‫الفرد‬ ‫يستخدم‬‫النقدية‬ ‫رة‬ ‫بعينه‬ ‫مفهوم‬ ‫أو‬ ‫محددة‬ ‫فكرة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫لعملية‬. ‫التفك‬ ‫عمليتي‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫تساعد‬ ‫انعكاسية‬ ‫عملية‬‫والتعلم‬ ‫ير‬.
  • 19.
    ‫متنوعة‬ ‫ومعاصرة‬ ‫تاريخية‬‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫من‬ ‫التفكير‬ ‫منظورات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫التفكير‬ ‫عن‬ ‫سنتكلم‬ ‫تاريخي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التفكير‬. ‫إسالمي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التفكير‬. ‫حديث‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التفكير‬.
  • 20.
  • 21.
    ‫التالية‬ ‫األسئلة‬ ‫عن‬‫أجيبي‬ ‫الفيديو‬ ‫مقطع‬ ‫مشاهدة‬ ‫بعد‬: ‫العقل؟‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫نظرية‬ ‫أقدم‬ ‫ظهرت‬ ‫متى‬ ‫بواسطة‬ ‫و‬ ‫بالتو‬ ‫العالم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫النظرية‬ ‫اسم‬ ‫ما‬ ‫كانت؟‬ ‫العام‬ ‫الفلسفي؟‬ ‫الفكر‬ ‫على‬ ‫الكنيسة‬ ‫ظهور‬ ‫تأثير‬ ‫ما‬ ‫الفلسفية؟‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫تقوم‬ ‫ماذا‬ ‫على‬ ‫نشاط‬ 5MIN
  • 22.
  • 23.
    ‫مرتبط‬ ‫دعوته‬ ‫ن‬‫كو‬‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫عقيدته‬ ‫ومنطقية‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المنهج‬ ‫شمولية‬ ‫إن‬‫ا‬ً‫ط‬‫ارتبا‬ ‫ة‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫بالعقل‬ ‫ا‬ً‫وثيق‬ ‫ثابت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫رسي‬ُ‫ي‬ ‫ة‬‫بالضرور‬ ‫جعلته‬ ‫هذه‬ ‫دعوته‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫طبيعة‬ ‫ولعل‬‫في‬ ‫هي‬ ‫ة‬ ‫حقيقتها‬(‫العلمي‬ ‫النظر‬ ‫خصائص‬)‫ومنها‬: ‫في‬ ‫الموجودات‬‫و‬ ‫الخلق‬ ‫مظاهر‬ ‫في‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫التدبر‬‫و‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعوة‬‫السماء‬ ‫األرض‬‫و‬. ‫اقعه‬‫و‬ ‫وفي‬ ‫محيطه‬ ‫مع‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحدة‬. ‫العلمية‬ ‫اليقينية‬‫و‬ ‫األهمية‬ ‫في‬ ‫لألشياء‬ ‫النوعية‬ ‫الوحدات‬ ‫ي‬‫تساو‬.
  • 24.
    ‫ول‬ُ‫أ‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫ـ‬ ‫النبي‬ ‫وأحاديث‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كان‬ ‫لقد‬‫ى‬ ‫ذ‬ ‫وأفضى‬ ‫حضارته‬ ‫ات‬َ‫ن‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ ‫ولى‬ُ‫أ‬ ‫ووضع‬ ،‫الفكر‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العقل‬ ‫ممارسات‬‫إلى‬ ‫لك‬ ‫ظواهر‬ ‫عدة‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫باهرة‬ ‫نتائج‬ ‫تحقيق‬: ‫العلمي‬ ‫التدوين‬ ‫ة‬‫ظاهر‬. ‫النبوية‬ ‫السنة‬‫و‬ ‫آنية‬‫ر‬‫الق‬ ‫المعطيات‬ ‫اء‬‫ر‬‫وث‬ ‫زخم‬ ‫ة‬‫ظاهر‬. ‫السنة‬‫و‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫علوم‬ ‫بتعدد‬ ‫البحث‬ ‫مناهج‬ ‫تعدد‬. ‫و‬ ‫التبويب‬ ‫كمنهاج‬ ‫التجريبي‬ ‫العلم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫العلوم‬ ‫هذه‬ ‫مناهج‬ ‫بعض‬ ‫تطبيق‬‫التصنيف‬ ‫التعديل‬‫و‬ ‫الجرح‬‫و‬. ‫ا‬ ‫العلمي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الفكر‬ ‫بوتقة‬ ‫في‬ ‫إيجابياته‬ ‫وصهر‬ ‫اإلنساني‬ ‫اث‬‫ر‬‫الت‬ ‫تنقية‬‫لمستنير‬.
  • 25.
    ‫للتفكير‬ ‫الحديثة‬ ‫النظرة‬:‫النفس‬‫علم‬ ‫إلى‬ ‫الفلسفة‬ ‫من‬ ‫التحول‬
  • 26.
    ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ظهر‬(‫خاصة‬‫ي‬‫التربو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬)‫اخ‬‫و‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫منتصف‬ ‫من‬ ‫ة‬‫الفتر‬ ‫في‬‫ن‬‫القر‬ ‫ر‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬. ‫للتفكير‬ ‫التعليمين‬ ‫المصممين‬ ‫ة‬‫نظر‬ ‫في‬ ‫ي‬‫جوهر‬ ‫تأثير‬ ‫ه‬‫لظهور‬ ‫كان‬. ‫عام‬ ‫في‬1892‫و‬ ‫الذي‬‫و‬ ،‫النفس‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫منفصل‬ ‫كفرع‬ ‫ي‬‫التربو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نشأ‬ ‫م‬‫ر‬‫ف‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫أحدها‬ ،‫علمي‬ ‫منظور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫م‬‫التعل‬‫و‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫ة‬‫ز‬‫مرك‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫التعل‬‫و‬ ‫التفكير‬ ‫ارتباط‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫التركيز‬ ‫يشمل‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬‫م‬.
  • 27.
    ‫وكلتاه‬ ،‫متعددة‬ ‫اختالفات‬‫لهما‬ ‫رئيسيتان‬ ‫نظر‬ ‫وجهتا‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫برزت‬‫قد‬ ‫ما‬ ‫تفكي‬ ‫كيفية‬ ‫ن‬‫التعليميو‬ ‫ن‬‫المصممو‬ ‫بها‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫على‬ ‫سيطرتا‬‫األشخاص‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫يتعلمو‬ ‫كيف‬ ‫وبالتالي‬. ‫المعرفية‬ ‫النظرية‬‫و‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫هما‬ ‫النظريتين‬ ‫هاتين‬. ‫ا‬‫و‬ ‫الوضعية‬ ‫فلسفتي‬ ‫من‬ ‫يشتقان‬ ‫المعرفي‬ ‫المنظور‬‫و‬ ‫السلوكي‬ ‫المنظور‬ ‫إن‬‫لتأويلية‬.
  • 28.
    ‫والتأويلية‬ ‫الوضعية‬ ‫أنه‬ ‫على‬ً‫ة‬‫عاد‬ ‫إليهما‬ ‫ينظر‬ ‫التأويلية‬‫و‬ ‫الوضعية‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫إن‬‫ما‬ ‫الت‬‫و‬ ‫المعرفة‬ ‫توليد‬ ‫لكيفية‬ ‫الفردية‬ ‫المداخل‬ ‫لوصف‬ ‫متضادان‬‫منها‬ ‫حقق‬. ‫الوضعية‬ ‫للمعرفة‬ ‫فقط‬ ‫ان‬‫ر‬‫مصد‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫يفترض‬:‫التف‬‫كير‬ ‫و‬ ‫الرياضيات‬ ‫المنطقية‬ ‫المعرفة‬ ‫وتشمل‬ ‫المنطقي‬‫هي‬ ‫األساسي‬ ‫المنطق‬ ‫إلى‬ ‫تبسيطها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬. ‫األ‬‫و‬ ‫الفيزياء‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫علوم‬ ‫وتشمل‬ ‫االختبارية‬ ‫التجربة‬‫حياء‬ ‫النفس‬ ‫وعلم‬. ‫ع‬ ‫الوحيد‬ ‫الحكم‬ ‫هو‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫االختبار‬ ‫ويعتبر‬‫لى‬ ‫المعرفة‬ ‫على‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫العلمية‬ ‫النظريات‬. ‫التأويلية‬ ‫نظ‬ ‫وجهة‬ ‫مسألة‬ ‫هي‬ ‫المعرفة‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬ ‫منظور‬ ‫على‬ ‫بنى‬ُ‫ت‬‫ر‬.‫فمن‬ ً‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫ر‬‫فس‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫العالم‬ ‫فهم‬ ‫أجل‬. ‫ل‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫الحقيقة‬ ‫أنه‬‫و‬ ‫موضوعية‬ ‫كمعرفة‬ ‫نعتقده‬ ‫ما‬ ‫أن‬‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫شخصية‬. ‫اكتشافهم‬ ‫وليس‬ ‫إيجادهما‬ ‫يتم‬ ‫والحقيقة‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ّ‫إن‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫الذهن‬.
  • 29.
    ‫أ‬‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نظريات‬‫هم‬ ‫الطريقة‬ ‫فهم‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫الناس‬ ‫بها‬ ‫يفكر‬ ‫التي‬
  • 30.
    ‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫وكي‬ ‫ع‬ ،‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫باسم‬ ‫المعروف‬‫و‬ ،‫السلوكي‬ ‫المنظور‬ ‫سيطر‬‫لى‬ ‫العشرين‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫النصف‬ ‫في‬ ‫النفس‬ ‫علم‬. ‫تشترك‬ ‫التي‬ ‫النظريات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫تتضمن‬‫في‬ ‫منها‬ ‫شائعة‬ ‫ومعتقدات‬ ‫أفكار‬ ‫عدة‬: ‫إ‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫عبر‬ ‫التعلم‬ ‫مبادئ‬ ‫تعميم‬ ‫مكانية‬. ‫مالحظت‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫ة‬‫الظاهر‬ ‫السلوكيات‬‫و‬ ‫األحداث‬ ‫على‬ ‫التركيز‬‫ها‬ ‫وقياسها‬. ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬
  • 31.
    ‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫وكي‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫العقل‬ ‫لدى‬ ‫العقلية‬ ‫للعمليات‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫نظرية‬ ‫ة‬‫نظر‬ ‫ي‬ ‫بحيث‬ ً‫ا‬‫مرن‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫العقل‬ ‫يعتبر‬ ‫السلوكي‬ ‫المنظور‬ً‫ال‬‫قاب‬ ‫ن‬‫كو‬ ‫وس‬ ‫أفعال‬ ‫إنتاج‬ ‫في‬ ‫نتحكم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ،‫للتشكيل‬‫لوكيات‬ ‫بحي‬ ‫محددة‬ ‫وظروف‬ ‫شروط‬ ‫افرت‬‫و‬‫ت‬ ‫إذا‬ ‫مطلوبة‬ ‫استجابات‬‫و‬‫ث‬ ‫بعينه‬ ‫السلوك‬ ‫نحو‬ ‫وتوجهها‬ ‫عليها‬ ‫ة‬‫السيطر‬ ‫يمكن‬.
  • 32.
    ‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫وكي‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫مؤسسين‬ ‫أهم‬ ‫بافلوف‬(1800-1950‫م‬) ‫ثورندايك‬(1874–1949‫م‬) ‫ن‬‫اتسو‬‫و‬(1878-1958‫م‬) ‫ي‬‫غوثر‬(1886–1959‫م‬)
  • 33.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫لوكي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫ظهور‬ ‫الع‬ ‫الحرب‬ ‫أعقبت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫و‬‫السن‬ ‫في‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫بدأ‬‫المية‬ ‫وجه‬ ‫تجاه‬ ‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫في‬ ‫الثانية‬‫نظر‬ ‫ة‬ ‫األشخاص‬ ‫يفكر‬ ‫وكيف‬ ‫العقل‬ ‫وظيفة‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬.‫ويع‬‫هذا‬ ‫رف‬ ‫المعرفية‬ ‫بالمدرسة‬ ‫المنظور‬.
  • 34.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫لوكي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫اإلدراكية‬ ‫النظرية‬ ‫نظرة‬(‫المعرفية‬)‫ا‬ ‫العقل‬ ‫لدى‬ ‫العقلية‬ ‫للعمليات‬‫لبشري‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬‫و‬ ‫للتحديد‬ ‫وقابلة‬ ‫مهمة‬ ‫الداخلية‬ ‫العقلية‬ ‫العمليات‬ ‫تعتبر‬. ‫للغاية‬ ً‫ا‬‫معقد‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫العقل‬ ‫يعتبر‬. ‫اَللي‬ ‫الحاسب‬ ‫بجهاز‬ ‫وصفة‬ ‫عند‬ ‫العقل‬ ‫المعرفية‬ ‫المدرسة‬ ‫اتباع‬ ‫ويشبه‬.‫حيث‬‫يقوم‬ ‫المختلف‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اَللي‬ ‫كالحاسب‬ ‫المعلومات‬ ‫بمعالجة‬ ‫العقل‬‫التي‬ ‫ة‬ ‫متكامل‬ ‫كنظام‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫تعمل‬.
  • 35.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫لوكي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫اإلدراكي‬ ‫المنظور‬ ‫مؤسسين‬ ‫أهم‬(‫المعرفية‬ ‫المدرسة‬) ‫فوقاتسكي‬(1896-1934‫م‬) ‫ي‬‫وديو‬ ‫بياجيه‬(1896-1990‫م‬) ‫برونر‬(1915‫م‬.)
  • 36.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫التالية‬ ‫المبادئ‬ ‫في‬ ‫وتتمحور‬ ،‫المعرفية‬ ‫المدرسة‬ ‫بديل‬ ‫هي‬: ‫مكتملة‬ ‫إليه‬ ‫تنتقل‬ ‫ال‬‫و‬ ‫عقله‬ ‫داخل‬ ‫المعرفة‬ ‫فهمه‬ ‫الفرد‬ ‫يبني‬. ‫ف‬ ،‫معلومات‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫المعنى‬ ‫ويبني‬ ‫يستقبله‬ ‫ما‬ ‫الفرد‬ ‫يفسر‬‫ما‬ ‫يولد‬ ‫الفرد‬ ‫بـ‬ ‫يعرف‬"‫العقلية‬ ‫النماذج‬"‫لتجار‬ ‫معنى‬ ‫إليجاد‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬‫و‬ ،‫به‬ ‫الخاصة‬‫به‬. ‫المعرفة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫للمجتمع‬.
  • 37.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ ‫العقل‬ ‫لدى‬ ‫العقلية‬ ‫للعمليات‬ ‫البنائية‬ ‫النظرية‬ ‫ة‬‫نظر‬‫ي‬‫لبشر‬ ‫البي‬ ‫ببساطة‬ ‫يستوعب‬ ‫ال‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫العقل‬ ‫أن‬ ‫تفترض‬،‫المحيطة‬ ‫ئة‬ ‫فعاله‬ ‫بطريقة‬ ‫ينظمها‬ ‫ولكنه‬. ‫الب‬ ‫العملية‬ ‫أن‬ ‫البنائية‬ ‫بالمدرسة‬ ‫ن‬‫المختصو‬ ‫يعتقد‬‫تبرز‬ ‫نائية‬ ‫ر‬ ‫تبدو‬ ‫التي‬ ‫العقلية‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫اضح‬‫و‬ ‫بشكل‬،‫وتينية‬ ‫ة‬‫الذاكر‬‫و‬ ‫كالتخيل‬.
  • 38.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫البنائية‬ ‫المدرسة‬ ‫خلف‬ ‫الكامن‬ ‫المبدأ‬ ‫برووكس‬ ‫وصف‬ ‫إليه‬ ‫وصلنا‬ ‫ما‬ ‫لفهم‬ ‫جديدة‬ ‫تجارب‬ ‫تجميع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫المحيط‬ ‫لعالمه‬ ‫معنى‬ ‫ن‬‫و‬‫ك‬ُ‫ي‬ ‫ا‬‫من‬ ‫احد‬‫و‬ ‫كل‬ً‫ا‬‫مسبق‬. ‫احتمالين‬ ‫هنالك‬ ‫ة‬‫ظاهر‬ ‫أو‬ ‫عالقة‬ ‫أو‬ ‫ة‬‫فكر‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫كائن‬ ‫اجه‬‫و‬‫ن‬ ‫فعندما‬: ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫معنى‬ ‫أي‬ ‫تحمل‬ ‫ال‬ ‫قد‬‫وبالتالي‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫معنى‬ ‫تحمل‬ ‫قد‬: ‫مع‬ ‫افق‬‫و‬‫يت‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫نفسر‬ ‫أن‬ ‫إما‬‫ما‬ ‫الحالية‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫لدينا‬ ‫أعمالنا‬ ‫وترتيب‬ ‫لشرح‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مجموعة‬ ‫ن‬‫نكو‬ ‫أن‬ ‫أفض‬ ‫عتبر‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬‫لما‬ ‫ل‬ ‫سيحدث‬ ‫أنه‬ ‫نتصور‬. ‫ف‬ ‫يشكل‬ ‫جماعي‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫تتشاركان‬ ‫اعدنا‬‫و‬‫وق‬ ‫اتنا‬‫ر‬‫تصو‬ ‫الحالتين‬ ‫كلتا‬ ‫في‬‫همنا‬.
  • 39.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫البنائية‬ ‫النظرية‬ ‫المنظور‬ ‫مؤسسين‬ ‫أهم‬ ‫غاردنر‬(1943‫م‬) ‫ق‬‫ستيرنبير‬(1949‫م‬) ‫جوناسن‬(1947‫م‬)
  • 40.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫نظرية‬ ‫ظهور‬ ‫والعشر‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫أوائل‬ ‫وحتى‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫أواخر‬ ‫في‬ ‫ظهر‬‫ين‬ ‫يسمى‬ ‫مدخل‬"‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬"‫حول‬ ‫مختلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫عرض‬ ‫وقد‬ ‫البشر‬ ‫يفكر‬ ‫كيف‬. ‫كل‬ ‫ان‬‫ر‬‫يعتب‬ ‫التفسير‬‫و‬ ‫الفهم‬ ‫أن‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫نظرية‬ ‫ى‬‫تر‬‫حيث‬ ،‫شيء‬ ‫ل‬ ‫اتنا‬‫ر‬‫تفسي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫الوجود‬ ‫حيز‬ ‫إلى‬ ‫تأتي‬ ‫الحقيقة‬ ‫أن‬‫يعنيه‬ ‫ما‬ ‫فردي‬ ‫بشكل‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫العالم‬.
  • 41.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ،‫مجردة‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫الملموسة‬ ‫التجربة‬ ‫على‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫وتعتمد‬‫لعلم‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ‫تجربة‬ ‫ة‬‫بالضرور‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫سوف‬ ‫الفرد‬ ‫تجربة‬ ‫نتيجة‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫دائم‬ً‫ال‬‫بد‬ ‫نسبية‬ ‫وعالمية‬ ‫مؤكدة‬ ‫تجربة‬ ‫من‬. ‫لل‬ ‫المثالية‬ ‫ة‬‫النظر‬ ‫ن‬‫يرفضو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فالسفة‬‫حقيقة‬ ‫الماضية‬ ‫الفلسفة‬ ‫تقاليد‬ ‫من‬ ‫الموروثة‬ ‫المعرفة‬‫و‬. ‫المفترض‬ ‫اليقين‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫هو‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬‫من‬ ‫الحقيقة‬ ‫شرح‬ ‫بهدف‬ ‫الموضوعية‬‫و‬ ‫العلمية‬ ‫االجتهادات‬.
  • 42.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫التفكير‬‫لوكي‬‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫في‬ ‫م‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ا‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫نائي‬ ‫العق‬ ‫لدى‬ ‫العقلية‬ ‫للعمليات‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫نظرية‬ ‫ة‬‫نظر‬‫ل‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫م‬ ،‫ديناميكية‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫التفكير‬ ‫فإن‬ ،‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫لما‬ ‫بالنسبة‬‫الوظيفة‬ ‫تغير‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫للعالم‬ ‫الفرد‬ ‫تفسير‬ ‫على‬ ‫ويعتمد‬.
  • 43.
    ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫نظر‬‫وجهة‬ ‫التفكير‬ ‫عن‬
  • 44.
    ‫ت‬ ‫بين‬ ‫التمازج‬‫على‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫التعلم‬‫و‬ ‫التفكير‬ ‫عن‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫تعتمد‬‫الشخص‬ ‫عليم‬ ‫المهنة‬‫و‬ ‫الفلسفية‬ ‫المعتقدات‬‫و‬ ‫التدريب‬‫و‬‫التي‬‫اولها‬‫ز‬‫ي‬. ‫اقعية‬‫و‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫إلى‬ ‫ن‬‫التعليميو‬ ‫ن‬‫المصممو‬ ‫يميل‬. ‫تس‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫جريت‬ُ‫أ‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫على‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬ ‫لع‬ّ‫ط‬‫ي‬‫تطوير‬ ‫على‬ ‫اعد‬ ‫التعليمية‬ ‫البيئات‬ ‫وفاعلية‬ ‫كفاءة‬.
  • 45.
    ‫ل‬ ‫يصلح‬ ‫ما‬‫واستخدام‬ ‫مختلفة‬ ‫توجهات‬ ‫من‬ ‫بعناية‬ ‫انتقاؤهم‬ ‫يتم‬ ‫التعليميين‬ ‫المصممين‬ ‫معظم‬‫حالة‬ ‫كل‬ ‫المرجوة‬ ‫المخرجات‬ ‫إلنتاج‬. ‫التفكير‬ ‫بدراسة‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫عندما‬ ‫النظم‬ ‫نظرية‬ ‫نهج‬ ‫اتخاذ‬ ‫إلى‬ ‫التعليميون‬ ‫المصممون‬ ‫يميل‬‫والتعلم‬. ‫أ‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ‫مترابطة‬ ‫عناصر‬ ‫تتضمن‬ ‫معقدة‬ ‫عملية‬ ‫يمثل‬ ‫باعتباره‬ ‫للتفكير‬ ‫ينظرون‬‫أو‬ ‫غلف‬ُ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ومرتب‬ ‫دقيق‬ ‫وصف‬ ‫أو‬ ‫نظرية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫قدم‬ُ‫ي‬.
  • 46.
  • 47.
    ‫التعلي‬ ‫التصميم‬ ‫أنشطة‬‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫السابقتين‬ ‫المدرستين‬ ‫كلتا‬ ‫خرى‬ُ‫أ‬ ‫مرة‬ ‫اجتمعت‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫مي‬ ‫والعشرين‬ ‫الواحد‬ ‫المسيطر‬ ‫هي‬ ‫التعلم‬ ‫لتفسير‬ ‫السلوكية‬ ‫الطريقة‬ ‫كانت‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫النصف‬ ‫منذ‬‫والمحددة‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫بدأت‬ ‫إذ‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫األمر‬ ‫اختلف‬ ‫ولكن‬ ،‫التعليميين‬ ‫المصممين‬ ‫ألعمال‬‫ة‬ ‫السلوكية‬ ‫الطريقة‬ ‫إزاحة‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬. ‫ت‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ‫البشر‬ ‫تعلم‬ ‫لكيفية‬ ‫نظر‬ ‫وجهتي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫م‬‫بقى‬ ‫ال‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وتأثير‬ ً‫ا‬‫إقناع‬ ‫النظريات‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫السلوكية‬ ‫والمدرسة‬ ‫المعرفية‬ ‫المدرسة‬‫تعليمي‬
  • 48.
    ‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬ ‫السلوكي‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫تعريف‬ ‫للقياس‬ ‫القابلة‬‫و‬ ‫المالحظة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التغي‬ ‫بأنه‬ ‫السلوكي‬ ‫للمدخل‬ ‫وفقا‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫يعرف‬(‫السلوكيات‬ ‫الخارجية‬.) ‫قياسها‬ ‫يمكن‬ ‫لتجربة‬ ‫نتيجة‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫بأنه‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ويعرف‬. ‫ويذكر‬‫اندت‬‫ر‬‫ب‬‫خ‬ ‫من‬ ‫تتعلم‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫يعتقدو‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫أن‬ ‫وجينكيز‬‫الل‬ ‫ائي‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اط‬‫ر‬‫االشت‬‫و‬ ‫الكالسيكي‬ ‫اط‬‫ر‬‫االشت‬.
  • 49.
    ‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬ ‫الكالسيكي‬ ‫اط‬‫ر‬‫االشت‬ ‫الشهيرة‬ ‫تجربته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫الكالسيكي‬ ‫باالشتراط‬ ‫بافلوف‬ ‫جاء‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫محفزان‬ ‫يظهر‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫الكالسيكي‬ ‫االشتراط‬ ‫مشروط‬ ‫غير‬ ‫المحفزين‬ ‫أحد‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬(‫غير‬ ‫استجابة‬ ‫يحدث‬ ‫أي‬ ‫مشروطة‬.)‫اآلخر‬ ‫المحفز‬ ‫أما‬(‫المحايد‬ ‫المحفز‬)‫استجابة‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫فيبدأ‬ ً‫ا‬‫مشروط‬ ً‫ا‬‫محفز‬ ‫فيصبح‬ ،‫مشروط‬ ‫الغير‬ ‫بالمحفز‬ ‫ارتباطه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مشروطة‬ ‫استجابة‬ ‫حدث‬ُ‫ي‬.
  • 50.
    ‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬
  • 51.
    ‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬ ‫اإلجرائي‬ ‫االشتراط‬ ‫للت‬ ‫طريقتين‬ ‫وجود‬ ‫سكنر‬ ‫اعتقد‬ ‫فقد‬ ،‫ال‬ّ‫ع‬‫الف‬ ‫الربط‬ ‫نموذج‬ ‫سكنر‬ ‫طور‬‫م‬ّ‫ل‬‫ع‬: ‫اإلجرائي‬ ‫واالشتراط‬ ‫الكالسيكي‬ ‫االشتراط‬. ‫معزز‬ ‫محفز‬ ‫يتبعها‬ ‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫األخير‬ ‫وينتج‬.‫إرادي‬ ‫االستجابة‬ ‫وتكون‬‫ة‬.‫فالفرد‬ (‫آخر‬ ‫كائن‬ ‫أي‬ ‫أو‬)‫االست‬ ‫حدوث‬ ‫في‬ ‫كامل‬ ‫تحكم‬ ‫لديه‬ ‫باالستجابة‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬‫جابة‬ ‫عدمها‬ ‫من‬. ‫وبا‬ ،ً‫ا‬‫إرادي‬ ‫يعمل‬ ‫الكائن‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫ليعكس‬ ‫إجرائي‬ ‫لفظ‬ ‫سكنر‬ ‫استخدم‬‫لديه‬ ‫لتالي‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫بعض‬
  • 52.
    ‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬ ‫اإلجرائي‬ ‫واالشتراط‬ ‫الكالسيكي‬ ‫االشتراط‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫االختالف‬ ‫وجه‬‫الكالسيكي‬ ‫اط‬‫ر‬‫االشت‬‫ائي‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اط‬‫ر‬‫االشت‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬‫ان‬‫ز‬‫محف‬(‫ومشروط‬ ‫مشروط‬ ‫غير‬)‫ال‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫تتبع‬ ‫استجابة‬‫حافز‬ ‫االستجابة‬ ‫طبيعة‬‫ي‬‫إجبار‬:‫محفز‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫ة‬‫اإلثار‬‫طوعي‬:‫الكائن‬ ‫من‬ ‫منبعث‬ ‫الحي‬ ‫يتطلب‬ ‫االرتباط‬‫مشروط‬ ‫محفز‬‫مشروطة‬ ‫استجابة‬‫االستجابة‬‫تعزيز‬ ‫يتبعها‬
  • 53.
    ‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬ ‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫افتراضات‬ ‫ولم‬ ‫السلوكيات‬ ‫لمختلف‬ ‫بالتساوي‬ ‫تطبق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫مبادئ‬‫ختلف‬ ‫الحيوانات‬ ‫أنواع‬. ‫يكو‬ ‫عندما‬ ‫أكثر‬ ‫موضوعية‬ ‫بطريقة‬ ‫دراستها‬ ‫يمكن‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫عمليات‬‫تركيز‬ ‫ن‬ ‫واالستجابات‬ ‫المحفزات‬ ‫على‬ ‫الدراسة‬. ‫العلمية‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تستبعد‬ ‫الداخلية‬ ‫العمليات‬. ً‫ا‬‫سلوكي‬ ً‫ا‬‫تغيير‬ ‫يتطلب‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬. ‫الفارغة‬ ‫كاألسطح‬ ‫تكون‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫تولد‬ ‫عندما‬. ‫البيئية‬ ‫إلحداث‬ ‫نتيجة‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫يحدث‬ ‫لتعليم‬. ‫شحيحة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تميل‬ ‫فائدة‬ ‫النظريات‬ ‫أكثر‬.
  • 54.
    ‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫السل‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫وكي‬ ‫المتعلم‬ ‫دور‬ ‫لمثير‬ ‫االستجابة‬ ‫عند‬ ‫إال‬ ‫يتفاعل‬ ‫وال‬ ‫المعرفة‬ ‫يتلقى‬ ‫سلبي‬ ‫المتعلم‬‫خارجي‬. ‫وا‬ ‫السابقة‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫والخبرة‬ ‫بالممارسة‬ ‫المتعلم‬ ‫يتعلم‬‫ألخطاء‬. ‫المت‬ ‫ينخرط‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫إذ‬ ‫للمتعلم‬ ‫الفعالة‬ ‫االستجابة‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫التركيز‬‫في‬ ‫علم‬ ‫حصل‬ ‫قد‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ّ‫بأن‬ ‫ويدرك‬ ‫ليعرف‬ ‫السلوك‬
  • 55.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫لوكي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫في‬ ‫المعرفي‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫تعريف‬ ‫ا‬‫ات‬‫ر‬‫الخب‬ ‫بسبب‬ ‫العقلية‬ ‫ابطات‬‫ر‬‫الت‬‫و‬ ‫التمثيالت‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫هو‬ ‫م‬‫لتعل‬. ‫هو‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫يرو‬ ‫المعرفة‬ ‫علماء‬ ‫أن‬ ‫وريسينك‬ ‫وكولينز‬ ‫غرينو‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬"‫عملي‬‫فهمنا‬ ‫تحويل‬ ‫ة‬ ‫غة‬‫فار‬ ‫صفحة‬ ‫على‬ ‫كتب‬ ‫مما‬ ‫ببساطة‬ ‫اكتسابه‬ ‫من‬ َ‫ال‬‫بد‬ ‫نمتلكه‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬." ‫ال‬ ‫أثناء‬ ‫للفرد‬ ‫الداخلية‬ ‫العمليات‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫المعرفية‬ ‫المدرسة‬ ‫علماء‬ ‫يرى‬ّ‫وأن‬ ،‫تعلم‬ ‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫وتكوين‬ ،‫السابقة‬ ‫والخبرات‬ ‫األفكار‬ ‫ترتيب‬ ‫إعادة‬ ‫يتضمن‬ ‫التعلم‬. ‫اآلل‬ ‫الحاسب‬ ‫مثل‬ ‫يعمل‬ ‫بأنه‬ ‫للعقل‬ ‫الشائع‬ ‫المعرفة‬ ‫علماء‬ ‫تشبيه‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تعكس‬‫وبالتالي‬ ،‫ي‬ ‫اللوغاريتمات‬ ‫نظرية‬ ‫بتطبيق‬ ‫التعلم‬ ‫يحدث‬.
  • 56.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫لوكي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫المعر‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫في‬ ‫المعرفي‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫دور‬ ‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫استدعائها‬‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫وتخزين‬ ‫ومعالجة‬ ‫وفهم‬ ‫باستقبال‬ ‫يقوم‬ ‫المتعلم‬. ‫ف‬ ‫الفعالة‬ ‫بمشاركتهم‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫البيئة‬ ‫بأحداث‬ ‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫ن‬‫يتأثرو‬ ‫ال‬ ‫المتعلمين‬‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫ي‬ ‫بهم‬ ‫الخاص‬. ‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫بالق‬ ‫ن‬‫ويقومو‬ ‫ن‬‫ويتأثرو‬ ‫ن‬‫ويتجاهلو‬ ‫ن‬‫وينتبهو‬ ‫ن‬‫ويمارسو‬ ‫ن‬‫يختارو‬ ‫ن‬‫المتعلمو‬‫ى‬‫األخر‬ ‫ت‬ ‫المنشودة‬ ‫ألهدافهم‬ ‫للوصول‬.
  • 57.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫لوكي‬‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫البنائي‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫تعريف‬ ‫مفهومهم‬ ‫لتشكيل‬ ‫السابقة‬ ‫المعرفة‬ ‫المتعلمين‬ ‫استخدام‬ ‫هو‬ ‫م‬‫التعل‬‫لفهم‬ ‫الخاص‬ ‫الجديد‬ ‫ى‬‫المحتو‬. ‫ت‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫بل‬ ‫مأل‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫انتظار‬ ‫في‬ ‫غة‬‫فار‬ ‫بأوعية‬ ‫ا‬‫و‬‫ليس‬ ‫ن‬‫المتعلمو‬‫عن‬ ‫بحث‬ ‫ى‬‫المغز‬.
  • 58.
    ‫الس‬ ‫المدخل‬ ‫في‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫لوكي‬‫المع‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫رفي‬‫الب‬ ‫المدخل‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫نائي‬ ‫يأتي‬ ‫كما‬ ‫بنائية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫م‬‫للتعل‬ ‫الالزمة‬ ‫الشروط‬: ‫للمتعلم‬ ‫عالقة‬ ‫وذات‬ ‫اقعية‬‫و‬‫و‬ ‫مركبة‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫ترسيخ‬. ‫م‬‫التعل‬ ‫من‬ ‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫ء‬‫كجز‬ ‫اجتماعية‬ ‫محادثات‬ ‫توفير‬. ‫للشرح‬ ‫متعددة‬ ‫أنماط‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫المتعددة‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫دعم‬. ‫الذاتي‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫تشجيع‬. ‫المعرفة‬ ‫بناء‬ ‫لعملية‬ ‫الذاتي‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬.
  • 59.
    ‫على‬ ‫وانعكاسها‬ ‫التعلم‬‫نظريات‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬
  • 60.
    ‫انعكاس‬ ‫النظرية‬ ‫عل‬ ‫السلوكية‬‫ى‬ ‫التصميم‬ ‫التعليمي‬ ‫التصم‬ ‫وعلى‬‫عامة‬ ‫ة‬‫بصور‬ ‫التعليم‬ ‫على‬ ‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫منظور‬ ‫انعكس‬‫يم‬ ‫السلوكي‬ ‫النظرية‬ ‫فكر‬ ‫انعكاس‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكن‬ ،‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫التعليمي‬‫على‬ ‫ة‬ ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬: ‫السلوكية‬ ‫األهداف‬ ‫حركة‬. ‫المبرمج‬ ‫التعليم‬ ‫وحركة‬ ‫التعليمية‬ ‫اَلالت‬. ‫التعليم‬ ‫تفريد‬ ‫مداخل‬. ‫الحاسوب‬ ‫بمساعدة‬ ‫التعليم‬. ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫النظم‬ ‫دخل‬. (،‫ن‬‫زيتو‬2003‫ص‬ ،‫م‬.118)
  • 61.
    ‫ع‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬‫أسهمت‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫إن‬‫لم‬ ‫من‬ ‫قدمته‬ ‫بما‬ ،‫ونموه‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬‫نماذج‬ ‫ع‬ ً‫ا‬‫ر‬‫إطا‬ ‫شكلت‬ ،‫تعليمية‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫است‬‫و‬ً‫ا‬‫ملي‬ ‫األهد‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫التعليمي‬ ‫للمصمم‬‫اف‬ ‫ت‬ ‫يحقق‬ ‫الذي‬ ‫ى‬‫المحتو‬ ‫وتحليل‬ ،‫السلوكية‬‫لك‬ ‫المناس‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫االست‬ ‫استخدام‬‫و‬ ،‫األهداف‬‫بة‬ ‫ال‬ ‫بالخطو‬ ‫للمتعلم‬ ‫تسمح‬ ‫ى‬‫المحتو‬ ‫لعرض‬‫ذاتي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬. (،‫ي‬‫العنز‬2015‫م‬) ‫انعكاس‬ ‫النظرية‬ ‫عل‬ ‫السلوكية‬‫ى‬ ‫التصميم‬ ‫التعليمي‬
  • 62.
    ‫انعكاس‬ ‫النظرية‬ ‫على‬ ‫المعرفية‬ ‫التصميم‬ ‫التعليمي‬ ‫التعل‬ ‫التصميم‬‫على‬ ‫انعكاسه‬ ‫فيظهر‬ ‫المعرفي‬ ‫المنظور‬ ‫أما‬‫في‬ ‫يمي‬: ‫وتجزئة‬ ‫ة‬‫الذاكر‬ ‫ومعينات‬ ،‫االستهاللية‬ ‫المنظمات‬ ‫استخدام‬ ‫معنى‬ ‫ذات‬ ‫وحدات‬ ‫إلى‬ ‫ى‬‫المحتو‬. ‫المقرر‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫تم‬‫ات‬ ‫ل‬ ‫ي‬‫البصر‬ ‫التعليم‬ ‫وبخاصة‬ ‫متعددة‬ ‫أوجه‬ ‫من‬ ‫اإللكترونية‬‫ى‬‫محتو‬ ‫وصفحاته‬ ‫المقرر‬. (،‫زيتون‬2003‫م‬)،(،‫العنزي‬2015‫م‬)
  • 63.
    ‫انعكاس‬ ‫النظرية‬ ‫على‬ ‫البنائية‬ ‫التصميم‬ ‫التعليمي‬ ‫على‬ ‫البنائي‬‫المنظور‬ ‫انعكاس‬ ‫ا‬‫أم‬ ‫في‬ ‫فيظهر‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬‫توفير‬ ‫اال‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫اقعية‬‫و‬ ‫م‬‫تعل‬ ‫بيئات‬‫رتكاز‬ ‫مس‬ ‫محددة‬ ‫تدريسية‬ ‫سالسل‬ ‫على‬،‫بقا‬ ‫تحد‬ ‫يتم‬ ‫التصميم‬ ‫اتجاه‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫يده‬ ‫المتعلم‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬. (،‫ن‬‫زيتو‬2003‫م‬)
  • 64.
    ‫ع‬ ‫التعليمي‬ ‫المصمم‬‫يعتمد‬ ‫هل‬‫لى‬ ‫قيامه‬ ‫عند‬ ‫ات‬‫ر‬‫المنظو‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬ ‫التعليمي؟‬ ‫بالتصميم‬ ‫نشاط‬ 5MIN
  • 65.
  • 66.
    ‫م‬‫التعل‬ ‫مجاالت‬ ‫هي‬‫التعلم‬ ‫بأنماط‬ ‫المتعلقة‬‫و‬ ً‫ا‬‫استخدام‬‫و‬ ‫ة‬‫شهر‬ ‫الفروقات‬ ‫أكثر‬ ‫ربما‬. ‫للت‬ ‫محددة‬ ‫أنماط‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫التي‬‫و‬ ‫االستخدام‬ ‫شائعة‬ ‫م‬‫للتعل‬ ‫مجاالت‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬‫م‬‫عل‬: ‫حركية‬ ‫ونفس‬ ،‫ووجدانية‬ ،‫معرفية‬. ‫ف‬ ‫وقياسه‬ ‫تنظيمه‬ ‫يمكن‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫مجاالت‬ ‫خلف‬ ‫الرئيسية‬ ‫ة‬‫الفكر‬‫و‬‫متصلة‬ ‫سلسلة‬ ‫ي‬ ‫معارف‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫أو‬ ‫سلوكيات‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫إلى‬ ٍ‫متدن‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫من‬. ‫الم‬ ‫األنماط‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫ة‬‫القدر‬ ‫لديهم‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ن‬‫التعليميو‬ ‫ن‬‫المصممو‬‫ختلفة‬ ‫وفاعلية‬ ‫بكفاءة‬ ‫التعليمية‬ ‫البيئات‬ ‫تصميم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للتعلم‬.
  • 67.
    ‫المعرفي‬ ‫المجال‬ ‫المعرفي‬ ‫المجال‬‫يشير‬ ‫بلو‬ ‫تصنيف‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫اصطالحي‬‫م‬ ‫المعرفي‬ ‫للمجال‬. ‫العاطفي‬ ‫المجال‬ ‫مع‬ ‫العاطفي‬ ‫المجال‬ ‫يتعامل‬ ‫العاطفية‬ ‫االستجابات‬. ‫حركي‬ ‫النفس‬ ‫المجال‬ ‫النفس‬ ‫المجال‬ ‫يتعامل‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫مع‬ ‫حركي‬ ‫الجسدية‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬‫و‬.
  • 69.
    ‫العربية‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الم‬ ‫ذيب‬ ‫بن‬‫علي‬ ،‫األكلبي‬( .2008.)‫المعلومات‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫المعرفة‬ ‫ة‬‫إدار‬.‫ياض‬‫ر‬‫ال‬. ‫آبي‬ ،‫ن‬‫او‬‫ر‬‫ب‬.‫ين‬‫ر‬‫ق‬ ،‫تيموثي‬( .٢٠١٦.)‫الممارسة‬‫و‬ ‫الطريقة‬ ‫مع‬ ‫الرئيسية‬ ‫المبادئ‬ ‫ربط‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬ ‫أساسيات‬‫التركي‬ ‫تركي‬ ‫عثمان‬ ‫ترجمة‬ ،.‫ياض‬‫ر‬‫ال‬:‫الم‬ ‫جامعة‬ ‫دار‬‫سعود‬ ‫لك‬ ‫للنشر‬. ‫سالمه‬ ،‫وحسين‬ ‫حسين؛‬ ‫حسن‬ ،‫البيالوي‬( .2007.)‫التعليم‬ ‫في‬ ‫المعرفة‬ ‫ة‬‫إدار‬.‫ة‬‫ر‬‫القاه‬:‫الوفاء‬ ‫دار‬. ‫احمد‬ ،‫حسنين‬( .2004.)‫العلمي‬ ‫التفكير‬‫و‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المنهج‬‫عشر‬ ‫السادس‬ ‫العدد‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫العالم‬ ‫ابطة‬‫ر‬ ،‫العلمي‬ ‫االعجاز‬ ‫مجلة‬ ،‫منشور‬ ‫مقال‬ ،. ‫محمود‬ ‫محمد‬ ،‫الحيلة‬( .2002.)‫الممارسة‬‫و‬ ‫القول‬ ‫بين‬ ‫التفكير‬ ‫تنمية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬.‫عمان‬:‫ة‬‫ر‬‫المسي‬ ‫دار‬. ‫حسن‬ ،‫الخليفة‬( .2014‫م‬.)‫المعاصر‬ ‫المدرسي‬ ‫المنهج‬.‫ياض‬‫ر‬‫ال‬:‫الرشد‬ ‫مكتبة‬. ‫كمال‬ ،‫ن‬‫يتو‬‫ز‬‫و‬ ‫حسن؛‬ ،‫ن‬‫يتو‬‫ز‬( .2003.)‫البنائية‬ ‫النظرية‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التدريس‬‫و‬ ‫التعليم‬.‫ة‬‫القاهر‬:‫الكتب‬ ‫عالم‬. ‫أحمد‬ ،‫سالم‬( .2004.)‫اإللكتروني‬ ‫التعليم‬‫و‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬.‫الرياض‬:‫الرشد‬ ‫مكتبة‬. ‫عادل‬ ،‫ايا‬‫ر‬‫س‬( .2007.)‫المعنى‬ ‫ذو‬ ‫التعلم‬‫و‬ ‫التعليمي‬ ‫التصميم‬.‫عمان‬:‫ائل‬‫و‬ ‫دار‬. ‫اس‬‫ر‬‫ف‬ ،‫ي‬‫الحمور‬‫و‬ ‫الناصر؛‬ ‫عبد‬ ،‫اح‬‫ر‬‫الج‬‫و‬ ‫عدنان؛‬ ،‫العتوم‬( .2015.)‫التعلم‬ ‫نظريات‬.‫عمان‬:‫ة‬‫ر‬‫المسي‬ ‫دار‬. ‫فاطمة‬ ،‫ي‬‫العنز‬( .2015).‫مفهومة‬ ‫التعليم‬ ‫تصميم‬-‫نظرياته‬-‫نماذجه‬.‫عمان‬:‫اية‬‫ر‬‫ال‬ ‫دار‬. ‫االه‬ ‫عبد‬ ،‫الفقي‬( .2001).‫التعليمي‬ ‫التصميم‬ ‫المدمج‬ ‫التعليم‬-‫ي‬‫االبتكار‬ ‫التفكير‬ ‫المتعددة‬ ‫الوسائط‬.‫عمان‬:‫الثقافة‬ ‫دار‬. ‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫عبد‬ ،‫اليماني‬( .2009.)‫التعليم‬‫و‬ ‫التعلم‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫است‬.‫عمان‬:‫للنشر‬ ‫زمزم‬. ‫األجنبية‬ ‫المراجع‬  Clara, Marc. (2015). What Is Reflection? Looking for Clarity in an Ambiguous Notion, Journal of Teacher Education. Journals Permissions.  Drew& Leigh. (2009).Developing Higher-Order Thinking Skills through Web Quests. Journal of Teacher Education  Mcleod, Saul. (2007), updated (2016). Multi Store Model of Memory, simplypsychology.org  Spector, M. J., (2012). Foundations of Educational Technologies, Routledge.  Willingham, Hughes, Dobolyi, Daniel, Elizabeth, David. (2015). The Scientific Status of Learning Styles Theories, Journals Permissions.