‫أروع ما كتب جوزيف مارفي‬

                                                                   ‫سخر عقلك لضمان الصحة الئراء السعادة‬
                                                          ‫المسلمون عندهم وصفة سحرية و هي الستغفار‬
‫و ُ د ك بأ و ل وبن ن‬
‫َ ُلْ ُ اسْ َغْ ِ ُوا َّ ُمْ إّ ُ َا َ َ ّارً}01{ ُرْس ِ ال ّ َاء َ َيْ ُم ّدْ َارً}11{ َيمْ ِدْ ُمْ َِمْ َا ٍ ََ ِي َ‬
                                   ‫ي ِل سم عل ك م ر ا‬                     ‫ت فر ربك ِنه ك ن غف ا‬                ‫قت‬
                                                                         ‫وَجْ َل ّ ُمْ َ ّا ٍ وَجْ َل ّ ُمْ َنْ َارً‬
                                                                         ‫َي ع لك جن ت َي ع لك أ ه ا‬
                                                                  ‫لنة ما نزل بلء ال بذنب و ل يرفع ال بتوبة‬
                                                             ‫و لكي تستوعب ما جاء في كناب حوزيف مارفي‬
                                                                       ‫علينا ان نستوعب القاعدة التى تقول‬
                                                            ‫ان عقلنا يتكون من :عقل واعي , عقل غير واعي‬
                        ‫و ان العقل الغير واعي هو المتحكم في اكثر تصرفنا و هو يمثل 09 %من العقل‬
                                                                                        ‫و انهما اشبة بجبل الثلج‬
                                                  ‫جزء صغير فوق سطح الماء و جزء كبير ل يظهر تحت الماء‬


                                    ‫و الكتاب رائع سأحاول اخذ مقتطفات منه و سامحونا على التقصير‬


                  ‫العقل اللواعي ل يفرق بين الخير و الشر بل هو يعمل بمنطلق الفكار التى لديك‬
                                                              ‫راقب أفكارك لنها ستصبح أفعال‬
                                                           ‫راقب أفعالك لنها ستصبح عادات .‬
                                                           ‫راقب عادتك لنها ستصبح طباعا ..‬
                                                          ‫راقب طباعك لنها ستحدد مصيرك .‬


     ‫و العقل اللواعي ل يرفض اي فكرة تعطيها لهفاذا قلت لنفسك انا استطيع ان افعل هذا فهو‬
                                                           ‫يسجلها كحقيقة ل تقبل الجدال‬



  ‫ان السبب الذي يجعلك عاجزا دائما عن الدفاع عن أعمق معتقداتك اثناء المحاورات هو أن تلك‬
                              ‫المحاورات ل تنبع من وعيك او عقلك المفكر بل من عقلك الباطن‬



                                                                             ‫غير من عقليتك ......تتغير حياتك‬


                                                   ‫الفكار هى الحقائق فكل ما تتخيلة يتحول الى حقيقة‬


   ‫ان اعظم ما قدمة جيلنا هو اكتشافة أن بإمكان البشر تغيير حياتهم من خلل تغيير اتجاهاتهم‬
‫العقلية‬


                                           ‫ان حياتنا ماهى ال حصائد أفكارنا ماركوس اوريليوس‬


                                                                              ‫ثق ان ال معك‬


                                                                     ‫الدعاء تواصل واع مع ال‬


            ‫ل تقل "ان المور تزداد سوءً" "انا مشوش تماما" فهذة اشارات سلبية للعقل الباطن‬
                                                             ‫ا‬
                                                                                      ‫0‬
                                                               ‫ل يتم إنجاز شئ دون رغبة‬


                                                    ‫ركز كل اهتمامك على ما تريدة دون سواة‬


                 ‫بداخلك طاقة هائلة و سوف تأتيك السعادة عندما تكتسب ثقة قوية في قدراتك‬


                                             ‫ما بهجتك و معاناتك ال انعكاسات لتفكيرك العادى‬


                                                             ‫و لئن شكرتم لزيدنكم الحمد ل‬


                                                                  ‫من كتاب قوة التحكم بالذات‬

   ‫ان معظم الناس تبرمج منذ الصغر على ان يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية ،‬
    ‫وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية "التي تحد من حصولهم على‬
                                                                ‫اشياء كثيرة في هذه الحياة .‬

‫فنجد ان كثيرا منهم يقول أنا ضعيف الشخصية , أنا ل استطيع المتناع من التدخين ، أنا ضيف في‬
                                                                      ‫الملء ، أنا ...... .‬

     ‫ونجد انهم اكتسبوا هذه السلبية اما من السرة أو من المدرسة أومن الصحاب أو من هؤلء‬
                                                                             ‫جميعا.‬

 ‫ولكن هل يمكن أن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية . الجابة نـــعم وألف‬
                                                         ‫نعم . ولكن لماذا نحتاج ذلك .؟؟؟؟ ..,‬

   ‫نحتاج ان نبرمج أنفسنا ايجابيا لكي نكون سعداء ناجحين، نحي حياة طبية. نحقق فيها احلمنا‬
‫وأهدافنا . وخاصة واننا مسلمون ولدينا وظيفة وغاية ل بد ان نصل اليها لنحقق العبادة ل سبحانه‬
                                  ‫وتعالى ونحقق الخلفة التي استخلفنا بها ال في الرض .‬
‫قبل ان نبدأ في برنامج تغير البرمجة السلبية ل بد أن نتفق على أمور وهي :‬

 ‫1. لبد أن تقرر في قرارة نفسك أنك تريد التغير. فقرارك هذا هو الذي سوفٌينير لك الطريق الى‬
                                                         ‫التحول من السلبية الى اليجابية .‬

                   ‫2. تكرار الفعال والقوال التي سوف تتعرف عليها , وتجعلها جزءً من حياتك .‬
                              ‫ا‬
                              ‫َ‬

                                                     ‫الن أول طريقة للبرمجة اليجابية هي:‬

                                                                      ‫التحدث الى الذات :‬

    ‫هل شاهدت شخصا يتحدث مع نفسه بصوت مرتفع وهو يسير ويحرك يديه ويتمتم وقد يسب‬
                                                ‫ويلعن . عفوا نحن ل نريد أن نفعل مثله .‬

  ‫أو هل حصل وان دار جدال عنيف بينك وبين شخص ما وبعد أن ذهب عنك الشخص ، دار شريط‬
   ‫الجدال في ذهنك مرة اخرى فأخذت تتصور الجدال مرة اخرى وأخذت تبدل الكلمات والمفردات‬
                                    ‫مكان الخرى وتقول لنفسك لماذا لم اقل كذا أو كذا ...‬

‫وهل حصل وانت تحضر محاضرة أو خطبة تحدثت الى نفسك وقلت . أنا ل أستطيع أن اخطب مثل‬
 ‫هذا أو كيف أقف أمام كل هؤلء الناس , أو تقول أنا مستحيل أقف أمام الناس لخطب أو أحاضر .‬

   ‫ان كل تلك الحاديث والخطابات مع النفس والذات تكسب النسان برمجة سلبية قد تؤدي في‬
                                                          ‫النهاية الى افعال وخيمه .‬

        ‫ولحسن الحظ فانت وأنا وأي شخص في استطاعتنا التصرف تجاه التحدث مع الذات وفي‬
                   ‫استطاعتنا تغير أي برمجة سلبية لحلل برمجة أخرى جديدة تزودنا بالقوة .‬

‫ويقول حد علماء الهندسة النفسية : " في استطاعتنا في كل لحظة تغير ماضينا ومستقبلنا وذلك‬
                                                                ‫باعادة برمجة حاضرنا . "‬

         ‫اذا من هذه اللحظة لبد ان نراقب وننتبه الى النداءات الداخلية التي تحدث بها نفسك .‬

                                                                                ‫وقد قيل :‬

                                                           ‫راقب أفكارك لنها ستصبح أفعال‬

                                                         ‫راقب أفعالك لنها ستصبح عادات .‬

                                                         ‫راقب عادتك لنها ستصبح طباعا ..‬

                                                        ‫راقب طباعك لنها ستحدد مصيرك .‬

        ‫وأريد ان أوضح بعض الحقائق العلمية نحو عقل النسان ونركز خاصة على العقل الباطن .‬
‫ان العقل الباطن ل يعقل الشياء مثل العقل الواعي فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها‬
 ‫فيما بعد كلما تم استدعاوها من مكان تخزينها . فلو حدث أن رسالة تبرمجت في هذا العقل لمدة‬
‫طويله ولمرات عديدة مثل أن تقول دائما في كل موقف … أنا خجول أنا جخول … أنا عصبي المزاج ,‬
      ‫أو أنا ل أستطيع مزاولة الرياضة , أنا ل استطيع ترك التدخين …. وهكذا فان مثل هذه الرسائل‬
 ‫ستترسخ وتستقر في مستوى عميق في العقل الباطن ول يمكن تغيرها , ولكن يمكن استبدالها‬
                                                             ‫ببرمجة أخرى سليمة وايجابية .‬

       ‫وحقيقة أخرى هي أن للعقل الباطن تصرفات غريبة لبد أن ننتبه لها . فمثل لو قلت لك هذه‬
 ‫الجملة :" ل تفكر في حصان اسود " ,, هل يمكنك ان تقوم بذلك وتمنع عقلك من التفكير . بالطبع‬
                               ‫ل فانت غالبا قد قمت بالتفكير في شكل حصان اسود لماذا ؟ ؟ .‬

 ‫إن عقلك قد قام بالغاء كلمة ل واحتفظ بباقي العبارة وهي : فكر في حصان اسود . اذا هل ممكن‬
                                                ‫ان نستغل مثل هذه التصرفات الغريبة للعقل .‬
  ‫دعونا الن نقدم لكم خلصة القول وندع الدكتور ابراهيم الفقي يقول لنا كما ذكره في كتابه قوة‬
                          ‫التحكم في الذات القواعد والبرنامج العملي للبرمجة اليجابية للذات :‬

                                                                                       ‫يقول :‬

                                              ‫والن إليك القواعد الخمس لبرمجة عقلك الباطن :‬

                                                     ‫1. يجب أن تكون رسالتك واضحة ومحددة .‬

           ‫2. يجب أن تكون رسالتك إيجابية )مثل أنا قوي . أنا سليم أنا أستطيع المتناع عن … .‬

  ‫3. يجب أن تدل رسالتك على الوقت الحاضر .) مثال لتقول أنا سوف أكون قوى بل قل أنا قوي (.‬

    ‫4. يجب أن يصاحب رسالتك الحساس القوي بمضمونها حتى يقبلها العقل الباطن ويبرمجها .‬

                                       ‫5. يجب أن يكرر الرسالة عدة مرات إلى أن تتبرمج تماما .‬

                             ‫والن إليك هذه الخطة حتى يكون تحدثك مع الذات ذو قوة إيجابية :‬

                         ‫1. دون على القل خمس رسائل ذاتية سلبية كان لها تأثير عليك مثل :‬

‫2. أنا إنسان خجول ،أنا ل أستطيع المتناع عن التدخين ، أنا ذاكرتي ضعيفة ، أنا ل أستطيع الكلم‬
 ‫أمام الجمهور ،أنا عصبي المزاج ، والن مزق الورقة التي دونت عليها هذه الرسائل السلبية وألق‬
                                                                                ‫بها بعيدً.‬
                                                                                 ‫ا‬

                      ‫3. دون خمس رسائل ذاتية إيجابية تعطيك قوة وابدً دائما بكلمة "أنا" مثل :‬
                                              ‫ا‬

 ‫4. "أنا أستطيع المتناع عن التدخين" .. " أنا أحب التحدث ألى الناس " .. " أنا ذاكرتي قوية "…أنا‬
                                               ‫إنسان ممتاز " .. أنا نشيط وأتمتع بطاقة عالية ".‬

                             ‫5. دون رسالتك اليجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك دائما .‬
‫6. والن خذ نفسً عميقً ، واقرأ الرسالت واحدة تلو الخرى إلى أن تستو عبهم .‬
                                                                  ‫ا‬     ‫ا‬

    ‫7. ابدأ مرة أخرى بأول رسالة ، وخذ نفسً عميقً ، واطرد أي توتر داخل جسمك ، اقرأ الرسالة‬
                                             ‫ا‬     ‫ا‬
 ‫الولى عشر مرات بإحساس قوي ، أغمض عيناك وتخيل نفسك بشكلك الجديد ثم أفتح عينيك .‬

  ‫8. ابتداء من اليوم احذر ماذا تقول لنفسك ، واحذر ما الذي تقوله للخرين واحذر ما يقول الخرون‬
  ‫لك ، لو لحظت أي رسالة سلبية قم بإلغائها بأن تقول " ألغي " ، وقم باستبدالها برسالة أخرى‬
                                                                                  ‫إيجابية .‬

‫تأكد أن عندك القوة ، وأنك تستطيع أن تكون ، وتستطيع أن تملك ، وتستطيع القيام بعمل ما تريده‬
   ‫، وذلك بمجرد أن تحدد بالضبط ما الذي تريده وأن تتحرك في هذا التجاه بكل ما تملك من قوة ،‬
        ‫وقد قال في ذلك جيم رون مؤلف كتاب " السعادة الدائمة " : " التكرار أساس المهارات " …‬
     ‫لذلك عليك بأن تثق فيما تقوله ، وأن تكرر دائما لنفسك الرسالت اليجابية ، فأنت سيد عقلك‬
       ‫وقبطان سفينتك … أنت تحكم في حياتك ، وتستطيع تحويل حياتك إلى تجربة من السعادة‬
                                                                    ‫والصحة والنجاح بل حدود .‬

                                                                                ‫وتذكر دائمً :‬
                                                                                  ‫ا‬

                                                    ‫عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك‬

                                                                  ‫عش باليمان ، عش بالمل‬

                                                                  ‫عش بالحب ، عش بالكفاح‬

                                                                            ‫وقدر قيمة الحياة‬




                   ‫كتاب المفاتيح العشرة للنجاح‬
‫الدكتور إبراهيم الفقي رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، وخسر كل شيء مرتين ثم عاد للوقوف‬
     ‫على قدميه من جديد، وهو مغامر مقدام من الطراز الول، نال نصيبه غير منقوص من الهجوم‬
 ‫-على المستويين الشخصي والمهني- لكنك ل تملك أمام أسلوبه السهل وكم المعلومات الكبير‬
 ‫الذي يضرب به المثل على صحة ما يقول، إل أن ُعجب به وأن تسمع له، ففي نهاية المطاف، ما‬
                                           ‫ت‬
  ‫ضرر جرعة إضافية من المل، والمزيد من التفاؤل، واليمان بأن النجاح ممكن، شريطة أل نحبس‬
                                                                  ‫أنفسنا من داخلها عنه.‬

  ‫بعد مرور دقائق على استماعك لمحاضرة من محاضراته، ستجد أن معلوماته عن سير الناجحين‬
‫وفيرة وغزيرة، وهو خرج منها بنظريات ومعتقدات مقبولة، وهو قضى حياته باحثً عن إجابة سؤالين:‬
                 ‫ا‬
                                                ‫1- لماذا يكون البعض أكثر نجاحً من غيرهم‬
                                                          ‫ا‬
   ‫2- لماذا يكون لدى البعض المعرفة والموهبة الكافيتان للنجاح، ورغم ذلك يعيشون عند مستوى‬
                                                    ‫أقل مما هم قادرون على العيش عنده‬
‫تطلبت الجابة دراسة الدكتور للعلوم إدارة العمال والمبيعات والتسويق وغيرها، وحضوره لكثير من‬
    ‫الحلقات الدراسية وقراءة آلف الكتب. يرى الدكتور الجابة في صورة مفاتيح عشرة وضعها في‬
                                                      ‫كتاب سماه: المفاتيح العشرة للنجاح.‬

                                    ‫المفتاح الول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك النساني‬
‫ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب‬
   ‫صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك‬
  ‫لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ‬
                     ‫يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.‬
‫في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في‬
     ‫النهاية بلغت مرحلة متأججة الشتعال، فما كانت من يد الحكيم إل أن تنحت عن طريق هذه‬
         ‫الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.‬


                                                    ‫المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة‬
     ‫العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ول بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية‬
   ‫سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللزمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم‬
 ‫ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 08% منه للمعدة عند‬
    ‫حشو الخيرة بالطعام، وصلي ال وسلم على من قال جوعوا تصحوا. القلق النفسي هو اللص‬
                    ‫الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الجهاد الزائد دون راحة.‬
    ‫الن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟‬
  ‫الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما‬
 ‫حققناه منها، ثم أخي ًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.‬
                                                                         ‫ر‬

                                              ‫المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة‬
‫جاء في فاتورة إصلح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولر واحد، وأن معرفة مكان هذا‬
 ‫المسمار كلف 999 دولر. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلء لن يعرفوا النجاح‬
   ‫ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قويً ومبد ًا ومن ثم‬
             ‫ع‬      ‫ا‬
                                                                                        ‫ناج ًا.‬
                                                                                          ‫ح‬
       ‫كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخ ًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام‬
                                    ‫ر‬
    ‫المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها ٌصلت من عملها كنادلة في مطعم،‬
                                       ‫ف‬
  ‫فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل‬
     ‫في المطاعم ل يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل‬
     ‫ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل‬
                                                                            ‫كالرياضة للجسم.‬

  ‫أود هنا ذكر معلومة لغوية، أل وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة‬
  ‫‪ Luck‬في النجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي‬
   ‫القرآن نجد الية: )وما ُلقاها إل الذين صبروا، وما ُلقاها إل ذو حظ عظيم( وفي اللغة ُقال فلًا‬
    ‫ن‬        ‫ي‬                               ‫ي‬                        ‫ي‬
     ‫على حظ من القوة، وفلنة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا‬
                          ‫العرب ل يعرفون -أو قل ل يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟‬

                                           ‫المفتاح الرابع: التصور )التخيل( هو طريقك إلى النجاح‬
‫إنجازات ونجاحات اليوم هي أحلم وتخيلت المس، فالتخيل بداية البتكار، وهو أهم من المعرفة‬
 ‫ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الحلم كانت محط سخرية العالم قبل‬
 ‫تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست‬
    ‫مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أو ً، لذا عندما ترى نفسك ناجحً قاد ًا على‬
           ‫ا ر‬                            ‫ل‬
       ‫تحقيق أهدافك مؤم ًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.‬
                                                                     ‫ن‬
   ‫تموت بعض الفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم اليمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا.‬
                       ‫المكان الوحيد الذي تصبح أحلمك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخص ًا.‬
                         ‫ي‬

                                   ‫المفتاح الخامس: الفعل )تطبيق ما تعلمته( هو الطريق إلى القوة‬
 ‫المعرفة وحدها ل تكفي، فل بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والستعداد وحده ل يكفي، فل بد‬
      ‫من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والحباط. الحكمة هي أن‬
   ‫تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر النسان العادي‬
‫01% أو أقل مما يسمعه، و 52% مما يراه، و 09% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دومً أنه‬
    ‫ا‬
                            ‫ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.‬
  ‫موانع الناس من التحرك ل يخرجون عن اثنين: الخوف )من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من‬
      ‫المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!( والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع‬
      ‫تخيل لسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين‬
                                                                                       ‫الثنين.‬
   ‫ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من‬
  ‫القرار غير السليم. ل تقلق أبدً من الفشل، بل الولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك‬
                                                                   ‫ا‬
      ‫حين ل تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة‬
      ‫الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي ل شيء على الطلق. التصرف بدون خطة هو‬
                                                                                ‫سبب كل فشل.‬

                                                ‫المفتاح السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع‬
       ‫نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غ ًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل‬
                                                  ‫د‬
 ‫أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فع ً. سافر الدكتور خارج البلد ومعه عائلته،‬
                                        ‫ل‬
     ‫وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفع ً حدث ما توقعه الدكتور. لقد‬
                               ‫ل‬
‫أرسل عقله –دون إدراك منه - إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم‬
   ‫الزائد، فنحن غال ًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم‬
                                                                             ‫ب‬
                                               ‫بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.‬
         ‫عندما تبرمج عقلك على التوقعات اليجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق‬
     ‫أحلمك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل‬
 ‫يسبب لك اللم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف ”تفاءلوا‬
                                                             ‫بالخير تجدوه“ شعارك في الحياة.‬

                                                                ‫المفتاح السابع: اللتزام‬
      ‫يفشل الناس في بعض الحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في‬
    ‫اللتزام. من يظن نفسه فاش ً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون‬
                                                           ‫ل‬
‫الذي حاول عشرة آلف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر‬
   ‫من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة‬
  ‫أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها‬
                                                                    ‫التزامه وعدم يأسه.‬
‫اللتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي‬
                                                     ‫تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.‬

                                                         ‫المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة‬
    ‫كل ما سبق ذكره جميل، لكن لبد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولت غير المجدية التي ل‬
‫تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولت. لم تستطع الديناصورات التأقلم‬
 ‫مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن )الخرتيت( الذي تأقلم‬
     ‫فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدو ًا، فماذا ستفعل؟ هل‬
                        ‫د‬
                                                  ‫ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟‬
  ‫إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن‬
 ‫تجعل الفرص دائمً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والفكار اليجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا ل ينفي‬
                                                                          ‫ا‬
‫إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الستعداد لها مسبقً، فالطريق ليس مفروشً بالورود. اجعل‬
              ‫ا‬                   ‫ا‬
                                          ‫لنفسك دائ ًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.‬
                                                                                ‫م‬

                                                                       ‫المفتاح التاسع: الصبر‬
     ‫كثير من حالت الفشل في الحياة كانت لشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما‬
      ‫استسلموا. النسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن‬
 ‫وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل،‬
   ‫لنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.‬
‫للصبر قواعد هي العمل الشاق واللتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. ل تيأس، فعادة ما يكون آخر‬
                                            ‫مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.‬

                                      ‫المفتاح العاشر: النضباط وهو أساس التحكم في النفس‬
     ‫جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد المفسديون يوميً بانتظام، لكننا نستخدم هذا النضباط في‬
                                             ‫ا‬
 ‫تكوين عادات سلبية مثل التدخين والكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا النضباط في‬
       ‫تحسين حياتهم والرتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة‬
     ‫والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك اللم والمرض والمعاناة على المدى‬
       ‫البعيد. إذا لم تكن منضبطً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح باليجابية بشكل يومي‬
                                                               ‫ا‬
                                                           ‫وبحماس قوي فحتمً ستفشل.‬
                                                                    ‫ا‬
 ‫النضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل النسان يقوم بعمل أشياء‬
         ‫فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.‬

                              ‫ختم الدكتور إبراهيم كل مفتاح من هذه المفاتيح بهذه المقولة:‬
 ‫عش كل لحظة كأنها الخيرة، عش باليمان، عش بالمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة‬
                                                                                  ‫الحياة.‬




                        ‫كتاب قوة التحكم في الذات‬
    ‫تحكي مقدمة الكتاب قصة الفيل الذي جلبه صاحبه ليضعه في حديقة قصره، رابطً قدم الفيل‬
              ‫ا‬
    ‫شديد القوة بكرة ثقيلة من الحديد. على مر أيام وأسابيع حاول الفيل تخليص قدمه من القيد،‬
‫حتى يأس من المر وتوقف عن المحاولة، حتى جاء يوم أبدل فيه صاحب القصر كرة الحديد بكرة‬
 ‫من الخشب – لو كان للفيل صاحبنا أصابع لهشم هذه الكرة الخشبية بأصبعه الصغير – وفي يوم‬
 ‫سأل سائل صاحب القصر، كيف ل يحاول الفيل تحطيم الكرة وتخليص نفسه من السر، فرد عليه‬
 ‫صاحب الفيل: ”إن هذا الفيل قوي ج ًا، وهو يستطيع تخليص نفسه من القيد بمنتهى السهولة،‬
                                                         ‫د‬
     ‫لكن أنا وأنت نعلم ذلك، لكن الهم هو أن الفيل ل يعلم ذلك، ول يعرف مدى قدراته الذاتية!“.‬

‫الفيل صديقنا يعاني مما نسميه البرمجة السلبية، لقد غدا غير واثق من قدراته الذاتية، مثله مثلنا‬
‫جمي ًا، لكن البشرى هي أننا نستطيع تغيير كل ذلك، وهذا التغيير يجب أن يبدأ بخطوة أولى، هذه‬  ‫ع‬
     ‫الخطوة هي أن نقرر التغيير. أي تغيير في حياة كل منا إنما يحدث أو ً في داخلنا، في الطريقة‬
                             ‫ل‬
                                                                                 ‫التي نفكر بها.‬

                                        ‫الفصل الول: التحدث مع الذات – ذلك القاتل الصامت‬
  ‫يقول ديل كارنيجي في كتابه ”دع القلق وابدأ الحياة“ كيف أن 39% من الحداث التي نؤمن أنها‬
‫سوف تسبب إحساسات سلبية لنا ل تحدث أبدً، وأن 7% أو أقل من التي تحدث فع ً ل يمكن لنا‬
            ‫ل‬                               ‫ا‬
                                                       ‫التحكم فيها مثل الجو أو الموت مث ً.‬
                                                        ‫ل‬

                                          ‫يرى الكاتب أن هناك مصادر خمس للبرمجة الذاتية‬
                                                                             ‫1- الوالدان‬
                                                                           ‫2- المدرسة‬
                                                                            ‫3- الصدقاء‬
                                                                      ‫4- وسائل العلم‬
                    ‫5- أنت نفسك، فما تضعه في ذهنك )سلبي أو إيجابي( ستجنيه في النهاية‬

                       ‫ينصحنا الكاتب بمراقبة النفس وحديثها، في أربع جمل تحدد مصير كل منا:‬
                                                            ‫راقب أفكارك لنها ستصبح أفعال‬
                                                           ‫راقب أفعالك لنها ستصبح عادات‬
                                                            ‫راقب عاداتك لنها ستصبح طباع‬
                                                          ‫راقب طباعك لنها ستصبح مصيرك‬

      ‫أسوأ ضرر يلحقه النسان بنفسه هو ظنه السيئ بنفسه، تصدي ًا لحديث الرسول صلعم: ”ل‬
                                  ‫ق‬
‫يحقرن أحدكم نفسه”. لكن في باستطاعة كل منا تغيير أي برمجة سلبية لحقت به وإحلل برمجة‬
‫إيجابية بد ً منها، والسبب بسيط، إذ أننا نتحكم في أفكارنا، فنحن المالكون لعقولنا، ولذا يمكننا أن‬
                                                                                   ‫ل‬
   ‫نغير فيها وف ًا لرغباتنا. أفكارك تحت سيطرتك أنت ل يستطيع غيرك توجيهها دون موافقتك، ومن‬
                                                                                 ‫ق‬
                                                   ‫الممكن ببساطة تحويلها إلى التجاه السليم.‬

‫يقول جاك كانفيلد ومارك فينسن في كتابهما ”تجرأ لتكسب“: كلنا متساوون، نملك كلنا 81 مليون‬
                                         ‫خلية تتكون منها عقولنا، كل ما يلزمها هو التوجيه.‬

‫الن يجب التفرقة بوضوح بين العقل الحاضر والعقل الباطن، فالحاضر هو من عليه تجميع المعلومات‬
  ‫وإرسالها إلى الباطن لتغذيته بها، وهذا الخير ل يعقل الشياء، بل يخزنها ويكررها فيما بعد دون‬
    ‫تفكير. بناء على ذلك، إذا قمت بالقول لنفسك أنك قوي، أنك سعيد، أنك قادر على توفير حلول‬
 ‫لمشاكلك، واستمررت تكررها، فسيخزنها العقل الباطن، حتى تصبح منهجك في الحياة، على أن‬
                                                                   ‫ذلك ليس سه ً كما يبدو.‬
                                                                             ‫ل‬
‫هناك قواعد خمس لبرمجة عقلك الباطن:‬
      ‫يجب أن تكون رسالتك له: 1- واضحة ومحددة، 2-إيجابية، تدل على الوقت الحاضر، يصاحبها‬
                         ‫إحساس قوي وصادق بمضمونها، 5- يجب تكرارها حتى ترسخ تما ًا.‬
                            ‫م‬

                                            ‫الفصل الثاني: العتقاد – ُولد التحكم في الذات‬
                                                                ‫م‬
‫ل يتطلب العتقاد أن يكون الشيء حقيقة فع ً، لكن كل ما يتطلبه هو العتقاد بأنه حقيقة، ولكي‬
                                              ‫ل‬
   ‫ننجح في الحياة علينا أو ً أن نؤمن أننا قادرون على النجاح، كما قال الكاتب المريكي نابليون‬
                                                                  ‫ل‬
                                 ‫هيل: ”ما يدركه ويؤمن به عقل النسان - يمكنه أن يتحقق“.‬

                                                     ‫يسرد الكاتب أشكا ً خمس لهذا العتقاد:‬
                                                                         ‫ل‬
‫1- العتقاد الخاص بالذات، فما تعتقده في نفسك يمكنه أن يساعدك على النجاح، أو يدمر حياتك،‬
    ‫فأنت نتاج ما تعتقده في نفسك. في إجابته عن سؤال ما الذي يصنع البطل العظيم، رد محمد‬
 ‫على كلي: لكي تكون بط ً يجب أو ً أن تؤمن وتعتقد وتصدق أنك الحسن، وإذا لم تكن الحسن‬
                                                         ‫ل‬         ‫ل‬
                   ‫فتظاهر وتصرف كأنك الحسن )نريد هنا تشجيع السلبيين، ل إصابتهم بالغرور(.‬
                                                                 ‫2- العتقاد فيما تعنيه الشياء‬
  ‫3- العتقاد في السباب )مثل من يعتقد أن التدخين مفيد، يريح أعصابه، حتى يصاب بجلطة في‬
       ‫القلب، يخرج بعدها معتق ًا أن التدخين مضر ومميت، وكل الحالتين بقى التدخين كما هو لم‬
                                                                     ‫د‬
                                                                                       ‫يتغير(.‬
     ‫4- العتقاد عن الماضي )تمدك الحداث الماضية )سلبية أو إيجابية( بحصيلة من التجارب تؤثر‬
       ‫على سلوكك وتتحكم في تصرفاتك المستقبلية، فاعتقادك في ماضيك سيؤثر على حاضرك‬
                                                                                  ‫ومستقبلك(‬
          ‫5- العتقاد في المستقبل )لن أجد وظيفة حين أنهي دراستي الجامعية، لن أجد الزوجة‬
  ‫المناسبة، أي التركيز على التفكير فيمن لم يجدوا ضالتهم، وإسقاط - أولئك الذين وجدوا ضالتهم‬
                                                           ‫فع ً وأدركوا النجاح - من الحسبان(.‬
                                                                                          ‫ل‬

‫يختم الكاتب فصله الثاني بطلب: ابدأ حا ً من اليوم، من الن، قم ببناء ثقتك بنفسك وبقدرتك، ثق‬
                                                  ‫ل‬
 ‫أنه يمكنك تغيير أي اعتقاد سلبي وإبداله بآخر إيجابي يزيد من قوتك… ثق أنك تستطيع تغيير أي‬
   ‫ضعف فيك وتحويله إلى قوة.. ثق في أنه يمكنك أن تكون وتملك وتعمل أي شيء ترغب فيه…‬

                                      ‫الفصل الثالث: طريقة النظر للحداث – أساس المتياز‬
‫إن نظرتك اليجابية -تجاه كل شيء- هي سبيلك إلى مستقبل أفضل، وهي ليست الغاية ولكنها‬
 ‫طريقة للحياة. القاسم المشترك بين غالبية الناجحين في الحياة هي نظرتهم اليجابية تجاه كل‬
      ‫شيء، وعدم تركيزهم على الفشل بل النجاح، وعدم بحثهم عن السباب - بل عن الحلول.‬

‫لكن – هل يمكن تغيير نظرتنا تجاه الشياء؟ بالتأكيد نعم! إن نظرتك تجاه الشياء هي من اختيارك‬
 ‫أنت، فبإمكانك أنت وحدك أن تبتسم لقراءة هذه الجملة، أو تضغط × وتنسى المر تما ًا. للبرت‬
         ‫م‬
     ‫آينشتين العبقري مقولة مفادها: ” ُقدر القيمة الحقيقية للنسان – بدرجة تحرره من سيطرة‬
                                                        ‫ت‬
     ‫ذاته“.من أجل نظرة صحية وسليمة تجاه الشياء في حياتنا، يجب تفادي السلبيات الخمسة‬
                                                                                   ‫التالية:‬
  ‫1- اللوم )لومك الخرين والظروف والمواقف والقدار يجعلك تعطيهم القوة لقهرك، بل يجب عليك‬
       ‫التوقف عن لوم الخرين وتحمل مسؤولية حياتك – لوم الخرين يقف بينك وبين استخدامك‬
                                                                        ‫لمكانات الحقيقية(‬
‫2- المقارنة )يميل النسان بطبعه لمقارنة نفسه بالخرين، وهذا الخطأ الكبر، بل يجب على‬
   ‫النسان أن يقارن نفسه على مر السنوات، فمنذ عشرين سنة كيف كنت، ومنذ عشر سنوات،‬
   ‫ومنذ خمس سنوات، كذلك قارن كيف يمكن لك أن تكون بعد خمس سنوات، وعشر وعشرين(.‬
  ‫3- العيش مع الماضي )الفشل في الماضي شمعة تضيء لنا طريق النجاح، ويجب أل نقف عند‬
                    ‫فشل في الماضي، بل نطلق سراحه وننطلق لتجارب ناجحة في المستقبل(.‬
      ‫4- النقد )نقدك لغيرك سيولد أحاسيس سلبية متبادلة مع الغير، وقبل نقدك لحدهم، عليك‬
            ‫التركيز على مزاياه اليجابية ونقاط القوة فيه/ فمن يعامل الخرين بلطف يتقدم كثي ًا(‬
              ‫ر‬
  ‫5- كلمة أنا )كن بخي ً في استعمال كلمة أنا، وكن مفرط الكرم في الحديث بالخير عن الخرين،‬
                                                                      ‫ل‬
                                                                           ‫خاصة كلمة أنت(.‬

                     ‫دعنا نساعدك على النظر للشياء بشكل سليم، عبر هذه النصائح الست:‬
   ‫1- ابتسم )يضحك الطفال 004 مرة في المتوسط يوم ًا، بينما نحن الكبار نضحك 41 مرة فقط،‬
                                         ‫ي‬
     ‫البتسام يستخدم 41 عضلة من عضلت الوجه الثمانين، بينما العبوس يكاد يستخدم جميع‬
   ‫عضلت الوجه، ما يساعد على سرعة قدوم التجاعيد – البتسامة كالعدوى تنتقل من شخص‬
    ‫للخر، دون أن تكلفنا أي شيء، مصداقً لقول معلم البشرية عليه صلة ال وتسليمه إذ قال:‬
                                                      ‫ا‬
                                                             ‫تبسمك في وجه أخيك صدقة).‬
   ‫2- خاطب الناس بأسمائهم )لن تتخيل التأثير السحري لهذه النصيحة حتى تجربها مع كل من‬
‫تقابل في الطريق وفي العمل، فمن تناديه باسمه لن تحصل على اهتمامه وحسب، بل ستسعده‬
                                                                                    ‫كذلك(‬
            ‫3- أنصت للخرين وأعطهم الفرصة للحديث )هل فكرت لماذا تحمل أذنين وفم واحد؟(‬
     ‫4- تحمل المسؤولية الكاملة لفعالك وأخطائك )تحملك للمسؤولية يعني استخدامك لجميع‬
                                            ‫قدراتك وإمكانياتك، فل نجاح دون تحمل للمسؤولية(‬
                       ‫5- جامل الناس )النسان بطبعه يتلهف لسماع تقدير الغير وثنائهم عليه(‬
   ‫6- سامح وأطلق سراح الماضي – مع العواطف السلبية المصاحبة له، لكن مع استيعاب دروس‬
                                                                ‫الماضي لعدم تكرار الخطاء.‬

                              ‫الن إليك هذه الخطة من أجل وجهة نظر سليمة تجاه كل شيء:‬
 ‫1- استيقظ صبا ًا وأنت ممتلئ بالسعادة )اطرد أي فكرة سلبية، واستجمع أي فكرة إيجابية وركز‬
                                                                            ‫ح‬
                                                                               ‫فيها بكل قوة(‬
       ‫2- احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك )حتى إذا لم تكن تريد أن تبتسم فتظاهر بالبتسام(‬
                                                              ‫3- كن البادئ بالتحية والسلم‬
                                                                       ‫4- كن مستم ًا جي ًا‬
                                                                        ‫د‬     ‫ع‬
                                                                 ‫5- خاطب الناس بأسمائهم‬
                                           ‫6- عامل كل شخص وكأنه أهم شخص في الوجود‬
                                                                    ‫7- كن البادئ بالمجاملة‬
                          ‫8- دون تواريخ المناسبات التي تهم من تهتم لشأنهم وشاركهم فيها‬
                                                ‫9- فاجئ من تحب بما يدخل السرور على قلبه‬
  ‫01- ضم من تحبه إلى صدرك )وف ًا للختصاصية فيرجينا ساتير: نحن بحاجة لربع ضمات مملوءة‬
                                                           ‫ق‬
                           ‫بالحب للبقاء، و 8 لصيانة كيان السرة، و 21 ضمة للنجاح في الحياة(‬
                                                   ‫11- كن السبب في ابتسام أحدهم كل يوم‬
                                                                         ‫21- كن دائم العطاء‬
                                                           ‫31- سامح نفسك وسامح الخرين‬
                                             ‫41- استعمل دائمً كلمتي: ”من فضلك“ و“شك ًا“‬
                                               ‫ر‬                          ‫ا‬
‫الفصل الرابع: العواطف‬
‫يرى ريتشارد باندلر: ”يظن البعض أن الشعور بالسعادة نتاج طبيعي لحراز النجاح، لكن الواقع يثبت‬
 ‫أن النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة”. كم من المرات انتظرنا حدوث شيء ظ ًا منا أنه سيجلب‬
                   ‫ن‬
    ‫لنا السعادة، وعندما تحقق لم نشعر بالسعادة المتوقعة أو سمها المنشودة. كم من مشاهير‬
  ‫المغنيين ملكوا كل شيء، ورغم ذلك انتحروا لنهم يكونوا سعداء في حياتهم. في حياة كل منا‬
                 ‫فترات كنا فيها سجناء المشاعر السلبية، متمثلة في صورة حزن أو خوف أو ألم…‬

   ‫والن، ألم يحن الوقت لنتحرر من المشاعر والعواطف السلبية، لنتحرر من القيود التي قيدنا بها‬
    ‫أنفسنا بأنفسنا، ألم يحن الوقت لنسيطر على مشاعرنا ول نسمح لنسان أو لي شيء بأن‬
                              ‫يملي عينا أحاسيسنا التي نشعر بها؟ ذلك هو موضوع فصلنا هذا.‬

      ‫العواطف والمشاعر مثل المصعد، ترتفع وتنخفض، لكنك أنت المتحكم فيها، كما قال الرئيس‬
       ‫المريكي ابراهام لنكولن: ”يكون المرء سعي ًا بمقدار الدرجة التي يقرر أن يكون عليها من‬
                                                 ‫د‬
                                                                                  ‫السعادة“.‬

                                                                  ‫المبادئ الربعة للسعادة:‬
    ‫1- الهدوء النفسي الداخلي )ابحث عن السلم الداخلي مع نفسك وروحك، وليكن ملء قلبك‬
                                              ‫الحب، ما يجعلك تقاوم تأثيرات العالم الخارجي(‬
                                                                         ‫2- الصحة السليمة‬
                                                      ‫3- الحب والعلقات السليمة بالخرين‬
    ‫4- اجعل لنفسك هد ًا تعمل لبلوغه ومن ثم تحقق ذاتك وتشعر بقدرتك على النجاح وتحقيق‬
                                                                       ‫ف‬
‫أهدافك، وقم بمكافأة نفسك كل أسبوع، بمشاهدة فيلم مضحك أو قراءة كتاب أو تناول الطعام في‬
                                                                               ‫مطعم تحبه.‬

                                          ‫الفصل الخامس والخير: السلوك )الطريق إلى الفعل(‬
    ‫منذ تفتح أعيننا على الحياة ونحن تتم برمجتنا عن طريق الخرين المحيطين بنا، وننسخ منهم‬
‫طريقة الكلم والتصرفات والسلوك، دون أن نتساءل عما إذا كانت هذه البرمجة مفيدة لنا وتساعدنا‬
                     ‫على النمو والتقدم في الحياة، أو إذا كانت تعوق سعينا لتحقيق ما نتمناه.‬

‫قدم د. تشاد هلمستتر تعريفه للسلوك فقال: السلوك هو ما نفعله أو ما ل نفعله، فالسلوك معناه‬
 ‫التصرف، أو عدم التصرف، وهو المتحكم في نجاحنا أو فشلنا. نتائج أفعالنا تحدد سلوكنا. نظرة كل‬
  ‫منا الذاتية لنفسه تعمل بمثابة المفتاح لشخصيته وسلوكه – تغيير هذه النظرة الشخصية يترتب‬
                                                     ‫عليه تغيير الشخصية والسلوك والتصرفات.‬

‫إنه أوان إنهاء السلوك السلبي، وإحلل السلوك اليجابي محله، والتوقف عن الحكم على الخرين‬
      ‫والنشغال بالتركيز على أسباب السعادة، والتوقف عن النظر بسلبية إلى أنفسنا، واعلم أن‬
‫بإمكانك دائمً أن تكون الشخص الذي تتمنى أن تكونه، وآمن بقدرتك الذاتية على تحويل اعتقاداتك‬
                                                                              ‫ا‬
                                            ‫السلبية إلى أخرى إيجابية، حتى تمدك بقوة أكبر.‬

‫وتذكر دائ ًا أن الحياة أمل – يصاحبها ألم – ويفاجئها أجل، أو كما قال الشاعر. عش حياتك بالمل،‬
                                                                                ‫م‬
   ‫وتوقع الخير. حدد أهداف تعيش من أجلها، اكتبها، وضع الخطط لتحقيقها، وقابل تحديات حياتك‬
   ‫بعزم وقوة وتوكل على ال، ال الذي يحب الصابرين، وال الذي ل يضيع أجر من أحسن عم ً.‬
    ‫ل‬

          ‫ابدأ من الن، وقم بتغيير حياتك للفضل، وساعد الخرين، وتذكر أن سعادتك بيديك أنت.‬
ملخص متنوع من كتب إبراهيم الفقى

ملخص متنوع من كتب إبراهيم الفقى

  • 1.
    ‫أروع ما كتبجوزيف مارفي‬ ‫سخر عقلك لضمان الصحة الئراء السعادة‬ ‫المسلمون عندهم وصفة سحرية و هي الستغفار‬ ‫و ُ د ك بأ و ل وبن ن‬ ‫َ ُلْ ُ اسْ َغْ ِ ُوا َّ ُمْ إّ ُ َا َ َ ّارً}01{ ُرْس ِ ال ّ َاء َ َيْ ُم ّدْ َارً}11{ َيمْ ِدْ ُمْ َِمْ َا ٍ ََ ِي َ‬ ‫ي ِل سم عل ك م ر ا‬ ‫ت فر ربك ِنه ك ن غف ا‬ ‫قت‬ ‫وَجْ َل ّ ُمْ َ ّا ٍ وَجْ َل ّ ُمْ َنْ َارً‬ ‫َي ع لك جن ت َي ع لك أ ه ا‬ ‫لنة ما نزل بلء ال بذنب و ل يرفع ال بتوبة‬ ‫و لكي تستوعب ما جاء في كناب حوزيف مارفي‬ ‫علينا ان نستوعب القاعدة التى تقول‬ ‫ان عقلنا يتكون من :عقل واعي , عقل غير واعي‬ ‫و ان العقل الغير واعي هو المتحكم في اكثر تصرفنا و هو يمثل 09 %من العقل‬ ‫و انهما اشبة بجبل الثلج‬ ‫جزء صغير فوق سطح الماء و جزء كبير ل يظهر تحت الماء‬ ‫و الكتاب رائع سأحاول اخذ مقتطفات منه و سامحونا على التقصير‬ ‫العقل اللواعي ل يفرق بين الخير و الشر بل هو يعمل بمنطلق الفكار التى لديك‬ ‫راقب أفكارك لنها ستصبح أفعال‬ ‫راقب أفعالك لنها ستصبح عادات .‬ ‫راقب عادتك لنها ستصبح طباعا ..‬ ‫راقب طباعك لنها ستحدد مصيرك .‬ ‫و العقل اللواعي ل يرفض اي فكرة تعطيها لهفاذا قلت لنفسك انا استطيع ان افعل هذا فهو‬ ‫يسجلها كحقيقة ل تقبل الجدال‬ ‫ان السبب الذي يجعلك عاجزا دائما عن الدفاع عن أعمق معتقداتك اثناء المحاورات هو أن تلك‬ ‫المحاورات ل تنبع من وعيك او عقلك المفكر بل من عقلك الباطن‬ ‫غير من عقليتك ......تتغير حياتك‬ ‫الفكار هى الحقائق فكل ما تتخيلة يتحول الى حقيقة‬ ‫ان اعظم ما قدمة جيلنا هو اكتشافة أن بإمكان البشر تغيير حياتهم من خلل تغيير اتجاهاتهم‬
  • 2.
    ‫العقلية‬ ‫ان حياتنا ماهى ال حصائد أفكارنا ماركوس اوريليوس‬ ‫ثق ان ال معك‬ ‫الدعاء تواصل واع مع ال‬ ‫ل تقل "ان المور تزداد سوءً" "انا مشوش تماما" فهذة اشارات سلبية للعقل الباطن‬ ‫ا‬ ‫0‬ ‫ل يتم إنجاز شئ دون رغبة‬ ‫ركز كل اهتمامك على ما تريدة دون سواة‬ ‫بداخلك طاقة هائلة و سوف تأتيك السعادة عندما تكتسب ثقة قوية في قدراتك‬ ‫ما بهجتك و معاناتك ال انعكاسات لتفكيرك العادى‬ ‫و لئن شكرتم لزيدنكم الحمد ل‬ ‫من كتاب قوة التحكم بالذات‬ ‫ان معظم الناس تبرمج منذ الصغر على ان يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية ،‬ ‫وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية "التي تحد من حصولهم على‬ ‫اشياء كثيرة في هذه الحياة .‬ ‫فنجد ان كثيرا منهم يقول أنا ضعيف الشخصية , أنا ل استطيع المتناع من التدخين ، أنا ضيف في‬ ‫الملء ، أنا ...... .‬ ‫ونجد انهم اكتسبوا هذه السلبية اما من السرة أو من المدرسة أومن الصحاب أو من هؤلء‬ ‫جميعا.‬ ‫ولكن هل يمكن أن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية . الجابة نـــعم وألف‬ ‫نعم . ولكن لماذا نحتاج ذلك .؟؟؟؟ ..,‬ ‫نحتاج ان نبرمج أنفسنا ايجابيا لكي نكون سعداء ناجحين، نحي حياة طبية. نحقق فيها احلمنا‬ ‫وأهدافنا . وخاصة واننا مسلمون ولدينا وظيفة وغاية ل بد ان نصل اليها لنحقق العبادة ل سبحانه‬ ‫وتعالى ونحقق الخلفة التي استخلفنا بها ال في الرض .‬
  • 3.
    ‫قبل ان نبدأفي برنامج تغير البرمجة السلبية ل بد أن نتفق على أمور وهي :‬ ‫1. لبد أن تقرر في قرارة نفسك أنك تريد التغير. فقرارك هذا هو الذي سوفٌينير لك الطريق الى‬ ‫التحول من السلبية الى اليجابية .‬ ‫2. تكرار الفعال والقوال التي سوف تتعرف عليها , وتجعلها جزءً من حياتك .‬ ‫ا‬ ‫َ‬ ‫الن أول طريقة للبرمجة اليجابية هي:‬ ‫التحدث الى الذات :‬ ‫هل شاهدت شخصا يتحدث مع نفسه بصوت مرتفع وهو يسير ويحرك يديه ويتمتم وقد يسب‬ ‫ويلعن . عفوا نحن ل نريد أن نفعل مثله .‬ ‫أو هل حصل وان دار جدال عنيف بينك وبين شخص ما وبعد أن ذهب عنك الشخص ، دار شريط‬ ‫الجدال في ذهنك مرة اخرى فأخذت تتصور الجدال مرة اخرى وأخذت تبدل الكلمات والمفردات‬ ‫مكان الخرى وتقول لنفسك لماذا لم اقل كذا أو كذا ...‬ ‫وهل حصل وانت تحضر محاضرة أو خطبة تحدثت الى نفسك وقلت . أنا ل أستطيع أن اخطب مثل‬ ‫هذا أو كيف أقف أمام كل هؤلء الناس , أو تقول أنا مستحيل أقف أمام الناس لخطب أو أحاضر .‬ ‫ان كل تلك الحاديث والخطابات مع النفس والذات تكسب النسان برمجة سلبية قد تؤدي في‬ ‫النهاية الى افعال وخيمه .‬ ‫ولحسن الحظ فانت وأنا وأي شخص في استطاعتنا التصرف تجاه التحدث مع الذات وفي‬ ‫استطاعتنا تغير أي برمجة سلبية لحلل برمجة أخرى جديدة تزودنا بالقوة .‬ ‫ويقول حد علماء الهندسة النفسية : " في استطاعتنا في كل لحظة تغير ماضينا ومستقبلنا وذلك‬ ‫باعادة برمجة حاضرنا . "‬ ‫اذا من هذه اللحظة لبد ان نراقب وننتبه الى النداءات الداخلية التي تحدث بها نفسك .‬ ‫وقد قيل :‬ ‫راقب أفكارك لنها ستصبح أفعال‬ ‫راقب أفعالك لنها ستصبح عادات .‬ ‫راقب عادتك لنها ستصبح طباعا ..‬ ‫راقب طباعك لنها ستحدد مصيرك .‬ ‫وأريد ان أوضح بعض الحقائق العلمية نحو عقل النسان ونركز خاصة على العقل الباطن .‬
  • 4.
    ‫ان العقل الباطنل يعقل الشياء مثل العقل الواعي فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها‬ ‫فيما بعد كلما تم استدعاوها من مكان تخزينها . فلو حدث أن رسالة تبرمجت في هذا العقل لمدة‬ ‫طويله ولمرات عديدة مثل أن تقول دائما في كل موقف … أنا خجول أنا جخول … أنا عصبي المزاج ,‬ ‫أو أنا ل أستطيع مزاولة الرياضة , أنا ل استطيع ترك التدخين …. وهكذا فان مثل هذه الرسائل‬ ‫ستترسخ وتستقر في مستوى عميق في العقل الباطن ول يمكن تغيرها , ولكن يمكن استبدالها‬ ‫ببرمجة أخرى سليمة وايجابية .‬ ‫وحقيقة أخرى هي أن للعقل الباطن تصرفات غريبة لبد أن ننتبه لها . فمثل لو قلت لك هذه‬ ‫الجملة :" ل تفكر في حصان اسود " ,, هل يمكنك ان تقوم بذلك وتمنع عقلك من التفكير . بالطبع‬ ‫ل فانت غالبا قد قمت بالتفكير في شكل حصان اسود لماذا ؟ ؟ .‬ ‫إن عقلك قد قام بالغاء كلمة ل واحتفظ بباقي العبارة وهي : فكر في حصان اسود . اذا هل ممكن‬ ‫ان نستغل مثل هذه التصرفات الغريبة للعقل .‬ ‫دعونا الن نقدم لكم خلصة القول وندع الدكتور ابراهيم الفقي يقول لنا كما ذكره في كتابه قوة‬ ‫التحكم في الذات القواعد والبرنامج العملي للبرمجة اليجابية للذات :‬ ‫يقول :‬ ‫والن إليك القواعد الخمس لبرمجة عقلك الباطن :‬ ‫1. يجب أن تكون رسالتك واضحة ومحددة .‬ ‫2. يجب أن تكون رسالتك إيجابية )مثل أنا قوي . أنا سليم أنا أستطيع المتناع عن … .‬ ‫3. يجب أن تدل رسالتك على الوقت الحاضر .) مثال لتقول أنا سوف أكون قوى بل قل أنا قوي (.‬ ‫4. يجب أن يصاحب رسالتك الحساس القوي بمضمونها حتى يقبلها العقل الباطن ويبرمجها .‬ ‫5. يجب أن يكرر الرسالة عدة مرات إلى أن تتبرمج تماما .‬ ‫والن إليك هذه الخطة حتى يكون تحدثك مع الذات ذو قوة إيجابية :‬ ‫1. دون على القل خمس رسائل ذاتية سلبية كان لها تأثير عليك مثل :‬ ‫2. أنا إنسان خجول ،أنا ل أستطيع المتناع عن التدخين ، أنا ذاكرتي ضعيفة ، أنا ل أستطيع الكلم‬ ‫أمام الجمهور ،أنا عصبي المزاج ، والن مزق الورقة التي دونت عليها هذه الرسائل السلبية وألق‬ ‫بها بعيدً.‬ ‫ا‬ ‫3. دون خمس رسائل ذاتية إيجابية تعطيك قوة وابدً دائما بكلمة "أنا" مثل :‬ ‫ا‬ ‫4. "أنا أستطيع المتناع عن التدخين" .. " أنا أحب التحدث ألى الناس " .. " أنا ذاكرتي قوية "…أنا‬ ‫إنسان ممتاز " .. أنا نشيط وأتمتع بطاقة عالية ".‬ ‫5. دون رسالتك اليجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك دائما .‬
  • 5.
    ‫6. والن خذنفسً عميقً ، واقرأ الرسالت واحدة تلو الخرى إلى أن تستو عبهم .‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫7. ابدأ مرة أخرى بأول رسالة ، وخذ نفسً عميقً ، واطرد أي توتر داخل جسمك ، اقرأ الرسالة‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الولى عشر مرات بإحساس قوي ، أغمض عيناك وتخيل نفسك بشكلك الجديد ثم أفتح عينيك .‬ ‫8. ابتداء من اليوم احذر ماذا تقول لنفسك ، واحذر ما الذي تقوله للخرين واحذر ما يقول الخرون‬ ‫لك ، لو لحظت أي رسالة سلبية قم بإلغائها بأن تقول " ألغي " ، وقم باستبدالها برسالة أخرى‬ ‫إيجابية .‬ ‫تأكد أن عندك القوة ، وأنك تستطيع أن تكون ، وتستطيع أن تملك ، وتستطيع القيام بعمل ما تريده‬ ‫، وذلك بمجرد أن تحدد بالضبط ما الذي تريده وأن تتحرك في هذا التجاه بكل ما تملك من قوة ،‬ ‫وقد قال في ذلك جيم رون مؤلف كتاب " السعادة الدائمة " : " التكرار أساس المهارات " …‬ ‫لذلك عليك بأن تثق فيما تقوله ، وأن تكرر دائما لنفسك الرسالت اليجابية ، فأنت سيد عقلك‬ ‫وقبطان سفينتك … أنت تحكم في حياتك ، وتستطيع تحويل حياتك إلى تجربة من السعادة‬ ‫والصحة والنجاح بل حدود .‬ ‫وتذكر دائمً :‬ ‫ا‬ ‫عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك‬ ‫عش باليمان ، عش بالمل‬ ‫عش بالحب ، عش بالكفاح‬ ‫وقدر قيمة الحياة‬ ‫كتاب المفاتيح العشرة للنجاح‬ ‫الدكتور إبراهيم الفقي رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، وخسر كل شيء مرتين ثم عاد للوقوف‬ ‫على قدميه من جديد، وهو مغامر مقدام من الطراز الول، نال نصيبه غير منقوص من الهجوم‬ ‫-على المستويين الشخصي والمهني- لكنك ل تملك أمام أسلوبه السهل وكم المعلومات الكبير‬ ‫الذي يضرب به المثل على صحة ما يقول، إل أن ُعجب به وأن تسمع له، ففي نهاية المطاف، ما‬ ‫ت‬ ‫ضرر جرعة إضافية من المل، والمزيد من التفاؤل، واليمان بأن النجاح ممكن، شريطة أل نحبس‬ ‫أنفسنا من داخلها عنه.‬ ‫بعد مرور دقائق على استماعك لمحاضرة من محاضراته، ستجد أن معلوماته عن سير الناجحين‬ ‫وفيرة وغزيرة، وهو خرج منها بنظريات ومعتقدات مقبولة، وهو قضى حياته باحثً عن إجابة سؤالين:‬ ‫ا‬ ‫1- لماذا يكون البعض أكثر نجاحً من غيرهم‬ ‫ا‬ ‫2- لماذا يكون لدى البعض المعرفة والموهبة الكافيتان للنجاح، ورغم ذلك يعيشون عند مستوى‬ ‫أقل مما هم قادرون على العيش عنده‬
  • 6.
    ‫تطلبت الجابة دراسةالدكتور للعلوم إدارة العمال والمبيعات والتسويق وغيرها، وحضوره لكثير من‬ ‫الحلقات الدراسية وقراءة آلف الكتب. يرى الدكتور الجابة في صورة مفاتيح عشرة وضعها في‬ ‫كتاب سماه: المفاتيح العشرة للنجاح.‬ ‫المفتاح الول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك النساني‬ ‫ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب‬ ‫صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك‬ ‫لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ‬ ‫يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.‬ ‫في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في‬ ‫النهاية بلغت مرحلة متأججة الشتعال، فما كانت من يد الحكيم إل أن تنحت عن طريق هذه‬ ‫الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.‬ ‫المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة‬ ‫العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ول بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية‬ ‫سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللزمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم‬ ‫ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 08% منه للمعدة عند‬ ‫حشو الخيرة بالطعام، وصلي ال وسلم على من قال جوعوا تصحوا. القلق النفسي هو اللص‬ ‫الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الجهاد الزائد دون راحة.‬ ‫الن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟‬ ‫الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما‬ ‫حققناه منها، ثم أخي ًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.‬ ‫ر‬ ‫المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة‬ ‫جاء في فاتورة إصلح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولر واحد، وأن معرفة مكان هذا‬ ‫المسمار كلف 999 دولر. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلء لن يعرفوا النجاح‬ ‫ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قويً ومبد ًا ومن ثم‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ناج ًا.‬ ‫ح‬ ‫كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخ ًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام‬ ‫ر‬ ‫المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها ٌصلت من عملها كنادلة في مطعم،‬ ‫ف‬ ‫فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل‬ ‫في المطاعم ل يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل‬ ‫ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل‬ ‫كالرياضة للجسم.‬ ‫أود هنا ذكر معلومة لغوية، أل وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة‬ ‫‪ Luck‬في النجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي‬ ‫القرآن نجد الية: )وما ُلقاها إل الذين صبروا، وما ُلقاها إل ذو حظ عظيم( وفي اللغة ُقال فلًا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫على حظ من القوة، وفلنة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا‬ ‫العرب ل يعرفون -أو قل ل يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟‬ ‫المفتاح الرابع: التصور )التخيل( هو طريقك إلى النجاح‬
  • 7.
    ‫إنجازات ونجاحات اليومهي أحلم وتخيلت المس، فالتخيل بداية البتكار، وهو أهم من المعرفة‬ ‫ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الحلم كانت محط سخرية العالم قبل‬ ‫تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست‬ ‫مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أو ً، لذا عندما ترى نفسك ناجحً قاد ًا على‬ ‫ا ر‬ ‫ل‬ ‫تحقيق أهدافك مؤم ًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.‬ ‫ن‬ ‫تموت بعض الفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم اليمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا.‬ ‫المكان الوحيد الذي تصبح أحلمك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخص ًا.‬ ‫ي‬ ‫المفتاح الخامس: الفعل )تطبيق ما تعلمته( هو الطريق إلى القوة‬ ‫المعرفة وحدها ل تكفي، فل بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والستعداد وحده ل يكفي، فل بد‬ ‫من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والحباط. الحكمة هي أن‬ ‫تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر النسان العادي‬ ‫01% أو أقل مما يسمعه، و 52% مما يراه، و 09% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دومً أنه‬ ‫ا‬ ‫ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.‬ ‫موانع الناس من التحرك ل يخرجون عن اثنين: الخوف )من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من‬ ‫المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!( والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع‬ ‫تخيل لسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين‬ ‫الثنين.‬ ‫ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من‬ ‫القرار غير السليم. ل تقلق أبدً من الفشل، بل الولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك‬ ‫ا‬ ‫حين ل تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة‬ ‫الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي ل شيء على الطلق. التصرف بدون خطة هو‬ ‫سبب كل فشل.‬ ‫المفتاح السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع‬ ‫نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غ ًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل‬ ‫د‬ ‫أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فع ً. سافر الدكتور خارج البلد ومعه عائلته،‬ ‫ل‬ ‫وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفع ً حدث ما توقعه الدكتور. لقد‬ ‫ل‬ ‫أرسل عقله –دون إدراك منه - إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم‬ ‫الزائد، فنحن غال ًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم‬ ‫ب‬ ‫بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.‬ ‫عندما تبرمج عقلك على التوقعات اليجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق‬ ‫أحلمك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل‬ ‫يسبب لك اللم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف ”تفاءلوا‬ ‫بالخير تجدوه“ شعارك في الحياة.‬ ‫المفتاح السابع: اللتزام‬ ‫يفشل الناس في بعض الحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في‬ ‫اللتزام. من يظن نفسه فاش ً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون‬ ‫ل‬ ‫الذي حاول عشرة آلف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر‬ ‫من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة‬ ‫أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها‬ ‫التزامه وعدم يأسه.‬
  • 8.
    ‫اللتزام هو القوةالداخلية التي تدفعنا للستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي‬ ‫تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.‬ ‫المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة‬ ‫كل ما سبق ذكره جميل، لكن لبد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولت غير المجدية التي ل‬ ‫تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولت. لم تستطع الديناصورات التأقلم‬ ‫مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن )الخرتيت( الذي تأقلم‬ ‫فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدو ًا، فماذا ستفعل؟ هل‬ ‫د‬ ‫ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟‬ ‫إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن‬ ‫تجعل الفرص دائمً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والفكار اليجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا ل ينفي‬ ‫ا‬ ‫إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الستعداد لها مسبقً، فالطريق ليس مفروشً بالورود. اجعل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫لنفسك دائ ًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.‬ ‫م‬ ‫المفتاح التاسع: الصبر‬ ‫كثير من حالت الفشل في الحياة كانت لشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما‬ ‫استسلموا. النسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن‬ ‫وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل،‬ ‫لنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.‬ ‫للصبر قواعد هي العمل الشاق واللتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. ل تيأس، فعادة ما يكون آخر‬ ‫مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.‬ ‫المفتاح العاشر: النضباط وهو أساس التحكم في النفس‬ ‫جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد المفسديون يوميً بانتظام، لكننا نستخدم هذا النضباط في‬ ‫ا‬ ‫تكوين عادات سلبية مثل التدخين والكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا النضباط في‬ ‫تحسين حياتهم والرتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة‬ ‫والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك اللم والمرض والمعاناة على المدى‬ ‫البعيد. إذا لم تكن منضبطً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح باليجابية بشكل يومي‬ ‫ا‬ ‫وبحماس قوي فحتمً ستفشل.‬ ‫ا‬ ‫النضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل النسان يقوم بعمل أشياء‬ ‫فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.‬ ‫ختم الدكتور إبراهيم كل مفتاح من هذه المفاتيح بهذه المقولة:‬ ‫عش كل لحظة كأنها الخيرة، عش باليمان، عش بالمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة‬ ‫الحياة.‬ ‫كتاب قوة التحكم في الذات‬ ‫تحكي مقدمة الكتاب قصة الفيل الذي جلبه صاحبه ليضعه في حديقة قصره، رابطً قدم الفيل‬ ‫ا‬ ‫شديد القوة بكرة ثقيلة من الحديد. على مر أيام وأسابيع حاول الفيل تخليص قدمه من القيد،‬
  • 9.
    ‫حتى يأس منالمر وتوقف عن المحاولة، حتى جاء يوم أبدل فيه صاحب القصر كرة الحديد بكرة‬ ‫من الخشب – لو كان للفيل صاحبنا أصابع لهشم هذه الكرة الخشبية بأصبعه الصغير – وفي يوم‬ ‫سأل سائل صاحب القصر، كيف ل يحاول الفيل تحطيم الكرة وتخليص نفسه من السر، فرد عليه‬ ‫صاحب الفيل: ”إن هذا الفيل قوي ج ًا، وهو يستطيع تخليص نفسه من القيد بمنتهى السهولة،‬ ‫د‬ ‫لكن أنا وأنت نعلم ذلك، لكن الهم هو أن الفيل ل يعلم ذلك، ول يعرف مدى قدراته الذاتية!“.‬ ‫الفيل صديقنا يعاني مما نسميه البرمجة السلبية، لقد غدا غير واثق من قدراته الذاتية، مثله مثلنا‬ ‫جمي ًا، لكن البشرى هي أننا نستطيع تغيير كل ذلك، وهذا التغيير يجب أن يبدأ بخطوة أولى، هذه‬ ‫ع‬ ‫الخطوة هي أن نقرر التغيير. أي تغيير في حياة كل منا إنما يحدث أو ً في داخلنا، في الطريقة‬ ‫ل‬ ‫التي نفكر بها.‬ ‫الفصل الول: التحدث مع الذات – ذلك القاتل الصامت‬ ‫يقول ديل كارنيجي في كتابه ”دع القلق وابدأ الحياة“ كيف أن 39% من الحداث التي نؤمن أنها‬ ‫سوف تسبب إحساسات سلبية لنا ل تحدث أبدً، وأن 7% أو أقل من التي تحدث فع ً ل يمكن لنا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫التحكم فيها مثل الجو أو الموت مث ً.‬ ‫ل‬ ‫يرى الكاتب أن هناك مصادر خمس للبرمجة الذاتية‬ ‫1- الوالدان‬ ‫2- المدرسة‬ ‫3- الصدقاء‬ ‫4- وسائل العلم‬ ‫5- أنت نفسك، فما تضعه في ذهنك )سلبي أو إيجابي( ستجنيه في النهاية‬ ‫ينصحنا الكاتب بمراقبة النفس وحديثها، في أربع جمل تحدد مصير كل منا:‬ ‫راقب أفكارك لنها ستصبح أفعال‬ ‫راقب أفعالك لنها ستصبح عادات‬ ‫راقب عاداتك لنها ستصبح طباع‬ ‫راقب طباعك لنها ستصبح مصيرك‬ ‫أسوأ ضرر يلحقه النسان بنفسه هو ظنه السيئ بنفسه، تصدي ًا لحديث الرسول صلعم: ”ل‬ ‫ق‬ ‫يحقرن أحدكم نفسه”. لكن في باستطاعة كل منا تغيير أي برمجة سلبية لحقت به وإحلل برمجة‬ ‫إيجابية بد ً منها، والسبب بسيط، إذ أننا نتحكم في أفكارنا، فنحن المالكون لعقولنا، ولذا يمكننا أن‬ ‫ل‬ ‫نغير فيها وف ًا لرغباتنا. أفكارك تحت سيطرتك أنت ل يستطيع غيرك توجيهها دون موافقتك، ومن‬ ‫ق‬ ‫الممكن ببساطة تحويلها إلى التجاه السليم.‬ ‫يقول جاك كانفيلد ومارك فينسن في كتابهما ”تجرأ لتكسب“: كلنا متساوون، نملك كلنا 81 مليون‬ ‫خلية تتكون منها عقولنا، كل ما يلزمها هو التوجيه.‬ ‫الن يجب التفرقة بوضوح بين العقل الحاضر والعقل الباطن، فالحاضر هو من عليه تجميع المعلومات‬ ‫وإرسالها إلى الباطن لتغذيته بها، وهذا الخير ل يعقل الشياء، بل يخزنها ويكررها فيما بعد دون‬ ‫تفكير. بناء على ذلك، إذا قمت بالقول لنفسك أنك قوي، أنك سعيد، أنك قادر على توفير حلول‬ ‫لمشاكلك، واستمررت تكررها، فسيخزنها العقل الباطن، حتى تصبح منهجك في الحياة، على أن‬ ‫ذلك ليس سه ً كما يبدو.‬ ‫ل‬
  • 10.
    ‫هناك قواعد خمسلبرمجة عقلك الباطن:‬ ‫يجب أن تكون رسالتك له: 1- واضحة ومحددة، 2-إيجابية، تدل على الوقت الحاضر، يصاحبها‬ ‫إحساس قوي وصادق بمضمونها، 5- يجب تكرارها حتى ترسخ تما ًا.‬ ‫م‬ ‫الفصل الثاني: العتقاد – ُولد التحكم في الذات‬ ‫م‬ ‫ل يتطلب العتقاد أن يكون الشيء حقيقة فع ً، لكن كل ما يتطلبه هو العتقاد بأنه حقيقة، ولكي‬ ‫ل‬ ‫ننجح في الحياة علينا أو ً أن نؤمن أننا قادرون على النجاح، كما قال الكاتب المريكي نابليون‬ ‫ل‬ ‫هيل: ”ما يدركه ويؤمن به عقل النسان - يمكنه أن يتحقق“.‬ ‫يسرد الكاتب أشكا ً خمس لهذا العتقاد:‬ ‫ل‬ ‫1- العتقاد الخاص بالذات، فما تعتقده في نفسك يمكنه أن يساعدك على النجاح، أو يدمر حياتك،‬ ‫فأنت نتاج ما تعتقده في نفسك. في إجابته عن سؤال ما الذي يصنع البطل العظيم، رد محمد‬ ‫على كلي: لكي تكون بط ً يجب أو ً أن تؤمن وتعتقد وتصدق أنك الحسن، وإذا لم تكن الحسن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫فتظاهر وتصرف كأنك الحسن )نريد هنا تشجيع السلبيين، ل إصابتهم بالغرور(.‬ ‫2- العتقاد فيما تعنيه الشياء‬ ‫3- العتقاد في السباب )مثل من يعتقد أن التدخين مفيد، يريح أعصابه، حتى يصاب بجلطة في‬ ‫القلب، يخرج بعدها معتق ًا أن التدخين مضر ومميت، وكل الحالتين بقى التدخين كما هو لم‬ ‫د‬ ‫يتغير(.‬ ‫4- العتقاد عن الماضي )تمدك الحداث الماضية )سلبية أو إيجابية( بحصيلة من التجارب تؤثر‬ ‫على سلوكك وتتحكم في تصرفاتك المستقبلية، فاعتقادك في ماضيك سيؤثر على حاضرك‬ ‫ومستقبلك(‬ ‫5- العتقاد في المستقبل )لن أجد وظيفة حين أنهي دراستي الجامعية، لن أجد الزوجة‬ ‫المناسبة، أي التركيز على التفكير فيمن لم يجدوا ضالتهم، وإسقاط - أولئك الذين وجدوا ضالتهم‬ ‫فع ً وأدركوا النجاح - من الحسبان(.‬ ‫ل‬ ‫يختم الكاتب فصله الثاني بطلب: ابدأ حا ً من اليوم، من الن، قم ببناء ثقتك بنفسك وبقدرتك، ثق‬ ‫ل‬ ‫أنه يمكنك تغيير أي اعتقاد سلبي وإبداله بآخر إيجابي يزيد من قوتك… ثق أنك تستطيع تغيير أي‬ ‫ضعف فيك وتحويله إلى قوة.. ثق في أنه يمكنك أن تكون وتملك وتعمل أي شيء ترغب فيه…‬ ‫الفصل الثالث: طريقة النظر للحداث – أساس المتياز‬ ‫إن نظرتك اليجابية -تجاه كل شيء- هي سبيلك إلى مستقبل أفضل، وهي ليست الغاية ولكنها‬ ‫طريقة للحياة. القاسم المشترك بين غالبية الناجحين في الحياة هي نظرتهم اليجابية تجاه كل‬ ‫شيء، وعدم تركيزهم على الفشل بل النجاح، وعدم بحثهم عن السباب - بل عن الحلول.‬ ‫لكن – هل يمكن تغيير نظرتنا تجاه الشياء؟ بالتأكيد نعم! إن نظرتك تجاه الشياء هي من اختيارك‬ ‫أنت، فبإمكانك أنت وحدك أن تبتسم لقراءة هذه الجملة، أو تضغط × وتنسى المر تما ًا. للبرت‬ ‫م‬ ‫آينشتين العبقري مقولة مفادها: ” ُقدر القيمة الحقيقية للنسان – بدرجة تحرره من سيطرة‬ ‫ت‬ ‫ذاته“.من أجل نظرة صحية وسليمة تجاه الشياء في حياتنا، يجب تفادي السلبيات الخمسة‬ ‫التالية:‬ ‫1- اللوم )لومك الخرين والظروف والمواقف والقدار يجعلك تعطيهم القوة لقهرك، بل يجب عليك‬ ‫التوقف عن لوم الخرين وتحمل مسؤولية حياتك – لوم الخرين يقف بينك وبين استخدامك‬ ‫لمكانات الحقيقية(‬
  • 11.
    ‫2- المقارنة )يميلالنسان بطبعه لمقارنة نفسه بالخرين، وهذا الخطأ الكبر، بل يجب على‬ ‫النسان أن يقارن نفسه على مر السنوات، فمنذ عشرين سنة كيف كنت، ومنذ عشر سنوات،‬ ‫ومنذ خمس سنوات، كذلك قارن كيف يمكن لك أن تكون بعد خمس سنوات، وعشر وعشرين(.‬ ‫3- العيش مع الماضي )الفشل في الماضي شمعة تضيء لنا طريق النجاح، ويجب أل نقف عند‬ ‫فشل في الماضي، بل نطلق سراحه وننطلق لتجارب ناجحة في المستقبل(.‬ ‫4- النقد )نقدك لغيرك سيولد أحاسيس سلبية متبادلة مع الغير، وقبل نقدك لحدهم، عليك‬ ‫التركيز على مزاياه اليجابية ونقاط القوة فيه/ فمن يعامل الخرين بلطف يتقدم كثي ًا(‬ ‫ر‬ ‫5- كلمة أنا )كن بخي ً في استعمال كلمة أنا، وكن مفرط الكرم في الحديث بالخير عن الخرين،‬ ‫ل‬ ‫خاصة كلمة أنت(.‬ ‫دعنا نساعدك على النظر للشياء بشكل سليم، عبر هذه النصائح الست:‬ ‫1- ابتسم )يضحك الطفال 004 مرة في المتوسط يوم ًا، بينما نحن الكبار نضحك 41 مرة فقط،‬ ‫ي‬ ‫البتسام يستخدم 41 عضلة من عضلت الوجه الثمانين، بينما العبوس يكاد يستخدم جميع‬ ‫عضلت الوجه، ما يساعد على سرعة قدوم التجاعيد – البتسامة كالعدوى تنتقل من شخص‬ ‫للخر، دون أن تكلفنا أي شيء، مصداقً لقول معلم البشرية عليه صلة ال وتسليمه إذ قال:‬ ‫ا‬ ‫تبسمك في وجه أخيك صدقة).‬ ‫2- خاطب الناس بأسمائهم )لن تتخيل التأثير السحري لهذه النصيحة حتى تجربها مع كل من‬ ‫تقابل في الطريق وفي العمل، فمن تناديه باسمه لن تحصل على اهتمامه وحسب، بل ستسعده‬ ‫كذلك(‬ ‫3- أنصت للخرين وأعطهم الفرصة للحديث )هل فكرت لماذا تحمل أذنين وفم واحد؟(‬ ‫4- تحمل المسؤولية الكاملة لفعالك وأخطائك )تحملك للمسؤولية يعني استخدامك لجميع‬ ‫قدراتك وإمكانياتك، فل نجاح دون تحمل للمسؤولية(‬ ‫5- جامل الناس )النسان بطبعه يتلهف لسماع تقدير الغير وثنائهم عليه(‬ ‫6- سامح وأطلق سراح الماضي – مع العواطف السلبية المصاحبة له، لكن مع استيعاب دروس‬ ‫الماضي لعدم تكرار الخطاء.‬ ‫الن إليك هذه الخطة من أجل وجهة نظر سليمة تجاه كل شيء:‬ ‫1- استيقظ صبا ًا وأنت ممتلئ بالسعادة )اطرد أي فكرة سلبية، واستجمع أي فكرة إيجابية وركز‬ ‫ح‬ ‫فيها بكل قوة(‬ ‫2- احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك )حتى إذا لم تكن تريد أن تبتسم فتظاهر بالبتسام(‬ ‫3- كن البادئ بالتحية والسلم‬ ‫4- كن مستم ًا جي ًا‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫5- خاطب الناس بأسمائهم‬ ‫6- عامل كل شخص وكأنه أهم شخص في الوجود‬ ‫7- كن البادئ بالمجاملة‬ ‫8- دون تواريخ المناسبات التي تهم من تهتم لشأنهم وشاركهم فيها‬ ‫9- فاجئ من تحب بما يدخل السرور على قلبه‬ ‫01- ضم من تحبه إلى صدرك )وف ًا للختصاصية فيرجينا ساتير: نحن بحاجة لربع ضمات مملوءة‬ ‫ق‬ ‫بالحب للبقاء، و 8 لصيانة كيان السرة، و 21 ضمة للنجاح في الحياة(‬ ‫11- كن السبب في ابتسام أحدهم كل يوم‬ ‫21- كن دائم العطاء‬ ‫31- سامح نفسك وسامح الخرين‬ ‫41- استعمل دائمً كلمتي: ”من فضلك“ و“شك ًا“‬ ‫ر‬ ‫ا‬
  • 12.
    ‫الفصل الرابع: العواطف‬ ‫يرىريتشارد باندلر: ”يظن البعض أن الشعور بالسعادة نتاج طبيعي لحراز النجاح، لكن الواقع يثبت‬ ‫أن النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة”. كم من المرات انتظرنا حدوث شيء ظ ًا منا أنه سيجلب‬ ‫ن‬ ‫لنا السعادة، وعندما تحقق لم نشعر بالسعادة المتوقعة أو سمها المنشودة. كم من مشاهير‬ ‫المغنيين ملكوا كل شيء، ورغم ذلك انتحروا لنهم يكونوا سعداء في حياتهم. في حياة كل منا‬ ‫فترات كنا فيها سجناء المشاعر السلبية، متمثلة في صورة حزن أو خوف أو ألم…‬ ‫والن، ألم يحن الوقت لنتحرر من المشاعر والعواطف السلبية، لنتحرر من القيود التي قيدنا بها‬ ‫أنفسنا بأنفسنا، ألم يحن الوقت لنسيطر على مشاعرنا ول نسمح لنسان أو لي شيء بأن‬ ‫يملي عينا أحاسيسنا التي نشعر بها؟ ذلك هو موضوع فصلنا هذا.‬ ‫العواطف والمشاعر مثل المصعد، ترتفع وتنخفض، لكنك أنت المتحكم فيها، كما قال الرئيس‬ ‫المريكي ابراهام لنكولن: ”يكون المرء سعي ًا بمقدار الدرجة التي يقرر أن يكون عليها من‬ ‫د‬ ‫السعادة“.‬ ‫المبادئ الربعة للسعادة:‬ ‫1- الهدوء النفسي الداخلي )ابحث عن السلم الداخلي مع نفسك وروحك، وليكن ملء قلبك‬ ‫الحب، ما يجعلك تقاوم تأثيرات العالم الخارجي(‬ ‫2- الصحة السليمة‬ ‫3- الحب والعلقات السليمة بالخرين‬ ‫4- اجعل لنفسك هد ًا تعمل لبلوغه ومن ثم تحقق ذاتك وتشعر بقدرتك على النجاح وتحقيق‬ ‫ف‬ ‫أهدافك، وقم بمكافأة نفسك كل أسبوع، بمشاهدة فيلم مضحك أو قراءة كتاب أو تناول الطعام في‬ ‫مطعم تحبه.‬ ‫الفصل الخامس والخير: السلوك )الطريق إلى الفعل(‬ ‫منذ تفتح أعيننا على الحياة ونحن تتم برمجتنا عن طريق الخرين المحيطين بنا، وننسخ منهم‬ ‫طريقة الكلم والتصرفات والسلوك، دون أن نتساءل عما إذا كانت هذه البرمجة مفيدة لنا وتساعدنا‬ ‫على النمو والتقدم في الحياة، أو إذا كانت تعوق سعينا لتحقيق ما نتمناه.‬ ‫قدم د. تشاد هلمستتر تعريفه للسلوك فقال: السلوك هو ما نفعله أو ما ل نفعله، فالسلوك معناه‬ ‫التصرف، أو عدم التصرف، وهو المتحكم في نجاحنا أو فشلنا. نتائج أفعالنا تحدد سلوكنا. نظرة كل‬ ‫منا الذاتية لنفسه تعمل بمثابة المفتاح لشخصيته وسلوكه – تغيير هذه النظرة الشخصية يترتب‬ ‫عليه تغيير الشخصية والسلوك والتصرفات.‬ ‫إنه أوان إنهاء السلوك السلبي، وإحلل السلوك اليجابي محله، والتوقف عن الحكم على الخرين‬ ‫والنشغال بالتركيز على أسباب السعادة، والتوقف عن النظر بسلبية إلى أنفسنا، واعلم أن‬ ‫بإمكانك دائمً أن تكون الشخص الذي تتمنى أن تكونه، وآمن بقدرتك الذاتية على تحويل اعتقاداتك‬ ‫ا‬ ‫السلبية إلى أخرى إيجابية، حتى تمدك بقوة أكبر.‬ ‫وتذكر دائ ًا أن الحياة أمل – يصاحبها ألم – ويفاجئها أجل، أو كما قال الشاعر. عش حياتك بالمل،‬ ‫م‬ ‫وتوقع الخير. حدد أهداف تعيش من أجلها، اكتبها، وضع الخطط لتحقيقها، وقابل تحديات حياتك‬ ‫بعزم وقوة وتوكل على ال، ال الذي يحب الصابرين، وال الذي ل يضيع أجر من أحسن عم ً.‬ ‫ل‬ ‫ابدأ من الن، وقم بتغيير حياتك للفضل، وساعد الخرين، وتذكر أن سعادتك بيديك أنت.‬