‫مقدمة:‬
‫إن أول شئ ٌلزمك التغلب علٌه فً بداٌة هذا العام الجدٌد؛ هو ذلك اإلعتقاد‬
‫السخٌف بؤن هناك من سٌدخل حٌاتك كً ٌحدث لك كل التغٌٌرات الالزمه‬
‫لتصبح حٌاتك مثالٌة ناجحة, ولكن الحقٌقة أنك فً حاجة لهدف ٌوجه‬
‫حٌاتك ولكً تحقق هذا الهدف ٌجب أن تخلق الحٌاة التً ترٌدها ال أن تحٌا‬
‫علً أمل الحرٌة األجوف, فؤنت بحاجة ألن تتمرد دائما ً علً الروتٌن‬
‫واألوضاع القائمة ذات السلبٌات, فحاول أن تكسر المؤلوف وفكر بشكل‬
‫مختلف لتصل ألفضل ما ترٌد, فمن ال ٌستطٌع تغٌٌر أفكاره لن ٌتقدم‬
‫خطوة واحدة لألمام, فالتقدم مستحٌل بدون تغٌٌر وأولئك الذٌن ال‬
                    ‫ٌستطٌعون تغٌٌر أفكارهم ال ٌستطٌعون تغٌٌر أي شئ.‬

‫ف إن مجرٌات حٌاتنا الٌومٌة أو ما توصلنا إلٌه حتً اآلن هو ناتج ألفكارنا‬
‫فً الماضً وأن أفكارنا الحالٌة هً التً تصنع مستقبلنا, باألحرى أن‬
‫الطاقة الناتجة عن فكر اإلنسان لها خاصٌة جذب كبٌرة جدا فكلما فكرت‬
‫فً أشٌاء أو مواقف سلبٌة اجتذبتها إلٌك وكلما فكرت أو حلمت أو تمنٌت‬
‫وتخٌلت كل شًء جمٌل وجٌد ورائع ترٌد أن تصبح علٌه أو تقتنٌه فً‬
‫حٌاتك فإن قوة هذه األفكار الصادرة عن العقل البشري تجتذب إلٌها كل ما‬
‫ٌتمناه اإلنسان .... وحٌث أننا نعٌش فً زمن طغت فٌه التكنولوجٌا وأصبح‬
‫لكل شئ من حولنا دلٌالً لإلستخدام ٌساعدنا علً اإلستخدام األمثل, فلماذا‬
 ‫ال ٌكون لحٌاتنا دلٌالً لإلستخدام ؟؟ وهذا ما دفعنً لكتابه هذه السطور...‬
‫ختين:‬
   ‫إن أسهل وأوضح طرٌقة لصٌاغة فكرة ما وتشكٌلها فً عقلك هً أن‬
‫تتخٌل هذه الفكرة, وأن تراها بشكل نشط فً حٌاتك كما لو كانت شٌئا ً‬
 ‫ملموساً, وتؤكد أن هذه الفكرة ستظهر فً عالمك الحقٌقً إذا كنت مإمنا ً‬
   ‫بتلك الصورة الذهنٌة التً رسمتها فً عقلك, هذه الطرٌقة فً التفكٌر تشكل‬
   ‫إنطباعات فً العقل وهذه اإلنطباعات تظهر للعٌان كحقائق وخبرات‬
                                                              ‫ملموسة ..‬

‫فإن إستخدامنا التخٌل ٌتٌح لنا إمكانٌات رائعة إذا ما أقترن ذلك بقوة‬
‫اإلعتقاد, تلك القوة السحرٌة التً حان الوقت ألن تستغلها لصالحك‬
‫ولتحقٌق أحالمك, هل تتذكر ٌوما ً أعتقدت فٌه أنك لن تستطٌع تحقٌق شئ‬
‫معٌن, وبالفعل لم تتمكن منه, ثم إلتفت للمحٌطٌن بك قائالً “ألم أقل لكم أننً‬
‫لن أستطٌع”, فإذا حدث ذلك معك فعالً فال تلوم قلة إمكانٌاتك أو الظروف‬
       ‫المحٌطة بك, ولكن تؤكد تماما ً أنك السبب فً ذلك بسبب إعتقادك…‬

‫لألسف كثٌراً منا ٌتمسك بمعتقدات ال تكون فً صالحة, بل علً العكس‬
‫تماما ً فهً تلقً باإلنسان فً دوامات الفشل واإلحباط, وذلك لكونها‬
                     ‫معتقدات سلبٌة تحول بٌن اإلنسان وتحقٌق أحالمة.‬

                     ‫ختيمت 2012 وال لصه ؟؟‬
‫تأمن:‬
‫تركٌز الذهن فً التفكٌر اإلٌجابً المستمر نحو معانً إٌمانٌة أو صور‬
‫ذهنٌة مستقبلٌة لها قٌمة كبٌرة لدى المتؤمل, فالتؤمل ٌحسن الوضع الصحً‬
‫لجهاز المناعة كما أن له تؤثٌر إٌجابً علً الصحة النفسٌة لإلنسان,‬
‫فالضغوط النفسٌة المزمنة المصاحبة للحزن واالكتئاب والقلق واإلحساس‬
‫بالوحدة القاتلة واالستٌحاش وفقدان الثقة بالنفس تإثر تؤثٌراً بالغا ً على‬
‫مقاومة اإلنسان لألمراض الجرثومٌة وحتى للسرطان, ولذلك ظهرت‬
‫مإلفات عدٌدة تدعو إلً تحسٌن صحة اإلنسان بتركٌز أفكاره ومشاعره‬
             ‫وانفعاالته نحو معانً إٌمانٌة أو صور ذهنٌة مستقبلٌة وإٌجابٌة.‬

                ‫تأممت مصتقبمك وال لصه ؟؟‬
                                                               ‫خطط:‬
‫التخطٌط الجٌد ٌجنب المفاجآت واإلهتمام بالتفاصٌل ٌوفر الوقت, فبدون‬
‫أهداف ستعٌش حٌاتك متنقالً من مشكله ألخرى بسبب قراراتك المتخذه‬
‫بدون رإى مستقبلٌة, فبدون هدف ستكون حٌاتك كقارب بال دفه وستنتهً‬
                            ‫رحلتك على صخر الحٌاه ... أشالء مبعثرة‬

                    ‫شايف خططك يف 2012 ؟؟‬
‫قارن:‬
‫المقارنة ضرورٌة جداً لتعطٌك دافعا ً مهما ً نحو التغٌٌر, فلو أمعنا التفكٌر‬
‫وقارنا بٌن مستقبلنا فً ظل العمل والتغٌٌر, وبٌن الوقوف على الماضً‬
‫دون المضً قدماً, لوجدنا إختالفا ً كبٌراً فً النتٌجة, فإن أسلوب المقارنة‬
‫ٌثٌر النفس البشرٌة نحو التغٌٌر إلى األفضل, ولكن بالصبر دون العجلة,‬
                              ‫فمن إستعجل شٌئا ً قبل أوانه عوقب بحرمانه.‬


                ‫شايف املقارنه يف صاحل مني ؟؟‬

                                                                ‫راقب:‬
  ‫فعلٌك مراقبة أفكارك ألنها ستصبح أفعالك, ومراقبة أفعالك ألنها ستصبح‬
    ‫عاداتك, ومراقبة عاداتك ألنها ستصبح طباعك, ومراقبة طباعك ألنها‬
 ‫ستصبح مصٌرك, وإعلم أن كل ما هو مرغوب ٌمكن أن ٌجسد نفسه, أي‬
 ‫أن عالمك الداخلً هو الذي ٌإثر فً عالمك الخارجً, فعند تفكٌر اإلنسان‬
             ‫بطرٌقة إٌجابٌة سٌجد عالمة الخارجً مإكداً له بشكل حقٌقً.‬


                      ‫راقبت كويض وال ؟؟‬
‫رتب:‬
‫علٌك بترتٌب أولوٌاتك وفقا ً لألهمٌة والواجبات, وتذكر القاعدة األساسٌة‬
‫للتعامل مع الوقت, وهً أال تتوقع الكثٌر من نفسك حتً ال تصاب‬
‫بالتسوٌف, فالتسوٌف هو قاتل النجاح ومضٌع الفرص ومحبط الهمم,‬
‫وتذكر قول رسولنا الكرٌم صلى هللا علٌه وسلم لرجل وهو ٌعظه ”إغتنم‬
‫خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك‬
                               ‫وفراغك قبل شغلك وحٌاتك قبل موتك ”.‬
                ‫رتبت أولوياتك وال لصه ؟؟‬
                                                             ‫خاطر:‬
‫إن عقلٌة الحل الوحٌد ال تصلح أبداً إلتخاذ قرار, فوجود أكثر من بدٌل عند‬
‫إتخاذ القرار ٌعطً المرونة والحرٌة فً اإلختٌار للوصول إلً القرار‬
‫األمثل واألكثر دقة, أما الحل الوحٌد ال ٌإدي إلً قرار وإنما هو أمر‬
‫واجب النفاذ كمسجون الٌجد الحرٌة, وقد ٌكون القرار المناسب هو عدم‬
‫إتخاذ قرار لحٌن إٌجاد بدائل, بل واألكثر من ذلك ٌمكن أن ٌكون القرار‬
‫المناسب هو المخاطرة بالبدٌل األقل ضرراً, فهناك نسبة مخاطرة فً كل‬
                                                         ‫مواقف الحٌاة.‬
                ‫خاطرت وإخرتت وال لصه ؟؟‬
‫إرشم:‬
‫إرسم فً ذهنك صورة لما تحب أن تكون علٌه بالمستقبل, وقم بكتابة أهم‬
‫النقاط للوصول إلً ماتحب أو ما تطمح إلٌه, إنشئ جدول للمهام الواجب‬
‫تنفٌذها, وإجعله جدول حٌاة, قم بتقسٌم األعمال الكبٌرة لعدة أعمال صغٌره‬
‫ٌمكنك اإللتزام بها, وتذكر دائما ً حدٌث خٌر الخلق “أحب األعمال إلى هللا‬
‫أدومها وأن قل” صلى هللا علٌه وسلم, فعندما ٌكون هناك جدوالً تكون‬
                                               ‫فرصة إتمام العمل أكبر.‬

              ‫حدد األولوٌات, رتب عناصر جدولك وفقا ً ألهمٌتها.‬         ‫‪‬‬
                                  ‫قم بؤداء األولوٌات القصوي أوالً.‬    ‫‪‬‬
‫ال تسمح ألي مقاطعات أن تحٌدك عن هدفك, فإن كنت جاداً لن‬                ‫‪‬‬
                                                     ‫ٌعوقك شئ.‬
        ‫سٌطر علً األمور التقلٌدٌة الصغٌرة حتً ال تسٌطر علٌك.‬          ‫‪‬‬
                     ‫أحٌانا ً تحتاج لكلمة “ال” فقولها دون أن تتردد.‬   ‫‪‬‬
‫تقلٌل الزٌارات الغٌر متوقعة وترتٌب ملفاتك وأدواتك ٌساعدك‬              ‫‪‬‬
                                   ‫علً إستثمار وقتك بشكل أفضل.‬
        ‫ال تجعل العقبات التً تعترضك تصٌبك بالقهر أو باإلحباط.‬         ‫‪‬‬


                  ‫رمست حمو وال مشخبط ؟؟‬
‫حترك:‬
‫إن الدوافع هً الرغبة المحركة للسلوك اإلنسانً, فهً تنعكس علً آداء‬
‫وإدراك وطاقة اإلنسان, والدوافع فً اللغة هً الشئ الذي ٌدفع اإلنسان‬
‫للحركة واآلداء, والدوافع فً علم النفس الحالة التً تثٌر السلوك فً‬
‫ظروف معٌنة وتواصله حتى ٌنتهى إلى غاٌة معٌنة, فٌمكنك اإلنتظار‬
‫متمنٌا ً حدوث أمراً ٌشعرك بالسعادة وٌمكنك أن تضمن السعادة بؤن تمنحها‬
‫لنفسك ؟ .. فالبصٌر هو من ٌجد فً نفسة القدرة علً اآلداء والنجاح, أما‬
‫األعمً هو من ٌنتظر إكتساب القدرة من األخرٌن, فكل ما حولنا ٌعتبر‬
‫الشئ إذا ما قورن بما ٌوجد بداخلنا, فاألعمال العظٌمة من حولنا لٌست إال‬
                        ‫ألشخاص مثلنا كانت لدٌهم دوافع تحركهم للنجاح.‬


                   ‫إحتركت وال عايس زقه ؟؟‬
‫إشتشري وإشتخري:‬
  ‫"مِن سعادة ابن آدم إستخار ُته هللا" هكذا علمنا الحبٌب "محمد" صلى هللا‬
                                                             ‫ِ‬
                             ‫علٌه وسلم‬

    ‫فما خاب من إستشار, وما ندم من إستخار فمن أعطً االستخارة لم ٌمنع‬
     ‫الخٌِرة, ومن أعطً المشورة لم ٌُمنع الصواب وٌقول شٌخ اإلسالم ابن‬
 ‫تٌمٌة رحمه هللا "ما ندم من استخار الخالق , وشاور المخلوقٌن وتثبّت فً‬
‫أمره", فاإلستخارة بعد القرار ترفع الروح المعنوٌة للمستخٌر, فتجعله واث ًقا‬
                  ‫ٌ‬                  ‫ٌ‬
      ‫من نصر هللا له, وفٌها تعظٌم هلل وثناء علٌه, وهً مخرج من الحٌرة‬
                                              ‫ٌ‬
        ‫ٌ‬                    ‫ٌ‬
 ‫للبال وامتثال للسنة النبوٌة وتطبٌق لها,‬    ‫والشك, ومدعاة للطمؤنٌنة, وراحةٌ‬
                                                              ‫ٌ‬
‫كما أن اإلستشارة من كمال االمتثال بالسنة كما قال هللا تعالى للحبٌب صلى‬
            ‫َّ‬      ‫َّ ْ‬
        ‫هللا علٌه وسلم "وشاورْ هم فًِ األمْر فإِذا عزمْت فتوكل على هللاِ"‬
                                       ‫ِ‬        ‫ِ ُْ‬
‫جتنب:‬
        ‫تجنب الخوف فإنه ٌسلب الروح من الجسد‬
    ‫تجنب التؤجٌل فالمماطلة تبطل العزٌمة وتمٌت القلب‬
‫تجنب القلق فهو مصدر إضطراب جسمانً وعاطفً وفكري‬
   ‫تجنب اإلجهاد فهو ٌشعرك باإلرهاق وٌستهلك طاقتك‬
‫تجنب إسراف الطعام فهو ٌسبب سوء الهضم وإستهالك الطاقة‬
  ‫تجنب المتشائمٌن فلٌس لدٌهم رإى مستقبلٌة وال إٌجابٌة‬
     ‫تجنب الكسل فإنه ٌخلق الالمبااله وٌصعب عالجه‬
دليل استخدام-2012 -محمد عادل عبد العزيز

دليل استخدام-2012 -محمد عادل عبد العزيز

  • 2.
    ‫مقدمة:‬ ‫إن أول شئٌلزمك التغلب علٌه فً بداٌة هذا العام الجدٌد؛ هو ذلك اإلعتقاد‬ ‫السخٌف بؤن هناك من سٌدخل حٌاتك كً ٌحدث لك كل التغٌٌرات الالزمه‬ ‫لتصبح حٌاتك مثالٌة ناجحة, ولكن الحقٌقة أنك فً حاجة لهدف ٌوجه‬ ‫حٌاتك ولكً تحقق هذا الهدف ٌجب أن تخلق الحٌاة التً ترٌدها ال أن تحٌا‬ ‫علً أمل الحرٌة األجوف, فؤنت بحاجة ألن تتمرد دائما ً علً الروتٌن‬ ‫واألوضاع القائمة ذات السلبٌات, فحاول أن تكسر المؤلوف وفكر بشكل‬ ‫مختلف لتصل ألفضل ما ترٌد, فمن ال ٌستطٌع تغٌٌر أفكاره لن ٌتقدم‬ ‫خطوة واحدة لألمام, فالتقدم مستحٌل بدون تغٌٌر وأولئك الذٌن ال‬ ‫ٌستطٌعون تغٌٌر أفكارهم ال ٌستطٌعون تغٌٌر أي شئ.‬ ‫ف إن مجرٌات حٌاتنا الٌومٌة أو ما توصلنا إلٌه حتً اآلن هو ناتج ألفكارنا‬ ‫فً الماضً وأن أفكارنا الحالٌة هً التً تصنع مستقبلنا, باألحرى أن‬ ‫الطاقة الناتجة عن فكر اإلنسان لها خاصٌة جذب كبٌرة جدا فكلما فكرت‬ ‫فً أشٌاء أو مواقف سلبٌة اجتذبتها إلٌك وكلما فكرت أو حلمت أو تمنٌت‬ ‫وتخٌلت كل شًء جمٌل وجٌد ورائع ترٌد أن تصبح علٌه أو تقتنٌه فً‬ ‫حٌاتك فإن قوة هذه األفكار الصادرة عن العقل البشري تجتذب إلٌها كل ما‬ ‫ٌتمناه اإلنسان .... وحٌث أننا نعٌش فً زمن طغت فٌه التكنولوجٌا وأصبح‬ ‫لكل شئ من حولنا دلٌالً لإلستخدام ٌساعدنا علً اإلستخدام األمثل, فلماذا‬ ‫ال ٌكون لحٌاتنا دلٌالً لإلستخدام ؟؟ وهذا ما دفعنً لكتابه هذه السطور...‬
  • 3.
    ‫ختين:‬ ‫إن أسهل وأوضح طرٌقة لصٌاغة فكرة ما وتشكٌلها فً عقلك هً أن‬ ‫تتخٌل هذه الفكرة, وأن تراها بشكل نشط فً حٌاتك كما لو كانت شٌئا ً‬ ‫ملموساً, وتؤكد أن هذه الفكرة ستظهر فً عالمك الحقٌقً إذا كنت مإمنا ً‬ ‫بتلك الصورة الذهنٌة التً رسمتها فً عقلك, هذه الطرٌقة فً التفكٌر تشكل‬ ‫إنطباعات فً العقل وهذه اإلنطباعات تظهر للعٌان كحقائق وخبرات‬ ‫ملموسة ..‬ ‫فإن إستخدامنا التخٌل ٌتٌح لنا إمكانٌات رائعة إذا ما أقترن ذلك بقوة‬ ‫اإلعتقاد, تلك القوة السحرٌة التً حان الوقت ألن تستغلها لصالحك‬ ‫ولتحقٌق أحالمك, هل تتذكر ٌوما ً أعتقدت فٌه أنك لن تستطٌع تحقٌق شئ‬ ‫معٌن, وبالفعل لم تتمكن منه, ثم إلتفت للمحٌطٌن بك قائالً “ألم أقل لكم أننً‬ ‫لن أستطٌع”, فإذا حدث ذلك معك فعالً فال تلوم قلة إمكانٌاتك أو الظروف‬ ‫المحٌطة بك, ولكن تؤكد تماما ً أنك السبب فً ذلك بسبب إعتقادك…‬ ‫لألسف كثٌراً منا ٌتمسك بمعتقدات ال تكون فً صالحة, بل علً العكس‬ ‫تماما ً فهً تلقً باإلنسان فً دوامات الفشل واإلحباط, وذلك لكونها‬ ‫معتقدات سلبٌة تحول بٌن اإلنسان وتحقٌق أحالمة.‬ ‫ختيمت 2012 وال لصه ؟؟‬
  • 4.
    ‫تأمن:‬ ‫تركٌز الذهن فًالتفكٌر اإلٌجابً المستمر نحو معانً إٌمانٌة أو صور‬ ‫ذهنٌة مستقبلٌة لها قٌمة كبٌرة لدى المتؤمل, فالتؤمل ٌحسن الوضع الصحً‬ ‫لجهاز المناعة كما أن له تؤثٌر إٌجابً علً الصحة النفسٌة لإلنسان,‬ ‫فالضغوط النفسٌة المزمنة المصاحبة للحزن واالكتئاب والقلق واإلحساس‬ ‫بالوحدة القاتلة واالستٌحاش وفقدان الثقة بالنفس تإثر تؤثٌراً بالغا ً على‬ ‫مقاومة اإلنسان لألمراض الجرثومٌة وحتى للسرطان, ولذلك ظهرت‬ ‫مإلفات عدٌدة تدعو إلً تحسٌن صحة اإلنسان بتركٌز أفكاره ومشاعره‬ ‫وانفعاالته نحو معانً إٌمانٌة أو صور ذهنٌة مستقبلٌة وإٌجابٌة.‬ ‫تأممت مصتقبمك وال لصه ؟؟‬ ‫خطط:‬ ‫التخطٌط الجٌد ٌجنب المفاجآت واإلهتمام بالتفاصٌل ٌوفر الوقت, فبدون‬ ‫أهداف ستعٌش حٌاتك متنقالً من مشكله ألخرى بسبب قراراتك المتخذه‬ ‫بدون رإى مستقبلٌة, فبدون هدف ستكون حٌاتك كقارب بال دفه وستنتهً‬ ‫رحلتك على صخر الحٌاه ... أشالء مبعثرة‬ ‫شايف خططك يف 2012 ؟؟‬
  • 5.
    ‫قارن:‬ ‫المقارنة ضرورٌة جداًلتعطٌك دافعا ً مهما ً نحو التغٌٌر, فلو أمعنا التفكٌر‬ ‫وقارنا بٌن مستقبلنا فً ظل العمل والتغٌٌر, وبٌن الوقوف على الماضً‬ ‫دون المضً قدماً, لوجدنا إختالفا ً كبٌراً فً النتٌجة, فإن أسلوب المقارنة‬ ‫ٌثٌر النفس البشرٌة نحو التغٌٌر إلى األفضل, ولكن بالصبر دون العجلة,‬ ‫فمن إستعجل شٌئا ً قبل أوانه عوقب بحرمانه.‬ ‫شايف املقارنه يف صاحل مني ؟؟‬ ‫راقب:‬ ‫فعلٌك مراقبة أفكارك ألنها ستصبح أفعالك, ومراقبة أفعالك ألنها ستصبح‬ ‫عاداتك, ومراقبة عاداتك ألنها ستصبح طباعك, ومراقبة طباعك ألنها‬ ‫ستصبح مصٌرك, وإعلم أن كل ما هو مرغوب ٌمكن أن ٌجسد نفسه, أي‬ ‫أن عالمك الداخلً هو الذي ٌإثر فً عالمك الخارجً, فعند تفكٌر اإلنسان‬ ‫بطرٌقة إٌجابٌة سٌجد عالمة الخارجً مإكداً له بشكل حقٌقً.‬ ‫راقبت كويض وال ؟؟‬
  • 6.
    ‫رتب:‬ ‫علٌك بترتٌب أولوٌاتكوفقا ً لألهمٌة والواجبات, وتذكر القاعدة األساسٌة‬ ‫للتعامل مع الوقت, وهً أال تتوقع الكثٌر من نفسك حتً ال تصاب‬ ‫بالتسوٌف, فالتسوٌف هو قاتل النجاح ومضٌع الفرص ومحبط الهمم,‬ ‫وتذكر قول رسولنا الكرٌم صلى هللا علٌه وسلم لرجل وهو ٌعظه ”إغتنم‬ ‫خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك‬ ‫وفراغك قبل شغلك وحٌاتك قبل موتك ”.‬ ‫رتبت أولوياتك وال لصه ؟؟‬ ‫خاطر:‬ ‫إن عقلٌة الحل الوحٌد ال تصلح أبداً إلتخاذ قرار, فوجود أكثر من بدٌل عند‬ ‫إتخاذ القرار ٌعطً المرونة والحرٌة فً اإلختٌار للوصول إلً القرار‬ ‫األمثل واألكثر دقة, أما الحل الوحٌد ال ٌإدي إلً قرار وإنما هو أمر‬ ‫واجب النفاذ كمسجون الٌجد الحرٌة, وقد ٌكون القرار المناسب هو عدم‬ ‫إتخاذ قرار لحٌن إٌجاد بدائل, بل واألكثر من ذلك ٌمكن أن ٌكون القرار‬ ‫المناسب هو المخاطرة بالبدٌل األقل ضرراً, فهناك نسبة مخاطرة فً كل‬ ‫مواقف الحٌاة.‬ ‫خاطرت وإخرتت وال لصه ؟؟‬
  • 7.
    ‫إرشم:‬ ‫إرسم فً ذهنكصورة لما تحب أن تكون علٌه بالمستقبل, وقم بكتابة أهم‬ ‫النقاط للوصول إلً ماتحب أو ما تطمح إلٌه, إنشئ جدول للمهام الواجب‬ ‫تنفٌذها, وإجعله جدول حٌاة, قم بتقسٌم األعمال الكبٌرة لعدة أعمال صغٌره‬ ‫ٌمكنك اإللتزام بها, وتذكر دائما ً حدٌث خٌر الخلق “أحب األعمال إلى هللا‬ ‫أدومها وأن قل” صلى هللا علٌه وسلم, فعندما ٌكون هناك جدوالً تكون‬ ‫فرصة إتمام العمل أكبر.‬ ‫حدد األولوٌات, رتب عناصر جدولك وفقا ً ألهمٌتها.‬ ‫‪‬‬ ‫قم بؤداء األولوٌات القصوي أوالً.‬ ‫‪‬‬ ‫ال تسمح ألي مقاطعات أن تحٌدك عن هدفك, فإن كنت جاداً لن‬ ‫‪‬‬ ‫ٌعوقك شئ.‬ ‫سٌطر علً األمور التقلٌدٌة الصغٌرة حتً ال تسٌطر علٌك.‬ ‫‪‬‬ ‫أحٌانا ً تحتاج لكلمة “ال” فقولها دون أن تتردد.‬ ‫‪‬‬ ‫تقلٌل الزٌارات الغٌر متوقعة وترتٌب ملفاتك وأدواتك ٌساعدك‬ ‫‪‬‬ ‫علً إستثمار وقتك بشكل أفضل.‬ ‫ال تجعل العقبات التً تعترضك تصٌبك بالقهر أو باإلحباط.‬ ‫‪‬‬ ‫رمست حمو وال مشخبط ؟؟‬
  • 8.
    ‫حترك:‬ ‫إن الدوافع هًالرغبة المحركة للسلوك اإلنسانً, فهً تنعكس علً آداء‬ ‫وإدراك وطاقة اإلنسان, والدوافع فً اللغة هً الشئ الذي ٌدفع اإلنسان‬ ‫للحركة واآلداء, والدوافع فً علم النفس الحالة التً تثٌر السلوك فً‬ ‫ظروف معٌنة وتواصله حتى ٌنتهى إلى غاٌة معٌنة, فٌمكنك اإلنتظار‬ ‫متمنٌا ً حدوث أمراً ٌشعرك بالسعادة وٌمكنك أن تضمن السعادة بؤن تمنحها‬ ‫لنفسك ؟ .. فالبصٌر هو من ٌجد فً نفسة القدرة علً اآلداء والنجاح, أما‬ ‫األعمً هو من ٌنتظر إكتساب القدرة من األخرٌن, فكل ما حولنا ٌعتبر‬ ‫الشئ إذا ما قورن بما ٌوجد بداخلنا, فاألعمال العظٌمة من حولنا لٌست إال‬ ‫ألشخاص مثلنا كانت لدٌهم دوافع تحركهم للنجاح.‬ ‫إحتركت وال عايس زقه ؟؟‬
  • 9.
    ‫إشتشري وإشتخري:‬ ‫"مِن سعادة ابن آدم إستخار ُته هللا" هكذا علمنا الحبٌب "محمد" صلى هللا‬ ‫ِ‬ ‫علٌه وسلم‬ ‫فما خاب من إستشار, وما ندم من إستخار فمن أعطً االستخارة لم ٌمنع‬ ‫الخٌِرة, ومن أعطً المشورة لم ٌُمنع الصواب وٌقول شٌخ اإلسالم ابن‬ ‫تٌمٌة رحمه هللا "ما ندم من استخار الخالق , وشاور المخلوقٌن وتثبّت فً‬ ‫أمره", فاإلستخارة بعد القرار ترفع الروح المعنوٌة للمستخٌر, فتجعله واث ًقا‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫من نصر هللا له, وفٌها تعظٌم هلل وثناء علٌه, وهً مخرج من الحٌرة‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫للبال وامتثال للسنة النبوٌة وتطبٌق لها,‬ ‫والشك, ومدعاة للطمؤنٌنة, وراحةٌ‬ ‫ٌ‬ ‫كما أن اإلستشارة من كمال االمتثال بالسنة كما قال هللا تعالى للحبٌب صلى‬ ‫َّ‬ ‫َّ ْ‬ ‫هللا علٌه وسلم "وشاورْ هم فًِ األمْر فإِذا عزمْت فتوكل على هللاِ"‬ ‫ِ‬ ‫ِ ُْ‬
  • 10.
    ‫جتنب:‬ ‫تجنب الخوف فإنه ٌسلب الروح من الجسد‬ ‫تجنب التؤجٌل فالمماطلة تبطل العزٌمة وتمٌت القلب‬ ‫تجنب القلق فهو مصدر إضطراب جسمانً وعاطفً وفكري‬ ‫تجنب اإلجهاد فهو ٌشعرك باإلرهاق وٌستهلك طاقتك‬ ‫تجنب إسراف الطعام فهو ٌسبب سوء الهضم وإستهالك الطاقة‬ ‫تجنب المتشائمٌن فلٌس لدٌهم رإى مستقبلٌة وال إٌجابٌة‬ ‫تجنب الكسل فإنه ٌخلق الالمبااله وٌصعب عالجه‬