Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

العناية الغذائية بمرضى التوحد

14,391 views

Published on

Published in: Health & Medicine

العناية الغذائية بمرضى التوحد

  1. 1. ‫العناية الغذائية بالتىحديين‬‫‪Autistic nutritional care‬‬ ‫دكتور ٌوسؾ الشرٌك‬ ‫الجمعٌة اللٌبٌة للشإون اإلنسانٌة‬ ‫ٌناٌر 2102‬
  2. 2. ‫• الؽذاء والتوحد‬‫• التوحد نوع من االضطرابات‬‫التطورٌة النمائٌة والتً تظهر‬‫خالل الثالث سنوات األولى من‬‫عمر الطفل،حٌث ٌنتج هذا‬‫االضطراب عن خلل فً الجهاز‬‫العصبً ٌإثربدوره على وظائؾ‬‫المخ وبالتالً ٌإثر على مختلؾ‬ ‫نواحً النمو فٌإدي إلى :‬‫• قصور فً عملٌات االتصال(سواء‬‫كان لفظً أم ؼٌر لفظً) والتعلم‬ ‫والتفاعل االجتماعً.‬
  3. 3. ‫• وهإالء األطفال ٌستجٌبون دائما إلى األشٌاء أكثر من‬‫استجابتهم إلى األشخاص وٌضطرب هإالء األطفال‬‫من أي تؽٌٌر ٌحدث فً بٌئتهم ودائما ٌكررون حركات‬ ‫بدنٌة أو مقاطع من الكلمات بطرٌقة معٌنة.‬‫• وإلى االن لم تتوصل البحوث العلمٌة التً اجرٌت‬‫حول التوحد إلى نتٌجة قطعٌة حول السبب المباشر‬‫للتوحد رؼم ان أكثر البحوث تشٌر إلى وجود عامل‬ ‫جٌنً ذي تؤثٌر مباشر فً االصابة بهذا االضطراب.‬
  4. 4. ‫• من الممكن تحدٌد المشكالت األكثر شٌوعا لدى أطفال‬ ‫التوحد على النحو التالً :‬ ‫قصور التفاعل االجتماعً ,‬ ‫1.‬ ‫وعزلة الطفل‬ ‫2.‬ ‫عدم القدرة على التعامل مع اآلخرٌن‬ ‫3.‬ ‫فقدان اللؽة‬ ‫4.‬ ‫وعدم وجود اتصال باستخدام العٌن‬ ‫5.‬ ‫ال ٌتلقى التعلٌمات‬ ‫6.‬ ‫ٌصدر أصواتا مزعجة‬ ‫7.‬ ‫وهو كثٌر البكاء والصراخ‬ ‫8.‬ ‫ٌإذي نفسه أو ٌإذي اخوته‬ ‫9.‬
  5. 5. ‫01.ال ٌدافع عن نفسه إذا اعتدى علٌه أحد‬ ‫11.وٌعانً نقصا فً مهارات رعاٌة الذات‬‫21.االرتباط المبالػ فٌه بشًء معٌن : كورق الصحؾ‬ ‫والمراوح او الزجاجات الفارؼة وؼٌر ذلك من األشٌاء‬ ‫31.نومه متقطع أثناء اللٌل مع الصراخ والبكاء‬ ‫41.وهو ٌشم األشٌاء بصورة مبالػ فٌها‬ ‫51.ٌرفض أن ٌلمسه أحد‬ ‫61.وٌلجؤ للجلوس أو الوقوؾ فً أركان الؽرفة‬‫71.ٌتعلق بشدة باألشٌاء التً تصدر أصواتا تكرارٌة او‬ ‫حركات اهتزازٌة‬
  6. 6. ‫• عالقة التؽذٌة بحاالت التوحد‬‫• تشٌر الدراسات إلى وجود الكثٌر من التحدٌات التً ٌواجهها‬‫الطفل فً السنوات األولً من حٌاته وأهمها تلك التً تتصل‬‫ببناء قدراته الفكرٌة والتعلٌمٌة ، وٌتؤثر النمو المعرفً‬‫والتطورالذهنً فً مرحلة الطفولة بعوامل داخلٌة وخارجٌة‬‫متعددة وتعتبر التؽذٌة الصحٌحة من أهم العوامل التً تعمل على‬‫تفعٌل النشاط الفكري للطفل كما تساهم فً تنمٌة قدراته على‬ ‫التعلٌم والتحصٌل.‬‫• ظهرت فً األوانة األخٌرة لعدٌد من الدراسات لبعض األمراض‬‫التً لها عالقة مباشره وؼٌر مباشرة بالتؽذٌة تواجه أطفال‬‫ذوى االحتٌاجات الخاصة فً كثٌر من بلدان العالم ومن بٌنهم‬ ‫مرض التوحد.‬
  7. 7. ‫• حٌث ٌعد التوحد جزءا من الحاالت اإلنسانٌة إال أن‬‫ظهور هذا النوع من الحاالت ٌعد حدٌثا نوعا وأن أول‬‫من قام بإطالق أسم التوحد ووصؾ حالته المرضٌة هو‬‫الطبٌب النفسً األمٌركً ( ليوكانر عام ٣٤٩١ م‬‫التوحد بؤنه أحد األمراض التً تإثر فً التطور‬‫االجتماعً والتواصل والتفاعل لدى الطفل خالل الثالث‬ ‫السنوات األولى من عمره ٓ‬‫• وقد أعطٌت المشكالت الؽذائٌة أهمٌة الحتمال أن تكون‬‫سببا فً التوحد فؤطفال التوحد ؼالبا ما ٌكون لدٌهم‬‫حب وتفضٌل لبعض األطعمة، كما أشارت بعض الدالئل‬‫إلى وجود صعوبات فً التمثيل الغذائي لدى أطفال‬ ‫التوحد.‬
  8. 8. ‫• أن أطفال التوحد ٌؤكلون بصعوبة ولدٌهم صعوبات بالؽة فً‬‫اختٌار الؽذاء، وعادة ما ٌكون السلوك الؽذائً لهإالء األطفال‬ ‫شاذا وله تؤثٌر على حٌاة األسرة‬‫• هناك عالقة وثيقة جداً بين حالة التوحد ونوعية الغذاء‬‫المتناول فهناك عناصر ؼذائٌة ٌحتاج إلٌها األطفال أكثر من‬‫احتٌاجاتهم المقررة لضمان النمو السلٌم وعناصر ٌتوجب خلو‬‫ؼذائهم منها مثل الكازٌن (بروتين المبن ) و الجموتين‬‫(بروتينالقمح) ،كما يحتاجون إلى عناية خاصة عند تقديم‬ ‫الطعام ٠‬‫• أن العالج باألدوٌة والحمٌة الؽذائٌة والمكمالت بالفٌتامٌنات‬‫ٌمكن أن ٌإكد ٌحقق انخفاضا كبٌرا فً أعراض التوحد‬‫وٌعتقد أن هناك عالقة بٌن اضطرابات التوحد واالضطرابات‬ ‫المعوٌة‬
  9. 9. ‫أن منع أطفال التوحد من األطعمة التً تحتوي على الكازٌن‬ ‫•‬‫والجلوتٌن وكذلك منعهم من السكر و الشكوالته والمواد الحافظة‬‫وملونات األؼذٌة تعتبر نافعة وضرورٌة لحالتهم الصحٌة ، وأنه‬‫بإجراء اختبارات وتحالٌل خاصة ٌمكن معرفة األؼذٌة الضارة لهم‬‫، وأن التدعٌم الؽذائً ببعض العناصر الؽذائٌة مثل (فيتامين ب ٦ ،‬‫ج، وحمض لفولٌك- فيتامين أ ، د ،الماغنسيوم و الكالسيوم‬ ‫والزنك) يعد ضرورياً لتحسين السموك االنفعالي لدٌهم ٓ‬‫أوضحت كثٌر من الدراسات بؤن االطفال التوحديين تظير لدييم‬ ‫•‬‫نقص في بعض العناصر الغذائية الميمة التي يحتاجونيا ومن تلك‬‫العناصر ( الزنك – الكالسيوم – فيتامين أ – فيتامين ب ٢١ -‬ ‫الريبوفالفين)‬‫وأن نسبة استهالك الفاكهة والخضراوات بٌن أولئك األطفال أكثر‬ ‫•‬‫من استهالكهم للحبوب والخبز ولدٌهم نقص كبٌر فً األحماض‬ ‫األمٌنٌة األساسٌة وهذا النقص مرتبط بنقص البروتٌن المتناول ٓ‬‫أنه عند إجراء التشخٌص والمعالجة السرٌرٌة علٌهم وجد بؤن‬ ‫•‬ ‫لدٌهم مستوٌات عالٌة من المعادن السامة فً شعرهم مثل الزئبق.‬
  10. 10. ‫• أن الحالة الؽذائٌة للطفل تتؤثر عموما برعاٌة أمه ومدى‬‫اهتمامها به وأن االهتمام والتركٌز على األم فً برامج‬‫التثقٌؾ الؽذائً أمرا ؼٌر كاؾ إلحداث التؽٌرات المطلوبة‬‫بل ٌجب االهتمام برب األسرة ( األب) وكل من يقوم برعاٌة‬‫األطفال من المشرفٌن والمشرفات وصانعً القرار مع‬‫تقدٌم برنامج ترشٌدٌة وتثقٌفٌة ؼذائٌة للوالدٌن وتدرٌب‬ ‫المشرفٌن لتحسٌن الوضع الؽذائً ألطفال التوحدٌٌن‬
  11. 11. ‫للتحسٌن حالة الطفل المصاب بالتوحد ٌجب‬ ‫إتباع التالً:-‬ ‫1.تحسٌن النظام الؽذائً‪Improve Diet‬‬‫2.التخلص من المكونات الؽذائٌة المسببة لحساسٌة األؼذٌة‬ ‫‪Food Allergies‬‬‫3.تقدٌم الحمٌة الخالٌة من الجلوتٌن والكازٌن ‪GFCF Diet‬‬ ‫4.مكمالت الفٌتامٌن والمعادن.‪Vitamin/Mineral Supplements‬‬ ‫5.جرع عالٌة من فٌتامٌن 6‪ B‬والمؽنٌسٌوم ‪High-Dose‬‬ ‫‪Vitamin B6 and Magnesium‬‬‫6.األحماض الدهنٌة األساسٌة‪• Essential Fatty Acids‬‬
  12. 12. ‫7. األهتمام بمعالجة إضطرابات المعوٌة ‪Gut Treatments‬‬ ‫8. مكافحة العدوى الفطرٌة. ‪Antifungals‬‬ ‫9. بروبٌوتٌك ‪Probiotics‬‬ ‫01.اإلنزٌمات الهاضمة ‪Digestive Enzymes‬‬ ‫11.األحماض األمٌنٌة ‪Amino Acids‬‬ ‫21.هرمون المٌالتونٌن ‪Melatonin‬‬ ‫31.مكمالت الؽدة الدرقٌة ‪Thyroid Supplements‬‬ ‫41.المواد المكبرتة ‪Sulfation‬‬ ‫51.جلوتاثٌون ‪Glutathione‬‬ ‫61.مواد الماسكة للمعادن الثنائٌة الشحنة ‪Chelation‬‬‫71.تنظٌم الجهاز المناعً ‪Immune System Regulation‬‬
  13. 13. ‫1. تحسٌن النظام الؽذائً‬‫• العناصر الؽذائٌة عبارة عن مجموعة من المركبات الكٌمٌائٌة الالزمة‬‫لنمو وصٌانة الجسم والقٌام باألعمال واألنشطة المختلفة، وٌمكن تقسيٌم‬ ‫هذه العناصر إلى المجموعات التالٌة:-‬ ‫1. المواد النشوٌة أو الكربوهٌدرات للحصول على سكر جلوكوز وطاقة‬‫2. النشيييوٌة أو الشيييحوم والزٌيييوت للحصيييول عليييى األحمييياض الدهنٌييية‬ ‫األساسٌة والطاقة‬ ‫3. المواد البروتٌنٌة أو الزاللٌة مصدر األحماض األمٌنٌة والبناء‬ ‫4. العناصر الدقٌقة أو األمالح للحماٌة من األمراض‬ ‫5. الفٌتامٌنات للحماٌة من األمراض‬ ‫6. األلٌاؾ مواد كانسة للقناة الهضمٌة وتخلٌصها من السموم‬ ‫7. السوائل.‬
  14. 14. ‫• ٌسؤل كثٌر من الناس ؼالبا، عن كٌفٌة الحصيول عليى ؼيذاء‬‫متيييوازن وصيييحً بيييدون تنييياول الفواكيييه والخضيييروات طازجييية‬‫بالكمٌيييات المطلوبييية فيييً كيييل وجبييية، وألنهيييم ٌفضيييلون شيييرب‬ ‫عصائر الفاكهة.‬‫• والجييواب علييى ذلييك بسييٌط جييدا وهييو القٌييام بعصيير أو خلييط‬‫الخضييراوات أو الفاكهيية فييً الخييالط للحصييول علييى عصييائرها‬‫المحتوٌة على الفٌتامٌنات والمعيادن الدقٌقية وعليى لبهيا، اليذي‬‫ٌحتييوي علييى األلٌيياؾ التييً تقلييل أو تمنييع حييدوث بعييض أنييواع‬‫السييرطانات وكييذلك تحتييوي الفواكييه والخضييراوات علييى بعييض‬‫المركبييات الكٌمٌائٌيية النباتٌيية المسييماة ‪Phytochemicals‬‬‫مثل:- اإلنيدوالت واألزوثاٌوسيانٌدات التيً لهيا خصيائص وقاٌية‬ ‫من األمراض.‬
  15. 15. ‫• شرح النظام الؽذائً :‬‫1. تناول 3 – 4 حصص من الخضروات 3-4 و 1-2 حصص من‬‫الفاكهة كل ٌوم (الذرة لٌس الخضروات، فهً الحبوب‬‫والبطاطس لها قٌمة ؼذائٌة محدودة فقط، وال سٌما المقلٌة)،‬‫عصٌر الفاكهة أقل صحٌا من أكل الفاكهة كلها ، ولكنه أفضل‬ ‫من االمشروبات الؽازٌة والعصائر التجارٌة.‬‫2. إستهلك ما ال ٌقل عن 1-2 حصصة / ٌوم من المصادر‬‫والدجاج ةالسمك والبٌض‬ ‫البروتٌنٌة (اللحوم الحمراء‬ ‫والمكسرات والفاصولٌا)‬‫3. خفض أو تجنب األؼذٌة المضاؾ إلٌها السكر (المشروبات‬ ‫الؽازٌة والعصائر والحلوى، الخ).‬
  16. 16. ‫تجنب الوجبات السرٌعة‬ ‫4.‬‫خفض أو تجنب األؼذٌة المقلٌة أو األؼذٌة التً‬ ‫5.‬‫تحتوي على األحماض الدهنٌة المهدرجة التً‬‫تحتوي على األحماض الدهنٌة المهدرجة فً وضع‬ ‫متبادل ‪trans fats‬‬‫تجنب األلوان والنكهات االصطناعٌة ، والمواد‬ ‫6.‬ ‫الحافظة.‬‫تناول الألؼذٌة التً ال تحتوي على المبٌدات‬ ‫7.‬‫الحشرٌة ، والؽنٌة بالعناصر الؽذائٌة (الفٌتامٌنات‬ ‫والمعادن).‬ ‫ؼسل الفواكه والخضروات جٌدا قبل أكلها.‬ ‫8.‬
  17. 17. ‫الفوائد‬‫تحتوي الخضروات والفواكه على الفٌتامٌنات والمعادن والمؽذٌات‬ ‫1.‬ ‫النباتٌة لتحسٌن والحفاظ على الصحة العقلٌة والجسدٌة.‬‫هناك حاجة لتوفٌر البروتٌن من األحماض األمٌنٌة، والتً هً اللبنات‬ ‫2.‬‫األساسٌة للخالء العصبٌة وؼٌرها والتً ٌحتاجها الجسم لتكوٌن‬ ‫البروتٌنات لبناء العضالت.‬‫التحكم فً كمٌة السكر المتناول للسٌطرة على كمٌة السكر فً الدم‬ ‫3.‬‫لمنع زٌادته السرٌعة فً الدم األمر الذي ٌمكن أن ٌسبب التهٌج وصعوبة‬ ‫فً التركٌز للتوحدٌٌن.‬‫قد تسبب األلوان والنكهات االصطناعٌة المضافة لألؼذٌة نوع من‬ ‫4.‬ ‫حساسٌة لبعض التوحدٌن ، مما تسبب فً المشاكل السلوكٌة وؼٌرها.‬‫المبٌدات ؼالبا ما تحتوي على معادن سامة، وٌشتبه كسبب محتمل‬ ‫5.‬ ‫لبعض حاالت التوحد.‬
  18. 18. ‫أهم المؽذٌات للتوحدٌٌون‬ ‫1. فٌتامٌن 6‪B‬‬ ‫• الوظٌفة :‬‫• ٌعتبر فٌتامٌن 6‪ B‬مساعد لبعض األنزٌمات لعملٌة متابوبٌزم‬‫البروتٌنات والنشوٌات فً الخلٌة،كما ٌدخل فً تكوٌن الخالٌا‬ ‫العصبٌة.‬‫• مصادره الجٌدة : الحبوب واللحوم واألسماك والدواجن‬‫والخضراروات النشوٌة، ودقٌق الشوفان والموز وبطٌخ‬‫سمٌته : تسبب الجرعات 0002 ملػ / ٌوم أو أكثر فً البالؽٌن تلفا‬‫فً األعصاب (ترنح أو صعوبة فً المشً، أو التؽٌرات فً طرٌقة‬ ‫المشً، وفقدان السٌطرة على حركة العضالت المختلفة‬‫• لوحظ وجود آثار جانبٌة عند مستوٌات 0001 ملػ ٌومٌا للبالؽٌن.‬ ‫ارتباط مرض التوحد : دوره فً إنتاج الوالت العصبٌة.‬
  19. 19. ‫2. الماؼنٌسٌوم‬‫الوظٌفة : مهم ألنتاج الطاقة، وتشكٌل وتخلٌق البروتٌن.‬ ‫•‬ ‫و ‪DNA‬‬‫مصادره الجٌدة : الحبوب الكاملة والخضروات والبقولٌات‬ ‫•‬‫والمكسرات، والمحار، والزبادي، وزبدة الفول السودانً،‬‫والبقولٌات وبذورالقرعة العسلً والسمك والجمبري‬ ‫وأفوكادو.‬‫سمٌته : عند تناول الجرعات العالٌة منه تسبب أعراض‬ ‫•‬ ‫التسمم وتشمل الؽثٌان وضعؾ عام.‬ ‫ٌمكن لجرعات عالٌة جدا تإدي الى شلل الجهاز التنفسً.‬ ‫•‬‫عند تناول 6‪ B‬بجرعات كبٌرة ٌجب أخذ معه المؽنٌسٌوم‬ ‫•‬ ‫ألن 6‪ٌ B‬مسك المؽنٌسٌوم وٌجعله ؼٌر متاح للجسم‬
  20. 20. ‫• جرعة عالٌة من فٌتامٌن 6‪B‬والمؽنٌسٌوم‬ ‫األساس المنطقً : هناك كثٌر من األبحاث من تناول‬ ‫فٌتامٌن 6‪ B‬مع المؽنٌسٌوم لمرض التوحد، بما فً ذلك 21‬ ‫دراسة مزدوجة التعمٌة، وهمً تسٌطر علٌها، مما ٌجعلها وقد‬ ‫وجدت معظمها بؤن 54-05 ٪ من األطفال والبالؽٌن الذٌن‬ ‫ٌعانون من التوحد استفادت من جرعة العالٌة منهما‬‫• علما بؤن فٌتامٌن 6‪B‬هو مطلوب ألكثر من 001 تفاعل انزٌمً‬ ‫• وٌدخل فً إنتاج الموصالت العصبٌة الرئٌسٌة (السٌروتونٌن‬ ‫، الدوبامٌن ، وؼٌرها) والجلوتاثٌون (الالزمة إلزالة السموم).‬ ‫• ٌستخدم المؽنسٌوم لمنع احتمال فرط النشاط،‬
  21. 21. ‫• السبب فً أخذ الجرعات العالٌة منهما بعود ل كثٌر من‬ ‫األطفال والبالؽٌن على عدم القدرة لالستفادة من فٌتامٌن 6‪B‬‬ ‫• وال ٌوجد تفسٌر واضح فً ذلك‬‫• لكن ٌمكن تفسٌر ذلك بؤن العدٌد من األطفال والبالؽٌن المصابٌن‬ ‫بالتوحدعلى حد سواء كالتالً:-‬‫1. قدرات أجسامهم منخفضة على تحوٌل فٌتامٌن 6‪ B‬إلى‬ ‫نشط ٌمكن للجسم االستفادة منه‬‫2. كما تطلب األنزٌمات التً تدخل فً تكوٌن الوصالت‬ ‫العصبٌة الرئٌسٌة كمٌة كبٌرة من 6‪ B‬نشط‬‫3. وعلٌه ٌوصى بتناول جرعة كمٌتها حوالً 51 ملجم / كجم‬ ‫من اوزن الجسم ( 6‪ B‬بحث ال تزٌد عن 0001 ملجم)‬‫4. بعض األفراد المصابٌن بالتوحد قد ٌحتاج إلى كمٌات اكبر او‬ ‫أقل على حسب الحالة‬
  22. 22. ‫• مؽنٌسٌوم‬‫• وظٌفته:- مهم فً إنتاج الطاقة‬ ‫والبروتٌن و‪DNA‬‬‫• مصادره:- الخضروات والبقولٌات‬‫والزبادي وزبدة الفول السودانً‬ ‫والمحار واللوز.‬‫• األهمٌة بالنسبة لمرضى التوحد:-‬‫ٌعطى فٌتامٌن ب6 والمؽنٌسٌوم معا‬‫، بسبب عند أعطاء جرعات كبٌرة‬‫من ب6 تسبب قلة إمتصاص‬ ‫المؽنٌسٌوم.‬
  23. 23. ‫• جرعة عالٌة من فٌتامٌن ب6‬‫• الوظٌفة:- ٌعمل فٌتامٌن ب6 كمساعد انزٌم‬‫الذي ٌستخدم فً عملٌة األٌضٌة للبروتٌن‬‫والنشوٌات وصنع كرات الدم الحمراء كما‬ ‫ٌدخل فً تكوٌن الوصالت العصبٌة‬‫• مصادره:- اللحوم البٌضاء والحمراء والموز‬ ‫البطٌخ (الدالع) والجزر‬‫• مهم بالنسبة لمرضى التوحد آلنه ٌدخل فً‬ ‫تصنٌع الوصالت العصبٌة‬
  24. 24. ‫3. فٌتامٌن ‪A‬‬ ‫الوظٌفة : مهم جدا للنظر، وللتكاثر والنمو، وللجهاز المناعً‬ ‫•‬‫مصادره الجٌدة : الكبد ، زٌت كبد سمك، والجزر، والبطاطا‬ ‫•‬‫الحلوة، والسبانخ، والمانجو ، الشمام، الشوفان وعصٌر‬ ‫الطماطم والبطٌخ والمشمش‬‫سمٌته : تحدث سمٌة فقط مع فٌتامٌن (أ)، ولٌس من بٌتا‬ ‫•‬ ‫كاروتٌن‬‫أعراض التسمم تشمل األلم والتعب ، والعظام والمفاصل،‬ ‫•‬‫وفقدان الشهٌة، اضطرابات فً الجلد مثل جفاؾ الجلد وسقوط‬ ‫الشعر، والصداع وتلؾ الكبد .‬‫جرعات عالٌة من البٌتا كاروتٌن تسبب الضرر تلون الجلد‬ ‫•‬ ‫بالكاروتٌن (البشرة البرتقالٌة اللون.)‬
  25. 25. ‫• فٌتامٌن ج‬‫• الوظٌفة : فٌتامٌن ‪ C‬مضاد لألكسدة وٌدخل فً صنع الكوالجٌن ،‬‫ومكونات الخلٌة وٌساعد على امتصاص الحدٌد، والتئام الجروح‬ ‫وٌقوي الجهاز المناعة.‬‫مصادره : الحمضٌات والطماطم والقرنبٌط والفراولة والكٌوي‬‫والبطٌخ، والملفوؾ، السبانخ ، وخضراوات الورقٌة الخضراء‬ ‫والفلفل‬‫• سمٌته : ال توجد أي أعراض التسمم الحاد من جرعات كبٌرة،‬‫ولكن بجرعات أكثر من 0002ملػ ٌومٌا ٌسبب للبالؽٌن االنتفاخ‬ ‫وتشنجات فً البطن واإلسهال ونزٌؾ فً األنؾ.‬‫• ارتباط مرض التوحد : ٌثبٌط الدوبامٌن فً الجهاز العصبً‬‫الدوبامٌن‬ ‫مادة‬ ‫نواتج‬ ‫زٌادة‬ ‫(تقترن‬ ‫المركزي،‬‫وهً(‪ )Homovanilic Acid‬فً السائل المحٌط بدماغ الطفل‬ ‫المتوحد، بزٌادة فً السلوك االنعزالً.‬
  26. 26. ‫• فٌتامٌن ج‬ ‫وظٌفته:- ٌعمل كمضاد األكسدة/ ومهم إلنتاج‬ ‫•‬ ‫الكوالجٌن وإمتصاص الحدٌد من األؼذٌة‬ ‫النباتٌة وٌدخل أٌضا فً إنتاج مكونات الخلٌة‬ ‫مصادره:- البطاطس والحمضٌات والطماطم‬ ‫•‬‫والقرنبٌط والسبانخ والفلفل والبطٌخ واألوراق‬ ‫النباتٌة الخضراء‬ ‫أهمٌته لمرضى التوحد :‬ ‫•‬ ‫ٌثبط الدوبامٌن فً مركز األعصاب الوسطً‬ ‫•‬
  27. 27. ‫4. الزنك‬‫وظٌفته : الزنك المهم للنمو والتكاثر، والنضج، وٌدخل فً‬ ‫•‬‫الوظاٌؾ المناعٌة ، والرإٌة اللٌلٌة، وإلتؤم الجروح،‬ ‫ومٌتابولٌزم البروتٌن والخالٌا.‬ ‫مصادره : والمحار، والكبد، واللحوم.‬ ‫•‬‫سمٌته : أعراض السمٌة مع جرعات عالٌة (2-4 جرام / ٌوم)‬ ‫•‬ ‫وتشمل الجهاز الهضمً والؽثٌان والقًء والتشنج.‬‫جرعات عالٌة من الزنك تسبب فً انخفاض وظائؾ‬ ‫•‬ ‫الجهازالمناعة .‬‫من ٌعتقد انها تزٌد من كولٌسترول ‪LDL‬وانخفاض ‪ HDL‬فً‬ ‫•‬ ‫الدم‬ ‫كما تإثر على امتصاص كل من الحدٌد والنحاس.‬ ‫•‬
  28. 28. ‫5. السٌلٌنٌوم‬ ‫• وظائؾ السٌلٌنٌوم‬ ‫1. ٌعتبر رئٌسٌآ فً تشكٌل عدد من البروتٌنات.‬ ‫2. ٌدخل فً تركٌب بعض الخمائر.‬‫3. مضاد لألكسدة ( ٌحافظ على جدران الخالٌا‬ ‫والكرٌات الحمراء من األكسدة )‬‫4. ٌقلل من احتمال حدوث بعض انواع السرطان.‬‫5. ٌقوي جهاز المناعة وٌخفؾ من تؤثٌر‬‫العناصر الضارة التً تدخل الجسم كالزئبق‬ ‫وؼٌره من المواد السامة.‬
  29. 29. ‫ضروري لصحة عضلة القلب.‬ ‫6.‬ ‫ٌعتبر معدن السٌلٌنٌوم شرٌك متناؼم مع فٌتامٌن هـ‬ ‫7.‬ ‫نقصه ٌإدي إلى فقر الدم‬ ‫8.‬‫أما االفراط فً تناوله فإنه ٌإدي إلى اضطرابات الجهاز‬ ‫9.‬ ‫الهضمً‬‫مصادر السٌلٌنٌوم :- األرز ، االسماك، التونه ، المحار ،‬ ‫•‬‫المكسرات، ، الكبد ، صدر الدجاج ، لحم الخروؾ ، لحم‬ ‫البقر ، الكالوي، البٌض، الجبنة ، الجوز، الفطر.‬ ‫سمٌته : جرعات عالٌة تسبب ضعؾ الشعر واألظافر.‬ ‫•‬
  30. 30. ‫6. فٌتامٌن ب21‬‫ٌعتبر فٌتامٌن ب 21 هاما جدا لتصنٌع المادة الوراثٌة‬ ‫•‬‫)‪ ) DNA,RNA‬التً تقوم بنقل الصفات الوراثٌة عبر األجٌال‬‫خالل الخالٌا، ولذلك فان الخالٌا التً تنقسم وتتكاثر بسرعة‬‫تحتاج الى كمٌة كبٌرة من هذا الفٌتامٌن الذي ٌعمل ٌدا بٌد مع‬ ‫حمض الفولٌك ( فٌتامٌن ب9)‬‫كما أنه ٌعد ضرورٌا لتصنٌع كرٌات الدم الحمراء ، وإنتاج‬ ‫•‬‫الطاقة من أٌض الكربوهٌدرات والبروتٌنات و الدهون ، عدا‬ ‫عن دوره فً المحافظة على سالمة نخاع العظم.‬‫باإلضافة الى دوره فً المحافظة على سالمة النسٌج العصبً‬ ‫•‬‫حٌث أنه ٌساعد على تكوٌن مادة المٌلٌن ( ‪ )Myelin‬التً‬ ‫تحمً األعصاب.‬‫فٌتامٌن ب 21 ٌخفض تركٌز مادة )‪ ) Homocysteine‬فً‬ ‫•‬ ‫جسم اإلنسان والتً تسبب أمراض القلب وتصلب الشرائٌن.‬
  31. 31. ‫• مصادر الؽذائٌة لفٌتامٌن ب 21‬‫• ٌتمٌز فٌتامٌن ب 21 عن ؼٌره من فٌتامٌنات ب المركبة‬‫بؤنه ال ٌوجد إال فً األؼذٌة ذات المصادر الحٌوانٌة مثل‬‫الكبد واللحوم بؤنواعها (لحوم األبقار و الدواجن و الضؤن)‬‫ولحوم األسماك ( الساردٌن والسلمون والتونة وؼٌرها)‬ ‫والبٌض و الحلٌب و مشتقاته (األلبان وألجبان و ؼٌرها)‬
  32. 32. ‫7. تناول الفٌتامٌنات الصٌدالنٌة المتعددة‬‫• تناول األؼذٌة الؽنٌة بالحامض الدهنً أومٌجا 3 الموجودة فً‬ ‫السردٌن‬ ‫• مصادر األحماض الدهنٌة أومٌؽا-3 فً األؼذٌة التالٌة:-‬ ‫• بذور الكتان‬ ‫• زٌت الزٌتون‬ ‫• أسماك التونة‬ ‫• السردٌن‬ ‫• السلمون‬ ‫• زٌت الكانوال‬ ‫• فول الصوٌا‬ ‫• بذور القرعة العسلٌة‬
  33. 33. ‫• تجنب األلوان والنكهات الصناعٌة، والمواد الحافظة‬‫• عدم تناول الزٌوت المهدرجة المحتوٌة على األحماض الدهنٌة‬‫التً تحتوي على ذرات الهٌدروجٌن فً وضع متبادل مثل :-‬ ‫السمنة الصناعٌة.‬
  34. 34. ‫2. حساسٌة األؼذٌة ‪Food Allergies‬‬‫• كثٌر من األطفال التوحٌدٌٌن مصابٌن بحساسٌة األؼذٌة نظرا‬ ‫لحالة ؼٌر الطبٌعٌة لألمعاء أو الجهاز المناعً‬‫• ونظرا لعدم قدرتهم اإلستفادة من الؽذاء بسبب عدم تحوٌل‬‫الؽذاء إلى مكوناته األساسٌة مثل:- سكرٌات األحادٌة‬‫واألحماض األمٌنٌة وؼٌرهم ، ومن ثم ٌمر الؽذاء المهضوم‬‫جزئٌا من األمعاء إلى مجرى الدم، ففً مثل هذا الوضع ٌعامل‬‫الجسم هذا الؽذاء كمادة ؼربٌة عنه مما ٌنتج حساسٌة من هذا‬‫الؽذاء للجسم وخاصة عند وجود التهابات فً األمعاء المنتشرة‬ ‫بٌن التوحدٌٌن.‬
  35. 35. ‫أعراض الحساسٌة :- هً استجابة جسدٌة ذات تفاعل مفرط‬ ‫•‬ ‫ومعاكس (عضوي) ضد محفز واحد أو عدة محفزات.‬‫إن هذه المحفزات ؼٌر مإذٌة لمعظم الناس عند دخولها للجسم‬ ‫•‬‫و لكن البعض منهم ٌبدون تفاعال مفرطا عندما ٌتسنى لهذه‬ ‫المحفزات اختراق مجال جهاز المناعة فً أجسادهم.‬‫هذا التفاعل المفرط (كالربو و اإلسهال وأحتقان األنؾ والحكة)‬ ‫•‬‫هو عالمة استجابة الجسم لهذا المحفز ورسالة من الجسم‬ ‫تعلمنا بؤن هناك خلال قد طرأ على وضع الجسم العام.‬‫كما أنه ٌعتبر محاولة ٌقوم بها الجسم لٌتخلص من هذا المحفز‬ ‫•‬ ‫الذي أجتاح جهاز المناعة.‬‫هذا التفاعل الجسمً هو وسٌلة حماٌة ٌستخدمها الجسم‬ ‫•‬ ‫لتخفٌؾ أو إلحباط تؤثٌر مثل هذا المحفز.‬
  36. 36. ‫• العوامل التً تإدي إلى أعراض الحساسٌة‬ ‫• - اإلنزٌمات‬‫• إن إنخفاض مستوى اإلنزٌمات الهضمٌة ( ‪Digestive‬‬ ‫)‪Enzymes‬أو المساعدات اإلنزٌمٌة ( ‪) coenzyme‬‬‫الناتج عن مشاكل هضمٌة و/أو ضعؾ البنٌة الجسمٌة أو‬‫عوامل وراثٌة تحفز إفراز ال ‪ IgA‬و الؽاما ؼلوبٌولٌنات‬‫تإدي إلى عوارض حساسٌة تتفاوت إعراضها من بسٌطة‬ ‫إلى قوٌة جدا‬
  37. 37. ‫• الؽذاء و المواد المضافة لألؼذٌة‬ ‫• هناك بعض األطعمة التً تحتوي على عناصر ؼٌر مؤلوفة ال ٌستطٌع الجسم‬ ‫هضمها.‬‫• مثل الجلوتٌن و بروتٌن االحلٌب و سكر الحلٌب (الكتاٌز) قد ال ٌستطٌع الجسم‬ ‫هضمها لذلك ٌتفاعل معها بعد تناولها.‬ ‫• عندما ٌكون الجسم ؼٌر قادر على هضم أي بروتٌن فهذا ٌعنً أن وجوده قد‬ ‫ٌإدي إلى سوء امتصاص أي طعام ٌحتوي على البروتٌن المتورط.‬‫• فً المحاولة األولى لتناول مثل هذا البروتٌن تقوم األمعاء بالتفاعل مع وجوده‬ ‫ببسط زؼاباتها.‬ ‫• هذا التفاعل المعوي قد ٌإدي إلى آالم فً البطن، ؼازات، إسهال أو عسر فً‬ ‫الهضم بالطرٌقة التالٌة:‬ ‫1. تسرٌع فترة عبور األطعمة ؼٌر المرؼوب بها لمنع امتصاصها‬ ‫2. االختصار من فترة تعرضها لألمعاء لتخفٌؾ آثارها العكسٌة‬‫3. إن ضعؾ هذه العملٌة ٌكمن فً احتمال امتصاص الجسم لمواد أخرى موجودة‬ ‫فً األمعاء و التً لم ٌكن لٌمتصها بطرٌقة أخرى.‬
  38. 38. ‫• العالج واإلحتٌاطات‬ ‫تجنب األؼذٌة المسببة للحساسٌة‬ ‫1.‬‫األستعانة باألنزٌمات الهاضمة لتساعد على‬ ‫2.‬ ‫هضم الؽذاء‬ ‫معالجة األلتهابات األمعاء‬ ‫3.‬‫لتقلٌل حساسٌة الؽذاء ٌجب عمل نظام‬ ‫4.‬‫ؼذائً تناوبً لكل 4 أٌام بدال من تركٌز‬ ‫على نوعٌة أؼذٌة معٌنة‬
  39. 39. ‫• إختبارات لحساسٌة األؼذٌة‬‫• تظهر بعض التفعالت الحساسٌة الناتجة من الؽذاء بعد تناوله‬‫مباشر ومن الصعب تحدٌد نوعٌة الذي ٌظهر تفاعله بعد ساعات‬ ‫أو أٌام .‬‫• وقد تكون إستجابة الجسم لهذه الحساسٌة قوٌا مثل اإلصابة‬‫بالطفح الجلدي أو فد تكون اإلستجابة معتدلة مثل الصداع أو ألم‬ ‫فً المعدة.‬‫• المالحظة ‪ Observations‬ومن أهم المالحظات لتحدٌد‬ ‫الحساسٌة التالٌة:-‬ ‫1. أحمرار الخذٌن‬ ‫2. ظهور الهالة السوداء حول العٌون‬ ‫3. تؽٌٌر فً السلوك المرٌض.‬
  40. 40. ‫• تسجيل النظام الغذائي:‬ ‫االحتفاظ بسجل النظام غذائي.‬ ‫1.‬‫2. البحث عن نمط بين األعزاض واألغذية التي تناولها‬‫في الماضي ما بين 1-3 أيام.. التي تسبب الحساسية من‬ ‫عدمها.‬ ‫• اختبار الدم:‬ ‫• واختبار ‪ IgE‬و ‪IgG‬‬ ‫1. يدل إختبار ‪ IgE‬على اإلستجابة المناعٌة الفورٌة‬ ‫2. يدل إختبار ‪ IgG‬على اإلستجابة المناعٌة المتؤخرة‬
  41. 41. ‫• ٌعتبر اختبار الجلد أقل حساسٌة من اختبار الدم ، ألنه‬ ‫ٌفحص اإلستجابة المناعٌة الفورٌة فقط.‬‫• ٌشٌر اختبار الحساسٌة إلى تجنب نوع من األؼذٌة ومن ثم‬ ‫تجنب نتائجها.‬
  42. 42. ‫• مالحظات عامة‬‫وجدا كثٌر من البحاث بؤن معظم األطفال المتوحدٌن ٌعانون من‬ ‫•‬ ‫حساسٌة األؼذٌة‬‫وأجسامهم لٌس لها القدرة لإلستفادة من أنواع البروتٌنات مثل‬ ‫•‬‫:- جلٌادٌن ‪ gliadin‬وسٌرٌبٌالر‪ cerebellar‬الببتٌدٌة والتً‬ ‫تسبب لهم حساسٌة الؽذاء‬‫تفادي األؼذٌة المحتوٌة على مواد المسببة للحساسٌة لتحسٌن‬ ‫•‬ ‫الحالة الصحٌة للمرٌض بالتوحد‬‫ٌملك الطفل المصاب بالتوحد إنزٌمات هاضمة ؼٌر نشطة أو قلٌلة‬ ‫•‬ ‫النشاط للمواد النشوٌة والسكرٌة المعقدة‬‫معظم األطفال التوحدٌون مصابون باإللتهابات األمعاء، ومما ٌنتج‬ ‫•‬‫عن ذلك عدم هضم الؽذاء بالكامل والذي ٌتسرب من األمعاء إلى‬‫الدم مباشرة والذي ٌعامله الجسم كمواد ؼرٌبة عنه وتحدث‬ ‫اإلستجابة المناعٌة لتلك المواد .‬
  43. 43. ‫‪GFCF Diet‬‬ ‫تقدٌم حمٌة الخالٌة من الجلوتٌن والكازٌن‬‫• ال ٌوجد إثبات علمً ٌوضح أن الؽذاء له عالقة‬‫بمرض التوحد ، و لكن هناك الكثٌر من األمهات‬‫وجدن عالقة بٌن االمتناع عن بعض األؼذٌة‬‫والتحسن فً بعض األعراض المصاحبة للتوحد مثل‬ ‫زٌادة الحركة و النشاط.‬‫• ومن هذه األؼذٌة (القمح الحميب و منتجاتو‬‫ة) وىناك منظمة في بريطانيا تتبنى فكرة عالقة‬‫الخمير‬‫التوحد بالؽذاء على أساس أن بعض األطفال ٌكون‬‫لدٌهم عدم قابلٌة أو حساسٌة لبعض األطعمة و المواد‬ ‫الكٌمائٌة التً تزٌد من أعراض مرض التوحد.‬
  44. 44. ‫• لقد وجد الباحثون فً بعض األطفال التوحدٌٌن أن تناول بعض‬‫األؼذٌة مثل الحلٌب ومنتجاته الذي تحتوي على البروتٌن الكازٌن‬‫والقمح والدقٌق ومنتجاته الذي تحتوي على البروتٌن الجلوتٌن‬‫والتً ال تنهضم بشكل جٌد وتإدى إلى تراكم مواد تسمى‬‫ببتاٌدزافٌونٌة والتً لها تؤثٌر على المخ وتإثر بشكل فعال على‬ ‫سلوكٌات الطفل التوحدي.‬‫• و الحمٌة الؽذائٌة الخالٌة من الكازٌن والجلوتٌن‬ ‫)‪ )Casein and Gluten‬ثبتت فعالٌتها فً مساعدة األطفال التوحدٌٌن،‬‫• ذلك ألن عدم تحمل (‪ )Free Diet‬التوحدٌٌن لمادة الكازٌٌن"‬‫والجموتين ىي إحدى النظريات التي تفسر التوحد وهً مرتبطة‬‫بنظرٌات أخرى ذات عالقة مإثرة، خاصة ما حدث فً اضطرابات‬ ‫داخل المعدة والدماغ لدى المصاب التوحدي‬
  45. 45. ‫• وهذه النظرٌات هً:‬ ‫1. نظرية زيادة األفيون المخدر لدى التوحديين.‪Opioid Excess‬‬ ‫2. نظرية منفذية أو تسريب األمعاء ‪Intestinal Permeability‬‬ ‫3. نظرية عممية الكبرتة ‪Free Sulphate‬‬ ‫• وىناك العديد من الد اسات التي توضح ارتباط ىذه النظريات‬ ‫ر‬‫بالتوحد؛ فنظرية زيادة األفيون المخدر لدى التوحديين ىي إحدى‬ ‫النظريات المعقدة‬
  46. 46. ‫نظرية زيادة األفيون المخد لدى التوحديين‬ ‫‪Opioid Excess‬‬‫• ٌجب تطبٌق الحمٌة الؽذائٌة الخالٌة من الكازٌٌن والجلوتٌن‬‫)‪ )Casein and Gluten Free Diet‬التً ثبتت فعالٌتها‬ ‫فً مساعدة األطفال التوحدٌٌن‬‫• ألن عدم تحمل التوحدٌٌن لمادة الكازٌٌن والجلوتٌن هً‬‫أحدى النظرٌات التً تفسر التوحد وهً مرتبطة بنظرٌات‬‫أخرى ذات عالقة مإثرة ، خاصة ما حدث فً اضطرابات‬‫داخل المعدة والدماغ لدى المصاب التوحدي وهذه النظرٌات‬ ‫هً:-‬‫• نظرٌة زٌادة األفٌون المخدر لدى التوحدٌٌن‬ ‫‪Opioid Excess‬‬
  47. 47. ‫• فنظرٌة زٌادة األفٌون المخدر لدى التوحدٌٌن هً احدى‬‫النظرٌات المعقدة التً وضعها البروفٌسور (جاك‬‫بانكسٌب) ‪ Jakk Panksepp‬من جامعة جرٌن بولٌنج‬ ‫عام 9791م.‬‫• الكازٌٌن :هو البروتٌن األساسً فً الحلٌب ومشتقاته‬‫الجلوتٌن :هو وٌوجد فً القمح والشوفان والشعٌر‬‫والجاودار. ( ‪Bran & Barley) . ،Oat ،Wheat‬أو‬‫بمعنى آخر:هو البروتٌن الموجود فً الحبوب‬ ‫ومشتقاتها.‬‫• بالنسبة ألطفال التوحد: فإنهم ال ٌقومون بهضم هذه‬‫البروتٌنات فً عملٌة االستقالبات ، ولذلك تكون هذه‬ ‫البروتٌنات مضرة لهم.‬
  48. 48. ‫وقد طورت هذه النظرٌة، بحٌث نصت هذه النظرٌة أن‬ ‫•‬ ‫لدى التوحدٌٌن زٌادة فً مادة األفٌون المخدر‬ ‫‪(Excess opioid‬دون استخدام األفٌون !!!)‬‫إلٌضاح ذلك هناك ثالث مستقبالت تتعامل مع المخدر فً‬ ‫•‬ ‫المخ وهً (دلتا و مٌو وكابا)‬ ‫إذا زاد المخدر عند الطفل تنتج عنه تصرفات ال تحمد‬ ‫•‬ ‫عقباها .‬ ‫إذا كٌؾ تحدث زٌادة األفٌون فً التوحدٌٌن؟ وما هو‬ ‫•‬‫مصدرها؟ وكٌؾ ٌزٌد المخدر عندما ٌصل إلى المخ؟ وما‬ ‫هً نتائج هذه الزٌادة؟‬
  49. 49. ‫• وجد أن هناك مركبات مورفٌنٌة أو‬ ‫شبه أفٌونٌة مخدرة لدى أكثر من‬ ‫08% من التوحدٌٌن‬ ‫• إذا ما هً هذه المواد المخدرة؟‬ ‫1. هذه المواد هً:‬ ‫كازو مورفٌن ‪: Casomorphin‬‬‫,‪Bovine β-casomorphin 7, a casomorphin‬‬‫‪has seven amino acids in its peptide‬‬ ‫وهو عبارة عن ببتٌد ( جزء من‬‫.‪sequence‬‬ ‫تركٌب البروتٌن) مشتق من‬ ‫إستهالك بروتٌن الحلٌب الكازٌن،‬ ‫والذي وٌعمل عمل مثل المخدر‬ ‫األفٌون ( من المواد شبه أفٌونٌة)‬
  50. 50. ‫جلٌوتومورفٌن ‪ Gluetumorphin‬الموجود حبوب القمح والشعٌر‬ ‫•‬‫والشوفان حٌث ٌقوم بنفس عمل الببتٌد كازومورفٌن وهو مشتق من‬‫البروتٌن الجلٌادٌن ‪ Gliadin‬الذي ٌتجزأ إلى أحماض أمٌنٌة بواسطة‬‫الجلوتٌن هو بروتٌن ٌوجد فً الحبوب ٌحفز على ظهور استجابة أو‬ ‫•‬ ‫رد فعل مناعً.‬‫وعلى الرؼم من وجود البروتٌنات فً مختلؾ الحبوب، فإن القمح‬ ‫•‬‫والشعٌر والجاودار تحتوي على أنواع منها ال ٌمكن لإلنزٌمات‬ ‫الهضمٌة تفتٌتها.‬‫ففً الحنطة ٌوجد بروتٌن «جلٌادٌن» ( )‪gliadin‬الذي ٌصعب‬ ‫•‬ ‫هضمه.‬‫وفً الجاودار بروتٌن «سٌكالٌن» .)‪ )secalin‬وفً الشعٌر بروتٌن‬ ‫•‬ ‫«هوردٌٌن» ( .‪)hordein‬‬
  51. 51. ‫أن لدى التوحدٌٌن زٌادة فً مادة األفٌون المخدر "دون استخدام‬ ‫•‬‫األفيون!!!" وإليضاح ذلك ىناك ثالث مستقبالت تتعامل مع‬‫المخدرات فً المخ وهً "دلتا وميو وكابا" فإذا اد المخدر عند‬ ‫ز‬ ‫الطفل تنتج عنو تصرفات ال تحمد عقباها.‬‫ولقد تمت د اسات خاصة بتحميل عينات بول 0005 حالة ووجد‬ ‫ر‬ ‫•‬‫ة لدى أكثر من‬ ‫ان ىناك مركبات مورفينية أو شبو أفيونية مخدر‬ ‫08% من التوحدٌٌن، هذه المواد هً:‬ ‫كازو مورفين ‪Casomorphin‬‬ ‫•‬ ‫جميوتومورفين ‪Gluetumorphin‬‬ ‫•‬‫ومصدر هذه المواد الشبه أفٌونٌة هو:الحميب حيث يكون بيبتايد‬ ‫•‬ ‫يسمى الكازومورفين‪Casomorphin‬‬‫القمح ‪ Wheat‬والشعٌر‪ Barley‬والشوفان‪ Oat‬والنخالة ,‬ ‫•‬ ‫‪ Bran‬حٌث تكون بٌبتاٌد ٌسمى الجلٌوتومورفٌن.‬
  52. 52. ‫وهذه المواد عبارة عن بروتٌنات نتجت عن عدم هضم الكازٌٌن‬ ‫•‬‫والجلوتٌن بطرٌقة فعالة لدى التوحدٌٌن وبالتالً أصبحت ذات‬‫مفعول أفٌونً مخدر وقد وجدت فً عٌنات بول المصابٌن‬ ‫بالتوحد.‬‫كما وجدت ىذه المركبات في الدم، أو وٌفسر ذلك نظرٌة‬ ‫•‬ ‫منفذٌة ‪ Intestinal Permeability‬أو تسرٌب األمعاء‬ ‫وهو ما إصابة التوحدٌٌن بمتالزمة األمعاء المسربة‬ ‫•‬ ‫‪Leaky Gut Syndrome‬‬‫وجود هذه المواد الشبه مورفٌنٌة أو ذات الطابع األفٌونً،‬ ‫•‬‫بجانب هناك مركبٌن آخرٌن وجدا فً عٌنات بول األطفال‬ ‫التوحدٌٌن.‬‫هاتان المادتان المورفٌنٌتان تفوق قوتهما الهٌروٌن والمورفٌن‬ ‫•‬ ‫المخدر بٓٓٓ٢ مرة!!!‬
  53. 53. ‫• وحٌث إن جمٌع هذه المواد الشبه مورفٌنٌة قد تسربت من‬‫األمعاء وربما كان السبب وراء تسرٌب هذه األمعاء "‬‫‪Leaky Gut‬األمعاء المرشحة هو قصور أو عجز فً‬ ‫اإلنزٌمات والذي بدوره ٌضعؾ الطبقة المبطنة لجدارالمعدة،‬‫• وهذا ٌفسر نظرٌة عملٌة الكبرتة لدى التوحدٌٌن" فتدخل ىذه‬‫المركبات األفٌونٌة المخدرة إلى المخ وتخترق الحاجز الدموي‬‫الدماؼً وتتعامل مع مستقبالت المخ فٌصبح المصاب‬ ‫التوحدي مشبع باألفٌون المخدر،‬‫• وهذا أٌضا ٌفسر نظرٌة زٌادة األفٌون لدى التوحدٌٌن حٌث إن‬‫هذه المواد المخدرة إما أنها تسبب التوحد أو تزٌد من‬ ‫أعراض التوحد.‬
  54. 54. ‫• وعند مقارنة هذا الوضع مع من ٌتعاطى المخدرات أو‬ ‫ٌعتاد التعاطً أي ٌصبح مدمنا نالحظ علٌه المظاهر‬ ‫التالٌة:‬ ‫عدم الشعور باأللم.‬ ‫1.‬ ‫فرط الحركة أو الخمول.‬ ‫2.‬ ‫السلوكٌات الشاذة.‬ ‫3.‬ ‫عدم التركٌز أو شرود الذهن.‬ ‫4.‬‫الكالم بطرٌقة ؼٌر سوٌة مع اختالل فً نبرات الصوت.‬ ‫5.‬ ‫الروتٌن النمطً والسلوك المتكرر.‬ ‫6.‬ ‫االنطواء على الذات.‬ ‫7.‬ ‫اضطراب فً عادات النوم.‬ ‫8.‬
  55. 55. ‫• ومعظم هذه المظاهر تنطبق على المصابٌن بالتوحد‬‫التقميدي‬ ‫التوحد‬ ‫فً‬ ‫واضحة‬ ‫وتكون‬‫‪ Autism Classic‬والتوحديين من ذوي الكفاءة‬ ‫األقل ‪Low Functioning‬‬‫• ولذلك ٌجب على أسرة المصاب التوحدي أو من‬‫ٌقومون برعاٌته مراعاة التؽذٌة التً تعتمد على‬‫المواد المشار إلٌها وتجنب إطعام أبنائهم التوحدٌٌن‬ ‫هذه البروتٌنات الضارة.‬‫• في حين أن ىناك توحدين يأكمون ىذه البروتينات ولم‬‫تسبب ليم أي ردود أفعال أو لم تزد فً أعراض‬ ‫التوحد لدٌهم.‬
  56. 56. ‫• وهناك توحدٌٌن لم ٌإثر علٌهم "البيبتايد األفيوني‪Opioid‬‬ ‫‪ Peptides‬ألن تسرٌب األمعاء‪Intestinal Permeability‬‬‫لهذه المواد لدٌهم قلٌل جدا وبالتالً الكمٌة التً توجد فً الدم من‬ ‫الكازومورفٌن والجلٌوتومروفٌن ال أهمٌة لها وال تؤثٌر لها على المخ.‬ ‫• دور األسرة فً الحمٌة الؽذائٌة:‬ ‫ما ٌجب عمله من قبل األسرة وهو:‬ ‫•‬ ‫ي"‬ ‫تحميل بول المصاب بالتوحد " ‪" "Urine Peptides Test‬اختيار‬ ‫•‬‫إعالم من ٌتعامل مع التوحدي سواء فً المنزل أو المدرسة، أو أي فرد‬ ‫•‬‫ٌتعامل مع التوحدي، بؤنه سٌخضع لحمٌة خالٌة من الكازٌن‬ ‫والجلوتٌن.‬‫مراقبة وتدوٌن سلوكٌات المصاب التوحدي قبل بدء الحمٌة وأثناء‬ ‫•‬ ‫الحمٌة.‬
  57. 57. ‫وقد ٌتساءل اآلباء واألمهات هل ٌتم البدء بهذه الطرٌقة مرة‬ ‫•‬ ‫واحدة أو على مراحل؟‬‫الواقع أن البداٌة تتم عن طرٌق إزالة الحلٌب ومشتقاته من‬ ‫•‬‫الطعام الخاص بالطفل التوحدي فإذا لوحظ التحسن ال تقدم‬ ‫الحنطة والشعٌر والشوفان والنخالة فً ؼذاء الطفل التوحدي.‬‫يتساءل بعض أولياء األمور ىل سيستمر ابني مدى حياتو‬ ‫•‬ ‫عمى الحمية؟‬‫نعم وٌجب ان تكون الحمٌة صارمة جدا دون تهاون بدواعً‬ ‫•‬‫الشفقة والرحمة على الطفل حٌث ٌتكون هناك آثار سلبٌة فً‬‫حالة اإلخالل بالحمٌة وتعتبر المرحلة الحرجة ‪Period Critical‬‬‫من 41 إلى 12 ٌوما من بداٌة الحمٌة، حٌث تشٌر تجارب‬‫أولٌاء األمور إلى حدوث نكسة ألبنائهم التوحدٌٌن تتلخص بما‬ ‫ٌلً:‬
  58. 58. ‫التعلق والعاطفة المتزاٌدة.‬ ‫1.‬ ‫البكاء واألنٌن.‬ ‫2.‬ ‫الخمول والكسل.‬ ‫3.‬ ‫ازدٌاد مرات التبول والتبرز.‬ ‫4.‬ ‫األلم والتؤلم.‬ ‫5.‬‫• وٌعزي الباحثون حدوث هذه النكسة إلى انقطاع مادة‬‫البٌبتاٌد األفٌونً ‪ Peptides Opioid‬عن الجسم، وتعتبر‬‫هذه العالمات اٌجابٌة للؽاٌة، ولذلك ٌجب االستمرار فً‬ ‫الحمٌة.‬
  59. 59. ‫وإلٌضاح ذلك إن الكازٌٌن ٌمكن إزالته من الجسم خالل أسبوعٌن‬ ‫•‬ ‫بٌنما‬‫إزالة الجلوتٌن تحتاج فترة تتراوح ما بٌن خمسة إلى سبعة أشهر‬ ‫•‬ ‫قبل أن ٌتم التخلص منها نهائٌا فً الجسم،‬ ‫وعودا إلى النكسة نجد أنها عالمة جٌدة‬ ‫•‬‫إن إبعاد هذه المواد المخدرة، تعتبر بمثابة العالج إلنسان "مدمن"‬ ‫•‬‫ذلك أن التوحدي عندما ٌكون قرٌبا جدا من والدٌه أو من ٌقومون‬‫برعاٌته للبحث عن الكازٌٌن والجلوتٌن اللذٌن تم ابعادهما عنه‬ ‫لتحسٌن حالته‬‫وفً حالة اإلخالل بالحمٌة، ستكون هناك ردود أفعال عكسٌة‬ ‫•‬‫مرحلٌة تنتهً ما بٌن 21 و 63 ساعة، حسب الكمٌة التً تناولها‬‫الطفل من الجلوتٌن أو الكازٌٌن إذا تم التعرؾ على مصدرها وضبط‬ ‫الحمٌة من جدٌد،‬
  60. 60. ‫وتتلخص ردود األفعال فً:‬ ‫•‬‫.النشاط المفرط ‪Hyperactivity‬‬ ‫•‬ ‫* السموك العدواني.‬ ‫•‬ ‫* سموك اليموسة.‬ ‫•‬ ‫* أحيانا الطفح الجمدي.‬ ‫•‬ ‫* اضط ابات في حركة المعدة.‬ ‫ر‬ ‫•‬
  61. 61. ‫• لهذا من األهمٌة بمكان أن تكون الحمٌة صارمة للؽاٌة.‬‫أما بالنسبة لعالمات التحسن التً ستطرأ على التوحدي فهً‬ ‫•‬ ‫كالتالً:‬ ‫1. ازدياد معدالت التركيز واالنتباه.‬ ‫2. أكثر ىدوءا واستقرر.‬ ‫اا‬ ‫3. انخفاض معدل السموك العدواني وسموك إيذاء الذات.‬ ‫4. تحسن في عادات النوم.‬ ‫تحسن في االتصاالت الشفيية وغير الشفيية.‬ ‫•‬ ‫تحسن في التناسق الجسدي.‬ ‫•‬‫تحسن في عادات الطعام "أي أن التوحدي سيتناول أطعمة جديدة‬ ‫•‬ ‫لم ٌتناولها من قبل".‬
  62. 62. ‫• هذا ومن المعروؾ أنه ال توجد ضمانات بحدوث‬‫النتائج المتوقعة، بالنسبة لكل طفل توحدي ٌطبق‬ ‫الحمٌة،‬ ‫• ولذلك فإن الهدؾ المنشود، إعطاء أولٌاء األمور‬‫األمل فً عالج أطفالهم التوحدٌٌن عن طرٌق التدخل‬ ‫العالجً بالحمٌة الخالٌة من الكازٌٌن والجلوتٌن.‬‫• كما ٌجب على أولٌاء األمور االستعانة بؤخصائًٌ‬‫التؽذٌة المعتمدٌن قبل تؽٌٌر طعام أبنائهم التوحدٌٌن،‬ ‫وذلك لعمل قوائم طعام تتناسب والحاجة الؽذائٌة‬ ‫للفرد فً الٌوم الواحد.‬
  63. 63. ‫وهذه البروتٌنات ال تسبب أي إضطرابات فً أمعاء‬ ‫•‬ ‫ؼالبٌة الناس.‬‫إال أنه لدى األشخاص المصابٌن بمرض التوحد‬ ‫•‬ ‫والتجوٌؾ البطنً.‬‫وعند امتصاص جدران األمعاء الدقٌقة لهذه‬ ‫•‬ ‫البروتٌنات، فإن جهاز المناعة ٌفشل فً فهم الحالة.‬‫وهو ٌعتبر تلك البروتٌنات دخٌلة، وٌطلق ردود فعل‬ ‫•‬ ‫التهابٌة قوٌة جدا تإدي إلى إحداث أضرار باألنسجة‬
  64. 64. ‫• وتحتوي بطانة األمعاء الدقٌقة الداخلٌة‬‫الطبٌعٌة السلٌمة على طبقة تضم مالٌٌن‬‫الخالٌا المشابهة لشكل اإلصبع،، تسمى‬‫الزؼابات المعوٌة (‪ )villi‬مهمتها إفراز‬‫اإلنزٌمات الهضمٌة وااللتفاؾ حول‬ ‫العناصر الؽذائٌة المتصاصها.‬‫• تإدي ردود الفعل المناعٌة السٌئة، التً‬‫حفزها وجود بروتٌنات الجلوتٌن، أحٌانا‬‫إلى مهاجمة الزؼابات المعوٌة، األمر‬‫الذي ٌفقدها شكلها الرشٌق لكً تتحول‬‫إلى خالٌا قصٌرة وصؽٌرة بل وٌتحول‬ ‫شكلها أحٌانا إلى الشكل المسطح.‬‫• وعندما ٌحدث ذلك فإن هذه الخالٌا ستفرز‬‫إنزٌمات هضمٌة أقل، كما ٌقل امتصاصها‬ ‫للعناصر المؽذٌة.‬
  65. 65. ‫• * لٌس من المدهش أن تكون أعراض التوحد ومرض‬‫التجوٌؾ البطنً الكالسٌكٌة والمباشرة أعراضا هضمٌة:‬‫االنتفاخ، الؽازات، واإلسهال المصاحب أحٌانا بخروج‬ ‫فضالت ذات رائحة كرٌهة.‬‫• لكن هذه األعراض نفسها قد تظهر لدى األشخاص الذٌن ال‬ ‫ٌستطٌعون هضم الجلوتٌن أو سكرٌات وبروتٌنات الحبوب.‬‫• وقد ٌسبب مرض التجوٌؾ البطنً اختالال حادا فً‬ ‫امتصاص العناصر المؽذٌة.‬
  66. 66. ‫• فلدى األطفال قد ٌإدي إلى إعاقة نموهم،‬‫• أما لدى البالؽٌن فإن عواقبه تشمل حدوث فقر الدم‬‫(لعدم امتصاص الحدٌد)، وضعؾ العظام (لعدم‬ ‫حصول الجسم على الكالسٌوم وفٌتامٌن «‪.)»D‬‬‫• وٌإدي فقر الدم إلى اإلجهاد، وإلى انحراؾ الصحة،‬‫إال أن بعض المصابٌن بالمرض ٌشعرون باإلجهاد‬ ‫حتى من دون حدوث فقر الدم لدٌهم.‬
  67. 67. ‫• ووفقا لبعض األبحاث فإن الكثٌر من الحاالت‬‫المرضٌة ؼٌر الهضمٌة المرتبطة بمرض التوحد،‬‫ربما حدثت بسبب الوجود المفرط لألجسام المضادة‬‫التً ٌولدها جهاز المناعة، خصوصا تلك التً‬‫تولدها استجابة، أي رد الفعل، إلنزٌم فً األمعاء‬‫الدقٌقة ٌسمى إنزٌم الجلوتامٌن ( ‪tissue‬‬‫.)‪ ) transglutaminase‬وتنتقل هذه األجسام‬ ‫المضادة إلى أنحاء الجسم عبر مجرى الدم.‬‫• ولعل أوضح مثال على واحد من األعراض‬‫المرتبطة بهذه األجسام المضادة، هو الحالة الجلدٌة‬‫( ‪dermatitis‬‬ ‫الجلد‬ ‫التهاب‬ ‫المسماة‬‫‪ )herpetiformis‬التً تتسبب فً ظهور بثور‬ ‫حمراء مثٌرة للحكة.‬‫• وال ٌعرؾ حتى اآلن إن كانت األجسام المضادة‬‫إلنزٌم الجلوتامٌن هذا، تتؽلؽل نحو الدماغ مسببة‬‫مشاكل لألعصاب، مثل فقدان القدرة على تنسٌق‬ ‫حركة العضالت.‬
  68. 68. ‫4. نظرية الكبريت الحر‬‫إنزٌم‬ ‫• تتؤثر بعض النواقل العصبٌة بضعؾ فعالٌة‬‫‪sulphur-transferase‬وأهم هذه التؤثٌرات هً استقالب السٌروتٌن‬ ‫وظهور نواتج استقالب ؼٌر اعتٌادٌة مثل ال ‪ bufotenin‬المهلوس.‬‫• كما تعزى إلى هذا العوز تؤثٌرات العدٌد من األؼذٌة المهٌجة للتوحد‬ ‫مثل التفاح والحمضٌات والشوكوالته‬‫• قامت العدٌد من الدراسات على تقدٌم جرعات عالٌة من السٌستئٌن‬‫كمصدر للكبرٌت إلى المرضى على شكل حبوب أو بودرة، لكن هذه‬ ‫الطرٌقة من العالج أعطت نتائج متضاربة .‬‫• ٌوجد نقص فً الكبرٌت الحر عند مرضى الشقٌقة و ا ْلتِهاب اَلمفاصِ ل‬‫ِ‬ ‫الروماتوٌد و الٌرقان وحاالت مختلفة من الحساسٌة .‬ ‫• وتالحظ هذه األمراض أحٌانا عند مرضى التوحد .‬‫• تإدي مشاكل السلفرة إلى ضعؾ قدرة جهاز المناعة على التعامل مع‬ ‫الفٌروسٌة المهاجمة، وإلى ضعؾ المناعة تاجسدٌة‬
  69. 69. ‫• فٌتامٌن والمعادن الدقٌقة‬ ‫• تعتبر الخضراوات والفواكه واأللبان ومنتجاتها ؼنٌة‬ ‫بالفٌتامٌنات والعناصر الؽذائٌة المعدنٌة، التً ٌحتاجها‬ ‫الجسم بكمٌات ضئٌلة ، وال تمده بالطاقة‬ ‫• ٌمكن تقسٌم الفٌتامٌنات إلى فٌتامٌنات تذوب فً الماء مثل‬ ‫فٌتامٌنات مجموعة ب وفٌتامٌن (ج)، وفً الوقت نفسه‬ ‫تلعب الفٌتامٌنات دورا مهما فً المحافظة على صحة‬ ‫اإلنسان البالػ‬‫• تساعد على نمو األطفال، وعلى تجدٌد الطاقة، وتعمل كمواد‬‫مساعدة أو مرافق إنزٌمٌة أو هرمونٌة، وعلٌه ٌجب أن ٌمد‬ ‫الجسم بها باستمرار.‬
  70. 70. ‫والمعادن‬ ‫الفٌتامٌنات‬ ‫بنقص‬ ‫اإلصابة‬ ‫• سباب‬‫توجد كثٌر من األسباب التً تسبب ظهور أعراض نقص الفٌتامٌنات‬ ‫والمعادن الدقٌقة وهً:‬ ‫• ســوء التؽذٌة، وٌنـتج عنـه التؤثٌرات التالٌة :‬ ‫1. فقدان الشهٌة.‬ ‫2. عوامل نفسٌة.‬ ‫3. قلة الدخل.‬‫4. ممارسة حمٌة ؼذائٌة منخفضة السعرات الحرارٌة، وبالتالً الحصول‬ ‫على وجبات ؼذائٌة منخفضة فً الفٌتامٌنات والبروتٌنات والمعادن.‬‫5. خفض كمٌة استهالك الدهون وبالتالً خفض امتصاص الفٌتامٌنات‬ ‫الذائبة فً الدهون.‬ ‫6. تؤثٌرات اجتماعٌة أو مرضٌة.‬
  71. 71. ‫• وظائؾ العناصر المعدنٌة الؽذائٌة الدقٌقة‬ ‫من أهم وظائؾ العناصر المعدنٌة فً الجسم كالتالً:‬ ‫1. تدخل فً تركٌب اإلنزٌمات والهرمونات.‬ ‫2. تساعد فً التفاعالت الكٌمائٌة داخل الجسم.‬ ‫3. تحافظ على الضؽط اإلسموزي وتوازن الماء.‬ ‫4. تدخل فً تركٌب البنائً للجسم (العظام).‬‫5. تدخل فً عملٌة التوازن الحامضً القاعدي فً الجسم‬
  72. 72. ‫فً الخضار والفواكه‬ ‫• تتواجد الفٌتامٌنات والمعادن‬ ‫واللحوم وؼٌرها من المصادر.‬‫• ومع ذلك ، فإن الؽذاء اللٌبً ٌعانً من نقص‬‫فً الفٌتامٌنات والمعادن األساسٌة، بسبب قلة الخضراوات‬‫والفواكه ولذا كثٌر من الناس بحاجة الى تناول الفٌتامٌنات‬‫والمعادن صٌدالنٌة أو شرب عصٌر الخضراوات والفواكه‬ ‫الطازجة.‬ ‫• اختبار نقص الفٌتامٌنات والمعادن :‬‫• وٌمكن الكشؾ عن نقصهما باستخدام عٌنات الدم والبول‬ ‫للشخص الصائم. .‬
  73. 73. ‫• االنزٌمات الهضمٌة‬‫ٌنتج الجسم عادة مجموعة متنوعة من اإلنزٌمات‬ ‫•‬‫الهاضمة لتجزئٌة جزٌئات مكونات الؽذاء وتحوٌلها من‬‫مكونات معقدة إلى بسٌطة لٌسهل إمتصاصها بواسطة‬ ‫األمعاء إلى الدم.‬‫هناك حاجة لألنزٌمات المختلفة لمختلفة لتجزئٌة العناصر‬ ‫•‬ ‫الؽذائٌة المعقدة منها البروتٌن ، الكربوهٌدرات والدهون.‬‫أحٌانا ال ٌملك جسم المتوحد ذلك النوع من االنزٌمات‬ ‫•‬ ‫المعٌنة الفعالة والنشطة أو قلٌلة النشاط أو كلٌهما‬‫مثل هذه المشاكل االنزٌمٌة شائعة بٌن التوحدٌٌن وخصوصا‬ ‫•‬‫الذٌن ٌعانون من االضطرابات فً القناة الهضمٌة (اإلمساك‬ ‫المزمن أو اإلسهال).‬
  74. 74. ‫1. ٌتم تثبٌط أنزٌم )4‪ Dipeptidyl peptidase-4 (DPP‬أو‬ ‫2 ‪denosine deaminase complexing protein‬‬ ‫)62‪(CD‬‬ ‫بكمٌات قلٌلة من السموم ومن ضمنها الزئبق والفوسفات العضوي‬ ‫( المبٌدات الرش)‬‫2. وٌعزى العلماء تكوٌن المواد المورفونٌة أما بسبب الطبٌعٌة للجهاز‬‫الهضمً ؼٌر طبٌعٌة أو احتمال عجز أنزٌم 4 ‪DPP‬األنزٌم الهاضم‬‫لبروتٌن الحلٌب ( الكازٌٌن ) أو احتمال عدم وجوده، وٌنتج عن ذلك‬ ‫زٌادة المواد المورفٌنٌة التً تإثر على المخ بصورة كبٌرة‬‫3. حٌث ٌقوم هذا االنزٌم بتحلٌل الكازٌن والسموم ومن ضمنها المعادن‬ ‫الثقٌلة مثل الزئٌق والفوسٌت .‬
  75. 75. ‫• العالج :‬‫• أخذ االنزٌمات الهضمً مع كل وجبة، وعادة تإخذ فً‬ ‫بداٌة وجبة الؽذاء.‬‫• ٌجب استخدام االنزٌمات التً له القدرة على هضم كل‬‫من البروتٌنات والنشوٌات والسكرٌات والدهون، مع‬‫منع الوجبات الؽذائٌة المحتوٌة على مكونات التً‬‫تسبب المشاكل مثل إذا كان الطفل ٌعانً من‬‫مشكلة هضم القمح أومنتجات األلبان، فمن‬‫األفضل تجنبهم، مع واستخدام اإلنزٌمات‬ ‫الهضمٌة كاجراء وقائً ضد التعرض للمجهول.‬
  76. 76. ‫• أحٌانا أثناء عالج إزالة السموم ، ٌتم التحرر المواد‬‫السامة مثل الزئبق الذي ٌربطه بالخلٌة وٌتم إزالته‬‫بالصفراء. ومع ذلك ، عند دخول الزئبق فً األمعاء ،‬‫ٌستطٌع االتحاد مع اإلنزٌمات ؼٌر النشطة مثل‬‫)4‪ peptidases (DPP‬و ‪ disaccharidases‬واألخٌر‬ ‫ٌجزء المواد السكرٌات المعقدة‬ ‫• االختبار :‬‫• ٌتم الكشؾ عن مدى فاعلٌة االنزٌمات الهاضمة لهضم‬‫مكونات الؽذاء ؼٌر المهضومة التً تظهر فً عٌنات‬ ‫البراز‬
  77. 77. ‫معالجة الجهاز الهضمً بواسطة المضادات الفطرٌة‬ ‫والبكتٌرٌا النافعة‬ ‫تحتوي أمعاء اإلنسان على كمٌات كبٌر من البكتٌرٌا .‬ ‫•‬‫معظمها مفٌدة لألمعاء والتً تساعدعلى هضم الؽذائً، والحد من نمو‬ ‫•‬ ‫البكتٌرٌا والخمٌرة الضارة.‬‫بعض األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌهم مستوٌات منخفضة‬ ‫•‬ ‫من البكتٌرٌا المفٌدة ومستوٌات عالٌة من البكتٌرٌا والخمٌرة الضارة‬‫البكتٌرٌا الضارة والخمٌرة تنتجان السموم التً ٌمكن أن تإثر بشدة‬ ‫•‬‫على األداء العقلً والسلوكً ؛ وٌنتج عن نمو الخمٌرة الكحول وهو‬‫واحد من السموم الضارة التً لها تؤثٌر قوي على سلوك الطفل المتوحد‬‫. أفضل طرٌقة لعالج هذه المشاكل هو إضافة مضادات فطرٌة (فً‬ ‫•‬‫حالة وجود الخمٌرة) مع أدوٌة مصاحبة مع ؼذاء االمتوحد، مع إضافة‬‫بواسطتهما‬ ‫ٌمكن‬ ‫(البروبٌوتٌك)‬ ‫النافعة‬ ‫البكتٌرٌا‬ ‫استعادة وظائؾ األمعاء العادٌة.‬
  78. 78. ‫• العالج :‬‫الفطرٌة‬ ‫المضادات‬ ‫على‬ ‫المحتوٌة‬ ‫• الحمٌة‬ ‫تتؽذي الخمٌرة على السكر واالمواد النشوٌة البسٌطة وتخمرها‬‫• الحد من ذلك ٌجب تجنب األؼذٌة المحتوٌة علٌهم مع التً‬‫، بما فً‬ ‫تجنب األؼذٌة المحتوٌة على الخمٌرة‬‫ذلك عصٌر الفاكهة ، والخل والكاتشب واألؼذٌة المخمرة مثل :-‬ ‫الفطر (الفقاع) والخبز والبٌتزا، والجبن،‬‫العدٌد‬ ‫هناك‬ ‫:‬ ‫للفطرٌات‬ ‫المضادة‬ ‫• األدوٌة‬‫من الوصفات والعالجات بالمضادة للفطرٌات، الطبٌب المعالج‬‫هو الذي ٌقرر اي نوع من المضادات أو األدوٌة التً ٌجب‬ ‫استخدامها فً العالج.‬
  79. 79. ‫• البروبٌوتٌك :‬‫• البروباٌوتك هً مزٌج من واحد أو أكثر‬‫من البكتٌرٌا المفٌدة التً عادة تزود بها أو‬ ‫تكون موجودة فً القناة الهضمٌة.‬‫• هناك عدٌد من البروبٌوتٌك تحتوي فقط‬‫على بضعة ملٌارات أو أقل من الخالٌا البكتٌرٌة‬‫النافعة ، ولكن بعض األخر منها القوٌة قد‬‫تحتوي على ما بٌن 03 -57 بلٌون وحدة‬‫مستعمرة بكتٌرٌة ، والبعض األخر قد ٌحتوي‬‫على 005 بلٌون وحدة مستعمرة، وكلما زاد‬‫العدد من هذه البكتٌرٌا زادت السٌطرتها على‬ ‫بٌئة األمعاء وقل نمو البكترٌا الضارة المنافسة.‬
  80. 80. ‫• ٌجب إعطاء جرعات عالٌة من بكتٌرٌا البروبٌوتٌك فً‬ ‫ابداٌة العالج مع تقلٌل الجرعات بالتدرٌج بعد ذلك .‬‫• إذا جرعة عالٌة من البروبٌوتٌك هً المطلوبة والحاجة‬ ‫إلٌها فً البداٌة‬‫• قد ٌكون هناك ضعؾ فً وظائؾ البنكرٌاس عند األستمرار‬ ‫بتزوٌد األمعاء بجرعات عالٌة من البروبٌوتٌك لمدة طوٌلة‬‫االختبار : ٌمكن إجراء اختبار بسٌط ومفٌد وهو الكشؾ‬ ‫•‬‫عن براز الطفل من ناحٌة اللون ( من متوسط إلى ؼامق‬‫اللون) وعدد البكتٌرٌا النافعة فٌه، مع عدد مرات التبرز‬ ‫من 1-3 مرات/ ٌوم.‬
  81. 81. ‫ٌجب استخدام المضادات الحٌوٌة بحذر شدٌد‬ ‫•‬‫علما بؤن 99% من البكتٌرٌا النافعة سوؾ ٌقضً علٌها عند‬ ‫•‬ ‫أخذ المضادات الحٌوٌة عن طرٌق الفم‬‫المضادات الحٌوٌة لها تؤثٌر ضئٌل على الخمٌرة أو بعض‬ ‫•‬‫أنواع من البكتٌرٌا الضارة واألخٌرة سوؾ تنمو نتٌجة ؼٌاب‬ ‫البكتٌرٌا النافعة المنافسة‬‫تناول المضادات الحٌوٌة عن طرٌق الفم ؼالبا ما تسبب فً‬ ‫•‬‫زٌادة نمو البكتٌرٌا والخمٌرة الضارة، والتً ٌشك بؤنها‬ ‫سبب من الالسباب مشاكل اضطراب فً أمعاء التوحدي.‬‫العدٌد من الدراسات أظهرت أن األطفال الذٌن ٌعانون‬ ‫•‬‫من التوحد ٌتناولون المضادات حٌوٌة عن طرٌق الفم خالل‬ ‫سنوات حٌاتهم األولى .‬
  82. 82. ‫• االختبار المعملً:‬‫• ٌمكن اعطاء المرٌض المضاد الحٌوي أو‬‫المضاد الفطري المناسب بعد الحصول على‬‫نتٌجة الكشؾ الشامل لعدد البكتٌرٌا النافعة‬‫والضارة والخمٌرة والفطرٌات فً عٌنة براز‬ ‫التوحدي.‬‫• والكشؾ عن األحماض العضوٌة الناتجة من‬‫عملٌات المتابولٌزمٌة للخمٌرة فً البول ( ال‬ ‫ٌمكن اإلعتماد علٌه كثٌرا).‬
  83. 83. ‫• األحماض الدهنٌة األساسٌة‬‫تعتبر األحماض الدهنٌة األساسٌة من المؽذٌات بالؽة األهمٌة بالنسبة‬ ‫للجسم اإلنسان‬ ‫وتدخل فً تركٌب الؽشاء الخلوي‬ ‫•‬ ‫وتصل نسبتها إلى حوالً 02 ٪ من وزن مخ الرضٌع‬ ‫•‬ ‫ٌعتٌر حلٌب األم ؼنً باألحماض الدهنٌة األساسٌة بٌنما ٌعتبر‬ ‫•‬ ‫الخلٌب األطفال الصناعً فقٌرا فٌها.‬ ‫ترتبط مستوٌات منخفضة من األحماض الدهنٌة األساسٌة مع‬ ‫•‬ ‫االضطرابات النفسٌة ، بما فً ذلك االكتئاب، واالكتئاب بعد‬ ‫الوالدة، ومتالزمة رٌت و(على ؼرار التوحد). األهم من ذلك، فقد‬ ‫أن األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌهم مستوٌات أقل‬ ‫•‬ ‫من األحماض الدهنٌة أومٌؽا -3 عن الناس العادٌٌن.‬
  84. 84. ‫• متالزمة رٌتز‬‫)‪Rett’s syndrome (similar to autism‬‬ ‫•‬‫• هذه الحالة تحدث للبنات فقط ، وفً هذه‬‫الحالة ٌكون هناك تطور طبٌعً حتى عمر‬‫6-81 شهرا، ثم ٌالحظ الوالدٌن تؽٌرا فً‬‫سلوكٌات طفلتهم مع تراجع التطور أو فقد‬‫بعض القدرات المكتسبة خصوصا مهارات‬‫الحركة الكبرى مثل الحركة والمشً، وٌتبع‬‫ذلك نقص مالحظ فً القدرات مثل الكالم،‬‫التفكٌر، إستخدام الٌدٌن ، كما أن الطفلة‬‫تقوم بتكرار حركات وإشارات ؼٌر ذات‬‫معنى وهذه تعتبر مفتاح التشخٌص،‬‫وتتكون من هز الٌدٌن ورفرفتها ، أو‬ ‫حركات ممٌزة للٌدٌن.‬
  85. 85. ‫• مصادر األومٌجا 3‬‫• من أهم مصادر أومٌجا 3 مثل : فول‬‫الصوٌا (التوفو), الزبٌب الجوز, بزر‬‫الكتان, والزٌوت التً تستخرج منها‬ ‫واللوز‬ ‫• ومن أفضلها السمك،‬‫• وٌمكن الحصول علٌها من بعض األحٌاء‬‫البحرٌة مثل :- الطحالب ووبالنكتون فً‬ ‫البحر.‬‫• لسوء الحظ ، العدٌد من األسماك تحتوي على‬‫نسبة عالٌة من الزئبق وؼٌرها من السموم‬‫األخرى وخصوصا األسماك كبٌرة الحجم مثل‬‫:- سمك القرش ، سمك أبو سٌؾ، وسمك‬ ‫التونة)‬
  86. 86. ‫• ٌفضل استهالك االسماك قلٌلة‬‫الوزن ألن كمٌة الزئٌق فٌها‬‫ضئٌل مثل :- السردٌن‬‫والماكرٌل و السلمون والروبٌان‬‫التً تعتبر اكثر أمانا من‬‫األسماك الكبٌرة لألطفال على‬ ‫الحصول على أومٌجا3‬‫• ٌعتبر زٌت السمك مصدر جٌد‬‫ألحماض الدهنٌة و أكثر أمانا‬ ‫ألطفال التوحد‬
  87. 87. ‫الجرعات الموصً بها :- تتفاوت مقادٌر الجرعات الموصى بتناولها‬ ‫•‬‫سواءا من األسماك أو مكمالت هذه األحماض- ٌومٌا ما بٌن‬ ‫5.0-8.1 جرام.‬‫ولحامض (‪) ) Alpha-Linolenic‬ما بٌن 5.1 – 3جرام فً الٌوم‬ ‫•‬ ‫الواحد.‬ ‫ٌوصى بتناول األسماك مرتٌن إلى 3 مرات فً األسبوع كحد أقل.‬ ‫•‬‫ٌحتاج األشخاص الذٌن لدٌهم نسب مرتفعة من الجلٌسٌرات الثالثٌة‬ ‫•‬ ‫إلى كمٌات أكثر التً قد تصل إلى 2-4 جرام فً الٌوم الواحد.‬‫مرضى الشراٌٌن التاجٌة قد ال ٌحصلون على ما ٌحتاجونه من‬ ‫•‬‫األحماض الدهنٌة من خالل نظامهم الؽذائً العادي، لذا ٌجدر‬ ‫استشارة الطبٌب المختص؛ لتناول مكمالت هذه األحماض.‬‫مستوى األحماض الدهنٌة األساسٌة فً‬ ‫• وٌمكن تقدٌر‬‫ؼشاء خالٌا الدم الحمراء.ومع ذلك ، ألن معظم الناس فً‬ ‫لٌبٌا لدٌهم مستوٌات منخفضة من اومٌؽا3‬
  88. 88. ‫• األحماض األمٌنٌة :‬‫• ٌتكون البروتٌن من سالسل ببتٌدٌة طوٌلة المتكونى من‬ ‫األحماض األمٌنٌة المختلفة.‬‫• وعند استهالك البروتٌنات فً صورة ؼذاء بواسطة اإلنسان فإنها‬‫تتحلل مائٌا بفعل االنزٌمات المحللة للبروتٌنات إلى مكوناتها من‬‫األحماض األمٌنٌة، التً تمتص بواسطة الجسم حٌث تدخل فً بناء‬‫البروتٌنات وفً مركبات حٌوٌة أخرى مثل الفٌتامٌنات والهرمونات‬ ‫واألعصاب واألجسام المضادة والجلوتاثٌون وؼٌرهم.‬‫• بعض األطفال المصابٌن بالتوحد ٌتناولون وجبات ؼذائٌة منخفضة‬‫فً البروتٌنات والبعض األخر لدٌهم مشاكل فً الجهاز الهضمً‬‫التً تحد من قدراتهم على هضم البروتٌنات وتحوٌلها إلى أحماض‬‫أمٌنٌة حرة مما ٌنتج عن ذلك عدم الحصول على اآلحماض األمٌنٌة‬ ‫األساسٌة التً ال ٌستطٌع الجسم إنناجها.‬
  89. 89. ‫• العالج :‬ ‫• التؤكد من اتباع نظام ؼذائً ٌحتوي على بروتٌن كاؾ‬‫• اإلستعانة باإلنزٌمات الهضامة لهضم البروتٌنات إلى‬ ‫أحماض أمٌنٌة حرة‬‫• ٌجب تناول المكمالت الؽذائٌة المحتوٌة على األحماض‬ ‫األمٌنٌة بدال من تناول األؼذٌة الؽنٌة بالبروتٌنات‬‫:‬ ‫• االختبار‬‫وٌمكن إجراء الكشؾ عن األحماض األمٌنٌة فً الدم‬‫(الصوم لمدة 01 ساعات) أو فً عٌنة‬ ‫البول (42 ساعة هو األفضل).‬
  90. 90. ‫• المٌالتونٌن‬‫العدٌد من األطفال والبالؽٌن المصابٌن بالتوحد لدٌهم مشاكل فً النوم‬ ‫•‬ ‫، والشعور بالنعاس، واإلستقاط من النوم لٌال ، واالستٌقاظ المبكر.‬‫هذه مشاكل النوم لها عالقة قوٌة بمشاكل األمعاء مع‬ ‫•‬‫التئام األلتهاٌات فً القناة الهضمٌة ٌبدو للحد من العدٌد من تلك‬ ‫المشاكل النوم.‬‫بؤخذ‬ ‫لٌال‬ ‫النوم‬ ‫مشاكل‬ ‫على‬ ‫التؽلب‬ ‫ٌمكن‬ ‫•‬‫مكمالت المٌالتونٌن والمٌالتونٌن هو هرمون طبٌعً ٌنتج فً اللٌل‬ ‫لتنظٌم النوم.‬ ‫وٌتكون من السٌروتونٌن الناقل العصبً‬ ‫•‬‫وعند المستوٌات السٌروتونٌن المنخفضة فً المخ تنخفض أٌضا‬ ‫•‬ ‫مستوٌات المٌالتونٌن أٌضا .‬
  91. 91. ‫أفضل اختبار للمٌالتونٌن هو مالحظة‬ ‫االختبار :‬ ‫•‬‫الشخص إذا كان لدٌه مشاكل فً النوم المستمر أو ال ( وقد‬ ‫ترجع مشاكل فً النوم ألسباب أخرى).‬‫• العالج:- ٌنتج هرمون المٌالتونٌن فً الظالم وٌنخفض‬‫تركٌزه كلما زادت قوة اإلضاءة وعلٌه ٌجب النوم فً مكان مظلم‬ ‫بعٌدا عن مصادر اإلضاءة مهما كان مصدرها.‬ ‫• وتتم معالجة مشكلة النعاس بالطرق التالٌة:-‬‫1. النوم عند ساعة معٌنة كل ٌوم بعد أخذ حمام دافئ وتنظٌؾ‬ ‫األسنان بالفرشاة والمعجون.‬‫2. اإلبتعاد عن جمٌع المشروبات المحتوٌة على الكافٌٌن والعصائر‬ ‫( المحتوٌة على السكر) أو أي مصدر أخر للسكر قبل النوم.‬ ‫3. عند إستمرار المشكل ٌجب إستشارة طبٌب متخصص.‬
  92. 92. ‫• مكمالت الؽدة الدرقٌة‬‫• حوالً 5-01 ٪ من عامة السكان لدٌها اضطرابات فً‬‫الؽدة الدرقٌة التً ٌمكن عالجها بالمكمالت الؽدة الدرقٌة،‬ ‫وهذه النسبة قد تكون أعلى من ذلك فً التوحد.‬‫• ٌنتج سوء وظٌفة الؽدة الدرقٌة من نقص الٌود هو السبب‬‫الرئٌسً للتخلؾ العقلً فً العالم، مما أدى أكثر من‬ ‫08 ملٌون حالة من حاالت التخلؾ العقلً.‬‫• ٌمكن أن ٌكون سبب ضعؾ وظٌفة الؽدة الدرقٌة من‬ ‫العوامل األخرى أٌضا‬
  93. 93. ‫• اإلختبار‬‫وٌمكن أن ٌتم إجراء تقٌٌم أولً بسٌط عن طرٌق‬ ‫•‬ ‫قٌاس درجة حرارة الجسم قبل االستٌقاظ.‬‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫انخفاض‬ ‫ٌدل‬ ‫•‬‫الجسم على مستوى منخفض جدا لوظٌفة الؽدة‬ ‫الدرقٌة.‬‫وٌدل النشاط الزائد للؽذة الدرقٌة على مشاكل صحٌة‬ ‫•‬ ‫فً وظائفها وقد تكون نا عوامل أخرى.‬ ‫وٌمكن إجراء اإلختبار عن طرٌق الكشؾ4‪ T‬و 3‪T‬‬ ‫•‬ ‫و‪ TSH‬فً عٌنة الدم.‬
  94. 94. ‫المواد المكبرتة ‪: Sulfation‬‬ ‫•‬‫ٌتم استخدام سلفات لوظائؾ عدٌدة فً الجسم ، بما فً‬ ‫•‬‫ذلك التخلص من السموم، والحفاظ على بطانة األمعاء،‬ ‫وإنتاج الهرمون.‬‫بعض األطفال المصابٌن بالتوحد لدٌهم مستوى منخفض‬ ‫•‬‫من الكبرٌتات فً أجسادهم، وٌرجع ذلك إلى عدة أسباب‬‫منها سوء االمتصاص فً األمعاء، وفقدان الزائد فً البول،‬‫وإعادة تدوٌر سلفات عن طرٌق الكلى، أو اإلجهاد الناتج عن‬ ‫األكسدة‬ ‫االختبار :‬ ‫•‬‫ٌمكن استخدام الكشؾ عن المواد المكبرتة فً الدم للتحقق‬ ‫•‬ ‫من مستوٌات كبرٌتات البالزما الحرة والكلٌة فً الجسم‬

×