‫العاقة السمعية‬
‫نعمة تستحق الشكر‬
  ‫• أوضح المام العلمة ابن قيم الجوزية قدرة وعظمة ال في خلق النسان حيث‬
                                             ‫قال :وجعل فيه تسعة أبواب:‬
    ‫• بابان للسمع , وبابان للبصر, وبابان للشم , وباب للكلم والطعام والشراب‬
                          ‫والتنفس , وبابان لخروج الفضلت التي تؤذيه .‬

   ‫• جعل داخل بابي السمع مرا قاتل ,لئل تلج فيه دابة تخلص إلى الدماغ فتؤذيه.‬

   ‫• جعل داخل بابي البصر مالحا, لئل تذيب الحرارة الدائمة ما هنالك من الشحم.‬

 ‫• الذنان شقهما ال في جانبي الوجه , وأودعهما من الرطوبة ما يكون معينا على‬
‫إدراك السمع, وأودعهما القوة السمعية ,وجعل سبحانه في هذه الصدفة انحرافات‬
                                                           ‫واعوجاجات .‬
‫لماذا في اعتقادك جعل سبحانه في هذه الصدفة‬
           ‫انحرافات واعوجاجات؟‬

‫لتطول المسافة قليل فل يصل الهواء إل بعد انكسار حدته فل‬
   ‫يصدمها وهلة واحدة فيؤذيها , وأيضا لئل يفاجئها الداخل‬
‫إليها من الدبيب والحشرات , بل إذا دخل إلى عوجه من تلك‬
                    ‫النعطافات وقف هناك فسهل إخراجه.‬
‫لماذا باعتقادك جعل ال الذنان في جانب الوجه وليس‬
           ‫كالعينان في وسط الوجه؟‬
    ‫• لن العينين محل الملحة والزينة والجمال, وهما بمنزلة‬
 ‫النور الذي يمشي بين يدي النسان ,وأما الذنان فكان جعلهما‬
    ‫في الجانبين لكون إدراكهما لما خلف النسان وأمامه وعن‬
   ‫يمينه وشماله سواء ,فتأتي المسموعات كلها إليهما على نسبة‬
                                                   ‫واحدة.‬
‫إليك بعض الحالت التي أصيبت بالصمم الشديد‬


                                      ‫توماس آديسون :‬      ‫•‬
                    ‫لقب هذا الرجل بلقب أبو الختراعات‬      ‫•‬
        ‫ظهرت عليه علمات النبوغ والعبقرية منذ صغره‬         ‫•‬
‫أصيب بالحصبة وبعدوى في الذن الوسطى سببت له صمما‬           ‫•‬
        ‫تدريجيا ثم أصيب بحادث سبب له صمم بالكامل .‬
‫من آثاره النافعة : التلغراف الوتوماتيكي وتله الفوتوغراف‬   ‫•‬
‫إدارة مطعم بواسطة الصم والبكم‬
‫أول مطعم في مصر والشرق الوسط يدار بواسطة الصم‬         ‫•‬
                                            ‫والبكم.‬
                               ‫طلبك يلبى بالشارة.‬     ‫•‬
  ‫التعرف على الطلبات بالصور والبتسامة حق للجميع.‬      ‫•‬
   ‫يوجد تنافس بين العاملين للحصول على نيشان التفوق‬    ‫•‬
                                         ‫والمتياز.‬
‫مما يتألف الجهاز السمعي؟‬
             ‫• يتألف الجهاز السمعي من جزأين رئيسين هما:‬
                                             ‫1- الذن .‬
    ‫2- الجهاز السمعي العصبي : المكون من العصب السمعي‬
                                            ‫والدماغ .‬
‫* ولكي نفهم عمل الجهاز السمعي ونتعرف على الخلل الوظيفي‬
‫الذي قد يتعرض له ,لبد من التعرف على أجزاء هذا الجهاز‬
                                     ‫ووظيفة كل جزء.‬
‫ماهي أجزاء الذن الرئيسية؟‬
                                ‫• تتكون الذن من ثلثة أجزاء رئيسية:‬

‫1- الذن الخارجية: تتألف من ثلثة أجزاء معظمها مرئي بجانبي الرأس وهي:‬
            ‫أ- الصيوان: وهو القمع الخارجي الظاهر على جانبي الرأس.‬

            ‫ب- القناة السمعية: التي تؤدي إلى غشاء رقيق يسمى الطبلة.‬

         ‫2- الذن الوسطى: وتشتمل على الطبلة والعظيمات الثلث )المطرقة‬

                                  ‫والسندان والركاب( والفتحة البيضاوية.‬
‫تابع أجزاء الذن الرئيسية‬
                   ‫3- الذن الداخلية: ولها جزأين أساسيين هما‬
‫أ- القنوات شبه الهللية: عبارة عن ثلث قنوات شبه دائرية‬
      ‫مليئة بالسائل وتقع في الجزء العلى من الذن الداخليه‬
 ‫* وظيفتها :حفظ التوازن وتزويد الدماغ بمعلومات عن حركة‬
                     ‫الرأس وموضعه, والحساس بالسرعة.‬
  ‫ب- القوقعة :وهي جزء حلزوني الشكل يحتوي عددا كبيرا‬
                                 ‫جدا من الشعيرات الدقيقة.‬
    ‫* وظيفتها :تحويل الصوت إلى موجات كهربائية تنقل عن‬
                        ‫طريق العصب السمعي إلى الدماغ.‬
‫كيف نسمع الصوات؟‬
  ‫عندما يصدر جسم ما صوتا, فإن ذبذبات الصوت تنتقل في الهواء‬          ‫•‬
                                              ‫على شكل موجات.‬
 ‫يعمل الصيوان على تجميعها وتوجيهها إلى داخل الذن عن طريق‬            ‫•‬
                                         ‫القناة السمعية الخارجية.‬
      ‫عند وصول هذه الموجات إلى الطبله فإنها تهتز ثم تنتقل هذه‬       ‫•‬
                       ‫الهتزازات إلى المطرقة فالسندان فالركاب.‬
‫ينتج عن حركة الركاب تيار في السائل الذي يمل القوقعة مما يؤدي‬        ‫•‬
 ‫إلى حركة الشعيرات السمعية التي تغطي جدار القوقعة من الداخل.‬
    ‫ينتج تيار كهربائي ينتقل بواسطة العصب السمعي إلى القنطرة.‬        ‫•‬
        ‫ثم تنقل إلى القشرة الدماغية حيث تترجم إلى معنى صوتي.‬        ‫•‬
‫ماهي خصائص الصوت؟‬
                              ‫1- شدة الصوت ):)‪Intensity‬‬
  ‫تشير إلى قوة الصوت ودرجة ارتفاعه ,وتقاس بوحدة قياس‬
                      ‫تسمى الديسبل ويرمز ها بالرمز)‪.(dB‬‬
                                               ‫2- النغمة )‪.(pitch‬‬
‫وتعرف أحيانا بالتردد, ويقصد بالنغمة عدد الموجات التي يحدثها‬
   ‫مصدر الصوت في الثانية الواحدة , وتقاس بوحدة الهيرتز)‪.(Hz‬‬
    ‫* تستطيع الذن السليمة سماع الصوات التي تتراوح تردداتها بين‬
                                ‫)02 و00002(هيرتز في الثانية.‬
‫ما هو تعريف العاقة السمعية؟‬
  ‫• العاقة السمعية: هي المشكلت التي تحول دون أن يقوم‬
 ‫الجهاز السمعي عند الفرد بوظائفه ,أو تقلل من قدرة الفرد‬
                           ‫على سماع الصوات المختلفة.‬
‫• العاقة السمعية: حرمان الطفل من حاسة السمع الى درجة‬
    ‫تجعل الكلم المنطوق ثقيل السمع مع أو بدون استخدام‬
                                             ‫المعينات .‬
   ‫• تتراوح العاقة السمعية في شدتها من الدرجات البسيطة‬
    ‫والمتوسطة التي ينتج عنها ضعف سمعي,إلى الدرجات‬
                      ‫الشديدة جدا والتي ينتج عنها صمم .‬
‫كيف يقسم ذوو العاقة السمعية؟‬
   ‫• يقسم ذوو العاقة السمعية إلى فئتين رئيسيتين ,هما :‬
‫1- الصم :هو الفرد الذي يعاني من عجز سمعي إلى درجة‬
‫)فقدان سمعي 07 ديسبل فأكثر( تحول دون اعتماده على‬
‫حاسة السمع في فهم الكلم سواء باستخدام السماعات أو‬
                                              ‫بدونها.‬
 ‫2- ضعيف السمع : هو الفرد الذي يعاني من فقدان سمعي‬
  ‫إلى درجة )فقدان سمعي 53-96 ديسبل( تجعله يواجه‬
   ‫صعوبة في فهم الكلم بالعتماد على حاسة السمع فقط‬
                  ‫,سواء باستخدام السماعات أو بدونها.‬
‫ماهي نسبة شيوع العاقة السمعية؟‬
‫• تعتبر العاقة السمعية من العاقات التي نسبة حدوثها قليلة‬
‫مقارنة بفئات العاقات الخرى ,كالعاقة العقلية وصعوبات‬
                            ‫التعلم واضطرابات التواصل .‬
  ‫• تشير الدراسات إلى أن 5% من الطفال في سن المدرسة‬
 ‫يعانون من مشكلت سمعية ولكنهم ل يحتاجون إلى خدمات‬
                                              ‫تربوية.‬
‫كيف يتم تصنيف العاقة السمعية؟‬
‫هناك ثلثة تصنيفات تختلف باختلف الساس الذي يقوم عليه‬
                                           ‫التصنيف.‬
            ‫2. التصنيف تبعا للسن الذي حدثت فيه العاقة‬
                ‫3. التصنيف تبعا لطبيعة العاقة السمعية‬
                ‫4. التصنيف تبعا لدرجة الفقدان السمعي‬
‫1- التصنيف تبعا للسن الذي حدثت فيه العاقة‬
   ‫وتصنف هنا العاقة السمعية تبعا لمرحلة النمو اللغوي إلى:‬
‫)‪relingual DeafnessP‬‬               ‫أ- الصمم ما قبل اللغوي)‬
  ‫هي حالت الصمم التي تحدث منذ الولدة أو في مرحلة‬
            ‫سابقة على تطور اللغة و الكلم عند الطفل .‬
          ‫ب- الصمم بعد اللغوي))‪oslingual DeafnessP‬‬
   ‫هي حالت الصمم التي تحدث بعد حيث يكون الطفل قد‬
                                ‫اكتسب مهارة الكلم واللغة.‬
‫2- التصنيف تبعا لطبيعة العاقة السمعية‬
 ‫يقوم على تحديد الجزء المصاب من الجهاز السمعي المسبب‬
                            ‫للعاقة السمعية,ويقسم إلى‬
                          ‫أ- الفقدان السمعي التوصيلي.‬
                      ‫ب- الفقدان السمعي الحس عصبي.‬
                           ‫ج- الفقدان السمعي المختلط.‬
                          ‫د- الفقدان السمعي المركزي.‬
‫1-الفقدان السمعي التوصيلي‬
   ‫* ويشير إلى العاقة السمعية الناتجة عن خلل في الذن‬
‫الخارجية أو الذن الوسطى , على نحو يحول دون وصول‬
    ‫الموجات الصوتية بشكل طبيعي إلى الذن الداخلية.‬
‫2-الفقدان السمعي الحس عصبي‬
‫ويشير إلى العاقة السمعية الناجمة عن خلل في الذن الداخلية‬
 ‫في القوقعة الحلزونية وعصب السمع ومركز السمع بالمخ.‬
‫الخصائص المميزة لكل من الفقدان السمعي التوصيلي‬
               ‫والفقدان السمعي الحس عصبي‬
                                      ‫التوصيلي‬                                             ‫الحس عصبي‬
      ‫خلل في الذن الخارجية أو الذن الوسطى‬     ‫1.‬                                ‫خلل في الذن الداخلية‬   ‫1.‬
   ‫تظهر الصعوبة السمعية عند القياس بالتوصيل‬   ‫2.‬            ‫تظهر الصعوبة في كل النوعين من القياس‬       ‫2.‬
 ‫الهوائي بينما لتظهر من خلل التوصيل العظمي‬                                                   ‫السمعي.‬
  ‫ينتج عن فقدان جزئي للسمع ليتجاوز 55-06‬      ‫3.‬      ‫يتراوح بين الفقدان السمعي البسيط والشديد جدا.‬    ‫3.‬
                                     ‫ديسبل.‬            ‫تظهر الصعوبة في سماع الصوات ذات التردد‬          ‫4.‬
‫لتختلف درجة الفقدان السمعي للصوات باختلف‬      ‫4.‬                ‫العالي ويبدي انزعاجا من الضوضاء.‬
        ‫ترددها وليبدي انزعاجا من الضوضاء.‬                  ‫ليميزول يفهم الكلمات ذات التردد العالي.‬     ‫5.‬
             ‫يسمع المصاب الصوات العالية.‬      ‫5.‬   ‫لفرق في درجة الصعوبة سواء بسماعة الهاتف او‬          ‫6.‬
  ‫يستطيع المصاب السماع جيدا من خلل سماعة‬      ‫6.‬                                             ‫غيرها .‬
                                    ‫الهاتف.‬              ‫درجة الستفادة من السماعات و اجهزة تكبير‬       ‫7.‬
   ‫تتحسن القدرة على السمع من خلل السماعات‬     ‫7.‬                                  ‫الصوت ضئيلة جدا.‬
                       ‫واجهزة تكبير الصوت.‬                                ‫يميل للحديث بصوت مرتفع.‬      ‫8.‬
     ‫يتحدث بصوت منخفض لنه يستطيع سماع‬         ‫8.‬
         ‫الصوت مستفيدا من التوصيل العظمي.‬
‫3- الفقدان السمعي المختلط‬
‫• تحدث هذه العاقة في الذن الداخلية والوسطى وهو عبارة‬
  ‫عن ضعف سمع مشترك يحوي ضعف السمع التوصيلي‬
‫وضعف السمع العصبي نتيجة لوجود خلل في اجزاء الذن‬
                                             ‫الثلث.‬
‫4-الفقدان السمعي المركزي‬


 ‫• ويحدث في حالة وجود خلل يحول دون تحويل الصوت من‬
‫جذع الدماغ إلى المنطقة السمعية في الدماغ ,أو عندما يصاب‬
                     ‫الجزء المسؤل عن السمع في الدماغ.‬
‫3- التصنيف تبعا لدرجة الفقدان السمعي‬

 ‫• يقوم على تحديد درجة الفقدان السمعي كدللة على القدرة‬
                                 ‫على سمع وفهم الكلم.‬
‫العلقة بين درجة الفقدان السمعي مقاسة بالديسبل والقدرة‬
               ‫على سماع الصوات وفهم الكلم‬
‫الثر المتوقع على سماع الصوات وفهم الكلم‬               ‫درجة الفقدان السمعي درجة الصعوبة‬
                                                                               ‫بالديسبل‬
  ‫ربما تكون هناك صعوبة في سماع الصوات أو فهم‬         ‫بسيطةجدا))‪slight‬‬        ‫04-72‬
                          ‫الحديث من مسافات بعيدة.‬
 ‫يستطيع المصاب سماع وفهم الكلم والمحادثة وجها‬            ‫بسيطة)‪(Mild‬‬         ‫14 -55‬
                 ‫لوجه عن مسافة بين )3-5( اقدام.‬
       ‫يجب أن تتم المحادثة بصوت مرتفع حتى يمكن‬      ‫متوسطة))‪Marked‬‬           ‫65 - 07‬
‫سماعها,ويواجه صعوبة في متابعة وفهم الحديث الذي‬
                                  ‫يتم بين مجموعة.‬
  ‫ربما يستطيع المصاب سماع الصوات المرتفعة جدا‬        ‫شديدة ))‪Severe‬‬          ‫17 - 09‬
           ‫بحيث ل تبعد أكثر من قدم واحد عن أذنه.‬
‫ربما يستطيع سماع بعض الصوات المرتفعة جدا,يحس‬               ‫شديدة جدا‬       ‫09- فما فوق‬
     ‫باهتزازات الصوت لكنه ل يسمعه معظم الحيان.‬          ‫))‪Profound‬‬
‫أسباب العاقة السمعية‬
 ‫هناك عدة اسباب تؤدي الى العاقة السمعية..بعضها فطري وبعضها مكتسب.‬          ‫•‬
‫رغم التقدم العلمي ال ان حوالي 03% من حالت العاقة السمعية غير محددة‬         ‫•‬
                                                               ‫السباب.‬
                                      ‫من السباب التي توصل اليها العلم:‬     ‫•‬
                                                              ‫الوراثة:-‬   ‫4.‬
‫تعتبر سببا في حوالي 05% من نسبة المصابين بالعاقة السمعية خاصة النوع‬        ‫‪o‬‬
                                                         ‫الحس عصبي.‬
           ‫اكثر النواع من الفقدان السمعي يعتمد على طريقة انتقال الصمم:‬    ‫‪o‬‬
                                    ‫-الصمم المحمول على جينات متنحية.‬      ‫‪‬‬
                                     ‫-الصمم المحمول على جينات سائدة.‬      ‫‪‬‬
                              ‫-الصمم المحمول على الكروموسوم الجنسي.‬       ‫‪‬‬
‫تابع: أسباب العاقة السمعية‬
                                             ‫1. عدم توافق العامل الريزسي.‬
                                   ‫2. اصابة الم الحامل بالحصبة اللمانية:-‬
‫الحصبة اللمانية عبارة عن فيروس يتلف اجهاز العصبي واجزاء اخرى واجزاء‬       ‫•‬
                     ‫اخرى من جسم الجنين مما يؤدي الى العاقة السمعية.‬
                                                         ‫4. التهاب السحايا.‬
                                          ‫5. نقص الوكسيجين عند الولدة.‬
                                               ‫6. التسمم بالعقاقير والدوية.‬
                               ‫7. تعرض الذن الوسطى لللتهابات المتكررة.‬
                                                         ‫8. العيوب الخلقية.‬
                                                             ‫9. ثقب الطبلة.‬
                                                   ‫01. تجمع المادة الصبغية.‬
                                                      ‫11. التشوهات الخلقية.‬
‫تشخيص العاقة السمعية‬

               ‫• من هم الشخاص المسؤلين عن اجراء القياس السمعي؟‬
‫-يعتبر كل من اخصائي قياس السمع وأخصائي النف والذن والحنجرة هما‬
                               ‫المهنيان المؤهلن للقيام بالقياس السمعي.‬

         ‫• من هو المؤهل بالتعامل مع الحالة الطبية وصرف الدوية لها؟‬
                                    ‫-أخصائي النف والذن والحنجرة.‬
‫أساليب القياس السمعي‬
          ‫• هل اساليب القياس السمعي للطفال موحدة لجميع الفئات العمرية؟‬




                               ‫القياس السمعي‬


‫الطفال في سن 3 واكثر‬      ‫الطفال من سن 51-03 شهر‬         ‫الطفل الرضيع‬
‫أساليب القياس السمعي‬

                                   ‫• أول:الطفل الرضيع:‬


    ‫• يتم استقصاء حالته السمعية عن طريق اصدار أصوات‬
‫بدرجات مختلفة من جميع الجهات مثل الهمس ومنبه الساعه‬
                                  ‫وملحظة انتباهه لها.‬
‫أساليب القياس السمعي‬
                                  ‫• ثانيا:الطفال من سن)51-03(شهرا:‬
  ‫• يتم فحص السمع لديهم عن طريق توصيل سماعات الى اذانهم ومن ثم قياس‬
                                                 ‫درجة السمع لديهم.‬

‫• يتسم قياس السمع عند هذه الفئة بالصعوبة نتيجة لكثرة حركاتهم وعدم معرفتهم‬
                       ‫باهمية القياس السمعي لذا قد يقوم المختص بما يلي:‬

                 ‫-تخديرهم ثم ملحظة نشاطهم الدماغي أثناء القياس السمعي.‬

 ‫- او القياس باستخدام اللعب حيث توضع السماعات الموصلة لذانهم ويقدم لهم‬
‫نغمات نقية أو حديث على درجات شدة مختلفة ويطلب منهم القيام بعمل محبب‬
                        ‫لهم كأن يضغط على جرس أو يضرب على الطبل.‬
‫أساليب القياس السمعي‬
                                         ‫• ثالثا:الطفال في سن الثالثة فاكثر:‬

                                         ‫يمكن الحصول على تعاونهم بسرعة.‬     ‫•‬
‫يتم القيام بفحص السمع لديهم عن طريق استخدام الموجات النقية)‪.(Pure Tone‬‬      ‫•‬
   ‫يتم ذلك في حجرة معزولة صوتيا لضمان الدقة في القياس وعدم تأثر الطفال‬      ‫•‬
                                                         ‫بالصوات المحيطة.‬
   ‫تستخدم الموجات النقية لفحص درجة وعي المفحوص بالصوت وليس لفحص‬             ‫•‬
                                   ‫قدرته على التمييز بين الصوات المختلفة.‬
                                ‫يستخدم الكلم لفحص عتبة الدراك السمعية.‬      ‫•‬
 ‫عتبة الدراك السمعية: عبارة عن أدنى درجة من شدة الصوت يمكن للمفحوص‬          ‫•‬
                                      ‫التمييز ل05% من الكلمات المقدمة له.‬
‫أنواع الفحص السمعي‬
                                ‫• ماهي انواع الفحص السمعي؟‬


                 ‫أنواع القياس السمعي‬



‫التوصيل العظمي‬                         ‫االتوصيل الهوائي‬
‫أنواع الفحص السمعي‬
                                              ‫• أول:التوصيــــــــــــل الهوائي:‬
                              ‫• يتم نقل الصوت عن طريق السماعات الى الذن .‬

                                             ‫ثانيا:التوصيــــــــــــل العظمي:‬   ‫•‬
 ‫يتم نقل الصوت بعظام الجمجمة التي تقوم بايصال الموجات الصوتية الى الدماغ‬         ‫•‬
                                                         ‫عن طريق العظام.‬
   ‫يستعمل السماعة والتي تثبت على الصدغين وعلى عظمة ماسيتويد ويجب ان‬              ‫•‬
                                                      ‫تكون ملتصقة بالجلد.‬
‫يتم ارسال الذبذبات عن طريق جهاز الديوميتر يتم من خللها تحديد هل المشكلة‬          ‫•‬
        ‫ناتجة عن تلف في العصب السمعي ام هي توصيليلة نتيجة خلل في الذن‬
                                                                    ‫الوسطى.‬
 ‫اذا اظهر المفحوص درجة من الفقدان السمعي عن طريق التوصيل العظمي فان‬              ‫•‬
                                   ‫الفحوص يعاني من فقدان سمعي توصيلي.‬
  ‫اذا لم يظهر المخطط اي فروق في كل النوعين فان المفحوص يعاني من فقدان‬            ‫•‬
                                  ‫سمعي حس عصبي او فقدان سمعي مختلط.‬
‫بعض الشروط الواجب توفرها في جهاز النغمات‬
                   ‫النقية‬
                                   ‫تعريف المريض بالختبار وخطواته.‬      ‫•‬
               ‫ان يتم الختيار داخل حجرة معزولة بعيدة عن الضوضاء.‬       ‫•‬
    ‫وضع السماعات امام الذن مباشرة مع ملحظة ان ليسد صيوان الذن.‬         ‫•‬
                        ‫ان يكزن الجهاز معاييره سليمة وحديثة التاريخ.‬   ‫•‬
‫المخطط السمعي‬

               ‫• يتم استخدام المخطط السمعي لعرض نتائج القياس السمعي.‬

 ‫• يستخدم رمز )>( للتعبير عن نتائج القياس بالتوصيل العظمي للذن اليمنى.‬

‫• يستخدم رمز )<( للتعبير عن نتائج القياس بالتوصيل العظمي للذن اليسرى.‬

‫• يستخدم رمز )‪ (O‬للتعبير عن نتائج القياس بالتوصيل الهوائي للذن اليمنى.‬

‫• يستخدم رمز )‪ (X‬للتعبير عن نتائج القياس بالتوصيل الهوائي للذن اليسرى.‬
‫المظاهر العامة للعاقة السمعية‬
‫يسهل على المعلم الكشف عن حالت الصمم عند الطلب, لكن يصعب عليه‬       ‫•‬
                               ‫الكشف عن حالت الضعف السمعي.‬

                    ‫مــــــــاهي اعراض احتمال وجود صعوبة سمعية؟‬    ‫•‬
                  ‫هناك عوامل كثيرة تساهم في الكشف عن الصوبة السمعية:‬
                           ‫5. الصعوبة في فهم التعليمات وطلب اعادتها.‬
                                                  ‫6. أخطاء في النطق.‬
                    ‫7. ادارة الرأس الى جهة معينة عند الصغاء للحديث.‬
                                           ‫8. عدم اتساق نغمة الصوت.‬
                                    ‫9. الميل الى الحديث بصوت مرتفع.‬
‫المظاهر العامة للعاقة السمعية‬
                              ‫وضع اليد حول احدى الذنين لتحسين القدرة على السمع.‬        ‫1.‬

 ‫الحملقة في وجه المتحدث ومتابعة حركة الشفاه ودائما يقول الشخص " هاه " عند‬              ‫3.‬
                                                                 ‫سؤاله.‬
                                                                        ‫.‬

                                             ‫تفضيل استخدام الشارات أثناء الحديث.‬       ‫5.‬

                           ‫ظهور افرازات صديدية من الذن او احمرار في الصيوان.‬           ‫7.‬

                               ‫ضغط الطفل على الذن او الشكوى من طنين في الذن.‬           ‫9.‬

                ‫العزوف عن المناقشة الصفية بحكم عدم القدره على متابعة وفهم مايقال.‬     ‫11.‬

      ‫تحاشي المشاركة في النشاطات التي تتطلب مزيدا من الكلم ومحاولة اشغال النفس‬        ‫31.‬
                                                     ‫والستغراق في احلم اليقظة.‬

‫قد يعاني الطفل من التهابات أو احتقان في الجيوب النفية، وهذه اللتهابات وذلك الحتقان‬    ‫51.‬
              ‫يرتبطان أحيانً بالفقدان السمعي سواء الفقدان المؤقت أو الفقدان المزمن.‬
                                                                     ‫ا‬
‫المظاهر العامة للعاقة السمعية‬
        ‫• يمكن للمعلم اجراء اختبارات بسيطة للكشف عن الضعف السمعي مثل:‬

   ‫‪ ‬الطلب من الطفل اعادة قائمة من الكلمات يهمس بها المعلم بينما يكون الطفل‬
    ‫ضاغط على القناة السمعية الخارجية لحدى اذنيه وتكرار التجربة مع الذن‬
                                                                  ‫الخرى.‬
‫‪ ‬عصب عيني الطفل واصدار اصوات مالوفة من مواقع مختلفة ويطلب من الطفل‬
                                                     ‫تحديد مصدر الصوت.‬

      ‫• من المهم اخضاع طلب المدارس لمثل هذة الختبارات البسيطه حتى يتم‬
                                     ‫معالجتها مبكرا والحد من مضاعفاتها.‬
‫خصائص المعاقين سمعيا‬
                                         ‫• ماهي خصائص المعاقين سمعيا؟‬



                            ‫خصائص المعاقين سمعيا‬


              ‫خصائص لغوية‬                           ‫خصائص تربوية‬


‫خصائص عقلية‬                 ‫خصائص اجتماعية ونفسية‬                  ‫خصائص سلوكية‬
‫أول:الخصائص السلوكية‬
            ‫هل هناك خصائص سلوكية تميز المعاقين سمعيا وهل هي متساوية لجميع الفراد؟‬              ‫•‬
  ‫هناك مجموعة من الخصائص السلوكية التي تلحظ عند المعاقين سمعيا كفئة,لكنها تختلف من‬             ‫•‬
                                                      ‫فرد لخر باختلف عوامل منــــــــها:‬
                                                                     ‫درجة الصعوبة السمعية.‬    ‫‪‬‬
                                                              ‫السن الذي حدثت فيه الصعوبة.‬     ‫‪‬‬
                                       ‫طبيعة الخدمات والرعاية السرية والتربوية المتوفرة.‬      ‫‪‬‬
              ‫هل تؤثر العاقة السمعية على الجانب السلوكي للمعاق أكثر من الجانب النفسي؟‬          ‫•‬
‫نعم,العاقة السمعية تؤثر بشكل اكبرعلى الجانب السلوكي من الجانب النفسي,حيث ان التصال‬             ‫•‬
   ‫اللفظي هو وسيلة التواصل بين افراد المجتمع لذا فان العاقة السمعية تؤثر بشكل اكبر على‬
                                                                            ‫الجانب السلوكي.‬
 ‫العاقة السمعية تحد بشكل كبير من الفرص المتاحة للطفل للتواصل الجتماعي والمشاركة في‬             ‫•‬
                                                   ‫انشطة المجتمع اسوة ببقية افراد المجتمع.‬
‫ثانيا:الخصائص الجتماعية والنفسية‬
     ‫يلحظ لدى الذين يعانون من اعاقة سمعية بسيطة تجنب مواقف‬           ‫•‬
  ‫التفاعل الجتماعي في مجموعة ويميلون الى مواقف التفاعل التي‬
                                           ‫تتضمن فرد او فردين.‬
 ‫يلحظ ايضا استعانتهم بالملحظات البصرية سواء لقراءة الكلم أو‬          ‫•‬
                             ‫تعبيرات المتكلم لفهم ومتابعة الحوار.‬
‫يلحظ لدى الذين يعانون من اعاقة سمعية شديدة الى اقامة علقة مع‬         ‫•‬
                                                          ‫أمثالهم.‬
 ‫المعاقين سمعيا بشكل عام يميلون الى العزلة نتيجة لحساسهم بعدم‬        ‫•‬
‫المشاركة او النتماء للطفال الخرين حتى اثناء لعبهم يميليون الى‬
  ‫الى اللعاب الفردية التي لتتطلب مشاركة مجموعة من الطفال .‬
‫تابع: الخصائص الجتماعية والنفسية‬
 ‫هناك دراسات تشير ان ماليقل ان )58%(من الصم يتزوجون من‬              ‫•‬
                                                      ‫صم اخرين.‬
‫علوة عن الميل الى العزلة,فان الدراسات تشير ان النضج الجتماعي‬        ‫•‬
    ‫لديهم يسير بمعدل ابطأ من السامعين,يقدر بحدود 02-51% من‬
                                                 ‫المستوى المتوقع.‬
   ‫الضطرابات النفسية لدى المعاقين سمعيا اعلى منها لدى العاديين.‬     ‫•‬
 ‫أكثر عرضة للضغوط النفسية والقلق وانخفاض مفهوم الذات ونوبات‬         ‫•‬
 ‫الغضب والعدوان الجسدي وذلك نتيجة الى الصعوبات التي تواجههم‬
                                        ‫في التعبير عن المشاعرهم.‬
‫ثالثا:الخصائص العقلية‬
                         ‫هل هناك علقة بين العاقة السمعية ودرجة الذكاء؟‬        ‫•‬
   ‫تؤكد الدراسات انه لتوجد علقة قوية بين العاقة السمعية و درجة الذكاء.‬        ‫•‬
  ‫يشيرأشهر المختصين في دراسة العاقة السمعية “فيرنون “ انه ليوجد أثر‬           ‫•‬
                                         ‫للعاقة السمعية على درحة الذكاء.‬
‫معظم الباحثين يميلون للعتقاد بان الدراسات التي اظهرت قصورا واضحا في‬           ‫•‬
      ‫ذكاء المعوقين سمعيا مقارنة بالسامعين ربما تجاوزت واحدا او اكثر من‬
                                                           ‫المحاذير التية:‬
    ‫ليمكن الثقة بدرجة عالية بنتائج قياس الطفال المعوقين سمعيا اذ ان نسبة‬     ‫5.‬
                                          ‫الخطا أعلى من الطفال السامعين.‬
      ‫ان قياس ذكاء الطفال المعوقين بدرجة مقبولة من الدقة يتطلب ان يكون‬       ‫6.‬
   ‫الفاحص مدربا على العمل مع هذه الفئة اضافة الى تدريبه المعتاد في مجال‬
                                                              ‫قياس الذكاء:‬
     ‫تشير نتائج قام بها ليفين ان 38% من من الختصاصين ليتوفر لهم اي‬           ‫‪‬‬
            ‫تدريب خاص كما ان 09% منهم ليجيدون استخدام لغة الشارة.‬
‫تابع...‬
     ‫ان استخدام الجمعية في قياس ذكاء الطفال يعتبر ممارسة غير صحيحة.‬         ‫1.‬
‫ان التعليمات الواجب اتباعها في معظم اختبارات الذكاء كالتوقيت للداء تعتبر‬    ‫2.‬
                                      ‫محددات غير ملئمة للمعوقين سمعيا.‬
‫في الغالب يلحظ ان اخطاء الفاحصين في تقدير درجات المعوقين سمعيا تاخذ‬         ‫3.‬
‫منحنى سلبي يؤدي الى انخفاض في تقدير بفعل التجاهات السلبية أو التوقعات‬
                                                      ‫المنخفضة للفاحصين.‬
  ‫نسبة اصابة المعاقين سمعيا باعاقات أخرى مثلالتخلف العقلي أو صعوبات‬        ‫4.‬
  ‫التعلم هي 11-33%بالتالي يحصلون على درجات ذكاء منخفضة وليمكن‬
                                         ‫تعميمها على جميع المعاقين سمعيا.‬
‫الخصائص اللغوية‬
    ‫يؤكد العالمان كوفمان وهالهان على ان اكبر اثر للعاقة السمعية هو على‬            ‫•‬
                                                                 ‫النمو اللفظي.‬
                       ‫يصبح النمو اللفظي واضحا لدى المعاقين سمعيا كلما:‬           ‫•‬
                                             ‫كانت درجة العاقة السمعية أشد.‬       ‫3.‬
                     ‫أو حدثت الصابة بالعاقة السمعية في وقت ابكــــــــر.‬         ‫4.‬
  ‫الطفال المعاقين سمعيا يستطيعون اصدار الصوات ويبدأون بالمناغاة كاي‬               ‫•‬
                             ‫طفل سليم لكن النمو اللفظي يتاثر بالعوامل التية:‬

   ‫نتيجة للعاقة السمعية ليحصل الطفل على تغذية راجعه مناسبة في مرحلة‬              ‫7.‬
                                                                ‫المناغاة.‬
‫ليحصل الطفل على اثارة سمعية كافية او تعزيز لفظي من الراشدين اما بسبب‬             ‫8.‬
                             ‫اعاقته او نتيجة لتوقعاتهم السليبية من الطفل.‬
‫تحول العاقة السمعية دون حصول الطفل على نموذج لغوي مناسب لكي يقوم‬                 ‫9.‬
                                                                  ‫بتقليده.‬
‫الخصائص التربوية‬

         ‫يعاني المعاقين سمعيا من انخفاض في مستوى تحصيلهم الكاديمي.‬        ‫•‬

  ‫تعتبر القراءة صعوبة للمعاقين سمعيا لذا فان ذلك يؤثر في تحصيلهم العلمي‬   ‫•‬
                                            ‫في جميع المجالت الخرى.‬

‫دراسة ترابس و كاشرمر توضح ان أداء عينة من )1786( معوقا سمعيا على‬          ‫•‬
       ‫اختبار ستانفورد للتحصيل أظهر انخفاضا حادا في القدرة على القراءة.‬

       ‫أظهرت الدراسة ايضا ان مستوى المعاقين سمعيا غلى القراءة في سن‬       ‫•‬
                                ‫العشرين يكافئ الصف الرابع في القراءة.‬
‫تابع:الخصائص التربوية‬

‫المعاقين سمعيا ليعانون من اعاقة عقلية..لكن انخفاض التحصيل الكاديمي‬    ‫•‬
                                   ‫لديهم قد يعود لسباب اخرى منها:‬

                        ‫عدم ملءمة المناهج الدراسية وطرق التدريس.‬     ‫4.‬

         ‫تدني مستوى العاملين معهم وانخفاض مستوى دافعيتهم للتدريس.‬    ‫6.‬

‫بصورة عامة مستوى التحصيل الكاديمي للمعاقين سمعيا يقل من السامعين‬      ‫•‬
                                                    ‫بثلث صفوف .‬
‫التطبيقات التربوية للمعاقين‬
          ‫سمعيا‬
‫- ما هو واجب المعلم إذا لحظ طالبا ضعيف السمع؟‬
‫1- تحويل الطالب إلى عيادة المدرسة أو أقرب عيادة صحية مدرسية بشكل دوري‬
   ‫حتى يتم التأكد من حالة الطفل وطبيعة ودرجة مشكلته السمعية مع ضمان‬
                                        ‫حصوله على سماعة مناسبة.‬

‫2- تشجيع الطفل على استخدام السماعة والتأكد من أن يتقن عملية ضبطها والتأكد‬
‫من وقت لخر من صلحية بطاريتها لن بعض الطلب يشعرون بالخجل من‬
         ‫وضعها أو تذمر, مع ملحظة استخدامها خارج أوقات المدرسة أيضا.‬

   ‫3- توفير درجة كافية من الضاءة في غرفة الصف ومراعاة وجود ضوء كافي‬
‫باتجاه المعلم حتى يسهل على التلميذ قراءة الشفاه والستفادة من تعبيرات المعلم‬
                                                  ‫الجسمية المصاحبه لشرحه.‬
‫4- إجلس الطفل في مكان مناسب يسمح له برؤية المعلم بشكل واضح‬
‫والستعانة بقراءة الشفاه وتعبيرات الوجه والحركات الجسمية المختلفة‬
                                                           ‫للمعلم.‬
                ‫أ- إجلس الطفل في الصف الول من المقاعد قد ل يكون مناسب..‬
        ‫السبب: لن الطالب يحتاج أن يبقي رأسه مرفوعا إلى العلى حتى يستطيع‬
                     ‫أن ينظر إلى وجه المعلم الذي يكون واقفا في معظم الحيان.‬
                       ‫ب- إجلس الطفل في المقاعد الجانبية قد ل يكون مناسب..‬
    ‫السبب: لن ذلك يجعله بحاجه إلى اللتفات دوما باتجاه المعلم الذي عادة ما يقف‬
                                                           ‫في منتصف الصف.‬
           ‫ج- يمكن القول بشكل عام بأن أفضل المكنة هو منتصف الصف الثاني‬
                                                          ‫أو الثالث من المقاعد.‬
‫د- يختلف المكان الكثر ملءمة للطالب تبعا لثلثة أشياء:‬
                                                    ‫- ترتيب غرفة الصف.‬
                                                             ‫- حجم الطفل.‬
                                                    ‫- درجة صعوبة الطفل.‬

‫هـ- بالنسبة للطفال الذين يعانون ضعف سمعي بإحدى الذنين الفضل بأن يجلسوا‬
   ‫في مكان يسمح بأن تكون الذن السليمة مقابلة للمعلم, وفي كل الحوال تتاح‬
      ‫الحرية للطفل للجلوس في المكان الكثر راحة له أو المكان الذي يختاره.‬
‫كيف يتم تعليم الطفال المعاقين سمعيا؟‬
   ‫)كيف سنوصل لهم التعليم وكثير منهم عاجزون عن فهم لغتنا(؟‬
               ‫يجب على المعلم أن يراعي عدة نقاط في تدريسه للمعاقين سمعيا:‬
    ‫1- الهتمام بتنمية التفاعل الجتماعي بين الطالب وأقرانه في الصف الول لن‬
‫الطفال المعوقين سمعيا يظهرون ميل للتفاعل الجتماعي مع المعلم بدرجة أكبر‬
                                                  ‫من تفاعلهم مع أقرانهم.‬

‫2- عدم إعطاء معاملة خاصة في الصف للطفل المعوق سمعيا كالتقليل من الواجبات.‬

    ‫3- على المعلم أن يتحدث بسرعة مناسبة ونبرة صوت مرتفعة نسبيا حتى يتمكن‬
                           ‫الطالب المعوق سمعيا من الستعانة بقراءة الشفاه.‬
‫4- أن يقوم المعلم بتلخيص الدرس والنقاط الرئيسية...الخ على اللوح حتى ل يختلط‬
         ‫على الطالب ذي الصعوبات السمعية بعض المور أو تفوته متابعتها.‬

 ‫5- أن يراعي المعلم الوقوف في مكان مناسب في الصف والقلل من الحركة كي‬
‫يسهل على الطالب عملية المتابعة البصرية. وعندما يقوم المعلم بكتابة شيء على‬
    ‫اللوح في الوقت الذي يواصل فيه الحديث معطيا ظهره للطلب فمن الهمية‬
                                   ‫إعادة ما قاله مرة أخرى ووجهه مقابل لهم.‬

    ‫6- الكثار من استخدام وسائل اليضاح البصرية كالرسوم والصور والشارات‬
                                                       ‫اليدوية...الخ.‬

 ‫7- تقليل درجة الضوضاء في غرفة الصف وما يحيط بها. فالصوات المحيطة من‬
‫الغرف المجاورة تساهم في التشويش على سماع التلميذ الذي يضع السماعة حيث‬
                                 ‫تتعرض إلى التضخيم عن طريق السماعة.‬
‫- ما هو البرنامج التربوي المناسب للطالب الذي يعاني من‬
                    ‫إعاقة سمعية؟‬

  ‫هو البرنامج التربوي الفردي المستند إلى تقييم شامل لكل حالة إذ على ضوء ذلك‬
‫التقييم يتم تقرير الممارسات والترتيبات التربوية الكثر ملئمة لطفل بعينه وهذا‬
                                ‫هو الساس الذي تقوم عليه التربية الخاصة.‬
‫- هل من الفضل أن يوضع الطفل المعاق سمعيا في مركز‬
    ‫خاص بالمعوقين سمعيا أم في المدرسة العادية؟‬

 ‫يختلف شكل وطبيعة الخدمات التربوية المناسبة لمختلف فئات المعوقين باختلف‬
‫درجة العاقة السمعية )درجة الفقدان السمعي( واختلف السن الذي حدثت فيه‬
‫العاقة والخدمات التي توفرت للطفل في مراحل مبكرة..وغيرها,فتقرير البديل‬
‫التربوي أو المكان المناسب للطالب المعاق سمعيا يختلف من طالب لخر ومن‬
  ‫حالة لخرى, ومن هنا يجب شرح البدائل التربوية المختلفة للمعاقين سمعيا.‬
‫البدائل التربوية المختلفة‬
                          ‫المعوقين سمعيا‬

   ‫المقصود بها: طرق تنظيم تعليم وتربية المعاقين سمعيا.‬
‫ل بد أن تتضمن البرامج التربوية للمعوقين سمعيا تعليم وتدريب المعاقين على عدد‬
                                 ‫من المهارات الساسية في تعليمهم منها:‬
                                            ‫1- مهارة التدريب السمعي.‬
                                                ‫2- مهارة قراءة الشفاه.‬
                                      ‫3- مهارة لغة الشارات والصابع.‬
                                              ‫4- مهارة التصال الكلي.‬
‫1- البدائل التربوية الكثر قبول لكل فئة من فئات المعوقين كما أشار إليها كل من‬
                                     ‫هالهان وكوفمان.‬

‫درجة التأثر المحتملة البديل التربوي درجة الشيوع في‬        ‫درجة الفقدان‬     ‫مستوى الصعوبة‬
                                ‫على القدرة على‬
  ‫الممارسات‬                                                 ‫السمعي‬             ‫السمعية‬
                              ‫التصال والنمو اللغوي‬
    ‫الحالية‬
   ‫معظم الحالت‬           ‫دمج كامل‬                ‫بسيط‬    ‫62 – 45 ديسبل‬                 ‫الول‬
   ‫بعض الحالت‬           ‫دمج جزئي‬
  ‫قليل من الحالت‬       ‫برنامج خاص‬
   ‫بعض الحالت‬            ‫دمج كامل‬              ‫متوسط‬     ‫55 – 96 ديسبل‬                 ‫الثاني‬
   ‫معظم الحالت‬          ‫دمج جزئي‬
  ‫قليل من الحالت‬       ‫برنامج خاص‬
           ‫نادرا‬         ‫دمج كامل‬                ‫شديد‬    ‫07 – 98 ديسبل‬                 ‫الثالث‬
    ‫معظم الحالت‬         ‫دمج جزئي‬
    ‫بعض الحالت‬         ‫برنامج خاص‬
           ‫نادرا‬         ‫دمج كامل‬            ‫شديد جدا‬    ‫09 ديسبل فأكثر‬                ‫الرابع‬
    ‫بعض الحالت‬          ‫دمج جزئي‬
    ‫معظم الحالت‬        ‫برنامج خاص‬
‫الدمج الكامل: تعليم الطفال في صفوف عادية مع أقرانهم من غير المعوقين‬    ‫•‬
      ‫سمعيا مع توفر خدمات مساندة من اختصاصي في تربية المعوقين سمعيا.‬

   ‫الدمج الجزئي: تعليم المعوقين سمعيا في المدرسة العادية بحيث يقضون‬    ‫•‬
    ‫جزءا من اليوم المدرسي في الصف العادي والجزء الخر في صف خاص.‬

  ‫البرنامج الخاص: تعليم المعوقين سمعيا إما في صف خاص في مدرسة‬          ‫•‬
      ‫عادية, أو في مدرسة خاصة أو مؤسسة داخلية خاصة بالمعوقين سمعيا.‬
‫2- طبيعة العلقة بين درجة الفقدان السمعي وكل من القدرة على السمع وفهم‬
 ‫الكلم والحتياجات التربوية الخاصة والبديل التربوي المناسب كما أشار إليها كل‬
                       ‫من ماكي فيرنون وجين أندروز.‬
  ‫البديل التربوي‬      ‫الحتياجات التربوية‬        ‫القدرة على سماع‬            ‫درجة الصعوبة‬             ‫متوسط درجة‬
    ‫المناسب‬                ‫الخاصة‬                  ‫وفهم الكلم‬                 ‫السمعية‬              ‫الفقدان السمعي‬
         ‫صف عادي‬                      ‫ل شيء‬     ‫ل يوجد مشكلة في سماع‬      ‫السمع في حدوده العادية‬      ‫0 – 51 ديسبل‬
                                                           ‫وفهم الكلم‬
          ‫صف عادي‬       ‫- معينة سمعية)سماعة(‬     ‫صعوبة في سماع بعض‬                    ‫بسيطة جدا‬      ‫61 – 52 ديسبل‬
                                 ‫-تدريب سمعي‬               ‫الصوات‬
                                   ‫-علج نطق‬
                      ‫-تدريب على قراءة الشفاه‬
         ‫صف عادي‬                ‫جميع ما سبق‬     ‫يستطيع سماع أجزاء من‬                      ‫بسيطة‬      ‫62 – 04 ديسبل‬
                                                              ‫الحديث‬
 ‫خدمات تربوية خاصة‬              ‫جميع ما سبق‬      ‫صعوبة في سماع معظم‬                     ‫متوسطة‬       ‫14 – 56 ديسبل‬
   ‫أو صف خاص في‬                                    ‫الصوات في مستوى‬
      ‫مدرسة عادية.‬                                       ‫الحديث العادي‬

 ‫صف خاص أو مدرسة‬       ‫يواجه مشكلت حادة في‬       ‫ل يستطيع سماع شيء‬                         ‫حادة‬      ‫66 – 09 ديسبل‬
‫خاصة للمعوقين سمعيا‬     ‫النطق وتأخر في النمو‬        ‫من الحديث العادي‬
                      ‫اللغوي ويحتاج لجميع ما‬
                                        ‫سبق‬
       ‫مدرسة خاصة‬      ‫يواجه مشكلت حادة جدا‬      ‫ل يستطيع سماع شيء‬                      ‫حادة جدا‬          ‫09- فأكثر‬
     ‫للمعوقين سمعيا‬        ‫في النطق وتأخر في‬        ‫من الحديث بينما قد‬
                          ‫النمو اللغوي ويحتاج‬     ‫يسمع بعض الصوات‬
                                ‫لجميع ما سبق‬     ‫المرتفعة جدا في البيئة‬
‫طرق التواصل:‬
            ‫)‪(communication methods‬‬
                                ‫• كيف يمكن التواصل بين الفراد الطبيعيين؟‬

      ‫الكلم: هو سلوك تشكيل الصوات وترتيبها لفظيا, وهو وسيلة من وسائل‬
                                  ‫التواصل اللغوي ويسمى التصال اللفظي.‬

‫• لفظي: اللغة اللفظية هي اللغة المنطوقة المسموعة,وهي مخصصة للناس العاديين‬
                                               ‫الغير مصابين بأي إعاقة.‬
‫ما الفرق بين الكلم واللغة؟‬
‫اللغة: مجموعة رموز)كلمات - إشارات( مستخدمة لتبادل الفكار بين الفراد وفق‬
                        ‫نظام معين يحدد معانيها.‬


                     ‫هل تقتصر اللغة على اللفظ فقط؟‬
                        ‫ل بل قد تكون إشارية أيضا.‬
‫مثال: سائق السيارة عندما يريد النعطاف يمينا بسيارته فإنه يضيء الغماز اليمن‬
                ‫للدللة على إشارة النعطاف إلى اليمين.‬
‫سعودي يبتكر قفازا إلكترونيا يترجم لغة الشارة إلى أصوات‬

‫الصم والبكم من التواصل بسهولة ووضوح مع الخرين حيث يعمل ذلك القفاز على ترجمة لغة‬
 ‫الشارة إلى كلم واضح ومسموع. وأوضح الطالب فهد أبو دية إن الفكرة نبعت لديه من خلل‬
    ‫متابعته محاولت الصم والبكم للتواصل مع الخرين من السوياء والتي كثيرا ما تفشل في‬
    ‫خلق نوع من التفاهم المتبادل لعدم شيوع لغة الشارة بين الناس وهو ما يسبب للصم والبكم‬
 ‫إحباطا شديدا ويجعلهم ينحازون إلى العزلة. ولفت إلى أنه بدأ في دراسة لغة الشارة والتعرف‬
    ‫على عالم الصم والبكم حتى اهتدى إلى هذه الطريقة التي تساعد على تواصلهم مع الخرين‬
      ‫بيسر وسهولة.وتتلخص فكرة البتكار في ارتداء الشخص قفازين متصلين بجهاز كمبيوتر‬
  ‫صغير يوضع في الجيب ومن ثم يضغط زر التحدث وزر اختيار اللغة وبينما هو يتحدث بلغة‬
   ‫الشارة تقوم المجسات الموضوعة في القفازين بالتعرف على تلك الشارات ومن ثم ترسلها‬
      ‫إلى الكمبيوتر والذي يحلل بدوره تلك الشارات ويقوم بتحويلها إلى أصوات عبر مكبرات‬
‫صوت صغيرة مثبتة في طرفي القفازين.. ويمكن اختيار نبرة الصوت لكي تناسب الشخص إن‬
                                                               ‫كان طف ً أو امرأة أو رج ً.‬
                                                                ‫ل‬                ‫ل‬
     ‫ولفت أبو دية إلى أنه أنجز نموذجا أوليا ناطقا بالنجليزية ويفكر في عرضه في العديد من‬
  ‫المعارض العلمية حول العالم، كما يعكف حاليا على برمجة ابتكاره وتغذية ذاكرة القفاز بأكثر‬
                                     ‫من 01 آلف كلمة بطريقة واقعية تشبه الصوت الطبيعي.‬

‫موقع: مجلة علوم التقنية‬
‫• يوجد ثلث طرق رئيسية للتواصل مع المعاقين سمعيا:‬
                                                                              ‫1- الطريقة اللفظية:‬
‫ب- تقوم على أساس: تعليم الطفال المعاقين سمعيا على استخدام الكلم كأنهم ل يعانون من أي إعاقة.‬
‫ج- بدأ الهتمام بهذه الطريقة كوسيلة اتصال في: منتصف القرن التاسع عشر وبقيت شائعة حتى أوائل‬
                                                                    ‫السبعينيات من هذا القرن.‬
‫د- سبب استخدامها: لتعويض جزء من الفقدان السمعي عند المعاق والتغلب على العجز الناتج عن هذا‬
                                         ‫الفقدان السمعي حتى يحس المعاق أنه شخص طبيعي.‬
                                                                             ‫هـ- تنقسم إلى قسمين:‬
                                            ‫أ- التدريب السمعي: تدريب البقايا السمعية عند الطفل.‬
                                                 ‫ب- قراءة الكلم: تعليم الطفل على قراءة الكلم.‬
                    ‫- مع التأكيد على ضرورة استخدام المعينات السمعية عند استخدام هذه الطريقة.‬
           ‫و- هل أهمية هذين المفهومين)التدريب السمعي + قراءة الكلم( المعطاة هي نفس الهمية؟‬
      ‫بالتأكيد ل فالهمية المعطاة للتدريب السمعي أو قراءة الكلم تختلف من مختص لخر ومن حالة‬
                                                                                      ‫لخرى.‬
‫أ- التدريب السمعي‬

‫المقصود به: تعليم وتدريب الطفل المعاق سمعيا ذو العاقة السمعية البسيطة والمتوسطة على عدة‬
                      ‫مهارات لتحقيق الستفادة القصوى من البقايا السمعية المتوفرة لديه.‬
                                                                   ‫يشتمل على عدة مهارات:‬
                                                        ‫1- تدريب الطفل على الحساس بالصوات.‬
                                                                  ‫2- تدريبه على الوعي بالصوات.‬
                          ‫3- والتدريب على تمييز الصوات المختلفة في البيئة أو الحروف الهجائية.‬
                                                             ‫4- التدريب على تمييز أصوات الكلم.‬
                                                                                        ‫أهميته:‬
                                                                 ‫1- تطوير قدرة الطفل على السمع.‬
                  ‫2- تطوير النمو اللغوي لدى الطفل خاصة إذا تم البدء بتقديم التدريب في سن مبكرة.‬

                        ‫ملحظة: تزداد الحاجة إلى التدريب السمعي كلما قلت درجة العاقة السمعية.‬
‫مميزات أجهزة التدريب السمعي:‬
                                           ‫1- توفر للطفل صوتا أكثر نقاء.‬
‫2- توفر مستوى ثابت من شدة الصوت بغض النظر عن بعد الطفل عن مصدر ذلك‬
                                                             ‫الصوت.‬
   ‫3- إمكانية عزل الصوات المحيطة بصوت المعلم حتى نضمن عدم التداخل بين‬
                                                         ‫هذه الصوات.‬

 ‫ملحظة: يمكن ضبط أجهزة التدريب السمعي والتحكم فيها بما يلئم حاجة الطفل.‬
‫ب- قراءة الكلم)قراءة الشفاه(‬


‫المقصود به: تعليم الطفل المعاق سمعيا على استخدام ملحظاته البصرية‬
  ‫لحركة الشفاه ومخارج الصوات, بالضافة إلى بقايا السمع من أجل‬
                                         ‫فهم الكلم الموجه إليه.‬


 ‫• ذكرت الدراسات بأن 03% فقط من المعلومات التي يمكن الحصول‬
   ‫عليها سمعيا يمكن فهمها بقراءة الكلم في ظروف بصرية طبيعية.‬

‫المرجع: منتديات الرس اكس بي‬
‫أساليب التدريب على قراءة الكلم‬
                                                             ‫1- السلوب التحليلي:‬
   ‫يقوم على تجزئة الكلمة إلى مقاطع لفظية ليتعلم الطفل تمييزها, ومن ثم يجمع بين‬
                                               ‫هذه المقاطع ليميز الكلمة كاملة.‬
‫2- أسلوب يقوم على تعليم الطفل فهم معنى النص أول ثم تمييز الكلمات المكونة له.‬
 ‫لكن بسبب وجود تشابه كبير في شكل وحركة الشفتين عند نطق بعض الحروف‬
       ‫كذلك لن بعض الحروف الحلقية ل تظهر على الشفتين فالفضل استخدام‬
                                                                ‫الطريقة التالية:‬
 ‫3- السلوب المرمز: استخدام حركات اليد أمام الوجه لمساعدة قارئي الشفاه لتمييز‬
                                                        ‫تلك الحروف الصعبة.‬
  ‫** الطريقة اللفظية ل تقتصر على تعليم الطفل فهم كلم الخرين, إنما تعلم الكلم‬
                                                   ‫أيضا وعلج عيوب النطق.‬
                                                ‫ومن أساليب التدريب على النطق:‬
    ‫طريقة اللفظ المنغم: تقوم على استخدام الحركات الجسمية خاصة حركات الجزء‬
           ‫العلوي من الجسم, وتدريبات التنفس المختلفة في التدريب على النطق.‬
‫2- الطريقة اليدوية)لغة الشارة(‬

                   ‫المقصود بها: استخدام اليدين في التعبير بدل من النطق اللفظي.‬
                                                                  ‫• تقسم إلى:‬
   ‫1- الشارة الكلية: استخدام إشارة محددة بواحدة من اليدين أو كليهما للدللة على‬
                                                                   ‫شيء ما.‬
‫2- أبجدية الصبع: استخدام أصابع اليدين في تهجئة الحروف المختلفة وذلك بإعطاء‬
                                                      ‫كل حرف شكل معين.‬
                                                             ‫تطور لغة الشارة:‬
                   ‫- في معظم المجتمعات تم تطوير معاجم خاصة بلغة الشارة.‬
   ‫- في الردن ومصر وتونس تم تطوير قواميس للشارات إل أنها ليست معاجم‬
                                           ‫حقيقية بقدر ما هي محاولت أولية.‬
                  ‫- في الدول الغربية نجد أن هذه القواميس أكثر تطورا وشمول.‬
‫سبب عدم وجود لغة إشارة موحدة‬

‫بسبب قيام المختصون بجمع الشارات التي يستخدمها الشخاص الصم في‬
‫سكناهم ومجتمعاتهم المحلية ومن ثم يتم تنقيح هذه الشارات وتوثيقها واستخدامها‬
  ‫في التعليم على مستوى أوسع, أما بالنسبة للموضوعات المستجدة كالمستحدثات‬
   ‫التكنولوجية فإنه يتم استحداث الشارات اللزمة من قبل مختصين عاملين في‬
  ‫مجال لغة الشارة. بالتالي ل توجد لغة إشارة موحدة ولكن يوجد تشابه كبير في‬
                                                             ‫بعض الحروف.‬
‫التواصل الكلي‬
   ‫- من أكثر طرق التصال شيوعا سواء في المراكز الداخلية للصم أو في المدارس النهارية.‬
                      ‫المقصود بها: استخدام اللفظ والشارة معا في الحديث مع الطفل الصم.‬
                  ‫- سبب استخدام اللفظ والشارة)الثنين معا( أثناء الحديث مع الطفل الصم:‬
         ‫1- يساعد في التغلب على الثغرات التي قد تظهر عن استخدام أي منهما بشكل منفرد.‬
                        ‫2- هذه الطريقة تستجيب بشكل أفضل للخصائص المتميزة لكل طفل.‬
                                          ‫- بالنسبة للطفال الذين يتقنون أبجدية الصابع:‬
                                        ‫نستخدم في التواصل معهم اللفظ + أبجدية الصابع.‬
                                       ‫- بالنسبة للطفال الذين ل يتقنون أبجدية الصابع:‬
                                          ‫نستخدم في التواصل معهم اللفظ + الشارة الكلية.‬
                                                                                ‫مميزاتها:‬
                                                ‫1- توفر الفرصة للطفال لتعلم لغة الشارة.‬
                                                            ‫2- تنمي قدرة الطفال اللفظية.‬
‫3- تجعل المعاق سمعيا أكثر أهلية للنجاح في الندماج الجتماعي لنها تجبر العيوب في اللفظ.‬
‫طرق التواصل‬




               ‫الطريقة اليدوية‬
                                                 ‫التواصل الكلي‬                 ‫الطريقة اللفظية‬
                ‫)لغة الشارة(‬




‫أبجدية الصبع‬                     ‫الشارة الكلية‬                   ‫قراءة الكلم‬                 ‫التدريب السمعي‬
‫وجهات نظر مختلفة‬
     ‫- هناك جدل كبير جدا دار ول يزال حول طرائق التواصل المستخدمة في تعليم‬
 ‫وتدريب المعاقين سمعيا, فلكل طريقة من طرق التواصل أنصارها ومعارضوها.‬
 ‫- من صور المغالة في وجهات النظر أن بعض المدارس الخاصة بالمعاقين سمعيا‬
‫تتبنى الطريقة اللفظية في التصال وتحرم على طلبتها استخدام لغة الشارة سواء‬
‫في الصف أو ساحات المدرسة.بل أن الطلبة الذين يستخدمون لغة الشارة يكونون‬
                                  ‫عرضة للمعاقبة من قبل المسئولين بالمدرسة.‬
                       ‫- من العوامل المهمة لتحديد طريقة التواصل الكثر مناسبة:‬
                                                      ‫1- طبيعة العاقة السمعية.‬
                                                      ‫2- درجة العاقة السمعية.‬
                                                ‫3- العمر الذي حدثت فيه العاقة.‬
   ‫4- مدى توافر الخدمات المختلفة كالتدريب على النطق أو التدريب السمعي وغيره.‬
‫تابع: وجهات نظر مختلفة‬
‫• يفضل استخدام الطريقة اللفظية في تعليم الطفال الذين لديهم بقايا سمعية وتتوفر‬
   ‫لهم المعينات السمعية بالضافة إلى الخدمات المساندة اللزمة,وكذلك بالنسبة‬
         ‫لحالت الصمم التي يتعرض لها الطفال بعد سن الخامسة أو السادسة.‬

‫• يفضل استخدام لغة الشارة في تعليم الطفال الذين ليس لديهم بقايا سمعية حتى‬
‫باستخدام السماعة, أو الذين أصيبوا بالصمم التام في السنوات الربع الولى من‬
                                                                   ‫العمر.‬

 ‫• تبقى طريقة التواصل الكلي هي الطريقة الكثر مناسبة لمختلف فئات المعوقين‬
                                                                ‫سمعيا.‬
‫مناهج المعاقين سمعيا‬
 ‫- يختلف السلوب الذي يتبع في تدريس هذه المناهج تبعا ل:‬
                                                                    ‫1- درجة صعوبة الطفل.‬
                                                   ‫2- طبيعة البرنامج التربوي المناسب للطفل.‬
                   ‫3- ما إذا كان الطفل يأخذ بالتجاه اللفظي أو التجاه اليدوي أو التصال الكلي.‬
                         ‫- يتضمن البرنامج التربوي للمعاقين سمعيا على مهارات خاصة منها:‬
                                                                        ‫1- التدريب السمعي.‬
                                                                            ‫2- قراءة الشفاه.‬
                                                                            ‫3- علج النطق.‬
                                                                     ‫4- علج عيوب الكلم.‬
‫ملحظة: التدريب على هذه المهارات موجود أيضا في مناهج تعليم العاديين في المرحلة البتدائية‬
           ‫بطريقة غير مباشرة إل أنه يعتبر من الوحدات الساسية في مناهج المعاقين سمعيا.‬
‫تابع: مناهج المعاقين سمعيا‬
                      ‫• هل من الضروري وجود مناهج خاصة للمعاقين سمعيا؟‬

‫ل ضرورة لوجود مناهج خاصة بالمعاقين سمعيا إذ يمكن أن تطبق عليهم‬
‫مناهج التعليم العادية )قراءة,كتابة,علوم,رياضيات,......الخ( مع بعض التعديلت‬
  ‫المناسبة في طريقة التدريس مضافا إليها التدريب على المهارات الخاصة التي‬
‫سبق ذكرها) التدريب السمعي, التدريب على النطق, قراءة الشفاه......وغيرها(.‬

‫- نظرا لهمية التدخل التربوي المبكر في تنمية قدرات المعاق سمعيا فإنه يجب البدء‬
                  ‫بتقديم الخدمات التربوية لهم فور تشخيصهم واكتشاف إعاقتهم.‬
‫السماعات‬
 ‫هي عبارة عن جهاز لنقل الصوت وتضخيمه بهدف مساعدة المعاق سمعيا على الستفادة القصوى من‬             ‫•‬
                                              ‫البقايا السمعية في سماع الصوات وفهم الكلم.‬
                                                                        ‫- بعض أنواع السماعات:‬
    ‫1- السماعة التي توضع على الصدر)السماعة الجسمية(: تتكون من جزئين، أحدهما داخل الذن والخر‬
    ‫يعلق على الملبس وتصل الجزءان ببعضهما بسلك مرن، وتتميز بأنها تستخدم لحالت فقدان السمع‬
                 ‫الشديدة جدً وهي تستخدم للطفال وذلك لسهولة التحكم بها وصعوبة كسرها أو تلفها.‬
                                                                                   ‫ا‬
                                                                           ‫2- السماعات الصغيرة.‬
                                                                            ‫3- سماعة زرع قوقعة.‬
                                               ‫- أفضل أنواع السماعات وأحدثها هي السماعة الرقمية.‬
                                                                     ‫تشتمل السماعات على:‬         ‫-‬
   ‫1- ميكرفون : يلتقط الصوات من المحيط الخارجي ويوجهها إلى وحدة التكبير في داخل السماعة .‬
                                                             ‫2 - مكبر: تكبير وتضخيم الصوات.‬
                                             ‫3 - مستقبل: لنقل الصوت المضخم إلى داخل الذن .‬
                                                ‫4 - بطاريات: لتزويد الجزاء الكهربائية بالطاقة.‬
                                         ‫5 - المفاتيح: مفتاح التشغيل ومفتاح التحكم بشدة الصوت.‬
‫الموقع : مدونات مكتوب+ نادي ديفي للصم‬
‫1- سماعة الصدر‬
                     ‫عيوبها‬                          ‫مميزاتها‬                ‫نوع السماعة‬
‫1- قد تسبب إحراجا لبعض الطفال‬         ‫1- اقتصادية من حيث التكلفة.‬
                                                                    ‫1- السماعة التي توضع على‬
 ‫أو والديهم لنها مؤشر واضح على‬
              ‫الصعوبة السمعية.‬                                                         ‫الصدر‬
    ‫2- تنقل إلى أذن الطفل أصوات‬              ‫2- أقل عرضة للتلف.‬
  ‫احتكاك الملبس إذا ما تم وضعها‬
     ‫تحت الملبس)الجاكيت,.....(‬
 ‫3- كبر حجمها مقارنة بالسماعات‬      ‫3- قدرة هذا النوع على تضخيم‬
                      ‫الصغيرة.‬    ‫الصوت أفضل من سماعات الذن.‬


                                  ‫4- الصوت الخارج منها يكون أكثر‬
                                     ‫نقاء بحكم وجود الميكرفون على‬
                                   ‫الصدر بعيد عن المستقبل الموجود‬
                                                    ‫في فتحة الذن.‬
‫2- السماعات الصغيرة‬

               ‫عيوبها‬                       ‫مميزاتها‬               ‫نوع السماعة‬
               ‫1- حساسة.‬                ‫1- صغر حجمها.‬
                                                       ‫2- السماعات الصغيرة )خلف‬
                                                          ‫الذن أو في القناة السمعية‬
                                                         ‫الخارجية أو في داخل القناة‬
    ‫2- ل تتحمل الصدمات.‬        ‫2- عدم وضوحها بشكل كبير‬
                                                            ‫السمعية أو في النظارات‬
                                               ‫للخرين.‬                       ‫الطبية(‬


‫3- بطاريتها تستهلك في وقت‬   ‫3- ل تنقل للذن أصوات احتكاك‬
                   ‫قصير.‬     ‫الملبس كما في سماعة الصدر.‬
‫لماذا يرفض بعض الطفال الستمرار في وضع السماعة؟‬

         ‫ربما ل يكون حجم قالب السماعة مناسبا لفتحة القناة السمعية الخارجية.‬     ‫•‬
   ‫قد يكون التهاب الصيوان أو غشاء القناة السمعية الخارجية عامل معيقا لوضع‬       ‫•‬
                                                                     ‫السماعة.‬
                ‫ربما ل تناسب السماعة طبيعة الصعوبة التي يعاني منها الطفل.‬       ‫•‬
    ‫قد تحدث السماعة تشويش في أذن الطفل خاصة عندما تكون مضبوطة على‬               ‫•‬
                                                                ‫مستوى عالي.‬
‫قد يكون وضع السماعة بالنسبة لبعض الطفال مدعاة للخجل ولفت انتباه الخرين‬          ‫•‬
                                                   ‫للصعوبة التي يعانون منها.‬
       ‫قد يتعرض الطفل إلى بعض الملحظات السلبية من قبل أقرانه أو بعض‬             ‫•‬
                             ‫المحيطين به مما يدفعه لتكوين اتجاه سلبي حيالها.‬
‫3- سماعة زراعة القوقعة‬
           ‫الغرض منه: هو جهاز يتيح إمكانية السمع ويحسن قدرة التصال اللفظي للشخاص الصماء‬
                      ‫والذين لم يستفيدوا من المعينات السمعية بعد فترة من التأهيل المناسب لذلك .‬
                                                                                       ‫شكله:‬
       ‫وهو عبارة عن جهاز متعدد اللكترونات يستخدم لنقل المعلومات الصوتية إلى الذن الداخلية ،‬
           ‫فهو ل يعيد السمع الطبيعي ولكنه يحسن مقدرة الشخص على سماع الصوات المحيطة به‬
                                     ‫وسماع إيقاعات وأنماط النطق كما يحسن عملية قراءة الشفاه.‬

          ‫وبزرع القوقعة يمكن للصم أن يحس بالصوت والكلم ويوصل هذا الحساس إلى العصب‬
           ‫السمعي ثم الدماغ لذلك فإن فعل السماعة هو التكبير وإيصال الصوت المكبر إلى الدماغ.‬
        ‫فزرع القوقعة هو إيصال الحوافز الصوتية والكلمية عبر العصب إلى الدماغ وبذلك نكون قد‬
       ‫ساعدنا الجزاء غير العاملة من أجهزة السمع المعقدة في النسان وجعلها تستقبل الصوات في‬
                                                        ‫حين أنها كانت غير عاملة قبل العملية.‬

     ‫• مع زرع القوقعة ل يستغني الشخص الصم عن الجهزة السمعية التي تقوم بإيصال الحوافز‬
                                                                    ‫الصوتية إلى الدماغ.‬
‫التخصصي.‬   ‫المرجع:موقع مركز الرياض‬
‫الفوائد المتوقعة لزارعي القوقعة‬
                                                                                 ‫* أدنى فائدة :‬
                          ‫• 1. تحسين مقدرة الشخص على سماع وتمييز الصوات المحيطة به .‬
                                                          ‫• 2. تحسين مهارات قراءة الشفاه .‬
                                           ‫• 3. تحسين قدرة الشخص على التحكم في صوته .‬
                                             ‫• 4. تحسين بعض المهارات اللغوية الجتماعية .‬

                                                                              ‫* أقصى فائدة :‬
                                        ‫• 1. فهم معظم الكلم الموجه إليه في حالة الستماع .‬
      ‫• 2. استعمال الهاتف بطريقة محدودة في التصال بالشخاص الذين تكون أصواتهم مألوفة .‬
                          ‫• 3. تطوير مهارات التصال التخاطبي عنده والمهارات الجتماعية .‬
                              ‫• 4. تعلم مهارات القراءة والكتابة بشكل يسهل فهمه من الخرين .‬

‫المرجع:موقع مركز الرياض التخصصي.‬

الاعاقة السمعية

  • 1.
  • 2.
    ‫نعمة تستحق الشكر‬ ‫• أوضح المام العلمة ابن قيم الجوزية قدرة وعظمة ال في خلق النسان حيث‬ ‫قال :وجعل فيه تسعة أبواب:‬ ‫• بابان للسمع , وبابان للبصر, وبابان للشم , وباب للكلم والطعام والشراب‬ ‫والتنفس , وبابان لخروج الفضلت التي تؤذيه .‬ ‫• جعل داخل بابي السمع مرا قاتل ,لئل تلج فيه دابة تخلص إلى الدماغ فتؤذيه.‬ ‫• جعل داخل بابي البصر مالحا, لئل تذيب الحرارة الدائمة ما هنالك من الشحم.‬ ‫• الذنان شقهما ال في جانبي الوجه , وأودعهما من الرطوبة ما يكون معينا على‬ ‫إدراك السمع, وأودعهما القوة السمعية ,وجعل سبحانه في هذه الصدفة انحرافات‬ ‫واعوجاجات .‬
  • 3.
    ‫لماذا في اعتقادكجعل سبحانه في هذه الصدفة‬ ‫انحرافات واعوجاجات؟‬ ‫لتطول المسافة قليل فل يصل الهواء إل بعد انكسار حدته فل‬ ‫يصدمها وهلة واحدة فيؤذيها , وأيضا لئل يفاجئها الداخل‬ ‫إليها من الدبيب والحشرات , بل إذا دخل إلى عوجه من تلك‬ ‫النعطافات وقف هناك فسهل إخراجه.‬
  • 4.
    ‫لماذا باعتقادك جعلال الذنان في جانب الوجه وليس‬ ‫كالعينان في وسط الوجه؟‬ ‫• لن العينين محل الملحة والزينة والجمال, وهما بمنزلة‬ ‫النور الذي يمشي بين يدي النسان ,وأما الذنان فكان جعلهما‬ ‫في الجانبين لكون إدراكهما لما خلف النسان وأمامه وعن‬ ‫يمينه وشماله سواء ,فتأتي المسموعات كلها إليهما على نسبة‬ ‫واحدة.‬
  • 5.
    ‫إليك بعض الحالتالتي أصيبت بالصمم الشديد‬ ‫توماس آديسون :‬ ‫•‬ ‫لقب هذا الرجل بلقب أبو الختراعات‬ ‫•‬ ‫ظهرت عليه علمات النبوغ والعبقرية منذ صغره‬ ‫•‬ ‫أصيب بالحصبة وبعدوى في الذن الوسطى سببت له صمما‬ ‫•‬ ‫تدريجيا ثم أصيب بحادث سبب له صمم بالكامل .‬ ‫من آثاره النافعة : التلغراف الوتوماتيكي وتله الفوتوغراف‬ ‫•‬
  • 6.
    ‫إدارة مطعم بواسطةالصم والبكم‬ ‫أول مطعم في مصر والشرق الوسط يدار بواسطة الصم‬ ‫•‬ ‫والبكم.‬ ‫طلبك يلبى بالشارة.‬ ‫•‬ ‫التعرف على الطلبات بالصور والبتسامة حق للجميع.‬ ‫•‬ ‫يوجد تنافس بين العاملين للحصول على نيشان التفوق‬ ‫•‬ ‫والمتياز.‬
  • 7.
    ‫مما يتألف الجهازالسمعي؟‬ ‫• يتألف الجهاز السمعي من جزأين رئيسين هما:‬ ‫1- الذن .‬ ‫2- الجهاز السمعي العصبي : المكون من العصب السمعي‬ ‫والدماغ .‬ ‫* ولكي نفهم عمل الجهاز السمعي ونتعرف على الخلل الوظيفي‬ ‫الذي قد يتعرض له ,لبد من التعرف على أجزاء هذا الجهاز‬ ‫ووظيفة كل جزء.‬
  • 9.
    ‫ماهي أجزاء الذنالرئيسية؟‬ ‫• تتكون الذن من ثلثة أجزاء رئيسية:‬ ‫1- الذن الخارجية: تتألف من ثلثة أجزاء معظمها مرئي بجانبي الرأس وهي:‬ ‫أ- الصيوان: وهو القمع الخارجي الظاهر على جانبي الرأس.‬ ‫ب- القناة السمعية: التي تؤدي إلى غشاء رقيق يسمى الطبلة.‬ ‫2- الذن الوسطى: وتشتمل على الطبلة والعظيمات الثلث )المطرقة‬ ‫والسندان والركاب( والفتحة البيضاوية.‬
  • 10.
    ‫تابع أجزاء الذنالرئيسية‬ ‫3- الذن الداخلية: ولها جزأين أساسيين هما‬ ‫أ- القنوات شبه الهللية: عبارة عن ثلث قنوات شبه دائرية‬ ‫مليئة بالسائل وتقع في الجزء العلى من الذن الداخليه‬ ‫* وظيفتها :حفظ التوازن وتزويد الدماغ بمعلومات عن حركة‬ ‫الرأس وموضعه, والحساس بالسرعة.‬ ‫ب- القوقعة :وهي جزء حلزوني الشكل يحتوي عددا كبيرا‬ ‫جدا من الشعيرات الدقيقة.‬ ‫* وظيفتها :تحويل الصوت إلى موجات كهربائية تنقل عن‬ ‫طريق العصب السمعي إلى الدماغ.‬
  • 11.
    ‫كيف نسمع الصوات؟‬ ‫عندما يصدر جسم ما صوتا, فإن ذبذبات الصوت تنتقل في الهواء‬ ‫•‬ ‫على شكل موجات.‬ ‫يعمل الصيوان على تجميعها وتوجيهها إلى داخل الذن عن طريق‬ ‫•‬ ‫القناة السمعية الخارجية.‬ ‫عند وصول هذه الموجات إلى الطبله فإنها تهتز ثم تنتقل هذه‬ ‫•‬ ‫الهتزازات إلى المطرقة فالسندان فالركاب.‬ ‫ينتج عن حركة الركاب تيار في السائل الذي يمل القوقعة مما يؤدي‬ ‫•‬ ‫إلى حركة الشعيرات السمعية التي تغطي جدار القوقعة من الداخل.‬ ‫ينتج تيار كهربائي ينتقل بواسطة العصب السمعي إلى القنطرة.‬ ‫•‬ ‫ثم تنقل إلى القشرة الدماغية حيث تترجم إلى معنى صوتي.‬ ‫•‬
  • 12.
    ‫ماهي خصائص الصوت؟‬ ‫1- شدة الصوت ):)‪Intensity‬‬ ‫تشير إلى قوة الصوت ودرجة ارتفاعه ,وتقاس بوحدة قياس‬ ‫تسمى الديسبل ويرمز ها بالرمز)‪.(dB‬‬ ‫2- النغمة )‪.(pitch‬‬ ‫وتعرف أحيانا بالتردد, ويقصد بالنغمة عدد الموجات التي يحدثها‬ ‫مصدر الصوت في الثانية الواحدة , وتقاس بوحدة الهيرتز)‪.(Hz‬‬ ‫* تستطيع الذن السليمة سماع الصوات التي تتراوح تردداتها بين‬ ‫)02 و00002(هيرتز في الثانية.‬
  • 13.
    ‫ما هو تعريفالعاقة السمعية؟‬ ‫• العاقة السمعية: هي المشكلت التي تحول دون أن يقوم‬ ‫الجهاز السمعي عند الفرد بوظائفه ,أو تقلل من قدرة الفرد‬ ‫على سماع الصوات المختلفة.‬ ‫• العاقة السمعية: حرمان الطفل من حاسة السمع الى درجة‬ ‫تجعل الكلم المنطوق ثقيل السمع مع أو بدون استخدام‬ ‫المعينات .‬ ‫• تتراوح العاقة السمعية في شدتها من الدرجات البسيطة‬ ‫والمتوسطة التي ينتج عنها ضعف سمعي,إلى الدرجات‬ ‫الشديدة جدا والتي ينتج عنها صمم .‬
  • 14.
    ‫كيف يقسم ذووالعاقة السمعية؟‬ ‫• يقسم ذوو العاقة السمعية إلى فئتين رئيسيتين ,هما :‬ ‫1- الصم :هو الفرد الذي يعاني من عجز سمعي إلى درجة‬ ‫)فقدان سمعي 07 ديسبل فأكثر( تحول دون اعتماده على‬ ‫حاسة السمع في فهم الكلم سواء باستخدام السماعات أو‬ ‫بدونها.‬ ‫2- ضعيف السمع : هو الفرد الذي يعاني من فقدان سمعي‬ ‫إلى درجة )فقدان سمعي 53-96 ديسبل( تجعله يواجه‬ ‫صعوبة في فهم الكلم بالعتماد على حاسة السمع فقط‬ ‫,سواء باستخدام السماعات أو بدونها.‬
  • 15.
    ‫ماهي نسبة شيوعالعاقة السمعية؟‬ ‫• تعتبر العاقة السمعية من العاقات التي نسبة حدوثها قليلة‬ ‫مقارنة بفئات العاقات الخرى ,كالعاقة العقلية وصعوبات‬ ‫التعلم واضطرابات التواصل .‬ ‫• تشير الدراسات إلى أن 5% من الطفال في سن المدرسة‬ ‫يعانون من مشكلت سمعية ولكنهم ل يحتاجون إلى خدمات‬ ‫تربوية.‬
  • 16.
    ‫كيف يتم تصنيفالعاقة السمعية؟‬ ‫هناك ثلثة تصنيفات تختلف باختلف الساس الذي يقوم عليه‬ ‫التصنيف.‬ ‫2. التصنيف تبعا للسن الذي حدثت فيه العاقة‬ ‫3. التصنيف تبعا لطبيعة العاقة السمعية‬ ‫4. التصنيف تبعا لدرجة الفقدان السمعي‬
  • 17.
    ‫1- التصنيف تبعاللسن الذي حدثت فيه العاقة‬ ‫وتصنف هنا العاقة السمعية تبعا لمرحلة النمو اللغوي إلى:‬ ‫)‪relingual DeafnessP‬‬ ‫أ- الصمم ما قبل اللغوي)‬ ‫هي حالت الصمم التي تحدث منذ الولدة أو في مرحلة‬ ‫سابقة على تطور اللغة و الكلم عند الطفل .‬ ‫ب- الصمم بعد اللغوي))‪oslingual DeafnessP‬‬ ‫هي حالت الصمم التي تحدث بعد حيث يكون الطفل قد‬ ‫اكتسب مهارة الكلم واللغة.‬
  • 18.
    ‫2- التصنيف تبعالطبيعة العاقة السمعية‬ ‫يقوم على تحديد الجزء المصاب من الجهاز السمعي المسبب‬ ‫للعاقة السمعية,ويقسم إلى‬ ‫أ- الفقدان السمعي التوصيلي.‬ ‫ب- الفقدان السمعي الحس عصبي.‬ ‫ج- الفقدان السمعي المختلط.‬ ‫د- الفقدان السمعي المركزي.‬
  • 19.
    ‫1-الفقدان السمعي التوصيلي‬ ‫* ويشير إلى العاقة السمعية الناتجة عن خلل في الذن‬ ‫الخارجية أو الذن الوسطى , على نحو يحول دون وصول‬ ‫الموجات الصوتية بشكل طبيعي إلى الذن الداخلية.‬
  • 20.
    ‫2-الفقدان السمعي الحسعصبي‬ ‫ويشير إلى العاقة السمعية الناجمة عن خلل في الذن الداخلية‬ ‫في القوقعة الحلزونية وعصب السمع ومركز السمع بالمخ.‬
  • 21.
    ‫الخصائص المميزة لكلمن الفقدان السمعي التوصيلي‬ ‫والفقدان السمعي الحس عصبي‬ ‫التوصيلي‬ ‫الحس عصبي‬ ‫خلل في الذن الخارجية أو الذن الوسطى‬ ‫1.‬ ‫خلل في الذن الداخلية‬ ‫1.‬ ‫تظهر الصعوبة السمعية عند القياس بالتوصيل‬ ‫2.‬ ‫تظهر الصعوبة في كل النوعين من القياس‬ ‫2.‬ ‫الهوائي بينما لتظهر من خلل التوصيل العظمي‬ ‫السمعي.‬ ‫ينتج عن فقدان جزئي للسمع ليتجاوز 55-06‬ ‫3.‬ ‫يتراوح بين الفقدان السمعي البسيط والشديد جدا.‬ ‫3.‬ ‫ديسبل.‬ ‫تظهر الصعوبة في سماع الصوات ذات التردد‬ ‫4.‬ ‫لتختلف درجة الفقدان السمعي للصوات باختلف‬ ‫4.‬ ‫العالي ويبدي انزعاجا من الضوضاء.‬ ‫ترددها وليبدي انزعاجا من الضوضاء.‬ ‫ليميزول يفهم الكلمات ذات التردد العالي.‬ ‫5.‬ ‫يسمع المصاب الصوات العالية.‬ ‫5.‬ ‫لفرق في درجة الصعوبة سواء بسماعة الهاتف او‬ ‫6.‬ ‫يستطيع المصاب السماع جيدا من خلل سماعة‬ ‫6.‬ ‫غيرها .‬ ‫الهاتف.‬ ‫درجة الستفادة من السماعات و اجهزة تكبير‬ ‫7.‬ ‫تتحسن القدرة على السمع من خلل السماعات‬ ‫7.‬ ‫الصوت ضئيلة جدا.‬ ‫واجهزة تكبير الصوت.‬ ‫يميل للحديث بصوت مرتفع.‬ ‫8.‬ ‫يتحدث بصوت منخفض لنه يستطيع سماع‬ ‫8.‬ ‫الصوت مستفيدا من التوصيل العظمي.‬
  • 22.
    ‫3- الفقدان السمعيالمختلط‬ ‫• تحدث هذه العاقة في الذن الداخلية والوسطى وهو عبارة‬ ‫عن ضعف سمع مشترك يحوي ضعف السمع التوصيلي‬ ‫وضعف السمع العصبي نتيجة لوجود خلل في اجزاء الذن‬ ‫الثلث.‬
  • 23.
    ‫4-الفقدان السمعي المركزي‬ ‫• ويحدث في حالة وجود خلل يحول دون تحويل الصوت من‬ ‫جذع الدماغ إلى المنطقة السمعية في الدماغ ,أو عندما يصاب‬ ‫الجزء المسؤل عن السمع في الدماغ.‬
  • 24.
    ‫3- التصنيف تبعالدرجة الفقدان السمعي‬ ‫• يقوم على تحديد درجة الفقدان السمعي كدللة على القدرة‬ ‫على سمع وفهم الكلم.‬
  • 25.
    ‫العلقة بين درجةالفقدان السمعي مقاسة بالديسبل والقدرة‬ ‫على سماع الصوات وفهم الكلم‬ ‫الثر المتوقع على سماع الصوات وفهم الكلم‬ ‫درجة الفقدان السمعي درجة الصعوبة‬ ‫بالديسبل‬ ‫ربما تكون هناك صعوبة في سماع الصوات أو فهم‬ ‫بسيطةجدا))‪slight‬‬ ‫04-72‬ ‫الحديث من مسافات بعيدة.‬ ‫يستطيع المصاب سماع وفهم الكلم والمحادثة وجها‬ ‫بسيطة)‪(Mild‬‬ ‫14 -55‬ ‫لوجه عن مسافة بين )3-5( اقدام.‬ ‫يجب أن تتم المحادثة بصوت مرتفع حتى يمكن‬ ‫متوسطة))‪Marked‬‬ ‫65 - 07‬ ‫سماعها,ويواجه صعوبة في متابعة وفهم الحديث الذي‬ ‫يتم بين مجموعة.‬ ‫ربما يستطيع المصاب سماع الصوات المرتفعة جدا‬ ‫شديدة ))‪Severe‬‬ ‫17 - 09‬ ‫بحيث ل تبعد أكثر من قدم واحد عن أذنه.‬ ‫ربما يستطيع سماع بعض الصوات المرتفعة جدا,يحس‬ ‫شديدة جدا‬ ‫09- فما فوق‬ ‫باهتزازات الصوت لكنه ل يسمعه معظم الحيان.‬ ‫))‪Profound‬‬
  • 26.
    ‫أسباب العاقة السمعية‬ ‫هناك عدة اسباب تؤدي الى العاقة السمعية..بعضها فطري وبعضها مكتسب.‬ ‫•‬ ‫رغم التقدم العلمي ال ان حوالي 03% من حالت العاقة السمعية غير محددة‬ ‫•‬ ‫السباب.‬ ‫من السباب التي توصل اليها العلم:‬ ‫•‬ ‫الوراثة:-‬ ‫4.‬ ‫تعتبر سببا في حوالي 05% من نسبة المصابين بالعاقة السمعية خاصة النوع‬ ‫‪o‬‬ ‫الحس عصبي.‬ ‫اكثر النواع من الفقدان السمعي يعتمد على طريقة انتقال الصمم:‬ ‫‪o‬‬ ‫-الصمم المحمول على جينات متنحية.‬ ‫‪‬‬ ‫-الصمم المحمول على جينات سائدة.‬ ‫‪‬‬ ‫-الصمم المحمول على الكروموسوم الجنسي.‬ ‫‪‬‬
  • 27.
    ‫تابع: أسباب العاقةالسمعية‬ ‫1. عدم توافق العامل الريزسي.‬ ‫2. اصابة الم الحامل بالحصبة اللمانية:-‬ ‫الحصبة اللمانية عبارة عن فيروس يتلف اجهاز العصبي واجزاء اخرى واجزاء‬ ‫•‬ ‫اخرى من جسم الجنين مما يؤدي الى العاقة السمعية.‬ ‫4. التهاب السحايا.‬ ‫5. نقص الوكسيجين عند الولدة.‬ ‫6. التسمم بالعقاقير والدوية.‬ ‫7. تعرض الذن الوسطى لللتهابات المتكررة.‬ ‫8. العيوب الخلقية.‬ ‫9. ثقب الطبلة.‬ ‫01. تجمع المادة الصبغية.‬ ‫11. التشوهات الخلقية.‬
  • 28.
    ‫تشخيص العاقة السمعية‬ ‫• من هم الشخاص المسؤلين عن اجراء القياس السمعي؟‬ ‫-يعتبر كل من اخصائي قياس السمع وأخصائي النف والذن والحنجرة هما‬ ‫المهنيان المؤهلن للقيام بالقياس السمعي.‬ ‫• من هو المؤهل بالتعامل مع الحالة الطبية وصرف الدوية لها؟‬ ‫-أخصائي النف والذن والحنجرة.‬
  • 29.
    ‫أساليب القياس السمعي‬ ‫• هل اساليب القياس السمعي للطفال موحدة لجميع الفئات العمرية؟‬ ‫القياس السمعي‬ ‫الطفال في سن 3 واكثر‬ ‫الطفال من سن 51-03 شهر‬ ‫الطفل الرضيع‬
  • 30.
    ‫أساليب القياس السمعي‬ ‫• أول:الطفل الرضيع:‬ ‫• يتم استقصاء حالته السمعية عن طريق اصدار أصوات‬ ‫بدرجات مختلفة من جميع الجهات مثل الهمس ومنبه الساعه‬ ‫وملحظة انتباهه لها.‬
  • 31.
    ‫أساليب القياس السمعي‬ ‫• ثانيا:الطفال من سن)51-03(شهرا:‬ ‫• يتم فحص السمع لديهم عن طريق توصيل سماعات الى اذانهم ومن ثم قياس‬ ‫درجة السمع لديهم.‬ ‫• يتسم قياس السمع عند هذه الفئة بالصعوبة نتيجة لكثرة حركاتهم وعدم معرفتهم‬ ‫باهمية القياس السمعي لذا قد يقوم المختص بما يلي:‬ ‫-تخديرهم ثم ملحظة نشاطهم الدماغي أثناء القياس السمعي.‬ ‫- او القياس باستخدام اللعب حيث توضع السماعات الموصلة لذانهم ويقدم لهم‬ ‫نغمات نقية أو حديث على درجات شدة مختلفة ويطلب منهم القيام بعمل محبب‬ ‫لهم كأن يضغط على جرس أو يضرب على الطبل.‬
  • 32.
    ‫أساليب القياس السمعي‬ ‫• ثالثا:الطفال في سن الثالثة فاكثر:‬ ‫يمكن الحصول على تعاونهم بسرعة.‬ ‫•‬ ‫يتم القيام بفحص السمع لديهم عن طريق استخدام الموجات النقية)‪.(Pure Tone‬‬ ‫•‬ ‫يتم ذلك في حجرة معزولة صوتيا لضمان الدقة في القياس وعدم تأثر الطفال‬ ‫•‬ ‫بالصوات المحيطة.‬ ‫تستخدم الموجات النقية لفحص درجة وعي المفحوص بالصوت وليس لفحص‬ ‫•‬ ‫قدرته على التمييز بين الصوات المختلفة.‬ ‫يستخدم الكلم لفحص عتبة الدراك السمعية.‬ ‫•‬ ‫عتبة الدراك السمعية: عبارة عن أدنى درجة من شدة الصوت يمكن للمفحوص‬ ‫•‬ ‫التمييز ل05% من الكلمات المقدمة له.‬
  • 33.
    ‫أنواع الفحص السمعي‬ ‫• ماهي انواع الفحص السمعي؟‬ ‫أنواع القياس السمعي‬ ‫التوصيل العظمي‬ ‫االتوصيل الهوائي‬
  • 34.
    ‫أنواع الفحص السمعي‬ ‫• أول:التوصيــــــــــــل الهوائي:‬ ‫• يتم نقل الصوت عن طريق السماعات الى الذن .‬ ‫ثانيا:التوصيــــــــــــل العظمي:‬ ‫•‬ ‫يتم نقل الصوت بعظام الجمجمة التي تقوم بايصال الموجات الصوتية الى الدماغ‬ ‫•‬ ‫عن طريق العظام.‬ ‫يستعمل السماعة والتي تثبت على الصدغين وعلى عظمة ماسيتويد ويجب ان‬ ‫•‬ ‫تكون ملتصقة بالجلد.‬ ‫يتم ارسال الذبذبات عن طريق جهاز الديوميتر يتم من خللها تحديد هل المشكلة‬ ‫•‬ ‫ناتجة عن تلف في العصب السمعي ام هي توصيليلة نتيجة خلل في الذن‬ ‫الوسطى.‬ ‫اذا اظهر المفحوص درجة من الفقدان السمعي عن طريق التوصيل العظمي فان‬ ‫•‬ ‫الفحوص يعاني من فقدان سمعي توصيلي.‬ ‫اذا لم يظهر المخطط اي فروق في كل النوعين فان المفحوص يعاني من فقدان‬ ‫•‬ ‫سمعي حس عصبي او فقدان سمعي مختلط.‬
  • 35.
    ‫بعض الشروط الواجبتوفرها في جهاز النغمات‬ ‫النقية‬ ‫تعريف المريض بالختبار وخطواته.‬ ‫•‬ ‫ان يتم الختيار داخل حجرة معزولة بعيدة عن الضوضاء.‬ ‫•‬ ‫وضع السماعات امام الذن مباشرة مع ملحظة ان ليسد صيوان الذن.‬ ‫•‬ ‫ان يكزن الجهاز معاييره سليمة وحديثة التاريخ.‬ ‫•‬
  • 36.
    ‫المخطط السمعي‬ ‫• يتم استخدام المخطط السمعي لعرض نتائج القياس السمعي.‬ ‫• يستخدم رمز )>( للتعبير عن نتائج القياس بالتوصيل العظمي للذن اليمنى.‬ ‫• يستخدم رمز )<( للتعبير عن نتائج القياس بالتوصيل العظمي للذن اليسرى.‬ ‫• يستخدم رمز )‪ (O‬للتعبير عن نتائج القياس بالتوصيل الهوائي للذن اليمنى.‬ ‫• يستخدم رمز )‪ (X‬للتعبير عن نتائج القياس بالتوصيل الهوائي للذن اليسرى.‬
  • 37.
    ‫المظاهر العامة للعاقةالسمعية‬ ‫يسهل على المعلم الكشف عن حالت الصمم عند الطلب, لكن يصعب عليه‬ ‫•‬ ‫الكشف عن حالت الضعف السمعي.‬ ‫مــــــــاهي اعراض احتمال وجود صعوبة سمعية؟‬ ‫•‬ ‫هناك عوامل كثيرة تساهم في الكشف عن الصوبة السمعية:‬ ‫5. الصعوبة في فهم التعليمات وطلب اعادتها.‬ ‫6. أخطاء في النطق.‬ ‫7. ادارة الرأس الى جهة معينة عند الصغاء للحديث.‬ ‫8. عدم اتساق نغمة الصوت.‬ ‫9. الميل الى الحديث بصوت مرتفع.‬
  • 38.
    ‫المظاهر العامة للعاقةالسمعية‬ ‫وضع اليد حول احدى الذنين لتحسين القدرة على السمع.‬ ‫1.‬ ‫الحملقة في وجه المتحدث ومتابعة حركة الشفاه ودائما يقول الشخص " هاه " عند‬ ‫3.‬ ‫سؤاله.‬ ‫.‬ ‫تفضيل استخدام الشارات أثناء الحديث.‬ ‫5.‬ ‫ظهور افرازات صديدية من الذن او احمرار في الصيوان.‬ ‫7.‬ ‫ضغط الطفل على الذن او الشكوى من طنين في الذن.‬ ‫9.‬ ‫العزوف عن المناقشة الصفية بحكم عدم القدره على متابعة وفهم مايقال.‬ ‫11.‬ ‫تحاشي المشاركة في النشاطات التي تتطلب مزيدا من الكلم ومحاولة اشغال النفس‬ ‫31.‬ ‫والستغراق في احلم اليقظة.‬ ‫قد يعاني الطفل من التهابات أو احتقان في الجيوب النفية، وهذه اللتهابات وذلك الحتقان‬ ‫51.‬ ‫يرتبطان أحيانً بالفقدان السمعي سواء الفقدان المؤقت أو الفقدان المزمن.‬ ‫ا‬
  • 39.
    ‫المظاهر العامة للعاقةالسمعية‬ ‫• يمكن للمعلم اجراء اختبارات بسيطة للكشف عن الضعف السمعي مثل:‬ ‫‪ ‬الطلب من الطفل اعادة قائمة من الكلمات يهمس بها المعلم بينما يكون الطفل‬ ‫ضاغط على القناة السمعية الخارجية لحدى اذنيه وتكرار التجربة مع الذن‬ ‫الخرى.‬ ‫‪ ‬عصب عيني الطفل واصدار اصوات مالوفة من مواقع مختلفة ويطلب من الطفل‬ ‫تحديد مصدر الصوت.‬ ‫• من المهم اخضاع طلب المدارس لمثل هذة الختبارات البسيطه حتى يتم‬ ‫معالجتها مبكرا والحد من مضاعفاتها.‬
  • 40.
    ‫خصائص المعاقين سمعيا‬ ‫• ماهي خصائص المعاقين سمعيا؟‬ ‫خصائص المعاقين سمعيا‬ ‫خصائص لغوية‬ ‫خصائص تربوية‬ ‫خصائص عقلية‬ ‫خصائص اجتماعية ونفسية‬ ‫خصائص سلوكية‬
  • 41.
    ‫أول:الخصائص السلوكية‬ ‫هل هناك خصائص سلوكية تميز المعاقين سمعيا وهل هي متساوية لجميع الفراد؟‬ ‫•‬ ‫هناك مجموعة من الخصائص السلوكية التي تلحظ عند المعاقين سمعيا كفئة,لكنها تختلف من‬ ‫•‬ ‫فرد لخر باختلف عوامل منــــــــها:‬ ‫درجة الصعوبة السمعية.‬ ‫‪‬‬ ‫السن الذي حدثت فيه الصعوبة.‬ ‫‪‬‬ ‫طبيعة الخدمات والرعاية السرية والتربوية المتوفرة.‬ ‫‪‬‬ ‫هل تؤثر العاقة السمعية على الجانب السلوكي للمعاق أكثر من الجانب النفسي؟‬ ‫•‬ ‫نعم,العاقة السمعية تؤثر بشكل اكبرعلى الجانب السلوكي من الجانب النفسي,حيث ان التصال‬ ‫•‬ ‫اللفظي هو وسيلة التواصل بين افراد المجتمع لذا فان العاقة السمعية تؤثر بشكل اكبر على‬ ‫الجانب السلوكي.‬ ‫العاقة السمعية تحد بشكل كبير من الفرص المتاحة للطفل للتواصل الجتماعي والمشاركة في‬ ‫•‬ ‫انشطة المجتمع اسوة ببقية افراد المجتمع.‬
  • 42.
    ‫ثانيا:الخصائص الجتماعية والنفسية‬ ‫يلحظ لدى الذين يعانون من اعاقة سمعية بسيطة تجنب مواقف‬ ‫•‬ ‫التفاعل الجتماعي في مجموعة ويميلون الى مواقف التفاعل التي‬ ‫تتضمن فرد او فردين.‬ ‫يلحظ ايضا استعانتهم بالملحظات البصرية سواء لقراءة الكلم أو‬ ‫•‬ ‫تعبيرات المتكلم لفهم ومتابعة الحوار.‬ ‫يلحظ لدى الذين يعانون من اعاقة سمعية شديدة الى اقامة علقة مع‬ ‫•‬ ‫أمثالهم.‬ ‫المعاقين سمعيا بشكل عام يميلون الى العزلة نتيجة لحساسهم بعدم‬ ‫•‬ ‫المشاركة او النتماء للطفال الخرين حتى اثناء لعبهم يميليون الى‬ ‫الى اللعاب الفردية التي لتتطلب مشاركة مجموعة من الطفال .‬
  • 43.
    ‫تابع: الخصائص الجتماعيةوالنفسية‬ ‫هناك دراسات تشير ان ماليقل ان )58%(من الصم يتزوجون من‬ ‫•‬ ‫صم اخرين.‬ ‫علوة عن الميل الى العزلة,فان الدراسات تشير ان النضج الجتماعي‬ ‫•‬ ‫لديهم يسير بمعدل ابطأ من السامعين,يقدر بحدود 02-51% من‬ ‫المستوى المتوقع.‬ ‫الضطرابات النفسية لدى المعاقين سمعيا اعلى منها لدى العاديين.‬ ‫•‬ ‫أكثر عرضة للضغوط النفسية والقلق وانخفاض مفهوم الذات ونوبات‬ ‫•‬ ‫الغضب والعدوان الجسدي وذلك نتيجة الى الصعوبات التي تواجههم‬ ‫في التعبير عن المشاعرهم.‬
  • 44.
    ‫ثالثا:الخصائص العقلية‬ ‫هل هناك علقة بين العاقة السمعية ودرجة الذكاء؟‬ ‫•‬ ‫تؤكد الدراسات انه لتوجد علقة قوية بين العاقة السمعية و درجة الذكاء.‬ ‫•‬ ‫يشيرأشهر المختصين في دراسة العاقة السمعية “فيرنون “ انه ليوجد أثر‬ ‫•‬ ‫للعاقة السمعية على درحة الذكاء.‬ ‫معظم الباحثين يميلون للعتقاد بان الدراسات التي اظهرت قصورا واضحا في‬ ‫•‬ ‫ذكاء المعوقين سمعيا مقارنة بالسامعين ربما تجاوزت واحدا او اكثر من‬ ‫المحاذير التية:‬ ‫ليمكن الثقة بدرجة عالية بنتائج قياس الطفال المعوقين سمعيا اذ ان نسبة‬ ‫5.‬ ‫الخطا أعلى من الطفال السامعين.‬ ‫ان قياس ذكاء الطفال المعوقين بدرجة مقبولة من الدقة يتطلب ان يكون‬ ‫6.‬ ‫الفاحص مدربا على العمل مع هذه الفئة اضافة الى تدريبه المعتاد في مجال‬ ‫قياس الذكاء:‬ ‫تشير نتائج قام بها ليفين ان 38% من من الختصاصين ليتوفر لهم اي‬ ‫‪‬‬ ‫تدريب خاص كما ان 09% منهم ليجيدون استخدام لغة الشارة.‬
  • 45.
    ‫تابع...‬ ‫ان استخدام الجمعية في قياس ذكاء الطفال يعتبر ممارسة غير صحيحة.‬ ‫1.‬ ‫ان التعليمات الواجب اتباعها في معظم اختبارات الذكاء كالتوقيت للداء تعتبر‬ ‫2.‬ ‫محددات غير ملئمة للمعوقين سمعيا.‬ ‫في الغالب يلحظ ان اخطاء الفاحصين في تقدير درجات المعوقين سمعيا تاخذ‬ ‫3.‬ ‫منحنى سلبي يؤدي الى انخفاض في تقدير بفعل التجاهات السلبية أو التوقعات‬ ‫المنخفضة للفاحصين.‬ ‫نسبة اصابة المعاقين سمعيا باعاقات أخرى مثلالتخلف العقلي أو صعوبات‬ ‫4.‬ ‫التعلم هي 11-33%بالتالي يحصلون على درجات ذكاء منخفضة وليمكن‬ ‫تعميمها على جميع المعاقين سمعيا.‬
  • 46.
    ‫الخصائص اللغوية‬ ‫يؤكد العالمان كوفمان وهالهان على ان اكبر اثر للعاقة السمعية هو على‬ ‫•‬ ‫النمو اللفظي.‬ ‫يصبح النمو اللفظي واضحا لدى المعاقين سمعيا كلما:‬ ‫•‬ ‫كانت درجة العاقة السمعية أشد.‬ ‫3.‬ ‫أو حدثت الصابة بالعاقة السمعية في وقت ابكــــــــر.‬ ‫4.‬ ‫الطفال المعاقين سمعيا يستطيعون اصدار الصوات ويبدأون بالمناغاة كاي‬ ‫•‬ ‫طفل سليم لكن النمو اللفظي يتاثر بالعوامل التية:‬ ‫نتيجة للعاقة السمعية ليحصل الطفل على تغذية راجعه مناسبة في مرحلة‬ ‫7.‬ ‫المناغاة.‬ ‫ليحصل الطفل على اثارة سمعية كافية او تعزيز لفظي من الراشدين اما بسبب‬ ‫8.‬ ‫اعاقته او نتيجة لتوقعاتهم السليبية من الطفل.‬ ‫تحول العاقة السمعية دون حصول الطفل على نموذج لغوي مناسب لكي يقوم‬ ‫9.‬ ‫بتقليده.‬
  • 47.
    ‫الخصائص التربوية‬ ‫يعاني المعاقين سمعيا من انخفاض في مستوى تحصيلهم الكاديمي.‬ ‫•‬ ‫تعتبر القراءة صعوبة للمعاقين سمعيا لذا فان ذلك يؤثر في تحصيلهم العلمي‬ ‫•‬ ‫في جميع المجالت الخرى.‬ ‫دراسة ترابس و كاشرمر توضح ان أداء عينة من )1786( معوقا سمعيا على‬ ‫•‬ ‫اختبار ستانفورد للتحصيل أظهر انخفاضا حادا في القدرة على القراءة.‬ ‫أظهرت الدراسة ايضا ان مستوى المعاقين سمعيا غلى القراءة في سن‬ ‫•‬ ‫العشرين يكافئ الصف الرابع في القراءة.‬
  • 48.
    ‫تابع:الخصائص التربوية‬ ‫المعاقين سمعياليعانون من اعاقة عقلية..لكن انخفاض التحصيل الكاديمي‬ ‫•‬ ‫لديهم قد يعود لسباب اخرى منها:‬ ‫عدم ملءمة المناهج الدراسية وطرق التدريس.‬ ‫4.‬ ‫تدني مستوى العاملين معهم وانخفاض مستوى دافعيتهم للتدريس.‬ ‫6.‬ ‫بصورة عامة مستوى التحصيل الكاديمي للمعاقين سمعيا يقل من السامعين‬ ‫•‬ ‫بثلث صفوف .‬
  • 49.
  • 50.
    ‫- ما هوواجب المعلم إذا لحظ طالبا ضعيف السمع؟‬ ‫1- تحويل الطالب إلى عيادة المدرسة أو أقرب عيادة صحية مدرسية بشكل دوري‬ ‫حتى يتم التأكد من حالة الطفل وطبيعة ودرجة مشكلته السمعية مع ضمان‬ ‫حصوله على سماعة مناسبة.‬ ‫2- تشجيع الطفل على استخدام السماعة والتأكد من أن يتقن عملية ضبطها والتأكد‬ ‫من وقت لخر من صلحية بطاريتها لن بعض الطلب يشعرون بالخجل من‬ ‫وضعها أو تذمر, مع ملحظة استخدامها خارج أوقات المدرسة أيضا.‬ ‫3- توفير درجة كافية من الضاءة في غرفة الصف ومراعاة وجود ضوء كافي‬ ‫باتجاه المعلم حتى يسهل على التلميذ قراءة الشفاه والستفادة من تعبيرات المعلم‬ ‫الجسمية المصاحبه لشرحه.‬
  • 51.
    ‫4- إجلس الطفلفي مكان مناسب يسمح له برؤية المعلم بشكل واضح‬ ‫والستعانة بقراءة الشفاه وتعبيرات الوجه والحركات الجسمية المختلفة‬ ‫للمعلم.‬ ‫أ- إجلس الطفل في الصف الول من المقاعد قد ل يكون مناسب..‬ ‫السبب: لن الطالب يحتاج أن يبقي رأسه مرفوعا إلى العلى حتى يستطيع‬ ‫أن ينظر إلى وجه المعلم الذي يكون واقفا في معظم الحيان.‬ ‫ب- إجلس الطفل في المقاعد الجانبية قد ل يكون مناسب..‬ ‫السبب: لن ذلك يجعله بحاجه إلى اللتفات دوما باتجاه المعلم الذي عادة ما يقف‬ ‫في منتصف الصف.‬ ‫ج- يمكن القول بشكل عام بأن أفضل المكنة هو منتصف الصف الثاني‬ ‫أو الثالث من المقاعد.‬
  • 52.
    ‫د- يختلف المكانالكثر ملءمة للطالب تبعا لثلثة أشياء:‬ ‫- ترتيب غرفة الصف.‬ ‫- حجم الطفل.‬ ‫- درجة صعوبة الطفل.‬ ‫هـ- بالنسبة للطفال الذين يعانون ضعف سمعي بإحدى الذنين الفضل بأن يجلسوا‬ ‫في مكان يسمح بأن تكون الذن السليمة مقابلة للمعلم, وفي كل الحوال تتاح‬ ‫الحرية للطفل للجلوس في المكان الكثر راحة له أو المكان الذي يختاره.‬
  • 53.
    ‫كيف يتم تعليمالطفال المعاقين سمعيا؟‬ ‫)كيف سنوصل لهم التعليم وكثير منهم عاجزون عن فهم لغتنا(؟‬ ‫يجب على المعلم أن يراعي عدة نقاط في تدريسه للمعاقين سمعيا:‬ ‫1- الهتمام بتنمية التفاعل الجتماعي بين الطالب وأقرانه في الصف الول لن‬ ‫الطفال المعوقين سمعيا يظهرون ميل للتفاعل الجتماعي مع المعلم بدرجة أكبر‬ ‫من تفاعلهم مع أقرانهم.‬ ‫2- عدم إعطاء معاملة خاصة في الصف للطفل المعوق سمعيا كالتقليل من الواجبات.‬ ‫3- على المعلم أن يتحدث بسرعة مناسبة ونبرة صوت مرتفعة نسبيا حتى يتمكن‬ ‫الطالب المعوق سمعيا من الستعانة بقراءة الشفاه.‬
  • 54.
    ‫4- أن يقومالمعلم بتلخيص الدرس والنقاط الرئيسية...الخ على اللوح حتى ل يختلط‬ ‫على الطالب ذي الصعوبات السمعية بعض المور أو تفوته متابعتها.‬ ‫5- أن يراعي المعلم الوقوف في مكان مناسب في الصف والقلل من الحركة كي‬ ‫يسهل على الطالب عملية المتابعة البصرية. وعندما يقوم المعلم بكتابة شيء على‬ ‫اللوح في الوقت الذي يواصل فيه الحديث معطيا ظهره للطلب فمن الهمية‬ ‫إعادة ما قاله مرة أخرى ووجهه مقابل لهم.‬ ‫6- الكثار من استخدام وسائل اليضاح البصرية كالرسوم والصور والشارات‬ ‫اليدوية...الخ.‬ ‫7- تقليل درجة الضوضاء في غرفة الصف وما يحيط بها. فالصوات المحيطة من‬ ‫الغرف المجاورة تساهم في التشويش على سماع التلميذ الذي يضع السماعة حيث‬ ‫تتعرض إلى التضخيم عن طريق السماعة.‬
  • 55.
    ‫- ما هوالبرنامج التربوي المناسب للطالب الذي يعاني من‬ ‫إعاقة سمعية؟‬ ‫هو البرنامج التربوي الفردي المستند إلى تقييم شامل لكل حالة إذ على ضوء ذلك‬ ‫التقييم يتم تقرير الممارسات والترتيبات التربوية الكثر ملئمة لطفل بعينه وهذا‬ ‫هو الساس الذي تقوم عليه التربية الخاصة.‬
  • 56.
    ‫- هل منالفضل أن يوضع الطفل المعاق سمعيا في مركز‬ ‫خاص بالمعوقين سمعيا أم في المدرسة العادية؟‬ ‫يختلف شكل وطبيعة الخدمات التربوية المناسبة لمختلف فئات المعوقين باختلف‬ ‫درجة العاقة السمعية )درجة الفقدان السمعي( واختلف السن الذي حدثت فيه‬ ‫العاقة والخدمات التي توفرت للطفل في مراحل مبكرة..وغيرها,فتقرير البديل‬ ‫التربوي أو المكان المناسب للطالب المعاق سمعيا يختلف من طالب لخر ومن‬ ‫حالة لخرى, ومن هنا يجب شرح البدائل التربوية المختلفة للمعاقين سمعيا.‬
  • 57.
    ‫البدائل التربوية المختلفة‬ ‫المعوقين سمعيا‬ ‫المقصود بها: طرق تنظيم تعليم وتربية المعاقين سمعيا.‬ ‫ل بد أن تتضمن البرامج التربوية للمعوقين سمعيا تعليم وتدريب المعاقين على عدد‬ ‫من المهارات الساسية في تعليمهم منها:‬ ‫1- مهارة التدريب السمعي.‬ ‫2- مهارة قراءة الشفاه.‬ ‫3- مهارة لغة الشارات والصابع.‬ ‫4- مهارة التصال الكلي.‬
  • 58.
    ‫1- البدائل التربويةالكثر قبول لكل فئة من فئات المعوقين كما أشار إليها كل من‬ ‫هالهان وكوفمان.‬ ‫درجة التأثر المحتملة البديل التربوي درجة الشيوع في‬ ‫درجة الفقدان‬ ‫مستوى الصعوبة‬ ‫على القدرة على‬ ‫الممارسات‬ ‫السمعي‬ ‫السمعية‬ ‫التصال والنمو اللغوي‬ ‫الحالية‬ ‫معظم الحالت‬ ‫دمج كامل‬ ‫بسيط‬ ‫62 – 45 ديسبل‬ ‫الول‬ ‫بعض الحالت‬ ‫دمج جزئي‬ ‫قليل من الحالت‬ ‫برنامج خاص‬ ‫بعض الحالت‬ ‫دمج كامل‬ ‫متوسط‬ ‫55 – 96 ديسبل‬ ‫الثاني‬ ‫معظم الحالت‬ ‫دمج جزئي‬ ‫قليل من الحالت‬ ‫برنامج خاص‬ ‫نادرا‬ ‫دمج كامل‬ ‫شديد‬ ‫07 – 98 ديسبل‬ ‫الثالث‬ ‫معظم الحالت‬ ‫دمج جزئي‬ ‫بعض الحالت‬ ‫برنامج خاص‬ ‫نادرا‬ ‫دمج كامل‬ ‫شديد جدا‬ ‫09 ديسبل فأكثر‬ ‫الرابع‬ ‫بعض الحالت‬ ‫دمج جزئي‬ ‫معظم الحالت‬ ‫برنامج خاص‬
  • 59.
    ‫الدمج الكامل: تعليمالطفال في صفوف عادية مع أقرانهم من غير المعوقين‬ ‫•‬ ‫سمعيا مع توفر خدمات مساندة من اختصاصي في تربية المعوقين سمعيا.‬ ‫الدمج الجزئي: تعليم المعوقين سمعيا في المدرسة العادية بحيث يقضون‬ ‫•‬ ‫جزءا من اليوم المدرسي في الصف العادي والجزء الخر في صف خاص.‬ ‫البرنامج الخاص: تعليم المعوقين سمعيا إما في صف خاص في مدرسة‬ ‫•‬ ‫عادية, أو في مدرسة خاصة أو مؤسسة داخلية خاصة بالمعوقين سمعيا.‬
  • 60.
    ‫2- طبيعة العلقةبين درجة الفقدان السمعي وكل من القدرة على السمع وفهم‬ ‫الكلم والحتياجات التربوية الخاصة والبديل التربوي المناسب كما أشار إليها كل‬ ‫من ماكي فيرنون وجين أندروز.‬ ‫البديل التربوي‬ ‫الحتياجات التربوية‬ ‫القدرة على سماع‬ ‫درجة الصعوبة‬ ‫متوسط درجة‬ ‫المناسب‬ ‫الخاصة‬ ‫وفهم الكلم‬ ‫السمعية‬ ‫الفقدان السمعي‬ ‫صف عادي‬ ‫ل شيء‬ ‫ل يوجد مشكلة في سماع‬ ‫السمع في حدوده العادية‬ ‫0 – 51 ديسبل‬ ‫وفهم الكلم‬ ‫صف عادي‬ ‫- معينة سمعية)سماعة(‬ ‫صعوبة في سماع بعض‬ ‫بسيطة جدا‬ ‫61 – 52 ديسبل‬ ‫-تدريب سمعي‬ ‫الصوات‬ ‫-علج نطق‬ ‫-تدريب على قراءة الشفاه‬ ‫صف عادي‬ ‫جميع ما سبق‬ ‫يستطيع سماع أجزاء من‬ ‫بسيطة‬ ‫62 – 04 ديسبل‬ ‫الحديث‬ ‫خدمات تربوية خاصة‬ ‫جميع ما سبق‬ ‫صعوبة في سماع معظم‬ ‫متوسطة‬ ‫14 – 56 ديسبل‬ ‫أو صف خاص في‬ ‫الصوات في مستوى‬ ‫مدرسة عادية.‬ ‫الحديث العادي‬ ‫صف خاص أو مدرسة‬ ‫يواجه مشكلت حادة في‬ ‫ل يستطيع سماع شيء‬ ‫حادة‬ ‫66 – 09 ديسبل‬ ‫خاصة للمعوقين سمعيا‬ ‫النطق وتأخر في النمو‬ ‫من الحديث العادي‬ ‫اللغوي ويحتاج لجميع ما‬ ‫سبق‬ ‫مدرسة خاصة‬ ‫يواجه مشكلت حادة جدا‬ ‫ل يستطيع سماع شيء‬ ‫حادة جدا‬ ‫09- فأكثر‬ ‫للمعوقين سمعيا‬ ‫في النطق وتأخر في‬ ‫من الحديث بينما قد‬ ‫النمو اللغوي ويحتاج‬ ‫يسمع بعض الصوات‬ ‫لجميع ما سبق‬ ‫المرتفعة جدا في البيئة‬
  • 61.
    ‫طرق التواصل:‬ ‫)‪(communication methods‬‬ ‫• كيف يمكن التواصل بين الفراد الطبيعيين؟‬ ‫الكلم: هو سلوك تشكيل الصوات وترتيبها لفظيا, وهو وسيلة من وسائل‬ ‫التواصل اللغوي ويسمى التصال اللفظي.‬ ‫• لفظي: اللغة اللفظية هي اللغة المنطوقة المسموعة,وهي مخصصة للناس العاديين‬ ‫الغير مصابين بأي إعاقة.‬
  • 62.
    ‫ما الفرق بينالكلم واللغة؟‬ ‫اللغة: مجموعة رموز)كلمات - إشارات( مستخدمة لتبادل الفكار بين الفراد وفق‬ ‫نظام معين يحدد معانيها.‬ ‫هل تقتصر اللغة على اللفظ فقط؟‬ ‫ل بل قد تكون إشارية أيضا.‬ ‫مثال: سائق السيارة عندما يريد النعطاف يمينا بسيارته فإنه يضيء الغماز اليمن‬ ‫للدللة على إشارة النعطاف إلى اليمين.‬
  • 63.
    ‫سعودي يبتكر قفازاإلكترونيا يترجم لغة الشارة إلى أصوات‬ ‫الصم والبكم من التواصل بسهولة ووضوح مع الخرين حيث يعمل ذلك القفاز على ترجمة لغة‬ ‫الشارة إلى كلم واضح ومسموع. وأوضح الطالب فهد أبو دية إن الفكرة نبعت لديه من خلل‬ ‫متابعته محاولت الصم والبكم للتواصل مع الخرين من السوياء والتي كثيرا ما تفشل في‬ ‫خلق نوع من التفاهم المتبادل لعدم شيوع لغة الشارة بين الناس وهو ما يسبب للصم والبكم‬ ‫إحباطا شديدا ويجعلهم ينحازون إلى العزلة. ولفت إلى أنه بدأ في دراسة لغة الشارة والتعرف‬ ‫على عالم الصم والبكم حتى اهتدى إلى هذه الطريقة التي تساعد على تواصلهم مع الخرين‬ ‫بيسر وسهولة.وتتلخص فكرة البتكار في ارتداء الشخص قفازين متصلين بجهاز كمبيوتر‬ ‫صغير يوضع في الجيب ومن ثم يضغط زر التحدث وزر اختيار اللغة وبينما هو يتحدث بلغة‬ ‫الشارة تقوم المجسات الموضوعة في القفازين بالتعرف على تلك الشارات ومن ثم ترسلها‬ ‫إلى الكمبيوتر والذي يحلل بدوره تلك الشارات ويقوم بتحويلها إلى أصوات عبر مكبرات‬ ‫صوت صغيرة مثبتة في طرفي القفازين.. ويمكن اختيار نبرة الصوت لكي تناسب الشخص إن‬ ‫كان طف ً أو امرأة أو رج ً.‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ولفت أبو دية إلى أنه أنجز نموذجا أوليا ناطقا بالنجليزية ويفكر في عرضه في العديد من‬ ‫المعارض العلمية حول العالم، كما يعكف حاليا على برمجة ابتكاره وتغذية ذاكرة القفاز بأكثر‬ ‫من 01 آلف كلمة بطريقة واقعية تشبه الصوت الطبيعي.‬ ‫موقع: مجلة علوم التقنية‬
  • 64.
    ‫• يوجد ثلثطرق رئيسية للتواصل مع المعاقين سمعيا:‬ ‫1- الطريقة اللفظية:‬ ‫ب- تقوم على أساس: تعليم الطفال المعاقين سمعيا على استخدام الكلم كأنهم ل يعانون من أي إعاقة.‬ ‫ج- بدأ الهتمام بهذه الطريقة كوسيلة اتصال في: منتصف القرن التاسع عشر وبقيت شائعة حتى أوائل‬ ‫السبعينيات من هذا القرن.‬ ‫د- سبب استخدامها: لتعويض جزء من الفقدان السمعي عند المعاق والتغلب على العجز الناتج عن هذا‬ ‫الفقدان السمعي حتى يحس المعاق أنه شخص طبيعي.‬ ‫هـ- تنقسم إلى قسمين:‬ ‫أ- التدريب السمعي: تدريب البقايا السمعية عند الطفل.‬ ‫ب- قراءة الكلم: تعليم الطفل على قراءة الكلم.‬ ‫- مع التأكيد على ضرورة استخدام المعينات السمعية عند استخدام هذه الطريقة.‬ ‫و- هل أهمية هذين المفهومين)التدريب السمعي + قراءة الكلم( المعطاة هي نفس الهمية؟‬ ‫بالتأكيد ل فالهمية المعطاة للتدريب السمعي أو قراءة الكلم تختلف من مختص لخر ومن حالة‬ ‫لخرى.‬
  • 65.
    ‫أ- التدريب السمعي‬ ‫المقصودبه: تعليم وتدريب الطفل المعاق سمعيا ذو العاقة السمعية البسيطة والمتوسطة على عدة‬ ‫مهارات لتحقيق الستفادة القصوى من البقايا السمعية المتوفرة لديه.‬ ‫يشتمل على عدة مهارات:‬ ‫1- تدريب الطفل على الحساس بالصوات.‬ ‫2- تدريبه على الوعي بالصوات.‬ ‫3- والتدريب على تمييز الصوات المختلفة في البيئة أو الحروف الهجائية.‬ ‫4- التدريب على تمييز أصوات الكلم.‬ ‫أهميته:‬ ‫1- تطوير قدرة الطفل على السمع.‬ ‫2- تطوير النمو اللغوي لدى الطفل خاصة إذا تم البدء بتقديم التدريب في سن مبكرة.‬ ‫ملحظة: تزداد الحاجة إلى التدريب السمعي كلما قلت درجة العاقة السمعية.‬
  • 66.
    ‫مميزات أجهزة التدريبالسمعي:‬ ‫1- توفر للطفل صوتا أكثر نقاء.‬ ‫2- توفر مستوى ثابت من شدة الصوت بغض النظر عن بعد الطفل عن مصدر ذلك‬ ‫الصوت.‬ ‫3- إمكانية عزل الصوات المحيطة بصوت المعلم حتى نضمن عدم التداخل بين‬ ‫هذه الصوات.‬ ‫ملحظة: يمكن ضبط أجهزة التدريب السمعي والتحكم فيها بما يلئم حاجة الطفل.‬
  • 67.
    ‫ب- قراءة الكلم)قراءةالشفاه(‬ ‫المقصود به: تعليم الطفل المعاق سمعيا على استخدام ملحظاته البصرية‬ ‫لحركة الشفاه ومخارج الصوات, بالضافة إلى بقايا السمع من أجل‬ ‫فهم الكلم الموجه إليه.‬ ‫• ذكرت الدراسات بأن 03% فقط من المعلومات التي يمكن الحصول‬ ‫عليها سمعيا يمكن فهمها بقراءة الكلم في ظروف بصرية طبيعية.‬ ‫المرجع: منتديات الرس اكس بي‬
  • 68.
    ‫أساليب التدريب علىقراءة الكلم‬ ‫1- السلوب التحليلي:‬ ‫يقوم على تجزئة الكلمة إلى مقاطع لفظية ليتعلم الطفل تمييزها, ومن ثم يجمع بين‬ ‫هذه المقاطع ليميز الكلمة كاملة.‬ ‫2- أسلوب يقوم على تعليم الطفل فهم معنى النص أول ثم تمييز الكلمات المكونة له.‬ ‫لكن بسبب وجود تشابه كبير في شكل وحركة الشفتين عند نطق بعض الحروف‬ ‫كذلك لن بعض الحروف الحلقية ل تظهر على الشفتين فالفضل استخدام‬ ‫الطريقة التالية:‬ ‫3- السلوب المرمز: استخدام حركات اليد أمام الوجه لمساعدة قارئي الشفاه لتمييز‬ ‫تلك الحروف الصعبة.‬ ‫** الطريقة اللفظية ل تقتصر على تعليم الطفل فهم كلم الخرين, إنما تعلم الكلم‬ ‫أيضا وعلج عيوب النطق.‬ ‫ومن أساليب التدريب على النطق:‬ ‫طريقة اللفظ المنغم: تقوم على استخدام الحركات الجسمية خاصة حركات الجزء‬ ‫العلوي من الجسم, وتدريبات التنفس المختلفة في التدريب على النطق.‬
  • 69.
    ‫2- الطريقة اليدوية)لغةالشارة(‬ ‫المقصود بها: استخدام اليدين في التعبير بدل من النطق اللفظي.‬ ‫• تقسم إلى:‬ ‫1- الشارة الكلية: استخدام إشارة محددة بواحدة من اليدين أو كليهما للدللة على‬ ‫شيء ما.‬ ‫2- أبجدية الصبع: استخدام أصابع اليدين في تهجئة الحروف المختلفة وذلك بإعطاء‬ ‫كل حرف شكل معين.‬ ‫تطور لغة الشارة:‬ ‫- في معظم المجتمعات تم تطوير معاجم خاصة بلغة الشارة.‬ ‫- في الردن ومصر وتونس تم تطوير قواميس للشارات إل أنها ليست معاجم‬ ‫حقيقية بقدر ما هي محاولت أولية.‬ ‫- في الدول الغربية نجد أن هذه القواميس أكثر تطورا وشمول.‬
  • 70.
    ‫سبب عدم وجودلغة إشارة موحدة‬ ‫بسبب قيام المختصون بجمع الشارات التي يستخدمها الشخاص الصم في‬ ‫سكناهم ومجتمعاتهم المحلية ومن ثم يتم تنقيح هذه الشارات وتوثيقها واستخدامها‬ ‫في التعليم على مستوى أوسع, أما بالنسبة للموضوعات المستجدة كالمستحدثات‬ ‫التكنولوجية فإنه يتم استحداث الشارات اللزمة من قبل مختصين عاملين في‬ ‫مجال لغة الشارة. بالتالي ل توجد لغة إشارة موحدة ولكن يوجد تشابه كبير في‬ ‫بعض الحروف.‬
  • 71.
    ‫التواصل الكلي‬ ‫- من أكثر طرق التصال شيوعا سواء في المراكز الداخلية للصم أو في المدارس النهارية.‬ ‫المقصود بها: استخدام اللفظ والشارة معا في الحديث مع الطفل الصم.‬ ‫- سبب استخدام اللفظ والشارة)الثنين معا( أثناء الحديث مع الطفل الصم:‬ ‫1- يساعد في التغلب على الثغرات التي قد تظهر عن استخدام أي منهما بشكل منفرد.‬ ‫2- هذه الطريقة تستجيب بشكل أفضل للخصائص المتميزة لكل طفل.‬ ‫- بالنسبة للطفال الذين يتقنون أبجدية الصابع:‬ ‫نستخدم في التواصل معهم اللفظ + أبجدية الصابع.‬ ‫- بالنسبة للطفال الذين ل يتقنون أبجدية الصابع:‬ ‫نستخدم في التواصل معهم اللفظ + الشارة الكلية.‬ ‫مميزاتها:‬ ‫1- توفر الفرصة للطفال لتعلم لغة الشارة.‬ ‫2- تنمي قدرة الطفال اللفظية.‬ ‫3- تجعل المعاق سمعيا أكثر أهلية للنجاح في الندماج الجتماعي لنها تجبر العيوب في اللفظ.‬
  • 72.
    ‫طرق التواصل‬ ‫الطريقة اليدوية‬ ‫التواصل الكلي‬ ‫الطريقة اللفظية‬ ‫)لغة الشارة(‬ ‫أبجدية الصبع‬ ‫الشارة الكلية‬ ‫قراءة الكلم‬ ‫التدريب السمعي‬
  • 73.
    ‫وجهات نظر مختلفة‬ ‫- هناك جدل كبير جدا دار ول يزال حول طرائق التواصل المستخدمة في تعليم‬ ‫وتدريب المعاقين سمعيا, فلكل طريقة من طرق التواصل أنصارها ومعارضوها.‬ ‫- من صور المغالة في وجهات النظر أن بعض المدارس الخاصة بالمعاقين سمعيا‬ ‫تتبنى الطريقة اللفظية في التصال وتحرم على طلبتها استخدام لغة الشارة سواء‬ ‫في الصف أو ساحات المدرسة.بل أن الطلبة الذين يستخدمون لغة الشارة يكونون‬ ‫عرضة للمعاقبة من قبل المسئولين بالمدرسة.‬ ‫- من العوامل المهمة لتحديد طريقة التواصل الكثر مناسبة:‬ ‫1- طبيعة العاقة السمعية.‬ ‫2- درجة العاقة السمعية.‬ ‫3- العمر الذي حدثت فيه العاقة.‬ ‫4- مدى توافر الخدمات المختلفة كالتدريب على النطق أو التدريب السمعي وغيره.‬
  • 74.
    ‫تابع: وجهات نظرمختلفة‬ ‫• يفضل استخدام الطريقة اللفظية في تعليم الطفال الذين لديهم بقايا سمعية وتتوفر‬ ‫لهم المعينات السمعية بالضافة إلى الخدمات المساندة اللزمة,وكذلك بالنسبة‬ ‫لحالت الصمم التي يتعرض لها الطفال بعد سن الخامسة أو السادسة.‬ ‫• يفضل استخدام لغة الشارة في تعليم الطفال الذين ليس لديهم بقايا سمعية حتى‬ ‫باستخدام السماعة, أو الذين أصيبوا بالصمم التام في السنوات الربع الولى من‬ ‫العمر.‬ ‫• تبقى طريقة التواصل الكلي هي الطريقة الكثر مناسبة لمختلف فئات المعوقين‬ ‫سمعيا.‬
  • 75.
    ‫مناهج المعاقين سمعيا‬ ‫- يختلف السلوب الذي يتبع في تدريس هذه المناهج تبعا ل:‬ ‫1- درجة صعوبة الطفل.‬ ‫2- طبيعة البرنامج التربوي المناسب للطفل.‬ ‫3- ما إذا كان الطفل يأخذ بالتجاه اللفظي أو التجاه اليدوي أو التصال الكلي.‬ ‫- يتضمن البرنامج التربوي للمعاقين سمعيا على مهارات خاصة منها:‬ ‫1- التدريب السمعي.‬ ‫2- قراءة الشفاه.‬ ‫3- علج النطق.‬ ‫4- علج عيوب الكلم.‬ ‫ملحظة: التدريب على هذه المهارات موجود أيضا في مناهج تعليم العاديين في المرحلة البتدائية‬ ‫بطريقة غير مباشرة إل أنه يعتبر من الوحدات الساسية في مناهج المعاقين سمعيا.‬
  • 76.
    ‫تابع: مناهج المعاقينسمعيا‬ ‫• هل من الضروري وجود مناهج خاصة للمعاقين سمعيا؟‬ ‫ل ضرورة لوجود مناهج خاصة بالمعاقين سمعيا إذ يمكن أن تطبق عليهم‬ ‫مناهج التعليم العادية )قراءة,كتابة,علوم,رياضيات,......الخ( مع بعض التعديلت‬ ‫المناسبة في طريقة التدريس مضافا إليها التدريب على المهارات الخاصة التي‬ ‫سبق ذكرها) التدريب السمعي, التدريب على النطق, قراءة الشفاه......وغيرها(.‬ ‫- نظرا لهمية التدخل التربوي المبكر في تنمية قدرات المعاق سمعيا فإنه يجب البدء‬ ‫بتقديم الخدمات التربوية لهم فور تشخيصهم واكتشاف إعاقتهم.‬
  • 77.
    ‫السماعات‬ ‫هي عبارةعن جهاز لنقل الصوت وتضخيمه بهدف مساعدة المعاق سمعيا على الستفادة القصوى من‬ ‫•‬ ‫البقايا السمعية في سماع الصوات وفهم الكلم.‬ ‫- بعض أنواع السماعات:‬ ‫1- السماعة التي توضع على الصدر)السماعة الجسمية(: تتكون من جزئين، أحدهما داخل الذن والخر‬ ‫يعلق على الملبس وتصل الجزءان ببعضهما بسلك مرن، وتتميز بأنها تستخدم لحالت فقدان السمع‬ ‫الشديدة جدً وهي تستخدم للطفال وذلك لسهولة التحكم بها وصعوبة كسرها أو تلفها.‬ ‫ا‬ ‫2- السماعات الصغيرة.‬ ‫3- سماعة زرع قوقعة.‬ ‫- أفضل أنواع السماعات وأحدثها هي السماعة الرقمية.‬ ‫تشتمل السماعات على:‬ ‫-‬ ‫1- ميكرفون : يلتقط الصوات من المحيط الخارجي ويوجهها إلى وحدة التكبير في داخل السماعة .‬ ‫2 - مكبر: تكبير وتضخيم الصوات.‬ ‫3 - مستقبل: لنقل الصوت المضخم إلى داخل الذن .‬ ‫4 - بطاريات: لتزويد الجزاء الكهربائية بالطاقة.‬ ‫5 - المفاتيح: مفتاح التشغيل ومفتاح التحكم بشدة الصوت.‬ ‫الموقع : مدونات مكتوب+ نادي ديفي للصم‬
  • 78.
    ‫1- سماعة الصدر‬ ‫عيوبها‬ ‫مميزاتها‬ ‫نوع السماعة‬ ‫1- قد تسبب إحراجا لبعض الطفال‬ ‫1- اقتصادية من حيث التكلفة.‬ ‫1- السماعة التي توضع على‬ ‫أو والديهم لنها مؤشر واضح على‬ ‫الصعوبة السمعية.‬ ‫الصدر‬ ‫2- تنقل إلى أذن الطفل أصوات‬ ‫2- أقل عرضة للتلف.‬ ‫احتكاك الملبس إذا ما تم وضعها‬ ‫تحت الملبس)الجاكيت,.....(‬ ‫3- كبر حجمها مقارنة بالسماعات‬ ‫3- قدرة هذا النوع على تضخيم‬ ‫الصغيرة.‬ ‫الصوت أفضل من سماعات الذن.‬ ‫4- الصوت الخارج منها يكون أكثر‬ ‫نقاء بحكم وجود الميكرفون على‬ ‫الصدر بعيد عن المستقبل الموجود‬ ‫في فتحة الذن.‬
  • 79.
    ‫2- السماعات الصغيرة‬ ‫عيوبها‬ ‫مميزاتها‬ ‫نوع السماعة‬ ‫1- حساسة.‬ ‫1- صغر حجمها.‬ ‫2- السماعات الصغيرة )خلف‬ ‫الذن أو في القناة السمعية‬ ‫الخارجية أو في داخل القناة‬ ‫2- ل تتحمل الصدمات.‬ ‫2- عدم وضوحها بشكل كبير‬ ‫السمعية أو في النظارات‬ ‫للخرين.‬ ‫الطبية(‬ ‫3- بطاريتها تستهلك في وقت‬ ‫3- ل تنقل للذن أصوات احتكاك‬ ‫قصير.‬ ‫الملبس كما في سماعة الصدر.‬
  • 80.
    ‫لماذا يرفض بعضالطفال الستمرار في وضع السماعة؟‬ ‫ربما ل يكون حجم قالب السماعة مناسبا لفتحة القناة السمعية الخارجية.‬ ‫•‬ ‫قد يكون التهاب الصيوان أو غشاء القناة السمعية الخارجية عامل معيقا لوضع‬ ‫•‬ ‫السماعة.‬ ‫ربما ل تناسب السماعة طبيعة الصعوبة التي يعاني منها الطفل.‬ ‫•‬ ‫قد تحدث السماعة تشويش في أذن الطفل خاصة عندما تكون مضبوطة على‬ ‫•‬ ‫مستوى عالي.‬ ‫قد يكون وضع السماعة بالنسبة لبعض الطفال مدعاة للخجل ولفت انتباه الخرين‬ ‫•‬ ‫للصعوبة التي يعانون منها.‬ ‫قد يتعرض الطفل إلى بعض الملحظات السلبية من قبل أقرانه أو بعض‬ ‫•‬ ‫المحيطين به مما يدفعه لتكوين اتجاه سلبي حيالها.‬
  • 81.
    ‫3- سماعة زراعةالقوقعة‬ ‫الغرض منه: هو جهاز يتيح إمكانية السمع ويحسن قدرة التصال اللفظي للشخاص الصماء‬ ‫والذين لم يستفيدوا من المعينات السمعية بعد فترة من التأهيل المناسب لذلك .‬ ‫شكله:‬ ‫وهو عبارة عن جهاز متعدد اللكترونات يستخدم لنقل المعلومات الصوتية إلى الذن الداخلية ،‬ ‫فهو ل يعيد السمع الطبيعي ولكنه يحسن مقدرة الشخص على سماع الصوات المحيطة به‬ ‫وسماع إيقاعات وأنماط النطق كما يحسن عملية قراءة الشفاه.‬ ‫وبزرع القوقعة يمكن للصم أن يحس بالصوت والكلم ويوصل هذا الحساس إلى العصب‬ ‫السمعي ثم الدماغ لذلك فإن فعل السماعة هو التكبير وإيصال الصوت المكبر إلى الدماغ.‬ ‫فزرع القوقعة هو إيصال الحوافز الصوتية والكلمية عبر العصب إلى الدماغ وبذلك نكون قد‬ ‫ساعدنا الجزاء غير العاملة من أجهزة السمع المعقدة في النسان وجعلها تستقبل الصوات في‬ ‫حين أنها كانت غير عاملة قبل العملية.‬ ‫• مع زرع القوقعة ل يستغني الشخص الصم عن الجهزة السمعية التي تقوم بإيصال الحوافز‬ ‫الصوتية إلى الدماغ.‬ ‫التخصصي.‬ ‫المرجع:موقع مركز الرياض‬
  • 82.
    ‫الفوائد المتوقعة لزارعيالقوقعة‬ ‫* أدنى فائدة :‬ ‫• 1. تحسين مقدرة الشخص على سماع وتمييز الصوات المحيطة به .‬ ‫• 2. تحسين مهارات قراءة الشفاه .‬ ‫• 3. تحسين قدرة الشخص على التحكم في صوته .‬ ‫• 4. تحسين بعض المهارات اللغوية الجتماعية .‬ ‫* أقصى فائدة :‬ ‫• 1. فهم معظم الكلم الموجه إليه في حالة الستماع .‬ ‫• 2. استعمال الهاتف بطريقة محدودة في التصال بالشخاص الذين تكون أصواتهم مألوفة .‬ ‫• 3. تطوير مهارات التصال التخاطبي عنده والمهارات الجتماعية .‬ ‫• 4. تعلم مهارات القراءة والكتابة بشكل يسهل فهمه من الخرين .‬ ‫المرجع:موقع مركز الرياض التخصصي.‬