1
‫ندوة‬ ‫تقرير‬
‫بأدوات‬ ‫مدعمة‬ ‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫استخدام‬ :‫فردي‬ ‫ي‬
‫ومهن‬ ‫ي‬
‫تعليم‬ ‫مسار‬ ‫تحقيق‬ ‫"نحو‬
." ‫ي‬
‫الرقم‬ ‫التعلم‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫ممثلة‬ ‫العامة‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫مكتبة‬ ‫استضافت‬
‫الموحد‬ ‫ي‬
‫العرب‬ ‫الفهرس‬
‫األستاذ‬
‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ي‬
‫اتيج‬ ‫ر‬
‫االسي‬ ‫ر‬
‫الخبي‬ ‫منصور‬ ‫كامل‬‫منصور‬ ‫الدكتور‬
‫ندوة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫واالبتكار‬
‫ي‬
‫المعرف‬ ‫نامج‬‫الي‬ ‫ندوات‬ ‫ضمن‬ ‫ة‬ ‫ر‬
‫مباش‬
‫استخدام‬ :‫فردي‬ ‫ي‬
‫ومهن‬ ‫ي‬
‫تعليم‬‫مسار‬ ‫تحقيق‬‫"نحو‬ ‫بعنوان‬
" ‫ي‬
‫الرقم‬ ‫التعلم‬ ‫بأدوات‬ ‫مدعمة‬ ‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬
.
‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫مساء‬ ‫عقدت‬
17
‫مايو‬
2022
‫م‬
،
‫الموحد‬ ‫ي‬
‫العرب‬ ‫الفهرس‬ ‫كز‬
‫مر‬ ‫مدير‬ ‫المسند‬ ‫صالح‬ ‫الدكتور‬ ‫وأدارها‬
.
‫و‬
‫قدم‬
‫ا‬ ‫ضيف‬
‫خاللها‬ ‫لندوة‬
‫وأصحاب‬‫واألش‬ ‫العمل‬ ‫وأصحاب‬ ‫والمدارس‬ ‫والحكومات‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وصناع‬ ‫السياسات‬ ‫ي‬
‫لصانع‬
‫ا‬
‫دليًل‬
‫باستخدام‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫للمنافسة‬ ‫الشباب‬ ‫إلعداد‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫حول‬ ‫اآلخرين‬ ‫المصلحة‬
،‫والتكنولوجيا‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫واإلرشاد‬ ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫االستعداد‬
‫واستعر‬
‫الجاه‬ ‫أو‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ماهية‬ ‫ض‬
‫زية‬
‫المهنية‬
‫و‬ ،
‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نظريات‬
‫و‬ ،
‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫المرشدين‬ ‫وتأهيل‬ ‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫وع‬ ‫ر‬
‫مش‬ ‫نتائج‬
،
‫المهنية‬ ‫حياته‬ ‫مسار‬ ‫الكتشاف‬ ‫الفرد‬ ‫يحتاجها‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمها‬
،
‫والتوجهات‬
‫اإلرشاد‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الحديثة‬
.‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫سنستعرضها‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ر‬
‫وغي‬ ، ‫ي‬
‫المهن‬
‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ماهية‬
‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫أو‬
:
‫أن‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫أوضح‬
‫ي‬
‫والوظيف‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬
‫يهدف‬
‫شدين‬ ‫ر‬
‫المسي‬ ‫مساعدة‬ ‫إىل‬
‫والب‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫ر‬
‫والباحثي‬ ‫ر‬
‫والموظفي‬ ‫والطلبة‬ ‫ر‬
‫المهنيي‬
‫عىل‬ ‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫فرص‬ ‫عن‬ ‫ر‬
‫احثي‬
‫فهم‬
‫واالستفادة‬ ،‫مستقبلهم‬ ‫حول‬ ‫دقة‬ ‫ر‬
‫أكي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫واتخاذ‬ ،‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫وحاجاتهم‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫وقد‬ ‫أنفسهم‬
.‫والعمل‬ ‫والتأهيل‬ ‫والتدريب‬ ‫م‬
ّ
‫التعل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫م‬
ّ
‫والتقد‬ ‫اتهم‬
ّ
‫ذ‬ ‫لتحقيق‬ ‫الفرص‬ ‫من‬
‫و‬
‫المرشدون‬ ‫يدعم‬
‫المهنيون‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫والطلبة‬ ‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫شدين‬ ‫ر‬
‫المسي‬
‫سوق‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫عىل‬ ‫والحصول‬ ‫ذواتهم‬ ‫اكتشاف‬
‫الع‬
‫والتدريب‬ ‫التعليم‬ ‫نحو‬ ‫هم‬ ‫ر‬
‫وتحفي‬ ،‫المتاحة‬ ‫هن‬ ِ
‫بالم‬ ‫معرفتهم‬ ‫وتعزيز‬ ،‫المتاحة‬ ‫والفرص‬ ‫مل‬
‫المستقبل‬ ‫وظيفة‬ ‫الختيار‬ ‫مة‬ِ‫مالئ‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫التخاذ‬ ‫ي‬
‫والوظيف‬ ‫ي‬
‫التقن‬
.
‫و‬
،‫المهنية‬ ‫الحياة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫أولويات‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫د‬ َ‫ع‬ُ‫ي‬
‫أهميته‬ ‫وتظهر‬
‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫ال‬
‫اسية‬‫ر‬‫د‬
،‫المختلفة‬
‫و‬
‫البح‬ ‫عند‬
‫ث‬
‫عن‬
،‫وظيفة‬
‫و‬
‫العمل‬ ‫ر‬
‫وتغيي‬ ‫قية‬ ‫ر‬
‫الي‬ ‫عند‬ ‫الجديد‬ ‫للموظف‬
، ‫ي‬
‫المهن‬
‫ول‬
‫ر‬
‫لباحثي‬
،‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫فرص‬ ‫عن‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫ألهميته‬ ‫باإلضافة‬
‫الفرد‬ ‫تعريف‬
‫ب‬
‫ميول‬
‫ه‬
‫ات‬‫ر‬‫وقد‬
‫ه‬
،‫المهنية‬
‫حيث‬
‫يعمل‬
‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬
‫عىل‬
.‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫المناسب‬ ‫الفرد‬ ‫وضع‬
‫و‬
‫تعر‬
‫ف‬
‫األم‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫للتطوير‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬
( ‫ريكية‬
National Career Development
Association - NCDA
)
(
https://www.ncda.org/aws/NCDA/pt/sp/home_page
)
‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬
‫الموظف‬ ‫أو‬ ‫العامل‬ ‫دور‬ ‫تحديد‬ ‫عىل‬ ‫ر‬
‫كي‬ ‫ر‬
‫الي‬ ‫مع‬ ‫المهنية‬ ‫حياتهم‬ ‫تطوير‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مساعدة‬ ‫عملية‬
.‫األخرى‬ ‫الحياتية‬ ‫األدوار‬ ‫مع‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫يتفاعل‬ ‫وكيف‬ ‫فيه‬
‫و‬
‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الهيئة‬ ‫تأسست‬
1913
‫وتم‬
‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ي‬
‫الحاىل‬ ‫لالسم‬ ‫اسمها‬ ‫ر‬
‫تغيي‬
1985
‫و‬ ،
‫ي‬
‫ه‬
‫التطوير‬ ‫خدمات‬ ‫توفر‬
‫ات‬‫ر‬‫واإلصدا‬ ، ‫ي‬
‫المهن‬
2
‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫يلهمون‬ ‫الذين‬ ‫ر‬
‫والمعلمي‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ر‬
‫ممارسي‬ ‫وتؤيد‬ ‫وتنارص‬ ، ‫ر‬
‫والمعايي‬ ،‫الدورية‬
.‫والحياتية‬ ‫المهنية‬ ‫أهدافهم‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫نونهم‬
ّ
‫ويمك‬
‫وحول‬
‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نظريات‬
‫تعد‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬
‫ي‬
‫المهن‬ ‫بالنمو‬ ‫وتهتم‬ ،‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نظريات‬ ‫من‬ ‫جزء‬
‫المنا‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫واالختيار‬
،‫للفرد‬ ‫سب‬
‫النظرية‬ ‫العمليات‬ ‫بها‬ ‫المقصود‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫أشار‬
‫التعامل‬ ‫عند‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬ ‫ويستخدمها‬ ،‫حوله‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫ر‬
‫وتفسي‬ ‫الفرد‬ ‫ر‬
‫بتفسي‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬
‫جميع‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫للفرد‬ ‫والسعادة‬ ‫الرضا‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫بحيث‬ ‫المختلفة؛‬ ‫المهنية‬ ‫المجاالت‬ ‫مع‬
‫الم‬ ‫المجال‬ ‫وخاصة‬ ‫المجاالت‬
.‫السليم‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫االختيار‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الفرد‬ ‫وتساعد‬ ، ‫ي‬
‫هن‬
‫عىل‬ ‫ويجب‬
‫تقديم‬ ‫عليهم‬ ‫تسهل‬ ‫ها‬
َّ
‫ألن‬ ‫المهنية؛‬ ‫اإلرشادية‬ ‫العملية‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫اتباع‬ ‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫المرشدين‬
.‫أفضل‬ ‫بطريقة‬ ‫المساعدة‬
‫ي‬ ‫فيما‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نظريات‬ ‫أهداف‬ ‫وتتلخص‬
‫ي‬
‫ر‬
‫أب‬
:
1
-
‫و‬ ‫والبيئية‬ ‫والجسمية‬ ‫النفسية‬ ‫العوامل‬ ‫ر‬
‫تفسي‬
‫ها‬ ‫ر‬
‫وغي‬ ‫واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫المعرفية‬
.‫المهنية‬ ‫اته‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عند‬ ‫الفرد‬ ‫عىل‬ ‫أثرها‬ ‫ومعرفة‬
2
-
.‫والجماعات‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫نفسيات‬ ‫فهم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬ ‫منها‬ ‫يستفيد‬ ‫مفاهيم‬ ‫تقديم‬
3
-
‫ي‬
‫المهن‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عوامل‬ ‫عن‬ ‫نظرية‬ ‫بخلفية‬ ‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫المرشدين‬ ‫تزويد‬
4
-
‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫المرشدين‬ ‫مساعدة‬
‫يجب‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫التدريبية‬ ‫امج‬‫والي‬ ‫العالجية‬ ‫السياسات‬ ‫رسم‬ ‫عل‬
.‫بهم‬ ‫المنوطة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫مهامهم‬ ‫لممارسة‬ ‫يرسموها‬ ‫أن‬
5
-
‫اتهم‬‫ر‬‫اختيا‬ ‫نحو‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫طريق‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫تقف‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫العوائق‬ ‫عن‬ ‫بمعلومات‬ ‫ر‬
‫المختصي‬ ‫تزويد‬
.‫المهنية‬
‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ونظريات‬ ‫نماذج‬ ‫تطوير‬
:
‫و‬
‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫ر‬
‫بي‬
‫لت‬ ‫ي‬
‫الزمن‬ ‫الخط‬
‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ونظريات‬ ‫نماذج‬ ‫طوير‬
‫منذ‬
‫بداية‬
‫ال‬
‫عقد‬
1900
‫بظهور‬
،‫والبيئة‬ ‫الفرد‬ ‫ر‬
‫بي‬ ‫التوافق‬ ‫نظرية‬
‫عىل‬‫كز‬
‫وتر‬
‫السمات‬ ‫عامل‬
،‫بارسونز‬ ‫من‬ ‫كل‬‫طورها‬
‫هوالند‬ ،‫ويليامسون‬
‫أنه‬ ‫وترى‬
‫من‬ ‫ثم‬ ،‫الفرد‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫ا‬
‫أوال‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫التوجيه‬ ‫تحقيق‬ ‫يتم‬
‫ا‬ ‫ر‬
‫وأخي‬ ،‫الوظائف‬ ‫مسح‬ ‫خالل‬
‫ي‬
‫وف‬ .‫المهنة‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫مطابقة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫أواخر‬
‫ال‬
‫عقد‬
1950
‫ظهرت‬
‫النظرية‬
‫الت‬
‫نموية‬
‫بتطويرها‬ ‫وقام‬
،‫كاؤه‬ ‫ر‬
‫وش‬ ‫برج‬‫جيي‬
‫و‬
،‫تيدمان‬
‫و‬
،‫سوبر‬
‫و‬
،‫غوتفريدسون‬
‫ر‬
‫وتشي‬
‫أن‬ ‫إىل‬ ‫النظرية‬
‫التطوير‬ ‫أنشطة‬ ‫تصميم‬ ‫ي‬
‫وينبع‬ ،‫الحياة‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫تمتد‬ ‫عملية‬ ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫التطوير‬
‫األ‬ ‫احتياجات‬ ‫ي‬
‫تلن‬ ‫بحيث‬ ‫ي‬
‫الوظيف‬
.‫الحياة‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫جميع‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬
‫و‬
‫خالل‬
‫ال‬
‫عقد‬
1960
‫برزت‬
‫نظرية‬
‫العميل‬ ‫حول‬‫التمحور‬
(‫هو‬ ‫ومطورها‬
)‫روجرز‬
‫أن‬ ‫ر‬
‫وتبي‬
‫ي‬
‫الوظيف‬‫التطوير‬
‫كز‬
‫ير‬
‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫عىل‬
‫ويشمل‬ ‫العميل‬ ‫أو‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫المتلف‬ ‫والشخص‬ ‫المشورة‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ر‬
‫بي‬
‫ذلك‬
‫األساسية‬ ‫الظروف‬
‫وال‬ ‫وطة‬ ‫ر‬
‫المش‬ ‫ر‬
‫غي‬ ‫اإليجابية‬ ‫ات‬‫ر‬‫لالعتبا‬
.‫والتعاطف‬ ‫والتطابق‬ ‫صدق‬
‫جاءت‬ ‫ثم‬
‫التعلم‬ ‫نظرية‬
‫ي‬
‫االجتماع‬
‫العقد‬‫أواخر‬
1970
‫لها‬‫والمطور‬
‫أن‬ ‫وترى‬ ) ‫ر‬
‫(كرمبولي‬
‫للشخص‬ ‫الفريدة‬ ‫التعلم‬ ‫تجارب‬
‫حياته‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬
‫تؤدي‬
‫رئيسية‬ ‫ات‬ ‫ر‬
‫تأثي‬ ‫إحداث‬ ‫إىل‬
‫تحدد‬
. ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫االختيار‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫ظهرت‬ ‫ثم‬
‫العقد‬
1980
‫م‬
‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫نظرية‬
‫تطويرها‬ ‫عىل‬ ‫وعمل‬
‫جيبسن‬ ،‫ان‬‫ر‬‫كوك‬ ، ‫ي‬
‫كيىل‬‫من‬ ‫كل‬
‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ر‬
‫وتشي‬
‫الحقيقة‬
‫كتشف‬
ُ
‫ت‬
‫الحوا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذاتيا‬
، ‫ي‬
‫الموضوع‬‫االختبار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال‬‫ر‬
‫عىل‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫ويشدد‬
.‫لحياته‬ ‫العميل‬ ‫وشد‬ ‫الشخصية‬ ‫البنيات‬ ‫استكشاف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وصنع‬ ‫الفرد‬ ‫تجربة‬
‫بعد‬
3
‫ذلك‬
‫خالل‬
‫ال‬
‫ع‬
‫قد‬
1990
‫برزت‬
‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫مجة‬‫الي‬ ‫نظرية‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫تطويرها‬ ‫وتم‬
‫(ريتشارد‬
‫وتعد‬ )‫غريندر‬ ‫جون‬ ،‫باندلر‬
‫ر‬
‫تغيي‬ ‫أن‬ ‫مبدأ‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫والسلوك‬ ‫واللغة‬ ‫ر‬
‫التفكي‬ ‫ر‬
‫مي‬ ‫ر‬
‫لي‬ ‫طريقة‬
.‫السلوك‬ ‫ر‬
‫تغي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المرء‬ ‫بها‬ ‫يفكر‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫الطريقة‬
‫ثم‬
‫المصادفة‬ ‫نظرية‬
‫جون‬ ‫هو‬ ‫ومطورها‬
‫أن‬ ‫وترى‬ ‫ر‬
‫كرومبولي‬
‫أ‬
‫الصدفة‬ ‫حداث‬
،‫مهنة‬ ‫كل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تلعب‬
‫للعمالء‬ ‫بالنسبة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫والهدف‬
‫والحصو‬ ‫مفيدة‬ ‫فرص‬ ‫توليد‬ ‫هو‬
‫جاءت‬ ‫العقد‬ ‫نفس‬ ‫وخالل‬ ،‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫عىل‬ ‫ل‬
‫الشدي‬ ‫العالج‬ ‫نظرية‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫تطويرها‬ ‫بعد‬
‫و‬ ‫وايت‬ ‫مايكل‬
،‫باتيسون‬ ‫غريغوري‬ ،‫إبستون‬ ‫ديفيد‬
‫العمالء‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ر‬
‫وتشي‬
‫تشجيع‬ ‫يتم‬
‫هم‬
‫ي‬ ‫إذ‬ ‫مشاكلهم‬ ‫عن‬ ‫أنفسهم‬ ‫فصل‬ ‫عىل‬
‫عرض‬
‫تجاربه‬ ‫العميل‬
.‫القصص‬ ‫باستخدام‬
‫أما‬
‫تابا‬ ‫وير‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫ب‬ ‫نظرية‬
‫تطويرها‬ ‫عىل‬ ‫عمل‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬
‫دوري‬ ‫مايسون‬ ‫الدكتور‬
‫ى‬ ‫ر‬
‫في‬
‫ال‬ ‫أن‬
‫تشكل‬ ‫صحة‬
‫تشمل‬ ‫متفاعلة‬ ‫أبعاد‬ ‫أربعة‬ ‫ر‬
‫بي‬ ‫توازنا‬
‫والمشاعر‬ ‫األفكار‬ ‫وجانب‬ ‫ي‬
‫الروح‬ ‫الجانب‬
.‫والعائلة‬ ‫المادي‬ ‫والجانب‬
‫و‬
‫عق‬ ‫خالل‬
‫ود‬
2000
‫ظهرت‬
‫اف‬ ‫ر‬
‫واإلش‬ ‫التدريب‬ ‫نظرية‬
-
‫نموذج‬
،‫للممارسة‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫وتؤكد‬
‫الجلسات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االعتبار‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫ي‬
‫نواح‬ ‫جميع‬ ‫تؤخذ‬
.‫العادية‬
‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫التطور‬ ‫نظريات‬ ‫تصنيف‬
:
‫أن‬‫منصور‬‫الدكتور‬ ‫وأوضح‬
‫ه‬
‫نجد‬ ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫التطور‬ ‫نظريات‬ ‫تصنيف‬ ‫عند‬
‫النظريات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫و‬
‫ي‬
‫تكف‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫النماذج؛‬
‫لوصف‬ ‫وحدها‬
‫وقدم‬ ،‫الواسع‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬
‫مخترصة‬ ‫نبذة‬
‫هذه‬ ‫لبعض‬
‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬‫وأفكارها‬ ‫النظريات‬
‫حيث‬ ،
‫الوظ‬‫التطور‬ ‫نظريات‬ ‫تندرج‬
‫من‬ ‫واحدة‬ ‫تحت‬ ‫عادة‬ ‫ي‬
‫يف‬
‫ال‬
‫فئات‬
‫التالية‬
:
1
-
‫العملية‬ ‫نظرية‬
(
(Theory of Process
‫و‬ :
‫تتعلق‬
،‫الوقت‬ ‫بمرور‬ ‫ر‬
‫والتغيي‬ ‫بالتفاعل‬
‫وصف‬ ‫ويمكن‬
‫ها‬
.‫الناس‬ ‫بها‬‫يمر‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫بالنظريات‬
2
-
‫المحتوى‬ ‫نظرية‬
(
Theory of Content
‫تبط‬‫ر‬‫وت‬ :)
‫الذي‬ ‫والسياق‬ ‫الفرد‬ ‫بخصائص‬
‫عن‬ ‫ناشئة‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫متأصلة‬ ‫إما‬ ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫التطور‬ ‫عىل‬ ‫ات‬ ‫ر‬
‫التأثي‬ ‫أن‬ ‫ويعتقد‬ ،‫فيه‬ ‫يعيش‬
.‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫السياق‬
3
-
‫والعملية‬ ‫المحتوى‬ ‫نظرية‬
(
Theory of Content and Process
‫و‬ :)
‫استجابة‬ ‫تشكلت‬
‫إىل‬ ‫للحاجة‬
‫اعاة‬‫ر‬‫م‬
‫وتشمل‬ ، ‫ر‬
‫الرئيسيي‬ ‫ر‬
‫المجالي‬ ‫هذين‬
،‫وسياقهم‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫خصائص‬
.‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫والتفاعل‬ ‫والتنمية‬
‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫وع‬ ‫ر‬
‫مش‬ ‫نتائج‬
:
‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫استعرض‬ ‫ثم‬
‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫أعدته‬ ‫الذي‬ ‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫وع‬ ‫ر‬
‫مش‬ ‫نتائج‬
‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬
(
Organisation for Economic Co-operation and
Development
)
(
https://www.oecd.org
/
)
،
‫وصمم‬
‫للحكومات‬ ‫جديدة‬ ‫نصائح‬ ‫لتقديم‬
‫للمنافسة‬ ‫الشباب‬ ‫إلعداد‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫حول‬ ‫اآلخرين‬ ‫العالقة‬ ‫وأصحاب‬ ‫العمل‬ ‫وأرباب‬ ‫والمدارس‬
( ‫كورونا‬‫وس‬ ‫ر‬
‫بفي‬‫المتأثر‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ي‬
‫ف‬
COVID-19
)
.
‫واستندت‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬
‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬
‫منظمة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬
‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬
‫مجموعة‬ ‫إىل‬
‫المتو‬ ‫الدولية‬ ‫البيانات‬
‫الباحثون‬ ‫تمكن‬ ‫إذ‬ ،‫للمنظمة‬ ‫فرة‬
‫نجاح‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ا‬‫فرق‬ ‫تحدث‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫بالوظيفة‬ ‫المتعلقة‬ ‫العوامل‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫وع‬ ‫ر‬
‫المش‬ ‫عىل‬ ‫والعاملون‬
4
‫حصوله‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ر‬
‫اليافعي‬
،‫اشدين‬‫ر‬‫ك‬‫المستقبل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫وظيفة‬ ‫عىل‬ ‫م‬
‫استخدمت‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫البيانات‬ ‫ضمن‬ ‫ومن‬
( ‫بيسا‬ ‫بيانات‬
Programme for International Student Assessment - PISA
)
(
https://www.oecd.org/pisa
/
)
،
‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬ ‫لمنظمة‬ ‫تابع‬ ‫نامج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬
‫وه‬
(
OECD
‫ر‬
‫البالغي‬ ‫األطفال‬ ‫قدرة‬ ‫ليقيس‬ ،‫العالم‬ ‫دول‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫الطالب‬ ‫لتقييم‬ ‫أعد‬ ،)
(
15
‫ا‬‫عام‬
)
‫الحياة‬ ‫تحديات‬ ‫لمواجهة‬ ‫والعلوم‬ ‫والرياضيات‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫ومها‬ ‫معارفهم‬ ‫استخدام‬ ‫عىل‬
‫الو‬
.‫اقعية‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫وأظهرت‬
‫أن‬
‫عادة‬ ‫للشباب‬ ‫المهنية‬ ‫الطموحات‬
‫ومشوهة‬ ‫ومربكة‬ ‫ضيقة‬ ‫تكون‬
،‫االجتماعية‬ ‫الخلفية‬ ‫بسبب‬
‫أظهرت‬ ‫كما‬
‫المزيد‬ ‫فعل‬ ‫يمكنها‬ ‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫المدارس‬ ‫أن‬
‫الوظائف‬ ‫عىل‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫والتنافس‬ ،‫العمل‬ ‫إىل‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫عىل‬ ‫الشباب‬ ‫لمساعدة‬
.‫المتاحة‬
‫وأجريت‬
‫ر‬
‫الصي‬ ‫وجمهورية‬ ،‫وكندا‬ ،‫اليا‬ ‫ر‬
‫أسي‬ : ‫ي‬
‫ه‬ ‫دول‬ ‫ر‬
‫عش‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬
‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ،‫المتحدة‬ ‫والمملكة‬ ،‫ا‬‫ش‬‫وسوي‬ ،‫وكوريا‬ ،‫وألمانيا‬ ،‫والدنمارك‬ ،‫الشعبية‬
‫ب‬ ‫وقامت‬ ،‫وأوروغواي‬ ،‫األمريكية‬
‫الس‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫مسبوقة‬ ‫ر‬
‫غي‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫وم‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬
‫ابقة‬
‫الطولية‬ ‫البيانات‬ ‫لمجموعات‬
‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬
،‫اللوحة‬ ‫بيانات‬ ‫باسم‬ ‫ا‬‫أحيان‬ ‫إليها‬ ‫يشار‬
‫و‬
‫تتبع‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫العينة‬ ‫نفس‬
‫مختلفة‬ ‫زمنية‬ ‫نقاط‬
.
‫المهنية‬ ‫للجاهزية‬ ‫األول‬ ‫ي‬
‫الدول‬ ‫المؤتمر‬
:
‫إىل‬‫منصور‬‫الدكتور‬‫أشار‬‫كما‬
‫والتنمية‬ ‫التعاون‬ ‫لمنظمة‬ ‫المهنية‬ ‫للجاهزية‬ ‫األول‬ ‫ي‬
‫الدوىل‬‫المؤتمر‬
( ‫االقتصادية‬
OECD
)
‫عقد‬ ‫الذي‬
،‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬
‫من‬ ‫ة‬ ‫ر‬
‫الفي‬ ‫ي‬
‫ف‬
27
‫إىل‬
29
‫أكتوبر‬
2021
،
‫للمدارس‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫السبل‬ ‫أفضل‬ ‫حول‬ ‫الدولية‬ ‫الدروس‬ :‫المبتكر‬ ‫"المستقبل‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫وكان‬
‫المهنية‬ ‫لحياتهم‬ ‫بها‬ ‫الطالب‬ ‫ر‬
‫تجهي‬
"
(
Disrupted Futures: International lessons on
how schools can best equip students for their working lives
)
‫و‬
‫المؤتمر‬ ‫تضمن‬
33
‫من‬ ‫بحثية‬ ‫ورقة‬
14
‫وحرص‬ ،‫دولة‬
‫ه‬
521
‫من‬ ‫شخصا‬
59
،‫مختلفة‬ ‫دولة‬
‫و‬
‫الجلسة‬ ‫خالل‬
‫االفتتاحية‬
( ‫ر‬
‫شاليش‬ ‫أندرياس‬ ‫قدم‬
Andreas Schleicher
‫منظمة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمها‬ ‫التعليم‬‫مدير‬ ،)
( ‫كوفاسيفيتش‬ ‫كاتالينا‬ ‫زمالئه‬ ‫مع‬ ،‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬
Catalina Covacevich
)
‫وأ‬
( ‫مان‬ ‫ي‬
‫نتوب‬
Anthony Mann
‫البحث‬ ‫نتائج‬ )
،
‫ذات‬ ‫البيانات‬ ‫وتحليالت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫وكشفت‬
‫ر‬
‫عش‬ ‫بعد‬ ‫التوظيف‬ ‫بنتائج‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أثناء‬ ‫ر‬
‫اهقي‬‫ر‬‫الم‬ ‫ات‬‫وخي‬ ‫مواقف‬ ‫ارتباط‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫الصلة‬
.‫سنوات‬
‫وأكدت‬
‫هناك‬ ‫أن‬ ‫البحث‬ ‫نتائج‬
11
،‫أفضل‬ ‫توظيف‬ ‫لنتائج‬ ‫ي‬
‫تفض‬ ‫ا‬ ‫ر‬
‫مؤش‬
‫ات‬ ‫ر‬
‫المؤش‬ ‫وهذه‬
‫المستق‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ر‬
‫والتفكي‬ ‫وتجربتهم‬ ‫الطالب‬ ‫استكشاف‬ ‫بكيفية‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬
‫مما‬ ،‫العمل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫المحتمل‬ ‫بل‬
. ‫ي‬
‫المهن‬ ‫التوجيه‬ ‫ر‬
‫تحسي‬ ‫إىل‬ ‫تتطلع‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫والمدارس‬ ‫للبلدان‬ ‫جديدة‬ ‫رؤى‬‫يوفر‬
‫و‬
،‫النتائج‬ ‫عرض‬ ‫بعد‬
‫بعرض‬ ‫الجلسة‬ ‫واختتمت‬ ‫والممارسات‬ ‫السياسة‬ ‫عىل‬ ‫تبة‬ ‫ر‬
‫المي‬ ‫اآلثار‬ ‫اء‬‫الخي‬ ‫من‬ ‫لجنة‬ ‫ناقشت‬
.‫العمل‬ ‫أصحاب‬ ‫مع‬ ‫وكفاءة‬ ‫بفعالية‬ ‫المدارس‬ ‫كة‬
‫مشار‬ ‫كيفية‬‫حول‬ ‫ي‬
‫تقديم‬
‫وتمثلت‬
‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫وع‬ ‫ر‬
‫مش‬ ‫نتائج‬
: ‫ي‬
‫يىل‬ ‫ما‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬‫ذكر‬ ‫كما‬
1
-
.‫فعالية‬ ‫ر‬
‫األكي‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫والتوجيه‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫ر‬
‫واثقي‬ ‫اآلن‬ ‫نحن‬
2
-
." ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫"االستعداد‬ ‫عىل‬ ‫عالمات‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫ا‬‫جد‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬‫ظهر‬ُ‫ي‬
3
-
‫ال‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫التوجيه‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
15
‫المرحلة‬ ‫ي‬
‫(ف‬ ‫عاما‬
.)‫اإلعدادية‬
5
4
-
‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫عالم‬ ‫استكشاف‬ ‫الطالب‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬
.
5
-
.‫العمل‬ ‫عالم‬ ‫تجربة‬ ‫الطالب‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬
6
-
‫ي‬
‫المهن‬ ‫مستقبلهم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫النقدي‬ ‫ر‬
‫التفكي‬ ‫من‬ ‫وتمكينهم‬ ‫الطالب‬ ‫تشجيع‬ ‫يجب‬
.
7
-
.‫البحث‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬
8
-
‫كز‬
‫مر‬ ‫ا‬‫دور‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫واإلرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫يلعب‬ ،‫للحكومات‬ ‫بالنسبة‬
‫ي‬
‫التعاف‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ا‬‫ي‬
.
9
-
( ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫عمل‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬
OECD
.)
‫أن‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫ويرى‬
‫الفعالة‬ ‫التعليم‬ ‫أنظمة‬
‫عليها‬ ‫يجب‬
‫باألدوات‬ ‫الشباب‬ ‫ويد‬ ‫ر‬
‫بي‬ ‫القيام‬
‫كما‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫بمستقبلهم‬ ‫حاسم‬ ‫بشكل‬ ‫الصفية‬ ‫هم‬‫تجارب‬ ‫لربط‬ ‫إليها‬ ‫يحتاجون‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫والموارد‬
‫دور‬ ‫يعزز‬ ‫مما‬ ،‫يتخيلوه‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫بها‬ ‫تطالب‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫التحوالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬
.‫اآلن‬ ‫المجتمعات‬
‫و‬
‫قد‬
‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫لمنظمة‬ ‫الوظيفية‬ ‫الجاهزية‬ ‫وع‬ ‫ر‬
‫مش‬ ‫سلط‬
.‫لمستقبلهم‬ ‫االستعداد‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫للشباب‬ ‫المدارس‬ ‫مساعدة‬ ‫كيفية‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫عملية‬ ‫أمثلة‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬
‫إن‬ ‫كما‬
‫مسؤولية‬ ‫هو‬ ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫االستعداد‬
.‫والحكومات‬ ‫العمل‬ ‫وأرباب‬ ‫والمدارس‬ ‫للعائالت‬ ‫كة‬ ‫ر‬
‫مشي‬
‫ات‬‫ر‬‫والمها‬ ‫ر‬
‫والمعايي‬ ‫والكفاءات‬ ‫التعليم‬ :‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬
:
‫و‬
‫أن‬ ‫أوضح‬
‫المرشد‬
‫ي‬
‫المهني‬ ‫ن‬
‫ر‬
‫ي‬
‫يلعبون‬
‫دور‬
‫هام‬ ‫ا‬
‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫شدين‬ ‫ر‬
‫المسي‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫تطوير‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ا‬
‫التعليمية‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫لمختلف‬ ‫المالئمة‬ ‫امج‬‫بالي‬ ‫ر‬
‫كي‬
‫المشار‬
‫اتهم‬‫ر‬‫وقد‬ ‫وميولهم‬ ‫والتدريبية‬
‫ب‬ ‫المتعلقة‬‫األمور‬ ‫حل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫وإرشادهم‬
‫ف‬ ، ‫ي‬
‫الوظيف‬‫أو‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫مستقبلهم‬
‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫حياة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫لحظات‬ ‫هناك‬
‫حياتهم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ية‬ ‫ر‬
‫مصي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫التخاذ‬ ‫جميعا‬ ‫يواجهونها‬
،
‫المس‬ ‫اختيار‬ ‫هو‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫أكي‬ ‫وأحد‬
‫ار‬
‫الصحيحة‬ ‫والمهنة‬ ‫ي‬
‫التعليم‬
‫و‬ ،
‫ا‬ ‫لديهم‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬
‫ي‬
‫الكاف‬ ‫والتدريب‬ ‫المناسبة‬ ‫لكفاءات‬
‫التطوي‬ ‫نظرية‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ة‬‫والخي‬
‫وإدارة‬ ‫المشورة‬ ‫وتقنيات‬ ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫ر‬
‫وموارد‬ ‫ها‬ ‫ر‬
‫وتفسي‬ ‫التقييمات‬
‫يحتاجون‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫واألمور‬ ‫القضايا‬ ‫كل‬ ‫كشف‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫لمساعدة‬ ‫والوظيفية‬ ‫المهنية‬ ‫المعلومات‬
‫وافية‬ ‫أجوبة‬ ‫اىل‬ ‫والتوصل‬ ‫فيها‬ ‫ر‬
‫للتفكي‬
‫حولها‬
‫إىل‬ ‫جنبا‬ ‫وذلك‬ ،
‫المفيدة‬ ‫النصائح‬ ‫مع‬ ‫جنب‬
‫اتخاذ‬ ‫إىل‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫تقود‬ ‫أن‬ ‫المؤمل‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وصنع‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫القصوى‬ ‫واالستفادة‬
.‫لهم‬ ‫ي‬
‫مثاىل‬ ‫ي‬
‫مهن‬ ‫ومسار‬ ‫ي‬
‫تعليم‬ ‫مسار‬ ‫واختيار‬ ‫الصحيح‬ ‫الخيار‬
‫خطوات‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫ر‬
‫بي‬ ‫ثم‬
‫األكاديمية‬ ‫والمؤهالت‬ ‫التعليم‬
‫بها‬ ‫يمر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫وتتمثل‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬
‫ا‬ ‫العلوم‬ ‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫البكالوريوس‬ ‫درجة‬ ‫إكمال‬
‫الجتماعية‬
‫ثم‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬
‫الوظيفية‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫االستشارة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ر‬
‫الماجستي‬ ‫درجة‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬
‫وإ‬
‫فيما‬ ‫بعدها‬ ‫وما‬ ‫العليا‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫ة‬ ‫ر‬
‫في‬ ‫خالل‬ ‫التدريب‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ة‬‫الخي‬ ‫كمال‬
‫التصديق‬ ‫بمتطلبات‬ ‫يتعلق‬
‫ي‬
‫المهن‬ ‫خيص‬ ‫ر‬
‫والي‬
‫يليها‬
‫بعض‬ ‫تتطلب‬ ‫بحيث‬ ‫خيص‬ ‫ر‬
‫والي‬ ‫للتصديق‬ ‫الالزمة‬ ‫االمتحانات‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫النجاح‬
‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫أو‬ ‫للتخرج‬ ‫ي‬
‫مهن‬ ‫ترخيص‬ ‫امتحان‬ ‫اجتياز‬ ‫االستشارة‬ ‫تقديم‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫أو‬ ‫البلدان‬
‫خيص‬ ‫ر‬
‫الي‬
:‫مثل‬ ‫إضافية‬ ‫شهادات‬ ‫عىل‬ ‫والحصول‬
(
‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫التطوير‬ ‫منسق‬
،
‫ومقدما‬
‫للخدمات‬
‫الوظيفية‬
،
‫الوظيفية‬ ‫الخدمات‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ر‬
‫وماجستي‬
،
‫ي‬
‫وظيف‬ ‫ومستشار‬
،
‫المشورة‬ ‫عىل‬ ‫يري‬‫ش‬ ‫ف‬ ‫ر‬
‫ومش‬
‫الوظيفية‬
،
‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫للمستشارين‬ ‫ومدرب‬
‫من‬ ‫والبد‬ )
‫ار‬‫ر‬‫واالستم‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫والتطوير‬ ‫التعلم‬ ‫متابعة‬
6
‫المهنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬ ‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الحديثة‬ ‫ات‬ ‫ر‬
‫والمتغي‬ ‫الجديدة‬ ‫االتجاهات‬ ‫ومتابعة‬ ‫تحديث‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫و‬
‫الوظيفية‬
.
‫المهنية‬ ‫الكفاءات‬
:
‫أن‬‫منصور‬‫الدكتور‬ ‫ذكره‬‫ما‬ ‫وفق‬ ‫ي‬
‫ينبع‬‫كما‬
‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬ ‫يتمتع‬
‫و‬ ‫المهنية‬
‫يكونوا‬
‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫والتقنيات‬ ‫األساليب‬ ‫بأحدث‬ ‫وإلمام‬ ‫إطالع‬ ‫عىل‬
‫و‬
. ‫ي‬
‫التخصض‬ ‫المضمار‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫والفرص‬ ‫التحديات‬
‫و‬
‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫حددت‬
‫ي‬
‫المهن‬ ‫للتطوير‬
( ‫األمريكية‬
National Career Development Association - NCDA
‫مجاالت‬ ‫تسع‬ )
‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المهنية‬ ‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬
‫يوضح‬ ‫كما‬ ‫أدب‬ ‫كحد‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬
( ‫الشكل‬
1
:)
‫ل‬ ‫باإلضافة‬
‫والتقدير‬ ‫التقييم‬ ‫كفاءات‬
‫ا‬ ‫ي‬
‫وتعن‬
‫المرشدين‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمها‬ ‫لمعارف‬
‫والتقدير‬ ‫التقييم‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫امتالكها‬ ‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫والمستشارين‬
‫لت‬
‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خدمات‬ ‫قديم‬
‫الفعال‬
‫و‬
‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬ ‫إسداء‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫لمهامه‬ ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫المستشار‬ ‫لممارسة‬ ‫ورية‬‫رص‬ ‫الكفاءات‬ ‫هذه‬
‫للطالب‬ ‫والوظيفية‬ ‫المهنية‬
‫المهت‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ر‬
‫وغي‬ ‫شدين‬ ‫ر‬
‫والمسي‬
‫و‬ . ‫ر‬
‫مي‬
‫الكفاءات‬ ‫هذه‬ ‫اعتمدت‬
‫من‬
( ‫األمريكية‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫للتطوير‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬
National Career Development
Association - NCDA
‫ي‬
‫ف‬ )
10
‫يناير‬
2010
‫والتعليم‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫التقييم‬ ‫جمعية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬
(
Association for Assessment and Research in Counseling - AARC
‫ي‬
‫ف‬ )
20
‫مارس‬
2010
،
‫وتقع‬
‫ثمانية‬ ‫ي‬
‫ف‬
( ‫الشكل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫كما‬‫مختلفة‬ ‫مجاالت‬
2
:)
7
‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫األخالقية‬ ‫ر‬
‫المعايي‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫وأوضح‬
‫وتساهم‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫السلوك‬ ‫تعريف‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬
.‫المهنة‬ ‫هذه‬ ‫يمارسون‬ ‫الذين‬ ‫وأولئك‬ ‫ي‬
‫المهن‬‫المرشد‬ ‫ومهنة‬‫الجمهور‬ ‫حماية‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫وقد‬
‫الهيئة‬ ‫صممت‬
( ‫األمريكية‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫للتطوير‬ ‫الوطنية‬
National Career Development Association -
NCDA
‫وموردا‬
‫ا‬
‫دليال‬ ‫لتكون‬ ‫األخالقية‬ ‫ر‬
‫المعايي‬ ‫مدونة‬ ‫ر‬
‫المختصي‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫بمساعدة‬ )
‫عىل‬ ‫تطبيقها‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫المبادئ‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تقدم‬ ‫المدونة‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ . ‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫ر‬
‫للممارسي‬
‫وال‬ ‫شاملة‬ ‫ليست‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫والمواقف‬ ‫األوضاع‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫يحة‬ ‫ر‬
‫ش‬
‫وتقع‬ .‫كذلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫التالية‬ ‫المجاالت‬ ‫ضمن‬
( ‫الشكل‬ ‫ي‬
‫ف‬
3
)
:
‫وحول‬
‫المستهدفة‬ ‫الفئات‬ ‫مع‬ ‫والعمل‬ ‫التدريب‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬
‫أن‬ ‫إىل‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫أشار‬
‫بداية‬
‫الواضح‬ ‫بالتواصل‬ ‫العالقة‬ ‫نغمة‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫المرشد‬ ‫يحدد‬ ‫حيث‬ ‫التفاعل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫جزء‬ ‫أهم‬ ‫يعتي‬ ‫العالقة‬
،
‫ي‬
‫ر‬
‫يأب‬ ‫ثم‬
‫استكشاف‬
‫و‬
‫فهم‬
‫بحيث‬ ‫واالستماع‬ ‫التعاطف‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫باستخدام‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫شد‬ ‫ر‬
‫المسي‬
‫ودوافعه‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫شد‬ ‫ر‬
‫المسي‬ ‫ي‬
‫ماض‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يكتشف‬ ‫أن‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬
‫المستقبلية‬ ‫وتوقعاته‬ ‫وأهدافه‬ ‫الحالية‬
.
‫و‬
‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫باستخدام‬ ‫تفهمه‬‫إظهار‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬
‫ال‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫اللفظية‬ ‫ر‬
‫وغي‬ ‫اللفظية‬
‫المتدرب‬ ‫منطلقات‬ ‫حول‬ ‫والتساؤل‬ ‫تعاطف‬
،
‫للمرشد‬ ‫ويمكن‬
‫واال‬ ‫التدخل‬
‫والمرونة‬ ‫النقدي‬ ‫ر‬
‫التفكي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ستشارة‬
‫ل‬
‫بشأن‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫المتدرب‬ ‫مساعدة‬
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫للق‬ ‫صلبة‬ ‫قاعدة‬ ‫وتكون‬‫النمو‬ ‫لديه‬ ‫ستشجع‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫والن‬ ‫له‬ ‫المناسبة‬ ‫االستشارة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫أساليب‬
8
‫المستقبلية‬
‫ثم‬
‫ط‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫المرشد‬ ‫يستخدم‬
‫من‬ ‫المتدرب‬ ‫ر‬
‫لتمكي‬ ‫القوية‬ ‫والتواصل‬ ‫األسئلة‬ ‫رح‬
.‫لنفسه‬ ‫ة‬ ‫ر‬
‫مستني‬ ‫مهنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬
‫المهنية‬ ‫حياته‬ ‫مسار‬ ‫الكتشاف‬ ) ‫ي‬
‫المهن‬ ‫شد‬ ‫ر‬
‫(المسي‬ ‫الفرد‬ ‫يحتاجها‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬
:
‫تساعده‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫توفر‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫شد‬ ‫ر‬
‫المسي‬ ‫أن‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫وأكد‬
‫ا‬ ‫حياته‬ ‫مسار‬ ‫اكتشاف‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫القرن‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫لمهنية‬
21
‫ي‬
‫وه‬
‫الحياتية‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬
‫ت‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬
‫ول‬
ّ
‫خ‬
‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫فرص‬ ‫وعن‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫ر‬
‫والباحثي‬ ‫ر‬
‫والموظفي‬ ‫والطلبة‬ ‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫شدين‬ ‫ر‬
‫المسي‬
‫إىل‬
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬
‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫بحياتهم‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫مدروسة‬
‫بأنفسهم‬ ‫ثقتهم‬‫وتعزز‬ ،‫والمهنية‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫هم‬
‫وت‬
‫والتوق‬ ‫اإلنجاز‬‫حفز‬
.‫لمستقبلهم‬ ‫اإليجابية‬ ‫عات‬
‫و‬
‫إطار‬‫تطوير‬ ‫تم‬
P21
‫للتعلم‬
‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫وتوضيح‬ ‫لتحديد‬ ‫األعمال‬ ‫وقادة‬ ‫التعليم‬ ‫اء‬‫وخي‬ ‫ر‬
‫المعلمي‬ ‫من‬ ‫بمدخالت‬ ‫ين‬ ‫ر‬
‫والعش‬
‫لنتائج‬ ‫الالزمة‬ ‫الدعم‬ ‫أنظمة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫والحياة‬ ‫العمل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫للنجاح‬‫اد‬‫ر‬‫األف‬‫يحتاجها‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫والمعرفة‬
.‫ين‬ ‫ر‬
‫والعش‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫التعلم‬
‫هذا‬ ‫واستخدم‬
‫آالف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اإلطار‬
‫ر‬
‫والمعلمي‬ ‫ر‬
‫المدربي‬
‫ين‬ ‫ر‬
‫والعش‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫لوضع‬‫وخارجها‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫المدارس‬ ‫ومئات‬
.‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫بؤرة‬ ‫ي‬
‫ف‬
( ‫الشكل‬ ‫ر‬
‫يبي‬ ‫كما‬
4
.)
‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫الفرد‬ ‫يمتلكها‬ ‫أن‬ ‫ي‬
‫ينبع‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫ومن‬
‫ي‬
‫والوظيف‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫التخطيط‬
‫خالل‬ ‫من‬
‫بال‬ ‫ي‬
‫والوع‬ ‫الشخصية‬ ‫فهم‬
‫ي‬
‫ر‬
‫شخصين‬ ،‫أنا‬ ‫(هذا‬ ‫ذات‬
-
‫قياس‬ ، ‫ي‬
‫نفس‬ ‫أجد‬ ‫كيف‬ ، ‫ي‬
‫ر‬
‫ورغباب‬ ‫ي‬
‫ميوىل‬
)‫المهنية‬ ‫الميول‬
،
‫و‬
،‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫تصنيف‬ ،‫المهن‬ ‫(أنواع‬ ‫العمل‬ ‫بسوق‬ ‫ي‬
‫والوع‬ ‫المهنية‬ ‫المواءمة‬
‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ،‫المهنية‬ ‫التخصصات‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ ،‫المهنية‬ ‫التخصصات‬ ‫استكشاف‬ ،‫المهن‬ ‫ر‬
‫بي‬ ‫التحويل‬
‫الشبكة‬ ‫تطوير‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫اكتساب‬ ،‫التوظيف‬
‫اكتساب‬ ،‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫أهميتها‬ ‫وفهم‬ ‫المهنية‬
‫ات‬‫ر‬‫ومها‬ ‫معارف‬ ‫اكتساب‬ ،‫التعريفية‬ ‫والرسالة‬ ‫الشخصية‬ ‫والنبذة‬ ‫الذاتية‬ ‫ة‬ ‫ر‬
‫السي‬ ‫كتابة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬
)‫العمل‬ ‫مقابالت‬
،
‫عن‬ ‫ي‬
‫والوظيف‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫التخطيط‬ ‫ويعي‬
:
، ‫ي‬
‫والوظيف‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫ي‬
‫هدف‬
‫و‬
‫ي‬
‫مستقبىل‬
، ‫ي‬
‫والوظيف‬ ‫ي‬
‫المهن‬
‫والوظي‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫مساري‬ ‫واختيار‬
. ‫ي‬
‫ف‬
9
:‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬
‫ألن‬ ‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫لتطويرها‬ ‫الفرد‬ ‫يسع‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬
‫األعمال‬ ‫رواد‬
‫أس‬‫ر‬‫و‬ ‫العمالة‬ ‫توظف‬ ‫كة‬ ‫ر‬
‫ش‬ ‫ويؤسسون‬ ‫المحتملة‬ ‫للمشاكل‬
‫ا‬
‫حلوًل‬ ‫يخلقون‬ ‫الذي‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬
‫أو‬ ،‫مبتكر‬ ‫منتج‬ ‫بناء‬ ‫ذلك‬ ‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫ح‬‫الرب‬ ‫لتحقيق‬ ‫المال‬
‫ر‬
‫تحسي‬‫أو‬ ،‫السوق‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫فجوة‬ ‫سد‬
.‫ية‬ ‫ر‬
‫البش‬ ‫الكفاءة‬
‫و‬
،‫ستيفنسون‬ ‫هوارد‬ ‫وفيسور‬‫الي‬ ‫من‬ ‫األعمال‬ ‫لريادة‬ ‫ا‬‫إيجاز‬ ‫ر‬
‫األكي‬ ‫التعريف‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫يأب‬
‫هارفارد‬ ‫جامعة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫ي‬
‫الروح‬ ‫األب‬
‫ي‬
‫تعن‬ ‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫إن‬ ‫ويقول‬
‫ي‬
‫السع‬ " :
‫خار‬ ‫الفرص‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬
‫وت‬ . "‫فيها‬ ‫تتحكم‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫الموارد‬ ‫نطاق‬ ‫ج‬
‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫فوائد‬ ‫نعكس‬
‫االقتصاد‬ ‫عىل‬
‫و‬
‫المجتمع‬
‫و‬ ،
‫أنفسهم‬ ‫األعمال‬ ‫رواد‬ ‫عىل‬
‫و‬ ،
‫رواد‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫التاىل‬ ‫(الجيل‬ ‫الغد‬ ‫وقادة‬ ‫اليوم‬ ‫طالب‬ ‫عىل‬
)‫األعمال‬
.
‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫ي‬
‫وينبع‬
‫وجود‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫التحديات‬
‫مجال‬
‫األعمال‬ ‫ريادة‬
‫فهو‬
‫وال‬ ‫مؤكد‬ ‫ر‬
‫وغي‬ ‫صعب‬ ‫طريق‬
‫ثبات‬ ‫ر‬
‫األكي‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫أولئك‬ ‫سوى‬ ‫فيه‬ ‫ر‬
‫السي‬ ‫يستطيع‬
.‫ا‬
‫و‬
،‫الخاص‬ ‫وعك‬ ‫ر‬
‫مش‬ ‫بتأسيس‬ ‫تحلم‬ ‫كنت‬‫إذا‬
‫فاستعد‬
( ‫الشكل‬ ‫يوضح‬ ‫كما‬،‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫التحديات‬ ‫لهذه‬
6
:)
10
‫إن‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫وأوضح‬
‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬‫تطوير‬
‫األعمال‬ ‫ائد‬‫ر‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يتطلب‬
‫البيانات‬ ‫وتحليل‬ ‫انية‬ ‫ر‬
‫المي‬ ‫إعداد‬ ‫مثل‬ ‫المختلفة‬ ‫المالية‬ ‫بالجوانب‬ ‫عملية‬ ‫معرفة‬
‫وبناء‬ ،‫المالية‬
‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫بالتواصل‬ ‫وتسمح‬ ‫األعمال‬ ‫لرجال‬ ‫ي‬
‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫النفوذ‬ ‫تمثل‬ ‫ي‬
‫فه‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬
‫للتعلم‬ ‫ر‬
‫متشوقي‬ ‫األعمال‬ ‫رواد‬ ‫يظل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬،‫عملك‬ ‫منظور‬ ‫يوسعون‬ ‫الذين‬ ‫المماثل‬ ‫ر‬
‫التفكي‬
‫اجعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫التغذية‬‫وتقدير‬ ‫األفعال‬ ‫ردود‬ ‫وتقبل‬
(
‫مثالي‬ ‫منتجك‬‫أو‬ ‫تك‬‫ر‬‫فك‬ ‫تكون‬ ‫فربما‬
‫رؤيتك‬ ‫حسب‬ ‫ا‬
‫والزبائن‬ ‫للعمالء‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬
)
‫تقي‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫األنماط‬ ‫وتساعد‬ ،
‫باألعمال‬ ‫المتعلقة‬ ‫البيانات‬ ‫يم‬
‫؛‬
‫التعرف‬ ‫ألن‬
‫وبصف‬ ‫حاسمة‬ ‫مهارة‬ ‫األنماط‬ ‫عىل‬
‫ومبتد‬ ‫شاب‬ ‫أعمال‬ ‫ائد‬‫ر‬ ‫تك‬
‫ئ‬
‫استخالص‬ ‫كيفية‬‫تتعلم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫الشخص‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ . ‫ر‬
‫المستخدمي‬ ‫وسلوكيات‬ ‫السوق‬ ‫تحوالت‬ ‫من‬ ‫التجارية‬ ‫االتجاهات‬
‫يمكن‬ ‫ات‬‫ر‬‫والقد‬ ‫والمواهب‬ ‫الذكاء‬ ‫بأن‬ ‫تؤمن‬ ‫قوية‬ ‫تنموية‬ ‫بعقلية‬ ‫ئ‬ ‫ر‬
‫ناش‬ ‫وع‬ ‫ر‬
‫مش‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫يقف‬ ‫الذي‬
‫و‬ ‫اثية‬‫ر‬‫و‬ ‫السمات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫الجامدة‬ ‫العقلية‬ ‫بعكس‬ ،‫وتحسينها‬ ‫تعلمها‬
.‫نة‬‫ر‬‫م‬ ‫ر‬
‫وغي‬ ‫مكتسبة‬
)‫التكنولوجيا‬ ‫منصات‬ ‫واستخدام‬ ‫المهنية‬ ‫(الجاهزية‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الحديثة‬ ‫الممكنات‬
‫إطار‬ ‫ي‬
‫وف‬
‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الحديثة‬ ‫الممكنات‬
‫و‬
‫لم‬ ‫ا‬‫وفق‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫صدرت‬ ‫قالة‬
2019
‫فوربس‬ ‫مجلة‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫أ‬ ‫الفرد‬ ‫ر‬
‫تغيي‬‫أو‬ ‫مواجهة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الرغبة‬ ‫ي‬
‫ه‬ ‫التكيف‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫"أن‬‫منصور‬‫الدكتور‬ ‫ر‬
‫بي‬
‫ومفاهيمه‬ ‫فكاره‬
‫ي‬
‫ه‬ ‫المرونة‬ ‫ولكن‬ ،‫المسبقة‬
‫ا‬‫استعداد‬ ‫ر‬
‫أكي‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫الطريق‬ ‫منتصف‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫اآلخرين‬ ‫للقاء‬
‫أما‬ ،"‫ا‬‫ائي‬‫ر‬‫إج‬
‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬
‫ي‬
‫فيعن‬
‫تسع‬ ‫وسلوكيات‬ ،‫واعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عىل‬ ‫ا‬‫قادر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
،‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫ر‬
‫تحسي‬ ‫إىل‬
‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واألهم‬
‫يقب‬ ‫المسؤول‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬
‫عواقب‬ ‫ل‬
.‫اته‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ‫أفعاله‬
‫ي‬
‫ر‬
‫تأب‬ ‫ثم‬
‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫اإليجابية‬
ُ
‫وت‬
‫ب‬ ‫عرف‬
‫إىل‬ ‫دوما‬ ‫يميل‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫العقل‬ ‫تدريب‬ ‫أنها‬
‫األ‬ ‫ر‬
‫تغيي‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫ي‬
‫وه‬ ،‫التفاؤل‬
‫و‬ ‫السلبية‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫تصبح‬ ‫ر‬
‫حن‬ ‫فكار‬
‫ي‬
ّ‫ر‬
‫تلف‬ ‫عىل‬ ‫النفس‬ ‫تدريب‬
‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫ة‬ّ‫وروي‬ ‫بهدوء‬ ‫الحياة‬ ‫مجريات‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫األمور‬
، ‫ي‬
‫الداخىل‬ ‫السالم‬
‫و‬
‫ة‬ ‫ر‬
‫الصغي‬ ‫األفعال‬ ‫من‬ ‫ج‬ ‫مزي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ّ
‫يتم‬ ‫وهذا‬ ،‫ع‬ّ
‫تش‬ ‫ودون‬ ‫بثبات‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬
،‫ة‬ّ‫إيجابي‬ ‫ر‬
‫أكي‬ ‫لتصبح‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ّ
‫ر‬
‫تتغي‬ ‫اإلنسان‬ ‫ة‬ّ‫عقلي‬ ‫تجعل‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫ة‬ّ‫اليومي‬
‫ة‬ّ‫اإليجابي‬ ‫ي‬
‫وتعن‬
‫ا‬‫أيض‬
‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫ة‬ّ‫إيجابي‬ ‫بأخرى‬ ‫واستبدالها‬ ‫السلبية‬ ‫عات‬
ّ
‫التوق‬ ‫تنحية‬
،‫األفضل‬ ‫النتائج‬ ‫ع‬
ّ
‫توق‬ ‫ي‬
‫يعن‬
‫ف‬
‫ر‬
‫كي‬
‫تر‬ ‫يد‬ ‫ر‬
‫ي‬
،‫سعادته‬ ‫ي‬
‫وبالتاىل‬ ‫اإلنسان‬
‫حياة‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬
‫والقلق‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫خالية‬
‫صحة‬ ‫عىل‬ ‫وينعكس‬
‫اإلنسان‬
،
‫ى‬ ‫ر‬
‫لي‬
.‫الحياة‬ ‫من‬ ‫ق‬ ‫ر‬
‫المش‬ ‫الجانب‬
:‫وتشمل‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الجديدة‬ ‫االتجاهات‬ ‫الندوة‬ ‫ضيف‬ ‫استعرض‬ ‫كما‬
‫بعد‬ ‫عن‬ ‫العمل‬
،
‫ر‬
‫الهجي‬ ‫والعمل‬
،
‫و‬
( ‫المستقل‬ ‫العمل‬
Freelancing
)
،
‫و‬
‫بالذكاء‬ ‫المعززة‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬
‫ي‬
‫االصطناع‬
،
‫و‬
‫األدوار‬ ‫من‬ ‫ر‬
‫أكي‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫عىل‬ ‫ر‬
‫كي‬ ‫ر‬
‫الي‬
‫و‬ ،
‫ر‬
‫الموظفي‬ ‫سلوك‬ ‫وتحليل‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬
،
‫و‬
‫ضمان‬
‫جيدة‬ ‫بصحة‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫تمتع‬
،
‫و‬
‫الشخصية‬ ‫والسمات‬ ‫الناعمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫عىل‬ ‫ر‬
‫كي‬ ‫ر‬
‫الي‬
،
‫ونظام‬
‫ال‬
4
‫ي‬
‫ف‬ ‫وهو‬ ‫أسبوعيا‬ ‫عمل‬ ‫أيام‬
،‫القريب‬ ‫المستقبل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫قادم‬ ‫نظره‬
‫و‬
‫والمؤسسات‬ ‫كات‬ ‫ر‬
‫الش‬ ‫دعم‬
‫واألمهات‬ ‫لآلباء‬ ‫الصناعية‬
،
‫و‬
‫ر‬
‫للموظفي‬‫المستمر‬ ‫والتطوير‬‫النمو‬ ‫عىل‬ ‫ر‬
‫كي‬ ‫ر‬
‫الي‬
.
‫وحول‬
‫القرن‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫التعلم‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬
21
‫أن‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫أوضح‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫الموضحة‬ ‫العنارص‬
‫الشكل‬
(
7
)
‫األف‬ ‫إتقان‬ ‫لضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫الحاسمة‬ ‫األنظمة‬ ‫ي‬
‫ه‬
‫القرن‬ ‫ات‬‫ر‬‫لمها‬ ‫اد‬‫ر‬
21
‫يجب‬ ‫إذ‬ ،
11
‫القرن‬ ‫ر‬
‫معايي‬ ‫مواءمة‬
21
‫وبيئات‬ ، ‫ي‬
‫المهن‬ ‫والتطوير‬ ،‫والتعليم‬ ،‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫والمناهج‬ ،‫والتقييمات‬ ،
‫القرن‬ ‫نتائج‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫دعم‬ ‫نظام‬ ‫إلنتاج‬ ‫والتدريب‬ ‫التعلم‬
21
.‫اليوم‬ ‫ر‬
‫للمتعلمي‬ ‫المرجوة‬
‫أهمية‬ ‫ر‬
‫وبي‬
‫ال‬ ‫التقنيات‬ ‫استخدام‬
‫اإلرشاد‬ ‫تطبيقات‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫حديثة‬
‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ ‫ر‬
‫مشي‬ ، ‫ي‬
‫المهن‬
‫اسة‬‫ر‬‫د‬
‫حديثة‬
‫أثبتت‬
‫ا‬ ‫ر‬
‫كبي‬‫ا‬‫تحدي‬ ‫تمثل‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫كلية‬‫أو‬ ‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ ‫خدمة‬ ‫إىل‬ ‫بسهولة‬ ‫االنتقال‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫أن‬
. ‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫والمرشدين‬ ‫المستشارين‬ ‫من‬‫للعديد‬
‫فقد‬
‫ر‬
‫يتعي‬ ‫أنه‬ ‫كون‬
‫مدر‬ ‫المهنيون‬ ‫الممارسون‬ ‫أصبح‬
‫ع‬
‫مختلفة‬ ‫رقمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫اكتساب‬ ‫ليهم‬
‫عي‬ ‫والجماعية‬ ‫الفردية‬ ‫المهنية‬ ‫االستشارة‬ ‫لتسهيل‬
.‫نت‬ ‫ر‬
‫اإلني‬
‫أن‬ ‫كما‬
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫سوق‬ ‫وتخدم‬ ‫تستهدف‬ ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫واالنتقال‬ ‫البحث‬ ‫منتجات‬ ‫نصف‬
‫فقط‬ ‫بينما‬ ،‫الثانوية‬ ‫المرحلة‬
19
‫ريا‬ ‫مرحلة‬ ‫طالب‬ ‫تستهدف‬ ‫المنتجات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ٪
‫األطفال‬ ‫ض‬
‫المتوسط‬ ‫ي‬
‫وف‬ ، ‫ر‬
‫عش‬ ‫ي‬
‫الثاب‬ ‫الصف‬ ‫ر‬
‫وحن‬
‫الع‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تتحقق‬
‫تها‬‫ز‬‫أجه‬ ‫من‬ ‫مرية‬
16
‫ي‬
‫ف‬ ‫مرة‬
‫ي‬
‫تقض‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫اىل‬‫التقارير‬ ‫ر‬
‫وتشي‬ ،‫الساعة‬
12.5
‫عىل‬‫الفيديو‬ ‫مقاطع‬ ‫بث‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ساعة‬
.‫يوم‬ ‫كل‬‫تها‬‫ز‬‫أجه‬
‫اكتشاف‬ ‫وتم‬
‫الجيل‬ ‫أن‬
(
1997
-
2012
)
(
Gen Z
‫التكنولوجيا‬ ‫فقط‬ ‫يستخدم‬‫ال‬ )
‫ات‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫لمساعدتهم‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫ولكن‬ ،‫فيه‬ ‫ر‬
‫والي‬ ‫ي‬
‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫لوسائل‬
‫بشأن‬ ‫ة‬ ‫ر‬
‫مستني‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫خاذ‬
.‫مستقبلهم‬
‫و‬
‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫أفاد‬
‫شملهم‬ ‫الذين‬ ‫الطالب‬ ‫نصف‬
‫االستطالع‬
‫وعددهم‬
600
‫طالب‬
‫المستق‬ ‫والمجاالت‬ ‫المهن‬ ‫حول‬ ‫معلومات‬ ‫عىل‬ ‫حصلوا‬ ‫أنهم‬
، ‫ي‬
‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫بلية‬
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫بمناقشة‬ ‫أفادوا‬ ‫ر‬
‫اهقي‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ ‫العظم‬ ‫الغالبية‬ ‫أن‬ ،‫لالهتمام‬ ‫ر‬
‫المثي‬ ‫ومن‬
‫شبكة‬ ‫مع‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫هم‬
.‫بمفردهم‬
‫ا‬
‫أوال‬ ‫يبحثون‬ ‫فإنهم‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫بهم؛‬ ‫الخاصة‬ ‫الدعم‬
‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫عي‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫قدم‬ ‫ثم‬
‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫حة‬ ‫ر‬
‫مقي‬ ‫وخطوات‬ ‫ي‬
‫عمىل‬ ‫نهج‬
‫والتع‬ ‫التدريب‬ ‫أنشطة‬ ‫لدعم‬ ‫ي‬
‫الرقم‬ ‫التعلم‬ ‫منصات‬
‫أن‬ ‫ر‬
‫وبي‬ ، ‫ي‬
‫المهن‬ ‫باإلرشاد‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫لم‬
‫دمج‬
‫ب‬ ‫نظام‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫التكنولوجيا‬
‫نقاط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫الفعىل‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫بيانات‬ ‫يوفر‬ ‫السحابة‬ ‫عىل‬ ‫واحد‬ ‫ي‬
‫ئ‬
‫ين‬
‫المختلفة‬ ‫االتصال‬
‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫شدين‬ ‫ر‬
‫والمسي‬ ‫الطالب‬ ‫مع‬
‫العمل‬ ‫وأصحاب‬ ‫ر‬
‫المهنيي‬ ‫والمرشدين‬
‫المعلومات‬ ‫لوحات‬ ‫عي‬ ‫ي‬
‫الفعىل‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫إليها‬ ‫ع‬
‫الرجو‬ ‫يتم‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫والن‬ ، ‫ر‬
‫المعنيي‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ر‬
‫وغي‬
‫قا‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫أصحاب‬ ‫يصبح‬ ‫وهكذا‬ .‫المخصصة‬
‫الرؤى‬ ‫عىل‬ ‫ا‬‫بناء‬ ‫ة‬ ‫ر‬
‫مستني‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عىل‬ ‫درين‬
12
‫لألوض‬ ‫وفعالة‬ ‫مرنة‬ ‫بطريقة‬ ‫االستجابة‬ ‫يتيح‬ ‫مما‬ ‫الحية‬ ‫بالبيانات‬ ‫مدعمة‬ ‫الواردة‬
‫كما‬،‫ة‬ ‫ر‬
‫المتغي‬ ‫اع‬
( ‫الشكل‬ ‫ر‬
‫يبي‬
8
:)
‫ل‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫وأشار‬
‫م‬ ‫خصائص‬
‫حة‬ ‫ر‬
‫المقي‬ ‫ي‬
‫المستقبىل‬ ‫التعليم‬ ‫نصة‬
‫بالمرونة‬ ‫تتصف‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫والن‬
‫و‬
‫المت‬ ‫مجتمع‬ ‫ببناء‬ ‫تسمح‬
‫لجمي‬ ‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ر‬
‫علمي‬
‫وتحفز‬ ‫بهم‬ ‫الخاصة‬ ‫التعلم‬ ‫احتياجات‬ ‫ع‬
‫وت‬ ‫ر‬
‫المتعلمي‬ ‫كة‬
‫مشار‬
‫ا‬‫الحواجز‬ ‫عىل‬ ‫ي‬
‫قض‬
‫توجد‬ ‫حيث‬ ،‫والتعلم‬ ‫التواصل‬ ‫سهولة‬ ‫تعيق‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫لن‬
‫العديد‬
‫ال‬ ‫بيئات‬ ‫من‬
‫ا‬ ‫عىل‬ ‫مبنية‬ ‫الحالية‬ ‫الرقمية‬ ‫تعلم‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫للمعرفة‬ ‫متلقون‬ ‫هم‬ ‫ر‬
‫المتعلمي‬ ‫أن‬ ‫اتيجية‬ ‫ر‬
‫سي‬
.‫الغالب‬
‫ولكن‬
‫ح‬ ‫ر‬
‫المقي‬ ‫النموذج‬
‫ر‬
‫للمتعلمي‬ ‫سيسمح‬
‫نفس‬ ‫ي‬
‫وف‬ ‫للمعرفة‬ ‫ر‬
‫مستهلكي‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬
.‫المعرفة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ر‬
‫مساهمي‬ ‫الوقت‬
( ‫الشكل‬ ‫يوضح‬ ‫كما‬
9
:)
13
‫و‬
‫ملف‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫الكفاءات‬ ‫إتقان‬ ‫عىل‬ ‫والمبنية‬ ‫العلمية‬ ‫المؤهالت‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تستخدم‬
‫ي‬ ‫إذ‬ ‫للتقييم‬ ‫كوسيلة‬)‫ونية‬ ‫ر‬
‫اإللكي‬ ‫(المحفظة‬ ‫ي‬
‫وب‬ ‫ر‬
‫اإللكي‬ ‫المتعلم‬
‫عىل‬ ‫األدلة‬ ‫بتحميل‬ ‫المتعلم‬ ‫قوم‬
.‫المؤهل‬ ‫أداء‬ ‫ر‬
‫معايي‬ ‫الستيفاء‬ ‫وذلك‬ ‫ي‬
‫وب‬ ‫ر‬
‫اإللكي‬ ‫التعلم‬ ‫منصة‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫للمها‬ ‫وإتقانه‬ ‫تعلمه‬
‫وتشمل‬
: ‫ي‬
‫يىل‬ ‫ما‬ ) ‫ي‬
‫وب‬ ‫ر‬
‫اإللكي‬ ‫المتعلم‬ ‫(ملف‬ ‫ونية‬ ‫ر‬
‫اإللكي‬ ‫المحفظة‬ ‫فوائد‬
1
-
‫بمدربيهم‬ ‫ر‬
‫المتعلمي‬ ‫ربط‬
‫عىل‬ ‫للحصول‬
‫األولي‬ ‫والتقييمات‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫والتغذية‬ ‫النصائح‬
‫ة‬
.‫النهائية‬ ‫التقييمات‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
2
-
‫ر‬
‫المتعلمي‬ ‫ربط‬
،‫اآلخرين‬ ‫ر‬
‫المتعلمي‬ ‫من‬ ‫انهم‬‫ر‬‫بأق‬
‫المناقشة‬ ‫حلقات‬ ‫ر‬
‫توفي‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬
‫اجعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫التغذية‬ ‫وتقديم‬ ‫التعاون‬ ‫وأنشطة‬
‫ان‬‫ر‬‫األق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ر‬
‫للتحسي‬ ‫والنصائح‬
.
3
-
‫بيئ‬ ‫ر‬
‫توفي‬
‫و‬ ‫التعلم‬ ‫منهجيات‬ ‫لممارسة‬ ‫صالحة‬ ‫ة‬
‫لألعمال‬ ‫التخطيط‬‫منها‬
‫وتحديد‬‫وتنظيمها‬
‫اإلنج‬ ‫وتوثيق‬ ‫ي‬
‫والمهن‬ ‫ي‬
‫الشخض‬ ‫والتطوير‬ ‫والتفكر‬ ‫األهداف‬
‫تم‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمها‬ ‫ات‬‫ز‬‫ا‬
‫اكتسابها‬
.
4
-
‫إتقانها‬ ‫تم‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫والكفاءات‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫لعرض‬ ‫فرصة‬
،‫التعليمية‬ ‫األدلة‬ ‫توثيق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫ومنها‬
:
‫والم‬ ‫الذاتية‬ ‫ة‬ ‫ر‬
‫والسي‬ ‫والنهائية‬ ‫األولية‬ ‫التقييمات‬
‫والمكتس‬ ‫ات‬‫ز‬‫واإلنجا‬ ‫هنية‬
‫بات‬
.
‫اآل‬ ‫االستنتاجات‬ ‫بطرح‬ ‫حديثه‬ ‫منصور‬ ‫كامل‬‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬ ‫واختتم‬
‫تية‬
:
1
-
‫نتائج‬ ‫أظهرت‬
‫منظمة‬ ‫تها‬ ‫ر‬
‫نش‬ ‫الذي‬ ‫المتوفرة‬ ‫البيانات‬ ‫وتحليل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫القائم‬ ‫البحث‬
‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬
‫الذين‬ ‫الثانوية‬ ‫المدارس‬ ‫طالب‬ ‫أن‬ ‫عىل‬
‫ا‬
‫دليال‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫انخفاض‬ :‫دوما‬ ‫يقابلهم‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫مستقبلهم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ويفكرون‬ ‫ون‬‫ويختي‬ ‫يستكشفون‬
‫ويكونو‬ ‫أعىل‬ ‫أجور‬ ‫عىل‬ ‫والحصول‬ ‫البطالة‬ ‫مستويات‬
‫ر‬
‫أكي‬ ‫ن‬
‫المهنية‬ ‫حياتهم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫سعادة‬
. ‫ر‬
‫كبالغي‬
2
-
‫عىل‬ ‫يجب‬
‫الفعالة‬ ‫التعليم‬ ‫أنظمة‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫والموارد‬ ‫باألدوات‬ ‫الشباب‬ ‫ويد‬ ‫ر‬
‫بي‬ ‫القيام‬
‫مما‬ ،‫يتخيلوه‬ ‫كما‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫بمستقبلهم‬ ‫حاسم‬ ‫بشكل‬ ‫الصفية‬ ‫هم‬‫تجارب‬ ‫لربط‬ ‫إليها‬ ‫يحتاجون‬
‫تطا‬ ‫ي‬
‫ر‬
‫الن‬ ‫التحوالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫دور‬ ‫يعزز‬
‫بها‬ ‫لب‬
‫من‬ ‫العديد‬
.‫اآلن‬ ‫المجتمعات‬
14
3
-
‫ي‬
‫ينبع‬
‫ال‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬
‫ال‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫توجيه‬
15
.‫عاما‬
4
-
‫والحكومات‬ ‫العمل‬ ‫وأرباب‬ ‫والمدارس‬ ‫للعائالت‬ ‫كة‬ ‫ر‬
‫مشي‬ ‫مسؤولية‬ ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫االستعداد‬
.‫يؤديه‬ ‫دور‬ ‫ولكل‬
‫و‬
‫أوىص‬
‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الحكومات‬ ‫تتبن‬ ‫بأن‬
‫إ‬ ‫رحلتهم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ي‬
‫مرحل‬ ‫نهج‬
‫ل‬
‫ا‬‫ر‬‫ب‬ ‫تنفيذ‬
‫للمنافس‬ ‫الشباب‬ ‫إلعداد‬ ‫المهنية‬ ‫والجاهزية‬ ‫ي‬
‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫مج‬
‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ة‬
‫مستويات‬ ‫وتحقيق‬
.‫واإليجابية‬ ‫المسؤولية‬ ‫وتحمل‬ ‫والمرونة‬ ‫التكيف‬ ‫من‬ ‫عالية‬
:‫الندوة‬ ‫فيديو‬ ‫لمشاهدة‬
8pTA
-
https://youtu.be/m3jj1c

تقرير ندوة نحو تحقيق مسار تعليمي ومهني فردي.pdf

  • 1.
    1 ‫ندوة‬ ‫تقرير‬ ‫بأدوات‬ ‫مدعمة‬‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫استخدام‬ :‫فردي‬ ‫ي‬ ‫ومهن‬ ‫ي‬ ‫تعليم‬ ‫مسار‬ ‫تحقيق‬ ‫"نحو‬ ." ‫ي‬ ‫الرقم‬ ‫التعلم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ممثلة‬ ‫العامة‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫مكتبة‬ ‫استضافت‬ ‫الموحد‬ ‫ي‬ ‫العرب‬ ‫الفهرس‬ ‫األستاذ‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫اتيج‬ ‫ر‬ ‫االسي‬ ‫ر‬ ‫الخبي‬ ‫منصور‬ ‫كامل‬‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫ندوة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫واالبتكار‬ ‫ي‬ ‫المعرف‬ ‫نامج‬‫الي‬ ‫ندوات‬ ‫ضمن‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫مباش‬ ‫استخدام‬ :‫فردي‬ ‫ي‬ ‫ومهن‬ ‫ي‬ ‫تعليم‬‫مسار‬ ‫تحقيق‬‫"نحو‬ ‫بعنوان‬ " ‫ي‬ ‫الرقم‬ ‫التعلم‬ ‫بأدوات‬ ‫مدعمة‬ ‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ . ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫مساء‬ ‫عقدت‬ 17 ‫مايو‬ 2022 ‫م‬ ، ‫الموحد‬ ‫ي‬ ‫العرب‬ ‫الفهرس‬ ‫كز‬ ‫مر‬ ‫مدير‬ ‫المسند‬ ‫صالح‬ ‫الدكتور‬ ‫وأدارها‬ . ‫و‬ ‫قدم‬ ‫ا‬ ‫ضيف‬ ‫خاللها‬ ‫لندوة‬ ‫وأصحاب‬‫واألش‬ ‫العمل‬ ‫وأصحاب‬ ‫والمدارس‬ ‫والحكومات‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وصناع‬ ‫السياسات‬ ‫ي‬ ‫لصانع‬ ‫ا‬ ‫دليًل‬ ‫باستخدام‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫للمنافسة‬ ‫الشباب‬ ‫إلعداد‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫حول‬ ‫اآلخرين‬ ‫المصلحة‬ ،‫والتكنولوجيا‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫واإلرشاد‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫االستعداد‬ ‫واستعر‬ ‫الجاه‬ ‫أو‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ماهية‬ ‫ض‬ ‫زية‬ ‫المهنية‬ ‫و‬ ، ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نظريات‬ ‫و‬ ، ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫المرشدين‬ ‫وتأهيل‬ ‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫وع‬ ‫ر‬ ‫مش‬ ‫نتائج‬ ، ‫المهنية‬ ‫حياته‬ ‫مسار‬ ‫الكتشاف‬ ‫الفرد‬ ‫يحتاجها‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمها‬ ، ‫والتوجهات‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحديثة‬ .‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫سنستعرضها‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ر‬ ‫وغي‬ ، ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ماهية‬ ‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫أو‬ : ‫أن‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫أوضح‬ ‫ي‬ ‫والوظيف‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫يهدف‬ ‫شدين‬ ‫ر‬ ‫المسي‬ ‫مساعدة‬ ‫إىل‬ ‫والب‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫ر‬ ‫والباحثي‬ ‫ر‬ ‫والموظفي‬ ‫والطلبة‬ ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫عىل‬ ‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫فرص‬ ‫عن‬ ‫ر‬ ‫احثي‬ ‫فهم‬ ‫واالستفادة‬ ،‫مستقبلهم‬ ‫حول‬ ‫دقة‬ ‫ر‬ ‫أكي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫واتخاذ‬ ،‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫وحاجاتهم‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫وقد‬ ‫أنفسهم‬ .‫والعمل‬ ‫والتأهيل‬ ‫والتدريب‬ ‫م‬ ّ ‫التعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ّ ‫والتقد‬ ‫اتهم‬ ّ ‫ذ‬ ‫لتحقيق‬ ‫الفرص‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫المرشدون‬ ‫يدعم‬ ‫المهنيون‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫والطلبة‬ ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫شدين‬ ‫ر‬ ‫المسي‬ ‫سوق‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫عىل‬ ‫والحصول‬ ‫ذواتهم‬ ‫اكتشاف‬ ‫الع‬ ‫والتدريب‬ ‫التعليم‬ ‫نحو‬ ‫هم‬ ‫ر‬ ‫وتحفي‬ ،‫المتاحة‬ ‫هن‬ ِ ‫بالم‬ ‫معرفتهم‬ ‫وتعزيز‬ ،‫المتاحة‬ ‫والفرص‬ ‫مل‬ ‫المستقبل‬ ‫وظيفة‬ ‫الختيار‬ ‫مة‬ِ‫مالئ‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫التخاذ‬ ‫ي‬ ‫والوظيف‬ ‫ي‬ ‫التقن‬ . ‫و‬ ،‫المهنية‬ ‫الحياة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫أولويات‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫د‬ َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫أهميته‬ ‫وتظهر‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ال‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ،‫المختلفة‬ ‫و‬ ‫البح‬ ‫عند‬ ‫ث‬ ‫عن‬ ،‫وظيفة‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ر‬ ‫وتغيي‬ ‫قية‬ ‫ر‬ ‫الي‬ ‫عند‬ ‫الجديد‬ ‫للموظف‬ ، ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫ول‬ ‫ر‬ ‫لباحثي‬ ،‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫فرص‬ ‫عن‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ألهميته‬ ‫باإلضافة‬ ‫الفرد‬ ‫تعريف‬ ‫ب‬ ‫ميول‬ ‫ه‬ ‫ات‬‫ر‬‫وقد‬ ‫ه‬ ،‫المهنية‬ ‫حيث‬ ‫يعمل‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫عىل‬ .‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المناسب‬ ‫الفرد‬ ‫وضع‬ ‫و‬ ‫تعر‬ ‫ف‬ ‫األم‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫للتطوير‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ( ‫ريكية‬ National Career Development Association - NCDA ) ( https://www.ncda.org/aws/NCDA/pt/sp/home_page ) ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫الموظف‬ ‫أو‬ ‫العامل‬ ‫دور‬ ‫تحديد‬ ‫عىل‬ ‫ر‬ ‫كي‬ ‫ر‬ ‫الي‬ ‫مع‬ ‫المهنية‬ ‫حياتهم‬ ‫تطوير‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مساعدة‬ ‫عملية‬ .‫األخرى‬ ‫الحياتية‬ ‫األدوار‬ ‫مع‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫يتفاعل‬ ‫وكيف‬ ‫فيه‬ ‫و‬ ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الهيئة‬ ‫تأسست‬ 1913 ‫وتم‬ ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الحاىل‬ ‫لالسم‬ ‫اسمها‬ ‫ر‬ ‫تغيي‬ 1985 ‫و‬ ، ‫ي‬ ‫ه‬ ‫التطوير‬ ‫خدمات‬ ‫توفر‬ ‫ات‬‫ر‬‫واإلصدا‬ ، ‫ي‬ ‫المهن‬
  • 2.
    2 ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫يلهمون‬ ‫الذين‬‫ر‬ ‫والمعلمي‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ر‬ ‫ممارسي‬ ‫وتؤيد‬ ‫وتنارص‬ ، ‫ر‬ ‫والمعايي‬ ،‫الدورية‬ .‫والحياتية‬ ‫المهنية‬ ‫أهدافهم‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫نونهم‬ ّ ‫ويمك‬ ‫وحول‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نظريات‬ ‫تعد‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫بالنمو‬ ‫وتهتم‬ ،‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نظريات‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫المنا‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫واالختيار‬ ،‫للفرد‬ ‫سب‬ ‫النظرية‬ ‫العمليات‬ ‫بها‬ ‫المقصود‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫أشار‬ ‫التعامل‬ ‫عند‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬ ‫ويستخدمها‬ ،‫حوله‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫ر‬ ‫وتفسي‬ ‫الفرد‬ ‫ر‬ ‫بتفسي‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫جميع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫للفرد‬ ‫والسعادة‬ ‫الرضا‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫بحيث‬ ‫المختلفة؛‬ ‫المهنية‬ ‫المجاالت‬ ‫مع‬ ‫الم‬ ‫المجال‬ ‫وخاصة‬ ‫المجاالت‬ .‫السليم‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫االختيار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الفرد‬ ‫وتساعد‬ ، ‫ي‬ ‫هن‬ ‫عىل‬ ‫ويجب‬ ‫تقديم‬ ‫عليهم‬ ‫تسهل‬ ‫ها‬ َّ ‫ألن‬ ‫المهنية؛‬ ‫اإلرشادية‬ ‫العملية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫اتباع‬ ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫المرشدين‬ .‫أفضل‬ ‫بطريقة‬ ‫المساعدة‬ ‫ي‬ ‫فيما‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نظريات‬ ‫أهداف‬ ‫وتتلخص‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫أب‬ : 1 - ‫و‬ ‫والبيئية‬ ‫والجسمية‬ ‫النفسية‬ ‫العوامل‬ ‫ر‬ ‫تفسي‬ ‫ها‬ ‫ر‬ ‫وغي‬ ‫واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫المعرفية‬ .‫المهنية‬ ‫اته‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عند‬ ‫الفرد‬ ‫عىل‬ ‫أثرها‬ ‫ومعرفة‬ 2 - .‫والجماعات‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫نفسيات‬ ‫فهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬ ‫منها‬ ‫يستفيد‬ ‫مفاهيم‬ ‫تقديم‬ 3 - ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عوامل‬ ‫عن‬ ‫نظرية‬ ‫بخلفية‬ ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫المرشدين‬ ‫تزويد‬ 4 - ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫المرشدين‬ ‫مساعدة‬ ‫يجب‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫التدريبية‬ ‫امج‬‫والي‬ ‫العالجية‬ ‫السياسات‬ ‫رسم‬ ‫عل‬ .‫بهم‬ ‫المنوطة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫مهامهم‬ ‫لممارسة‬ ‫يرسموها‬ ‫أن‬ 5 - ‫اتهم‬‫ر‬‫اختيا‬ ‫نحو‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫طريق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تقف‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫العوائق‬ ‫عن‬ ‫بمعلومات‬ ‫ر‬ ‫المختصي‬ ‫تزويد‬ .‫المهنية‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ونظريات‬ ‫نماذج‬ ‫تطوير‬ : ‫و‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫لت‬ ‫ي‬ ‫الزمن‬ ‫الخط‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ونظريات‬ ‫نماذج‬ ‫طوير‬ ‫منذ‬ ‫بداية‬ ‫ال‬ ‫عقد‬ 1900 ‫بظهور‬ ،‫والبيئة‬ ‫الفرد‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫التوافق‬ ‫نظرية‬ ‫عىل‬‫كز‬ ‫وتر‬ ‫السمات‬ ‫عامل‬ ،‫بارسونز‬ ‫من‬ ‫كل‬‫طورها‬ ‫هوالند‬ ،‫ويليامسون‬ ‫أنه‬ ‫وترى‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ،‫الفرد‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫أوال‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫التوجيه‬ ‫تحقيق‬ ‫يتم‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫وأخي‬ ،‫الوظائف‬ ‫مسح‬ ‫خالل‬ ‫ي‬ ‫وف‬ .‫المهنة‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫مطابقة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أواخر‬ ‫ال‬ ‫عقد‬ 1950 ‫ظهرت‬ ‫النظرية‬ ‫الت‬ ‫نموية‬ ‫بتطويرها‬ ‫وقام‬ ،‫كاؤه‬ ‫ر‬ ‫وش‬ ‫برج‬‫جيي‬ ‫و‬ ،‫تيدمان‬ ‫و‬ ،‫سوبر‬ ‫و‬ ،‫غوتفريدسون‬ ‫ر‬ ‫وتشي‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫النظرية‬ ‫التطوير‬ ‫أنشطة‬ ‫تصميم‬ ‫ي‬ ‫وينبع‬ ،‫الحياة‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫تمتد‬ ‫عملية‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫التطوير‬ ‫األ‬ ‫احتياجات‬ ‫ي‬ ‫تلن‬ ‫بحيث‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ .‫الحياة‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫جميع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬ ‫و‬ ‫خالل‬ ‫ال‬ ‫عقد‬ 1960 ‫برزت‬ ‫نظرية‬ ‫العميل‬ ‫حول‬‫التمحور‬ (‫هو‬ ‫ومطورها‬ )‫روجرز‬ ‫أن‬ ‫ر‬ ‫وتبي‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬‫التطوير‬ ‫كز‬ ‫ير‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫عىل‬ ‫ويشمل‬ ‫العميل‬ ‫أو‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫المتلف‬ ‫والشخص‬ ‫المشورة‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫ذلك‬ ‫األساسية‬ ‫الظروف‬ ‫وال‬ ‫وطة‬ ‫ر‬ ‫المش‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫اإليجابية‬ ‫ات‬‫ر‬‫لالعتبا‬ .‫والتعاطف‬ ‫والتطابق‬ ‫صدق‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ‫التعلم‬ ‫نظرية‬ ‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫العقد‬‫أواخر‬ 1970 ‫لها‬‫والمطور‬ ‫أن‬ ‫وترى‬ ) ‫ر‬ ‫(كرمبولي‬ ‫للشخص‬ ‫الفريدة‬ ‫التعلم‬ ‫تجارب‬ ‫حياته‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫تؤدي‬ ‫رئيسية‬ ‫ات‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫إحداث‬ ‫إىل‬ ‫تحدد‬ . ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫االختيار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ظهرت‬ ‫ثم‬ ‫العقد‬ 1980 ‫م‬ ‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫نظرية‬ ‫تطويرها‬ ‫عىل‬ ‫وعمل‬ ‫جيبسن‬ ،‫ان‬‫ر‬‫كوك‬ ، ‫ي‬ ‫كيىل‬‫من‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ر‬ ‫وتشي‬ ‫الحقيقة‬ ‫كتشف‬ ُ ‫ت‬ ‫الحوا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذاتيا‬ ، ‫ي‬ ‫الموضوع‬‫االختبار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال‬‫ر‬ ‫عىل‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫ويشدد‬ .‫لحياته‬ ‫العميل‬ ‫وشد‬ ‫الشخصية‬ ‫البنيات‬ ‫استكشاف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وصنع‬ ‫الفرد‬ ‫تجربة‬ ‫بعد‬
  • 3.
    3 ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫قد‬ 1990 ‫برزت‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫مجة‬‫الي‬‫نظرية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تطويرها‬ ‫وتم‬ ‫(ريتشارد‬ ‫وتعد‬ )‫غريندر‬ ‫جون‬ ،‫باندلر‬ ‫ر‬ ‫تغيي‬ ‫أن‬ ‫مبدأ‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫والسلوك‬ ‫واللغة‬ ‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫ر‬ ‫مي‬ ‫ر‬ ‫لي‬ ‫طريقة‬ .‫السلوك‬ ‫ر‬ ‫تغي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المرء‬ ‫بها‬ ‫يفكر‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫الطريقة‬ ‫ثم‬ ‫المصادفة‬ ‫نظرية‬ ‫جون‬ ‫هو‬ ‫ومطورها‬ ‫أن‬ ‫وترى‬ ‫ر‬ ‫كرومبولي‬ ‫أ‬ ‫الصدفة‬ ‫حداث‬ ،‫مهنة‬ ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تلعب‬ ‫للعمالء‬ ‫بالنسبة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ ‫والحصو‬ ‫مفيدة‬ ‫فرص‬ ‫توليد‬ ‫هو‬ ‫جاءت‬ ‫العقد‬ ‫نفس‬ ‫وخالل‬ ،‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ ‫الشدي‬ ‫العالج‬ ‫نظرية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تطويرها‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ‫وايت‬ ‫مايكل‬ ،‫باتيسون‬ ‫غريغوري‬ ،‫إبستون‬ ‫ديفيد‬ ‫العمالء‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ر‬ ‫وتشي‬ ‫تشجيع‬ ‫يتم‬ ‫هم‬ ‫ي‬ ‫إذ‬ ‫مشاكلهم‬ ‫عن‬ ‫أنفسهم‬ ‫فصل‬ ‫عىل‬ ‫عرض‬ ‫تجاربه‬ ‫العميل‬ .‫القصص‬ ‫باستخدام‬ ‫أما‬ ‫تابا‬ ‫وير‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫نظرية‬ ‫تطويرها‬ ‫عىل‬ ‫عمل‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫دوري‬ ‫مايسون‬ ‫الدكتور‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫تشكل‬ ‫صحة‬ ‫تشمل‬ ‫متفاعلة‬ ‫أبعاد‬ ‫أربعة‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫توازنا‬ ‫والمشاعر‬ ‫األفكار‬ ‫وجانب‬ ‫ي‬ ‫الروح‬ ‫الجانب‬ .‫والعائلة‬ ‫المادي‬ ‫والجانب‬ ‫و‬ ‫عق‬ ‫خالل‬ ‫ود‬ 2000 ‫ظهرت‬ ‫اف‬ ‫ر‬ ‫واإلش‬ ‫التدريب‬ ‫نظرية‬ - ‫نموذج‬ ،‫للممارسة‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫وتؤكد‬ ‫الجلسات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االعتبار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫ي‬ ‫نواح‬ ‫جميع‬ ‫تؤخذ‬ .‫العادية‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫التطور‬ ‫نظريات‬ ‫تصنيف‬ : ‫أن‬‫منصور‬‫الدكتور‬ ‫وأوضح‬ ‫ه‬ ‫نجد‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫التطور‬ ‫نظريات‬ ‫تصنيف‬ ‫عند‬ ‫النظريات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫تكف‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫النماذج؛‬ ‫لوصف‬ ‫وحدها‬ ‫وقدم‬ ،‫الواسع‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫مخترصة‬ ‫نبذة‬ ‫هذه‬ ‫لبعض‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬‫وأفكارها‬ ‫النظريات‬ ‫حيث‬ ، ‫الوظ‬‫التطور‬ ‫نظريات‬ ‫تندرج‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫تحت‬ ‫عادة‬ ‫ي‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫فئات‬ ‫التالية‬ : 1 - ‫العملية‬ ‫نظرية‬ ( (Theory of Process ‫و‬ : ‫تتعلق‬ ،‫الوقت‬ ‫بمرور‬ ‫ر‬ ‫والتغيي‬ ‫بالتفاعل‬ ‫وصف‬ ‫ويمكن‬ ‫ها‬ .‫الناس‬ ‫بها‬‫يمر‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫بالنظريات‬ 2 - ‫المحتوى‬ ‫نظرية‬ ( Theory of Content ‫تبط‬‫ر‬‫وت‬ :) ‫الذي‬ ‫والسياق‬ ‫الفرد‬ ‫بخصائص‬ ‫عن‬ ‫ناشئة‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫متأصلة‬ ‫إما‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫التطور‬ ‫عىل‬ ‫ات‬ ‫ر‬ ‫التأثي‬ ‫أن‬ ‫ويعتقد‬ ،‫فيه‬ ‫يعيش‬ .‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫السياق‬ 3 - ‫والعملية‬ ‫المحتوى‬ ‫نظرية‬ ( Theory of Content and Process ‫و‬ :) ‫استجابة‬ ‫تشكلت‬ ‫إىل‬ ‫للحاجة‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫وتشمل‬ ، ‫ر‬ ‫الرئيسيي‬ ‫ر‬ ‫المجالي‬ ‫هذين‬ ،‫وسياقهم‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫خصائص‬ .‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫والتفاعل‬ ‫والتنمية‬ ‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫وع‬ ‫ر‬ ‫مش‬ ‫نتائج‬ : ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫استعرض‬ ‫ثم‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫أعدته‬ ‫الذي‬ ‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫وع‬ ‫ر‬ ‫مش‬ ‫نتائج‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ( Organisation for Economic Co-operation and Development ) ( https://www.oecd.org / ) ، ‫وصمم‬ ‫للحكومات‬ ‫جديدة‬ ‫نصائح‬ ‫لتقديم‬ ‫للمنافسة‬ ‫الشباب‬ ‫إلعداد‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫حول‬ ‫اآلخرين‬ ‫العالقة‬ ‫وأصحاب‬ ‫العمل‬ ‫وأرباب‬ ‫والمدارس‬ ( ‫كورونا‬‫وس‬ ‫ر‬ ‫بفي‬‫المتأثر‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ COVID-19 ) . ‫واستندت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫منظمة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬ ‫مجموعة‬ ‫إىل‬ ‫المتو‬ ‫الدولية‬ ‫البيانات‬ ‫الباحثون‬ ‫تمكن‬ ‫إذ‬ ،‫للمنظمة‬ ‫فرة‬ ‫نجاح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬‫فرق‬ ‫تحدث‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫بالوظيفة‬ ‫المتعلقة‬ ‫العوامل‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫وع‬ ‫ر‬ ‫المش‬ ‫عىل‬ ‫والعاملون‬
  • 4.
    4 ‫حصوله‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫اليافعي‬ ،‫اشدين‬‫ر‬‫ك‬‫المستقبل‬‫ي‬ ‫ف‬ ‫وظيفة‬ ‫عىل‬ ‫م‬ ‫استخدمت‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫البيانات‬ ‫ضمن‬ ‫ومن‬ ( ‫بيسا‬ ‫بيانات‬ Programme for International Student Assessment - PISA ) ( https://www.oecd.org/pisa / ) ، ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬ ‫لمنظمة‬ ‫تابع‬ ‫نامج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ( OECD ‫ر‬ ‫البالغي‬ ‫األطفال‬ ‫قدرة‬ ‫ليقيس‬ ،‫العالم‬ ‫دول‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫الطالب‬ ‫لتقييم‬ ‫أعد‬ ،) ( 15 ‫ا‬‫عام‬ ) ‫الحياة‬ ‫تحديات‬ ‫لمواجهة‬ ‫والعلوم‬ ‫والرياضيات‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫ومها‬ ‫معارفهم‬ ‫استخدام‬ ‫عىل‬ ‫الو‬ .‫اقعية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫وأظهرت‬ ‫أن‬ ‫عادة‬ ‫للشباب‬ ‫المهنية‬ ‫الطموحات‬ ‫ومشوهة‬ ‫ومربكة‬ ‫ضيقة‬ ‫تكون‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الخلفية‬ ‫بسبب‬ ‫أظهرت‬ ‫كما‬ ‫المزيد‬ ‫فعل‬ ‫يمكنها‬ ‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المدارس‬ ‫أن‬ ‫الوظائف‬ ‫عىل‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫والتنافس‬ ،‫العمل‬ ‫إىل‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫عىل‬ ‫الشباب‬ ‫لمساعدة‬ .‫المتاحة‬ ‫وأجريت‬ ‫ر‬ ‫الصي‬ ‫وجمهورية‬ ،‫وكندا‬ ،‫اليا‬ ‫ر‬ ‫أسي‬ : ‫ي‬ ‫ه‬ ‫دول‬ ‫ر‬ ‫عش‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ،‫المتحدة‬ ‫والمملكة‬ ،‫ا‬‫ش‬‫وسوي‬ ،‫وكوريا‬ ،‫وألمانيا‬ ،‫والدنمارك‬ ،‫الشعبية‬ ‫ب‬ ‫وقامت‬ ،‫وأوروغواي‬ ،‫األمريكية‬ ‫الس‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫مسبوقة‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫وم‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫ابقة‬ ‫الطولية‬ ‫البيانات‬ ‫لمجموعات‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ،‫اللوحة‬ ‫بيانات‬ ‫باسم‬ ‫ا‬‫أحيان‬ ‫إليها‬ ‫يشار‬ ‫و‬ ‫تتبع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫العينة‬ ‫نفس‬ ‫مختلفة‬ ‫زمنية‬ ‫نقاط‬ . ‫المهنية‬ ‫للجاهزية‬ ‫األول‬ ‫ي‬ ‫الدول‬ ‫المؤتمر‬ : ‫إىل‬‫منصور‬‫الدكتور‬‫أشار‬‫كما‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬ ‫لمنظمة‬ ‫المهنية‬ ‫للجاهزية‬ ‫األول‬ ‫ي‬ ‫الدوىل‬‫المؤتمر‬ ( ‫االقتصادية‬ OECD ) ‫عقد‬ ‫الذي‬ ،‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫الفي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ 27 ‫إىل‬ 29 ‫أكتوبر‬ 2021 ، ‫للمدارس‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫السبل‬ ‫أفضل‬ ‫حول‬ ‫الدولية‬ ‫الدروس‬ :‫المبتكر‬ ‫"المستقبل‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫وكان‬ ‫المهنية‬ ‫لحياتهم‬ ‫بها‬ ‫الطالب‬ ‫ر‬ ‫تجهي‬ " ( Disrupted Futures: International lessons on how schools can best equip students for their working lives ) ‫و‬ ‫المؤتمر‬ ‫تضمن‬ 33 ‫من‬ ‫بحثية‬ ‫ورقة‬ 14 ‫وحرص‬ ،‫دولة‬ ‫ه‬ 521 ‫من‬ ‫شخصا‬ 59 ،‫مختلفة‬ ‫دولة‬ ‫و‬ ‫الجلسة‬ ‫خالل‬ ‫االفتتاحية‬ ( ‫ر‬ ‫شاليش‬ ‫أندرياس‬ ‫قدم‬ Andreas Schleicher ‫منظمة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمها‬ ‫التعليم‬‫مدير‬ ،) ( ‫كوفاسيفيتش‬ ‫كاتالينا‬ ‫زمالئه‬ ‫مع‬ ،‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬ Catalina Covacevich ) ‫وأ‬ ( ‫مان‬ ‫ي‬ ‫نتوب‬ Anthony Mann ‫البحث‬ ‫نتائج‬ ) ، ‫ذات‬ ‫البيانات‬ ‫وتحليالت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫وكشفت‬ ‫ر‬ ‫عش‬ ‫بعد‬ ‫التوظيف‬ ‫بنتائج‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أثناء‬ ‫ر‬ ‫اهقي‬‫ر‬‫الم‬ ‫ات‬‫وخي‬ ‫مواقف‬ ‫ارتباط‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫الصلة‬ .‫سنوات‬ ‫وأكدت‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫البحث‬ ‫نتائج‬ 11 ،‫أفضل‬ ‫توظيف‬ ‫لنتائج‬ ‫ي‬ ‫تفض‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫مؤش‬ ‫ات‬ ‫ر‬ ‫المؤش‬ ‫وهذه‬ ‫المستق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫والتفكي‬ ‫وتجربتهم‬ ‫الطالب‬ ‫استكشاف‬ ‫بكيفية‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫مما‬ ،‫العمل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المحتمل‬ ‫بل‬ . ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫التوجيه‬ ‫ر‬ ‫تحسي‬ ‫إىل‬ ‫تتطلع‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫والمدارس‬ ‫للبلدان‬ ‫جديدة‬ ‫رؤى‬‫يوفر‬ ‫و‬ ،‫النتائج‬ ‫عرض‬ ‫بعد‬ ‫بعرض‬ ‫الجلسة‬ ‫واختتمت‬ ‫والممارسات‬ ‫السياسة‬ ‫عىل‬ ‫تبة‬ ‫ر‬ ‫المي‬ ‫اآلثار‬ ‫اء‬‫الخي‬ ‫من‬ ‫لجنة‬ ‫ناقشت‬ .‫العمل‬ ‫أصحاب‬ ‫مع‬ ‫وكفاءة‬ ‫بفعالية‬ ‫المدارس‬ ‫كة‬ ‫مشار‬ ‫كيفية‬‫حول‬ ‫ي‬ ‫تقديم‬ ‫وتمثلت‬ ‫المهنية‬ ‫الجاهزية‬ ‫وع‬ ‫ر‬ ‫مش‬ ‫نتائج‬ : ‫ي‬ ‫يىل‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬‫ذكر‬ ‫كما‬ 1 - .‫فعالية‬ ‫ر‬ ‫األكي‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫والتوجيه‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫واثقي‬ ‫اآلن‬ ‫نحن‬ 2 - ." ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫"االستعداد‬ ‫عىل‬ ‫عالمات‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫ا‬‫جد‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬‫ظهر‬ُ‫ي‬ 3 - ‫ال‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫التوجيه‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ 15 ‫المرحلة‬ ‫ي‬ ‫(ف‬ ‫عاما‬ .)‫اإلعدادية‬
  • 5.
    5 4 - ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫عىل‬‫العمل‬ ‫عالم‬ ‫استكشاف‬ ‫الطالب‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ . 5 - .‫العمل‬ ‫عالم‬ ‫تجربة‬ ‫الطالب‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ 6 - ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫مستقبلهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫النقدي‬ ‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫من‬ ‫وتمكينهم‬ ‫الطالب‬ ‫تشجيع‬ ‫يجب‬ . 7 - .‫البحث‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬ 8 - ‫كز‬ ‫مر‬ ‫ا‬‫دور‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫واإلرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫يلعب‬ ،‫للحكومات‬ ‫بالنسبة‬ ‫ي‬ ‫التعاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬‫ي‬ . 9 - ( ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫عمل‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ OECD .) ‫أن‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫ويرى‬ ‫الفعالة‬ ‫التعليم‬ ‫أنظمة‬ ‫عليها‬ ‫يجب‬ ‫باألدوات‬ ‫الشباب‬ ‫ويد‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫القيام‬ ‫كما‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫بمستقبلهم‬ ‫حاسم‬ ‫بشكل‬ ‫الصفية‬ ‫هم‬‫تجارب‬ ‫لربط‬ ‫إليها‬ ‫يحتاجون‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫والموارد‬ ‫دور‬ ‫يعزز‬ ‫مما‬ ،‫يتخيلوه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بها‬ ‫تطالب‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫التحوالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ .‫اآلن‬ ‫المجتمعات‬ ‫و‬ ‫قد‬ ‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫لمنظمة‬ ‫الوظيفية‬ ‫الجاهزية‬ ‫وع‬ ‫ر‬ ‫مش‬ ‫سلط‬ .‫لمستقبلهم‬ ‫االستعداد‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫للشباب‬ ‫المدارس‬ ‫مساعدة‬ ‫كيفية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫عملية‬ ‫أمثلة‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫إن‬ ‫كما‬ ‫مسؤولية‬ ‫هو‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫االستعداد‬ .‫والحكومات‬ ‫العمل‬ ‫وأرباب‬ ‫والمدارس‬ ‫للعائالت‬ ‫كة‬ ‫ر‬ ‫مشي‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمها‬ ‫ر‬ ‫والمعايي‬ ‫والكفاءات‬ ‫التعليم‬ :‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬ : ‫و‬ ‫أن‬ ‫أوضح‬ ‫المرشد‬ ‫ي‬ ‫المهني‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫يلعبون‬ ‫دور‬ ‫هام‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫شدين‬ ‫ر‬ ‫المسي‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫تطوير‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫التعليمية‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫لمختلف‬ ‫المالئمة‬ ‫امج‬‫بالي‬ ‫ر‬ ‫كي‬ ‫المشار‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫وقد‬ ‫وميولهم‬ ‫والتدريبية‬ ‫ب‬ ‫المتعلقة‬‫األمور‬ ‫حل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وإرشادهم‬ ‫ف‬ ، ‫ي‬ ‫الوظيف‬‫أو‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫مستقبلهم‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫حياة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لحظات‬ ‫هناك‬ ‫حياتهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬ ‫ر‬ ‫مصي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫التخاذ‬ ‫جميعا‬ ‫يواجهونها‬ ، ‫المس‬ ‫اختيار‬ ‫هو‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫أكي‬ ‫وأحد‬ ‫ار‬ ‫الصحيحة‬ ‫والمهنة‬ ‫ي‬ ‫التعليم‬ ‫و‬ ، ‫ا‬ ‫لديهم‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬ ‫ي‬ ‫الكاف‬ ‫والتدريب‬ ‫المناسبة‬ ‫لكفاءات‬ ‫التطوي‬ ‫نظرية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬‫والخي‬ ‫وإدارة‬ ‫المشورة‬ ‫وتقنيات‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫ر‬ ‫وموارد‬ ‫ها‬ ‫ر‬ ‫وتفسي‬ ‫التقييمات‬ ‫يحتاجون‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫واألمور‬ ‫القضايا‬ ‫كل‬ ‫كشف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫لمساعدة‬ ‫والوظيفية‬ ‫المهنية‬ ‫المعلومات‬ ‫وافية‬ ‫أجوبة‬ ‫اىل‬ ‫والتوصل‬ ‫فيها‬ ‫ر‬ ‫للتفكي‬ ‫حولها‬ ‫إىل‬ ‫جنبا‬ ‫وذلك‬ ، ‫المفيدة‬ ‫النصائح‬ ‫مع‬ ‫جنب‬ ‫اتخاذ‬ ‫إىل‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫تقود‬ ‫أن‬ ‫المؤمل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وصنع‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫القصوى‬ ‫واالستفادة‬ .‫لهم‬ ‫ي‬ ‫مثاىل‬ ‫ي‬ ‫مهن‬ ‫ومسار‬ ‫ي‬ ‫تعليم‬ ‫مسار‬ ‫واختيار‬ ‫الصحيح‬ ‫الخيار‬ ‫خطوات‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫ثم‬ ‫األكاديمية‬ ‫والمؤهالت‬ ‫التعليم‬ ‫بها‬ ‫يمر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وتتمثل‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬ ‫ا‬ ‫العلوم‬ ‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫البكالوريوس‬ ‫درجة‬ ‫إكمال‬ ‫الجتماعية‬ ‫ثم‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫الوظيفية‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫االستشارة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫الماجستي‬ ‫درجة‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫وإ‬ ‫فيما‬ ‫بعدها‬ ‫وما‬ ‫العليا‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫في‬ ‫خالل‬ ‫التدريب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬‫الخي‬ ‫كمال‬ ‫التصديق‬ ‫بمتطلبات‬ ‫يتعلق‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫خيص‬ ‫ر‬ ‫والي‬ ‫يليها‬ ‫بعض‬ ‫تتطلب‬ ‫بحيث‬ ‫خيص‬ ‫ر‬ ‫والي‬ ‫للتصديق‬ ‫الالزمة‬ ‫االمتحانات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫النجاح‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫أو‬ ‫للتخرج‬ ‫ي‬ ‫مهن‬ ‫ترخيص‬ ‫امتحان‬ ‫اجتياز‬ ‫االستشارة‬ ‫تقديم‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫أو‬ ‫البلدان‬ ‫خيص‬ ‫ر‬ ‫الي‬ :‫مثل‬ ‫إضافية‬ ‫شهادات‬ ‫عىل‬ ‫والحصول‬ ( ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫التطوير‬ ‫منسق‬ ، ‫ومقدما‬ ‫للخدمات‬ ‫الوظيفية‬ ، ‫الوظيفية‬ ‫الخدمات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫وماجستي‬ ، ‫ي‬ ‫وظيف‬ ‫ومستشار‬ ، ‫المشورة‬ ‫عىل‬ ‫يري‬‫ش‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ومش‬ ‫الوظيفية‬ ، ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫للمستشارين‬ ‫ومدرب‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ) ‫ار‬‫ر‬‫واالستم‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫والتطوير‬ ‫التعلم‬ ‫متابعة‬
  • 6.
    6 ‫المهنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬ ‫مجال‬‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحديثة‬ ‫ات‬ ‫ر‬ ‫والمتغي‬ ‫الجديدة‬ ‫االتجاهات‬ ‫ومتابعة‬ ‫تحديث‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫الوظيفية‬ . ‫المهنية‬ ‫الكفاءات‬ : ‫أن‬‫منصور‬‫الدكتور‬ ‫ذكره‬‫ما‬ ‫وفق‬ ‫ي‬ ‫ينبع‬‫كما‬ ‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬ ‫يتمتع‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫يكونوا‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫والتقنيات‬ ‫األساليب‬ ‫بأحدث‬ ‫وإلمام‬ ‫إطالع‬ ‫عىل‬ ‫و‬ . ‫ي‬ ‫التخصض‬ ‫المضمار‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫والفرص‬ ‫التحديات‬ ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫حددت‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫للتطوير‬ ( ‫األمريكية‬ National Career Development Association - NCDA ‫مجاالت‬ ‫تسع‬ ) ‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المهنية‬ ‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫يوضح‬ ‫كما‬ ‫أدب‬ ‫كحد‬ ‫المهنيون‬ ‫المرشدون‬ ( ‫الشكل‬ 1 :) ‫ل‬ ‫باإلضافة‬ ‫والتقدير‬ ‫التقييم‬ ‫كفاءات‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫وتعن‬ ‫المرشدين‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمها‬ ‫لمعارف‬ ‫والتقدير‬ ‫التقييم‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫امتالكها‬ ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫والمستشارين‬ ‫لت‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خدمات‬ ‫قديم‬ ‫الفعال‬ ‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬ ‫إسداء‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لمهامه‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫المستشار‬ ‫لممارسة‬ ‫ورية‬‫رص‬ ‫الكفاءات‬ ‫هذه‬ ‫للطالب‬ ‫والوظيفية‬ ‫المهنية‬ ‫المهت‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ر‬ ‫وغي‬ ‫شدين‬ ‫ر‬ ‫والمسي‬ ‫و‬ . ‫ر‬ ‫مي‬ ‫الكفاءات‬ ‫هذه‬ ‫اعتمدت‬ ‫من‬ ( ‫األمريكية‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫للتطوير‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ National Career Development Association - NCDA ‫ي‬ ‫ف‬ ) 10 ‫يناير‬ 2010 ‫والتعليم‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫التقييم‬ ‫جمعية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ ( Association for Assessment and Research in Counseling - AARC ‫ي‬ ‫ف‬ ) 20 ‫مارس‬ 2010 ، ‫وتقع‬ ‫ثمانية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ( ‫الشكل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫كما‬‫مختلفة‬ ‫مجاالت‬ 2 :)
  • 7.
    7 ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫األخالقية‬ ‫ر‬ ‫المعايي‬‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫وأوضح‬ ‫وتساهم‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫السلوك‬ ‫تعريف‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ .‫المهنة‬ ‫هذه‬ ‫يمارسون‬ ‫الذين‬ ‫وأولئك‬ ‫ي‬ ‫المهن‬‫المرشد‬ ‫ومهنة‬‫الجمهور‬ ‫حماية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وقد‬ ‫الهيئة‬ ‫صممت‬ ( ‫األمريكية‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫للتطوير‬ ‫الوطنية‬ National Career Development Association - NCDA ‫وموردا‬ ‫ا‬ ‫دليال‬ ‫لتكون‬ ‫األخالقية‬ ‫ر‬ ‫المعايي‬ ‫مدونة‬ ‫ر‬ ‫المختصي‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫بمساعدة‬ ) ‫عىل‬ ‫تطبيقها‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫المبادئ‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تقدم‬ ‫المدونة‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ . ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫ر‬ ‫للممارسي‬ ‫وال‬ ‫شاملة‬ ‫ليست‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫والمواقف‬ ‫األوضاع‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫يحة‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫وتقع‬ .‫كذلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التالية‬ ‫المجاالت‬ ‫ضمن‬ ( ‫الشكل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ 3 ) : ‫وحول‬ ‫المستهدفة‬ ‫الفئات‬ ‫مع‬ ‫والعمل‬ ‫التدريب‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫أشار‬ ‫بداية‬ ‫الواضح‬ ‫بالتواصل‬ ‫العالقة‬ ‫نغمة‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫المرشد‬ ‫يحدد‬ ‫حيث‬ ‫التفاعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫جزء‬ ‫أهم‬ ‫يعتي‬ ‫العالقة‬ ، ‫ي‬ ‫ر‬ ‫يأب‬ ‫ثم‬ ‫استكشاف‬ ‫و‬ ‫فهم‬ ‫بحيث‬ ‫واالستماع‬ ‫التعاطف‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫باستخدام‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫شد‬ ‫ر‬ ‫المسي‬ ‫ودوافعه‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫شد‬ ‫ر‬ ‫المسي‬ ‫ي‬ ‫ماض‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يكتشف‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫المستقبلية‬ ‫وتوقعاته‬ ‫وأهدافه‬ ‫الحالية‬ . ‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫باستخدام‬ ‫تفهمه‬‫إظهار‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫اللفظية‬ ‫ر‬ ‫وغي‬ ‫اللفظية‬ ‫المتدرب‬ ‫منطلقات‬ ‫حول‬ ‫والتساؤل‬ ‫تعاطف‬ ، ‫للمرشد‬ ‫ويمكن‬ ‫واال‬ ‫التدخل‬ ‫والمرونة‬ ‫النقدي‬ ‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ستشارة‬ ‫ل‬ ‫بشأن‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المتدرب‬ ‫مساعدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫للق‬ ‫صلبة‬ ‫قاعدة‬ ‫وتكون‬‫النمو‬ ‫لديه‬ ‫ستشجع‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫والن‬ ‫له‬ ‫المناسبة‬ ‫االستشارة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫أساليب‬
  • 8.
    8 ‫المستقبلية‬ ‫ثم‬ ‫ط‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫المرشد‬‫يستخدم‬ ‫من‬ ‫المتدرب‬ ‫ر‬ ‫لتمكي‬ ‫القوية‬ ‫والتواصل‬ ‫األسئلة‬ ‫رح‬ .‫لنفسه‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫مستني‬ ‫مهنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫المهنية‬ ‫حياته‬ ‫مسار‬ ‫الكتشاف‬ ) ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫شد‬ ‫ر‬ ‫(المسي‬ ‫الفرد‬ ‫يحتاجها‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ : ‫تساعده‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫توفر‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫شد‬ ‫ر‬ ‫المسي‬ ‫أن‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫وأكد‬ ‫ا‬ ‫حياته‬ ‫مسار‬ ‫اكتشاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫القرن‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫لمهنية‬ 21 ‫ي‬ ‫وه‬ ‫الحياتية‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ول‬ ّ ‫خ‬ ‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫فرص‬ ‫وعن‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫ر‬ ‫والباحثي‬ ‫ر‬ ‫والموظفي‬ ‫والطلبة‬ ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫شدين‬ ‫ر‬ ‫المسي‬ ‫إىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫بحياتهم‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫مدروسة‬ ‫بأنفسهم‬ ‫ثقتهم‬‫وتعزز‬ ،‫والمهنية‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫هم‬ ‫وت‬ ‫والتوق‬ ‫اإلنجاز‬‫حفز‬ .‫لمستقبلهم‬ ‫اإليجابية‬ ‫عات‬ ‫و‬ ‫إطار‬‫تطوير‬ ‫تم‬ P21 ‫للتعلم‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫وتوضيح‬ ‫لتحديد‬ ‫األعمال‬ ‫وقادة‬ ‫التعليم‬ ‫اء‬‫وخي‬ ‫ر‬ ‫المعلمي‬ ‫من‬ ‫بمدخالت‬ ‫ين‬ ‫ر‬ ‫والعش‬ ‫لنتائج‬ ‫الالزمة‬ ‫الدعم‬ ‫أنظمة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫والحياة‬ ‫العمل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫للنجاح‬‫اد‬‫ر‬‫األف‬‫يحتاجها‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫والمعرفة‬ .‫ين‬ ‫ر‬ ‫والعش‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫التعلم‬ ‫هذا‬ ‫واستخدم‬ ‫آالف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اإلطار‬ ‫ر‬ ‫والمعلمي‬ ‫ر‬ ‫المدربي‬ ‫ين‬ ‫ر‬ ‫والعش‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫لوضع‬‫وخارجها‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المدارس‬ ‫ومئات‬ .‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫بؤرة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ( ‫الشكل‬ ‫ر‬ ‫يبي‬ ‫كما‬ 4 .) ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫الفرد‬ ‫يمتلكها‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ينبع‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫ومن‬ ‫ي‬ ‫والوظيف‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫التخطيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بال‬ ‫ي‬ ‫والوع‬ ‫الشخصية‬ ‫فهم‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫شخصين‬ ،‫أنا‬ ‫(هذا‬ ‫ذات‬ - ‫قياس‬ ، ‫ي‬ ‫نفس‬ ‫أجد‬ ‫كيف‬ ، ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ورغباب‬ ‫ي‬ ‫ميوىل‬ )‫المهنية‬ ‫الميول‬ ، ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫تصنيف‬ ،‫المهن‬ ‫(أنواع‬ ‫العمل‬ ‫بسوق‬ ‫ي‬ ‫والوع‬ ‫المهنية‬ ‫المواءمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ،‫المهنية‬ ‫التخصصات‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ ،‫المهنية‬ ‫التخصصات‬ ‫استكشاف‬ ،‫المهن‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫التحويل‬ ‫الشبكة‬ ‫تطوير‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫اكتساب‬ ،‫التوظيف‬ ‫اكتساب‬ ،‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أهميتها‬ ‫وفهم‬ ‫المهنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومها‬ ‫معارف‬ ‫اكتساب‬ ،‫التعريفية‬ ‫والرسالة‬ ‫الشخصية‬ ‫والنبذة‬ ‫الذاتية‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫السي‬ ‫كتابة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ )‫العمل‬ ‫مقابالت‬ ، ‫عن‬ ‫ي‬ ‫والوظيف‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫التخطيط‬ ‫ويعي‬ : ، ‫ي‬ ‫والوظيف‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫ي‬ ‫هدف‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫مستقبىل‬ ، ‫ي‬ ‫والوظيف‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫والوظي‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫مساري‬ ‫واختيار‬ . ‫ي‬ ‫ف‬
  • 9.
    9 :‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫ألن‬‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫لتطويرها‬ ‫الفرد‬ ‫يسع‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫األعمال‬ ‫رواد‬ ‫أس‬‫ر‬‫و‬ ‫العمالة‬ ‫توظف‬ ‫كة‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫ويؤسسون‬ ‫المحتملة‬ ‫للمشاكل‬ ‫ا‬ ‫حلوًل‬ ‫يخلقون‬ ‫الذي‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫أو‬ ،‫مبتكر‬ ‫منتج‬ ‫بناء‬ ‫ذلك‬ ‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫ح‬‫الرب‬ ‫لتحقيق‬ ‫المال‬ ‫ر‬ ‫تحسي‬‫أو‬ ،‫السوق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫فجوة‬ ‫سد‬ .‫ية‬ ‫ر‬ ‫البش‬ ‫الكفاءة‬ ‫و‬ ،‫ستيفنسون‬ ‫هوارد‬ ‫وفيسور‬‫الي‬ ‫من‬ ‫األعمال‬ ‫لريادة‬ ‫ا‬‫إيجاز‬ ‫ر‬ ‫األكي‬ ‫التعريف‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫يأب‬ ‫هارفارد‬ ‫جامعة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫ي‬ ‫الروح‬ ‫األب‬ ‫ي‬ ‫تعن‬ ‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫إن‬ ‫ويقول‬ ‫ي‬ ‫السع‬ " : ‫خار‬ ‫الفرص‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫وت‬ . "‫فيها‬ ‫تتحكم‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫الموارد‬ ‫نطاق‬ ‫ج‬ ‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫فوائد‬ ‫نعكس‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫و‬ ، ‫أنفسهم‬ ‫األعمال‬ ‫رواد‬ ‫عىل‬ ‫و‬ ، ‫رواد‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫التاىل‬ ‫(الجيل‬ ‫الغد‬ ‫وقادة‬ ‫اليوم‬ ‫طالب‬ ‫عىل‬ )‫األعمال‬ . ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫ي‬ ‫وينبع‬ ‫وجود‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫التحديات‬ ‫مجال‬ ‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫فهو‬ ‫وال‬ ‫مؤكد‬ ‫ر‬ ‫وغي‬ ‫صعب‬ ‫طريق‬ ‫ثبات‬ ‫ر‬ ‫األكي‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫أولئك‬ ‫سوى‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ ‫السي‬ ‫يستطيع‬ .‫ا‬ ‫و‬ ،‫الخاص‬ ‫وعك‬ ‫ر‬ ‫مش‬ ‫بتأسيس‬ ‫تحلم‬ ‫كنت‬‫إذا‬ ‫فاستعد‬ ( ‫الشكل‬ ‫يوضح‬ ‫كما‬،‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫التحديات‬ ‫لهذه‬ 6 :)
  • 10.
    10 ‫إن‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬‫وأوضح‬ ‫األعمال‬ ‫ريادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬‫تطوير‬ ‫األعمال‬ ‫ائد‬‫ر‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يتطلب‬ ‫البيانات‬ ‫وتحليل‬ ‫انية‬ ‫ر‬ ‫المي‬ ‫إعداد‬ ‫مثل‬ ‫المختلفة‬ ‫المالية‬ ‫بالجوانب‬ ‫عملية‬ ‫معرفة‬ ‫وبناء‬ ،‫المالية‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫بالتواصل‬ ‫وتسمح‬ ‫األعمال‬ ‫لرجال‬ ‫ي‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫النفوذ‬ ‫تمثل‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫للتعلم‬ ‫ر‬ ‫متشوقي‬ ‫األعمال‬ ‫رواد‬ ‫يظل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬،‫عملك‬ ‫منظور‬ ‫يوسعون‬ ‫الذين‬ ‫المماثل‬ ‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫التغذية‬‫وتقدير‬ ‫األفعال‬ ‫ردود‬ ‫وتقبل‬ ( ‫مثالي‬ ‫منتجك‬‫أو‬ ‫تك‬‫ر‬‫فك‬ ‫تكون‬ ‫فربما‬ ‫رؤيتك‬ ‫حسب‬ ‫ا‬ ‫والزبائن‬ ‫للعمالء‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ) ‫تقي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األنماط‬ ‫وتساعد‬ ، ‫باألعمال‬ ‫المتعلقة‬ ‫البيانات‬ ‫يم‬ ‫؛‬ ‫التعرف‬ ‫ألن‬ ‫وبصف‬ ‫حاسمة‬ ‫مهارة‬ ‫األنماط‬ ‫عىل‬ ‫ومبتد‬ ‫شاب‬ ‫أعمال‬ ‫ائد‬‫ر‬ ‫تك‬ ‫ئ‬ ‫استخالص‬ ‫كيفية‬‫تتعلم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الشخص‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ . ‫ر‬ ‫المستخدمي‬ ‫وسلوكيات‬ ‫السوق‬ ‫تحوالت‬ ‫من‬ ‫التجارية‬ ‫االتجاهات‬ ‫يمكن‬ ‫ات‬‫ر‬‫والقد‬ ‫والمواهب‬ ‫الذكاء‬ ‫بأن‬ ‫تؤمن‬ ‫قوية‬ ‫تنموية‬ ‫بعقلية‬ ‫ئ‬ ‫ر‬ ‫ناش‬ ‫وع‬ ‫ر‬ ‫مش‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫يقف‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫اثية‬‫ر‬‫و‬ ‫السمات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫الجامدة‬ ‫العقلية‬ ‫بعكس‬ ،‫وتحسينها‬ ‫تعلمها‬ .‫نة‬‫ر‬‫م‬ ‫ر‬ ‫وغي‬ ‫مكتسبة‬ )‫التكنولوجيا‬ ‫منصات‬ ‫واستخدام‬ ‫المهنية‬ ‫(الجاهزية‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحديثة‬ ‫الممكنات‬ ‫إطار‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحديثة‬ ‫الممكنات‬ ‫و‬ ‫لم‬ ‫ا‬‫وفق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫صدرت‬ ‫قالة‬ 2019 ‫فوربس‬ ‫مجلة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫الفرد‬ ‫ر‬ ‫تغيي‬‫أو‬ ‫مواجهة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الرغبة‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫التكيف‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫"أن‬‫منصور‬‫الدكتور‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫ومفاهيمه‬ ‫فكاره‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫المرونة‬ ‫ولكن‬ ،‫المسبقة‬ ‫ا‬‫استعداد‬ ‫ر‬ ‫أكي‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الطريق‬ ‫منتصف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اآلخرين‬ ‫للقاء‬ ‫أما‬ ،"‫ا‬‫ائي‬‫ر‬‫إج‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫ي‬ ‫فيعن‬ ‫تسع‬ ‫وسلوكيات‬ ،‫واعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عىل‬ ‫ا‬‫قادر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫ر‬ ‫تحسي‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واألهم‬ ‫يقب‬ ‫المسؤول‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫عواقب‬ ‫ل‬ .‫اته‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ‫أفعاله‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫تأب‬ ‫ثم‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اإليجابية‬ ُ ‫وت‬ ‫ب‬ ‫عرف‬ ‫إىل‬ ‫دوما‬ ‫يميل‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫العقل‬ ‫تدريب‬ ‫أنها‬ ‫األ‬ ‫ر‬ ‫تغيي‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ،‫التفاؤل‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫تصبح‬ ‫ر‬ ‫حن‬ ‫فكار‬ ‫ي‬ ّ‫ر‬ ‫تلف‬ ‫عىل‬ ‫النفس‬ ‫تدريب‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫ة‬ّ‫وروي‬ ‫بهدوء‬ ‫الحياة‬ ‫مجريات‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫األمور‬ ، ‫ي‬ ‫الداخىل‬ ‫السالم‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫الصغي‬ ‫األفعال‬ ‫من‬ ‫ج‬ ‫مزي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ّ ‫يتم‬ ‫وهذا‬ ،‫ع‬ّ ‫تش‬ ‫ودون‬ ‫بثبات‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ،‫ة‬ّ‫إيجابي‬ ‫ر‬ ‫أكي‬ ‫لتصبح‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ّ ‫ر‬ ‫تتغي‬ ‫اإلنسان‬ ‫ة‬ّ‫عقلي‬ ‫تجعل‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ة‬ّ‫اليومي‬ ‫ة‬ّ‫اإليجابي‬ ‫ي‬ ‫وتعن‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫ة‬ّ‫إيجابي‬ ‫بأخرى‬ ‫واستبدالها‬ ‫السلبية‬ ‫عات‬ ّ ‫التوق‬ ‫تنحية‬ ،‫األفضل‬ ‫النتائج‬ ‫ع‬ ّ ‫توق‬ ‫ي‬ ‫يعن‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫كي‬ ‫تر‬ ‫يد‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ،‫سعادته‬ ‫ي‬ ‫وبالتاىل‬ ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ ‫والقلق‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫صحة‬ ‫عىل‬ ‫وينعكس‬ ‫اإلنسان‬ ، ‫ى‬ ‫ر‬ ‫لي‬ .‫الحياة‬ ‫من‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫المش‬ ‫الجانب‬ :‫وتشمل‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الجديدة‬ ‫االتجاهات‬ ‫الندوة‬ ‫ضيف‬ ‫استعرض‬ ‫كما‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫العمل‬ ، ‫ر‬ ‫الهجي‬ ‫والعمل‬ ، ‫و‬ ( ‫المستقل‬ ‫العمل‬ Freelancing ) ، ‫و‬ ‫بالذكاء‬ ‫المعززة‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫ي‬ ‫االصطناع‬ ، ‫و‬ ‫األدوار‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫أكي‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫عىل‬ ‫ر‬ ‫كي‬ ‫ر‬ ‫الي‬ ‫و‬ ، ‫ر‬ ‫الموظفي‬ ‫سلوك‬ ‫وتحليل‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ، ‫و‬ ‫ضمان‬ ‫جيدة‬ ‫بصحة‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫تمتع‬ ، ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫والسمات‬ ‫الناعمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫عىل‬ ‫ر‬ ‫كي‬ ‫ر‬ ‫الي‬ ، ‫ونظام‬ ‫ال‬ 4 ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وهو‬ ‫أسبوعيا‬ ‫عمل‬ ‫أيام‬ ،‫القريب‬ ‫المستقبل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫قادم‬ ‫نظره‬ ‫و‬ ‫والمؤسسات‬ ‫كات‬ ‫ر‬ ‫الش‬ ‫دعم‬ ‫واألمهات‬ ‫لآلباء‬ ‫الصناعية‬ ، ‫و‬ ‫ر‬ ‫للموظفي‬‫المستمر‬ ‫والتطوير‬‫النمو‬ ‫عىل‬ ‫ر‬ ‫كي‬ ‫ر‬ ‫الي‬ . ‫وحول‬ ‫القرن‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫التعلم‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬ 21 ‫أن‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫أوضح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الموضحة‬ ‫العنارص‬ ‫الشكل‬ ( 7 ) ‫األف‬ ‫إتقان‬ ‫لضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫الحاسمة‬ ‫األنظمة‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫القرن‬ ‫ات‬‫ر‬‫لمها‬ ‫اد‬‫ر‬ 21 ‫يجب‬ ‫إذ‬ ،
  • 11.
    11 ‫القرن‬ ‫ر‬ ‫معايي‬ ‫مواءمة‬ 21 ‫وبيئات‬، ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫والتطوير‬ ،‫والتعليم‬ ،‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫والمناهج‬ ،‫والتقييمات‬ ، ‫القرن‬ ‫نتائج‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫دعم‬ ‫نظام‬ ‫إلنتاج‬ ‫والتدريب‬ ‫التعلم‬ 21 .‫اليوم‬ ‫ر‬ ‫للمتعلمي‬ ‫المرجوة‬ ‫أهمية‬ ‫ر‬ ‫وبي‬ ‫ال‬ ‫التقنيات‬ ‫استخدام‬ ‫اإلرشاد‬ ‫تطبيقات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫حديثة‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫مشي‬ ، ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫حديثة‬ ‫أثبتت‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫كبي‬‫ا‬‫تحدي‬ ‫تمثل‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫كلية‬‫أو‬ ‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ ‫خدمة‬ ‫إىل‬ ‫بسهولة‬ ‫االنتقال‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫أن‬ . ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫والمرشدين‬ ‫المستشارين‬ ‫من‬‫للعديد‬ ‫فقد‬ ‫ر‬ ‫يتعي‬ ‫أنه‬ ‫كون‬ ‫مدر‬ ‫المهنيون‬ ‫الممارسون‬ ‫أصبح‬ ‫ع‬ ‫مختلفة‬ ‫رقمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫اكتساب‬ ‫ليهم‬ ‫عي‬ ‫والجماعية‬ ‫الفردية‬ ‫المهنية‬ ‫االستشارة‬ ‫لتسهيل‬ .‫نت‬ ‫ر‬ ‫اإلني‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫سوق‬ ‫وتخدم‬ ‫تستهدف‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫واالنتقال‬ ‫البحث‬ ‫منتجات‬ ‫نصف‬ ‫فقط‬ ‫بينما‬ ،‫الثانوية‬ ‫المرحلة‬ 19 ‫ريا‬ ‫مرحلة‬ ‫طالب‬ ‫تستهدف‬ ‫المنتجات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ٪ ‫األطفال‬ ‫ض‬ ‫المتوسط‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ، ‫ر‬ ‫عش‬ ‫ي‬ ‫الثاب‬ ‫الصف‬ ‫ر‬ ‫وحن‬ ‫الع‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تتحقق‬ ‫تها‬‫ز‬‫أجه‬ ‫من‬ ‫مرية‬ 16 ‫ي‬ ‫ف‬ ‫مرة‬ ‫ي‬ ‫تقض‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫اىل‬‫التقارير‬ ‫ر‬ ‫وتشي‬ ،‫الساعة‬ 12.5 ‫عىل‬‫الفيديو‬ ‫مقاطع‬ ‫بث‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ساعة‬ .‫يوم‬ ‫كل‬‫تها‬‫ز‬‫أجه‬ ‫اكتشاف‬ ‫وتم‬ ‫الجيل‬ ‫أن‬ ( 1997 - 2012 ) ( Gen Z ‫التكنولوجيا‬ ‫فقط‬ ‫يستخدم‬‫ال‬ ) ‫ات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لمساعدتهم‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫ولكن‬ ،‫فيه‬ ‫ر‬ ‫والي‬ ‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫لوسائل‬ ‫بشأن‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫مستني‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫خاذ‬ .‫مستقبلهم‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫أفاد‬ ‫شملهم‬ ‫الذين‬ ‫الطالب‬ ‫نصف‬ ‫االستطالع‬ ‫وعددهم‬ 600 ‫طالب‬ ‫المستق‬ ‫والمجاالت‬ ‫المهن‬ ‫حول‬ ‫معلومات‬ ‫عىل‬ ‫حصلوا‬ ‫أنهم‬ ، ‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫بلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫بمناقشة‬ ‫أفادوا‬ ‫ر‬ ‫اهقي‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ ‫العظم‬ ‫الغالبية‬ ‫أن‬ ،‫لالهتمام‬ ‫ر‬ ‫المثي‬ ‫ومن‬ ‫شبكة‬ ‫مع‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫هم‬ .‫بمفردهم‬ ‫ا‬ ‫أوال‬ ‫يبحثون‬ ‫فإنهم‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫بهم؛‬ ‫الخاصة‬ ‫الدعم‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫عي‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫قدم‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫حة‬ ‫ر‬ ‫مقي‬ ‫وخطوات‬ ‫ي‬ ‫عمىل‬ ‫نهج‬ ‫والتع‬ ‫التدريب‬ ‫أنشطة‬ ‫لدعم‬ ‫ي‬ ‫الرقم‬ ‫التعلم‬ ‫منصات‬ ‫أن‬ ‫ر‬ ‫وبي‬ ، ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫باإلرشاد‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫لم‬ ‫دمج‬ ‫ب‬ ‫نظام‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫نقاط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫الفعىل‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بيانات‬ ‫يوفر‬ ‫السحابة‬ ‫عىل‬ ‫واحد‬ ‫ي‬ ‫ئ‬ ‫ين‬ ‫المختلفة‬ ‫االتصال‬ ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫شدين‬ ‫ر‬ ‫والمسي‬ ‫الطالب‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫وأصحاب‬ ‫ر‬ ‫المهنيي‬ ‫والمرشدين‬ ‫المعلومات‬ ‫لوحات‬ ‫عي‬ ‫ي‬ ‫الفعىل‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫إليها‬ ‫ع‬ ‫الرجو‬ ‫يتم‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫والن‬ ، ‫ر‬ ‫المعنيي‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ر‬ ‫وغي‬ ‫قا‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫أصحاب‬ ‫يصبح‬ ‫وهكذا‬ .‫المخصصة‬ ‫الرؤى‬ ‫عىل‬ ‫ا‬‫بناء‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫مستني‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عىل‬ ‫درين‬
  • 12.
    12 ‫لألوض‬ ‫وفعالة‬ ‫مرنة‬‫بطريقة‬ ‫االستجابة‬ ‫يتيح‬ ‫مما‬ ‫الحية‬ ‫بالبيانات‬ ‫مدعمة‬ ‫الواردة‬ ‫كما‬،‫ة‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫اع‬ ( ‫الشكل‬ ‫ر‬ ‫يبي‬ 8 :) ‫ل‬ ‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫وأشار‬ ‫م‬ ‫خصائص‬ ‫حة‬ ‫ر‬ ‫المقي‬ ‫ي‬ ‫المستقبىل‬ ‫التعليم‬ ‫نصة‬ ‫بالمرونة‬ ‫تتصف‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫والن‬ ‫و‬ ‫المت‬ ‫مجتمع‬ ‫ببناء‬ ‫تسمح‬ ‫لجمي‬ ‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫علمي‬ ‫وتحفز‬ ‫بهم‬ ‫الخاصة‬ ‫التعلم‬ ‫احتياجات‬ ‫ع‬ ‫وت‬ ‫ر‬ ‫المتعلمي‬ ‫كة‬ ‫مشار‬ ‫ا‬‫الحواجز‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫قض‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ،‫والتعلم‬ ‫التواصل‬ ‫سهولة‬ ‫تعيق‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫لن‬ ‫العديد‬ ‫ال‬ ‫بيئات‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫عىل‬ ‫مبنية‬ ‫الحالية‬ ‫الرقمية‬ ‫تعلم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫للمعرفة‬ ‫متلقون‬ ‫هم‬ ‫ر‬ ‫المتعلمي‬ ‫أن‬ ‫اتيجية‬ ‫ر‬ ‫سي‬ .‫الغالب‬ ‫ولكن‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫المقي‬ ‫النموذج‬ ‫ر‬ ‫للمتعلمي‬ ‫سيسمح‬ ‫نفس‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫للمعرفة‬ ‫ر‬ ‫مستهلكي‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ .‫المعرفة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫مساهمي‬ ‫الوقت‬ ( ‫الشكل‬ ‫يوضح‬ ‫كما‬ 9 :)
  • 13.
    13 ‫و‬ ‫ملف‬ ‫العالم‬ ‫حول‬‫الكفاءات‬ ‫إتقان‬ ‫عىل‬ ‫والمبنية‬ ‫العلمية‬ ‫المؤهالت‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تستخدم‬ ‫ي‬ ‫إذ‬ ‫للتقييم‬ ‫كوسيلة‬)‫ونية‬ ‫ر‬ ‫اإللكي‬ ‫(المحفظة‬ ‫ي‬ ‫وب‬ ‫ر‬ ‫اإللكي‬ ‫المتعلم‬ ‫عىل‬ ‫األدلة‬ ‫بتحميل‬ ‫المتعلم‬ ‫قوم‬ .‫المؤهل‬ ‫أداء‬ ‫ر‬ ‫معايي‬ ‫الستيفاء‬ ‫وذلك‬ ‫ي‬ ‫وب‬ ‫ر‬ ‫اإللكي‬ ‫التعلم‬ ‫منصة‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫للمها‬ ‫وإتقانه‬ ‫تعلمه‬ ‫وتشمل‬ : ‫ي‬ ‫يىل‬ ‫ما‬ ) ‫ي‬ ‫وب‬ ‫ر‬ ‫اإللكي‬ ‫المتعلم‬ ‫(ملف‬ ‫ونية‬ ‫ر‬ ‫اإللكي‬ ‫المحفظة‬ ‫فوائد‬ 1 - ‫بمدربيهم‬ ‫ر‬ ‫المتعلمي‬ ‫ربط‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫األولي‬ ‫والتقييمات‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫والتغذية‬ ‫النصائح‬ ‫ة‬ .‫النهائية‬ ‫التقييمات‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ 2 - ‫ر‬ ‫المتعلمي‬ ‫ربط‬ ،‫اآلخرين‬ ‫ر‬ ‫المتعلمي‬ ‫من‬ ‫انهم‬‫ر‬‫بأق‬ ‫المناقشة‬ ‫حلقات‬ ‫ر‬ ‫توفي‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫التغذية‬ ‫وتقديم‬ ‫التعاون‬ ‫وأنشطة‬ ‫ان‬‫ر‬‫األق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫للتحسي‬ ‫والنصائح‬ . 3 - ‫بيئ‬ ‫ر‬ ‫توفي‬ ‫و‬ ‫التعلم‬ ‫منهجيات‬ ‫لممارسة‬ ‫صالحة‬ ‫ة‬ ‫لألعمال‬ ‫التخطيط‬‫منها‬ ‫وتحديد‬‫وتنظيمها‬ ‫اإلنج‬ ‫وتوثيق‬ ‫ي‬ ‫والمهن‬ ‫ي‬ ‫الشخض‬ ‫والتطوير‬ ‫والتفكر‬ ‫األهداف‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمها‬ ‫ات‬‫ز‬‫ا‬ ‫اكتسابها‬ . 4 - ‫إتقانها‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫والكفاءات‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫لعرض‬ ‫فرصة‬ ،‫التعليمية‬ ‫األدلة‬ ‫توثيق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ومنها‬ : ‫والم‬ ‫الذاتية‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫والسي‬ ‫والنهائية‬ ‫األولية‬ ‫التقييمات‬ ‫والمكتس‬ ‫ات‬‫ز‬‫واإلنجا‬ ‫هنية‬ ‫بات‬ . ‫اآل‬ ‫االستنتاجات‬ ‫بطرح‬ ‫حديثه‬ ‫منصور‬ ‫كامل‬‫منصور‬ ‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬ ‫واختتم‬ ‫تية‬ : 1 - ‫نتائج‬ ‫أظهرت‬ ‫منظمة‬ ‫تها‬ ‫ر‬ ‫نش‬ ‫الذي‬ ‫المتوفرة‬ ‫البيانات‬ ‫وتحليل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫القائم‬ ‫البحث‬ ‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬ ‫الذين‬ ‫الثانوية‬ ‫المدارس‬ ‫طالب‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ‫دليال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫انخفاض‬ :‫دوما‬ ‫يقابلهم‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫مستقبلهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ويفكرون‬ ‫ون‬‫ويختي‬ ‫يستكشفون‬ ‫ويكونو‬ ‫أعىل‬ ‫أجور‬ ‫عىل‬ ‫والحصول‬ ‫البطالة‬ ‫مستويات‬ ‫ر‬ ‫أكي‬ ‫ن‬ ‫المهنية‬ ‫حياتهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫سعادة‬ . ‫ر‬ ‫كبالغي‬ 2 - ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫الفعالة‬ ‫التعليم‬ ‫أنظمة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫والموارد‬ ‫باألدوات‬ ‫الشباب‬ ‫ويد‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫القيام‬ ‫مما‬ ،‫يتخيلوه‬ ‫كما‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫بمستقبلهم‬ ‫حاسم‬ ‫بشكل‬ ‫الصفية‬ ‫هم‬‫تجارب‬ ‫لربط‬ ‫إليها‬ ‫يحتاجون‬ ‫تطا‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫التحوالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫دور‬ ‫يعزز‬ ‫بها‬ ‫لب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ .‫اآلن‬ ‫المجتمعات‬
  • 14.
    14 3 - ‫ي‬ ‫ينبع‬ ‫ال‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫ال‬‫سن‬ ‫قبل‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫توجيه‬ 15 .‫عاما‬ 4 - ‫والحكومات‬ ‫العمل‬ ‫وأرباب‬ ‫والمدارس‬ ‫للعائالت‬ ‫كة‬ ‫ر‬ ‫مشي‬ ‫مسؤولية‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫االستعداد‬ .‫يؤديه‬ ‫دور‬ ‫ولكل‬ ‫و‬ ‫أوىص‬ ‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الحكومات‬ ‫تتبن‬ ‫بأن‬ ‫إ‬ ‫رحلتهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫مرحل‬ ‫نهج‬ ‫ل‬ ‫ا‬‫ر‬‫ب‬ ‫تنفيذ‬ ‫للمنافس‬ ‫الشباب‬ ‫إلعداد‬ ‫المهنية‬ ‫والجاهزية‬ ‫ي‬ ‫المهن‬ ‫اإلرشاد‬ ‫مج‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫مستويات‬ ‫وتحقيق‬ .‫واإليجابية‬ ‫المسؤولية‬ ‫وتحمل‬ ‫والمرونة‬ ‫التكيف‬ ‫من‬ ‫عالية‬ :‫الندوة‬ ‫فيديو‬ ‫لمشاهدة‬ 8pTA - https://youtu.be/m3jj1c