1
‫ندوة‬ ‫تقرير‬
"
‫ي‬
‫واالجتماع‬ ‫ي‬
‫القانون‬ ‫المنظور‬ ‫ي‬
‫وف‬ ‫للطفل‬ ‫ي‬
‫والقيم‬ ‫ي‬
‫السلوك‬ ‫المنظور‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬
‫اشدين‬‫ر‬‫ال‬ ‫لجمهور‬
"
‫الموحد‬ ‫ي‬
‫العرب‬ ‫الفهرس‬ ‫استضاف‬
‫وأدبية‬ ‫تربوية‬ ‫ثقافية‬ ‫أمسية‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫والمفكر‬ ‫الكاتب‬
‫األستاذ‬ ‫األطفال‬ ‫وثقافة‬ ‫ومرسح‬ ‫أدب‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫المتخصص‬ ‫ي‬
‫اف‬‫ر‬‫الع‬ ‫والباحث‬ ‫واألديب‬ ‫والناقد‬ ‫والشاعر‬
‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫مساء‬ ‫ي‬
‫الكعب‬ ‫فاضل‬
07
/
06
/
2022
‫م‬
‫زووم‬ ‫منصة‬ ‫عب‬
،
‫نامج‬‫الب‬ ‫ندوات‬ ‫ضمن‬
‫العامة‬‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫لمكتبة‬ ‫ي‬
‫الثقاف‬ ‫نامج‬‫الب‬‫إطار‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫يقام‬ ‫الذي‬ ‫ي‬
‫المعرف‬
،
‫لي‬
‫ستم‬
‫ر‬
‫حول‬ ‫حديثه‬
‫وثقافته‬ ‫وأدبهم‬ ‫األطفال‬
‫م‬
،
‫و‬
‫ي‬
‫يأب‬
‫الندوة‬ ‫ع‬
‫موضو‬‫اختيار‬
‫ا‬
ً
‫امتداد‬
‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫بدأه‬ ‫لما‬
‫ناقش‬ ‫حي‬
‫موضوع‬ ‫سابقة‬ ‫ندوة‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫األ‬ ‫أدب‬
‫طفال‬
‫و‬ ‫اليوم‬ ‫أطفال‬ ‫هم‬ ‫الذين‬
‫المستقبل‬ ‫جيل‬
،
‫و‬
‫رعايته‬ ‫تعد‬
‫م‬
‫وكفالته‬
‫م‬
‫ية‬ ‫ر‬
‫البرس‬ ‫وة‬ ‫ر‬
‫للب‬ ‫األجل‬ ‫طويل‬ ‫االستثمار‬ ‫من‬ ‫ع‬
‫نو‬
،
‫و‬
‫لكن‬
‫األطفال‬ ‫أدب‬
ً
‫محور‬ ‫يعد‬
ً
‫واحد‬ ‫ا‬
‫ا‬
‫األ‬ ‫ثقافة‬ ‫كب‬
‫مر‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫والشامل‬ ‫الواسع‬ ‫ي‬
‫والعلم‬ ‫ي‬
‫الفلسف‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫طفال‬
‫؛‬
‫من‬ ‫تناولها‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬
‫العام‬ ‫كب‬
‫المر‬ ‫ي‬
‫ه‬ ‫الثقافة‬ ‫بوصف‬ ‫الحياة‬ ‫بشمول‬ ‫شاملة‬ ‫تكون‬ ‫وتكاد‬ ‫متعددة‬ ‫واتجاهات‬ ‫زوايا‬
‫للحياة‬
،
‫ف‬
‫ا‬
‫با‬ ‫خاصة‬ ‫لثقافة‬
‫ل‬
‫غب‬ ‫دون‬ ‫نسان‬
‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫ه‬
،
‫عن‬ ‫وتعب‬
‫ه‬
‫نشاطاته‬ ‫بكل‬
‫وسلوكه‬
‫و‬
‫و‬ ‫كاته‬
‫ر‬‫ح‬
‫إ‬
‫يماءاته‬
،
‫و‬
‫ال‬ ‫ثقافة‬ ‫تعد‬
‫طفل‬
‫من‬ ‫ع‬
‫فر‬
‫المجتمع‬ ‫ثقافة‬
.
‫و‬
‫الندوة‬ ‫إدارة‬ ‫توىل‬ ‫الذي‬ ‫المسند‬ ‫صالح‬ ‫الدكتور‬ ‫أشار‬
‫الحديث‬ ‫أن‬
‫سيكون‬
ً
‫تحديد‬
‫عن‬ ‫ا‬
،‫المستقبل‬ ‫صورة‬ ‫فيها‬ ‫تتكون‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫النواة‬ ‫فهو‬ ‫ي‬
‫العرب‬ ‫الطفل‬ ‫ثقافة‬
‫و‬
‫تعتب‬
‫ا‬
ً
‫جسد‬ ‫الطفولة‬ ‫تنمية‬
‫ا‬ً
‫وفكر‬
ً
‫وعقال‬
ً
‫مكون‬
‫ا‬
ً‫أساسي‬
‫ا‬
‫لم‬ ‫إن‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫مكونات‬ ‫من‬
‫ت‬
‫ي‬
‫ه‬ ‫كن‬
،‫الشاملة‬ ‫التنمية‬‫جوهر‬
‫واأل‬ ‫امج‬‫الب‬ ‫جميع‬ ‫ي‬
‫وف‬ ،‫التنمية‬ ‫جهود‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫مقدمة‬ ‫أولوية‬ ‫الطفولة‬ ‫حقوق‬ ‫ورعاية‬
،‫المجتمعية‬ ‫نشطة‬
. ‫ي‬
‫ديب‬ ‫واجب‬ ‫ذلك‬ ‫وفوق‬ ‫ي‬
‫وإنساب‬ ‫ي‬
‫وطب‬ ‫ام‬‫الب‬ ‫أنها‬ ‫إىل‬ ‫بالضافة‬
‫و‬
‫ي‬
‫العرب‬ ‫للطفل‬ ‫السوية‬ ‫التنشئة‬
‫تغفل‬ ‫ولم‬ .‫ومتطلباته‬‫العرص‬ ‫روح‬ ‫مع‬ ‫وتتجاوب‬ ‫األصيل‬ ‫اث‬‫الب‬ ‫ي‬
‫اع‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ي‬
‫ينبغ‬ ‫مجتمعية‬ ‫مسؤولية‬
‫للطفل‬ ‫الثقافية‬ ‫الحقوق‬ ‫العربية‬ ‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫وأنظمة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬
‫المعرفة‬ ‫مجتمع‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫والذاعة‬ ‫نت‬‫النب‬ ‫شبكة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫وف‬ ‫التعليم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫بالحق‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬
،‫ها‬‫وغب‬ ‫والكتب‬ ‫والصحف‬ ‫والتلفزيون‬
‫األنشطة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫اك‬‫واالشب‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫لوقت‬ ‫األمثل‬ ‫واالستغالل‬
‫السليم‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫لتمكنهم‬ ‫والرياضية‬ ‫الثقافية‬
،
‫آر‬ ‫ام‬‫واحب‬ ‫التعبب‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫حقهم‬ ‫وكذا‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫ائهم‬
.‫الكبار‬
‫ي‬
‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫لألستاذ‬ ‫الحديث‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬
‫وأوضح‬
‫يمكن‬ ‫الطفل‬ ‫ثقافة‬ ‫أن‬
‫تفسب‬
‫ها‬
‫وفق‬
‫الدقيق‬ ‫ي‬
‫العلم‬ ‫مفهومها‬
‫بأنها‬
"
‫تدعم‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫والقيم‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫ونمط‬ ‫ي‬
‫النساب‬ ‫للسلوك‬ ‫نمط‬
‫السلوك‬
،
‫ويعززه‬ ‫يدعمه‬ ‫الثقافة‬ ‫عنارص‬ ‫من‬ ‫عنرص‬ ‫سلوك‬ ‫لكل‬ ‫إن‬ ‫حيث‬
"
.
‫و‬
‫النهضة‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫الحقيقية‬
‫ا‬ً‫حقيقي‬ ‫ا‬ ً‫فهم‬ ‫تتطلب‬ ‫عديدة‬ ‫ات‬‫متغب‬ ‫فيه‬ ‫دخلت‬ ‫الذي‬ ‫ي‬
‫الرقم‬ ‫العرص‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الطفل‬ ‫ثقافة‬ ‫مجاالت‬
‫أساليب‬ ‫بأحدث‬ ‫تأخذ‬ ‫معرفة‬ ‫ومصادر‬
ً
‫شامال‬ ‫ا‬
ً
‫وتخطيط‬ ‫الجديدة‬ ‫المعطيات‬ ‫وفق‬ ‫الطفل‬ ‫لحياة‬
‫العرص‬ ‫ومحددات‬ ‫تتناسب‬ ‫ثقافية‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫التقنية‬
‫؛‬
‫المرجو‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫جميعها‬ ‫لتعمل‬
‫ة‬
ً
‫وعقال‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫فك‬ ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫وخطط‬ ‫رؤية‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫قادر‬ ‫جيل‬ ‫بناء‬ ‫من‬
.‫ا‬ ً
‫وروح‬
2
‫وأ‬
‫كد‬
‫ي‬
‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬
‫إن‬
‫األطفال‬ ‫ثقافة‬
‫ي‬
‫تأب‬
‫اتجاه‬ ‫من‬ ‫ر‬
‫أكب‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫وتتخصص‬
‫بعالم‬
‫الطفولة‬
‫إ‬ ‫ضمن‬
‫العامة‬ ‫الثقافة‬‫طار‬
‫أ‬ ‫وبما‬ ،
‫األ‬ ‫ن‬
‫بخصائص‬ ‫يتصفون‬ ‫طفال‬
‫وأ‬ ‫وتقاليد‬ ‫وعادات‬
‫نم‬
‫اط‬
‫سل‬
‫بأ‬ ‫ينفردون‬ ‫فإنهم‬ ‫خاصة‬ ‫ومعايب‬ ‫ة‬‫متمب‬ ‫وكية‬
‫بهم‬ ‫خاصة‬ ‫حياة‬ ‫سلوب‬
‫؛‬
‫يتطلب‬
‫لهم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
‫ا‬ ً‫تبع‬ ‫خاصة‬ ‫ثقافة‬
‫النسانية‬ ‫لخصائصهم‬
‫تتمب‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫والنفسية‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬
‫من‬ ‫ها‬‫غب‬ ‫عن‬
‫فئات‬
‫وتنفرد‬ ‫المجتمع‬
‫باحتياجات‬
‫وانفعاالت‬
،‫مختلفة‬
‫م‬ ‫يتحدد‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫ف‬
‫ثقافة‬ ‫هوم‬
‫األطفال‬
‫وينطلق‬
‫لجمه‬ ‫العامة‬ ‫توجهاته‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫األطفال‬ ‫ور‬
،
‫و‬
‫أ‬ ‫من‬ ‫طور‬ ‫لكل‬ ‫الخاصة‬ ‫توجهاته‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫الطف‬ ‫طوار‬
،‫ولة‬
‫وهذا‬
‫أن‬ ‫يستلزم‬
‫ثقافات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬
‫لألطفال‬ ‫العامة‬ ‫الثقافة‬ ‫داخل‬ ‫أخرى‬ ‫فرعية‬
‫؛‬
‫ف‬
‫هنا‬
‫ثقافة‬ ‫ك‬
‫لمرحلة‬
‫تبدأ‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫األوىل‬ ‫الطفولة‬
‫هذه‬ ‫بها‬
‫خاللها‬ ‫من‬ ‫وتنشأ‬ ‫الثقافة‬
‫الميالد‬ ‫مرحلة‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫ثم‬
‫ا‬
‫المبكرة‬ ‫لمرحلة‬
‫وال‬
‫م‬
‫والمتأ‬ ‫توسطة‬
‫وجميعه‬ ‫خرة‬
‫وا‬ ‫ثقافة‬ ‫تجمعها‬ ‫ا‬
‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫ي‬
‫ه‬ ‫ة‬‫وكبب‬ ‫حد‬
،
‫ي‬
‫ف‬ ‫وتختلف‬
‫وم‬ ‫سماتها‬
‫ال‬
‫والبيئ‬ ‫الحياة‬ ‫ائق‬‫ر‬‫ط‬ ‫باختالف‬ ‫محها‬
‫الواحد‬ ‫المجتمع‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫بية‬‫والب‬ ‫ة‬
‫؛‬
‫األطفال‬ ‫فثقافة‬
‫تختلف‬
‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫عن‬ ‫ريف‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫ها‬
‫ال‬
‫و‬ ‫مدينة‬
‫ي‬
‫ف‬
‫مدرسة‬
‫مدرسة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫عنها‬
‫و‬ ‫أخرى‬
‫ي‬
‫ف‬
‫عن‬ ‫عائلة‬
‫أخرى‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ها‬
‫الف‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫الوظيف‬ ‫التدرج‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الحال‬ ‫وهكذا‬
‫المجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫عن‬ ‫المصغرة‬ ‫رعية‬
،
‫و‬
‫ناتج‬ ‫هذا‬
‫عن‬
‫المستويات‬
‫ال‬
‫مختلفة‬
‫بي‬ ‫ي‬
‫الوع‬ ‫درجات‬ ‫وتباين‬
‫أو‬ ‫معينة‬ ‫أرسة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬
‫مكان‬
‫محدد‬
‫أو‬
‫بيئة‬
‫ف‬ ،‫أخرى‬
‫بع‬
‫األ‬ ‫ض‬
‫رس‬
‫يستحق‬ ‫ما‬ ‫تعطيه‬ ‫وال‬ ‫الجانب‬ ‫بهذا‬ ‫تهتم‬ ‫ال‬
‫ه‬
‫رعاية‬ ‫من‬
‫؛‬
‫أن‬ ‫حي‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫ه‬
‫أرس‬ ‫ناك‬
‫ي‬
‫الوع‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫طفلها‬ ‫بثقافة‬ ‫تهتم‬
،
‫و‬
‫أه‬ ‫توليها‬
‫مسؤوليا‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫بما‬ ‫ة‬‫كبب‬‫مية‬
‫تجاه‬ ‫ت‬
‫و‬ ،‫الطفل‬
‫ما‬‫عب‬ ‫والفهم‬ ‫ي‬
‫الوع‬
‫الثقافة‬ ‫تجاه‬ ‫به‬ ‫تقوم‬
‫با‬
‫ومستلزماتها‬ ‫لحاجاتها‬ ‫الستجابة‬
،
‫توفب‬ ‫مثل‬
‫للطف‬ ‫لية‬‫مب‬ ‫مكتبة‬
‫وم‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫يحتاجه‬ ‫لما‬ ‫تفع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ل‬
‫جالت‬
‫الثقافة‬ ‫عنارص‬ ‫وتوفب‬ ،‫ذلك‬ ‫وغب‬
‫قر‬ ‫بمتابعة‬
‫وتشجيع‬ ‫الطفل‬ ‫اءات‬
‫ه‬
،
‫والو‬
‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫نتائج‬ ‫عىل‬ ‫قوف‬
،‫جيدة‬ ‫لنتائج‬ ‫بإيصاله‬ ‫والسهام‬
‫وال‬
‫وال‬ ‫الفكرية‬ ‫اهتماماته‬ ‫عىل‬ ‫اف‬ ‫ر‬
‫رس‬
‫مواهب‬ ‫تعكس‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫اكية‬‫ر‬‫د‬
‫ه‬
‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫عىل‬ ‫وقدرته‬
‫و‬
‫توسيع‬
‫خياله‬ ‫مستوى‬
‫؛‬
‫والميول‬ ‫الذكاء‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫المستقبلية‬ ‫واتجاهاته‬ ‫طفلها‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫لتتمكن‬
‫العون‬ ‫ومد‬ ‫تطويره‬ ‫عىل‬ ‫وتعمل‬
‫له‬
‫المع‬ ‫لنموه‬ ‫الصحيح‬ ‫باالتجاه‬
. ‫ي‬
‫والعلم‬ ‫ي‬
‫والخياىل‬ ‫ي‬
‫رف‬
‫وهذا‬
‫االتجاه‬
‫الع‬ ‫يعده‬
‫لشخصي‬ ‫ي‬
‫أساس‬ ‫مقوم‬ ‫لماء‬
‫ال‬ ‫ودونها‬ ‫الواسعة‬ ‫الثقافية‬ ‫ات‬‫ر‬‫المؤث‬ ‫تحت‬ ‫الطفل‬ ‫ة‬
‫ص‬ ‫باتجاه‬ ‫شخصيته‬ ‫تنمية‬ ‫يمكن‬
‫حيح‬
،
‫و‬
‫الخاصة‬ ‫التوجهات‬ ‫ماهية‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬ ‫لألرسة‬ ‫البد‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫تمكين‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ووظائفها‬ ‫بالطفل‬
‫اال‬ ‫من‬ ‫ه‬
‫بال‬ ‫تصال‬
‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫ثقافة‬
،
‫تسغ‬ ‫وأن‬
‫ثقافة‬ ‫مفهوم‬ ‫لمعرفة‬
‫لمصادرها‬ ‫والوصول‬ ‫األطفال‬
‫أ‬ ‫تتاح‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫اجعها‬‫ر‬‫وم‬
‫وس‬ ‫لفهم‬ ‫الطفل‬ ‫مام‬
‫ائل‬
‫الخاص‬ ‫ثقافته‬‫ومعاير‬ ‫ومحددات‬
‫ة‬
.
‫األ‬ ‫ويرى‬
‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫أن‬ ‫ي‬
‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫ستاذ‬
‫ي‬
‫وتنام‬ ‫اته‬‫ر‬‫قد‬ ‫لنمو‬ ‫ي‬
‫األساس‬ ‫المقوم‬ ‫ي‬
‫ه‬
‫العامة‬ ‫واتجاهاته‬ ‫اته‬‫ر‬‫مها‬
‫إ‬ ‫ليصبح‬ ‫الصحيح‬ ‫بالمستوى‬ ‫والفكرية‬
ً
‫نسان‬
‫ا‬
ً
‫فاعل‬
ً
‫ونموذج‬
‫ا‬
ً‫حي‬
‫ا‬
‫لنمو‬
‫و‬ ‫العلوم‬
‫تطور‬
‫المعرفة‬
‫تحديد‬ ‫ويمكن‬ ،‫والمستقبل‬ ‫الحارص‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫الطفل‬ ‫ثقافة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫المنظور‬ ‫الجانب‬
‫األ‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫ال‬‫طر‬
‫بوي‬‫ب‬
‫المواهب‬ ‫وإبداء‬ ‫اءة‬‫ر‬‫والق‬ ‫اللعب‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫وأنشطته‬ ‫الطفل‬ ‫وسلوك‬ ‫والتعليمية‬ ‫ة‬
‫ات‬‫ر‬‫والمها‬
،
‫أ‬
‫ما‬
‫الجانب‬
‫غب‬
‫وفه‬ ‫وسلوكه‬ ‫وخياله‬ ‫الطفل‬ ‫ي‬
‫وع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فيتضح‬ ‫المنظور‬
‫م‬
‫هذه‬
‫للو‬ ‫االتجاهات‬
‫صول‬
‫ا‬ ‫إىل‬
‫لثق‬ ‫الكلية‬ ‫لمساحة‬
‫ي‬
‫النساب‬ ‫تناميه‬ ‫مدى‬ ‫وتحديد‬ ‫الطفل‬‫هذا‬ ‫افة‬
‫باالتجاه‬
‫الصحيح‬
.
‫وي‬
‫عتب‬
‫ي‬
‫السلوك‬ ‫المنظور‬ ‫هذا‬
‫و‬
‫للثقافة‬ ‫ي‬
‫القيم‬
‫األساسيات‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬
‫درستها‬ ‫ي‬
‫الب‬
‫واالجتماع‬ ‫بوية‬‫والب‬ ‫النفسية‬ ‫النظريات‬ ‫من‬ ‫الكثب‬
‫ومنها‬ ‫ية‬
‫الس‬ ‫النظرية‬
‫العالج‬ ‫تتبب‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫لوكية‬
‫الق‬
‫الثقافة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ياس‬
‫طريق‬ ‫عن‬
‫الكالم‬
،
‫األطفال‬ ‫فأدب‬
‫يعد‬
‫مقدمة‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫المهمة‬ ‫المعالجات‬
،
3
‫أ‬ ‫تؤمن‬ ‫السلوكية‬ ‫والنظرية‬
‫الحياة‬ ‫نوعية‬ ‫تحسي‬ ‫ن‬
‫نظرية‬ ‫ي‬
‫وه‬ ‫ي‬
‫االجتماع‬ ‫التكيف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬
‫درست‬
‫أ‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ر‬
‫البرس‬ ‫سلوك‬
‫والمالحظة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫سهل‬ ‫نه‬
،
‫كسلوك‬ ‫للثقافة‬ ‫وينظرون‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫موجود‬ ‫ومعيار‬ ‫ي‬
‫اجتماع‬
‫وي‬ ‫كافة‬ ‫ر‬
‫البرس‬
‫من‬ ‫نقل‬
‫خال‬
‫بأ‬ ‫ي‬
‫يأب‬ ‫الذي‬ ‫واالكتساب‬ ‫التعلم‬ ‫ل‬
‫شك‬
‫ال‬
‫وت‬ ‫وفنون‬
‫والطقوس‬ ‫والرسم‬ ‫الرقص‬ ‫ات‬‫عبب‬
‫والملبس‬ ‫واألدوات‬ ‫والتقنيات‬ ‫االجتماعية‬
‫والم‬
‫ط‬
‫بخ‬
‫والعمل‬
،
‫تعب‬ ‫ي‬
‫الب‬
‫وت‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للثقافة‬ ‫الكلية‬ ‫األشكال‬ ‫عن‬
‫المجتمعات‬ ‫بها‬ ‫ك‬‫شب‬
‫المختلفة‬
.
‫و‬
‫أن‬ ‫ي‬
‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫والناقد‬ ‫والباحث‬ ‫األديب‬ ‫يقول‬
‫ت‬ ‫هناك‬
‫للثقافة‬ ‫مادي‬ ‫ميب‬
‫الم‬ ‫منه‬ ‫تنطلق‬
‫واأل‬ ‫حددات‬
‫شك‬
‫ا‬
‫منه‬ ‫يتكون‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫المعمارية‬ ‫والهندسة‬ ‫والعلم‬ ‫والفن‬ ‫التكنولوجية‬ ‫ل‬
‫المادي‬ ‫اث‬‫الب‬
‫إ‬ ‫أتينا‬ ‫فإذا‬ ،
ً
‫تحديد‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫ىل‬
‫الن‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫ا‬
‫يلخ‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫السلوكية‬ ‫ظرية‬
‫ص‬
‫مؤس‬
‫سها‬
‫إ‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫نظريته‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫العامة‬ ‫الفكرة‬
‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الثقافة‬ ‫طار‬
‫يعك‬ ‫و‬
‫األ‬ ‫مجتمع‬ ‫عىل‬ ‫سها‬
‫طفال‬
‫و‬
‫در‬ ‫بفكرة‬ ‫يذهب‬
‫وأ‬ ‫آخرون‬ ‫علماء‬ ‫سها‬
‫يدها‬
‫ي‬
‫إنساب‬ ‫معىط‬ ‫من‬ ‫ا‬
ً
‫انطالق‬ ‫منهم‬ ‫الكثب‬
‫ي‬
‫أساس‬
‫يقو‬
‫ل‬
"
‫أن‬
‫ي‬
‫أعىط‬‫لو‬ ‫ه‬
12
‫بيتهم‬‫بب‬ ‫وقام‬ ‫جيدة‬ ‫وبنيتهم‬ ‫سليمي‬ ‫الرضع‬ ‫من‬ ‫طفل‬
‫ي‬
‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫ضمن‬
‫عن‬
‫ميوله‬
‫م‬
‫ومواهبه‬
‫م‬
‫وعرقه‬
‫م‬
‫الذي‬ ‫المتخصصي‬ ‫من‬ ‫ع‬
‫نو‬ ‫أي‬ ‫منهم‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬
‫ن‬
‫ي‬
‫إما‬ ‫ختارهم‬
‫طبيب‬
‫أو‬
‫ي‬
‫محام‬
‫متسول‬‫أو‬ ‫لص‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬‫أو‬
."
‫و‬
‫لخا‬‫ينظر‬ ‫هكذا‬
‫السلوكية‬ ‫نظريته‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫التدريب‬ ‫صية‬
‫الخاصة‬
‫لالختبار‬ ‫أخضعها‬ ‫ي‬
‫الب‬
‫وج‬ ‫سنوات‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬
‫صحتها‬ ‫وثبت‬ ‫المجتمعات‬ ‫ربتها‬
.
‫يع‬ ‫وهذا‬
‫أ‬ ‫ي‬
‫ب‬
‫ن‬
‫يعتقد‬ ‫أصحابها‬
‫أ‬ ‫ون‬
‫ن‬
‫ش‬ ‫ليكون‬ ‫تدريبه‬ ‫يمكن‬ ‫شخص‬ ‫أي‬
‫ا‬
ً
‫يئ‬
ً
‫محدد‬
‫ا‬
‫المجت‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫أن‬ ‫يرون‬ ‫وهم‬ ،‫مع‬
‫ينطل‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫التجربة‬ ‫نتيجة‬ ‫السلوك‬
‫الفرد‬ ‫منها‬ ‫ق‬
‫؛‬
‫النظرية‬ ‫تسغ‬ ‫ولذلك‬
‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫لتؤكد‬
‫ا‬ ‫يكتسب‬
‫و‬ ‫والمتطورة‬ ‫الصحيحة‬ ‫ات‬‫لخب‬
‫به‬ ‫تتجه‬ ‫المجتمع‬ ‫معايب‬ ‫مع‬ ‫المتوافقة‬
‫االتجاه‬ ‫نحو‬
‫داخ‬ ‫ي‬
‫النساب‬ ‫البناء‬ ‫من‬ ‫الصحيح‬
‫المجتمع‬ ‫ل‬
‫إ‬ ‫أما‬ ،
‫وسلبية‬ ‫معاكسة‬ ‫ات‬‫خب‬ ‫اكتسب‬ ‫ذا‬
‫تتصف‬ ‫ي‬
‫كالب‬
‫األ‬ ‫بعض‬ ‫بها‬
‫الواعية‬‫وغب‬ ‫كة‬
‫المدر‬‫غب‬‫رس‬
‫فإنها‬
‫ما‬ ‫تعكس‬
‫من‬ ‫لديها‬
‫ات‬‫ر‬‫مؤث‬
‫سلبي‬
‫عىل‬ ‫ثقافتها‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ة‬
‫ينشأ‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬
‫فهو‬ ‫داخلها‬
‫يكتسب‬
‫سل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫سخ‬‫تب‬ ‫سلبية‬ ‫ات‬‫خب‬
‫و‬
‫ي‬
‫األساس‬ ‫المعىط‬ ‫وستكون‬ ‫كه‬
‫للمجتمع‬
،
‫وتكو‬
‫صور‬ ‫ن‬
‫اتصاله‬ ‫ة‬
‫بالمجتمع‬ ‫الحقيقية‬
،
‫خطورة‬ ‫وتسبب‬
‫أ‬ ‫عىل‬
‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬
‫ال‬
‫خرين‬
،
‫كله‬‫وهذا‬
‫بالمنشأ‬ ‫يرتبط‬
‫الذي‬ ‫ي‬
‫والسلوك‬ ‫ي‬
‫االجتماع‬
‫ثقافية‬ ‫ات‬‫ز‬‫محف‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬
،‫وتربوية‬
‫و‬
‫نرى‬
‫عادة‬
‫ونشأ‬ ‫عاش‬ ‫الذي‬ ‫المنشأ‬ ‫الطفل‬ ‫سلوك‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫عليه‬
‫الثقافية‬ ‫ات‬‫ز‬‫المحف‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ك‬‫وتشب‬
‫عوامل‬ ‫عدة‬
‫الطفل‬ ‫شخصية‬ ‫داخل‬ ‫تنميها‬
‫ي‬
‫وه‬
:
‫واأل‬ ‫المدرسة‬
‫رسة‬
‫والبيئة‬
،
‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫ويدعم‬
‫تحصيالت‬
‫الطفل‬
ً‫زخم‬ ‫فتعطيه‬ ‫كونها‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫الفردية‬
ً‫ثقافي‬ ‫ا‬
‫ا‬
ً
‫بارز‬
‫خالقة‬ ‫ثقافية‬ ‫شخصية‬ ‫وتجعله‬ ‫ا‬
،
‫مثلما‬
‫وال‬ ‫للعلماء‬ ‫حصل‬
‫البارزة‬ ‫والشخصيات‬ ‫كتاب‬
‫والفناني‬
‫بعضهم‬ ‫درسنا‬ ‫فلو‬ ،
‫لوجدنا‬
‫من‬ ‫هم‬
‫خلفي‬
‫فقب‬ ‫ات‬
‫إ‬ ‫خارج‬ ‫الفرد‬ ‫تحصيل‬ ‫ولكن‬ ‫ة‬
‫طار‬
‫إ‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ساهم‬ ‫األرس‬
‫شخصيت‬ ‫غناء‬
‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫ه‬
‫جعل‬
‫متأ‬ ‫شخصية‬ ‫منه‬
‫ه‬‫وغب‬ ‫ي‬
‫ديزب‬ ‫ووالت‬ ‫شابلن‬ ‫ي‬
‫شارىل‬ ‫مثل‬ ‫ومجتمعه‬ ‫بيئته‬ ‫داخل‬ ‫لقة‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫الكثب‬ ‫م‬
‫العالمية‬ ‫المجتمعات‬
.
‫فهؤ‬
‫ال‬
‫أ‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫ء‬
‫ف‬ ‫رس‬
‫أ‬ ‫من‬ ‫وربما‬ ‫ومعدمة‬ ‫ة‬‫قب‬
‫المعالم‬ ‫واضحة‬ ‫غب‬ ‫رس‬
‫بيئة‬ ‫من‬ ‫انسلخوا‬ ‫لكنهم‬
‫د‬ ‫ر‬
‫الترس‬
‫والفقر‬
‫ال‬ ‫شخصيتهم‬ ‫بتكوين‬ ‫وساهموا‬
‫ث‬
‫قافية‬
‫التحصيل‬ ‫إىل‬‫وسعوا‬
‫هذ‬ ‫خارج‬ ‫ي‬
‫الثقاف‬
‫وتنميتها‬ ‫البيئة‬ ‫ه‬
‫إىل‬ ‫وصلوا‬ ‫حب‬ ‫صحيح‬ ‫باتجاه‬
‫ما‬
‫وصلوا‬
‫إ‬
‫والتكامل‬‫النمو‬ ‫من‬ ‫ليه‬
‫كافة‬‫النسانية‬ ‫المجتمعات‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫قدوة‬ ‫جعلهم‬ ‫الذي‬ ‫ي‬
‫الثقاف‬
.
‫آ‬ ‫جانب‬ ‫من‬
‫خر‬
‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫يقول‬
:
"
‫ك‬
‫ر‬
‫زت‬
‫السلوكية‬ ‫النظرية‬
‫ع‬
‫موضو‬ ‫عىل‬
‫سمته‬
‫ا‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫ي‬
‫القيم‬ ‫بالنسق‬
‫ي‬
‫لجماع‬
‫و‬
‫هو‬ ‫بالتأكيد‬
‫باألصل‬
‫حاول‬ ‫ولكن‬ ‫فردي‬
4
‫و‬ ‫بالجماعة‬ ‫االتصال‬
‫تعزيز‬
‫التأ‬
‫ي‬
‫الجماع‬ ‫ثب‬
،
‫ما‬ ‫جماعة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫للقيم‬ ‫منظم‬ ‫نموذج‬ ‫وهو‬
‫هذا‬ ‫فصار‬
‫ا‬ ‫مع‬ ‫ومتفاعل‬ ‫متبلور‬ ‫ي‬
‫الذاب‬ ‫الشعور‬
‫لش‬
‫ي‬
‫الجمغ‬ ‫عور‬
‫دا‬ ‫ي‬
‫ثقاف‬ ‫إشعاع‬ ‫منطقة‬ ‫وأصبح‬
‫خل‬
‫الشعور‬
‫ي‬
‫الجمغ‬
،
‫الجما‬ ‫المنظم‬ ‫وهذا‬
‫الفردي‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫سعت‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫الفردية‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫الكثب‬ ‫به‬ ‫تتمب‬ ‫ي‬
‫ع‬
‫ي‬
‫الجماع‬ ‫الطار‬ ‫إىل‬
‫المتبادل‬
،
‫وانطلق‬ ‫االجتماعية‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫الجماعة‬ ‫قيم‬ ‫ورسخت‬
‫ت‬
‫للعام‬
‫ة‬
"
.
‫وت‬
‫ي‬
‫أب‬
‫بعضها‬ ‫لتدعم‬ ‫الفردية‬ ‫القيم‬
ً
‫كال‬ ‫وتكون‬
ً
‫متكامال‬
‫ب‬ ‫وتنطلق‬
‫أ‬
‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫نساقها‬
‫وت‬ ‫القيم‬
‫نظ‬
‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫المجتمع‬ ‫قيم‬ ‫مع‬ ‫ويتجاوب‬ ‫ليتفاعل‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫م‬
‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫له‬ ‫تسغ‬
،
‫فإحدى‬
‫غاياتها‬
‫ا‬
‫بنتائج‬ ‫لوصول‬
‫إ‬
‫أل‬ ‫لألطفال‬ ‫وتهذيبها‬ ‫شعاعها‬
‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫ن‬
‫محاطة‬
‫ب‬
‫إ‬
‫ي‬
‫ثقاف‬ ‫طار‬
‫للفرد‬ ‫المثىل‬ ‫الهوية‬ ‫يوضح‬
‫والمجتمع‬
.
‫و‬
‫المنظ‬
‫ي‬
‫الثقاف‬‫ور‬
‫أ‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫ي‬
‫االجتماع‬
‫ينظ‬ ‫ن‬
‫ر‬
‫من‬
‫خالله‬
‫اشد‬‫ر‬‫ال‬
‫و‬
‫لثق‬ ‫ن‬
‫األ‬ ‫افة‬
ً
‫جد‬ ‫مهم‬ ‫طفال‬
‫ال‬ ‫ودونه‬ ‫ا‬
‫ل‬ ‫يمكن‬
‫أ‬ ‫ي‬
‫القيم‬‫لمنظور‬
‫مجتمع‬ ‫بي‬ ‫ر‬
‫وينترس‬‫يتطور‬ ‫ن‬
‫األ‬
‫ألن‬ ‫طفال‬
‫ه‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫يساعد‬
‫األ‬ ‫هوية‬ ‫ترسيخ‬
‫طفال‬
‫و‬
‫معاني‬
‫ها‬
‫الثقافية‬
.
‫وحول‬
‫ي‬
‫القانوب‬ ‫المنظور‬
‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫بي‬
‫ي‬
‫الكعب‬
‫أن‬
‫اشدين‬‫ر‬‫ال‬ ‫وأبنائه‬ ‫المجتمع‬ ‫نظرة‬
‫بوية‬‫والب‬ ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫األطفال‬ ‫لحقوق‬
‫به‬ ‫تعب‬
‫و‬
‫حياة‬ ‫لتحقيق‬ ‫والضمان‬ ‫األساس‬ ‫هو‬
‫لأل‬ ‫جيدة‬
‫طفال‬
،
‫القواني‬ ‫وإحياء‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ر‬
‫ترس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويتم‬
‫األس‬
‫لحماي‬ ‫اسية‬
‫كافة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫حقوق‬ ‫ة‬
‫الميادين‬
.
‫المجتمعات‬ ‫ي‬
‫وف‬
‫للط‬ ‫فيها‬ ‫ينظر‬ ‫المتطورة‬
‫ال‬ ‫واعية‬ ‫نظرة‬ ‫فل‬
‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫تحيد‬
‫و‬ ‫األساسية‬
‫العمل‬
‫له‬ ‫واالستجابة‬ ‫تحقيقها‬ ‫عىل‬
‫والممكنات‬ ‫والطرق‬ ‫الوسائل‬ ‫بكافة‬ ‫ا‬
‫فيما‬ ‫ولكن‬ ،
‫لو‬
‫ق‬ ‫نظرة‬ ‫نظرنا‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫نجد‬ ‫المجتمعات‬ ‫لبعض‬ ‫انونية‬
‫مست‬ ‫القانونية‬ ‫ناحية‬
‫س‬
‫لم‬
‫و‬
‫ال‬
‫وجود‬
‫قانونية‬ ‫لحقوق‬
‫له‬
‫دساتب‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫يعات‬ ‫ر‬
‫ترس‬ ‫وجود‬ ‫مع‬
‫والرعاية‬ ‫الحماية‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫حقوقه‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬
.
‫وإذا‬
‫إ‬ ‫نا‬‫ر‬‫نظ‬
‫تكاد‬ ‫الطفل‬ ‫لحقوق‬ ‫وبشعة‬ ‫خطرة‬ ‫خروقات‬ ‫هناك‬ ‫نجد‬ ‫المحلية‬ ‫العربية‬ ‫بيئاتنا‬ ‫بعض‬ ‫ىل‬
‫تصل‬
‫إ‬
‫م‬ ‫بالتعامل‬ ‫الوحشية‬ ‫األفعال‬ ‫ىل‬
‫الطفل‬ ‫ع‬
،
‫وه‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫حدث‬ ‫ذا‬
‫بعض‬
،‫المجتمعات‬
‫وال‬
‫عالم‬
‫ال‬
‫والتو‬ ‫ي‬
‫وب‬‫لكب‬
‫ا‬
‫صل‬
‫ا‬
‫ال‬
‫ي‬
‫جتماع‬
‫ي‬
‫نقل‬
‫أ‬
‫االعتداء‬ ‫خطار‬
‫عىل‬
‫األ‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫حقوقهم‬ ‫وانتهاك‬ ‫طفال‬
‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬
‫أ‬ ‫ولو‬
‫ح‬ ‫نها‬
‫مجتمعات‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫دثت‬
‫الغرب‬
‫األ‬ ‫الختلف‬
‫مر‬
‫؛‬
ً
‫انتصار‬
‫الطفل‬ ‫لحقوق‬ ‫ا‬
‫الحقوق‬ ‫هذه‬ ‫ق‬‫يخب‬ ‫من‬ ‫لمعاقبة‬ ‫ودعوة‬
‫سواء‬
‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫واألمهات‬ ‫الباء‬ ‫بعض‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫األ‬
‫ية‬‫رس‬
‫من‬‫أو‬
‫المعلمي‬
‫المؤسسة‬ ‫داخل‬
‫التعليمية‬
،
‫أ‬ ‫وال‬
‫ي‬ ‫حد‬
‫عن‬ ‫تحدث‬
‫إ‬ ‫ذلك‬
‫ال‬
‫مخنوق‬ ‫بصوت‬
‫ف‬ ،‫عنه‬ ‫الظلم‬ ‫ودفع‬ ‫الطفل‬ ‫إنصاف‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ضيقة‬ ‫ودعوة‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫استثناء‬ ‫دون‬ ‫صارمة‬ ‫لقواني‬ ‫بحاجة‬ ‫نحن‬
‫التطبيق‬
‫دع‬‫لب‬
‫الذ‬
‫بارد‬ ‫بدم‬ ‫يعتدون‬ ‫ين‬
‫ال‬ ‫وقسوة‬
‫هذ‬ ‫بحجة‬ ‫قبولها‬ ‫يمكن‬
‫ا‬
‫ي‬
‫وىل‬ ‫أو‬ ‫أم‬ ‫هذه‬ ‫أو‬ ‫أب‬
‫أ‬
‫الطفل‬‫مر‬
.
‫إ‬ ‫بل‬
ً
‫كثب‬‫ن‬
‫ا‬
‫والخروق‬ ‫الوحشية‬ ‫الممارسات‬ ‫من‬
‫النسانية‬ ‫ات‬
‫بأ‬
‫عىل‬
‫العنف‬ ‫درجات‬
‫جاء‬
‫م‬‫الكثب‬
‫وأ‬ ‫آباء‬ ‫من‬ ‫نها‬
‫األ‬ ‫مهات‬
‫الضحا‬ ‫طفال‬
‫يا‬
.
‫إ‬ ‫تضمن‬ ‫ثقافية‬‫معايب‬ ‫نريد‬ ‫لذا‬
‫داخل‬ ‫ثقافتهم‬ ‫حياء‬
‫الث‬ ‫م‬‫وتحب‬ ‫المجتمع‬
‫ق‬
‫الخ‬ ‫افة‬
‫بكافة‬ ‫حقوقهم‬ ‫لهم‬ ‫وتضمن‬ ‫للطفل‬ ‫اصة‬
‫أ‬
‫بوية‬‫الب‬ ‫بعادها‬
‫الكريمة‬ ‫الحياة‬ ‫وإيجاد‬ ‫وحمايتهم‬ ‫رعايتهم‬ ‫عىل‬ ‫وتعمل‬ ‫والتعليمية‬ ‫واالجتماعية‬
‫وتعمل‬ ‫لهم‬
‫ا‬
ً
‫أيض‬
‫وتطور‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫قد‬ ‫ونماء‬ ‫حياتهم‬ ‫ترفيه‬ ‫عىل‬
‫ونقية‬ ‫صحية‬ ‫حياة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫مها‬
‫يعيشون‬ ‫تجعلهم‬
‫بمأ‬
‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫تحدث‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫ائم‬‫ر‬‫والج‬ ‫والعنف‬ ‫والعوز‬‫الفقر‬ ‫عن‬ ‫من‬
‫وأ‬
‫ستعرض‬
‫ي‬
‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫والمفكر‬ ‫األستاذ‬
ً‫جانب‬
‫ا‬
‫آ‬
‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫خر‬
‫النسانية‬
‫الحقة‬
‫ي‬
‫الب‬
‫ي‬
‫ينبغ‬
‫إ‬
‫نعا‬
‫شها‬
‫ي‬
‫وه‬ ‫وحياته‬ ‫الطفل‬ ‫وجدان‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫العلمي‬ ‫الثقافة‬
‫ة‬
‫المتطورة‬
‫اال‬ ‫بكافة‬ ‫وتعمل‬
‫تجاهات‬
‫لهم‬ ‫الكريمة‬ ‫الحياة‬ ‫وإيجاد‬ ‫األطفال‬ ‫ورعاية‬ ‫حماية‬ ‫عىل‬
،
‫و‬
‫العديد‬ ‫تحمل‬
‫ال‬ ‫من‬
‫الثقافية‬ ‫شعاعات‬
5
‫ل‬ ‫المهمة‬
‫تنمية‬
‫مواهب‬
‫األطفال‬
‫أ‬ ‫تحمل‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫الوافدة‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫وحمايتهم‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫ومها‬
ً
‫خطار‬
‫ا‬
‫لثق‬ ‫وتحديات‬
‫الخاصة‬ ‫افتهم‬
،
‫و‬
‫الن‬ ‫ي‬
‫ه‬
‫ع‬ ‫مفتوحة‬
‫واأل‬ ‫االتجاهات‬ ‫بكافة‬ ‫اعيها‬‫رص‬‫م‬ ‫ىل‬
‫بعاد‬
‫لألطفال‬
‫ي‬
‫ف‬
‫كل‬
‫المن‬ ‫االتصال‬ ‫وسائل‬ ‫بوجود‬ ‫المناطق‬
‫أ‬ ‫إىل‬ ‫وصلت‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫بالمجتمعات‬ ‫ة‬ ‫ر‬
‫ترس‬
‫نقاط‬‫بعد‬
‫العالم‬ ‫وجعلت‬ ‫المجتمع‬
‫ة‬‫صغب‬ ‫قرية‬
‫و‬
‫ي‬ ‫ال‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫التباعد‬ ‫مكن‬
‫المسافات‬
،
‫و‬
‫خالل‬ ‫من‬
‫توا‬
‫األ‬ ‫صل‬
‫ف‬
‫ر‬
‫ا‬
‫د‬
‫ال‬
‫ي‬
‫والرقم‬ ‫ي‬
‫وب‬‫لكب‬
‫ي‬ ‫المجتمعات‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫العر‬ ‫عالمنا‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫لألطفال‬ ‫وجه‬
‫ي‬
‫ب‬
‫كم‬‫يوم‬ ‫كل‬
‫م‬
‫الرسائل‬ ‫ن‬
‫الثقافية‬
‫والموبو‬ ‫المشفرة‬
‫ء‬
‫ة‬
،
‫و‬
‫ال‬ ‫وتفحصنا‬ ‫اقبنا‬‫ر‬ ‫لو‬
‫لوجدنا‬ ‫ي‬
‫العرب‬ ‫للطفل‬ ‫الوافدة‬ ‫منتوجات‬
‫العجب‬
‫ل‬
‫ما‬
‫من‬ ‫فيها‬
‫سلبيات‬
‫ا‬ ‫ووجدان‬ ‫عقل‬ ‫عىل‬‫تؤثر‬
‫ل‬
‫و‬ ‫طفل‬
‫وقيمه‬ ‫فكره‬
.
‫الكب‬ ‫والمصيبة‬
‫هنا‬ ‫ى‬
‫هم‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫المعلمي‬ ‫وحب‬ ‫األمور‬ ‫أولياء‬
‫ال‬
‫مؤسسات‬
‫ال‬
‫بوية‬‫ب‬
‫الذين‬
‫مساهم‬ ‫يساهمون‬
‫ة‬
‫لتسهيل‬ ‫ة‬‫كبب‬
‫الرسائل‬ ‫ووصول‬ ‫الطريق‬
‫بما‬
‫فيها‬
‫سموم‬ ‫من‬
‫دون‬ ‫بساطة‬ ‫بكل‬
‫تمحيص‬
‫أ‬
‫رق‬ ‫و‬
‫عىل‬ ‫معتمدين‬ ‫ابة‬
‫أ‬
‫نها‬
‫ثق‬ ‫منتجات‬
‫من‬ ‫أتت‬ ‫افية‬
‫م‬
‫معروفة‬ ‫عالمية‬ ‫ؤسسة‬
.
‫ي‬
‫ف‬ ‫كما‬‫تعد‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫ويرى‬
‫السابق‬
‫بل‬
‫األ‬ ‫تغب‬
‫فلو‬ ‫مر‬
‫عىل‬ ‫نا‬‫ز‬‫ك‬
‫ر‬
‫المؤسسات‬ ‫إحدى‬
‫العالمية‬ ‫الموارد‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫وه‬
‫الطفل‬ ‫لثقافة‬
‫ا‬
ً
‫سابق‬ ‫نجدها‬
‫فضل‬ ‫ولها‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫أطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫إيجابية‬ ‫اتجاهات‬ ‫خلق‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ساهمت‬
‫هللا‬ ‫بعد‬
‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تنمية‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫هم‬
‫ات‬‫ر‬‫ومها‬
‫هم‬
‫فنجح‬
‫ت‬
‫تعزيز‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫اال‬
‫ت‬
‫ج‬
‫ا‬
‫المعرفية‬ ‫هات‬
‫و‬
‫األ‬
‫سلوب‬
‫الكتابة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫والخيال‬
‫وال‬
،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫وما‬ ‫رسم‬
‫ال‬ ‫اما‬
‫ن‬
‫اطلعت‬ ‫فقد‬
‫أيام‬ ‫قبل‬
‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫عب‬ ‫وسمعت‬
‫رئيسة‬
‫ال‬ ‫هذه‬
‫مؤسسة‬
‫والمعر‬ ‫ة‬‫الشهب‬
‫و‬
‫فة‬
‫حي‬
‫اللقاء‬ ‫ر‬
‫وانترس‬ ‫مذيعة‬ ‫مع‬ ‫تحدثت‬
‫خالل‬ ‫من‬
‫وسا‬
‫ئ‬
‫ل‬
‫التواصل‬
‫ي‬
‫اجتماع‬
‫وكان‬ ،‫عام‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬
‫إحدى‬
‫المحاور‬
ً
‫تعبب‬
‫ا‬
ً
‫صادق‬
‫ا‬
‫تبث‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫المسمومة‬ ‫الرسائل‬ ‫وجود‬ ‫مدى‬ ‫عن‬
‫من‬ ‫ألطفالنا‬
‫قبل‬
‫هم‬
،
‫حيث‬
‫نقل‬
‫ت‬
‫مفادها‬ ‫رسالة‬
"
‫لدينا‬ ‫أن‬
ً
‫عدد‬
‫ا‬
ً
‫بسيط‬
‫ا‬
‫الشخصيات‬ ‫من‬
‫تونية‬‫ر‬‫الك‬
‫من‬
‫المتحول‬
‫ي‬
‫و‬
‫الشواذ‬
‫والمثليي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫محتوانا‬
‫الذي‬
‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫لألطفال‬ ‫نقدمه‬
"
‫و‬
‫من‬
‫ال‬
ً
‫فصاعد‬ ‫ن‬
‫ا‬
‫شخصيات‬ ‫يضعون‬ ‫سوف‬
‫ر‬
‫أكب‬
،
‫كل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫تكون‬ ‫سوف‬ ‫وهذه‬
‫مكان‬
،
‫ف‬
‫غاياتهم‬ ‫من‬
‫أن‬
‫ت‬
‫كل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫كون‬
‫مكان‬
‫من‬
‫وبيئاته‬ ‫العالم‬ ‫مدن‬
.
‫احت‬‫ر‬‫و‬
‫قدمت‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫المذيعة‬
‫اللقاء‬
‫األ‬ ‫تحذر‬
‫مجتمعها‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫رس‬
‫ة‬ ‫ر‬
‫مبارس‬ ‫غب‬ ‫بصورة‬ ‫ومجتمعنا‬
‫و‬
‫ال‬ ‫تقول‬
‫أ‬
‫ريد‬
‫م‬
‫نك‬
‫أ‬
‫عىل‬ ‫نشاطك‬ ‫تمارس‬ ‫ن‬
‫أ‬
‫ي‬
‫طفاىل‬
‫و‬
‫معناها‬ ‫هذا‬
‫الرفض‬
‫ل‬
‫لرسائل‬
‫من‬ ‫الحديثة‬
‫كة‬ ‫ر‬
‫الرس‬ ‫أو‬ ‫المؤسسة‬ ‫هذه‬
.
‫ويعتقد‬
‫أن‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬
‫األ‬ ‫هذا‬
‫غب‬ ‫مر‬
ً‫وتحدي‬ ‫وي‬‫رص‬
‫ا‬
.
‫يقومون‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬
‫يعلم‬ ‫فيلم‬ ‫بعمل‬
‫أطفالنا‬
‫التسامح‬
‫و‬
‫اللطف‬
‫و‬
‫ل‬ ‫الدعم‬
‫خوانك‬
‫مكان‬ ‫كل‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ر‬
‫البرس‬
!‫؟‬
‫و‬
‫ما‬ ‫هذا‬
‫المذيعة‬ ‫له‬ ‫دعت‬
‫بسبب‬
‫ما‬
‫هالها‬
‫و‬
‫سمعت‬
‫ه‬
‫المسؤ‬ ‫من‬
‫و‬
‫لة‬
،
‫وقالت‬
‫المذيعة‬
‫ال‬
‫تضعو‬
‫ا‬
ً‫فيلم‬
‫ا‬
‫أ‬
‫مام‬
‫أ‬
‫قبل‬ ‫طفالكم‬
‫أ‬
‫تفهم‬ ‫ن‬
‫وا‬
ً‫تمام‬
‫ا‬
‫ما‬
‫ا‬
‫له‬ ‫ج‬ ‫وي‬‫الب‬ ‫سيتم‬ ‫لذي‬
‫؟‬
‫ومن‬
‫البطل‬ ‫سيكون‬
‫؟‬
‫و‬
‫األجندة‬ ‫ي‬
‫ه‬ ‫ما‬
‫ي‬
‫الب‬
‫ستمرر‬
‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫؟‬
‫النب‬ ‫المذيعة‬‫وتحذر‬
‫ي‬
‫هة‬
:
"
‫لم‬
‫تعد‬
‫كة‬ ‫ر‬
‫الرس‬ ‫هذه‬
‫عهدناها‬ ‫ي‬
‫الب‬
"
.
‫بعض‬ ‫الحظنا‬ ‫فإذا‬
‫األطفال‬ ‫لثقافة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫تبثها‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫الرسائل‬
‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫واجب‬ ‫يصبح‬
‫علينا‬
‫ك‬
‫ومعنيي‬ ‫وباحثي‬ ‫كتاب‬
‫األطفال‬ ‫بثقافة‬
‫أ‬
‫دائما‬ ‫ونسغ‬ ‫نعمل‬ ‫ن‬
‫المسؤ‬ ‫بقدر‬
‫و‬
‫الخطر‬ ‫لدرجات‬ ‫وصولهم‬ ‫ومنع‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫أطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫تحسي‬ ‫عىل‬ ‫لية‬
‫عىل‬ ‫ونعمل‬ ‫الوافد‬ ‫ي‬
‫الثقاف‬
‫إ‬
‫لمجتمع‬ ‫الصحيحة‬ ‫الثقافة‬ ‫حياء‬
‫هم‬
‫ك‬
‫أ‬
‫طفال‬
‫كر‬‫ومجتمعنا‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫اشدين‬
‫االتجاه‬ ‫هذا‬
.
‫عن‬ ‫فاضل‬ ‫واألديب‬ ‫والكاتب‬ ‫األستاذ‬ ‫وعب‬
‫حرصه‬
‫الدائم‬
‫من‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫كباحث‬ ‫عمله‬ ‫خالل‬
‫ا‬ ‫ثقافة‬ ‫مجال‬
‫ألطف‬
‫ال‬
‫عىل‬
‫أل‬ ‫ثقافية‬ ‫بيئة‬ ‫خلق‬
‫ي‬
‫العرب‬ ‫الواقع‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫طفالنا‬
،
‫وعمل‬
‫ه‬
‫عىل‬
‫ا‬
‫لتنظب‬
‫أل‬
‫سس‬
‫باأل‬ ‫خاصة‬ ‫ثقافية‬
‫طفال‬
،
‫وكذلك‬
‫وأ‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫البحث‬
‫لأل‬ ‫المغذيات‬ ‫من‬ ‫لتكون‬ ‫ثرها‬
‫رس‬
‫الر‬ ‫العرص‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫نوجهها‬ ‫وكيف‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫فهم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫والمعلمي‬
‫األ‬ ‫ر‬
‫ونتحاس‬ ‫ي‬
‫قم‬
‫ال‬ ‫خطار‬
‫من‬ ‫تية‬
6
‫والمحلية‬ ‫الوطنية‬ ‫ثقافتهم‬ ‫لتخريب‬ ‫والساعية‬ ‫أطفالنا‬ ‫باتجاه‬ ‫العالمية‬ ‫المسارب‬
.
‫كما‬
‫ي‬
‫سغ‬
‫فاضل‬ ‫األستاذ‬
‫إ‬
‫األبحاث‬ ‫اء‬‫ر‬‫بإج‬ ‫العلمية‬ ‫الثقافية‬ ‫خلق‬ ‫ىل‬
‫مجموعة‬ ‫تحوي‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫المعمقة‬
‫اسات‬‫ر‬‫د‬
‫أ‬
‫ات‬‫ر‬‫مؤتم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫لقيت‬
‫و‬
‫باأل‬ ‫خاصة‬ ‫مهرجانات‬
‫طفال‬
،
‫إ‬ ‫هدف‬‫وي‬
‫تفسب‬ ‫ىل‬
‫معالم‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬
‫لألطفال‬ ‫الكتابة‬
‫و‬
‫لألطفال‬ ‫ي‬
‫المعرف‬ ‫التجانس‬ ‫ات‬‫ز‬‫تك‬‫ر‬‫وم‬ ‫بوية‬‫الب‬ ‫المداخل‬
،
ً
‫مثل‬
:
"
‫نوجه‬ ‫عندما‬
‫للطفل‬ ‫أدبية‬ ‫رسالة‬
‫ي‬
‫ف‬
‫شكل‬
‫قصيدة‬
‫نعلم‬
‫ما‬
‫ت‬ ‫مدى‬
‫أ‬
‫وتفكب‬ ‫وعيه‬ ‫عىل‬ ‫ها‬‫ثب‬
‫ه‬
ً‫طبع‬
‫ا‬
‫ف‬
‫من‬ ‫نسبة‬ ‫لها‬
‫الفاعلية‬
،
‫و‬
‫رسم‬ ‫مع‬ ‫نوجهها‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬
‫أ‬
‫الت‬ ‫سيكون‬ ‫لوحة‬ ‫و‬
‫أ‬
‫ثب‬
‫أ‬
‫كب‬
،
‫و‬
‫التأثب‬
‫األ‬
‫كب‬
‫القصيدة‬ ‫من‬
‫أ‬ ‫ا‬
ً
‫أيض‬ ‫المجردة‬
‫موس‬ ‫نضع‬ ‫ن‬
‫ي‬
‫ف‬
‫أ‬
‫كة‬
‫متحر‬ ‫صورة‬ ‫و‬
‫ل‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫والفنية‬ ‫األدبية‬ ‫الجوانب‬ ‫وتفعيل‬ ‫تنشيط‬
‫األطفال‬ ‫ثقافة‬
"
.
‫أن‬ ‫ي‬
‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫يرى‬ ‫آخر‬ ‫اتجاه‬ ‫ي‬
‫وف‬
‫بكل‬ ‫يعب‬ ‫للطفل‬ ‫ي‬
‫الثقاف‬ ‫التيار‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
‫ما‬
‫يختص‬
‫عنه‬ ‫نتحدث‬ ‫ي‬
‫الب‬ ‫العامة‬ ‫الثقافة‬ ‫داخل‬ ‫الخاص‬ ‫ي‬
‫الثقاف‬ ‫كيانه‬ ‫وتقويم‬ ‫الطفل‬ ‫بثقافة‬
‫ا‬
،
‫ونجد‬
‫كثب‬
‫األ‬ ‫من‬
‫العر‬ ‫رس‬
‫بي‬
‫بية‬‫الب‬ ‫تعتب‬ ‫ة‬
‫فقط‬
‫وبناء‬ ‫وتنميته‬ ‫الطفل‬ ‫لتنشئة‬ ‫األساس‬ ‫ي‬
‫ه‬
‫أ‬
‫ذلك‬ ‫ودون‬ ‫خالقه‬
‫مجرد‬
‫ترفي‬ ‫جوانب‬
‫ه‬
‫شخصيته‬ ‫تنمية‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫أساسية‬ ‫حاجة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬
!
‫خاط‬ ‫منظور‬ ‫وهذا‬
‫أل‬
‫بية‬‫الب‬ ‫ن‬
‫تعد‬
‫جان‬
‫من‬ ‫ب‬
‫الطفل‬ ‫ثقافة‬
،
‫تضم‬ ‫الثقافة‬ ‫بينما‬
‫التعليم‬
‫و‬
‫السلوك‬
‫و‬
‫الفنون‬
‫و‬
‫األخالقية‬ ‫المعايب‬
‫و‬
‫الملبس‬
‫و‬
‫الترصف‬
‫و‬
‫البناء‬ ‫معالم‬
‫للطفل‬ ‫ي‬
‫النساب‬
‫فالثقافة‬
‫نظره‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫بية‬‫الب‬ ‫من‬ ‫أوسع‬
‫يجب‬ ‫لذلك‬ ،
‫أن‬
‫ند‬
‫ر‬
‫ث‬ ‫أهمية‬ ‫ك‬
‫وجودها‬ ‫وخاصية‬ ‫األطفال‬ ‫قافة‬
،
‫حاضنتان‬ ‫والثقافة‬ ‫بية‬‫فالب‬
‫أ‬
‫ساسي‬
‫ت‬
‫لتنمية‬ ‫ان‬
‫شخص‬
‫ي‬
‫الطفل‬ ‫ة‬
‫دون‬
‫أخذ‬
‫أل‬ ‫اعتبار‬
‫األ‬ ‫عىل‬ ‫حدهما‬
‫خرى‬
‫وإ‬ ،
‫أ‬ ‫ذا‬
‫ب‬ ‫الحديث‬ ‫ردنا‬
‫أ‬ ‫توسع‬
‫كب‬
‫س‬
‫يطول‬
‫الحديث‬
‫و‬
‫يأ‬
‫خذ‬
‫أ‬
ً
‫بعاد‬
‫ا‬
‫ة‬‫كثب‬
،
‫ف‬
‫د‬
‫ر‬
‫الب‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫وجود‬ ‫لها‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫لإلنسان‬ ‫ي‬
‫الثقاف‬ ‫البناء‬ ‫اسة‬
‫ي‬
‫ئة‬
‫البدائية‬
‫و‬
‫الدارجة‬ ‫ي‬
‫ه‬ ‫الفلسفة‬ ‫كانت‬
‫ف‬
‫يتح‬ ‫خاللها‬ ‫من‬
‫دد‬
‫ال‬ ‫مفهوم‬
‫نسان‬
،
‫تفرعت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬
‫كان‬‫محاور‬ ‫منها‬ ‫ونشطت‬ ‫العلوم‬ ‫مجموعة‬
‫ت‬
‫الثقافة‬
‫إحداها‬
،
‫عل‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫لتصبح‬ ‫وتطورت‬
ً‫م‬
‫ا‬
ً‫مهم‬
‫ا‬
‫و‬
ً‫أساسي‬
‫ا‬
‫ا‬ ‫المجتمعات‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫لنس‬
‫انية‬
،
‫إ‬ ‫وصلنا‬ ‫حب‬
‫ىل‬
‫التكنولوجيا‬ ‫عرص‬
‫وسلوك‬ ‫كعلم‬‫وتبلور‬
‫وطريق‬
‫والطفل‬ ‫اشد‬‫ر‬‫ال‬ ‫لإلنسان‬ ‫ومتكاملة‬ ‫متواصلة‬ ‫حياة‬ ‫ة‬
.
‫ي‬
‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫قدم‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬
ً
‫عرض‬
‫ا‬
ً
‫عميق‬
‫ا‬
‫الثقافة‬ ‫لمفهوم‬
،
‫وت‬
‫أ‬
ً
‫مجال‬ ‫ليكون‬ ‫صيله‬
ً‫معرفي‬
‫ا‬
ً
‫منفرد‬
‫العلوم‬ ‫جميع‬ ‫بي‬ ‫ا‬
،
‫و‬
‫التأكيد‬
‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫عىل‬
‫و‬
‫أن‬ ‫إيضاح‬
‫األ‬ ‫ثقافة‬
ً
‫ترف‬ ‫ليست‬ ‫طفال‬
‫ا‬
،
‫و‬
‫أن‬
‫ليست‬ ‫األنشطة‬
‫ل‬
‫شغال‬
‫وقتهم‬
‫فقط‬
‫؛‬
‫و‬
‫إ‬
‫شخصي‬ ‫لتكوين‬ ‫نما‬
‫ا‬
‫ي‬ ‫بحيث‬ ‫تهم‬
‫صبح‬
‫الطفل‬
ً
‫ناجح‬
‫ا‬
‫حياته‬ ‫ي‬
‫ف‬
‫ك‬
‫مواطن‬
‫صالح‬
ً
‫مستقبال‬
،
‫صالح‬ ‫الدكتور‬ ‫فتح‬
‫المسند‬
‫أسئلتهم‬ ‫للقاء‬ ‫للحضور‬ ‫المجال‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫ة‬‫المتمب‬ ‫التجارب‬ ‫بعض‬ ‫وعرض‬ ‫المتنوعة‬ ‫ومداخالتهم‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫أسهمت‬ ‫ي‬
‫والب‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫مجال‬
.‫الندوة‬ ‫موضوع‬ ‫اء‬‫ر‬‫إث‬
‫الندوة‬ ‫فيديو‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬
https://youtu.be/HVqKpVmcZH4

تقرير ندوة ثقافة الأطفال - فاضل الكعبي.pdf

  • 1.
    1 ‫ندوة‬ ‫تقرير‬ " ‫ي‬ ‫واالجتماع‬ ‫ي‬ ‫القانون‬‫المنظور‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫للطفل‬ ‫ي‬ ‫والقيم‬ ‫ي‬ ‫السلوك‬ ‫المنظور‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫اشدين‬‫ر‬‫ال‬ ‫لجمهور‬ " ‫الموحد‬ ‫ي‬ ‫العرب‬ ‫الفهرس‬ ‫استضاف‬ ‫وأدبية‬ ‫تربوية‬ ‫ثقافية‬ ‫أمسية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫والمفكر‬ ‫الكاتب‬ ‫األستاذ‬ ‫األطفال‬ ‫وثقافة‬ ‫ومرسح‬ ‫أدب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المتخصص‬ ‫ي‬ ‫اف‬‫ر‬‫الع‬ ‫والباحث‬ ‫واألديب‬ ‫والناقد‬ ‫والشاعر‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫مساء‬ ‫ي‬ ‫الكعب‬ ‫فاضل‬ 07 / 06 / 2022 ‫م‬ ‫زووم‬ ‫منصة‬ ‫عب‬ ، ‫نامج‬‫الب‬ ‫ندوات‬ ‫ضمن‬ ‫العامة‬‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫لمكتبة‬ ‫ي‬ ‫الثقاف‬ ‫نامج‬‫الب‬‫إطار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يقام‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫المعرف‬ ، ‫لي‬ ‫ستم‬ ‫ر‬ ‫حول‬ ‫حديثه‬ ‫وثقافته‬ ‫وأدبهم‬ ‫األطفال‬ ‫م‬ ، ‫و‬ ‫ي‬ ‫يأب‬ ‫الندوة‬ ‫ع‬ ‫موضو‬‫اختيار‬ ‫ا‬ ً ‫امتداد‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫بدأه‬ ‫لما‬ ‫ناقش‬ ‫حي‬ ‫موضوع‬ ‫سابقة‬ ‫ندوة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األ‬ ‫أدب‬ ‫طفال‬ ‫و‬ ‫اليوم‬ ‫أطفال‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫المستقبل‬ ‫جيل‬ ، ‫و‬ ‫رعايته‬ ‫تعد‬ ‫م‬ ‫وكفالته‬ ‫م‬ ‫ية‬ ‫ر‬ ‫البرس‬ ‫وة‬ ‫ر‬ ‫للب‬ ‫األجل‬ ‫طويل‬ ‫االستثمار‬ ‫من‬ ‫ع‬ ‫نو‬ ، ‫و‬ ‫لكن‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ً ‫محور‬ ‫يعد‬ ً ‫واحد‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫األ‬ ‫ثقافة‬ ‫كب‬ ‫مر‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫والشامل‬ ‫الواسع‬ ‫ي‬ ‫والعلم‬ ‫ي‬ ‫الفلسف‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫طفال‬ ‫؛‬ ‫من‬ ‫تناولها‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫العام‬ ‫كب‬ ‫المر‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫الثقافة‬ ‫بوصف‬ ‫الحياة‬ ‫بشمول‬ ‫شاملة‬ ‫تكون‬ ‫وتكاد‬ ‫متعددة‬ ‫واتجاهات‬ ‫زوايا‬ ‫للحياة‬ ، ‫ف‬ ‫ا‬ ‫با‬ ‫خاصة‬ ‫لثقافة‬ ‫ل‬ ‫غب‬ ‫دون‬ ‫نسان‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫ه‬ ، ‫عن‬ ‫وتعب‬ ‫ه‬ ‫نشاطاته‬ ‫بكل‬ ‫وسلوكه‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫كاته‬ ‫ر‬‫ح‬ ‫إ‬ ‫يماءاته‬ ، ‫و‬ ‫ال‬ ‫ثقافة‬ ‫تعد‬ ‫طفل‬ ‫من‬ ‫ع‬ ‫فر‬ ‫المجتمع‬ ‫ثقافة‬ . ‫و‬ ‫الندوة‬ ‫إدارة‬ ‫توىل‬ ‫الذي‬ ‫المسند‬ ‫صالح‬ ‫الدكتور‬ ‫أشار‬ ‫الحديث‬ ‫أن‬ ‫سيكون‬ ً ‫تحديد‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ،‫المستقبل‬ ‫صورة‬ ‫فيها‬ ‫تتكون‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫النواة‬ ‫فهو‬ ‫ي‬ ‫العرب‬ ‫الطفل‬ ‫ثقافة‬ ‫و‬ ‫تعتب‬ ‫ا‬ ً ‫جسد‬ ‫الطفولة‬ ‫تنمية‬ ‫ا‬ً ‫وفكر‬ ً ‫وعقال‬ ً ‫مكون‬ ‫ا‬ ً‫أساسي‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫كن‬ ،‫الشاملة‬ ‫التنمية‬‫جوهر‬ ‫واأل‬ ‫امج‬‫الب‬ ‫جميع‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ،‫التنمية‬ ‫جهود‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫مقدمة‬ ‫أولوية‬ ‫الطفولة‬ ‫حقوق‬ ‫ورعاية‬ ،‫المجتمعية‬ ‫نشطة‬ . ‫ي‬ ‫ديب‬ ‫واجب‬ ‫ذلك‬ ‫وفوق‬ ‫ي‬ ‫وإنساب‬ ‫ي‬ ‫وطب‬ ‫ام‬‫الب‬ ‫أنها‬ ‫إىل‬ ‫بالضافة‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫العرب‬ ‫للطفل‬ ‫السوية‬ ‫التنشئة‬ ‫تغفل‬ ‫ولم‬ .‫ومتطلباته‬‫العرص‬ ‫روح‬ ‫مع‬ ‫وتتجاوب‬ ‫األصيل‬ ‫اث‬‫الب‬ ‫ي‬ ‫اع‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ينبغ‬ ‫مجتمعية‬ ‫مسؤولية‬ ‫للطفل‬ ‫الثقافية‬ ‫الحقوق‬ ‫العربية‬ ‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫وأنظمة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫المعرفة‬ ‫مجتمع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫والذاعة‬ ‫نت‬‫النب‬ ‫شبكة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫وف‬ ‫التعليم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بالحق‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ،‫ها‬‫وغب‬ ‫والكتب‬ ‫والصحف‬ ‫والتلفزيون‬ ‫األنشطة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اك‬‫واالشب‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫لوقت‬ ‫األمثل‬ ‫واالستغالل‬ ‫السليم‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫لتمكنهم‬ ‫والرياضية‬ ‫الثقافية‬ ، ‫آر‬ ‫ام‬‫واحب‬ ‫التعبب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫حقهم‬ ‫وكذا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ائهم‬ .‫الكبار‬ ‫ي‬ ‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫لألستاذ‬ ‫الحديث‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ‫وأوضح‬ ‫يمكن‬ ‫الطفل‬ ‫ثقافة‬ ‫أن‬ ‫تفسب‬ ‫ها‬ ‫وفق‬ ‫الدقيق‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫مفهومها‬ ‫بأنها‬ " ‫تدعم‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫والقيم‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫ونمط‬ ‫ي‬ ‫النساب‬ ‫للسلوك‬ ‫نمط‬ ‫السلوك‬ ، ‫ويعززه‬ ‫يدعمه‬ ‫الثقافة‬ ‫عنارص‬ ‫من‬ ‫عنرص‬ ‫سلوك‬ ‫لكل‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ " . ‫و‬ ‫النهضة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحقيقية‬ ‫ا‬ً‫حقيقي‬ ‫ا‬ ً‫فهم‬ ‫تتطلب‬ ‫عديدة‬ ‫ات‬‫متغب‬ ‫فيه‬ ‫دخلت‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫الرقم‬ ‫العرص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الطفل‬ ‫ثقافة‬ ‫مجاالت‬ ‫أساليب‬ ‫بأحدث‬ ‫تأخذ‬ ‫معرفة‬ ‫ومصادر‬ ً ‫شامال‬ ‫ا‬ ً ‫وتخطيط‬ ‫الجديدة‬ ‫المعطيات‬ ‫وفق‬ ‫الطفل‬ ‫لحياة‬ ‫العرص‬ ‫ومحددات‬ ‫تتناسب‬ ‫ثقافية‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫التقنية‬ ‫؛‬ ‫المرجو‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫جميعها‬ ‫لتعمل‬ ‫ة‬ ً ‫وعقال‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫فك‬ ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫وخطط‬ ‫رؤية‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫قادر‬ ‫جيل‬ ‫بناء‬ ‫من‬ .‫ا‬ ً ‫وروح‬
  • 2.
    2 ‫وأ‬ ‫كد‬ ‫ي‬ ‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫إن‬ ‫األطفال‬‫ثقافة‬ ‫ي‬ ‫تأب‬ ‫اتجاه‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫أكب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وتتخصص‬ ‫بعالم‬ ‫الطفولة‬ ‫إ‬ ‫ضمن‬ ‫العامة‬ ‫الثقافة‬‫طار‬ ‫أ‬ ‫وبما‬ ، ‫األ‬ ‫ن‬ ‫بخصائص‬ ‫يتصفون‬ ‫طفال‬ ‫وأ‬ ‫وتقاليد‬ ‫وعادات‬ ‫نم‬ ‫اط‬ ‫سل‬ ‫بأ‬ ‫ينفردون‬ ‫فإنهم‬ ‫خاصة‬ ‫ومعايب‬ ‫ة‬‫متمب‬ ‫وكية‬ ‫بهم‬ ‫خاصة‬ ‫حياة‬ ‫سلوب‬ ‫؛‬ ‫يتطلب‬ ‫لهم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ً‫تبع‬ ‫خاصة‬ ‫ثقافة‬ ‫النسانية‬ ‫لخصائصهم‬ ‫تتمب‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫والنفسية‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫ها‬‫غب‬ ‫عن‬ ‫فئات‬ ‫وتنفرد‬ ‫المجتمع‬ ‫باحتياجات‬ ‫وانفعاالت‬ ،‫مختلفة‬ ‫م‬ ‫يتحدد‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫ف‬ ‫ثقافة‬ ‫هوم‬ ‫األطفال‬ ‫وينطلق‬ ‫لجمه‬ ‫العامة‬ ‫توجهاته‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫ور‬ ، ‫و‬ ‫أ‬ ‫من‬ ‫طور‬ ‫لكل‬ ‫الخاصة‬ ‫توجهاته‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الطف‬ ‫طوار‬ ،‫ولة‬ ‫وهذا‬ ‫أن‬ ‫يستلزم‬ ‫ثقافات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫لألطفال‬ ‫العامة‬ ‫الثقافة‬ ‫داخل‬ ‫أخرى‬ ‫فرعية‬ ‫؛‬ ‫ف‬ ‫هنا‬ ‫ثقافة‬ ‫ك‬ ‫لمرحلة‬ ‫تبدأ‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫األوىل‬ ‫الطفولة‬ ‫هذه‬ ‫بها‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫وتنشأ‬ ‫الثقافة‬ ‫الميالد‬ ‫مرحلة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ثم‬ ‫ا‬ ‫المبكرة‬ ‫لمرحلة‬ ‫وال‬ ‫م‬ ‫والمتأ‬ ‫توسطة‬ ‫وجميعه‬ ‫خرة‬ ‫وا‬ ‫ثقافة‬ ‫تجمعها‬ ‫ا‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ة‬‫وكبب‬ ‫حد‬ ، ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وتختلف‬ ‫وم‬ ‫سماتها‬ ‫ال‬ ‫والبيئ‬ ‫الحياة‬ ‫ائق‬‫ر‬‫ط‬ ‫باختالف‬ ‫محها‬ ‫الواحد‬ ‫المجتمع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بية‬‫والب‬ ‫ة‬ ‫؛‬ ‫األطفال‬ ‫فثقافة‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫عن‬ ‫ريف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ها‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫مدينة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫مدرسة‬ ‫مدرسة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫عنها‬ ‫و‬ ‫أخرى‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫عن‬ ‫عائلة‬ ‫أخرى‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ها‬ ‫الف‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫الوظيف‬ ‫التدرج‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحال‬ ‫وهكذا‬ ‫المجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫عن‬ ‫المصغرة‬ ‫رعية‬ ، ‫و‬ ‫ناتج‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫المستويات‬ ‫ال‬ ‫مختلفة‬ ‫بي‬ ‫ي‬ ‫الوع‬ ‫درجات‬ ‫وتباين‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫أرسة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مكان‬ ‫محدد‬ ‫أو‬ ‫بيئة‬ ‫ف‬ ،‫أخرى‬ ‫بع‬ ‫األ‬ ‫ض‬ ‫رس‬ ‫يستحق‬ ‫ما‬ ‫تعطيه‬ ‫وال‬ ‫الجانب‬ ‫بهذا‬ ‫تهتم‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫رعاية‬ ‫من‬ ‫؛‬ ‫أن‬ ‫حي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫أرس‬ ‫ناك‬ ‫ي‬ ‫الوع‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫طفلها‬ ‫بثقافة‬ ‫تهتم‬ ، ‫و‬ ‫أه‬ ‫توليها‬ ‫مسؤوليا‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫بما‬ ‫ة‬‫كبب‬‫مية‬ ‫تجاه‬ ‫ت‬ ‫و‬ ،‫الطفل‬ ‫ما‬‫عب‬ ‫والفهم‬ ‫ي‬ ‫الوع‬ ‫الثقافة‬ ‫تجاه‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫با‬ ‫ومستلزماتها‬ ‫لحاجاتها‬ ‫الستجابة‬ ، ‫توفب‬ ‫مثل‬ ‫للطف‬ ‫لية‬‫مب‬ ‫مكتبة‬ ‫وم‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫يحتاجه‬ ‫لما‬ ‫تفع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ل‬ ‫جالت‬ ‫الثقافة‬ ‫عنارص‬ ‫وتوفب‬ ،‫ذلك‬ ‫وغب‬ ‫قر‬ ‫بمتابعة‬ ‫وتشجيع‬ ‫الطفل‬ ‫اءات‬ ‫ه‬ ، ‫والو‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫نتائج‬ ‫عىل‬ ‫قوف‬ ،‫جيدة‬ ‫لنتائج‬ ‫بإيصاله‬ ‫والسهام‬ ‫وال‬ ‫وال‬ ‫الفكرية‬ ‫اهتماماته‬ ‫عىل‬ ‫اف‬ ‫ر‬ ‫رس‬ ‫مواهب‬ ‫تعكس‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫اكية‬‫ر‬‫د‬ ‫ه‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫عىل‬ ‫وقدرته‬ ‫و‬ ‫توسيع‬ ‫خياله‬ ‫مستوى‬ ‫؛‬ ‫والميول‬ ‫الذكاء‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المستقبلية‬ ‫واتجاهاته‬ ‫طفلها‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫لتتمكن‬ ‫العون‬ ‫ومد‬ ‫تطويره‬ ‫عىل‬ ‫وتعمل‬ ‫له‬ ‫المع‬ ‫لنموه‬ ‫الصحيح‬ ‫باالتجاه‬ . ‫ي‬ ‫والعلم‬ ‫ي‬ ‫والخياىل‬ ‫ي‬ ‫رف‬ ‫وهذا‬ ‫االتجاه‬ ‫الع‬ ‫يعده‬ ‫لشخصي‬ ‫ي‬ ‫أساس‬ ‫مقوم‬ ‫لماء‬ ‫ال‬ ‫ودونها‬ ‫الواسعة‬ ‫الثقافية‬ ‫ات‬‫ر‬‫المؤث‬ ‫تحت‬ ‫الطفل‬ ‫ة‬ ‫ص‬ ‫باتجاه‬ ‫شخصيته‬ ‫تنمية‬ ‫يمكن‬ ‫حيح‬ ، ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫التوجهات‬ ‫ماهية‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬ ‫لألرسة‬ ‫البد‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫تمكين‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ووظائفها‬ ‫بالطفل‬ ‫اال‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫بال‬ ‫تصال‬ ‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫ثقافة‬ ، ‫تسغ‬ ‫وأن‬ ‫ثقافة‬ ‫مفهوم‬ ‫لمعرفة‬ ‫لمصادرها‬ ‫والوصول‬ ‫األطفال‬ ‫أ‬ ‫تتاح‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫اجعها‬‫ر‬‫وم‬ ‫وس‬ ‫لفهم‬ ‫الطفل‬ ‫مام‬ ‫ائل‬ ‫الخاص‬ ‫ثقافته‬‫ومعاير‬ ‫ومحددات‬ ‫ة‬ . ‫األ‬ ‫ويرى‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫ستاذ‬ ‫ي‬ ‫وتنام‬ ‫اته‬‫ر‬‫قد‬ ‫لنمو‬ ‫ي‬ ‫األساس‬ ‫المقوم‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫العامة‬ ‫واتجاهاته‬ ‫اته‬‫ر‬‫مها‬ ‫إ‬ ‫ليصبح‬ ‫الصحيح‬ ‫بالمستوى‬ ‫والفكرية‬ ً ‫نسان‬ ‫ا‬ ً ‫فاعل‬ ً ‫ونموذج‬ ‫ا‬ ً‫حي‬ ‫ا‬ ‫لنمو‬ ‫و‬ ‫العلوم‬ ‫تطور‬ ‫المعرفة‬ ‫تحديد‬ ‫ويمكن‬ ،‫والمستقبل‬ ‫الحارص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الطفل‬ ‫ثقافة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المنظور‬ ‫الجانب‬ ‫األ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال‬‫طر‬ ‫بوي‬‫ب‬ ‫المواهب‬ ‫وإبداء‬ ‫اءة‬‫ر‬‫والق‬ ‫اللعب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وأنشطته‬ ‫الطفل‬ ‫وسلوك‬ ‫والتعليمية‬ ‫ة‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمها‬ ، ‫أ‬ ‫ما‬ ‫الجانب‬ ‫غب‬ ‫وفه‬ ‫وسلوكه‬ ‫وخياله‬ ‫الطفل‬ ‫ي‬ ‫وع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فيتضح‬ ‫المنظور‬ ‫م‬ ‫هذه‬ ‫للو‬ ‫االتجاهات‬ ‫صول‬ ‫ا‬ ‫إىل‬ ‫لثق‬ ‫الكلية‬ ‫لمساحة‬ ‫ي‬ ‫النساب‬ ‫تناميه‬ ‫مدى‬ ‫وتحديد‬ ‫الطفل‬‫هذا‬ ‫افة‬ ‫باالتجاه‬ ‫الصحيح‬ . ‫وي‬ ‫عتب‬ ‫ي‬ ‫السلوك‬ ‫المنظور‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫للثقافة‬ ‫ي‬ ‫القيم‬ ‫األساسيات‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫درستها‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫واالجتماع‬ ‫بوية‬‫والب‬ ‫النفسية‬ ‫النظريات‬ ‫من‬ ‫الكثب‬ ‫ومنها‬ ‫ية‬ ‫الس‬ ‫النظرية‬ ‫العالج‬ ‫تتبب‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫لوكية‬ ‫الق‬ ‫الثقافة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ياس‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الكالم‬ ، ‫األطفال‬ ‫فأدب‬ ‫يعد‬ ‫مقدمة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المهمة‬ ‫المعالجات‬ ،
  • 3.
    3 ‫أ‬ ‫تؤمن‬ ‫السلوكية‬‫والنظرية‬ ‫الحياة‬ ‫نوعية‬ ‫تحسي‬ ‫ن‬ ‫نظرية‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫التكيف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫درست‬ ‫أ‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫البرس‬ ‫سلوك‬ ‫والمالحظة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫سهل‬ ‫نه‬ ، ‫كسلوك‬ ‫للثقافة‬ ‫وينظرون‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫موجود‬ ‫ومعيار‬ ‫ي‬ ‫اجتماع‬ ‫وي‬ ‫كافة‬ ‫ر‬ ‫البرس‬ ‫من‬ ‫نقل‬ ‫خال‬ ‫بأ‬ ‫ي‬ ‫يأب‬ ‫الذي‬ ‫واالكتساب‬ ‫التعلم‬ ‫ل‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫وت‬ ‫وفنون‬ ‫والطقوس‬ ‫والرسم‬ ‫الرقص‬ ‫ات‬‫عبب‬ ‫والملبس‬ ‫واألدوات‬ ‫والتقنيات‬ ‫االجتماعية‬ ‫والم‬ ‫ط‬ ‫بخ‬ ‫والعمل‬ ، ‫تعب‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫وت‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للثقافة‬ ‫الكلية‬ ‫األشكال‬ ‫عن‬ ‫المجتمعات‬ ‫بها‬ ‫ك‬‫شب‬ ‫المختلفة‬ . ‫و‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫والناقد‬ ‫والباحث‬ ‫األديب‬ ‫يقول‬ ‫ت‬ ‫هناك‬ ‫للثقافة‬ ‫مادي‬ ‫ميب‬ ‫الم‬ ‫منه‬ ‫تنطلق‬ ‫واأل‬ ‫حددات‬ ‫شك‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫يتكون‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫المعمارية‬ ‫والهندسة‬ ‫والعلم‬ ‫والفن‬ ‫التكنولوجية‬ ‫ل‬ ‫المادي‬ ‫اث‬‫الب‬ ‫إ‬ ‫أتينا‬ ‫فإذا‬ ، ً ‫تحديد‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫ىل‬ ‫الن‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫يلخ‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫السلوكية‬ ‫ظرية‬ ‫ص‬ ‫مؤس‬ ‫سها‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫نظريته‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫العامة‬ ‫الفكرة‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الثقافة‬ ‫طار‬ ‫يعك‬ ‫و‬ ‫األ‬ ‫مجتمع‬ ‫عىل‬ ‫سها‬ ‫طفال‬ ‫و‬ ‫در‬ ‫بفكرة‬ ‫يذهب‬ ‫وأ‬ ‫آخرون‬ ‫علماء‬ ‫سها‬ ‫يدها‬ ‫ي‬ ‫إنساب‬ ‫معىط‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً ‫انطالق‬ ‫منهم‬ ‫الكثب‬ ‫ي‬ ‫أساس‬ ‫يقو‬ ‫ل‬ " ‫أن‬ ‫ي‬ ‫أعىط‬‫لو‬ ‫ه‬ 12 ‫بيتهم‬‫بب‬ ‫وقام‬ ‫جيدة‬ ‫وبنيتهم‬ ‫سليمي‬ ‫الرضع‬ ‫من‬ ‫طفل‬ ‫ي‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫ضمن‬ ‫عن‬ ‫ميوله‬ ‫م‬ ‫ومواهبه‬ ‫م‬ ‫وعرقه‬ ‫م‬ ‫الذي‬ ‫المتخصصي‬ ‫من‬ ‫ع‬ ‫نو‬ ‫أي‬ ‫منهم‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫إما‬ ‫ختارهم‬ ‫طبيب‬ ‫أو‬ ‫ي‬ ‫محام‬ ‫متسول‬‫أو‬ ‫لص‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬‫أو‬ ." ‫و‬ ‫لخا‬‫ينظر‬ ‫هكذا‬ ‫السلوكية‬ ‫نظريته‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫التدريب‬ ‫صية‬ ‫الخاصة‬ ‫لالختبار‬ ‫أخضعها‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫وج‬ ‫سنوات‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫صحتها‬ ‫وثبت‬ ‫المجتمعات‬ ‫ربتها‬ . ‫يع‬ ‫وهذا‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫يعتقد‬ ‫أصحابها‬ ‫أ‬ ‫ون‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫ليكون‬ ‫تدريبه‬ ‫يمكن‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫ا‬ ً ‫يئ‬ ً ‫محدد‬ ‫ا‬ ‫المجت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫وهم‬ ،‫مع‬ ‫ينطل‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫التجربة‬ ‫نتيجة‬ ‫السلوك‬ ‫الفرد‬ ‫منها‬ ‫ق‬ ‫؛‬ ‫النظرية‬ ‫تسغ‬ ‫ولذلك‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫لتؤكد‬ ‫ا‬ ‫يكتسب‬ ‫و‬ ‫والمتطورة‬ ‫الصحيحة‬ ‫ات‬‫لخب‬ ‫به‬ ‫تتجه‬ ‫المجتمع‬ ‫معايب‬ ‫مع‬ ‫المتوافقة‬ ‫االتجاه‬ ‫نحو‬ ‫داخ‬ ‫ي‬ ‫النساب‬ ‫البناء‬ ‫من‬ ‫الصحيح‬ ‫المجتمع‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫أما‬ ، ‫وسلبية‬ ‫معاكسة‬ ‫ات‬‫خب‬ ‫اكتسب‬ ‫ذا‬ ‫تتصف‬ ‫ي‬ ‫كالب‬ ‫األ‬ ‫بعض‬ ‫بها‬ ‫الواعية‬‫وغب‬ ‫كة‬ ‫المدر‬‫غب‬‫رس‬ ‫فإنها‬ ‫ما‬ ‫تعكس‬ ‫من‬ ‫لديها‬ ‫ات‬‫ر‬‫مؤث‬ ‫سلبي‬ ‫عىل‬ ‫ثقافتها‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫ينشأ‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫فهو‬ ‫داخلها‬ ‫يكتسب‬ ‫سل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫سخ‬‫تب‬ ‫سلبية‬ ‫ات‬‫خب‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫األساس‬ ‫المعىط‬ ‫وستكون‬ ‫كه‬ ‫للمجتمع‬ ، ‫وتكو‬ ‫صور‬ ‫ن‬ ‫اتصاله‬ ‫ة‬ ‫بالمجتمع‬ ‫الحقيقية‬ ، ‫خطورة‬ ‫وتسبب‬ ‫أ‬ ‫عىل‬ ‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬ ‫ال‬ ‫خرين‬ ، ‫كله‬‫وهذا‬ ‫بالمنشأ‬ ‫يرتبط‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫والسلوك‬ ‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫ثقافية‬ ‫ات‬‫ز‬‫محف‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ،‫وتربوية‬ ‫و‬ ‫نرى‬ ‫عادة‬ ‫ونشأ‬ ‫عاش‬ ‫الذي‬ ‫المنشأ‬ ‫الطفل‬ ‫سلوك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫عليه‬ ‫الثقافية‬ ‫ات‬‫ز‬‫المحف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬‫وتشب‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫الطفل‬ ‫شخصية‬ ‫داخل‬ ‫تنميها‬ ‫ي‬ ‫وه‬ : ‫واأل‬ ‫المدرسة‬ ‫رسة‬ ‫والبيئة‬ ، ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫ويدعم‬ ‫تحصيالت‬ ‫الطفل‬ ً‫زخم‬ ‫فتعطيه‬ ‫كونها‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫الفردية‬ ً‫ثقافي‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ً ‫بارز‬ ‫خالقة‬ ‫ثقافية‬ ‫شخصية‬ ‫وتجعله‬ ‫ا‬ ، ‫مثلما‬ ‫وال‬ ‫للعلماء‬ ‫حصل‬ ‫البارزة‬ ‫والشخصيات‬ ‫كتاب‬ ‫والفناني‬ ‫بعضهم‬ ‫درسنا‬ ‫فلو‬ ، ‫لوجدنا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫خلفي‬ ‫فقب‬ ‫ات‬ ‫إ‬ ‫خارج‬ ‫الفرد‬ ‫تحصيل‬ ‫ولكن‬ ‫ة‬ ‫طار‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ساهم‬ ‫األرس‬ ‫شخصيت‬ ‫غناء‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫ه‬ ‫جعل‬ ‫متأ‬ ‫شخصية‬ ‫منه‬ ‫ه‬‫وغب‬ ‫ي‬ ‫ديزب‬ ‫ووالت‬ ‫شابلن‬ ‫ي‬ ‫شارىل‬ ‫مثل‬ ‫ومجتمعه‬ ‫بيئته‬ ‫داخل‬ ‫لقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الكثب‬ ‫م‬ ‫العالمية‬ ‫المجتمعات‬ . ‫فهؤ‬ ‫ال‬ ‫أ‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫ء‬ ‫ف‬ ‫رس‬ ‫أ‬ ‫من‬ ‫وربما‬ ‫ومعدمة‬ ‫ة‬‫قب‬ ‫المعالم‬ ‫واضحة‬ ‫غب‬ ‫رس‬ ‫بيئة‬ ‫من‬ ‫انسلخوا‬ ‫لكنهم‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫الترس‬ ‫والفقر‬ ‫ال‬ ‫شخصيتهم‬ ‫بتكوين‬ ‫وساهموا‬ ‫ث‬ ‫قافية‬ ‫التحصيل‬ ‫إىل‬‫وسعوا‬ ‫هذ‬ ‫خارج‬ ‫ي‬ ‫الثقاف‬ ‫وتنميتها‬ ‫البيئة‬ ‫ه‬ ‫إىل‬ ‫وصلوا‬ ‫حب‬ ‫صحيح‬ ‫باتجاه‬ ‫ما‬ ‫وصلوا‬ ‫إ‬ ‫والتكامل‬‫النمو‬ ‫من‬ ‫ليه‬ ‫كافة‬‫النسانية‬ ‫المجتمعات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫قدوة‬ ‫جعلهم‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫الثقاف‬ . ‫آ‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫خر‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫يقول‬ : " ‫ك‬ ‫ر‬ ‫زت‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫ع‬ ‫موضو‬ ‫عىل‬ ‫سمته‬ ‫ا‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫ي‬ ‫القيم‬ ‫بالنسق‬ ‫ي‬ ‫لجماع‬ ‫و‬ ‫هو‬ ‫بالتأكيد‬ ‫باألصل‬ ‫حاول‬ ‫ولكن‬ ‫فردي‬
  • 4.
    4 ‫و‬ ‫بالجماعة‬ ‫االتصال‬ ‫تعزيز‬ ‫التأ‬ ‫ي‬ ‫الجماع‬‫ثب‬ ، ‫ما‬ ‫جماعة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫للقيم‬ ‫منظم‬ ‫نموذج‬ ‫وهو‬ ‫هذا‬ ‫فصار‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫ومتفاعل‬ ‫متبلور‬ ‫ي‬ ‫الذاب‬ ‫الشعور‬ ‫لش‬ ‫ي‬ ‫الجمغ‬ ‫عور‬ ‫دا‬ ‫ي‬ ‫ثقاف‬ ‫إشعاع‬ ‫منطقة‬ ‫وأصبح‬ ‫خل‬ ‫الشعور‬ ‫ي‬ ‫الجمغ‬ ، ‫الجما‬ ‫المنظم‬ ‫وهذا‬ ‫الفردي‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫سعت‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫الفردية‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫الكثب‬ ‫به‬ ‫تتمب‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫الجماع‬ ‫الطار‬ ‫إىل‬ ‫المتبادل‬ ، ‫وانطلق‬ ‫االجتماعية‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫الجماعة‬ ‫قيم‬ ‫ورسخت‬ ‫ت‬ ‫للعام‬ ‫ة‬ " . ‫وت‬ ‫ي‬ ‫أب‬ ‫بعضها‬ ‫لتدعم‬ ‫الفردية‬ ‫القيم‬ ً ‫كال‬ ‫وتكون‬ ً ‫متكامال‬ ‫ب‬ ‫وتنطلق‬ ‫أ‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫نساقها‬ ‫وت‬ ‫القيم‬ ‫نظ‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫المجتمع‬ ‫قيم‬ ‫مع‬ ‫ويتجاوب‬ ‫ليتفاعل‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫م‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫له‬ ‫تسغ‬ ، ‫فإحدى‬ ‫غاياتها‬ ‫ا‬ ‫بنتائج‬ ‫لوصول‬ ‫إ‬ ‫أل‬ ‫لألطفال‬ ‫وتهذيبها‬ ‫شعاعها‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫محاطة‬ ‫ب‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ثقاف‬ ‫طار‬ ‫للفرد‬ ‫المثىل‬ ‫الهوية‬ ‫يوضح‬ ‫والمجتمع‬ . ‫و‬ ‫المنظ‬ ‫ي‬ ‫الثقاف‬‫ور‬ ‫أ‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫ينظ‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫من‬ ‫خالله‬ ‫اشد‬‫ر‬‫ال‬ ‫و‬ ‫لثق‬ ‫ن‬ ‫األ‬ ‫افة‬ ً ‫جد‬ ‫مهم‬ ‫طفال‬ ‫ال‬ ‫ودونه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫يمكن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫القيم‬‫لمنظور‬ ‫مجتمع‬ ‫بي‬ ‫ر‬ ‫وينترس‬‫يتطور‬ ‫ن‬ ‫األ‬ ‫ألن‬ ‫طفال‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يساعد‬ ‫األ‬ ‫هوية‬ ‫ترسيخ‬ ‫طفال‬ ‫و‬ ‫معاني‬ ‫ها‬ ‫الثقافية‬ . ‫وحول‬ ‫ي‬ ‫القانوب‬ ‫المنظور‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫بي‬ ‫ي‬ ‫الكعب‬ ‫أن‬ ‫اشدين‬‫ر‬‫ال‬ ‫وأبنائه‬ ‫المجتمع‬ ‫نظرة‬ ‫بوية‬‫والب‬ ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫األطفال‬ ‫لحقوق‬ ‫به‬ ‫تعب‬ ‫و‬ ‫حياة‬ ‫لتحقيق‬ ‫والضمان‬ ‫األساس‬ ‫هو‬ ‫لأل‬ ‫جيدة‬ ‫طفال‬ ، ‫القواني‬ ‫وإحياء‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ترس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويتم‬ ‫األس‬ ‫لحماي‬ ‫اسية‬ ‫كافة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫حقوق‬ ‫ة‬ ‫الميادين‬ . ‫المجتمعات‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫للط‬ ‫فيها‬ ‫ينظر‬ ‫المتطورة‬ ‫ال‬ ‫واعية‬ ‫نظرة‬ ‫فل‬ ‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫تحيد‬ ‫و‬ ‫األساسية‬ ‫العمل‬ ‫له‬ ‫واالستجابة‬ ‫تحقيقها‬ ‫عىل‬ ‫والممكنات‬ ‫والطرق‬ ‫الوسائل‬ ‫بكافة‬ ‫ا‬ ‫فيما‬ ‫ولكن‬ ، ‫لو‬ ‫ق‬ ‫نظرة‬ ‫نظرنا‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫نجد‬ ‫المجتمعات‬ ‫لبعض‬ ‫انونية‬ ‫مست‬ ‫القانونية‬ ‫ناحية‬ ‫س‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫وجود‬ ‫قانونية‬ ‫لحقوق‬ ‫له‬ ‫دساتب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يعات‬ ‫ر‬ ‫ترس‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫والرعاية‬ ‫الحماية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫حقوقه‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ . ‫وإذا‬ ‫إ‬ ‫نا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫تكاد‬ ‫الطفل‬ ‫لحقوق‬ ‫وبشعة‬ ‫خطرة‬ ‫خروقات‬ ‫هناك‬ ‫نجد‬ ‫المحلية‬ ‫العربية‬ ‫بيئاتنا‬ ‫بعض‬ ‫ىل‬ ‫تصل‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫بالتعامل‬ ‫الوحشية‬ ‫األفعال‬ ‫ىل‬ ‫الطفل‬ ‫ع‬ ، ‫وه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫حدث‬ ‫ذا‬ ‫بعض‬ ،‫المجتمعات‬ ‫وال‬ ‫عالم‬ ‫ال‬ ‫والتو‬ ‫ي‬ ‫وب‬‫لكب‬ ‫ا‬ ‫صل‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫جتماع‬ ‫ي‬ ‫نقل‬ ‫أ‬ ‫االعتداء‬ ‫خطار‬ ‫عىل‬ ‫األ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫حقوقهم‬ ‫وانتهاك‬ ‫طفال‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫أ‬ ‫ولو‬ ‫ح‬ ‫نها‬ ‫مجتمعات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫دثت‬ ‫الغرب‬ ‫األ‬ ‫الختلف‬ ‫مر‬ ‫؛‬ ً ‫انتصار‬ ‫الطفل‬ ‫لحقوق‬ ‫ا‬ ‫الحقوق‬ ‫هذه‬ ‫ق‬‫يخب‬ ‫من‬ ‫لمعاقبة‬ ‫ودعوة‬ ‫سواء‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫واألمهات‬ ‫الباء‬ ‫بعض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫األ‬ ‫ية‬‫رس‬ ‫من‬‫أو‬ ‫المعلمي‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫التعليمية‬ ، ‫أ‬ ‫وال‬ ‫ي‬ ‫حد‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬ ‫إ‬ ‫ذلك‬ ‫ال‬ ‫مخنوق‬ ‫بصوت‬ ‫ف‬ ،‫عنه‬ ‫الظلم‬ ‫ودفع‬ ‫الطفل‬ ‫إنصاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ضيقة‬ ‫ودعوة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫استثناء‬ ‫دون‬ ‫صارمة‬ ‫لقواني‬ ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ‫التطبيق‬ ‫دع‬‫لب‬ ‫الذ‬ ‫بارد‬ ‫بدم‬ ‫يعتدون‬ ‫ين‬ ‫ال‬ ‫وقسوة‬ ‫هذ‬ ‫بحجة‬ ‫قبولها‬ ‫يمكن‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫وىل‬ ‫أو‬ ‫أم‬ ‫هذه‬ ‫أو‬ ‫أب‬ ‫أ‬ ‫الطفل‬‫مر‬ . ‫إ‬ ‫بل‬ ً ‫كثب‬‫ن‬ ‫ا‬ ‫والخروق‬ ‫الوحشية‬ ‫الممارسات‬ ‫من‬ ‫النسانية‬ ‫ات‬ ‫بأ‬ ‫عىل‬ ‫العنف‬ ‫درجات‬ ‫جاء‬ ‫م‬‫الكثب‬ ‫وأ‬ ‫آباء‬ ‫من‬ ‫نها‬ ‫األ‬ ‫مهات‬ ‫الضحا‬ ‫طفال‬ ‫يا‬ . ‫إ‬ ‫تضمن‬ ‫ثقافية‬‫معايب‬ ‫نريد‬ ‫لذا‬ ‫داخل‬ ‫ثقافتهم‬ ‫حياء‬ ‫الث‬ ‫م‬‫وتحب‬ ‫المجتمع‬ ‫ق‬ ‫الخ‬ ‫افة‬ ‫بكافة‬ ‫حقوقهم‬ ‫لهم‬ ‫وتضمن‬ ‫للطفل‬ ‫اصة‬ ‫أ‬ ‫بوية‬‫الب‬ ‫بعادها‬ ‫الكريمة‬ ‫الحياة‬ ‫وإيجاد‬ ‫وحمايتهم‬ ‫رعايتهم‬ ‫عىل‬ ‫وتعمل‬ ‫والتعليمية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وتعمل‬ ‫لهم‬ ‫ا‬ ً ‫أيض‬ ‫وتطور‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫قد‬ ‫ونماء‬ ‫حياتهم‬ ‫ترفيه‬ ‫عىل‬ ‫ونقية‬ ‫صحية‬ ‫حياة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫مها‬ ‫يعيشون‬ ‫تجعلهم‬ ‫بمأ‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫تحدث‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫ائم‬‫ر‬‫والج‬ ‫والعنف‬ ‫والعوز‬‫الفقر‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫وأ‬ ‫ستعرض‬ ‫ي‬ ‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫والمفكر‬ ‫األستاذ‬ ً‫جانب‬ ‫ا‬ ‫آ‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫خر‬ ‫النسانية‬ ‫الحقة‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫ي‬ ‫ينبغ‬ ‫إ‬ ‫نعا‬ ‫شها‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫وحياته‬ ‫الطفل‬ ‫وجدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫العلمي‬ ‫الثقافة‬ ‫ة‬ ‫المتطورة‬ ‫اال‬ ‫بكافة‬ ‫وتعمل‬ ‫تجاهات‬ ‫لهم‬ ‫الكريمة‬ ‫الحياة‬ ‫وإيجاد‬ ‫األطفال‬ ‫ورعاية‬ ‫حماية‬ ‫عىل‬ ، ‫و‬ ‫العديد‬ ‫تحمل‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫الثقافية‬ ‫شعاعات‬
  • 5.
    5 ‫ل‬ ‫المهمة‬ ‫تنمية‬ ‫مواهب‬ ‫األطفال‬ ‫أ‬ ‫تحمل‬‫ي‬ ‫الب‬ ‫الوافدة‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫وحمايتهم‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫ومها‬ ً ‫خطار‬ ‫ا‬ ‫لثق‬ ‫وتحديات‬ ‫الخاصة‬ ‫افتهم‬ ، ‫و‬ ‫الن‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ع‬ ‫مفتوحة‬ ‫واأل‬ ‫االتجاهات‬ ‫بكافة‬ ‫اعيها‬‫رص‬‫م‬ ‫ىل‬ ‫بعاد‬ ‫لألطفال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫كل‬ ‫المن‬ ‫االتصال‬ ‫وسائل‬ ‫بوجود‬ ‫المناطق‬ ‫أ‬ ‫إىل‬ ‫وصلت‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫بالمجتمعات‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ترس‬ ‫نقاط‬‫بعد‬ ‫العالم‬ ‫وجعلت‬ ‫المجتمع‬ ‫ة‬‫صغب‬ ‫قرية‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫التباعد‬ ‫مكن‬ ‫المسافات‬ ، ‫و‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫توا‬ ‫األ‬ ‫صل‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫والرقم‬ ‫ي‬ ‫وب‬‫لكب‬ ‫ي‬ ‫المجتمعات‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫العر‬ ‫عالمنا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لألطفال‬ ‫وجه‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫كم‬‫يوم‬ ‫كل‬ ‫م‬ ‫الرسائل‬ ‫ن‬ ‫الثقافية‬ ‫والموبو‬ ‫المشفرة‬ ‫ء‬ ‫ة‬ ، ‫و‬ ‫ال‬ ‫وتفحصنا‬ ‫اقبنا‬‫ر‬ ‫لو‬ ‫لوجدنا‬ ‫ي‬ ‫العرب‬ ‫للطفل‬ ‫الوافدة‬ ‫منتوجات‬ ‫العجب‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫سلبيات‬ ‫ا‬ ‫ووجدان‬ ‫عقل‬ ‫عىل‬‫تؤثر‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫طفل‬ ‫وقيمه‬ ‫فكره‬ . ‫الكب‬ ‫والمصيبة‬ ‫هنا‬ ‫ى‬ ‫هم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المعلمي‬ ‫وحب‬ ‫األمور‬ ‫أولياء‬ ‫ال‬ ‫مؤسسات‬ ‫ال‬ ‫بوية‬‫ب‬ ‫الذين‬ ‫مساهم‬ ‫يساهمون‬ ‫ة‬ ‫لتسهيل‬ ‫ة‬‫كبب‬ ‫الرسائل‬ ‫ووصول‬ ‫الطريق‬ ‫بما‬ ‫فيها‬ ‫سموم‬ ‫من‬ ‫دون‬ ‫بساطة‬ ‫بكل‬ ‫تمحيص‬ ‫أ‬ ‫رق‬ ‫و‬ ‫عىل‬ ‫معتمدين‬ ‫ابة‬ ‫أ‬ ‫نها‬ ‫ثق‬ ‫منتجات‬ ‫من‬ ‫أتت‬ ‫افية‬ ‫م‬ ‫معروفة‬ ‫عالمية‬ ‫ؤسسة‬ . ‫ي‬ ‫ف‬ ‫كما‬‫تعد‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫ويرى‬ ‫السابق‬ ‫بل‬ ‫األ‬ ‫تغب‬ ‫فلو‬ ‫مر‬ ‫عىل‬ ‫نا‬‫ز‬‫ك‬ ‫ر‬ ‫المؤسسات‬ ‫إحدى‬ ‫العالمية‬ ‫الموارد‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫الطفل‬ ‫لثقافة‬ ‫ا‬ ً ‫سابق‬ ‫نجدها‬ ‫فضل‬ ‫ولها‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫أطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫إيجابية‬ ‫اتجاهات‬ ‫خلق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ساهمت‬ ‫هللا‬ ‫بعد‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تنمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫هم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومها‬ ‫هم‬ ‫فنجح‬ ‫ت‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اال‬ ‫ت‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫المعرفية‬ ‫هات‬ ‫و‬ ‫األ‬ ‫سلوب‬ ‫الكتابة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫والخيال‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫وما‬ ‫رسم‬ ‫ال‬ ‫اما‬ ‫ن‬ ‫اطلعت‬ ‫فقد‬ ‫أيام‬ ‫قبل‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫عب‬ ‫وسمعت‬ ‫رئيسة‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مؤسسة‬ ‫والمعر‬ ‫ة‬‫الشهب‬ ‫و‬ ‫فة‬ ‫حي‬ ‫اللقاء‬ ‫ر‬ ‫وانترس‬ ‫مذيعة‬ ‫مع‬ ‫تحدثت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وسا‬ ‫ئ‬ ‫ل‬ ‫التواصل‬ ‫ي‬ ‫اجتماع‬ ‫وكان‬ ،‫عام‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫إحدى‬ ‫المحاور‬ ً ‫تعبب‬ ‫ا‬ ً ‫صادق‬ ‫ا‬ ‫تبث‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫المسمومة‬ ‫الرسائل‬ ‫وجود‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫ألطفالنا‬ ‫قبل‬ ‫هم‬ ، ‫حيث‬ ‫نقل‬ ‫ت‬ ‫مفادها‬ ‫رسالة‬ " ‫لدينا‬ ‫أن‬ ً ‫عدد‬ ‫ا‬ ً ‫بسيط‬ ‫ا‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫تونية‬‫ر‬‫الك‬ ‫من‬ ‫المتحول‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫الشواذ‬ ‫والمثليي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫محتوانا‬ ‫الذي‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لألطفال‬ ‫نقدمه‬ " ‫و‬ ‫من‬ ‫ال‬ ً ‫فصاعد‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫شخصيات‬ ‫يضعون‬ ‫سوف‬ ‫ر‬ ‫أكب‬ ، ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تكون‬ ‫سوف‬ ‫وهذه‬ ‫مكان‬ ، ‫ف‬ ‫غاياتهم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫ت‬ ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫كون‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫وبيئاته‬ ‫العالم‬ ‫مدن‬ . ‫احت‬‫ر‬‫و‬ ‫قدمت‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫المذيعة‬ ‫اللقاء‬ ‫األ‬ ‫تحذر‬ ‫مجتمعها‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫رس‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫مبارس‬ ‫غب‬ ‫بصورة‬ ‫ومجتمعنا‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫تقول‬ ‫أ‬ ‫ريد‬ ‫م‬ ‫نك‬ ‫أ‬ ‫عىل‬ ‫نشاطك‬ ‫تمارس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫طفاىل‬ ‫و‬ ‫معناها‬ ‫هذا‬ ‫الرفض‬ ‫ل‬ ‫لرسائل‬ ‫من‬ ‫الحديثة‬ ‫كة‬ ‫ر‬ ‫الرس‬ ‫أو‬ ‫المؤسسة‬ ‫هذه‬ . ‫ويعتقد‬ ‫أن‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫األ‬ ‫هذا‬ ‫غب‬ ‫مر‬ ً‫وتحدي‬ ‫وي‬‫رص‬ ‫ا‬ . ‫يقومون‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬ ‫يعلم‬ ‫فيلم‬ ‫بعمل‬ ‫أطفالنا‬ ‫التسامح‬ ‫و‬ ‫اللطف‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫الدعم‬ ‫خوانك‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫البرس‬ !‫؟‬ ‫و‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫المذيعة‬ ‫له‬ ‫دعت‬ ‫بسبب‬ ‫ما‬ ‫هالها‬ ‫و‬ ‫سمعت‬ ‫ه‬ ‫المسؤ‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫لة‬ ، ‫وقالت‬ ‫المذيعة‬ ‫ال‬ ‫تضعو‬ ‫ا‬ ً‫فيلم‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫مام‬ ‫أ‬ ‫قبل‬ ‫طفالكم‬ ‫أ‬ ‫تفهم‬ ‫ن‬ ‫وا‬ ً‫تمام‬ ‫ا‬ ‫ما‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫ج‬ ‫وي‬‫الب‬ ‫سيتم‬ ‫لذي‬ ‫؟‬ ‫ومن‬ ‫البطل‬ ‫سيكون‬ ‫؟‬ ‫و‬ ‫األجندة‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫ستمرر‬ ‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫؟‬ ‫النب‬ ‫المذيعة‬‫وتحذر‬ ‫ي‬ ‫هة‬ : " ‫لم‬ ‫تعد‬ ‫كة‬ ‫ر‬ ‫الرس‬ ‫هذه‬ ‫عهدناها‬ ‫ي‬ ‫الب‬ " . ‫بعض‬ ‫الحظنا‬ ‫فإذا‬ ‫األطفال‬ ‫لثقافة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫تبثها‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫الرسائل‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫واجب‬ ‫يصبح‬ ‫علينا‬ ‫ك‬ ‫ومعنيي‬ ‫وباحثي‬ ‫كتاب‬ ‫األطفال‬ ‫بثقافة‬ ‫أ‬ ‫دائما‬ ‫ونسغ‬ ‫نعمل‬ ‫ن‬ ‫المسؤ‬ ‫بقدر‬ ‫و‬ ‫الخطر‬ ‫لدرجات‬ ‫وصولهم‬ ‫ومنع‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫أطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫تحسي‬ ‫عىل‬ ‫لية‬ ‫عىل‬ ‫ونعمل‬ ‫الوافد‬ ‫ي‬ ‫الثقاف‬ ‫إ‬ ‫لمجتمع‬ ‫الصحيحة‬ ‫الثقافة‬ ‫حياء‬ ‫هم‬ ‫ك‬ ‫أ‬ ‫طفال‬ ‫كر‬‫ومجتمعنا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اشدين‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ . ‫عن‬ ‫فاضل‬ ‫واألديب‬ ‫والكاتب‬ ‫األستاذ‬ ‫وعب‬ ‫حرصه‬ ‫الدائم‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫كباحث‬ ‫عمله‬ ‫خالل‬ ‫ا‬ ‫ثقافة‬ ‫مجال‬ ‫ألطف‬ ‫ال‬ ‫عىل‬ ‫أل‬ ‫ثقافية‬ ‫بيئة‬ ‫خلق‬ ‫ي‬ ‫العرب‬ ‫الواقع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫طفالنا‬ ، ‫وعمل‬ ‫ه‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ‫لتنظب‬ ‫أل‬ ‫سس‬ ‫باأل‬ ‫خاصة‬ ‫ثقافية‬ ‫طفال‬ ، ‫وكذلك‬ ‫وأ‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫البحث‬ ‫لأل‬ ‫المغذيات‬ ‫من‬ ‫لتكون‬ ‫ثرها‬ ‫رس‬ ‫الر‬ ‫العرص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫نوجهها‬ ‫وكيف‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫فهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫والمعلمي‬ ‫األ‬ ‫ر‬ ‫ونتحاس‬ ‫ي‬ ‫قم‬ ‫ال‬ ‫خطار‬ ‫من‬ ‫تية‬
  • 6.
    6 ‫والمحلية‬ ‫الوطنية‬ ‫ثقافتهم‬‫لتخريب‬ ‫والساعية‬ ‫أطفالنا‬ ‫باتجاه‬ ‫العالمية‬ ‫المسارب‬ . ‫كما‬ ‫ي‬ ‫سغ‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫إ‬ ‫األبحاث‬ ‫اء‬‫ر‬‫بإج‬ ‫العلمية‬ ‫الثقافية‬ ‫خلق‬ ‫ىل‬ ‫مجموعة‬ ‫تحوي‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫المعمقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫أ‬ ‫ات‬‫ر‬‫مؤتم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لقيت‬ ‫و‬ ‫باأل‬ ‫خاصة‬ ‫مهرجانات‬ ‫طفال‬ ، ‫إ‬ ‫هدف‬‫وي‬ ‫تفسب‬ ‫ىل‬ ‫معالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫لألطفال‬ ‫الكتابة‬ ‫و‬ ‫لألطفال‬ ‫ي‬ ‫المعرف‬ ‫التجانس‬ ‫ات‬‫ز‬‫تك‬‫ر‬‫وم‬ ‫بوية‬‫الب‬ ‫المداخل‬ ، ً ‫مثل‬ : " ‫نوجه‬ ‫عندما‬ ‫للطفل‬ ‫أدبية‬ ‫رسالة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫شكل‬ ‫قصيدة‬ ‫نعلم‬ ‫ما‬ ‫ت‬ ‫مدى‬ ‫أ‬ ‫وتفكب‬ ‫وعيه‬ ‫عىل‬ ‫ها‬‫ثب‬ ‫ه‬ ً‫طبع‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫نسبة‬ ‫لها‬ ‫الفاعلية‬ ، ‫و‬ ‫رسم‬ ‫مع‬ ‫نوجهها‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬ ‫أ‬ ‫الت‬ ‫سيكون‬ ‫لوحة‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ثب‬ ‫أ‬ ‫كب‬ ، ‫و‬ ‫التأثب‬ ‫األ‬ ‫كب‬ ‫القصيدة‬ ‫من‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ً ‫أيض‬ ‫المجردة‬ ‫موس‬ ‫نضع‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫كة‬ ‫متحر‬ ‫صورة‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫والفنية‬ ‫األدبية‬ ‫الجوانب‬ ‫وتفعيل‬ ‫تنشيط‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ " . ‫أن‬ ‫ي‬ ‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫يرى‬ ‫آخر‬ ‫اتجاه‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫بكل‬ ‫يعب‬ ‫للطفل‬ ‫ي‬ ‫الثقاف‬ ‫التيار‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ما‬ ‫يختص‬ ‫عنه‬ ‫نتحدث‬ ‫ي‬ ‫الب‬ ‫العامة‬ ‫الثقافة‬ ‫داخل‬ ‫الخاص‬ ‫ي‬ ‫الثقاف‬ ‫كيانه‬ ‫وتقويم‬ ‫الطفل‬ ‫بثقافة‬ ‫ا‬ ، ‫ونجد‬ ‫كثب‬ ‫األ‬ ‫من‬ ‫العر‬ ‫رس‬ ‫بي‬ ‫بية‬‫الب‬ ‫تعتب‬ ‫ة‬ ‫فقط‬ ‫وبناء‬ ‫وتنميته‬ ‫الطفل‬ ‫لتنشئة‬ ‫األساس‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫أ‬ ‫ذلك‬ ‫ودون‬ ‫خالقه‬ ‫مجرد‬ ‫ترفي‬ ‫جوانب‬ ‫ه‬ ‫شخصيته‬ ‫تنمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أساسية‬ ‫حاجة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ! ‫خاط‬ ‫منظور‬ ‫وهذا‬ ‫أل‬ ‫بية‬‫الب‬ ‫ن‬ ‫تعد‬ ‫جان‬ ‫من‬ ‫ب‬ ‫الطفل‬ ‫ثقافة‬ ، ‫تضم‬ ‫الثقافة‬ ‫بينما‬ ‫التعليم‬ ‫و‬ ‫السلوك‬ ‫و‬ ‫الفنون‬ ‫و‬ ‫األخالقية‬ ‫المعايب‬ ‫و‬ ‫الملبس‬ ‫و‬ ‫الترصف‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫معالم‬ ‫للطفل‬ ‫ي‬ ‫النساب‬ ‫فالثقافة‬ ‫نظره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بية‬‫الب‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬ ، ‫أن‬ ‫ند‬ ‫ر‬ ‫ث‬ ‫أهمية‬ ‫ك‬ ‫وجودها‬ ‫وخاصية‬ ‫األطفال‬ ‫قافة‬ ، ‫حاضنتان‬ ‫والثقافة‬ ‫بية‬‫فالب‬ ‫أ‬ ‫ساسي‬ ‫ت‬ ‫لتنمية‬ ‫ان‬ ‫شخص‬ ‫ي‬ ‫الطفل‬ ‫ة‬ ‫دون‬ ‫أخذ‬ ‫أل‬ ‫اعتبار‬ ‫األ‬ ‫عىل‬ ‫حدهما‬ ‫خرى‬ ‫وإ‬ ، ‫أ‬ ‫ذا‬ ‫ب‬ ‫الحديث‬ ‫ردنا‬ ‫أ‬ ‫توسع‬ ‫كب‬ ‫س‬ ‫يطول‬ ‫الحديث‬ ‫و‬ ‫يأ‬ ‫خذ‬ ‫أ‬ ً ‫بعاد‬ ‫ا‬ ‫ة‬‫كثب‬ ، ‫ف‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫الب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وجود‬ ‫لها‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫لإلنسان‬ ‫ي‬ ‫الثقاف‬ ‫البناء‬ ‫اسة‬ ‫ي‬ ‫ئة‬ ‫البدائية‬ ‫و‬ ‫الدارجة‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫الفلسفة‬ ‫كانت‬ ‫ف‬ ‫يتح‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫دد‬ ‫ال‬ ‫مفهوم‬ ‫نسان‬ ، ‫تفرعت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫كان‬‫محاور‬ ‫منها‬ ‫ونشطت‬ ‫العلوم‬ ‫مجموعة‬ ‫ت‬ ‫الثقافة‬ ‫إحداها‬ ، ‫عل‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫لتصبح‬ ‫وتطورت‬ ً‫م‬ ‫ا‬ ً‫مهم‬ ‫ا‬ ‫و‬ ً‫أساسي‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫المجتمعات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لنس‬ ‫انية‬ ، ‫إ‬ ‫وصلنا‬ ‫حب‬ ‫ىل‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫عرص‬ ‫وسلوك‬ ‫كعلم‬‫وتبلور‬ ‫وطريق‬ ‫والطفل‬ ‫اشد‬‫ر‬‫ال‬ ‫لإلنسان‬ ‫ومتكاملة‬ ‫متواصلة‬ ‫حياة‬ ‫ة‬ . ‫ي‬ ‫الكعب‬ ‫فاضل‬ ‫األستاذ‬ ‫قدم‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ً ‫عرض‬ ‫ا‬ ً ‫عميق‬ ‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫لمفهوم‬ ، ‫وت‬ ‫أ‬ ً ‫مجال‬ ‫ليكون‬ ‫صيله‬ ً‫معرفي‬ ‫ا‬ ً ‫منفرد‬ ‫العلوم‬ ‫جميع‬ ‫بي‬ ‫ا‬ ، ‫و‬ ‫التأكيد‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫عىل‬ ‫و‬ ‫أن‬ ‫إيضاح‬ ‫األ‬ ‫ثقافة‬ ً ‫ترف‬ ‫ليست‬ ‫طفال‬ ‫ا‬ ، ‫و‬ ‫أن‬ ‫ليست‬ ‫األنشطة‬ ‫ل‬ ‫شغال‬ ‫وقتهم‬ ‫فقط‬ ‫؛‬ ‫و‬ ‫إ‬ ‫شخصي‬ ‫لتكوين‬ ‫نما‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫بحيث‬ ‫تهم‬ ‫صبح‬ ‫الطفل‬ ً ‫ناجح‬ ‫ا‬ ‫حياته‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫مواطن‬ ‫صالح‬ ً ‫مستقبال‬ ، ‫صالح‬ ‫الدكتور‬ ‫فتح‬ ‫المسند‬ ‫أسئلتهم‬ ‫للقاء‬ ‫للحضور‬ ‫المجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬‫المتمب‬ ‫التجارب‬ ‫بعض‬ ‫وعرض‬ ‫المتنوعة‬ ‫ومداخالتهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أسهمت‬ ‫ي‬ ‫والب‬ ‫األطفال‬ ‫ثقافة‬ ‫مجال‬ .‫الندوة‬ ‫موضوع‬ ‫اء‬‫ر‬‫إث‬ ‫الندوة‬ ‫فيديو‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ https://youtu.be/HVqKpVmcZH4