‫أساليب التدريس‬
                                        ‫المفهوم عن أساليب التدريس‬

‫وهي الخطط والتدابير والخططوات والوسطائل الطتي تأخطذ مكانهطا فعل فطي‬
 ‫ط‬       ‫ط‬       ‫ط‬      ‫ط‬      ‫ط‬         ‫ط‬
‫حجرة الدراسة وتستخدم لتحقيق الهدف من عملية التدريس ، ويجب أن ترتبطط‬
‫هططذه الخطططط والتططدابير والخطططوات ارتباطططا قويططا بالطططار العططام للطريقططة .‬
‫والحقيقة أن هذه التدابير والساليب تعتمد اعتمادا كبيرا عل طى الم طدرس وعل طى‬
 ‫ط‬        ‫ط‬      ‫ط‬
‫مهارته الشخصية وعل طى تك طوين الفص طل . وعطرف ال طدكتور إبراهي طم ش طبر ب طأن‬
  ‫ط ط‬        ‫ط‬             ‫ط‬      ‫ط‬      ‫ط‬         ‫ط‬     ‫ط‬
‫الساليب هي الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس أثناء قيامه بعملية‬
‫التدريس ، أو هي الس طاليب الطتي ينبعهطا المعلطم فطي تنفي طذ طريقطة الت طدريس‬
    ‫ط ط‬           ‫ط‬       ‫ط ط‬         ‫ط‬        ‫ط‬       ‫ط‬
‫بصورة تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون نفس الطريقة ومن ثم‬
‫فهي ترتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمعلم. ف طالتعبيرات اللغوي طة‬
 ‫ط‬                 ‫ط‬
‫والحركات الجسمية وتعبيرات الوجه ، والنفعطالت ، ونغمطة الصطوت ، ومخطارج‬
   ‫ط‬        ‫ط‬     ‫ط‬          ‫ط‬
‫الحطروف ، والشطارات واليمطاءات ، والتعطبير عطن القيطم وغيرهطا ، تمثطل فطي‬
 ‫ط ط‬         ‫ط‬       ‫ط‬      ‫ط‬     ‫ط‬            ‫ط‬          ‫ط‬          ‫ط‬
‫جوهرها الصفات الشخص طية الفرديطة ال طتي يتمي طز بهطا المعل طم عطن غيطره مطن‬
 ‫ط‬    ‫ط‬    ‫ط ط‬          ‫ط ط‬           ‫ط ط‬             ‫ط‬
                                                                      ‫المعلمين .‬

                                       ‫المفهوم عن الطريقة في التدريس‬

‫هي الكيفية أو السلوب الذي يختاره المطدرس ليسطاعد المتعلميطن علطى‬
 ‫ط‬    ‫ط‬            ‫ط‬       ‫ط‬
‫تحقيططق الهططداف التعليميططة السططلوكية ، وهططي مجموعططة مططن الجططراءات‬
‫والممارسات والنشطة العلمية التي يقوم بها المعل طم داخ طل الفص طل بت طدريس‬
    ‫ط ط‬           ‫ط‬      ‫ط‬
        ‫درس معين يهدف إلى توصيل معلومات وحقائق ومفاهيم للمتعلمين .‬

                            ‫الفرق بين مفهومي طرق وأساليب التدريس‬




                                        ‫1‬
‫عرفنا أن طريقة التدريس هي وسيلة التص طال ال طتي يس طتخدمه المعل طم‬
 ‫ط‬            ‫ط‬      ‫ط‬      ‫ط‬
‫لتوصيل المحتوى إلى المتعلمين ، كما عرفنا أن أس طلوب الت طدريس ه طو الكيفي طة‬
 ‫ط‬         ‫ط‬       ‫ط‬        ‫ط‬
‫التؤ يتناول بها المعلم تلك الطريقطة أثنطاء قيطامه بعمليطة التطدريس . ومطن ذلطك‬
 ‫ط‬    ‫ط‬         ‫ط ط‬             ‫ط‬     ‫ط ط‬
‫نستنتج أن الطريقطة أشطمل مطن السطلوب ولهطا خصائصطها ومميزاتهطا العامطة ،‬
   ‫ط‬       ‫ط‬           ‫ط‬       ‫ط‬       ‫ط‬     ‫ط‬    ‫ط‬    ‫ط‬
‫ويمكن أن يستخدمها أكثر من معل طم ، فطي حي طن أن الس طلوب خطاص بطالمعلم‬
      ‫ط‬    ‫ط‬     ‫ط‬         ‫ط‬     ‫ط‬     ‫ط‬
                                            ‫ويرتبط بالخصائص الشخصية له .‬




                                                   ‫الطريقة المباشرة‬       ‫‪‬‬
                                      ‫الطريقة القياسية والستقرائية‬        ‫‪‬‬
                                             ‫الطريقة الجزئية والكلية‬      ‫‪‬‬
                                                    ‫الطريقة النتقائية‬     ‫‪‬‬
                                    ‫التعليم التعاوني ) ‪( collaborative‬‬    ‫‪‬‬

                                       ‫التعلم التعاوني ) ‪(cooperative‬‬     ‫‪‬‬

                                          ‫التعليم التقاني ) ‪(mastery‬‬      ‫‪‬‬

                                      ‫‪ ‬التعليم الستقصائي ) ‪(inkuairy‬‬
                                                        ‫اللعبة اللغوية‬
‫يعرف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم بها الطفال لتنمية سططلوكهم‬
‫وقدراتهم العقليطة والجسطمية والوجدانيطة ويحقطق فطي نفطس الطوقت‬
   ‫ط‬    ‫ط‬    ‫ط‬   ‫ط‬      ‫ط‬             ‫ط‬       ‫ط‬
‫المتعة والتسلية . وأسلوب التعلم باللعب هو اس طتغلل أنش ططة اللع طب‬
 ‫ط‬        ‫ط‬         ‫ط‬
‫في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلطم للطفطال وتوسطيع آفطاقهم‬
    ‫ط‬     ‫ط‬       ‫ط‬      ‫ط‬
                                                                  ‫المعرفية .‬


                                      ‫2‬
‫أهمية اللعب في التعلم‬
‫- إن اللعب أداة تربوي طة تس طاعد ف طي إح طداث تفاع طل الف طرد م طع‬
 ‫ط‬     ‫ط‬      ‫ط‬         ‫ط‬     ‫ط‬      ‫ط‬     ‫ط‬
      ‫عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك .‬
‫- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدارك‬
                                              ‫معاني الشياء .‬
‫- يعتبر آداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيم طه لمواجه طة الف طروق‬
   ‫ط‬      ‫ط‬         ‫ط‬
          ‫الفردية وتعليم الطفال وفقا لمكاناتهم وقدراتهم .‬
‫- يعتبر اللعب طريقة علجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في‬
       ‫حل بعض المشكلت التي يعاني منها بعض الطفال .‬
               ‫- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الطفال .‬
‫- تعمل اللعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسطن الموهبطة‬
 ‫ط‬        ‫ط‬
                                       ‫البداعية لدى الطفال .‬

                                            ‫فوائد أسلوب التعلم باللعب‬
‫- يؤكد ذاته من خلل التفوق على الخريطن فرديطا وفطي نططاق‬
  ‫ط‬    ‫ط ط‬         ‫ط‬
                                                     ‫الجماعة .‬
                      ‫- يتعلم التعاون واحترام حقوق الخرين .‬
                   ‫- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .‬
                                        ‫- يعزز انتمائه للجماعة .‬
           ‫- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والدراك والتخيل .‬
‫- يكتسب الثقة بالنفس والعتماد عليها ويسهل اكتشاف قططدراته‬
                                                   ‫واختبارها .‬
                                   ‫3‬
‫لعب الدوار / التمثيل‬     ‫‪‬‬
                                                ‫المحاكاة والترديد‬    ‫‪‬‬

                                                        ‫الطريقة القياسية‬

‫تعد هذه الطريقة من أقدم الطرق ، وفيها يتم النتقال من القانون العام‬
‫إلى الخاص ومن المبادئ العامة إلى النتائج ومن الحقائق العامة إلى الجزئية.‬

                                          ‫الخطوات التي يسير فيها الدرس‬

                    ‫أن يذكر المدرس القاعدة مباشرة‬
                                   ‫‪ê‬‬


                         ‫يوضحها ببعض المثلة‬
                                   ‫‪ê‬‬


                    ‫تدريب التلميذ على تطبيق القاعدة‬

                                                      ‫الطريقة الستقرائية‬

   ‫الستقراء لغة التتبع واصطلحا هي الطريقة التي تعتمد على عرض‬
                ‫مجموعة من الحقائق والمواقف ، ثم إبراز أوجه الشبه بينها .‬

                                  ‫وتقوم هذه الطريق على خمس مراحل :‬
                          ‫المقدمة أو التحضير‬
                                   ‫‪ê‬‬


                               ‫والعرض‬
                                   ‫‪ê‬‬


                                ‫والربط‬
                                   ‫‪ê‬‬


                         ‫والستنباط أو التعميم‬
                                   ‫‪ê‬‬


                                   ‫4‬
‫ثم التطبيق‬

  ‫ويؤخذ هذه الطريقة تدرب التلميذ على التفكير والمشاركة في الدرس بشكل‬
                                                                      ‫فعال.‬

                                                             ‫التعلم التعاوني‬

‫التعلطم التعطاوني مطن أهطم السطتراتيجيات التعلميطة اللزمطة لمسطاعدة‬
    ‫ط‬     ‫ط‬       ‫ط‬                 ‫ط‬     ‫ط‬    ‫ط‬      ‫ط‬      ‫ط‬
‫التلميذ على زيادة تعلمهم وتواصلهم واكتسابهم المهطارات الجتماعيطة اللزمطة‬
 ‫ط‬       ‫ط‬             ‫ط‬
‫للنجاح . وهو عبارة عن إحدى استراتيجيات الت طدريس ، وله طا أس طاليب متنوع طة ،‬
   ‫ط‬           ‫ط‬     ‫ط‬           ‫ط‬
‫تقوم على أساس تقسيم التلميذ إلى مجموعطات صطغيرة تضطم كطل مجموعطة‬
 ‫ط‬       ‫ط ط‬
‫تلميذ من مستويات مختلفة ، يتراوح عددهم عادة من 4 – 6 تلميذ يمارسون‬
‫فيما بينهم أنشطة تعليم وتعل طم متنوع طة لتحقيطق هطدف مش طترك يعطود عليهطم‬
 ‫ط‬       ‫ط‬      ‫ط‬      ‫ط‬   ‫ط‬       ‫ط‬        ‫ط‬
‫كمجموعة وكأفراد بفوائده تعليمية واجتماعية تفوق مجموع أعمالهم الفردية .‬

                                                     ‫خطوات التعلم التعاوني‬

                                              ‫1( الخطوات التخطيطية :‬

‫‪ o‬مراجعططة الهططداف والإغططراض التعليميططة التربويططة المنشططودة‬
                                           ‫وتوضيحها ومناقشتها .‬
‫‪ o‬تقريرحجم مجموعة التعلطم التعطاوني ، وتنويطع تركيبهطا الكاديميطة‬
 ‫ط‬          ‫ط‬        ‫ط‬            ‫ط‬      ‫ط‬
                                                         ‫جوريا .‬
                        ‫‪ o‬توزيع الفراد على المجموعات التعاونية .‬
                                    ‫‪ o‬ترتيب مكانه أو أمكنة للعمل .‬



                                      ‫5‬
‫‪ o‬تصميم إستراتيجيات العمطل وتقنيطاته ولطوزمه العامطة ، وتطويرهطا‬
             ‫ط‬          ‫ط‬      ‫ط‬       ‫ط‬
                                  ‫لتعزيز العتماد اليجابي المتبادل .‬
                         ‫‪ o‬تحديد الدوار ، بما يكفل تحقيق الهداف .‬

                                                ‫2( الخطوات التنفيذية :‬

‫‪ o‬تحدي طد المهم طة أو المه طام الكاديمي طة أو غي طر الكاديمي طة ، وربطه طا‬
 ‫ط‬          ‫ط‬           ‫ط‬        ‫ط‬            ‫ط‬          ‫ط‬        ‫ط‬
                                                          ‫بالهداف .‬
‫‪ o‬اعتم طاد محك طات ) أي مع طايير ( التق طان أو التف طوق ، بالنس طبة إل طى‬
 ‫ط‬      ‫ط‬           ‫ط‬           ‫ط‬            ‫ط‬           ‫ط‬       ‫ط‬
‫محكطات إنمائيطة لمحتطوى المطادة التعليميطة أو السطلوك ، ) وليطس‬
 ‫ط‬           ‫ط‬        ‫ط‬            ‫ط‬      ‫ط‬      ‫ط‬         ‫ط‬
                                       ‫بالمقارنة مع أداء الخرين ( .‬
‫‪ o‬بناء التآزر والتنسيق أليجابيين الموجهين نحو إنجاز العمل ، ونحططو‬
                                                      ‫التمتع بإنجازه .‬
            ‫‪ o‬بناء المسؤولية الفردية في إطار المسؤولية الجماعية .‬
‫‪ o‬التأكد من اقتناع الطلبة بحاجاتهم الماسة إلى المهارات الجتماعية‬
                                                            ‫التعاونية .‬
‫‪ o‬التيقن من فهم المتعلمين لطبيع طة المه طارات الجتماعي طة وموض طع‬
 ‫ط‬       ‫ط‬              ‫ط‬       ‫ط‬
                                                         ‫استخدامها .‬
‫‪ o‬تنظيم وتدوير مواقف وتمارين لت طدريب المتعلمي طن عل طى المهطارات‬
    ‫ط‬      ‫ط‬     ‫ط‬              ‫ط‬
                                                         ‫الجتماعية .‬
‫‪ o‬تقويم المتعلمين لغزارة وجود اسططتخدامهم المهططارات الجتماعيططة‬
  ‫في مواضعها دوريا على أساس مرجعات ومناقشات مستفيضة .‬
‫‪ o‬ال طتيقن م طن أن المتعلمي طن يث طابرون ف طي الت طدرب عل طى المه طارات‬
    ‫ط‬       ‫ط‬       ‫ط‬      ‫ط‬        ‫ط‬     ‫ط‬              ‫ط‬       ‫ط‬
                          ‫الجتماعية ، وتوظيفها لتحقيق الهداف .‬
                             ‫‪ o‬بناء علقات التعاون بين المجموعات .‬
                                         ‫6‬
‫‪ o‬التشديد على أنواع التفكير والفعل والسلوك المرغوب فيها .‬
‫‪ o‬التيقن من انتظام عمليا المداد والتزويد للمجموعات فطي مواقيتهطا‬
 ‫ط‬         ‫ط‬
                                     ‫اللزمة فضل عن استمرارها .‬
                                                 ‫‪ o‬أيقاف دورة العمل.‬

                                                ‫الخطوات السنادية :‬       ‫3(‬

             ‫‪ o‬ملحظة تفاعل أعضاء المجموعات من قبل المعلم .‬
‫‪ o‬التيقن من أن المتعلمين يتقدمون في دورة عمله ، جون إعاقططة أو‬
                                                 ‫إيطاء غير مبررين .‬
‫‪ o‬تقديم التطوجيه أو المس طاعدة للمجموع طات وذلطك حس طب طلبه طم ،‬
   ‫ط‬       ‫ط‬     ‫ط‬      ‫ط‬             ‫ط‬             ‫ط‬
                                              ‫وبمقدار حاجتهم إليها .‬
‫‪ o‬إمكانيططة تططدخل المعلططم لتعليططم المهططارات الجتماعيططة وسططواها ،‬
‫والمشاركة في حل النزاعات وسائر المشطكلت الطارئطة المعيقطة‬
 ‫ط‬        ‫ط‬          ‫ط‬
                                                       ‫لسير العمل .‬
‫‪ o‬الصبر على مرور المتعلمين في مراحل ال طتردد والتع طثر واس طتخدام‬
     ‫ط‬       ‫ط‬           ‫ط‬
‫المهططارات الجتماعيططة اسططتخداما شططكليا ، حططتى يصططلوا بجهططدهم‬
‫وبمسططاعدة المربططي ، إلططى اكتسططاب المرونططة فططي تصططرفاته ،‬
                                            ‫ويستنبطوا تلك المهارات .‬

                                               ‫الخطوات التقويمية :‬       ‫4(‬

‫‪ o‬تقويم جطودة قيطام كطل مجموعطة بوظائفهطا ، ل سطيما اضططلعها‬
     ‫ط‬      ‫ط‬       ‫ط‬         ‫ط‬       ‫ط‬    ‫ط‬      ‫ط‬
‫بالوظ طائف الجتماعي طة والتعاوني طة لنه طا مرتك طز الكتس طاب والنم طو‬
 ‫ط‬         ‫ط‬        ‫ط‬       ‫ط‬      ‫ط‬            ‫ط‬             ‫ط‬
                                                        ‫الجتماعي .‬


                                        ‫7‬
‫‪ o‬تقويم جودة مجم طل المجموع طات بوظائفه طا ، ل س طيما اض ططلعها‬
     ‫ط‬       ‫ط‬        ‫ط‬           ‫ط‬          ‫ط‬
                                  ‫بالوظائف الجتماعية والتعاونية‬
‫‪ o‬تقويم ما تعلمه أعضاء المجموعطات مطن حيطث النوعيطة والكميطة ،‬
   ‫ط‬        ‫ط‬        ‫ط‬    ‫ط‬    ‫ط‬
‫تقويما تكوينيا مستمرا خلل العمل ، ثم تقويما مبنيا عل طى التق طويم‬
   ‫ط‬       ‫ط‬
‫التكططويني ، وذلططك فضططل عططن تصططحيح الخطططاء وتعلططم الجوبططة‬
‫الصحيحة بعد كل امتحان في إططار مفتطوح علطى أكطثر مطن جطواب‬
            ‫ط‬                 ‫ط‬
                                    ‫واحد صحيح ، ما أمكن ذلك .‬
‫‪ o‬بناء توجيهات وخطط للمرات القادم طة ، م طن أج طل الس طتمرار ف طي‬
 ‫ط‬        ‫ط‬      ‫ط‬     ‫ط‬      ‫ط‬
                              ‫الرتقاء بالداء والتقان أو التفوق .‬

                               ‫أدوار المعلم في التعلم التعاوني :‬
‫يبنى المعلم المواقطف التعليميطة بشطكل تعطاوني مطن خلل قيطامه‬
                         ‫ط‬    ‫ط‬          ‫ط‬
                                             ‫بالعديد من المور هي :‬
                             ‫1( اتخاذ القرارات المتعلقة بما يلي :‬
                                             ‫حجم المجموعة‬           ‫‪o‬‬
                   ‫وتعيين طلب كل مجموعة وأدوار كل منهم‬              ‫‪o‬‬
                                          ‫وترتيب حجرة الصف‬          ‫‪o‬‬
                                   ‫‪ o‬والتخطيط للمواد .‬
        ‫2( وضع المهمة والعتماد المتبادل اليجابي من خلل :‬
                                     ‫شرح المهمة وتوضيحها .‬          ‫‪o‬‬
                    ‫بناء اعتماد متبادل إيجابي لتحقيق الهدف .‬        ‫‪o‬‬
                                      ‫بناء المسؤولية الفردية .‬      ‫‪o‬‬
                            ‫بناء التعاون بين أفراد المجموعة .‬       ‫‪o‬‬
                                  ‫‪ o‬تحديد السلوكيات المرغوبة .‬
                                                ‫3( التفقد والتدخل :‬
                            ‫تقديم المساعدة في أداء المهمة .‬         ‫‪o‬‬
                                      ‫8‬
‫تفقد سلوك الطالب .‬   ‫‪o‬‬
                ‫التدخل .‬   ‫‪o‬‬
          ‫‪ o‬غلق الدرس .‬
‫4( التقييم والمعالجة من خلل :‬
 ‫تقييم كمية تعلم الطلب .‬   ‫‪o‬‬
   ‫تقييم عمل المجموعة .‬    ‫‪o‬‬




  ‫9‬

1. الفرق بين أساليب وطرق التدريس

  • 1.
    ‫أساليب التدريس‬ ‫المفهوم عن أساليب التدريس‬ ‫وهي الخطط والتدابير والخططوات والوسطائل الطتي تأخطذ مكانهطا فعل فطي‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫حجرة الدراسة وتستخدم لتحقيق الهدف من عملية التدريس ، ويجب أن ترتبطط‬ ‫هططذه الخطططط والتططدابير والخطططوات ارتباطططا قويططا بالطططار العططام للطريقططة .‬ ‫والحقيقة أن هذه التدابير والساليب تعتمد اعتمادا كبيرا عل طى الم طدرس وعل طى‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫مهارته الشخصية وعل طى تك طوين الفص طل . وعطرف ال طدكتور إبراهي طم ش طبر ب طأن‬ ‫ط ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫الساليب هي الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس أثناء قيامه بعملية‬ ‫التدريس ، أو هي الس طاليب الطتي ينبعهطا المعلطم فطي تنفي طذ طريقطة الت طدريس‬ ‫ط ط‬ ‫ط‬ ‫ط ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫بصورة تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون نفس الطريقة ومن ثم‬ ‫فهي ترتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمعلم. ف طالتعبيرات اللغوي طة‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫والحركات الجسمية وتعبيرات الوجه ، والنفعطالت ، ونغمطة الصطوت ، ومخطارج‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫الحطروف ، والشطارات واليمطاءات ، والتعطبير عطن القيطم وغيرهطا ، تمثطل فطي‬ ‫ط ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫جوهرها الصفات الشخص طية الفرديطة ال طتي يتمي طز بهطا المعل طم عطن غيطره مطن‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط ط‬ ‫ط ط‬ ‫ط ط‬ ‫ط‬ ‫المعلمين .‬ ‫المفهوم عن الطريقة في التدريس‬ ‫هي الكيفية أو السلوب الذي يختاره المطدرس ليسطاعد المتعلميطن علطى‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫تحقيططق الهططداف التعليميططة السططلوكية ، وهططي مجموعططة مططن الجططراءات‬ ‫والممارسات والنشطة العلمية التي يقوم بها المعل طم داخ طل الفص طل بت طدريس‬ ‫ط ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫درس معين يهدف إلى توصيل معلومات وحقائق ومفاهيم للمتعلمين .‬ ‫الفرق بين مفهومي طرق وأساليب التدريس‬ ‫1‬
  • 2.
    ‫عرفنا أن طريقةالتدريس هي وسيلة التص طال ال طتي يس طتخدمه المعل طم‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫لتوصيل المحتوى إلى المتعلمين ، كما عرفنا أن أس طلوب الت طدريس ه طو الكيفي طة‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫التؤ يتناول بها المعلم تلك الطريقطة أثنطاء قيطامه بعمليطة التطدريس . ومطن ذلطك‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط ط‬ ‫ط‬ ‫ط ط‬ ‫نستنتج أن الطريقطة أشطمل مطن السطلوب ولهطا خصائصطها ومميزاتهطا العامطة ،‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ويمكن أن يستخدمها أكثر من معل طم ، فطي حي طن أن الس طلوب خطاص بطالمعلم‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ويرتبط بالخصائص الشخصية له .‬ ‫الطريقة المباشرة‬ ‫‪‬‬ ‫الطريقة القياسية والستقرائية‬ ‫‪‬‬ ‫الطريقة الجزئية والكلية‬ ‫‪‬‬ ‫الطريقة النتقائية‬ ‫‪‬‬ ‫التعليم التعاوني ) ‪( collaborative‬‬ ‫‪‬‬ ‫التعلم التعاوني ) ‪(cooperative‬‬ ‫‪‬‬ ‫التعليم التقاني ) ‪(mastery‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬التعليم الستقصائي ) ‪(inkuairy‬‬ ‫اللعبة اللغوية‬ ‫يعرف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم بها الطفال لتنمية سططلوكهم‬ ‫وقدراتهم العقليطة والجسطمية والوجدانيطة ويحقطق فطي نفطس الطوقت‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫المتعة والتسلية . وأسلوب التعلم باللعب هو اس طتغلل أنش ططة اللع طب‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلطم للطفطال وتوسطيع آفطاقهم‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫المعرفية .‬ ‫2‬
  • 3.
    ‫أهمية اللعب فيالتعلم‬ ‫- إن اللعب أداة تربوي طة تس طاعد ف طي إح طداث تفاع طل الف طرد م طع‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك .‬ ‫- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدارك‬ ‫معاني الشياء .‬ ‫- يعتبر آداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيم طه لمواجه طة الف طروق‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫الفردية وتعليم الطفال وفقا لمكاناتهم وقدراتهم .‬ ‫- يعتبر اللعب طريقة علجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في‬ ‫حل بعض المشكلت التي يعاني منها بعض الطفال .‬ ‫- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الطفال .‬ ‫- تعمل اللعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسطن الموهبطة‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫البداعية لدى الطفال .‬ ‫فوائد أسلوب التعلم باللعب‬ ‫- يؤكد ذاته من خلل التفوق على الخريطن فرديطا وفطي نططاق‬ ‫ط‬ ‫ط ط‬ ‫ط‬ ‫الجماعة .‬ ‫- يتعلم التعاون واحترام حقوق الخرين .‬ ‫- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .‬ ‫- يعزز انتمائه للجماعة .‬ ‫- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والدراك والتخيل .‬ ‫- يكتسب الثقة بالنفس والعتماد عليها ويسهل اكتشاف قططدراته‬ ‫واختبارها .‬ ‫3‬
  • 4.
    ‫لعب الدوار /التمثيل‬ ‫‪‬‬ ‫المحاكاة والترديد‬ ‫‪‬‬ ‫الطريقة القياسية‬ ‫تعد هذه الطريقة من أقدم الطرق ، وفيها يتم النتقال من القانون العام‬ ‫إلى الخاص ومن المبادئ العامة إلى النتائج ومن الحقائق العامة إلى الجزئية.‬ ‫الخطوات التي يسير فيها الدرس‬ ‫أن يذكر المدرس القاعدة مباشرة‬ ‫‪ê‬‬ ‫يوضحها ببعض المثلة‬ ‫‪ê‬‬ ‫تدريب التلميذ على تطبيق القاعدة‬ ‫الطريقة الستقرائية‬ ‫الستقراء لغة التتبع واصطلحا هي الطريقة التي تعتمد على عرض‬ ‫مجموعة من الحقائق والمواقف ، ثم إبراز أوجه الشبه بينها .‬ ‫وتقوم هذه الطريق على خمس مراحل :‬ ‫المقدمة أو التحضير‬ ‫‪ê‬‬ ‫والعرض‬ ‫‪ê‬‬ ‫والربط‬ ‫‪ê‬‬ ‫والستنباط أو التعميم‬ ‫‪ê‬‬ ‫4‬
  • 5.
    ‫ثم التطبيق‬ ‫ويؤخذ هذه الطريقة تدرب التلميذ على التفكير والمشاركة في الدرس بشكل‬ ‫فعال.‬ ‫التعلم التعاوني‬ ‫التعلطم التعطاوني مطن أهطم السطتراتيجيات التعلميطة اللزمطة لمسطاعدة‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫التلميذ على زيادة تعلمهم وتواصلهم واكتسابهم المهطارات الجتماعيطة اللزمطة‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫للنجاح . وهو عبارة عن إحدى استراتيجيات الت طدريس ، وله طا أس طاليب متنوع طة ،‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫تقوم على أساس تقسيم التلميذ إلى مجموعطات صطغيرة تضطم كطل مجموعطة‬ ‫ط‬ ‫ط ط‬ ‫تلميذ من مستويات مختلفة ، يتراوح عددهم عادة من 4 – 6 تلميذ يمارسون‬ ‫فيما بينهم أنشطة تعليم وتعل طم متنوع طة لتحقيطق هطدف مش طترك يعطود عليهطم‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫كمجموعة وكأفراد بفوائده تعليمية واجتماعية تفوق مجموع أعمالهم الفردية .‬ ‫خطوات التعلم التعاوني‬ ‫1( الخطوات التخطيطية :‬ ‫‪ o‬مراجعططة الهططداف والإغططراض التعليميططة التربويططة المنشططودة‬ ‫وتوضيحها ومناقشتها .‬ ‫‪ o‬تقريرحجم مجموعة التعلطم التعطاوني ، وتنويطع تركيبهطا الكاديميطة‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫جوريا .‬ ‫‪ o‬توزيع الفراد على المجموعات التعاونية .‬ ‫‪ o‬ترتيب مكانه أو أمكنة للعمل .‬ ‫5‬
  • 6.
    ‫‪ o‬تصميم إستراتيجياتالعمطل وتقنيطاته ولطوزمه العامطة ، وتطويرهطا‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫لتعزيز العتماد اليجابي المتبادل .‬ ‫‪ o‬تحديد الدوار ، بما يكفل تحقيق الهداف .‬ ‫2( الخطوات التنفيذية :‬ ‫‪ o‬تحدي طد المهم طة أو المه طام الكاديمي طة أو غي طر الكاديمي طة ، وربطه طا‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫بالهداف .‬ ‫‪ o‬اعتم طاد محك طات ) أي مع طايير ( التق طان أو التف طوق ، بالنس طبة إل طى‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫محكطات إنمائيطة لمحتطوى المطادة التعليميطة أو السطلوك ، ) وليطس‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫بالمقارنة مع أداء الخرين ( .‬ ‫‪ o‬بناء التآزر والتنسيق أليجابيين الموجهين نحو إنجاز العمل ، ونحططو‬ ‫التمتع بإنجازه .‬ ‫‪ o‬بناء المسؤولية الفردية في إطار المسؤولية الجماعية .‬ ‫‪ o‬التأكد من اقتناع الطلبة بحاجاتهم الماسة إلى المهارات الجتماعية‬ ‫التعاونية .‬ ‫‪ o‬التيقن من فهم المتعلمين لطبيع طة المه طارات الجتماعي طة وموض طع‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫استخدامها .‬ ‫‪ o‬تنظيم وتدوير مواقف وتمارين لت طدريب المتعلمي طن عل طى المهطارات‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫الجتماعية .‬ ‫‪ o‬تقويم المتعلمين لغزارة وجود اسططتخدامهم المهططارات الجتماعيططة‬ ‫في مواضعها دوريا على أساس مرجعات ومناقشات مستفيضة .‬ ‫‪ o‬ال طتيقن م طن أن المتعلمي طن يث طابرون ف طي الت طدرب عل طى المه طارات‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫الجتماعية ، وتوظيفها لتحقيق الهداف .‬ ‫‪ o‬بناء علقات التعاون بين المجموعات .‬ ‫6‬
  • 7.
    ‫‪ o‬التشديد علىأنواع التفكير والفعل والسلوك المرغوب فيها .‬ ‫‪ o‬التيقن من انتظام عمليا المداد والتزويد للمجموعات فطي مواقيتهطا‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫اللزمة فضل عن استمرارها .‬ ‫‪ o‬أيقاف دورة العمل.‬ ‫الخطوات السنادية :‬ ‫3(‬ ‫‪ o‬ملحظة تفاعل أعضاء المجموعات من قبل المعلم .‬ ‫‪ o‬التيقن من أن المتعلمين يتقدمون في دورة عمله ، جون إعاقططة أو‬ ‫إيطاء غير مبررين .‬ ‫‪ o‬تقديم التطوجيه أو المس طاعدة للمجموع طات وذلطك حس طب طلبه طم ،‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫وبمقدار حاجتهم إليها .‬ ‫‪ o‬إمكانيططة تططدخل المعلططم لتعليططم المهططارات الجتماعيططة وسططواها ،‬ ‫والمشاركة في حل النزاعات وسائر المشطكلت الطارئطة المعيقطة‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫لسير العمل .‬ ‫‪ o‬الصبر على مرور المتعلمين في مراحل ال طتردد والتع طثر واس طتخدام‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫المهططارات الجتماعيططة اسططتخداما شططكليا ، حططتى يصططلوا بجهططدهم‬ ‫وبمسططاعدة المربططي ، إلططى اكتسططاب المرونططة فططي تصططرفاته ،‬ ‫ويستنبطوا تلك المهارات .‬ ‫الخطوات التقويمية :‬ ‫4(‬ ‫‪ o‬تقويم جطودة قيطام كطل مجموعطة بوظائفهطا ، ل سطيما اضططلعها‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫بالوظ طائف الجتماعي طة والتعاوني طة لنه طا مرتك طز الكتس طاب والنم طو‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫الجتماعي .‬ ‫7‬
  • 8.
    ‫‪ o‬تقويم جودةمجم طل المجموع طات بوظائفه طا ، ل س طيما اض ططلعها‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫بالوظائف الجتماعية والتعاونية‬ ‫‪ o‬تقويم ما تعلمه أعضاء المجموعطات مطن حيطث النوعيطة والكميطة ،‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫تقويما تكوينيا مستمرا خلل العمل ، ثم تقويما مبنيا عل طى التق طويم‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫التكططويني ، وذلططك فضططل عططن تصططحيح الخطططاء وتعلططم الجوبططة‬ ‫الصحيحة بعد كل امتحان في إططار مفتطوح علطى أكطثر مطن جطواب‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫واحد صحيح ، ما أمكن ذلك .‬ ‫‪ o‬بناء توجيهات وخطط للمرات القادم طة ، م طن أج طل الس طتمرار ف طي‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫الرتقاء بالداء والتقان أو التفوق .‬ ‫أدوار المعلم في التعلم التعاوني :‬ ‫يبنى المعلم المواقطف التعليميطة بشطكل تعطاوني مطن خلل قيطامه‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫بالعديد من المور هي :‬ ‫1( اتخاذ القرارات المتعلقة بما يلي :‬ ‫حجم المجموعة‬ ‫‪o‬‬ ‫وتعيين طلب كل مجموعة وأدوار كل منهم‬ ‫‪o‬‬ ‫وترتيب حجرة الصف‬ ‫‪o‬‬ ‫‪ o‬والتخطيط للمواد .‬ ‫2( وضع المهمة والعتماد المتبادل اليجابي من خلل :‬ ‫شرح المهمة وتوضيحها .‬ ‫‪o‬‬ ‫بناء اعتماد متبادل إيجابي لتحقيق الهدف .‬ ‫‪o‬‬ ‫بناء المسؤولية الفردية .‬ ‫‪o‬‬ ‫بناء التعاون بين أفراد المجموعة .‬ ‫‪o‬‬ ‫‪ o‬تحديد السلوكيات المرغوبة .‬ ‫3( التفقد والتدخل :‬ ‫تقديم المساعدة في أداء المهمة .‬ ‫‪o‬‬ ‫8‬
  • 9.
    ‫تفقد سلوك الطالب.‬ ‫‪o‬‬ ‫التدخل .‬ ‫‪o‬‬ ‫‪ o‬غلق الدرس .‬ ‫4( التقييم والمعالجة من خلل :‬ ‫تقييم كمية تعلم الطلب .‬ ‫‪o‬‬ ‫تقييم عمل المجموعة .‬ ‫‪o‬‬ ‫9‬