• Like
البرمجيات الإلكترونية التفاعلية
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

البرمجيات الإلكترونية التفاعلية

  • 11,799 views
Uploaded on

 

  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
  • المعهد العربي للتطوير الإداري
    Arab Institute for Management Development
    AIMD

    البرنامج التدريبي
    أساليب تحليل المشكلات وصناعة القرارات
    مقر الإنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية
    خلال الفترة من 5 يناير إلي 9 يناير 2014

    بهدف تزويد المشاركين بالأساليب العلمية فى تحليل وحل المشكلات وإكسابهم الجوانب الإدارية والقانونية فى صناعة القرار لخدمة الإدارة العليا، كان انعقاد هذا البرنامج التدريبي والذي يعرض من خلال إطاره العام إلى : المشكلات ( مفهومها – أنواعها- أساليب التعامل معها)، أسس وخطوات تشخيص وتحليل المشكلات، مهارات وأدوات جمع وتحليل البيانات، الأسلوب العلمى لحل المشكلات، الإبداع والعمل الجماعى فى حل مشكلات العمل، القرار (المفهوم – الأهمية - الأبعاد ذات العلاقة)، دورة صنع القرار، نظم دعم القرار، تحليل المشاكل وتقييم بدائل القرارات. مستهدفين فى ذلك رؤوساء مجالس الإدارة ومديرى العموم ومديرى الإدارات ورؤساء الوحدات والأقسام ومتخذى القرار بالوزارات والمؤسسات والهيئات والمصالح والمنظمات والمجالس المحلية والرقابية.
    وبهذه المناسبة يسعدنا دعوتكم للمشاركة وتعميم خطابنا على المهتمين بموضوع البرنامج التدريبى وإفادتنا بمن تقترحون توجيه الدعوة لهم علما بأن رسوم المشاركة 1400 دولار أمريكي للفرد او ما يعادلها.

    لمزيد من المعلومات يمكنكم التواصل مع
    مدير التدريب الأستاذ/ ياســـر دســوقــــي

    جـــوال 00201123253337 / 00201097905533

    هـــاتــــف0020237795946 / 0020237795948

    فاكـس 0020237795961
    البريد الإلكترونى YasserDessouky2014@Gmail.com
    Are you sure you want to
    Your message goes here
  • thanks
    Are you sure you want to
    Your message goes here
No Downloads

Views

Total Views
11,799
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
2

Actions

Shares
Downloads
552
Comments
2
Likes
7

Embeds 0

No embeds

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
    No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫‪ i.v‬الفصل الول‬‫البرمجيات اللكترونية التفاعلية‬ ‫بقلم الدكتور/ نجيب أبو عظمة‬
  • 2. ‫مقدمة‬‫منيذ دخول الحاسيب اللي بدأت موجية مين البراميج والمكانات غيير‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫معروفية فيي السيابق أتاحيت الفرصية لنجاز‬ ‫ميا يعتيبر مسيتحيل ً فيي السيابق، نركيز على‬ ‫مجال تقنيات التعليم، فكان ظهور ما يسمى‬ ‫بالبرمجيات التعليميية التفاعليية؛ التيي تعتيبر‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫أفضل وسيلة تفاعلية ليصال المعلومة للدارس أو الطالب، بغض النظر عن‬‫س ييينه وف يييي هذا الجزء نتناول بدايات هذه البرمجيات ومجالته يييا، وطرق‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫تنفيذهيا، وتارييخ البراميج التعليميية وتطورهيا، ميع تسيلط الضوء على البعيد‬‫التربوي فيي اسيتخدام هذه البراميج، ومدى تأثيرهيا على المسيتوى المعرفيي‬‫على الطلب، والجانب الفني التربوي في تصميم البرامج التعليمية، كما يتم‬‫تناول بعييض ميين الموضوعات العلقيية كالتصييميم ودور المعلم فييي ذلك،‬‫والحوافييز التييي يجييب أن تصيياحب البرامييج التعليمييية لتضميين اسييتمرارها‬ ‫ونجاحها.‬ ‫مميزات البرمجيات اللكترونية التفاعلية‬‫للبرمجيات اللكترونيييية التفاعليييية ، مميزات عديدة ، نحتاجهيييا كثيرًا ضمييين‬ ‫تطبيقات المواقف التعليمية ومن هذه المميزات :‬ ‫•تهيئ للمتعلم الطريقة المناسبة التي يحتاجها للتعلم .‬
  • 3. ‫•يتم تقديم المعلومات بأسلوب علمي منظم، يراعي الخبرات التي‬ ‫يتمتع بها المتعلم .‬‫•فاعلية التفاعل مع المتعلم، بعرض المعلومات، وتقديم التدريبات،‬ ‫وتقويم الستجابات‬‫•تلعييب دورًا كييبيرًا فييي توفييير الوقييت والجهييد فييي فهييم المادة‬ ‫التعليمية .‬‫•تجعيل العمليية التعليميية مشوقية، بميا تتضمنيه مين مؤثرات متنوعية،‬ ‫وصور، ورسوم...‬ ‫•تهيئ الفرصة لشتراك أكبر عدد من الحواس لدى المتعلم .‬‫•دع ييم عملي يية التعلي ييم، وتعزيزه ييا م يين خلل عرض المعلومات‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫بطرائق متنوعة، لمصادر المعرفة المختلفة .‬ ‫تحديات البرمجيات اللكترونية التفاعلية :‬ ‫سيينورد هنييا أبرز التحديات التييي تقابييل‬ ‫الدارس ييييين المس ييييتخدمين للبرمجيات‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫اللكترونية:‬ ‫•صييييعوبة الوصييييول للمعلومات‬ ‫وانقطاع الشبكية المفاجيئ نتيجية‬ ‫لضعف شبكة النترنت.‬‫•عدم توافر الجهزة الكافية للطلب في المدارس، حيث أن البرامج‬ ‫تحتاج يتطلب أجهزة تناسب متطلبات البرامج المتطورة.‬
  • 4. ‫•نقييص الخييبرة لدى الشخاص القائمييين على البرامييج التعليمييية‬ ‫وعدم التحاقهم بالدورات و المؤتمرات المناسبة.‬ ‫•صيعوبة تأقلم المعلميين والطلب ميع هذا النوع مين التعلييم بسيبب‬ ‫تعودهم على التعليم التقليدي والخوف من التغيير. "ويذكر كل من‬ ‫)السييلطان والفنتوخ،9991( مييا يسييمى ب)المقاوميية الرافضيية(‬ ‫ويقول الباحثان :" أن النسان بطبيعته ل يحب تغيير ما اعتاد عليه،‬ ‫ويقاوم ذلك بأسيياليب مختلفيية، ول يكون ذلك بإتباع سييلوك مضاد‬ ‫نحيو النترنيت، وإنميا الوقوف موقفيا سيلبيا تجاه هذا التغييير. ويعود‬ ‫ذلك إميا إلى التمسيك بالسياليب التعليميية القديمية، أو عدم الرغبية‬ ‫فييي التكيييف مييع السيياليب والتقنيات الحديثيية، أو الشعور بعدم‬ ‫الهتمام واللمبالة نحو التغييرات الجديدة.‬‫الخص ييائص العام يية للبرمجي يية التعليمي يية‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الجيدة‬‫إن الغرض السياسي لعمليية التدرييس، هيو تسيهيل عمليية التعلم على وجيه‬ ‫العموم، وعليه‬‫ل بييد أن تتمتييع البرمجيات اللكترونييية ببعييض الخصييائص لتحقيييق ذلك‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الغرض .مثل :‬ ‫•تشد النتباه .‬ ‫•تعرف المتعلم على الهداف.‬ ‫•تساعد على تذكر المتطلبات السابقة للتعلم .‬ ‫•تقدم مواد تعليمية مثيرة .‬ ‫•ترشد المتعلم .‬
  • 5. ‫•تقود إلى النجاز .‬ ‫•توفر تغذية راجعة ، تتعلق بتصحيح النجاز .‬ ‫•تَقوم النجاز .‬ ‫•تساعد على التذكر ، ونقل أثر التعلم .‬ ‫أنواع البرمجة‬‫هناك نوعان رئيسيان للبرمجة الشائعة الستخدام ، وهما على النحو التالي‬ ‫:-‬‫1- البرمجية الخطيية : حييث يتيم فيهيا تحلييل المادة الدراسيية إلى أجزاء‬‫منفص يلة، يطلق على ك يل جزء منه يا إطار، وتتوالى الط ير ف يي خ يط أفق يي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫متتابييع، وتقدم السييئلة مباشرًة فييي البرنامييج الخطييي، بحيييث يتاح للطالب‬‫الوصيول إلى الجابية الصيحيحة بنيا ء على ميا درسيه فيي الطارات السيابقة،‬‫وبعيد تثيبيت الجابية ينتقيل الطالب إلى الطار التالي، الذي يتضمين الجابية‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬‫الصيييحيحة، إضافييية إلى تقدييييم المعلومات الجديدة، وهنيييا يحدث تعزييييز‬ ‫الستجابة مباشرة .‬‫2- البرمج ية المتفرع ية : حيييث يوجييه الطالب وفييق هذه البرمجيية إلى‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫مسيارات متنوعية طبقًيا للسيتجابة التيي يقوم بهيا، لذلك فهناك عدة مسيارات‬‫ممكنية، والمسيار المتبيع يعتميد على الجوبية التيي يطرحهيا الطالب فيي كيل‬‫مرحلة، ويمكن أن يسير الطلبة في مسارات متباينة، من هنا جاءت تسميته‬‫بالمتفرع أو المتشعب، الذي يتميز بتعدد المسارات على النقيض من البرمجة‬‫الخطية الوحيدة التسلسل أو المسار، حيث يتبع الطلب جميعًا نفس المسار.‬ ‫أنماط البرمجيات :‬ ‫النماط المعروفة للبرمجيات وحسب ما حدده الباحثون هي :‬
  • 6. ‫1- برمجيات التدري يب والممارس ية : تسييتخدم لمسيياعدة الطالب على‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫الستذكار والتدرب على مهارات دراسية سابقة، من أهم ما تعتمد عليه هذه‬‫البرمجيات؛ التكرار، وطرح السئلة والتمارين بصورة مختلفة؛ لضمان حصول‬ ‫الطالب على التدريب الكافي للتمكن من المادة التعليمية .‬‫2- برمجيات التعلم الخصيوصي : يس يتخدم هذا النوع م ين البرمجيات،‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫لتقديم وعرض مفاهيم علمية لم يسبق للطالب أن تعرض لها، وتحل محل‬‫المعلم أو المدرس الخصيوصي، حييث يتيم تصيميم البرناميج، لعرض المادة‬‫التعليمية خطوًة خطوة، ومن ثم طرح السئلة للتأكد من أن الطالب قد فهم‬‫المعلومات التيي تيم طرحهيا مين خلل الدرس كذلك يمكين للطالب العودة‬ ‫إلى معلومات قد تم شرحها لمراجعتها، ومن ثم الجابة على السئلة .‬‫3- برمجيات المحاكاة : وتعتييبر ميين أفضييل وأقوى البرامييج التعليمييية‬‫المحوسيبة، إذا تميت برمجتهيا بطريقية جيدة، فهيي تعتميد على مبدأ الفلسيفة‬‫البنائيية، التيي تركيز على أن الطالب يتعلم مين خلل التجربية العمليية، وفيهيا‬‫يسيمح للطالب القيام بالخيارات المختلفية لنجاز التجربية، فالطالب يتعلم مين‬ ‫خلل التجرب ية والخطيأ وإعادة المحاولة،‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫وفييي النهاييية سيييتعلم المفاهيييم المراد‬ ‫تعلمهيا، والتيي صيممت تلك التجربية مين‬ ‫أجله. يسييييتخدم مثييييل هذا النوع ميييين‬ ‫البرمجيات عندما يصعب أو يستحيل إجراء التجربة في الواقع العملي.‬‫4- برمجيات اللعاب التعليميية : وهيي مين برمجيات شيد انتباه الطلب‬‫ومحاولة تعليمهيم المفاهييم العلميية المختلفية، ويمكين اسيتخدام مثيل هذه‬ ‫البرمجيات مع مختلف الموضوعات التعليمية .‬
  • 7. ‫5- برمجيات حييل المشكلت : تقوم هذه البرمجيات بطرح مس ييألة، أو‬ ‫ي‬‫مشكلة على المسيتخدم وعلييه إيجاد الحيل باسيتخدام ميا تعلميه سيابقًا مين‬‫اسيتراتيجيات ومفاهييم، ويمكين كذلك اسيتخدام هذا النوع مين البرمجيات ميع‬ ‫مختلف الموضوعات التعليمية، وباختلف المستويات العمرية .‬‫6- برمجيات التعليييييم الخاص المتفاعييييل : وتقدم هذه البرمجيات‬‫المواد التعليمييية بشكييل فقرات أو صييفحات على شاشيية العرض، متبوعيية‬‫بأسيئلة، وتغذيية راجعية، ويتيم التعلم وفقًيا لهذه البرمجيية مين خلل تفاعيل‬ ‫المتعلم مع البرمجية .‬‫7- برمجيات التدرييب لكتسياب المهارة : وتقدم هذه البرمجيات نمطًيا‬‫مميزًا من التفاعل بين الطالب والبرمجية بشكل سريع ، ثم تعطيه البرمجية‬‫تعزيزًا لمدى صحة أو خطأ استجابته ، وفي حالة الخطأ يحصل الطالب على‬‫فرصية أخرى ، أو إحالتيه مباشرة إلى معلومية معينية ، يجيب مراجعتهيا قبيل‬ ‫استمرار التدريب .‬‫8- برمجيات الحوار : وهيي مين أحدث أنماط البرمجيات التعليميية؛ حييث‬‫يحدث تفاعيل بيين المتعلم والبرمجيية، بالتحاور باسيتخدام اللغية الطبيعيية،‬‫وهو في مرحلة التجريب، حيث يعتمد أساسًا على الذكاء الصطناعي، وفيه‬‫يحتاج الحاسيب اللي وبرمجياتيه المختلفية إلى مترجيم يمكّين الحاسيب اللي‬ ‫من فهم اللغة الطبيعية.‬‫تصيميم الدروس عيبر البرمجيات اللكترونيية‬ ‫التفاعلية‬
  • 8. ‫ويقصد بهذه الخطوات تصميم برمجيات الوسائط المتعدد خاصة و‬‫البرمجيات التعليمية بشكل عام، أو التخطيط لنتاج هذه البرمجيات، و تمر‬‫هذه العملية بعدة مراحل رئيسية تتخللها مراحل فرعية نحددها فيما يلي :‬ ‫أول:مرحلة التحليل و التصميم"‪:"Analysis &Design‬‬ ‫وضمن هذه المرحلة يقوم المصمم بوضع تصور كامل لمشروع البرمجية‬
  • 9. ‫والخطوط العريضة لها من حيث أهدافها و مادتها العلمية و النشطة و‬‫التدريبات و المثلة و التقويم و يتم ضمن هذه المرحلة الخطوات الفرعية‬ ‫التالية :‬ ‫1- تقدير الحاجات""‪:Needs Assessment‬‬ ‫و يقصد بذلك تقدير مدى حاجة المتعلمين لهذه البرمجية وتقابل في‬ ‫البحث العلمي مرحلة الشعور بالمشكلة .‬ ‫2 - تحديد الهداف العامة "‪:"Aims‬‬ ‫و هي تختلف عن الهداف الجرائية في كونها تدل على قدر من‬ ‫العمومية، و تمثل الغايات التربوية و التعليمية التي تسعى البرمجية إلى‬‫تحقيقها إضافة إلى كونها غير قابلة للقياس بشكل دقيق، كما هو الحال‬ ‫في الهداف السلوكية و من هذه الغايات يمكن اشتقاق الهداف‬ ‫السلوكية .‬ ‫3- صياغة الهداف السلوكية "‪:"Behavioral objectives‬‬ ‫و تأتي هذه الخطوة تباعا للخطوة السابقة، لنها تحليل دقيق للهداف‬ ‫العامة، أو بمعنى أخر ترجمة كل هدف عام إلى مجموعة من الهداف‬‫السلوكية الجرائية؛ حيث تكون قابلة للقياس و يمكن تحقيها إضافة على‬ ‫جميع صفات الهدف السلوكي الجيد.‬ ‫4- اختيار المحتوى المناسب و تنظيمه"‪:"Content‬‬‫بحيث يناسب الهداف العامة و الجرائية و حاجات المتعلمين، كما يجب‬ ‫مراعاة حداثة المعلومات و جدواها، و فائدتها للفئة المستهدفة و‬ ‫مناسبتها لها. ويدرك التربويون أن تصميم البرمجيات التعليمية يحتاج إلى‬
  • 10. ‫فريق، و هنا يبرز دور المتخصص في المادة العلمية للبرمجية كأن يكون‬ ‫:لغة عربية ، تربية إسلمية ، رياضيات ،علوم ...الخ. و يمكن الحصول‬ ‫على المحتوى من المراجع المطبوعة و غير المطبوعة .‬ ‫5- تحديد المتطلبات السابقة"‪:"Pre-requisites‬‬ ‫أي مجموعة الخبرات و المعارف و المهارات الواجب توافرها في‬ ‫المتعلم الذي سيوجه هذه البرمجية حتى يستطيع السير في هذه‬ ‫البرمجية. و مثال ذلك :إذا كانت البرمجية في قواعد النحو في اللغة‬ ‫العربية و بالتحديد حول "الحال " أو "التمييز " فلبد من توفر مهارات لدى‬ ‫المتعلم حول الفعل و، والفاعل، و المبتدأ، و الخبر حتى يستطيع متابعة‬ ‫هذه البرمجية . و هكذا في بقية المواد التعليمية.‬‫6- تحديد مجموعة من النشطة التي تعين المتعلم في تعلم بعض‬ ‫المفاهيم أو المبادئ أو الجراءات من برمجية أخرى .‬‫7- تحديد تصور حول كيفية جمع البيانات الخاصة بأداء المتعلم و‬ ‫كيفية توجيهه.‬ ‫8- تحديد تصور للكتيبات التي ترفق مع البرمجية يوضح فيها بعض‬‫التدريبات و الختبارات المطبوعة، أو قد تشمل ملخصا لبعض الدروس أو‬ ‫توضيح لكيفية استخدام البرمجية .‬ ‫9- تحديد الوسائل التعليمية التي من المفروض أن تدخل في‬ ‫البرمجية لتوضيحه ما تتضمنه مثل: بعض لقطات الفيديو، أو الشكال‬ ‫التوضيحية، أو الحركة، أو اللوان .. .‬ ‫01- وصف طريقة استثارة المتعلم دافعية المتعلم .‬
  • 11. ‫11- تحديد طرق التعزيز و توعيته .‬ ‫21- تحديد طرق عرض البرمجية .‬ ‫31- تحديد أنواع السئلة في البرمجية الهادفة على حث‬ ‫المتعلم على المشاركة الفعالة، مع وصف لهذه السئلة بحيث تكون‬ ‫مناسبة للمادة التعليمة "المحتوى" و الهداف. و البتعاد عن السئلة‬‫التي تحتاج إجابات طويلة، و يفضل أن تكون نوع من الختيار من متعدد،‬ ‫أو المزاوجة، أو الصواب و الخطأ، أو ترتيب قائمة تصاعديا أو تنازليا .‬‫41- تحديد المراجع و المصادر التعليمية المناسبة لموضوع البرمجية‬ ‫و توفيرها.‬ ‫51- تحديد إجراءات التشخيص ووسائل العلج و الثراء.‬ ‫61- تحديد طرق التقويم المناسبة لموضوع البرمجية، و الفئة‬ ‫المستهدفة، و الهداف و تحليل نتائج التقويم بطريقة إحصائية مناسبة .‬ ‫71- وضع خريطة المفاهيم و هي التي توضح جميع المفاهيم و‬ ‫الحقائق و الجراءات التي ستقدمها البرمجية .‬‫81- تحديد نقطة انتهاء البرمجية أو ما يسمى الغلق "‪ "closing‬و‬ ‫هذا يعني تحديد النقطة التي تنتهي عندها البرمجية .‬ ‫91- تقويم الخطوات السابقة جميعها قبل البدء في تنفيذ البرمجية‬ ‫عن طريق عرض على مجموع من المحكمين المتخصصين في :‬ ‫1- المادة التعليمية .‬ ‫2- تقنيات التعليم .‬ ‫3- تصميم التعليم بشكل خاص .‬ ‫4- برمجة الحاسوب .‬
  • 12. ‫والهدف من هذا التقويم المبدئي هو :‬ ‫• مدى مناسبة البرنامج للهداف السلوكية لتحقيق الهداف العامة.‬ ‫• الحكم على مدى ارتباط المحتوى بالهداف الجرائية.‬ ‫• الحكم على مدى مناسبة طرق التقويم.‬ ‫• الحكم على أسلوب صياغة الهداف العامة السلوكية للبرنامج.‬ ‫ثانيا:مرحلة تصميم السيناريو"‪:"Scenario Designing‬‬ ‫يقصد بهذه المرحلة التي يتم فيها تحويل ما تم تصميمه على خطوط‬ ‫عريضة إلى إجراءات تفصيلية مسجله على ورق حيث تشمل على :‬ ‫1- تحديد النصوص المكتوبة.‬ ‫2- تحديد الشكال و مواقعها على الشاشة.‬ ‫3- تحديد الرسوم والصوات والصور المتحركة‬ ‫واللوان وموقعها على الشاشة.‬ ‫4- تحديد طريقة النتقال من إطار إلى أخر.‬ ‫5- تحديد عدد الشاشات البرمجية وتسلسلها.‬ ‫6- تحديد سلوك المتعلم المتوقع عند تعامله مع البرمجية .‬‫7- تحديد السئلة بعد كل تدريب في التقويم التكويني و التقويم البنائي.‬ ‫8- تحديد التغذية الراجعة التي ستقدم للمتعلم سواء عند الجابة‬ ‫الصحيحة أو الخاطئة .‬ ‫و حتى يمكن حصر ما يشتمل عليه السيناريو بشكل أكثر دقة نستطيع‬ ‫القول أن السيناريو يتناول ما يلي:‬ ‫• تحديد رقم الطار " الشاشة " : كل شاشة تأخذ رقما بشكل‬‫متسلسل، مع ملحظة التفرع في كل إطار فقد ينتقل المتعلم إلى عدة‬
  • 13. ‫تفريعات داخل الطار الواحد.‬ ‫• المرئيات:أي كل شيء مرئي يظهر على الشاشة، مثل :النص‬‫المكتوب، أو الصور المتحركة، أو لقطات الفيديو، أو التعليمات، أو التغذية‬ ‫الراجعة .‬ ‫• و المسموعات : أي كل ما يسمع مثل :الصوات، المؤثرات الصوتية‬ ‫المرتبطة ببعض الطر أو تلك المرتبطة بالتغذية الراجعة. فإذا كانت‬ ‫سلبية يكون لها مؤثر صوتي مزعج أو ساخر بينما في حال التغذية‬ ‫الراجعة اليجابية يكون هناك صوت مفرح أو تصفيق أو كليهما معا .‬ ‫وصف الشاشة"الطار" و يشمل ما يلي :‬ ‫1- وصف لطريقة ظهور الشاشة من اليمين إلى ليسار، من العلى إلى‬ ‫السفل، هل هو تدريجي أم دفعة واحدة ؟...الخ .‬ ‫2- وصف الحركة :مدتها موضعها، اتجاهها، سرعتها ...الخ .‬‫3- وصف تفاعل المتعلم :وصف كل ما سيقوم به المتعلم لحداث عملية‬ ‫التفاعل مثل: على أي زر سيضغط؟ أو على أي مفتاح؟ و المتوقع من‬ ‫كل عملية .‬ ‫4- وصف الخيارات المتوفرة للمتعلم في حالة استجابته سلبا و إيجابا .‬‫5- تحديد مدة عرض الشاشة على المتعلم، مدة بقاءها ثابتة حتى يتم‬ ‫استبدالها بشاشة أخرى.‬ ‫المكلف بتصميم السيناريو(معد السيناريو- كاتب السيناريو)‬‫المقصود بالمعد هو معلم المادة، وهو الذي يتمتع بالكفاءة في كتابة و‬
  • 14. ‫تحديد المحتوى وطرق التصميم بالحاسب، ويستطيع أن يحقق الهداف‬ ‫من خلل تصميمه للسيناريو، مستثمرا إمكانات الحاسب المختلفة .‬ ‫مصمم البرمجية : هو الذي يحول الجهد الورقي إلى برنامج‬ ‫حاسوبي، ول بد أن يتمتع المصمم بموهبة، إضافة إلى معرفة بالبرامج‬ ‫المختلفة وإمكاناتها.‬‫وتجدر الشارة إلى أن عملهما مشترك ) المعلم كاتب السيناريو والمبرمج‬ ‫( ل ينفصل عن بعض ويجب أن يستمر التفاعل والتعاون بينهما حتى‬ ‫يظهر العمل بشكل جيد.‬ ‫تصنيف شاشات البرمجية‬ ‫تتكون البرمجية التعليمية‬ ‫من شاشات عدة يعرض‬ ‫من خللها الموضوعات‬ ‫التي تقدمها البرمجية.‬ ‫وذلك من خلل تصميمات‬ ‫الشاشة والزرار التي‬ ‫تحقق نوع التحكم‬ ‫المناسب, وتتمثل المبادئ‬ ‫العامة لتصميم الشاشات في بساطة التكوين, والدمج بين التقنية‬ ‫التعليمية والفنية في إخراجها حتى ل تفقد أهميتها التعليمية, وتحديد كل‬ ‫المعلومات الواجب تقديمها في الشاشة الواحدة, وكذلك عدد اللوان‬ ‫المستخدمة في التصميم, ومراعاة التساق بين المناطق أو المساحات‬
  • 15. ‫المخصصة للعرض في الشاشة, واستخدام التأثيرات البصرية المناسبة‬ ‫عند النتقال من شاشة لخرى.‬ ‫و ت ُ ص َنف الشاشات حسب المهام‬ ‫- شاشة التعريف : ‪Introduction Screen‬‬‫تستخدم لعرض عنوان البرمجية, والجهة المسئولة عن إنتاجها, والمرحلة‬ ‫التعليمية أو الفئة المستهدفة المقدمة لها.‬ ‫- شاشة تقديم : ‪Introduction Screen‬‬ ‫تستخدم لعرض فكرة عامة عن الموضوع الذي تتناوله البرمجية, أو‬ ‫لتقديم المفاهيم أو التعميمات أو الجراءات المتسلسلة لمهارة ما سواء‬ ‫بطريقة لفظية أو غير لفظية لتعد المتعلم لكتساب معرفة جديدة, أو‬ ‫لعرض الهدف العام أو الهداف التعليمية الخاصة بالبرمجية.‬ ‫- شاشة إرشادية : ‪Direction Screen‬‬ ‫يقدم من خللها؛ توجيهات أو تعليمات أو إرشادات عامة للمتعلم توضح‬ ‫له كيفية استخدام البرمجية, وكيفية السير فيها والتعامل معها.‬ ‫- شاشات رابطة : ‪Link Screen‬‬ ‫تستخدم في التنقل والبحار بين شاشات البرمجية, أو لربط شاشة بما‬ ‫يسبقها أو ما يلحق بها من معلومات, أو للمراجعة لتذكرة المتعلم‬ ‫بمعلومات سابقة في الوقت الذي تقدم فيه معلومات جديدة.‬ ‫- شاشة مراجعة: ‪Rote Review Screen‬‬‫تعرض مشكلت أو موضوعات مشابهة لما تم عرضه في شاشات سابقة‬ ‫بهدف المراجعة.‬
  • 16. ‫- شاشة إعادة : ‪Restarted Review Screen‬‬‫تعرض المادة أو المشكلة نفسها على المتعلم بأسلوب مغاير للسلوب‬ ‫الذي عرضت به من قبل كنوع من التدريب على المهارات التي سبق‬ ‫تعلمها.‬ ‫- شاشة تعميم: ‪Generalizing Screen‬‬ ‫تبرز خاصية أو صفة معينة مشتركة بين عدد من‬ ‫الموضوعات أو المشكلت المعينة التي سبق أن درسها‬ ‫المتعلم.‬ ‫- شاشة تسلسل : ‪Chaining Screen‬‬ ‫سلسلة من الشاشات وضعت لنشاء مجموعة من‬ ‫الستجابات أو لتنمية مجموعة من الجراءات الخاصة‬ ‫بمهارة معينة, وتبدأ بتقديم المعارف أو الجراءات في‬ ‫حلقات متسلسلة, وتنتهي بمطالبة المتعلم بالتعبير عن هذه‬ ‫السلسلة أو الجراءات بأكملها.‬ ‫- شاشة محددة: ‪Specifying Screen‬‬ ‫هذا النوع من الشاشات يعطى مثال ً معينا لتوضيح قاعدة‬ ‫عامة أو أشياء معينة تالية لهذه الشاشات.‬ ‫- شاشة ممارسة : ‪Practice Screen‬‬ ‫تتطلب من المتعلم القيام بتطبيق وممارسة أداء المهارات‬ ‫التي تم تعلمها من قبل لتأكيدها.‬
  • 17. ‫- شاشة اختباريه: ‪Testing Screen‬‬ ‫الغرض منها اختبار المتعلم في النقاط التعليمية التي تم‬‫معرفتها, وهي تأتى بعد دراسة نقطة تعليمية ل يقدم فيها‬ ‫التلميحات والتلقينات نهائيا.‬ ‫ثالثا :مرحلة النتاج "التنفيذ"‬ ‫‪:"Executing‬‬ ‫أن إنتاج برمجيات الوسائط‬ ‫المتعددة يتم بواسطة فريق متعاون، و هذه المرحلة‬ ‫يتركز الجهد فيها على المنفذ، أو المبرمج أو مدخل‬‫المعلومات، و لكن مع تعاون تام بروح الفريق مع المعد و‬‫المصمم، و يجب أن يكونوا على إطلع تام بكل ما تم من‬ ‫عمليات سابقة إضافة إلى العمال التالية :‬ ‫1- اختيار نظام التأليف المناسب "‪Authoring‬‬ ‫‪:"System Selection‬و هذا يعني أن يكون لديه خبرة‬ ‫فائقة في معرفة إمكانات الحاسوب و برمجياته، و اطلع‬‫واسع على مكتبة الصور في الحاسوب و مكتبة الصوات .‬ ‫3- جمع الوسائط المتاحة و هذه مرتبطة بالمهمة‬ ‫السابقة حيث يتم الطلع على كل ما يحتويه جهاز‬ ‫الحاسوب من صور ثابتة، و أخرى متحركة، و لقطات‬ ‫فيديو، و صوتيات و توفير غير المتوفر و إدخاله إلى ذاكرة‬‫الحاسوب لستخدامه في الوقت المناسب وذلك من خلل‬ ‫أقراص مدمجة أو الشبكات العالمية أو من الموسوعات‬
  • 18. ‫التعليمية أو من أي مصدر أخر .‬ ‫3- تحديد وتوفير الجهزة المطلوبة و يقصد أجهزة‬ ‫الحاسوب ذات المواصفات العالية وملحقاتها من ماسحة‬ ‫ضوئية و كاميرا رقمية و غيرها .‬‫4- إنتاج الوسائط المتعددة إذا لم تتوفر الوسائط التي‬ ‫تحتاجها البرمجية في الملفات داخل الجهاز، أو متوفرة‬ ‫على أقراص مدمجة، أو غيرها من الوسائط.‬ ‫5- النتاج الفعلي للبرمجية .‬ ‫6- التجريب المبدئي بعد النتهاء من البرمجية بشكل‬‫كامل يتم عرضها في البداية على مجموعة من المصممين‬ ‫المختصين الخبراء في تكنولوجيا التعليم و مجموعة من‬‫الفئة المستهدفة "المتعلمين ": و ذلك لمعرفة أرائهم أول و‬ ‫ذلك لكتشاف الخطاء لتعديليها و تطويرها بحيث تتجاوز‬ ‫هذه الخطاء .‬ ‫7- النتاج النهائي: تشمل هذه الخطوة التطوير بعد‬ ‫الخذ بالملحظات في المرحلة السابقة في صورتها‬ ‫المادية الملموسة، و استكمال لهذه المرحلة تأتي مرحلة‬ ‫النسخ النهائي و التوزيع .و ل ننسى التوثيق قبل التوزيع‬ ‫حيث يشمل: تحديد اسم مؤلف البرنامج، و نظام التأليف‬‫المستخدم، و الصدار الخاص بهذه النسخة، و تحديد الفئة‬ ‫المستهدفة، و المقرر التعليمي، و كل ذلك يكون ضمن‬
  • 19. ‫شاشات المقدمة للبرنامج إل انها تكتب بشكل لفظي على‬ ‫غلف البرمجية‬ ‫ملحظات تراعى عند تصميم البرمجية‬ ‫التعليمية‬
  • 20. ‫1-خصص لكل موضوع أو فكرة فقرة‬ ‫مستقلة.‬ ‫2- عدم تطويل ممل أو اختصار مخل .‬ ‫3- اختصار النص المكتوب لن البرمجة‬ ‫ليست نقل للكتاب .‬ ‫4- التركيز على النقاط الرئيسية و تبسيط ما يتصف بالصعوبة .‬ ‫5- عمق العرض و الشرح من خلل المثلة الكافية، و طرح‬ ‫الفكار بصيغ مختلفة‬ ‫6- عدم زحم الشاشة بالنصوص و‬ ‫الشكال بل يجب ترك الهوامش و‬ ‫الفواصل الكافية.‬ ‫7- استخدم اللوان و أنواع الخطوط‬ ‫المتميزة، لبراز الجزاء الهامة من النصوص و الشكال .‬ ‫8- البعد عن الجمل الطويلة المعقدة و الكلمات الغريبة.‬ ‫9- مراعاة مستوى المتعلم من حيث مستوى الكتابة و حصيلة‬ ‫مفرداته اللغوية .‬ ‫01- وحد المصطلحات .‬ ‫11- استخدم اللوان بشكل واقعي؛ فالماء باللون الزرق‬ ‫الصحراء صفراء .‬ ‫21- عدم مطالبة المتعلم القيام بعملين في وقت واحد.‬‫31- استخدم الشكال و المؤثرات الصوتية، و غيرها بشكل أكثر‬ ‫من النصوص المكتوبة و لكن دون مبالغة .‬
  • 21. ‫41- استخدم أساليب التماثل و الربط بين ما يعرض و ما سبق‬ ‫عرضه .‬ ‫51- مراعاة التسلسل و المنطقية في عرض البرمجيات .‬ ‫61- تجنب النتقال السريع من شاشة إلى أخرى .‬‫71- مراعاة تنوع أساليب التغذية الراجعة صوت، وصورة، ورسوم‬ ‫ثابتة، ورسوم متحركة ، ولقطات فيديو ، وقطعة من أنشودة‬ ‫مشهورة و محبوبة ذات علقة.‬ ‫رابعا:مرحلة التقويم :‬ ‫يعنى تقويم البرامج الحاسوبية تحليل خصائص البرامج لمعرفة‬‫أفضلها من حيث تحقيق الهداف التعليمية. و تقويم دمج التقنيات‬ ‫في التعليم يعني الحكم على مدى صلحيتها و فائدتها أي أنها‬‫تحقق الهدف من استخدامها وهو الرتقاء بالعملية التعليمية إلى‬ ‫المستوى المطلوب .‬ ‫و لقد عرف التقويم؛ على أنه إصدار حكم شامل وواضح على‬ ‫ظاهرة معينة، بعد القيام بعملية منظمة لجميع المعلومات و‬ ‫تحليلها بغرض تحديد درجة تحقق الهداف و تساعد في اتخاذ‬ ‫القرارات .‬ ‫وتشمل الخطوات التالية‬ ‫1- تحكيم البرمجية: وتتمثل في عرض النسخة المبدئية على‬ ‫خبراء متخصصين في تكنولوجيا التعليم, وفي المادة العلمية‬ ‫للتأكد من مناسبتها لتحقيق الهداف, وتسلسل العرض, ومناسبة‬ ‫العناصر المكتوبة والمرسومة والمصورة وجودتها, والترابط‬
  • 22. ‫والتكامل بين هذه العناصر, وسهولة الستخدام، بالضافة إلى‬ ‫كل النواحي التربوية والفنية الخرى, والنواحي التي أغفلنا عنها،‬ ‫والمقترحات والتعديلت اللزمة.‬ ‫2- إجراء التعديلت: وتتمثل في إجراء التعديلت اللزمة على‬ ‫نسخة العمل المبدئية في ضوء النتائج التي تم الحصول عليها من‬ ‫قِبل الخبراء والمتخصصين.‬ ‫3- تجريب البرمجية: بعد النتهاء من تصميمات الشاشات‬ ‫وإعداد البرمجية فهناك عديدا من التساؤلت التي تطرح نفسها,‬ ‫منها:‬ ‫هل البرمجية صالحة للعمل كما هو متوقع؟‬ ‫هل البرمجية تعمل بشكل جيد دون وجود مشكلت في‬ ‫التشغيل؟‬ ‫هل البرمجية فعالة في تدريس الموضوع الذي تتناوله؟‬ ‫هل البرمجية مناسبة للفئة التعليمية المستهدفة؟‬ ‫هل زمن العرض يتناسب ووقت دراسة البرمجية؟‬ ‫وهنا يأتي دور التجريب ليُجيب على هذه التساؤلت, ويحدد اليجابيات‬ ‫والسلبيات في البرمجية موضع التجريب, وتُتيح عملية التنقيح بالضافة أو‬ ‫الحذف أو التعديل في شاشات البرمجية بأي ترتيب وفي أي نقطة من‬ ‫نقاط العرض, دون ترك فجوة بين الشاشات التي تم حذفها أو‬‫استبعادها بأسلوب يضمن خروج البرمجية في صورتها النهائية بشكل جيد‬ ‫يُسهم في تحقيقها لهدافها.‬
  • 23. ‫وقد يتم التجريب بصورة مبدئية بعد كل مرحلة من مراحل النتاج, أو‬ ‫بصورة نهائية بعد النتهاء من إعداد البرمجية في صورتها النهائية يتم‬‫تجريبها على مجموعات صغيرة في البيئة والظروف الحقيقية للتطبيق،‬ ‫بهدف التأكد من عدم وجود أية مشكلت تتعلق بعملية التحميل أو‬ ‫التوقيت, أو سرعة وزمن العرض, أو التتابع وتسلسل عرض شاشات‬ ‫البرمجية.‬ ‫4- المراجعة النهائية: وتتمثل في مراجعة النسخة المبدئية وإضافة‬‫التعديلت والمقترحات التي تم الحصول عليها من خلل عملية التجريب‬ ‫المبدئي وذلك استعدادا لعداد النسخة النهائية وتجهيزها للعرض.‬ ‫ولقد أشارت بعض الدراسات التربوية إلى المستوى المتدني لكثير من‬‫البرمجيات التعليمية الموجودة في السواق و أرجعت هذا التدني إلى :‬‫أ‌- النقص في الكفاءات البشرية المشتركة في إنتاج البرمجيات التعليمية .‬ ‫ب‌ - التكلفة المادية العالية للنتاج.‬ ‫ت‌ - عدم توفر العداد التربوي للبرمجيات .‬ ‫ث‌ - الهدف التجاري للنتاج .‬ ‫لهذا يجب اللجوء إلى تقويم هذه البرمجيات قبل تداولها في المؤسسات‬ ‫التربوية .‬ ‫كفايات التدريس‬ ‫ميع مراعاة ميا ذكير بخصيوص إنتاج‬ ‫البرمجييية التعليميية وأهمييية مراعاة ذلك‬ ‫بشكييل دقيييق. الوصييول بالبرنامييج إلى‬ ‫محاكاة السيييييلوب البشري التعليميييييي‬
  • 24. ‫ويتطلب ذلك تواف ير كفايات خاص ية بالتدري يس بالبرمجي ية؛ يختلف دور المعلم‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫والطالب ، فيي حالة التدرييس بالبرمجيات فيي عمليتيي التعلييم والتعلم عين‬‫النظام التقليدي بحييث يجيب على كيل طالب و معلم إتقان مهارات أسياسية‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫للتدرييس بالبرمجيات وذلك بتدريبيه عليهيا: مهارات تحضيير، ومهارات تخطييط ،‬‫ومهارات تدريس الدروس بالبرمجيات؛ تحل محل مهارات تحضير ، وتخطيط‬ ‫، وتدريس الدروس بالطريقة التقليدية .‬‫1- كفايات التخطي يط: وتتضميين ( انتقاء البرمجييية – تقييييم البرمجييية –‬ ‫ي‬‫تحديييد مييا تحتويييه البرمجييية – تحديييد دور المعلم ، بهدف تكامييل دوره‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫والبرمجية)‬‫2- كفايات التنفيذ: وتتضمن ( استخدام البرمجية في تقديم وإدارة المادة‬‫التعليمية متابعة استعراض كل طالب لهداف الدرس المتضمنة بالبرمجية )‬‫3 - كفايات إرشاد ية: وتتضمن )تقديم المساعدة لكل طالب على حده –‬‫متابع ية تمك ين الطالب م ين المفاهي يم المتضمن ية ف يي البرمجي ية ، والخاص ية‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫بالدرس المس ييتهدف – متابع يية تعلم ك ييل طالب للحقائق المتضمن يية ف ييي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫البرمجي ية – متابع ية ك يل طالب للنظريات المتضمنية فيي البرمجي ية – متابع ية‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫تفاعل الطالب خلل العمل بالتدريبات المتضمنة في البرمجية ( .‬‫4- كفايات ميا بعيد التنفييذ: وتتضميين ( مهارات التخلص ميين الشوائب‬‫التيي تركتهيا البرمجيية داخيل وحدات التخزيين بأجهزة الحاسيب اللي – مهارة‬‫جميع تقاريير أداء الطلب وطباعتهيا - مهارة إجراء بعيض التعديلت المناسيبة‬ ‫على عمل البرمجية(‬
  • 25. ‫5- كفايات إنتاج البرمجيات: وتتضم يييين ( كفايات التص ييييميم – كفايات‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫العداد لمتطلبات إنتاج البرمجيية – كفايات إعداد سييناريو البرمجيية – كفايات‬ ‫تنفيذ البرمجية – كفايات نقد البرمجية وتطويرها( .‬‫دور المعلم المسيييييييييييييتخدم للبرمجيات‬ ‫اللكترونية التفاعلية‬ ‫1- بعيد اختيار البرمجيية المحوسيبة يجيب تقديمهيا‬ ‫بعناييية ، ودقيية ، لنهييا عبارة عيين سييلسلة ميين‬ ‫مجموعة مين النقاط التي يجيب أن تصل بالمتعلم‬ ‫إلى إتقان أحييييد الموضوعات بأقييييل قدر ميييين‬ ‫الخطاء .‬‫2- تقديم الرشادات للطلب، قبل البدء باستخدام البرمجية المحوسبة، ومن‬ ‫بين تلك الرشادات ) توضيح الهداف التعليمية المراد تحقيقها .‬ ‫3- إعلم الطلب عن المدة الزمنية المتاحة لهم لتمام التعلم.‬‫4- تزوييد الطلب بأهيم المفاهييم، التيي يلزم التركييز عليهيا توضييح الخطوات‬ ‫التي على الطلب إتباعها لنجاز تعلم ما .‬‫5- تحدييد التسيهيلت التيي يمكين للطالب اتباعهيا لنجاز تعلم ميا – توضييح‬ ‫كيفية تقييم الطالب لتحصيله.‬‫6- تحديد النشطة التي سيقوم بها الطالب بعد انتهائه من دراسة محتويات‬‫البرمجيية المحوسيبة تسيليم كيل طالب نسيخة مين البرمجيية وإرشاده للجهاز‬ ‫المعد له.‬
  • 26. ‫7-عنيييد البدء بالسيييتخدام يقوم الطلب بعدة اسيييتجابات للدخول إلى‬ ‫البرنامج ، حيث يطرح الحاسب اللي عدة أسئلة على الطالب وبدوره‬ ‫يقوم بالستجابة لها – ثم يُقوّم الحاسب اللي استجابة الطالب .‬‫دور المتعلم ف ييييي البرمجيات التعليمي يييية‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫اللكترونية‬‫على المتعلم التفاعييل مييع البرمجيات المعروضيية له والمقدميية بعييد طرق‬ ‫منها :‬‫التفا عل الرج عي أو ل ستباقي ‪ react ive int er act ion‬وهيو يعتيبر‬ ‫ابسيط شكيل مين أشكال التفاعيل بيين المتعلم‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫والمادة أو المحتوى التعليم يييي ويس يييمى كذلك‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫بالتفاعل المبنيي على تحكم البرنامج وفية تلقى‬ ‫المتعلمون بنودا تدريبييية، وتغذييية راجعيية، فإذا‬ ‫أخطييأ المتعلم خطأييين متتاليييين يتلقييى علجييا،‬‫وطبقيا للعلج المقدم تيم وضيع السيؤال التدرييبي مرة أخرى، فإذا ميا اسيتمر‬‫المتعلم فيي الجابية بشكيل خاطيئ يعطيى الجابية الصيحيحة قبيل أن ينتقيل‬ ‫إلى الفكرة التالية.‬‫التفاعيل التقدميي ‪ proactive interaction‬ويسيمى كذلك بالتفاعيل‬‫المبني على تحكم المتعلم، فقد أتيح للمتعلم أن يتحكم في التتابع، والخطو‬‫الذاتيي، والعلج، والتوقيف، والخروج، وقيد أتيحيت للمتعلم - أيضيا - الفرصية‬
  • 27. ‫لحذف أجزاء من الدرس، كذلك الفرصة لتثبيت الصورة على الشاشة بغرض‬ ‫الستكشاف من قرب عن طريق رسائل.‬‫‪ mutual‬ويسيييمى كذلك بتحكيييم‬ ‫التفاعييل المتبادل ‪int er act ion‬‬‫المتعلم ميع النصيح، على نفيس فرص السيتكشاف الموجودة فيي المسيتوى‬‫السيابق بالضافية إلى توجييه النصيح عندميا يقرر المتعلم ترك أحيد القسيام‬‫الموجودة، حييث تقدم له رسيالة تقول هيل "أنيت راغيب حقيا فيي أن تنهيى‬‫الدرس؟ هذا القسيم مشوق للغايية وسيتستمتع بيه فعل" أو يتلقيى رسيالة‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫أخرى تقول " هل فكرت فيما ستفقده؟" كذلك تم توجيه النصح لستكشاف‬‫الصور عن طريق رسالة أخرى تقول "توقف وفكر ثم المس الشاشة حينما‬‫تكون مسيتعدا لن تسيتكشف"، والتيي عادة ميا يسيبقها سيؤال لثارة حيب‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الستطلع.‬ ‫مثال على برمجيات الوسائط المتعددة‬ ‫تكنولوجيا الوسائط المتعددة‬ ‫‪Multim edia Technology‬‬‫يتميييز العالم المعاصيير بالتطورات السييريعة والمسييتمرة فييي مجال‬‫المعرفية العلميية والتقنيية، وقيد أدت ثورة المعلومات وتعدد قنوات المعرفية‬‫إلى ضرورة الهتمام بتطيبيقات تكنولوجييا التعلييم، واسيتخدامها فيى العمليية‬‫التعليمييية، وتعتييبر البرامييج الكمبيوترييية متعددة الوسييائل هييى أحييد أهييم‬‫تطيبيقات تكنولوجييا التعلييم فيى الفترة الحاليية، ويمكين القول بأن مصيطلح‬‫الوسيائل المتعددة ‪ Multimedia‬قيد ظهير اعتبارا مين عام 9791، إل أنيه لم‬‫يكن يقصد به الوسائل المتعددة المقدمة من خلل الكمبيوتر ‪Multimedia‬‬‫‪ ، Computer Programs‬بل قصد به الوسائل التقليدية مثل: أفلم الفيديو‬‫التعليمييية، والشرائط الصييوتية، والصييور الفوتوغرافييية، والشرائح الشفاف ية،‬ ‫ي‬
  • 28. ‫والشفافيات، وغيرهيا، وعندميا تيم التفكيير فيي عرض الوسيائل مثيل لقطات‬‫الفيدييو، والصيور الثابتية، والرسيوم المتحركية، والنصيوص، والرسيوم الخطيية‬‫بصييورة متفاعلة متكاملة ميين خلل الكمييبيوتر أصييبح يطلق عليهييا برامييج‬‫الكمييبيوتر متعددة الوسييائل أو تكنولوجيييا الوسييائل المتعددة ‪Multimedia‬‬‫‪ ، Technology‬أي أن هذا المصيييطلح يطلق ليراد بيييه الوسيييائل المتعددة‬ ‫المقدّمة من خلل الكمبيوتر.‬‫وتعتييبر برامييج الوسييائط المتعددة مزيييج ميين النصييوص المكتوبيية‬‫والرسييومات والصييوات والموسيييقى والرسييوم المتحركيية والصييور الثابتيية‬‫والمتحركية التيي يمكين تقديمهيا للمتعلم عين طرييق الكميبيوتر أو أي وسييلة‬‫إلكترونييية أخرى وهذه البرامييج تعمييل على إثارة العييين والذن والصييابع‬ ‫والعقول.‬‫و من أ هم عنا صر برا مج الو سائط المتعددة‬ ‫ما يل ي:‬ ‫- النصوص المكتوبة :‬‫وهييى ميين أقدم طرق التصييال التييي ل يخلو منهييا أي برنامييج أو‬‫محتوى تعليميي وعلى الرغيم مين التطورات السيريعة فيي مجال تكنولوجييا‬‫التصيال فل نتوقيع وجود أي برناميج بدون فقرات تظهير فيي المتين وبالنسيبة‬ ‫لبرامج الوسائل المتعددة تعرض على الشاشة .‬‫وم ين غي ير الممك ين تخي يل برنام يج وس يائل متعددة دون نص يوص مكتوب ية‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫كفقرات وعناوييين وتوضيييح أهداف البرنامييج أو إعطاء إرشادات وتوجيهات‬‫للمسيتخدم . ويتيم التعاميل ميع النصيوص بحركية واحدة مين المسيتخدم عين‬‫طري يق الضغ يط على الفأرة مثل أو أح يد المفاتي يح أو لم يس الشاش ية بأح يد‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫الصييابع أو بالقلم الضوئي ويمكيين التحكييم فييي حجييم وفنييط الحروف‬
  • 29. ‫وتوزيعهييا وكثافتهييا على الشاشيية وترتبييط هذه المور بمتغيرات تصييميم‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الشاشة .‬ ‫ويمكن الحصول على النصوص المكتوبة بإحدى الطرق التالية :‬‫‪PRINTING TEXTS‬‬ ‫1 - النصوص المطبوعة :‬‫وهييى المنقولة إلى جهاز الكمييبيوتر كتابيية عيين طريييق‬ ‫لوحة المفاتيح بواسطة معالجة الكلمات ‪. Word Processor‬‬ ‫‪HYPER TEXT‬‬ ‫2- النصوص الفائقة :‬‫وهيى عمليية الربيط بيين النصيوص وكيفيية إظهار أي نيص أو‬ ‫إخفاءه‬‫وإظهار غيره على الشاشة وذلك بتفاعل المستخدم مع البرنامج بعدة طرق‬‫وتظهييير هذه النصيييوص مييين خلل البراميييج فيييي العتماد على الذكاء‬ ‫الصطناعي ‪Artificial Intelligence‬‬ ‫2- نقل النص بالماسح الضوئي :‬‫وبذلك يصييبح النييص كصييورة منقولة ثييم يتييم إجراء التعديلت عليييه‬ ‫حسب حاجة المتعلم وخصائصه .‬ ‫‪Spoken Words‬‬ ‫4 - اللغة المنطوقة‬
  • 30. ‫وهى تعبر عن الكلم المنطوق، ويقصد به توجيه وإرشاد المستفيد‬‫أو شد انتباهه لستقبال المعلومات وفهمها أو قراءة النص المكتوب على‬‫الشاشية، واللغية المنطوقية تكون فيي صيورة أحادييث يمكين سيماعها بأي‬‫لغة من خلل السماعات ‪ Speakers‬الخاصة بالكمبيوتر، ويختلف الصوت‬‫فيي براميج الكميبيوتر متعددة الوسيائل، حييث إنيه يعيد صيوتا رقميا يختلف‬‫عن الصوت التناظري الموجود في التسجيلت العادية، حيث يمكن تحويل‬‫الصوت التناظري إلى صوت رقمي في برامج الكمبيوتر متعددة الوسائل،‬‫وذلك بأن يقوم شخ ييص بالحدييييث أمام الميكروفون ويقوم الميكروفون‬ ‫ي‬‫بتحويييل موجات الصييوت إلى إشارات كهربييية تعرف بالشارة التناظرييية،‬‫وتسيييير هذه الشارات إلى بطاقييية الصيييوت الرقميييي ‪Sound Card‬‬‫الموجودة بجهاز الكمبيوتر، والتي بدورها تقوم بتحويل تلك الشارات إلى‬ ‫صيغة رقمية تقريبية لتلك الموجة.‬ ‫5 - الموسيقى والمؤثرات الصوتية :‬
  • 31. ‫وهى أصوات موسيقية تصاحب المثيرات البصرية التي تظهر‬‫على الشاشيية ويمكيين أن تكون نييبرات صييوتية كمؤثرات خاصيية أو مؤثرات‬‫صيوتية كأصيوات رياح وأمطار وحيوانات وطيور وآلت .. . ويمكين عين طرييق‬‫وصيلة ‪ MIDI Musical Instrument Digital Interface‬لربيط اللت‬ ‫الموسيقية بالكمبيوتر والتحكم فيها .‬ ‫ومن خصائص ‪MIDI‬‬‫1- تخزيين معلومات وبيانات رقميية موسييقية ضخمية جدا بضغطهيا أكثير مين‬ ‫002 مرة إلى 0001 مرة على القراص المدمجة ‪. CDs‬‬‫2- وهذه الملفات تتميز عن كارت الصوت بنقاء صوتها ووضوحها بدرجة عالية‬ ‫جدا .‬‫3- ويكمين عين طرييق تغييير الطول دون التأثيير على العناصير الموسييقية أو‬‫نقاء ووضوح الصيورة ولكين ل يتوفير فيهيا إمكانيية إرجاع الصيوت وسيماعه‬ ‫مرة أخرى .‬‫وتعم يل المؤثرات الص يوتية م يع الموس ييقى على توص ييل الص يوات‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫الحقيقيية للحداث المعروضية ومناسيبتها للنفعالت والتأثيرات التيي توصيل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫المتعلم للهدف من العرض .‬ ‫6 - الرسوم الخطية :‬‫وهى تعبيرات تكوينية بالخطوط والشكال تظهر في صورة رسوم‬‫بيانية خطية أو دائرية أو بالعمدة مثل برامج ‪ Excel‬أو بالصور ، وقد تكون‬‫خرائط مساريه تتبعيه أو رسوم توضيحية أو لوحات زمنية وشجرية أو رسوم‬‫كاريكاتوري ية وه يى ق يد تكون رس يوما منتج ية بالكم يبيوتر أو يمك ين إدخاله يا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫باسييتخدام الوحدات الملحقيية بجهاز الكمييبيوتر مثييل برنامييج ‪Paintbrush‬‬ ‫وتخزن بحيث يمكن تعديلها واسترجاعها .‬
  • 32. ‫‪St ill Pict ur es‬‬ ‫7 - الصور الثابتة‬‫للصور دور كبير في نقل وتوصيل المعلومات بصورة أسرع من الكلمات‬‫المكتوبية ، فمثل الشكيل البيانيي فيي إحدى صيوره يمكين أن ينقيل معلومات‬ ‫كثيرة قد تمل صفحات مكتوبة.‬‫والصيور الثابتية هيي لقطات سياكنة لشياء حقيقيية يمكين عرضهيا ليية‬‫فترة زمنية، وقد تؤخذ أثناء النتاج من الكتب والمراجع والمجلت عن طريق‬‫الماسيح الضوئي ‪ ،Optical Scanner‬وعنيد نقلهيا إلى الكميبيوتر يمكين أن‬ ‫تكون صغيرة، أو كبيرة، أو قد تمل الشاشة بأكملها، ويمكن أن تكون ملونة‬‫وقيد تكون مخزنية على السيطوانات المدمجية ‪ CDs‬وتكون كثيرة العدد،‬ ‫وعالية الجودة والوضوح.‬ ‫8 - الصور المتحركة :‬‫وتظهر في صورة لقطات فيلمية متحركة سجلت بطريقة رقمية أيضا‬‫وتتعدد مصييادرها لتشمييل كاميرا الفيديييو وعروض التليفزيون واسييطوانات‬‫الفيدي يو ع ين طري يق مشغلته يا وهذه اللقطات يمك ين إس يراعها وإبطاؤه يا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫وإيقافها وإرجاعها .‬ ‫9 - الرسوم المتحركة :‬‫وكان أول م ين ابتكره يا والت دزن يي وذلك باس يتخدام س يلسلة م ين‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫الطارات المرسييومة كييل إطار منهييا يمثييل لقطيية وتعرض هذه اللقطات‬‫بسرعة 42 إطار في الثانية وفى برامج الوسائل المتعددة يمكن للكمبيوتر‬‫أن يقوم بإنتاج الرسيوم المتحركية بنفيس السيلوب التقليدي فيتيم أول رسيم‬‫شكيل أتولى وتعديله وتلوينيه باسيتخدام براميج الكميبيوتر ثيم تحريكيه بسيرعة‬‫معينة من نقطة لخرى ويمكن إحداث تغيرات في الشكال المعروضة أثناء‬ ‫عرضها .‬
  • 33. ‫وعنيد تحرييك هذه الرسيوم المتشابهية والمتتابعية بصيورة سيريعة فإنهيا‬‫توحي بحركتها . وبالنسبة لحركة الشكل يمكن تسميتها نقل إحداثيات الشكل‬‫إلى إحداثيات متتابعة فهي قد تكون حركة بسيطة مثل انتقال الموضوع من‬‫يميين الشاشية إلى يسيارها أميا إذا أراد تمثييل الواقيع بصيورة أكثير واقعيية‬‫فيمكين تصيغير وتكيبير الشكيل أثناء الحركية مميا يعطيى الحسياس باقتراب‬‫الشكيل أو بعده كميا فيي الواقيع وقيد نسيتخدم لف أحيد الشكال أو تدويره‬ ‫حول نفسه وذلك يعتمد على الزاحة - التكبير والتصغير - الدوران .‬ ‫استخدامها في :‬ ‫1- إنشاء صور ورسومات ذات البعاد الثلثة بطرق مختلفة .‬ ‫2- تسجيل الحاديث الصوتية وتحميلها على ‪. CDs‬‬‫3- إضافية أفلم الفيدييو أو تحمييل الصيور المتحركية والتيي يمكين تصيويرها‬ ‫بكاميرا الفيديو للكمبيوتر .‬ ‫4- إضافة أصوات للملفات .‬‫5- اختيار الموسيقى المناسبة عن طريق إعدادها وتسجيلها ثم تحميلها على‬ ‫الكمبيوتر .‬‫6- إنشاء عرض يتضميين مؤثرات صييوتية وموسيييقى وصييور ثابتيية ورسييوم‬ ‫متحركة ونصوص كلمية .‬‫7- دراسية تفاصييل نغمات الموسييقى التيي تختارهيا وتحويلهيا إلى قصية أو‬ ‫مقطوعة لها فكرة معينة.‬‫8- الطلع على الموسيوعات والتحرك داخلهيا مين خلل نظام معيين للمواد‬ ‫والمناهج‬ ‫خصائص برامج الوسائل المتعددة‬‫تتميييز الوسييائل المتعددة بعدة خصييائص تحدد الملمييح المميزة لهييا‬‫والتيي تشتيق مين مجموعية أسيس مرتبطية بنظريات التعلييم والتعلم وتسياعد‬ ‫معرفة هذه الخصائص في زيادة فاعلية تصميم وإنتاج هذه البرامج .‬
  • 34. ‫وهذه الخصائص هي‬ ‫‪Interactivity‬‬ ‫1 - التفاعلية :‬‫وهيى عنيد على عبيد المنعيم تصيف نميط التصيال فيي موقيف‬‫التعلم وتوفير هنيا بيئة اتصيال ثنائيية التجاه على القيل وبذلك تسيمح للمتعلم‬‫بدرجية مين الحريية ليتحكيم فيي معدل عرض محتوى المادة المنقولة حسيب‬‫المعدل الذي يناسبه وكذلك الختيار بين البدائل المتعددة في موقف التعليم‬‫وذلك من خلل العديد من النشطة والعبرة أن القرار يكون في يد المتعلم‬ ‫ذاته وليست في اختيار البرنامج .‬‫ويعرفهيا عارف رشاد بأنهيا قدرة المتعلم على تحدييد واختيار طريقية انسيياب‬ ‫وعرض المعلومات .‬‫وهيى كيفيية تعاميل الفرد ورد فعله تجاه التتابعات والختيارات المختلفية‬ ‫داخل عروض برامج الوسائل المتعددة .‬‫وللوصيول إلى درجية عاليية فيي التفاعيل بيين المتعلم وبرناميج الكميبيوتر‬‫المتعددة المتاح يعتميد على درجية الجادة فيي تصيميم وإنتاج البراميج وكذا‬ ‫البيئة المحيطة بالمستخدم .‬‫ويتم التفاعل عن طريق عدة أنماط منها : الفأرة ‪ - Mouse‬لوحة التحكم‬ ‫‪ keyboard‬ذراع التحكم . ...‬ ‫‪Integrity‬‬ ‫2- التكامل :‬‫العنصير الثانيي المهيم المحدد لمكانيية براميج الوسيائل المتعددة‬‫هييو التكامييل بييين مكونات هذه الوسييائل المتفاعلة معييا فهذه الوسييائل ل‬‫تعرض واحدة تلو الخرى إنما تتكامل في إطار واحد لتحقق الهدف المرجو‬‫منهيا وتقاس قوة هذه البراميج بمدى تكاميل عناصيرها تكامل وظيفييا والتيي‬‫تعتميد على خصيائص المتعلميين ومحتوى المادة المعروضية وإل سيوف يؤثير‬
  • 35. ‫ذلك على جودة العرض وبالتالي سييوف يؤثيير على درجيية التفاعييل بييين‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫المتعلم والعرض ففيي اسيتراتيجيات التعلييم المفرد فان الوحدات التعليميية‬‫الصيغيرة ‪ Modules‬ل تسيتخدم إل مين خلل نظام شاميل تتكاميل فييه هذه‬ ‫الوحدات مع باقي مكونات النظام لتحقق الهداف المنشودة .‬ ‫‪Timing‬‬ ‫3 - ا ل ت ز ا مني :‬‫ويعن يى التزاميين هييو مناسييبة توقيتات تداخ يل العناصيير المختلفيية‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫الموجودة فيي برناميج الوسيائل المتعددة زمنييا لتتناسيب ميع سيرعة العرض‬‫وقدرات المتعلم وذلك مين خلل :مثل تزامين الصيوت ميع الصيورة ميع النيص‬‫المكتوب وغيرهيييا مييين اليقونات الخرى لن هذا يؤثييير على العنصيييرين‬ ‫الخرين ويحققهما وهما التفاعل والتكامل .‬ ‫‪Variation‬‬ ‫4- ا ل ت ن وعي :‬‫وذلك نتيجة لمكانية برامج الوسائل المتعددة في استخدام وتنويع‬‫العناصر المكونة لهذه البرامج والتي يمكن التحكم في تتابعها بحيث تناسب‬‫قدرات وإمكانيات وحاجات وخصييييائص المتعلمييييين وكذلك محتوى المادة‬‫المعروض ية وذلك ع ين طري يق توفي ير مجموع ية م ين البدائل والخيارات كم يا‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫تختلف في مقدار الخيارات المتاحة ومدى تنوعها .‬‫وتسياعد فكرة التنوع على جعيل المتعلم يمير بخيبرة شبيه حقيقيية تتييح له‬‫الحس ياس والتعام يل م يع الشياء الثابت ية والمتحرك ية لذلك نج يد أن تحقي يق‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬‫مفهوم التنوع يرتبط أساسا بخاصية التفاعلية من ناحية وخاصية الفردية من‬ ‫ناحية أخرى .‬ ‫‪Individuality‬‬ ‫5- ا ل ف ر د يةي :‬‫تسيمح معظيم المسيتحدثات التكنولوجيية بتفرييد المواقيف التعليميية‬‫لتناسييب المتغيرات فييي شخصيييات المتعلمييين وقدراتهييم واسييتعداداتهم‬‫وخبراتهم السابقة وتعتمد أيضا برامج الوسائل التعليمية على تفريد المواقف‬
  • 36. ‫التعليميية فهيي تقوم أسياسا على مبدأ الخطيو الذاتيي ‪ Self-Pasing‬للمتعلم‬‫وذلك للوصول به لتحقيق الهدف المنشود . ويتم تزويد المتعلمين بمستويات‬‫متعددة مين التوجييه والقدرة على التعلم الذاتيي وخاصية المتعلمون الذيين‬ ‫يعتمدون على الرؤية والناحية البصرية في التعلم .‬
  • 37. ‫الفصل الثاني‬‫برمجيات تصميم المحتوى التعليمي‬ ‫)) برمجيات الكتب اللكترونية ((‬ ‫بقلم الدكتور / نجيب أبو عظمة‬
  • 38. ‫مقدمة‬ ‫يُعد علم تصميم التعليم مجال ً من مجالت الدراسة والبحث يتعلق‬ ‫بوصف المبادئ النظرية ‪ ،Descriptive‬والجيراءات العملية ‪Prescriptive‬‬‫المتعلقة بكيفية إعداد البرامج التعليميية، والمناهج المدرسية، والمشروعات‬ ‫التربوية، والدروس التعليمية، والعملية التعليمية كافة بشكل يكفل تحقيق‬ ‫الهداف التعليمية الموضوعة. وبذلك فهو علم يتعلق بطرق تخطيط عناصر‬ ‫العملية التعليمية وتحليلها وتنظيمها وتصويرها في أشكال وخرائط قبل البدء‬ ‫بتنفيذها سواء كانت هذه المبادئ وصفية أم إجيراءات عمليه، ومن خلل‬ ‫ً‬ ‫استعرض ما سبق يمكننا القول عن تغير دور المعلم حيث تحول من دور‬‫الملقن للمعلومات الشارح لها إلى دور المخطط للعملية التعليمية والمصمم‬ ‫لها انطلقا من أن المعلومات والمعرفة والنشاطات التي على الطالب أن‬ ‫يلم بها كثيرة ومتنوعة ، والفترة الزمنية المخصصة لتعلمها في الوقت ذاته‬ ‫قليلة . لقد أصبح دور المعلم مخططا وموجها ومديرا ومرشدا ومحللً‬‫ومنظما ومقيما أكثر من كونه شارحا للمعلومات مختبرا للطلب . أصبح دور‬ ‫المعلم يركز على إتاحة الفرص للطالب المشاركة في العملية التعليمية‬ ‫والعتماد على الذات في التعلم والتركيز على إكسابه مهارات البحث الذاتي‬ ‫والتواصل والتصال واتخاذ القرارات التربوية المتعلقة بالتعلم ، لقد أصبح‬ ‫دور المعلم يركز على دمج الطالب بنشاطات تربوية منهجية ول منهجية‬ ‫متنوعة تؤدي إلى بلورة مواهبه وتنمية قدراته واستغلل طاقاته وتعمل‬‫على تكامل شخصيته، دورا يتيح للطالب فرصة التعرف على الوسائل التقنية‬ ‫والتصالت وكيفية استخدامها في التعلم والتعليم. دورا يساعده على‬ ‫الرجوع إلى مصادر المعرفة المختلفة من مكتبات ومراكز تعليمية ووسائل‬‫إعلم واستخراج المعلومة اللزمة بأقل وقت وجهد وتكلفة. والكثر من ذلك‬ ‫فقد أصبح دور المعلم يركز على دمج الطالب في العملية التعليمية بعيدا‬ ‫عن التلقين. دمجا يجعل من الطالب مبتكرا قادرا على النتاج والبداع،‬
  • 39. ‫مؤهل ً ومدربا ومزودا بمهارات البحث الذاتي، قادرا على استخدام الحاسوب‬ ‫وشبكة النترنت العالمية، ذا شخصية قوية منسجمة جسميا وعقليا‬ ‫واجتماعيا ووجدانيا وثقافيا، وقادرا على مواجهة أعباء الحياة ومجابهة‬ ‫التحديات والوقوف أمام تحديات العصر بكل ثقة ونجاح .‬ ‫أو ل ً: برمجيات تصميم المحتوى التعليمي‬ ‫المراد بتصميم التعليم‬ ‫هو حقل من الدراسة والبحث يتعلق بوصف المبادئ النظرية )‬ ‫‪(Descriptive‬‬ ‫والجراءات العملية)‬ ‫‪( Prescriptive‬‬ ‫المتعلقة بكيفية إعداد‬ ‫البرامج التعليمية‬ ‫والمناهج الدراسية والمشاريع التربوية والدروس التعليمية بشكل‬ ‫يكفل تحقيق الهداف التعليمية المرسومة ومن هنا فهو علم يتعلق‬ ‫بطرق تخطيط عناصر العملية التعليمية وتحليلها وتنظيمها وتصويرها‬
  • 40. ‫في أشكال وخرائط قبل البدء بتنفيذها وسواء كانت هذه المبادئ‬ ‫وصفية أم إجرائية عمليه فهي تتعلق بسبع خطوات أساسية هي :‬ ‫1 – اختيار المادة التعليمية 2- تحليل محتواها 3- تنظيمها 4-‬ ‫تطويرها 5- تنفيذها 6- إدارتها 7- تقويمها في حين يعرّف دور‬ ‫المصمم التعليمي : بأنه كافة النشاطات التي يقوم بها الشخص‬ ‫المكلف بتصميم المادة الدراسية من مناهج أو برامج أو كتب مدرسية‬ ‫أو وحدات دراسية أو دروس تعليمية ، بهدف وضع أهدافها وتحليل‬ ‫محتواها وتنظيمها واختيار الطرائق التعليمية المناسبة لها واقتراح‬‫الدوات و المواد والجهزة والوسائل التعليمية اللزمة لتعليمها وتصميم‬ ‫الختبارات التقويمية لمحتواها . ويمارس مصمم النظام التعليمي‬ ‫تصميم المواد المطبوعة واستخدام التقنيات الحديثة التي أصبح لها‬‫الدور الهم لكل معلم وخاصة لمعلمي التعليم عن بعد ، وبالتالي يقع‬ ‫على عاتقه مسؤولية كبيرة في اللمام بكل ما هو حديث في مجال‬
  • 41. ‫التربية ، من نظريات ومدارس وأفكار وطرق تدريس وأساليب تقييم‬ ‫ونظريات علم النفس وكيفية عرض التعليم بطريقة ممتعة ومناسبة‬‫لمستوى المتعلم مثيرة لدافعيته وإخراج المادة العلمية بأسلوب شيق‬ ‫وشكل متناسق مع اللمام بعلم النفس التربوي و بكل ما هو جديد‬ ‫في عالم النترنت وعالم التصالت وكيفية استخدامها وكيفية جمع‬‫المعلومات والمعارف من مصادر جيدة ، مع قدرة المصمم التعليمي‬ ‫على تحليل النظام التعليمي بشكل متكامل وهذا بالطبع سينعكس‬ ‫بشكل مباشر على إنجاز الطلب الكاديمي لن المعلمين الذين‬ ‫يمارسون تصميم التعليم سيكون لديهم جودة عالية في طريقة‬‫التعليم وهذا يؤدي إلى جودة عالية في مستوى طلبهم وتحصيلهم .‬ ‫مستويات نماذج تصميم التعليم‬
  • 42. ‫يمكن أن تصنف من حيث المستوى الذي تستخدم عنده إلى مستويين هما‬‫المستوى المصغر والمستوى المكبر.ونستخدم نماذج المستوى الول عندما‬ ‫نتعامل مع‬ ‫الدروس‬ ‫اليومية أو‬ ‫الوحدات‬ ‫التعليمية‬ ‫الصغيرة‬‫)الموديول( بينما نستخدم نماذج المستوى الثاني عندما نتعامل مع المقررات‬ ‫الدراسية والمنهاج ، ويمكن للمعلم بمفرده أن يستخدم أي نموذج على‬ ‫المستوى المصغر- أما النماذج التي تستخدم على المستوى الكبير فتحتاج‬ ‫إلى فريق يضم مجموعة من المتخصصين في كل المجالت المتعلقة‬ ‫بتصميم التعليم. ومهما كان مستوى نموذج تصميم التعليم , فإن مكوناته‬ ‫يمكن تصنيفها إلى ) مدخلت - وعمليات - ومخرجات - ترتبط بينها‬ ‫التغذية الراجعة (.‬ ‫مميزات استخدام نماذج تصميم التعليم‬ ‫1-الدقة المتناهية في تحديد الهداف و وصف السلوك النهائي‬ ‫للمتعلم.‬ ‫2- تقسيم العمل إلى خطوات صغيرة مما يؤدي إلى تقليل فرص‬ ‫الخطأ و زيادة النجاح.‬ ‫3- حصول المتعلم على التعزيز الداخلي مما يسهم في زيادة‬ ‫الدافعية للتعلم.‬ ‫4- تتيح الفرصة لكل تلميذ أن يتعلم وفق قدراته الخاصة.‬ ‫5- تساعد في تكوين التفكير المنطقي عند المتعلم بسبب‬ ‫خطواتها المنطقية.‬
  • 43. ‫6- تسهم في تنمية التفكير البداعي والناقد لدى الطلبة .‬ ‫7- تسهم في تفريد التعليم وتحقيق التعلم الذاتي لدى الطلبة .‬ ‫8- إن استخدامك لنماذج تصميم التعليم يمكن أن يساعدك على حل كثير‬ ‫من المشكلت التي تنشأ في حجرة الدراسة ويمكن أن يعود ذلك بالعديد‬ ‫من النتائج المرجوة على تعلم طلبك وقد تتمثل هذه النتائج فيما يلي:‬ ‫- مشاركة حية أكبر من طلبك في الخبرات التعليمية.‬ ‫- احتفاظًا لمدة أطول بالقدرة على التركيز .‬ ‫- تعلمًا أفضل في صورة تغيرات سلوكية معرفية ووجدانية ومهارية‬ ‫حركية.‬‫- مفيدٌ في جعل تدريسك أكثر فاعلية إذا ما واجهتك مشكلة من التحديات‬ ‫التالية:‬ ‫أ- ل تستطيع أن تحدد أي طرق التدريس تستخدم.‬ ‫ب- لست متأكدا من مقدار ما تعلمه طلبك.‬ ‫ج- شكوى الطلب من صعوبة المادة المتعلمة.‬ ‫د- شكوى الطلب من أن بعض أسئلة الختبارات لم يسبق تغطيتها في‬ ‫حجرة الدراسة من خلل المادة المتعلمة.‬ ‫هي- شكوى الطلب من أن الختبارات غير عادلة.‬ ‫و- ل تستطيع أن تختار الوسائل التعليمية المناسبة.‬ ‫مراحل تصميم وإنتاج البرامج التعليمية‬ ‫تمر عملية تصميم وإنتاج البرامج‬ ‫التعليمية بعدة مراحل وهى :‬ ‫١ - مرحلة الدراسة والتحليل.‬ ‫٢ - مرحلة التصميم التعليمي.‬ ‫٣ - مرحلة النتاج.‬ ‫٤ - مرحلة التجريب والختبار.‬ ‫٥- مرحلة الستخدام والتطوير.‬
  • 44. ‫أول ً - مرحلة الدراسة والتحليل:‬ ‫وتتكون هذه المرحلة من مجموعة من المهام والنشطة في صورة‬ ‫خطوات كالتي:‬ ‫1 - تحديد مجال الهتما م:‬‫تحديد مجال الهتمام أو موضوع التعلم في بداية العمل التعليمي يعد بداية‬ ‫منطقية حيث يقوم المصمم التعليمي بتحديد مجال الهتمام أو موضوع‬ ‫التعلم، والذي يرتبط بمشكلة تعليمية ما، وقد يتوصل إلى ذلك من خلل‬ ‫مؤشرات عديدة يجمعها من مصادر ذات صلة بمجال الهتمام أو التعلم،‬ ‫وقد تؤلف هذه المؤشرات في مجموعها أعراض مشكلة ترتبط بموضوع‬ ‫دراسي معين، المر الذي يؤدى إلى تحديد موضوع الوحدة ويشترط أن‬ ‫يكون الموضوع محددا بصورة دقيقة.‬ ‫2 - تحديد خصائص المتعلمين:‬ ‫وهم طلب المرحلة التعليمية التي يقدم لهم البرنامج، وما يتعلق بهم من‬ ‫خصائص معرفية مرتبطة بخبراتهم السابقة المرتبطة باستخدام البرنامج،‬ ‫وكذلك خصائص نفسية، ومهارية. فل بد من مراعاة قدرات كل تلميذ‬ ‫ومتطلباته عند تخطيط أي برنامج تعليمي، بل وعند كل مكون من مكوناته،‬ ‫وهذه القدرات والمتطلبات ل بد أن تحدد في صورة عناصر سلوكية مدخلية‬ ‫تناسب المستوى التعليمي، وخصائص كل تلميذ تلعب دورا أساسيا في‬ ‫اختيار الهداف، وفى تسلسل ما يدرس وفى انتقاء المواد والجراءات‬ ‫ولضمان نجاح المتعلم في دراسته لبرنامج تعليمي معين ينبغي أن نتعرف‬ ‫على الخصائص والقدرات الخاصة به كفرد، وأن نحترمها ونأخذها بعين‬‫العتبار في تخطيط البرنامج، ومن الناحية المثالية ينبغي أن نساعد كل تلميذ‬‫في مواصلته للتعلم حسب معدل سرعته وفق جدول وبرنامج خاص به وأن‬ ‫نوفر له فرصة اختيار الخبرات ومصادر التعلم الكثر ملئمة لتعلمه.‬ ‫3 - تحديد المحتوى التعليمي:‬
  • 45. ‫قد يتصور البعض أن محتوى المنهج الدراسي‬ ‫بأكمله يمكن تقديمه من خلل برنامج حاسوبي‬ ‫معين متعدد أو فائق الوسائط ، وهذا تصور غير‬ ‫صحيح ، فبينما تصلح برامج الوسائط المتعددة‬ ‫لنوعية معينة من المحتوى مثل ً، تزداد فاعلية‬ ‫برامج النصوص الفائقة لعرض نوعية أخرى من‬ ‫المحتوى، وهكذا، ونضرب مثالً على ذلك،‬ ‫فبرامج الوسائط المتعددة يمكن أن تكون أكثر فاعلية إذا استخدمت في‬ ‫عرض محتوى تعليمي يرتبط بتنمية مجموعة من المهارات، بينما تكون‬ ‫برامج النصوص الفائقة أكثر فاعلية إذا استخدمت لعرض محتوى تعليمي‬ ‫يتضمن مجموعة من المفاهيم المتفرعة والمتشعبة، وبناء عليه يجب‬ ‫الهتمام بتحديد طبيعة المحتوى التعليمي بدقة حتى يمكن اختيار طريقة‬ ‫التقديم المناسبة له من خلل برامج الكمبيوتر المختلفة.‬ ‫4 - تحديد متطلبات التوظي ف:‬ ‫ويقصد به تحديد متطلبات توظيف برامج الكمبيوتر في عرض المحتوى ،‬ ‫ويتمثل ذلك في تحديد المتطلبات المادية مثل الجهزة والتجهيزات والبرامج‬ ‫اللزمة لنتاج البرمجية، وكذلك تحديد المتطلبات البشرية وهم عبارة عن‬ ‫فريق النتاج من متخصصي الصوت والصورة والفيديو... وغير ذلك.‬ ‫مرحلة التصميم التعليمي:‬ ‫وتشمل الخطوات التالية:‬ ‫1- تقسيم المحتوى إلى وحدات تعليمية صغيرة:‬ ‫تجدر الشارة إلى أن حجم الوحدة التعليمية الصغيرة يقترب من حجم‬‫الدرس العادي، ويتفاوت زمن دراستها من دقائق إلى ساعات، ويتوقف ذلك‬ ‫على عدة عوامل منها طول ونوعية أهداف الوحدة التعليمية ومحتواها،‬ ‫ومعدل التعلم للمتعلم .‬
  • 46. ‫ويقوم استخدام الوحدة التعليمية الصغيرة في التعليم على فكرة الوصول‬ ‫إلى مرحلة التقان حيث إن استخدامها يضمن وصول نسبة كبيرة من‬ ‫المتعلمين إلى مستوى التقان المطلوب والذي يحدد بنسبة معينة من‬ ‫الهداف التعليمية التي يراد تحقيقها، ول يسمح للمتعلم بالنتقال من‬‫الوحدة التعليمية الصغيرة، إل إذا كان قد وصل إلى مستوى التقان، ويعتمد‬ ‫ذلك عل ترتيب هذه الوحدات في صورة هرمية.‬ ‫2 -تحديد الهداف التعليمية وصياغتها سلوكيا:‬ ‫يعتبر تحديد أهداف البرنامج التعليمي المبرمج وصياغتها سلوكيا من أهم‬ ‫مراحل إعداد البرنامج وذلك لسباب عديدة، أهمها:‬ ‫•لن تحديد الهداف يساعد المعلم على تحديد عناصر أو مكونات‬ ‫البرنامج.‬ ‫•لنها ترشد الطالب وتوجهه إلى التقاط الفكار الساسية .‬ ‫•لن صياغة الهداف تحدد للمعلم معايير النجاح التي ينبغي على‬ ‫ضوئها الحكم على درجة تعلم الطالب.‬ ‫•لن الصياغة السلوكية للهداف تساعد المعلم على ملحظتها‬ ‫وقياسها.‬ ‫3- تحدييد الخيبرات التعليميية ميع اختيار‬ ‫الوسائل التعليمية المناسبة:‬ ‫يتم في هذه الخطوة تحديد طرق‬ ‫واستراتيجيات التعليم التي سيتضمنها‬ ‫البرنامج، مع مراعاة أن تكون ملئمة‬ ‫للهداف، ومستوى المتعلمين، وكذلك‬ ‫تحديد عناصر الوسائل المناسبة للبرنامج‬ ‫من ( النص، الصوت كاللغة المنطوقة ، الرسوم الثابتة والمتحركة، الصور‬ ‫الثابتة والمتحركة (،‬
  • 47. ‫4 - تحديد النشطة التعليمي ة:‬ ‫وتشمل النشطة التعليمية التي يقوم يؤديها المتعلم في أثناء استخدامه‬ ‫للبرنامج واستجابته لكل ما يقدمه له البرنامج، والجابة عن التساؤلت التي‬‫يعرضها عليه البرنامج، ولبد من تقديم أنشطة علجية للتلميذ بطئي التعلم،‬ ‫وأنشطة إثرائية للتلميذ الموهوبين والمتفوقين عقليا.‬ ‫5 - تحديد الختبارات:‬‫ل يخلو أي برنامج تعليمي من الختبارات، وذلك لتقويم المتعلم حتى وصوله‬ ‫إلى درجة لتقان، وتتنوع الختبارات‬ ‫في البرامج التعليمية وفقا لهدافها،‬ ‫ووفقا لوقت عرضها، كما تختلف‬ ‫السئلة المقدمة من حيث الشكل،‬ ‫حيث يمكن أن تكون أسئلة صواب‬ ‫وخطأ، أو اختيار من متعدد،أو مزاوجة‬ ‫أو غير ذلك من أشكال أسئلة الختبارات.‬ ‫وتجدر الشارة إلى أن هناك العديد من أنواع الختبارات التي يمكن‬ ‫توظيفها والعتماد عليها في تصميم البرامج التعليمية، وفيما يلي بيان لتلك‬ ‫الختبارات:‬ ‫أ- اختبارات التسكين : ‪Placem ent Test s‬‬‫وهى اختبارات قبلية، الغرض منها تحديد النقطة أو المستوى الذي ينبغي أن‬ ‫يبدأ منه الدارس، ويفضل أن يكون مختصرا قدر المكان.‬ ‫ب-اختبارات تشخيصية قبلية ‪Diagnostic Prescriptive‬‬ ‫‪: Tests‬‬ ‫وتستخدم بعد تحديد المستوى الذي يبدأ عنده المتعلم عملية التعلم،‬ ‫وتعطى قبل دراسة الوحدة وتهدف إلى الكشف عن الصعوبات المجددة‬ ‫التي قد يواجهها المتعلم، وقد تسفر النتائج عن عدم وجود صعوبات عند‬
  • 48. ‫المستوى المحدد مما يسمح للمتعلم بالنتقال إلى وحدات أخرى، وقد‬ ‫تستخدم الختبارات القبلية لتهيئة المتعلم.‬ ‫ج- اختبارات ضمنية : ‪Em bedded Test s‬‬ ‫وتستخدم أثناء دراسة المتعلم لوحدة معينة لمراقبة تقدمه ٠٠ وهى‬ ‫اختبارات قصيرة متكررة ترتبط بأهداف الوحدة ٠٠ وتقدم للمتعلم تغذية‬ ‫راجعة من شأنها تعزيز تعلمه.‬ ‫د- اختبارات بعدية : ‪Post Tests‬‬ ‫وهى تستخدم عند النتهاء من دراسة وحدة معينة لتحديد مدى تقدم‬ ‫المتعلم نحو تحقيق الهداف النهائية للوحدة.‬ ‫هي- اختبارات تجميعية : ‪Summative Tests‬‬ ‫وهى ترتبط بجميع وحدات المقرر،‬ ‫وبالهداف النهائية لها، وتعطى‬ ‫للمتعلم بعد أن ينتهي من دراسة‬ ‫جميع وحدات المقرر، وتهدف إلى‬ ‫معرفة مدى التمكن من محتوى المادة الدراسية في وحدة أو موضوع‬ ‫معين أو في البرنامج ككل.‬ ‫و - اختبارات التمكن : ‪Mastery Tests‬‬‫وهى تشبه الختبارات التجميعية إل أنها تختلف عنها في أن لها معايير سبق‬ ‫تحديدها، ول يعد التلميذ متمكنا إل إذا كان الحد الدنى من أدائه يصل إلى‬‫مستوى التقان المحدد، مثل: الجابة الصحيحة عن تسعة أسئلة من عشرة‬ ‫أو الجابة الصحيحة على خمسة أسئلة متتالية.‬ ‫وتستخدم هذه الختبارات في العادة عندما يريد المتعلم أن ينتقل من‬‫الوحدة التي يدرسها إلى وحدة متقدمة دون أن يدرس هذه الوحدة، عندها‬ ‫يطلب منه البرنامج أن يبرهن على قدرته على اجتياز الوحدة الحالية‬ ‫والنتقال مباشرة إلى الوحدة التي تليها.‬
  • 49. ‫ز - الختبارات الموقوتة : ‪Tim ed Test s‬‬ ‫تمثل هذه الختبارات مستوى أعلى من اختبارات التمكن السابقة، حيث‬ ‫يحدد للمتعلم فترة زمنية للجابة على الختبار، فإذا لم يتمكن من النتهاء‬ ‫من الجابة في الزمن المحدد يقوم البرنامج بغلق الختبار أمام المتعلم.‬‫من خلل العرض السابق لنواع الختبارات يمكن القول أن برامج الكمبيوتر‬ ‫التعليمية لبد أن تتضمن عددا من هذه الختبارات من أهمها : الختبارات‬ ‫القبلية، والختبارات الضمنية أو التكوينية، والختبارات البعدية، وهنا يجب‬ ‫التأكيد على مراعاة مجموعة من العتبارات، مثل أن تكون الختبارات‬ ‫مرتبطة بالهداف التعليمية ، وأن يتضمن الختبار تعليمات واضحة تبين‬ ‫كيفية الجابة على السئلة، مع توزيع عناصر‬ ‫الختبار على وحدات البرنامج بالتساوي، والتنوع‬ ‫في مستويات السئلة، حتى يحقق البرنامج‬ ‫الهداف الموضوعة له.‬ ‫6 - تصميم التفاع ل:‬ ‫وتعتبر هذه الخطوة من الخطوات المهمة حيث إن خاصية التفاعلية هي‬ ‫التي تميز برامج الكمبيوتر سواء متعددة وفائقة الوسائط، وكذلك برامج‬ ‫النصوص الفائقة، ويتم في هذه الخطوة تحديد أدوات التفاعل وأنماطه‬ ‫ومستوياته، وحجم كل منها وأساليب تنفيذها ، كما تتضمن تحديد خريطة‬‫المفاهيم وتحديد خريطة السير في البرنامج وتصميم واجهة التفاعل، وتعبر‬ ‫هذه الخطوة في مضمونها عن إمكانية تحكم المتعلم وتحكم‬ ‫البرنامج، من خلل تصميم الشاشات والطارات المناسبة للبرنامج .‬ ‫وكتابة السيناريو وهو ) خريطة التنفيذ التي تتيح للفكرة المطروحة‬ ‫في البرنامج أن تنفذ في شكل مرئي مسموع ينقل الهداف‬
  • 50. ‫التعليمية ومعانيها ومحتواها في شاشات متتابعة متكاملة تحتوى على الكثير‬ ‫من عوامل الجذب والتشويق بالصورة والصوت واللون (.‬ ‫مرحلة النتاج:‬ ‫وتشمل الخطوات التالية:‬ ‫1- الحصول على الوسائط المتوافر ة:‬ ‫ويتم الحصول على الوسائط المتوافرة من مصادر مختلفة فمثل يتم‬ ‫الحصول على الصور الثابتة من المجلت والكتب الدراسية والسطوانات‬‫المدمجة، كما يتم الحصول على الصور المتحركة من شرائط الفيديو.. ، مع‬ ‫مراعاة تعديل هذه الوسائط بما يتناسب مع المحتوى التعليمي المقدم .‬ ‫2- إنتاج الوسائط غير المتوافرة:‬ ‫في هذه المرحلة يتم إنتاج ما لم يتم الحصول عليه من وسائط، ويقع هذا‬ ‫على عاتق فريق النتاج، حيث يمكن تصوير بعض لقطات الفيديو ذات‬ ‫العلقة بموضوع البرنامج ، أو تسجيل المقطوعات الصوتية أو غيرها من‬ ‫الوسائط التي لم تتوفر لفريق النتاج .‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن عملية تصميم وإنتاج برامج الكمبيوتر التعليمية‬ ‫) متعددة الوسائط – فائقة الوسائط – النصوص الفائقة ( عملية جماعية‬‫تستغرق الكثير من الوقت والجهد ، لذا قد نجد العديد من الفراد يشتركون‬ ‫معا في عملية تصميم وإنتاج أحد برامج الكمبيوتر متعددة الوسائط مثل ً ،‬ ‫ويكون لكل منهم دورا معينا ومسئولية محددة، ونوضح فيما يلي أهم‬ ‫أعضاء فريق تصميم وإنتاج برامج الكمبيوتر التعليمية:‬ ‫1- مدير المشروع :‬ ‫وهو المسئول عن إدارة ومتابعة المشروع، ويمكن أن يؤدى هذا العمل‬ ‫بنجاح من خلل تخطيط خريطة زمنية لمراحل النتاج وفيها يحدد الدوار‬ ‫والختصاصات لكل عضو، فهو المسئول عن التخطيط الزمني وتوزيع مهام‬ ‫العمل، والتنسيق بين فريق العمل.‬
  • 51. ‫2- فريق التصميم التربوي :‬ ‫وهو الفريق المسئول عن وضع الهداف التربوية، والمحتوى التعليمي،‬ ‫والنشطة التعليمية، والختبارات، والتغذية الراجعة، ويتضمن هذا الفريق،‬ ‫خبراء في كل من ، تقنيات التعليم، المناهج وطرق التدريس، القياس‬ ‫والتقويم التربوي ،‬ ‫ج- فريق تصميم البرنامج :‬‫وهو الفريق المسئول عن وضع تصور لما سيكون عليه البرنامج، وذلك من‬ ‫خلل تصميم أنواع التفاعل وأنماطه، وتصميم واجهات التفاعل، وتحديد‬ ‫خريطة السير في البرنامج، ثم وضع النص النهائي للبرنامج.‬ ‫د- فريق النتاج :‬ ‫وهو الفريق المسئول عن تنفيذ التصميم النهائي، وذلك من خلل الحصول‬‫على الوسائط المتوافرة وتعديلها مع ما يتناسب مع المحتوى المقدم، وإنتاج‬ ‫الوسائط غير المتوافرة . ويتكون فريق النتاج من:‬ ‫* أ- كاتب النص :‬ ‫وهو الذي يقوم بكتابة النصوص ، ويصمم أشكال الحروف وأحجامها، من‬ ‫خلل البرامج المتخصصة في تنسيق النصوص.‬ ‫* ب - الرسام التعليمي :‬‫وقد يكون فردا، أو فريق عمل، ومسئوليته تصميم، وتنفيذ الرسوم التعليمية،‬ ‫سواء على الورق أو من خلل برامج الكمبيوتر المتخصصة، ول تقتصر‬‫مهمته فقط على الصور والرسوم الثابتة بل تتضمن أيضا الرسوم المتحركة.‬ ‫* ج - متخصص الفيديو :‬ ‫وهو المسئول عن تصوير لقطات الفيديو، وإدخال اللقطات إلى الكمبيوتر،‬ ‫وتعديلها عن طريق البرامج المتخصصة.‬
  • 52. ‫* د - متخصص الصوت :‬ ‫ومسئوليته ضبط الصوتيات ، وإضافة الحوار الصوتي ، والمؤثرات الصوتية،‬ ‫وقد يكون شخصا واحدا أو فريق عمل يتضمن مهندس الصوت، ومعلقا‬ ‫صوتياُ ......، وهذا يتوقف على طبيعة البرنامج ومتطلباته، وجهة النتاج‬ ‫المسئولة عنه.‬ ‫* هي- المبرمج :‬ ‫وهو المسئول عن ربط كل عناصر الوسائط معا باستخدام نظم التأليف‬‫ولغات البرمجة المتخصصة ، ويتطلب دوره أن يجيد استخدام لغات وأنظمة‬ ‫التأليف ‪ Authoring system‬ويقوم بترميز طريقة العرض وعمل التوافق‬ ‫والتزامن لكافة العناصر، وفق النص النهائي المحدد.‬ ‫3- اختيار نظم أو برامج التأليف والبرامج المساعد ة:‬ ‫بعد النتهاء من الحصول على الوسائط المتوافرة، وإنتاج الوسائط غير‬ ‫المتوافرة، لبد من اختيار أدوات ونظم التأليف المناسبة والتي تستخدم في‬ ‫إنتاج برامج الكمبيوتر سواء متعددة أو فائقة الوسائط أو برامج النصوص‬ ‫الفائقة، ومن أمثلة نظم التأليف شائعة الستخدام لهذا الغرض‬ ‫‪ Authorware Visual basic – Director‬كذلك‬ ‫يستدعى المر ضرورة تحديد، - البرامج المساعدة‬ ‫التي ستستخدم أثناء عملية النتاج، ولعل من أهمها:‬ ‫أ- برنامج ‪: Adobe Photoshop‬‬ ‫حيث يمكن من خلله معالجة الصور التي تم إدخالها‬ ‫للكمبيوتر، بالضافة إلى تصميم وإنتاج الصور‬ ‫والخلفيات المختلفة للبرنامج.‬ ‫ب- برنامج : ‪Microsoft Word‬‬‫ويتم استخدامه في إدخال جميع النصوص التي تظهر على شاشة البرنامج ،‬ ‫وهو برنامج يتميز بإمكانياته المتعددة في تنسيق النصوص ، وتحريرها‬ ‫بأشكال متنوعة.‬
  • 53. ‫ج - برنامج إدخال ومعالجة الفلم المتحركة ‪Adobe‬‬ ‫‪Pr em ier e‬‬ ‫وهو برنامج يستخدم لتسجيل ومعالجة لقطات الفيديو من حيث حجم‬ ‫اللقطات، وعمل مونتاج كامل لها‬ ‫د- برنامج تسجيل ومعالجة الصوت ‪: Sound Forge‬‬ ‫وهو برنامج يستخدم في تسجيل ومونتاج ومعالجة القطع الصوتية بعدة‬ ‫طرق فهو يتوافر به العديد من المكانيات التي توجد في استوديوهات‬‫تسجيل الصوت، حيث يمكن من خلله تضخيم الصوت ورفعه وعمل خفض‬ ‫تدريجي للصوت أو إضافة صدى للصوت وغير ذلك.‬ ‫4- إنتاج البرنامج الول ى:‬ ‫في هذه الخطوة يتم تحويل السيناريو الساسي إلى برنامج كامل في‬ ‫صورته الولية، وهنا لبد من مراعاة بعض الجوانب والتي من أهمها: أن‬ ‫يتميز البرنامج بالبساطة، مع عدم الكثار من التفصيلت الزائدة، وأن يكون‬ ‫شكل الشاشة مريحا للعين، وأن يتوفر فيها عنصر الجذب بعيدا عن‬ ‫التشويش على المادة العلمية المتضمنة في البرنامج.‬ ‫مرحلة التجريب والختبار:‬ ‫تمر هذه المرحلة بالخطوات آلتية:‬ ‫1- اختبار ألفا ‪Alpha Test‬‬ ‫حيث يتم عرض البرنامج على‬ ‫مجموعة من المحكمين من الخبراء‬ ‫والمتخصصين في المجالت المختلفة‬‫وخاصة مجال تقنيات التعليم، والمناهج وطرق التدريس، والقياس والتقويم‬ ‫التربوي، وذلك بغرض:‬ ‫•التحقق من صحة المادة التعليمية به.‬ ‫•التحقق من مدى كفاية المحتوى لتحقيق أهداف البرنامج.‬ ‫•معرفة مدى ارتباط الوحدات بالهداف العامة للبرنامج.‬
  • 54. ‫•التعرف على مدى صحة الهداف الجرائية.‬ ‫•مدى ملئمة الصور واللقطات وغيرها من عناصر الوسائط،‬ ‫واتساقها مع المحتوى.‬ ‫•التناسق بين لون، وحجم الخط، والخلفية الخاصة بالشاشات،‬ ‫وغيرها‬ ‫•مدى صلحية البرنامج للستخدام.‬ ‫2- اختبار بيتا ‪: Bet a Test‬‬ ‫حيث يتم تجريب البرنامج على عينة استطلعية من الجمهور المستهدف،‬ ‫وذلك للتأكد من وضوح المادة العلمية المتضمنة بالبرنامج، ومناسبة طريقة‬ ‫وأسلوب عرضها مع مستوى الجمهور المستهدف.‬ ‫3- إجراء التعديلت:‬‫ل شك أن عرض البرنامج على الخبراء والمتخصصين، سينتج عنه بالضرورة‬ ‫التوصل إلى مجموعة من الملحظات، والتي لبد أن يضعها القائمون على‬ ‫إنتاج البرنامج في العتبار بجانب الملحظات التي يمكن الخروج بها نتيجة‬‫تطبيق البرنامج على عينة استطلعية من الجمهور المستهدف للبرنامج، حيث‬ ‫إنه بمراعاة هذه الملحظات يمكن الوصول بالبرنامج إلى درجة أعلى من‬ ‫الفاعلية والكفاءة.‬ ‫مرحلة الستخدام والتطوير:‬ ‫وتشمل الخطوات التالية:‬ ‫1- الستخدام الميداني :‬ ‫وفى هذه المرحلة يتم نشر، واستخدام‬ ‫البرنامج على نطاق واسع من جمهور‬ ‫المستفيدين، وذلك من خلل الستثمار‬ ‫الفعلي في التعليم، و أل تكون عملية‬ ‫الستخدام مجرد وجود أجهزة وبرامج، بل‬ ‫لبد من تصميم بنية تحتية، من خلل ربط‬
  • 55. ‫المكتبات العامة، وقاعات الدروس، ومساكن الطلب، وشبكة النترنت، في‬ ‫ضوء تصميم تربوي صحيح، المر الذي يجعل التعلم تعلما مستمرا ذا معنى‬ ‫وهدف نسعى إلى تحقيقه.‬ ‫2- التطوير المستم ر:‬‫عيين طريييق المتابعيية وجمييع المعلومات بواسييطة التغذييية الراجعيية ميين‬ ‫المتعلمين . وكذلك عن طريق الستفادة من التجارب السابقة المتميزة .‬ ‫ثانيا: برمجيات الكتب اللكترونية‬ ‫الكتاب اللكتروني : هو ملف يتضمن كتاب أو بحيث أو رسالة معد‬ ‫في صيغ خاصيية قابلة للتشغيل في أجهزة الحاسب اللي بهيئية‬ ‫إلكترونيية متقدميية تمييكن المستيخدم من استيخدام خدمات التصفح‬ ‫والبحث والطباعة مع إمكانية إضافة خدمات تفاعلية كتشغيل الصوت‬ ‫وعرض الصورة .‬ ‫البرمجيات والعتاد المستخدم لتشغيل الكتاب اللكتروني:‬ ‫هناك برمجيات مخصصة لقراءة الكتب اللكترونية منها ما هو‬ ‫معروف ومنتشر بكثرة ومنها ما هو مخصص إما لصيغة معينة أو‬
  • 56. ‫لجهاز معين. من هذه البرمجيات المتصفحات سواء كانت ”‪”Firefox‬‬ ‫أو ”‪“Internet Explorer‬أو غيرها وذلك لقراءة الكتب بصيغة ”‬ ‫‪ “HTML‬وأيضا هناك برنامج ”‪“Acrobate reader‬لقراءة الملفات‬ ‫بصيغة ”‪ “PDF‬أما الكتب بصيغة ”‪ “CHM‬فتأتي مع قارئاتها المدمجة‬ ‫في نظام”‪ . “Windows‬هناك أيضا صيغ غير معروفة ولكنها بدأت‬ ‫تظهر للسطح مثل صيغة“ ‪ “DjVu‬والذي اشتهر بقدرته الكبيرة على‬ ‫تقليل حجم الكتب الممسوحة بالماسح الضوئي والتي خزنت على‬‫هيئة صور، كما أن هناك برمجيات مفتوحة المصدر وبإمكانيات متعددة‬‫مثل ربط قراء الكتاب بحلقة نقاش أو تبادل التعليقات بين القراء حول‬ ‫مقطع معين من الكتاب. من هذه البرمجيات برنامج“ ‪”dotreader‬‬ ‫والذي يمكن تثبيته مثل" في المدرسة أو الكلية لتكوين مجموعات‬‫مهتمة في كتاب معين. أما بالنسبة للعتاد فأول عتاد معروف هو جهاز‬ ‫الحاسب التقليدي أو جهاز الجوال كما هناك أجهزة أكثر تخصصا مثل‬
  • 57. ‫الجهاز القارئ ‪ . Sony Reader‬ويمكن تناول ذلك بشئ من التفصيل‬ ‫من خلل المحاور التالية :‬ ‫)1( البرامج ‪Software‬‬‫برنامج قارئ .. حيث يمكن قراءة الكتب اللكترونية باستخدام‬ ‫-‬ ‫برنامج مثل " مايكروسوفت ريدر " وهو برنامج‬ ‫مجاني ويمكن تحميله من موقع شركة‬ ‫مايكروسوفت .‬ ‫برنامج أدوبي .. ويوجد منه الصدار الثاني ويستخدم هذا‬ ‫-‬‫البرنامج في قراءة الكتب المخزنة على شكل ملفات بطريقة تعرف بي‬‫‪ (PDF) Portable Document Format‬وتكون فيها صفحة الكتاب‬
  • 58. ‫صورة صماء ، وليست نصوص كتابة عادية كالتي تظهر عند الكتابة‬ ‫على الحاسب ، ويسمح برنامج أدوبي بما يلي ي :‬ ‫- عرض صفحتين متقابلتين من الكتاب.‬ ‫- تدوير الصفحة من الزاوية أو التجاه المريح للقراءة أيا كان‬ ‫الجهاز الذي يقرأ منه المستفيد.‬ ‫)2( الجهزة المادية ‪Hardware‬‬ ‫على الرغم من إمكانية القراءة للكتب اللكترونية على الحاسب‬ ‫الشخصي أو من خلل الحاسب المحمول ،إل‬ ‫أن شراء جهاز مخصص لقراءة الكتب‬ ‫اللكترونية سيكون أفضل و أكثر ملئمة وهناك‬‫سمة مهمة في أجهزة القراءة المتاحة حاليا وهي أن النص أو الكتاب‬ ‫اللكتروني الذي يتم شراء لقراءته على جهاز معين ل يمكن أن يقرأ‬
  • 59. ‫على جهاز قراءة آخر لبائع أو مورد آخر ، فمثل : نص كتاب إلكتروني‬ ‫وضع في شكل محدد على جهاز" روكيت بوك" ل يمكن أن يقرأ على‬ ‫أجهزة " السوفت بوك ".‬‫.‬ ‫ومن أمثلة أجهزة الكتب اللكترونية : -‪Glass Book , Rocket E‬‬ ‫‪Book , Soft Book , Palm Pilot , Microsoft Reader‬‬ ‫3- أهم النساق المستعملة في الكتب اللكترونية‬ ‫1- كتاب مصور: ويعني استخدام الصور الرقمية لصفحات كتاب‬ ‫ممسوحة بواسطة الماسح الضوئي وغالبا ما يكون هذا النوع من‬‫الحجم الكبير نظرا لن حجم الصورة يكون في أغلب الوقات أكبر من‬‫حجم الكلمات في صفحة واحدة. ولهذه الطريقة عيب واحد وهو عدم‬ ‫تمكن المستخدم من نسخ الكلمات المخزنة إل إذا استُخدم برنامج‬ ‫لتحويل الصور إلى كلمات.‬
  • 60. ‫2- نسق ‪ :CHM‬ونوع الملفات ‪ chm‬هو اختصار لكلمات‬ ‫‪ Compressed HTML Help‬وعادة ما يستخدم لصناعة ملفات‬ ‫المساعدة في البرامج. وهو في الصل ملف واحد مكون من عدة‬ ‫صفحات مصنوعة بلغة برمجة المواقع ‪ ،HTML‬لكن يمكن أيضا‬ ‫استخدامه لصناعة كتاب الكتروني، وفي هذه الحالة فإن الملف قد‬ ‫يحتوي على نصوص بالضافة إلى صور رقمية.‬ ‫3- نسق ‪ :PDF‬وهو نوع من الملفات يفتح بواسطة برنامج‬‫‪ Adobe Acrobat‬المصنّع من شركة أدوبي. وهذا النوع من الملفات‬ ‫له صفات غير موجودة في النواع الخرى من ملفات الكتب‬ ‫اللكترونية ومنها :‬ ‫أ- إمكانية تشفير النص بحيث ل يستطيع أحد نسخه كما هو‬ ‫مكتوب.‬ ‫ب- إمكانية إضافة توقيع أو شهادة رقمية من مؤلف الكتاب.‬
  • 61. ‫ج- إمكانية طباعة كامل صفحات الكتاب، وهناك خيار لتعطيل‬ ‫هذه المكانية عند صنع الملف.‬ ‫لكن هذا النوع كباقي النواع له سلبيات ومنها على سبيل المثال‬ ‫أن الملفات الكبيرة منه تستهلك ذاكرة كبيرة قبل فتحها نظرا لن‬‫الحاسوب يقوم بإحضار كل كمية المعلومات المتوفرة في الكتاب إلى‬ ‫الذاكرة فيسبب بطئ الحاسوب.‬ ‫4- نسق ‪ TXT‬ونسق ‪ :RTF‬وهذين النسقين من أبسط أنوع‬ ‫الكتب اللكترونية نظرا لسهولة‬ ‫إنشائهم، ويمكن عمل ذلك بواسطة‬ ‫برنامجي ‪ Notepad‬و ‪ Wordpad‬في‬ ‫نظام مايكروسوفت ويندوز. فيما ل‬‫يمكن إنشاء كتاب متقدم في برنامج ‪ Notepad‬فإنه يمكن عمل كتاب‬ ‫مخصص في ‪ Wordpad‬لن الخير يدعم تغيير ) نوع الخط، حجمه،‬
  • 62. ‫لونه، لون خلفيته، ونوعه ( لي جزء محدد من النص، وكذلك يمكن‬ ‫إدراج صور فيما ل يدعم البرنامج الول هذه الخصائص.‬ ‫5- نسق ‪ :HTML‬وهو النسق المستعمل في برمجة صفحات‬ ‫الويب ويستعمل أحيانا لصنع كتب الكترونية خاصة تلك المعروضة‬ ‫للتصفح والطباعة على شبكة النترنت. وهذا النوع من الكتب‬ ‫اللكترونية عادة ما يتكون من أكثر من صفحة من المعلومات. بعض‬‫المؤلفين او الكاتبين يجعلون صفحة ‪ HTML‬واحدة لكل صفحة يمكن‬ ‫كتابتها في كتاب مطبوع. وبعضهم يجعلون صفحة واحدة لكل فصل‬ ‫من الكتاب وهذه غالبا ما تكون طويلة بعض الشيء، لكن القليل‬ ‫منهم من يحاول وضع كتاب كامل في صفحة واحدة فقط.‬ ‫6- نسق ‪ :DjVu‬وهذا النوع من الملفات يفتح بواسطة برنامج‬ ‫يضاف إلى متصفح النترنت. نسق ‪ DjVu‬في الصل عبارة عن نوع‬ ‫من الملفات مخصص لجمع صور كتب مأخوذة بواسطة الماسح‬
  • 63. ‫الضوئي. طور لول مرة في مختبرات شركة التصالت ‪ AT&T‬ومن‬ ‫ثم انتقلت ملكيته إلى شركة ‪ .LizardTech‬في عام 2002 تم اختيار‬ ‫هذا النسق ليكون نوع الملفات المستخدم في مشروع المليون كتاب‬ ‫الذي أطلقته شركة أرشيف النترنت )‪ (Internet Archive‬بالضافة‬ ‫لنسقي ‪ PDF‬و ‪.TIFF‬‬ ‫إرشادات تراعى عند تصميم البرامج التعليمية‬ ‫.‪M‬‬ ‫وضيييييع إريوت )‪Eraut‬‬ ‫9891( عدة إرشادات يج يب مراعاته يا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫عند تصميم برامج الكمبيوتر التعليمية،‬ ‫وهى:‬ ‫1- أن يستطيع المتعلم التفاعل مع‬‫ميييا يعرض على الشاشييية وذلك باسيييتخدام حواسيييه كالكتابييية‬ ‫باستخدام لوحة المفاتيح، والشارة باستخدام الفأرة.‬‫2- مراعاة حجيم المعلومات التيي تظهير فيي لحظية ميا والمحافظية‬‫على التدفق المناسب لتتابع المحتوى بجعل الشاشة أكثر ديناميكية‬‫بحي يث تقب يل إدخال وعرض المزي يد م ين المواد التعليمي ية، حس يب‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫حاجة المتعلم.‬
  • 64. ‫3- ضرورة إعلم المتعلم بشكل واضح ما هو المطلوب منه بالضبط،‬‫وميا هيي البدائل المتاحية أماميه، وكيفيية التحرك داخيل البرناميج،‬ ‫وتعديل بعض المتغيرات.‬ ‫وأوضح هيملو )5991 ,‪ (Hmelo et al‬المبادئ العامة لتصميم برامج‬ ‫الوسائط المتعددة باستخدام نظم التأليف ومنها:‬ ‫1- أن تتضح في التصميم كيفية الحركة داخل البرنامج وإل لن‬ ‫يستطيع المتعلم الستمرار فيه دون تخبط.‬ ‫2- تقديم إرشادات وشاشات مساعدة للمتعلم خلل عملية التعلم‬ ‫من البرنامج وذلك لمراعاة النوعيات المختلفة للمتعلمين‬ ‫واحتياجاتهم لمثل هذه الرشادات وكذلك حسب درجة تعقيد‬ ‫البرنامج.‬ ‫3-تعدد البدائل المتاحة أمام المتعلم للختيار من بينها ما يتناسب‬ ‫معه حسب طريقة تفكيره وتعلمه الذاتي.‬ ‫4- مساعدة المتعلم في التعرف على التتابعات والحداث المطلوبة‬ ‫لتساعده في تحقيق الهداف المرجوة‬ ‫وتقييم تقدمه التعليمي داخل البرنامج.‬ ‫إيجابيات برمجيات تصميم المحتوى التعليمي‬ ‫1- المساهمة في تحقيق التعلم الذاتي وغرس الثقة في النفس لدى‬ ‫الطلبة .‬ ‫2- زيادة تفاعل المتعلمين وزيادة مشاركتهم في اكتساب الخبرة وتحقيق‬ ‫التعلم .‬ ‫3- تقليل العبء الزائد على المعلم .‬
  • 65. ‫4- مراعاة الفروق الفردية في سرعة التعلم والكشف عنها .‬ ‫5- التغلب على العداد الكبيرة من المتعلمين .‬ ‫6- التحديد الدقيق للهداف المراد تحقيقها, وكذا تحديد المعايير والساليب‬‫لمستويات الداء المطلوبة مما يؤدي إلى دقة اختيار المواقف التعليمية التي‬ ‫تحقق هذه الهداف.‬‫7- تقسيم الموقف التعليمي إلى خطوات قصيرة مما يؤدي إلى زيادة فرص‬ ‫النجاح.‬ ‫8- التعزيز الفوري من خلل معرفة الجابات الصحيحة مما يسهم في‬ ‫تحقيق تعلما أفضل لدى الطلبة.‬ ‫9- إتاحة الفرصة للمعلم للقيام بأعمال ل تقل أهمية عن التدريس.‬ ‫01- إتاحة الفرص لكل متعلم لن يسير بسرعته الذاتية حسب ميوله‬ ‫واستعداداته.‬ ‫11- تنمية مهارات التفكير المتنوعة لدى الطلبة.‬ ‫21- يمكن استخدام العديد من الوسائل التعليمية المتنوعة عند عرض‬ ‫المثيرات في البرنامج الواحد, مثل عرضها بواسطة الفلم المتحركة أو‬ ‫الثابتة أو الشرائح أو الصور والتسجيلت الصوتية وغيرها.‬ ‫31- أثبت التعليم المبرمج فاعليته في التعليم العلجي, ويمكن استخدامه‬ ‫كمعلم خصوصي لذوي التحصيل المنخفض , خصوصا في الصفوف‬ ‫المزدحمة, كذلك يمكن استخدامه مع الطلبة الذين فاتهم أجزاء من المقرر‬ ‫بسبب التغيب لفترة زمنية طويلة.‬‫41- أسهمت برمجيات الكتب اللكترونية في توفير الوقت والجهد المبذولين‬ ‫في عمليات الطباعة والتخزين والتوزيع‬ ‫والتسويق للكتب التقليدية التي جعلت من‬ ‫عملية النشر عمل ً يشتمل على قدر كبير‬ ‫من المخاطرة .‬
  • 66. ‫51- أسهمت برمجيات الكتب اللكترونية في الحفاظ على البيئة من خلل‬ ‫الحد من التلوث الناتج عن نفايات تصنيع الورق وكذلك ضمان عدم نفاذ‬‫نسخ الكتاب من سوق النشر، فهي موجودة دائما على النترنت ويستطيع‬ ‫الفرد الحصول عليها في أي وقت.‬ ‫تحديات برمجيات تصميم المحتوى التعليمي:‬ ‫1- ل يصل هذا النوع من التعليم لتحقيق الهداف النفعالية فمعظم‬ ‫اهتمامه بتحقيق الهداف المعرفية والمهارات الدائية.‬ ‫2- قد يؤدي إلى الملل بسبب خطواته الصغيرة المتتالية التي تؤدي إلى‬ ‫طول البرنامج‬‫3- قد يتحول التعليم المبرمج إلى عمل آلي يهتم المتعلم فيه بالستجابة‬‫بصورة آلية بكل خطوة على حدة دون مقارنتها أو ربطها بخطوة سابقة.‬ ‫4- ارتفاع سعر الكتب اللكترونية وأجهزة القراءة الخاصة بها .‬ ‫5- قلة البرمجيات التعليمية والتربوية . وعدم الوعي التام من كثير‬ ‫من المعلمين بأهميتها وكيفية استخدامها .‬