‫‪Understanding a Brain-Based Approach‬‬                              ‫‪to‬‬                    ‫‪Learning and Teaching‬‬ ...
‫األساس األول:‬                                     ‫المخ البشرى عبارة عن مفاعل متعدد المسارات‬‫:‪The Brain is a Parallel ...
‫ونخلص من هذا الى أن تركيبة المخ البشرى تتأثر بالبيئة المحيطة بالفرد، سواء فى البيت أو‬‫المدرسة. معنى هذا أن أى شيئ يؤثر ع...
‫يمكننا القول إن المخ البشرى هو عالم وهو أيضا فنان، فهو يحاول تكوين هذه المنظومات‬‫‪ ،Patterns‬وهو أيضا يحاول فهم هذه المن...
‫ومن هنا يجب االهتمام بجعل بيئة التعلم داعمة للتعلم وتتوفر فيها عبلقات إحترام متبادل بين‬‫المعلم والطبلب وبين الطبلب بعضهم...
‫زمنية ممتدة، ذلك ألنهم- أى المعلمون- يدركون أن التعلم عملية تراكمية، وأيضا عملية تنموية.‬‫ومع ذلك فإن الكليات واألجزاء تع...
‫يتوعد التبلميذ التركيز على بؤرة التعلم ومقاومة التشتت بمصادر هامشية. أما بالنسبة للموسيقى،‬           ‫فقد أثبتت البحوث أ...
‫األساس التاسع:‬     ‫يمتلك اإلنسان نوعين من الذاكرة؛ نظام الذاكرة المكانية، ومجموعة من األنظمة لذاكرة الحفظ.‬‫‪We Have tw...
‫‪The Brain Understands and Remembers Best When Facts and Skills are‬‬       ‫‪Embedded in Natural Spatial Memory‬‬       ...
‫تطبيقات فى التعليم:‬‫فى ضوء هذا األساس يتضح أن على المعلم وإدارة المدرسة تهيئة بيئة تعليمية/تعلمية توفر‬‫للمتعلمين إحساسا...
‫حيث إن أهداف التعلم القائم على عمل المخ البشرى يهدف الى نقل عملية التعليم والتعلم من التلقين‬ ‫والحفظ والصم واالسترجاع ال...
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

مدخل للتعليم والتعلم مبنى على اكتشافات

3,715 views

Published on

Published in: Education, Business
2 Comments
3 Likes
Statistics
Notes
No Downloads
Views
Total views
3,715
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
213
Actions
Shares
0
Downloads
135
Comments
2
Likes
3
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

مدخل للتعليم والتعلم مبنى على اكتشافات

  1. 1. ‫‪Understanding a Brain-Based Approach‬‬ ‫‪to‬‬ ‫‪Learning and Teaching‬‬ ‫دعٕة نفٓى‬ ‫مدخل للتعليم والتعلم مبنى على إكتشافات‬ ‫كيف يعمل المخ البشرى*‬ ‫يناير 2213‬ ‫ترجمة وعرض بتصرف:‬ ‫األستاذة الدكتورة كوثر حسين كوجك‬ ‫قسم المناهج والتدريس/ كلية التربية /جامعة حلوان‬‫تزايدت فى السنوات األخيرة من القرن الماضى وأوائل القرن الحالى الدراسات والبحوث حول‬‫طبيعة عملية التعلم، وكيف يحدث التعلم، وبدأ االهتمام بالبحث فى كيف يعمل المخ البشرى،‬ ‫وهو العضو المسئول األول عن عملية التعلم.‬‫ونشط علماء النيورولوجى (المخ واألعصاب) فى بحوث يتعرفون فيها تركيب هذا العضو فى‬‫جسم اإلنسان، وعبلقته بباقى األعضاء، ودوره فى عمليات التعلم من فهم وإدراك وإبداع‬ ‫وغيرها من عمليات تؤثر على قدرات الفرد المعرفية والحركية واإلنفعالية الوجدانية.‬‫وعندما تابع التربويون البحوث والدراسات الحديثة عن طبيعة المخ البشرى وكيف يعمل،‬‫وكيف يتعلم هذا المخ، توصلوا الى معلومات وأفكار عن الشروط الواجب توافرها فى بيئة‬ ‫التعليم والتعلم التى تتماشى مع كيف يعمل المخ، وتحقق مستويات عليا فى نوع التعلم.‬‫إن التحدى الذى يواجه التربويين فى هذا السياق ليس فقط فهم التركيب المعقد للمخ وال التشريح‬‫الفسيولوجى لهذا الجهاز المعجزة، ولكن يتعدى ذلك الى فهم دور المشاعر والعواطف،‬‫والضغوط النفسية، والخوف والتهديد فى عملية التعلم. وأيضا نظام الذاكرة وعملية التذكر،‬‫ودورالدافعية وكيف نخلق هذه الدافعية. فكل هذه مسلمات أساسية تتحدى عملية التعلم. كل هذه‬‫المعارف والمعلومات تتطلب إعادة تفكير فى األساليب التقليدية فى النظم المدرسية وفى طرق‬ ‫التعليم ، وفى مفهوم ودور اإلمتحانات والتقييم .‬‫وفيما يلى تلخيص مبسط ألسس التعلم القائم على فهم كيف يعمل المخ البشرى، ومناقشة لكيف‬ ‫يتطور التعليم فى ضوء هذه األسس.‬‫‪*Renate Nummela Caine and Geoffrey Caine: Educational‬‬‫.0991 ‪Leadership,Vol.48, #2, October‬‬ ‫[1]‬
  2. 2. ‫األساس األول:‬ ‫المخ البشرى عبارة عن مفاعل متعدد المسارات‬‫:‪The Brain is a Parallel Processor‬‬‫المخ البشرى مسئول عن عدة عمليات فى الجسم، وعليه أن يقوم بها كلها فى وقت واحد، وعليه‬‫أن يقوم بها بكفاءة عالية(4891 ,‪)Ornstein and Thompson‬؛ فالمخ مسئول عن التفكير‬‫بأنواعه، وهو مسئول عن المشاعـر والعواطف، وهو مسئول عن صاحبه وأيضا عن اآلخرين‬ ‫وعن التفاعل بينهم. ويتم كل ذلك فى تناغم أوركسترالى ال مكان فيه للنشـاذ.‬ ‫ماذا يعنى ذلك بالنسبة للتعليم؟‬‫وفى مجال التعليم والتعلم يتعامل المخ مع األصوات ومع الصور والرسوم والمناظر، ومع‬‫المبلمس والمذاقات ؛ أى كل ما يصل اليه من خبلل الحواس المختلفة. ويعمل المخ على تنظيم‬ ‫وإدارة هذا الفريق السيمفونى فى آن واحد وفى خطوط متوازية.‬‫وال يمكن ألية استراتيجية أو طريقة تعليم واحدة أن تقوم بهذا العمل المركب؛ لذلك البد أن‬‫تتوافر للمعلم االستراتيجيات والطرق المتعددة والمتنوعة التى يختار من بينها ، وعليه أن ينوع‬‫فى طرق استخدامها مما يساعد المخ المتعلم على التعامل مع المصادر المختلفة ويوائم بينها‬ ‫ليحدث التعلم الفاعل وتتحقق األهداف المنشودة.‬ ‫األساس الثانى:‬ ‫إن التعلم يتطلب إشتراك كل إمكانات الفرد الفسيولوجية‬‫‪Learning Engages the Entire Physiology‬‬‫المخ البشرى، مثله مثل القلب، والكبد، والرئتين هو عضو فسيولوجى شديد التعقيد. ويعمل المخ‬‫وفقا لقواعد فسيولوجية محددة ومنظمة. والتعلم هو عملية طبيعية كالتنفس، يستطيع المخ أن‬ ‫ييسر حدوثها أو أن يعوقها.‬‫إن نمو الخبليا العصبية فى المخ، والتغذية السليمة، والتفاعل المستمر بين تلك الخبليا هى‬‫العوامل التى تؤثرعلى مدى إدراك المخ للمعلومات المختلفة، وتفسيرها، وبالتالى القدرة على‬‫توظيفها.(5891 ‪ ، )Diamond‬كما أن الضغوط الخارجية على الفرد أو الوقوع تحت تهديد‬‫معين مثل العقاب أو االمتحان، كلها تؤثر على المخ تأثيرا سالبا. بينما اإلحساس باألمان‬‫والسبلم و بالسعادة والرضا، تؤثر تأثيرا إيجابيا على عملية التعلم.( ‪Ornstein and Sobel‬‬ ‫7891 )‬ ‫[2]‬
  3. 3. ‫ونخلص من هذا الى أن تركيبة المخ البشرى تتأثر بالبيئة المحيطة بالفرد، سواء فى البيت أو‬‫المدرسة. معنى هذا أن أى شيئ يؤثر على وظائفنا الفسيولوجية فهو بالتأكيد يؤثر على قدرتنا‬ ‫على التعلم.‬ ‫تطبيقات للتعليم:‬‫البد للتعليم المبنى على فهم كيف يعمل المخ أن يتضمن ضمن استراتيجياته إدارة الضغوط‬‫النفسية، التغذية السليمة، تدريبات بدنية، توعية بأضرار المخدرات، وغيرها من جوانب العناية‬‫بالصحة الجسمية والنفسية؛ فالتعلم يتأثر بالنمو الطبيعى للجسم والمخ. وفى هذا الصدد تقول‬‫نتائج البحوث العلمية أنه قد يوجد فرق قد يصل الى خمس سنوات فى الوصول الى البلوغ بين‬ ‫طفلين عاديين من عمر واحد، وينعكس ذلك على تحصيلهم بشكل واضح.‬ ‫األساس الثالث:‬ ‫المخ البشرى بطبيعته دائما يبحث عن المعنى‬‫‪The Search for Meaning is Innate‬‬‫إن محاولة التوصل الى معنى مما يرد الى المخ من معلومات أو ما يتعرض له الفرد من‬‫تجارب، هو خاصية طبيعية ومسألة حياة بالنسبة للمخ.(8791 ‪ )OKeefe and Nadel‬فالمخ‬‫يقوم- وبطريقة أوتوماتيكية – بتسجيل المعلومات المألوفة له، ويقارب المثيرات الجديدة الوافدة‬‫بما يمتلك من معلومات حتى يجد لها معنى. هذا األداء المزدوج يقوم به المخ كل دقيقة وهو‬‫مستيقظ، ويستمر ذلك حتى أثناء النوم. ويؤكد هذا ا نتائج البحوث فى هذا المجال حيث تقول "‬‫إنه اليمكن إيقاف عملية البحث عن المعنى، ولكن يمكن فقط توجيهها وجهة معينة، أو‬ ‫تركيزها حول نقطة معينة".(5891 ‪)Springer and Deutsch‬‬ ‫ماذا يعنى ذلك بالنسبة لعملية التعليم؟‬‫يجب أن يوفر التعليم - القائم على فهم كيف يعمل المخ البشرى – بيئة تعليمية /تعلمية تشعر‬‫المتعلم باأللفة واألمان ، وفى ذات الوقت، بيئة تستطيع أن تشبع رغبات واحتياجات المخ‬ ‫الطموحة والمتعددة من حب استطبلع ال نهاية له، وشهية ال تشبع لكل ما هو جديد.‬‫لقد تعودنا أن نقول إن بيئة التعلم للموهوبين يجب أن تكون بيئة ثرية، بيئة متحدية، بيئة تتطلب‬‫قدرة عالية على حل المشكبلت بطرق إبداعية، ولذلك نستخدم طرق تدريس خاصة للموهوبين.‬‫ولكن فى ضوء فهمنا لكيف يعمل المخ البشرى لدى جميع البشر، فإننا نقول: يجب أن نستخدم‬ ‫هذه الطرق مع جميع الطبلب000نعم مع جميع الطبلب.‬ ‫األساس الرابع:‬ ‫البحث عن المعنى يتم من خالل تجميع المعلومات والتجارب فى منظومات‬‫‪The Search for Meaning Occurs Through Patterning‬‬
  4. 4. ‫يمكننا القول إن المخ البشرى هو عالم وهو أيضا فنان، فهو يحاول تكوين هذه المنظومات‬‫‪ ،Patterns‬وهو أيضا يحاول فهم هذه المنظومات وأن يوظفها. كما أنه يبدع فى تكوين‬‫منظومات جديدة من تأليفه ويشرحها، بمعنى أن يكون لها معنى. وعلى الجانب اآلخر فهو‬‫يرفض المنظومات التى تفرض عليه وال يجد لها معنى.( ,8891 ‪(Lakoff 1987,Rosenfield‬‬ ‫)3891 ‪)Nummela and Rosengren 1986, Hart‬‬ ‫ماذا يعنى ذلك بالنسبة لعملية التعليم؟‬‫البد أن نتفق على أن التبلميذ/الطبلب يكونون منظومات طوال الوقت، بطريقة أو أخرى، ونحن‬‫ال نستطيع إيقافهم عن هذا النشاط. قد نستطيع فقط أن نوجههم. إن أحبلم اليقظة، وحل‬ ‫المشكبلت، والتفكير الناقد هى أنشطة لتكوين المنظومات.‬‫وفى واقع طرق التعليم التى نتبعها فى معظم الوقت، نحن نقدم منظومات جاهزة للطبلب، وهى‬‫تمثل مضمون ومحتوى ما نريدهم أن يتعلموه. وفى ضوء فهمنا لكيف يعمل المخ البشرى، فمن‬‫األفضل أن نقدم للتبلميذ/الطبلب المعلومات والبيانات بطريقة تمكن المخ من استنتاج وتكوين‬‫هذه المنظومات بنفسه، ومن أجل تحقيق تعلم فعال بحق، فبلبد أن تهيأ الفرصة لهم لتكوين‬‫وخلق منظومات لها معنى بالنسبة لهم، وهى من أفكارهم وإبداعهم، فيكون لها طابع شخصى‬ ‫وترتبط بحياتهم.‬‫هذا النوع من التعليم تؤيده كثير من البحوث التى أجريت فى مجاالت ( تعليم اللغات بطريقة‬ ‫كلية) و(التعلم المتمحور حول مشكلة أو مشروع) و(المناهج المتكاملة) و (المهارات الحياتية).‬ ‫األساس الخامس:‬ ‫المشاعرعامل مؤثر فى تكوين المنظومات العقلية‬‫‪Emotions are Critical to Patterning‬‬‫إن ما نتعلمه يتأثر تأثرا كبيرا بمشاعرنا وبأفكارنا الراسخة؛ وهذه تتضمن: توقعاتنا، تحيزاتنا،‬‫اختياراتنا وميولنا الشخصية، تقديرنا للذات واعتزازنا بأنفسنا، حاجتنا للتفاعل االجتماعى‬‫واالحساس باإلنتماء. ومن هنا نقول إن المعارف والمشاعر ال تنفصبلن.( ‪Ornstein and‬‬‫7891 ‪ )Sobel‬تتدخل المشاعر أيضا فى ذاكرة الفرد حيث تؤثر على تخزين األفكار‬ ‫والمعلومات واألحداث، وعلى تنظيمها داخل الذاكرة، وتساعد أيضا على إسترجاعها.‬ ‫ماذا يعنى ذلك بالنسبة لعملية التعليم؟‬‫البد أن يثق المعلمون أن مشاعر التبلميذ والطبلب واتجاهاتهم تتدخل بشدة فى حدوث التعلم أو‬ ‫إعاقته عن الحدوث. وسوف تتدخل أيضا فى التعلم مستقببل.‬ ‫[4]‬
  5. 5. ‫ومن هنا يجب االهتمام بجعل بيئة التعلم داعمة للتعلم وتتوفر فيها عبلقات إحترام متبادل بين‬‫المعلم والطبلب وبين الطبلب بعضهم البعض، ومن المهم وجود تقبل إيجابى من الطرفين.‬ ‫والشك أن استرايجيات التعلم التعاونى تساعد فى تحقيق هذا المناخ فى الصف.‬‫إن تشجيع الطبلب على التعليق على أعمالهم الشخصية، وعلى أعمال زمبلئهم الطبلب، وتقبلهم‬‫تعليقات المعلم، من األمور التى تنمى التفكير فيما وراء المعرفة،، وأيضا تنمى التفكير التحليليى‬ ‫والتفكير الناقد للذات ولآلخرين.‬‫إن درجة دفء المشاعروصدقها بين المعلم والطبلب فى المواقف التعليمية، تتوقف على الدعم‬ ‫والتشجيع الذى يقدمه المعلمون لبعضهم البعض، وأيضا على موقف إدارة المدرسة.‬‫لعل ماسبق يوضح دور المشاعر الصادقة المتبادلة بين كل أفراد المجتمع المدرسى- وهى من‬ ‫العناصر التى يتطلبها المخ البشرى- لخلق الدافعية نحو التعليم والتعلم .‬ ‫األساس السادس:‬‫كل مخ بشرى قادر على إدراك وتكوين منظومات متكاملة من المعلومات‬‫(‪ ، ) Wholes‬كما أنه قادر على إدراك األجزاء (‪)Parts‬؛ وتتم هاتين العمليتين‬ ‫فى وقت واحد:‬‫‪Every Brain Simultaneously Perceives and Creates Parts an‬‬ ‫.‪Wholes‬‬‫من الشواهد العلمية الثابتة أن المخ البشرى يتكون من نصفين: النصف األيسر والنصف األيمن‬‫)‪ )Left & Right Hemispheres‬وأن هناك فرقا بين هذين النصفين ( ‪Springer and‬‬ ‫5891,‪.)Deutsch‬‬‫وليست القضية اآلن فى المخ األيسر والمخ األيمن، ففى الشخص السليم يعمل النصفان معا فى‬‫تفاعل متبادل طوال الوقت؛ سواء كان الفرد يتعامل مع كلمات أو أرقام أو موسيقى أو قطعة‬ ‫فنية. (5791 ,‪.)Hand 1984, Hart‬‬‫إن القيمة الحقيقية لنظرية (المخين) أو (نصفى المخ(، انها تطالب التربويين أن يعترفوا بوجود‬‫هذين النصفين المنفصلين ولكنهما يتعاونان، وباستمرار لتنظيم المعلومات. وطريقة تنظيم‬‫المعلومات عملية من شقين؛ األول هو تحليل المعلومات الى أجزاء، أما الشق الثانى فهو التعامل‬ ‫مع المعلومات المختلفة ككيان واحد متكامل، أو مجموعة كيانات متصلة.‬ ‫كيف يفيد ذلك فى التعليم؟‬‫يجد األفراد صعوبة شديدة فى التعلم عندما يهمل المعلم أحد أشكال المعلومات ( الكلية ‪wholes‬‬‫أو المجزأة ‪ .)parts‬والمعروف أن التعليم الجيد يعمل على بناء الفهم والمهارات خبلل فترات‬
  6. 6. ‫زمنية ممتدة، ذلك ألنهم- أى المعلمون- يدركون أن التعلم عملية تراكمية، وأيضا عملية تنموية.‬‫ومع ذلك فإن الكليات واألجزاء تعمل مع فى تفاعل متبادل. فهما يكونان المعنى من خبلل هذا‬ ‫التفاعل.‬‫وعلى سبيل المثال؛ فإن تعلم المفردات اللغوية وتعلم القواعد النحوية، يتم فى أحسن صورة‬‫ويفهمهما المتعلم بجودة عالية عندما يتم تعليمهما وتعلمهما فى سياق متكامل مع تعليم وتعلم اللغة‬ ‫ككل:‬ ‫,)‪)Teaching and Learning Language as a Whole‬‬‫مثال آخر: تعليم وتعلم المعادالت واألسس العلمية يكون أفضل لو قدما فى سياق مواقف حياتية‬ ‫مألوفة للمتعلم )‪.(Contextualizing Teaching and Learning‬‬ ‫األساس السابع:‬‫فى عملية التعلم يشتق المخ المعلومات من كل من المصادر المحورية والهامشية‬ ‫فى آن واحد.‬‫‪Learning Involves Both Focused Attention and Peripheral‬‬‫.‪Perception‬‬‫يمتص المخ المعلومات التى هو على وعى بها ومتنبه لها، وفى ذات الوقت يمتص المعلومات‬‫واإلشارات البعيدة عن محيط انتباهه المباشر؛ مثبل لون حائط الغرفة البعيدة عن مرمى بصره‬‫والتى حضر فيها االجتماع، أو مثبل ابتسامة من زميل أو زميلة تتحدث مع مجموعة بعيدة عن‬‫الشخص نفسه. وهذا يعنى أن المخ يدرك ويستجيب لكل ما يقع فى محيط البيئة التعليمية أو أى‬ ‫مجال تواصل آخر(8791 ‪.)OKeefe and Nadel‬‬‫وفى هذا اإلطار يقول (8791 ,‪ ")Lozanov‬إن أى مثير يصل الى المخ يتم تسجيله، وربطه بما‬‫يشابهه، ثم يعطى رمزا معينا؛ فكل صوت (قد يكون كلمة أو سارينة سيارة إسعاف) هو صوت،‬‫وكل رمز بصرى ( مثل شاشة فاضية أو يد أحد الطبلب مرفوعة فى الفصل) وقد يكون ألى‬‫منها معان كثيرة ومختلفة، ويقوم المخ البشرى بتسجيلها، وتصنيفها، ثم ترميزها ليسهل عليه‬ ‫إسترجاعها.‬ ‫ما تطبيقات ذلك فى التعليم:‬‫على المعلم أن يكون واعيا بكل المؤثرات المحيطة بالمتعلمين فى البيئة التعليمية لتكون داعمة‬‫للتعلم، بدال من أن تصبح مشتتات لئلنتباه ومؤثرا سالبا على التعلم. فمن المعروف أن األصوات‬‫الصادرة من مصادر خارج الفصل، درجة الحرارة (برودة زائدة أو حرارة مرتفعة)، تؤثر على‬‫انتباه وتركيز المتعلمين، كذلك الرسوم المعلقة على حوائط الفصل؛ ويقترح ( ‪Barzakov‬‬‫8891) على المعلمين تغيير اللوحات الفنية المعلقة على حوائط الفصل من آن الى آخر حتى‬ ‫[6]‬
  7. 7. ‫يتوعد التبلميذ التركيز على بؤرة التعلم ومقاومة التشتت بمصادر هامشية. أما بالنسبة للموسيقى،‬ ‫فقد أثبتت البحوث أن الموسيقى الهادئة تعزز وتؤثر إيجابيا على نحصيل المعلومات.‬‫ونشير أيضا الى تأثير الحركات المفاجئة وغير المتوقعة التى تصدر من المعلم؛ فإنها مؤثر‬‫مباشر على التعلم. يظهر هذا التأثر فى إحمرار الوجه، سرعة التنفس، شد فى العضبلت، حركة‬‫العينين وغير ذلك. وفى ضوء هذه النتائج على المعلمين/المعلمات إدراك هذا التأثير ويستخدمون‬‫حركاتهم التى تعكس حماسهم وتقبلهم للطبلب وحرصهم على مستوى تعلم طبلبهم بطرق‬‫مناسية لتحقيق تعلم فعال. وعليهم أن يكونوا قدوة، ونموذج لطبلبهم، وأن يمارسوا عمليا‬‫السلوكيات التى يناشدون طبلبهم بممارساتها. ومن المهم أن يكونوا مخلصين فى مشاعرهم‬‫الطيبة نحو الطبلب، بدال من استخدام بعض الكلمات الجوفاء التى يكتشفها الطبلب بسرعة ( هذه‬ ‫المشاعر المصطنعة تؤدى الى نتائج عكسية).‬ ‫األساس الثامن:‬ ‫تتم عملية التعلم بوعى وبدون وعى.‬‫‪Learning Always Involves Conscious and Unconscious‬‬‫.‪Processes‬‬‫من المعروف للمتخصصين أن ما نتعلمه فى حياتنا اليومية أكثر بكثير مما نتعلمه بطربقة رسمية‬‫مخططة. فكل اإلشارات التى نتلقاها من مصادر هامشية تدخل الى المخ دون وعى منا، وتتفاعل‬‫بداخله على مستوى البلوعى، وبعد فترة- تطول أو تقصر- تطفو الى مستوى الوعى وتؤثر فى‬ ‫دوافعنا وقراراتنا.(‪ .) Lozanov 1978b‬هذا يعنى أننا نتعلم مما مارسناه وليس فقط مما قيل لنا.‬‫فقد يتعلم التلميذ أن يقرأ النوتة الموسيقية دون خطأ، ويتعلم فى ذات الوقت أن يكره الغناء. ولذلك‬‫نقول إن على المعلم أن يصمم تدريسه بحيث يتيح أكبر فرصة للمتعلمين أن يستفيدوا من عمليات‬ ‫البلوعى فى التعلم؛ بمعنى البعد عن التلقين المباشر، وفتح الفرص للتعلم النشط والتعلم‬ ‫باالكتشاف، والتعلم المتمحور حول مشكلة أو مشروع جماعى. وهذا ما أشرنا اليه فىما سبق.‬ ‫تطبيقات فى التعليم:‬ ‫تفتقر العملية التعليمية كثيرا للتعلم النشط، بمعنى أن التبلميذ/الطبلب ال يتعلمون كيف يتأملون‬ ‫عمليات التعلم التى يمارسونها، وال يمنحون الفرصة للمشاركة الفعالة فى العملية التعليمية،‬‫فالتعلم النشط يدفع المتعلم لمراجعة أأسلوبه فى التعلم، ويحلل طريقته فى التفكير – وهو ما نطلق‬ ‫عليه( التفكير فى ما وراء التفكير، أو الميتا معرفة. )‪ .)Meta Cognition‬وهى العملية العقلية‬ ‫التى تجعل المتعلم مسئوال عن تعلمه، وهو المسئول عن تنمية المعانى التى يفهمها. وقد يبدأ‬ ‫الطالب يفهم أفضل أأنماط التعلم بالنسبة له.‬ ‫ويستطيع المعلم تنمية هذه القدرات لدى الطبلب من خبلل إعطاء األمثلة والنماذج والتشبيهات‬ ‫التى من شأنها توضيح المعانى، مما يساعد المتعلمين على تكوين المعانى والمنظومات التى‬ ‫تساعدهم على الفهم الحقيقى ويجعل لتعلمهم معنى وفائدة.‬
  8. 8. ‫األساس التاسع:‬ ‫يمتلك اإلنسان نوعين من الذاكرة؛ نظام الذاكرة المكانية، ومجموعة من األنظمة لذاكرة الحفظ.‬‫‪We Have two Types of Memory: A Spatial Memory System and a Set of‬‬‫.‪Systems for Rote Learning‬‬ ‫خلق هللا سبحانه وتعالى لنا المخ وجهزه بنوع من الذاكرة الطبيعية التى ال تحتاج لتدريبات‬ ‫متكررة ومخططة لتقوم بعملها (ٍ‪ ،)Spatial Memory‬وهى ذاكرة فورية لما نمر به من‬ ‫خبرات.(4891.‪.)Bransford and Johnson 1972( ،)Nadel and Wilmer 1980, Nadel et.al‬‬ ‫فإذا سألنا ألحد ماذا تناولنا على العشاء باألمس، فاإلجابة هنا ال تحتاج ألساليب الحفظ المعتادة.‬ ‫فكما ذكرنا من قبل، إن المخ مجهز بنوع من الذاكرة لتدوين كل ما يمر علينا من خبرات بطريقة‬ ‫مجسمة (ثبلتية األبعاد )8791 ‪ .)OKeefe and Nadel‬هذا النظام مشغول بصورة مستمرة، وهو‬ ‫ببل حدود، بل تزداد سعته كلما زاد إثرائه بالخبرات المتنوعة. وتزداد دافعية هذا النظام كلما‬ ‫تعرض لتجارب جديدة وغير تقليدية. والواقع أن هذا النظام هو أحد النظم التى تساعد المخ فى‬ ‫البحث عن المعنى.‬ ‫وإذا نظرنا الى الحقائق والمهارات وكيف يتعامل معها المخ، فنجد أنه ينظمها بطريقة مختلفة ؛‬ ‫حيث تحتاج لتدريبات وبروفات للتمرين على استرجاعها. وكما قلنا إن شريك الذاكرة المكانية‬ ‫هو مجموعة من النظم المجتمعة المصممة خصيصا لتخزين المعلومات غير المترابطة أو التى‬ ‫ليس بينها عبلقة. فكلما قل الترابط وقلت العبلقات بين المعلومات الجديدة والمعلومات والتجارب‬ ‫الموجودة بالمخ فعبل، فيزداد االحتياج للذاكرة الحافظة التى ندربها بالتكرار والصم حتى ولم تكن‬ ‫المعلومات دات معنى.‬ ‫هذه الفكرة تؤكد ماسبق ذكره وهو أن المخ ال يخزن وال يتذكر المعلومات التى ليس لها معنى‬ ‫لديه، لدلك يحاول المخ أن يخضع تلك المعلومات لعمليات الصم والتكرار والتكرار والتكرار‬ ‫حتى يحفظها دون معرفة معناها. وال شك أن إرهاق المخ فى هذه العمليات هو هدر وإساءة‬ ‫استخدام قدرات هذا المخ الرائع الذى وهبنا هللا إياه.(سبحان هللا).‬ ‫تطبيقات ذلك فى التعليم:‬ ‫يعتمد التربويون التقليديون كثيرا على حفظ الطبلب للمعلومات والحقائق، ومن أمثلة ذلك حفظ‬ ‫جدول الضرب، حفظ هجاء الكلمات، حفظ المعادالت الكيميائية، حفظ النظريات الهندسية، حفظ‬ ‫القصائد الشعرية أو النصوص النثرية وغيرها. إن االعتماد على الحفظ فقط يحرم الطبلب من‬ ‫فهم ما يحفظون، وهذا يقلل من قدرتهم على استخدام وتطبيق ما يحفظون. أى أن هذا التعلم‬ ‫قاصر.‬ ‫األساس العاشر:‬ ‫يفهم المخ المعلومات والمهارات ويتذكرها بشكل أفضل عندما تكون مدمجة فى ذاكرته المكانية‬ ‫الطبيعية.‬ ‫[8]‬
  9. 9. ‫‪The Brain Understands and Remembers Best When Facts and Skills are‬‬ ‫‪Embedded in Natural Spatial Memory‬‬ ‫نحن نتعلم لغتنا األم من خبلل خبرات تفاعلية متعددة تتضمن؛ فنتعلم المفردات، ونتعلم النحو،‬ ‫ونتعلم النطق السليم، ويتشكل كل ذلك بواسطة عمليات داخلية وأخرى خارجية مجتمعية‬ ‫(8791 ‪ ،)Vygotsky‬وهذا يوضح كيف تعطى األشياء معنى عندما نتعلمها فى سياق حياتنا‬ ‫العادية. ولهذا نؤكد على أهمية ربط ما نعلمه للتبلميذ والطبلب فى سياق حياتهم اليومية. إن‬ ‫الربط بين المعلومات والمهارات الجديدة بما هو موجود فى البنية المعرفية للفرد، هو أهم عنصر‬ ‫فى نظرية التعلم المبنى على فهم كيف يعمل المخ البشرى.‬ ‫تطبيقات فى التعليم:‬ ‫تعتمد عملية دمج وزرع المعلومات والمهارات الجديدة فى البنية المعرفية للمتعلم على كل‬ ‫األسس السابق تناولها فى هذا العرض؛ ولذلك فهى تعتبر عملية معقدة. وفيما يلى بعض‬ ‫المقترحات لتسهيل هذه العملية.‬ ‫إن أفضل طريقة لتنشيط الذاكرة المكانية فى مخ اإلنسان هى التعلم النشط واستخدام المواقف‬ ‫الحياتية عند تقديم مفاهيم أو مهارات جديدة للمتعلم. فيمكن للمعلم أن يستخدم العروض‬ ‫التوضيحية لتعليم مهارة معينة، وأن يستخدم التعلم من خبلل المشروعات التى يقوم بها‬ ‫المتعلمون، كذلك الرحبلت ، والتخيبلت البصرية لبعض األحداث والتجارب، االستماع الى‬ ‫اقصص أو قرائتها، مشاهدة األعمال الدرامية أو المشاركة فيها فى بعض المواد الدراسية. كل‬ ‫ذلك يساعد المتعلم على إكتساب وتعلم مفردات جديدة، ويتعلم النطق السليم للكلمات، ويمكن دمج‬ ‫بعض األحداث التاريخية فى هذه المواقف، كذلك دمج بعض القضايا المعاصرة والقيم األخبلقية.‬ ‫هذا الدمج يمكن الطبلب من فهم ما يتعلموه من معلومات ومهارات، وتخزينها فى الذاكرة‬ ‫المكانية فتزيد فاعليتها، ويسهل استدعاءها واستخدامها فى مواقف جديدة. ومقارنة بما يحدث فى‬ ‫التعليم حاليا نجد أننا نقدم تعيما وتعلما أكثر فاعلية ونجاحا. حيث نستخلص أن النجاح يتطلب‬ ‫استخدام حواس متعددة، وغمر المتعلمين فى مواقف حياتية مركبة تتطلب التعامل مع عبلقات‬ ‫تفاعلية متبادلة. وهذا ال يلغى استخدام المحاضرات، ولكن جعلها جزءا من استراتيجية متعددة‬ ‫مصادر التعلم.‬ ‫األساس الحادى عشر:‬ ‫يزدهر التعلم الجيد بالتحدى، ويقمع وينحسربالتهديد والتخويف.‬ ‫ٌ‬‫‪Learning is Enhanced by Challenge and Inhibited by Threat‬‬‫يعمل المخ البشرى بأعلى كفاءة عند مواجهة التحـديات المعـقـولة والمناسبة، ولكنه يتخـاذل وتقل كفاءته‬‫فى مواجهة التهديدات والخوف(3891 ‪ ،)Hart‬فتقل قدرة المخ على اإلدراك السريع لؤلشياء والعبلقات،‬‫ويصبح أقل مرونة، ويتراجع الى األساليب البدائية األوتوماتيكية فى سلوك المخ؛ والتى تعتمد على‬‫منطقة ال(‪ )Hippocampus‬فى المخ وهى جزء من ال(‪ )Limbic system‬وهو المسئول عن حماية‬ ‫الجسم من المخاط)5891 ‪.)Jacobs and Nadel‬‬
  10. 10. ‫تطبيقات فى التعليم:‬‫فى ضوء هذا األساس يتضح أن على المعلم وإدارة المدرسة تهيئة بيئة تعليمية/تعلمية توفر‬‫للمتعلمين إحساسا باألمن واألمان واليقظة لما يدور حولهم. وهذا معناه اإلقبلل من مصادر‬ ‫الخوف والتهديد بأنواعه، وزيادة فرص التحدى البناء.‬‫والشك أن العنصر الرئيس فى الموقف التعليمى هو المعلم؛ لذلك فهو قد يكون مصدرا‬ ‫للتهديد والتخويف، وقد يكون مصدرا للتحدى والتحفيز للمخ المتعلم، وهذا هو المطلوب.‬ ‫األساس الثانى عشر:‬ ‫كل مخ هو حالة خاصة متفردة.‬ ‫‪Each Brain is Unique‬‬ ‫بالرغم من أننا جميعا – دون أى تمييز- نمتلك مجموعة من األنظمة الجسمية بما فيها‬ ‫أنظمة الحواس الخمس، ومشاعرنا وعواطفنا، إال أن تركيبة هذه األجهزة مع بعضها‬ ‫البعض وتكاملها فى المخ تختلف بالنسبة لكل فرد منا.‬ ‫وألن التعلم يغير من تركيبة المخ بصورة مستمرة، فكلما تعلمنا كلما زادت الفوارق بين‬ ‫أمخاخنا، وزادت الفروق بينها، وزاد التفرد بيننا.‬ ‫تطبيقات ذلك فى التعليم:‬ ‫يجب أن يصمم التعليم بحيث يسمح لجميع الطبلب أن يعبروا وفقا لما يفضلونه (بصريا،‬‫سمعيا، لمسيا، حركيا، عاطفيا). كما يجب أن تتنوع االختيارات لتتماشى مع االختبلفات بين‬ ‫الطبلب وميولهم واهتماماتهم الفردية.‬ ‫قد يتطلب ذلك إعادة تنظيم البيئة التعليمية/التعلمية لتتشابه مع التعقيد الموجود فى الحياة‬‫اليومية لؤلفراد. وهذا يعنى باختصار أن على البيئة التعليمية/التعلمية أن تيسر وتسهل عمل‬ ‫المخ على أعلى مستوى.‬‫بعذ تقذيى ْذِ األسس انثُتاعشر نهتعهيى ٔانتعهى فٗ ضٕء االكتشافاث انعهًيت‬‫ٔانطبيت نكيف يعًم انًخ انبشرٖ،يطرح انًقال سؤاال يًٓا ، ٔيقذو يقترحاث‬ ‫نإلجابت.‬ ‫والسؤال هو: ماذا يجب على المدارس عمله؟‬ ‫والمقترحات هى:‬ ‫[01]‬
  11. 11. ‫حيث إن أهداف التعلم القائم على عمل المخ البشرى يهدف الى نقل عملية التعليم والتعلم من التلقين‬ ‫والحفظ والصم واالسترجاع الى تعلم له معنى. هذا النوع من التعلم يتطلب توافر ثبلثة مكونات متفاعلة‬ ‫مع بعضها البعض هى:‬ ‫1. اليقظة فى بيئة مريحة وآمنة،‬ ‫2. المشاركة الكاملة فى العملية التعليمية،‬ ‫3. التعلم النشط.(9891 ‪.)Caine and Caine‬‬ ‫اليقظة فى بيئة مريحة (‪ )Relaxed alertness‬هى حالة ذهنية تتماشى مع تفضيل المخ للعمل مع‬ ‫التحديات دون توتر أو تهديد أو شعور بالخوف، ومع محاولة المخ المستمرة للبحث عن المعنى. ولذلك‬ ‫يجب على المعلمين توفير مناخ تعليمى يجمع بين تقليل الخوف واإلحساس بالتهديد، مع قدر مناسب من‬ ‫التحديات التى تستثير دافعية المتعلمين ورغبتهم فى النجاح.‬ ‫على المعلمين أن يقودوا المواقف التعليمية فى تناغم من حيث مشاركة الطبلب جميعهم وعلى ما بينهم‬ ‫من اختبلفات. وعليهم إشراك الطبلب مشاركة جادة وإيجابية، حيث إن التعلم الجيد هو ما يتوصل اليه‬ ‫الطبلب أنفسهم، ويكون تعلما للمنظومات المتكاملة التى هى من صنعهم،، ويكون لها معنى بالنسبة لهم.‬ ‫على المسئولين عن المناهج أن يتبنوا فلسفة المناهج المتكاملة؛ سواء كان تكامبل بين فروع المادة‬ ‫الدراسية الواحدة، أو بين محتوى المواد الدراسية المختلفة. فالمناهج تعكس الحياة، والحياة بطبيعتها‬ ‫متكاملة العناصر.‬‫تستطيع المدرسة من خبلل إشراك الطبلب فى مشروعات مدرسية أن تعلمهم القيادة والتعاون واإلحساس‬ ‫بالمسئولية، وهكذا يتحول التعلم الى قدرات وظيفية يمكن تعميمها فى الحياة اليومية للمتعلمين. ينتج عن‬‫هذا النوع من التعليم نواتج تعلم التقل أهمية عن تحقيق أهداف المقررات الدراسية، بل تزيد؛ مثل قدرتهم‬‫على تحليل طرق تفكيرهم (‪ ،)meta cognition skills‬والتفكير الناقد دون تحيز أو تعصب، والعمل‬ ‫الجماعى، واتخاذ القرارات السليمة، وحل المنازعات بالحوار وتبادل الرأى، وغيرها.‬ ‫إن فهم كيف يتعلم المخ البشرى له تطبيقات متعددة فى التعليم والتعلم؛ فله تأثير على طرق التدريس،‬‫وعلى طرق التقييم، وعلى أساليب اإلدارة المدرسية ودور المدرسة فى المجتمع، والشك أن له إنعكاسات‬ ‫على برامج إعداد المعلم، وعلى برامج التنمية المهنية للمعلمين فى أثناء الخدمة، وكلها إسهامات مهمة‬ ‫فى إصبلح التعليم على كافة المستويات.‬ ‫ْٔكذا َتٕصم انٗ أٌ فًُٓا نكيف يتعهى انًخ انبشرٖ نيس يجرد إتجاِ حذيث فٗ انتربيت، ٔنكُّ‬ ‫يذخم يًكٍ نجًيع انعايهيٍ فٗ يجاالث انتربيت االستفادة يُّ عهٗ كافت تخصصاتٓى ٔعهٗ كافت‬ ‫انًستٕياث انتعهيًيت.‬ ‫أتًُٗ أٌ يستفيذ زيالئٗ ٔطالبٗ يٍ ْذا انًقال.‬ ‫ٔانٗ قراءاث أخرٖ إٌ شاء هللا تعانٗ.‬ ‫أ.د. كٕثر كٕجك‬ ‫يُاير 2213‬

×