‫ي‬‫ر‬‫الجمهو‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ر‬‫ائ‬‫ز‬‫الج‬ ‫ة‬‫ـ‬‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫ة‬‫ـ‬‫الشعبي‬ ‫ة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ة‬
‫التعلي‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬‫ـ‬‫الع‬ ‫م‬‫ـ‬‫ـ‬‫العل‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫الي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫مي‬
‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫سط‬ ‫ـاس‬‫ـ‬‫ب‬‫ع‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬‫فر‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫جام‬
‫كلي‬‫ـ‬‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫اآلداب‬ ‫ة‬
‫قس‬‫ـ‬‫عل‬ ‫م‬‫ـ‬‫ـ‬‫عل‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫م‬‫ـ‬‫األرطفونيا‬ ‫و‬ ‫بية‬‫ر‬‫الت‬ ‫وم‬
‫مذكرة‬‫مكملة‬‫شهادة‬ ‫لنيل‬‫الماجستير‬‫العيادي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تخصص‬
‫الطالبة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬:‫اف‬‫ر‬‫إش‬ ‫تحت‬:
‫آسيا‬ ‫عقون‬‫أ‬.‫د‬/‫لمنور‬ ‫معروف‬
‫المناقشة‬ ‫لجنة‬ ‫أعضاء‬:
‫أ‬.‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬ ‫الصغير‬ ‫محمد‬ ‫شرفي‬ ‫د‬–‫سطيف‬-(‫ئيسا‬‫ر‬)
‫أ‬.‫منتوري‬ ‫جامعة‬ ‫لمنور‬ ‫معروف‬ ‫د‬-‫قسنطينة‬-(‫ا‬‫ر‬‫مقر‬ ‫و‬ ‫مشرفا‬)
‫د‬.‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫تيغليت‬-‫سطيف‬-(‫مناقشا‬)
1122-1121
‫كلم‬‫ـ‬‫ـ‬‫شك‬ ‫ة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ر‬
‫ب‬‫جل‬ ‫منه‬ ‫راجية‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫إتمام‬ ‫على‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫أشكر‬ ‫داية‬‫أ‬ ‫وعال‬‫كلها‬‫أموري‬ ‫عاقبة‬ ‫يحسن‬ ‫ن‬.
‫و‬ ‫اإلخالص‬ ‫مبدا‬ ‫دواعي‬ ‫لمن‬ ‫إنه‬‫ألستاذي‬ ‫الجزيل‬ ‫شكري‬ ‫و‬ ‫الكبير‬ ‫امي‬‫ر‬‫باحت‬ ‫أتقدم‬ ‫أن‬ ‫االمتنان‬
‫الفاضل‬"‫لمنور‬ ‫معروف‬"‫القيمة‬ ‫وتوجيهاته‬ ‫بنصائحه‬ ‫عليا‬ ‫يبخل‬ ‫ولم‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أشرف‬ ‫الذي‬.
‫هذا‬ ‫إنجاز‬ ‫في‬ ‫يب‬‫ر‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫سطيف‬ ‫بجامعة‬ ‫أساتذتي‬ ‫كل‬‫أشكر‬ ‫أن‬ ‫يفوتني‬ ‫وال‬
‫العمل‬.
‫و‬ ‫بالشكر‬ ‫أتقدم‬ ‫كما‬‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫لمناقشة‬ ‫قبولهم‬ ‫على‬ ‫المناقشين‬ ‫لألساتذة‬ ‫االمتنان‬.
‫عق‬‫ـ‬‫ـ‬‫آس‬ ‫ون‬‫ـ‬‫ـ‬‫يا‬
‫الموضوعات‬ ‫فهرس‬
‫العنوان‬‫الصفحة‬ ‫رقم‬
‫مقدمة‬‫أ،ب،ج‬‫،د‬
‫الفصل‬‫ا‬‫ألول‬:‫أهميته‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬
1-‫الدراسة‬ ‫إشكالية‬06-10
2-‫المصطلحات‬ ‫تحديد‬10-11
3-‫الموضوع‬ ‫اختيار‬ ‫أسباب‬11-12
4-‫البحث‬ ‫أهمية‬12-14
5-‫البحث‬ ‫أهداف‬14
6-‫الفرضيات‬14
7-‫سابقة‬ ‫دراسات‬15-30
‫الثاني‬ ‫الفصل‬:‫النفسي‬ ‫الضغط‬
‫تمهيد‬32
1/‫تطور‬‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬32-35
2/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تعريف‬35
2-1/‫لغة‬35-36
2-2/‫اصطالحا‬36-42
‫أ‬-2-2-1/‫كمثير‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬36-37
2-2-2/‫ا‬‫كاستجابة‬ ‫النفسي‬ ‫لضغط‬37-33
2-2-3‫كتفاعل‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬33-42
3/‫عناصر‬‫النفسي‬ ‫الضغط‬42
3-1/‫المثير‬42
3-2/‫االستجابة‬42
3-3/‫التفاعل‬42
4/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أنواع‬42-46
4-1/‫آثارها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬43-44
4-2/‫تستغرقها‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫المدة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬44-45
4-3/‫شدتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬44-45
4-4/‫مصادرها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬45
4-5/‫موضوعها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬45-46
4-6/‫شمولها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬46
5/‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫االستجابة‬46-44
6/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫فيزيولوجية‬44-53
6-1/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫المتدخلة‬ ‫الحيوية‬ ‫األجهزة‬44-50
6-2/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آلية‬50-51
6-3/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫اآلثار‬ ‫و‬ ‫األعراض‬51-53
7/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬54-56
4/‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫المفسرة‬ ‫النماذج‬ ‫و‬ ‫النظريات‬56-60
4-1/‫الحيواني‬ ‫النموذج‬56-57
4-2/‫السيكودينامي‬ ‫النموذج‬57
4-3/‫السلوكي‬ ‫النموذج‬57-54
4-4/‫الظواهري‬ ‫النموذج‬54
4-5/‫المعرفي‬ ‫النموذج‬53
4-6/‫البينشخصي‬ ‫النموذج‬53
4-7/‫االجتماعي‬ ‫االيكولوجي‬ ‫النموذج‬53-60
3/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫قياس‬60-63
10/‫استراتيجيات‬‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ادارة‬63-72
10-1/‫الفيزيولوجية‬ ‫الفنيات‬63-67
10-2/‫السلوكية‬ ‫الفنيات‬64-70
10-3/‫المعرفية‬ ‫الفنيات‬70-71
10-4/‫الروحية‬ ‫الوجودية‬ ‫الفنيات‬71-72
10-5/‫الضغط‬ ‫عالج‬‫النفسي‬72-75
‫الفصل‬ ‫خالصة‬76
‫الثالث‬ ‫الفصل‬:‫المهني‬ ‫الضغط‬
‫تمهيد‬74-44
1/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬74-43
2/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫عناصر‬43-44
2-1/‫المثير‬44
2-2/‫االستجابة‬44
2-3/‫التفاعل‬44
3/‫الضغ‬ ‫أنواع‬‫و‬‫المهني‬ ‫ط‬‫ة‬44-46
3-1/‫آثارها‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬44-45
3-2/‫استمراريتها‬ ‫مدة‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬45
3-3/‫مصادرها‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬45-46
4/‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آلية‬‫المهني‬.46-47
4-1/‫اإلنذار‬ ‫مرحلة‬46
4-2/‫مرحلة‬‫المقاومة‬46
4-3/‫االستنزاف‬ ‫مرحلة‬47
5/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬47
5-1/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫التنظيمية‬ ‫المصادر‬43-102
5-1-1/‫الدور‬ ‫صراع‬43-32
5-1-2/‫العمل‬ ‫عبء‬32-34
5-1-3/‫االشراف‬ ‫طبيعة‬34-35
5-1-4/‫التطور‬‫الترقي‬ ‫و‬‫المهني‬35
5-1-5/‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬35-34
5-1-6/‫طبيعته‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬34-102
5-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫الشخصية‬ ‫المصادر‬102-107
‫أ‬-‫اإلدراك‬102-103
‫ب‬-‫الشخصية‬ ‫نمط‬103-104
‫ج‬-‫األحداث‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫الضبط‬ ‫مركز‬104
‫د‬-‫الذات‬ ‫مفهوم‬104-105
‫ه‬-‫الذاتية‬ ‫الكفاية‬ ‫و‬ ‫القدرة‬105
‫و‬-‫البدنية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬105-106
‫ز‬-‫للمعلم‬ ‫الخاصة‬ ‫الظروف‬106-107
6/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬107-113
6-1/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫االيجابية‬ ‫اآلثار‬107
6-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬107
6-2-1/‫اآلثار‬‫السلبية‬‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬107
‫أ‬-‫فزيولوجية‬ ‫آثار‬104-103
‫ب‬-‫نفسية‬ ‫آثار‬103
‫ج‬-‫سلوكية‬ ‫آثار‬110
‫د‬-‫اجتماعية‬ ‫آثار‬110
‫ه‬-‫معرفية‬ ‫آثار‬110-111
6-2-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫التنظيمية‬ ‫اآلثار‬111
6-2-2-1/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫المباشرة‬ ‫التكاليف‬111-115
6-2-2-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫مباشرة‬ ‫الغير‬ ‫التكاليف‬115-113
7/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ادارة‬ ‫استراتيجيات‬113-130
7-1/‫التنظيمية‬ ‫االستراتيجيات‬120
7-1-1/‫الوظائف‬ ‫تحليل‬120
7-1-2/‫الوظائف‬ ‫تصميم‬ ‫اعادة‬ ‫و‬ ‫تصميم‬120
7-1-3/‫المهني‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫االختيار‬ ‫و‬ ‫االنتقاء‬120-121
7-1-4/‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫تحسين‬121
7-1-5/‫السلطة‬ ‫تفويض‬121-122
7-1-6/‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫إقرارمبدأ‬122
7-1-7/‫المؤسسة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫التواصل‬ ‫تشجيع‬122-123
7-1-4/‫العمل‬ ‫في‬ ‫الجماعية‬ ‫الروح‬ ‫بث‬123-124
7-1-3/‫المكافآت‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫تحسين‬124-125
7-1-10/‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬125-126
7-1-11/‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫تحسين‬126
7-1-12/‫المعلم‬ ‫مساعدة‬ ‫برامج‬127-124
7-1-13/‫الوقائية‬ ‫االستراتيجيات‬124
7-2/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إلدارة‬ ‫الفردية‬ ‫االستراتيجيات‬124-130
‫الفصل‬ ‫خالصة‬130
‫الرابع‬ ‫الفصل‬:‫القلق‬ ‫استجابة‬
‫تمهيد‬132
1/‫القلق‬ ‫مفهوم‬133
1-1/‫لغة‬ ‫القلق‬133
1-2/‫اصطالحا‬ ‫القلق‬133-135
2/‫القلق‬ ‫مستويات‬136
2-1/‫للقلق‬ ‫المنخفض‬ ‫المستوى‬136
2-2/‫للقلق‬ ‫المتوسط‬ ‫المستوى‬136
2-3/‫للقلق‬ ‫العالي‬ ‫المستوى‬136
3/‫النظريات‬‫للقلق‬ ‫المفسرة‬136-146
3-1/‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬136-141
3-2/‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬141-142
3-3/‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬143
3-4/‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬-‫المعرفية‬143-144
3-5/‫الوجودية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬144-145
3-6/‫اإلنسانية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬145-146
3-7/‫السمة‬ ‫قلق‬ ‫و‬ ‫الحالة‬ ‫قلق‬146
4/‫الرابع‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫حسب‬ ‫القلق‬ ‫تصنيف‬146-144
5/‫للقلق‬ ‫االيجابية‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫الجوانب‬143-150
5-1/‫االيجابي‬ ‫القلق‬143-150
5-2/‫السلبي‬ ‫القلق‬150
6/‫القلق‬ ‫اسباب‬150-152
6-1/‫للقلق‬ ‫الوراثي‬ ‫االستعداد‬150-151
6-2/‫السن‬151
6.3/‫للقلق‬ ‫النفسي‬ ‫االستعداد‬151
6-4/‫االجتماعية‬ ‫العوامل‬151
6-5/‫الشيخوخة‬ ‫و‬ ‫المراهقة‬ ‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫مشكالت‬151-152
7/‫للقلق‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫األساس‬152-154
4/‫القلق‬ ‫أعراض‬152-153
4-1/‫االنفعالية‬ ‫القلق‬ ‫اعراض‬153
4-2/‫المعرفية‬ ‫القلق‬ ‫اعراض‬153
4-3/‫السلوكية‬ ‫القلق‬ ‫أعراض‬153
4-4/‫االجتماعية‬ ‫القلق‬ ‫اعراض‬153
4-5/‫الجسمية‬ ‫القلق‬ ‫اعراض‬153-154
3/‫القلق‬ ‫قياس‬154-156
3-1/‫لكاتل‬ ‫العام‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬155
3-2/‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬155-156
3-3/‫الحرب‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156
3-4/‫االختبار‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156
3-5/‫االجتماعي‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬156
3-6/‫التفاوض‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156
3-7/‫المعرفي‬ ‫التصور‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156
10/‫القلق‬ ‫عالج‬157-153
10-1/‫المباشر‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬157
10-2/‫المعرفي‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬157
10-3/‫النفسي‬ ‫بالتحليل‬ ‫العالج‬157
10-4/‫االجتماعي‬ ‫البيئي‬ ‫العالج‬157
10-5/‫العالجي‬ ‫االرشاد‬157
10-6/‫الطبي‬ ‫العالج‬157
10-7/‫السلوكي‬ ‫العالج‬157-154
10-4/‫الحيوي‬ ‫بالعائد‬ ‫العالج‬154
10-3/‫الجراحي‬ ‫و‬ ‫الكهربائي‬ ‫العالجي‬154
10-10/‫العالج‬‫الديني‬154-153
‫الفصل‬ ‫خالصة‬153
‫الخامس‬ ‫الفصل‬:‫الخاصة‬ ‫التربية‬
‫تمهيد‬161
1/‫تعريف‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬162
2/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫مصطلحات‬.163-165
3/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬.165-164
4/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫اتجاهات‬163
4-1/‫االتجاه‬‫الوقائي‬163
4-2/‫االتجاه‬‫العالجي‬163
5/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أهداف‬163-170
6/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫خصائص‬170-173
7/‫معلم‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬173-175
4/‫التربية‬‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬176
4-1/‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫تعليم‬177
4-2/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أساتذة‬ ‫و‬ ‫معلمي‬‫الجزائر‬ ‫في‬177-173
‫الفصل‬ ‫خالصة‬173
‫السادس‬ ‫الفصل‬:‫الدراسة‬ ‫إجراءات‬
1/‫المستخدم‬ ‫المنهج‬141
2/‫البحث‬ ‫أدوات‬ ‫و‬ ‫االستطالعية‬ ‫الدراسة‬141-143
3/‫الدراسة‬ ‫أدوات‬143-131
4/‫الدراسة‬ ‫عينة‬132-135
5/‫الدراسة‬ ‫حدود‬135
6/‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬135-137
‫السابع‬ ‫الفصل‬:‫النتائج‬ ‫مناقشة‬ ‫و‬ ‫البيانات‬ ‫عرض‬
1/‫عرض‬‫البيانات‬‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫استخالص‬ ‫و‬133-204
2/‫الفرضيات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫النتائج‬ ‫مناقشة‬205-213
3/‫للدراسة‬ ‫العامة‬ ‫النتائج‬220
-‫ملخ‬‫ص‬‫الدراسة‬‫أ،ب،ج‬
-‫المراجع‬
-‫المالحق‬
‫الجداول‬ ‫فهرس‬
‫رقم‬‫الجدول‬‫الجدول‬ ‫عنوان‬‫الصفحة‬
10‫تايلور‬ ‫جانيت‬ ‫لـ‬ ‫القلق‬ ‫لمقياس‬ ‫المحكمين‬ ‫صدق‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬081-091
10‫المدارس‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫االصلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬
‫المراكز‬ ‫و‬
090
10‫البحث‬ ‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫الدراسة‬ ‫مجتمع‬ ‫لوصف‬ ‫جدول‬090
10‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫افراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬ ‫جدول‬‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫متغير‬090
10‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫افراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬ ‫جدول‬090
10‫األقدمية‬ ‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬ ‫جدول‬090
11‫يوضح‬ ‫جدول‬‫تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستويات‬
‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬
099-011
18‫الترتيب‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬‫المئوية‬ ‫والنسب‬ ‫الحسابية‬ ‫والمتوسطات‬
‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ألبعاد‬
010
19‫يوضح‬ ‫جدول‬‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستويات‬‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬
‫الدراسة‬
010
01‫لتوضيح‬ ‫جدول‬‫االرتباط‬ ‫معامالت‬‫و‬ ‫القلق‬ ‫قيم‬ ‫بين‬‫أبعاد‬ ‫قيم‬
‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫عند‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬
010
00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫بالنسبة‬‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬000
00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫اإلعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬000
00‫االقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫المتوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫لمعرفة‬ ‫جدول‬
(‫األحادي‬ ‫التباين‬ ‫بطريقة‬)
000
00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬000
00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬001
00‫االقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫المتوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫لمعرفة‬ ‫جدول‬
(‫التباين‬ ‫بطريقة‬‫األحادي‬)
008
‫مقدم‬‫ــ‬‫ــــــــــ‬‫ــ‬‫ة‬:
،‫المعاصرة‬ ‫الحياة‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫سمة‬ ‫الضغوط‬ ‫أصبحت‬ ‫لقد‬‫تحوالت‬ ‫و‬ ‫تغيرات‬ ‫كل‬ ‫تساير‬ ‫التي‬
‫ب‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المجتمعات‬‫أ‬‫بعادها‬‫المختلفة‬:،‫االقتصادية‬،‫التكنولوجية‬،‫االجتماعية‬‫المهنية‬...
‫اهتمام‬ ‫و‬ ‫فكر‬ ‫تستقطب‬ ‫التي‬ ‫الحيوية‬ ‫و‬ ‫المهمة‬ ‫الموضوعات‬ ‫من‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تعد‬ ‫و‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬
، ‫التربية‬ ، ‫اإلجتماع‬ ‫،علم‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ،‫الطب‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫العديد‬...‫غيرها‬ ‫و‬‫بصفة‬
‫داخل‬ ‫األفراد‬ ‫بسلوك‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫يهتم‬ ‫إذ‬ ، ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫و‬ ، ‫عامة‬
‫خدماتية‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫منتجة‬ ‫أشكالها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫المنظمات‬(، ‫ماهر‬ ‫أحمد‬1335‫ص‬ ،04)‫ذلك‬ ‫و‬ ،
‫نظرا‬ ، ‫فيها‬ ‫للعاملين‬ ‫المناسبة‬ ‫الرعاية‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫فعالية‬ ‫زيادة‬ ‫بهدف‬‫حيوية‬ ‫و‬ ‫ألهمية‬
‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬.(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،31)
‫من‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫،و‬ ‫معها‬ ‫يتعايش‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫تفاعل‬ ‫نتيجة‬ ‫الضغوط‬ ‫تنشأ‬
‫المواجهة‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرات‬ ‫تفوق‬ ‫تحديات‬ ‫و‬ ‫مطالب‬(‫الزغول‬ ‫عماد‬ ،‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬
،2003‫،ص‬62)‫،ف‬‫االبيئة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الضاغطة‬ ‫المثيرات‬ ‫بين‬ ‫مستمرة‬ ‫دينامية‬ ‫عملية‬ ‫الضغوط‬
‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫ناحية‬ ‫من‬(، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫الصبوة‬ ‫نجيب‬ ‫محمد‬2004‫ص‬ ،107)،
‫الجوانب‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫للضغوط‬ ‫اإلستجابة‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬:، ‫السلوكية‬ ، ‫اإلنفعالية‬ ، ‫المعرفية‬
‫الفيزيولوجية‬.(‫أح‬، ‫تركي‬ ‫مد‬1334‫،ص‬54)
‫من‬ ‫كل‬ ‫يشير‬ ‫و‬‫سيلي‬(Seley ,1983)‫بارون‬ ‫و‬ ‫جرينبرغ‬ ‫و‬(Greenberg et Baron , 1990)
‫هي‬ ‫أطوار‬ ‫بثالث‬ ‫تمر‬ ‫للضغوط‬ ‫اإلستجابة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،:‫إلى‬ ‫الضغط‬ ‫يؤدي‬ ‫أين‬ ‫بالخطر‬ ‫اإلنذار‬ ‫طور‬
‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫طور‬ ‫و‬ ، ‫اآلليات‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫المقاومة‬ ‫طور‬ ، ‫التوافق‬ ‫آليات‬ ‫تنشيط‬
‫التوافق‬ ‫آليات‬ ‫إنهاك‬ ‫إلى‬ ‫الضغط‬ ‫فيه‬(، ‫الزيديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬132. )
‫يؤكد‬ ‫و‬Schafer(1992)‫النفسية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫المفاصل‬ ‫آالم‬ ، ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫إرتفاع‬ ، ‫القولون‬ ، ‫المعدية‬ ‫كالقرحة‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫فكثير‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫و‬
، ‫القلب‬ ‫أمراض‬ ،...‫القلق‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يرافق‬ ‫كما‬ ،‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫وثيق‬ ‫بشكل‬ ‫ترتبط‬ ‫غيرها‬ ‫و‬
‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬ ‫اإلبتعاد‬ ‫و‬ ‫البارانويا‬ ‫و‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫و‬ ‫المرضي‬(‫أبو‬ ‫بهجت‬ ، ‫حداد‬ ‫عفاف‬
، ‫سليمان‬2003‫ص‬ ،113)‫بين‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الطبي‬ ‫الرأي‬ ‫يشير‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،(50-70)%
‫الضغوط‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬ ‫اإلنسان‬ ‫وقوع‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫األعراض‬ ‫و‬ ‫األمراض‬ ‫من‬.
(‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬، ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫رضا‬ ،2003‫ص‬ ،26)
‫كالمطالب‬ ‫اإلعتيادية‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫بظروف‬ ‫يرتبط‬ ‫فبعضها‬ ‫مصادرها‬ ‫باختالف‬ ‫الضغوط‬ ‫تختلف‬
‫تكاد‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫و‬ ‫مطالب‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫ينبع‬ ‫بينما‬ ، ‫اإلجتماعية‬‫تكون‬‫المرتبطة‬ ‫تلك‬
‫ال‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫تأثيرا‬ ‫الضغوط‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫بظروف‬‫السلبية‬ ‫آلثارها‬ ‫نظرا‬ ،‫مجتمعات‬
‫ظاهرة‬ ‫انتشار‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬ ،‫أدائه‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫و‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫عالقاته‬ ‫و‬ ‫للفرد‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫على‬
‫فقد‬ ، ‫ألخرى‬ ‫مهنة‬ ‫من‬ ‫طبيعتها‬ ‫و‬ ‫شدتها‬ ‫في‬ ‫تتباين‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ، ‫الوظائف‬ ‫و‬ ‫المهن‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬
‫ال‬ ‫و‬ ‫المعاونة‬ ‫المهن‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬ ‫أظهرت‬‫مثل‬ ‫اإلنسانية‬ ‫خدمات‬:، ‫التمريض‬ ، ‫الطب‬
، ‫الجوية‬ ‫المالحة‬ ، ‫التعليم‬...‫القطاعات‬ ‫في‬ ‫غيرهم‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫تعرضا‬ ‫أكثر‬ ‫،هم‬ ‫وغيرها‬
‫األخرى‬.(،‫الزغول‬ ‫عماد‬ ، ‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2003‫ص‬ ،63،64)
‫إ‬ ‫المعلمين‬ ‫فإن‬ ، ‫اإلنساني‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫مصغرة‬ ‫صورة‬ ‫المدرسي‬ ‫المجتمع‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫و‬‫إلى‬ ‫ضافة‬
‫خاصة‬ ‫مشكالت‬ ‫لديهم‬ ، ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫األفراد‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬
‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫معاناة‬ ‫الخدمية‬ ‫المهن‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫بأنها‬ ‫التدريس‬ ‫مهنة‬ ‫وصفت‬ ‫حيث‬ ، ‫مهنتهم‬ ‫بطبيعة‬
(،‫عمار‬ ‫كرم‬ ‫نشوة‬2007‫،ص‬1-3)‫التربو‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫مسؤولية‬ ‫تقع‬ ‫المعلمين‬ ‫عاتق‬ ‫فعلى‬ ،‫ية‬
‫المقصودة‬ ‫والعمليات‬ ‫األنشطة‬ ‫جملة‬ ‫عن‬ ‫التدريس‬ ‫عملية‬ ‫بر‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ‫لتحقيقها‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬
‫بمختلف‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مستعينا‬ ‫المتعلمين‬ ‫إلى‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫المعارف‬ ‫نقل‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ،‫المعلم‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬
‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫مهمته‬ ‫ألداء‬ ، ‫لديه‬ ‫الضرورية‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المعارف‬.
(‫زرا‬ ‫مامي‬ ‫فيروز‬، ‫رقة‬2004‫ص‬ ،66
‫فقد‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬‫الطريري‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬،1334‫اإلجتماعي‬ ‫بالقطاع‬ ‫العاملين‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫للضغوط‬ ‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ ‫كالمعلمين‬،‫سحنون‬ ‫العرباوي‬2003‫،ص‬3،‫المتعدد‬ ‫المسح‬ ‫وأظهر‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫ضغوط‬ ‫لمصادر‬1343،Borg et flazon‫ثلث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬
‫ضاغطة‬ ‫مهنة‬ ‫التدريس‬ ‫يعتبر‬ ‫المعلمين‬، ‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬1334‫،ص‬245‫،في‬
‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬ ‫حين‬، ‫منصوري‬ ‫مصطفى‬2004‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين‬ ‫أن‬ ‫على‬
‫باستمرار‬ ‫و‬ ‫يوميا‬ ‫لها‬ ‫يتعرضون‬ ‫التي‬ ‫المرتفعة‬، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬3،4.
‫وتولي‬‫خالل‬ ‫والتمويل،من‬ ‫التنفيذ‬ ‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫ناحية‬ ‫التعليم،من‬ ‫لقطاع‬ ‫كبرى‬ ‫أهمية‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫كل‬
‫إعداد‬ ‫المتطورة،وكذا‬ ‫التعليمية‬ ‫والمواد‬ ‫واألدوات‬ ‫الوسائل‬ ‫بمختلف‬ ‫وتزويدها‬ ‫المدارس‬ ‫بناء‬
‫عن‬ ‫اإلقتصادية،فضال‬ ‫ظروفهم‬ ‫تحسين‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫مكانتهم‬ ‫رفع‬ ‫محاولة‬ ‫و‬ ‫وتأهيلهم‬ ‫المعلمين‬
‫تطوي‬‫الدافعية‬ ‫غياب‬ ‫،يالحظ‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫التربوية،وعلى‬ ‫الخدمات‬ ‫ومختلف‬ ‫المناهج‬ ‫ر‬
‫كعبء‬ ‫مهنتهم‬ ‫بطبيعة‬ ‫ترتبط‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين،كونهم‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫والرضا‬
‫األمور‬ ‫مجريات‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫السيطرة‬ ‫الطالب،فقدان‬ ‫سلوك‬ ‫ضبط‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫العمل،عدم‬
،‫المهنية‬...‫م‬ ‫وغيرها‬‫تصنيفها‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫اختلف‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫ن‬.
(،‫عمار‬ ‫كرم‬ ‫نشوة‬2007‫ص‬ ،1-3)
‫اإلعداد‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫يقتصر‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫المتغيرات‬ ‫ومتعددة‬ ‫المطالب‬ ‫كثيرة‬ ‫مهنة‬ ‫فالتدريس‬
‫العلمية‬ ‫التطورات‬ ‫مختلف‬ ‫متابعة‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫يتعداه‬ ‫فحسب،بل‬ ‫وتنفيذها‬ ‫التدريس‬ ‫لعملية‬
‫واإل‬ ‫والتكنولوجية‬‫حل‬ ‫في‬ ‫للمساهمة‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫وكذا‬ ،‫التربوية‬ ‫واألساليب‬ ‫الطرق‬ ‫بأحدث‬ ‫لمام‬
،‫خدمته‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫اإلنفتاح‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫التربوية،إضافة‬ ‫و‬ ‫األكاديمية‬ ‫المشكالت‬
‫لها‬ ‫والتشجيع‬ ‫الدعم‬ ‫وغياب‬ ‫المهنة‬ ‫لهذه‬ ‫المتدنية‬ ‫المجتمع‬ ‫نظرة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬
‫بن‬ ‫حبيب‬،‫صافي‬2006‫،ص‬74،‫ف‬‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫داخل‬ ‫سواء‬ ‫والمكانة‬ ‫بالسلطة‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ‫المعلم‬
‫اللوائح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫فرض‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫المهام‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫منه‬ ‫يطلب‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫خارجها،وفي‬
‫التربوية‬ ‫والتعليمات‬ ‫والتشريعات‬.(،‫الزغول‬ ‫خليفات،عماد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬65
‫بمهنة‬ ‫المرتبطة‬ ‫الضغوط‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬‫التدريس‬-‫العاديين‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫مع‬-‫باهظة‬ ‫مشكلة‬ ‫تمثل‬
‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫تدريس‬ ‫بأسرها،فإن‬ ‫التدريسية‬ ‫والعملية‬ ‫المعلم‬ ‫على‬ ‫التكلفة‬
‫أحيانا‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫كبيرة‬ ‫مهارات‬ ‫المعلم‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫،فاألمر‬ ‫بالضغوط‬ ‫إثقاال‬ ‫أكثر‬ ‫محالة‬ ‫ال‬ ‫سيكون‬
‫خصائص‬ ‫بحكم‬ ‫اإلبداع،وذلك‬ ‫لدرجة‬‫والخطط‬ ‫للبرامج‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫تتطلبه‬ ‫وما‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬
‫ودرجة‬ ‫التالميذ‬ ‫هؤالء‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫والصعوبات‬ ‫للنقائص‬ ‫تبعا‬ ‫والمكيفة‬ ‫المدروسة‬ ‫التربية‬
،‫لديهم‬ ‫اإلعاقة‬‫صعبة‬ ‫إذن‬ ‫لها،فالمهمة‬ ‫مناسبا‬ ‫أسلوبا‬ ‫تتطلب‬ ‫خاصة‬ ‫حالة‬ ‫تلميذ‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬
‫وشاقة‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يتمتع‬ ‫لم‬ ‫ما‬‫براثن‬ ‫في‬ ‫يوقعه‬ ‫قد‬ ‫عالية،مما‬ ‫وكفاءات‬ ‫بمهارات‬ ‫تخصص‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫معلم‬
‫على‬ ‫أخطرها‬ ‫ومن‬ ‫بل‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫،والتي‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ومختلف‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬
‫يقول‬ ‫وأدائه،إذ‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬"‫أيزنك‬"1367‫أن‬ ‫الشأن‬ ‫بهذا‬"‫من‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫هو‬ ‫القلق‬
‫السيكوباثولو‬ ‫المرض‬ ‫أنواع‬‫لذاته‬ ‫وتقديره‬ ‫النفسية‬ ‫وسالمته‬ ‫الفرد‬ ‫أمن‬ ‫يهدد‬ ‫،ووجوده‬ ‫جي‬"....
(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬32)
‫دياليتيكية‬ ‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫ومن‬(‫دائرية‬)،‫تكون‬ ‫بحيث‬
‫بالقلق‬ ‫الضغط‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫،وينطبق‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ونتيجة‬ ‫مقدمة‬.
‫و‬‫وذاك‬ ‫هذا‬ ‫بين‬‫و‬، ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫حيوية‬ ‫و‬ ‫ألهمية‬ ‫نظرا‬
‫على‬ ‫و‬ ‫أدائه‬ ‫و‬ ‫المتخصص‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لخطورة‬ ‫نظرا‬ ‫و‬
‫فعالية‬‫العملية‬‫ارت‬ ،‫بأسرها‬ ‫التعليمية‬‫أ‬‫بحثنا‬ ‫عنوان‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينا‬:‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬
‫معل‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مي‬،‫وذلك‬‫انطالقا‬‫اإلطار‬ ‫ثم‬ ‫البحث‬ ‫مقدمة‬ ‫من‬‫ألمفاهيمي‬‫الذي‬
‫يتضمن‬(‫البحث،الفرضيات،أسباب‬ ‫مشكلة‬‫اختيار‬‫،الدراسات‬ ‫البحث‬ ‫وأهداف‬ ‫البحث،أهمية‬
‫السابقة‬)،‫ذلك‬ ‫يلي‬:
-‫النظري‬ ‫الجانب‬:‫أربعة‬ ‫ويشمل‬(4)‫التوالي‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫فصول‬:‫النفسي،الضغط‬ ‫الضغط‬
‫الخاصة‬ ‫المهني،القلق،التربية‬.
-‫الميداني‬ ‫الجانب‬:‫فصل‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬‫إجراءات‬‫ومناقشة‬ ‫البيانات‬ ‫بعرض‬ ‫خاص‬ ‫وفصل‬ ‫الدراسة‬
‫الدراسة‬ ‫نتائج‬.
‫الباحثة‬ ‫واقتراحات‬ ‫بتوصيات‬ ‫المرفوق‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫ملخص‬ ‫بوضع‬ ‫قمنا‬ ‫أخيرا‬.
1-‫المشكلة‬ ‫تحديد‬
2-‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مصطلحات‬ ‫تحديد‬
3-‫أسباب‬‫الموضوع‬ ‫إختيار‬
4-‫الموضوع‬ ‫أهمية‬
5-‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أهداف‬
6-‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫فرضيات‬
7-‫السابقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬
1/‫اإلشكـالي‬‫ــــ‬‫ة‬:
‫إن‬‫الحض‬ ‫التقدم‬ ‫نتاج‬ ‫هي‬ ‫أنواعها‬ ‫بكل‬ ‫الضغوط‬‫ا‬‫من‬ ‫جزءا‬ ‫تشكل‬ ‫أصبحت‬ ‫فقد‬ ‫لذا‬ ، ‫المتسارع‬ ‫ري‬
‫تطوره‬ ‫وتيرة‬ ‫تسارع‬ ‫و‬ ‫مطالبه‬ ‫زيادة‬ ‫و‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫تحديات‬ ‫لكثرة‬ ‫نظرا‬ ‫المجتمعات‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫حياة‬
، ‫البشرية‬ ‫النفس‬ ‫تستهدف‬ ‫آفات‬ ‫طياتها‬ ‫في‬ ‫تحمل‬ ‫،فالحضارة‬‫كونها‬‫أفرزت‬‫كثيرة‬ ‫اعباءا‬‫تفو‬‫طاق‬ ‫ق‬‫ة‬
‫اإلنسان‬،‫المقاومة‬ ‫و‬ ‫التحمل‬ ‫على‬‫قد‬ ‫مما‬‫العامة‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬‫للفرد‬‫منها‬ ‫النفسية‬
‫الجسدية‬ ‫و‬-‫وحدة‬ ‫اإلنسان‬ ‫باعتبار‬(‫نفسية‬-‫جسدية‬)‫متكاملة‬-،‫أو‬ ‫اإلنهيار‬ ‫حد‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫لدرجة‬
‫الموت‬.
‫إذ‬ ، ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫حيوية‬ ‫و‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫تناول‬ ‫أهمية‬ ‫ترتكز‬ ‫و‬
‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫يقضي‬‫مأكل‬ ‫من‬ ‫األساسية‬ ‫حاجاته‬ ‫إلشباع‬ ‫كوسيلة‬ ‫عمال‬ ‫يزاول‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫الثلث‬
‫ما‬ ‫قول‬ ‫حد‬ ‫على‬ ، ‫السعادة‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫ذاتي‬ ‫نمو‬ ‫و‬ ‫تقدير‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫حاجاته‬ ‫و‬ ، ‫ملجأ‬ ‫و‬ ‫مشرب‬ ‫و‬‫س‬‫لو‬
(Maslow):‫كما‬ ‫أكون‬ ‫و‬ ،‫سجيتي‬ ‫على‬ ‫أتصرف‬ ‫و‬ ‫إشباعا‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ‫سعادة‬ ‫أكثر‬ ‫أكون‬ ‫بأنني‬ ‫أعتقد‬
‫أعمل‬ ‫عندما‬ ‫أنا‬.
‫من‬ ‫األهم‬ ‫و‬ ، ‫اإلجراءات‬ ‫و‬ ‫المسؤوليات‬ ‫و‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫شبكة‬ ‫ضمن‬ ‫عمله‬ ‫الفرد‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫و‬
‫ال‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫و‬ ، ‫المرجعية‬ ‫األطر‬ ‫و‬ ‫التوقعات‬ ‫و‬ ‫الدوافع‬ ‫فيه‬ ‫تتباين‬ ‫بشري‬ ‫محيط‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬‫ظروف‬‫قد‬
‫و‬ ‫القبول‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ‫مواقف‬ ‫و‬ ‫سلوكية‬ ‫إلستجابات‬ ‫عرضة‬ ‫الفرد‬ ‫تجعل‬‫ربما‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫عنده‬ ‫اإلستحسان‬
‫لديه‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،31،32.)
،‫متباينة‬ ‫وبمستويات‬ ‫القطاعات‬ ‫بمختلف‬ ‫العاملين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تعد‬‫حيث‬
‫يتعرض‬‫سلبا‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ، ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫القطاعات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫العاملون‬
‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ، ‫المهنية‬ ‫مهامهم‬ ‫آداء‬ ‫في‬ ‫مجهوداتهم‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬
‫و‬ ‫متفاوتة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫المنتظرة‬ ‫االهداف‬‫إلى‬ ‫تؤدي‬‫ا‬‫من‬ ‫بدوره‬ ‫يقلل‬ ‫الذي‬ ‫الجسدي‬ ‫إلرهاق‬
‫ال‬ ‫مقاومة‬‫عن‬ ‫العمال‬ ‫تغيب‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫هذا‬ ‫،وليس‬ ‫الجسدية‬ ‫لألمراض‬ ‫جسم‬
‫وأوامر‬ ‫لتعليمات‬ ‫إنصياعهم‬ ‫عدم‬ ‫وكذا‬ ‫أخرى‬ ‫أعمال‬ ‫إلى‬ ‫وهجرتهم‬ ‫أعمالهم‬‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫المنظمة‬
‫اليها‬ ‫ينتمون‬‫المهني‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫وتدني‬ ‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫،مما‬
(‫النع‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬،‫اس‬2004‫،ص‬127.)
، ‫والصعوبات‬ ‫المعوقات‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اإلنساني‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ‫التدريس‬ ‫مهنة‬ ‫تعتبر‬
،‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫ومسؤوليات‬ ‫ومطالب‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫تنطوي‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫فقد‬
(cox et brockleg,1984)‫أن‬ ‫إلى‬67‫أ‬ ‫المعلمين‬ ‫عينة‬ ‫من‬‫قرو‬‫االساسي‬ ‫المصدر‬ ‫بأن‬
‫يو‬ ‫التي‬ ‫للضغوط‬‫مقابل‬ ‫في‬ ، ‫التدريس‬ ‫لمهنة‬ ‫ممارستهم‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫اجهونها‬25%‫االفراد‬ ‫عينة‬ ‫من‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫هذا‬ ‫التدريس،و‬ ‫بمهنة‬ ‫العاملين‬ ‫غير‬
‫األخرى‬ ‫بالقطات‬ ‫غيرهم‬، ‫نعيم‬ ‫حسن‬ ‫أحمد‬ ‫عرفة‬1336‫،ص‬124‫اال‬ ‫،أما‬‫األمريكي‬ ‫الوطني‬ ‫تحاد‬
‫للتعليم‬"NEA"‫عام‬1334‫بان‬ ‫ر‬ّ‫ق‬‫أ‬ ‫فقد‬50‫عادوا‬ ‫لو‬ ‫فيما‬ ، ‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫يختاروا‬ ‫لن‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬
‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬ ‫كما‬ ، ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الدراسة‬ ‫سنوات‬ ‫إلى‬‫منصوري‬ ‫مصطفى‬2004‫أن‬ ‫على‬
‫باستمرار‬ ‫و‬ ‫يوميا‬ ‫لها‬ ‫يتعرضون‬ ‫التي‬ ‫المرتفعة‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬
،2010‫،ص‬3،4‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫ضغوط‬ ‫لمصادر‬ ‫المتعدد‬ ‫المسح‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،
1343،Borg et flazon‫ضاغطة‬ ‫مهنة‬ ‫التدريس‬ ‫يعتبر‬ ‫المعلمين‬ ‫ثلث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫أظهر‬
، ‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬1334‫،ص‬245.
‫يشهده‬ ‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫العالم،فعلى‬ ‫دول‬ ‫بجميع‬ ‫التدريسية‬ ‫بالعملية‬ ‫مهمة‬ ‫مكانة‬ ‫المعلم‬ ‫يحتل‬
،‫المعلم‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫لم‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫الحالي‬ ‫القرن‬‫في‬ ‫األساسي‬ ‫الركن‬ ‫بإعتباره‬
‫العم‬‫ل‬‫والعنصر‬ ‫التعليمية‬ ‫ية‬‫لهم‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وما‬ ‫الطالب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫يتوسط‬ ‫،فهو‬ ‫فيها‬ ‫الفعال‬‫من‬
‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫النفسية‬ ‫صحته‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫يجب‬ ‫،لذا‬ ‫ومهارات‬ ‫ومعارف‬ ‫معلومات‬
‫فعال‬ ‫تربوي‬ ‫نظام‬.
‫ذوي‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫بالضغوط‬ ‫إثقاال‬ ‫وأكثر‬ ‫بكثير‬ ‫أصعب‬ ‫ستكون‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫والشك‬
‫اإلحتي‬‫المه‬ ‫هذه‬ ‫تقتضيه‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اجات‬‫م‬‫إضافية‬ ‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫ة‬(‫بتعليم‬ ‫مقارنة‬
‫العاديين‬)‫النقائص‬ ‫مختلف‬ ‫بحكم‬‫تالميذهم‬ ‫تميز‬ ‫التي‬:‫البصرية‬ ، ‫السمعية‬ ، ‫العقلية‬ ، ‫الحركية‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫والتي‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوو‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬‫تلميذ‬‫إعداد‬ ‫تتطلب‬ ‫خاصة‬ ‫حالة‬
‫المناسبة‬ ‫التدريبية‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫الخطط‬‫له‬‫هذه‬ ‫احتياج‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫إلى‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئة‬
‫و‬ ‫التدريب‬‫مثل‬ ‫المساندة‬ ‫خدمات‬:‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫تدني‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫اإلرشادية‬ ‫و‬ ‫الطبية‬ ‫الخدمات‬
‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫التحصيل‬ ‫مستوى‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫القدرات‬‫التالميذ‬‫شأ‬ ‫من‬‫المعلمين‬ ‫َلدى‬ ‫د‬ِ‫ل‬َ‫و‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫نه‬‫االحساس‬
‫و‬ ‫باإلحباط‬‫مستوى‬ ‫بضعف‬ ‫الشعور‬، ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬ ‫يقعون‬ ‫يجعلهم‬ ‫مما‬ ، ‫اإلنجاز‬
‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫أحيانا‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬(،‫الزديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬131)‫،فقد‬
‫دراسة‬ ‫أشارت‬‫ابراهيم‬ ‫شوقية‬1333‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫بالضغط‬ ‫شعورا‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ ‫الخاصة‬
‫العادية‬ ‫الفئات‬ ‫بمعلمي‬ ‫مقارنة‬ ‫المهني‬(،‫مليكة‬ ‫خوجة‬ ‫شارف‬2011‫،ص‬15)،‫ي‬ ‫الذي‬‫صاحبه‬‫بعض‬
‫ال‬‫مظاهر‬‫ال‬‫مثل‬ ‫سلبية‬:‫الدافعية‬ ‫،إنخفاض‬ ‫الطالب‬ ‫و‬ ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫والملل‬ ‫التدريس‬ ‫من‬ ‫بالنفرة‬ ‫الشعور‬
‫للمشا‬‫ر‬‫وأداؤه‬ ‫الدرس‬ ‫بإعداد‬ ‫اإلهتمام‬ ‫المدرسة،عدم‬ ‫أنشطة‬ ‫في‬ ‫كة‬‫والوقت‬ ‫الجهد‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫بأقل‬
‫بالكسل‬ ‫واتهامهم‬ ‫الطالب‬ ‫ذم‬ ‫من‬ ‫التالميذ،اإلكثار‬ ‫واجبات‬ ‫متابعة‬ ‫وعدم‬ ‫للفصل‬ ‫الذهاب‬ ‫في‬ ‫،التأخر‬
،‫الفهم‬ ‫وعدم‬‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫والتعليم‬ ‫المدرسة‬ ‫أوضاع‬ ‫من‬ ‫التذمر‬ ‫كثرة‬.
‫بخصائص‬ ‫متعلقة‬ ‫ذاتية‬ ‫وعوامل‬ ‫مصادر‬ ‫،إلى‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫أسباب‬ ‫إرجاع‬ ‫ويمكن‬
‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫تنظيمية‬ ‫،وأخرى‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫وأحداث‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫ونمط‬
‫الوظيفي،عراقي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫،عدم‬ ‫للدور‬ ‫عبء‬ ‫و‬ ‫وغموض‬ ‫صراع‬ ‫من‬ ‫الدور‬ ‫كضغوط‬ ‫العمل‬ ‫وبيئة‬‫ل‬
‫عالق‬ ‫الوظيفي،توتر‬ ‫الترقي‬‫ا‬‫المساندة‬ ‫القرارات،انعدام‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫،عدم‬ ‫العمل‬ ‫ت‬
‫اإل‬،‫للعمل‬ ‫الفيزيقية‬ ‫الظروف‬ ‫جتماعية،سوء‬(....‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫حسين،سالمة‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬
،‫حسين‬2006‫،ص‬213.)
‫الطبيعية‬ ‫الصفات‬ ‫بحكم‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫تزداد‬ ‫ان‬ ‫بديهي‬ ‫و‬
‫فإضافة‬ ،‫معهم‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذين‬ ‫للتالميذ‬‫إلى‬‫السابقة‬ ‫المصادر‬‫الكخ‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫فقد‬‫ن‬1337‫إلى‬
‫التالية‬ ‫العوامل‬:‫عبء‬ ، ‫العمل‬ ‫،ظروف‬ ‫االجتماعية‬ ‫المكانة‬ ،‫المهني‬ ‫النمو‬ ،‫الدراسية‬ ‫،المناهج‬ ‫الدخل‬
‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ، ‫العمل‬(،‫الحمر‬ ‫حسن‬ ‫رائدة‬2006‫،ص‬47)،‫دراسة‬ ‫وتوصلت‬Dyer,s et
quine 1998‫عدد‬ ‫وزيادة‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬ ‫بين‬ ‫وثيق‬ ‫إرتباط‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬
‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫حين‬ ‫الصف،في‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬1333‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫إرتباطا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫يمارسها‬ ‫التي‬ ‫التدريس‬ ‫بطرق‬ ‫إلمامه‬ ‫وعدم‬ ‫التدريبية‬ ‫الدورات‬ ‫وقلة‬ ‫للمعلم‬ ‫النفسي‬.
(،‫الزديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬133،134)
‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫الضغوط‬ ‫وآثار‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫المؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫لألفراد‬ ‫النفسية‬ ‫الحالة‬ ‫وتعتبر‬ ‫هذا‬
‫بـ‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫عليهم‬ ‫الواقعة‬ ‫الضغوط‬ ‫لتحمل‬ ‫محدودة‬ ‫درجة‬ ‫لديهم‬ ‫جميعا‬ ‫الناس‬"‫عتبة‬
‫اإلحساس‬"‫والمستمرة‬ ‫العالية‬ ‫للضغوط‬ ‫نتيجة‬ ‫العتبة‬ ‫هذه‬ ‫األفراد‬ ‫يتجاوز‬ ‫فعندما‬ ،‫التي‬
‫ومن‬ ‫أهمها،بل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫القلق‬ ‫يمثل‬ ‫،التي‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫لديهم‬ ‫يواجهونها،تظهر‬
‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫ممن‬ ‫الكثيرين‬ ‫لدى‬ ‫شيوعا‬ ‫أكثرها‬.
(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬35،34)
،‫عاديا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫سليما‬ ‫نموا‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫بارزا‬ ‫دورا‬ ‫يلعب‬ ‫القلق‬ ‫وألن‬‫مضطربا‬ ‫ونموا‬‫إذا‬
‫بعض‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫السيكوسوماتية،أو‬ ‫األمراض‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫هاما‬ ‫دورا‬ ‫يلعب‬ ‫مرتفعا،كما‬ ‫كان‬
،‫بالتوتر‬ ‫كالشعور‬ ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫غير‬ ‫األعراض‬‫صعوبة‬‫التركيز‬‫و‬،‫اإلنتباه‬‫إضطرابات‬
، ‫النوم،الصداع‬...‫المطلوب‬ ‫بالمستوى‬ ‫المعلم‬ ‫أداء‬ ‫دون‬ ‫ُول‬‫ح‬َ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الصحية‬ ‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬.
‫وبنــاء‬‫بالصحة‬ ‫تخل‬ ‫التي‬ ‫العويصة‬ ‫المشكالت‬ ‫إحدى‬ ‫النفسي‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫فالضغط‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬
‫للتلميذ‬ ‫التحصيلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬ ‫،مما‬ ‫أدائه‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫إلى‬ ‫،وتؤدي‬ ‫للمعلم‬ ‫العامة‬
‫موضوع‬ ‫والتحليل‬ ‫بالدراسة‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫فسيتناول‬ ‫بأسرها،لذا‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫فعالية‬ ‫وعلى‬:‫الضغط‬
‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫مصادر‬ ‫تتمثل‬ ‫الخاصة،بحيث‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬
‫هي‬ ‫و‬ ‫التدريس‬ ‫مهنة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫بطبيعة‬ ‫متعلقة‬ ‫عوامل‬ ‫في‬ ‫المهني‬:‫العمل،غموض‬ ‫ظروف‬
‫مع‬ ‫المدير،العالقات‬ ‫مع‬ ‫الزمالء،العالقات‬ ‫مع‬ ‫العمل،العالقات‬ ‫الدور،عبء‬ ‫الدور،صراع‬
‫اإلشراف‬ ‫التالميذ،طبيعة‬‫المهني‬ ‫والترقي‬ ‫،النمو‬.‫المصادر‬ ‫تلك‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫دون‬
‫وتحديدا‬ ،‫متغيراتها‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫صعوبة‬ ‫وكذا‬ ‫قياسها‬ ‫لصعوبة‬ ‫ذاته،وذلك‬ ‫بالمعلم‬ ‫المرتبطة‬ ‫الشخصية‬
‫التالية‬ ‫التساؤالت‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫المتواضع‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سنحاول‬:
1/‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫إرتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫القلق‬ ‫واستجابة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬
‫الخاصة؟‬
2/‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫إرتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬
‫المعلمين؟‬
3/‫؟‬ ‫لديهم‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬
4/‫ال‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬‫؟‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تلميذ‬
5/‫؟‬ ‫لديهم‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهنية‬ ‫األقدمية‬ ‫تؤثر‬ ‫هل‬
6/‫بالقلق؟‬ ‫شعورهم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬
7/‫الشع‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬‫؟‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫بالقلق‬ ‫ور‬
4/‫؟‬ ‫بالقلق‬ ‫شعورهم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهنية‬ ‫األقدمية‬ ‫تؤثر‬ ‫هل‬
0/‫الدراسـة‬ ‫مصطلحـات‬ ‫تحديـد‬:‫وهي‬ ‫توضيح‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫أساسية‬ ‫مفاهيم‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫وردت‬:
0-0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬:‫يعني‬‫الداخلية‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫المصادر‬ ‫مجموعة‬‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫الضاغطة‬
‫يصاحب‬ ‫ما‬ ‫و‬ ، ‫للموقف‬ ‫المناسبة‬ ‫االستجابة‬ ‫إحداث‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫ضعف‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫و‬ ،‫حياته‬ ‫في‬ ‫الفرد‬
‫األخرى‬ ‫الشخصية‬ ‫جوانب‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫و‬ ‫انفعالية‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬.
(، ‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬2002‫،ص‬04)
0-0/‫المهني‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬:‫الفر‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫أعباء‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫العامل‬ ‫د‬
‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫،بحيث‬ ‫الشخصية‬ ‫العوامل‬ ‫مع‬ ‫تفاعلها‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫المحيط‬ ‫مصادر‬ ‫مهنته،بسبب‬
‫و‬ ‫النفسية‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫والسلوكية‬ ‫الفيزيولوجية‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬24.)
‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ونعني‬:‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫عليها‬ ‫يتحصل‬ ‫التي‬ ‫الكلية‬ ‫الدرجة‬‫إجابته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬
‫للمعلمين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫بنود‬ ‫كل‬ ‫على‬.
0-0/‫القلق‬ ‫إستجابة‬:‫مواقف‬ ‫تستثيرها‬ ‫سارة‬ ‫غير‬ ‫انفعالية‬ ‫حالة‬ ‫بأنها‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫وصف‬ ‫يمكن‬
‫والخوف‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫ذاتية‬ ‫بمشاعر‬ ‫ضاغطة،وترتبط‬( "،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬34.)
‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ونعني‬:‫الكلية‬ ‫الدرجة‬‫إجابته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫عليها‬ ‫يتحصل‬ ‫التي‬
‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫بنود‬ ‫كل‬ ‫على‬.
0-0/‫التربية‬:‫تتيح‬ ‫اإليجابي،وهي‬ ‫أو‬ ‫السلبي‬ ‫باإلتجاه‬ ‫وتكوينه‬ ‫الطفل‬ ‫قوى‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫هي‬
‫الدراسية‬ ‫البرامج‬ ‫أحسن‬ ‫اختيار‬ ‫فرصة‬ ‫لنا‬(،‫حداد‬ ‫الطاهر‬‫ص‬22،23.)
0-0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬:‫مجمل‬ ‫هي‬‫تمكينهم‬ ‫،بقصد‬ ‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫المعاقون‬ ‫يتلقاها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬
‫عادي‬ ‫تعليمي‬ ‫جو‬ ‫في‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫التكيف‬ ‫من‬‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫،وسنتناول‬
‫العقلية‬ ‫و‬ ‫الحسية‬ ‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫الحالي‬.
0-0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬:‫تقديم‬ ‫في‬ ‫المتخصصون‬ ‫المعلمون‬ ‫هم‬‫ذوي‬ ‫لفئات‬ ‫التربوية‬ ‫البرامج‬
‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫بالدراسة‬ ‫لذلك،وسنخص‬ ‫المعدة‬ ‫التعليمية‬ ‫المدارس‬ ‫،بمختلف‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬
‫فئة‬‫الحسية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬(‫والبصرية‬ ‫السمعية‬)‫العقلية‬ ‫واإلعاقة‬.
0-1/‫التعليمي‬ ‫المستوى‬:‫به‬ ‫نقصد‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫اليه‬ ‫توصل‬ ‫الذي‬ ‫العلمي‬ ‫المؤهل‬.
0-8/‫االعاقة‬ ‫نوع‬:‫ب‬ ‫نقصد‬‫ها‬‫تصنيف‬‫ضمن‬ ‫التلميذ‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫النقائص‬ ‫و‬ ‫الصعوبات‬ ‫جملة‬
‫من‬ ‫معين‬ ‫نوع‬‫االعاقة‬‫وعقلية‬ ‫حسية‬ ‫إلى‬ ‫الحالي‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫تصنيفها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ،.
0-9/‫األ‬‫قدمية‬‫المهنية‬:‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫قضاها‬ ‫التي‬ ‫الفعلية‬ ‫العمل‬ ‫سنوات‬ ‫مجمل‬ ‫هي‬
‫هي‬ ‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫الى‬ ‫المتغير‬ ‫لهذا‬ ‫وفقا‬ ‫المعلمين‬ ‫تصنيف‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫ميدان‬:‫من‬ ‫بسيطة‬ ‫أقدمية‬
(1-5)‫من‬ ‫متوسطة‬ ‫أقدمية‬ ،‫سنوات‬(6-10)‫من‬ ‫طويلة‬ ‫أقدمية‬ ،‫سنوات‬11‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬.
0/‫ا‬ ‫إختيـار‬ ‫دوافـع‬ ‫و‬ ‫أسبـاب‬‫لموضـوع‬:‫الصدفة‬ ‫بمحض‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الموضوع‬ ‫لهذا‬ ‫اختيارنا‬ ‫إن‬
‫بقية‬ ‫من‬ ‫سواه‬ ‫دون‬ ‫بالتحديد‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫نختار‬ ‫جعلتنا‬ ‫التي‬ ‫المبررات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫فهناك‬ ،
‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫إيجازها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫المواضيع‬:
0-0/‫ذاتيـة‬ ‫مبـررات‬:‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬:
‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫سابقا‬ ‫الموظفين‬ ‫أحد‬ ‫،كوننا‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫حة‬ّ‫ل‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الشخصية‬ ‫الرغبة‬
)‫نفسانية‬ ‫كمختصة‬(،‫قرب‬ ‫عن‬ ‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫المعلمين‬ ‫معاناة‬ ‫مدى‬ ‫بمالحظة‬ ‫لنا‬ ‫سمح‬ ‫مما‬ ،
‫منهم‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫التدريسية‬ ‫مهنتهم‬ ‫بطبيعة‬ ‫طبعا‬ ‫المرتبطة‬ ‫و‬
‫جهد‬‫يشعرون‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫يجعلهم‬ ‫مما‬ ، ‫العادية‬ ‫الفئات‬ ‫معلمي‬ ‫من‬ ‫بغيرهم‬ ‫مقارنة‬ ‫مضاعفا‬ ‫اهتماما‬ ‫و‬ ‫ا‬
‫على‬ ‫الملقاة‬ ‫المسؤولية‬ ‫لعبء‬ ‫،نظرا‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫بالضغوط‬
‫الذاتية‬ ‫مهاراتهم‬ ‫و‬ ‫قدراتهم‬ ‫أحيانا‬ ‫تفوق‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫كاهلهم‬.
‫العلم‬ ‫مجهوداتنا‬ ‫ترجمة‬ ‫محاولة‬‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫الجامعية‬ ‫دراستنا‬ ‫سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫عليها‬ ‫ل‬َ‫ص‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ية‬
‫المتواضع‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫إنجاز‬
0-0/‫علميـة‬ ‫مبررات‬:‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬:
‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫عموما‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫العلمية،باعتبار‬ ‫للدراسة‬ ‫الموضوع‬ ‫قابلية‬
‫على‬ ‫فعال‬ ‫موجودة‬ ‫ظاهرة‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫تظهر‬ ‫و‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬
‫البيانات‬ ‫بجمع‬ ‫الخاصة‬ ‫األدوات‬ ‫و‬ ‫المنهجية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫بعض‬ ‫تطبيق‬.
‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫األمراض‬ ‫أهم‬ ‫المهنية،باعتبارها‬ ‫الضغوط‬ ‫ظاهرة‬ ‫لدراسة‬ ‫العلمي‬ ‫الفضول‬
‫و‬ ‫الصناعية‬ ‫القطاعات‬ ‫بمختلف‬ ‫المؤسسات‬ ‫مختلف‬ ‫تمس‬‫لتحول‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫و‬ ‫الخدماتية‬
‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫النفسية‬ ‫العامة‬ ‫صحته‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫وتنعكس‬ ‫للعامل‬ ‫ّد‬‫ي‬‫الج‬ ‫األداء‬ ‫دون‬.
‫عملية‬ ‫يتضمن‬ ‫،كونه‬ ‫المتقدمة‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫النامية‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بكل‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫حيوية‬ ‫و‬ ‫أهمية‬
‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫مجتمعاتهم‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫لتنمية‬ ‫األجيال‬ ‫إعداد‬ ‫مة‬ِ‫ه‬ُ‫م‬ ‫و‬:‫اإلجتماعية‬
‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫لفئات‬ ‫تكوين‬ ‫و‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التكنولوجية‬ ‫و‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫و‬
‫من‬ ‫المجتمعية‬ ‫الخدمات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫بحقوقها‬ ‫تتمتع‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫شريحة‬ ‫بإعتبارهم‬ ‫الخاصة‬:
، ‫توظيف‬ ، ‫مهني‬ ‫تكوين‬ ‫و‬ ‫تدريب‬ ، ‫توجيه‬ ، ‫إرشاد‬ ، ‫عالج‬ ، ‫تعليم‬...‫،و‬ ‫إلخ‬‫لضمان‬ ‫طبعا‬ ‫هذا‬
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ‫بشكل‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫األفراد‬ ‫هؤالء‬ ‫إدماج‬.
‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بموضوع‬ ‫المتعلقة‬ ‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫قلة‬
‫الوطني‬ ‫المستوى‬-‫الباحثة‬ ‫علم‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫هذا‬-‫رغبة‬ ‫بالذات‬ ‫الموضوع‬ ‫لهذا‬ ‫إختيارنا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫ولهذا‬ ،
‫منا‬‫العلمي‬ ‫الجانب‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫تخدم‬ ‫التي‬ ‫الموضوعات‬ ‫هذه‬ ‫بمثل‬ ‫الجزائرية‬ ‫المكتبة‬ ‫إثراء‬ ‫في‬)‫من‬
‫المعرفي‬ ‫التراكم‬ ‫إحداث‬ ‫خالل‬(‫اإلقتراحات‬ ‫بعض‬ ‫تقديم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العملي‬ ‫الجانب‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ،
‫الضغط‬ ‫ظاهرة‬ ‫معالجة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫التوصيات‬ ‫و‬‫والقلق‬ ‫المهني‬.
‫ب‬ ‫لموضوع‬ ‫اختيارنا‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫عليه‬ ‫بنـــاء‬ ‫و‬‫العنوان‬ ‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫حثنا‬‫التالي‬:
‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬.
0/‫البـحث‬ ‫أهمــــية‬:‫هو‬ ‫و‬ ‫يتناوله‬ ‫الذي‬ ‫الموضوع‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫تنبع‬:‫الضغط‬
‫تحظى‬ ‫عموما‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫أن‬ ‫،إذ‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬
‫ممارسيها‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫،كما‬ ‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫و‬ ‫بمكانة‬)‫المعلمين‬(‫مهام‬
‫معقدة‬ ‫و‬ ‫صعبة‬ ‫مسؤوليات‬ ‫و‬‫الضغط‬ ‫و‬ ‫بالقلق‬ ‫يشعرون‬ ‫يجعلهم‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫و‬
‫ال‬ ‫و‬ ، ‫آدائهم‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫و‬ ‫صحتهم‬ ‫اعتالل‬ ‫الى‬ ‫أحيانا‬ ‫تصل‬ ‫لدرجة‬ ، ‫طاقاتهم‬ ‫استنزاف‬ ‫و‬ ‫النفسي‬
‫شك‬ ‫دون‬ ‫يتحملون‬ ‫الذين‬ ،‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫أصعب‬ ‫سيكون‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫شك‬
‫ت‬ ‫بحكم‬ ‫أثقل‬ ‫مسؤوليات‬ ‫و‬ ‫أعباء‬‫تستلزم‬ ‫و‬ ‫النقائص‬ ‫و‬ ‫الصعوبات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫عاملهم‬
‫الضغوط‬ ‫خطورة‬ ‫كذا‬ ‫،و‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫المهمة‬ ‫بصعوبة‬ ‫منا‬ ‫إيمانا‬ ‫و‬ ، ‫مالئما‬ ‫و‬ ‫خاصا‬ ‫إعدادا‬
‫باستمرار‬ ‫يعيشونها‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬-‫مهنتهم‬ ‫طبيعة‬ ‫بحكم‬-‫على‬ ‫سلبية‬ ‫انعكاسات‬ ‫من‬ ‫تفرزه‬ ‫ما‬ ‫و‬
‫أد‬ ‫مستوى‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫صحتهم‬‫هذه‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫نساهم‬ ‫أن‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ‫الموضوع‬ ‫لهذا‬ ‫اختيارنا‬ ‫جاء‬ ، ‫ائهم‬
، ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫الظاهرة‬‫أهمية‬ ‫إبراز‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ،‫الحلول‬ ‫و‬ ‫التوصيات‬ ‫بعض‬ ‫اقتراح‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫وضوحا‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬:
0-‫ا‬ ‫معلمو‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫إلقاء‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫لتربية‬
‫القلق‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مشكلة‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫و‬ ، ‫فيه‬ ‫األساسي‬ ‫الركن‬ ‫باعتبارهم‬ ،‫المدرسي‬.
0-‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫إن‬)‫المهني،القلق‬ ‫الضغط‬(‫لما‬ ،‫األهمية‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫يعتبر‬
‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫انعكاسات‬ ‫و‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫لها‬–‫والجسدية‬ ‫النفسية‬-‫المتخصص‬ ‫المعلم‬ ‫لهذا‬
‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئة‬ ‫لهذه‬ ‫التحصيلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫بدوره‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ، ‫آدائه‬ ‫مستوى‬ ‫كذا‬ ‫و‬
‫ت‬ ‫التي‬ ‫التدريسية‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫الخطط‬ ‫من‬ ‫خاصا‬ ‫نوعا‬ ‫تتطلب‬‫صعوباتهم‬ ‫مع‬ ‫تناسب‬.
0-‫كل‬ ‫جوانب‬ ‫بمختلف‬ ‫اإلحاطة‬ ‫و‬ ‫التطرق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫إبراز‬ ‫محاولة‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫موضوع‬:‫ألنواعه‬ ‫التطرق‬ ، ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫آثاره‬ ‫و‬ ‫أعراضه‬ ‫تحديد‬ ،‫تعريفه‬
‫معالجته‬ ‫و‬ ‫إلدارته‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫مصادره‬ ‫مختلف‬ ‫و‬ ‫عناصره‬ ‫و‬.
0-‫مح‬‫حسب‬ ‫ترتيبها‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫اولة‬
‫لتحقيق‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫مساعدة‬ ‫و‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫بمعالجة‬ ‫الكفيلة‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫وضع‬ ‫،بهدف‬ ‫شدتها‬
‫من‬ ‫الفئة‬ ‫لتلك‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫نوعية‬ ‫تحسين‬ ‫ثمة‬ ‫،ومن‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫وبأكبر‬ ‫أفضل‬ ‫مهني‬ ‫تكيف‬
‫اإلحتي‬ ‫ذوي‬‫الخاصة‬ ‫اجات‬.
0-‫من‬ ‫للتقليل‬ ،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫التدريسية‬ ‫بالعملية‬ ‫عالقة‬ ‫لهم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫المسؤولين‬ ‫استفادة‬ ‫إمكانية‬
‫على‬ ‫،سواء‬ ‫معنوية‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫مادية‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫التكاليف‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬
‫سو‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫المدرسي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫باقي‬ ‫أو‬ ‫المعلم‬ ‫مستوى‬‫من‬ ‫عرضه‬ ‫يتم‬ ‫ف‬
‫توصيات‬ ‫و‬ ‫اقتراحات‬.
0-‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫فئة‬ ‫وهي‬ ، ‫الجزائري‬ ‫مجتمعنا‬ ‫من‬ ‫حساسة‬ ‫شريحة‬ ُ‫س‬ُ‫م‬َ‫ي‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
‫تنمية‬ ‫بهدف‬ ،‫مضاعفا‬ ‫اهتماما‬ ‫و‬ ‫عناية‬ ‫منا‬ ‫تستلزم‬ ‫و‬ ، ‫منه‬ ‫يتجزأ‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬
‫الذ‬ ‫مجتمعنا‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫لتساهم‬ ‫طاقاتها‬ ‫تفجير‬ ‫و‬ ‫قدراتها‬‫أبنائه‬ ‫كل‬ ‫سواعد‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫ي‬
‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬.
1-‫التربوية،والمتمثلة‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫بمتغيرات‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫للمعرفة‬ ‫إثراء‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬
‫العملية‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫على‬ ‫تنعكس‬ ‫سلبية‬ ‫نتائج‬ ‫و‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫،و‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬
‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫بأسرها‬ ‫التدريسية‬‫هذه‬ ‫لمواجهة‬ ‫المناسبة‬ ‫العالجية‬ ‫البرامج‬ ‫و‬ ‫الخطط‬ ‫إعداد‬ ‫يتطلب‬
‫الظواهر‬.
8-‫المتغيرات‬ ‫وإحدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫إبراز‬ ‫محاولة‬‫يمثل‬ ‫والتي‬ ،‫النفسية‬‫أهمها‬ ‫القلق‬
،‫أدائه‬ ‫ومستوى‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫وأخطرها‬‫،نابعة‬ ‫فعالة‬ ‫ووقائية‬ ‫عالجية‬ ‫خطط‬ ‫وضع‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬
‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫التي‬ ‫الموضوعية‬.
0/‫البحـث‬ ‫أهـداف‬:‫التالية‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫الحالي‬ ‫البحث‬ ‫يسعى‬:
0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫واستجابة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬.
0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫وبين‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬.
0/‫تعرضهم‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫تعرض‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫التعرف‬‫للقلق‬.
0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الفروق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬‫تبعا‬ ،
‫لمتغيرات‬(‫نوع‬ ،‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫إعاقة‬‫األقدمية‬ ،‫التلميذ‬.)
0/‫الخاصة،تبعا‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الفروق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
‫لمتغيرات‬(‫االقدمية‬ ،‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ،‫التعليمي‬ ‫المستوى‬.)
0/‫الفرضيــــــــات‬:‫الدراسة‬ ‫تساؤالت‬ ‫عن‬ ‫مؤقتة‬ ‫إجابات‬ ‫بمثابة‬ ‫هي‬:
0/‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫موجبة‬‫بين‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬.
2/‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫موجبة‬‫بين‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬.
0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫بزيادة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬.
0/‫تالميذهم‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫بتباين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫يتباين‬.
0/‫ينقص‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬‫المهنية‬ ‫اقدميتهم‬ ‫بزيادة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬.
0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫بزيادة‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬.
1/‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫يتباين‬‫تالميذهم‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫بتباين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬.
8/‫المهنية‬ ‫اقدميتهم‬ ‫بزيادة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬.
1/‫السابـقـة‬ ‫الدراسـات‬:‫تتيح‬ ‫إذ‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫إعداد‬ ‫خطوات‬ ‫في‬ ‫مهمة‬ ‫خطوة‬ ‫تعد‬‫للباحث‬:
‫سبقه‬ ‫ممن‬ ‫غيره‬ ‫واجهت‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫و‬ ‫األخطاء‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫فرصة‬)‫معرفية‬ ،‫مادية‬(‫،كما‬
‫تجنب‬‫ه‬، ‫سابق‬ ‫بحث‬ ‫تكرار‬ ‫عملية‬‫تزو‬‫د‬‫ه‬‫المتعلقة‬ ‫المراجع‬ ‫و‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬‫بحثه‬ ‫بموضوع‬
.)، ‫الصيرفي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬2004‫ص‬ ،33،34(
‫علم‬ ‫فرع‬ ‫بين‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫لوقوع‬ ‫نظــرا‬ ‫و‬‫جهة‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫علم‬ ‫فرع‬ ‫و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫المهني‬ ‫النفس‬
‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫على‬ ‫اإلطالع‬ ‫علينا‬ ‫َّب‬‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬ ‫فقد‬ ، ‫أخرى‬
‫بموضوع‬–‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬–‫النفس‬ ‫لعلم‬ ‫الكبير‬ ‫التراث‬ ‫ضمن‬
‫ا‬ ‫الدراسات‬ ‫لتلك‬ ‫ّل‬‫ص‬‫مف‬ ‫عرض‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫،و‬‫لسابقة‬.
‫رقم‬ ‫الجدول‬(1)‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لموضوع‬ ‫السابقة‬ ‫العربية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يلخص‬:
‫مكان‬ ‫و‬ ‫صاحب‬
‫الدراسة‬
‫عينة‬ ‫و‬ ‫موضوع‬
‫الدراسة‬
‫النتائج‬ ‫أهم‬
‫مغلي‬ ‫أبو‬ ‫سمير‬
(1987)‫ان‬ّ‫م‬‫ع‬
‫مصادر‬ ‫و‬ ‫مستوى‬
‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫التوتر‬
‫المعلمين‬.
‫ن‬=425‫معلما‬‫و‬
‫المدارس‬ ‫من‬ ‫معلمة‬
‫و‬ ‫اإلعدادية‬ ‫الحكومية‬
‫الثانوية‬.
‫غير‬ ‫و‬ ‫المتوترين‬ ‫بين‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫أهم‬
‫المتوترين‬:
1-‫الدور‬ ‫عبء‬.
2-‫المدرسة‬ ‫ضغط‬.
3-‫المهنة‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬.
4-‫الدور‬ ‫غموض‬.
‫معلمي‬ ‫توتر‬ ‫بين‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫أهم‬
‫الثانوية‬ ‫المرحلة‬ ‫و‬ ‫اإلعدادية‬ ‫المرحلة‬:
1-‫المدرسة‬ ‫ضغط‬.
2-‫صراع‬‫الدور‬.
3-‫الثانوية‬ ‫معلمي‬ ‫صالح‬ ‫و‬ ،‫الزمالء‬ ‫دعم‬.
4-‫اإلعدادية‬ ‫معلمي‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ،‫الدور‬ ‫عبء‬.
‫المعلمات‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫أهم‬:
1-‫الدور‬ ‫غموض‬2-‫الدور‬ ‫عبء‬
3-‫المعلمات‬ ‫ولصالح‬ ‫المهني‬ ‫الرضا‬.
-‫في‬ ‫للضغط‬ ‫تعرضا‬ ‫أكثر‬ ‫المعلمون‬ ‫كان‬ ‫بينما‬
‫المدرسة‬.
‫رمضان‬ ‫نعمت‬
(1991)‫مديرية‬
‫األولى‬ ‫ان‬ّ‫م‬‫ع‬
‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬
‫المهني‬ ‫الرضا‬.
‫ن‬=135)50‫معلما‬
‫و‬45‫معلمة‬(
‫النـتائج‬ ‫أهـم‬:
1-‫المعلمات‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬ ‫الغالبية‬(%53.5)
‫منخفضة‬ ‫عمل‬ ‫لضغوط‬ ‫يتعرضون‬.
2-‫المعلمات‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫غالبية‬(%63.7)
‫عملهم‬ ‫عن‬ ‫راضون‬.
3-‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬‫في‬ ‫المعلمات‬
‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬
‫لديهم‬.
4-‫و‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫بين‬ ‫عكسية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬
‫الضغط‬ ‫مستوى‬.
‫محمد‬ ‫ديراني‬
(1992)‫محافظة‬
‫ان‬ّ‫م‬‫ع‬
‫النفسي‬ ‫التوتر‬ ‫مصادر‬
‫المدارس‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬
‫الحكومية‬ ‫الثانوية‬.
‫ن‬=522‫و‬ ‫معلما‬
‫المرحلة‬ ‫من‬ ‫معلمة‬
‫الثانوية‬.
‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬‫النفسية‬:
‫أ‬-‫الطلبة‬ ‫مجال‬ ‫في‬:‫نحو‬ ‫السلبية‬ ‫التالميذ‬ ‫اتجاهات‬
‫أدائهم‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫التعليم‬.
‫ب‬-‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫مجال‬ ‫في‬:
1-‫الرواتب‬ ‫قلة‬.
2-‫الدراسية‬ ‫األقسام‬ ‫إزدحام‬.
‫ج‬-‫المدرسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬:‫المعايير‬ ‫سوء‬
‫المعلمين‬ ‫ترقية‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬.
‫د‬-‫األمور‬ ‫أولياء‬ ‫مجال‬ ‫في‬:‫أولياء‬ ‫تفهم‬ ‫عدم‬‫األمور‬
‫المدرسية‬ ‫أبنائهم‬ ‫لمشكالت‬.
‫عادل‬ ‫فوزي‬
‫المساعيد‬(1993)
‫فلسطين‬ ‫نابلس‬ ‫لواء‬
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬
‫المدارس‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬
‫الحكومية‬.
‫ن‬=130‫و‬ ‫معلما‬
‫المدارس‬ ‫من‬ ‫معلمة‬
‫الثانوية‬ ‫و‬ ‫األساسية‬.
‫العينة‬ ‫لها‬ ‫تعرضت‬ ‫التي‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬:
1-‫غموضه‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫عبء‬2-‫ضغط‬‫العمل‬
3-‫المدرسة‬ ‫ضغط‬4-‫المهني‬ ‫الرضا‬
5-‫المدرسة‬ ‫لمدير‬ ‫القيادي‬ ‫النمط‬
-‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يتأثرون‬ ‫األساسية‬ ‫المدارس‬ ‫معلمي‬ ‫إن‬
‫الناجم‬ ‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫الثانوية‬ ‫المدارس‬ ‫معلمي‬
‫ضغط‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫عن‬
‫المدرسة‬.
-‫و‬ ‫أكثر‬ ‫ضغطا‬ ‫يعانون‬ ‫القرى‬ ‫مدارس‬ ‫معلموا‬
‫من‬ ‫أقل‬ ‫رضا‬‫المدينة‬ ‫مدارس‬ ‫معلمي‬.
-‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫اإلناث‬ ‫و‬ ‫الذكور‬ ‫بين‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬
‫اإلناث‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫بمصدر‬.
‫سليمان‬ ‫الوابلي‬
(1993)‫مكة‬
‫المكرمة‬
‫اإلجهاد‬ ‫مصادر‬ ‫تحديد‬
‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬
‫أعراضه‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫التعليم‬
.
‫ن‬=435‫و‬ ‫معلمي‬ ‫من‬
‫العام‬ ‫التعليم‬ ‫معلمات‬.
‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬:
1-‫األمهات‬ ‫و‬ ‫اآلباء‬ ‫دور‬.
2-‫المدرسي‬ ‫التنظيم‬.
3-‫المعلم‬ ‫ظيفة‬ ‫و‬ ‫طبيعة‬.
...‫القائمة‬ ‫نهاية‬ ‫في‬:‫زمالء‬ ‫و‬ ‫المدرسية‬ ‫اإلدارة‬
‫المهنة‬.
‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫يوسف‬
(1999)
‫منطقتي‬:‫و‬ ‫عجمان‬
‫باإلمارات‬ ‫العين‬
‫المتحدة‬ ‫العربية‬.
‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬
‫حاجاتهم‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬
‫اإلرشادية‬.
‫ن‬=143‫و‬ ‫معلما‬
‫المدارس‬ ‫من‬ ‫معلمة‬
‫الثانوية‬ ‫و‬ ‫اإلعدادية‬.
‫هذه‬ ‫أنماط‬ ‫تحدد‬ ‫أساسية‬ ‫عوامل‬ ‫أربع‬ ‫وجود‬
‫الضغوط‬:
1-‫اإلدارية‬ ‫الضغوط‬.
2-‫الطالبية‬ ‫الضغوط‬.
3-‫بالتدريس‬ ‫المرتبطة‬ ‫الضغوط‬.
4-‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫بالعالقات‬ ‫المرتبطة‬ ‫الضغوط‬.
-‫اإلدارية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬
‫في‬ ‫و‬ ،‫الذكور‬ ‫لصالح‬ ‫و‬‫و‬ ‫الطالبية‬ ‫الضغوط‬
‫اإلناث‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ‫بالعالقات‬ ‫الخاصة‬ ‫الضغوط‬.
-‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫ال‬
‫للضغوط‬ ‫الكلية‬ ‫الدرجة‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫بالتدريس‬ ‫الخاصة‬
‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫النفسية‬.
‫رقم‬ ‫الجدول‬(2)‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لموضوع‬ ‫السابقة‬ ‫األجنبية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يلخص‬:
‫و‬ ‫صاحب‬‫مكان‬
‫الدراسة‬
‫عينة‬ ‫و‬ ‫موضوع‬
‫الدراسة‬
‫النتائج‬ ‫أهم‬
Harris.W
chester
(1960)
‫سيالن‬ ‫جزيرة‬
‫عند‬ ‫العمل‬ ‫مشكالت‬
‫المعلمين‬.
‫ن‬=200‫و‬ ‫معلما‬
‫مراحل‬ ‫من‬ ‫معلمة‬
‫المختلفة‬ ‫التعليم‬.
‫المعلمون‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬:
1-‫األجور‬ ‫تدني‬.
2-‫السيئة‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬.
3-‫و‬ ‫ظروف‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬‫لإلبداع‬ ‫مناسبة‬ ‫فرص‬.
Rudd &
Wisman
(1977)
‫بمصادر‬ ‫التعريف‬
‫النفسي‬ ‫الضغط‬
‫ن‬=530‫و‬ ‫معلما‬
‫مختلف‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫معلمة‬
‫الدراسية‬ ‫المراحل‬.
‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬:
1-‫الرواتب‬ ‫قلة‬.
2-‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫الروابط‬ ‫ضعف‬.
3-‫الفيزيقية‬ ‫الظروف‬.
4-‫الدراسي‬ ‫العبء‬.
5-‫بالتالميذ‬ ‫األقسام‬ ‫إكتظاظ‬.
6-‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫نظرة‬.
Dunham.J
(1980)‫مدارس‬
‫إستكشافية‬ ‫دراسة‬
‫مصادر‬ ‫حول‬ ‫مقارنة‬
‫بغض‬ ‫للعينتين‬ ‫بالنسبة‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬
‫البيئي‬ ‫و‬ ‫الجنسي‬ ‫اإلنتماء‬ ‫عن‬ ‫النظر‬:
‫مدارس‬ ‫و‬ ‫ألمانية‬
‫إنجليزية‬
‫العمل‬ ‫ضغوط‬.
‫ن‬=63‫إنجليزيا‬ ‫معلما‬
‫و‬53‫ألمانيا‬ ‫معلما‬.
1-‫التواصل‬ ‫ضعف‬‫المعلمين‬ ‫بين‬.
2-‫للتالميذ‬ ‫المزعج‬ ‫السلوك‬.
Gupta .N &
Jenkins .D
(1981)
‫بين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬
‫معلمات‬ ‫و‬ ‫معلمي‬
‫العامة‬ ‫المدارس‬.
‫ن‬=25.
‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬:
1-‫المتكرر‬ ‫الثقيل‬ ‫العبء‬.
2-‫الدور‬ ‫غموض‬.
0-‫الدور‬ ‫صراع‬.
Et Needle . R
al (1981)
‫منيسوتا‬
‫الضغط‬‫المهني‬:
‫و‬ ‫مقاومته‬ ‫إستراتيجية‬
‫بالمشاكل‬ ‫عالقته‬
‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫الصحية‬.
‫ن‬=337‫و‬ ‫معلما‬
‫مراحل‬ ‫من‬ ‫معلمة‬
‫العام‬ ‫التعليم‬.
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬:
1-‫يحتاجه‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫للمعلم‬ ‫المتوفر‬ ‫الوقت‬ ‫ضيق‬
‫مهامه‬ ‫إلنجاز‬.
2-‫األجر‬ ‫ضعف‬.
3-‫الوظيفي‬ ‫باألمن‬ ‫الشعور‬ ‫عدم‬.
Candler .W
(1982)
‫العالقة‬‫الضغط‬ ‫بين‬
‫و‬ ‫للمعلمين‬ ‫النفسي‬
‫لمدراء‬ ‫اإلداري‬ ‫السلوك‬
‫المدارس‬.
‫ن‬=360‫من‬ ‫معلما‬
‫و‬ ‫االبتدائية‬ ‫المراحل‬
60‫لمدارس‬ ‫مديرا‬
‫إبتدائية‬.
‫الدراسـة‬ ‫نتائـج‬ ‫أهـم‬:
1-‫يكون‬ ‫حينما‬ ‫للضغط‬ ‫تعرضا‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫المعلم‬
‫مع‬ ‫متقاربة‬ ‫مفاهيمه‬ ‫تكون‬ ‫و‬ ، ‫عمله‬ ‫في‬ ‫مستغرقا‬
‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫شروط‬.
2-‫كلما‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫عرضة‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫المعلم‬
‫إيجابية‬ ‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫كانت‬.
3-‫هم‬ ‫عليا‬ ‫شهادات‬ ‫على‬ ‫الحاصلين‬ ‫المعلمين‬ ‫إن‬
‫الشهادات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫للضغوط‬ ‫تعرضا‬ ‫أقل‬
‫المتوسطة‬.
Veenman.S‫لـ‬ ‫مسحية‬ ‫دراسة‬90-‫الفرنسية‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬:
(1984)‫مصادر‬ ‫لتحديد‬ ‫دراسة‬
‫معلمي‬ ‫الضغوط‬
‫و‬ ‫الفرنسية‬ ‫المدارس‬
‫األمريكية‬ ‫و‬ ‫األلمانية‬.
‫ثقل‬ ، ‫اإلمكانيات‬ ‫توافر‬ ‫،عدم‬ ‫األقسام‬ ‫اكتظاظ‬
‫العبء‬.
-‫األمريكية‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬:
‫الوقت‬ ‫توفر‬ ‫،عدم‬ ‫للمدرسين‬ ‫حوافز‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬
‫أساليب‬ ‫في‬ ‫مرونة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ، ‫لإلرشاد‬ ‫الكافي‬
‫م‬ ‫العالقة‬ ، ‫التدريس‬‫األمور‬ ‫أولياء‬ ‫ع‬.
-‫األلمانية‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬:
‫اكتظاظ‬،‫للمهنة‬ ‫االجتماعي‬ ‫المستوى‬ ، ‫األقسام‬
‫التدريس‬ ‫لعملية‬ ‫المطلوبة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬.
Blasé .J et al
(1986)
‫المعلمين‬ ‫تصورات‬
‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫للعوامل‬
‫النفسي‬ ‫الضغط‬.
‫ن‬=341‫و‬ ‫معلما‬
‫معلمة‬.
‫مصـادر‬ ‫أهم‬‫الضغـوط‬:
1-‫المؤسسة‬ ‫ضغوط‬:‫عدم‬ ،‫المكتبي‬ ‫العمل‬ ،‫الوقت‬
‫المهام‬ ‫كثرة‬ ،‫المواد‬ ‫كفاية‬.
2-‫التالميذ‬ ‫ضغوط‬:، ‫الالمباالة‬ ، ‫التالميذ‬ ‫سلوك‬
، ‫الغياب‬ ‫و‬ ‫التسرب‬ ، ‫التحصيلي‬ ‫مستواهم‬ ‫تدني‬
3-‫اإلدارة‬ ‫ضغوط‬:‫للوظائف‬ ‫األداء‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬
‫توجيه‬ ‫و‬ ‫رقابة‬ ‫و‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ‫تخطيط‬ ‫من‬ ‫اإلدارية‬.
4-، ‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫و‬ ‫العالقات‬ ‫ضعف‬
5-‫اآلباء‬ ‫ضغوط‬.
6-‫المهني‬ ‫النمو‬ ‫ضغوط‬:‫ضعف‬ ، ‫األجور‬ ‫تدني‬
‫درجة‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ، ‫التقدم‬ ‫عدم‬ ، ‫المهني‬ ‫النمو‬
‫الوظيفي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫من‬ ‫مناسبة‬.
Lonford .D
(1987)
‫الجنوب‬ ‫و‬ ‫الجنوب‬
‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫الرضا‬ ‫و‬ ‫النفسية‬
‫و‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهني‬
‫النـتائـج‬ ‫أهـم‬:
1-‫كان‬ ‫اإلناث‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫إن‬43%،
‫كان‬ ‫الذكور‬ ‫عند‬ ‫و‬40%‫اإلناث‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ،
‫و‬ ‫من‬ ‫الغربي‬.‫م‬.‫أ‬
‫تينيسي‬
‫األقسام‬ ‫معلمات‬
‫مدارس‬ ‫في‬ ‫الداخلية‬
‫األدفنست‬
Advenced.
‫الذكور‬ ‫من‬ ‫ضغطا‬ ‫أكثر‬.
2-‫لت‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫كانت‬ ‫المنخفضة‬ ‫األجور‬‫رك‬
‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫المعلمين‬.
3-‫الرضا‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫عكسية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬
‫المهني‬.
Okebakula. P
& Geged .D
(1992)‫نيجيريا‬
‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫تحديد‬
‫و‬ ‫الضغوط‬‫استرتيجيات‬
‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫مواجهتها‬
‫العلوم‬.
‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬:
1-‫العلوم‬ ‫تدريس‬ ‫أدوات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫صعوبة‬.
2-‫التي‬ ‫الصعوبة‬‫تدريس‬ ‫في‬ ‫المعلم‬ ‫يواجهها‬
‫المواضيع‬ ‫بعض‬.
3-‫المحدد‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫المقرر‬ ‫إنهاء‬ ‫صعوبة‬.
4-‫تخصصه‬ ‫ليست‬ ‫مادة‬ ‫تدريس‬ ‫على‬ ‫المعلم‬ ‫إجبار‬
‫األصلي‬.
‫رقم‬ ‫جدول‬(0)‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫عالقة‬ ‫حول‬ ‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يلخص‬
‫مكان‬ ‫و‬ ‫صاحب‬
‫الدراسة‬
‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫و‬ ‫موضوع‬‫أهم‬‫النتائج‬
Teon
(1333)
‫خصائص‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫و‬ ‫العمل‬
‫للعامل‬.
‫ن‬( =175)‫فردا‬
‫الـدراسـة‬ ‫نـتـائج‬:
-‫العمل‬ ‫لخصائص‬ ‫إن‬(، ‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬
‫المهمات‬ ‫تنوع‬ ، ‫اإلستقاللية‬)‫ايجابي‬ ‫تأثير‬
‫العامل‬ ‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫قوي‬ ‫و‬.
-‫غير‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬
‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫الجيد‬ ‫العمل‬ ‫جوانب‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫قادرين‬
‫قليلة‬ ‫فرصة‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫لترك‬ ‫أكثر‬ ‫قابلية‬ ‫لديهم‬
‫على‬ ‫تدل‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ، ‫مناسب‬ ‫عمل‬ ‫إليجاد‬
‫في‬ ‫العامل‬ ‫قدرة‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫أهمية‬
‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫خصائص‬ ‫على‬ ‫التأثير‬.
‫سمية‬‫الجعافرة‬
2003
‫األردن‬
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫بيئة‬ ‫متغيرات‬ ‫بعض‬ ‫و‬
‫العمل‬
‫ن‬( =250)
‫مقياس‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مقياس‬ ‫باستخدام‬
‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫توصلت‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫متغيرات‬
‫التـالية‬ ‫النـتائج‬:
-‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬
‫هي‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫أبعاد‬ ‫بعض‬ ‫و‬:‫تماسك‬‫الرفاق‬
‫أداء‬ ‫في‬ ‫اإلستقاللية‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫اإلنغماس‬ ،
‫المهمات‬ ‫في‬ ‫الوضوح‬ ، ‫العمل‬ ‫توجيه‬ ، ‫المهمات‬
.
-‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫سلبية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬
‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الضبط‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬.
‫كوبر‬ ‫و‬ ‫كيلي‬
Kelly,
cooper
(1981)
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫و‬.
‫ن‬( =150)‫طبيبا‬
‫المقابلة‬ ، ‫الفيزيولوجية‬ ‫المقاييس‬ ‫باستخدام‬
‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫تم‬ ، ‫االستبياني‬ ‫المسح‬ ، ‫الشخصية‬
‫التالـية‬ ‫النـتائج‬:
-‫ظروف‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬
‫العمل‬.
-‫المهارات‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫المهنة‬ ‫تحسن‬ ‫و‬ ‫الدعم‬ ‫يعد‬
‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ، ‫بالعمل‬ ‫الخبرة‬ ‫و‬
‫لألطباء‬‫سنا‬ ‫األصغر‬.
‫أريكيل‬
Henderson
,Argyle
‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫أثر‬
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫العمل‬.
‫ن‬( =336)‫فردا‬
‫الدراسـة‬ ‫نـتائـج‬:
-‫ضد‬ ‫للفرد‬ ‫واق‬ ‫أحسن‬ ‫هم‬ ‫العمل‬ ‫زمالء‬ ‫إن‬
‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬-‫زمالء‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫إن‬
(1985)‫هو‬ ‫مهمة‬ ‫معهم‬ ‫العالقة‬ ‫أصبحت‬ ‫الذين‬ ‫العمل‬
‫العامل‬‫و‬ ‫االكتئاب‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫األكثر‬
‫بالصحة‬ ‫يرتبط‬ ‫التفاعل‬ ‫فهذا‬ ، ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الضيق‬
‫الجسمية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬.
‫النيل‬ ‫أبو‬ ‫محمود‬
(1333)
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عالقة‬
‫العمل‬ ‫بظروف‬.
(، ‫الصلب‬ ‫و‬ ‫الحديد‬ ‫شركة‬
‫السيارات‬ ‫صناعة‬ ‫شركة‬ ‫و‬)
‫مقياس‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مقياس‬ ‫باستعمال‬
‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫توصلت‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬‫النتـائج‬
‫التاليـة‬:
-‫شركة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الصعبة‬ ‫الظروف‬ ‫إن‬
‫الصحة‬ ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫الصلب‬ ‫و‬ ‫الحديد‬
‫مقارنة‬ ‫داللة‬ ‫ذا‬ ‫انخفاضا‬ ، ‫فيها‬ ‫للعاملين‬ ‫النفسية‬
‫السيارات‬ ‫صناعة‬ ‫شركة‬ ‫في‬ ‫بنظرائهم‬.
-‫إن‬30%‫األ‬ ‫من‬‫بالنوبات‬ ‫المصابين‬ ‫فراد‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يعملون‬ ‫القلبية‬60‫أسبوعيا‬ ‫ساعة‬.
‫الدين‬ ‫ناصر‬
‫زبدي‬
12‫والية‬
‫جزائرية‬
(2002)
‫المدرس‬ ‫سيكولوجية‬
‫الجزائري‬
(754‫ومعلمة‬ ‫معلما‬)
‫باستخدام‬‫مقياس‬"‫سبيلبرجر‬"‫توصلت‬ ‫للقلق‬
‫إلى‬ ‫الدراسة‬
‫التالـية‬ ‫النـتائج‬:
-‫األصحاء‬ ‫من‬ ‫المعلمين‬ ‫معظم‬ ‫يعاني‬‫وغير‬
‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫،من‬ ‫جسميا‬ ‫األصحاء‬
‫لديهم‬ ‫القلق‬ ‫درجات‬ ‫على‬.
-‫والمهنية‬ ‫الصحية‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫تفاعل‬ ‫هناك‬
‫لدى‬ ‫السلوكية‬ ‫واإلضطرابات‬ ‫القلق‬ ‫وحدوث‬
‫المعلمين‬.
‫بخش‬ ‫طه‬ ‫أميرة‬
‫المملكة‬ ،‫الطائف‬
‫العربية‬‫السعودية‬
2007
‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬
‫و‬ ‫بالقلق‬ ‫وعالقتها‬‫اإلكتئاب‬
‫المعاقين‬ ‫أمهات‬ ‫عند‬
‫والعاديين‬.
‫ن‬( =120‫ما‬ُ‫أ‬)
-‫توصلت‬‫الدراسـة‬ ‫نتـائج‬‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫وبين‬ ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫بين‬ ‫وموجبة‬ ‫دالة‬
‫و‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫كل‬‫أمهات‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫لدى‬ ‫اإلكتئاب‬
‫العاديين‬ ‫األطفال‬.
‫الشريني‬ ‫كامل‬
‫منصور‬
‫دمياط‬ ‫محافظة‬
2003
‫المتغيرات‬ ‫بعض‬‫المرتبطة‬
‫و‬ ‫والقلق‬ ‫النفسية‬ ‫بالضغوط‬
‫اإلكتئاب‬.
‫ن‬=(135)‫لألطفال‬ ‫ما‬ُ‫أ‬
‫ذهنيا‬ ‫المعوقين‬
‫مقياس‬ ‫باستخدام‬(‫الحالة‬ ‫النفسية،قلق‬ ‫الضغوط‬-
‫لإلكتئاب‬ ‫السمة،بيك‬)‫الدراسة‬ ‫توصلت‬‫إلى‬:
-‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫ارتباط‬ ‫وجود‬
‫و‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫النفسية‬‫اإلكتئاب‬.
‫رق‬ ‫الجدول‬‫م‬(0)‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لموضوع‬ ‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫يلخص‬.
‫مكان‬ ‫و‬ ‫صاحب‬
‫الدراسة‬
‫عينة‬ ‫و‬ ‫موضوع‬
‫الدراسة‬
‫النتائج‬ ‫أهم‬
‫فايزة‬
‫الفاعوري‬
1331
‫األردن‬
‫الضغوط‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
‫التربية‬ ‫لمعلمات‬ ‫المهنية‬
‫الخاصة‬‫برامج‬ ‫لوضع‬ ،
‫الضغوط‬ ‫لتلك‬ ‫وقائية‬.
‫ن‬=300‫بالقطاع‬ ‫معلمة‬
‫الحكومي‬ ‫و‬ ‫العام‬.
‫مقياس‬ ‫باستخدام‬
‫من‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬
‫المشرف‬ ‫و‬ ‫الباحثة‬ ‫إعداد‬
(6‫محاور‬( )40‫فقرة‬.)
‫النتـائـج‬:‫التوالي‬ ‫على‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫تمثلت‬
‫في‬:-‫اإلدارة‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬.
-‫التلميذ‬ ‫خصائص‬.
-‫المعوقين‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬.
-‫األدوا‬ ‫و‬ ‫الوسائل‬ ‫و‬ ‫المناهج‬‫التعليمية‬ ‫ت‬.
-‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬.
-‫يمكن‬ ‫مستوى‬ ‫المعلمة‬ ‫خصائص‬ ‫بعد‬ ‫يظهر‬ ‫لم‬
‫ضاغطا‬ ‫اعتباره‬.
-‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫في‬ ‫اختالف‬ ‫وجود‬
‫اإلعاقة‬ ‫نوع‬ ‫باختالف‬.
‫و‬ ‫الخطيب‬
‫و‬ ‫الحديدي‬
‫عليان‬1331
.‫األردن‬
‫معلمي‬ ‫معنويات‬ ‫معرفة‬
‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬
‫ببعض‬ ‫عالقتها‬
‫المتغيرات‬‫الديمغرافية‬.
‫الـدراسـة‬ ‫نـتائج‬:
-‫الخبرة‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫المعنويات‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬.
-‫لمتغيرات‬ ‫تعزى‬ ‫المعنويات‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫توجد‬ ‫ال‬:
‫اإلجتماعية‬ ‫الحالة‬ ، ‫العلمي‬ ‫المؤهل‬ ،‫الجنس‬ ،‫العمر‬.
‫السمادوني‬
‫شوقية‬1333
‫مصر‬
.‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬
‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬
‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬.
‫الدراسـة‬ ‫نـتائـج‬:
-‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫المعلمين‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬
‫خبرة‬ ‫األقل‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ،‫الخبرة‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫النفسية‬.
‫محمود‬ ‫الدبابسة‬
1333
‫األردن‬
‫مستوى‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫و‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬
‫متغيرات‬:‫نوع‬ ، ‫الجنس‬
‫الخبرة،الدخل‬ ،‫اإلعاقة‬.
‫مقياس‬ ‫باستخدام‬
‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬
(‫ماسالش‬)‫للبيئة‬ ‫المعدل‬
‫باستخدام‬ ‫األردنية‬
‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫مقياس‬
(‫ماسالش‬)‫للبيئة‬ ‫ل‬َّ‫د‬‫المع‬
‫األردنية‬
‫ن‬=304‫و‬ ‫معلما‬
‫معل‬‫مة‬.
‫الدراسـة‬ ‫نـتـائج‬:
-‫من‬ ‫متوسط‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬
‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬.
-‫اإلنفعالي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫بعد‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫الفروق‬ ‫معظم‬ ‫إن‬.
-‫تعزى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬
‫لصالح‬ ‫الخبرة‬ ‫لمتغير‬ ‫و‬ ،‫الذكور‬ ‫لصالح‬ ‫الجنس‬ ‫لمتغير‬
‫القصيرة‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬.
‫الكخن‬ ‫خالد‬
1337
‫الغربية‬ ‫الضفة‬
‫لفلسطين‬
‫مصادر‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬
‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫تواجه‬
‫الخاصة‬.
‫الـدراسـة‬ ‫نـتـائج‬:
-‫في‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫تتمثل‬:
‫المكانة‬ ،‫المهني‬ ‫النمو‬ ،‫الدراسية‬ ‫،المناهج‬ ‫الدخل‬
‫مع‬ ‫العالقة‬ ، ‫العمل‬ ‫عبء‬ ، ‫العمل‬ ‫،ظروف‬ ‫اإلجتماعية‬
‫قياس‬ ‫استبانة‬ ‫باستخدام‬
‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬.
‫ن‬=‫الكلي‬ ‫المجتمع‬
‫لدراسة‬=141‫و‬ ‫معلم‬
‫معلمة‬.
‫الزمالء‬.
-‫الكلي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫اختالف‬ ‫هناك‬
‫لمتغير‬ ‫و‬ ، ‫الذكور‬ ‫لصالح‬ ‫الجنس‬ ‫لمتغير‬ ‫يعزى‬ ‫لألبعاد‬
‫لص‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫لمتغير‬ ‫و‬ ، ‫البكالوريوس‬ ‫الح‬
‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫لصالح‬ ‫الخبرة‬[5-10]‫و‬ ، ‫سنوات‬
‫لصالح‬ ‫المؤسسة‬ ‫على‬ ‫المشرفة‬ ‫الجهة‬ ‫لمتغير‬
‫المحلية‬ ‫الخيرية‬ ‫المؤسسات‬.
‫السرطاوي‬
‫زيدان‬1337
‫الرياض‬
‫مستويات‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬
‫و‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬
‫ببعض‬ ‫عالقته‬
‫المتغيرات‬.
‫الدراسـة‬ ‫نـتـائج‬:
-‫بعد‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬–‫تبلد‬
‫المشاعر‬-‫التخصص‬ ‫لمتغير‬ ‫وفقا‬.
-‫بعد‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬–‫نقص‬
‫باإلنجاز‬ ‫الشعور‬-‫لصالح‬ ‫و‬ ‫التخصص‬ ‫لمتغير‬ ‫وفقا‬
‫الخا‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫مؤهالت‬ ‫حاملي‬‫صة‬.
Jenkins,
Ressand
Lovell,1997
Dyers-
Quine 1998
‫الضغوط‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬
‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫المهنية‬
‫المشكالت‬ ‫ذوي‬ ‫مع‬
‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫السلوكية‬
‫المتغيرات‬ ‫ببعض‬.
‫الدراسـة‬ ‫نـتـائج‬:
-‫ا‬ ‫الضغوط‬ ‫درجة‬ ‫بين‬ ‫وثيق‬ ‫إرتباط‬ ‫وجود‬‫و‬ ‫لنفسية‬
‫الشديدة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫درجة‬.
-‫زيادة‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫بين‬ ‫إرتباط‬ ‫وجود‬
‫الصف‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫عدد‬.
‫حمزة‬ ‫محمد‬
‫الزديوي‬
‫األردن‬
2004
‫بعنوان‬:‫مصادر‬
‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬
‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬
‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬.
‫مقياس‬ ‫باستخدام‬
‫الدراسـة‬ ‫نـتـائـج‬:
-‫من‬ ‫متوسط‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫يعاني‬
‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬.
-‫اإلحتراق‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫المثيرة‬ ‫المصادر‬ ‫إن‬
‫في‬ ‫الترتيب‬ ‫على‬ ‫تمثلت‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬:‫الدخل‬
‫لإلحتراق‬ ‫ماسالش‬
‫النفسي‬
‫ن‬=64‫و‬ ‫معلمة‬42
‫معلم‬.
‫المشاكل‬ ،‫المكتظ‬ ‫الدراسي‬ ‫البرنامج‬ ، ‫الشهري‬
‫تسهيالت‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ، ‫اإلدارة‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ، ‫السلوكية‬
‫وجود‬ ‫عدم‬ ، ‫الصف‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ، ‫مدرسية‬
‫ا‬ ‫تعاون‬ ‫عدم‬ ، ‫مادية‬ ‫حوافز‬‫مع‬ ‫العالقات‬ ، ‫لزمالء‬
‫التعليم‬ ‫لمهنة‬ ‫المتدنية‬ ‫المجتمع‬ ‫نظرة‬ ، ‫الطالب‬.
-‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫من‬ ‫المعلمون‬ ‫يعاني‬
‫المعلمات‬.
-‫الشعور‬ ‫تبلد‬ ‫بعد‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬
‫المعلمين‬ ‫لصالح‬ ‫شدته‬ ‫و‬
-‫ت‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬‫الدخل‬ ‫لمتغير‬ ‫عزى‬
‫في‬ ‫الشهري‬‫بعد‬‫باإلنجاز‬ ‫الشعور‬ ‫نقص‬.
‫المصادر‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫إعتمادا‬ ‫الباحثة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬(، ‫الزديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬2007‫ص‬ ،143-211
/، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫ص‬ ،106-103/،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬111-
126/،‫بخش‬ ‫طه‬ ‫أميرة‬2007‫ص‬ ،23/،‫مليكة‬ ‫خوجة‬ ‫شارف‬2011‫ص‬ ،13/‫منصور‬ ‫كامل‬
‫الشربيني‬2003،‫ص‬40،33)
-‫استعراض‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫نا‬‫ل‬‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫مختلف‬‫تصنيفها‬ ‫من‬ ‫كنا‬َ‫م‬َ‫ت‬‫في‬‫هي‬ ‫مجموعات‬ ‫ثالث‬:
*‫حول‬ ‫دراسات‬‫ا‬‫لضغط‬‫المعلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬‫ن‬.
*‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫حول‬ ‫دراسات‬‫الضغط‬‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫المهني‬.
*‫حول‬ ‫دراسات‬‫الضغط‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬.
‫ـ‬‫حول‬ ‫كلها‬ ‫إتفقت‬‫مجاالت‬ ‫بمختلف‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫نوعيتها‬ ‫و‬ ‫حدتها‬ ‫في‬ ‫تختلف‬ ‫مهنية‬ ‫ضغوط‬ ‫وجود‬
‫التعليم‬ ‫ومستويات‬.
‫ـ‬‫بمختلف‬ ‫المعلمون‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫و‬ ‫مسببات‬ ‫الدراسات‬ ‫معظم‬ ‫حددت‬
‫المصادر‬ ‫أكثر‬ ‫ترجيح‬ ‫في‬ ‫اختلفت‬ ‫أنها‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫مهنة‬ ‫كل‬ ‫خصوصية‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫بيئات‬
‫إثارة‬‫للضغوط‬.
‫ـ‬‫الديموغرافية‬ ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الدراسات‬ ‫معظم‬ ‫حددت‬:، ‫كالسن‬
، ‫اإلجتماعية‬ ‫الحالة‬ ، ‫الجنس‬...‫الخاصة‬ ‫المتغيرات‬ ‫و‬ ، ‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫إلخ‬
‫كوبر‬ ‫كدراسة‬ ‫العمل‬ ‫بظروف‬(1341)‫النيل‬ ‫أبو‬ ‫دراسة‬ ‫و‬(1343. )
‫ـ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫تناولت‬‫العمل‬ ‫ببيئة‬ ‫المتعلقة‬ ‫المتغيرات‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫دراسات‬
(‫رقم‬ ‫جدول‬4)‫كوبر‬ ‫،كدراسة‬(1341)‫النيل‬ ‫أبو‬ ‫دراسة‬ ‫و‬ ،(1333)‫دراسة‬ ‫تطرقت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،
‫دراسة‬ ‫و‬ ‫أركيل‬TOON(1333)‫إلى‬‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫أثر‬
‫الجعافرة‬ ‫دراسة‬ ‫أما‬ ،(2003)‫على‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬ ‫أثر‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫هدفت‬ ‫فقد‬
‫النفسية‬ ‫الصحة‬.
، ‫للمبحوثين‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫أثر‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫العام‬ ‫التوجه‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫يعد‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ، ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫عالقتها‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫إلى‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫التطرق‬ ‫دون‬
‫من‬‫العمل‬ ‫بضغوط‬ ‫المرتبطة‬ ‫اإلستجابات‬ ‫أكثر‬.
-‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫بالضغط‬ ‫اهتمت‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ، ‫األولى‬ ‫المجوعة‬ ‫دراسات‬ ‫مع‬ ‫الحالية‬ ‫الدراسة‬ ‫وتلتقي‬
‫والصحة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫تناولت‬ ‫كونها‬ ‫الثانية‬ ‫المجموعة‬ ‫دراسات‬ ‫ومع‬ ، ‫المعلمين‬
‫كون‬ ‫الثالثة‬ ‫المجموعة‬ ‫دراسات‬ ‫مع‬ ‫تلتقي‬ ‫كما‬ ،‫النفسية‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫فئة‬ ‫بالدراسة‬ ‫تناولت‬ ‫ها‬
‫الحالية‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬.
‫موضوع‬ ‫الحالي‬ ‫بحثنا‬ ‫سيتناول‬ ‫لهذا‬ ‫و‬:‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫عالقته‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬
‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الديموغرافية‬ ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬ ‫أثر‬ ‫إبراز‬ ‫مع‬ ، ‫الخاصة‬
‫ل‬ ‫والقلق‬‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫دى‬.
-‫تمهيد‬
1/‫تطور‬‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬
2/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تعريف‬
3/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عناصر‬
4/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أنواع‬
5/‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫اإلستجابة‬
6/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يولوجية‬‫ز‬‫في‬
7/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬
8/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تفسير‬ ‫نماذج‬ ‫و‬ ‫نظريات‬
9/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫قياس‬
11/‫اتيجيات‬‫ر‬‫إست‬‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫إدارة‬
-‫الفصل‬ ‫خالصة‬
‫تمهيد‬:
، ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫شتى‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫التغير‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫زيادة‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫يواجه‬
‫في‬ ‫زيادة‬ ‫عنه‬ ‫،نتجت‬ ‫صحي‬ ‫غير‬ ‫نفسي‬ ‫و‬ ‫اجتماعي‬ ‫و‬ ‫فيزيقي‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫جعله‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬
‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يصفون‬ ‫العلماء‬ ‫صار‬ ‫حتى‬ ‫الصحية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫بمختلف‬ ‫اإلصابة‬‫عصر‬
‫بأنه‬"‫الضغوط‬ ‫عصر‬"‫حياته‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫صحة‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫العالقة‬ ‫بسبب‬ ‫،و‬
‫هذا‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫و‬ ‫المراحل‬ ‫أهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أغواره‬ ‫سبر‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حاول‬ ، ‫ككل‬
‫مختلف‬ ‫في‬ ‫،تعريفه‬ ‫المفهوم‬‫االتجاهات‬،،‫وأنواعه‬ ‫عناصره‬،‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫االستجابة‬‫فيزيولوجية‬
،‫النفسي‬ ‫الضغط‬،‫وآثاره‬ ‫أعراضه‬،‫له‬ ‫المفسرة‬ ‫والنظريات‬ ‫مصادره‬، ‫إدارته‬ ‫واستراتيجيات‬ ‫قياسه‬
‫هللا‬ ‫بحول‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سنتناوله‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬.
0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مفهـوم‬ ‫تطـور‬:‫سطح‬ ‫على‬ ‫وجوده‬ ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫الضغوط‬ ‫ظاهرة‬ ‫الزمت‬ ‫لقد‬
‫تعالى‬ ‫لقوله‬ ‫األرض‬":‫اإلنسان‬ ‫خلقنا‬ ‫لقد‬‫كبد‬ ‫في‬")‫اآلية‬ ،‫البلد‬ ‫سورة‬04‫مفهوم‬ ‫يظهر‬ ‫لم‬ ‫،و‬
‫التي‬ ‫المجاالت‬ ‫تنوعت‬ ‫و‬ ‫مضمونه‬ ‫خاللها‬ ‫تطور‬ ‫متعددة‬ ‫مراحل‬ ‫عرف‬ ‫حيث‬ ، ‫حديثا‬ ‫الضغط‬
‫تناولته‬ ‫التي‬ ‫المقاربات‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫استخدم‬.
‫فيزيولوجية‬ ‫فيه‬ ‫البحث‬ ‫بداية‬ ‫الماضي،وكانت‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫بدأ‬ ‫لقد‬
‫تغيرات‬ ‫من‬ ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫بما‬ ‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫الفرد‬ ‫استجابة‬ ‫ربط‬ ‫خالل‬ ‫بحتة،من‬
‫النفسي‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫دور‬ ‫إهمال‬ ‫،مع‬ ‫جسدية‬ ‫أمراض‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يسببه‬ ‫وما‬ ‫هرمونية‬ ‫فيزيولوجية‬
‫تطور‬ ‫قد‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫،إال‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫لتلك‬ ‫استجابتهم‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫واختالف‬ ‫معه‬‫بمساهمة‬
‫العد‬‫هو‬ ‫النفسية‬ ‫بأبعاده‬ ‫الفرد‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫جوانبه،إلى‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫يتعمقون‬ ‫راحوا‬ ‫الباحثين،الذين‬ ‫من‬ ‫يد‬
‫النفسي‬ ‫،فالضغط‬ ‫محصالته‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫األساسي‬ ‫المتفاعل‬
‫متبادل‬ ‫تفاعل‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫وأسلوبه‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫و‬.(،‫ملحم‬ ‫رؤى‬2004‫،ص‬3)
‫ل‬‫م‬‫يظ‬‫حديثا‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫هر‬‫كلمة‬ ‫اشتقت‬ ‫فقد‬« Stress »‫الالتيني‬ ‫الفعل‬ ‫من‬« Stringére »
‫يعني‬ ‫الذي‬:‫الفرنسي‬ ‫الفعل‬ ‫أخذ‬ ‫منه‬ ‫أوثق،و‬ ،‫على،ضغط‬ ‫ضيق‬« étreindre »‫بمعنى‬:‫ق‬َّ‫و‬‫ط‬
‫على‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫تطويق‬ ‫باإلمكان‬ ‫ألنه‬ ‫متناقضة‬ ‫أحاسيس‬ ‫مع‬ ، ‫بقوة‬ ‫ضاغطا‬ ، ‫بذراعيه‬ ، ‫بجسمه‬
ُ‫ي‬ ‫و‬ ، ‫أيضا‬ ‫خنقه‬ ‫و‬ ‫صدره‬ ‫على‬ ، ‫قلبه‬‫وصل‬‫شدة‬ ‫كلمة‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫و‬ ‫ضايق‬ ‫فعل‬ ‫إلى‬ ‫خنق‬ ‫فعل‬ ‫نا‬
« Détresse »‫فعل‬ ‫من‬ ‫بدورها‬ ‫اشتقت‬ ‫التي‬« Stringére »‫يعني‬ ‫الذي‬:، ‫بالزهد‬ ‫الشعور‬
‫قاهرة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ينتابنا‬ ، ‫بالوحدة‬‫ألم‬ ،‫خطر‬ ، ‫عوز‬....
‫كلمة‬ ‫تستخدم‬ ‫لم‬ ‫و‬« Stress »‫است‬ ‫أنها‬ ‫غير‬ ، ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫قبل‬ ‫الفرنسية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬‫في‬ ‫عملت‬
‫قرون‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬2007‫ص‬ ،7،4‫منذ‬‫القرن‬14‫الرابع‬
‫حوالي‬ ‫عشر‬1303،‫آخرون‬ ‫و‬ ‫النابلسي‬ ‫حسب‬ ‫و‬(1331:)‫فإن‬‫سينا‬ ‫ابن‬(340-1037‫أول‬ ‫هو‬
‫دون‬ ‫واحدة‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫ذئبا‬ ‫و‬ ‫حمال‬ ‫ربط‬ ‫فقد‬ ، ‫التجريبية‬ ‫العلمية‬ ‫بالدراسة‬ ‫اإلجهاد‬ ‫مفهوم‬ ‫تناول‬ ‫من‬
‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ، ‫موته‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫ضموره‬ ‫و‬ ‫الحمل‬ ‫هزال‬ ‫النتيجة‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ، ‫اآلخر‬ ‫أحدهما‬ ‫يطال‬ ‫أن‬
‫طبيعية‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫آخر‬ ‫حمل‬ ‫يستهلكها‬ ‫التي‬ ‫الغذاء‬ ‫كميات‬ ‫نفس‬ ‫لديه‬ ‫أن‬.
(‫ب‬، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫ن‬2004‫،ص‬14.
‫عشر‬ ‫الرابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫و‬14‫أو‬ ‫المشقة‬ ‫ليصف‬ ‫عمومية‬ ‫أكثر‬ ‫بطريقة‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫استخدم‬
‫الشدة‬ ‫أو‬ ‫الضيق‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،17‫منذ‬ ‫و‬ ،
‫ا‬ ‫القرن‬‫عشر‬ ‫لسابع‬17‫الضجر‬ ‫و‬ ‫الحرمان‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫المصطلح‬ ‫هذا‬ ‫استخدم‬‫المحن‬ ‫و‬ ‫العذاب‬ ‫و‬
‫واحدة‬ ‫بكلمة‬ ‫عنها‬ ‫يعبر‬ ‫الحياة‬ ‫لقسوة‬ ‫نتائج‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫العداوة‬ ‫و‬ ‫المصائب‬ ‫و‬‫ضغط‬‫منذ‬ ‫حدث‬ ‫،و‬
‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬14‫سببه‬ ‫إلى‬ ‫لإلجهاد‬ ‫االنفعالية‬ ‫النتيجة‬ ‫من‬ ‫اإلنتقال‬ ‫جرى‬ ‫إذ‬ ، ‫داللي‬ ‫تطور‬
‫أي‬ ‫األساسي‬(‫الثقل‬ ، ‫الضغط‬ ، ‫القوة‬)،‫يقصر‬ ‫أو‬ ‫يطول‬ ‫مدى‬ ‫إلى‬ ‫للمادة‬ ‫توترا‬ ‫أو‬ ‫تشوها‬ ‫ُنتج‬‫ي‬ ‫،الذي‬
‫اإلنتقال‬ ‫يفسر‬ ‫مما‬ ، ‫جسدية‬ ‫و‬ ‫نفسية‬ ‫أمراض‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫فإن‬ ‫بالمماثلة‬ ‫و‬
‫المفهو‬ ‫من‬‫النفسي‬ ‫و‬ ‫الطبي‬ ‫المفهوم‬ ‫إلى‬ ‫الطبيعي‬ ‫م‬،‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫ص‬ ،4‫عرف‬ ‫و‬ ،
‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬13‫مفهوم‬ ‫استعمال‬ ‫انتشار‬ ‫بداية‬« Stress »‫الف‬ ‫العالم‬ ‫يقول‬ ‫،إذ‬‫ي‬‫زيولوجي‬
‫الفرنسي‬(Claude Bernard,1867)‫الكائن‬ ‫تعطل‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الخارجية‬ ‫التغيرات‬ ‫أن‬
‫العضوي‬)‫أي‬‫العضوي‬ ‫الجهاز‬(‫مناسبة‬ ‫بطريقة‬ ‫يتكيف‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫لكي‬ ‫و‬ ،
‫اتزان‬ ‫على‬ ‫العضوي‬ ‫الكائن‬ ‫يحافظ‬ ‫بن‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ،‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬‫الداخلية‬ ‫البيئة‬،‫في‬ ‫و‬
‫الضغط‬ ‫يسببه‬ ‫الذي‬ ‫التوازن‬ ‫اختالل‬ ‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫هذا‬ ‫قوله‬.
(،‫فاطمة‬ ‫شتوح‬2010‫،ص‬21)
‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫تغير‬ ‫قد‬ ‫و‬(20)‫مجموعة‬ ‫قوة‬ ‫أو‬ ‫دافعة‬ ‫قوة‬ ‫يعني‬ ‫أصبح‬ ‫،إذ‬
‫للسلوك‬ ‫المحركة‬ ‫الدوافع‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬3.)
‫يعتبر‬ ‫و‬‫والتركانون‬(Walter Canon)‫عرفه‬ ‫و‬ ، ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫استخدموا‬ ‫الذين‬ ‫أوائل‬ ‫من‬
‫بـ‬"‫الطوارئ‬ ‫فعل‬ ‫رد‬"‫أو‬"‫العسكري‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬"‫في‬ ‫ميكانيزم‬ ‫أو‬ ‫آلية‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫أبحاثه‬ ‫كشفت‬ ‫و‬ ،
‫االحتفاظ‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫اإلنسان‬ ‫جسم‬"‫الحيوي‬ ‫باالتزان‬"، ‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫تعرضه‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫للجسم‬
‫مطل‬ ‫أي‬ ‫إن‬ ‫و‬‫التوازن‬ ‫بهذا‬ ‫يخل‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ب‬‫لمشكالت‬ ‫يؤدي‬ ‫و‬ ‫الجسم‬ ‫على‬ ‫ضغطا‬ ‫سيشكل‬
‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫صحية‬.(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬33،34)
‫اإل‬ ‫أما‬‫الكندي‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫بالعالم‬ ‫ارتبط‬ ‫فقد‬ ‫الضغط‬ ‫لمفهوم‬ ‫الحديث‬ ‫ستعمال‬(Hans selye)‫طالب‬
‫براغ‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫الطب‬(Prague)‫بجامعة‬ ‫الغدد‬ ‫في‬ ‫باحثا‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫،و‬Montréal‫يكنى‬ ‫و‬
‫عادة‬-‫اإلجهاد‬ ‫بأبي‬-‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫العشرينات‬ ‫في‬ ‫اهتم‬ ‫فقد‬ ،"‫للمرض‬ ‫العامة‬ ‫باألعراض‬"
« Syndrome Générale de la maladie »،‫بأمراض‬ ‫للمصابين‬ ‫مالحظته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬
‫الحظ‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ، ‫بارزة‬ ‫فروق‬ ‫تميزها‬ ‫ال‬ ‫مشتركة‬ ‫أعراض‬ ‫لديهم‬ ‫يظهر‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ، ‫مختلفة‬
‫نوعها‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫المؤذية‬ ‫العوامل‬ ‫لمختلف‬ ‫التعرض‬ ‫بسبب‬ ‫أيضا‬ ‫تظهر‬ ‫أنها‬:‫والحروق‬ ‫كالكدمات‬
‫و‬ ‫إكس‬ ‫وأشعة‬، ‫البرد‬...‫عام‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫مقاال‬ ‫لينشر‬1336‫بمجلة‬« Nature »‫مجمل‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫،يشير‬
‫هو‬ ‫،و‬ ‫نوعه‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫أي‬ ‫مؤذ‬ ‫طبيعي‬ ‫عامل‬ ‫يسببها‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫غير‬ ‫اإلستجابات‬‫ما‬‫منذ‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬
1346‫إسم‬"‫العام‬ ‫التكيف‬ ‫أعراض‬"‫أو‬"‫للتكيف‬ ‫العام‬ ‫التناذر‬"« Générale Adaptation
Syndromes »(GAS)‫بين‬ ‫ما‬ ‫يصيغ‬ ‫،و‬(1346-1350)‫المتضمنة‬ ‫نظريته‬ ‫مجمل‬:‫األمراض‬
‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫فرضية‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫يسببها‬ ‫شاذة‬ ‫تكيفية‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫عن‬ ‫الناشئة‬ ‫التكيفية‬"‫فعل‬ ‫رد‬ ‫هو‬
‫بيئي‬ ‫تأثير‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫لجسم‬ ‫نوعي‬ ‫ال‬"‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫مفهوم‬ ‫آخر‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬ ‫و‬.
‫منذ‬ ‫و‬1350‫مئات‬ ‫أجريت‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫حتى‬‫النفس‬ ‫بين‬ ‫الدراسات‬ ‫أمام‬ ‫الطريق‬ ‫لتشق‬ ‫األبحاث‬
‫أبعاده‬ ‫بكل‬ ‫المرض‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذ‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الجسد‬ ‫و‬.
(،‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫ص‬ ،3،10)
‫ل‬‫دراسات‬ ‫أثرت‬ ‫قد‬"‫سيلي‬"‫حديث‬ ‫صار‬ ‫،حيث‬ ‫الضغط‬ ‫بدراسة‬ ‫االهتمام‬ ‫مجريات‬ ‫على‬ ‫كبيرا‬ ‫تأثيرا‬
‫،وقال‬ ‫الخاص‬ ‫و‬ ‫العام‬"‫سيلي‬"‫في‬1342‫أنه‬:"‫أصبح‬ ‫حتى‬ ‫الضغط‬ ‫موضوع‬ ‫استخدام‬ ‫شاع‬
‫المجالت‬ ‫و‬ ‫الصحافة‬ ‫و‬ ‫اإلذاعة‬ ‫و‬ ‫التلفاز‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫مادة‬ ‫،و‬ ‫الشخصية‬ ‫اليومية‬ ‫للمحادثات‬ ‫موضوعا‬
‫التدريب‬ ‫حلقات‬ ‫و‬ ‫الدراسية‬ ‫المقررات‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الدورات‬ ‫و‬ ‫اللقاءات‬ ‫و‬.
‫ذكر‬ ‫كما‬"‫كشرود‬"‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫الثالثين‬ ‫السنوات‬ ‫أن‬(20)‫في‬ ‫تناقصا‬ ‫عرفت‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلوكية‬ ‫العلوم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫االهتمام‬ ‫ليزيد‬ ،‫الفيزيولوجية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫بالضغط‬ ‫االهتمام‬
‫المهنية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫دراسة‬(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬2004‫،ص‬16.)
0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تعـريـف‬:‫لدى‬ ‫واعتيادية‬ ‫مألوفة‬ ‫أصبحت‬ ‫الضغط‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
‫ملتبسا‬ ‫يزال‬ ‫ما‬ ‫معناها‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫مصطلحات‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫باتت‬ ‫و‬ ، ‫العادي‬ ‫و‬ ‫المتخصص‬
‫بدقة‬ ‫يعكس‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫واضح‬ ‫و‬ ‫محدد‬ ‫تعريف‬ ‫على‬ ‫يتفقوا‬ ‫لم‬ ‫،حيث‬ ‫الباحثين‬ ‫و‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫عند‬
‫ذلك‬ ‫يعود‬ ‫و‬ ، ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫حقيقة‬‫كـ‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫لجملة‬:‫يكتنف‬ ‫الذي‬ ‫الغموض‬‫المصطلح‬ ‫هذا‬
،‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ،‫التوتر‬ ،‫كالقلق‬ ‫عديدة‬ ‫بمفردات‬ ‫وارتباطه‬...‫الباحثين‬ ‫تخصص‬ ‫وغيرها،طبيعة‬
‫من‬ ‫العلمية‬ ‫المرجعية‬ ‫أطرهم‬ ‫بحسب‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫دراسة‬ ‫في‬:‫،علم‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫طب‬
‫اإلدارة‬ ‫علم‬ ، ‫اإلجتماع‬،...
‫نزيل‬ ‫حتى‬ ‫و‬‫سنتط‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الغموض‬‫اللغوية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫لتعريفه‬ ‫رق‬(‫التعريفات‬
‫القاموسية‬)‫إصطالحا‬ ‫،وتعريفه‬(‫المختلفة‬ ‫النفسية‬ ‫التعريفات‬.)
0-0/‫لغـة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬:
*َ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ض‬:‫الضغط‬:‫شيء‬ ‫إلى‬ ‫شيء‬ ‫عصر‬(، ‫العين‬ ‫كتاب‬2003‫ص‬ ،13)
*َ‫ط‬َ‫غ‬ْ‫أض‬ ‫و‬ ‫ا‬ً‫ط‬ْ‫غ‬َ‫ضغط،ض‬:، ‫زحمه‬ ، ‫عصره‬‫انضغط‬ ‫منه‬ ‫و‬ ، ‫عليه‬ ‫ضيق‬:ُ‫ة‬‫ط‬ْ‫غ‬ُ‫ض‬‫ال‬ ‫و‬ ، ‫قهر‬:
‫والقهر‬ ‫المشقة‬ ‫و‬ ‫الشدة‬ ‫تعني‬(، ‫اإلعالم‬ ‫و‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫المنجد‬1346‫ص‬ ،401.)
*‫عليه‬ َ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ض‬:‫ه‬َ‫ط‬َ‫غ‬‫ضا‬ ‫منه‬ ‫و‬ ، ‫يق‬َ‫ض‬:‫زاحمه‬(، ‫الكنز‬ ‫معجم‬2004‫ص‬ ،103،110)
*‫أما‬‫في‬‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫موسوعة‬‫ورد‬ ‫فقد‬‫الت‬ ‫التعريف‬‫الي‬:
"‫يقع‬ ‫حين‬ ‫أو‬ ، ‫استطاعته‬ ‫حدود‬ ‫فوق‬ ‫ح‬ َََ‫مل‬ ‫بمطلب‬ ‫يواجه‬ ‫حين‬ ‫الفرد‬ ‫يعانيها‬ ‫حالة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬
، ‫الشخصية‬ ‫تكامل‬ ‫في‬ ‫تشويها‬ ‫أو‬ ‫بالتوتر‬ ‫إحساسا‬ ‫لتعطي‬ ، ‫شديد‬ ‫خطر‬ ‫أو‬ ، ‫حاد‬ ‫صراع‬ ‫موقف‬ ‫في‬
‫سلوكه‬ ‫نمط‬ ‫تغير‬ ‫و‬ ‫توازنه‬ ‫الفرد‬ ‫تفقد‬ ‫فإنها‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫شدة‬ ‫زادت‬ ‫إن‬ ‫و‬".
(‫طه‬ ‫فرج‬‫ال‬ ‫عبد‬، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫طه‬ ‫قادر‬1333‫ص‬ ،445)
*‫يشير‬ ‫و‬‫المن‬ ‫عبد‬‫النفسي‬ ‫الطب‬ ‫موسوعة‬ ‫في‬ ‫الحنفي‬ ‫عم‬‫إلى‬‫الضغط‬‫بقوله‬":‫تتسبب‬‫الضغوط‬
‫و‬ ‫الصراعات‬ ‫و‬‫اإلحباطات‬‫خارجية‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫،وقد‬ ‫التوافق‬ ‫مشاكل‬ ‫في‬‫وهي‬
‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ ‫باألمراض‬ ‫اإلصابة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬. "(‫عبد‬،‫الحنفي‬ ‫المنعم‬1333‫،ص‬44،43)
*‫وعرفه‬(NORBERT.SILLAMY)‫في‬‫قاموس‬Dictionnaire de Psychologie
‫كالتالي‬":‫منذ‬ ‫استعملت‬ ‫إنجليزية‬ ‫كلمة‬ ‫الضغط‬1336‫قبل‬ ‫من‬(H.seley)‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫إلى‬ ‫لإلشارة‬ ،
‫،تجعل‬ ‫ظروف‬ ‫أو‬ ‫عوامل‬ ‫بفعل‬ ،‫لتوازنه‬ ‫تهديدا‬ ‫مواجهته‬ ‫عند‬ ‫المتعضى‬ ‫عليها‬ ‫يكون‬‫ميكانيزمات‬
‫خطر‬ ‫في‬ ‫لديه‬ ‫التوازن‬( "p 256،2003،Norbert sillamy.)
*‫في‬ ‫الضغط‬ ‫و‬‫الطب‬‫هو‬" :‫الدم‬ ‫ضغط‬"‫األوعية‬ ‫جدار‬ ‫على‬ ‫الدم‬ ‫تيار‬ ‫يحدثه‬ ‫ما‬ ‫أي‬
(، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫ص‬ ،26)‫في‬ ‫الضغط‬ ‫و‬ ،‫الهندسة‬:‫على‬ ‫الواقعة‬ ‫القوة‬ ‫هو‬
‫في‬ ‫الضغط‬ ‫و‬ ،‫عليها‬ ‫العمودي‬ ‫اإلتجاه‬ ‫في‬ ‫المساحات‬ ‫وحدة‬‫الطبيعة‬:‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫هو‬
‫االتجاهات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ليؤثر‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الهواء‬ ‫عمود‬ ‫يحدثه‬ ‫الذي‬ ‫الثقل‬ ‫بفعل‬ ‫معينة‬ ‫نقطة‬
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،16)‫الضغ‬ ‫،أما‬‫في‬ ‫ط‬‫البيولوجيا‬
‫األلم‬ ‫و‬ ‫بالتوتر‬ ‫اإلحساس‬ ‫لدرجة‬ ‫أو‬ ‫اإلجهاد‬ ‫لدرجة‬ ‫العضلة‬ ‫في‬ ‫توتر‬ ‫إحداث‬ ‫فيعني‬.
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫ص‬ ،3)
0-0/‫الضغط‬‫النفسي‬‫إصـطالحا‬:، ‫الضغوط‬ ‫بدراسة‬ ‫المتعلقة‬ ‫األدبيات‬ ‫لبعض‬ ‫هنا‬ ‫سنتعرض‬
‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫تقسيمها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫و‬(3)‫أساسية‬ ‫اتجاهات‬:
0-0-0/‫اإل‬‫األول‬ ‫تجاه‬(‫كمـثير‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬):‫المضايقة‬ ‫البيئات‬ ‫تلك‬ ‫الخصائص‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬
‫أي‬ ‫مستقل‬ ‫كمتغير‬ ‫إليه‬ ‫ينظر‬ ‫فالضغط‬ ‫م‬َ‫ث‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫المزعجة‬ ‫أو‬(‫السبب‬( )، ‫فايد‬ ‫علي‬ ‫حسين‬2005،
‫ص‬137)،‫فهو‬"‫القدرة‬ ‫منه‬ ‫يتطلب‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫للفرد‬ ‫هدد‬ُ‫م‬ ‫كمصدر‬ ‫يدرك‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫يهدد‬ ‫ظرف‬ ‫أي‬
‫المواجهة‬ ‫على‬( "، ‫شويخ‬ ‫أحمد‬ ‫هناء‬2007‫ص‬ ،132. )
*‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬:‫راهي‬ ‫ريشارد‬‫هولمز‬ ‫توماس‬ ‫و‬(Richard Rahe, thomas Holmes,
1997)،‫الهتمام‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الضاغطة‬ ‫األحداث‬ ‫لنموذج‬ ‫إعدادهما‬ ‫خالل‬ ‫من‬"‫سيلي‬"
‫بخاصة‬ ‫و‬ ‫سابقة‬ ‫بحوث‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ، ‫للضغط‬ ‫مصدرا‬ ‫باعتبارها‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫بالتغيرات‬
‫مايير‬ ‫أودلف‬ ‫بحوث‬(Audolph Meyer)(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،72).
‫من‬ ‫كل‬ ‫عتبر‬َ‫ي‬ ‫و‬(‫هولمز‬ ‫و‬ ‫راهي‬)، ‫الرئيسية‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫تصورها‬ ‫يمكن‬ ‫الضواغط‬ ‫أن‬
‫الضغط‬ ‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬ ‫يكون‬ ‫للتغيير‬ ‫التكيف‬ ‫أن‬ ‫و‬‫و‬ ‫المهددة‬ ‫األحداث‬ ‫تلك‬ ‫اتجاه‬‫غ‬‫ير‬
‫ال‬‫فيها‬ ‫التحكم‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫مرغوب‬.
*‫اإلت‬ ‫هذا‬ ‫أنصار‬ ‫ومن‬‫جاه‬‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬0110‫أنه‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬:"‫مجموعة‬
‫ضعف‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫و‬ ،‫حياته‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫الضاغطة‬ ‫الداخلية‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫المصادر‬
‫انفعالية‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يصاحب‬ ‫ما‬ ‫و‬ ، ‫للموقف‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلستجابة‬ ‫إحداث‬ ‫على‬ ‫قدرته‬
‫األخرى‬ ‫الشخصية‬ ‫جوانب‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫و‬(، ‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬2002‫،ص‬04. )
0-0-0/‫اإل‬‫الثاني‬ ‫تجاه‬(‫كاستجابة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬):‫ال‬ ‫يوصف‬‫تابع‬ ‫متغير‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫هنا‬ ‫ضغط‬
(‫نتيجة‬)‫المزعجة‬ ‫أو‬ ‫المضايقة‬ ‫للبيئات‬ ‫الفرد‬ ‫استجابة‬ ‫يتضمن‬ ‫حيث‬ ،(، ‫فايد‬ ‫علي‬ ‫حسين‬
2005‫،ص‬137)‫و‬ ،‫على‬ ‫تظهر‬ ‫إذ‬ ‫مرتبة‬ ‫و‬ ‫معقدة‬ ‫تبدو‬ ‫الضاغطة‬ ‫للمنبهات‬ ‫االستجابة‬ ‫هذه‬
‫السلوكية‬ ،‫الجسمية‬ ، ‫االنفعالية‬ ‫النفسية‬ ‫المستويات‬(، ‫شويخ‬ ‫أحمد‬ ‫هناء‬2007‫ص‬ ،137)،
‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫و‬:
*‫كانون‬ ‫والتر‬Walter Cannon)):‫الذي‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫األمريكي‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬‫ن‬
‫الرتباطه‬ ‫العسكري‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫أو‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الفعل‬ ‫برد‬ ‫عرفه‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫عبارة‬ ‫استخدموا‬
‫لدى‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫النفسي‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫ليصف‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫الضغط‬ ‫عبارة‬ ‫استخدم‬ ‫كما‬ ، ‫القتال‬ ‫بانفعال‬
‫انفعاالتها‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫الحيوانات‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،33)‫استجابة‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ ‫،و‬
‫ا‬‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ، ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫المؤلمة‬ ‫للمواقف‬ ‫تعرضه‬ ‫عند‬ ‫الفرد‬ ‫يسلكها‬ ‫التي‬ ‫الهروب‬ ‫أو‬ ‫لمواجهة‬
‫استجابة‬ ‫فهي‬ ،‫الغدي‬ ‫الجهاز‬ ‫و‬ ‫السمبثاوي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫تنشيط‬ ‫بفعل‬ ‫تحدث‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫تغيرات‬
‫،أين‬ ‫الضغوط‬ ‫استمرار‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ضارة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫التهديد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫تمكن‬ ‫تكيفية‬
‫بجسم‬ ‫ميكانيزم‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫أبحاثه‬ ‫أكدت‬ ‫كما‬ ، ‫اإلنفعالي‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫يضعف‬
‫بحالة‬ ‫االحتفاظ‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫اإلنسان‬"‫الحيوي‬ ‫االتزان‬"« Homéostasis »‫لحالته‬ ‫الجسم‬ ‫عودة‬ ‫،أي‬
‫التعام‬ ‫في‬ ‫الجسم‬ ‫فشل‬ ‫إذا‬ ‫االتزان‬ ‫هذا‬ ‫يختل‬ ‫و‬ ، ‫الضاغطة‬ ‫المثيرات‬ ‫بزوال‬ ‫السابقة‬ ‫الطبيعية‬‫مع‬ ‫ل‬
‫المرض‬ ‫إلى‬ ‫بذلك‬ ‫ليؤدي‬ ‫ما‬ ‫مطلب‬.
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬2006،‫ص‬51)
*‫سيلي‬ ‫هانز‬(Hans Selye):‫الروحي‬ ‫واألب‬ ‫الرائد‬ ‫الكندي‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫يعتبر‬
‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫العشرينات‬ ‫،ففي‬ ‫الضغط‬ ‫لموضوع‬(20)‫باله‬ ‫شغل‬"‫العامة‬ ‫األعراض‬
‫للمرض‬"‫مراقبة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫المرض‬ ‫نتيجة‬ ‫تظهر‬ ‫مميزة‬ ‫غير‬ ‫استجابة‬ ‫له‬ ‫تبدو‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
‫بارزة‬ ‫فوارق‬ ‫تميزها‬ ‫ال‬ ‫مشتركة‬ ‫أعراض‬ ‫عليهم‬ ‫تظهر‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ، ‫مختلفة‬ ‫عدية‬ُ‫م‬ ‫بأمراض‬ ‫المصابين‬
‫الجنسية‬ ‫الهرمونات‬ ‫على‬ ‫أبحاث‬ ‫و‬ ‫تجارب‬ ‫يجري‬ ‫راح‬ ‫لذا‬ ، ‫يتيمة‬ ‫بقيت‬ ‫هذه‬ ‫مالحظاته‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ،
‫على‬‫الفئران‬(، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬10)‫غير‬ ‫غددية‬ ‫بأنسجة‬ ‫حقنها‬ ‫بعد‬ ‫الحظ‬ ‫فقد‬ ،
‫منها‬ ‫واضحة‬ ‫غير‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫حدوث‬ ‫معقمة‬:‫تضاؤل‬ ، ‫األدرينالية‬ ‫الغدة‬ ‫تضخم‬‫للغدة‬ ‫ضمور‬ ‫و‬
‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫في‬ ‫قرحة‬ ‫ظهور‬ ‫و‬ ، ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫التيموسية‬.
‫نفسه‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الحظ‬ ‫الحقة‬ ‫تجارب‬ ‫في‬ ‫و‬‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫ضغط‬ ‫مصادر‬ ‫مع‬ ‫تظهر‬ ‫ا‬:‫الحرارة‬
‫باألنسلين‬ ‫الحقن‬ ، ‫إكس‬ ‫ألشعة‬ ‫التعرض‬ ،‫العدوى‬ ،‫الجروح‬ ،‫البرد‬ ،.
(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،34)‫عام‬ ‫لينشر‬ ،(1336)‫مجلة‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫مقاال‬« Nature »‫فيه‬ ‫يفصح‬
‫مجمل‬ ‫عن‬‫اإل‬، ‫نوعه‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫مؤذي‬ ‫طبيعي‬ ‫عامل‬ ‫يسببها‬ ‫التي‬ ‫خاصة‬ ‫الغير‬ ‫ستجابات‬‫بذلك‬ ‫ويحدد‬
‫بـ‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬"‫للتكيف‬ ‫العام‬ ‫التناذر‬( "، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫ص‬ ،10)‫سيلي‬ ‫ميز‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،
–‫بـكانون‬ ‫متأثرا‬–‫مع‬ ‫الجسم‬ ‫لتكيف‬ ‫متعاقبة‬ ‫مراحل‬ ‫ثالث‬‫ال‬‫متغيرات‬‫ال‬‫بيئية‬‫هي‬:
،‫اإلنذار‬ ‫مرحلة‬،‫المقاومة‬ ‫مرحلة‬‫اإلنهاك‬ ‫مرحلة‬.
‫ال‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫لإلجهاد‬ ‫أبا‬ ‫سيلي‬ ‫يصبح‬ ‫لم‬ ‫و‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫طور‬ ‫فقد‬ ‫خمسينات‬(1346-1350)‫أن‬ ‫فرضية‬"
‫الضغط‬ ‫سببها‬ ‫شاذة‬ ‫تكيفية‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫تكيفية‬ ‫المدعوة‬ ‫األمراض‬"،‫بعد‬ ‫ليضع‬
‫للضغط‬ ‫آخر‬ ‫تعريف‬‫هو‬:"‫جميع‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫خاصة‬ ‫متناذرة‬ ‫أعراض‬ ‫بمجموعة‬ ‫تعرف‬ ‫حالة‬
‫حيوي‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫المستقرة‬ ‫العامة‬ ‫التغيرات‬‫،فهو‬‫فيزيولوجية‬ ‫وظيفية‬ ‫استجابة‬".
‫كما‬‫أن‬ ‫لفرضية‬ ‫توصل‬ ‫أخيرا‬ ‫و‬ ، ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫للضغط‬ ‫سلبية‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫إيجابية‬ ‫نتائج‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫ميز‬
"‫ت‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫لجسم‬ ‫نوعي‬ ‫ال‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫هو‬ ‫الضغط‬‫بيئي‬ ‫أثير‬"،‫عن‬ ‫لسيلي‬ ‫مفهوم‬ ‫آخر‬ ‫هو‬ ‫و‬
‫منذ‬ ‫و‬ ، ‫الضغط‬1350‫الجسد‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫كشف‬ ‫حول‬ ‫جارية‬ ‫األبحاث‬ ‫و‬‫النفس‬ ‫و‬
(، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫ص‬ ،10،11.)
‫مـن‬‫مـزايا‬‫النموذج‬ ‫هذا‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيئية‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫يوضح‬ ‫أنه‬‫يصدر‬ ‫ما‬
‫المواقف‬ ‫إزاء‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫عن‬‫الضاغطة‬‫الفيزيولوج‬ ‫اآللية‬ ‫العالقة‬ ‫يوضح‬ ‫أنه‬ ‫،كما‬‫التي‬ ‫ية‬
‫المرض‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫تربط‬‫من‬‫التلف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫إلمكانات‬ ‫المستمر‬ ‫االستنزاف‬ ‫خالل‬
‫االضطرابات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫،و‬ ‫الفيزيولوجي‬:، ‫المفاصل‬ ‫التهاب‬ ، ‫الوعائية‬ ‫القلبية‬ ‫كاألمراض‬
‫المناعة‬ ‫بنقص‬ ‫المتعلقة‬ ‫االضطرابات‬ ، ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬.
‫ومـن‬‫عيوبـه‬‫ح‬ ‫في‬ ،‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫السيكولوجية‬ ‫للعوامل‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫دورا‬ ‫السيكولوجي‬ ‫للتقييم‬ ‫أن‬ ‫ين‬
‫أنه‬ ‫كما‬ ، ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫مهما‬‫ع‬‫مم‬‫ا‬‫الستجابة‬‫ل‬‫الموحد‬ ‫الطابع‬ ‫اقتراح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لضغط‬"
‫العام‬ ‫التكيف‬ ‫لتناذر‬"‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ا‬ ‫تجاه‬‫لضغط‬‫متمايزة‬‫الشخصية‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬
‫اعتبا‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زيادة‬ ، ‫البيولوجية‬ ‫البنية‬ ‫و‬ ‫والمدركات‬‫أنه‬ ‫على‬ ‫تقييمه‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫ر‬(‫نتيجة‬)،
‫مراحل‬ ‫بمختلف‬ ‫المرور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫واضحا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫يعني‬"‫للتكيف‬ ‫العام‬ ‫التناذر‬"
‫الضاغط‬ ‫الموقف‬ ‫حدوث‬ ‫توقع‬ ‫بمجرد‬ ‫للضغط‬ ‫يتعرضون‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬.
(،‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬347)
‫النموذج‬ ‫لهذا‬ ‫أخرى‬ ‫انتقادات‬ ‫وجهت‬ ‫كما‬(GAS)‫أن‬ ‫،مفادها‬ ‫السيكوسوماتيين‬ ‫قبل‬ ‫من‬"‫سيلي‬"‫لم‬
‫العقلية‬ ‫دفاعه‬ ‫آليات‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫الفرد‬ ‫لبنية‬ ‫يتعرض‬(‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫مبدأ‬)‫بالمجهدات‬ ‫يعني‬ ‫،كما‬
(‫الضواغط‬)‫المواقف‬ ‫و‬ ‫العوامل‬ ‫بها‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫العضوية‬ ‫و‬ ‫الكيميائية‬ ‫و‬ ‫الفيزيائية‬ ‫العوامل‬
‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫الرمزية‬(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ، ‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬2006‫ص‬ ،55. )
*‫نجد‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫تعريف‬‫السمادوني‬(0990)‫للضغط‬‫أنه‬ ‫على‬:"‫استجابة‬‫نفسية‬‫في‬ ‫تنعكس‬
‫الفعل‬ ‫ردود‬‫الداخلية‬(‫والجسمية‬ ‫النفسية‬)‫والسلوكية،و‬‫هو‬‫عند‬ ‫الفرد‬ ‫يدركه‬ ‫الذي‬ ‫التهديد‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬
‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الضاغطة‬ ‫واألحداث‬ ‫للمواقف‬ ‫تعرضه‬(،‫األحمد‬ ‫أمل‬‫رجاء‬
،‫محمود‬2003‫،ص‬23)‫،ويرى‬A.H.Stroud‫أن‬‫الضغط‬‫يرتبط‬‫الجديد‬ ‫،فاتجاه‬ ‫التكيف‬ ‫بمفهوم‬
‫التك‬ ‫صيرورة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يستجيب‬‫أو‬ ‫السار‬ ‫التنبيه‬ ‫تخص‬ ‫التي‬ ‫يف‬‫الضار‬‫في‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الذي‬
‫الحسبان‬(A.H.Stroud,P35).
0-0-0/‫الثالث‬ ‫االتجاه‬(‫كتفاعـل‬ ‫الضغط‬):ُ‫ي‬‫بين‬ ‫التواؤم‬ ‫لنقص‬ ‫انعكاس‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬
‫أنه‬ ‫بمعنى‬ ، ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬(‫وسيط‬ ‫متغير‬)‫االستجابة‬ ‫و‬ ‫المثير‬ ‫بين‬.
(، ‫فايد‬ ‫علي‬ ‫حسين‬2005‫،ص‬137)‫على‬ ‫تأكيده‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫السابقين‬ ‫ين‬َ‫ل‬َ‫خ‬‫للمد‬ ‫جامع‬ ‫،فهو‬
‫أنه‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫يصف‬ ‫فهو‬ َّ‫م‬َ‫ث‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫بالبيئة‬ ‫الفرد‬ ‫عالقة‬"‫بين‬ ‫مستمرة‬ ‫دينامية‬ ‫و‬ ‫تفاعلية‬ ‫عملية‬
‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الضاغطة‬ ‫المثيرات‬"
(‫محمد‬،‫وآخرون‬ ‫الصبوة‬ ‫نجيب‬2004‫،ص‬107)‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫من‬ ‫و‬ ،:
*‫فولكمان‬ ‫و‬ ‫الزاروس‬Lazarus et Folkman:‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يعرفان‬(1344)‫أنه‬ ‫على‬:
"‫لمصادره‬ ‫متجاوزة‬ ‫و‬ ‫لذاته‬ ‫مهددة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫يمها‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫الخاصة‬ ‫العالقة‬
‫إمكاناته‬ ‫و‬( "‫الشو‬ ‫أحمد‬ ‫هناء‬، ‫يخ‬2007‫،ص‬133)‫من‬ ‫يتكون‬ ‫الضغط‬ ‫فإن‬ ‫رأيهما‬ ‫حسب‬ ‫،و‬
‫ثالث‬(03)‫رئيسية‬ ‫عناصر‬‫هي‬:‫المصادر‬ ، ‫للموقف‬ ‫المعرفي‬ ‫التقييم‬ ، ‫المطالب‬ ‫أو‬ ‫الموقف‬
‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫المدركة‬‫تلك‬‫عملية‬ ‫أن‬ ‫،كما‬ ‫المطالب‬"‫المعرفي‬ ‫التقييم‬"‫كيفية‬ ‫تعني‬ ‫للموقف‬
‫في‬ ‫لمصادره‬ ‫وتقييمه‬ ‫له‬ ‫الفرد‬ ‫تفسير‬‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬.
(، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬140)‫المعرفي‬ ‫التقييم‬ ‫عملية‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬:
*‫األولي‬ ‫التقييم‬ ‫عملية‬:‫ال‬ ‫أم‬ ‫ضاغطة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫فيما‬ ‫الوضعية‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫و‬
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫ص‬ ،17)‫إلى‬ ‫تقود‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫األحداث‬ ‫معنى‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫فهي‬ ،
‫نت‬‫محايدة‬ ‫أو‬ ‫سلبية‬ ‫أو‬ ‫إيجابية‬ ‫ائج‬(، ‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬343)‫يؤثر‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫،كما‬
‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫يعوق‬ ‫الحدث‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫،فإذا‬ ‫الشخصية‬ ‫أهدافه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫قيم‬ ‫على‬ ‫الحدث‬
‫محالة‬ ‫ال‬ ‫ضاغط‬ ‫فهو‬ ‫الفرد‬ ‫توافق‬ ‫يهدد‬ ‫و‬.
(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬2006‫ص‬ ،53)
*‫الثانوي‬ ‫التقييم‬ ‫عملية‬:‫المدرك‬ ‫الخطر‬ ‫لمواجهة‬ ‫البديلة‬ ‫الوسائل‬ ‫تقويم‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫ص‬ ،17)،‫لألحداث‬ ‫األولي‬ ‫التقييم‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫و‬
‫فإذا‬ ، ‫الحدث‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الفرد‬ ‫يمتلكها‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫و‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫تقييم‬ ‫يتضمن‬ ‫بحيث‬ ، ‫الضاغطة‬
‫كانت‬، ‫كبيرة‬ ‫لدرجة‬ ‫بالضغط‬ ‫يشعر‬ ‫الفرد‬ ‫فإن‬ ‫التهديد‬ ‫و‬ ‫األذى‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫متدنية‬ ‫التعامل‬ ‫مصادر‬
‫التعامل‬ ‫مصادر‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫أما‬‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫فالضغط‬ ‫عالية‬.(، ‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬351)
*‫التقييم‬ ‫إعادة‬ ‫عملية‬:‫مواجهته‬ ‫و‬ ‫إدراكه‬ ‫كيفية‬ ‫تقييم‬ ‫الفرد‬ ‫يعيد‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫هي‬
ُ‫ي‬ ‫بحيث‬ ، ‫الضاغط‬ ‫للموقف‬َ‫غ‬‫على‬ ‫حصوله‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬ ‫جدواها‬ ‫بعدم‬ ‫إلدراكه‬ ‫مواجهته‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫ير‬
‫جديدة‬ ‫معلومات‬(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،57.)
*‫بالنسبة‬‫ماكا‬ ‫و‬ ‫لـكوكس‬‫ي‬(T.Coxe, Mekay):‫،إذ‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫شخصية‬ ‫فردية‬ ‫ظاهرة‬ ‫فالضغط‬
‫النفسي‬ ‫و‬ ‫الفيزيقي‬ ‫وسطه‬ ‫في‬ ‫يحتلها‬ ‫التي‬ ‫المكانة‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يكونها‬ ‫التي‬ ‫بالفكرة‬ ‫ترتبط‬
‫التوقعات‬ ‫لتلك‬ ‫لالستجابة‬ ‫استعدادات‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يملكه‬ ‫ما‬ ‫صورة‬ ‫فالضغط‬ ، ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬.
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬17.)
*‫أما‬‫تايلو‬‫ر‬(S.Taylor, 1986):‫هي‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫أن‬ ‫فيؤكد‬:"‫المهددة‬ ‫األحداث‬ ‫تقييم‬ ‫عملية‬
‫األحداث‬ ‫لتلك‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫و‬ ‫االنفعالية‬ ‫و‬ ‫المعرفية‬ ‫االستجابات‬ ‫تحديد‬ ‫بهدف‬ ‫للتحدي‬ ‫المثيرة‬ ‫و‬
("، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬17)
*‫يشبه‬ ‫و‬‫إندلر‬ ‫نموذج‬(0991Endler)‫نموذج‬(‫الزاروس‬)‫يؤكد‬ ‫إذ‬‫بين‬ ‫الدينامية‬ ‫العالقة‬ ‫على‬
‫الموقف‬ ‫إدراك‬ ‫في‬ ‫لتساهم‬ ‫الموقفية‬ ‫المتغيرات‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫الشخصية‬ ‫فالمتغيرات‬ ، ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬
‫استجابة‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ، ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫الحالة‬ ‫قلق‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ، ‫خطر‬ ‫و‬ ‫مهدد‬ ‫أنه‬ ‫على‬
‫المواجهة‬( "،‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬131. )
*‫أما‬‫المكتسب‬ ‫العجز‬ ‫نموذج‬:‫ف‬‫استخدم‬ ‫قد‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬(Maier, Overmier, Sligman)،
‫وصفهم‬ ‫لدى‬‫ل‬‫كهربائية‬ ‫لصدمات‬ ‫تعرضها‬ ‫عند‬ ‫الكالب‬ ‫انتابت‬ ‫التي‬ ‫الهروب‬ ‫استجابات‬ ‫في‬ ‫لعجز‬
‫نفس‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫عملية‬ ‫بحوث‬ ‫الالحقة‬ ‫السنوات‬ ‫شهدت‬ ‫،و‬ ‫جانبهم‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫للتحكم‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬
‫الحيوانات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫الموضوع‬‫كا‬‫إجراؤها‬ ‫األخير‬ ‫في‬ ‫ليتم‬ ،‫غيرها‬ ‫و‬ ‫األسماك‬ ،‫الفئران‬ ،‫لقطط‬
‫هير‬ ‫بفضل‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬‫وتو‬Hiroto(،‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،113،120).
‫على‬ ‫قدرته‬ ‫بعدم‬ ‫اعتقاده‬ ‫مع‬ ‫تزامن‬ ‫إذا‬ ‫للضغوط‬ ‫الفرد‬ ‫تعرض‬ ‫تكرار‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬
‫الفشل‬ ‫يتوقع‬ ‫و‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫بالتهديد‬ ‫الشعور‬ ‫في‬ ‫يبالغ‬ ‫يجعله‬ ،‫مواجهتها‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫التحكم‬
‫مستمر‬ ‫بشكل‬(‫عبي‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬، ‫د‬2004‫،ص‬131.)
‫داخلية‬ ‫إما‬ ‫فهي‬ ‫المكتسب‬ ‫العجز‬ ‫لهذا‬ ‫المسببة‬ ‫العوامل‬ ‫أما‬:‫نوعية‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫كسمات‬
‫األسرية‬ ‫كالمشكالت‬ ‫خارجية‬ ‫إما‬ ‫،و‬ ‫االنطوائية‬ ‫و‬ ‫،المرونة‬ ‫التحكم‬ ‫،مركز‬ ‫الذات‬ ‫كمفهوم‬ ‫االستجابة‬
‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫و‬.
(‫سال‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫مة‬2006‫ص‬ ،61)
*‫ومن‬‫أ‬‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫نصار‬:(Pierre lôo et autres)‫يعتبرون‬ ‫وهم‬‫الضغط‬‫تفاعال‬‫ما‬ ‫قوة‬ ‫بين‬ ‫ما‬
‫القوة‬ ‫لهذه‬ ‫المتعضى‬ ‫مقاومة‬ ‫و‬،‫أي‬‫هو‬‫المركب‬(‫عداء‬–‫استجابة‬)‫عن‬ ‫الضغط‬ ‫يختلف‬ ‫و‬ ،
‫على‬ ‫بالحفاظ‬ ‫يسمح‬ ‫تكيفا‬ ‫جديدة‬ ‫وضعيات‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫،وهو‬ ‫له‬ ‫المسبب‬ ‫الضاغط‬ ‫العامل‬
‫التوازن‬‫السابق‬(‫العادي‬.)
André Galinouski, P5, 6)(Pierre Lôo, Henri Lôo et
‫كما‬ُ‫ي‬‫رجع‬(Joël Swendsen et Pier Luigi Graziani)0110،‫مختلفة‬ ‫صعوبات‬ ‫إلى‬ ‫الضغط‬
‫إدارتها‬ ‫تكفل‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫تبني‬ ‫و‬ ‫المواجهة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫حيالها‬ ‫الفرد‬ ‫يجد‬.
,2005,P10)(Pier Luigi Graziani , Joël Swendsen
0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عناصـر‬:‫للضغط‬ ‫المفسرة‬ ‫النماذج‬ ‫و‬ ‫التعاريف‬ ‫لمختلف‬ ‫تفحصنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫من‬ ‫تتكون‬ ‫معقدة‬ ‫ظاهرة‬ ‫الضغط‬ ‫العتبار‬ ‫مشترك‬ ‫ميل‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ، ‫النفسي‬(03)‫عناصر‬
‫عناصرها‬ ‫تناول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫فهمها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫البعض‬ ‫ببعضها‬ ‫مترابطة‬:
0-0/‫المثيـر‬(‫المجهدات‬ ‫أو‬ ‫الضاغطة‬ ‫القوى‬:)‫المكونات‬ ‫من‬ ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫للضغط‬ ‫المثيرة‬ ‫العوامل‬ ‫تنشأ‬
‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫للفرد‬ ‫الحيوي‬ ‫للمجال‬ ‫الثالثة‬( :‫الحيوي‬ ‫المجال‬=‫الشخص‬+‫النفسية‬ ‫البيئة‬
+‫الخارجي‬ ‫العالم‬( )، ‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬2002‫،ص‬6،7).
0-0/‫اإلستجابـة‬:‫و‬ ، ‫الضغط‬ ‫اتجاه‬ ‫السلوكية‬ ‫أو‬ ‫الجسمية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫هي‬‫ظهور‬ ‫يكثر‬
‫القلق‬ ‫و‬ ‫اإلحباط‬ ‫هما‬ ‫استجابتان‬(، ‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬2002‫،ص‬7)‫اإلستجابة‬ ‫ترتبط‬ ‫و‬ ،
‫للضواغط‬‫لها‬ ‫الفرد‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ‫إدراك‬ ‫بطبيعة‬(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ،‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬2006‫،ص‬14.)
0-0/‫التفاعـل‬:‫ذلك‬ ‫يكون‬‫المثيرة‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬‫أ‬ ‫داخلية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬‫خارجية‬ ‫و‬‫له‬ ‫االستجابة‬ ‫و‬،‫ا‬
‫قدرته‬ ‫و‬ ‫آثارها‬ ‫و‬ ‫طبيعتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضاغطة‬ ‫للقوى‬ ‫تقييمه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬
‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫على‬(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ، ‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬2006‫ص‬ ،14.)
0/‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫أنـواع‬:‫بقية‬ ‫عليه‬ ‫تبنى‬ ‫الذي‬ ‫الرئيسي‬ ‫األساس‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تشكل‬
‫االجتماعية‬ ‫كالضغوط‬ ، ‫األخرى‬ ‫الضغوط‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫المشترك‬ ‫العامل‬ ‫فهي‬ ، ‫الضغوط‬
‫واألسرية‬ ‫الدراسية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫و‬(، ‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬2004‫،ص‬10)‫قسم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،
‫اآل‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬ ‫الضغوط‬ ‫الباحثون‬‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫عنها‬ ‫المترتبة‬ ‫ثار‬
‫شمولها‬ ‫و‬ ، ‫،موضوعها‬ ‫مصدرها‬ ‫و‬ ‫تستغرقها‬.
0-0/‫آثارها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬:‫إيجابية‬ ‫ضغوط‬ ‫إلى‬ ‫عنها‬ ‫المترتبة‬ ‫اآلثار‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬ ‫تنقسم‬
‫سلبية‬ ‫ضغوط‬ ‫و‬:
0-0-0/‫اإليجابي‬ ‫الضغط‬Eu. stress:‫أنه‬ ‫خصائصه‬ ‫من‬:
*‫المهددة‬ ‫للمواقف‬ ‫العضوية‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫تستجيب‬ ‫الذي‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫الجهاز‬ ‫ينشط‬ ‫إذ‬ ‫الحياة‬ ‫ملح‬
(،‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫،بن‬ ‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬2006‫،ص‬15)‫الحياة‬ ‫متطلبات‬ ‫لمواجهة‬ ‫ضروري‬ ‫،وهو‬
‫اليومية‬(،‫سميرة‬ ‫بوزقاق‬2006‫،ص‬52.)
*‫الداف‬ ‫يخلق‬ ‫،و‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫قدرة‬ ‫يعزز‬‫بشكل‬ ‫للعمل‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫عية‬
‫منتج‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2006‫،ص‬25. )
*، ‫طفل‬ ‫كوالدة‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫إعادة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬‫في‬ ‫سفر‬‫مهمة‬‫عمل‬،....
(،‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬2003‫،ص‬23)
*‫اإلبداع‬ ‫و‬ ‫اإلنجاز‬ ‫و‬ ‫التوافق‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫يدفع‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬
،2006‫،ص‬33)
*‫الالزمين‬ ‫التيقظ‬ ‫و‬ ‫اإللحاحية‬ ‫حس‬ ‫يوفر‬ ‫،كما‬ ‫اإلدراك‬ ‫و‬ ‫التحريض‬ ‫على‬ ‫يحث‬‫ل‬، ‫التهديد‬ ‫مواجهة‬
‫مملة‬ ‫الحياة‬ ‫ستكون‬ ‫إال‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫للتمتع‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫و‬.
(، ‫شيخاني‬ ‫سمير‬2003‫ص‬ ،14. )
0-0-0/‫السلبي‬ ‫الضغط‬‫الضار‬Di.stress:‫أنه‬ ‫خصائصه‬ ‫من‬:
*‫معينا‬ ‫حدا‬ ‫بلوغه‬ ‫عند‬ ‫نفسية‬ ‫و‬ ‫جسمية‬ ‫اضطرابات‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬.
(‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ،2006‫ص‬ ،15)
*‫الشدة‬ ‫و‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يخلق‬(Strain)‫المنخفض‬ ‫مل‬ِ‫ح‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الزائد‬ ‫ل‬ْ‫م‬ِ‫ح‬‫كال‬.
(،‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،25)
*‫حجم‬ ‫من‬ ‫يزيد‬‫عزيز‬ ‫أو‬ ‫عمل‬ ‫كفقدان‬ ، ‫األلم‬ ‫يثير‬ ‫و‬ ‫المتطلبات‬.
(، ‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬2003‫ص‬ ،23)
*‫األداء‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫حركة‬ ‫ل‬ِ‫ش‬ُ‫ي‬ ‫و‬ ‫ُوق‬‫ع‬َ‫ي‬(‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006،
‫ص‬33. )
*‫م‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الروحية‬ ‫و‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬‫الخوف‬ ‫و‬ ‫اإلحباط‬ ‫شاعر‬
‫كالقرح‬ ‫المرضية‬ ‫الحاالت‬ ‫تمثل‬ ‫،إذ‬ ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫غير‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫المتولدة‬ ،‫االكتئاب‬ ‫و‬ ‫الغضب‬ ‫و‬
‫و‬‫الجلدية‬ ‫األمراض‬‫و‬‫األرق‬...‫نسبة‬ ‫غيرها‬ ‫و‬40%‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫يسببها‬ ‫التي‬ ‫األمراض‬ ‫من‬
‫حتى‬ ‫و‬ ، ‫الشريانية‬ ‫القلبية‬ ‫األمراض‬ ، ‫االنتحار‬ ، ‫السرطان‬ ‫لحد‬ ‫تصل‬‫الموت‬.
(‫شيخاني‬ ‫سمير‬2003‫ص‬ ،13.)
0-0/‫تستغرقها‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫المـدة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬:‫نوعين‬ ‫هنا‬ ‫نميز‬‫المؤقتة‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬
‫والمزمنة‬.
0-0-0/‫المؤقتة‬ ‫الضغوط‬:‫هي‬‫بالذات‬ ‫محدد‬ ‫موقف‬ ‫نتيجة‬ ‫طارئة‬ ‫حالة‬
(،‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫،ص‬26)‫مثل‬ ‫تنتهي‬ ‫ثم‬ ‫وجيزة‬ ‫لفترة‬ ‫بالفرد‬ ‫فتحيط‬ ،:‫ضغوط‬‫اإلمتحانات‬
،‫الحديث‬ ‫الزواج‬ ‫و‬‫سوية‬ ‫أغلبها‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫و‬.
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬34)
0-0-0/‫المزمنة‬ ‫الضغوط‬:‫للفرد‬ ‫مالزما‬ ‫نفسيا‬ ‫ضغطا‬ ‫تحدث‬ ‫متراكمة‬ ‫ألسباب‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬
(، ‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫ص‬ ،26)‫في‬ ‫الفرد‬ ‫كتواجد‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫بالفرد‬ ‫تحيط‬ ‫فهي‬ ،‫ظروف‬
‫تجعله‬ ‫بحيث‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫اجتماعية‬ ‫و‬ ‫اقتصادية‬‫ي‬‫فهي‬ ‫لذا‬ ، ‫لمواجهتها‬ ‫إمكاناته‬ ‫و‬ ‫طاقته‬ ‫كل‬ ‫جند‬
‫طائلتها‬ ‫تحت‬ ‫الواقع‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بظهور‬ ‫دائما‬ ‫ترتبط‬.
(‫سال‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫مة‬2006‫،ص‬34)
0-0/‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬‫شدتهـا‬:‫عادية‬ ‫ضغوط‬ ‫و‬ ‫متوسطة‬ ‫ضغوط‬ ‫و‬ ‫عنيفة‬ ‫قوية‬ ‫ضغوط‬ ‫بين‬ ‫نميز‬.
0-0-0/‫العنيفة‬ ‫الضغوط‬:‫يشير‬"‫سيلي‬"‫إل‬‫الزائد‬ ‫بالضغط‬ ‫يها‬"‫ينتج‬ ‫الذي‬‫ع‬‫األحداث‬ ‫تراكم‬ ‫ن‬
‫معها‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرات‬ ‫و‬ ‫إمكانات‬ ‫تتجاوز‬ ‫بحيث‬ ‫المنخفض‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫السلبية‬"
(‫عبد‬ ‫أحمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬، ‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬2003‫ص‬ ،23)‫لما‬ ‫نظرا‬ ‫تجاهلها‬ ‫يصعب‬ ‫،و‬
‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫تهديدات‬ ‫من‬ ‫تفرضه‬.
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬34)
0-0-0/‫المنخفضة‬ ‫العادية‬ ‫الضغوط‬:‫حسب‬ ‫تحدث‬"‫سيلي‬"‫التحدي‬ ‫انعدام‬ ‫و‬ ‫بالملل‬ ‫الشعور‬ ‫عند‬
‫باإلثارة‬ ‫الشعور‬ ‫و‬(‫ن‬ ‫أحمد‬، ‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫ايل‬2003‫ص‬ ،23)‫تتعلق‬ ‫كما‬ ،
‫توزيع‬ ‫و‬ ‫الغيابات‬ ‫كثرة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫كالضغوط‬ ‫التفاعالت‬ ‫مختلف‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫اليومية‬ ‫بالمواقف‬
‫المدرسين‬ ‫على‬ ‫الحصص‬.
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬34. )
0-0-0/‫ال‬‫ضغوط‬‫ال‬‫متوسطة‬:‫كالضغوط‬‫التربوية‬ ‫األنشطة‬ ‫توزيع‬ ‫و‬ ‫الدراسي‬ ‫الجدول‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬
‫الدراسي‬ ‫العام‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫الجدد‬ ‫الطلبة‬ ‫واستقبال‬(‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬34. )
0-0/‫مصادرهـا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬:ُ‫ت‬‫حسب‬ ‫صنف‬(Lazarus ,Cohen ,1997)‫إلى‬‫داخلية‬
‫خارجية‬ ‫و‬.
0-0-0/‫الداخلية‬ ‫الضغوط‬:، ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫نحو‬ ‫اإلدراكي‬ ‫التوجه‬ ‫نتيجة‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫هي‬
‫الفرد‬ ‫فكر‬ ‫و‬ ‫ذات‬ ‫من‬ ‫النابع‬ ‫و‬.
0-0-0/‫الخارجية‬ ‫الضغوط‬:‫تشمل‬ ‫و‬ ، ‫بالفرد‬ ‫المحيطة‬ ‫المواقف‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫األحداث‬ ‫تعني‬
‫الحادة‬ ‫و‬ ‫البسيطة‬ ‫األحداث‬.(، ‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬2003‫،ص‬23)
0-0/‫موضوعهـا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬:‫تتنوع‬‫الضغوط‬‫اإلنسان‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫بتنوع‬‫إذ‬
‫نجد‬:
*‫العائلية‬ ‫الصراعات‬ ‫و‬ ‫األسرية‬ ‫الضغوط‬:،‫اإلنفصال‬ ، ‫الطالق‬ ،‫المجادالت‬ ‫كثرة‬...
*‫اإلقتصادية‬ ‫و‬ ‫المالية‬ ‫الضغوط‬:، ‫البطالة‬ ‫معدل‬ ‫ارتفاع‬ ، ‫الدخل‬ ‫انخفاض‬...
*‫الضغوط‬‫اإلجتماعية‬:، ‫األطفال‬ ‫إهمال‬ ، ‫الجنسية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫اإلساءة‬ ، ‫العزلة‬...
*‫الفسيولوجية‬ ‫و‬ ‫الصحية‬ ‫الضغوط‬:‫في‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫الكيميائية‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫كالتغيرات‬، ‫الجسم‬
، ‫للجسم‬ ‫الجراثيم‬ ‫مهاجمة‬ ، ‫الغذائي‬ ‫النظام‬ ‫اختالف‬...
(، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬30)
*‫الضغو‬‫الفيزيائية‬ ‫ط‬:، ‫الرطوبة‬ ، ‫الضوضاء‬ ، ‫الهواء‬ ‫تلوث‬ ، ‫البرودة‬ ، ‫كالحرارة‬...
*‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬:‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫المتبع‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫،كضغوط‬ ‫ذاته‬ ‫الفرد‬ ‫داخل‬ ‫تنشأ‬
‫المأكوالت‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫العقاقير‬ ‫بعض‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫العصبية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫و‬.
*‫ال‬ ‫الضغوط‬‫فيزيقية‬:‫تشمل‬‫الطبيعية‬ ‫،الكوارث‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫الطبيعية‬ ‫المتغيرات‬
، ‫األعاصير‬ ‫و‬ ‫البراكين‬ ‫و‬ ‫كالزالزل‬...
*‫النفسية‬ ‫الضغوط‬:‫نقص‬ ، ‫النفسية‬ ‫بالوحدة‬ ‫الشعور‬ ، ‫الالشعورية‬ ‫الصراعات‬ ‫و‬ ‫كاالحباطات‬
‫الذات‬ ‫تقدير‬.
*‫السياسية‬ ‫الضغوط‬:‫السياسية‬ ‫الصراعات‬ ، ‫الحكم‬ ‫أنظمة‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬
، ‫النووي‬ ‫التسلح‬ ، ‫المجتمع‬ ‫قوى‬ ‫بعض‬ ‫هيمنة‬ ، ‫النقابية‬ ‫و‬...
*‫الثقافية‬ ‫الضغوط‬:‫بالمهاجرين‬ ‫الخاصة‬ ‫الثقافي‬ ‫التأقلم‬ ‫ضغوط‬ ، ‫المهدمة‬ ‫الثقافات‬ ‫استيراد‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬
‫المسان‬ ‫فقدان‬ ، ‫التقاليد‬ ‫و‬ ‫العادات‬ ،‫األكاديمية‬ ‫دة‬(‫الدراسية‬)، ‫ألخرى‬ ‫مدرسة‬ ‫من‬ ‫كاالنتقال‬
، ‫الدراسي‬ ‫الفشل‬ ، ‫التدريس‬ ‫طرق‬ ، ‫الدافعية‬ ‫نقص‬ ، ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫صعوبة‬...
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬34-40)
*‫العمل‬ ‫ضغوط‬:‫ا‬ ‫و‬ ‫الرؤساء‬ ‫مع‬ ‫الصراعات‬ ، ‫المكثف‬ ‫أو‬ ‫القليل‬ ‫العمل‬ ‫فيها‬ ‫بما‬، ‫لمشرفين‬
، ‫القليلة‬ ‫المكافأة‬ ‫مقابل‬ ‫الكبيرة‬ ‫المسؤولية‬(...، ‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬1334‫ص‬ ،120).
0-0/‫شمولهـا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬:‫من‬ ‫أي‬‫حيث‬‫عدد‬‫وخاصة‬ ‫عامة‬ ‫إلى‬ ‫،وتنقسم‬ ‫بها‬ ‫المتأثرين‬.
0-0-0/‫عامة‬ ‫ضغوط‬:‫يت‬‫أ‬‫مثال‬ ‫المزلزلة‬ ‫كاألحداث‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫بها‬ ‫ثر‬.
0-0-0/‫ضغوط‬‫خاصة‬:‫أو‬ ‫الطرقات‬ ‫كحوادث‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫محدود‬ ‫عدد‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫فرد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬
‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫منغصات‬.(،‫يوسف‬ ‫سيد‬ ‫جمعة‬2007‫،ص‬15)
0/‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫اإلستجابة‬:‫ال‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫بها‬ ‫نعني‬‫مواجهته‬ ‫عند‬ ‫فرد‬
‫المثيرات‬ ‫لمختلف‬‫،و‬‫هذه‬ ‫َّر‬‫س‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ‫فكيف‬ ، ‫آلخر‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫تختلف‬‫بهذا‬ ‫المختصين‬ ‫لدى‬ ‫اإلستجابة‬
‫؟‬ ‫المجال‬
-‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫إستجابة‬ ‫تتمثل‬"‫كانون‬"‫في‬"‫المواجهة‬"‫أو‬"‫الهروب‬"‫استخدم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،
‫عبارة‬"‫اإلنفعالي‬ ‫الضغط‬"‫التي‬ ‫الضواغط‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫النفسي‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫لوصف‬
‫تغير‬ ‫حدوث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫تسبب‬، ‫الهرمونات‬ ‫إفراز‬ ‫في‬ ‫ات‬
‫الطارئة‬ ‫المواقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫الجسم‬ ‫يهيئ‬ ‫الذي‬ ‫كاألدرينالين‬‫،و‬‫الفيزيولوجية‬ ‫الدفاعية‬ ‫األساليب‬ ‫هذه‬
‫بحالة‬ ‫الجسم‬ ‫احتفاظ‬ ‫في‬ ‫تساهم‬"‫التوازن‬. "
-‫أما‬"‫سيلي‬"‫كالتالي‬ ‫فيصفها‬:‫أو‬ ‫الهروب‬ ‫استجابة‬ ‫تنشط‬ ، ‫للضواغط‬ ‫الفرد‬ ‫يتعرض‬ ‫عندما‬
‫إف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المواجهة‬‫الموقف‬ ‫فوات‬ ‫من‬ ‫دقائق‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ، ‫الدم‬ ‫في‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫و‬ ‫هرمونات‬ ‫راز‬
‫على‬ ‫الفرد‬ ‫تساعد‬ ‫الدفاعية‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫اإلستجابة‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ، ‫الطبيعية‬ ‫لحالته‬ ‫الجسم‬ ‫يعود‬ ‫الضاغط‬
‫المختلفة‬ ‫األحداث‬ ‫و‬ ‫المواقف‬ ‫مواجهة‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬.
-‫من‬ ‫كل‬ ‫يشير‬ ‫و‬‫الزاروس‬ ‫و‬ ‫فولكمان‬‫للنموذج‬ ‫طبقا‬‫الفيزيولوجية‬ ‫المكونات‬ ‫أن‬ ‫،إلى‬ ‫التفاعلي‬
‫في‬ ‫تغيير‬ ‫أي‬ ‫و‬ ، ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫متداخلة‬ ‫تكون‬ ‫الضغط‬ ‫استجابة‬ ‫في‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫اإلنفعالية‬ ‫و‬ ‫المعرفية‬ ‫و‬
‫األخرى‬ ‫المتبقية‬ ‫المكونات‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫منها‬ ‫أي‬.
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬42-44)
-‫أما‬‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬ ‫هارون‬:‫االنضغاط‬ ‫بحالة‬ ‫الشعور‬ ‫أن‬ ‫فيرى‬« Strain »‫الفرد‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬
‫التي‬ ‫و‬ ، ‫الفيزيولوجي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫التوازن‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫عنها‬ ‫،ينتج‬ ‫الضواغط‬ ‫مختلف‬ ‫تأثير‬ ‫تحت‬
‫قواه‬ ‫و‬ ‫طاقاته‬ ‫فتبدد‬ ، ‫الطبيعي‬ ‫انتظامه‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫تخرج‬ ‫توترات‬ ‫و‬ ‫حاجات‬ ‫في‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬
‫العقل‬‫المشكل‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫تكيفية‬ ‫مجهودات‬ ‫ليبذل‬ ، ‫الروحية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫و‬ ‫الميزاجية‬ ‫ية‬
، ‫االنضغاط‬ ‫حالة‬ ‫تحت‬ ‫الفرد‬ ‫ليضل‬ ‫المجهودات‬ ‫هذه‬ ‫تفشل‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫الطبيعية‬ ‫حالته‬ ‫استعادة‬ ‫و‬‫و‬‫في‬
‫سيكولوجية‬ ‫اجتماعية‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫أبعادا‬ ‫تتضمن‬ ‫الضغط‬ ‫استجابة‬ ‫فان‬ ‫الحاالت‬ ‫كل‬‫في‬ ‫تشكل‬
‫دينامية‬ ‫تفاعلية‬ ‫بنية‬ ‫مجملها‬.(، ‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬ ‫هارون‬1333‫ص‬ ،34)
‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫للركب‬ ‫اهتزاز‬ ‫من‬ ‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬ ‫فانه‬ ‫عموما‬ ‫و‬
‫إلى‬ ‫تصنيفها‬ ‫يمكن‬ ، ‫اليأس‬ ‫و‬:
*‫فيزيولوجية‬ ‫إستجابة‬:‫الجهاز‬ ‫فعاليات‬ ‫و‬ ‫الغدد‬ ‫بعض‬ ‫وإفرازات‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫التنبيهات‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬
‫الالإرادية‬ ‫الحيوية‬ ‫األجهزة‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫الذي‬ ‫السمبثاوي‬
(‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬2004‫،ص‬17(،‫في‬‫سرعة‬ ‫و‬ ‫الصدر‬ ‫كانقباض‬ ‫الداخلية‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حدث‬
،‫بالغثيان‬ ‫الشعور‬ ،‫التنفس‬،‫الهضم‬ ‫عسر‬ ،‫المتكرر‬ ‫التبول‬،‫إسهال‬ ‫أو‬ ‫،إمساك‬ ‫التصلب‬...
*‫إ‬‫نفسية‬ ‫ستجابة‬:‫الشعور‬ ،‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫الخوف،ضعف‬ ،‫الحاد‬ ‫كالقلق‬ ‫سلبية‬ ‫مشاعر‬ ‫تنتابنا‬ ‫حيث‬
‫اإلثارة‬ ‫،سرعة‬ ‫االرتباك‬ ‫و‬ ‫بالحيرة‬(،‫فيلد‬ ‫لند‬ ‫جيل‬2004‫ص‬147،144)‫على‬ ‫القدرة‬ ‫،عدم‬
‫،عدم‬ ،‫بكاء‬ ‫عقلي،نوبات‬ ‫،إرهاق‬ ‫والتوتر‬ ‫بالضيق‬ ‫االسترخاء،الشعور‬‫الشعور‬ ‫على‬ ‫القدرة‬
،‫بالسعادة‬...(Greg Wilkinson,1999,p17)
*‫معرفية‬ ‫استجابة‬:‫اإلنجاز‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫،عدم‬ ‫المحرف‬ ‫و‬ ‫المشوه‬ ‫التفكير‬ ‫خالل‬ ‫من‬
، ‫للمهام‬ ‫السريع‬‫القرارات‬ ‫إتخاد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬،...
(Greg Wilkinson,1999,p17)
*‫ظاهرية‬ ‫سلوكية‬ ‫استجابة‬:‫إل‬ ‫باللجوء‬‫من‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫كالزيادة‬ ‫التهديد‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫يشغلنا‬ ‫ما‬ ‫ى‬
‫في‬ ‫الفعالية‬ ‫،تراجع‬ ‫المهدئات‬ ‫تناول‬ ‫أو‬ ‫التدخين‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ، ‫النوم‬ ‫في‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫الزيادة‬ ‫أو‬ ‫األكل‬
‫األداء‬(،‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬24.)
‫إلى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫استجابة‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬‫إرادية‬ ‫وغير‬ ‫إرادية‬:
*‫إ‬‫إرادية‬ ‫ستجابة‬:‫هي‬‫بارتفاع‬ ‫اإلحساس‬ ‫عند‬ ‫المالبس‬ ‫بتخفيف‬ ‫اإلستجابة‬ ‫مثل‬ ‫الفرد‬ ‫يعيها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬
‫الحرارة‬ ‫درجة‬.
*‫إ‬‫الإراد‬ ‫ستجابة‬‫ية‬:‫في‬ ‫تتمثل‬‫كاالرتجاف‬ ‫بها‬ ‫التحكم‬ ‫يصعب‬ ‫التي‬ ‫الجسم‬ ‫أجهزة‬ ‫بعض‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬
‫خجال‬ ‫التعرق‬ ‫أو‬.(،‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬2004‫،ص‬16)
0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫فيزيـولوجيـة‬:‫عصبية‬ ‫بأوليات‬ ‫تطوره‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫البشري‬ ‫الكائن‬ ‫ُهز‬‫ج‬ ‫لقد‬
‫،فهو‬ ‫نفسية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫فيزيائية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫محيطة‬ ‫تبدالت‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫له‬ ‫تتيح‬ ‫فيزيولوجية‬
‫واإلثارة‬ ‫اإلجهاد‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫حالة‬ ‫يعايش‬.
0-0/‫بالضغو‬ ‫المرتبطة‬ ‫الحيويـة‬ ‫األجهـزة‬‫ط‬:‫األجهز‬ ‫صدارة‬ ‫في‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫يعتبر‬‫الحيوية‬ ‫ة‬
‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫العصبي‬ ‫المركزي‬ ‫الجهاز‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ، ‫الضغوط‬ ‫اتجاه‬ ‫الفعل‬ ‫بردود‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬
‫أما‬ ،‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫العصبية‬ ‫الخاليا‬ ‫معظم‬ ‫يشمالن‬ ‫اللذان‬ ‫و‬ ،‫الشوكي‬ ‫النخاع‬ ‫و‬ ‫الدماغ‬
‫الفرعي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫فهو‬ ‫األخر‬ ‫القسم‬(‫الخارجي‬)‫الدما‬ ‫األعصاب‬ ‫يضم‬ ‫الذي‬ ‫و‬‫واألعصاب‬ ‫غية‬
‫ماكلين‬ ‫ويقسم‬ ، ‫الجسم‬ ‫أنحاء‬ ‫بجميع‬ ‫الشوكي‬ ‫النخاع‬ ‫و‬ ‫الدماغ‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫الشوكية‬ ‫النخاعية‬
« Mc Lean »‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫الوظيفية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬(3)‫أقسام‬:
*‫المادي‬ ‫الدماغ‬:‫المثيرات‬ ‫مع‬ ‫لنتكيف‬ ‫له‬ ‫نستجيب‬ ‫و‬ ‫المادي‬ ‫العالم‬ ‫ندرك‬ ‫و‬ ‫نحس‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الذي‬
‫إذ‬ ، ‫الخارجية‬‫يعتبر‬"‫الهيبوثاالموس‬"‫او‬"‫المهيد‬"‫المادي‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫الرئيس‬ ‫الجزء‬.
*‫االنفعالي‬ ‫الدماغ‬:‫قلب‬ ‫بمثابة‬ ‫فهو‬ ،‫الحواس‬ ‫تنقلها‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫الصور‬ ‫و‬ ‫االنفعاالت‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬
‫حاالت‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫المركزي،إذ‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬:،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫الكره،تجنب‬ ، ‫الحب‬...
*‫المفكر‬ ‫الدماغ‬:‫أو‬"‫المخ‬ ‫لحاء‬"« cortex »‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫و‬ ‫التركيب‬ ‫و‬ ‫التحليل‬ ‫من‬ ‫ننا‬ً‫ك‬َ‫م‬ُ‫ي‬،
‫اآلخران‬ ‫الجزءان‬ ‫يوفرها‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬.
‫و‬‫إلى‬ ‫تصنيفه‬ ‫فيمكن‬ ‫الفرعي‬ ‫و‬ ‫المركزي‬ ‫بقسميه‬ ‫ككل‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫بعمل‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬،‫إرادي‬
‫إرادي‬ ‫وال‬(‫مستقل‬)‫هذ‬ ‫ويعتبر‬ ، ‫الذاتي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫به‬ ‫يقوم‬‫الصماء‬ ‫الغدد‬ ‫جهاز‬ ‫و‬ ‫األخير‬ ‫ا‬
‫الضغوط‬ ‫اتجاه‬ ‫الفعل‬ ‫بردود‬ ‫ارتباطا‬ ‫األكثر‬(‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬46،47.)
0-0-0/‫الذاتي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬(‫المستقل‬):‫انعكاسي‬ ‫بأنه‬ ‫عمله‬ ‫ويوصف‬(‫آلي‬)،‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬
‫إفرازات‬ ، ‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫الهضم‬ ‫،عمليات‬ ‫الجسم‬ ‫حرارة‬ ‫ودرجة‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫بتنظيم‬‫الغدد‬
‫يتضمن‬ ‫و‬ ‫الدماغ‬ ‫لسيطرة‬ ‫خاضع‬ ‫وهو‬ ، ‫الصماء‬:
*‫السمبثاوي‬ ‫الجهاز‬:‫للطاقة‬ ‫توليده‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫الجسم‬ ‫يهيئ‬ ‫الذي‬
‫على‬ ‫ستكون‬ ‫التي‬ ‫،و‬ ‫الطاقة‬ ‫و‬ ‫والدم‬ ‫األكسجين‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫كمية‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الجسم‬ ‫ألن‬ ‫لذلك‬ ‫الالزمة‬
، ‫الحيوية‬ ‫الجسم‬ ‫أجهزة‬ ‫حساب‬
‫فعلى‬‫مثال‬ ‫الدماغ‬ ‫مستوى‬:‫الجهاز‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫و‬ ،‫للغلوكوز‬ ‫الغذائي‬ ‫التمثل‬ ‫و‬ ‫الدم‬ ‫تدفق‬ ‫يزيد‬
، ‫الجانبية‬ ‫الدموية‬ ‫األوعية‬ ‫تقلص‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫تزيد‬ ‫الدوري‬...‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬
‫الحيوية‬ ‫لألعضاء‬ ‫الفيزيولوجية‬.
*‫الباراسمبثاوي‬ ‫الجهاز‬:‫ًع‬‫ر‬‫تس‬ ‫،بحيث‬ ‫بالسابق‬ ‫مقارنة‬ ‫تحديدا‬ ‫أكثر‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫وتكون‬
،‫األخر‬ ‫البعض‬ ‫نشاط‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫و‬ ‫األعضاء‬ ‫بعض‬ ‫نشاط‬‫و‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫فتنخفض‬‫التنفس‬ ‫وتيرة‬
‫مظاهر‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫،وهي‬ ‫اللعابية‬ ‫الغدة‬ ‫نشاط‬ ‫يزيد‬ ‫حين‬ ‫،في‬ ‫العين‬ ‫حدقة‬ ‫وتضيق‬ ‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫و‬
‫الضغط‬ ‫النخفاض‬.
0-0-0/‫جها‬‫الصماء‬ ‫الغدد‬ ‫ز‬:‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫الدم‬ ‫في‬ ‫مباشرة‬ ‫هرموناته‬ ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫ُب‬‫ص‬َ‫ي‬
‫بما‬ ‫لالستجابة‬ ‫العضالت‬ ‫و‬ ‫األعصاب‬ ‫تهيئة‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫و‬ ‫الجسم‬ ‫بتنشيط‬ ‫تقوم‬ ‫معقدة‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬
‫األيض‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫تتدخل‬ ‫كما‬ ، ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬ ‫و‬ ‫يتناسب‬(‫طاقة‬ ‫إلى‬ ‫الغذاء‬ ‫تحويل‬)‫من‬ ‫لعل‬ ‫،و‬
‫أكث‬‫للضغوط‬ ‫استجابتنا‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫رها‬:
*‫النخامية‬ ‫الغدة‬:‫الدما‬ ‫قاعدة‬ ‫في‬ ‫تستقر‬ ‫الشكل‬ ‫بيضاوية‬ ‫غدة‬ ‫هي‬‫في‬ ‫عظمي‬ ‫تجويف‬ ‫داخل‬ ‫غ‬
، ‫الجمجمة‬‫ليشكالن‬ ، ‫ْد‬‫ي‬َ‫ه‬ُ‫م‬‫بال‬ ‫الوثيق‬ ‫ارتباطها‬ ‫من‬ ‫أهميتها‬ ‫تستمد‬(‫ْد‬‫ي‬َ‫ه‬ُ‫م‬‫ال‬–‫النخامية‬ ‫الغدة‬)‫حلقة‬
‫الغدة‬ ‫استثارة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫المهيد‬ ‫،فاستثارة‬ ‫الصماء‬ ‫الغدد‬ ‫جهاز‬ ‫و‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫بين‬ ‫الوصل‬
‫المواجهة‬ ‫على‬ ‫تساعدنا‬ ‫هرمونية‬ ‫إفرازات‬ ‫إلى‬ ‫فعلنا‬ ‫ردود‬ ‫و‬ ‫توقعاتنا‬ ‫النخامية،لتتحول‬.
(،‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬46،52. )
*‫الكظريتان‬ ‫الغدتان‬:‫إلى‬ ‫منهما‬ ‫غدة‬ ‫كل‬ ‫تنقسم‬ ، ‫الكليتين‬ ‫فوق‬ ‫تقعان‬‫داخلي‬ ‫قسم‬(‫الكظرة‬ ‫لب‬)
‫خارجي‬ ‫آخر‬ ‫و‬(‫الكظرة‬ ‫قشرة‬)‫يفرز‬ ‫بحيث‬ ،"‫الكظرة‬ ‫لب‬"‫الملونة‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫يتألف‬ ‫الذي‬
"‫األدرينالين‬"‫و‬"‫النورادرينالين‬"‫أما‬ ، ‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫في‬"‫الكظرة‬ ‫قشرة‬"‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫فتفرز‬
‫تدعى‬ ‫الهرمونات‬"‫كورتيكوييد‬"‫من‬ ‫فيها‬ ‫بما‬"‫كورتيزون‬ ‫و‬ ‫كورتيزول‬"‫على‬ ‫يؤثران‬ ‫،اللذان‬
‫هرمونات‬ ‫كذلك‬ ‫،و‬ ‫مباشرة‬ ‫بطريقة‬ ‫الضغط‬ ‫فتسبب‬ ‫البروتين‬ ‫و‬ ‫السكر‬ ‫تمثل‬"َ‫و‬ ‫ألدوستيرون‬
‫كو‬‫ُون‬‫ر‬‫ْتي‬‫س‬‫تيكو‬ْ‫ر‬".(، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬46،47)
0-0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آليـة‬:‫وصفها‬ ‫للضغط‬ ‫الجسم‬ ‫استجابة‬ ‫كيفية‬ ‫إن‬"‫سيلي‬"‫بعبارة‬"
‫للتكيف‬ ‫العام‬ ‫التناذر‬(GAS)‫ثالث‬ ‫وفق‬ ‫تتم‬ ‫متسلسلة‬ ‫استجابة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،(3)‫مراحل‬:
0-0-0/‫األولى‬ ‫المرحلة‬(‫اإلنذار‬:)‫الفرد‬ ‫يدرك‬ ‫عندما‬ ،‫الضاغط‬ ‫للموقف‬ ‫األول‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬
‫ي‬ ‫الذي‬ ‫التهديد‬‫الدماغ‬ ‫إلى‬ ‫عصبية‬ ‫إشارات‬ ‫منها‬ ‫تنتقل‬ ‫التي‬ ‫الحواس‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫واجهه‬‫إلى‬ ‫تحديدا‬ ‫و‬
‫النخامية‬ ‫الغدة‬.
‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫بالتغيرات‬ ‫خصوصا‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تتميز‬"‫العصبي‬ ‫الجهاز‬"‫السمبثاوي‬
‫بإثارة‬"‫الهيبوثاالموس‬"‫على‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫األعضاء‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫بدوره‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫ليؤثر‬ ،"‫الغدة‬
‫الكظرية‬"‫إفرازاتها‬ ‫و‬"‫لألدرينالين‬"‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،:‫من‬ ‫يضعف‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫دقات‬ ‫معدل‬ ‫ارتفاع‬
‫الذي‬ ‫األكسجين‬ ‫نسبة‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫بدوره‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫الجسم‬ ‫أنسجة‬ ‫إلى‬ ‫المطلوبة‬ ‫بالكمية‬ ‫الدم‬ ‫دفع‬ ‫إمكانية‬
‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫الكليتين‬ ‫و‬ ‫والكبد‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫أنسجة‬ ‫بالخصوص‬ ‫الجسم،و‬ ‫خاليا‬ ‫و‬ ‫أنسجة‬ ‫تحتاجه‬
‫إل‬ ‫باإلضافة‬ ، ‫المعدة‬ ‫عضالت‬ ‫تنقبض‬ ‫و‬ ‫التعرق‬ ‫يزداد‬ ‫و‬ ‫الفم‬ ‫يجف‬ ‫و‬ ‫تنخفض‬ ‫الجسم‬ ‫حرارة‬‫ى‬
‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫لتوفير‬ ‫األنسجة‬ ‫تكسير‬ ‫زيادة‬.
0-0-0/‫الثانية‬ ‫المرحلة‬(‫المقاومة‬):‫إلى‬ ‫للعودة‬ ‫الجسم‬ ‫دافعة‬ ‫المقاومة‬ ‫مرحلة‬ ‫الوقت‬ ‫بمرور‬ ‫تتطور‬
‫طا‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫حتى‬ ‫قته‬‫حيوية‬ ‫أعضاء‬ ‫إلى‬ ‫العامة‬ ‫المقاومة‬ ‫من‬ ‫الجسم‬ ‫ينتقل‬ ‫إذ‬ ،‫يف‬َ‫ك‬
‫مصدر‬ ‫صد‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫معينة‬‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫قدرا‬ ‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫يكتسب‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫فمن‬ ، ‫التهديد‬
‫الطبيعي‬ ‫فوق‬(‫التكيف‬ ‫طاقة‬)‫الطبيعية‬ ‫حالته‬ ‫إلى‬ ‫الرجوع‬ ‫يحاول‬ ‫ثم‬ ،‫يواجهه‬ ‫الذي‬ ‫التهديد‬ ‫لمقاومة‬
‫الضغوط‬ ‫استمرت‬ ‫فإذا‬ ،‫المقاومة‬ ‫لعملية‬ ‫حدود‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ‫و‬
‫ق‬ ‫تضخم‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ذلك‬ ‫،فإن‬ ‫الجسم‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫معها‬ ‫استمرت‬ ‫و‬‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫االدرينالية‬ ‫الغدة‬ ‫شرة‬
‫قد‬ ‫المواجهة‬ ‫آليات‬ ‫تصبح‬ ‫لذا‬ ، ‫استنفاذه‬ ‫سرعة‬ ‫بسبب‬ ‫الكورتيزون‬ ‫هرمونها‬ ‫إفراز‬ ‫عن‬ ‫بعجز‬ ‫صاب‬ُ‫ت‬
‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫اإلجهاد‬ ‫قاربت‬:‫عملية‬ ‫خفض‬ ، ‫الكظرة‬ ‫قشرة‬ ‫ازدياد‬ ، ‫النشاط‬ ‫تنامي‬
‫للغ‬ ‫سريع‬ ‫،نكوص‬ ‫الطحال‬ ‫انقباض‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المناعة‬ ‫جهاز‬‫اللمفاوية‬ ‫الغدد‬ ‫و‬ ‫الصنوبرية‬ ‫دة‬
‫المضادة‬ ‫لألجسام‬ ‫المنتجة‬.
‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫و‬ ‫طاقته‬ ‫الجسم‬ ‫يستنفذ‬ ‫شدتها‬ ‫بازدياد‬ ‫و‬ ،‫طويلة‬ ‫لمدة‬ ‫الضغوط‬ ‫باستمرار‬ ‫و‬"
‫اإلنهاك‬."
0-0-0/‫ا‬‫الثالثة‬ ‫لمرحلة‬(‫اإلنهاك‬):‫اإلعياء‬ ‫عالمات‬ ‫فتظهر‬ ‫للجسم‬ ‫الدفاعية‬ ‫الوسائل‬ ‫بفشل‬ ‫تتميز‬ ‫و‬
‫التدريجي‬ ‫التوقف‬ ‫بسبب‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الفرد‬ ‫يضعف‬ ‫و‬ ، ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫تتوقف‬ ‫و‬ ، ‫تدريجيا‬
‫تنبيه‬ ‫يستمر‬ ‫الضغط‬ ‫باستمرار‬ ‫إذ‬ ، ‫السمبثاوي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫إلنتاج‬
"‫الهيبوثاالموس‬"‫ال‬ ‫بدوره‬ ‫ينبه‬ ‫الذي‬‫هرمون‬ ‫إفراز‬ ‫على‬ ‫يحثها‬ ‫و‬ ‫النخامية‬ ‫غدة‬(ACTH)
‫إفراز‬ ‫ازدياد‬ ‫و‬ ‫الكظرية‬ ‫الغدة‬ ‫قشرة‬ ‫تنبيه‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬"‫الكورتيزون‬"، ‫ثانية‬‫الزيادة‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫بحيث‬
‫لهرمون‬"‫الكورتيزون‬"‫إلى‬ ‫كبيرة‬ ‫بكميات‬ ‫و‬:‫حمض‬ ‫زيادة‬ ، ‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫معدل‬ ‫نقص‬"
‫البوليك‬"‘’"uric"‫البنكر‬ ‫خاليا‬ ‫إرهاق‬ ،‫تفرز‬ ‫التي‬ ‫الخاليا‬ ‫بخاصة‬ ‫و‬ ‫ضمورها‬ ‫و‬ ‫ياس‬
"‫االنسلين‬"، ‫المعدية‬ ‫القرحة‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫كما‬ ، ‫السكر‬ ‫بمرض‬ ‫لإلصابة‬ ‫الفرد‬ ‫يعرض‬ ‫مما‬ ،
‫الدم‬ ‫في‬ ‫البيضاء‬ ‫الكريات‬ ‫نسبة‬ ‫تتغير‬ ‫كما‬ ، ‫العظام‬ ‫في‬ ‫الكالسيوم‬ ‫و‬ ‫الفوسفور‬ ‫و‬ ‫الزالل‬ ‫نسبة‬ ‫نقصان‬
‫ال‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫الكلوية‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫التاجية‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫الدموية‬ ‫األوعية‬ ‫تضيق‬ ‫و‬ ،‫ذبحة‬
‫يزداد‬ ‫و‬ ، ‫الصدرية‬"‫الكوليسترول‬"‫تكوين‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫األوعية‬ ‫في‬ ‫ترسب‬ ‫سهولة‬ ‫مع‬
‫مادة‬ ‫تزداد‬ ‫و‬ ، ‫دموية‬ ‫جلطات‬"‫الرنين‬"« Renin »‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬.
0-0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫وآثار‬ ‫أعراض‬:‫لقد‬‫أوضحت‬‫الدراسات‬‫التعرض‬ ‫بين‬ ‫سببية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬
‫الض‬ ‫لألحداث‬‫والجسدية‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫بمختلف‬ ‫واإلصابة‬ ‫اغطة‬(‫عبد‬ ‫مصطفى‬ ‫حسن‬
،‫المعطي‬1334‫،ص‬44)‫أشار‬ ‫كما‬ ،‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬‫في‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تساعد‬ ‫الضغوط‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫النفسي‬ ‫التوازن‬ ‫اختالل‬‫أو‬ ‫الوفاة‬ ‫حد‬ ‫تصل‬ ‫لدرجة‬ ‫الشديد‬ ‫التعب‬ ‫و‬ ‫العصبي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫و‬
‫الس‬ ‫باألمراض‬ ‫اإلصابة‬ ‫احتماالت‬‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫كارتفاع‬ ‫يكوسوماتية‬‫و‬‫السكري‬ ‫مرض‬‫و‬‫القروح‬
‫غيرها‬ ‫و‬ ‫الدامية‬(، ‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬2004‫،ص‬4،3)‫األعراض‬ ‫أهم‬ ‫التالي‬ ‫الجدول‬ ‫ويلخص‬ ،
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫المترتبة‬ ‫اآلثار‬:
‫الفسيولوجية‬ ‫النتائج‬
‫الضغوط‬ ‫لزيادة‬
‫معرفية‬ ‫تأثيرات‬
‫الضغوط‬ ‫لزيادة‬
‫انفعالية‬ ‫تأثيرات‬
‫لزيادة‬‫الضغوط‬
‫عامة‬ ‫سلوكية‬ ‫تأثيرات‬
‫الضغوط‬ ‫لزيادة‬
-‫بالدم‬ ‫األدرينالين‬ ‫زيادة‬
‫و‬ ‫تنشيط‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬
‫إذا‬ ‫و‬ ‫فعله‬ ‫رد‬ ‫زيادة‬
‫لمدة‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫استمر‬
‫فشل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫طويلة‬
‫مثل‬ ‫األجهزة‬ ‫تلك‬ ‫في‬
‫الدورة‬ ‫اضطرابات‬
‫أمراض‬ ‫و‬ ‫الدموية‬‫القلب‬
-‫الغدة‬ ‫إفراز‬ ‫زيادة‬
‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الدرقية‬
‫و‬ ‫الجسم‬ ‫تفاعالت‬ ‫زيادة‬
‫إذا‬ ‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫استنفاذ‬ ‫زيادة‬
‫لمدة‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫استمر‬
‫و‬ ‫إجهاد‬ ‫يحدث‬ ‫طويلة‬
‫أخيرا‬ ‫و‬ ، ‫بالوزن‬ ‫نقص‬
‫جسمي‬ ‫انهيار‬.
-‫الكولسترول‬ ‫إفراز‬ ‫زيادة‬
‫طاقة‬ ‫يعطي‬ ‫الكبد‬ ‫من‬
‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ‫للجسم‬
‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫الضغط‬
‫شرا‬ ‫تصلب‬ ‫يحدث‬‫و‬ ‫يين‬
‫القلب‬ ‫نوبات‬ ‫و‬ ‫أمراض‬.
-‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬
‫التركيز‬.
-‫متسرعة‬ ‫قرارات‬
‫خاطئة‬ ‫و‬.
-‫معدل‬ ‫يزداد‬
‫الخطأ‬.
-‫القدرة‬ ‫في‬ ‫تدهور‬
‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫على‬
‫بعيد‬ ‫التخطيط‬
‫المدى‬.
-،‫الدقة‬ ‫تحري‬ ‫عدم‬
‫تصبح‬ ‫و‬ ‫الحقيقة‬ ‫و‬
‫و‬ ‫متداخلة‬ ‫األفكار‬
‫معقولة‬ ‫غير‬.
-‫التوترات‬ ‫زيادة‬
‫النفسية‬ ‫و‬ ‫الطبيعية‬
‫الق‬ ‫تقل‬ ‫حيث‬‫على‬ ‫درة‬
‫االسترخاء‬.
-‫اإلحساس‬ ‫زيادة‬
‫يحدث‬ ‫حيث‬ ‫بالمرض‬
‫الضغط‬ ‫أمراض‬ ‫تهيؤ‬
‫مشاعر‬ ‫اختفاء‬ ‫و‬
‫بالصحة‬ ‫اإلحساس‬.
-‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫حدوث‬
‫الشخصية‬ ‫صفات‬.
-‫المشاكل‬ ‫تتفاقم‬
‫،ويتزايد‬ ‫المتواجدة‬
‫والحساسية‬ ‫القلق‬
‫المفرطة‬.
-‫االكتئاب‬ ‫ظهور‬.
-‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ‫فشل‬
‫الشعور‬ ‫تطور‬ ‫و‬
‫القيمة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬.
-‫التخاطب‬ ‫مشاكل‬ ‫زيادة‬
‫التلعثم‬ ‫تزايد‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬
‫التأتأة‬ ‫و‬.
-‫و‬ ‫االهتمامات‬ ‫في‬ ‫نقص‬
‫عن‬ ‫التنازل‬ ‫و‬ ‫التحمس‬
‫الحياتية‬ ‫األهداف‬.
-‫النسيان‬ ‫زيادة‬.
-‫الطاقة‬ ‫مستوى‬ ‫انخفاض‬
‫إلى‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫انحدارها‬ ‫و‬
‫واضح‬ ‫سبب‬ ‫بدون‬ ‫آخر‬.
-‫في‬ ‫صعوبة‬‫النوم‬.
-‫على‬ ‫اللوم‬ ‫إللقاء‬ ‫الميل‬
‫الغير‬.
-‫على‬ ‫المسؤوليات‬ ‫إلقاء‬
‫اآلخرين‬.
-‫سلوكية‬ ‫نماذج‬ ‫ظهور‬
‫شاذة‬.
-‫بمستوى‬ ‫المشاكل‬ ‫حل‬
‫سطحي‬.
-‫أخرى‬ ‫أجهزة‬ ‫توجد‬
‫على‬ ‫تساعد‬ ‫بالجسم‬
‫الفسيولوجية‬ ‫التغيرات‬
‫مثل‬ ‫ذكرها‬ ‫السابق‬
‫وراء‬ ‫الخلفية‬ ‫الخطوط‬
‫مثل‬ ‫األمامية‬ ‫المحاربة‬:
-‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫امتناع‬
‫المعدة‬ ‫من‬ ‫الدم‬ ‫تحول‬ ‫و‬ ،
، ‫الرئتين‬ ‫إلى‬ ‫األمعاء‬ ‫و‬
‫امتناع‬ ‫فترة‬ ‫طالت‬ ‫إذا‬ ‫و‬
‫يحدث‬ ‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬
‫هضمية‬ ‫اضطرابات‬
‫بالمعدة‬.
-‫حيث‬ ‫جلدية‬ ‫تفاعالت‬
‫شاحبا‬ ‫الجلد‬ ‫لون‬ ‫يصبح‬
‫إلى‬ ‫منه‬ ‫الدم‬ ‫تحول‬ ‫بسبب‬
‫أخرى‬ ‫مناطق‬.
-‫بالدم‬ ‫الكورتيزون‬ ‫إفراز‬
، ‫النفس‬ ‫ضيق‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬
‫المدة‬ ‫طالت‬ ‫إذا‬ ‫و‬‫تقل‬
‫مما‬ ‫الطبيعية‬ ‫المناعة‬
‫و‬ ‫المعدة‬ ‫خرق‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬
‫الحساسية‬ ‫أمراض‬.
(،‫الباحثة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬‫إ‬‫المصادر‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫عتمادا‬)
1/‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصـادر‬:‫بنوع‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫جدا‬ ‫متسع‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مثيرات‬ ‫عالم‬ ‫إن‬
‫بعدة‬ ‫القيام‬ ‫إلى‬ ‫بالباحثين‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫المثيرات‬ ‫من‬ ‫معين‬‫لتصنيفها‬ ‫محاوالت‬:
-‫كوهن‬ ‫و‬ ‫الزاروس‬ ‫تصنيف‬(0911):‫و‬‫ثالث‬ ‫بين‬ ‫يميز‬(3)‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫كبرى‬ ‫فئات‬‫هي‬:
*‫الصدمية‬ ‫األحداث‬:‫العنف‬ ، ‫الحرائق‬ ‫و‬ ‫النووية‬ ‫الحوادث‬ ‫و‬ ‫الحروب‬ ‫و‬ ‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ‫تعتبر‬
‫االجتماعي‬ ‫السياق‬ ‫حوادث‬ ، ‫البدني‬ ‫الوحشي‬(‫أهاليهم‬ ‫أمام‬ ‫الضحايا‬ ‫بجثث‬ ‫كالتمثيل‬)،
‫بـأنه‬ ‫يتسم‬ ‫األحداث‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫و‬:‫منها‬ ‫يعاني‬ ، ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الغم‬ ‫و‬ ‫الضيق‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫قدرا‬ ‫يحدث‬
‫العالجي‬ ‫التدخل‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫طاقته‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدرة‬ ‫تفوق‬ ‫مختلفة‬ ‫بدرجات‬ ‫األفراد‬
‫اضطراب‬ ‫أو‬ ‫الدماغ‬ ‫كإصابة‬ ‫عصبيا‬ ‫أو‬ ‫عضويا‬ ‫عنصرا‬ ‫تتضمن‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ،‫المتخصص‬
، ‫فيزيوكيميائي‬‫الهلع‬ ‫حاالت‬ ‫مثل‬ ‫مواجهتها‬ ‫اإلنسان‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫وظيفية‬ ‫نفسية‬ ‫آثار‬ ‫تترك‬
‫الصدمي‬ ‫الحدث‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المتكرر‬ ‫و‬ ‫المستمر‬ ‫االقتحام‬ ‫و‬ ‫الذاكرة‬ ‫فقدان‬ ‫و‬ ‫المخاوف‬ ‫و‬.
*‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬:‫المثيرات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يتضمن‬:‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫وفاة‬ ، ‫مزمن‬ ‫بمرض‬ ‫اإلصابة‬
‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫فقدان‬ ،:‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫أنها‬
‫بمجرد‬ ‫الحدث‬ ‫مواجهة‬ ‫غالبا‬ ‫ويمكن‬ ،‫بدايتها‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫تأثير‬ ‫أشد‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ، ‫أحيانا‬ ‫بها‬ ‫التنبؤ‬ ‫يمكن‬ ‫و‬
‫ا‬ ‫الفترات‬ ‫انتهاء‬‫لصعبة‬.
*‫الهامشية‬ ‫الضغوط‬:‫ملحة‬ ‫بأنها‬ ‫تتصف‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫الخبرات‬ ‫أو‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬
‫الصدمية‬ ‫األحداث‬ ‫عن‬ ‫تأثيرها‬ ‫في‬ ‫أقل‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ، ‫روتينية‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫و‬ ‫مستمرة‬ ‫و‬ ‫متكررة‬
‫التكيف‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫الفرد‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫مزمنة‬ ‫و‬ ‫تدريجية‬ ‫فهي‬ ‫آثارها‬ ‫أما‬ ‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬
‫معها‬‫األحداث‬ ‫حد‬ ‫تصل‬ ‫أنها‬ ‫لدرجة‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫مكلفة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫منها‬ ‫عدد‬ ‫بتجمع‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ،
‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫بدورها‬ ‫الهامشية‬ ‫المثيرات‬ ‫هذه‬ ‫تنقسم‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬ ‫أو‬ ‫الصدمية‬:
‫أ‬-‫اليومية‬ ‫المضايقات‬:، ‫شدة‬ ‫اقل‬ ‫بأنها‬ ‫تتميز‬ ‫و‬ ، ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫روتين‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هي‬‫من‬ ‫تختلف‬ ‫و‬
‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫يوم‬.
‫ب‬-‫المحيطة‬ ‫الضغوط‬:‫المزمنة‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬:‫االزدحام‬ ،‫التلوث‬ ،‫كالضوضاء‬
، ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫و‬ ، ‫معها‬ ‫التكيف‬ ‫تتطلب‬ ‫ضغوط‬ ‫كلها‬ ‫،و‬ ‫المروري‬ ‫و‬ ‫السكاني‬
‫فردي‬ ‫بمجهود‬ ‫إزالتها‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫و‬.
-‫تصنيف‬(‫جيردانو‬Girdano‫إيفرلي‬ ‫و‬Everly( )0981):‫بين‬ ‫يميزان‬‫مصادر‬ ‫من‬ ‫نوعين‬
‫الضغط‬:
*‫النفسية‬ ‫المصادر‬-‫االجتماعية‬:‫و‬‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫المعرفي‬ ‫للتفسير‬ ‫وفقا‬ ‫للمشقة‬ ‫مصدرا‬ ‫تصبح‬.
*‫الوراثية‬ ‫الحيوية‬ ‫المصادر‬:‫الوراثية‬ ‫و‬ ‫العصبية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫اإلستجابات‬ ‫تشمل‬.
-‫آ‬ ‫قام‬ ‫كما‬‫خرون‬‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫بتصنيف‬‫إلى‬:
*‫سارة‬ ‫ضغط‬ ‫مصادر‬:‫منصب‬ ‫كأعباء‬ ‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫في‬ ‫تحسن‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫و‬ ، ‫صحيا‬ ‫ضغطا‬ ‫تحدث‬
، ‫ترقية‬ ‫أو‬ ‫جديد‬...‫غيرها‬ ‫و‬.
*‫ضارة‬ ‫مصادر‬:‫جسمية‬ ‫تغيرات‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫إذ‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫يفوق‬ ‫سلبيا‬ ‫تأثيرها‬ ‫يكون‬
‫مثل‬ ‫المرضي‬ ‫للضغط‬ ‫مثيرة‬ ‫فهي‬ ، ‫مزاجية‬ ‫و‬:‫أو‬ ‫مزمن‬ ‫بمرض‬ ‫اإلصابة‬ ‫أو‬ ‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫وفاة‬
‫التقاعد‬...‫غيرها‬ ‫و‬.
‫قام‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫مقاييس‬ ‫تعدد‬ ‫مع‬ ‫و‬"‫زمالؤه‬ ‫و‬ ‫الزاروس‬"0980‫مقاييس‬ ‫بتحليل‬
‫منها‬ ‫استخرجوا‬ ‫و‬ ، ‫الضغوط‬(4)‫هي‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫أنماط‬ ‫ثمانية‬:
*‫المنزلية‬ ‫المصادر‬:‫المنزل‬ ‫صيانة‬ ،‫التسوق‬ ،‫الواجبات‬ ‫إعداد‬ ‫تشمل‬.
*‫الصحية‬ ‫المصادر‬:‫األ‬ ‫تشمل‬‫له‬ ‫الجانبية‬ ‫األعراض‬ ‫و‬ ‫الطبي‬ ‫العالج‬ ،‫الجسمية‬ ‫مراض‬.
*‫الوقت‬ ‫ضغط‬ ‫مصادر‬:‫الوقت‬ ‫ضيق‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫مسؤوليات‬ ‫تعكس‬.
*‫الداخلية‬ ‫المصادر‬:‫الخوف‬ ،‫النفسية‬ ‫الوحدة‬ ،‫بالقلق‬ ‫كالشعور‬ ‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫النواحي‬ ‫تشمل‬.
*‫المالية‬ ‫المصادر‬:‫المس‬ ‫تعكس‬‫مثل‬ ‫المالية‬ ‫االهتمامات‬ ‫و‬ ‫ؤوليات‬‫الراتب‬‫و‬‫الدين‬ ‫أعباء‬.
*‫البيئية‬ ‫المصادر‬:،‫المرور‬ ‫ضوضاء‬ ،‫للجريمة‬ ‫التعرض‬ ،‫بالجيران‬ ‫كاالحتكاك‬...‫غيرها‬ ‫و‬.
*‫المهنية‬ ‫المصادر‬:‫م‬ ‫بالعمل‬ ‫المرتبطة‬ ‫المصادر‬ ‫كل‬ ‫تعكس‬‫ثل‬‫تقبل‬ ‫عدم‬ ، ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫عدم‬
‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫الصراعات‬ ،‫المهنة‬.
*‫المصادر‬‫المستقبلي‬‫ة‬:‫ك‬‫المتوقعة‬ ‫الضرائب‬‫و‬‫المب‬ ‫التقاعد‬‫كر‬.
(، ‫شويخ‬ ‫احمد‬ ‫هناء‬2007‫،ص‬132-136)
-‫ميلر‬ ‫تصنيف‬Miller 1979‫و‬‫برايد‬ ‫مك‬Mc Bride 1983:‫مصادر‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬
‫داخلية‬ ‫وأخرى‬ ‫خارجية‬.
*‫داخلية‬ ‫مصادر‬:‫األهداف‬ ‫و‬ ‫كالطموحات‬ ‫الفرد‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫تنبع‬.
*‫خارجية‬ ‫مصادر‬:‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫تأتي‬:، ‫التقاليد‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ،‫الزالزل‬ ،‫كالضوضاء‬...
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬34)
‫و‬(، ‫اسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫احمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬2003‫ص‬ ،37)
-‫تصنيف‬‫الصبوة‬ ‫نجيب‬0991:‫أربع‬ ‫في‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫يصنف‬(4)‫مجموعات‬:
*‫الضغوط‬‫الفيزيائية‬:‫الرطوبة‬ ‫و‬ ، ‫الضوضاء‬ ،‫البرودة‬ ،‫كالحرارة‬.
*‫الطارئة‬ ‫الضغوط‬:‫كالحوادث‬ ، ‫االستمرارية‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫بالفجائية‬ ‫تتسم‬ ‫التي‬ ‫الشاذة‬ ‫األحداث‬ ‫هي‬
‫المرورية‬‫و‬‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬‫و‬‫المواصالت‬ ‫حوادث‬.
*‫اإلجتماعية‬ ‫الضغوط‬:‫اإلقتصادية‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫كالمكانة‬‫و‬‫التعليمي‬ ‫المستوى‬.
*‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬:‫الشخص‬ ‫يتبعه‬ ‫الذي‬ ‫الحياة‬ ‫كأسلوب‬‫و‬‫العصبية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫األمراض‬
‫إرادي‬ ‫بشكل‬ ‫العقاقير‬ ‫أو‬ ‫المأكوالت‬ ‫بعض‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫النفسية‬ ‫و‬
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،34،33.)
‫الفر‬ ‫حياة‬ ‫مجاالت‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫إن‬‫المهنية‬ ،‫االجتماعية‬ ، ‫الشخصية‬ ‫د‬...
8/‫النظريـا‬‫ت‬‫للضغط‬ ‫المفسرة‬ ‫النمـاذج‬ ‫و‬‫النفسي‬:‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫إشكالية‬ ‫مازالت‬ ‫و‬ ‫كانت‬
‫قد‬ ‫لذا‬ ،‫الباحثين‬ ‫و‬ ‫العلماء‬ ‫اهتمام‬ ‫تستقطب‬‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تفسر‬ ‫نماذج‬ ‫و‬ ‫نظريات‬ ‫الصدد‬ ‫بهذا‬ ‫موا‬
‫فيما‬ ‫،و‬ ‫النظرية‬ ‫انتماءاتهم‬ ‫باختالف‬ ‫اختلفت‬‫منها‬ ‫للبعض‬ ‫عرض‬ ‫يلي‬:
8-0/‫الحيواني‬ ‫النموذج‬:‫التكيف‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫السلوكية‬ ‫اإلستجابات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الضغط‬ ‫عتبر‬َ‫ي‬
‫اإلضطرابات‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫تعترضه‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫أو‬ ‫الخارجية‬ ‫للتهديدات‬ ‫الفرد‬ ‫مواجهة‬ ‫و‬
‫النفسية‬-‫لـ‬ ‫المجراة‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫تبين‬ ‫إذ‬ ، ‫الفيزيولوجية‬H.Ursin et levine,1993‫استمرارية‬ ‫أن‬ ،
‫في‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫األخطار‬ ‫تجاوز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫السيطرة‬ ‫و‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫بقدرتها‬ ‫مرتبطة‬ ‫الحيوانات‬ ‫حياة‬
‫الضاغ‬ ‫الموقف‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫النشاط‬ ‫حدة‬ ‫تقليص‬ ‫و‬ ‫الوضع‬‫سلبيات‬ ‫ومن‬ ‫ط‬‫النموذج‬ ‫هذا‬
‫إلى‬ ‫فقط‬ ‫يستند‬ ‫أنه‬"‫التجنبي‬ ‫السلوك‬"‫ق‬ ‫بذلك‬ ‫مهمال‬ ، ‫التفادي‬ ‫أو‬‫الموقف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫درة‬
‫أحيانا‬ ‫عليه‬ ‫التغلب‬ ‫أو‬ ‫تعديله‬ ‫خالل‬ ‫من‬.(، ‫نعيمة‬ ‫طايبي‬2007‫،ص‬17)
8-0/‫السيكودينامي‬ ‫النموذج‬:‫حسب‬ ‫الشخصية‬ ‫تتكون‬‫فرويد‬(Freud)‫ثال‬ ‫من‬‫ث‬(3)‫هي‬ ‫عناصر‬:
‫ال‬ ‫و‬ ‫الطريق‬ ‫تسد‬ ‫األنا‬ ‫دفاعات‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ، ‫الغرائز‬ ‫إشباع‬ ‫الهو‬ ‫يحاول‬ ‫إذ‬ ،‫األعلى‬ ‫األنا‬ ،‫األنا‬ ،‫الهو‬
‫ال‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫باإلشباع‬ ‫الصادرة‬ ‫للرغبات‬ ‫تسمح‬‫المجتمع‬ ‫قيم‬ ‫و‬ ‫معايير‬ ‫مع‬ ‫تتماشى‬،‫عندما‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫و‬
‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬ ، ‫قوية‬ ‫األنا‬ ‫تكون‬(‫األنا‬)‫الطاقة‬ ‫كمية‬ ‫و‬ ‫ضعيفة‬‫يقع‬ ، ‫منخفضة‬ ‫لديها‬ ‫المستثمرة‬
‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫التهديدات‬ ‫و‬ ‫التوترات‬ ‫و‬ ‫للصراعات‬ ‫فريسة‬ ‫الفرد‬(‫األنا‬)‫و‬ ‫بوظائفها‬ ‫بالقيام‬
‫الضغط‬ ‫ينتج‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫و‬ ،‫الواقع‬ ‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫الهو‬ ‫مطالب‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬
‫النفسي‬.(، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬132،133)
‫أنصار‬ ‫من‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫ينظر‬ ‫كما‬(‫التقليدي‬ ‫النفس‬ ‫التحليل‬)‫منظور‬ ‫من‬ ‫الضغط‬ ‫إلى‬
‫داخلي‬Intrapsychique،‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الدفاع‬ ‫ميكانيزمات‬ ‫و‬ ‫الالشعورية‬ ‫العمليات‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫فيؤكدون‬
‫الحال‬ ‫الشخصية‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫هي‬ ‫الطفولة‬ ‫خبرات‬ ‫أن‬ ‫ويرون‬ ، ‫الالسوي‬ ‫و‬ ‫السوي‬ ‫السلوك‬، ‫ية‬
‫حاول‬ ‫التي‬ ‫الماضية‬ ‫الصعوبات‬ ‫و‬ ‫للخبرات‬ ‫إمتداد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫المعاش‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ْ‫ّر‬‫س‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ‫لذا‬
‫غير‬ ‫و‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫تبدو‬ ‫بدورها‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫طفولية‬ ‫دفاع‬ ‫ميكانيزمات‬ ‫باستخدام‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫الفرد‬
‫الحالية‬ ‫المؤلمة‬ ‫للخبرات‬ ‫اجتماعيا‬ ‫متوافقة‬.
(‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬2006‫،ص‬62،63)
8-0/‫السلوكي‬ ‫النموذج‬:‫باعتبارها‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫السلوكية‬ ‫التقليدية‬ ‫المدرسة‬ ‫أنصار‬ ‫يركز‬
‫شخصية‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫يركزون‬ ‫كما‬ ، ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫لتغيير‬ ‫الرئيسي‬ ‫المحور‬
‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الفرد‬:
-‫سكينـر‬SKINNER:‫بأن‬ ‫يرى‬، ‫اليومية‬ ‫الفرد‬ ‫لحياة‬ ‫الطبيعية‬ ‫المكونات‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫الضغط‬
‫شدة‬ ‫ألن‬ ‫عنه‬ ‫اإلحجام‬ ‫أو‬ ‫تجنبه‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫،إذ‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫تفاعل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ ‫و‬
‫المواجهة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫تفوق‬ ‫البيئية‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬.
-‫أما‬‫الزاروس‬LAZARUS:‫ف‬‫تتوسط‬ ‫وسيطة‬ ‫متغيرات‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫الضغوط‬ ‫إدراك‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫العمليات‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫مشددا‬ ، ‫البيئة‬ ‫و‬.
-‫يرى‬ ‫كما‬‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬‫بين‬ ‫سالف‬ ‫الرتباط‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫السيكوسوماتي‬ ‫االضطراب‬ ‫أن‬
‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫االستجابة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫كوفئ‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ، ‫خاص‬ ‫عضو‬ ‫استجابة‬ ‫و‬ ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬
‫هذه‬ ‫تكررت‬‫في‬ ‫االنجراح‬ ‫أو‬ ‫الوظيفي‬ ‫الخلل‬ ‫يظهر‬ ‫أين‬ ، ‫كافية‬ ‫و‬ ‫شديدة‬ ‫بدرجة‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬
‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫باالستجابة‬ ‫المعني‬ ‫العضو‬.
(‫اله‬ ‫لوكيا‬،‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ، ‫اشمي‬2006‫،ص‬47)
-‫حين‬ ‫في‬‫يوضح‬‫باندور‬BANDURA:‫الثالثة‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫التبادلية‬ ‫الحتمية‬ ‫مفهوم‬(3:)
(،‫الشخص‬ ،‫السلوك‬‫البيئة‬)‫فمعظم‬ ، ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫كما‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫التي‬
‫اآلخرين‬ ‫لسلوك‬ ‫التقليد‬ ‫و‬ ‫المالحظة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اكتسابه‬ ‫يتم‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬(‫التعلم‬)‫يتأثر‬ ‫فسلوكه‬ ،
‫االستجابات‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ، ‫معرفية‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫بما‬ ‫بيئته‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫الفرد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫بالبيئة‬
‫السلوكية‬‫في‬ ‫تزيد‬ ‫بل‬ ، ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫تفيد‬ ‫لن‬ ‫فإنها‬ ‫توافقية‬ ‫غير‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫اتجاه‬
‫يشير‬ ‫كما‬ ، ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫تراكمها‬ ‫و‬ ‫تفاقمها‬"‫باندورا‬"‫إلى‬"‫الذات‬ ‫فعالية‬"‫مجمل‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ‫و‬
‫أعلى‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الضاغطة‬ ‫لألحداث‬ ‫مواجهته‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫التكيفية‬ ‫السلوكيات‬
‫ممكن‬ ‫مستوى‬‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫،وتتوسط‬ ‫التوافق‬ ‫من‬"‫الضبط‬ ‫تقييمات‬"‫و‬"‫استراتيجيات‬
‫المواجهة‬"‫لديه‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ، ‫ايجابيا‬ ‫لألحداث‬ ‫تقييمه‬ ‫كان‬ ‫كلما‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫تزايدت‬ ‫،وكلما‬
‫مواجهتها‬ ‫عملية‬(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬63-65. )
8-0/‫ال‬‫الظواهري‬ ‫نموذج‬:‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫كيفية‬ ‫،أي‬ ‫للفرد‬ ‫الذاتية‬ ‫الخبرة‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫أصحابه‬ ‫يؤكد‬
‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫للمواقف‬:
-‫ماسلو‬:‫بوضع‬ ‫قام‬‫مثل‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫بالحاجات‬ ‫يبدأ‬ ، ‫متدرج‬ ‫هرم‬ ‫أو‬ ‫سلسلة‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الدوافع‬:
،‫العطش‬ ، ‫الجوع‬...‫التقدير‬ ‫و‬ ‫االنتماء‬ ‫و‬ ‫للحب‬ ‫كالحاجة‬ ‫النفسية‬ ‫الحاجات‬ ‫نحو‬ ‫اإلرتقاء‬ ‫في‬ ‫يأخذ‬ ‫ثم‬ ،
،...، ‫األولية‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫تلك‬ ‫إشباع‬ ‫دون‬ ‫النفسية‬ ‫العليا‬ ‫الحاجات‬ ‫إشباع‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫،و‬ ‫غيرها‬ ‫و‬
‫و‬‫األولية‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫حاجاته‬ ‫إشباع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يفشل‬ ‫عندما‬ ‫الضغط‬ ‫ينتج‬.
(، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬135)
-‫أما‬‫روجرز‬ ‫كارل‬:‫على‬ ‫ركز‬ ‫فقد‬"‫الذات‬ ‫مفهوم‬"‫يشمل‬ ‫متماسك‬ ‫كلي‬ ‫كمركب‬ ‫الذات‬ ‫يعتبر‬ ‫،إذ‬
:‫الفرد‬ ‫و‬ ، ‫باستمرار‬ ‫المتغير‬ ‫الخبرة‬ ‫عالم‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫الظاهري‬ ‫المجال‬(‫العضوي‬ ‫الكائن‬)‫بكيانه‬
‫يتوقف‬ ‫المتوافق‬ ‫السليم‬ ‫النمو‬ ‫أن‬ ‫و‬ ، ‫سلوكه‬ ‫من‬ ‫جانبا‬ ‫يعتبرها‬ ‫و‬ ‫هو‬ ‫يدركها‬ ‫كما‬ ،‫دوافعه‬ ‫و‬ ‫عالمه‬ ‫و‬
‫مدى‬ ‫على‬‫الخبرات‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫بين‬ ‫التطابق‬.
(،‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫الطيف‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ،‫الغرير‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬2003‫،ص‬67)
8-0/‫المعرفي‬ ‫النموذج‬:‫يرى‬‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫تتحد‬ ،‫المواقف‬ ‫و‬ ‫لألحداث‬ ‫الفرد‬ ‫استجابة‬ ‫أن‬ ‫أصحابه‬
‫النموذج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬ ‫نشأة‬ ‫في‬ ‫المعرفي‬ ‫الدور‬ ‫أهمية‬ ‫تبرز‬ ‫و‬ ، ‫لها‬ ‫الفرد‬ ‫تفسيرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫من‬ ‫كال‬ ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫التفاعلي‬(Lazarus ,Folkman1984)‫األولي‬ ‫التقييم‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ ‫الذي‬ ،
‫معرفيين‬ ‫نفس‬ ‫علماء‬ ‫إلى‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫يسند‬ ‫كما‬ ، ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫نشأة‬ ‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫و‬
‫مثل‬ ‫آخرين‬:
-‫إليس‬ ‫ألبرت‬:A.Ellis:‫يعتبر‬‫العقالني‬ ‫اإلرشاد‬ ‫طريقة‬ ‫رائد‬-‫اإل‬‫نفعالي‬-‫أن‬ ‫يرى‬ ‫إذ‬ ، ‫السلوكي‬
‫الالعقالنية‬ ‫االعتقادات‬ ‫لنسق‬ ‫تبعا‬ ‫ضاغطة‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ‫،و‬ ‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫كذلك‬ ‫ليست‬ ‫الضاغطة‬ ‫الظروف‬
‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫ُكونها‬‫ي‬ ‫التي‬.
-‫أما‬‫بيك‬ ‫أرون‬A .Beek:‫لـ‬ ‫نتيجة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫استجابة‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫يرى‬:‫موقف‬
‫فيه‬ ‫تثير‬ ‫موقف‬ ‫أو‬ ، ‫باتزانه‬ ‫تخل‬ ‫و‬ ‫إحباط‬ ‫له‬ ‫فتسبب‬ ‫حلها‬ ‫يصعب‬ ‫مشكلة‬ ‫أو‬ ‫لذاته‬ ‫تقديره‬ ‫من‬ ‫يضعف‬
‫بالموقف‬ ‫الفرد‬ ‫تأثر‬ ‫مدى‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫المعرفية‬ ‫فالمتغيرات‬ ، ‫اليأس‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫عن‬ ‫أفكارا‬
‫ا‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫و‬ ‫الضاغط‬‫لمواجهة‬.
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬67-63.)
8-0/‫البينشخصي‬ ‫النموذج‬:‫يشير‬"‫آخرون‬ ‫و‬ ‫كارسون‬"(Carson et al,1996)‫الضغوط‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫كائن‬ ‫فالفرد‬ ، ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫وظيفيا‬ ‫المختلفة‬ ‫التفاعل‬ ‫أنماط‬ ‫إلى‬ ‫تعزى‬ ‫الفرد‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬
، ‫فيهم‬ ‫يؤثر‬ ‫و‬ ‫بهم‬ ‫يتأثر‬ ‫معهم‬ ‫مستمر‬ ‫تفاعل‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫يعيش‬ ‫ال‬ ‫اجتماعي‬
‫ف‬ ‫الحاصلة‬ ‫اإلختالالت‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫توافقي‬ ‫غير‬ ‫كسلوك‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫توتر‬ ‫و‬ ‫الزوجية‬ ‫الصراعات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫البينشخصية‬.
(‫به‬ ‫ماجدة‬،‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫اء‬2004‫،ص‬136)
8-1/‫اإلجتماعي‬ ‫اإليكولوجي‬ ‫النموذج‬:‫بأن‬ ‫يرى‬‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫بجميع‬ ‫يتأثرون‬ ‫األفراد‬
‫تحدث‬ ‫مواجهتها‬ ‫أساليب‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫فان‬ ‫لذا‬ ، ‫االجتماعي‬ ‫النسق‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫فهم‬ ، ‫فيها‬ ‫يعيشون‬
‫من‬ ‫مصدرا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫و‬ ‫،فاألحداث‬ ‫االجتماعي‬ ‫السياق‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تتحدد‬ ‫و‬
‫الضغوط‬ ‫مصادر‬،‫كالحروب‬‫و‬‫العنف‬ ‫أحداث‬ ، ‫البطالة‬ ،‫العنصرية‬ ، ‫الفقر‬ ،‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬
، ‫الجريمة‬ ‫و‬...‫األفراد‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫الضواغط‬ ‫مختلف‬ ‫اتجاه‬ ‫األفراد‬ ‫استجابات‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫وغيرها‬
‫ما‬ ‫عادة‬ ‫،إذ‬ ‫البيئية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫بالنواحي‬ ‫المرتبطة‬ ‫المجتمع‬ ‫ظروف‬ ‫اختالف‬ ‫و‬
‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ترتبط‬‫بظروف‬ ‫االجتماعية‬‫مثل‬:‫العمل‬ ‫ظروف‬ ، ‫المعيشة‬ ‫ظروف‬ ‫انخفاض‬
‫الرضا‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫بالغضب‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫نقص‬ ، ‫الدخل‬ ‫انخفاض‬ ، ‫السيئة‬
‫نواحيها‬ ‫بمختلف‬ ‫الحياة‬ ‫تحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫حدة‬ ‫زيادة‬ ‫و‬ ‫اليأس‬ ‫و‬
‫توافقي‬ ‫بشكل‬.
(‫ح‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫سين‬2006‫،ص‬63،70)
9/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫قيـــــاس‬:‫ا‬ ‫المجاالت‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫قياس‬ ‫يعد‬‫دراسة‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫ألساسية‬
،‫الضغوط‬‫يهت‬ ‫وهو‬‫الضغوط‬ ‫تلك‬ ‫وقياس‬ ‫تحديد‬ ‫بكيفية‬ ‫م‬‫عديد‬ ‫ووسائل‬ ‫تقنيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫ة‬‫ن‬‫منها‬ ‫ذكر‬:
9-0/‫المؤشرات‬ ‫قياس‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬‫الفيزيولوجية‬:‫في‬ ‫عليها‬ ‫يعتمد‬ ‫وسائل‬ ‫وتشمل‬:
*‫الفيزيولوجية‬ ‫العمليات‬ ‫قياس‬:‫أمثلتها‬ ‫ومن‬:‫الجلفانية‬ ‫اإلستجابة‬Response Galvanique
‫للدماغ‬ ‫الكهربائي‬ ‫،التصوير‬Electroencephalogramme،‫للقلب‬ ‫الكهربائي‬ ‫التخطيط‬
Electrocardiogramme.
*‫البيوكيميائي‬ ‫التحليل‬:‫معدالت‬ ‫تغير‬ ‫مثل‬"‫األدرينالين‬"‫و‬"‫الكاتيكوالمينات‬"
‫و‬"‫الكورتيزول‬"‫البول‬ ‫أو‬ ‫الدم‬ ‫في‬.
*‫المالحظة‬‫العضلي‬ ‫للتوتر‬ ‫المباشرة‬.
*‫التقارير‬‫العمل‬ ‫لطبيب‬ ‫الزيارات‬ ‫وعدد‬ ‫الطبية‬.
*‫التغيب‬‫العمل‬ ‫عن‬.
*‫الجسدية‬ ‫لألعراض‬ ‫الذاتية‬ ‫المالحظة‬ ‫إستبيانات‬:‫للصحة‬ ‫الشهري‬ ‫الصحي‬ ‫الفحص‬ ‫مثل‬monthy
healt review‫وزمالئه‬ ‫لروز‬"rose et al"‫للصحة‬ ‫الذاتي‬ ‫للتقييم‬ ‫كوبرن‬ ‫،وسلم‬echelle d’auto-
e’valuanion globale de la sante de Coburn
*‫الالنوعية‬ ‫األعراض‬ ‫ساللم‬:‫الرأي‬ ‫تحقيق‬ ‫مثل‬‫الصحي‬Heath opinionsurvey‫لـ‬‫ميالن‬ ‫ماك‬
Mac Millan،‫وفهرس‬22‫لــ‬ ‫بند‬:‫لـ‬‫النجر‬Index aux 22 items de Langner.
*‫النوم‬ ‫ومشكالت‬ ‫التعب‬ ‫قياسات‬:‫التعب‬ ‫تناذر‬ ‫سلم‬ ‫مثل‬Fatigue syndrome scale‫و‬ ‫شوارتز‬ ‫لـ‬
‫زمالئه‬Schwartz et al‫و‬ ،‫سلم‬‫بيهر‬‫للتعب‬Echelle de fatigue de Beeher‫روز‬ ‫وسلم‬ ،
‫النوم‬ ‫لمشكالت‬Echelle des problemes de sommeil de Rose.
*‫المنظمة‬ ‫اإلكلينيكية‬ ‫المقابالت‬‫و‬‫الطب‬ ‫التقارير‬-‫نفسية‬.
(‫زروال‬ ‫بن‬،‫فتيحة‬2004‫،ص‬37،34).
9-0/‫و‬ ‫المقاييـس‬‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلختبارات‬:‫من‬ ‫و‬ ‫جميعا‬ ‫وصفها‬ ‫ويصعب‬ ‫عديدة‬ ‫هي‬
‫أهمها‬:
*‫اإلجهاد‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫مراقبة‬:‫من‬ ‫مؤلفة‬ ‫أداة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬(234)‫شركة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫سؤاال،وضعت‬
‫بوسطن‬ ‫في‬ ‫خاصة‬(‫ماساتشوستس‬)‫اإلصابة‬ ‫قابلية‬ ‫م‬َ‫ي‬‫وتق‬ ‫التنظيمي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫نماذج‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫،وهي‬
‫لإلجهاد‬.‫إلى‬ ‫األسئلة‬ ‫مجموعة‬ ‫قسم‬ُ‫ت‬‫و‬(14)‫من‬ ‫أشكال‬ ‫ثالثة‬ ‫نف‬َ‫ص‬ُ‫ت‬،‫سلما‬ ‫أو‬ ‫جدوال‬
‫اإلجهاد‬(‫اإلصابة‬ ‫األعراض،األوضاع،قابلية‬)‫جدوال‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫الوسيلة‬ ‫هده‬ ‫في‬ ‫السلبي‬ ‫الشيء‬ ‫،ويكمن‬
‫من‬ ‫فقط‬ ‫واحدا‬‫بين‬(14)‫بالعمل‬ ‫مباشرة‬ ‫المتعلقة‬ ‫المصادر‬ ‫عن‬ ‫جدوال،يتحدث‬.
*‫لإلجهاد‬ ‫التشخيصي‬ ‫التحقيق‬:‫بجامعة‬ ‫إيفانسفيتش‬ ‫و‬ ‫ماتسون‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اكتشفه‬ ‫وقد‬"‫هيوستن‬"
‫تضم‬ ‫استمارة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ، ‫األمريكية‬(60)‫المستويين‬ ‫على‬ ‫اإلجهاد‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫،تركز‬ ‫بندا‬
‫الشامل‬ ‫المستوى‬ ‫،فعلى‬ ‫والمحدود‬ ‫الشامل‬‫نجد‬:‫رات‬َ‫ر‬‫المق‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫و‬ ‫للمؤسسة‬ ‫العامة‬ ‫السياسة‬
‫مراقبة‬ ‫،أسلوب‬ ‫،المشاركة‬ ‫الموظفين‬ ‫تدريب‬ ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫الناشئ‬ ‫اإلجهاد‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫المداخيل‬ ‫،تنمية‬
،‫األعمال‬...‫نجد‬ ‫المحدود‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬ ،:‫العمل‬ ‫عبء‬ ،‫الدور‬ ‫صراع‬ ،‫الدور‬ ‫غموض‬.‫ومن‬
‫القطاعات‬ ‫تحدد‬ ‫أنها‬ ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫مزايا‬‫ال‬ ‫أنها‬ ‫مرتفعا،إال‬ ‫بها‬ ‫اإلجهاد‬ ‫خطر‬ ‫بكون‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬
‫اإلجهاد‬ ‫عن‬ ‫شامال‬ ‫مقياسا‬ ‫تمثل‬.
*‫اإلجهاد‬ ‫تحليل‬ ‫نظام‬:‫بـ‬ ‫األبحاث‬ ‫مختبر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وضعها‬ ‫تم‬ ‫أداة‬ ‫هي‬(‫فرانسيسكو‬ ‫سان‬)‫،تشمل‬
(114)‫لستة‬ ‫تقييما‬ ‫سؤاال،تتضمن‬(06)‫منها‬ ‫لإلجهاد‬ ‫مصادر‬:‫الناشئ‬ ‫بمهمة،اإلجهاد‬ ‫القيام‬ ‫إجهاد‬
،‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬...،‫الستة‬ ‫المصادر‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫الكامنة‬ ‫العوامل‬ ‫اكتشاف‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫،كما‬
‫عليه‬ ‫والقضاء‬ ‫اإلجهاد‬ ‫تخفيف‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫الحلول‬ ‫مختلف‬ ‫توحيد‬ ‫وأخيرا‬.
*‫النفسي‬ ‫الحصر‬ ‫بحاالت‬ ‫بيان‬:‫قبل‬ ‫من‬ ‫وضع‬:‫بجامعة‬ ، ‫لوشين‬ ‫و‬ ‫غورسوتش‬ ‫و‬ ‫سبيلبرجر‬
(‫آلتو‬ ‫بالو‬)‫من‬ ‫مجموعتين‬ ‫البيان‬ ‫هذا‬ ‫بكاليفورنيا،ويتضمن‬(20)‫تصريحا‬ ‫سؤاال،تمثل‬‫عن‬‫حاالت‬
‫القلق‬:،‫هادئ‬ ‫بأني‬ ‫أشعر‬ ،‫بالقلق‬ ‫كأشعر‬...‫القلق‬ ‫مظهر‬ ‫،لتحديد‬:‫ناتجة‬ ‫انتقالية‬ ‫كحالة‬ ‫أو‬ ‫فردية‬ ‫كسمة‬
‫عابرة‬ ‫تجربة‬ ‫عن‬(،‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬107-103.)
*‫لإلجهاد‬ ‫آدم‬ ‫تقييم‬:‫األ‬ ‫من‬ ‫السلسلة‬ ‫هذه‬ ‫وضعت‬‫بجامعة‬ ‫باحثين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫سئلة‬(‫دياغو‬ ‫سان‬)‫،للتميز‬
‫عنه‬ ‫الناشئ‬ ‫وغير‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الناشئ‬ ‫اإلجهاد‬ ‫بين‬ ‫والعارض،وكذا‬ ‫المزمن‬ ‫اإلجهاد‬ ‫بين‬.
(JEAN.BENJAMIN.STORA, 1991, P119.)
*‫النفسي‬ ‫لإلحتراق‬ ‫ماسالش‬ ‫مقياس‬:‫جاكسون‬ ‫ماسالش‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫وضع‬‫بجامعة‬‫آلتو‬ ‫بالو‬
‫في‬ ‫بكاليفورنيا،الستخدامه‬‫رئيسية‬ ‫أبعاد‬ ‫ثالثة‬ ‫اإلنسانية،ويقيس‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫الخدمات‬ ‫مجال‬
‫النفسي‬ ‫لالحتراق‬(‫باإلنجاز‬ ‫الشعور‬ ‫المشاعر،نقص‬ ‫االنفعالي،تبلد‬ ‫اإلجهاد‬)‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫،وهو‬
(22)‫المفحوص،تخص‬ ‫من‬ ‫استجابتين‬ ‫فقرة‬ ‫كل‬ ‫تتطلب‬ ‫،بحيث‬ ‫مهنته‬ ‫نحو‬ ‫الفرد‬ ‫بشعور‬ ‫تتعلق‬ ‫فقرة‬
‫الشعور‬ ‫تكرار‬ ‫األولى‬:‫مدرجة‬ ‫وهي‬‫من‬(0)‫غاية‬ ‫إلى‬ ‫الشعورية‬ ‫الخبرة‬ ‫الفرد‬ ‫يمارس‬ ‫ال‬ ‫عندما‬
(64)‫الشعور‬ ‫شدة‬ ‫فتخص‬ ‫الثانية‬ ‫االستجابة‬ ‫يوميا،أما‬ ‫الخبرة‬ ‫هذه‬ ‫الفرد‬ ‫يمارس‬ ‫عندما‬:‫مدرجة‬ ‫وهي‬
‫من‬(0)‫غاية‬ ‫إلى‬ ‫الشدة‬ ‫من‬ ‫الشعور‬ ‫يخلو‬ ‫عندما‬(06)‫جدا،وعلى‬ ‫قوية‬ ‫الشعور‬ ‫شدة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬
‫ال‬ ‫عليها‬ ‫يحصل‬ ‫التي‬ ‫الدرجات‬ ‫أساس‬‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ‫درجة‬ ‫تصنف‬ ‫الثالثة‬ ‫األبعاد‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫فرد‬
‫مابين‬ ‫لديه‬(‫عالية،معتدلة،منخفضة‬).
(،‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫الهاشمي،بن‬ ‫لوكيا‬2006‫،ص‬43،44)
*‫اإلجتماعي‬ ‫التكيف‬ ‫إعادة‬ ‫تقدير‬ ‫مقياس‬:‫من‬ ‫كل‬ ‫يعتبر‬(‫راهي‬ ‫و‬ ‫هولمز‬1367)‫في‬ ‫الرواد‬ ‫من‬
‫أن‬ ‫بينوا‬ ‫الضغط،وقد‬ ‫دراسة‬ ‫ميدان‬‫عليها‬ ‫توجب‬ ‫كلما‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫لدرجة‬ ‫تتعرض‬ ‫قد‬ ‫العضوية‬
‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫،من‬ ‫االجتماعي‬ ‫التكيف‬ ‫إعادة‬ ‫مقياس‬ ‫بوضع‬ ‫قاما‬ ‫فقد‬ ‫البيئة،لذا‬ ‫مع‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫التكيف‬
‫كمية‬ ‫تعكس‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫تحديد‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫أهم‬ ‫إلجراء‬ ‫األفراد‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬
‫القيا‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫التغيير‬‫األحداث‬ ‫هاته‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫لكل‬ ‫التعرض‬ ‫لدى‬ ‫بها‬ ‫م‬
(،‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬374)‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫،يتضمن‬(43)‫مكدرة‬ ‫و‬ ‫سارة‬ ‫مواقف‬ ‫حول‬ ‫سؤاال‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬ ‫أوزنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫،وتحمل‬(11-100)‫قيمة‬ ‫الزواج‬ ‫إعطاء‬ ‫،مع‬ ‫نقطة‬
‫تعادل‬(50)‫درجات‬ ‫لتقدير‬ ‫وقاعدة‬ ‫ارتكاز‬ ‫نقطة‬ ‫يمثل‬ ‫باعتباره‬ ،‫نقطة‬‫ما‬ ‫األخرى،وعادة‬ ‫األحداث‬
‫لها‬ ‫الكلية‬ ‫الماضية،والمحصلة‬ ‫شهرا‬ ‫عشر‬ ‫اإلثني‬ ‫خالل‬ ‫به‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يسأل‬
،‫األحداث‬ ‫تعقبان‬ ‫اللتين‬ ‫للسنتين‬ ‫والعقلية‬ ‫البدنية‬ ‫بالحالة‬ ‫للتنبؤ‬ ‫مدلولها‬‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫مع‬
‫المهني‬ ‫بالضغط‬ ‫تتعلق‬ ‫األسئلة‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫أسئلة‬ ‫سبعة‬(‫ع‬،‫عسكر‬ ‫لي‬2000‫،ص‬72-75.)
‫مالحظة‬:‫هولمز‬ ‫به‬ ‫التزم‬ ‫عما‬ ‫التغيير‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫،انطوت‬ ‫معالجات‬ ‫لعدة‬ ‫لمقياس‬ ‫هدا‬ ‫تعرض‬ ‫لقد‬
‫وراهي‬:‫الجامعة‬ ‫طلبة‬ ‫لدى‬ ‫باألمراض‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫عالقة‬ ‫كدراسة‬‫لـ‬ ‫من‬(‫برامويل‬)Bramwel
1371‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫،ودراسة‬(‫كودنجتون‬)1372.
(‫سيد‬ ‫جمعة‬،‫يوسف‬1331‫،ص‬36)
01/‫استراتيجيـات‬‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫إدارة‬:‫قسم‬"‫لوكيا‬"‫إلى‬ ‫الضغوط‬ ‫إدارة‬ ‫إستراتيجيات‬:
‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تقوية‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫عامة‬ ‫تقنيات‬)‫ضغط‬ ‫لكل‬ ‫صالحة‬ ‫آليات‬)‫وتقنيات‬ ،
(،‫معرفية‬،‫فيزيولوجية‬‫سلوكية‬)‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إلى‬ ‫كلها‬ ‫،وتهدف‬.
01-0/‫الفنيات‬‫الفيزيولوجي‬‫ة‬:‫التغيرات‬ ‫خفض‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تساهم‬ ‫استراتيجيات‬ ‫هي‬
‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫الفيزيولوجية‬:
-‫التأمل‬:‫تنفس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫هادئ‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫تمارس‬ ‫التي‬ ‫القديمة‬ ‫الذهني‬ ‫االسترخاء‬ ‫طرق‬ ‫إحدى‬ ‫هو‬
‫من‬ ‫يومية‬ ‫بصفة‬ ‫،و‬ ‫بطيء‬(10‫إلى‬20‫دقيقة‬( )، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬112)‫،فإلى‬
‫فإنه‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫مراحل‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫طريقة‬ ‫أنه‬ ‫جانب‬:
*‫الفيزيولوجية‬ ‫و‬ ‫المعرفية‬ ‫اإلستثارة‬ ‫من‬ ‫يقلل‬.
*‫اإلنتباهية‬ ‫القدرات‬ ‫و‬ ‫التفكير‬ ‫و‬ ‫الحواس‬ ‫نقاء‬ ‫في‬ ‫يزيد‬.
(، ‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬ ‫هارون‬1333‫ص‬134،133.)
*‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ترديدها‬ ‫يتم‬ ‫كلمة‬ ‫باختيار‬ ‫المتضاربة‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫تخليص‬.
*‫التأمل‬ ‫يؤثر‬‫على‬‫المخية‬ ‫الموجات‬ ‫في‬ ‫النشاط‬ ‫درجة‬‫و‬ُ‫ي‬َ‫م‬‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫كن‬
‫العميق‬ ‫أو‬ ‫التام‬ ‫االسترخاء‬.(، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫يسين‬ ‫حمدي‬1333‫،ص‬147)
*‫وي‬ ‫الذاتية‬ ‫القدرات‬ ‫يقوي‬‫إبداعا‬ ‫أكثر‬ ‫الفرد‬ ‫جعل‬‫وابتكارا‬‫كما‬ ،‫الهدوء‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ‫التعب‬ ‫من‬ ‫يقلل‬
‫المشكالت‬ ‫ألصعب‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫ويساعد‬ ‫والعاطفي‬ ‫والجسدي‬ ‫النفسي‬
(،‫الفقي‬ ‫إبراهيم‬2010‫،ص‬300،301)
*‫التالية‬ ‫للحاالت‬ ‫العالج‬ ‫و‬ ‫الوقاية‬ ‫في‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫فعالية‬ ‫ّنت‬‫ي‬‫تب‬ ‫كما‬:‫أمراض‬ ، ‫العالي‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬
،‫النصفي‬ ‫الصداع‬ ، ‫القلب‬‫اإلكتئاب‬ ، ‫القلق‬ ، ‫الوساوس‬ ‫تخفيض‬ ،‫المفاصل‬ ‫التهاب‬ ، ‫السكري‬ ‫مرض‬
‫العدوانية‬ ‫الميول‬ ،(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬177،173).
-‫الجسدية‬ ‫التمرينات‬:‫تعد‬‫الفعالة‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬‫ل‬‫الرياضة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫إذ‬ ،‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫لتقليل‬
‫والتوترات‬ ‫الضغوط‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫التي‬ ‫الهرمونات‬ ‫بعض‬ ‫إفراز‬‫النفسية‬(‫كويك‬
،‫نوتس‬2003‫ص‬43)‫تتطلب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الخفيفة‬ ‫الرياضات‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫مفيدة‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫و‬ ،
‫تتراوح‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫و‬ ‫منتظم‬ ‫بشكل‬ ‫تمارس‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ، ‫القلب‬ ‫و‬ ‫الرئتين‬ ‫من‬ ‫مكثفا‬ ‫جهدا‬
‫من‬(10‫إلى‬20‫دقيقة‬)‫مزاياها‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬:
*‫الحماية‬‫التوتر‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫أمراض‬ ‫ضد‬‫الزائد‬‫و‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫و‬ ‫النشاط‬ ‫و‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫تنمية‬،
‫المنظمة‬ ‫خارج‬ ‫و‬ ‫داخل‬ ‫باآلخرين‬ ‫الشخص‬ ‫عالقة‬ ‫تعزيز‬.
(، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫ياسين‬ ‫حمدي‬1333‫،ص‬144)
*‫بقدر‬ ‫التوتر‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المناعة‬ ‫نقص‬ ‫ألمراض‬ ‫يتعرضون‬ ‫ال‬ ‫الرياضيين‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫كما‬
‫جسدي‬ ‫الخاملين‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫ما‬‫ا‬(،‫نصري‬ ‫يحيى‬ ‫هادي‬1333‫ص‬ ،45.)
*‫الطاقة‬ ‫و‬ ‫الجسم‬ ‫حيوية‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫أنها‬ ‫،كما‬ ‫الجسم‬ ‫ألعضاء‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫التنظيم‬ ‫على‬ ‫المساعدة‬
‫والنشاط‬.
*‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫،و‬ ‫الهدوء‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫بدوره‬ ‫يساهم‬ ‫الذي‬ ‫االسترخاء‬ ‫تحقيق‬
‫الهادئ‬ ‫النوم‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫و‬.
*‫الجس‬ ‫مساعدة‬‫وظيفة‬ ‫من‬ ‫بدوره‬ ‫ن‬َ‫س‬‫يح‬ ‫مما‬ ،‫نتناولها‬ ‫التي‬ ‫المعادن‬ ‫و‬ ‫الفيتامينات‬ ‫امتصاص‬ ‫على‬ ‫م‬
‫المناعي‬ ‫الجهاز‬.
*‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫تنظيم‬ ، ‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫نسبة‬ ‫و‬ ‫الكولسترول‬ ‫نسبة‬ ‫،تخفيض‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫تنظيم‬
‫القلب‬ ‫عضالت‬ ‫تقوية‬ ، ‫وظائفها‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫الرئة‬ ‫قدرة‬ ‫لتحسين‬.
(،‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬1334‫،ص‬212،213)
*‫القدرات‬ ‫تحسين‬ ،‫التعب‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫تحسين‬ ،‫السمنة‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫الحرارية‬ ‫السعرات‬ ‫حرق‬
‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫و‬ ‫المواجهة‬ ‫مصادر‬ ‫تحسين‬ ،‫انتباه‬ ،‫تركيز‬ ‫من‬ ‫المعرفية‬.
*‫عمل‬ ‫وتسهل‬ ،‫اإلجرامي‬ ‫والسلوك‬ ‫بالجنوح‬ ‫سلبا‬ ‫ترتبط‬ ‫الرياضية‬ ‫النشاطات‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫إن‬‫ية‬
‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫توفر‬ ‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬.
*‫السلوك‬ ‫،وتخفيف‬ ‫واالكتئاب‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫خفض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للفرد‬ ‫المزاجية‬ ‫الحالة‬ ‫تحسين‬
‫العدواني‬.(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عيد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬144،143)
‫المعتدلة‬ ‫الرياضة‬ ‫بممارسة‬ ‫وينصح‬(،‫الهرولة‬ ،‫كالمشي‬‫مشيا‬ ‫اليومية‬ ‫األعمال‬ ‫خالل‬ ‫التنقل‬)،
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يحتاج‬ ‫و‬15‫إلى‬60‫،بمعدل‬ ‫الرياضية‬ ‫التمارين‬ ‫من‬ ‫دقيقة‬(3)‫بشكل‬ ‫و‬ ‫أسبوعيا‬ ‫مرات‬
‫متواصل‬.(،‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬1334‫،ص‬213،214)
-‫التغذية‬:‫طاقتنا‬ ‫تستهلك‬ ‫و‬ ‫وتتعبنا‬ ‫ترهقنا‬ ‫الضغوط‬ ‫إن‬(‫مارك‬.‫م‬.،‫ماكمين‬1333‫،ص‬16)‫تساهم‬ ‫لذا‬ ،
‫ا‬‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫مادام‬ ‫،و‬ ‫الضغوط‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫المواجهة‬ ‫مصادر‬ ‫فعالية‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫لتغذية‬
‫األغذية‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فالجسم‬ ،‫األول‬ ‫المقام‬ ‫في‬ ‫بيولوجيا‬ ‫يكون‬ ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬
‫من‬ ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬:‫ف‬ ‫فنقص‬ ، ‫فيتامينات‬ ، ‫بروتينات‬ ، ‫دهون‬ ، ‫كربوهيدرات‬‫يتامين‬
(‫ب‬)‫و‬ ‫المناعة‬ ‫جهاز‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫التغذية‬ ‫سوء‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫واالكتئاب‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫بضعف‬ ‫يرتبط‬
‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫الجسمية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫يساهم‬(‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬
، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫،سالمة‬2006‫ص‬ ،143،150)‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫بإتباع‬ ‫ينصح‬ ‫،لهذا‬
‫الغذائ‬‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫الجسم‬ ‫قدرة‬ ‫تحسين‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫البدنية‬ ‫اللياقة‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫ية‬
‫الضغوط‬‫منها‬:
*‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المشبعة‬ ‫تلك‬ ‫خاصة‬ ‫الدهون‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫التقليل‬(، ‫الجبن‬ ، ‫األحمر‬ ‫اللحم‬
، ‫البيض‬)...‫مشبعة‬ ‫الغير‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫واللجوء‬ ،(‫زيوت‬ ، ‫الخضروات‬ ‫كزيوت‬‫األسماك‬ ‫بعض‬).
*‫الطازجة‬ ‫الفواكه‬ ‫و‬ ‫الخضروات‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬(‫طريق‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫طبخها‬ ‫دون‬ ‫األحسن‬ ‫من‬
‫تبخيرها‬.)
*‫في‬ ‫توجد‬ ‫والتي‬ ، ‫األلياف‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫تناول‬(‫الحبوب‬ ، ‫الخبز‬ ، ‫الفواكه‬ ‫و‬ ‫الخضروات‬.)
*‫السكر‬ ‫و‬ ‫الملح‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫بأكبر‬ ‫التقليل‬.
*‫األطعمة‬ ‫تناول‬‫خارجه‬ ‫عدة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫وتجنب‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫عدة‬ُ‫م‬‫ال‬.
*‫فيتامين‬ ‫ضمن‬ ‫رجة‬ْ‫د‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫األغذية‬ ‫أنواع‬ ‫تناول‬(‫ب‬( )‫ب‬ ‫كفيتامينات‬1‫ب‬ ،2.)
*‫البدنية‬ ‫اللياقة‬ ‫في‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫للتحكم‬ ‫آلخر‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الوزن‬ ‫مراقبة‬(‫،رضا‬ ‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬
، ‫هللا‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬179،140)
*‫و‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫اإلمتناع‬‫الكحولية‬ ‫المشروبات‬.
*‫الكافيين‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫التي‬ ‫المشروبات‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫التقليل‬(‫كالقهوة‬)‫وكذا‬ ،‫منها‬ ‫الغازية‬‫وتعويضها‬
‫بالماء‬.
*‫فيتامين‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫أغذية‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬(C)‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫خالل‬.
(‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،137)
-‫اإلسترخاء‬:‫العادات‬ ‫إلى‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫أصل‬ ‫يعود‬‫حسب‬ ‫وتعني‬ ، ‫الصينية‬ ‫و‬ ‫الهندية‬"‫جوزيف‬
‫كنيدي‬" "‫وعقليا‬ ‫عضليا‬ ‫أجسامنا‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫فن‬"‫األعمال‬ ‫أولى‬ ‫فكانت‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫،أما‬
‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تبنته‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬(20)‫شولتز‬ ‫يد‬ ‫على‬J, Schultz(‫برلين‬ ‫بجامعة‬)،‫وهي‬
‫طريقة‬(‫ذاتيا‬ ‫المتولد‬ ‫التدريب‬)‫جاك‬ ‫به‬ ‫اهتم‬ ‫،كما‬‫بسو‬‫ن‬E,Jacobson(‫هارفرد‬ ‫بجامعة‬)‫الذي‬ ‫و‬
‫سنة‬ ‫المتدرج‬ ‫العضلي‬ ‫اإلسترخاء‬ ‫أسماه‬1334.
(،‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ، ‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬2006‫،ص‬75)
‫خالل‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫االنفعالية‬ ‫لالضطرابات‬ ‫تستجيب‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫مبدأ‬ ‫من‬ ‫اإلسترخاء‬ ‫وينطلق‬
‫التو‬ ‫هذا‬ ، ‫العضالت‬ ‫توتر‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫و‬ ‫التغيرات‬‫الفرد‬ ‫استهداف‬ ‫كثرة‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫تر‬
‫االنفعاالت‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫العضلية‬ ‫التوترات‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫فان‬ ‫لذا‬ ، ‫السلبية‬ ‫و‬ ‫الخوف‬ ‫و‬ ‫لالنفعاالت‬
‫التوترات‬ ‫لهذه‬ ‫المصاحبة‬(،‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬1343‫،ص‬43،102)،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬ ‫و‬
‫معدل‬ ‫خفض‬ ‫إلى‬‫االلتهابات‬‫الدهون‬ ‫مستوى‬ ‫خفض‬ ‫و‬‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫و‬
(، ‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬463)‫استرخاء‬ ، ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫معدل‬ ‫خفض‬ ‫إلى‬ ‫أيضا‬ ‫يهدف‬ ‫،كما‬
‫و‬ ‫السمبثاوي‬ ‫بفرعية‬ ‫الذاتي‬ ‫العصبي‬ ‫للجهاز‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التوتر‬ ‫خفض‬ ،‫العضالت‬
‫واالنتباه‬ ‫التركيز‬ ‫زيادة‬ ،‫الذات‬ ‫وتقدير‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫زيادة‬ ،‫بالهدوء‬ ‫الشعور‬ ‫تحقيق‬ ،‫الباراسمبثاوى‬
‫الذاكرة‬ ‫تقوية‬ ‫و‬(،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫،سالمة‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬151)‫من‬ ‫و‬
‫أيضا‬ ‫مزاياه‬:
*‫العضلي،تلطيف‬ ‫التشنج‬ ‫و‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ،‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫إيقاع‬ ‫تخفيض‬
‫بالطمأنينة‬ ‫اإلحساس‬ ‫و‬ ‫اإلنهيار‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫تخفيف‬ ،‫وغيرها‬ ‫الظهر‬ ‫و‬ ‫العضالت‬ ‫آالم‬ ‫بعض‬
(‫جا‬، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫ن‬1337‫،ص‬112.)
-‫التنفس‬:‫أعضاء‬ ‫مختلف‬ ‫إلى‬ ‫األكسجين‬ ‫وصول‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫سليمة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫التنفس‬ ‫إن‬
‫بمختلف‬ ‫واإلصابة‬ ‫الصحة‬ ‫هدم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫الحيوية‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫حرمانها‬ ‫يعني‬ ‫،وهذا‬ ‫الجسم‬
‫المز‬ ‫واإلمساك‬ ‫الكبدي‬ ‫القصور‬ ‫و‬ ‫التناسلية‬ ‫الوظائف‬ ‫كاضطراب‬ ‫االضطرابات‬،‫من‬...‫الخ‬
(،‫معيزة‬ ‫جليلة‬2004‫،ص‬75،76)‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫ولكنها‬ ،‫آلية‬ ‫التنفس‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫الكثير‬ ‫يعتقد‬ ‫و‬ ،
‫األكسيجين‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫دخول‬ ‫ليضمن‬ ‫البطن‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التنفس‬ ‫يتم‬ ‫كأن‬ ‫التوجيه‬ ‫و‬ ‫التدريب‬
‫أطول‬ ‫مدة‬ ‫الزفير‬ ‫يستغرق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ، ‫الصدر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫إجهادا‬ ‫أقل‬ ‫بطريقة‬ ‫،و‬
‫مر‬ ‫عدة‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ، ‫الشهيق‬ ‫من‬‫بهدف‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ات‬:
*،‫القلب‬ ‫وضربات‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫والقلق،تعديل‬ ‫االكتئاب‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫الصحي،التخفيض‬ ‫األداء‬ ‫رفع‬
‫الجسم‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫السموم‬ ‫من‬ ‫المخ،التخلص‬ ‫إلى‬ ‫الدم‬ ‫رفع‬ ‫تسهيل‬.
(‫ا‬ ‫عبد‬،‫إبراهيم‬ ‫لستار‬1334‫ص‬ ،214،215)
*‫االن‬ ‫و‬ ‫التوترات‬ ‫إزالة‬ ‫و‬ ، ‫االنسجام‬ ‫و‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬‫الهواء‬ ‫توجيه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فعاالت‬
‫الجسم‬ ‫مركز‬ ‫إلى‬ ‫بعناية‬ ‫المستنشق‬.(،‫معيزة‬ ‫جليلة‬2004‫،ص‬71،72،73)
01-0/‫السلوكية‬ ‫الفنيات‬:‫منها‬ ‫والتقنيات‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫عددا‬ ‫تضم‬:
-‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تعديل‬:‫عند‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫يتكون‬"Jaunes et Frankin"‫التساق‬ ‫الثابتة‬ ‫األنماط‬ ‫من‬
‫جوانب‬ ‫عدة‬ ‫وتشمل‬ ،‫متعددة‬ ‫مجاالت‬ ‫وفي‬ ‫مختلفة‬ ‫بصور‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫يمكن‬ ‫،والتي‬ ‫الشخصية‬
‫للفرد‬ ‫والدفاعية‬ ‫واجتماعية‬ ‫وانفعالية‬ ‫عقلية‬( "،‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬ ‫هارون‬1333‫،ص‬103)‫فأسلوب‬ ،
‫ه‬ ‫بل‬ ‫تماما‬ ‫ثابتا‬ ‫ليس‬ ‫وهو‬ ، ‫الفرد‬ ‫بشخصية‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫إذن‬ ‫الحياة‬‫تعديله‬ ‫يمكن‬ ‫دينامي‬ ‫مفهوم‬ ‫و‬
‫التي‬ ‫السلوكيات‬ ‫فبعض‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ،‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫لمتطلبات‬ ‫تبعا‬ ‫وتطويره‬
‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫،فالشخص‬ ‫مقاومتها‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫من‬ ‫تضعف‬ ‫الضاغطة‬ ‫الموافق‬ ‫إزاء‬ ‫الفرد‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬
‫بإفراط‬"‫القهوة‬"‫في‬ ‫ويسرف‬"‫التدخين‬"‫سيكتشف‬ ،‫توتره‬ ‫خفض‬ ‫بهدف‬‫مشكالته‬ ‫يحل‬ ‫لن‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬
‫لتغيير‬ ‫سيسعى‬ ‫لهذا‬ ‫و‬ ،‫األداء‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫النوم‬ ‫من‬ ‫كالحرمان‬ ‫أخرى‬ ‫مشاكل‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يرتب‬ ‫بل‬
‫سلوكيات‬ ‫محلها‬ ‫ُحل‬‫ي‬‫ل‬ ، ‫السيئة‬ ‫العادات‬ ‫و‬ ‫السلوكيات‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫باإلقالع‬ ، ‫حياته‬ ‫أسلوب‬ ‫تعديل‬ ‫و‬
‫و‬ ‫المنبهات‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫و‬ ‫الرياضية‬ ‫التمارين‬ ‫كممارسة‬ ‫صحية‬ ‫عادات‬ ‫و‬‫على‬ ‫يساعده‬ ‫المنشطات،مما‬
‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫ضغوطه‬ ‫إدارة‬.
‫يقتضي‬ ،‫ايجابي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫تفسير‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫مفهوم‬ ‫تغيير‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫تعديلها‬ ‫و‬ ‫تغييرها‬ ‫معه‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬
،‫حسين‬2006‫،ص‬152،153)‫األسل‬ ‫هذا‬ ‫،ويعتمد‬‫منها‬ ‫تقنيات‬ ‫على‬ ‫وب‬:‫األهداف،إدارة‬ ‫تخطيط‬
‫الدعم‬ ‫شبكة‬ ‫الذاتي،تنمية‬ ‫الضبط‬ ‫مهارات‬ ‫المشكالت،تنمية‬ ‫وحل‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫الوقت،الحزم‬
،‫االجتماعي‬(...،‫الدعدي‬ ‫شمسي،محمد‬ ‫غزالن‬2004‫،ص‬31)
-‫المرح‬ ‫و‬ ‫الدعابة‬:‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫و‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫هام‬ ‫مكون‬ ‫هي‬،‫و‬‫وو‬ ‫مزايا‬ ‫لها‬‫منها‬ ‫عديدة‬ ‫ظائف‬:
*‫إدراك‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫،التأثير‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫زيادة‬ ،‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫تدعيم‬
‫من‬ ‫التسريع‬ ،‫التذكر‬ ‫و‬ ‫الفهم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫،زيادة‬ ‫االنفعالي‬ ‫التفريغ‬ ‫و‬ ‫،التنفيس‬ ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬
‫،الشعور‬ ‫االكتئاب‬ ‫المناعي،خفض‬ ‫الجهاز‬ ‫الدموية،تقوية‬ ‫الدورة‬ ‫و‬ ‫التنفس‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬‫بالسعادة‬
‫مقا‬ ‫يظهرون‬ ‫والمرح‬ ‫الدعابة‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫بمستويات‬ ‫يتمتعون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫تبين‬ ‫،كما‬‫قوية‬ ‫ومة‬
َ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫النفسي‬ ‫لالحتراق‬‫مواجهة‬ ‫استراتيجيات‬ ‫واستخدام‬ ‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫نحو‬ ‫سعيا‬ ‫أكثر‬ ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬
‫بغيرهم‬ ‫مقارنة‬ ،‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫مواجهتهم‬ ‫عند‬ ‫تعبيرية‬.
(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫حسين‬2006،‫،ص‬153-155)
*، ‫حدة‬ ‫وأقل‬ ‫حكمة‬ ‫أكثر‬ ‫لألمور‬ ‫الفرد‬ ‫رؤية‬ ‫وتجعل‬ ‫الجسد‬ ‫استرخاء‬ ‫على‬ ‫الدعابة‬ ‫تساعد‬ ‫كما‬
‫الطبيعي‬ ‫حجمها‬ ‫في‬ ‫بوضعها‬(،‫نوتس‬ ‫كويك‬2003‫،ص‬42.)
-‫التوكيدي‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫التدريب‬:‫وأ‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫بما‬ ‫الذات‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫حسن‬ ‫يعني‬‫داء‬
‫ايجابية‬ ‫توافقية‬ ‫بطريقة‬ ،‫وانفعاالت‬(،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬
156)‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫خصائص‬ ‫،ومن‬:،‫المرتخي‬ ‫الثابت‬ ‫الصوت‬،‫المتعاونة‬ ‫الحديث‬ ‫عبارات‬‫عبارات‬
،‫التأكيدية‬ ‫الحديث‬،‫الموقف‬ ‫حسب‬ ‫الصوت‬ ‫ارتفاع‬، ‫الواعي‬ ‫اإلنصات‬‫بالعين‬ ‫المباشر‬ ‫اإلتصال‬.
(، ‫الرشيدي‬ ‫توقيف‬ ‫هارون‬1333‫ص‬121)
‫أنه‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫مزايا‬ ‫ومن‬:
*‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫من‬ ‫ويزيد‬ ‫مالئمة‬ ‫ايجابية‬ ‫بطريقة‬ ‫مشاكله‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يساعد‬.
*‫الضغوط‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫ويساعده‬ ‫اإلحباط‬ ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫الفرد‬ ‫نب‬َ‫ُج‬‫ي‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫يحسن‬
‫البينشخصية‬.
*‫ق‬ ‫أكبر‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫يساهم‬‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫در‬.
‫يتضمن‬ ‫و‬‫لتدريب‬‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫على‬:‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫و‬ ‫واألداء‬ ‫المشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫كيفية‬ ‫تعليم‬
‫والعدوانية‬ ‫السلبية‬ ‫السلوكات‬ ‫من‬ ‫وغيره‬ ‫التوكيدي‬ ‫السلوك‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫توضيح‬ ، ‫الحقوق‬.
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،156،157)
-‫ا‬‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫لتدريب‬:‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫تعني‬"‫المحدود‬ ‫للوقت‬ ‫والصائب‬ ‫الجيد‬ ‫اإلستخدام‬
‫ما‬ ‫غاية‬ ‫لتحقيق‬ ‫به‬ ‫والمسموح‬"‫الذكي‬ ‫والتحكم‬ ‫بتنظيمه‬ ،‫للوقت‬ ‫الرشيد‬ ‫االستخدام‬ ‫وفن‬ ‫علم‬ ‫فهي‬ ،
‫فاعال‬ ‫ليكون‬ ‫مخططه‬ ‫بتنفيذ‬(،‫فرح‬ ‫أحمد‬ ‫ياسر‬2004‫،ص‬17،25)‫الوقت‬ ‫احترام‬ ‫ويعتبر‬ ،‫سلوك‬
‫الوقت‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫مستوياته‬ ‫بمختلف‬ ‫اإلنجاز‬ ‫اإلنسان،ألن‬ ‫لتنظيم‬ ‫ومهم‬ ‫حضاري‬(‫محمود‬
،‫عمر‬ ‫أحمد‬1334‫،ص‬43)‫في‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫مهارات‬ ‫وتتحدد‬ ،:‫،تحديد‬ ‫الهدف‬ ‫تحديد‬ ، ‫الوقت‬ ‫تحليل‬
‫الوقت‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫عادات‬ ‫والمهام،بناء‬ ‫األنشطة‬ ‫األولويات،جدولة‬.
‫ع‬ ‫قدرتهم‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫ويتفاوت‬‫المستوي‬ ،‫النوع‬ ،‫العمر‬ ‫الختالف‬ ‫تبعا‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫لى‬
‫التعليمي‬ ‫و‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬.
‫إلى‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫تؤدي‬:‫العمل‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ،‫الضغوط‬ ‫خفض‬،‫سوء‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬
‫أشار‬ ‫الضغوط،فقد‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫ضياعه‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الوقت‬ ‫استخدام‬(‫ماكن‬)
“Macan”1334‫في‬‫التحكم‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫دراسته‬
‫كما‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫وزيادة‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫وزيادة‬ ‫التوتر‬ ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫الوقت‬ ‫في‬
‫من‬ ‫أقل‬ ‫وضغطا‬ ‫توترا‬ ‫يظهرون‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديهم‬ ‫بأن‬ ‫يدركون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬
‫غيرهم‬.(‫عب‬ ‫طه‬،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫د‬‫ع‬ ‫سالمة‬،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫بد‬2006‫،ص‬154،162)
01-0/‫الضغوط‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫الفنيات‬:‫الطريقة‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬ ‫عزل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
،‫بها‬ ‫يفكر‬ ‫التي‬‫يتفاعل‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫ونحو‬ ‫نفسه‬ ‫نحو‬ ‫ومعتقدات‬ ‫واتجاهات‬ ‫آراء‬ ‫من‬ ‫يحمله‬ ‫وعما‬
،‫معها‬‫لذا‬‫فإن‬‫مكونا‬ ‫يعد‬ ‫السلبية‬ ‫واالعتقادات‬ ‫األفكار‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬‫الضغوط‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫هاما‬‫خالل‬ ‫من‬
‫عقلية‬ ‫فنيات‬ ‫عدة‬ ‫ممارسة‬‫مثل‬ ‫معرفية‬:
-‫اإلنفعالي‬ ‫التطعيم‬:‫الباح‬ ‫بعض‬ ‫إليه‬ ‫يدعو‬‫ويتم‬ ، ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ضد‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫مناعة‬ ‫إليجاد‬ ‫ثين‬
‫هذه‬ ‫وتمر‬ ،‫والقلق‬ ‫اإلنزعاج‬ ‫له‬ ‫يسبب‬ ‫الذي‬ ‫للموقف‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الذهنية‬ ‫المعايشة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
‫التالية‬ ‫المراحل‬ ‫عبر‬ ‫المعايشة‬:
*‫معلومات‬ ‫جمع‬‫الموقف‬ ‫عن‬ ‫وكاملة‬ ‫واقعية‬‫غير‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ،‫للقلق‬ ‫المسبب‬
‫سارة‬.
*‫الخارجية‬ ‫المصادر‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫بإمكانها‬ ‫والتي‬ ‫المتوفرة‬
‫في‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الوعي‬ ‫هذا‬ ‫،ألن‬ ‫ذلك‬ ‫إدراك‬ ‫يجب‬ ‫وجودها‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫،وفي‬ ‫بفعالية‬ ‫المشكل‬
‫استفحالها‬ ‫قبل‬ ‫المشكلة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬.
*‫تش‬‫الموقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫خطط‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫النفس‬ ‫جيع‬‫الضغوط‬ ‫بوجود‬ ‫الشخصي‬ ‫اإلعتراف‬ ‫مع‬ ،
‫تردد‬ ‫دون‬ ‫مواجهتها‬ ‫ووجوب‬.
-‫الذهنية‬ ‫البرمجة‬ ‫إعادة‬:‫خالل‬ ‫من‬ ‫تتم‬:
*‫األفكار‬ ‫في‬ ‫اإلسترسال‬ ‫عن‬ ‫الفوري‬ ‫التوقف‬‫السلبية‬‫لصوت‬ ‫نستجيب‬ ‫وكأننا‬ ‫جاءت‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫حتى‬
‫بعبارة‬ ‫يصرخ‬ ‫داخلي‬"‫قف‬"‫العال‬ ‫نقرا‬ ‫كأننا‬ ‫أو‬‫نصنع‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫نفسها‬ ‫الكلمة‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫مة‬
، ‫الضعف‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫للحظات‬ ‫الخروج‬ ‫فرصة‬ ‫يتيح‬ ‫التوقف‬ ‫وهذا‬ ، ‫األفكار‬ ‫لتلك‬ ‫حدا‬ ‫فيه‬
‫البرمجة‬ ‫إعادة‬ ‫لعملية‬ ‫اآلخر‬ ‫الوجه‬ ‫إلى‬ ‫لإلنتقال‬ ‫يهيؤنا‬ ‫و‬.
*‫التفكير‬ ‫إعادة‬:‫تواجهنا‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫مدخل‬ ‫بإتباع‬ ‫المنطقي‬ ‫التفكير‬ ‫نحو‬ ‫التحول‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫و‬
‫عمله‬ ‫يمكن‬ ‫لما‬ ‫الواقعي‬ ‫التفكير‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫ويجسد‬ ،‫لحلها‬ ‫األفضل‬ ‫البديل‬ ‫باختيار‬ ‫وانتهاء‬ ‫بدءا‬ ،
‫اتجا‬ ‫المطلوبة‬ ‫الجهود‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫يشتت‬ ‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫يستنفذ‬ ‫الذي‬ ‫الداخلي‬ ‫الغليان‬ ‫و‬ ‫التذمر‬ ‫من‬ ‫بدال‬‫ه‬
‫المواقف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬.(‫علي‬، ‫عسكر‬2000‫،ص‬163،170)
10-0/‫والروحية‬ ‫الوجودية‬ ‫الفنيات‬:‫من‬ ‫كل‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ،‫متكاملة‬ ‫وحدة‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫الشك‬ ‫مما‬
‫لبعض‬ ‫التطرق‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫لذا‬ ،‫الضغوط‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫واحدة‬ ‫كوحدة‬ ‫والروح‬ ‫العقل‬ ‫و‬ ‫الجسم‬
‫والت‬ ‫الوجودية‬ ‫الروحية‬ ‫المهارات‬ ‫و‬ ‫الفنيات‬‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫ي‬:
-‫الحياة‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫البحث‬:‫ُقصد‬‫ي‬‫به‬‫في‬ ‫الناس‬ ‫يساعد‬ ‫الذي‬ ‫المعرفي‬ ‫اإلعتقاد‬ ‫من‬ ‫النسق‬ ‫ذلك‬
‫الحياة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫لهم‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫تفسير‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫كما‬ ، ‫بعالمهم‬ ‫و‬ ‫بوجودهم‬ ‫اإلحساس‬
‫افتق‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ألنفسهم‬ ‫األفراد‬ ‫يحددها‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معناها‬ ‫تكتسب‬‫يؤدي‬ ‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫اد‬
‫الحياة‬ ‫معنى‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫الوجودي‬ ‫العصاب‬ ‫إلى‬‫أنه‬:
*‫الوقت‬ ‫بمرور‬ ‫يتغير‬ ‫و‬ ‫ديناميكي‬ ‫بل‬ ‫ثابتا‬ ‫ليس‬.
*‫لـ‬ ‫طبقا‬ ‫الحياة‬ ‫معنى‬ ‫مصادر‬ ‫تختلف‬:‫الخلفية‬ ، ‫النمو‬ ‫مرحلة‬ ، ‫واالجتماعية‬ ‫الديموغرافية‬ ‫الخلفية‬
‫والمعتقدات‬ ‫القيم‬ ، ‫والعرقية‬ ‫الثقافية‬.
*‫معنى‬ ‫يرتبط‬‫بـ‬ ‫إيجابا‬ ‫الحياة‬:‫في‬ ،‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ،‫االنبساطية‬ ،‫الضبط‬ ، ‫المرتفع‬ ‫الذات‬ ‫تقدير‬
، ‫،اليأس‬ ‫المخدرات‬ ‫تعاطي‬ ، ‫النفسية‬ ‫باألمراض‬ ‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫فقدان‬ ‫يرتبط‬ ‫حين‬
،‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫العصبية،القلق،التفكير‬...‫الخ‬.
*‫ع‬ ‫،كالمواظبة‬ ‫الدينية‬ ‫المعتقدات‬ ‫بقوة‬ ‫للحياة‬ ‫االيجابي‬ ‫المعنى‬ ‫يرتبط‬‫من‬ ‫اإلكثار‬ ‫و‬ ‫الصالة‬ ‫لى‬
‫والدعاء‬ ‫العبادات‬.
(،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬200‫،ص‬163-176)
-‫التفـاؤل‬:‫االيجابية‬ ‫التوقعات‬ ‫عن‬ ‫ًبر‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫وهو‬ ، ‫الشخصية‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫سمة‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫يعتبره‬
‫أنه‬ ‫خصائصه‬ ‫ومن‬ ‫مرغوبة‬ ‫النتيجة‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫للمستقبل‬:
*‫األ‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫يساعد‬‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫والرضا‬ ‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫هداف‬
‫الضاغط‬ ‫للموقف‬ ‫االيجابية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫و‬.
(‫،ص‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫،سالمة‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬176،177)
*‫يساعد‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫القدرات‬ ‫و‬ ‫اإلمكانات‬ ‫استخدام‬ ‫على‬‫ضغوط‬
‫بحدوث‬ ‫يرتبط‬ ‫الذي‬ ‫التشاؤم‬ ‫بعكس‬ ‫الحياة‬ ‫نحو‬ ‫االيجابية‬ ‫و‬ ‫باالبتهاج‬ ‫التفاؤل‬ ‫أفضل،ويرتبط‬ ‫بشكل‬
‫المسنين‬ ‫عند‬ ‫بالسرطان‬ ‫بالوفاة‬ ‫و‬ ‫العمر‬ ‫أواسط‬ ‫في‬ ‫الكآبة‬.
(، ‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬422-424)
*‫بأ‬ ‫مقارنة‬ ‫أقل‬ ‫سلبية‬ ‫وبدنية‬ ‫نفسية‬ ‫أعراض‬ ‫يخبرون‬ ‫التفاؤلية‬ ‫النظرة‬ ‫أصحاب‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫الذين‬ ‫ولئك‬
‫يفتقدونها‬.(،‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬143)
01-0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عالج‬:‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫النفسي‬ ‫والعالج‬ ‫األعراض‬ ‫عالج‬ ‫ذلك‬ ‫يتضمن‬:
-‫أوال‬-‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫المرضية‬ ‫األعراض‬ ‫عالج‬:‫يتم‬‫مثل‬ ‫النفسية‬ ‫الكيميائية‬ ‫العقاقير‬ ‫باستخدام‬
:‫القلق‬ ‫أعراض‬ ‫تخفف‬ ‫،التي‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النوم،ويجب‬ ‫على‬ ‫وتساعد‬ ‫والتوتر‬
‫اإلدمان‬ ‫له‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫المريض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العقاقير‬ ‫تلك‬ ‫استعمال‬ ‫إساءة‬ ‫ألن‬ ‫الطبيب‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬ ‫ذلك‬.
-‫ثانيا‬-‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬:‫النفسي‬ ‫بالعالج‬ ‫يقصد‬"، ‫جماعي‬ ‫أو‬ ‫فردي‬ ‫مجهود‬ ‫كل‬
‫ويؤ‬ ، ‫النفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫و‬ ‫ومعاناة‬ ‫آالم‬ ‫تخفيف‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬‫النفسية‬ ‫بالوسائل‬ ‫اإلنسان‬ ‫سلوك‬ ‫في‬ ‫ثر‬
‫فقط‬("، ‫الدباغ‬ ‫فخري‬1374‫،ص‬350)‫مدارسه‬ ‫تتعدد‬ ‫و‬ ،‫العالجات‬ ‫أقدم‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫،و‬
‫نظرياتها‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫بطرق‬ ‫نفسيا‬ ‫المريض‬ ‫عالج‬ ‫إلى‬ ‫كلها‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫و‬(، ‫زهران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫حامد‬
1374‫،ص‬137،134)‫ويع‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫يفقد‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫،ولعل‬‫زمام‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫عن‬ ‫جز‬
‫األمور‬،‫نفسي‬ ‫عالج‬ ‫تحت‬ ‫وضعه‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬:
*‫التحليلي‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬:‫أو‬ ‫الداخلية‬ ‫واإلحباطات‬ ‫الصراعات‬ ‫كل‬ ‫كشف‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يساعد‬
‫داخلية‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫والتي‬ ،‫المكبوتة‬ ‫والنزعات‬ ‫الرغبات‬.
*‫السلوكي‬ ‫العالج‬-‫المعرف‬‫ي‬:‫والتوتر‬ ‫الشد‬ ‫تخفيف‬ ‫يمكن‬‫على‬ ‫بالتدريب‬ ‫العضلي‬
"‫االسترخاء‬"‫و‬"‫التأمل‬"‫و‬"‫اليوغا‬"،‫من‬ ‫األعراض‬ ‫عنها‬ ‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫األفكار‬ ‫معالجة‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬
‫االنفعال‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫والتحكم‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫المريض‬ ‫تدريب‬ ‫خالل‬.
*‫المعرفي‬ ‫العالج‬:‫وضع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫لديه‬ ‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫الشخص‬ ‫تحديد‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫يركز‬
‫اإلستراتيجيات‬‫النقاط‬ ‫إتباع‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫الجيدة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ولتحقيق‬ ،‫إزالتها‬ ‫أو‬ ‫فيها‬ ‫للتحكم‬ ‫المالئمة‬
‫التالية‬ ‫اإلدراكية‬:
-‫الوضعيات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫فرقا‬ ‫أوجد‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬.
-‫مشكلة‬ ‫ألي‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أجد‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬.
-‫أمل‬ ‫لدي‬.
-‫اآلخرين‬ ‫بسلوك‬ ‫مقيد‬ ‫غير‬ ‫لذاتي‬ ‫اعتباري‬(‫كالتالميذ‬)‫مثال‬.
-‫كفأ‬ ‫شخصا‬ ‫أبقى‬ ‫،ولكنني‬ ‫بحماقة‬ ‫أتصرف‬ ‫أو‬ ‫أخطاء‬ ‫أرتكب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬.
-‫بالسعادة‬ ‫أشعر‬ ‫وأن‬ ،‫النجاح‬ ‫في‬ ‫أفكر‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬.
-‫لها‬ ‫أتألم‬ ‫وال‬ ،‫المشاكل‬ ‫حدوث‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ ‫ال‬.
-‫جديدة‬ ‫طرقا‬ ‫أسلك‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬.
-‫الصعبة‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫متعة‬ ‫أجد‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬.
-‫ممتعة‬ ‫ولكنها‬ ‫غريبة‬ ‫الحياة‬ ‫إن‬.
Htt://www.gulfkids.com http://forum.brg8.com
-‫مستوى‬ ‫وعلى‬ ‫ضاغط‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إدراك‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫اإلمكان،ألنها‬ ‫قدر‬ ‫االنفعاالت‬ ‫في‬ ‫أتحكم‬ ‫أن‬ ‫عليا‬
‫لديا‬ ‫الضغط‬(،‫الطريري‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫سليمان‬1333‫،ص‬161)
*‫الديني‬ ‫العالج‬:‫منها‬ ‫وأسس‬ ‫مبادئ‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫ويقوم‬:
-‫القدر‬ ‫و‬ ‫بالقضاء‬ ‫اإليمان‬:،‫هللا‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫تفلت‬ ‫لن‬ ‫األمور‬ ‫زمام‬ ‫بأن‬ ‫المؤمن‬ ‫إحساس‬ ‫به‬ ‫نعني‬‫فمهما‬
‫تعالى‬ ‫لقوله‬ ‫مصداقا‬ ‫هللا‬ ‫مشيئة‬ ‫إال‬ ‫فيها‬ ‫تبث‬ ‫،فلن‬ ‫األحوال‬ ‫تقلبت‬ ‫و‬ ‫األحداث‬ ‫اضطربت‬:
"‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫الناس‬ ‫أكثر‬ ‫ولكن‬ ‫أمره‬ ‫على‬ ‫غالب‬ ‫وهللا‬("،‫يوسف‬21)‫يتوكل‬ ‫و‬ ‫ربه‬ ‫إلى‬ ‫يركن‬ ‫فالمسلم‬ ،
‫إذن‬ ‫داعي‬ ‫،فال‬ ‫عليه‬ ‫ما‬ ‫يؤدي‬ ‫بعدما‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫المستقبل‬ ‫عنه‬ ‫يتمخض‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫يستريح‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫كل‬
‫اإلرتياح‬ ‫و‬ ‫بالطمأنينة‬ ‫الشعور‬ ‫يبث‬ ‫أمر‬ ‫إرادتنا،وهذا‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫أمور‬ ‫إزاء‬ ‫األعصاب‬ ‫وتوتر‬ ‫للقلق‬
‫لقوله‬ ‫مصداقا‬(‫ص‬" :)‫بم‬ ‫سخطه‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫شقاوة‬ ‫هللا،ومن‬ ‫قضى‬ ‫بما‬ ‫رضاه‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫سعادة‬ ‫من‬‫ا‬
‫هللا‬ ‫قضى‬".(،‫الغزالي‬ ‫محمد‬2003‫،ص‬67،71)
-‫الديني‬ ‫الوازع‬ ‫تقوية‬:‫فوائد‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫جزءا‬ ‫يشكل‬ ‫ال‬ ‫الدين‬ ‫إن‬
‫بالقيم‬ ‫الديني‬ ‫أو‬ ‫الروحي‬ ‫،فاإليمان‬ ‫والجسدي‬ ‫النفسي‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫الصحي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫فعلية‬
‫بما‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫الفرد‬ ‫صحة‬ ‫تحفظ‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أقوى‬ ‫من‬ ‫الشرعية‬ ‫النظم‬ ‫و‬ ‫المثل‬ ‫و‬ ‫المبادئ‬ ‫و‬
‫أعراضها‬ ‫تتخذ‬ ‫التي‬ ،‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫األزمات‬ ، ‫االكتئاب‬ ، ‫قلق‬ ‫من‬ ‫العصر‬ ‫أمراض‬ ‫فيها‬
، ‫الحساسية‬ ، ‫الربو‬ ، ‫النصفي‬ ‫الصداع‬ ، ‫القولون‬ ‫و‬ ‫المعدة‬ ‫كقرحة‬ ‫جسديا‬ ‫شكال‬...
‫و‬‫غي‬‫السيكوسوماتية‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫رها‬(، ‫العيسوي‬ ‫محمد‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬2001‫ص‬ ،54-57)
،‫فاإلنسان‬‫بالسعادة‬ ‫يشعر‬ ‫و‬ ،‫بالنفس‬ ‫ثقة‬ ،‫نفسية‬ ‫،صحة‬ ‫سوية‬ ‫بشخصية‬ ‫يتمتع‬ ‫المتدين‬.
(،‫سرى‬ ‫محمد‬ ‫إجالل‬2000‫،ص‬265-264)
-‫الصالح‬ ‫بالعمل‬ ‫إليه‬ ‫والتقرب‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫تقوى‬:‫تعالى‬ ‫لقوله‬":‫يجعل‬ ‫هللا‬ ‫يتق‬ ‫ومن‬‫له‬
‫مخرجا‬("،‫اآلية‬ ،‫الطالق‬ ‫سورة‬02)‫ثناؤه‬ ‫جل‬ ‫وقوله‬ ،":‫أمره‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يجعل‬ ‫هللا‬ ‫يتق‬ ‫ومن‬
‫يسرا‬"(،‫اآلية‬ ،‫الطالق‬ ‫سورة‬04.)
-‫الصالة‬ ‫و‬ ‫بالصبر‬ ‫االستعانة‬:‫وثبات،لقوله‬ ‫بنجاح‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫يعين‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬
‫تعالى‬":‫هللا‬ ‫إن‬ ‫والصالة‬ ‫بالصبر‬ ‫استعينوا‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫يا‬‫الصابرين‬ ‫مع‬"(‫سورة‬
،‫البقرة‬153)‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫حذيفة‬ ‫،ويقول‬":‫أمر‬ ‫به‬ ‫حز‬ ‫إذا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫كان‬
‫صلى‬"(‫أحمد‬ ‫رواه‬.)
-‫تعالى‬ ‫باهلل‬ ‫الظن‬ ‫حسن‬:‫هللا‬ ‫فإن‬ ‫أمدها‬ ‫طال‬ ‫مهما‬ ‫الشدائد‬ ‫اإلنسان،وأن‬ ‫عن‬ ‫الضر‬ ‫كاشف‬ ‫وحده‬ ‫فاهلل‬
‫على‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫يسر،إذ‬ ‫و‬ ‫بفرج‬ ‫متبعها‬‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫يعقوب‬ ‫لسان‬":‫هللا‬ ‫روح‬ ‫من‬ ‫تيأسوا‬ ‫ال‬
‫الكافرون‬ ‫القوم‬ ‫إال‬ ‫هللا‬ ‫روح‬ ‫من‬ ‫ييأس‬ ‫ال‬ ‫إنه‬("‫يوسف،اآلية‬ ‫سورة‬47)‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫ويقول‬ ،
‫القدسي‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫والسالم‬:"‫يقول‬ ‫هللا‬ ‫إن‬:‫أن‬‫ا‬‫دعاني‬ ‫إذا‬ ‫معه‬ ‫وأنا‬ ‫بي‬ ‫عبدي‬ ‫ظن‬ ‫عند‬"
(‫الترمذي‬ ‫رواه‬.)
-‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬:‫وا‬ ‫باالعتقاد‬‫النفس‬ ‫استقرار‬ ‫و‬ ‫الهموم‬ ‫تفريج‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫والفعل،فإن‬ ‫لقول‬
‫تعالى‬ ‫لقوله‬ ‫وطمأنينتها‬":‫القلوب‬ ‫تطمئن‬ ‫هللا‬ ‫بذكر‬ ‫أال‬ ‫قلوبهم‬ ‫وتطمئن‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬"
(‫الرعد،اآلية‬ ‫سورة‬24.)
-‫والدعاء‬ ‫اإلستغفار‬ ‫لزوم‬:‫صلى‬ ‫لقوله‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫السعادة‬ ‫ويبعث‬ ‫الهموم‬ ‫يفرج‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫فالدوام‬
‫عليه‬ ‫هللا‬‫وسلم‬":‫من‬ ‫ورزقه‬ ‫مخرجا‬ ‫ضيق‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫فرجا‬ ‫هم‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫هللا‬ ‫جعل‬ ‫االستغفار‬ ‫لزم‬ ‫من‬
‫يحتسب‬ ‫ال‬ ‫حيث‬("‫والحاكم‬ ‫أحمد‬ ‫و‬ ‫داوود‬ ‫أبو‬ ‫رواه‬)‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫موسى‬ ‫دعاء‬ ‫،ومن‬-‫قوله‬ ‫في‬
‫تعالى‬":‫أمري‬ ‫لي‬ ‫ويسر‬ ‫صدري‬ ‫لي‬ ‫اشرح‬ ‫رب‬".(‫طه،اآليتان‬ ‫سورة‬25،26)
-‫النجاح‬ ‫على‬ ‫المعينة‬ ‫باألسباب‬ ‫العمل‬:‫فالضغ‬‫بمنهجية‬ ‫معها‬ ‫الفرد‬ ‫يتعامل‬ ‫لم‬ ‫أخطاء‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫وط‬
‫عز‬ ‫يقول‬ ‫والرغبات،إذ‬ ‫لآلمال‬ ‫قاصمة‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫شديدة‬ ‫فجاءت‬ ‫حدها‬ ‫بلغت‬ ‫أن‬ ‫،إلى‬ ‫سليمة‬
‫وجل‬":‫للعبيد‬ ‫بظالم‬ ‫ليس‬ ‫هللا‬ ‫وأن‬ ‫أيديكم‬ ‫قدمت‬ ‫بما‬ ‫ذلك‬"(‫عمران،اآلية‬ ‫آل‬ ‫سورة‬142)‫هذا‬ ‫،وعلى‬
‫التحد‬ ‫مختلف‬ ‫يواجه‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫األساس‬‫التربية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يخبرها‬ ‫التي‬ ‫والمشكالت‬ ‫يات‬
‫والتوكل‬ ‫فالعمل‬ ،‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫لتحقيق‬ ‫به‬ ‫االستعانة‬ ‫و‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫التوكل‬ ‫الصحيحة،ثم‬ ‫اإليمانية‬
‫قائل‬ ‫من‬ ‫جل‬ ‫يقول‬ ‫السلبية،إذ‬ ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫والتقليل‬ ‫الضغوط‬ ‫لتفادي‬ ‫متالزمان‬ ‫أمران‬":‫يتوكل‬ ‫ومن‬
‫حسبه‬ ‫فهو‬ ‫هللا‬ ‫على‬("‫الطالق،اآل‬ ‫سورة‬‫ية‬03)
http://www.alssunnah.com
‫الفصل‬ ‫خالصة‬:
‫تلك‬ ‫أسفرت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫معقدة‬ ‫إنسانية‬ ‫ظاهرة‬ ‫باعتبارها‬ ‫متعددة‬ ‫نظريات‬ ‫الضغوط‬ ‫بدراسة‬ ‫اهتمت‬ ‫لقد‬
‫هذه‬ ‫أغوار‬ ‫لتسبر‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫تتكامل‬ ‫قوانين‬ ‫و‬ ‫قواعد‬ ‫و‬ ‫مبادئ‬ ‫و‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫األبحاث‬
‫لعل‬ ‫و‬ ‫االكتشاف‬ ‫تنتظر‬ ‫أبعاد‬ ‫هناك‬ ‫تظل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬ ، ‫أبعادها‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫و‬ ‫الظاهرة‬
‫الض‬‫بين‬ ‫للتفاعل‬ ‫نتاج‬ ‫باعتبارها‬ ، ‫الضغوط‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫المشترك‬ ‫القاسم‬ ‫هي‬ ‫النفسية‬ ‫غوط‬
‫الضاغط‬ ‫الموقف‬ ‫خصائص‬ ‫و‬ ‫للفرد‬ ‫الشخصية‬ ‫الخصائص‬.
‫تعد‬ ‫و‬‫المهنية‬ ‫الضغوط‬‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫حيوية‬ ‫و‬ ‫ألهمية‬ ‫نظرا‬ ‫الضغوط‬ ‫أنواع‬ ‫أهم‬ ‫من‬
‫باختالف‬ ‫المنظمات‬ ‫تقدم‬ ‫و‬،‫أنواعها‬‫لخ‬ ‫نظرا‬ ‫كذا‬ ‫و‬‫المنظمة‬ ‫سالمة‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫طورتها‬
‫بحول‬ ‫القادم‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫نتطرق‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬‫هللا‬.
-‫تمهيد‬
1/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬.
2/‫المهن‬ ‫الضغط‬ ‫عناصر‬‫ي‬
3/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أنواع‬
4/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آلية‬
5/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬
6/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬
7/‫اتيجيات‬‫ر‬‫إست‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إدارة‬
-‫الفصل‬ ‫خالصة‬
‫تمهيد‬:
‫الضغط‬ ‫أصبح‬ ‫لقد‬،‫الحالي‬ ‫عصرنا‬ ‫مشكالت‬ ‫إحدى‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫حسب‬ ‫النفسي‬‫يهدد‬ ‫ألنه‬ ‫ال‬
‫و‬ ‫بل‬ ، ‫فحسب‬ ‫الذهنية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫األفراد‬ ‫صحة‬‫كذلك‬ ‫المؤسسات‬ ‫مستقبل‬ ‫و‬ ‫صحة‬ ‫يهدد‬ ‫ألنه‬.....،
‫مجال‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫يرى‬ ‫و‬‫،من‬ ‫اليوم‬ ‫عالمنا‬ ‫يشهده‬ ‫الذي‬ ‫المتواصل‬ ‫و‬ ‫السريع‬ ‫التغيير‬ ّ‫أن‬ ‫الضغوط‬
‫من‬ ‫متطلباته‬ ‫و‬ ‫مكوناته‬ ‫حيث‬،‫إتصاالت‬ ، ‫،نقل‬ ‫سكن‬‫الضجيج‬ ‫،مستوى‬ ‫العمل‬ ‫أدوات‬
،‫الحرارة‬ ‫و‬...‫طبيعة‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫التنظيمات‬ ‫و‬ ‫المؤسسات‬ ‫بمختلف‬ ‫العاملين‬ ‫تعرض‬ ‫في‬ ‫أسهم‬ ‫قد‬
‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ‫لدرجات‬ ‫عملهم‬.
‫المهن‬ ‫بباقي‬ ‫مقارنة‬ ‫مرتفعة‬ ‫بدرجات‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫أصحابها‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ّل‬‫ع‬‫ول‬
‫األخرى‬"‫كالتدريس‬"‫من‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫األعباء‬ ‫و‬ ‫المسؤوليات‬ ‫و‬ ‫المطالب‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫تزخر‬ ‫كونها‬
‫مجال‬ ‫في‬ ‫جديد‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫و‬ ، ‫تقويمهم‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫ومتابعة‬ ، ‫لها‬ ‫وتحضير‬ ‫للدروس‬ ‫تخطيط‬
‫التخ‬‫أخرى‬ ‫إدارية‬ ‫أنشطة‬ ‫و‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يكلف‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫المستمر‬ ‫االطالع‬ ‫و‬ ‫صص‬
، ‫عزت‬ ‫فوزي‬، ‫جالل‬ ‫محمد‬1337‫ص‬156.
‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫مستوى‬ ‫بطبيعتها‬ ‫تولد‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ‫التدريس‬ ‫مهنة‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫قويا‬ ‫مصدر‬ ‫األفراد‬ ‫عن‬ ‫المسؤولية‬ ‫ألن‬ ‫األفراد‬ ‫عن‬ ‫المسؤولية‬ ‫بسبب‬‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫للضغط‬
‫األشياء‬ ‫عن‬ ‫المسؤولية‬،‫العمري‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫عبيد‬2003‫ص‬27)‫و‬ ،‫فقد‬ ‫الموضوع‬ ‫ألهمية‬
‫فصال‬ ‫له‬ ‫خصصنا‬‫تضمن‬:،‫الزمنية‬ ‫المراحل‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫وتطوره‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬‫تعريفه‬
،‫،عناصره‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬،‫أنواعه‬،‫حدوثه‬ ‫آلية‬‫و‬ ‫المهنية‬ ‫مصادره‬،‫الشخصية‬‫آثاره‬
،‫التعليمية‬ ‫والمؤسسة‬ ‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫والسلبية‬ ‫اإليجابية‬‫والفردية‬ ‫التنظيمية‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫أهم‬
‫إلدارته‬.
0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬:‫المراحل‬ ‫أهم‬ ‫لمعرفة‬‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫التي‬،‫المهني‬‫سنتناول‬
‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مدارس‬ ‫أهم‬ ‫إلى‬ ‫ينتمون‬ ‫لباحثين‬ ‫التعريفات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬،‫التنظيمي‬‫األمريكية‬ ‫كالمدرسة‬
‫و‬ ‫الكندية‬ ‫و‬،‫السويدية‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫العرب‬ ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫قدمه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬‫المجال‬:
-‫تعريف‬Hall et Mansfield 1971":‫النظام‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫خارجية‬ ‫قوة‬ ‫هو‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬
‫إجهاد‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫داخلية‬ ‫تغيرات‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫،و‬ ‫منظمة‬ ‫أو‬ ‫فردا‬ ‫كان‬ ‫سواء‬".
(، ‫موسى‬ ‫مطاطلة‬2010‫،ص‬22)
-‫أما‬‫كراوس‬ ‫و‬ ‫مارجوليس‬B.Margolis et W .Kroes 1974:‫أنه‬ ‫على‬ ‫فيعرفانه‬
"‫شخصية‬ ‫مع‬ ‫بالعمل‬ ‫المرتبطة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫عامل‬ ‫يتفاعل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬
‫معا‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫أو‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫أو‬ ‫النفسي‬ ‫توازنه‬ ‫من‬ ‫فتخل‬ ، ‫العامل‬."
-‫يقول‬ ‫و‬‫جاردل‬ ‫السويدي‬ ‫الباحث‬B. Gardell 1976:‫الشعور‬ ‫في‬ ‫المتسببة‬ ‫البيئات‬ ‫بأن‬
‫بها‬ ‫العاملين‬ ‫لمعظم‬ ‫بالنسبة‬ ‫للضغط‬ ‫المسببة‬ ‫البيئات‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫العزلة‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬.
‫وضع‬ ‫عديدة‬ ‫بحوث‬ ‫بعد‬ ‫و‬‫نيومان‬ ‫و‬ ‫بيهر‬Beehr et Newman 1978‫لضغوط‬ ‫نموذجهما‬
‫أنها‬ ‫على‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬ ،‫العمل‬"‫ث‬ِ‫د‬‫ح‬ُ‫ت‬‫ل‬ ، ‫أعمالهم‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫تنشأ‬ ‫حالة‬
‫الطبيعي‬ ‫آدائهم‬ ‫عن‬ ‫االنحراف‬ ‫إلى‬ ‫تدفعهم‬ ‫و‬ ‫داخلهم‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬"
‫نجد‬ ‫الثمانينات‬ ‫إلى‬ ‫انتقلنا‬ ‫إذا‬ ‫و‬‫الصباغ‬ ‫زهير‬0980،‫ني‬ ‫و‬ ‫لبيهر‬ ‫السابق‬ ‫التعريف‬ ‫تقريبا‬ ‫يتبنى‬‫ومان‬
‫بأنه‬ ‫العمل‬ ‫ضغط‬ ‫يعرف‬ ‫حيث‬":‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫فيه‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫الموقف‬
‫االعتيادي‬ ‫سلوكه‬ ‫نمط‬ ‫تغيير‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫قد‬ ‫،مما‬ ‫البدنية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫حالته‬ ‫على‬"
-‫أما‬‫عباس‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫احمد‬ ‫و‬ ‫عسكر‬ ‫علي‬(0980)،‫سابقيه‬ ‫من‬ ‫تحديدا‬ ‫أكثر‬ ‫تعريفا‬ ‫تقريبا‬ ‫فيضعان‬
‫هو‬ ‫و‬:"‫مما‬ ، ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫بالضيق‬ ‫الشعور‬ ‫لهم‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫بالمهنيين‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫المتغيرات‬ ‫تلك‬
‫المهنيين‬ ‫هؤالء‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫آثار‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬. "
-‫ركز‬ ‫و‬‫فرانكنهوزر‬Frankenhaeuzer 1986:‫هما‬ ‫أساسيين‬ ‫عاملين‬ ‫على‬ ‫نموذجه‬ ‫في‬:
"‫الجهد‬:‫الكفاح‬ ‫و‬ ‫للتكيف‬ ‫الحيوية‬ ‫الوسيلة‬ ‫يمثل‬ ‫باعتباره‬، ‫األمور‬ ‫مجريات‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫التوتر‬ ‫و‬:‫في‬ ‫سيحدث‬ ‫بما‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫الملل‬ ‫و‬ ‫الرضا‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬ ‫يمثل‬ ‫باعتباره‬
‫المستقبل‬"(.،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬26-24)
-‫و‬‫يرى‬Szilagyi et Wallace0981‫أن‬‫المهني‬ ‫الضغط‬‫البيئة‬ ‫من‬ ‫عوامل‬ ‫عن‬ ‫ينجم‬
‫أو‬ ‫المنظمة‬ ‫أو‬ ‫الخارجية‬‫للفرد‬ ‫الجسمي‬ ‫التوازن‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫ليحدث‬ ، ‫ذاته‬ ‫الفرد‬".
(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬2004‫ص‬ ،14)
‫يعرف‬ ‫حين‬ ‫في‬‫ديلي‬R.Daily1988:‫بأنه‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬":‫غير‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫و‬ ‫مطالب‬
‫إمكانيات‬ ‫بين‬ ‫توازن‬ ‫عدم‬ ‫يخلق‬ ‫،مما‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫المعتاد‬ ‫األداء‬ ‫عن‬ ‫ينحرف‬ ‫الفرد‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫المعتادة‬
‫و‬‫فيها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫حاجات‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫الوظيفة‬ ‫طبيعة‬ ‫بين‬ ‫و‬ ، ‫الفرد‬ ‫حاجات‬"
(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬26-24)
‫ا‬ ‫في‬‫لتسعينات‬‫سابقا‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫عما‬ ‫كثيرا‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫يتغير‬ ‫لم‬
-ُ‫ي‬ ‫إذ‬َ‫ع‬‫رف‬Meichenbaum0990‫المهني‬ ‫الضغط‬‫بأنه‬":‫الفرد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫خارجية‬ ‫قوة‬،
‫شعوره‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫،مما‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫التوازن‬ ‫في‬ ‫اختالل‬ ‫و‬ ‫عصبي‬ ‫شد‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬
‫داخله‬ ‫من‬ ‫باالستفزاز‬".(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬2004‫ص‬ ،14)
-‫أما‬‫لوثانس‬F.Luthans ,1992‫ف‬‫بأنه‬ ‫يعرفه‬"،‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫أو‬ ‫لموقف‬ ‫متكيفة‬ ‫غير‬ ‫استجابة‬
‫سلوكي‬ ‫أو‬ ‫نفسي‬ ‫أو‬ ‫جسمي‬ ‫انحراف‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬‫المنظمة‬ ‫ألفراد‬."
-‫ويرى‬‫العمري‬ ‫بسام‬0990‫هو‬ ‫الواسع‬ ‫بمفهومه‬ ‫أنه‬:‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫التوافق‬ ‫ضعف‬
‫التي‬ ‫المحيط‬ ‫متطلبات‬ ‫لمواجهة‬ ‫قدراته‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬ ‫يدرك‬ ‫بحيث‬ ، ‫عمله‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬
‫عليه‬ ‫ثقيال‬ ‫عبءا‬ ‫تشكل‬ ‫أصبحت‬( "، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬26-24. )
-‫أما‬‫كشرود‬ ‫عمار‬0998‫العمل‬ ‫ضغط‬ ‫بأن‬ ‫فيرى‬":‫لدى‬ ‫الوظيفية‬ ‫العوامل‬ ‫فيها‬ ‫تتفاعل‬ ‫مواقف‬
‫االعتيادي‬ ‫عمله‬ ‫عن‬ ‫انحراف‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫حالته‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫عنه‬ ‫يتسبب‬ ‫مما‬ ، ‫العامل‬"
(، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬31. )
-‫بالنسبة‬‫الحالي‬ ‫للقرن‬‫نجد‬‫جونسون‬0110‫بأنه‬ ‫العمل‬ ‫ضغط‬ ‫يعرف‬"‫إدرا‬‫أو‬ ‫ما‬ ‫لخبرة‬ ‫الفرد‬ ‫ك‬
‫متحد‬ ‫أو‬ ‫سار‬ ‫غير‬ ، ‫صعب‬ ‫أو‬ ‫مهدد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫حدث‬(."، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬24)
-‫ونجد‬2004 ALAIN LABRUFFE:‫يفسر‬‫ه‬‫و‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫اإلختالالت‬ ‫بمجموعة‬‫اإلستقالبية‬
‫المستث‬‫ا‬‫مختلفة‬ ‫مهددة‬ ‫عوامل‬ ‫بفعل‬ ، ‫المتعضي‬ ‫في‬ ‫رة‬.
(ALAIN LABRUFFE ,2004,P6)
-‫و‬‫يعرفه‬‫الكبيسي‬0110‫بأنه‬" :‫ي‬ ‫عادية‬ ‫غير‬ ‫موافق‬ ‫أو‬ ‫أحداث‬ ‫أو‬ ‫ظروف‬‫لها‬ ‫تعرض‬‫العاملون‬
‫لتنعكس‬ ، ‫معنوياتهم‬ ‫و‬ ‫مشاعرهم‬ ‫و‬ ‫أحاسيسهم‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫راحتهم‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫،فتؤثر‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫داخل‬
‫معا‬ ‫كليهما‬ ‫أو‬ ‫الجسدية‬ ‫أو‬ ‫العقلية‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬ ‫بدورها‬"
(، ‫كعبار‬ ‫جمال‬2010‫،ص‬30. )
-‫حين‬ ‫في‬‫يرى‬‫مسلم‬ ‫محمد‬0111‫بـأنه‬":‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫بعدم‬ ‫العامل‬ ‫شعور‬
‫الفعالة‬ ‫و‬ ‫المالئمة‬ ‫اإلستجابة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫العامل‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫المحيط،ويحدث‬
‫أعراض‬ ‫ترافقها‬ ‫نفسية‬ ‫حالة‬ ‫فهو‬ ،‫المحيط‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫الخارجية‬ ‫للمثيرات‬
‫فيزيو‬‫للتكيف‬ ‫فاشلة‬ ‫كمحاولة‬ ‫وسلوكية‬ ‫ونفسية‬ ‫لوجية‬".(،‫مسلم‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬163،164)
-‫يقر‬ ‫و‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بأن‬‫هو‬":‫على‬ ‫قدرته‬ ‫بعدم‬ ‫العامل‬ ‫شعور‬
‫العوامل‬ ‫مع‬ ‫تفاعلها‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المصادر‬ ‫،بسبب‬ ‫مهنته‬ ‫وأعباء‬ ‫متطلبات‬ ‫مواجهة‬
‫ذ‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫الشخصية،بحيث‬‫و‬ ‫النفسية‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫لك‬‫والسلوكية‬ ‫الفيزيولوجية‬.
(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬24)
‫ذلك‬ ‫يرجع‬ ‫،و‬ ‫موحد‬ ‫تعريف‬ ‫إيجاد‬ ‫بمكان‬ ‫الصعوبة‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫التعاريف‬ ‫لمختلف‬ ‫عرضه‬ ‫سبق‬ ‫مما‬
‫هذا‬ ‫االرتباط‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫لمختلف‬ ‫النظرية‬ ‫المرجعيات‬ ‫و‬ ‫األطر‬ ‫الختالف‬ ‫ربما‬
‫المفهوم‬‫اإلدارة‬ ‫علم‬ ، ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫كالطب‬ ‫المجاالت‬ ‫و‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬...‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬
‫ألخرى‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫آلخر‬ ‫مجتمع‬ ‫من‬ ‫كيفا‬ ‫و‬ ‫كما‬ ‫تختلف‬ ‫الضغوط‬.
‫ثالث‬ ‫في‬ ‫تصنيفها‬ ‫من‬ ‫ننا‬ّ‫ك‬‫،تم‬ ‫التعريفات‬ ‫لمختلف‬ ‫المتفحصة‬ ‫القراءة‬ ‫فإن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫و‬
‫مجموعات‬‫هي‬:
‫أ‬-‫الضغط‬‫كمثير‬ ‫المهني‬:‫العناصر‬ ‫مجموعة‬ ‫باعتباره‬ ،‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫يتعامل‬
‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫القوى‬ ‫و‬ ‫المثيرات‬ ‫و‬:
Hall et Mausfield1971،Cooper et Marschal1971
Szilagyi et Wallace 1987،Meichenbaum1991،‫الكبيسي‬2005
‫من‬ ‫كل‬ ‫يعبر‬ ‫و‬Ivance vich et Mattesson ,1980‫بالمخطط‬ ‫التعاريف‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬
‫التالي‬:
‫المخطط‬10‫يمثل‬‫المهني‬ ‫الضغط‬‫أساس‬ ‫على‬‫المنبه‬
(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ‫عن‬2004‫،ص‬14/، ‫كشرود‬ ‫المصدر‬1335‫،ص‬304)
‫ـرد‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬‫ال‬‫البيئ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الخارجية‬ ‫ة‬
‫الت‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫وتر‬‫المهني‬ ‫الضغط‬
‫االستج‬‫ـابة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫المنب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬
‫عند‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ ، ‫األفراد‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫يجعلنا‬ ‫المخطط‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
‫ه‬ ‫في‬ ‫قصور‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ، ‫المواقف‬ ‫و‬ ‫األحداث‬ ‫لنفس‬ ‫معايشتهم‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫آخرين‬‫ذا‬
‫االتجاه‬.
‫ب‬-‫المهني‬ ‫الضغط‬‫كاستجابة‬:‫ردود‬ ‫باعتباره‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫يتعامل‬
‫تصدر‬ ‫التي‬ ،‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫األفعال‬‫عن‬‫من‬ ‫و‬ ، ‫معنية‬ ‫لمثيرات‬ ‫تعرضه‬ ‫نتيجة‬ ‫الفرد‬
‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬:‫لوثانس‬F.Luthans.1992،2004.ALAIN LABRUFFE،‫محمد‬
‫مسلم‬2007.
‫ماتسون‬ ‫و‬ ‫إيفانسيفيتش‬ ‫يمثل‬ ‫و‬(Ivancevich et Mattesson, 1980)‫التعاريف‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬
‫التالي‬ ‫بالمخطط‬:
‫رقم‬ ‫المخطط‬0‫كاستجابة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫يمثل‬
(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ‫عن‬2004‫،ص‬20/، ‫كشرود‬ ‫المصدر‬1335‫،ص‬303)
‫لقد‬‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫معرفتنا‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫إذ‬ ، ‫السابق‬ ‫االتجاه‬ ‫في‬ ‫القصور‬ ‫نفس‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫لقي‬
‫أصال‬ ‫استجابة‬ ‫وجود‬ ‫حتى‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫االستجابة‬ ‫توقع‬ ‫على‬ ‫اليساعد‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬.
‫ج‬-‫االستجابة‬ ‫و‬ ‫المثير‬ ‫بين‬ ‫كتفاعل‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬:‫باعتبارها‬ ‫الضغوط‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫يشير‬ ‫و‬
‫الذاتية‬ ‫الخصائص‬ ‫تفاعل‬ ‫محصلة‬‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫بالفرد‬ ‫المحيطة‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬
‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬:‫كراوس‬ ‫و‬ ‫مارجوليس‬B.Margolis et W .Kroes 1974،‫نيومان‬ ‫و‬ ‫بيهر‬
Beehr et Newman 1978،‫الصباغ‬ ‫زهير‬1341،‫العمري‬ ‫بسام‬1334،‫كشرود‬ ‫عمار‬
1334،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010.
‫الفرد‬‫الخارجية‬ ‫البيئة‬
‫المهني‬ ‫الضغط‬‫مصدر‬‫الضغط‬
‫المنبه‬ ‫االستجابة‬
‫االتجاه‬ ‫لهذا‬ ‫التفاعلي‬ ‫المبدأ‬ ‫يوضح‬ ‫التالي‬ ‫المخطط‬ ‫و‬.
‫رقم‬ ‫المخطط‬10‫والمثير‬ ‫اإلستجابة‬ ‫بين‬ ‫كتفاعل‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫يمثل‬
(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ‫عن‬2004‫،ص‬22/‫المصدر‬:، ‫كشرود‬1335‫،ص‬310)
‫فإننا‬ ، ‫االتجاهات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لمفهوم‬ ‫تعاريف‬ ‫من‬ ‫عرضه‬ ‫سبق‬ ‫مما‬
‫على‬ ‫يتفق‬ ‫معظمها‬ ‫أن‬ ‫نلمس‬‫التالية‬ ‫النقاط‬:
*‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬ ‫إن‬‫سلبية‬ ‫مواقف‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ،‫الفرد‬(‫قات‬ّ‫و‬‫مع‬ ، ‫مطالب‬)‫قد‬ ‫كما‬ ،
‫إيجابية‬ ‫مواقف‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬(‫العلمية‬ ‫البعثة‬ ، ‫الوظيفية‬ ‫كالترقية‬ ‫معينة‬ ‫فرص‬ ‫وجود‬.)
*، ‫قيود‬ ‫أو‬ ‫كفرص‬ ‫الضغوط‬ ‫إدراك‬ ‫طبيعة‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ، ‫البيئة‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫الذاتية‬ ‫العوامل‬ ‫تفاعل‬ ‫إن‬
‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫مقدار‬ ‫كذا‬ ‫و‬.
*‫العقلية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫المستويات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫آثار‬ ‫و‬ ‫نتائج‬ ‫معظم‬
‫السلوكية‬ ‫و‬.
0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫عناصر‬:‫السمادوني‬ ‫شوقية‬ ‫تعرف‬1331‫المهني‬ ‫الضغط‬‫ل‬‫لمعلم‬‫بأنه‬
‫لذاته‬ ‫تهديدا‬ ‫يشكل‬ ‫مهنته،مما‬ ‫ومتطلبات‬ ‫أحداث‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫لعدم‬ ‫المعلم‬ ‫إدراك‬‫ويحدث‬‫لديه‬
‫لتلك‬ ‫تنبيهي‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫تغيرات‬ ‫يصاحبها‬ ‫السلبية،التي‬ ‫اإلنفعاالت‬ ‫من‬ ‫عاليا‬ ‫معدال‬
‫الضغوط‬(،‫جالل‬ ‫محمد‬ ‫عزت،نور‬ ‫فوزي‬1337‫،ص‬154)‫،وعليه‬‫ثالثة‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬(03)‫عناصر‬
‫هي‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫رئيسية‬:
‫الفرد‬‫الخارجية‬ ‫البيئة‬
‫االستجابة‬
‫الفردية‬ ‫الفروق‬:
،‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬ ، ‫كالعمر‬
‫الشخصية‬ ‫خصائص‬
‫المنبه‬
0-0-‫المثيـر‬:‫هو‬‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫أو‬ ‫المنظمة‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫عنه‬ ‫ناتجة‬ ‫مؤثرات‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫ما‬
‫بالضغط‬ ‫الفرد‬ ‫شعور‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،.
0-0-‫اإلستجابـة‬:‫النفسي‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫اتجاه‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬
‫التكيف‬ ‫أو‬ ‫القلق‬ ‫أو‬ ‫اإلحباط‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫السلوكي‬ ‫و‬.
0-0-‫التفاعـل‬:‫ي‬‫الضغوط‬ ‫مسببات‬ ‫بين‬ ‫حدث‬(‫إنسانية‬ ‫مشاعر‬ ، ‫شخصية‬ ‫تنظيمية،عالقات‬ ‫بيئية‬)،
‫استجابات‬ ‫من‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫و‬(، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬ ،‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬2005‫،ص‬306)،
‫على‬ ‫لقدرته‬ ‫و‬ ‫آثارها‬ ‫و‬ ‫ديناميكيتها‬ ‫و‬ ‫المجهدات‬ ‫لطبيعة‬ ‫تقييمه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫كإدراك‬ ‫عمليات‬ ‫تعكسه‬ ‫و‬
‫احتوائها‬ ‫و‬ ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫و‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬
(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬2004‫،ص‬44)‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫يجسد‬ ‫التالي‬ ‫المخطط‬ ‫،و‬.
‫رقم‬ ‫شكل‬10‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫عناصر‬ ‫يمثل‬
(، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬ ، ‫فلية‬ ‫عبده‬ ‫عن‬0110‫ص‬ ،010)
0/‫الضغ‬ ‫أنواع‬‫و‬‫المهن‬ ‫ط‬‫ية‬:، ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬ ‫تتعدد‬
، ‫تستغرقها‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫للفترة‬ ‫وفقا‬ ‫قسمها‬ ‫بعضهم‬ ‫و‬ ، ‫آلثارها‬ ‫وفقا‬ ‫قسمها‬ ‫الباحثين‬ ‫فبعض‬
‫لمصادرها‬ ‫وفقا‬ ‫اآلخر‬ ‫بعضهم‬ ‫و‬:
0-0/‫آثارها‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬:‫و‬‫سلبية‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫إيجابية‬ ‫ضغوط‬ ‫إلى‬ ‫تنقسم‬.
0-0-0/‫االيجابية‬ ‫الضغوط‬:‫مفيدة‬ ‫هي‬‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫للفرد‬‫إذ‬ ، ‫معتدلة‬ ‫بأنها‬ ‫تتسم‬ ‫و‬
‫على‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الضاغطة‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫لمواجهة‬ ‫سلوكية‬ ‫أنماط‬ ‫ابتكار‬ ‫،و‬ ‫للتعلم‬ ‫كدافع‬ ‫تعمل‬ ‫أنها‬
‫معها‬ ‫التكيف‬(، ‫الزغول‬ ‫عماد‬ ، ‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬64)‫للنجاح‬ ‫الحافز‬ ‫تثير‬ ‫كما‬ ،
‫المثير‬:
-‫الفرد‬
-‫العمل‬ ‫منظمة‬
-‫البيئة‬
‫اإل‬‫ستجابة‬:
-‫إحباطات‬.
-‫قلق‬.
‫بين‬ ‫التفاعل‬
‫المثير‬
‫االستجابة‬ ‫و‬
‫الشع‬ ‫و‬ ، ‫اإلنتاج‬ ‫على‬ ‫بالقدرة‬ ‫إحساسا‬ ‫الفرد‬ ‫تعطي‬ ‫و‬ ، ‫االنجاز‬ ‫و‬‫تساعد‬ ‫و‬ ، ‫السرور‬ ‫و‬ ‫بالسعادة‬ ‫ور‬
‫بالمستقبل‬ ‫التفاؤل‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫بالثقة‬ ‫الفرد‬ ‫تمد‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫و‬ ،‫التفكير‬ ‫على‬
‫بالحيوية‬ ‫تزوده‬ ‫و‬ ، ‫انفعاالته‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫و‬ ‫بالمتعة‬ ‫اإلحساس‬ ‫،وتمنحه‬ ‫القوة‬ ‫و‬
‫فهذه‬ ‫،وبالنتيجة‬ ‫رشيدة‬ ‫قرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫الدافعية‬ ‫و‬‫األداء‬ ‫فاعلية‬ ‫مستوى‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫الضغوط‬
‫معا‬ ‫الكيفية‬ ‫و‬ ‫الكمية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫لدى‬.
(، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬ ، ‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬2005‫،ص‬306،307.)
0-0-0/‫السلبية‬ ‫الضغوط‬:‫الفرد‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫االنعكاسات‬ ‫ذات‬ ، ‫المؤذية‬ ‫الضارة‬ ‫الضغوط‬ ‫هي‬
‫الت‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬‫به‬ ‫يعمل‬ ‫ي‬‫ا‬‫تظهر‬ ‫حيث‬ ‫للعامل‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫تنعكس‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،
‫أعراض‬ ‫لديه‬:‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬ ، ‫االستثارة‬ ‫و‬ ‫التهيج‬ ‫سرعة‬ ،‫اإلحباط‬ ، ‫االكتئاب‬ ، ‫القلق‬ ، ‫التوتر‬
‫الجسدية‬ ‫األعراض‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫العدوانية‬ ‫و‬:‫تصلب‬ ، ‫المعدية‬ ‫القرحة‬ ، ‫القلب‬ ‫بأمراض‬ ‫كاإلصابة‬
‫م‬ ، ‫الشرايين‬‫اإلنتاجية‬ ‫مستوى‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫التكيف‬ ‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬.
(، ‫الزغول‬ ‫عماد‬ ، ‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬64)
0-0/‫تستغرقها‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫المدة‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬:‫مثل‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫يميل‬
(‫جينز‬Jains)‫أو‬ ‫والتوتر‬ ‫تستغرقها‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫للفترة‬ ‫تبعا‬ ‫الضغوط‬ ‫تقسيم‬ ‫إلى‬‫الناتجة‬ ‫الشدة‬
‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫عنها‬(03)‫أنواع‬:
0-0-0/‫البسيطة‬ ‫الضغوط‬:‫من‬ ‫الصادرة‬ ‫المضايقات‬ ‫طويلة،نتيجة‬ ‫ساعات‬ ‫إلى‬ ‫قليلة‬ ‫ثوان‬ ‫من‬ ‫تستمر‬
‫األهمية‬ ‫قليلة‬ ‫أحداث‬ ‫أو‬ ، ‫تافهين‬ ‫أشخاص‬.
0-0-0/‫المتوسطة‬ ‫الضغوط‬:‫مثل‬ ‫أيام‬ ‫إلى‬ ‫ساعات‬ ‫من‬ ‫تستمر‬:‫زيارة‬ ‫أو‬ ، ‫اإلضافية‬ ‫العمل‬ ‫فترة‬
‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫شخص‬.
0-0-0/‫الشديدة‬ ‫الضغوط‬:‫شخص‬ ‫غياب‬ ‫مثل‬ ،‫سنوات‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ‫بل‬ ‫أشهر‬ ‫إلى‬ ‫أسابيع‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫تستمر‬
‫عائلته‬ ‫عن‬ ‫عزيز‬(‫وفاة‬ ‫أو‬ ‫لسفر‬)‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التوقيف‬ ، ‫العمل‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ،.
(‫ال‬ ، ‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫سيد‬2005‫ص‬ ،307.)
0-0/‫مصادرها‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬:‫لتصنيف‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مجموعة‬ ‫اتجهت‬
‫ثالث‬ ‫إلى‬ ، ‫لمصادرها‬ ‫وفقا‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬(03)‫أنوا‬‫ع‬:
0-0-0/‫المادية‬ ‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫الضغوط‬:‫ممارسته‬ ‫خالل‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫الفرد‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬
‫تقنية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫متنوعة‬ ‫مصادر‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬ ، ‫مسؤولياته‬ ‫و‬ ‫لمهامه‬.
0-0-0/‫االجتماعية‬ ‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫الضغوط‬:‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫معا‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫تظهر‬
‫العمل‬.
0-0-0/‫الشخص‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫الضغوط‬‫ي‬‫للفرد‬:‫الفردية‬ ‫الشخصية‬ ‫للخصائص‬ ‫تعزى‬
‫المكتسبة‬ ‫أو‬ ‫الموروثة‬(‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬‫محمد‬ ،‫المجيد‬ ‫عبد‬،2005‫ص‬ ،307،304).
0/‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آلية‬‫المهني‬:‫متطلبات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الصراع‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إن‬،‫المهنة‬
‫في‬ ‫ملحوظ‬ ‫انخفاض‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫مما‬ ،‫بها‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ ‫العامل‬ ‫مقدرة‬ ‫و‬‫المهام‬ ‫أداء‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫كم‬
(، ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫رضا‬ ، ‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬2003‫،ص‬15)‫المراحل‬ ‫وفق‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫و‬ ،
‫الثالث‬‫ة‬‫وصفها‬ ‫التي‬(H.Seley)‫العام‬ ‫التكيف‬ ‫بمتالزمة‬:
0-0/‫اإلنذار‬ ‫مرحلة‬:‫هما‬ ‫مرحلتين‬ ‫إلى‬ ‫بدورها‬ ‫تنقسم‬ ‫و‬:
0-0-0/‫للضغوط‬ ‫التعرض‬ ‫مرحلة‬:‫اإلنذار‬ ‫مرحلة‬ ‫أو‬‫بوجود‬ ‫اإلحساس‬ ‫مع‬ ‫تتزامن‬ ‫التي‬ ‫المبكر‬
‫الذي‬ ‫و‬ ، ‫خارجيا‬ ‫أو‬ ‫داخليا‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫معين‬ ‫لمثير‬ ‫العامل‬ ‫بتعرض‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تبدأ‬ ‫و‬ ، ‫الخطر‬
‫بعض‬ ‫عليها‬ ‫تترتب‬ ‫معينة‬ ‫هرمونات‬ ‫الصماء‬ ‫الغدة‬ ‫تفرز‬ ‫عندها‬ ، ‫ضاغطا‬ ‫عنه‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫المظاهر‬:‫ا‬ ، ‫األعصاب‬ ‫توتر‬ ، ‫األرق‬ ، ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫كزيادة‬‫استغالل‬ ‫سوء‬ ، ‫الهستيري‬ ‫لضحك‬
‫للنقد‬ ‫الحساسية‬ ، ‫للحوادث‬ ‫االستهداف‬ ، ‫الوقت‬.
0-0-0/‫الضغوط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫مرحلة‬(‫الفعل‬ ‫رد‬:)، ‫السابقة‬ ‫التغيرات‬ ‫حدوث‬ ‫فور‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تبدأ‬
‫يأخذ‬ ‫و‬ ، ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫الدفاعية‬ ‫العمليات‬ ‫إثارة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫و‬
‫المواجهة‬ ‫إما‬ ‫اتجاهين‬ ‫هذا‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬(Fight)‫الهروب‬ ‫أو‬(Flight)‫أو‬ ‫عليها‬ ‫للتغلب‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ،
‫ال‬ ‫حالة‬ ‫الستعادة‬ ‫منها‬ ‫التخلص‬‫التالية‬ ‫المرحلة‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫فإنه‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫ينجح‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ، ‫توازن‬
‫أصيب‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬‫بالضغوط‬ ‫فعال‬.
0-0/‫المقاومة‬ ‫مرحلة‬(‫التكيف‬ ‫محاولة‬:)‫بالفعل‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫اآلثار‬ ‫عالج‬ ‫هنا‬ ‫الفرد‬ ‫يحاول‬
‫فرصته‬ ‫زادت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫نجح‬ ‫فإذا‬ ، ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫لمحاولة‬ ، ‫تطورات‬ ‫أو‬ ‫تدهور‬ ‫أي‬ ‫مقاومة‬ ‫و‬
‫األخيرة‬ ‫للمرحلة‬ ‫ينتقل‬ ‫فإنه‬ ‫فشل‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ، ‫التوازن‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫في‬.
0-0/‫االستنزاف‬ ‫مرحلة‬(‫اإلنهاك‬ ‫و‬ ‫التعب‬:)‫يتعرض‬ ‫عندما‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫ينتقل‬
‫باست‬ ‫الضغوط‬ ‫لمصادر‬‫المقاومة‬ ‫لتكرار‬ ‫نتيجة‬ ‫باإلجهاد‬ ‫يصاب‬ ‫حيث‬ ، ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫لفترة‬ ‫و‬ ‫مرار‬
‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫مظاهر‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫التكيف‬ ‫محاوالت‬ ‫و‬:‫معدالت‬ ‫انخفاض‬ ، ‫العمل‬ ‫جو‬ ‫من‬ ‫اإلستياء‬
‫كـ‬ ‫النفسية‬ ‫باألمراض‬ ‫اإلصابة‬ ، ‫الوظيفة‬ ‫ترك‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ،‫االنجاز‬(،‫الالمباالة‬ ، ‫السلبية‬ ، ‫النسيان‬
‫االكتئاب‬)‫كـ‬ ‫العضوية‬ ‫باألمراض‬ ‫اإلصابة‬ ‫و‬ ،(‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫نسبة‬ ‫،ارتفاع‬ ‫المعدية‬ ‫القرحة‬
‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫و‬).(، ‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬2001‫،ص‬172-174)
0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصـادر‬:‫مصادر‬ ‫بتصنيف‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫الباحثين‬ ‫بين‬ ‫اختالفا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬
‫صورة‬ ‫إعطاء‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫ضغوط‬‫وقد‬ ،‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ظاهرة‬ ‫ألبعاد‬ ‫متكاملة‬
‫ال‬ ‫تلك‬ ‫تقسيم‬ ‫إلى‬ ‫الباحثون‬ ‫توصل‬‫مصادر‬‫هي‬ ‫رئيسية‬ ‫لنماذج‬ ‫وفقا‬:
‫أ‬-‫ال‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫الثنائي‬ ‫تصنيف‬:‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫أنصار‬ ‫من‬:‫ديلي‬ ‫روبرت‬Robert
Daily 1988‫بيرج‬ ‫جرين‬ ‫جيرالد‬ ‫و‬ ‫بارون‬ ‫روبرت‬ ،Robert Baron et Gerald
Granberg,1990‫كوبر‬ ‫كاري‬ ‫و‬ ‫كاكن‬ ‫هاورد‬ ،Haward Kakn et Cary Cooper,1993،
‫هما‬ ‫و‬ ‫رئيسيتين‬ ‫فئتين‬ ‫إلى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫صنفوا‬ ‫قد‬ ‫و‬:
*‫الفرد‬ ‫بشخصية‬ ‫المتعلقة‬ ‫المصادر‬:‫كـ‬(‫المهنية،درجة‬ ‫الشخصية،الخبرة‬ ‫نوع‬‫االستقرار‬‫والقلق‬
‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫في‬. )
*‫بالعمل‬ ‫المتعلقة‬ ‫المصادر‬‫ذاته‬:‫كـ‬(‫الدور،العالقات‬ ‫،ضغوط‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬‫االجتماعية‬‫داخل‬
‫ا‬ ‫التطور‬ ‫،عوامل‬ ‫العمل‬‫األداء‬ ‫التنظيمي،تقويم‬ ‫والهيكل‬ ‫لوظيفي،المناخ‬).
(، ‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫ص‬ ،23-31.)
‫ب‬-‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫الثالثي‬ ‫التصنيف‬:‫سل‬ ‫فان‬ ‫و‬ ‫وبريف‬ ‫شولن‬ ، ‫رواده‬ ‫من‬Breif ,
Schulen et Vancell, 1991‫أبلسون‬ ،Abelson, 1986‫سيزالقي‬ ‫أندرودي‬ ،‫و‬‫جي‬ ‫ماك‬
‫واالس‬A.Sizlagy et M.J Wallace ,1987‫بيرنس‬ ،‫و‬‫شيلفيلد‬B.Burns etShelfield
,1982،‫و‬‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫تنقسم‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫هم‬(03)‫مجموعات‬
(‫،بيئية‬ ‫تنظيمية،فردية‬)‫الجدول‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫التالي‬:
(،‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫ص‬ ،32-34)
‫ج‬-‫ا‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫األبعاد‬ ‫المتعدد‬ ‫لتصنيف‬:‫رواده‬ ‫من‬
‫تورنجتون‬ ‫ديريك‬ ‫و‬ ، ‫كوبر‬ ‫كاري‬C.Cooper et D. Tarington ,1979‫كويك‬ ‫،جيمس‬
‫كويك‬ ‫جونتان‬ ‫و‬Quick et Quick,1984،‫ضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أن‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫يرى‬
‫من‬ ‫و‬ ، ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫كثيرة‬ ‫العمل‬‫ثالث‬ ‫أو‬ ‫فئتين‬ ‫في‬ ‫حصرها‬ ‫الصعب‬.
(،‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫،ص‬40)
‫ويشير‬‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫السيدعبد‬1334‫أ‬ ‫إلى‬‫داخلية‬ ‫تكون‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫ن‬
‫الجانبين‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫أو‬ ‫خارجية‬ ‫أو‬(‫عب‬،‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫د‬1334‫،ص‬246)،
‫هذا‬ ‫ويدل‬‫شخصية‬ ‫عوامل‬ ‫وجود‬ ‫على‬(‫فردية‬)‫تنظيمية‬ ‫أخرى‬ ‫و‬(‫العمل‬ ‫ببيئة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬)‫،تتسبب‬
‫في‬‫إثارة‬‫المهني‬ ‫الضغط‬‫لدى‬‫العامل‬ ‫الفرد‬.
0-0/‫ال‬‫مصادر‬‫التنظيمية‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬:‫التي‬ ‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المتغيرات‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬
‫منها‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬:
‫التنظيمية‬ ‫المصادر‬‫الفردية‬ ‫المصادر‬‫البيئية‬ ‫المصادر‬
-‫المالية‬ ‫الحوافز‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬
‫المالئمة‬ ‫و‬ ‫الكافية‬.
-‫الواضح‬ ‫التصور‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬
‫الوظيفي‬ ‫للرقي‬.
-‫العمل‬ ‫و‬ ‫ّق‬‫ي‬‫الض‬ ‫التخصص‬
‫الزائد‬.
-‫الالزم‬ ‫الوقت‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬
‫المهام‬ ‫النجاز‬.
-‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫صعوبة‬.
-‫و‬ ‫العمل‬ ‫نموذج‬‫تداخله‬.
-‫الوظيفي‬ ‫اإلحباط‬.
-‫االتصال‬.
-‫عدم‬ ‫و‬ ‫التفرقة‬ ‫و‬ ‫التسيير‬
‫المعاملة‬ ‫في‬ ‫العدالة‬.
-‫البيروقراطية‬.
-‫الحاجة‬ ‫و‬ ‫الوظيفي‬ ‫التغير‬
‫التغيير‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫إلى‬
‫التكنولوجي‬.
-‫العمل‬ ‫بيئة‬(، ‫المكتب‬
، ‫التجهيز‬)...
-‫الطبيعية‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬
(،‫الحرارة‬ ، ‫الضوضاء‬
، ‫الرطوبة‬)...
0-0-0/‫الدور‬ ‫خصائص‬ ‫و‬ ‫عالقات‬:‫إلى‬ ‫الدور‬ ‫يشير‬"‫من‬ ‫المتوقعة‬ ‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫معينا‬ ‫مركزا‬ ‫يشغل‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬( "ّ‫ع‬‫المش‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬، ‫ان‬1334‫ص‬ ،117)‫و‬ ،‫هنا‬‫من‬ ‫نوعين‬ ‫ك‬
‫العمل‬ ‫في‬ ‫الدور‬ ‫ضغوط‬‫هما‬:"‫الدور‬ ‫غموض‬"‫و‬"‫الدور‬ ‫صراع‬".
‫أ‬-‫الدور‬ ‫صراع‬:‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫الوظيفة‬ ‫مهام‬ ‫تتعارض‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬(‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬
، ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫رضا‬ ،2003‫،ص‬64)،‫المهام‬ ‫و‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫كون‬ ‫و‬ ،
‫ال‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫فمنها‬، ‫التالميذ‬ ‫تقييم‬ ، ‫إلقائها‬ ‫و‬ ‫الدروس‬ ‫تحضير‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫تربوية‬...‫من‬ ‫غيرها‬ ‫و‬
‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫إلحداها‬ ‫االمتثال‬ ‫أن‬ ‫،بحيث‬ ‫من‬ ‫الدور‬ ‫لصراع‬ ‫عرضة‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ، ‫األدوار‬
‫الصراع‬ ‫هذا‬ ‫أشكال‬ ‫ومن‬ ، ‫لألخرى‬ ‫االمتثال‬:
*‫للدور‬ ‫الواحد‬ ‫المرسل‬ ‫صراع‬:‫بواجبين‬ ‫القيام‬ ‫موظفيه‬ ‫من‬ ‫المسؤول‬ ‫يطلب‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬
‫المعلم‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫كأن‬ ، ‫متناقضة‬ ‫توقعات‬ ‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫الدور‬ ‫مطالب‬ ‫تتطلب‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ، ‫متعارضين‬
‫آن‬ ‫في‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫االستقرار‬ ‫و‬ ‫الهدوء‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫الصف‬ ‫في‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫قبول‬
‫واحد‬.(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬70)
*‫األدوار‬ ‫تعدد‬ ‫صراع‬:، ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫للفرد‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬
‫األدوار‬ ‫هذه‬ ‫تتعارض‬ ‫و‬‫ك‬ ، ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬‫أ‬‫منصب‬ ‫للموظف‬ ‫يكون‬ ‫ن‬(‫أصلي‬)‫الثاني‬ ‫و‬
(‫بالنيابة‬)‫دور‬ ‫يتعارض‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ، ‫ألعماله‬ ‫األهمية‬ ‫و‬ ‫األولوية‬ ‫ى‬َ‫ط‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫منهما‬ ‫دور‬ ‫كل‬ ‫يريد‬ ‫و‬ ،
‫كر‬ ‫الفرد‬‫لديه‬ ‫ُحدث‬‫ي‬ ‫مما‬ ، ‫الشركة‬ ‫في‬ ‫كمساهم‬ ‫دوره‬ ‫و‬ ‫جمعية‬ ‫أو‬ ‫نقابة‬ ‫كعضو‬ ‫دوره‬ ‫و‬ ‫أسرة‬ ‫ب‬
‫كبيرا‬ ‫ضغطا‬(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫،سالمة‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬222)‫هو‬ ‫كما‬ ،
‫بأدواره‬ ‫للقيام‬ ‫لحاجته‬ ‫نتيجة‬ ،‫األولويات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مطالبه‬ ‫تتعارض‬ ‫الذي‬ ‫للمعلم‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحال‬
‫و‬ ‫المتعددة‬ ‫اليومية‬‫مسؤولوه‬ ‫بها‬ ‫يكلفه‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬.
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬70،71)
*‫المنظمة‬ ‫قيم‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫قيم‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬:‫ّم‬‫ي‬‫ق‬ ‫و‬ ‫بمبادئ‬ ‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫اقتناع‬ ‫عدم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أين‬
‫بلوغ‬ ‫دون‬ ‫ُول‬‫ح‬َ‫ي‬ ‫مما‬ ، ‫بصعوبة‬ ‫مهامه‬ ‫يؤدي‬ ‫و‬ ‫وظيفته‬ ‫عن‬ ‫راض‬ ‫غير‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ، ‫المنظمة‬
‫األ‬‫شرعا‬ ‫ّمة‬‫ر‬‫المح‬ ‫الربوية‬ ‫المعامالت‬ ‫بمبدأ‬ ‫البنوك‬ ‫عمال‬ ‫اقتناع‬ ‫كعدم‬ ، ‫منه‬ ‫المرجوة‬ ‫هداف‬
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬222)‫المعلم‬ ‫يرى‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ،
‫العقاب‬ ‫استعمال‬ ‫ضرورة‬(‫المبرح‬ ‫الضرب‬)‫حين‬ ‫،في‬ ‫القسم‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫لتقويم‬
‫اآلخرون‬ ‫يرى‬‫مجدي‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫عقيم‬ ‫أسلوب‬ ‫بأنه‬.
‫فإن‬ ‫سبق‬ ‫مما‬"‫الدور‬ ‫صراع‬"‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫دور‬ ‫تعارض‬ ‫يمثل‬:‫البيئة‬ ،‫مرؤوسيه‬ ، ‫وظيفته‬ ‫متطلبات‬
‫نلمسه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫ضغطا‬ ‫محالة‬ ‫ال‬ ‫يشكل‬ ‫فهو‬ ، ‫الشخصية‬ ‫قيمة‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ،‫المحيطة‬
‫التالية‬ ‫اآلراء‬ ‫خالل‬ ‫من‬:
-‫دراسات‬ ‫أثبتت‬(‫آخرون‬ ‫و‬ ‫كاهن‬،1364)‫للدور‬ ‫كبير‬ ‫صراع‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬
‫بضعف‬ ‫يتميزون‬ ‫و‬ ، ‫مهنتهم‬ ‫اتجاه‬ ‫رضاهم‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫يعبرون‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫بتوتر‬ ‫دائما‬ ‫يشعرون‬
‫لزمالئهم‬ ‫قليال‬ ‫احتراما‬ ‫يظهرون‬ ‫كما‬ ، ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫المنظمة‬ ‫اتجاه‬ ‫و‬ ‫رؤسائهم‬ ‫اتجاه‬ ‫الثقة‬.
-‫أشار‬ ‫كما‬(، ‫كاهن‬1373)‫بعدم‬ ‫يشعر‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ،‫أخرى‬ ‫دراسة‬ ‫في‬
‫العمل‬ ‫بضغط‬ ‫إحساسه‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫عمله‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬.
-‫ُقر‬‫ي‬ ‫حين‬ ‫في‬(Adams , 1975)‫بأن‬"‫للمجتمع‬ ‫االجتماعية‬ ‫القيم‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫قيم‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬
‫التعب‬ ‫يسبب‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫و‬ ، ‫العملية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫ضغطا‬ ‫يشكل‬ ، ‫المحلي‬‫للمعلم‬ ‫التوتر‬ ‫و‬"
‫أخرى‬ ‫دراسات‬ ‫الصدد‬ ‫بهذا‬ ‫أكدت‬ ‫و‬:
-‫المهني‬ ‫االندماج‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الرضا‬ ‫و‬ ، ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫بين‬ ‫سلبية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬.
-‫التالية‬ ‫العوامل‬ ‫،و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫بين‬ ‫ايجابية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬:، ‫التوتر‬
‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ترك‬ ، ‫الغياب‬.
-‫فونتا‬ ‫ويرى‬‫دافيد‬ ‫نا‬(D.Fontana, 1994)‫سلوكات‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫ال‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫تأثير‬ ‫أن‬
‫الداخلي‬ ‫بالصراع‬ ‫شعوره‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫إذ‬ ، ‫للمعلم‬ ‫النفسية‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫يتعدى‬ ‫بل‬ ، ‫فحسب‬ ‫العمل‬
‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫مناسبة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫مهتزة‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫يقوده‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫بل‬ ، ‫المتطرف‬ ‫الذاتي‬ ‫النقد‬ ‫و‬.
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫ص‬ ،71،72)
‫ب‬-‫الدور‬ ‫غموض‬:‫التالية‬ ‫التعاريف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نلمسها‬ ‫تطورات‬ ‫عدة‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫شهد‬ ‫لقد‬:
-‫تعريف‬Walter et Ginelch,1982" :‫المسؤوليات‬ ‫لحدود‬ ‫الفرد‬ ‫معرفة‬ ‫عدم‬ ‫هو‬
‫عليه‬ ‫المسؤولين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ،‫الصالحيات‬ ‫و‬."
-‫تعريف‬Taylor,1986":‫تقييم‬ ‫معايير‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ،‫به‬ ‫القيام‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬ ‫هو‬
‫العمل‬. "
-‫تعريف‬Stora ,1991":‫تحديد‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ، ‫عمله‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬ ‫هو‬
‫عدم‬ ‫و‬ ، ‫قة‬ّ‫ق‬‫مد‬ ‫بصفة‬ ‫مسؤولياته‬‫تحقيقها‬ ‫ينوي‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫وضوح‬"
(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬64)‫ال‬ ‫من‬ ‫و‬‫نجد‬ ‫الدور‬ ‫لغموض‬ ‫الرئيسية‬ ‫مصادر‬:
-‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫االتصاالت‬ ‫ضعف‬ ‫أو‬ ،‫التدريب‬ ‫لنقص‬ ‫نظرا‬ ‫العمل‬ ‫ألداء‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬
‫المنظمة‬.
-‫منه‬ ‫متوقع‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫الفرد‬ ‫فهم‬ ‫عدم‬،‫األداء‬ ‫تقويم‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وعدم‬.
-‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫ارتكازها‬ ‫و‬ ، ‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫و‬ ، ‫أدائه‬ ‫نتائج‬ ‫لتبيان‬ ‫الراجعة‬ ‫للتغذية‬ ‫العامل‬ ‫افتقاد‬
‫االيجابية‬ ‫دون‬ ‫فقط‬ ‫السلبية‬.
(‫حس‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫ين‬2006،‫ص‬222،223)
-‫الت‬ ، ‫الجديد‬ ‫العمل‬ ‫استالم‬ ‫بداية‬ ‫مثل‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫عادة‬‫تعيين‬ ، ‫النقل‬ ، ‫رقية‬
‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫التنظيم‬ ‫إعادة‬ ، ‫جديد‬ ‫مسؤول‬.
(، ‫ّاس‬‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬41)
‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬‫الدور‬ ‫غموض‬‫بال‬ ‫الشعور‬ ‫يثير‬‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫ضغط‬‫أثبتته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬‫آراء‬:
-‫ر‬‫وزنتال‬‫آخرون‬ ‫و‬Rosental et Al ,1964:‫إن‬‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬
‫عملهم‬ ‫بأن‬ ‫و‬ ، ‫المتزايد‬ ‫بالتوتر‬ ‫شعورهم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫بدرجة‬ ‫يشعرون‬
‫الذات‬ ‫لتقدير‬ ‫لفقدانهم‬ ‫نظرا‬ ‫كبيرة‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫ليس‬.
-R.Caplan,1971:‫االرتباطية‬ ‫العالقة‬ ‫تقدر‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫بعدم‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫يرتبط‬
‫بينهما‬‫بـ‬(0.42.)
-‫الصباغ‬ ‫زهير‬1341:، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫بالرضا‬ ‫مباشرا‬ ‫ارتباطا‬ ‫ترتبط‬ ‫الدور‬ ‫وضوح‬ ‫نسبة‬ ‫إن‬
‫العمل‬ ‫بضغط‬ ‫عكسيا‬ ‫ترتبط‬ ‫لكنها‬ ‫و‬.
Schwab et Iwaniki ,1982-:‫من‬ ‫األدوار‬ ‫في‬ ‫الغموض‬ ‫و‬ ‫التناقض‬ ‫بين‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬
‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ‫بين‬ ‫،و‬ ‫جهة‬.
Kleinberg,1983:‫المهني‬ ‫الرضا‬ ‫مع‬ ‫عكسيا‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫طرديا‬ ‫الغموض‬ ‫يرتبط‬
‫المعلمين‬ ‫فئة‬ ‫لدى‬.
Kahn et al ,1984:‫من‬ ‫مرتفعا‬ ‫مستوى‬ ‫يظهرون‬ ‫الدور‬ ‫بغموض‬ ‫يشعرون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫إن‬
‫الرضا‬ ‫عدم‬(‫ر‬=0.30)‫التوتر‬ ‫من‬ ‫و‬ ،(‫ر‬=0.50.)
-، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010:‫ي‬ ‫ال‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫إن‬‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الصراعات‬ ‫من‬ ‫زيد‬
‫يخلق‬ ‫و‬ ، ‫المعرفية‬ ‫إلمكانياته‬ ‫المعلم‬ ‫استغالل‬ ‫دون‬ ‫ُول‬‫ح‬َ‫ي‬ ‫ألنه‬ ‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫بل‬ ، ‫فحسب‬
‫باإلحباط‬ ‫الشعور‬ ‫لديه‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬65-67.)
-‫العمل‬ ‫ترك‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫بين‬ ‫ارتباط‬ ‫هناك‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬37.)
-‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫للراحة‬ ‫بالتهديد‬ ‫الشعور‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫احترام‬ ‫فقدان‬ ‫و‬ ،‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫بين‬ ‫ارتباط‬
‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫كارتفاع‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫أعراض‬ ‫يصاحبه‬ ‫الذي‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬.
(، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬13)
0-0-0/‫العمل‬ ‫عبء‬:‫أو‬ ‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫انجازها‬ ‫المطلوب‬ ‫المهام‬ ‫تعدد‬ ‫و‬ ‫كثرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يحدث‬
‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ ‫مع‬ ‫مؤهالته‬ ‫تناسب‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ،‫المهام‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫تناسب‬ ‫عدم‬‫عبء‬
‫ونوعي‬ ‫كمي‬.
0-0-0-0/‫كمي‬ ‫عبء‬:‫الزا‬ ‫العبء‬ ‫يتضمن‬‫و‬ ‫ئد‬‫العبء‬ ‫قلة‬.
‫أ‬-‫الزائد‬ ‫العبء‬:‫كاف‬ ‫غير‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫انجازها‬ ‫يجب‬ ‫كثيرة‬ ‫مهام‬ ‫الفرد‬ ‫إلى‬ ‫يسند‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬
(‫،سالم‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫ة‬2006‫،ص‬223،224)‫لدى‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫،و‬
‫كثيرة‬ ‫مهام‬ ‫إليه‬ ‫تسند‬ ‫الذي‬ ‫المعلم‬‫االمتحانات‬ ‫كتحضير‬ ، ‫كاف‬ ‫غير‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫انجازها‬ ‫يطلب‬
،‫المذكرات‬ ‫،كتابة‬ ‫التالميذ‬ ‫تقييم‬ ، ‫تصحيحها‬ ‫و‬...‫ساعات‬ ‫قضاء‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫العبء‬ ‫هذا‬ ‫يقتضي‬ ‫و‬
‫وقت‬ ‫خارج‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫خالل‬ ‫سواء‬ ،‫راحة‬ ‫فترات‬ ‫أخذ‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ‫دون‬ ‫متواصلة‬ ‫و‬ ‫طويلة‬
‫الرسمي‬ ‫العمل‬.
‫من‬ ‫و‬‫الباحثين‬‫الذين‬‫ي‬‫ؤكد‬‫ون‬‫على‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫الزائد‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫دور‬‫للمعلم‬:
Adamson ,1975 -:‫بأن‬ ‫يرى‬‫المتزايدة‬ ‫المسؤوليات‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫أسباب‬
‫الوظيفي‬ ‫العبء‬ ‫و‬.
Karasek et Al ,1981-:‫أن‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬‫يخلق‬ ‫المرونة‬ ‫غياب‬ ‫مع‬ ،‫المتزايدة‬ ‫العمل‬ ‫مطالب‬ ‫تواجد‬
‫ص‬ ‫غير‬ ‫عمل‬ ‫بيئة‬‫حية‬.
Costello ,1981-:‫إلى‬ ‫أشار‬‫وج‬‫و‬‫التعرض‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫د‬
‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫لالحتراق‬.
-‫أما‬، ‫مغلي‬ ‫أبو‬ ‫سمير‬1347:‫فقد‬‫المصادر‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫دراسته‬ ‫أسفرت‬
‫ّر‬‫ب‬‫ع‬ ‫بحيث‬ ، ‫تصنيفها‬ ‫عند‬ ‫الضاغطة‬40%‫ا‬ ‫األول‬ ‫المصدر‬ ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬‫لذي‬
‫نفسية‬ ‫ضغوطا‬ ‫لهم‬ ‫يسبب‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬57-60. )
‫دراس‬ ‫أشارت‬ ‫كما‬‫ات‬‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أخرى‬:
-‫المخدرات‬ ‫وتعاطي‬ ‫للتبغ‬ ‫المرتفع‬ ‫االستهالك‬ ‫و‬ ‫للعمل‬ ‫الزائد‬ ‫العبء‬ ‫بين‬ ‫قوية‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬
‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬.(، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬77)
-‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫و‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫بدوره‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ، ‫العقلية‬ ‫و‬ ‫البدنية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫الزائد‬ ‫الحمل‬.
(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،33،100).
‫ب‬-‫العبء‬ ‫قلة‬:‫قدرات‬ ‫تتطلب‬ ‫مهام‬ ‫إليه‬ ‫يسند‬ ‫عندما‬ ‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫أيضا‬ ‫هي‬ ‫تؤدي‬
‫إلى‬ ‫فتؤدي‬ ، ‫إمكاناته‬ ‫من‬ ‫أقل‬:‫األنشطة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫فقدان‬ ، ‫للعمل‬ ‫الدافعية‬ ‫فقدان‬ ، ‫بنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫اهتزاز‬
‫باإلنهاك‬ ‫الشعور‬ ، ‫اليومية‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬100،101)‫فقدان‬ ، ‫بالملل‬ ‫الشعور‬ ،
‫الشعور‬‫زيادة‬ ، ‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫الشعور‬ ‫انخفاض‬ ، ‫التمارض‬ ‫و‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ، ‫األهمية‬ ‫و‬ ‫باإلثارة‬
‫للمنظمة‬ ‫الوالء‬ ‫ضعف‬ ، ‫التخريب‬ ‫سلوك‬ ‫تبني‬ ، ‫العزلة‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التغيب‬ ‫و‬ ‫العصبية‬ ‫و‬ ‫الشكوى‬.
(، ‫ّاس‬‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫ص‬ ،43)
0-0-0-0/‫النوعي‬ ‫العبء‬:‫عندما‬ ‫يحدث‬‫ال‬ ‫الفرد‬ ‫يفتقد‬‫عمله‬ ‫إلنجاز‬ ‫الالزمة‬ ‫قدرة‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬
، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬2006‫،ص‬223)‫تقدير‬ ‫إلى‬ ‫بالحاجة‬ ‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫يرتبط‬ ‫هو‬ ‫،و‬
‫مهارات‬ ‫يتطلب‬ ‫عمله‬ ‫أن‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ ‫للمعلم‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫لالنجاز‬ ‫الدافعية‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬ ، ‫الذات‬
‫ال‬ ‫مهاراته‬ ‫تفوق‬ ‫قد‬ ‫فنية‬ ‫و‬ ‫فكرية‬‫حالية‬.(‫من‬، ‫مصطفى‬ ‫صوري‬2010‫،ص‬60)
‫اختصاصه‬ ‫يتوافق‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ ، ‫أكاديميا‬ ‫المؤهل‬ ‫غير‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫خاصة‬ ‫العبء‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫نجد‬
‫التعليم‬ ‫نوع‬ ‫مع‬.
-‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫بينت‬ ‫قد‬ ‫و‬Muller et Brooke,1969، ‫العمل‬ ‫لتحسين‬ ‫الطلب‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ،
‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أعراض‬ ‫ظهرت‬ ‫كلما‬.
-‫كل‬ ‫بين‬ ‫كما‬‫من‬French et Caplan,1972‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الكمي‬ ‫و‬ ‫النوعي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬
‫الرضا‬ ‫كعدم‬ ‫متشابهة‬ ‫أعراض‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫يتسببان‬ ‫و‬ ‫للعامل‬ ‫ضغط‬ ‫مصدر‬ ‫يمثالن‬ ،‫نوعيهما‬ ‫عن‬
‫في‬ ‫بالتوتر‬ ‫أعلى‬ ‫بدرجة‬ ‫مرتبط‬ ‫النوعي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫وجدا‬ ‫كما‬ ، ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عن‬
‫العمل‬(‫ر‬=0.54)‫من‬ ‫أكثر‬ ،‫الكمي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬(‫ر‬=0.41. )
-‫و‬‫وجد‬Mc. Lean ,1980‫سلوكية‬ ‫اضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫يؤديان‬ ‫النوعي‬ ‫و‬ ‫الكمي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬
‫لدى‬‫المعلمين‬.
-‫كشف‬ ‫و‬Margolis et Croes ,1974‫الى‬ ‫يؤديان‬ ‫الكمي‬ ‫و‬ ‫النوعي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬:‫التذمر‬
‫المش‬ ‫قلة‬ ،‫ّب‬‫ي‬‫التغ‬ ‫كثرة‬ ، ‫لالنجاز‬ ‫الدافع‬ ‫نقص‬ ، ‫النفس‬ ‫كره‬ ،‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫اركة‬.
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬60-62.)
0-0-0/‫اإلشراف‬ ‫طبيعة‬:ُ‫ت‬َ‫ع‬‫القيادة‬ ‫رف‬‫بأنها‬"‫هممهم‬ ‫شحذ‬ ‫و‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫فن‬
‫منشودة‬ ‫غاية‬ ‫لبلوغ‬"‫باختصار‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،"‫اإلدارة‬ ‫فن‬( "، ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫محمد‬2006‫،ص‬123)‫أما‬ ،
‫اإلدا‬ ‫أنماط‬ ‫عن‬‫رة‬‫المشرف‬ ‫يتبناها‬ ‫التي‬ ‫التربوية‬‫و‬‫الترب‬ ‫ن‬‫ي‬‫و‬‫ن‬‫فتتمثل‬‫في‬:‫االستبدادي‬ ‫النمط‬،‫النمط‬
‫الفوضوي‬،‫الديمقراطي‬ ‫النمط‬.
(‫جميلي‬ ، ‫نشوان‬ ‫عمر‬ ‫يعقوب‬، ‫نشوان‬ ‫عمر‬2003‫،ص‬42،153،154)
‫و‬‫حسن‬ ‫إلى‬ ‫يفتقد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يخلق‬ ‫أن‬ ‫التربوي‬ ‫للمشرف‬ ‫يمكن‬
‫التعامل‬‫العمل‬ ‫عن‬ ‫رضاهم‬ ‫و‬ ‫والئهم‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ،‫معهم‬ ‫اإلنساني‬.
‫أن‬ ‫كما‬‫التقييم‬ ‫غياب‬ ‫و‬ ‫الشديد‬ ‫الذاتي‬ ‫النقد‬ ‫و‬ ‫الصارمة‬ ‫الرقابة‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫المبنية‬ ‫اإلشرافية‬ ‫السياسة‬
‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫المعلمين‬ ‫رضا‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫ترفع‬ ‫ال‬ ، ‫العملية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫في‬ ‫الغموض‬ ‫و‬ ‫الموضوعي‬
‫ا‬ ‫مسببات‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬‫كذلك‬ ‫المهني‬ ‫لضغط‬.
-‫ف‬‫وجد‬ ‫قد‬M.Spooner,1984‫تشكل‬ ،‫انتظامها‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫التربويين‬ ‫المشرفين‬ ‫الزيارات‬ ‫قلة‬ ‫أن‬
‫للمعلمين‬ ‫هام‬ ‫ضغط‬ ‫مصدر‬.
-‫دراسة‬ ‫أثبتت‬ ‫كما‬Richardson , 1988،‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬
(‫متعاون‬/‫متعاون‬ ‫غير‬)‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫أو‬ ‫إيجابا‬ ‫يؤثر‬‫المعلمين‬ ‫لدى‬.
-‫إن‬، ‫المعلمين‬ ‫توقعات‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫الراجعة‬ ‫التغذية‬‫سلبية‬ ‫اتجاهات‬ ‫لديهم‬ ‫تخلق‬
،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫اإلشراف‬ ‫نحو‬ ‫و‬ ‫التربويين‬ ‫المشرفين‬ ‫نحو‬‫النفسي‬ ‫ضغطهم‬ ‫و‬ ‫قلقهم‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫كما‬.
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬45،46)
0-0-0/‫الترقية‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫التطور‬‫المهنية‬:‫ظهور‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫و‬ ‫مصدرا‬ ‫المهني‬ ‫الترقي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫أخرى‬ ‫معايير‬ ‫ووجود‬ ‫للترقي‬ ‫محدودة‬ ‫فرص‬ ‫لوجود‬ ‫نظرا‬ ، ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫المشاعر‬
‫قدراته‬ ‫تفوق‬ ‫لمهمة‬ ‫ف‬ّ‫الموظ‬ ‫ترقي‬ ‫وكذا‬ ‫األداء‬ ‫في‬ ‫الكفاءة‬ ‫معيار‬ ‫غير‬ ‫للترقي‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬
، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬2006‫،ص‬224،223)‫عن‬ ‫تقل‬ ‫المتاحة‬ ‫الترقية‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،
‫الترقية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العدالة‬ ‫غياب‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫التوقعات‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬200‫،ص‬102)‫تبني‬ ‫عدم‬ ،
‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫نظائرها‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫األجور‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ، ‫الوظيفي‬ ‫بالترقي‬ ‫خاصة‬ ‫ة‬ّ‫لخط‬ ‫المنظمة‬
‫إلى‬ ‫بالعامل‬ ‫يؤدي‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬ ، ‫األخرى‬:
*‫با‬ ‫الشعور‬‫األداء‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫اتجاه‬ ‫لملل‬.
*‫بشكل‬ ‫الذات‬ ‫يحقق‬ ‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫،و‬ ‫للمنظمة‬ ‫الوالء‬ ‫،ضعف‬ ‫اإلنجاز‬ ‫في‬ ‫الحس‬ ‫غياب‬
‫أحسن‬ ‫مالي‬ ‫دعم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أفضل‬.
(‫سال‬ ،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫مة‬2006‫،ص‬223)
*‫نتي‬ ‫العقاقير‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ، ‫المبكر‬ ‫التقاعد‬ ، ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫عدم‬، ‫القلق‬ ‫و‬ ‫باإلحباط‬ ‫للشعور‬ ‫جة‬
‫بها‬ ‫االستخفاف‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫القرارات‬ ‫اتجاه‬ ‫السلبية‬ ، ‫بزمالئه‬ ‫العامل‬ ‫عالقة‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التباعد‬.
(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬102،103)
*‫دراسة‬ ‫بينت‬ ‫كما‬Fimian,1986‫الوظيفي‬ ‫التحسن‬ ‫فرص‬ ‫نقص‬ ‫أن‬‫المكافأة‬ ‫نقص‬ ‫و‬ ، ‫الترقية‬ ‫و‬
‫االعتراف‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫الرواتب‬ ‫و‬‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫،كانت‬ ‫المعلم‬ ‫بأهمية‬
‫الخاصة‬ ‫التربية‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬31. )
0-0-0/‫العمل‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬:‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫تفصح‬ ‫ال‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬
‫خال‬ ‫للعامل‬ ‫الشخصية‬ ‫العالقات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫بل‬ ، ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬‫المهنية‬ ‫حياته‬ ‫ل‬،
‫اجتماعي‬ ‫موقف‬ ‫العمل‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬‫فبينما‬ ،،‫اإلنتاجية‬ ‫الطاقة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫الجماعة‬ ‫أفراد‬ ‫انسجام‬ ‫يؤدي‬
‫و‬ ‫فلسفاتهم‬ ‫و‬ ‫ميولهم‬ ‫و‬ ‫قيمهم‬ ‫و‬ ‫ثقافاتهم‬ ‫و‬ ‫حاجاتهم‬ ‫اختالف‬ ‫بسبب‬ ‫أفرادها‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫يؤدي‬
‫م‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫لتباين‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬ ، ‫أدوارهم‬‫إلى‬ ،‫التنظيمي‬ ‫المستوى‬ ‫في‬ ‫عينة‬
‫الرسمية‬ ‫غير‬ ‫االضرابات‬ ‫و‬ ‫الغياب‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬(، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬65)‫و‬(
، ‫قطيشات‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫ليلى‬2006‫،ص‬71).
‫و‬‫من‬ ‫كل‬ ‫الحظ‬ ‫قد‬Marcson 1970 et Shepard,1971‫أكثر‬ ‫تصبح‬ ‫قد‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫بأن‬
‫من‬ ‫خاليا‬ ‫العمل‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫خطورة‬‫وجد‬ ‫،كما‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫جافا‬ ‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫و‬ ‫الحيوية‬
‫جاردل‬(1376)‫المسببة‬ ‫البيئات‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ، ‫العجز‬ ‫و‬ ‫بالعزلة‬ ‫الشعور‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫التي‬ ‫البيئات‬ ‫أن‬
‫زمالئه‬ ‫و‬ ‫عسكر‬ ‫أثبت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫للضغوط‬1346‫الكويتيين‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫أن‬
‫م‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬ ‫هي‬‫جتمعة‬.
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬74،75)‫إلى‬ ‫العالقات‬ ‫هاته‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬ ‫و‬:
‫أ‬-‫المدير‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬:‫المعلم‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫مدى‬ ‫يتضح‬–‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫مصدرا‬ ‫باعتبارها‬
–‫التالية‬ ‫اآلراء‬ ‫إلى‬ ‫استنادا‬:
Buck et Vernon ,1972:‫و‬ ‫متسلط‬ ‫مدير‬ ‫أمرهم‬ ‫يتولى‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫بأن‬ ‫إكتشفا‬‫غير‬
‫أقل‬ ‫و‬ ‫توترا‬ ‫أكثر‬ ‫يكونون‬ ، ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫يشركهم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫ومحاباة‬ ‫بتحيز‬ ‫يعاملهم‬ ‫و‬ ، ‫متعاون‬
‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫المجال‬ ‫يفسحون‬ ‫و‬ ‫عادلين‬ ‫و‬ ‫متعاونين‬ ‫مدراء‬ ‫مع‬ ‫العاملين‬ ‫بزمالئهم‬ ‫مقارنة‬ ‫إبداعا‬
‫بعملهم‬ ‫المرتبطة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬.
، ‫زكي‬ ‫غوشة‬1344:‫اإلداري‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫توصل‬‫يؤثران‬ ‫الفقيرة‬ ‫اإلدارة‬ ‫و‬ ‫التسلطي‬
‫المعنوية‬ ‫وروحهم‬ ‫العاملين‬ ‫سلوك‬ ‫على‬ ‫سلبا‬.
1342w.Candler:‫،كلما‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫عرضة‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫المعلم‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫أكدت‬
‫ايجابية‬ ‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫كانت‬‫وجد‬ ‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫وعلى‬ ، ‫حميمية‬ ‫و‬(mellinger)
‫أ‬‫بين‬ ‫الثقة‬ ‫قلة‬ ‫ن‬‫خلق‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫،مما‬ ‫بينهما‬ ‫االتصال‬ ‫كفاءة‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫تؤثر‬ ‫مرؤوسيه‬ ‫و‬ ‫المدير‬
‫الطرفين‬ ‫لدى‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬.
‫حجي‬ ‫إسماعيل‬ ‫أحمد‬1334:‫العقوبة‬ ‫و‬ ‫كالتوبيخ‬ ‫سيئة‬ ‫معاملة‬ ‫المعلمين‬ ‫مع‬ ‫المدير‬ ‫تعامل‬ ‫أن‬ ‫يرى‬
‫قلقا‬ ‫و‬ ‫إحباطا‬ ‫المعلمين‬ ‫لهؤالء‬ ‫يسبب‬ ، ‫عنهم‬ ‫يصدر‬ ‫خطأ‬ ‫ألول‬.
(‫ال‬ ‫المرجع‬‫،ص‬ ‫سابق‬75-77)
‫ودلت‬‫أخرى‬ ‫دراسات‬، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫بالمعاناة‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫ترتبط‬ ‫المدير‬ ‫مع‬ ‫السيئة‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬ ‫على‬
‫التاجية‬ ‫الشرايين‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫أمراض‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫تزيد‬ ‫وقد‬.
(،‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬334.)
‫ب‬-‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬:‫تفاعل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫ببعضهم‬ ‫المعلمين‬ ‫عالقة‬ ‫تتحدد‬‫السمات‬
‫ظاهرتان‬ ‫وهناك‬ ،‫موحدة‬ ‫أهداف‬ ‫ذات‬ ‫جماعات‬ ‫تتكون‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫طريق‬ ‫لهم،وعن‬ ‫الشخصية‬
‫هما‬ ‫و‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫زميله‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تحددان‬ ‫أساسيتان‬(‫التنافس‬ ، ‫التعاون‬)‫،بحيث‬
‫الزم‬ ‫بين‬ ‫المتبادل‬ ‫االحترام‬ ‫و‬ ‫الثقة‬ ‫فقدان‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫رئيسي‬ ‫ضغط‬ ‫مصدر‬ ‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫تصبح‬،‫الء‬
‫بين‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫و‬ ‫التعاون‬ ‫نقص‬ ‫و‬ ‫التنافس‬ ‫و‬ ‫الصراعات‬ ‫و‬ ‫الخالفات‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫مما‬
‫العمل‬ ‫مجموعة‬ ‫أفراد‬.(،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫حسين،سالمة‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬224،225)
*‫كما‬‫من‬ ‫والمرض‬ ‫للحوادث‬ ‫عرضة‬ ‫األكثر‬ ‫،هم‬ ‫زمالئهم‬ ‫بين‬ ‫المحبوبين‬ ‫غير‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫ثبت‬
‫غيرهم‬.(،‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬334)
*‫وأكد‬Saricki et Colly1347:‫في‬ ‫زمالئهم‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫تفاعل‬ ‫و‬ ‫اجتماعي‬ ‫دعم‬ ‫وجود‬ ‫أن‬
‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫خارج‬ ‫حسنة‬ ‫اجتماعية‬ ‫عالقات‬ ‫،ووجود‬ ‫العمل‬)‫التالميذ‬ ‫أولياء‬ ‫مع‬ ‫كالعالقات‬(‫،يساعد‬
‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫باالحتراق‬ ‫اإلصابة‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫في‬.
(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬74،73)
‫ج‬-‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬:‫المناهج‬ ‫تعتمد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ، ‫المدرسي‬ ‫العمل‬ ‫محور‬ ‫التلميذ‬ ‫يعد‬
‫مشاكله‬ ‫و‬ ‫ميوله‬ ‫و‬ ‫لحاجاته‬ ‫حقيقي‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫الدراسية‬(‫الميالدي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬
،2004‫،ص‬11)‫التقليدي‬ ‫المدرس‬ ‫اهتمام‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ،‫حول‬ ‫معظمها‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫هو‬
، ‫مناقشة‬ ‫دون‬ ‫له‬ ‫يعطى‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يأخذ‬ ‫و‬ ‫يتقبل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫و‬ ‫سلبية‬ ‫أداة‬ ‫فهو‬ ‫التلميذ‬ ‫أما‬ ، ‫المعلومات‬ ‫تلقين‬
‫تغيرت‬ ‫فقد‬ ‫اآلن‬ ‫أما‬‫تلك‬‫ال‬‫نظرة‬‫لي‬‫صبح‬‫المعلم‬‫للعملية‬ ‫مدير‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ‫بل‬ ‫المرشد‬ ‫و‬ ‫الموجه‬ ‫بمثابة‬
‫اإل‬ ‫العالقات‬ ‫بين‬ ‫يوفق‬ ‫التربوية،باعتباره‬‫المنشودة‬ ‫التعليمية‬ ‫األهداف‬ ‫قق‬َ‫ح‬ُ‫ي‬ ‫و‬ ‫نسانية‬.
(، ‫عميرة‬ ‫أبو‬ ‫،محبات‬ ‫شحاتة‬ ‫حسن‬1334‫،ص‬13،14)
‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫أحد‬ ‫محالة‬ ‫ال‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫يش‬ ‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫سوء‬ ‫فان‬ ، ‫االعتبارات‬ ‫هذه‬ ‫بكل‬ ‫أخذا‬ ‫و‬
‫هي‬ ‫و‬ ،‫أدائه‬ ‫و‬ ‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫تأثيرا‬ ‫األكثر‬ ‫المهني‬‫في‬ ‫تأتي‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫معظمها‬:،‫تجانسها‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫األقسام‬ ‫اكتظاظ‬ ،‫التالميذ‬ ‫اتجاه‬ ‫األخالقية‬ ‫و‬ ‫التربوبة‬ ‫المسؤولية‬
‫المعلم‬ ‫نحو‬ ‫اتجاهاتهم‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫سلوكات‬.
‫على‬ ‫أكدت‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫و‬«‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫سوء‬"‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫كأحد‬
‫نذكر‬ ‫المعلم‬:
-‫دراسة‬Filler,1969:‫أن‬ ‫أكدت‬‫عن‬ ‫لإلجابة‬ ‫المعلم‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ، ‫القسم‬ ‫داخل‬ ‫الطالب‬ ‫انضباط‬ ‫عدم‬
‫للمعلم‬ ‫ضغوطا‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫التالميذ‬ ‫أداء‬ ‫تقويم‬ ‫مشكالت‬ ‫و‬ ، ‫تساؤالتهم‬.
-‫دراسة‬Blase et Al ,1986:‫مصدر‬ ‫أن‬ ‫وجدت‬"‫التالميذ‬ ‫ضغط‬"‫الثالثة‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬ ‫جاء‬(3)
‫أ‬ ‫و‬ ، ‫التأثير‬ ‫حيث‬ ‫من‬‫ن‬(%17.8)‫تدني‬ ‫و‬ ‫مباالتهم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫سلوك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أشاروا‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬
‫لديهم‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫هاما‬ ‫سببا‬ ‫كان‬ ، ‫تسربهم‬ ‫و‬ ‫غيابهم‬ ‫و‬ ‫اإلنجازي‬ ‫و‬ ‫التحصيلي‬ ‫مستواهم‬
-‫السعيد‬ ‫فاروق‬ ‫جبريل‬ ‫دراسة‬1331:‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أشارت‬‫االتجاه‬‫كان‬ ‫الدراسة‬ ‫نحو‬ ‫للتالميذ‬ ‫السلبي‬
‫،بينما‬ ‫الدراسة‬ ‫نحو‬ ‫التالميذ‬ ‫ث‬َ‫ح‬ ‫صعوبة‬ ‫،يليه‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫ِّب‬‫ب‬‫المس‬ ‫األول‬ ‫المصدر‬
‫محمد‬ ‫ديراني‬ ‫وجد‬1332‫السلبية‬ ‫إتجاهاتهم‬ ‫هي‬ ، ‫الطلبة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المعلمين‬ ‫إجهاد‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫أن‬
‫أدائهم‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫نحو‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010،‫ص‬73-43.)
0-0-0/‫طبيعته‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬:‫يقصد‬‫العمل‬ ‫بظروف‬"‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ُ‫د‬ِ‫د‬َ‫ح‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬
‫كوسائل‬ ‫العمل‬ ‫بظروف‬ ‫متعلقة‬ ‫نسقية‬ ‫،وأخرى‬ ‫العمل‬ ‫صعوبات‬ ‫و‬ ‫كمتطلبات‬ ‫مباشرة‬ ‫عوامل‬ ‫من‬
‫العامل‬ ‫بخصائص‬ ‫متعلقة‬ ‫وثالثة‬ ،‫العمل‬ ‫لمكان‬ ‫التنقل‬"
(Claude Louche ,2007,p148)‫و‬ ،‫السنين‬ ‫منذ‬ ‫الباحثين‬ ‫اهتمام‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫شغلت‬ ‫لقد‬
‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األولى‬(20)‫على‬ ‫المادية‬ ‫العوامل‬ ‫أثر‬ ‫حول‬ ‫منصبا‬ ‫االنشغال‬ ‫كان‬ ‫بحيث‬ ،
‫على‬ ‫و‬ ‫للعاملين‬ ‫النفسية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫أثر‬ ‫اختبار‬ ‫إلى‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫ليتحول‬ ،‫اإلنتاجي‬ ‫األداء‬
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫رضاهم‬(‫عاشور‬ ‫صقر‬ ‫احمد‬،1337‫،ص‬143)‫التي‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫،ولعل‬
‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫بالتوتر‬ ‫الشعور‬ ‫لدية‬ ‫تخلق‬ ‫و‬ ، ‫المعلم‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬:
‫أ‬-‫الضوضاء‬:‫لنا‬ ُ‫ب‬ِ‫ب‬َ‫س‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ، ‫الهوائي‬ ‫التلوث‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫الضجيج‬ ‫أو‬ ‫الضوضاء‬ ‫تعتبر‬
‫،م‬ ‫استمراريتة‬ ‫أو‬ ‫فجائية‬ ‫أو‬ ‫شدته‬ ‫بسبب‬ ‫االضطراب‬ ‫أو‬ ‫االنزعاج‬ ‫من‬ ‫نوعا‬‫تركيز‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫ما‬
‫على‬ ‫وليس‬ ‫السابقة‬ ‫خبراته‬ ‫و‬ ‫هدفه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫على‬ ‫الضوضاء‬ ‫تأثير‬ ‫ويتوقف‬ ،‫عمله‬ ‫في‬ ‫الفرد‬
‫ذاته‬ ‫الصوت‬(‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،107،104)‫المقاييس‬ ‫وفق‬ ‫للضجيج‬ ‫السلبي‬ ‫التأثير‬ ‫يبدأ‬ ‫،إذ‬
‫المقدر‬ ‫المستوى‬ ‫عند‬ ‫الدولية‬‫ب‬‫ـ‬)30‫ديسيبل‬)‫على‬ ‫بذلك‬ ‫ليؤثر‬:
*‫الجهاز‬‫السمعي‬:‫ّاسة‬‫س‬‫الح‬ ‫الشعيرات‬ ‫ر‬ّ‫لتأث‬ ‫،نظرا‬ ‫الدائم‬ ‫أو‬ ‫المؤقت‬ ‫م‬ّ‫م‬َ‫ص‬‫ال‬ ‫في‬ ‫الضجيج‬ ‫يتسبب‬
‫الداخلية‬ ‫األذن‬ ‫في‬.
*‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫و‬ ‫القلب‬:‫خفض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫القلب‬ ‫دقات‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫الضجيج‬ ‫يحدث‬
‫الشعور‬ ‫و‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬‫باأل‬‫ل‬‫القلب‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫م‬.
*‫عد‬ ، ‫التعب‬ ‫سرعة‬ ‫و‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬‫األداء‬ ‫وحسن‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫م‬.
*‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫و‬ ‫اء‬ّ‫م‬‫الص‬ ‫الغدد‬ ‫و‬ ‫المعدة‬ ‫وظائف‬ ‫على‬ ‫الضجيج‬ ‫يؤثر‬ ‫،كما‬ ‫دوخة‬ ، ‫صداع‬ ،‫إرهاق‬
‫اضطرابها‬.
*‫أمراض‬ ‫و‬ ‫بالقرحة‬ ‫اإلصابة‬ ‫سهولة‬ ‫و‬ ،‫لألمراض‬ ‫المقاومة‬ ‫و‬ ‫التحمل‬ ‫على‬ ‫الجسم‬ ‫قدرة‬ ‫إضعاف‬
‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫و‬ ‫الشرايين‬ ‫و‬ ‫القلب‬.
*‫على‬ ‫الضجيج‬ ‫يؤثر‬‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التفاهم‬ ‫و‬ ‫التخاطب‬ ‫إمكانية‬(‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫مفتاح‬
‫الشويهدي‬2004‫،ص‬56-54.)
*‫إزعاج‬ ‫في‬ ، ‫التجارية‬ ‫األسواق‬ ‫أو‬ ‫الحافالت‬ ‫محطة‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫المدارس‬ ‫بعض‬ ‫تواجد‬ ‫يتسبب‬ ‫و‬
‫إضافي‬ ‫جهد‬ ‫بذل‬ ‫و‬ ‫أصواتهم‬ ‫رفع‬ ‫إلى‬ ‫رهم‬ّ‫يضط‬ ‫،مما‬ ‫للتالميذ‬ ‫المعلومات‬ ‫إليصال‬ ‫المعلمين‬‫يؤثر‬
‫الجسمية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬.
-‫إعتبر‬ ‫و‬Taylor,1986:‫،هما‬ ‫المدرسة‬ ‫الى‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫يومية‬ ‫برحالت‬ ‫القيام‬ ‫و‬ ‫الضوضاء‬ ‫أن‬
‫للمعلم‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫آخران‬ ‫سببان‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2000‫،ص‬50.)
-‫حسب‬ ‫و‬Brain‫فإن‬"‫النفسية‬ ‫راحته‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫كفاية‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫يقل‬ ‫الضجيج‬"‫إذن‬ ‫فالضوضاء‬ ،
‫العمل‬ ‫صعوبة‬ ‫مع‬ ‫طرديا‬ ‫تتناسب‬(، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫ح‬ ‫الفتا‬ ‫عبد‬2000‫ص‬ ،274،273)
-‫العقلية‬ ‫األعمال‬ ‫تتأثر‬-‫التدريس‬ ‫كمهنة‬-‫،كتلك‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بالضوضاء‬‫األعمال‬‫التي‬ ‫الحركية‬
‫آلية‬ ‫بصفة‬ ‫تتم‬.(‫مخلو‬ ‫سعاد‬، ‫ف‬2006‫،ص‬51)
‫ب‬-‫اإلضاءة‬:‫البصرية‬ ‫الحدة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫يتوقف‬ ‫،إذ‬ ‫اإلضاءة‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫مقدار‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ‫يتطلب‬
‫لمختلف‬ ‫لإلضاءة‬ ‫مستوى‬ ‫أحسن‬ ‫تحديد‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫بمكان‬ ‫اإلضاءة‬ ‫على‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫للعامل‬
‫سهو‬ ‫درجة‬ ‫و‬ ‫نوعه‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫كمقدار‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ،‫العمل‬ ‫أنواع‬‫به‬ ‫القيام‬ ‫لة‬.
*‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫إذ‬ ‫للعامل‬ ‫كبير‬ ‫ضغط‬ ‫في‬ ‫ّب‬‫ب‬‫يتس‬ ‫اإلضاءة‬ ‫ضعف‬ ‫إن‬:‫التعرض‬ ، ‫الضيق‬ ، ‫التعب‬
‫المهنية‬ ‫الحوادث‬ ‫و‬ ‫لألخطار‬(، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬275،276)‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫كما‬ ،
‫العامل‬ ‫تهيج‬ ، ‫االنقباض‬ ‫و‬ ‫باالكتئاب‬ ‫الشعور‬ ، ‫العين‬ ‫إرهاق‬.
(، ‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫ص‬ ،34،33)
*‫كما‬‫إلى‬ ‫اإلضاءة‬ ‫سوء‬ ‫يؤدي‬:،‫النظر‬ ‫قصر‬ ، ‫البصر‬ ‫ضعف‬‫العدسة‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ، ‫النظر‬ ‫بعد‬،
‫اإلجهاد‬ ‫و‬ ‫التعب‬ ‫سرعة‬ ، ‫العصبي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫اإلضطراب‬ ، ‫الصداع‬ ، ‫الدوخة‬.
(، ‫الشويهدي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫مفتاح‬2004‫،ص‬50)
‫ج‬-‫الحرارة‬:‫مصد‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫تكون‬‫النقصان‬ ‫أو‬ ‫الزيادة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تطرفها‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫للضغط‬ ‫را‬
‫عند‬ ‫تقريبا‬ ‫تضبطها‬ ‫حيث‬ ، ‫الجسم‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫للدماغ‬ ‫العليا‬ ‫المراكز‬ ‫تتحكم‬ ‫و‬ ،37
‫مئوية‬ ‫درجة‬‫تقريبا‬.(‫علي‬،‫عسكر‬2000‫،ص‬106)
*‫ضياع‬ ‫،و‬ ‫األخطاء‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ، ‫الراحة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫بالضيق‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬ ‫يؤدي‬
‫العامل‬ ‫مرض‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫الوقت‬(، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬277)‫باإلنهاك‬ ‫الشعور‬ ،
‫الجلد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫األمالح‬ ‫نقص‬ ‫بسبب‬.
(، ‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫،ص‬41)
*‫عنها‬ ‫فينتج‬ ‫المنخفضة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫أما‬:‫لليدين‬ ‫الدقيقة‬ ‫بالحركات‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫نقص‬
‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫األصابع‬ ‫و‬(، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬277)،
‫أنسجته‬ ‫موت‬ ‫و‬ ‫للبرودة‬ ‫المعرض‬ ‫العضو‬ ‫تجمد‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫الجلد‬ ‫في‬ ‫الدموية‬ ‫الشعيرات‬ ‫تقلص‬ ‫وكذا‬
‫مم‬‫اإلصابة‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫ا‬(‫بالغرغرينا‬)‫األخير‬ ‫في‬ ‫العضو‬ ‫فقدان‬ ‫و‬.
(، ‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫،ص‬41)
*‫المنخفضة‬ ‫أو‬ ‫العالية‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫تؤثر‬(‫جدا‬)‫القدر‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫التعليمي‬ ‫الموقف‬ ‫على‬‫على‬ ‫ة‬
ُ‫م‬‫ال‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫التركيز‬‫بالجهاز‬ ‫الخاصة‬ ‫كاألمراض‬ ‫األمراض‬ ‫لبعض‬ ‫التعرض‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬
‫الصداع‬ ، ‫الروماتيزم‬ ، ‫الحنجرة‬ ‫و‬ ‫األنف‬ ‫،أمراض‬ ‫الصدرية‬ ‫األمراض‬ ، ‫البولي‬.
‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫مصدرا‬ ‫طبعا‬ ‫تكون‬ ‫الوضعية‬ ‫هذه‬ ‫و‬،‫المعلم‬‫درجة‬ ‫أفضل‬ ‫تعتبر‬ ‫و‬
‫العمل‬ ‫لبيئة‬ ‫حرارة‬(22‫مئوية‬ ‫درجة‬)‫بحدود‬ ‫نسبية‬ ‫رطوبة‬ ‫مع‬(45%).
(،‫الشويهدي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫مفتاح‬2004‫،ص‬51)
‫د‬-‫التهوية‬:‫المتخصصون‬ ‫يوصي‬ ‫لذا‬ ، ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫أحد‬ ‫يعد‬ ‫التهوية‬ ‫سوء‬ ‫إن‬
‫بـ‬0.2‫ميل‬/‫يؤكد‬ ‫الشأن‬ ‫بهذا‬ ‫و‬ ، ‫طبيعي‬ ‫جو‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫التهوية‬ ‫من‬ ‫ثانية‬‫من‬ ‫كل‬
)‫بيار‬‫بوسايورغن‬‫سوندربيغ‬ ‫و‬1370(‫الحجرات‬ ‫داخل‬ ‫الهواء‬ ‫مخارج‬ ‫و‬ ‫مداخل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬
‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫الهواء‬ ‫تدفق‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫مناسبة‬ ‫أعداد‬ ‫و‬ ‫متفاوتة‬ ‫أحجام‬ ‫ذات‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬
‫الحجرات‬.(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬53)
‫ه‬-‫المباني‬:‫األشخاص‬ ‫بين‬ ‫الحدود‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الداخلية‬ ‫المباني‬ ‫تركيب‬ ‫و‬ ‫بنية‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
،‫بكليهما‬ ‫تتأثر‬ ‫و‬ ‫تؤثر‬ ‫بيئته‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫تتوسط‬ ‫انتقالية‬ ‫واجهة‬ ‫كونها‬.
*‫يثير‬ ‫مما‬ ‫الهندسيين‬ ‫الشكل‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫األرغونومترية‬ ‫لألبعاد‬ ‫تستجيب‬ ‫ال‬ ‫أقسام‬ ‫هناك‬
‫الطر‬ ‫على‬ ‫طبعا‬ ‫بدوره‬ ‫يؤثر‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫منها‬ ‫التالميذ‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫نفور‬‫نفسه‬ ‫المعلم‬ ‫بها‬ ‫يرى‬ ‫التي‬ ‫يقة‬
‫و‬‫عنه‬ ‫عبر‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫عمله‬ ‫مكان‬(Tchurchell)‫قوله‬ ‫في‬" :‫هي‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ، ‫مبانينا‬ ‫نشكل‬ ‫إننا‬
‫تشكلنا‬ ‫التي‬".
*‫و‬‫من‬ ‫كل‬ ‫يرى‬Litte et Mc Laugin ,1993‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يمارس‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫المؤثرات‬ ‫أن‬
، ‫بقيمتهم‬ ‫إحساسهم‬ ‫على‬ ‫و‬ ، ‫يبذلونها‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫مهامهم‬ ‫المعلمون‬‫في‬ ‫دورهم‬ ‫و‬
‫التعليم‬ ‫لمهنة‬ ‫مفهومهم‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫كما‬ ، ‫التربوية‬ ‫العملية‬.
‫و‬-‫المادية‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬:‫في‬ ‫فعاال‬ ‫ليكون‬ ‫علمية‬ ‫وسائل‬ ‫و‬ ‫أدوات‬ ‫إلى‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫المعلم‬ ‫يحتاج‬
‫مواد‬ ، ‫خرائط‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫نقص‬ ‫و‬ ، ‫الدراسية‬ ‫البرامج‬ ‫تغيير‬ ‫أثناء‬ ‫الكتب‬ ‫فنقص‬ ، ‫عمله‬
‫حساب‬ ‫على‬ ‫الوسائل‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫ذلك‬ ‫لتعويض‬ ‫إضافي‬ ‫جهد‬ ‫بذل‬ ‫إلى‬ ‫بالمعلم‬ ‫،يدفع‬ ‫وغيرها‬ ‫كيماوية‬
‫لديه‬ ‫يخلق‬ ‫مما‬ ، ‫راحته‬‫الجسمية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫حالته‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫إضافية‬ ‫ضغوطا‬.
*‫ترى‬(‫الفاغوري‬:)‫أن‬‫تبسيطها‬ ‫و‬ ‫المعرفة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫ضرورية‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫و‬ ‫األدوات‬
‫التعليمية‬ ‫المعلم‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫المدرسية‬ ‫المردودية‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫غيابها‬ ‫أو‬ ‫ضعفها‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ، ‫تعميمها‬ ‫و‬
‫العلمي‬ ‫روحه‬ ‫بذلك‬ ‫ضعف‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،‫والمعنوية‬ ‫ة‬.
*‫كسادس‬ ‫يأتي‬ ‫التعليمية‬ ‫المواد‬ ‫نقص‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬ ‫إحدى‬ ‫بينت‬ ‫كما‬(6)‫مصادر‬ ‫من‬ ‫مصدر‬
‫الثالثون‬ ‫و‬ ‫الثالثة‬ ‫الضغوط‬(33)‫المعلم‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬.
‫ز‬-‫المواصالت‬:‫تعد‬‫لـ‬ ‫نظرا‬ ‫للضغوط‬ ‫المؤدية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫و‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫التنقالت‬:
*‫تسببه‬ ‫الذي‬ ‫والضوضاء‬ ‫،اإلزدحام‬ ‫المواصالت‬ ‫مواعيد‬ ‫انتظام‬ ‫لعدم‬ ‫المصاحب‬ ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫اإلزعاج‬
‫متكرر‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫حدوث‬ ‫،مع‬.
*‫من‬ ‫المبكر‬ ‫الخروج‬،‫البيت‬‫وسيلة‬ ‫انتظار‬،‫النقل‬‫المقلقة‬ ‫تصرفاتهم‬ ‫و‬ ‫الراكبين‬ ‫سلوك‬‫المزعجة‬ ‫و‬
‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬.
‫وجد‬ ‫فقد‬(‫رفاع‬ ‫و‬ ‫الشهراني‬1335:)‫يعانون‬ ‫المدن‬ ‫بضواحي‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫المعلمات‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫أن‬
‫اليومية‬ ‫التنقالت‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫القرى‬ ‫في‬ ‫بالتعليم‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬ ‫بأولئك‬ ‫مقارنة‬ ‫أعلى‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬
‫ل‬ِ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ‫نال‬ ‫،كما‬"‫السكن‬ ‫عن‬ ‫المدرسة‬ ‫بعد‬"‫بنسبة‬ ‫األول‬ ‫الضغط‬ ‫مصدر‬ ،11.7%‫العينة‬ ‫حجم‬ ‫من‬
(144)‫دراسة‬ ‫في‬ ‫معلما‬(، ‫الدمرداش‬ ‫صبري‬ ‫إبراهيم‬1345)‫أشار‬ ‫،و‬(‫جربر‬ ‫زيف‬)‫أن‬ ‫إلى‬
‫الحرمان‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التأخر‬ ، ‫متاعبها‬ ‫تحمل‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫السفر‬ ‫متطلبات‬
‫ال‬ ‫الجماعة‬ ‫بروح‬ ‫التمتع‬ ‫من‬‫المتنقلين‬ ‫غير‬ ‫بها‬ ‫يستمتع‬ ‫تي‬.
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬54-56)
0-0/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫الشخصية‬ ‫المصادر‬:‫ال‬‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لمسببات‬ ‫التطرق‬ ‫يمكن‬
‫بالضغوط‬ ‫الشعور‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫الفردية‬ ‫الخصائص‬ ‫تلعب‬ ‫إذ‬ ،‫التنظيم‬ ‫و‬ ‫الجماعة‬ ‫داخل‬ ‫الفرد‬ ‫فهم‬
‫المصادر‬ ‫ألهم‬ ‫عرض‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫و‬ ،‫قدراتهم‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫شخصيات‬ ‫اختالف‬ ‫خالل‬ ‫،من‬ ‫عدمه‬ ‫من‬
‫العمل‬ ‫لضغط‬ ‫الشخصية‬:
‫أ‬-‫اإلدراك‬:‫بأنه‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫يعرفه‬"،‫السابقة‬ ‫خبراته‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫السلوك‬ ‫ذلك‬
‫عملية‬ ‫تعتمد‬ ‫و‬ ،‫البيئية‬ ‫المؤثرات‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫المستقبلية‬ ‫رغباته‬ ‫و‬ ‫طموحاته‬ ‫،و‬ ‫الحالية‬ ‫حاجاته‬ ‫و‬
‫الذهني‬ ‫النشاط‬ ‫و‬ ، ‫الحسية‬ ‫األعضاء‬ ‫وظائف‬ ‫هما‬ ‫رئيسين‬ ‫عاملين‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫اإلدراك‬."
(‫ع‬ ‫دادي‬ ‫ناصر‬، ‫دون‬2003‫،ص‬34)
‫سقراط‬ ‫يقول‬":‫نحن‬ ‫كما‬ ‫نراها‬ ‫بل‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫األشياء‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫نحن‬"
(،‫الفقي‬ ‫إبراهيم‬2010‫،ص‬244)‫ف‬ ‫،ولهذا‬‫بحكم‬ ‫ضاغطة‬ ‫تصبح‬ ‫طبيعتها‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫األحداث‬ ‫إن‬
‫لها‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬.
‫فقد‬‫من‬ ‫كل‬ ‫أشار‬(Lazarus et Folkman,1984)‫إلى‬‫بشكل‬ ‫األحداث‬ ‫يدركون‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬
‫أو‬ ‫ايجابي‬‫من‬ ‫غيرها‬ ‫،و‬ ‫الوظيفة‬ ‫فقدان‬ ، ‫الكثير‬ ‫العمل‬ ، ‫للخارج‬ ‫السفر‬ ‫فان‬ ‫عليه‬ ‫و‬ ، ‫سلبي‬
‫للب‬ ‫بالنسبة‬ ‫ضاغطا‬ ‫يعد‬ ‫قد‬ ،‫المهنية‬ ‫المواقف‬‫ع‬‫وفقا‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫اآلخر‬ ‫لبعضهم‬ ‫بالنسبة‬ ‫ضاغط‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫ض‬
‫المو‬ ‫لتلك‬ ‫إدراكهم‬ ‫لطبيعة‬‫اقف‬(، ‫ّاس‬‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬46،47)،‫أن‬ ‫كما‬
‫الحالة‬ ‫مستوى‬، ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫ضاغط‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫إدراكه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بارزا‬ ‫دورا‬ ‫يلعب‬ ،‫للفرد‬ ‫اإلنفعالية‬‫ومن‬
‫يعانيه‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫حيث‬.(،‫الطريري‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫سليمان‬1333‫ص‬ ،161)
‫ب‬-‫الشخصية‬ ‫نمط‬:‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫تعامل‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫حاسما‬ ‫و‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫الشخصية‬ ‫تلعب‬
‫لقد‬ ‫و‬ ،‫يخبرها‬ ‫التي‬ ‫الحياتية‬ ‫المواقف‬‫لطبيعة‬ ‫و‬ ‫،لكننا‬ ‫الشخصية‬ ‫مفهوم‬ ‫حول‬ ‫التعاريف‬ ‫تعددت‬
‫تعريف‬ ‫اخترنا‬ ‫موضوعنا‬(Yri lle porte)":،‫نسبيا‬ ‫الثابت‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫هي‬ ‫الشخصية‬
‫و‬ ‫الميول‬ ‫من‬ ‫ن‬ِّ‫و‬‫المتك‬ ‫و‬، ‫والعقلية‬ ‫الجسمية‬ ‫االستعدادات‬‫خاص‬ ‫مميزا‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬‫ا‬‫للفرد‬
‫الب‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬ ‫الخاص‬ ‫أسلوبه‬ ‫يتحدد‬ ‫بمقتضاها‬ ‫و‬‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫المادية‬ ‫يئة‬"
(‫عد‬ ‫دادي‬ ‫ناصر‬، ‫ون‬2003‫،ص‬115)
‫النمط‬ ‫ذات‬ ‫الشخصية‬ ، ‫الشخصية‬ ‫من‬ ‫نمطين‬ ‫سنختار‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫و‬(‫أ‬.A)
‫النمط‬ ‫ذات‬ ‫الشخصية‬ ‫و‬(‫ب‬.B)‫العالمين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫،المصنفة‬(،‫فريدمان‬‫و‬‫روزنمان‬)،
‫ذوي‬ ‫األفراد‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫و‬‫النمط‬(‫أ‬)‫يلي‬ ‫ما‬:
*‫الوقت‬ ‫بإلحاحية‬ ‫الشديد‬ ‫الحس‬:‫القليل‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ينجز‬ ، ‫دائما‬ ‫مسرع‬.
-‫مالئمين‬ ‫غير‬ ‫عدوانية‬ ‫و‬ ‫َاء‬‫د‬َ‫ع‬:‫يطلق‬ ، ‫هو‬ّ‫الل‬ ‫و‬ ‫االسترخاء‬ ‫صعب‬ ، ‫مفرط‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫تنافسي‬
‫تحريض‬ ‫ألدنى‬ ‫عداءا‬.
*‫متعددا‬ ‫سلوكا‬:‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫و‬ ، ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫أمرين‬ ‫يعمل‬ ‫إذ‬.
*‫الصحيح‬ ‫للتخطيط‬ ‫اإلفتقار‬:‫الصفات‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫،إضافة‬ ‫المطلوبة‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬
‫مثل‬:‫الدرس‬ ‫قاعة‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫قضاء‬ ، ‫طويلة‬ ‫لساعات‬ ‫العمل‬(‫للمعلمين‬ ‫بالنسبة‬)‫السفر‬ ،
، ‫العمل‬ ‫بداعي‬ ‫أكثر‬‫في‬ ‫أقل‬ ‫وقت‬ ‫قضاء‬ ، ‫األندية‬ ‫و‬ ‫التطوعي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التورط‬ ، ‫قليل‬ ‫لوقت‬ ‫النوم‬
‫المعاشرة‬ ‫عند‬ ‫السرور‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫القليل‬ ‫واستمداد‬ ‫الشريك‬ ‫مع‬ ‫قليل‬ ‫اتصال‬ ، ‫اإلسترخاء‬ ‫و‬ ‫الراحة‬
‫االجتماعية‬.
‫من‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫إن‬‫النمط‬(‫أ‬)‫دمويا‬ ‫ضغطا‬ ‫يثير‬ ‫مما‬ ، ‫الوعائي‬ ‫القلبي‬ ‫الجهاز‬ ‫على‬ ‫أكثر‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يش‬‫عاليا‬
‫قلبية‬ ‫لنوبات‬ ‫الفرد‬ ‫يعرض‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫معدل‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫و‬
(، ‫شيخاني‬ ‫سمير‬2003‫،ص‬37،34)،‫فهذا‬‫النمط‬ ‫من‬ ‫النوع‬(‫أ‬)‫في‬ ‫قابلية‬ ‫أكثر‬ ‫أفراده‬ ‫يكون‬
‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫التعرض‬.
‫من‬ ‫السلوك‬ ‫أما‬‫النمط‬(‫ب‬)‫التالية‬ ‫الخصائص‬ ‫يشمل‬ ‫بحيث‬ ‫للسابق‬ ‫تماما‬ ‫النقيض‬ ‫فهو‬:
*‫النظرة‬ ‫اعتماد‬‫الطويلة‬:‫إال‬ ‫يقومون‬ ‫ال‬ ‫و‬ ، ‫واقعية‬ ‫أهداف‬ ‫برسم‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫إذ‬
‫التفويض‬ ‫أو‬ ‫االنتداب‬ ‫في‬ ‫أفضل‬ ‫هم‬ ‫،و‬ ‫وسعهم‬ ‫في‬ ‫بما‬.
*‫األهمية‬ ‫تلك‬ ‫بمثل‬ ‫السرعة‬ ‫ليست‬:‫األخير‬ ‫الموعد‬ ‫في‬ ‫المهام‬ ‫إتمام‬ ‫لعدم‬ ‫يقلقون‬ ‫فال‬.
*‫الشخصية‬ ‫الهوية‬ ‫حس‬:‫يفعل‬ ‫بما‬ ‫و‬ ‫بذواتهم‬ ‫مؤمنون‬ ‫إنهم‬‫إلحراز‬ ‫اضطرارية‬ ‫بحاجة‬ ‫ليسوا‬ ‫و‬ ، ‫ونه‬
‫االحترام‬ ‫و‬ ‫الحب‬.
*‫الحياتية‬ ‫األحداث‬ ‫اتجاه‬ ‫التوازن‬ ‫حس‬ ‫على‬ ‫يحافظون‬.
*‫تنافسية‬ ‫وأقل‬ ، ‫سرعة‬ ‫أقل‬ ، ‫استرخاءا‬ ‫أكثر‬ ‫أنهم‬ ‫عن‬ ‫فضال‬(، ‫شيخاني‬ ‫سمير‬2003‫،ص‬34)،
‫و‬ ‫هدوء‬ ‫و‬ ‫بروية‬ ‫األحداث‬ ‫و‬ ‫المواقف‬ ‫يعالجون‬ ‫،و‬ ‫ببساطة‬ ‫األمور‬ ‫يأخذون‬ ‫أنهم‬ ‫كما‬‫النفس‬ ‫في‬ ‫ثقة‬
(‫ص‬ ،‫آخرون‬ ‫و‬ ‫ياسين‬ ‫حمدي‬ ‫علي‬173.)
‫ج‬-‫األحداث‬ ‫في‬ ‫والتحكم‬ ‫الضبط‬ ‫مركز‬:‫حياته‬ ‫مجريات‬ ‫في‬ ‫للتحكم‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫بمدى‬ ‫الشعور‬ ‫يعني‬
(،‫المعطي‬ ‫عبد‬ ‫مصطفى‬ ‫حسن‬1332‫،ص‬240)‫و‬ ،‫قد‬‫يد‬ ‫على‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬(‫روتر‬ ‫جوليان‬
1354)‫بأنه‬ ‫عرفه‬ ‫الذي‬"‫لموج‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫كيفية‬‫و‬ ‫الضبط‬ ‫لعوامل‬ ‫و‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫األحداث‬ ‫ّات‬‫ه‬
‫بيئته‬ ‫في‬ ‫السيطرة‬".
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬123،124)
‫ّن‬‫ي‬‫تب‬ ‫إذ‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫و‬ ‫األحداث‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫تأثيرا‬ ‫الشخصية‬ ‫العوامل‬ ‫أكثر‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬
‫مج‬ ‫إلى‬ ‫النتائج‬ ‫يعزون‬ ‫الداخلي‬ ‫التحكم‬ ‫ذوي‬ ‫أن‬‫أساليب‬ ‫يستخدمون‬ ‫فهم‬ ‫لذا‬ ، ‫الخاصة‬ ‫هوداتهم‬
‫خارجية‬ ‫قوى‬ ‫إلى‬ ‫النتائج‬ ‫يعزون‬ ‫الخارجي‬ ‫التحكم‬ ‫ذوي‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫المشكل‬ ‫على‬ ‫مرتكزة‬ ‫مواجهة‬
‫االنفعال‬ ‫على‬ ‫مرتكزة‬ ‫مواجهة‬ ‫أساليب‬ ‫يستخدمون‬ ‫هم‬ ‫و‬ ، ‫الحظ‬ ‫و‬ ، ‫الصدفة‬ ، ‫كالقدر‬
(، ‫فايد‬ ‫علي‬ ‫حسين‬2005‫،ص‬223،224)‫،و‬‫دراسة‬ ‫بينت‬Johnson Sarason1978‫بأنه‬
‫الداخلي‬ ‫الضبط‬ ‫ذوي‬ ‫لدى‬ ‫المرضية‬ ‫الحالة‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬.
(، ‫المعطي‬ ‫عبد‬ ‫مصطفى‬ ‫حسن‬1332‫،ص‬240)
‫د‬-‫الذات‬ ‫مفهوم‬:‫التفاعل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫والتي‬ ، ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫على‬ ‫يدل‬
‫مختل‬ ‫عبر‬ ‫محيطه‬ ‫في‬ ‫للفرد‬ ‫االجتماعي‬‫من‬ ‫المفهوم‬ ‫لهذا‬ ‫مختلفة‬ ‫مستويات‬ ‫برز‬َ‫ت‬‫،ل‬ ‫العمر‬ ‫مراحل‬ ‫ف‬
‫على‬ ‫مؤشرا‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ ، ‫اإليجابية‬ ‫في‬ ‫العالية‬ ‫الدرجة‬ ‫إلى‬ ‫السلبية‬ ‫في‬ ‫العالية‬ ‫الدرجة‬
‫درجة‬:‫التفاؤلية‬ ، ‫باألمان‬ ‫الشعور‬ ، ‫الذاتية‬ ‫القيمة‬ ،‫بالنفس‬ ‫الثقة‬...‫الشخصية‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫و‬
(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000،‫ص‬156)‫وقد‬ ،‫دراسة‬ ‫أشارت‬Chan,1993‫للذات‬ ‫المرتفع‬ ‫التقدير‬ ‫ذوي‬ ‫أن‬
، ‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫مواجهتهم‬ ‫عند‬ ‫المشكلة‬ ‫حول‬ ‫متمركزة‬ ‫و‬ ‫ايجابية‬ ‫مواجهة‬ ‫أساليب‬ ‫يستخدمون‬
‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬‫االنفعال‬ ‫حول‬ ‫متمركزة‬ ‫و‬ ‫سلبية‬ ‫مواجهة‬ ‫أساليب‬ ‫يتبنون‬ ‫للذات‬ ‫المنخفض‬ ‫التقدير‬ ‫ذوي‬
، ‫،اإلنكار‬ ‫كاالنسحاب‬، ‫التدخين‬ ، ‫المخدرات‬ ‫لتعاطي‬ ‫الميل‬...‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫بذلك‬ ‫هم‬ ‫و‬ ، ‫إلخ‬
‫السلبية‬ ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫تضررا‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ‫للضغوط‬.
(‫سال‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫مة‬2006‫،ص‬123)،‫وأقر‬(Zuckerman)
‫بالن‬ ‫بالثقة‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫ترتبط‬ ‫لها‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫الضغوط‬ ‫مستويات‬ ‫بأن‬‫فس‬.
(، ‫تركي‬ ‫أحمد‬ ‫مصطفى‬1334‫،ص‬60)
‫ه‬-‫الذاتية‬ ‫الكفاية‬ ‫و‬ ‫القدرة‬:‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫تشمل‬‫مهار‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫قدرات‬ ‫كذا‬ ‫و‬‫ا‬، ‫لمهامه‬ ‫بالنسبة‬ ‫ته‬
ُ‫ت‬ ‫و‬َ‫ع‬‫رأي‬ ‫حسب‬ ‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫بر‬(Schwarzer et al,1997)‫عن‬"‫في‬ ‫الفرد‬ ‫ثقة‬‫على‬ ‫للقدرة‬ ‫ذاته‬
‫الحياة‬ ‫ضغوط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬".
*‫يرى‬(Hughes et al ,1992)‫على‬ ‫لمقدرته‬ ‫نظرته‬ ‫في‬ ‫دورا‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫لفعالية‬ ‫أن‬
‫الدراسة‬ ‫حجرة‬ ‫في‬ ‫شكل‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫السلوك‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫المثابرة‬ ‫و‬ ، ‫التالميذ‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ ‫التحكم‬.
*‫أن‬ ‫ثبت‬ ‫كما‬‫أقل‬ ‫فهم‬ ، ‫المواقف‬ ‫مع‬ ‫الجيد‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديهم‬ ‫المرتفعة‬ ‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫ذوي‬
‫المنخفض‬ ‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫غيرهم‬ ‫بعكس‬ ‫المهني‬ ‫للفشل‬ ‫عرضة‬.
(، ‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬1336‫ص‬ ،246،247)
*‫يمت‬ ‫فالذي‬ ، ‫لديه‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬ ‫ِّد‬‫د‬‫تح‬ ‫حاجاته‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫قدرات‬ ‫إن‬‫صعوبة‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫عالية‬ ‫قدرات‬ ‫لك‬
‫بين‬ ‫و‬ ‫مهاراته‬ ‫و‬ ‫قدراته‬ ‫بين‬ ‫توافقا‬ ‫ث‬ِ‫د‬‫ُح‬‫ي‬ ‫فإنه‬ ‫بالتالي‬ ‫،و‬ ‫المرتفعة‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬
‫ال‬ ‫الذي‬ ‫بعكس‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫اإلستثارة‬ ‫من‬ ‫منخفضة‬ ‫درجة‬ ‫بذلك‬ ‫،ويواجه‬ ‫عمله‬ ‫متطلبات‬
‫المهارات‬ ‫هذه‬ ‫يمتلك‬(ّ‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬، ‫اس‬2004‫،ص‬50)
‫و‬-‫الحالة‬‫البدنية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬:‫من‬ ‫المعاناة‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫األهمية‬ ‫بالغ‬ ‫تأثيرا‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫البدنية‬ ‫للحالة‬
‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫استجابته‬ ‫طبيعة‬ ‫ِّد‬‫د‬‫تح‬ ‫العامل‬ ‫للفرد‬ ‫العامة‬ ‫الحالة‬ ‫الن‬ ‫ذلك‬ ، ‫المهني‬ ‫الضغط‬.
*‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫كما‬ ، ‫كبيرا‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫تأثير‬ ‫مستوى‬ ‫ليكون‬ ‫الضغط‬ ‫مسببات‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مثال‬ ‫فالتعب‬
‫الحالة‬ ‫تجعل‬ ‫بينما‬ ، ‫الضغوط‬ ‫مقاومة‬ ‫من‬ ‫اإلحباط‬ ‫ل‬ّ‫،ويقل‬ ‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫طريقة‬
‫الضغوط‬ ‫لمختلف‬ ‫مواجهته‬ ‫عند‬ ‫لألمراض‬ ‫تعرضا‬ ‫أقل‬ ‫العامل‬ ‫الجيدة‬ ‫الصحية‬.
(‫عم‬‫ا‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ر‬، ‫لنعاس‬2004‫،ص‬50)
*‫إن‬‫النمط‬ ، ‫االنبساطية‬ ، ‫كالسلطة‬ ‫الشخصية‬ ‫سمات‬ ‫لمختلف‬(‫أ‬)‫الثقة‬ ‫درجة‬ ، ‫السلوك‬ ‫من‬
، ‫التفاؤل‬ ‫درجة‬ ،‫بالنفس‬...‫أو‬ ‫إيجابا‬ ‫تساهم‬ ‫و‬ ، ‫المواقف‬ ‫لمختلف‬ ‫االستجابة‬ ‫بنوعية‬ ‫عالقة‬ ‫غيرها‬ ‫و‬
‫الفرد‬ ‫على‬ ‫الواقعة‬ ‫الضغوط‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫سلبا‬.(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬144)
*‫أن‬ ‫كما‬‫أكثر،كما‬ ‫غياب‬ ‫معدالت‬ ‫لديه‬ ‫و‬ ‫إنتاجا‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫جيدة‬ ‫نفسية‬ ‫بصحة‬ ‫يتمتع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العامل‬
‫بـ‬ ‫المهنية‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ذو‬ ‫العامل‬ ‫يتميز‬:، ‫نوعها‬ ‫كان‬ ‫أيا‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫الخلو‬
، ‫البناء‬ ‫التفاعل‬ ‫و‬ ‫وااليجابية‬ ‫المرونة‬ ، ‫عناصرها‬ ‫بكل‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬‫الثقة‬ ، ‫الطموح‬
‫اإلنتاجية‬ ‫،الكفاية‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫بالرضا‬ ‫الشعور‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫و‬ ‫نفسه‬ ‫اتجاه‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫الشعور‬ ‫بالنفس‬
‫الخدمية‬ ‫و‬(، ‫ّاس‬‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬31،37)
‫ز‬-‫الخاصة‬ ‫امل‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ظروف‬:‫ما‬ ‫هو‬‫عليه‬ ‫يطلق‬"‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬"‫حرمان‬ ‫أي‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬
‫فمصادر‬ ،‫المهنة‬ ‫فقدان‬ ‫و‬ ‫المزمن‬ ‫كالمرض‬ ‫مريحة‬ ‫غير‬ ‫بخبرات‬ ‫لمروره‬ ‫نتيجة‬ ‫اإلنسان‬ ‫كاهل‬ ‫يثقل‬
‫هي‬ ‫و‬ ، ‫عمله‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫تنعكس‬ ‫أنها‬ ‫لدرجة‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫قد‬ ‫مثال‬ ‫المنزلية‬ ‫الضغوط‬
‫م‬ ‫يلحقها‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫العائلية‬ ‫األمور‬ ‫ومختلف‬ ، ‫األطفال‬ ، ‫بالشريك‬ ‫تتعلق‬‫مشكالت‬ ‫و‬ ‫مسؤوليات‬ ‫ن‬
(،‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫،رضا‬ ‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬2003‫،ص‬74)
*‫العمل‬ ‫اق‬َّ‫ش‬َ‫م‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫يكون‬ ‫الخاصة‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العامل‬ ‫إن‬
‫المشكالت‬ ‫تكثر‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫لوظيفته‬ ‫اهتمامه‬ ‫و‬ ‫جهده‬ ‫كل‬ ‫إعطائه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أنواعها‬ ‫باختالف‬
‫الم‬ ‫غير‬ ‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫السلوكية‬‫عمله‬ ‫مع‬ ‫توافقه‬ ‫فيسوء‬ ‫الشخصية‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫ستقر‬.
*‫أن‬ ‫كما‬‫اإلستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫لديه‬ ‫،تخلق‬ ‫العمل‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫العامل‬ ‫مشكالت‬
،‫اإلنفعالي‬‫كما‬ ‫اإلنتاج‬ ‫يقل‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫األخطاء‬ ‫اإلنتاجية،فتزيد‬ ‫الكفاية‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫آثارها‬ ‫تنعكس‬ ‫التي‬
‫المهن‬ ‫الرضا‬ ‫مستوى‬ ‫نوعا،وينخفض‬ ‫و‬‫لإلرشاد‬ ‫متقبل‬ ‫وغير‬ ‫عدوانيا‬ ‫العامل‬ ‫ي،فيكون‬
‫كراهيته‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫طبعا‬ ‫يرفع‬ ‫هذا‬ ‫،وكل‬ ‫زمالئه‬ ‫و‬ ‫رؤسائه‬ ‫مع‬ ‫عالقاته‬ ‫وتتدهور‬ ‫التوجيه‬ ‫و‬
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫والتغيب‬ ‫اإلنقطاع‬ ‫مشكالت‬ ‫تبدأ‬ ‫هنا‬ ‫العمل،ومن‬ ‫عن‬ ‫وعزوفه‬.
(،‫غالب‬ ‫مصطفى‬1343‫،ص‬126)
0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬:‫حول‬ ‫اآلراء‬ ‫تباينت‬ ‫لقد‬‫يراها‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ،‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫و‬ ‫نتائج‬
‫ألنها‬ ‫ّة‬‫ر‬‫ضا‬ ‫و‬ ‫سلبية‬ ‫يراها‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫و‬ ، ‫معا‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫بالفائدة‬ ‫تعود‬ ‫فعالة‬ ‫و‬ ‫ايجابية‬
‫ء‬ ‫سوا‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫للفرد‬ ‫الخلل‬ ‫و‬ ‫االضطراب‬ ‫في‬ ‫سبب‬َ‫ت‬َ‫ت‬.
0-0/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫اإليجابية‬ ‫اآلثار‬:
*‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫المعرفة‬ ‫تنمية‬‫فحو‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫السعي‬ ‫و‬ ‫بالعمل‬ ‫القيام‬ ‫نحو‬ ‫القوية‬ ‫الدوافع‬ ‫إثارة‬ ،
‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫رغب‬ ‫متطلباته‬.
*‫التعاون‬ ‫و‬ ‫االتصال‬ ‫تستلزم‬ ‫الضغوط‬ ‫ألن‬ ‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫تدعيم‬
‫لمواجهتها‬ ‫العاملين‬ ‫بين‬.
*‫بال‬ ‫الشعور‬ ‫و‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫و‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫رفع‬‫في‬ ‫االستقرار‬ ‫على‬ ‫يبعث‬ ‫مما‬ ،‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫رضا‬
‫المتميز‬ ‫األداء‬ ‫يحقق‬ ‫و‬ ‫العمل‬.
*‫المهنية‬ ‫الصعوبات‬ ‫لمختلف‬ ‫مواجهته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫كفاءات‬ ‫و‬ ‫مهارات‬ ‫تنمية‬.
*‫في‬ ‫العامل‬ ‫تعترض‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫مشكالت‬ ‫معالجة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫إكتساب‬
‫عمله‬ ‫متطلبات‬ ‫إنجاز‬.
*‫تنمية‬‫المنظمة‬ ‫أعضاء‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫الفعال‬ ‫االتصال‬ ‫قنوات‬.
*‫على‬ ‫بالفائدة‬ ‫يعود‬ ‫مما‬ ، ‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫إذن‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫إذا‬ ‫االيجابية‬ ‫فاآلثار‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫العامل‬:‫زيادة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫على‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫المادية‬ ‫و‬ ‫المعنوية‬ ‫الحوافز‬ ‫على‬ ‫حصوله‬
‫الت‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫الكفاءة‬‫كاليف‬.
(، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬ ،‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬2005‫،ص‬304-310)
0-0/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬:‫حد‬ ‫على‬ ‫والفرد‬ ‫المنظمة‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫تنعكس‬
‫سواء‬.
0-0-0/‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬:‫أغلى‬ ‫و‬ ‫أهم‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫باعتبار‬
‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫بمكان‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫كان‬ ،‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عناصر‬
‫إلى‬ ‫تصنيفها‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫معالجة‬ ‫بهدف‬:
‫أ‬-‫فيزيولوجية‬ ‫آثار‬:‫كشفت‬ ‫فقد‬ ، ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫على‬ ‫مؤشر‬ ‫أوضح‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫الطبية‬ ‫البحوث‬ ‫و‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬(50%)‫األفراد‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫األمراض‬ ‫من‬
‫العصبي‬ ‫بالجهاز‬ ‫يؤدي‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫فاستمرار‬ ، ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫يواجهونها‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬
‫الغ‬ ‫جهاز‬ ‫و‬ ‫الالإرادي‬‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫متوازن‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫دائم‬ ‫نشاط‬ ‫إلى‬ ‫اء‬ّ‫م‬‫الص‬ ‫دد‬
‫أهمها‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫الصحية‬(‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬)‫الصداع‬ ، ‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫ارتفاع‬ ، ‫القلب‬ ‫أمراض‬
‫العضوية‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫،و‬ ‫المعدة‬ ‫قرحة‬ ، ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ، ‫الظهر‬ ‫آالم‬ ، ‫النصفي‬
‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬"‫أمرا‬‫التكيف‬ ‫ض‬"
(‫الس‬ ، ‫فليه‬ ‫فاروق‬، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫يد‬2005‫،ص‬310)
*‫و‬‫أن‬ ‫إلى‬ ‫حديثة‬ ‫إحصائيات‬ ‫تشير‬40%‫الق‬ ‫كالنوبات‬ ‫األمراض‬ ‫من‬‫ضغط‬ ، ‫الدامية‬ ‫القرح‬ ، ‫لبية‬
‫الدم‬‫الضغط‬ ‫بدايتها‬ ‫غيرها‬ ‫و‬(، ‫ابراهيم‬ ‫الباسط‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬1334‫،ص‬36)
*‫أشار‬ ‫كما‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الطبي‬ ‫الرأي‬(50-70)%‫الفيزيولوجية‬ ‫األعراض‬ ‫و‬ ‫األمراض‬ ‫من‬
‫الضغوط‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬ ‫اإلنسان‬ ‫وقوع‬ ‫إلى‬ ‫،تعود‬.
(‫الفر‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬، ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫،رضا‬ ‫ماوي‬2003‫،ص‬26)
*‫المناعة‬ ‫انخفاض‬ ‫من‬ ‫تتراوح‬ ‫بأمراض‬ ‫اإلصابة‬ ‫،إلى‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫بالضغط‬ ‫المستمر‬ ‫الشعور‬ ‫يؤدي‬
‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫األمراض‬ ‫إلى‬ ‫لألمراض‬)‫كرياك‬ ‫كريس‬،‫و‬2004‫،ص‬25(
*‫وجد‬ ‫لقد‬Steprem ,1997‫كأمراض‬ ‫األمراض‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ضغط‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬
‫العادة‬ ‫اضطرابات‬ ، ‫المعدة‬ ‫قرحة‬ ، ‫الربو‬ ، ‫النصفي‬ ‫الصداع‬ ، ‫الدرقية‬ ‫الغدة‬ ‫نشاط‬ ‫زيادة‬ ، ‫القلب‬
‫أشار‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫الربو‬ ، ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫الشهرية‬(Boron Greenber ,1990)‫جهاز‬ ‫ضعف‬ ‫إلى‬
‫ال‬‫مناعة‬(ّ‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬، ‫اس‬2004‫ص‬ ،62)
‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫يؤدي‬ ‫كما‬"‫المهنية‬ ‫السيكوسوماتية‬ ‫باألمراض‬"‫أمراض‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،
‫االقتصادية‬ ‫الظروف‬ ،‫المرير‬ ‫كالتنافس‬ ‫انفعالية‬ ‫مواقف‬ ‫تثيرها‬ ‫نفسية‬ ‫عوامل‬ ‫إلى‬ ‫راجعة‬ ‫جسمية‬
، ‫البطالة‬ ، ‫المقلقة‬....‫ال‬ ‫أشارت‬ ‫،فقد‬ ‫وغيرها‬‫أكثر‬ ‫التاجي‬ ‫الشريان‬ ‫أمراض‬ ‫أن‬ ‫الشأن‬ ‫بهذا‬ ‫دراسات‬
‫بين‬ ‫شيوعا‬:‫ذوي‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫غيرهم‬ ‫و‬ ‫اإلدارة‬ ‫رجال‬ ، ‫األعمال‬ ‫،رجال‬ ‫المحامين‬ ، ‫األطباء‬
‫النمط‬(‫أ‬)‫جسام‬ ‫مسؤوليات‬ ‫يتحملون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫عند‬ ‫فتنتشر‬ ‫األمعاء‬ ‫قرحة‬ ‫و‬ ‫المعدية‬ ‫القرحة‬ ‫أما‬ ،
‫التنفيذ‬ ‫و‬ ‫اإلدارة‬ ‫رجال‬ ، ‫كاألطباء‬‫األمراض‬ ‫،أما‬ ‫الزراعيين‬ ‫العمال‬ ‫بين‬ ‫نسبتها‬ ‫تقل‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫السخط‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫منخفضة‬ ‫معنوية‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫فتنشأ‬ ‫الجلدية‬.
(، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬375،376)
*‫الكولستيرول‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫عبء‬ ‫زيادة‬ ‫تؤدي‬
‫قد‬ ‫مما‬ ، ‫الدم‬ ‫في‬‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ‫أو‬ ‫المتكرر‬ ‫الغياب‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬.
(‫السي‬ ، ‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫د‬2005‫ص‬ ،310)
‫ب‬-‫نفسية‬ ‫آثار‬.:‫بهذا‬ ‫الدراسات‬ ‫أشارت‬ ‫لقد‬‫الشأن‬‫ما‬ ‫إلى‬‫آتي‬ ‫هو‬:
*‫يؤثر‬‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫إحدى‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫مختلفة‬ ‫بأشكال‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬
‫إلى‬ ‫بهم‬ ‫يؤدي‬ ‫الشديد‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫المعلمين‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫هو‬ ‫الجميع‬
‫ناجحة‬ ‫غير‬ ‫تأقلم‬ ‫استراتيجيات‬ ‫استخدام‬ ‫مع‬ ‫يتزامن‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ، ‫باإلحباط‬ ‫الشعور‬.
)،‫كرياكو‬ ‫كريس‬2004‫،ص‬24،24(
*‫االكتئا‬ ، ‫القلق‬ ، ‫بالغضب‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫العالية‬ ‫المستويات‬ ‫ترتبط‬، ‫االستثارة‬ ، ‫العصبية‬ ، ‫ب‬
‫التركيز‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ، ‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫انخفاض‬ ، ‫االنفعالية‬ ‫المزاجية‬ ‫الحالة‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ، ‫الملل‬ ، ‫التوتر‬
‫الوظيفي‬ ‫اإلشباع‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫القرارات‬ ‫وضع‬ ‫في‬.
(‫،سالم‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫ة‬2006‫،ص‬235)
*‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫المترتبة‬ ‫النتائج‬ ‫أحد‬ ‫االكتئاب‬ ‫،ويعد‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫النفسية‬ ‫النتائج‬ ‫أكثر‬ ‫القلق‬ ‫يمثل‬
‫ترقية‬ ‫أو‬ ‫مرموق‬ ‫مركز‬ ‫كفقدان‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫شيء‬ ‫فقدان‬ ‫بسبب‬ ‫عادة‬ ‫يكون‬ ‫والذي‬ ‫المهني‬
(، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬62،63)
*‫و‬‫المشكالت‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ‫يعد‬‫يشير‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫الستمرار‬ ‫المصاحبة‬
‫إلى‬"‫عالية‬ ‫لضغوط‬ ‫التعرض‬ ‫نتيجة‬ ، ‫االنفعالي‬ ‫و‬ ‫البدني‬ ‫االستنزاف‬ ‫و‬ ‫اإلنهاك‬ ‫من‬ ‫حالة‬"‫و‬ ،
‫االهتمام‬ ‫فقدان‬ ، ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ، ‫اإلرهاق‬ ‫و‬ ‫كالتعب‬ ‫السلبية‬ ‫المظاهر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬
‫،السخر‬ ‫بالعمل‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدان‬ ، ‫باآلخرين‬‫و‬ ‫الحياة‬ ‫قيمة‬ ‫في‬ ‫الشك‬ ، ‫الكآبة‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫ية‬
‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫في‬ ‫السلبية‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬.
(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،112،113)
‫ج‬-‫السلوكية‬ ‫اآلثار‬:‫بل‬ ، ‫فحسب‬ ‫النفسي‬ ‫و‬ ‫الجسمي‬ ‫المستويين‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬
‫لدى‬ ‫السلوكية‬ ‫األنماط‬ ‫و‬ ‫العادات‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫بعض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الظاهر‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫تظهر‬
‫األكل‬ ‫كاضطرابات‬ ‫العامل‬ ‫الفرد‬(‫من‬ ‫واحد‬ ‫نوع‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫أو‬ ‫الشهية‬ ‫في‬ ‫النقصان‬ ‫أو‬ ‫بالزيادة‬
‫واحد‬ ‫وجبة‬ ‫و‬ ‫الطعام‬‫اليوم‬ ‫طوال‬ ‫ة‬)‫قلة‬ ، ‫الكحول‬ ‫و‬ ‫المخدرات‬ ‫تعاطي‬ ‫أو‬ ‫التدخين‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬ ،
، ‫العدوانية‬ ، ‫المشكالت‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقدان‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫األهداف‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ، ‫الحماس‬
‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫و‬ ‫الشخصي‬ ‫بالمظهر‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدان‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫و‬ ‫باألحداث‬ ‫الالمباالة‬ ، ‫الغضب‬ ‫سرعة‬
‫الهوايا‬ ‫ممارسة‬‫ت‬.
*‫وقد‬‫أشار‬Lazarus,1966‫النوم‬ ‫اضطرابات‬ ‫مثل‬ ‫السلوكية‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬
(‫النوم‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬ ، ‫الكوابيس‬ ، ‫الليلي‬ ‫الفزع‬ ، ‫األرق‬)‫نقص‬ ، ‫التخيل‬ ‫كثرة‬ ، ‫الذهن‬ ‫شرود‬ ،
‫الزمالء‬ ‫في‬ ‫الشك‬ ، ‫الحماس‬ ‫و‬ ‫الميول‬.
*‫كما‬‫ا‬ ‫في‬ ‫اإلحباط‬ ‫يؤدي‬‫،المعبر‬ ‫العدوان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫خفضه‬ ‫العامل‬ ‫يحاول‬ ‫الذي‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬ ‫لعمل‬
‫سلوكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عنه‬:‫العمل‬ ‫ترك‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫قلة‬ ‫و‬ ‫التغيب‬.
(،‫غالب‬ ‫مصطفى‬1343‫،ص‬113)
‫د‬-‫اإلجتماعية‬ ‫اآلثار‬:‫السلبية‬ ‫االجتماعية‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫الحادة‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫إن‬
‫المطلوبة‬ ‫الفعالية‬ ‫و‬ ‫الكفاءة‬ ‫فقدان‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫فقدان‬ ، ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫عن‬ ‫باالغتراب‬ ‫كالشعور‬
‫العمل‬ ‫في‬(، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬ ، ‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬2005‫،ص‬312)‫توتر‬ ‫عن‬ ‫،فصال‬
‫االجتم‬ ‫العالقات‬‫الصراعات‬ ، ‫األصدقاء‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫الرؤساء‬ ‫و‬ ‫الرفاق‬ ‫مع‬ ‫اعية‬
‫طالق‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫الزوجية‬ ‫الخالفات‬ ‫و‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬
، ‫حسين‬2006‫،ص‬235،236)‫الغرب‬ ‫في‬ ‫الطالق‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬ ‫الصدد‬ ‫بهذا‬ ‫دراسة‬ ‫أثبتت‬ ‫إذ‬ ،
‫الضغوط‬ ‫إلى‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫ترجع‬‫الزوجين‬ ‫كال‬ ‫عمل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫المهنية‬.
‫مظاهر‬ ‫نجد‬ ‫كما‬‫اال‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫العزلة‬ ‫و‬ ‫اإلنسحاب‬ ‫مثل‬‫و‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫عدم‬ ، ‫جتماعية‬‫الفشل‬
‫المعتادة‬ ‫اليومية‬ ‫الواجبات‬ ‫أداء‬ ‫في‬.
(، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬65،66)
‫ه‬-‫المعرفية‬ ‫اآلثار‬:‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬، ‫التركيز‬ ‫ضعف‬ ، ‫السلمية‬ ‫القرارات‬
‫الذاكرة‬ ‫اضطرابات‬(‫النسيان‬( )، ‫المشعان‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬1334‫،ص‬115)‫االنتباه‬ ‫تدهور‬ ،
‫الالعقالني‬ ‫و‬ ‫المضطرب‬ ‫التفكير‬ ، ‫المهام‬ ‫في‬ ‫األخطاء‬ ‫زيادة‬ ، ‫التركيز‬ ‫و‬
(‫مصطفى‬ ‫عمر‬‫محمد‬، ‫النعاس‬2004‫،ص‬66)‫اإلنجاز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ، ‫الدافعية‬ ‫انخفاض‬ ،
‫المتميز‬.(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬45)
0-0-0/‫اآلثار‬‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫السلبية‬‫المنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬:‫الثاني‬ ‫السبب‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫يعد‬
‫ل‬‫العمل‬ ‫في‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫حسب‬‫المجرات‬‫سنة‬2000‫األو‬ ‫بالقاعدة‬‫روبية‬
‫والحياة‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫لتحسين‬
‫بـ‬(‫دوبالن‬()Mahmoud Boudarene,2005,p101)،‫و‬‫العام‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫هذا‬ ‫ينعكس‬
‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫مباشرة‬ ‫تكاليف‬ ‫من‬ ‫غاليا‬ ‫يكلفها‬ ‫و‬ ‫للمنظمة‬.
0-0-0-0/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫المباشرة‬ ‫التكاليف‬:‫تتضمن‬(‫في‬ ‫األداء‬ ‫تكاليف‬ ،‫العضوية‬ ‫تكاليف‬
‫التعويضات‬ ‫تكاليف‬ ،‫العمل‬.)
-‫أوال‬-‫العضوية‬ ‫تكاليف‬:‫تكاليف‬ ‫أو‬‫في‬ ‫المشاركة‬،‫اإلنتاج‬‫تكلفة‬ ‫بدورها‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬(‫عن‬ ‫التأخر‬
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫اإلضراب‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ،‫التغيب‬ ،‫العمل‬. )
‫أ‬-‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التغيب‬:‫بأنه‬ ‫شولتر‬ ‫يعرفه‬"‫المنظمة‬ ‫عن‬ ‫المؤقت‬ ‫االنقطاع‬"‫بعدم‬ ‫يرتبط‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،
‫المؤسسة‬ ‫،سياسة‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫و‬ ‫اإلشباع‬(‫اإلجازات‬ ‫نظام‬ ‫كصرامة‬)‫العمل‬ ‫،متغيرات‬
(‫عليه‬ ‫اإلشراف‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫العائد‬ ‫كانخفاض‬)‫بالعامل‬ ‫خاصة‬ ‫متغيرات‬ ،(‫مستوى‬ ‫كارتفاع‬
‫القلق‬ ‫و‬ ‫العصابية‬)،‫الغيا‬ ‫ثقافة‬‫بالمنظمة‬ ‫ب‬(‫العمل‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫تشجع‬ ‫رسمية‬ ‫غير‬ ‫قواعد‬ ‫كوجود‬
‫م‬ ‫لفترة‬‫ا‬( )، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫شوقي‬ ‫ظريف‬ ‫فرج‬‫ص‬ ،‫سنة‬ ‫دون‬226-224)‫الرغبة‬ ‫عدم‬ ، ‫المرض‬ ،
،‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫سوء‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬‫من‬ ‫للتهرب‬ ‫الحقيقية‬ ‫غير‬ ‫األعذار‬ ‫بعض‬ ‫إختالق‬
‫السائد‬ ‫التنظيمي‬ ‫المناخ‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫العمل،عدم‬.
‫عن‬ ‫أما‬‫تكاليف‬‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫المؤسسة‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫فيتحملها‬ ‫التغيب‬ ‫هذا‬:
*‫العامل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬:، ‫العمل‬ ‫من‬ ‫فصله‬ ‫إمكانية‬ ،‫أجره‬ ‫خصم‬...‫األخرى‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬
‫بأكملها‬ ‫عائلته‬ ‫وعلى‬ ‫عليه‬ ‫سلبا‬ ‫،لتنعكس‬ ‫العامل‬ ‫ضد‬ ‫خذ‬َ‫ت‬ُ‫ت‬ ‫التي‬.
*‫المنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬:‫تكاليف‬ ‫التغيب‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ‫المنظمة‬ ‫تتحمل‬(‫العامل‬ ، ‫اإلضافية‬ ‫الساعات‬
‫اإلنتاج‬ ‫إنخفاض‬ ، ‫البديل‬)‫من‬ ‫المشرفين‬ ‫عمل‬ ‫اضطراب‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،(‫رقابة‬ ، ‫توجيه‬ ، ‫تخطيط‬)
‫العمال‬ ‫لبعض‬ ‫إضافية‬ ‫أعمال‬ ‫لتخصيص‬ ‫اضطرارهم‬ ‫و‬.
(، ‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫ص‬ ،64،65)
‫ب‬-‫ترك‬‫العمل‬:‫بالعدوان‬ ‫مقارنة‬ ‫العواقب‬ ‫أقل‬ ‫يمثل‬ ‫،إذ‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫لإلنسحاب‬ ‫كوسيلة‬ ‫يعد‬
‫التخري‬ ‫و‬‫ولقد‬ ، ‫ب‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫بين‬ ‫طردية‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫األبحاث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّن‬‫ي‬‫تب‬
‫دراسة‬ ‫وجدت‬ ‫كما‬ ، ‫العمل‬ ‫ترك‬ ‫و‬(Matrunola,1996)‫مستوى‬ ‫بين‬ ‫قوية‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬
‫الغياب‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬‫الوظيفي‬ ‫التسرب‬ ‫و‬.
(‫عمر‬، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬2004‫،ص‬67)
‫و‬‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫أرجع‬‫أسبابه‬‫مثل‬ ‫شخصية‬ ‫متغيرات‬ ‫إلى‬(‫العمل‬ ‫اتجاه‬ ‫التوقعات‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫تحديد‬
‫للعمل‬ ‫الدافعية‬ ‫،نقص‬)‫مثل‬ ‫مهنية‬ ‫متغيرات‬ ‫و‬ ،(‫األسلوب‬ ، ‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫الصراع‬ ، ‫العمل‬ ‫صعوبة‬
، ‫القيادي‬)‫اقتصادية‬ ‫أخرى‬ ‫،و‬(‫السابق‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫وجود‬ ‫كاحتمال‬. )
‫ا‬ ‫عن‬ ‫أما‬‫لتكاليف‬‫فمنها‬ ‫الوظيفي‬ ‫التسرب‬ ‫عن‬ ‫المترتبة‬:‫جديد‬ ‫عامل‬ ‫اختيار‬ ‫بنفقات‬ ‫خاصة‬ ‫تكاليف‬
‫المنظمة‬ ‫استثمار‬ ‫على‬ ‫عبء‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يمثله‬ ‫ما‬ ‫و‬ ، ‫تدريبه‬ ‫نفقات‬ ‫كذا‬ ‫و‬(‫فرج‬ ‫شوقي‬ ‫طريف‬
،‫آخرون‬ ‫و‬1336‫،ص‬226-224)،‫آخرون‬ ‫يرى‬ ‫حين‬ ‫في‬‫ايجابية‬ ‫آثار‬ ‫االنسحابي‬ ‫السلوك‬ ‫لهذا‬ ‫أن‬
‫بالحيوية‬ ‫تتميز‬ ‫جديدة‬ ‫عناصر‬ ‫إدخال‬ ‫و‬ ‫المفيدة‬ ‫غير‬ ‫العناصر‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬
‫العطاء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫و‬ ‫النشاط‬ ‫و‬(،‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬2001‫،ص‬203. )
‫ج‬-‫العمل‬ ‫عن‬ ‫اإلضراب‬:‫اإلحتجاج‬ ‫و‬ ‫اإلستياء‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫العمال‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ر‬ِ‫ب‬‫ُع‬‫ي‬ ‫سلوكي‬ ‫نمط‬ ‫هو‬
‫قد‬ ‫و‬ ، ‫المهنية‬ ‫الظروف‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫حدوث‬ ‫لحين‬ ‫العمل‬ ‫برفض‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫اتجاه‬
‫اإلنصراف‬ ‫و‬ ‫التطبيق‬ ‫و‬ ‫األداء‬ ‫و‬ ‫الجهد‬ ‫في‬ ‫إبطاء‬ ‫شكل‬ ‫يأخذ‬ ‫،إذ‬ ‫جماعيا‬ ‫أو‬ ‫فرديا‬ ‫اإلضراب‬ ‫يكون‬
‫ال‬ ‫إنخفاض‬ ‫و‬ ‫التعاون‬ ‫عن‬‫اإلشتباكات‬ ‫و‬ ‫المشاجرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أعنف‬ ‫شكال‬ ‫يأخذ‬ ‫قد‬ ‫،كما‬ ‫معنويات‬
‫اإلنتاج‬ ‫و‬ ‫اآلالت‬ ‫تخريب‬ ‫و‬ ‫تحطيم‬ ‫و‬.
‫من‬‫تكاليفه‬‫المباشرة‬:‫خفض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫،مما‬ ‫اإلنضباط‬ ‫قلة‬ ‫و‬ ‫األداء‬ ‫سوء‬ ‫و‬ ‫الخمول‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫خلق‬
‫عماله‬ ‫تسريح‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫لتصفية‬ ‫العمل‬ ‫صاحب‬ ‫واضطرار‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬
(‫إق‬ ‫محمد‬، ‫محمود‬ ‫بال‬2005‫،ص‬56-53)‫المفقودة‬ ‫األيام‬ ‫تكاليف‬ ‫و‬ ‫جدد‬ ‫عمال‬ ‫إحالل‬ ‫،تكاليف‬
‫فتشمل‬ ‫المباشرة‬ ‫غير‬ ‫التكاليف‬ ‫،أما‬:‫العمالء‬ ‫أو‬ ‫ِّين‬‫د‬‫ور‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬ ، ‫الفرص‬ ‫ضياع‬
‫ككل‬ ‫المجتمع‬ ‫و‬(،‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬2001‫،ص‬203. )
-‫ثانيا‬-‫التعويضية‬ ‫المكافآت‬ ‫تكاليف‬:‫التعوي‬ ‫تمثل‬‫أحكام‬ ‫بموجب‬ ‫المنظمة‬ ‫تتحملها‬ ‫التي‬ ‫المادية‬ ‫ضات‬
‫أو‬ ‫قضائية‬‫العمل‬ ‫ترك‬ ‫و‬ ‫اإلصابات‬ ‫إزاء‬ ‫به‬ ‫المعمول‬ ‫للنظام‬ ‫طبقا‬(‫محمد‬ ‫السيد‬ ،‫فلية‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬
، ‫المجيد‬ ‫عبد‬2005‫،ص‬314)‫،بسبب‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫العجز‬ ‫عن‬ ‫تعويض‬ ‫شكل‬ ‫المكافآت‬ ‫هذه‬ ‫تأخذ‬ ‫و‬ ،
‫ال‬ ‫ضغوط‬ ‫اتجاه‬ ‫العاطفية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬‫مصدر‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫صعوبة‬ ‫هناك‬ ‫توجد‬ ‫و‬ ، ‫عمل‬
‫نوع‬ ‫باختالف‬ ‫التعويض‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫اختالف‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ ، ‫المرض‬ ‫أو‬ ‫العجز‬ ‫في‬ ‫المتسبب‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬
‫اإلصابة‬ ‫حجم‬ ‫و‬ ‫المهنة‬(، ‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬2001‫،ص‬210)‫،وه‬‫ذ‬‫المنظمة‬ ‫تكبد‬ ‫التكاليف‬ ‫ه‬
‫باهضا‬ ‫ثمنا‬.
*‫لل‬ ‫األمريكي‬ ‫القومي‬ ‫المجلس‬ ‫أكد‬ ‫فقد‬‫هي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التعويضات‬ ‫و‬ ‫تأمين‬
‫على‬ ‫يزيد‬ ‫عما‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫المسؤولة‬(13%)‫التعويض‬ ‫متطلبات‬ ‫جملة‬ ‫من‬(‫على‬ ‫بناء‬
‫الوظيفة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫األمراض‬)(، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬32.)
*‫أن‬ ‫كما‬‫بـ‬ ‫زادت‬ ‫الفردي‬ ‫التأمين‬ ‫نفقات‬(50%)‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫االخيرين‬ ‫العقدين‬ ‫في‬
‫بـ‬ ‫َمين‬‫د‬‫المستخ‬ ‫إسهامات‬ ‫و‬ ، ‫االمريكية‬(140%)‫سنويا‬ ‫يتكلفون‬ ‫العمل‬ ‫أرباب‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،70
‫إلستبدال‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬200000‫بين‬ ‫مسن‬ ‫عامل‬(45-60)‫تاجية‬ ‫أمراض‬ ‫بسبب‬ ‫توفوا‬ ‫إما‬ ، ‫سنة‬
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫أعيقوا‬ ‫أو‬(، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬34. )
*‫المتحدة‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫يهدر‬ ‫و‬(40)‫كلفة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫بالضغط‬ ‫تتعلق‬ ‫أمراض‬ ‫بسبب‬ ‫عمل‬ ‫يوم‬ ‫مليون‬
‫البريطانية‬ ‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التغيب‬‫األلمانية‬ ‫وكذا‬‫تقدر‬ ‫بالضغط‬ ‫تتعلق‬ ‫أمراض‬ ‫بسبب‬
‫السنة‬ ‫في‬ ‫إسترليني‬ ‫جنيه‬ ‫بليون‬ ‫نصف‬ ‫و‬ ‫بليون‬ ‫بـ‬(، ‫شيخاني‬ ‫سمير‬2003‫،ص‬14. )
-‫ثالثا‬-‫تكال‬‫العمل‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫يف‬:‫تكلفة‬ ‫ّم‬‫ض‬‫ت‬(، ‫الجودة‬ ‫إنخفاض‬ ، ‫االنتاج‬ ‫كمية‬ ‫في‬ ‫اإلنخفاض‬
‫العمل‬ ‫إصابات‬ ، ‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫المفقود‬ ، ‫إصالحها‬ ‫و‬ ‫اآلالت‬ ‫ل‬َ‫ط‬َ‫ع‬(‫و‬ ،‫ناتجة‬ ‫مظاهر‬ ‫كلها‬
‫تتحملها‬ ‫باهضة‬ ‫تكاليف‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫يسببه‬ ‫الذي‬ ‫األداء‬ ‫انخفاض‬ ‫عن‬
‫إنتاجي‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫لتؤثر‬ ‫المنظمة‬‫تها‬‫مظاهرها‬ ‫من‬:
‫أ‬-‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫إرتكاب‬:‫في‬ ‫التوسع‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫بازدياد‬ ‫تزداد‬ ‫الحوادث‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫إصابات‬ ‫عدد‬ ‫إن‬
‫شخصية‬ ‫أو‬ ، ‫األجهزة‬ ‫و‬ ‫اآللة‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫و‬ ‫بالمكان‬ ‫تتعلق‬ ‫فنية‬ ‫إما‬ ‫أسبابها‬ ‫تكون‬ ‫و‬ ، ‫التصنيع‬
‫كارتكاب‬ ‫العامل‬ ‫بالفرد‬ ‫تتعلق‬‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫عوامل‬ ‫تتدخل‬ ‫،كما‬ ‫النسيان‬ ، ‫اإلرهاق‬ ‫و‬ ‫التعب‬ ، ‫الخطأ‬
‫الصحية‬ ‫حالته‬ ‫و‬ ‫خبرته‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫ِّن‬‫س‬.
(‫ع‬ ‫مفتاح‬، ‫الشويهدي‬ ‫السالم‬ ‫بد‬2004‫،ص‬107)
‫يؤكد‬ ‫إذ‬ ، ‫شعوريا‬ ‫ال‬ ‫متعمدة‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ‫الصدفة‬ ‫بمحض‬ ‫تقع‬ ‫ال‬ ‫الحوادث‬ ‫بأن‬ ‫الدراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫لقد‬
(Heinrich)‫أن‬(10%)‫من‬ ‫فقط‬‫أما‬ ، ‫اآلالت‬ ‫و‬ ‫كالمباني‬ ‫بشرية‬ ‫غير‬ ‫عوامل‬ ‫الى‬ ‫ترجع‬ ‫الحوادث‬
"‫فونجا‬"‫أن‬ ‫وجد‬ ‫فقد‬:‫الدافعية‬ ، ‫المنخفضة‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ، ‫العمل‬ ‫نحو‬ ‫السلبية‬ ‫اإلتجاهات‬
‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫عوامل‬ ‫كلها‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫،اإلغتراب‬ ‫العمل‬ ‫اتجاه‬ ‫المنخفضة‬.
‫عن‬ ‫أما‬‫تكاليف‬‫في‬ ‫فتتمثل‬ ‫الحوادث‬ ‫تلك‬:‫خاصة‬ ‫تكاليف‬ ،‫العمال‬ ‫بين‬ ‫لألمان‬ ‫ِّد‬‫د‬‫مه‬ ‫جو‬ ‫إشاعة‬
‫العمل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اآلالت،ضياع‬ ‫تخريب‬ ‫تكاليف‬ ، ‫عنيفة‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫بسيطة‬ ‫المختلفة‬ ‫باإلصابات‬
(‫،ص‬ ‫محمود‬ ‫إقبال‬ ‫محمد‬36،34،64،65).
‫ج‬-‫مات‬ّ‫ل‬‫التظ‬ ‫و‬ ‫الشكاوي‬:‫تعد‬، ‫العمل‬ ‫لضغوط‬ ‫اإلستجابة‬ ‫في‬ ‫المتطرفة‬ ‫السلوكية‬ ‫المظاهر‬ ‫أهم‬ ‫من‬
‫يشير‬ ‫،و‬ ‫المختلفة‬ ‫العمل‬ ‫جوانب‬ ‫بشأن‬ ‫العامل‬ ‫م‬ُ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ ‫تعني‬ ‫و‬(Ash,1970)‫هذه‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫إلى‬
‫الفردية‬ ‫و‬ ‫الجماعية‬ ‫الشكاوي‬(، ‫الغويل‬ ‫سميرة‬2005‫،ص‬63)‫يصنفها‬ ‫،كما‬
(Echerman,1984)‫المرؤوس‬ ‫ر‬ُ‫م‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ ‫إتجاهات‬ ‫حسب‬‫متالحقة‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫أولية‬ ‫شكاوي‬ ‫إلى‬
(‫األخرى‬ ‫تلو‬ ‫الواحدة‬)‫المشكالت‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫قدرة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مؤشرا‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫تعتبر‬ ‫و‬ ،
‫السلوك‬ ‫و‬ ‫التدمير‬ ‫في‬ ‫للمبالغة‬ ‫ميله‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الموظف‬ ‫رغبة‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫وكذا‬ ‫العمال‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬
‫السلبي‬(، ‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫،ص‬70،71).
‫و‬‫تكلف‬‫هذه‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫باهضا‬ ‫ثمنا‬ ‫المنظمة‬ ‫الشكاوي‬:
*‫تلك‬ ‫لفحص‬ ‫مختصين‬ ‫تعيين‬ ‫المنظمة‬ ‫على‬ ‫يحتم‬ ‫مما‬ ، ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫حقيقية‬ ‫الشكاوي‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫الشكاوي‬.
*‫يحول‬ ‫مما‬ ، ‫المهنية‬ ‫الظروف‬ ‫اتجاه‬ ‫العمال‬ ‫لدى‬ ‫ر‬ُ‫م‬َ‫ذ‬ّ‫ت‬ ‫و‬ ‫منخفضة‬ ‫معنوية‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫الشكاوي‬ ‫ِّر‬‫ب‬‫تع‬
‫المعتاد‬ ‫بالمستوى‬ ‫أدائهم‬ ‫دون‬(‫محمد‬، ‫دويدار‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬40،41)
*‫معتبر‬ ‫لوقت‬ ‫يحتاج‬ ‫الشكاوي‬ ‫تلك‬ ‫دراسة‬ ‫و‬ ‫فحص‬ ‫إن‬‫العمل‬ ‫وقت‬ ‫حساب‬ ‫على‬.
(، ‫ّاس‬‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬67)
‫د‬-‫اإلنتاج‬ ‫إنخفاض‬‫نوعا‬ ‫و‬ ‫كما‬:‫من‬ ‫جملة‬ ‫هناك‬‫العوامل‬ ‫و‬ ‫األسباب‬‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬
‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫اإلنتاج‬ ‫إنخفاض‬ ‫و‬ ‫تقييد‬(‫ماثيوسن‬ ‫حسب‬:)
*‫يقاوموا‬ ‫بأن‬ ‫إستجابتهم‬ ‫فتكون‬ ، ‫إنتاجهم‬ ‫من‬ ‫يزيدوا‬ ‫لكي‬ ‫العمال‬ ‫على‬ ‫اإلدارة‬ ‫تمارسه‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬
‫قوي‬ ‫بضغط‬ ‫ذلك‬.
*‫االدارة‬ ‫من‬ ‫اإلستياء‬ ، ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫ف‬ُ‫و‬‫التخ‬ ،‫العمال‬ ‫بين‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫إنخفاض‬‫بسياسة‬ ‫ُّد‬‫ي‬‫التق‬ ،
‫النقابة‬.
*‫لعدم‬ ‫فعل‬ ‫،كرد‬ ‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫مع‬ ‫أهدافها‬ ‫تتعارض‬ ‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫رسمية‬ ‫غير‬ ‫تنظيمات‬ ‫وجود‬
‫خفض‬ ‫و‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫تدهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫العمل‬ ‫شروط‬ ‫على‬ ‫سخطهم‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫اطمئنان‬
‫اإلنتاح‬(، ‫الجيالني‬ ‫حسان‬2004‫،ص‬110،111.)
*‫المست‬ ‫بين‬ ‫صراع‬ ‫وجود‬‫المختلفة‬ ‫التنظيمية‬ ‫ويات‬(، ‫قطيشات‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫ليلى‬2006‫،ص‬73.)
‫المنخفضة‬ ‫المعنوية‬ ‫فــــالروح‬‫لف‬َ‫ك‬ُ‫ت‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫باهضا‬ ‫ثمنا‬ ‫المنظمة‬:
-‫أوال‬-‫الزمن‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬ ‫نقص‬.
-‫ثانيا‬-‫ك‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫الجودة‬ ‫قلة‬‫العادم‬ ‫أو‬ ‫التالف‬ ‫ثرة‬.
(‫عبد‬ ‫محمد‬، ‫دويدار‬ ‫الفتاح‬2000‫،ص‬40)
0-0-0-0/‫المباشرة‬ ‫غير‬ ‫التكاليف‬‫المهني‬ ‫للضغط‬:‫تقييمها‬ ‫يصعب‬ ‫تكاليف‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬‫تقل‬ ‫ال‬ ‫والتي‬
‫عن‬ ‫أهمية‬‫ا‬‫المباشرة‬ ‫لتكاليف‬‫،بل‬‫من‬ ‫للمنظمة‬ ‫االنتاجية‬ ‫الكفاية‬ ‫على‬ ‫خطورة‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫مظاهرها‬:
‫أ‬-‫اإلتصال‬ ‫قنوات‬ ‫إنهيار‬:‫يقول‬(Scott , Davis)‫أنه‬":‫تقدم‬ ‫و‬ ‫تنظيم‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫إتصال‬ ‫بدون‬
‫داخل‬ ‫البعض‬ ‫ببعضهم‬ ‫األفراد‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫العملية‬ ‫هو‬ ‫اإلتصال‬ ‫ألن‬ ، ‫الجماعي‬ ‫لإلنتاج‬
‫المعلومات‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫تعبر‬ ‫الذي‬ ‫الجسر‬ ‫فهو‬ ، ‫الجماعة‬("، ‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫،ص‬45)،
‫ذل‬ ‫ويتم‬‫التالية‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫وفق‬ ‫ك‬:
*‫الهابط‬ ‫اإلتصال‬:‫من‬ ‫أي‬ ، ‫األدنى‬ ‫المستوى‬ ‫إلى‬ ‫األعلى‬ ‫المستوى‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫تنتقل‬ ‫فيه‬ ‫و‬
‫مرؤوسه‬ ‫الى‬ ‫الرئيس‬(‫مثال‬:‫درسين‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الى‬ ‫المعلم‬ ‫من‬)‫بهدف‬ ،:‫حول‬ ‫تعليمات‬ ‫اعطاء‬ ‫و‬ ‫توجيه‬
‫و‬ ‫تدريبهم‬ ، ‫العمل‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ‫سياسات‬ ‫توضيح‬ ، ‫للمرؤوسين‬ ‫العمل‬‫حل‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫و‬ ‫نصحهم‬
‫مشكالتهم‬.
*‫الصاعد‬ ‫اإلتصال‬:‫من‬ ‫أي‬ ، ‫األعلى‬ ‫المستوى‬ ‫الى‬ ‫األدنى‬ ‫المستوى‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫فيه‬ ‫تتدفق‬
‫بهــدف‬ ‫الرئيس‬ ‫الى‬ ‫المرؤوس‬:‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫رفع‬ ، ‫األداء‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫المرؤوس‬ ‫إستفسار‬(‫مشاكل‬
‫السياسات‬ ‫و‬ ‫باإلجراءات‬ ‫العمل‬ ‫كيفية‬ ، ‫الشخصية‬ ‫المشاكل‬ ، ‫العمل‬.)
*‫األفقي‬ ‫اإلتصال‬:‫يتم‬ ‫و‬‫بهدف‬ ‫الزمالء‬ ‫أو‬ ‫التنظيمات‬ ‫من‬ ‫المتماثلة‬ ‫المستويات‬ ‫بين‬:‫بين‬ ‫التنسيق‬
‫المعلومات‬ ‫تبادل‬ ، ‫اإلجتماعي‬ ‫بالدعم‬ ‫الوحدات‬ ‫و‬ ‫الزمالء‬ ‫تعزيز‬ ، ‫الوحدات‬ ‫أو‬ ‫الزمالء‬.
(، ‫ماهر‬ ‫أحمد‬1335‫،ص‬356،361)
‫من‬ ‫عناصره‬ ‫تتكون‬ ‫و‬ ‫للتفاعل‬ ‫أساسي‬ ‫شرط‬ ‫إذا‬ ‫فاإلتصال‬:‫،المستقبل‬ ‫الرسالة‬ ، ‫المرسل‬
‫،القنن‬(code)‫،القناة‬(Canal)(، ‫النابلسي‬ ‫أحمد‬ ‫محمد‬1331‫،ص‬34،33)‫اإلتصال‬ ‫و‬ ،
‫داخل‬ ‫تعاوني‬ ‫جو‬ ‫إيجاد‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫األطراف‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫على‬ ‫المبني‬ ‫الواضح‬
‫الجماعة‬(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬227)‫هذا‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،
‫ي‬ ‫قد‬ ‫اإلتصال‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫ضغط‬ ‫مصدر‬ ‫الى‬ ‫تحول‬:‫اإلتصال‬ ‫خطوط‬ ‫ُع‬‫ب‬َ‫ش‬ّ‫ت‬ ‫و‬ ‫الرسائل‬ ‫محتوى‬ ‫تغيير‬
‫الوظيفي‬ ‫رضاه‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫و‬ ‫يستقبلها‬ ‫التي‬ ‫للمعلومات‬ ‫الشخص‬ ‫تأويل‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫،مما‬
‫لديه‬ ‫الضغوط‬ ‫حدة‬ ‫في‬ ‫بدوره‬ ‫ويزيد‬(، ‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫،ص‬44،43)‫أسباب‬ ‫تعود‬ ‫قد‬ ‫،كما‬
‫ض‬‫ع‬‫عامل‬ ‫الى‬ ‫اإلتصال‬ ‫ف‬‫بين‬ ‫مكاني‬ ‫بعد‬ ‫كوجود‬ ‫المكان‬ ‫وعامل‬ ،‫الورديات‬ ‫بنظام‬ ‫كالعمل‬ ‫الزمان‬
‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫المستوى،وكل‬ ‫العالية‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ، ‫التنظيم‬ ‫وحدات‬‫ف‬ِّ‫ل‬‫تك‬‫الفرد‬
‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والمنظمة‬.
*‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬:‫اإلنت‬ ‫و‬ ‫بالصلة‬ ‫الشعور‬ ‫يفقد‬ ، ‫عمله‬ ‫مجال‬ ‫مع‬ ‫التوحيد‬ ‫يفقد‬‫للمنظمة‬ ‫ماء‬
‫مهنته‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫ألمانة‬ ‫الضرورية‬ ‫الوالء‬ ‫روح‬ ‫كذا‬ ‫و‬.
*‫المنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬:‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫ضعف‬ ‫فإن‬:‫كافة‬ ‫توفر‬ ‫رغم‬ ‫اإلنتاج‬ ‫إنخفاض‬
‫كثرة‬ ، ‫لإلنتاج‬ ‫الالزمة‬ ‫المواد‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫اإلسراف‬ ، ‫اآلالت‬ ‫في‬ ‫األعطال‬ ‫كثرة‬ ، ‫اإلمكانيات‬
‫مشكالته‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫هروبا‬ ‫الطبية‬ ‫العيادات‬ ‫على‬ ‫التردد‬ ‫كثرة‬ ، ‫الشكاوي‬(‫محمود‬ ‫إقبال‬ ‫محمد‬
،2005‫،ص‬34،35)‫ا‬ ‫تعطيل‬ ،‫األعمال‬ ‫تدهور‬ ، ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫السرعة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫لعمل‬
‫االعضاء‬ ‫بين‬ ‫المتداخلة‬ ‫و‬ ‫المشتركة‬ ‫المهام‬ ‫و‬(، ‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫،ص‬70)،
‫ا‬ ‫حوادث‬ ‫ارتفاع‬‫المهام‬ ‫إنجاز‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ، ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫المتبادل‬ ‫الفهم‬ ‫سوء‬ ، ‫لعمل‬
، ‫المرؤوسين‬ ‫و‬ ‫الرؤساء‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫إتساع‬ ، ‫الشخصية‬ ‫الصراعات‬ ‫نشوب‬ ، ‫المطلوب‬ ‫بالشكل‬
‫الشائعات‬ ‫تفشي‬ ، ‫التعاطي‬ ‫سلوك‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ، ‫العمل‬ ‫داخل‬ ‫العنف‬.
(‫ظر‬، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫فرج‬ ‫شوقي‬ ‫يف‬1336‫،ص‬263)
‫ب‬-‫إتخ‬‫خاطئة‬ ‫قرارات‬ ‫اذ‬:‫عن‬ ‫بالكشف‬ ‫تختص‬ ، ‫ديناميكية‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫القرارات‬ ‫إتخاذ‬ ‫عملية‬ ‫إن‬
‫األفضل‬ ‫و‬ ‫المناسب‬ ‫اإلجراء‬ ‫إختيار‬ ‫و‬ ‫التنفيذ‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫التركيز‬ ‫و‬ ‫اإلهتمام‬ ‫تستدعي‬ ‫التي‬ ‫الجوانب‬
‫للعمل‬ ‫غيره‬ ‫من‬‫به‬.
‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫و‬‫تعيق‬‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫عملية‬:‫المرؤوسين‬ ‫مشاركة‬‫المختلفة‬ ‫بآرائهم‬
‫السليم‬ ‫الجو‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ،‫القرار‬ ‫إتخاذ‬ ‫صعوبات‬ ‫تختلق‬ ‫التي‬ ‫رغباتهم‬ ‫و‬ ‫بدوافعهم‬ ‫و‬ ‫المتصارعة‬ ‫و‬
، ‫الصراع‬ ‫لدرجة‬ ‫اإلدارة‬ ‫على‬ ‫تضغط‬ ‫رسمية‬ ‫غير‬ ‫قوى‬ ‫و‬ ‫تنظيمات‬ ‫ظهور‬ ،‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫إجتماعيا‬
‫و‬ ‫المديرين‬ ‫عن‬ ‫القرارات‬ ‫إتخاذ‬‫المسؤ‬‫و‬‫لين‬(، ‫مداس‬ ‫فاروق‬2002‫،ص‬37،47،44.)
‫امر‬ ‫اذا‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫إن‬‫يتطلب‬‫الالزم‬ ‫الوقت‬ ‫و‬ ‫بالموقف‬ ‫المرتبطة‬ ‫البيانات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫توافر‬
‫لذلك‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهارات‬ ‫وكذا‬ ‫التخاذها‬ ‫المناسب‬ ‫و‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬
، ‫حسين‬2006‫،ص‬227)‫المذكورة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫ما‬ ‫مصادر‬ ‫وجود‬ ‫فإن‬ ‫،لذا‬‫أو‬ ‫سابقا‬
‫مما‬ ،‫السليم‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫غيرها‬‫ا‬ ‫يكلف‬‫مثل‬ ‫مظاهر‬ ‫تفشي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫غاليا‬ ‫لمنظمة‬:
‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المخاطرة‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬
، ‫حسين‬2006‫،ص‬227)‫تس‬ ‫و‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫العقالنية‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫غياب‬ ‫و‬ ‫الالمباالة‬ ‫انتشار‬ ،‫العمل‬ ‫يير‬
‫األنشطة‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫،غياب‬ ‫فقط‬ ‫تنفيذها‬ ‫ليتولى‬ ‫المسؤول‬ ‫على‬ ‫عليا‬ ‫قرارات‬ ‫،فرض‬
‫المنظمة‬ ‫أعضاء‬ ‫لمختلف‬ ‫المشتركة‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ‫صعوبة‬ ‫و‬.
(، ‫مداس‬ ‫فاروق‬2002‫،ص‬73،74)‫األزمة‬ ‫أثناء‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ،‫التردد‬ ، ‫التسرع‬ ،
(، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫فرج‬ ‫شوقي‬ ‫ظريف‬1336‫ص‬ ،243،244. )
‫ج‬-‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬‫المنظمة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬:‫نتيجة‬ ‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬
‫اإلتصال‬ ‫و‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫قدراتهم‬ ‫و‬ ‫إدراكاتهم‬ ‫إلختالف‬،‫حت‬ ‫المنظمة‬ ‫تتحمل‬ ‫و‬‫ما‬‫تكاليف‬‫هذا‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالئقي‬ ‫الصراع‬:
*‫العاملين‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫المشاجرات‬ ‫و‬ ‫الثقة‬ ‫فقدان‬.
(، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمود‬ ‫السيد‬ ، ‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬2005‫،ص‬314)
*‫بين‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬ ، ‫بينهم‬ ‫المتبادل‬ ‫اإلحترام‬ ‫فقدان‬ ، ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫نقص‬
‫األفراد‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬2006‫،ص‬225. )
*‫بين‬ ‫العداوة‬ ‫و‬ ‫الكراهية‬ ‫و‬ ‫الحقد‬ ‫مشاعر‬ ‫تفشي‬،‫الزمالء‬‫فيه‬ ‫ينخفض‬ ‫صحي‬ ‫غير‬ ‫جوا‬ ‫يخلق‬ ‫مما‬
‫األداء‬.
*‫األخالقي‬ ‫السلوك‬ ‫سوء‬ ‫و‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫إنخفاض‬ ‫و‬ ‫ضعف‬.
(، ‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬2001‫،ص‬213)
‫د‬-‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫إنخفاض‬:‫ا‬ ‫هناك‬‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫استخدامها‬ ‫شاع‬ ‫التي‬ ‫المصطلحات‬ ‫من‬ ‫لعديد‬
‫هناك‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫نحو‬ ‫النفسي‬ ‫اإلتجاه‬ ، ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫فهناك‬ ، ‫عمله‬ ‫اتجاه‬ ‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫المشاعر‬
‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫يلق‬ ‫لم‬ ‫العمل،و‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫ايضا‬(‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬)‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫منذ‬ ‫إال‬ ‫اإلهتمام‬
‫خ‬ ‫إقتصاديين‬ ‫مسؤولين‬ ‫قبل‬ ‫،من‬،‫السيتينات‬ ‫الل‬‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ليعقبهم‬-‫السبعينات‬ ‫في‬-‫ميدان‬ ‫في‬ ‫باحثين‬
"‫العمل‬ ‫قيمة‬( "p114,2007Claude Louche ,)‫بالدراسة‬ ‫تناولوه‬ ‫الذين‬ ‫العلماء‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ،:
Thorndike 1903‫مورس‬ ،Morse 1953‫إنجلش‬ ‫و‬ ‫،ديريفر‬1345،Hoppock 1996
(، ‫المشعان‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬1333‫،ص‬574. )
‫زوايا‬ ‫من‬ ‫تفسره‬ ‫بأنها‬ ‫نجد‬ ، ‫المهني‬ ‫بالرضا‬ ‫الخاصة‬ ‫التعاريف‬ ‫لمختلف‬ ‫تفحصنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬
‫مختلفة‬:‫تقبل‬ ‫مبدأ‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يعرفه‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫،و‬ ‫الفردية‬ ‫الحاجات‬ ‫إشباع‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫يعرفه‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬
‫بينما‬ ، ‫مكوناته‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫نحو‬ ‫الفرد‬ ‫إتجاهات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫آخرون‬ ‫يعرفه‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫لوظيفته‬ ‫الفرد‬
‫يع‬‫للفرد‬ ‫اإلنفعالية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫رفه‬(، ‫التويجري‬ ‫المحسن‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬1335‫،ص‬
444)‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الدراسات‬ ‫أشارت‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ،‫يتأثر‬‫منها‬ ‫عوامل‬ ‫بعدة‬:
‫الذاتية‬ ‫العوامل‬(:‫رغباته‬ ،‫طموحاته‬ ، ‫قدراته‬ ، ‫ميوالته‬ ،‫جنسه‬ ،‫سنه‬ ،‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫كسمات‬.)
*‫العوامل‬‫ذاته‬ ‫بالعمل‬ ‫المرتبطة‬:‫قدرات‬ ‫و‬ ‫إمكانيات‬ ‫بين‬ ‫التناسب‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬
‫عمليتي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫يتحقق‬ ‫و‬ ، ‫مهنته‬ ‫طبيعة‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫متطلبات‬ ‫بين‬ ‫و‬ ، ‫الفرد‬ ‫استعدادات‬ ‫و‬
‫المهني‬ ‫التوجيه‬ ‫و‬ ‫اإلختيار‬.
*‫بالمنظمة‬ ‫الخاصة‬ ‫العوامل‬:‫بين‬ ‫العالقات‬ ، ‫اإلشراف‬ ‫و‬ ‫اإلدارة‬ ‫كطبيعة‬، ‫العمل‬ ‫أعضاء‬ ‫مختلف‬
، ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ، ‫األجور‬‫المكافآت‬، ‫الحوافز‬ ‫و‬...‫إلخ‬
(، ‫العنزي‬ ‫خلف‬ ‫عوض‬1335‫،ص‬240-243)
‫المهنة‬ ‫تجاه‬ ‫الرضا‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫و‬‫سيؤثر‬‫من‬ ‫والمنظمة‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫سلبا‬
‫خالل‬:
*‫الزمالء‬ ‫و‬ ‫الرؤساء‬ ‫اتجاه‬ ‫عدواني‬ ‫سلوك‬ ، ‫للمنظمة‬ ‫الوالء‬ ‫و‬ ‫اإلمتنان‬ ‫مشاعر‬ ‫و‬ ‫الحماس‬ ‫قلة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوظيفة‬ ‫بمكان‬ ‫التواجد‬ ‫من‬ ‫التهرب‬ ، ‫الخارجي‬ ‫الجمهور‬ ‫و‬:‫المواعيد‬ ‫في‬ ‫اإلنتظام‬ ‫عدم‬
‫انخفاض‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫مما‬ ،‫بالمنظمة‬ ‫العمل‬ ‫ترك‬ ، ‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫محاولة‬ ، ‫التغيب‬ ،‫اإلنتاج‬‫ية‬
‫اآلداء‬ ‫و‬(،‫عاشور‬ ‫صقر‬ ‫أحمد‬1337‫،ص‬24-30. )
*، ‫عصيانهم‬ ‫و‬ ‫تمردهم‬ ‫و‬ ‫تمارضهم‬ ‫و‬ ‫العمال‬ ‫تغيب‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫تؤثر‬
‫المنظمة‬ ‫أرباح‬ ‫على‬ ‫حتما‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ، ‫الملل‬ ‫و‬ ‫التعب‬ ‫بظروف‬ ‫العامل‬ ‫تأثر‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫و‬
(، ‫عيسوي‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬1374‫،ص‬344).
*‫كما‬‫ج‬ ‫أشارت‬‫الرضا‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫األمريكية‬ ‫التعليم‬ ‫معية‬
‫مثل‬ ‫سلوكات‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يظهر‬ ‫،و‬ ‫المهني‬:‫المهنة‬ ‫ترك‬ ، ‫المهني‬ ‫التسرب‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التغيب‬.
‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫كما‬(Sutton et Huberty. G,1984)‫الرضا‬ ‫بين‬ ‫عكسية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬
‫ا‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫و‬ ‫المهني‬‫عند‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫قدرت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫نوعه‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫لنفسية‬
(‫رمضان‬ ‫نعمت‬1331)‫بـ‬(-0.71)‫عند‬ ‫و‬ ،(‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2004)
‫بـ‬(0.43-( )، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2004‫،ص‬100-102.)
‫ه‬-‫الضائعة‬ ‫الفرصة‬ ‫تكلفة‬:،‫معتدل‬ ‫بها‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫يكون‬ ‫والتي‬ ‫الصحية‬ ‫العمل‬ ‫بيئات‬ ‫إن‬
‫على‬ ، ‫أمامها‬ ‫المتاحة‬ ‫الفرص‬ ‫إستغالل‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫المعوقات‬ ‫و‬ ‫المخاطر‬ ‫مواجهة‬ ‫يمكنها‬
‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫فهي‬ ، ‫مرتفعة‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫أفرادها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫المنظمات‬ ‫عكس‬
‫بإم‬ ‫وليس‬ ، ‫المخاطر‬ ‫و‬ ‫المعوقات‬‫في‬ ‫يترجم‬ ‫مستقبال،وهذا‬ ‫و‬ ‫حاليا‬ ‫المتاحة‬ ‫الفرص‬ ‫إستغالل‬ ‫كانها‬
‫األخرى‬ ‫التكاليف‬ ‫بقية‬ ‫إلى‬ ‫تضاف‬ ‫تكاليف‬ ‫شكل‬.
(،‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬1333‫،ص‬213)
1/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إدارة‬ ‫إستراتيجيات‬:‫هي‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫أن‬ ‫يعتبر‬ ‫من‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬"‫تلك‬
‫حم‬ ‫تفرض‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المصادر‬‫على‬ ‫زائدا‬ ‫ال‬،‫العمال‬‫درجة‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫و‬
‫و‬ ‫التوتر‬ ‫من‬‫فيسعى‬ ،‫الضيق‬‫منها‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫لتجنبها‬ ‫الفرد‬"
(،‫المشعان‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬1334‫،ص‬11)‫أو‬ ‫مواجهة‬ ‫أساليب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫التخفيف‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،
(‫التكيف‬ ‫عمليات‬)‫عن‬ ُ‫ر‬ِ‫ب‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ،"‫الت‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫المعرفية‬ ‫الجهود‬ ‫مجموعة‬‫بغية‬ ‫الفرد‬ ‫يبذلها‬ ‫ي‬
‫معها‬ ‫التوافق‬ ‫و‬ ‫تناولها‬ ‫و‬ ‫الضاغطة‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬"
(، ‫محمد‬ ‫شعبان‬ ‫علي‬ ‫رجب‬1335‫،ص‬111)‫مجال‬ ‫في‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ،
‫هما‬ ‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ‫علماء‬ ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫تصنيفها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫مواجهة‬:
‫الفردية‬ ‫اإلستراتيجيات‬‫التنظيمية‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫و‬.
1-0/‫التنظيمية‬ ‫اإلستراتيجيات‬:‫للسيطرة‬ ‫المنظمة‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬
‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الضارة‬ ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫مسببات‬ ‫على‬.
1-0-0/‫الوظائف‬ ‫تحليل‬:‫المختلفة‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫درجة‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تهدف‬
‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫األخذ‬ ‫األمر‬ ‫يتطلب‬ ‫و‬ ،‫لها‬ ‫المناسبين‬ ‫األفراد‬ ‫إلى‬ ‫إسنادها‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬
‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫مالءمة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫يعتمدان‬ ‫ين‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫المه‬ ‫النجاح‬ ‫و‬ ‫الرضا‬ ‫أن‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ، ‫سماتها‬ ‫بمختلف‬
‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫مع‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬124،125. )
1-0-0/‫الوظائف‬ ‫تصميم‬ ‫إعادة‬ ‫و‬ ‫الوظائف‬ ‫تصميم‬:‫التعليم‬ ‫تصميم‬ ‫بعملية‬ ‫يقصد‬"‫المبادئ‬ ‫تطبيق‬
‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫والنظريات‬ ‫واألفكار‬("،‫عودة‬ ‫أحمد‬2004‫،ص‬13)‫الوظائف‬ ‫تصميم‬ ‫إعادة‬ ‫أما‬ ،
‫الطري‬ ‫أو‬ ‫الوظيفة‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫جوانب‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫إجراء‬ ‫فتتضمن‬، ‫عملهم‬ ‫األفراد‬ ‫بها‬ ‫يؤدي‬ ‫التي‬ ‫قة‬
‫للعمل‬ ‫السيئة‬ ‫الظروف‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫عبء‬ ، ‫الدور‬ ‫كغموض‬ ‫األداء‬ ‫معيقات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫بهدف‬
‫غيرها‬ ‫و‬(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،237،233. )
1-0-0/‫المهني‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫اإلنتقاء‬:
*‫و‬ ‫اإلنتقاء‬ ‫عملية‬ ‫إن‬‫اإلختيار‬‫المناسب‬ ‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫المناسب‬ ‫الشخص‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫أساسا‬ ‫تقوم‬
‫في‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫راجح‬ ‫عزت‬ ‫أحمد‬ ‫يحدد‬ ‫و‬ ، ‫له‬" :‫لعمل‬ ‫المتقدمين‬ ‫من‬ ‫أكفئهم‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫أصلح‬ ‫إنتقاء‬
‫األعمال‬ ‫من‬"‫منها‬ ‫إجراءات‬ ‫عدة‬ ‫إتخاذ‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬ ‫،إذ‬:‫العمل‬ ‫تحليل‬ ،‫للفرد‬ ‫شاملة‬ ‫دراسة‬
‫مفصال‬ ‫تحليال‬ ‫المعين‬‫الفنية‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫السيكولوجية‬ ‫المختلفة‬ ‫متطلباته‬ ‫لمعرفة‬‫وغيرهما‬،‫وبالتالي‬
‫العمل‬ ‫لذلك‬ ‫المؤهلين‬ ‫غير‬ ‫األشخاص‬ ‫إستبعاد‬.
‫اإلنتقاء‬ ‫فعملية‬‫تهدف‬‫إلى‬:‫الدوافع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عمله،إشباع‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫بين‬ ‫المواءمة‬ ‫تحقيق‬
‫اإلجتماعي‬ ‫والتقدير‬ ‫لألمن‬ ‫كالحاجة‬ ‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫الحاجات‬ ‫و‬‫القوى‬ ‫،إستغالل‬ ‫الذات‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬
‫العامل‬ ‫تخدم‬ ‫العملية‬ ‫فهذه‬ ،‫العمل‬ ‫لصاحب‬ ‫البشرية‬(‫سعادته‬ ‫تحقيق‬)‫اإلنتاج‬ ‫عملية‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ،
(‫البشرية‬ ‫القدرات‬ ‫إستغالل‬( )،‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬1336‫،ص‬40-42. )
‫أما‬‫المهني‬ ‫التدريب‬:‫فهو‬"‫المهارات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الفرد‬ ‫إكساب‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫مجموعة‬
‫عمله‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬("‫السابق‬ ‫المرجع‬‫ص‬ ،47)‫من‬ ‫و‬ ،‫طرق‬‫ه‬‫أساليب‬ ‫و‬‫ه‬:
*‫المحاضرات‬:‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أقصر‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫إعطاء‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫و‬.
*‫المناقشات‬:‫للتفكير‬ ‫فعالة‬ ‫أداة‬ ‫تمثل‬ ‫و‬‫الديمقراطي‬ ‫العلمي‬.
*‫الميدانية‬ ‫الزيارات‬:‫المسؤولين‬ ‫مناقشة‬ ‫و‬ ، ‫المباشرة‬ ‫المالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫إلكتساب‬
‫العمل‬ ‫ميدان‬ ‫في‬.
*‫المؤتمرات‬:‫ث‬ِ‫د‬‫متح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتم‬ ‫و‬(‫قائد‬)‫معين‬ ‫موضوع‬ ‫لمناقشة‬ ‫فيها‬ ‫الفرصة‬ ‫تعطى‬ ‫و‬ ،
‫معينة‬ ‫قرارات‬ ‫و‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫اإلنتهاء‬ ‫و‬.
*‫جان‬ِّ‫ل‬‫ال‬:‫لتبا‬‫ما‬ ‫مشكالت‬ ‫معالجة‬ ‫حول‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫و‬ ‫اآلراء‬ ‫دل‬.
*‫الجامعية‬ ‫الدراسات‬:‫المؤسسات‬ ‫لصالح‬ ‫دراسية‬ ‫برامج‬ ‫الجامعات‬ ‫و‬ ‫المعاهد‬ ‫تنظم‬ ‫إذ‬.
*‫البحوث‬:‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫خطوات‬ ‫بتطبيق‬ ، ‫معين‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫علمي‬ ‫بأسلوب‬ ‫تجرى‬ ‫و‬
‫م‬ ‫للتعامل‬ ‫منها‬ ‫يستفاد‬ ‫البحث‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫معينة‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬‫المهنية‬ ‫المواقف‬ ‫مختلف‬ ‫ع‬
(، ‫بوبكر‬ ‫بوخريسة‬2004‫،ص‬162.)
1-0-0/‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫تحسين‬:‫العملية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫للفرد‬ ‫حيوية‬ ‫أهمية‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫تكتسي‬
‫الراحة‬ ‫سبل‬ ‫على‬ ‫يتوفر‬ ‫صحي‬ ‫عمل‬ ‫مناخ‬ ‫توفير‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ، ‫المعنوية‬ ‫النفسية‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫اإلنتاجية‬
‫أداء‬ ‫لتحسين‬ ‫الرفاهية‬ ‫و‬‫ذات‬ ‫المهن‬ ‫في‬ ‫يقالن‬ ‫العمل‬ ‫دوران‬ ‫و‬ ‫الغياب‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬ ‫ثبت‬ ‫فقد‬ ، ‫الفرد‬
‫الجيدة‬ ‫المادية‬ ‫الظروف‬(، ‫عاشور‬ ‫صقر‬ ‫أحمد‬1337‫،ص‬143. )
1-0-0/‫السلطة‬ ‫تفويض‬:‫القائد‬ ‫يعهد‬ ‫أن‬ ‫تعني‬(‫المسؤول‬)، ‫معينة‬ ‫بواجبات‬ ‫مرؤوسيه‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬
‫و‬ ، ‫المهام‬ ‫بعض‬ ‫لتنفيذ‬ ‫لهم‬ ‫ة‬َ‫ل‬َ‫المخو‬ ‫الصالحيات‬ ‫بحكم‬‫المسؤول‬ ‫إنشغال‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫األمر‬ ‫أهمية‬ ‫تكمن‬
‫كبائرها‬ ‫عن‬ ‫يلهيه‬ ‫األمور‬ ‫بصغائر‬(، ‫فرج‬ ‫شوقي‬ ‫ظريف‬1336‫ص‬ ،243)‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫إذ‬ ،
‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫و‬ ،‫جزئيا‬ ‫أو‬ ‫كليا‬ ‫التفويض‬:‫اإلختصاص‬ ‫صاحب‬ ُ‫د‬ِ‫يجر‬ ‫و‬ ‫اإلختصاص‬ ‫تفويض‬
‫التوق‬ ‫تفويض‬ ‫أما‬ ، ‫التفويض‬ ‫مدة‬ ‫طيلة‬ ‫إختصاصه‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫األصلي‬‫السلطة‬ ُ‫م‬ِ‫حر‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ‫يع‬
‫تكمن‬ ‫و‬ ،‫إختصاصها‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫ضة‬ِ‫و‬َ‫ف‬‫الم‬‫أهمية‬‫في‬ ‫التفويض‬ ‫هذا‬:
*‫العالقات‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫ضمان‬ ‫و‬ ‫النتائج‬ ‫األداء،تحسين‬ ‫مستوى‬ ‫رفع‬ ‫و‬ ‫األعمال‬ ‫سير‬ ‫تسهيل‬
‫إيجابي‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫العامة،جعل‬(، ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫محمد‬2006‫ص‬ ،157.)
*‫يع‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫من‬ ‫التفويض‬ ‫يخفف‬‫أهمية‬ ‫األكثر‬ ‫باألعمال‬ ‫للقيام‬ ‫الحرية‬ ‫من‬ ‫قدرا‬ ‫طي‬
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،252. )
1-0-0/‫القرارات‬ ‫إتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫مبدا‬ ‫إقرار‬:‫هما‬ ‫مهمين‬ ‫عاملين‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫نجاح‬ ‫يتوقف‬:
‫له‬ ‫األفراد‬ ‫قبول‬ ‫و‬ ‫الحل‬ ‫كفاءة‬(، ‫عاشور‬ ‫صقر‬ ‫احمد‬1337‫،ص‬245)‫وجب‬ ‫المنطلق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫و‬ ،
‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫المشاركة‬ ‫هذه‬ ‫تتم‬ ‫و‬ ،‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫األطراف‬ ‫مختلف‬ ‫إشراك‬ ‫المسؤولين‬ ‫على‬
‫من‬ ‫جو‬ ‫في‬ ، ‫والمنظمة‬ ‫العمال‬ ‫بمصالح‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫بنواحي‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المقترحات‬ ‫و‬ ‫اآلراء‬
‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫البيانات‬ ‫تبادل‬ ‫و‬ ‫المناقشة‬ ‫خالل‬ ‫الصراحة‬ ‫و‬ ‫اإلحترام‬‫العاملين‬ ‫مختلف‬ ‫و‬ ‫اإلدراة‬ ‫بين‬ ،
‫من‬ ‫و‬ ‫بالمؤسسة‬‫أهدافه‬:
*‫الطاعة‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫دورهم‬ ‫بأن‬ ‫إحساسهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمعلمين‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫رفع‬
‫أكثر‬ ‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫باإلنتماء‬ ‫الشعور‬ ‫تحقيق‬ ،‫اإلدارية‬ ‫للتعليمات‬ ‫الخضوع‬ ‫و‬
‫وضوحا‬ ‫و‬ ‫تحديدا‬(، ‫مداس‬ ‫فاروق‬2002‫،ص‬41‫ن‬42.)
*‫لتنفيذه‬ ‫حماسهم‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ، ‫المشاركة‬ ‫األعضاء‬ ‫مختلف‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ذ‬َّ‫خ‬‫المت‬ ‫بالقرار‬ ‫اإللتزام‬.
*‫اإلشباع‬ ‫و‬ ‫باإلثارة‬ ‫الشعور‬ ، ‫باإلنجاز‬ ‫الشعور‬ ، ‫لإلستقاللية‬ ‫كالحاجة‬ ‫الحاجات‬ ‫بعض‬ ‫إشباع‬.
*‫القرارات‬ ‫تفاصيل‬ ‫حول‬ ‫الكافية‬ ‫المعلومات‬ ‫توافر‬.
*‫لألداء‬ ‫الدافعية‬ ‫زيادة‬ ‫و‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫الرفع‬.
‫من‬ ‫و‬‫أساليب‬‫نجد‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬:‫بأسلوب‬ ‫المناقشة‬ ‫،إدارة‬ ‫اإلجتماعات‬ ‫عقد‬
‫الحي‬ ‫الحوار‬ ‫فرصة‬ ‫فتح‬ ، ‫ديمقراطي‬(،‫عاشور‬ ‫صقر‬ ‫أحمد‬1337‫ص‬ ،144،234،233)،
‫الطال‬ ‫تشجيع‬ ‫إلى‬ ‫تسع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫عاجزة‬ ‫التربية‬ ‫تعد‬ ‫و‬‫ما‬ ‫و‬ ،‫المدرسية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الفعلي‬ ‫اإلسهام‬ ‫على‬ ‫ب‬
‫القيادية‬ ‫األدوار‬ ‫روح‬ ‫فيهم‬ ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،‫التعاون‬ ‫و‬ ‫المشاركة‬ ‫روح‬ ‫فيهم‬ ‫تغرس‬ ‫لم‬.
(، ‫الجسماني‬ ‫العلي‬ ‫عبد‬1334‫،ص‬441)
1-0-1/‫المنظمة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫التواصل‬ ‫تشجيع‬:‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫المتفاعلين‬ ‫بين‬ ‫التبادالت‬ ‫مختلف‬ ‫إن‬
‫أو‬ ‫تجمعهم‬ ‫التي‬ ‫المهمة‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫قبل‬ ، ‫العالقة‬ ‫أبعاد‬ ‫و‬ ‫طبيعة‬ ‫تحديد‬ ‫حول‬ ‫متمركزة‬ ‫تكون‬
‫اإلتصال‬ ‫موضوع‬(، ‫مسلم‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬115)‫أهمية‬ ‫عن‬ ‫اإلدارة‬ ‫أساتذة‬ ‫َّر‬‫ب‬‫ع‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ،
‫بقولهم‬ ‫اإلتصال‬"‫اإلخفاق‬ ‫نتيجة‬ ‫تأتي‬ ‫قد‬ ‫المنظمات‬ ‫تصيب‬ ‫التي‬ ‫العواقب‬ ‫أوخم‬ ‫و‬ ‫الكوارث‬ ‫أكبر‬ ‫إن‬
‫في‬‫اإلتصاالت‬ ‫عملية‬"‫الرؤساء‬ ‫بين‬ ‫اإلتصال‬ ‫قنوات‬ ‫بفتح‬ ‫يرتبط‬ ‫العالي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ ‫وقد‬ ،
‫من‬ ‫و‬ ، ‫مذهلة‬ ‫و‬ ‫فعالة‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫فإنه‬ ‫سليمة‬ ‫بطريقة‬ ‫اإلتصال‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ، ‫المرؤوسين‬ ‫و‬
‫التي‬ ‫العوامل‬‫تحقق‬‫د‬ّ‫ي‬‫الج‬ ‫اإلتصال‬:
*‫مح‬ ‫رسمية‬ ‫عالقة‬ ‫التنظيم‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يجب‬‫بالتنظيم‬ ‫ددة‬(‫رسمي‬ ‫إتصال‬ ‫خط‬ ‫وجود‬.)
*‫إحتماالت‬ ‫تقليل‬ ‫و‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫سرعة‬ ‫لزيادة‬ ،‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫قصيرا‬ ‫اإلتصال‬ ‫خط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫الخطأ‬.
*‫على‬ ‫يمر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫القاعدة‬ ‫إلى‬ ‫الرئيس‬ ‫من‬ ‫االتصال‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ، ‫كامل‬ ‫إتصال‬ ‫خط‬ ‫استخدام‬ ‫يجب‬
‫اإل‬ ‫لتفادي‬ ، ‫االتصال‬ ‫مخطط‬ ‫على‬ ‫السلطة‬ ‫مراكز‬ ‫جميع‬‫المسؤولية‬ ‫لتحديد‬ ‫و‬ ‫المتعارضة‬ ‫تصاالت‬.
*‫معروفا‬ ‫اإلتصال‬ ‫يجري‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ،‫إتصال‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫يجب‬.
*‫عالقات‬ ‫تشكيل‬ ‫بإمكانهم‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫باختيار‬ ، ‫اإلتصاالت‬ ‫فعالية‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتأكد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫الرسائل‬ ‫معنى‬ ‫تفسير‬ ‫من‬ ُ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫م‬ُ‫ي‬ ‫مما‬ ، ‫التآلف‬ ‫تحقق‬ ‫يومية‬(‫ما‬‫يقال‬)‫صحيحة‬ ‫بطريقة‬.
(، ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫محمد‬2006‫،ص‬133-201)
1-0-8/‫العمل‬ ‫في‬ ‫الجماعية‬ ‫الروح‬ ‫بث‬:‫تتمثل‬‫مزايا‬‫في‬ ‫العمل‬ ‫بميدان‬ ‫الجماعات‬ ‫تكوين‬:
*‫األمن‬ ‫و‬ ‫بالطمأنينة‬ ‫يشعره‬ ‫مما‬ ،‫يتقبلها‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫تتقبل‬ ‫التي‬ ‫الجماعة‬ ‫إلى‬ ‫باإلنتماء‬ ‫الشعور‬.
*‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫الرغبات‬ ‫تحقيق‬‫بمفرده‬ ‫تحقيقها‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يعجز‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬.
*‫األفراد‬ ‫معايير‬ ‫فيها‬ ‫تنصهر‬ ‫بوتقة‬ ‫باعتبارها‬ ، ‫الجماعة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫تغيير‬ ‫إمكانية‬
‫أن‬ ‫للفرد‬ ‫يمكن‬ ‫مشتركة،كما‬ ‫معايير‬ ‫إلى‬ ‫لتتحول‬‫تفاعله‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مجتمعة‬ ‫مع‬ ‫ايجابيا‬ ‫تفاعال‬ ‫يتفاعل‬
‫الجماعة‬ ‫مع‬.
*‫على‬ ‫الفرد‬ ‫مساعدة‬‫ذاته‬ ‫تأكيد‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫الجماعة‬ ُ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫م‬ُ‫ت‬ ‫كما‬ ،‫بغيره‬ ‫المقارنة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫معرفة‬
‫النشاطات‬ ‫لمختلف‬ ‫ممارسته‬ ‫خالل‬ ‫من‬.
*‫نشاطها‬ ‫و‬ ‫إنتاجها‬ ‫إزداد‬ ‫الجماعة‬ ‫تماسك‬ ‫إزداد‬ ‫كلما‬.
*‫اإلخاء‬ ‫و‬ ‫الحب‬ ‫مشاعر‬ ‫و‬ ‫التعاون‬ ‫إلى‬ ‫تفضي‬ ‫الجماعة‬ ‫داخل‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫المجتمعة‬ ‫العمليات‬ ‫إن‬
(‫حمودة‬ ‫محمد‬،2006‫،ص‬134-141.)
*‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫الجماعة‬ ‫قدرة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ، ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫إرتفاع‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫بالتضامن‬ ‫الشعور‬ ‫إن‬
‫كيانها‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫األخطار‬(، ‫عيسوي‬ ‫محمد‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬1374‫،ص‬346.)
‫نيها‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المشاركة‬ ‫و‬ ‫الجماعي‬ ‫العمل‬ ‫روح‬ ‫لتنمية‬ ‫جاهدة‬ ‫المنظمة‬ ‫تسعى‬ ‫لهـذا‬‫ل‬‫ألساليب‬
‫التالية‬:
*‫العمل‬ ‫فرق‬:، ‫المهمة‬ ‫بنهاية‬ ‫لتنتهي‬ ‫ما‬ ‫برنامج‬ ‫أو‬ ‫مشروع‬ ‫أو‬ ‫مهمة‬ ‫إنجاز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫تتكون‬
‫مختلفة‬ ‫تخصصات‬ ‫و‬ ‫أقسام‬ ‫إلى‬ ‫ينتمون‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫يتكون‬ ‫و‬.
*‫الوظيفية‬ ‫المجموعات‬:‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫ضمن‬ ‫تحديدها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫الرسمية‬ ‫بالجماعات‬ ‫ف‬َ‫ر‬‫ع‬ُ‫ت‬،
‫خطوط‬ ‫توضيح‬ ‫مع‬ ، ‫العليا‬ ‫اإلدارية‬ ‫الهيئات‬ ‫متابعة‬ ‫و‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬ ‫و‬:، ‫اإلتصال‬ ، ‫السلطة‬
‫و‬ ‫المكاتب‬ ‫و‬ ‫المصالح‬ ‫و‬ ‫اإلدارات‬ ‫شكل‬ ‫تأخذ‬ ‫و‬ ، ‫حدودها‬ ‫و‬ ‫المسؤولية‬‫غيرها‬ ‫و‬ ‫الورشات‬.
*‫العمل‬ ‫لجان‬:‫عملهما‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫مؤقتة‬ ‫مهام‬ ‫بإنجاز‬ ‫لزم‬ُ‫ت‬ ‫،ألنها‬ ‫مؤقتة‬ ‫فرق‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫و‬
‫الرسمي‬‫معين‬ ‫مشروع‬ ‫وضع‬ ‫لجنة‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫اللجان‬ ‫منها‬ ‫،و‬.
(،‫عدون‬ ‫دادي‬ ‫ناصر‬2003‫،ص‬31-33)
1-0-9/‫المكافآت‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬:، ‫الحافز‬ ، ‫الحاجة‬ ‫أهمها‬ ‫و‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫الدافعية‬ ‫ترتبط‬
‫عند‬ ‫الدافعية‬ ‫تعني‬ ‫الباعث،و‬P.T.Young‫بأنها‬"‫حالة‬‫إ‬‫تثير‬ ‫داخلي‬ ‫توتر‬ ‫و‬ ‫ستثارة‬‫السلو‬‫ك‬
‫معين‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫تدفعه‬ ‫و‬"(، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫بوبكر‬ ‫بوخريسة‬2004‫،ص‬143)
-‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫الخارجية‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الحوافز‬ ‫بين‬ ‫السلوكيين‬ ‫العلماء‬ ‫ميز‬ ‫قد‬ ‫و‬:
*‫الداخلية‬ ‫فالحوافز‬:‫إتجاه‬ ‫الشخصية‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫الذاتي‬ ‫الشعور‬ ‫تشمل‬ ‫و‬ ، ‫نفسها‬ ‫بالوظيفة‬ ‫ترتبط‬
‫نتائج‬ ، ‫العمل‬‫درجة‬ ‫على‬ ‫مهاراته‬ ‫استخدام‬ ‫فرصة‬ ‫للفرد‬ ‫تتيح‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫إنجاز‬ ‫غالبا‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ‫العمل‬
‫ترتبط‬ ‫مغزى‬ ‫ذات‬ ‫مختلفة‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫اإلشراك‬ ‫فرصة‬ ‫له‬ ‫تتيح‬ ‫كما‬ ، ‫التقدير‬ ‫و‬ ‫التطور‬ ‫من‬ ‫عالية‬
‫نفسه‬ ‫الموظف‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫فيه‬ ‫موثوق‬ ‫مصدر‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫بنوعية‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫توفير‬ ، ‫بالعمل‬
‫زمي‬ ‫أو‬‫احترام‬ ‫و‬ ‫تقدير‬ ‫موضع‬ ‫ل‬.
*‫الخارجية‬ ‫الحوافز‬ ‫أما‬:‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫لألفراد‬ ‫تعود‬ ‫بل‬ ‫نفسه‬ ‫بالعمل‬ ‫ترتبط‬ ‫فال‬
‫تشمل‬ ‫و‬ ‫الرسمي‬ ‫التنظيم‬ ،‫رسمية‬ ‫الغير‬ ‫المجموعات‬ ،‫العمل‬ ‫زمالء‬ ،‫تشمل‬ ‫و‬:
*‫المالية‬ ‫الحوافز‬:‫المدفوع‬ ‫الراتب‬ ‫أو‬ ‫األجر‬.
*‫اإلضافية‬ ‫المزايا‬:‫المدفو‬ ‫اإلجازة‬،‫الصحي‬ ‫التأمين‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫التأمين‬ ،‫الغداء‬ ‫وجبات‬ ،‫عة‬
‫التقديرية‬ ‫المكافآت‬ ،‫للعاملين‬ ‫المؤسسة‬ ‫منتجات‬ ‫أسعار‬ ‫في‬ ‫تخفيضات‬.
*‫العاملين‬ ‫على‬ ‫معينة‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫المدخرة‬ ‫األموال‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تقسيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫األرباح‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬.
*‫المهنة‬ ‫زمالء‬ ‫تقدير‬:‫ال‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لإلحترام‬ ‫الحاجة‬ ‫إشباع‬‫مهنته‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫إنجازات‬ ‫بسبب‬ ، ‫زمالء‬.
*‫الوظيفي‬ ‫المستقبل‬ ‫و‬ ‫الترقيات‬:‫ماهية‬ ‫تحديد‬ ‫تتضمن‬ ‫الوظيفي‬ ‫بالمستقبل‬ ‫المرتبطة‬ ‫فالدافعية‬
‫المهني‬ ‫التكيف‬ ‫و‬ ، ‫أهدافها‬ ‫و‬ ‫الوظيفة‬.
*‫اإلشراف‬:‫أسلوب‬ ،‫صداقة‬ ‫عالقة‬ ، ‫إطراء‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫المشرف‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫بالحوافز‬ ‫يتعلق‬ ‫و‬
‫اإلشراف‬.
*‫الصداقة‬ ‫عالقة‬:‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫و‬ ‫اإلختالط‬ ‫فرصة‬ ‫الرسمية‬ ‫غير‬ ‫الجماعات‬ ‫في‬ ‫للفرد‬ ‫تتيح‬ ‫إذ‬
‫اإلدارة‬ ‫ل‬ُّ‫و‬َ‫غ‬َ‫ت‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تبادل‬ ، ‫رسمي‬ ‫غير‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫اآلخرين‬ ‫قيادة‬ ، ‫اآلخرين‬
‫المجموعة‬ ‫عن‬ ‫الخارجين‬ ‫اآلخرين‬ ‫األفراد‬ ‫و‬.
*‫المؤجلة‬ ‫التعويضات‬:‫في‬ ‫لألفراد‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫وقت‬(‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬
‫التقاعد‬ ‫معاشات‬.)
*‫التقليدية‬ ‫غير‬ ‫الحوافز‬:‫المرن‬ ‫الدوام‬ ‫نظام‬ ‫كإتباع‬(‫عمله‬ ‫ساعات‬ ‫بتحديد‬ ‫للموظف‬ ‫بالسماح‬)،
‫توفير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األمهات‬ ‫و‬ ‫اآلباء‬ ‫حاجات‬ ‫تحقيق‬ ،‫المهني‬ ‫مسارهم‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫مساعدة‬
‫العمل‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫متكاملة‬ ‫خدمات‬‫المدرسة‬ ‫سن‬ ‫دون‬ ‫لألطفال‬.
(،‫واالس‬ ‫جي‬ ‫،مارك‬ ‫سيزالقي‬ ‫أندرودي‬1331‫،ص‬417419-)
1-0-01/‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬:‫يعرفها‬« Leavy »‫بأنها‬":‫يتمثلون‬ ‫مقربين‬ ‫أشخاص‬ ‫توافر‬
‫بالمشاركة‬ ‫يتسمون‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫الجيران‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫األصدقاء‬ ‫مجموعة‬ ‫و‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫في‬
‫و‬ ‫الوجدانية‬‫المعنوي‬ ‫الدعم‬( "، ‫علي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫علي‬1337‫،ص‬210)‫من‬ ‫مصدر‬ ‫إذا‬ ‫فهي‬ ،
‫ما‬ ‫شيئا‬ ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ ، ‫تعالى‬ ‫و‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫لجوئه‬ ‫بعد‬ ‫اإلنسان‬ ‫يحتاجه‬ ‫الذي‬ ‫األمن‬ ‫مصادر‬
‫ح‬ ‫ممن‬ ‫عون‬ ‫و‬ ‫مدد‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫جهده‬ ‫و‬ ‫طاقته‬ ‫كل‬ ‫استنفذ‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ‫يهدده‬‫وله‬(‫محمود‬ ‫راوية‬
‫دسو‬ ‫حسين‬‫ص‬ ، ‫سنة‬ ‫دون‬ ، ‫قي‬44)،‫المنظمات‬ ‫داخل‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫تأخذ‬ ‫و‬‫شكلين‬:
*‫اإلنفعالي‬ ‫الدعم‬:‫معه‬ ‫التعاطف‬ ‫إظهار‬ ‫و‬ ‫ف‬َ‫ظ‬‫للمو‬ ‫اإلستماع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬.
*‫الوسيلي‬ ‫الدعم‬:‫المادية‬ ‫المساندات‬ ‫مختلف‬ ‫تقديم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬‫المشكلة‬ ‫لصاحب‬ ‫اللفظية‬ ‫و‬ ‫منها‬
(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،127)،‫من‬ ‫و‬‫مزايا‬‫اإلجتماعية‬ ‫المساندة‬:
*‫تعمل‬ ، ‫الثقة‬ ‫و‬ ‫الود‬ ‫و‬ ‫الحب‬ ‫يسودها‬ ‫رضية‬ُ‫م‬ ‫اجتماعية‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫إن‬
‫النفسية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫للضغوط‬ ‫السلبي‬ ‫التأثير‬ ‫ضد‬ ‫دات‬َ‫ص‬ِ‫م‬ ‫أو‬ ‫كحواجز‬.
*‫مصدرا‬ ‫تمثل‬ ‫أنها‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫الدفء‬ ‫و‬ ‫الحب‬ ‫يسودها‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫إن‬‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬
‫الفرد‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫مهمان‬ ‫عامالن‬ ‫هما‬ ‫و‬ ، ‫فاعليتها‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫من‬ ‫ترفع‬ ‫فإنها‬ ، ‫للضغوط‬
‫الضاغطة‬ ‫األحداث‬ ‫لمختلف‬.
*‫ا‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫عامال‬ ‫تعد‬ ،‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫الفرد‬ ‫يتلقاها‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫إن‬‫صحته‬ ‫في‬
‫النفسية‬(، ‫هللا‬ ‫جاب‬ ‫شعبان‬1333‫،ص‬111. )
‫الجماعية‬ ‫الروح‬ ‫بعث‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬ ‫الحكمة‬ ‫و‬ ‫بالرزانة‬ ‫يتحلى‬ ‫أن‬ ‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫على‬ ‫يتوجب‬ ‫لــذا‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المواضيع‬ ‫مختلف‬ ‫معالجة‬ ‫فتكون‬ ، ‫المؤسسة‬ ‫أعضاء‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬:، ‫التعاون‬ ، ‫التحاور‬
‫ا‬ ‫و‬ ‫الجماعية‬ ‫المردودية‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫مما‬ ، ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫اإلقتناع‬‫هدف‬ ‫إلى‬ ‫لوصول‬
‫للمؤسسة‬ ‫الحسن‬ ‫السير‬ ‫ضمان‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫واحد‬.
1-0-00/‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫تحسين‬:، ‫التربوبة‬ ‫العملية‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫أساسيا‬ ‫مكونا‬ ‫التقويم‬ ‫يعتبر‬
‫المنشودة‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫نجاحها‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للحكم‬(‫أحمد‬ ‫مرعي،محمد‬ ‫أحمد‬ ‫توفيق‬
،‫الحيلة‬2004‫،ص‬37)،‫و‬‫يهدف‬‫إلى‬ ‫التربوي‬ ‫المجال‬ ‫في‬:‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫م‬ُ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ‫مدى‬ ‫معرفة‬
‫على‬ ‫الالزمة‬ ‫التغييرات‬ ‫إدخال‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫إذ‬ ‫وقائية‬ ‫و‬ ‫عالجية‬ ‫و‬ ‫تعليمية‬ ‫وظائف‬ ‫للتقويم‬ ‫أن‬ ‫،كما‬
‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫صالح‬ ‫في‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫تعديل‬ ‫،و‬ ‫التربوية‬ ‫المناهج‬ ‫و‬ ‫األنظمة‬ ‫مختلف‬
‫المدرسي‬(، ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫محمد‬2006‫،ص‬233،234. )
‫أما‬‫مجاالت‬‫تشمل‬ ‫فهي‬ ‫التقويم‬:‫الوسائل‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫مناهج‬ ، ‫اإلداريين‬ ، ‫س‬ِ‫َر‬‫د‬‫الم‬ ، ‫التلميذ‬
‫التعليم‬‫المدرسي‬ ‫النشاط‬ ‫أوجه‬ ‫كل‬ ‫،و‬ ‫ية‬(‫ص‬ ،‫السابق‬ ‫المرجع‬243. )
‫ا‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫تتم‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ، ‫تربويين‬ ‫مشرفين‬ ‫أو‬ ‫مختصين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تتم‬ ‫و‬‫لزيارات‬
‫مثل‬ ‫المعلم‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫مختلف‬ ‫تحوي‬ ‫شاملة‬ ‫خطة‬ ‫تستلزم‬ ‫لكنها‬ ‫،و‬ ‫فقط‬ ‫الصفية‬:
‫في‬ ‫للمعلمين‬ ‫اإلبداعية‬ ‫النشاطات‬ ، ‫المنهاج‬ ‫إثراء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ، ‫التعليمية‬ ‫المعارض‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬
‫التربويي‬ ‫المشرفين‬ ‫أولئك‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫المجاالت‬ ‫شتى‬‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫ن‬
‫تقويمية‬ ‫كفايات‬:‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫إطار‬ ‫،وصف‬ ‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫وصف‬ ‫على‬ ‫كالقدرة‬
(، ‫الزمان‬ ، ‫المكان‬)...‫بصورة‬ ‫التقويم‬ ‫نتائج‬ ‫و‬ ‫خطط‬ ‫،نشر‬ ‫للتقويم‬ ‫الخلقية‬ ‫المعايير‬ ‫على‬ ‫،الحفاظ‬
‫للمعنيين‬ ‫إيصالها‬ ‫و‬ ‫فعالة‬(‫نشوان‬ ‫عمر‬ ‫جميل‬ ، ‫نشوان‬ ‫حسين‬ ‫يعقوب‬،2003‫،ص‬231،232.)
1-0-00/‫الموظف‬ ‫مساعدة‬ ‫برامج‬(‫المعلم‬):‫المنظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫مختلف‬ ‫تتضمن‬
‫منها‬ ‫و‬:
-‫أوال‬-‫الفردية‬ ‫الخدمات‬:‫توافق‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،‫العالجية‬ ‫و‬ ‫واإلرشادية‬ ‫الوقائية‬ ‫الخدمات‬ ‫تتضمن‬
‫نف‬ ‫صورة‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫مساعدته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫عمله‬ ‫عن‬ ‫رضاه‬ ‫و‬ ‫العامل‬‫وتطوير‬ ‫عمله‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫سه‬
‫و‬ ‫سلوكه‬‫في‬ ‫أساليبه‬‫الضغوط‬ ‫مواجهة‬( .،‫حماد‬ ‫أبو‬ ‫الدين‬ ‫ناصر‬2004‫،ص‬242)
‫و‬(،‫القرعان‬ ‫محمد‬ ‫خليل‬ ‫أحمد‬2005‫،ص‬10)‫مثل‬:
*‫إداراتهم‬ ‫و‬ ‫رؤسائهم‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينهم‬ ‫و‬ ، ‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫و‬ ‫العمال‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تنظيم‬.
*‫لدى‬ ‫األسرية‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫و‬ ‫دراسة‬‫لعملهم‬ ‫التفرغ‬ ‫يمكنهم‬ ‫حتى‬ ‫العمال‬.
*‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫و‬ ، ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫النفساني‬ ‫األخصائي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫باشتراك‬ ‫الفيزيقية‬ ‫الظروف‬ ‫تحسين‬
‫المؤسسة‬ ‫إدارة‬.
*‫مهنته‬ ‫اتجاه‬ ‫واجباته‬ ‫و‬ ‫حقوقه‬ ‫للعامل‬ ‫توضح‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫المختلفة‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬
‫له‬ ‫دم‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫و‬.
-‫ثانيا‬-‫للعمال‬ ‫الجماعية‬ ‫الخدمات‬:
*‫خالل‬ ‫من‬ ‫للعمال‬ ‫الترويحية‬ ‫باألنشطة‬ ‫اإلهتمام‬:، ‫المناسبات‬ ، ‫المختلفة‬ ‫الحفالت‬ ، ‫العمالية‬ ‫األندية‬
‫الرياضية‬ ‫باألنشطة‬ ‫االهتمام‬ ‫و‬ ، ‫العام‬ ‫طوال‬ ‫الرحالت‬ ، ‫الصيفية‬ ‫اإلجازات‬ ‫خالل‬ ‫المصاريف‬
‫و‬‫الثقافية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬.
*‫لشغل‬ ‫المؤسسة‬ ‫نادي‬ ‫في‬ ‫الثقافية‬ ‫اللقاءات‬ ‫و‬ ‫الندوات‬ ‫إقامة‬ ‫و‬ ، ‫للعمال‬ ‫الثقافية‬ ‫باألنشطة‬ ‫اإلهتمام‬
‫مثمرة‬ ‫بطريقة‬ ‫الفراغ‬ ‫أوقات‬.
*‫العمل‬ ‫و‬ ‫اإلسكان‬ ‫بخدمات‬ ‫اإلهتمام‬.
-‫ثالثا‬-‫المجتمعية‬ ‫الخدمات‬:
*‫القيام‬ ‫على‬ ‫النقابية‬ ‫و‬ ‫العمالية‬ ‫جان‬ّ‫الل‬ ‫مساعدة‬‫أمكن‬ ‫بما‬ ‫الموظفين‬ ‫لخدمة‬ ‫بدورها‬.
*‫المؤسسة‬ ‫لخدمة‬ ‫منها‬ ‫اإلستفادة‬ ‫إلمكان‬ ‫الخارجي‬ ‫المجتمع‬ ‫موارد‬ ‫كافة‬ ‫حصر‬ ‫على‬ ‫العمل‬.
-‫رابعا‬-‫البحوث‬ ‫و‬ ‫العامة‬ ‫البرامج‬ ‫و‬ ‫الخدمات‬:
*‫البحث‬ ‫بأسلوب‬ ‫دراستها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للموظفين‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫و‬ ‫المشكالت‬ ‫لمختلف‬ ‫التصدي‬
‫للخروج‬ ‫العلمي‬‫مناسبة‬ ‫بتوصيات‬.
*‫في‬ ‫تساعد‬ ‫حقائق‬ ‫لتوضيح‬ ‫الجمهور،و‬ ‫أو‬ ‫الموظفين‬ ‫شكاوي‬ ‫على‬ ‫ّد‬‫ر‬‫لل‬ ‫اإلعالم‬ ‫بأجهزة‬ ‫اإلتصال‬
‫المؤسسة‬ ‫سمعة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬.
*‫مختلف‬ ‫بتأثير‬ ‫الخاصة‬ ‫الدراسات‬ ‫مختلف‬ ‫إلعداد‬ ، ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مراكز‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫اإلشتراك‬
‫كيفا‬ ‫و‬ ‫كما‬ ‫الموظف‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫العوامل‬.
(، ‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬1336‫،ص‬173-176)
1-0-00/‫الوقائية‬ ‫اإلستراتيجيـــــات‬:‫هو‬ ‫والمهني‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬ ‫إن‬
‫الخطوا‬ ‫كشفه،واتخاذ‬ ‫محاولة‬‫ت‬‫واستفحاله‬ ‫حدوثه‬ ‫قبل‬ ‫ومنعه‬ ‫منه‬ ‫للوقاية‬ ‫الالزمة‬،‫هي‬ ‫فالوقاية‬
‫الضغ‬ ‫مشكالت‬ ‫لتجنب‬ ‫تكلفة‬ ‫أقلها‬ ‫و‬ ‫الطرق‬ ‫أسهل‬، ‫عموما‬ ‫النفسي‬ ‫ط‬‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫و‬
‫ما‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫للمدرسة‬‫يلي‬:
*‫بالضغط‬ ‫الشعور‬ ‫تولد‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫واستقصاء‬ ‫معرفة‬ ‫بهدف‬ ‫المسحية‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫إجراء‬
‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬.
*‫اإلستشارات‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫متخصصة‬ ‫مهنية‬ ‫إطارات‬ ‫تدريب‬،‫للمعلمين‬ ‫الالزمة‬‫للتصدي‬
‫و‬ ‫العمل‬ ‫لضغوط‬‫المهنة‬ ‫بممارسة‬ ‫المتعلقة‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫ومختلف‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬.
*‫المع‬ ‫مهام‬ ‫تغيير‬‫ل‬‫المدرسة‬ ‫داخل‬ ‫دورية‬ ‫بصفة‬ ‫م‬(‫ومدروسة‬ ‫تدريجية‬ ‫بطريقة‬.)
*‫المهني‬ ‫التالميذ،الضغط‬ ‫لدى‬ ‫كالعنف‬ ‫المعلم‬ ‫يعايشها‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫حول‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ ‫إقامة‬
،‫النفسي‬ ‫،إلحتراق‬...‫معها‬ ‫للتعامل‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬ ‫وغيرها،واقتراح‬.
Htt://www.gulfkids.com
1-0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إلدارة‬ ‫الفردية‬ ‫اإلستراتيجيات‬:‫ي‬‫بها‬ ‫قصد‬"‫اإلستراتيجيات‬ ‫أو‬ ‫النشاطات‬ ‫تلك‬
، ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫بموجبها‬ ‫الفرد‬ ‫يسعى‬ ‫والتي‬ ، ‫معرفية‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫،سلوكية‬ ‫الدينامية‬‫من‬
‫الموقف‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫المترتب‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫أو‬ ‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫خالل‬"
(، ‫إبراهيم‬ ‫الباسط‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬1334‫،ص‬105-104)‫اإلستراتيجيات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬:
*‫الراحة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫محاولة‬:‫العمل،ولو‬ ‫أوقات‬ ‫ضمن‬ ‫حتى‬ ‫للراحة‬ ‫وقت‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫لمدة‬10‫أو‬15‫اإلسترخ‬ ‫خاللها‬ ‫دقيقة،يتم‬‫الجيدة،في‬ ‫والذكريات‬ ‫اإليجابية‬ ‫األشياء‬ ‫في‬ ‫والتفكير‬ ‫اء‬
‫مكان‬‫هادئ‬‫بتمهل‬ ‫المشي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬.
*‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬:‫خالل‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫العقلية،على‬ ‫و‬ ‫والنفسية‬ ‫البدنية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫إيجابيا‬ ‫تؤثر‬ ‫ألنها‬
‫ثالثين‬ ‫لمدة‬ ‫المشي‬(30)‫يوميا‬ ‫دقيقة‬.
*‫المشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬:‫بدون‬ ‫صديق‬ ‫أو‬ ‫قريب‬ ‫إلى‬ ‫التحدث‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫وعدم‬ ،‫خجل‬‫ذلك‬ ‫في‬ ‫التردد‬
‫وصل‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫حتى‬‫لدرجة‬ ‫األمر‬‫البكاء‬.
*‫النفس‬ ‫تدليل‬:‫للتسوق‬ ‫،كالذهاب‬ ‫المألوفة‬ ‫اليومية‬ ‫النشاطات‬ ‫عن‬ ‫للخروج‬ ‫وقت‬ ‫تخصيص‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫النشاطات‬ ‫مختلف‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫ضمن‬َ‫ي‬ ‫،مما‬ ‫محببة‬ ‫هواية‬ ‫ممارسة‬ ‫أو‬‫أفضل‬ ‫بشكل‬.
http://montada.sptechs.com
*‫وفعالية‬ ‫بكفاءة‬ ‫الوقت‬ ‫استغالل‬ ‫محاولة‬‫مختلف‬ ‫بجدولة‬‫و‬ ‫األنشطة‬‫المهام‬.
*‫الزمالء‬ ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫و‬ ‫المساعدة‬ ‫طلب‬.
*‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫اإلتصال‬ ‫فترات‬ ‫خفض‬.
*‫التدريس‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫إحداث‬‫ومتنوعة‬ ‫جديدة‬ ‫عناصر‬ ‫،باستخدام‬.
Htt://www.gulfkids.com
*‫الحزم،النظام،قول‬ ‫بتبني‬ ‫اإليجاب‬ ‫إلى‬ ‫السلب‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫تغيير‬ ‫محاولة‬"‫ال‬"‫الحاجة،عدم‬ ‫عند‬
‫الدعابة‬ ‫بروح‬ ‫األولويات،التحلي‬ ‫الطموح،تحديد‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬ ‫الغير،عدم‬ ‫ومسؤوليات‬ ‫أعباء‬ ‫تحمل‬
‫والمزاح‬.
*‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تغيير‬،‫السيئة‬ ‫تلك‬ ‫بدل‬ ‫حسنة‬ ‫عادات‬ ‫تعلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬،‫جيد‬ ‫غذائي‬ ‫نظام‬ ‫كاتباع‬
،‫منتظم‬ ‫بشكل‬ ‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬،‫الدلك‬ ‫جلسات‬ ‫ممارسة‬،‫دافئ‬ ‫حمام‬ ‫أخذ‬‫من‬ ‫الكافي‬ ‫القدر‬ ‫أخذ‬
،‫النوم‬،‫للموسيقى‬ ‫اإلستماع‬‫لإلسترخاء‬ ‫برنامج‬ ‫وضع‬.
*‫مثل‬ ‫اإلدراكية‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫تبني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التفكير‬ ‫أسلوب‬ ‫تغيير‬:
-‫ر‬‫المشكالت‬ ‫لمختلف‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫يدفع‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫السلبي‬ ‫بدل‬ ‫ايجابي‬ ‫بمنظار‬ ‫األمور‬ ‫ؤية‬.
-‫بأنفسنا‬ ‫ثقتنا‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫انجازاتنا‬ ‫من‬ ‫اإليجابية‬ ‫النقاط‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫محاولة‬.
-‫واإلنجاز‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫الواقعية‬:‫أو‬ ‫تخصصنا‬ ‫خارج‬ ‫أو‬ ‫مستعصية‬ ‫أمور‬ ‫إلنجاز‬ ‫أنفسنا‬ ‫نجهد‬ ‫كأن‬
‫تف‬‫قدراتنا‬ ‫وق‬.
-‫المسؤولية‬ ‫من‬ ‫التملص‬ ‫بدل‬ ‫السلبية‬ ‫والنتائج‬ ‫باألخطاء‬ ‫اإلعتراف‬‫بإيجاد‬‫تحميل‬ ‫أو‬ ‫األعذار‬
‫لآلخرين‬ ‫المسؤولية‬.
-‫مسؤو‬ ‫تحمل‬‫األخطاء‬ ‫لتصحيح‬ ‫اإلرادة‬ ‫فينا‬ ‫ينمي‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫اإلخفاق‬ ‫لية‬
http://forum.brg8.com
-‫قدر‬ ‫نفسك‬ ‫هيء‬‫الحصول‬ ‫مقابلة‬ ‫النفسي،مثل‬ ‫للضغط‬ ‫مسببة‬ ‫أنها‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫لألحداث‬ ‫اإلمكان‬
‫عمل‬ ‫على‬.
-‫كتهديد‬ ‫وليس‬ ‫إيجابي‬ ‫كتحدي‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫حاول‬.
-‫المحترفين‬ ‫الناس‬ ‫أو‬ ‫العائلة‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫المساعدة‬ ‫أطلب‬.
-‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫وشتى‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫واقعية‬ ‫أهداف‬ ‫حدد‬.
-‫عن‬ ‫ابتعد‬‫بمم‬ ‫اليومية‬ ‫الضغوطات‬‫الهوايات‬ ‫ومختلف‬ ‫التأمل‬ ‫ارسة‬.
http://www.elssafa.com
‫الفصل‬ ‫خالصة‬:
‫صحة‬ ‫على‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫يشكله‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬ ، ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫موضوع‬ ‫يعد‬
‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫أدائه‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫و‬ ‫الصحية‬ ‫و‬ ‫البدنية‬ ‫صحته‬ ‫اعتالل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العامل‬
‫األداء‬‫محمل‬ ‫على‬ ‫األمر‬ ‫أخذ‬ ‫المنظمات‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ‫أهدافها‬ ‫بلوغ‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫،مما‬ ‫للمنظمة‬ ‫العام‬
‫البشري‬ ‫،فالعنصر‬ ‫العاملين‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫بالسعي‬ ‫الجد‬
‫سنة‬ ‫مستقل‬ ‫دراسي‬ ‫كمجال‬ ‫التنظيم‬ ‫بتنمية‬ ‫اإلهتمام‬ ‫بدأ‬ ‫،ولقد‬ ‫بالمنظمة‬ ‫الجيد‬ ‫اإلنتاج‬ ‫مفتاح‬ ‫هو‬
1346‫السيكولوجي‬ ‫أعمال‬ ‫خالل‬ ‫من‬"‫لوين‬ ‫كورت‬"KERT LEWIN‫بمركز‬ ‫ومساعديه‬
‫التكنولوجي‬ ‫بالمعهد‬ ‫الجماعة‬ ‫دينامية‬ ‫بحوث‬"‫ماساشوساتي‬"MASSACHUSETTS
INSTITUS OF TECHNOLOGY‫والمؤسسات‬ ‫للتنظيمات‬ ‫المناسبة‬ ‫الحلول‬ ‫توفير‬ ‫،بهدف‬
‫والتغير‬ ‫التقلب‬ ‫دائم‬ ‫محيط‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬(‫غياث‬ ‫بوفلجة‬،2006‫،ص‬65.)
‫احد‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫القلق‬ ‫ولعل‬‫أهم‬‫في‬ ‫ليتسبب‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫تفرزها‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫المظاهر‬
‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫خطورة‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫إذا‬ ‫فهو‬ ،‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫المنظمة‬ ‫فعالية‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫آثار‬
‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫المهني‬‫إ‬ ‫القادم‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫سنتناوله‬‫هللا‬ ‫نشاء‬.
-‫تمهيد‬
1/‫مفهوم‬‫القلق‬
2/‫مستويات‬‫القلق‬
3/‫للقلق‬ ‫المفسرة‬ ‫يات‬‫ر‬‫النظ‬
4/‫حسب‬ ‫القلق‬ ‫تصنيف‬DSM4
5/‫للقلق‬ ‫السلبية‬ ‫و‬ ‫اإليجابية‬ ‫الجوانب‬
6/‫أسباب‬‫القلق‬
7/‫القلق‬ ‫يولوجية‬‫ز‬‫في‬
8/‫القلق‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬
9/‫قياس‬‫القلق‬
11/‫القلق‬ ‫عالج‬
-‫الفصل‬ ‫خالصة‬
‫تمهيد‬:
‫الجوع‬ ‫من‬ ‫القدم‬ ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫عانى‬ ‫فقد‬ ،‫المختلفة‬ ‫حاجاته‬ ‫إلشباع‬ ‫كمحفز‬ ‫القلق‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
‫و‬ ‫المرض‬ ‫و‬،‫الحرمان‬‫تفوق‬ ‫بدرجة‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫جعله‬ ‫مما‬ ،‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ‫و‬ ‫الحروب‬ ‫ومن‬
‫الموضوعية‬ ‫الدرجة‬ ‫أحيانا‬.
‫شدة‬ ‫أكثر‬ ‫ظروفا‬ ‫يواجه‬ ‫اإلنسان‬ ‫أصبح‬ ‫الحد،حيث‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫األمر‬ ‫يتوقف‬ ‫لم‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫وفي‬
‫العائلي‬ ‫والتفكك‬ ، ‫االجتماعي‬ ‫التغير‬ ‫سرعة‬ ‫و‬ ،‫الحضاري‬ ‫التعقد‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ ‫يعاني‬ ‫فهو‬
‫الفق‬ ‫انتشار‬ ‫و‬ ،‫متطلباتها‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫أعباء‬ ‫وزيادة‬ ،‫الدينية‬ ‫و‬ ‫الخلقية‬ ‫القيم‬ ‫أشكاله،وضعف‬ ‫بمختلف‬‫ر‬
‫ضراوة‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫الحروب‬ ‫وانتشار‬ ،‫والطائفي‬ ‫المادي‬ ‫و‬ ‫الطبقي‬ ‫والصراع‬ ‫الجهل‬ ‫و‬
‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يرتبط‬ ‫وما‬ ‫المرضي‬ ‫القلق‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫زادت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫ووحشية،وغيرها‬
‫سيكوسوماتية‬ ‫و‬ ‫نفسية‬.
‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الطب‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫وعلماء‬ ‫الفالسفة‬ ‫اهتمام‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫قدرا‬ ‫القلق‬ ‫مفهوم‬ ‫نال‬ ‫وقد‬‫خاصة‬
‫والتحليليين،وكان‬ ‫الوجوديين‬‫نفسيا‬ ‫دراسته‬ ‫في‬ ‫السبق‬ ‫فضل‬ ‫لفرويد‬.
(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬125،126)
‫تغلب‬ ‫قد‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫أن‬ ‫،إال‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫لبعض‬ ‫عرضا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬
‫باسم‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫أساسيا‬ ‫نفسيا‬ ‫اضطرابا‬ ‫نفسها‬ ‫هي‬ ‫فتصبح‬"‫القلق‬ ‫عصاب‬"‫أ‬‫و‬"‫العصابي‬ ‫القلق‬"
‫أو‬"‫القلق‬ ‫استجابة‬"‫من‬ ‫يمثل‬ ‫إذ‬ ، ‫عموما‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫و‬ ‫العصاب‬ ‫حاالت‬ ‫أشيع‬ ‫،وهو‬
(30-40)‫مجمل‬ ‫من‬ ‫بالمئة‬‫من‬ ‫مركبا‬ ‫انفعاال‬ ‫القلق‬ ‫اعتبار‬ ‫،ويمكن‬ ‫العصابية‬ ‫اإلضطرابات‬
‫الخطر‬ ‫و‬ ‫التهديد‬ ‫وتوقع‬ ‫الخوف‬.(،‫شاذلي‬ ‫محمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬1333‫،ص‬112،113)
‫فالقل‬‫باستمراره‬ ‫،ولكن‬ ‫طبيعة‬ ‫ظاهرة‬ ‫ق‬‫لمختلف‬ ‫للفرد‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫تتعرض‬ ‫طويلة‬ ‫لمدة‬
،‫اإلضطرابات‬‫المطلوب‬ ‫بالشكل‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫من‬ ‫بدورها‬ ‫تضعف‬ ‫التي‬.‫النقاب‬ ‫كشف‬ ‫وسنحاول‬
‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬-‫الضغط‬ ‫من‬ ‫سابقتيها‬ ‫عن‬ ‫وأهمية‬ ‫شأنا‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫التي‬‫والضغط‬ ‫النفسي‬‫المهني‬-‫من‬
‫خالل‬:‫لغة‬ ‫تعريفه‬‫حسب‬ ‫له،تصنيفه‬ ‫المفسرة‬ ‫مستوياته،النظريات‬ ‫تحديد‬ ، ‫واصطالحا‬DSM4
‫القلق‬ ‫وأعراضه،قياس‬ ‫للقلق‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫القلق،األساس‬ ‫للقلق،أسباب‬ ‫والسلبية‬ ‫اإليجابية‬ ‫،الجوانب‬
‫وعالجه‬.
0-‫مفهوم‬‫القلق‬:
0-0/‫لغة‬ ‫القلق‬:‫في‬ ‫ال‬ ‫،و‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫الثالثي‬ ‫مصدرها‬ ‫وال‬ ‫القلق‬ ‫كلمة‬ ‫رد‬َ‫ت‬ ‫لم‬‫حديث‬
‫الرسول‬(‫ص‬)‫والحركة‬ ‫اإلنزعاج‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫القلق‬ ‫مصطلح‬ ‫فيشير‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫معاجم‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،
‫المضطربة‬.
-‫في‬‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬‫مصطلح‬ ‫القلق‬ ‫مصطلح‬ ‫يقابل‬"anxiety"‫في‬ ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫،الذي‬‫معجم‬"oxford
"‫أنه‬ ‫على‬"‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫وعدم‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫،ينشأ‬ ‫العقل‬ ‫في‬ ‫مزعج‬ ‫إحساس‬."
-‫و‬‫في‬ ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫معجم‬"‫وبستر‬"WEBSTER‫أنه‬ ‫على‬"‫الخوف‬ ‫من‬ ‫قاهر‬ ‫و‬ ‫عادي‬ ‫غير‬ ‫إحساس‬
‫مثل‬ ‫فسيولوجية‬ ‫بعالمات‬ ‫دائما‬ ‫،ويتصف‬ ‫الخشية‬ ‫و‬:‫التعرق‬‫القلب،وذلك‬ ‫نبضات‬ ‫وازدياد‬ ‫والتوتر‬
‫الفرد‬ ‫وشك‬ ‫التهديد‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫الشك‬ ‫بسبب‬‫بنجاح‬ ‫التهديد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫في‬".
(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬127)
-‫أما‬‫م‬‫م‬‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫وسوعة‬‫بأنه‬ ‫رفه‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫ف‬":‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫الخشية‬ ‫و‬ ‫بالخوف‬ ‫شعور‬
‫المزمن‬ ‫الخوف‬ ‫هو‬ ‫للخوف،أو‬ ‫معين‬ ‫مبرر‬ ‫دون‬("،‫الحنفي‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬1334‫،ص‬54).
0-0/‫اصطالحا‬ ‫القلق‬:‫لمفهوم‬ ‫شتى‬ ‫بتعاريف‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مؤلفات‬ ‫تزخر‬‫تعريف‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫القلق،إذ‬
‫العلماء‬ ‫عليه‬ ‫يتفق‬ ‫للقلق‬ ‫نهائي‬ ‫و‬ ‫واحد‬‫تعاريفه‬ ‫بين‬ ‫ومن‬:
-‫تعريف‬‫فرويد‬:‫بقوله‬ ‫تحليليا‬ ‫تعريفا‬ ‫يعرفه‬":‫يتملك‬ ‫الذي‬ ‫الشديد‬ ‫الغامض‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إنه‬
،‫اإلنسان‬‫متشائما‬ ‫،ويبدو‬ ‫دائما‬ ‫الشر‬ ‫يتوقع‬ ‫والشخص‬ ،‫الضيق‬ ‫و‬ ‫الكدر‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫له‬ ‫ويسبب‬
‫في‬ ‫يتشكك‬ ‫و‬،‫ضرر‬ ‫منه‬ ‫يصيبه‬ ‫أن‬ ‫ويخشى‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫أمر‬ ‫كل‬‫بأي‬ ‫ليتعلق‬ ‫الفرص‬ ‫يتربص‬ ‫فالقلق‬
‫أمر‬ ‫أو‬ ‫فكرة‬‫الحياة‬ ‫أمور‬ ‫من‬‫مترددا‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫للثقة‬ ‫فاقدا‬ ‫مضطربا‬ ‫القلق‬ ‫الشخص‬ ‫اليومية،ويبدو‬
‫ما‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫عب‬َ‫ص‬ُ‫ي‬ ‫مما‬ ‫ذهنه‬ ‫تركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫يفقد‬ ‫أنه‬ ‫،كما‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫البث‬ ‫عن‬ ‫وعاجزا‬
‫فه‬ ‫حوله‬ ‫يدور‬‫صحيحا‬ ‫ما‬("،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬127.)
-‫تعريف‬‫بك‬ ‫أرون‬:‫القلق‬"‫أو‬ ‫تقويم‬ ‫عن‬ ‫معبرا‬ ‫تفكيرا‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬ ‫الخوف‬ ‫تنشيط‬ ‫مع‬ ‫يظهر‬ ‫انفعال‬
‫محتمل‬ ‫لخطر‬ ‫تقرير‬."
-‫تعريف‬‫و‬ ‫هارولد‬‫بينسكي‬:‫محاولة‬ ‫أخرى،في‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫هدف‬ ‫و‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫دافع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫يعرفه‬
‫الدوافع‬ ‫هذه‬ ‫صراعات‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬‫يلي‬ ‫كما‬":‫صراع‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫أو‬ ‫مالئم‬ ‫غير‬ ‫دافع‬ ‫هو‬
‫التوتر‬ ‫من‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫معينة،وتمنع‬ ‫استجابة‬ ‫حول‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫رغبتين‬ ‫تنافس‬ ‫أو‬‫هام‬ ‫دافع‬ ‫حدة‬ ‫تخفيف‬
‫مالئم‬."
-‫تعريف‬‫دوركس‬ ‫و‬ ‫شافر‬:‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫سلوكيا‬ ‫تعريفا‬ ‫يعرفانه‬":‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫تحدث‬ ‫مكتسبة‬ ‫استجابة‬
‫ثم‬ ، ‫معينة‬ ‫مواقف‬ ‫أو‬‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫اإلستجابة‬ ‫تعمم‬."
-‫تعريف‬‫الهيتي‬:‫هو‬ ‫القلق‬"‫محاوالت‬ ‫و‬ ‫الدوافع‬ ‫صراعات‬ ‫خالل‬ ‫ينشأ‬ ‫الذي‬ ‫الشامل‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬
‫للتكيف‬ ‫الفرد‬."
-‫تعريف‬‫الزراد‬:ُ‫ي‬َ‫ع‬‫بأنه‬ ‫مظاهره‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫رف‬"‫سارب‬ ‫غير‬ ‫غامض‬ ‫شعور‬‫والخوف‬ ‫التوقع‬
‫اإلحساسات‬ ‫ببعض‬ ‫عادة‬ ‫التوتر،مصحوبا‬ ‫و‬ ‫والتحفز‬‫مثل‬ ‫الجسمية‬:‫التنفس،الشعور‬ ‫في‬ ‫الضيق‬
،‫الحركة‬ ‫اإلعياء،كثرة‬ ‫و‬ ‫بالدوار‬ ‫المعدة،الشعور‬ ‫فم‬ ‫فراغ‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫بضربات‬...‫شكل‬ ‫في‬ ‫إلخ،ويحدث‬
‫نوبات‬"(،‫السابق‬2003‫،ص‬124.)
-‫تعريف‬‫ماسرمان‬J.H masermann(0900)":‫خالل‬ ‫ينشأ‬ ‫،الذي‬ ‫الشامل‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫إن‬
‫الدوافع،ومحاوالت‬ ‫صراعات‬‫التكيف‬ ‫وراء‬ ‫الفرد‬.
(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬32)
-‫تعريف‬‫إيزنك‬Eysenck(1967):‫كل‬ ‫في‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫هو‬ ‫القلق‬‫إضطراب‬،‫سيكوباثولوجي‬‫وهو‬
‫النفسية‬ ‫وسالمته‬ ‫الفرد‬ ‫أمن‬ ‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫بالخطر‬ ‫نذير‬‫و‬‫لذاته‬ ‫تقدريه‬".(‫المرجع‬‫السابق،ص‬32)
-‫ماضي‬ ‫علي‬ ‫تعريف‬(0990)":‫انفعالية‬ ‫استجابة‬ ‫القلق‬‫والتوتر‬ ‫والخشية‬ ‫الخوف‬ ‫بمشاعر‬ ‫تتميز‬
‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫و‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫يعرقل‬ ‫هو‬ ‫الفيزيولوجي،و‬"
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬32)
-‫الرفاعي‬ ‫نعيم‬ ‫تعريف‬(0990:)‫من‬ ‫علينا‬ ‫يضغط‬ ‫انفعالي‬ ‫وتوتر‬ ،‫الصبغة‬ ‫إنفعالية‬ ‫حالة‬ ‫القلق‬
‫الداخل‬"(‫المرجع‬‫السابق‬‫،ص‬33)
-‫محمد‬ ‫كامل‬ ‫تعريف‬‫عويضة‬ ‫محمد‬:‫اضطرابات‬ ‫،تصحبها‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫نفسية‬ ‫حالة‬ ‫القلق‬
‫يتهدده‬ ‫خطر‬ ‫بوجود‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬ ‫حينما‬ ‫،تحدث‬ ‫مختلفة‬ ‫فيزيولوجية‬.
(،‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬1336‫،ص‬25)
-‫تعريف‬Harold I . Kaplan, Benjamin j. Sadock(0998:)‫مرضية‬ ‫حالة‬ ‫القلق‬
‫يصاحبه‬ ‫بالخوف،والذي‬ ‫الشعور‬ ‫يميزها‬‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫نشاط‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫جسدية‬ ‫أعراض‬
‫محدد‬ ‫فعلي‬ ‫بخطر‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫بارتباط‬ ‫الخوف‬ ‫عن‬ ‫القلق‬ ‫الذاتي،ويتميز‬.
(HaroldI . Kaplan, Benjamin j. Sadock, 1998,p 139.)
-‫الخالق‬ ‫عبد‬ ‫تعريف‬(0110":)‫القلق‬‫أعراض‬ ‫وجود‬ ‫موضوعي،مع‬ ‫مبرر‬ ‫دون‬ ‫مزمن‬ ‫خوف‬ ‫هو‬
‫شتى‬ ‫وجسدية‬ ‫نفسية‬‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫دائمة‬(،‫بخش‬ ‫طه‬ ‫أميرة‬2007‫،ص‬21.)
-‫تعريف‬Alain labruffe (2004):‫على‬ ‫قدرتنا‬ ‫ويشل‬ ‫سبب‬ ‫ألتفه‬ ‫ينتابنا‬ ‫غامض‬ ‫خوف‬ ‫القلق‬
‫شديدة‬ ‫اكتئابية‬ ‫حاالت‬ ‫إلى‬ ‫يتطور‬ ‫أن‬ ‫التصرف،ويمكن‬.
(alain labruffe,2004 ,P16)
-‫تعريف‬A.H.stroud:‫من‬ ‫حالة‬ ‫القلق‬‫التوتر‬(‫الشدة‬)‫عن‬ ‫،الناتجة‬‫ما،أو‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫الخوف‬‫عن‬
‫محدد‬ ‫غير‬ ‫خطر‬ ‫حدوث‬ ‫توقع‬A.H.stroud ,p15)).
-‫مصطفى‬ ‫منصوري‬ ‫تعريف‬(0101:)"‫انفعالية‬ ‫حالة‬ ‫بأنها‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫وصف‬ ‫يمكن‬‫غير‬
‫والخوف‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫ذاتية‬ ‫بمشاعر‬ ‫ضاغطة،وترتبط‬ ‫مواقف‬ ‫سارة،تستثيرها‬".
(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬32-34.)
0/‫القلق‬ ‫مستويات‬:‫تشير‬‫،تمتد‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫الدراسات‬
‫مابين‬‫على‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫الشديد‬ ‫والقلق‬ ، ‫البال‬ ‫انشغال‬ ‫و‬ ‫الخشية‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫البسيط‬ ‫القلق‬
‫تمييز‬ ‫نستطيع‬ ‫،إذ‬ ‫الفزع‬ ‫و‬ ‫الرعب‬ ‫شكل‬‫هي‬ ‫للقلق‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫مستويات‬ ‫ثالث‬:
0-0/‫المنخفض‬ ‫المستوى‬:‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫يشار‬‫الوقوع‬ ‫وشيك‬ ‫لخطر‬ ‫إنذار‬ ‫إشارة‬ ‫بأنه‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫المستوى‬
‫تزداد‬ ‫،أين‬ ‫الخارجية‬ ‫األحداث‬ ‫نحو‬ ‫الحساسية‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬ ‫مع‬ ‫للفرد‬ ‫العام‬ ‫التنبيه‬ ‫ُحدث‬‫ي‬ ‫،وهو‬
‫الخطر‬ ‫مصادر‬ ‫لمواجهة‬ ‫تأهبه‬ ‫و‬ ‫استعداده‬ ‫درجة‬‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬.
(،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬2001‫،ص‬24)
0-0/‫المتوس‬ ‫المستوى‬‫ط‬:‫مرونته‬ ‫السلوك‬ ‫يفقد‬ ‫السيطرة،حيث‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫أقل‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يصبح‬
،‫المواقف‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫استجابات‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الجمود‬ ‫ويستولي‬‫من‬ ‫المزيد‬ ‫بذل‬ ‫إلى‬ ‫فيحتاج‬
‫المتعددة‬ ‫الحياة‬ ‫لمواقف‬ ‫المناسب‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫الجهد‬.
0-0/‫العالي‬ ‫المستوى‬:‫للفرد‬ ‫السلوكي‬ ‫التنظيم‬ ‫فيه‬ ‫يتأثر‬‫غير‬ ‫سلوكية‬ ‫بأساليب‬ ‫فيقوم‬ ،‫سلبية‬ ‫بصورة‬
‫لعدم‬ ‫نتيجة‬ ‫الضارة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫الضارة‬ ‫المثيرات‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫يستطيع‬ ‫المواقف،وال‬ ‫مختلف‬ ‫تجاه‬ ‫مالئمة‬
‫العشوائي‬ ‫والسلوك‬ ‫التهيج‬ ‫وسرعة‬ ‫االنتباه‬ ‫و‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬(،‫الشاذلي‬ ‫محمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬1333
‫،ص‬115)‫الك‬ ‫الصورة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫هذا‬ ‫،وكل‬‫وتشتت‬ ‫وذهوله‬ ‫العصابي‬ ‫بالقلق‬ ‫للمصاب‬ ‫ئيبة‬
‫الضبط‬ ‫أجهزة‬ ‫وكأن‬ ، ‫تهيجه‬ ‫وسرعة‬ ‫ووحدته‬ ‫فكره‬‫اختلت‬ ‫قد‬ ‫لديه‬ ‫المركزية‬.
(،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬2001‫،ص‬24)
0/‫للقلق‬ ‫المفسرة‬ ‫النظريات‬:‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫المدارس‬ ‫بتعدد‬ ‫للقلق‬ ‫المفسرة‬ ‫النظريات‬ ‫تعددت‬ ‫لقد‬
‫العلماء‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫لوائها‬ ‫تحت‬ ‫تجمع‬‫البارزين‬.
0-0/‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬:‫فرويد‬ ‫يعتبر‬freud‫أوائل‬ ‫ومن‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬ ‫رائد‬
‫علم‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫يشيع‬ ‫لم‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬ ‫بل‬ ، ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫عن‬ ‫تحدثوا‬ ‫الذين‬
‫ف‬ ‫الفضل‬ ‫له‬ ‫يعود‬ ‫الذي‬ ، ‫فرويد‬ ‫كتابات‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫شاع‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫النفس‬‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫توجيه‬ ‫ي‬
‫هي‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫بين‬ ‫ميز‬ ‫،وقد‬ ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫يلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الهام‬ ‫الدور‬ ‫إلى‬:
‫أ‬-‫الموضوعي‬ ‫القلق‬:‫فرويد‬ ‫يعرفه‬(‫للقلق‬ ‫الثانية‬ ‫نظريته‬ ‫إطار‬ ‫في‬)‫خطر‬ ‫إزاء‬ ‫قلق‬ ‫بأنه‬
‫واقعي‬(‫ج‬ ‫و‬ ‫البالنش‬ ‫جان‬.‫ب‬.،‫بونتاليس‬1345‫،ص‬412)‫فهو‬ ‫تسميات‬ ‫عدة‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫،وقد‬‫القلق‬
(‫الواقعي،الحقيقي،السوي‬)‫ما‬ ‫أقرب‬ ‫،وهو‬‫المعالم‬ ‫وواضح‬ ‫خارجي‬ ‫مصدره‬ ‫الخوف،ألن‬ ‫إلى‬ ‫يكون‬
‫الفرد‬ ‫لدى‬(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬123)‫يتوقع‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫تواجد‬ ‫به‬ ‫يقصد‬ ‫،إذ‬
‫من‬ ‫كالقلق‬ ‫فعال‬ ‫موجود‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫فيه‬:‫االجتماعية‬ ‫االمتحان،التغيرات‬
‫االقتصاد‬ ‫و‬‫أخرى‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬ ‫أخرى‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫االنفصال،االنتقال‬ ‫أو‬ ‫الزواج‬ ‫على‬ ‫،اإلقدام‬ ‫ية‬
(،‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬2007‫،ص‬47.)
‫ب‬-‫العصابي‬ ‫القلق‬:‫المصدر‬ ‫داخلي‬ ‫خوف‬ ‫هو‬(،‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬1336‫،ص‬74)‫،فصله‬
‫أمراض‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫فرويد‬"‫العصبي‬ ‫الوهن‬"‫سنة‬ ‫مند‬1434(‫،دون‬ ‫دسوقي‬ ‫كمال‬
‫سنة،ص‬261)‫بأنه‬ ‫فرويد‬ ‫،ويعرفه‬"‫التوتر‬ ‫و‬ ‫التحفز‬ ‫و‬ ‫الخوف‬ ‫و‬ ‫بالتوقع‬ ‫سار‬ ‫وغير‬ ‫غامض‬ ‫شعور‬
‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫تتكرر‬ ‫نوبات‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الجسمية،ويأتي‬ ‫اإلحساسات‬ ‫ببعض‬ ‫عادة‬ ‫مصحوبا‬ ‫،يكون‬"
(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬130)‫له‬ ‫مبرر‬ ‫معروفة،ال‬ ‫غير‬ ‫مكبوتة‬ ‫الشعورية‬ ‫وأسبابه‬ ،
‫الداعي‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫،وال‬‫هذا‬ ‫يستثار‬ ‫العادي،إذ‬ ‫والسلوك‬ ‫التقدم‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫و‬ ‫التوافق‬ ‫إليه،يعوق‬ ‫ة‬
‫يهدد‬ ‫عندما‬ ‫للخارج،أي‬ ‫لها‬ ‫منفذا‬ ‫تجد‬ ‫قد‬ ‫غرائزه‬ ‫بأن‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫عند‬ ‫القلق‬"‫الهو‬"‫مكبوتاته‬ ‫و‬
‫،والتي‬ ‫إشباعها‬ ‫على‬ ‫يوافق‬ ‫ال‬ ‫،التي‬ ‫الغريزية‬ ‫المحفزات‬ ‫تلك‬ ‫إشباع‬ ‫و‬ ‫األنا‬ ‫دفاعات‬ ‫على‬ ‫بالتغلب‬
‫األن‬ ‫جاهدت‬‫باعتماده‬ ‫الخارج‬ ‫نحو‬ ‫الغرائز‬ ‫نشاط‬ ‫يوجه‬ ‫أن‬ ‫األنا‬ ‫من‬ ‫يستدعي‬ ‫،وهذا‬ ‫كبتها‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ا‬
‫النكوص‬ ‫و‬ ‫اإلسقاط‬ ‫و‬ ‫كالتبرير‬ ‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫مختلف‬ ‫على‬.
(،‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬2007‫،ص‬47)‫هي‬ ‫العصابي‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫بين‬ ‫فرويد‬ ‫ويميز‬ ،:
*‫الطليق‬ ‫الهائم‬ ‫القلق‬:‫بأية‬ ‫يتعلق‬ ‫قلق‬ ‫هو‬‫،واألشخاص‬ ‫خارجي‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫مناسبة‬ ‫فكرة‬
‫دائما‬ ‫األسوأ‬ ‫يتوقعون‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫المصابون‬.
*‫المرضية‬ ‫المخاوف‬ ‫قلق‬:‫يفسر‬ ‫أن‬ ‫المريض‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫معقولة‬ ‫غير‬ ‫تبدو‬ ‫مخاوف‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
،‫معناها‬‫وليس‬ ،‫مبررا‬ ‫و‬ ‫معقوال‬ ‫خوفا‬ ‫ليس‬ ‫معين،فهو‬ ‫خارجي‬ ‫بشيء‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويتعلق‬
‫شا‬‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫ئعا‬.
*‫الهيستيريا‬ ‫قلق‬:‫أعراض‬ ‫أخرى،وتحل‬ ‫أحيانا‬ ‫واضح‬ ‫وغير‬ ‫أحيانا‬ ‫واضحا‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬
‫يصبح‬ ‫أو‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫بذلك‬ ‫القلق،ليزول‬ ‫محل‬ ‫التنفس‬ ‫وصعوبة‬ ‫اإلغماء‬ ‫و‬ ‫كالرعشة‬ ‫الهيستيريا‬
‫واضح‬ ‫غير‬("،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬130،131.)
‫ج‬-‫األخالقي‬ ‫القلق‬:‫يمار‬‫للخطر‬ ‫إدراك‬ ‫يثيره‬ ، ‫األنا‬ ‫في‬ ‫الخجل‬ ‫أو‬ ‫بالذنب‬ ‫إحساسات‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫س‬
‫في‬ ‫كامن‬ ‫بحت‬ ‫باطني‬ ‫نفسي‬ ‫هنا‬ ‫األبوية،فالصراع‬ ‫للسلطة‬ ‫الباطني‬ ‫العميل‬ ‫يعد‬ ‫الضمير،الذي‬ ‫من‬ ‫آت‬
‫طرف‬ ‫،من‬ ‫األنا‬ ‫ينتظر‬ ‫الوالدين،فالعقاب‬ ‫معايير‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫ما‬ ‫األنا‬ ‫في‬ ‫دار‬ ‫الشخصية،فإن‬ ‫بناء‬
‫ص‬ ‫في‬ ‫األعلى‬ ‫األنا‬‫الخجل‬ ‫و‬ ‫اإلثم‬ ‫مشاعر‬ ‫ورة‬.
‫الرئيسيين‬ ‫األعداء‬ ‫أن‬ ‫طالما‬ ، ‫العصابي‬ ‫بالقلق‬ ‫وثيقة‬ ‫روابط‬ ‫األخالقي‬ ‫وللقلق‬"‫األعلى‬ ‫لألنا‬"‫هم‬
‫االختيارات‬‫البدائية‬ ‫الموضوعية‬"‫للهو‬"‫على‬ ‫إشارة‬ ‫يعد‬ ‫أخالقيا،ال‬ ‫أم‬ ‫كان‬ ‫عصابيا‬ ‫والقلق‬ ،
‫الخطر‬"‫لألنا‬"‫ذاته‬ ‫الخطر‬ ‫أيضا‬ ‫يعد‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬(،‫هال‬ ‫كلفن‬1370‫،ص‬41،42. )
‫دراسة‬ ‫أثارت‬ ‫لقد‬"‫فرويد‬"‫يتقبلوا‬ ‫لم‬ ‫أنهم‬ ‫غير‬ ،‫أغواره‬ ‫سبر‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫للغوص‬ ‫العلماء‬ ‫اهتمام‬ ‫القلق‬ ‫عن‬
‫توقعهم‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ، ‫والديهم‬ ‫إزاء‬ ‫واألطفال‬ ‫الرضع‬ ‫لدى‬ ‫جنسية‬ ‫مشاعر‬ ‫وجود‬ ‫بخصوص‬ ‫أفكاره‬
‫النفسي‬ ‫للمرض‬ ‫فريسة‬.
-‫انفصال‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬"‫يونج‬ ‫كارل‬"Yung‫أنه‬ ‫إال‬ ‫فرويد‬ ‫عن‬‫بفكر‬ ‫متأثرا‬ ‫بقي‬‫هو‬‫في‬ ‫كان‬ ‫إن‬
‫هو‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫االجتماعية،إذ‬ ‫العوامل‬ ‫ألهمية‬ ‫إشارة‬ ‫نظريته‬"‫حينما‬ ‫الفرد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫فعل‬ ‫رد‬
‫الخبرات‬ ‫تختزن‬ ‫أين‬ ، ‫الجمعي‬ ‫الالشعور‬ ‫من‬ ‫صادرة‬ ‫معقولة‬ ‫غير‬ ‫خياالت‬ ‫و‬ ‫قوى‬ ‫عقله‬ ‫تغزو‬
‫ال‬ ‫العنصر‬ ‫و‬ ‫القدامى‬ ‫باألسالف‬ ‫مرت‬ ‫والتي‬ ‫المتراكمة‬ ‫الماضية‬‫عامة‬ ‫بشري‬("‫السيد‬ ‫فاروق‬
،‫عثمان‬2001‫،ص‬22)‫خبراته‬ ‫ككل‬ ‫ينسى‬ ‫يجعله‬ ‫قد‬ ‫لكيانه‬ ‫مهدد‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫،فشعور‬
‫الالمعقولة،فمثال‬ ‫التصرفات‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫ويرتد‬ ‫الثقافية‬ ‫حصيلته‬ ‫و‬ ‫الحضارية‬:‫حياته‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬
‫ليال‬ ‫القبو‬ ‫بجوار‬ ‫مر‬ ‫إذا‬ ‫،لكنه‬ ‫األشباح‬ ‫بتأثير‬ ‫يشعر‬ ‫ال‬ ‫المنظمة‬ ‫العادية‬‫والقلق‬ ‫الخوف‬ ‫مشاعر‬ ‫تنتابه‬
‫العز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫له‬ ‫وقع‬ ‫قد‬ ‫،ألنه‬‫الجمعي‬ ‫الالشعور‬ ‫محتويات‬ ‫من‬ ‫و‬".
(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬131)
-‫أما‬"‫ماي‬"May‫فترى‬‫هو‬ ‫القلق‬ ‫بأن‬":‫الفرد‬ ‫بها‬ ‫يتمسك‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫لبعض‬ ‫تهديد‬ ‫يصاحبه‬ ‫توجس‬
‫هما‬ ‫أساسين‬ ‫عاملين‬ ‫للقلق‬ ‫أساسية،وأن‬ ‫أنها‬ ‫ويعتقد‬:‫اال‬‫ستعداد‬‫الفطري‬‫و‬‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫األحداث‬
‫تتناسب‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫سوية‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫المختلفة،وتكون‬ ‫بأنواعه‬ ‫التعلم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫القلق‬ ‫تستحضر‬
‫فهو‬ ‫الخوف‬ ‫الموضوعي،أما‬ ‫الخطر‬ ‫مع‬‫تهديدا‬ ‫يشكل‬ ‫ال‬ ‫محلي‬ ‫لخطر‬ ‫متعلمة‬ ‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
‫للفرد‬ ‫األساسية‬ ‫للقيم‬.
-‫و‬‫يؤمن‬"‫أ‬‫أدلر‬ ‫لفريد‬"‫بالتفاع‬‫نشأة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫التفاعل‬ ‫والمجتمع،وهذا‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫الدينامي‬ ‫ل‬
‫بعجز‬ ‫يشعر‬ ‫القلق،فالطفل‬‫للكبار‬ ‫بالنسبة‬ ‫ضعف‬ ‫و‬‫العجز‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫،وللتغلب‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫البالغين‬ ‫و‬
‫تقوية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والقلق‬ ‫بالنقص‬ ‫شعوره‬ ‫على‬ ‫يتغلب‬ ‫السوي‬ ‫السوية،واإلنسان‬ ‫طريق‬ ‫يسلك‬
‫االجتماعية‬ ‫الروابط‬.(‫السي‬ ‫فاروق‬،‫عثمان‬ ‫د‬2001‫،ص‬22)
-‫يفسر‬"‫رانك‬ ‫أتو‬"‫األم‬ ‫عن‬ ‫الوليد‬ ‫،فانفصال‬ ‫الميالد‬ ‫صدمة‬ ‫وهي‬ ‫األولى‬ ‫الصدمة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫القلق‬
‫نو‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫انفصال‬ ‫أي‬ ‫األولي،ليصبح‬ ‫القلق‬ ‫لديه‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫الصدمة‬ ‫هي‬‫كان‬ ‫ع‬
‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫،ومن‬ ‫القلق‬ ‫لظهور‬ ‫مسببا‬:‫يتضمن‬ ‫الذي‬ ‫الفطام‬‫عن‬ ‫االنفصال‬‫هو‬ ‫إذن‬ ‫فالقلق‬ ،‫األم‬ ‫ثدي‬
‫اإلنفصاالت،ويذهب‬ ‫هذه‬ ‫تتضمنه‬ ‫الذي‬ ‫الخوف‬"‫رانك‬"‫صورتين‬ ‫يتضمن‬ ‫األولي‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫هما‬ ‫حياته‬ ‫مراحل‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫مع‬ ‫تستمران‬:
*‫الحياة‬ ‫خوف‬:‫و‬ ‫عالقاته‬ ‫عن‬ ‫باإلنفصال‬ ‫الفرد‬ ‫يهدد‬ ‫الفردي،الذي‬ ‫اإلستقالل‬ ‫و‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫قلق‬ ‫هو‬
‫أوضاعه‬.
*‫الموت‬ ‫قلق‬:‫ق‬ ‫هو‬‫يفقد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خوفه‬ ‫،أو‬ ‫المجموع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫وضياع‬ ‫الفردية‬ ‫وفقدان‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫لق‬
‫الغير‬ ‫على‬ ‫اإلعتماد‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫ويعود‬ ‫الفردي‬ ‫استقالله‬.(،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬2001‫،ص‬21،22)
‫لظهو‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫مهدت‬ ‫لقد‬،‫الجدد‬ ‫الفرويديين‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫ر‬‫العوامل‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫قللوا‬ ‫الذين‬
‫و‬ ‫البيولوجية‬‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫األنا‬ ‫وفاعلية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫أهمية‬ ‫بذلك‬ ‫الغريزية،مبرزين‬:
-‫تعتقد‬"‫هورني‬ ‫كارن‬"‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫قدرا‬ ‫لديه‬ ‫تخلق‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫الثقافة‬ ‫أن‬
‫تعرفه‬ ‫الذي‬ ‫األساسي‬ ‫القلق‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫نظريتها‬ ‫في‬ ‫القلق،مؤكدة‬"‫بأنه‬‫الذي‬ ‫اإلحساس‬
‫التوتر‬ ‫و‬ ‫بالعدوانية‬ ‫يحفل‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫حيلته‬ ‫قلة‬ ‫و‬ ‫لعزلته‬ ‫الطفل‬ ‫ينتاب‬"‫إستجابة‬ ‫،والقلق‬‫إنفعالية‬‫موجهة‬
‫هي‬ ‫ثالثة‬ ‫عناصر‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫للشخصية‬ ‫األساسية‬ ‫المكونات‬ ‫إلى‬:‫بالعجز،الشعور‬ ‫الشعور‬
‫الشعو‬ ‫و‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫العاطفي‬ ‫الدفء‬ ‫إنعدام‬ ‫فإن‬ ‫بالعزلة،لذا‬ ‫بالعداوة،الشعور‬‫ر‬‫بـ‬:‫والنبذ‬ ‫العجز‬
‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫عدواني‬ ‫عالم‬ ‫العطف،وسط‬ ‫و‬ ‫والحب‬ ‫الحنان‬ ‫من‬ ‫والحرمان‬ ‫والضعف‬
‫الفرد‬.(‫المرجع‬‫ص‬ ،‫السابق‬23،24)
-‫و‬‫يرى‬"‫فروم‬ ‫إيريك‬"‫حاجاته‬ ‫قضاء‬ ‫في‬ ‫الكبار‬ ‫على‬ ‫باعتماده‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬–‫والديه‬ ‫وخاصة‬-‫يتقيد‬
‫حنانهما،وبازد‬ ‫يفقد‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫بها‬ ‫يلتزم‬ ‫بقيود‬‫ويتولد‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫واعتماده‬ ‫تحرره‬ ‫يزداد‬ ‫الطفل‬ ‫نمو‬ ‫ياد‬
‫ما‬ ‫،نتيجة‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫لديه‬‫ذلك‬ ‫إلنجاز‬ ‫قدرته‬ ‫اكتمال‬ ‫وعدم‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫انجازه‬ ‫يود‬.
‫لإلنتماء‬ ‫الحاجة‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫عن‬ ‫ناتج‬ ‫هنا‬ ‫فالقلق‬‫و‬‫اإلستقالل‬ ‫و‬ ‫للهوية‬ ‫الحاجة‬ ‫و‬ ‫بالجذور‬ ‫اإلرتباط‬
‫أسا‬ ‫إنسانية‬ ‫حاجات‬ ‫،وهي‬‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫لتطور‬ ‫سية‬،‫إرتقائه‬‫اإلجتماعية‬ ‫الظروف‬ ‫تعيقها‬ ‫قد‬
‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫ومختلف‬ ‫القلق‬ ‫،فيظهر‬ ‫اشباعها‬ ‫دون‬ ‫السيئة،لتحول‬.
(‫المرجع‬‫السابق،ص‬23)
-‫اتخذ‬ ‫كما‬"‫سوليفان‬ ‫هاري‬"‫الشخصية‬ ‫العالقات‬ ‫أهمية‬ ‫ركزعلى‬ ‫،حيث‬ ‫السابق‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫موقفا‬
‫لحظة‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫المتبادلة‬‫ربطها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫تتطور‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫الميالد‬
، ‫األم‬ ‫مع‬ ‫المتبادلة‬ ‫الشخصية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫وينتج‬ ‫الحياة‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫يبدأ‬ ‫المعرفية،والقلق‬ ‫بالخبرات‬
‫أمه،لذا‬ ‫ذات‬ ‫و‬ ‫ذاته‬ ‫بين‬ ‫بالتمييز‬ ‫للطفل‬ ‫المعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫التسمح‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫المراحل‬ ‫ففي‬
‫قل‬ ‫هو‬ ‫قلقها‬ ‫فإن‬‫حالة‬ ‫إذن‬ ‫األم،فالقلق‬ ‫قلق‬ ‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫الطفل‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫هذا‬ ‫خفض‬ ‫يمكن‬ ‫ابنها،وال‬ ‫ق‬
‫البينشخصية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫اإلستحسان‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫جدا‬ ‫مؤلمة‬
(‫المرجع‬‫السابق،ص‬22)‫،و‬‫يحدد‬"‫سوليفان‬"‫األم‬ ‫لتمثيل‬ ‫األمهات‬ ‫من‬ ‫أنماط‬ ‫أربعة‬‫كمصدر‬
‫هي‬ ‫األولى‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬ ‫لإلشباع‬:‫الم‬ ‫الجيدة‬ ‫األم‬‫الجيدة‬ ‫غير‬ ‫المشبعة،األم‬ ‫غير‬ ‫الجيدة‬ ‫شبعة،األم‬
‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫إدراك‬ ‫بطبيعة‬ ‫القلق‬ ‫ارتباط‬ ‫يستمر‬ ‫الشريرة،بحيث‬ ‫المشبعة،األم‬‫وفقا‬ ‫المتبادلة‬
‫لألحداث‬ ‫السلبية‬ ‫بالنتائج‬ ‫الطفل‬ ‫قلق‬ ‫يرتبط‬ ‫مثال‬ ‫الثانية‬ ‫المرحلة‬ ‫للفرد،ففي‬ ‫المعرفية‬ ‫الخبرة‬ ‫لمستوى‬
‫بأسبابها،ف‬ ‫االرتباط‬ ‫دون‬‫أ‬ ‫حين‬ ‫ي‬‫باألسباب‬ ‫مقترنة‬ ‫بالنتائج‬ ‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬ ‫يرتبط‬ ‫نه‬(‫اللطيف‬ ‫عبد‬
،‫فرج‬ ‫حسين‬2003‫،ص‬133،134.)
‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫أخذت‬ ‫نظريات‬ ‫لظهور‬ ‫مهدت‬ ‫مجتمعة‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫إن‬‫نظرية‬ ‫المتغيرات،ولعل‬ ‫جميع‬
"‫أريكسون‬"ERIKSON‫ألحسن‬‫اإلضطرابات‬ ‫يربط‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫مثال‬‫و‬ ‫النفسية‬‫منها‬
‫عبر‬ ‫النمو‬ ‫أزمات‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يفشل‬ ‫،حيث‬ ‫طبيعيا‬ ‫نموا‬ ‫األنا‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫بالفشل‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫و‬ ‫القلق‬
‫المختلفة‬ ‫العمر‬ ‫مراحل‬-‫األولى‬ ‫العمر‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬-‫الدور‬ ‫على‬ ‫إيجابيا،مركزا‬ ‫حال‬
‫عبر‬ ‫حياتها‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مستمر‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫أن‬ ‫النفسي،كما‬ ‫المرض‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعي‬
‫ثمان‬(04)‫هي‬ ‫مراحل‬:
1-‫المهد‬:‫الثقة‬ ‫مقابل‬ ‫األساسية‬ ‫الثقة‬(‫األمل‬.)
2-‫المبكرة‬ ‫الطفولة‬:‫الخجل‬ ‫و‬ ‫الشك‬ ‫مقابل‬ ‫اإلستقالل‬(‫اإلرادة‬ ‫قوة‬.)
3-‫الجنسي‬ ‫و‬ ‫الحركي‬ ‫اللعب‬ ‫سن‬:‫بالذنب‬ ‫الشعور‬ ‫مقابل‬ ‫المبادأة‬(‫الغرض‬.)
4-‫اإلبتدائية‬ ‫المدرسة‬ ‫سن‬:‫بالنقص‬ ‫الشعور‬ ‫مقابل‬ ‫اإلنجاز‬(‫الكفاءة‬.)
5-‫البلوغ‬‫والمراهقة‬:‫الدور‬ ‫تشتت‬ ‫مقابل‬ ‫األنا‬ ‫هوية‬(‫اإلخالص‬.)
6-‫المبكر‬ ‫الرشد‬:‫العزلة‬ ‫مقابل‬ ‫األلفة‬(‫الحب‬.)
7-‫المتوسط‬ ‫الرشد‬:‫الركود‬ ‫مقابل‬ ‫العطاء‬(‫الرعاية‬.)
4-‫الع‬ ‫آخر‬ ‫و‬ ‫النضج‬‫م‬‫ر‬:‫اليأس‬ ‫مقابل‬ ‫التكامل‬(‫الحكمة‬.)
‫يرى‬ ‫و‬"‫أريكسون‬"‫األ‬ ‫الحل،وهذه‬ ‫تتطلب‬ ‫أزمة‬ ‫تحمل‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫إ‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫ترجع‬ ‫زمة‬‫لى‬
‫الجديدة،أما‬ ‫للمرحلة‬ ‫اإلنتقال‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫حل‬ ‫أن‬ ‫الثقافية،بحيث‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬
‫تحول‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫فإنه‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الفشل‬"‫األنا‬"‫إلى‬ ‫القادرة‬"‫أنا‬"‫اإلحساس‬ ‫تنمية‬ ‫عن‬ ‫وعاجزة‬ ‫ضعيفة‬
‫النفسي‬ ‫للمرض‬ ‫رضة‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ‫بالهوية‬.(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬134،135)
0-0/‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬:‫يتعلم‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫،إذ‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫إجماال‬ ‫السلوكيون‬ ‫يركز‬
‫وحدات‬ ‫إلى‬ ‫السلوك‬ ‫يحللون‬ ‫أنهم‬ ‫السوي،كما‬ ‫السلوك‬ ‫يتعلم‬ ‫مثلما‬ ‫المرضي‬ ‫السلوك‬ ‫و‬ ‫الخوف‬ ‫و‬ ‫القلق‬
‫اإلستجابة‬ ‫و‬ ‫المثير‬ ‫من‬.
‫عند‬ ‫الكالسيكي‬ ‫الشرطي‬ ‫التعلم‬ ‫إن‬"‫بافلوف‬"‫اك‬ ‫حول‬ ‫بتصور‬ ‫يمدنا‬‫العصاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫تساب‬
‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫التجريبي‬‫بـ‬:
*‫الفعل‬ ‫ونزعات‬ ‫المعززة‬ ‫الفعل‬ ‫نزعات‬ ‫بين‬ ‫وصراع‬ ‫توتر‬ ‫و‬ ‫ضغط‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫العصابي‬ ‫السلوك‬
‫المعززة‬ ‫غير‬.
*‫كان‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫العقاب‬ ‫يتضمن‬ ‫بالقلق،وهذا‬ ‫يتميز‬ ‫العصابي‬ ‫السلوك‬.
*‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫يتميز‬ ‫العصابي‬ ‫السلوك‬‫المعايير‬ ‫نظر‬ ‫في‬ ‫عادية‬ ‫غير‬
‫اإلجتماعية‬.
-‫و‬‫يعتبر‬"‫واطسون‬"‫أعمال‬ ‫من‬ ‫المستفيدين‬ ‫أهم‬ ‫األمريكيةمن‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬"‫بافلوف‬"
‫المثير‬ ‫بين‬ ‫اإلقتران‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتم‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫استنتاجاته،إذ‬ ‫و‬‫المثير‬ ‫و‬ ‫الشرطي‬
‫تعلم‬ ‫في‬ ‫التعميم‬ ‫مبدأ‬ ‫طريق‬ ‫مكتسبا،وعن‬ ‫دافعا‬ ‫الشرطي‬ ‫المثير‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫فيصبح‬ ،‫الطبيعي‬
‫واألكثر‬ ‫منها‬ ‫يقلق‬ ‫أو‬ ‫يخاف‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫تعلم‬ ‫التي‬ ‫لتلك‬ ‫الشبيهة‬ ‫المثيرات‬ ‫تصبح‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الخوف‬
‫الخوف‬ ‫أو‬ ‫للقلق‬ ‫إثارة‬ ‫األكثر‬ ‫هي‬ ‫شبها‬.
‫قام‬ ‫حيث‬"‫واطسون‬"‫عام‬1320‫بتجربة‬‫جعله‬ ‫عمره،بحيث‬ ‫من‬ ‫السادسة‬ ‫يبلغ‬ ‫لم‬ ‫صغير‬ ‫طفل‬ ‫على‬
‫اإلجرائي‬ ‫اإلشراط‬ ‫،باستخدام‬ ‫يحبها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫البيضاء‬ ‫الفئران‬ ‫يكره‬‫تلك‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫متعلم‬ ‫سلوك‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫بذلك‬ ‫المزعج،مستنتجا‬ ‫الصوت‬ ‫وبين‬ ‫الفئران‬.
-‫أمثال‬ ‫من‬ ‫آخرون‬ ‫تأثر‬ ‫كما‬"‫شامز‬"‫و‬"‫دوركسي‬"‫معت‬ ‫الكالسيكي‬ ‫باإلشراط‬‫القلق‬ ‫أن‬ ‫برين‬
‫المرضي‬"‫معينة‬ ‫مواقف‬ ‫و‬ ‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫العادي‬ ‫القلق‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫قد‬ ‫مكتسبة‬ ‫إستجابة‬"‫أمثلة‬ ‫،ومن‬
‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫المؤلمة‬ ‫و‬ ‫المشبعة‬ ‫غير‬ ‫الخبرات‬ ‫،تلك‬ ‫للقلق‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العادية‬ ‫الخبرات‬
‫ت‬ ‫يصاحبها‬ ‫وال‬ ‫تهديد‬ ‫و‬ ‫خوف‬ ‫فيها‬ ‫يحدث‬ ‫،والتي‬ ‫األولى‬ ‫طفولته‬ ‫خالل‬ ‫الفرد‬ ‫لها‬‫مما‬ ، ‫ناجح‬ ‫كيف‬
‫اإلرتياح‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫انفعالية‬ ‫مثيرات‬ ‫عنه‬ ‫يترتب‬‫اإلستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫والتوتر‬ ‫اإلنفعالي‬.
-‫ويرفض‬"‫سكينر‬"‫مبادئ‬ ‫وضع‬ ‫الذي‬"‫اإلجرائي‬ ‫اإلشتراط‬"‫،فوجود‬ ‫للعصاب‬ ‫خيالي‬ ‫تفسير‬ ‫أي‬
‫العقاب،حي‬ ‫إلى‬ ‫الحاالت‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫التعزيز‬ ‫إلى‬ ‫السبب‬ ‫ُرجع‬‫ي‬ ‫إذ‬ ،‫خرافة‬ ‫مجرد‬ ‫داخلية‬ ‫أسباب‬‫أن‬ ‫ث‬
‫ميكانيزمات‬‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫استمرار‬ ‫و‬ ‫حدوث‬ ‫في‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫اإلشراط‬(‫المرجع‬
،‫السابق‬135،137.)
-‫أما‬"‫دوالرد‬"‫و‬"‫ميللر‬"‫عن‬ ‫نظريتهما‬ ‫في‬ ‫تعرضا‬ ‫فقد‬"‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬"‫،للقلق‬‫كدافع‬
‫تدهو‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫معين‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫الدافع‬ ‫هذا‬ ‫يزداد‬ ‫،وعندما‬ ‫لإلكتساب‬ ‫قابل‬ ‫أو‬ ‫مكتسب‬‫والعكس‬ ‫األداء‬ ‫ر‬
‫العديد‬ ‫يأخذ‬ ‫الذي‬ ‫الصراع‬ ‫نتيجة‬ ‫،تحدث‬ ‫تجنبها‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫يعمل‬ ‫سارة‬ ‫غير‬ ‫خبرة‬ ‫أنه‬ ‫صحيح،كما‬
‫األشكال‬ ‫من‬‫صراع‬ ‫مثل‬(‫اإلقدام‬-‫اإلحجام‬)‫،صراع‬(‫اإلقدام‬-‫اإلقدام‬)‫،صراع‬(‫اإلحجام‬-‫اإلحجام‬)‫،مما‬
‫بالقلق‬ ‫والشعور‬ ‫اإلتزان‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬.
(،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬2001‫،ص‬25)
0-0/‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬:‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫قويا‬ ‫إتجاها‬ ‫المعرفي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫يمثل‬
‫المدارس،ومنهم‬ ‫بمختلف‬ ‫ظرين‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫أثر‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫المعاصر،لدرجة‬"‫سوليفان‬"‫بالمدرسة‬
‫و‬ ‫التحليلية‬"‫باندورا‬"‫السلوكية‬ ‫بالمدرسة‬.
-‫يعتبر‬"‫كيلي‬ ‫جورج‬"‫السواء‬ ‫حالتي‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫بتفسير‬ ‫اهتموا‬ ‫الذين‬ ‫بين‬ ‫من‬
‫للقلق‬ ‫اإلنسان‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫التفسيرات،وهذا‬ ‫لمختلف‬ ‫قابل‬ ‫كان‬ ‫حدث‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫المرض،معتبرا‬ ‫و‬
‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫فالعمليات‬ ‫وعليه‬ ،‫الواحدة‬ ‫للحالة‬ ‫بالنسبة‬ ‫حتى‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫بأكثر‬ ‫تفسيره‬ ‫يمكن‬
‫يتوق‬ ‫التي‬ ‫بالطرق‬ ‫نفسيا‬ ‫توجه‬ ‫الشخص‬‫ما‬ ‫األحداث،فالقلق‬ ‫بها‬ ‫ع‬‫من‬ ‫خوف‬ ‫و‬ ‫توقع‬ ‫عملية‬ ‫إال‬ ‫هو‬
‫المستقبل‬.
(‫ا‬ ‫عبد‬،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫للطيف‬2003‫،ص‬141،142)
-‫ويرى‬"‫بك‬"‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫،وما‬ ‫المواقف‬ ‫تقييم‬ ‫في‬ ‫الخطأ‬ ‫و‬ ‫المشوهة‬ ‫التفكير‬ ‫أنماط‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫القلق‬ ‫أن‬
‫للشعور‬ ‫،تؤدي‬ ‫للقلق‬ ‫مصادر‬ ‫إلى‬ ‫البيئية‬ ‫المثيرات‬ ‫ول‬َ‫ح‬ُ‫ت‬، ‫نشطة‬ ‫معرفية‬ ‫مركبات‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
‫االنفعال‬ ‫في‬ ‫،وليست‬ ‫التفكير‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫أساسا‬ ‫تكمن‬ ‫أعراضه،فالمشكلة‬ ‫وظهور‬ ‫بالقلق‬
‫منظوماته،كما‬ ‫و‬‫شأن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫نفسها،شأنه‬ ‫المرضية‬ ‫العملية‬ ‫يمثل‬ ‫وال‬ ‫عرض‬ ‫مجرد‬ ‫القلق‬ ‫أن‬
‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫وارتفاع‬ ‫الصداع‬(،‫غانم‬ ‫حسن‬ ‫محمد‬2003‫،ص‬313،314.)
-‫يصف‬ ‫حين‬ ‫في‬"‫الزاروس‬"‫بـ‬ ‫بالقلق‬ ‫المصاب‬ ‫تفكير‬:‫،فقدان‬ ‫المؤثرات‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ‫التهويل‬
‫والتخيالت‬ ‫األفكار‬ ،‫لألمور‬ ‫السليم‬ ‫والمنظور‬ ‫الموضوعية‬‫المعرفي‬ ‫المزعجة،االنتقاء‬ ‫التلقائية‬
‫وتضخيمها‬ ‫عليها‬ ‫التركيز‬ ‫و‬ ‫الخطر‬ ‫عناصر‬ ‫واختيار‬.
(،‫غانم‬ ‫حسن‬ ‫محمد‬2003‫،ص‬313،314)
0-0/‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬-‫المعرفية‬:‫المفاهيم‬ ‫بين‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫دمجت‬‫واإلستراتيجيات‬
‫ركز‬ ‫،فقد‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫المعرفية‬"‫باندورا‬"‫و‬‫زمالؤه‬‫دراسة‬ ‫على‬‫هو‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬"‫التعلم‬
‫بالمالحظة‬"‫اإلشراط‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫التعلم،يختلف‬ ‫من‬ ‫أساسيا‬ ‫نمطا‬ ‫اآلن‬ ‫يعد‬ ‫والذي‬‫الكالسكي‬
‫فقد‬ ‫سب،لذا‬َ‫ت‬‫ُك‬‫ي‬ ‫حتى‬ ‫األحوال‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫خارجيا‬ ‫السلوك‬ ‫ز‬َ‫ز‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫اإلجرائي،فليس‬ ‫و‬
‫السلوك‬ ‫اكتساب‬ ‫في‬ ‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫دور‬ ‫لديهم‬ ‫ظهر‬‫الم‬ ‫تطور‬ ‫و‬‫األفراد،فوجود‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫رض‬
‫سيؤثر‬ ‫المجموعة‬ ‫في‬ ‫قلق‬ ‫شخص‬‫التأثير‬ ‫بهذا‬ ‫واعيين‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫اآلخرين‬ ‫في‬ ‫بقوة‬.
‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ترتكز‬‫الدور‬ ‫على‬‫التي‬ ‫اإلختيارات‬ ‫في‬ ‫ذاتنا‬ ‫حول‬ ‫ومشاعرنا‬ ‫أفكارنا‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫القوي‬
‫توقعات‬ ‫و‬ ‫اتجاهاتهم‬ ‫النفسيين‬ ‫المرضى‬ ‫لدى‬ ‫مثال‬ ‫،فنجد‬ ‫بها‬ ‫نقوم‬‫بها‬ ‫ظهر‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫حول‬ ‫هم‬
‫اقترح‬ ‫تغييره،ولقد‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫واحتمالية‬ ‫المضطرب‬ ‫سلوكهم‬"‫باندورا‬"‫هي‬ ‫للتعلم‬ ‫آثار‬ ‫ثالث‬:‫تعلم‬
‫حصيلة‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫استجابات‬ ‫ظهور‬ ‫عليها،تسهيل‬ ‫العقاب‬ ‫سبق‬ ‫ممنوعة‬ ‫سلوكيات‬ ‫جديدة،كف‬ ‫استجابة‬
َ‫ال‬ُ‫م‬‫ال‬‫حظ‬.
‫أشار‬ ‫كما‬"‫باندورا‬"‫المضطر‬ ‫أو‬ ‫السوي‬ ‫سلوكنا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫بـ‬ ‫أسماه‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫ب‬"‫الحتمية‬
‫التبادلية‬"‫ال‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫،إذ‬‫البيئية‬ ‫المثيرات‬ ‫بفعل‬ ‫يندفعون‬‫فحسب،لذا‬ ‫الداخلية‬ ‫القوى‬ ‫بتأثير‬ ‫فقط،وال‬
‫و‬ ‫الشخص‬ ‫بين‬ ‫المستمر‬ ‫و‬ ‫المتبادل‬ ‫التفاعل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫شرحها‬ ‫يمكن‬ ‫النفسية‬ ‫فالوظائف‬
‫ال‬ ‫والعوامل‬ ‫السلوك‬ ‫بين‬ ‫البيئية،أي‬ ‫المحددات‬‫البيئية‬ ‫والمثيرات‬ ‫معرفية‬.
(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬134،133)
0-0/‫الوجودية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬:‫الوجودية،إذ‬ ‫الفلسفة‬ ‫ظهور‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫القلق‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫بدأ‬
‫يقول‬"‫كيجارد‬"‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫مؤسسي‬ ‫أحد‬‫أن‬":‫ا‬ ‫إلى‬ ‫يجر‬ ‫اإلختيار‬‫لمخاطرة‬‫بطبعها‬ ‫المخاطرة‬ ‫و‬
‫بأشكاله‬ ‫للقلق‬ ‫تؤدي‬‫قلق‬ ‫على،وهذا‬ ‫قلق‬ ‫،وهذا‬ ‫العامة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫على‬ ‫قلق‬ ‫،فهذا‬ ‫المختلفة‬
،‫من‬...‫هاوية‬ ‫في‬ ‫ينظر‬ ‫عندما‬ ‫اإلنسان‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬ ‫بالدوار‬ ‫شبيه‬ ‫أمر‬ ‫وهذا‬"‫هذا‬ ‫استمر‬ ‫،وقد‬
‫فنجد‬ ‫الوجوديين‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫لدى‬ ‫اإلهتمام‬:
--‫ماي‬ ‫رولو‬RoloMay:‫أحد‬‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫أهم‬‫األم‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫اإلتجاه‬‫يعتبر‬ ،‫ريكية‬
‫ظروف‬ ‫في‬ ،‫بوجوده‬ ‫إحساسه‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يسعى‬ ‫سوية‬ ‫غير‬ ‫وسيلة‬ ‫اإلضطراب‬
‫من‬ ‫خوفا‬ ‫ليس‬ ‫اإلنسان،وهو‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫معاقا،والقلق‬ ‫سوي‬ ‫بشكل‬ ‫بالوجود‬ ‫فيها‬ ‫اإلحساس‬ ‫يكون‬
‫الوجود،كما‬ ‫مهددات‬ ‫من‬ ‫عاما‬ ‫وخوفا‬ ‫غامضا‬ ‫شعورا‬ ‫يعتبر‬ ‫بل‬ ‫موضوعي‬ ‫شيء‬‫درجة‬ ‫أن‬ ‫يرى‬
‫إلى‬ ‫باإلنسان‬ ‫تدفع‬ ‫قد‬ ‫للنمو،التي‬ ‫المعيقة‬ ‫الشديدة‬ ‫إلى‬ ‫المقبولة‬ ‫الدرجات‬ ‫من‬ ‫تتدرج‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫القلق‬
‫للقلق‬ ‫المثيرة‬ ‫المهددات‬ ‫تلك‬ ‫بتقبل‬ ‫إال‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫يتأتى‬ ‫لن‬ ‫،الذي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫لتحقيق‬ ‫تجاهلها‬ ‫أو‬ ‫كبتها‬
‫بفاعلية‬ ‫استغاللها‬ ‫و‬ ‫حياتنا‬ ‫تقبل‬ ‫على‬ ‫يساعدنا‬ ‫الوجود،مما‬ ‫من‬ ‫كجزء‬.
‫إن‬"‫عند‬ ّ‫م‬‫القي‬ ‫فقدان‬"‫ماي‬"‫تؤدي‬ ‫المادية،والتي‬ ‫الحياة‬ ‫سيطرة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المشكالت‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫يعد‬
‫الثالثة‬ ‫بنماذجه‬ ‫بالوجود‬ ‫اإلحساس‬ ‫بين‬ ‫الموازنة‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫إلى‬(‫المادي،الوجود‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الوجود‬
‫اإلجتماعي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الذاتي،الوجود‬ ‫العالم‬ ‫في‬)‫في‬ ‫بالوجود‬ ‫اإلحساس‬ ‫غلبة‬ ‫يعني‬ ‫،مما‬‫أ‬‫حدها،كأن‬
‫ذاته‬ ‫حول‬ ‫ويتمركز‬ ‫المادي‬ ‫والعالم‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫العالم‬ ‫الفرد‬ ‫يهمل‬.
‫هذا‬ ‫نتقبل‬ ‫أن‬ ‫بنا‬ ‫الذنب،ويجدر‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫بالوجود‬ ‫لإلحساس‬ ‫الفقدان‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
‫هذا‬ ،‫الوجود‬ ‫نماذج‬ ‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫إحداث‬ ‫وهو‬ ‫األسمى‬ ‫الهدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫كدافع‬ ‫واستغالله‬ ‫األمر،بل‬
‫أسا‬ ‫تلعب‬ ‫و‬‫بوجوده‬ ‫إلحساسه‬ ‫الفرد‬ ‫تكوين‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫الخاطئة‬ ‫الوالدية‬ ‫المعاملة‬ ‫ليب‬
‫لديه‬ ‫الذنب‬ ‫مشاعر‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫وإثارة‬.
-‫يذهب‬ ‫حين‬ ‫في‬"‫فرانكل‬"Frankl‫إلى‬‫أن‬"‫الوجودي‬ ‫القلق‬"‫وراء‬ ‫يكمن‬"‫العصابي‬ ‫لقلق‬"
‫هو‬ ‫الوجودي‬ ‫،والقلق‬"‫ككل‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ‫الموت‬ ‫من‬ ‫الخوف‬"‫،فهو‬‫عن‬ ‫ناتج‬
،‫القيمية‬ ‫إلمكانياته‬ ‫الشخص‬ ‫تحقيق‬ ‫بعدم‬ ‫،وإحساس‬ ‫الحياة‬ ‫تجاه‬ ‫بالذنب‬ ‫يشعر‬ ‫ضمير‬
‫واإلغتراب‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫للقيم‬ ‫افتقادنا‬ ‫بسبب‬ ‫الحالي‬ ‫عصرنا‬ ‫في‬ ‫كثافة‬ ‫القلق‬ ‫يزداد‬ ‫و‬
‫الشخصية‬ ‫العزلة‬ ‫و‬(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬133،140).
0-0/‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬‫اإلنسانية‬:‫أصحابها‬ ‫الوجودي،ويؤكد‬ ‫للفكر‬ ‫امتدادا‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المدرسة‬ ‫تعتبر‬
‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫هو‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫على‬‫و‬‫إنسانيته،فاإلنسان‬ ‫أو‬ ‫وجوده‬ ‫تهدد‬ ‫قد‬ ‫أحداث‬ ‫من‬ ‫يحمله‬ ‫قد‬ ‫ما‬
‫هو‬‫لحظة‬ ‫أية‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫الموت‬ ‫،وأن‬ ‫الحتمية‬ ‫نهايته‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الكائن‬.
‫للقلق‬ ‫األساسي‬ ‫والمثير‬،‫فجأة‬ ‫الموت‬ ‫حدوث‬ ‫توقع‬ ‫هو‬‫إلى‬ ‫ويتحول‬ ‫وجود‬ ‫لإلنسان‬ ‫يصبح‬ ‫ال‬ ‫حيث‬
‫الفناء‬ ‫أو‬ ‫العدم‬.
‫ويرى‬‫آخرون‬‫بإعاقة‬ ‫يهدد‬ ‫أو‬ ‫يعيق‬ ‫شيء‬ ‫أو‬ ‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫لتهديد‬ ‫يتجه‬ ‫شيء‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫القلق‬ ‫أن‬
‫واإلنجاز‬ ‫والتقدير‬ ‫والحب‬ ‫باألمن‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫مثل‬ ‫أساسية‬ ‫نفسية‬ ‫حاجات‬ ‫إشباع‬
)،‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬135)‫التالية‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫،ويزداد‬:‫فقد‬ ‫إذا‬
،‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫نسبة‬ ‫و‬ ‫الفرص‬ ‫عدد‬ ‫انخفاض‬ ،‫المرض‬ ‫نتيجة‬ ‫ونشاطه‬ ‫وقدراته‬ ‫طاقته‬ ‫اإلنسان‬
‫السن‬ ‫في‬ ‫التقدم‬(، ‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬2007‫،ص‬46)‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫،ولعل‬:
-‫ماسلو‬:‫الشهيرة‬ ‫نظريته‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫االعتقاد‬ ‫،وهذا‬ ‫الحاجات‬ ‫إشباع‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ناتجا‬ ‫القلق‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬
‫الحاجات‬ ‫هرم‬ ‫حول‬.
-‫أما‬‫روجرز‬‫بين‬ ‫و‬ ‫ارسة‬َ‫م‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الواقعية‬ ‫الذات‬ ‫بين‬ ‫تعارضا‬ ‫يجد‬ ‫حين‬ ‫بالقلق‬ ‫يشعر‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫فيرى‬
‫مفهومه‬ ‫وبين‬ ‫يعيشه‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫تعارض‬ ‫هناك‬ ‫،أي‬ ‫المثالية‬ ‫الذات‬‫لذاته‬.
(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬141)
0-1/‫السمة‬ ‫وقلق‬ ‫الحالة‬ ‫قلق‬:‫سمة‬ ‫أو‬ ‫طارئة‬ ‫كحالة‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫بالتمييز‬ ‫السابقة‬ ‫النظريات‬ ‫تهتم‬ ‫لم‬
‫الزمة‬،‫و‬‫قد‬‫وجد‬"‫سبيلبرجر‬"‫و‬"‫كاتل‬"‫هما‬ ‫شكلين‬ ‫للقلق‬ ‫أن‬:
‫أ‬-‫القلق‬ ‫حالة‬:‫إنتقالية‬ ‫طارئة‬ ‫كحالة‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫في‬ ‫وقتية‬ ‫أو‬‫وقت‬ ‫من‬ ‫تتذبذب‬
‫مباشرة‬ ‫بصورة‬ ‫ويعتمد‬ ‫بطبيعته‬ ‫موقفي‬ ‫هنا‬ ‫تتبعه،فالقلق‬ ‫التي‬ ‫المتغيرات‬ ‫بزوال‬ ‫يزول‬ ‫آلخر،وهو‬
‫الضاغطة‬ ‫الظروف‬ ‫على‬ ‫وأساسية‬(‫الضغوط‬ ‫مصادر‬)‫أشار‬ ‫،كما‬"‫كاتل‬"0910‫إلى‬‫حالة‬ ‫أن‬
‫وشدتها‬ ‫ومستواها‬ ‫المصادر‬ ‫نوعية‬ ‫حسب‬ ‫المواقف،أي‬ ‫بحسب‬ ‫تتغير‬ ‫القلق‬.
‫ب‬-‫القلق‬ ‫سمة‬:‫تشير‬‫إلى‬‫ا‬‫درجة‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫اختالف‬ ‫حيث‬ ‫الشخصية،من‬ ‫في‬ ‫نسبيا‬ ‫ثابتة‬ ‫كسمة‬ ‫لقلق‬
، ‫سلوكي‬ ‫واتجاه‬ ‫طبيعي‬ ‫واستعداد‬ ‫سابقة‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫طفولته‬ ‫في‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫اكتسبه‬ ‫لما‬ ‫ووفقا‬ ‫القلق‬
‫الماضية‬ ‫الخبرة‬ ‫على‬ ‫أساسية‬ ‫بصورة‬ ‫ويعتمد‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬34.)
‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬ ‫فهو‬ ‫للقلق‬ ‫اإلستعداد‬ ‫أما‬‫أن‬ ‫الخاطئة،إال‬ ‫التنشئة‬ ‫وأساليب‬ ‫الوراثية‬ ‫المعطيات‬ ‫بين‬
‫اإلستعداد‬ ‫هذا‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫الخاطئة‬ ‫التنشئة‬ ‫تأثير‬‫سمة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫أن‬ ‫ثبت‬ ‫الوراثة،فقد‬ ‫تأثير‬ ‫يفوق‬
‫في‬ ‫والقسوة‬ ‫والحرمان‬ ‫للنبذ‬ ‫أعلى‬ ‫بدرجة‬ ‫وتعرضوا‬ ‫سلبية‬ ‫أكثر‬ ‫تنشئة‬ ‫من‬ ‫عانوا‬ ‫العالية‬ ‫القلق‬
‫بغيرهم‬ ‫مقارنة‬ ‫طفولتهم‬(‫عبد‬،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬2003،‫ص‬144،145.)
0/‫القلق‬ ‫تصنيف‬:‫رف‬ُ‫ع‬‫األمريكي‬ ‫الدليل‬ ‫في‬ ‫القلق‬‫ا‬‫الرابع‬ ‫العقلية‬ ‫لألمراض‬ ‫لتشخيصي‬DSM4
‫بأنه‬":‫سيحدث‬ ‫شر‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫حالة‬‫و‬‫مستمر‬ ‫توتر‬‫أو‬ ‫داخليا‬ ‫يكون‬ ‫القلق‬ ‫توقع‬ ‫استقرار،و‬ ‫وعدم‬
‫خارجيا‬"‫الدليل‬ ‫من‬ ‫،بدءا‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫ضمن‬ ‫مستقلة‬ ‫فئة‬ ‫تعد‬ ‫القلق‬ ‫،فاضطرابات‬
‫المعدل‬ ‫الثالث‬ ‫التشخيصي‬DSM- III- R1347‫الرابع‬ ‫التشخيصي‬ ‫،والدليل‬(DSM IV,
1994)‫المراجع‬ ‫الرابع‬ ‫التشخيصي‬ ‫،والدليل‬DSM-IV –R 2000‫الق‬ ‫،ويصنف‬‫للمعايير‬ ‫وفقا‬ ‫لق‬
‫إلى‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلكلينيكية‬ ‫التشخيصية‬:
*‫المصحوب‬ ‫غير‬ ‫القلق‬ ‫اضطراب‬‫المتسعة‬ ‫األماكن‬ ‫برهاب‬:‫من‬ ‫مفاجئة‬ ‫نوبات‬ ‫بحدوث‬ ‫يتميز‬
‫الهلع‬(‫الشديد‬ ‫الخوف‬ ‫و‬ ‫الفزع‬)‫ما‬ ‫ساعة،وعادة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫العادة‬ ‫في‬ ‫تستمر‬ ‫المتكرر،والتي‬‫يرتبط‬
‫وسرعة‬ ‫التنفس‬ ‫كضيق‬ ‫فسيولوجية‬ ‫بمظاهر‬‫اصدر‬ ‫وألم‬ ‫اإلرتجاف‬ ‫و‬ ‫التعرق‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬
‫أو‬ ‫الموت‬ ‫من‬ ‫كالخوف‬ ‫مبررة‬ ‫غير‬ ‫بأفكار‬ ‫يرتبط‬ ‫،كما‬ ‫اإلدراك‬ ‫واضطراب‬ ‫والدوخة‬ ‫والغثيان‬
‫المحتوم‬ ‫الهالك‬.
*‫المتسعة‬ ‫األماكن‬ ‫برهاب‬ ‫المصحوب‬ ‫القلق‬ ‫اضطراب‬:‫إليها‬ ‫المشار‬ ‫األعراض‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫يشتمل‬
‫األما‬ ‫من‬ ‫بالخوف‬ ‫يرتبط‬ ‫أنه‬ ‫سابقا،إال‬‫المفتوحة‬ ‫و‬ ‫المتسعة‬ ‫كن‬.
*‫الهلع‬ ‫من‬ ‫تاريخ‬ ‫بدون‬ ‫المتسعة‬ ‫األماكن‬ ‫رهاب‬:‫أو‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫التواجد‬ ‫من‬ ‫الشديد‬ ‫بالخوف‬ ‫يرتبط‬
‫أعراضه‬ ‫أهم‬ ‫اإلزدحام،ومن‬ ‫الشديدة‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫منها،كالتواجد‬ ‫الهروب‬ ‫يصعب‬ ‫مواقف‬:‫الدوخة‬
‫ع‬ ‫السيطرة‬ ‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫األعراض‬ ‫درجة‬ ‫تصل‬ ‫والقيء،وقد‬ ‫اإلدراك‬ ‫واختالل‬‫عمليات‬ ‫لى‬
‫الهلع‬ ‫من‬ ‫تاريخ‬ ‫وجود‬ ‫بعدم‬ ‫اإلخراج،ويتسم‬.
‫مالحظة‬:‫و‬ ‫الهلع‬ ‫هجمات‬ ‫إن‬‫لهما‬ ‫أن‬ ‫القلق،بيد‬ ‫اضطرابات‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫تحدثان‬ ‫المتسعة‬ ‫األماكن‬ ‫رهاب‬
‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫تشخيصية‬ ‫رواميز‬(،‫حسون‬ ‫تيسير‬2007‫،ص‬104.)
*‫المحدد‬ ‫القلق‬:‫البسيط‬ ‫أوالخواف‬،‫ا‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫محدد،كالخوف‬ ‫مثير‬ ‫تجاه‬ ‫خوف‬ ‫هو‬‫الدم‬ ‫أو‬ ‫لواسعة‬
‫الحشرات‬ ‫أو‬...‫الفرد‬ ‫لنشاط‬ ‫إعاقة‬ ‫اقل‬ ‫أنه‬ ‫اإلناث،إال‬ ‫بين‬ ‫انتشارا‬ ‫أكثر‬ ‫وهو‬ ،‫وغيرها‬.
*‫اإلجتماعي‬ ‫الرهاب‬:‫من‬ ‫للنقد‬ ‫خاللها‬ ‫الفرد‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫المواقف‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫هو‬
‫مع‬ ‫األكل‬ ‫أو‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫جمع‬ ‫أمام‬ ‫التحدث‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫أعراضه‬ ‫أهم‬ ‫اآلخرين،ومن‬‫اآلخرين‬.
*‫القهرية‬ ‫واألفعال‬ ‫الوساوس‬ ‫اضطراب‬:‫الوساوس‬ ‫بسيطرة‬ ‫يتميز‬‫اإلنسان‬ ‫تفكير‬ ‫على‬ ‫القهرية‬
‫ونشاطاته‬ ‫حياته‬ ‫وتعيق‬ ‫الكرب‬ ‫له‬ ‫تسبب‬ ‫،بدرجة‬‫الشخصية‬ ‫و‬ ‫والمهنية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫المختلفة‬
‫مرة‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫اليدين‬ ‫غسيل‬ ‫أمثلته‬ ‫القهرية،ومن‬ ‫باألفعال‬ ‫العادة‬ ‫في‬ ‫الوساوس‬ ‫هذه‬ ‫،وترتبط‬‫خوفا‬
‫التلوث‬ ‫من‬.
*‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الضغوط‬ ‫اضطرابات‬‫الصدمة‬:‫المألوف،مما‬ ‫النطاق‬ ‫وفجائي،خارج‬ ‫وجسيم‬ ‫كبير‬ ‫حدث‬ ‫هو‬
‫معه‬ ‫للتكيف‬ ‫العجز‬ ‫دوامة‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫ُدخل‬‫ي‬(،‫هللا‬ ‫جار‬ ‫،سليمان‬ ‫شرفي‬ ‫الصغير‬ ‫محمد‬2003
‫،ص‬13)،‫هذا‬ ‫يحدث‬‫والصدمات‬ ‫الحوادث‬ ‫بعد‬ ‫االضطراب‬‫الشديدة‬‫أعراضه‬ ‫أهم‬ ‫المؤلمة،ومن‬
:‫النوم،اضطرابات‬ ‫،اضطراب‬ ‫للعزلة‬ ‫به،الميل‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫واالستغراق‬ ‫الحادث‬ ‫مع‬ ‫التعايش‬ ‫تكرار‬
‫و‬ ‫الذاكرة‬‫اإلنتباه‬‫بالذنب‬ ‫والشعور‬.
‫وقد‬ُ‫و‬‫أن‬ ‫جد‬50%‫إلى‬40%‫ممن‬‫لهذا‬ ‫ضحية‬ ‫يقعوا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫قوية‬ ‫لصدمات‬ ‫تعرضوا‬
‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫الناس‬ ‫عامة‬ ‫بين‬ ‫انتشاره‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫االضطراب،في‬5%‫،بحيث‬‫لمدة‬ ‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫حادا‬ ‫يكون‬
‫إال‬ ‫األعراض‬ ‫تظهر‬ ‫أال‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ،‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫،ومزمنا‬ ‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أقل‬
،‫الحادث‬ ‫وقوع‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫بعد‬‫تأخر‬ ‫مع‬ ‫االضطراب‬ ‫نفس‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ويصنف‬
‫بدايته‬.
*‫اضطراب‬‫ا‬‫الحادة‬ ‫لضغوط‬:‫ال‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الضغوط‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬‫بدرجة‬ ‫الفرق‬ ‫صدمة،ويكمن‬
‫و‬ ‫حدوثها‬ ‫مدة‬ ‫في‬ ‫أساسية‬‫استمراريتها‬‫الحادث‬ ‫وقوع‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الشهر‬ ‫خالل‬ ‫تحدث‬ ‫،حيث‬‫وتحل‬
‫فقط‬ ‫استمراريتها‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫الفرق‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫الشهر،مما‬ ‫حدود‬ ‫في‬.
*‫القلق‬ ‫اضطراب‬‫العام‬:‫ستة‬ ‫لمدة‬ ‫مكروه،ويستمر‬ ‫بتوقع‬ ‫يرتبط‬ ‫محدد‬ ‫غير‬ ‫عام‬ ‫خوف‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬
‫أ‬ ‫أو‬ ‫أشهر‬‫أعراضه‬ ‫أهم‬ ‫كثر،من‬:‫،سرعة‬ ‫العضلي‬ ‫،الرعشة،التوتر‬ ‫االرتجاف‬‫نشاط‬ ‫اإلجهاد،زيادة‬
‫التنفس،جفاف‬ ‫القلق،ضيق‬ ‫ضربات‬ ‫زيادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫المستقل‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬
‫يترافق‬ ‫التركيز،األرق،وقد‬ ‫الشديد،صعوبة‬ ‫بالغثيان،الحذر‬ ‫،اإلسهال،الشعور‬ ‫الحلق،الدوخة‬
‫اإلضطراب‬‫اكتئابي‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫الوظائف‬ ‫تدهور‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫هذا‬ ‫ة،وكل‬
‫هامة‬ ‫أخرى‬ ‫ووظائف‬(DSM4 ,2003,p550.)
*‫الصحي‬ ‫بالوضع‬ ‫المرتبط‬ ‫القلق‬ ‫اضطراب‬:‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫كنتائج‬ ‫هنا‬ ‫القلق‬ ‫يظهر‬
‫السيئة‬.
*‫األدوية‬ ‫بتعاطي‬ ‫المرتبط‬ ‫القلق‬:‫و‬ ‫األدوية‬ ‫لتعاطي‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫كنتائج‬ ‫هنا‬ ‫القلق‬ ‫يظهر‬‫المواد‬
‫عنها‬ ‫اإلنقطاع‬ ‫أو‬ ‫المنبهات‬ ‫أو‬ ‫كالمخدات‬ ‫الكيميائية‬.
*‫المحدد‬ ‫غير‬ ‫القلق‬:‫اإلضطرابات‬ ‫من‬ ‫كواحد‬ ‫مصنف‬ ‫غير‬ ‫قلق‬ ‫هو‬‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫سابقا،ويمكن‬ ‫المصنفة‬
‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫تحت‬ ‫التصنيف‬ ‫شروط‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫،والتي‬ ‫رهاب‬ ‫أو‬ ‫بقلق‬ ‫المصحوبة‬ ‫اإلضطرابات‬
‫ت‬ ‫التصنيف‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫السابقة،كما‬ ‫األنواع‬‫حت‬‫با‬ ‫المصحوبة‬ ‫التوافق‬ ‫اضطرابات‬‫ل‬‫اضطرابات‬ ‫أو‬ ‫قلق‬
‫المكتئب‬ ‫والمزاج‬ ‫المختلط‬ ‫القلق‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬.(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬146-143)
0/‫القلق‬ ‫في‬ ‫والسلبية‬ ‫اإليجابية‬ ‫الجوانب‬:‫يقول‬"‫سوين‬"1373‫أن‬":‫إذا‬ ‫،مفيد‬ ‫كاإلشعاع‬ ‫القلق‬
‫إذا‬ ‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫ضار‬ ‫وتوجيهه،ولكنه‬ ‫و‬ ‫ضبطه‬ ‫تم‬ ‫ما‬‫تقييد‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫ترك‬"‫،ويذكر‬"‫عكاشة‬"1332
‫قدرا‬ ‫للنمو،فإن‬ ‫ضروريا‬ ‫منه‬ ‫محدودا‬ ‫قدرا‬ ‫يكون‬ ‫قلق،وبينما‬ ‫بدون‬ ‫يعيش‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫أنهال‬
‫معوقا‬ ‫يكون‬ ‫منه‬ ‫كبيرا‬"(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬143)،‫يمكن‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬
‫سلبي‬ ‫آخر‬ ‫و‬ ‫إيجابي‬ ‫قلق‬ ‫إلى‬ ‫يؤديها‬ ‫التي‬ ‫الوظيفة‬ ‫بحسب‬ ‫القلق‬ ‫تقسيم‬:
0-0/‫اإليجابي‬ ‫القلق‬:‫واإلنجاز‬ ‫النجاح‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫الدوافع‬ ‫من‬ ‫دافعا‬ ‫القلق‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬
‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫كدافع‬ ‫القلق‬ ‫وظيفة‬ ‫التعلم،وتتمثل‬ ‫في‬ ‫الدافعية‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫نظريات‬ ‫تؤكد‬ ‫والتفوق،إذ‬:
*ُ‫ي‬َ‫ن‬‫إ‬ ‫السكون‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫وينقل‬ ،‫عقاله‬ ‫من‬ ‫ويحرره‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫القلق‬ ‫شط‬‫الحركة‬ ‫حالة‬ ‫لى‬.
*‫الطالب‬ ‫يدفع‬ ‫اإلمتحان‬ ‫معين،فقلق‬ ‫غرض‬ ‫نحو‬ ‫السلوك‬ ‫يوجه‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ‫توجيهي‬ ‫عامل‬ ‫القلق‬
‫لالستذكار‬.
*،‫تعزيزية‬ ‫صفة‬ ‫القلق‬ ‫يعتبر‬‫إتزان‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫الجسم‬ ‫وعودة‬ ‫العمل‬ ‫انجاز‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬
(،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬2001‫،ص‬26)
*‫القلق‬ ‫يعمل‬ ‫كما‬"‫خطر‬ ‫كإشارة‬"‫لألنا‬"‫الشعور‬ ‫في‬ ‫اإلشارة‬ ‫هذه‬ ‫تظهر‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫،بحيث‬‫ُمكن‬‫ي‬
"‫لألنا‬"‫يتخذ‬ ‫أن‬‫ا‬‫أخطار‬ ‫مثول‬ ‫من‬ ‫للشخص‬ ‫تحذير‬ ‫هنا‬ ‫الخطر،فالقلق‬ ‫بها‬ ‫يواجه‬ ‫التي‬ ‫إلجراءات‬
‫عليها‬ ‫القضاء‬ ‫أو‬ ‫لتجنبها‬ ‫طرفه‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫فعل‬ ‫تستلزم‬ ، ‫خارجية‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬.
(،‫هال‬ ‫كلفن‬1370‫،ص‬74)
*‫عن‬ ‫فضال‬‫المراك‬ ‫ينشط‬ ‫فالقلق‬ ‫هذا‬‫و‬ ‫التركيز‬ ‫قوة‬ ‫فتزيد‬ ،‫العليا‬ ‫العصبية‬ ‫ز‬‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫اإلستنتاج‬
‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬(،‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬2007‫،ص‬51.)
*‫و‬ ‫دفاعية‬ ‫العصابية،كوسائل‬ ‫األعراض‬ ‫منها‬ ‫ع‬َ‫ن‬‫ص‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الخام‬ ‫المادة‬ ‫القلق‬ ‫يمثل‬‫جزئية‬ ‫اشباعات‬.
*‫جز‬ ‫وسيلة‬ ‫،فهو‬ ‫صراع‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫القلق‬‫للتفريغ‬ ‫وأولية‬ ‫ئية‬.
(،‫الزراد‬ ‫خير‬ ‫محمد‬ ‫فيصل‬1374‫،ص‬24)
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫ألنه‬ ‫عقليا‬ ‫و‬ ‫انفعاليا‬ ‫الناضجين‬ ‫لألفراد‬ ‫ضروري‬ ‫العادي‬ ‫فالقلق‬
‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫جيدة‬ ‫بكفاءة‬ ‫الحياة‬ ‫ومواقف‬ ‫المشكالت‬"‫السوي‬ ‫القلق‬"‫لحفظ‬ ‫ضرورية‬
،‫المؤثرات‬ ‫من‬ ‫وحمايته‬ ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬‫التعلم‬ ‫و‬ ‫للعمل‬ ‫له‬ ‫ودافعا‬.
0-0/‫السلبي‬ ‫القلق‬:‫وآخرون‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫يشير‬(1332)‫بين‬ ‫قوية‬ ‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫للقلق‬ ‫المنخفضة‬ ‫الدرجة‬ ‫وكذلك‬ ‫له‬ ‫العالية‬ ‫الدرجة‬ ‫وبين‬ ‫النفسي‬ ‫للقلق‬ ‫السلبية‬ ‫الجوانب‬.
*‫المزمن‬ ‫العالي‬ ‫فالقلق‬:‫هو‬‫الفر‬ ‫احتمال‬ ‫شدته‬ ‫تفوق‬ ‫الذي‬ ‫العصابي‬ ‫القلق‬‫يسلك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫د،مما‬
‫طرق‬‫ا‬‫مخ‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫يعيق‬ ‫ضية،فهو‬َ‫ر‬َ‫م‬ ‫و‬ ‫منطقية‬ ‫وغير‬ ‫واقعية‬ ‫غير‬‫المواقف‬ ‫تلف‬
‫والعقلية‬ ‫الجسمية‬ ‫قدرته‬ ‫ويعطل‬ ،‫أداء‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫يتناسب‬ ‫وبما‬‫و‬ ‫والنفسية‬‫والتربوية‬ ‫اإلجتماعية‬
‫والمهنية‬.
*‫أما‬‫المنخفض‬ ‫القلق‬:‫غير‬ ‫اإلنسان‬ ‫فيجعل‬‫و‬ ‫مكترث‬‫غير‬‫حوله‬ ‫يدور‬ ‫بما‬ ‫مبال‬.
(‫ا‬ ‫عبد‬،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫للطيف‬2003‫،ص‬143،150)
*‫أن‬ ‫كما‬‫يكون‬ ‫أال‬ ‫يتعلم،وتعلم‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ‫تعلم‬ ‫قد‬ ‫بالقلق‬ ‫فالمصاب‬ ، ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫إعاقة‬ ‫في‬ ‫دورا‬ ‫للقلق‬
‫ألنها‬ ‫لديه‬ ‫القلق‬ ‫أنماط‬ ‫بت‬َ‫ث‬ُ‫ي‬ ‫الجديدة،وهو‬ ‫المواقف‬ ‫،يخشى‬ ‫،هيابا‬ ‫ناضج‬ ‫غير‬ ‫يبقى‬ ‫ثم‬ ‫إجتماعيا،ومن‬
‫خ‬ ‫في‬ ‫نجحت‬‫لديه‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫إعاقة‬ ‫إلى‬ ‫،لتؤدي‬ ‫لديه‬ ‫التوتر‬ ‫حدة‬ ‫فض‬.
(،‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬2007‫،ص‬57)
0/‫القلق‬ ‫أسباب‬:‫في‬ ‫اختلفوا‬ ‫قد‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫أن‬ ‫المختلفة‬ ‫النظريات‬ ‫استعراض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تبين‬ ‫لقد‬
‫ألسباب‬ ‫تفسيرهم‬‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫األخذ‬ ‫تستوجب‬ ‫الشمولية‬ ‫النظرة‬ ‫فإن‬ ‫،لذا‬ ‫القلق‬‫جميع‬‫األسباب‬
‫ألهمها‬ ‫ذكر‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ، ‫للقلق‬ ‫المحتملة‬:
0-0/‫الوراثي‬ ‫اإلستعداد‬:‫واستجابته‬ ‫الالإرادي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫تشابه‬ ‫التوائم‬ ‫دراسة‬ ‫أثبتت‬ ‫لقد‬
‫أن‬ ‫العائالت‬ ‫دراسة‬ ‫أوضحت‬ ‫،كما‬ ‫الخارجية‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫للمنبهات‬15%‫المصابين‬ ‫وإخوة‬ ‫آباء‬ ‫من‬
‫نفسه،ووجد‬ ‫بالمرض‬ ‫،مصابون‬ ‫بالقلق‬"،‫سليتر‬‫شيلدز‬("1362،1363)‫التوائم‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬
‫المتشابهة‬50%‫حوالي‬ ‫وأن‬65%‫التوائم‬ ‫في‬ ‫النسبة‬ ‫اختلفت‬ ‫القلق،وقد‬ ‫سمات‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫يعانون‬
‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫حيث‬ ، ‫المتشابهة‬ ‫غير‬04%‫في‬ ‫فظهرت‬ ‫القلق‬ ‫سمات‬ ‫فقط،أما‬13%،‫الحاالت‬ ‫من‬
‫أعراض‬ ‫للمرض،وتزيد‬ ‫اإلستعداد‬ ‫في‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫فالوراثة‬‫الرجال‬ ‫قي‬ ‫عنها‬ ‫النساء‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬(‫أحمد‬
‫سنة،ص‬ ‫عكاشة،دون‬134.)
0-0/‫السن‬:‫بحيث‬ ‫القلق‬ ‫نشأة‬ ‫في‬ ‫أثره‬ ‫السن‬ ‫لعامل‬ ‫إن‬:
*‫الجهاز‬ ‫نضج‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫يزيد‬‫الشيخوخة‬ ‫في‬ ‫وضموره‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫العصبي‬.
*‫اإلستقرار‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫المراهقة‬ ‫في‬ ‫آخرا‬ ‫شكال‬ ‫يتخذ‬‫المراهق‬ ‫لدى‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫والحرج‬
‫ا‬‫تجا‬‫في‬ ‫التلعثم‬ ‫لدرجة‬ ‫الشديدين‬ ‫والخجل‬ ‫وحركاته،الحياء‬ ‫جسمه‬ ‫و‬ ‫شكله‬ ‫ه‬‫الكالم‬.
*‫الشيخوخة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫الظهور‬ ‫،لتعاود‬ ‫النضج‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫أعراض‬ ‫تقل‬.
(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬134،133)
0-0/‫للقلق‬ ‫النفسي‬ ‫اإلستعداد‬:‫ذلك‬ ‫القلق،ومن‬ ‫ظهور‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫الخصائص‬ ‫بعض‬ ‫تساعد‬
:‫ا‬ ، ‫العام‬ ‫النفسي‬ ‫الضعف‬‫بالنسبة‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫تفرضه‬ ‫الذي‬ ‫الخارجي‬ ‫و‬ ‫الداخلي‬ ‫بالتهديد‬ ‫لشعور‬
‫والخوف‬ ‫بالذنب‬ ‫،األزمات،الشعور‬ ‫النفسية‬ ‫الشديد،الصدمات‬ ‫النفسي‬ ‫،التوتر‬ ‫أهدافه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫لمكانة‬
‫و‬ ‫الدوافع‬ ‫بين‬ ‫،الصراع‬ ‫الحياة‬ ‫لظروف‬ ‫الواعي‬ ‫التقدير‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الكبت‬ ‫د‬ُ‫و‬َ‫ع‬َ‫ت‬،‫توقعه‬ ‫و‬ ‫العقاب‬ ‫من‬
‫اإلتجاه‬‫زواجيا‬ ‫أو‬ ‫اقتصاديا‬ ‫والفشل‬ ‫ات،اإلحباط‬‫المحرمات‬ ‫وكثرة‬ ‫الخاطئة‬ ‫مهنيا،الحلول‬ ‫أو‬
‫الثقافية‬(،‫الشاذلي‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬1333‫،ص‬115،116.)
0-0/‫العوامل‬‫اإلجتماعية‬:‫النضج‬ ‫وعدم‬ ‫األمن‬ ‫بفقدان‬ ‫يتسم‬ ‫حياة‬ ‫نموذج‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫ينشا‬ ‫قد‬
(،‫المليجي‬ ‫حلمي‬2000‫،ص‬74)‫من‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫من‬ ‫للقلق،ولعل‬ ‫األساسية‬ ‫المثيرات‬
‫بالقلق‬ ‫يتسم‬ ‫عصر‬ ‫،في‬ ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫ُب‬‫ع‬َ‫ش‬َ‫ت‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫تعدادها‬ ‫المستحيل‬‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬:‫األزمات‬
‫وعدم‬ ‫والوحدة‬ ‫والحرمان‬ ‫الخوف‬ ‫بعوامل‬ ‫ة‬َ‫ع‬‫شب‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫والبيئية‬ ‫والثقافية‬ ‫الحضارية‬ ‫الحياتية،الضغوط‬
‫الوالدية‬ ‫التعامل‬ ‫وأساليب‬ ‫األسري‬ ‫األمن،التفكك‬‫الوالدين،الفشل‬ ‫ومنها‬ ‫القلقة‬ ‫النماذج‬ ‫القاسية،توفر‬
‫في‬‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫مختلف‬.
0-0/‫الشيخوخة‬ ‫و‬ ‫والمراهقة‬ ‫الطفولة‬ ‫مشكالت‬:‫وطرق‬ ‫الماضية‬ ‫الصراعات‬ ‫ذكريات‬ ‫تشمل‬
‫الخاطئة‬ ‫التنشئة‬(‫الزائدة‬ ‫التسلط،الحماية‬)‫اآلخرين،التعرض‬ ‫مع‬ ‫الشخصية‬ ‫العالقات‬ ‫،إضطرابات‬
‫إقتصادي‬ ‫الحادة‬ ‫للخبرات‬‫ا‬‫في‬ ‫خاصة‬ ‫الصادمة‬ ‫الجنسية‬ ‫الخبرات‬ ،‫تربويا‬ ‫أو‬ ‫عاطفيا‬ ‫أو‬
‫والمرض‬ ‫الجسمي،التعب‬ ‫الطفولة،اإلرهاق‬.
(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬152)
1/‫للقلق‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫األساس‬:‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫نشاط‬ ‫زيادة‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫القلق‬ ‫أعراض‬ ‫تنشأ‬
‫بنوعيه‬ ‫الالإرادي‬"‫السمبثاوي‬"‫و‬"‫الباراسمبثاوي‬"،‫ث‬ ‫ومن‬‫م‬‫زيادة‬‫نسبة‬"‫األدرينالين‬"
‫و‬"‫النورأدرينالين‬"‫الدم‬ ‫في‬.
‫ومن‬‫السمبثاوي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫تنبيه‬ ‫عالمات‬:‫إ‬‫القلب،جحوظ‬ ‫ضربات‬ ‫الدم،تزايد‬ ‫ضغط‬ ‫رتفاع‬
‫الجلد،زيادة‬ ‫الدم،شحوب‬ ‫في‬ ‫نسبته‬ ‫وتزايد‬ ‫الكبد‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫العينين،تحرك‬‫الحلق‬ ‫التعرق،جفاف‬
‫التنفس‬ ‫األطراف،ضيق‬ ‫،إرتجاف‬.
‫ومن‬‫عالمات‬‫الباراسمبثاوي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫تنبيه‬:‫الشعر،زيادة‬ ‫التبول،اإلسهال،وقوف‬ ‫كثرة‬
‫النوم‬ ‫و‬ ‫والهضم‬ ‫الشهية‬ ‫المعوية،إضطرابات‬ ‫الحركات‬.
‫هو‬ ‫الالإرادي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫لتنظيم‬ ‫األعلى‬ ‫المركز‬ ‫إن‬"‫الهيبوثاالموس‬"،‫مركز‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬
،‫اإلنفعاالت‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬‫بـ‬ ‫الدائم‬ ‫إلتصاله‬"‫الحشوي‬ ‫المخ‬"،‫باإلنفعاالت‬ ‫اإلحساس‬ ‫مركز‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬
‫ك‬‫ذ‬‫فـ‬ ‫لك‬"‫الهيبوثاالموس‬"‫للمنبهات‬ ‫بالنسبة‬ ‫للتكيف‬ ‫منها‬ ‫التعليمات‬ ‫لتلقي‬ ‫المخ‬ ‫بقشرة‬ ‫إتصال‬ ‫على‬
‫بين‬ ‫مستمرة‬ ‫عصبية‬ ‫دائرة‬ ‫توجد‬ ‫ثم‬ ‫الخارجية،ومن‬(‫المخ،الهيبوثاالموس،المخ‬ ‫قشرة‬
‫الحشوي‬)،‫إنفعاالتنا‬ ‫عن‬ ‫نعبر‬ ‫و‬ ‫نحس‬ ‫الدائرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫،ومن‬‫وه‬‫سياالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫ي‬
‫في‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫الموصالت‬ ‫،وتتمثل‬ ‫كيميائية‬ ‫و‬ ‫كهربائية‬ ‫وشحنات‬:،‫السيروتونين‬
‫النورأدرينالين،الدوبامين‬‫وجود‬ ‫آخر،مع‬ ‫جزء‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫المراكز‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫نسبتها‬ ‫تزيد‬ ‫،والتي‬‫األستيل‬
‫كولين‬‫المخ‬ ‫قشرة‬ ‫في‬.
‫و‬ ‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫مختلف‬ ‫الحديثة‬ ‫النظريات‬ ‫تفسر‬ ‫لذا‬‫الموصالت‬ ‫توازن‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫بوجود‬ ‫العقلية‬
‫الموصالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التوازن‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫بإحداث‬ ‫اإلنفعاالت‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫يمكن‬ ‫العصبية،لذا‬
‫مض‬ ‫مع‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫،وهو‬‫اإلكتئاب‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫ادات‬.(،‫سنة‬ ‫عكاشة،دون‬ ‫أحمد‬135،136)
8/‫النفسي‬ ‫القلق‬ ‫أعراض‬:‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫منذ‬ ‫األمريكي‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القلق‬
(1347)‫أنه‬ ‫على‬"‫ضية‬َ‫ر‬َ‫م‬ ‫حالة‬‫تشير‬ ‫أعراض‬ ‫يصاحبها‬ ، ‫الهلع‬ ‫أو‬ ‫بالرعب‬ ‫بالشعور‬ ‫تتصف‬
‫الالإرادي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫نشاط‬ ‫إلى‬"‫يصاحب‬ ‫بأنواعه‬ ‫النفسي‬ ‫القلق‬ ‫فاضطراب‬ ‫،ومنه‬‫بجوانب‬
‫و‬ ‫وسيكوسوماتية‬ ‫وجسدية‬ ‫سلوكية‬ ‫و‬ ‫ومعرفية‬ ‫إنفعالية‬‫اجتماعية‬:
8-0/‫األعراض‬‫االنفعالية‬:‫التهيج،اإلحساس‬ ‫و‬ ‫اإلستثارة‬ ‫سرعة‬ ‫منها‬‫باالنهيار‬‫الدائم‬ ‫بالهم‬ ‫،الشعور‬
‫الراحة‬ ‫وعدم‬.
8-0/‫األعراض‬‫المعرفية‬:‫اآلنية‬ ‫،اختالل‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫التفكير،عدم‬ ‫اضطراب‬ ‫منها‬(‫فالعالم‬
‫به‬ ‫اإلمساك‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫مغاير‬ ‫وشيء‬ ‫حقيقي‬ ‫غير‬ ‫كأنه‬ ‫و‬ ‫يبدو‬.)
8-0/‫السلوكية‬ ‫األعراض‬:‫ذلك‬ ‫شأن‬ ‫،ومن‬ ‫والهم‬ ‫والتعاسة‬ ‫بالقلق‬ ‫،الشعور‬ ‫العضلي‬ ‫التوتر‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬
‫للصدمة‬ ‫التالية‬ ‫الضغوط‬ ‫اضطراب‬ ‫مع‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫حدة‬ ‫،وتزداد‬ ‫الحركي‬ ‫اإلدراك‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫أن‬
‫الواسعة‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫والخواف‬.
8-0/‫األعراض‬‫ا‬‫إلجتماعية‬:‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫تجنب‬ ‫أهمها‬ ‫من‬‫و‬ ‫للعزلة‬ ‫يفضي‬ ‫اآلخرين،الذي‬‫اإلكتئاب‬
(،‫عيد‬ ‫إبراهيم‬ ‫محمد‬2002‫،ص‬232.)
8-0/‫الجسمية‬ ‫األعراض‬:‫ألجهزة‬ ‫تغيرات‬ ‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫اإلستجابات‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬
‫صريحة‬ ‫اضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫تتحول‬ ‫،وقد‬ ‫الجسم‬(‫سالم،محمد‬ ‫أحمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫إيناس‬
،‫نجيب‬ ‫محمد‬ ‫محمود‬2002‫،ص‬331)،‫كالتالي‬ ‫الجسم‬ ‫أجهزة‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫القلق‬ ‫ويؤثر‬:
-‫أ‬-‫الدوري‬ ‫القلبي‬ ‫الجهاز‬:‫اليسرى،اإلحساس‬ ‫الجهة‬ ‫وفي‬ ‫القلب‬ ‫فوق‬ ‫عضلية‬ ‫بآالم‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬
،‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وبوجودها‬ ‫انتظامها‬ ‫وعدم‬ ‫القلب‬ ‫دقات‬ ‫بسرعة‬‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫إرتفاع‬.
-‫ب‬-‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬:‫القلق،من‬ ‫عليها‬ ‫يؤثر‬ ‫التي‬ ‫األجهزة‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫يعد‬‫و‬ ‫البلع،الغثيان‬ ‫صعوبة‬ ‫خالل‬
‫لإلنفعاالت‬ ‫المرافقة‬ ‫التجشؤ‬ ‫الشديد،نوبات‬ ‫بالمغص‬ ‫اإلمساك،الشعور‬ ‫أو‬ ‫القيء،اإلسهال‬.
-‫ج‬-‫التنفسي‬ ‫الجهاز‬:‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالقلق‬ ‫يتأثر‬‫الصدر‬ ‫بضيق‬ ‫للشعور‬ ‫نظرا‬ ‫المتكررة‬ ‫التنهيدات‬
‫الك‬ ‫أكسيد‬ ‫ثاني‬ ‫طرد‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫التنفس‬ ‫سرعة‬ ، ‫الهواء‬ ‫استنشاق‬ ‫وصعوبة‬‫ربون‬ُ‫ت‬‫و‬َ‫غ‬‫درجة‬ ‫ير‬
ُ‫ت‬‫و‬ ‫الدم‬ ‫حموضة‬َ‫ق‬‫األطراف،وتقلص‬ ‫في‬ ‫بالتنميل‬ ‫الشعور‬ ‫يثير‬ ‫الدم،مما‬ ‫في‬ ‫النشط‬ ‫الكالسيوم‬ ‫لل‬
‫اإلغماء‬ ‫العصبية،وأحيانا‬ ‫والتشنجات‬ ‫الدوار‬ ‫،و‬ ‫العضالت‬.
-‫د‬-‫العصبي‬ ‫الجهاز‬:‫القلق‬ ‫يظهر‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫فحص‬ ‫عند‬‫للمصاب‬ ‫العميقة‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫شدة‬ ‫في‬
‫ال‬ ‫حدقة‬ ‫إتساع‬ ‫،مع‬،‫عين‬‫الدوار‬ ‫و‬ ‫بالدوخة‬ ‫الشعور‬ ‫األيدي،مع‬ ‫وخاصة‬ ‫األطراف‬ ‫إرتجاف‬
‫والصداع‬.
-‫ه‬-‫التناسلي‬ ‫و‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬:‫المثانة‬ ‫إفراغ‬ ‫ضرورة‬ ‫و‬ ‫التبول‬ ‫لكثرة‬ ‫األفراد‬ ‫معظم‬ ‫يتعرض‬ ‫حيث‬
‫،و‬‫قد‬‫عكس‬ ‫يحدث‬‫الرجل‬ ‫عند‬ ‫الجنسية‬ ‫القدرة‬ ‫،فقدان‬ ‫للبول‬ ‫احتباس‬ ‫من‬ ‫ذلك‬(‫العنة‬)‫ضعف‬ ‫أو‬
‫ال‬ ‫سرعة‬ ‫أو‬ ‫اإلنتصاب‬‫الجنسي‬ ‫قذف،والبرود‬(‫المرأة‬ ‫عند‬)‫الطمث‬ ‫واضطرابات‬‫و‬‫الشديدة‬ ‫اآلالم‬
‫له‬ ‫المرافقة‬.
-‫و‬-‫العضلي‬ ‫الجهاز‬:‫مثل‬ ‫أعراض‬ ‫تظهر‬‫الصدر‬ ‫فوق‬ ‫و‬ ‫والظهر‬ ‫والذراعين‬ ‫الساقين‬ ‫آالم‬.
(،‫غالب‬ ‫مصطفى‬1343‫،ص‬25-30)
-‫ز‬-‫السيكوسوماتية‬ ‫األمراض‬:‫عوامل‬ ‫عن‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫الجسمية‬ ‫األعراض‬ ‫زملة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬‫نفسية‬
‫إنفعالية‬(،‫عامر‬ ‫،أيمن‬ ‫النيل‬ ‫أبو‬ ‫هبة‬2006‫،ص‬231)،‫أو‬‫تزيد‬ ‫التي‬ ‫العضوية‬ ‫األمراض‬ ‫تلك‬
‫الشديدة‬ ‫للتوترات‬ ‫التعرض‬ ‫عند‬ ‫أعراضها‬‫األمراض‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬:‫،الذبحة‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬
‫المعدة‬ ‫السكري،قرحة‬ ‫بي،الروماتيزم،البول‬َ‫ع‬ُ‫ش‬‫ال‬ ‫للقلب،الربو‬ ‫التاجية‬ ‫الشرايين‬ ‫الصدرية،جلطة‬(‫عبد‬
‫ا‬،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫للطيف‬2003‫،ص‬154.)
9/‫النفسي‬ ‫القلق‬ ‫قياس‬:‫لقد‬‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫تساعدهم‬ ‫أدوات‬ ‫إلى‬ ‫النفسانيون‬ ‫المعالجون‬ ‫احتاج‬
‫،وكانت‬ ‫القلق‬ ‫قياس‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫عديدة‬ ‫محاوالت‬ ‫جاءت‬ ‫مرضاهم،لذا‬ ‫لدى‬ ‫ودرجته‬ ‫القلق‬ ‫وجود‬
‫أعدته‬ ‫الذي‬ ‫المقياس‬ ‫مع‬ ‫البداية‬"‫تايلور‬ ‫جانيت‬("‫للقلق‬ ‫تايلور‬ ‫مقياس‬‫الصريح‬)1351‫نشطت‬ ‫،ثم‬
‫أحصى‬ ‫القلق،إذ‬ ‫حول‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬"‫سبيلبرجر‬"1500‫نشرت‬ ‫وكتاب‬ ‫مقال‬ ‫و‬ ‫بحث‬
‫مابين‬1350‫و‬1363‫،و‬2064‫مابين‬ ‫أخرى‬1370‫و‬1374‫العلمي‬ ‫النشاط‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫،مما‬
‫دؤوب،وأعد‬ ‫وبشكل‬ ‫قائم‬ ‫الظاهرة‬ ‫حول‬"‫كاتل‬"‫تعرض‬ ‫للقلق‬ ‫مقياسا‬‫النتقادات‬‫أ‬ ‫كثيرة،ثم‬‫عد‬
"‫سبيلبرجر‬"‫آخر‬ ‫مقياسا‬"‫القلق‬ ‫لحالة‬"‫انتقده‬"‫كاتل‬"‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫،ليعد‬"‫سبيلبرجر‬‫آخرون‬ ‫و‬"‫مقياسا‬
‫من‬ ‫هائل‬ ‫م‬َ‫ك‬‫ب‬ ‫النفسي‬ ‫القياس‬ ‫مكتبة‬ ‫حاليا‬ ‫القلق،وتزخر‬ ‫وسمة‬ ‫لحالة‬‫القلق‬ ‫قياس‬ ‫أدوات‬
(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬156)‫أهمها‬ ‫من‬ ‫والتي‬:
9-0/‫لكاتل‬ ‫العام‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬:‫وضع‬"‫كاتل‬"‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫،ونقلته‬ ‫العام‬ ‫للقلق‬ ‫مقياسا‬"‫سمية‬
‫فهمي‬ ‫أحمد‬"‫جميع‬ ‫على‬ ‫تطبيقه‬ ‫ومقننة،ويمكن‬ ‫موضوعية‬ ‫سريعة‬ ‫بطريقة‬ ‫القلق‬ ‫األداة‬ ‫هذه‬ ‫،تقيس‬
‫لألعمار‬ ‫مالئم‬ ‫التعليمية،وهو‬ ‫المستويات‬14‫أو‬15‫كما‬ ،‫جماعيا‬ ‫أو‬ ‫فريا‬ ‫تطبيقه‬ ‫،يمكن‬ ‫فأكثر‬ ‫سنة‬
‫باستخ‬ ‫سهولة‬ ‫و‬ ‫بسرعة‬ ‫ح‬َ‫ح‬َ‫ُص‬‫ي‬ ‫أنه‬‫من‬ ‫المقياس‬ ‫يتكون‬ ‫،و‬ ‫التصحيح‬ ‫مفتاح‬ ‫دام‬(40)‫بحيث‬ ‫سؤاال‬
‫إلى‬ ‫اإلختبار‬ ‫بنود‬ ‫تنقسم‬:
*‫الظاهر‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫ما‬:‫أعراض‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫عليها‬ ‫،والدرجة‬ ‫األخيرة‬ ‫بندا‬ ‫العشرين‬ ‫وتتضمن‬
‫الظاهر‬ ‫القلق‬.
*‫الخفي‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫ما‬(‫المستتر‬:)‫األولى‬ ‫بندا‬ ‫العشرين‬ ‫وتمثلها‬.
‫إ‬ ‫ثالث‬ ‫سؤال‬ ‫ولكل‬‫الدرجة‬ ‫هي‬ ‫واألهم‬ ،‫بديلة‬ ‫جابات‬‫من‬ ‫النهائية‬40.
(‫فار‬،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫وق‬2001‫،ص‬62)
9-0/‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:، ‫قلق‬ ‫كل‬ ‫أساس‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫القلق‬ ‫أنظمة‬ ‫أحد‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬
‫فيرى‬"‫يونج‬ ‫كارل‬"‫حياة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫العصابي‬ ‫للبؤس‬ ‫أساسي‬ ‫مصدر‬ ‫الموت‬ ‫أنقلق‬
‫اإلنسان‬.‫بينما‬‫يعتقد‬"‫إرنست‬‫بيكر‬"‫أن‬‫اختالفها‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫التكيف‬ ‫مشكالت‬
‫يعتقد‬ ‫حين‬ ‫الموت،في‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫تصنف‬"‫أدلر‬"‫للفشل‬ ‫نتيجة‬ ‫يكون‬ ‫العقلي‬ ‫المرض‬ ‫أن‬
‫الموت،ويفرد‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫تجاوز‬ ‫في‬"‫هول‬ ‫ستانلي‬"‫خواف‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫الفوبيا‬ ‫من‬ ‫نوعا‬
‫قياس‬ ‫في‬ ‫الشائعة‬ ‫الطرق‬ ‫الموت،ومن‬‫االستخبارات‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬‫مثل‬:
*‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫تمبلر‬ ‫دونالد‬(1367)
*‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫كوليت‬-‫لستر‬(1363)
*‫لـ‬ ‫بالموت‬ ‫اإلنشغال‬ ‫مقياس‬:‫ديكستان‬(1372)
*‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫نحو‬ ‫اإلتجاه‬ ‫مقياس‬:‫ليستر‬(1374)
*‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫من‬ ‫للخوف‬ ‫األبعاد‬ ‫المتعدد‬ ‫المقياس‬:‫هولتز‬(1373)
*‫قلق‬ ‫إستخبار‬‫لـ‬ ‫الموت‬:‫كونت‬(1342)
*‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫هوب،مرسيل،روبرت‬(1342)
*‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫عثمان‬ ‫فاروق‬(1333):‫من‬ ‫،ويتكون‬ ‫الموت‬ ‫لقلق‬ ‫مقياس‬ ‫أحدث‬ ‫هو‬
(15)‫بـ‬ ‫عنها‬ ‫المفحوص‬ ‫،ليجيب‬ ‫إستفهامية‬ ‫بطريقة‬ ‫صياغتها‬ ‫،تمت‬ ‫مفردة‬(‫نعم‬)‫أو‬(‫ال‬()‫فاروق‬
‫السيد‬،‫عثمان‬2001‫،ص‬74،75.)
9-0/‫مقي‬‫الحرب‬ ‫قلق‬ ‫اس‬:‫أعده‬(،‫عثمان‬ ‫فاروق‬1333)‫المختلفة،ويتكون‬ ‫القلق‬ ‫مقاييس‬ ‫على‬ ‫باعتماده‬
‫من‬ ‫المقياس‬(30)‫مفردة‬‫إستجابات‬ ‫عدة‬ ‫مفردة‬ ‫كل‬ ‫تتضمن‬(‫دائما،غالبا،أحيانا،نادرا‬)‫،وتمتد‬
‫من‬ ‫اإلختبار‬ ‫درجات‬30‫إلى‬120‫،بح‬‫القلق‬ ‫على‬ ‫الكبيرة‬ ‫الدرجة‬ ‫تدل‬ ‫يث‬‫المرتفع،والدرجة‬
‫ال‬ ‫على‬ ‫الصغيرة‬‫المنخفض‬ ‫قلق‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬77.)
9-0/‫اإلختبار‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫مقياس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلختبار‬ ‫قلق‬ ‫قياس‬ ‫يمكن‬"‫اإلختبار‬ ‫قلق‬ ‫قائمة‬"‫الذي‬
‫أعده‬"‫سبيلبرجر‬ ‫شارلز‬"‫العربية‬ ‫إلى‬ ‫،ونقله‬"‫الزهار‬ ‫نبيل‬"‫لتقييم‬ ‫نفسيا‬ ‫مقياسا‬ ‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫،وتعد‬
‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫لقياس‬ ‫عد‬ُ‫أ‬ ‫الذات‬‫قلق‬ ‫في‬‫الشخصية،يحتوي‬ ‫لسمة‬ ‫محددا‬ ‫موقفا‬ ‫اإلختبار،باعتباره‬
‫على‬(20)‫عبارة‬ ‫لكل‬ ‫عبارة‬(4)‫ما‬ ‫المفحوص‬ ‫منها‬ ‫إختيارات،يختار‬‫يناسبه،و‬‫على‬ ‫اإلختبار‬ ‫يحتوي‬
‫هما‬ ‫عاملين‬:‫القلق‬ ‫لهذا‬ ‫الرئيسيين‬ ‫المكونين‬ ‫باعتبارهما‬ ‫اإلنفعالية‬ ‫و‬ ‫اإلضطراب‬.
(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬42)
9-0/‫اإلجتماعي‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬:‫قدم‬"‫ليري‬"1343‫من‬ ‫يتكون‬ ‫اإلجتماعي،والذي‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬
(27)‫عبارة‬‫جانبين‬ ‫على‬ ‫القلق‬ ‫بدائل،ويشتمل‬ ‫سبعة‬ ‫منها‬ ‫لكل‬:‫منه‬ ‫األول‬‫بالقلق‬ ‫ذاتيا‬ ‫تقريرا‬ ‫يعد‬
‫كالعصبية‬‫و‬ ‫والتوتر‬،‫اإلجتماعية‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫خبرة‬ ‫مع‬ ‫فيتعامل‬ ‫الثاني‬ ‫والخجل،أما‬ ‫اإلنزعاج‬
‫ق‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫إلى‬ ‫قل‬ُ‫ن‬‫بل‬:‫المقصود‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫عبد‬ ‫الرحمن،هانم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫محمد‬(1334)‫،هارون‬
‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬(1337()‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬46.)
9-0/‫التفاوض‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫القلق‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫،وينشأ‬ ‫نسبيا‬ ‫الحديثة‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫التفاوض‬ ‫قلق‬ ‫يعد‬
‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫خصوما،أعد‬ ‫أو‬ ‫أصدقاء‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التفاوض‬ ‫أثناء‬‫عثمان‬ ‫فاروق‬(1334)‫،ويتكون‬
‫بدائل‬ ‫ثالثة‬ ‫واحدة‬ ‫كل‬ ‫عبارات،أمام‬ ‫عشرة‬ ‫من‬(‫ال‬ ،‫،أرفض‬ ‫أوافق‬‫أدري‬)‫النهائية‬ ‫الدرجة‬ ‫،لتعبر‬
‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬(‫منخفض،متوسط،عالي‬()‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬43.)
9-1/‫المعرفي‬ ‫التصور‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫وآخرون‬ ‫فالين‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫وضع‬(1330)‫من‬ ‫القلق‬ ‫،لقياس‬
‫المنظور‬‫ال‬‫معرفي‬‫و‬‫من‬ ‫العربية‬ ‫إلى‬ ‫المعرفي،ونقل‬ ‫والتقييم‬ ‫المعرفي‬ ‫العزو‬ ‫بالتحديد‬‫هارون‬ ‫قبل‬
‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬1337‫من‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫،يتكون‬(30)‫عبارة‬‫أربعة‬ ‫منها‬ ‫واحدة‬ ‫كل‬ ‫تتضمن‬
‫بدائل‬(‫موافق‬ ‫قليلة،غير‬ ‫بدرجة‬ ‫متوسطة،موافق‬ ‫بدرجة‬ ‫كبيرة،موافق‬ ‫بدرجة‬ ‫موافق‬).
(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬30)
01/‫القلق‬ ‫عالج‬:‫للعالج‬ ‫إستجابة‬ ‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬(‫محمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬
،‫الشاذلي‬1333‫،ص‬117)‫الفرد‬ ‫حسب‬ ‫العالج‬ ‫،ويختلف‬‫و‬‫القلق‬ ‫شدة‬‫و‬‫المتاحة‬ ‫العالج‬ ‫وسائل‬
‫القلق‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫األسس‬ ‫إلى‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫،وسنشير‬:
01-0/‫المباشر‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬:‫الحاالت‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫يستخدم‬‫يعتمد‬ ‫،إذ‬‫على‬:،‫التفسير‬،‫التشجيع‬
،‫اإليحاء‬،‫التوجيه‬‫المريض‬ ‫صراعات‬ ‫إلى‬ ‫االستماع‬ ‫و‬.
01-0/‫المعرفي‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬:‫المريض‬ ‫تفكير‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫النظم‬ ‫بتغيير‬ ‫وذلك‬.
(،‫عكاشة‬ ‫أحمد‬‫سنة،ص‬ ‫دون‬143)
01-0/‫النفسي‬ ‫بالتحليل‬ ‫العالج‬:‫أسباب‬ ‫،وتحديد‬ ‫المطمورة‬ ‫الذكريات‬ ‫إظهار‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬‫الدفينة‬ ‫القلق‬
‫األساسية‬ ‫الصراعات‬ ‫وحل‬ ‫الكبت‬ ‫الالشعور،تنفيس‬ ‫في‬.
01-0/‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫البيئي‬ ‫العالج‬:‫العمل‬ ‫الملحوظ،كتغيير‬ ‫األثر‬ ‫ذات‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫تعديل‬ ‫يتضمن‬
‫المريض‬ ‫أعباء‬ ‫تخفيف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫البيئية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫بهدف‬.
01-0/‫العالجي‬ ‫اإلرشاد‬:‫الزواجي،ويه‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ومنه‬‫حل‬ ‫كيفية‬ ‫المريض‬ ‫تعليم‬ ‫إلى‬ ‫اإلرشاد‬ ‫دف‬
‫منها‬ ‫التهرب‬ ‫بدل‬ ‫المشكالت‬.
01-0/‫الطبي‬ ‫العالج‬:‫إلزالة‬‫ا‬ ‫و‬ ‫المسكنات‬ ‫،باستخدام‬ ‫للقلق‬ ‫المصاحبة‬ ‫الجسمية‬ ‫األعراض‬‫لمهدئات‬
‫للقلق‬ ‫المضادة‬ ‫والعقاقير‬(‫الليبريوم‬ ‫مثل‬).(،‫الشاذلي‬ ‫محمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬1333‫،ص‬117،114)
01-1/‫السلوكي‬ ‫العالج‬:ُ‫ي‬َ‫ق‬‫المريض‬ ‫ب‬َ‫ر‬َ‫د‬ُ‫ي‬ ‫المرضي،حيث‬ ‫بالخوف‬ ‫المرتبط‬ ‫القلق‬ ‫لفئة‬ ‫خاصة‬ ‫دم‬
‫اإلسترخاء‬ ‫على‬‫تحت‬ ‫أو‬ ‫التنفسية‬ ‫و‬ ‫العضلية‬ ‫التمرينات‬ ‫خالل‬ ‫من‬،‫اإلسترخاء‬ ‫عقاقير‬ ‫تأثير‬‫ثم‬
‫تعريضه‬‫في‬ ‫وهو‬ ‫مواجهتها‬ ‫المريض‬ ‫يستطيع‬ ‫تدريجيا،حتى‬ ‫شدتها‬ ‫تزداد‬ ‫لمنبهات‬‫استرخاء‬ ‫حالة‬
‫،وهنا‬ ‫القلق‬ ‫عالمات‬ ‫ظهور‬ ‫دون‬‫الترابط‬ ‫محله‬ ‫المرضي،ليحل‬ ‫الشرطي‬ ‫الترابط‬ ‫ينطفئ‬‫الشرطي‬
‫به‬ ‫ولجت‬ُ‫ع‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫ومن‬ ،‫السوي‬:‫الحيوانات‬ ‫وخواف‬ ‫المتسعة‬ ‫األماكن‬ ‫خواف‬.
(‫سنة،ص‬ ‫عكاشة،دون‬ ‫أحمد‬150)
01-8/‫الحيوي‬ ‫بالعائد‬ ‫العالج‬:‫هو‬‫بالعمليات‬ ‫المريض‬ ‫مواجهة‬ ‫محاولة‬‫والحشوية‬ ‫الفيزيولوجية‬
،‫عضالته‬ ‫قلبه،وتقلصات‬ ‫دقات‬ ‫يسمع‬ ‫تجعله‬ ‫خاصة‬ ‫إلكترونية‬ ‫أجهزة‬ ‫طريق‬ ‫به،عن‬ ‫الخاصة‬...‫فهو‬
‫ذاتيا‬ ‫التحكم‬ ‫السمع،ويستطيع‬ ‫و‬ ‫اإلبصار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المرضية‬ ‫بحالته‬ ‫المنبئة‬ ‫المؤشرات‬ ‫أمامه‬ ‫يرى‬
‫للشفاء‬ ‫المطلوبة‬ ‫اإلسترخاء‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫شعورية‬ ‫وبصفة‬.
(‫زروال‬ ‫بن‬،‫فتيحة‬2002‫،ص‬103)
01-9/‫والجراحي‬ ‫الكهربائي‬ ‫العالج‬:‫قبل‬ ‫من‬ ‫المستعصية‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يستخدم‬ ‫قد‬
‫المعالجين‬(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬157.)
01-01/‫الديني‬ ‫العالج‬:‫رائعة،يأتي‬ ‫معالجة‬ ‫القلق‬ ‫اإلسالم‬ ‫عالج‬ ‫لقد‬‫االمتثال‬،‫مقدمتها‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫ألوامر‬
‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫الطمأنينة،إذ‬ ‫و‬ ‫الراحة‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫يضفي‬ ‫فالدين‬‫وتعالى‬":‫فال‬ ‫هداي‬ ‫اتبع‬ ‫فمن‬
‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫ونحشره‬ ‫ضنكا‬ ‫معيشة‬ ‫له‬ ‫فإن‬ ‫ذكري‬ ‫عن‬ ‫أعرض‬ ‫يشقى،ومن‬ ‫وال‬ ‫يضل‬
‫أعمى‬"(‫طه‬:123،124.)
‫الشيخ‬ ‫رأي‬ ‫وحسب‬"‫كشك‬"‫جوانب‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫عالج‬ ‫قد‬ ‫فاإلسالم‬ ،‫هي‬:
-‫أوال‬-‫الخوف‬ ‫من‬ ‫الناشئ‬ ‫القلق‬ ‫عالج‬:‫خالقها‬ ‫إلى‬ ‫رجعت‬ ‫إن‬ ‫فالنفس‬ ،‫الموت‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫كان‬ ‫سواء‬
‫لقوله‬ ‫مصداقا‬ ،‫منه‬ ‫فررنا‬ ‫مهما‬ ‫حق‬ ‫علينا‬ ‫الموت‬ ‫أن‬ ‫عرفت‬ ،‫المحكمات‬ ‫آلياته‬ ‫السمع‬ ‫وأرهفت‬
‫تعالى‬":‫بمسبوقين‬ ‫نحن‬ ‫وما‬ ‫الموت‬ ‫بينكم‬ ‫قدرنا‬ ‫نحن‬("‫الواقعة‬:60)،‫الخوف‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫كما‬‫فوات‬ ‫من‬
‫عدل‬ ‫و‬ ‫بحكمة‬ ‫يوزعه‬ ،‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫بيد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الرزق‬‫وعال‬ ‫جل‬ ‫لقوله‬":‫واألرض‬ ‫السموات‬ ‫مقاليد‬ ‫له‬
‫يقدر‬ ‫و‬ ‫يشاء‬ ‫لمن‬ ‫الرزق‬ ‫يبسط‬("‫الشورى‬:12.)
-‫ثانيا‬-‫اليأس‬ ‫عالج‬:‫تماما‬ ‫ويشلها‬ ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫يهدد‬ ‫قد‬ ‫فاليأس‬‫و‬‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫نهى‬ ‫لتدميرها،لذا‬ ‫يؤدي‬
‫عنه‬‫بقوله‬":‫أسرفو‬ ‫الذين‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ‫قل‬‫هللا‬ ‫رحمة‬ ‫من‬ ‫تقنطوا‬ ‫ال‬ ‫أنفسهم‬ ‫على‬ ‫ا‬("‫الزمر‬:53.)
-‫ثالثا‬-‫مكارمها‬ ‫إلى‬ ‫الدعوة‬ ‫و‬ ‫األخالق‬ ‫مساوئ‬ ‫عالج‬:‫ما‬ ‫كل‬ ‫محاربة‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫النفوس‬ ‫لتهذيب‬
‫بين‬ ‫والقلق‬ ‫والكراهية‬ ‫الحقد‬ ‫تنشر‬ ‫،التي‬ ‫األخالق‬ ‫رذائل‬ ‫شيوع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المجتمعات‬ ‫صفو‬ ‫يعكر‬
‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫الناس،إذ‬":‫ال‬ ‫يريد‬ ‫إنما‬‫الخمر‬ ‫في‬ ‫البغضاء‬ ‫و‬ ‫العداوة‬ ‫بينكم‬ ‫يوقع‬ ‫أن‬ ‫شيطان‬
‫منتهون‬ ‫أنتم‬ ‫فهل‬ ‫الصالة‬ ‫وعن‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫ويصدكم‬ ‫والميسر‬("‫المائدة‬:31).
(‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬،‫فرج‬2003‫،ص‬154،153)
‫طريقة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫العالجات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫المزاوجة‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫هذا‬
‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫فعالة‬ ‫عالجية‬‫ما‬ ‫حسب‬ ‫على‬ ‫العالج‬ ‫تكييف‬ ‫المعالج‬ ‫وعلى‬ ،‫القلق‬ ‫لعالج‬ ‫معينة‬ ‫وصفة‬ ‫توجد‬
‫فكل‬ ،‫المريض‬ ‫حالة‬ ‫تتطلبه‬‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫هي‬ ‫حالة‬.
‫الفصل‬ ‫خالصة‬:
‫في‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫يعد‬ ‫و‬ ‫بل‬ ، ‫المهني‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫سابقيه‬ ‫عن‬ ‫أهمية‬ ‫القلق‬ ‫موضوع‬ ‫يقل‬ ‫ال‬
‫و‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫مختلف‬ ‫حدوث‬ ‫و‬ ‫نشوب‬‫أداء‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫التي‬ ،‫السيكوسوماتية‬ ‫و‬ ‫الجسدية‬
‫على‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ،‫بأسرها‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ، ‫المطلوب‬ ‫بالمستوى‬ ‫المعلم‬
‫األقل‬ ‫على‬ ‫للتخفيف‬ ‫أو‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫و‬ ‫التدابير‬ ‫اتخاذ‬ ‫المدرسة‬ ‫إدارة‬
‫فعال‬ ‫استراتيجيات‬ ‫بتبني‬ ، ‫حدتها‬ ‫من‬‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذ‬ ‫ة‬
‫تتسم‬ ‫أن‬ ‫،على‬ ‫بسواء‬ ‫سواء‬(‫اإلستراتيجيات‬)‫يلي‬ ‫بما‬:
*‫بة‬ِ‫ب‬‫المس‬ ‫المثيرات‬ ‫والختالف‬ ،‫األشخاص‬ ‫بين‬ ‫فردية‬ ‫فروق‬ ‫لوجود‬ ‫نظرا‬ ‫الخصوصية‬ ‫و‬ ‫الفردية‬
‫ألنه‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫فرض‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ،‫يواجهونها‬ ‫التي‬ ‫والقلق‬ ‫للضغوط‬‫مصدر‬ ‫سيصبح‬
‫لديه‬ ‫آخر‬ ‫ضغط‬.
*‫غيرها‬ ‫،و‬ ‫البدنية‬ ، ‫العقلية‬ ‫األنشطة‬ ‫مختلف‬ ‫يشمل‬ ‫بحيث‬ ‫األبعاد‬ ‫متعدد‬ ‫ع‬َ‫ب‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫األسلوب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬.
*‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫ظروف‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫و‬ ‫للتعديل‬ ‫القابلية‬ ‫و‬ ‫بالمرونة‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يتسم‬ ‫أن‬.
-‫تمهيد‬
1/‫تعريف‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬
2/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫مصطلحات‬
3/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مراحل‬
4/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫اتجاهات‬
5/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أهداف‬
6/‫الخاصة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الت‬ ‫خصائص‬
7/‫الخاصة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الت‬ ‫معلم‬
8/‫الخاصة‬ ‫التربية‬‫الجزائر‬ ‫في‬
-‫الفصل‬ ‫خالصة‬
‫تمهيد‬:
‫في‬ ‫منفصال‬ ‫موضوعها‬ ‫ظهر‬ ‫فقد‬ ، ‫التربية‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫المواضيع‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تعد‬
‫عدم‬ ‫اعتبر‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫بفئات‬ ‫االهتمام‬ ‫بدأ‬ ‫حيث‬ ، ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫بداية‬
‫تز‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫سالمة‬ ‫تهدد‬ ‫مشكلة‬ ‫يعد‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫حضاريا‬ ‫و‬ ‫ثقافيا‬ ‫تخلفا‬ ‫بهم‬ ‫االهتمام‬‫هدر‬ ‫من‬ ‫يد‬
، ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫موضوعها‬ ‫ازدهر‬ ‫فقد‬ ‫لذا‬ ، ‫البشرية‬ ‫و‬ ‫المادية‬ ‫طاقاته‬
‫كالطب‬ ‫متعددة‬ ‫ميادين‬ ‫إلى‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫جذور‬ ‫تمتد‬ ‫و‬(‫الحاالت‬ ‫تشخيص‬ ‫أجل‬ ‫من‬)‫القانون‬ ‫و‬ ،
(‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫بالمساواة‬ ‫للمطالبة‬)‫النفس‬ ‫علم‬ ‫و‬ ،(‫ال‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تعاني‬ ‫إذ‬‫مختلف‬ ‫من‬ ‫خاصة‬
‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬)‫الفئات‬ ‫تلك‬ ‫مساعدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫الخدمة‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ،
‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫و‬ ‫ذواتهم‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫إلى‬ ‫قدراتهم‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬
‫إليه‬ ‫ينتمون‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬(، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫فواز‬ ‫عمر‬ ، ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬2003‫ص‬ ،15.)
‫غياب‬ ‫معدل‬ ‫أن‬ ، ‫العاديين‬ ‫زمالئهم‬ ‫و‬ ‫العاهات‬ ‫ذوي‬ ‫إنتاجية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المقارنة‬ ‫الدراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫لقد‬
‫بـ‬ ‫زمالئهم‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫العاهات‬ ‫ذوي‬(12%)‫كان‬ ‫فقد‬ ‫العمل‬ ‫إصابات‬ ‫و‬ ‫لحوادث‬ ‫التعرض‬ ‫أما‬ ،
‫نفسه‬(‫واحدا‬)‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أخرى‬ ‫دراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫كما‬ ، ‫للفئتين‬ ‫بالنسبة‬(352)‫األ‬ ‫من‬ ‫نوعا‬‫عمال‬
‫بينها‬ ‫من‬ ‫الكبرى‬ ‫بالمصالح‬(33)‫و‬ ، ‫المكفوفون‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫نوعا‬(602)‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫نوعا‬
‫و‬ ، ‫الواحدة‬ ‫الساق‬ ‫مبتورو‬ ‫به‬(302)‫و‬ ، ‫الواحدة‬ ‫العين‬ ‫ذوو‬ ‫يؤديه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫نوعا‬
(311)‫اإلنسا‬ ‫النظرة‬ ‫أن‬ ‫يثبت‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬ ، ‫م‬ُّ‫الص‬ ‫يؤديه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫نوعا‬‫لهذه‬ ‫العلمية‬ ‫نية‬
‫نظرة‬ ‫بتغير‬ ‫إال‬ ‫طبعا‬ ‫هذا‬ ‫يتحقق‬ ‫ال‬ ‫و‬ ، ‫لمجتمعها‬ ‫و‬ ‫لنفسها‬ ‫كبرى‬ ‫فائدة‬ ‫تحقق‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬
‫غيره‬ ‫حياة‬ ‫يحيا‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫منتجا‬ ‫فردا‬ ‫يصبح‬ ‫حتى‬ ، ‫مهنيا‬ ‫تأهيله‬ ‫ثم‬ ‫عاهته‬ ‫و‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫المصاب‬
‫األفراد‬ ‫بقية‬ ‫من‬(‫سنة‬ ‫دون‬ ، ‫الفضل‬ ‫أبو‬ ‫طه‬ ‫حسن‬ ، ‫البطريق‬ ‫كامل‬ ‫محمد‬‫ص‬ ،42.)
‫برامج‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫بما‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تعد‬(‫تربوية‬–‫توجيهية‬–‫إرشادية‬)‫األساسية‬ ‫،العملية‬
‫،المهنية‬ ‫اإلقتصادية‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫مناحيها‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫للحياة‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫تلك‬ ‫لتأهيل‬ ‫الجوهرية‬ ‫و‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫فصلنا‬ ‫في‬ ‫التفصيل‬ ‫من‬ ‫بشيء‬ ‫سنتناوله‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬‫العناصر‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬
‫التالية‬:‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫تطورها،اتجاهاتها،خصائصها،التربية‬ ‫الخاصة،مراحل‬ ‫التربية‬ ‫مفهوم‬.
0/‫تعريف‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬:‫من‬‫أ‬‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫التعاريف‬ ‫هم‬:
-‫تعريف‬"‫النفس‬ ‫علم‬ ‫و‬ ‫التربوي‬ ‫المعجم‬"‫هي‬" :‫البرامج‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫يستخدم‬ ‫شامل‬ ‫مصطلح‬
‫الخدمات‬ ‫و‬‫العاديين‬ ‫أقرانهم‬ ‫عن‬ ‫ينحرفون‬ ‫الذين‬ ‫لألطفال‬ ‫ة‬َ‫م‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫ال‬(‫أو‬ ‫الجسمي‬ ‫الجانب‬ ‫في‬ ‫سواء‬
‫اإلنفعالي‬ ‫أو‬ ‫العقلي‬)‫أساليب‬ ‫أو‬ ‫خبرات‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫تجعلهم‬ ‫،لدرجة‬، ‫خاصة‬ ‫تعليمية‬ ‫مواد‬ ‫أو‬
‫الخاصة‬ ‫أو‬ ‫العادية‬ ‫الفصول‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫ممكن‬ ‫تربوي‬ ‫عائد‬ ‫أفضل‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬.
(، ‫القيسي‬ ‫نايف‬2006‫ص‬ ،145)
-‫العام‬ ‫األمريكي‬ ‫القانون‬ ‫أما‬(90-000)‫بأنها‬ ‫رفها‬َ‫ع‬ُ‫ي‬َ‫ف‬":‫لمواجهة‬ ،‫مقابل‬ ‫دون‬ ‫يقدم‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫فرع‬
‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫للمعوق‬ ‫الخاصة‬ ‫الحاجة‬:‫اإلرشاد‬ ‫و‬ ، ‫البدنية‬ ‫التربية‬ ‫و‬ ، ‫الدراسة‬ ‫غرفة‬ ‫داخل‬ ‫التعليم‬
‫المعاهد‬ ‫و‬ ‫بالمستشفيات‬ ‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫األسري‬".
(‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المرجع‬145)
-‫تعني‬ ‫كما‬":‫من‬ ‫معينة‬ ‫لفئة‬ ‫خاصة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫متنوعة‬ ‫خدمات‬ ‫يقدم‬ ،‫البشري‬ ‫اإلستثمار‬ ‫من‬ ‫نوع‬
‫تتماشى‬ ‫بطريقة‬ ‫السلبية‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أو‬ ، ‫اإليجابية‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األفراد‬
‫قدراتهم‬ ‫و‬ ‫إمكاناتهم‬ ‫مع‬("‫مراد‬ ، ‫خليفة‬ ‫أحمد‬ ‫السيد‬ ‫وليد‬، ‫عيسى‬ ‫علي‬2006‫،ص‬23.)
-‫عرفها‬ ‫و‬‫آخرون‬‫بأنها‬":‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫التي‬ ، ‫المتخصصة‬ ‫التربوية‬ ‫البرامج‬ ‫كل‬
‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫إلى‬ ‫قدراتهم‬ ‫تنمية‬ ‫و‬ ‫ذواتهم‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ، ‫الخاصة‬
‫إليه‬ ‫ينتمون‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫و‬".
(، ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫فواز‬ ‫عمر‬2003‫ص‬ ،15)
-‫أما‬(‫ماجدة‬0111)‫بأنها‬ ‫رفها‬َ‫ع‬ُ‫ت‬َ‫ف‬" :‫بقصد‬ ، ‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫المعاقون‬ ‫يتلقاها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫مجمل‬
‫عادي‬ ‫تعليمي‬ ‫جو‬ ‫في‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫التكيف‬ ‫من‬ ‫تمكينهم‬"
(‫بهاء‬ ‫ماجدة‬، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬2007‫ص‬ ،33)
2/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫مصطلحات‬:
-‫الضعف‬Impirement:‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫بخاصة‬ ‫و‬ ، ‫الوظيفة‬ ‫محدودية‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫مصطلح‬
‫البصري‬ ‫أو‬ ‫السمعي‬ ‫كالضعف‬ ‫الحسي‬ ‫العجز‬ ‫من‬.
-‫العجز‬Disability:‫التكيف‬ ‫أو‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫خطيرة‬ ‫مشكلة‬ ‫أو‬ ‫جسدي‬ ‫تشوه‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬‫االجتماعي‬
‫الجسمية‬ ‫الصعوبات‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫يستخدم‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ، ‫الضعف‬ ‫وجود‬ ‫نتيجة‬.
-‫اإلعاقة‬Handicap:‫هي‬" :‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫دوره‬ ‫أداء‬ ‫لمتطلبات‬ ‫الفرد‬ ‫تلبية‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬
‫العجز‬ ‫أو‬ ‫لإلصابة‬ ‫نتيجة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫الثقافية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫خصائصه‬ ‫و‬ ‫جنسه‬ ‫و‬ ‫بسنه‬ ‫المرتبط‬ ‫و‬ ،‫الحياة‬
‫ال‬ ‫أداء‬ ‫في‬‫السيكولوجية‬ ‫أو‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫وظائف‬.
(،‫الدعدي‬ ‫شمسي،محمد‬ ‫غزالن‬2004‫،ص‬27.)
-‫الخاصة‬ ‫الحاالت‬Exceptionalities:‫ال‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ، ‫السابقة‬ ‫المصطلحات‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫مصطلح‬
‫اآلخرين‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫أداؤهم‬ ‫ينخفض‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬(‫المعوقين‬)‫على‬ ‫أيضا‬ ‫يشتمل‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ،‫فحسب‬
‫أد‬ ‫يكون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬‫اآلخرين‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫اؤهم‬(‫المتفوقون‬ ‫و‬ ‫الموهوبون‬
).handic.html-http://www.ons.dz/demogr/pop
-‫الخاصة‬ ‫الفئات‬:‫بالنسبة‬ ‫العاديين‬ ‫األفراد‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫ينحرفون‬ ،‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هم‬
‫الجسمية‬ ‫لخصائصهم‬‫حتى‬ ،‫بهم‬ ‫الخاصة‬ ‫الرعاية‬ ‫توفير‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫العقلية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫و‬
‫و‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫بهم‬ ‫التوصل‬ ‫يمكن‬‫االجتماعي‬‫الشخصي‬ ‫و‬
(، ‫غباري‬ ‫سالمة‬ ‫محمد‬2003‫،ص‬13)‫حسب‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫،تنقسم‬‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬DSM
IV.1994
‫العقلي‬ ‫التخلف‬.
‫اضطرابات‬‫التعلم‬.
‫اال‬‫ضطرابات‬‫المنتشرة‬ ‫النمائية‬.
‫الحركية‬ ‫المهارات‬ ‫إضطرابات‬.
‫إضطرابات‬‫التمزيقي‬ ‫السلوك‬ ‫و‬ ‫اإلنتباه‬(‫التشويهي‬.)
‫االنتباه‬ ‫إضطراب‬ ‫و‬ ‫النشاط‬ ‫فرط‬ ‫إضطراب‬.
‫التغذية‬ ‫و‬ ‫األكل‬ ‫إضطراب‬.
‫التواصل‬ ‫إضطراب‬.
‫أخرى‬ ‫إضطرابات‬.
‫التربية‬ ‫مجاالت‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ّصين‬‫ص‬‫المتخ‬ ‫بين‬ ‫اتفاق‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬‫هي‬ ‫الخاصة‬:
‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬.
‫الحركية‬ ‫اإلعاقة‬(‫الجسمية‬)‫من‬:‫قعدون‬ُ‫م‬‫ال‬ ،‫المشلولون‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫األطراف‬ ‫أحد‬ ‫مبتوري‬.
‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬(:‫البصر‬ ‫ضعاف‬ ، ‫البكم‬ ، ‫الصم‬ ، ‫المكفوفون‬.)
‫مزمنة‬ ‫بأمراض‬ ‫اإلعاقة‬.
‫اإلجتماعية‬ ‫اإلعاقة‬.
(،‫عيسى‬ ‫علي‬ ‫مراد‬ ،‫خليفة‬ ‫أحمد‬ ‫السيد‬ ‫وليد‬2006،‫ص‬31،32)
‫عنها‬ ‫بر‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫التصنيفات‬ ‫هذه‬ ‫تهدف‬(‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫بمجاالت‬)‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،
‫من‬ ‫كال‬ ‫يشمل‬(‫الموهوبين‬ ‫و‬ ‫المعاقين‬)‫البرامج‬ ‫نوعية‬ ‫تحديد‬ ‫منهما‬ ‫فئة‬ ‫كل‬ ‫تستلزم‬ ‫بحيث‬ ،
(‫التعليمية‬ ، ‫،التربوية‬ ‫اإلرشادية‬)‫السليم‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫مساعدتها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫يعيشون‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬
‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫فيها‬.
‫بمجال‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫بالدراسة‬ ‫يخص‬ ‫بحثنا‬ ‫كون‬ ‫و‬:‫فسنتطرق‬ ‫الذهنية‬ ‫و‬ ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬
‫كالتالي‬ ‫مختصر‬ ‫بشكل‬ ‫اإلعاقات‬ ‫تلك‬ ‫لتعريف‬:
-‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تعريف‬:‫السمعية‬ ‫القدرة‬ ‫أو‬ ‫اإلبصار‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫الشديد‬ ‫الضعف‬ ‫هي‬‫الذي‬ ‫،األمر‬
، ‫قليلة‬ ‫حسية‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫لإلبقاء‬ ‫صحية‬ ‫و‬ ‫نفسية‬ ‫رعاية‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫المعاقين‬ ‫أولئك‬ ‫يجعل‬
‫مضاعفات‬ ‫دون‬ ‫األسوياء‬ ‫مع‬ ‫بقائهم‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫لهم‬ ‫وقاية‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫و‬
‫شديدة‬ ‫نفسية‬.
‫تعريف‬‫الذهنية‬ ‫اإلعاقة‬:‫المك‬ ‫أو‬ ‫الفطري‬ ‫العقلي‬ ‫كالتخلف‬‫أو‬ ‫أذى‬ ‫أو‬ ‫المخ‬ ‫إللتهاب‬ ‫نتيجة‬ ، ‫تسب‬
‫في‬ ‫المتخلفين‬ ‫هؤالء‬ ‫وضع‬ ‫يستلزم‬ ‫التخلف‬ ‫هذا‬ ، ‫مبكرة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫شوكية‬ ‫حمى‬ ‫أو‬ ‫صرعية‬ ‫إصابة‬
‫الذهني‬ ‫مستواهم‬ ‫مع‬ ‫تدريسها‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫مناهجها‬ ‫تتناسب‬ ، ‫خاصة‬ ‫تعليم‬ ‫فصول‬.
(، ‫فهيم‬ ‫كلير‬2004‫،ص‬110. )
0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬:‫في‬ ‫المعاقون‬ ‫عانى‬ ‫لقد‬‫من‬ ‫األمم‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫القديم‬ ‫التاريخ‬
‫شهدت‬ ‫،و‬ ‫أطفال‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫يوأدون‬ ‫أو‬ ‫جوعا‬ ‫للموت‬ ‫يتركون‬ ‫فكانوا‬ ، ‫اإلهمال‬ ‫و‬ ‫اإلزدراء‬ ‫و‬ ‫اإلضطهاد‬
، ‫العالم‬ ‫أرجاء‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫القبائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫روما‬ ‫مجتمعات‬ ‫ذلك‬
‫تعاليم‬ ‫من‬ ‫تحمله‬ ‫بما‬ ‫السماوية‬ ‫الديانات‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬‫فعني‬ ، ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫اإلخاء‬ ‫و‬ ‫التسامح‬ ‫و‬ ‫المحبة‬
‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫إهتمام‬ ‫في‬ ‫واضحا‬ ‫ذلك‬ ‫يبدو‬ ‫،و‬ ‫المعوقين‬ ‫و‬ ‫بالمرضى‬ ‫المسلمين‬ ‫حكام‬ ‫و‬ ‫الخلفاء‬
‫اإلجتماعية‬ ‫الرعاية‬ ‫بتوفير‬ ‫غيرهم‬ ‫و‬ ، ‫مروان‬ ‫بن‬ ‫الملك‬ ‫عبد‬ ، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫،عمر‬‫من‬ ،‫للمعوقين‬
‫خا‬ ‫و‬ ‫كفيف‬ ‫لكل‬ ‫مرفق‬ ‫تخصيص‬ ‫و‬ ‫إحصائهم‬ ‫خالل‬‫من‬ ‫و‬ ،‫الوقوف‬ ‫على‬ ‫يقوى‬ ‫ال‬ ْ‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ‫لكل‬ ‫دم‬
‫لقوله‬ ‫حرج‬ ‫دون‬ ‫أقربائه‬ ‫و‬ ‫أهله‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫يأكل‬ ‫أن‬ ، ‫للكفيف‬ ‫اإلسالم‬ ‫وهبها‬ ‫التي‬ ‫الحقوق‬
‫تعالى‬"‫أنفسكم‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫حرج‬ ‫المريض‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫حرج‬ ‫األعرج‬ ‫على‬ ‫وال‬ ‫حرج‬ ‫األعمى‬ ‫على‬ ‫ليس‬
‫ب‬ ‫أو‬ ‫أبائكم‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫بيوتكم‬ ‫من‬ ‫تأكلوا‬ ‫أن‬‫أو‬ ‫أخواتكم‬ ‫بيوت‬ ‫أو‬ ‫إخوانكم‬ ‫بيوت‬ ‫أو‬ ‫أمهاتكم‬ ‫يوت‬
‫أعمامكم‬ ‫بيوت‬"(‫اآلية‬ ، ‫النور‬ ‫سورة‬61)‫سلم‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ،"‫ترك‬
‫خيانة‬ ‫الضرير‬ ‫على‬ ‫السالم‬"
(، ‫فهمي‬ ‫سيد‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬16-14)
‫عشر‬ ‫السادس‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫و‬(16)
‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫و‬(13)‫إنسانية‬ ‫غير‬ ‫نظرة‬.
(، ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬2004‫،ص‬45)
‫في‬‫ا‬‫بحقوقه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫باإلنسان‬ ‫اإلهتمام‬ ‫نشر‬ ‫على‬ ‫االجتماعية‬ ‫الثورات‬ ‫عملت‬ ‫الحديث‬ ‫لعصر‬
‫ت‬ ‫و‬‫بالمعاقين‬ ‫البداية‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ، ‫المعوقين‬ ‫و‬ ‫بالضعفاء‬ ‫االهتمام‬ ‫د‬َّ‫ل‬َ‫و‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫الظلم‬ ‫من‬ ‫خليصه‬
‫طريقة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حسيا‬"‫برايل‬"‫م‬ُّ‫الص‬ ‫لتعليم‬ ‫الشفاه‬ ‫قراءة‬ ‫طريقة‬ ‫و‬ ، ‫للمكفوفين‬.
‫عامال‬ ‫الحرب‬ ‫من‬ ‫تخلفوا‬ ‫الذين‬ ‫المعوقين‬ ‫من‬ ‫الهائلة‬ ‫األعداد‬ ‫كانت‬ ‫األولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫وفي‬
‫ه‬‫تدعو‬ ‫إقتصادية‬ ‫بصيغة‬ ‫مصحوبا‬ ‫التأهيل‬ ‫فبدأ‬ ، ‫لرعايتهم‬ ‫جديدة‬ ‫وسائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫اما‬
‫بالواليات‬ ‫المهني‬ ‫التأهيل‬ ‫معاهد‬ ‫أولى‬ ‫أنشأت‬ ‫و‬ ، ‫اإلنتاج‬ ‫في‬ ‫المهنية‬ ‫المعوقين‬ ‫طاقات‬ ‫من‬ ‫لإلستفادة‬
‫عام‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬1320‫أعقاب‬ ‫إلى‬ ‫الدعوى‬ ‫هذه‬ ‫،واستمرت‬‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ِ‫صح‬ ‫و‬‫ب‬
‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫البشري‬ ‫التدمير‬ ‫نتيجة‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الجراحة‬ ‫في‬ ‫الهائل‬ ‫التطور‬ ‫ذلك‬
‫التعويضية‬ ‫األجهزة‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫األولى‬.
‫إعالن‬ ‫كان‬‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫هيئة‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬‫اتجاهات‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫تحول‬ ‫نقطة‬ ،
‫الدعوى‬ ‫أصبحت‬ ‫و‬ ، ‫االقتصادية‬ ‫بدل‬ ‫االجتماعية‬ ‫النظرة‬ ‫بذلك‬ ‫فحلت‬ ، ‫أبنائها‬ ‫نحو‬ ‫المجتمعات‬
‫تأهيلهم‬ ‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫لرعاية‬‫ا‬، ‫مجتمعاتهم‬ ‫في‬ ‫مندمجين‬ ‫و‬ ‫منتجين‬ ‫أفراد‬ ‫يصبحوا‬ ‫كي‬ ‫جتماعيا‬
‫المواطن‬ ‫من‬ ‫كغيرهم‬ ‫المواطنة‬ ‫حقوق‬ ‫و‬ ‫الكرامة‬ ‫و‬ ‫بالسعادة‬ ‫يتمتعون‬‫ين‬.
(، ‫فهمي‬ ‫سيد‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬16-13.)
‫وثيقة‬ ‫أشارت‬ ‫قد‬ ‫و‬‫في‬ ‫ُمدت‬‫ت‬‫اع‬ ‫التي‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬01‫األول‬ ‫كانون‬0910‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫إلى‬ ،
‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫كفرد‬ ‫له‬ ‫يتاح‬ ‫بحيث‬ ‫قدراته‬ ‫و‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫المعاق‬:‫قدراته‬ ‫و‬ ‫إمكاناته‬ ‫تحقيق‬
‫و‬ ، ‫الكريمة‬ ‫الحياة‬ ‫تحقيق‬ ، ‫حاجاته‬ ‫تلبية‬ ،‫ُخلص‬‫ي‬ ‫و‬ ‫قدراته‬ ‫يتفهم‬ ‫مجتمع‬ ‫داخل‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫الحق‬
‫أن‬ ‫كما‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫الكفاية‬ ‫له‬ ‫يحقق‬ ‫و‬ ‫رعايته‬ ‫في‬:
‫المادة‬(5)‫من‬‫في‬ ‫الصادرة‬ ‫الطفل‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬01‫نوفمبر‬0909:‫على‬ ‫أكدت‬
، ‫تربوي‬ ‫و‬ ‫إنساني‬ ‫كواجب‬ ‫و‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫كحق‬ ‫المعاقون‬ ‫منهم‬ ‫و‬ ، ‫األطفال‬ ‫رعاية‬ ‫ضرورة‬
‫و‬‫مثل‬ ‫العالمية‬ ‫ات‬ّ‫م‬‫المنظ‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫كذلك‬:، ‫للصحة‬ ‫الدولية‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ، ‫اليونيسف‬ ، ‫اليونسكو‬
‫بهذا‬ ‫سارت‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫الثقافة‬ ‫و‬ ‫للتربية‬ ‫العربية‬ ‫المنظمة‬ ‫كذلك‬ ‫و‬
، ‫يستطيعه‬ ‫الذي‬ ‫بالقدر‬ ‫تعليمه‬ ‫و‬ ، ‫قدراته‬ ‫بحسب‬ ‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫ضرورة‬ ‫نحو‬ ، ‫االتجاه‬‫عقدت‬ ‫كما‬
‫تربوية‬ ‫حلقة‬ ‫الكويت‬ ‫في‬1373‫الدراسية‬ ‫المناهج‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫م‬ِ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫تدعو‬
‫هذه‬ ‫خصائص‬ ‫فهم‬ ‫ألجل‬ ، ‫للمعلمين‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ ‫إقامة‬ ‫و‬ ، ‫الخاصة‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫ألوضاع‬ ‫المسايرة‬
‫تعليمهم‬ ‫و‬ ‫رعايتهم‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الفئات‬.
‫ن‬ ‫فال‬ ‫أوربا‬ ‫في‬ ‫أما‬‫ظهور‬ ‫حتى‬ ، ‫الفئة‬ ‫بهذه‬ ‫اإلهتمام‬ ‫عن‬ ‫التربوي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫إشارة‬ ‫أية‬ ‫جد‬‫حركة‬
‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫و‬ ‫الفرنسية‬ ‫الثورة‬ ‫و‬ ‫اإلصالح‬‫عن‬ ‫النظر‬ ِ‫ض‬َ‫غ‬‫ب‬ ‫يعامل‬ ‫اإلنسان‬ ‫أصبح‬ ‫حيث‬ ،
‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫أوربا‬ ‫في‬ ‫ظهر‬ ‫عليه‬ ‫بناءا‬ ‫و‬ ، ‫واجبات‬ ‫عليه‬ ‫و‬ ‫حقوق‬ ‫له‬ ‫كإنسان‬ ‫لديه‬ ‫الموجودة‬ ‫اإلعاقة‬
‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬.
‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬‫المعاقين‬ ‫فئة‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫تعليمية‬ ‫أساليب‬ ‫و‬ ‫طرق‬ ‫استخدام‬:‫القرن‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫فهو‬
‫عشر‬ ‫الثامن‬(14)‫نجد‬ ‫،حيث‬"‫دوليبي‬ ‫شارل‬("1712-1743)‫على‬ ‫عتمدة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫اللغة‬ ‫من‬ ‫نظاما‬ ‫يضع‬
‫الصم‬ ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫اإلشارات‬ ‫إستخدام‬-‫أن‬ ‫نجد‬ ‫األطفال،كما‬ ‫هؤالء‬ ‫الستقبال‬ ‫مدرسة‬ ‫أسس‬ ‫،وقد‬ ‫البكم‬
"‫ف‬‫هوي‬ ‫لنتين‬("1745-1422)‫خاصة‬ ‫مدرسة‬ ‫باريس‬ ‫في‬ ‫،وشيدت‬ ‫المجسمة‬ ‫الكتابة‬ ‫ابتكرت‬ ‫قد‬
‫بالمكفوفين‬.
‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬‫في‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫اإلجباري‬ ‫التعليم‬ ‫دخول‬ ‫منذ‬ ‫ظهر‬ ‫قد‬ ‫الخاصة‬ ‫بالتربية‬ ‫الكبير‬ ‫اإلهتمام‬
‫عام‬ ‫أوروبا‬1442‫من‬ ‫لب‬ُ‫ط‬ ‫المعاقين،أين‬ ‫تعليم‬ ‫تنظيم‬ ‫نجد‬ ‫،حيث‬"‫بينه‬"‫تصنيف‬‫الذين‬ ‫األطفال‬
‫زميله‬ ‫مع‬ ‫الذكاء‬ ‫لقياس‬ ‫سلما‬ ‫يضع‬ ‫جعله‬ ‫ذهني،مما‬ ‫نقض‬ ‫أو‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫يعانون‬"‫سيمون‬"‫،وقد‬
‫عام‬ ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫لألطفال‬ ‫دراسي‬ ‫فصل‬ ‫أول‬ ‫حدث‬ُ‫أ‬1307‫الرسمي‬ ‫القانون‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫،وظهر‬
‫سنة‬ ‫التعليم‬ ‫لهذا‬ ‫المنظم‬1303‫االستمرار‬ ‫دون‬ ‫حالتا‬ ‫العالميتين‬ ‫الحربين‬ ‫أن‬ ‫غير‬‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫التعليم‬(،‫أوزي‬ ‫أحمد‬2006‫،ص‬71)‫مجال‬ ‫في‬ ‫الفعلية‬ ‫اإلنجازات‬ ‫ألهم‬ ‫موجز‬ ‫عرض‬ ‫يلي‬ ‫،وفيما‬
‫الخاصة‬ ‫التربية‬:
*‫يعتبر‬‫إتيارد‬ ‫جين‬Jean Itard‫طبيب‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫الخاصة‬ ‫بالتربية‬ ‫اهتموا‬ ‫الذين‬ ‫العلماء‬ ‫أوائل‬ ‫من‬
‫طفل‬ ‫بتدريب‬ ‫قام‬ ، ‫تدريبهم‬ ‫و‬ ‫ّم‬‫ص‬‫ال‬ ‫تشخيص‬ ‫و‬ ‫بتربية‬ ‫إهتم‬ ‫فرنسي‬‫غابات‬ ‫في‬ ‫وجده‬ ‫متوحش‬
"‫إفيرون‬"‫سنة‬ ‫بفرنسا‬1734‫أربعة‬ ‫على‬ ‫يمشي‬ ‫عاريا‬ ،(4)‫بعده‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ، ‫أطراف‬:
*‫سيجان‬Edward Cegan‫لهم‬ ‫مدرسة‬ ‫أول‬ ‫أنشأ‬ ‫و‬ ، ‫عقليا‬ ‫القاصرين‬ ‫لتدريب‬ ‫خطة‬ ‫وضع‬ ‫حيث‬
‫جامعة‬ ‫في‬"‫بنسلفانيا‬"‫في‬1436‫إدارة‬ ‫تحت‬ ،(Wetmar)‫أيضا‬ ‫ظهر‬ ‫و‬:
*‫جالتون‬Galton:‫إهتم‬ ‫الذي‬‫الوراثة‬ ‫بدراسة‬‫و‬‫و‬ ، ‫الفردية‬ ‫الفروق‬‫أبنجهاورس‬EbengHourse:
‫تزيد‬ ‫ألنها‬ ‫المرضى‬ ‫من‬ ‫الحديدية‬ ‫القيود‬ ‫بنزع‬ ‫أمر‬ ‫و‬ ، ‫معالجتها‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫باالضطرابات‬ ‫إهتم‬ ‫الذي‬
‫إضطراباتهم‬ ‫من‬.
*‫ظهرت‬ ‫النازية‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬‫فروستج‬ ‫ماريان‬(Marianne Frostig,1938)‫تعمل‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬
‫كاختصاصية‬‫دراسة‬ ‫في‬ ‫الفضل‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫عقليا‬ ‫بالمعاقين‬ ‫اهتمت‬ ‫و‬ ، ‫بولندا‬ ‫و‬ ‫النمسا‬ ‫في‬ ‫نفسانية‬
‫جاء‬ ‫ثم‬ ‫التعلم‬ ‫صعوبات‬:
*‫ستراوس‬ ‫ألفرد‬(AlftreedStrows)‫و‬‫بست‬ ‫مايكل‬(MykilBust)‫هاما‬ ‫دورا‬ ‫لهما‬ ‫كان‬ ‫اللذان‬
‫التعلم‬ ‫صعوبات‬ ‫دراسة‬ ‫في‬.
*‫أما‬‫هوبس‬(Nicholas Hobbs,1960)‫على‬ ‫دراسته‬ ‫في‬ ‫ذكر‬ ‫فقد‬‫إنفعاليا‬ ‫المضطربين‬.
*‫في‬‫حين‬‫طالب‬‫جولدبرج‬(Goldberg)‫الموجودة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫النقد‬ ‫من‬ ‫باإلستفادة‬
، ‫اإلسكندنافية‬ ‫بالدول‬
*‫من‬ ‫كل‬ ‫واهتم‬:‫بور‬(Bower)،‫دي‬‫و‬ ،‫هيوت‬‫السلوكية‬ ‫باإلضطرابات‬.
*‫عام‬ ‫في‬ ‫و‬1370‫اإليطالية‬ ‫السيدة‬ ‫ظهرت‬(Maria Montessori)‫مجال‬ ‫في‬ ‫عملت‬ ‫التي‬ ،
‫بعدها‬ ‫جاء‬ ‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫لألفراد‬ ‫باسمها‬ ‫تعرف‬ ‫مدارس‬ ‫أسست‬ ‫و‬ ‫الطب‬:
*‫هوي‬Houi‫جامعة‬ ‫من‬"‫هارفارد‬"‫مدينة‬ ‫في‬ ‫للمكفوفين‬ ‫مدرسة‬ ‫ليؤسس‬(‫واترتون‬)
(Waterton)‫بوالية‬ ،(‫ماساشوستس‬)‫يده‬ ‫على‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫و‬ ،(‫كيلر‬ ‫هيلين‬)(Helen Keller)‫و‬
(LeauBridgmen).
*‫أما‬‫جالندت‬ ‫توماس‬(Tomas Gallendet)‫في‬ ‫باسمه‬ ‫عرفت‬ ‫مدرسة‬ ‫أول‬ ‫أسس‬ ‫و‬ ‫بالقيم‬ ‫اهتم‬ ‫فقد‬
‫مدينة‬(‫هارت‬)‫في‬ ‫للصم‬ ‫كلية‬ ‫أسس‬ ‫و‬ ، ‫بنيويورك‬"‫واشنطن‬."
‫الخاصة‬ ‫الحاجات‬ ‫بذوي‬ ‫اإلهتمام‬ ‫تطور‬ ‫فقد‬ ‫عليه‬ ‫بنــاءا‬ ‫و‬‫نهاية‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ،‫لإلنتباه‬ ‫ملفت‬ ‫بشكل‬
‫يد‬ ‫مما‬ ‫،و‬ ‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫السبعينات‬‫هذه‬ ‫أيامنا‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ل‬:
*‫الميدان‬ ‫بهذا‬ ‫للعاملين‬ ‫التدريبية‬ ‫الورشات‬ ‫عدد‬ ‫إزدياد‬.
*‫التخصص‬ ‫هذا‬ ‫بدراسة‬ ‫الجامعات‬ ‫إهتمام‬.
*‫إنتشار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الفئة‬ ‫بهذه‬ ‫المتزايد‬ ‫اإلهتمام‬(‫الوزارات‬ ، ‫الجمعيات‬)
‫الخاصة‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫شؤون‬ ‫ترعى‬ ‫التي‬(‫تيسير‬، ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬2004‫ص‬ ،45-44).
0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫إتجاهات‬:‫في‬ ‫بها‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الفئات‬ ‫بحكم‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫برامج‬ ‫تعمل‬
‫هما‬ ‫اتجاهين‬:
0-0/‫الوقائي‬ ‫اإلتجاه‬:‫في‬ ‫الوقائي‬ ‫اإلتجاه‬ ‫العالمية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫حددت‬1376‫تلك‬ ‫أنه‬ ‫على‬
‫أو‬ ‫الخلل‬ ‫حدوث‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫حدوث‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫األساسي‬ ‫هدفها‬ ،‫المقصودة‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫اإلجراءات‬
‫إحدى‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫الفرد‬ ‫عند‬ ‫السلوكية‬ ‫أو‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫العجز‬ ‫إلى‬ ‫المؤدي‬ ‫القصور‬
‫التالية‬ ‫الوسائل‬:
‫إزال‬‫بالخلل‬ ‫اإلصابة‬ ‫حدوث‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أو‬ ‫العوائق‬ ‫ة‬.
‫لإلعاقة‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫تقليل‬ ‫على‬ ‫المساعدة‬.
‫قيام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫عن‬ ‫المبكر‬ ‫الكشف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الجيدة‬ ‫التشخيص‬ ‫وسائل‬ ‫استخدام‬
‫لإلعاقة‬ ‫المبكر‬ ‫الكشف‬ ‫هذا‬ ،‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫دور‬ ‫كذا‬ ،‫بدورها‬ ‫المستشفيات‬‫إلى‬ ‫يهدف‬
‫شدتها‬ ‫أو‬ ‫خطرها‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫ظهورها‬ ‫عدم‬.
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلعاقة‬ ‫هذه‬ ‫وطأة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬:‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تقبل‬
‫إمكاناتها‬ ‫و‬ ‫قدراتها‬ ‫لتطوير‬ ‫لها‬ ‫المخصصة‬ ‫البرامج‬ ‫توفير‬ ‫و‬ ‫اجتماعيا‬ ‫و‬ ‫نفسيا‬ ‫دعمها‬.
0-0/‫العالجي‬ ‫اإلتجاه‬:‫عن‬ ‫اإلعاقة‬ ‫حدوث‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫أو‬ ، ‫القصور‬ ‫إزالة‬ ‫على‬ ‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬
‫لتأهيل‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫الحسية‬ ‫أو‬ ‫البصرية‬ ‫الحاسة‬ ‫دعم‬ ‫يتم‬ ‫مثال‬ ‫سمعيا‬ ‫المعاق‬ ‫فعند‬ ، ‫التعويض‬ ‫طريق‬
‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫إلى‬ ‫الكاملة‬ ‫طاقاته‬ ‫و‬ ‫إمكاناته‬ ‫باستغالل‬ ‫المعاق‬.
(‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫فواز‬ ‫عمر‬ ، ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬،2003‫ص‬ ،16،17)
0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أهداف‬:‫إلى‬ ‫عموما‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تهدف‬:
‫القياس‬ ‫و‬ ‫التشخيص‬ ‫وسائل‬ ‫مختلف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫األطفال‬ ‫فئة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬.
‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫التي‬ ‫التعليمية‬ ‫البرامج‬ ‫إعداد‬.
‫لكل‬ ‫المناسبة‬ ‫التدريس‬ ‫أساليب‬ ‫و‬ ‫طرق‬ ‫إختيار‬‫فئة‬.
‫فئة‬ ‫بكل‬ ‫الخاصة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫إعداد‬.
‫حدوثها‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫للتقليل‬ ، ‫اإلعاقة‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الوقاية‬ ‫برامج‬ ‫إعداد‬.
‫و‬ ‫لقدراتهم‬ ‫وفقا‬ ‫النمو‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫و‬ ‫بتوجيههم‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫الطالب‬ ‫بين‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫مراعاة‬
‫ا‬ ‫بإعداد‬ ‫و‬ ، ‫ميوالتهم‬ ‫و‬ ‫استعداداتهم‬‫الفردية‬ ‫التربوية‬ ‫لخطط‬.
‫أمامهم‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬ ‫و‬ ‫توجيهها‬ ‫و‬ ‫الموهوبين‬ ‫قدرات‬ ‫من‬ ‫لإلستفادة‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫وسائل‬ ‫توفير‬
‫إبداعهم‬ ‫و‬ ‫نبوغهم‬ ‫مجال‬ ‫في‬.
‫األمة‬ ‫نهضة‬ ‫و‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫للمساعدة‬ ‫له‬ ‫المناسبة‬ ‫الفرصة‬ ‫توفير‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫كرامة‬ ‫تأكيد‬.
‫َّع‬‫ر‬َ‫ش‬ ‫و‬ ‫اإلسالم‬ ‫كفلها‬ ‫التي‬ ‫الحقوق‬ ‫احترام‬‫المسلم‬ ‫المجتمع‬ ‫استقرار‬ ‫و‬ ‫أمن‬ ‫على‬ ‫حفاظا‬ ‫حمايتها‬
‫المال‬ ‫و‬ ‫النسل‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫و‬ ‫العرق‬ ‫و‬ ‫الدين‬ ‫في‬
(، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫فواز‬ ‫،عمر‬ ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬2003‫،ص‬17،14.)
‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫تمتعهم‬ ‫لضمان‬ ،‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫لتلك‬ ‫النفسية‬ ‫الحاجات‬ ‫مختلف‬ ‫إشباع‬.
‫اإلستقالل‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫محاولة‬‫باإل‬‫النفس‬ ‫على‬ ‫عتماد‬.
‫المنزل‬ ‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫سواء‬ ‫الخاص‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫إدماجهم‬ ‫محاولة‬.
‫من‬ ‫عالجه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫عالج‬ ‫و‬ ، ‫العقلي‬ ‫و‬ ‫الجسماني‬ ‫الكيان‬ ‫من‬ ‫الموجود‬ ‫القدر‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬
‫بدنية‬ ‫و‬ ‫نفسية‬ ‫أمراض‬.
‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫جزء‬ ‫بأنهم‬ ‫إشعارهم‬ ‫و‬ ،‫الفشل‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫حمايتهم‬.
(‫فه‬ ‫كلير‬، ‫يم‬2004‫،ص‬122)
0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫خصائص‬:
0-0/‫التغير‬ ‫دائم‬ ‫مجال‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬:‫في‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الفلسفات‬ ‫في‬ ‫السريعة‬ ‫التطورات‬ ‫أدت‬
‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫جعلت‬ ، ‫مستمرة‬ ‫ثورة‬ ‫إلى‬ ‫التكنولوجية‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫التعلم‬ ‫نظريات‬
‫اإلطار‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫لذا‬ ، ‫الصعوبة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫اإلثارة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫الخاصة‬
‫التربية‬ ‫لوظائف‬ ‫المتغير‬ ‫الديناميكي‬‫ال‬ ‫المعاصرة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫فأهداف‬ ، ‫أهدافها‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬
‫بل‬ ، ‫التوافق‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫رعاية‬ ‫مجرد‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫تنحصر‬
‫خطوات‬ ‫إتخاذ‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ‫يظل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ، ‫التصحيحية‬ ‫و‬ ‫الوقائية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫إلى‬ ‫تتعداه‬
‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫تحقيق‬ ‫اتجاه‬ ‫متتابعة‬‫في‬ ، ‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫األفراد‬ ‫لهؤالء‬ ‫العادية‬ ‫نحو‬ ‫التطبيع‬
‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫لدينا‬ ‫يتوافر‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬.
0-0/‫المستويات‬ ‫و‬ ‫األشكال‬ ‫متعددة‬ ‫خدمات‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تشمل‬:‫سنستعرض‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫أعده‬ ‫الذي‬ ‫الهرمي‬ ‫التدرج‬(‫رينولدز‬( )1362)‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫لمختلف‬،
‫بحاالت‬ ‫الهرم‬ ‫قمة‬ ‫في‬ ‫تنتهي‬ ‫،و‬ ‫الخفيفة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫بحاالت‬ ‫الهرم‬ ‫قاعدة‬ ‫في‬ ‫تبدأ‬ ‫بحيث‬ ‫مرتبة‬ ‫هي‬ ‫و‬
‫الخفيفة‬ ‫المشكالت‬ ‫أن‬ ‫الشكل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ ‫و‬ ، ‫الحادة‬ ‫اإلعاقة‬-‫من‬ ‫العظمى‬ ‫الغالبية‬ ‫تضم‬ ‫هي‬ ‫و‬
‫الحاالت‬–‫تضم‬ ‫التي‬ ‫الحادة‬ ‫اإلعاقات‬ ‫أما‬ ‫العادية‬ ‫الدراسية‬ ‫الفصول‬ ‫في‬ ‫خدماتها‬ ‫تتلقى‬‫قليلة‬ ‫نسبة‬
‫األطفال‬ ‫من‬–‫األخرى‬ ‫المراكز‬ ‫أو‬ ‫المستشفيات‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫الالزمة‬ ‫الخدمات‬ ‫تتلقى‬ ‫فإنها‬-‫بطبيعة‬ ‫،و‬
‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫األطفال‬ ‫فئات‬ ‫لكل‬ ‫متوافرة‬ ‫جميعها‬ ‫ليست‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫الحال‬
‫خدم‬ ‫تلخيص‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ، ‫المجتمعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫متوافرة‬ ‫فهي‬ ،‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫ات‬
‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫األساسية‬:
‫أ‬-‫المتنقلة‬ ‫الخدمات‬:‫والديه‬ ‫أو‬ ‫المعوق‬ ‫الطفل‬ ‫فيها‬ ‫اقش‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ‫لقاءات‬ ‫بعقد‬ ‫المتنقل‬ ‫األخصائي‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬
‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫توافق‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫هذا‬ ‫يساعد‬ ‫و‬ ، ‫بتعليمه‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫َرس‬‫د‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫أو‬
‫أو‬ ‫المدرسي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫سلوكي‬ ‫اضطراب‬‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ،‫األسرية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬
‫التي‬ ‫األنماط‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫طفل‬ ‫لكل‬ ‫الفردية‬ ‫الظروف‬ ‫تقتضيه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ، ‫متباعدة‬ ‫فترات‬ ‫خالل‬ ‫أو‬ ‫نسبيا‬
‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫تتطلب‬:‫ال‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫جميع‬ ‫و‬ ، ‫الجزئي‬ ‫البصر‬ ‫فقدان‬ ، ‫النطق‬ ‫عيوب‬
‫تعليم‬ ‫مواد‬ ‫أو‬ ‫لخدمات‬ ‫إال‬ ‫تحتاج‬‫دور‬ ‫يلعبون‬ ‫الزائرين‬ ‫األخصائيين‬ ‫هؤالء‬ ‫إن‬ ،‫محدودة‬ ‫ية‬
‫العالج‬ ‫مراكز‬ ‫أو‬ ‫المنازل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫خدماته‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫اإلستشاري‬.
‫ب‬-‫المصادر‬ ‫غرفة‬ ‫و‬ ‫الخاص‬ ‫الفصل‬:‫نعني‬"‫الخاص‬ ‫بالفصل‬"‫بغير‬ ‫مخصصة‬ ‫فصول‬ ‫تنظيم‬
‫من‬ ‫العاديين‬:‫غير‬ ‫و‬ ‫المكفوفين‬ ‫أو‬ ، ‫الصم‬ ، ‫المتفوقين‬ ، ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬‫هم‬)‫النظم‬ ‫إطار‬ ‫في‬
‫يقضي‬ ‫بحيث‬ ،‫الخاصة‬ ‫الفصول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ينتظم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫الطفل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫العادية‬ ‫المدرسية‬
،‫اإلعاقة‬ ‫تلك‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫خاصا‬ ‫تدريبا‬ ‫ب‬َ‫َر‬‫د‬ُ‫م‬ ‫معلم‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫تعليمه‬ ‫ويتلقى‬ ‫فيها‬ ‫الدراسي‬ ‫وقته‬ ‫معظم‬
‫أما‬"‫المصادر‬ ‫غرفة‬"‫خاصة‬ ‫غرفة‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫و‬ ،‫العادية‬ ‫الفصول‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫ينتظم‬ ‫أن‬ ‫بها‬ ‫فنعني‬
‫هي‬ ‫إلعاقته‬ ‫المالئم‬ ‫المتخصص‬ ‫تعليمه‬ ‫فيها‬ ‫يتلقى‬"‫المصادر‬ ‫غرفة‬"‫بدرجات‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫و‬ ،
‫متفاوتة‬.
‫بين‬ ‫ما‬ ‫يضم‬ ‫خاص‬ ‫فصل‬ ‫في‬ ‫الصم‬ ‫األطفال‬ ‫ينتظم‬ ‫فبينما‬(6-4)‫اليوم‬ ‫طوال‬ ‫يقضون‬ ‫و‬ ،‫أطفال‬
‫المدرسي‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫اليوم‬ ‫نصف‬ ‫يقضوا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المتفوقين‬ ‫أن‬ ‫،نجد‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الدراسي‬
‫نصف‬ ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫األطفال‬ ‫يقضي‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫المصادر‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫اآلخر‬ ‫النصف‬ ‫و‬ ،‫العادي‬
‫الفنون‬ ، ‫الموسيقى‬ ‫و‬ ، ‫البدنية‬ ‫التربية‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫العاديين‬ ‫مع‬ ‫وقتهم‬...‫يعتبرون‬ ‫و‬ ، ‫الخ‬‫في‬ ‫أعضاء‬
‫طريقة‬ ‫لتعلم‬ ‫المصادر‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫وقتهم‬ ‫من‬ ‫بعضا‬ ‫المكفوفون‬ ‫يقضي‬ ‫،و‬ ‫الوقت‬ ‫لبقية‬ ‫الخاص‬ ‫فصلهم‬
‫العادي‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫وقتهم‬ ‫معظم‬ ‫و‬ ‫برايل‬.
‫ج‬-‫الخاصة‬ ‫المدارس‬:‫االتجاه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫ألنواع‬ ‫نهارية‬ ‫مدارس‬ ‫هي‬
‫م‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫برامج‬ ‫تنظيم‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ ‫المعاصر‬‫المدرسة‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫الخاص‬ ‫الفصل‬ ‫خالل‬ ‫ن‬
‫األقل‬ ‫على‬ ‫اإلعاقات‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫ألنماط‬ ‫بالنسبة‬ ‫الخاصة‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫التقليل‬ ‫و‬ ، ‫العادية‬
‫قدر‬ ‫لتحقيق‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫المتفوقون‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫للتعلم‬ ‫القابلون‬ ‫ذهنيا‬ ‫المتخلفون‬ ‫و‬ ‫حركيا‬ ‫كالمعوقين‬ ،‫ال‬
‫العادي‬ ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫بأس‬‫ين‬.
‫د‬-‫الداخلية‬ ‫المدارس‬:‫األطفال‬ ‫أنواع‬ ‫لمختلف‬ ‫الداخلية‬ ‫المدارس‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫معظم‬ ‫تتوافر‬
‫اإلصابة‬ ‫ألن‬ ، ‫الحكومية‬ ‫السلطات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫تدار‬ ‫و‬ ، ‫العاديين‬ ‫غير‬
(‫اإلعاقة‬)‫البيئ‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ، ‫طويل‬ ‫لوقت‬ ‫مهنيا‬ ‫إهتماما‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تتطلب‬ ‫قد‬‫األسرية‬ ‫ة‬
‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫معا‬ ‫األسرة‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫مصلحة‬ ‫لتحقيق‬ ‫عنها‬ ‫بعيدا‬ ‫بقاءه‬ ‫يستلزم‬ ‫ما‬ ‫للطفل‬
‫تجهيزات‬ ‫توافر‬ ‫تستدعي‬ ‫قد‬ ‫مثال‬ ‫كالصم‬‫محيطه‬ ‫يفتقدها‬ ‫الطفل‬ ‫لتدريب‬ ‫كثيرة‬ ‫خاصة‬ ‫َات‬‫د‬ِ‫ع‬ُ‫م‬ ‫و‬
‫االجتماعي‬.
‫ه‬-‫المنزل‬ ‫و‬ ‫المستشفى‬ ‫خدمات‬:‫بقاء‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ضروريا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬‫في‬ ‫المعوق‬ ‫الطفل‬
‫يقوم‬ ، ‫المدرسي‬ ‫تأخره‬ ‫نتيجة‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫تجنب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫طويلة‬ ‫لفترات‬ ‫و‬ ‫المستشفى‬
‫محدودة‬ ‫لمدة‬ ‫منازلهم‬ ‫أو‬ ‫بالمستشفيات‬ ‫إقامتهم‬ ‫أثناء‬ ‫األطفال‬ ‫هؤالء‬ ‫بمباشرة‬ ‫متنقلون‬ ‫أخصائيون‬
‫مست‬ ‫في‬ ‫فصول‬ ‫تخصص‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ، ‫بتعليمه‬ ‫تسمح‬ ‫للطفل‬ ‫الصحية‬ ‫الظروف‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫يوميا‬‫شفيات‬
‫الوقت‬ ‫طول‬ ‫يعملون‬ ‫معلمون‬ ‫بها‬ ‫الكبيرة‬ ‫األطفال‬.
0-0/‫األخصائيين‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫عمل‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬:‫أخصائيين‬ ‫يشمل‬ ‫التخصصات‬ ‫متعدد‬ ‫الفريق‬ ‫إن‬
‫مختلفين‬ ‫مهنيين‬:‫أخصائيين‬ ‫و‬ ،‫نفسانيين‬ ‫أخصائيين‬ ،‫طبيين‬ ‫أخصائيين‬ ،‫التربويين‬ ‫كاألخصائيين‬
‫التأهي‬ ‫و‬ ‫النطق‬ ‫عيوب‬ ‫عالج‬ ‫و‬ ‫القياس‬ ‫في‬‫كذا‬ ‫و‬ ،‫غيرهم‬ ‫االجتماعيين،و‬ ‫األخصائيين‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫ل‬
‫حول‬ ‫األساسية‬ ‫الفريق‬ ‫مهام‬ ‫تتمحور‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫أولياء‬:
‫التقييم‬:،‫الطبية‬ ، ‫السيكولوجية‬ ‫كالخصائص‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫خصائص‬ ‫مختلف‬ ‫تقدير‬ ‫يعني‬
‫جوان‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التقديرات‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ، ‫البصري‬ ‫و‬ ‫السمعي‬ ‫القياس‬ ، ‫اللغة‬ ، ‫التعليمية‬‫و‬ ‫القوة‬ ‫ب‬
‫الطفل‬ ‫عند‬ ‫الضعف‬.
‫التخطيط‬:‫حول‬ ‫خططه‬ ‫بوضع‬ ‫الفريق‬ ‫يقوم‬ ، ‫الطفل‬ ‫لخصائص‬ ‫الشامل‬ ‫التقييم‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬
‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫للطفل‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫الشخصي‬ ‫التوافق‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫بطريقة‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬
‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫تعليمي‬ ‫أو‬ ‫نمائي‬ ‫برنامج‬ ‫أي‬ ‫تنفيذ‬‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫في‬ ‫وتتمثل‬ ‫البرنامج‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬:
1-‫طفل‬ ‫لكل‬ ‫المطلوبة‬ ‫التدريس‬ ‫أساليب‬ ‫تحديد‬.
2-‫باإلعاقة‬ ‫المهنية‬ ‫الفرص‬ ‫أو‬ ‫األهداف‬ ‫تأثر‬ ‫مدى‬ ‫توضيح‬.
3-‫اإلعاقة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫المستقلة‬ ‫الحياة‬ ‫إمكانية‬ ‫بيان‬.
4-‫العالقات‬ ‫تأثر‬ ‫مدى‬ ‫توضيح‬‫باإلعاقة‬ ‫الترويح‬ ‫فرص‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬.
‫من‬ ‫طفل‬ ‫كل‬ ‫إستفادة‬ ‫مدى‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫إلى‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫يهدف‬ ‫التخصصات‬ ‫المتعدد‬ ‫الفريق‬ ‫نظام‬ ‫إن‬
‫الخدمات‬ ‫مختلف‬-‫وأهمها‬ ‫بل‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫والتي‬‫التعليمية‬ ‫تلك‬-‫تمكنه‬ ‫ما‬ ‫بأقصى‬ ‫نموا‬ ‫له‬ ‫تحقق‬ ‫التي‬
‫أهمية‬ ‫يولي‬ ‫و‬ ‫بالمرونة‬ ‫يتميز‬ ‫النظام‬ ‫فهذا‬ ،‫طاقته‬ ‫به‬‫الفردية‬ ‫للفروق‬.
(،‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬2004‫ص‬ ،6،4،14،24)
1/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬:‫يعرفه‬ ‫أن‬ ‫المعلم‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫عموما‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫تتضمن‬
‫للطلبة‬ ‫الفعلي‬ ‫والتعلم‬ ‫الطلبة‬(،‫الخزامي‬ ‫أحمد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬2005‫،ص‬16)‫و‬‫هي‬‫فيها‬ ‫معقدة‬ ‫عملية‬
‫التي‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫العديد‬‫التعلم‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫عملية‬ ‫إلحداث‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫تتفاعل‬،‫هي‬:،‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ً‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ، ‫المعلم‬
‫التعلم‬ ‫بيئة‬ ، ‫الدراسية‬ ‫المادة‬.(، ‫الفتالوي‬ ‫محسن‬ ‫سهيلة‬2003‫ص‬ ،13،14،17)‫عبر‬ ‫وتمر‬
‫مراحل‬‫ثالثة‬‫هي‬:‫المرحلة‬‫و‬ ‫التنفيذية‬‫المرحلة‬‫و‬ ‫التحضيرية‬‫مرحلة‬‫الراجعة‬ ‫التغذية‬(‫زيان‬ ‫محمد‬
،‫حمدان‬2000‫،ص‬105-107).
‫ويتمثل‬‫دور‬‫في‬ ‫عموما‬ ‫المعلم‬:
‫المعرفة‬ ‫بناء‬ ‫لعمليات‬ ‫تعليمية‬ ‫خيرات‬ ‫توفير‬.
‫الحياة‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫يسهل‬ ‫بحيث‬ ، ‫مضمون‬ ‫ذا‬ ‫واقعيا‬ ‫التعلم‬ ‫جعل‬.
‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫دورا‬ ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫إعطاء‬.
‫إجتماعية‬ ‫خبرات‬ ‫في‬ ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫وضع‬.
‫متعددة‬ ‫بطرق‬ ‫أفكاره‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫تشجيع‬(‫ث‬ُ‫د‬َ‫ح‬َ‫ت‬ ،‫كتابة‬ ،‫قراءة‬.)
‫المعرفة‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫بقدرته‬ ‫الثقة‬ ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫إعطاء‬(،‫اجبارة‬ ‫هللا‬ ‫حمد‬2003‫ص‬ ،63)
‫الدراسة‬ ‫اتجاه‬ ‫التالميذ‬ ‫نفوس‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫بعث‬‫التعلم‬ ‫و‬ ‫العلم‬ ‫و‬.
‫ا‬ ‫من‬ ‫اإلستفادة‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫الدرس‬ ‫أهداف‬ ‫تحديد‬‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫المتوافرة‬ ‫التعليمية‬ ‫لوسائل‬.
‫للتعلم‬ ‫المالئمة‬ ‫الظروف‬ ‫و‬ ‫الشروط‬ ‫توفير‬.
‫ذاتيا‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫ُم‬‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫م‬ُ‫ي‬ ‫توجيها‬ ‫التالميذ‬ ‫نشاط‬ ‫توجيه‬،‫النشاط‬ ‫هذا‬ ‫تقويم‬ ‫و‬.
‫سلوكهم‬ ‫مظاهر‬ ‫و‬ ‫تفكيرهم‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫اتجاهاتهم‬ ‫تعديل‬ ‫و‬ ، ‫قدراتهم‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫ميول‬ ‫تنمية‬ ‫و‬ ‫تغيير‬
(، ‫دندش‬ ‫حسنين‬ ‫مراد‬ ‫فايز‬2003‫ص‬ ،106،107.)
‫فإن‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫فضال‬‫التربية‬ ‫معلم‬‫الخاصة‬‫ببعض‬ ‫مكلف‬‫االخرى‬ ‫المهام‬‫منها‬:
‫الخاصة‬ ‫والتعليمية‬ ‫التربوية‬ ‫الحاجات‬ ‫أنواع‬ ‫وتحديد‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬‫بالتالميذ‬.
‫الخاصة‬ ‫العمل‬ ‫خطط‬ ‫إعداد‬‫بتالميذ‬‫التربوية‬ ‫الخطط‬ ‫إعداد‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ،‫المصادر‬ ‫غرفة‬
‫الفردية‬ ‫التعليمية‬ ‫و‬.
‫المعدة‬ ‫والتعليمية‬ ‫والتربوية‬ ‫العالجية‬ ‫البرامج‬ ‫وتنفيذ‬ ‫التعليم‬ ‫عملية‬ ‫ممارسة‬‫لتالميذ‬‫غرفة‬
‫المصادر‬.
‫لكل‬ ‫خاص‬ ‫ملف‬ ‫إفراد‬‫تلميذ‬‫التحاقه‬ ‫منذ‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬‫و‬‫البرنامج‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬
‫به‬ ‫الخاص‬.
‫وقدرات‬ ‫مهارات‬ ‫تطور‬ ‫عن‬ ‫بمعلومات‬ ‫األمور‬ ‫وأولياء‬ ‫والمعلمين‬ ‫المدرسة‬ ‫إدارة‬ ‫تزويد‬‫التالميذ‬
‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬.
‫لغرفة‬ ‫األسبوعي‬ ‫و‬ ‫اليومي‬ ‫البرنامج‬ ‫تنسيق‬‫إدارة‬ ‫و‬ ‫العادي‬ ‫المعلم‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫المصادر‬
‫المدرسة‬.
‫ال‬ ‫وخروج‬ ‫دخول‬ ‫تنسيق‬‫تالميذ‬‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫الصف‬ ‫وإلى‬ ‫من‬.
‫الطلبة‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫طرق‬ ‫على‬ ‫العادي‬ ‫المعلم‬ ‫مساعد‬www.gulfkids.com:/http/
‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعل‬‫الصفات‬ ‫و‬ ‫المميزات‬‫في‬ ‫توافرها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫س‬ِ‫ر‬َ‫د‬ُ‫م‬:
‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬.
‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫توفير‬ ‫عوامل‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ ‫أن‬.
‫ألحد‬ ‫تحيز‬ ‫دون‬ ‫معهم‬ ‫يتعامل‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫يحب‬ ‫أن‬.
‫إدراكه‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫التفاهم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫يملك‬ ‫أن‬.
‫الكافية‬ ‫الفرصة‬ ‫يتيح‬ ‫أن‬‫الوالدين‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬.
‫فعالة‬ ‫بطريقة‬ ‫الكتابية‬ ‫التقارير‬ ‫استخدام‬ ‫و‬ ‫تسجيله‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫سلوك‬ ‫مالحظة‬.
‫لمساعدته‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫إلى‬ ‫األسرة‬ ‫توجيه‬ ‫و‬ ، ‫للطفل‬ ‫المنزلية‬ ‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
‫نفسه‬ ‫على‬ ‫اعتماده‬ ‫في‬.
‫التعليمية‬ ‫برسالته‬ ‫التحلي‬.
‫المثل‬ ‫و‬ ‫الصالحة‬ ‫القدوة‬ ‫يكون‬‫سلوكياته‬ ‫في‬ ‫األعلى‬.
‫القسوة‬ ‫و‬ ‫والعنف‬ ‫الالئقة‬ ‫غير‬ ‫األلفاظ‬ ‫تجنب‬.
‫المجاالت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الذاتي‬ ‫التثقيف‬ ‫و‬ ‫القراءة‬ ‫على‬ ‫يداوم‬.
‫الظلم‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫أحكامه‬ ‫في‬ ‫بالعدل‬ ‫متمسكا‬ ‫يكون‬.
‫منهم‬ ‫محبوبا‬ ‫و‬ ‫تالميذه‬ ‫إلفادة‬ ‫محبا‬ ‫يكون‬.
‫بت‬ ‫عالقته‬ ‫فتكون‬ ،‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫يراعي‬‫بإخوته‬ ‫األكبر‬ ‫األخ‬ ‫عالقة‬ ‫الميذه‬
‫الصغار‬.
‫عقلية‬ ‫أو‬ ‫صحية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫تالميذه‬ ‫لدى‬ ‫المرضية‬ ‫الحاالت‬ ‫اكتشاف‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬
(، ‫فهيم‬ ‫كلير‬2004‫،ص‬121،122.)
‫المستطاع‬ ‫قدر‬ ‫العواطف‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫والموضوعية‬ ‫بالصبر‬ ‫يتحلى‬ ‫أن‬.
‫عن‬ ‫التلميذ‬ ‫على‬ ‫الثناء‬‫و‬ ‫حتى‬ ‫ما‬ ‫لعمل‬ ‫انجازه‬ ‫د‬‫بس‬ ‫كان‬ ‫إن‬‫يطا‬.
(،‫الياسري‬ ‫نوري‬ ‫حسين‬2006‫،ص‬170،171)
8/‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬:
‫بسنة‬ ‫المتعلقة‬ ‫لإلحصاء‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫إحصائيات‬ ‫آلخر‬ ‫وفقا‬ ‫معاق‬ ‫مليوني‬ ‫قرابة‬ ‫الجزائر‬ ‫تحصي‬
2010‫في‬ ‫األسرة‬ ‫و‬ ‫الوطني‬ ‫التضامن‬ ‫وزارة‬ ‫نشرتها‬ ‫،والتي‬21‫المعاقين‬ ‫هؤالء‬ ‫يتوزع‬ ‫و‬ ، ‫جوان‬
‫بين‬44%، ‫حركيا‬ ‫معاق‬0.4%، ‫البكم‬ ‫الصم‬ ‫من‬
‫و‬24%‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المعاقين‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫يوجد‬ ‫و‬ ، ‫المكفوفين‬ ‫فئة‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬130‫طفل‬ ‫ألف‬
‫قرابة‬ ‫و‬ ، ‫الخامسة‬ ‫سن‬ ‫يتجاوز‬ ‫لم‬ ‫معاق‬320‫بين‬ ‫ما‬ ‫أعمارهم‬ ‫تتراوح‬ ‫معاق‬ ‫طفل‬ ‫ألف‬5‫إلى‬13
‫يبلغون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫معاق‬ ‫نصف‬ ‫و‬ ‫مليون‬ ‫و‬ ، ‫سنة‬20‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬.
‫بنسبة‬ ‫يقدر‬ ‫الذي‬ ‫الوراثي‬ ‫العامل‬ ‫بين‬ ‫فتتنوع‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أسباب‬ ‫أما‬24.5%‫و‬ ،16.7%‫عن‬ ‫ناتجة‬
‫و‬ ، ‫الحوادث‬14.2%‫و‬ ،‫المزمنة‬ ‫لألمراض‬ ‫تعقيدات‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬12.5%، ‫الشيخوخة‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬
‫و‬7.3%‫و‬ ، ‫السيكولوجي‬ ‫العنف‬ ‫ّاء‬‫ر‬‫ج‬2%‫الوالدة‬ ‫تعقيدات‬ ‫عن‬.
‫بـ‬ ‫عددها‬ ‫فيقدر‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫بهذه‬ ‫عنى‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫عدد‬ ‫بخصوص‬ ‫أما‬113‫مؤسسة‬
‫و‬ ، ‫معتمدة‬ ‫جمعيات‬ ‫رها‬َ‫ي‬‫س‬ُ‫ت‬102‫و‬ ، ‫ذهنيا‬ ‫المؤهلين‬ ‫غير‬ ‫لألطفال‬ ‫بيداغوجي‬ ‫طبي‬ ‫مركز‬6
‫و‬ ، ‫التنفسي‬ ‫العجز‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫لفائدة‬ ‫مؤسسات‬21‫و‬ ، ‫بالمكفوفين‬ ‫خاصة‬41
‫الص‬ ‫بصغار‬‫البكم‬ ‫م‬http://www.tsa.algerie.com
، ‫الجزائري‬ ‫مجتمعنا‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫نسبة‬ ‫يشكلون‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫األفراد‬ ‫فهؤالء‬
‫محا‬ ‫ال‬ ‫يحتاجون‬ ‫و‬‫النمو‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫لة‬‫الحياة‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫أو‬
‫األ‬ ‫و‬ ‫اليومية‬‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫من‬ ‫هم‬ُ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫م‬ُ‫ي‬ ‫مما‬ ، ‫المهنية‬ ‫و‬ ‫سرية‬
‫المستطاع‬ ‫بقدر‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫و‬.
‫حاجات‬ ‫مع‬ ‫ليتناسب‬ ‫م‬َ‫م‬‫المص‬ ‫و‬ ‫ص‬ َِ َ‫المتخص‬ ‫التعليم‬ ‫نجد‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تأهيل‬ ‫عمليات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫و‬
‫و‬ ‫الخطط‬ ‫و‬ ‫البرامج‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ، ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬‫التي‬ ، ‫المصممة‬ ‫اإلستراتيجيات‬
‫هذه‬ ‫خصائص‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫التي‬ ‫البيداغوجية‬ ‫التجهيزات‬ ‫و‬ ‫األدوات‬ ‫و‬ ‫التدريس‬ ‫طرائق‬ ‫على‬ ‫تشمل‬
‫الفئة‬.
8-0/‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫تعليم‬:‫تشريعات‬ ‫و‬ ‫قوانين‬ ‫عدة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫صدرت‬ ‫لقد‬
‫خال‬ ‫من‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫تأهيل‬ ‫و‬ ‫لرعاية‬‫بهذه‬ ‫الخاص‬ ‫التعليم‬ ‫مؤسسات‬ ‫إقامة‬ ‫ل‬
‫التشريعات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الفئة‬:
‫رقم‬ ‫المرسوم‬81-09(00‫الثاني‬ ‫ربيع‬0011‫لـ‬ ‫،الموافق‬8‫مارس‬0981‫م‬)‫المتضمن‬ ‫و‬
:، ‫تنظيمها‬ ‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫تعليم‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫المراكز‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫الطبية‬ ‫المراكز‬ ‫إحداث‬
‫التعلي‬ ‫الرعاية‬ ‫َم‬‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫حيث‬‫خاصة‬ ‫مدارس‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫للطالب‬ ‫التربوية‬ ‫و‬ ‫مية‬
‫منها‬ ‫نذكر‬:‫النفسية‬ ‫الطبية‬ ‫المدارس‬ ، ‫المكفوفين‬ ‫صغار‬ ‫مدارس‬ ، ‫البكم‬ ‫و‬ ‫الصم‬ ‫مدارس‬
‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫تعليم‬ ‫يسمى‬ ‫و‬ ، ‫للتأهيل‬ ‫الوطنية‬ ‫المراكز‬ ، ‫البيداغوجية‬"‫التعليم‬
‫ص‬ِ‫ص‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬"‫ا‬ ‫من‬ ‫سلكين‬ ‫يضم‬ ‫و‬ ،‫يبرزه‬ ‫كما‬ ‫لموظفين‬‫رقم‬ ‫التنفيذي‬ ‫المرسوم‬33-102‫في‬ ‫المؤرخ‬
12‫افريل‬1333(‫الرسمية‬ ‫الجريدة‬1333)
8-0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أساتذة‬ ‫و‬ ‫معلمي‬:
8-0-0/‫ص‬ِ‫ص‬‫المتخ‬ ‫التعليم‬ ‫معلمي‬:Maitre d’enseignement spécialisée‫هذا‬ ‫في‬ ‫ف‬َ‫ظ‬َ‫و‬ُ‫ي‬
‫الشهادة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المسابقة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السلك‬(‫التعليم‬ ‫بكالوريا‬ ‫على‬ ‫الحائزين‬ ‫المترشحين‬ ‫بين‬ ‫من‬
‫للتكوين‬ ‫عمومية‬ ‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫لمدة‬ ‫متخصصا‬ ‫تكوينا‬ ‫بنجاح‬ ‫تابعوا‬ ‫و‬ ‫الثانوي‬
‫ص‬ِ‫ص‬‫المتخ‬)‫المسابقة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬ ‫ف‬ِ‫ظ‬َ‫ُو‬‫ي‬ ‫كما‬ ،(‫من‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫يثبتون‬ ‫الذين‬ ‫المربين‬
‫ا‬‫المسابقة‬ ‫في‬ ‫الناجحين‬ ‫و‬ ‫الفعلية‬ ‫لخدمة‬.)
‫تتحدد‬ ‫و‬‫السلك‬ ‫هذا‬ ‫مهام‬‫تقنيات‬ ‫و‬ ‫بوسائل‬ ‫حسيا‬ ‫المعوقين‬ ‫لصغار‬ ‫المتخصص‬ ‫التعليم‬ ‫ضمان‬ ‫في‬
‫بـ‬ ‫ملزمون‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫مناسبة‬:
‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫إنجاز‬ ‫و‬ ، ‫تطبيقها‬ ‫متابعة‬ ‫و‬ ‫البرامج‬ ‫إعداد‬.
‫وفقا‬ ‫المنتظمة‬ ‫المداومات‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫اإلجتماعات‬‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫المقررة‬ ‫الدورية‬ ‫للجداول‬.
‫ين‬ِ‫ن‬ِ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫التالميذ‬ ‫تأطير‬.
8-0-0/‫المتخصص‬ ‫التعليم‬ ‫أساتذة‬:Professeurs d’enneigement spécialisée‫في‬ ‫ف‬َ‫ظ‬َ‫و‬ُ‫ي‬
‫من‬ ‫الشهادة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المسابقة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬(‫شهادة‬ ‫على‬ ‫الحائزين‬ ‫المترشحين‬ ‫بين‬
‫تابع‬ ‫و‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫ليسانس‬‫تحددها‬ ‫التي‬ ‫التخصصات‬ ‫في‬ ، ‫سنة‬ ‫لمدة‬ ‫متخصصا‬ ‫تكوينا‬ ‫بنجاح‬ ‫وا‬
‫المسابقة‬ ‫افتتاح‬ ‫المتضمن‬ ‫القرار‬ ‫في‬ ‫الوصاية‬)‫مهني‬ ‫إمتحان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬ ‫ف‬ِ‫ظ‬َ‫ُو‬‫ي‬ ‫كما‬ ،
‫حدود‬ ‫في‬30%‫شغلها‬ ‫المطلوب‬ ‫المناصب‬ ‫من‬(‫المربين‬ ‫و‬ ‫ص‬ِ‫ص‬‫المتخ‬ ‫التعليم‬ ‫معلمي‬ ‫بين‬ ‫من‬
‫أسا‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬ ، ‫ين‬ِ‫ص‬ِ‫ص‬‫المتخ‬‫يثبتون‬ ‫و‬ ، ‫التعليم‬ ‫بمهام‬ ‫سا‬(05)‫بهذه‬ ‫الفعلية‬ ‫الخدمة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬
‫و‬ ‫بوسائل‬ ‫حسيا‬ ‫المعوقين‬ ‫لصغار‬ ‫ص‬ِ‫ص‬َ‫خ‬‫ت‬ُ‫م‬ ‫تعليم‬ ‫ضمان‬ ‫في‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬ ‫مهام‬ ‫تتحدد‬ ‫و‬ ، ‫الصفة‬
‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫المتمرنين‬ ‫للتالميذ‬ ‫الموجه‬ ‫التعليم‬ ‫بمهام‬ ‫يقوموا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ، ‫مناسبة‬ ‫تقنيات‬
ِ‫ص‬َ‫المتخ‬ ‫للتكوين‬ ‫العمومية‬‫بـ‬ ‫يلتزمون‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫ص‬‫السابقة‬ ‫المهام‬ ‫نفس‬.
‫كما‬‫رقم‬ ‫الوزاري‬ ‫القرار‬ ‫حدد‬09/0110‫في‬ ‫المؤرخ‬00‫جويلية‬0110‫من‬ ‫لكل‬ ‫الساعي‬ ‫الحجم‬
‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫مهامهم‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ص‬ِ‫ص‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫التعليم‬ ‫أساتذة‬ ‫و‬ ‫معلمي‬:
‫تقييمها‬ ‫و‬ ‫البيداغوجي‬ ‫التحضير‬ ‫نشاطات‬ ، ‫للتعليم‬ ‫األساسية‬ ‫المهام‬.
‫التربوية‬ ‫الندوات‬ ‫و‬ ‫البيداغوجية‬ ‫اإلجتماعات‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬.‫دائم‬ ‫حضور‬ ‫يستلزم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬
‫بالمؤسسة‬ ‫فعلي‬ ‫و‬.
‫عن‬ ‫أما‬‫التدريبي‬ ‫البرنامج‬‫الرفع‬ ‫تتطلب‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫تطورات‬ ‫مواكبة‬ ‫فإن‬ ، ‫السلك‬ ‫بهذا‬ ‫الخدمة‬ ‫أثناء‬
‫من‬ ‫المعرفية‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫مهاراتهم‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫من‬‫على‬ ‫تعريفهم‬ ‫خالل‬
‫ألن‬ ‫ذلك‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫تعليم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المتطورة‬ ‫و‬ ‫الحديثة‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫اإلتجاهات‬
‫لذا‬ ، ‫أيضا‬ ‫توجيه‬ ‫و‬ ‫عالج‬ ‫و‬ ‫إرشاد‬ ‫عملية‬ ‫لكنها‬ ، ‫فحسب‬ ‫تعليم‬ ‫عملية‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تعليم‬
‫إكسابهم‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ، ‫الخدمة‬ ‫أثناء‬ ‫المعلمين‬ ‫لهؤالء‬ ‫المستمر‬ ‫فالتكوين‬‫يسهم‬ ‫مما‬ ، ‫المهارات‬ ‫مختلف‬
‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫تأهيلها‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫بهذه‬ ‫جيد‬ ‫تكفل‬ ‫ضمان‬ ‫في‬ ‫مباشرا‬ ‫إسهاما‬
‫تلك‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫و‬ ، ‫تطويره‬ ‫و‬ ‫تنميته‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫اإلندماج‬ ‫من‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫م‬ُ‫ي‬
‫التدريبية‬ ‫البرامج‬:
‫ا‬ ‫التربية‬ ‫أساتذة‬ ‫و‬ ‫ي‬ِ‫م‬‫معل‬ ‫تدريب‬‫في‬ ‫الستغاللها‬ ‫اآللي‬ ‫اإلعالم‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫لخاصة‬
‫التدريس‬ ‫مهارات‬.
‫الصور‬ ‫توظيف‬ ‫يساعد‬ ‫حيث‬ ،‫البصرية‬ ‫السمعية‬ ‫التقنيات‬ ‫و‬ ‫بالتصوير‬ ‫خاصة‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫المواقف‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫المعلمين‬ ‫الفيديو‬ ‫لقطات‬ ‫و‬ ‫الثابتة‬(‫للصور‬ ‫السريع‬ ‫النقل‬
‫األصوات‬ ‫و‬.)
‫التدر‬‫تأهيل‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫و‬ ‫ألهميتها‬ ‫نظرا‬ ، ‫البيداغوجية‬ ‫و‬ ‫التقنية‬ ‫المساعدات‬ ‫إعداد‬ ‫على‬ ‫يب‬
‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫كل‬ ‫خصائص‬ ‫استخدامها‬ ‫في‬ ‫اعى‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫بحيث‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬
‫فريق‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫استعمالها‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫لها‬ ‫المناسبة‬ ‫المساعدات‬ ‫نوعية‬:‫طبي‬–‫نفسي‬–
‫بيداغوجي‬‫مثل‬ ‫أبرزها‬ ‫ذكر‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫المساعدات‬ ‫تلك‬ ‫تتنوع‬ ‫و‬ ،:
1-‫والخياطة‬ ‫النسيج‬ ‫و‬ ‫النحت‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫تشمل‬ ‫و‬ ،‫البالستيكي‬ ‫للتعبير‬ ‫اليدوية‬ ‫التقنيات‬.
2-‫البيئة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫تقنيات‬:‫الحيوانات‬ ‫تربية‬ ‫و‬ ‫كالبستنة‬.
3-‫الترفيه‬ ‫و‬ ‫التنشيط‬ ‫تقنيات‬:،‫القصص‬ ،‫الجماعية‬ ‫و‬ ‫الفردية‬ ‫األلعاب‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫و‬‫و‬ ‫الحفالت‬
‫تنشيطها‬.
4-‫منها‬ ‫و‬ ‫الجسدي‬ ‫و‬ ‫الصوتي‬ ‫التعبير‬ ‫تقنيات‬:‫الغناء‬ ،‫الرقص‬.
handic.html-http://www.ons.dz/demogr/pop
‫الفصل‬ ‫خالصة‬:
‫برامج‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫بما‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تعد‬(‫تربوية‬–‫توجيهية‬–‫إرشادية‬)‫و‬ ‫األساسية‬ ‫العملية‬
‫و‬ ‫،المهنية‬ ‫االقتصادية‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫مناحيها‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫للحياة‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫تلك‬ ‫لتأهيل‬ ‫الجوهرية‬
‫تحتو‬ ‫أصبحت‬ ‫بل‬ ‫اإلعاقات‬ ‫و‬ ‫العاهات‬ ‫ذوي‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫تقتصر‬ ‫برامجها‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫و‬ ، ‫غيرها‬‫كذلك‬ ‫ي‬
‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫الجزائر‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫الدول‬ ‫اهتمام‬ ‫،ويتجلى‬ ‫الموهوبين‬ ‫فئة‬
‫لفئات‬ ‫المناسبة‬ ‫و‬ ‫المكيفة‬ ‫التربوية‬ ‫البرامج‬ ‫إعداد‬ ‫و‬ ‫المتخصصة‬ ‫المدارس‬ ‫و‬ ‫المراكز‬ ‫بتخصيص‬
‫و‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬ ‫خاصا‬ ‫تأهيال‬ ‫مؤهلين‬ ‫أساتذة‬ ‫و‬ ‫معلمين‬ ‫توظيف‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬
‫ا‬، ‫المهني‬ ‫المسار‬ ‫أثناء‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كفاءاتهم‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫لعمل‬
‫ا‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫والسعي‬‫،ألن‬ ‫والنفسية‬ ‫لبدنية‬‫ذ‬‫ومفتاح‬ ‫الجيد‬ ‫أدائهم‬ ‫سر‬ ‫هو‬ ‫لك‬
‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬.
1/‫المستخدم‬ ‫المنهج‬.
2/‫اإلستطالعية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬.
3/‫الدراسة‬ ‫أدوات‬
4/‫الدراسة‬ ‫عينة‬
5/‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫حدود‬
6/‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬
‫النظري‬ ‫الجانب‬ ‫عن‬ ‫أهمية‬ ‫الميداني‬ ‫الجانب‬ ‫يقل‬ ‫ال‬‫،إذ‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫ضروريا‬ ‫و‬ ‫مهما‬ ‫جزءا‬ ‫ويعد‬ ‫بل‬
،‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫استخالص‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫ودالالت‬ ‫معاني‬ ‫إلعطائها‬ ‫البيانات‬ ‫عرض‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يتم‬
‫هذا‬ ‫ويحتوي‬‫على‬ ‫الجانب‬:‫مجتمع‬ ‫،وصف‬ ‫الدراسة‬ ‫اإلستطالعية،أدوات‬ ‫الدراسة،الدراسة‬ ‫منهج‬
‫البيانات‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫اإلحصائية‬ ‫،األساليب‬ ‫الدراسة‬ ‫حدود‬ ، ‫الدراسة‬ ‫وعينة‬.
1/‫المستخـدم‬ ‫المنهـج‬:‫هو‬ ‫المنهج‬"‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بقصد‬ ‫وضعها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫ذل‬ ‫في‬ ‫العلمية،متبعين‬ ‫الحقيقة‬‫البحث‬ ‫محل‬ ‫الموضوع‬ ‫وخصائص‬ ‫تتماشى‬ ‫طريقة‬ ‫ك‬"
(،‫شروخ‬ ‫صالح‬2003‫،ص‬30،31.)
‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫هو‬ ‫بحثنا‬ ‫موضوع‬ ‫كان‬ ‫ولمـا‬
‫أفراد‬ ‫عند‬ ‫واقعها‬ ‫لمعرفة‬ ‫تبويبها‬ ‫و‬ ‫المتغيرين‬ ‫بهذين‬ ‫المتعلقة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫يتطلب‬ ‫الخاصة،وذلك‬
‫إتباع‬ ‫علينا‬ َ‫ب‬َ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬،‫العينة‬‫الوصفي‬ ‫المنهج‬‫اإلرتباطي‬‫ووصفها‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫كما‬ ‫لدراستها‬‫وصفا‬
‫المعطيات‬ ‫وتركيب‬ ‫تعليل‬ ‫و‬ ‫تفسير‬ ‫و‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫عرض‬ ‫و‬ ‫ترتيب‬ ‫و‬ ‫تصنيف‬ ‫و‬ ‫جمع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دقيقا‬
‫في‬ ‫استخداما‬ ‫المناهج‬ ‫أكثر‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫،إضافة‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بغية‬ ‫الميدانية‬ ‫والبيانات‬ ‫النظرية‬
‫اإلنسانية‬ ‫الدراسات‬(،‫زرواتي‬ ‫رشيد‬2007‫،ص‬47.)
0/‫اإلستطالعيـة‬ ‫الدراسـة‬:‫الدراسة‬ ‫تعد‬‫أي‬ ‫إنجاز‬ ‫في‬ ‫وضرورية‬ ‫مهمة‬ ‫خطوة‬ ‫االستطالعية‬
‫من‬ ‫الباحث‬ ‫كن‬َ‫م‬ُ‫ت‬ ‫علمي،إذ‬ ‫بحث‬‫االحتكاك‬‫فهي‬ ‫ثم‬ ‫ظروفها،ومن‬ ‫بكل‬ ‫واإلحاطة‬ ‫الدراسة‬ ‫بميدان‬
‫واألساليب‬ ‫األدوات‬ ‫،وكذا‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫إتباعها‬ ‫الواجب‬ ‫والخطوات‬ ‫اإلجراءات‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫تساعده‬
‫وأهدافه‬ ‫البحث‬ ‫لموضوع‬ ‫المناسبة‬.
0-0/‫أهدافهـا‬:‫في‬ ‫يكمن‬ ‫االستطالعية‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫هدفنا‬ ‫إن‬:
*‫العينة‬ ‫تحديد‬ ‫أجل‬ ‫الدراسة،من‬ ‫ومجتمع‬ ‫الدراسة‬ ‫إجراء‬ ‫مكان‬ ‫على‬ ‫التعرف‬(‫المعاينة‬)
‫البحث‬ ‫مراحل‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫إتباعها‬ ‫الواجب‬ ‫المنهجية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ومختلف‬ ‫الدراسة‬ ‫أدوات‬ ‫و‬.
*‫لدى‬ ‫فعال‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ظاهرتي‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬
‫محيطهم‬ ‫و‬ ‫فصولهم‬ ‫داخل‬ ‫بهم‬ ‫االحتكاك‬‫والوقو‬ ،‫المدرسي‬‫ف‬‫تقصي‬ ‫ومحاولة‬ ‫عملهم‬ ‫ظروف‬ ‫على‬
‫مهنتهم‬ ‫اتجاه‬ ‫ومعاناتهم‬ ‫ضغوطهم‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫األسباب‬ ‫مختلف‬.
*‫محاولة‬‫أجل‬ ‫من‬ ،‫المعلمين‬ ‫وهؤالء‬ ‫الباحثة‬ ‫بين‬ ‫الثقة‬ ‫بناء‬‫الحصول‬ ‫في‬ ‫مساعدتهم‬ ‫ضمان‬‫على‬
‫البحث‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫وصادقة‬ ‫دقيقة‬ ‫معلومات‬.
0-0/‫مراحـلها‬:‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫تمت‬ ‫عدة‬ ‫بمراحل‬ ‫مرورا‬ ‫االستطالعية‬ ‫الدراسة‬ ‫بهذه‬ ‫قمنا‬ ‫لقد‬:
*‫إلجراء‬ ‫الموافقة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫اإلداريين،من‬ ‫بالمسؤولين‬ ‫االتصال‬ ‫تم‬ ‫األمر‬ ‫بادئ‬ ‫في‬
‫ومراكز‬ ‫مدارس‬ ‫بمختلف‬ ، ‫الميدانية‬ ‫الدراسة‬‫لواليتي‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬(‫بوعريريج‬ ‫سطيف،برج‬.)
*‫األقسام‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫عامة‬ ‫معلومات‬ ‫لجمع‬ ،‫المدارس‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫استكشافية‬ ‫استطالعية‬ ‫بجولة‬ ‫قمنا‬ ‫ثم‬
‫تحتويها‬ ‫التي‬ ‫المصالح‬ ‫و‬.
*‫بوجود‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫ومعاناتهم‬ ‫لمشاكلهم‬ ‫استمعنا‬ ‫،أين‬ ‫المعلمين‬ ‫مع‬ ‫تشخيصية‬ ‫بمقابالت‬ ‫قمنا‬ ‫بعدها‬
‫ص‬ ‫و‬ ‫عراقيل‬‫بل‬ ‫جدا‬ ‫شاقة‬ ‫يرونها‬ ‫،التي‬ ‫لمهنتهم‬ ‫ممارستهم‬ ‫في‬ ‫مستمر‬ ‫وبشكل‬ ‫تواجههم‬ ‫عوبات‬
‫تعاني‬ ‫والتي‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫فئة‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫،كونهم‬ ‫كاهلهم‬ ‫على‬ ‫ثقيلة‬ ‫مسؤولية‬ ‫ويعتبرونها‬
‫النقائص‬ ‫و‬ ‫الصعوبات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬،‫مهنتهم‬ ‫إزاء‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫لديهم‬ ‫يثير‬ ‫مما‬
‫أصب‬ ‫التي‬‫العادي‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫بزمالئهم‬ ‫مقارنة‬ ‫جدا‬ ‫مجهدة‬ ‫يرونها‬ ‫حوا‬.
*‫جملة‬ ‫بطرح‬ ‫قمنا‬ ‫إذ‬ ،‫فحسب‬ ‫بهذا‬ ‫نكتف‬ ‫لم‬‫المعلمي‬ ‫هؤالء‬ ‫على‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬‫ن‬‫االستفسار‬ ‫بغرض‬
‫النفسي‬ ‫والضغط‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫لديهم‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫المصادر‬ ‫عن‬ ‫وأوسع‬ ‫أدق‬ ‫وبشكل‬‫ا‬‫تجاه‬
،‫مهنتهم‬‫التال‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫وذلك‬‫ي‬:
*‫ومرتاح‬ ‫راض‬ ‫أنت‬ ‫هل‬‫مهنتك‬ ‫في‬‫الحالية؟‬
*‫؟‬ ‫مهنتك‬ ‫تمارس‬ ‫وأنت‬ ‫والقلق‬ ‫بالضغط‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬
*‫؟‬ ‫عليك‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫واألعراض‬ ‫المؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫بذلك‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫إن‬
*‫مهنتك؟‬ ‫تجاه‬ ‫لديك‬ ‫والضغط‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫األسباب‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬
2-3/‫نتائجـها‬:‫األفرا‬ ‫إجابات‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫اآلتية‬ ‫النقاط‬ ‫تسجيل‬ ‫من‬ ‫كنا‬َ‫م‬َ‫ت‬ ‫السابقة‬ ‫األسئلة‬ ‫عن‬ ‫د‬:
*‫عن‬ ‫برون‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫المجال‬ ‫بهذا‬ ‫مهنتهم‬ ‫عن‬ ‫راضون‬ ‫غير‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬
‫تالميذ‬ ‫مع‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫يمارسون‬ ‫وهم‬ ،‫والقلق‬ ‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫والمستمر‬ ‫الدائم‬ ‫بشعورهم‬ ‫ذلك‬
‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬.
*،‫مهنتهم‬ ‫طبيعة‬ ‫بحكم‬ ‫لديهم‬ ‫المتولدة‬ ‫النفسي‬ ‫والضغط‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫صفون‬َ‫ي‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫معظم‬
‫المستويات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫أعراض‬ ‫تجلي‬ ‫خالل‬ ‫من‬:‫المعرفية‬ ،‫االنفعالية‬ ،‫الجسدية‬ ،‫النفسية‬
–‫السلوكية‬.
*‫والض‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫في‬ ‫المتسببة‬ ‫والعوامل‬ ‫المصادر‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫معظم‬‫لديهم‬ ‫غط‬
‫هي‬ ‫مهنتهم‬ ‫تجاه‬:‫العالقات‬ ‫سوء‬ ،‫العمل‬ ‫عبء‬ ،‫الدور‬ ‫غموض‬ ،‫الدور‬ ‫صراع‬ ،‫العمل‬ ‫ظروف‬
‫مع‬ ‫المدرسة‬ ‫داخل‬ ‫اإلجتماعية‬‫المدير‬‫الترقية‬ ‫اإلشراف،إجراءات‬ ‫طبيعة‬ ،‫الزمالء‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫و‬
‫المهنية‬.
0/‫الدراسة‬ ‫أدوات‬:‫االستطالعية‬ ‫المقابالت‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تمخضت‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫خالل‬ ‫مـن‬
‫و‬‫موضوعي‬ ‫حول‬ ‫النظري‬ ‫السيكولوجي‬ ‫التراث‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وباالطالع‬ ، ‫التشخيصية‬
‫النفسية‬ ‫االختبارات‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫النفسية‬ ‫الترسانة‬ ‫في‬ ‫متوفر‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫واستنادا‬ ، ‫المهني‬ ‫والضغط‬ ‫القلق‬
‫كالتالي‬ ‫الدراسة‬ ‫أدوات‬ ‫اقتراح‬ َ‫م‬َ‫ت‬ ، ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫لقياس‬ ‫دة‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫ال‬:
0-0/‫المالحظـة‬:‫تعني‬ ‫والتي‬ ‫البسيطة‬ ‫المالحظة‬ ‫الباحثة‬ ‫استخدمت‬"‫تحدث‬ ‫كما‬ ‫الظواهر‬ ‫مالحظة‬
‫للقياس‬ ‫دقيقة‬ ‫وسائل‬ ‫استعمال‬ ‫ودون‬ ‫العلمي‬ ‫للضبط‬ ‫إخضاعها‬ ‫،دون‬ ‫الطبيعية‬ ‫ظروفها‬ ‫في‬
‫والتحليل‬("،‫بلقاسم‬ ‫سالطنية‬‫حسان‬،‫الجيالني‬2007‫،ص‬67)‫بهدف‬ ‫التربص‬ ‫فترة‬ ‫،طوال‬
‫معلم‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫عن‬ ‫واالستكشاف‬ ‫االستطالع‬‫والمواقف‬ ‫السلوكيات‬ ‫وبعض‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫ي‬
‫الضغط‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫ودالئل‬ ‫كمؤشرات‬ ‫اتخذناها‬ ‫التي‬ ‫،و‬ ‫المدرسة‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫عنهم‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬
‫لديهم‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬.
0-0/‫المقابلـة‬:‫انجلش‬ ‫حسب‬‫و‬‫انجلش‬‫هي‬":‫مع‬ ‫أو‬ ‫آخر‬ ‫مع‬ ‫شخص‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫موجهة‬ ‫محادثة‬
‫ال‬ ،‫معلومات‬ ‫على‬ ‫حصوله‬ ‫أفراد،بهدف‬ ‫مجموعة‬‫عملي‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫علمي‬ ‫بحث‬ ‫في‬ ‫ستخدامها‬‫ا‬‫التوجيه‬ ‫ت‬
‫والعالج‬ ‫والتشخيص‬("،‫الجيالني‬ ‫بلقاسم،حسان‬ ‫سالطنية‬2007‫،ص‬104)‫الباحثة‬ ‫استخدمت‬ ‫،وقد‬
‫المراكز‬ ‫لمختلف‬ ‫الميدانية‬ ‫زياراتها‬ ‫عبر‬ ‫بالمعلمين‬ ‫جمعتها‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحرة‬ ‫المقابلة‬
‫معلومات‬ ‫على‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫والحصول‬ ‫ثقتهم‬ ‫كسب‬ ‫،بغرض‬‫اعتماد‬ ‫تم‬ ‫فهم،كما‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ‫من‬ ‫وصادقة‬ ‫دقيقة‬
‫وأغراض‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ‫الباحثة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫والمعدة‬ ‫المحددة‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫بطرح‬ ‫موجهة‬ ‫مقابالت‬
‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫أبعاد‬ ‫عن‬ ‫عامة‬ ‫معلومات‬ ‫جمع‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫البحث،كان‬(‫الضغط‬
‫المهني،القلق‬)‫مناس‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫استغاللها‬ ‫تم‬ ‫،والتي‬‫الدراسة‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫ب‬(‫مقياسي‬
‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬.)
0-0/‫األولية‬ ‫البيانات‬ ‫إستمارة‬:‫للمعلمين‬ ‫الديموغرافية‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫و‬ ‫الباحثة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬
:‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫متغيرات‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ، ‫األقدمية‬ ، ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ، ‫الجنس‬ ، ‫كالسن‬
‫الدرا‬ ‫بمشكلة‬ ‫المحيطة‬ ‫الفروقات‬‫سة‬(‫المهني،القلق‬ ‫الضغط‬)‫في‬ ‫التالية‬ ‫المتغيرات‬ ‫اعتماد‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،
‫دراستنا‬:‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ، ‫األقدمية‬ ، ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬.
0-0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬‫للمعلمين‬:‫مصطفى‬ ‫منصوري‬ ‫إعداد‬ ‫من‬2010‫البيئة‬ ‫على‬ ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ،
‫على‬ ‫يحتوي‬ ، ‫الجزائرية‬ ‫المحلية‬(50)‫على‬ ‫موزعة‬ ‫فقرة‬‫مصادر‬ ‫تسعة‬(‫محاور‬)‫هي‬:
0/‫العمل‬ ‫ظروف‬:‫و‬‫على‬ ‫يحتوي‬10‫هي‬ ‫فقرات‬:
1-14-14-22-32-34-40-43-46-44‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫كلها‬ ‫صيغت‬(‫خاصية‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫أي‬
‫الضغوط‬)
0/‫العمل‬ ‫عبء‬:‫على‬ ‫يحتوي‬5‫هي‬ ‫فقرات‬:6-3-15-27-33‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫كلها‬ ‫صيغت‬ ،.
0/‫الدور‬ ‫صراع‬:‫على‬ ‫يحتوي‬5‫هي‬ ‫فقرات‬:7-12-13-23-36‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫كلها‬ ‫صيغت‬ ،.
4/‫الدور‬ ‫غموض‬:‫على‬ ‫يحتوي‬5‫هي‬ ‫و‬ ‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫صيغت‬ ‫منها‬ ‫أربعة‬ ، ‫فقرات‬:4-13-
37-43‫سالبة‬ ‫صياغة‬ ‫صيغت‬ ‫واحدة‬ ‫فقرة‬ ‫و‬(‫الضغوط‬ ‫خاصية‬ ‫اتجاه‬ ‫عكس‬ ‫في‬)‫الفقرة‬ ‫هي‬24
.
0/‫المدير‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬:‫ع‬ ‫يحتوي‬‫لى‬5‫هي‬ ‫و‬ ‫سالبة‬ ‫صياغة‬ ‫منها‬ ‫أربعة‬ ‫صيغت‬ ‫فقرات‬:20-25-
30-44‫رقم‬ ‫الفقرة‬ ‫صيغت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،3‫موجبة‬ ‫صياغة‬.
0/‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬:‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬5‫هي‬ ‫و‬ ‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫كلها‬ ‫صيغت‬ ‫فقرات‬:5-26-24-
33-41.
1/‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬:‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬5‫صياغة‬ ‫منها‬ ‫أربعة‬ ‫صيغت‬ ،‫فقرات‬‫الفقرات‬ ‫هي‬ ‫سالبة‬
‫رقم‬:10-16-42-45‫الفقرة‬ ‫أما‬ ،34‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫صيغت‬ ‫فقد‬.
8/‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬:‫على‬ ‫يحتوي‬5‫صيغت‬ ، ‫فقرات‬3‫هي‬ ‫و‬ ‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫ثالثة‬ ‫منها‬
‫الفقرات‬:2-21-50‫هما‬ ‫سالبة‬ ‫صيغة‬ ‫صيغتا‬ ‫فقرتان‬ ‫و‬ ،:4-17.
9/‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫النمو‬:‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬5، ‫فقرات‬‫هي‬ ‫و‬ ‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫منها‬ ‫أربعة‬ ‫صيغت‬
‫الفقرات‬:11-23-35-47‫الفقرة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫سالبة‬ ‫صياغة‬ ‫صيغت‬ ‫واحدة‬ ‫فقرة‬ ‫و‬ ،31.
‫رباعي‬ ‫سلم‬ ‫على‬ ‫فقرة‬ ‫كل‬ ‫تقدير‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ، ‫الدرجات‬ ‫لتقدير‬ ‫بالنسبة‬ ‫أمـا‬( :‫بشدة‬ ‫أوافق‬–‫أوافق‬–
‫أعارض‬–‫بشدة‬ ‫أعارض‬)‫من‬ ‫تقديراتها‬ ‫تتراوح‬ ،4‫واحد‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫درجات‬‫الفقرة‬ ‫صيغت‬ ‫إذا‬ ‫ة‬
‫إلى‬ ‫واحدة‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫تقديراتها‬ ‫تتراوح‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫موجبة‬ ‫صياغة‬4‫و‬ ،‫سالبة‬ ‫الفقرة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫درجات‬
‫للمفحوص‬ ‫الكلية‬ ‫الدرجة‬ ‫تمثل‬‫اآلتي‬ ‫للمعيار‬ ‫وفقا‬ ‫لديه‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬:
‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬
50-75‫خفيف‬ ‫ضغط‬
75-100‫متوسط‬ ‫ضغط‬
100-150‫مرتفع‬ ‫ضغط‬
‫من‬ ‫أكثر‬150‫حاد‬ ‫ضغط‬
(‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬147-150)
0-0/‫القلق‬ ‫مقياس‬:‫النفسانية‬ ‫العالمة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫صمم‬J.A.Taylor‫مقياس‬ ‫،وهو‬
‫المجتمعات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫على‬ َ‫يف‬ُ‫ك‬ ‫كما‬ ‫اللغات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫السيكولوجي،وترجم‬ ‫التراث‬ ‫في‬ ‫مشهور‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المصرية‬ ‫والبيئة‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ‫تكييفه‬ ‫تم‬ ‫،حيث‬ ‫العربية‬:‫فهمي‬ ‫مصطفى‬(‫و‬ ‫أستاذ‬
‫شمس‬ ‫بعين‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫رئيس‬)‫غالي‬ ‫أحمد‬ ‫محمد‬ ‫و‬(‫األزهر‬ ‫بجامعة‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أستاذ‬)‫يتكون‬ ،
‫من‬ ‫المقياس‬(50)‫أربعة‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫كلها‬ ‫صيغت‬ ‫فقرة‬(4)‫بحيث‬ ‫محاور‬:
-‫المحور‬0/‫يمثل‬‫للقلق‬ ‫النفسية‬ ‫األعراض‬‫العبارات‬ ‫يشمل‬ ‫و‬:2-3-3-13-13-21-23-24-25-
23-33-36-33-42-44-47-44.
-‫المحور‬0/‫يمثل‬‫للقلق‬ ‫الجسدية‬ ‫األعراض‬‫العبارات‬ ‫يشمل‬ ‫و‬:6-7-4-10-14-27-31-35-
41-46-43.
-‫المحور‬0/‫يمثل‬‫للقلق‬ ‫االنفعالية‬ ‫األعراض‬‫يشمل‬ ‫و‬‫العبارات‬:4-11-12-15-17-26-24-
30-32-34-34-40-43-45-50.
-‫المحور‬0/‫يمثل‬‫السلوكية‬ ‫األعراض‬-‫للقلق‬ ‫المعرفية‬‫العبارات‬ ‫يشمل‬ ‫و‬:1-5-16-14-20-
22-37.
‫درجة‬ ‫المقياس‬ ‫لهذا‬ ‫و‬‫الموضوعية‬ ‫من‬ ‫عالية‬‫مستوى‬ ‫قياس‬ ‫في‬‫عن‬ ،‫القلق‬‫األعراض‬ ‫طريق‬
‫يمكن‬ ‫و‬ ،‫األعمار‬ ‫جميع‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫يناسب‬ ‫كما‬ ،‫الشخص‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫الصريحة‬ ‫و‬ ‫الظاهرة‬
‫كالتالي‬ ‫فتتم‬ ‫التصحيح‬ ‫طريقة‬ ‫أما‬ ،‫جماعي‬ ‫أو‬ ‫فردي‬ ‫بشكل‬ ‫تطبيقه‬:
*‫إجابة‬ ‫لكل‬(‫بنعم‬)‫واحدة‬ ‫درجة‬1‫إجابة‬ ‫ولكل‬ ،(‫بال‬)‫صفر‬0.
*‫البنود‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫المفحوص‬ ‫درجات‬ ‫بجمع‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫النهائية‬ ‫الدرجة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬.
*‫اآلتي‬ ‫للمعيار‬ ‫وفقا‬ ‫لديه‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫لمعرفة‬ ‫المقياس‬ ‫على‬ ‫المفحوص‬ ‫نتيجة‬ ‫سر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬:
‫الدرجة‬
‫القلق‬ ‫مستوى‬
‫من‬‫إلى‬
‫صفر‬16‫قلق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
1720‫بسيط‬ ‫قلق‬
2126‫متوسط‬ ‫قلق‬
2723‫قلق‬‫شديد‬
3050‫حاد‬ ‫قلق‬(‫جدا‬ ‫شديد‬)
‫على‬ ‫تعديالت‬ ‫بإدخال‬ ‫تقنينه‬ ‫إعادة‬ ‫علينا‬ ‫،وجب‬ ‫المصرية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫قنن‬ ‫قد‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫كون‬ ‫و‬
‫اإلجراءات‬ ‫إتباع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫،و‬ ‫الجزائرية‬ ‫المحلية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ‫محتوياته‬
‫التالية‬:
-‫المقياس‬ ‫صدق‬:‫على‬ ‫الباحثة‬ ‫اعتمدت‬‫هما‬ ‫الصدق‬ ‫من‬ ‫نوعين‬:‫الذاتي‬ ‫والصدق‬ ‫المحكمين‬ ‫صدق‬.
*‫المحكمين‬ ‫صدق‬:‫بنود‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬‫المقياس‬ ‫هذا‬‫من‬ ‫األساتذة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫عرضه‬ ‫تم‬
‫هذا‬ ‫محتويات‬ ‫قراءة‬ ‫منهم‬ ‫طلب‬ ‫أين‬ ، ‫التربية‬ ‫علوم‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫الكفاءة‬ ‫و‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬
‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫المقياس‬:
-‫ا‬ ‫هذا‬ ‫بنود‬ ‫مناسبة‬‫الغريبة‬ ‫الثقافية‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫خلوها‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ،‫الجزائري‬ ‫للمجتمع‬ ‫لمقياس‬
‫عنه‬.
-‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫القلق‬ ‫صفة‬ ‫قياس‬ ‫على‬ ‫بنوده‬ ‫قدرة‬.
-‫الغامضة‬ ‫البنود‬ ‫على‬ ‫،للتعرف‬ ‫اللغوية‬ ‫الصياغة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بنوده‬ ‫وضوح‬.
-‫حذفها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫البنود‬ ‫على‬ ‫التعرف‬.
-‫إلمام‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫البنود‬ ‫بعض‬ ‫إضافة‬‫لقياسه‬ ‫المعد‬ ‫بالموضوع‬ ‫المقياس‬ ‫فقرات‬.
‫اآلتي‬ ‫الجدول‬ ‫يوضحها‬ ‫كما‬ ‫انطباعاتهم‬ ‫كانت‬ ‫وقـد‬:
‫رقم‬ ‫جدول‬1‫تايلور‬ ‫جانيت‬ ‫لـ‬ ‫القلق‬ ‫لمقياس‬ ‫المحكمين‬ ‫صدق‬ ‫يوضح‬
‫العبارات‬‫ت‬‫قيس‬‫ال‬
‫تقيس‬
‫االتفاق‬ ‫نسبة‬‫مالحظات‬
1-‫متقطع‬ ‫و‬ ‫مضطرب‬ ‫نومي‬0402%80
2-‫مزعجة‬ ‫كوابيس‬ ‫من‬ ‫ليالي‬ ‫عدة‬ ‫كل‬ ‫أعاني‬.1000%100‫صياغة‬ ‫إعادة‬
3-‫النوم‬ ‫عن‬ ‫اعجز‬ ‫لدرجة‬ ‫بتوتر‬ ‫أشعر‬.1000%100‫صياغة‬ ‫إعادة‬
4-‫الجلوس‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫بي‬ ‫تمر‬
‫طويال‬.
0301%90‫صياغة‬ ‫إعادة‬
5-‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫أثناء‬ ‫التركيز‬ ‫جدا‬ ‫عليا‬ ‫الصعب‬ ‫من‬.0301%90
6-‫عنها‬ ‫أبتعد‬ ‫مشاجرة‬ ‫أشاهد‬ ‫عندما‬.070370%‫واضح‬ ‫غير‬
7-‫إيذائي‬ ‫يمكنهم‬ ‫ال‬ ‫أشخاص‬ ‫و‬ ‫أشياء‬ ‫خشيت‬.0301%90‫صياغة‬ ‫إعادة‬
4-‫واحد‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬.0402%80
3-‫العادة‬ ‫في‬ ‫قيامي‬ ‫أثناء‬ ‫بالتوتر‬ ‫أشعر‬.040240%‫واضح‬ ‫غير‬
10-‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫المعدة‬ ‫في‬ ‫آالم‬ ‫من‬ ‫أعاني‬
‫األحيان‬.
1000%100
11-‫ترتعش‬ ‫يداي‬ ‫ان‬ ‫أالحظ‬ ‫ما‬ ‫جدا‬ ‫كثيرا‬‫عندما‬
‫عمل‬ ‫بأي‬ ‫أقوم‬.
0301%90
12-‫اإلسهال‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أعاني‬.1000%100
13-‫الغثيان‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫تصيبني‬.0301%90
14-‫بسهولة‬ ‫أتعب‬.1000%100
15-‫الباردة‬ ‫األيام‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫بسهولة‬ ‫أعرق‬.0301%100
16-‫بسرعة‬ ‫يخفق‬ ‫قلبي‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬.0301%100
17-‫الصداع‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أعاني‬.0301%90‫صياغة‬ ‫إعادة‬
14-‫مني‬ ‫العرق‬ ‫يسقط‬ ‫أحيانا‬ ‫أرتبك‬ ‫عندما‬
‫تضايقني‬ ‫بصورة‬.
0301%90‫تكرار‬
13-‫باردتان‬ ‫قدماي‬ ‫و‬ ‫يداي‬.0301%90
20-‫بالجوع‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬.0402%80
21-‫تضايقني‬ ‫إمساك‬ ‫حاالت‬ ‫لي‬ ‫تحصل‬ ‫ما‬ ‫قليال‬.0301%90
22-‫أصدقائي‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫جدا‬ ‫كثيرة‬ ‫مخاوفي‬.0301%90
23-‫قلقي‬ ‫بسبب‬ ‫أنام‬ ‫ال‬ ‫أيام‬ ‫علي‬ ‫تمر‬.0301%90
24-‫المال‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫أمور‬ ‫قلقي‬ ‫تثير‬.0402%80
25-‫نفسي‬ ‫في‬ ‫أثق‬ ‫ال‬.0402%80
26-‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫سعيد‬ ‫غير‬ ‫أنا‬.030130%
27-‫مبرر‬ ‫دون‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬.0402%80
24-‫اآلخرين‬ ‫مثل‬ ‫سعيدا‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أتمنى‬.0301%90
23-‫دائما‬‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫شعور‬ ‫ينتابني‬
‫غامضة‬.
0402%80‫واضح‬ ‫غير‬
30-‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫بأنني‬ ‫أشعر‬.0402%80
31-‫الضيق‬ ‫من‬ ‫أنفجر‬ ‫سوف‬ ‫باني‬ ‫اشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬
‫الضجر‬ ‫و‬.
0301%90
32-‫المجهول‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ ‫دائما‬ ‫مشغول‬ ‫أنا‬.0402%80
33-‫لها‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬.0402%80
34-‫جدا‬ ‫متوتر‬ ‫شخص‬ ‫أنا‬.0402%80
35-‫التغلب‬ ‫أستطع‬ ‫لم‬ ‫عصيبة‬ ‫أوقات‬ ‫بي‬ ‫مرت‬
‫عليها‬.
0301%90
36-‫ال‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ‫بحاجات‬ ‫أحلم‬ ‫غالبا‬ ‫أنا‬
‫أحدا‬ ‫بها‬ ‫اخبر‬.
0402%80
37-‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫تنقصني‬.0402%80
34-‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫عصبية‬ ‫أكثر‬ ‫أني‬ ‫أعتقد‬.0301%90
33-‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬ ‫أن‬ ‫أخشى‬.0402%80
40-‫االنتظار‬‫جدا‬ ‫عصبيا‬ ‫يجعلني‬.0301%90
41-‫يستثيرني‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫و‬ ‫هادئا‬ ‫أكون‬ ‫ال‬ ‫عادة‬.0301%90
42-‫مضايقات‬ ‫و‬ ‫تعب‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحياة‬.0402%80‫صياغة‬ ‫إعادة‬
43-‫نفسي‬ ‫من‬ ‫بالخجل‬ ‫أشعر‬ ‫بالعادة‬ ‫أنا‬.070370%
44-‫بسهولة‬ ‫أبكي‬.0402%80
45-‫باألحداث‬ ‫كثيرا‬ ‫أتأثر‬.070370%
46-‫أعمل‬ ‫لما‬ ‫أغلط‬ ‫و‬ ‫أرتبك‬ ‫أن‬ ‫جدا‬ ‫السهل‬ ‫من‬
‫بسهولة‬ ‫أرتبك‬ ‫شيئا‬.
0402%80‫الصياغة‬ ‫إعادة‬
47-‫ال‬ ‫أني‬ ‫أحيانا‬ ‫أعتقد‬ ،‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫باني‬ ‫أشعر‬
‫بالمرة‬ ‫أصلح‬.
0301%90
44-‫لآلخرين‬ ‫أتحدث‬ ‫لما‬ ‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬.0402%80
43-‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حساس‬ ‫أنا‬.0301%90
50-‫يحمر‬‫الخجل‬ ‫من‬ ‫وجهي‬.070370%
‫وعليــه‬:
-‫عليها‬ ‫الخبراء‬ ‫موافقة‬ ‫نسبة‬ ‫فاقت‬ ‫التي‬ ‫المقياس‬ ‫بنود‬ ‫كل‬ ‫قبول‬ ‫تم‬70.
-‫بخلو‬ ‫جميعهم‬ ‫الخبراء‬ ‫هؤالء‬ ‫أقر‬‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫الغريبة‬ ‫الثقافية‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫بنود‬ ‫كل‬
‫الجزائرية‬ ‫المحلية‬.
-‫التالية‬ ‫العبارات‬ ‫تعديل‬ ‫المحكمون‬ ‫اقترح‬ ‫فقد‬ ‫العبارات‬ ‫وضوح‬ ‫عن‬ ‫أما‬:2،3،42،17،4.
-‫المعد‬ ‫الموضوع‬ ‫أبعاد‬ ‫بكل‬ ‫ويحيط‬ ‫كاف‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫المحكمون‬ ‫اتفق‬ ،‫المقياس‬ ‫بنود‬ ‫عدد‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬
‫لقياسه‬.
‫أخيــرا‬:‫تساوي‬ ‫نسبة‬ ‫تحقق‬ ‫التي‬ ‫العبارات‬ ‫اعتماد‬ ‫تم‬70%‫أكثر‬ ‫أو‬‫الخبراء‬ ‫موافقة‬ ‫نسبة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،
‫على‬ ‫المقياس‬ ‫يستقر‬ ‫وبهذا‬ ، ‫للقياس‬ ‫المعد‬ ‫الغرض‬ ‫تقيس‬ ‫العبارة‬ ‫أن‬ ‫على‬50‫الخبراء‬ ‫إتفق‬ ‫عبارة‬
‫له‬ ‫أعدت‬ ‫لما‬ ‫قياسها‬ ‫على‬‫العبارات‬ ‫تعديل‬ ‫مع‬:2،3،4،17،42.
*‫المقياس‬ ‫صدق‬ ‫حساب‬:‫إلى‬ ‫إضافة‬‫عن‬ ‫المقياس‬ ‫صدق‬ ‫إلى‬ ‫الباحثة‬ ‫،إطمأنت‬ ‫المحكمين‬ ‫صدق‬
‫قيمته‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫لثباته‬ ‫التربيعي‬ ‫الجذر‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫و‬ ‫الذاتي‬ ‫الصدق‬ ‫حساب‬ ‫طريق‬(1.91)‫لتكون‬ ،
‫صدقه‬ ‫قيمة‬ ‫بذلك‬(1.90).
-‫المقياس‬ ‫ثبات‬:‫وإعادة‬ ‫التطبيق‬ ‫بطريقة‬ ‫النهائي‬ ‫شكله‬ ‫في‬ ‫المقياس‬ ‫ثبات‬ ‫بحساب‬ ‫الباحثة‬ ‫قامت‬
‫،الت‬ ‫التطبيق‬‫بطريقة‬ ‫االرتباط‬ ‫معامل‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ي‬"‫بيرسون‬"‫في‬ ‫األفراد‬ ‫درجات‬ ‫،بين‬
‫من‬ ‫متكونة‬ ‫عينة‬ ‫على‬ ‫المقياس‬ ‫طبق‬ ‫قد‬ ‫الثاني،و‬ ‫التطبيق‬ ‫في‬ ‫ودرجاتهم‬ ‫األول‬ ‫التطبيق‬(30)‫معلما‬
‫بـ‬(03)‫معامل‬ ‫قدر‬ ‫و‬ ،‫بوعريريج‬ ‫وبرج‬ ‫سطيف‬ ‫واليتي‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫الخاصة‬ ‫للتربية‬ ‫مدارس‬
‫بـ‬ ‫الثبات‬(1.99)‫عينة‬ ‫على‬ ‫المقياس‬ ‫بتطبيق‬ ‫تسمح‬ ‫و‬ ‫الثبات‬ ‫من‬ ‫عالي‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫و‬
‫كاآلتي‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫ثبات‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ،‫الدراسة‬:
*‫األول‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬(‫النفسي‬ ‫البعد‬):1.99
*‫الثاني‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬(‫الجسمي‬ ‫البعد‬):1.98
*‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬(‫البعد‬‫االنفعالي‬):1.99
*‫الرابع‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬(‫ا‬ ‫البعد‬‫لمعرفي‬-‫السلوكي‬):1.10
0/‫الدراسـة‬ ‫عينـة‬:‫بعدد‬ ‫دراسته‬ ‫أثناء‬ ‫يحيط‬ ‫أن‬ ‫اختصاصه‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫باحث‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫الصعب‬ ‫من‬
‫وغيرها،لذا‬ ‫التكاليف‬ ‫وكثرة‬ ‫الوقت‬ ‫كضيق‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫لتدخل‬ ‫وذلك‬ ،‫بالدراسة‬ ‫عنيين‬َ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫كبير‬
‫العلوم‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫الباحثين‬ ‫معظم‬ ‫يلجأ‬‫العينات‬ ‫أخذ‬ ‫أسلوب‬ ‫إلى‬ ‫اإلنسانية‬(‫المعاينة‬)‫من‬ ‫جزء‬ ‫،فالعينة‬
‫إمكانية‬ ‫إلى‬ ‫المعاينة‬ ‫عملية‬ ‫األصلي،وتهدف‬ ‫للمجتمع‬ ‫ممثال‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫،على‬ ‫المجتمع‬
‫بأكمله‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫النتائج‬ ‫تعميم‬.
(،‫بوعالق‬ ‫محمد‬2003‫،ص‬15،16)
*‫يتكون‬‫األصلي‬ ‫المجتمع‬‫من‬ ‫لدراستنا‬(127)‫مع‬ ‫و‬ ‫معلما‬‫على‬ ‫موزعين‬ ، ‫الخاصة‬ ‫بالتربية‬ ‫لمة‬
‫،منهم‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مراكز‬ ‫و‬ ‫مدارس‬ ‫مختلف‬47‫و‬ ‫سطيف‬ ‫بوالية‬ ‫معلما‬40‫برج‬ ‫بوالية‬ ‫معلما‬
‫الجدول‬ ‫يوضحه‬ ‫كما‬ ‫بوعريريج‬:
‫رقم‬ ‫جدول‬0‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫األصلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يوضح‬‫ال‬‫و‬ ‫مدارس‬‫ال‬‫مراكز‬
‫المدرسة‬‫المعلمين‬ ‫عدد‬
‫سطيف‬‫بوعريريج‬ ‫برج‬
‫البكم‬ ‫الصم‬ ‫صغار‬2520
‫المكفوفين‬ ‫صغار‬1520
‫ذهنيا‬ ‫المعوقين‬ ‫تأهيل‬4700
‫المجموع‬1274740
‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫حسب‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫يتوزع‬ ‫كما‬(‫إعاقة‬ ‫التعليمي،نوع‬ ‫المستوى‬
‫المهنية‬ ‫التلميذ،األقدمية‬)‫يلي‬ ‫كما‬:
‫رقم‬ ‫جدول‬0‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫الدراسة‬ ‫مجتمع‬ ‫لوصف‬‫البحث‬.
‫المستوى‬
‫التعليمي‬
‫العدد‬%‫نوع‬
‫إعاقة‬
‫التلميذ‬
‫العدد‬%‫األقدمي‬
‫ة‬
‫العدد‬%
‫جامعي‬6349.6‫إعاقة‬
‫حسية‬
7055.11(1-0)
‫سنة‬
6244.41
‫جامعي‬ ‫غير‬6450.39‫إعاقة‬
‫عقلية‬
5744.44(0-
01)
‫سنة‬
2721.25
00‫سنة‬
‫فما‬
‫فوق‬
3423.32
‫المجموع‬127100127100127100
‫هم‬ ‫الدراسة‬ ‫مجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫أعاله‬ ‫الجدول‬ ‫من‬ ‫نالحظ‬:
‫جامعيين‬ ‫غير‬( :64)‫بنسبة‬ ‫فردا‬50.33%‫للدراسة‬ ‫الكلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬.
‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصون‬(:70)‫بنسبة‬ ‫فردا‬55.11%‫الكلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬
‫للدراسة‬.
‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬ ‫خبرة‬ ‫ذوي‬(1-5)‫سنوات‬( :64)‫بنسبة‬ ‫فردا‬44.41%‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬
‫للدراسة‬ ‫الكلي‬ ‫المجتمع‬.
*‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫و‬‫دراستنا‬ ‫عينة‬(117)‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫تمثل‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،‫الخاصة‬ ‫بالتربية‬ ‫معلمة‬ ‫و‬ ‫معلما‬32.12
%‫أخذ‬ ‫يكفي‬ ‫إذ‬ ، ‫األصلي‬ ‫للمجتمع‬ ‫ممثلة‬ ‫كبيرة‬ ‫عينة‬ ‫وهي‬ ،‫األصلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫من‬20%‫من‬
‫الصغيرة‬ ‫للعينات‬ ‫بالنسبة‬ ‫الوصفية‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫الكلي‬ ‫المجتمع‬(‫بالمئات‬ ‫تقدر‬ ‫التي‬)
(، ‫بوعالق‬ ‫محمد‬2003‫ص‬ ،24)‫اختيرت‬ ‫قد‬ ‫،و‬‫البسيطة‬ ‫العشوائية‬ ‫بالطريقة‬‫تعطي‬ ‫ألنها‬ ‫ذلك‬ ،
‫الباحث‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫المشاركة‬ ‫فرصة‬ ‫نفس‬ ‫الدراسة‬ ‫مجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫لجميع‬.
‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫تم‬ ‫لقد‬ ‫و‬‫يلي‬ ‫كما‬ ‫جامعي‬ ‫وغير‬ ‫جامعي‬ ‫فئتين‬ ‫إلى‬ ‫التعليمي‬ ‫مستواهم‬ ‫حسب‬:
‫رقم‬ ‫جدول‬0‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬:
‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫العدد‬‫النسبة‬%
‫جامعي‬5350.42%
‫جامعي‬ ‫غير‬5443.57%
‫المجموع‬117100%
-‫المستوى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العينة‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫تقارب‬ ‫وجود‬ ‫هو‬ ‫البحث‬ ‫عينة‬ ‫على‬ ‫مالحظته‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫إن‬
‫فهناك‬ ،‫التعليمي‬53‫بنسبة‬ ‫الجامعية‬ ‫للشهادة‬ ‫حامال‬ ‫فردا‬50.42%‫و‬ ،54‫مستويات‬ ‫ذوي‬ ‫فردا‬
‫جامعية‬ ‫غير‬ ‫علمية‬(‫الجامعي‬ ‫دون‬ ‫مستوى‬)‫بنسبة‬43.57%.
‫نوع‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫عن‬ ‫أما‬‫معلمين‬ ‫إلى‬ ‫تقسيمهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬
‫كالتالي‬ ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬ ‫ومعلمين‬ ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬:
‫رقم‬ ‫جدول‬0‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬(‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬)
‫اإلعاقة‬ ‫نوع‬‫العدد‬‫النسبة‬%
‫عقلية‬4341.44%
‫حسية‬6454.11%
‫المجموع‬117100%
-‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫أعاله‬ ‫الجدول‬ ‫في‬ ‫الموضحة‬ ‫البيانات‬ ‫حسب‬
‫بلغ‬64‫بنسبة‬ ‫فردا‬54.11%،‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬ ‫عدد‬ ‫يفوق‬ ‫وهو‬43
‫بنسبة‬ ‫فردا‬41.44%.
‫ثالث‬ ‫عبر‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫المهنية‬ ‫أقدميتهم‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫تقسيم‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬‫فئة‬ ‫كل‬ ‫طول‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫فئات‬
‫يساوي‬5‫سنوات‬.
‫رقم‬ ‫جدول‬0‫األقدمية‬ ‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬.
‫األقدمية‬‫العدد‬‫النسبة‬%
(0-0)‫سنوات‬6051.24%
(0-01)‫سنوات‬2117.34%
00‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬3630.76%
‫المجموع‬117100%
-‫بين‬ ‫ما‬ ‫المهنية‬ ‫أقدميتهم‬ ‫تتراوح‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬(1-5)‫أغلب‬ ‫يمثلون‬ ‫سنوات‬
‫العينة‬ ‫أفراد‬60‫نسبة‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫ومعلمة‬ ‫معلما‬51.24%‫تتراوح‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫ذلك‬ ‫يلي‬ ،
‫من‬ ‫خبرتهم‬11‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬36‫بنسبة‬ ‫معلمة‬ ‫و‬ ‫معلما‬30.76%‫ب‬ ‫ما‬ ‫خبرتهم‬ ‫تتراوح‬ ‫الذين‬ ‫ثم‬ ،‫ين‬
(6-10)‫سنوات‬21‫بنسبة‬ ‫ومعلمة‬ ‫معلما‬17.34%.
5/‫الدراسـة‬ ‫حـدود‬:‫و‬ ‫المكاني‬ ‫اإلطار‬ ‫تشمل‬‫البشري‬ ‫و‬ ‫الزماني‬:
0-0/‫المكاني‬ ‫اإلطار‬:‫التربية‬ ‫مراكز‬ ‫و‬ ‫مدارس‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الميدانية‬ ‫لدراستنا‬ ‫المكاني‬ ‫اإلطار‬ ‫يتحدد‬
‫تسعة‬ ‫عددها‬ ‫البالغ‬ ،‫الخاصة‬(3)، ‫بوعريريج‬ ‫برج‬ ‫و‬ ‫سطيف‬ ‫بواليتي‬‫منها‬(4)‫للتعليم‬ ‫مدارس‬
‫الحسية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫الخاصة‬ ‫المكيف‬(‫والبصرية‬ ‫السمعية‬)‫،و‬(5)‫ذهنيا‬ ‫المعوقين‬ ‫لتأهيل‬ ‫مراكز‬.
0-0/‫الزماني‬ ‫اإلطار‬:‫الذي‬ ، ‫لتربصنا‬ ‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫مدة‬ ‫االجتماعي‬ ‫النشاط‬ ‫مديرية‬ ‫لنا‬ ‫تحدد‬ ‫لم‬
‫أكتوبر‬ ‫في‬ ‫انطلق‬2011‫جانفي‬ ‫غاية‬ ‫إلى‬2012‫لم‬ ‫زياراتنا‬ ‫تمت‬ ‫حيث‬ ،‫المدارس‬ ‫و‬ ‫المراكز‬ ‫ختلف‬
‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫بمعدل‬.
0-0/‫البشري‬ ‫اإلطار‬:‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫تكونت‬(117)‫والذين‬ ‫الخاصة‬ ‫بالتربية‬ ‫ومعلمة‬ ‫معلما‬
،‫بوعريريج‬ ‫وبرج‬ ‫سطيف‬ ‫بواليتي‬ ‫المتخصصة‬ ‫والمراكز‬ ‫المداس‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫يتوزعون‬‫تم‬
‫بين‬ ‫من‬ ‫اختيارهم‬(127)‫ومعلمة‬ ‫معلما‬(‫الكلي‬ ‫المجتمع‬.)
0/‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬:‫البحوث‬ ‫في‬ ‫الباحث‬ ‫بها‬ ‫يستعين‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫اإلحصاء‬ ‫يعتبر‬
‫وسيلتها‬ ‫و‬ ‫خطتها‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫لموضوعية‬ ‫األساسية‬ ‫الشروط‬ ‫يحدد‬ ‫فهو‬ ‫اختالفها‬ ‫على‬ ‫العلمية‬
‫النتائج‬ ‫عليه‬ ‫تنطوي‬ ‫الذي‬ ‫التعميم‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫للموضوع‬ ‫المناسبة‬ ‫التحليل‬ ‫طرق‬ ‫يحدد‬ ‫،كما‬ ‫منهجها‬ ‫و‬
(‫ص‬ ، ‫سنة‬ ‫دون‬ ، ‫السيد‬ ‫البهى‬ ‫فؤاد‬4،3.)
‫كذا‬ ‫و‬ ،‫القلق‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫بحثنا‬ ‫مشكلة‬ ‫كانت‬ ‫لما‬ ‫و‬
‫لبعض‬ ‫تبعا‬ ‫لديهم‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫المعلمين‬ ‫بين‬ ‫الفردية‬ ‫الفروقات‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬
‫مثل‬ ‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬ ‫ببعض‬ ‫اإلستعانة‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫كان‬ ، ‫المتغيرات‬:
*‫المئوية‬ ‫النسبة‬:‫ت‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫حسب‬
(‫عدد‬‫الجزئية‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬/‫البحث‬ ‫لعينة‬ ‫الكلي‬ ‫األفراد‬ ‫عدد‬)*100.
*‫الحسابي‬ ‫المتوسط‬(‫س‬= )
‫سمج‬
‫ن‬
*‫التباين‬(‫ع‬0
=)
‫ن‬
(‫س‬ ‫مج‬ ‫ن‬0
-(‫س‬ ‫مج‬)0
)
*‫الفائية‬ ‫النسبة‬(‫ف‬= )
‫الكبيرالتباين‬
‫الصغيرالتباين‬
‫المناسبة‬ ‫الطريقة‬ ‫واختيار‬ ‫العينات‬ ‫تجانس‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬
‫قيمة‬ ‫لحساب‬(‫ت‬.)
*‫اختبار‬(‫ت‬:)‫الدرجات‬ ‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫داللة‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬‫في‬ ‫الفروق‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬
‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫،تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬...‫بحيث‬:
(‫ت‬= )
‫س‬ ‫س‬
‫ن‬ ‫ن‬
‫ع‬
‫ن‬
‫ع‬
‫ن‬
‫ن‬ ‫ن‬
(‫عينتين‬ ‫حالة‬ ‫في‬‫متساويتين‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫متجانستين‬ ‫مستقلتين‬)
(‫ت‬= )
‫س‬ ‫س‬
‫ع‬
‫ن‬
‫ع‬
‫ن‬
(‫متساويتين‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫متجانستين‬ ‫غير‬ ‫مستقلتين‬ ‫عينتين‬ ‫حالة‬ ‫في‬)
*‫لـ‬ ‫اإلرتباط‬ ‫معامل‬"‫بيرسون‬":‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫،و‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫ثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫استخدامه‬ ‫تم‬
‫بالقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫عالقة‬...‫بحيث‬:
‫ر‬(‫س،ص‬=)
‫ص‬ ‫مج‬ ‫س‬ ‫مج‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫مج‬ ‫ن‬
‫صمج‬ – ‫ص‬ ‫مج‬ ‫ن‬ ‫سمج‬ ‫مج‬ ‫س‬ ‫ن‬
*‫األحادي‬ ‫التباين‬ ‫تحليل‬:‫مجموعتين‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫الدرجات‬ ‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫داللة‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬.
1/‫البيانات‬ ‫عرض‬‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫نتائج‬ ‫استخالص‬ ‫و‬
2/‫الفرضيات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫النتائج‬ ‫مناقشة‬
3/‫العامة‬ ‫النتائج‬‫اسة‬‫ر‬‫للد‬
-‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ملخص‬
،‫نتائج‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫أسفرت‬ ‫وما‬ ‫الدراسة‬ ‫لبيانات‬ ‫عرضا‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫يتضمن‬‫في‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫ومناقشة‬
‫البحث‬ ‫مشكلة‬ ‫و‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ‫الفرضيات‬ ‫ضوء‬.
0/‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫واستخالص‬ ‫البيانات‬ ‫عرض‬:‫ترجمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيانات‬ ‫تفريغ‬ ‫تم‬ ‫لقد‬
‫على‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫استجابات‬‫عرضها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫كمية‬ ‫قيم‬ ‫إلى‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياسي‬
‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫واستخالص‬ ‫ومناقشتها‬.
0-0/‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫حسب‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستويات‬:‫الملحق‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫البيانات‬ ‫إلى‬ ‫استنادا‬
‫رقم‬(12)‫في‬ ‫المعتمد‬ ‫المعيار‬ ‫باستخدام‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لجميع‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫تحديد‬ ‫تم‬ ،
‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫ووفقا‬ ‫المقياس‬(‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫نو‬ ،‫ع‬‫إعاقة‬‫األقدمية‬ ‫التلميذ‬)‫يلي‬ ‫كما‬:
‫رقم‬ ‫جدول‬1‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستويات‬ ‫يوضح‬:
‫ال‬ ‫المستوى‬‫ت‬‫عل‬‫ي‬‫مي‬‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫ع‬‫نو‬‫األقدمية‬
‫جامعي‬‫جامعي‬ ‫غير‬‫حسية‬ ‫إعاقة‬‫إ‬‫عاقة‬‫عقلية‬(0-0)
‫سنوات‬
(0-01)
‫سنوات‬
00‫سنة‬
‫فوق‬ ‫فما‬
‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%
‫خفيف‬ ‫ضغط‬
‫العدد‬=1
%=0.45
0110000000110000000110000000000
‫متوسط‬ ‫ضغط‬
‫العدد‬=15
1346.660213.331346.660213.33036003200320
‫المتغيرات‬
‫مستويات‬
‫الضغط‬
‫المهني‬
%=
12.42
‫مرتفع‬ ‫ضغط‬
‫العدد‬=100
%=
45.47
4444565653534747434317173434
‫حاد‬ ‫ضغط‬
‫العدد‬=1
%=0.45
0110000000110000000000011000000
‫المجموع‬
‫العدد‬=117
%=100
53546443532137
-‫خالل‬ ‫من‬‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫الجدول‬:
*‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬‫من‬ ‫يعانون‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫من‬‫ضغط‬‫مهني‬‫مرتفع‬‫عددهم‬ ‫يبلغ‬ ‫و‬100‫ما‬ ‫أي‬ ،‫فردا‬
‫نسبة‬ ‫يعادل‬47.45%‫من‬‫أفراد‬ ‫مجموع‬‫العينة‬‫معظمهم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬:
‫بنسبة‬ ‫جامعيين‬ ‫غير‬56%،‫بنسبة‬ ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬53%‫،وذوي‬‫مهنية‬ ‫أقدمية‬
‫من‬ ‫تتراوح‬(1-5)‫بنسبة‬ ‫سنوات‬43%(‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬.)
*‫هناك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫حين‬ ‫في‬(15)‫من‬ ‫يعانون‬ ‫فردا‬‫مهني‬ ‫ضغط‬‫متوسط‬‫نسبة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،
12.42%‫من‬‫مجموع‬‫العينة‬ ‫أفراد‬‫معظمهم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬:
‫بنسبة‬ ‫جامعيين‬46.66%‫و‬ ،‫بنسبة‬ ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬46.66%‫تتراوح‬ ‫أقدمية‬ ‫،وذوي‬
‫من‬(1-5)‫بنسبة‬ ‫سنوات‬60%(‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬.)
*‫هنا‬ ‫بينما‬‫كفرد‬‫واحد‬‫يعاني‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫من‬‫ضغطا‬،‫حادا‬ ‫مهنيا‬‫بنسبة‬0.45%‫من‬‫مجموع‬‫أفراد‬
‫العينة‬،،‫جامعي‬ ‫مستوى‬ ‫ذو‬‫من‬ ‫تتراوح‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫أقدمية‬ ‫وذو‬ ، ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصص‬
(6-10)‫سنوات‬.
*‫وفرد‬‫واحد‬‫يعاني‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫من‬‫ضغطا‬،‫خفيفا‬ ‫مهنيا‬‫بنسبة‬0.45%‫من‬‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬،
‫من‬ ‫تتراوح‬ ‫مهنية‬ ‫خبرة‬ ‫وذو‬ ،‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصص‬ ،‫جامعي‬ ‫مستوى‬ ‫ذو‬(1-5)‫سنوات‬.
0-0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫ترتيب‬:‫األبعاد‬ ‫ترتيب‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬(‫المصادر‬)‫في‬ ‫وأهميتها‬ ‫شدتها‬ ‫حسب‬
‫إثارة‬‫الحسابية‬ ‫المتوسطات‬ ‫حساب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫،فيتم‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫بالضغط‬ ‫الشعور‬
‫بعد‬ ‫لكل‬ ‫المئوية‬ ‫والنسب‬‫الجدول‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬:
‫رقم‬ ‫جدول‬8‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ألبعاد‬ ‫المئوية‬ ‫والنسب‬ ‫الحسابية‬ ‫والمتوسطات‬ ‫الترتيب‬ ‫يوضح‬:
‫البعد‬ ‫رقم‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬‫الدرجات‬ ‫متوسط‬‫المئوية‬ ‫النسبة‬%‫األبعاد‬ ‫ترتيب‬
10‫العمل‬ ‫ظروف‬23.5820.1610
10‫العمل‬ ‫عبء‬10.7003.1519
10‫الدور‬ ‫صراع‬11.5203.4510
10‫الدور‬ ‫غموض‬13.0311.1310
10‫المدير‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬11.0103.4218
10‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬11.6203.3410
11‫مع‬ ‫العالقة‬‫الزمالء‬11.3003.6611
18‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬12.3303.4210
19‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫النمو‬11.6303.3310
‫الكلية‬ ‫الدرجة‬116.9499.95
-‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫السابق‬ ‫الجدول‬ ‫خالل‬ ‫من‬"‫العمل‬ ‫ظروف‬"‫مصادر‬ ‫ترتيب‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫المرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫قد‬
،‫المهني‬ ‫الضغط‬‫عليها‬ ‫استجابة‬ ‫بنسبة‬ ‫وذلك‬01.00%(‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫طرف‬ ‫من‬)‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫،مما‬
‫المصادر‬ ‫ذلك‬ ‫،يلي‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫عند‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫إثارة‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫المصدر‬‫التالية‬:،‫الدور‬ ‫غموض‬
‫مع‬ ‫الدور،العالقة‬ ‫صراع‬ ،‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ،‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫المهني‬ ‫التربوي،النمو‬ ‫اإلشراف‬
‫المدير،وأخيرا‬ ‫مع‬ ‫الزمالء،العالقة‬"‫عبء‬‫العمل‬"‫عليه‬ ‫استجابة‬ ‫بنسبة‬19.00%(‫أفراد‬ ‫طرف‬ ‫من‬
‫العينة‬)‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إثارة‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫األقل‬ ‫المصدر‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫،مما‬.
0-0/‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫حسب‬ ‫القلق‬ ‫مستويات‬:‫الملحق‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫البيانات‬ ‫إلى‬ ‫استنادا‬
‫رقم‬(13)‫أفراد‬ ‫لجميع‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫تحديد‬ َ‫م‬َ‫ت‬ ،‫ووفقا‬ ‫المقياس‬ ‫في‬ ‫المعتمد‬ ‫المعيار‬ ‫باستخدام‬ ‫العينة‬
‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬(‫التلميذ،األقدمية‬ ‫إعاقة‬ ‫التعليمي،نوع‬ ‫المستوى‬)‫يلي‬ ‫كما‬:
‫رقم‬ ‫جدول‬19‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستويات‬ ‫يوضح‬‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬
‫المستوى‬‫التعليمي‬‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬‫األقدمية‬
‫جامعي‬‫جامعي‬ ‫غير‬‫إعاقة‬‫حسية‬‫إ‬‫عاقة‬‫عقلية‬(0-0)‫سن‬‫وات‬(0-01)‫سن‬‫وات‬00‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬
‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%
‫بسيط‬ ‫قلق‬
‫العدد‬=0
%=
0.00
06
100
00000610000000543.3300000116.66
‫متوسط‬ ‫قلق‬
‫العدد‬=00
%=
01.10
14501352.772340.550422.221352.770616.661130.55
‫شديد‬ ‫قلق‬
‫العدد‬=00
%=
09.00
0434.741565.210434.741565.21
12
52.170626.040521.73
‫حاد‬ ‫قلق‬
‫العدد‬=00
%=
00.00
2751.322446.152544.0726502344.230317.302034.46
‫المجموع‬
‫العدد‬=
001
%
=011
09080809090001
‫المتغيرات‬
‫مستويات‬
‫القلق‬
-‫أعاله‬ ‫الجدول‬ ‫من‬ ‫يتضح‬‫أن‬:
*‫معظم‬‫من‬ ‫يعانون‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬‫قلق‬‫حاد‬‫بـ‬ ‫عددهم‬ ‫قدر‬ ‫قد‬ ‫و‬(52)‫نسبة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫فردا‬44.44%
‫من‬‫معظمهم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫العينة‬ ‫ألفراد‬ ‫الكلي‬ ‫المجموع‬:
‫بنسبة‬ ‫جامعيون‬51.32%،‫بنسبة‬ ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصون‬50%،‫وذوو‬‫مهنية‬ ‫أقدمية‬
‫تتراوح‬‫من‬(1-5)‫بنسبة‬ ‫سنوات‬44.23%(‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬.)
*‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬(23)‫من‬ ‫يعانون‬ ‫فردا‬‫شديد‬ ‫قلق‬‫نسبة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬13.65%‫من‬‫أفراد‬ ‫مجموع‬
‫معظمهم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫العينة‬:
‫بنسبة‬ ‫جامعيين‬ ‫غير‬65.21%،‫بنسبة‬ ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصون‬65.21%‫،و‬‫أقدمية‬ ‫ذوو‬
‫تتراوح‬ ‫مهنية‬‫من‬(1-5)‫بنسبة‬ ‫سنوات‬52.17%(‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬.)
*‫يعاني‬ ‫بينما‬(36)‫فردا‬‫من‬‫متوسط‬ ‫قلق‬‫نسبة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫أي‬30.76%‫من‬‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬
‫معظمهم‬:
‫جامعيين‬ ‫غير‬‫بنسبة‬52.77%‫،متخصصون‬‫اإلعاقة‬ ‫في‬‫بنسبة‬ ‫الحسية‬40.55%،‫أقدمية‬ ‫وذوو‬
‫تتراوح‬ ‫مهنية‬‫من‬(1-5)‫بنسبة‬ ‫سنوات‬52.77%(‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬.)
*‫ويعاني‬(06)‫من‬ ‫فقط‬ ‫أفراد‬‫بسيط‬ ‫قلق‬‫نسبة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬5.12%‫وهم‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬:
،‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫،متخصصون‬ ‫جامعيون‬(05)‫ذوي‬ ‫منهم‬ ‫أفراد‬‫مهنية‬ ‫أقدمية‬‫من‬ ‫تتراوح‬(1-
5)‫واحد‬ ‫وفرد‬ ‫سنوات‬‫أقدمية‬ ‫ذا‬‫من‬ ‫تتراوح‬11‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬.
-‫النتيجــة‬:‫مبدئي‬ ‫بشكل‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫استخالص‬ ‫يمكن‬ ‫المعروضة‬ ‫البيانات‬ ‫خالل‬ ‫من‬:
*‫تعاني‬‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬‫مرتفع‬ ‫مهني‬ ‫ضغط‬‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫،وهو‬47.45
%‫من‬‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬.
*‫يعاني‬‫معظم‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬‫من‬‫قلق‬‫حاد‬‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫،وهو‬44.44%‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬
‫العينة‬.
0/‫الفرضيات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫النتائج‬ ‫مناقشة‬:
0-0/‫األولى‬ ‫الفرضيـة‬:‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬
‫الخاصة‬ ‫التربية‬.
‫إن‬‫االرتباط‬ ‫معامل‬‫ل‬‫برسو‬‫ن‬‫بين‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫ودرجاتهم‬ ‫القلق‬ ‫في‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫درجات‬
‫يساوي‬(1.98)،‫درجات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫موجب‬ ‫و‬ ‫قوي‬ ‫ارتباط‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫و‬(‫الضغط‬
‫القلق‬ ، ‫المهني‬)‫المحسوبة‬ ‫االرتباط‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫قوية‬ ‫طردية‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬(0.34)‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬
‫اإل‬ ‫الداللة‬ ‫جداول‬ ‫في‬ ‫االرتباط‬ ‫معامل‬‫بـ‬ ‫المقدرة‬ ‫و‬ ‫حصائية‬(1.01)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ ،(1.10)
‫أمام‬ ‫و‬‫حرية‬ ‫درجات‬000.
-‫النتيجـــة‬:‫حقيقية‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬‫فكلما‬ ،‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫عند‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫دالة‬
‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬ ‫ارتفعت‬‫يعني‬ ‫صحيح،وهذا‬ ‫والعكس‬ ‫القلق‬ ‫درجة‬ ‫بالمقابل‬ ‫معها‬ ‫ارتفعت‬
‫تحقق‬‫األولى‬ ‫البحث‬ ‫فرضية‬‫عالقة‬ ‫بوجود‬ ‫القائلة‬‫ارتباطي‬‫موجبة‬ ‫ة‬‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬.
*‫تتعارض‬‫إليه‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫كوبر‬ ‫كيلي‬0980‫عدم‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫التي‬ ‫دراسته‬ ‫في‬ ،
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬-‫القلق‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫مختلف‬ ‫تشمل‬ ‫التي‬-‫ظروف‬ ‫و‬
‫العمل‬.
*‫ف‬‫حين‬ ‫ي‬‫تتفق‬‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫البحث‬ ‫نتيجة‬:‫النيل‬ ‫أبو‬ ‫محمود‬0990‫و‬ ،‫الجعافرة‬ ‫سمية‬
0110:‫دراسة‬ ‫،وكذا‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫بينت‬ ‫التي‬
‫زبدي‬ ‫الدين‬ ‫ناصر‬0110‫القلق‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬
‫لديهم‬‫لدى‬ ‫السلوكية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫القلق‬ ‫وحدوث‬ ‫والمهنية‬ ‫الصحية‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫تفاعال‬ ‫هناك‬ ‫،وأن‬
‫المعلمين،كما‬ ‫هؤالء‬‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫أكدت‬‫منصور‬ ‫الشربيني‬ ‫كامل‬0110‫بخش‬ ‫طه‬ ‫وأميرة‬0111
،‫االكتئاب‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫وبين‬ ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫بين‬ ‫وموجبة‬ ‫دالة‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫أكدته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬
‫در‬ ‫أيضا‬‫كل‬ ‫اسة‬‫من‬(SelzerVinokur 1997, Mulier et all 1975)‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫التي‬‫وجود‬
‫البارانويا‬ ،‫العدوان‬ ، ‫الضغط‬ ، ‫كالقلق‬ ‫االضطرابات‬ ‫مختلف‬ ‫و‬ ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬
‫المخدرات‬ ‫تعاطي‬ ‫و‬ ‫االكتئاب‬ ،.
(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،54)
*‫هذه‬ ‫وترجع‬‫دياليتيكية‬ ‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫كون‬ ‫إلى‬ ‫تقديري‬ ‫في‬ ‫النتيجة‬(‫دائرية‬)‫،أي‬
‫قد‬ ‫،مما‬ ‫متبادل‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫تأثيرها‬ ‫فإن‬ ‫،لذا‬ ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫البعض‬ ‫لبعضها‬ ‫وسببا‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬ ‫أنها‬
‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫بوجود‬ ‫ينبئ‬‫أ‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫المهني،كما‬ ‫والضغط‬ ‫القلق‬‫هم‬
‫ومختلف‬ ‫االنفعاالت‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫المشترك‬ ‫القاسم‬ ‫،باعتباره‬ ‫الضغوط‬ ‫تفرزها‬ ‫التي‬ ‫اإلستجابات‬
‫االضطرابات‬‫والضغط‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫االرتباطية‬ ‫العالقة‬ ‫تلك‬ ‫وجود‬ ‫أيضا‬ ‫يبرر‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ، ‫النفسية‬
‫المهني‬.
2-0/‫الثانيــة‬ ‫الفرضية‬:‫إرتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫موجبة‬‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫بين‬‫المهني‬ ‫الضغط‬.
‫معامالت‬ ‫العينة،نحسب‬ ‫أفراد‬ ‫عند‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫طبيعة‬ ‫لمعرفة‬‫اإلرتباط‬‫في‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫درجات‬ ‫بين‬
‫اآلتي‬ ‫الجدول‬ ‫يوضحه‬ ‫كما‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ودرجاتهم‬ ‫القلق‬:
‫رقم‬ ‫جدول‬01‫االرتباط‬ ‫معامالت‬ ‫لتوضيح‬‫عند‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫وقيم‬ ‫القلق‬ ‫قيم‬ ‫بين‬‫العينة‬ ‫أفراد‬
‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬‫تباط‬‫ر‬‫اال‬ ‫معامالت‬‫الداللة‬ ‫مستوى‬1.10
‫القلق‬
‫العمل‬ ‫ظروف‬1.10‫دالة‬
‫العمل‬ ‫عبء‬1.00‫دالة‬
‫الدور‬ ‫صراع‬1.19‫دالة‬
‫الدور‬ ‫غموض‬1.11‫دالة‬
‫المدير‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬1.00‫دالة‬
‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬1.08‫دالة‬
‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬1.08‫دالة‬
‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬1.00‫دالة‬
‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫المهني‬ ‫النمو‬1.00‫دالة‬
-‫ي‬‫أعاله‬ ‫الجدول‬ ‫من‬ ‫تضح‬‫ارتباطي‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫موجبة‬ ‫ة‬‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬ ‫بين‬
‫بحيث‬ ‫المهني‬‫تراوحت‬‫اإلرتباط‬ ‫معامالت‬ ‫قيم‬‫ما‬‫بين‬(0.44-0.73)،‫معامل‬ ‫قيمة‬ ‫تفوق‬ ‫قيم‬ ‫وهي‬
‫اإلرتباط‬‫المجدولة‬(1.01)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫،عند‬0.05‫حرية‬ ‫درجات‬ ‫وأمام‬115.
0-0-0/،‫العمل‬ ‫وظروف‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬:
*‫نتائج‬‫دراسة‬A.KORENHAUSER 1974‫أن‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫التي‬‫بين‬ ‫واضحة‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬
‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫،كما‬ ‫العمل‬ ‫وظروف‬ ‫الفرد‬ ‫توتر‬‫وظروف‬ ‫للفرد‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫تدهور‬ ‫بين‬ ‫ايجابية‬
‫العمل‬‫عمله‬ ‫فيها‬ ‫يمارس‬ ‫التي‬ ‫السيئة‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬43.)
*‫ويرى‬‫أحمد‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫الخزامي‬0998‫أن‬‫الضوضاء‬، ‫للضغوط‬ ‫كمثير‬ ‫تعتبر‬‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫مما‬
‫التوتر‬ ‫درجة‬ ‫رفع‬‫النفسي‬ ‫التوازن‬ ‫وعدم‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬50.)
*‫يؤدي‬‫التوا‬ ‫اضطراب‬‫الحراري‬ ‫زن‬‫التوازن‬ ‫اضطراب‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫النفسي،والذي‬ ‫الضغط‬ ‫إلى‬
‫النفسي‬،‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫مؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫حيث‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬50.)
*‫المعلم‬ ‫تعرض‬ ‫إن‬‫كيماوية‬ ‫ومواد‬ ‫غبار‬ ‫من‬ ‫العضوية‬ ‫للمذيبات‬‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫بصفة‬ ‫،يؤثر‬
‫في‬ ‫شكوكه‬ ‫يثير‬ ‫قد‬ ‫،مما‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬‫ما‬ ‫،وهذا‬ ‫منها‬ ‫تضرره‬ ‫إمكانية‬ ‫حول‬ ‫نفسه‬
‫قلق‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫يجعله‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬54.)
*‫وحسب‬‫الفاعوري‬ ‫فايزة‬0991‫فإن‬‫التعليمية‬ ‫واألدوات‬ ‫الوسائل‬ ‫ضعف‬‫من‬ ‫مصدر‬ ‫كسادس‬ ‫يأتي‬
‫والثالثون‬ ‫الثالثة‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬(33‫مصدرا‬)، ‫المعلمين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬
‫الروح‬ ‫ضعف‬‫لديهم‬ ‫والمعنوية‬ ‫العلمية‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬55)،‫ما‬ ‫هذا‬‫عن‬ ‫راضين‬ ‫غير‬ ‫يجعلهم‬ ‫قد‬
‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫الضغوط‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬ ‫بهم‬ ‫ويوقع‬ ‫التدريسية‬ ‫لمهامهم‬ ‫إنجازهم‬
‫أهمها‬ ‫من‬.
0-0-0/‫توجد‬‫العمل‬ ‫وعبء‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬ ،:
*‫دراسة‬‫أدمسون‬‫ا‬‫توصلت‬ ‫لتي‬‫الوظيفي‬ ‫والعبء‬ ‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫المتزايدة‬ ‫المسؤوليات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫وما‬ ‫لديهم‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫،تتسبب‬ ‫كاهلهم‬ ‫على‬ ‫الواقع‬
‫كالقلق‬ ‫نفسية‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬54.)
*‫دراسة‬ ‫وأشارت‬‫سارفنشرايبر‬J.SERVAN SCHREIBER 1983‫عمل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫كثيرة‬ ‫أشياء‬
‫على‬ ‫و‬ ‫أنفسهم‬ ‫على‬ ‫وغاضبين‬ ‫قلقين‬ ‫المعلمين‬ ‫يجعل‬ ‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫في‬‫اآلخرين‬.
(‫السابق‬ ‫المرجع‬‫ص‬ ،60)
*‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫أسفرت‬ ‫حين‬ ‫في‬‫وكابالن‬ ‫فرانش‬FRENCH ET CAPLAN0910‫أن‬ ‫على‬
‫العمل‬ ‫في‬ ‫بالتوتر‬ ‫أعلى‬ ‫بدرجة‬ ‫مرتبط‬ ‫النوعي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬(‫ر‬=0.54)‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫من‬ ‫،أكثر‬
‫الكمي‬(‫ر‬=0.41)‫للمعلم‬ ‫مهني‬ ‫ضغط‬ ‫مصدر‬ ‫يمثالن‬ ‫والنوعي‬ ‫الكمي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫من‬ ‫،فكل‬
‫نتائج‬ ‫كذلك‬ ‫إليه‬ ‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والتوتر‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫كعدم‬ ‫أعراض‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫ويتسببان‬
‫دراسة‬‫وكروس‬ ‫مارغوليس‬MARGOLIS ET KROES 1974‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬
‫الفرد‬ ‫وتوتر‬ ‫والنوعي‬ ‫الكمي‬ ‫بشقيه‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫بين‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬61.)
*‫وحسب‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫المسببات‬ ‫من‬ ‫والنوعي،يعد‬ ‫الكمي‬ ‫بشقيه‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫فإن‬
‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫،وهو‬ ‫التعليمي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫للضغوط‬ ‫الرئيسية‬:‫الدافعية‬ ‫،انخفاض‬ ‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫انخفاض‬
‫،التغ‬،‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫،انخفاض‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫يب‬‫االتجاه‬‫،التذمر‬ ‫التعليم‬ ‫نحو‬ ‫السلبي‬
‫والتوتر‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫النفسي،عدم‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬62،63.)
0-0-0/‫توجد‬،‫الدور‬ ‫وصراع‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬:
*‫رأي‬‫آدمس‬D.ADAMS0910:‫القائل‬"‫إن‬‫العملية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫ضغطا‬ ‫يشكل‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬
‫للمعلم‬ ‫والتعب‬ ‫التوتر‬ ‫يسبب‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫،وفي‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬43.)
*‫دراسة‬‫وآخرون‬ ‫كاهن‬KAHN ET AL1964‫صراع‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫بأن‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬
‫عن‬ ‫رضاهم‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫،ويعبرون‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫بتوتر‬ ‫دائما‬ ‫يشعرون‬ ‫بأنهم‬ ‫يصرحون‬ ، ‫الدور‬ ‫في‬ ‫كبير‬
‫عموما‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتجاه‬ ‫و‬ ‫ورؤسائهم‬ ‫زمالئهم‬ ‫اتجاه‬ ‫الثقة‬ ‫بضعف‬ ‫،ويتميزون‬ ‫عملهم‬
(‫ص‬ ،‫السابق‬ ‫المرجع‬71.)
*‫كشفت‬ ‫كما‬‫أخرى‬ ‫دراسات‬‫عالق‬ ‫وجود‬ ‫عن‬‫جهة‬ ‫من‬ ‫الدور‬ ‫وغموض‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫بين‬ ‫ايجابية‬ ‫ة‬
‫التالية‬ ‫والعوامل‬:‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫وترك‬ ‫والغياب‬ ‫التوتر‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬71.)
*‫وأقر‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫التعليمي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫ضاغطة‬ ‫وضعية‬ ‫يمثل‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫بأن‬
‫بنون‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫بالتوتر‬ ‫يشعرون‬ ‫المعلمين‬ ‫يجعل‬ ‫،مما‬‫كالتغيب‬ ‫مهنتهم‬ ‫تجاه‬ ‫سلبية‬ ‫سلوكات‬
‫البعض‬ ‫لبعضهم‬ ‫احترامهم‬ ‫وقلة‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬72.)
0-0-0/،‫الدور‬ ‫وغموض‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬:
*‫دراسة‬‫آخرون‬ ‫و‬ ‫روزنتال‬ROSENTAL ET AL0900‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫التي‬
،‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫ضغط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬‫و‬ ‫المتزايد‬ ‫بالتوتر‬ ‫يشعرون‬‫عملهم‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫بدرجة‬
‫ذواتهم‬ ‫لتقدير‬ ‫فقدانهم‬ ‫جانب‬ ‫،إلى‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬65.)
*‫أعمال‬ ‫نتائج‬ ‫وتوصلت‬‫وآخرون‬ ‫كاهن‬KAHN ET AL0980‫يشعرون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫المهني‬ ‫الرضا‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫مرتفعا‬ ‫مستوى‬ ‫يظهرون‬ ‫الدور‬ ‫بغموض‬(‫ر‬=0.30)،‫التوتر‬ ‫ومن‬
(‫ر‬=0.50( )،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬65.)
*‫أقر‬ ‫حين‬ ‫في‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫سلبيا‬ ‫ضغطا‬ ‫لديه‬ ‫يخلق‬ ‫المعلم‬ ‫عند‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫بأن‬
‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫،وعدم‬ ‫بنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫،زعزعة‬ ‫واإلحباط‬ ‫النفسية‬ ‫بالصراعات‬ ‫شعوره‬ ‫في‬ ‫يتجسد‬ ‫،والذي‬
‫توافر‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫نقص‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫إمكانياته‬ ‫استغالل‬‫المدرسة‬ ‫داخل‬ ‫بأدواره‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬
(‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬67.)
0-0-0/،‫المدير‬ ‫مع‬ ‫والعالقة‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬:
*‫دراسة‬‫زكي‬ ‫غوشة‬1344‫أظهرت‬ ‫التي‬‫يؤثران‬ ‫الفقيرة‬ ‫اإلدارة‬ ‫و‬ ‫التسلطي‬ ‫اإلداري‬ ‫السلوك‬ ‫بأن‬
‫وعل‬ ‫العاملين‬ ‫سلوك‬ ‫على‬ ‫سلبا‬‫المعنوية‬ ‫روحهم‬ ‫ى‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬76)‫قد‬ ‫،مما‬
‫والتوتر‬ ‫الضغوط‬ ‫لمختلف‬ ‫عرضة‬ ‫ويجعلهم‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫وعدم‬ ‫اإلحباط‬ ‫مشاعر‬ ‫لديهم‬ ‫يخلق‬
‫النفسي‬.
*‫أقر‬ ‫و‬‫ميلينجر‬MELLINGER‫بأن‬‫على‬ ‫سلبا‬ ‫،تؤثر‬ ‫ومرؤوسيه‬ ‫المدير‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫قلة‬
‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫،مما‬ ‫بينهما‬ ‫االتصال‬ ‫كفاءة‬‫الطرفين‬ ‫لدى‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫خلق‬ ‫إلى‬(‫السابق‬ ‫المرجع‬
‫،ص‬67.)
*‫أما‬‫حجي‬ ‫إسماعيل‬ ‫أحمد‬0998‫ف‬‫يرى‬‫مثل‬ ‫سيئة‬ ‫بطريقة‬ ‫المهني‬ ‫الوسط‬ ‫في‬ ‫المدير‬ ‫تعامل‬ ‫إذا‬ ‫بأنه‬
‫للعاملين‬ ‫وإحباطا‬ ‫قلقا‬ ‫يسبب‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫أحدهم‬ ‫فيه‬ ‫يقع‬ ‫قد‬ ‫خطأ‬ ‫ألول‬ ‫العقوبات‬ ‫وتوقيع‬ ‫التوبيخ‬
(‫ص‬ ،‫السابق‬ ‫المرجع‬76.)
0-0-0/،‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫والعالقة‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬:
*‫دراسة‬‫محمد‬ ‫ديراني‬0990‫إلى‬ ‫توصلت‬ ‫التي‬‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫التوتر‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫أن‬
‫هي‬ ‫الطلبة‬ ‫مجال‬ ‫في‬:‫نحو‬ ‫السلبية‬ ‫التالميذ‬ ‫اتجاهات‬‫وضعف‬ ‫التعليم‬‫آدائهم‬.
(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬42)
*‫يقر‬ ‫كما‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫لميهم‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يقال‬ ‫لما‬ ‫التالميذ‬ ‫مباالة‬ ‫عدم‬ ‫بأن‬
‫بفقدان‬ ‫المعلم‬ ‫شعور‬ ‫في‬ ‫،يتسبب‬ ‫الدراسية‬ ‫نتائجهم‬ ‫المدرسة،وضعف‬ ‫نحو‬ ‫السلبية‬ ‫،واتجاهاتهم‬
‫اآلخرين‬ ‫ومع‬ ‫نفسه‬ ‫مع‬ ‫صراعات‬ ‫في‬ ‫،ويدخله‬ ‫الصف‬ ‫في‬ ‫السيطرة‬ ‫و‬ ‫التحكم‬
(‫المدير،األولياء،التالميذ‬)‫،م‬‫رضا‬ ‫وعدم‬ ‫وقلقه‬ ‫النفسي‬ ‫ضغطه‬ ‫درجة‬ ‫رفع‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ما‬‫عن‬ ‫ه‬
‫العمل‬(‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬41)
0-0-1/،‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫والعالقة‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬:
*‫رأي‬FRASER T.M0980‫من‬ ‫يحمي‬ ‫العمل‬ ‫زمالء‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫أن‬ ‫حول‬
‫ا‬ ‫المؤثرات‬ ‫كل‬‫لباثولوجية‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬41،42)‫يحصن‬ ‫وجوده‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫،وهذا‬
‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫شباك‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫الفرد‬-‫بينها‬ ‫المشترك‬ ‫القاسم‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫والتي‬-‫حين‬ ‫،في‬
‫اإلضطرابات‬ ‫لتلك‬ ‫مقاومة‬ ‫أقل‬ ‫الفرد‬ ‫يجعل‬ ‫غيابه‬ ‫أن‬.
*‫وحسب‬SARIKI ET COLLY‫فإن‬‫العمل‬ ‫زمالء‬ ‫بين‬ ‫حسن‬ ‫وتفاعل‬ ‫اجتماعي‬ ‫دعم‬ ‫وجود‬
‫النفسي‬ ‫باالحتراق‬ ‫اإلصابة‬ ‫من‬ ‫فف‬َ‫خ‬ُ‫ي‬،-‫الرئيسي‬ ‫والمؤشر‬ ‫البارز‬ ‫العرض‬ ‫فيه‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬-
‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫وطأة‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫يخفف‬ ‫قد‬ ‫الدعم‬ ‫فهذا‬ ‫،وبالتالي‬(‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬41.)
*‫كما‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬FIMIAN0980‫ا‬ ‫أن‬ ‫عن‬‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫يتلقون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫لمعلمين‬
‫هذا‬ ‫يتلقون‬ ‫ممن‬ ‫أكثر‬ ‫كالقلق‬ ‫مرهقة‬ ‫نفسية‬ ‫مظاهر‬ ‫ومن‬ ‫ومهنية‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ،‫والزمالء‬
‫لدعم‬ ‫ا‬.(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬42)
*‫يرى‬ ‫حين‬ ‫في‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫بالتوتر‬ ‫ارتباطا‬ ‫أكثرها‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫أسوء‬ ‫أن‬
‫تلك‬ ‫النفسي،هي‬ ‫واالضطراب‬‫للعالقات‬ ‫ويفتقر‬ ‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫يفتقد‬ ‫الذي‬ ‫للفرد‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬
‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫والصالت‬.(‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬73)
0-0-8/،‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬:
*‫دراسة‬‫المساد‬0980‫من‬ ‫العالي‬ ‫التركيز‬ ‫بأن‬ ‫نتائجها‬ ‫أظهرت‬ ‫التي‬‫النقدي‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫المشرفين‬
‫واتخ‬ ‫توترهم‬ ‫إلى‬ ‫للمعلمين،يؤدي‬‫عدوانيا‬ ‫سلوكا‬ ‫اذهم‬.
(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬45)
*‫يرى‬ ‫و‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫في‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المبنية‬ ‫المعلمين‬ ‫على‬ ‫المدير‬ ‫أحكام‬ ‫بأن‬
‫المعلم‬:‫التعلي‬ ‫للمواد‬ ‫واستعماله‬ ‫لصفه‬ ‫وإدارته‬ ‫الخارجي،تنظيمه‬ ‫ومظهره‬ ‫كنظافته‬‫مراعاة‬ ‫،دون‬ ‫مية‬
‫لهم‬ ‫يقدمه‬ ‫بما‬ ‫واعترافهم‬ ‫له‬ ‫التالميذ‬ ‫تقبل‬ ‫ومدى‬ ‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫تفاعله‬...‫التقييم‬ ‫من‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ،
‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫نظر‬ ‫في‬ ‫وقلق‬ ‫إحباط‬ ‫مصدر‬ ‫يعتبر‬(‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬45.)
9-0-9/‫توجد‬،‫المهني‬ ‫والتطور‬ ‫والترقي‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬‫يؤيد‬ ‫وما‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬:
*‫دراسة‬‫فورني‬FORNEY ET AL0980‫وقلة‬ ‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫أثبتت‬ ‫التي‬
‫الوظيفي‬ ‫الترقي‬ ‫فرص‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬42)،‫القلق‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫بوجود‬ ‫ينبئ‬ ‫قد‬ ‫مما‬
‫النفسي‬ ‫لالحتراق‬ ‫هاما‬ ‫مؤشرا‬ ‫القلق‬ ‫باعتبار‬ ‫الوظيفي‬ ‫الترقي‬ ‫فرص‬ ‫وقلة‬.
*‫دراسة‬ ‫أما‬‫محم‬ ‫ديراني‬‫د‬0990‫وتقويمهم‬ ‫المعلمين‬ ‫ترقية‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫المعايير‬ ‫سوء‬ ‫أن‬ ‫بينت‬ ‫فقد‬
‫لديهم‬ ‫التوتر‬ ‫مصادر‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫تأتي‬‫ما‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫،وتتفق‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫إليه‬ ‫توصلت‬‫دافيد‬
‫فونتانا‬D. FONTANA0990‫باإلحباط‬ ‫المعلم‬ ‫يشعر‬ ‫الترقية‬ ‫غياب‬ ‫في‬ ‫بأنه‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬
‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫،مما‬ ‫والتذمر‬‫الذهني‬ ‫توازنه‬ ‫واختالل‬ ‫نفسيا‬ ‫اضطرابه‬.
(‫السابق‬ ‫المرجع‬‫ص‬ ،31)
*‫أكد‬ ‫حين‬ ‫في‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫للمعلم‬ ‫الحقيقي‬ ‫الوضع‬ ‫مع‬ ‫الوظيفية‬ ‫المكانة‬ ‫تناقض‬ ‫بأن‬
‫والتذمر‬ ‫واإلحباط‬ ‫كالقلق‬ ‫متعددة‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫عنه‬ ‫ينجم‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬30.)
0/‫في‬ ‫بالفروق‬ ‫الخاصة‬ ‫الفرضيات‬ ‫معالجة‬‫المهني‬ ‫الضغط‬:
0-0/‫الثالثـة‬ ‫الفرضية‬:‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫بزيادة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬
‫الخاصة‬.
‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫داللة‬ ‫لمعرفة‬‫متوسطي‬‫درجات‬‫ال‬‫اختبار‬ ‫باستخدام‬ ‫مجموعتين‬(‫ت‬)‫تحويل‬ ‫ينبغي‬ ،
‫كاآلتي‬ ‫الحالية‬ ‫الفرضية‬ ‫تصاغ‬ ‫وعليه‬ ،‫صفرية‬ ‫فرضيات‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫فرضيات‬:
-‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫و‬ ‫الجامعيين‬ ‫المعلمين‬ ‫درجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫الجامعيين‬ ‫غير‬ ‫المعلمين‬.
‫رقم‬ ‫جدول‬00‫قيمة‬ ‫يوضح‬(‫ت‬)‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬.
-‫قيمة‬ ‫إن‬(‫ت‬)‫المحسوبة‬(14.66)‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬(‫ت‬)‫المجدولة‬(1.654)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬
0.05‫حرية‬ ‫درجات‬ ‫أمام‬ ‫و‬(115)‫الدرجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫وبالتالي‬ ،
،‫األكبر‬ ‫هو‬ ‫متوسطهم‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ‫الجامعيين‬ ‫غير‬ ‫المعلمين‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ،‫الفئتين‬ ‫ألفراد‬‫وبالتالي‬
‫وجود‬ ‫تنفي‬ ‫التي‬ ‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نرفض‬‫وجود‬ ‫تثبت‬ ‫التي‬ ‫البديلة‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬ ‫و‬ ‫الفرق‬ ‫هذا‬
‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ومنه‬ ، ‫المتوسطين‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬:
‫المعلمين‬‫الجامعيين‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الجامعيين‬ ‫غير‬.
*‫تتعارض‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫داود‬ ‫نعيم‬0990(‫األردن‬)‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬
‫تعزى‬ ‫بالمصارف‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫فروق‬‫المستوى‬ ‫لمتغير‬
‫م‬ ‫وهو‬ ،‫التعليمي‬‫ا‬‫كذلك‬ ‫إليه‬ ‫توصل‬‫قيسي‬ ‫سامر‬0111(‫فلسطين‬)‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫دراسته‬ ‫في‬
‫ا‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫الشؤون‬ ‫بمديريات‬ ‫العاملين‬ ‫لدي‬ ‫لمهني‬
‫اإلجتماعية‬.(،‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004،‫ص‬105،114)
*‫حين‬ ‫في‬‫تتفق‬‫إليه‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫كندلر‬1342‫حملة‬ ‫أن‬ ‫أظهرت‬ ‫،التي‬ ‫دراسته‬ ‫في‬
‫المتوسطة،ودراسة‬ ‫الشهادات‬ ‫بذوي‬ ‫مقارنة‬ ‫للضغوط‬ ‫عرضة‬ ‫أقل‬ ‫العليا‬ ‫الشهادات‬‫الزعبي‬ ‫محمد‬
0991(‫األردن‬)‫الخدمة‬ ‫مديري‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫أفضت‬ ‫التي‬
‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫المدنية‬(،‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬107،104.)
*‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫ترجع‬ ‫قد‬‫تقديري‬ ‫في‬‫الجامعي‬ ‫غير‬ ‫المعلم‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬(‫الجامعي‬ ‫المستوى‬ ‫دون‬)
‫م‬ ‫و‬ ‫مجريات‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬، ‫التدريسية‬ ‫قدراته‬ ‫و‬ ‫كفاءاته‬ ‫نقص‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ، ‫مهنته‬ ‫تطلبات‬
‫س‬¯‫ع‬0
‫الداللة‬ ‫مستوى‬1.10
‫ت‬=00.00
‫دالة‬
‫جامعي‬
116.57324
‫جامعي‬ ‫غير‬
144.53152.76
‫يضعف‬ ‫و‬ ‫مهنته‬ ‫أعباء‬ ‫تحمل‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ، ‫العلمي‬ ‫مستواه‬ ‫بنقص‬ ‫بدورها‬ ‫والمرتبطة‬
‫المستوى‬ ‫ذو‬ ‫بزميله‬ ‫مقارنة‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫يجعله‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫باالنجاز‬ ‫شعوره‬
‫الجامعي‬.
0-0/‫الرابــعة‬ ‫الفرضية‬:‫يتباين‬‫نوع‬ ‫بتباين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬
‫تالميذهم‬ ‫إعاقة‬.
-‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬ ‫درجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫العقلية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬ ‫و‬ ‫الحسية‬ ‫باإلعاقة‬.
‫رقم‬ ‫جدول‬00‫قيمة‬ ‫يوضح‬(‫ت‬)‫اإلعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬.
‫س‬¯‫ع‬0
‫الداللة‬ ‫مستوى‬1.10
‫ت‬=0.01
‫دالة‬
‫حسية‬ ‫إعاقة‬
114.42245.27
‫عقلية‬ ‫إعاقة‬
120.65153.26
-‫إن‬‫قيمة‬(‫ت‬)‫المحسوبة‬(2.30)‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬(‫ت‬)‫المجدولة‬(0.67)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬
0.05‫حرية‬ ‫درجات‬ ‫أمام‬ ‫و‬(115)‫و‬ ،‫الدرجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫بالتالي‬
‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نرفض‬ ‫لهذا‬ ، ‫العقلية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ‫الفئتين‬ ‫ألفراد‬
‫و‬ ،‫المتوسطي‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫وجود‬ ‫تثبت‬ ‫التي‬ ‫البديلة‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬ ‫و‬ ‫الفرق‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫تنفي‬ ‫التي‬
‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫منه‬:
‫المتخص‬ ‫المعلمين‬‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫العقلية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫صين‬‫المعلمين‬ ‫من‬
‫الحسية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫المتخصصين‬.
*‫تتعارض‬‫إليه‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫محمود‬‫الدبابسة‬0990(‫األردن‬)‫التي‬ ‫دراسته‬ ‫في‬
‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫جوهرية‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬
‫الحركية،و‬ ‫اإلعاقة‬ ‫معلمي‬ ‫ولصالح‬ ‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫لنوع‬ ‫،تعزى‬‫عبد‬ ‫وفيصل‬ ‫القريوتي‬ ‫دراسة‬
‫الفتاح‬(‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫األمارات‬)0998،‫التي‬‫كانت‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫درجات‬ ‫بأن‬ ‫أظهرت‬
‫أع‬‫فئات‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫لى‬(‫بصري‬-‫حركي‬)‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫العاملين‬ ‫بزمالئهم‬ ‫مقارنة‬
‫سمعيا‬ ‫والمعاقين‬(،‫الحمر‬ ‫حسن‬ ‫رائدة‬2006‫،ص‬45،44.)
*‫بينما‬‫تتفق‬‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬
‫من‬(jenkins,Ressandlovell1997)(Dyers,Quine, 1998)،‫ارتباط‬ ‫وجود‬ ‫بينت‬ ‫التي‬
‫ا‬ ‫درجة‬ ‫بين‬ ‫وثيق‬‫،ودراسة‬ ‫التلميذ‬ ‫الشديدة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫درجة‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫لضغط‬‫سعيد‬
‫الدبيش‬0990(‫الرياض‬)‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫تعرضا‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ ‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫معلمي‬ ‫بأن‬ ‫أفادت‬ ‫التي‬
‫األخرى‬ ‫اإلعاقات‬ ‫معلمي‬ ‫من‬ ‫بزمالئهم‬ ‫مقارنة‬(،‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬12004‫،ص‬111.)
*‫إعزاء‬ ‫يمكن‬ ‫قد‬‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫العقلية،إذ‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫التالميذ‬ ‫خصوصية‬ ‫إلى‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬
‫المشكالت‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬‫إعاقتهم‬ ‫بطبيعة‬ ‫المرتبطة‬ ‫السلوكية‬
(،‫المعلم‬ ‫ألوامر‬ ‫اإلنصياع‬ ‫و‬ ‫االنضباط‬ ‫عدم‬ ،‫كالعدوانية‬)...‫التدريس‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫،مما‬
‫المعلم‬ ‫عند‬ ‫الصف‬ ‫إدارة‬ ‫و‬‫تجعله‬ ‫،التي‬ ‫المجهودات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫منه‬ ‫يتطلب‬ ‫شاقا‬ ‫و‬ ‫صعبا‬ ‫أمرا‬
‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصص‬ ‫بزميله‬ ‫مقارنة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫و‬ ‫لإلجهاد‬ ‫أكثرعرضة‬.
0-0/‫الخامســة‬ ‫الفرضية‬:‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهنية‬ ‫األقدمية‬ ‫بزيادة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ينقص‬.
-‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫إحص‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫للمعلمين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫درجات‬ ‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫ائيا‬
‫من‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬(1-5)‫من‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫المعلمين‬ ‫و‬ ،‫سنوات‬(6-10)‫ذوي‬ ‫المعلمين‬ ‫و‬ ،‫سنوات‬
‫من‬ ‫الخبرة‬11‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬.
‫رقم‬ ‫جدول‬00‫االقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫المتوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫لمعرفة‬(‫األحادي‬ ‫التباين‬ ‫بطريقة‬)
‫التباين‬ ‫مصدر‬‫بعات‬‫ر‬‫الم‬ ‫مجموع‬‫ية‬‫ر‬‫الح‬ ‫درجة‬‫التباين‬(‫متوسط‬
‫بعات‬‫ر‬‫الم‬)
‫الفائية‬ ‫النسبة‬(‫ف‬)
‫المجموعات‬ ‫بين‬
475.72237.45(‫ف‬)‫محسوبة‬=0.10
(‫ف‬)‫مجدولة‬=
09.09
‫دالة‬ ‫غير‬
‫المجموعات‬ ‫داخل‬
27552.43114241.64
‫الكلي‬ ‫المجموع‬
24024.13116
‫قيمة‬ ‫إن‬(‫ف‬)‫المجدولة‬(13.43)‫مستوى‬ ‫عند‬‫الداللة‬(0.05)‫حرية‬ ‫بدرجات‬ ‫و‬(114،2)‫أكبر‬
‫قيمة‬ ‫من‬(‫ف‬)‫المحسوبة‬(1.01)‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ،
‫أفراد‬ ‫درجات‬‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫بالتالي‬ ‫،و‬ ‫الثالثة‬ ‫الفئات‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائيا‬
‫المهني‬ ‫األقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬‫،لذا‬ ‫ة‬‫تنفي‬ ‫التي‬ ‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬
‫الفرق‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬‫وعليه‬:
‫يعاني‬‫بنفس‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬‫المهنية‬ ‫أقدميتهم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬.
*‫تتعارض‬‫دراسة‬ ‫نتيجة‬ ‫إليه‬ ‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫بوتسن‬ ‫نانسي‬‫بعنوان‬"‫عمل‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫ومعاناتها‬ ‫المرأة‬"0919‫كلما‬ ‫يزداد‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫التي‬ ،
‫المهنية‬ ‫الخبرة‬ ‫انخفضت‬(،‫شند‬ ‫محمد‬ ‫سميرة‬2000‫،ص‬103)،‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫و‬:‫شوقية‬
‫السمادوني‬‫و‬‫الدبابسة‬ ‫محمود‬0990(‫األردن‬)،‫داود‬ ‫نعيم‬0990(‫األردن‬)‫كشف‬ ‫التي‬‫عن‬ ‫كلها‬ ‫ت‬
‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ‫الخبرة‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬
‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫،وكذا‬ ‫القصيرة‬‫الكخن‬ ‫خالد‬0991(‫فلسطين‬)‫و‬ ‫الفروق‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫أفضت‬ ‫التي‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫لصالح‬5-10‫سنوات‬.
*‫دراسة‬ ‫نتيجة‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫وتتفق‬‫الزع‬ ‫محمد‬‫بي‬0991(‫االردن‬)‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أكدت‬ ‫،التي‬
‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫الخبرة،وهو‬ ‫لسنوات‬ ‫تبعا‬ ‫المدنية‬ ‫الخدمة‬ ‫مديري‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫فروق‬
‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫كذلك‬ ‫إليه‬‫قيسي‬ ‫سامر‬0111(‫فلسطين‬)،‫مديريات‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫كان‬ ‫التي‬
‫المه‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫يعانون‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الشؤون‬‫المهنية‬ ‫خبرتهم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫ني‬.
(،‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004،‫ص‬104،114)
*‫،قد‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫بالضغط‬ ‫الشعور‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫لألقدمية‬ ‫تأثير‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫إن‬
‫لل‬َ‫ذ‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫لعملهم‬ ‫أدائهم‬ ‫سهولة‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫،مما‬ ‫للمعلمين‬ ‫ووضوحها‬ ‫والمهام‬ ‫األدوار‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫ربما‬ ‫يعود‬
‫المهنية‬ ‫خبرتهم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫تعترضهم‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫لديهم‬.
0/‫معالجة‬‫القلـق‬ ‫في‬ ‫بالفروق‬ ‫الخاصة‬ ‫الفرضـيات‬:
0-0/‫السادسـة‬ ‫الفرضية‬:‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫بزيادة‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬.
-‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫و‬ ‫الجامعيين‬ ‫للمعلمين‬ ‫القلق‬ ‫درجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫الجامعيين‬ ‫غير‬ ‫المعلمين‬.
‫رقم‬ ‫جدول‬00‫قيمة‬ ‫يوضح‬(‫ت‬)‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬
‫س‬¯‫ع‬0
‫الداللة‬ ‫مستوى‬1.10
(‫ت‬=)1.00
‫دالة‬ ‫غير‬
‫جامعي‬
24.7235.33
‫جامعي‬ ‫غير‬
23.2213.10
‫قيمة‬ ‫إن‬(‫ت‬)‫المجدولة‬(1.66)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫في‬(0.05)‫أمام‬ ‫و‬‫حرية‬ ‫درجات‬(57،54)‫،أكبر‬
‫قيمة‬ ‫من‬(‫ت‬)‫المحسوبة‬(0.52)‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ،
‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الفئتين،وبالتالي‬ ‫أفراد‬ ‫درجات‬‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائيا‬
‫لمستواهم‬ ‫تبعا‬ ‫الخاصة‬‫وعليه‬ ‫الفرق‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫تنفي‬ ‫التي‬ ‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬ ‫التعليمي،لذا‬:
‫بالقلق‬ ‫شعورهم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬.
(*‫النفسي‬ ‫لإلحتراق‬ ‫الهامة‬ ‫المؤشرات‬ ‫أحد‬ ‫القلق‬ ‫باعتبار‬)‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬‫تتعارض‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬
‫الوابلي‬(‫السعودية‬)0990،‫االنفعالي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫بعد‬ ‫في‬ ‫احصائيا‬ ‫دالة‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬
(‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫أبعاد‬ ‫أحد‬)‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫المعلمين‬ ‫،لدى‬(‫حسن‬ ‫رائدة‬
،‫الحمر‬2006‫،ص‬42)‫،ودراسة‬‫غريب‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫غريب‬(‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬)‫أفادت‬ ‫التي‬
‫أدن‬ ‫الجامعي‬ ‫التعليم‬ ‫طلبة‬ ‫بأن‬‫الجامعي‬ ‫دون‬ ‫التعليم‬ ‫طلبة‬ ‫من‬ ‫المهني‬ ‫المستقبل‬ ‫تجاه‬ ‫قلقا‬ ‫ى‬(‫غريب‬
،‫غريب‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬1335‫،ص‬21.)
*‫و‬‫تتفق‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫داوني‬0989(‫األردن‬)‫دالة‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أظهرت‬ ‫التي‬
‫اإلجهاد‬ ‫بعد‬ ‫في‬ ‫احصائيا‬‫ك‬ ‫التعليمي،ودراسة‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫اإلنفعالي‬‫من‬ ‫ل‬
‫فرح‬ ‫عدنان‬0110(‫قطر‬)‫حامد‬ ‫رنا‬ ‫و‬ ‫يحيى‬ ‫خولة‬ ،0110(‫اليمن‬)،‫عدم‬ ‫عن‬ ‫نتائجها‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬
‫اإلحتراق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫معنوية‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬‫لمتغير‬ ‫الخاصة،تعزى‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫النفسي‬
‫التعليمي‬ ‫المستوى‬(،‫الحمر‬ ‫حسن‬ ‫رائدة‬2006‫،ص‬41،50.)
0-0/‫السابعــة‬ ‫الفرضية‬:‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫يتباين‬‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫بتباين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬
‫تالميذهم‬.
-‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫للمعلمين‬ ‫القلق‬ ‫درجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫والمعلمين‬ ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬.
‫رقم‬ ‫جدول‬00‫قيمة‬ ‫يوضح‬(‫ت‬)‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬
‫قيمة‬ ‫إن‬(‫ت‬)‫المجدولة‬(1.65)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬(0.05)‫وأما‬‫حرية‬ ‫مدرجات‬(115)‫من‬ ‫أكبر‬
‫قيمة‬(‫ت‬)‫المحسوبة‬(0.47)‫دال‬ ‫فرق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ،‫درجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬
‫س‬¯‫ع‬0
‫الداللة‬ ‫مستوى‬1.10
‫ت‬=1.01
‫دالة‬ ‫غير‬
‫حسية‬ ‫إعاقة‬
27.3530.34
‫عقلية‬ ‫إعاقة‬30.3413.66
‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ، ‫الفئتين‬ ‫أفراد‬
‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫تنفي‬ ‫التي‬ ‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬ ‫لذا‬ ،‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬‫وعليه‬ ‫الفرق‬:
‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬‫عند‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬.
*(‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫الهامة‬ ‫المؤشرات‬ ‫أحد‬ ‫القلق‬ ‫باعتبار‬)‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬
‫تتعارض‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬‫السرطاوي‬ ‫زيدان‬0991(‫الرياض‬)‫المعوقين‬ ‫معلمي‬ ‫بأن‬ ‫أفادت‬ ‫،التي‬
‫بزمالئهم‬ ‫مقارنة‬ ،‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫عقليا‬‫اإلعاقات‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذين‬
‫األخرى،ودراسة‬‫الكخن‬ ‫خالد‬0991(‫فلسطين‬)‫يتعرضون‬ ‫السمعية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫معلمي‬ ‫بأن‬ ‫أظهرت‬ ‫التي‬
‫العقلية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫زمالئهم‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬.
(،‫الحمر‬ ‫حسن‬ ‫رائدة‬2006‫،ص‬46،47)
0-0/‫الثامنــة‬ ‫الفرضية‬:‫األقدمية‬ ‫بزيادة‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهنية‬.
-‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫للمعلمين‬ ‫القلق‬ ‫درجات‬ ‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫من‬(1-5)‫من‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫المعلمين‬ ‫و‬ ،‫سنوات‬(6-10)‫من‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫المعلمين‬ ‫و‬ ،‫سنوات‬11‫سنة‬
‫فوق‬ ‫فما‬.
‫رقم‬ ‫جدول‬00‫االقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫المتوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫لمعرفة‬(‫االحادي‬ ‫التباين‬ ‫بطريقة‬)
‫التباين‬ ‫مصدر‬‫بعات‬‫ر‬‫الم‬ ‫مجموع‬‫ية‬‫ر‬‫الح‬ ‫درجة‬‫التباين‬(‫متوسط‬
‫بعات‬‫ر‬‫الم‬)
‫الفائية‬ ‫النسبة‬(‫ف‬)
‫المجموعات‬ ‫بين‬
34.54213.27(‫ف‬)‫محسوبة‬=0.08
(‫ف‬)‫مجدولة‬=09.09
‫دالة‬ ‫غير‬
‫المجموعات‬ ‫داخل‬
2533.4211422.40
‫الكلي‬ ‫المجموع‬
2633.36116
-‫قيمة‬ ‫إن‬(‫ف‬)‫المجدولة‬(13.43)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬(0.05)‫حرية‬ ‫درجات‬ ‫أمام‬ ‫و‬(114،2)
‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬(‫ف‬)‫المحسوبة‬(1.14)‫دال‬ ‫فرق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ،‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬
‫ال‬ ‫،وبالتالي‬ ‫الثالثة‬ ‫الفئات‬ ‫أفراد‬ ‫درجات‬‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫احصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬
‫األقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬‫تنفي‬ ‫التي‬ ‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬ ‫،وبذلك‬ ‫المهنية‬
‫وعليه‬ ‫الفرق‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬:
‫المهنية‬ ‫أقدميتهم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬.
*‫تتعارض‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسات‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬:‫وسالمة‬ ‫مقابلة‬0991(‫األردن‬)‫،محمد‬
0990(‫الكويت‬)‫وبالدوين‬ ‫مارتن‬ ،0990(‫األمريكية‬ ‫تكساس‬ ‫والية‬)،‫أن‬ ‫على‬ ‫جميعها‬ ‫اتفقت‬ ‫التي‬
‫المهنية‬ ‫بالخبرة‬ ‫يتأثر‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫مستوى‬.
(،‫السابق‬ ‫المرجع‬41-44.)
*‫و‬‫تتفق‬‫د‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫اوني‬0989(‫األردن‬)‫تأثير‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫،التي‬
‫ودراسة‬ ،‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫شدة‬ ‫على‬ ‫المهنية‬ ‫للخبرة‬‫الحرتاوي‬0990(‫األردن‬)‫التي‬
‫لديهم‬ ‫المهنية‬ ‫بالخبرة‬ ‫يتأثر‬ ‫ال‬ ‫التربويين‬ ‫المرشدين‬ ‫عند‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫مستوى‬ ‫بأن‬ ‫أفادت‬
.(‫را‬،‫الحمر‬ ‫حسن‬ ‫ئدة‬2006‫،ص‬34،41)
*‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫كل‬ ‫تؤثر‬ ‫ال‬ ‫وبالتــالي‬(‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫التعليمي،نوع‬ ‫المستوى‬،‫األقدمية‬)‫على‬
‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫يعانون‬ ‫بالقلق،فهم‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫شعور‬ ‫مستوى‬
‫و‬ ‫التعليمي‬ ‫مستواهم‬‫الفئة‬ ‫إعاقة‬ ‫ونوع‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫أقدميتهم‬‫َرسونها‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫التي‬.
‫ذلك‬ ‫إرجاع‬ ‫ويمكن‬‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫إثارة‬ ‫في‬ ‫وقوتها‬ ‫وزنها‬ ‫لها‬ ‫مهني‬ ‫ضغط‬ ‫مصادر‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬
‫تمتع‬ ‫من‬ ‫،بالرغم‬ ‫مهنتهم‬ ‫أعباء‬ ‫و‬ ‫صعوبات‬ ‫مع‬ ‫تكيفهم‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫،والتي‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬
‫عوام‬ ‫الميدان،وهي‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫معتبرة‬ ‫مهنية‬ ‫خبرة‬ ‫أو‬ ‫راقي‬ ‫تعليمي‬ ‫بمستوى‬ ‫بعضهم‬‫المفروض‬ ‫من‬ ‫ل‬
‫الضغوط‬ ‫شدة‬ ‫أمام‬ ‫كذلك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫فعال،غير‬ ‫بشكل‬ ‫المهنية‬ ‫ضغوطهم‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬ ‫أن‬
‫التدريسية‬ ‫مهامهم‬ ‫فيها‬ ‫يمارسون‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬.
0/‫للدراســة‬ ‫العامـة‬ ‫النتــائج‬
0-0/‫بالعالقــة‬ ‫الخاصة‬ ‫النتائج‬:
-‫عالقة‬ ‫توجد‬‫ارتباطية‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫والقلق‬
(‫ر‬=1.98.)
-‫عالقة‬ ‫توجد‬‫ارتباطية‬‫عند‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫وبين‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬
‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬(‫العمل،عبء‬ ‫ظروف‬،‫العمل‬‫صراع‬‫الدور،غموض‬
،‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫المدير،العالقة‬ ‫مع‬ ‫الدور،العالقة‬‫ا‬‫الزمالء،اإلشراف‬ ‫مع‬ ‫لعالقة‬
‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫المهني‬ ‫التربوي،النمو‬)‫بحيث‬ ،:
‫ر‬1(=0.71)،‫ر‬2(=1.00)،‫ر‬3(=1.19)،‫ر‬4(=1.11)،‫ر‬5(=1.00)،‫ر‬6(=1.08)،
‫ر‬7(=1.08)،‫ر‬4(=1.00)،‫ر‬3(=1.00.)
0-0/‫بالفــروق‬ ‫الخاصة‬ ‫النتائج‬:
-‫الجامعيين‬ ‫غير‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫يرتفع‬.
-‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫يرتفع‬‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫المهني‬.
-‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬
‫المهنية‬ ‫خبرتهم‬.
-‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫الجامعيين‬ ‫وغير‬ ‫الجامعيين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬.
-‫بن‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫ومعلمو‬ ‫حسيا‬ ‫المعاقين‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬‫الدرجة‬ ‫فس‬.
-‫في‬ ‫أقدميتهم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬
‫العمل‬.
‫الدراسة‬ ‫ملخـــــص‬
‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫مواجهة‬ ‫المعلمين‬ ‫على‬ ‫تفرض‬ ‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫إن‬:‫بعض‬ ‫تشابك‬
‫والسياسية‬ ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫العوامل‬‫لذ‬‫مهامهم‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يعجز‬ ‫ا‬
‫فعالة‬ ‫بصورة‬ ‫التدريسية‬(،‫نعيم‬ ‫حسن‬ ‫أحمد‬ ‫عرفة‬1336‫،ص‬123)‫الذين‬ ‫المعلمين‬ ‫سيما‬ ‫،وال‬
‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫المهنة‬ ‫هذه‬ ‫تتطلبه‬ ‫لما‬ ‫الخاصة،نظرا‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫تالميذ‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬
‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫و‬ ‫كثيرة‬‫مع‬ ‫التعليم‬ ‫بمهنة‬ ‫مقارنة‬‫العاديين‬ ‫من‬ ‫فئات‬.
‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫الحالي‬ ‫البحث‬ ‫يهدف‬ ‫و‬
‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫و‬ ، ‫بوعريريج‬ ‫برج‬ ‫و‬ ‫سطيف‬ ‫بواليتي‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬
‫الفرو‬ ‫معرفة‬ ‫وكذا‬ ، ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬ ‫بين‬‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫ق‬
‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫لدى‬(‫التلميذ،األقدمية‬ ‫إعاقة‬ ‫التعليمي،نوع‬ ‫المستوى‬.)
‫من‬ ‫البحث‬ ‫عينة‬ ‫تكونت‬(117)‫فردا‬(‫معلمة‬ ‫و‬ ‫معلما‬)‫و‬‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫تمثل‬ ‫هي‬32.12%‫مجموع‬ ‫من‬
‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫و‬ ‫األصلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬(127)‫فردا‬(‫معل‬‫معلمة‬ ‫و‬ ‫ما‬)‫العشوائية‬ ‫بالطريقة‬ ‫اختيروا‬ ،
‫مصطفى‬ ‫لمنصوري‬ ‫للمعلمين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫الباحث‬ ‫استخدم‬ ‫وقد‬ ، ‫البسيطة‬(2010)،
‫لـ‬ ‫الصريح‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫و‬J. A TAYLOR(1351)‫بـ‬ ‫ثباته‬ ‫قدر‬ ‫الذي‬(0.30)‫بـ‬ ‫صدقه‬ ‫و‬(0.34)
‫استخدم‬ ‫التطبيق،كما‬ ‫وإعادة‬ ‫التطبيق‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬‫و‬ ‫لعرض‬ ‫إحصائية‬ ‫أساليب‬ ‫عدة‬ ‫الباحثة‬ ‫ت‬
‫النتائج‬ ‫مناقشة‬:‫اختبار‬ ، ‫لبرسون‬ ‫اإلرتباط‬ ‫،معامل‬ ‫المئوية‬ ‫كالنسب‬(‫ت‬)‫الفائية‬ ‫النسبة‬ ، ‫الفروق‬ ‫لداللة‬
(‫ف‬)‫يلي‬ ‫عما‬ ‫البحث‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫األحادي‬ ‫التباين‬ ‫تحليل‬ ، ‫العينات‬ ‫تجانس‬ ‫لمعرفة‬:
-‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫القلق‬ ‫و‬ ‫المهني‬(1.98).
-‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫إرتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬
(‫مع‬ ‫المدير،العالقة‬ ‫مع‬ ‫الدور،العالقة‬ ‫الدور،غموض‬ ‫العمل،صراع‬ ‫العمل،عبء‬ ‫ظروف‬
،‫التالميذ‬‫ا‬‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫المهني‬ ‫التربوي،النمو‬ ‫الزمالء،اإلشراف‬ ‫مع‬ ‫لعالقة‬)‫بحيث‬ ،:
‫ر‬1(=1.10)،‫ر‬2(=1.00)،‫ر‬3(=1.19)،‫ر‬4(=1.11)،‫ر‬5(=1.00)،‫ر‬6(=1.08)،
‫ر‬7(=1.08)،‫ر‬4(=1.00)،‫ر‬3(=1.00.)
-‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬ ‫تعاني‬-(80.01%)‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬-‫ضغط‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬
‫مرتفع‬ ‫مهني‬.
-‫فق‬ ‫وشدتها‬ ‫ألهميتها‬ ‫تبعا‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫ترتيب‬ ‫عن‬ ‫أما‬‫جاء‬ ‫د‬‫كالتالي‬:
-1/‫العمل‬ ‫ظروف‬.
-2/‫الدور‬ ‫غموض‬.
-3/‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬.
-4/‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫المهني‬ ‫النمو‬.
-5/‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬.
-6/‫الدور‬ ‫صراع‬.
-7/‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬.
-4/‫المدير‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬.
-3/‫العمل‬ ‫عبء‬.
-‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫معظم‬ ‫يعاني‬-(00.00%)‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬-‫حاد‬ ‫قلق‬ ‫من‬.
-‫،عند‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬
‫الداللة‬ ‫مستوى‬(0.05)‫لمتغيري‬ ‫تبعا‬ ،(‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫،نوع‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬)‫غير‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ،
‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫و‬ ‫الجامعيين‬.
-‫تو‬ ‫ال‬‫عند‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫جد‬
‫الداللة‬ ‫مستوى‬(0.05)‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ،(‫األقدمية‬.)
-‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫ال‬
‫الداللة‬(0.05)‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ،(‫الت‬ ‫المستوى‬‫األقدمية‬ ،‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ،‫عليمي‬.)
*‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫الباحثة‬ ‫أوصت‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫بنــاء‬ ‫و‬‫االقتراحات‬ ‫و‬ ‫التوصيات‬‫أهمها‬:
1-‫للرفع‬ ‫احتوائها‬ ‫محاولة‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫لموضوع‬ ‫االلتفاف‬ ‫ضرورة‬
‫و‬ ‫الجسدية‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫و‬ ‫أدائهم‬ ‫مستوى‬ ‫من‬‫النفسية‬.
2-‫للرفع‬ ‫التدريبية‬ ‫الدورات‬ ‫و‬ ‫الندوات‬ ‫عقد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ونفسيا‬ ‫مهنيا‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫بمعلمي‬ ‫االهتمام‬
‫التدريبية‬ ‫الدورات‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ،‫مهنتهم‬ ‫في‬ ‫العالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫إلى‬ ‫بهم‬ ‫الوصول‬ ‫و‬ ‫أدائهم‬ ‫مستوى‬ ‫من‬
‫النفسية‬.
3-‫عل‬ ‫بناءا‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫بمدارس‬ ‫المشرفين‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫اختيار‬‫مهنية‬ ‫و‬ ‫علمية‬ ‫أسس‬ ‫و‬ ‫معطيات‬ ‫ى‬.
4-‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ،‫التشجيعية‬ ‫الحوافز‬ ‫و‬ ‫بالرواتب‬ ‫االهتمام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمعلمين‬ ‫المادي‬ ‫بالدعم‬ ‫االهتمام‬
‫تقديم‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫النفسي‬ ‫األمن‬ ‫و‬ ‫باالستقرار‬ ‫المعلم‬ ‫ليشعر‬ ،‫المعيشي‬ ‫المستوى‬ ‫و‬ ‫المبذول‬ ‫األداء‬
‫المعنوي‬ ‫الدعم‬.
5-‫الترفي‬ ‫بالنشاطات‬ ‫االهتمام‬‫لتحسين‬ ‫الرحالت‬ ‫و‬ ‫الحفالت‬ ‫كإقامة‬ ،‫للمعلمين‬ ‫المقدمة‬ ‫والرياضية‬ ‫هية‬
‫الزمالء‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬.
6-‫أكبر‬ ‫بأخذ‬ ‫و‬ ‫مختلفة‬ ‫قطاعات‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫العمل‬
‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫ألبعاد‬ ‫الجيد‬ ‫التقصي‬ ‫و‬ ‫اإلحاطة‬ ‫قصد‬ ‫المتغيرات‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬.
7-‫إرشاد‬ ‫برامج‬ ‫بناء‬‫قبل‬ ‫من‬ ،‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫لخفض‬ ‫ية‬
‫اجتماعيين‬ ‫و‬ ‫نفسانيين‬ ‫مرشدين‬ ‫من‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬.
4-‫والمساندة‬ ‫المساعدة‬ ‫تقديم‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مدارس‬ ‫ومشرفي‬ ‫مديري‬ ‫بتدريب‬ ‫االهتمام‬
‫حتى‬ ،‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫خبرة‬ ‫األقل‬ ‫والمعلمين‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫للمعلمين‬‫عن‬ ‫بمنأى‬ ‫بأنه‬ ‫المعلم‬ ‫يشعر‬ ‫ال‬
‫المدرسية‬ ‫اإلدارة‬.
3-‫من‬ ‫فئة‬ ‫كل‬ ‫وبخصوصية‬ ،‫تعليمية‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫لتالميذ‬ ‫العمرية‬ ‫الخصائص‬ ‫بطبيعة‬ ‫المعلمين‬ ‫توعية‬
‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫فئات‬(‫بنوع‬ ‫المرتبطة‬ ‫السلوكية‬ ‫النقائص،الصعوبات،االضطرابات‬
،‫اإلعاقة‬.)...
10-‫تكوينه‬ ‫فترة‬ ‫أثناء‬ ‫المعلمين‬ ‫توعية‬‫م‬(‫دراستهم‬)‫في‬ ‫تصادفهم‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬ ‫ببعض‬
‫وبرامج‬ ‫مقررات‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫إدراج‬ ‫و‬ ،‫مواجهتها‬ ‫في‬ ‫الفعالة‬ ‫األساليب‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫مع‬ ،‫المهني‬ ‫مشوارهم‬
‫تكوينهم‬.
11-‫كفاءاته‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫بطريقة‬ ‫تؤثر‬ ‫والتي‬ ، ‫العمل‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫الخارجة‬ ‫المعلم‬ ‫مشكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫العمل‬
‫التدريسية‬(‫الم‬ ‫كمشكالت‬،‫السكن‬ ،‫واصالت‬.)....
Résumé de l’étude
Cette étude met l’accent sur la relation entre le stress du travail et la
réaction d’angoisse chez les enseignants de l’éducation spéciale.
- Notre étudevisait a :
1- Découvrir la nature de relation entre le stress du travail et la réaction
d’angoisse chez les enseignants de l’éducation spéciale.
2- Découvrir la nature de relation entre l’angoisse et chaque source du
stress professionnel.
3- Identifier les niveauxdu stress au travail vécus par les enseignants de
l’éducation spéciale.
4- Identifier les niveaux d‘angoisse vécus par les enseignants de
l’éducation spéciale.
5- Connaitre et classer les sources et les causes du stress professionnel chez
les enseignants de l’éducation spéciale, selon leurs intensités (gravités).
6- Savoir l’impact des variables démographiques (niveaud’instruction, type
de l’handicape d’élève,l’ancienneté), sur le niveau du stress professionnel
chez les enseignants de l’éducation spéciale.
7- Savoir l’impact des variables démographiques (niveaud’instruction, type
de l’handicape d’élève, l’ancienneté), sur le niveau d’angoisse chez les
enseignants de l’éducation spéciale.
- Pour réalisé ces objectifs on a adopté:
1- La méthode descriptive pour recueillir des données sur les
phénomènes d’étude(stress professionnel, angoisse), et ne s’arrête pas mais
aussi les manifestations de ces phénomènes et leurs relations, ainsi que
l’analyse et l’interprétation et l’accèsaux résultats obtenus d’après cette
étude.
2- Différent outils pour avoir le maximum desdonnées sur les
phénomènes d’étude ( stress professionnel, angoisse ) , tells que :
l’observation , l’entretien direct et indirect , le questionnaire qui contient
trois (03) parties ( les données personnelles , les questions liées au stress
professionnel , les questions liées ‘a l’angoisse) , ce questionnaire a été
distribué a un échantillon de 117 enseignants de l’éducation spéciale, ce qui
représentent 92.12 % du total de la population d’étude.
3- Les méthodesstatistiques : afin d’analyser statiquement les résultats
d’étude y’compris : le pourcentage, le coefficient de corrélation
« R.Pearson », (T) test, (F) test, (Anova).
- L’étudeactuelle a relevé les résultats suivants ;
1- La présenced’unecorrélation positiveet significative entre le stress
professionnel et l’angoisse (0.98), qui représente une valeur significative
dans les tableaux statistiques aux niveaux de 0.05.
2-La présence d’une corrélation positive etsignificative entre l’angoisse et
chaque source du stress professionnel (les conditions du travail, la charge
du travail, conflit du rôle, ambigüité du rôle, la relation avec le directeur, la
relation avec les élèves, la relation avec les collègues, la supervision
pédagogique, la croissance et l’avancement professionnel)
R1=0.71, R2=0.61, R3=0.79, R4=0.70, R5=0.63, R6=0.68, R7=0.48
R8=0.55, R9=0.54.
3-La majoritédes enseignants de l’éducation spéciale 80.47 %souffrent
d’un niveau aigu dustress professionnel.
4- les sources et les facteurs qui provoquent le stress professionnel chez ces
enseignants sont classés selon leurs intensités comme se suit : les
conditions du travail, ambigüité du rôle, la supervision pédagogique, la
croissance et l’avancement professionnel, la relation avec les élèves, le
conflit du rôle, la relation avec les collègues, la relation avec le directeur, la
charge du travail).
5-La plupart des enseignants de l’éducation spéciale 44.44% soufrent d’un
niveau aigu d’angoisse.
6-En c e qui concerne les hypothèses zéro (H0), le calcule de (T) test et
(Anova) montre :
*la présence d’un effet statiquement significatif pour les variables (niveau
d’instruction, type de l’handicap d’élève), sur le niveau de stress
professionnel chez les enseignants de l’éducation spéciale, et l’absence de
cet effet pour le variable de l’ancienneté.
* L’absence d’un effet statiquement significatif pour les variables
(niveaud’instruction, type de l’handicap d’élève, l’ancienneté), sur le
niveau d’angoisse chez les enseignants de l’éducation spéciale.
- Après cette étude l’administration de l’école spécialisée est conseillée
d’adopter des méthodes et des stratégiescontre ces phénomènes(stress
professionnel, angoisse), afin de réduire ses effets négatifsau niveau de
l’enseignantainsi que l’école, telles que: les formations contenus en ce qui
concerne le taches du travail et la santé Montale et physique (pour les
directeurs et les enseignants), la mise en place des professionnelle en gestion
du stress au niveau des écoles, …….
‫المراجـــع‬ ‫قائمة‬
‫أوال‬:‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫الكتب‬ ‫قائمة‬
1-‫الكريم‬ ‫القرآن‬
2-‫النبوي‬ ‫الحديث‬‫الشريف‬.
3-، ‫البشرية‬ ‫للتنمية‬ ‫الكندي‬ ‫المركز‬ ، ‫التفكير‬ ‫قوة‬ ، ‫الفقي‬ ‫إبراهيم‬2010.
4-‫،ط‬ ‫العالجي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ،‫سرى‬ ‫محمد‬ ‫إجالل‬02، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للطباعة‬ ‫الكتب‬ ‫عالم‬ ،
‫القاهرة‬2000.
5-‫التربوي،ط‬ ‫واإلرشاد‬ ‫القرعان،التوجيه‬ ‫محمد‬ ‫خليل‬ ‫أحمد‬1‫عمان‬ ،‫اإلسراء‬ ‫دار‬ ،
،‫األردن‬2005.
6-‫احمد‬‫مصر‬ ،‫الجامعية‬ ‫المعرفة‬ ‫دار‬ ،‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ،‫عاشور‬ ‫صقر‬1337.
7-‫القاهرة‬ ، ‫المصرية‬ ‫االنجلو‬ ‫مكتبة‬ ، ‫المعاصر‬ ‫النفسي‬ ‫الطب‬ ، ‫عكاشة‬ ‫احمد‬.
4-‫األردن‬ ‫عمان‬ ‫الشروق‬ ‫،دار‬ ‫تطبيقية‬ ‫رؤية‬ ، ‫التدريس‬ ‫تصميم‬ ، ‫عودة‬ ‫احمد‬2004.
3-‫بناء‬ ‫مدخل‬ ،‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ،‫ماهر‬ ‫احمد‬‫ط‬ ،‫المهارات‬02،1335.
10-‫الغرير‬ ‫نايل‬ ‫احمد‬–‫ط‬ ‫الضغوط‬ ‫مع‬ ‫،التعامل‬ ‫اسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫احمد‬01‫الشروق‬ ‫دار‬ ،
، ‫األردن‬ ‫عمان‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬2003.
11-‫،سيزالقي‬ ‫اندرودي‬–‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ، ‫احمد‬ ‫القاسم‬ ‫أبو‬ ‫جعفر‬ ‫ترجمة‬ ، ‫واالس‬ ‫جي‬ ‫ماك‬
‫للبحوث‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫معهد‬ ، ‫اآلداب‬ ‫و‬، ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ،1331.
12-‫التنظيمي،ط‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫غيات،مقدمة‬ ‫فلجة‬ ‫بو‬2‫بن‬ ، ‫الجامعية‬ ‫المطبوعات‬ ‫ديوان‬ ،
،‫الجزائر‬ ‫عكنون‬2006.
13-‫بوبكر‬ ‫بوخريسة‬–‫داود‬ ‫معمر‬–‫يوسف‬ ‫سعدون‬–‫علي‬ ‫سموك‬–‫،دراسات‬ ‫موسى‬ ‫لحرش‬
‫ط‬ ،‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تسيير‬ ‫في‬01‫المحمدية‬ ‫قرطبة‬ ‫،منشورات‬‫الجزائر‬2004.
14-‫مرعي‬ ‫احمد‬ ‫توفيق‬–‫عمان‬ ‫المسيرة‬ ‫دار‬ ،‫الحديثة‬ ‫التربوية‬ ‫المناهج‬ ،‫الحيلة‬ ‫محمود‬ ‫محمد‬
‫األردن‬2004.
15-‫لالضطرابات‬ ‫المعدل‬ ‫الرابع‬ ‫اإلحصاء‬ ‫و‬ ‫التشخيصي‬ ‫للدليل‬ ‫السريع‬ ‫المرجع‬ ، ‫حسون‬ ‫تيسير‬
‫دمشق‬ ، ‫النفسية‬2007.
16-‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬-‫في‬ ‫مقدمة‬ ، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫فواز‬ ‫عمر‬‫،ط‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬01‫المسيرة‬ ‫دار‬ ،
، ‫األردن‬ ‫عمان‬2003.
17-‫،ط‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تطبيقاته‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ،‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬01‫المسيرة‬ ‫دار‬ ،
، ‫األردن‬ ‫عمان‬2001.
14-‫انطوان‬ ‫ترجمة‬ ، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬.‫منشورات‬ ، ‫عالجه‬ ‫و‬ ‫أسبابه‬ ‫اإلجهاد‬ ، ‫الهاشم‬ ‫إ‬
، ‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ‫عويدات‬1337.
13-، ‫مليلة‬ ‫عين‬ ‫الهدى‬ ‫دار‬ ، ‫السفرولوجيا‬ ‫و‬ ‫العالمية‬ ‫االسترخاء‬ ‫تقنيات‬ ‫احدث‬ ، ‫معيزة‬ ‫جليلة‬
‫الجزائر‬2004.
20-‫الضغوط،ط‬ ‫يوسف،إدارة‬ ‫سيد‬ ‫جمعة‬1‫العلوم‬ ‫في‬ ‫والبحوث‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫تطويع‬ ‫،مركز‬
،‫القاهرة‬ ‫الهندسية،جامعة‬2007.
21-‫الغضب،ط‬ ‫لندنفيلد،إدارة‬ ‫جيل‬1‫المملكة‬ ، ‫جرير‬ ‫مكتبة‬ ،،‫السعودية‬ ‫العربية‬2004.
22-‫،ط‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ، ‫زهران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫حامد‬02، ‫القاهرة‬ ‫الكتب‬ ‫عالم‬ ،
1374.
23-‫الشريف‬ ‫النبوي‬ ‫الحديث‬.
-‫الشريف‬ ‫الحديث‬.
24-‫الجماعات‬ ، ‫الجيالني‬ ‫حسان‬:‫الرسم‬ ‫غير‬ ‫للجماعات‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫دراسة‬‫ي‬، ‫هومة‬ ‫دار‬ ، ‫ة‬
‫الجزائر‬2004.
25-‫شحاتة‬ ‫حسن‬–‫أدوارهم‬ ‫و‬ ‫سلوكهم‬ ‫و‬ ‫أنماطهم‬ ، ‫المتعلمون‬ ‫و‬ ‫المعلمون‬ ،‫عميرة‬ ‫أبو‬ ‫محبات‬.
26-‫،ط‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬ ، ‫فايد‬ ‫علي‬ ‫حسين‬01‫القاهرة‬ ، ‫طيبة‬ ‫مؤسسة‬ ،2005.
27-‫نشوان‬ ‫حسين‬–‫التربوي،ط‬ ‫اإلشراف‬ ‫و‬ ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ،‫نشوان‬ ‫عمر‬ ‫جميل‬03،
‫األردن‬ ‫عمان‬ ، ‫الفرقان‬ ‫دار‬2003.
24-‫ط‬ ،‫الخاصة‬ ‫التعلم‬ ‫الياسري،صعوبات‬ ‫نوري‬ ‫حسين‬1‫لبنان‬ ، ‫،بيروت‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫الدار‬ ،
،2006.
23-‫،ط‬ ‫اإلكلينيكي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫المليجي‬ ‫حلمي‬01‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ‫العربية‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ،2000.
30-‫،ط‬ ‫المدرس‬ ‫كفايات‬ ‫مؤشرات‬ ، ‫جبارة‬ ‫هللا‬ ‫حمد‬01‫البيضاء‬ ‫الدار‬ ،2003.
31-‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬–‫رضا‬‫،ط‬ ‫الحياة‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ، ‫هللا‬ ‫عبد‬01،
‫األردن‬ ‫عمان‬ ، ‫صفاء‬ ‫دار‬2003.
32-‫ياسين‬ ‫حمدي‬-‫عسكر‬ ‫علي‬–‫بين‬ ‫التنظيمي‬ ‫و‬ ‫الصناعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫الموسوي‬ ‫حسين‬
‫،ط‬ ‫التطبيق‬ ‫و‬ ‫النظرية‬01‫الحديث‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬ ،1333.
33-‫االجت‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫وأدوات‬ ‫زرواتي،مناهج‬ ‫رشيد‬‫ماعية،ط‬1‫مليلة‬ ‫الهدى،عين‬ ‫،دار‬
،‫الجزائر‬2007.
34-‫،ط‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫مقياس‬ ، ‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬02‫القاهرة‬ ، ‫المصرية‬ ‫النهضة‬ ‫مكتبة‬ ،
2002.
35-‫بلقاسم‬ ‫سالطنية‬–‫،ط‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫أسس‬ ، ‫الجيالني‬ ‫حسان‬01‫الجامعية‬ ‫المطبوعات‬ ‫ديوان‬ ،
‫الجزائر‬ ،2007.
36-‫طبيعته‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ، ‫شيخاني‬ ‫سمير‬‫،ط‬ ‫الذاتية‬ ‫المساعدة‬ ‫و‬ ‫أسبابه‬ ‫و‬01‫الفكر‬ ‫دار‬ ،
‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫العربي‬2003.
37-‫العاملة،ط‬ ‫المرأة‬ ‫لدى‬ ‫العصابية‬ ‫شند،االضطرابات‬ ‫محمد‬ ‫سميرة‬1‫زهراء‬ ‫،مكتبة‬
،‫مصر‬ ‫الشرق،القاهرة‬2000.
34-‫الشريفة‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬.
33-‫،ط‬ ‫التدريس‬ ‫إلى‬ ‫المدخل‬ ، ‫الفتالوي‬ ‫محسن‬ ‫سهيلة‬01‫عمان‬ ‫الشروق‬ ‫دار‬ ،، ‫األردن‬2003.
40-‫الصحي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫داود‬ ‫طعمية‬ ‫شاكر‬ ‫فوزي‬ ‫و‬ ‫بريك‬ ‫درويش‬ ‫وسام‬ ‫ترجمة‬ ، ‫تايلور‬ ‫شيلي‬
‫،ط‬01‫األردن‬ ‫عمان‬ ‫الحامد‬ ‫،دار‬.
41-، ‫الجزائر‬ ‫عنابة‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫العلوم‬ ‫دار‬ ، ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫منهجية‬ ، ‫شروخ‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬
2003.
42-، ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫و‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫محاضرات‬ ‫حداد‬ ‫الطاهر‬‫سطيف‬ ‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬.
43-‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬–‫و‬ ‫التربوية‬ ‫الضغوط‬ ‫إدارة‬ ‫،استراتيجيات‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬
‫،ط‬ ‫النفسية‬01‫الفكر‬ ‫دار‬ ،2006.
44-‫و‬ ‫النفس‬ ‫الحميد،علم‬ ‫عبد‬ ‫شوقي‬ ‫محمود،إبراهيم‬ ‫شحاتة‬ ‫المنعم‬ ‫فرج،عبد‬ ‫شوقي‬ ‫ظريف‬
،‫القاهرة‬ ‫غريب‬ ‫الصناعة،دار‬ ‫مشكالت‬1336.
45-‫الحك‬ ‫عبد‬‫دار‬ ، ‫الناجح‬ ‫المعلم‬ ‫أسلحة‬ ، ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تطبيقات‬ ، ‫الخزامي‬ ‫احمد‬ ‫يم‬
‫مصر‬ ، ‫الطالئع‬2005.
46-‫للكمبيوتر‬ ‫العالمي‬ ‫المكتب‬ ،‫الشخصية‬ ‫سيكولوجية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ،‫شاذلي‬ ‫محمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬
‫اإلسكندرية‬ ،‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬1333.
47-‫االجتماع‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫العيسوي‬ ‫محمد‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬، ‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ، ‫ي‬1374.
44-‫،ط‬ ‫المعاصر‬ ‫اإلنسان‬ ‫و‬ ‫اإلسالم‬ ‫،سيكولوجية‬ ‫العيسوي‬ ‫محمد‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬01‫الراتب‬ ‫دار‬ ،
‫بيروت‬ ، ‫الجامعية‬2001.
43-‫،ط‬ ‫لإلنسان‬ ‫قوة‬ ‫الحديث‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ، ‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬02‫بيروت‬ ، ‫الفرابي‬ ‫دار‬ ،
،1343.
50-‫اضط‬ ‫االكتئاب‬ ،‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬، ‫الكويت‬ ، ‫المعرفة‬ ‫عالم‬ ، ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫راب‬1334.
51-‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ‫الجامعية‬ ‫الدار‬ ، ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫محاضرات‬ ، ‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬
،2001.
52-‫،ط‬ ‫التربوية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫تطبيقاته‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫الجسماني‬ ‫العلي‬ ‫عبد‬01‫العربية‬ ‫الدار‬ ،
‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫للعلوم‬1334.
53-‫الفتاح‬ ‫عبد‬‫دار‬ ، ‫تطبيقاته‬ ‫و‬ ‫التنظيمي‬ ‫و‬ ‫الصناعي‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫النفس‬ ‫،علم‬ ‫دويدار‬ ‫محمد‬
‫مصر‬ ‫الجامعية‬ ‫المعرفة‬2000.
54-‫،ط‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ، ‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬01‫الحامد‬ ‫دار‬ ،2003.
55-‫اإلسكندرية‬ ‫الجامعة‬ ‫شباب‬ ‫مؤسسة‬ ، ‫التربية‬ ‫أصول‬ ، ‫الميالدي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬2004.
56-‫ض‬ ، ‫عسكر‬ ‫علي‬‫ط‬ ، ‫مواجهتها‬ ‫أساليب‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫غوط‬02‫الحديث‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬ ،.
57-‫ط‬ ، ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫دراسات‬ ، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬01،
، ‫العظمى‬ ‫الجماهيرية‬ ‫،مصراتة‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫المطبوعات‬ ‫إدارة‬ ، ‫للمكتبات‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬2004.
54-‫قيا‬ ‫و‬ ‫اإلحصائي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫السيد‬ ‫البهى‬ ‫فؤاد‬‫القاهرة‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ، ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫س‬.
53-‫ط‬ ،‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫إدارة‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬01،‫القاهرة‬ ،‫العربي‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ،
2001.
60-‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬–،‫التربوية‬ ‫المؤسسات‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ،‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬
‫ط‬01،‫األردن‬ ‫عمان‬ ‫المسيرة‬ ‫دار‬ ،2005.
61-،‫مداس‬ ‫فاروق‬‫المدني‬ ‫دار‬ ،‫العمل‬ ‫عالقات‬ ‫تنظيم‬2002.
62-‫ط‬ ، ‫تدريس‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫مناهج‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫اتجاهات‬ ،‫دندش‬ ‫حسنين‬ ‫مراد‬ ‫فايز‬01‫الوفاء‬ ‫دار‬ ،
‫اإلسكندرية‬.
63-‫ط‬ ،‫النفساني‬ ‫الطب‬ ‫أصول‬ ،‫الدباغ‬ ‫فخري‬03،‫العراقية‬ ‫الجمهورية‬ ‫الموصل‬ ‫جامعة‬ ،1344.
64-‫التربية‬ ‫و‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫محاضرات‬ ، ‫زرارقة‬ ‫مامي‬ ‫فيروز‬‫و‬ ‫للنشر‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫دار‬ ،
، ‫الجزائر‬ ‫التوزيع‬2004.
65-،‫الزراد‬ ‫خير‬ ‫محمد‬ ‫فيصل‬‫و‬ ‫العصابية‬ ‫األمراض‬‫الذهانية‬‫و‬‫اإلضطرابات‬
‫السلوكية،ط‬1، ‫لبنان‬ ‫القلم،بيروت‬ ‫،دار‬1374
66-‫،ط‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫منظور‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ، ‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬01‫العلمية‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ،
‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ،1336.
67-‫كامل‬‫،ط‬ ‫الصناعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬01‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫العلمية‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬ ،
1336.
64-‫،ط‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ،‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬01‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫العلمية‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ،
1336.
63-‫الجامعي‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬ ، ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ، ‫العمري‬ ‫وليد‬ ‫ترجمة‬ ، ‫كرياكو‬ ‫كريس‬
،،‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫العين‬2004.
70-‫العربية‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ، ‫الشنيطي‬ ‫فتحي‬ ‫محمد‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفرويدي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أصول‬ ،‫هال‬ ‫كلفن‬
‫لبنان‬ ‫بيروت‬1370.
71-‫ط‬ ، ‫لألبناء‬ ‫النجاح‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫و‬ ‫المدرسة‬ ‫و‬ ‫األسرة‬ ، ‫فهيم‬ ‫كلير‬01‫الدينية‬ ‫الثقافة‬ ‫مكتبة‬ ،
‫القاهرة‬ ،2004.
72-‫الدسوقي‬ ‫كمال‬‫النفسي‬ ‫و‬ ‫العقلي‬ ‫الطب‬ ،:‫األعراض‬ ‫و‬ ‫التصنيفات‬ ، ‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫علم‬
‫،ط‬ ‫المرضية‬01‫بيروت‬ ‫العربية‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ،.
73-‫،ط‬ ‫التربوية‬ ‫البحوث‬ ‫في‬ ‫شائعة‬ ‫أخطاء‬ ، ‫كوجك‬ ‫حسين‬ ‫كوثر‬01‫الكتب‬ ‫عالم‬ ،2007.
74-‫،ط‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫على‬ ‫تتغلب‬ ‫كيف‬ ،‫نوتس‬ ‫كويك‬01‫القاهرة‬ ‫الفاروق‬ ‫دار‬ ،
‫مص‬‫ر‬2003.
75-‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬–، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للطباعة‬ ‫الهدى‬ ‫دار‬ ، ‫اإلجهاد‬ ، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬
‫الجزائر‬2006.
76-‫ط‬ ، ‫التربوية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫الصراع‬ ‫إدارة‬ ، ‫قطيشات‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫ليلى‬01‫الكتاب‬ ‫مركز‬ ،
‫األردن‬ ‫عمان‬ ، ‫األكاديمي‬2006.
77-‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫آثاره‬ ‫و‬ ‫مشكالته‬
‫،ط‬01‫عمان‬ ،‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫الصفاء‬ ‫دار‬ ،2004.
74-‫ط‬ ،‫المعاقين‬ ‫تأهيل‬ ،‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬02،‫األردن‬ ‫عمان‬ ،‫الصفاء‬ ‫دار‬ ،2007.
73-‫،ط‬ ‫اإلبداع‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الهوية‬ ، ‫عيد‬ ‫إبراهيم‬ ‫محمد‬01‫مصر‬ ، ‫القاهرة‬ ‫دار‬ ،2002.
40-‫،ا‬ ‫النابلسي‬ ‫احمد‬ ‫محمد‬‫بيروت‬ ، ‫العربية‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ، ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫اإلنساني‬ ‫التصال‬
1331.
41-‫الجزائر‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫المجد‬ ‫دار‬ ، ‫حياتك‬ ‫جدد‬ ، ‫الغزالي‬ ‫محمد‬2003.
42-‫الجزائر‬ ‫عنابة‬ ‫العلوم‬ ‫،دار‬ ‫المدرسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫علم‬ ، ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫محمد‬2006.
43-‫في‬ ‫االستداللي‬ ‫و‬ ‫الوصفي‬ ‫اإلحصاء‬ ‫في‬ ‫الموجه‬ ، ‫بوعالق‬ ‫محمد‬‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫العلوم‬
‫األمل‬ ‫دار‬ ، ‫التربوية‬ ‫و‬2003.
44-‫،ط‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ، ‫غانم‬ ‫حسن‬ ‫محمد‬01‫اإلسكندرية‬ ‫المصرية‬ ‫المكتبة‬ ،
2003.
45-‫الحديثة‬ ‫التربية‬ ‫دار‬ ، ‫التربوي‬ ‫االتصال‬ ‫سيكولوجية‬ ،‫حمدان‬ ‫زيدان‬ ‫محمد‬.
46-‫ا‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫رعاية‬ ، ‫غبارى‬ ‫سالمة‬ ‫محمد‬‫الجامعي‬ ‫الكتاب‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫لخدمة‬
، ‫الحديث‬2003.
47-‫ط‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫المجتمعي‬ ‫التأهيل‬ ،‫فهمي‬ ‫سيد‬ ‫محمد‬01‫الوفاء‬ ‫دار‬ ،
‫اإلسكندرية‬2007.
44-‫،ط‬ ‫للباحثين‬ ‫التطبيقي‬ ‫الدليل‬ ، ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ، ‫الصيرفي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬02‫وائل‬ ‫دار‬ ،
، ‫األردن‬ ‫عمان‬ ، ‫النشر‬2004.
43-‫كا‬ ‫علي‬ ‫محمد‬‫القاهرة‬ ،‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫مكتبة‬ ،‫مواجهتها‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ،‫مل‬2004.
30-،‫القاهرة‬ ‫الطالئع‬ ‫دار‬ ،‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫و‬ ‫القياس‬ ،‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬
2004.
31-‫البطريق‬ ‫كامل‬ ‫محمد‬–‫القاهرة‬ ‫مكتبة‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫الخدمة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ، ‫الفضل‬ ‫أبو‬ ‫طه‬ ‫حسن‬
‫الحديثة‬.
32-، ‫مسلم‬ ‫محمد‬‫،ط‬ ‫العمل‬ ‫نفس‬ ‫علم‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬01‫الجزائر‬ ‫المحمدية‬ ‫قرطبة‬ ‫منشورات‬ ،
،2007.
33-‫،ط‬ ‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ، ‫مسلم‬ ‫محمد‬01‫الجزائر‬ ‫المحمدية‬ ‫قرطبة‬ ‫دار‬ ،2007.
34-‫،ط‬ ‫العمل‬ ‫إلصابات‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ، ‫إقبال‬ ‫محمد‬ ‫محمود‬01‫عمان‬ ، ‫العربي‬ ‫المجتمع‬ ‫مكتبة‬ ،
، ‫االردن‬2005.
35-‫غالب‬ ‫مصطفى‬‫بيروت‬ ،‫الهالل‬ ‫مكتبة‬ ‫و‬ ‫دار‬ ،‫النفسية‬ ‫الموسوعة‬ ‫سبيل‬ ‫في‬1343.
36-‫،ط‬ ‫المهنية‬ ‫السالمة‬ ‫و‬ ‫الصحة‬ ،‫الشويهدي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫مفتاح‬01‫جامعة‬ ‫منشورات‬ ،07
‫النشر‬ ‫و‬ ‫المطبوعات‬ ‫إدارة‬ ‫للمكتبات‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ،‫أكتوبر‬.
37-‫مواجهتها،منشورات‬ ‫وكيفية‬ ‫والمدرسية‬ ‫النفسية‬ ‫مصطفى،الضغوط‬ ‫منصوري‬
‫قرطب‬‫الجزائر‬ ‫ة،المحمدية‬2010.
34-‫المهني،،ط‬ ‫والتوجيه‬ ‫النفسي‬ ‫حماد،اإلرشاد‬ ‫أبو‬ ‫الدين‬ ‫ناصر‬1،‫الحديث‬ ‫الكتب‬ ‫،عالم‬
،‫إربد،األردن‬2004.
33-، ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ،‫عدون‬ ‫دادي‬ ‫ناصر‬2003.
100-‫ط‬ ، ‫تربويا‬ ‫و‬ ‫مهنيا‬ ‫العصابية‬ ‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫أعراض‬ ، ‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬01،‫دار‬
‫األردن‬ ‫عمان‬ ‫المناهج‬2007.
101-‫المصرية‬ ‫االنجلو‬ ‫مكتبة‬ ، ‫نظرياتها‬ ‫و‬ ‫طبيعتها‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ، ‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬ ‫هارون‬
‫القاهرة‬ ،1333.
102-، ‫لإلنسان‬ ‫اليومي‬ ‫السلوك‬ ‫عبر‬ ‫الداخلية‬ ‫الحواس‬ ‫دراسة‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ،‫نصري‬ ‫يحيى‬ ‫هاني‬
‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫األرقم‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫األرقم‬ ‫شركة‬.
103-‫احمد‬ ‫هناء‬‫،ط‬ ‫السلطانية‬ ‫األورام‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تخفيف‬ ‫أساليب‬ ، ‫شويخ‬01،
‫الجديدة‬ ‫مصر‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫إيتراك‬2007.
104-‫خليفة‬ ‫احمد‬ ‫السيد‬ ‫وليد‬–،‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫االتجاهات‬ ،‫عيسى‬ ‫علي‬ ‫مراد‬
‫ط‬01،‫اإلسكندرية‬ ‫الوفاء‬ ‫دار‬ ،2006.
105-‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ،‫فرح‬ ‫احمد‬ ‫ياسر‬‫ط‬ ،‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫مواجهة‬ ‫و‬01‫للنشر‬ ‫الحامد‬ ‫دار‬ ،
،‫األردن‬ ‫عمان‬ ،‫التوزيع‬ ‫و‬2004.
‫ثانيــا‬:‫والدراسات‬ ‫المجالت‬ ‫قائمة‬
1-‫الشباب‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫مريم،أساليب‬ ‫محمود‬ ‫رجاء‬ ‫و‬ ‫األحمد‬ ‫أمل‬
‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫العلوم‬ ‫الجامعي،مجلة‬(‫ومحكمة‬ ‫علمية‬ ‫مجلة‬
‫متخصصة،فصلية‬ ‫و‬)‫،مجلد‬10‫،عدد‬01‫التربية،البحرين،مارس‬ ‫،كلية‬2003.
2-‫و‬ ‫بالقلق‬ ‫وعالقتها‬ ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ،‫بخش‬ ‫طه‬ ‫أميرة‬‫أمهات‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫لدى‬ ‫اإلكتئاب‬
‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫العلوم‬ ‫والعاديين،مجلة‬ ‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬(‫ومحكمة‬ ‫علمية‬ ‫مجلة‬
‫متخصصة،فصلية‬ ‫و‬)‫،مجلد‬04‫،عدد‬03‫،كل‬‫البحرين،سبتمبر‬ ‫،جامعة‬ ‫التربية‬ ‫ية‬2007.
3-‫باألمراض‬ ‫وعالقتها‬ ‫الحياة‬ ‫نجيب،ضغوط‬ ‫محمد‬ ‫،محمدمحمود‬ ‫سالم‬ ‫أحمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫إيناس‬
‫نفسية‬ ‫الجامعة،دراسات‬ ‫طالب‬ ‫الشخصية،لدى‬ ‫خصال‬ ‫وبعض‬ ‫السيكوسوماتية‬(‫علمية‬ ‫دورية‬
‫محكمة‬ ‫سنوية‬ ‫ربع‬ ‫سيكولوجية‬)‫،مجلد‬12‫،عدد‬03‫النفسيي‬ ‫األخصائيين‬ ‫،رابطة‬‫ن‬
،‫المصرية‬2002.‫القلق‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫بالضغوط‬ ‫المرتبطة‬ ‫منصور،المتغيرات‬ ‫الشربيني‬ ‫كامل‬
‫النفس،مجلد‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫عربية‬ ‫واالكتئاب،دراسات‬02‫،عدد‬01‫غريب،القاهرة‬ ‫،دار‬
‫،مصر،يناير‬2003.
4-‫للمشقة‬ ‫المثيرة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫ترتيب‬ ،‫يوسف‬ ‫سيد‬ ‫جمعة‬(‫مقارنة‬ ‫ثقافية‬ ‫دراسة‬)‫المصرية‬ ‫المجلة‬ ،
‫للدراسا‬‫عدد‬ ،‫النفسية‬ ‫ت‬01‫سبتمبر‬ ،‫النفسية‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬ ‫الجمعية‬ ،1331.
5-‫مواجهتها‬ ‫وأساليب‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫المعطي،ضغوط‬ ‫عبد‬ ‫مصطفى‬ ‫حسن‬(‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫دراسة‬
‫األندونيسي‬ ‫و‬ ‫المصري‬ ‫المجتمع‬)‫النفسية،عدد‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬ ‫،المجلة‬(04)‫،الجمعية‬
،‫النفسية‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬1334.
6-‫مصطف‬ ‫حسن‬‫كلية‬ ‫،مجلة‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫وعالقتها‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫المعطي،ضغوط‬ ‫عبد‬ ‫ى‬
‫بالزقازيق،عدد‬ ‫التربية‬13‫األول،ديسمبر‬ ‫،الجزء‬1332.
7-‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫والعمرية‬ ‫الجنسية‬ ‫محمد،الفروق‬ ‫شعبان‬ ‫علي‬ ‫رجب‬
‫،عدد‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫،مجلة‬34‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫التاسعة،الهيئة‬ ‫،السنة‬،‫للكتاب‬1335(‫فصلية‬.)
4-‫مجلة‬ ‫النفسية‬ ‫الصدمة‬ ‫في‬ ‫الزمن‬ ‫منظور‬ ‫اضطرابات‬ ، ‫شرفي‬ ‫الصغير‬ ‫محمد‬ ، ‫هللا‬ ‫جار‬ ‫سليمان‬
‫العدد‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫اآلداب‬10‫سطيف‬ ‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬ ،2003.
3-‫مجلد‬ ،‫التربية‬ ‫كلية‬ ‫الطريري،مجلة‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫سليمان‬04‫،عدد‬03‫،جامعة‬ ‫التربية‬ ‫،كلية‬ ،
‫اإلمارا‬،‫ت‬1334.
10-‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫على‬ ‫العامة‬ ‫الذات‬ ‫وفعالية‬ ‫الخبرة‬ ‫سكران،أثر‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬
‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫للبحوث‬ ‫محكمة‬ ‫علمية‬ ‫مجلة‬ ‫،التربية‬ ‫اإلبتدائية‬ ‫المرحلة‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬
‫عدد‬ ،‫واإلجتماعية‬63‫التربية،يناير‬ ‫األزهر،كلية‬ ‫،جامعة‬1334.
11-‫،عماد‬ ‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬‫الكرك‬ ‫محافظة‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫الزغول،مصادر‬
‫التربوية‬ ‫العلوم‬ ‫المتغيرات،مجلة‬ ‫ببعض‬ ‫وعالقتها‬(‫سنوية‬ ‫ومحكمة،نصف‬ ‫علمية‬)‫،عدد‬03‫،كلية‬
،‫قطر‬ ‫التربية،جامعة‬2003.
12-‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ ‫العمري،ضغوط‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫عبيد‬:‫الدراسات‬ ‫ميدانية،قسم‬ ‫دراسة‬
‫اآلداب‬ ‫االجتماعية،كلية‬،‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫،المملكة‬ ‫الرياض‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫،جامعة‬2003.
13-‫مهامهم‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫أساتذة‬ ‫تعوق‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫غنيم،بعض‬ ‫حسن‬ ‫أحمد‬ ‫عرفة‬
‫الثانوية‬ ‫بالمرحلة‬(‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫و‬ ‫مصر‬ ‫في‬)‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫للبحوث‬ ‫التربية‬ ‫،مجلة‬
‫واالجتماعية‬(‫ومحكمة‬ ‫علمية‬)‫ج‬‫التربية،ابريل‬ ‫،كلية‬ ‫األزهر‬ ‫امعة‬1336.
14-‫تدركها‬ ‫كما‬ ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫مواجهة‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ، ‫علي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
‫مج‬ ، ‫نفسية‬ ‫دراسات‬ ‫مجلة‬ ، ‫المتزوجات‬ ‫العامالت‬7‫عدد‬ ،2‫النفسانيين‬ ‫األخصائيين‬ ‫رابطة‬ ،
‫افريل‬ ‫المصرية‬1337.
15-‫العن‬ ‫خلف‬ ‫عوض‬ ، ‫المشعان‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬‫ورؤساء‬ ‫المدراء‬ ‫لدى‬ ‫الوظيفي‬ ‫زي،الرضا‬
‫نفسية،مجلد‬ ‫والخاص،دراسات‬ ‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫والموظفين‬ ‫األقسام‬03‫،عدد‬02‫،رابطة‬
‫المصرية‬ ‫النفسيين‬ ‫األخصائيين‬(‫دائم‬.)
16-‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫المهني‬ ‫الرضا‬ ‫في‬ ‫مقارنة‬ ‫،دراسة‬ ‫المشعان‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬
‫نفسية،مجلد‬ ‫الخاص،دراسات‬ ‫والقطا‬03‫،عدد‬04‫النفسيين‬ ‫األخصائيين‬ ‫،لرابطة‬(‫دائم‬)
،‫،القاهرة‬1333.
17-‫العمل‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫المشعان،مصادر‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬(‫غير‬ ‫الحكوميين‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬
‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫الحكوميين‬)‫األنجلو‬ ‫مكتبة‬ ‫النفسية،توزيع‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬ ‫،المجلة‬
‫المصرية،القاهرة‬1334.
14-‫غري‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫غريب‬‫التعليم‬ ‫بمرحلتي‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫عند‬ ‫ب،القلق‬
‫األنجلو‬ ،‫ومصر‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫نفسية‬ ‫بحوث‬ ‫مجلة‬ ،‫الجامعي‬ ‫وقبل‬ ‫الجامعي‬
،‫المصرية‬1335.
13-‫الشخصية،المجلة‬ ‫متغيرات‬ ‫ببعض‬ ‫وعالقته‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫النفسية‬ ‫عزت،الضغوط‬ ‫فوزي‬
‫النفسية،مجلد‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬07‫،عدد‬16‫مكتبة‬ ‫النفسية،توزيع‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬ ‫،الجمعية‬
،‫يونية‬ ،‫المصرية‬ ‫األنجلو‬1337.
20-‫والقلق‬ ‫النفسية‬ ‫بالضغوط‬ ‫المرتبطة‬ ‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫منصور،بعض‬ ‫الشربيني‬ ‫كامل‬
،‫اإلكتئاب‬ ‫و‬‫النفس،مجلد‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫عربية‬ ‫دراسات‬02‫،عدد‬01،‫غريب‬ ‫،دار‬2003.
21-‫عمليات‬ ، ‫إبراهيم‬ ‫الباسط‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬‫المتغيرات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫عالقتها‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫تحمل‬
‫العدد‬ ، ‫الثالثة‬ ‫السنة‬ ، ‫التربوية‬ ‫البحوث‬ ‫مركز‬ ‫مجلة‬ ، ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬05‫قطر‬ ‫جامعة‬ ،
1334.
22-‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ،‫الزديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬
‫دم‬ ‫جامعة‬ ‫،مجلة‬ ‫المتغيرات‬ ‫ببعض‬ ‫وعالقتها‬ ‫الخاصة‬‫مجلد‬ ،‫شق‬23‫،عدد‬02‫سنة‬ ،2007.
23-‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫لدى‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أبعاد‬ ‫التويجري،بعض‬ ‫المحسن‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬
‫مجلد‬ ‫نفسية‬ ‫بالرياض،دراسات‬ ‫اإلسالمية‬ ‫سعود‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫اإلمام‬ ‫بجامعة‬05‫،عدد‬03‫،رابطة‬
‫المصرية‬ ‫النفسيين‬ ‫األخصائيين‬(‫دائم‬)1335.
24-‫شو‬ ‫الغباشي،هناء‬ ‫الصبوة،سهير‬ ‫نجيب‬ ‫محمد‬‫النفس،مجلد‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫عربية‬ ‫،دراسات‬ ‫يخ‬
03‫،عدد‬01‫القاهرة،يناير‬ ، ‫غريب‬ ‫،دار‬2004.
25-‫وتقدير‬ ‫الجمود‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫للصدمة‬ ‫التالية‬ ‫الضغوط‬ ‫اضطراب‬ ‫بين‬ ‫تركي،العالقة‬ ‫أحمد‬ ‫مصطفى‬
‫اإلنسانية،عدد‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة،المجلة‬ ‫طلبة‬ ‫عند‬ ‫الذات‬62‫عشر،مجلس‬ ‫السادسة‬ ‫،السنة‬
‫العلمي،جامعة‬ ‫النشر‬،‫الكويت‬1334.
26-‫النفس‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫و‬ ‫بالمشقة‬ ‫وعالقته‬ ‫كاستعداد‬ ‫عامر،اإلبداع‬ ‫النيل،أيمن‬ ‫أبو‬ ‫هبة‬
‫النفس،مجلد‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫عربية‬ ‫جسمية،دراسات‬05‫،عدد‬02،‫،مصر‬ ‫القاهرة‬ ‫غريب‬ ‫،دار‬2006.
27-‫مركز‬ ‫اإلرشادية،مجلة‬ ‫وحاجاتهم‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫محمد،الضغوط‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫يوسف‬
‫البحوث‬‫التربوية،عدد‬15‫قطر،يناير‬ ‫،جامعة‬1333.
‫ثالثــا‬:‫األطروحات‬ ‫و‬ ‫الرسائل‬
1-‫منتوري‬ ‫جامعة‬ ‫دكتوراه‬ ‫رسالة‬ ، ‫باإلجهاد‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫أنماط‬ ، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬
‫قسنطينة‬2004.
2-، ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ، ‫الجامعي‬ ‫األستاذ‬ ‫لدى‬ ‫اإلجهاد‬ ‫مستويات‬ ‫و‬ ‫مصادر‬ ، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬
‫لخضر‬ ‫الحاج‬ ‫جامعة‬،‫باتنة‬2002.
3-‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬ ‫الجزائري،مذكرة‬ ‫المجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫في‬ ‫المعلم‬ ‫صورة‬ ،‫حبيب‬ ‫صافي‬ ‫بن‬
‫تلمسان‬ ،‫بلقايد‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫األنثروبولوجيا،جامعة‬،2006.
4-، ‫المسجونين‬ ‫المدمنين‬ ‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫عالقة‬ ، ‫سميرة‬ ‫بوزقاق‬
‫قصدي‬ ‫جامعة‬ ، ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬، ‫ورقلة‬ ‫مرباح‬2006.
5-‫منتوري‬ ‫جامعة‬ ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ، ‫التنظيمي‬ ‫بالوالء‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ، ‫كعبار‬ ‫جمال‬
‫قسنطينة‬2010.
6-‫اإلجازة‬ ‫درجة‬ ‫لنيل‬ ‫مقدم‬ ‫النفسي،بحث‬ ‫بالتمريض‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫،الضغوط‬ ‫ملحم‬ ‫رؤى‬
،‫دمشق‬ ‫،جامعة‬ ‫التربية‬ ‫النفسي،كلية‬ ‫اإلرشاد‬ ‫في‬2004.
7-‫حسن‬ ‫رائدة‬‫تخرج‬ ‫الخاصة،مشروع‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫الحمر،مستوى‬
‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫بكالوريوس‬"‫خاصة‬ ‫فئات‬"‫النفس،جامعة‬ ‫علم‬ ‫التربية،قسم‬ ‫،كلية‬
،‫البحرين‬2006.
4-‫المراحل‬ ‫بمختلف‬ ‫الجزائريين‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫،مصادر‬ ‫مليكة‬ ‫خوجة‬ ‫شارف‬
‫الما‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬ ‫التعليمية،مذكرة‬،‫وزو‬ ‫تيزي‬ ‫جستير،جامعة‬2011.
3-‫جامعة‬ ، ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ‫الوطني‬ ‫الدرك‬ ‫عمال‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫،مصادر‬ ‫فاطمة‬ ‫شتوح‬
‫قسنطينة‬ ‫منتوري‬2010.
10-‫رسالة‬ ، ‫السكري‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫بمرض‬ ‫المصابات‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ، ‫نعيمة‬ ‫طيبي‬
، ‫ماجستير‬2007.
11-‫الما‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬ ‫سحنون،مذكرة‬ ‫العرباوي‬‫البدنية‬ ‫التربية‬ ‫ومناهج‬ ‫فينظريات‬ ‫جستير‬
،‫،الشلف‬ ‫علي‬ ‫بو‬ ‫بن‬ ‫حسيبة‬ ‫والرياضة،جامعة‬ ‫البدنية‬ ‫التربية‬ ‫معهد‬ ،‫والرياضية‬2003.
12-‫جامعة‬ ، ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ، ‫التنظيمي‬ ‫بالصراع‬ ‫عالقته‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ، ‫الدين‬ ‫سعد‬ ‫عطوي‬
‫منتوري‬2010.
13-‫األسري‬ ‫التوافق‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الدعدي،الضغوط‬ ‫ومحمد‬ ‫شمسي‬ ‫غزالن‬‫من‬ ‫عينة‬ ‫لدى‬ ‫والزواجي‬
‫القرى‬ ‫أم‬ ‫النفسي،جامعة‬ ‫اإلرشاد‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬ ‫،مدكرة‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫و‬ ‫آباء‬
،‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫،المملكة‬2004.
14-، ‫باتنة‬ ‫لخضر‬ ‫الحاج‬ ‫جامعة‬ ، ‫التنظيم‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ، ‫سميرة‬ ‫لغويل‬2005.
15-‫ص‬ ‫على‬ ‫تأثيره‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ، ‫سعاد‬ ‫مخلوف‬‫الصحية‬ ‫بالمراكز‬ ‫العاملين‬ ‫األطباء‬ ‫حة‬
، ‫قسنطينة‬ ‫منتوري‬ ‫جامعة‬ ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ،2006.
16-‫جامعة‬ ، ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ، ‫المهني‬ ‫بالتوافق‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ، ‫موسى‬ ‫مطاطلة‬
‫قسنطينة‬ ‫منتوري‬2010.
17-‫النمط‬ ‫ذوي‬ ‫للمعلمين‬ ‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ،‫عمار‬ ‫كرم‬ ‫نشوة‬(‫أ‬.‫ب‬)‫المواجه‬ ‫بأساليب‬ ‫عالقته‬ ‫و‬‫ة‬
‫مصر‬ ‫الفيوم‬ ‫جامعة‬ ‫ماجستير‬ ‫،رسالة‬2007.
‫رابعــا‬:‫المعاجم‬ ‫و‬ ‫القواميس‬
1-‫عبد‬ ‫كامل‬ ‫محمد،مصطفى‬ ‫القدر‬ ‫عبد‬ ‫قنديل،حسين‬ ‫عطية‬ ‫طه،شاكر‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫فرج‬
‫النفسي،ط‬ ‫والتحليل‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫الفتاح،موسوعة‬1‫الصباح،الصفاة‬ ‫سعاد‬ ‫،دار‬–،‫الكويت‬1333.
2-‫النفس‬ ‫علم‬ ‫الحنفي،موسوعة‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬‫النفسي،ط‬ ‫والتحليل‬1،‫مدبولي‬ ‫،مكتبة‬1334.
3-‫هنداوي،كتاب‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬ ‫وتحقيق‬ ‫الفراهيدي،ترتيب‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫الخليل‬ ‫تصنيف‬
‫العين،ط‬1،‫العلمية،بيروت،لبنان‬ ‫الكتب‬ ‫بيضون،دار‬ ‫علي‬ ‫محمد‬ ‫،منشوررات‬2003.
5-‫،ط‬ ‫واألعالم‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫المنجد‬23‫للتوزيع،بيروت‬ ‫الشرقية‬ ‫المشرق،المكتبة‬ ‫،دار‬-‫لبنان‬-
6-‫عربي‬ ‫الممتاز‬ ‫المدرسي‬ ‫مومني،القاموس‬ ‫عيسى‬-‫والتوزيع،عنابة‬ ‫للنشر‬ ‫العلوم‬ ‫عربي،دار‬-
،‫الجزائر‬2004.
7-‫التربية،ط‬ ‫لعلوم‬ ‫الموسوعي‬ ‫أوزي،المعجم‬ ‫أحمد‬1‫ا،الدار‬ ‫الجديدة‬ ‫النجاح‬ ‫،مطبعة‬
،‫المغربية‬ ‫البيضاء،المملكة‬.2006.
4-‫ج‬ ‫و‬ ‫البالنش‬ ‫جان‬.‫ب‬.‫م‬ ‫،معجم‬ ‫حجازي‬ ‫مصطفى‬ ‫،ترجمة‬ ‫بونتاليس‬‫التحليل‬ ‫صطلحات‬
‫النفسي،ط‬1‫والتوزيع،بيروت‬ ‫والنشر‬ ‫للدراسات‬ ‫الجامعية‬ ‫،المؤسسة‬-‫لبنان‬-1345.
3-‫الكنز،عربي‬ ‫معجم‬-،‫عشاش‬ ‫عربي،منشورات‬‫بو‬،‫الجزائر‬ ‫زريعة‬2004.
10-SILLAMY.N. DICTIONNAIRE DE PSYCHOLOGIE, LAROUSSE,
PARIS, 2003.
‫خامســا‬:‫األجنبية‬ ‫باللغة‬ ‫الكتب‬ ‫قائمة‬
1- A.BOTTERO, P. CANAU, B. GRANGER, révision accélérée en
psychiatrie de l’adulte, éd Maloine, Paris 1992.
2- A.H .STROUD, vaincre l’anxiété et le stress.
3- ALAIN LABRUFFE, pour en finir avec le stress, éd Chiron, Paris 2004.
4- CLAUDE LOUCHE, introduction a la psychologie du travail et des
organisations, éd Armand Colin, Paris 2007.
5- DALE CARNEGIE, comment dominer le stress et les soucis, traduction
mise a jour par DIDIER WEYNE, Ed Flammarion, Paris 1993.
6- GREG WILKINSON, guide de médecine familiale (stress), éd Marabout,
Paris 1999.
7- H. I. KAPLAN / B.J.SADOCK, traduction et adaptation française
S.IVANOV / MAZZUCCONI, livre de poche de psychiatrie clinique, éd
Pradel, paris 1998.
8- Traduction française par J.DGUELFI et AL, manuel diagnostique et
statistique des troubles mentaux, texte révisé, American psychiatrie
association DSM IV TR, éd Masson, Paris 2003.
9- JEAN BENJAMIN STORA, LE STRESS, 1ere éd, Dahlab , Paris 1993.
10- MAHMOUD BOUDARENE, le stress entre bien être et souffrance, éd
Berti, Alger, 2005.
11- PIELUIGI GRAZIANI, JOEL SWENDSEN, le stress (émotion et
stratégies d’adaptation), éd ARMAND COLIN, Nathan / sejer ,2004.
12- PIRRE LOO, HENRI LOO et ANDRE GALINOWSKI, 3eme
Ed,
Masson, Paris 2003.
‫سادســا‬:‫اإللكترونية‬ ‫المواقع‬
htt://forum.stop55.com
htt://www.gulfkids.com
http://forum.brg8.com
http://montada.sptechs.com
http://www.alssunnah.com
http://www.elssafa.com
http://www.ons.dz/demogr/pop-handic.html
http://www.tsa.algerie.com
www. khayma.com/education-technology.html
‫رقم‬ ‫ملحق‬(0)‫الدراسة‬ ‫مقياسي‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫تعليمة‬ ‫يوضح‬
‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫سطيف‬ ‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬
‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬‫االجتماعية‬
‫األرطوفونيا‬ ‫و‬ ‫التربية‬ ‫وعلوم‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫قسم‬
‫في‬‫مذكر‬ ‫إنجاز‬ ‫إطار‬‫ة‬‫عنوان‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫الماجستير‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬ ‫تخرج‬:‫وعالق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬‫ته‬
‫باستجا‬‫ب‬‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫ة‬،‫الخاصة‬‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫االستمارة‬ ‫هذه‬ ‫المعلم‬ ‫أخي‬ ‫يديك‬ ‫بين‬ ‫أضع‬
‫يلي‬ ‫بما‬ ‫التكرم‬ ‫منك‬ ‫يطلب‬ ‫و‬ ،‫العبارات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬:
‫إشارة‬ ‫وضع‬(×)‫تراه‬ ‫الذي‬ ‫المكان‬ ‫في‬‫مناسبا‬.
‫إجابة‬ ‫بدون‬ ‫عبارة‬ ‫أي‬ ‫تترك‬ ‫ال‬.
‫عليك‬ ‫تنطبق‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫المطلوبة‬ ‫اإلجابة‬ ‫بل‬ ، ‫خاطئة‬ ‫أو‬ ‫صحيحة‬ ‫إجابات‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫اعلم‬.
‫البحث‬ ‫ألغراض‬ ‫إال‬ ‫تستخدم‬ ‫لن‬ ‫إجابتك‬ ‫ألن‬ ،‫هويتك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫اسمك‬ ‫لكتابة‬ ‫داعي‬ ‫ال‬
(‫فقط‬)‫سرية‬ ‫بكل‬ ‫و‬.
‫عالمات‬ ‫أو‬ ‫تعليقات‬ ‫أي‬ ‫لوضع‬ ‫داع‬ ‫ال‬‫المعطاة‬ ‫التعليمات‬ ‫خارج‬.
‫آسيا‬ ‫عقون‬ ‫الباحثة‬ ‫إجابتكم‬ ‫صدق‬ ‫و‬ ‫تعاونكم‬ ‫على‬ ‫شكرا‬
‫رقم‬ ‫ملحق‬(0)‫يمثل‬‫األولية‬ ‫البيانات‬ ‫استمارة‬
‫يلي‬ ‫عما‬ ‫باإلجابة‬ ‫التكرم‬ ‫الرجاء‬:
-‫الجنـــــ‬‫ــــــــس‬:
-‫الســــــــــــــــن‬:
-‫التعليمي‬ ‫المستوى‬:
-‫المهنية‬ ‫األقدمية‬:
-‫الحالة‬‫العائلية‬:
-‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬:
‫رقم‬ ‫ملحق‬(10)‫مصطفى‬ ‫لمنصوري‬ ‫للمعلمين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫يمثل‬
‫التسلسل‬‫الفقــــــــــــــــــــــــــــــرات‬‫أوافق‬
‫بشدة‬
‫أوافـــــــق‬‫أعــــــارض‬‫أعارض‬
‫بشدة‬
01‫الوضع‬ ‫ضبط‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫أملك‬ ‫ال‬
‫المدرسي‬.
02‫المفتش‬ ‫إن‬‫طريقة‬ ‫إتباع‬ ‫على‬ ‫يجبرني‬
‫مني‬ ‫اقتناع‬ ‫بدون‬ ‫التدريس‬ ‫في‬ ‫معينة‬.
03‫وجهات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫المدير‬ ‫مع‬ ‫أختلف‬
‫النظر‬.
04‫إلدارة‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ ‫لدي‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬
‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫أعمالي‬.
05‫التوتر‬ ‫لي‬ ‫يسبب‬ ‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫تعاملي‬.
06‫العادية‬ ‫إمكانياتي‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫عملي‬ ‫إن‬.
07‫سيا‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫أعمل‬‫س‬‫إرشادات‬ ‫و‬ ‫ات‬
‫متعارضة‬.
04‫و‬ ‫النصائح‬ ‫لي‬ ‫يقدم‬ ‫المفتش‬ ‫إن‬
‫التربوية‬ ‫اإلرشادات‬.
03‫المساء‬ ‫في‬ ‫البيت‬ ‫إلى‬ ‫العمل‬ ‫أخذ‬ ‫علي‬
‫إنجازه‬ ‫من‬ ‫ألتمكن‬.
10‫الزمالء‬ ‫بين‬ ‫العمل‬ ‫عالقات‬ ‫بأن‬ ‫أرى‬
‫متينة‬ ‫و‬ ‫ودية‬.
11‫حياتي‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫بعدم‬ ‫أشعر‬‫المهنية‬.
12‫مع‬ ‫متداخل‬ ‫عملي‬ ‫بأن‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬
‫الشخصية‬ ‫حياتي‬.
13‫مهام‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫قدرتي‬ ‫بعدم‬ ‫أشعر‬
‫عملي‬.
14‫لي‬ ‫تسبب‬ ‫فيها‬ ‫أعمل‬ ‫التي‬ ‫المدرسة‬ ‫إن‬
‫اإلجهاد‬.
15‫من‬ ‫أكبر‬ ‫جهدا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مني‬ ‫تتوقع‬
‫طاقاتي‬ ‫و‬ ‫مهارتي‬.
16‫أهمية‬ ‫يقدرون‬ ‫المعلمين‬ ‫جميع‬‫العالقات‬
‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫الشخصية‬.
17‫لي‬ ‫المفتش‬ ‫زيارة‬ ‫عند‬ ‫باالرتياح‬ ‫أشعر‬.
14‫إرهاقا‬ ‫لي‬ ‫تسبب‬ ‫المكتظة‬ ‫األقسام‬ ‫إن‬
‫مضاعفا‬.
13‫جهات‬ ‫من‬ ‫متعارضة‬ ‫مطالب‬ ‫أتلقى‬
‫مختلفة‬.
20‫معاملة‬ ‫و‬ ‫التصرف‬ ‫يحسن‬ ‫المدير‬ ‫إن‬
‫المعلمين‬.
21‫الجوانب‬ ‫يراعي‬ ‫ال‬ ‫اإلشراف‬ ‫إن‬
‫المعلمين‬ ‫في‬ ‫اإليجابية‬.
22‫من‬ ‫يزيد‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬
‫باإلحباط‬ ‫شعوري‬.
23‫مطالب‬ ‫بين‬ ‫التوفيق‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫أجد‬
‫الزمالء‬ ‫و‬ ‫المدير‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬.
24‫إلدارة‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫من‬ ‫لدي‬
‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫عملي‬.
25‫المدير‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫الحوار‬ ‫إمكانية‬
‫متاحة‬‫دائما‬.
26‫ّسهم‬‫ر‬‫أد‬ ‫الذين‬ ‫التالميذ‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫يؤسفني‬
‫التربية‬ ‫تنقصهم‬.
27‫عملي‬ ‫ألداء‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫الرسمي‬ ‫الوقت‬ ‫إن‬
‫اليومي‬.
24‫عند‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫انعدام‬ ‫يقلقني‬
‫التالميذ‬ ‫بعض‬.
23‫بالترقية‬ ‫لي‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫خدمتي‬ ‫سنوات‬ ‫إن‬.
30‫اإلرشادات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬‫لنا‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬
‫بأعمالنا‬ ‫للقيام‬ ‫كافية‬ ‫المدير‬.
31‫مهنتي‬ ‫إن‬–‫كمعلم‬-‫حياتي‬ ‫في‬ ‫تكفيني‬
‫المستقبلية‬.
32‫متوتر‬ ‫المدرسة‬ ‫جو‬ ‫بأن‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬.
33‫في‬ ‫المشاغبين‬ ‫التالميذ‬ ‫وجود‬ ‫يقلقني‬
‫القسم‬.
34‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫تصرفات‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫أرتاح‬ ‫ال‬
‫هذه‬ ‫في‬ ‫المعلمات‬‫المدرسة‬.
35‫أن‬ ‫فيجب‬ ‫ترقية‬ ‫على‬ ‫أبحث‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫إذا‬
‫أخرى‬ ‫وظيفة‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬.
36‫لتحسين‬ ‫عليا‬ ‫تمارس‬ ‫ضغوط‬ ‫هناك‬
‫عملي‬ ‫نوعية‬.
37‫بدقة‬ ‫مسؤولياتي‬ ‫تحديد‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬.
34‫داخل‬ ‫بكثرة‬ ‫الغبار‬ ‫انتشار‬ ‫من‬ ‫أتضايق‬
‫القسم‬.
33‫الحفاظ‬ ‫نتيجة‬ ‫عصبي‬ ‫بإرهاق‬ ‫أشعر‬
‫على‬‫القسم‬ ‫انضباط‬.
40‫فيها‬ ‫ّس‬‫ر‬‫أد‬ ‫التي‬ ‫األقسام‬ ‫في‬ ‫اإلضاءة‬
‫خافتة‬(‫ضعيفة‬.)
41‫نحو‬ ‫سلبي‬ ‫اتجاه‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫لدى‬
‫التعليم‬.
42‫العمل‬ ‫زمالء‬ ‫مع‬ ‫جيدا‬ ‫أتفاهم‬ ‫إنني‬.
43‫ضعيفة‬ ‫و‬ ‫رديئة‬ ‫باألقسام‬ ‫التهوية‬.
44‫و‬ ‫إدارة‬ ‫لحسن‬ ‫أرتاح‬‫المدرسة‬ ‫تسيير‬
‫المدير‬ ‫طرف‬ ‫من‬.
45‫دائما‬ ‫جانبي‬ ‫إلى‬ ‫يقفون‬ ‫زمالئي‬ ‫إن‬.
46‫فصل‬ ‫في‬ ‫التدفئة‬ ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫األقسام‬
‫الشتاء‬.
47‫به‬ ‫المعمول‬ ‫الترقية‬ ‫نظام‬ ‫أن‬ ‫يؤسفني‬
‫عادل‬ ‫غير‬ ‫حاليا‬.
44‫القسم‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ترتفع‬–‫عن‬
‫المألوف‬-
43‫غير‬ ‫بأنني‬ ‫أشعر‬‫هو‬ ‫بما‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫قادر‬
‫عملي‬ ‫في‬ ‫متوقع‬.
50‫عادل‬ ‫غير‬ ‫لي‬ ‫المفتش‬ ‫تقييم‬ ‫إن‬.
‫رقم‬ ‫ملحق‬(4)‫تايلور‬ ‫لجانيت‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫يوضح‬–‫التعديل‬ ‫قبل‬–
‫العبارات‬‫نعم‬‫ال‬
23-‫متقطع‬ ‫و‬ ‫مضطرب‬ ‫نومي‬
30-‫مزعجة‬ ‫كوابيس‬ ‫من‬ ‫ليالي‬ ‫عدة‬ ‫كل‬ ‫أعاني‬.
31-‫عن‬ ‫اعجز‬ ‫لدرجة‬ ‫بتوتر‬ ‫أشعر‬‫النوم‬.
32-‫طويال‬ ‫الجلوس‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫بي‬ ‫تمر‬.
33-‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫أثناء‬ ‫التركيز‬ ‫جدا‬ ‫عليا‬ ‫الصعب‬ ‫من‬.
34-‫عنها‬ ‫أبتعد‬ ‫مشاجرة‬ ‫أشاهد‬ ‫عندما‬.
35-‫إيذائي‬ ‫يمكنهم‬ ‫ال‬ ‫أشخاص‬ ‫و‬ ‫أشياء‬ ‫خشيت‬.
36-‫واحد‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬.
37-‫العادة‬ ‫في‬ ‫قيامي‬ ‫أثناء‬ ‫بالتوتر‬ ‫أشعر‬.
34-‫األحيان‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫المعدة‬ ‫في‬ ‫آالم‬ ‫من‬ ‫أعاني‬.
33-‫عمل‬ ‫بأي‬ ‫أقوم‬ ‫عندما‬ ‫ترتعش‬ ‫يداي‬ ‫ان‬ ‫أالحظ‬ ‫ما‬ ‫جدا‬ ‫كثيرا‬.
40-‫اإلسهال‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أعاني‬.
41-‫الغثيان‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫تصيبني‬.
42-‫بسهولة‬ ‫أتعب‬.
43-‫الباردة‬ ‫األيام‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫بسهولة‬ ‫أعرق‬.
44-‫بسرعة‬ ‫يخفق‬ ‫قلبي‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬.
45-‫الصداع‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أعاني‬.
46-‫تضايقني‬ ‫بصورة‬ ‫مني‬ ‫العرق‬ ‫يسقط‬ ‫أحيانا‬ ‫أرتبك‬ ‫عندما‬.
47-‫باردتان‬ ‫قدماي‬ ‫و‬ ‫يداي‬.
44-‫بالجوع‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬.
43-‫تضايقني‬ ‫إمساك‬ ‫حاالت‬ ‫لي‬ ‫تحصل‬ ‫ما‬ ‫قليال‬.
50-‫أصدقائي‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫جدا‬ ‫كثيرة‬ ‫مخاوفي‬.
51-‫قلقي‬ ‫بسبب‬ ‫أنام‬ ‫ال‬ ‫أيام‬ ‫علي‬ ‫تمر‬.
52-‫تثير‬‫المال‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫أمور‬ ‫قلقي‬.
53-‫نفسي‬ ‫في‬ ‫أثق‬ ‫ال‬.
54-‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫سعيد‬ ‫غير‬ ‫أنا‬.
55-‫مبرر‬ ‫دون‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬.
56-‫اآلخرين‬ ‫مثل‬ ‫سعيدا‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أتمنى‬.
23-‫غامضة‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫شعور‬ ‫ينتابني‬ ‫دائما‬.
30-‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫بأنني‬ ‫أشعر‬.
31-‫أنفجر‬ ‫سوف‬ ‫بأني‬ ‫اشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬‫الضجر‬ ‫و‬ ‫الضيق‬ ‫من‬.
51-‫المجهول‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ ‫دائما‬ ‫مشغول‬ ‫أنا‬.
52-‫لها‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬.
53-‫جدا‬ ‫متوتر‬ ‫شخص‬ ‫أنا‬.
54-‫عليها‬ ‫التغلب‬ ‫أستطع‬ ‫لم‬ ‫عصيبة‬ ‫أوقات‬ ‫بي‬ ‫مرت‬.
55-‫أحدا‬ ‫بها‬ ‫اخبر‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ‫بحاجات‬ ‫أحلم‬ ‫غالبا‬ ‫أنا‬.
56-‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫تنقصني‬.
57-‫أني‬ ‫أعتقد‬‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫عصبية‬ ‫أكثر‬.
54-‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬ ‫أن‬ ‫أخشى‬.
53-‫جدا‬ ‫عصبيا‬ ‫يجعلني‬ ‫االنتظار‬.
60-‫يستثيرني‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫و‬ ‫هادئا‬ ‫أكون‬ ‫ال‬ ‫عادة‬.
61-‫مضايقات‬ ‫و‬ ‫تعب‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحياة‬.
62-‫نفسي‬ ‫من‬ ‫بالخجل‬ ‫أشعر‬ ‫بالعادة‬ ‫أنا‬.
63-‫بسهولة‬ ‫أبكي‬.
64-‫باألحداث‬ ‫كثيرا‬ ‫أتأثر‬.
65-‫جدا‬ ‫السهل‬ ‫من‬‫بسهولة‬ ‫أرتبك‬ ‫شيئا‬ ‫أعمل‬ ‫لما‬ ‫أغلط‬ ‫و‬ ‫أرتبك‬ ‫أن‬.
66-‫بالمرة‬ ‫أصلح‬ ‫ال‬ ‫أني‬ ‫أحيانا‬ ‫أعتقد‬ ،‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫باني‬ ‫أشعر‬.
67-‫لآلخرين‬ ‫أتحدث‬ ‫لما‬ ‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬.
64-‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حساس‬ ‫أنا‬.
63-‫الخجل‬ ‫من‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬.
‫رقم‬ ‫ملحق‬(0)‫المحكمين‬ ‫األساتذة‬ ‫قائمة‬ ‫يوضح‬
‫األستاذ‬ ‫ولقب‬ ‫اسم‬‫الرتبة‬‫الجامعة‬
‫بوعلي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬-‫سطيف‬-
‫بغول‬ ‫زهير‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬-‫سطيف‬-
‫غذفة‬ ‫بن‬ ‫ليلى‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬-‫سطيف‬-
‫آمين‬ ‫محمد‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫ب‬-‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬-‫سطيف‬-
‫مرازقة‬ ‫وليدة‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫ب‬-‫بوضياف‬ ‫محمد‬ ‫جامعة‬-‫مسيلة‬-
‫قارة‬ ‫السعيد‬‫محاضر‬ ‫استاذ‬-‫ب‬-‫بوضياف‬ ‫محمد‬ ‫جامعة‬-‫مسيلة‬-
‫شيخي‬ ‫سلمى‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫ب‬-‫بوضياف‬ ‫محمد‬ ‫جامعة‬-‫مسيلة‬-
‫سالم‬ ‫هدى‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫اإلبراهيمي‬ ‫البشير‬ ‫جامعة‬-‫بوعريريج‬ ‫برج‬-
‫هادف‬ ‫أحمد‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫منتوري‬ ‫جامعة‬-‫قسنطينة‬-
‫صباغ‬ ‫علي‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫منتوري‬ ‫جامعة‬-‫قسنطينة‬-
‫رقم‬ ‫جدول‬6)(‫تايلور‬ ‫لجانيت‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫يوضح‬–‫التعديل‬ ‫بعد‬–
‫العبارات‬‫نعم‬‫ال‬
1-‫متقطع‬ ‫و‬ ‫مضطرب‬ ‫نومي‬
2-‫مزعجة‬ ‫كوابيس‬ ‫من‬ ‫ليالي‬ ‫عدة‬ ‫كل‬ ‫أعاني‬.
3-‫النوم‬ ‫عن‬ ‫أعجز‬ ‫أني‬ ‫لدرجة‬ ‫بتوتر‬ ‫أشعر‬.
4-‫طويال‬ ‫الجلوس‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫فترات‬ ‫بي‬ ‫تمر‬.
5-‫التركيز‬ ‫جدا‬ ‫عليا‬ ‫الصعب‬ ‫من‬‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫أثناء‬.
6-‫عنها‬ ‫أبتعد‬ ‫مشاجرة‬ ‫أشاهد‬ ‫عندما‬.
7-‫إيذائي‬ ‫يمكنهم‬ ‫ال‬ ‫أشخاص‬ ‫و‬ ‫أشياء‬ ‫خشيت‬.
4-‫واحد‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬.
3-‫قيامي‬ ‫أثناء‬ ‫بالتوتر‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫عادة‬.
10-‫األحيان‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫المعدة‬ ‫في‬ ‫آالم‬ ‫من‬ ‫أعاني‬.
11-‫أن‬ ‫أالحظ‬ ‫ما‬ ‫جدا‬ ‫كثيرا‬‫عمل‬ ‫بأي‬ ‫أقوم‬ ‫عندما‬ ‫ترتعشان‬ ‫يداي‬.
12-‫اإلسهال‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أعاني‬.
13‫الغثيان‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫تصيبني‬.
14‫بسهولة‬ ‫أتعب‬.
15‫الباردة‬ ‫األيام‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫بسهولة‬ ‫أعرق‬.
16‫بسرعة‬ ‫يخفق‬ ‫قلبي‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬.
17-‫الصداع‬ ‫من‬ ‫كثيراماأعاني‬.
14-‫يسقط‬ ‫أحيانا‬ ‫أرتبك‬ ‫عندما‬‫تضايقني‬ ‫بصورة‬ ‫مني‬ ‫العرق‬.
13‫باردتان‬ ‫قدماي‬ ‫و‬ ‫يداي‬.
20‫بالجوع‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬.
21‫تضايقني‬ ‫إمساك‬ ‫حاالت‬ ‫لي‬ ‫تحصل‬ ‫ما‬ ‫قليال‬.
22-‫أصدقائي‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫جدا‬ ‫كثيرة‬ ‫مخاوفي‬.
23-‫قلقي‬ ‫بسبب‬ ‫أنام‬ ‫ال‬ ‫أيام‬ ‫علي‬ ‫تمر‬.
24-‫المال‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫أمور‬ ‫قلقي‬ ‫تثير‬.
25-‫في‬ ‫أثق‬ ‫ال‬‫نفسي‬.
26-‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫سعيد‬ ‫غير‬ ‫أنا‬.
27-‫مبرر‬ ‫دون‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬.
24-‫اآلخرين‬ ‫مثل‬ ‫سعيدا‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أتمنى‬.
23-‫غامضة‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫شعور‬ ‫ينتابني‬ ‫دائما‬.
30-‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫بأنني‬ ‫أشعر‬.
31-‫الضجر‬ ‫و‬ ‫الضيق‬ ‫من‬ ‫أنفجر‬ ‫سوف‬ ‫بأني‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬.
32-‫أنا‬‫المجهول‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ ‫و‬ ‫دائما‬ ‫مشغول‬.
33-‫لها‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬.
34-‫جدا‬ ‫متوتر‬ ‫شخص‬ ‫أنا‬.
35-‫عليها‬ ‫التغلب‬ ‫أستطع‬ ‫لم‬ ‫عصيبة‬ ‫أوقات‬ ‫بي‬ ‫مرت‬.
36-‫أحدا‬ ‫بها‬ ‫اخبر‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ‫بحاجات‬ ‫أحلم‬ ‫غالبا‬ ‫أنا‬.
37-‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫تنقصني‬.
34-‫أكثر‬ ‫أني‬ ‫أعتقد‬‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫عصبية‬.
33-‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬ ‫أن‬ ‫أخشى‬.
40-‫جدا‬ ‫عصبيا‬ ‫يجعلني‬ ‫االنتظار‬.
41-‫يستثيرني‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫و‬ ‫هادئا‬ ‫أكون‬ ‫ال‬ ‫عادة‬.
42-‫مضايقات‬ ‫و‬ ‫تعب‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحياة‬.
43-‫نفسي‬ ‫من‬ ‫بالخجل‬ ‫أشعر‬ ‫بالعادة‬ ‫أنا‬.
44-‫بسهولة‬ ‫أبكي‬.
45-‫باألحداث‬ ‫كثيرا‬ ‫أتأثر‬.
46-‫شيئا‬ ‫أعمل‬ ‫لما‬ ‫أغلط‬ ‫و‬ ‫أرتبك‬ ‫أن‬ ‫جدا‬ ‫السهل‬ ‫من‬.
47-‫بالمرة‬ ‫أصلح‬ ‫ال‬ ‫أني‬ ‫أحيانا‬ ‫أعتقد‬ ،‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫بأني‬ ‫أشعر‬.
44-‫لآلخرين‬ ‫أتحدث‬ ‫لما‬ ‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يجمر‬.
43-‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حساس‬ ‫أنا‬.
50-‫الخجل‬ ‫من‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬.
‫رقم‬ ‫الملحق‬(11: )‫جدول‬‫القلق‬ ‫لمقياس‬ ‫الثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬.
‫االفراد‬‫التطبيق‬0(‫س‬)‫التطبيق‬0(‫ص‬)‫س‬0‫ص‬0‫س‬×‫ص‬
12523625529575
22422576484528
32930841900870
432281024784896
53127961729837
62826784676728
73634129611561224
8333110899611023
93837144413691406
103027900729810
112524625576600
121816324256288
131917361289323
143433115610891122
153532122510241120
163836144412961368
174241176416811722
182322529484506
192220484400440
204138168114441558
212825784625700
222926841676754
233027900729810
24353112259611085
252522625484550
261412196144168
271715289225255
281816324256288
291514225196210
302118441324378
‫المجموع‬835770249832147623142
‫رقم‬ ‫ملحق‬8‫القلق‬ ‫لمقياس‬ ‫األول‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫جدول‬
‫االول‬ ‫البعد‬
‫س‬*‫ص‬ ‫ص‬0 ‫س‬0 ‫الثاني‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫ص‬) ‫األول‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫س‬) ‫االفراد‬
56 64 49 08 07 1
63 49 81 07 09 2
90 100 81 10 09 3
80 64 100 08 10 4
110 100 121 10 11 5
56 49 64 07 08 6
120 144 100 12 10 7
90 81 100 09 10 8
99 81 121 09 11 9
56 49 64 07 08 10
56 64 49 08 07 11
30 25 36 05 06 12
30 25 36 05 06 13
54 36 81 06 09 14
63 81 49 09 07 15
168 144 196 12 14 16
72 64 81 08 09 17
42 49 36 07 06 18
48 36 64 06 08 19
108 81 144 09 12 20
40 25 64 05 08 21
63 49 81 07 09 22
56 49 64 07 08 23
100 100 100 10 10 24
80 64 100 08 10 25
24 16 36 04 06 26
48 36 64 06 08 27
24 16 36 04 06 28
20 16 25 04 05 29
30 25 36 05 06 30
1976 1782 2259 54 98
‫رقم‬ ‫ملحق‬9‫القلق‬ ‫لمقياس‬ ‫الثاني‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫جدول‬
‫الثاني‬ ‫البعد‬
‫س‬*‫ص‬ ‫ص‬0 ‫س‬0 ‫الثاني‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫ص‬) ‫األول‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫س‬) ‫االفراد‬
30 25 36 05 06 1
20 16 25 04 05 2
40 64 25 08 05 3
64 64 64 08 08 4
49 49 49 07 07 5
64 64 64 08 08 6
70 49 100 07 10 7
81 81 81 09 09 8
110 100 121 10 11 9
80 64 100 08 10 10
30 25 36 05 06 11
20 25 16 05 04 12
16 16 16 04 04 13
60 100 36 10 06 14
110 100 121 10 11 15
110 121 100 11 10 16
110 100 121 10 11 17
25 25 25 05 05 18
25 25 25 05 05 19
110 121 100 11 10 20
49 49 49 07 07 21
49 49 49 07 07 22
54 36 81 06 09 23
80 64 100 08 10 24
25 25 25 05 05 25
6 4 9 02 03 26
12 16 9 04 03 27
16 16 16 04 04 28
12 16 9 04 03 29
30 25 36 05 06 30
1557 1534 1644 62 83
‫رقم‬ ‫ملحق‬01‫القلق‬ ‫لمقياس‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫جدول‬
‫الثالث‬ ‫البعد‬
‫س‬*‫ص‬ ‫ص‬0 ‫س‬0 ‫الثاني‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫ص‬) ‫األول‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫س‬) ‫االفراد‬
30 25 36 05 06 1
48 64 36 08 06 2
56 49 64 07 08 3
49 49 49 07 07 4
48 36 64 06 08 5
42 36 49 06 07 6
90 81 100 09 10 7
72 81 64 09 08 8
110 121 100 11 10 9
30 36 25 06 05 10
25 25 25 05 05 11
16 16 16 04 04 12
12 16 9 04 03 13
120 100 144 10 12 14
70 49 100 07 10 15
132 144 121 12 11 16
121 121 121 11 11 17
30 36 25 06 05 18
20 16 25 04 05 19
143 121 169 11 13 20
56 49 64 07 08 21
42 36 49 06 07 22
64 64 64 08 08 23
80 64 100 08 10 24
30 25 36 05 06 25
12 16 9 04 03 26
15 25 9 05 03 27
16 16 16 04 04 28
9 9 9 03 03 29
20 16 25 04 05 30
1608 1542 1723 55 87
‫رقم‬ ‫ملحق‬00‫القلق‬ ‫لمقياس‬ ‫الرابع‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫جدول‬
‫البعد‬‫الرابع‬
‫س‬*‫ص‬ ‫ص‬0 ‫س‬0 ‫الثاني‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫ص‬) ‫األول‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫س‬) ‫االفراد‬
30 25 36 05 06 1
12 9 16 03 04 2
35 25 49 05 07 3
35 25 49 05 07 4
20 16 25 04 05 5
25 25 25 05 05 6
36 36 36 06 06 7
24 16 36 04 06 8
42 49 36 07 06 9
42 36 49 06 07 10
42 36 49 06 07 11
8 4 16 02 04 12
24 16 36 04 06 13
49 49 49 07 07 14
42 36 49 06 07 15
42 36 49 06 07 16
49 49 49 07 07 17
28 16 49 04 07 18
30 25 36 05 06 19
42 49 36 07 06 20
30 36 25 06 05 21
36 36 36 06 06 22
30 36 25 06 05 23
25 25 25 05 05 24
16 16 16 04 04 25
4 4 4 02 02 26
9 9 9 03 03 27
16 16 16 04 04 28
12 9 16 03 04 29
16 16 16 04 04 30
851 781 963 147 165
‫رقم‬ ‫جدول‬12:‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬‫األفراد‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫محاور‬ ‫على‬.
‫مستوى‬
‫الضغط‬
‫المجموع‬ ‫محور‬9 ‫محور‬8 ‫محور‬1 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0
‫مرتفع‬ 122 15 12 10 14 11 14 15 15 16 1
‫مرتفع‬ 103 10 11 10 10 11 10 10 10 21 2
‫مرتفع‬ 114 14 11 13 09 12 11 10 12 22 3
‫مرتفع‬ 119 12 11 11 14 12 13 11 11 24 4
‫مرتفع‬ 137 17 11 10 17 12 16 13 14 27 5
‫مرتفع‬ 103 07 10 12 17 07 07 09 12 22 6
‫متوسط‬ 99 12 11 07 10 06 11 06 13 23 7
‫مرتفع‬ 129 14 15 13 12 12 13 15 12 23 8
‫مرتفع‬ 116 12 12 09 12 14 10 12 10 25 9
‫متوسط‬ 95 10 10 10 11 05 09 10 10 20 10
‫مرتفع‬ 121 13 12 10 14 12 11 11 11 27 11
‫مرتفع‬ 128 15 09 12 13 15 14 13 13 24 12
‫مرتفع‬ 118 13 12 07 14 09 11 12 13 27 13
‫مرتفع‬ 123 16 12 10 14 10 14 12 11 24 14
‫مرتفع‬ 123 12 09 16 13 15 08 15 12 23 15
‫مرتفع‬ 113 12 10 11 11 10 12 11 11 25 16
‫مرتفع‬ 112 12 12 09 10 10 10 13 13 23 17
‫مرتفع‬ 111 11 12 11 10 12 11 10 12 22 18
‫مرتفع‬ 123 14 11 11 13 14 11 12 13 24 19
‫مرت‬‫فع‬ 118 13 11 11 14 11 10 11 12 25 20
‫متوسط‬ 100 15 12 10 11 07 08 08 08 21 21
‫مرتفع‬ 102 12 09 09 11 10 09 10 11 21 22
‫مرت‬‫فع‬ 114 10 08 08 13 11 14 11 15 24 23
‫مرتفع‬ 135 11 12 13 14 12 15 15 09 34 24
‫مرتفع‬ 116 14 14 17 11 14 07 11 10 18 25
‫مرتفع‬ 124 17 14 13 11 13 10 14 09 23 26
‫مرتفع‬ 107 10 11 10 10 10 10 11 11 24 27
‫مرتفع‬ 106 12 11 10 12 10 10 10 10 21 28
‫مرتفع‬ 117 14 12 12 12 12 11 11 10 23 29
‫مرتفع‬ 134 14 14 13 17 17 06 09 13 31 30
‫مرتفع‬ 129 14 11 11 16 12 12 14 14 25 31
‫مرتفع‬ 143 16 12 11 20 12 16 17 14 25 32
‫مرتفع‬ 116 14 11 12 12 12 11 11 10 23 33
‫مرتفع‬ 123 17 12 12 13 12 10 11 09 27 34
‫مرتفع‬ 118 14 12 11 14 11 10 12 11 23 35
‫مرتفع‬ 118 13 12 12 10 14 11 11 10 25 36
‫مرتفع‬ 148 19 11 16 17 11 14 19 18 23 37
‫مرتفع‬ 118 13 12 11 12 12 11 10 12 25 38
‫مرتفع‬ 139 13 18 16 13 13 11 15 10 30 39
‫مرتفع‬ 119 13 12 11 14 10 12 12 12 23 40
‫مرتفع‬ 107 11 12 13 09 09 07 12 11 23 41
‫مرتفع‬ 129 15 13 13 09 17 13 14 12 23 42
‫مرتفع‬ 109 14 13 08 12 07 09 11 11 24 43
‫متوسط‬ 98 14 07 09 09 11 08 10 11 19 44
‫مرتفع‬ 137 13 09 13 15 12 15 15 15 30 45
‫مرتفع‬ 144 17 14 13 17 13 17 16 16 21 46
‫مرتفع‬ 112 14 13 10 14 13 09 09 11 19 47
‫مرتفع‬ 112 12 11 11 11 10 10 11 11 25 48
‫مرتفع‬ 124 10 12 12 14 15 11 14 11 25 49
‫مرتفع‬ 121 14 11 15 14 10 10 10 12 25 50
‫مرتفع‬ 136 15 13 14 14 20 13 14 11 22 51
‫مرتفع‬ 124 14 12 10 11 15 06 13 14 29 52
‫مرتفع‬ 116 12 11 16 12 10 12 10 10 23 53
‫مرتفع‬ 149 17 13 11 19 15 16 16 19 23 54
‫مرتفع‬ 130 12 12 14 16 14 11 12 12 27 55
‫مرتفع‬ 102 16 12 07 10 14 08 07 07 21 56
‫مرتفع‬ 103 12 11 10 10 09 10 09 11 21 57
‫متوسط‬ 99 09 12 06 09 09 08 11 12 23 58
‫مرتفع‬ 121 15 16 16 09 15 06 11 10 23 59
‫مرتفع‬ 105 12 09 09 10 10 11 11 13 20 60
‫مرتفع‬ 110 12 10 10 12 10 13 10 11 22 61
‫مرتفع‬ 118 10 10 14 12 08 12 10 13 29 62
‫مرتفع‬ 128 16 09 09 13 17 13 11 15 25 63
‫مرتفع‬ 118 13 10 10 09 13 11 16 14 22 64
‫مرتفع‬ 120 13 10 12 11 10 12 11 13 28 65
‫مرتفع‬ 104 10 10 11 13 09 09 09 09 24 66
‫مرتفع‬ 111 13 10 10 13 10 10 11 12 22 67
‫مرتفع‬ 114 16 11 09 16 07 10 12 10 23 68
‫مرتفع‬ 101 11 14 10 11 13 07 12 08 15 69
‫مرتفع‬ 112 14 11 11 13 10 08 12 11 22 70
‫مرتفع‬ 137 18 14 08 11 12 16 15 17 26 71
‫مرتفع‬ 118 12 13 11 13 17 10 10 10 22 72
‫مرتفع‬ 126 16 14 11 13 11 13 13 12 23 73
‫متوسط‬ 95 11 10 10 10 11 08 09 08 18 74
‫مرتفع‬ 115 14 13 08 14 11 10 11 12 22 75
‫مرتفع‬ 103 12 09 11 09 09 10 11 13 19 76
‫مرتفع‬ 135 16 14 10 16 13 15 14 13 24 77
‫متوسط‬ 91 06 10 11 11 10 06 08 08 21 78
‫مرتفع‬ 111 14 12 10 09 09 10 12 11 24 79
‫مرتفع‬ 105 15 10 11 12 11 07 11 09 19 80
‫مرتفع‬ 127 16 11 19 12 10 15 12 08 24 81
‫مرتفع‬ 122 20 11 11 11 11 11 12 12 23 82
‫مرتفع‬ 108 11 09 07 14 11 11 14 11 20 83
‫مرتفع‬ 104 12 11 09 10 13 11 06 10 22 84
‫مرتفع‬ 115 16 12 10 09 11 10 12 12 23 85
‫خفيف‬ 72 10 07 09 05 08 06 06 07 14 86
‫متوسط‬ 88 12 08 09 10 08 07 08 08 18 87
‫متوسط‬ 100 16 11 12 08 06 10 12 09 16 88
‫مرتفع‬ 107 13 09 11 12 09 09 09 13 22 89
‫متوسط‬ 82 13 07 09 09 09 09 05 05 16 90
‫مرتفع‬ 105 10 10 10 11 11 11 11 11 20 91
‫مرتفع‬ 111 11 10 09 12 13 10 14 11 21 92
‫مرتفع‬ 134 16 13 13 15 10 12 14 16 25 93
‫مرتفع‬ 108 11 10 11 12 10 11 11 12 20 94
‫مرتفع‬ 142 16 11 07 17 13 13 17 17 31 95
‫مرتفع‬ 122 10 11 13 13 14 11 11 11 28 96
‫مرتفع‬ 107 09 11 10 10 13 09 09 12 24 97
‫مرتفع‬ 111 11 13 11 11 10 11 11 11 22 98
‫مرتفع‬ 126 12 11 10 14 14 10 13 12 30 99
‫مرتفع‬ 130 12 11 11 15 12 11 14 12 32 100
‫مرتفع‬ 132 10 12 11 18 13 11 16 12 29 101
‫مرتفع‬ 128 15 12 10 16 11 12 10 13 29 102
‫مرتفع‬ 142 16 12 15 14 16 12 15 12 30 103
‫مرتفع‬ 133 12 10 11 09 18 12 15 14 32 104
‫مرتفع‬ 101 09 10 10 11 09 11 10 10 21 105
‫مرتفع‬ 146 12 12 12 16 16 12 18 15 33 106
‫مرتفع‬ 137 13 12 15 11 17 13 15 10 31 107
‫مرتفع‬ 110 16 11 11 13 12 09 10 11 17 108
‫حاد‬ 170 20 15 18 17 19 16 15 15 35 109
‫مرتفع‬ 128 14 14 12 16 12 09 15 11 25 110
‫متوسط‬ 100 10 07 10 09 10 10 09 11 24 111
‫متوسط‬ 100 11 10 10 09 10 09 09 12 20 112
‫مرتفع‬ 139 14 15 11 14 13 14 13 17 28 113
‫متوسط‬ 95 11 10 08 10 10 05 08 15 18 114
‫متوسط‬ 84 09 08 10 11 05 06 05 11 19 115
‫متو‬‫سط‬ 94 12 10 08 11 07 09 07 10 20 116
‫مرتفع‬ 119 12 12 08 15 10 11 12 14 25 117
13682 1532 1323 1289 1450 1348 1253 1360 1368 2759 ‫المجموع‬
‫رقم‬ ‫ملحق‬00‫أفراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬ ‫جدول‬
‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫العينة‬
‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫القلق‬ ‫درجات‬ ‫االفراد‬
‫حاد‬ 30 1
‫متوسط‬ 25 2
‫شديد‬ 28 3
‫حاد‬ 30 4
‫حاد‬ 37 5
‫متوسط‬ 24 6
‫متوسط‬ 22 7
‫حاد‬ 33 8
‫شديد‬ 29 9
‫متوسط‬ 21 10
‫حاد‬ 30 11
‫حاد‬ 32 12
‫شديد‬ 29 13
‫حاد‬ 31 14
‫حاد‬ 31 15
‫شديد‬ 27 16
‫شديد‬ 27 17
‫شديد‬ 27 18
‫حاد‬ 31 19
‫شديد‬ 29 20
‫متوسط‬ 24 21
‫متوسط‬ 24 22
‫شديد‬ 28 23
‫حاد‬ 36 24
‫شديد‬ 29 25
‫حاد‬ 31 26
‫متوسط‬ 26 27
‫متوسط‬ 26 28
‫شديد‬ 29 29
‫حاد‬ 36 30
‫حاد‬ 33 31
‫حاد‬ 38 32
‫شديد‬ 29 33
‫حاد‬ 30 34
‫شديد‬ 29 35
‫شديد‬ 29 36
‫حاد‬ 40 37
‫حاد‬ 30 38
‫حاد‬ 38 39
‫حاد‬ 30 40
‫متوسط‬ 26 41
‫حاد‬ 32 42
‫متوسط‬ 26 43
‫بسيط‬ 20 44
‫حاد‬ 38 45
‫حاد‬ 38 46
‫شديد‬ 27 47
‫شديد‬ 27 48
‫حاد‬ 31 49
‫حاد‬ 30 50
‫حاد‬ 37 51
‫حاد‬ 31 52
‫شديد‬ 29 53
‫حاد‬ 41 54
‫حاد‬ 34 55
‫متوسط‬ 24 56
‫متوسط‬ 25 57
‫متوسط‬ 22 58
‫حاد‬ 30 59
‫متوسط‬ 25 60
‫متوسط‬ 26 61
‫شديد‬ 29 62
‫حاد‬ 31 63
‫شديد‬ 29 64
‫حاد‬ 30 65
‫متوسط‬ 25 66
‫متوسط‬ 26 67
‫شديد‬ 28 68
‫متوسط‬ 24 69
‫متوسط‬ 26 70
‫حاد‬ 37 71
‫شديد‬ 29 72
‫حاد‬ 31 73
‫متوسط‬ 21 74
‫شديد‬ 28 75
‫متوسط‬ 24 76
‫حاد‬ 36 77
‫بسيط‬ 19 78
‫شديد‬ 27 79
‫متوسط‬ 25 80
‫حاد‬ 31 81
‫حاد‬ 30 82
‫متوسط‬ 26 83
‫متوسط‬ 25 84
‫شديد‬ 28 85
‫بسيط‬ 18 86
‫بسيط‬ 19 87
‫متوسط‬ 22 88
‫متوسط‬ 26 89
‫بسيط‬ 19 90
‫متوسط‬ 25 91
‫متوسط‬ 26 92
‫حاد‬ 36 93
‫متوسط‬ 26 94
‫حاد‬ 38 95
‫حاد‬ 30 96
‫متوسط‬ 26 97
‫متوسط‬ 26 98
‫حاد‬ 31 99
‫حاد‬ 34 100
‫حاد‬ 34 101
‫حاد‬ 32 102
‫حاد‬ 38 103
‫حاد‬ 35 104
‫متوسط‬ 24 105
‫حاد‬ 38 106
‫حاد‬ 37 107
‫متوسط‬ 26 108
‫حاد‬ 42 109
‫حاد‬ 32 110
‫متوسط‬ 24 111
‫متوسط‬ 23 112
‫حاد‬ 38 113
‫متوسط‬ 21 114
‫متوسط‬ 22 115
‫بسيط‬ 20 116
‫حاد‬ 30 117
‫رقم‬ ‫ملحق‬00‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫ودرجاتهم‬ ‫القلق‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫درجات‬ ‫بين‬ ‫االرتباط‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫جدول‬
‫س‬*‫ص‬ ‫ص‬0 ‫س‬0 ‫الضغط‬ ‫درجات‬(‫ص‬) ‫القلق‬ ‫درجات‬(‫س‬) ‫األفراد‬
3660 14884 900 122 30 1
2575 10609 625 103 25 2
3192 12996 784 114 28 3
3570 14161 900 119 30 4
5069 18769 1369 137 37 5
2472 10609 576 103 24 6
2178 9801 484 99 22 7
4257 16641 1089 129 33 8
3364 13456 841 116 29 9
1995 9025 441 95 21 10
3630 14641 900 121 30 11
4096 16384 1024 128 32 12
3422 13924 841 118 29 13
3813 15129 961 123 31 14
3813 15129 961 123 31 15
3051 12769 729 113 27 16
3024 12544 729 112 27 17
2997 12321 729 111 27 18
3813 15129 961 123 31 19
3422 13924 841 118 29 20
2400 10000 576 100 24 21
2448 10404 576 102 24 22
3192 12996 784 114 28 23
4860 18225 1296 135 36 24
3364 13456 841 116 29 25
3844 15376 961 124 31 26
2782 11449 676 107 26 27
2756 11236 676 106 26 28
3393 13689 841 117 29 29
4824 17956 1296 134 36 30
4257 16641 1089 129 33 31
5434 20449 1444 143 38 32
3364 13456 841 116 29 33
3690 15129 900 123 30 34
3422 13924 841 118 29 35
3422 13924 841 118 29 36
5920 21904 1600 148 40 37
3540 13924 900 118 30 38
5282 19321 1444 139 38 39
3570 14161 900 119 30 40
2782 11449 676 107 26 41
4128 16641 1024 129 32 42
2834 11881 676 109 26 43
1960 9604 400 98 20 44
5206 18769 1444 137 38 45
5472 20736 1444 144 38 46
3024 12544 729 112 27 47
3024 12544 729 112 27 48
3844 15376 961 124 31 49
3630 14641 900 121 30 50
5032 18496 1369 136 37 51
3844 15376 961 124 31 52
3364 13456 841 116 29 53
6109 22201 1681 149 41 54
4420 16900 1156 130 34 55
2448 10404 576 102 24 56
2575 10609 625 103 25 57
2178 9801 484 99 22 58
3630 14641 900 121 30 59
2625 11025 625 105 25 60
2860 12100 676 110 26 61
3422 13924 841 118 29 62
3968 16384 961 128 31 63
3422 13924 841 118 29 64
3600 14400 900 120 30 65
2600 10816 625 104 25 66
2886 12321 676 111 26 67
3192 12996 784 114 28 68
2424 10201 576 101 24 69
2912 12544 676 112 26 70
5069 18769 1369 137 37 71
3422 13924 841 118 29 72
3906 15876 961 126 31 73
1995 9025 441 95 21 74
3220 13225 784 115 28 75
2472 10609 576 103 24 76
4860 18225 1296 135 36 77
1729 8281 361 91 19 78
2997 12321 729 111 27 79
2625 11025 625 105 25 80
3937 16129 961 127 31 81
3660 14884 900 122 30 82
2808 11664 676 108 26 83
2600 10816 625 104 25 84
3220 13225 784 115 28 85
1296 5184 324 72 18 86
1672 7744 361 88 19 87
2200 10000 484 100 22 88
2782 11449 676 107 26 89
1558 6724 361 82 19 90
2625 11025 625 105 25 91
2886 12321 676 111 26 92
4824 17956 1296 134 36 93
2808 11664 676 108 26 94
5396 20164 1444 142 38 95
3660 14884 900 122 30 96
2782 11449 676 107 26 97
2886 12321 676 111 26 98
3906 15876 961 126 31 99
4420 16900 1156 130 34 100
4488 17424 1156 132 34 101
4096 16384 1024 128 32 102
5396 20164 1444 142 38 103
4655 17689 1225 133 35 104
2424 10201 576 101 24 105
5548 21316 1444 146 38 106
5069 18769 1369 137 37 107
2860 12100 676 110 26 108
7140 28900 1764 170 42 109
4096 16384 1024 128 32 110
2400 10000 576 100 24 111
2300 10000 529 100 23 112
5282 19321 1444 139 38 113
1995 9025 441 95 21 114
1848 7056 484 84 22 115
1880 8836 400 94 20 116
3570 14161 900 119 30 117
405860 1628558 101462 13682 3390
‫رقم‬ ‫ملحق‬00‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫متغير‬ ‫وفق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫العينة‬ ‫افراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬.
‫جامعي‬ ‫غير‬ ‫جامعي‬
‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫األفراد‬ ‫درجات‬
‫س‬0 ‫س‬ ‫س‬0 ‫س‬
11881 109 9025 95
15129 123 11664 108
12100 110 14161 119
11449 107 12996 114
14884 122 14400 120
21316 146 20164 142
10404 102 16384 128
11449 107 14884 122
12321 111 7744 88
17689 133 15876 126
12321 111 16900 130
14641 121 20449 143
18769 137 11449 107
16900 130 12321 111
22201 149 10000 100
13456 116 20164 142
15376 124 13924 118
15129 123 20736 144
12321 111 14884 122
13924 118 16641 129
16641 129 9801 99
17956 134 12996 114
13689 117 19321 139
11236 106 28900 170
19321 139 17424 132
11449 107 12321 111
13456 116 13225 115
15376 124 11025 105
14641 121 14641 121
9025 95 9801 99
10000 100 10000 100
13924 118 8281 91
15129 123 9025 95
21904 148 8836 94
13924 118 9604 98
13456 116 18769 137
14161 119 16641 129
18769 137 10816 104
12544 112 13924 118
12544 112 12321 111
15376 124 15876 126
10404 102 11025 105
10609 103 11025 105
14161 119 15129 123
10609 103 18769 137
13456 116 16384 128
12544 112 10000 100
10609 103 18225 135
16384 128 6724 82
13924 118 5184 72
12769 113 13225 115
12996 114 10816 104
11664 108 16129 127
10201 101 17956 134
16384 128 12100 110
10609 103 13924 118
10201 101 18225 135
18769 137
795705 6697 811923 6783
‫رقم‬ ‫ملحق‬00‫اعاقة‬ ‫نوع‬ ‫متغير‬ ‫وفق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬‫التلميذ‬
‫حسية‬ ‫اعاقة‬ ‫عقلية‬ ‫اعاقة‬
‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫األفراد‬ ‫درجات‬
‫س‬0 ‫س‬ ‫س‬0 ‫س‬
11664 108 16384 128
9025 95 15129 123
9025 95 20449 143
5184 72 20736 144
13225 115 14884 122
10816 104 16641 129
16129 127 13456 116
17956 134 12544 112
11449 107 10609 103
16900 130 15129 123
15876 126 13924 118
7744 88 12769 113
14884 122 12996 114
16384 128 13456 116
20164 142 15376 124
14400 120 14641 121
12996 114 9025 95
14161 119 10000 100
17424 132 13924 118
28900 170 14161 119
19321 139 18769 137
12996 114 12544 112
9801 99 15376 124
16641 129 18225 135
13924 118 17956 134
20164 142 13689 117
10000 100 19321 139
12321 111 11236 106
9604 98 11449 107
8836 94 14161 119
9025 95 10609 103
8281 91 12544 112
10000 100 13924 118
9801 99 15129 123
14641 121 12321 111
11025 105 15129 123
13225 115 21904 148
12321 111 13924 118
12321 111 13456 116
10201 101 15376 124
10609 103 13456 116
10201 101 22201 149
11664 108 16900 130
16384 128 18769 137
18769 137 14641 121
13924 118 13924 118
10816 104 16641 129
18769 137 10404 102
12100 110 10609 103
13924 118 720820 5912
6724 82
18225 135
10000 100
16384 128
18769 137
11025 105
11025 105
15876 126
12321 111
17689 133
12321 111
11449 107
10404 102
21316 146
14884 122
11449 107
12100 110
11881 109
909757 7781
‫رقم‬ ‫ملحق‬01‫المهنية‬ ‫األقدمية‬ ‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫العينة‬ ‫افراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬
‫الخبرة‬(00‫فوق‬ ‫فما‬)‫سنة‬ ‫الخبرة‬(0-01)‫سنة‬ ‫من‬ ‫الخبرة‬(0-0)‫سنة‬
‫س‬0 ‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬0 ‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬0 ‫االفراد‬ ‫درجات‬
‫س‬ ‫س‬ ‫س‬
22201 149 14161 119 20736 144
13456 116 20164 142 15376 124
16900 130 12996 114 12544 112
19321 139 13924 118 12769 113
11236 106 11449 107 18225 135
15129 123 12321 111 13924 118
16641 129 28900 170 10609 103
13924 118 10000 100 14884 122
12321 111 11449 107 20449 143
13924 118 15376 124 16641 129
18769 137 16384 128 15129 123
15376 124 15129 123 14161 119
17956 134 9025 95 18769 137
13689 117 13456 116 12996 114
14641 121 13924 118 13456 116
15129 123 21904 148 10609 103
14884 122 14161 119 12544 112
11449 107 13456 116 10404 102
17689 133 13924 118 12544 112
10201 101 10000 100 10609 103
10609 103 14641 121 15876 126
12321 111 306744 2514 18769 137
10404 102 9801 99
21316 146 10816 104
11449 107 11025 105
12321 111 11025 105
12100 110 14641 121
11664 108 12100 110
13225 115 18769 137
15876 126 10000 100
14884 122 9604 98
16384 128 8836 94
8281 91 9025 95
9025 95 7744 88
9025 95 10000 100
17424 132 6724 82
16900 130 9801 99
528044 4390 12321 111
18225 135
16641 129
12996 114
14400 120
10201 101
13924 118
13924 118
16129 127
11025 105
13225 115
11881 109
16384 128
11664 108
12321 111
10816 104
19321 139
20164 142
18769 137
16384 128
17956 134
5184 72
795789 6789
‫رقم‬ ‫ملحق‬08‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫حسب‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬
‫جامعي‬ ‫غير‬ ‫جامعي‬
‫س‬0 ‫األفراد‬ ‫درجات‬
‫س‬0
‫األفراد‬ ‫درجات‬
‫س‬ ‫س‬
576 26 961 31
576 24 1369 37
676 24 676 26
1296 26 900 30
900 36 1024 32
961 30 484 22
729 31 484 22
900 27 361 19
841 30 361 19
676 29 484 22
676 26 576 24
1444 26 484 22
1369 38 400 20
961 37 400 20
676 31 529 23
900 26 324 18
1089 30 1764 42
676 33 441 21
1444 26 441 21
441 38 361 19
576 21 900 30
900 24 1444 38
961 30 676 26
841 31 676 26
841 29 841 29
900 29 784 28
1600 30 841 29
841 40 841 29
841 29 961 31
676 29 625 25
961 26 784 28
961 31 1156 34
1024 31 1156 34
1681 32 625 25
1156 41 625 25
841 34 625 25
1225 29 900 30
625 35 676 26
676 25 729 27
841 26 1296 36
576 29 676 26
729 24 625 25
961 27 1296 36
729 31 1444 38
729 27 1444 38
729 27 1369 37
576 27 1444 38
1444 24 1024 32
625 38 1296 36
841 25 900 30
576 29 1369 37
841 24 1444 38
900 29 1024 32
676 30 1089 33
784 26 961 31
900 28 784 28
30 900 30
49391 49074 1636
1671
‫رقم‬ ‫ملحق‬09‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬
‫حسية‬ ‫إعاقة‬ ‫إعاقة‬‫عقلية‬
‫س‬0
‫االفراد‬ ‫درجات‬
‫س‬0
‫االفراد‬ ‫درجات‬
‫س‬ ‫س‬
1444 38 961 31
576 24 961 31
676 26 729 27
576 24 729 27
576 24 1296 36
676 26 961 31
961 31 1444 38
1225 35 1444 38
676 26 676 26
676 26 841 29
900 30 900 30
676 26 841 29
625 25 1089 33
1444 38 441 21
1444 38 900 30
1369 37 729 27
1024 32 784 28
1296 36 900 30
1369 37 676 26
1024 32 961 31
784 28 1024 32
900 30 841 29
576 24 576 24
841 29 729 27
841 29 576 24
961 31 729 27
625 25 961 31
784 28 900 30
1156 34 576 24
1156 34 841 29
625 25 625 25
625 25 841 29
625 25 841 29
900 30 900 30
676 26 1600 40
729 27 841 29
1296 36 1681 41
961 31 900 30
1369 37 841 29
900 30 961 31
1444 38 1089 33
676 26 1444 38
676 26 900 30
841 29 625 25
784 28 841 29
484 22 1156 34
576 24 42102 1378
484 22
400 20
400 20
529 23
324 18
1764 42
441 21
441 21
361 19
361 19
361 19
484 22
484 22
1024 32
900 30
676 26
961 31
784 28
53223 1823
‫رقم‬ ‫ملحق‬01‫المهنية‬ ‫األقدمية‬ ‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬
‫الخبرة‬(00‫فوق‬ ‫فما‬)‫سنة‬ ‫الخبرة‬(0-01)‫سنة‬ ‫من‬ ‫الخبرة‬(1-5)‫سنة‬
‫س‬0 ‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬0 ‫األفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬2 ‫األفراد‬ ‫درجات‬
‫س‬ ‫س‬ ‫س‬
1156 34 900 30 24 25
1156 34 576 24 324 18
441 21 841 29 1296 36
441 21 841 29 1024 32
361 19 900 30 1369 37
1024 32 1600 40 1444 38
900 30 841 29 1444 38
961 31 841 29 625 25
784 28 441 21 676 26
676 26 961 31 676 26
676 26 1024 32 961 31
676 26 961 31 676 26
676 26 676 26 784 28
1444 38 484 22 625 25
576 24 1764 42 961 31
676 26 784 28 841 29
576 24 841 29 841 29
576 24 676 26 576 24
1225 35 676 26 900 30
676 26 1444 38 784 28
900 30 900 30 1024 32
961 31 18972 622 1296 36
900 30 729 27
841 29 484 22
1296 36 361 19
961 31 361 19
1369 37 576 24
841 29 484 22
729 27 400 20
900 30 400 20
1089 33 529 23
900 30 1369 37
676 26 676 26
1444 38 900 30
1156 34 625 25
841 29 625 25
1681 41 484 22
33162 1092 1369 37
961 31
625 25
729 27
576 24
729 27
576 24
841 29
784 28
1444 38
900 30
961 31
1089 33
1444 38
900 30
625 25
841 29
1296 36
729 27
729 27
961 31
1444 38
48727 1676
‫رقم‬ ‫جدول‬21:‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫محاور‬ ‫على‬ ‫االفراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬.
‫مستوى‬
‫الضغط‬
‫المجموع‬ ‫محور‬9 ‫محور‬8 ‫محور‬1 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0
‫مرتفع‬ 122 15 12 10 14 11 14 15 15 16 1
‫مرتفع‬ 103 10 11 10 10 11 10 10 10 21 2
‫مرتفع‬ 114 14 11 13 09 12 11 10 12 22 3
‫مرتفع‬ 119 12 11 11 14 12 13 11 11 24 4
‫مرتفع‬ 137 17 11 10 17 12 16 13 14 27 5
‫مرتفع‬ 103 07 10 12 17 07 07 09 12 22 6
‫متوسط‬ 99 12 11 07 10 06 11 06 13 23 7
‫مرتفع‬ 129 14 15 13 12 12 13 15 12 23 8
‫مرتفع‬ 116 12 12 09 12 14 10 12 10 25 9
‫متوسط‬ 95 10 10 10 11 05 09 10 10 20 10
‫مرتفع‬ 121 13 12 10 14 12 11 11 11 27 11
‫مرتفع‬ 128 15 09 12 13 15 14 13 13 24 12
‫مرتفع‬ 118 13 12 07 14 09 11 12 13 27 13
‫مرتفع‬ 123 16 12 10 14 10 14 12 11 24 14
‫مرتفع‬ 123 12 09 16 13 15 08 15 12 23 15
‫مرتفع‬ 113 12 10 11 11 10 12 11 11 25 16
‫مرتفع‬ 112 12 12 09 10 10 10 13 13 23 17
‫مرتفع‬ 111 11 12 11 10 12 11 10 12 22 18
‫مرت‬‫فع‬ 123 14 11 11 13 14 11 12 13 24 19
‫مرتفع‬ 118 13 11 11 14 11 10 11 12 25 20
‫متوسط‬ 100 15 12 10 11 07 08 08 08 21 21
‫مرت‬‫فع‬ 102 12 09 09 11 10 09 10 11 21 22
‫مرتفع‬ 114 10 08 08 13 11 14 11 15 24 23
‫مرتفع‬ 135 11 12 13 14 12 15 15 09 34 24
‫مرتفع‬ 116 14 14 17 11 14 07 11 10 18 25
‫مرتفع‬ 124 17 14 13 11 13 10 14 09 23 26
‫مرتفع‬ 107 10 11 10 10 10 10 11 11 24 27
‫مرتفع‬ 106 12 11 10 12 10 10 10 10 21 28
‫مرتفع‬ 117 14 12 12 12 12 11 11 10 23 29
‫مرتفع‬ 134 14 14 13 17 17 06 09 13 31 30
‫مرتفع‬ 129 14 11 11 16 12 12 14 14 25 31
‫مرتفع‬ 143 16 12 11 20 12 16 17 14 25 32
‫مرتفع‬ 116 14 11 12 12 12 11 11 10 23 33
‫مرتفع‬ 123 17 12 12 13 12 10 11 09 27 34
‫مرتفع‬ 118 14 12 11 14 11 10 12 11 23 35
‫مرتفع‬ 118 13 12 12 10 14 11 11 10 25 36
‫مرتفع‬ 148 19 11 16 17 11 14 19 18 23 37
‫مرتفع‬ 118 13 12 11 12 12 11 10 12 25 38
‫مرتفع‬ 139 13 18 16 13 13 11 15 10 30 39
‫مرتفع‬ 119 13 12 11 14 10 12 12 12 23 40
‫مرتفع‬ 107 11 12 13 09 09 07 12 11 23 41
‫مرتفع‬ 129 15 13 13 09 17 13 14 12 23 42
‫مرتفع‬ 109 14 13 08 12 07 09 11 11 24 43
‫متوسط‬ 98 14 07 09 09 11 08 10 11 19 44
‫مرتفع‬ 137 13 09 13 15 12 15 15 15 30 45
‫مرتفع‬ 144 17 14 13 17 13 17 16 16 21 46
‫مرتفع‬ 112 14 13 10 14 13 09 09 11 19 47
‫مرتفع‬ 112 12 11 11 11 10 10 11 11 25 48
‫مرتفع‬ 124 10 12 12 14 15 11 14 11 25 49
‫مرتفع‬ 121 14 11 15 14 10 10 10 12 25 50
‫مرتفع‬ 136 15 13 14 14 20 13 14 11 22 51
‫مرتفع‬ 124 14 12 10 11 15 06 13 14 29 52
‫مرتفع‬ 116 12 11 16 12 10 12 10 10 23 53
‫مرتفع‬ 149 17 13 11 19 15 16 16 19 23 54
‫مرتفع‬ 130 12 12 14 16 14 11 12 12 27 55
‫مرتفع‬ 102 16 12 07 10 14 08 07 07 21 56
‫مرتفع‬ 103 12 11 10 10 09 10 09 11 21 57
‫متوسط‬ 99 09 12 06 09 09 08 11 12 23 58
‫مرتفع‬ 121 15 16 16 09 15 06 11 10 23 59
‫مرتفع‬ 105 12 09 09 10 10 11 11 13 20 60
‫مرتفع‬ 110 12 10 10 12 10 13 10 11 22 61
‫مرتفع‬ 118 10 10 14 12 08 12 10 13 29 62
‫مرتفع‬ 128 16 09 09 13 17 13 11 15 25 63
‫مرتفع‬ 118 13 10 10 09 13 11 16 14 22 64
‫مرتفع‬ 120 13 10 12 11 10 12 11 13 28 65
‫مرتفع‬ 104 10 10 11 13 09 09 09 09 24 66
‫مرتفع‬ 111 13 10 10 13 10 10 11 12 22 67
‫مرتفع‬ 114 16 11 09 16 07 10 12 10 23 68
‫مرتفع‬ 101 11 14 10 11 13 07 12 08 15 69
‫مرتفع‬ 112 14 11 11 13 10 08 12 11 22 70
‫مرتفع‬ 137 18 14 08 11 12 16 15 17 26 71
‫مرتفع‬ 118 12 13 11 13 17 10 10 10 22 72
‫مرتفع‬ 126 16 14 11 13 11 13 13 12 23 73
‫متوسط‬ 95 11 10 10 10 11 08 09 08 18 74
‫مرتفع‬ 115 14 13 08 14 11 10 11 12 22 75
‫مرتفع‬ 103 12 09 11 09 09 10 11 13 19 76
‫مرتفع‬ 135 16 14 10 16 13 15 14 13 24 77
‫متوسط‬ 91 06 10 11 11 10 06 08 08 21 78
‫مرتفع‬ 111 14 12 10 09 09 10 12 11 24 79
‫مرتفع‬ 105 15 10 11 12 11 07 11 09 19 80
‫مرتفع‬ 127 16 11 19 12 10 15 12 08 24 81
‫مرتفع‬ 122 20 11 11 11 11 11 12 12 23 82
‫مرتفع‬ 108 11 09 07 14 11 11 14 11 20 83
‫مرتفع‬ 104 12 11 09 10 13 11 06 10 22 84
‫مرتفع‬ 115 16 12 10 09 11 10 12 12 23 85
‫خفيف‬ 72 10 07 09 05 08 06 06 07 14 86
‫متوسط‬ 88 12 08 09 10 08 07 08 08 18 87
‫متوسط‬ 100 16 11 12 08 06 10 12 09 16 88
‫مرتفع‬ 107 13 09 11 12 09 09 09 13 22 89
‫متوسط‬ 82 13 07 09 09 09 09 05 05 16 90
‫مرتفع‬ 105 10 10 10 11 11 11 11 11 20 91
‫مرتفع‬ 111 11 10 09 12 13 10 14 11 21 92
‫مرتفع‬ 134 16 13 13 15 10 12 14 16 25 93
‫مرتفع‬ 108 11 10 11 12 10 11 11 12 20 94
‫مرتفع‬ 142 16 11 07 17 13 13 17 17 31 95
‫مرتفع‬ 122 10 11 13 13 14 11 11 11 28 96
‫مرتفع‬ 107 09 11 10 10 13 09 09 12 24 97
‫مرتفع‬ 111 11 13 11 11 10 11 11 11 22 98
‫مرتفع‬ 126 12 11 10 14 14 10 13 12 30 99
‫مرتفع‬ 130 12 11 11 15 12 11 14 12 32 100
‫مرتفع‬ 132 10 12 11 18 13 11 16 12 29 101
‫مرتفع‬ 128 15 12 10 16 11 12 10 13 29 102
‫مرتفع‬ 142 16 12 15 14 16 12 15 12 30 103
‫مرتفع‬ 133 12 10 11 09 18 12 15 14 32 104
‫مرتفع‬ 101 09 10 10 11 09 11 10 10 21 105
‫مرتفع‬ 146 12 12 12 16 16 12 18 15 33 106
‫مرتفع‬ 137 13 12 15 11 17 13 15 10 31 107
‫مرتفع‬ 110 16 11 11 13 12 09 10 11 17 108
‫حاد‬ 170 20 15 18 17 19 16 15 15 35 109
‫مرتفع‬ 128 14 14 12 16 12 09 15 11 25 110
‫متوسط‬ 100 10 07 10 09 10 10 09 11 24 111
‫متوسط‬ 100 11 10 10 09 10 09 09 12 20 112
‫مرتفع‬ 139 14 15 11 14 13 14 13 17 28 113
‫متوسط‬ 95 11 10 08 10 10 05 08 15 18 114
‫متو‬‫سط‬ 84 09 08 10 11 05 06 05 11 19 115
‫متوسط‬ 94 12 10 08 11 07 09 07 10 20 116
‫مرتفع‬ 119 12 12 08 15 10 11 12 14 25 117
13682 1532 1323 1289 1450 1348 1253 1360 1368 2759 ‫المجموع‬

الضغط النفسي والمهني

  • 1.
    ‫ي‬‫ر‬‫الجمهو‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ر‬‫ائ‬‫ز‬‫الج‬ ‫ة‬‫ـ‬‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫ة‬‫ـ‬‫الشعبي‬‫ة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ة‬ ‫التعلي‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬‫ـ‬‫الع‬ ‫م‬‫ـ‬‫ـ‬‫العل‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫الي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫مي‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫سط‬ ‫ـاس‬‫ـ‬‫ب‬‫ع‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬‫فر‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫جام‬ ‫كلي‬‫ـ‬‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫اآلداب‬ ‫ة‬ ‫قس‬‫ـ‬‫عل‬ ‫م‬‫ـ‬‫ـ‬‫عل‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫م‬‫ـ‬‫األرطفونيا‬ ‫و‬ ‫بية‬‫ر‬‫الت‬ ‫وم‬ ‫مذكرة‬‫مكملة‬‫شهادة‬ ‫لنيل‬‫الماجستير‬‫العيادي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تخصص‬ ‫الطالبة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬:‫اف‬‫ر‬‫إش‬ ‫تحت‬: ‫آسيا‬ ‫عقون‬‫أ‬.‫د‬/‫لمنور‬ ‫معروف‬ ‫المناقشة‬ ‫لجنة‬ ‫أعضاء‬: ‫أ‬.‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬ ‫الصغير‬ ‫محمد‬ ‫شرفي‬ ‫د‬–‫سطيف‬-(‫ئيسا‬‫ر‬) ‫أ‬.‫منتوري‬ ‫جامعة‬ ‫لمنور‬ ‫معروف‬ ‫د‬-‫قسنطينة‬-(‫ا‬‫ر‬‫مقر‬ ‫و‬ ‫مشرفا‬) ‫د‬.‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫تيغليت‬-‫سطيف‬-(‫مناقشا‬) 1122-1121
  • 2.
    ‫كلم‬‫ـ‬‫ـ‬‫شك‬ ‫ة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ر‬ ‫ب‬‫جل‬ ‫منه‬‫راجية‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫إتمام‬ ‫على‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫أشكر‬ ‫داية‬‫أ‬ ‫وعال‬‫كلها‬‫أموري‬ ‫عاقبة‬ ‫يحسن‬ ‫ن‬. ‫و‬ ‫اإلخالص‬ ‫مبدا‬ ‫دواعي‬ ‫لمن‬ ‫إنه‬‫ألستاذي‬ ‫الجزيل‬ ‫شكري‬ ‫و‬ ‫الكبير‬ ‫امي‬‫ر‬‫باحت‬ ‫أتقدم‬ ‫أن‬ ‫االمتنان‬ ‫الفاضل‬"‫لمنور‬ ‫معروف‬"‫القيمة‬ ‫وتوجيهاته‬ ‫بنصائحه‬ ‫عليا‬ ‫يبخل‬ ‫ولم‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أشرف‬ ‫الذي‬. ‫هذا‬ ‫إنجاز‬ ‫في‬ ‫يب‬‫ر‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫سطيف‬ ‫بجامعة‬ ‫أساتذتي‬ ‫كل‬‫أشكر‬ ‫أن‬ ‫يفوتني‬ ‫وال‬ ‫العمل‬. ‫و‬ ‫بالشكر‬ ‫أتقدم‬ ‫كما‬‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫لمناقشة‬ ‫قبولهم‬ ‫على‬ ‫المناقشين‬ ‫لألساتذة‬ ‫االمتنان‬. ‫عق‬‫ـ‬‫ـ‬‫آس‬ ‫ون‬‫ـ‬‫ـ‬‫يا‬
  • 5.
    ‫الموضوعات‬ ‫فهرس‬ ‫العنوان‬‫الصفحة‬ ‫رقم‬ ‫مقدمة‬‫أ،ب،ج‬‫،د‬ ‫الفصل‬‫ا‬‫ألول‬:‫أهميته‬‫و‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬ 1-‫الدراسة‬ ‫إشكالية‬06-10 2-‫المصطلحات‬ ‫تحديد‬10-11 3-‫الموضوع‬ ‫اختيار‬ ‫أسباب‬11-12 4-‫البحث‬ ‫أهمية‬12-14 5-‫البحث‬ ‫أهداف‬14 6-‫الفرضيات‬14 7-‫سابقة‬ ‫دراسات‬15-30 ‫الثاني‬ ‫الفصل‬:‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تمهيد‬32 1/‫تطور‬‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬32-35 2/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تعريف‬35 2-1/‫لغة‬35-36 2-2/‫اصطالحا‬36-42 ‫أ‬-2-2-1/‫كمثير‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬36-37 2-2-2/‫ا‬‫كاستجابة‬ ‫النفسي‬ ‫لضغط‬37-33 2-2-3‫كتفاعل‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬33-42 3/‫عناصر‬‫النفسي‬ ‫الضغط‬42 3-1/‫المثير‬42 3-2/‫االستجابة‬42 3-3/‫التفاعل‬42 4/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أنواع‬42-46 4-1/‫آثارها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬43-44 4-2/‫تستغرقها‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫المدة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬44-45 4-3/‫شدتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬44-45 4-4/‫مصادرها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬45 4-5/‫موضوعها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬45-46 4-6/‫شمولها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬46 5/‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫االستجابة‬46-44 6/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫فيزيولوجية‬44-53 6-1/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫المتدخلة‬ ‫الحيوية‬ ‫األجهزة‬44-50 6-2/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آلية‬50-51
  • 6.
    6-3/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫على‬‫المترتبة‬ ‫اآلثار‬ ‫و‬ ‫األعراض‬51-53 7/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬54-56 4/‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫المفسرة‬ ‫النماذج‬ ‫و‬ ‫النظريات‬56-60 4-1/‫الحيواني‬ ‫النموذج‬56-57 4-2/‫السيكودينامي‬ ‫النموذج‬57 4-3/‫السلوكي‬ ‫النموذج‬57-54 4-4/‫الظواهري‬ ‫النموذج‬54 4-5/‫المعرفي‬ ‫النموذج‬53 4-6/‫البينشخصي‬ ‫النموذج‬53 4-7/‫االجتماعي‬ ‫االيكولوجي‬ ‫النموذج‬53-60 3/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫قياس‬60-63 10/‫استراتيجيات‬‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ادارة‬63-72 10-1/‫الفيزيولوجية‬ ‫الفنيات‬63-67 10-2/‫السلوكية‬ ‫الفنيات‬64-70 10-3/‫المعرفية‬ ‫الفنيات‬70-71 10-4/‫الروحية‬ ‫الوجودية‬ ‫الفنيات‬71-72 10-5/‫الضغط‬ ‫عالج‬‫النفسي‬72-75 ‫الفصل‬ ‫خالصة‬76 ‫الثالث‬ ‫الفصل‬:‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫تمهيد‬74-44 1/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬74-43 2/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫عناصر‬43-44 2-1/‫المثير‬44 2-2/‫االستجابة‬44 2-3/‫التفاعل‬44 3/‫الضغ‬ ‫أنواع‬‫و‬‫المهني‬ ‫ط‬‫ة‬44-46 3-1/‫آثارها‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬44-45 3-2/‫استمراريتها‬ ‫مدة‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬45 3-3/‫مصادرها‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬45-46 4/‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آلية‬‫المهني‬.46-47 4-1/‫اإلنذار‬ ‫مرحلة‬46 4-2/‫مرحلة‬‫المقاومة‬46 4-3/‫االستنزاف‬ ‫مرحلة‬47 5/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬47 5-1/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫التنظيمية‬ ‫المصادر‬43-102 5-1-1/‫الدور‬ ‫صراع‬43-32
  • 7.
    5-1-2/‫العمل‬ ‫عبء‬32-34 5-1-3/‫االشراف‬ ‫طبيعة‬34-35 5-1-4/‫التطور‬‫الترقي‬‫و‬‫المهني‬35 5-1-5/‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬35-34 5-1-6/‫طبيعته‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬34-102 5-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫الشخصية‬ ‫المصادر‬102-107 ‫أ‬-‫اإلدراك‬102-103 ‫ب‬-‫الشخصية‬ ‫نمط‬103-104 ‫ج‬-‫األحداث‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫الضبط‬ ‫مركز‬104 ‫د‬-‫الذات‬ ‫مفهوم‬104-105 ‫ه‬-‫الذاتية‬ ‫الكفاية‬ ‫و‬ ‫القدرة‬105 ‫و‬-‫البدنية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬105-106 ‫ز‬-‫للمعلم‬ ‫الخاصة‬ ‫الظروف‬106-107 6/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬107-113 6-1/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫االيجابية‬ ‫اآلثار‬107 6-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬107 6-2-1/‫اآلثار‬‫السلبية‬‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬107 ‫أ‬-‫فزيولوجية‬ ‫آثار‬104-103 ‫ب‬-‫نفسية‬ ‫آثار‬103 ‫ج‬-‫سلوكية‬ ‫آثار‬110 ‫د‬-‫اجتماعية‬ ‫آثار‬110 ‫ه‬-‫معرفية‬ ‫آثار‬110-111 6-2-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫التنظيمية‬ ‫اآلثار‬111 6-2-2-1/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫المباشرة‬ ‫التكاليف‬111-115 6-2-2-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫مباشرة‬ ‫الغير‬ ‫التكاليف‬115-113 7/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ادارة‬ ‫استراتيجيات‬113-130 7-1/‫التنظيمية‬ ‫االستراتيجيات‬120 7-1-1/‫الوظائف‬ ‫تحليل‬120 7-1-2/‫الوظائف‬ ‫تصميم‬ ‫اعادة‬ ‫و‬ ‫تصميم‬120 7-1-3/‫المهني‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫االختيار‬ ‫و‬ ‫االنتقاء‬120-121 7-1-4/‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫تحسين‬121 7-1-5/‫السلطة‬ ‫تفويض‬121-122 7-1-6/‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫إقرارمبدأ‬122 7-1-7/‫المؤسسة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫التواصل‬ ‫تشجيع‬122-123 7-1-4/‫العمل‬ ‫في‬ ‫الجماعية‬ ‫الروح‬ ‫بث‬123-124 7-1-3/‫المكافآت‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫تحسين‬124-125 7-1-10/‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬125-126
  • 8.
    7-1-11/‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫تحسين‬126 7-1-12/‫المعلم‬‫مساعدة‬ ‫برامج‬127-124 7-1-13/‫الوقائية‬ ‫االستراتيجيات‬124 7-2/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إلدارة‬ ‫الفردية‬ ‫االستراتيجيات‬124-130 ‫الفصل‬ ‫خالصة‬130 ‫الرابع‬ ‫الفصل‬:‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫تمهيد‬132 1/‫القلق‬ ‫مفهوم‬133 1-1/‫لغة‬ ‫القلق‬133 1-2/‫اصطالحا‬ ‫القلق‬133-135 2/‫القلق‬ ‫مستويات‬136 2-1/‫للقلق‬ ‫المنخفض‬ ‫المستوى‬136 2-2/‫للقلق‬ ‫المتوسط‬ ‫المستوى‬136 2-3/‫للقلق‬ ‫العالي‬ ‫المستوى‬136 3/‫النظريات‬‫للقلق‬ ‫المفسرة‬136-146 3-1/‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬136-141 3-2/‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬141-142 3-3/‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬143 3-4/‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬-‫المعرفية‬143-144 3-5/‫الوجودية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬144-145 3-6/‫اإلنسانية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬145-146 3-7/‫السمة‬ ‫قلق‬ ‫و‬ ‫الحالة‬ ‫قلق‬146 4/‫الرابع‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫حسب‬ ‫القلق‬ ‫تصنيف‬146-144 5/‫للقلق‬ ‫االيجابية‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫الجوانب‬143-150 5-1/‫االيجابي‬ ‫القلق‬143-150 5-2/‫السلبي‬ ‫القلق‬150 6/‫القلق‬ ‫اسباب‬150-152 6-1/‫للقلق‬ ‫الوراثي‬ ‫االستعداد‬150-151 6-2/‫السن‬151 6.3/‫للقلق‬ ‫النفسي‬ ‫االستعداد‬151 6-4/‫االجتماعية‬ ‫العوامل‬151 6-5/‫الشيخوخة‬ ‫و‬ ‫المراهقة‬ ‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫مشكالت‬151-152 7/‫للقلق‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫األساس‬152-154 4/‫القلق‬ ‫أعراض‬152-153 4-1/‫االنفعالية‬ ‫القلق‬ ‫اعراض‬153 4-2/‫المعرفية‬ ‫القلق‬ ‫اعراض‬153
  • 9.
    4-3/‫السلوكية‬ ‫القلق‬ ‫أعراض‬153 4-4/‫االجتماعية‬‫القلق‬ ‫اعراض‬153 4-5/‫الجسمية‬ ‫القلق‬ ‫اعراض‬153-154 3/‫القلق‬ ‫قياس‬154-156 3-1/‫لكاتل‬ ‫العام‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬155 3-2/‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬155-156 3-3/‫الحرب‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156 3-4/‫االختبار‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156 3-5/‫االجتماعي‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬156 3-6/‫التفاوض‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156 3-7/‫المعرفي‬ ‫التصور‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156 10/‫القلق‬ ‫عالج‬157-153 10-1/‫المباشر‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬157 10-2/‫المعرفي‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬157 10-3/‫النفسي‬ ‫بالتحليل‬ ‫العالج‬157 10-4/‫االجتماعي‬ ‫البيئي‬ ‫العالج‬157 10-5/‫العالجي‬ ‫االرشاد‬157 10-6/‫الطبي‬ ‫العالج‬157 10-7/‫السلوكي‬ ‫العالج‬157-154 10-4/‫الحيوي‬ ‫بالعائد‬ ‫العالج‬154 10-3/‫الجراحي‬ ‫و‬ ‫الكهربائي‬ ‫العالجي‬154 10-10/‫العالج‬‫الديني‬154-153 ‫الفصل‬ ‫خالصة‬153 ‫الخامس‬ ‫الفصل‬:‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تمهيد‬161 1/‫تعريف‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬162 2/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫مصطلحات‬.163-165 3/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬.165-164 4/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫اتجاهات‬163 4-1/‫االتجاه‬‫الوقائي‬163 4-2/‫االتجاه‬‫العالجي‬163 5/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أهداف‬163-170 6/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫خصائص‬170-173 7/‫معلم‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬173-175 4/‫التربية‬‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬176 4-1/‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫تعليم‬177
  • 10.
    4-2/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أساتذة‬‫و‬ ‫معلمي‬‫الجزائر‬ ‫في‬177-173 ‫الفصل‬ ‫خالصة‬173 ‫السادس‬ ‫الفصل‬:‫الدراسة‬ ‫إجراءات‬ 1/‫المستخدم‬ ‫المنهج‬141 2/‫البحث‬ ‫أدوات‬ ‫و‬ ‫االستطالعية‬ ‫الدراسة‬141-143 3/‫الدراسة‬ ‫أدوات‬143-131 4/‫الدراسة‬ ‫عينة‬132-135 5/‫الدراسة‬ ‫حدود‬135 6/‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬135-137 ‫السابع‬ ‫الفصل‬:‫النتائج‬ ‫مناقشة‬ ‫و‬ ‫البيانات‬ ‫عرض‬ 1/‫عرض‬‫البيانات‬‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫استخالص‬ ‫و‬133-204 2/‫الفرضيات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫النتائج‬ ‫مناقشة‬205-213 3/‫للدراسة‬ ‫العامة‬ ‫النتائج‬220 -‫ملخ‬‫ص‬‫الدراسة‬‫أ،ب،ج‬ -‫المراجع‬ -‫المالحق‬
  • 11.
    ‫الجداول‬ ‫فهرس‬ ‫رقم‬‫الجدول‬‫الجدول‬ ‫عنوان‬‫الصفحة‬ 10‫تايلور‬‫جانيت‬ ‫لـ‬ ‫القلق‬ ‫لمقياس‬ ‫المحكمين‬ ‫صدق‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬081-091 10‫المدارس‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫االصلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬ ‫المراكز‬ ‫و‬ 090 10‫البحث‬ ‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫الدراسة‬ ‫مجتمع‬ ‫لوصف‬ ‫جدول‬090 10‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫افراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬ ‫جدول‬‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫متغير‬090 10‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫افراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬ ‫جدول‬090 10‫األقدمية‬ ‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬ ‫جدول‬090 11‫يوضح‬ ‫جدول‬‫تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستويات‬ ‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ 099-011 18‫الترتيب‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬‫المئوية‬ ‫والنسب‬ ‫الحسابية‬ ‫والمتوسطات‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ألبعاد‬ 010 19‫يوضح‬ ‫جدول‬‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستويات‬‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫الدراسة‬ 010 01‫لتوضيح‬ ‫جدول‬‫االرتباط‬ ‫معامالت‬‫و‬ ‫القلق‬ ‫قيم‬ ‫بين‬‫أبعاد‬ ‫قيم‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫عند‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ 010 00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫بالنسبة‬‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬000 00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫اإلعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬000 00‫االقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫المتوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫لمعرفة‬ ‫جدول‬ (‫األحادي‬ ‫التباين‬ ‫بطريقة‬) 000 00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬000 00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬001 00‫االقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫المتوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫لمعرفة‬ ‫جدول‬ (‫التباين‬ ‫بطريقة‬‫األحادي‬) 008
  • 13.
    ‫مقدم‬‫ــ‬‫ــــــــــ‬‫ــ‬‫ة‬: ،‫المعاصرة‬ ‫الحياة‬ ‫سمات‬‫من‬ ‫سمة‬ ‫الضغوط‬ ‫أصبحت‬ ‫لقد‬‫تحوالت‬ ‫و‬ ‫تغيرات‬ ‫كل‬ ‫تساير‬ ‫التي‬ ‫ب‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المجتمعات‬‫أ‬‫بعادها‬‫المختلفة‬:،‫االقتصادية‬،‫التكنولوجية‬،‫االجتماعية‬‫المهنية‬... ‫اهتمام‬ ‫و‬ ‫فكر‬ ‫تستقطب‬ ‫التي‬ ‫الحيوية‬ ‫و‬ ‫المهمة‬ ‫الموضوعات‬ ‫من‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تعد‬ ‫و‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ، ‫التربية‬ ، ‫اإلجتماع‬ ‫،علم‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ،‫الطب‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫العديد‬...‫غيرها‬ ‫و‬‫بصفة‬ ‫داخل‬ ‫األفراد‬ ‫بسلوك‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫يهتم‬ ‫إذ‬ ، ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫و‬ ، ‫عامة‬ ‫خدماتية‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫منتجة‬ ‫أشكالها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫المنظمات‬(، ‫ماهر‬ ‫أحمد‬1335‫ص‬ ،04)‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫نظرا‬ ، ‫فيها‬ ‫للعاملين‬ ‫المناسبة‬ ‫الرعاية‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫فعالية‬ ‫زيادة‬ ‫بهدف‬‫حيوية‬ ‫و‬ ‫ألهمية‬ ‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬.(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،31) ‫من‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫،و‬ ‫معها‬ ‫يتعايش‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫تفاعل‬ ‫نتيجة‬ ‫الضغوط‬ ‫تنشأ‬ ‫المواجهة‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرات‬ ‫تفوق‬ ‫تحديات‬ ‫و‬ ‫مطالب‬(‫الزغول‬ ‫عماد‬ ،‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ،2003‫،ص‬62)‫،ف‬‫االبيئة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الضاغطة‬ ‫المثيرات‬ ‫بين‬ ‫مستمرة‬ ‫دينامية‬ ‫عملية‬ ‫الضغوط‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫ناحية‬ ‫من‬(، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫الصبوة‬ ‫نجيب‬ ‫محمد‬2004‫ص‬ ،107)، ‫الجوانب‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫للضغوط‬ ‫اإلستجابة‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬:، ‫السلوكية‬ ، ‫اإلنفعالية‬ ، ‫المعرفية‬ ‫الفيزيولوجية‬.(‫أح‬، ‫تركي‬ ‫مد‬1334‫،ص‬54) ‫من‬ ‫كل‬ ‫يشير‬ ‫و‬‫سيلي‬(Seley ,1983)‫بارون‬ ‫و‬ ‫جرينبرغ‬ ‫و‬(Greenberg et Baron , 1990) ‫هي‬ ‫أطوار‬ ‫بثالث‬ ‫تمر‬ ‫للضغوط‬ ‫اإلستجابة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،:‫إلى‬ ‫الضغط‬ ‫يؤدي‬ ‫أين‬ ‫بالخطر‬ ‫اإلنذار‬ ‫طور‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫طور‬ ‫و‬ ، ‫اآلليات‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫المقاومة‬ ‫طور‬ ، ‫التوافق‬ ‫آليات‬ ‫تنشيط‬ ‫التوافق‬ ‫آليات‬ ‫إنهاك‬ ‫إلى‬ ‫الضغط‬ ‫فيه‬(، ‫الزيديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬132. ) ‫يؤكد‬ ‫و‬Schafer(1992)‫النفسية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المفاصل‬ ‫آالم‬ ، ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫إرتفاع‬ ، ‫القولون‬ ، ‫المعدية‬ ‫كالقرحة‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫فكثير‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ، ‫القلب‬ ‫أمراض‬ ،...‫القلق‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يرافق‬ ‫كما‬ ،‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫وثيق‬ ‫بشكل‬ ‫ترتبط‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬ ‫اإلبتعاد‬ ‫و‬ ‫البارانويا‬ ‫و‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫و‬ ‫المرضي‬(‫أبو‬ ‫بهجت‬ ، ‫حداد‬ ‫عفاف‬ ، ‫سليمان‬2003‫ص‬ ،113)‫بين‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الطبي‬ ‫الرأي‬ ‫يشير‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،(50-70)%
  • 14.
    ‫الضغوط‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬‫اإلنسان‬ ‫وقوع‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫األعراض‬ ‫و‬ ‫األمراض‬ ‫من‬. (‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬، ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫رضا‬ ،2003‫ص‬ ،26) ‫كالمطالب‬ ‫اإلعتيادية‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫بظروف‬ ‫يرتبط‬ ‫فبعضها‬ ‫مصادرها‬ ‫باختالف‬ ‫الضغوط‬ ‫تختلف‬ ‫تكاد‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫و‬ ‫مطالب‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫ينبع‬ ‫بينما‬ ، ‫اإلجتماعية‬‫تكون‬‫المرتبطة‬ ‫تلك‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫تأثيرا‬ ‫الضغوط‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫بظروف‬‫السلبية‬ ‫آلثارها‬ ‫نظرا‬ ،‫مجتمعات‬ ‫ظاهرة‬ ‫انتشار‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬ ،‫أدائه‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫و‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫عالقاته‬ ‫و‬ ‫للفرد‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫فقد‬ ، ‫ألخرى‬ ‫مهنة‬ ‫من‬ ‫طبيعتها‬ ‫و‬ ‫شدتها‬ ‫في‬ ‫تتباين‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ، ‫الوظائف‬ ‫و‬ ‫المهن‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫المعاونة‬ ‫المهن‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬ ‫أظهرت‬‫مثل‬ ‫اإلنسانية‬ ‫خدمات‬:، ‫التمريض‬ ، ‫الطب‬ ، ‫الجوية‬ ‫المالحة‬ ، ‫التعليم‬...‫القطاعات‬ ‫في‬ ‫غيرهم‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫تعرضا‬ ‫أكثر‬ ‫،هم‬ ‫وغيرها‬ ‫األخرى‬.(،‫الزغول‬ ‫عماد‬ ، ‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2003‫ص‬ ،63،64) ‫إ‬ ‫المعلمين‬ ‫فإن‬ ، ‫اإلنساني‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫مصغرة‬ ‫صورة‬ ‫المدرسي‬ ‫المجتمع‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫و‬‫إلى‬ ‫ضافة‬ ‫خاصة‬ ‫مشكالت‬ ‫لديهم‬ ، ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫األفراد‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫معاناة‬ ‫الخدمية‬ ‫المهن‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫بأنها‬ ‫التدريس‬ ‫مهنة‬ ‫وصفت‬ ‫حيث‬ ، ‫مهنتهم‬ ‫بطبيعة‬ (،‫عمار‬ ‫كرم‬ ‫نشوة‬2007‫،ص‬1-3)‫التربو‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫مسؤولية‬ ‫تقع‬ ‫المعلمين‬ ‫عاتق‬ ‫فعلى‬ ،‫ية‬ ‫المقصودة‬ ‫والعمليات‬ ‫األنشطة‬ ‫جملة‬ ‫عن‬ ‫التدريس‬ ‫عملية‬ ‫بر‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ‫لتحقيقها‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫بمختلف‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مستعينا‬ ‫المتعلمين‬ ‫إلى‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫المعارف‬ ‫نقل‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ،‫المعلم‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫مهمته‬ ‫ألداء‬ ، ‫لديه‬ ‫الضرورية‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المعارف‬. (‫زرا‬ ‫مامي‬ ‫فيروز‬، ‫رقة‬2004‫ص‬ ،66 ‫فقد‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬‫الطريري‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬،1334‫اإلجتماعي‬ ‫بالقطاع‬ ‫العاملين‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫للضغوط‬ ‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ ‫كالمعلمين‬،‫سحنون‬ ‫العرباوي‬2003‫،ص‬3،‫المتعدد‬ ‫المسح‬ ‫وأظهر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫ضغوط‬ ‫لمصادر‬1343،Borg et flazon‫ثلث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫ضاغطة‬ ‫مهنة‬ ‫التدريس‬ ‫يعتبر‬ ‫المعلمين‬، ‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬1334‫،ص‬245‫،في‬
  • 15.
    ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬‫حين‬، ‫منصوري‬ ‫مصطفى‬2004‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫باستمرار‬ ‫و‬ ‫يوميا‬ ‫لها‬ ‫يتعرضون‬ ‫التي‬ ‫المرتفعة‬، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬3،4. ‫وتولي‬‫خالل‬ ‫والتمويل،من‬ ‫التنفيذ‬ ‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫ناحية‬ ‫التعليم،من‬ ‫لقطاع‬ ‫كبرى‬ ‫أهمية‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫إعداد‬ ‫المتطورة،وكذا‬ ‫التعليمية‬ ‫والمواد‬ ‫واألدوات‬ ‫الوسائل‬ ‫بمختلف‬ ‫وتزويدها‬ ‫المدارس‬ ‫بناء‬ ‫عن‬ ‫اإلقتصادية،فضال‬ ‫ظروفهم‬ ‫تحسين‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫مكانتهم‬ ‫رفع‬ ‫محاولة‬ ‫و‬ ‫وتأهيلهم‬ ‫المعلمين‬ ‫تطوي‬‫الدافعية‬ ‫غياب‬ ‫،يالحظ‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫التربوية،وعلى‬ ‫الخدمات‬ ‫ومختلف‬ ‫المناهج‬ ‫ر‬ ‫كعبء‬ ‫مهنتهم‬ ‫بطبيعة‬ ‫ترتبط‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين،كونهم‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫والرضا‬ ‫األمور‬ ‫مجريات‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫السيطرة‬ ‫الطالب،فقدان‬ ‫سلوك‬ ‫ضبط‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫العمل،عدم‬ ،‫المهنية‬...‫م‬ ‫وغيرها‬‫تصنيفها‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫اختلف‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫ن‬. (،‫عمار‬ ‫كرم‬ ‫نشوة‬2007‫ص‬ ،1-3) ‫اإلعداد‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫يقتصر‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫المتغيرات‬ ‫ومتعددة‬ ‫المطالب‬ ‫كثيرة‬ ‫مهنة‬ ‫فالتدريس‬ ‫العلمية‬ ‫التطورات‬ ‫مختلف‬ ‫متابعة‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫يتعداه‬ ‫فحسب،بل‬ ‫وتنفيذها‬ ‫التدريس‬ ‫لعملية‬ ‫واإل‬ ‫والتكنولوجية‬‫حل‬ ‫في‬ ‫للمساهمة‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫وكذا‬ ،‫التربوية‬ ‫واألساليب‬ ‫الطرق‬ ‫بأحدث‬ ‫لمام‬ ،‫خدمته‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫اإلنفتاح‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫التربوية،إضافة‬ ‫و‬ ‫األكاديمية‬ ‫المشكالت‬ ‫لها‬ ‫والتشجيع‬ ‫الدعم‬ ‫وغياب‬ ‫المهنة‬ ‫لهذه‬ ‫المتدنية‬ ‫المجتمع‬ ‫نظرة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬ ‫بن‬ ‫حبيب‬،‫صافي‬2006‫،ص‬74،‫ف‬‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫داخل‬ ‫سواء‬ ‫والمكانة‬ ‫بالسلطة‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ‫المعلم‬ ‫اللوائح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫فرض‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫المهام‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫منه‬ ‫يطلب‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫خارجها،وفي‬ ‫التربوية‬ ‫والتعليمات‬ ‫والتشريعات‬.(،‫الزغول‬ ‫خليفات،عماد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬65 ‫بمهنة‬ ‫المرتبطة‬ ‫الضغوط‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬‫التدريس‬-‫العاديين‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫مع‬-‫باهظة‬ ‫مشكلة‬ ‫تمثل‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫تدريس‬ ‫بأسرها،فإن‬ ‫التدريسية‬ ‫والعملية‬ ‫المعلم‬ ‫على‬ ‫التكلفة‬ ‫أحيانا‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫كبيرة‬ ‫مهارات‬ ‫المعلم‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫،فاألمر‬ ‫بالضغوط‬ ‫إثقاال‬ ‫أكثر‬ ‫محالة‬ ‫ال‬ ‫سيكون‬ ‫خصائص‬ ‫بحكم‬ ‫اإلبداع،وذلك‬ ‫لدرجة‬‫والخطط‬ ‫للبرامج‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫تتطلبه‬ ‫وما‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫ودرجة‬ ‫التالميذ‬ ‫هؤالء‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫والصعوبات‬ ‫للنقائص‬ ‫تبعا‬ ‫والمكيفة‬ ‫المدروسة‬ ‫التربية‬ ،‫لديهم‬ ‫اإلعاقة‬‫صعبة‬ ‫إذن‬ ‫لها،فالمهمة‬ ‫مناسبا‬ ‫أسلوبا‬ ‫تتطلب‬ ‫خاصة‬ ‫حالة‬ ‫تلميذ‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬
  • 16.
    ‫وشاقة‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يتمتع‬‫لم‬ ‫ما‬‫براثن‬ ‫في‬ ‫يوقعه‬ ‫قد‬ ‫عالية،مما‬ ‫وكفاءات‬ ‫بمهارات‬ ‫تخصص‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫معلم‬ ‫على‬ ‫أخطرها‬ ‫ومن‬ ‫بل‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫،والتي‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ومختلف‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫يقول‬ ‫وأدائه،إذ‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬"‫أيزنك‬"1367‫أن‬ ‫الشأن‬ ‫بهذا‬"‫من‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫هو‬ ‫القلق‬ ‫السيكوباثولو‬ ‫المرض‬ ‫أنواع‬‫لذاته‬ ‫وتقديره‬ ‫النفسية‬ ‫وسالمته‬ ‫الفرد‬ ‫أمن‬ ‫يهدد‬ ‫،ووجوده‬ ‫جي‬".... (،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬32) ‫دياليتيكية‬ ‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫ومن‬(‫دائرية‬)،‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫بالقلق‬ ‫الضغط‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫،وينطبق‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ونتيجة‬ ‫مقدمة‬. ‫و‬‫وذاك‬ ‫هذا‬ ‫بين‬‫و‬، ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫حيوية‬ ‫و‬ ‫ألهمية‬ ‫نظرا‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫أدائه‬ ‫و‬ ‫المتخصص‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لخطورة‬ ‫نظرا‬ ‫و‬ ‫فعالية‬‫العملية‬‫ارت‬ ،‫بأسرها‬ ‫التعليمية‬‫أ‬‫بحثنا‬ ‫عنوان‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينا‬:‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫معل‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مي‬،‫وذلك‬‫انطالقا‬‫اإلطار‬ ‫ثم‬ ‫البحث‬ ‫مقدمة‬ ‫من‬‫ألمفاهيمي‬‫الذي‬ ‫يتضمن‬(‫البحث،الفرضيات،أسباب‬ ‫مشكلة‬‫اختيار‬‫،الدراسات‬ ‫البحث‬ ‫وأهداف‬ ‫البحث،أهمية‬ ‫السابقة‬)،‫ذلك‬ ‫يلي‬: -‫النظري‬ ‫الجانب‬:‫أربعة‬ ‫ويشمل‬(4)‫التوالي‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫فصول‬:‫النفسي،الضغط‬ ‫الضغط‬ ‫الخاصة‬ ‫المهني،القلق،التربية‬. -‫الميداني‬ ‫الجانب‬:‫فصل‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬‫إجراءات‬‫ومناقشة‬ ‫البيانات‬ ‫بعرض‬ ‫خاص‬ ‫وفصل‬ ‫الدراسة‬ ‫الدراسة‬ ‫نتائج‬. ‫الباحثة‬ ‫واقتراحات‬ ‫بتوصيات‬ ‫المرفوق‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫ملخص‬ ‫بوضع‬ ‫قمنا‬ ‫أخيرا‬.
  • 17.
    1-‫المشكلة‬ ‫تحديد‬ 2-‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مصطلحات‬‫تحديد‬ 3-‫أسباب‬‫الموضوع‬ ‫إختيار‬ 4-‫الموضوع‬ ‫أهمية‬ 5-‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أهداف‬ 6-‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫فرضيات‬ 7-‫السابقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬
  • 18.
    1/‫اإلشكـالي‬‫ــــ‬‫ة‬: ‫إن‬‫الحض‬ ‫التقدم‬ ‫نتاج‬‫هي‬ ‫أنواعها‬ ‫بكل‬ ‫الضغوط‬‫ا‬‫من‬ ‫جزءا‬ ‫تشكل‬ ‫أصبحت‬ ‫فقد‬ ‫لذا‬ ، ‫المتسارع‬ ‫ري‬ ‫تطوره‬ ‫وتيرة‬ ‫تسارع‬ ‫و‬ ‫مطالبه‬ ‫زيادة‬ ‫و‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫تحديات‬ ‫لكثرة‬ ‫نظرا‬ ‫المجتمعات‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫حياة‬ ، ‫البشرية‬ ‫النفس‬ ‫تستهدف‬ ‫آفات‬ ‫طياتها‬ ‫في‬ ‫تحمل‬ ‫،فالحضارة‬‫كونها‬‫أفرزت‬‫كثيرة‬ ‫اعباءا‬‫تفو‬‫طاق‬ ‫ق‬‫ة‬ ‫اإلنسان‬،‫المقاومة‬ ‫و‬ ‫التحمل‬ ‫على‬‫قد‬ ‫مما‬‫العامة‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬‫للفرد‬‫منها‬ ‫النفسية‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬-‫وحدة‬ ‫اإلنسان‬ ‫باعتبار‬(‫نفسية‬-‫جسدية‬)‫متكاملة‬-،‫أو‬ ‫اإلنهيار‬ ‫حد‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫لدرجة‬ ‫الموت‬. ‫إذ‬ ، ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫حيوية‬ ‫و‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫تناول‬ ‫أهمية‬ ‫ترتكز‬ ‫و‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫يقضي‬‫مأكل‬ ‫من‬ ‫األساسية‬ ‫حاجاته‬ ‫إلشباع‬ ‫كوسيلة‬ ‫عمال‬ ‫يزاول‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫الثلث‬ ‫ما‬ ‫قول‬ ‫حد‬ ‫على‬ ، ‫السعادة‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫ذاتي‬ ‫نمو‬ ‫و‬ ‫تقدير‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫حاجاته‬ ‫و‬ ، ‫ملجأ‬ ‫و‬ ‫مشرب‬ ‫و‬‫س‬‫لو‬ (Maslow):‫كما‬ ‫أكون‬ ‫و‬ ،‫سجيتي‬ ‫على‬ ‫أتصرف‬ ‫و‬ ‫إشباعا‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ‫سعادة‬ ‫أكثر‬ ‫أكون‬ ‫بأنني‬ ‫أعتقد‬ ‫أعمل‬ ‫عندما‬ ‫أنا‬. ‫من‬ ‫األهم‬ ‫و‬ ، ‫اإلجراءات‬ ‫و‬ ‫المسؤوليات‬ ‫و‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫شبكة‬ ‫ضمن‬ ‫عمله‬ ‫الفرد‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫و‬ ، ‫المرجعية‬ ‫األطر‬ ‫و‬ ‫التوقعات‬ ‫و‬ ‫الدوافع‬ ‫فيه‬ ‫تتباين‬ ‫بشري‬ ‫محيط‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬‫ظروف‬‫قد‬ ‫و‬ ‫القبول‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ‫مواقف‬ ‫و‬ ‫سلوكية‬ ‫إلستجابات‬ ‫عرضة‬ ‫الفرد‬ ‫تجعل‬‫ربما‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫عنده‬ ‫اإلستحسان‬ ‫لديه‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،31،32.) ،‫متباينة‬ ‫وبمستويات‬ ‫القطاعات‬ ‫بمختلف‬ ‫العاملين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تعد‬‫حيث‬ ‫يتعرض‬‫سلبا‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ، ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫القطاعات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ، ‫المهنية‬ ‫مهامهم‬ ‫آداء‬ ‫في‬ ‫مجهوداتهم‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫متفاوتة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫المنتظرة‬ ‫االهداف‬‫إلى‬ ‫تؤدي‬‫ا‬‫من‬ ‫بدوره‬ ‫يقلل‬ ‫الذي‬ ‫الجسدي‬ ‫إلرهاق‬ ‫ال‬ ‫مقاومة‬‫عن‬ ‫العمال‬ ‫تغيب‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫هذا‬ ‫،وليس‬ ‫الجسدية‬ ‫لألمراض‬ ‫جسم‬ ‫وأوامر‬ ‫لتعليمات‬ ‫إنصياعهم‬ ‫عدم‬ ‫وكذا‬ ‫أخرى‬ ‫أعمال‬ ‫إلى‬ ‫وهجرتهم‬ ‫أعمالهم‬‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫المنظمة‬ ‫اليها‬ ‫ينتمون‬‫المهني‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫وتدني‬ ‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫،مما‬ (‫النع‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬،‫اس‬2004‫،ص‬127.)
  • 19.
    ، ‫والصعوبات‬ ‫المعوقات‬‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اإلنساني‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ‫التدريس‬ ‫مهنة‬ ‫تعتبر‬ ،‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫ومسؤوليات‬ ‫ومطالب‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫تنطوي‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫فقد‬ (cox et brockleg,1984)‫أن‬ ‫إلى‬67‫أ‬ ‫المعلمين‬ ‫عينة‬ ‫من‬‫قرو‬‫االساسي‬ ‫المصدر‬ ‫بأن‬ ‫يو‬ ‫التي‬ ‫للضغوط‬‫مقابل‬ ‫في‬ ، ‫التدريس‬ ‫لمهنة‬ ‫ممارستهم‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫اجهونها‬25%‫االفراد‬ ‫عينة‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫هذا‬ ‫التدريس،و‬ ‫بمهنة‬ ‫العاملين‬ ‫غير‬ ‫األخرى‬ ‫بالقطات‬ ‫غيرهم‬، ‫نعيم‬ ‫حسن‬ ‫أحمد‬ ‫عرفة‬1336‫،ص‬124‫اال‬ ‫،أما‬‫األمريكي‬ ‫الوطني‬ ‫تحاد‬ ‫للتعليم‬"NEA"‫عام‬1334‫بان‬ ‫ر‬ّ‫ق‬‫أ‬ ‫فقد‬50‫عادوا‬ ‫لو‬ ‫فيما‬ ، ‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫يختاروا‬ ‫لن‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬ ‫كما‬ ، ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الدراسة‬ ‫سنوات‬ ‫إلى‬‫منصوري‬ ‫مصطفى‬2004‫أن‬ ‫على‬ ‫باستمرار‬ ‫و‬ ‫يوميا‬ ‫لها‬ ‫يتعرضون‬ ‫التي‬ ‫المرتفعة‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬ ،2010‫،ص‬3،4‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫ضغوط‬ ‫لمصادر‬ ‫المتعدد‬ ‫المسح‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، 1343،Borg et flazon‫ضاغطة‬ ‫مهنة‬ ‫التدريس‬ ‫يعتبر‬ ‫المعلمين‬ ‫ثلث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫أظهر‬ ، ‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬1334‫،ص‬245. ‫يشهده‬ ‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫العالم،فعلى‬ ‫دول‬ ‫بجميع‬ ‫التدريسية‬ ‫بالعملية‬ ‫مهمة‬ ‫مكانة‬ ‫المعلم‬ ‫يحتل‬ ،‫المعلم‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫لم‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫الحالي‬ ‫القرن‬‫في‬ ‫األساسي‬ ‫الركن‬ ‫بإعتباره‬ ‫العم‬‫ل‬‫والعنصر‬ ‫التعليمية‬ ‫ية‬‫لهم‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وما‬ ‫الطالب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫يتوسط‬ ‫،فهو‬ ‫فيها‬ ‫الفعال‬‫من‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫النفسية‬ ‫صحته‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫يجب‬ ‫،لذا‬ ‫ومهارات‬ ‫ومعارف‬ ‫معلومات‬ ‫فعال‬ ‫تربوي‬ ‫نظام‬. ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫بالضغوط‬ ‫إثقاال‬ ‫وأكثر‬ ‫بكثير‬ ‫أصعب‬ ‫ستكون‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫والشك‬ ‫اإلحتي‬‫المه‬ ‫هذه‬ ‫تقتضيه‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اجات‬‫م‬‫إضافية‬ ‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫ة‬(‫بتعليم‬ ‫مقارنة‬ ‫العاديين‬)‫النقائص‬ ‫مختلف‬ ‫بحكم‬‫تالميذهم‬ ‫تميز‬ ‫التي‬:‫البصرية‬ ، ‫السمعية‬ ، ‫العقلية‬ ، ‫الحركية‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫والتي‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوو‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬‫تلميذ‬‫إعداد‬ ‫تتطلب‬ ‫خاصة‬ ‫حالة‬ ‫المناسبة‬ ‫التدريبية‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫الخطط‬‫له‬‫هذه‬ ‫احتياج‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫إلى‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئة‬ ‫و‬ ‫التدريب‬‫مثل‬ ‫المساندة‬ ‫خدمات‬:‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫تدني‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫اإلرشادية‬ ‫و‬ ‫الطبية‬ ‫الخدمات‬
  • 20.
    ‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫التحصيل‬‫مستوى‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫القدرات‬‫التالميذ‬‫شأ‬ ‫من‬‫المعلمين‬ ‫َلدى‬ ‫د‬ِ‫ل‬َ‫و‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫نه‬‫االحساس‬ ‫و‬ ‫باإلحباط‬‫مستوى‬ ‫بضعف‬ ‫الشعور‬، ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬ ‫يقعون‬ ‫يجعلهم‬ ‫مما‬ ، ‫اإلنجاز‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫أحيانا‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬(،‫الزديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬131)‫،فقد‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬‫ابراهيم‬ ‫شوقية‬1333‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫بالضغط‬ ‫شعورا‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ ‫الخاصة‬ ‫العادية‬ ‫الفئات‬ ‫بمعلمي‬ ‫مقارنة‬ ‫المهني‬(،‫مليكة‬ ‫خوجة‬ ‫شارف‬2011‫،ص‬15)،‫ي‬ ‫الذي‬‫صاحبه‬‫بعض‬ ‫ال‬‫مظاهر‬‫ال‬‫مثل‬ ‫سلبية‬:‫الدافعية‬ ‫،إنخفاض‬ ‫الطالب‬ ‫و‬ ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫والملل‬ ‫التدريس‬ ‫من‬ ‫بالنفرة‬ ‫الشعور‬ ‫للمشا‬‫ر‬‫وأداؤه‬ ‫الدرس‬ ‫بإعداد‬ ‫اإلهتمام‬ ‫المدرسة،عدم‬ ‫أنشطة‬ ‫في‬ ‫كة‬‫والوقت‬ ‫الجهد‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫بأقل‬ ‫بالكسل‬ ‫واتهامهم‬ ‫الطالب‬ ‫ذم‬ ‫من‬ ‫التالميذ،اإلكثار‬ ‫واجبات‬ ‫متابعة‬ ‫وعدم‬ ‫للفصل‬ ‫الذهاب‬ ‫في‬ ‫،التأخر‬ ،‫الفهم‬ ‫وعدم‬‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫والتعليم‬ ‫المدرسة‬ ‫أوضاع‬ ‫من‬ ‫التذمر‬ ‫كثرة‬. ‫بخصائص‬ ‫متعلقة‬ ‫ذاتية‬ ‫وعوامل‬ ‫مصادر‬ ‫،إلى‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫أسباب‬ ‫إرجاع‬ ‫ويمكن‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫تنظيمية‬ ‫،وأخرى‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫وأحداث‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫ونمط‬ ‫الوظيفي،عراقي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫،عدم‬ ‫للدور‬ ‫عبء‬ ‫و‬ ‫وغموض‬ ‫صراع‬ ‫من‬ ‫الدور‬ ‫كضغوط‬ ‫العمل‬ ‫وبيئة‬‫ل‬ ‫عالق‬ ‫الوظيفي،توتر‬ ‫الترقي‬‫ا‬‫المساندة‬ ‫القرارات،انعدام‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫،عدم‬ ‫العمل‬ ‫ت‬ ‫اإل‬،‫للعمل‬ ‫الفيزيقية‬ ‫الظروف‬ ‫جتماعية،سوء‬(....‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫حسين،سالمة‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ،‫حسين‬2006‫،ص‬213.) ‫الطبيعية‬ ‫الصفات‬ ‫بحكم‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫تزداد‬ ‫ان‬ ‫بديهي‬ ‫و‬ ‫فإضافة‬ ،‫معهم‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذين‬ ‫للتالميذ‬‫إلى‬‫السابقة‬ ‫المصادر‬‫الكخ‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫فقد‬‫ن‬1337‫إلى‬ ‫التالية‬ ‫العوامل‬:‫عبء‬ ، ‫العمل‬ ‫،ظروف‬ ‫االجتماعية‬ ‫المكانة‬ ،‫المهني‬ ‫النمو‬ ،‫الدراسية‬ ‫،المناهج‬ ‫الدخل‬ ‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ، ‫العمل‬(،‫الحمر‬ ‫حسن‬ ‫رائدة‬2006‫،ص‬47)،‫دراسة‬ ‫وتوصلت‬Dyer,s et quine 1998‫عدد‬ ‫وزيادة‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬ ‫بين‬ ‫وثيق‬ ‫إرتباط‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫حين‬ ‫الصف،في‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬1333‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫إرتباطا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يمارسها‬ ‫التي‬ ‫التدريس‬ ‫بطرق‬ ‫إلمامه‬ ‫وعدم‬ ‫التدريبية‬ ‫الدورات‬ ‫وقلة‬ ‫للمعلم‬ ‫النفسي‬. (،‫الزديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬133،134) ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫الضغوط‬ ‫وآثار‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫المؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫لألفراد‬ ‫النفسية‬ ‫الحالة‬ ‫وتعتبر‬ ‫هذا‬ ‫بـ‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫عليهم‬ ‫الواقعة‬ ‫الضغوط‬ ‫لتحمل‬ ‫محدودة‬ ‫درجة‬ ‫لديهم‬ ‫جميعا‬ ‫الناس‬"‫عتبة‬
  • 21.
    ‫اإلحساس‬"‫والمستمرة‬ ‫العالية‬ ‫للضغوط‬‫نتيجة‬ ‫العتبة‬ ‫هذه‬ ‫األفراد‬ ‫يتجاوز‬ ‫فعندما‬ ،‫التي‬ ‫ومن‬ ‫أهمها،بل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫القلق‬ ‫يمثل‬ ‫،التي‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫لديهم‬ ‫يواجهونها،تظهر‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫ممن‬ ‫الكثيرين‬ ‫لدى‬ ‫شيوعا‬ ‫أكثرها‬. (،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬35،34) ،‫عاديا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫سليما‬ ‫نموا‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫بارزا‬ ‫دورا‬ ‫يلعب‬ ‫القلق‬ ‫وألن‬‫مضطربا‬ ‫ونموا‬‫إذا‬ ‫بعض‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫السيكوسوماتية،أو‬ ‫األمراض‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫هاما‬ ‫دورا‬ ‫يلعب‬ ‫مرتفعا،كما‬ ‫كان‬ ،‫بالتوتر‬ ‫كالشعور‬ ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫غير‬ ‫األعراض‬‫صعوبة‬‫التركيز‬‫و‬،‫اإلنتباه‬‫إضطرابات‬ ، ‫النوم،الصداع‬...‫المطلوب‬ ‫بالمستوى‬ ‫المعلم‬ ‫أداء‬ ‫دون‬ ‫ُول‬‫ح‬َ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الصحية‬ ‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬. ‫وبنــاء‬‫بالصحة‬ ‫تخل‬ ‫التي‬ ‫العويصة‬ ‫المشكالت‬ ‫إحدى‬ ‫النفسي‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫فالضغط‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫للتلميذ‬ ‫التحصيلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬ ‫،مما‬ ‫أدائه‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫إلى‬ ‫،وتؤدي‬ ‫للمعلم‬ ‫العامة‬ ‫موضوع‬ ‫والتحليل‬ ‫بالدراسة‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫فسيتناول‬ ‫بأسرها،لذا‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫فعالية‬ ‫وعلى‬:‫الضغط‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫مصادر‬ ‫تتمثل‬ ‫الخاصة،بحيث‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫التدريس‬ ‫مهنة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫بطبيعة‬ ‫متعلقة‬ ‫عوامل‬ ‫في‬ ‫المهني‬:‫العمل،غموض‬ ‫ظروف‬ ‫مع‬ ‫المدير،العالقات‬ ‫مع‬ ‫الزمالء،العالقات‬ ‫مع‬ ‫العمل،العالقات‬ ‫الدور،عبء‬ ‫الدور،صراع‬ ‫اإلشراف‬ ‫التالميذ،طبيعة‬‫المهني‬ ‫والترقي‬ ‫،النمو‬.‫المصادر‬ ‫تلك‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫وتحديدا‬ ،‫متغيراتها‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫صعوبة‬ ‫وكذا‬ ‫قياسها‬ ‫لصعوبة‬ ‫ذاته،وذلك‬ ‫بالمعلم‬ ‫المرتبطة‬ ‫الشخصية‬ ‫التالية‬ ‫التساؤالت‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫المتواضع‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سنحاول‬: 1/‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫إرتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫القلق‬ ‫واستجابة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫الخاصة؟‬ 2/‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫إرتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ ‫المعلمين؟‬ 3/‫؟‬ ‫لديهم‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬ 4/‫ال‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬‫؟‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تلميذ‬ 5/‫؟‬ ‫لديهم‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهنية‬ ‫األقدمية‬ ‫تؤثر‬ ‫هل‬ 6/‫بالقلق؟‬ ‫شعورهم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬
  • 22.
    7/‫الشع‬ ‫مستوى‬ ‫على‬‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬‫؟‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫بالقلق‬ ‫ور‬ 4/‫؟‬ ‫بالقلق‬ ‫شعورهم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهنية‬ ‫األقدمية‬ ‫تؤثر‬ ‫هل‬ 0/‫الدراسـة‬ ‫مصطلحـات‬ ‫تحديـد‬:‫وهي‬ ‫توضيح‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫أساسية‬ ‫مفاهيم‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫وردت‬: 0-0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬:‫يعني‬‫الداخلية‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫المصادر‬ ‫مجموعة‬‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫الضاغطة‬ ‫يصاحب‬ ‫ما‬ ‫و‬ ، ‫للموقف‬ ‫المناسبة‬ ‫االستجابة‬ ‫إحداث‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫ضعف‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫و‬ ،‫حياته‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫األخرى‬ ‫الشخصية‬ ‫جوانب‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫و‬ ‫انفعالية‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬. (، ‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬2002‫،ص‬04) 0-0/‫المهني‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬:‫الفر‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫أعباء‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫العامل‬ ‫د‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫،بحيث‬ ‫الشخصية‬ ‫العوامل‬ ‫مع‬ ‫تفاعلها‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫المحيط‬ ‫مصادر‬ ‫مهنته،بسبب‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫والسلوكية‬ ‫الفيزيولوجية‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬24.) ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ونعني‬:‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫عليها‬ ‫يتحصل‬ ‫التي‬ ‫الكلية‬ ‫الدرجة‬‫إجابته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫للمعلمين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫بنود‬ ‫كل‬ ‫على‬. 0-0/‫القلق‬ ‫إستجابة‬:‫مواقف‬ ‫تستثيرها‬ ‫سارة‬ ‫غير‬ ‫انفعالية‬ ‫حالة‬ ‫بأنها‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫وصف‬ ‫يمكن‬ ‫والخوف‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫ذاتية‬ ‫بمشاعر‬ ‫ضاغطة،وترتبط‬( "،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬34.) ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ونعني‬:‫الكلية‬ ‫الدرجة‬‫إجابته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫عليها‬ ‫يتحصل‬ ‫التي‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫بنود‬ ‫كل‬ ‫على‬. 0-0/‫التربية‬:‫تتيح‬ ‫اإليجابي،وهي‬ ‫أو‬ ‫السلبي‬ ‫باإلتجاه‬ ‫وتكوينه‬ ‫الطفل‬ ‫قوى‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫الدراسية‬ ‫البرامج‬ ‫أحسن‬ ‫اختيار‬ ‫فرصة‬ ‫لنا‬(،‫حداد‬ ‫الطاهر‬‫ص‬22،23.) 0-0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬:‫مجمل‬ ‫هي‬‫تمكينهم‬ ‫،بقصد‬ ‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫المعاقون‬ ‫يتلقاها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫عادي‬ ‫تعليمي‬ ‫جو‬ ‫في‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫التكيف‬ ‫من‬‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫،وسنتناول‬ ‫العقلية‬ ‫و‬ ‫الحسية‬ ‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫الحالي‬. 0-0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬:‫تقديم‬ ‫في‬ ‫المتخصصون‬ ‫المعلمون‬ ‫هم‬‫ذوي‬ ‫لفئات‬ ‫التربوية‬ ‫البرامج‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫بالدراسة‬ ‫لذلك،وسنخص‬ ‫المعدة‬ ‫التعليمية‬ ‫المدارس‬ ‫،بمختلف‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫فئة‬‫الحسية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬(‫والبصرية‬ ‫السمعية‬)‫العقلية‬ ‫واإلعاقة‬.
  • 23.
    0-1/‫التعليمي‬ ‫المستوى‬:‫به‬ ‫نقصد‬‫الخاصة‬‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫اليه‬ ‫توصل‬ ‫الذي‬ ‫العلمي‬ ‫المؤهل‬. 0-8/‫االعاقة‬ ‫نوع‬:‫ب‬ ‫نقصد‬‫ها‬‫تصنيف‬‫ضمن‬ ‫التلميذ‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫النقائص‬ ‫و‬ ‫الصعوبات‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫نوع‬‫االعاقة‬‫وعقلية‬ ‫حسية‬ ‫إلى‬ ‫الحالي‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫تصنيفها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ،. 0-9/‫األ‬‫قدمية‬‫المهنية‬:‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫قضاها‬ ‫التي‬ ‫الفعلية‬ ‫العمل‬ ‫سنوات‬ ‫مجمل‬ ‫هي‬ ‫هي‬ ‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫الى‬ ‫المتغير‬ ‫لهذا‬ ‫وفقا‬ ‫المعلمين‬ ‫تصنيف‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫ميدان‬:‫من‬ ‫بسيطة‬ ‫أقدمية‬ (1-5)‫من‬ ‫متوسطة‬ ‫أقدمية‬ ،‫سنوات‬(6-10)‫من‬ ‫طويلة‬ ‫أقدمية‬ ،‫سنوات‬11‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬. 0/‫ا‬ ‫إختيـار‬ ‫دوافـع‬ ‫و‬ ‫أسبـاب‬‫لموضـوع‬:‫الصدفة‬ ‫بمحض‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الموضوع‬ ‫لهذا‬ ‫اختيارنا‬ ‫إن‬ ‫بقية‬ ‫من‬ ‫سواه‬ ‫دون‬ ‫بالتحديد‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫نختار‬ ‫جعلتنا‬ ‫التي‬ ‫المبررات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫فهناك‬ ، ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫إيجازها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫المواضيع‬: 0-0/‫ذاتيـة‬ ‫مبـررات‬:‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬: ‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫سابقا‬ ‫الموظفين‬ ‫أحد‬ ‫،كوننا‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫حة‬ّ‫ل‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الشخصية‬ ‫الرغبة‬ )‫نفسانية‬ ‫كمختصة‬(،‫قرب‬ ‫عن‬ ‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫المعلمين‬ ‫معاناة‬ ‫مدى‬ ‫بمالحظة‬ ‫لنا‬ ‫سمح‬ ‫مما‬ ، ‫منهم‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫التدريسية‬ ‫مهنتهم‬ ‫بطبيعة‬ ‫طبعا‬ ‫المرتبطة‬ ‫و‬ ‫جهد‬‫يشعرون‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫يجعلهم‬ ‫مما‬ ، ‫العادية‬ ‫الفئات‬ ‫معلمي‬ ‫من‬ ‫بغيرهم‬ ‫مقارنة‬ ‫مضاعفا‬ ‫اهتماما‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫الملقاة‬ ‫المسؤولية‬ ‫لعبء‬ ‫،نظرا‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫بالضغوط‬ ‫الذاتية‬ ‫مهاراتهم‬ ‫و‬ ‫قدراتهم‬ ‫أحيانا‬ ‫تفوق‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫كاهلهم‬. ‫العلم‬ ‫مجهوداتنا‬ ‫ترجمة‬ ‫محاولة‬‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫الجامعية‬ ‫دراستنا‬ ‫سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫عليها‬ ‫ل‬َ‫ص‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ية‬ ‫المتواضع‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫إنجاز‬ 0-0/‫علميـة‬ ‫مبررات‬:‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬: ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫عموما‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫العلمية،باعتبار‬ ‫للدراسة‬ ‫الموضوع‬ ‫قابلية‬ ‫على‬ ‫فعال‬ ‫موجودة‬ ‫ظاهرة‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫تظهر‬ ‫و‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫البيانات‬ ‫بجمع‬ ‫الخاصة‬ ‫األدوات‬ ‫و‬ ‫المنهجية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫بعض‬ ‫تطبيق‬. ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫األمراض‬ ‫أهم‬ ‫المهنية،باعتبارها‬ ‫الضغوط‬ ‫ظاهرة‬ ‫لدراسة‬ ‫العلمي‬ ‫الفضول‬ ‫و‬ ‫الصناعية‬ ‫القطاعات‬ ‫بمختلف‬ ‫المؤسسات‬ ‫مختلف‬ ‫تمس‬‫لتحول‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫و‬ ‫الخدماتية‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫النفسية‬ ‫العامة‬ ‫صحته‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫وتنعكس‬ ‫للعامل‬ ‫ّد‬‫ي‬‫الج‬ ‫األداء‬ ‫دون‬.
  • 24.
    ‫عملية‬ ‫يتضمن‬ ‫،كونه‬‫المتقدمة‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫النامية‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بكل‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫حيوية‬ ‫و‬ ‫أهمية‬ ‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫مجتمعاتهم‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫لتنمية‬ ‫األجيال‬ ‫إعداد‬ ‫مة‬ِ‫ه‬ُ‫م‬ ‫و‬:‫اإلجتماعية‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫لفئات‬ ‫تكوين‬ ‫و‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التكنولوجية‬ ‫و‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫المجتمعية‬ ‫الخدمات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫بحقوقها‬ ‫تتمتع‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫شريحة‬ ‫بإعتبارهم‬ ‫الخاصة‬: ، ‫توظيف‬ ، ‫مهني‬ ‫تكوين‬ ‫و‬ ‫تدريب‬ ، ‫توجيه‬ ، ‫إرشاد‬ ، ‫عالج‬ ، ‫تعليم‬...‫،و‬ ‫إلخ‬‫لضمان‬ ‫طبعا‬ ‫هذا‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ‫بشكل‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫األفراد‬ ‫هؤالء‬ ‫إدماج‬. ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بموضوع‬ ‫المتعلقة‬ ‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫قلة‬ ‫الوطني‬ ‫المستوى‬-‫الباحثة‬ ‫علم‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫هذا‬-‫رغبة‬ ‫بالذات‬ ‫الموضوع‬ ‫لهذا‬ ‫إختيارنا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫ولهذا‬ ، ‫منا‬‫العلمي‬ ‫الجانب‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫تخدم‬ ‫التي‬ ‫الموضوعات‬ ‫هذه‬ ‫بمثل‬ ‫الجزائرية‬ ‫المكتبة‬ ‫إثراء‬ ‫في‬)‫من‬ ‫المعرفي‬ ‫التراكم‬ ‫إحداث‬ ‫خالل‬(‫اإلقتراحات‬ ‫بعض‬ ‫تقديم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العملي‬ ‫الجانب‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫الضغط‬ ‫ظاهرة‬ ‫معالجة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫التوصيات‬ ‫و‬‫والقلق‬ ‫المهني‬. ‫ب‬ ‫لموضوع‬ ‫اختيارنا‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫عليه‬ ‫بنـــاء‬ ‫و‬‫العنوان‬ ‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫حثنا‬‫التالي‬: ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬. 0/‫البـحث‬ ‫أهمــــية‬:‫هو‬ ‫و‬ ‫يتناوله‬ ‫الذي‬ ‫الموضوع‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫تنبع‬:‫الضغط‬ ‫تحظى‬ ‫عموما‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫أن‬ ‫،إذ‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫ممارسيها‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫،كما‬ ‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫و‬ ‫بمكانة‬)‫المعلمين‬(‫مهام‬ ‫معقدة‬ ‫و‬ ‫صعبة‬ ‫مسؤوليات‬ ‫و‬‫الضغط‬ ‫و‬ ‫بالقلق‬ ‫يشعرون‬ ‫يجعلهم‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫و‬ ، ‫آدائهم‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫و‬ ‫صحتهم‬ ‫اعتالل‬ ‫الى‬ ‫أحيانا‬ ‫تصل‬ ‫لدرجة‬ ، ‫طاقاتهم‬ ‫استنزاف‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫يتحملون‬ ‫الذين‬ ،‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫أصعب‬ ‫سيكون‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ت‬ ‫بحكم‬ ‫أثقل‬ ‫مسؤوليات‬ ‫و‬ ‫أعباء‬‫تستلزم‬ ‫و‬ ‫النقائص‬ ‫و‬ ‫الصعوبات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫عاملهم‬ ‫الضغوط‬ ‫خطورة‬ ‫كذا‬ ‫،و‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫المهمة‬ ‫بصعوبة‬ ‫منا‬ ‫إيمانا‬ ‫و‬ ، ‫مالئما‬ ‫و‬ ‫خاصا‬ ‫إعدادا‬ ‫باستمرار‬ ‫يعيشونها‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬-‫مهنتهم‬ ‫طبيعة‬ ‫بحكم‬-‫على‬ ‫سلبية‬ ‫انعكاسات‬ ‫من‬ ‫تفرزه‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫أد‬ ‫مستوى‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫صحتهم‬‫هذه‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫نساهم‬ ‫أن‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ‫الموضوع‬ ‫لهذا‬ ‫اختيارنا‬ ‫جاء‬ ، ‫ائهم‬
  • 25.
    ، ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬‫لدى‬ ‫الظاهرة‬‫أهمية‬ ‫إبراز‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ،‫الحلول‬ ‫و‬ ‫التوصيات‬ ‫بعض‬ ‫اقتراح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫وضوحا‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬: 0-‫ا‬ ‫معلمو‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫إلقاء‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫لتربية‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مشكلة‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫و‬ ، ‫فيه‬ ‫األساسي‬ ‫الركن‬ ‫باعتبارهم‬ ،‫المدرسي‬. 0-‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫إن‬)‫المهني،القلق‬ ‫الضغط‬(‫لما‬ ،‫األهمية‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫يعتبر‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫انعكاسات‬ ‫و‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫لها‬–‫والجسدية‬ ‫النفسية‬-‫المتخصص‬ ‫المعلم‬ ‫لهذا‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئة‬ ‫لهذه‬ ‫التحصيلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫بدوره‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ، ‫آدائه‬ ‫مستوى‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫التدريسية‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫الخطط‬ ‫من‬ ‫خاصا‬ ‫نوعا‬ ‫تتطلب‬‫صعوباتهم‬ ‫مع‬ ‫تناسب‬. 0-‫كل‬ ‫جوانب‬ ‫بمختلف‬ ‫اإلحاطة‬ ‫و‬ ‫التطرق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫إبراز‬ ‫محاولة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫موضوع‬:‫ألنواعه‬ ‫التطرق‬ ، ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫آثاره‬ ‫و‬ ‫أعراضه‬ ‫تحديد‬ ،‫تعريفه‬ ‫معالجته‬ ‫و‬ ‫إلدارته‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫مصادره‬ ‫مختلف‬ ‫و‬ ‫عناصره‬ ‫و‬. 0-‫مح‬‫حسب‬ ‫ترتيبها‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫اولة‬ ‫لتحقيق‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫مساعدة‬ ‫و‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫بمعالجة‬ ‫الكفيلة‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫وضع‬ ‫،بهدف‬ ‫شدتها‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫لتلك‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫نوعية‬ ‫تحسين‬ ‫ثمة‬ ‫،ومن‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫وبأكبر‬ ‫أفضل‬ ‫مهني‬ ‫تكيف‬ ‫اإلحتي‬ ‫ذوي‬‫الخاصة‬ ‫اجات‬. 0-‫من‬ ‫للتقليل‬ ،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫التدريسية‬ ‫بالعملية‬ ‫عالقة‬ ‫لهم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫المسؤولين‬ ‫استفادة‬ ‫إمكانية‬ ‫على‬ ‫،سواء‬ ‫معنوية‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫مادية‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫التكاليف‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫سو‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫المدرسي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫باقي‬ ‫أو‬ ‫المعلم‬ ‫مستوى‬‫من‬ ‫عرضه‬ ‫يتم‬ ‫ف‬ ‫توصيات‬ ‫و‬ ‫اقتراحات‬. 0-‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫فئة‬ ‫وهي‬ ، ‫الجزائري‬ ‫مجتمعنا‬ ‫من‬ ‫حساسة‬ ‫شريحة‬ ُ‫س‬ُ‫م‬َ‫ي‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫تنمية‬ ‫بهدف‬ ،‫مضاعفا‬ ‫اهتماما‬ ‫و‬ ‫عناية‬ ‫منا‬ ‫تستلزم‬ ‫و‬ ، ‫منه‬ ‫يتجزأ‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫الذ‬ ‫مجتمعنا‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫لتساهم‬ ‫طاقاتها‬ ‫تفجير‬ ‫و‬ ‫قدراتها‬‫أبنائه‬ ‫كل‬ ‫سواعد‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫ي‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬. 1-‫التربوية،والمتمثلة‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫بمتغيرات‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫للمعرفة‬ ‫إثراء‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫العملية‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫على‬ ‫تنعكس‬ ‫سلبية‬ ‫نتائج‬ ‫و‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫،و‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬
  • 26.
    ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫بأسرها‬ ‫التدريسية‬‫هذه‬ ‫لمواجهة‬ ‫المناسبة‬ ‫العالجية‬ ‫البرامج‬ ‫و‬ ‫الخطط‬ ‫إعداد‬ ‫يتطلب‬ ‫الظواهر‬. 8-‫المتغيرات‬ ‫وإحدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫إبراز‬ ‫محاولة‬‫يمثل‬ ‫والتي‬ ،‫النفسية‬‫أهمها‬ ‫القلق‬ ،‫أدائه‬ ‫ومستوى‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫وأخطرها‬‫،نابعة‬ ‫فعالة‬ ‫ووقائية‬ ‫عالجية‬ ‫خطط‬ ‫وضع‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫التي‬ ‫الموضوعية‬. 0/‫البحـث‬ ‫أهـداف‬:‫التالية‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫الحالي‬ ‫البحث‬ ‫يسعى‬: 0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫واستجابة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬. 0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫وبين‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬. 0/‫تعرضهم‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫تعرض‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫التعرف‬‫للقلق‬. 0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الفروق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬‫تبعا‬ ، ‫لمتغيرات‬(‫نوع‬ ،‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫إعاقة‬‫األقدمية‬ ،‫التلميذ‬.) 0/‫الخاصة،تبعا‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الفروق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫لمتغيرات‬(‫االقدمية‬ ،‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ،‫التعليمي‬ ‫المستوى‬.) 0/‫الفرضيــــــــات‬:‫الدراسة‬ ‫تساؤالت‬ ‫عن‬ ‫مؤقتة‬ ‫إجابات‬ ‫بمثابة‬ ‫هي‬: 0/‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫موجبة‬‫بين‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬. 2/‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫موجبة‬‫بين‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬. 0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫بزيادة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬. 0/‫تالميذهم‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫بتباين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫يتباين‬. 0/‫ينقص‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬‫المهنية‬ ‫اقدميتهم‬ ‫بزيادة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬. 0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫بزيادة‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬. 1/‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫يتباين‬‫تالميذهم‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫بتباين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬. 8/‫المهنية‬ ‫اقدميتهم‬ ‫بزيادة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬.
  • 27.
    1/‫السابـقـة‬ ‫الدراسـات‬:‫تتيح‬ ‫إذ‬‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫إعداد‬ ‫خطوات‬ ‫في‬ ‫مهمة‬ ‫خطوة‬ ‫تعد‬‫للباحث‬: ‫سبقه‬ ‫ممن‬ ‫غيره‬ ‫واجهت‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫و‬ ‫األخطاء‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫فرصة‬)‫معرفية‬ ،‫مادية‬(‫،كما‬ ‫تجنب‬‫ه‬، ‫سابق‬ ‫بحث‬ ‫تكرار‬ ‫عملية‬‫تزو‬‫د‬‫ه‬‫المتعلقة‬ ‫المراجع‬ ‫و‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬‫بحثه‬ ‫بموضوع‬ .)، ‫الصيرفي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬2004‫ص‬ ،33،34( ‫علم‬ ‫فرع‬ ‫بين‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫لوقوع‬ ‫نظــرا‬ ‫و‬‫جهة‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫علم‬ ‫فرع‬ ‫و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫المهني‬ ‫النفس‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫على‬ ‫اإلطالع‬ ‫علينا‬ ‫َّب‬‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬ ‫فقد‬ ، ‫أخرى‬ ‫بموضوع‬–‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬–‫النفس‬ ‫لعلم‬ ‫الكبير‬ ‫التراث‬ ‫ضمن‬ ‫ا‬ ‫الدراسات‬ ‫لتلك‬ ‫ّل‬‫ص‬‫مف‬ ‫عرض‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫،و‬‫لسابقة‬. ‫رقم‬ ‫الجدول‬(1)‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لموضوع‬ ‫السابقة‬ ‫العربية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يلخص‬: ‫مكان‬ ‫و‬ ‫صاحب‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫و‬ ‫موضوع‬ ‫الدراسة‬ ‫النتائج‬ ‫أهم‬ ‫مغلي‬ ‫أبو‬ ‫سمير‬ (1987)‫ان‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫مصادر‬ ‫و‬ ‫مستوى‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫التوتر‬ ‫المعلمين‬. ‫ن‬=425‫معلما‬‫و‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫و‬ ‫اإلعدادية‬ ‫الحكومية‬ ‫الثانوية‬. ‫غير‬ ‫و‬ ‫المتوترين‬ ‫بين‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫أهم‬ ‫المتوترين‬: 1-‫الدور‬ ‫عبء‬. 2-‫المدرسة‬ ‫ضغط‬. 3-‫المهنة‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬. 4-‫الدور‬ ‫غموض‬. ‫معلمي‬ ‫توتر‬ ‫بين‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫أهم‬ ‫الثانوية‬ ‫المرحلة‬ ‫و‬ ‫اإلعدادية‬ ‫المرحلة‬: 1-‫المدرسة‬ ‫ضغط‬. 2-‫صراع‬‫الدور‬. 3-‫الثانوية‬ ‫معلمي‬ ‫صالح‬ ‫و‬ ،‫الزمالء‬ ‫دعم‬. 4-‫اإلعدادية‬ ‫معلمي‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ،‫الدور‬ ‫عبء‬. ‫المعلمات‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫أهم‬: 1-‫الدور‬ ‫غموض‬2-‫الدور‬ ‫عبء‬
  • 28.
    3-‫المعلمات‬ ‫ولصالح‬ ‫المهني‬‫الرضا‬. -‫في‬ ‫للضغط‬ ‫تعرضا‬ ‫أكثر‬ ‫المعلمون‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ‫المدرسة‬. ‫رمضان‬ ‫نعمت‬ (1991)‫مديرية‬ ‫األولى‬ ‫ان‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫المهني‬ ‫الرضا‬. ‫ن‬=135)50‫معلما‬ ‫و‬45‫معلمة‬( ‫النـتائج‬ ‫أهـم‬: 1-‫المعلمات‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬ ‫الغالبية‬(%53.5) ‫منخفضة‬ ‫عمل‬ ‫لضغوط‬ ‫يتعرضون‬. 2-‫المعلمات‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫غالبية‬(%63.7) ‫عملهم‬ ‫عن‬ ‫راضون‬. 3-‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬‫في‬ ‫المعلمات‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫لديهم‬. 4-‫و‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫بين‬ ‫عكسية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬. ‫محمد‬ ‫ديراني‬ (1992)‫محافظة‬ ‫ان‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫النفسي‬ ‫التوتر‬ ‫مصادر‬ ‫المدارس‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫الحكومية‬ ‫الثانوية‬. ‫ن‬=522‫و‬ ‫معلما‬ ‫المرحلة‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫الثانوية‬. ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬‫النفسية‬: ‫أ‬-‫الطلبة‬ ‫مجال‬ ‫في‬:‫نحو‬ ‫السلبية‬ ‫التالميذ‬ ‫اتجاهات‬ ‫أدائهم‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫التعليم‬. ‫ب‬-‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫مجال‬ ‫في‬: 1-‫الرواتب‬ ‫قلة‬. 2-‫الدراسية‬ ‫األقسام‬ ‫إزدحام‬. ‫ج‬-‫المدرسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬:‫المعايير‬ ‫سوء‬ ‫المعلمين‬ ‫ترقية‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬. ‫د‬-‫األمور‬ ‫أولياء‬ ‫مجال‬ ‫في‬:‫أولياء‬ ‫تفهم‬ ‫عدم‬‫األمور‬ ‫المدرسية‬ ‫أبنائهم‬ ‫لمشكالت‬.
  • 29.
    ‫عادل‬ ‫فوزي‬ ‫المساعيد‬(1993) ‫فلسطين‬ ‫نابلس‬‫لواء‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫المدارس‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫الحكومية‬. ‫ن‬=130‫و‬ ‫معلما‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫الثانوية‬ ‫و‬ ‫األساسية‬. ‫العينة‬ ‫لها‬ ‫تعرضت‬ ‫التي‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬: 1-‫غموضه‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫عبء‬2-‫ضغط‬‫العمل‬ 3-‫المدرسة‬ ‫ضغط‬4-‫المهني‬ ‫الرضا‬ 5-‫المدرسة‬ ‫لمدير‬ ‫القيادي‬ ‫النمط‬ -‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يتأثرون‬ ‫األساسية‬ ‫المدارس‬ ‫معلمي‬ ‫إن‬ ‫الناجم‬ ‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫الثانوية‬ ‫المدارس‬ ‫معلمي‬ ‫ضغط‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫عن‬ ‫المدرسة‬. -‫و‬ ‫أكثر‬ ‫ضغطا‬ ‫يعانون‬ ‫القرى‬ ‫مدارس‬ ‫معلموا‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫رضا‬‫المدينة‬ ‫مدارس‬ ‫معلمي‬. -‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫اإلناث‬ ‫و‬ ‫الذكور‬ ‫بين‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫اإلناث‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫بمصدر‬. ‫سليمان‬ ‫الوابلي‬ (1993)‫مكة‬ ‫المكرمة‬ ‫اإلجهاد‬ ‫مصادر‬ ‫تحديد‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫أعراضه‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫التعليم‬ . ‫ن‬=435‫و‬ ‫معلمي‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫التعليم‬ ‫معلمات‬. ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: 1-‫األمهات‬ ‫و‬ ‫اآلباء‬ ‫دور‬. 2-‫المدرسي‬ ‫التنظيم‬. 3-‫المعلم‬ ‫ظيفة‬ ‫و‬ ‫طبيعة‬. ...‫القائمة‬ ‫نهاية‬ ‫في‬:‫زمالء‬ ‫و‬ ‫المدرسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫المهنة‬. ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫يوسف‬ (1999) ‫منطقتي‬:‫و‬ ‫عجمان‬ ‫باإلمارات‬ ‫العين‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬. ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫حاجاتهم‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫اإلرشادية‬. ‫ن‬=143‫و‬ ‫معلما‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫الثانوية‬ ‫و‬ ‫اإلعدادية‬. ‫هذه‬ ‫أنماط‬ ‫تحدد‬ ‫أساسية‬ ‫عوامل‬ ‫أربع‬ ‫وجود‬ ‫الضغوط‬: 1-‫اإلدارية‬ ‫الضغوط‬. 2-‫الطالبية‬ ‫الضغوط‬. 3-‫بالتدريس‬ ‫المرتبطة‬ ‫الضغوط‬. 4-‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫بالعالقات‬ ‫المرتبطة‬ ‫الضغوط‬.
  • 30.
    -‫اإلدارية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫الذكور‬ ‫لصالح‬ ‫و‬‫و‬ ‫الطالبية‬ ‫الضغوط‬ ‫اإلناث‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ‫بالعالقات‬ ‫الخاصة‬ ‫الضغوط‬. -‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫للضغوط‬ ‫الكلية‬ ‫الدرجة‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫بالتدريس‬ ‫الخاصة‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫النفسية‬. ‫رقم‬ ‫الجدول‬(2)‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لموضوع‬ ‫السابقة‬ ‫األجنبية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يلخص‬: ‫و‬ ‫صاحب‬‫مكان‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫و‬ ‫موضوع‬ ‫الدراسة‬ ‫النتائج‬ ‫أهم‬ Harris.W chester (1960) ‫سيالن‬ ‫جزيرة‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ ‫مشكالت‬ ‫المعلمين‬. ‫ن‬=200‫و‬ ‫معلما‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫المختلفة‬ ‫التعليم‬. ‫المعلمون‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬: 1-‫األجور‬ ‫تدني‬. 2-‫السيئة‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬. 3-‫و‬ ‫ظروف‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬‫لإلبداع‬ ‫مناسبة‬ ‫فرص‬. Rudd & Wisman (1977) ‫بمصادر‬ ‫التعريف‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫ن‬=530‫و‬ ‫معلما‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫معلمة‬ ‫الدراسية‬ ‫المراحل‬. ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: 1-‫الرواتب‬ ‫قلة‬. 2-‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫الروابط‬ ‫ضعف‬. 3-‫الفيزيقية‬ ‫الظروف‬. 4-‫الدراسي‬ ‫العبء‬. 5-‫بالتالميذ‬ ‫األقسام‬ ‫إكتظاظ‬. 6-‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫نظرة‬. Dunham.J (1980)‫مدارس‬ ‫إستكشافية‬ ‫دراسة‬ ‫مصادر‬ ‫حول‬ ‫مقارنة‬ ‫بغض‬ ‫للعينتين‬ ‫بالنسبة‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫البيئي‬ ‫و‬ ‫الجنسي‬ ‫اإلنتماء‬ ‫عن‬ ‫النظر‬:
  • 31.
    ‫مدارس‬ ‫و‬ ‫ألمانية‬ ‫إنجليزية‬ ‫العمل‬‫ضغوط‬. ‫ن‬=63‫إنجليزيا‬ ‫معلما‬ ‫و‬53‫ألمانيا‬ ‫معلما‬. 1-‫التواصل‬ ‫ضعف‬‫المعلمين‬ ‫بين‬. 2-‫للتالميذ‬ ‫المزعج‬ ‫السلوك‬. Gupta .N & Jenkins .D (1981) ‫بين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫معلمات‬ ‫و‬ ‫معلمي‬ ‫العامة‬ ‫المدارس‬. ‫ن‬=25. ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: 1-‫المتكرر‬ ‫الثقيل‬ ‫العبء‬. 2-‫الدور‬ ‫غموض‬. 0-‫الدور‬ ‫صراع‬. Et Needle . R al (1981) ‫منيسوتا‬ ‫الضغط‬‫المهني‬: ‫و‬ ‫مقاومته‬ ‫إستراتيجية‬ ‫بالمشاكل‬ ‫عالقته‬ ‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫الصحية‬. ‫ن‬=337‫و‬ ‫معلما‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫العام‬ ‫التعليم‬. ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: 1-‫يحتاجه‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫للمعلم‬ ‫المتوفر‬ ‫الوقت‬ ‫ضيق‬ ‫مهامه‬ ‫إلنجاز‬. 2-‫األجر‬ ‫ضعف‬. 3-‫الوظيفي‬ ‫باألمن‬ ‫الشعور‬ ‫عدم‬. Candler .W (1982) ‫العالقة‬‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫للمعلمين‬ ‫النفسي‬ ‫لمدراء‬ ‫اإلداري‬ ‫السلوك‬ ‫المدارس‬. ‫ن‬=360‫من‬ ‫معلما‬ ‫و‬ ‫االبتدائية‬ ‫المراحل‬ 60‫لمدارس‬ ‫مديرا‬ ‫إبتدائية‬. ‫الدراسـة‬ ‫نتائـج‬ ‫أهـم‬: 1-‫يكون‬ ‫حينما‬ ‫للضغط‬ ‫تعرضا‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫المعلم‬ ‫مع‬ ‫متقاربة‬ ‫مفاهيمه‬ ‫تكون‬ ‫و‬ ، ‫عمله‬ ‫في‬ ‫مستغرقا‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫شروط‬. 2-‫كلما‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫عرضة‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫المعلم‬ ‫إيجابية‬ ‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫كانت‬. 3-‫هم‬ ‫عليا‬ ‫شهادات‬ ‫على‬ ‫الحاصلين‬ ‫المعلمين‬ ‫إن‬ ‫الشهادات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫للضغوط‬ ‫تعرضا‬ ‫أقل‬ ‫المتوسطة‬. Veenman.S‫لـ‬ ‫مسحية‬ ‫دراسة‬90-‫الفرنسية‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬:
  • 32.
    (1984)‫مصادر‬ ‫لتحديد‬ ‫دراسة‬ ‫معلمي‬‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫الفرنسية‬ ‫المدارس‬ ‫األمريكية‬ ‫و‬ ‫األلمانية‬. ‫ثقل‬ ، ‫اإلمكانيات‬ ‫توافر‬ ‫،عدم‬ ‫األقسام‬ ‫اكتظاظ‬ ‫العبء‬. -‫األمريكية‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: ‫الوقت‬ ‫توفر‬ ‫،عدم‬ ‫للمدرسين‬ ‫حوافز‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫مرونة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ، ‫لإلرشاد‬ ‫الكافي‬ ‫م‬ ‫العالقة‬ ، ‫التدريس‬‫األمور‬ ‫أولياء‬ ‫ع‬. -‫األلمانية‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: ‫اكتظاظ‬،‫للمهنة‬ ‫االجتماعي‬ ‫المستوى‬ ، ‫األقسام‬ ‫التدريس‬ ‫لعملية‬ ‫المطلوبة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬. Blasé .J et al (1986) ‫المعلمين‬ ‫تصورات‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫للعوامل‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬. ‫ن‬=341‫و‬ ‫معلما‬ ‫معلمة‬. ‫مصـادر‬ ‫أهم‬‫الضغـوط‬: 1-‫المؤسسة‬ ‫ضغوط‬:‫عدم‬ ،‫المكتبي‬ ‫العمل‬ ،‫الوقت‬ ‫المهام‬ ‫كثرة‬ ،‫المواد‬ ‫كفاية‬. 2-‫التالميذ‬ ‫ضغوط‬:، ‫الالمباالة‬ ، ‫التالميذ‬ ‫سلوك‬ ، ‫الغياب‬ ‫و‬ ‫التسرب‬ ، ‫التحصيلي‬ ‫مستواهم‬ ‫تدني‬ 3-‫اإلدارة‬ ‫ضغوط‬:‫للوظائف‬ ‫األداء‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬ ‫توجيه‬ ‫و‬ ‫رقابة‬ ‫و‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ‫تخطيط‬ ‫من‬ ‫اإلدارية‬. 4-، ‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫و‬ ‫العالقات‬ ‫ضعف‬ 5-‫اآلباء‬ ‫ضغوط‬. 6-‫المهني‬ ‫النمو‬ ‫ضغوط‬:‫ضعف‬ ، ‫األجور‬ ‫تدني‬ ‫درجة‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ، ‫التقدم‬ ‫عدم‬ ، ‫المهني‬ ‫النمو‬ ‫الوظيفي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫من‬ ‫مناسبة‬. Lonford .D (1987) ‫الجنوب‬ ‫و‬ ‫الجنوب‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الرضا‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهني‬ ‫النـتائـج‬ ‫أهـم‬: 1-‫كان‬ ‫اإلناث‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫إن‬43%، ‫كان‬ ‫الذكور‬ ‫عند‬ ‫و‬40%‫اإلناث‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ،
  • 33.
    ‫و‬ ‫من‬ ‫الغربي‬.‫م‬.‫أ‬ ‫تينيسي‬ ‫األقسام‬‫معلمات‬ ‫مدارس‬ ‫في‬ ‫الداخلية‬ ‫األدفنست‬ Advenced. ‫الذكور‬ ‫من‬ ‫ضغطا‬ ‫أكثر‬. 2-‫لت‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫كانت‬ ‫المنخفضة‬ ‫األجور‬‫رك‬ ‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫المعلمين‬. 3-‫الرضا‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫عكسية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫المهني‬. Okebakula. P & Geged .D (1992)‫نيجيريا‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫تحديد‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬‫استرتيجيات‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫مواجهتها‬ ‫العلوم‬. ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: 1-‫العلوم‬ ‫تدريس‬ ‫أدوات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫صعوبة‬. 2-‫التي‬ ‫الصعوبة‬‫تدريس‬ ‫في‬ ‫المعلم‬ ‫يواجهها‬ ‫المواضيع‬ ‫بعض‬. 3-‫المحدد‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫المقرر‬ ‫إنهاء‬ ‫صعوبة‬. 4-‫تخصصه‬ ‫ليست‬ ‫مادة‬ ‫تدريس‬ ‫على‬ ‫المعلم‬ ‫إجبار‬ ‫األصلي‬. ‫رقم‬ ‫جدول‬(0)‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫عالقة‬ ‫حول‬ ‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يلخص‬ ‫مكان‬ ‫و‬ ‫صاحب‬ ‫الدراسة‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫و‬ ‫موضوع‬‫أهم‬‫النتائج‬ Teon (1333) ‫خصائص‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫للعامل‬. ‫ن‬( =175)‫فردا‬ ‫الـدراسـة‬ ‫نـتـائج‬: -‫العمل‬ ‫لخصائص‬ ‫إن‬(، ‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫المهمات‬ ‫تنوع‬ ، ‫اإلستقاللية‬)‫ايجابي‬ ‫تأثير‬ ‫العامل‬ ‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫قوي‬ ‫و‬. -‫غير‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫الجيد‬ ‫العمل‬ ‫جوانب‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫قليلة‬ ‫فرصة‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫لترك‬ ‫أكثر‬ ‫قابلية‬ ‫لديهم‬
  • 34.
    ‫على‬ ‫تدل‬ ‫النتائج‬‫هذه‬ ‫و‬ ، ‫مناسب‬ ‫عمل‬ ‫إليجاد‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫قدرة‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫أهمية‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫خصائص‬ ‫على‬ ‫التأثير‬. ‫سمية‬‫الجعافرة‬ 2003 ‫األردن‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫بيئة‬ ‫متغيرات‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ن‬( =250) ‫مقياس‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مقياس‬ ‫باستخدام‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫توصلت‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫متغيرات‬ ‫التـالية‬ ‫النـتائج‬: -‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫أبعاد‬ ‫بعض‬ ‫و‬:‫تماسك‬‫الرفاق‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫اإلستقاللية‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫اإلنغماس‬ ، ‫المهمات‬ ‫في‬ ‫الوضوح‬ ، ‫العمل‬ ‫توجيه‬ ، ‫المهمات‬ . -‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫سلبية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الضبط‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬. ‫كوبر‬ ‫و‬ ‫كيلي‬ Kelly, cooper (1981) ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫و‬. ‫ن‬( =150)‫طبيبا‬ ‫المقابلة‬ ، ‫الفيزيولوجية‬ ‫المقاييس‬ ‫باستخدام‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫تم‬ ، ‫االستبياني‬ ‫المسح‬ ، ‫الشخصية‬ ‫التالـية‬ ‫النـتائج‬: -‫ظروف‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫العمل‬. -‫المهارات‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫المهنة‬ ‫تحسن‬ ‫و‬ ‫الدعم‬ ‫يعد‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ، ‫بالعمل‬ ‫الخبرة‬ ‫و‬ ‫لألطباء‬‫سنا‬ ‫األصغر‬. ‫أريكيل‬ Henderson ,Argyle ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫أثر‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫العمل‬. ‫ن‬( =336)‫فردا‬ ‫الدراسـة‬ ‫نـتائـج‬: -‫ضد‬ ‫للفرد‬ ‫واق‬ ‫أحسن‬ ‫هم‬ ‫العمل‬ ‫زمالء‬ ‫إن‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬-‫زمالء‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫إن‬
  • 35.
    (1985)‫هو‬ ‫مهمة‬ ‫معهم‬‫العالقة‬ ‫أصبحت‬ ‫الذين‬ ‫العمل‬ ‫العامل‬‫و‬ ‫االكتئاب‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫األكثر‬ ‫بالصحة‬ ‫يرتبط‬ ‫التفاعل‬ ‫فهذا‬ ، ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الضيق‬ ‫الجسمية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬. ‫النيل‬ ‫أبو‬ ‫محمود‬ (1333) ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عالقة‬ ‫العمل‬ ‫بظروف‬. (، ‫الصلب‬ ‫و‬ ‫الحديد‬ ‫شركة‬ ‫السيارات‬ ‫صناعة‬ ‫شركة‬ ‫و‬) ‫مقياس‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مقياس‬ ‫باستعمال‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫توصلت‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬‫النتـائج‬ ‫التاليـة‬: -‫شركة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الصعبة‬ ‫الظروف‬ ‫إن‬ ‫الصحة‬ ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫الصلب‬ ‫و‬ ‫الحديد‬ ‫مقارنة‬ ‫داللة‬ ‫ذا‬ ‫انخفاضا‬ ، ‫فيها‬ ‫للعاملين‬ ‫النفسية‬ ‫السيارات‬ ‫صناعة‬ ‫شركة‬ ‫في‬ ‫بنظرائهم‬. -‫إن‬30%‫األ‬ ‫من‬‫بالنوبات‬ ‫المصابين‬ ‫فراد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يعملون‬ ‫القلبية‬60‫أسبوعيا‬ ‫ساعة‬. ‫الدين‬ ‫ناصر‬ ‫زبدي‬ 12‫والية‬ ‫جزائرية‬ (2002) ‫المدرس‬ ‫سيكولوجية‬ ‫الجزائري‬ (754‫ومعلمة‬ ‫معلما‬) ‫باستخدام‬‫مقياس‬"‫سبيلبرجر‬"‫توصلت‬ ‫للقلق‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫التالـية‬ ‫النـتائج‬: -‫األصحاء‬ ‫من‬ ‫المعلمين‬ ‫معظم‬ ‫يعاني‬‫وغير‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫،من‬ ‫جسميا‬ ‫األصحاء‬ ‫لديهم‬ ‫القلق‬ ‫درجات‬ ‫على‬. -‫والمهنية‬ ‫الصحية‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫تفاعل‬ ‫هناك‬ ‫لدى‬ ‫السلوكية‬ ‫واإلضطرابات‬ ‫القلق‬ ‫وحدوث‬ ‫المعلمين‬.
  • 36.
    ‫بخش‬ ‫طه‬ ‫أميرة‬ ‫المملكة‬،‫الطائف‬ ‫العربية‬‫السعودية‬ 2007 ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫و‬ ‫بالقلق‬ ‫وعالقتها‬‫اإلكتئاب‬ ‫المعاقين‬ ‫أمهات‬ ‫عند‬ ‫والعاديين‬. ‫ن‬( =120‫ما‬ُ‫أ‬) -‫توصلت‬‫الدراسـة‬ ‫نتـائج‬‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وبين‬ ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫بين‬ ‫وموجبة‬ ‫دالة‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫كل‬‫أمهات‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫لدى‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫العاديين‬ ‫األطفال‬. ‫الشريني‬ ‫كامل‬ ‫منصور‬ ‫دمياط‬ ‫محافظة‬ 2003 ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬‫المرتبطة‬ ‫و‬ ‫والقلق‬ ‫النفسية‬ ‫بالضغوط‬ ‫اإلكتئاب‬. ‫ن‬=(135)‫لألطفال‬ ‫ما‬ُ‫أ‬ ‫ذهنيا‬ ‫المعوقين‬ ‫مقياس‬ ‫باستخدام‬(‫الحالة‬ ‫النفسية،قلق‬ ‫الضغوط‬- ‫لإلكتئاب‬ ‫السمة،بيك‬)‫الدراسة‬ ‫توصلت‬‫إلى‬: -‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫ارتباط‬ ‫وجود‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫النفسية‬‫اإلكتئاب‬. ‫رق‬ ‫الجدول‬‫م‬(0)‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لموضوع‬ ‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫يلخص‬. ‫مكان‬ ‫و‬ ‫صاحب‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫و‬ ‫موضوع‬ ‫الدراسة‬ ‫النتائج‬ ‫أهم‬ ‫فايزة‬ ‫الفاعوري‬ 1331 ‫األردن‬ ‫الضغوط‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمات‬ ‫المهنية‬ ‫الخاصة‬‫برامج‬ ‫لوضع‬ ، ‫الضغوط‬ ‫لتلك‬ ‫وقائية‬. ‫ن‬=300‫بالقطاع‬ ‫معلمة‬ ‫الحكومي‬ ‫و‬ ‫العام‬. ‫مقياس‬ ‫باستخدام‬ ‫من‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫المشرف‬ ‫و‬ ‫الباحثة‬ ‫إعداد‬ (6‫محاور‬( )40‫فقرة‬.) ‫النتـائـج‬:‫التوالي‬ ‫على‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫تمثلت‬ ‫في‬:-‫اإلدارة‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬. -‫التلميذ‬ ‫خصائص‬. -‫المعوقين‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬. -‫األدوا‬ ‫و‬ ‫الوسائل‬ ‫و‬ ‫المناهج‬‫التعليمية‬ ‫ت‬. -‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬. -‫يمكن‬ ‫مستوى‬ ‫المعلمة‬ ‫خصائص‬ ‫بعد‬ ‫يظهر‬ ‫لم‬ ‫ضاغطا‬ ‫اعتباره‬. -‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫في‬ ‫اختالف‬ ‫وجود‬ ‫اإلعاقة‬ ‫نوع‬ ‫باختالف‬.
  • 37.
    ‫و‬ ‫الخطيب‬ ‫و‬ ‫الحديدي‬ ‫عليان‬1331 .‫األردن‬ ‫معلمي‬‫معنويات‬ ‫معرفة‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫ببعض‬ ‫عالقتها‬ ‫المتغيرات‬‫الديمغرافية‬. ‫الـدراسـة‬ ‫نـتائج‬: -‫الخبرة‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫المعنويات‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬. -‫لمتغيرات‬ ‫تعزى‬ ‫المعنويات‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫توجد‬ ‫ال‬: ‫اإلجتماعية‬ ‫الحالة‬ ، ‫العلمي‬ ‫المؤهل‬ ،‫الجنس‬ ،‫العمر‬. ‫السمادوني‬ ‫شوقية‬1333 ‫مصر‬ .‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬. ‫الدراسـة‬ ‫نـتائـج‬: -‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫المعلمين‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫خبرة‬ ‫األقل‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ،‫الخبرة‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫النفسية‬. ‫محمود‬ ‫الدبابسة‬ 1333 ‫األردن‬ ‫مستوى‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫متغيرات‬:‫نوع‬ ، ‫الجنس‬ ‫الخبرة،الدخل‬ ،‫اإلعاقة‬. ‫مقياس‬ ‫باستخدام‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ (‫ماسالش‬)‫للبيئة‬ ‫المعدل‬ ‫باستخدام‬ ‫األردنية‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫مقياس‬ (‫ماسالش‬)‫للبيئة‬ ‫ل‬َّ‫د‬‫المع‬ ‫األردنية‬ ‫ن‬=304‫و‬ ‫معلما‬ ‫معل‬‫مة‬. ‫الدراسـة‬ ‫نـتـائج‬: -‫من‬ ‫متوسط‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬. -‫اإلنفعالي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫بعد‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫الفروق‬ ‫معظم‬ ‫إن‬. -‫تعزى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫لصالح‬ ‫الخبرة‬ ‫لمتغير‬ ‫و‬ ،‫الذكور‬ ‫لصالح‬ ‫الجنس‬ ‫لمتغير‬ ‫القصيرة‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬. ‫الكخن‬ ‫خالد‬ 1337 ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫لفلسطين‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫تواجه‬ ‫الخاصة‬. ‫الـدراسـة‬ ‫نـتـائج‬: -‫في‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫تتمثل‬: ‫المكانة‬ ،‫المهني‬ ‫النمو‬ ،‫الدراسية‬ ‫،المناهج‬ ‫الدخل‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ، ‫العمل‬ ‫عبء‬ ، ‫العمل‬ ‫،ظروف‬ ‫اإلجتماعية‬
  • 38.
    ‫قياس‬ ‫استبانة‬ ‫باستخدام‬ ‫المهني‬‫الضغط‬ ‫مصادر‬. ‫ن‬=‫الكلي‬ ‫المجتمع‬ ‫لدراسة‬=141‫و‬ ‫معلم‬ ‫معلمة‬. ‫الزمالء‬. -‫الكلي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫اختالف‬ ‫هناك‬ ‫لمتغير‬ ‫و‬ ، ‫الذكور‬ ‫لصالح‬ ‫الجنس‬ ‫لمتغير‬ ‫يعزى‬ ‫لألبعاد‬ ‫لص‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫لمتغير‬ ‫و‬ ، ‫البكالوريوس‬ ‫الح‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫لصالح‬ ‫الخبرة‬[5-10]‫و‬ ، ‫سنوات‬ ‫لصالح‬ ‫المؤسسة‬ ‫على‬ ‫المشرفة‬ ‫الجهة‬ ‫لمتغير‬ ‫المحلية‬ ‫الخيرية‬ ‫المؤسسات‬. ‫السرطاوي‬ ‫زيدان‬1337 ‫الرياض‬ ‫مستويات‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫ببعض‬ ‫عالقته‬ ‫المتغيرات‬. ‫الدراسـة‬ ‫نـتـائج‬: -‫بعد‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬–‫تبلد‬ ‫المشاعر‬-‫التخصص‬ ‫لمتغير‬ ‫وفقا‬. -‫بعد‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬–‫نقص‬ ‫باإلنجاز‬ ‫الشعور‬-‫لصالح‬ ‫و‬ ‫التخصص‬ ‫لمتغير‬ ‫وفقا‬ ‫الخا‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫مؤهالت‬ ‫حاملي‬‫صة‬. Jenkins, Ressand Lovell,1997 Dyers- Quine 1998 ‫الضغوط‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫المشكالت‬ ‫ذوي‬ ‫مع‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫السلوكية‬ ‫المتغيرات‬ ‫ببعض‬. ‫الدراسـة‬ ‫نـتـائج‬: -‫ا‬ ‫الضغوط‬ ‫درجة‬ ‫بين‬ ‫وثيق‬ ‫إرتباط‬ ‫وجود‬‫و‬ ‫لنفسية‬ ‫الشديدة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫درجة‬. -‫زيادة‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫بين‬ ‫إرتباط‬ ‫وجود‬ ‫الصف‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫عدد‬. ‫حمزة‬ ‫محمد‬ ‫الزديوي‬ ‫األردن‬ 2004 ‫بعنوان‬:‫مصادر‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬. ‫مقياس‬ ‫باستخدام‬ ‫الدراسـة‬ ‫نـتـائـج‬: -‫من‬ ‫متوسط‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫يعاني‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬. -‫اإلحتراق‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫المثيرة‬ ‫المصادر‬ ‫إن‬ ‫في‬ ‫الترتيب‬ ‫على‬ ‫تمثلت‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬:‫الدخل‬
  • 39.
    ‫لإلحتراق‬ ‫ماسالش‬ ‫النفسي‬ ‫ن‬=64‫و‬ ‫معلمة‬42 ‫معلم‬. ‫المشاكل‬،‫المكتظ‬ ‫الدراسي‬ ‫البرنامج‬ ، ‫الشهري‬ ‫تسهيالت‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ، ‫اإلدارة‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ، ‫السلوكية‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ، ‫الصف‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ، ‫مدرسية‬ ‫ا‬ ‫تعاون‬ ‫عدم‬ ، ‫مادية‬ ‫حوافز‬‫مع‬ ‫العالقات‬ ، ‫لزمالء‬ ‫التعليم‬ ‫لمهنة‬ ‫المتدنية‬ ‫المجتمع‬ ‫نظرة‬ ، ‫الطالب‬. -‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫من‬ ‫المعلمون‬ ‫يعاني‬ ‫المعلمات‬. -‫الشعور‬ ‫تبلد‬ ‫بعد‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫المعلمين‬ ‫لصالح‬ ‫شدته‬ ‫و‬ -‫ت‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬‫الدخل‬ ‫لمتغير‬ ‫عزى‬ ‫في‬ ‫الشهري‬‫بعد‬‫باإلنجاز‬ ‫الشعور‬ ‫نقص‬. ‫المصادر‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫إعتمادا‬ ‫الباحثة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬(، ‫الزديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬2007‫ص‬ ،143-211 /، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫ص‬ ،106-103/،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬111- 126/،‫بخش‬ ‫طه‬ ‫أميرة‬2007‫ص‬ ،23/،‫مليكة‬ ‫خوجة‬ ‫شارف‬2011‫ص‬ ،13/‫منصور‬ ‫كامل‬ ‫الشربيني‬2003،‫ص‬40،33) -‫استعراض‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫نا‬‫ل‬‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫مختلف‬‫تصنيفها‬ ‫من‬ ‫كنا‬َ‫م‬َ‫ت‬‫في‬‫هي‬ ‫مجموعات‬ ‫ثالث‬: *‫حول‬ ‫دراسات‬‫ا‬‫لضغط‬‫المعلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬‫ن‬. *‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫حول‬ ‫دراسات‬‫الضغط‬‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫المهني‬. *‫حول‬ ‫دراسات‬‫الضغط‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬. ‫ـ‬‫حول‬ ‫كلها‬ ‫إتفقت‬‫مجاالت‬ ‫بمختلف‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫نوعيتها‬ ‫و‬ ‫حدتها‬ ‫في‬ ‫تختلف‬ ‫مهنية‬ ‫ضغوط‬ ‫وجود‬ ‫التعليم‬ ‫ومستويات‬. ‫ـ‬‫بمختلف‬ ‫المعلمون‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫و‬ ‫مسببات‬ ‫الدراسات‬ ‫معظم‬ ‫حددت‬ ‫المصادر‬ ‫أكثر‬ ‫ترجيح‬ ‫في‬ ‫اختلفت‬ ‫أنها‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫مهنة‬ ‫كل‬ ‫خصوصية‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫بيئات‬ ‫إثارة‬‫للضغوط‬.
  • 40.
    ‫ـ‬‫الديموغرافية‬ ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬‫و‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الدراسات‬ ‫معظم‬ ‫حددت‬:، ‫كالسن‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫الحالة‬ ، ‫الجنس‬...‫الخاصة‬ ‫المتغيرات‬ ‫و‬ ، ‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫إلخ‬ ‫كوبر‬ ‫كدراسة‬ ‫العمل‬ ‫بظروف‬(1341)‫النيل‬ ‫أبو‬ ‫دراسة‬ ‫و‬(1343. ) ‫ـ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫تناولت‬‫العمل‬ ‫ببيئة‬ ‫المتعلقة‬ ‫المتغيرات‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫دراسات‬ (‫رقم‬ ‫جدول‬4)‫كوبر‬ ‫،كدراسة‬(1341)‫النيل‬ ‫أبو‬ ‫دراسة‬ ‫و‬ ،(1333)‫دراسة‬ ‫تطرقت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫دراسة‬ ‫و‬ ‫أركيل‬TOON(1333)‫إلى‬‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫أثر‬ ‫الجعافرة‬ ‫دراسة‬ ‫أما‬ ،(2003)‫على‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬ ‫أثر‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫هدفت‬ ‫فقد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬. ، ‫للمبحوثين‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫أثر‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫العام‬ ‫التوجه‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫يعد‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ، ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫عالقتها‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫إلى‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫التطرق‬ ‫دون‬ ‫من‬‫العمل‬ ‫بضغوط‬ ‫المرتبطة‬ ‫اإلستجابات‬ ‫أكثر‬. -‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫بالضغط‬ ‫اهتمت‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ، ‫األولى‬ ‫المجوعة‬ ‫دراسات‬ ‫مع‬ ‫الحالية‬ ‫الدراسة‬ ‫وتلتقي‬ ‫والصحة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫تناولت‬ ‫كونها‬ ‫الثانية‬ ‫المجموعة‬ ‫دراسات‬ ‫ومع‬ ، ‫المعلمين‬ ‫كون‬ ‫الثالثة‬ ‫المجموعة‬ ‫دراسات‬ ‫مع‬ ‫تلتقي‬ ‫كما‬ ،‫النفسية‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫فئة‬ ‫بالدراسة‬ ‫تناولت‬ ‫ها‬ ‫الحالية‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬. ‫موضوع‬ ‫الحالي‬ ‫بحثنا‬ ‫سيتناول‬ ‫لهذا‬ ‫و‬:‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫عالقته‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الديموغرافية‬ ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬ ‫أثر‬ ‫إبراز‬ ‫مع‬ ، ‫الخاصة‬ ‫ل‬ ‫والقلق‬‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫دى‬.
  • 41.
    -‫تمهيد‬ 1/‫تطور‬‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ 2/‫النفسي‬‫الضغط‬ ‫تعريف‬ 3/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عناصر‬ 4/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أنواع‬ 5/‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫اإلستجابة‬ 6/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يولوجية‬‫ز‬‫في‬ 7/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ 8/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تفسير‬ ‫نماذج‬ ‫و‬ ‫نظريات‬ 9/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫قياس‬ 11/‫اتيجيات‬‫ر‬‫إست‬‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫إدارة‬ -‫الفصل‬ ‫خالصة‬
  • 42.
    ‫تمهيد‬: ، ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬‫شتى‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫التغير‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫زيادة‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫يواجه‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫عنه‬ ‫،نتجت‬ ‫صحي‬ ‫غير‬ ‫نفسي‬ ‫و‬ ‫اجتماعي‬ ‫و‬ ‫فيزيقي‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫جعله‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يصفون‬ ‫العلماء‬ ‫صار‬ ‫حتى‬ ‫الصحية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫بمختلف‬ ‫اإلصابة‬‫عصر‬ ‫بأنه‬"‫الضغوط‬ ‫عصر‬"‫حياته‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫صحة‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫العالقة‬ ‫بسبب‬ ‫،و‬ ‫هذا‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫و‬ ‫المراحل‬ ‫أهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أغواره‬ ‫سبر‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حاول‬ ، ‫ككل‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫،تعريفه‬ ‫المفهوم‬‫االتجاهات‬،،‫وأنواعه‬ ‫عناصره‬،‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫االستجابة‬‫فيزيولوجية‬ ،‫النفسي‬ ‫الضغط‬،‫وآثاره‬ ‫أعراضه‬،‫له‬ ‫المفسرة‬ ‫والنظريات‬ ‫مصادره‬، ‫إدارته‬ ‫واستراتيجيات‬ ‫قياسه‬ ‫هللا‬ ‫بحول‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سنتناوله‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬. 0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مفهـوم‬ ‫تطـور‬:‫سطح‬ ‫على‬ ‫وجوده‬ ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫الضغوط‬ ‫ظاهرة‬ ‫الزمت‬ ‫لقد‬ ‫تعالى‬ ‫لقوله‬ ‫األرض‬":‫اإلنسان‬ ‫خلقنا‬ ‫لقد‬‫كبد‬ ‫في‬")‫اآلية‬ ،‫البلد‬ ‫سورة‬04‫مفهوم‬ ‫يظهر‬ ‫لم‬ ‫،و‬ ‫التي‬ ‫المجاالت‬ ‫تنوعت‬ ‫و‬ ‫مضمونه‬ ‫خاللها‬ ‫تطور‬ ‫متعددة‬ ‫مراحل‬ ‫عرف‬ ‫حيث‬ ، ‫حديثا‬ ‫الضغط‬ ‫تناولته‬ ‫التي‬ ‫المقاربات‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫استخدم‬. ‫فيزيولوجية‬ ‫فيه‬ ‫البحث‬ ‫بداية‬ ‫الماضي،وكانت‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫بدأ‬ ‫لقد‬ ‫تغيرات‬ ‫من‬ ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫بما‬ ‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫الفرد‬ ‫استجابة‬ ‫ربط‬ ‫خالل‬ ‫بحتة،من‬ ‫النفسي‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫دور‬ ‫إهمال‬ ‫،مع‬ ‫جسدية‬ ‫أمراض‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يسببه‬ ‫وما‬ ‫هرمونية‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫تطور‬ ‫قد‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫،إال‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫لتلك‬ ‫استجابتهم‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫واختالف‬ ‫معه‬‫بمساهمة‬ ‫العد‬‫هو‬ ‫النفسية‬ ‫بأبعاده‬ ‫الفرد‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫جوانبه،إلى‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫يتعمقون‬ ‫راحوا‬ ‫الباحثين،الذين‬ ‫من‬ ‫يد‬ ‫النفسي‬ ‫،فالضغط‬ ‫محصالته‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫األساسي‬ ‫المتفاعل‬ ‫متبادل‬ ‫تفاعل‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫وأسلوبه‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫و‬.(،‫ملحم‬ ‫رؤى‬2004‫،ص‬3) ‫ل‬‫م‬‫يظ‬‫حديثا‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫هر‬‫كلمة‬ ‫اشتقت‬ ‫فقد‬« Stress »‫الالتيني‬ ‫الفعل‬ ‫من‬« Stringére » ‫يعني‬ ‫الذي‬:‫الفرنسي‬ ‫الفعل‬ ‫أخذ‬ ‫منه‬ ‫أوثق،و‬ ،‫على،ضغط‬ ‫ضيق‬« étreindre »‫بمعنى‬:‫ق‬َّ‫و‬‫ط‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫تطويق‬ ‫باإلمكان‬ ‫ألنه‬ ‫متناقضة‬ ‫أحاسيس‬ ‫مع‬ ، ‫بقوة‬ ‫ضاغطا‬ ، ‫بذراعيه‬ ، ‫بجسمه‬ ُ‫ي‬ ‫و‬ ، ‫أيضا‬ ‫خنقه‬ ‫و‬ ‫صدره‬ ‫على‬ ، ‫قلبه‬‫وصل‬‫شدة‬ ‫كلمة‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫و‬ ‫ضايق‬ ‫فعل‬ ‫إلى‬ ‫خنق‬ ‫فعل‬ ‫نا‬
  • 43.
    « Détresse »‫فعل‬‫من‬ ‫بدورها‬ ‫اشتقت‬ ‫التي‬« Stringére »‫يعني‬ ‫الذي‬:، ‫بالزهد‬ ‫الشعور‬ ‫قاهرة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ينتابنا‬ ، ‫بالوحدة‬‫ألم‬ ،‫خطر‬ ، ‫عوز‬.... ‫كلمة‬ ‫تستخدم‬ ‫لم‬ ‫و‬« Stress »‫است‬ ‫أنها‬ ‫غير‬ ، ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫قبل‬ ‫الفرنسية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬‫في‬ ‫عملت‬ ‫قرون‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬2007‫ص‬ ،7،4‫منذ‬‫القرن‬14‫الرابع‬ ‫حوالي‬ ‫عشر‬1303،‫آخرون‬ ‫و‬ ‫النابلسي‬ ‫حسب‬ ‫و‬(1331:)‫فإن‬‫سينا‬ ‫ابن‬(340-1037‫أول‬ ‫هو‬ ‫دون‬ ‫واحدة‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫ذئبا‬ ‫و‬ ‫حمال‬ ‫ربط‬ ‫فقد‬ ، ‫التجريبية‬ ‫العلمية‬ ‫بالدراسة‬ ‫اإلجهاد‬ ‫مفهوم‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ، ‫موته‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫ضموره‬ ‫و‬ ‫الحمل‬ ‫هزال‬ ‫النتيجة‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ، ‫اآلخر‬ ‫أحدهما‬ ‫يطال‬ ‫أن‬ ‫طبيعية‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫آخر‬ ‫حمل‬ ‫يستهلكها‬ ‫التي‬ ‫الغذاء‬ ‫كميات‬ ‫نفس‬ ‫لديه‬ ‫أن‬. (‫ب‬، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫ن‬2004‫،ص‬14. ‫عشر‬ ‫الرابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫و‬14‫أو‬ ‫المشقة‬ ‫ليصف‬ ‫عمومية‬ ‫أكثر‬ ‫بطريقة‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫استخدم‬ ‫الشدة‬ ‫أو‬ ‫الضيق‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،17‫منذ‬ ‫و‬ ، ‫ا‬ ‫القرن‬‫عشر‬ ‫لسابع‬17‫الضجر‬ ‫و‬ ‫الحرمان‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫المصطلح‬ ‫هذا‬ ‫استخدم‬‫المحن‬ ‫و‬ ‫العذاب‬ ‫و‬ ‫واحدة‬ ‫بكلمة‬ ‫عنها‬ ‫يعبر‬ ‫الحياة‬ ‫لقسوة‬ ‫نتائج‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫العداوة‬ ‫و‬ ‫المصائب‬ ‫و‬‫ضغط‬‫منذ‬ ‫حدث‬ ‫،و‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬14‫سببه‬ ‫إلى‬ ‫لإلجهاد‬ ‫االنفعالية‬ ‫النتيجة‬ ‫من‬ ‫اإلنتقال‬ ‫جرى‬ ‫إذ‬ ، ‫داللي‬ ‫تطور‬ ‫أي‬ ‫األساسي‬(‫الثقل‬ ، ‫الضغط‬ ، ‫القوة‬)،‫يقصر‬ ‫أو‬ ‫يطول‬ ‫مدى‬ ‫إلى‬ ‫للمادة‬ ‫توترا‬ ‫أو‬ ‫تشوها‬ ‫ُنتج‬‫ي‬ ‫،الذي‬ ‫اإلنتقال‬ ‫يفسر‬ ‫مما‬ ، ‫جسدية‬ ‫و‬ ‫نفسية‬ ‫أمراض‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫فإن‬ ‫بالمماثلة‬ ‫و‬ ‫المفهو‬ ‫من‬‫النفسي‬ ‫و‬ ‫الطبي‬ ‫المفهوم‬ ‫إلى‬ ‫الطبيعي‬ ‫م‬،‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫ص‬ ،4‫عرف‬ ‫و‬ ، ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬13‫مفهوم‬ ‫استعمال‬ ‫انتشار‬ ‫بداية‬« Stress »‫الف‬ ‫العالم‬ ‫يقول‬ ‫،إذ‬‫ي‬‫زيولوجي‬ ‫الفرنسي‬(Claude Bernard,1867)‫الكائن‬ ‫تعطل‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الخارجية‬ ‫التغيرات‬ ‫أن‬ ‫العضوي‬)‫أي‬‫العضوي‬ ‫الجهاز‬(‫مناسبة‬ ‫بطريقة‬ ‫يتكيف‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫لكي‬ ‫و‬ ، ‫اتزان‬ ‫على‬ ‫العضوي‬ ‫الكائن‬ ‫يحافظ‬ ‫بن‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ،‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬‫الداخلية‬ ‫البيئة‬،‫في‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫يسببه‬ ‫الذي‬ ‫التوازن‬ ‫اختالل‬ ‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫هذا‬ ‫قوله‬. (،‫فاطمة‬ ‫شتوح‬2010‫،ص‬21)
  • 44.
    ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬‫في‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫تغير‬ ‫قد‬ ‫و‬(20)‫مجموعة‬ ‫قوة‬ ‫أو‬ ‫دافعة‬ ‫قوة‬ ‫يعني‬ ‫أصبح‬ ‫،إذ‬ ‫للسلوك‬ ‫المحركة‬ ‫الدوافع‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬3.) ‫يعتبر‬ ‫و‬‫والتركانون‬(Walter Canon)‫عرفه‬ ‫و‬ ، ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫استخدموا‬ ‫الذين‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫بـ‬"‫الطوارئ‬ ‫فعل‬ ‫رد‬"‫أو‬"‫العسكري‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬"‫في‬ ‫ميكانيزم‬ ‫أو‬ ‫آلية‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫أبحاثه‬ ‫كشفت‬ ‫و‬ ، ‫االحتفاظ‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫اإلنسان‬ ‫جسم‬"‫الحيوي‬ ‫باالتزان‬"، ‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫تعرضه‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫للجسم‬ ‫مطل‬ ‫أي‬ ‫إن‬ ‫و‬‫التوازن‬ ‫بهذا‬ ‫يخل‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ب‬‫لمشكالت‬ ‫يؤدي‬ ‫و‬ ‫الجسم‬ ‫على‬ ‫ضغطا‬ ‫سيشكل‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫صحية‬.(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬33،34) ‫اإل‬ ‫أما‬‫الكندي‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫بالعالم‬ ‫ارتبط‬ ‫فقد‬ ‫الضغط‬ ‫لمفهوم‬ ‫الحديث‬ ‫ستعمال‬(Hans selye)‫طالب‬ ‫براغ‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫الطب‬(Prague)‫بجامعة‬ ‫الغدد‬ ‫في‬ ‫باحثا‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫،و‬Montréal‫يكنى‬ ‫و‬ ‫عادة‬-‫اإلجهاد‬ ‫بأبي‬-‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫العشرينات‬ ‫في‬ ‫اهتم‬ ‫فقد‬ ،"‫للمرض‬ ‫العامة‬ ‫باألعراض‬" « Syndrome Générale de la maladie »،‫بأمراض‬ ‫للمصابين‬ ‫مالحظته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫الحظ‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ، ‫بارزة‬ ‫فروق‬ ‫تميزها‬ ‫ال‬ ‫مشتركة‬ ‫أعراض‬ ‫لديهم‬ ‫يظهر‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ، ‫مختلفة‬ ‫نوعها‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫المؤذية‬ ‫العوامل‬ ‫لمختلف‬ ‫التعرض‬ ‫بسبب‬ ‫أيضا‬ ‫تظهر‬ ‫أنها‬:‫والحروق‬ ‫كالكدمات‬ ‫و‬ ‫إكس‬ ‫وأشعة‬، ‫البرد‬...‫عام‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫مقاال‬ ‫لينشر‬1336‫بمجلة‬« Nature »‫مجمل‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫،يشير‬ ‫هو‬ ‫،و‬ ‫نوعه‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫أي‬ ‫مؤذ‬ ‫طبيعي‬ ‫عامل‬ ‫يسببها‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫غير‬ ‫اإلستجابات‬‫ما‬‫منذ‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ 1346‫إسم‬"‫العام‬ ‫التكيف‬ ‫أعراض‬"‫أو‬"‫للتكيف‬ ‫العام‬ ‫التناذر‬"« Générale Adaptation Syndromes »(GAS)‫بين‬ ‫ما‬ ‫يصيغ‬ ‫،و‬(1346-1350)‫المتضمنة‬ ‫نظريته‬ ‫مجمل‬:‫األمراض‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫فرضية‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫يسببها‬ ‫شاذة‬ ‫تكيفية‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫عن‬ ‫الناشئة‬ ‫التكيفية‬"‫فعل‬ ‫رد‬ ‫هو‬ ‫بيئي‬ ‫تأثير‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫لجسم‬ ‫نوعي‬ ‫ال‬"‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫مفهوم‬ ‫آخر‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬ ‫و‬. ‫منذ‬ ‫و‬1350‫مئات‬ ‫أجريت‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫حتى‬‫النفس‬ ‫بين‬ ‫الدراسات‬ ‫أمام‬ ‫الطريق‬ ‫لتشق‬ ‫األبحاث‬ ‫أبعاده‬ ‫بكل‬ ‫المرض‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذ‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الجسد‬ ‫و‬. (،‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫ص‬ ،3،10) ‫ل‬‫دراسات‬ ‫أثرت‬ ‫قد‬"‫سيلي‬"‫حديث‬ ‫صار‬ ‫،حيث‬ ‫الضغط‬ ‫بدراسة‬ ‫االهتمام‬ ‫مجريات‬ ‫على‬ ‫كبيرا‬ ‫تأثيرا‬ ‫،وقال‬ ‫الخاص‬ ‫و‬ ‫العام‬"‫سيلي‬"‫في‬1342‫أنه‬:"‫أصبح‬ ‫حتى‬ ‫الضغط‬ ‫موضوع‬ ‫استخدام‬ ‫شاع‬ ‫المجالت‬ ‫و‬ ‫الصحافة‬ ‫و‬ ‫اإلذاعة‬ ‫و‬ ‫التلفاز‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫مادة‬ ‫،و‬ ‫الشخصية‬ ‫اليومية‬ ‫للمحادثات‬ ‫موضوعا‬
  • 45.
    ‫التدريب‬ ‫حلقات‬ ‫و‬‫الدراسية‬ ‫المقررات‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الدورات‬ ‫و‬ ‫اللقاءات‬ ‫و‬. ‫ذكر‬ ‫كما‬"‫كشرود‬"‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫الثالثين‬ ‫السنوات‬ ‫أن‬(20)‫في‬ ‫تناقصا‬ ‫عرفت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلوكية‬ ‫العلوم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫االهتمام‬ ‫ليزيد‬ ،‫الفيزيولوجية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫بالضغط‬ ‫االهتمام‬ ‫المهنية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫دراسة‬(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬2004‫،ص‬16.) 0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تعـريـف‬:‫لدى‬ ‫واعتيادية‬ ‫مألوفة‬ ‫أصبحت‬ ‫الضغط‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫ملتبسا‬ ‫يزال‬ ‫ما‬ ‫معناها‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫مصطلحات‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫باتت‬ ‫و‬ ، ‫العادي‬ ‫و‬ ‫المتخصص‬ ‫بدقة‬ ‫يعكس‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫واضح‬ ‫و‬ ‫محدد‬ ‫تعريف‬ ‫على‬ ‫يتفقوا‬ ‫لم‬ ‫،حيث‬ ‫الباحثين‬ ‫و‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫عند‬ ‫ذلك‬ ‫يعود‬ ‫و‬ ، ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫حقيقة‬‫كـ‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫لجملة‬:‫يكتنف‬ ‫الذي‬ ‫الغموض‬‫المصطلح‬ ‫هذا‬ ،‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ،‫التوتر‬ ،‫كالقلق‬ ‫عديدة‬ ‫بمفردات‬ ‫وارتباطه‬...‫الباحثين‬ ‫تخصص‬ ‫وغيرها،طبيعة‬ ‫من‬ ‫العلمية‬ ‫المرجعية‬ ‫أطرهم‬ ‫بحسب‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫دراسة‬ ‫في‬:‫،علم‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫طب‬ ‫اإلدارة‬ ‫علم‬ ، ‫اإلجتماع‬،... ‫نزيل‬ ‫حتى‬ ‫و‬‫سنتط‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الغموض‬‫اللغوية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫لتعريفه‬ ‫رق‬(‫التعريفات‬ ‫القاموسية‬)‫إصطالحا‬ ‫،وتعريفه‬(‫المختلفة‬ ‫النفسية‬ ‫التعريفات‬.) 0-0/‫لغـة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬: *َ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ض‬:‫الضغط‬:‫شيء‬ ‫إلى‬ ‫شيء‬ ‫عصر‬(، ‫العين‬ ‫كتاب‬2003‫ص‬ ،13) *َ‫ط‬َ‫غ‬ْ‫أض‬ ‫و‬ ‫ا‬ً‫ط‬ْ‫غ‬َ‫ضغط،ض‬:، ‫زحمه‬ ، ‫عصره‬‫انضغط‬ ‫منه‬ ‫و‬ ، ‫عليه‬ ‫ضيق‬:ُ‫ة‬‫ط‬ْ‫غ‬ُ‫ض‬‫ال‬ ‫و‬ ، ‫قهر‬: ‫والقهر‬ ‫المشقة‬ ‫و‬ ‫الشدة‬ ‫تعني‬(، ‫اإلعالم‬ ‫و‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫المنجد‬1346‫ص‬ ،401.) *‫عليه‬ َ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ض‬:‫ه‬َ‫ط‬َ‫غ‬‫ضا‬ ‫منه‬ ‫و‬ ، ‫يق‬َ‫ض‬:‫زاحمه‬(، ‫الكنز‬ ‫معجم‬2004‫ص‬ ،103،110) *‫أما‬‫في‬‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫موسوعة‬‫ورد‬ ‫فقد‬‫الت‬ ‫التعريف‬‫الي‬: "‫يقع‬ ‫حين‬ ‫أو‬ ، ‫استطاعته‬ ‫حدود‬ ‫فوق‬ ‫ح‬ َََ‫مل‬ ‫بمطلب‬ ‫يواجه‬ ‫حين‬ ‫الفرد‬ ‫يعانيها‬ ‫حالة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ، ‫الشخصية‬ ‫تكامل‬ ‫في‬ ‫تشويها‬ ‫أو‬ ‫بالتوتر‬ ‫إحساسا‬ ‫لتعطي‬ ، ‫شديد‬ ‫خطر‬ ‫أو‬ ، ‫حاد‬ ‫صراع‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫سلوكه‬ ‫نمط‬ ‫تغير‬ ‫و‬ ‫توازنه‬ ‫الفرد‬ ‫تفقد‬ ‫فإنها‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫شدة‬ ‫زادت‬ ‫إن‬ ‫و‬". (‫طه‬ ‫فرج‬‫ال‬ ‫عبد‬، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫طه‬ ‫قادر‬1333‫ص‬ ،445)
  • 46.
    *‫يشير‬ ‫و‬‫المن‬ ‫عبد‬‫النفسي‬‫الطب‬ ‫موسوعة‬ ‫في‬ ‫الحنفي‬ ‫عم‬‫إلى‬‫الضغط‬‫بقوله‬":‫تتسبب‬‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫الصراعات‬ ‫و‬‫اإلحباطات‬‫خارجية‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫،وقد‬ ‫التوافق‬ ‫مشاكل‬ ‫في‬‫وهي‬ ‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ ‫باألمراض‬ ‫اإلصابة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬. "(‫عبد‬،‫الحنفي‬ ‫المنعم‬1333‫،ص‬44،43) *‫وعرفه‬(NORBERT.SILLAMY)‫في‬‫قاموس‬Dictionnaire de Psychologie ‫كالتالي‬":‫منذ‬ ‫استعملت‬ ‫إنجليزية‬ ‫كلمة‬ ‫الضغط‬1336‫قبل‬ ‫من‬(H.seley)‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫إلى‬ ‫لإلشارة‬ ، ‫،تجعل‬ ‫ظروف‬ ‫أو‬ ‫عوامل‬ ‫بفعل‬ ،‫لتوازنه‬ ‫تهديدا‬ ‫مواجهته‬ ‫عند‬ ‫المتعضى‬ ‫عليها‬ ‫يكون‬‫ميكانيزمات‬ ‫خطر‬ ‫في‬ ‫لديه‬ ‫التوازن‬( "p 256،2003،Norbert sillamy.) *‫في‬ ‫الضغط‬ ‫و‬‫الطب‬‫هو‬" :‫الدم‬ ‫ضغط‬"‫األوعية‬ ‫جدار‬ ‫على‬ ‫الدم‬ ‫تيار‬ ‫يحدثه‬ ‫ما‬ ‫أي‬ (، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫ص‬ ،26)‫في‬ ‫الضغط‬ ‫و‬ ،‫الهندسة‬:‫على‬ ‫الواقعة‬ ‫القوة‬ ‫هو‬ ‫في‬ ‫الضغط‬ ‫و‬ ،‫عليها‬ ‫العمودي‬ ‫اإلتجاه‬ ‫في‬ ‫المساحات‬ ‫وحدة‬‫الطبيعة‬:‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫هو‬ ‫االتجاهات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ليؤثر‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الهواء‬ ‫عمود‬ ‫يحدثه‬ ‫الذي‬ ‫الثقل‬ ‫بفعل‬ ‫معينة‬ ‫نقطة‬ (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،16)‫الضغ‬ ‫،أما‬‫في‬ ‫ط‬‫البيولوجيا‬ ‫األلم‬ ‫و‬ ‫بالتوتر‬ ‫اإلحساس‬ ‫لدرجة‬ ‫أو‬ ‫اإلجهاد‬ ‫لدرجة‬ ‫العضلة‬ ‫في‬ ‫توتر‬ ‫إحداث‬ ‫فيعني‬. (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫ص‬ ،3) 0-0/‫الضغط‬‫النفسي‬‫إصـطالحا‬:، ‫الضغوط‬ ‫بدراسة‬ ‫المتعلقة‬ ‫األدبيات‬ ‫لبعض‬ ‫هنا‬ ‫سنتعرض‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫تقسيمها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫و‬(3)‫أساسية‬ ‫اتجاهات‬: 0-0-0/‫اإل‬‫األول‬ ‫تجاه‬(‫كمـثير‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬):‫المضايقة‬ ‫البيئات‬ ‫تلك‬ ‫الخصائص‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫أي‬ ‫مستقل‬ ‫كمتغير‬ ‫إليه‬ ‫ينظر‬ ‫فالضغط‬ ‫م‬َ‫ث‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫المزعجة‬ ‫أو‬(‫السبب‬( )، ‫فايد‬ ‫علي‬ ‫حسين‬2005، ‫ص‬137)،‫فهو‬"‫القدرة‬ ‫منه‬ ‫يتطلب‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫للفرد‬ ‫هدد‬ُ‫م‬ ‫كمصدر‬ ‫يدرك‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫يهدد‬ ‫ظرف‬ ‫أي‬ ‫المواجهة‬ ‫على‬( "، ‫شويخ‬ ‫أحمد‬ ‫هناء‬2007‫ص‬ ،132. ) *‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬:‫راهي‬ ‫ريشارد‬‫هولمز‬ ‫توماس‬ ‫و‬(Richard Rahe, thomas Holmes, 1997)،‫الهتمام‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الضاغطة‬ ‫األحداث‬ ‫لنموذج‬ ‫إعدادهما‬ ‫خالل‬ ‫من‬"‫سيلي‬"
  • 47.
    ‫بخاصة‬ ‫و‬ ‫سابقة‬‫بحوث‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ، ‫للضغط‬ ‫مصدرا‬ ‫باعتبارها‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫بالتغيرات‬ ‫مايير‬ ‫أودلف‬ ‫بحوث‬(Audolph Meyer)(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،72). ‫من‬ ‫كل‬ ‫عتبر‬َ‫ي‬ ‫و‬(‫هولمز‬ ‫و‬ ‫راهي‬)، ‫الرئيسية‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫تصورها‬ ‫يمكن‬ ‫الضواغط‬ ‫أن‬ ‫الضغط‬ ‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬ ‫يكون‬ ‫للتغيير‬ ‫التكيف‬ ‫أن‬ ‫و‬‫و‬ ‫المهددة‬ ‫األحداث‬ ‫تلك‬ ‫اتجاه‬‫غ‬‫ير‬ ‫ال‬‫فيها‬ ‫التحكم‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫مرغوب‬. *‫اإلت‬ ‫هذا‬ ‫أنصار‬ ‫ومن‬‫جاه‬‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬0110‫أنه‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬:"‫مجموعة‬ ‫ضعف‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫و‬ ،‫حياته‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫الضاغطة‬ ‫الداخلية‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫المصادر‬ ‫انفعالية‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يصاحب‬ ‫ما‬ ‫و‬ ، ‫للموقف‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلستجابة‬ ‫إحداث‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫األخرى‬ ‫الشخصية‬ ‫جوانب‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫و‬(، ‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬2002‫،ص‬04. ) 0-0-0/‫اإل‬‫الثاني‬ ‫تجاه‬(‫كاستجابة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬):‫ال‬ ‫يوصف‬‫تابع‬ ‫متغير‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫هنا‬ ‫ضغط‬ (‫نتيجة‬)‫المزعجة‬ ‫أو‬ ‫المضايقة‬ ‫للبيئات‬ ‫الفرد‬ ‫استجابة‬ ‫يتضمن‬ ‫حيث‬ ،(، ‫فايد‬ ‫علي‬ ‫حسين‬ 2005‫،ص‬137)‫و‬ ،‫على‬ ‫تظهر‬ ‫إذ‬ ‫مرتبة‬ ‫و‬ ‫معقدة‬ ‫تبدو‬ ‫الضاغطة‬ ‫للمنبهات‬ ‫االستجابة‬ ‫هذه‬ ‫السلوكية‬ ،‫الجسمية‬ ، ‫االنفعالية‬ ‫النفسية‬ ‫المستويات‬(، ‫شويخ‬ ‫أحمد‬ ‫هناء‬2007‫ص‬ ،137)، ‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫و‬: *‫كانون‬ ‫والتر‬Walter Cannon)):‫الذي‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫األمريكي‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬‫ن‬ ‫الرتباطه‬ ‫العسكري‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫أو‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الفعل‬ ‫برد‬ ‫عرفه‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫عبارة‬ ‫استخدموا‬ ‫لدى‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫النفسي‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫ليصف‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫الضغط‬ ‫عبارة‬ ‫استخدم‬ ‫كما‬ ، ‫القتال‬ ‫بانفعال‬ ‫انفعاالتها‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫الحيوانات‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،33)‫استجابة‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ ‫،و‬ ‫ا‬‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ، ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫المؤلمة‬ ‫للمواقف‬ ‫تعرضه‬ ‫عند‬ ‫الفرد‬ ‫يسلكها‬ ‫التي‬ ‫الهروب‬ ‫أو‬ ‫لمواجهة‬ ‫استجابة‬ ‫فهي‬ ،‫الغدي‬ ‫الجهاز‬ ‫و‬ ‫السمبثاوي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫تنشيط‬ ‫بفعل‬ ‫تحدث‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫تغيرات‬ ‫،أين‬ ‫الضغوط‬ ‫استمرار‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ضارة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫التهديد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫تمكن‬ ‫تكيفية‬ ‫بجسم‬ ‫ميكانيزم‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫أبحاثه‬ ‫أكدت‬ ‫كما‬ ، ‫اإلنفعالي‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫يضعف‬ ‫بحالة‬ ‫االحتفاظ‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫اإلنسان‬"‫الحيوي‬ ‫االتزان‬"« Homéostasis »‫لحالته‬ ‫الجسم‬ ‫عودة‬ ‫،أي‬ ‫التعام‬ ‫في‬ ‫الجسم‬ ‫فشل‬ ‫إذا‬ ‫االتزان‬ ‫هذا‬ ‫يختل‬ ‫و‬ ، ‫الضاغطة‬ ‫المثيرات‬ ‫بزوال‬ ‫السابقة‬ ‫الطبيعية‬‫مع‬ ‫ل‬ ‫المرض‬ ‫إلى‬ ‫بذلك‬ ‫ليؤدي‬ ‫ما‬ ‫مطلب‬.
  • 48.
    (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬2006،‫ص‬51) *‫سيلي‬ ‫هانز‬(Hans Selye):‫الروحي‬ ‫واألب‬ ‫الرائد‬ ‫الكندي‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫يعتبر‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫العشرينات‬ ‫،ففي‬ ‫الضغط‬ ‫لموضوع‬(20)‫باله‬ ‫شغل‬"‫العامة‬ ‫األعراض‬ ‫للمرض‬"‫مراقبة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫المرض‬ ‫نتيجة‬ ‫تظهر‬ ‫مميزة‬ ‫غير‬ ‫استجابة‬ ‫له‬ ‫تبدو‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫بارزة‬ ‫فوارق‬ ‫تميزها‬ ‫ال‬ ‫مشتركة‬ ‫أعراض‬ ‫عليهم‬ ‫تظهر‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ، ‫مختلفة‬ ‫عدية‬ُ‫م‬ ‫بأمراض‬ ‫المصابين‬ ‫الجنسية‬ ‫الهرمونات‬ ‫على‬ ‫أبحاث‬ ‫و‬ ‫تجارب‬ ‫يجري‬ ‫راح‬ ‫لذا‬ ، ‫يتيمة‬ ‫بقيت‬ ‫هذه‬ ‫مالحظاته‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ، ‫على‬‫الفئران‬(، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬10)‫غير‬ ‫غددية‬ ‫بأنسجة‬ ‫حقنها‬ ‫بعد‬ ‫الحظ‬ ‫فقد‬ ، ‫منها‬ ‫واضحة‬ ‫غير‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫حدوث‬ ‫معقمة‬:‫تضاؤل‬ ، ‫األدرينالية‬ ‫الغدة‬ ‫تضخم‬‫للغدة‬ ‫ضمور‬ ‫و‬ ‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫في‬ ‫قرحة‬ ‫ظهور‬ ‫و‬ ، ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫التيموسية‬. ‫نفسه‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الحظ‬ ‫الحقة‬ ‫تجارب‬ ‫في‬ ‫و‬‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫ضغط‬ ‫مصادر‬ ‫مع‬ ‫تظهر‬ ‫ا‬:‫الحرارة‬ ‫باألنسلين‬ ‫الحقن‬ ، ‫إكس‬ ‫ألشعة‬ ‫التعرض‬ ،‫العدوى‬ ،‫الجروح‬ ،‫البرد‬ ،. (، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،34)‫عام‬ ‫لينشر‬ ،(1336)‫مجلة‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫مقاال‬« Nature »‫فيه‬ ‫يفصح‬ ‫مجمل‬ ‫عن‬‫اإل‬، ‫نوعه‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫مؤذي‬ ‫طبيعي‬ ‫عامل‬ ‫يسببها‬ ‫التي‬ ‫خاصة‬ ‫الغير‬ ‫ستجابات‬‫بذلك‬ ‫ويحدد‬ ‫بـ‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬"‫للتكيف‬ ‫العام‬ ‫التناذر‬( "، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫ص‬ ،10)‫سيلي‬ ‫ميز‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، –‫بـكانون‬ ‫متأثرا‬–‫مع‬ ‫الجسم‬ ‫لتكيف‬ ‫متعاقبة‬ ‫مراحل‬ ‫ثالث‬‫ال‬‫متغيرات‬‫ال‬‫بيئية‬‫هي‬: ،‫اإلنذار‬ ‫مرحلة‬،‫المقاومة‬ ‫مرحلة‬‫اإلنهاك‬ ‫مرحلة‬. ‫ال‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫لإلجهاد‬ ‫أبا‬ ‫سيلي‬ ‫يصبح‬ ‫لم‬ ‫و‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫طور‬ ‫فقد‬ ‫خمسينات‬(1346-1350)‫أن‬ ‫فرضية‬" ‫الضغط‬ ‫سببها‬ ‫شاذة‬ ‫تكيفية‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫تكيفية‬ ‫المدعوة‬ ‫األمراض‬"،‫بعد‬ ‫ليضع‬ ‫للضغط‬ ‫آخر‬ ‫تعريف‬‫هو‬:"‫جميع‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫خاصة‬ ‫متناذرة‬ ‫أعراض‬ ‫بمجموعة‬ ‫تعرف‬ ‫حالة‬ ‫حيوي‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫المستقرة‬ ‫العامة‬ ‫التغيرات‬‫،فهو‬‫فيزيولوجية‬ ‫وظيفية‬ ‫استجابة‬". ‫كما‬‫أن‬ ‫لفرضية‬ ‫توصل‬ ‫أخيرا‬ ‫و‬ ، ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫للضغط‬ ‫سلبية‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫إيجابية‬ ‫نتائج‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫ميز‬ "‫ت‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫لجسم‬ ‫نوعي‬ ‫ال‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫هو‬ ‫الضغط‬‫بيئي‬ ‫أثير‬"،‫عن‬ ‫لسيلي‬ ‫مفهوم‬ ‫آخر‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫منذ‬ ‫و‬ ، ‫الضغط‬1350‫الجسد‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫كشف‬ ‫حول‬ ‫جارية‬ ‫األبحاث‬ ‫و‬‫النفس‬ ‫و‬ (، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫ص‬ ،10،11.)
  • 49.
    ‫مـن‬‫مـزايا‬‫النموذج‬ ‫هذا‬‫خالل‬ ‫من‬‫البيئية‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫يوضح‬ ‫أنه‬‫يصدر‬ ‫ما‬ ‫المواقف‬ ‫إزاء‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫عن‬‫الضاغطة‬‫الفيزيولوج‬ ‫اآللية‬ ‫العالقة‬ ‫يوضح‬ ‫أنه‬ ‫،كما‬‫التي‬ ‫ية‬ ‫المرض‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫تربط‬‫من‬‫التلف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫إلمكانات‬ ‫المستمر‬ ‫االستنزاف‬ ‫خالل‬ ‫االضطرابات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫،و‬ ‫الفيزيولوجي‬:، ‫المفاصل‬ ‫التهاب‬ ، ‫الوعائية‬ ‫القلبية‬ ‫كاألمراض‬ ‫المناعة‬ ‫بنقص‬ ‫المتعلقة‬ ‫االضطرابات‬ ، ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬. ‫ومـن‬‫عيوبـه‬‫ح‬ ‫في‬ ،‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫السيكولوجية‬ ‫للعوامل‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫دورا‬ ‫السيكولوجي‬ ‫للتقييم‬ ‫أن‬ ‫ين‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ، ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫مهما‬‫ع‬‫مم‬‫ا‬‫الستجابة‬‫ل‬‫الموحد‬ ‫الطابع‬ ‫اقتراح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لضغط‬" ‫العام‬ ‫التكيف‬ ‫لتناذر‬"‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ا‬ ‫تجاه‬‫لضغط‬‫متمايزة‬‫الشخصية‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫اعتبا‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زيادة‬ ، ‫البيولوجية‬ ‫البنية‬ ‫و‬ ‫والمدركات‬‫أنه‬ ‫على‬ ‫تقييمه‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫ر‬(‫نتيجة‬)، ‫مراحل‬ ‫بمختلف‬ ‫المرور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫واضحا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫يعني‬"‫للتكيف‬ ‫العام‬ ‫التناذر‬" ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬ ‫حدوث‬ ‫توقع‬ ‫بمجرد‬ ‫للضغط‬ ‫يتعرضون‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬. (،‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬347) ‫النموذج‬ ‫لهذا‬ ‫أخرى‬ ‫انتقادات‬ ‫وجهت‬ ‫كما‬(GAS)‫أن‬ ‫،مفادها‬ ‫السيكوسوماتيين‬ ‫قبل‬ ‫من‬"‫سيلي‬"‫لم‬ ‫العقلية‬ ‫دفاعه‬ ‫آليات‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫الفرد‬ ‫لبنية‬ ‫يتعرض‬(‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫مبدأ‬)‫بالمجهدات‬ ‫يعني‬ ‫،كما‬ (‫الضواغط‬)‫المواقف‬ ‫و‬ ‫العوامل‬ ‫بها‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫العضوية‬ ‫و‬ ‫الكيميائية‬ ‫و‬ ‫الفيزيائية‬ ‫العوامل‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫الرمزية‬(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ، ‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬2006‫ص‬ ،55. ) *‫نجد‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫تعريف‬‫السمادوني‬(0990)‫للضغط‬‫أنه‬ ‫على‬:"‫استجابة‬‫نفسية‬‫في‬ ‫تنعكس‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬‫الداخلية‬(‫والجسمية‬ ‫النفسية‬)‫والسلوكية،و‬‫هو‬‫عند‬ ‫الفرد‬ ‫يدركه‬ ‫الذي‬ ‫التهديد‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الضاغطة‬ ‫واألحداث‬ ‫للمواقف‬ ‫تعرضه‬(،‫األحمد‬ ‫أمل‬‫رجاء‬ ،‫محمود‬2003‫،ص‬23)‫،ويرى‬A.H.Stroud‫أن‬‫الضغط‬‫يرتبط‬‫الجديد‬ ‫،فاتجاه‬ ‫التكيف‬ ‫بمفهوم‬ ‫التك‬ ‫صيرورة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يستجيب‬‫أو‬ ‫السار‬ ‫التنبيه‬ ‫تخص‬ ‫التي‬ ‫يف‬‫الضار‬‫في‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫الحسبان‬(A.H.Stroud,P35). 0-0-0/‫الثالث‬ ‫االتجاه‬(‫كتفاعـل‬ ‫الضغط‬):ُ‫ي‬‫بين‬ ‫التواؤم‬ ‫لنقص‬ ‫انعكاس‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ ‫أنه‬ ‫بمعنى‬ ، ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬(‫وسيط‬ ‫متغير‬)‫االستجابة‬ ‫و‬ ‫المثير‬ ‫بين‬.
  • 50.
    (، ‫فايد‬ ‫علي‬‫حسين‬2005‫،ص‬137)‫على‬ ‫تأكيده‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫السابقين‬ ‫ين‬َ‫ل‬َ‫خ‬‫للمد‬ ‫جامع‬ ‫،فهو‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫يصف‬ ‫فهو‬ َّ‫م‬َ‫ث‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫بالبيئة‬ ‫الفرد‬ ‫عالقة‬"‫بين‬ ‫مستمرة‬ ‫دينامية‬ ‫و‬ ‫تفاعلية‬ ‫عملية‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الضاغطة‬ ‫المثيرات‬" (‫محمد‬،‫وآخرون‬ ‫الصبوة‬ ‫نجيب‬2004‫،ص‬107)‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫من‬ ‫و‬ ،: *‫فولكمان‬ ‫و‬ ‫الزاروس‬Lazarus et Folkman:‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يعرفان‬(1344)‫أنه‬ ‫على‬: "‫لمصادره‬ ‫متجاوزة‬ ‫و‬ ‫لذاته‬ ‫مهددة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫يمها‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫الخاصة‬ ‫العالقة‬ ‫إمكاناته‬ ‫و‬( "‫الشو‬ ‫أحمد‬ ‫هناء‬، ‫يخ‬2007‫،ص‬133)‫من‬ ‫يتكون‬ ‫الضغط‬ ‫فإن‬ ‫رأيهما‬ ‫حسب‬ ‫،و‬ ‫ثالث‬(03)‫رئيسية‬ ‫عناصر‬‫هي‬:‫المصادر‬ ، ‫للموقف‬ ‫المعرفي‬ ‫التقييم‬ ، ‫المطالب‬ ‫أو‬ ‫الموقف‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫المدركة‬‫تلك‬‫عملية‬ ‫أن‬ ‫،كما‬ ‫المطالب‬"‫المعرفي‬ ‫التقييم‬"‫كيفية‬ ‫تعني‬ ‫للموقف‬ ‫في‬ ‫لمصادره‬ ‫وتقييمه‬ ‫له‬ ‫الفرد‬ ‫تفسير‬‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬. (، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬140)‫المعرفي‬ ‫التقييم‬ ‫عملية‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬: *‫األولي‬ ‫التقييم‬ ‫عملية‬:‫ال‬ ‫أم‬ ‫ضاغطة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫فيما‬ ‫الوضعية‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫و‬ (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫ص‬ ،17)‫إلى‬ ‫تقود‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫األحداث‬ ‫معنى‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫فهي‬ ، ‫نت‬‫محايدة‬ ‫أو‬ ‫سلبية‬ ‫أو‬ ‫إيجابية‬ ‫ائج‬(، ‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬343)‫يؤثر‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫،كما‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫يعوق‬ ‫الحدث‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫،فإذا‬ ‫الشخصية‬ ‫أهدافه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫قيم‬ ‫على‬ ‫الحدث‬ ‫محالة‬ ‫ال‬ ‫ضاغط‬ ‫فهو‬ ‫الفرد‬ ‫توافق‬ ‫يهدد‬ ‫و‬. (‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬2006‫ص‬ ،53) *‫الثانوي‬ ‫التقييم‬ ‫عملية‬:‫المدرك‬ ‫الخطر‬ ‫لمواجهة‬ ‫البديلة‬ ‫الوسائل‬ ‫تقويم‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫ص‬ ،17)،‫لألحداث‬ ‫األولي‬ ‫التقييم‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫و‬ ‫فإذا‬ ، ‫الحدث‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الفرد‬ ‫يمتلكها‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫و‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫تقييم‬ ‫يتضمن‬ ‫بحيث‬ ، ‫الضاغطة‬ ‫كانت‬، ‫كبيرة‬ ‫لدرجة‬ ‫بالضغط‬ ‫يشعر‬ ‫الفرد‬ ‫فإن‬ ‫التهديد‬ ‫و‬ ‫األذى‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫متدنية‬ ‫التعامل‬ ‫مصادر‬ ‫التعامل‬ ‫مصادر‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫أما‬‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫فالضغط‬ ‫عالية‬.(، ‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬351) *‫التقييم‬ ‫إعادة‬ ‫عملية‬:‫مواجهته‬ ‫و‬ ‫إدراكه‬ ‫كيفية‬ ‫تقييم‬ ‫الفرد‬ ‫يعيد‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫هي‬ ُ‫ي‬ ‫بحيث‬ ، ‫الضاغط‬ ‫للموقف‬َ‫غ‬‫على‬ ‫حصوله‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬ ‫جدواها‬ ‫بعدم‬ ‫إلدراكه‬ ‫مواجهته‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫ير‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،57.)
  • 51.
    *‫بالنسبة‬‫ماكا‬ ‫و‬ ‫لـكوكس‬‫ي‬(T.Coxe,Mekay):‫،إذ‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫شخصية‬ ‫فردية‬ ‫ظاهرة‬ ‫فالضغط‬ ‫النفسي‬ ‫و‬ ‫الفيزيقي‬ ‫وسطه‬ ‫في‬ ‫يحتلها‬ ‫التي‬ ‫المكانة‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يكونها‬ ‫التي‬ ‫بالفكرة‬ ‫ترتبط‬ ‫التوقعات‬ ‫لتلك‬ ‫لالستجابة‬ ‫استعدادات‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يملكه‬ ‫ما‬ ‫صورة‬ ‫فالضغط‬ ، ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬. (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬17.) *‫أما‬‫تايلو‬‫ر‬(S.Taylor, 1986):‫هي‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫أن‬ ‫فيؤكد‬:"‫المهددة‬ ‫األحداث‬ ‫تقييم‬ ‫عملية‬ ‫األحداث‬ ‫لتلك‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫و‬ ‫االنفعالية‬ ‫و‬ ‫المعرفية‬ ‫االستجابات‬ ‫تحديد‬ ‫بهدف‬ ‫للتحدي‬ ‫المثيرة‬ ‫و‬ ("، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬17) *‫يشبه‬ ‫و‬‫إندلر‬ ‫نموذج‬(0991Endler)‫نموذج‬(‫الزاروس‬)‫يؤكد‬ ‫إذ‬‫بين‬ ‫الدينامية‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫الموقف‬ ‫إدراك‬ ‫في‬ ‫لتساهم‬ ‫الموقفية‬ ‫المتغيرات‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫الشخصية‬ ‫فالمتغيرات‬ ، ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫استجابة‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ، ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫الحالة‬ ‫قلق‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ، ‫خطر‬ ‫و‬ ‫مهدد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫المواجهة‬( "،‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬131. ) *‫أما‬‫المكتسب‬ ‫العجز‬ ‫نموذج‬:‫ف‬‫استخدم‬ ‫قد‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬(Maier, Overmier, Sligman)، ‫وصفهم‬ ‫لدى‬‫ل‬‫كهربائية‬ ‫لصدمات‬ ‫تعرضها‬ ‫عند‬ ‫الكالب‬ ‫انتابت‬ ‫التي‬ ‫الهروب‬ ‫استجابات‬ ‫في‬ ‫لعجز‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫عملية‬ ‫بحوث‬ ‫الالحقة‬ ‫السنوات‬ ‫شهدت‬ ‫،و‬ ‫جانبهم‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫للتحكم‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫الحيوانات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫الموضوع‬‫كا‬‫إجراؤها‬ ‫األخير‬ ‫في‬ ‫ليتم‬ ،‫غيرها‬ ‫و‬ ‫األسماك‬ ،‫الفئران‬ ،‫لقطط‬ ‫هير‬ ‫بفضل‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬‫وتو‬Hiroto(،‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،113،120). ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫بعدم‬ ‫اعتقاده‬ ‫مع‬ ‫تزامن‬ ‫إذا‬ ‫للضغوط‬ ‫الفرد‬ ‫تعرض‬ ‫تكرار‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫الفشل‬ ‫يتوقع‬ ‫و‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫بالتهديد‬ ‫الشعور‬ ‫في‬ ‫يبالغ‬ ‫يجعله‬ ،‫مواجهتها‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫التحكم‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬(‫عبي‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬، ‫د‬2004‫،ص‬131.) ‫داخلية‬ ‫إما‬ ‫فهي‬ ‫المكتسب‬ ‫العجز‬ ‫لهذا‬ ‫المسببة‬ ‫العوامل‬ ‫أما‬:‫نوعية‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫كسمات‬ ‫األسرية‬ ‫كالمشكالت‬ ‫خارجية‬ ‫إما‬ ‫،و‬ ‫االنطوائية‬ ‫و‬ ‫،المرونة‬ ‫التحكم‬ ‫،مركز‬ ‫الذات‬ ‫كمفهوم‬ ‫االستجابة‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫و‬. (‫سال‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫مة‬2006‫ص‬ ،61) *‫ومن‬‫أ‬‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫نصار‬:(Pierre lôo et autres)‫يعتبرون‬ ‫وهم‬‫الضغط‬‫تفاعال‬‫ما‬ ‫قوة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫القوة‬ ‫لهذه‬ ‫المتعضى‬ ‫مقاومة‬ ‫و‬،‫أي‬‫هو‬‫المركب‬(‫عداء‬–‫استجابة‬)‫عن‬ ‫الضغط‬ ‫يختلف‬ ‫و‬ ،
  • 52.
    ‫على‬ ‫بالحفاظ‬ ‫يسمح‬‫تكيفا‬ ‫جديدة‬ ‫وضعيات‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫،وهو‬ ‫له‬ ‫المسبب‬ ‫الضاغط‬ ‫العامل‬ ‫التوازن‬‫السابق‬(‫العادي‬.) André Galinouski, P5, 6)(Pierre Lôo, Henri Lôo et ‫كما‬ُ‫ي‬‫رجع‬(Joël Swendsen et Pier Luigi Graziani)0110،‫مختلفة‬ ‫صعوبات‬ ‫إلى‬ ‫الضغط‬ ‫إدارتها‬ ‫تكفل‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫تبني‬ ‫و‬ ‫المواجهة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫حيالها‬ ‫الفرد‬ ‫يجد‬. ,2005,P10)(Pier Luigi Graziani , Joël Swendsen 0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عناصـر‬:‫للضغط‬ ‫المفسرة‬ ‫النماذج‬ ‫و‬ ‫التعاريف‬ ‫لمختلف‬ ‫تفحصنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫معقدة‬ ‫ظاهرة‬ ‫الضغط‬ ‫العتبار‬ ‫مشترك‬ ‫ميل‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ، ‫النفسي‬(03)‫عناصر‬ ‫عناصرها‬ ‫تناول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫فهمها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫البعض‬ ‫ببعضها‬ ‫مترابطة‬: 0-0/‫المثيـر‬(‫المجهدات‬ ‫أو‬ ‫الضاغطة‬ ‫القوى‬:)‫المكونات‬ ‫من‬ ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫للضغط‬ ‫المثيرة‬ ‫العوامل‬ ‫تنشأ‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫للفرد‬ ‫الحيوي‬ ‫للمجال‬ ‫الثالثة‬( :‫الحيوي‬ ‫المجال‬=‫الشخص‬+‫النفسية‬ ‫البيئة‬ +‫الخارجي‬ ‫العالم‬( )، ‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬2002‫،ص‬6،7). 0-0/‫اإلستجابـة‬:‫و‬ ، ‫الضغط‬ ‫اتجاه‬ ‫السلوكية‬ ‫أو‬ ‫الجسمية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫هي‬‫ظهور‬ ‫يكثر‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫اإلحباط‬ ‫هما‬ ‫استجابتان‬(، ‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬2002‫،ص‬7)‫اإلستجابة‬ ‫ترتبط‬ ‫و‬ ، ‫للضواغط‬‫لها‬ ‫الفرد‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ‫إدراك‬ ‫بطبيعة‬(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ،‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬2006‫،ص‬14.) 0-0/‫التفاعـل‬:‫ذلك‬ ‫يكون‬‫المثيرة‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬‫أ‬ ‫داخلية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬‫خارجية‬ ‫و‬‫له‬ ‫االستجابة‬ ‫و‬،‫ا‬ ‫قدرته‬ ‫و‬ ‫آثارها‬ ‫و‬ ‫طبيعتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضاغطة‬ ‫للقوى‬ ‫تقييمه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫على‬(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ، ‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬2006‫ص‬ ،14.) 0/‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫أنـواع‬:‫بقية‬ ‫عليه‬ ‫تبنى‬ ‫الذي‬ ‫الرئيسي‬ ‫األساس‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تشكل‬ ‫االجتماعية‬ ‫كالضغوط‬ ، ‫األخرى‬ ‫الضغوط‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫المشترك‬ ‫العامل‬ ‫فهي‬ ، ‫الضغوط‬ ‫واألسرية‬ ‫الدراسية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫و‬(، ‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬2004‫،ص‬10)‫قسم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫اآل‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬ ‫الضغوط‬ ‫الباحثون‬‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫عنها‬ ‫المترتبة‬ ‫ثار‬ ‫شمولها‬ ‫و‬ ، ‫،موضوعها‬ ‫مصدرها‬ ‫و‬ ‫تستغرقها‬.
  • 53.
    0-0/‫آثارها‬ ‫حيث‬ ‫من‬‫الضغوط‬:‫إيجابية‬ ‫ضغوط‬ ‫إلى‬ ‫عنها‬ ‫المترتبة‬ ‫اآلثار‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬ ‫تنقسم‬ ‫سلبية‬ ‫ضغوط‬ ‫و‬: 0-0-0/‫اإليجابي‬ ‫الضغط‬Eu. stress:‫أنه‬ ‫خصائصه‬ ‫من‬: *‫المهددة‬ ‫للمواقف‬ ‫العضوية‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫تستجيب‬ ‫الذي‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫الجهاز‬ ‫ينشط‬ ‫إذ‬ ‫الحياة‬ ‫ملح‬ (،‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫،بن‬ ‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬2006‫،ص‬15)‫الحياة‬ ‫متطلبات‬ ‫لمواجهة‬ ‫ضروري‬ ‫،وهو‬ ‫اليومية‬(،‫سميرة‬ ‫بوزقاق‬2006‫،ص‬52.) *‫الداف‬ ‫يخلق‬ ‫،و‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫قدرة‬ ‫يعزز‬‫بشكل‬ ‫للعمل‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫عية‬ ‫منتج‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2006‫،ص‬25. ) *، ‫طفل‬ ‫كوالدة‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫إعادة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬‫في‬ ‫سفر‬‫مهمة‬‫عمل‬،.... (،‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬2003‫،ص‬23) *‫اإلبداع‬ ‫و‬ ‫اإلنجاز‬ ‫و‬ ‫التوافق‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫يدفع‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ،2006‫،ص‬33) *‫الالزمين‬ ‫التيقظ‬ ‫و‬ ‫اإللحاحية‬ ‫حس‬ ‫يوفر‬ ‫،كما‬ ‫اإلدراك‬ ‫و‬ ‫التحريض‬ ‫على‬ ‫يحث‬‫ل‬، ‫التهديد‬ ‫مواجهة‬ ‫مملة‬ ‫الحياة‬ ‫ستكون‬ ‫إال‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫للتمتع‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫و‬. (، ‫شيخاني‬ ‫سمير‬2003‫ص‬ ،14. ) 0-0-0/‫السلبي‬ ‫الضغط‬‫الضار‬Di.stress:‫أنه‬ ‫خصائصه‬ ‫من‬: *‫معينا‬ ‫حدا‬ ‫بلوغه‬ ‫عند‬ ‫نفسية‬ ‫و‬ ‫جسمية‬ ‫اضطرابات‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬. (‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ،2006‫ص‬ ،15) *‫الشدة‬ ‫و‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يخلق‬(Strain)‫المنخفض‬ ‫مل‬ِ‫ح‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الزائد‬ ‫ل‬ْ‫م‬ِ‫ح‬‫كال‬. (،‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،25) *‫حجم‬ ‫من‬ ‫يزيد‬‫عزيز‬ ‫أو‬ ‫عمل‬ ‫كفقدان‬ ، ‫األلم‬ ‫يثير‬ ‫و‬ ‫المتطلبات‬. (، ‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬2003‫ص‬ ،23) *‫األداء‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫حركة‬ ‫ل‬ِ‫ش‬ُ‫ي‬ ‫و‬ ‫ُوق‬‫ع‬َ‫ي‬(‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006، ‫ص‬33. ) *‫م‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الروحية‬ ‫و‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬‫الخوف‬ ‫و‬ ‫اإلحباط‬ ‫شاعر‬
  • 54.
    ‫كالقرح‬ ‫المرضية‬ ‫الحاالت‬‫تمثل‬ ‫،إذ‬ ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫غير‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫المتولدة‬ ،‫االكتئاب‬ ‫و‬ ‫الغضب‬ ‫و‬ ‫و‬‫الجلدية‬ ‫األمراض‬‫و‬‫األرق‬...‫نسبة‬ ‫غيرها‬ ‫و‬40%‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫يسببها‬ ‫التي‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ، ‫الشريانية‬ ‫القلبية‬ ‫األمراض‬ ، ‫االنتحار‬ ، ‫السرطان‬ ‫لحد‬ ‫تصل‬‫الموت‬. (‫شيخاني‬ ‫سمير‬2003‫ص‬ ،13.) 0-0/‫تستغرقها‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫المـدة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬:‫نوعين‬ ‫هنا‬ ‫نميز‬‫المؤقتة‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫والمزمنة‬. 0-0-0/‫المؤقتة‬ ‫الضغوط‬:‫هي‬‫بالذات‬ ‫محدد‬ ‫موقف‬ ‫نتيجة‬ ‫طارئة‬ ‫حالة‬ (،‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫،ص‬26)‫مثل‬ ‫تنتهي‬ ‫ثم‬ ‫وجيزة‬ ‫لفترة‬ ‫بالفرد‬ ‫فتحيط‬ ،:‫ضغوط‬‫اإلمتحانات‬ ،‫الحديث‬ ‫الزواج‬ ‫و‬‫سوية‬ ‫أغلبها‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫و‬. (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬34) 0-0-0/‫المزمنة‬ ‫الضغوط‬:‫للفرد‬ ‫مالزما‬ ‫نفسيا‬ ‫ضغطا‬ ‫تحدث‬ ‫متراكمة‬ ‫ألسباب‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬ (، ‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫ص‬ ،26)‫في‬ ‫الفرد‬ ‫كتواجد‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫بالفرد‬ ‫تحيط‬ ‫فهي‬ ،‫ظروف‬ ‫تجعله‬ ‫بحيث‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫اجتماعية‬ ‫و‬ ‫اقتصادية‬‫ي‬‫فهي‬ ‫لذا‬ ، ‫لمواجهتها‬ ‫إمكاناته‬ ‫و‬ ‫طاقته‬ ‫كل‬ ‫جند‬ ‫طائلتها‬ ‫تحت‬ ‫الواقع‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بظهور‬ ‫دائما‬ ‫ترتبط‬. (‫سال‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫مة‬2006‫،ص‬34) 0-0/‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬‫شدتهـا‬:‫عادية‬ ‫ضغوط‬ ‫و‬ ‫متوسطة‬ ‫ضغوط‬ ‫و‬ ‫عنيفة‬ ‫قوية‬ ‫ضغوط‬ ‫بين‬ ‫نميز‬. 0-0-0/‫العنيفة‬ ‫الضغوط‬:‫يشير‬"‫سيلي‬"‫إل‬‫الزائد‬ ‫بالضغط‬ ‫يها‬"‫ينتج‬ ‫الذي‬‫ع‬‫األحداث‬ ‫تراكم‬ ‫ن‬ ‫معها‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرات‬ ‫و‬ ‫إمكانات‬ ‫تتجاوز‬ ‫بحيث‬ ‫المنخفض‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫السلبية‬" (‫عبد‬ ‫أحمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬، ‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬2003‫ص‬ ،23)‫لما‬ ‫نظرا‬ ‫تجاهلها‬ ‫يصعب‬ ‫،و‬ ‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫تهديدات‬ ‫من‬ ‫تفرضه‬. (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬34) 0-0-0/‫المنخفضة‬ ‫العادية‬ ‫الضغوط‬:‫حسب‬ ‫تحدث‬"‫سيلي‬"‫التحدي‬ ‫انعدام‬ ‫و‬ ‫بالملل‬ ‫الشعور‬ ‫عند‬ ‫باإلثارة‬ ‫الشعور‬ ‫و‬(‫ن‬ ‫أحمد‬، ‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫ايل‬2003‫ص‬ ،23)‫تتعلق‬ ‫كما‬ ، ‫توزيع‬ ‫و‬ ‫الغيابات‬ ‫كثرة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫كالضغوط‬ ‫التفاعالت‬ ‫مختلف‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫اليومية‬ ‫بالمواقف‬ ‫المدرسين‬ ‫على‬ ‫الحصص‬.
  • 55.
    (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬34. ) 0-0-0/‫ال‬‫ضغوط‬‫ال‬‫متوسطة‬:‫كالضغوط‬‫التربوية‬ ‫األنشطة‬ ‫توزيع‬ ‫و‬ ‫الدراسي‬ ‫الجدول‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫الدراسي‬ ‫العام‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫الجدد‬ ‫الطلبة‬ ‫واستقبال‬(‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬34. ) 0-0/‫مصادرهـا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬:ُ‫ت‬‫حسب‬ ‫صنف‬(Lazarus ,Cohen ,1997)‫إلى‬‫داخلية‬ ‫خارجية‬ ‫و‬. 0-0-0/‫الداخلية‬ ‫الضغوط‬:، ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫نحو‬ ‫اإلدراكي‬ ‫التوجه‬ ‫نتيجة‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫هي‬ ‫الفرد‬ ‫فكر‬ ‫و‬ ‫ذات‬ ‫من‬ ‫النابع‬ ‫و‬. 0-0-0/‫الخارجية‬ ‫الضغوط‬:‫تشمل‬ ‫و‬ ، ‫بالفرد‬ ‫المحيطة‬ ‫المواقف‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫األحداث‬ ‫تعني‬ ‫الحادة‬ ‫و‬ ‫البسيطة‬ ‫األحداث‬.(، ‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬2003‫،ص‬23) 0-0/‫موضوعهـا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬:‫تتنوع‬‫الضغوط‬‫اإلنسان‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫بتنوع‬‫إذ‬ ‫نجد‬: *‫العائلية‬ ‫الصراعات‬ ‫و‬ ‫األسرية‬ ‫الضغوط‬:،‫اإلنفصال‬ ، ‫الطالق‬ ،‫المجادالت‬ ‫كثرة‬... *‫اإلقتصادية‬ ‫و‬ ‫المالية‬ ‫الضغوط‬:، ‫البطالة‬ ‫معدل‬ ‫ارتفاع‬ ، ‫الدخل‬ ‫انخفاض‬... *‫الضغوط‬‫اإلجتماعية‬:، ‫األطفال‬ ‫إهمال‬ ، ‫الجنسية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫اإلساءة‬ ، ‫العزلة‬... *‫الفسيولوجية‬ ‫و‬ ‫الصحية‬ ‫الضغوط‬:‫في‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫الكيميائية‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫كالتغيرات‬، ‫الجسم‬ ، ‫للجسم‬ ‫الجراثيم‬ ‫مهاجمة‬ ، ‫الغذائي‬ ‫النظام‬ ‫اختالف‬... (، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬30) *‫الضغو‬‫الفيزيائية‬ ‫ط‬:، ‫الرطوبة‬ ، ‫الضوضاء‬ ، ‫الهواء‬ ‫تلوث‬ ، ‫البرودة‬ ، ‫كالحرارة‬... *‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬:‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫المتبع‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫،كضغوط‬ ‫ذاته‬ ‫الفرد‬ ‫داخل‬ ‫تنشأ‬ ‫المأكوالت‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫العقاقير‬ ‫بعض‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫العصبية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫و‬. *‫ال‬ ‫الضغوط‬‫فيزيقية‬:‫تشمل‬‫الطبيعية‬ ‫،الكوارث‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫الطبيعية‬ ‫المتغيرات‬ ، ‫األعاصير‬ ‫و‬ ‫البراكين‬ ‫و‬ ‫كالزالزل‬... *‫النفسية‬ ‫الضغوط‬:‫نقص‬ ، ‫النفسية‬ ‫بالوحدة‬ ‫الشعور‬ ، ‫الالشعورية‬ ‫الصراعات‬ ‫و‬ ‫كاالحباطات‬ ‫الذات‬ ‫تقدير‬. *‫السياسية‬ ‫الضغوط‬:‫السياسية‬ ‫الصراعات‬ ، ‫الحكم‬ ‫أنظمة‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬
  • 56.
    ، ‫النووي‬ ‫التسلح‬، ‫المجتمع‬ ‫قوى‬ ‫بعض‬ ‫هيمنة‬ ، ‫النقابية‬ ‫و‬... *‫الثقافية‬ ‫الضغوط‬:‫بالمهاجرين‬ ‫الخاصة‬ ‫الثقافي‬ ‫التأقلم‬ ‫ضغوط‬ ، ‫المهدمة‬ ‫الثقافات‬ ‫استيراد‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫المسان‬ ‫فقدان‬ ، ‫التقاليد‬ ‫و‬ ‫العادات‬ ،‫األكاديمية‬ ‫دة‬(‫الدراسية‬)، ‫ألخرى‬ ‫مدرسة‬ ‫من‬ ‫كاالنتقال‬ ، ‫الدراسي‬ ‫الفشل‬ ، ‫التدريس‬ ‫طرق‬ ، ‫الدافعية‬ ‫نقص‬ ، ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫صعوبة‬... (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬34-40) *‫العمل‬ ‫ضغوط‬:‫ا‬ ‫و‬ ‫الرؤساء‬ ‫مع‬ ‫الصراعات‬ ، ‫المكثف‬ ‫أو‬ ‫القليل‬ ‫العمل‬ ‫فيها‬ ‫بما‬، ‫لمشرفين‬ ، ‫القليلة‬ ‫المكافأة‬ ‫مقابل‬ ‫الكبيرة‬ ‫المسؤولية‬(...، ‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬1334‫ص‬ ،120). 0-0/‫شمولهـا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬:‫من‬ ‫أي‬‫حيث‬‫عدد‬‫وخاصة‬ ‫عامة‬ ‫إلى‬ ‫،وتنقسم‬ ‫بها‬ ‫المتأثرين‬. 0-0-0/‫عامة‬ ‫ضغوط‬:‫يت‬‫أ‬‫مثال‬ ‫المزلزلة‬ ‫كاألحداث‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫بها‬ ‫ثر‬. 0-0-0/‫ضغوط‬‫خاصة‬:‫أو‬ ‫الطرقات‬ ‫كحوادث‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫محدود‬ ‫عدد‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫فرد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫منغصات‬.(،‫يوسف‬ ‫سيد‬ ‫جمعة‬2007‫،ص‬15) 0/‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫اإلستجابة‬:‫ال‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫بها‬ ‫نعني‬‫مواجهته‬ ‫عند‬ ‫فرد‬ ‫المثيرات‬ ‫لمختلف‬‫،و‬‫هذه‬ ‫َّر‬‫س‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ‫فكيف‬ ، ‫آلخر‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫تختلف‬‫بهذا‬ ‫المختصين‬ ‫لدى‬ ‫اإلستجابة‬ ‫؟‬ ‫المجال‬ -‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫إستجابة‬ ‫تتمثل‬"‫كانون‬"‫في‬"‫المواجهة‬"‫أو‬"‫الهروب‬"‫استخدم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫عبارة‬"‫اإلنفعالي‬ ‫الضغط‬"‫التي‬ ‫الضواغط‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫النفسي‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫لوصف‬ ‫تغير‬ ‫حدوث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫تسبب‬، ‫الهرمونات‬ ‫إفراز‬ ‫في‬ ‫ات‬ ‫الطارئة‬ ‫المواقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫الجسم‬ ‫يهيئ‬ ‫الذي‬ ‫كاألدرينالين‬‫،و‬‫الفيزيولوجية‬ ‫الدفاعية‬ ‫األساليب‬ ‫هذه‬ ‫بحالة‬ ‫الجسم‬ ‫احتفاظ‬ ‫في‬ ‫تساهم‬"‫التوازن‬. " -‫أما‬"‫سيلي‬"‫كالتالي‬ ‫فيصفها‬:‫أو‬ ‫الهروب‬ ‫استجابة‬ ‫تنشط‬ ، ‫للضواغط‬ ‫الفرد‬ ‫يتعرض‬ ‫عندما‬ ‫إف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المواجهة‬‫الموقف‬ ‫فوات‬ ‫من‬ ‫دقائق‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ، ‫الدم‬ ‫في‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫و‬ ‫هرمونات‬ ‫راز‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫تساعد‬ ‫الدفاعية‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫اإلستجابة‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ، ‫الطبيعية‬ ‫لحالته‬ ‫الجسم‬ ‫يعود‬ ‫الضاغط‬ ‫المختلفة‬ ‫األحداث‬ ‫و‬ ‫المواقف‬ ‫مواجهة‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬. -‫من‬ ‫كل‬ ‫يشير‬ ‫و‬‫الزاروس‬ ‫و‬ ‫فولكمان‬‫للنموذج‬ ‫طبقا‬‫الفيزيولوجية‬ ‫المكونات‬ ‫أن‬ ‫،إلى‬ ‫التفاعلي‬
  • 57.
    ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫أي‬‫و‬ ، ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫متداخلة‬ ‫تكون‬ ‫الضغط‬ ‫استجابة‬ ‫في‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫اإلنفعالية‬ ‫و‬ ‫المعرفية‬ ‫و‬ ‫األخرى‬ ‫المتبقية‬ ‫المكونات‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫منها‬ ‫أي‬. (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬42-44) -‫أما‬‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬ ‫هارون‬:‫االنضغاط‬ ‫بحالة‬ ‫الشعور‬ ‫أن‬ ‫فيرى‬« Strain »‫الفرد‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫الفيزيولوجي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫التوازن‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫عنها‬ ‫،ينتج‬ ‫الضواغط‬ ‫مختلف‬ ‫تأثير‬ ‫تحت‬ ‫قواه‬ ‫و‬ ‫طاقاته‬ ‫فتبدد‬ ، ‫الطبيعي‬ ‫انتظامه‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫تخرج‬ ‫توترات‬ ‫و‬ ‫حاجات‬ ‫في‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫العقل‬‫المشكل‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫تكيفية‬ ‫مجهودات‬ ‫ليبذل‬ ، ‫الروحية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫و‬ ‫الميزاجية‬ ‫ية‬ ، ‫االنضغاط‬ ‫حالة‬ ‫تحت‬ ‫الفرد‬ ‫ليضل‬ ‫المجهودات‬ ‫هذه‬ ‫تفشل‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫الطبيعية‬ ‫حالته‬ ‫استعادة‬ ‫و‬‫و‬‫في‬ ‫سيكولوجية‬ ‫اجتماعية‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫أبعادا‬ ‫تتضمن‬ ‫الضغط‬ ‫استجابة‬ ‫فان‬ ‫الحاالت‬ ‫كل‬‫في‬ ‫تشكل‬ ‫دينامية‬ ‫تفاعلية‬ ‫بنية‬ ‫مجملها‬.(، ‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬ ‫هارون‬1333‫ص‬ ،34) ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫للركب‬ ‫اهتزاز‬ ‫من‬ ‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬ ‫فانه‬ ‫عموما‬ ‫و‬ ‫إلى‬ ‫تصنيفها‬ ‫يمكن‬ ، ‫اليأس‬ ‫و‬: *‫فيزيولوجية‬ ‫إستجابة‬:‫الجهاز‬ ‫فعاليات‬ ‫و‬ ‫الغدد‬ ‫بعض‬ ‫وإفرازات‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫التنبيهات‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الالإرادية‬ ‫الحيوية‬ ‫األجهزة‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫الذي‬ ‫السمبثاوي‬ (‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬2004‫،ص‬17(،‫في‬‫سرعة‬ ‫و‬ ‫الصدر‬ ‫كانقباض‬ ‫الداخلية‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حدث‬ ،‫بالغثيان‬ ‫الشعور‬ ،‫التنفس‬،‫الهضم‬ ‫عسر‬ ،‫المتكرر‬ ‫التبول‬،‫إسهال‬ ‫أو‬ ‫،إمساك‬ ‫التصلب‬... *‫إ‬‫نفسية‬ ‫ستجابة‬:‫الشعور‬ ،‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫الخوف،ضعف‬ ،‫الحاد‬ ‫كالقلق‬ ‫سلبية‬ ‫مشاعر‬ ‫تنتابنا‬ ‫حيث‬ ‫اإلثارة‬ ‫،سرعة‬ ‫االرتباك‬ ‫و‬ ‫بالحيرة‬(،‫فيلد‬ ‫لند‬ ‫جيل‬2004‫ص‬147،144)‫على‬ ‫القدرة‬ ‫،عدم‬ ‫،عدم‬ ،‫بكاء‬ ‫عقلي،نوبات‬ ‫،إرهاق‬ ‫والتوتر‬ ‫بالضيق‬ ‫االسترخاء،الشعور‬‫الشعور‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ،‫بالسعادة‬...(Greg Wilkinson,1999,p17) *‫معرفية‬ ‫استجابة‬:‫اإلنجاز‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫،عدم‬ ‫المحرف‬ ‫و‬ ‫المشوه‬ ‫التفكير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫للمهام‬ ‫السريع‬‫القرارات‬ ‫إتخاد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬،... (Greg Wilkinson,1999,p17)
  • 58.
    *‫ظاهرية‬ ‫سلوكية‬ ‫استجابة‬:‫إل‬‫باللجوء‬‫من‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫كالزيادة‬ ‫التهديد‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫يشغلنا‬ ‫ما‬ ‫ى‬ ‫في‬ ‫الفعالية‬ ‫،تراجع‬ ‫المهدئات‬ ‫تناول‬ ‫أو‬ ‫التدخين‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ، ‫النوم‬ ‫في‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫الزيادة‬ ‫أو‬ ‫األكل‬ ‫األداء‬(،‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬24.) ‫إلى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫استجابة‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬‫إرادية‬ ‫وغير‬ ‫إرادية‬: *‫إ‬‫إرادية‬ ‫ستجابة‬:‫هي‬‫بارتفاع‬ ‫اإلحساس‬ ‫عند‬ ‫المالبس‬ ‫بتخفيف‬ ‫اإلستجابة‬ ‫مثل‬ ‫الفرد‬ ‫يعيها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬. *‫إ‬‫الإراد‬ ‫ستجابة‬‫ية‬:‫في‬ ‫تتمثل‬‫كاالرتجاف‬ ‫بها‬ ‫التحكم‬ ‫يصعب‬ ‫التي‬ ‫الجسم‬ ‫أجهزة‬ ‫بعض‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫خجال‬ ‫التعرق‬ ‫أو‬.(،‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬2004‫،ص‬16) 0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫فيزيـولوجيـة‬:‫عصبية‬ ‫بأوليات‬ ‫تطوره‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫البشري‬ ‫الكائن‬ ‫ُهز‬‫ج‬ ‫لقد‬ ‫،فهو‬ ‫نفسية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫فيزيائية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫محيطة‬ ‫تبدالت‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫له‬ ‫تتيح‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫واإلثارة‬ ‫اإلجهاد‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫حالة‬ ‫يعايش‬. 0-0/‫بالضغو‬ ‫المرتبطة‬ ‫الحيويـة‬ ‫األجهـزة‬‫ط‬:‫األجهز‬ ‫صدارة‬ ‫في‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫يعتبر‬‫الحيوية‬ ‫ة‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫العصبي‬ ‫المركزي‬ ‫الجهاز‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ، ‫الضغوط‬ ‫اتجاه‬ ‫الفعل‬ ‫بردود‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫أما‬ ،‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫العصبية‬ ‫الخاليا‬ ‫معظم‬ ‫يشمالن‬ ‫اللذان‬ ‫و‬ ،‫الشوكي‬ ‫النخاع‬ ‫و‬ ‫الدماغ‬ ‫الفرعي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫فهو‬ ‫األخر‬ ‫القسم‬(‫الخارجي‬)‫الدما‬ ‫األعصاب‬ ‫يضم‬ ‫الذي‬ ‫و‬‫واألعصاب‬ ‫غية‬ ‫ماكلين‬ ‫ويقسم‬ ، ‫الجسم‬ ‫أنحاء‬ ‫بجميع‬ ‫الشوكي‬ ‫النخاع‬ ‫و‬ ‫الدماغ‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫الشوكية‬ ‫النخاعية‬ « Mc Lean »‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫الوظيفية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬(3)‫أقسام‬: *‫المادي‬ ‫الدماغ‬:‫المثيرات‬ ‫مع‬ ‫لنتكيف‬ ‫له‬ ‫نستجيب‬ ‫و‬ ‫المادي‬ ‫العالم‬ ‫ندرك‬ ‫و‬ ‫نحس‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫إذ‬ ، ‫الخارجية‬‫يعتبر‬"‫الهيبوثاالموس‬"‫او‬"‫المهيد‬"‫المادي‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫الرئيس‬ ‫الجزء‬. *‫االنفعالي‬ ‫الدماغ‬:‫قلب‬ ‫بمثابة‬ ‫فهو‬ ،‫الحواس‬ ‫تنقلها‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫الصور‬ ‫و‬ ‫االنفعاالت‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫حاالت‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫المركزي،إذ‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬:،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫الكره،تجنب‬ ، ‫الحب‬... *‫المفكر‬ ‫الدماغ‬:‫أو‬"‫المخ‬ ‫لحاء‬"« cortex »‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫و‬ ‫التركيب‬ ‫و‬ ‫التحليل‬ ‫من‬ ‫ننا‬ً‫ك‬َ‫م‬ُ‫ي‬، ‫اآلخران‬ ‫الجزءان‬ ‫يوفرها‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬.
  • 59.
    ‫و‬‫إلى‬ ‫تصنيفه‬ ‫فيمكن‬‫الفرعي‬ ‫و‬ ‫المركزي‬ ‫بقسميه‬ ‫ككل‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫بعمل‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬،‫إرادي‬ ‫إرادي‬ ‫وال‬(‫مستقل‬)‫هذ‬ ‫ويعتبر‬ ، ‫الذاتي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫به‬ ‫يقوم‬‫الصماء‬ ‫الغدد‬ ‫جهاز‬ ‫و‬ ‫األخير‬ ‫ا‬ ‫الضغوط‬ ‫اتجاه‬ ‫الفعل‬ ‫بردود‬ ‫ارتباطا‬ ‫األكثر‬(‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬46،47.) 0-0-0/‫الذاتي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬(‫المستقل‬):‫انعكاسي‬ ‫بأنه‬ ‫عمله‬ ‫ويوصف‬(‫آلي‬)،‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫إفرازات‬ ، ‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫الهضم‬ ‫،عمليات‬ ‫الجسم‬ ‫حرارة‬ ‫ودرجة‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫بتنظيم‬‫الغدد‬ ‫يتضمن‬ ‫و‬ ‫الدماغ‬ ‫لسيطرة‬ ‫خاضع‬ ‫وهو‬ ، ‫الصماء‬: *‫السمبثاوي‬ ‫الجهاز‬:‫للطاقة‬ ‫توليده‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫الجسم‬ ‫يهيئ‬ ‫الذي‬ ‫على‬ ‫ستكون‬ ‫التي‬ ‫،و‬ ‫الطاقة‬ ‫و‬ ‫والدم‬ ‫األكسجين‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫كمية‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الجسم‬ ‫ألن‬ ‫لذلك‬ ‫الالزمة‬ ، ‫الحيوية‬ ‫الجسم‬ ‫أجهزة‬ ‫حساب‬ ‫فعلى‬‫مثال‬ ‫الدماغ‬ ‫مستوى‬:‫الجهاز‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫و‬ ،‫للغلوكوز‬ ‫الغذائي‬ ‫التمثل‬ ‫و‬ ‫الدم‬ ‫تدفق‬ ‫يزيد‬ ، ‫الجانبية‬ ‫الدموية‬ ‫األوعية‬ ‫تقلص‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫تزيد‬ ‫الدوري‬...‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫الحيوية‬ ‫لألعضاء‬ ‫الفيزيولوجية‬. *‫الباراسمبثاوي‬ ‫الجهاز‬:‫ًع‬‫ر‬‫تس‬ ‫،بحيث‬ ‫بالسابق‬ ‫مقارنة‬ ‫تحديدا‬ ‫أكثر‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫وتكون‬ ،‫األخر‬ ‫البعض‬ ‫نشاط‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫و‬ ‫األعضاء‬ ‫بعض‬ ‫نشاط‬‫و‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫فتنخفض‬‫التنفس‬ ‫وتيرة‬ ‫مظاهر‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫،وهي‬ ‫اللعابية‬ ‫الغدة‬ ‫نشاط‬ ‫يزيد‬ ‫حين‬ ‫،في‬ ‫العين‬ ‫حدقة‬ ‫وتضيق‬ ‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫النخفاض‬. 0-0-0/‫جها‬‫الصماء‬ ‫الغدد‬ ‫ز‬:‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫الدم‬ ‫في‬ ‫مباشرة‬ ‫هرموناته‬ ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫ُب‬‫ص‬َ‫ي‬ ‫بما‬ ‫لالستجابة‬ ‫العضالت‬ ‫و‬ ‫األعصاب‬ ‫تهيئة‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫و‬ ‫الجسم‬ ‫بتنشيط‬ ‫تقوم‬ ‫معقدة‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫األيض‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫تتدخل‬ ‫كما‬ ، ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬ ‫و‬ ‫يتناسب‬(‫طاقة‬ ‫إلى‬ ‫الغذاء‬ ‫تحويل‬)‫من‬ ‫لعل‬ ‫،و‬ ‫أكث‬‫للضغوط‬ ‫استجابتنا‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫رها‬: *‫النخامية‬ ‫الغدة‬:‫الدما‬ ‫قاعدة‬ ‫في‬ ‫تستقر‬ ‫الشكل‬ ‫بيضاوية‬ ‫غدة‬ ‫هي‬‫في‬ ‫عظمي‬ ‫تجويف‬ ‫داخل‬ ‫غ‬ ، ‫الجمجمة‬‫ليشكالن‬ ، ‫ْد‬‫ي‬َ‫ه‬ُ‫م‬‫بال‬ ‫الوثيق‬ ‫ارتباطها‬ ‫من‬ ‫أهميتها‬ ‫تستمد‬(‫ْد‬‫ي‬َ‫ه‬ُ‫م‬‫ال‬–‫النخامية‬ ‫الغدة‬)‫حلقة‬ ‫الغدة‬ ‫استثارة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫المهيد‬ ‫،فاستثارة‬ ‫الصماء‬ ‫الغدد‬ ‫جهاز‬ ‫و‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫بين‬ ‫الوصل‬ ‫المواجهة‬ ‫على‬ ‫تساعدنا‬ ‫هرمونية‬ ‫إفرازات‬ ‫إلى‬ ‫فعلنا‬ ‫ردود‬ ‫و‬ ‫توقعاتنا‬ ‫النخامية،لتتحول‬. (،‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬46،52. )
  • 60.
    *‫الكظريتان‬ ‫الغدتان‬:‫إلى‬ ‫منهما‬‫غدة‬ ‫كل‬ ‫تنقسم‬ ، ‫الكليتين‬ ‫فوق‬ ‫تقعان‬‫داخلي‬ ‫قسم‬(‫الكظرة‬ ‫لب‬) ‫خارجي‬ ‫آخر‬ ‫و‬(‫الكظرة‬ ‫قشرة‬)‫يفرز‬ ‫بحيث‬ ،"‫الكظرة‬ ‫لب‬"‫الملونة‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫يتألف‬ ‫الذي‬ "‫األدرينالين‬"‫و‬"‫النورادرينالين‬"‫أما‬ ، ‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫في‬"‫الكظرة‬ ‫قشرة‬"‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫فتفرز‬ ‫تدعى‬ ‫الهرمونات‬"‫كورتيكوييد‬"‫من‬ ‫فيها‬ ‫بما‬"‫كورتيزون‬ ‫و‬ ‫كورتيزول‬"‫على‬ ‫يؤثران‬ ‫،اللذان‬ ‫هرمونات‬ ‫كذلك‬ ‫،و‬ ‫مباشرة‬ ‫بطريقة‬ ‫الضغط‬ ‫فتسبب‬ ‫البروتين‬ ‫و‬ ‫السكر‬ ‫تمثل‬"َ‫و‬ ‫ألدوستيرون‬ ‫كو‬‫ُون‬‫ر‬‫ْتي‬‫س‬‫تيكو‬ْ‫ر‬".(، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬46،47) 0-0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آليـة‬:‫وصفها‬ ‫للضغط‬ ‫الجسم‬ ‫استجابة‬ ‫كيفية‬ ‫إن‬"‫سيلي‬"‫بعبارة‬" ‫للتكيف‬ ‫العام‬ ‫التناذر‬(GAS)‫ثالث‬ ‫وفق‬ ‫تتم‬ ‫متسلسلة‬ ‫استجابة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،(3)‫مراحل‬: 0-0-0/‫األولى‬ ‫المرحلة‬(‫اإلنذار‬:)‫الفرد‬ ‫يدرك‬ ‫عندما‬ ،‫الضاغط‬ ‫للموقف‬ ‫األول‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫التهديد‬‫الدماغ‬ ‫إلى‬ ‫عصبية‬ ‫إشارات‬ ‫منها‬ ‫تنتقل‬ ‫التي‬ ‫الحواس‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫واجهه‬‫إلى‬ ‫تحديدا‬ ‫و‬ ‫النخامية‬ ‫الغدة‬. ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫بالتغيرات‬ ‫خصوصا‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تتميز‬"‫العصبي‬ ‫الجهاز‬"‫السمبثاوي‬ ‫بإثارة‬"‫الهيبوثاالموس‬"‫على‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫األعضاء‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫بدوره‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫ليؤثر‬ ،"‫الغدة‬ ‫الكظرية‬"‫إفرازاتها‬ ‫و‬"‫لألدرينالين‬"‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،:‫من‬ ‫يضعف‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫دقات‬ ‫معدل‬ ‫ارتفاع‬ ‫الذي‬ ‫األكسجين‬ ‫نسبة‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫بدوره‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫الجسم‬ ‫أنسجة‬ ‫إلى‬ ‫المطلوبة‬ ‫بالكمية‬ ‫الدم‬ ‫دفع‬ ‫إمكانية‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫الكليتين‬ ‫و‬ ‫والكبد‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫أنسجة‬ ‫بالخصوص‬ ‫الجسم،و‬ ‫خاليا‬ ‫و‬ ‫أنسجة‬ ‫تحتاجه‬ ‫إل‬ ‫باإلضافة‬ ، ‫المعدة‬ ‫عضالت‬ ‫تنقبض‬ ‫و‬ ‫التعرق‬ ‫يزداد‬ ‫و‬ ‫الفم‬ ‫يجف‬ ‫و‬ ‫تنخفض‬ ‫الجسم‬ ‫حرارة‬‫ى‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫لتوفير‬ ‫األنسجة‬ ‫تكسير‬ ‫زيادة‬. 0-0-0/‫الثانية‬ ‫المرحلة‬(‫المقاومة‬):‫إلى‬ ‫للعودة‬ ‫الجسم‬ ‫دافعة‬ ‫المقاومة‬ ‫مرحلة‬ ‫الوقت‬ ‫بمرور‬ ‫تتطور‬ ‫طا‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫حتى‬ ‫قته‬‫حيوية‬ ‫أعضاء‬ ‫إلى‬ ‫العامة‬ ‫المقاومة‬ ‫من‬ ‫الجسم‬ ‫ينتقل‬ ‫إذ‬ ،‫يف‬َ‫ك‬ ‫مصدر‬ ‫صد‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫معينة‬‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫قدرا‬ ‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫يكتسب‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫فمن‬ ، ‫التهديد‬ ‫الطبيعي‬ ‫فوق‬(‫التكيف‬ ‫طاقة‬)‫الطبيعية‬ ‫حالته‬ ‫إلى‬ ‫الرجوع‬ ‫يحاول‬ ‫ثم‬ ،‫يواجهه‬ ‫الذي‬ ‫التهديد‬ ‫لمقاومة‬ ‫الضغوط‬ ‫استمرت‬ ‫فإذا‬ ،‫المقاومة‬ ‫لعملية‬ ‫حدود‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫تضخم‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ذلك‬ ‫،فإن‬ ‫الجسم‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫معها‬ ‫استمرت‬ ‫و‬‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫االدرينالية‬ ‫الغدة‬ ‫شرة‬ ‫قد‬ ‫المواجهة‬ ‫آليات‬ ‫تصبح‬ ‫لذا‬ ، ‫استنفاذه‬ ‫سرعة‬ ‫بسبب‬ ‫الكورتيزون‬ ‫هرمونها‬ ‫إفراز‬ ‫عن‬ ‫بعجز‬ ‫صاب‬ُ‫ت‬
  • 61.
    ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫خصائص‬‫من‬ ‫و‬ ،‫اإلجهاد‬ ‫قاربت‬:‫عملية‬ ‫خفض‬ ، ‫الكظرة‬ ‫قشرة‬ ‫ازدياد‬ ، ‫النشاط‬ ‫تنامي‬ ‫للغ‬ ‫سريع‬ ‫،نكوص‬ ‫الطحال‬ ‫انقباض‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المناعة‬ ‫جهاز‬‫اللمفاوية‬ ‫الغدد‬ ‫و‬ ‫الصنوبرية‬ ‫دة‬ ‫المضادة‬ ‫لألجسام‬ ‫المنتجة‬. ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫و‬ ‫طاقته‬ ‫الجسم‬ ‫يستنفذ‬ ‫شدتها‬ ‫بازدياد‬ ‫و‬ ،‫طويلة‬ ‫لمدة‬ ‫الضغوط‬ ‫باستمرار‬ ‫و‬" ‫اإلنهاك‬." 0-0-0/‫ا‬‫الثالثة‬ ‫لمرحلة‬(‫اإلنهاك‬):‫اإلعياء‬ ‫عالمات‬ ‫فتظهر‬ ‫للجسم‬ ‫الدفاعية‬ ‫الوسائل‬ ‫بفشل‬ ‫تتميز‬ ‫و‬ ‫التدريجي‬ ‫التوقف‬ ‫بسبب‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الفرد‬ ‫يضعف‬ ‫و‬ ، ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫تتوقف‬ ‫و‬ ، ‫تدريجيا‬ ‫تنبيه‬ ‫يستمر‬ ‫الضغط‬ ‫باستمرار‬ ‫إذ‬ ، ‫السمبثاوي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫إلنتاج‬ "‫الهيبوثاالموس‬"‫ال‬ ‫بدوره‬ ‫ينبه‬ ‫الذي‬‫هرمون‬ ‫إفراز‬ ‫على‬ ‫يحثها‬ ‫و‬ ‫النخامية‬ ‫غدة‬(ACTH) ‫إفراز‬ ‫ازدياد‬ ‫و‬ ‫الكظرية‬ ‫الغدة‬ ‫قشرة‬ ‫تنبيه‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬"‫الكورتيزون‬"، ‫ثانية‬‫الزيادة‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫بحيث‬ ‫لهرمون‬"‫الكورتيزون‬"‫إلى‬ ‫كبيرة‬ ‫بكميات‬ ‫و‬:‫حمض‬ ‫زيادة‬ ، ‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫معدل‬ ‫نقص‬" ‫البوليك‬"‘’"uric"‫البنكر‬ ‫خاليا‬ ‫إرهاق‬ ،‫تفرز‬ ‫التي‬ ‫الخاليا‬ ‫بخاصة‬ ‫و‬ ‫ضمورها‬ ‫و‬ ‫ياس‬ "‫االنسلين‬"، ‫المعدية‬ ‫القرحة‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫كما‬ ، ‫السكر‬ ‫بمرض‬ ‫لإلصابة‬ ‫الفرد‬ ‫يعرض‬ ‫مما‬ ، ‫الدم‬ ‫في‬ ‫البيضاء‬ ‫الكريات‬ ‫نسبة‬ ‫تتغير‬ ‫كما‬ ، ‫العظام‬ ‫في‬ ‫الكالسيوم‬ ‫و‬ ‫الفوسفور‬ ‫و‬ ‫الزالل‬ ‫نسبة‬ ‫نقصان‬ ‫ال‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫الكلوية‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫التاجية‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫الدموية‬ ‫األوعية‬ ‫تضيق‬ ‫و‬ ،‫ذبحة‬ ‫يزداد‬ ‫و‬ ، ‫الصدرية‬"‫الكوليسترول‬"‫تكوين‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫األوعية‬ ‫في‬ ‫ترسب‬ ‫سهولة‬ ‫مع‬ ‫مادة‬ ‫تزداد‬ ‫و‬ ، ‫دموية‬ ‫جلطات‬"‫الرنين‬"« Renin »‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬. 0-0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫وآثار‬ ‫أعراض‬:‫لقد‬‫أوضحت‬‫الدراسات‬‫التعرض‬ ‫بين‬ ‫سببية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫الض‬ ‫لألحداث‬‫والجسدية‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫بمختلف‬ ‫واإلصابة‬ ‫اغطة‬(‫عبد‬ ‫مصطفى‬ ‫حسن‬ ،‫المعطي‬1334‫،ص‬44)‫أشار‬ ‫كما‬ ،‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬‫في‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تساعد‬ ‫الضغوط‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫النفسي‬ ‫التوازن‬ ‫اختالل‬‫أو‬ ‫الوفاة‬ ‫حد‬ ‫تصل‬ ‫لدرجة‬ ‫الشديد‬ ‫التعب‬ ‫و‬ ‫العصبي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫و‬ ‫الس‬ ‫باألمراض‬ ‫اإلصابة‬ ‫احتماالت‬‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫كارتفاع‬ ‫يكوسوماتية‬‫و‬‫السكري‬ ‫مرض‬‫و‬‫القروح‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫الدامية‬(، ‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬2004‫،ص‬4،3)‫األعراض‬ ‫أهم‬ ‫التالي‬ ‫الجدول‬ ‫ويلخص‬ ، ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫المترتبة‬ ‫اآلثار‬:
  • 62.
    ‫الفسيولوجية‬ ‫النتائج‬ ‫الضغوط‬ ‫لزيادة‬ ‫معرفية‬‫تأثيرات‬ ‫الضغوط‬ ‫لزيادة‬ ‫انفعالية‬ ‫تأثيرات‬ ‫لزيادة‬‫الضغوط‬ ‫عامة‬ ‫سلوكية‬ ‫تأثيرات‬ ‫الضغوط‬ ‫لزيادة‬ -‫بالدم‬ ‫األدرينالين‬ ‫زيادة‬ ‫و‬ ‫تنشيط‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ‫فعله‬ ‫رد‬ ‫زيادة‬ ‫لمدة‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫استمر‬ ‫فشل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫طويلة‬ ‫مثل‬ ‫األجهزة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الدورة‬ ‫اضطرابات‬ ‫أمراض‬ ‫و‬ ‫الدموية‬‫القلب‬ -‫الغدة‬ ‫إفراز‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الدرقية‬ ‫و‬ ‫الجسم‬ ‫تفاعالت‬ ‫زيادة‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫استنفاذ‬ ‫زيادة‬ ‫لمدة‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫استمر‬ ‫و‬ ‫إجهاد‬ ‫يحدث‬ ‫طويلة‬ ‫أخيرا‬ ‫و‬ ، ‫بالوزن‬ ‫نقص‬ ‫جسمي‬ ‫انهيار‬. -‫الكولسترول‬ ‫إفراز‬ ‫زيادة‬ ‫طاقة‬ ‫يعطي‬ ‫الكبد‬ ‫من‬ ‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ‫للجسم‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫الضغط‬ ‫شرا‬ ‫تصلب‬ ‫يحدث‬‫و‬ ‫يين‬ ‫القلب‬ ‫نوبات‬ ‫و‬ ‫أمراض‬. -‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫التركيز‬. -‫متسرعة‬ ‫قرارات‬ ‫خاطئة‬ ‫و‬. -‫معدل‬ ‫يزداد‬ ‫الخطأ‬. -‫القدرة‬ ‫في‬ ‫تدهور‬ ‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫على‬ ‫بعيد‬ ‫التخطيط‬ ‫المدى‬. -،‫الدقة‬ ‫تحري‬ ‫عدم‬ ‫تصبح‬ ‫و‬ ‫الحقيقة‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫متداخلة‬ ‫األفكار‬ ‫معقولة‬ ‫غير‬. -‫التوترات‬ ‫زيادة‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫الطبيعية‬ ‫الق‬ ‫تقل‬ ‫حيث‬‫على‬ ‫درة‬ ‫االسترخاء‬. -‫اإلحساس‬ ‫زيادة‬ ‫يحدث‬ ‫حيث‬ ‫بالمرض‬ ‫الضغط‬ ‫أمراض‬ ‫تهيؤ‬ ‫مشاعر‬ ‫اختفاء‬ ‫و‬ ‫بالصحة‬ ‫اإلحساس‬. -‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫حدوث‬ ‫الشخصية‬ ‫صفات‬. -‫المشاكل‬ ‫تتفاقم‬ ‫،ويتزايد‬ ‫المتواجدة‬ ‫والحساسية‬ ‫القلق‬ ‫المفرطة‬. -‫االكتئاب‬ ‫ظهور‬. -‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ‫فشل‬ ‫الشعور‬ ‫تطور‬ ‫و‬ ‫القيمة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬. -‫التخاطب‬ ‫مشاكل‬ ‫زيادة‬ ‫التلعثم‬ ‫تزايد‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫التأتأة‬ ‫و‬. -‫و‬ ‫االهتمامات‬ ‫في‬ ‫نقص‬ ‫عن‬ ‫التنازل‬ ‫و‬ ‫التحمس‬ ‫الحياتية‬ ‫األهداف‬. -‫النسيان‬ ‫زيادة‬. -‫الطاقة‬ ‫مستوى‬ ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫انحدارها‬ ‫و‬ ‫واضح‬ ‫سبب‬ ‫بدون‬ ‫آخر‬. -‫في‬ ‫صعوبة‬‫النوم‬. -‫على‬ ‫اللوم‬ ‫إللقاء‬ ‫الميل‬ ‫الغير‬. -‫على‬ ‫المسؤوليات‬ ‫إلقاء‬ ‫اآلخرين‬. -‫سلوكية‬ ‫نماذج‬ ‫ظهور‬ ‫شاذة‬. -‫بمستوى‬ ‫المشاكل‬ ‫حل‬ ‫سطحي‬.
  • 63.
    -‫أخرى‬ ‫أجهزة‬ ‫توجد‬ ‫على‬‫تساعد‬ ‫بالجسم‬ ‫الفسيولوجية‬ ‫التغيرات‬ ‫مثل‬ ‫ذكرها‬ ‫السابق‬ ‫وراء‬ ‫الخلفية‬ ‫الخطوط‬ ‫مثل‬ ‫األمامية‬ ‫المحاربة‬: -‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫امتناع‬ ‫المعدة‬ ‫من‬ ‫الدم‬ ‫تحول‬ ‫و‬ ، ، ‫الرئتين‬ ‫إلى‬ ‫األمعاء‬ ‫و‬ ‫امتناع‬ ‫فترة‬ ‫طالت‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ‫يحدث‬ ‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫هضمية‬ ‫اضطرابات‬ ‫بالمعدة‬. -‫حيث‬ ‫جلدية‬ ‫تفاعالت‬ ‫شاحبا‬ ‫الجلد‬ ‫لون‬ ‫يصبح‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫الدم‬ ‫تحول‬ ‫بسبب‬ ‫أخرى‬ ‫مناطق‬. -‫بالدم‬ ‫الكورتيزون‬ ‫إفراز‬ ، ‫النفس‬ ‫ضيق‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫المدة‬ ‫طالت‬ ‫إذا‬ ‫و‬‫تقل‬ ‫مما‬ ‫الطبيعية‬ ‫المناعة‬ ‫و‬ ‫المعدة‬ ‫خرق‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الحساسية‬ ‫أمراض‬. (،‫الباحثة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬‫إ‬‫المصادر‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫عتمادا‬)
  • 64.
    1/‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصـادر‬:‫بنوع‬‫محدود‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫جدا‬ ‫متسع‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مثيرات‬ ‫عالم‬ ‫إن‬ ‫بعدة‬ ‫القيام‬ ‫إلى‬ ‫بالباحثين‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫المثيرات‬ ‫من‬ ‫معين‬‫لتصنيفها‬ ‫محاوالت‬: -‫كوهن‬ ‫و‬ ‫الزاروس‬ ‫تصنيف‬(0911):‫و‬‫ثالث‬ ‫بين‬ ‫يميز‬(3)‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫كبرى‬ ‫فئات‬‫هي‬: *‫الصدمية‬ ‫األحداث‬:‫العنف‬ ، ‫الحرائق‬ ‫و‬ ‫النووية‬ ‫الحوادث‬ ‫و‬ ‫الحروب‬ ‫و‬ ‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ‫تعتبر‬ ‫االجتماعي‬ ‫السياق‬ ‫حوادث‬ ، ‫البدني‬ ‫الوحشي‬(‫أهاليهم‬ ‫أمام‬ ‫الضحايا‬ ‫بجثث‬ ‫كالتمثيل‬)، ‫بـأنه‬ ‫يتسم‬ ‫األحداث‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫و‬:‫منها‬ ‫يعاني‬ ، ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الغم‬ ‫و‬ ‫الضيق‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫قدرا‬ ‫يحدث‬ ‫العالجي‬ ‫التدخل‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫طاقته‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدرة‬ ‫تفوق‬ ‫مختلفة‬ ‫بدرجات‬ ‫األفراد‬ ‫اضطراب‬ ‫أو‬ ‫الدماغ‬ ‫كإصابة‬ ‫عصبيا‬ ‫أو‬ ‫عضويا‬ ‫عنصرا‬ ‫تتضمن‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ،‫المتخصص‬ ، ‫فيزيوكيميائي‬‫الهلع‬ ‫حاالت‬ ‫مثل‬ ‫مواجهتها‬ ‫اإلنسان‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫وظيفية‬ ‫نفسية‬ ‫آثار‬ ‫تترك‬ ‫الصدمي‬ ‫الحدث‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المتكرر‬ ‫و‬ ‫المستمر‬ ‫االقتحام‬ ‫و‬ ‫الذاكرة‬ ‫فقدان‬ ‫و‬ ‫المخاوف‬ ‫و‬. *‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬:‫المثيرات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يتضمن‬:‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫وفاة‬ ، ‫مزمن‬ ‫بمرض‬ ‫اإلصابة‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫فقدان‬ ،:‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫أنها‬ ‫بمجرد‬ ‫الحدث‬ ‫مواجهة‬ ‫غالبا‬ ‫ويمكن‬ ،‫بدايتها‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫تأثير‬ ‫أشد‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ، ‫أحيانا‬ ‫بها‬ ‫التنبؤ‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫الفترات‬ ‫انتهاء‬‫لصعبة‬. *‫الهامشية‬ ‫الضغوط‬:‫ملحة‬ ‫بأنها‬ ‫تتصف‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫الخبرات‬ ‫أو‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ ‫الصدمية‬ ‫األحداث‬ ‫عن‬ ‫تأثيرها‬ ‫في‬ ‫أقل‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ، ‫روتينية‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫و‬ ‫مستمرة‬ ‫و‬ ‫متكررة‬ ‫التكيف‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫الفرد‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫مزمنة‬ ‫و‬ ‫تدريجية‬ ‫فهي‬ ‫آثارها‬ ‫أما‬ ‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫معها‬‫األحداث‬ ‫حد‬ ‫تصل‬ ‫أنها‬ ‫لدرجة‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫مكلفة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫منها‬ ‫عدد‬ ‫بتجمع‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ، ‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫بدورها‬ ‫الهامشية‬ ‫المثيرات‬ ‫هذه‬ ‫تنقسم‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬ ‫أو‬ ‫الصدمية‬: ‫أ‬-‫اليومية‬ ‫المضايقات‬:، ‫شدة‬ ‫اقل‬ ‫بأنها‬ ‫تتميز‬ ‫و‬ ، ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫روتين‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هي‬‫من‬ ‫تختلف‬ ‫و‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫يوم‬. ‫ب‬-‫المحيطة‬ ‫الضغوط‬:‫المزمنة‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬:‫االزدحام‬ ،‫التلوث‬ ،‫كالضوضاء‬ ، ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫و‬ ، ‫معها‬ ‫التكيف‬ ‫تتطلب‬ ‫ضغوط‬ ‫كلها‬ ‫،و‬ ‫المروري‬ ‫و‬ ‫السكاني‬ ‫فردي‬ ‫بمجهود‬ ‫إزالتها‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫و‬.
  • 65.
    -‫تصنيف‬(‫جيردانو‬Girdano‫إيفرلي‬ ‫و‬Everly( )0981):‫بين‬‫يميزان‬‫مصادر‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫الضغط‬: *‫النفسية‬ ‫المصادر‬-‫االجتماعية‬:‫و‬‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫المعرفي‬ ‫للتفسير‬ ‫وفقا‬ ‫للمشقة‬ ‫مصدرا‬ ‫تصبح‬. *‫الوراثية‬ ‫الحيوية‬ ‫المصادر‬:‫الوراثية‬ ‫و‬ ‫العصبية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫اإلستجابات‬ ‫تشمل‬. -‫آ‬ ‫قام‬ ‫كما‬‫خرون‬‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫بتصنيف‬‫إلى‬: *‫سارة‬ ‫ضغط‬ ‫مصادر‬:‫منصب‬ ‫كأعباء‬ ‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫في‬ ‫تحسن‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫و‬ ، ‫صحيا‬ ‫ضغطا‬ ‫تحدث‬ ، ‫ترقية‬ ‫أو‬ ‫جديد‬...‫غيرها‬ ‫و‬. *‫ضارة‬ ‫مصادر‬:‫جسمية‬ ‫تغيرات‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫إذ‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫يفوق‬ ‫سلبيا‬ ‫تأثيرها‬ ‫يكون‬ ‫مثل‬ ‫المرضي‬ ‫للضغط‬ ‫مثيرة‬ ‫فهي‬ ، ‫مزاجية‬ ‫و‬:‫أو‬ ‫مزمن‬ ‫بمرض‬ ‫اإلصابة‬ ‫أو‬ ‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫وفاة‬ ‫التقاعد‬...‫غيرها‬ ‫و‬. ‫قام‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫مقاييس‬ ‫تعدد‬ ‫مع‬ ‫و‬"‫زمالؤه‬ ‫و‬ ‫الزاروس‬"0980‫مقاييس‬ ‫بتحليل‬ ‫منها‬ ‫استخرجوا‬ ‫و‬ ، ‫الضغوط‬(4)‫هي‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫أنماط‬ ‫ثمانية‬: *‫المنزلية‬ ‫المصادر‬:‫المنزل‬ ‫صيانة‬ ،‫التسوق‬ ،‫الواجبات‬ ‫إعداد‬ ‫تشمل‬. *‫الصحية‬ ‫المصادر‬:‫األ‬ ‫تشمل‬‫له‬ ‫الجانبية‬ ‫األعراض‬ ‫و‬ ‫الطبي‬ ‫العالج‬ ،‫الجسمية‬ ‫مراض‬. *‫الوقت‬ ‫ضغط‬ ‫مصادر‬:‫الوقت‬ ‫ضيق‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫مسؤوليات‬ ‫تعكس‬. *‫الداخلية‬ ‫المصادر‬:‫الخوف‬ ،‫النفسية‬ ‫الوحدة‬ ،‫بالقلق‬ ‫كالشعور‬ ‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫النواحي‬ ‫تشمل‬. *‫المالية‬ ‫المصادر‬:‫المس‬ ‫تعكس‬‫مثل‬ ‫المالية‬ ‫االهتمامات‬ ‫و‬ ‫ؤوليات‬‫الراتب‬‫و‬‫الدين‬ ‫أعباء‬. *‫البيئية‬ ‫المصادر‬:،‫المرور‬ ‫ضوضاء‬ ،‫للجريمة‬ ‫التعرض‬ ،‫بالجيران‬ ‫كاالحتكاك‬...‫غيرها‬ ‫و‬. *‫المهنية‬ ‫المصادر‬:‫م‬ ‫بالعمل‬ ‫المرتبطة‬ ‫المصادر‬ ‫كل‬ ‫تعكس‬‫ثل‬‫تقبل‬ ‫عدم‬ ، ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫عدم‬ ‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫الصراعات‬ ،‫المهنة‬. *‫المصادر‬‫المستقبلي‬‫ة‬:‫ك‬‫المتوقعة‬ ‫الضرائب‬‫و‬‫المب‬ ‫التقاعد‬‫كر‬. (، ‫شويخ‬ ‫احمد‬ ‫هناء‬2007‫،ص‬132-136) -‫ميلر‬ ‫تصنيف‬Miller 1979‫و‬‫برايد‬ ‫مك‬Mc Bride 1983:‫مصادر‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫داخلية‬ ‫وأخرى‬ ‫خارجية‬.
  • 66.
    *‫داخلية‬ ‫مصادر‬:‫األهداف‬ ‫و‬‫كالطموحات‬ ‫الفرد‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫تنبع‬. *‫خارجية‬ ‫مصادر‬:‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫تأتي‬:، ‫التقاليد‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ،‫الزالزل‬ ،‫كالضوضاء‬... (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬34) ‫و‬(، ‫اسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫احمد‬ ، ‫العزيز‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬2003‫ص‬ ،37) -‫تصنيف‬‫الصبوة‬ ‫نجيب‬0991:‫أربع‬ ‫في‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫يصنف‬(4)‫مجموعات‬: *‫الضغوط‬‫الفيزيائية‬:‫الرطوبة‬ ‫و‬ ، ‫الضوضاء‬ ،‫البرودة‬ ،‫كالحرارة‬. *‫الطارئة‬ ‫الضغوط‬:‫كالحوادث‬ ، ‫االستمرارية‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫بالفجائية‬ ‫تتسم‬ ‫التي‬ ‫الشاذة‬ ‫األحداث‬ ‫هي‬ ‫المرورية‬‫و‬‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬‫و‬‫المواصالت‬ ‫حوادث‬. *‫اإلجتماعية‬ ‫الضغوط‬:‫اإلقتصادية‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫كالمكانة‬‫و‬‫التعليمي‬ ‫المستوى‬. *‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬:‫الشخص‬ ‫يتبعه‬ ‫الذي‬ ‫الحياة‬ ‫كأسلوب‬‫و‬‫العصبية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫األمراض‬ ‫إرادي‬ ‫بشكل‬ ‫العقاقير‬ ‫أو‬ ‫المأكوالت‬ ‫بعض‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،34،33.) ‫الفر‬ ‫حياة‬ ‫مجاالت‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫إن‬‫المهنية‬ ،‫االجتماعية‬ ، ‫الشخصية‬ ‫د‬... 8/‫النظريـا‬‫ت‬‫للضغط‬ ‫المفسرة‬ ‫النمـاذج‬ ‫و‬‫النفسي‬:‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫إشكالية‬ ‫مازالت‬ ‫و‬ ‫كانت‬ ‫قد‬ ‫لذا‬ ،‫الباحثين‬ ‫و‬ ‫العلماء‬ ‫اهتمام‬ ‫تستقطب‬‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تفسر‬ ‫نماذج‬ ‫و‬ ‫نظريات‬ ‫الصدد‬ ‫بهذا‬ ‫موا‬ ‫فيما‬ ‫،و‬ ‫النظرية‬ ‫انتماءاتهم‬ ‫باختالف‬ ‫اختلفت‬‫منها‬ ‫للبعض‬ ‫عرض‬ ‫يلي‬: 8-0/‫الحيواني‬ ‫النموذج‬:‫التكيف‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫السلوكية‬ ‫اإلستجابات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الضغط‬ ‫عتبر‬َ‫ي‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫تعترضه‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫أو‬ ‫الخارجية‬ ‫للتهديدات‬ ‫الفرد‬ ‫مواجهة‬ ‫و‬ ‫النفسية‬-‫لـ‬ ‫المجراة‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫تبين‬ ‫إذ‬ ، ‫الفيزيولوجية‬H.Ursin et levine,1993‫استمرارية‬ ‫أن‬ ، ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫األخطار‬ ‫تجاوز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫السيطرة‬ ‫و‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫بقدرتها‬ ‫مرتبطة‬ ‫الحيوانات‬ ‫حياة‬ ‫الضاغ‬ ‫الموقف‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫النشاط‬ ‫حدة‬ ‫تقليص‬ ‫و‬ ‫الوضع‬‫سلبيات‬ ‫ومن‬ ‫ط‬‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫فقط‬ ‫يستند‬ ‫أنه‬"‫التجنبي‬ ‫السلوك‬"‫ق‬ ‫بذلك‬ ‫مهمال‬ ، ‫التفادي‬ ‫أو‬‫الموقف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫درة‬ ‫أحيانا‬ ‫عليه‬ ‫التغلب‬ ‫أو‬ ‫تعديله‬ ‫خالل‬ ‫من‬.(، ‫نعيمة‬ ‫طايبي‬2007‫،ص‬17)
  • 67.
    8-0/‫السيكودينامي‬ ‫النموذج‬:‫حسب‬ ‫الشخصية‬‫تتكون‬‫فرويد‬(Freud)‫ثال‬ ‫من‬‫ث‬(3)‫هي‬ ‫عناصر‬: ‫ال‬ ‫و‬ ‫الطريق‬ ‫تسد‬ ‫األنا‬ ‫دفاعات‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ، ‫الغرائز‬ ‫إشباع‬ ‫الهو‬ ‫يحاول‬ ‫إذ‬ ،‫األعلى‬ ‫األنا‬ ،‫األنا‬ ،‫الهو‬ ‫ال‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫باإلشباع‬ ‫الصادرة‬ ‫للرغبات‬ ‫تسمح‬‫المجتمع‬ ‫قيم‬ ‫و‬ ‫معايير‬ ‫مع‬ ‫تتماشى‬،‫عندما‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬ ، ‫قوية‬ ‫األنا‬ ‫تكون‬(‫األنا‬)‫الطاقة‬ ‫كمية‬ ‫و‬ ‫ضعيفة‬‫يقع‬ ، ‫منخفضة‬ ‫لديها‬ ‫المستثمرة‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫التهديدات‬ ‫و‬ ‫التوترات‬ ‫و‬ ‫للصراعات‬ ‫فريسة‬ ‫الفرد‬(‫األنا‬)‫و‬ ‫بوظائفها‬ ‫بالقيام‬ ‫الضغط‬ ‫ينتج‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫و‬ ،‫الواقع‬ ‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫الهو‬ ‫مطالب‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬ ‫النفسي‬.(، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬132،133) ‫أنصار‬ ‫من‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫ينظر‬ ‫كما‬(‫التقليدي‬ ‫النفس‬ ‫التحليل‬)‫منظور‬ ‫من‬ ‫الضغط‬ ‫إلى‬ ‫داخلي‬Intrapsychique،‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الدفاع‬ ‫ميكانيزمات‬ ‫و‬ ‫الالشعورية‬ ‫العمليات‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫فيؤكدون‬ ‫الحال‬ ‫الشخصية‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫هي‬ ‫الطفولة‬ ‫خبرات‬ ‫أن‬ ‫ويرون‬ ، ‫الالسوي‬ ‫و‬ ‫السوي‬ ‫السلوك‬، ‫ية‬ ‫حاول‬ ‫التي‬ ‫الماضية‬ ‫الصعوبات‬ ‫و‬ ‫للخبرات‬ ‫إمتداد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫المعاش‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ْ‫ّر‬‫س‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ‫لذا‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫تبدو‬ ‫بدورها‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫طفولية‬ ‫دفاع‬ ‫ميكانيزمات‬ ‫باستخدام‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫الفرد‬ ‫الحالية‬ ‫المؤلمة‬ ‫للخبرات‬ ‫اجتماعيا‬ ‫متوافقة‬. (‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬2006‫،ص‬62،63) 8-0/‫السلوكي‬ ‫النموذج‬:‫باعتبارها‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫السلوكية‬ ‫التقليدية‬ ‫المدرسة‬ ‫أنصار‬ ‫يركز‬ ‫شخصية‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫يركزون‬ ‫كما‬ ، ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫لتغيير‬ ‫الرئيسي‬ ‫المحور‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الفرد‬: -‫سكينـر‬SKINNER:‫بأن‬ ‫يرى‬، ‫اليومية‬ ‫الفرد‬ ‫لحياة‬ ‫الطبيعية‬ ‫المكونات‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫الضغط‬ ‫شدة‬ ‫ألن‬ ‫عنه‬ ‫اإلحجام‬ ‫أو‬ ‫تجنبه‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫،إذ‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫تفاعل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ ‫و‬ ‫المواجهة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫تفوق‬ ‫البيئية‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬. -‫أما‬‫الزاروس‬LAZARUS:‫ف‬‫تتوسط‬ ‫وسيطة‬ ‫متغيرات‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الضغوط‬ ‫إدراك‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫العمليات‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫مشددا‬ ، ‫البيئة‬ ‫و‬. -‫يرى‬ ‫كما‬‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬‫بين‬ ‫سالف‬ ‫الرتباط‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫السيكوسوماتي‬ ‫االضطراب‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫االستجابة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫كوفئ‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ، ‫خاص‬ ‫عضو‬ ‫استجابة‬ ‫و‬ ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬
  • 68.
    ‫هذه‬ ‫تكررت‬‫في‬ ‫االنجراح‬‫أو‬ ‫الوظيفي‬ ‫الخلل‬ ‫يظهر‬ ‫أين‬ ، ‫كافية‬ ‫و‬ ‫شديدة‬ ‫بدرجة‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫باالستجابة‬ ‫المعني‬ ‫العضو‬. (‫اله‬ ‫لوكيا‬،‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ، ‫اشمي‬2006‫،ص‬47) -‫حين‬ ‫في‬‫يوضح‬‫باندور‬BANDURA:‫الثالثة‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫التبادلية‬ ‫الحتمية‬ ‫مفهوم‬(3:) (،‫الشخص‬ ،‫السلوك‬‫البيئة‬)‫فمعظم‬ ، ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫كما‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫التي‬ ‫اآلخرين‬ ‫لسلوك‬ ‫التقليد‬ ‫و‬ ‫المالحظة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اكتسابه‬ ‫يتم‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬(‫التعلم‬)‫يتأثر‬ ‫فسلوكه‬ ، ‫االستجابات‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ، ‫معرفية‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫بما‬ ‫بيئته‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫الفرد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫بالبيئة‬ ‫السلوكية‬‫في‬ ‫تزيد‬ ‫بل‬ ، ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫تفيد‬ ‫لن‬ ‫فإنها‬ ‫توافقية‬ ‫غير‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫اتجاه‬ ‫يشير‬ ‫كما‬ ، ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫تراكمها‬ ‫و‬ ‫تفاقمها‬"‫باندورا‬"‫إلى‬"‫الذات‬ ‫فعالية‬"‫مجمل‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫أعلى‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الضاغطة‬ ‫لألحداث‬ ‫مواجهته‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫التكيفية‬ ‫السلوكيات‬ ‫ممكن‬ ‫مستوى‬‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫،وتتوسط‬ ‫التوافق‬ ‫من‬"‫الضبط‬ ‫تقييمات‬"‫و‬"‫استراتيجيات‬ ‫المواجهة‬"‫لديه‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ، ‫ايجابيا‬ ‫لألحداث‬ ‫تقييمه‬ ‫كان‬ ‫كلما‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫تزايدت‬ ‫،وكلما‬ ‫مواجهتها‬ ‫عملية‬(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬63-65. ) 8-0/‫ال‬‫الظواهري‬ ‫نموذج‬:‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫كيفية‬ ‫،أي‬ ‫للفرد‬ ‫الذاتية‬ ‫الخبرة‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫أصحابه‬ ‫يؤكد‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫للمواقف‬: -‫ماسلو‬:‫بوضع‬ ‫قام‬‫مثل‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫بالحاجات‬ ‫يبدأ‬ ، ‫متدرج‬ ‫هرم‬ ‫أو‬ ‫سلسلة‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الدوافع‬: ،‫العطش‬ ، ‫الجوع‬...‫التقدير‬ ‫و‬ ‫االنتماء‬ ‫و‬ ‫للحب‬ ‫كالحاجة‬ ‫النفسية‬ ‫الحاجات‬ ‫نحو‬ ‫اإلرتقاء‬ ‫في‬ ‫يأخذ‬ ‫ثم‬ ، ،...، ‫األولية‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫تلك‬ ‫إشباع‬ ‫دون‬ ‫النفسية‬ ‫العليا‬ ‫الحاجات‬ ‫إشباع‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫،و‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫و‬‫األولية‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫حاجاته‬ ‫إشباع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يفشل‬ ‫عندما‬ ‫الضغط‬ ‫ينتج‬. (، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬135) -‫أما‬‫روجرز‬ ‫كارل‬:‫على‬ ‫ركز‬ ‫فقد‬"‫الذات‬ ‫مفهوم‬"‫يشمل‬ ‫متماسك‬ ‫كلي‬ ‫كمركب‬ ‫الذات‬ ‫يعتبر‬ ‫،إذ‬ :‫الفرد‬ ‫و‬ ، ‫باستمرار‬ ‫المتغير‬ ‫الخبرة‬ ‫عالم‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫الظاهري‬ ‫المجال‬(‫العضوي‬ ‫الكائن‬)‫بكيانه‬ ‫يتوقف‬ ‫المتوافق‬ ‫السليم‬ ‫النمو‬ ‫أن‬ ‫و‬ ، ‫سلوكه‬ ‫من‬ ‫جانبا‬ ‫يعتبرها‬ ‫و‬ ‫هو‬ ‫يدركها‬ ‫كما‬ ،‫دوافعه‬ ‫و‬ ‫عالمه‬ ‫و‬ ‫مدى‬ ‫على‬‫الخبرات‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫بين‬ ‫التطابق‬. (،‫أسعد‬ ‫أبو‬ ‫الطيف‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ،‫الغرير‬ ‫نايل‬ ‫أحمد‬2003‫،ص‬67)
  • 69.
    8-0/‫المعرفي‬ ‫النموذج‬:‫يرى‬‫كبير‬ ‫بشكل‬‫تتحد‬ ،‫المواقف‬ ‫و‬ ‫لألحداث‬ ‫الفرد‬ ‫استجابة‬ ‫أن‬ ‫أصحابه‬ ‫النموذج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬ ‫نشأة‬ ‫في‬ ‫المعرفي‬ ‫الدور‬ ‫أهمية‬ ‫تبرز‬ ‫و‬ ، ‫لها‬ ‫الفرد‬ ‫تفسيرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫التفاعلي‬(Lazarus ,Folkman1984)‫األولي‬ ‫التقييم‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ ‫الذي‬ ، ‫معرفيين‬ ‫نفس‬ ‫علماء‬ ‫إلى‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫يسند‬ ‫كما‬ ، ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫نشأة‬ ‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫و‬ ‫مثل‬ ‫آخرين‬: -‫إليس‬ ‫ألبرت‬:A.Ellis:‫يعتبر‬‫العقالني‬ ‫اإلرشاد‬ ‫طريقة‬ ‫رائد‬-‫اإل‬‫نفعالي‬-‫أن‬ ‫يرى‬ ‫إذ‬ ، ‫السلوكي‬ ‫الالعقالنية‬ ‫االعتقادات‬ ‫لنسق‬ ‫تبعا‬ ‫ضاغطة‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ‫،و‬ ‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫كذلك‬ ‫ليست‬ ‫الضاغطة‬ ‫الظروف‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫ُكونها‬‫ي‬ ‫التي‬. -‫أما‬‫بيك‬ ‫أرون‬A .Beek:‫لـ‬ ‫نتيجة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫استجابة‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫يرى‬:‫موقف‬ ‫فيه‬ ‫تثير‬ ‫موقف‬ ‫أو‬ ، ‫باتزانه‬ ‫تخل‬ ‫و‬ ‫إحباط‬ ‫له‬ ‫فتسبب‬ ‫حلها‬ ‫يصعب‬ ‫مشكلة‬ ‫أو‬ ‫لذاته‬ ‫تقديره‬ ‫من‬ ‫يضعف‬ ‫بالموقف‬ ‫الفرد‬ ‫تأثر‬ ‫مدى‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫المعرفية‬ ‫فالمتغيرات‬ ، ‫اليأس‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫عن‬ ‫أفكارا‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫و‬ ‫الضاغط‬‫لمواجهة‬. (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬67-63.) 8-0/‫البينشخصي‬ ‫النموذج‬:‫يشير‬"‫آخرون‬ ‫و‬ ‫كارسون‬"(Carson et al,1996)‫الضغوط‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫كائن‬ ‫فالفرد‬ ، ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫وظيفيا‬ ‫المختلفة‬ ‫التفاعل‬ ‫أنماط‬ ‫إلى‬ ‫تعزى‬ ‫الفرد‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ، ‫فيهم‬ ‫يؤثر‬ ‫و‬ ‫بهم‬ ‫يتأثر‬ ‫معهم‬ ‫مستمر‬ ‫تفاعل‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫يعيش‬ ‫ال‬ ‫اجتماعي‬ ‫ف‬ ‫الحاصلة‬ ‫اإلختالالت‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫توافقي‬ ‫غير‬ ‫كسلوك‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫توتر‬ ‫و‬ ‫الزوجية‬ ‫الصراعات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫البينشخصية‬. (‫به‬ ‫ماجدة‬،‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫اء‬2004‫،ص‬136) 8-1/‫اإلجتماعي‬ ‫اإليكولوجي‬ ‫النموذج‬:‫بأن‬ ‫يرى‬‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫بجميع‬ ‫يتأثرون‬ ‫األفراد‬ ‫تحدث‬ ‫مواجهتها‬ ‫أساليب‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫فان‬ ‫لذا‬ ، ‫االجتماعي‬ ‫النسق‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫فهم‬ ، ‫فيها‬ ‫يعيشون‬ ‫من‬ ‫مصدرا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫و‬ ‫،فاألحداث‬ ‫االجتماعي‬ ‫السياق‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تتحدد‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬،‫كالحروب‬‫و‬‫العنف‬ ‫أحداث‬ ، ‫البطالة‬ ،‫العنصرية‬ ، ‫الفقر‬ ،‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ، ‫الجريمة‬ ‫و‬...‫األفراد‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫الضواغط‬ ‫مختلف‬ ‫اتجاه‬ ‫األفراد‬ ‫استجابات‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫وغيرها‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫،إذ‬ ‫البيئية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫بالنواحي‬ ‫المرتبطة‬ ‫المجتمع‬ ‫ظروف‬ ‫اختالف‬ ‫و‬
  • 70.
    ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬‫ترتبط‬‫بظروف‬ ‫االجتماعية‬‫مثل‬:‫العمل‬ ‫ظروف‬ ، ‫المعيشة‬ ‫ظروف‬ ‫انخفاض‬ ‫الرضا‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫بالغضب‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫نقص‬ ، ‫الدخل‬ ‫انخفاض‬ ، ‫السيئة‬ ‫نواحيها‬ ‫بمختلف‬ ‫الحياة‬ ‫تحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫حدة‬ ‫زيادة‬ ‫و‬ ‫اليأس‬ ‫و‬ ‫توافقي‬ ‫بشكل‬. (‫ح‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫سين‬2006‫،ص‬63،70) 9/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫قيـــــاس‬:‫ا‬ ‫المجاالت‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫قياس‬ ‫يعد‬‫دراسة‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫ألساسية‬ ،‫الضغوط‬‫يهت‬ ‫وهو‬‫الضغوط‬ ‫تلك‬ ‫وقياس‬ ‫تحديد‬ ‫بكيفية‬ ‫م‬‫عديد‬ ‫ووسائل‬ ‫تقنيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫ة‬‫ن‬‫منها‬ ‫ذكر‬: 9-0/‫المؤشرات‬ ‫قياس‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬‫الفيزيولوجية‬:‫في‬ ‫عليها‬ ‫يعتمد‬ ‫وسائل‬ ‫وتشمل‬: *‫الفيزيولوجية‬ ‫العمليات‬ ‫قياس‬:‫أمثلتها‬ ‫ومن‬:‫الجلفانية‬ ‫اإلستجابة‬Response Galvanique ‫للدماغ‬ ‫الكهربائي‬ ‫،التصوير‬Electroencephalogramme،‫للقلب‬ ‫الكهربائي‬ ‫التخطيط‬ Electrocardiogramme. *‫البيوكيميائي‬ ‫التحليل‬:‫معدالت‬ ‫تغير‬ ‫مثل‬"‫األدرينالين‬"‫و‬"‫الكاتيكوالمينات‬" ‫و‬"‫الكورتيزول‬"‫البول‬ ‫أو‬ ‫الدم‬ ‫في‬. *‫المالحظة‬‫العضلي‬ ‫للتوتر‬ ‫المباشرة‬. *‫التقارير‬‫العمل‬ ‫لطبيب‬ ‫الزيارات‬ ‫وعدد‬ ‫الطبية‬. *‫التغيب‬‫العمل‬ ‫عن‬. *‫الجسدية‬ ‫لألعراض‬ ‫الذاتية‬ ‫المالحظة‬ ‫إستبيانات‬:‫للصحة‬ ‫الشهري‬ ‫الصحي‬ ‫الفحص‬ ‫مثل‬monthy healt review‫وزمالئه‬ ‫لروز‬"rose et al"‫للصحة‬ ‫الذاتي‬ ‫للتقييم‬ ‫كوبرن‬ ‫،وسلم‬echelle d’auto- e’valuanion globale de la sante de Coburn *‫الالنوعية‬ ‫األعراض‬ ‫ساللم‬:‫الرأي‬ ‫تحقيق‬ ‫مثل‬‫الصحي‬Heath opinionsurvey‫لـ‬‫ميالن‬ ‫ماك‬ Mac Millan،‫وفهرس‬22‫لــ‬ ‫بند‬:‫لـ‬‫النجر‬Index aux 22 items de Langner.
  • 71.
    *‫النوم‬ ‫ومشكالت‬ ‫التعب‬‫قياسات‬:‫التعب‬ ‫تناذر‬ ‫سلم‬ ‫مثل‬Fatigue syndrome scale‫و‬ ‫شوارتز‬ ‫لـ‬ ‫زمالئه‬Schwartz et al‫و‬ ،‫سلم‬‫بيهر‬‫للتعب‬Echelle de fatigue de Beeher‫روز‬ ‫وسلم‬ ، ‫النوم‬ ‫لمشكالت‬Echelle des problemes de sommeil de Rose. *‫المنظمة‬ ‫اإلكلينيكية‬ ‫المقابالت‬‫و‬‫الطب‬ ‫التقارير‬-‫نفسية‬. (‫زروال‬ ‫بن‬،‫فتيحة‬2004‫،ص‬37،34). 9-0/‫و‬ ‫المقاييـس‬‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلختبارات‬:‫من‬ ‫و‬ ‫جميعا‬ ‫وصفها‬ ‫ويصعب‬ ‫عديدة‬ ‫هي‬ ‫أهمها‬: *‫اإلجهاد‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫مراقبة‬:‫من‬ ‫مؤلفة‬ ‫أداة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬(234)‫شركة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫سؤاال،وضعت‬ ‫بوسطن‬ ‫في‬ ‫خاصة‬(‫ماساتشوستس‬)‫اإلصابة‬ ‫قابلية‬ ‫م‬َ‫ي‬‫وتق‬ ‫التنظيمي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫نماذج‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫،وهي‬ ‫لإلجهاد‬.‫إلى‬ ‫األسئلة‬ ‫مجموعة‬ ‫قسم‬ُ‫ت‬‫و‬(14)‫من‬ ‫أشكال‬ ‫ثالثة‬ ‫نف‬َ‫ص‬ُ‫ت‬،‫سلما‬ ‫أو‬ ‫جدوال‬ ‫اإلجهاد‬(‫اإلصابة‬ ‫األعراض،األوضاع،قابلية‬)‫جدوال‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫الوسيلة‬ ‫هده‬ ‫في‬ ‫السلبي‬ ‫الشيء‬ ‫،ويكمن‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫واحدا‬‫بين‬(14)‫بالعمل‬ ‫مباشرة‬ ‫المتعلقة‬ ‫المصادر‬ ‫عن‬ ‫جدوال،يتحدث‬. *‫لإلجهاد‬ ‫التشخيصي‬ ‫التحقيق‬:‫بجامعة‬ ‫إيفانسفيتش‬ ‫و‬ ‫ماتسون‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اكتشفه‬ ‫وقد‬"‫هيوستن‬" ‫تضم‬ ‫استمارة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ، ‫األمريكية‬(60)‫المستويين‬ ‫على‬ ‫اإلجهاد‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫،تركز‬ ‫بندا‬ ‫الشامل‬ ‫المستوى‬ ‫،فعلى‬ ‫والمحدود‬ ‫الشامل‬‫نجد‬:‫رات‬َ‫ر‬‫المق‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫و‬ ‫للمؤسسة‬ ‫العامة‬ ‫السياسة‬ ‫مراقبة‬ ‫،أسلوب‬ ‫،المشاركة‬ ‫الموظفين‬ ‫تدريب‬ ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫الناشئ‬ ‫اإلجهاد‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫المداخيل‬ ‫،تنمية‬ ،‫األعمال‬...‫نجد‬ ‫المحدود‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬ ،:‫العمل‬ ‫عبء‬ ،‫الدور‬ ‫صراع‬ ،‫الدور‬ ‫غموض‬.‫ومن‬ ‫القطاعات‬ ‫تحدد‬ ‫أنها‬ ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫مزايا‬‫ال‬ ‫أنها‬ ‫مرتفعا،إال‬ ‫بها‬ ‫اإلجهاد‬ ‫خطر‬ ‫بكون‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫اإلجهاد‬ ‫عن‬ ‫شامال‬ ‫مقياسا‬ ‫تمثل‬. *‫اإلجهاد‬ ‫تحليل‬ ‫نظام‬:‫بـ‬ ‫األبحاث‬ ‫مختبر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وضعها‬ ‫تم‬ ‫أداة‬ ‫هي‬(‫فرانسيسكو‬ ‫سان‬)‫،تشمل‬ (114)‫لستة‬ ‫تقييما‬ ‫سؤاال،تتضمن‬(06)‫منها‬ ‫لإلجهاد‬ ‫مصادر‬:‫الناشئ‬ ‫بمهمة،اإلجهاد‬ ‫القيام‬ ‫إجهاد‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬...،‫الستة‬ ‫المصادر‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫الكامنة‬ ‫العوامل‬ ‫اكتشاف‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫،كما‬ ‫عليه‬ ‫والقضاء‬ ‫اإلجهاد‬ ‫تخفيف‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫الحلول‬ ‫مختلف‬ ‫توحيد‬ ‫وأخيرا‬.
  • 72.
    *‫النفسي‬ ‫الحصر‬ ‫بحاالت‬‫بيان‬:‫قبل‬ ‫من‬ ‫وضع‬:‫بجامعة‬ ، ‫لوشين‬ ‫و‬ ‫غورسوتش‬ ‫و‬ ‫سبيلبرجر‬ (‫آلتو‬ ‫بالو‬)‫من‬ ‫مجموعتين‬ ‫البيان‬ ‫هذا‬ ‫بكاليفورنيا،ويتضمن‬(20)‫تصريحا‬ ‫سؤاال،تمثل‬‫عن‬‫حاالت‬ ‫القلق‬:،‫هادئ‬ ‫بأني‬ ‫أشعر‬ ،‫بالقلق‬ ‫كأشعر‬...‫القلق‬ ‫مظهر‬ ‫،لتحديد‬:‫ناتجة‬ ‫انتقالية‬ ‫كحالة‬ ‫أو‬ ‫فردية‬ ‫كسمة‬ ‫عابرة‬ ‫تجربة‬ ‫عن‬(،‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬107-103.) *‫لإلجهاد‬ ‫آدم‬ ‫تقييم‬:‫األ‬ ‫من‬ ‫السلسلة‬ ‫هذه‬ ‫وضعت‬‫بجامعة‬ ‫باحثين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫سئلة‬(‫دياغو‬ ‫سان‬)‫،للتميز‬ ‫عنه‬ ‫الناشئ‬ ‫وغير‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الناشئ‬ ‫اإلجهاد‬ ‫بين‬ ‫والعارض،وكذا‬ ‫المزمن‬ ‫اإلجهاد‬ ‫بين‬. (JEAN.BENJAMIN.STORA, 1991, P119.) *‫النفسي‬ ‫لإلحتراق‬ ‫ماسالش‬ ‫مقياس‬:‫جاكسون‬ ‫ماسالش‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫وضع‬‫بجامعة‬‫آلتو‬ ‫بالو‬ ‫في‬ ‫بكاليفورنيا،الستخدامه‬‫رئيسية‬ ‫أبعاد‬ ‫ثالثة‬ ‫اإلنسانية،ويقيس‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫الخدمات‬ ‫مجال‬ ‫النفسي‬ ‫لالحتراق‬(‫باإلنجاز‬ ‫الشعور‬ ‫المشاعر،نقص‬ ‫االنفعالي،تبلد‬ ‫اإلجهاد‬)‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫،وهو‬ (22)‫المفحوص،تخص‬ ‫من‬ ‫استجابتين‬ ‫فقرة‬ ‫كل‬ ‫تتطلب‬ ‫،بحيث‬ ‫مهنته‬ ‫نحو‬ ‫الفرد‬ ‫بشعور‬ ‫تتعلق‬ ‫فقرة‬ ‫الشعور‬ ‫تكرار‬ ‫األولى‬:‫مدرجة‬ ‫وهي‬‫من‬(0)‫غاية‬ ‫إلى‬ ‫الشعورية‬ ‫الخبرة‬ ‫الفرد‬ ‫يمارس‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ (64)‫الشعور‬ ‫شدة‬ ‫فتخص‬ ‫الثانية‬ ‫االستجابة‬ ‫يوميا،أما‬ ‫الخبرة‬ ‫هذه‬ ‫الفرد‬ ‫يمارس‬ ‫عندما‬:‫مدرجة‬ ‫وهي‬ ‫من‬(0)‫غاية‬ ‫إلى‬ ‫الشدة‬ ‫من‬ ‫الشعور‬ ‫يخلو‬ ‫عندما‬(06)‫جدا،وعلى‬ ‫قوية‬ ‫الشعور‬ ‫شدة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫ال‬ ‫عليها‬ ‫يحصل‬ ‫التي‬ ‫الدرجات‬ ‫أساس‬‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ‫درجة‬ ‫تصنف‬ ‫الثالثة‬ ‫األبعاد‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫مابين‬ ‫لديه‬(‫عالية،معتدلة،منخفضة‬). (،‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫الهاشمي،بن‬ ‫لوكيا‬2006‫،ص‬43،44) *‫اإلجتماعي‬ ‫التكيف‬ ‫إعادة‬ ‫تقدير‬ ‫مقياس‬:‫من‬ ‫كل‬ ‫يعتبر‬(‫راهي‬ ‫و‬ ‫هولمز‬1367)‫في‬ ‫الرواد‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫بينوا‬ ‫الضغط،وقد‬ ‫دراسة‬ ‫ميدان‬‫عليها‬ ‫توجب‬ ‫كلما‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫لدرجة‬ ‫تتعرض‬ ‫قد‬ ‫العضوية‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫،من‬ ‫االجتماعي‬ ‫التكيف‬ ‫إعادة‬ ‫مقياس‬ ‫بوضع‬ ‫قاما‬ ‫فقد‬ ‫البيئة،لذا‬ ‫مع‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫التكيف‬ ‫كمية‬ ‫تعكس‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫تحديد‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫أهم‬ ‫إلجراء‬ ‫األفراد‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫القيا‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫التغيير‬‫األحداث‬ ‫هاته‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫لكل‬ ‫التعرض‬ ‫لدى‬ ‫بها‬ ‫م‬ (،‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬374)‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫،يتضمن‬(43)‫مكدرة‬ ‫و‬ ‫سارة‬ ‫مواقف‬ ‫حول‬ ‫سؤاال‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬ ‫أوزنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫،وتحمل‬(11-100)‫قيمة‬ ‫الزواج‬ ‫إعطاء‬ ‫،مع‬ ‫نقطة‬
  • 73.
    ‫تعادل‬(50)‫درجات‬ ‫لتقدير‬ ‫وقاعدة‬‫ارتكاز‬ ‫نقطة‬ ‫يمثل‬ ‫باعتباره‬ ،‫نقطة‬‫ما‬ ‫األخرى،وعادة‬ ‫األحداث‬ ‫لها‬ ‫الكلية‬ ‫الماضية،والمحصلة‬ ‫شهرا‬ ‫عشر‬ ‫اإلثني‬ ‫خالل‬ ‫به‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يسأل‬ ،‫األحداث‬ ‫تعقبان‬ ‫اللتين‬ ‫للسنتين‬ ‫والعقلية‬ ‫البدنية‬ ‫بالحالة‬ ‫للتنبؤ‬ ‫مدلولها‬‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫مع‬ ‫المهني‬ ‫بالضغط‬ ‫تتعلق‬ ‫األسئلة‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫أسئلة‬ ‫سبعة‬(‫ع‬،‫عسكر‬ ‫لي‬2000‫،ص‬72-75.) ‫مالحظة‬:‫هولمز‬ ‫به‬ ‫التزم‬ ‫عما‬ ‫التغيير‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫،انطوت‬ ‫معالجات‬ ‫لعدة‬ ‫لمقياس‬ ‫هدا‬ ‫تعرض‬ ‫لقد‬ ‫وراهي‬:‫الجامعة‬ ‫طلبة‬ ‫لدى‬ ‫باألمراض‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫عالقة‬ ‫كدراسة‬‫لـ‬ ‫من‬(‫برامويل‬)Bramwel 1371‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫،ودراسة‬(‫كودنجتون‬)1372. (‫سيد‬ ‫جمعة‬،‫يوسف‬1331‫،ص‬36) 01/‫استراتيجيـات‬‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫إدارة‬:‫قسم‬"‫لوكيا‬"‫إلى‬ ‫الضغوط‬ ‫إدارة‬ ‫إستراتيجيات‬: ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تقوية‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫عامة‬ ‫تقنيات‬)‫ضغط‬ ‫لكل‬ ‫صالحة‬ ‫آليات‬)‫وتقنيات‬ ، (،‫معرفية‬،‫فيزيولوجية‬‫سلوكية‬)‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إلى‬ ‫كلها‬ ‫،وتهدف‬. 01-0/‫الفنيات‬‫الفيزيولوجي‬‫ة‬:‫التغيرات‬ ‫خفض‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تساهم‬ ‫استراتيجيات‬ ‫هي‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫الفيزيولوجية‬: -‫التأمل‬:‫تنفس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫هادئ‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫تمارس‬ ‫التي‬ ‫القديمة‬ ‫الذهني‬ ‫االسترخاء‬ ‫طرق‬ ‫إحدى‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫يومية‬ ‫بصفة‬ ‫،و‬ ‫بطيء‬(10‫إلى‬20‫دقيقة‬( )، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬112)‫،فإلى‬ ‫فإنه‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫مراحل‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫طريقة‬ ‫أنه‬ ‫جانب‬: *‫الفيزيولوجية‬ ‫و‬ ‫المعرفية‬ ‫اإلستثارة‬ ‫من‬ ‫يقلل‬. *‫اإلنتباهية‬ ‫القدرات‬ ‫و‬ ‫التفكير‬ ‫و‬ ‫الحواس‬ ‫نقاء‬ ‫في‬ ‫يزيد‬. (، ‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬ ‫هارون‬1333‫ص‬134،133.) *‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ترديدها‬ ‫يتم‬ ‫كلمة‬ ‫باختيار‬ ‫المتضاربة‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫تخليص‬. *‫التأمل‬ ‫يؤثر‬‫على‬‫المخية‬ ‫الموجات‬ ‫في‬ ‫النشاط‬ ‫درجة‬‫و‬ُ‫ي‬َ‫م‬‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫كن‬ ‫العميق‬ ‫أو‬ ‫التام‬ ‫االسترخاء‬.(، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫يسين‬ ‫حمدي‬1333‫،ص‬147)
  • 74.
    *‫وي‬ ‫الذاتية‬ ‫القدرات‬‫يقوي‬‫إبداعا‬ ‫أكثر‬ ‫الفرد‬ ‫جعل‬‫وابتكارا‬‫كما‬ ،‫الهدوء‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ‫التعب‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫المشكالت‬ ‫ألصعب‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫ويساعد‬ ‫والعاطفي‬ ‫والجسدي‬ ‫النفسي‬ (،‫الفقي‬ ‫إبراهيم‬2010‫،ص‬300،301) *‫التالية‬ ‫للحاالت‬ ‫العالج‬ ‫و‬ ‫الوقاية‬ ‫في‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫فعالية‬ ‫ّنت‬‫ي‬‫تب‬ ‫كما‬:‫أمراض‬ ، ‫العالي‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ،‫النصفي‬ ‫الصداع‬ ، ‫القلب‬‫اإلكتئاب‬ ، ‫القلق‬ ، ‫الوساوس‬ ‫تخفيض‬ ،‫المفاصل‬ ‫التهاب‬ ، ‫السكري‬ ‫مرض‬ ‫العدوانية‬ ‫الميول‬ ،(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬177،173). -‫الجسدية‬ ‫التمرينات‬:‫تعد‬‫الفعالة‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬‫ل‬‫الرياضة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫إذ‬ ،‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫لتقليل‬ ‫والتوترات‬ ‫الضغوط‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫التي‬ ‫الهرمونات‬ ‫بعض‬ ‫إفراز‬‫النفسية‬(‫كويك‬ ،‫نوتس‬2003‫ص‬43)‫تتطلب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الخفيفة‬ ‫الرياضات‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫مفيدة‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫و‬ ، ‫تتراوح‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫و‬ ‫منتظم‬ ‫بشكل‬ ‫تمارس‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ، ‫القلب‬ ‫و‬ ‫الرئتين‬ ‫من‬ ‫مكثفا‬ ‫جهدا‬ ‫من‬(10‫إلى‬20‫دقيقة‬)‫مزاياها‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬: *‫الحماية‬‫التوتر‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫أمراض‬ ‫ضد‬‫الزائد‬‫و‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫و‬ ‫النشاط‬ ‫و‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫تنمية‬، ‫المنظمة‬ ‫خارج‬ ‫و‬ ‫داخل‬ ‫باآلخرين‬ ‫الشخص‬ ‫عالقة‬ ‫تعزيز‬. (، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫ياسين‬ ‫حمدي‬1333‫،ص‬144) *‫بقدر‬ ‫التوتر‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المناعة‬ ‫نقص‬ ‫ألمراض‬ ‫يتعرضون‬ ‫ال‬ ‫الرياضيين‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫كما‬ ‫جسدي‬ ‫الخاملين‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫ما‬‫ا‬(،‫نصري‬ ‫يحيى‬ ‫هادي‬1333‫ص‬ ،45.) *‫الطاقة‬ ‫و‬ ‫الجسم‬ ‫حيوية‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫أنها‬ ‫،كما‬ ‫الجسم‬ ‫ألعضاء‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫التنظيم‬ ‫على‬ ‫المساعدة‬ ‫والنشاط‬. *‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫،و‬ ‫الهدوء‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫بدوره‬ ‫يساهم‬ ‫الذي‬ ‫االسترخاء‬ ‫تحقيق‬ ‫الهادئ‬ ‫النوم‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫و‬. *‫الجس‬ ‫مساعدة‬‫وظيفة‬ ‫من‬ ‫بدوره‬ ‫ن‬َ‫س‬‫يح‬ ‫مما‬ ،‫نتناولها‬ ‫التي‬ ‫المعادن‬ ‫و‬ ‫الفيتامينات‬ ‫امتصاص‬ ‫على‬ ‫م‬ ‫المناعي‬ ‫الجهاز‬. *‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫تنظيم‬ ، ‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫نسبة‬ ‫و‬ ‫الكولسترول‬ ‫نسبة‬ ‫،تخفيض‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫تنظيم‬
  • 75.
    ‫القلب‬ ‫عضالت‬ ‫تقوية‬، ‫وظائفها‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫الرئة‬ ‫قدرة‬ ‫لتحسين‬. (،‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬1334‫،ص‬212،213) *‫القدرات‬ ‫تحسين‬ ،‫التعب‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫تحسين‬ ،‫السمنة‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫الحرارية‬ ‫السعرات‬ ‫حرق‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫و‬ ‫المواجهة‬ ‫مصادر‬ ‫تحسين‬ ،‫انتباه‬ ،‫تركيز‬ ‫من‬ ‫المعرفية‬. *‫عمل‬ ‫وتسهل‬ ،‫اإلجرامي‬ ‫والسلوك‬ ‫بالجنوح‬ ‫سلبا‬ ‫ترتبط‬ ‫الرياضية‬ ‫النشاطات‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫إن‬‫ية‬ ‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫توفر‬ ‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬. *‫السلوك‬ ‫،وتخفيف‬ ‫واالكتئاب‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫خفض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للفرد‬ ‫المزاجية‬ ‫الحالة‬ ‫تحسين‬ ‫العدواني‬.(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عيد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬144،143) ‫المعتدلة‬ ‫الرياضة‬ ‫بممارسة‬ ‫وينصح‬(،‫الهرولة‬ ،‫كالمشي‬‫مشيا‬ ‫اليومية‬ ‫األعمال‬ ‫خالل‬ ‫التنقل‬)، ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يحتاج‬ ‫و‬15‫إلى‬60‫،بمعدل‬ ‫الرياضية‬ ‫التمارين‬ ‫من‬ ‫دقيقة‬(3)‫بشكل‬ ‫و‬ ‫أسبوعيا‬ ‫مرات‬ ‫متواصل‬.(،‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬1334‫،ص‬213،214) -‫التغذية‬:‫طاقتنا‬ ‫تستهلك‬ ‫و‬ ‫وتتعبنا‬ ‫ترهقنا‬ ‫الضغوط‬ ‫إن‬(‫مارك‬.‫م‬.،‫ماكمين‬1333‫،ص‬16)‫تساهم‬ ‫لذا‬ ، ‫ا‬‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫مادام‬ ‫،و‬ ‫الضغوط‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫المواجهة‬ ‫مصادر‬ ‫فعالية‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫لتغذية‬ ‫األغذية‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فالجسم‬ ،‫األول‬ ‫المقام‬ ‫في‬ ‫بيولوجيا‬ ‫يكون‬ ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫من‬ ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬:‫ف‬ ‫فنقص‬ ، ‫فيتامينات‬ ، ‫بروتينات‬ ، ‫دهون‬ ، ‫كربوهيدرات‬‫يتامين‬ (‫ب‬)‫و‬ ‫المناعة‬ ‫جهاز‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫التغذية‬ ‫سوء‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫واالكتئاب‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫بضعف‬ ‫يرتبط‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫الجسمية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫يساهم‬(‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫،سالمة‬2006‫ص‬ ،143،150)‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫بإتباع‬ ‫ينصح‬ ‫،لهذا‬ ‫الغذائ‬‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫الجسم‬ ‫قدرة‬ ‫تحسين‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫البدنية‬ ‫اللياقة‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫ية‬ ‫الضغوط‬‫منها‬: *‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المشبعة‬ ‫تلك‬ ‫خاصة‬ ‫الدهون‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫التقليل‬(، ‫الجبن‬ ، ‫األحمر‬ ‫اللحم‬ ، ‫البيض‬)...‫مشبعة‬ ‫الغير‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫واللجوء‬ ،(‫زيوت‬ ، ‫الخضروات‬ ‫كزيوت‬‫األسماك‬ ‫بعض‬). *‫الطازجة‬ ‫الفواكه‬ ‫و‬ ‫الخضروات‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬(‫طريق‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫طبخها‬ ‫دون‬ ‫األحسن‬ ‫من‬ ‫تبخيرها‬.)
  • 76.
    *‫في‬ ‫توجد‬ ‫والتي‬، ‫األلياف‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫تناول‬(‫الحبوب‬ ، ‫الخبز‬ ، ‫الفواكه‬ ‫و‬ ‫الخضروات‬.) *‫السكر‬ ‫و‬ ‫الملح‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫بأكبر‬ ‫التقليل‬. *‫األطعمة‬ ‫تناول‬‫خارجه‬ ‫عدة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫وتجنب‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫عدة‬ُ‫م‬‫ال‬. *‫فيتامين‬ ‫ضمن‬ ‫رجة‬ْ‫د‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫األغذية‬ ‫أنواع‬ ‫تناول‬(‫ب‬( )‫ب‬ ‫كفيتامينات‬1‫ب‬ ،2.) *‫البدنية‬ ‫اللياقة‬ ‫في‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫للتحكم‬ ‫آلخر‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الوزن‬ ‫مراقبة‬(‫،رضا‬ ‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬ ، ‫هللا‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬179،140) *‫و‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫اإلمتناع‬‫الكحولية‬ ‫المشروبات‬. *‫الكافيين‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫التي‬ ‫المشروبات‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫التقليل‬(‫كالقهوة‬)‫وكذا‬ ،‫منها‬ ‫الغازية‬‫وتعويضها‬ ‫بالماء‬. *‫فيتامين‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫أغذية‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬(C)‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫خالل‬. (‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،137) -‫اإلسترخاء‬:‫العادات‬ ‫إلى‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫أصل‬ ‫يعود‬‫حسب‬ ‫وتعني‬ ، ‫الصينية‬ ‫و‬ ‫الهندية‬"‫جوزيف‬ ‫كنيدي‬" "‫وعقليا‬ ‫عضليا‬ ‫أجسامنا‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫فن‬"‫األعمال‬ ‫أولى‬ ‫فكانت‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫،أما‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تبنته‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬(20)‫شولتز‬ ‫يد‬ ‫على‬J, Schultz(‫برلين‬ ‫بجامعة‬)،‫وهي‬ ‫طريقة‬(‫ذاتيا‬ ‫المتولد‬ ‫التدريب‬)‫جاك‬ ‫به‬ ‫اهتم‬ ‫،كما‬‫بسو‬‫ن‬E,Jacobson(‫هارفرد‬ ‫بجامعة‬)‫الذي‬ ‫و‬ ‫سنة‬ ‫المتدرج‬ ‫العضلي‬ ‫اإلسترخاء‬ ‫أسماه‬1334. (،‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ، ‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬2006‫،ص‬75) ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫االنفعالية‬ ‫لالضطرابات‬ ‫تستجيب‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫مبدأ‬ ‫من‬ ‫اإلسترخاء‬ ‫وينطلق‬ ‫التو‬ ‫هذا‬ ، ‫العضالت‬ ‫توتر‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫و‬ ‫التغيرات‬‫الفرد‬ ‫استهداف‬ ‫كثرة‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫تر‬ ‫االنفعاالت‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫العضلية‬ ‫التوترات‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫فان‬ ‫لذا‬ ، ‫السلبية‬ ‫و‬ ‫الخوف‬ ‫و‬ ‫لالنفعاالت‬ ‫التوترات‬ ‫لهذه‬ ‫المصاحبة‬(،‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬1343‫،ص‬43،102)،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬ ‫و‬ ‫معدل‬ ‫خفض‬ ‫إلى‬‫االلتهابات‬‫الدهون‬ ‫مستوى‬ ‫خفض‬ ‫و‬‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫و‬
  • 77.
    (، ‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬463)‫استرخاء‬، ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫معدل‬ ‫خفض‬ ‫إلى‬ ‫أيضا‬ ‫يهدف‬ ‫،كما‬ ‫و‬ ‫السمبثاوي‬ ‫بفرعية‬ ‫الذاتي‬ ‫العصبي‬ ‫للجهاز‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التوتر‬ ‫خفض‬ ،‫العضالت‬ ‫واالنتباه‬ ‫التركيز‬ ‫زيادة‬ ،‫الذات‬ ‫وتقدير‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫زيادة‬ ،‫بالهدوء‬ ‫الشعور‬ ‫تحقيق‬ ،‫الباراسمبثاوى‬ ‫الذاكرة‬ ‫تقوية‬ ‫و‬(،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫،سالمة‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬151)‫من‬ ‫و‬ ‫أيضا‬ ‫مزاياه‬: *‫العضلي،تلطيف‬ ‫التشنج‬ ‫و‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ،‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫إيقاع‬ ‫تخفيض‬ ‫بالطمأنينة‬ ‫اإلحساس‬ ‫و‬ ‫اإلنهيار‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫تخفيف‬ ،‫وغيرها‬ ‫الظهر‬ ‫و‬ ‫العضالت‬ ‫آالم‬ ‫بعض‬ (‫جا‬، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫ن‬1337‫،ص‬112.) -‫التنفس‬:‫أعضاء‬ ‫مختلف‬ ‫إلى‬ ‫األكسجين‬ ‫وصول‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫سليمة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫التنفس‬ ‫إن‬ ‫بمختلف‬ ‫واإلصابة‬ ‫الصحة‬ ‫هدم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫الحيوية‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫حرمانها‬ ‫يعني‬ ‫،وهذا‬ ‫الجسم‬ ‫المز‬ ‫واإلمساك‬ ‫الكبدي‬ ‫القصور‬ ‫و‬ ‫التناسلية‬ ‫الوظائف‬ ‫كاضطراب‬ ‫االضطرابات‬،‫من‬...‫الخ‬ (،‫معيزة‬ ‫جليلة‬2004‫،ص‬75،76)‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫ولكنها‬ ،‫آلية‬ ‫التنفس‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫الكثير‬ ‫يعتقد‬ ‫و‬ ، ‫األكسيجين‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫دخول‬ ‫ليضمن‬ ‫البطن‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التنفس‬ ‫يتم‬ ‫كأن‬ ‫التوجيه‬ ‫و‬ ‫التدريب‬ ‫أطول‬ ‫مدة‬ ‫الزفير‬ ‫يستغرق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ، ‫الصدر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫إجهادا‬ ‫أقل‬ ‫بطريقة‬ ‫،و‬ ‫مر‬ ‫عدة‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ، ‫الشهيق‬ ‫من‬‫بهدف‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ات‬: *،‫القلب‬ ‫وضربات‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫والقلق،تعديل‬ ‫االكتئاب‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫الصحي،التخفيض‬ ‫األداء‬ ‫رفع‬ ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫السموم‬ ‫من‬ ‫المخ،التخلص‬ ‫إلى‬ ‫الدم‬ ‫رفع‬ ‫تسهيل‬. (‫ا‬ ‫عبد‬،‫إبراهيم‬ ‫لستار‬1334‫ص‬ ،214،215) *‫االن‬ ‫و‬ ‫التوترات‬ ‫إزالة‬ ‫و‬ ، ‫االنسجام‬ ‫و‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬‫الهواء‬ ‫توجيه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فعاالت‬ ‫الجسم‬ ‫مركز‬ ‫إلى‬ ‫بعناية‬ ‫المستنشق‬.(،‫معيزة‬ ‫جليلة‬2004‫،ص‬71،72،73) 01-0/‫السلوكية‬ ‫الفنيات‬:‫منها‬ ‫والتقنيات‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫عددا‬ ‫تضم‬: -‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تعديل‬:‫عند‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫يتكون‬"Jaunes et Frankin"‫التساق‬ ‫الثابتة‬ ‫األنماط‬ ‫من‬ ‫جوانب‬ ‫عدة‬ ‫وتشمل‬ ،‫متعددة‬ ‫مجاالت‬ ‫وفي‬ ‫مختلفة‬ ‫بصور‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫يمكن‬ ‫،والتي‬ ‫الشخصية‬ ‫للفرد‬ ‫والدفاعية‬ ‫واجتماعية‬ ‫وانفعالية‬ ‫عقلية‬( "،‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬ ‫هارون‬1333‫،ص‬103)‫فأسلوب‬ ،
  • 78.
    ‫ه‬ ‫بل‬ ‫تماما‬‫ثابتا‬ ‫ليس‬ ‫وهو‬ ، ‫الفرد‬ ‫بشخصية‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫إذن‬ ‫الحياة‬‫تعديله‬ ‫يمكن‬ ‫دينامي‬ ‫مفهوم‬ ‫و‬ ‫التي‬ ‫السلوكيات‬ ‫فبعض‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ،‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫لمتطلبات‬ ‫تبعا‬ ‫وتطويره‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫،فالشخص‬ ‫مقاومتها‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫من‬ ‫تضعف‬ ‫الضاغطة‬ ‫الموافق‬ ‫إزاء‬ ‫الفرد‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫بإفراط‬"‫القهوة‬"‫في‬ ‫ويسرف‬"‫التدخين‬"‫سيكتشف‬ ،‫توتره‬ ‫خفض‬ ‫بهدف‬‫مشكالته‬ ‫يحل‬ ‫لن‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫لتغيير‬ ‫سيسعى‬ ‫لهذا‬ ‫و‬ ،‫األداء‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫النوم‬ ‫من‬ ‫كالحرمان‬ ‫أخرى‬ ‫مشاكل‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يرتب‬ ‫بل‬ ‫سلوكيات‬ ‫محلها‬ ‫ُحل‬‫ي‬‫ل‬ ، ‫السيئة‬ ‫العادات‬ ‫و‬ ‫السلوكيات‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫باإلقالع‬ ، ‫حياته‬ ‫أسلوب‬ ‫تعديل‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫المنبهات‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫و‬ ‫الرياضية‬ ‫التمارين‬ ‫كممارسة‬ ‫صحية‬ ‫عادات‬ ‫و‬‫على‬ ‫يساعده‬ ‫المنشطات،مما‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫ضغوطه‬ ‫إدارة‬. ‫يقتضي‬ ،‫ايجابي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫تفسير‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫مفهوم‬ ‫تغيير‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫تعديلها‬ ‫و‬ ‫تغييرها‬ ‫معه‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ،‫حسين‬2006‫،ص‬152،153)‫األسل‬ ‫هذا‬ ‫،ويعتمد‬‫منها‬ ‫تقنيات‬ ‫على‬ ‫وب‬:‫األهداف،إدارة‬ ‫تخطيط‬ ‫الدعم‬ ‫شبكة‬ ‫الذاتي،تنمية‬ ‫الضبط‬ ‫مهارات‬ ‫المشكالت،تنمية‬ ‫وحل‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫الوقت،الحزم‬ ،‫االجتماعي‬(...،‫الدعدي‬ ‫شمسي،محمد‬ ‫غزالن‬2004‫،ص‬31) -‫المرح‬ ‫و‬ ‫الدعابة‬:‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫و‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫هام‬ ‫مكون‬ ‫هي‬،‫و‬‫وو‬ ‫مزايا‬ ‫لها‬‫منها‬ ‫عديدة‬ ‫ظائف‬: *‫إدراك‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫،التأثير‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫زيادة‬ ،‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫تدعيم‬ ‫من‬ ‫التسريع‬ ،‫التذكر‬ ‫و‬ ‫الفهم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫،زيادة‬ ‫االنفعالي‬ ‫التفريغ‬ ‫و‬ ‫،التنفيس‬ ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬ ‫،الشعور‬ ‫االكتئاب‬ ‫المناعي،خفض‬ ‫الجهاز‬ ‫الدموية،تقوية‬ ‫الدورة‬ ‫و‬ ‫التنفس‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬‫بالسعادة‬ ‫مقا‬ ‫يظهرون‬ ‫والمرح‬ ‫الدعابة‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫بمستويات‬ ‫يتمتعون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫تبين‬ ‫،كما‬‫قوية‬ ‫ومة‬ َ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫النفسي‬ ‫لالحتراق‬‫مواجهة‬ ‫استراتيجيات‬ ‫واستخدام‬ ‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫نحو‬ ‫سعيا‬ ‫أكثر‬ ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫بغيرهم‬ ‫مقارنة‬ ،‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫مواجهتهم‬ ‫عند‬ ‫تعبيرية‬. (‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫حسين‬2006،‫،ص‬153-155) *، ‫حدة‬ ‫وأقل‬ ‫حكمة‬ ‫أكثر‬ ‫لألمور‬ ‫الفرد‬ ‫رؤية‬ ‫وتجعل‬ ‫الجسد‬ ‫استرخاء‬ ‫على‬ ‫الدعابة‬ ‫تساعد‬ ‫كما‬ ‫الطبيعي‬ ‫حجمها‬ ‫في‬ ‫بوضعها‬(،‫نوتس‬ ‫كويك‬2003‫،ص‬42.)
  • 79.
    -‫التوكيدي‬ ‫السلوك‬ ‫على‬‫التدريب‬:‫وأ‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫بما‬ ‫الذات‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫حسن‬ ‫يعني‬‫داء‬ ‫ايجابية‬ ‫توافقية‬ ‫بطريقة‬ ،‫وانفعاالت‬(،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬ 156)‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫خصائص‬ ‫،ومن‬:،‫المرتخي‬ ‫الثابت‬ ‫الصوت‬،‫المتعاونة‬ ‫الحديث‬ ‫عبارات‬‫عبارات‬ ،‫التأكيدية‬ ‫الحديث‬،‫الموقف‬ ‫حسب‬ ‫الصوت‬ ‫ارتفاع‬، ‫الواعي‬ ‫اإلنصات‬‫بالعين‬ ‫المباشر‬ ‫اإلتصال‬. (، ‫الرشيدي‬ ‫توقيف‬ ‫هارون‬1333‫ص‬121) ‫أنه‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫مزايا‬ ‫ومن‬: *‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫من‬ ‫ويزيد‬ ‫مالئمة‬ ‫ايجابية‬ ‫بطريقة‬ ‫مشاكله‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يساعد‬. *‫الضغوط‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫ويساعده‬ ‫اإلحباط‬ ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫الفرد‬ ‫نب‬َ‫ُج‬‫ي‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫يحسن‬ ‫البينشخصية‬. *‫ق‬ ‫أكبر‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫يساهم‬‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫در‬. ‫يتضمن‬ ‫و‬‫لتدريب‬‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫على‬:‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫و‬ ‫واألداء‬ ‫المشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫كيفية‬ ‫تعليم‬ ‫والعدوانية‬ ‫السلبية‬ ‫السلوكات‬ ‫من‬ ‫وغيره‬ ‫التوكيدي‬ ‫السلوك‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫توضيح‬ ، ‫الحقوق‬. (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،156،157) -‫ا‬‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫لتدريب‬:‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫تعني‬"‫المحدود‬ ‫للوقت‬ ‫والصائب‬ ‫الجيد‬ ‫اإلستخدام‬ ‫ما‬ ‫غاية‬ ‫لتحقيق‬ ‫به‬ ‫والمسموح‬"‫الذكي‬ ‫والتحكم‬ ‫بتنظيمه‬ ،‫للوقت‬ ‫الرشيد‬ ‫االستخدام‬ ‫وفن‬ ‫علم‬ ‫فهي‬ ، ‫فاعال‬ ‫ليكون‬ ‫مخططه‬ ‫بتنفيذ‬(،‫فرح‬ ‫أحمد‬ ‫ياسر‬2004‫،ص‬17،25)‫الوقت‬ ‫احترام‬ ‫ويعتبر‬ ،‫سلوك‬ ‫الوقت‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫مستوياته‬ ‫بمختلف‬ ‫اإلنجاز‬ ‫اإلنسان،ألن‬ ‫لتنظيم‬ ‫ومهم‬ ‫حضاري‬(‫محمود‬ ،‫عمر‬ ‫أحمد‬1334‫،ص‬43)‫في‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫مهارات‬ ‫وتتحدد‬ ،:‫،تحديد‬ ‫الهدف‬ ‫تحديد‬ ، ‫الوقت‬ ‫تحليل‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫عادات‬ ‫والمهام،بناء‬ ‫األنشطة‬ ‫األولويات،جدولة‬. ‫ع‬ ‫قدرتهم‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫ويتفاوت‬‫المستوي‬ ،‫النوع‬ ،‫العمر‬ ‫الختالف‬ ‫تبعا‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫لى‬ ‫التعليمي‬ ‫و‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬. ‫إلى‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫تؤدي‬:‫العمل‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ،‫الضغوط‬ ‫خفض‬،‫سوء‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫أشار‬ ‫الضغوط،فقد‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫ضياعه‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الوقت‬ ‫استخدام‬(‫ماكن‬)
  • 80.
    “Macan”1334‫في‬‫التحكم‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬‫إدراك‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫دراسته‬ ‫كما‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫وزيادة‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫وزيادة‬ ‫التوتر‬ ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وضغطا‬ ‫توترا‬ ‫يظهرون‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديهم‬ ‫بأن‬ ‫يدركون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫غيرهم‬.(‫عب‬ ‫طه‬،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫د‬‫ع‬ ‫سالمة‬،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫بد‬2006‫،ص‬154،162) 01-0/‫الضغوط‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫الفنيات‬:‫الطريقة‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬ ‫عزل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫بها‬ ‫يفكر‬ ‫التي‬‫يتفاعل‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫ونحو‬ ‫نفسه‬ ‫نحو‬ ‫ومعتقدات‬ ‫واتجاهات‬ ‫آراء‬ ‫من‬ ‫يحمله‬ ‫وعما‬ ،‫معها‬‫لذا‬‫فإن‬‫مكونا‬ ‫يعد‬ ‫السلبية‬ ‫واالعتقادات‬ ‫األفكار‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬‫الضغوط‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫هاما‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫عقلية‬ ‫فنيات‬ ‫عدة‬ ‫ممارسة‬‫مثل‬ ‫معرفية‬: -‫اإلنفعالي‬ ‫التطعيم‬:‫الباح‬ ‫بعض‬ ‫إليه‬ ‫يدعو‬‫ويتم‬ ، ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ضد‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫مناعة‬ ‫إليجاد‬ ‫ثين‬ ‫هذه‬ ‫وتمر‬ ،‫والقلق‬ ‫اإلنزعاج‬ ‫له‬ ‫يسبب‬ ‫الذي‬ ‫للموقف‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الذهنية‬ ‫المعايشة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫التالية‬ ‫المراحل‬ ‫عبر‬ ‫المعايشة‬: *‫معلومات‬ ‫جمع‬‫الموقف‬ ‫عن‬ ‫وكاملة‬ ‫واقعية‬‫غير‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ،‫للقلق‬ ‫المسبب‬ ‫سارة‬. *‫الخارجية‬ ‫المصادر‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫بإمكانها‬ ‫والتي‬ ‫المتوفرة‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الوعي‬ ‫هذا‬ ‫،ألن‬ ‫ذلك‬ ‫إدراك‬ ‫يجب‬ ‫وجودها‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫،وفي‬ ‫بفعالية‬ ‫المشكل‬ ‫استفحالها‬ ‫قبل‬ ‫المشكلة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬. *‫تش‬‫الموقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫خطط‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫النفس‬ ‫جيع‬‫الضغوط‬ ‫بوجود‬ ‫الشخصي‬ ‫اإلعتراف‬ ‫مع‬ ، ‫تردد‬ ‫دون‬ ‫مواجهتها‬ ‫ووجوب‬. -‫الذهنية‬ ‫البرمجة‬ ‫إعادة‬:‫خالل‬ ‫من‬ ‫تتم‬: *‫األفكار‬ ‫في‬ ‫اإلسترسال‬ ‫عن‬ ‫الفوري‬ ‫التوقف‬‫السلبية‬‫لصوت‬ ‫نستجيب‬ ‫وكأننا‬ ‫جاءت‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫حتى‬ ‫بعبارة‬ ‫يصرخ‬ ‫داخلي‬"‫قف‬"‫العال‬ ‫نقرا‬ ‫كأننا‬ ‫أو‬‫نصنع‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫نفسها‬ ‫الكلمة‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫مة‬ ، ‫الضعف‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫للحظات‬ ‫الخروج‬ ‫فرصة‬ ‫يتيح‬ ‫التوقف‬ ‫وهذا‬ ، ‫األفكار‬ ‫لتلك‬ ‫حدا‬ ‫فيه‬ ‫البرمجة‬ ‫إعادة‬ ‫لعملية‬ ‫اآلخر‬ ‫الوجه‬ ‫إلى‬ ‫لإلنتقال‬ ‫يهيؤنا‬ ‫و‬.
  • 81.
    *‫التفكير‬ ‫إعادة‬:‫تواجهنا‬ ‫التي‬‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫مدخل‬ ‫بإتباع‬ ‫المنطقي‬ ‫التفكير‬ ‫نحو‬ ‫التحول‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫يمكن‬ ‫لما‬ ‫الواقعي‬ ‫التفكير‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫ويجسد‬ ،‫لحلها‬ ‫األفضل‬ ‫البديل‬ ‫باختيار‬ ‫وانتهاء‬ ‫بدءا‬ ، ‫اتجا‬ ‫المطلوبة‬ ‫الجهود‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫يشتت‬ ‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫يستنفذ‬ ‫الذي‬ ‫الداخلي‬ ‫الغليان‬ ‫و‬ ‫التذمر‬ ‫من‬ ‫بدال‬‫ه‬ ‫المواقف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬.(‫علي‬، ‫عسكر‬2000‫،ص‬163،170) 10-0/‫والروحية‬ ‫الوجودية‬ ‫الفنيات‬:‫من‬ ‫كل‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ،‫متكاملة‬ ‫وحدة‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫الشك‬ ‫مما‬ ‫لبعض‬ ‫التطرق‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫لذا‬ ،‫الضغوط‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫واحدة‬ ‫كوحدة‬ ‫والروح‬ ‫العقل‬ ‫و‬ ‫الجسم‬ ‫والت‬ ‫الوجودية‬ ‫الروحية‬ ‫المهارات‬ ‫و‬ ‫الفنيات‬‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫ي‬: -‫الحياة‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫البحث‬:‫ُقصد‬‫ي‬‫به‬‫في‬ ‫الناس‬ ‫يساعد‬ ‫الذي‬ ‫المعرفي‬ ‫اإلعتقاد‬ ‫من‬ ‫النسق‬ ‫ذلك‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫لهم‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫تفسير‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫كما‬ ، ‫بعالمهم‬ ‫و‬ ‫بوجودهم‬ ‫اإلحساس‬ ‫افتق‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ألنفسهم‬ ‫األفراد‬ ‫يحددها‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معناها‬ ‫تكتسب‬‫يؤدي‬ ‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫اد‬ ‫الحياة‬ ‫معنى‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫الوجودي‬ ‫العصاب‬ ‫إلى‬‫أنه‬: *‫الوقت‬ ‫بمرور‬ ‫يتغير‬ ‫و‬ ‫ديناميكي‬ ‫بل‬ ‫ثابتا‬ ‫ليس‬. *‫لـ‬ ‫طبقا‬ ‫الحياة‬ ‫معنى‬ ‫مصادر‬ ‫تختلف‬:‫الخلفية‬ ، ‫النمو‬ ‫مرحلة‬ ، ‫واالجتماعية‬ ‫الديموغرافية‬ ‫الخلفية‬ ‫والمعتقدات‬ ‫القيم‬ ، ‫والعرقية‬ ‫الثقافية‬. *‫معنى‬ ‫يرتبط‬‫بـ‬ ‫إيجابا‬ ‫الحياة‬:‫في‬ ،‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ،‫االنبساطية‬ ،‫الضبط‬ ، ‫المرتفع‬ ‫الذات‬ ‫تقدير‬ ، ‫،اليأس‬ ‫المخدرات‬ ‫تعاطي‬ ، ‫النفسية‬ ‫باألمراض‬ ‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫فقدان‬ ‫يرتبط‬ ‫حين‬ ،‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫العصبية،القلق،التفكير‬...‫الخ‬. *‫ع‬ ‫،كالمواظبة‬ ‫الدينية‬ ‫المعتقدات‬ ‫بقوة‬ ‫للحياة‬ ‫االيجابي‬ ‫المعنى‬ ‫يرتبط‬‫من‬ ‫اإلكثار‬ ‫و‬ ‫الصالة‬ ‫لى‬ ‫والدعاء‬ ‫العبادات‬. (،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬200‫،ص‬163-176) -‫التفـاؤل‬:‫االيجابية‬ ‫التوقعات‬ ‫عن‬ ‫ًبر‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫وهو‬ ، ‫الشخصية‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫سمة‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫يعتبره‬ ‫أنه‬ ‫خصائصه‬ ‫ومن‬ ‫مرغوبة‬ ‫النتيجة‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫للمستقبل‬:
  • 82.
    *‫األ‬ ‫تحديد‬ ‫على‬‫يساعد‬‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫والرضا‬ ‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫هداف‬ ‫الضاغط‬ ‫للموقف‬ ‫االيجابية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫و‬. (‫،ص‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫،سالمة‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬176،177) *‫يساعد‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫القدرات‬ ‫و‬ ‫اإلمكانات‬ ‫استخدام‬ ‫على‬‫ضغوط‬ ‫بحدوث‬ ‫يرتبط‬ ‫الذي‬ ‫التشاؤم‬ ‫بعكس‬ ‫الحياة‬ ‫نحو‬ ‫االيجابية‬ ‫و‬ ‫باالبتهاج‬ ‫التفاؤل‬ ‫أفضل،ويرتبط‬ ‫بشكل‬ ‫المسنين‬ ‫عند‬ ‫بالسرطان‬ ‫بالوفاة‬ ‫و‬ ‫العمر‬ ‫أواسط‬ ‫في‬ ‫الكآبة‬. (، ‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬422-424) *‫بأ‬ ‫مقارنة‬ ‫أقل‬ ‫سلبية‬ ‫وبدنية‬ ‫نفسية‬ ‫أعراض‬ ‫يخبرون‬ ‫التفاؤلية‬ ‫النظرة‬ ‫أصحاب‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫الذين‬ ‫ولئك‬ ‫يفتقدونها‬.(،‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬143) 01-0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عالج‬:‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫النفسي‬ ‫والعالج‬ ‫األعراض‬ ‫عالج‬ ‫ذلك‬ ‫يتضمن‬: -‫أوال‬-‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫المرضية‬ ‫األعراض‬ ‫عالج‬:‫يتم‬‫مثل‬ ‫النفسية‬ ‫الكيميائية‬ ‫العقاقير‬ ‫باستخدام‬ :‫القلق‬ ‫أعراض‬ ‫تخفف‬ ‫،التي‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النوم،ويجب‬ ‫على‬ ‫وتساعد‬ ‫والتوتر‬ ‫اإلدمان‬ ‫له‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫المريض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العقاقير‬ ‫تلك‬ ‫استعمال‬ ‫إساءة‬ ‫ألن‬ ‫الطبيب‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬ ‫ذلك‬. -‫ثانيا‬-‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬:‫النفسي‬ ‫بالعالج‬ ‫يقصد‬"، ‫جماعي‬ ‫أو‬ ‫فردي‬ ‫مجهود‬ ‫كل‬ ‫ويؤ‬ ، ‫النفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫و‬ ‫ومعاناة‬ ‫آالم‬ ‫تخفيف‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬‫النفسية‬ ‫بالوسائل‬ ‫اإلنسان‬ ‫سلوك‬ ‫في‬ ‫ثر‬ ‫فقط‬("، ‫الدباغ‬ ‫فخري‬1374‫،ص‬350)‫مدارسه‬ ‫تتعدد‬ ‫و‬ ،‫العالجات‬ ‫أقدم‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫،و‬ ‫نظرياتها‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫بطرق‬ ‫نفسيا‬ ‫المريض‬ ‫عالج‬ ‫إلى‬ ‫كلها‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫و‬(، ‫زهران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫حامد‬ 1374‫،ص‬137،134)‫ويع‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫يفقد‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫،ولعل‬‫زمام‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫عن‬ ‫جز‬ ‫األمور‬،‫نفسي‬ ‫عالج‬ ‫تحت‬ ‫وضعه‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬: *‫التحليلي‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬:‫أو‬ ‫الداخلية‬ ‫واإلحباطات‬ ‫الصراعات‬ ‫كل‬ ‫كشف‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يساعد‬ ‫داخلية‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫والتي‬ ،‫المكبوتة‬ ‫والنزعات‬ ‫الرغبات‬.
  • 83.
    *‫السلوكي‬ ‫العالج‬-‫المعرف‬‫ي‬:‫والتوتر‬ ‫الشد‬‫تخفيف‬ ‫يمكن‬‫على‬ ‫بالتدريب‬ ‫العضلي‬ "‫االسترخاء‬"‫و‬"‫التأمل‬"‫و‬"‫اليوغا‬"،‫من‬ ‫األعراض‬ ‫عنها‬ ‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫األفكار‬ ‫معالجة‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ‫االنفعال‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫والتحكم‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫المريض‬ ‫تدريب‬ ‫خالل‬. *‫المعرفي‬ ‫العالج‬:‫وضع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫لديه‬ ‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫الشخص‬ ‫تحديد‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫اإلستراتيجيات‬‫النقاط‬ ‫إتباع‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫الجيدة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ولتحقيق‬ ،‫إزالتها‬ ‫أو‬ ‫فيها‬ ‫للتحكم‬ ‫المالئمة‬ ‫التالية‬ ‫اإلدراكية‬: -‫الوضعيات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫فرقا‬ ‫أوجد‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬. -‫مشكلة‬ ‫ألي‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أجد‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬. -‫أمل‬ ‫لدي‬. -‫اآلخرين‬ ‫بسلوك‬ ‫مقيد‬ ‫غير‬ ‫لذاتي‬ ‫اعتباري‬(‫كالتالميذ‬)‫مثال‬. -‫كفأ‬ ‫شخصا‬ ‫أبقى‬ ‫،ولكنني‬ ‫بحماقة‬ ‫أتصرف‬ ‫أو‬ ‫أخطاء‬ ‫أرتكب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬. -‫بالسعادة‬ ‫أشعر‬ ‫وأن‬ ،‫النجاح‬ ‫في‬ ‫أفكر‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬. -‫لها‬ ‫أتألم‬ ‫وال‬ ،‫المشاكل‬ ‫حدوث‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ ‫ال‬. -‫جديدة‬ ‫طرقا‬ ‫أسلك‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬. -‫الصعبة‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫متعة‬ ‫أجد‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬. -‫ممتعة‬ ‫ولكنها‬ ‫غريبة‬ ‫الحياة‬ ‫إن‬. Htt://www.gulfkids.com http://forum.brg8.com -‫مستوى‬ ‫وعلى‬ ‫ضاغط‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إدراك‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫اإلمكان،ألنها‬ ‫قدر‬ ‫االنفعاالت‬ ‫في‬ ‫أتحكم‬ ‫أن‬ ‫عليا‬ ‫لديا‬ ‫الضغط‬(،‫الطريري‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫سليمان‬1333‫،ص‬161) *‫الديني‬ ‫العالج‬:‫منها‬ ‫وأسس‬ ‫مبادئ‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫ويقوم‬: -‫القدر‬ ‫و‬ ‫بالقضاء‬ ‫اإليمان‬:،‫هللا‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫تفلت‬ ‫لن‬ ‫األمور‬ ‫زمام‬ ‫بأن‬ ‫المؤمن‬ ‫إحساس‬ ‫به‬ ‫نعني‬‫فمهما‬ ‫تعالى‬ ‫لقوله‬ ‫مصداقا‬ ‫هللا‬ ‫مشيئة‬ ‫إال‬ ‫فيها‬ ‫تبث‬ ‫،فلن‬ ‫األحوال‬ ‫تقلبت‬ ‫و‬ ‫األحداث‬ ‫اضطربت‬:
  • 84.
    "‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫الناس‬‫أكثر‬ ‫ولكن‬ ‫أمره‬ ‫على‬ ‫غالب‬ ‫وهللا‬("،‫يوسف‬21)‫يتوكل‬ ‫و‬ ‫ربه‬ ‫إلى‬ ‫يركن‬ ‫فالمسلم‬ ، ‫إذن‬ ‫داعي‬ ‫،فال‬ ‫عليه‬ ‫ما‬ ‫يؤدي‬ ‫بعدما‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫المستقبل‬ ‫عنه‬ ‫يتمخض‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫يستريح‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫كل‬ ‫اإلرتياح‬ ‫و‬ ‫بالطمأنينة‬ ‫الشعور‬ ‫يبث‬ ‫أمر‬ ‫إرادتنا،وهذا‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫أمور‬ ‫إزاء‬ ‫األعصاب‬ ‫وتوتر‬ ‫للقلق‬ ‫لقوله‬ ‫مصداقا‬(‫ص‬" :)‫بم‬ ‫سخطه‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫شقاوة‬ ‫هللا،ومن‬ ‫قضى‬ ‫بما‬ ‫رضاه‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫سعادة‬ ‫من‬‫ا‬ ‫هللا‬ ‫قضى‬".(،‫الغزالي‬ ‫محمد‬2003‫،ص‬67،71) -‫الديني‬ ‫الوازع‬ ‫تقوية‬:‫فوائد‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫جزءا‬ ‫يشكل‬ ‫ال‬ ‫الدين‬ ‫إن‬ ‫بالقيم‬ ‫الديني‬ ‫أو‬ ‫الروحي‬ ‫،فاإليمان‬ ‫والجسدي‬ ‫النفسي‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫الصحي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫فعلية‬ ‫بما‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫الفرد‬ ‫صحة‬ ‫تحفظ‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أقوى‬ ‫من‬ ‫الشرعية‬ ‫النظم‬ ‫و‬ ‫المثل‬ ‫و‬ ‫المبادئ‬ ‫و‬ ‫أعراضها‬ ‫تتخذ‬ ‫التي‬ ،‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫األزمات‬ ، ‫االكتئاب‬ ، ‫قلق‬ ‫من‬ ‫العصر‬ ‫أمراض‬ ‫فيها‬ ، ‫الحساسية‬ ، ‫الربو‬ ، ‫النصفي‬ ‫الصداع‬ ، ‫القولون‬ ‫و‬ ‫المعدة‬ ‫كقرحة‬ ‫جسديا‬ ‫شكال‬... ‫و‬‫غي‬‫السيكوسوماتية‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫رها‬(، ‫العيسوي‬ ‫محمد‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬2001‫ص‬ ،54-57) ،‫فاإلنسان‬‫بالسعادة‬ ‫يشعر‬ ‫و‬ ،‫بالنفس‬ ‫ثقة‬ ،‫نفسية‬ ‫،صحة‬ ‫سوية‬ ‫بشخصية‬ ‫يتمتع‬ ‫المتدين‬. (،‫سرى‬ ‫محمد‬ ‫إجالل‬2000‫،ص‬265-264) -‫الصالح‬ ‫بالعمل‬ ‫إليه‬ ‫والتقرب‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫تقوى‬:‫تعالى‬ ‫لقوله‬":‫يجعل‬ ‫هللا‬ ‫يتق‬ ‫ومن‬‫له‬ ‫مخرجا‬("،‫اآلية‬ ،‫الطالق‬ ‫سورة‬02)‫ثناؤه‬ ‫جل‬ ‫وقوله‬ ،":‫أمره‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يجعل‬ ‫هللا‬ ‫يتق‬ ‫ومن‬ ‫يسرا‬"(،‫اآلية‬ ،‫الطالق‬ ‫سورة‬04.) -‫الصالة‬ ‫و‬ ‫بالصبر‬ ‫االستعانة‬:‫وثبات،لقوله‬ ‫بنجاح‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫يعين‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫تعالى‬":‫هللا‬ ‫إن‬ ‫والصالة‬ ‫بالصبر‬ ‫استعينوا‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫يا‬‫الصابرين‬ ‫مع‬"(‫سورة‬ ،‫البقرة‬153)‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫حذيفة‬ ‫،ويقول‬":‫أمر‬ ‫به‬ ‫حز‬ ‫إذا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫كان‬ ‫صلى‬"(‫أحمد‬ ‫رواه‬.) -‫تعالى‬ ‫باهلل‬ ‫الظن‬ ‫حسن‬:‫هللا‬ ‫فإن‬ ‫أمدها‬ ‫طال‬ ‫مهما‬ ‫الشدائد‬ ‫اإلنسان،وأن‬ ‫عن‬ ‫الضر‬ ‫كاشف‬ ‫وحده‬ ‫فاهلل‬ ‫على‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫يسر،إذ‬ ‫و‬ ‫بفرج‬ ‫متبعها‬‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫يعقوب‬ ‫لسان‬":‫هللا‬ ‫روح‬ ‫من‬ ‫تيأسوا‬ ‫ال‬ ‫الكافرون‬ ‫القوم‬ ‫إال‬ ‫هللا‬ ‫روح‬ ‫من‬ ‫ييأس‬ ‫ال‬ ‫إنه‬("‫يوسف،اآلية‬ ‫سورة‬47)‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫ويقول‬ ، ‫القدسي‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫والسالم‬:"‫يقول‬ ‫هللا‬ ‫إن‬:‫أن‬‫ا‬‫دعاني‬ ‫إذا‬ ‫معه‬ ‫وأنا‬ ‫بي‬ ‫عبدي‬ ‫ظن‬ ‫عند‬"
  • 85.
    (‫الترمذي‬ ‫رواه‬.) -‫تعالى‬ ‫هللا‬‫ذكر‬:‫وا‬ ‫باالعتقاد‬‫النفس‬ ‫استقرار‬ ‫و‬ ‫الهموم‬ ‫تفريج‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫والفعل،فإن‬ ‫لقول‬ ‫تعالى‬ ‫لقوله‬ ‫وطمأنينتها‬":‫القلوب‬ ‫تطمئن‬ ‫هللا‬ ‫بذكر‬ ‫أال‬ ‫قلوبهم‬ ‫وتطمئن‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬" (‫الرعد،اآلية‬ ‫سورة‬24.) -‫والدعاء‬ ‫اإلستغفار‬ ‫لزوم‬:‫صلى‬ ‫لقوله‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫السعادة‬ ‫ويبعث‬ ‫الهموم‬ ‫يفرج‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫فالدوام‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬‫وسلم‬":‫من‬ ‫ورزقه‬ ‫مخرجا‬ ‫ضيق‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫فرجا‬ ‫هم‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫هللا‬ ‫جعل‬ ‫االستغفار‬ ‫لزم‬ ‫من‬ ‫يحتسب‬ ‫ال‬ ‫حيث‬("‫والحاكم‬ ‫أحمد‬ ‫و‬ ‫داوود‬ ‫أبو‬ ‫رواه‬)‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫موسى‬ ‫دعاء‬ ‫،ومن‬-‫قوله‬ ‫في‬ ‫تعالى‬":‫أمري‬ ‫لي‬ ‫ويسر‬ ‫صدري‬ ‫لي‬ ‫اشرح‬ ‫رب‬".(‫طه،اآليتان‬ ‫سورة‬25،26) -‫النجاح‬ ‫على‬ ‫المعينة‬ ‫باألسباب‬ ‫العمل‬:‫فالضغ‬‫بمنهجية‬ ‫معها‬ ‫الفرد‬ ‫يتعامل‬ ‫لم‬ ‫أخطاء‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫وط‬ ‫عز‬ ‫يقول‬ ‫والرغبات،إذ‬ ‫لآلمال‬ ‫قاصمة‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫شديدة‬ ‫فجاءت‬ ‫حدها‬ ‫بلغت‬ ‫أن‬ ‫،إلى‬ ‫سليمة‬ ‫وجل‬":‫للعبيد‬ ‫بظالم‬ ‫ليس‬ ‫هللا‬ ‫وأن‬ ‫أيديكم‬ ‫قدمت‬ ‫بما‬ ‫ذلك‬"(‫عمران،اآلية‬ ‫آل‬ ‫سورة‬142)‫هذا‬ ‫،وعلى‬ ‫التحد‬ ‫مختلف‬ ‫يواجه‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫األساس‬‫التربية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يخبرها‬ ‫التي‬ ‫والمشكالت‬ ‫يات‬ ‫والتوكل‬ ‫فالعمل‬ ،‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫لتحقيق‬ ‫به‬ ‫االستعانة‬ ‫و‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫التوكل‬ ‫الصحيحة،ثم‬ ‫اإليمانية‬ ‫قائل‬ ‫من‬ ‫جل‬ ‫يقول‬ ‫السلبية،إذ‬ ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫والتقليل‬ ‫الضغوط‬ ‫لتفادي‬ ‫متالزمان‬ ‫أمران‬":‫يتوكل‬ ‫ومن‬ ‫حسبه‬ ‫فهو‬ ‫هللا‬ ‫على‬("‫الطالق،اآل‬ ‫سورة‬‫ية‬03) http://www.alssunnah.com
  • 86.
    ‫الفصل‬ ‫خالصة‬: ‫تلك‬ ‫أسفرت‬‫قد‬ ‫و‬ ، ‫معقدة‬ ‫إنسانية‬ ‫ظاهرة‬ ‫باعتبارها‬ ‫متعددة‬ ‫نظريات‬ ‫الضغوط‬ ‫بدراسة‬ ‫اهتمت‬ ‫لقد‬ ‫هذه‬ ‫أغوار‬ ‫لتسبر‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫تتكامل‬ ‫قوانين‬ ‫و‬ ‫قواعد‬ ‫و‬ ‫مبادئ‬ ‫و‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫األبحاث‬ ‫لعل‬ ‫و‬ ‫االكتشاف‬ ‫تنتظر‬ ‫أبعاد‬ ‫هناك‬ ‫تظل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬ ، ‫أبعادها‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫و‬ ‫الظاهرة‬ ‫الض‬‫بين‬ ‫للتفاعل‬ ‫نتاج‬ ‫باعتبارها‬ ، ‫الضغوط‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫المشترك‬ ‫القاسم‬ ‫هي‬ ‫النفسية‬ ‫غوط‬ ‫الضاغط‬ ‫الموقف‬ ‫خصائص‬ ‫و‬ ‫للفرد‬ ‫الشخصية‬ ‫الخصائص‬. ‫تعد‬ ‫و‬‫المهنية‬ ‫الضغوط‬‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫حيوية‬ ‫و‬ ‫ألهمية‬ ‫نظرا‬ ‫الضغوط‬ ‫أنواع‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫باختالف‬ ‫المنظمات‬ ‫تقدم‬ ‫و‬،‫أنواعها‬‫لخ‬ ‫نظرا‬ ‫كذا‬ ‫و‬‫المنظمة‬ ‫سالمة‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫طورتها‬ ‫بحول‬ ‫القادم‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫نتطرق‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬‫هللا‬.
  • 87.
    -‫تمهيد‬ 1/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬. 2/‫المهن‬‫الضغط‬ ‫عناصر‬‫ي‬ 3/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أنواع‬ 4/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آلية‬ 5/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ 6/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ 7/‫اتيجيات‬‫ر‬‫إست‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إدارة‬ -‫الفصل‬ ‫خالصة‬
  • 88.
    ‫تمهيد‬: ‫الضغط‬ ‫أصبح‬ ‫لقد‬،‫الحالي‬‫عصرنا‬ ‫مشكالت‬ ‫إحدى‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫حسب‬ ‫النفسي‬‫يهدد‬ ‫ألنه‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫بل‬ ، ‫فحسب‬ ‫الذهنية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫األفراد‬ ‫صحة‬‫كذلك‬ ‫المؤسسات‬ ‫مستقبل‬ ‫و‬ ‫صحة‬ ‫يهدد‬ ‫ألنه‬.....، ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫يرى‬ ‫و‬‫،من‬ ‫اليوم‬ ‫عالمنا‬ ‫يشهده‬ ‫الذي‬ ‫المتواصل‬ ‫و‬ ‫السريع‬ ‫التغيير‬ ّ‫أن‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫متطلباته‬ ‫و‬ ‫مكوناته‬ ‫حيث‬،‫إتصاالت‬ ، ‫،نقل‬ ‫سكن‬‫الضجيج‬ ‫،مستوى‬ ‫العمل‬ ‫أدوات‬ ،‫الحرارة‬ ‫و‬...‫طبيعة‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫التنظيمات‬ ‫و‬ ‫المؤسسات‬ ‫بمختلف‬ ‫العاملين‬ ‫تعرض‬ ‫في‬ ‫أسهم‬ ‫قد‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ‫لدرجات‬ ‫عملهم‬. ‫المهن‬ ‫بباقي‬ ‫مقارنة‬ ‫مرتفعة‬ ‫بدرجات‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫أصحابها‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ّل‬‫ع‬‫ول‬ ‫األخرى‬"‫كالتدريس‬"‫من‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫األعباء‬ ‫و‬ ‫المسؤوليات‬ ‫و‬ ‫المطالب‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫تزخر‬ ‫كونها‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫جديد‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫و‬ ، ‫تقويمهم‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫ومتابعة‬ ، ‫لها‬ ‫وتحضير‬ ‫للدروس‬ ‫تخطيط‬ ‫التخ‬‫أخرى‬ ‫إدارية‬ ‫أنشطة‬ ‫و‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يكلف‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫المستمر‬ ‫االطالع‬ ‫و‬ ‫صص‬ ، ‫عزت‬ ‫فوزي‬، ‫جالل‬ ‫محمد‬1337‫ص‬156. ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫مستوى‬ ‫بطبيعتها‬ ‫تولد‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ‫التدريس‬ ‫مهنة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫قويا‬ ‫مصدر‬ ‫األفراد‬ ‫عن‬ ‫المسؤولية‬ ‫ألن‬ ‫األفراد‬ ‫عن‬ ‫المسؤولية‬ ‫بسبب‬‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫للضغط‬ ‫األشياء‬ ‫عن‬ ‫المسؤولية‬،‫العمري‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫عبيد‬2003‫ص‬27)‫و‬ ،‫فقد‬ ‫الموضوع‬ ‫ألهمية‬ ‫فصال‬ ‫له‬ ‫خصصنا‬‫تضمن‬:،‫الزمنية‬ ‫المراحل‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫وتطوره‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬‫تعريفه‬ ،‫،عناصره‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬،‫أنواعه‬،‫حدوثه‬ ‫آلية‬‫و‬ ‫المهنية‬ ‫مصادره‬،‫الشخصية‬‫آثاره‬ ،‫التعليمية‬ ‫والمؤسسة‬ ‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫والسلبية‬ ‫اإليجابية‬‫والفردية‬ ‫التنظيمية‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫أهم‬ ‫إلدارته‬. 0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬:‫المراحل‬ ‫أهم‬ ‫لمعرفة‬‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫التي‬،‫المهني‬‫سنتناول‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مدارس‬ ‫أهم‬ ‫إلى‬ ‫ينتمون‬ ‫لباحثين‬ ‫التعريفات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬،‫التنظيمي‬‫األمريكية‬ ‫كالمدرسة‬ ‫و‬ ‫الكندية‬ ‫و‬،‫السويدية‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫العرب‬ ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫قدمه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬‫المجال‬:
  • 89.
    -‫تعريف‬Hall et Mansfield1971":‫النظام‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫خارجية‬ ‫قوة‬ ‫هو‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إجهاد‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫داخلية‬ ‫تغيرات‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫،و‬ ‫منظمة‬ ‫أو‬ ‫فردا‬ ‫كان‬ ‫سواء‬". (، ‫موسى‬ ‫مطاطلة‬2010‫،ص‬22) -‫أما‬‫كراوس‬ ‫و‬ ‫مارجوليس‬B.Margolis et W .Kroes 1974:‫أنه‬ ‫على‬ ‫فيعرفانه‬ "‫شخصية‬ ‫مع‬ ‫بالعمل‬ ‫المرتبطة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫عامل‬ ‫يتفاعل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫معا‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫أو‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫أو‬ ‫النفسي‬ ‫توازنه‬ ‫من‬ ‫فتخل‬ ، ‫العامل‬." -‫يقول‬ ‫و‬‫جاردل‬ ‫السويدي‬ ‫الباحث‬B. Gardell 1976:‫الشعور‬ ‫في‬ ‫المتسببة‬ ‫البيئات‬ ‫بأن‬ ‫بها‬ ‫العاملين‬ ‫لمعظم‬ ‫بالنسبة‬ ‫للضغط‬ ‫المسببة‬ ‫البيئات‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫العزلة‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬. ‫وضع‬ ‫عديدة‬ ‫بحوث‬ ‫بعد‬ ‫و‬‫نيومان‬ ‫و‬ ‫بيهر‬Beehr et Newman 1978‫لضغوط‬ ‫نموذجهما‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬ ،‫العمل‬"‫ث‬ِ‫د‬‫ح‬ُ‫ت‬‫ل‬ ، ‫أعمالهم‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫تنشأ‬ ‫حالة‬ ‫الطبيعي‬ ‫آدائهم‬ ‫عن‬ ‫االنحراف‬ ‫إلى‬ ‫تدفعهم‬ ‫و‬ ‫داخلهم‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬" ‫نجد‬ ‫الثمانينات‬ ‫إلى‬ ‫انتقلنا‬ ‫إذا‬ ‫و‬‫الصباغ‬ ‫زهير‬0980،‫ني‬ ‫و‬ ‫لبيهر‬ ‫السابق‬ ‫التعريف‬ ‫تقريبا‬ ‫يتبنى‬‫ومان‬ ‫بأنه‬ ‫العمل‬ ‫ضغط‬ ‫يعرف‬ ‫حيث‬":‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫فيه‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫الموقف‬ ‫االعتيادي‬ ‫سلوكه‬ ‫نمط‬ ‫تغيير‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫قد‬ ‫،مما‬ ‫البدنية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫حالته‬ ‫على‬" -‫أما‬‫عباس‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫احمد‬ ‫و‬ ‫عسكر‬ ‫علي‬(0980)،‫سابقيه‬ ‫من‬ ‫تحديدا‬ ‫أكثر‬ ‫تعريفا‬ ‫تقريبا‬ ‫فيضعان‬ ‫هو‬ ‫و‬:"‫مما‬ ، ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫بالضيق‬ ‫الشعور‬ ‫لهم‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫بالمهنيين‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫المتغيرات‬ ‫تلك‬ ‫المهنيين‬ ‫هؤالء‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫آثار‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬. " -‫ركز‬ ‫و‬‫فرانكنهوزر‬Frankenhaeuzer 1986:‫هما‬ ‫أساسيين‬ ‫عاملين‬ ‫على‬ ‫نموذجه‬ ‫في‬: "‫الجهد‬:‫الكفاح‬ ‫و‬ ‫للتكيف‬ ‫الحيوية‬ ‫الوسيلة‬ ‫يمثل‬ ‫باعتباره‬، ‫األمور‬ ‫مجريات‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التوتر‬ ‫و‬:‫في‬ ‫سيحدث‬ ‫بما‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫الملل‬ ‫و‬ ‫الرضا‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬ ‫يمثل‬ ‫باعتباره‬ ‫المستقبل‬"(.،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬26-24) -‫و‬‫يرى‬Szilagyi et Wallace0981‫أن‬‫المهني‬ ‫الضغط‬‫البيئة‬ ‫من‬ ‫عوامل‬ ‫عن‬ ‫ينجم‬ ‫أو‬ ‫المنظمة‬ ‫أو‬ ‫الخارجية‬‫للفرد‬ ‫الجسمي‬ ‫التوازن‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫ليحدث‬ ، ‫ذاته‬ ‫الفرد‬". (، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬2004‫ص‬ ،14)
  • 90.
    ‫يعرف‬ ‫حين‬ ‫في‬‫ديلي‬R.Daily1988:‫بأنه‬‫المهني‬ ‫الضغط‬":‫غير‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫و‬ ‫مطالب‬ ‫إمكانيات‬ ‫بين‬ ‫توازن‬ ‫عدم‬ ‫يخلق‬ ‫،مما‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫المعتاد‬ ‫األداء‬ ‫عن‬ ‫ينحرف‬ ‫الفرد‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫المعتادة‬ ‫و‬‫فيها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫حاجات‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫الوظيفة‬ ‫طبيعة‬ ‫بين‬ ‫و‬ ، ‫الفرد‬ ‫حاجات‬" (،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬26-24) ‫ا‬ ‫في‬‫لتسعينات‬‫سابقا‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫عما‬ ‫كثيرا‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫يتغير‬ ‫لم‬ -ُ‫ي‬ ‫إذ‬َ‫ع‬‫رف‬Meichenbaum0990‫المهني‬ ‫الضغط‬‫بأنه‬":‫الفرد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫خارجية‬ ‫قوة‬، ‫شعوره‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫،مما‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫التوازن‬ ‫في‬ ‫اختالل‬ ‫و‬ ‫عصبي‬ ‫شد‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫داخله‬ ‫من‬ ‫باالستفزاز‬".(، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬2004‫ص‬ ،14) -‫أما‬‫لوثانس‬F.Luthans ,1992‫ف‬‫بأنه‬ ‫يعرفه‬"،‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫أو‬ ‫لموقف‬ ‫متكيفة‬ ‫غير‬ ‫استجابة‬ ‫سلوكي‬ ‫أو‬ ‫نفسي‬ ‫أو‬ ‫جسمي‬ ‫انحراف‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬‫المنظمة‬ ‫ألفراد‬." -‫ويرى‬‫العمري‬ ‫بسام‬0990‫هو‬ ‫الواسع‬ ‫بمفهومه‬ ‫أنه‬:‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫التوافق‬ ‫ضعف‬ ‫التي‬ ‫المحيط‬ ‫متطلبات‬ ‫لمواجهة‬ ‫قدراته‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬ ‫يدرك‬ ‫بحيث‬ ، ‫عمله‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫عليه‬ ‫ثقيال‬ ‫عبءا‬ ‫تشكل‬ ‫أصبحت‬( "، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬26-24. ) -‫أما‬‫كشرود‬ ‫عمار‬0998‫العمل‬ ‫ضغط‬ ‫بأن‬ ‫فيرى‬":‫لدى‬ ‫الوظيفية‬ ‫العوامل‬ ‫فيها‬ ‫تتفاعل‬ ‫مواقف‬ ‫االعتيادي‬ ‫عمله‬ ‫عن‬ ‫انحراف‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫حالته‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫عنه‬ ‫يتسبب‬ ‫مما‬ ، ‫العامل‬" (، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬31. ) -‫بالنسبة‬‫الحالي‬ ‫للقرن‬‫نجد‬‫جونسون‬0110‫بأنه‬ ‫العمل‬ ‫ضغط‬ ‫يعرف‬"‫إدرا‬‫أو‬ ‫ما‬ ‫لخبرة‬ ‫الفرد‬ ‫ك‬ ‫متحد‬ ‫أو‬ ‫سار‬ ‫غير‬ ، ‫صعب‬ ‫أو‬ ‫مهدد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫حدث‬(."، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬24) -‫ونجد‬2004 ALAIN LABRUFFE:‫يفسر‬‫ه‬‫و‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫اإلختالالت‬ ‫بمجموعة‬‫اإلستقالبية‬ ‫المستث‬‫ا‬‫مختلفة‬ ‫مهددة‬ ‫عوامل‬ ‫بفعل‬ ، ‫المتعضي‬ ‫في‬ ‫رة‬. (ALAIN LABRUFFE ,2004,P6) -‫و‬‫يعرفه‬‫الكبيسي‬0110‫بأنه‬" :‫ي‬ ‫عادية‬ ‫غير‬ ‫موافق‬ ‫أو‬ ‫أحداث‬ ‫أو‬ ‫ظروف‬‫لها‬ ‫تعرض‬‫العاملون‬ ‫لتنعكس‬ ، ‫معنوياتهم‬ ‫و‬ ‫مشاعرهم‬ ‫و‬ ‫أحاسيسهم‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫راحتهم‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫،فتؤثر‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫داخل‬ ‫معا‬ ‫كليهما‬ ‫أو‬ ‫الجسدية‬ ‫أو‬ ‫العقلية‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬ ‫بدورها‬" (، ‫كعبار‬ ‫جمال‬2010‫،ص‬30. )
  • 91.
    -‫حين‬ ‫في‬‫يرى‬‫مسلم‬ ‫محمد‬0111‫بـأنه‬":‫متطلبات‬‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫بعدم‬ ‫العامل‬ ‫شعور‬ ‫الفعالة‬ ‫و‬ ‫المالئمة‬ ‫اإلستجابة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫العامل‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫المحيط،ويحدث‬ ‫أعراض‬ ‫ترافقها‬ ‫نفسية‬ ‫حالة‬ ‫فهو‬ ،‫المحيط‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫الخارجية‬ ‫للمثيرات‬ ‫فيزيو‬‫للتكيف‬ ‫فاشلة‬ ‫كمحاولة‬ ‫وسلوكية‬ ‫ونفسية‬ ‫لوجية‬".(،‫مسلم‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬163،164) -‫يقر‬ ‫و‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بأن‬‫هو‬":‫على‬ ‫قدرته‬ ‫بعدم‬ ‫العامل‬ ‫شعور‬ ‫العوامل‬ ‫مع‬ ‫تفاعلها‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المصادر‬ ‫،بسبب‬ ‫مهنته‬ ‫وأعباء‬ ‫متطلبات‬ ‫مواجهة‬ ‫ذ‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫الشخصية،بحيث‬‫و‬ ‫النفسية‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫لك‬‫والسلوكية‬ ‫الفيزيولوجية‬. (،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬24) ‫ذلك‬ ‫يرجع‬ ‫،و‬ ‫موحد‬ ‫تعريف‬ ‫إيجاد‬ ‫بمكان‬ ‫الصعوبة‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫التعاريف‬ ‫لمختلف‬ ‫عرضه‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫هذا‬ ‫االرتباط‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫لمختلف‬ ‫النظرية‬ ‫المرجعيات‬ ‫و‬ ‫األطر‬ ‫الختالف‬ ‫ربما‬ ‫المفهوم‬‫اإلدارة‬ ‫علم‬ ، ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫كالطب‬ ‫المجاالت‬ ‫و‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬...‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫ألخرى‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫آلخر‬ ‫مجتمع‬ ‫من‬ ‫كيفا‬ ‫و‬ ‫كما‬ ‫تختلف‬ ‫الضغوط‬. ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫تصنيفها‬ ‫من‬ ‫ننا‬ّ‫ك‬‫،تم‬ ‫التعريفات‬ ‫لمختلف‬ ‫المتفحصة‬ ‫القراءة‬ ‫فإن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫مجموعات‬‫هي‬: ‫أ‬-‫الضغط‬‫كمثير‬ ‫المهني‬:‫العناصر‬ ‫مجموعة‬ ‫باعتباره‬ ،‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫يتعامل‬ ‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫القوى‬ ‫و‬ ‫المثيرات‬ ‫و‬: Hall et Mausfield1971،Cooper et Marschal1971 Szilagyi et Wallace 1987،Meichenbaum1991،‫الكبيسي‬2005 ‫من‬ ‫كل‬ ‫يعبر‬ ‫و‬Ivance vich et Mattesson ,1980‫بالمخطط‬ ‫التعاريف‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫التالي‬: ‫المخطط‬10‫يمثل‬‫المهني‬ ‫الضغط‬‫أساس‬ ‫على‬‫المنبه‬ (، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ‫عن‬2004‫،ص‬14/، ‫كشرود‬ ‫المصدر‬1335‫،ص‬304) ‫ـرد‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬‫ال‬‫البيئ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الخارجية‬ ‫ة‬ ‫الت‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫وتر‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫االستج‬‫ـابة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫المنب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬
  • 92.
    ‫عند‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬‫بينما‬ ، ‫األفراد‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫يجعلنا‬ ‫المخطط‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫قصور‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ، ‫المواقف‬ ‫و‬ ‫األحداث‬ ‫لنفس‬ ‫معايشتهم‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫آخرين‬‫ذا‬ ‫االتجاه‬. ‫ب‬-‫المهني‬ ‫الضغط‬‫كاستجابة‬:‫ردود‬ ‫باعتباره‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫يتعامل‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ،‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫األفعال‬‫عن‬‫من‬ ‫و‬ ، ‫معنية‬ ‫لمثيرات‬ ‫تعرضه‬ ‫نتيجة‬ ‫الفرد‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬:‫لوثانس‬F.Luthans.1992،2004.ALAIN LABRUFFE،‫محمد‬ ‫مسلم‬2007. ‫ماتسون‬ ‫و‬ ‫إيفانسيفيتش‬ ‫يمثل‬ ‫و‬(Ivancevich et Mattesson, 1980)‫التعاريف‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫التالي‬ ‫بالمخطط‬: ‫رقم‬ ‫المخطط‬0‫كاستجابة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫يمثل‬ (، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ‫عن‬2004‫،ص‬20/، ‫كشرود‬ ‫المصدر‬1335‫،ص‬303) ‫لقد‬‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫معرفتنا‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫إذ‬ ، ‫السابق‬ ‫االتجاه‬ ‫في‬ ‫القصور‬ ‫نفس‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫لقي‬ ‫أصال‬ ‫استجابة‬ ‫وجود‬ ‫حتى‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫االستجابة‬ ‫توقع‬ ‫على‬ ‫اليساعد‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬. ‫ج‬-‫االستجابة‬ ‫و‬ ‫المثير‬ ‫بين‬ ‫كتفاعل‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬:‫باعتبارها‬ ‫الضغوط‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫يشير‬ ‫و‬ ‫الذاتية‬ ‫الخصائص‬ ‫تفاعل‬ ‫محصلة‬‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫بالفرد‬ ‫المحيطة‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬:‫كراوس‬ ‫و‬ ‫مارجوليس‬B.Margolis et W .Kroes 1974،‫نيومان‬ ‫و‬ ‫بيهر‬ Beehr et Newman 1978،‫الصباغ‬ ‫زهير‬1341،‫العمري‬ ‫بسام‬1334،‫كشرود‬ ‫عمار‬ 1334،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010. ‫الفرد‬‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬‫مصدر‬‫الضغط‬ ‫المنبه‬ ‫االستجابة‬
  • 93.
    ‫االتجاه‬ ‫لهذا‬ ‫التفاعلي‬‫المبدأ‬ ‫يوضح‬ ‫التالي‬ ‫المخطط‬ ‫و‬. ‫رقم‬ ‫المخطط‬10‫والمثير‬ ‫اإلستجابة‬ ‫بين‬ ‫كتفاعل‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫يمثل‬ (، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ‫عن‬2004‫،ص‬22/‫المصدر‬:، ‫كشرود‬1335‫،ص‬310) ‫فإننا‬ ، ‫االتجاهات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لمفهوم‬ ‫تعاريف‬ ‫من‬ ‫عرضه‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫على‬ ‫يتفق‬ ‫معظمها‬ ‫أن‬ ‫نلمس‬‫التالية‬ ‫النقاط‬: *‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬ ‫إن‬‫سلبية‬ ‫مواقف‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ،‫الفرد‬(‫قات‬ّ‫و‬‫مع‬ ، ‫مطالب‬)‫قد‬ ‫كما‬ ، ‫إيجابية‬ ‫مواقف‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬(‫العلمية‬ ‫البعثة‬ ، ‫الوظيفية‬ ‫كالترقية‬ ‫معينة‬ ‫فرص‬ ‫وجود‬.) *، ‫قيود‬ ‫أو‬ ‫كفرص‬ ‫الضغوط‬ ‫إدراك‬ ‫طبيعة‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ، ‫البيئة‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫الذاتية‬ ‫العوامل‬ ‫تفاعل‬ ‫إن‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫مقدار‬ ‫كذا‬ ‫و‬. *‫العقلية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫المستويات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫آثار‬ ‫و‬ ‫نتائج‬ ‫معظم‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬. 0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫عناصر‬:‫السمادوني‬ ‫شوقية‬ ‫تعرف‬1331‫المهني‬ ‫الضغط‬‫ل‬‫لمعلم‬‫بأنه‬ ‫لذاته‬ ‫تهديدا‬ ‫يشكل‬ ‫مهنته،مما‬ ‫ومتطلبات‬ ‫أحداث‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫لعدم‬ ‫المعلم‬ ‫إدراك‬‫ويحدث‬‫لديه‬ ‫لتلك‬ ‫تنبيهي‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫تغيرات‬ ‫يصاحبها‬ ‫السلبية،التي‬ ‫اإلنفعاالت‬ ‫من‬ ‫عاليا‬ ‫معدال‬ ‫الضغوط‬(،‫جالل‬ ‫محمد‬ ‫عزت،نور‬ ‫فوزي‬1337‫،ص‬154)‫،وعليه‬‫ثالثة‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬(03)‫عناصر‬ ‫هي‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫رئيسية‬: ‫الفرد‬‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫االستجابة‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬: ،‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬ ، ‫كالعمر‬ ‫الشخصية‬ ‫خصائص‬ ‫المنبه‬
  • 94.
    0-0-‫المثيـر‬:‫هو‬‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫أو‬‫المنظمة‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫عنه‬ ‫ناتجة‬ ‫مؤثرات‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫ما‬ ‫بالضغط‬ ‫الفرد‬ ‫شعور‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،. 0-0-‫اإلستجابـة‬:‫النفسي‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫اتجاه‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬ ‫التكيف‬ ‫أو‬ ‫القلق‬ ‫أو‬ ‫اإلحباط‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫السلوكي‬ ‫و‬. 0-0-‫التفاعـل‬:‫ي‬‫الضغوط‬ ‫مسببات‬ ‫بين‬ ‫حدث‬(‫إنسانية‬ ‫مشاعر‬ ، ‫شخصية‬ ‫تنظيمية،عالقات‬ ‫بيئية‬)، ‫استجابات‬ ‫من‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫و‬(، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬ ،‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬2005‫،ص‬306)، ‫على‬ ‫لقدرته‬ ‫و‬ ‫آثارها‬ ‫و‬ ‫ديناميكيتها‬ ‫و‬ ‫المجهدات‬ ‫لطبيعة‬ ‫تقييمه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫كإدراك‬ ‫عمليات‬ ‫تعكسه‬ ‫و‬ ‫احتوائها‬ ‫و‬ ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫و‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ (، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬2004‫،ص‬44)‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫يجسد‬ ‫التالي‬ ‫المخطط‬ ‫،و‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬10‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫عناصر‬ ‫يمثل‬ (، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬ ، ‫فلية‬ ‫عبده‬ ‫عن‬0110‫ص‬ ،010) 0/‫الضغ‬ ‫أنواع‬‫و‬‫المهن‬ ‫ط‬‫ية‬:، ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬ ‫تتعدد‬ ، ‫تستغرقها‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫للفترة‬ ‫وفقا‬ ‫قسمها‬ ‫بعضهم‬ ‫و‬ ، ‫آلثارها‬ ‫وفقا‬ ‫قسمها‬ ‫الباحثين‬ ‫فبعض‬ ‫لمصادرها‬ ‫وفقا‬ ‫اآلخر‬ ‫بعضهم‬ ‫و‬: 0-0/‫آثارها‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬:‫و‬‫سلبية‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫إيجابية‬ ‫ضغوط‬ ‫إلى‬ ‫تنقسم‬. 0-0-0/‫االيجابية‬ ‫الضغوط‬:‫مفيدة‬ ‫هي‬‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫للفرد‬‫إذ‬ ، ‫معتدلة‬ ‫بأنها‬ ‫تتسم‬ ‫و‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الضاغطة‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫لمواجهة‬ ‫سلوكية‬ ‫أنماط‬ ‫ابتكار‬ ‫،و‬ ‫للتعلم‬ ‫كدافع‬ ‫تعمل‬ ‫أنها‬ ‫معها‬ ‫التكيف‬(، ‫الزغول‬ ‫عماد‬ ، ‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬64)‫للنجاح‬ ‫الحافز‬ ‫تثير‬ ‫كما‬ ، ‫المثير‬: -‫الفرد‬ -‫العمل‬ ‫منظمة‬ -‫البيئة‬ ‫اإل‬‫ستجابة‬: -‫إحباطات‬. -‫قلق‬. ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫المثير‬ ‫االستجابة‬ ‫و‬
  • 95.
    ‫الشع‬ ‫و‬ ،‫اإلنتاج‬ ‫على‬ ‫بالقدرة‬ ‫إحساسا‬ ‫الفرد‬ ‫تعطي‬ ‫و‬ ، ‫االنجاز‬ ‫و‬‫تساعد‬ ‫و‬ ، ‫السرور‬ ‫و‬ ‫بالسعادة‬ ‫ور‬ ‫بالمستقبل‬ ‫التفاؤل‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫بالثقة‬ ‫الفرد‬ ‫تمد‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫و‬ ،‫التفكير‬ ‫على‬ ‫بالحيوية‬ ‫تزوده‬ ‫و‬ ، ‫انفعاالته‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫و‬ ‫بالمتعة‬ ‫اإلحساس‬ ‫،وتمنحه‬ ‫القوة‬ ‫و‬ ‫فهذه‬ ‫،وبالنتيجة‬ ‫رشيدة‬ ‫قرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫الدافعية‬ ‫و‬‫األداء‬ ‫فاعلية‬ ‫مستوى‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫الضغوط‬ ‫معا‬ ‫الكيفية‬ ‫و‬ ‫الكمية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫لدى‬. (، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬ ، ‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬2005‫،ص‬306،307.) 0-0-0/‫السلبية‬ ‫الضغوط‬:‫الفرد‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫االنعكاسات‬ ‫ذات‬ ، ‫المؤذية‬ ‫الضارة‬ ‫الضغوط‬ ‫هي‬ ‫الت‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬‫به‬ ‫يعمل‬ ‫ي‬‫ا‬‫تظهر‬ ‫حيث‬ ‫للعامل‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫تنعكس‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ‫أعراض‬ ‫لديه‬:‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬ ، ‫االستثارة‬ ‫و‬ ‫التهيج‬ ‫سرعة‬ ،‫اإلحباط‬ ، ‫االكتئاب‬ ، ‫القلق‬ ، ‫التوتر‬ ‫الجسدية‬ ‫األعراض‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫العدوانية‬ ‫و‬:‫تصلب‬ ، ‫المعدية‬ ‫القرحة‬ ، ‫القلب‬ ‫بأمراض‬ ‫كاإلصابة‬ ‫م‬ ، ‫الشرايين‬‫اإلنتاجية‬ ‫مستوى‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫التكيف‬ ‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬. (، ‫الزغول‬ ‫عماد‬ ، ‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬64) 0-0/‫تستغرقها‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫المدة‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬:‫مثل‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫يميل‬ (‫جينز‬Jains)‫أو‬ ‫والتوتر‬ ‫تستغرقها‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫للفترة‬ ‫تبعا‬ ‫الضغوط‬ ‫تقسيم‬ ‫إلى‬‫الناتجة‬ ‫الشدة‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫عنها‬(03)‫أنواع‬: 0-0-0/‫البسيطة‬ ‫الضغوط‬:‫من‬ ‫الصادرة‬ ‫المضايقات‬ ‫طويلة،نتيجة‬ ‫ساعات‬ ‫إلى‬ ‫قليلة‬ ‫ثوان‬ ‫من‬ ‫تستمر‬ ‫األهمية‬ ‫قليلة‬ ‫أحداث‬ ‫أو‬ ، ‫تافهين‬ ‫أشخاص‬. 0-0-0/‫المتوسطة‬ ‫الضغوط‬:‫مثل‬ ‫أيام‬ ‫إلى‬ ‫ساعات‬ ‫من‬ ‫تستمر‬:‫زيارة‬ ‫أو‬ ، ‫اإلضافية‬ ‫العمل‬ ‫فترة‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫شخص‬. 0-0-0/‫الشديدة‬ ‫الضغوط‬:‫شخص‬ ‫غياب‬ ‫مثل‬ ،‫سنوات‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ‫بل‬ ‫أشهر‬ ‫إلى‬ ‫أسابيع‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫تستمر‬ ‫عائلته‬ ‫عن‬ ‫عزيز‬(‫وفاة‬ ‫أو‬ ‫لسفر‬)‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التوقيف‬ ، ‫العمل‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ،. (‫ال‬ ، ‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫سيد‬2005‫ص‬ ،307.) 0-0/‫مصادرها‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬:‫لتصنيف‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مجموعة‬ ‫اتجهت‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ، ‫لمصادرها‬ ‫وفقا‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬(03)‫أنوا‬‫ع‬:
  • 96.
    0-0-0/‫المادية‬ ‫البيئة‬ ‫عن‬‫الناتجة‬ ‫الضغوط‬:‫ممارسته‬ ‫خالل‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫الفرد‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫تقنية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫متنوعة‬ ‫مصادر‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬ ، ‫مسؤولياته‬ ‫و‬ ‫لمهامه‬. 0-0-0/‫االجتماعية‬ ‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫الضغوط‬:‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫معا‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫تظهر‬ ‫العمل‬. 0-0-0/‫الشخص‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫الضغوط‬‫ي‬‫للفرد‬:‫الفردية‬ ‫الشخصية‬ ‫للخصائص‬ ‫تعزى‬ ‫المكتسبة‬ ‫أو‬ ‫الموروثة‬(‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬‫محمد‬ ،‫المجيد‬ ‫عبد‬،2005‫ص‬ ،307،304). 0/‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آلية‬‫المهني‬:‫متطلبات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الصراع‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إن‬،‫المهنة‬ ‫في‬ ‫ملحوظ‬ ‫انخفاض‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫مما‬ ،‫بها‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ ‫العامل‬ ‫مقدرة‬ ‫و‬‫المهام‬ ‫أداء‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫كم‬ (، ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫رضا‬ ، ‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬2003‫،ص‬15)‫المراحل‬ ‫وفق‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫و‬ ، ‫الثالث‬‫ة‬‫وصفها‬ ‫التي‬(H.Seley)‫العام‬ ‫التكيف‬ ‫بمتالزمة‬: 0-0/‫اإلنذار‬ ‫مرحلة‬:‫هما‬ ‫مرحلتين‬ ‫إلى‬ ‫بدورها‬ ‫تنقسم‬ ‫و‬: 0-0-0/‫للضغوط‬ ‫التعرض‬ ‫مرحلة‬:‫اإلنذار‬ ‫مرحلة‬ ‫أو‬‫بوجود‬ ‫اإلحساس‬ ‫مع‬ ‫تتزامن‬ ‫التي‬ ‫المبكر‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ، ‫خارجيا‬ ‫أو‬ ‫داخليا‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫معين‬ ‫لمثير‬ ‫العامل‬ ‫بتعرض‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تبدأ‬ ‫و‬ ، ‫الخطر‬ ‫بعض‬ ‫عليها‬ ‫تترتب‬ ‫معينة‬ ‫هرمونات‬ ‫الصماء‬ ‫الغدة‬ ‫تفرز‬ ‫عندها‬ ، ‫ضاغطا‬ ‫عنه‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المظاهر‬:‫ا‬ ، ‫األعصاب‬ ‫توتر‬ ، ‫األرق‬ ، ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫كزيادة‬‫استغالل‬ ‫سوء‬ ، ‫الهستيري‬ ‫لضحك‬ ‫للنقد‬ ‫الحساسية‬ ، ‫للحوادث‬ ‫االستهداف‬ ، ‫الوقت‬. 0-0-0/‫الضغوط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫مرحلة‬(‫الفعل‬ ‫رد‬:)، ‫السابقة‬ ‫التغيرات‬ ‫حدوث‬ ‫فور‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تبدأ‬ ‫يأخذ‬ ‫و‬ ، ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫الدفاعية‬ ‫العمليات‬ ‫إثارة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫المواجهة‬ ‫إما‬ ‫اتجاهين‬ ‫هذا‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬(Fight)‫الهروب‬ ‫أو‬(Flight)‫أو‬ ‫عليها‬ ‫للتغلب‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ، ‫ال‬ ‫حالة‬ ‫الستعادة‬ ‫منها‬ ‫التخلص‬‫التالية‬ ‫المرحلة‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫فإنه‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫ينجح‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ، ‫توازن‬ ‫أصيب‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬‫بالضغوط‬ ‫فعال‬. 0-0/‫المقاومة‬ ‫مرحلة‬(‫التكيف‬ ‫محاولة‬:)‫بالفعل‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫اآلثار‬ ‫عالج‬ ‫هنا‬ ‫الفرد‬ ‫يحاول‬ ‫فرصته‬ ‫زادت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫نجح‬ ‫فإذا‬ ، ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫لمحاولة‬ ، ‫تطورات‬ ‫أو‬ ‫تدهور‬ ‫أي‬ ‫مقاومة‬ ‫و‬ ‫األخيرة‬ ‫للمرحلة‬ ‫ينتقل‬ ‫فإنه‬ ‫فشل‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ، ‫التوازن‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫في‬.
  • 97.
    0-0/‫االستنزاف‬ ‫مرحلة‬(‫اإلنهاك‬ ‫و‬‫التعب‬:)‫يتعرض‬ ‫عندما‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫ينتقل‬ ‫باست‬ ‫الضغوط‬ ‫لمصادر‬‫المقاومة‬ ‫لتكرار‬ ‫نتيجة‬ ‫باإلجهاد‬ ‫يصاب‬ ‫حيث‬ ، ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫لفترة‬ ‫و‬ ‫مرار‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫مظاهر‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫التكيف‬ ‫محاوالت‬ ‫و‬:‫معدالت‬ ‫انخفاض‬ ، ‫العمل‬ ‫جو‬ ‫من‬ ‫اإلستياء‬ ‫كـ‬ ‫النفسية‬ ‫باألمراض‬ ‫اإلصابة‬ ، ‫الوظيفة‬ ‫ترك‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ،‫االنجاز‬(،‫الالمباالة‬ ، ‫السلبية‬ ، ‫النسيان‬ ‫االكتئاب‬)‫كـ‬ ‫العضوية‬ ‫باألمراض‬ ‫اإلصابة‬ ‫و‬ ،(‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫نسبة‬ ‫،ارتفاع‬ ‫المعدية‬ ‫القرحة‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫و‬).(، ‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬2001‫،ص‬172-174) 0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصـادر‬:‫مصادر‬ ‫بتصنيف‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫الباحثين‬ ‫بين‬ ‫اختالفا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫صورة‬ ‫إعطاء‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫ضغوط‬‫وقد‬ ،‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ظاهرة‬ ‫ألبعاد‬ ‫متكاملة‬ ‫ال‬ ‫تلك‬ ‫تقسيم‬ ‫إلى‬ ‫الباحثون‬ ‫توصل‬‫مصادر‬‫هي‬ ‫رئيسية‬ ‫لنماذج‬ ‫وفقا‬: ‫أ‬-‫ال‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫الثنائي‬ ‫تصنيف‬:‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫أنصار‬ ‫من‬:‫ديلي‬ ‫روبرت‬Robert Daily 1988‫بيرج‬ ‫جرين‬ ‫جيرالد‬ ‫و‬ ‫بارون‬ ‫روبرت‬ ،Robert Baron et Gerald Granberg,1990‫كوبر‬ ‫كاري‬ ‫و‬ ‫كاكن‬ ‫هاورد‬ ،Haward Kakn et Cary Cooper,1993، ‫هما‬ ‫و‬ ‫رئيسيتين‬ ‫فئتين‬ ‫إلى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫صنفوا‬ ‫قد‬ ‫و‬: *‫الفرد‬ ‫بشخصية‬ ‫المتعلقة‬ ‫المصادر‬:‫كـ‬(‫المهنية،درجة‬ ‫الشخصية،الخبرة‬ ‫نوع‬‫االستقرار‬‫والقلق‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫في‬. ) *‫بالعمل‬ ‫المتعلقة‬ ‫المصادر‬‫ذاته‬:‫كـ‬(‫الدور،العالقات‬ ‫،ضغوط‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬‫االجتماعية‬‫داخل‬ ‫ا‬ ‫التطور‬ ‫،عوامل‬ ‫العمل‬‫األداء‬ ‫التنظيمي،تقويم‬ ‫والهيكل‬ ‫لوظيفي،المناخ‬). (، ‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫ص‬ ،23-31.) ‫ب‬-‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫الثالثي‬ ‫التصنيف‬:‫سل‬ ‫فان‬ ‫و‬ ‫وبريف‬ ‫شولن‬ ، ‫رواده‬ ‫من‬Breif , Schulen et Vancell, 1991‫أبلسون‬ ،Abelson, 1986‫سيزالقي‬ ‫أندرودي‬ ،‫و‬‫جي‬ ‫ماك‬ ‫واالس‬A.Sizlagy et M.J Wallace ,1987‫بيرنس‬ ،‫و‬‫شيلفيلد‬B.Burns etShelfield ,1982،‫و‬‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫تنقسم‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫هم‬(03)‫مجموعات‬ (‫،بيئية‬ ‫تنظيمية،فردية‬)‫الجدول‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫التالي‬:
  • 98.
    (،‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫ص‬ ،32-34) ‫ج‬-‫ا‬‫المهني‬‫الضغط‬ ‫لمصادر‬ ‫األبعاد‬ ‫المتعدد‬ ‫لتصنيف‬:‫رواده‬ ‫من‬ ‫تورنجتون‬ ‫ديريك‬ ‫و‬ ، ‫كوبر‬ ‫كاري‬C.Cooper et D. Tarington ,1979‫كويك‬ ‫،جيمس‬ ‫كويك‬ ‫جونتان‬ ‫و‬Quick et Quick,1984،‫ضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أن‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫كثيرة‬ ‫العمل‬‫ثالث‬ ‫أو‬ ‫فئتين‬ ‫في‬ ‫حصرها‬ ‫الصعب‬. (،‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫،ص‬40) ‫ويشير‬‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫السيدعبد‬1334‫أ‬ ‫إلى‬‫داخلية‬ ‫تكون‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫ن‬ ‫الجانبين‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫أو‬ ‫خارجية‬ ‫أو‬(‫عب‬،‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫د‬1334‫،ص‬246)، ‫هذا‬ ‫ويدل‬‫شخصية‬ ‫عوامل‬ ‫وجود‬ ‫على‬(‫فردية‬)‫تنظيمية‬ ‫أخرى‬ ‫و‬(‫العمل‬ ‫ببيئة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬)‫،تتسبب‬ ‫في‬‫إثارة‬‫المهني‬ ‫الضغط‬‫لدى‬‫العامل‬ ‫الفرد‬. 0-0/‫ال‬‫مصادر‬‫التنظيمية‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬:‫التي‬ ‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المتغيرات‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ ‫منها‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬: ‫التنظيمية‬ ‫المصادر‬‫الفردية‬ ‫المصادر‬‫البيئية‬ ‫المصادر‬ -‫المالية‬ ‫الحوافز‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫المالئمة‬ ‫و‬ ‫الكافية‬. -‫الواضح‬ ‫التصور‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫الوظيفي‬ ‫للرقي‬. -‫العمل‬ ‫و‬ ‫ّق‬‫ي‬‫الض‬ ‫التخصص‬ ‫الزائد‬. -‫الالزم‬ ‫الوقت‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬ ‫المهام‬ ‫النجاز‬. -‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫صعوبة‬. -‫و‬ ‫العمل‬ ‫نموذج‬‫تداخله‬. -‫الوظيفي‬ ‫اإلحباط‬. -‫االتصال‬. -‫عدم‬ ‫و‬ ‫التفرقة‬ ‫و‬ ‫التسيير‬ ‫المعاملة‬ ‫في‬ ‫العدالة‬. -‫البيروقراطية‬. -‫الحاجة‬ ‫و‬ ‫الوظيفي‬ ‫التغير‬ ‫التغيير‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫إلى‬ ‫التكنولوجي‬. -‫العمل‬ ‫بيئة‬(، ‫المكتب‬ ، ‫التجهيز‬)... -‫الطبيعية‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ (،‫الحرارة‬ ، ‫الضوضاء‬ ، ‫الرطوبة‬)...
  • 99.
    0-0-0/‫الدور‬ ‫خصائص‬ ‫و‬‫عالقات‬:‫إلى‬ ‫الدور‬ ‫يشير‬"‫من‬ ‫المتوقعة‬ ‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫معينا‬ ‫مركزا‬ ‫يشغل‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬( "ّ‫ع‬‫المش‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬، ‫ان‬1334‫ص‬ ،117)‫و‬ ،‫هنا‬‫من‬ ‫نوعين‬ ‫ك‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الدور‬ ‫ضغوط‬‫هما‬:"‫الدور‬ ‫غموض‬"‫و‬"‫الدور‬ ‫صراع‬". ‫أ‬-‫الدور‬ ‫صراع‬:‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫الوظيفة‬ ‫مهام‬ ‫تتعارض‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬(‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬ ، ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫رضا‬ ،2003‫،ص‬64)،‫المهام‬ ‫و‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫كون‬ ‫و‬ ، ‫ال‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫فمنها‬، ‫التالميذ‬ ‫تقييم‬ ، ‫إلقائها‬ ‫و‬ ‫الدروس‬ ‫تحضير‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫تربوية‬...‫من‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫إلحداها‬ ‫االمتثال‬ ‫أن‬ ‫،بحيث‬ ‫من‬ ‫الدور‬ ‫لصراع‬ ‫عرضة‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ، ‫األدوار‬ ‫الصراع‬ ‫هذا‬ ‫أشكال‬ ‫ومن‬ ، ‫لألخرى‬ ‫االمتثال‬: *‫للدور‬ ‫الواحد‬ ‫المرسل‬ ‫صراع‬:‫بواجبين‬ ‫القيام‬ ‫موظفيه‬ ‫من‬ ‫المسؤول‬ ‫يطلب‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫المعلم‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫كأن‬ ، ‫متناقضة‬ ‫توقعات‬ ‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫الدور‬ ‫مطالب‬ ‫تتطلب‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ، ‫متعارضين‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫االستقرار‬ ‫و‬ ‫الهدوء‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫الصف‬ ‫في‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫قبول‬ ‫واحد‬.(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬70) *‫األدوار‬ ‫تعدد‬ ‫صراع‬:، ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫للفرد‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫األدوار‬ ‫هذه‬ ‫تتعارض‬ ‫و‬‫ك‬ ، ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬‫أ‬‫منصب‬ ‫للموظف‬ ‫يكون‬ ‫ن‬(‫أصلي‬)‫الثاني‬ ‫و‬ (‫بالنيابة‬)‫دور‬ ‫يتعارض‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ، ‫ألعماله‬ ‫األهمية‬ ‫و‬ ‫األولوية‬ ‫ى‬َ‫ط‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫منهما‬ ‫دور‬ ‫كل‬ ‫يريد‬ ‫و‬ ، ‫كر‬ ‫الفرد‬‫لديه‬ ‫ُحدث‬‫ي‬ ‫مما‬ ، ‫الشركة‬ ‫في‬ ‫كمساهم‬ ‫دوره‬ ‫و‬ ‫جمعية‬ ‫أو‬ ‫نقابة‬ ‫كعضو‬ ‫دوره‬ ‫و‬ ‫أسرة‬ ‫ب‬ ‫كبيرا‬ ‫ضغطا‬(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫،سالمة‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬222)‫هو‬ ‫كما‬ ، ‫بأدواره‬ ‫للقيام‬ ‫لحاجته‬ ‫نتيجة‬ ،‫األولويات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مطالبه‬ ‫تتعارض‬ ‫الذي‬ ‫للمعلم‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحال‬ ‫و‬ ‫المتعددة‬ ‫اليومية‬‫مسؤولوه‬ ‫بها‬ ‫يكلفه‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬. (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬70،71) *‫المنظمة‬ ‫قيم‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫قيم‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬:‫ّم‬‫ي‬‫ق‬ ‫و‬ ‫بمبادئ‬ ‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫اقتناع‬ ‫عدم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أين‬ ‫بلوغ‬ ‫دون‬ ‫ُول‬‫ح‬َ‫ي‬ ‫مما‬ ، ‫بصعوبة‬ ‫مهامه‬ ‫يؤدي‬ ‫و‬ ‫وظيفته‬ ‫عن‬ ‫راض‬ ‫غير‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ، ‫المنظمة‬ ‫األ‬‫شرعا‬ ‫ّمة‬‫ر‬‫المح‬ ‫الربوية‬ ‫المعامالت‬ ‫بمبدأ‬ ‫البنوك‬ ‫عمال‬ ‫اقتناع‬ ‫كعدم‬ ، ‫منه‬ ‫المرجوة‬ ‫هداف‬
  • 100.
    (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬222)‫المعلم‬ ‫يرى‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ، ‫العقاب‬ ‫استعمال‬ ‫ضرورة‬(‫المبرح‬ ‫الضرب‬)‫حين‬ ‫،في‬ ‫القسم‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫لتقويم‬ ‫اآلخرون‬ ‫يرى‬‫مجدي‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫عقيم‬ ‫أسلوب‬ ‫بأنه‬. ‫فإن‬ ‫سبق‬ ‫مما‬"‫الدور‬ ‫صراع‬"‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫دور‬ ‫تعارض‬ ‫يمثل‬:‫البيئة‬ ،‫مرؤوسيه‬ ، ‫وظيفته‬ ‫متطلبات‬ ‫نلمسه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫ضغطا‬ ‫محالة‬ ‫ال‬ ‫يشكل‬ ‫فهو‬ ، ‫الشخصية‬ ‫قيمة‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ،‫المحيطة‬ ‫التالية‬ ‫اآلراء‬ ‫خالل‬ ‫من‬: -‫دراسات‬ ‫أثبتت‬(‫آخرون‬ ‫و‬ ‫كاهن‬،1364)‫للدور‬ ‫كبير‬ ‫صراع‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫بضعف‬ ‫يتميزون‬ ‫و‬ ، ‫مهنتهم‬ ‫اتجاه‬ ‫رضاهم‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫يعبرون‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫بتوتر‬ ‫دائما‬ ‫يشعرون‬ ‫لزمالئهم‬ ‫قليال‬ ‫احتراما‬ ‫يظهرون‬ ‫كما‬ ، ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫المنظمة‬ ‫اتجاه‬ ‫و‬ ‫رؤسائهم‬ ‫اتجاه‬ ‫الثقة‬. -‫أشار‬ ‫كما‬(، ‫كاهن‬1373)‫بعدم‬ ‫يشعر‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ،‫أخرى‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫بضغط‬ ‫إحساسه‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫عمله‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬. -‫ُقر‬‫ي‬ ‫حين‬ ‫في‬(Adams , 1975)‫بأن‬"‫للمجتمع‬ ‫االجتماعية‬ ‫القيم‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫قيم‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫التعب‬ ‫يسبب‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫و‬ ، ‫العملية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫ضغطا‬ ‫يشكل‬ ، ‫المحلي‬‫للمعلم‬ ‫التوتر‬ ‫و‬" ‫أخرى‬ ‫دراسات‬ ‫الصدد‬ ‫بهذا‬ ‫أكدت‬ ‫و‬: -‫المهني‬ ‫االندماج‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الرضا‬ ‫و‬ ، ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫بين‬ ‫سلبية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬. -‫التالية‬ ‫العوامل‬ ‫،و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫بين‬ ‫ايجابية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬:، ‫التوتر‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ترك‬ ، ‫الغياب‬. -‫فونتا‬ ‫ويرى‬‫دافيد‬ ‫نا‬(D.Fontana, 1994)‫سلوكات‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫ال‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫تأثير‬ ‫أن‬ ‫الداخلي‬ ‫بالصراع‬ ‫شعوره‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫إذ‬ ، ‫للمعلم‬ ‫النفسية‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫يتعدى‬ ‫بل‬ ، ‫فحسب‬ ‫العمل‬ ‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫مناسبة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫مهتزة‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫يقوده‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫بل‬ ، ‫المتطرف‬ ‫الذاتي‬ ‫النقد‬ ‫و‬. (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫ص‬ ،71،72) ‫ب‬-‫الدور‬ ‫غموض‬:‫التالية‬ ‫التعاريف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نلمسها‬ ‫تطورات‬ ‫عدة‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫شهد‬ ‫لقد‬: -‫تعريف‬Walter et Ginelch,1982" :‫المسؤوليات‬ ‫لحدود‬ ‫الفرد‬ ‫معرفة‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫عليه‬ ‫المسؤولين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ،‫الصالحيات‬ ‫و‬."
  • 101.
    -‫تعريف‬Taylor,1986":‫تقييم‬ ‫معايير‬ ‫وضوح‬‫عدم‬ ‫و‬ ،‫به‬ ‫القيام‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫العمل‬. " -‫تعريف‬Stora ,1991":‫تحديد‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ، ‫عمله‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ، ‫قة‬ّ‫ق‬‫مد‬ ‫بصفة‬ ‫مسؤولياته‬‫تحقيقها‬ ‫ينوي‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫وضوح‬" (‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬64)‫ال‬ ‫من‬ ‫و‬‫نجد‬ ‫الدور‬ ‫لغموض‬ ‫الرئيسية‬ ‫مصادر‬: -‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫االتصاالت‬ ‫ضعف‬ ‫أو‬ ،‫التدريب‬ ‫لنقص‬ ‫نظرا‬ ‫العمل‬ ‫ألداء‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫المنظمة‬. -‫منه‬ ‫متوقع‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫الفرد‬ ‫فهم‬ ‫عدم‬،‫األداء‬ ‫تقويم‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وعدم‬. -‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫ارتكازها‬ ‫و‬ ، ‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫و‬ ، ‫أدائه‬ ‫نتائج‬ ‫لتبيان‬ ‫الراجعة‬ ‫للتغذية‬ ‫العامل‬ ‫افتقاد‬ ‫االيجابية‬ ‫دون‬ ‫فقط‬ ‫السلبية‬. (‫حس‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫ين‬2006،‫ص‬222،223) -‫الت‬ ، ‫الجديد‬ ‫العمل‬ ‫استالم‬ ‫بداية‬ ‫مثل‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫عادة‬‫تعيين‬ ، ‫النقل‬ ، ‫رقية‬ ‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫التنظيم‬ ‫إعادة‬ ، ‫جديد‬ ‫مسؤول‬. (، ‫ّاس‬‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬41) ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬‫الدور‬ ‫غموض‬‫بال‬ ‫الشعور‬ ‫يثير‬‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫ضغط‬‫أثبتته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬‫آراء‬: -‫ر‬‫وزنتال‬‫آخرون‬ ‫و‬Rosental et Al ,1964:‫إن‬‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫عملهم‬ ‫بأن‬ ‫و‬ ، ‫المتزايد‬ ‫بالتوتر‬ ‫شعورهم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫بدرجة‬ ‫يشعرون‬ ‫الذات‬ ‫لتقدير‬ ‫لفقدانهم‬ ‫نظرا‬ ‫كبيرة‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫ليس‬. -R.Caplan,1971:‫االرتباطية‬ ‫العالقة‬ ‫تقدر‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫بعدم‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫يرتبط‬ ‫بينهما‬‫بـ‬(0.42.) -‫الصباغ‬ ‫زهير‬1341:، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫بالرضا‬ ‫مباشرا‬ ‫ارتباطا‬ ‫ترتبط‬ ‫الدور‬ ‫وضوح‬ ‫نسبة‬ ‫إن‬ ‫العمل‬ ‫بضغط‬ ‫عكسيا‬ ‫ترتبط‬ ‫لكنها‬ ‫و‬. Schwab et Iwaniki ,1982-:‫من‬ ‫األدوار‬ ‫في‬ ‫الغموض‬ ‫و‬ ‫التناقض‬ ‫بين‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ‫بين‬ ‫،و‬ ‫جهة‬.
  • 102.
    Kleinberg,1983:‫المهني‬ ‫الرضا‬ ‫مع‬‫عكسيا‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫طرديا‬ ‫الغموض‬ ‫يرتبط‬ ‫المعلمين‬ ‫فئة‬ ‫لدى‬. Kahn et al ,1984:‫من‬ ‫مرتفعا‬ ‫مستوى‬ ‫يظهرون‬ ‫الدور‬ ‫بغموض‬ ‫يشعرون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫إن‬ ‫الرضا‬ ‫عدم‬(‫ر‬=0.30)‫التوتر‬ ‫من‬ ‫و‬ ،(‫ر‬=0.50.) -، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010:‫ي‬ ‫ال‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫إن‬‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الصراعات‬ ‫من‬ ‫زيد‬ ‫يخلق‬ ‫و‬ ، ‫المعرفية‬ ‫إلمكانياته‬ ‫المعلم‬ ‫استغالل‬ ‫دون‬ ‫ُول‬‫ح‬َ‫ي‬ ‫ألنه‬ ‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫بل‬ ، ‫فحسب‬ ‫باإلحباط‬ ‫الشعور‬ ‫لديه‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬65-67.) -‫العمل‬ ‫ترك‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫بين‬ ‫ارتباط‬ ‫هناك‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬37.) -‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫للراحة‬ ‫بالتهديد‬ ‫الشعور‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫احترام‬ ‫فقدان‬ ‫و‬ ،‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫بين‬ ‫ارتباط‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫كارتفاع‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫أعراض‬ ‫يصاحبه‬ ‫الذي‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬. (، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬13) 0-0-0/‫العمل‬ ‫عبء‬:‫أو‬ ‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫انجازها‬ ‫المطلوب‬ ‫المهام‬ ‫تعدد‬ ‫و‬ ‫كثرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يحدث‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ ‫مع‬ ‫مؤهالته‬ ‫تناسب‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ،‫المهام‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫تناسب‬ ‫عدم‬‫عبء‬ ‫ونوعي‬ ‫كمي‬. 0-0-0-0/‫كمي‬ ‫عبء‬:‫الزا‬ ‫العبء‬ ‫يتضمن‬‫و‬ ‫ئد‬‫العبء‬ ‫قلة‬. ‫أ‬-‫الزائد‬ ‫العبء‬:‫كاف‬ ‫غير‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫انجازها‬ ‫يجب‬ ‫كثيرة‬ ‫مهام‬ ‫الفرد‬ ‫إلى‬ ‫يسند‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ (‫،سالم‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫ة‬2006‫،ص‬223،224)‫لدى‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫،و‬ ‫كثيرة‬ ‫مهام‬ ‫إليه‬ ‫تسند‬ ‫الذي‬ ‫المعلم‬‫االمتحانات‬ ‫كتحضير‬ ، ‫كاف‬ ‫غير‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫انجازها‬ ‫يطلب‬ ،‫المذكرات‬ ‫،كتابة‬ ‫التالميذ‬ ‫تقييم‬ ، ‫تصحيحها‬ ‫و‬...‫ساعات‬ ‫قضاء‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫العبء‬ ‫هذا‬ ‫يقتضي‬ ‫و‬ ‫وقت‬ ‫خارج‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫خالل‬ ‫سواء‬ ،‫راحة‬ ‫فترات‬ ‫أخذ‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ‫دون‬ ‫متواصلة‬ ‫و‬ ‫طويلة‬ ‫الرسمي‬ ‫العمل‬. ‫من‬ ‫و‬‫الباحثين‬‫الذين‬‫ي‬‫ؤكد‬‫ون‬‫على‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫الزائد‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫دور‬‫للمعلم‬: Adamson ,1975 -:‫بأن‬ ‫يرى‬‫المتزايدة‬ ‫المسؤوليات‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫أسباب‬ ‫الوظيفي‬ ‫العبء‬ ‫و‬.
  • 103.
    Karasek et Al,1981-:‫أن‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬‫يخلق‬ ‫المرونة‬ ‫غياب‬ ‫مع‬ ،‫المتزايدة‬ ‫العمل‬ ‫مطالب‬ ‫تواجد‬ ‫ص‬ ‫غير‬ ‫عمل‬ ‫بيئة‬‫حية‬. Costello ,1981-:‫إلى‬ ‫أشار‬‫وج‬‫و‬‫التعرض‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫د‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫لالحتراق‬. -‫أما‬، ‫مغلي‬ ‫أبو‬ ‫سمير‬1347:‫فقد‬‫المصادر‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫دراسته‬ ‫أسفرت‬ ‫ّر‬‫ب‬‫ع‬ ‫بحيث‬ ، ‫تصنيفها‬ ‫عند‬ ‫الضاغطة‬40%‫ا‬ ‫األول‬ ‫المصدر‬ ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬‫لذي‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوطا‬ ‫لهم‬ ‫يسبب‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬57-60. ) ‫دراس‬ ‫أشارت‬ ‫كما‬‫ات‬‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أخرى‬: -‫المخدرات‬ ‫وتعاطي‬ ‫للتبغ‬ ‫المرتفع‬ ‫االستهالك‬ ‫و‬ ‫للعمل‬ ‫الزائد‬ ‫العبء‬ ‫بين‬ ‫قوية‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬.(، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬77) -‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫و‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫بدوره‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ، ‫العقلية‬ ‫و‬ ‫البدنية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫الزائد‬ ‫الحمل‬. (، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،33،100). ‫ب‬-‫العبء‬ ‫قلة‬:‫قدرات‬ ‫تتطلب‬ ‫مهام‬ ‫إليه‬ ‫يسند‬ ‫عندما‬ ‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫أيضا‬ ‫هي‬ ‫تؤدي‬ ‫إلى‬ ‫فتؤدي‬ ، ‫إمكاناته‬ ‫من‬ ‫أقل‬:‫األنشطة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫فقدان‬ ، ‫للعمل‬ ‫الدافعية‬ ‫فقدان‬ ، ‫بنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫اهتزاز‬ ‫باإلنهاك‬ ‫الشعور‬ ، ‫اليومية‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬100،101)‫فقدان‬ ، ‫بالملل‬ ‫الشعور‬ ، ‫الشعور‬‫زيادة‬ ، ‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫الشعور‬ ‫انخفاض‬ ، ‫التمارض‬ ‫و‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ، ‫األهمية‬ ‫و‬ ‫باإلثارة‬ ‫للمنظمة‬ ‫الوالء‬ ‫ضعف‬ ، ‫التخريب‬ ‫سلوك‬ ‫تبني‬ ، ‫العزلة‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التغيب‬ ‫و‬ ‫العصبية‬ ‫و‬ ‫الشكوى‬. (، ‫ّاس‬‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫ص‬ ،43) 0-0-0-0/‫النوعي‬ ‫العبء‬:‫عندما‬ ‫يحدث‬‫ال‬ ‫الفرد‬ ‫يفتقد‬‫عمله‬ ‫إلنجاز‬ ‫الالزمة‬ ‫قدرة‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬2006‫،ص‬223)‫تقدير‬ ‫إلى‬ ‫بالحاجة‬ ‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫يرتبط‬ ‫هو‬ ‫،و‬ ‫مهارات‬ ‫يتطلب‬ ‫عمله‬ ‫أن‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ ‫للمعلم‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫لالنجاز‬ ‫الدافعية‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬ ، ‫الذات‬ ‫ال‬ ‫مهاراته‬ ‫تفوق‬ ‫قد‬ ‫فنية‬ ‫و‬ ‫فكرية‬‫حالية‬.(‫من‬، ‫مصطفى‬ ‫صوري‬2010‫،ص‬60) ‫اختصاصه‬ ‫يتوافق‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ ، ‫أكاديميا‬ ‫المؤهل‬ ‫غير‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫خاصة‬ ‫العبء‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫نجد‬ ‫التعليم‬ ‫نوع‬ ‫مع‬.
  • 104.
    -‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬‫بينت‬ ‫قد‬ ‫و‬Muller et Brooke,1969، ‫العمل‬ ‫لتحسين‬ ‫الطلب‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ، ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أعراض‬ ‫ظهرت‬ ‫كلما‬. -‫كل‬ ‫بين‬ ‫كما‬‫من‬French et Caplan,1972‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الكمي‬ ‫و‬ ‫النوعي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬ ‫الرضا‬ ‫كعدم‬ ‫متشابهة‬ ‫أعراض‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫يتسببان‬ ‫و‬ ‫للعامل‬ ‫ضغط‬ ‫مصدر‬ ‫يمثالن‬ ،‫نوعيهما‬ ‫عن‬ ‫في‬ ‫بالتوتر‬ ‫أعلى‬ ‫بدرجة‬ ‫مرتبط‬ ‫النوعي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫وجدا‬ ‫كما‬ ، ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العمل‬(‫ر‬=0.54)‫من‬ ‫أكثر‬ ،‫الكمي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬(‫ر‬=0.41. ) -‫و‬‫وجد‬Mc. Lean ,1980‫سلوكية‬ ‫اضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫يؤديان‬ ‫النوعي‬ ‫و‬ ‫الكمي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬ ‫لدى‬‫المعلمين‬. -‫كشف‬ ‫و‬Margolis et Croes ,1974‫الى‬ ‫يؤديان‬ ‫الكمي‬ ‫و‬ ‫النوعي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫أن‬:‫التذمر‬ ‫المش‬ ‫قلة‬ ،‫ّب‬‫ي‬‫التغ‬ ‫كثرة‬ ، ‫لالنجاز‬ ‫الدافع‬ ‫نقص‬ ، ‫النفس‬ ‫كره‬ ،‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫اركة‬. (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬60-62.) 0-0-0/‫اإلشراف‬ ‫طبيعة‬:ُ‫ت‬َ‫ع‬‫القيادة‬ ‫رف‬‫بأنها‬"‫هممهم‬ ‫شحذ‬ ‫و‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫فن‬ ‫منشودة‬ ‫غاية‬ ‫لبلوغ‬"‫باختصار‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،"‫اإلدارة‬ ‫فن‬( "، ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫محمد‬2006‫،ص‬123)‫أما‬ ، ‫اإلدا‬ ‫أنماط‬ ‫عن‬‫رة‬‫المشرف‬ ‫يتبناها‬ ‫التي‬ ‫التربوية‬‫و‬‫الترب‬ ‫ن‬‫ي‬‫و‬‫ن‬‫فتتمثل‬‫في‬:‫االستبدادي‬ ‫النمط‬،‫النمط‬ ‫الفوضوي‬،‫الديمقراطي‬ ‫النمط‬. (‫جميلي‬ ، ‫نشوان‬ ‫عمر‬ ‫يعقوب‬، ‫نشوان‬ ‫عمر‬2003‫،ص‬42،153،154) ‫و‬‫حسن‬ ‫إلى‬ ‫يفتقد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يخلق‬ ‫أن‬ ‫التربوي‬ ‫للمشرف‬ ‫يمكن‬ ‫التعامل‬‫العمل‬ ‫عن‬ ‫رضاهم‬ ‫و‬ ‫والئهم‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ،‫معهم‬ ‫اإلنساني‬. ‫أن‬ ‫كما‬‫التقييم‬ ‫غياب‬ ‫و‬ ‫الشديد‬ ‫الذاتي‬ ‫النقد‬ ‫و‬ ‫الصارمة‬ ‫الرقابة‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫المبنية‬ ‫اإلشرافية‬ ‫السياسة‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫المعلمين‬ ‫رضا‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫ترفع‬ ‫ال‬ ، ‫العملية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫في‬ ‫الغموض‬ ‫و‬ ‫الموضوعي‬ ‫ا‬ ‫مسببات‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬‫كذلك‬ ‫المهني‬ ‫لضغط‬. -‫ف‬‫وجد‬ ‫قد‬M.Spooner,1984‫تشكل‬ ،‫انتظامها‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫التربويين‬ ‫المشرفين‬ ‫الزيارات‬ ‫قلة‬ ‫أن‬ ‫للمعلمين‬ ‫هام‬ ‫ضغط‬ ‫مصدر‬. -‫دراسة‬ ‫أثبتت‬ ‫كما‬Richardson , 1988،‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬ (‫متعاون‬/‫متعاون‬ ‫غير‬)‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫أو‬ ‫إيجابا‬ ‫يؤثر‬‫المعلمين‬ ‫لدى‬.
  • 105.
    -‫إن‬، ‫المعلمين‬ ‫توقعات‬‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫الراجعة‬ ‫التغذية‬‫سلبية‬ ‫اتجاهات‬ ‫لديهم‬ ‫تخلق‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫اإلشراف‬ ‫نحو‬ ‫و‬ ‫التربويين‬ ‫المشرفين‬ ‫نحو‬‫النفسي‬ ‫ضغطهم‬ ‫و‬ ‫قلقهم‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫كما‬. (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬45،46) 0-0-0/‫الترقية‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫التطور‬‫المهنية‬:‫ظهور‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫و‬ ‫مصدرا‬ ‫المهني‬ ‫الترقي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬ ‫معايير‬ ‫ووجود‬ ‫للترقي‬ ‫محدودة‬ ‫فرص‬ ‫لوجود‬ ‫نظرا‬ ، ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫المشاعر‬ ‫قدراته‬ ‫تفوق‬ ‫لمهمة‬ ‫ف‬ّ‫الموظ‬ ‫ترقي‬ ‫وكذا‬ ‫األداء‬ ‫في‬ ‫الكفاءة‬ ‫معيار‬ ‫غير‬ ‫للترقي‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬2006‫،ص‬224،223)‫عن‬ ‫تقل‬ ‫المتاحة‬ ‫الترقية‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ، ‫الترقية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العدالة‬ ‫غياب‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫التوقعات‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬200‫،ص‬102)‫تبني‬ ‫عدم‬ ، ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫نظائرها‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫األجور‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ، ‫الوظيفي‬ ‫بالترقي‬ ‫خاصة‬ ‫ة‬ّ‫لخط‬ ‫المنظمة‬ ‫إلى‬ ‫بالعامل‬ ‫يؤدي‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬ ، ‫األخرى‬: *‫با‬ ‫الشعور‬‫األداء‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫اتجاه‬ ‫لملل‬. *‫بشكل‬ ‫الذات‬ ‫يحقق‬ ‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫،و‬ ‫للمنظمة‬ ‫الوالء‬ ‫،ضعف‬ ‫اإلنجاز‬ ‫في‬ ‫الحس‬ ‫غياب‬ ‫أحسن‬ ‫مالي‬ ‫دعم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أفضل‬. (‫سال‬ ،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫مة‬2006‫،ص‬223) *‫نتي‬ ‫العقاقير‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ، ‫المبكر‬ ‫التقاعد‬ ، ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫عدم‬، ‫القلق‬ ‫و‬ ‫باإلحباط‬ ‫للشعور‬ ‫جة‬ ‫بها‬ ‫االستخفاف‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫القرارات‬ ‫اتجاه‬ ‫السلبية‬ ، ‫بزمالئه‬ ‫العامل‬ ‫عالقة‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التباعد‬. (، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬102،103) *‫دراسة‬ ‫بينت‬ ‫كما‬Fimian,1986‫الوظيفي‬ ‫التحسن‬ ‫فرص‬ ‫نقص‬ ‫أن‬‫المكافأة‬ ‫نقص‬ ‫و‬ ، ‫الترقية‬ ‫و‬ ‫االعتراف‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫الرواتب‬ ‫و‬‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫،كانت‬ ‫المعلم‬ ‫بأهمية‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬31. ) 0-0-0/‫العمل‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬:‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫تفصح‬ ‫ال‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫خال‬ ‫للعامل‬ ‫الشخصية‬ ‫العالقات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫بل‬ ، ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬‫المهنية‬ ‫حياته‬ ‫ل‬، ‫اجتماعي‬ ‫موقف‬ ‫العمل‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬‫فبينما‬ ،،‫اإلنتاجية‬ ‫الطاقة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫الجماعة‬ ‫أفراد‬ ‫انسجام‬ ‫يؤدي‬ ‫و‬ ‫فلسفاتهم‬ ‫و‬ ‫ميولهم‬ ‫و‬ ‫قيمهم‬ ‫و‬ ‫ثقافاتهم‬ ‫و‬ ‫حاجاتهم‬ ‫اختالف‬ ‫بسبب‬ ‫أفرادها‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫يؤدي‬ ‫م‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫لتباين‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬ ، ‫أدوارهم‬‫إلى‬ ،‫التنظيمي‬ ‫المستوى‬ ‫في‬ ‫عينة‬
  • 106.
    ‫الرسمية‬ ‫غير‬ ‫االضرابات‬‫و‬ ‫الغياب‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬(، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬65)‫و‬( ، ‫قطيشات‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫ليلى‬2006‫،ص‬71). ‫و‬‫من‬ ‫كل‬ ‫الحظ‬ ‫قد‬Marcson 1970 et Shepard,1971‫أكثر‬ ‫تصبح‬ ‫قد‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫بأن‬ ‫من‬ ‫خاليا‬ ‫العمل‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫خطورة‬‫وجد‬ ‫،كما‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫جافا‬ ‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫و‬ ‫الحيوية‬ ‫جاردل‬(1376)‫المسببة‬ ‫البيئات‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ، ‫العجز‬ ‫و‬ ‫بالعزلة‬ ‫الشعور‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫التي‬ ‫البيئات‬ ‫أن‬ ‫زمالئه‬ ‫و‬ ‫عسكر‬ ‫أثبت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫للضغوط‬1346‫الكويتيين‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫م‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬ ‫هي‬‫جتمعة‬. (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬74،75)‫إلى‬ ‫العالقات‬ ‫هاته‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬ ‫و‬: ‫أ‬-‫المدير‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬:‫المعلم‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫مدى‬ ‫يتضح‬–‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫مصدرا‬ ‫باعتبارها‬ –‫التالية‬ ‫اآلراء‬ ‫إلى‬ ‫استنادا‬: Buck et Vernon ,1972:‫و‬ ‫متسلط‬ ‫مدير‬ ‫أمرهم‬ ‫يتولى‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫بأن‬ ‫إكتشفا‬‫غير‬ ‫أقل‬ ‫و‬ ‫توترا‬ ‫أكثر‬ ‫يكونون‬ ، ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫يشركهم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫ومحاباة‬ ‫بتحيز‬ ‫يعاملهم‬ ‫و‬ ، ‫متعاون‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫المجال‬ ‫يفسحون‬ ‫و‬ ‫عادلين‬ ‫و‬ ‫متعاونين‬ ‫مدراء‬ ‫مع‬ ‫العاملين‬ ‫بزمالئهم‬ ‫مقارنة‬ ‫إبداعا‬ ‫بعملهم‬ ‫المرتبطة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬. ، ‫زكي‬ ‫غوشة‬1344:‫اإلداري‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫توصل‬‫يؤثران‬ ‫الفقيرة‬ ‫اإلدارة‬ ‫و‬ ‫التسلطي‬ ‫المعنوية‬ ‫وروحهم‬ ‫العاملين‬ ‫سلوك‬ ‫على‬ ‫سلبا‬. 1342w.Candler:‫،كلما‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫عرضة‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫المعلم‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫أكدت‬ ‫ايجابية‬ ‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫كانت‬‫وجد‬ ‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫وعلى‬ ، ‫حميمية‬ ‫و‬(mellinger) ‫أ‬‫بين‬ ‫الثقة‬ ‫قلة‬ ‫ن‬‫خلق‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫،مما‬ ‫بينهما‬ ‫االتصال‬ ‫كفاءة‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫تؤثر‬ ‫مرؤوسيه‬ ‫و‬ ‫المدير‬ ‫الطرفين‬ ‫لدى‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬. ‫حجي‬ ‫إسماعيل‬ ‫أحمد‬1334:‫العقوبة‬ ‫و‬ ‫كالتوبيخ‬ ‫سيئة‬ ‫معاملة‬ ‫المعلمين‬ ‫مع‬ ‫المدير‬ ‫تعامل‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫قلقا‬ ‫و‬ ‫إحباطا‬ ‫المعلمين‬ ‫لهؤالء‬ ‫يسبب‬ ، ‫عنهم‬ ‫يصدر‬ ‫خطأ‬ ‫ألول‬. (‫ال‬ ‫المرجع‬‫،ص‬ ‫سابق‬75-77) ‫ودلت‬‫أخرى‬ ‫دراسات‬، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫بالمعاناة‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫ترتبط‬ ‫المدير‬ ‫مع‬ ‫السيئة‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التاجية‬ ‫الشرايين‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫أمراض‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫تزيد‬ ‫وقد‬.
  • 107.
    (،‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬334.) ‫ب‬-‫الزمالء‬ ‫مع‬‫العالقات‬ ‫سوء‬:‫تفاعل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫ببعضهم‬ ‫المعلمين‬ ‫عالقة‬ ‫تتحدد‬‫السمات‬ ‫ظاهرتان‬ ‫وهناك‬ ،‫موحدة‬ ‫أهداف‬ ‫ذات‬ ‫جماعات‬ ‫تتكون‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫طريق‬ ‫لهم،وعن‬ ‫الشخصية‬ ‫هما‬ ‫و‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫زميله‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تحددان‬ ‫أساسيتان‬(‫التنافس‬ ، ‫التعاون‬)‫،بحيث‬ ‫الزم‬ ‫بين‬ ‫المتبادل‬ ‫االحترام‬ ‫و‬ ‫الثقة‬ ‫فقدان‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫رئيسي‬ ‫ضغط‬ ‫مصدر‬ ‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫تصبح‬،‫الء‬ ‫بين‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫و‬ ‫التعاون‬ ‫نقص‬ ‫و‬ ‫التنافس‬ ‫و‬ ‫الصراعات‬ ‫و‬ ‫الخالفات‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫مما‬ ‫العمل‬ ‫مجموعة‬ ‫أفراد‬.(،‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫حسين،سالمة‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬224،225) *‫كما‬‫من‬ ‫والمرض‬ ‫للحوادث‬ ‫عرضة‬ ‫األكثر‬ ‫،هم‬ ‫زمالئهم‬ ‫بين‬ ‫المحبوبين‬ ‫غير‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫ثبت‬ ‫غيرهم‬.(،‫تايلور‬ ‫شيلي‬2004‫،ص‬334) *‫وأكد‬Saricki et Colly1347:‫في‬ ‫زمالئهم‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫تفاعل‬ ‫و‬ ‫اجتماعي‬ ‫دعم‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫خارج‬ ‫حسنة‬ ‫اجتماعية‬ ‫عالقات‬ ‫،ووجود‬ ‫العمل‬)‫التالميذ‬ ‫أولياء‬ ‫مع‬ ‫كالعالقات‬(‫،يساعد‬ ‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫باالحتراق‬ ‫اإلصابة‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫في‬. (،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬74،73) ‫ج‬-‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬:‫المناهج‬ ‫تعتمد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ، ‫المدرسي‬ ‫العمل‬ ‫محور‬ ‫التلميذ‬ ‫يعد‬ ‫مشاكله‬ ‫و‬ ‫ميوله‬ ‫و‬ ‫لحاجاته‬ ‫حقيقي‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫الدراسية‬(‫الميالدي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬ ،2004‫،ص‬11)‫التقليدي‬ ‫المدرس‬ ‫اهتمام‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ،‫حول‬ ‫معظمها‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫هو‬ ، ‫مناقشة‬ ‫دون‬ ‫له‬ ‫يعطى‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يأخذ‬ ‫و‬ ‫يتقبل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫و‬ ‫سلبية‬ ‫أداة‬ ‫فهو‬ ‫التلميذ‬ ‫أما‬ ، ‫المعلومات‬ ‫تلقين‬ ‫تغيرت‬ ‫فقد‬ ‫اآلن‬ ‫أما‬‫تلك‬‫ال‬‫نظرة‬‫لي‬‫صبح‬‫المعلم‬‫للعملية‬ ‫مدير‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ‫بل‬ ‫المرشد‬ ‫و‬ ‫الموجه‬ ‫بمثابة‬ ‫اإل‬ ‫العالقات‬ ‫بين‬ ‫يوفق‬ ‫التربوية،باعتباره‬‫المنشودة‬ ‫التعليمية‬ ‫األهداف‬ ‫قق‬َ‫ح‬ُ‫ي‬ ‫و‬ ‫نسانية‬. (، ‫عميرة‬ ‫أبو‬ ‫،محبات‬ ‫شحاتة‬ ‫حسن‬1334‫،ص‬13،14) ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫أحد‬ ‫محالة‬ ‫ال‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫يش‬ ‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫سوء‬ ‫فان‬ ، ‫االعتبارات‬ ‫هذه‬ ‫بكل‬ ‫أخذا‬ ‫و‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،‫أدائه‬ ‫و‬ ‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫تأثيرا‬ ‫األكثر‬ ‫المهني‬‫في‬ ‫تأتي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معظمها‬:،‫تجانسها‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫األقسام‬ ‫اكتظاظ‬ ،‫التالميذ‬ ‫اتجاه‬ ‫األخالقية‬ ‫و‬ ‫التربوبة‬ ‫المسؤولية‬ ‫المعلم‬ ‫نحو‬ ‫اتجاهاتهم‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫سلوكات‬.
  • 108.
    ‫على‬ ‫أكدت‬ ‫التي‬‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫و‬«‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫سوء‬"‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫كأحد‬ ‫نذكر‬ ‫المعلم‬: -‫دراسة‬Filler,1969:‫أن‬ ‫أكدت‬‫عن‬ ‫لإلجابة‬ ‫المعلم‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ، ‫القسم‬ ‫داخل‬ ‫الطالب‬ ‫انضباط‬ ‫عدم‬ ‫للمعلم‬ ‫ضغوطا‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫التالميذ‬ ‫أداء‬ ‫تقويم‬ ‫مشكالت‬ ‫و‬ ، ‫تساؤالتهم‬. -‫دراسة‬Blase et Al ,1986:‫مصدر‬ ‫أن‬ ‫وجدت‬"‫التالميذ‬ ‫ضغط‬"‫الثالثة‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬ ‫جاء‬(3) ‫أ‬ ‫و‬ ، ‫التأثير‬ ‫حيث‬ ‫من‬‫ن‬(%17.8)‫تدني‬ ‫و‬ ‫مباالتهم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫سلوك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أشاروا‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫هاما‬ ‫سببا‬ ‫كان‬ ، ‫تسربهم‬ ‫و‬ ‫غيابهم‬ ‫و‬ ‫اإلنجازي‬ ‫و‬ ‫التحصيلي‬ ‫مستواهم‬ -‫السعيد‬ ‫فاروق‬ ‫جبريل‬ ‫دراسة‬1331:‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أشارت‬‫االتجاه‬‫كان‬ ‫الدراسة‬ ‫نحو‬ ‫للتالميذ‬ ‫السلبي‬ ‫،بينما‬ ‫الدراسة‬ ‫نحو‬ ‫التالميذ‬ ‫ث‬َ‫ح‬ ‫صعوبة‬ ‫،يليه‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫ِّب‬‫ب‬‫المس‬ ‫األول‬ ‫المصدر‬ ‫محمد‬ ‫ديراني‬ ‫وجد‬1332‫السلبية‬ ‫إتجاهاتهم‬ ‫هي‬ ، ‫الطلبة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المعلمين‬ ‫إجهاد‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫أدائهم‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫نحو‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010،‫ص‬73-43.) 0-0-0/‫طبيعته‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬:‫يقصد‬‫العمل‬ ‫بظروف‬"‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ُ‫د‬ِ‫د‬َ‫ح‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫مجموعة‬ ‫كوسائل‬ ‫العمل‬ ‫بظروف‬ ‫متعلقة‬ ‫نسقية‬ ‫،وأخرى‬ ‫العمل‬ ‫صعوبات‬ ‫و‬ ‫كمتطلبات‬ ‫مباشرة‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫بخصائص‬ ‫متعلقة‬ ‫وثالثة‬ ،‫العمل‬ ‫لمكان‬ ‫التنقل‬" (Claude Louche ,2007,p148)‫و‬ ،‫السنين‬ ‫منذ‬ ‫الباحثين‬ ‫اهتمام‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫شغلت‬ ‫لقد‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األولى‬(20)‫على‬ ‫المادية‬ ‫العوامل‬ ‫أثر‬ ‫حول‬ ‫منصبا‬ ‫االنشغال‬ ‫كان‬ ‫بحيث‬ ، ‫على‬ ‫و‬ ‫للعاملين‬ ‫النفسية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫أثر‬ ‫اختبار‬ ‫إلى‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫ليتحول‬ ،‫اإلنتاجي‬ ‫األداء‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫رضاهم‬(‫عاشور‬ ‫صقر‬ ‫احمد‬،1337‫،ص‬143)‫التي‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫،ولعل‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫بالتوتر‬ ‫الشعور‬ ‫لدية‬ ‫تخلق‬ ‫و‬ ، ‫المعلم‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬: ‫أ‬-‫الضوضاء‬:‫لنا‬ ُ‫ب‬ِ‫ب‬َ‫س‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ، ‫الهوائي‬ ‫التلوث‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫الضجيج‬ ‫أو‬ ‫الضوضاء‬ ‫تعتبر‬ ‫،م‬ ‫استمراريتة‬ ‫أو‬ ‫فجائية‬ ‫أو‬ ‫شدته‬ ‫بسبب‬ ‫االضطراب‬ ‫أو‬ ‫االنزعاج‬ ‫من‬ ‫نوعا‬‫تركيز‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وليس‬ ‫السابقة‬ ‫خبراته‬ ‫و‬ ‫هدفه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫على‬ ‫الضوضاء‬ ‫تأثير‬ ‫ويتوقف‬ ،‫عمله‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫ذاته‬ ‫الصوت‬(‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،107،104)‫المقاييس‬ ‫وفق‬ ‫للضجيج‬ ‫السلبي‬ ‫التأثير‬ ‫يبدأ‬ ‫،إذ‬ ‫المقدر‬ ‫المستوى‬ ‫عند‬ ‫الدولية‬‫ب‬‫ـ‬)30‫ديسيبل‬)‫على‬ ‫بذلك‬ ‫ليؤثر‬:
  • 109.
    *‫الجهاز‬‫السمعي‬:‫ّاسة‬‫س‬‫الح‬ ‫الشعيرات‬ ‫ر‬ّ‫لتأث‬‫،نظرا‬ ‫الدائم‬ ‫أو‬ ‫المؤقت‬ ‫م‬ّ‫م‬َ‫ص‬‫ال‬ ‫في‬ ‫الضجيج‬ ‫يتسبب‬ ‫الداخلية‬ ‫األذن‬ ‫في‬. *‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫و‬ ‫القلب‬:‫خفض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫القلب‬ ‫دقات‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫الضجيج‬ ‫يحدث‬ ‫الشعور‬ ‫و‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬‫باأل‬‫ل‬‫القلب‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫م‬. *‫عد‬ ، ‫التعب‬ ‫سرعة‬ ‫و‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬‫األداء‬ ‫وحسن‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫م‬. *‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫و‬ ‫اء‬ّ‫م‬‫الص‬ ‫الغدد‬ ‫و‬ ‫المعدة‬ ‫وظائف‬ ‫على‬ ‫الضجيج‬ ‫يؤثر‬ ‫،كما‬ ‫دوخة‬ ، ‫صداع‬ ،‫إرهاق‬ ‫اضطرابها‬. *‫أمراض‬ ‫و‬ ‫بالقرحة‬ ‫اإلصابة‬ ‫سهولة‬ ‫و‬ ،‫لألمراض‬ ‫المقاومة‬ ‫و‬ ‫التحمل‬ ‫على‬ ‫الجسم‬ ‫قدرة‬ ‫إضعاف‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫و‬ ‫الشرايين‬ ‫و‬ ‫القلب‬. *‫على‬ ‫الضجيج‬ ‫يؤثر‬‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التفاهم‬ ‫و‬ ‫التخاطب‬ ‫إمكانية‬(‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫مفتاح‬ ‫الشويهدي‬2004‫،ص‬56-54.) *‫إزعاج‬ ‫في‬ ، ‫التجارية‬ ‫األسواق‬ ‫أو‬ ‫الحافالت‬ ‫محطة‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫المدارس‬ ‫بعض‬ ‫تواجد‬ ‫يتسبب‬ ‫و‬ ‫إضافي‬ ‫جهد‬ ‫بذل‬ ‫و‬ ‫أصواتهم‬ ‫رفع‬ ‫إلى‬ ‫رهم‬ّ‫يضط‬ ‫،مما‬ ‫للتالميذ‬ ‫المعلومات‬ ‫إليصال‬ ‫المعلمين‬‫يؤثر‬ ‫الجسمية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬. -‫إعتبر‬ ‫و‬Taylor,1986:‫،هما‬ ‫المدرسة‬ ‫الى‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫يومية‬ ‫برحالت‬ ‫القيام‬ ‫و‬ ‫الضوضاء‬ ‫أن‬ ‫للمعلم‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫آخران‬ ‫سببان‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2000‫،ص‬50.) -‫حسب‬ ‫و‬Brain‫فإن‬"‫النفسية‬ ‫راحته‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫كفاية‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫يقل‬ ‫الضجيج‬"‫إذن‬ ‫فالضوضاء‬ ، ‫العمل‬ ‫صعوبة‬ ‫مع‬ ‫طرديا‬ ‫تتناسب‬(، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫ح‬ ‫الفتا‬ ‫عبد‬2000‫ص‬ ،274،273) -‫العقلية‬ ‫األعمال‬ ‫تتأثر‬-‫التدريس‬ ‫كمهنة‬-‫،كتلك‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بالضوضاء‬‫األعمال‬‫التي‬ ‫الحركية‬ ‫آلية‬ ‫بصفة‬ ‫تتم‬.(‫مخلو‬ ‫سعاد‬، ‫ف‬2006‫،ص‬51) ‫ب‬-‫اإلضاءة‬:‫البصرية‬ ‫الحدة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫يتوقف‬ ‫،إذ‬ ‫اإلضاءة‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫مقدار‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ‫يتطلب‬ ‫لمختلف‬ ‫لإلضاءة‬ ‫مستوى‬ ‫أحسن‬ ‫تحديد‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫بمكان‬ ‫اإلضاءة‬ ‫على‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫للعامل‬ ‫سهو‬ ‫درجة‬ ‫و‬ ‫نوعه‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫كمقدار‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ،‫العمل‬ ‫أنواع‬‫به‬ ‫القيام‬ ‫لة‬.
  • 110.
    *‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫إذ‬‫للعامل‬ ‫كبير‬ ‫ضغط‬ ‫في‬ ‫ّب‬‫ب‬‫يتس‬ ‫اإلضاءة‬ ‫ضعف‬ ‫إن‬:‫التعرض‬ ، ‫الضيق‬ ، ‫التعب‬ ‫المهنية‬ ‫الحوادث‬ ‫و‬ ‫لألخطار‬(، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬275،276)‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫كما‬ ، ‫العامل‬ ‫تهيج‬ ، ‫االنقباض‬ ‫و‬ ‫باالكتئاب‬ ‫الشعور‬ ، ‫العين‬ ‫إرهاق‬. (، ‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫ص‬ ،34،33) *‫كما‬‫إلى‬ ‫اإلضاءة‬ ‫سوء‬ ‫يؤدي‬:،‫النظر‬ ‫قصر‬ ، ‫البصر‬ ‫ضعف‬‫العدسة‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ، ‫النظر‬ ‫بعد‬، ‫اإلجهاد‬ ‫و‬ ‫التعب‬ ‫سرعة‬ ، ‫العصبي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫اإلضطراب‬ ، ‫الصداع‬ ، ‫الدوخة‬. (، ‫الشويهدي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫مفتاح‬2004‫،ص‬50) ‫ج‬-‫الحرارة‬:‫مصد‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫تكون‬‫النقصان‬ ‫أو‬ ‫الزيادة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تطرفها‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫للضغط‬ ‫را‬ ‫عند‬ ‫تقريبا‬ ‫تضبطها‬ ‫حيث‬ ، ‫الجسم‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫للدماغ‬ ‫العليا‬ ‫المراكز‬ ‫تتحكم‬ ‫و‬ ،37 ‫مئوية‬ ‫درجة‬‫تقريبا‬.(‫علي‬،‫عسكر‬2000‫،ص‬106) *‫ضياع‬ ‫،و‬ ‫األخطاء‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ، ‫الراحة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫بالضيق‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬ ‫يؤدي‬ ‫العامل‬ ‫مرض‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫الوقت‬(، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬277)‫باإلنهاك‬ ‫الشعور‬ ، ‫الجلد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫األمالح‬ ‫نقص‬ ‫بسبب‬. (، ‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫،ص‬41) *‫عنها‬ ‫فينتج‬ ‫المنخفضة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫أما‬:‫لليدين‬ ‫الدقيقة‬ ‫بالحركات‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫نقص‬ ‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫األصابع‬ ‫و‬(، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬277)، ‫أنسجته‬ ‫موت‬ ‫و‬ ‫للبرودة‬ ‫المعرض‬ ‫العضو‬ ‫تجمد‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫الجلد‬ ‫في‬ ‫الدموية‬ ‫الشعيرات‬ ‫تقلص‬ ‫وكذا‬ ‫مم‬‫اإلصابة‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫ا‬(‫بالغرغرينا‬)‫األخير‬ ‫في‬ ‫العضو‬ ‫فقدان‬ ‫و‬. (، ‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫،ص‬41) *‫المنخفضة‬ ‫أو‬ ‫العالية‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫تؤثر‬(‫جدا‬)‫القدر‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫التعليمي‬ ‫الموقف‬ ‫على‬‫على‬ ‫ة‬ ُ‫م‬‫ال‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫التركيز‬‫بالجهاز‬ ‫الخاصة‬ ‫كاألمراض‬ ‫األمراض‬ ‫لبعض‬ ‫التعرض‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫الصداع‬ ، ‫الروماتيزم‬ ، ‫الحنجرة‬ ‫و‬ ‫األنف‬ ‫،أمراض‬ ‫الصدرية‬ ‫األمراض‬ ، ‫البولي‬. ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫مصدرا‬ ‫طبعا‬ ‫تكون‬ ‫الوضعية‬ ‫هذه‬ ‫و‬،‫المعلم‬‫درجة‬ ‫أفضل‬ ‫تعتبر‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫لبيئة‬ ‫حرارة‬(22‫مئوية‬ ‫درجة‬)‫بحدود‬ ‫نسبية‬ ‫رطوبة‬ ‫مع‬(45%). (،‫الشويهدي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫مفتاح‬2004‫،ص‬51)
  • 111.
    ‫د‬-‫التهوية‬:‫المتخصصون‬ ‫يوصي‬ ‫لذا‬، ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫أحد‬ ‫يعد‬ ‫التهوية‬ ‫سوء‬ ‫إن‬ ‫بـ‬0.2‫ميل‬/‫يؤكد‬ ‫الشأن‬ ‫بهذا‬ ‫و‬ ، ‫طبيعي‬ ‫جو‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫التهوية‬ ‫من‬ ‫ثانية‬‫من‬ ‫كل‬ )‫بيار‬‫بوسايورغن‬‫سوندربيغ‬ ‫و‬1370(‫الحجرات‬ ‫داخل‬ ‫الهواء‬ ‫مخارج‬ ‫و‬ ‫مداخل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫الهواء‬ ‫تدفق‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫مناسبة‬ ‫أعداد‬ ‫و‬ ‫متفاوتة‬ ‫أحجام‬ ‫ذات‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫الحجرات‬.(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬53) ‫ه‬-‫المباني‬:‫األشخاص‬ ‫بين‬ ‫الحدود‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الداخلية‬ ‫المباني‬ ‫تركيب‬ ‫و‬ ‫بنية‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫بكليهما‬ ‫تتأثر‬ ‫و‬ ‫تؤثر‬ ‫بيئته‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫تتوسط‬ ‫انتقالية‬ ‫واجهة‬ ‫كونها‬. *‫يثير‬ ‫مما‬ ‫الهندسيين‬ ‫الشكل‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫األرغونومترية‬ ‫لألبعاد‬ ‫تستجيب‬ ‫ال‬ ‫أقسام‬ ‫هناك‬ ‫الطر‬ ‫على‬ ‫طبعا‬ ‫بدوره‬ ‫يؤثر‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫منها‬ ‫التالميذ‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫نفور‬‫نفسه‬ ‫المعلم‬ ‫بها‬ ‫يرى‬ ‫التي‬ ‫يقة‬ ‫و‬‫عنه‬ ‫عبر‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫عمله‬ ‫مكان‬(Tchurchell)‫قوله‬ ‫في‬" :‫هي‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ، ‫مبانينا‬ ‫نشكل‬ ‫إننا‬ ‫تشكلنا‬ ‫التي‬". *‫و‬‫من‬ ‫كل‬ ‫يرى‬Litte et Mc Laugin ,1993‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يمارس‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫المؤثرات‬ ‫أن‬ ، ‫بقيمتهم‬ ‫إحساسهم‬ ‫على‬ ‫و‬ ، ‫يبذلونها‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫مهامهم‬ ‫المعلمون‬‫في‬ ‫دورهم‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫لمهنة‬ ‫مفهومهم‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫كما‬ ، ‫التربوية‬ ‫العملية‬. ‫و‬-‫المادية‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬:‫في‬ ‫فعاال‬ ‫ليكون‬ ‫علمية‬ ‫وسائل‬ ‫و‬ ‫أدوات‬ ‫إلى‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫المعلم‬ ‫يحتاج‬ ‫مواد‬ ، ‫خرائط‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫نقص‬ ‫و‬ ، ‫الدراسية‬ ‫البرامج‬ ‫تغيير‬ ‫أثناء‬ ‫الكتب‬ ‫فنقص‬ ، ‫عمله‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫الوسائل‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫ذلك‬ ‫لتعويض‬ ‫إضافي‬ ‫جهد‬ ‫بذل‬ ‫إلى‬ ‫بالمعلم‬ ‫،يدفع‬ ‫وغيرها‬ ‫كيماوية‬ ‫لديه‬ ‫يخلق‬ ‫مما‬ ، ‫راحته‬‫الجسمية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫حالته‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫إضافية‬ ‫ضغوطا‬. *‫ترى‬(‫الفاغوري‬:)‫أن‬‫تبسيطها‬ ‫و‬ ‫المعرفة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫ضرورية‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫و‬ ‫األدوات‬ ‫التعليمية‬ ‫المعلم‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫المدرسية‬ ‫المردودية‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫غيابها‬ ‫أو‬ ‫ضعفها‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ، ‫تعميمها‬ ‫و‬ ‫العلمي‬ ‫روحه‬ ‫بذلك‬ ‫ضعف‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،‫والمعنوية‬ ‫ة‬. *‫كسادس‬ ‫يأتي‬ ‫التعليمية‬ ‫المواد‬ ‫نقص‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬ ‫إحدى‬ ‫بينت‬ ‫كما‬(6)‫مصادر‬ ‫من‬ ‫مصدر‬ ‫الثالثون‬ ‫و‬ ‫الثالثة‬ ‫الضغوط‬(33)‫المعلم‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬. ‫ز‬-‫المواصالت‬:‫تعد‬‫لـ‬ ‫نظرا‬ ‫للضغوط‬ ‫المؤدية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫و‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫التنقالت‬:
  • 112.
    *‫تسببه‬ ‫الذي‬ ‫والضوضاء‬‫،اإلزدحام‬ ‫المواصالت‬ ‫مواعيد‬ ‫انتظام‬ ‫لعدم‬ ‫المصاحب‬ ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫اإلزعاج‬ ‫متكرر‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫حدوث‬ ‫،مع‬. *‫من‬ ‫المبكر‬ ‫الخروج‬،‫البيت‬‫وسيلة‬ ‫انتظار‬،‫النقل‬‫المقلقة‬ ‫تصرفاتهم‬ ‫و‬ ‫الراكبين‬ ‫سلوك‬‫المزعجة‬ ‫و‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬. ‫وجد‬ ‫فقد‬(‫رفاع‬ ‫و‬ ‫الشهراني‬1335:)‫يعانون‬ ‫المدن‬ ‫بضواحي‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫المعلمات‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫أن‬ ‫اليومية‬ ‫التنقالت‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫القرى‬ ‫في‬ ‫بالتعليم‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬ ‫بأولئك‬ ‫مقارنة‬ ‫أعلى‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫ل‬ِ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ‫نال‬ ‫،كما‬"‫السكن‬ ‫عن‬ ‫المدرسة‬ ‫بعد‬"‫بنسبة‬ ‫األول‬ ‫الضغط‬ ‫مصدر‬ ،11.7%‫العينة‬ ‫حجم‬ ‫من‬ (144)‫دراسة‬ ‫في‬ ‫معلما‬(، ‫الدمرداش‬ ‫صبري‬ ‫إبراهيم‬1345)‫أشار‬ ‫،و‬(‫جربر‬ ‫زيف‬)‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الحرمان‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التأخر‬ ، ‫متاعبها‬ ‫تحمل‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫السفر‬ ‫متطلبات‬ ‫ال‬ ‫الجماعة‬ ‫بروح‬ ‫التمتع‬ ‫من‬‫المتنقلين‬ ‫غير‬ ‫بها‬ ‫يستمتع‬ ‫تي‬. (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬54-56) 0-0/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫الشخصية‬ ‫المصادر‬:‫ال‬‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لمسببات‬ ‫التطرق‬ ‫يمكن‬ ‫بالضغوط‬ ‫الشعور‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫الفردية‬ ‫الخصائص‬ ‫تلعب‬ ‫إذ‬ ،‫التنظيم‬ ‫و‬ ‫الجماعة‬ ‫داخل‬ ‫الفرد‬ ‫فهم‬ ‫المصادر‬ ‫ألهم‬ ‫عرض‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫و‬ ،‫قدراتهم‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫شخصيات‬ ‫اختالف‬ ‫خالل‬ ‫،من‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫لضغط‬ ‫الشخصية‬: ‫أ‬-‫اإلدراك‬:‫بأنه‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫يعرفه‬"،‫السابقة‬ ‫خبراته‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫السلوك‬ ‫ذلك‬ ‫عملية‬ ‫تعتمد‬ ‫و‬ ،‫البيئية‬ ‫المؤثرات‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫المستقبلية‬ ‫رغباته‬ ‫و‬ ‫طموحاته‬ ‫،و‬ ‫الحالية‬ ‫حاجاته‬ ‫و‬ ‫الذهني‬ ‫النشاط‬ ‫و‬ ، ‫الحسية‬ ‫األعضاء‬ ‫وظائف‬ ‫هما‬ ‫رئيسين‬ ‫عاملين‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫اإلدراك‬." (‫ع‬ ‫دادي‬ ‫ناصر‬، ‫دون‬2003‫،ص‬34) ‫سقراط‬ ‫يقول‬":‫نحن‬ ‫كما‬ ‫نراها‬ ‫بل‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫األشياء‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫نحن‬" (،‫الفقي‬ ‫إبراهيم‬2010‫،ص‬244)‫ف‬ ‫،ولهذا‬‫بحكم‬ ‫ضاغطة‬ ‫تصبح‬ ‫طبيعتها‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫األحداث‬ ‫إن‬ ‫لها‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬. ‫فقد‬‫من‬ ‫كل‬ ‫أشار‬(Lazarus et Folkman,1984)‫إلى‬‫بشكل‬ ‫األحداث‬ ‫يدركون‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫ايجابي‬‫من‬ ‫غيرها‬ ‫،و‬ ‫الوظيفة‬ ‫فقدان‬ ، ‫الكثير‬ ‫العمل‬ ، ‫للخارج‬ ‫السفر‬ ‫فان‬ ‫عليه‬ ‫و‬ ، ‫سلبي‬ ‫للب‬ ‫بالنسبة‬ ‫ضاغطا‬ ‫يعد‬ ‫قد‬ ،‫المهنية‬ ‫المواقف‬‫ع‬‫وفقا‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫اآلخر‬ ‫لبعضهم‬ ‫بالنسبة‬ ‫ضاغط‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫ض‬
  • 113.
    ‫المو‬ ‫لتلك‬ ‫إدراكهم‬‫لطبيعة‬‫اقف‬(، ‫ّاس‬‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬46،47)،‫أن‬ ‫كما‬ ‫الحالة‬ ‫مستوى‬، ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫ضاغط‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫إدراكه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بارزا‬ ‫دورا‬ ‫يلعب‬ ،‫للفرد‬ ‫اإلنفعالية‬‫ومن‬ ‫يعانيه‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫حيث‬.(،‫الطريري‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫سليمان‬1333‫ص‬ ،161) ‫ب‬-‫الشخصية‬ ‫نمط‬:‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫تعامل‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫حاسما‬ ‫و‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫الشخصية‬ ‫تلعب‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ،‫يخبرها‬ ‫التي‬ ‫الحياتية‬ ‫المواقف‬‫لطبيعة‬ ‫و‬ ‫،لكننا‬ ‫الشخصية‬ ‫مفهوم‬ ‫حول‬ ‫التعاريف‬ ‫تعددت‬ ‫تعريف‬ ‫اخترنا‬ ‫موضوعنا‬(Yri lle porte)":،‫نسبيا‬ ‫الثابت‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫هي‬ ‫الشخصية‬ ‫و‬ ‫الميول‬ ‫من‬ ‫ن‬ِّ‫و‬‫المتك‬ ‫و‬، ‫والعقلية‬ ‫الجسمية‬ ‫االستعدادات‬‫خاص‬ ‫مميزا‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬‫ا‬‫للفرد‬ ‫الب‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬ ‫الخاص‬ ‫أسلوبه‬ ‫يتحدد‬ ‫بمقتضاها‬ ‫و‬‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫المادية‬ ‫يئة‬" (‫عد‬ ‫دادي‬ ‫ناصر‬، ‫ون‬2003‫،ص‬115) ‫النمط‬ ‫ذات‬ ‫الشخصية‬ ، ‫الشخصية‬ ‫من‬ ‫نمطين‬ ‫سنختار‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫و‬(‫أ‬.A) ‫النمط‬ ‫ذات‬ ‫الشخصية‬ ‫و‬(‫ب‬.B)‫العالمين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫،المصنفة‬(،‫فريدمان‬‫و‬‫روزنمان‬)، ‫ذوي‬ ‫األفراد‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫و‬‫النمط‬(‫أ‬)‫يلي‬ ‫ما‬: *‫الوقت‬ ‫بإلحاحية‬ ‫الشديد‬ ‫الحس‬:‫القليل‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ينجز‬ ، ‫دائما‬ ‫مسرع‬. -‫مالئمين‬ ‫غير‬ ‫عدوانية‬ ‫و‬ ‫َاء‬‫د‬َ‫ع‬:‫يطلق‬ ، ‫هو‬ّ‫الل‬ ‫و‬ ‫االسترخاء‬ ‫صعب‬ ، ‫مفرط‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫تنافسي‬ ‫تحريض‬ ‫ألدنى‬ ‫عداءا‬. *‫متعددا‬ ‫سلوكا‬:‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫و‬ ، ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫أمرين‬ ‫يعمل‬ ‫إذ‬. *‫الصحيح‬ ‫للتخطيط‬ ‫اإلفتقار‬:‫الصفات‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫،إضافة‬ ‫المطلوبة‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫مثل‬:‫الدرس‬ ‫قاعة‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫قضاء‬ ، ‫طويلة‬ ‫لساعات‬ ‫العمل‬(‫للمعلمين‬ ‫بالنسبة‬)‫السفر‬ ، ، ‫العمل‬ ‫بداعي‬ ‫أكثر‬‫في‬ ‫أقل‬ ‫وقت‬ ‫قضاء‬ ، ‫األندية‬ ‫و‬ ‫التطوعي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التورط‬ ، ‫قليل‬ ‫لوقت‬ ‫النوم‬ ‫المعاشرة‬ ‫عند‬ ‫السرور‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫القليل‬ ‫واستمداد‬ ‫الشريك‬ ‫مع‬ ‫قليل‬ ‫اتصال‬ ، ‫اإلسترخاء‬ ‫و‬ ‫الراحة‬ ‫االجتماعية‬. ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫إن‬‫النمط‬(‫أ‬)‫دمويا‬ ‫ضغطا‬ ‫يثير‬ ‫مما‬ ، ‫الوعائي‬ ‫القلبي‬ ‫الجهاز‬ ‫على‬ ‫أكثر‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يش‬‫عاليا‬ ‫قلبية‬ ‫لنوبات‬ ‫الفرد‬ ‫يعرض‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫معدل‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫و‬ (، ‫شيخاني‬ ‫سمير‬2003‫،ص‬37،34)،‫فهذا‬‫النمط‬ ‫من‬ ‫النوع‬(‫أ‬)‫في‬ ‫قابلية‬ ‫أكثر‬ ‫أفراده‬ ‫يكون‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫التعرض‬.
  • 114.
    ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫أما‬‫النمط‬(‫ب‬)‫التالية‬‫الخصائص‬ ‫يشمل‬ ‫بحيث‬ ‫للسابق‬ ‫تماما‬ ‫النقيض‬ ‫فهو‬: *‫النظرة‬ ‫اعتماد‬‫الطويلة‬:‫إال‬ ‫يقومون‬ ‫ال‬ ‫و‬ ، ‫واقعية‬ ‫أهداف‬ ‫برسم‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫إذ‬ ‫التفويض‬ ‫أو‬ ‫االنتداب‬ ‫في‬ ‫أفضل‬ ‫هم‬ ‫،و‬ ‫وسعهم‬ ‫في‬ ‫بما‬. *‫األهمية‬ ‫تلك‬ ‫بمثل‬ ‫السرعة‬ ‫ليست‬:‫األخير‬ ‫الموعد‬ ‫في‬ ‫المهام‬ ‫إتمام‬ ‫لعدم‬ ‫يقلقون‬ ‫فال‬. *‫الشخصية‬ ‫الهوية‬ ‫حس‬:‫يفعل‬ ‫بما‬ ‫و‬ ‫بذواتهم‬ ‫مؤمنون‬ ‫إنهم‬‫إلحراز‬ ‫اضطرارية‬ ‫بحاجة‬ ‫ليسوا‬ ‫و‬ ، ‫ونه‬ ‫االحترام‬ ‫و‬ ‫الحب‬. *‫الحياتية‬ ‫األحداث‬ ‫اتجاه‬ ‫التوازن‬ ‫حس‬ ‫على‬ ‫يحافظون‬. *‫تنافسية‬ ‫وأقل‬ ، ‫سرعة‬ ‫أقل‬ ، ‫استرخاءا‬ ‫أكثر‬ ‫أنهم‬ ‫عن‬ ‫فضال‬(، ‫شيخاني‬ ‫سمير‬2003‫،ص‬34)، ‫و‬ ‫هدوء‬ ‫و‬ ‫بروية‬ ‫األحداث‬ ‫و‬ ‫المواقف‬ ‫يعالجون‬ ‫،و‬ ‫ببساطة‬ ‫األمور‬ ‫يأخذون‬ ‫أنهم‬ ‫كما‬‫النفس‬ ‫في‬ ‫ثقة‬ (‫ص‬ ،‫آخرون‬ ‫و‬ ‫ياسين‬ ‫حمدي‬ ‫علي‬173.) ‫ج‬-‫األحداث‬ ‫في‬ ‫والتحكم‬ ‫الضبط‬ ‫مركز‬:‫حياته‬ ‫مجريات‬ ‫في‬ ‫للتحكم‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫بمدى‬ ‫الشعور‬ ‫يعني‬ (،‫المعطي‬ ‫عبد‬ ‫مصطفى‬ ‫حسن‬1332‫،ص‬240)‫و‬ ،‫قد‬‫يد‬ ‫على‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬(‫روتر‬ ‫جوليان‬ 1354)‫بأنه‬ ‫عرفه‬ ‫الذي‬"‫لموج‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫كيفية‬‫و‬ ‫الضبط‬ ‫لعوامل‬ ‫و‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫األحداث‬ ‫ّات‬‫ه‬ ‫بيئته‬ ‫في‬ ‫السيطرة‬". (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬123،124) ‫ّن‬‫ي‬‫تب‬ ‫إذ‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫و‬ ‫األحداث‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫تأثيرا‬ ‫الشخصية‬ ‫العوامل‬ ‫أكثر‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫مج‬ ‫إلى‬ ‫النتائج‬ ‫يعزون‬ ‫الداخلي‬ ‫التحكم‬ ‫ذوي‬ ‫أن‬‫أساليب‬ ‫يستخدمون‬ ‫فهم‬ ‫لذا‬ ، ‫الخاصة‬ ‫هوداتهم‬ ‫خارجية‬ ‫قوى‬ ‫إلى‬ ‫النتائج‬ ‫يعزون‬ ‫الخارجي‬ ‫التحكم‬ ‫ذوي‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫المشكل‬ ‫على‬ ‫مرتكزة‬ ‫مواجهة‬ ‫االنفعال‬ ‫على‬ ‫مرتكزة‬ ‫مواجهة‬ ‫أساليب‬ ‫يستخدمون‬ ‫هم‬ ‫و‬ ، ‫الحظ‬ ‫و‬ ، ‫الصدفة‬ ، ‫كالقدر‬ (، ‫فايد‬ ‫علي‬ ‫حسين‬2005‫،ص‬223،224)‫،و‬‫دراسة‬ ‫بينت‬Johnson Sarason1978‫بأنه‬ ‫الداخلي‬ ‫الضبط‬ ‫ذوي‬ ‫لدى‬ ‫المرضية‬ ‫الحالة‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬. (، ‫المعطي‬ ‫عبد‬ ‫مصطفى‬ ‫حسن‬1332‫،ص‬240) ‫د‬-‫الذات‬ ‫مفهوم‬:‫التفاعل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫والتي‬ ، ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مختل‬ ‫عبر‬ ‫محيطه‬ ‫في‬ ‫للفرد‬ ‫االجتماعي‬‫من‬ ‫المفهوم‬ ‫لهذا‬ ‫مختلفة‬ ‫مستويات‬ ‫برز‬َ‫ت‬‫،ل‬ ‫العمر‬ ‫مراحل‬ ‫ف‬
  • 115.
    ‫على‬ ‫مؤشرا‬ ‫المفهوم‬‫هذا‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ ، ‫اإليجابية‬ ‫في‬ ‫العالية‬ ‫الدرجة‬ ‫إلى‬ ‫السلبية‬ ‫في‬ ‫العالية‬ ‫الدرجة‬ ‫درجة‬:‫التفاؤلية‬ ، ‫باألمان‬ ‫الشعور‬ ، ‫الذاتية‬ ‫القيمة‬ ،‫بالنفس‬ ‫الثقة‬...‫الشخصية‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ (، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000،‫ص‬156)‫وقد‬ ،‫دراسة‬ ‫أشارت‬Chan,1993‫للذات‬ ‫المرتفع‬ ‫التقدير‬ ‫ذوي‬ ‫أن‬ ، ‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫مواجهتهم‬ ‫عند‬ ‫المشكلة‬ ‫حول‬ ‫متمركزة‬ ‫و‬ ‫ايجابية‬ ‫مواجهة‬ ‫أساليب‬ ‫يستخدمون‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬‫االنفعال‬ ‫حول‬ ‫متمركزة‬ ‫و‬ ‫سلبية‬ ‫مواجهة‬ ‫أساليب‬ ‫يتبنون‬ ‫للذات‬ ‫المنخفض‬ ‫التقدير‬ ‫ذوي‬ ، ‫،اإلنكار‬ ‫كاالنسحاب‬، ‫التدخين‬ ، ‫المخدرات‬ ‫لتعاطي‬ ‫الميل‬...‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫بذلك‬ ‫هم‬ ‫و‬ ، ‫إلخ‬ ‫السلبية‬ ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫تضررا‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ‫للضغوط‬. (‫سال‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫مة‬2006‫،ص‬123)،‫وأقر‬(Zuckerman) ‫بالن‬ ‫بالثقة‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫ترتبط‬ ‫لها‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫الضغوط‬ ‫مستويات‬ ‫بأن‬‫فس‬. (، ‫تركي‬ ‫أحمد‬ ‫مصطفى‬1334‫،ص‬60) ‫ه‬-‫الذاتية‬ ‫الكفاية‬ ‫و‬ ‫القدرة‬:‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫تشمل‬‫مهار‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫قدرات‬ ‫كذا‬ ‫و‬‫ا‬، ‫لمهامه‬ ‫بالنسبة‬ ‫ته‬ ُ‫ت‬ ‫و‬َ‫ع‬‫رأي‬ ‫حسب‬ ‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫بر‬(Schwarzer et al,1997)‫عن‬"‫في‬ ‫الفرد‬ ‫ثقة‬‫على‬ ‫للقدرة‬ ‫ذاته‬ ‫الحياة‬ ‫ضغوط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬". *‫يرى‬(Hughes et al ,1992)‫على‬ ‫لمقدرته‬ ‫نظرته‬ ‫في‬ ‫دورا‬ ‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫لفعالية‬ ‫أن‬ ‫الدراسة‬ ‫حجرة‬ ‫في‬ ‫شكل‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫السلوك‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫المثابرة‬ ‫و‬ ، ‫التالميذ‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ ‫التحكم‬. *‫أن‬ ‫ثبت‬ ‫كما‬‫أقل‬ ‫فهم‬ ، ‫المواقف‬ ‫مع‬ ‫الجيد‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديهم‬ ‫المرتفعة‬ ‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫ذوي‬ ‫المنخفض‬ ‫الذات‬ ‫فعالية‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫غيرهم‬ ‫بعكس‬ ‫المهني‬ ‫للفشل‬ ‫عرضة‬. (، ‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬1336‫ص‬ ،246،247) *‫يمت‬ ‫فالذي‬ ، ‫لديه‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬ ‫ِّد‬‫د‬‫تح‬ ‫حاجاته‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫قدرات‬ ‫إن‬‫صعوبة‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫عالية‬ ‫قدرات‬ ‫لك‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫مهاراته‬ ‫و‬ ‫قدراته‬ ‫بين‬ ‫توافقا‬ ‫ث‬ِ‫د‬‫ُح‬‫ي‬ ‫فإنه‬ ‫بالتالي‬ ‫،و‬ ‫المرتفعة‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫بعكس‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫اإلستثارة‬ ‫من‬ ‫منخفضة‬ ‫درجة‬ ‫بذلك‬ ‫،ويواجه‬ ‫عمله‬ ‫متطلبات‬ ‫المهارات‬ ‫هذه‬ ‫يمتلك‬(ّ‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬، ‫اس‬2004‫،ص‬50) ‫و‬-‫الحالة‬‫البدنية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬:‫من‬ ‫المعاناة‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫األهمية‬ ‫بالغ‬ ‫تأثيرا‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫البدنية‬ ‫للحالة‬ ‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫استجابته‬ ‫طبيعة‬ ‫ِّد‬‫د‬‫تح‬ ‫العامل‬ ‫للفرد‬ ‫العامة‬ ‫الحالة‬ ‫الن‬ ‫ذلك‬ ، ‫المهني‬ ‫الضغط‬.
  • 116.
    *‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫كما‬، ‫كبيرا‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫تأثير‬ ‫مستوى‬ ‫ليكون‬ ‫الضغط‬ ‫مسببات‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مثال‬ ‫فالتعب‬ ‫الحالة‬ ‫تجعل‬ ‫بينما‬ ، ‫الضغوط‬ ‫مقاومة‬ ‫من‬ ‫اإلحباط‬ ‫ل‬ّ‫،ويقل‬ ‫الضاغطة‬ ‫للمواقف‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫طريقة‬ ‫الضغوط‬ ‫لمختلف‬ ‫مواجهته‬ ‫عند‬ ‫لألمراض‬ ‫تعرضا‬ ‫أقل‬ ‫العامل‬ ‫الجيدة‬ ‫الصحية‬. (‫عم‬‫ا‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ر‬، ‫لنعاس‬2004‫،ص‬50) *‫إن‬‫النمط‬ ، ‫االنبساطية‬ ، ‫كالسلطة‬ ‫الشخصية‬ ‫سمات‬ ‫لمختلف‬(‫أ‬)‫الثقة‬ ‫درجة‬ ، ‫السلوك‬ ‫من‬ ، ‫التفاؤل‬ ‫درجة‬ ،‫بالنفس‬...‫أو‬ ‫إيجابا‬ ‫تساهم‬ ‫و‬ ، ‫المواقف‬ ‫لمختلف‬ ‫االستجابة‬ ‫بنوعية‬ ‫عالقة‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫الواقعة‬ ‫الضغوط‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫سلبا‬.(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬144) *‫أن‬ ‫كما‬‫أكثر،كما‬ ‫غياب‬ ‫معدالت‬ ‫لديه‬ ‫و‬ ‫إنتاجا‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫جيدة‬ ‫نفسية‬ ‫بصحة‬ ‫يتمتع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العامل‬ ‫بـ‬ ‫المهنية‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ذو‬ ‫العامل‬ ‫يتميز‬:، ‫نوعها‬ ‫كان‬ ‫أيا‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫الخلو‬ ، ‫البناء‬ ‫التفاعل‬ ‫و‬ ‫وااليجابية‬ ‫المرونة‬ ، ‫عناصرها‬ ‫بكل‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬‫الثقة‬ ، ‫الطموح‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫،الكفاية‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫بالرضا‬ ‫الشعور‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫و‬ ‫نفسه‬ ‫اتجاه‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫الشعور‬ ‫بالنفس‬ ‫الخدمية‬ ‫و‬(، ‫ّاس‬‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬31،37) ‫ز‬-‫الخاصة‬ ‫امل‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ظروف‬:‫ما‬ ‫هو‬‫عليه‬ ‫يطلق‬"‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬"‫حرمان‬ ‫أي‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ‫فمصادر‬ ،‫المهنة‬ ‫فقدان‬ ‫و‬ ‫المزمن‬ ‫كالمرض‬ ‫مريحة‬ ‫غير‬ ‫بخبرات‬ ‫لمروره‬ ‫نتيجة‬ ‫اإلنسان‬ ‫كاهل‬ ‫يثقل‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ‫عمله‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫تنعكس‬ ‫أنها‬ ‫لدرجة‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫قد‬ ‫مثال‬ ‫المنزلية‬ ‫الضغوط‬ ‫م‬ ‫يلحقها‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫العائلية‬ ‫األمور‬ ‫ومختلف‬ ، ‫األطفال‬ ، ‫بالشريك‬ ‫تتعلق‬‫مشكالت‬ ‫و‬ ‫مسؤوليات‬ ‫ن‬ (،‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫،رضا‬ ‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬2003‫،ص‬74) *‫العمل‬ ‫اق‬َّ‫ش‬َ‫م‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫يكون‬ ‫الخاصة‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العامل‬ ‫إن‬ ‫المشكالت‬ ‫تكثر‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫لوظيفته‬ ‫اهتمامه‬ ‫و‬ ‫جهده‬ ‫كل‬ ‫إعطائه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أنواعها‬ ‫باختالف‬ ‫الم‬ ‫غير‬ ‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫السلوكية‬‫عمله‬ ‫مع‬ ‫توافقه‬ ‫فيسوء‬ ‫الشخصية‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫ستقر‬. *‫أن‬ ‫كما‬‫اإلستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫لديه‬ ‫،تخلق‬ ‫العمل‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫العامل‬ ‫مشكالت‬ ،‫اإلنفعالي‬‫كما‬ ‫اإلنتاج‬ ‫يقل‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫األخطاء‬ ‫اإلنتاجية،فتزيد‬ ‫الكفاية‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫آثارها‬ ‫تنعكس‬ ‫التي‬ ‫المهن‬ ‫الرضا‬ ‫مستوى‬ ‫نوعا،وينخفض‬ ‫و‬‫لإلرشاد‬ ‫متقبل‬ ‫وغير‬ ‫عدوانيا‬ ‫العامل‬ ‫ي،فيكون‬ ‫كراهيته‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫طبعا‬ ‫يرفع‬ ‫هذا‬ ‫،وكل‬ ‫زمالئه‬ ‫و‬ ‫رؤسائه‬ ‫مع‬ ‫عالقاته‬ ‫وتتدهور‬ ‫التوجيه‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫والتغيب‬ ‫اإلنقطاع‬ ‫مشكالت‬ ‫تبدأ‬ ‫هنا‬ ‫العمل،ومن‬ ‫عن‬ ‫وعزوفه‬.
  • 117.
    (،‫غالب‬ ‫مصطفى‬1343‫،ص‬126) 0/‫المهني‬ ‫الضغط‬‫آثار‬:‫حول‬ ‫اآلراء‬ ‫تباينت‬ ‫لقد‬‫يراها‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ،‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫و‬ ‫نتائج‬ ‫ألنها‬ ‫ّة‬‫ر‬‫ضا‬ ‫و‬ ‫سلبية‬ ‫يراها‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫و‬ ، ‫معا‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫بالفائدة‬ ‫تعود‬ ‫فعالة‬ ‫و‬ ‫ايجابية‬ ‫ء‬ ‫سوا‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫للفرد‬ ‫الخلل‬ ‫و‬ ‫االضطراب‬ ‫في‬ ‫سبب‬َ‫ت‬َ‫ت‬. 0-0/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫اإليجابية‬ ‫اآلثار‬: *‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫المعرفة‬ ‫تنمية‬‫فحو‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫السعي‬ ‫و‬ ‫بالعمل‬ ‫القيام‬ ‫نحو‬ ‫القوية‬ ‫الدوافع‬ ‫إثارة‬ ، ‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫رغب‬ ‫متطلباته‬. *‫التعاون‬ ‫و‬ ‫االتصال‬ ‫تستلزم‬ ‫الضغوط‬ ‫ألن‬ ‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫تدعيم‬ ‫لمواجهتها‬ ‫العاملين‬ ‫بين‬. *‫بال‬ ‫الشعور‬ ‫و‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫و‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫رفع‬‫في‬ ‫االستقرار‬ ‫على‬ ‫يبعث‬ ‫مما‬ ،‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫رضا‬ ‫المتميز‬ ‫األداء‬ ‫يحقق‬ ‫و‬ ‫العمل‬. *‫المهنية‬ ‫الصعوبات‬ ‫لمختلف‬ ‫مواجهته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫كفاءات‬ ‫و‬ ‫مهارات‬ ‫تنمية‬. *‫في‬ ‫العامل‬ ‫تعترض‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫مشكالت‬ ‫معالجة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫إكتساب‬ ‫عمله‬ ‫متطلبات‬ ‫إنجاز‬. *‫تنمية‬‫المنظمة‬ ‫أعضاء‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫الفعال‬ ‫االتصال‬ ‫قنوات‬. *‫على‬ ‫بالفائدة‬ ‫يعود‬ ‫مما‬ ، ‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫إذن‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫إذا‬ ‫االيجابية‬ ‫فاآلثار‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العامل‬:‫زيادة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫على‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫المادية‬ ‫و‬ ‫المعنوية‬ ‫الحوافز‬ ‫على‬ ‫حصوله‬ ‫الت‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫الكفاءة‬‫كاليف‬. (، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬ ،‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬2005‫،ص‬304-310) 0-0/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬:‫حد‬ ‫على‬ ‫والفرد‬ ‫المنظمة‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫تنعكس‬ ‫سواء‬. 0-0-0/‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬:‫أغلى‬ ‫و‬ ‫أهم‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫باعتبار‬ ‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫بمكان‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫كان‬ ،‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عناصر‬ ‫إلى‬ ‫تصنيفها‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫معالجة‬ ‫بهدف‬:
  • 118.
    ‫أ‬-‫فيزيولوجية‬ ‫آثار‬:‫كشفت‬ ‫فقد‬، ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫على‬ ‫مؤشر‬ ‫أوضح‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫الطبية‬ ‫البحوث‬ ‫و‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬(50%)‫األفراد‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫العصبي‬ ‫بالجهاز‬ ‫يؤدي‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫فاستمرار‬ ، ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫يواجهونها‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫الغ‬ ‫جهاز‬ ‫و‬ ‫الالإرادي‬‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫متوازن‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫دائم‬ ‫نشاط‬ ‫إلى‬ ‫اء‬ّ‫م‬‫الص‬ ‫دد‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫الصحية‬(‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬)‫الصداع‬ ، ‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫ارتفاع‬ ، ‫القلب‬ ‫أمراض‬ ‫العضوية‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫،و‬ ‫المعدة‬ ‫قرحة‬ ، ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ، ‫الظهر‬ ‫آالم‬ ، ‫النصفي‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬"‫أمرا‬‫التكيف‬ ‫ض‬" (‫الس‬ ، ‫فليه‬ ‫فاروق‬، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫يد‬2005‫،ص‬310) *‫و‬‫أن‬ ‫إلى‬ ‫حديثة‬ ‫إحصائيات‬ ‫تشير‬40%‫الق‬ ‫كالنوبات‬ ‫األمراض‬ ‫من‬‫ضغط‬ ، ‫الدامية‬ ‫القرح‬ ، ‫لبية‬ ‫الدم‬‫الضغط‬ ‫بدايتها‬ ‫غيرها‬ ‫و‬(، ‫ابراهيم‬ ‫الباسط‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬1334‫،ص‬36) *‫أشار‬ ‫كما‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الطبي‬ ‫الرأي‬(50-70)%‫الفيزيولوجية‬ ‫األعراض‬ ‫و‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬ ‫اإلنسان‬ ‫وقوع‬ ‫إلى‬ ‫،تعود‬. (‫الفر‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬، ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫،رضا‬ ‫ماوي‬2003‫،ص‬26) *‫المناعة‬ ‫انخفاض‬ ‫من‬ ‫تتراوح‬ ‫بأمراض‬ ‫اإلصابة‬ ‫،إلى‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫بالضغط‬ ‫المستمر‬ ‫الشعور‬ ‫يؤدي‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫األمراض‬ ‫إلى‬ ‫لألمراض‬)‫كرياك‬ ‫كريس‬،‫و‬2004‫،ص‬25( *‫وجد‬ ‫لقد‬Steprem ,1997‫كأمراض‬ ‫األمراض‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ضغط‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫العادة‬ ‫اضطرابات‬ ، ‫المعدة‬ ‫قرحة‬ ، ‫الربو‬ ، ‫النصفي‬ ‫الصداع‬ ، ‫الدرقية‬ ‫الغدة‬ ‫نشاط‬ ‫زيادة‬ ، ‫القلب‬ ‫أشار‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫الربو‬ ، ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫الشهرية‬(Boron Greenber ,1990)‫جهاز‬ ‫ضعف‬ ‫إلى‬ ‫ال‬‫مناعة‬(ّ‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬، ‫اس‬2004‫ص‬ ،62) ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫يؤدي‬ ‫كما‬"‫المهنية‬ ‫السيكوسوماتية‬ ‫باألمراض‬"‫أمراض‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ‫االقتصادية‬ ‫الظروف‬ ،‫المرير‬ ‫كالتنافس‬ ‫انفعالية‬ ‫مواقف‬ ‫تثيرها‬ ‫نفسية‬ ‫عوامل‬ ‫إلى‬ ‫راجعة‬ ‫جسمية‬ ، ‫البطالة‬ ، ‫المقلقة‬....‫ال‬ ‫أشارت‬ ‫،فقد‬ ‫وغيرها‬‫أكثر‬ ‫التاجي‬ ‫الشريان‬ ‫أمراض‬ ‫أن‬ ‫الشأن‬ ‫بهذا‬ ‫دراسات‬ ‫بين‬ ‫شيوعا‬:‫ذوي‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫غيرهم‬ ‫و‬ ‫اإلدارة‬ ‫رجال‬ ، ‫األعمال‬ ‫،رجال‬ ‫المحامين‬ ، ‫األطباء‬ ‫النمط‬(‫أ‬)‫جسام‬ ‫مسؤوليات‬ ‫يتحملون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫عند‬ ‫فتنتشر‬ ‫األمعاء‬ ‫قرحة‬ ‫و‬ ‫المعدية‬ ‫القرحة‬ ‫أما‬ ،
  • 119.
    ‫التنفيذ‬ ‫و‬ ‫اإلدارة‬‫رجال‬ ، ‫كاألطباء‬‫األمراض‬ ‫،أما‬ ‫الزراعيين‬ ‫العمال‬ ‫بين‬ ‫نسبتها‬ ‫تقل‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫السخط‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫منخفضة‬ ‫معنوية‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫فتنشأ‬ ‫الجلدية‬. (، ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬375،376) *‫الكولستيرول‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫عبء‬ ‫زيادة‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ، ‫الدم‬ ‫في‬‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ‫أو‬ ‫المتكرر‬ ‫الغياب‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬. (‫السي‬ ، ‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫د‬2005‫ص‬ ،310) ‫ب‬-‫نفسية‬ ‫آثار‬.:‫بهذا‬ ‫الدراسات‬ ‫أشارت‬ ‫لقد‬‫الشأن‬‫ما‬ ‫إلى‬‫آتي‬ ‫هو‬: *‫يؤثر‬‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫إحدى‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫مختلفة‬ ‫بأشكال‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إلى‬ ‫بهم‬ ‫يؤدي‬ ‫الشديد‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫المعلمين‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫هو‬ ‫الجميع‬ ‫ناجحة‬ ‫غير‬ ‫تأقلم‬ ‫استراتيجيات‬ ‫استخدام‬ ‫مع‬ ‫يتزامن‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ، ‫باإلحباط‬ ‫الشعور‬. )،‫كرياكو‬ ‫كريس‬2004‫،ص‬24،24( *‫االكتئا‬ ، ‫القلق‬ ، ‫بالغضب‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫العالية‬ ‫المستويات‬ ‫ترتبط‬، ‫االستثارة‬ ، ‫العصبية‬ ، ‫ب‬ ‫التركيز‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ، ‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫انخفاض‬ ، ‫االنفعالية‬ ‫المزاجية‬ ‫الحالة‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ، ‫الملل‬ ، ‫التوتر‬ ‫الوظيفي‬ ‫اإلشباع‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫القرارات‬ ‫وضع‬ ‫في‬. (‫،سالم‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫ة‬2006‫،ص‬235) *‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫المترتبة‬ ‫النتائج‬ ‫أحد‬ ‫االكتئاب‬ ‫،ويعد‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫النفسية‬ ‫النتائج‬ ‫أكثر‬ ‫القلق‬ ‫يمثل‬ ‫ترقية‬ ‫أو‬ ‫مرموق‬ ‫مركز‬ ‫كفقدان‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫شيء‬ ‫فقدان‬ ‫بسبب‬ ‫عادة‬ ‫يكون‬ ‫والذي‬ ‫المهني‬ (، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬62،63) *‫و‬‫المشكالت‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ‫يعد‬‫يشير‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫الستمرار‬ ‫المصاحبة‬ ‫إلى‬"‫عالية‬ ‫لضغوط‬ ‫التعرض‬ ‫نتيجة‬ ، ‫االنفعالي‬ ‫و‬ ‫البدني‬ ‫االستنزاف‬ ‫و‬ ‫اإلنهاك‬ ‫من‬ ‫حالة‬"‫و‬ ، ‫االهتمام‬ ‫فقدان‬ ، ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ، ‫اإلرهاق‬ ‫و‬ ‫كالتعب‬ ‫السلبية‬ ‫المظاهر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫،السخر‬ ‫بالعمل‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدان‬ ، ‫باآلخرين‬‫و‬ ‫الحياة‬ ‫قيمة‬ ‫في‬ ‫الشك‬ ، ‫الكآبة‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫ية‬ ‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫في‬ ‫السلبية‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬. (، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،112،113)
  • 120.
    ‫ج‬-‫السلوكية‬ ‫اآلثار‬:‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫النفسي‬ ‫و‬ ‫الجسمي‬ ‫المستويين‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫لدى‬ ‫السلوكية‬ ‫األنماط‬ ‫و‬ ‫العادات‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫بعض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الظاهر‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫تظهر‬ ‫األكل‬ ‫كاضطرابات‬ ‫العامل‬ ‫الفرد‬(‫من‬ ‫واحد‬ ‫نوع‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫أو‬ ‫الشهية‬ ‫في‬ ‫النقصان‬ ‫أو‬ ‫بالزيادة‬ ‫واحد‬ ‫وجبة‬ ‫و‬ ‫الطعام‬‫اليوم‬ ‫طوال‬ ‫ة‬)‫قلة‬ ، ‫الكحول‬ ‫و‬ ‫المخدرات‬ ‫تعاطي‬ ‫أو‬ ‫التدخين‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬ ، ، ‫العدوانية‬ ، ‫المشكالت‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقدان‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫األهداف‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ، ‫الحماس‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫و‬ ‫الشخصي‬ ‫بالمظهر‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدان‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫و‬ ‫باألحداث‬ ‫الالمباالة‬ ، ‫الغضب‬ ‫سرعة‬ ‫الهوايا‬ ‫ممارسة‬‫ت‬. *‫وقد‬‫أشار‬Lazarus,1966‫النوم‬ ‫اضطرابات‬ ‫مثل‬ ‫السلوكية‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ (‫النوم‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬ ، ‫الكوابيس‬ ، ‫الليلي‬ ‫الفزع‬ ، ‫األرق‬)‫نقص‬ ، ‫التخيل‬ ‫كثرة‬ ، ‫الذهن‬ ‫شرود‬ ، ‫الزمالء‬ ‫في‬ ‫الشك‬ ، ‫الحماس‬ ‫و‬ ‫الميول‬. *‫كما‬‫ا‬ ‫في‬ ‫اإلحباط‬ ‫يؤدي‬‫،المعبر‬ ‫العدوان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫خفضه‬ ‫العامل‬ ‫يحاول‬ ‫الذي‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬ ‫لعمل‬ ‫سلوكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عنه‬:‫العمل‬ ‫ترك‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫قلة‬ ‫و‬ ‫التغيب‬. (،‫غالب‬ ‫مصطفى‬1343‫،ص‬113) ‫د‬-‫اإلجتماعية‬ ‫اآلثار‬:‫السلبية‬ ‫االجتماعية‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫الحادة‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫إن‬ ‫المطلوبة‬ ‫الفعالية‬ ‫و‬ ‫الكفاءة‬ ‫فقدان‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫فقدان‬ ، ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫عن‬ ‫باالغتراب‬ ‫كالشعور‬ ‫العمل‬ ‫في‬(، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬ ، ‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬2005‫،ص‬312)‫توتر‬ ‫عن‬ ‫،فصال‬ ‫االجتم‬ ‫العالقات‬‫الصراعات‬ ، ‫األصدقاء‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫الرؤساء‬ ‫و‬ ‫الرفاق‬ ‫مع‬ ‫اعية‬ ‫طالق‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫الزوجية‬ ‫الخالفات‬ ‫و‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ، ‫حسين‬2006‫،ص‬235،236)‫الغرب‬ ‫في‬ ‫الطالق‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬ ‫الصدد‬ ‫بهذا‬ ‫دراسة‬ ‫أثبتت‬ ‫إذ‬ ، ‫الضغوط‬ ‫إلى‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫ترجع‬‫الزوجين‬ ‫كال‬ ‫عمل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫المهنية‬. ‫مظاهر‬ ‫نجد‬ ‫كما‬‫اال‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫العزلة‬ ‫و‬ ‫اإلنسحاب‬ ‫مثل‬‫و‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫عدم‬ ، ‫جتماعية‬‫الفشل‬ ‫المعتادة‬ ‫اليومية‬ ‫الواجبات‬ ‫أداء‬ ‫في‬. (، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬65،66) ‫ه‬-‫المعرفية‬ ‫اآلثار‬:‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬، ‫التركيز‬ ‫ضعف‬ ، ‫السلمية‬ ‫القرارات‬ ‫الذاكرة‬ ‫اضطرابات‬(‫النسيان‬( )، ‫المشعان‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬1334‫،ص‬115)‫االنتباه‬ ‫تدهور‬ ،
  • 121.
    ‫الالعقالني‬ ‫و‬ ‫المضطرب‬‫التفكير‬ ، ‫المهام‬ ‫في‬ ‫األخطاء‬ ‫زيادة‬ ، ‫التركيز‬ ‫و‬ (‫مصطفى‬ ‫عمر‬‫محمد‬، ‫النعاس‬2004‫،ص‬66)‫اإلنجاز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ، ‫الدافعية‬ ‫انخفاض‬ ، ‫المتميز‬.(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬45) 0-0-0/‫اآلثار‬‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫السلبية‬‫المنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬:‫الثاني‬ ‫السبب‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫يعد‬ ‫ل‬‫العمل‬ ‫في‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫حسب‬‫المجرات‬‫سنة‬2000‫األو‬ ‫بالقاعدة‬‫روبية‬ ‫والحياة‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫لتحسين‬ ‫بـ‬(‫دوبالن‬()Mahmoud Boudarene,2005,p101)،‫و‬‫العام‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫هذا‬ ‫ينعكس‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫مباشرة‬ ‫تكاليف‬ ‫من‬ ‫غاليا‬ ‫يكلفها‬ ‫و‬ ‫للمنظمة‬. 0-0-0-0/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫المباشرة‬ ‫التكاليف‬:‫تتضمن‬(‫في‬ ‫األداء‬ ‫تكاليف‬ ،‫العضوية‬ ‫تكاليف‬ ‫التعويضات‬ ‫تكاليف‬ ،‫العمل‬.) -‫أوال‬-‫العضوية‬ ‫تكاليف‬:‫تكاليف‬ ‫أو‬‫في‬ ‫المشاركة‬،‫اإلنتاج‬‫تكلفة‬ ‫بدورها‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬(‫عن‬ ‫التأخر‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫اإلضراب‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ،‫التغيب‬ ،‫العمل‬. ) ‫أ‬-‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التغيب‬:‫بأنه‬ ‫شولتر‬ ‫يعرفه‬"‫المنظمة‬ ‫عن‬ ‫المؤقت‬ ‫االنقطاع‬"‫بعدم‬ ‫يرتبط‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫المؤسسة‬ ‫،سياسة‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫و‬ ‫اإلشباع‬(‫اإلجازات‬ ‫نظام‬ ‫كصرامة‬)‫العمل‬ ‫،متغيرات‬ (‫عليه‬ ‫اإلشراف‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫العائد‬ ‫كانخفاض‬)‫بالعامل‬ ‫خاصة‬ ‫متغيرات‬ ،(‫مستوى‬ ‫كارتفاع‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫العصابية‬)،‫الغيا‬ ‫ثقافة‬‫بالمنظمة‬ ‫ب‬(‫العمل‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫تشجع‬ ‫رسمية‬ ‫غير‬ ‫قواعد‬ ‫كوجود‬ ‫م‬ ‫لفترة‬‫ا‬( )، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫شوقي‬ ‫ظريف‬ ‫فرج‬‫ص‬ ،‫سنة‬ ‫دون‬226-224)‫الرغبة‬ ‫عدم‬ ، ‫المرض‬ ، ،‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫سوء‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬‫من‬ ‫للتهرب‬ ‫الحقيقية‬ ‫غير‬ ‫األعذار‬ ‫بعض‬ ‫إختالق‬ ‫السائد‬ ‫التنظيمي‬ ‫المناخ‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫العمل،عدم‬. ‫عن‬ ‫أما‬‫تكاليف‬‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫المؤسسة‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫فيتحملها‬ ‫التغيب‬ ‫هذا‬: *‫العامل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬:، ‫العمل‬ ‫من‬ ‫فصله‬ ‫إمكانية‬ ،‫أجره‬ ‫خصم‬...‫األخرى‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫بأكملها‬ ‫عائلته‬ ‫وعلى‬ ‫عليه‬ ‫سلبا‬ ‫،لتنعكس‬ ‫العامل‬ ‫ضد‬ ‫خذ‬َ‫ت‬ُ‫ت‬ ‫التي‬. *‫المنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬:‫تكاليف‬ ‫التغيب‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ‫المنظمة‬ ‫تتحمل‬(‫العامل‬ ، ‫اإلضافية‬ ‫الساعات‬ ‫اإلنتاج‬ ‫إنخفاض‬ ، ‫البديل‬)‫من‬ ‫المشرفين‬ ‫عمل‬ ‫اضطراب‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،(‫رقابة‬ ، ‫توجيه‬ ، ‫تخطيط‬) ‫العمال‬ ‫لبعض‬ ‫إضافية‬ ‫أعمال‬ ‫لتخصيص‬ ‫اضطرارهم‬ ‫و‬.
  • 122.
    (، ‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫ص‬،64،65) ‫ب‬-‫ترك‬‫العمل‬:‫بالعدوان‬ ‫مقارنة‬ ‫العواقب‬ ‫أقل‬ ‫يمثل‬ ‫،إذ‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫لإلنسحاب‬ ‫كوسيلة‬ ‫يعد‬ ‫التخري‬ ‫و‬‫ولقد‬ ، ‫ب‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫بين‬ ‫طردية‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫األبحاث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّن‬‫ي‬‫تب‬ ‫دراسة‬ ‫وجدت‬ ‫كما‬ ، ‫العمل‬ ‫ترك‬ ‫و‬(Matrunola,1996)‫مستوى‬ ‫بين‬ ‫قوية‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫الغياب‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬‫الوظيفي‬ ‫التسرب‬ ‫و‬. (‫عمر‬، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬2004‫،ص‬67) ‫و‬‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫أرجع‬‫أسبابه‬‫مثل‬ ‫شخصية‬ ‫متغيرات‬ ‫إلى‬(‫العمل‬ ‫اتجاه‬ ‫التوقعات‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫تحديد‬ ‫للعمل‬ ‫الدافعية‬ ‫،نقص‬)‫مثل‬ ‫مهنية‬ ‫متغيرات‬ ‫و‬ ،(‫األسلوب‬ ، ‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫الصراع‬ ، ‫العمل‬ ‫صعوبة‬ ، ‫القيادي‬)‫اقتصادية‬ ‫أخرى‬ ‫،و‬(‫السابق‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫وجود‬ ‫كاحتمال‬. ) ‫ا‬ ‫عن‬ ‫أما‬‫لتكاليف‬‫فمنها‬ ‫الوظيفي‬ ‫التسرب‬ ‫عن‬ ‫المترتبة‬:‫جديد‬ ‫عامل‬ ‫اختيار‬ ‫بنفقات‬ ‫خاصة‬ ‫تكاليف‬ ‫المنظمة‬ ‫استثمار‬ ‫على‬ ‫عبء‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يمثله‬ ‫ما‬ ‫و‬ ، ‫تدريبه‬ ‫نفقات‬ ‫كذا‬ ‫و‬(‫فرج‬ ‫شوقي‬ ‫طريف‬ ،‫آخرون‬ ‫و‬1336‫،ص‬226-224)،‫آخرون‬ ‫يرى‬ ‫حين‬ ‫في‬‫ايجابية‬ ‫آثار‬ ‫االنسحابي‬ ‫السلوك‬ ‫لهذا‬ ‫أن‬ ‫بالحيوية‬ ‫تتميز‬ ‫جديدة‬ ‫عناصر‬ ‫إدخال‬ ‫و‬ ‫المفيدة‬ ‫غير‬ ‫العناصر‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫العطاء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫و‬ ‫النشاط‬ ‫و‬(،‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬2001‫،ص‬203. ) ‫ج‬-‫العمل‬ ‫عن‬ ‫اإلضراب‬:‫اإلحتجاج‬ ‫و‬ ‫اإلستياء‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫العمال‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ر‬ِ‫ب‬‫ُع‬‫ي‬ ‫سلوكي‬ ‫نمط‬ ‫هو‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫المهنية‬ ‫الظروف‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫حدوث‬ ‫لحين‬ ‫العمل‬ ‫برفض‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫اتجاه‬ ‫اإلنصراف‬ ‫و‬ ‫التطبيق‬ ‫و‬ ‫األداء‬ ‫و‬ ‫الجهد‬ ‫في‬ ‫إبطاء‬ ‫شكل‬ ‫يأخذ‬ ‫،إذ‬ ‫جماعيا‬ ‫أو‬ ‫فرديا‬ ‫اإلضراب‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫إنخفاض‬ ‫و‬ ‫التعاون‬ ‫عن‬‫اإلشتباكات‬ ‫و‬ ‫المشاجرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أعنف‬ ‫شكال‬ ‫يأخذ‬ ‫قد‬ ‫،كما‬ ‫معنويات‬ ‫اإلنتاج‬ ‫و‬ ‫اآلالت‬ ‫تخريب‬ ‫و‬ ‫تحطيم‬ ‫و‬. ‫من‬‫تكاليفه‬‫المباشرة‬:‫خفض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫،مما‬ ‫اإلنضباط‬ ‫قلة‬ ‫و‬ ‫األداء‬ ‫سوء‬ ‫و‬ ‫الخمول‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫خلق‬ ‫عماله‬ ‫تسريح‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫لتصفية‬ ‫العمل‬ ‫صاحب‬ ‫واضطرار‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬ (‫إق‬ ‫محمد‬، ‫محمود‬ ‫بال‬2005‫،ص‬56-53)‫المفقودة‬ ‫األيام‬ ‫تكاليف‬ ‫و‬ ‫جدد‬ ‫عمال‬ ‫إحالل‬ ‫،تكاليف‬ ‫فتشمل‬ ‫المباشرة‬ ‫غير‬ ‫التكاليف‬ ‫،أما‬:‫العمالء‬ ‫أو‬ ‫ِّين‬‫د‬‫ور‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬ ، ‫الفرص‬ ‫ضياع‬ ‫ككل‬ ‫المجتمع‬ ‫و‬(،‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬2001‫،ص‬203. )
  • 123.
    -‫ثانيا‬-‫التعويضية‬ ‫المكافآت‬ ‫تكاليف‬:‫التعوي‬‫تمثل‬‫أحكام‬ ‫بموجب‬ ‫المنظمة‬ ‫تتحملها‬ ‫التي‬ ‫المادية‬ ‫ضات‬ ‫أو‬ ‫قضائية‬‫العمل‬ ‫ترك‬ ‫و‬ ‫اإلصابات‬ ‫إزاء‬ ‫به‬ ‫المعمول‬ ‫للنظام‬ ‫طبقا‬(‫محمد‬ ‫السيد‬ ،‫فلية‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬ ، ‫المجيد‬ ‫عبد‬2005‫،ص‬314)‫،بسبب‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫العجز‬ ‫عن‬ ‫تعويض‬ ‫شكل‬ ‫المكافآت‬ ‫هذه‬ ‫تأخذ‬ ‫و‬ ، ‫ال‬ ‫ضغوط‬ ‫اتجاه‬ ‫العاطفية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬‫مصدر‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫صعوبة‬ ‫هناك‬ ‫توجد‬ ‫و‬ ، ‫عمل‬ ‫نوع‬ ‫باختالف‬ ‫التعويض‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫اختالف‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ ، ‫المرض‬ ‫أو‬ ‫العجز‬ ‫في‬ ‫المتسبب‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫اإلصابة‬ ‫حجم‬ ‫و‬ ‫المهنة‬(، ‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬2001‫،ص‬210)‫،وه‬‫ذ‬‫المنظمة‬ ‫تكبد‬ ‫التكاليف‬ ‫ه‬ ‫باهضا‬ ‫ثمنا‬. *‫لل‬ ‫األمريكي‬ ‫القومي‬ ‫المجلس‬ ‫أكد‬ ‫فقد‬‫هي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التعويضات‬ ‫و‬ ‫تأمين‬ ‫على‬ ‫يزيد‬ ‫عما‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫المسؤولة‬(13%)‫التعويض‬ ‫متطلبات‬ ‫جملة‬ ‫من‬(‫على‬ ‫بناء‬ ‫الوظيفة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫األمراض‬)(، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬32.) *‫أن‬ ‫كما‬‫بـ‬ ‫زادت‬ ‫الفردي‬ ‫التأمين‬ ‫نفقات‬(50%)‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫االخيرين‬ ‫العقدين‬ ‫في‬ ‫بـ‬ ‫َمين‬‫د‬‫المستخ‬ ‫إسهامات‬ ‫و‬ ، ‫االمريكية‬(140%)‫سنويا‬ ‫يتكلفون‬ ‫العمل‬ ‫أرباب‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،70 ‫إلستبدال‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬200000‫بين‬ ‫مسن‬ ‫عامل‬(45-60)‫تاجية‬ ‫أمراض‬ ‫بسبب‬ ‫توفوا‬ ‫إما‬ ، ‫سنة‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫أعيقوا‬ ‫أو‬(، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬1337‫،ص‬34. ) *‫المتحدة‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫يهدر‬ ‫و‬(40)‫كلفة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫بالضغط‬ ‫تتعلق‬ ‫أمراض‬ ‫بسبب‬ ‫عمل‬ ‫يوم‬ ‫مليون‬ ‫البريطانية‬ ‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التغيب‬‫األلمانية‬ ‫وكذا‬‫تقدر‬ ‫بالضغط‬ ‫تتعلق‬ ‫أمراض‬ ‫بسبب‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫إسترليني‬ ‫جنيه‬ ‫بليون‬ ‫نصف‬ ‫و‬ ‫بليون‬ ‫بـ‬(، ‫شيخاني‬ ‫سمير‬2003‫،ص‬14. ) -‫ثالثا‬-‫تكال‬‫العمل‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫يف‬:‫تكلفة‬ ‫ّم‬‫ض‬‫ت‬(، ‫الجودة‬ ‫إنخفاض‬ ، ‫االنتاج‬ ‫كمية‬ ‫في‬ ‫اإلنخفاض‬ ‫العمل‬ ‫إصابات‬ ، ‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫المفقود‬ ، ‫إصالحها‬ ‫و‬ ‫اآلالت‬ ‫ل‬َ‫ط‬َ‫ع‬(‫و‬ ،‫ناتجة‬ ‫مظاهر‬ ‫كلها‬ ‫تتحملها‬ ‫باهضة‬ ‫تكاليف‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫يسببه‬ ‫الذي‬ ‫األداء‬ ‫انخفاض‬ ‫عن‬ ‫إنتاجي‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫لتؤثر‬ ‫المنظمة‬‫تها‬‫مظاهرها‬ ‫من‬: ‫أ‬-‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫إرتكاب‬:‫في‬ ‫التوسع‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫بازدياد‬ ‫تزداد‬ ‫الحوادث‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫إصابات‬ ‫عدد‬ ‫إن‬ ‫شخصية‬ ‫أو‬ ، ‫األجهزة‬ ‫و‬ ‫اآللة‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫و‬ ‫بالمكان‬ ‫تتعلق‬ ‫فنية‬ ‫إما‬ ‫أسبابها‬ ‫تكون‬ ‫و‬ ، ‫التصنيع‬ ‫كارتكاب‬ ‫العامل‬ ‫بالفرد‬ ‫تتعلق‬‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫عوامل‬ ‫تتدخل‬ ‫،كما‬ ‫النسيان‬ ، ‫اإلرهاق‬ ‫و‬ ‫التعب‬ ، ‫الخطأ‬ ‫الصحية‬ ‫حالته‬ ‫و‬ ‫خبرته‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫ِّن‬‫س‬.
  • 124.
    (‫ع‬ ‫مفتاح‬، ‫الشويهدي‬‫السالم‬ ‫بد‬2004‫،ص‬107) ‫يؤكد‬ ‫إذ‬ ، ‫شعوريا‬ ‫ال‬ ‫متعمدة‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ‫الصدفة‬ ‫بمحض‬ ‫تقع‬ ‫ال‬ ‫الحوادث‬ ‫بأن‬ ‫الدراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫لقد‬ (Heinrich)‫أن‬(10%)‫من‬ ‫فقط‬‫أما‬ ، ‫اآلالت‬ ‫و‬ ‫كالمباني‬ ‫بشرية‬ ‫غير‬ ‫عوامل‬ ‫الى‬ ‫ترجع‬ ‫الحوادث‬ "‫فونجا‬"‫أن‬ ‫وجد‬ ‫فقد‬:‫الدافعية‬ ، ‫المنخفضة‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ، ‫العمل‬ ‫نحو‬ ‫السلبية‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫عوامل‬ ‫كلها‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫،اإلغتراب‬ ‫العمل‬ ‫اتجاه‬ ‫المنخفضة‬. ‫عن‬ ‫أما‬‫تكاليف‬‫في‬ ‫فتتمثل‬ ‫الحوادث‬ ‫تلك‬:‫خاصة‬ ‫تكاليف‬ ،‫العمال‬ ‫بين‬ ‫لألمان‬ ‫ِّد‬‫د‬‫مه‬ ‫جو‬ ‫إشاعة‬ ‫العمل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اآلالت،ضياع‬ ‫تخريب‬ ‫تكاليف‬ ، ‫عنيفة‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫بسيطة‬ ‫المختلفة‬ ‫باإلصابات‬ (‫،ص‬ ‫محمود‬ ‫إقبال‬ ‫محمد‬36،34،64،65). ‫ج‬-‫مات‬ّ‫ل‬‫التظ‬ ‫و‬ ‫الشكاوي‬:‫تعد‬، ‫العمل‬ ‫لضغوط‬ ‫اإلستجابة‬ ‫في‬ ‫المتطرفة‬ ‫السلوكية‬ ‫المظاهر‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫يشير‬ ‫،و‬ ‫المختلفة‬ ‫العمل‬ ‫جوانب‬ ‫بشأن‬ ‫العامل‬ ‫م‬ُ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ ‫تعني‬ ‫و‬(Ash,1970)‫هذه‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫الفردية‬ ‫و‬ ‫الجماعية‬ ‫الشكاوي‬(، ‫الغويل‬ ‫سميرة‬2005‫،ص‬63)‫يصنفها‬ ‫،كما‬ (Echerman,1984)‫المرؤوس‬ ‫ر‬ُ‫م‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ ‫إتجاهات‬ ‫حسب‬‫متالحقة‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫أولية‬ ‫شكاوي‬ ‫إلى‬ (‫األخرى‬ ‫تلو‬ ‫الواحدة‬)‫المشكالت‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫قدرة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مؤشرا‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫تعتبر‬ ‫و‬ ، ‫السلوك‬ ‫و‬ ‫التدمير‬ ‫في‬ ‫للمبالغة‬ ‫ميله‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الموظف‬ ‫رغبة‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫وكذا‬ ‫العمال‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫السلبي‬(، ‫مخلوف‬ ‫سعاد‬2006‫،ص‬70،71). ‫و‬‫تكلف‬‫هذه‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫باهضا‬ ‫ثمنا‬ ‫المنظمة‬ ‫الشكاوي‬: *‫تلك‬ ‫لفحص‬ ‫مختصين‬ ‫تعيين‬ ‫المنظمة‬ ‫على‬ ‫يحتم‬ ‫مما‬ ، ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫حقيقية‬ ‫الشكاوي‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الشكاوي‬. *‫يحول‬ ‫مما‬ ، ‫المهنية‬ ‫الظروف‬ ‫اتجاه‬ ‫العمال‬ ‫لدى‬ ‫ر‬ُ‫م‬َ‫ذ‬ّ‫ت‬ ‫و‬ ‫منخفضة‬ ‫معنوية‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫الشكاوي‬ ‫ِّر‬‫ب‬‫تع‬ ‫المعتاد‬ ‫بالمستوى‬ ‫أدائهم‬ ‫دون‬(‫محمد‬، ‫دويدار‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2000‫،ص‬40،41) *‫معتبر‬ ‫لوقت‬ ‫يحتاج‬ ‫الشكاوي‬ ‫تلك‬ ‫دراسة‬ ‫و‬ ‫فحص‬ ‫إن‬‫العمل‬ ‫وقت‬ ‫حساب‬ ‫على‬. (، ‫ّاس‬‫ع‬‫الن‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬67) ‫د‬-‫اإلنتاج‬ ‫إنخفاض‬‫نوعا‬ ‫و‬ ‫كما‬:‫من‬ ‫جملة‬ ‫هناك‬‫العوامل‬ ‫و‬ ‫األسباب‬‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫اإلنتاج‬ ‫إنخفاض‬ ‫و‬ ‫تقييد‬(‫ماثيوسن‬ ‫حسب‬:)
  • 125.
    *‫يقاوموا‬ ‫بأن‬ ‫إستجابتهم‬‫فتكون‬ ، ‫إنتاجهم‬ ‫من‬ ‫يزيدوا‬ ‫لكي‬ ‫العمال‬ ‫على‬ ‫اإلدارة‬ ‫تمارسه‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫قوي‬ ‫بضغط‬ ‫ذلك‬. *‫االدارة‬ ‫من‬ ‫اإلستياء‬ ، ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫ف‬ُ‫و‬‫التخ‬ ،‫العمال‬ ‫بين‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫إنخفاض‬‫بسياسة‬ ‫ُّد‬‫ي‬‫التق‬ ، ‫النقابة‬. *‫لعدم‬ ‫فعل‬ ‫،كرد‬ ‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫مع‬ ‫أهدافها‬ ‫تتعارض‬ ‫العمل‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫رسمية‬ ‫غير‬ ‫تنظيمات‬ ‫وجود‬ ‫خفض‬ ‫و‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫تدهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫العمل‬ ‫شروط‬ ‫على‬ ‫سخطهم‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫اطمئنان‬ ‫اإلنتاح‬(، ‫الجيالني‬ ‫حسان‬2004‫،ص‬110،111.) *‫المست‬ ‫بين‬ ‫صراع‬ ‫وجود‬‫المختلفة‬ ‫التنظيمية‬ ‫ويات‬(، ‫قطيشات‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫ليلى‬2006‫،ص‬73.) ‫المنخفضة‬ ‫المعنوية‬ ‫فــــالروح‬‫لف‬َ‫ك‬ُ‫ت‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫باهضا‬ ‫ثمنا‬ ‫المنظمة‬: -‫أوال‬-‫الزمن‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬ ‫نقص‬. -‫ثانيا‬-‫ك‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫الجودة‬ ‫قلة‬‫العادم‬ ‫أو‬ ‫التالف‬ ‫ثرة‬. (‫عبد‬ ‫محمد‬، ‫دويدار‬ ‫الفتاح‬2000‫،ص‬40) 0-0-0-0/‫المباشرة‬ ‫غير‬ ‫التكاليف‬‫المهني‬ ‫للضغط‬:‫تقييمها‬ ‫يصعب‬ ‫تكاليف‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬‫تقل‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫عن‬ ‫أهمية‬‫ا‬‫المباشرة‬ ‫لتكاليف‬‫،بل‬‫من‬ ‫للمنظمة‬ ‫االنتاجية‬ ‫الكفاية‬ ‫على‬ ‫خطورة‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مظاهرها‬: ‫أ‬-‫اإلتصال‬ ‫قنوات‬ ‫إنهيار‬:‫يقول‬(Scott , Davis)‫أنه‬":‫تقدم‬ ‫و‬ ‫تنظيم‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫إتصال‬ ‫بدون‬ ‫داخل‬ ‫البعض‬ ‫ببعضهم‬ ‫األفراد‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫العملية‬ ‫هو‬ ‫اإلتصال‬ ‫ألن‬ ، ‫الجماعي‬ ‫لإلنتاج‬ ‫المعلومات‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫تعبر‬ ‫الذي‬ ‫الجسر‬ ‫فهو‬ ، ‫الجماعة‬("، ‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫،ص‬45)، ‫ذل‬ ‫ويتم‬‫التالية‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫وفق‬ ‫ك‬: *‫الهابط‬ ‫اإلتصال‬:‫من‬ ‫أي‬ ، ‫األدنى‬ ‫المستوى‬ ‫إلى‬ ‫األعلى‬ ‫المستوى‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫تنتقل‬ ‫فيه‬ ‫و‬ ‫مرؤوسه‬ ‫الى‬ ‫الرئيس‬(‫مثال‬:‫درسين‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الى‬ ‫المعلم‬ ‫من‬)‫بهدف‬ ،:‫حول‬ ‫تعليمات‬ ‫اعطاء‬ ‫و‬ ‫توجيه‬ ‫و‬ ‫تدريبهم‬ ، ‫العمل‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ‫سياسات‬ ‫توضيح‬ ، ‫للمرؤوسين‬ ‫العمل‬‫حل‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫و‬ ‫نصحهم‬ ‫مشكالتهم‬.
  • 126.
    *‫الصاعد‬ ‫اإلتصال‬:‫من‬ ‫أي‬، ‫األعلى‬ ‫المستوى‬ ‫الى‬ ‫األدنى‬ ‫المستوى‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫فيه‬ ‫تتدفق‬ ‫بهــدف‬ ‫الرئيس‬ ‫الى‬ ‫المرؤوس‬:‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫رفع‬ ، ‫األداء‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫المرؤوس‬ ‫إستفسار‬(‫مشاكل‬ ‫السياسات‬ ‫و‬ ‫باإلجراءات‬ ‫العمل‬ ‫كيفية‬ ، ‫الشخصية‬ ‫المشاكل‬ ، ‫العمل‬.) *‫األفقي‬ ‫اإلتصال‬:‫يتم‬ ‫و‬‫بهدف‬ ‫الزمالء‬ ‫أو‬ ‫التنظيمات‬ ‫من‬ ‫المتماثلة‬ ‫المستويات‬ ‫بين‬:‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫المعلومات‬ ‫تبادل‬ ، ‫اإلجتماعي‬ ‫بالدعم‬ ‫الوحدات‬ ‫و‬ ‫الزمالء‬ ‫تعزيز‬ ، ‫الوحدات‬ ‫أو‬ ‫الزمالء‬. (، ‫ماهر‬ ‫أحمد‬1335‫،ص‬356،361) ‫من‬ ‫عناصره‬ ‫تتكون‬ ‫و‬ ‫للتفاعل‬ ‫أساسي‬ ‫شرط‬ ‫إذا‬ ‫فاإلتصال‬:‫،المستقبل‬ ‫الرسالة‬ ، ‫المرسل‬ ‫،القنن‬(code)‫،القناة‬(Canal)(، ‫النابلسي‬ ‫أحمد‬ ‫محمد‬1331‫،ص‬34،33)‫اإلتصال‬ ‫و‬ ، ‫داخل‬ ‫تعاوني‬ ‫جو‬ ‫إيجاد‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫األطراف‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫على‬ ‫المبني‬ ‫الواضح‬ ‫الجماعة‬(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫،ص‬227)‫هذا‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫ي‬ ‫قد‬ ‫اإلتصال‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫ضغط‬ ‫مصدر‬ ‫الى‬ ‫تحول‬:‫اإلتصال‬ ‫خطوط‬ ‫ُع‬‫ب‬َ‫ش‬ّ‫ت‬ ‫و‬ ‫الرسائل‬ ‫محتوى‬ ‫تغيير‬ ‫الوظيفي‬ ‫رضاه‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫و‬ ‫يستقبلها‬ ‫التي‬ ‫للمعلومات‬ ‫الشخص‬ ‫تأويل‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫،مما‬ ‫لديه‬ ‫الضغوط‬ ‫حدة‬ ‫في‬ ‫بدوره‬ ‫ويزيد‬(، ‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫،ص‬44،43)‫أسباب‬ ‫تعود‬ ‫قد‬ ‫،كما‬ ‫ض‬‫ع‬‫عامل‬ ‫الى‬ ‫اإلتصال‬ ‫ف‬‫بين‬ ‫مكاني‬ ‫بعد‬ ‫كوجود‬ ‫المكان‬ ‫وعامل‬ ،‫الورديات‬ ‫بنظام‬ ‫كالعمل‬ ‫الزمان‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫المستوى،وكل‬ ‫العالية‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ، ‫التنظيم‬ ‫وحدات‬‫ف‬ِّ‫ل‬‫تك‬‫الفرد‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والمنظمة‬. *‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬:‫اإلنت‬ ‫و‬ ‫بالصلة‬ ‫الشعور‬ ‫يفقد‬ ، ‫عمله‬ ‫مجال‬ ‫مع‬ ‫التوحيد‬ ‫يفقد‬‫للمنظمة‬ ‫ماء‬ ‫مهنته‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫ألمانة‬ ‫الضرورية‬ ‫الوالء‬ ‫روح‬ ‫كذا‬ ‫و‬. *‫المنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬:‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫ضعف‬ ‫فإن‬:‫كافة‬ ‫توفر‬ ‫رغم‬ ‫اإلنتاج‬ ‫إنخفاض‬ ‫كثرة‬ ، ‫لإلنتاج‬ ‫الالزمة‬ ‫المواد‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫اإلسراف‬ ، ‫اآلالت‬ ‫في‬ ‫األعطال‬ ‫كثرة‬ ، ‫اإلمكانيات‬ ‫مشكالته‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫هروبا‬ ‫الطبية‬ ‫العيادات‬ ‫على‬ ‫التردد‬ ‫كثرة‬ ، ‫الشكاوي‬(‫محمود‬ ‫إقبال‬ ‫محمد‬ ،2005‫،ص‬34،35)‫ا‬ ‫تعطيل‬ ،‫األعمال‬ ‫تدهور‬ ، ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫السرعة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫لعمل‬ ‫االعضاء‬ ‫بين‬ ‫المتداخلة‬ ‫و‬ ‫المشتركة‬ ‫المهام‬ ‫و‬(، ‫لغويل‬ ‫سميرة‬2005‫،ص‬70)، ‫ا‬ ‫حوادث‬ ‫ارتفاع‬‫المهام‬ ‫إنجاز‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ، ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫المتبادل‬ ‫الفهم‬ ‫سوء‬ ، ‫لعمل‬
  • 127.
    ، ‫المرؤوسين‬ ‫و‬‫الرؤساء‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫إتساع‬ ، ‫الشخصية‬ ‫الصراعات‬ ‫نشوب‬ ، ‫المطلوب‬ ‫بالشكل‬ ‫الشائعات‬ ‫تفشي‬ ، ‫التعاطي‬ ‫سلوك‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ، ‫العمل‬ ‫داخل‬ ‫العنف‬. (‫ظر‬، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫فرج‬ ‫شوقي‬ ‫يف‬1336‫،ص‬263) ‫ب‬-‫إتخ‬‫خاطئة‬ ‫قرارات‬ ‫اذ‬:‫عن‬ ‫بالكشف‬ ‫تختص‬ ، ‫ديناميكية‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫القرارات‬ ‫إتخاذ‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ ‫األفضل‬ ‫و‬ ‫المناسب‬ ‫اإلجراء‬ ‫إختيار‬ ‫و‬ ‫التنفيذ‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫التركيز‬ ‫و‬ ‫اإلهتمام‬ ‫تستدعي‬ ‫التي‬ ‫الجوانب‬ ‫للعمل‬ ‫غيره‬ ‫من‬‫به‬. ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫و‬‫تعيق‬‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫عملية‬:‫المرؤوسين‬ ‫مشاركة‬‫المختلفة‬ ‫بآرائهم‬ ‫السليم‬ ‫الجو‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ،‫القرار‬ ‫إتخاذ‬ ‫صعوبات‬ ‫تختلق‬ ‫التي‬ ‫رغباتهم‬ ‫و‬ ‫بدوافعهم‬ ‫و‬ ‫المتصارعة‬ ‫و‬ ، ‫الصراع‬ ‫لدرجة‬ ‫اإلدارة‬ ‫على‬ ‫تضغط‬ ‫رسمية‬ ‫غير‬ ‫قوى‬ ‫و‬ ‫تنظيمات‬ ‫ظهور‬ ،‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫إجتماعيا‬ ‫و‬ ‫المديرين‬ ‫عن‬ ‫القرارات‬ ‫إتخاذ‬‫المسؤ‬‫و‬‫لين‬(، ‫مداس‬ ‫فاروق‬2002‫،ص‬37،47،44.) ‫امر‬ ‫اذا‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫إن‬‫يتطلب‬‫الالزم‬ ‫الوقت‬ ‫و‬ ‫بالموقف‬ ‫المرتبطة‬ ‫البيانات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫توافر‬ ‫لذلك‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهارات‬ ‫وكذا‬ ‫التخاذها‬ ‫المناسب‬ ‫و‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ، ‫حسين‬2006‫،ص‬227)‫المذكورة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫ما‬ ‫مصادر‬ ‫وجود‬ ‫فإن‬ ‫،لذا‬‫أو‬ ‫سابقا‬ ‫مما‬ ،‫السليم‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫غيرها‬‫ا‬ ‫يكلف‬‫مثل‬ ‫مظاهر‬ ‫تفشي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫غاليا‬ ‫لمنظمة‬: ‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المخاطرة‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ، ‫حسين‬2006‫،ص‬227)‫تس‬ ‫و‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫العقالنية‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫غياب‬ ‫و‬ ‫الالمباالة‬ ‫انتشار‬ ،‫العمل‬ ‫يير‬ ‫األنشطة‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫،غياب‬ ‫فقط‬ ‫تنفيذها‬ ‫ليتولى‬ ‫المسؤول‬ ‫على‬ ‫عليا‬ ‫قرارات‬ ‫،فرض‬ ‫المنظمة‬ ‫أعضاء‬ ‫لمختلف‬ ‫المشتركة‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ‫صعوبة‬ ‫و‬. (، ‫مداس‬ ‫فاروق‬2002‫،ص‬73،74)‫األزمة‬ ‫أثناء‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ،‫التردد‬ ، ‫التسرع‬ ، (، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫فرج‬ ‫شوقي‬ ‫ظريف‬1336‫ص‬ ،243،244. ) ‫ج‬-‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬‫المنظمة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬:‫نتيجة‬ ‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫اإلتصال‬ ‫و‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫قدراتهم‬ ‫و‬ ‫إدراكاتهم‬ ‫إلختالف‬،‫حت‬ ‫المنظمة‬ ‫تتحمل‬ ‫و‬‫ما‬‫تكاليف‬‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالئقي‬ ‫الصراع‬: *‫العاملين‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫المشاجرات‬ ‫و‬ ‫الثقة‬ ‫فقدان‬. (، ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمود‬ ‫السيد‬ ، ‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬2005‫،ص‬314)
  • 128.
    *‫بين‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الدعم‬‫كفاية‬ ‫عدم‬ ، ‫بينهم‬ ‫المتبادل‬ ‫اإلحترام‬ ‫فقدان‬ ، ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫نقص‬ ‫األفراد‬(‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬2006‫،ص‬225. ) *‫بين‬ ‫العداوة‬ ‫و‬ ‫الكراهية‬ ‫و‬ ‫الحقد‬ ‫مشاعر‬ ‫تفشي‬،‫الزمالء‬‫فيه‬ ‫ينخفض‬ ‫صحي‬ ‫غير‬ ‫جوا‬ ‫يخلق‬ ‫مما‬ ‫األداء‬. *‫األخالقي‬ ‫السلوك‬ ‫سوء‬ ‫و‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫إنخفاض‬ ‫و‬ ‫ضعف‬. (، ‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬2001‫،ص‬213) ‫د‬-‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫إنخفاض‬:‫ا‬ ‫هناك‬‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫استخدامها‬ ‫شاع‬ ‫التي‬ ‫المصطلحات‬ ‫من‬ ‫لعديد‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫نحو‬ ‫النفسي‬ ‫اإلتجاه‬ ، ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫فهناك‬ ، ‫عمله‬ ‫اتجاه‬ ‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫المشاعر‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫يلق‬ ‫لم‬ ‫العمل،و‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫ايضا‬(‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬)‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫منذ‬ ‫إال‬ ‫اإلهتمام‬ ‫خ‬ ‫إقتصاديين‬ ‫مسؤولين‬ ‫قبل‬ ‫،من‬،‫السيتينات‬ ‫الل‬‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ليعقبهم‬-‫السبعينات‬ ‫في‬-‫ميدان‬ ‫في‬ ‫باحثين‬ "‫العمل‬ ‫قيمة‬( "p114,2007Claude Louche ,)‫بالدراسة‬ ‫تناولوه‬ ‫الذين‬ ‫العلماء‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ،: Thorndike 1903‫مورس‬ ،Morse 1953‫إنجلش‬ ‫و‬ ‫،ديريفر‬1345،Hoppock 1996 (، ‫المشعان‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬1333‫،ص‬574. ) ‫زوايا‬ ‫من‬ ‫تفسره‬ ‫بأنها‬ ‫نجد‬ ، ‫المهني‬ ‫بالرضا‬ ‫الخاصة‬ ‫التعاريف‬ ‫لمختلف‬ ‫تفحصنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫مختلفة‬:‫تقبل‬ ‫مبدأ‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يعرفه‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫،و‬ ‫الفردية‬ ‫الحاجات‬ ‫إشباع‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫يعرفه‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ‫بينما‬ ، ‫مكوناته‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫نحو‬ ‫الفرد‬ ‫إتجاهات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫آخرون‬ ‫يعرفه‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫لوظيفته‬ ‫الفرد‬ ‫يع‬‫للفرد‬ ‫اإلنفعالية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫رفه‬(، ‫التويجري‬ ‫المحسن‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬1335‫،ص‬ 444)‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الدراسات‬ ‫أشارت‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ،‫يتأثر‬‫منها‬ ‫عوامل‬ ‫بعدة‬: ‫الذاتية‬ ‫العوامل‬(:‫رغباته‬ ،‫طموحاته‬ ، ‫قدراته‬ ، ‫ميوالته‬ ،‫جنسه‬ ،‫سنه‬ ،‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫كسمات‬.) *‫العوامل‬‫ذاته‬ ‫بالعمل‬ ‫المرتبطة‬:‫قدرات‬ ‫و‬ ‫إمكانيات‬ ‫بين‬ ‫التناسب‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬ ‫عمليتي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫يتحقق‬ ‫و‬ ، ‫مهنته‬ ‫طبيعة‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫متطلبات‬ ‫بين‬ ‫و‬ ، ‫الفرد‬ ‫استعدادات‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫التوجيه‬ ‫و‬ ‫اإلختيار‬. *‫بالمنظمة‬ ‫الخاصة‬ ‫العوامل‬:‫بين‬ ‫العالقات‬ ، ‫اإلشراف‬ ‫و‬ ‫اإلدارة‬ ‫كطبيعة‬، ‫العمل‬ ‫أعضاء‬ ‫مختلف‬ ، ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ، ‫األجور‬‫المكافآت‬، ‫الحوافز‬ ‫و‬...‫إلخ‬ (، ‫العنزي‬ ‫خلف‬ ‫عوض‬1335‫،ص‬240-243)
  • 129.
    ‫المهنة‬ ‫تجاه‬ ‫الرضا‬‫بعدم‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫و‬‫سيؤثر‬‫من‬ ‫والمنظمة‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫خالل‬: *‫الزمالء‬ ‫و‬ ‫الرؤساء‬ ‫اتجاه‬ ‫عدواني‬ ‫سلوك‬ ، ‫للمنظمة‬ ‫الوالء‬ ‫و‬ ‫اإلمتنان‬ ‫مشاعر‬ ‫و‬ ‫الحماس‬ ‫قلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوظيفة‬ ‫بمكان‬ ‫التواجد‬ ‫من‬ ‫التهرب‬ ، ‫الخارجي‬ ‫الجمهور‬ ‫و‬:‫المواعيد‬ ‫في‬ ‫اإلنتظام‬ ‫عدم‬ ‫انخفاض‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫مما‬ ،‫بالمنظمة‬ ‫العمل‬ ‫ترك‬ ، ‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫محاولة‬ ، ‫التغيب‬ ،‫اإلنتاج‬‫ية‬ ‫اآلداء‬ ‫و‬(،‫عاشور‬ ‫صقر‬ ‫أحمد‬1337‫،ص‬24-30. ) *، ‫عصيانهم‬ ‫و‬ ‫تمردهم‬ ‫و‬ ‫تمارضهم‬ ‫و‬ ‫العمال‬ ‫تغيب‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫تؤثر‬ ‫المنظمة‬ ‫أرباح‬ ‫على‬ ‫حتما‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ، ‫الملل‬ ‫و‬ ‫التعب‬ ‫بظروف‬ ‫العامل‬ ‫تأثر‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫و‬ (، ‫عيسوي‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬1374‫،ص‬344). *‫كما‬‫ج‬ ‫أشارت‬‫الرضا‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫األمريكية‬ ‫التعليم‬ ‫معية‬ ‫مثل‬ ‫سلوكات‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يظهر‬ ‫،و‬ ‫المهني‬:‫المهنة‬ ‫ترك‬ ، ‫المهني‬ ‫التسرب‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التغيب‬. ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫كما‬(Sutton et Huberty. G,1984)‫الرضا‬ ‫بين‬ ‫عكسية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫و‬ ‫المهني‬‫عند‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫قدرت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫نوعه‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫لنفسية‬ (‫رمضان‬ ‫نعمت‬1331)‫بـ‬(-0.71)‫عند‬ ‫و‬ ،(‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2004) ‫بـ‬(0.43-( )، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2004‫،ص‬100-102.) ‫ه‬-‫الضائعة‬ ‫الفرصة‬ ‫تكلفة‬:،‫معتدل‬ ‫بها‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫يكون‬ ‫والتي‬ ‫الصحية‬ ‫العمل‬ ‫بيئات‬ ‫إن‬ ‫على‬ ، ‫أمامها‬ ‫المتاحة‬ ‫الفرص‬ ‫إستغالل‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫المعوقات‬ ‫و‬ ‫المخاطر‬ ‫مواجهة‬ ‫يمكنها‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫فهي‬ ، ‫مرتفعة‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫أفرادها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫المنظمات‬ ‫عكس‬ ‫بإم‬ ‫وليس‬ ، ‫المخاطر‬ ‫و‬ ‫المعوقات‬‫في‬ ‫يترجم‬ ‫مستقبال،وهذا‬ ‫و‬ ‫حاليا‬ ‫المتاحة‬ ‫الفرص‬ ‫إستغالل‬ ‫كانها‬ ‫األخرى‬ ‫التكاليف‬ ‫بقية‬ ‫إلى‬ ‫تضاف‬ ‫تكاليف‬ ‫شكل‬. (،‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬1333‫،ص‬213) 1/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إدارة‬ ‫إستراتيجيات‬:‫هي‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫أن‬ ‫يعتبر‬ ‫من‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬"‫تلك‬ ‫حم‬ ‫تفرض‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المصادر‬‫على‬ ‫زائدا‬ ‫ال‬،‫العمال‬‫درجة‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫التوتر‬ ‫من‬‫فيسعى‬ ،‫الضيق‬‫منها‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫لتجنبها‬ ‫الفرد‬" (،‫المشعان‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬1334‫،ص‬11)‫أو‬ ‫مواجهة‬ ‫أساليب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫التخفيف‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،
  • 130.
    (‫التكيف‬ ‫عمليات‬)‫عن‬ ُ‫ر‬ِ‫ب‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫التي‬ ،"‫الت‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫المعرفية‬ ‫الجهود‬ ‫مجموعة‬‫بغية‬ ‫الفرد‬ ‫يبذلها‬ ‫ي‬ ‫معها‬ ‫التوافق‬ ‫و‬ ‫تناولها‬ ‫و‬ ‫الضاغطة‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬" (، ‫محمد‬ ‫شعبان‬ ‫علي‬ ‫رجب‬1335‫،ص‬111)‫مجال‬ ‫في‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ، ‫هما‬ ‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ‫علماء‬ ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫تصنيفها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫مواجهة‬: ‫الفردية‬ ‫اإلستراتيجيات‬‫التنظيمية‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫و‬. 1-0/‫التنظيمية‬ ‫اإلستراتيجيات‬:‫للسيطرة‬ ‫المنظمة‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الضارة‬ ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫مسببات‬ ‫على‬. 1-0-0/‫الوظائف‬ ‫تحليل‬:‫المختلفة‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫درجة‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تهدف‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫األخذ‬ ‫األمر‬ ‫يتطلب‬ ‫و‬ ،‫لها‬ ‫المناسبين‬ ‫األفراد‬ ‫إلى‬ ‫إسنادها‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫مالءمة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫يعتمدان‬ ‫ين‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫المه‬ ‫النجاح‬ ‫و‬ ‫الرضا‬ ‫أن‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ، ‫سماتها‬ ‫بمختلف‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫مع‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫،ص‬124،125. ) 1-0-0/‫الوظائف‬ ‫تصميم‬ ‫إعادة‬ ‫و‬ ‫الوظائف‬ ‫تصميم‬:‫التعليم‬ ‫تصميم‬ ‫بعملية‬ ‫يقصد‬"‫المبادئ‬ ‫تطبيق‬ ‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫والنظريات‬ ‫واألفكار‬("،‫عودة‬ ‫أحمد‬2004‫،ص‬13)‫الوظائف‬ ‫تصميم‬ ‫إعادة‬ ‫أما‬ ، ‫الطري‬ ‫أو‬ ‫الوظيفة‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫جوانب‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫إجراء‬ ‫فتتضمن‬، ‫عملهم‬ ‫األفراد‬ ‫بها‬ ‫يؤدي‬ ‫التي‬ ‫قة‬ ‫للعمل‬ ‫السيئة‬ ‫الظروف‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫عبء‬ ، ‫الدور‬ ‫كغموض‬ ‫األداء‬ ‫معيقات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫بهدف‬ ‫غيرها‬ ‫و‬(، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،237،233. ) 1-0-0/‫المهني‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫اإلنتقاء‬: *‫و‬ ‫اإلنتقاء‬ ‫عملية‬ ‫إن‬‫اإلختيار‬‫المناسب‬ ‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫المناسب‬ ‫الشخص‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫أساسا‬ ‫تقوم‬ ‫في‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫راجح‬ ‫عزت‬ ‫أحمد‬ ‫يحدد‬ ‫و‬ ، ‫له‬" :‫لعمل‬ ‫المتقدمين‬ ‫من‬ ‫أكفئهم‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫أصلح‬ ‫إنتقاء‬ ‫األعمال‬ ‫من‬"‫منها‬ ‫إجراءات‬ ‫عدة‬ ‫إتخاذ‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬ ‫،إذ‬:‫العمل‬ ‫تحليل‬ ،‫للفرد‬ ‫شاملة‬ ‫دراسة‬ ‫مفصال‬ ‫تحليال‬ ‫المعين‬‫الفنية‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫السيكولوجية‬ ‫المختلفة‬ ‫متطلباته‬ ‫لمعرفة‬‫وغيرهما‬،‫وبالتالي‬ ‫العمل‬ ‫لذلك‬ ‫المؤهلين‬ ‫غير‬ ‫األشخاص‬ ‫إستبعاد‬. ‫اإلنتقاء‬ ‫فعملية‬‫تهدف‬‫إلى‬:‫الدوافع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عمله،إشباع‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫بين‬ ‫المواءمة‬ ‫تحقيق‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫والتقدير‬ ‫لألمن‬ ‫كالحاجة‬ ‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫الحاجات‬ ‫و‬‫القوى‬ ‫،إستغالل‬ ‫الذات‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ‫العامل‬ ‫تخدم‬ ‫العملية‬ ‫فهذه‬ ،‫العمل‬ ‫لصاحب‬ ‫البشرية‬(‫سعادته‬ ‫تحقيق‬)‫اإلنتاج‬ ‫عملية‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ،
  • 131.
    (‫البشرية‬ ‫القدرات‬ ‫إستغالل‬()،‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬1336‫،ص‬40-42. ) ‫أما‬‫المهني‬ ‫التدريب‬:‫فهو‬"‫المهارات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الفرد‬ ‫إكساب‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫مجموعة‬ ‫عمله‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬("‫السابق‬ ‫المرجع‬‫ص‬ ،47)‫من‬ ‫و‬ ،‫طرق‬‫ه‬‫أساليب‬ ‫و‬‫ه‬: *‫المحاضرات‬:‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أقصر‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫إعطاء‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫و‬. *‫المناقشات‬:‫للتفكير‬ ‫فعالة‬ ‫أداة‬ ‫تمثل‬ ‫و‬‫الديمقراطي‬ ‫العلمي‬. *‫الميدانية‬ ‫الزيارات‬:‫المسؤولين‬ ‫مناقشة‬ ‫و‬ ، ‫المباشرة‬ ‫المالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫إلكتساب‬ ‫العمل‬ ‫ميدان‬ ‫في‬. *‫المؤتمرات‬:‫ث‬ِ‫د‬‫متح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتم‬ ‫و‬(‫قائد‬)‫معين‬ ‫موضوع‬ ‫لمناقشة‬ ‫فيها‬ ‫الفرصة‬ ‫تعطى‬ ‫و‬ ، ‫معينة‬ ‫قرارات‬ ‫و‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫اإلنتهاء‬ ‫و‬. *‫جان‬ِّ‫ل‬‫ال‬:‫لتبا‬‫ما‬ ‫مشكالت‬ ‫معالجة‬ ‫حول‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫و‬ ‫اآلراء‬ ‫دل‬. *‫الجامعية‬ ‫الدراسات‬:‫المؤسسات‬ ‫لصالح‬ ‫دراسية‬ ‫برامج‬ ‫الجامعات‬ ‫و‬ ‫المعاهد‬ ‫تنظم‬ ‫إذ‬. *‫البحوث‬:‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫خطوات‬ ‫بتطبيق‬ ، ‫معين‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫علمي‬ ‫بأسلوب‬ ‫تجرى‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫للتعامل‬ ‫منها‬ ‫يستفاد‬ ‫البحث‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫معينة‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬‫المهنية‬ ‫المواقف‬ ‫مختلف‬ ‫ع‬ (، ‫بوبكر‬ ‫بوخريسة‬2004‫،ص‬162.) 1-0-0/‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫تحسين‬:‫العملية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫للفرد‬ ‫حيوية‬ ‫أهمية‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫تكتسي‬ ‫الراحة‬ ‫سبل‬ ‫على‬ ‫يتوفر‬ ‫صحي‬ ‫عمل‬ ‫مناخ‬ ‫توفير‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ، ‫المعنوية‬ ‫النفسية‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫أداء‬ ‫لتحسين‬ ‫الرفاهية‬ ‫و‬‫ذات‬ ‫المهن‬ ‫في‬ ‫يقالن‬ ‫العمل‬ ‫دوران‬ ‫و‬ ‫الغياب‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬ ‫ثبت‬ ‫فقد‬ ، ‫الفرد‬ ‫الجيدة‬ ‫المادية‬ ‫الظروف‬(، ‫عاشور‬ ‫صقر‬ ‫أحمد‬1337‫،ص‬143. ) 1-0-0/‫السلطة‬ ‫تفويض‬:‫القائد‬ ‫يعهد‬ ‫أن‬ ‫تعني‬(‫المسؤول‬)، ‫معينة‬ ‫بواجبات‬ ‫مرؤوسيه‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ، ‫المهام‬ ‫بعض‬ ‫لتنفيذ‬ ‫لهم‬ ‫ة‬َ‫ل‬َ‫المخو‬ ‫الصالحيات‬ ‫بحكم‬‫المسؤول‬ ‫إنشغال‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫األمر‬ ‫أهمية‬ ‫تكمن‬ ‫كبائرها‬ ‫عن‬ ‫يلهيه‬ ‫األمور‬ ‫بصغائر‬(، ‫فرج‬ ‫شوقي‬ ‫ظريف‬1336‫ص‬ ،243)‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫إذ‬ ، ‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫و‬ ،‫جزئيا‬ ‫أو‬ ‫كليا‬ ‫التفويض‬:‫اإلختصاص‬ ‫صاحب‬ ُ‫د‬ِ‫يجر‬ ‫و‬ ‫اإلختصاص‬ ‫تفويض‬ ‫التوق‬ ‫تفويض‬ ‫أما‬ ، ‫التفويض‬ ‫مدة‬ ‫طيلة‬ ‫إختصاصه‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫األصلي‬‫السلطة‬ ُ‫م‬ِ‫حر‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ‫يع‬ ‫تكمن‬ ‫و‬ ،‫إختصاصها‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫ضة‬ِ‫و‬َ‫ف‬‫الم‬‫أهمية‬‫في‬ ‫التفويض‬ ‫هذا‬:
  • 132.
    *‫العالقات‬ ‫في‬ ‫النجاح‬‫ضمان‬ ‫و‬ ‫النتائج‬ ‫األداء،تحسين‬ ‫مستوى‬ ‫رفع‬ ‫و‬ ‫األعمال‬ ‫سير‬ ‫تسهيل‬ ‫إيجابي‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫العامة،جعل‬(، ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫محمد‬2006‫ص‬ ،157.) *‫يع‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫من‬ ‫التفويض‬ ‫يخفف‬‫أهمية‬ ‫األكثر‬ ‫باألعمال‬ ‫للقيام‬ ‫الحرية‬ ‫من‬ ‫قدرا‬ ‫طي‬ (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،252. ) 1-0-0/‫القرارات‬ ‫إتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫مبدا‬ ‫إقرار‬:‫هما‬ ‫مهمين‬ ‫عاملين‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫نجاح‬ ‫يتوقف‬: ‫له‬ ‫األفراد‬ ‫قبول‬ ‫و‬ ‫الحل‬ ‫كفاءة‬(، ‫عاشور‬ ‫صقر‬ ‫احمد‬1337‫،ص‬245)‫وجب‬ ‫المنطلق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫المشاركة‬ ‫هذه‬ ‫تتم‬ ‫و‬ ،‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫األطراف‬ ‫مختلف‬ ‫إشراك‬ ‫المسؤولين‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫في‬ ، ‫والمنظمة‬ ‫العمال‬ ‫بمصالح‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫بنواحي‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المقترحات‬ ‫و‬ ‫اآلراء‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫البيانات‬ ‫تبادل‬ ‫و‬ ‫المناقشة‬ ‫خالل‬ ‫الصراحة‬ ‫و‬ ‫اإلحترام‬‫العاملين‬ ‫مختلف‬ ‫و‬ ‫اإلدراة‬ ‫بين‬ ، ‫من‬ ‫و‬ ‫بالمؤسسة‬‫أهدافه‬: *‫الطاعة‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫دورهم‬ ‫بأن‬ ‫إحساسهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمعلمين‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫رفع‬ ‫أكثر‬ ‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫باإلنتماء‬ ‫الشعور‬ ‫تحقيق‬ ،‫اإلدارية‬ ‫للتعليمات‬ ‫الخضوع‬ ‫و‬ ‫وضوحا‬ ‫و‬ ‫تحديدا‬(، ‫مداس‬ ‫فاروق‬2002‫،ص‬41‫ن‬42.) *‫لتنفيذه‬ ‫حماسهم‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ، ‫المشاركة‬ ‫األعضاء‬ ‫مختلف‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ذ‬َّ‫خ‬‫المت‬ ‫بالقرار‬ ‫اإللتزام‬. *‫اإلشباع‬ ‫و‬ ‫باإلثارة‬ ‫الشعور‬ ، ‫باإلنجاز‬ ‫الشعور‬ ، ‫لإلستقاللية‬ ‫كالحاجة‬ ‫الحاجات‬ ‫بعض‬ ‫إشباع‬. *‫القرارات‬ ‫تفاصيل‬ ‫حول‬ ‫الكافية‬ ‫المعلومات‬ ‫توافر‬. *‫لألداء‬ ‫الدافعية‬ ‫زيادة‬ ‫و‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫الرفع‬. ‫من‬ ‫و‬‫أساليب‬‫نجد‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬:‫بأسلوب‬ ‫المناقشة‬ ‫،إدارة‬ ‫اإلجتماعات‬ ‫عقد‬ ‫الحي‬ ‫الحوار‬ ‫فرصة‬ ‫فتح‬ ، ‫ديمقراطي‬(،‫عاشور‬ ‫صقر‬ ‫أحمد‬1337‫ص‬ ،144،234،233)، ‫الطال‬ ‫تشجيع‬ ‫إلى‬ ‫تسع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫عاجزة‬ ‫التربية‬ ‫تعد‬ ‫و‬‫ما‬ ‫و‬ ،‫المدرسية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الفعلي‬ ‫اإلسهام‬ ‫على‬ ‫ب‬ ‫القيادية‬ ‫األدوار‬ ‫روح‬ ‫فيهم‬ ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،‫التعاون‬ ‫و‬ ‫المشاركة‬ ‫روح‬ ‫فيهم‬ ‫تغرس‬ ‫لم‬. (، ‫الجسماني‬ ‫العلي‬ ‫عبد‬1334‫،ص‬441) 1-0-1/‫المنظمة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫التواصل‬ ‫تشجيع‬:‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫المتفاعلين‬ ‫بين‬ ‫التبادالت‬ ‫مختلف‬ ‫إن‬ ‫أو‬ ‫تجمعهم‬ ‫التي‬ ‫المهمة‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫قبل‬ ، ‫العالقة‬ ‫أبعاد‬ ‫و‬ ‫طبيعة‬ ‫تحديد‬ ‫حول‬ ‫متمركزة‬ ‫تكون‬ ‫اإلتصال‬ ‫موضوع‬(، ‫مسلم‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬115)‫أهمية‬ ‫عن‬ ‫اإلدارة‬ ‫أساتذة‬ ‫َّر‬‫ب‬‫ع‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ،
  • 133.
    ‫بقولهم‬ ‫اإلتصال‬"‫اإلخفاق‬ ‫نتيجة‬‫تأتي‬ ‫قد‬ ‫المنظمات‬ ‫تصيب‬ ‫التي‬ ‫العواقب‬ ‫أوخم‬ ‫و‬ ‫الكوارث‬ ‫أكبر‬ ‫إن‬ ‫في‬‫اإلتصاالت‬ ‫عملية‬"‫الرؤساء‬ ‫بين‬ ‫اإلتصال‬ ‫قنوات‬ ‫بفتح‬ ‫يرتبط‬ ‫العالي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ ‫وقد‬ ، ‫من‬ ‫و‬ ، ‫مذهلة‬ ‫و‬ ‫فعالة‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫فإنه‬ ‫سليمة‬ ‫بطريقة‬ ‫اإلتصال‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ، ‫المرؤوسين‬ ‫و‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬‫تحقق‬‫د‬ّ‫ي‬‫الج‬ ‫اإلتصال‬: *‫مح‬ ‫رسمية‬ ‫عالقة‬ ‫التنظيم‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يجب‬‫بالتنظيم‬ ‫ددة‬(‫رسمي‬ ‫إتصال‬ ‫خط‬ ‫وجود‬.) *‫إحتماالت‬ ‫تقليل‬ ‫و‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫سرعة‬ ‫لزيادة‬ ،‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫قصيرا‬ ‫اإلتصال‬ ‫خط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الخطأ‬. *‫على‬ ‫يمر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫القاعدة‬ ‫إلى‬ ‫الرئيس‬ ‫من‬ ‫االتصال‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ، ‫كامل‬ ‫إتصال‬ ‫خط‬ ‫استخدام‬ ‫يجب‬ ‫اإل‬ ‫لتفادي‬ ، ‫االتصال‬ ‫مخطط‬ ‫على‬ ‫السلطة‬ ‫مراكز‬ ‫جميع‬‫المسؤولية‬ ‫لتحديد‬ ‫و‬ ‫المتعارضة‬ ‫تصاالت‬. *‫معروفا‬ ‫اإلتصال‬ ‫يجري‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ،‫إتصال‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫يجب‬. *‫عالقات‬ ‫تشكيل‬ ‫بإمكانهم‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫باختيار‬ ، ‫اإلتصاالت‬ ‫فعالية‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتأكد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الرسائل‬ ‫معنى‬ ‫تفسير‬ ‫من‬ ُ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫م‬ُ‫ي‬ ‫مما‬ ، ‫التآلف‬ ‫تحقق‬ ‫يومية‬(‫ما‬‫يقال‬)‫صحيحة‬ ‫بطريقة‬. (، ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫محمد‬2006‫،ص‬133-201) 1-0-8/‫العمل‬ ‫في‬ ‫الجماعية‬ ‫الروح‬ ‫بث‬:‫تتمثل‬‫مزايا‬‫في‬ ‫العمل‬ ‫بميدان‬ ‫الجماعات‬ ‫تكوين‬: *‫األمن‬ ‫و‬ ‫بالطمأنينة‬ ‫يشعره‬ ‫مما‬ ،‫يتقبلها‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫تتقبل‬ ‫التي‬ ‫الجماعة‬ ‫إلى‬ ‫باإلنتماء‬ ‫الشعور‬. *‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫الرغبات‬ ‫تحقيق‬‫بمفرده‬ ‫تحقيقها‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يعجز‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬. *‫األفراد‬ ‫معايير‬ ‫فيها‬ ‫تنصهر‬ ‫بوتقة‬ ‫باعتبارها‬ ، ‫الجماعة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫تغيير‬ ‫إمكانية‬ ‫أن‬ ‫للفرد‬ ‫يمكن‬ ‫مشتركة،كما‬ ‫معايير‬ ‫إلى‬ ‫لتتحول‬‫تفاعله‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مجتمعة‬ ‫مع‬ ‫ايجابيا‬ ‫تفاعال‬ ‫يتفاعل‬ ‫الجماعة‬ ‫مع‬. *‫على‬ ‫الفرد‬ ‫مساعدة‬‫ذاته‬ ‫تأكيد‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫الجماعة‬ ُ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫م‬ُ‫ت‬ ‫كما‬ ،‫بغيره‬ ‫المقارنة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫معرفة‬ ‫النشاطات‬ ‫لمختلف‬ ‫ممارسته‬ ‫خالل‬ ‫من‬. *‫نشاطها‬ ‫و‬ ‫إنتاجها‬ ‫إزداد‬ ‫الجماعة‬ ‫تماسك‬ ‫إزداد‬ ‫كلما‬. *‫اإلخاء‬ ‫و‬ ‫الحب‬ ‫مشاعر‬ ‫و‬ ‫التعاون‬ ‫إلى‬ ‫تفضي‬ ‫الجماعة‬ ‫داخل‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫المجتمعة‬ ‫العمليات‬ ‫إن‬ (‫حمودة‬ ‫محمد‬،2006‫،ص‬134-141.)
  • 134.
    *‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫الجماعة‬‫قدرة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ، ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫إرتفاع‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫بالتضامن‬ ‫الشعور‬ ‫إن‬ ‫كيانها‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫األخطار‬(، ‫عيسوي‬ ‫محمد‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬1374‫،ص‬346.) ‫نيها‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المشاركة‬ ‫و‬ ‫الجماعي‬ ‫العمل‬ ‫روح‬ ‫لتنمية‬ ‫جاهدة‬ ‫المنظمة‬ ‫تسعى‬ ‫لهـذا‬‫ل‬‫ألساليب‬ ‫التالية‬: *‫العمل‬ ‫فرق‬:، ‫المهمة‬ ‫بنهاية‬ ‫لتنتهي‬ ‫ما‬ ‫برنامج‬ ‫أو‬ ‫مشروع‬ ‫أو‬ ‫مهمة‬ ‫إنجاز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫تتكون‬ ‫مختلفة‬ ‫تخصصات‬ ‫و‬ ‫أقسام‬ ‫إلى‬ ‫ينتمون‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫يتكون‬ ‫و‬. *‫الوظيفية‬ ‫المجموعات‬:‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫ضمن‬ ‫تحديدها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫الرسمية‬ ‫بالجماعات‬ ‫ف‬َ‫ر‬‫ع‬ُ‫ت‬، ‫خطوط‬ ‫توضيح‬ ‫مع‬ ، ‫العليا‬ ‫اإلدارية‬ ‫الهيئات‬ ‫متابعة‬ ‫و‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬ ‫و‬:، ‫اإلتصال‬ ، ‫السلطة‬ ‫و‬ ‫المكاتب‬ ‫و‬ ‫المصالح‬ ‫و‬ ‫اإلدارات‬ ‫شكل‬ ‫تأخذ‬ ‫و‬ ، ‫حدودها‬ ‫و‬ ‫المسؤولية‬‫غيرها‬ ‫و‬ ‫الورشات‬. *‫العمل‬ ‫لجان‬:‫عملهما‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫مؤقتة‬ ‫مهام‬ ‫بإنجاز‬ ‫لزم‬ُ‫ت‬ ‫،ألنها‬ ‫مؤقتة‬ ‫فرق‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫الرسمي‬‫معين‬ ‫مشروع‬ ‫وضع‬ ‫لجنة‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫اللجان‬ ‫منها‬ ‫،و‬. (،‫عدون‬ ‫دادي‬ ‫ناصر‬2003‫،ص‬31-33) 1-0-9/‫المكافآت‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬:، ‫الحافز‬ ، ‫الحاجة‬ ‫أهمها‬ ‫و‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫الدافعية‬ ‫ترتبط‬ ‫عند‬ ‫الدافعية‬ ‫تعني‬ ‫الباعث،و‬P.T.Young‫بأنها‬"‫حالة‬‫إ‬‫تثير‬ ‫داخلي‬ ‫توتر‬ ‫و‬ ‫ستثارة‬‫السلو‬‫ك‬ ‫معين‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫تدفعه‬ ‫و‬"(، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫بوبكر‬ ‫بوخريسة‬2004‫،ص‬143) -‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫الخارجية‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الحوافز‬ ‫بين‬ ‫السلوكيين‬ ‫العلماء‬ ‫ميز‬ ‫قد‬ ‫و‬: *‫الداخلية‬ ‫فالحوافز‬:‫إتجاه‬ ‫الشخصية‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫الذاتي‬ ‫الشعور‬ ‫تشمل‬ ‫و‬ ، ‫نفسها‬ ‫بالوظيفة‬ ‫ترتبط‬ ‫نتائج‬ ، ‫العمل‬‫درجة‬ ‫على‬ ‫مهاراته‬ ‫استخدام‬ ‫فرصة‬ ‫للفرد‬ ‫تتيح‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫إنجاز‬ ‫غالبا‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫ترتبط‬ ‫مغزى‬ ‫ذات‬ ‫مختلفة‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫اإلشراك‬ ‫فرصة‬ ‫له‬ ‫تتيح‬ ‫كما‬ ، ‫التقدير‬ ‫و‬ ‫التطور‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫نفسه‬ ‫الموظف‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫فيه‬ ‫موثوق‬ ‫مصدر‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫بنوعية‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫توفير‬ ، ‫بالعمل‬ ‫زمي‬ ‫أو‬‫احترام‬ ‫و‬ ‫تقدير‬ ‫موضع‬ ‫ل‬. *‫الخارجية‬ ‫الحوافز‬ ‫أما‬:‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫لألفراد‬ ‫تعود‬ ‫بل‬ ‫نفسه‬ ‫بالعمل‬ ‫ترتبط‬ ‫فال‬ ‫تشمل‬ ‫و‬ ‫الرسمي‬ ‫التنظيم‬ ،‫رسمية‬ ‫الغير‬ ‫المجموعات‬ ،‫العمل‬ ‫زمالء‬ ،‫تشمل‬ ‫و‬: *‫المالية‬ ‫الحوافز‬:‫المدفوع‬ ‫الراتب‬ ‫أو‬ ‫األجر‬.
  • 135.
    *‫اإلضافية‬ ‫المزايا‬:‫المدفو‬ ‫اإلجازة‬،‫الصحي‬‫التأمين‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫التأمين‬ ،‫الغداء‬ ‫وجبات‬ ،‫عة‬ ‫التقديرية‬ ‫المكافآت‬ ،‫للعاملين‬ ‫المؤسسة‬ ‫منتجات‬ ‫أسعار‬ ‫في‬ ‫تخفيضات‬. *‫العاملين‬ ‫على‬ ‫معينة‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫المدخرة‬ ‫األموال‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تقسيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫األرباح‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬. *‫المهنة‬ ‫زمالء‬ ‫تقدير‬:‫ال‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لإلحترام‬ ‫الحاجة‬ ‫إشباع‬‫مهنته‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫إنجازات‬ ‫بسبب‬ ، ‫زمالء‬. *‫الوظيفي‬ ‫المستقبل‬ ‫و‬ ‫الترقيات‬:‫ماهية‬ ‫تحديد‬ ‫تتضمن‬ ‫الوظيفي‬ ‫بالمستقبل‬ ‫المرتبطة‬ ‫فالدافعية‬ ‫المهني‬ ‫التكيف‬ ‫و‬ ، ‫أهدافها‬ ‫و‬ ‫الوظيفة‬. *‫اإلشراف‬:‫أسلوب‬ ،‫صداقة‬ ‫عالقة‬ ، ‫إطراء‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫المشرف‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫بالحوافز‬ ‫يتعلق‬ ‫و‬ ‫اإلشراف‬. *‫الصداقة‬ ‫عالقة‬:‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫و‬ ‫اإلختالط‬ ‫فرصة‬ ‫الرسمية‬ ‫غير‬ ‫الجماعات‬ ‫في‬ ‫للفرد‬ ‫تتيح‬ ‫إذ‬ ‫اإلدارة‬ ‫ل‬ُّ‫و‬َ‫غ‬َ‫ت‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تبادل‬ ، ‫رسمي‬ ‫غير‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫اآلخرين‬ ‫قيادة‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫المجموعة‬ ‫عن‬ ‫الخارجين‬ ‫اآلخرين‬ ‫األفراد‬ ‫و‬. *‫المؤجلة‬ ‫التعويضات‬:‫في‬ ‫لألفراد‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫وقت‬(‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫التقاعد‬ ‫معاشات‬.) *‫التقليدية‬ ‫غير‬ ‫الحوافز‬:‫المرن‬ ‫الدوام‬ ‫نظام‬ ‫كإتباع‬(‫عمله‬ ‫ساعات‬ ‫بتحديد‬ ‫للموظف‬ ‫بالسماح‬)، ‫توفير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األمهات‬ ‫و‬ ‫اآلباء‬ ‫حاجات‬ ‫تحقيق‬ ،‫المهني‬ ‫مسارهم‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫مساعدة‬ ‫العمل‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫متكاملة‬ ‫خدمات‬‫المدرسة‬ ‫سن‬ ‫دون‬ ‫لألطفال‬. (،‫واالس‬ ‫جي‬ ‫،مارك‬ ‫سيزالقي‬ ‫أندرودي‬1331‫،ص‬417419-) 1-0-01/‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬:‫يعرفها‬« Leavy »‫بأنها‬":‫يتمثلون‬ ‫مقربين‬ ‫أشخاص‬ ‫توافر‬ ‫بالمشاركة‬ ‫يتسمون‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫الجيران‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫األصدقاء‬ ‫مجموعة‬ ‫و‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الوجدانية‬‫المعنوي‬ ‫الدعم‬( "، ‫علي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫علي‬1337‫،ص‬210)‫من‬ ‫مصدر‬ ‫إذا‬ ‫فهي‬ ، ‫ما‬ ‫شيئا‬ ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ ، ‫تعالى‬ ‫و‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫لجوئه‬ ‫بعد‬ ‫اإلنسان‬ ‫يحتاجه‬ ‫الذي‬ ‫األمن‬ ‫مصادر‬ ‫ح‬ ‫ممن‬ ‫عون‬ ‫و‬ ‫مدد‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫جهده‬ ‫و‬ ‫طاقته‬ ‫كل‬ ‫استنفذ‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ‫يهدده‬‫وله‬(‫محمود‬ ‫راوية‬ ‫دسو‬ ‫حسين‬‫ص‬ ، ‫سنة‬ ‫دون‬ ، ‫قي‬44)،‫المنظمات‬ ‫داخل‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫تأخذ‬ ‫و‬‫شكلين‬: *‫اإلنفعالي‬ ‫الدعم‬:‫معه‬ ‫التعاطف‬ ‫إظهار‬ ‫و‬ ‫ف‬َ‫ظ‬‫للمو‬ ‫اإلستماع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬. *‫الوسيلي‬ ‫الدعم‬:‫المادية‬ ‫المساندات‬ ‫مختلف‬ ‫تقديم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬‫المشكلة‬ ‫لصاحب‬ ‫اللفظية‬ ‫و‬ ‫منها‬
  • 136.
    (، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬،127)،‫من‬ ‫و‬‫مزايا‬‫اإلجتماعية‬ ‫المساندة‬: *‫تعمل‬ ، ‫الثقة‬ ‫و‬ ‫الود‬ ‫و‬ ‫الحب‬ ‫يسودها‬ ‫رضية‬ُ‫م‬ ‫اجتماعية‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫إن‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫للضغوط‬ ‫السلبي‬ ‫التأثير‬ ‫ضد‬ ‫دات‬َ‫ص‬ِ‫م‬ ‫أو‬ ‫كحواجز‬. *‫مصدرا‬ ‫تمثل‬ ‫أنها‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫الدفء‬ ‫و‬ ‫الحب‬ ‫يسودها‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫إن‬‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الفرد‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫مهمان‬ ‫عامالن‬ ‫هما‬ ‫و‬ ، ‫فاعليتها‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫من‬ ‫ترفع‬ ‫فإنها‬ ، ‫للضغوط‬ ‫الضاغطة‬ ‫األحداث‬ ‫لمختلف‬. *‫ا‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫عامال‬ ‫تعد‬ ،‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫الفرد‬ ‫يتلقاها‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫إن‬‫صحته‬ ‫في‬ ‫النفسية‬(، ‫هللا‬ ‫جاب‬ ‫شعبان‬1333‫،ص‬111. ) ‫الجماعية‬ ‫الروح‬ ‫بعث‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬ ‫الحكمة‬ ‫و‬ ‫بالرزانة‬ ‫يتحلى‬ ‫أن‬ ‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫على‬ ‫يتوجب‬ ‫لــذا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المواضيع‬ ‫مختلف‬ ‫معالجة‬ ‫فتكون‬ ، ‫المؤسسة‬ ‫أعضاء‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬:، ‫التعاون‬ ، ‫التحاور‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫الجماعية‬ ‫المردودية‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫مما‬ ، ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫اإلقتناع‬‫هدف‬ ‫إلى‬ ‫لوصول‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الحسن‬ ‫السير‬ ‫ضمان‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫واحد‬. 1-0-00/‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫تحسين‬:، ‫التربوبة‬ ‫العملية‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫أساسيا‬ ‫مكونا‬ ‫التقويم‬ ‫يعتبر‬ ‫المنشودة‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫نجاحها‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للحكم‬(‫أحمد‬ ‫مرعي،محمد‬ ‫أحمد‬ ‫توفيق‬ ،‫الحيلة‬2004‫،ص‬37)،‫و‬‫يهدف‬‫إلى‬ ‫التربوي‬ ‫المجال‬ ‫في‬:‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫م‬ُ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ‫مدى‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫الالزمة‬ ‫التغييرات‬ ‫إدخال‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫إذ‬ ‫وقائية‬ ‫و‬ ‫عالجية‬ ‫و‬ ‫تعليمية‬ ‫وظائف‬ ‫للتقويم‬ ‫أن‬ ‫،كما‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫صالح‬ ‫في‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫تعديل‬ ‫،و‬ ‫التربوية‬ ‫المناهج‬ ‫و‬ ‫األنظمة‬ ‫مختلف‬ ‫المدرسي‬(، ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫محمد‬2006‫،ص‬233،234. ) ‫أما‬‫مجاالت‬‫تشمل‬ ‫فهي‬ ‫التقويم‬:‫الوسائل‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫مناهج‬ ، ‫اإلداريين‬ ، ‫س‬ِ‫َر‬‫د‬‫الم‬ ، ‫التلميذ‬ ‫التعليم‬‫المدرسي‬ ‫النشاط‬ ‫أوجه‬ ‫كل‬ ‫،و‬ ‫ية‬(‫ص‬ ،‫السابق‬ ‫المرجع‬243. ) ‫ا‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫تتم‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ، ‫تربويين‬ ‫مشرفين‬ ‫أو‬ ‫مختصين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تتم‬ ‫و‬‫لزيارات‬ ‫مثل‬ ‫المعلم‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫مختلف‬ ‫تحوي‬ ‫شاملة‬ ‫خطة‬ ‫تستلزم‬ ‫لكنها‬ ‫،و‬ ‫فقط‬ ‫الصفية‬: ‫في‬ ‫للمعلمين‬ ‫اإلبداعية‬ ‫النشاطات‬ ، ‫المنهاج‬ ‫إثراء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ، ‫التعليمية‬ ‫المعارض‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫التربويي‬ ‫المشرفين‬ ‫أولئك‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫المجاالت‬ ‫شتى‬‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫ن‬ ‫تقويمية‬ ‫كفايات‬:‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫إطار‬ ‫،وصف‬ ‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫وصف‬ ‫على‬ ‫كالقدرة‬
  • 137.
    (، ‫الزمان‬ ،‫المكان‬)...‫بصورة‬ ‫التقويم‬ ‫نتائج‬ ‫و‬ ‫خطط‬ ‫،نشر‬ ‫للتقويم‬ ‫الخلقية‬ ‫المعايير‬ ‫على‬ ‫،الحفاظ‬ ‫للمعنيين‬ ‫إيصالها‬ ‫و‬ ‫فعالة‬(‫نشوان‬ ‫عمر‬ ‫جميل‬ ، ‫نشوان‬ ‫حسين‬ ‫يعقوب‬،2003‫،ص‬231،232.) 1-0-00/‫الموظف‬ ‫مساعدة‬ ‫برامج‬(‫المعلم‬):‫المنظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫مختلف‬ ‫تتضمن‬ ‫منها‬ ‫و‬: -‫أوال‬-‫الفردية‬ ‫الخدمات‬:‫توافق‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،‫العالجية‬ ‫و‬ ‫واإلرشادية‬ ‫الوقائية‬ ‫الخدمات‬ ‫تتضمن‬ ‫نف‬ ‫صورة‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫مساعدته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫عمله‬ ‫عن‬ ‫رضاه‬ ‫و‬ ‫العامل‬‫وتطوير‬ ‫عمله‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫سه‬ ‫و‬ ‫سلوكه‬‫في‬ ‫أساليبه‬‫الضغوط‬ ‫مواجهة‬( .،‫حماد‬ ‫أبو‬ ‫الدين‬ ‫ناصر‬2004‫،ص‬242) ‫و‬(،‫القرعان‬ ‫محمد‬ ‫خليل‬ ‫أحمد‬2005‫،ص‬10)‫مثل‬: *‫إداراتهم‬ ‫و‬ ‫رؤسائهم‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينهم‬ ‫و‬ ، ‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫و‬ ‫العمال‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تنظيم‬. *‫لدى‬ ‫األسرية‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫و‬ ‫دراسة‬‫لعملهم‬ ‫التفرغ‬ ‫يمكنهم‬ ‫حتى‬ ‫العمال‬. *‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫و‬ ، ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫النفساني‬ ‫األخصائي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫باشتراك‬ ‫الفيزيقية‬ ‫الظروف‬ ‫تحسين‬ ‫المؤسسة‬ ‫إدارة‬. *‫مهنته‬ ‫اتجاه‬ ‫واجباته‬ ‫و‬ ‫حقوقه‬ ‫للعامل‬ ‫توضح‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫المختلفة‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫له‬ ‫دم‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫و‬. -‫ثانيا‬-‫للعمال‬ ‫الجماعية‬ ‫الخدمات‬: *‫خالل‬ ‫من‬ ‫للعمال‬ ‫الترويحية‬ ‫باألنشطة‬ ‫اإلهتمام‬:، ‫المناسبات‬ ، ‫المختلفة‬ ‫الحفالت‬ ، ‫العمالية‬ ‫األندية‬ ‫الرياضية‬ ‫باألنشطة‬ ‫االهتمام‬ ‫و‬ ، ‫العام‬ ‫طوال‬ ‫الرحالت‬ ، ‫الصيفية‬ ‫اإلجازات‬ ‫خالل‬ ‫المصاريف‬ ‫و‬‫الثقافية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬. *‫لشغل‬ ‫المؤسسة‬ ‫نادي‬ ‫في‬ ‫الثقافية‬ ‫اللقاءات‬ ‫و‬ ‫الندوات‬ ‫إقامة‬ ‫و‬ ، ‫للعمال‬ ‫الثقافية‬ ‫باألنشطة‬ ‫اإلهتمام‬ ‫مثمرة‬ ‫بطريقة‬ ‫الفراغ‬ ‫أوقات‬. *‫العمل‬ ‫و‬ ‫اإلسكان‬ ‫بخدمات‬ ‫اإلهتمام‬. -‫ثالثا‬-‫المجتمعية‬ ‫الخدمات‬: *‫القيام‬ ‫على‬ ‫النقابية‬ ‫و‬ ‫العمالية‬ ‫جان‬ّ‫الل‬ ‫مساعدة‬‫أمكن‬ ‫بما‬ ‫الموظفين‬ ‫لخدمة‬ ‫بدورها‬. *‫المؤسسة‬ ‫لخدمة‬ ‫منها‬ ‫اإلستفادة‬ ‫إلمكان‬ ‫الخارجي‬ ‫المجتمع‬ ‫موارد‬ ‫كافة‬ ‫حصر‬ ‫على‬ ‫العمل‬. -‫رابعا‬-‫البحوث‬ ‫و‬ ‫العامة‬ ‫البرامج‬ ‫و‬ ‫الخدمات‬:
  • 138.
    *‫البحث‬ ‫بأسلوب‬ ‫دراستها‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫للموظفين‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫و‬ ‫المشكالت‬ ‫لمختلف‬ ‫التصدي‬ ‫للخروج‬ ‫العلمي‬‫مناسبة‬ ‫بتوصيات‬. *‫في‬ ‫تساعد‬ ‫حقائق‬ ‫لتوضيح‬ ‫الجمهور،و‬ ‫أو‬ ‫الموظفين‬ ‫شكاوي‬ ‫على‬ ‫ّد‬‫ر‬‫لل‬ ‫اإلعالم‬ ‫بأجهزة‬ ‫اإلتصال‬ ‫المؤسسة‬ ‫سمعة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬. *‫مختلف‬ ‫بتأثير‬ ‫الخاصة‬ ‫الدراسات‬ ‫مختلف‬ ‫إلعداد‬ ، ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مراكز‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫اإلشتراك‬ ‫كيفا‬ ‫و‬ ‫كما‬ ‫الموظف‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫العوامل‬. (، ‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬1336‫،ص‬173-176) 1-0-00/‫الوقائية‬ ‫اإلستراتيجيـــــات‬:‫هو‬ ‫والمهني‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬ ‫إن‬ ‫الخطوا‬ ‫كشفه،واتخاذ‬ ‫محاولة‬‫ت‬‫واستفحاله‬ ‫حدوثه‬ ‫قبل‬ ‫ومنعه‬ ‫منه‬ ‫للوقاية‬ ‫الالزمة‬،‫هي‬ ‫فالوقاية‬ ‫الضغ‬ ‫مشكالت‬ ‫لتجنب‬ ‫تكلفة‬ ‫أقلها‬ ‫و‬ ‫الطرق‬ ‫أسهل‬، ‫عموما‬ ‫النفسي‬ ‫ط‬‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫ما‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫للمدرسة‬‫يلي‬: *‫بالضغط‬ ‫الشعور‬ ‫تولد‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫واستقصاء‬ ‫معرفة‬ ‫بهدف‬ ‫المسحية‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫إجراء‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬. *‫اإلستشارات‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫متخصصة‬ ‫مهنية‬ ‫إطارات‬ ‫تدريب‬،‫للمعلمين‬ ‫الالزمة‬‫للتصدي‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫لضغوط‬‫المهنة‬ ‫بممارسة‬ ‫المتعلقة‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫ومختلف‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬. *‫المع‬ ‫مهام‬ ‫تغيير‬‫ل‬‫المدرسة‬ ‫داخل‬ ‫دورية‬ ‫بصفة‬ ‫م‬(‫ومدروسة‬ ‫تدريجية‬ ‫بطريقة‬.) *‫المهني‬ ‫التالميذ،الضغط‬ ‫لدى‬ ‫كالعنف‬ ‫المعلم‬ ‫يعايشها‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫حول‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ ‫إقامة‬ ،‫النفسي‬ ‫،إلحتراق‬...‫معها‬ ‫للتعامل‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬ ‫وغيرها،واقتراح‬. Htt://www.gulfkids.com 1-0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إلدارة‬ ‫الفردية‬ ‫اإلستراتيجيات‬:‫ي‬‫بها‬ ‫قصد‬"‫اإلستراتيجيات‬ ‫أو‬ ‫النشاطات‬ ‫تلك‬ ، ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫بموجبها‬ ‫الفرد‬ ‫يسعى‬ ‫والتي‬ ، ‫معرفية‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫،سلوكية‬ ‫الدينامية‬‫من‬ ‫الموقف‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫المترتب‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫أو‬ ‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫خالل‬" (، ‫إبراهيم‬ ‫الباسط‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬1334‫،ص‬105-104)‫اإلستراتيجيات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬:
  • 139.
    *‫الراحة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬‫محاولة‬:‫العمل،ولو‬ ‫أوقات‬ ‫ضمن‬ ‫حتى‬ ‫للراحة‬ ‫وقت‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لمدة‬10‫أو‬15‫اإلسترخ‬ ‫خاللها‬ ‫دقيقة،يتم‬‫الجيدة،في‬ ‫والذكريات‬ ‫اإليجابية‬ ‫األشياء‬ ‫في‬ ‫والتفكير‬ ‫اء‬ ‫مكان‬‫هادئ‬‫بتمهل‬ ‫المشي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬. *‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬:‫خالل‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫العقلية،على‬ ‫و‬ ‫والنفسية‬ ‫البدنية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫إيجابيا‬ ‫تؤثر‬ ‫ألنها‬ ‫ثالثين‬ ‫لمدة‬ ‫المشي‬(30)‫يوميا‬ ‫دقيقة‬. *‫المشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬:‫بدون‬ ‫صديق‬ ‫أو‬ ‫قريب‬ ‫إلى‬ ‫التحدث‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫وعدم‬ ،‫خجل‬‫ذلك‬ ‫في‬ ‫التردد‬ ‫وصل‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫حتى‬‫لدرجة‬ ‫األمر‬‫البكاء‬. *‫النفس‬ ‫تدليل‬:‫للتسوق‬ ‫،كالذهاب‬ ‫المألوفة‬ ‫اليومية‬ ‫النشاطات‬ ‫عن‬ ‫للخروج‬ ‫وقت‬ ‫تخصيص‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫النشاطات‬ ‫مختلف‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫ضمن‬َ‫ي‬ ‫،مما‬ ‫محببة‬ ‫هواية‬ ‫ممارسة‬ ‫أو‬‫أفضل‬ ‫بشكل‬. http://montada.sptechs.com *‫وفعالية‬ ‫بكفاءة‬ ‫الوقت‬ ‫استغالل‬ ‫محاولة‬‫مختلف‬ ‫بجدولة‬‫و‬ ‫األنشطة‬‫المهام‬. *‫الزمالء‬ ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫و‬ ‫المساعدة‬ ‫طلب‬. *‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫اإلتصال‬ ‫فترات‬ ‫خفض‬. *‫التدريس‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫إحداث‬‫ومتنوعة‬ ‫جديدة‬ ‫عناصر‬ ‫،باستخدام‬. Htt://www.gulfkids.com *‫الحزم،النظام،قول‬ ‫بتبني‬ ‫اإليجاب‬ ‫إلى‬ ‫السلب‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫تغيير‬ ‫محاولة‬"‫ال‬"‫الحاجة،عدم‬ ‫عند‬ ‫الدعابة‬ ‫بروح‬ ‫األولويات،التحلي‬ ‫الطموح،تحديد‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬ ‫الغير،عدم‬ ‫ومسؤوليات‬ ‫أعباء‬ ‫تحمل‬ ‫والمزاح‬. *‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تغيير‬،‫السيئة‬ ‫تلك‬ ‫بدل‬ ‫حسنة‬ ‫عادات‬ ‫تعلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬،‫جيد‬ ‫غذائي‬ ‫نظام‬ ‫كاتباع‬ ،‫منتظم‬ ‫بشكل‬ ‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬،‫الدلك‬ ‫جلسات‬ ‫ممارسة‬،‫دافئ‬ ‫حمام‬ ‫أخذ‬‫من‬ ‫الكافي‬ ‫القدر‬ ‫أخذ‬ ،‫النوم‬،‫للموسيقى‬ ‫اإلستماع‬‫لإلسترخاء‬ ‫برنامج‬ ‫وضع‬. *‫مثل‬ ‫اإلدراكية‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫تبني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التفكير‬ ‫أسلوب‬ ‫تغيير‬: -‫ر‬‫المشكالت‬ ‫لمختلف‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫يدفع‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫السلبي‬ ‫بدل‬ ‫ايجابي‬ ‫بمنظار‬ ‫األمور‬ ‫ؤية‬. -‫بأنفسنا‬ ‫ثقتنا‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫انجازاتنا‬ ‫من‬ ‫اإليجابية‬ ‫النقاط‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫محاولة‬.
  • 140.
    -‫واإلنجاز‬ ‫التفكير‬ ‫في‬‫الواقعية‬:‫أو‬ ‫تخصصنا‬ ‫خارج‬ ‫أو‬ ‫مستعصية‬ ‫أمور‬ ‫إلنجاز‬ ‫أنفسنا‬ ‫نجهد‬ ‫كأن‬ ‫تف‬‫قدراتنا‬ ‫وق‬. -‫المسؤولية‬ ‫من‬ ‫التملص‬ ‫بدل‬ ‫السلبية‬ ‫والنتائج‬ ‫باألخطاء‬ ‫اإلعتراف‬‫بإيجاد‬‫تحميل‬ ‫أو‬ ‫األعذار‬ ‫لآلخرين‬ ‫المسؤولية‬. -‫مسؤو‬ ‫تحمل‬‫األخطاء‬ ‫لتصحيح‬ ‫اإلرادة‬ ‫فينا‬ ‫ينمي‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫اإلخفاق‬ ‫لية‬ http://forum.brg8.com -‫قدر‬ ‫نفسك‬ ‫هيء‬‫الحصول‬ ‫مقابلة‬ ‫النفسي،مثل‬ ‫للضغط‬ ‫مسببة‬ ‫أنها‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫لألحداث‬ ‫اإلمكان‬ ‫عمل‬ ‫على‬. -‫كتهديد‬ ‫وليس‬ ‫إيجابي‬ ‫كتحدي‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫حاول‬. -‫المحترفين‬ ‫الناس‬ ‫أو‬ ‫العائلة‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫المساعدة‬ ‫أطلب‬. -‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫وشتى‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫واقعية‬ ‫أهداف‬ ‫حدد‬. -‫عن‬ ‫ابتعد‬‫بمم‬ ‫اليومية‬ ‫الضغوطات‬‫الهوايات‬ ‫ومختلف‬ ‫التأمل‬ ‫ارسة‬. http://www.elssafa.com ‫الفصل‬ ‫خالصة‬: ‫صحة‬ ‫على‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫يشكله‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬ ، ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫موضوع‬ ‫يعد‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫أدائه‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫و‬ ‫الصحية‬ ‫و‬ ‫البدنية‬ ‫صحته‬ ‫اعتالل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫األداء‬‫محمل‬ ‫على‬ ‫األمر‬ ‫أخذ‬ ‫المنظمات‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ‫أهدافها‬ ‫بلوغ‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫،مما‬ ‫للمنظمة‬ ‫العام‬ ‫البشري‬ ‫،فالعنصر‬ ‫العاملين‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫بالسعي‬ ‫الجد‬ ‫سنة‬ ‫مستقل‬ ‫دراسي‬ ‫كمجال‬ ‫التنظيم‬ ‫بتنمية‬ ‫اإلهتمام‬ ‫بدأ‬ ‫،ولقد‬ ‫بالمنظمة‬ ‫الجيد‬ ‫اإلنتاج‬ ‫مفتاح‬ ‫هو‬ 1346‫السيكولوجي‬ ‫أعمال‬ ‫خالل‬ ‫من‬"‫لوين‬ ‫كورت‬"KERT LEWIN‫بمركز‬ ‫ومساعديه‬ ‫التكنولوجي‬ ‫بالمعهد‬ ‫الجماعة‬ ‫دينامية‬ ‫بحوث‬"‫ماساشوساتي‬"MASSACHUSETTS INSTITUS OF TECHNOLOGY‫والمؤسسات‬ ‫للتنظيمات‬ ‫المناسبة‬ ‫الحلول‬ ‫توفير‬ ‫،بهدف‬ ‫والتغير‬ ‫التقلب‬ ‫دائم‬ ‫محيط‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬(‫غياث‬ ‫بوفلجة‬،2006‫،ص‬65.)
  • 141.
    ‫احد‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬‫القلق‬ ‫ولعل‬‫أهم‬‫في‬ ‫ليتسبب‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫تفرزها‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫المظاهر‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫خطورة‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫إذا‬ ‫فهو‬ ،‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫المنظمة‬ ‫فعالية‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫آثار‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫المهني‬‫إ‬ ‫القادم‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫سنتناوله‬‫هللا‬ ‫نشاء‬.
  • 142.
    -‫تمهيد‬ 1/‫مفهوم‬‫القلق‬ 2/‫مستويات‬‫القلق‬ 3/‫للقلق‬ ‫المفسرة‬ ‫يات‬‫ر‬‫النظ‬ 4/‫حسب‬‫القلق‬ ‫تصنيف‬DSM4 5/‫للقلق‬ ‫السلبية‬ ‫و‬ ‫اإليجابية‬ ‫الجوانب‬ 6/‫أسباب‬‫القلق‬ 7/‫القلق‬ ‫يولوجية‬‫ز‬‫في‬ 8/‫القلق‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ 9/‫قياس‬‫القلق‬ 11/‫القلق‬ ‫عالج‬ -‫الفصل‬ ‫خالصة‬
  • 143.
    ‫تمهيد‬: ‫الجوع‬ ‫من‬ ‫القدم‬‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫عانى‬ ‫فقد‬ ،‫المختلفة‬ ‫حاجاته‬ ‫إلشباع‬ ‫كمحفز‬ ‫القلق‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬ ‫المرض‬ ‫و‬،‫الحرمان‬‫تفوق‬ ‫بدرجة‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫جعله‬ ‫مما‬ ،‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ‫و‬ ‫الحروب‬ ‫ومن‬ ‫الموضوعية‬ ‫الدرجة‬ ‫أحيانا‬. ‫شدة‬ ‫أكثر‬ ‫ظروفا‬ ‫يواجه‬ ‫اإلنسان‬ ‫أصبح‬ ‫الحد،حيث‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫األمر‬ ‫يتوقف‬ ‫لم‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫وفي‬ ‫العائلي‬ ‫والتفكك‬ ، ‫االجتماعي‬ ‫التغير‬ ‫سرعة‬ ‫و‬ ،‫الحضاري‬ ‫التعقد‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ ‫يعاني‬ ‫فهو‬ ‫الفق‬ ‫انتشار‬ ‫و‬ ،‫متطلباتها‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫أعباء‬ ‫وزيادة‬ ،‫الدينية‬ ‫و‬ ‫الخلقية‬ ‫القيم‬ ‫أشكاله،وضعف‬ ‫بمختلف‬‫ر‬ ‫ضراوة‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫الحروب‬ ‫وانتشار‬ ،‫والطائفي‬ ‫المادي‬ ‫و‬ ‫الطبقي‬ ‫والصراع‬ ‫الجهل‬ ‫و‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يرتبط‬ ‫وما‬ ‫المرضي‬ ‫القلق‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫زادت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫ووحشية،وغيرها‬ ‫سيكوسوماتية‬ ‫و‬ ‫نفسية‬. ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الطب‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫وعلماء‬ ‫الفالسفة‬ ‫اهتمام‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫قدرا‬ ‫القلق‬ ‫مفهوم‬ ‫نال‬ ‫وقد‬‫خاصة‬ ‫والتحليليين،وكان‬ ‫الوجوديين‬‫نفسيا‬ ‫دراسته‬ ‫في‬ ‫السبق‬ ‫فضل‬ ‫لفرويد‬. (،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬125،126) ‫تغلب‬ ‫قد‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫أن‬ ‫،إال‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫لبعض‬ ‫عرضا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ‫باسم‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫أساسيا‬ ‫نفسيا‬ ‫اضطرابا‬ ‫نفسها‬ ‫هي‬ ‫فتصبح‬"‫القلق‬ ‫عصاب‬"‫أ‬‫و‬"‫العصابي‬ ‫القلق‬" ‫أو‬"‫القلق‬ ‫استجابة‬"‫من‬ ‫يمثل‬ ‫إذ‬ ، ‫عموما‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫و‬ ‫العصاب‬ ‫حاالت‬ ‫أشيع‬ ‫،وهو‬ (30-40)‫مجمل‬ ‫من‬ ‫بالمئة‬‫من‬ ‫مركبا‬ ‫انفعاال‬ ‫القلق‬ ‫اعتبار‬ ‫،ويمكن‬ ‫العصابية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫الخطر‬ ‫و‬ ‫التهديد‬ ‫وتوقع‬ ‫الخوف‬.(،‫شاذلي‬ ‫محمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬1333‫،ص‬112،113) ‫فالقل‬‫باستمراره‬ ‫،ولكن‬ ‫طبيعة‬ ‫ظاهرة‬ ‫ق‬‫لمختلف‬ ‫للفرد‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫تتعرض‬ ‫طويلة‬ ‫لمدة‬ ،‫اإلضطرابات‬‫المطلوب‬ ‫بالشكل‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫من‬ ‫بدورها‬ ‫تضعف‬ ‫التي‬.‫النقاب‬ ‫كشف‬ ‫وسنحاول‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬-‫الضغط‬ ‫من‬ ‫سابقتيها‬ ‫عن‬ ‫وأهمية‬ ‫شأنا‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫التي‬‫والضغط‬ ‫النفسي‬‫المهني‬-‫من‬ ‫خالل‬:‫لغة‬ ‫تعريفه‬‫حسب‬ ‫له،تصنيفه‬ ‫المفسرة‬ ‫مستوياته،النظريات‬ ‫تحديد‬ ، ‫واصطالحا‬DSM4
  • 144.
    ‫القلق‬ ‫وأعراضه،قياس‬ ‫للقلق‬‫الفيزيولوجي‬ ‫القلق،األساس‬ ‫للقلق،أسباب‬ ‫والسلبية‬ ‫اإليجابية‬ ‫،الجوانب‬ ‫وعالجه‬. 0-‫مفهوم‬‫القلق‬: 0-0/‫لغة‬ ‫القلق‬:‫في‬ ‫ال‬ ‫،و‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫الثالثي‬ ‫مصدرها‬ ‫وال‬ ‫القلق‬ ‫كلمة‬ ‫رد‬َ‫ت‬ ‫لم‬‫حديث‬ ‫الرسول‬(‫ص‬)‫والحركة‬ ‫اإلنزعاج‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫القلق‬ ‫مصطلح‬ ‫فيشير‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫معاجم‬ ‫في‬ ‫أما‬ ، ‫المضطربة‬. -‫في‬‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬‫مصطلح‬ ‫القلق‬ ‫مصطلح‬ ‫يقابل‬"anxiety"‫في‬ ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫،الذي‬‫معجم‬"oxford "‫أنه‬ ‫على‬"‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫وعدم‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫،ينشأ‬ ‫العقل‬ ‫في‬ ‫مزعج‬ ‫إحساس‬." -‫و‬‫في‬ ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫معجم‬"‫وبستر‬"WEBSTER‫أنه‬ ‫على‬"‫الخوف‬ ‫من‬ ‫قاهر‬ ‫و‬ ‫عادي‬ ‫غير‬ ‫إحساس‬ ‫مثل‬ ‫فسيولوجية‬ ‫بعالمات‬ ‫دائما‬ ‫،ويتصف‬ ‫الخشية‬ ‫و‬:‫التعرق‬‫القلب،وذلك‬ ‫نبضات‬ ‫وازدياد‬ ‫والتوتر‬ ‫الفرد‬ ‫وشك‬ ‫التهديد‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫الشك‬ ‫بسبب‬‫بنجاح‬ ‫التهديد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫في‬". (،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬127) -‫أما‬‫م‬‫م‬‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫وسوعة‬‫بأنه‬ ‫رفه‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫ف‬":‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫الخشية‬ ‫و‬ ‫بالخوف‬ ‫شعور‬ ‫المزمن‬ ‫الخوف‬ ‫هو‬ ‫للخوف،أو‬ ‫معين‬ ‫مبرر‬ ‫دون‬("،‫الحنفي‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬1334‫،ص‬54). 0-0/‫اصطالحا‬ ‫القلق‬:‫لمفهوم‬ ‫شتى‬ ‫بتعاريف‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مؤلفات‬ ‫تزخر‬‫تعريف‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫القلق،إذ‬ ‫العلماء‬ ‫عليه‬ ‫يتفق‬ ‫للقلق‬ ‫نهائي‬ ‫و‬ ‫واحد‬‫تعاريفه‬ ‫بين‬ ‫ومن‬: -‫تعريف‬‫فرويد‬:‫بقوله‬ ‫تحليليا‬ ‫تعريفا‬ ‫يعرفه‬":‫يتملك‬ ‫الذي‬ ‫الشديد‬ ‫الغامض‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إنه‬ ،‫اإلنسان‬‫متشائما‬ ‫،ويبدو‬ ‫دائما‬ ‫الشر‬ ‫يتوقع‬ ‫والشخص‬ ،‫الضيق‬ ‫و‬ ‫الكدر‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫له‬ ‫ويسبب‬ ‫في‬ ‫يتشكك‬ ‫و‬،‫ضرر‬ ‫منه‬ ‫يصيبه‬ ‫أن‬ ‫ويخشى‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫أمر‬ ‫كل‬‫بأي‬ ‫ليتعلق‬ ‫الفرص‬ ‫يتربص‬ ‫فالقلق‬ ‫أمر‬ ‫أو‬ ‫فكرة‬‫الحياة‬ ‫أمور‬ ‫من‬‫مترددا‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫للثقة‬ ‫فاقدا‬ ‫مضطربا‬ ‫القلق‬ ‫الشخص‬ ‫اليومية،ويبدو‬ ‫ما‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫عب‬َ‫ص‬ُ‫ي‬ ‫مما‬ ‫ذهنه‬ ‫تركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫يفقد‬ ‫أنه‬ ‫،كما‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫البث‬ ‫عن‬ ‫وعاجزا‬ ‫فه‬ ‫حوله‬ ‫يدور‬‫صحيحا‬ ‫ما‬("،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬127.)
  • 145.
    -‫تعريف‬‫بك‬ ‫أرون‬:‫القلق‬"‫أو‬ ‫تقويم‬‫عن‬ ‫معبرا‬ ‫تفكيرا‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬ ‫الخوف‬ ‫تنشيط‬ ‫مع‬ ‫يظهر‬ ‫انفعال‬ ‫محتمل‬ ‫لخطر‬ ‫تقرير‬." -‫تعريف‬‫و‬ ‫هارولد‬‫بينسكي‬:‫محاولة‬ ‫أخرى،في‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫هدف‬ ‫و‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫دافع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫يعرفه‬ ‫الدوافع‬ ‫هذه‬ ‫صراعات‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬‫يلي‬ ‫كما‬":‫صراع‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫أو‬ ‫مالئم‬ ‫غير‬ ‫دافع‬ ‫هو‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫معينة،وتمنع‬ ‫استجابة‬ ‫حول‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫رغبتين‬ ‫تنافس‬ ‫أو‬‫هام‬ ‫دافع‬ ‫حدة‬ ‫تخفيف‬ ‫مالئم‬." -‫تعريف‬‫دوركس‬ ‫و‬ ‫شافر‬:‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫سلوكيا‬ ‫تعريفا‬ ‫يعرفانه‬":‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫تحدث‬ ‫مكتسبة‬ ‫استجابة‬ ‫ثم‬ ، ‫معينة‬ ‫مواقف‬ ‫أو‬‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫اإلستجابة‬ ‫تعمم‬." -‫تعريف‬‫الهيتي‬:‫هو‬ ‫القلق‬"‫محاوالت‬ ‫و‬ ‫الدوافع‬ ‫صراعات‬ ‫خالل‬ ‫ينشأ‬ ‫الذي‬ ‫الشامل‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫للتكيف‬ ‫الفرد‬." -‫تعريف‬‫الزراد‬:ُ‫ي‬َ‫ع‬‫بأنه‬ ‫مظاهره‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫رف‬"‫سارب‬ ‫غير‬ ‫غامض‬ ‫شعور‬‫والخوف‬ ‫التوقع‬ ‫اإلحساسات‬ ‫ببعض‬ ‫عادة‬ ‫التوتر،مصحوبا‬ ‫و‬ ‫والتحفز‬‫مثل‬ ‫الجسمية‬:‫التنفس،الشعور‬ ‫في‬ ‫الضيق‬ ،‫الحركة‬ ‫اإلعياء،كثرة‬ ‫و‬ ‫بالدوار‬ ‫المعدة،الشعور‬ ‫فم‬ ‫فراغ‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫بضربات‬...‫شكل‬ ‫في‬ ‫إلخ،ويحدث‬ ‫نوبات‬"(،‫السابق‬2003‫،ص‬124.) -‫تعريف‬‫ماسرمان‬J.H masermann(0900)":‫خالل‬ ‫ينشأ‬ ‫،الذي‬ ‫الشامل‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫إن‬ ‫الدوافع،ومحاوالت‬ ‫صراعات‬‫التكيف‬ ‫وراء‬ ‫الفرد‬. (،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬32) -‫تعريف‬‫إيزنك‬Eysenck(1967):‫كل‬ ‫في‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫هو‬ ‫القلق‬‫إضطراب‬،‫سيكوباثولوجي‬‫وهو‬ ‫النفسية‬ ‫وسالمته‬ ‫الفرد‬ ‫أمن‬ ‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫بالخطر‬ ‫نذير‬‫و‬‫لذاته‬ ‫تقدريه‬".(‫المرجع‬‫السابق،ص‬32) -‫ماضي‬ ‫علي‬ ‫تعريف‬(0990)":‫انفعالية‬ ‫استجابة‬ ‫القلق‬‫والتوتر‬ ‫والخشية‬ ‫الخوف‬ ‫بمشاعر‬ ‫تتميز‬ ‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫و‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫يعرقل‬ ‫هو‬ ‫الفيزيولوجي،و‬" (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬32)
  • 146.
    -‫الرفاعي‬ ‫نعيم‬ ‫تعريف‬(0990:)‫من‬‫علينا‬ ‫يضغط‬ ‫انفعالي‬ ‫وتوتر‬ ،‫الصبغة‬ ‫إنفعالية‬ ‫حالة‬ ‫القلق‬ ‫الداخل‬"(‫المرجع‬‫السابق‬‫،ص‬33) -‫محمد‬ ‫كامل‬ ‫تعريف‬‫عويضة‬ ‫محمد‬:‫اضطرابات‬ ‫،تصحبها‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫نفسية‬ ‫حالة‬ ‫القلق‬ ‫يتهدده‬ ‫خطر‬ ‫بوجود‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬ ‫حينما‬ ‫،تحدث‬ ‫مختلفة‬ ‫فيزيولوجية‬. (،‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬1336‫،ص‬25) -‫تعريف‬Harold I . Kaplan, Benjamin j. Sadock(0998:)‫مرضية‬ ‫حالة‬ ‫القلق‬ ‫يصاحبه‬ ‫بالخوف،والذي‬ ‫الشعور‬ ‫يميزها‬‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫نشاط‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫جسدية‬ ‫أعراض‬ ‫محدد‬ ‫فعلي‬ ‫بخطر‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫بارتباط‬ ‫الخوف‬ ‫عن‬ ‫القلق‬ ‫الذاتي،ويتميز‬. (HaroldI . Kaplan, Benjamin j. Sadock, 1998,p 139.) -‫الخالق‬ ‫عبد‬ ‫تعريف‬(0110":)‫القلق‬‫أعراض‬ ‫وجود‬ ‫موضوعي،مع‬ ‫مبرر‬ ‫دون‬ ‫مزمن‬ ‫خوف‬ ‫هو‬ ‫شتى‬ ‫وجسدية‬ ‫نفسية‬‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫دائمة‬(،‫بخش‬ ‫طه‬ ‫أميرة‬2007‫،ص‬21.) -‫تعريف‬Alain labruffe (2004):‫على‬ ‫قدرتنا‬ ‫ويشل‬ ‫سبب‬ ‫ألتفه‬ ‫ينتابنا‬ ‫غامض‬ ‫خوف‬ ‫القلق‬ ‫شديدة‬ ‫اكتئابية‬ ‫حاالت‬ ‫إلى‬ ‫يتطور‬ ‫أن‬ ‫التصرف،ويمكن‬. (alain labruffe,2004 ,P16) -‫تعريف‬A.H.stroud:‫من‬ ‫حالة‬ ‫القلق‬‫التوتر‬(‫الشدة‬)‫عن‬ ‫،الناتجة‬‫ما،أو‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫الخوف‬‫عن‬ ‫محدد‬ ‫غير‬ ‫خطر‬ ‫حدوث‬ ‫توقع‬A.H.stroud ,p15)). -‫مصطفى‬ ‫منصوري‬ ‫تعريف‬(0101:)"‫انفعالية‬ ‫حالة‬ ‫بأنها‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫وصف‬ ‫يمكن‬‫غير‬ ‫والخوف‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫ذاتية‬ ‫بمشاعر‬ ‫ضاغطة،وترتبط‬ ‫مواقف‬ ‫سارة،تستثيرها‬". (،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬32-34.) 0/‫القلق‬ ‫مستويات‬:‫تشير‬‫،تمتد‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫الدراسات‬ ‫مابين‬‫على‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫الشديد‬ ‫والقلق‬ ، ‫البال‬ ‫انشغال‬ ‫و‬ ‫الخشية‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫البسيط‬ ‫القلق‬ ‫تمييز‬ ‫نستطيع‬ ‫،إذ‬ ‫الفزع‬ ‫و‬ ‫الرعب‬ ‫شكل‬‫هي‬ ‫للقلق‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫مستويات‬ ‫ثالث‬:
  • 147.
    0-0/‫المنخفض‬ ‫المستوى‬:‫هذا‬ ‫إلى‬‫يشار‬‫الوقوع‬ ‫وشيك‬ ‫لخطر‬ ‫إنذار‬ ‫إشارة‬ ‫بأنه‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫المستوى‬ ‫تزداد‬ ‫،أين‬ ‫الخارجية‬ ‫األحداث‬ ‫نحو‬ ‫الحساسية‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬ ‫مع‬ ‫للفرد‬ ‫العام‬ ‫التنبيه‬ ‫ُحدث‬‫ي‬ ‫،وهو‬ ‫الخطر‬ ‫مصادر‬ ‫لمواجهة‬ ‫تأهبه‬ ‫و‬ ‫استعداده‬ ‫درجة‬‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬. (،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬2001‫،ص‬24) 0-0/‫المتوس‬ ‫المستوى‬‫ط‬:‫مرونته‬ ‫السلوك‬ ‫يفقد‬ ‫السيطرة،حيث‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫أقل‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يصبح‬ ،‫المواقف‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫استجابات‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الجمود‬ ‫ويستولي‬‫من‬ ‫المزيد‬ ‫بذل‬ ‫إلى‬ ‫فيحتاج‬ ‫المتعددة‬ ‫الحياة‬ ‫لمواقف‬ ‫المناسب‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫الجهد‬. 0-0/‫العالي‬ ‫المستوى‬:‫للفرد‬ ‫السلوكي‬ ‫التنظيم‬ ‫فيه‬ ‫يتأثر‬‫غير‬ ‫سلوكية‬ ‫بأساليب‬ ‫فيقوم‬ ،‫سلبية‬ ‫بصورة‬ ‫لعدم‬ ‫نتيجة‬ ‫الضارة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫الضارة‬ ‫المثيرات‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫يستطيع‬ ‫المواقف،وال‬ ‫مختلف‬ ‫تجاه‬ ‫مالئمة‬ ‫العشوائي‬ ‫والسلوك‬ ‫التهيج‬ ‫وسرعة‬ ‫االنتباه‬ ‫و‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬(،‫الشاذلي‬ ‫محمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬1333 ‫،ص‬115)‫الك‬ ‫الصورة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫هذا‬ ‫،وكل‬‫وتشتت‬ ‫وذهوله‬ ‫العصابي‬ ‫بالقلق‬ ‫للمصاب‬ ‫ئيبة‬ ‫الضبط‬ ‫أجهزة‬ ‫وكأن‬ ، ‫تهيجه‬ ‫وسرعة‬ ‫ووحدته‬ ‫فكره‬‫اختلت‬ ‫قد‬ ‫لديه‬ ‫المركزية‬. (،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬2001‫،ص‬24) 0/‫للقلق‬ ‫المفسرة‬ ‫النظريات‬:‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫المدارس‬ ‫بتعدد‬ ‫للقلق‬ ‫المفسرة‬ ‫النظريات‬ ‫تعددت‬ ‫لقد‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫لوائها‬ ‫تحت‬ ‫تجمع‬‫البارزين‬. 0-0/‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬:‫فرويد‬ ‫يعتبر‬freud‫أوائل‬ ‫ومن‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬ ‫رائد‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫يشيع‬ ‫لم‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬ ‫بل‬ ، ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫عن‬ ‫تحدثوا‬ ‫الذين‬ ‫ف‬ ‫الفضل‬ ‫له‬ ‫يعود‬ ‫الذي‬ ، ‫فرويد‬ ‫كتابات‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫شاع‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫النفس‬‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫توجيه‬ ‫ي‬ ‫هي‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫بين‬ ‫ميز‬ ‫،وقد‬ ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫يلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الهام‬ ‫الدور‬ ‫إلى‬: ‫أ‬-‫الموضوعي‬ ‫القلق‬:‫فرويد‬ ‫يعرفه‬(‫للقلق‬ ‫الثانية‬ ‫نظريته‬ ‫إطار‬ ‫في‬)‫خطر‬ ‫إزاء‬ ‫قلق‬ ‫بأنه‬ ‫واقعي‬(‫ج‬ ‫و‬ ‫البالنش‬ ‫جان‬.‫ب‬.،‫بونتاليس‬1345‫،ص‬412)‫فهو‬ ‫تسميات‬ ‫عدة‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫،وقد‬‫القلق‬ (‫الواقعي،الحقيقي،السوي‬)‫ما‬ ‫أقرب‬ ‫،وهو‬‫المعالم‬ ‫وواضح‬ ‫خارجي‬ ‫مصدره‬ ‫الخوف،ألن‬ ‫إلى‬ ‫يكون‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬123)‫يتوقع‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫تواجد‬ ‫به‬ ‫يقصد‬ ‫،إذ‬ ‫من‬ ‫كالقلق‬ ‫فعال‬ ‫موجود‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫فيه‬:‫االجتماعية‬ ‫االمتحان،التغيرات‬
  • 148.
    ‫االقتصاد‬ ‫و‬‫أخرى‬ ‫وظيفة‬‫أو‬ ‫أخرى‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫االنفصال،االنتقال‬ ‫أو‬ ‫الزواج‬ ‫على‬ ‫،اإلقدام‬ ‫ية‬ (،‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬2007‫،ص‬47.) ‫ب‬-‫العصابي‬ ‫القلق‬:‫المصدر‬ ‫داخلي‬ ‫خوف‬ ‫هو‬(،‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬1336‫،ص‬74)‫،فصله‬ ‫أمراض‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫فرويد‬"‫العصبي‬ ‫الوهن‬"‫سنة‬ ‫مند‬1434(‫،دون‬ ‫دسوقي‬ ‫كمال‬ ‫سنة،ص‬261)‫بأنه‬ ‫فرويد‬ ‫،ويعرفه‬"‫التوتر‬ ‫و‬ ‫التحفز‬ ‫و‬ ‫الخوف‬ ‫و‬ ‫بالتوقع‬ ‫سار‬ ‫وغير‬ ‫غامض‬ ‫شعور‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫تتكرر‬ ‫نوبات‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الجسمية،ويأتي‬ ‫اإلحساسات‬ ‫ببعض‬ ‫عادة‬ ‫مصحوبا‬ ‫،يكون‬" (،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬130)‫له‬ ‫مبرر‬ ‫معروفة،ال‬ ‫غير‬ ‫مكبوتة‬ ‫الشعورية‬ ‫وأسبابه‬ ، ‫الداعي‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫،وال‬‫هذا‬ ‫يستثار‬ ‫العادي،إذ‬ ‫والسلوك‬ ‫التقدم‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫و‬ ‫التوافق‬ ‫إليه،يعوق‬ ‫ة‬ ‫يهدد‬ ‫عندما‬ ‫للخارج،أي‬ ‫لها‬ ‫منفذا‬ ‫تجد‬ ‫قد‬ ‫غرائزه‬ ‫بأن‬ ‫الفرد‬ ‫إدراك‬ ‫عند‬ ‫القلق‬"‫الهو‬"‫مكبوتاته‬ ‫و‬ ‫،والتي‬ ‫إشباعها‬ ‫على‬ ‫يوافق‬ ‫ال‬ ‫،التي‬ ‫الغريزية‬ ‫المحفزات‬ ‫تلك‬ ‫إشباع‬ ‫و‬ ‫األنا‬ ‫دفاعات‬ ‫على‬ ‫بالتغلب‬ ‫األن‬ ‫جاهدت‬‫باعتماده‬ ‫الخارج‬ ‫نحو‬ ‫الغرائز‬ ‫نشاط‬ ‫يوجه‬ ‫أن‬ ‫األنا‬ ‫من‬ ‫يستدعي‬ ‫،وهذا‬ ‫كبتها‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫النكوص‬ ‫و‬ ‫اإلسقاط‬ ‫و‬ ‫كالتبرير‬ ‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫مختلف‬ ‫على‬. (،‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬2007‫،ص‬47)‫هي‬ ‫العصابي‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫بين‬ ‫فرويد‬ ‫ويميز‬ ،: *‫الطليق‬ ‫الهائم‬ ‫القلق‬:‫بأية‬ ‫يتعلق‬ ‫قلق‬ ‫هو‬‫،واألشخاص‬ ‫خارجي‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫مناسبة‬ ‫فكرة‬ ‫دائما‬ ‫األسوأ‬ ‫يتوقعون‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫المصابون‬. *‫المرضية‬ ‫المخاوف‬ ‫قلق‬:‫يفسر‬ ‫أن‬ ‫المريض‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫معقولة‬ ‫غير‬ ‫تبدو‬ ‫مخاوف‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ،‫معناها‬‫وليس‬ ،‫مبررا‬ ‫و‬ ‫معقوال‬ ‫خوفا‬ ‫ليس‬ ‫معين،فهو‬ ‫خارجي‬ ‫بشيء‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويتعلق‬ ‫شا‬‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫ئعا‬. *‫الهيستيريا‬ ‫قلق‬:‫أعراض‬ ‫أخرى،وتحل‬ ‫أحيانا‬ ‫واضح‬ ‫وغير‬ ‫أحيانا‬ ‫واضحا‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫يصبح‬ ‫أو‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫بذلك‬ ‫القلق،ليزول‬ ‫محل‬ ‫التنفس‬ ‫وصعوبة‬ ‫اإلغماء‬ ‫و‬ ‫كالرعشة‬ ‫الهيستيريا‬ ‫واضح‬ ‫غير‬("،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬130،131.) ‫ج‬-‫األخالقي‬ ‫القلق‬:‫يمار‬‫للخطر‬ ‫إدراك‬ ‫يثيره‬ ، ‫األنا‬ ‫في‬ ‫الخجل‬ ‫أو‬ ‫بالذنب‬ ‫إحساسات‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫س‬ ‫في‬ ‫كامن‬ ‫بحت‬ ‫باطني‬ ‫نفسي‬ ‫هنا‬ ‫األبوية،فالصراع‬ ‫للسلطة‬ ‫الباطني‬ ‫العميل‬ ‫يعد‬ ‫الضمير،الذي‬ ‫من‬ ‫آت‬
  • 149.
    ‫طرف‬ ‫،من‬ ‫األنا‬‫ينتظر‬ ‫الوالدين،فالعقاب‬ ‫معايير‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫ما‬ ‫األنا‬ ‫في‬ ‫دار‬ ‫الشخصية،فإن‬ ‫بناء‬ ‫ص‬ ‫في‬ ‫األعلى‬ ‫األنا‬‫الخجل‬ ‫و‬ ‫اإلثم‬ ‫مشاعر‬ ‫ورة‬. ‫الرئيسيين‬ ‫األعداء‬ ‫أن‬ ‫طالما‬ ، ‫العصابي‬ ‫بالقلق‬ ‫وثيقة‬ ‫روابط‬ ‫األخالقي‬ ‫وللقلق‬"‫األعلى‬ ‫لألنا‬"‫هم‬ ‫االختيارات‬‫البدائية‬ ‫الموضوعية‬"‫للهو‬"‫على‬ ‫إشارة‬ ‫يعد‬ ‫أخالقيا،ال‬ ‫أم‬ ‫كان‬ ‫عصابيا‬ ‫والقلق‬ ، ‫الخطر‬"‫لألنا‬"‫ذاته‬ ‫الخطر‬ ‫أيضا‬ ‫يعد‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬(،‫هال‬ ‫كلفن‬1370‫،ص‬41،42. ) ‫دراسة‬ ‫أثارت‬ ‫لقد‬"‫فرويد‬"‫يتقبلوا‬ ‫لم‬ ‫أنهم‬ ‫غير‬ ،‫أغواره‬ ‫سبر‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫للغوص‬ ‫العلماء‬ ‫اهتمام‬ ‫القلق‬ ‫عن‬ ‫توقعهم‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ، ‫والديهم‬ ‫إزاء‬ ‫واألطفال‬ ‫الرضع‬ ‫لدى‬ ‫جنسية‬ ‫مشاعر‬ ‫وجود‬ ‫بخصوص‬ ‫أفكاره‬ ‫النفسي‬ ‫للمرض‬ ‫فريسة‬. -‫انفصال‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬"‫يونج‬ ‫كارل‬"Yung‫أنه‬ ‫إال‬ ‫فرويد‬ ‫عن‬‫بفكر‬ ‫متأثرا‬ ‫بقي‬‫هو‬‫في‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫هو‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫االجتماعية،إذ‬ ‫العوامل‬ ‫ألهمية‬ ‫إشارة‬ ‫نظريته‬"‫حينما‬ ‫الفرد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫الخبرات‬ ‫تختزن‬ ‫أين‬ ، ‫الجمعي‬ ‫الالشعور‬ ‫من‬ ‫صادرة‬ ‫معقولة‬ ‫غير‬ ‫خياالت‬ ‫و‬ ‫قوى‬ ‫عقله‬ ‫تغزو‬ ‫ال‬ ‫العنصر‬ ‫و‬ ‫القدامى‬ ‫باألسالف‬ ‫مرت‬ ‫والتي‬ ‫المتراكمة‬ ‫الماضية‬‫عامة‬ ‫بشري‬("‫السيد‬ ‫فاروق‬ ،‫عثمان‬2001‫،ص‬22)‫خبراته‬ ‫ككل‬ ‫ينسى‬ ‫يجعله‬ ‫قد‬ ‫لكيانه‬ ‫مهدد‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫،فشعور‬ ‫الالمعقولة،فمثال‬ ‫التصرفات‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫ويرتد‬ ‫الثقافية‬ ‫حصيلته‬ ‫و‬ ‫الحضارية‬:‫حياته‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫ليال‬ ‫القبو‬ ‫بجوار‬ ‫مر‬ ‫إذا‬ ‫،لكنه‬ ‫األشباح‬ ‫بتأثير‬ ‫يشعر‬ ‫ال‬ ‫المنظمة‬ ‫العادية‬‫والقلق‬ ‫الخوف‬ ‫مشاعر‬ ‫تنتابه‬ ‫العز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫له‬ ‫وقع‬ ‫قد‬ ‫،ألنه‬‫الجمعي‬ ‫الالشعور‬ ‫محتويات‬ ‫من‬ ‫و‬". (،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬131) -‫أما‬"‫ماي‬"May‫فترى‬‫هو‬ ‫القلق‬ ‫بأن‬":‫الفرد‬ ‫بها‬ ‫يتمسك‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫لبعض‬ ‫تهديد‬ ‫يصاحبه‬ ‫توجس‬ ‫هما‬ ‫أساسين‬ ‫عاملين‬ ‫للقلق‬ ‫أساسية،وأن‬ ‫أنها‬ ‫ويعتقد‬:‫اال‬‫ستعداد‬‫الفطري‬‫و‬‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫األحداث‬ ‫تتناسب‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫سوية‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫المختلفة،وتكون‬ ‫بأنواعه‬ ‫التعلم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫القلق‬ ‫تستحضر‬ ‫فهو‬ ‫الخوف‬ ‫الموضوعي،أما‬ ‫الخطر‬ ‫مع‬‫تهديدا‬ ‫يشكل‬ ‫ال‬ ‫محلي‬ ‫لخطر‬ ‫متعلمة‬ ‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫للفرد‬ ‫األساسية‬ ‫للقيم‬. -‫و‬‫يؤمن‬"‫أ‬‫أدلر‬ ‫لفريد‬"‫بالتفاع‬‫نشأة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫التفاعل‬ ‫والمجتمع،وهذا‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫الدينامي‬ ‫ل‬ ‫بعجز‬ ‫يشعر‬ ‫القلق،فالطفل‬‫للكبار‬ ‫بالنسبة‬ ‫ضعف‬ ‫و‬‫العجز‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫،وللتغلب‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫البالغين‬ ‫و‬
  • 150.
    ‫تقوية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬‫والقلق‬ ‫بالنقص‬ ‫شعوره‬ ‫على‬ ‫يتغلب‬ ‫السوي‬ ‫السوية،واإلنسان‬ ‫طريق‬ ‫يسلك‬ ‫االجتماعية‬ ‫الروابط‬.(‫السي‬ ‫فاروق‬،‫عثمان‬ ‫د‬2001‫،ص‬22) -‫يفسر‬"‫رانك‬ ‫أتو‬"‫األم‬ ‫عن‬ ‫الوليد‬ ‫،فانفصال‬ ‫الميالد‬ ‫صدمة‬ ‫وهي‬ ‫األولى‬ ‫الصدمة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫القلق‬ ‫نو‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫انفصال‬ ‫أي‬ ‫األولي،ليصبح‬ ‫القلق‬ ‫لديه‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫الصدمة‬ ‫هي‬‫كان‬ ‫ع‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫،ومن‬ ‫القلق‬ ‫لظهور‬ ‫مسببا‬:‫يتضمن‬ ‫الذي‬ ‫الفطام‬‫عن‬ ‫االنفصال‬‫هو‬ ‫إذن‬ ‫فالقلق‬ ،‫األم‬ ‫ثدي‬ ‫اإلنفصاالت،ويذهب‬ ‫هذه‬ ‫تتضمنه‬ ‫الذي‬ ‫الخوف‬"‫رانك‬"‫صورتين‬ ‫يتضمن‬ ‫األولي‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫هما‬ ‫حياته‬ ‫مراحل‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫مع‬ ‫تستمران‬: *‫الحياة‬ ‫خوف‬:‫و‬ ‫عالقاته‬ ‫عن‬ ‫باإلنفصال‬ ‫الفرد‬ ‫يهدد‬ ‫الفردي،الذي‬ ‫اإلستقالل‬ ‫و‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫قلق‬ ‫هو‬ ‫أوضاعه‬. *‫الموت‬ ‫قلق‬:‫ق‬ ‫هو‬‫يفقد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خوفه‬ ‫،أو‬ ‫المجموع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫وضياع‬ ‫الفردية‬ ‫وفقدان‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫لق‬ ‫الغير‬ ‫على‬ ‫اإلعتماد‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫ويعود‬ ‫الفردي‬ ‫استقالله‬.(،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬2001‫،ص‬21،22) ‫لظهو‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫مهدت‬ ‫لقد‬،‫الجدد‬ ‫الفرويديين‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫ر‬‫العوامل‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫قللوا‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫البيولوجية‬‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫األنا‬ ‫وفاعلية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫أهمية‬ ‫بذلك‬ ‫الغريزية،مبرزين‬: -‫تعتقد‬"‫هورني‬ ‫كارن‬"‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫قدرا‬ ‫لديه‬ ‫تخلق‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫الثقافة‬ ‫أن‬ ‫تعرفه‬ ‫الذي‬ ‫األساسي‬ ‫القلق‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫نظريتها‬ ‫في‬ ‫القلق،مؤكدة‬"‫بأنه‬‫الذي‬ ‫اإلحساس‬ ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫بالعدوانية‬ ‫يحفل‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫حيلته‬ ‫قلة‬ ‫و‬ ‫لعزلته‬ ‫الطفل‬ ‫ينتاب‬"‫إستجابة‬ ‫،والقلق‬‫إنفعالية‬‫موجهة‬ ‫هي‬ ‫ثالثة‬ ‫عناصر‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫للشخصية‬ ‫األساسية‬ ‫المكونات‬ ‫إلى‬:‫بالعجز،الشعور‬ ‫الشعور‬ ‫الشعو‬ ‫و‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫العاطفي‬ ‫الدفء‬ ‫إنعدام‬ ‫فإن‬ ‫بالعزلة،لذا‬ ‫بالعداوة،الشعور‬‫ر‬‫بـ‬:‫والنبذ‬ ‫العجز‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫عدواني‬ ‫عالم‬ ‫العطف،وسط‬ ‫و‬ ‫والحب‬ ‫الحنان‬ ‫من‬ ‫والحرمان‬ ‫والضعف‬ ‫الفرد‬.(‫المرجع‬‫ص‬ ،‫السابق‬23،24) -‫و‬‫يرى‬"‫فروم‬ ‫إيريك‬"‫حاجاته‬ ‫قضاء‬ ‫في‬ ‫الكبار‬ ‫على‬ ‫باعتماده‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬–‫والديه‬ ‫وخاصة‬-‫يتقيد‬ ‫حنانهما،وبازد‬ ‫يفقد‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫بها‬ ‫يلتزم‬ ‫بقيود‬‫ويتولد‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫واعتماده‬ ‫تحرره‬ ‫يزداد‬ ‫الطفل‬ ‫نمو‬ ‫ياد‬ ‫ما‬ ‫،نتيجة‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫لديه‬‫ذلك‬ ‫إلنجاز‬ ‫قدرته‬ ‫اكتمال‬ ‫وعدم‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫انجازه‬ ‫يود‬.
  • 151.
    ‫لإلنتماء‬ ‫الحاجة‬ ‫بين‬‫الصراع‬ ‫عن‬ ‫ناتج‬ ‫هنا‬ ‫فالقلق‬‫و‬‫اإلستقالل‬ ‫و‬ ‫للهوية‬ ‫الحاجة‬ ‫و‬ ‫بالجذور‬ ‫اإلرتباط‬ ‫أسا‬ ‫إنسانية‬ ‫حاجات‬ ‫،وهي‬‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫لتطور‬ ‫سية‬،‫إرتقائه‬‫اإلجتماعية‬ ‫الظروف‬ ‫تعيقها‬ ‫قد‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫ومختلف‬ ‫القلق‬ ‫،فيظهر‬ ‫اشباعها‬ ‫دون‬ ‫السيئة،لتحول‬. (‫المرجع‬‫السابق،ص‬23) -‫اتخذ‬ ‫كما‬"‫سوليفان‬ ‫هاري‬"‫الشخصية‬ ‫العالقات‬ ‫أهمية‬ ‫ركزعلى‬ ‫،حيث‬ ‫السابق‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫موقفا‬ ‫لحظة‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫المتبادلة‬‫ربطها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫تتطور‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫الميالد‬ ، ‫األم‬ ‫مع‬ ‫المتبادلة‬ ‫الشخصية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫وينتج‬ ‫الحياة‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫يبدأ‬ ‫المعرفية،والقلق‬ ‫بالخبرات‬ ‫أمه،لذا‬ ‫ذات‬ ‫و‬ ‫ذاته‬ ‫بين‬ ‫بالتمييز‬ ‫للطفل‬ ‫المعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫التسمح‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫المراحل‬ ‫ففي‬ ‫قل‬ ‫هو‬ ‫قلقها‬ ‫فإن‬‫حالة‬ ‫إذن‬ ‫األم،فالقلق‬ ‫قلق‬ ‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫الطفل‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫هذا‬ ‫خفض‬ ‫يمكن‬ ‫ابنها،وال‬ ‫ق‬ ‫البينشخصية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫اإلستحسان‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫جدا‬ ‫مؤلمة‬ (‫المرجع‬‫السابق،ص‬22)‫،و‬‫يحدد‬"‫سوليفان‬"‫األم‬ ‫لتمثيل‬ ‫األمهات‬ ‫من‬ ‫أنماط‬ ‫أربعة‬‫كمصدر‬ ‫هي‬ ‫األولى‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬ ‫لإلشباع‬:‫الم‬ ‫الجيدة‬ ‫األم‬‫الجيدة‬ ‫غير‬ ‫المشبعة،األم‬ ‫غير‬ ‫الجيدة‬ ‫شبعة،األم‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫إدراك‬ ‫بطبيعة‬ ‫القلق‬ ‫ارتباط‬ ‫يستمر‬ ‫الشريرة،بحيث‬ ‫المشبعة،األم‬‫وفقا‬ ‫المتبادلة‬ ‫لألحداث‬ ‫السلبية‬ ‫بالنتائج‬ ‫الطفل‬ ‫قلق‬ ‫يرتبط‬ ‫مثال‬ ‫الثانية‬ ‫المرحلة‬ ‫للفرد،ففي‬ ‫المعرفية‬ ‫الخبرة‬ ‫لمستوى‬ ‫بأسبابها،ف‬ ‫االرتباط‬ ‫دون‬‫أ‬ ‫حين‬ ‫ي‬‫باألسباب‬ ‫مقترنة‬ ‫بالنتائج‬ ‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬ ‫يرتبط‬ ‫نه‬(‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ،‫فرج‬ ‫حسين‬2003‫،ص‬133،134.) ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫أخذت‬ ‫نظريات‬ ‫لظهور‬ ‫مهدت‬ ‫مجتمعة‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫إن‬‫نظرية‬ ‫المتغيرات،ولعل‬ ‫جميع‬ "‫أريكسون‬"ERIKSON‫ألحسن‬‫اإلضطرابات‬ ‫يربط‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫مثال‬‫و‬ ‫النفسية‬‫منها‬ ‫عبر‬ ‫النمو‬ ‫أزمات‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يفشل‬ ‫،حيث‬ ‫طبيعيا‬ ‫نموا‬ ‫األنا‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫بالفشل‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫المختلفة‬ ‫العمر‬ ‫مراحل‬-‫األولى‬ ‫العمر‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬-‫الدور‬ ‫على‬ ‫إيجابيا،مركزا‬ ‫حال‬ ‫عبر‬ ‫حياتها‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مستمر‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫أن‬ ‫النفسي،كما‬ ‫المرض‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫ثمان‬(04)‫هي‬ ‫مراحل‬: 1-‫المهد‬:‫الثقة‬ ‫مقابل‬ ‫األساسية‬ ‫الثقة‬(‫األمل‬.) 2-‫المبكرة‬ ‫الطفولة‬:‫الخجل‬ ‫و‬ ‫الشك‬ ‫مقابل‬ ‫اإلستقالل‬(‫اإلرادة‬ ‫قوة‬.)
  • 152.
    3-‫الجنسي‬ ‫و‬ ‫الحركي‬‫اللعب‬ ‫سن‬:‫بالذنب‬ ‫الشعور‬ ‫مقابل‬ ‫المبادأة‬(‫الغرض‬.) 4-‫اإلبتدائية‬ ‫المدرسة‬ ‫سن‬:‫بالنقص‬ ‫الشعور‬ ‫مقابل‬ ‫اإلنجاز‬(‫الكفاءة‬.) 5-‫البلوغ‬‫والمراهقة‬:‫الدور‬ ‫تشتت‬ ‫مقابل‬ ‫األنا‬ ‫هوية‬(‫اإلخالص‬.) 6-‫المبكر‬ ‫الرشد‬:‫العزلة‬ ‫مقابل‬ ‫األلفة‬(‫الحب‬.) 7-‫المتوسط‬ ‫الرشد‬:‫الركود‬ ‫مقابل‬ ‫العطاء‬(‫الرعاية‬.) 4-‫الع‬ ‫آخر‬ ‫و‬ ‫النضج‬‫م‬‫ر‬:‫اليأس‬ ‫مقابل‬ ‫التكامل‬(‫الحكمة‬.) ‫يرى‬ ‫و‬"‫أريكسون‬"‫األ‬ ‫الحل،وهذه‬ ‫تتطلب‬ ‫أزمة‬ ‫تحمل‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫إ‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫ترجع‬ ‫زمة‬‫لى‬ ‫الجديدة،أما‬ ‫للمرحلة‬ ‫اإلنتقال‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫حل‬ ‫أن‬ ‫الثقافية،بحيث‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫تحول‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫فإنه‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الفشل‬"‫األنا‬"‫إلى‬ ‫القادرة‬"‫أنا‬"‫اإلحساس‬ ‫تنمية‬ ‫عن‬ ‫وعاجزة‬ ‫ضعيفة‬ ‫النفسي‬ ‫للمرض‬ ‫رضة‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ‫بالهوية‬.(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬134،135) 0-0/‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬:‫يتعلم‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫،إذ‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫إجماال‬ ‫السلوكيون‬ ‫يركز‬ ‫وحدات‬ ‫إلى‬ ‫السلوك‬ ‫يحللون‬ ‫أنهم‬ ‫السوي،كما‬ ‫السلوك‬ ‫يتعلم‬ ‫مثلما‬ ‫المرضي‬ ‫السلوك‬ ‫و‬ ‫الخوف‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫اإلستجابة‬ ‫و‬ ‫المثير‬ ‫من‬. ‫عند‬ ‫الكالسيكي‬ ‫الشرطي‬ ‫التعلم‬ ‫إن‬"‫بافلوف‬"‫اك‬ ‫حول‬ ‫بتصور‬ ‫يمدنا‬‫العصاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫تساب‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫التجريبي‬‫بـ‬: *‫الفعل‬ ‫ونزعات‬ ‫المعززة‬ ‫الفعل‬ ‫نزعات‬ ‫بين‬ ‫وصراع‬ ‫توتر‬ ‫و‬ ‫ضغط‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫العصابي‬ ‫السلوك‬ ‫المعززة‬ ‫غير‬. *‫كان‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫العقاب‬ ‫يتضمن‬ ‫بالقلق،وهذا‬ ‫يتميز‬ ‫العصابي‬ ‫السلوك‬. *‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫يتميز‬ ‫العصابي‬ ‫السلوك‬‫المعايير‬ ‫نظر‬ ‫في‬ ‫عادية‬ ‫غير‬ ‫اإلجتماعية‬. -‫و‬‫يعتبر‬"‫واطسون‬"‫أعمال‬ ‫من‬ ‫المستفيدين‬ ‫أهم‬ ‫األمريكيةمن‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬"‫بافلوف‬" ‫المثير‬ ‫بين‬ ‫اإلقتران‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتم‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫استنتاجاته،إذ‬ ‫و‬‫المثير‬ ‫و‬ ‫الشرطي‬ ‫تعلم‬ ‫في‬ ‫التعميم‬ ‫مبدأ‬ ‫طريق‬ ‫مكتسبا،وعن‬ ‫دافعا‬ ‫الشرطي‬ ‫المثير‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫فيصبح‬ ،‫الطبيعي‬
  • 153.
    ‫واألكثر‬ ‫منها‬ ‫يقلق‬‫أو‬ ‫يخاف‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫تعلم‬ ‫التي‬ ‫لتلك‬ ‫الشبيهة‬ ‫المثيرات‬ ‫تصبح‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الخوف‬ ‫الخوف‬ ‫أو‬ ‫للقلق‬ ‫إثارة‬ ‫األكثر‬ ‫هي‬ ‫شبها‬. ‫قام‬ ‫حيث‬"‫واطسون‬"‫عام‬1320‫بتجربة‬‫جعله‬ ‫عمره،بحيث‬ ‫من‬ ‫السادسة‬ ‫يبلغ‬ ‫لم‬ ‫صغير‬ ‫طفل‬ ‫على‬ ‫اإلجرائي‬ ‫اإلشراط‬ ‫،باستخدام‬ ‫يحبها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫البيضاء‬ ‫الفئران‬ ‫يكره‬‫تلك‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متعلم‬ ‫سلوك‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫بذلك‬ ‫المزعج،مستنتجا‬ ‫الصوت‬ ‫وبين‬ ‫الفئران‬. -‫أمثال‬ ‫من‬ ‫آخرون‬ ‫تأثر‬ ‫كما‬"‫شامز‬"‫و‬"‫دوركسي‬"‫معت‬ ‫الكالسيكي‬ ‫باإلشراط‬‫القلق‬ ‫أن‬ ‫برين‬ ‫المرضي‬"‫معينة‬ ‫مواقف‬ ‫و‬ ‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫العادي‬ ‫القلق‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫قد‬ ‫مكتسبة‬ ‫إستجابة‬"‫أمثلة‬ ‫،ومن‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫المؤلمة‬ ‫و‬ ‫المشبعة‬ ‫غير‬ ‫الخبرات‬ ‫،تلك‬ ‫للقلق‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العادية‬ ‫الخبرات‬ ‫ت‬ ‫يصاحبها‬ ‫وال‬ ‫تهديد‬ ‫و‬ ‫خوف‬ ‫فيها‬ ‫يحدث‬ ‫،والتي‬ ‫األولى‬ ‫طفولته‬ ‫خالل‬ ‫الفرد‬ ‫لها‬‫مما‬ ، ‫ناجح‬ ‫كيف‬ ‫اإلرتياح‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫انفعالية‬ ‫مثيرات‬ ‫عنه‬ ‫يترتب‬‫اإلستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫والتوتر‬ ‫اإلنفعالي‬. -‫ويرفض‬"‫سكينر‬"‫مبادئ‬ ‫وضع‬ ‫الذي‬"‫اإلجرائي‬ ‫اإلشتراط‬"‫،فوجود‬ ‫للعصاب‬ ‫خيالي‬ ‫تفسير‬ ‫أي‬ ‫العقاب،حي‬ ‫إلى‬ ‫الحاالت‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫التعزيز‬ ‫إلى‬ ‫السبب‬ ‫ُرجع‬‫ي‬ ‫إذ‬ ،‫خرافة‬ ‫مجرد‬ ‫داخلية‬ ‫أسباب‬‫أن‬ ‫ث‬ ‫ميكانيزمات‬‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫استمرار‬ ‫و‬ ‫حدوث‬ ‫في‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫اإلشراط‬(‫المرجع‬ ،‫السابق‬135،137.) -‫أما‬"‫دوالرد‬"‫و‬"‫ميللر‬"‫عن‬ ‫نظريتهما‬ ‫في‬ ‫تعرضا‬ ‫فقد‬"‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬"‫،للقلق‬‫كدافع‬ ‫تدهو‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫معين‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫الدافع‬ ‫هذا‬ ‫يزداد‬ ‫،وعندما‬ ‫لإلكتساب‬ ‫قابل‬ ‫أو‬ ‫مكتسب‬‫والعكس‬ ‫األداء‬ ‫ر‬ ‫العديد‬ ‫يأخذ‬ ‫الذي‬ ‫الصراع‬ ‫نتيجة‬ ‫،تحدث‬ ‫تجنبها‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫يعمل‬ ‫سارة‬ ‫غير‬ ‫خبرة‬ ‫أنه‬ ‫صحيح،كما‬ ‫األشكال‬ ‫من‬‫صراع‬ ‫مثل‬(‫اإلقدام‬-‫اإلحجام‬)‫،صراع‬(‫اإلقدام‬-‫اإلقدام‬)‫،صراع‬(‫اإلحجام‬-‫اإلحجام‬)‫،مما‬ ‫بالقلق‬ ‫والشعور‬ ‫اإلتزان‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬. (،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬2001‫،ص‬25) 0-0/‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬:‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫قويا‬ ‫إتجاها‬ ‫المعرفي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫يمثل‬ ‫المدارس،ومنهم‬ ‫بمختلف‬ ‫ظرين‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫أثر‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫المعاصر،لدرجة‬"‫سوليفان‬"‫بالمدرسة‬ ‫و‬ ‫التحليلية‬"‫باندورا‬"‫السلوكية‬ ‫بالمدرسة‬. -‫يعتبر‬"‫كيلي‬ ‫جورج‬"‫السواء‬ ‫حالتي‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫بتفسير‬ ‫اهتموا‬ ‫الذين‬ ‫بين‬ ‫من‬
  • 154.
    ‫للقلق‬ ‫اإلنسان‬ ‫تعرض‬‫أن‬ ‫يعني‬ ‫التفسيرات،وهذا‬ ‫لمختلف‬ ‫قابل‬ ‫كان‬ ‫حدث‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫المرض،معتبرا‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫فالعمليات‬ ‫وعليه‬ ،‫الواحدة‬ ‫للحالة‬ ‫بالنسبة‬ ‫حتى‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫بأكثر‬ ‫تفسيره‬ ‫يمكن‬ ‫يتوق‬ ‫التي‬ ‫بالطرق‬ ‫نفسيا‬ ‫توجه‬ ‫الشخص‬‫ما‬ ‫األحداث،فالقلق‬ ‫بها‬ ‫ع‬‫من‬ ‫خوف‬ ‫و‬ ‫توقع‬ ‫عملية‬ ‫إال‬ ‫هو‬ ‫المستقبل‬. (‫ا‬ ‫عبد‬،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫للطيف‬2003‫،ص‬141،142) -‫ويرى‬"‫بك‬"‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫،وما‬ ‫المواقف‬ ‫تقييم‬ ‫في‬ ‫الخطأ‬ ‫و‬ ‫المشوهة‬ ‫التفكير‬ ‫أنماط‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫للشعور‬ ‫،تؤدي‬ ‫للقلق‬ ‫مصادر‬ ‫إلى‬ ‫البيئية‬ ‫المثيرات‬ ‫ول‬َ‫ح‬ُ‫ت‬، ‫نشطة‬ ‫معرفية‬ ‫مركبات‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫االنفعال‬ ‫في‬ ‫،وليست‬ ‫التفكير‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫أساسا‬ ‫تكمن‬ ‫أعراضه،فالمشكلة‬ ‫وظهور‬ ‫بالقلق‬ ‫منظوماته،كما‬ ‫و‬‫شأن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫نفسها،شأنه‬ ‫المرضية‬ ‫العملية‬ ‫يمثل‬ ‫وال‬ ‫عرض‬ ‫مجرد‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫وارتفاع‬ ‫الصداع‬(،‫غانم‬ ‫حسن‬ ‫محمد‬2003‫،ص‬313،314.) -‫يصف‬ ‫حين‬ ‫في‬"‫الزاروس‬"‫بـ‬ ‫بالقلق‬ ‫المصاب‬ ‫تفكير‬:‫،فقدان‬ ‫المؤثرات‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ‫التهويل‬ ‫والتخيالت‬ ‫األفكار‬ ،‫لألمور‬ ‫السليم‬ ‫والمنظور‬ ‫الموضوعية‬‫المعرفي‬ ‫المزعجة،االنتقاء‬ ‫التلقائية‬ ‫وتضخيمها‬ ‫عليها‬ ‫التركيز‬ ‫و‬ ‫الخطر‬ ‫عناصر‬ ‫واختيار‬. (،‫غانم‬ ‫حسن‬ ‫محمد‬2003‫،ص‬313،314) 0-0/‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬-‫المعرفية‬:‫المفاهيم‬ ‫بين‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫دمجت‬‫واإلستراتيجيات‬ ‫ركز‬ ‫،فقد‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫المعرفية‬"‫باندورا‬"‫و‬‫زمالؤه‬‫دراسة‬ ‫على‬‫هو‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬"‫التعلم‬ ‫بالمالحظة‬"‫اإلشراط‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫التعلم،يختلف‬ ‫من‬ ‫أساسيا‬ ‫نمطا‬ ‫اآلن‬ ‫يعد‬ ‫والذي‬‫الكالسكي‬ ‫فقد‬ ‫سب،لذا‬َ‫ت‬‫ُك‬‫ي‬ ‫حتى‬ ‫األحوال‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫خارجيا‬ ‫السلوك‬ ‫ز‬َ‫ز‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫اإلجرائي،فليس‬ ‫و‬ ‫السلوك‬ ‫اكتساب‬ ‫في‬ ‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫دور‬ ‫لديهم‬ ‫ظهر‬‫الم‬ ‫تطور‬ ‫و‬‫األفراد،فوجود‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫رض‬ ‫سيؤثر‬ ‫المجموعة‬ ‫في‬ ‫قلق‬ ‫شخص‬‫التأثير‬ ‫بهذا‬ ‫واعيين‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫اآلخرين‬ ‫في‬ ‫بقوة‬. ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ترتكز‬‫الدور‬ ‫على‬‫التي‬ ‫اإلختيارات‬ ‫في‬ ‫ذاتنا‬ ‫حول‬ ‫ومشاعرنا‬ ‫أفكارنا‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫القوي‬ ‫توقعات‬ ‫و‬ ‫اتجاهاتهم‬ ‫النفسيين‬ ‫المرضى‬ ‫لدى‬ ‫مثال‬ ‫،فنجد‬ ‫بها‬ ‫نقوم‬‫بها‬ ‫ظهر‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫حول‬ ‫هم‬ ‫اقترح‬ ‫تغييره،ولقد‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫واحتمالية‬ ‫المضطرب‬ ‫سلوكهم‬"‫باندورا‬"‫هي‬ ‫للتعلم‬ ‫آثار‬ ‫ثالث‬:‫تعلم‬
  • 155.
    ‫حصيلة‬ ‫في‬ ‫تقع‬‫استجابات‬ ‫ظهور‬ ‫عليها،تسهيل‬ ‫العقاب‬ ‫سبق‬ ‫ممنوعة‬ ‫سلوكيات‬ ‫جديدة،كف‬ ‫استجابة‬ َ‫ال‬ُ‫م‬‫ال‬‫حظ‬. ‫أشار‬ ‫كما‬"‫باندورا‬"‫المضطر‬ ‫أو‬ ‫السوي‬ ‫سلوكنا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫بـ‬ ‫أسماه‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫ب‬"‫الحتمية‬ ‫التبادلية‬"‫ال‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫،إذ‬‫البيئية‬ ‫المثيرات‬ ‫بفعل‬ ‫يندفعون‬‫فحسب،لذا‬ ‫الداخلية‬ ‫القوى‬ ‫بتأثير‬ ‫فقط،وال‬ ‫و‬ ‫الشخص‬ ‫بين‬ ‫المستمر‬ ‫و‬ ‫المتبادل‬ ‫التفاعل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫شرحها‬ ‫يمكن‬ ‫النفسية‬ ‫فالوظائف‬ ‫ال‬ ‫والعوامل‬ ‫السلوك‬ ‫بين‬ ‫البيئية،أي‬ ‫المحددات‬‫البيئية‬ ‫والمثيرات‬ ‫معرفية‬. (،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬134،133) 0-0/‫الوجودية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬:‫الوجودية،إذ‬ ‫الفلسفة‬ ‫ظهور‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫القلق‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫بدأ‬ ‫يقول‬"‫كيجارد‬"‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫مؤسسي‬ ‫أحد‬‫أن‬":‫ا‬ ‫إلى‬ ‫يجر‬ ‫اإلختيار‬‫لمخاطرة‬‫بطبعها‬ ‫المخاطرة‬ ‫و‬ ‫بأشكاله‬ ‫للقلق‬ ‫تؤدي‬‫قلق‬ ‫على،وهذا‬ ‫قلق‬ ‫،وهذا‬ ‫العامة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫على‬ ‫قلق‬ ‫،فهذا‬ ‫المختلفة‬ ،‫من‬...‫هاوية‬ ‫في‬ ‫ينظر‬ ‫عندما‬ ‫اإلنسان‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬ ‫بالدوار‬ ‫شبيه‬ ‫أمر‬ ‫وهذا‬"‫هذا‬ ‫استمر‬ ‫،وقد‬ ‫فنجد‬ ‫الوجوديين‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫لدى‬ ‫اإلهتمام‬: --‫ماي‬ ‫رولو‬RoloMay:‫أحد‬‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫أهم‬‫األم‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫اإلتجاه‬‫يعتبر‬ ،‫ريكية‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ،‫بوجوده‬ ‫إحساسه‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يسعى‬ ‫سوية‬ ‫غير‬ ‫وسيلة‬ ‫اإلضطراب‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫ليس‬ ‫اإلنسان،وهو‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫معاقا،والقلق‬ ‫سوي‬ ‫بشكل‬ ‫بالوجود‬ ‫فيها‬ ‫اإلحساس‬ ‫يكون‬ ‫الوجود،كما‬ ‫مهددات‬ ‫من‬ ‫عاما‬ ‫وخوفا‬ ‫غامضا‬ ‫شعورا‬ ‫يعتبر‬ ‫بل‬ ‫موضوعي‬ ‫شيء‬‫درجة‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫إلى‬ ‫باإلنسان‬ ‫تدفع‬ ‫قد‬ ‫للنمو،التي‬ ‫المعيقة‬ ‫الشديدة‬ ‫إلى‬ ‫المقبولة‬ ‫الدرجات‬ ‫من‬ ‫تتدرج‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫القلق‬ ‫للقلق‬ ‫المثيرة‬ ‫المهددات‬ ‫تلك‬ ‫بتقبل‬ ‫إال‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫يتأتى‬ ‫لن‬ ‫،الذي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫لتحقيق‬ ‫تجاهلها‬ ‫أو‬ ‫كبتها‬ ‫بفاعلية‬ ‫استغاللها‬ ‫و‬ ‫حياتنا‬ ‫تقبل‬ ‫على‬ ‫يساعدنا‬ ‫الوجود،مما‬ ‫من‬ ‫كجزء‬. ‫إن‬"‫عند‬ ّ‫م‬‫القي‬ ‫فقدان‬"‫ماي‬"‫تؤدي‬ ‫المادية،والتي‬ ‫الحياة‬ ‫سيطرة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المشكالت‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫الثالثة‬ ‫بنماذجه‬ ‫بالوجود‬ ‫اإلحساس‬ ‫بين‬ ‫الموازنة‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫إلى‬(‫المادي،الوجود‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الوجود‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الذاتي،الوجود‬ ‫العالم‬ ‫في‬)‫في‬ ‫بالوجود‬ ‫اإلحساس‬ ‫غلبة‬ ‫يعني‬ ‫،مما‬‫أ‬‫حدها،كأن‬ ‫ذاته‬ ‫حول‬ ‫ويتمركز‬ ‫المادي‬ ‫والعالم‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫العالم‬ ‫الفرد‬ ‫يهمل‬. ‫هذا‬ ‫نتقبل‬ ‫أن‬ ‫بنا‬ ‫الذنب،ويجدر‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫بالوجود‬ ‫لإلحساس‬ ‫الفقدان‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫هذا‬ ،‫الوجود‬ ‫نماذج‬ ‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫إحداث‬ ‫وهو‬ ‫األسمى‬ ‫الهدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫كدافع‬ ‫واستغالله‬ ‫األمر،بل‬
  • 156.
    ‫أسا‬ ‫تلعب‬ ‫و‬‫بوجوده‬‫إلحساسه‬ ‫الفرد‬ ‫تكوين‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫الخاطئة‬ ‫الوالدية‬ ‫المعاملة‬ ‫ليب‬ ‫لديه‬ ‫الذنب‬ ‫مشاعر‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫وإثارة‬. -‫يذهب‬ ‫حين‬ ‫في‬"‫فرانكل‬"Frankl‫إلى‬‫أن‬"‫الوجودي‬ ‫القلق‬"‫وراء‬ ‫يكمن‬"‫العصابي‬ ‫لقلق‬" ‫هو‬ ‫الوجودي‬ ‫،والقلق‬"‫ككل‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ‫الموت‬ ‫من‬ ‫الخوف‬"‫،فهو‬‫عن‬ ‫ناتج‬ ،‫القيمية‬ ‫إلمكانياته‬ ‫الشخص‬ ‫تحقيق‬ ‫بعدم‬ ‫،وإحساس‬ ‫الحياة‬ ‫تجاه‬ ‫بالذنب‬ ‫يشعر‬ ‫ضمير‬ ‫واإلغتراب‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫للقيم‬ ‫افتقادنا‬ ‫بسبب‬ ‫الحالي‬ ‫عصرنا‬ ‫في‬ ‫كثافة‬ ‫القلق‬ ‫يزداد‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫العزلة‬ ‫و‬(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬133،140). 0-0/‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬‫اإلنسانية‬:‫أصحابها‬ ‫الوجودي،ويؤكد‬ ‫للفكر‬ ‫امتدادا‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المدرسة‬ ‫تعتبر‬ ‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫هو‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫على‬‫و‬‫إنسانيته،فاإلنسان‬ ‫أو‬ ‫وجوده‬ ‫تهدد‬ ‫قد‬ ‫أحداث‬ ‫من‬ ‫يحمله‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫هو‬‫لحظة‬ ‫أية‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫الموت‬ ‫،وأن‬ ‫الحتمية‬ ‫نهايته‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الكائن‬. ‫للقلق‬ ‫األساسي‬ ‫والمثير‬،‫فجأة‬ ‫الموت‬ ‫حدوث‬ ‫توقع‬ ‫هو‬‫إلى‬ ‫ويتحول‬ ‫وجود‬ ‫لإلنسان‬ ‫يصبح‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫الفناء‬ ‫أو‬ ‫العدم‬. ‫ويرى‬‫آخرون‬‫بإعاقة‬ ‫يهدد‬ ‫أو‬ ‫يعيق‬ ‫شيء‬ ‫أو‬ ‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫لتهديد‬ ‫يتجه‬ ‫شيء‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫واإلنجاز‬ ‫والتقدير‬ ‫والحب‬ ‫باألمن‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫مثل‬ ‫أساسية‬ ‫نفسية‬ ‫حاجات‬ ‫إشباع‬ )،‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬2004‫،ص‬135)‫التالية‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫،ويزداد‬:‫فقد‬ ‫إذا‬ ،‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫نسبة‬ ‫و‬ ‫الفرص‬ ‫عدد‬ ‫انخفاض‬ ،‫المرض‬ ‫نتيجة‬ ‫ونشاطه‬ ‫وقدراته‬ ‫طاقته‬ ‫اإلنسان‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫التقدم‬(، ‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬2007‫،ص‬46)‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫،ولعل‬: -‫ماسلو‬:‫الشهيرة‬ ‫نظريته‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫االعتقاد‬ ‫،وهذا‬ ‫الحاجات‬ ‫إشباع‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ناتجا‬ ‫القلق‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬ ‫الحاجات‬ ‫هرم‬ ‫حول‬. -‫أما‬‫روجرز‬‫بين‬ ‫و‬ ‫ارسة‬َ‫م‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الواقعية‬ ‫الذات‬ ‫بين‬ ‫تعارضا‬ ‫يجد‬ ‫حين‬ ‫بالقلق‬ ‫يشعر‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫فيرى‬ ‫مفهومه‬ ‫وبين‬ ‫يعيشه‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫تعارض‬ ‫هناك‬ ‫،أي‬ ‫المثالية‬ ‫الذات‬‫لذاته‬. (،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬141) 0-1/‫السمة‬ ‫وقلق‬ ‫الحالة‬ ‫قلق‬:‫سمة‬ ‫أو‬ ‫طارئة‬ ‫كحالة‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫بالتمييز‬ ‫السابقة‬ ‫النظريات‬ ‫تهتم‬ ‫لم‬ ‫الزمة‬،‫و‬‫قد‬‫وجد‬"‫سبيلبرجر‬"‫و‬"‫كاتل‬"‫هما‬ ‫شكلين‬ ‫للقلق‬ ‫أن‬:
  • 157.
    ‫أ‬-‫القلق‬ ‫حالة‬:‫إنتقالية‬ ‫طارئة‬‫كحالة‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫في‬ ‫وقتية‬ ‫أو‬‫وقت‬ ‫من‬ ‫تتذبذب‬ ‫مباشرة‬ ‫بصورة‬ ‫ويعتمد‬ ‫بطبيعته‬ ‫موقفي‬ ‫هنا‬ ‫تتبعه،فالقلق‬ ‫التي‬ ‫المتغيرات‬ ‫بزوال‬ ‫يزول‬ ‫آلخر،وهو‬ ‫الضاغطة‬ ‫الظروف‬ ‫على‬ ‫وأساسية‬(‫الضغوط‬ ‫مصادر‬)‫أشار‬ ‫،كما‬"‫كاتل‬"0910‫إلى‬‫حالة‬ ‫أن‬ ‫وشدتها‬ ‫ومستواها‬ ‫المصادر‬ ‫نوعية‬ ‫حسب‬ ‫المواقف،أي‬ ‫بحسب‬ ‫تتغير‬ ‫القلق‬. ‫ب‬-‫القلق‬ ‫سمة‬:‫تشير‬‫إلى‬‫ا‬‫درجة‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫اختالف‬ ‫حيث‬ ‫الشخصية،من‬ ‫في‬ ‫نسبيا‬ ‫ثابتة‬ ‫كسمة‬ ‫لقلق‬ ، ‫سلوكي‬ ‫واتجاه‬ ‫طبيعي‬ ‫واستعداد‬ ‫سابقة‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫طفولته‬ ‫في‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫اكتسبه‬ ‫لما‬ ‫ووفقا‬ ‫القلق‬ ‫الماضية‬ ‫الخبرة‬ ‫على‬ ‫أساسية‬ ‫بصورة‬ ‫ويعتمد‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬34.) ‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬ ‫فهو‬ ‫للقلق‬ ‫اإلستعداد‬ ‫أما‬‫أن‬ ‫الخاطئة،إال‬ ‫التنشئة‬ ‫وأساليب‬ ‫الوراثية‬ ‫المعطيات‬ ‫بين‬ ‫اإلستعداد‬ ‫هذا‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫الخاطئة‬ ‫التنشئة‬ ‫تأثير‬‫سمة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫أن‬ ‫ثبت‬ ‫الوراثة،فقد‬ ‫تأثير‬ ‫يفوق‬ ‫في‬ ‫والقسوة‬ ‫والحرمان‬ ‫للنبذ‬ ‫أعلى‬ ‫بدرجة‬ ‫وتعرضوا‬ ‫سلبية‬ ‫أكثر‬ ‫تنشئة‬ ‫من‬ ‫عانوا‬ ‫العالية‬ ‫القلق‬ ‫بغيرهم‬ ‫مقارنة‬ ‫طفولتهم‬(‫عبد‬،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬2003،‫ص‬144،145.) 0/‫القلق‬ ‫تصنيف‬:‫رف‬ُ‫ع‬‫األمريكي‬ ‫الدليل‬ ‫في‬ ‫القلق‬‫ا‬‫الرابع‬ ‫العقلية‬ ‫لألمراض‬ ‫لتشخيصي‬DSM4 ‫بأنه‬":‫سيحدث‬ ‫شر‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫حالة‬‫و‬‫مستمر‬ ‫توتر‬‫أو‬ ‫داخليا‬ ‫يكون‬ ‫القلق‬ ‫توقع‬ ‫استقرار،و‬ ‫وعدم‬ ‫خارجيا‬"‫الدليل‬ ‫من‬ ‫،بدءا‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫ضمن‬ ‫مستقلة‬ ‫فئة‬ ‫تعد‬ ‫القلق‬ ‫،فاضطرابات‬ ‫المعدل‬ ‫الثالث‬ ‫التشخيصي‬DSM- III- R1347‫الرابع‬ ‫التشخيصي‬ ‫،والدليل‬(DSM IV, 1994)‫المراجع‬ ‫الرابع‬ ‫التشخيصي‬ ‫،والدليل‬DSM-IV –R 2000‫الق‬ ‫،ويصنف‬‫للمعايير‬ ‫وفقا‬ ‫لق‬ ‫إلى‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلكلينيكية‬ ‫التشخيصية‬: *‫المصحوب‬ ‫غير‬ ‫القلق‬ ‫اضطراب‬‫المتسعة‬ ‫األماكن‬ ‫برهاب‬:‫من‬ ‫مفاجئة‬ ‫نوبات‬ ‫بحدوث‬ ‫يتميز‬ ‫الهلع‬(‫الشديد‬ ‫الخوف‬ ‫و‬ ‫الفزع‬)‫ما‬ ‫ساعة،وعادة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫العادة‬ ‫في‬ ‫تستمر‬ ‫المتكرر،والتي‬‫يرتبط‬ ‫وسرعة‬ ‫التنفس‬ ‫كضيق‬ ‫فسيولوجية‬ ‫بمظاهر‬‫اصدر‬ ‫وألم‬ ‫اإلرتجاف‬ ‫و‬ ‫التعرق‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫أو‬ ‫الموت‬ ‫من‬ ‫كالخوف‬ ‫مبررة‬ ‫غير‬ ‫بأفكار‬ ‫يرتبط‬ ‫،كما‬ ‫اإلدراك‬ ‫واضطراب‬ ‫والدوخة‬ ‫والغثيان‬ ‫المحتوم‬ ‫الهالك‬. *‫المتسعة‬ ‫األماكن‬ ‫برهاب‬ ‫المصحوب‬ ‫القلق‬ ‫اضطراب‬:‫إليها‬ ‫المشار‬ ‫األعراض‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫يشتمل‬ ‫األما‬ ‫من‬ ‫بالخوف‬ ‫يرتبط‬ ‫أنه‬ ‫سابقا،إال‬‫المفتوحة‬ ‫و‬ ‫المتسعة‬ ‫كن‬.
  • 158.
    *‫الهلع‬ ‫من‬ ‫تاريخ‬‫بدون‬ ‫المتسعة‬ ‫األماكن‬ ‫رهاب‬:‫أو‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫التواجد‬ ‫من‬ ‫الشديد‬ ‫بالخوف‬ ‫يرتبط‬ ‫أعراضه‬ ‫أهم‬ ‫اإلزدحام،ومن‬ ‫الشديدة‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫منها،كالتواجد‬ ‫الهروب‬ ‫يصعب‬ ‫مواقف‬:‫الدوخة‬ ‫ع‬ ‫السيطرة‬ ‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫األعراض‬ ‫درجة‬ ‫تصل‬ ‫والقيء،وقد‬ ‫اإلدراك‬ ‫واختالل‬‫عمليات‬ ‫لى‬ ‫الهلع‬ ‫من‬ ‫تاريخ‬ ‫وجود‬ ‫بعدم‬ ‫اإلخراج،ويتسم‬. ‫مالحظة‬:‫و‬ ‫الهلع‬ ‫هجمات‬ ‫إن‬‫لهما‬ ‫أن‬ ‫القلق،بيد‬ ‫اضطرابات‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫تحدثان‬ ‫المتسعة‬ ‫األماكن‬ ‫رهاب‬ ‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫تشخيصية‬ ‫رواميز‬(،‫حسون‬ ‫تيسير‬2007‫،ص‬104.) *‫المحدد‬ ‫القلق‬:‫البسيط‬ ‫أوالخواف‬،‫ا‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫محدد،كالخوف‬ ‫مثير‬ ‫تجاه‬ ‫خوف‬ ‫هو‬‫الدم‬ ‫أو‬ ‫لواسعة‬ ‫الحشرات‬ ‫أو‬...‫الفرد‬ ‫لنشاط‬ ‫إعاقة‬ ‫اقل‬ ‫أنه‬ ‫اإلناث،إال‬ ‫بين‬ ‫انتشارا‬ ‫أكثر‬ ‫وهو‬ ،‫وغيرها‬. *‫اإلجتماعي‬ ‫الرهاب‬:‫من‬ ‫للنقد‬ ‫خاللها‬ ‫الفرد‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫المواقف‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫هو‬ ‫مع‬ ‫األكل‬ ‫أو‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫جمع‬ ‫أمام‬ ‫التحدث‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫أعراضه‬ ‫أهم‬ ‫اآلخرين،ومن‬‫اآلخرين‬. *‫القهرية‬ ‫واألفعال‬ ‫الوساوس‬ ‫اضطراب‬:‫الوساوس‬ ‫بسيطرة‬ ‫يتميز‬‫اإلنسان‬ ‫تفكير‬ ‫على‬ ‫القهرية‬ ‫ونشاطاته‬ ‫حياته‬ ‫وتعيق‬ ‫الكرب‬ ‫له‬ ‫تسبب‬ ‫،بدرجة‬‫الشخصية‬ ‫و‬ ‫والمهنية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫المختلفة‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫اليدين‬ ‫غسيل‬ ‫أمثلته‬ ‫القهرية،ومن‬ ‫باألفعال‬ ‫العادة‬ ‫في‬ ‫الوساوس‬ ‫هذه‬ ‫،وترتبط‬‫خوفا‬ ‫التلوث‬ ‫من‬. *‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الضغوط‬ ‫اضطرابات‬‫الصدمة‬:‫المألوف،مما‬ ‫النطاق‬ ‫وفجائي،خارج‬ ‫وجسيم‬ ‫كبير‬ ‫حدث‬ ‫هو‬ ‫معه‬ ‫للتكيف‬ ‫العجز‬ ‫دوامة‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫ُدخل‬‫ي‬(،‫هللا‬ ‫جار‬ ‫،سليمان‬ ‫شرفي‬ ‫الصغير‬ ‫محمد‬2003 ‫،ص‬13)،‫هذا‬ ‫يحدث‬‫والصدمات‬ ‫الحوادث‬ ‫بعد‬ ‫االضطراب‬‫الشديدة‬‫أعراضه‬ ‫أهم‬ ‫المؤلمة،ومن‬ :‫النوم،اضطرابات‬ ‫،اضطراب‬ ‫للعزلة‬ ‫به،الميل‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫واالستغراق‬ ‫الحادث‬ ‫مع‬ ‫التعايش‬ ‫تكرار‬ ‫و‬ ‫الذاكرة‬‫اإلنتباه‬‫بالذنب‬ ‫والشعور‬. ‫وقد‬ُ‫و‬‫أن‬ ‫جد‬50%‫إلى‬40%‫ممن‬‫لهذا‬ ‫ضحية‬ ‫يقعوا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫قوية‬ ‫لصدمات‬ ‫تعرضوا‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫الناس‬ ‫عامة‬ ‫بين‬ ‫انتشاره‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫االضطراب،في‬5%‫،بحيث‬‫لمدة‬ ‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫حادا‬ ‫يكون‬ ‫إال‬ ‫األعراض‬ ‫تظهر‬ ‫أال‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ،‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫،ومزمنا‬ ‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ،‫الحادث‬ ‫وقوع‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫بعد‬‫تأخر‬ ‫مع‬ ‫االضطراب‬ ‫نفس‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ويصنف‬ ‫بدايته‬.
  • 159.
    *‫اضطراب‬‫ا‬‫الحادة‬ ‫لضغوط‬:‫ال‬ ‫بعد‬‫ما‬ ‫الضغوط‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬‫بدرجة‬ ‫الفرق‬ ‫صدمة،ويكمن‬ ‫و‬ ‫حدوثها‬ ‫مدة‬ ‫في‬ ‫أساسية‬‫استمراريتها‬‫الحادث‬ ‫وقوع‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الشهر‬ ‫خالل‬ ‫تحدث‬ ‫،حيث‬‫وتحل‬ ‫فقط‬ ‫استمراريتها‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫الفرق‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫الشهر،مما‬ ‫حدود‬ ‫في‬. *‫القلق‬ ‫اضطراب‬‫العام‬:‫ستة‬ ‫لمدة‬ ‫مكروه،ويستمر‬ ‫بتوقع‬ ‫يرتبط‬ ‫محدد‬ ‫غير‬ ‫عام‬ ‫خوف‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫أ‬ ‫أو‬ ‫أشهر‬‫أعراضه‬ ‫أهم‬ ‫كثر،من‬:‫،سرعة‬ ‫العضلي‬ ‫،الرعشة،التوتر‬ ‫االرتجاف‬‫نشاط‬ ‫اإلجهاد،زيادة‬ ‫التنفس،جفاف‬ ‫القلق،ضيق‬ ‫ضربات‬ ‫زيادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫المستقل‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫يترافق‬ ‫التركيز،األرق،وقد‬ ‫الشديد،صعوبة‬ ‫بالغثيان،الحذر‬ ‫،اإلسهال،الشعور‬ ‫الحلق،الدوخة‬ ‫اإلضطراب‬‫اكتئابي‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫الوظائف‬ ‫تدهور‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫هذا‬ ‫ة،وكل‬ ‫هامة‬ ‫أخرى‬ ‫ووظائف‬(DSM4 ,2003,p550.) *‫الصحي‬ ‫بالوضع‬ ‫المرتبط‬ ‫القلق‬ ‫اضطراب‬:‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫كنتائج‬ ‫هنا‬ ‫القلق‬ ‫يظهر‬ ‫السيئة‬. *‫األدوية‬ ‫بتعاطي‬ ‫المرتبط‬ ‫القلق‬:‫و‬ ‫األدوية‬ ‫لتعاطي‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫كنتائج‬ ‫هنا‬ ‫القلق‬ ‫يظهر‬‫المواد‬ ‫عنها‬ ‫اإلنقطاع‬ ‫أو‬ ‫المنبهات‬ ‫أو‬ ‫كالمخدات‬ ‫الكيميائية‬. *‫المحدد‬ ‫غير‬ ‫القلق‬:‫اإلضطرابات‬ ‫من‬ ‫كواحد‬ ‫مصنف‬ ‫غير‬ ‫قلق‬ ‫هو‬‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫سابقا،ويمكن‬ ‫المصنفة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫تحت‬ ‫التصنيف‬ ‫شروط‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫،والتي‬ ‫رهاب‬ ‫أو‬ ‫بقلق‬ ‫المصحوبة‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫ت‬ ‫التصنيف‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫السابقة،كما‬ ‫األنواع‬‫حت‬‫با‬ ‫المصحوبة‬ ‫التوافق‬ ‫اضطرابات‬‫ل‬‫اضطرابات‬ ‫أو‬ ‫قلق‬ ‫المكتئب‬ ‫والمزاج‬ ‫المختلط‬ ‫القلق‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬.(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬146-143) 0/‫القلق‬ ‫في‬ ‫والسلبية‬ ‫اإليجابية‬ ‫الجوانب‬:‫يقول‬"‫سوين‬"1373‫أن‬":‫إذا‬ ‫،مفيد‬ ‫كاإلشعاع‬ ‫القلق‬ ‫إذا‬ ‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫ضار‬ ‫وتوجيهه،ولكنه‬ ‫و‬ ‫ضبطه‬ ‫تم‬ ‫ما‬‫تقييد‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫ترك‬"‫،ويذكر‬"‫عكاشة‬"1332 ‫قدرا‬ ‫للنمو،فإن‬ ‫ضروريا‬ ‫منه‬ ‫محدودا‬ ‫قدرا‬ ‫يكون‬ ‫قلق،وبينما‬ ‫بدون‬ ‫يعيش‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫أنهال‬ ‫معوقا‬ ‫يكون‬ ‫منه‬ ‫كبيرا‬"(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬143)،‫يمكن‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫سلبي‬ ‫آخر‬ ‫و‬ ‫إيجابي‬ ‫قلق‬ ‫إلى‬ ‫يؤديها‬ ‫التي‬ ‫الوظيفة‬ ‫بحسب‬ ‫القلق‬ ‫تقسيم‬:
  • 160.
    0-0/‫اإليجابي‬ ‫القلق‬:‫واإلنجاز‬ ‫النجاح‬‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫الدوافع‬ ‫من‬ ‫دافعا‬ ‫القلق‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫كدافع‬ ‫القلق‬ ‫وظيفة‬ ‫التعلم،وتتمثل‬ ‫في‬ ‫الدافعية‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫نظريات‬ ‫تؤكد‬ ‫والتفوق،إذ‬: *ُ‫ي‬َ‫ن‬‫إ‬ ‫السكون‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫وينقل‬ ،‫عقاله‬ ‫من‬ ‫ويحرره‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫القلق‬ ‫شط‬‫الحركة‬ ‫حالة‬ ‫لى‬. *‫الطالب‬ ‫يدفع‬ ‫اإلمتحان‬ ‫معين،فقلق‬ ‫غرض‬ ‫نحو‬ ‫السلوك‬ ‫يوجه‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ‫توجيهي‬ ‫عامل‬ ‫القلق‬ ‫لالستذكار‬. *،‫تعزيزية‬ ‫صفة‬ ‫القلق‬ ‫يعتبر‬‫إتزان‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫الجسم‬ ‫وعودة‬ ‫العمل‬ ‫انجاز‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ (،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬2001‫،ص‬26) *‫القلق‬ ‫يعمل‬ ‫كما‬"‫خطر‬ ‫كإشارة‬"‫لألنا‬"‫الشعور‬ ‫في‬ ‫اإلشارة‬ ‫هذه‬ ‫تظهر‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫،بحيث‬‫ُمكن‬‫ي‬ "‫لألنا‬"‫يتخذ‬ ‫أن‬‫ا‬‫أخطار‬ ‫مثول‬ ‫من‬ ‫للشخص‬ ‫تحذير‬ ‫هنا‬ ‫الخطر،فالقلق‬ ‫بها‬ ‫يواجه‬ ‫التي‬ ‫إلجراءات‬ ‫عليها‬ ‫القضاء‬ ‫أو‬ ‫لتجنبها‬ ‫طرفه‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫فعل‬ ‫تستلزم‬ ، ‫خارجية‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬. (،‫هال‬ ‫كلفن‬1370‫،ص‬74) *‫عن‬ ‫فضال‬‫المراك‬ ‫ينشط‬ ‫فالقلق‬ ‫هذا‬‫و‬ ‫التركيز‬ ‫قوة‬ ‫فتزيد‬ ،‫العليا‬ ‫العصبية‬ ‫ز‬‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫اإلستنتاج‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬(،‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬2007‫،ص‬51.) *‫و‬ ‫دفاعية‬ ‫العصابية،كوسائل‬ ‫األعراض‬ ‫منها‬ ‫ع‬َ‫ن‬‫ص‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الخام‬ ‫المادة‬ ‫القلق‬ ‫يمثل‬‫جزئية‬ ‫اشباعات‬. *‫جز‬ ‫وسيلة‬ ‫،فهو‬ ‫صراع‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫القلق‬‫للتفريغ‬ ‫وأولية‬ ‫ئية‬. (،‫الزراد‬ ‫خير‬ ‫محمد‬ ‫فيصل‬1374‫،ص‬24) ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫ألنه‬ ‫عقليا‬ ‫و‬ ‫انفعاليا‬ ‫الناضجين‬ ‫لألفراد‬ ‫ضروري‬ ‫العادي‬ ‫فالقلق‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫جيدة‬ ‫بكفاءة‬ ‫الحياة‬ ‫ومواقف‬ ‫المشكالت‬"‫السوي‬ ‫القلق‬"‫لحفظ‬ ‫ضرورية‬ ،‫المؤثرات‬ ‫من‬ ‫وحمايته‬ ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬‫التعلم‬ ‫و‬ ‫للعمل‬ ‫له‬ ‫ودافعا‬. 0-0/‫السلبي‬ ‫القلق‬:‫وآخرون‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫يشير‬(1332)‫بين‬ ‫قوية‬ ‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫للقلق‬ ‫المنخفضة‬ ‫الدرجة‬ ‫وكذلك‬ ‫له‬ ‫العالية‬ ‫الدرجة‬ ‫وبين‬ ‫النفسي‬ ‫للقلق‬ ‫السلبية‬ ‫الجوانب‬.
  • 161.
    *‫المزمن‬ ‫العالي‬ ‫فالقلق‬:‫هو‬‫الفر‬‫احتمال‬ ‫شدته‬ ‫تفوق‬ ‫الذي‬ ‫العصابي‬ ‫القلق‬‫يسلك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫د،مما‬ ‫طرق‬‫ا‬‫مخ‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫يعيق‬ ‫ضية،فهو‬َ‫ر‬َ‫م‬ ‫و‬ ‫منطقية‬ ‫وغير‬ ‫واقعية‬ ‫غير‬‫المواقف‬ ‫تلف‬ ‫والعقلية‬ ‫الجسمية‬ ‫قدرته‬ ‫ويعطل‬ ،‫أداء‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫يتناسب‬ ‫وبما‬‫و‬ ‫والنفسية‬‫والتربوية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫والمهنية‬. *‫أما‬‫المنخفض‬ ‫القلق‬:‫غير‬ ‫اإلنسان‬ ‫فيجعل‬‫و‬ ‫مكترث‬‫غير‬‫حوله‬ ‫يدور‬ ‫بما‬ ‫مبال‬. (‫ا‬ ‫عبد‬،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫للطيف‬2003‫،ص‬143،150) *‫أن‬ ‫كما‬‫يكون‬ ‫أال‬ ‫يتعلم،وتعلم‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ‫تعلم‬ ‫قد‬ ‫بالقلق‬ ‫فالمصاب‬ ، ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫إعاقة‬ ‫في‬ ‫دورا‬ ‫للقلق‬ ‫ألنها‬ ‫لديه‬ ‫القلق‬ ‫أنماط‬ ‫بت‬َ‫ث‬ُ‫ي‬ ‫الجديدة،وهو‬ ‫المواقف‬ ‫،يخشى‬ ‫،هيابا‬ ‫ناضج‬ ‫غير‬ ‫يبقى‬ ‫ثم‬ ‫إجتماعيا،ومن‬ ‫خ‬ ‫في‬ ‫نجحت‬‫لديه‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫إعاقة‬ ‫إلى‬ ‫،لتؤدي‬ ‫لديه‬ ‫التوتر‬ ‫حدة‬ ‫فض‬. (،‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬2007‫،ص‬57) 0/‫القلق‬ ‫أسباب‬:‫في‬ ‫اختلفوا‬ ‫قد‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫أن‬ ‫المختلفة‬ ‫النظريات‬ ‫استعراض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تبين‬ ‫لقد‬ ‫ألسباب‬ ‫تفسيرهم‬‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫األخذ‬ ‫تستوجب‬ ‫الشمولية‬ ‫النظرة‬ ‫فإن‬ ‫،لذا‬ ‫القلق‬‫جميع‬‫األسباب‬ ‫ألهمها‬ ‫ذكر‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ، ‫للقلق‬ ‫المحتملة‬: 0-0/‫الوراثي‬ ‫اإلستعداد‬:‫واستجابته‬ ‫الالإرادي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫تشابه‬ ‫التوائم‬ ‫دراسة‬ ‫أثبتت‬ ‫لقد‬ ‫أن‬ ‫العائالت‬ ‫دراسة‬ ‫أوضحت‬ ‫،كما‬ ‫الخارجية‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫للمنبهات‬15%‫المصابين‬ ‫وإخوة‬ ‫آباء‬ ‫من‬ ‫نفسه،ووجد‬ ‫بالمرض‬ ‫،مصابون‬ ‫بالقلق‬"،‫سليتر‬‫شيلدز‬("1362،1363)‫التوائم‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫المتشابهة‬50%‫حوالي‬ ‫وأن‬65%‫التوائم‬ ‫في‬ ‫النسبة‬ ‫اختلفت‬ ‫القلق،وقد‬ ‫سمات‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫حيث‬ ، ‫المتشابهة‬ ‫غير‬04%‫في‬ ‫فظهرت‬ ‫القلق‬ ‫سمات‬ ‫فقط،أما‬13%،‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫أعراض‬ ‫للمرض،وتزيد‬ ‫اإلستعداد‬ ‫في‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫فالوراثة‬‫الرجال‬ ‫قي‬ ‫عنها‬ ‫النساء‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬(‫أحمد‬ ‫سنة،ص‬ ‫عكاشة،دون‬134.) 0-0/‫السن‬:‫بحيث‬ ‫القلق‬ ‫نشأة‬ ‫في‬ ‫أثره‬ ‫السن‬ ‫لعامل‬ ‫إن‬: *‫الجهاز‬ ‫نضج‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫يزيد‬‫الشيخوخة‬ ‫في‬ ‫وضموره‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫العصبي‬.
  • 162.
    *‫اإلستقرار‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬‫من‬ ‫المراهقة‬ ‫في‬ ‫آخرا‬ ‫شكال‬ ‫يتخذ‬‫المراهق‬ ‫لدى‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫والحرج‬ ‫ا‬‫تجا‬‫في‬ ‫التلعثم‬ ‫لدرجة‬ ‫الشديدين‬ ‫والخجل‬ ‫وحركاته،الحياء‬ ‫جسمه‬ ‫و‬ ‫شكله‬ ‫ه‬‫الكالم‬. *‫الشيخوخة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫الظهور‬ ‫،لتعاود‬ ‫النضج‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫أعراض‬ ‫تقل‬. (‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬134،133) 0-0/‫للقلق‬ ‫النفسي‬ ‫اإلستعداد‬:‫ذلك‬ ‫القلق،ومن‬ ‫ظهور‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫الخصائص‬ ‫بعض‬ ‫تساعد‬ :‫ا‬ ، ‫العام‬ ‫النفسي‬ ‫الضعف‬‫بالنسبة‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫تفرضه‬ ‫الذي‬ ‫الخارجي‬ ‫و‬ ‫الداخلي‬ ‫بالتهديد‬ ‫لشعور‬ ‫والخوف‬ ‫بالذنب‬ ‫،األزمات،الشعور‬ ‫النفسية‬ ‫الشديد،الصدمات‬ ‫النفسي‬ ‫،التوتر‬ ‫أهدافه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫لمكانة‬ ‫و‬ ‫الدوافع‬ ‫بين‬ ‫،الصراع‬ ‫الحياة‬ ‫لظروف‬ ‫الواعي‬ ‫التقدير‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الكبت‬ ‫د‬ُ‫و‬َ‫ع‬َ‫ت‬،‫توقعه‬ ‫و‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫اإلتجاه‬‫زواجيا‬ ‫أو‬ ‫اقتصاديا‬ ‫والفشل‬ ‫ات،اإلحباط‬‫المحرمات‬ ‫وكثرة‬ ‫الخاطئة‬ ‫مهنيا،الحلول‬ ‫أو‬ ‫الثقافية‬(،‫الشاذلي‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬1333‫،ص‬115،116.) 0-0/‫العوامل‬‫اإلجتماعية‬:‫النضج‬ ‫وعدم‬ ‫األمن‬ ‫بفقدان‬ ‫يتسم‬ ‫حياة‬ ‫نموذج‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫ينشا‬ ‫قد‬ (،‫المليجي‬ ‫حلمي‬2000‫،ص‬74)‫من‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫من‬ ‫للقلق،ولعل‬ ‫األساسية‬ ‫المثيرات‬ ‫بالقلق‬ ‫يتسم‬ ‫عصر‬ ‫،في‬ ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫ُب‬‫ع‬َ‫ش‬َ‫ت‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫تعدادها‬ ‫المستحيل‬‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬:‫األزمات‬ ‫وعدم‬ ‫والوحدة‬ ‫والحرمان‬ ‫الخوف‬ ‫بعوامل‬ ‫ة‬َ‫ع‬‫شب‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫والبيئية‬ ‫والثقافية‬ ‫الحضارية‬ ‫الحياتية،الضغوط‬ ‫الوالدية‬ ‫التعامل‬ ‫وأساليب‬ ‫األسري‬ ‫األمن،التفكك‬‫الوالدين،الفشل‬ ‫ومنها‬ ‫القلقة‬ ‫النماذج‬ ‫القاسية،توفر‬ ‫في‬‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫مختلف‬. 0-0/‫الشيخوخة‬ ‫و‬ ‫والمراهقة‬ ‫الطفولة‬ ‫مشكالت‬:‫وطرق‬ ‫الماضية‬ ‫الصراعات‬ ‫ذكريات‬ ‫تشمل‬ ‫الخاطئة‬ ‫التنشئة‬(‫الزائدة‬ ‫التسلط،الحماية‬)‫اآلخرين،التعرض‬ ‫مع‬ ‫الشخصية‬ ‫العالقات‬ ‫،إضطرابات‬ ‫إقتصادي‬ ‫الحادة‬ ‫للخبرات‬‫ا‬‫في‬ ‫خاصة‬ ‫الصادمة‬ ‫الجنسية‬ ‫الخبرات‬ ،‫تربويا‬ ‫أو‬ ‫عاطفيا‬ ‫أو‬ ‫والمرض‬ ‫الجسمي،التعب‬ ‫الطفولة،اإلرهاق‬. (،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬152) 1/‫للقلق‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫األساس‬:‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫نشاط‬ ‫زيادة‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫القلق‬ ‫أعراض‬ ‫تنشأ‬ ‫بنوعيه‬ ‫الالإرادي‬"‫السمبثاوي‬"‫و‬"‫الباراسمبثاوي‬"،‫ث‬ ‫ومن‬‫م‬‫زيادة‬‫نسبة‬"‫األدرينالين‬"
  • 163.
    ‫و‬"‫النورأدرينالين‬"‫الدم‬ ‫في‬. ‫ومن‬‫السمبثاوي‬ ‫العصبي‬‫الجهاز‬ ‫تنبيه‬ ‫عالمات‬:‫إ‬‫القلب،جحوظ‬ ‫ضربات‬ ‫الدم،تزايد‬ ‫ضغط‬ ‫رتفاع‬ ‫الجلد،زيادة‬ ‫الدم،شحوب‬ ‫في‬ ‫نسبته‬ ‫وتزايد‬ ‫الكبد‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫العينين،تحرك‬‫الحلق‬ ‫التعرق،جفاف‬ ‫التنفس‬ ‫األطراف،ضيق‬ ‫،إرتجاف‬. ‫ومن‬‫عالمات‬‫الباراسمبثاوي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫تنبيه‬:‫الشعر،زيادة‬ ‫التبول،اإلسهال،وقوف‬ ‫كثرة‬ ‫النوم‬ ‫و‬ ‫والهضم‬ ‫الشهية‬ ‫المعوية،إضطرابات‬ ‫الحركات‬. ‫هو‬ ‫الالإرادي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫لتنظيم‬ ‫األعلى‬ ‫المركز‬ ‫إن‬"‫الهيبوثاالموس‬"،‫مركز‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ ،‫اإلنفعاالت‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬‫بـ‬ ‫الدائم‬ ‫إلتصاله‬"‫الحشوي‬ ‫المخ‬"،‫باإلنفعاالت‬ ‫اإلحساس‬ ‫مركز‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫ك‬‫ذ‬‫فـ‬ ‫لك‬"‫الهيبوثاالموس‬"‫للمنبهات‬ ‫بالنسبة‬ ‫للتكيف‬ ‫منها‬ ‫التعليمات‬ ‫لتلقي‬ ‫المخ‬ ‫بقشرة‬ ‫إتصال‬ ‫على‬ ‫بين‬ ‫مستمرة‬ ‫عصبية‬ ‫دائرة‬ ‫توجد‬ ‫ثم‬ ‫الخارجية،ومن‬(‫المخ،الهيبوثاالموس،المخ‬ ‫قشرة‬ ‫الحشوي‬)،‫إنفعاالتنا‬ ‫عن‬ ‫نعبر‬ ‫و‬ ‫نحس‬ ‫الدائرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫،ومن‬‫وه‬‫سياالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫الموصالت‬ ‫،وتتمثل‬ ‫كيميائية‬ ‫و‬ ‫كهربائية‬ ‫وشحنات‬:،‫السيروتونين‬ ‫النورأدرينالين،الدوبامين‬‫وجود‬ ‫آخر،مع‬ ‫جزء‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫المراكز‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫نسبتها‬ ‫تزيد‬ ‫،والتي‬‫األستيل‬ ‫كولين‬‫المخ‬ ‫قشرة‬ ‫في‬. ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫مختلف‬ ‫الحديثة‬ ‫النظريات‬ ‫تفسر‬ ‫لذا‬‫الموصالت‬ ‫توازن‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫بوجود‬ ‫العقلية‬ ‫الموصالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التوازن‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫بإحداث‬ ‫اإلنفعاالت‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫يمكن‬ ‫العصبية،لذا‬ ‫مض‬ ‫مع‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫،وهو‬‫اإلكتئاب‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫ادات‬.(،‫سنة‬ ‫عكاشة،دون‬ ‫أحمد‬135،136) 8/‫النفسي‬ ‫القلق‬ ‫أعراض‬:‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫منذ‬ ‫األمريكي‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القلق‬ (1347)‫أنه‬ ‫على‬"‫ضية‬َ‫ر‬َ‫م‬ ‫حالة‬‫تشير‬ ‫أعراض‬ ‫يصاحبها‬ ، ‫الهلع‬ ‫أو‬ ‫بالرعب‬ ‫بالشعور‬ ‫تتصف‬ ‫الالإرادي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫نشاط‬ ‫إلى‬"‫يصاحب‬ ‫بأنواعه‬ ‫النفسي‬ ‫القلق‬ ‫فاضطراب‬ ‫،ومنه‬‫بجوانب‬ ‫و‬ ‫وسيكوسوماتية‬ ‫وجسدية‬ ‫سلوكية‬ ‫و‬ ‫ومعرفية‬ ‫إنفعالية‬‫اجتماعية‬: 8-0/‫األعراض‬‫االنفعالية‬:‫التهيج،اإلحساس‬ ‫و‬ ‫اإلستثارة‬ ‫سرعة‬ ‫منها‬‫باالنهيار‬‫الدائم‬ ‫بالهم‬ ‫،الشعور‬ ‫الراحة‬ ‫وعدم‬.
  • 164.
    8-0/‫األعراض‬‫المعرفية‬:‫اآلنية‬ ‫،اختالل‬ ‫التركيز‬‫على‬ ‫القدرة‬ ‫التفكير،عدم‬ ‫اضطراب‬ ‫منها‬(‫فالعالم‬ ‫به‬ ‫اإلمساك‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫مغاير‬ ‫وشيء‬ ‫حقيقي‬ ‫غير‬ ‫كأنه‬ ‫و‬ ‫يبدو‬.) 8-0/‫السلوكية‬ ‫األعراض‬:‫ذلك‬ ‫شأن‬ ‫،ومن‬ ‫والهم‬ ‫والتعاسة‬ ‫بالقلق‬ ‫،الشعور‬ ‫العضلي‬ ‫التوتر‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫للصدمة‬ ‫التالية‬ ‫الضغوط‬ ‫اضطراب‬ ‫مع‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫حدة‬ ‫،وتزداد‬ ‫الحركي‬ ‫اإلدراك‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫أن‬ ‫الواسعة‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫والخواف‬. 8-0/‫األعراض‬‫ا‬‫إلجتماعية‬:‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫تجنب‬ ‫أهمها‬ ‫من‬‫و‬ ‫للعزلة‬ ‫يفضي‬ ‫اآلخرين،الذي‬‫اإلكتئاب‬ (،‫عيد‬ ‫إبراهيم‬ ‫محمد‬2002‫،ص‬232.) 8-0/‫الجسمية‬ ‫األعراض‬:‫ألجهزة‬ ‫تغيرات‬ ‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫اإلستجابات‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ ‫صريحة‬ ‫اضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫تتحول‬ ‫،وقد‬ ‫الجسم‬(‫سالم،محمد‬ ‫أحمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫إيناس‬ ،‫نجيب‬ ‫محمد‬ ‫محمود‬2002‫،ص‬331)،‫كالتالي‬ ‫الجسم‬ ‫أجهزة‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫القلق‬ ‫ويؤثر‬: -‫أ‬-‫الدوري‬ ‫القلبي‬ ‫الجهاز‬:‫اليسرى،اإلحساس‬ ‫الجهة‬ ‫وفي‬ ‫القلب‬ ‫فوق‬ ‫عضلية‬ ‫بآالم‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬ ،‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وبوجودها‬ ‫انتظامها‬ ‫وعدم‬ ‫القلب‬ ‫دقات‬ ‫بسرعة‬‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫إرتفاع‬. -‫ب‬-‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬:‫القلق،من‬ ‫عليها‬ ‫يؤثر‬ ‫التي‬ ‫األجهزة‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫يعد‬‫و‬ ‫البلع،الغثيان‬ ‫صعوبة‬ ‫خالل‬ ‫لإلنفعاالت‬ ‫المرافقة‬ ‫التجشؤ‬ ‫الشديد،نوبات‬ ‫بالمغص‬ ‫اإلمساك،الشعور‬ ‫أو‬ ‫القيء،اإلسهال‬. -‫ج‬-‫التنفسي‬ ‫الجهاز‬:‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالقلق‬ ‫يتأثر‬‫الصدر‬ ‫بضيق‬ ‫للشعور‬ ‫نظرا‬ ‫المتكررة‬ ‫التنهيدات‬ ‫الك‬ ‫أكسيد‬ ‫ثاني‬ ‫طرد‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫التنفس‬ ‫سرعة‬ ، ‫الهواء‬ ‫استنشاق‬ ‫وصعوبة‬‫ربون‬ُ‫ت‬‫و‬َ‫غ‬‫درجة‬ ‫ير‬ ُ‫ت‬‫و‬ ‫الدم‬ ‫حموضة‬َ‫ق‬‫األطراف،وتقلص‬ ‫في‬ ‫بالتنميل‬ ‫الشعور‬ ‫يثير‬ ‫الدم،مما‬ ‫في‬ ‫النشط‬ ‫الكالسيوم‬ ‫لل‬ ‫اإلغماء‬ ‫العصبية،وأحيانا‬ ‫والتشنجات‬ ‫الدوار‬ ‫،و‬ ‫العضالت‬. -‫د‬-‫العصبي‬ ‫الجهاز‬:‫القلق‬ ‫يظهر‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫فحص‬ ‫عند‬‫للمصاب‬ ‫العميقة‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫شدة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫حدقة‬ ‫إتساع‬ ‫،مع‬،‫عين‬‫الدوار‬ ‫و‬ ‫بالدوخة‬ ‫الشعور‬ ‫األيدي،مع‬ ‫وخاصة‬ ‫األطراف‬ ‫إرتجاف‬ ‫والصداع‬. -‫ه‬-‫التناسلي‬ ‫و‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬:‫المثانة‬ ‫إفراغ‬ ‫ضرورة‬ ‫و‬ ‫التبول‬ ‫لكثرة‬ ‫األفراد‬ ‫معظم‬ ‫يتعرض‬ ‫حيث‬ ‫،و‬‫قد‬‫عكس‬ ‫يحدث‬‫الرجل‬ ‫عند‬ ‫الجنسية‬ ‫القدرة‬ ‫،فقدان‬ ‫للبول‬ ‫احتباس‬ ‫من‬ ‫ذلك‬(‫العنة‬)‫ضعف‬ ‫أو‬
  • 165.
    ‫ال‬ ‫سرعة‬ ‫أو‬‫اإلنتصاب‬‫الجنسي‬ ‫قذف،والبرود‬(‫المرأة‬ ‫عند‬)‫الطمث‬ ‫واضطرابات‬‫و‬‫الشديدة‬ ‫اآلالم‬ ‫له‬ ‫المرافقة‬. -‫و‬-‫العضلي‬ ‫الجهاز‬:‫مثل‬ ‫أعراض‬ ‫تظهر‬‫الصدر‬ ‫فوق‬ ‫و‬ ‫والظهر‬ ‫والذراعين‬ ‫الساقين‬ ‫آالم‬. (،‫غالب‬ ‫مصطفى‬1343‫،ص‬25-30) -‫ز‬-‫السيكوسوماتية‬ ‫األمراض‬:‫عوامل‬ ‫عن‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫الجسمية‬ ‫األعراض‬ ‫زملة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬‫نفسية‬ ‫إنفعالية‬(،‫عامر‬ ‫،أيمن‬ ‫النيل‬ ‫أبو‬ ‫هبة‬2006‫،ص‬231)،‫أو‬‫تزيد‬ ‫التي‬ ‫العضوية‬ ‫األمراض‬ ‫تلك‬ ‫الشديدة‬ ‫للتوترات‬ ‫التعرض‬ ‫عند‬ ‫أعراضها‬‫األمراض‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬:‫،الذبحة‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫المعدة‬ ‫السكري،قرحة‬ ‫بي،الروماتيزم،البول‬َ‫ع‬ُ‫ش‬‫ال‬ ‫للقلب،الربو‬ ‫التاجية‬ ‫الشرايين‬ ‫الصدرية،جلطة‬(‫عبد‬ ‫ا‬،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫للطيف‬2003‫،ص‬154.) 9/‫النفسي‬ ‫القلق‬ ‫قياس‬:‫لقد‬‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫تساعدهم‬ ‫أدوات‬ ‫إلى‬ ‫النفسانيون‬ ‫المعالجون‬ ‫احتاج‬ ‫،وكانت‬ ‫القلق‬ ‫قياس‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫عديدة‬ ‫محاوالت‬ ‫جاءت‬ ‫مرضاهم،لذا‬ ‫لدى‬ ‫ودرجته‬ ‫القلق‬ ‫وجود‬ ‫أعدته‬ ‫الذي‬ ‫المقياس‬ ‫مع‬ ‫البداية‬"‫تايلور‬ ‫جانيت‬("‫للقلق‬ ‫تايلور‬ ‫مقياس‬‫الصريح‬)1351‫نشطت‬ ‫،ثم‬ ‫أحصى‬ ‫القلق،إذ‬ ‫حول‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬"‫سبيلبرجر‬"1500‫نشرت‬ ‫وكتاب‬ ‫مقال‬ ‫و‬ ‫بحث‬ ‫مابين‬1350‫و‬1363‫،و‬2064‫مابين‬ ‫أخرى‬1370‫و‬1374‫العلمي‬ ‫النشاط‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫،مما‬ ‫دؤوب،وأعد‬ ‫وبشكل‬ ‫قائم‬ ‫الظاهرة‬ ‫حول‬"‫كاتل‬"‫تعرض‬ ‫للقلق‬ ‫مقياسا‬‫النتقادات‬‫أ‬ ‫كثيرة،ثم‬‫عد‬ "‫سبيلبرجر‬"‫آخر‬ ‫مقياسا‬"‫القلق‬ ‫لحالة‬"‫انتقده‬"‫كاتل‬"‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫،ليعد‬"‫سبيلبرجر‬‫آخرون‬ ‫و‬"‫مقياسا‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ‫م‬َ‫ك‬‫ب‬ ‫النفسي‬ ‫القياس‬ ‫مكتبة‬ ‫حاليا‬ ‫القلق،وتزخر‬ ‫وسمة‬ ‫لحالة‬‫القلق‬ ‫قياس‬ ‫أدوات‬ (،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬156)‫أهمها‬ ‫من‬ ‫والتي‬: 9-0/‫لكاتل‬ ‫العام‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬:‫وضع‬"‫كاتل‬"‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫،ونقلته‬ ‫العام‬ ‫للقلق‬ ‫مقياسا‬"‫سمية‬ ‫فهمي‬ ‫أحمد‬"‫جميع‬ ‫على‬ ‫تطبيقه‬ ‫ومقننة،ويمكن‬ ‫موضوعية‬ ‫سريعة‬ ‫بطريقة‬ ‫القلق‬ ‫األداة‬ ‫هذه‬ ‫،تقيس‬ ‫لألعمار‬ ‫مالئم‬ ‫التعليمية،وهو‬ ‫المستويات‬14‫أو‬15‫كما‬ ،‫جماعيا‬ ‫أو‬ ‫فريا‬ ‫تطبيقه‬ ‫،يمكن‬ ‫فأكثر‬ ‫سنة‬ ‫باستخ‬ ‫سهولة‬ ‫و‬ ‫بسرعة‬ ‫ح‬َ‫ح‬َ‫ُص‬‫ي‬ ‫أنه‬‫من‬ ‫المقياس‬ ‫يتكون‬ ‫،و‬ ‫التصحيح‬ ‫مفتاح‬ ‫دام‬(40)‫بحيث‬ ‫سؤاال‬ ‫إلى‬ ‫اإلختبار‬ ‫بنود‬ ‫تنقسم‬:
  • 166.
    *‫الظاهر‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬‫يشير‬ ‫ما‬:‫أعراض‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫عليها‬ ‫،والدرجة‬ ‫األخيرة‬ ‫بندا‬ ‫العشرين‬ ‫وتتضمن‬ ‫الظاهر‬ ‫القلق‬. *‫الخفي‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫ما‬(‫المستتر‬:)‫األولى‬ ‫بندا‬ ‫العشرين‬ ‫وتمثلها‬. ‫إ‬ ‫ثالث‬ ‫سؤال‬ ‫ولكل‬‫الدرجة‬ ‫هي‬ ‫واألهم‬ ،‫بديلة‬ ‫جابات‬‫من‬ ‫النهائية‬40. (‫فار‬،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫وق‬2001‫،ص‬62) 9-0/‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:، ‫قلق‬ ‫كل‬ ‫أساس‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫القلق‬ ‫أنظمة‬ ‫أحد‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫فيرى‬"‫يونج‬ ‫كارل‬"‫حياة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫العصابي‬ ‫للبؤس‬ ‫أساسي‬ ‫مصدر‬ ‫الموت‬ ‫أنقلق‬ ‫اإلنسان‬.‫بينما‬‫يعتقد‬"‫إرنست‬‫بيكر‬"‫أن‬‫اختالفها‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫التكيف‬ ‫مشكالت‬ ‫يعتقد‬ ‫حين‬ ‫الموت،في‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫تصنف‬"‫أدلر‬"‫للفشل‬ ‫نتيجة‬ ‫يكون‬ ‫العقلي‬ ‫المرض‬ ‫أن‬ ‫الموت،ويفرد‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫تجاوز‬ ‫في‬"‫هول‬ ‫ستانلي‬"‫خواف‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫الفوبيا‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫قياس‬ ‫في‬ ‫الشائعة‬ ‫الطرق‬ ‫الموت،ومن‬‫االستخبارات‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬‫مثل‬: *‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫تمبلر‬ ‫دونالد‬(1367) *‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫كوليت‬-‫لستر‬(1363) *‫لـ‬ ‫بالموت‬ ‫اإلنشغال‬ ‫مقياس‬:‫ديكستان‬(1372) *‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫نحو‬ ‫اإلتجاه‬ ‫مقياس‬:‫ليستر‬(1374) *‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫من‬ ‫للخوف‬ ‫األبعاد‬ ‫المتعدد‬ ‫المقياس‬:‫هولتز‬(1373) *‫قلق‬ ‫إستخبار‬‫لـ‬ ‫الموت‬:‫كونت‬(1342) *‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫هوب،مرسيل،روبرت‬(1342) *‫لـ‬ ‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫عثمان‬ ‫فاروق‬(1333):‫من‬ ‫،ويتكون‬ ‫الموت‬ ‫لقلق‬ ‫مقياس‬ ‫أحدث‬ ‫هو‬ (15)‫بـ‬ ‫عنها‬ ‫المفحوص‬ ‫،ليجيب‬ ‫إستفهامية‬ ‫بطريقة‬ ‫صياغتها‬ ‫،تمت‬ ‫مفردة‬(‫نعم‬)‫أو‬(‫ال‬()‫فاروق‬ ‫السيد‬،‫عثمان‬2001‫،ص‬74،75.)
  • 167.
    9-0/‫مقي‬‫الحرب‬ ‫قلق‬ ‫اس‬:‫أعده‬(،‫عثمان‬‫فاروق‬1333)‫المختلفة،ويتكون‬ ‫القلق‬ ‫مقاييس‬ ‫على‬ ‫باعتماده‬ ‫من‬ ‫المقياس‬(30)‫مفردة‬‫إستجابات‬ ‫عدة‬ ‫مفردة‬ ‫كل‬ ‫تتضمن‬(‫دائما،غالبا،أحيانا،نادرا‬)‫،وتمتد‬ ‫من‬ ‫اإلختبار‬ ‫درجات‬30‫إلى‬120‫،بح‬‫القلق‬ ‫على‬ ‫الكبيرة‬ ‫الدرجة‬ ‫تدل‬ ‫يث‬‫المرتفع،والدرجة‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫الصغيرة‬‫المنخفض‬ ‫قلق‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬77.) 9-0/‫اإلختبار‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫مقياس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلختبار‬ ‫قلق‬ ‫قياس‬ ‫يمكن‬"‫اإلختبار‬ ‫قلق‬ ‫قائمة‬"‫الذي‬ ‫أعده‬"‫سبيلبرجر‬ ‫شارلز‬"‫العربية‬ ‫إلى‬ ‫،ونقله‬"‫الزهار‬ ‫نبيل‬"‫لتقييم‬ ‫نفسيا‬ ‫مقياسا‬ ‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫،وتعد‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫لقياس‬ ‫عد‬ُ‫أ‬ ‫الذات‬‫قلق‬ ‫في‬‫الشخصية،يحتوي‬ ‫لسمة‬ ‫محددا‬ ‫موقفا‬ ‫اإلختبار،باعتباره‬ ‫على‬(20)‫عبارة‬ ‫لكل‬ ‫عبارة‬(4)‫ما‬ ‫المفحوص‬ ‫منها‬ ‫إختيارات،يختار‬‫يناسبه،و‬‫على‬ ‫اإلختبار‬ ‫يحتوي‬ ‫هما‬ ‫عاملين‬:‫القلق‬ ‫لهذا‬ ‫الرئيسيين‬ ‫المكونين‬ ‫باعتبارهما‬ ‫اإلنفعالية‬ ‫و‬ ‫اإلضطراب‬. (‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬42) 9-0/‫اإلجتماعي‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬:‫قدم‬"‫ليري‬"1343‫من‬ ‫يتكون‬ ‫اإلجتماعي،والذي‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ (27)‫عبارة‬‫جانبين‬ ‫على‬ ‫القلق‬ ‫بدائل،ويشتمل‬ ‫سبعة‬ ‫منها‬ ‫لكل‬:‫منه‬ ‫األول‬‫بالقلق‬ ‫ذاتيا‬ ‫تقريرا‬ ‫يعد‬ ‫كالعصبية‬‫و‬ ‫والتوتر‬،‫اإلجتماعية‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫خبرة‬ ‫مع‬ ‫فيتعامل‬ ‫الثاني‬ ‫والخجل،أما‬ ‫اإلنزعاج‬ ‫ق‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫إلى‬ ‫قل‬ُ‫ن‬‫بل‬:‫المقصود‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫عبد‬ ‫الرحمن،هانم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫محمد‬(1334)‫،هارون‬ ‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬(1337()‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬46.) 9-0/‫التفاوض‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫القلق‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫،وينشأ‬ ‫نسبيا‬ ‫الحديثة‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫التفاوض‬ ‫قلق‬ ‫يعد‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫خصوما،أعد‬ ‫أو‬ ‫أصدقاء‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التفاوض‬ ‫أثناء‬‫عثمان‬ ‫فاروق‬(1334)‫،ويتكون‬ ‫بدائل‬ ‫ثالثة‬ ‫واحدة‬ ‫كل‬ ‫عبارات،أمام‬ ‫عشرة‬ ‫من‬(‫ال‬ ،‫،أرفض‬ ‫أوافق‬‫أدري‬)‫النهائية‬ ‫الدرجة‬ ‫،لتعبر‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬(‫منخفض،متوسط،عالي‬()‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬43.) 9-1/‫المعرفي‬ ‫التصور‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬:‫وآخرون‬ ‫فالين‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫وضع‬(1330)‫من‬ ‫القلق‬ ‫،لقياس‬ ‫المنظور‬‫ال‬‫معرفي‬‫و‬‫من‬ ‫العربية‬ ‫إلى‬ ‫المعرفي،ونقل‬ ‫والتقييم‬ ‫المعرفي‬ ‫العزو‬ ‫بالتحديد‬‫هارون‬ ‫قبل‬ ‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬1337‫من‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫،يتكون‬(30)‫عبارة‬‫أربعة‬ ‫منها‬ ‫واحدة‬ ‫كل‬ ‫تتضمن‬ ‫بدائل‬(‫موافق‬ ‫قليلة،غير‬ ‫بدرجة‬ ‫متوسطة،موافق‬ ‫بدرجة‬ ‫كبيرة،موافق‬ ‫بدرجة‬ ‫موافق‬). (‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬30)
  • 168.
    01/‫القلق‬ ‫عالج‬:‫للعالج‬ ‫إستجابة‬‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬(‫محمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬ ،‫الشاذلي‬1333‫،ص‬117)‫الفرد‬ ‫حسب‬ ‫العالج‬ ‫،ويختلف‬‫و‬‫القلق‬ ‫شدة‬‫و‬‫المتاحة‬ ‫العالج‬ ‫وسائل‬ ‫القلق‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫األسس‬ ‫إلى‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫،وسنشير‬: 01-0/‫المباشر‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬:‫الحاالت‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫يستخدم‬‫يعتمد‬ ‫،إذ‬‫على‬:،‫التفسير‬،‫التشجيع‬ ،‫اإليحاء‬،‫التوجيه‬‫المريض‬ ‫صراعات‬ ‫إلى‬ ‫االستماع‬ ‫و‬. 01-0/‫المعرفي‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬:‫المريض‬ ‫تفكير‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫النظم‬ ‫بتغيير‬ ‫وذلك‬. (،‫عكاشة‬ ‫أحمد‬‫سنة،ص‬ ‫دون‬143) 01-0/‫النفسي‬ ‫بالتحليل‬ ‫العالج‬:‫أسباب‬ ‫،وتحديد‬ ‫المطمورة‬ ‫الذكريات‬ ‫إظهار‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬‫الدفينة‬ ‫القلق‬ ‫األساسية‬ ‫الصراعات‬ ‫وحل‬ ‫الكبت‬ ‫الالشعور،تنفيس‬ ‫في‬. 01-0/‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫البيئي‬ ‫العالج‬:‫العمل‬ ‫الملحوظ،كتغيير‬ ‫األثر‬ ‫ذات‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫تعديل‬ ‫يتضمن‬ ‫المريض‬ ‫أعباء‬ ‫تخفيف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫البيئية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫بهدف‬. 01-0/‫العالجي‬ ‫اإلرشاد‬:‫الزواجي،ويه‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ومنه‬‫حل‬ ‫كيفية‬ ‫المريض‬ ‫تعليم‬ ‫إلى‬ ‫اإلرشاد‬ ‫دف‬ ‫منها‬ ‫التهرب‬ ‫بدل‬ ‫المشكالت‬. 01-0/‫الطبي‬ ‫العالج‬:‫إلزالة‬‫ا‬ ‫و‬ ‫المسكنات‬ ‫،باستخدام‬ ‫للقلق‬ ‫المصاحبة‬ ‫الجسمية‬ ‫األعراض‬‫لمهدئات‬ ‫للقلق‬ ‫المضادة‬ ‫والعقاقير‬(‫الليبريوم‬ ‫مثل‬).(،‫الشاذلي‬ ‫محمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬1333‫،ص‬117،114) 01-1/‫السلوكي‬ ‫العالج‬:ُ‫ي‬َ‫ق‬‫المريض‬ ‫ب‬َ‫ر‬َ‫د‬ُ‫ي‬ ‫المرضي،حيث‬ ‫بالخوف‬ ‫المرتبط‬ ‫القلق‬ ‫لفئة‬ ‫خاصة‬ ‫دم‬ ‫اإلسترخاء‬ ‫على‬‫تحت‬ ‫أو‬ ‫التنفسية‬ ‫و‬ ‫العضلية‬ ‫التمرينات‬ ‫خالل‬ ‫من‬،‫اإلسترخاء‬ ‫عقاقير‬ ‫تأثير‬‫ثم‬ ‫تعريضه‬‫في‬ ‫وهو‬ ‫مواجهتها‬ ‫المريض‬ ‫يستطيع‬ ‫تدريجيا،حتى‬ ‫شدتها‬ ‫تزداد‬ ‫لمنبهات‬‫استرخاء‬ ‫حالة‬ ‫،وهنا‬ ‫القلق‬ ‫عالمات‬ ‫ظهور‬ ‫دون‬‫الترابط‬ ‫محله‬ ‫المرضي،ليحل‬ ‫الشرطي‬ ‫الترابط‬ ‫ينطفئ‬‫الشرطي‬ ‫به‬ ‫ولجت‬ُ‫ع‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫ومن‬ ،‫السوي‬:‫الحيوانات‬ ‫وخواف‬ ‫المتسعة‬ ‫األماكن‬ ‫خواف‬. (‫سنة،ص‬ ‫عكاشة،دون‬ ‫أحمد‬150) 01-8/‫الحيوي‬ ‫بالعائد‬ ‫العالج‬:‫هو‬‫بالعمليات‬ ‫المريض‬ ‫مواجهة‬ ‫محاولة‬‫والحشوية‬ ‫الفيزيولوجية‬ ،‫عضالته‬ ‫قلبه،وتقلصات‬ ‫دقات‬ ‫يسمع‬ ‫تجعله‬ ‫خاصة‬ ‫إلكترونية‬ ‫أجهزة‬ ‫طريق‬ ‫به،عن‬ ‫الخاصة‬...‫فهو‬
  • 169.
    ‫ذاتيا‬ ‫التحكم‬ ‫السمع،ويستطيع‬‫و‬ ‫اإلبصار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المرضية‬ ‫بحالته‬ ‫المنبئة‬ ‫المؤشرات‬ ‫أمامه‬ ‫يرى‬ ‫للشفاء‬ ‫المطلوبة‬ ‫اإلسترخاء‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫شعورية‬ ‫وبصفة‬. (‫زروال‬ ‫بن‬،‫فتيحة‬2002‫،ص‬103) 01-9/‫والجراحي‬ ‫الكهربائي‬ ‫العالج‬:‫قبل‬ ‫من‬ ‫المستعصية‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يستخدم‬ ‫قد‬ ‫المعالجين‬(،‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬157.) 01-01/‫الديني‬ ‫العالج‬:‫رائعة،يأتي‬ ‫معالجة‬ ‫القلق‬ ‫اإلسالم‬ ‫عالج‬ ‫لقد‬‫االمتثال‬،‫مقدمتها‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫ألوامر‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫الطمأنينة،إذ‬ ‫و‬ ‫الراحة‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫يضفي‬ ‫فالدين‬‫وتعالى‬":‫فال‬ ‫هداي‬ ‫اتبع‬ ‫فمن‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫ونحشره‬ ‫ضنكا‬ ‫معيشة‬ ‫له‬ ‫فإن‬ ‫ذكري‬ ‫عن‬ ‫أعرض‬ ‫يشقى،ومن‬ ‫وال‬ ‫يضل‬ ‫أعمى‬"(‫طه‬:123،124.) ‫الشيخ‬ ‫رأي‬ ‫وحسب‬"‫كشك‬"‫جوانب‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫عالج‬ ‫قد‬ ‫فاإلسالم‬ ،‫هي‬: -‫أوال‬-‫الخوف‬ ‫من‬ ‫الناشئ‬ ‫القلق‬ ‫عالج‬:‫خالقها‬ ‫إلى‬ ‫رجعت‬ ‫إن‬ ‫فالنفس‬ ،‫الموت‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫لقوله‬ ‫مصداقا‬ ،‫منه‬ ‫فررنا‬ ‫مهما‬ ‫حق‬ ‫علينا‬ ‫الموت‬ ‫أن‬ ‫عرفت‬ ،‫المحكمات‬ ‫آلياته‬ ‫السمع‬ ‫وأرهفت‬ ‫تعالى‬":‫بمسبوقين‬ ‫نحن‬ ‫وما‬ ‫الموت‬ ‫بينكم‬ ‫قدرنا‬ ‫نحن‬("‫الواقعة‬:60)،‫الخوف‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫كما‬‫فوات‬ ‫من‬ ‫عدل‬ ‫و‬ ‫بحكمة‬ ‫يوزعه‬ ،‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫بيد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الرزق‬‫وعال‬ ‫جل‬ ‫لقوله‬":‫واألرض‬ ‫السموات‬ ‫مقاليد‬ ‫له‬ ‫يقدر‬ ‫و‬ ‫يشاء‬ ‫لمن‬ ‫الرزق‬ ‫يبسط‬("‫الشورى‬:12.) -‫ثانيا‬-‫اليأس‬ ‫عالج‬:‫تماما‬ ‫ويشلها‬ ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫يهدد‬ ‫قد‬ ‫فاليأس‬‫و‬‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫نهى‬ ‫لتدميرها،لذا‬ ‫يؤدي‬ ‫عنه‬‫بقوله‬":‫أسرفو‬ ‫الذين‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ‫قل‬‫هللا‬ ‫رحمة‬ ‫من‬ ‫تقنطوا‬ ‫ال‬ ‫أنفسهم‬ ‫على‬ ‫ا‬("‫الزمر‬:53.) -‫ثالثا‬-‫مكارمها‬ ‫إلى‬ ‫الدعوة‬ ‫و‬ ‫األخالق‬ ‫مساوئ‬ ‫عالج‬:‫ما‬ ‫كل‬ ‫محاربة‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫النفوس‬ ‫لتهذيب‬ ‫بين‬ ‫والقلق‬ ‫والكراهية‬ ‫الحقد‬ ‫تنشر‬ ‫،التي‬ ‫األخالق‬ ‫رذائل‬ ‫شيوع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المجتمعات‬ ‫صفو‬ ‫يعكر‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫الناس،إذ‬":‫ال‬ ‫يريد‬ ‫إنما‬‫الخمر‬ ‫في‬ ‫البغضاء‬ ‫و‬ ‫العداوة‬ ‫بينكم‬ ‫يوقع‬ ‫أن‬ ‫شيطان‬ ‫منتهون‬ ‫أنتم‬ ‫فهل‬ ‫الصالة‬ ‫وعن‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫ويصدكم‬ ‫والميسر‬("‫المائدة‬:31). (‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬،‫فرج‬2003‫،ص‬154،153)
  • 170.
    ‫طريقة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬‫العالجات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫المزاوجة‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫فعالة‬ ‫عالجية‬‫ما‬ ‫حسب‬ ‫على‬ ‫العالج‬ ‫تكييف‬ ‫المعالج‬ ‫وعلى‬ ،‫القلق‬ ‫لعالج‬ ‫معينة‬ ‫وصفة‬ ‫توجد‬ ‫فكل‬ ،‫المريض‬ ‫حالة‬ ‫تتطلبه‬‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫هي‬ ‫حالة‬. ‫الفصل‬ ‫خالصة‬: ‫في‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫يعد‬ ‫و‬ ‫بل‬ ، ‫المهني‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫سابقيه‬ ‫عن‬ ‫أهمية‬ ‫القلق‬ ‫موضوع‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫مختلف‬ ‫حدوث‬ ‫و‬ ‫نشوب‬‫أداء‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫التي‬ ،‫السيكوسوماتية‬ ‫و‬ ‫الجسدية‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ،‫بأسرها‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ، ‫المطلوب‬ ‫بالمستوى‬ ‫المعلم‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫للتخفيف‬ ‫أو‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫و‬ ‫التدابير‬ ‫اتخاذ‬ ‫المدرسة‬ ‫إدارة‬ ‫فعال‬ ‫استراتيجيات‬ ‫بتبني‬ ، ‫حدتها‬ ‫من‬‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذ‬ ‫ة‬ ‫تتسم‬ ‫أن‬ ‫،على‬ ‫بسواء‬ ‫سواء‬(‫اإلستراتيجيات‬)‫يلي‬ ‫بما‬: *‫بة‬ِ‫ب‬‫المس‬ ‫المثيرات‬ ‫والختالف‬ ،‫األشخاص‬ ‫بين‬ ‫فردية‬ ‫فروق‬ ‫لوجود‬ ‫نظرا‬ ‫الخصوصية‬ ‫و‬ ‫الفردية‬ ‫ألنه‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫فرض‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ،‫يواجهونها‬ ‫التي‬ ‫والقلق‬ ‫للضغوط‬‫مصدر‬ ‫سيصبح‬ ‫لديه‬ ‫آخر‬ ‫ضغط‬. *‫غيرها‬ ‫،و‬ ‫البدنية‬ ، ‫العقلية‬ ‫األنشطة‬ ‫مختلف‬ ‫يشمل‬ ‫بحيث‬ ‫األبعاد‬ ‫متعدد‬ ‫ع‬َ‫ب‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫األسلوب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬. *‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫ظروف‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫و‬ ‫للتعديل‬ ‫القابلية‬ ‫و‬ ‫بالمرونة‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يتسم‬ ‫أن‬.
  • 171.
    -‫تمهيد‬ 1/‫تعريف‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ 2/‫الخاصة‬ ‫التربية‬‫في‬ ‫مصطلحات‬ 3/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مراحل‬ 4/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫اتجاهات‬ 5/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أهداف‬ 6/‫الخاصة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الت‬ ‫خصائص‬ 7/‫الخاصة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الت‬ ‫معلم‬ 8/‫الخاصة‬ ‫التربية‬‫الجزائر‬ ‫في‬ -‫الفصل‬ ‫خالصة‬
  • 172.
    ‫تمهيد‬: ‫في‬ ‫منفصال‬ ‫موضوعها‬‫ظهر‬ ‫فقد‬ ، ‫التربية‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫المواضيع‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تعد‬ ‫عدم‬ ‫اعتبر‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫بفئات‬ ‫االهتمام‬ ‫بدأ‬ ‫حيث‬ ، ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫بداية‬ ‫تز‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫سالمة‬ ‫تهدد‬ ‫مشكلة‬ ‫يعد‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫حضاريا‬ ‫و‬ ‫ثقافيا‬ ‫تخلفا‬ ‫بهم‬ ‫االهتمام‬‫هدر‬ ‫من‬ ‫يد‬ ، ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫موضوعها‬ ‫ازدهر‬ ‫فقد‬ ‫لذا‬ ، ‫البشرية‬ ‫و‬ ‫المادية‬ ‫طاقاته‬ ‫كالطب‬ ‫متعددة‬ ‫ميادين‬ ‫إلى‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫جذور‬ ‫تمتد‬ ‫و‬(‫الحاالت‬ ‫تشخيص‬ ‫أجل‬ ‫من‬)‫القانون‬ ‫و‬ ، (‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫بالمساواة‬ ‫للمطالبة‬)‫النفس‬ ‫علم‬ ‫و‬ ،(‫ال‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تعاني‬ ‫إذ‬‫مختلف‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬)‫الفئات‬ ‫تلك‬ ‫مساعدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫الخدمة‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫و‬ ‫ذواتهم‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫إلى‬ ‫قدراتهم‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫إليه‬ ‫ينتمون‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬(، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫فواز‬ ‫عمر‬ ، ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬2003‫ص‬ ،15.) ‫غياب‬ ‫معدل‬ ‫أن‬ ، ‫العاديين‬ ‫زمالئهم‬ ‫و‬ ‫العاهات‬ ‫ذوي‬ ‫إنتاجية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المقارنة‬ ‫الدراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫لقد‬ ‫بـ‬ ‫زمالئهم‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫العاهات‬ ‫ذوي‬(12%)‫كان‬ ‫فقد‬ ‫العمل‬ ‫إصابات‬ ‫و‬ ‫لحوادث‬ ‫التعرض‬ ‫أما‬ ، ‫نفسه‬(‫واحدا‬)‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أخرى‬ ‫دراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫كما‬ ، ‫للفئتين‬ ‫بالنسبة‬(352)‫األ‬ ‫من‬ ‫نوعا‬‫عمال‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫الكبرى‬ ‫بالمصالح‬(33)‫و‬ ، ‫المكفوفون‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫نوعا‬(602)‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫نوعا‬ ‫و‬ ، ‫الواحدة‬ ‫الساق‬ ‫مبتورو‬ ‫به‬(302)‫و‬ ، ‫الواحدة‬ ‫العين‬ ‫ذوو‬ ‫يؤديه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ (311)‫اإلنسا‬ ‫النظرة‬ ‫أن‬ ‫يثبت‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬ ، ‫م‬ُّ‫الص‬ ‫يؤديه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫نوعا‬‫لهذه‬ ‫العلمية‬ ‫نية‬ ‫نظرة‬ ‫بتغير‬ ‫إال‬ ‫طبعا‬ ‫هذا‬ ‫يتحقق‬ ‫ال‬ ‫و‬ ، ‫لمجتمعها‬ ‫و‬ ‫لنفسها‬ ‫كبرى‬ ‫فائدة‬ ‫تحقق‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫غيره‬ ‫حياة‬ ‫يحيا‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫منتجا‬ ‫فردا‬ ‫يصبح‬ ‫حتى‬ ، ‫مهنيا‬ ‫تأهيله‬ ‫ثم‬ ‫عاهته‬ ‫و‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫المصاب‬ ‫األفراد‬ ‫بقية‬ ‫من‬(‫سنة‬ ‫دون‬ ، ‫الفضل‬ ‫أبو‬ ‫طه‬ ‫حسن‬ ، ‫البطريق‬ ‫كامل‬ ‫محمد‬‫ص‬ ،42.) ‫برامج‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫بما‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تعد‬(‫تربوية‬–‫توجيهية‬–‫إرشادية‬)‫األساسية‬ ‫،العملية‬ ‫،المهنية‬ ‫اإلقتصادية‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫مناحيها‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫للحياة‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫تلك‬ ‫لتأهيل‬ ‫الجوهرية‬ ‫و‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫فصلنا‬ ‫في‬ ‫التفصيل‬ ‫من‬ ‫بشيء‬ ‫سنتناوله‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬‫العناصر‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫التالية‬:‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫تطورها،اتجاهاتها،خصائصها،التربية‬ ‫الخاصة،مراحل‬ ‫التربية‬ ‫مفهوم‬.
  • 173.
    0/‫تعريف‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬:‫من‬‫أ‬‫المجال‬ ‫هذا‬‫في‬ ‫التعاريف‬ ‫هم‬: -‫تعريف‬"‫النفس‬ ‫علم‬ ‫و‬ ‫التربوي‬ ‫المعجم‬"‫هي‬" :‫البرامج‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫يستخدم‬ ‫شامل‬ ‫مصطلح‬ ‫الخدمات‬ ‫و‬‫العاديين‬ ‫أقرانهم‬ ‫عن‬ ‫ينحرفون‬ ‫الذين‬ ‫لألطفال‬ ‫ة‬َ‫م‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫ال‬(‫أو‬ ‫الجسمي‬ ‫الجانب‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫أو‬ ‫العقلي‬)‫أساليب‬ ‫أو‬ ‫خبرات‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫تجعلهم‬ ‫،لدرجة‬، ‫خاصة‬ ‫تعليمية‬ ‫مواد‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫أو‬ ‫العادية‬ ‫الفصول‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫ممكن‬ ‫تربوي‬ ‫عائد‬ ‫أفضل‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬. (، ‫القيسي‬ ‫نايف‬2006‫ص‬ ،145) -‫العام‬ ‫األمريكي‬ ‫القانون‬ ‫أما‬(90-000)‫بأنها‬ ‫رفها‬َ‫ع‬ُ‫ي‬َ‫ف‬":‫لمواجهة‬ ،‫مقابل‬ ‫دون‬ ‫يقدم‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫فرع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫للمعوق‬ ‫الخاصة‬ ‫الحاجة‬:‫اإلرشاد‬ ‫و‬ ، ‫البدنية‬ ‫التربية‬ ‫و‬ ، ‫الدراسة‬ ‫غرفة‬ ‫داخل‬ ‫التعليم‬ ‫المعاهد‬ ‫و‬ ‫بالمستشفيات‬ ‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫األسري‬". (‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المرجع‬145) -‫تعني‬ ‫كما‬":‫من‬ ‫معينة‬ ‫لفئة‬ ‫خاصة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫متنوعة‬ ‫خدمات‬ ‫يقدم‬ ،‫البشري‬ ‫اإلستثمار‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫تتماشى‬ ‫بطريقة‬ ‫السلبية‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أو‬ ، ‫اإليجابية‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األفراد‬ ‫قدراتهم‬ ‫و‬ ‫إمكاناتهم‬ ‫مع‬("‫مراد‬ ، ‫خليفة‬ ‫أحمد‬ ‫السيد‬ ‫وليد‬، ‫عيسى‬ ‫علي‬2006‫،ص‬23.) -‫عرفها‬ ‫و‬‫آخرون‬‫بأنها‬":‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫التي‬ ، ‫المتخصصة‬ ‫التربوية‬ ‫البرامج‬ ‫كل‬ ‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫إلى‬ ‫قدراتهم‬ ‫تنمية‬ ‫و‬ ‫ذواتهم‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ، ‫الخاصة‬ ‫إليه‬ ‫ينتمون‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫و‬". (، ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫فواز‬ ‫عمر‬2003‫ص‬ ،15) -‫أما‬(‫ماجدة‬0111)‫بأنها‬ ‫رفها‬َ‫ع‬ُ‫ت‬َ‫ف‬" :‫بقصد‬ ، ‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫المعاقون‬ ‫يتلقاها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫مجمل‬ ‫عادي‬ ‫تعليمي‬ ‫جو‬ ‫في‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫التكيف‬ ‫من‬ ‫تمكينهم‬" (‫بهاء‬ ‫ماجدة‬، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬2007‫ص‬ ،33)
  • 174.
    2/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫في‬‫مصطلحات‬: -‫الضعف‬Impirement:‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫بخاصة‬ ‫و‬ ، ‫الوظيفة‬ ‫محدودية‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫مصطلح‬ ‫البصري‬ ‫أو‬ ‫السمعي‬ ‫كالضعف‬ ‫الحسي‬ ‫العجز‬ ‫من‬. -‫العجز‬Disability:‫التكيف‬ ‫أو‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫خطيرة‬ ‫مشكلة‬ ‫أو‬ ‫جسدي‬ ‫تشوه‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬‫االجتماعي‬ ‫الجسمية‬ ‫الصعوبات‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫يستخدم‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ، ‫الضعف‬ ‫وجود‬ ‫نتيجة‬. -‫اإلعاقة‬Handicap:‫هي‬" :‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫دوره‬ ‫أداء‬ ‫لمتطلبات‬ ‫الفرد‬ ‫تلبية‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫العجز‬ ‫أو‬ ‫لإلصابة‬ ‫نتيجة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫الثقافية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫خصائصه‬ ‫و‬ ‫جنسه‬ ‫و‬ ‫بسنه‬ ‫المرتبط‬ ‫و‬ ،‫الحياة‬ ‫ال‬ ‫أداء‬ ‫في‬‫السيكولوجية‬ ‫أو‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫وظائف‬. (،‫الدعدي‬ ‫شمسي،محمد‬ ‫غزالن‬2004‫،ص‬27.) -‫الخاصة‬ ‫الحاالت‬Exceptionalities:‫ال‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ، ‫السابقة‬ ‫المصطلحات‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫مصطلح‬ ‫اآلخرين‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫أداؤهم‬ ‫ينخفض‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬(‫المعوقين‬)‫على‬ ‫أيضا‬ ‫يشتمل‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ،‫فحسب‬ ‫أد‬ ‫يكون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬‫اآلخرين‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫اؤهم‬(‫المتفوقون‬ ‫و‬ ‫الموهوبون‬ ).handic.html-http://www.ons.dz/demogr/pop -‫الخاصة‬ ‫الفئات‬:‫بالنسبة‬ ‫العاديين‬ ‫األفراد‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫ينحرفون‬ ،‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هم‬ ‫الجسمية‬ ‫لخصائصهم‬‫حتى‬ ،‫بهم‬ ‫الخاصة‬ ‫الرعاية‬ ‫توفير‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫العقلية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫بهم‬ ‫التوصل‬ ‫يمكن‬‫االجتماعي‬‫الشخصي‬ ‫و‬ (، ‫غباري‬ ‫سالمة‬ ‫محمد‬2003‫،ص‬13)‫حسب‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫،تنقسم‬‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬DSM IV.1994 ‫العقلي‬ ‫التخلف‬. ‫اضطرابات‬‫التعلم‬. ‫اال‬‫ضطرابات‬‫المنتشرة‬ ‫النمائية‬. ‫الحركية‬ ‫المهارات‬ ‫إضطرابات‬. ‫إضطرابات‬‫التمزيقي‬ ‫السلوك‬ ‫و‬ ‫اإلنتباه‬(‫التشويهي‬.)
  • 175.
    ‫االنتباه‬ ‫إضطراب‬ ‫و‬‫النشاط‬ ‫فرط‬ ‫إضطراب‬. ‫التغذية‬ ‫و‬ ‫األكل‬ ‫إضطراب‬. ‫التواصل‬ ‫إضطراب‬. ‫أخرى‬ ‫إضطرابات‬. ‫التربية‬ ‫مجاالت‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ّصين‬‫ص‬‫المتخ‬ ‫بين‬ ‫اتفاق‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬‫هي‬ ‫الخاصة‬: ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬. ‫الحركية‬ ‫اإلعاقة‬(‫الجسمية‬)‫من‬:‫قعدون‬ُ‫م‬‫ال‬ ،‫المشلولون‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫األطراف‬ ‫أحد‬ ‫مبتوري‬. ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬(:‫البصر‬ ‫ضعاف‬ ، ‫البكم‬ ، ‫الصم‬ ، ‫المكفوفون‬.) ‫مزمنة‬ ‫بأمراض‬ ‫اإلعاقة‬. ‫اإلجتماعية‬ ‫اإلعاقة‬. (،‫عيسى‬ ‫علي‬ ‫مراد‬ ،‫خليفة‬ ‫أحمد‬ ‫السيد‬ ‫وليد‬2006،‫ص‬31،32) ‫عنها‬ ‫بر‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫التصنيفات‬ ‫هذه‬ ‫تهدف‬(‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫بمجاالت‬)‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ، ‫من‬ ‫كال‬ ‫يشمل‬(‫الموهوبين‬ ‫و‬ ‫المعاقين‬)‫البرامج‬ ‫نوعية‬ ‫تحديد‬ ‫منهما‬ ‫فئة‬ ‫كل‬ ‫تستلزم‬ ‫بحيث‬ ، (‫التعليمية‬ ، ‫،التربوية‬ ‫اإلرشادية‬)‫السليم‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫مساعدتها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫يعيشون‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫فيها‬. ‫بمجال‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫بالدراسة‬ ‫يخص‬ ‫بحثنا‬ ‫كون‬ ‫و‬:‫فسنتطرق‬ ‫الذهنية‬ ‫و‬ ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫كالتالي‬ ‫مختصر‬ ‫بشكل‬ ‫اإلعاقات‬ ‫تلك‬ ‫لتعريف‬: -‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تعريف‬:‫السمعية‬ ‫القدرة‬ ‫أو‬ ‫اإلبصار‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫الشديد‬ ‫الضعف‬ ‫هي‬‫الذي‬ ‫،األمر‬ ، ‫قليلة‬ ‫حسية‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫لإلبقاء‬ ‫صحية‬ ‫و‬ ‫نفسية‬ ‫رعاية‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫المعاقين‬ ‫أولئك‬ ‫يجعل‬ ‫مضاعفات‬ ‫دون‬ ‫األسوياء‬ ‫مع‬ ‫بقائهم‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫لهم‬ ‫وقاية‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫و‬ ‫شديدة‬ ‫نفسية‬.
  • 176.
    ‫تعريف‬‫الذهنية‬ ‫اإلعاقة‬:‫المك‬ ‫أو‬‫الفطري‬ ‫العقلي‬ ‫كالتخلف‬‫أو‬ ‫أذى‬ ‫أو‬ ‫المخ‬ ‫إللتهاب‬ ‫نتيجة‬ ، ‫تسب‬ ‫في‬ ‫المتخلفين‬ ‫هؤالء‬ ‫وضع‬ ‫يستلزم‬ ‫التخلف‬ ‫هذا‬ ، ‫مبكرة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫شوكية‬ ‫حمى‬ ‫أو‬ ‫صرعية‬ ‫إصابة‬ ‫الذهني‬ ‫مستواهم‬ ‫مع‬ ‫تدريسها‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫مناهجها‬ ‫تتناسب‬ ، ‫خاصة‬ ‫تعليم‬ ‫فصول‬. (، ‫فهيم‬ ‫كلير‬2004‫،ص‬110. ) 0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬:‫في‬ ‫المعاقون‬ ‫عانى‬ ‫لقد‬‫من‬ ‫األمم‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫القديم‬ ‫التاريخ‬ ‫شهدت‬ ‫،و‬ ‫أطفال‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫يوأدون‬ ‫أو‬ ‫جوعا‬ ‫للموت‬ ‫يتركون‬ ‫فكانوا‬ ، ‫اإلهمال‬ ‫و‬ ‫اإلزدراء‬ ‫و‬ ‫اإلضطهاد‬ ، ‫العالم‬ ‫أرجاء‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫القبائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫روما‬ ‫مجتمعات‬ ‫ذلك‬ ‫تعاليم‬ ‫من‬ ‫تحمله‬ ‫بما‬ ‫السماوية‬ ‫الديانات‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬‫فعني‬ ، ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫اإلخاء‬ ‫و‬ ‫التسامح‬ ‫و‬ ‫المحبة‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫إهتمام‬ ‫في‬ ‫واضحا‬ ‫ذلك‬ ‫يبدو‬ ‫،و‬ ‫المعوقين‬ ‫و‬ ‫بالمرضى‬ ‫المسلمين‬ ‫حكام‬ ‫و‬ ‫الخلفاء‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الرعاية‬ ‫بتوفير‬ ‫غيرهم‬ ‫و‬ ، ‫مروان‬ ‫بن‬ ‫الملك‬ ‫عبد‬ ، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫،عمر‬‫من‬ ،‫للمعوقين‬ ‫خا‬ ‫و‬ ‫كفيف‬ ‫لكل‬ ‫مرفق‬ ‫تخصيص‬ ‫و‬ ‫إحصائهم‬ ‫خالل‬‫من‬ ‫و‬ ،‫الوقوف‬ ‫على‬ ‫يقوى‬ ‫ال‬ ْ‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ‫لكل‬ ‫دم‬ ‫لقوله‬ ‫حرج‬ ‫دون‬ ‫أقربائه‬ ‫و‬ ‫أهله‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫يأكل‬ ‫أن‬ ، ‫للكفيف‬ ‫اإلسالم‬ ‫وهبها‬ ‫التي‬ ‫الحقوق‬ ‫تعالى‬"‫أنفسكم‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫حرج‬ ‫المريض‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫حرج‬ ‫األعرج‬ ‫على‬ ‫وال‬ ‫حرج‬ ‫األعمى‬ ‫على‬ ‫ليس‬ ‫ب‬ ‫أو‬ ‫أبائكم‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫بيوتكم‬ ‫من‬ ‫تأكلوا‬ ‫أن‬‫أو‬ ‫أخواتكم‬ ‫بيوت‬ ‫أو‬ ‫إخوانكم‬ ‫بيوت‬ ‫أو‬ ‫أمهاتكم‬ ‫يوت‬ ‫أعمامكم‬ ‫بيوت‬"(‫اآلية‬ ، ‫النور‬ ‫سورة‬61)‫سلم‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ،"‫ترك‬ ‫خيانة‬ ‫الضرير‬ ‫على‬ ‫السالم‬" (، ‫فهمي‬ ‫سيد‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬16-14) ‫عشر‬ ‫السادس‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫و‬(16) ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫و‬(13)‫إنسانية‬ ‫غير‬ ‫نظرة‬. (، ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬2004‫،ص‬45) ‫في‬‫ا‬‫بحقوقه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫باإلنسان‬ ‫اإلهتمام‬ ‫نشر‬ ‫على‬ ‫االجتماعية‬ ‫الثورات‬ ‫عملت‬ ‫الحديث‬ ‫لعصر‬ ‫ت‬ ‫و‬‫بالمعاقين‬ ‫البداية‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ، ‫المعوقين‬ ‫و‬ ‫بالضعفاء‬ ‫االهتمام‬ ‫د‬َّ‫ل‬َ‫و‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫الظلم‬ ‫من‬ ‫خليصه‬ ‫طريقة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حسيا‬"‫برايل‬"‫م‬ُّ‫الص‬ ‫لتعليم‬ ‫الشفاه‬ ‫قراءة‬ ‫طريقة‬ ‫و‬ ، ‫للمكفوفين‬.
  • 177.
    ‫عامال‬ ‫الحرب‬ ‫من‬‫تخلفوا‬ ‫الذين‬ ‫المعوقين‬ ‫من‬ ‫الهائلة‬ ‫األعداد‬ ‫كانت‬ ‫األولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫وفي‬ ‫ه‬‫تدعو‬ ‫إقتصادية‬ ‫بصيغة‬ ‫مصحوبا‬ ‫التأهيل‬ ‫فبدأ‬ ، ‫لرعايتهم‬ ‫جديدة‬ ‫وسائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫اما‬ ‫بالواليات‬ ‫المهني‬ ‫التأهيل‬ ‫معاهد‬ ‫أولى‬ ‫أنشأت‬ ‫و‬ ، ‫اإلنتاج‬ ‫في‬ ‫المهنية‬ ‫المعوقين‬ ‫طاقات‬ ‫من‬ ‫لإلستفادة‬ ‫عام‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬1320‫أعقاب‬ ‫إلى‬ ‫الدعوى‬ ‫هذه‬ ‫،واستمرت‬‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ِ‫صح‬ ‫و‬‫ب‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫البشري‬ ‫التدمير‬ ‫نتيجة‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الجراحة‬ ‫في‬ ‫الهائل‬ ‫التطور‬ ‫ذلك‬ ‫التعويضية‬ ‫األجهزة‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫األولى‬. ‫إعالن‬ ‫كان‬‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫هيئة‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬‫اتجاهات‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫تحول‬ ‫نقطة‬ ، ‫الدعوى‬ ‫أصبحت‬ ‫و‬ ، ‫االقتصادية‬ ‫بدل‬ ‫االجتماعية‬ ‫النظرة‬ ‫بذلك‬ ‫فحلت‬ ، ‫أبنائها‬ ‫نحو‬ ‫المجتمعات‬ ‫تأهيلهم‬ ‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫لرعاية‬‫ا‬، ‫مجتمعاتهم‬ ‫في‬ ‫مندمجين‬ ‫و‬ ‫منتجين‬ ‫أفراد‬ ‫يصبحوا‬ ‫كي‬ ‫جتماعيا‬ ‫المواطن‬ ‫من‬ ‫كغيرهم‬ ‫المواطنة‬ ‫حقوق‬ ‫و‬ ‫الكرامة‬ ‫و‬ ‫بالسعادة‬ ‫يتمتعون‬‫ين‬. (، ‫فهمي‬ ‫سيد‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬16-13.) ‫وثيقة‬ ‫أشارت‬ ‫قد‬ ‫و‬‫في‬ ‫ُمدت‬‫ت‬‫اع‬ ‫التي‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬01‫األول‬ ‫كانون‬0910‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫إلى‬ ، ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫كفرد‬ ‫له‬ ‫يتاح‬ ‫بحيث‬ ‫قدراته‬ ‫و‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫المعاق‬:‫قدراته‬ ‫و‬ ‫إمكاناته‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ، ‫الكريمة‬ ‫الحياة‬ ‫تحقيق‬ ، ‫حاجاته‬ ‫تلبية‬ ،‫ُخلص‬‫ي‬ ‫و‬ ‫قدراته‬ ‫يتفهم‬ ‫مجتمع‬ ‫داخل‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫الكفاية‬ ‫له‬ ‫يحقق‬ ‫و‬ ‫رعايته‬ ‫في‬: ‫المادة‬(5)‫من‬‫في‬ ‫الصادرة‬ ‫الطفل‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬01‫نوفمبر‬0909:‫على‬ ‫أكدت‬ ، ‫تربوي‬ ‫و‬ ‫إنساني‬ ‫كواجب‬ ‫و‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫كحق‬ ‫المعاقون‬ ‫منهم‬ ‫و‬ ، ‫األطفال‬ ‫رعاية‬ ‫ضرورة‬ ‫و‬‫مثل‬ ‫العالمية‬ ‫ات‬ّ‫م‬‫المنظ‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫كذلك‬:، ‫للصحة‬ ‫الدولية‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ، ‫اليونيسف‬ ، ‫اليونسكو‬ ‫بهذا‬ ‫سارت‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫الثقافة‬ ‫و‬ ‫للتربية‬ ‫العربية‬ ‫المنظمة‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ، ‫يستطيعه‬ ‫الذي‬ ‫بالقدر‬ ‫تعليمه‬ ‫و‬ ، ‫قدراته‬ ‫بحسب‬ ‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫ضرورة‬ ‫نحو‬ ، ‫االتجاه‬‫عقدت‬ ‫كما‬ ‫تربوية‬ ‫حلقة‬ ‫الكويت‬ ‫في‬1373‫الدراسية‬ ‫المناهج‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫م‬ِ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫تدعو‬ ‫هذه‬ ‫خصائص‬ ‫فهم‬ ‫ألجل‬ ، ‫للمعلمين‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ ‫إقامة‬ ‫و‬ ، ‫الخاصة‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫ألوضاع‬ ‫المسايرة‬ ‫تعليمهم‬ ‫و‬ ‫رعايتهم‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الفئات‬.
  • 178.
    ‫ن‬ ‫فال‬ ‫أوربا‬‫في‬ ‫أما‬‫ظهور‬ ‫حتى‬ ، ‫الفئة‬ ‫بهذه‬ ‫اإلهتمام‬ ‫عن‬ ‫التربوي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫إشارة‬ ‫أية‬ ‫جد‬‫حركة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫و‬ ‫الفرنسية‬ ‫الثورة‬ ‫و‬ ‫اإلصالح‬‫عن‬ ‫النظر‬ ِ‫ض‬َ‫غ‬‫ب‬ ‫يعامل‬ ‫اإلنسان‬ ‫أصبح‬ ‫حيث‬ ، ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫أوربا‬ ‫في‬ ‫ظهر‬ ‫عليه‬ ‫بناءا‬ ‫و‬ ، ‫واجبات‬ ‫عليه‬ ‫و‬ ‫حقوق‬ ‫له‬ ‫كإنسان‬ ‫لديه‬ ‫الموجودة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬. ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬‫المعاقين‬ ‫فئة‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫تعليمية‬ ‫أساليب‬ ‫و‬ ‫طرق‬ ‫استخدام‬:‫القرن‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫فهو‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬(14)‫نجد‬ ‫،حيث‬"‫دوليبي‬ ‫شارل‬("1712-1743)‫على‬ ‫عتمدة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫اللغة‬ ‫من‬ ‫نظاما‬ ‫يضع‬ ‫الصم‬ ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫اإلشارات‬ ‫إستخدام‬-‫أن‬ ‫نجد‬ ‫األطفال،كما‬ ‫هؤالء‬ ‫الستقبال‬ ‫مدرسة‬ ‫أسس‬ ‫،وقد‬ ‫البكم‬ "‫ف‬‫هوي‬ ‫لنتين‬("1745-1422)‫خاصة‬ ‫مدرسة‬ ‫باريس‬ ‫في‬ ‫،وشيدت‬ ‫المجسمة‬ ‫الكتابة‬ ‫ابتكرت‬ ‫قد‬ ‫بالمكفوفين‬. ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬‫في‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫اإلجباري‬ ‫التعليم‬ ‫دخول‬ ‫منذ‬ ‫ظهر‬ ‫قد‬ ‫الخاصة‬ ‫بالتربية‬ ‫الكبير‬ ‫اإلهتمام‬ ‫عام‬ ‫أوروبا‬1442‫من‬ ‫لب‬ُ‫ط‬ ‫المعاقين،أين‬ ‫تعليم‬ ‫تنظيم‬ ‫نجد‬ ‫،حيث‬"‫بينه‬"‫تصنيف‬‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫زميله‬ ‫مع‬ ‫الذكاء‬ ‫لقياس‬ ‫سلما‬ ‫يضع‬ ‫جعله‬ ‫ذهني،مما‬ ‫نقض‬ ‫أو‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫يعانون‬"‫سيمون‬"‫،وقد‬ ‫عام‬ ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫لألطفال‬ ‫دراسي‬ ‫فصل‬ ‫أول‬ ‫حدث‬ُ‫أ‬1307‫الرسمي‬ ‫القانون‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫،وظهر‬ ‫سنة‬ ‫التعليم‬ ‫لهذا‬ ‫المنظم‬1303‫االستمرار‬ ‫دون‬ ‫حالتا‬ ‫العالميتين‬ ‫الحربين‬ ‫أن‬ ‫غير‬‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫التعليم‬(،‫أوزي‬ ‫أحمد‬2006‫،ص‬71)‫مجال‬ ‫في‬ ‫الفعلية‬ ‫اإلنجازات‬ ‫ألهم‬ ‫موجز‬ ‫عرض‬ ‫يلي‬ ‫،وفيما‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬: *‫يعتبر‬‫إتيارد‬ ‫جين‬Jean Itard‫طبيب‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫الخاصة‬ ‫بالتربية‬ ‫اهتموا‬ ‫الذين‬ ‫العلماء‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫طفل‬ ‫بتدريب‬ ‫قام‬ ، ‫تدريبهم‬ ‫و‬ ‫ّم‬‫ص‬‫ال‬ ‫تشخيص‬ ‫و‬ ‫بتربية‬ ‫إهتم‬ ‫فرنسي‬‫غابات‬ ‫في‬ ‫وجده‬ ‫متوحش‬ "‫إفيرون‬"‫سنة‬ ‫بفرنسا‬1734‫أربعة‬ ‫على‬ ‫يمشي‬ ‫عاريا‬ ،(4)‫بعده‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ، ‫أطراف‬: *‫سيجان‬Edward Cegan‫لهم‬ ‫مدرسة‬ ‫أول‬ ‫أنشأ‬ ‫و‬ ، ‫عقليا‬ ‫القاصرين‬ ‫لتدريب‬ ‫خطة‬ ‫وضع‬ ‫حيث‬ ‫جامعة‬ ‫في‬"‫بنسلفانيا‬"‫في‬1436‫إدارة‬ ‫تحت‬ ،(Wetmar)‫أيضا‬ ‫ظهر‬ ‫و‬: *‫جالتون‬Galton:‫إهتم‬ ‫الذي‬‫الوراثة‬ ‫بدراسة‬‫و‬‫و‬ ، ‫الفردية‬ ‫الفروق‬‫أبنجهاورس‬EbengHourse: ‫تزيد‬ ‫ألنها‬ ‫المرضى‬ ‫من‬ ‫الحديدية‬ ‫القيود‬ ‫بنزع‬ ‫أمر‬ ‫و‬ ، ‫معالجتها‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫باالضطرابات‬ ‫إهتم‬ ‫الذي‬ ‫إضطراباتهم‬ ‫من‬.
  • 179.
    *‫ظهرت‬ ‫النازية‬ ‫الثورة‬‫بعد‬‫فروستج‬ ‫ماريان‬(Marianne Frostig,1938)‫تعمل‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫كاختصاصية‬‫دراسة‬ ‫في‬ ‫الفضل‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫عقليا‬ ‫بالمعاقين‬ ‫اهتمت‬ ‫و‬ ، ‫بولندا‬ ‫و‬ ‫النمسا‬ ‫في‬ ‫نفسانية‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ‫التعلم‬ ‫صعوبات‬: *‫ستراوس‬ ‫ألفرد‬(AlftreedStrows)‫و‬‫بست‬ ‫مايكل‬(MykilBust)‫هاما‬ ‫دورا‬ ‫لهما‬ ‫كان‬ ‫اللذان‬ ‫التعلم‬ ‫صعوبات‬ ‫دراسة‬ ‫في‬. *‫أما‬‫هوبس‬(Nicholas Hobbs,1960)‫على‬ ‫دراسته‬ ‫في‬ ‫ذكر‬ ‫فقد‬‫إنفعاليا‬ ‫المضطربين‬. *‫في‬‫حين‬‫طالب‬‫جولدبرج‬(Goldberg)‫الموجودة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫النقد‬ ‫من‬ ‫باإلستفادة‬ ، ‫اإلسكندنافية‬ ‫بالدول‬ *‫من‬ ‫كل‬ ‫واهتم‬:‫بور‬(Bower)،‫دي‬‫و‬ ،‫هيوت‬‫السلوكية‬ ‫باإلضطرابات‬. *‫عام‬ ‫في‬ ‫و‬1370‫اإليطالية‬ ‫السيدة‬ ‫ظهرت‬(Maria Montessori)‫مجال‬ ‫في‬ ‫عملت‬ ‫التي‬ ، ‫بعدها‬ ‫جاء‬ ‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫لألفراد‬ ‫باسمها‬ ‫تعرف‬ ‫مدارس‬ ‫أسست‬ ‫و‬ ‫الطب‬: *‫هوي‬Houi‫جامعة‬ ‫من‬"‫هارفارد‬"‫مدينة‬ ‫في‬ ‫للمكفوفين‬ ‫مدرسة‬ ‫ليؤسس‬(‫واترتون‬) (Waterton)‫بوالية‬ ،(‫ماساشوستس‬)‫يده‬ ‫على‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫و‬ ،(‫كيلر‬ ‫هيلين‬)(Helen Keller)‫و‬ (LeauBridgmen). *‫أما‬‫جالندت‬ ‫توماس‬(Tomas Gallendet)‫في‬ ‫باسمه‬ ‫عرفت‬ ‫مدرسة‬ ‫أول‬ ‫أسس‬ ‫و‬ ‫بالقيم‬ ‫اهتم‬ ‫فقد‬ ‫مدينة‬(‫هارت‬)‫في‬ ‫للصم‬ ‫كلية‬ ‫أسس‬ ‫و‬ ، ‫بنيويورك‬"‫واشنطن‬." ‫الخاصة‬ ‫الحاجات‬ ‫بذوي‬ ‫اإلهتمام‬ ‫تطور‬ ‫فقد‬ ‫عليه‬ ‫بنــاءا‬ ‫و‬‫نهاية‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ،‫لإلنتباه‬ ‫ملفت‬ ‫بشكل‬ ‫يد‬ ‫مما‬ ‫،و‬ ‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫السبعينات‬‫هذه‬ ‫أيامنا‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ل‬: *‫الميدان‬ ‫بهذا‬ ‫للعاملين‬ ‫التدريبية‬ ‫الورشات‬ ‫عدد‬ ‫إزدياد‬. *‫التخصص‬ ‫هذا‬ ‫بدراسة‬ ‫الجامعات‬ ‫إهتمام‬. *‫إنتشار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الفئة‬ ‫بهذه‬ ‫المتزايد‬ ‫اإلهتمام‬(‫الوزارات‬ ، ‫الجمعيات‬) ‫الخاصة‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫شؤون‬ ‫ترعى‬ ‫التي‬(‫تيسير‬، ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬2004‫ص‬ ،45-44).
  • 180.
    0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫إتجاهات‬:‫في‬‫بها‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الفئات‬ ‫بحكم‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫برامج‬ ‫تعمل‬ ‫هما‬ ‫اتجاهين‬: 0-0/‫الوقائي‬ ‫اإلتجاه‬:‫في‬ ‫الوقائي‬ ‫اإلتجاه‬ ‫العالمية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫حددت‬1376‫تلك‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫الخلل‬ ‫حدوث‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫حدوث‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫األساسي‬ ‫هدفها‬ ،‫المقصودة‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫إحدى‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫الفرد‬ ‫عند‬ ‫السلوكية‬ ‫أو‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫العجز‬ ‫إلى‬ ‫المؤدي‬ ‫القصور‬ ‫التالية‬ ‫الوسائل‬: ‫إزال‬‫بالخلل‬ ‫اإلصابة‬ ‫حدوث‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أو‬ ‫العوائق‬ ‫ة‬. ‫لإلعاقة‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫تقليل‬ ‫على‬ ‫المساعدة‬. ‫قيام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫عن‬ ‫المبكر‬ ‫الكشف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الجيدة‬ ‫التشخيص‬ ‫وسائل‬ ‫استخدام‬ ‫لإلعاقة‬ ‫المبكر‬ ‫الكشف‬ ‫هذا‬ ،‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫دور‬ ‫كذا‬ ،‫بدورها‬ ‫المستشفيات‬‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫شدتها‬ ‫أو‬ ‫خطرها‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫أو‬ ‫ظهورها‬ ‫عدم‬. ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلعاقة‬ ‫هذه‬ ‫وطأة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬:‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تقبل‬ ‫إمكاناتها‬ ‫و‬ ‫قدراتها‬ ‫لتطوير‬ ‫لها‬ ‫المخصصة‬ ‫البرامج‬ ‫توفير‬ ‫و‬ ‫اجتماعيا‬ ‫و‬ ‫نفسيا‬ ‫دعمها‬. 0-0/‫العالجي‬ ‫اإلتجاه‬:‫عن‬ ‫اإلعاقة‬ ‫حدوث‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫أو‬ ، ‫القصور‬ ‫إزالة‬ ‫على‬ ‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫لتأهيل‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫الحسية‬ ‫أو‬ ‫البصرية‬ ‫الحاسة‬ ‫دعم‬ ‫يتم‬ ‫مثال‬ ‫سمعيا‬ ‫المعاق‬ ‫فعند‬ ، ‫التعويض‬ ‫طريق‬ ‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫إلى‬ ‫الكاملة‬ ‫طاقاته‬ ‫و‬ ‫إمكاناته‬ ‫باستغالل‬ ‫المعاق‬. (‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫فواز‬ ‫عمر‬ ، ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬،2003‫ص‬ ،16،17) 0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أهداف‬:‫إلى‬ ‫عموما‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تهدف‬: ‫القياس‬ ‫و‬ ‫التشخيص‬ ‫وسائل‬ ‫مختلف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫األطفال‬ ‫فئة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬. ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫التي‬ ‫التعليمية‬ ‫البرامج‬ ‫إعداد‬. ‫لكل‬ ‫المناسبة‬ ‫التدريس‬ ‫أساليب‬ ‫و‬ ‫طرق‬ ‫إختيار‬‫فئة‬. ‫فئة‬ ‫بكل‬ ‫الخاصة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫إعداد‬. ‫حدوثها‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫للتقليل‬ ، ‫اإلعاقة‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الوقاية‬ ‫برامج‬ ‫إعداد‬. ‫و‬ ‫لقدراتهم‬ ‫وفقا‬ ‫النمو‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫و‬ ‫بتوجيههم‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫الطالب‬ ‫بين‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫مراعاة‬ ‫ا‬ ‫بإعداد‬ ‫و‬ ، ‫ميوالتهم‬ ‫و‬ ‫استعداداتهم‬‫الفردية‬ ‫التربوية‬ ‫لخطط‬.
  • 181.
    ‫أمامهم‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬‫و‬ ‫توجيهها‬ ‫و‬ ‫الموهوبين‬ ‫قدرات‬ ‫من‬ ‫لإلستفادة‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫وسائل‬ ‫توفير‬ ‫إبداعهم‬ ‫و‬ ‫نبوغهم‬ ‫مجال‬ ‫في‬. ‫األمة‬ ‫نهضة‬ ‫و‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫للمساعدة‬ ‫له‬ ‫المناسبة‬ ‫الفرصة‬ ‫توفير‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫كرامة‬ ‫تأكيد‬. ‫َّع‬‫ر‬َ‫ش‬ ‫و‬ ‫اإلسالم‬ ‫كفلها‬ ‫التي‬ ‫الحقوق‬ ‫احترام‬‫المسلم‬ ‫المجتمع‬ ‫استقرار‬ ‫و‬ ‫أمن‬ ‫على‬ ‫حفاظا‬ ‫حمايتها‬ ‫المال‬ ‫و‬ ‫النسل‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫و‬ ‫العرق‬ ‫و‬ ‫الدين‬ ‫في‬ (، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫فواز‬ ‫،عمر‬ ‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬2003‫،ص‬17،14.) ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫تمتعهم‬ ‫لضمان‬ ،‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫لتلك‬ ‫النفسية‬ ‫الحاجات‬ ‫مختلف‬ ‫إشباع‬. ‫اإلستقالل‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫محاولة‬‫باإل‬‫النفس‬ ‫على‬ ‫عتماد‬. ‫المنزل‬ ‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫سواء‬ ‫الخاص‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫إدماجهم‬ ‫محاولة‬. ‫من‬ ‫عالجه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫عالج‬ ‫و‬ ، ‫العقلي‬ ‫و‬ ‫الجسماني‬ ‫الكيان‬ ‫من‬ ‫الموجود‬ ‫القدر‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫بدنية‬ ‫و‬ ‫نفسية‬ ‫أمراض‬. ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫جزء‬ ‫بأنهم‬ ‫إشعارهم‬ ‫و‬ ،‫الفشل‬ ‫و‬ ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫حمايتهم‬. (‫فه‬ ‫كلير‬، ‫يم‬2004‫،ص‬122) 0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫خصائص‬: 0-0/‫التغير‬ ‫دائم‬ ‫مجال‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬:‫في‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الفلسفات‬ ‫في‬ ‫السريعة‬ ‫التطورات‬ ‫أدت‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫جعلت‬ ، ‫مستمرة‬ ‫ثورة‬ ‫إلى‬ ‫التكنولوجية‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫التعلم‬ ‫نظريات‬ ‫اإلطار‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫لذا‬ ، ‫الصعوبة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫اإلثارة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لوظائف‬ ‫المتغير‬ ‫الديناميكي‬‫ال‬ ‫المعاصرة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫فأهداف‬ ، ‫أهدافها‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫بل‬ ، ‫التوافق‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫رعاية‬ ‫مجرد‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫تنحصر‬ ‫خطوات‬ ‫إتخاذ‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ‫يظل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ، ‫التصحيحية‬ ‫و‬ ‫الوقائية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫إلى‬ ‫تتعداه‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫تحقيق‬ ‫اتجاه‬ ‫متتابعة‬‫في‬ ، ‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫األفراد‬ ‫لهؤالء‬ ‫العادية‬ ‫نحو‬ ‫التطبيع‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫لدينا‬ ‫يتوافر‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬. 0-0/‫المستويات‬ ‫و‬ ‫األشكال‬ ‫متعددة‬ ‫خدمات‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تشمل‬:‫سنستعرض‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫أعده‬ ‫الذي‬ ‫الهرمي‬ ‫التدرج‬(‫رينولدز‬( )1362)‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫لمختلف‬،
  • 182.
    ‫بحاالت‬ ‫الهرم‬ ‫قمة‬‫في‬ ‫تنتهي‬ ‫،و‬ ‫الخفيفة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫بحاالت‬ ‫الهرم‬ ‫قاعدة‬ ‫في‬ ‫تبدأ‬ ‫بحيث‬ ‫مرتبة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫الخفيفة‬ ‫المشكالت‬ ‫أن‬ ‫الشكل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ ‫و‬ ، ‫الحادة‬ ‫اإلعاقة‬-‫من‬ ‫العظمى‬ ‫الغالبية‬ ‫تضم‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫الحاالت‬–‫تضم‬ ‫التي‬ ‫الحادة‬ ‫اإلعاقات‬ ‫أما‬ ‫العادية‬ ‫الدراسية‬ ‫الفصول‬ ‫في‬ ‫خدماتها‬ ‫تتلقى‬‫قليلة‬ ‫نسبة‬ ‫األطفال‬ ‫من‬–‫األخرى‬ ‫المراكز‬ ‫أو‬ ‫المستشفيات‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫الالزمة‬ ‫الخدمات‬ ‫تتلقى‬ ‫فإنها‬-‫بطبيعة‬ ‫،و‬ ‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫األطفال‬ ‫فئات‬ ‫لكل‬ ‫متوافرة‬ ‫جميعها‬ ‫ليست‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫الحال‬ ‫خدم‬ ‫تلخيص‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ، ‫المجتمعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫متوافرة‬ ‫فهي‬ ،‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫ات‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫األساسية‬: ‫أ‬-‫المتنقلة‬ ‫الخدمات‬:‫والديه‬ ‫أو‬ ‫المعوق‬ ‫الطفل‬ ‫فيها‬ ‫اقش‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ‫لقاءات‬ ‫بعقد‬ ‫المتنقل‬ ‫األخصائي‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫توافق‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫هذا‬ ‫يساعد‬ ‫و‬ ، ‫بتعليمه‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫َرس‬‫د‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫أو‬ ‫المدرسي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫سلوكي‬ ‫اضطراب‬‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ،‫األسرية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫األنماط‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫طفل‬ ‫لكل‬ ‫الفردية‬ ‫الظروف‬ ‫تقتضيه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ، ‫متباعدة‬ ‫فترات‬ ‫خالل‬ ‫أو‬ ‫نسبيا‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫تتطلب‬:‫ال‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫جميع‬ ‫و‬ ، ‫الجزئي‬ ‫البصر‬ ‫فقدان‬ ، ‫النطق‬ ‫عيوب‬ ‫تعليم‬ ‫مواد‬ ‫أو‬ ‫لخدمات‬ ‫إال‬ ‫تحتاج‬‫دور‬ ‫يلعبون‬ ‫الزائرين‬ ‫األخصائيين‬ ‫هؤالء‬ ‫إن‬ ،‫محدودة‬ ‫ية‬ ‫العالج‬ ‫مراكز‬ ‫أو‬ ‫المنازل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫خدماته‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫اإلستشاري‬. ‫ب‬-‫المصادر‬ ‫غرفة‬ ‫و‬ ‫الخاص‬ ‫الفصل‬:‫نعني‬"‫الخاص‬ ‫بالفصل‬"‫بغير‬ ‫مخصصة‬ ‫فصول‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫العاديين‬:‫غير‬ ‫و‬ ‫المكفوفين‬ ‫أو‬ ، ‫الصم‬ ، ‫المتفوقين‬ ، ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬‫هم‬)‫النظم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫يقضي‬ ‫بحيث‬ ،‫الخاصة‬ ‫الفصول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ينتظم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫الطفل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫العادية‬ ‫المدرسية‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫تلك‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫خاصا‬ ‫تدريبا‬ ‫ب‬َ‫َر‬‫د‬ُ‫م‬ ‫معلم‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫تعليمه‬ ‫ويتلقى‬ ‫فيها‬ ‫الدراسي‬ ‫وقته‬ ‫معظم‬ ‫أما‬"‫المصادر‬ ‫غرفة‬"‫خاصة‬ ‫غرفة‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫و‬ ،‫العادية‬ ‫الفصول‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫ينتظم‬ ‫أن‬ ‫بها‬ ‫فنعني‬ ‫هي‬ ‫إلعاقته‬ ‫المالئم‬ ‫المتخصص‬ ‫تعليمه‬ ‫فيها‬ ‫يتلقى‬"‫المصادر‬ ‫غرفة‬"‫بدرجات‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫و‬ ، ‫متفاوتة‬. ‫بين‬ ‫ما‬ ‫يضم‬ ‫خاص‬ ‫فصل‬ ‫في‬ ‫الصم‬ ‫األطفال‬ ‫ينتظم‬ ‫فبينما‬(6-4)‫اليوم‬ ‫طوال‬ ‫يقضون‬ ‫و‬ ،‫أطفال‬ ‫المدرسي‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫اليوم‬ ‫نصف‬ ‫يقضوا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المتفوقين‬ ‫أن‬ ‫،نجد‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الدراسي‬ ‫نصف‬ ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫األطفال‬ ‫يقضي‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫المصادر‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫اآلخر‬ ‫النصف‬ ‫و‬ ،‫العادي‬ ‫الفنون‬ ، ‫الموسيقى‬ ‫و‬ ، ‫البدنية‬ ‫التربية‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫العاديين‬ ‫مع‬ ‫وقتهم‬...‫يعتبرون‬ ‫و‬ ، ‫الخ‬‫في‬ ‫أعضاء‬
  • 183.
    ‫طريقة‬ ‫لتعلم‬ ‫المصادر‬‫غرفة‬ ‫في‬ ‫وقتهم‬ ‫من‬ ‫بعضا‬ ‫المكفوفون‬ ‫يقضي‬ ‫،و‬ ‫الوقت‬ ‫لبقية‬ ‫الخاص‬ ‫فصلهم‬ ‫العادي‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫وقتهم‬ ‫معظم‬ ‫و‬ ‫برايل‬. ‫ج‬-‫الخاصة‬ ‫المدارس‬:‫االتجاه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫ألنواع‬ ‫نهارية‬ ‫مدارس‬ ‫هي‬ ‫م‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫برامج‬ ‫تنظيم‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ ‫المعاصر‬‫المدرسة‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫الخاص‬ ‫الفصل‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫اإلعاقات‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫ألنماط‬ ‫بالنسبة‬ ‫الخاصة‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫التقليل‬ ‫و‬ ، ‫العادية‬ ‫قدر‬ ‫لتحقيق‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫المتفوقون‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫للتعلم‬ ‫القابلون‬ ‫ذهنيا‬ ‫المتخلفون‬ ‫و‬ ‫حركيا‬ ‫كالمعوقين‬ ،‫ال‬ ‫العادي‬ ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫بأس‬‫ين‬. ‫د‬-‫الداخلية‬ ‫المدارس‬:‫األطفال‬ ‫أنواع‬ ‫لمختلف‬ ‫الداخلية‬ ‫المدارس‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫معظم‬ ‫تتوافر‬ ‫اإلصابة‬ ‫ألن‬ ، ‫الحكومية‬ ‫السلطات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫تدار‬ ‫و‬ ، ‫العاديين‬ ‫غير‬ (‫اإلعاقة‬)‫البيئ‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ، ‫طويل‬ ‫لوقت‬ ‫مهنيا‬ ‫إهتماما‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تتطلب‬ ‫قد‬‫األسرية‬ ‫ة‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫معا‬ ‫األسرة‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫مصلحة‬ ‫لتحقيق‬ ‫عنها‬ ‫بعيدا‬ ‫بقاءه‬ ‫يستلزم‬ ‫ما‬ ‫للطفل‬ ‫تجهيزات‬ ‫توافر‬ ‫تستدعي‬ ‫قد‬ ‫مثال‬ ‫كالصم‬‫محيطه‬ ‫يفتقدها‬ ‫الطفل‬ ‫لتدريب‬ ‫كثيرة‬ ‫خاصة‬ ‫َات‬‫د‬ِ‫ع‬ُ‫م‬ ‫و‬ ‫االجتماعي‬. ‫ه‬-‫المنزل‬ ‫و‬ ‫المستشفى‬ ‫خدمات‬:‫بقاء‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ضروريا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬‫في‬ ‫المعوق‬ ‫الطفل‬ ‫يقوم‬ ، ‫المدرسي‬ ‫تأخره‬ ‫نتيجة‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫تجنب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫طويلة‬ ‫لفترات‬ ‫و‬ ‫المستشفى‬ ‫محدودة‬ ‫لمدة‬ ‫منازلهم‬ ‫أو‬ ‫بالمستشفيات‬ ‫إقامتهم‬ ‫أثناء‬ ‫األطفال‬ ‫هؤالء‬ ‫بمباشرة‬ ‫متنقلون‬ ‫أخصائيون‬ ‫مست‬ ‫في‬ ‫فصول‬ ‫تخصص‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ، ‫بتعليمه‬ ‫تسمح‬ ‫للطفل‬ ‫الصحية‬ ‫الظروف‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫يوميا‬‫شفيات‬ ‫الوقت‬ ‫طول‬ ‫يعملون‬ ‫معلمون‬ ‫بها‬ ‫الكبيرة‬ ‫األطفال‬. 0-0/‫األخصائيين‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫عمل‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬:‫أخصائيين‬ ‫يشمل‬ ‫التخصصات‬ ‫متعدد‬ ‫الفريق‬ ‫إن‬ ‫مختلفين‬ ‫مهنيين‬:‫أخصائيين‬ ‫و‬ ،‫نفسانيين‬ ‫أخصائيين‬ ،‫طبيين‬ ‫أخصائيين‬ ،‫التربويين‬ ‫كاألخصائيين‬ ‫التأهي‬ ‫و‬ ‫النطق‬ ‫عيوب‬ ‫عالج‬ ‫و‬ ‫القياس‬ ‫في‬‫كذا‬ ‫و‬ ،‫غيرهم‬ ‫االجتماعيين،و‬ ‫األخصائيين‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫ل‬ ‫حول‬ ‫األساسية‬ ‫الفريق‬ ‫مهام‬ ‫تتمحور‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫أولياء‬:
  • 184.
    ‫التقييم‬:،‫الطبية‬ ، ‫السيكولوجية‬‫كالخصائص‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫خصائص‬ ‫مختلف‬ ‫تقدير‬ ‫يعني‬ ‫جوان‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التقديرات‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ، ‫البصري‬ ‫و‬ ‫السمعي‬ ‫القياس‬ ، ‫اللغة‬ ، ‫التعليمية‬‫و‬ ‫القوة‬ ‫ب‬ ‫الطفل‬ ‫عند‬ ‫الضعف‬. ‫التخطيط‬:‫حول‬ ‫خططه‬ ‫بوضع‬ ‫الفريق‬ ‫يقوم‬ ، ‫الطفل‬ ‫لخصائص‬ ‫الشامل‬ ‫التقييم‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫للطفل‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫الشخصي‬ ‫التوافق‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫بطريقة‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫تعليمي‬ ‫أو‬ ‫نمائي‬ ‫برنامج‬ ‫أي‬ ‫تنفيذ‬‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬ ‫البرنامج‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬: 1-‫طفل‬ ‫لكل‬ ‫المطلوبة‬ ‫التدريس‬ ‫أساليب‬ ‫تحديد‬. 2-‫باإلعاقة‬ ‫المهنية‬ ‫الفرص‬ ‫أو‬ ‫األهداف‬ ‫تأثر‬ ‫مدى‬ ‫توضيح‬. 3-‫اإلعاقة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫المستقلة‬ ‫الحياة‬ ‫إمكانية‬ ‫بيان‬. 4-‫العالقات‬ ‫تأثر‬ ‫مدى‬ ‫توضيح‬‫باإلعاقة‬ ‫الترويح‬ ‫فرص‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬. ‫من‬ ‫طفل‬ ‫كل‬ ‫إستفادة‬ ‫مدى‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫إلى‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫يهدف‬ ‫التخصصات‬ ‫المتعدد‬ ‫الفريق‬ ‫نظام‬ ‫إن‬ ‫الخدمات‬ ‫مختلف‬-‫وأهمها‬ ‫بل‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫والتي‬‫التعليمية‬ ‫تلك‬-‫تمكنه‬ ‫ما‬ ‫بأقصى‬ ‫نموا‬ ‫له‬ ‫تحقق‬ ‫التي‬ ‫أهمية‬ ‫يولي‬ ‫و‬ ‫بالمرونة‬ ‫يتميز‬ ‫النظام‬ ‫فهذا‬ ،‫طاقته‬ ‫به‬‫الفردية‬ ‫للفروق‬. (،‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬2004‫ص‬ ،6،4،14،24) 1/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬:‫يعرفه‬ ‫أن‬ ‫المعلم‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫عموما‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫تتضمن‬ ‫للطلبة‬ ‫الفعلي‬ ‫والتعلم‬ ‫الطلبة‬(،‫الخزامي‬ ‫أحمد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬2005‫،ص‬16)‫و‬‫هي‬‫فيها‬ ‫معقدة‬ ‫عملية‬ ‫التي‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫العديد‬‫التعلم‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫عملية‬ ‫إلحداث‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫تتفاعل‬،‫هي‬:،‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ً‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ، ‫المعلم‬ ‫التعلم‬ ‫بيئة‬ ، ‫الدراسية‬ ‫المادة‬.(، ‫الفتالوي‬ ‫محسن‬ ‫سهيلة‬2003‫ص‬ ،13،14،17)‫عبر‬ ‫وتمر‬ ‫مراحل‬‫ثالثة‬‫هي‬:‫المرحلة‬‫و‬ ‫التنفيذية‬‫المرحلة‬‫و‬ ‫التحضيرية‬‫مرحلة‬‫الراجعة‬ ‫التغذية‬(‫زيان‬ ‫محمد‬ ،‫حمدان‬2000‫،ص‬105-107). ‫ويتمثل‬‫دور‬‫في‬ ‫عموما‬ ‫المعلم‬:
  • 185.
    ‫المعرفة‬ ‫بناء‬ ‫لعمليات‬‫تعليمية‬ ‫خيرات‬ ‫توفير‬. ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫يسهل‬ ‫بحيث‬ ، ‫مضمون‬ ‫ذا‬ ‫واقعيا‬ ‫التعلم‬ ‫جعل‬. ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫دورا‬ ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫إعطاء‬. ‫إجتماعية‬ ‫خبرات‬ ‫في‬ ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫وضع‬. ‫متعددة‬ ‫بطرق‬ ‫أفكاره‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫تشجيع‬(‫ث‬ُ‫د‬َ‫ح‬َ‫ت‬ ،‫كتابة‬ ،‫قراءة‬.) ‫المعرفة‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫بقدرته‬ ‫الثقة‬ ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫إعطاء‬(،‫اجبارة‬ ‫هللا‬ ‫حمد‬2003‫ص‬ ،63) ‫الدراسة‬ ‫اتجاه‬ ‫التالميذ‬ ‫نفوس‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫بعث‬‫التعلم‬ ‫و‬ ‫العلم‬ ‫و‬. ‫ا‬ ‫من‬ ‫اإلستفادة‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫الدرس‬ ‫أهداف‬ ‫تحديد‬‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫المتوافرة‬ ‫التعليمية‬ ‫لوسائل‬. ‫للتعلم‬ ‫المالئمة‬ ‫الظروف‬ ‫و‬ ‫الشروط‬ ‫توفير‬. ‫ذاتيا‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫ُم‬‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫م‬ُ‫ي‬ ‫توجيها‬ ‫التالميذ‬ ‫نشاط‬ ‫توجيه‬،‫النشاط‬ ‫هذا‬ ‫تقويم‬ ‫و‬. ‫سلوكهم‬ ‫مظاهر‬ ‫و‬ ‫تفكيرهم‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫اتجاهاتهم‬ ‫تعديل‬ ‫و‬ ، ‫قدراتهم‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫ميول‬ ‫تنمية‬ ‫و‬ ‫تغيير‬ (، ‫دندش‬ ‫حسنين‬ ‫مراد‬ ‫فايز‬2003‫ص‬ ،106،107.) ‫فإن‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫فضال‬‫التربية‬ ‫معلم‬‫الخاصة‬‫ببعض‬ ‫مكلف‬‫االخرى‬ ‫المهام‬‫منها‬: ‫الخاصة‬ ‫والتعليمية‬ ‫التربوية‬ ‫الحاجات‬ ‫أنواع‬ ‫وتحديد‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬‫بالتالميذ‬. ‫الخاصة‬ ‫العمل‬ ‫خطط‬ ‫إعداد‬‫بتالميذ‬‫التربوية‬ ‫الخطط‬ ‫إعداد‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ،‫المصادر‬ ‫غرفة‬ ‫الفردية‬ ‫التعليمية‬ ‫و‬. ‫المعدة‬ ‫والتعليمية‬ ‫والتربوية‬ ‫العالجية‬ ‫البرامج‬ ‫وتنفيذ‬ ‫التعليم‬ ‫عملية‬ ‫ممارسة‬‫لتالميذ‬‫غرفة‬ ‫المصادر‬. ‫لكل‬ ‫خاص‬ ‫ملف‬ ‫إفراد‬‫تلميذ‬‫التحاقه‬ ‫منذ‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬‫و‬‫البرنامج‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫به‬ ‫الخاص‬. ‫وقدرات‬ ‫مهارات‬ ‫تطور‬ ‫عن‬ ‫بمعلومات‬ ‫األمور‬ ‫وأولياء‬ ‫والمعلمين‬ ‫المدرسة‬ ‫إدارة‬ ‫تزويد‬‫التالميذ‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬. ‫لغرفة‬ ‫األسبوعي‬ ‫و‬ ‫اليومي‬ ‫البرنامج‬ ‫تنسيق‬‫إدارة‬ ‫و‬ ‫العادي‬ ‫المعلم‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫المصادر‬ ‫المدرسة‬.
  • 186.
    ‫ال‬ ‫وخروج‬ ‫دخول‬‫تنسيق‬‫تالميذ‬‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫الصف‬ ‫وإلى‬ ‫من‬. ‫الطلبة‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫طرق‬ ‫على‬ ‫العادي‬ ‫المعلم‬ ‫مساعد‬www.gulfkids.com:/http/ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعل‬‫الصفات‬ ‫و‬ ‫المميزات‬‫في‬ ‫توافرها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫س‬ِ‫ر‬َ‫د‬ُ‫م‬: ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬. ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫توفير‬ ‫عوامل‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ ‫أن‬. ‫ألحد‬ ‫تحيز‬ ‫دون‬ ‫معهم‬ ‫يتعامل‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫يحب‬ ‫أن‬. ‫إدراكه‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫التفاهم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫يملك‬ ‫أن‬. ‫الكافية‬ ‫الفرصة‬ ‫يتيح‬ ‫أن‬‫الوالدين‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬. ‫فعالة‬ ‫بطريقة‬ ‫الكتابية‬ ‫التقارير‬ ‫استخدام‬ ‫و‬ ‫تسجيله‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫سلوك‬ ‫مالحظة‬. ‫لمساعدته‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫إلى‬ ‫األسرة‬ ‫توجيه‬ ‫و‬ ، ‫للطفل‬ ‫المنزلية‬ ‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫اعتماده‬ ‫في‬. ‫التعليمية‬ ‫برسالته‬ ‫التحلي‬. ‫المثل‬ ‫و‬ ‫الصالحة‬ ‫القدوة‬ ‫يكون‬‫سلوكياته‬ ‫في‬ ‫األعلى‬. ‫القسوة‬ ‫و‬ ‫والعنف‬ ‫الالئقة‬ ‫غير‬ ‫األلفاظ‬ ‫تجنب‬. ‫المجاالت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الذاتي‬ ‫التثقيف‬ ‫و‬ ‫القراءة‬ ‫على‬ ‫يداوم‬. ‫الظلم‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫أحكامه‬ ‫في‬ ‫بالعدل‬ ‫متمسكا‬ ‫يكون‬. ‫منهم‬ ‫محبوبا‬ ‫و‬ ‫تالميذه‬ ‫إلفادة‬ ‫محبا‬ ‫يكون‬. ‫بت‬ ‫عالقته‬ ‫فتكون‬ ،‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫يراعي‬‫بإخوته‬ ‫األكبر‬ ‫األخ‬ ‫عالقة‬ ‫الميذه‬ ‫الصغار‬. ‫عقلية‬ ‫أو‬ ‫صحية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫تالميذه‬ ‫لدى‬ ‫المرضية‬ ‫الحاالت‬ ‫اكتشاف‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ (، ‫فهيم‬ ‫كلير‬2004‫،ص‬121،122.) ‫المستطاع‬ ‫قدر‬ ‫العواطف‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫والموضوعية‬ ‫بالصبر‬ ‫يتحلى‬ ‫أن‬. ‫عن‬ ‫التلميذ‬ ‫على‬ ‫الثناء‬‫و‬ ‫حتى‬ ‫ما‬ ‫لعمل‬ ‫انجازه‬ ‫د‬‫بس‬ ‫كان‬ ‫إن‬‫يطا‬. (،‫الياسري‬ ‫نوري‬ ‫حسين‬2006‫،ص‬170،171)
  • 187.
    8/‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬‫التربية‬: ‫بسنة‬ ‫المتعلقة‬ ‫لإلحصاء‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫إحصائيات‬ ‫آلخر‬ ‫وفقا‬ ‫معاق‬ ‫مليوني‬ ‫قرابة‬ ‫الجزائر‬ ‫تحصي‬ 2010‫في‬ ‫األسرة‬ ‫و‬ ‫الوطني‬ ‫التضامن‬ ‫وزارة‬ ‫نشرتها‬ ‫،والتي‬21‫المعاقين‬ ‫هؤالء‬ ‫يتوزع‬ ‫و‬ ، ‫جوان‬ ‫بين‬44%، ‫حركيا‬ ‫معاق‬0.4%، ‫البكم‬ ‫الصم‬ ‫من‬ ‫و‬24%‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المعاقين‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫يوجد‬ ‫و‬ ، ‫المكفوفين‬ ‫فئة‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬130‫طفل‬ ‫ألف‬ ‫قرابة‬ ‫و‬ ، ‫الخامسة‬ ‫سن‬ ‫يتجاوز‬ ‫لم‬ ‫معاق‬320‫بين‬ ‫ما‬ ‫أعمارهم‬ ‫تتراوح‬ ‫معاق‬ ‫طفل‬ ‫ألف‬5‫إلى‬13 ‫يبلغون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫معاق‬ ‫نصف‬ ‫و‬ ‫مليون‬ ‫و‬ ، ‫سنة‬20‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬. ‫بنسبة‬ ‫يقدر‬ ‫الذي‬ ‫الوراثي‬ ‫العامل‬ ‫بين‬ ‫فتتنوع‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أسباب‬ ‫أما‬24.5%‫و‬ ،16.7%‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫و‬ ، ‫الحوادث‬14.2%‫و‬ ،‫المزمنة‬ ‫لألمراض‬ ‫تعقيدات‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬12.5%، ‫الشيخوخة‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫و‬7.3%‫و‬ ، ‫السيكولوجي‬ ‫العنف‬ ‫ّاء‬‫ر‬‫ج‬2%‫الوالدة‬ ‫تعقيدات‬ ‫عن‬. ‫بـ‬ ‫عددها‬ ‫فيقدر‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫بهذه‬ ‫عنى‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫عدد‬ ‫بخصوص‬ ‫أما‬113‫مؤسسة‬ ‫و‬ ، ‫معتمدة‬ ‫جمعيات‬ ‫رها‬َ‫ي‬‫س‬ُ‫ت‬102‫و‬ ، ‫ذهنيا‬ ‫المؤهلين‬ ‫غير‬ ‫لألطفال‬ ‫بيداغوجي‬ ‫طبي‬ ‫مركز‬6 ‫و‬ ، ‫التنفسي‬ ‫العجز‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫لفائدة‬ ‫مؤسسات‬21‫و‬ ، ‫بالمكفوفين‬ ‫خاصة‬41 ‫الص‬ ‫بصغار‬‫البكم‬ ‫م‬http://www.tsa.algerie.com ، ‫الجزائري‬ ‫مجتمعنا‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫نسبة‬ ‫يشكلون‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫األفراد‬ ‫فهؤالء‬ ‫محا‬ ‫ال‬ ‫يحتاجون‬ ‫و‬‫النمو‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫لة‬‫الحياة‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫أو‬ ‫األ‬ ‫و‬ ‫اليومية‬‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫من‬ ‫هم‬ُ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫م‬ُ‫ي‬ ‫مما‬ ، ‫المهنية‬ ‫و‬ ‫سرية‬ ‫المستطاع‬ ‫بقدر‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫و‬. ‫حاجات‬ ‫مع‬ ‫ليتناسب‬ ‫م‬َ‫م‬‫المص‬ ‫و‬ ‫ص‬ َِ َ‫المتخص‬ ‫التعليم‬ ‫نجد‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تأهيل‬ ‫عمليات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫الخطط‬ ‫و‬ ‫البرامج‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ، ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬‫التي‬ ، ‫المصممة‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫هذه‬ ‫خصائص‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫التي‬ ‫البيداغوجية‬ ‫التجهيزات‬ ‫و‬ ‫األدوات‬ ‫و‬ ‫التدريس‬ ‫طرائق‬ ‫على‬ ‫تشمل‬ ‫الفئة‬.
  • 188.
    8-0/‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫تعليم‬:‫تشريعات‬ ‫و‬ ‫قوانين‬ ‫عدة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫صدرت‬ ‫لقد‬ ‫خال‬ ‫من‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫تأهيل‬ ‫و‬ ‫لرعاية‬‫بهذه‬ ‫الخاص‬ ‫التعليم‬ ‫مؤسسات‬ ‫إقامة‬ ‫ل‬ ‫التشريعات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الفئة‬: ‫رقم‬ ‫المرسوم‬81-09(00‫الثاني‬ ‫ربيع‬0011‫لـ‬ ‫،الموافق‬8‫مارس‬0981‫م‬)‫المتضمن‬ ‫و‬ :، ‫تنظيمها‬ ‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫تعليم‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫المراكز‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫الطبية‬ ‫المراكز‬ ‫إحداث‬ ‫التعلي‬ ‫الرعاية‬ ‫َم‬‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫حيث‬‫خاصة‬ ‫مدارس‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫للطالب‬ ‫التربوية‬ ‫و‬ ‫مية‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬:‫النفسية‬ ‫الطبية‬ ‫المدارس‬ ، ‫المكفوفين‬ ‫صغار‬ ‫مدارس‬ ، ‫البكم‬ ‫و‬ ‫الصم‬ ‫مدارس‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫تعليم‬ ‫يسمى‬ ‫و‬ ، ‫للتأهيل‬ ‫الوطنية‬ ‫المراكز‬ ، ‫البيداغوجية‬"‫التعليم‬ ‫ص‬ِ‫ص‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬"‫ا‬ ‫من‬ ‫سلكين‬ ‫يضم‬ ‫و‬ ،‫يبرزه‬ ‫كما‬ ‫لموظفين‬‫رقم‬ ‫التنفيذي‬ ‫المرسوم‬33-102‫في‬ ‫المؤرخ‬ 12‫افريل‬1333(‫الرسمية‬ ‫الجريدة‬1333) 8-0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أساتذة‬ ‫و‬ ‫معلمي‬: 8-0-0/‫ص‬ِ‫ص‬‫المتخ‬ ‫التعليم‬ ‫معلمي‬:Maitre d’enseignement spécialisée‫هذا‬ ‫في‬ ‫ف‬َ‫ظ‬َ‫و‬ُ‫ي‬ ‫الشهادة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المسابقة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السلك‬(‫التعليم‬ ‫بكالوريا‬ ‫على‬ ‫الحائزين‬ ‫المترشحين‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫للتكوين‬ ‫عمومية‬ ‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫لمدة‬ ‫متخصصا‬ ‫تكوينا‬ ‫بنجاح‬ ‫تابعوا‬ ‫و‬ ‫الثانوي‬ ‫ص‬ِ‫ص‬‫المتخ‬)‫المسابقة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬ ‫ف‬ِ‫ظ‬َ‫ُو‬‫ي‬ ‫كما‬ ،(‫من‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫يثبتون‬ ‫الذين‬ ‫المربين‬ ‫ا‬‫المسابقة‬ ‫في‬ ‫الناجحين‬ ‫و‬ ‫الفعلية‬ ‫لخدمة‬.) ‫تتحدد‬ ‫و‬‫السلك‬ ‫هذا‬ ‫مهام‬‫تقنيات‬ ‫و‬ ‫بوسائل‬ ‫حسيا‬ ‫المعوقين‬ ‫لصغار‬ ‫المتخصص‬ ‫التعليم‬ ‫ضمان‬ ‫في‬ ‫بـ‬ ‫ملزمون‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫مناسبة‬: ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫إنجاز‬ ‫و‬ ، ‫تطبيقها‬ ‫متابعة‬ ‫و‬ ‫البرامج‬ ‫إعداد‬. ‫وفقا‬ ‫المنتظمة‬ ‫المداومات‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫اإلجتماعات‬‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫المقررة‬ ‫الدورية‬ ‫للجداول‬. ‫ين‬ِ‫ن‬ِ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫التالميذ‬ ‫تأطير‬. 8-0-0/‫المتخصص‬ ‫التعليم‬ ‫أساتذة‬:Professeurs d’enneigement spécialisée‫في‬ ‫ف‬َ‫ظ‬َ‫و‬ُ‫ي‬ ‫من‬ ‫الشهادة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المسابقة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬(‫شهادة‬ ‫على‬ ‫الحائزين‬ ‫المترشحين‬ ‫بين‬ ‫تابع‬ ‫و‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫ليسانس‬‫تحددها‬ ‫التي‬ ‫التخصصات‬ ‫في‬ ، ‫سنة‬ ‫لمدة‬ ‫متخصصا‬ ‫تكوينا‬ ‫بنجاح‬ ‫وا‬
  • 189.
    ‫المسابقة‬ ‫افتتاح‬ ‫المتضمن‬‫القرار‬ ‫في‬ ‫الوصاية‬)‫مهني‬ ‫إمتحان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬ ‫ف‬ِ‫ظ‬َ‫ُو‬‫ي‬ ‫كما‬ ، ‫حدود‬ ‫في‬30%‫شغلها‬ ‫المطلوب‬ ‫المناصب‬ ‫من‬(‫المربين‬ ‫و‬ ‫ص‬ِ‫ص‬‫المتخ‬ ‫التعليم‬ ‫معلمي‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫أسا‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬ ، ‫ين‬ِ‫ص‬ِ‫ص‬‫المتخ‬‫يثبتون‬ ‫و‬ ، ‫التعليم‬ ‫بمهام‬ ‫سا‬(05)‫بهذه‬ ‫الفعلية‬ ‫الخدمة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫و‬ ‫بوسائل‬ ‫حسيا‬ ‫المعوقين‬ ‫لصغار‬ ‫ص‬ِ‫ص‬َ‫خ‬‫ت‬ُ‫م‬ ‫تعليم‬ ‫ضمان‬ ‫في‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬ ‫مهام‬ ‫تتحدد‬ ‫و‬ ، ‫الصفة‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫المتمرنين‬ ‫للتالميذ‬ ‫الموجه‬ ‫التعليم‬ ‫بمهام‬ ‫يقوموا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ، ‫مناسبة‬ ‫تقنيات‬ ِ‫ص‬َ‫المتخ‬ ‫للتكوين‬ ‫العمومية‬‫بـ‬ ‫يلتزمون‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫ص‬‫السابقة‬ ‫المهام‬ ‫نفس‬. ‫كما‬‫رقم‬ ‫الوزاري‬ ‫القرار‬ ‫حدد‬09/0110‫في‬ ‫المؤرخ‬00‫جويلية‬0110‫من‬ ‫لكل‬ ‫الساعي‬ ‫الحجم‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫مهامهم‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ص‬ِ‫ص‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫التعليم‬ ‫أساتذة‬ ‫و‬ ‫معلمي‬: ‫تقييمها‬ ‫و‬ ‫البيداغوجي‬ ‫التحضير‬ ‫نشاطات‬ ، ‫للتعليم‬ ‫األساسية‬ ‫المهام‬. ‫التربوية‬ ‫الندوات‬ ‫و‬ ‫البيداغوجية‬ ‫اإلجتماعات‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬.‫دائم‬ ‫حضور‬ ‫يستلزم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫فعلي‬ ‫و‬. ‫عن‬ ‫أما‬‫التدريبي‬ ‫البرنامج‬‫الرفع‬ ‫تتطلب‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫تطورات‬ ‫مواكبة‬ ‫فإن‬ ، ‫السلك‬ ‫بهذا‬ ‫الخدمة‬ ‫أثناء‬ ‫من‬ ‫المعرفية‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫مهاراتهم‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫من‬‫على‬ ‫تعريفهم‬ ‫خالل‬ ‫ألن‬ ‫ذلك‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫تعليم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المتطورة‬ ‫و‬ ‫الحديثة‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫لذا‬ ، ‫أيضا‬ ‫توجيه‬ ‫و‬ ‫عالج‬ ‫و‬ ‫إرشاد‬ ‫عملية‬ ‫لكنها‬ ، ‫فحسب‬ ‫تعليم‬ ‫عملية‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تعليم‬ ‫إكسابهم‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ، ‫الخدمة‬ ‫أثناء‬ ‫المعلمين‬ ‫لهؤالء‬ ‫المستمر‬ ‫فالتكوين‬‫يسهم‬ ‫مما‬ ، ‫المهارات‬ ‫مختلف‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫تأهيلها‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫بهذه‬ ‫جيد‬ ‫تكفل‬ ‫ضمان‬ ‫في‬ ‫مباشرا‬ ‫إسهاما‬ ‫تلك‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫و‬ ، ‫تطويره‬ ‫و‬ ‫تنميته‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫اإلندماج‬ ‫من‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫م‬ُ‫ي‬ ‫التدريبية‬ ‫البرامج‬: ‫ا‬ ‫التربية‬ ‫أساتذة‬ ‫و‬ ‫ي‬ِ‫م‬‫معل‬ ‫تدريب‬‫في‬ ‫الستغاللها‬ ‫اآللي‬ ‫اإلعالم‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫لخاصة‬ ‫التدريس‬ ‫مهارات‬. ‫الصور‬ ‫توظيف‬ ‫يساعد‬ ‫حيث‬ ،‫البصرية‬ ‫السمعية‬ ‫التقنيات‬ ‫و‬ ‫بالتصوير‬ ‫خاصة‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫المواقف‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫المعلمين‬ ‫الفيديو‬ ‫لقطات‬ ‫و‬ ‫الثابتة‬(‫للصور‬ ‫السريع‬ ‫النقل‬ ‫األصوات‬ ‫و‬.)
  • 190.
    ‫التدر‬‫تأهيل‬ ‫عملية‬ ‫في‬‫دورها‬ ‫و‬ ‫ألهميتها‬ ‫نظرا‬ ، ‫البيداغوجية‬ ‫و‬ ‫التقنية‬ ‫المساعدات‬ ‫إعداد‬ ‫على‬ ‫يب‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫كل‬ ‫خصائص‬ ‫استخدامها‬ ‫في‬ ‫اعى‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫بحيث‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫فريق‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫استعمالها‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫لها‬ ‫المناسبة‬ ‫المساعدات‬ ‫نوعية‬:‫طبي‬–‫نفسي‬– ‫بيداغوجي‬‫مثل‬ ‫أبرزها‬ ‫ذكر‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫المساعدات‬ ‫تلك‬ ‫تتنوع‬ ‫و‬ ،: 1-‫والخياطة‬ ‫النسيج‬ ‫و‬ ‫النحت‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫تشمل‬ ‫و‬ ،‫البالستيكي‬ ‫للتعبير‬ ‫اليدوية‬ ‫التقنيات‬. 2-‫البيئة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫تقنيات‬:‫الحيوانات‬ ‫تربية‬ ‫و‬ ‫كالبستنة‬. 3-‫الترفيه‬ ‫و‬ ‫التنشيط‬ ‫تقنيات‬:،‫القصص‬ ،‫الجماعية‬ ‫و‬ ‫الفردية‬ ‫األلعاب‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫و‬‫و‬ ‫الحفالت‬ ‫تنشيطها‬. 4-‫منها‬ ‫و‬ ‫الجسدي‬ ‫و‬ ‫الصوتي‬ ‫التعبير‬ ‫تقنيات‬:‫الغناء‬ ،‫الرقص‬. handic.html-http://www.ons.dz/demogr/pop ‫الفصل‬ ‫خالصة‬: ‫برامج‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫بما‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تعد‬(‫تربوية‬–‫توجيهية‬–‫إرشادية‬)‫و‬ ‫األساسية‬ ‫العملية‬ ‫و‬ ‫،المهنية‬ ‫االقتصادية‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫مناحيها‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫للحياة‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫تلك‬ ‫لتأهيل‬ ‫الجوهرية‬ ‫تحتو‬ ‫أصبحت‬ ‫بل‬ ‫اإلعاقات‬ ‫و‬ ‫العاهات‬ ‫ذوي‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫تقتصر‬ ‫برامجها‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫و‬ ، ‫غيرها‬‫كذلك‬ ‫ي‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫الجزائر‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫الدول‬ ‫اهتمام‬ ‫،ويتجلى‬ ‫الموهوبين‬ ‫فئة‬ ‫لفئات‬ ‫المناسبة‬ ‫و‬ ‫المكيفة‬ ‫التربوية‬ ‫البرامج‬ ‫إعداد‬ ‫و‬ ‫المتخصصة‬ ‫المدارس‬ ‫و‬ ‫المراكز‬ ‫بتخصيص‬ ‫و‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬ ‫خاصا‬ ‫تأهيال‬ ‫مؤهلين‬ ‫أساتذة‬ ‫و‬ ‫معلمين‬ ‫توظيف‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫ا‬، ‫المهني‬ ‫المسار‬ ‫أثناء‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كفاءاتهم‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫لعمل‬ ‫ا‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫والسعي‬‫،ألن‬ ‫والنفسية‬ ‫لبدنية‬‫ذ‬‫ومفتاح‬ ‫الجيد‬ ‫أدائهم‬ ‫سر‬ ‫هو‬ ‫لك‬ ‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬.
  • 191.
    1/‫المستخدم‬ ‫المنهج‬. 2/‫اإلستطالعية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬. 3/‫الدراسة‬‫أدوات‬ 4/‫الدراسة‬ ‫عينة‬ 5/‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫حدود‬ 6/‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬
  • 192.
    ‫النظري‬ ‫الجانب‬ ‫عن‬‫أهمية‬ ‫الميداني‬ ‫الجانب‬ ‫يقل‬ ‫ال‬‫،إذ‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫ضروريا‬ ‫و‬ ‫مهما‬ ‫جزءا‬ ‫ويعد‬ ‫بل‬ ،‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫استخالص‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫ودالالت‬ ‫معاني‬ ‫إلعطائها‬ ‫البيانات‬ ‫عرض‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫هذا‬ ‫ويحتوي‬‫على‬ ‫الجانب‬:‫مجتمع‬ ‫،وصف‬ ‫الدراسة‬ ‫اإلستطالعية،أدوات‬ ‫الدراسة،الدراسة‬ ‫منهج‬ ‫البيانات‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫اإلحصائية‬ ‫،األساليب‬ ‫الدراسة‬ ‫حدود‬ ، ‫الدراسة‬ ‫وعينة‬. 1/‫المستخـدم‬ ‫المنهـج‬:‫هو‬ ‫المنهج‬"‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بقصد‬ ‫وضعها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ذل‬ ‫في‬ ‫العلمية،متبعين‬ ‫الحقيقة‬‫البحث‬ ‫محل‬ ‫الموضوع‬ ‫وخصائص‬ ‫تتماشى‬ ‫طريقة‬ ‫ك‬" (،‫شروخ‬ ‫صالح‬2003‫،ص‬30،31.) ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫هو‬ ‫بحثنا‬ ‫موضوع‬ ‫كان‬ ‫ولمـا‬ ‫أفراد‬ ‫عند‬ ‫واقعها‬ ‫لمعرفة‬ ‫تبويبها‬ ‫و‬ ‫المتغيرين‬ ‫بهذين‬ ‫المتعلقة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫يتطلب‬ ‫الخاصة،وذلك‬ ‫إتباع‬ ‫علينا‬ َ‫ب‬َ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬،‫العينة‬‫الوصفي‬ ‫المنهج‬‫اإلرتباطي‬‫ووصفها‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫كما‬ ‫لدراستها‬‫وصفا‬ ‫المعطيات‬ ‫وتركيب‬ ‫تعليل‬ ‫و‬ ‫تفسير‬ ‫و‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫عرض‬ ‫و‬ ‫ترتيب‬ ‫و‬ ‫تصنيف‬ ‫و‬ ‫جمع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دقيقا‬ ‫في‬ ‫استخداما‬ ‫المناهج‬ ‫أكثر‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫،إضافة‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بغية‬ ‫الميدانية‬ ‫والبيانات‬ ‫النظرية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الدراسات‬(،‫زرواتي‬ ‫رشيد‬2007‫،ص‬47.) 0/‫اإلستطالعيـة‬ ‫الدراسـة‬:‫الدراسة‬ ‫تعد‬‫أي‬ ‫إنجاز‬ ‫في‬ ‫وضرورية‬ ‫مهمة‬ ‫خطوة‬ ‫االستطالعية‬ ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫كن‬َ‫م‬ُ‫ت‬ ‫علمي،إذ‬ ‫بحث‬‫االحتكاك‬‫فهي‬ ‫ثم‬ ‫ظروفها،ومن‬ ‫بكل‬ ‫واإلحاطة‬ ‫الدراسة‬ ‫بميدان‬ ‫واألساليب‬ ‫األدوات‬ ‫،وكذا‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫إتباعها‬ ‫الواجب‬ ‫والخطوات‬ ‫اإلجراءات‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫وأهدافه‬ ‫البحث‬ ‫لموضوع‬ ‫المناسبة‬. 0-0/‫أهدافهـا‬:‫في‬ ‫يكمن‬ ‫االستطالعية‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫هدفنا‬ ‫إن‬: *‫العينة‬ ‫تحديد‬ ‫أجل‬ ‫الدراسة،من‬ ‫ومجتمع‬ ‫الدراسة‬ ‫إجراء‬ ‫مكان‬ ‫على‬ ‫التعرف‬(‫المعاينة‬) ‫البحث‬ ‫مراحل‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫إتباعها‬ ‫الواجب‬ ‫المنهجية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ومختلف‬ ‫الدراسة‬ ‫أدوات‬ ‫و‬.
  • 193.
    *‫لدى‬ ‫فعال‬ ‫القلق‬‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ظاهرتي‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫محيطهم‬ ‫و‬ ‫فصولهم‬ ‫داخل‬ ‫بهم‬ ‫االحتكاك‬‫والوقو‬ ،‫المدرسي‬‫ف‬‫تقصي‬ ‫ومحاولة‬ ‫عملهم‬ ‫ظروف‬ ‫على‬ ‫مهنتهم‬ ‫اتجاه‬ ‫ومعاناتهم‬ ‫ضغوطهم‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫األسباب‬ ‫مختلف‬. *‫محاولة‬‫أجل‬ ‫من‬ ،‫المعلمين‬ ‫وهؤالء‬ ‫الباحثة‬ ‫بين‬ ‫الثقة‬ ‫بناء‬‫الحصول‬ ‫في‬ ‫مساعدتهم‬ ‫ضمان‬‫على‬ ‫البحث‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫وصادقة‬ ‫دقيقة‬ ‫معلومات‬. 0-0/‫مراحـلها‬:‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫تمت‬ ‫عدة‬ ‫بمراحل‬ ‫مرورا‬ ‫االستطالعية‬ ‫الدراسة‬ ‫بهذه‬ ‫قمنا‬ ‫لقد‬: *‫إلجراء‬ ‫الموافقة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫اإلداريين،من‬ ‫بالمسؤولين‬ ‫االتصال‬ ‫تم‬ ‫األمر‬ ‫بادئ‬ ‫في‬ ‫ومراكز‬ ‫مدارس‬ ‫بمختلف‬ ، ‫الميدانية‬ ‫الدراسة‬‫لواليتي‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬(‫بوعريريج‬ ‫سطيف،برج‬.) *‫األقسام‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫عامة‬ ‫معلومات‬ ‫لجمع‬ ،‫المدارس‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫استكشافية‬ ‫استطالعية‬ ‫بجولة‬ ‫قمنا‬ ‫ثم‬ ‫تحتويها‬ ‫التي‬ ‫المصالح‬ ‫و‬. *‫بوجود‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫ومعاناتهم‬ ‫لمشاكلهم‬ ‫استمعنا‬ ‫،أين‬ ‫المعلمين‬ ‫مع‬ ‫تشخيصية‬ ‫بمقابالت‬ ‫قمنا‬ ‫بعدها‬ ‫ص‬ ‫و‬ ‫عراقيل‬‫بل‬ ‫جدا‬ ‫شاقة‬ ‫يرونها‬ ‫،التي‬ ‫لمهنتهم‬ ‫ممارستهم‬ ‫في‬ ‫مستمر‬ ‫وبشكل‬ ‫تواجههم‬ ‫عوبات‬ ‫تعاني‬ ‫والتي‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫فئة‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫،كونهم‬ ‫كاهلهم‬ ‫على‬ ‫ثقيلة‬ ‫مسؤولية‬ ‫ويعتبرونها‬ ‫النقائص‬ ‫و‬ ‫الصعوبات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬،‫مهنتهم‬ ‫إزاء‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫لديهم‬ ‫يثير‬ ‫مما‬ ‫أصب‬ ‫التي‬‫العادي‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫بزمالئهم‬ ‫مقارنة‬ ‫جدا‬ ‫مجهدة‬ ‫يرونها‬ ‫حوا‬. *‫جملة‬ ‫بطرح‬ ‫قمنا‬ ‫إذ‬ ،‫فحسب‬ ‫بهذا‬ ‫نكتف‬ ‫لم‬‫المعلمي‬ ‫هؤالء‬ ‫على‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬‫ن‬‫االستفسار‬ ‫بغرض‬ ‫النفسي‬ ‫والضغط‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫لديهم‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫المصادر‬ ‫عن‬ ‫وأوسع‬ ‫أدق‬ ‫وبشكل‬‫ا‬‫تجاه‬ ،‫مهنتهم‬‫التال‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫وذلك‬‫ي‬: *‫ومرتاح‬ ‫راض‬ ‫أنت‬ ‫هل‬‫مهنتك‬ ‫في‬‫الحالية؟‬ *‫؟‬ ‫مهنتك‬ ‫تمارس‬ ‫وأنت‬ ‫والقلق‬ ‫بالضغط‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ *‫؟‬ ‫عليك‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫واألعراض‬ ‫المؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫بذلك‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ *‫مهنتك؟‬ ‫تجاه‬ ‫لديك‬ ‫والضغط‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫األسباب‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 2-3/‫نتائجـها‬:‫األفرا‬ ‫إجابات‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫اآلتية‬ ‫النقاط‬ ‫تسجيل‬ ‫من‬ ‫كنا‬َ‫م‬َ‫ت‬ ‫السابقة‬ ‫األسئلة‬ ‫عن‬ ‫د‬:
  • 194.
    *‫عن‬ ‫برون‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫المجال‬‫بهذا‬ ‫مهنتهم‬ ‫عن‬ ‫راضون‬ ‫غير‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬ ‫تالميذ‬ ‫مع‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫يمارسون‬ ‫وهم‬ ،‫والقلق‬ ‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫والمستمر‬ ‫الدائم‬ ‫بشعورهم‬ ‫ذلك‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬. *،‫مهنتهم‬ ‫طبيعة‬ ‫بحكم‬ ‫لديهم‬ ‫المتولدة‬ ‫النفسي‬ ‫والضغط‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫صفون‬َ‫ي‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫معظم‬ ‫المستويات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫أعراض‬ ‫تجلي‬ ‫خالل‬ ‫من‬:‫المعرفية‬ ،‫االنفعالية‬ ،‫الجسدية‬ ،‫النفسية‬ –‫السلوكية‬. *‫والض‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫في‬ ‫المتسببة‬ ‫والعوامل‬ ‫المصادر‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫معظم‬‫لديهم‬ ‫غط‬ ‫هي‬ ‫مهنتهم‬ ‫تجاه‬:‫العالقات‬ ‫سوء‬ ،‫العمل‬ ‫عبء‬ ،‫الدور‬ ‫غموض‬ ،‫الدور‬ ‫صراع‬ ،‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫مع‬ ‫المدرسة‬ ‫داخل‬ ‫اإلجتماعية‬‫المدير‬‫الترقية‬ ‫اإلشراف،إجراءات‬ ‫طبيعة‬ ،‫الزمالء‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫و‬ ‫المهنية‬. 0/‫الدراسة‬ ‫أدوات‬:‫االستطالعية‬ ‫المقابالت‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تمخضت‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫خالل‬ ‫مـن‬ ‫و‬‫موضوعي‬ ‫حول‬ ‫النظري‬ ‫السيكولوجي‬ ‫التراث‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وباالطالع‬ ، ‫التشخيصية‬ ‫النفسية‬ ‫االختبارات‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫النفسية‬ ‫الترسانة‬ ‫في‬ ‫متوفر‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫واستنادا‬ ، ‫المهني‬ ‫والضغط‬ ‫القلق‬ ‫كالتالي‬ ‫الدراسة‬ ‫أدوات‬ ‫اقتراح‬ َ‫م‬َ‫ت‬ ، ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫لقياس‬ ‫دة‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫ال‬: 0-0/‫المالحظـة‬:‫تعني‬ ‫والتي‬ ‫البسيطة‬ ‫المالحظة‬ ‫الباحثة‬ ‫استخدمت‬"‫تحدث‬ ‫كما‬ ‫الظواهر‬ ‫مالحظة‬ ‫للقياس‬ ‫دقيقة‬ ‫وسائل‬ ‫استعمال‬ ‫ودون‬ ‫العلمي‬ ‫للضبط‬ ‫إخضاعها‬ ‫،دون‬ ‫الطبيعية‬ ‫ظروفها‬ ‫في‬ ‫والتحليل‬("،‫بلقاسم‬ ‫سالطنية‬‫حسان‬،‫الجيالني‬2007‫،ص‬67)‫بهدف‬ ‫التربص‬ ‫فترة‬ ‫،طوال‬ ‫معلم‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫عن‬ ‫واالستكشاف‬ ‫االستطالع‬‫والمواقف‬ ‫السلوكيات‬ ‫وبعض‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫ي‬ ‫الضغط‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫ودالئل‬ ‫كمؤشرات‬ ‫اتخذناها‬ ‫التي‬ ‫،و‬ ‫المدرسة‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫عنهم‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫لديهم‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬. 0-0/‫المقابلـة‬:‫انجلش‬ ‫حسب‬‫و‬‫انجلش‬‫هي‬":‫مع‬ ‫أو‬ ‫آخر‬ ‫مع‬ ‫شخص‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫موجهة‬ ‫محادثة‬ ‫ال‬ ،‫معلومات‬ ‫على‬ ‫حصوله‬ ‫أفراد،بهدف‬ ‫مجموعة‬‫عملي‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫علمي‬ ‫بحث‬ ‫في‬ ‫ستخدامها‬‫ا‬‫التوجيه‬ ‫ت‬ ‫والعالج‬ ‫والتشخيص‬("،‫الجيالني‬ ‫بلقاسم،حسان‬ ‫سالطنية‬2007‫،ص‬104)‫الباحثة‬ ‫استخدمت‬ ‫،وقد‬ ‫المراكز‬ ‫لمختلف‬ ‫الميدانية‬ ‫زياراتها‬ ‫عبر‬ ‫بالمعلمين‬ ‫جمعتها‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحرة‬ ‫المقابلة‬
  • 195.
    ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫بعد‬‫فيما‬ ‫والحصول‬ ‫ثقتهم‬ ‫كسب‬ ‫،بغرض‬‫اعتماد‬ ‫تم‬ ‫فهم،كما‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ‫من‬ ‫وصادقة‬ ‫دقيقة‬ ‫وأغراض‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ‫الباحثة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫والمعدة‬ ‫المحددة‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫بطرح‬ ‫موجهة‬ ‫مقابالت‬ ‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫أبعاد‬ ‫عن‬ ‫عامة‬ ‫معلومات‬ ‫جمع‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫البحث،كان‬(‫الضغط‬ ‫المهني،القلق‬)‫مناس‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫استغاللها‬ ‫تم‬ ‫،والتي‬‫الدراسة‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫ب‬(‫مقياسي‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬.) 0-0/‫األولية‬ ‫البيانات‬ ‫إستمارة‬:‫للمعلمين‬ ‫الديموغرافية‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫و‬ ‫الباحثة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ :‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫متغيرات‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ، ‫األقدمية‬ ، ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ، ‫الجنس‬ ، ‫كالسن‬ ‫الدرا‬ ‫بمشكلة‬ ‫المحيطة‬ ‫الفروقات‬‫سة‬(‫المهني،القلق‬ ‫الضغط‬)‫في‬ ‫التالية‬ ‫المتغيرات‬ ‫اعتماد‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫دراستنا‬:‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ، ‫األقدمية‬ ، ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬. 0-0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬‫للمعلمين‬:‫مصطفى‬ ‫منصوري‬ ‫إعداد‬ ‫من‬2010‫البيئة‬ ‫على‬ ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ، ‫على‬ ‫يحتوي‬ ، ‫الجزائرية‬ ‫المحلية‬(50)‫على‬ ‫موزعة‬ ‫فقرة‬‫مصادر‬ ‫تسعة‬(‫محاور‬)‫هي‬: 0/‫العمل‬ ‫ظروف‬:‫و‬‫على‬ ‫يحتوي‬10‫هي‬ ‫فقرات‬: 1-14-14-22-32-34-40-43-46-44‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫كلها‬ ‫صيغت‬(‫خاصية‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫أي‬ ‫الضغوط‬) 0/‫العمل‬ ‫عبء‬:‫على‬ ‫يحتوي‬5‫هي‬ ‫فقرات‬:6-3-15-27-33‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫كلها‬ ‫صيغت‬ ،. 0/‫الدور‬ ‫صراع‬:‫على‬ ‫يحتوي‬5‫هي‬ ‫فقرات‬:7-12-13-23-36‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫كلها‬ ‫صيغت‬ ،. 4/‫الدور‬ ‫غموض‬:‫على‬ ‫يحتوي‬5‫هي‬ ‫و‬ ‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫صيغت‬ ‫منها‬ ‫أربعة‬ ، ‫فقرات‬:4-13- 37-43‫سالبة‬ ‫صياغة‬ ‫صيغت‬ ‫واحدة‬ ‫فقرة‬ ‫و‬(‫الضغوط‬ ‫خاصية‬ ‫اتجاه‬ ‫عكس‬ ‫في‬)‫الفقرة‬ ‫هي‬24 . 0/‫المدير‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬:‫ع‬ ‫يحتوي‬‫لى‬5‫هي‬ ‫و‬ ‫سالبة‬ ‫صياغة‬ ‫منها‬ ‫أربعة‬ ‫صيغت‬ ‫فقرات‬:20-25- 30-44‫رقم‬ ‫الفقرة‬ ‫صيغت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،3‫موجبة‬ ‫صياغة‬. 0/‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬:‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬5‫هي‬ ‫و‬ ‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫كلها‬ ‫صيغت‬ ‫فقرات‬:5-26-24- 33-41. 1/‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬:‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬5‫صياغة‬ ‫منها‬ ‫أربعة‬ ‫صيغت‬ ،‫فقرات‬‫الفقرات‬ ‫هي‬ ‫سالبة‬ ‫رقم‬:10-16-42-45‫الفقرة‬ ‫أما‬ ،34‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫صيغت‬ ‫فقد‬.
  • 196.
    8/‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬:‫على‬ ‫يحتوي‬5‫صيغت‬، ‫فقرات‬3‫هي‬ ‫و‬ ‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫ثالثة‬ ‫منها‬ ‫الفقرات‬:2-21-50‫هما‬ ‫سالبة‬ ‫صيغة‬ ‫صيغتا‬ ‫فقرتان‬ ‫و‬ ،:4-17. 9/‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫النمو‬:‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬5، ‫فقرات‬‫هي‬ ‫و‬ ‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫منها‬ ‫أربعة‬ ‫صيغت‬ ‫الفقرات‬:11-23-35-47‫الفقرة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫سالبة‬ ‫صياغة‬ ‫صيغت‬ ‫واحدة‬ ‫فقرة‬ ‫و‬ ،31. ‫رباعي‬ ‫سلم‬ ‫على‬ ‫فقرة‬ ‫كل‬ ‫تقدير‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ، ‫الدرجات‬ ‫لتقدير‬ ‫بالنسبة‬ ‫أمـا‬( :‫بشدة‬ ‫أوافق‬–‫أوافق‬– ‫أعارض‬–‫بشدة‬ ‫أعارض‬)‫من‬ ‫تقديراتها‬ ‫تتراوح‬ ،4‫واحد‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫درجات‬‫الفقرة‬ ‫صيغت‬ ‫إذا‬ ‫ة‬ ‫إلى‬ ‫واحدة‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫تقديراتها‬ ‫تتراوح‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫موجبة‬ ‫صياغة‬4‫و‬ ،‫سالبة‬ ‫الفقرة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫درجات‬ ‫للمفحوص‬ ‫الكلية‬ ‫الدرجة‬ ‫تمثل‬‫اآلتي‬ ‫للمعيار‬ ‫وفقا‬ ‫لديه‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬: ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ 50-75‫خفيف‬ ‫ضغط‬ 75-100‫متوسط‬ ‫ضغط‬ 100-150‫مرتفع‬ ‫ضغط‬ ‫من‬ ‫أكثر‬150‫حاد‬ ‫ضغط‬ (‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬147-150) 0-0/‫القلق‬ ‫مقياس‬:‫النفسانية‬ ‫العالمة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫صمم‬J.A.Taylor‫مقياس‬ ‫،وهو‬ ‫المجتمعات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫على‬ َ‫يف‬ُ‫ك‬ ‫كما‬ ‫اللغات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫السيكولوجي،وترجم‬ ‫التراث‬ ‫في‬ ‫مشهور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المصرية‬ ‫والبيئة‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ‫تكييفه‬ ‫تم‬ ‫،حيث‬ ‫العربية‬:‫فهمي‬ ‫مصطفى‬(‫و‬ ‫أستاذ‬ ‫شمس‬ ‫بعين‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫رئيس‬)‫غالي‬ ‫أحمد‬ ‫محمد‬ ‫و‬(‫األزهر‬ ‫بجامعة‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أستاذ‬)‫يتكون‬ ، ‫من‬ ‫المقياس‬(50)‫أربعة‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫موجبة‬ ‫صياغة‬ ‫كلها‬ ‫صيغت‬ ‫فقرة‬(4)‫بحيث‬ ‫محاور‬: -‫المحور‬0/‫يمثل‬‫للقلق‬ ‫النفسية‬ ‫األعراض‬‫العبارات‬ ‫يشمل‬ ‫و‬:2-3-3-13-13-21-23-24-25- 23-33-36-33-42-44-47-44. -‫المحور‬0/‫يمثل‬‫للقلق‬ ‫الجسدية‬ ‫األعراض‬‫العبارات‬ ‫يشمل‬ ‫و‬:6-7-4-10-14-27-31-35- 41-46-43.
  • 197.
    -‫المحور‬0/‫يمثل‬‫للقلق‬ ‫االنفعالية‬ ‫األعراض‬‫يشمل‬‫و‬‫العبارات‬:4-11-12-15-17-26-24- 30-32-34-34-40-43-45-50. -‫المحور‬0/‫يمثل‬‫السلوكية‬ ‫األعراض‬-‫للقلق‬ ‫المعرفية‬‫العبارات‬ ‫يشمل‬ ‫و‬:1-5-16-14-20- 22-37. ‫درجة‬ ‫المقياس‬ ‫لهذا‬ ‫و‬‫الموضوعية‬ ‫من‬ ‫عالية‬‫مستوى‬ ‫قياس‬ ‫في‬‫عن‬ ،‫القلق‬‫األعراض‬ ‫طريق‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ،‫األعمار‬ ‫جميع‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫يناسب‬ ‫كما‬ ،‫الشخص‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫الصريحة‬ ‫و‬ ‫الظاهرة‬ ‫كالتالي‬ ‫فتتم‬ ‫التصحيح‬ ‫طريقة‬ ‫أما‬ ،‫جماعي‬ ‫أو‬ ‫فردي‬ ‫بشكل‬ ‫تطبيقه‬: *‫إجابة‬ ‫لكل‬(‫بنعم‬)‫واحدة‬ ‫درجة‬1‫إجابة‬ ‫ولكل‬ ،(‫بال‬)‫صفر‬0. *‫البنود‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫المفحوص‬ ‫درجات‬ ‫بجمع‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫النهائية‬ ‫الدرجة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬. *‫اآلتي‬ ‫للمعيار‬ ‫وفقا‬ ‫لديه‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫لمعرفة‬ ‫المقياس‬ ‫على‬ ‫المفحوص‬ ‫نتيجة‬ ‫سر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬: ‫الدرجة‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫من‬‫إلى‬ ‫صفر‬16‫قلق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ 1720‫بسيط‬ ‫قلق‬ 2126‫متوسط‬ ‫قلق‬ 2723‫قلق‬‫شديد‬ 3050‫حاد‬ ‫قلق‬(‫جدا‬ ‫شديد‬) ‫على‬ ‫تعديالت‬ ‫بإدخال‬ ‫تقنينه‬ ‫إعادة‬ ‫علينا‬ ‫،وجب‬ ‫المصرية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫قنن‬ ‫قد‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫كون‬ ‫و‬ ‫اإلجراءات‬ ‫إتباع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫،و‬ ‫الجزائرية‬ ‫المحلية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ‫محتوياته‬ ‫التالية‬:
  • 198.
    -‫المقياس‬ ‫صدق‬:‫على‬ ‫الباحثة‬‫اعتمدت‬‫هما‬ ‫الصدق‬ ‫من‬ ‫نوعين‬:‫الذاتي‬ ‫والصدق‬ ‫المحكمين‬ ‫صدق‬. *‫المحكمين‬ ‫صدق‬:‫بنود‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬‫المقياس‬ ‫هذا‬‫من‬ ‫األساتذة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫عرضه‬ ‫تم‬ ‫هذا‬ ‫محتويات‬ ‫قراءة‬ ‫منهم‬ ‫طلب‬ ‫أين‬ ، ‫التربية‬ ‫علوم‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫الكفاءة‬ ‫و‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫المقياس‬: -‫ا‬ ‫هذا‬ ‫بنود‬ ‫مناسبة‬‫الغريبة‬ ‫الثقافية‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫خلوها‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ،‫الجزائري‬ ‫للمجتمع‬ ‫لمقياس‬ ‫عنه‬. -‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫القلق‬ ‫صفة‬ ‫قياس‬ ‫على‬ ‫بنوده‬ ‫قدرة‬. -‫الغامضة‬ ‫البنود‬ ‫على‬ ‫،للتعرف‬ ‫اللغوية‬ ‫الصياغة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بنوده‬ ‫وضوح‬. -‫حذفها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫البنود‬ ‫على‬ ‫التعرف‬. -‫إلمام‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫البنود‬ ‫بعض‬ ‫إضافة‬‫لقياسه‬ ‫المعد‬ ‫بالموضوع‬ ‫المقياس‬ ‫فقرات‬. ‫اآلتي‬ ‫الجدول‬ ‫يوضحها‬ ‫كما‬ ‫انطباعاتهم‬ ‫كانت‬ ‫وقـد‬: ‫رقم‬ ‫جدول‬1‫تايلور‬ ‫جانيت‬ ‫لـ‬ ‫القلق‬ ‫لمقياس‬ ‫المحكمين‬ ‫صدق‬ ‫يوضح‬ ‫العبارات‬‫ت‬‫قيس‬‫ال‬ ‫تقيس‬ ‫االتفاق‬ ‫نسبة‬‫مالحظات‬ 1-‫متقطع‬ ‫و‬ ‫مضطرب‬ ‫نومي‬0402%80 2-‫مزعجة‬ ‫كوابيس‬ ‫من‬ ‫ليالي‬ ‫عدة‬ ‫كل‬ ‫أعاني‬.1000%100‫صياغة‬ ‫إعادة‬ 3-‫النوم‬ ‫عن‬ ‫اعجز‬ ‫لدرجة‬ ‫بتوتر‬ ‫أشعر‬.1000%100‫صياغة‬ ‫إعادة‬ 4-‫الجلوس‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫بي‬ ‫تمر‬ ‫طويال‬. 0301%90‫صياغة‬ ‫إعادة‬ 5-‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫أثناء‬ ‫التركيز‬ ‫جدا‬ ‫عليا‬ ‫الصعب‬ ‫من‬.0301%90
  • 199.
    6-‫عنها‬ ‫أبتعد‬ ‫مشاجرة‬‫أشاهد‬ ‫عندما‬.070370%‫واضح‬ ‫غير‬ 7-‫إيذائي‬ ‫يمكنهم‬ ‫ال‬ ‫أشخاص‬ ‫و‬ ‫أشياء‬ ‫خشيت‬.0301%90‫صياغة‬ ‫إعادة‬ 4-‫واحد‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬.0402%80 3-‫العادة‬ ‫في‬ ‫قيامي‬ ‫أثناء‬ ‫بالتوتر‬ ‫أشعر‬.040240%‫واضح‬ ‫غير‬ 10-‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫المعدة‬ ‫في‬ ‫آالم‬ ‫من‬ ‫أعاني‬ ‫األحيان‬. 1000%100 11-‫ترتعش‬ ‫يداي‬ ‫ان‬ ‫أالحظ‬ ‫ما‬ ‫جدا‬ ‫كثيرا‬‫عندما‬ ‫عمل‬ ‫بأي‬ ‫أقوم‬. 0301%90 12-‫اإلسهال‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أعاني‬.1000%100 13-‫الغثيان‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫تصيبني‬.0301%90 14-‫بسهولة‬ ‫أتعب‬.1000%100 15-‫الباردة‬ ‫األيام‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫بسهولة‬ ‫أعرق‬.0301%100 16-‫بسرعة‬ ‫يخفق‬ ‫قلبي‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬.0301%100 17-‫الصداع‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أعاني‬.0301%90‫صياغة‬ ‫إعادة‬ 14-‫مني‬ ‫العرق‬ ‫يسقط‬ ‫أحيانا‬ ‫أرتبك‬ ‫عندما‬ ‫تضايقني‬ ‫بصورة‬. 0301%90‫تكرار‬ 13-‫باردتان‬ ‫قدماي‬ ‫و‬ ‫يداي‬.0301%90 20-‫بالجوع‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬.0402%80
  • 200.
    21-‫تضايقني‬ ‫إمساك‬ ‫حاالت‬‫لي‬ ‫تحصل‬ ‫ما‬ ‫قليال‬.0301%90 22-‫أصدقائي‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫جدا‬ ‫كثيرة‬ ‫مخاوفي‬.0301%90 23-‫قلقي‬ ‫بسبب‬ ‫أنام‬ ‫ال‬ ‫أيام‬ ‫علي‬ ‫تمر‬.0301%90 24-‫المال‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫أمور‬ ‫قلقي‬ ‫تثير‬.0402%80 25-‫نفسي‬ ‫في‬ ‫أثق‬ ‫ال‬.0402%80 26-‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫سعيد‬ ‫غير‬ ‫أنا‬.030130% 27-‫مبرر‬ ‫دون‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬.0402%80 24-‫اآلخرين‬ ‫مثل‬ ‫سعيدا‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أتمنى‬.0301%90 23-‫دائما‬‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫شعور‬ ‫ينتابني‬ ‫غامضة‬. 0402%80‫واضح‬ ‫غير‬ 30-‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫بأنني‬ ‫أشعر‬.0402%80 31-‫الضيق‬ ‫من‬ ‫أنفجر‬ ‫سوف‬ ‫باني‬ ‫اشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫الضجر‬ ‫و‬. 0301%90 32-‫المجهول‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ ‫دائما‬ ‫مشغول‬ ‫أنا‬.0402%80 33-‫لها‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬.0402%80 34-‫جدا‬ ‫متوتر‬ ‫شخص‬ ‫أنا‬.0402%80 35-‫التغلب‬ ‫أستطع‬ ‫لم‬ ‫عصيبة‬ ‫أوقات‬ ‫بي‬ ‫مرت‬ ‫عليها‬. 0301%90
  • 201.
    36-‫ال‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬‫من‬ ‫بحاجات‬ ‫أحلم‬ ‫غالبا‬ ‫أنا‬ ‫أحدا‬ ‫بها‬ ‫اخبر‬. 0402%80 37-‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫تنقصني‬.0402%80 34-‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫عصبية‬ ‫أكثر‬ ‫أني‬ ‫أعتقد‬.0301%90 33-‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬ ‫أن‬ ‫أخشى‬.0402%80 40-‫االنتظار‬‫جدا‬ ‫عصبيا‬ ‫يجعلني‬.0301%90 41-‫يستثيرني‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫و‬ ‫هادئا‬ ‫أكون‬ ‫ال‬ ‫عادة‬.0301%90 42-‫مضايقات‬ ‫و‬ ‫تعب‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحياة‬.0402%80‫صياغة‬ ‫إعادة‬ 43-‫نفسي‬ ‫من‬ ‫بالخجل‬ ‫أشعر‬ ‫بالعادة‬ ‫أنا‬.070370% 44-‫بسهولة‬ ‫أبكي‬.0402%80 45-‫باألحداث‬ ‫كثيرا‬ ‫أتأثر‬.070370% 46-‫أعمل‬ ‫لما‬ ‫أغلط‬ ‫و‬ ‫أرتبك‬ ‫أن‬ ‫جدا‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫بسهولة‬ ‫أرتبك‬ ‫شيئا‬. 0402%80‫الصياغة‬ ‫إعادة‬ 47-‫ال‬ ‫أني‬ ‫أحيانا‬ ‫أعتقد‬ ،‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫باني‬ ‫أشعر‬ ‫بالمرة‬ ‫أصلح‬. 0301%90 44-‫لآلخرين‬ ‫أتحدث‬ ‫لما‬ ‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬.0402%80 43-‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حساس‬ ‫أنا‬.0301%90 50-‫يحمر‬‫الخجل‬ ‫من‬ ‫وجهي‬.070370%
  • 202.
    ‫وعليــه‬: -‫عليها‬ ‫الخبراء‬ ‫موافقة‬‫نسبة‬ ‫فاقت‬ ‫التي‬ ‫المقياس‬ ‫بنود‬ ‫كل‬ ‫قبول‬ ‫تم‬70. -‫بخلو‬ ‫جميعهم‬ ‫الخبراء‬ ‫هؤالء‬ ‫أقر‬‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫الغريبة‬ ‫الثقافية‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫بنود‬ ‫كل‬ ‫الجزائرية‬ ‫المحلية‬. -‫التالية‬ ‫العبارات‬ ‫تعديل‬ ‫المحكمون‬ ‫اقترح‬ ‫فقد‬ ‫العبارات‬ ‫وضوح‬ ‫عن‬ ‫أما‬:2،3،42،17،4. -‫المعد‬ ‫الموضوع‬ ‫أبعاد‬ ‫بكل‬ ‫ويحيط‬ ‫كاف‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫المحكمون‬ ‫اتفق‬ ،‫المقياس‬ ‫بنود‬ ‫عدد‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫لقياسه‬. ‫أخيــرا‬:‫تساوي‬ ‫نسبة‬ ‫تحقق‬ ‫التي‬ ‫العبارات‬ ‫اعتماد‬ ‫تم‬70%‫أكثر‬ ‫أو‬‫الخبراء‬ ‫موافقة‬ ‫نسبة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ‫على‬ ‫المقياس‬ ‫يستقر‬ ‫وبهذا‬ ، ‫للقياس‬ ‫المعد‬ ‫الغرض‬ ‫تقيس‬ ‫العبارة‬ ‫أن‬ ‫على‬50‫الخبراء‬ ‫إتفق‬ ‫عبارة‬ ‫له‬ ‫أعدت‬ ‫لما‬ ‫قياسها‬ ‫على‬‫العبارات‬ ‫تعديل‬ ‫مع‬:2،3،4،17،42. *‫المقياس‬ ‫صدق‬ ‫حساب‬:‫إلى‬ ‫إضافة‬‫عن‬ ‫المقياس‬ ‫صدق‬ ‫إلى‬ ‫الباحثة‬ ‫،إطمأنت‬ ‫المحكمين‬ ‫صدق‬ ‫قيمته‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫لثباته‬ ‫التربيعي‬ ‫الجذر‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫و‬ ‫الذاتي‬ ‫الصدق‬ ‫حساب‬ ‫طريق‬(1.91)‫لتكون‬ ، ‫صدقه‬ ‫قيمة‬ ‫بذلك‬(1.90). -‫المقياس‬ ‫ثبات‬:‫وإعادة‬ ‫التطبيق‬ ‫بطريقة‬ ‫النهائي‬ ‫شكله‬ ‫في‬ ‫المقياس‬ ‫ثبات‬ ‫بحساب‬ ‫الباحثة‬ ‫قامت‬ ‫،الت‬ ‫التطبيق‬‫بطريقة‬ ‫االرتباط‬ ‫معامل‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ي‬"‫بيرسون‬"‫في‬ ‫األفراد‬ ‫درجات‬ ‫،بين‬ ‫من‬ ‫متكونة‬ ‫عينة‬ ‫على‬ ‫المقياس‬ ‫طبق‬ ‫قد‬ ‫الثاني،و‬ ‫التطبيق‬ ‫في‬ ‫ودرجاتهم‬ ‫األول‬ ‫التطبيق‬(30)‫معلما‬ ‫بـ‬(03)‫معامل‬ ‫قدر‬ ‫و‬ ،‫بوعريريج‬ ‫وبرج‬ ‫سطيف‬ ‫واليتي‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫الخاصة‬ ‫للتربية‬ ‫مدارس‬ ‫بـ‬ ‫الثبات‬(1.99)‫عينة‬ ‫على‬ ‫المقياس‬ ‫بتطبيق‬ ‫تسمح‬ ‫و‬ ‫الثبات‬ ‫من‬ ‫عالي‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫كاآلتي‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫ثبات‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ،‫الدراسة‬: *‫األول‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬(‫النفسي‬ ‫البعد‬):1.99 *‫الثاني‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬(‫الجسمي‬ ‫البعد‬):1.98 *‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬(‫البعد‬‫االنفعالي‬):1.99 *‫الرابع‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬(‫ا‬ ‫البعد‬‫لمعرفي‬-‫السلوكي‬):1.10
  • 203.
    0/‫الدراسـة‬ ‫عينـة‬:‫بعدد‬ ‫دراسته‬‫أثناء‬ ‫يحيط‬ ‫أن‬ ‫اختصاصه‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫باحث‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫وغيرها،لذا‬ ‫التكاليف‬ ‫وكثرة‬ ‫الوقت‬ ‫كضيق‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫لتدخل‬ ‫وذلك‬ ،‫بالدراسة‬ ‫عنيين‬َ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫الباحثين‬ ‫معظم‬ ‫يلجأ‬‫العينات‬ ‫أخذ‬ ‫أسلوب‬ ‫إلى‬ ‫اإلنسانية‬(‫المعاينة‬)‫من‬ ‫جزء‬ ‫،فالعينة‬ ‫إمكانية‬ ‫إلى‬ ‫المعاينة‬ ‫عملية‬ ‫األصلي،وتهدف‬ ‫للمجتمع‬ ‫ممثال‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫،على‬ ‫المجتمع‬ ‫بأكمله‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫النتائج‬ ‫تعميم‬. (،‫بوعالق‬ ‫محمد‬2003‫،ص‬15،16) *‫يتكون‬‫األصلي‬ ‫المجتمع‬‫من‬ ‫لدراستنا‬(127)‫مع‬ ‫و‬ ‫معلما‬‫على‬ ‫موزعين‬ ، ‫الخاصة‬ ‫بالتربية‬ ‫لمة‬ ‫،منهم‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مراكز‬ ‫و‬ ‫مدارس‬ ‫مختلف‬47‫و‬ ‫سطيف‬ ‫بوالية‬ ‫معلما‬40‫برج‬ ‫بوالية‬ ‫معلما‬ ‫الجدول‬ ‫يوضحه‬ ‫كما‬ ‫بوعريريج‬: ‫رقم‬ ‫جدول‬0‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫األصلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يوضح‬‫ال‬‫و‬ ‫مدارس‬‫ال‬‫مراكز‬ ‫المدرسة‬‫المعلمين‬ ‫عدد‬ ‫سطيف‬‫بوعريريج‬ ‫برج‬ ‫البكم‬ ‫الصم‬ ‫صغار‬2520 ‫المكفوفين‬ ‫صغار‬1520 ‫ذهنيا‬ ‫المعوقين‬ ‫تأهيل‬4700 ‫المجموع‬1274740 ‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫حسب‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫يتوزع‬ ‫كما‬(‫إعاقة‬ ‫التعليمي،نوع‬ ‫المستوى‬ ‫المهنية‬ ‫التلميذ،األقدمية‬)‫يلي‬ ‫كما‬:
  • 204.
    ‫رقم‬ ‫جدول‬0‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬‫الدراسة‬ ‫مجتمع‬ ‫لوصف‬‫البحث‬. ‫المستوى‬ ‫التعليمي‬ ‫العدد‬%‫نوع‬ ‫إعاقة‬ ‫التلميذ‬ ‫العدد‬%‫األقدمي‬ ‫ة‬ ‫العدد‬% ‫جامعي‬6349.6‫إعاقة‬ ‫حسية‬ 7055.11(1-0) ‫سنة‬ 6244.41 ‫جامعي‬ ‫غير‬6450.39‫إعاقة‬ ‫عقلية‬ 5744.44(0- 01) ‫سنة‬ 2721.25 00‫سنة‬ ‫فما‬ ‫فوق‬ 3423.32 ‫المجموع‬127100127100127100 ‫هم‬ ‫الدراسة‬ ‫مجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫أعاله‬ ‫الجدول‬ ‫من‬ ‫نالحظ‬: ‫جامعيين‬ ‫غير‬( :64)‫بنسبة‬ ‫فردا‬50.33%‫للدراسة‬ ‫الكلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬. ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصون‬(:70)‫بنسبة‬ ‫فردا‬55.11%‫الكلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫للدراسة‬. ‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬ ‫خبرة‬ ‫ذوي‬(1-5)‫سنوات‬( :64)‫بنسبة‬ ‫فردا‬44.41%‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫للدراسة‬ ‫الكلي‬ ‫المجتمع‬. *‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫و‬‫دراستنا‬ ‫عينة‬(117)‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫تمثل‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،‫الخاصة‬ ‫بالتربية‬ ‫معلمة‬ ‫و‬ ‫معلما‬32.12 %‫أخذ‬ ‫يكفي‬ ‫إذ‬ ، ‫األصلي‬ ‫للمجتمع‬ ‫ممثلة‬ ‫كبيرة‬ ‫عينة‬ ‫وهي‬ ،‫األصلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫من‬20%‫من‬ ‫الصغيرة‬ ‫للعينات‬ ‫بالنسبة‬ ‫الوصفية‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫الكلي‬ ‫المجتمع‬(‫بالمئات‬ ‫تقدر‬ ‫التي‬) (، ‫بوعالق‬ ‫محمد‬2003‫ص‬ ،24)‫اختيرت‬ ‫قد‬ ‫،و‬‫البسيطة‬ ‫العشوائية‬ ‫بالطريقة‬‫تعطي‬ ‫ألنها‬ ‫ذلك‬ ، ‫الباحث‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫المشاركة‬ ‫فرصة‬ ‫نفس‬ ‫الدراسة‬ ‫مجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫لجميع‬.
  • 205.
    ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬‫تم‬ ‫لقد‬ ‫و‬‫يلي‬ ‫كما‬ ‫جامعي‬ ‫وغير‬ ‫جامعي‬ ‫فئتين‬ ‫إلى‬ ‫التعليمي‬ ‫مستواهم‬ ‫حسب‬: ‫رقم‬ ‫جدول‬0‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬: ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫العدد‬‫النسبة‬% ‫جامعي‬5350.42% ‫جامعي‬ ‫غير‬5443.57% ‫المجموع‬117100% -‫المستوى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العينة‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫تقارب‬ ‫وجود‬ ‫هو‬ ‫البحث‬ ‫عينة‬ ‫على‬ ‫مالحظته‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫إن‬ ‫فهناك‬ ،‫التعليمي‬53‫بنسبة‬ ‫الجامعية‬ ‫للشهادة‬ ‫حامال‬ ‫فردا‬50.42%‫و‬ ،54‫مستويات‬ ‫ذوي‬ ‫فردا‬ ‫جامعية‬ ‫غير‬ ‫علمية‬(‫الجامعي‬ ‫دون‬ ‫مستوى‬)‫بنسبة‬43.57%. ‫نوع‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫عن‬ ‫أما‬‫معلمين‬ ‫إلى‬ ‫تقسيمهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫كالتالي‬ ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬ ‫ومعلمين‬ ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬: ‫رقم‬ ‫جدول‬0‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬(‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬) ‫اإلعاقة‬ ‫نوع‬‫العدد‬‫النسبة‬% ‫عقلية‬4341.44% ‫حسية‬6454.11% ‫المجموع‬117100% -‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫أعاله‬ ‫الجدول‬ ‫في‬ ‫الموضحة‬ ‫البيانات‬ ‫حسب‬ ‫بلغ‬64‫بنسبة‬ ‫فردا‬54.11%،‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬ ‫عدد‬ ‫يفوق‬ ‫وهو‬43 ‫بنسبة‬ ‫فردا‬41.44%. ‫ثالث‬ ‫عبر‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫المهنية‬ ‫أقدميتهم‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫تقسيم‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬‫فئة‬ ‫كل‬ ‫طول‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫فئات‬ ‫يساوي‬5‫سنوات‬.
  • 206.
    ‫رقم‬ ‫جدول‬0‫األقدمية‬ ‫متغير‬‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬. ‫األقدمية‬‫العدد‬‫النسبة‬% (0-0)‫سنوات‬6051.24% (0-01)‫سنوات‬2117.34% 00‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬3630.76% ‫المجموع‬117100% -‫بين‬ ‫ما‬ ‫المهنية‬ ‫أقدميتهم‬ ‫تتراوح‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬(1-5)‫أغلب‬ ‫يمثلون‬ ‫سنوات‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬60‫نسبة‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫ومعلمة‬ ‫معلما‬51.24%‫تتراوح‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫ذلك‬ ‫يلي‬ ، ‫من‬ ‫خبرتهم‬11‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬36‫بنسبة‬ ‫معلمة‬ ‫و‬ ‫معلما‬30.76%‫ب‬ ‫ما‬ ‫خبرتهم‬ ‫تتراوح‬ ‫الذين‬ ‫ثم‬ ،‫ين‬ (6-10)‫سنوات‬21‫بنسبة‬ ‫ومعلمة‬ ‫معلما‬17.34%. 5/‫الدراسـة‬ ‫حـدود‬:‫و‬ ‫المكاني‬ ‫اإلطار‬ ‫تشمل‬‫البشري‬ ‫و‬ ‫الزماني‬: 0-0/‫المكاني‬ ‫اإلطار‬:‫التربية‬ ‫مراكز‬ ‫و‬ ‫مدارس‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الميدانية‬ ‫لدراستنا‬ ‫المكاني‬ ‫اإلطار‬ ‫يتحدد‬ ‫تسعة‬ ‫عددها‬ ‫البالغ‬ ،‫الخاصة‬(3)، ‫بوعريريج‬ ‫برج‬ ‫و‬ ‫سطيف‬ ‫بواليتي‬‫منها‬(4)‫للتعليم‬ ‫مدارس‬ ‫الحسية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫الخاصة‬ ‫المكيف‬(‫والبصرية‬ ‫السمعية‬)‫،و‬(5)‫ذهنيا‬ ‫المعوقين‬ ‫لتأهيل‬ ‫مراكز‬. 0-0/‫الزماني‬ ‫اإلطار‬:‫الذي‬ ، ‫لتربصنا‬ ‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫مدة‬ ‫االجتماعي‬ ‫النشاط‬ ‫مديرية‬ ‫لنا‬ ‫تحدد‬ ‫لم‬ ‫أكتوبر‬ ‫في‬ ‫انطلق‬2011‫جانفي‬ ‫غاية‬ ‫إلى‬2012‫لم‬ ‫زياراتنا‬ ‫تمت‬ ‫حيث‬ ،‫المدارس‬ ‫و‬ ‫المراكز‬ ‫ختلف‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫بمعدل‬. 0-0/‫البشري‬ ‫اإلطار‬:‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫تكونت‬(117)‫والذين‬ ‫الخاصة‬ ‫بالتربية‬ ‫ومعلمة‬ ‫معلما‬ ،‫بوعريريج‬ ‫وبرج‬ ‫سطيف‬ ‫بواليتي‬ ‫المتخصصة‬ ‫والمراكز‬ ‫المداس‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫يتوزعون‬‫تم‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫اختيارهم‬(127)‫ومعلمة‬ ‫معلما‬(‫الكلي‬ ‫المجتمع‬.) 0/‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬:‫البحوث‬ ‫في‬ ‫الباحث‬ ‫بها‬ ‫يستعين‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫اإلحصاء‬ ‫يعتبر‬ ‫وسيلتها‬ ‫و‬ ‫خطتها‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫لموضوعية‬ ‫األساسية‬ ‫الشروط‬ ‫يحدد‬ ‫فهو‬ ‫اختالفها‬ ‫على‬ ‫العلمية‬ ‫النتائج‬ ‫عليه‬ ‫تنطوي‬ ‫الذي‬ ‫التعميم‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫للموضوع‬ ‫المناسبة‬ ‫التحليل‬ ‫طرق‬ ‫يحدد‬ ‫،كما‬ ‫منهجها‬ ‫و‬
  • 207.
    (‫ص‬ ، ‫سنة‬‫دون‬ ، ‫السيد‬ ‫البهى‬ ‫فؤاد‬4،3.) ‫كذا‬ ‫و‬ ،‫القلق‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫بحثنا‬ ‫مشكلة‬ ‫كانت‬ ‫لما‬ ‫و‬ ‫لبعض‬ ‫تبعا‬ ‫لديهم‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫المعلمين‬ ‫بين‬ ‫الفردية‬ ‫الفروقات‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫مثل‬ ‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬ ‫ببعض‬ ‫اإلستعانة‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫كان‬ ، ‫المتغيرات‬: *‫المئوية‬ ‫النسبة‬:‫ت‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫حسب‬ (‫عدد‬‫الجزئية‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬/‫البحث‬ ‫لعينة‬ ‫الكلي‬ ‫األفراد‬ ‫عدد‬)*100. *‫الحسابي‬ ‫المتوسط‬(‫س‬= ) ‫سمج‬ ‫ن‬ *‫التباين‬(‫ع‬0 =) ‫ن‬ (‫س‬ ‫مج‬ ‫ن‬0 -(‫س‬ ‫مج‬)0 ) *‫الفائية‬ ‫النسبة‬(‫ف‬= ) ‫الكبيرالتباين‬ ‫الصغيرالتباين‬ ‫المناسبة‬ ‫الطريقة‬ ‫واختيار‬ ‫العينات‬ ‫تجانس‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫قيمة‬ ‫لحساب‬(‫ت‬.) *‫اختبار‬(‫ت‬:)‫الدرجات‬ ‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫داللة‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬‫في‬ ‫الفروق‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫،تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬...‫بحيث‬: (‫ت‬= ) ‫س‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ن‬ (‫عينتين‬ ‫حالة‬ ‫في‬‫متساويتين‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫متجانستين‬ ‫مستقلتين‬) (‫ت‬= ) ‫س‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ن‬ (‫متساويتين‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫متجانستين‬ ‫غير‬ ‫مستقلتين‬ ‫عينتين‬ ‫حالة‬ ‫في‬) *‫لـ‬ ‫اإلرتباط‬ ‫معامل‬"‫بيرسون‬":‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫،و‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫ثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫استخدامه‬ ‫تم‬ ‫بالقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫عالقة‬...‫بحيث‬:
  • 208.
    ‫ر‬(‫س،ص‬=) ‫ص‬ ‫مج‬ ‫س‬‫مج‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫مج‬ ‫ن‬ ‫صمج‬ – ‫ص‬ ‫مج‬ ‫ن‬ ‫سمج‬ ‫مج‬ ‫س‬ ‫ن‬ *‫األحادي‬ ‫التباين‬ ‫تحليل‬:‫مجموعتين‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫الدرجات‬ ‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫داللة‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬.
  • 209.
    1/‫البيانات‬ ‫عرض‬‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫نتائج‬‫استخالص‬ ‫و‬ 2/‫الفرضيات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫النتائج‬ ‫مناقشة‬ 3/‫العامة‬ ‫النتائج‬‫اسة‬‫ر‬‫للد‬ -‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ملخص‬
  • 210.
    ،‫نتائج‬ ‫من‬ ‫عنه‬‫أسفرت‬ ‫وما‬ ‫الدراسة‬ ‫لبيانات‬ ‫عرضا‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫يتضمن‬‫في‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫ومناقشة‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬ ‫و‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ‫الفرضيات‬ ‫ضوء‬. 0/‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫واستخالص‬ ‫البيانات‬ ‫عرض‬:‫ترجمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيانات‬ ‫تفريغ‬ ‫تم‬ ‫لقد‬ ‫على‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫استجابات‬‫عرضها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫كمية‬ ‫قيم‬ ‫إلى‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياسي‬ ‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫واستخالص‬ ‫ومناقشتها‬. 0-0/‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫حسب‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستويات‬:‫الملحق‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫البيانات‬ ‫إلى‬ ‫استنادا‬ ‫رقم‬(12)‫في‬ ‫المعتمد‬ ‫المعيار‬ ‫باستخدام‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لجميع‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫تحديد‬ ‫تم‬ ، ‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫ووفقا‬ ‫المقياس‬(‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫نو‬ ،‫ع‬‫إعاقة‬‫األقدمية‬ ‫التلميذ‬)‫يلي‬ ‫كما‬: ‫رقم‬ ‫جدول‬1‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستويات‬ ‫يوضح‬: ‫ال‬ ‫المستوى‬‫ت‬‫عل‬‫ي‬‫مي‬‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫ع‬‫نو‬‫األقدمية‬ ‫جامعي‬‫جامعي‬ ‫غير‬‫حسية‬ ‫إعاقة‬‫إ‬‫عاقة‬‫عقلية‬(0-0) ‫سنوات‬ (0-01) ‫سنوات‬ 00‫سنة‬ ‫فوق‬ ‫فما‬ ‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬% ‫خفيف‬ ‫ضغط‬ ‫العدد‬=1 %=0.45 0110000000110000000110000000000 ‫متوسط‬ ‫ضغط‬ ‫العدد‬=15 1346.660213.331346.660213.33036003200320 ‫المتغيرات‬ ‫مستويات‬ ‫الضغط‬ ‫المهني‬
  • 211.
    %= 12.42 ‫مرتفع‬ ‫ضغط‬ ‫العدد‬=100 %= 45.47 4444565653534747434317173434 ‫حاد‬ ‫ضغط‬ ‫العدد‬=1 %=0.45 0110000000110000000000011000000 ‫المجموع‬ ‫العدد‬=117 %=100 53546443532137 -‫خالل‬‫من‬‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫الجدول‬: *‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬‫من‬ ‫يعانون‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫من‬‫ضغط‬‫مهني‬‫مرتفع‬‫عددهم‬ ‫يبلغ‬ ‫و‬100‫ما‬ ‫أي‬ ،‫فردا‬ ‫نسبة‬ ‫يعادل‬47.45%‫من‬‫أفراد‬ ‫مجموع‬‫العينة‬‫معظمهم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬: ‫بنسبة‬ ‫جامعيين‬ ‫غير‬56%،‫بنسبة‬ ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬53%‫،وذوي‬‫مهنية‬ ‫أقدمية‬ ‫من‬ ‫تتراوح‬(1-5)‫بنسبة‬ ‫سنوات‬43%(‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬.) *‫هناك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫حين‬ ‫في‬(15)‫من‬ ‫يعانون‬ ‫فردا‬‫مهني‬ ‫ضغط‬‫متوسط‬‫نسبة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، 12.42%‫من‬‫مجموع‬‫العينة‬ ‫أفراد‬‫معظمهم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬: ‫بنسبة‬ ‫جامعيين‬46.66%‫و‬ ،‫بنسبة‬ ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬46.66%‫تتراوح‬ ‫أقدمية‬ ‫،وذوي‬ ‫من‬(1-5)‫بنسبة‬ ‫سنوات‬60%(‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬.) *‫هنا‬ ‫بينما‬‫كفرد‬‫واحد‬‫يعاني‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫من‬‫ضغطا‬،‫حادا‬ ‫مهنيا‬‫بنسبة‬0.45%‫من‬‫مجموع‬‫أفراد‬ ‫العينة‬،،‫جامعي‬ ‫مستوى‬ ‫ذو‬‫من‬ ‫تتراوح‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫أقدمية‬ ‫وذو‬ ، ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصص‬
  • 212.
    (6-10)‫سنوات‬. *‫وفرد‬‫واحد‬‫يعاني‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬‫من‬‫ضغطا‬،‫خفيفا‬ ‫مهنيا‬‫بنسبة‬0.45%‫من‬‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬، ‫من‬ ‫تتراوح‬ ‫مهنية‬ ‫خبرة‬ ‫وذو‬ ،‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصص‬ ،‫جامعي‬ ‫مستوى‬ ‫ذو‬(1-5)‫سنوات‬. 0-0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫ترتيب‬:‫األبعاد‬ ‫ترتيب‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬(‫المصادر‬)‫في‬ ‫وأهميتها‬ ‫شدتها‬ ‫حسب‬ ‫إثارة‬‫الحسابية‬ ‫المتوسطات‬ ‫حساب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫،فيتم‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫بالضغط‬ ‫الشعور‬ ‫بعد‬ ‫لكل‬ ‫المئوية‬ ‫والنسب‬‫الجدول‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬: ‫رقم‬ ‫جدول‬8‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ألبعاد‬ ‫المئوية‬ ‫والنسب‬ ‫الحسابية‬ ‫والمتوسطات‬ ‫الترتيب‬ ‫يوضح‬: ‫البعد‬ ‫رقم‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬‫الدرجات‬ ‫متوسط‬‫المئوية‬ ‫النسبة‬%‫األبعاد‬ ‫ترتيب‬ 10‫العمل‬ ‫ظروف‬23.5820.1610 10‫العمل‬ ‫عبء‬10.7003.1519 10‫الدور‬ ‫صراع‬11.5203.4510 10‫الدور‬ ‫غموض‬13.0311.1310 10‫المدير‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬11.0103.4218 10‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬11.6203.3410 11‫مع‬ ‫العالقة‬‫الزمالء‬11.3003.6611 18‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬12.3303.4210 19‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫النمو‬11.6303.3310 ‫الكلية‬ ‫الدرجة‬116.9499.95
  • 213.
    -‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫السابق‬‫الجدول‬ ‫خالل‬ ‫من‬"‫العمل‬ ‫ظروف‬"‫مصادر‬ ‫ترتيب‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫المرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫قد‬ ،‫المهني‬ ‫الضغط‬‫عليها‬ ‫استجابة‬ ‫بنسبة‬ ‫وذلك‬01.00%(‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫طرف‬ ‫من‬)‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫،مما‬ ‫المصادر‬ ‫ذلك‬ ‫،يلي‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫عند‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫إثارة‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫المصدر‬‫التالية‬:،‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫مع‬ ‫الدور،العالقة‬ ‫صراع‬ ،‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ،‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫المهني‬ ‫التربوي،النمو‬ ‫اإلشراف‬ ‫المدير،وأخيرا‬ ‫مع‬ ‫الزمالء،العالقة‬"‫عبء‬‫العمل‬"‫عليه‬ ‫استجابة‬ ‫بنسبة‬19.00%(‫أفراد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫العينة‬)‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إثارة‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫األقل‬ ‫المصدر‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫،مما‬. 0-0/‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫حسب‬ ‫القلق‬ ‫مستويات‬:‫الملحق‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫البيانات‬ ‫إلى‬ ‫استنادا‬ ‫رقم‬(13)‫أفراد‬ ‫لجميع‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫تحديد‬ َ‫م‬َ‫ت‬ ،‫ووفقا‬ ‫المقياس‬ ‫في‬ ‫المعتمد‬ ‫المعيار‬ ‫باستخدام‬ ‫العينة‬ ‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬(‫التلميذ،األقدمية‬ ‫إعاقة‬ ‫التعليمي،نوع‬ ‫المستوى‬)‫يلي‬ ‫كما‬:
  • 214.
    ‫رقم‬ ‫جدول‬19‫لدى‬ ‫القلق‬‫مستويات‬ ‫يوضح‬‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫المستوى‬‫التعليمي‬‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬‫األقدمية‬ ‫جامعي‬‫جامعي‬ ‫غير‬‫إعاقة‬‫حسية‬‫إ‬‫عاقة‬‫عقلية‬(0-0)‫سن‬‫وات‬(0-01)‫سن‬‫وات‬00‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬ ‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬%‫العدد‬% ‫بسيط‬ ‫قلق‬ ‫العدد‬=0 %= 0.00 06 100 00000610000000543.3300000116.66 ‫متوسط‬ ‫قلق‬ ‫العدد‬=00 %= 01.10 14501352.772340.550422.221352.770616.661130.55 ‫شديد‬ ‫قلق‬ ‫العدد‬=00 %= 09.00 0434.741565.210434.741565.21 12 52.170626.040521.73 ‫حاد‬ ‫قلق‬ ‫العدد‬=00 %= 00.00 2751.322446.152544.0726502344.230317.302034.46 ‫المجموع‬ ‫العدد‬= 001 % =011 09080809090001 ‫المتغيرات‬ ‫مستويات‬ ‫القلق‬
  • 215.
    -‫أعاله‬ ‫الجدول‬ ‫من‬‫يتضح‬‫أن‬: *‫معظم‬‫من‬ ‫يعانون‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬‫قلق‬‫حاد‬‫بـ‬ ‫عددهم‬ ‫قدر‬ ‫قد‬ ‫و‬(52)‫نسبة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫فردا‬44.44% ‫من‬‫معظمهم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫العينة‬ ‫ألفراد‬ ‫الكلي‬ ‫المجموع‬: ‫بنسبة‬ ‫جامعيون‬51.32%،‫بنسبة‬ ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصون‬50%،‫وذوو‬‫مهنية‬ ‫أقدمية‬ ‫تتراوح‬‫من‬(1-5)‫بنسبة‬ ‫سنوات‬44.23%(‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬.) *‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬(23)‫من‬ ‫يعانون‬ ‫فردا‬‫شديد‬ ‫قلق‬‫نسبة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬13.65%‫من‬‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫معظمهم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫العينة‬: ‫بنسبة‬ ‫جامعيين‬ ‫غير‬65.21%،‫بنسبة‬ ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫متخصصون‬65.21%‫،و‬‫أقدمية‬ ‫ذوو‬ ‫تتراوح‬ ‫مهنية‬‫من‬(1-5)‫بنسبة‬ ‫سنوات‬52.17%(‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬.) *‫يعاني‬ ‫بينما‬(36)‫فردا‬‫من‬‫متوسط‬ ‫قلق‬‫نسبة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫أي‬30.76%‫من‬‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫معظمهم‬: ‫جامعيين‬ ‫غير‬‫بنسبة‬52.77%‫،متخصصون‬‫اإلعاقة‬ ‫في‬‫بنسبة‬ ‫الحسية‬40.55%،‫أقدمية‬ ‫وذوو‬ ‫تتراوح‬ ‫مهنية‬‫من‬(1-5)‫بنسبة‬ ‫سنوات‬52.77%(‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬.) *‫ويعاني‬(06)‫من‬ ‫فقط‬ ‫أفراد‬‫بسيط‬ ‫قلق‬‫نسبة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬5.12%‫وهم‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬: ،‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫،متخصصون‬ ‫جامعيون‬(05)‫ذوي‬ ‫منهم‬ ‫أفراد‬‫مهنية‬ ‫أقدمية‬‫من‬ ‫تتراوح‬(1- 5)‫واحد‬ ‫وفرد‬ ‫سنوات‬‫أقدمية‬ ‫ذا‬‫من‬ ‫تتراوح‬11‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬. -‫النتيجــة‬:‫مبدئي‬ ‫بشكل‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫استخالص‬ ‫يمكن‬ ‫المعروضة‬ ‫البيانات‬ ‫خالل‬ ‫من‬: *‫تعاني‬‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬‫مرتفع‬ ‫مهني‬ ‫ضغط‬‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫،وهو‬47.45 %‫من‬‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬. *‫يعاني‬‫معظم‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬‫من‬‫قلق‬‫حاد‬‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫،وهو‬44.44%‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫العينة‬.
  • 216.
    0/‫الفرضيات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬‫النتائج‬ ‫مناقشة‬: 0-0/‫األولى‬ ‫الفرضيـة‬:‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬. ‫إن‬‫االرتباط‬ ‫معامل‬‫ل‬‫برسو‬‫ن‬‫بين‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫ودرجاتهم‬ ‫القلق‬ ‫في‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫درجات‬ ‫يساوي‬(1.98)،‫درجات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫موجب‬ ‫و‬ ‫قوي‬ ‫ارتباط‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫و‬(‫الضغط‬ ‫القلق‬ ، ‫المهني‬)‫المحسوبة‬ ‫االرتباط‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫قوية‬ ‫طردية‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬(0.34)‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫اإل‬ ‫الداللة‬ ‫جداول‬ ‫في‬ ‫االرتباط‬ ‫معامل‬‫بـ‬ ‫المقدرة‬ ‫و‬ ‫حصائية‬(1.01)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ ،(1.10) ‫أمام‬ ‫و‬‫حرية‬ ‫درجات‬000. -‫النتيجـــة‬:‫حقيقية‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬‫فكلما‬ ،‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫عند‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫دالة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬ ‫ارتفعت‬‫يعني‬ ‫صحيح،وهذا‬ ‫والعكس‬ ‫القلق‬ ‫درجة‬ ‫بالمقابل‬ ‫معها‬ ‫ارتفعت‬ ‫تحقق‬‫األولى‬ ‫البحث‬ ‫فرضية‬‫عالقة‬ ‫بوجود‬ ‫القائلة‬‫ارتباطي‬‫موجبة‬ ‫ة‬‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬. *‫تتعارض‬‫إليه‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫كوبر‬ ‫كيلي‬0980‫عدم‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫التي‬ ‫دراسته‬ ‫في‬ ، ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬-‫القلق‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫مختلف‬ ‫تشمل‬ ‫التي‬-‫ظروف‬ ‫و‬ ‫العمل‬. *‫ف‬‫حين‬ ‫ي‬‫تتفق‬‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫البحث‬ ‫نتيجة‬:‫النيل‬ ‫أبو‬ ‫محمود‬0990‫و‬ ،‫الجعافرة‬ ‫سمية‬ 0110:‫دراسة‬ ‫،وكذا‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫بينت‬ ‫التي‬ ‫زبدي‬ ‫الدين‬ ‫ناصر‬0110‫القلق‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬ ‫لديهم‬‫لدى‬ ‫السلوكية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫القلق‬ ‫وحدوث‬ ‫والمهنية‬ ‫الصحية‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫تفاعال‬ ‫هناك‬ ‫،وأن‬ ‫المعلمين،كما‬ ‫هؤالء‬‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫أكدت‬‫منصور‬ ‫الشربيني‬ ‫كامل‬0110‫بخش‬ ‫طه‬ ‫وأميرة‬0111 ،‫االكتئاب‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫وبين‬ ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫بين‬ ‫وموجبة‬ ‫دالة‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫أكدته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫در‬ ‫أيضا‬‫كل‬ ‫اسة‬‫من‬(SelzerVinokur 1997, Mulier et all 1975)‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫التي‬‫وجود‬ ‫البارانويا‬ ،‫العدوان‬ ، ‫الضغط‬ ، ‫كالقلق‬ ‫االضطرابات‬ ‫مختلف‬ ‫و‬ ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫المخدرات‬ ‫تعاطي‬ ‫و‬ ‫االكتئاب‬ ،. (، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ، ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬2006‫ص‬ ،54)
  • 217.
    *‫هذه‬ ‫وترجع‬‫دياليتيكية‬ ‫النفسية‬‫المتغيرات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫كون‬ ‫إلى‬ ‫تقديري‬ ‫في‬ ‫النتيجة‬(‫دائرية‬)‫،أي‬ ‫قد‬ ‫،مما‬ ‫متبادل‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫تأثيرها‬ ‫فإن‬ ‫،لذا‬ ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫البعض‬ ‫لبعضها‬ ‫وسببا‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬ ‫أنها‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫بوجود‬ ‫ينبئ‬‫أ‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫القلق‬ ‫أن‬ ‫المهني،كما‬ ‫والضغط‬ ‫القلق‬‫هم‬ ‫ومختلف‬ ‫االنفعاالت‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫المشترك‬ ‫القاسم‬ ‫،باعتباره‬ ‫الضغوط‬ ‫تفرزها‬ ‫التي‬ ‫اإلستجابات‬ ‫االضطرابات‬‫والضغط‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫االرتباطية‬ ‫العالقة‬ ‫تلك‬ ‫وجود‬ ‫أيضا‬ ‫يبرر‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ، ‫النفسية‬ ‫المهني‬. 2-0/‫الثانيــة‬ ‫الفرضية‬:‫إرتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫موجبة‬‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫بين‬‫المهني‬ ‫الضغط‬. ‫معامالت‬ ‫العينة،نحسب‬ ‫أفراد‬ ‫عند‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫طبيعة‬ ‫لمعرفة‬‫اإلرتباط‬‫في‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫درجات‬ ‫بين‬ ‫اآلتي‬ ‫الجدول‬ ‫يوضحه‬ ‫كما‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ودرجاتهم‬ ‫القلق‬: ‫رقم‬ ‫جدول‬01‫االرتباط‬ ‫معامالت‬ ‫لتوضيح‬‫عند‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫وقيم‬ ‫القلق‬ ‫قيم‬ ‫بين‬‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬‫تباط‬‫ر‬‫اال‬ ‫معامالت‬‫الداللة‬ ‫مستوى‬1.10 ‫القلق‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬1.10‫دالة‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬1.00‫دالة‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬1.19‫دالة‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬1.11‫دالة‬ ‫المدير‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬1.00‫دالة‬ ‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬1.08‫دالة‬ ‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬1.08‫دالة‬ ‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬1.00‫دالة‬ ‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫المهني‬ ‫النمو‬1.00‫دالة‬
  • 218.
    -‫ي‬‫أعاله‬ ‫الجدول‬ ‫من‬‫تضح‬‫ارتباطي‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫موجبة‬ ‫ة‬‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫بحيث‬ ‫المهني‬‫تراوحت‬‫اإلرتباط‬ ‫معامالت‬ ‫قيم‬‫ما‬‫بين‬(0.44-0.73)،‫معامل‬ ‫قيمة‬ ‫تفوق‬ ‫قيم‬ ‫وهي‬ ‫اإلرتباط‬‫المجدولة‬(1.01)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫،عند‬0.05‫حرية‬ ‫درجات‬ ‫وأمام‬115. 0-0-0/،‫العمل‬ ‫وظروف‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬: *‫نتائج‬‫دراسة‬A.KORENHAUSER 1974‫أن‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫التي‬‫بين‬ ‫واضحة‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫،كما‬ ‫العمل‬ ‫وظروف‬ ‫الفرد‬ ‫توتر‬‫وظروف‬ ‫للفرد‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫تدهور‬ ‫بين‬ ‫ايجابية‬ ‫العمل‬‫عمله‬ ‫فيها‬ ‫يمارس‬ ‫التي‬ ‫السيئة‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬43.) *‫ويرى‬‫أحمد‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫الخزامي‬0998‫أن‬‫الضوضاء‬، ‫للضغوط‬ ‫كمثير‬ ‫تعتبر‬‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫مما‬ ‫التوتر‬ ‫درجة‬ ‫رفع‬‫النفسي‬ ‫التوازن‬ ‫وعدم‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬50.) *‫يؤدي‬‫التوا‬ ‫اضطراب‬‫الحراري‬ ‫زن‬‫التوازن‬ ‫اضطراب‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫النفسي،والذي‬ ‫الضغط‬ ‫إلى‬ ‫النفسي‬،‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫مؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫حيث‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬50.) *‫المعلم‬ ‫تعرض‬ ‫إن‬‫كيماوية‬ ‫ومواد‬ ‫غبار‬ ‫من‬ ‫العضوية‬ ‫للمذيبات‬‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫بصفة‬ ‫،يؤثر‬ ‫في‬ ‫شكوكه‬ ‫يثير‬ ‫قد‬ ‫،مما‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬‫ما‬ ‫،وهذا‬ ‫منها‬ ‫تضرره‬ ‫إمكانية‬ ‫حول‬ ‫نفسه‬ ‫قلق‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫يجعله‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬54.) *‫وحسب‬‫الفاعوري‬ ‫فايزة‬0991‫فإن‬‫التعليمية‬ ‫واألدوات‬ ‫الوسائل‬ ‫ضعف‬‫من‬ ‫مصدر‬ ‫كسادس‬ ‫يأتي‬ ‫والثالثون‬ ‫الثالثة‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬(33‫مصدرا‬)، ‫المعلمين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الروح‬ ‫ضعف‬‫لديهم‬ ‫والمعنوية‬ ‫العلمية‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬55)،‫ما‬ ‫هذا‬‫عن‬ ‫راضين‬ ‫غير‬ ‫يجعلهم‬ ‫قد‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫الضغوط‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬ ‫بهم‬ ‫ويوقع‬ ‫التدريسية‬ ‫لمهامهم‬ ‫إنجازهم‬ ‫أهمها‬ ‫من‬. 0-0-0/‫توجد‬‫العمل‬ ‫وعبء‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬ ،: *‫دراسة‬‫أدمسون‬‫ا‬‫توصلت‬ ‫لتي‬‫الوظيفي‬ ‫والعبء‬ ‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫المتزايدة‬ ‫المسؤوليات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫وما‬ ‫لديهم‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫،تتسبب‬ ‫كاهلهم‬ ‫على‬ ‫الواقع‬ ‫كالقلق‬ ‫نفسية‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬54.) *‫دراسة‬ ‫وأشارت‬‫سارفنشرايبر‬J.SERVAN SCHREIBER 1983‫عمل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫كثيرة‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫أنفسهم‬ ‫على‬ ‫وغاضبين‬ ‫قلقين‬ ‫المعلمين‬ ‫يجعل‬ ‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫في‬‫اآلخرين‬.
  • 219.
    (‫السابق‬ ‫المرجع‬‫ص‬ ،60) *‫من‬‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫أسفرت‬ ‫حين‬ ‫في‬‫وكابالن‬ ‫فرانش‬FRENCH ET CAPLAN0910‫أن‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫بالتوتر‬ ‫أعلى‬ ‫بدرجة‬ ‫مرتبط‬ ‫النوعي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬(‫ر‬=0.54)‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫من‬ ‫،أكثر‬ ‫الكمي‬(‫ر‬=0.41)‫للمعلم‬ ‫مهني‬ ‫ضغط‬ ‫مصدر‬ ‫يمثالن‬ ‫والنوعي‬ ‫الكمي‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫من‬ ‫،فكل‬ ‫نتائج‬ ‫كذلك‬ ‫إليه‬ ‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والتوتر‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫كعدم‬ ‫أعراض‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫ويتسببان‬ ‫دراسة‬‫وكروس‬ ‫مارغوليس‬MARGOLIS ET KROES 1974‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬ ‫الفرد‬ ‫وتوتر‬ ‫والنوعي‬ ‫الكمي‬ ‫بشقيه‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫بين‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬61.) *‫وحسب‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫المسببات‬ ‫من‬ ‫والنوعي،يعد‬ ‫الكمي‬ ‫بشقيه‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫فإن‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫،وهو‬ ‫التعليمي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫للضغوط‬ ‫الرئيسية‬:‫الدافعية‬ ‫،انخفاض‬ ‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫انخفاض‬ ‫،التغ‬،‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫،انخفاض‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫يب‬‫االتجاه‬‫،التذمر‬ ‫التعليم‬ ‫نحو‬ ‫السلبي‬ ‫والتوتر‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫النفسي،عدم‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬62،63.) 0-0-0/‫توجد‬،‫الدور‬ ‫وصراع‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬: *‫رأي‬‫آدمس‬D.ADAMS0910:‫القائل‬"‫إن‬‫العملية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫ضغطا‬ ‫يشكل‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫للمعلم‬ ‫والتعب‬ ‫التوتر‬ ‫يسبب‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫،وفي‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬43.) *‫دراسة‬‫وآخرون‬ ‫كاهن‬KAHN ET AL1964‫صراع‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫بأن‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬ ‫عن‬ ‫رضاهم‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫،ويعبرون‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫بتوتر‬ ‫دائما‬ ‫يشعرون‬ ‫بأنهم‬ ‫يصرحون‬ ، ‫الدور‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫عموما‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتجاه‬ ‫و‬ ‫ورؤسائهم‬ ‫زمالئهم‬ ‫اتجاه‬ ‫الثقة‬ ‫بضعف‬ ‫،ويتميزون‬ ‫عملهم‬ (‫ص‬ ،‫السابق‬ ‫المرجع‬71.) *‫كشفت‬ ‫كما‬‫أخرى‬ ‫دراسات‬‫عالق‬ ‫وجود‬ ‫عن‬‫جهة‬ ‫من‬ ‫الدور‬ ‫وغموض‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫بين‬ ‫ايجابية‬ ‫ة‬ ‫التالية‬ ‫والعوامل‬:‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫وترك‬ ‫والغياب‬ ‫التوتر‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬71.) *‫وأقر‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫التعليمي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫ضاغطة‬ ‫وضعية‬ ‫يمثل‬ ‫الدور‬ ‫صراع‬ ‫بأن‬ ‫بنون‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫بالتوتر‬ ‫يشعرون‬ ‫المعلمين‬ ‫يجعل‬ ‫،مما‬‫كالتغيب‬ ‫مهنتهم‬ ‫تجاه‬ ‫سلبية‬ ‫سلوكات‬ ‫البعض‬ ‫لبعضهم‬ ‫احترامهم‬ ‫وقلة‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬72.) 0-0-0/،‫الدور‬ ‫وغموض‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬:
  • 220.
    *‫دراسة‬‫آخرون‬ ‫و‬ ‫روزنتال‬ROSENTALET AL0900‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫التي‬ ،‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫ضغط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬‫و‬ ‫المتزايد‬ ‫بالتوتر‬ ‫يشعرون‬‫عملهم‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫بدرجة‬ ‫ذواتهم‬ ‫لتقدير‬ ‫فقدانهم‬ ‫جانب‬ ‫،إلى‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬65.) *‫أعمال‬ ‫نتائج‬ ‫وتوصلت‬‫وآخرون‬ ‫كاهن‬KAHN ET AL0980‫يشعرون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المهني‬ ‫الرضا‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫مرتفعا‬ ‫مستوى‬ ‫يظهرون‬ ‫الدور‬ ‫بغموض‬(‫ر‬=0.30)،‫التوتر‬ ‫ومن‬ (‫ر‬=0.50( )،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬65.) *‫أقر‬ ‫حين‬ ‫في‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫سلبيا‬ ‫ضغطا‬ ‫لديه‬ ‫يخلق‬ ‫المعلم‬ ‫عند‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫بأن‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫،وعدم‬ ‫بنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫،زعزعة‬ ‫واإلحباط‬ ‫النفسية‬ ‫بالصراعات‬ ‫شعوره‬ ‫في‬ ‫يتجسد‬ ‫،والذي‬ ‫توافر‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫نقص‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫إمكانياته‬ ‫استغالل‬‫المدرسة‬ ‫داخل‬ ‫بأدواره‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ (‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬67.) 0-0-0/،‫المدير‬ ‫مع‬ ‫والعالقة‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬: *‫دراسة‬‫زكي‬ ‫غوشة‬1344‫أظهرت‬ ‫التي‬‫يؤثران‬ ‫الفقيرة‬ ‫اإلدارة‬ ‫و‬ ‫التسلطي‬ ‫اإلداري‬ ‫السلوك‬ ‫بأن‬ ‫وعل‬ ‫العاملين‬ ‫سلوك‬ ‫على‬ ‫سلبا‬‫المعنوية‬ ‫روحهم‬ ‫ى‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬76)‫قد‬ ‫،مما‬ ‫والتوتر‬ ‫الضغوط‬ ‫لمختلف‬ ‫عرضة‬ ‫ويجعلهم‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫وعدم‬ ‫اإلحباط‬ ‫مشاعر‬ ‫لديهم‬ ‫يخلق‬ ‫النفسي‬. *‫أقر‬ ‫و‬‫ميلينجر‬MELLINGER‫بأن‬‫على‬ ‫سلبا‬ ‫،تؤثر‬ ‫ومرؤوسيه‬ ‫المدير‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫قلة‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫،مما‬ ‫بينهما‬ ‫االتصال‬ ‫كفاءة‬‫الطرفين‬ ‫لدى‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫خلق‬ ‫إلى‬(‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫،ص‬67.) *‫أما‬‫حجي‬ ‫إسماعيل‬ ‫أحمد‬0998‫ف‬‫يرى‬‫مثل‬ ‫سيئة‬ ‫بطريقة‬ ‫المهني‬ ‫الوسط‬ ‫في‬ ‫المدير‬ ‫تعامل‬ ‫إذا‬ ‫بأنه‬ ‫للعاملين‬ ‫وإحباطا‬ ‫قلقا‬ ‫يسبب‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫أحدهم‬ ‫فيه‬ ‫يقع‬ ‫قد‬ ‫خطأ‬ ‫ألول‬ ‫العقوبات‬ ‫وتوقيع‬ ‫التوبيخ‬ (‫ص‬ ،‫السابق‬ ‫المرجع‬76.) 0-0-0/،‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫والعالقة‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬: *‫دراسة‬‫محمد‬ ‫ديراني‬0990‫إلى‬ ‫توصلت‬ ‫التي‬‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫التوتر‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫الطلبة‬ ‫مجال‬ ‫في‬:‫نحو‬ ‫السلبية‬ ‫التالميذ‬ ‫اتجاهات‬‫وضعف‬ ‫التعليم‬‫آدائهم‬.
  • 221.
    (، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬42) *‫يقر‬‫كما‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫لميهم‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يقال‬ ‫لما‬ ‫التالميذ‬ ‫مباالة‬ ‫عدم‬ ‫بأن‬ ‫بفقدان‬ ‫المعلم‬ ‫شعور‬ ‫في‬ ‫،يتسبب‬ ‫الدراسية‬ ‫نتائجهم‬ ‫المدرسة،وضعف‬ ‫نحو‬ ‫السلبية‬ ‫،واتجاهاتهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫ومع‬ ‫نفسه‬ ‫مع‬ ‫صراعات‬ ‫في‬ ‫،ويدخله‬ ‫الصف‬ ‫في‬ ‫السيطرة‬ ‫و‬ ‫التحكم‬ (‫المدير،األولياء،التالميذ‬)‫،م‬‫رضا‬ ‫وعدم‬ ‫وقلقه‬ ‫النفسي‬ ‫ضغطه‬ ‫درجة‬ ‫رفع‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ما‬‫عن‬ ‫ه‬ ‫العمل‬(‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬41) 0-0-1/،‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫والعالقة‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬: *‫رأي‬FRASER T.M0980‫من‬ ‫يحمي‬ ‫العمل‬ ‫زمالء‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫أن‬ ‫حول‬ ‫ا‬ ‫المؤثرات‬ ‫كل‬‫لباثولوجية‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬41،42)‫يحصن‬ ‫وجوده‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫،وهذا‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫شباك‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫الفرد‬-‫بينها‬ ‫المشترك‬ ‫القاسم‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫والتي‬-‫حين‬ ‫،في‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫لتلك‬ ‫مقاومة‬ ‫أقل‬ ‫الفرد‬ ‫يجعل‬ ‫غيابه‬ ‫أن‬. *‫وحسب‬SARIKI ET COLLY‫فإن‬‫العمل‬ ‫زمالء‬ ‫بين‬ ‫حسن‬ ‫وتفاعل‬ ‫اجتماعي‬ ‫دعم‬ ‫وجود‬ ‫النفسي‬ ‫باالحتراق‬ ‫اإلصابة‬ ‫من‬ ‫فف‬َ‫خ‬ُ‫ي‬،-‫الرئيسي‬ ‫والمؤشر‬ ‫البارز‬ ‫العرض‬ ‫فيه‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬- ‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫وطأة‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫يخفف‬ ‫قد‬ ‫الدعم‬ ‫فهذا‬ ‫،وبالتالي‬(‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬41.) *‫كما‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬FIMIAN0980‫ا‬ ‫أن‬ ‫عن‬‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫يتلقون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫لمعلمين‬ ‫هذا‬ ‫يتلقون‬ ‫ممن‬ ‫أكثر‬ ‫كالقلق‬ ‫مرهقة‬ ‫نفسية‬ ‫مظاهر‬ ‫ومن‬ ‫ومهنية‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ،‫والزمالء‬ ‫لدعم‬ ‫ا‬.(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬42) *‫يرى‬ ‫حين‬ ‫في‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫بالتوتر‬ ‫ارتباطا‬ ‫أكثرها‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫أسوء‬ ‫أن‬ ‫تلك‬ ‫النفسي،هي‬ ‫واالضطراب‬‫للعالقات‬ ‫ويفتقر‬ ‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ‫يفتقد‬ ‫الذي‬ ‫للفرد‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫والصالت‬.(‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬73) 0-0-8/،‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫يؤيد‬ ‫وما‬: *‫دراسة‬‫المساد‬0980‫من‬ ‫العالي‬ ‫التركيز‬ ‫بأن‬ ‫نتائجها‬ ‫أظهرت‬ ‫التي‬‫النقدي‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫المشرفين‬ ‫واتخ‬ ‫توترهم‬ ‫إلى‬ ‫للمعلمين،يؤدي‬‫عدوانيا‬ ‫سلوكا‬ ‫اذهم‬. (،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬45)
  • 222.
    *‫يرى‬ ‫و‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫في‬‫يراه‬ ‫ما‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المبنية‬ ‫المعلمين‬ ‫على‬ ‫المدير‬ ‫أحكام‬ ‫بأن‬ ‫المعلم‬:‫التعلي‬ ‫للمواد‬ ‫واستعماله‬ ‫لصفه‬ ‫وإدارته‬ ‫الخارجي،تنظيمه‬ ‫ومظهره‬ ‫كنظافته‬‫مراعاة‬ ‫،دون‬ ‫مية‬ ‫لهم‬ ‫يقدمه‬ ‫بما‬ ‫واعترافهم‬ ‫له‬ ‫التالميذ‬ ‫تقبل‬ ‫ومدى‬ ‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫تفاعله‬...‫التقييم‬ ‫من‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ، ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫نظر‬ ‫في‬ ‫وقلق‬ ‫إحباط‬ ‫مصدر‬ ‫يعتبر‬(‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬45.) 9-0-9/‫توجد‬،‫المهني‬ ‫والتطور‬ ‫والترقي‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬‫يؤيد‬ ‫وما‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬: *‫دراسة‬‫فورني‬FORNEY ET AL0980‫وقلة‬ ‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫أثبتت‬ ‫التي‬ ‫الوظيفي‬ ‫الترقي‬ ‫فرص‬(، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬42)،‫القلق‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫بوجود‬ ‫ينبئ‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫النفسي‬ ‫لالحتراق‬ ‫هاما‬ ‫مؤشرا‬ ‫القلق‬ ‫باعتبار‬ ‫الوظيفي‬ ‫الترقي‬ ‫فرص‬ ‫وقلة‬. *‫دراسة‬ ‫أما‬‫محم‬ ‫ديراني‬‫د‬0990‫وتقويمهم‬ ‫المعلمين‬ ‫ترقية‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫المعايير‬ ‫سوء‬ ‫أن‬ ‫بينت‬ ‫فقد‬ ‫لديهم‬ ‫التوتر‬ ‫مصادر‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫تأتي‬‫ما‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫،وتتفق‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫إليه‬ ‫توصلت‬‫دافيد‬ ‫فونتانا‬D. FONTANA0990‫باإلحباط‬ ‫المعلم‬ ‫يشعر‬ ‫الترقية‬ ‫غياب‬ ‫في‬ ‫بأنه‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫،مما‬ ‫والتذمر‬‫الذهني‬ ‫توازنه‬ ‫واختالل‬ ‫نفسيا‬ ‫اضطرابه‬. (‫السابق‬ ‫المرجع‬‫ص‬ ،31) *‫أكد‬ ‫حين‬ ‫في‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬0101‫للمعلم‬ ‫الحقيقي‬ ‫الوضع‬ ‫مع‬ ‫الوظيفية‬ ‫المكانة‬ ‫تناقض‬ ‫بأن‬ ‫والتذمر‬ ‫واإلحباط‬ ‫كالقلق‬ ‫متعددة‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫عنه‬ ‫ينجم‬(‫السابق،ص‬ ‫المرجع‬30.) 0/‫في‬ ‫بالفروق‬ ‫الخاصة‬ ‫الفرضيات‬ ‫معالجة‬‫المهني‬ ‫الضغط‬: 0-0/‫الثالثـة‬ ‫الفرضية‬:‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫بزيادة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬ ‫الخاصة‬. ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫داللة‬ ‫لمعرفة‬‫متوسطي‬‫درجات‬‫ال‬‫اختبار‬ ‫باستخدام‬ ‫مجموعتين‬(‫ت‬)‫تحويل‬ ‫ينبغي‬ ، ‫كاآلتي‬ ‫الحالية‬ ‫الفرضية‬ ‫تصاغ‬ ‫وعليه‬ ،‫صفرية‬ ‫فرضيات‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫فرضيات‬: -‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫و‬ ‫الجامعيين‬ ‫المعلمين‬ ‫درجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫الجامعيين‬ ‫غير‬ ‫المعلمين‬.
  • 223.
    ‫رقم‬ ‫جدول‬00‫قيمة‬ ‫يوضح‬(‫ت‬)‫التعليمي‬‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬. -‫قيمة‬ ‫إن‬(‫ت‬)‫المحسوبة‬(14.66)‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬(‫ت‬)‫المجدولة‬(1.654)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ 0.05‫حرية‬ ‫درجات‬ ‫أمام‬ ‫و‬(115)‫الدرجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫وبالتالي‬ ، ،‫األكبر‬ ‫هو‬ ‫متوسطهم‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ‫الجامعيين‬ ‫غير‬ ‫المعلمين‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ،‫الفئتين‬ ‫ألفراد‬‫وبالتالي‬ ‫وجود‬ ‫تنفي‬ ‫التي‬ ‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نرفض‬‫وجود‬ ‫تثبت‬ ‫التي‬ ‫البديلة‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬ ‫و‬ ‫الفرق‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ومنه‬ ، ‫المتوسطين‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬: ‫المعلمين‬‫الجامعيين‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الجامعيين‬ ‫غير‬. *‫تتعارض‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫داود‬ ‫نعيم‬0990(‫األردن‬)‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬ ‫تعزى‬ ‫بالمصارف‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫فروق‬‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫م‬ ‫وهو‬ ،‫التعليمي‬‫ا‬‫كذلك‬ ‫إليه‬ ‫توصل‬‫قيسي‬ ‫سامر‬0111(‫فلسطين‬)‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫دراسته‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫الشؤون‬ ‫بمديريات‬ ‫العاملين‬ ‫لدي‬ ‫لمهني‬ ‫اإلجتماعية‬.(،‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004،‫ص‬105،114) *‫حين‬ ‫في‬‫تتفق‬‫إليه‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫كندلر‬1342‫حملة‬ ‫أن‬ ‫أظهرت‬ ‫،التي‬ ‫دراسته‬ ‫في‬ ‫المتوسطة،ودراسة‬ ‫الشهادات‬ ‫بذوي‬ ‫مقارنة‬ ‫للضغوط‬ ‫عرضة‬ ‫أقل‬ ‫العليا‬ ‫الشهادات‬‫الزعبي‬ ‫محمد‬ 0991(‫األردن‬)‫الخدمة‬ ‫مديري‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫أفضت‬ ‫التي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫المدنية‬(،‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004‫،ص‬107،104.) *‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫ترجع‬ ‫قد‬‫تقديري‬ ‫في‬‫الجامعي‬ ‫غير‬ ‫المعلم‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬(‫الجامعي‬ ‫المستوى‬ ‫دون‬) ‫م‬ ‫و‬ ‫مجريات‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬، ‫التدريسية‬ ‫قدراته‬ ‫و‬ ‫كفاءاته‬ ‫نقص‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ، ‫مهنته‬ ‫تطلبات‬ ‫س‬¯‫ع‬0 ‫الداللة‬ ‫مستوى‬1.10 ‫ت‬=00.00 ‫دالة‬ ‫جامعي‬ 116.57324 ‫جامعي‬ ‫غير‬ 144.53152.76
  • 224.
    ‫يضعف‬ ‫و‬ ‫مهنته‬‫أعباء‬ ‫تحمل‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ، ‫العلمي‬ ‫مستواه‬ ‫بنقص‬ ‫بدورها‬ ‫والمرتبطة‬ ‫المستوى‬ ‫ذو‬ ‫بزميله‬ ‫مقارنة‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫يجعله‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫باالنجاز‬ ‫شعوره‬ ‫الجامعي‬. 0-0/‫الرابــعة‬ ‫الفرضية‬:‫يتباين‬‫نوع‬ ‫بتباين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫تالميذهم‬ ‫إعاقة‬. -‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬ ‫درجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫العقلية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬ ‫و‬ ‫الحسية‬ ‫باإلعاقة‬. ‫رقم‬ ‫جدول‬00‫قيمة‬ ‫يوضح‬(‫ت‬)‫اإلعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬. ‫س‬¯‫ع‬0 ‫الداللة‬ ‫مستوى‬1.10 ‫ت‬=0.01 ‫دالة‬ ‫حسية‬ ‫إعاقة‬ 114.42245.27 ‫عقلية‬ ‫إعاقة‬ 120.65153.26 -‫إن‬‫قيمة‬(‫ت‬)‫المحسوبة‬(2.30)‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬(‫ت‬)‫المجدولة‬(0.67)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ 0.05‫حرية‬ ‫درجات‬ ‫أمام‬ ‫و‬(115)‫و‬ ،‫الدرجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫بالتالي‬ ‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نرفض‬ ‫لهذا‬ ، ‫العقلية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ‫الفئتين‬ ‫ألفراد‬ ‫و‬ ،‫المتوسطي‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫وجود‬ ‫تثبت‬ ‫التي‬ ‫البديلة‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬ ‫و‬ ‫الفرق‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫تنفي‬ ‫التي‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫منه‬: ‫المتخص‬ ‫المعلمين‬‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫العقلية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫صين‬‫المعلمين‬ ‫من‬ ‫الحسية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫المتخصصين‬. *‫تتعارض‬‫إليه‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫محمود‬‫الدبابسة‬0990(‫األردن‬)‫التي‬ ‫دراسته‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫جوهرية‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬ ‫الحركية،و‬ ‫اإلعاقة‬ ‫معلمي‬ ‫ولصالح‬ ‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫لنوع‬ ‫،تعزى‬‫عبد‬ ‫وفيصل‬ ‫القريوتي‬ ‫دراسة‬
  • 225.
    ‫الفتاح‬(‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫األمارات‬)0998،‫التي‬‫كانت‬‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫درجات‬ ‫بأن‬ ‫أظهرت‬ ‫أع‬‫فئات‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫لى‬(‫بصري‬-‫حركي‬)‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫العاملين‬ ‫بزمالئهم‬ ‫مقارنة‬ ‫سمعيا‬ ‫والمعاقين‬(،‫الحمر‬ ‫حسن‬ ‫رائدة‬2006‫،ص‬45،44.) *‫بينما‬‫تتفق‬‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫من‬(jenkins,Ressandlovell1997)(Dyers,Quine, 1998)،‫ارتباط‬ ‫وجود‬ ‫بينت‬ ‫التي‬ ‫ا‬ ‫درجة‬ ‫بين‬ ‫وثيق‬‫،ودراسة‬ ‫التلميذ‬ ‫الشديدة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫درجة‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫لضغط‬‫سعيد‬ ‫الدبيش‬0990(‫الرياض‬)‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫تعرضا‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ ‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫معلمي‬ ‫بأن‬ ‫أفادت‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫اإلعاقات‬ ‫معلمي‬ ‫من‬ ‫بزمالئهم‬ ‫مقارنة‬(،‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬12004‫،ص‬111.) *‫إعزاء‬ ‫يمكن‬ ‫قد‬‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫العقلية،إذ‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫التالميذ‬ ‫خصوصية‬ ‫إلى‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫المشكالت‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬‫إعاقتهم‬ ‫بطبيعة‬ ‫المرتبطة‬ ‫السلوكية‬ (،‫المعلم‬ ‫ألوامر‬ ‫اإلنصياع‬ ‫و‬ ‫االنضباط‬ ‫عدم‬ ،‫كالعدوانية‬)...‫التدريس‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫،مما‬ ‫المعلم‬ ‫عند‬ ‫الصف‬ ‫إدارة‬ ‫و‬‫تجعله‬ ‫،التي‬ ‫المجهودات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫منه‬ ‫يتطلب‬ ‫شاقا‬ ‫و‬ ‫صعبا‬ ‫أمرا‬ ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصص‬ ‫بزميله‬ ‫مقارنة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫و‬ ‫لإلجهاد‬ ‫أكثرعرضة‬. 0-0/‫الخامســة‬ ‫الفرضية‬:‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهنية‬ ‫األقدمية‬ ‫بزيادة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ينقص‬. -‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫إحص‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫للمعلمين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫درجات‬ ‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫ائيا‬ ‫من‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬(1-5)‫من‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫المعلمين‬ ‫و‬ ،‫سنوات‬(6-10)‫ذوي‬ ‫المعلمين‬ ‫و‬ ،‫سنوات‬ ‫من‬ ‫الخبرة‬11‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬.
  • 226.
    ‫رقم‬ ‫جدول‬00‫االقدمية‬ ‫لمتغير‬‫تبعا‬ ‫المتوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫لمعرفة‬(‫األحادي‬ ‫التباين‬ ‫بطريقة‬) ‫التباين‬ ‫مصدر‬‫بعات‬‫ر‬‫الم‬ ‫مجموع‬‫ية‬‫ر‬‫الح‬ ‫درجة‬‫التباين‬(‫متوسط‬ ‫بعات‬‫ر‬‫الم‬) ‫الفائية‬ ‫النسبة‬(‫ف‬) ‫المجموعات‬ ‫بين‬ 475.72237.45(‫ف‬)‫محسوبة‬=0.10 (‫ف‬)‫مجدولة‬= 09.09 ‫دالة‬ ‫غير‬ ‫المجموعات‬ ‫داخل‬ 27552.43114241.64 ‫الكلي‬ ‫المجموع‬ 24024.13116 ‫قيمة‬ ‫إن‬(‫ف‬)‫المجدولة‬(13.43)‫مستوى‬ ‫عند‬‫الداللة‬(0.05)‫حرية‬ ‫بدرجات‬ ‫و‬(114،2)‫أكبر‬ ‫قيمة‬ ‫من‬(‫ف‬)‫المحسوبة‬(1.01)‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ، ‫أفراد‬ ‫درجات‬‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫بالتالي‬ ‫،و‬ ‫الثالثة‬ ‫الفئات‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائيا‬ ‫المهني‬ ‫األقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬‫،لذا‬ ‫ة‬‫تنفي‬ ‫التي‬ ‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬ ‫الفرق‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬‫وعليه‬: ‫يعاني‬‫بنفس‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬‫المهنية‬ ‫أقدميتهم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬. *‫تتعارض‬‫دراسة‬ ‫نتيجة‬ ‫إليه‬ ‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫بوتسن‬ ‫نانسي‬‫بعنوان‬"‫عمل‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫ومعاناتها‬ ‫المرأة‬"0919‫كلما‬ ‫يزداد‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫التي‬ ، ‫المهنية‬ ‫الخبرة‬ ‫انخفضت‬(،‫شند‬ ‫محمد‬ ‫سميرة‬2000‫،ص‬103)،‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫و‬:‫شوقية‬ ‫السمادوني‬‫و‬‫الدبابسة‬ ‫محمود‬0990(‫األردن‬)،‫داود‬ ‫نعيم‬0990(‫األردن‬)‫كشف‬ ‫التي‬‫عن‬ ‫كلها‬ ‫ت‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ‫الخبرة‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫،وكذا‬ ‫القصيرة‬‫الكخن‬ ‫خالد‬0991(‫فلسطين‬)‫و‬ ‫الفروق‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫أفضت‬ ‫التي‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫لصالح‬5-10‫سنوات‬. *‫دراسة‬ ‫نتيجة‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫وتتفق‬‫الزع‬ ‫محمد‬‫بي‬0991(‫االردن‬)‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أكدت‬ ‫،التي‬ ‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫الخبرة،وهو‬ ‫لسنوات‬ ‫تبعا‬ ‫المدنية‬ ‫الخدمة‬ ‫مديري‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫فروق‬
  • 227.
    ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫كذلك‬‫إليه‬‫قيسي‬ ‫سامر‬0111(‫فلسطين‬)،‫مديريات‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫المه‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫يعانون‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الشؤون‬‫المهنية‬ ‫خبرتهم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫ني‬. (،‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬2004،‫ص‬104،114) *‫،قد‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫بالضغط‬ ‫الشعور‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫لألقدمية‬ ‫تأثير‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫إن‬ ‫لل‬َ‫ذ‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫لعملهم‬ ‫أدائهم‬ ‫سهولة‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫،مما‬ ‫للمعلمين‬ ‫ووضوحها‬ ‫والمهام‬ ‫األدوار‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫ربما‬ ‫يعود‬ ‫المهنية‬ ‫خبرتهم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫تعترضهم‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫لديهم‬. 0/‫معالجة‬‫القلـق‬ ‫في‬ ‫بالفروق‬ ‫الخاصة‬ ‫الفرضـيات‬: 0-0/‫السادسـة‬ ‫الفرضية‬:‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫بزيادة‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬. -‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫و‬ ‫الجامعيين‬ ‫للمعلمين‬ ‫القلق‬ ‫درجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الجامعيين‬ ‫غير‬ ‫المعلمين‬. ‫رقم‬ ‫جدول‬00‫قيمة‬ ‫يوضح‬(‫ت‬)‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬ ‫س‬¯‫ع‬0 ‫الداللة‬ ‫مستوى‬1.10 (‫ت‬=)1.00 ‫دالة‬ ‫غير‬ ‫جامعي‬ 24.7235.33 ‫جامعي‬ ‫غير‬ 23.2213.10 ‫قيمة‬ ‫إن‬(‫ت‬)‫المجدولة‬(1.66)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫في‬(0.05)‫أمام‬ ‫و‬‫حرية‬ ‫درجات‬(57،54)‫،أكبر‬ ‫قيمة‬ ‫من‬(‫ت‬)‫المحسوبة‬(0.52)‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ، ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الفئتين،وبالتالي‬ ‫أفراد‬ ‫درجات‬‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائيا‬ ‫لمستواهم‬ ‫تبعا‬ ‫الخاصة‬‫وعليه‬ ‫الفرق‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫تنفي‬ ‫التي‬ ‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬ ‫التعليمي،لذا‬: ‫بالقلق‬ ‫شعورهم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬.
  • 228.
    (*‫النفسي‬ ‫لإلحتراق‬ ‫الهامة‬‫المؤشرات‬ ‫أحد‬ ‫القلق‬ ‫باعتبار‬)‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬‫تتعارض‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫الوابلي‬(‫السعودية‬)0990،‫االنفعالي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫بعد‬ ‫في‬ ‫احصائيا‬ ‫دالة‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬ (‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫أبعاد‬ ‫أحد‬)‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫المعلمين‬ ‫،لدى‬(‫حسن‬ ‫رائدة‬ ،‫الحمر‬2006‫،ص‬42)‫،ودراسة‬‫غريب‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫غريب‬(‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬)‫أفادت‬ ‫التي‬ ‫أدن‬ ‫الجامعي‬ ‫التعليم‬ ‫طلبة‬ ‫بأن‬‫الجامعي‬ ‫دون‬ ‫التعليم‬ ‫طلبة‬ ‫من‬ ‫المهني‬ ‫المستقبل‬ ‫تجاه‬ ‫قلقا‬ ‫ى‬(‫غريب‬ ،‫غريب‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬1335‫،ص‬21.) *‫و‬‫تتفق‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫داوني‬0989(‫األردن‬)‫دالة‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أظهرت‬ ‫التي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫بعد‬ ‫في‬ ‫احصائيا‬‫ك‬ ‫التعليمي،ودراسة‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫تعزى‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫اإلنفعالي‬‫من‬ ‫ل‬ ‫فرح‬ ‫عدنان‬0110(‫قطر‬)‫حامد‬ ‫رنا‬ ‫و‬ ‫يحيى‬ ‫خولة‬ ،0110(‫اليمن‬)،‫عدم‬ ‫عن‬ ‫نتائجها‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫معنوية‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬‫لمتغير‬ ‫الخاصة،تعزى‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫النفسي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬(،‫الحمر‬ ‫حسن‬ ‫رائدة‬2006‫،ص‬41،50.) 0-0/‫السابعــة‬ ‫الفرضية‬:‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫يتباين‬‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫بتباين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫تالميذهم‬. -‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫للمعلمين‬ ‫القلق‬ ‫درجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫والمعلمين‬ ‫الحسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬. ‫رقم‬ ‫جدول‬00‫قيمة‬ ‫يوضح‬(‫ت‬)‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬ ‫قيمة‬ ‫إن‬(‫ت‬)‫المجدولة‬(1.65)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬(0.05)‫وأما‬‫حرية‬ ‫مدرجات‬(115)‫من‬ ‫أكبر‬ ‫قيمة‬(‫ت‬)‫المحسوبة‬(0.47)‫دال‬ ‫فرق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ،‫درجات‬ ‫متوسطي‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫س‬¯‫ع‬0 ‫الداللة‬ ‫مستوى‬1.10 ‫ت‬=1.01 ‫دالة‬ ‫غير‬ ‫حسية‬ ‫إعاقة‬ 27.3530.34 ‫عقلية‬ ‫إعاقة‬30.3413.66
  • 229.
    ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ، ‫الفئتين‬ ‫أفراد‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫تنفي‬ ‫التي‬ ‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬ ‫لذا‬ ،‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬‫وعليه‬ ‫الفرق‬: ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬‫عند‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬. *(‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫الهامة‬ ‫المؤشرات‬ ‫أحد‬ ‫القلق‬ ‫باعتبار‬)‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫تتعارض‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬‫السرطاوي‬ ‫زيدان‬0991(‫الرياض‬)‫المعوقين‬ ‫معلمي‬ ‫بأن‬ ‫أفادت‬ ‫،التي‬ ‫بزمالئهم‬ ‫مقارنة‬ ،‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫عقليا‬‫اإلعاقات‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذين‬ ‫األخرى،ودراسة‬‫الكخن‬ ‫خالد‬0991(‫فلسطين‬)‫يتعرضون‬ ‫السمعية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫معلمي‬ ‫بأن‬ ‫أظهرت‬ ‫التي‬ ‫العقلية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫زمالئهم‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬. (،‫الحمر‬ ‫حسن‬ ‫رائدة‬2006‫،ص‬46،47) 0-0/‫الثامنــة‬ ‫الفرضية‬:‫األقدمية‬ ‫بزيادة‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهنية‬. -‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬:‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫للمعلمين‬ ‫القلق‬ ‫درجات‬ ‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫من‬(1-5)‫من‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫المعلمين‬ ‫و‬ ،‫سنوات‬(6-10)‫من‬ ‫الخبرة‬ ‫ذوي‬ ‫المعلمين‬ ‫و‬ ،‫سنوات‬11‫سنة‬ ‫فوق‬ ‫فما‬. ‫رقم‬ ‫جدول‬00‫االقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫المتوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫لمعرفة‬(‫االحادي‬ ‫التباين‬ ‫بطريقة‬) ‫التباين‬ ‫مصدر‬‫بعات‬‫ر‬‫الم‬ ‫مجموع‬‫ية‬‫ر‬‫الح‬ ‫درجة‬‫التباين‬(‫متوسط‬ ‫بعات‬‫ر‬‫الم‬) ‫الفائية‬ ‫النسبة‬(‫ف‬) ‫المجموعات‬ ‫بين‬ 34.54213.27(‫ف‬)‫محسوبة‬=0.08 (‫ف‬)‫مجدولة‬=09.09 ‫دالة‬ ‫غير‬ ‫المجموعات‬ ‫داخل‬ 2533.4211422.40 ‫الكلي‬ ‫المجموع‬ 2633.36116 -‫قيمة‬ ‫إن‬(‫ف‬)‫المجدولة‬(13.43)‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬(0.05)‫حرية‬ ‫درجات‬ ‫أمام‬ ‫و‬(114،2) ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬(‫ف‬)‫المحسوبة‬(1.14)‫دال‬ ‫فرق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ،‫متوسطات‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬
  • 230.
    ‫ال‬ ‫،وبالتالي‬ ‫الثالثة‬‫الفئات‬ ‫أفراد‬ ‫درجات‬‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫احصائيا‬ ‫دال‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫األقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬‫تنفي‬ ‫التي‬ ‫الصفرية‬ ‫الفرضية‬ ‫نقبل‬ ‫،وبذلك‬ ‫المهنية‬ ‫وعليه‬ ‫الفرق‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬: ‫المهنية‬ ‫أقدميتهم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬. *‫تتعارض‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسات‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬:‫وسالمة‬ ‫مقابلة‬0991(‫األردن‬)‫،محمد‬ 0990(‫الكويت‬)‫وبالدوين‬ ‫مارتن‬ ،0990(‫األمريكية‬ ‫تكساس‬ ‫والية‬)،‫أن‬ ‫على‬ ‫جميعها‬ ‫اتفقت‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫بالخبرة‬ ‫يتأثر‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫مستوى‬. (،‫السابق‬ ‫المرجع‬41-44.) *‫و‬‫تتفق‬‫د‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬‫اوني‬0989(‫األردن‬)‫تأثير‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫،التي‬ ‫ودراسة‬ ،‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫شدة‬ ‫على‬ ‫المهنية‬ ‫للخبرة‬‫الحرتاوي‬0990(‫األردن‬)‫التي‬ ‫لديهم‬ ‫المهنية‬ ‫بالخبرة‬ ‫يتأثر‬ ‫ال‬ ‫التربويين‬ ‫المرشدين‬ ‫عند‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫مستوى‬ ‫بأن‬ ‫أفادت‬ .(‫را‬،‫الحمر‬ ‫حسن‬ ‫ئدة‬2006‫،ص‬34،41) *‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫كل‬ ‫تؤثر‬ ‫ال‬ ‫وبالتــالي‬(‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫التعليمي،نوع‬ ‫المستوى‬،‫األقدمية‬)‫على‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫يعانون‬ ‫بالقلق،فهم‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫شعور‬ ‫مستوى‬ ‫و‬ ‫التعليمي‬ ‫مستواهم‬‫الفئة‬ ‫إعاقة‬ ‫ونوع‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫أقدميتهم‬‫َرسونها‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫التي‬. ‫ذلك‬ ‫إرجاع‬ ‫ويمكن‬‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫إثارة‬ ‫في‬ ‫وقوتها‬ ‫وزنها‬ ‫لها‬ ‫مهني‬ ‫ضغط‬ ‫مصادر‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫تمتع‬ ‫من‬ ‫،بالرغم‬ ‫مهنتهم‬ ‫أعباء‬ ‫و‬ ‫صعوبات‬ ‫مع‬ ‫تكيفهم‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫،والتي‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عوام‬ ‫الميدان،وهي‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫معتبرة‬ ‫مهنية‬ ‫خبرة‬ ‫أو‬ ‫راقي‬ ‫تعليمي‬ ‫بمستوى‬ ‫بعضهم‬‫المفروض‬ ‫من‬ ‫ل‬ ‫الضغوط‬ ‫شدة‬ ‫أمام‬ ‫كذلك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫فعال،غير‬ ‫بشكل‬ ‫المهنية‬ ‫ضغوطهم‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬ ‫أن‬ ‫التدريسية‬ ‫مهامهم‬ ‫فيها‬ ‫يمارسون‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬.
  • 231.
    0/‫للدراســة‬ ‫العامـة‬ ‫النتــائج‬ 0-0/‫بالعالقــة‬‫الخاصة‬ ‫النتائج‬: -‫عالقة‬ ‫توجد‬‫ارتباطية‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫والقلق‬ (‫ر‬=1.98.) -‫عالقة‬ ‫توجد‬‫ارتباطية‬‫عند‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫وبين‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬(‫العمل،عبء‬ ‫ظروف‬،‫العمل‬‫صراع‬‫الدور،غموض‬ ،‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫المدير،العالقة‬ ‫مع‬ ‫الدور،العالقة‬‫ا‬‫الزمالء،اإلشراف‬ ‫مع‬ ‫لعالقة‬ ‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫المهني‬ ‫التربوي،النمو‬)‫بحيث‬ ،: ‫ر‬1(=0.71)،‫ر‬2(=1.00)،‫ر‬3(=1.19)،‫ر‬4(=1.11)،‫ر‬5(=1.00)،‫ر‬6(=1.08)، ‫ر‬7(=1.08)،‫ر‬4(=1.00)،‫ر‬3(=1.00.) 0-0/‫بالفــروق‬ ‫الخاصة‬ ‫النتائج‬: -‫الجامعيين‬ ‫غير‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫يرتفع‬. -‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫يرتفع‬‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫المهني‬. -‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬ ‫المهنية‬ ‫خبرتهم‬. -‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫الجامعيين‬ ‫وغير‬ ‫الجامعيين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬. -‫بن‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫ومعلمو‬ ‫حسيا‬ ‫المعاقين‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬‫الدرجة‬ ‫فس‬. -‫في‬ ‫أقدميتهم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الدرجة‬ ‫بنفس‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫يعاني‬ ‫العمل‬.
  • 232.
    ‫الدراسة‬ ‫ملخـــــص‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫مواجهة‬ ‫المعلمين‬ ‫على‬ ‫تفرض‬ ‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫إن‬:‫بعض‬ ‫تشابك‬ ‫والسياسية‬ ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫العوامل‬‫لذ‬‫مهامهم‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يعجز‬ ‫ا‬ ‫فعالة‬ ‫بصورة‬ ‫التدريسية‬(،‫نعيم‬ ‫حسن‬ ‫أحمد‬ ‫عرفة‬1336‫،ص‬123)‫الذين‬ ‫المعلمين‬ ‫سيما‬ ‫،وال‬ ‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫المهنة‬ ‫هذه‬ ‫تتطلبه‬ ‫لما‬ ‫الخاصة،نظرا‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫تالميذ‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫و‬ ‫كثيرة‬‫مع‬ ‫التعليم‬ ‫بمهنة‬ ‫مقارنة‬‫العاديين‬ ‫من‬ ‫فئات‬. ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫الحالي‬ ‫البحث‬ ‫يهدف‬ ‫و‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫و‬ ، ‫بوعريريج‬ ‫برج‬ ‫و‬ ‫سطيف‬ ‫بواليتي‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫الفرو‬ ‫معرفة‬ ‫وكذا‬ ، ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬ ‫بين‬‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫ق‬ ‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫لدى‬(‫التلميذ،األقدمية‬ ‫إعاقة‬ ‫التعليمي،نوع‬ ‫المستوى‬.) ‫من‬ ‫البحث‬ ‫عينة‬ ‫تكونت‬(117)‫فردا‬(‫معلمة‬ ‫و‬ ‫معلما‬)‫و‬‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫تمثل‬ ‫هي‬32.12%‫مجموع‬ ‫من‬ ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫و‬ ‫األصلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬(127)‫فردا‬(‫معل‬‫معلمة‬ ‫و‬ ‫ما‬)‫العشوائية‬ ‫بالطريقة‬ ‫اختيروا‬ ، ‫مصطفى‬ ‫لمنصوري‬ ‫للمعلمين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫الباحث‬ ‫استخدم‬ ‫وقد‬ ، ‫البسيطة‬(2010)، ‫لـ‬ ‫الصريح‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫و‬J. A TAYLOR(1351)‫بـ‬ ‫ثباته‬ ‫قدر‬ ‫الذي‬(0.30)‫بـ‬ ‫صدقه‬ ‫و‬(0.34) ‫استخدم‬ ‫التطبيق،كما‬ ‫وإعادة‬ ‫التطبيق‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬‫و‬ ‫لعرض‬ ‫إحصائية‬ ‫أساليب‬ ‫عدة‬ ‫الباحثة‬ ‫ت‬ ‫النتائج‬ ‫مناقشة‬:‫اختبار‬ ، ‫لبرسون‬ ‫اإلرتباط‬ ‫،معامل‬ ‫المئوية‬ ‫كالنسب‬(‫ت‬)‫الفائية‬ ‫النسبة‬ ، ‫الفروق‬ ‫لداللة‬ (‫ف‬)‫يلي‬ ‫عما‬ ‫البحث‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫األحادي‬ ‫التباين‬ ‫تحليل‬ ، ‫العينات‬ ‫تجانس‬ ‫لمعرفة‬: -‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫ارتباطيه‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫القلق‬ ‫و‬ ‫المهني‬(1.98). -‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫موجبة‬ ‫إرتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ (‫مع‬ ‫المدير،العالقة‬ ‫مع‬ ‫الدور،العالقة‬ ‫الدور،غموض‬ ‫العمل،صراع‬ ‫العمل،عبء‬ ‫ظروف‬ ،‫التالميذ‬‫ا‬‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫المهني‬ ‫التربوي،النمو‬ ‫الزمالء،اإلشراف‬ ‫مع‬ ‫لعالقة‬)‫بحيث‬ ،: ‫ر‬1(=1.10)،‫ر‬2(=1.00)،‫ر‬3(=1.19)،‫ر‬4(=1.11)،‫ر‬5(=1.00)،‫ر‬6(=1.08)، ‫ر‬7(=1.08)،‫ر‬4(=1.00)،‫ر‬3(=1.00.)
  • 233.
    -‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬ ‫تعاني‬-(80.01%)‫العينة‬‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬-‫ضغط‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫مرتفع‬ ‫مهني‬. -‫فق‬ ‫وشدتها‬ ‫ألهميتها‬ ‫تبعا‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫ترتيب‬ ‫عن‬ ‫أما‬‫جاء‬ ‫د‬‫كالتالي‬: -1/‫العمل‬ ‫ظروف‬. -2/‫الدور‬ ‫غموض‬. -3/‫التربوي‬ ‫اإلشراف‬. -4/‫المهنية‬ ‫والترقية‬ ‫المهني‬ ‫النمو‬. -5/‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬. -6/‫الدور‬ ‫صراع‬. -7/‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬. -4/‫المدير‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬. -3/‫العمل‬ ‫عبء‬. -‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬ ‫معظم‬ ‫يعاني‬-(00.00%)‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫مجموع‬ ‫من‬-‫حاد‬ ‫قلق‬ ‫من‬. -‫،عند‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫الداللة‬ ‫مستوى‬(0.05)‫لمتغيري‬ ‫تبعا‬ ،(‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫،نوع‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬)‫غير‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ، ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫و‬ ‫الجامعيين‬. -‫تو‬ ‫ال‬‫عند‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫جد‬ ‫الداللة‬ ‫مستوى‬(0.05)‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ،(‫األقدمية‬.) -‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫الداللة‬(0.05)‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ،(‫الت‬ ‫المستوى‬‫األقدمية‬ ،‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ،‫عليمي‬.) *‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫الباحثة‬ ‫أوصت‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫بنــاء‬ ‫و‬‫االقتراحات‬ ‫و‬ ‫التوصيات‬‫أهمها‬: 1-‫للرفع‬ ‫احتوائها‬ ‫محاولة‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫لموضوع‬ ‫االلتفاف‬ ‫ضرورة‬ ‫و‬ ‫الجسدية‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫و‬ ‫أدائهم‬ ‫مستوى‬ ‫من‬‫النفسية‬.
  • 234.
    2-‫للرفع‬ ‫التدريبية‬ ‫الدورات‬‫و‬ ‫الندوات‬ ‫عقد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ونفسيا‬ ‫مهنيا‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫بمعلمي‬ ‫االهتمام‬ ‫التدريبية‬ ‫الدورات‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ،‫مهنتهم‬ ‫في‬ ‫العالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫إلى‬ ‫بهم‬ ‫الوصول‬ ‫و‬ ‫أدائهم‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫النفسية‬. 3-‫عل‬ ‫بناءا‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫بمدارس‬ ‫المشرفين‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫اختيار‬‫مهنية‬ ‫و‬ ‫علمية‬ ‫أسس‬ ‫و‬ ‫معطيات‬ ‫ى‬. 4-‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ،‫التشجيعية‬ ‫الحوافز‬ ‫و‬ ‫بالرواتب‬ ‫االهتمام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمعلمين‬ ‫المادي‬ ‫بالدعم‬ ‫االهتمام‬ ‫تقديم‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫النفسي‬ ‫األمن‬ ‫و‬ ‫باالستقرار‬ ‫المعلم‬ ‫ليشعر‬ ،‫المعيشي‬ ‫المستوى‬ ‫و‬ ‫المبذول‬ ‫األداء‬ ‫المعنوي‬ ‫الدعم‬. 5-‫الترفي‬ ‫بالنشاطات‬ ‫االهتمام‬‫لتحسين‬ ‫الرحالت‬ ‫و‬ ‫الحفالت‬ ‫كإقامة‬ ،‫للمعلمين‬ ‫المقدمة‬ ‫والرياضية‬ ‫هية‬ ‫الزمالء‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬. 6-‫أكبر‬ ‫بأخذ‬ ‫و‬ ‫مختلفة‬ ‫قطاعات‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫ألبعاد‬ ‫الجيد‬ ‫التقصي‬ ‫و‬ ‫اإلحاطة‬ ‫قصد‬ ‫المتغيرات‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬. 7-‫إرشاد‬ ‫برامج‬ ‫بناء‬‫قبل‬ ‫من‬ ،‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫لخفض‬ ‫ية‬ ‫اجتماعيين‬ ‫و‬ ‫نفسانيين‬ ‫مرشدين‬ ‫من‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬. 4-‫والمساندة‬ ‫المساعدة‬ ‫تقديم‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مدارس‬ ‫ومشرفي‬ ‫مديري‬ ‫بتدريب‬ ‫االهتمام‬ ‫حتى‬ ،‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫خبرة‬ ‫األقل‬ ‫والمعلمين‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫للمعلمين‬‫عن‬ ‫بمنأى‬ ‫بأنه‬ ‫المعلم‬ ‫يشعر‬ ‫ال‬ ‫المدرسية‬ ‫اإلدارة‬. 3-‫من‬ ‫فئة‬ ‫كل‬ ‫وبخصوصية‬ ،‫تعليمية‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫لتالميذ‬ ‫العمرية‬ ‫الخصائص‬ ‫بطبيعة‬ ‫المعلمين‬ ‫توعية‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫فئات‬(‫بنوع‬ ‫المرتبطة‬ ‫السلوكية‬ ‫النقائص،الصعوبات،االضطرابات‬ ،‫اإلعاقة‬.)... 10-‫تكوينه‬ ‫فترة‬ ‫أثناء‬ ‫المعلمين‬ ‫توعية‬‫م‬(‫دراستهم‬)‫في‬ ‫تصادفهم‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬ ‫ببعض‬ ‫وبرامج‬ ‫مقررات‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫إدراج‬ ‫و‬ ،‫مواجهتها‬ ‫في‬ ‫الفعالة‬ ‫األساليب‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫مع‬ ،‫المهني‬ ‫مشوارهم‬ ‫تكوينهم‬. 11-‫كفاءاته‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫بطريقة‬ ‫تؤثر‬ ‫والتي‬ ، ‫العمل‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫الخارجة‬ ‫المعلم‬ ‫مشكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫التدريسية‬(‫الم‬ ‫كمشكالت‬،‫السكن‬ ،‫واصالت‬.)....
  • 235.
    Résumé de l’étude Cetteétude met l’accent sur la relation entre le stress du travail et la réaction d’angoisse chez les enseignants de l’éducation spéciale. - Notre étudevisait a : 1- Découvrir la nature de relation entre le stress du travail et la réaction d’angoisse chez les enseignants de l’éducation spéciale. 2- Découvrir la nature de relation entre l’angoisse et chaque source du stress professionnel. 3- Identifier les niveauxdu stress au travail vécus par les enseignants de l’éducation spéciale. 4- Identifier les niveaux d‘angoisse vécus par les enseignants de l’éducation spéciale. 5- Connaitre et classer les sources et les causes du stress professionnel chez les enseignants de l’éducation spéciale, selon leurs intensités (gravités). 6- Savoir l’impact des variables démographiques (niveaud’instruction, type de l’handicape d’élève,l’ancienneté), sur le niveau du stress professionnel chez les enseignants de l’éducation spéciale. 7- Savoir l’impact des variables démographiques (niveaud’instruction, type de l’handicape d’élève, l’ancienneté), sur le niveau d’angoisse chez les enseignants de l’éducation spéciale. - Pour réalisé ces objectifs on a adopté: 1- La méthode descriptive pour recueillir des données sur les phénomènes d’étude(stress professionnel, angoisse), et ne s’arrête pas mais aussi les manifestations de ces phénomènes et leurs relations, ainsi que
  • 236.
    l’analyse et l’interprétationet l’accèsaux résultats obtenus d’après cette étude. 2- Différent outils pour avoir le maximum desdonnées sur les phénomènes d’étude ( stress professionnel, angoisse ) , tells que : l’observation , l’entretien direct et indirect , le questionnaire qui contient trois (03) parties ( les données personnelles , les questions liées au stress professionnel , les questions liées ‘a l’angoisse) , ce questionnaire a été distribué a un échantillon de 117 enseignants de l’éducation spéciale, ce qui représentent 92.12 % du total de la population d’étude. 3- Les méthodesstatistiques : afin d’analyser statiquement les résultats d’étude y’compris : le pourcentage, le coefficient de corrélation « R.Pearson », (T) test, (F) test, (Anova). - L’étudeactuelle a relevé les résultats suivants ; 1- La présenced’unecorrélation positiveet significative entre le stress professionnel et l’angoisse (0.98), qui représente une valeur significative dans les tableaux statistiques aux niveaux de 0.05. 2-La présence d’une corrélation positive etsignificative entre l’angoisse et chaque source du stress professionnel (les conditions du travail, la charge du travail, conflit du rôle, ambigüité du rôle, la relation avec le directeur, la relation avec les élèves, la relation avec les collègues, la supervision pédagogique, la croissance et l’avancement professionnel) R1=0.71, R2=0.61, R3=0.79, R4=0.70, R5=0.63, R6=0.68, R7=0.48 R8=0.55, R9=0.54. 3-La majoritédes enseignants de l’éducation spéciale 80.47 %souffrent d’un niveau aigu dustress professionnel.
  • 237.
    4- les sourceset les facteurs qui provoquent le stress professionnel chez ces enseignants sont classés selon leurs intensités comme se suit : les conditions du travail, ambigüité du rôle, la supervision pédagogique, la croissance et l’avancement professionnel, la relation avec les élèves, le conflit du rôle, la relation avec les collègues, la relation avec le directeur, la charge du travail). 5-La plupart des enseignants de l’éducation spéciale 44.44% soufrent d’un niveau aigu d’angoisse. 6-En c e qui concerne les hypothèses zéro (H0), le calcule de (T) test et (Anova) montre : *la présence d’un effet statiquement significatif pour les variables (niveau d’instruction, type de l’handicap d’élève), sur le niveau de stress professionnel chez les enseignants de l’éducation spéciale, et l’absence de cet effet pour le variable de l’ancienneté. * L’absence d’un effet statiquement significatif pour les variables (niveaud’instruction, type de l’handicap d’élève, l’ancienneté), sur le niveau d’angoisse chez les enseignants de l’éducation spéciale. - Après cette étude l’administration de l’école spécialisée est conseillée d’adopter des méthodes et des stratégiescontre ces phénomènes(stress professionnel, angoisse), afin de réduire ses effets négatifsau niveau de l’enseignantainsi que l’école, telles que: les formations contenus en ce qui concerne le taches du travail et la santé Montale et physique (pour les directeurs et les enseignants), la mise en place des professionnelle en gestion du stress au niveau des écoles, …….
  • 239.
    ‫المراجـــع‬ ‫قائمة‬ ‫أوال‬:‫العربية‬ ‫باللغة‬‫الكتب‬ ‫قائمة‬ 1-‫الكريم‬ ‫القرآن‬ 2-‫النبوي‬ ‫الحديث‬‫الشريف‬. 3-، ‫البشرية‬ ‫للتنمية‬ ‫الكندي‬ ‫المركز‬ ، ‫التفكير‬ ‫قوة‬ ، ‫الفقي‬ ‫إبراهيم‬2010. 4-‫،ط‬ ‫العالجي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ،‫سرى‬ ‫محمد‬ ‫إجالل‬02، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للطباعة‬ ‫الكتب‬ ‫عالم‬ ، ‫القاهرة‬2000. 5-‫التربوي،ط‬ ‫واإلرشاد‬ ‫القرعان،التوجيه‬ ‫محمد‬ ‫خليل‬ ‫أحمد‬1‫عمان‬ ،‫اإلسراء‬ ‫دار‬ ، ،‫األردن‬2005. 6-‫احمد‬‫مصر‬ ،‫الجامعية‬ ‫المعرفة‬ ‫دار‬ ،‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ،‫عاشور‬ ‫صقر‬1337. 7-‫القاهرة‬ ، ‫المصرية‬ ‫االنجلو‬ ‫مكتبة‬ ، ‫المعاصر‬ ‫النفسي‬ ‫الطب‬ ، ‫عكاشة‬ ‫احمد‬. 4-‫األردن‬ ‫عمان‬ ‫الشروق‬ ‫،دار‬ ‫تطبيقية‬ ‫رؤية‬ ، ‫التدريس‬ ‫تصميم‬ ، ‫عودة‬ ‫احمد‬2004. 3-‫بناء‬ ‫مدخل‬ ،‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ،‫ماهر‬ ‫احمد‬‫ط‬ ،‫المهارات‬02،1335. 10-‫الغرير‬ ‫نايل‬ ‫احمد‬–‫ط‬ ‫الضغوط‬ ‫مع‬ ‫،التعامل‬ ‫اسعد‬ ‫أبو‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫احمد‬01‫الشروق‬ ‫دار‬ ، ، ‫األردن‬ ‫عمان‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬2003. 11-‫،سيزالقي‬ ‫اندرودي‬–‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ، ‫احمد‬ ‫القاسم‬ ‫أبو‬ ‫جعفر‬ ‫ترجمة‬ ، ‫واالس‬ ‫جي‬ ‫ماك‬ ‫للبحوث‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫معهد‬ ، ‫اآلداب‬ ‫و‬، ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ،1331. 12-‫التنظيمي،ط‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫غيات،مقدمة‬ ‫فلجة‬ ‫بو‬2‫بن‬ ، ‫الجامعية‬ ‫المطبوعات‬ ‫ديوان‬ ، ،‫الجزائر‬ ‫عكنون‬2006. 13-‫بوبكر‬ ‫بوخريسة‬–‫داود‬ ‫معمر‬–‫يوسف‬ ‫سعدون‬–‫علي‬ ‫سموك‬–‫،دراسات‬ ‫موسى‬ ‫لحرش‬ ‫ط‬ ،‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تسيير‬ ‫في‬01‫المحمدية‬ ‫قرطبة‬ ‫،منشورات‬‫الجزائر‬2004. 14-‫مرعي‬ ‫احمد‬ ‫توفيق‬–‫عمان‬ ‫المسيرة‬ ‫دار‬ ،‫الحديثة‬ ‫التربوية‬ ‫المناهج‬ ،‫الحيلة‬ ‫محمود‬ ‫محمد‬ ‫األردن‬2004.
  • 240.
    15-‫لالضطرابات‬ ‫المعدل‬ ‫الرابع‬‫اإلحصاء‬ ‫و‬ ‫التشخيصي‬ ‫للدليل‬ ‫السريع‬ ‫المرجع‬ ، ‫حسون‬ ‫تيسير‬ ‫دمشق‬ ، ‫النفسية‬2007. 16-‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬-‫في‬ ‫مقدمة‬ ، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫فواز‬ ‫عمر‬‫،ط‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬01‫المسيرة‬ ‫دار‬ ، ، ‫األردن‬ ‫عمان‬2003. 17-‫،ط‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تطبيقاته‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ،‫كوافحة‬ ‫مفلح‬ ‫تيسير‬01‫المسيرة‬ ‫دار‬ ، ، ‫األردن‬ ‫عمان‬2001. 14-‫انطوان‬ ‫ترجمة‬ ، ‫ستورا‬ ‫بنجمان‬ ‫جان‬.‫منشورات‬ ، ‫عالجه‬ ‫و‬ ‫أسبابه‬ ‫اإلجهاد‬ ، ‫الهاشم‬ ‫إ‬ ، ‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ‫عويدات‬1337. 13-، ‫مليلة‬ ‫عين‬ ‫الهدى‬ ‫دار‬ ، ‫السفرولوجيا‬ ‫و‬ ‫العالمية‬ ‫االسترخاء‬ ‫تقنيات‬ ‫احدث‬ ، ‫معيزة‬ ‫جليلة‬ ‫الجزائر‬2004. 20-‫الضغوط،ط‬ ‫يوسف،إدارة‬ ‫سيد‬ ‫جمعة‬1‫العلوم‬ ‫في‬ ‫والبحوث‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫تطويع‬ ‫،مركز‬ ،‫القاهرة‬ ‫الهندسية،جامعة‬2007. 21-‫الغضب،ط‬ ‫لندنفيلد،إدارة‬ ‫جيل‬1‫المملكة‬ ، ‫جرير‬ ‫مكتبة‬ ،،‫السعودية‬ ‫العربية‬2004. 22-‫،ط‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ، ‫زهران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫حامد‬02، ‫القاهرة‬ ‫الكتب‬ ‫عالم‬ ، 1374. 23-‫الشريف‬ ‫النبوي‬ ‫الحديث‬. -‫الشريف‬ ‫الحديث‬. 24-‫الجماعات‬ ، ‫الجيالني‬ ‫حسان‬:‫الرسم‬ ‫غير‬ ‫للجماعات‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫دراسة‬‫ي‬، ‫هومة‬ ‫دار‬ ، ‫ة‬ ‫الجزائر‬2004. 25-‫شحاتة‬ ‫حسن‬–‫أدوارهم‬ ‫و‬ ‫سلوكهم‬ ‫و‬ ‫أنماطهم‬ ، ‫المتعلمون‬ ‫و‬ ‫المعلمون‬ ،‫عميرة‬ ‫أبو‬ ‫محبات‬. 26-‫،ط‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬ ، ‫فايد‬ ‫علي‬ ‫حسين‬01‫القاهرة‬ ، ‫طيبة‬ ‫مؤسسة‬ ،2005. 27-‫نشوان‬ ‫حسين‬–‫التربوي،ط‬ ‫اإلشراف‬ ‫و‬ ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ،‫نشوان‬ ‫عمر‬ ‫جميل‬03، ‫األردن‬ ‫عمان‬ ، ‫الفرقان‬ ‫دار‬2003. 24-‫ط‬ ،‫الخاصة‬ ‫التعلم‬ ‫الياسري،صعوبات‬ ‫نوري‬ ‫حسين‬1‫لبنان‬ ، ‫،بيروت‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫الدار‬ ، ،2006.
  • 241.
    23-‫،ط‬ ‫اإلكلينيكي‬ ‫النفس‬‫علم‬ ، ‫المليجي‬ ‫حلمي‬01‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ‫العربية‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ،2000. 30-‫،ط‬ ‫المدرس‬ ‫كفايات‬ ‫مؤشرات‬ ، ‫جبارة‬ ‫هللا‬ ‫حمد‬01‫البيضاء‬ ‫الدار‬ ،2003. 31-‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬–‫رضا‬‫،ط‬ ‫الحياة‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ، ‫هللا‬ ‫عبد‬01، ‫األردن‬ ‫عمان‬ ، ‫صفاء‬ ‫دار‬2003. 32-‫ياسين‬ ‫حمدي‬-‫عسكر‬ ‫علي‬–‫بين‬ ‫التنظيمي‬ ‫و‬ ‫الصناعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫الموسوي‬ ‫حسين‬ ‫،ط‬ ‫التطبيق‬ ‫و‬ ‫النظرية‬01‫الحديث‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬ ،1333. 33-‫االجت‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫وأدوات‬ ‫زرواتي،مناهج‬ ‫رشيد‬‫ماعية،ط‬1‫مليلة‬ ‫الهدى،عين‬ ‫،دار‬ ،‫الجزائر‬2007. 34-‫،ط‬ ‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫مقياس‬ ، ‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬02‫القاهرة‬ ، ‫المصرية‬ ‫النهضة‬ ‫مكتبة‬ ، 2002. 35-‫بلقاسم‬ ‫سالطنية‬–‫،ط‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫أسس‬ ، ‫الجيالني‬ ‫حسان‬01‫الجامعية‬ ‫المطبوعات‬ ‫ديوان‬ ، ‫الجزائر‬ ،2007. 36-‫طبيعته‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ، ‫شيخاني‬ ‫سمير‬‫،ط‬ ‫الذاتية‬ ‫المساعدة‬ ‫و‬ ‫أسبابه‬ ‫و‬01‫الفكر‬ ‫دار‬ ، ‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫العربي‬2003. 37-‫العاملة،ط‬ ‫المرأة‬ ‫لدى‬ ‫العصابية‬ ‫شند،االضطرابات‬ ‫محمد‬ ‫سميرة‬1‫زهراء‬ ‫،مكتبة‬ ،‫مصر‬ ‫الشرق،القاهرة‬2000. 34-‫الشريفة‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬. 33-‫،ط‬ ‫التدريس‬ ‫إلى‬ ‫المدخل‬ ، ‫الفتالوي‬ ‫محسن‬ ‫سهيلة‬01‫عمان‬ ‫الشروق‬ ‫دار‬ ،، ‫األردن‬2003. 40-‫الصحي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫داود‬ ‫طعمية‬ ‫شاكر‬ ‫فوزي‬ ‫و‬ ‫بريك‬ ‫درويش‬ ‫وسام‬ ‫ترجمة‬ ، ‫تايلور‬ ‫شيلي‬ ‫،ط‬01‫األردن‬ ‫عمان‬ ‫الحامد‬ ‫،دار‬. 41-، ‫الجزائر‬ ‫عنابة‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫العلوم‬ ‫دار‬ ، ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫منهجية‬ ، ‫شروخ‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ 2003. 42-، ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫و‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫محاضرات‬ ‫حداد‬ ‫الطاهر‬‫سطيف‬ ‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬. 43-‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬–‫و‬ ‫التربوية‬ ‫الضغوط‬ ‫إدارة‬ ‫،استراتيجيات‬ ‫حسين‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫سالمة‬ ‫،ط‬ ‫النفسية‬01‫الفكر‬ ‫دار‬ ،2006.
  • 242.
    44-‫و‬ ‫النفس‬ ‫الحميد،علم‬‫عبد‬ ‫شوقي‬ ‫محمود،إبراهيم‬ ‫شحاتة‬ ‫المنعم‬ ‫فرج،عبد‬ ‫شوقي‬ ‫ظريف‬ ،‫القاهرة‬ ‫غريب‬ ‫الصناعة،دار‬ ‫مشكالت‬1336. 45-‫الحك‬ ‫عبد‬‫دار‬ ، ‫الناجح‬ ‫المعلم‬ ‫أسلحة‬ ، ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تطبيقات‬ ، ‫الخزامي‬ ‫احمد‬ ‫يم‬ ‫مصر‬ ، ‫الطالئع‬2005. 46-‫للكمبيوتر‬ ‫العالمي‬ ‫المكتب‬ ،‫الشخصية‬ ‫سيكولوجية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ،‫شاذلي‬ ‫محمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬ ‫اإلسكندرية‬ ،‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬1333. 47-‫االجتماع‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫العيسوي‬ ‫محمد‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬، ‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ، ‫ي‬1374. 44-‫،ط‬ ‫المعاصر‬ ‫اإلنسان‬ ‫و‬ ‫اإلسالم‬ ‫،سيكولوجية‬ ‫العيسوي‬ ‫محمد‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬01‫الراتب‬ ‫دار‬ ، ‫بيروت‬ ، ‫الجامعية‬2001. 43-‫،ط‬ ‫لإلنسان‬ ‫قوة‬ ‫الحديث‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ، ‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬02‫بيروت‬ ، ‫الفرابي‬ ‫دار‬ ، ،1343. 50-‫اضط‬ ‫االكتئاب‬ ،‫إبراهيم‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬، ‫الكويت‬ ، ‫المعرفة‬ ‫عالم‬ ، ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫راب‬1334. 51-‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ‫الجامعية‬ ‫الدار‬ ، ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫محاضرات‬ ، ‫قحف‬ ‫أبو‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ،2001. 52-‫،ط‬ ‫التربوية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫تطبيقاته‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫الجسماني‬ ‫العلي‬ ‫عبد‬01‫العربية‬ ‫الدار‬ ، ‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫للعلوم‬1334. 53-‫الفتاح‬ ‫عبد‬‫دار‬ ، ‫تطبيقاته‬ ‫و‬ ‫التنظيمي‬ ‫و‬ ‫الصناعي‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫النفس‬ ‫،علم‬ ‫دويدار‬ ‫محمد‬ ‫مصر‬ ‫الجامعية‬ ‫المعرفة‬2000. 54-‫،ط‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ، ‫فرج‬ ‫حسين‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬01‫الحامد‬ ‫دار‬ ،2003. 55-‫اإلسكندرية‬ ‫الجامعة‬ ‫شباب‬ ‫مؤسسة‬ ، ‫التربية‬ ‫أصول‬ ، ‫الميالدي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬2004. 56-‫ض‬ ، ‫عسكر‬ ‫علي‬‫ط‬ ، ‫مواجهتها‬ ‫أساليب‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫غوط‬02‫الحديث‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬ ،. 57-‫ط‬ ، ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫دراسات‬ ، ‫النعاس‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬01، ، ‫العظمى‬ ‫الجماهيرية‬ ‫،مصراتة‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫المطبوعات‬ ‫إدارة‬ ، ‫للمكتبات‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬2004. 54-‫قيا‬ ‫و‬ ‫اإلحصائي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫السيد‬ ‫البهى‬ ‫فؤاد‬‫القاهرة‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ، ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫س‬.
  • 243.
    53-‫ط‬ ،‫النفسية‬ ‫الضغوط‬‫إدارة‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ،‫عثمان‬ ‫السيد‬ ‫فاروق‬01،‫القاهرة‬ ،‫العربي‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ، 2001. 60-‫فليه‬ ‫عبده‬ ‫فاروق‬–،‫التربوية‬ ‫المؤسسات‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ،‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫السيد‬ ‫ط‬01،‫األردن‬ ‫عمان‬ ‫المسيرة‬ ‫دار‬ ،2005. 61-،‫مداس‬ ‫فاروق‬‫المدني‬ ‫دار‬ ،‫العمل‬ ‫عالقات‬ ‫تنظيم‬2002. 62-‫ط‬ ، ‫تدريس‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫مناهج‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫اتجاهات‬ ،‫دندش‬ ‫حسنين‬ ‫مراد‬ ‫فايز‬01‫الوفاء‬ ‫دار‬ ، ‫اإلسكندرية‬. 63-‫ط‬ ،‫النفساني‬ ‫الطب‬ ‫أصول‬ ،‫الدباغ‬ ‫فخري‬03،‫العراقية‬ ‫الجمهورية‬ ‫الموصل‬ ‫جامعة‬ ،1344. 64-‫التربية‬ ‫و‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫محاضرات‬ ، ‫زرارقة‬ ‫مامي‬ ‫فيروز‬‫و‬ ‫للنشر‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫دار‬ ، ، ‫الجزائر‬ ‫التوزيع‬2004. 65-،‫الزراد‬ ‫خير‬ ‫محمد‬ ‫فيصل‬‫و‬ ‫العصابية‬ ‫األمراض‬‫الذهانية‬‫و‬‫اإلضطرابات‬ ‫السلوكية،ط‬1، ‫لبنان‬ ‫القلم،بيروت‬ ‫،دار‬1374 66-‫،ط‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫منظور‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ، ‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬01‫العلمية‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ، ‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ،1336. 67-‫كامل‬‫،ط‬ ‫الصناعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ، ‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬01‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫العلمية‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬ ، 1336. 64-‫،ط‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ،‫عويضة‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫كامل‬01‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫العلمية‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ، 1336. 63-‫الجامعي‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬ ، ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ، ‫العمري‬ ‫وليد‬ ‫ترجمة‬ ، ‫كرياكو‬ ‫كريس‬ ،،‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫العين‬2004. 70-‫العربية‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ، ‫الشنيطي‬ ‫فتحي‬ ‫محمد‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفرويدي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أصول‬ ،‫هال‬ ‫كلفن‬ ‫لبنان‬ ‫بيروت‬1370. 71-‫ط‬ ، ‫لألبناء‬ ‫النجاح‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫و‬ ‫المدرسة‬ ‫و‬ ‫األسرة‬ ، ‫فهيم‬ ‫كلير‬01‫الدينية‬ ‫الثقافة‬ ‫مكتبة‬ ، ‫القاهرة‬ ،2004.
  • 244.
    72-‫الدسوقي‬ ‫كمال‬‫النفسي‬ ‫و‬‫العقلي‬ ‫الطب‬ ،:‫األعراض‬ ‫و‬ ‫التصنيفات‬ ، ‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫علم‬ ‫،ط‬ ‫المرضية‬01‫بيروت‬ ‫العربية‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ،. 73-‫،ط‬ ‫التربوية‬ ‫البحوث‬ ‫في‬ ‫شائعة‬ ‫أخطاء‬ ، ‫كوجك‬ ‫حسين‬ ‫كوثر‬01‫الكتب‬ ‫عالم‬ ،2007. 74-‫،ط‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫على‬ ‫تتغلب‬ ‫كيف‬ ،‫نوتس‬ ‫كويك‬01‫القاهرة‬ ‫الفاروق‬ ‫دار‬ ، ‫مص‬‫ر‬2003. 75-‫الهاشمي‬ ‫لوكيا‬–، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للطباعة‬ ‫الهدى‬ ‫دار‬ ، ‫اإلجهاد‬ ، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ‫الجزائر‬2006. 76-‫ط‬ ، ‫التربوية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫الصراع‬ ‫إدارة‬ ، ‫قطيشات‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫ليلى‬01‫الكتاب‬ ‫مركز‬ ، ‫األردن‬ ‫عمان‬ ، ‫األكاديمي‬2006. 77-‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ، ‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫آثاره‬ ‫و‬ ‫مشكالته‬ ‫،ط‬01‫عمان‬ ،‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫الصفاء‬ ‫دار‬ ،2004. 74-‫ط‬ ،‫المعاقين‬ ‫تأهيل‬ ،‫عبيد‬ ‫السيد‬ ‫الدين‬ ‫بهاء‬ ‫ماجدة‬02،‫األردن‬ ‫عمان‬ ،‫الصفاء‬ ‫دار‬ ،2007. 73-‫،ط‬ ‫اإلبداع‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫الهوية‬ ، ‫عيد‬ ‫إبراهيم‬ ‫محمد‬01‫مصر‬ ، ‫القاهرة‬ ‫دار‬ ،2002. 40-‫،ا‬ ‫النابلسي‬ ‫احمد‬ ‫محمد‬‫بيروت‬ ، ‫العربية‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ، ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫اإلنساني‬ ‫التصال‬ 1331. 41-‫الجزائر‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫المجد‬ ‫دار‬ ، ‫حياتك‬ ‫جدد‬ ، ‫الغزالي‬ ‫محمد‬2003. 42-‫الجزائر‬ ‫عنابة‬ ‫العلوم‬ ‫،دار‬ ‫المدرسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫علم‬ ، ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫محمد‬2006. 43-‫في‬ ‫االستداللي‬ ‫و‬ ‫الوصفي‬ ‫اإلحصاء‬ ‫في‬ ‫الموجه‬ ، ‫بوعالق‬ ‫محمد‬‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫العلوم‬ ‫األمل‬ ‫دار‬ ، ‫التربوية‬ ‫و‬2003. 44-‫،ط‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ، ‫غانم‬ ‫حسن‬ ‫محمد‬01‫اإلسكندرية‬ ‫المصرية‬ ‫المكتبة‬ ، 2003. 45-‫الحديثة‬ ‫التربية‬ ‫دار‬ ، ‫التربوي‬ ‫االتصال‬ ‫سيكولوجية‬ ،‫حمدان‬ ‫زيدان‬ ‫محمد‬. 46-‫ا‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫رعاية‬ ، ‫غبارى‬ ‫سالمة‬ ‫محمد‬‫الجامعي‬ ‫الكتاب‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫لخدمة‬ ، ‫الحديث‬2003.
  • 245.
    47-‫ط‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬‫لذوي‬ ‫المجتمعي‬ ‫التأهيل‬ ،‫فهمي‬ ‫سيد‬ ‫محمد‬01‫الوفاء‬ ‫دار‬ ، ‫اإلسكندرية‬2007. 44-‫،ط‬ ‫للباحثين‬ ‫التطبيقي‬ ‫الدليل‬ ، ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ، ‫الصيرفي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬02‫وائل‬ ‫دار‬ ، ، ‫األردن‬ ‫عمان‬ ، ‫النشر‬2004. 43-‫كا‬ ‫علي‬ ‫محمد‬‫القاهرة‬ ،‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫مكتبة‬ ،‫مواجهتها‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ،‫مل‬2004. 30-،‫القاهرة‬ ‫الطالئع‬ ‫دار‬ ،‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫و‬ ‫القياس‬ ،‫كامل‬ ‫علي‬ ‫محمد‬ 2004. 31-‫البطريق‬ ‫كامل‬ ‫محمد‬–‫القاهرة‬ ‫مكتبة‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫الخدمة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ، ‫الفضل‬ ‫أبو‬ ‫طه‬ ‫حسن‬ ‫الحديثة‬. 32-، ‫مسلم‬ ‫محمد‬‫،ط‬ ‫العمل‬ ‫نفس‬ ‫علم‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬01‫الجزائر‬ ‫المحمدية‬ ‫قرطبة‬ ‫منشورات‬ ، ،2007. 33-‫،ط‬ ‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ، ‫مسلم‬ ‫محمد‬01‫الجزائر‬ ‫المحمدية‬ ‫قرطبة‬ ‫دار‬ ،2007. 34-‫،ط‬ ‫العمل‬ ‫إلصابات‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ، ‫إقبال‬ ‫محمد‬ ‫محمود‬01‫عمان‬ ، ‫العربي‬ ‫المجتمع‬ ‫مكتبة‬ ، ، ‫االردن‬2005. 35-‫غالب‬ ‫مصطفى‬‫بيروت‬ ،‫الهالل‬ ‫مكتبة‬ ‫و‬ ‫دار‬ ،‫النفسية‬ ‫الموسوعة‬ ‫سبيل‬ ‫في‬1343. 36-‫،ط‬ ‫المهنية‬ ‫السالمة‬ ‫و‬ ‫الصحة‬ ،‫الشويهدي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫مفتاح‬01‫جامعة‬ ‫منشورات‬ ،07 ‫النشر‬ ‫و‬ ‫المطبوعات‬ ‫إدارة‬ ‫للمكتبات‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ،‫أكتوبر‬. 37-‫مواجهتها،منشورات‬ ‫وكيفية‬ ‫والمدرسية‬ ‫النفسية‬ ‫مصطفى،الضغوط‬ ‫منصوري‬ ‫قرطب‬‫الجزائر‬ ‫ة،المحمدية‬2010. 34-‫المهني،،ط‬ ‫والتوجيه‬ ‫النفسي‬ ‫حماد،اإلرشاد‬ ‫أبو‬ ‫الدين‬ ‫ناصر‬1،‫الحديث‬ ‫الكتب‬ ‫،عالم‬ ،‫إربد،األردن‬2004. 33-، ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ،‫عدون‬ ‫دادي‬ ‫ناصر‬2003. 100-‫ط‬ ، ‫تربويا‬ ‫و‬ ‫مهنيا‬ ‫العصابية‬ ‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫أعراض‬ ، ‫السامرائي‬ ‫صالح‬ ‫نبيهة‬01،‫دار‬ ‫األردن‬ ‫عمان‬ ‫المناهج‬2007.
  • 246.
    101-‫المصرية‬ ‫االنجلو‬ ‫مكتبة‬، ‫نظرياتها‬ ‫و‬ ‫طبيعتها‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ، ‫الرشيدي‬ ‫توفيق‬ ‫هارون‬ ‫القاهرة‬ ،1333. 102-، ‫لإلنسان‬ ‫اليومي‬ ‫السلوك‬ ‫عبر‬ ‫الداخلية‬ ‫الحواس‬ ‫دراسة‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ،‫نصري‬ ‫يحيى‬ ‫هاني‬ ‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫األرقم‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫األرقم‬ ‫شركة‬. 103-‫احمد‬ ‫هناء‬‫،ط‬ ‫السلطانية‬ ‫األورام‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تخفيف‬ ‫أساليب‬ ، ‫شويخ‬01، ‫الجديدة‬ ‫مصر‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫إيتراك‬2007. 104-‫خليفة‬ ‫احمد‬ ‫السيد‬ ‫وليد‬–،‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫االتجاهات‬ ،‫عيسى‬ ‫علي‬ ‫مراد‬ ‫ط‬01،‫اإلسكندرية‬ ‫الوفاء‬ ‫دار‬ ،2006. 105-‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ،‫فرح‬ ‫احمد‬ ‫ياسر‬‫ط‬ ،‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫مواجهة‬ ‫و‬01‫للنشر‬ ‫الحامد‬ ‫دار‬ ، ،‫األردن‬ ‫عمان‬ ،‫التوزيع‬ ‫و‬2004.
  • 247.
    ‫ثانيــا‬:‫والدراسات‬ ‫المجالت‬ ‫قائمة‬ 1-‫الشباب‬‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫مريم،أساليب‬ ‫محمود‬ ‫رجاء‬ ‫و‬ ‫األحمد‬ ‫أمل‬ ‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫العلوم‬ ‫الجامعي،مجلة‬(‫ومحكمة‬ ‫علمية‬ ‫مجلة‬ ‫متخصصة،فصلية‬ ‫و‬)‫،مجلد‬10‫،عدد‬01‫التربية،البحرين،مارس‬ ‫،كلية‬2003. 2-‫و‬ ‫بالقلق‬ ‫وعالقتها‬ ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ،‫بخش‬ ‫طه‬ ‫أميرة‬‫أمهات‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫لدى‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫العلوم‬ ‫والعاديين،مجلة‬ ‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬(‫ومحكمة‬ ‫علمية‬ ‫مجلة‬ ‫متخصصة،فصلية‬ ‫و‬)‫،مجلد‬04‫،عدد‬03‫،كل‬‫البحرين،سبتمبر‬ ‫،جامعة‬ ‫التربية‬ ‫ية‬2007. 3-‫باألمراض‬ ‫وعالقتها‬ ‫الحياة‬ ‫نجيب،ضغوط‬ ‫محمد‬ ‫،محمدمحمود‬ ‫سالم‬ ‫أحمد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫إيناس‬ ‫نفسية‬ ‫الجامعة،دراسات‬ ‫طالب‬ ‫الشخصية،لدى‬ ‫خصال‬ ‫وبعض‬ ‫السيكوسوماتية‬(‫علمية‬ ‫دورية‬ ‫محكمة‬ ‫سنوية‬ ‫ربع‬ ‫سيكولوجية‬)‫،مجلد‬12‫،عدد‬03‫النفسيي‬ ‫األخصائيين‬ ‫،رابطة‬‫ن‬ ،‫المصرية‬2002.‫القلق‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫بالضغوط‬ ‫المرتبطة‬ ‫منصور،المتغيرات‬ ‫الشربيني‬ ‫كامل‬ ‫النفس،مجلد‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫عربية‬ ‫واالكتئاب،دراسات‬02‫،عدد‬01‫غريب،القاهرة‬ ‫،دار‬ ‫،مصر،يناير‬2003. 4-‫للمشقة‬ ‫المثيرة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫ترتيب‬ ،‫يوسف‬ ‫سيد‬ ‫جمعة‬(‫مقارنة‬ ‫ثقافية‬ ‫دراسة‬)‫المصرية‬ ‫المجلة‬ ، ‫للدراسا‬‫عدد‬ ،‫النفسية‬ ‫ت‬01‫سبتمبر‬ ،‫النفسية‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬ ‫الجمعية‬ ،1331. 5-‫مواجهتها‬ ‫وأساليب‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫المعطي،ضغوط‬ ‫عبد‬ ‫مصطفى‬ ‫حسن‬(‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫دراسة‬ ‫األندونيسي‬ ‫و‬ ‫المصري‬ ‫المجتمع‬)‫النفسية،عدد‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬ ‫،المجلة‬(04)‫،الجمعية‬ ،‫النفسية‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬1334. 6-‫مصطف‬ ‫حسن‬‫كلية‬ ‫،مجلة‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫وعالقتها‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫المعطي،ضغوط‬ ‫عبد‬ ‫ى‬ ‫بالزقازيق،عدد‬ ‫التربية‬13‫األول،ديسمبر‬ ‫،الجزء‬1332. 7-‫الضاغطة‬ ‫المواقف‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫والعمرية‬ ‫الجنسية‬ ‫محمد،الفروق‬ ‫شعبان‬ ‫علي‬ ‫رجب‬ ‫،عدد‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫،مجلة‬34‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫التاسعة،الهيئة‬ ‫،السنة‬،‫للكتاب‬1335(‫فصلية‬.) 4-‫مجلة‬ ‫النفسية‬ ‫الصدمة‬ ‫في‬ ‫الزمن‬ ‫منظور‬ ‫اضطرابات‬ ، ‫شرفي‬ ‫الصغير‬ ‫محمد‬ ، ‫هللا‬ ‫جار‬ ‫سليمان‬ ‫العدد‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫اآلداب‬10‫سطيف‬ ‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬ ،2003.
  • 248.
    3-‫مجلد‬ ،‫التربية‬ ‫كلية‬‫الطريري،مجلة‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫سليمان‬04‫،عدد‬03‫،جامعة‬ ‫التربية‬ ‫،كلية‬ ، ‫اإلمارا‬،‫ت‬1334. 10-‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫على‬ ‫العامة‬ ‫الذات‬ ‫وفعالية‬ ‫الخبرة‬ ‫سكران،أثر‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫للبحوث‬ ‫محكمة‬ ‫علمية‬ ‫مجلة‬ ‫،التربية‬ ‫اإلبتدائية‬ ‫المرحلة‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫عدد‬ ،‫واإلجتماعية‬63‫التربية،يناير‬ ‫األزهر،كلية‬ ‫،جامعة‬1334. 11-‫،عماد‬ ‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬‫الكرك‬ ‫محافظة‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫الزغول،مصادر‬ ‫التربوية‬ ‫العلوم‬ ‫المتغيرات،مجلة‬ ‫ببعض‬ ‫وعالقتها‬(‫سنوية‬ ‫ومحكمة،نصف‬ ‫علمية‬)‫،عدد‬03‫،كلية‬ ،‫قطر‬ ‫التربية،جامعة‬2003. 12-‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ ‫العمري،ضغوط‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫عبيد‬:‫الدراسات‬ ‫ميدانية،قسم‬ ‫دراسة‬ ‫اآلداب‬ ‫االجتماعية،كلية‬،‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫،المملكة‬ ‫الرياض‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫،جامعة‬2003. 13-‫مهامهم‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫أساتذة‬ ‫تعوق‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫غنيم،بعض‬ ‫حسن‬ ‫أحمد‬ ‫عرفة‬ ‫الثانوية‬ ‫بالمرحلة‬(‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫و‬ ‫مصر‬ ‫في‬)‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫للبحوث‬ ‫التربية‬ ‫،مجلة‬ ‫واالجتماعية‬(‫ومحكمة‬ ‫علمية‬)‫ج‬‫التربية،ابريل‬ ‫،كلية‬ ‫األزهر‬ ‫امعة‬1336. 14-‫تدركها‬ ‫كما‬ ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫مواجهة‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬ ، ‫علي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫مج‬ ، ‫نفسية‬ ‫دراسات‬ ‫مجلة‬ ، ‫المتزوجات‬ ‫العامالت‬7‫عدد‬ ،2‫النفسانيين‬ ‫األخصائيين‬ ‫رابطة‬ ، ‫افريل‬ ‫المصرية‬1337. 15-‫العن‬ ‫خلف‬ ‫عوض‬ ، ‫المشعان‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬‫ورؤساء‬ ‫المدراء‬ ‫لدى‬ ‫الوظيفي‬ ‫زي،الرضا‬ ‫نفسية،مجلد‬ ‫والخاص،دراسات‬ ‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫والموظفين‬ ‫األقسام‬03‫،عدد‬02‫،رابطة‬ ‫المصرية‬ ‫النفسيين‬ ‫األخصائيين‬(‫دائم‬.) 16-‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫المهني‬ ‫الرضا‬ ‫في‬ ‫مقارنة‬ ‫،دراسة‬ ‫المشعان‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬ ‫نفسية،مجلد‬ ‫الخاص،دراسات‬ ‫والقطا‬03‫،عدد‬04‫النفسيين‬ ‫األخصائيين‬ ‫،لرابطة‬(‫دائم‬) ،‫،القاهرة‬1333. 17-‫العمل‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫المشعان،مصادر‬ ‫سلطان‬ ‫عويد‬(‫غير‬ ‫الحكوميين‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫الحكوميين‬)‫األنجلو‬ ‫مكتبة‬ ‫النفسية،توزيع‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬ ‫،المجلة‬ ‫المصرية،القاهرة‬1334.
  • 249.
    14-‫غري‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬‫غريب‬‫التعليم‬ ‫بمرحلتي‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫عند‬ ‫ب،القلق‬ ‫األنجلو‬ ،‫ومصر‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫نفسية‬ ‫بحوث‬ ‫مجلة‬ ،‫الجامعي‬ ‫وقبل‬ ‫الجامعي‬ ،‫المصرية‬1335. 13-‫الشخصية،المجلة‬ ‫متغيرات‬ ‫ببعض‬ ‫وعالقته‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫النفسية‬ ‫عزت،الضغوط‬ ‫فوزي‬ ‫النفسية،مجلد‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬07‫،عدد‬16‫مكتبة‬ ‫النفسية،توزيع‬ ‫للدراسات‬ ‫المصرية‬ ‫،الجمعية‬ ،‫يونية‬ ،‫المصرية‬ ‫األنجلو‬1337. 20-‫والقلق‬ ‫النفسية‬ ‫بالضغوط‬ ‫المرتبطة‬ ‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫منصور،بعض‬ ‫الشربيني‬ ‫كامل‬ ،‫اإلكتئاب‬ ‫و‬‫النفس،مجلد‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫عربية‬ ‫دراسات‬02‫،عدد‬01،‫غريب‬ ‫،دار‬2003. 21-‫عمليات‬ ، ‫إبراهيم‬ ‫الباسط‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬‫المتغيرات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫عالقتها‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫تحمل‬ ‫العدد‬ ، ‫الثالثة‬ ‫السنة‬ ، ‫التربوية‬ ‫البحوث‬ ‫مركز‬ ‫مجلة‬ ، ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬05‫قطر‬ ‫جامعة‬ ، 1334. 22-‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ،‫الزديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬ ‫دم‬ ‫جامعة‬ ‫،مجلة‬ ‫المتغيرات‬ ‫ببعض‬ ‫وعالقتها‬ ‫الخاصة‬‫مجلد‬ ،‫شق‬23‫،عدد‬02‫سنة‬ ،2007. 23-‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫لدى‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫أبعاد‬ ‫التويجري،بعض‬ ‫المحسن‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫مجلد‬ ‫نفسية‬ ‫بالرياض،دراسات‬ ‫اإلسالمية‬ ‫سعود‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫اإلمام‬ ‫بجامعة‬05‫،عدد‬03‫،رابطة‬ ‫المصرية‬ ‫النفسيين‬ ‫األخصائيين‬(‫دائم‬)1335. 24-‫شو‬ ‫الغباشي،هناء‬ ‫الصبوة،سهير‬ ‫نجيب‬ ‫محمد‬‫النفس،مجلد‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫عربية‬ ‫،دراسات‬ ‫يخ‬ 03‫،عدد‬01‫القاهرة،يناير‬ ، ‫غريب‬ ‫،دار‬2004. 25-‫وتقدير‬ ‫الجمود‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫للصدمة‬ ‫التالية‬ ‫الضغوط‬ ‫اضطراب‬ ‫بين‬ ‫تركي،العالقة‬ ‫أحمد‬ ‫مصطفى‬ ‫اإلنسانية،عدد‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة،المجلة‬ ‫طلبة‬ ‫عند‬ ‫الذات‬62‫عشر،مجلس‬ ‫السادسة‬ ‫،السنة‬ ‫العلمي،جامعة‬ ‫النشر‬،‫الكويت‬1334. 26-‫النفس‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫و‬ ‫بالمشقة‬ ‫وعالقته‬ ‫كاستعداد‬ ‫عامر،اإلبداع‬ ‫النيل،أيمن‬ ‫أبو‬ ‫هبة‬ ‫النفس،مجلد‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫عربية‬ ‫جسمية،دراسات‬05‫،عدد‬02،‫،مصر‬ ‫القاهرة‬ ‫غريب‬ ‫،دار‬2006. 27-‫مركز‬ ‫اإلرشادية،مجلة‬ ‫وحاجاتهم‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫محمد،الضغوط‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫يوسف‬ ‫البحوث‬‫التربوية،عدد‬15‫قطر،يناير‬ ‫،جامعة‬1333.
  • 250.
    ‫ثالثــا‬:‫األطروحات‬ ‫و‬ ‫الرسائل‬ 1-‫منتوري‬‫جامعة‬ ‫دكتوراه‬ ‫رسالة‬ ، ‫باإلجهاد‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫أنماط‬ ، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ‫قسنطينة‬2004. 2-، ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ، ‫الجامعي‬ ‫األستاذ‬ ‫لدى‬ ‫اإلجهاد‬ ‫مستويات‬ ‫و‬ ‫مصادر‬ ، ‫فتيحة‬ ‫زروال‬ ‫بن‬ ‫لخضر‬ ‫الحاج‬ ‫جامعة‬،‫باتنة‬2002. 3-‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬ ‫الجزائري،مذكرة‬ ‫المجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫في‬ ‫المعلم‬ ‫صورة‬ ،‫حبيب‬ ‫صافي‬ ‫بن‬ ‫تلمسان‬ ،‫بلقايد‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫األنثروبولوجيا،جامعة‬،2006. 4-، ‫المسجونين‬ ‫المدمنين‬ ‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫عالقة‬ ، ‫سميرة‬ ‫بوزقاق‬ ‫قصدي‬ ‫جامعة‬ ، ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬، ‫ورقلة‬ ‫مرباح‬2006. 5-‫منتوري‬ ‫جامعة‬ ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ، ‫التنظيمي‬ ‫بالوالء‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ، ‫كعبار‬ ‫جمال‬ ‫قسنطينة‬2010. 6-‫اإلجازة‬ ‫درجة‬ ‫لنيل‬ ‫مقدم‬ ‫النفسي،بحث‬ ‫بالتمريض‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫،الضغوط‬ ‫ملحم‬ ‫رؤى‬ ،‫دمشق‬ ‫،جامعة‬ ‫التربية‬ ‫النفسي،كلية‬ ‫اإلرشاد‬ ‫في‬2004. 7-‫حسن‬ ‫رائدة‬‫تخرج‬ ‫الخاصة،مشروع‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫الحمر،مستوى‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫بكالوريوس‬"‫خاصة‬ ‫فئات‬"‫النفس،جامعة‬ ‫علم‬ ‫التربية،قسم‬ ‫،كلية‬ ،‫البحرين‬2006. 4-‫المراحل‬ ‫بمختلف‬ ‫الجزائريين‬ ‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫،مصادر‬ ‫مليكة‬ ‫خوجة‬ ‫شارف‬ ‫الما‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬ ‫التعليمية،مذكرة‬،‫وزو‬ ‫تيزي‬ ‫جستير،جامعة‬2011. 3-‫جامعة‬ ، ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ‫الوطني‬ ‫الدرك‬ ‫عمال‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫،مصادر‬ ‫فاطمة‬ ‫شتوح‬ ‫قسنطينة‬ ‫منتوري‬2010. 10-‫رسالة‬ ، ‫السكري‬ ‫و‬ ‫القلب‬ ‫بمرض‬ ‫المصابات‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ، ‫نعيمة‬ ‫طيبي‬ ، ‫ماجستير‬2007. 11-‫الما‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬ ‫سحنون،مذكرة‬ ‫العرباوي‬‫البدنية‬ ‫التربية‬ ‫ومناهج‬ ‫فينظريات‬ ‫جستير‬ ،‫،الشلف‬ ‫علي‬ ‫بو‬ ‫بن‬ ‫حسيبة‬ ‫والرياضة،جامعة‬ ‫البدنية‬ ‫التربية‬ ‫معهد‬ ،‫والرياضية‬2003.
  • 251.
    12-‫جامعة‬ ، ‫ماجستير‬‫رسالة‬ ، ‫التنظيمي‬ ‫بالصراع‬ ‫عالقته‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ، ‫الدين‬ ‫سعد‬ ‫عطوي‬ ‫منتوري‬2010. 13-‫األسري‬ ‫التوافق‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الدعدي،الضغوط‬ ‫ومحمد‬ ‫شمسي‬ ‫غزالن‬‫من‬ ‫عينة‬ ‫لدى‬ ‫والزواجي‬ ‫القرى‬ ‫أم‬ ‫النفسي،جامعة‬ ‫اإلرشاد‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬ ‫،مدكرة‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫و‬ ‫آباء‬ ،‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫،المملكة‬2004. 14-، ‫باتنة‬ ‫لخضر‬ ‫الحاج‬ ‫جامعة‬ ، ‫التنظيم‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ، ‫سميرة‬ ‫لغويل‬2005. 15-‫ص‬ ‫على‬ ‫تأثيره‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ، ‫سعاد‬ ‫مخلوف‬‫الصحية‬ ‫بالمراكز‬ ‫العاملين‬ ‫األطباء‬ ‫حة‬ ، ‫قسنطينة‬ ‫منتوري‬ ‫جامعة‬ ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ،2006. 16-‫جامعة‬ ، ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ، ‫المهني‬ ‫بالتوافق‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ، ‫موسى‬ ‫مطاطلة‬ ‫قسنطينة‬ ‫منتوري‬2010. 17-‫النمط‬ ‫ذوي‬ ‫للمعلمين‬ ‫النفسي‬ ‫االحتراق‬ ،‫عمار‬ ‫كرم‬ ‫نشوة‬(‫أ‬.‫ب‬)‫المواجه‬ ‫بأساليب‬ ‫عالقته‬ ‫و‬‫ة‬ ‫مصر‬ ‫الفيوم‬ ‫جامعة‬ ‫ماجستير‬ ‫،رسالة‬2007. ‫رابعــا‬:‫المعاجم‬ ‫و‬ ‫القواميس‬ 1-‫عبد‬ ‫كامل‬ ‫محمد،مصطفى‬ ‫القدر‬ ‫عبد‬ ‫قنديل،حسين‬ ‫عطية‬ ‫طه،شاكر‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫فرج‬ ‫النفسي،ط‬ ‫والتحليل‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫الفتاح،موسوعة‬1‫الصباح،الصفاة‬ ‫سعاد‬ ‫،دار‬–،‫الكويت‬1333. 2-‫النفس‬ ‫علم‬ ‫الحنفي،موسوعة‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬‫النفسي،ط‬ ‫والتحليل‬1،‫مدبولي‬ ‫،مكتبة‬1334. 3-‫هنداوي،كتاب‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬ ‫وتحقيق‬ ‫الفراهيدي،ترتيب‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫الخليل‬ ‫تصنيف‬ ‫العين،ط‬1،‫العلمية،بيروت،لبنان‬ ‫الكتب‬ ‫بيضون،دار‬ ‫علي‬ ‫محمد‬ ‫،منشوررات‬2003. 5-‫،ط‬ ‫واألعالم‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫المنجد‬23‫للتوزيع،بيروت‬ ‫الشرقية‬ ‫المشرق،المكتبة‬ ‫،دار‬-‫لبنان‬- 6-‫عربي‬ ‫الممتاز‬ ‫المدرسي‬ ‫مومني،القاموس‬ ‫عيسى‬-‫والتوزيع،عنابة‬ ‫للنشر‬ ‫العلوم‬ ‫عربي،دار‬- ،‫الجزائر‬2004. 7-‫التربية،ط‬ ‫لعلوم‬ ‫الموسوعي‬ ‫أوزي،المعجم‬ ‫أحمد‬1‫ا،الدار‬ ‫الجديدة‬ ‫النجاح‬ ‫،مطبعة‬ ،‫المغربية‬ ‫البيضاء،المملكة‬.2006. 4-‫ج‬ ‫و‬ ‫البالنش‬ ‫جان‬.‫ب‬.‫م‬ ‫،معجم‬ ‫حجازي‬ ‫مصطفى‬ ‫،ترجمة‬ ‫بونتاليس‬‫التحليل‬ ‫صطلحات‬ ‫النفسي،ط‬1‫والتوزيع،بيروت‬ ‫والنشر‬ ‫للدراسات‬ ‫الجامعية‬ ‫،المؤسسة‬-‫لبنان‬-1345.
  • 252.
    3-‫الكنز،عربي‬ ‫معجم‬-،‫عشاش‬ ‫عربي،منشورات‬‫بو‬،‫الجزائر‬‫زريعة‬2004. 10-SILLAMY.N. DICTIONNAIRE DE PSYCHOLOGIE, LAROUSSE, PARIS, 2003. ‫خامســا‬:‫األجنبية‬ ‫باللغة‬ ‫الكتب‬ ‫قائمة‬ 1- A.BOTTERO, P. CANAU, B. GRANGER, révision accélérée en psychiatrie de l’adulte, éd Maloine, Paris 1992. 2- A.H .STROUD, vaincre l’anxiété et le stress. 3- ALAIN LABRUFFE, pour en finir avec le stress, éd Chiron, Paris 2004. 4- CLAUDE LOUCHE, introduction a la psychologie du travail et des organisations, éd Armand Colin, Paris 2007. 5- DALE CARNEGIE, comment dominer le stress et les soucis, traduction mise a jour par DIDIER WEYNE, Ed Flammarion, Paris 1993. 6- GREG WILKINSON, guide de médecine familiale (stress), éd Marabout, Paris 1999. 7- H. I. KAPLAN / B.J.SADOCK, traduction et adaptation française S.IVANOV / MAZZUCCONI, livre de poche de psychiatrie clinique, éd Pradel, paris 1998. 8- Traduction française par J.DGUELFI et AL, manuel diagnostique et statistique des troubles mentaux, texte révisé, American psychiatrie association DSM IV TR, éd Masson, Paris 2003. 9- JEAN BENJAMIN STORA, LE STRESS, 1ere éd, Dahlab , Paris 1993. 10- MAHMOUD BOUDARENE, le stress entre bien être et souffrance, éd Berti, Alger, 2005.
  • 253.
    11- PIELUIGI GRAZIANI,JOEL SWENDSEN, le stress (émotion et stratégies d’adaptation), éd ARMAND COLIN, Nathan / sejer ,2004. 12- PIRRE LOO, HENRI LOO et ANDRE GALINOWSKI, 3eme Ed, Masson, Paris 2003. ‫سادســا‬:‫اإللكترونية‬ ‫المواقع‬ htt://forum.stop55.com htt://www.gulfkids.com http://forum.brg8.com http://montada.sptechs.com http://www.alssunnah.com http://www.elssafa.com http://www.ons.dz/demogr/pop-handic.html http://www.tsa.algerie.com www. khayma.com/education-technology.html
  • 255.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬(0)‫الدراسة‬ ‫مقياسي‬‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫تعليمة‬ ‫يوضح‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫سطيف‬ ‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬ ‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬‫االجتماعية‬ ‫األرطوفونيا‬ ‫و‬ ‫التربية‬ ‫وعلوم‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫قسم‬ ‫في‬‫مذكر‬ ‫إنجاز‬ ‫إطار‬‫ة‬‫عنوان‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫الماجستير‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬ ‫تخرج‬:‫وعالق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬‫ته‬ ‫باستجا‬‫ب‬‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫ة‬،‫الخاصة‬‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫االستمارة‬ ‫هذه‬ ‫المعلم‬ ‫أخي‬ ‫يديك‬ ‫بين‬ ‫أضع‬ ‫يلي‬ ‫بما‬ ‫التكرم‬ ‫منك‬ ‫يطلب‬ ‫و‬ ،‫العبارات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬: ‫إشارة‬ ‫وضع‬(×)‫تراه‬ ‫الذي‬ ‫المكان‬ ‫في‬‫مناسبا‬. ‫إجابة‬ ‫بدون‬ ‫عبارة‬ ‫أي‬ ‫تترك‬ ‫ال‬. ‫عليك‬ ‫تنطبق‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫المطلوبة‬ ‫اإلجابة‬ ‫بل‬ ، ‫خاطئة‬ ‫أو‬ ‫صحيحة‬ ‫إجابات‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫اعلم‬. ‫البحث‬ ‫ألغراض‬ ‫إال‬ ‫تستخدم‬ ‫لن‬ ‫إجابتك‬ ‫ألن‬ ،‫هويتك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫اسمك‬ ‫لكتابة‬ ‫داعي‬ ‫ال‬ (‫فقط‬)‫سرية‬ ‫بكل‬ ‫و‬. ‫عالمات‬ ‫أو‬ ‫تعليقات‬ ‫أي‬ ‫لوضع‬ ‫داع‬ ‫ال‬‫المعطاة‬ ‫التعليمات‬ ‫خارج‬. ‫آسيا‬ ‫عقون‬ ‫الباحثة‬ ‫إجابتكم‬ ‫صدق‬ ‫و‬ ‫تعاونكم‬ ‫على‬ ‫شكرا‬
  • 256.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬(0)‫يمثل‬‫األولية‬ ‫البيانات‬‫استمارة‬ ‫يلي‬ ‫عما‬ ‫باإلجابة‬ ‫التكرم‬ ‫الرجاء‬: -‫الجنـــــ‬‫ــــــــس‬: -‫الســــــــــــــــن‬: -‫التعليمي‬ ‫المستوى‬: -‫المهنية‬ ‫األقدمية‬: -‫الحالة‬‫العائلية‬: -‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬:
  • 257.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬(10)‫مصطفى‬ ‫لمنصوري‬‫للمعلمين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫يمثل‬ ‫التسلسل‬‫الفقــــــــــــــــــــــــــــــرات‬‫أوافق‬ ‫بشدة‬ ‫أوافـــــــق‬‫أعــــــارض‬‫أعارض‬ ‫بشدة‬ 01‫الوضع‬ ‫ضبط‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫أملك‬ ‫ال‬ ‫المدرسي‬. 02‫المفتش‬ ‫إن‬‫طريقة‬ ‫إتباع‬ ‫على‬ ‫يجبرني‬ ‫مني‬ ‫اقتناع‬ ‫بدون‬ ‫التدريس‬ ‫في‬ ‫معينة‬. 03‫وجهات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫المدير‬ ‫مع‬ ‫أختلف‬ ‫النظر‬. 04‫إلدارة‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ ‫لدي‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫أعمالي‬. 05‫التوتر‬ ‫لي‬ ‫يسبب‬ ‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫تعاملي‬. 06‫العادية‬ ‫إمكانياتي‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫عملي‬ ‫إن‬. 07‫سيا‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫أعمل‬‫س‬‫إرشادات‬ ‫و‬ ‫ات‬ ‫متعارضة‬. 04‫و‬ ‫النصائح‬ ‫لي‬ ‫يقدم‬ ‫المفتش‬ ‫إن‬ ‫التربوية‬ ‫اإلرشادات‬. 03‫المساء‬ ‫في‬ ‫البيت‬ ‫إلى‬ ‫العمل‬ ‫أخذ‬ ‫علي‬ ‫إنجازه‬ ‫من‬ ‫ألتمكن‬. 10‫الزمالء‬ ‫بين‬ ‫العمل‬ ‫عالقات‬ ‫بأن‬ ‫أرى‬ ‫متينة‬ ‫و‬ ‫ودية‬. 11‫حياتي‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫بعدم‬ ‫أشعر‬‫المهنية‬. 12‫مع‬ ‫متداخل‬ ‫عملي‬ ‫بأن‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫الشخصية‬ ‫حياتي‬.
  • 258.
    13‫مهام‬ ‫تحديد‬ ‫على‬‫قدرتي‬ ‫بعدم‬ ‫أشعر‬ ‫عملي‬. 14‫لي‬ ‫تسبب‬ ‫فيها‬ ‫أعمل‬ ‫التي‬ ‫المدرسة‬ ‫إن‬ ‫اإلجهاد‬. 15‫من‬ ‫أكبر‬ ‫جهدا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مني‬ ‫تتوقع‬ ‫طاقاتي‬ ‫و‬ ‫مهارتي‬. 16‫أهمية‬ ‫يقدرون‬ ‫المعلمين‬ ‫جميع‬‫العالقات‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫الشخصية‬. 17‫لي‬ ‫المفتش‬ ‫زيارة‬ ‫عند‬ ‫باالرتياح‬ ‫أشعر‬. 14‫إرهاقا‬ ‫لي‬ ‫تسبب‬ ‫المكتظة‬ ‫األقسام‬ ‫إن‬ ‫مضاعفا‬. 13‫جهات‬ ‫من‬ ‫متعارضة‬ ‫مطالب‬ ‫أتلقى‬ ‫مختلفة‬. 20‫معاملة‬ ‫و‬ ‫التصرف‬ ‫يحسن‬ ‫المدير‬ ‫إن‬ ‫المعلمين‬. 21‫الجوانب‬ ‫يراعي‬ ‫ال‬ ‫اإلشراف‬ ‫إن‬ ‫المعلمين‬ ‫في‬ ‫اإليجابية‬. 22‫من‬ ‫يزيد‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫باإلحباط‬ ‫شعوري‬. 23‫مطالب‬ ‫بين‬ ‫التوفيق‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫أجد‬ ‫الزمالء‬ ‫و‬ ‫المدير‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬. 24‫إلدارة‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫من‬ ‫لدي‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫عملي‬. 25‫المدير‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫الحوار‬ ‫إمكانية‬ ‫متاحة‬‫دائما‬.
  • 259.
    26‫ّسهم‬‫ر‬‫أد‬ ‫الذين‬ ‫التالميذ‬‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫يؤسفني‬ ‫التربية‬ ‫تنقصهم‬. 27‫عملي‬ ‫ألداء‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫الرسمي‬ ‫الوقت‬ ‫إن‬ ‫اليومي‬. 24‫عند‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫انعدام‬ ‫يقلقني‬ ‫التالميذ‬ ‫بعض‬. 23‫بالترقية‬ ‫لي‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫خدمتي‬ ‫سنوات‬ ‫إن‬. 30‫اإلرشادات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬‫لنا‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫بأعمالنا‬ ‫للقيام‬ ‫كافية‬ ‫المدير‬. 31‫مهنتي‬ ‫إن‬–‫كمعلم‬-‫حياتي‬ ‫في‬ ‫تكفيني‬ ‫المستقبلية‬. 32‫متوتر‬ ‫المدرسة‬ ‫جو‬ ‫بأن‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬. 33‫في‬ ‫المشاغبين‬ ‫التالميذ‬ ‫وجود‬ ‫يقلقني‬ ‫القسم‬. 34‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫تصرفات‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫أرتاح‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المعلمات‬‫المدرسة‬. 35‫أن‬ ‫فيجب‬ ‫ترقية‬ ‫على‬ ‫أبحث‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫إذا‬ ‫أخرى‬ ‫وظيفة‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬. 36‫لتحسين‬ ‫عليا‬ ‫تمارس‬ ‫ضغوط‬ ‫هناك‬ ‫عملي‬ ‫نوعية‬. 37‫بدقة‬ ‫مسؤولياتي‬ ‫تحديد‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬. 34‫داخل‬ ‫بكثرة‬ ‫الغبار‬ ‫انتشار‬ ‫من‬ ‫أتضايق‬ ‫القسم‬. 33‫الحفاظ‬ ‫نتيجة‬ ‫عصبي‬ ‫بإرهاق‬ ‫أشعر‬
  • 260.
    ‫على‬‫القسم‬ ‫انضباط‬. 40‫فيها‬ ‫ّس‬‫ر‬‫أد‬‫التي‬ ‫األقسام‬ ‫في‬ ‫اإلضاءة‬ ‫خافتة‬(‫ضعيفة‬.) 41‫نحو‬ ‫سلبي‬ ‫اتجاه‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫لدى‬ ‫التعليم‬. 42‫العمل‬ ‫زمالء‬ ‫مع‬ ‫جيدا‬ ‫أتفاهم‬ ‫إنني‬. 43‫ضعيفة‬ ‫و‬ ‫رديئة‬ ‫باألقسام‬ ‫التهوية‬. 44‫و‬ ‫إدارة‬ ‫لحسن‬ ‫أرتاح‬‫المدرسة‬ ‫تسيير‬ ‫المدير‬ ‫طرف‬ ‫من‬. 45‫دائما‬ ‫جانبي‬ ‫إلى‬ ‫يقفون‬ ‫زمالئي‬ ‫إن‬. 46‫فصل‬ ‫في‬ ‫التدفئة‬ ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫األقسام‬ ‫الشتاء‬. 47‫به‬ ‫المعمول‬ ‫الترقية‬ ‫نظام‬ ‫أن‬ ‫يؤسفني‬ ‫عادل‬ ‫غير‬ ‫حاليا‬. 44‫القسم‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ترتفع‬–‫عن‬ ‫المألوف‬- 43‫غير‬ ‫بأنني‬ ‫أشعر‬‫هو‬ ‫بما‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫عملي‬ ‫في‬ ‫متوقع‬. 50‫عادل‬ ‫غير‬ ‫لي‬ ‫المفتش‬ ‫تقييم‬ ‫إن‬.
  • 261.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬(4)‫تايلور‬ ‫لجانيت‬‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫يوضح‬–‫التعديل‬ ‫قبل‬– ‫العبارات‬‫نعم‬‫ال‬ 23-‫متقطع‬ ‫و‬ ‫مضطرب‬ ‫نومي‬ 30-‫مزعجة‬ ‫كوابيس‬ ‫من‬ ‫ليالي‬ ‫عدة‬ ‫كل‬ ‫أعاني‬. 31-‫عن‬ ‫اعجز‬ ‫لدرجة‬ ‫بتوتر‬ ‫أشعر‬‫النوم‬. 32-‫طويال‬ ‫الجلوس‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫بي‬ ‫تمر‬. 33-‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫أثناء‬ ‫التركيز‬ ‫جدا‬ ‫عليا‬ ‫الصعب‬ ‫من‬. 34-‫عنها‬ ‫أبتعد‬ ‫مشاجرة‬ ‫أشاهد‬ ‫عندما‬. 35-‫إيذائي‬ ‫يمكنهم‬ ‫ال‬ ‫أشخاص‬ ‫و‬ ‫أشياء‬ ‫خشيت‬. 36-‫واحد‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬. 37-‫العادة‬ ‫في‬ ‫قيامي‬ ‫أثناء‬ ‫بالتوتر‬ ‫أشعر‬. 34-‫األحيان‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫المعدة‬ ‫في‬ ‫آالم‬ ‫من‬ ‫أعاني‬. 33-‫عمل‬ ‫بأي‬ ‫أقوم‬ ‫عندما‬ ‫ترتعش‬ ‫يداي‬ ‫ان‬ ‫أالحظ‬ ‫ما‬ ‫جدا‬ ‫كثيرا‬. 40-‫اإلسهال‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أعاني‬. 41-‫الغثيان‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫تصيبني‬. 42-‫بسهولة‬ ‫أتعب‬. 43-‫الباردة‬ ‫األيام‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫بسهولة‬ ‫أعرق‬. 44-‫بسرعة‬ ‫يخفق‬ ‫قلبي‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬. 45-‫الصداع‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أعاني‬. 46-‫تضايقني‬ ‫بصورة‬ ‫مني‬ ‫العرق‬ ‫يسقط‬ ‫أحيانا‬ ‫أرتبك‬ ‫عندما‬. 47-‫باردتان‬ ‫قدماي‬ ‫و‬ ‫يداي‬. 44-‫بالجوع‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬. 43-‫تضايقني‬ ‫إمساك‬ ‫حاالت‬ ‫لي‬ ‫تحصل‬ ‫ما‬ ‫قليال‬. 50-‫أصدقائي‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫جدا‬ ‫كثيرة‬ ‫مخاوفي‬. 51-‫قلقي‬ ‫بسبب‬ ‫أنام‬ ‫ال‬ ‫أيام‬ ‫علي‬ ‫تمر‬. 52-‫تثير‬‫المال‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫أمور‬ ‫قلقي‬. 53-‫نفسي‬ ‫في‬ ‫أثق‬ ‫ال‬. 54-‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫سعيد‬ ‫غير‬ ‫أنا‬. 55-‫مبرر‬ ‫دون‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬. 56-‫اآلخرين‬ ‫مثل‬ ‫سعيدا‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أتمنى‬. 23-‫غامضة‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫شعور‬ ‫ينتابني‬ ‫دائما‬. 30-‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫بأنني‬ ‫أشعر‬. 31-‫أنفجر‬ ‫سوف‬ ‫بأني‬ ‫اشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬‫الضجر‬ ‫و‬ ‫الضيق‬ ‫من‬. 51-‫المجهول‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ ‫دائما‬ ‫مشغول‬ ‫أنا‬.
  • 262.
    52-‫لها‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬. 53-‫جدا‬ ‫متوتر‬ ‫شخص‬ ‫أنا‬. 54-‫عليها‬ ‫التغلب‬ ‫أستطع‬ ‫لم‬ ‫عصيبة‬ ‫أوقات‬ ‫بي‬ ‫مرت‬. 55-‫أحدا‬ ‫بها‬ ‫اخبر‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ‫بحاجات‬ ‫أحلم‬ ‫غالبا‬ ‫أنا‬. 56-‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫تنقصني‬. 57-‫أني‬ ‫أعتقد‬‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫عصبية‬ ‫أكثر‬. 54-‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬ ‫أن‬ ‫أخشى‬. 53-‫جدا‬ ‫عصبيا‬ ‫يجعلني‬ ‫االنتظار‬. 60-‫يستثيرني‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫و‬ ‫هادئا‬ ‫أكون‬ ‫ال‬ ‫عادة‬. 61-‫مضايقات‬ ‫و‬ ‫تعب‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحياة‬. 62-‫نفسي‬ ‫من‬ ‫بالخجل‬ ‫أشعر‬ ‫بالعادة‬ ‫أنا‬. 63-‫بسهولة‬ ‫أبكي‬. 64-‫باألحداث‬ ‫كثيرا‬ ‫أتأثر‬. 65-‫جدا‬ ‫السهل‬ ‫من‬‫بسهولة‬ ‫أرتبك‬ ‫شيئا‬ ‫أعمل‬ ‫لما‬ ‫أغلط‬ ‫و‬ ‫أرتبك‬ ‫أن‬. 66-‫بالمرة‬ ‫أصلح‬ ‫ال‬ ‫أني‬ ‫أحيانا‬ ‫أعتقد‬ ،‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫باني‬ ‫أشعر‬. 67-‫لآلخرين‬ ‫أتحدث‬ ‫لما‬ ‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬. 64-‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حساس‬ ‫أنا‬. 63-‫الخجل‬ ‫من‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬.
  • 263.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬(0)‫المحكمين‬ ‫األساتذة‬‫قائمة‬ ‫يوضح‬ ‫األستاذ‬ ‫ولقب‬ ‫اسم‬‫الرتبة‬‫الجامعة‬ ‫بوعلي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬-‫سطيف‬- ‫بغول‬ ‫زهير‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬-‫سطيف‬- ‫غذفة‬ ‫بن‬ ‫ليلى‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬-‫سطيف‬- ‫آمين‬ ‫محمد‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫ب‬-‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬-‫سطيف‬- ‫مرازقة‬ ‫وليدة‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫ب‬-‫بوضياف‬ ‫محمد‬ ‫جامعة‬-‫مسيلة‬- ‫قارة‬ ‫السعيد‬‫محاضر‬ ‫استاذ‬-‫ب‬-‫بوضياف‬ ‫محمد‬ ‫جامعة‬-‫مسيلة‬- ‫شيخي‬ ‫سلمى‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫ب‬-‫بوضياف‬ ‫محمد‬ ‫جامعة‬-‫مسيلة‬- ‫سالم‬ ‫هدى‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫اإلبراهيمي‬ ‫البشير‬ ‫جامعة‬-‫بوعريريج‬ ‫برج‬- ‫هادف‬ ‫أحمد‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫منتوري‬ ‫جامعة‬-‫قسنطينة‬- ‫صباغ‬ ‫علي‬‫محاضر‬ ‫أستاذ‬-‫أ‬-‫منتوري‬ ‫جامعة‬-‫قسنطينة‬-
  • 264.
    ‫رقم‬ ‫جدول‬6)(‫تايلور‬ ‫لجانيت‬‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫يوضح‬–‫التعديل‬ ‫بعد‬– ‫العبارات‬‫نعم‬‫ال‬ 1-‫متقطع‬ ‫و‬ ‫مضطرب‬ ‫نومي‬ 2-‫مزعجة‬ ‫كوابيس‬ ‫من‬ ‫ليالي‬ ‫عدة‬ ‫كل‬ ‫أعاني‬. 3-‫النوم‬ ‫عن‬ ‫أعجز‬ ‫أني‬ ‫لدرجة‬ ‫بتوتر‬ ‫أشعر‬. 4-‫طويال‬ ‫الجلوس‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫فترات‬ ‫بي‬ ‫تمر‬. 5-‫التركيز‬ ‫جدا‬ ‫عليا‬ ‫الصعب‬ ‫من‬‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫أثناء‬. 6-‫عنها‬ ‫أبتعد‬ ‫مشاجرة‬ ‫أشاهد‬ ‫عندما‬. 7-‫إيذائي‬ ‫يمكنهم‬ ‫ال‬ ‫أشخاص‬ ‫و‬ ‫أشياء‬ ‫خشيت‬. 4-‫واحد‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬. 3-‫قيامي‬ ‫أثناء‬ ‫بالتوتر‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫عادة‬. 10-‫األحيان‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫المعدة‬ ‫في‬ ‫آالم‬ ‫من‬ ‫أعاني‬. 11-‫أن‬ ‫أالحظ‬ ‫ما‬ ‫جدا‬ ‫كثيرا‬‫عمل‬ ‫بأي‬ ‫أقوم‬ ‫عندما‬ ‫ترتعشان‬ ‫يداي‬. 12-‫اإلسهال‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أعاني‬. 13‫الغثيان‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫تصيبني‬. 14‫بسهولة‬ ‫أتعب‬. 15‫الباردة‬ ‫األيام‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫بسهولة‬ ‫أعرق‬. 16‫بسرعة‬ ‫يخفق‬ ‫قلبي‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬. 17-‫الصداع‬ ‫من‬ ‫كثيراماأعاني‬. 14-‫يسقط‬ ‫أحيانا‬ ‫أرتبك‬ ‫عندما‬‫تضايقني‬ ‫بصورة‬ ‫مني‬ ‫العرق‬. 13‫باردتان‬ ‫قدماي‬ ‫و‬ ‫يداي‬. 20‫بالجوع‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬. 21‫تضايقني‬ ‫إمساك‬ ‫حاالت‬ ‫لي‬ ‫تحصل‬ ‫ما‬ ‫قليال‬. 22-‫أصدقائي‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫جدا‬ ‫كثيرة‬ ‫مخاوفي‬. 23-‫قلقي‬ ‫بسبب‬ ‫أنام‬ ‫ال‬ ‫أيام‬ ‫علي‬ ‫تمر‬. 24-‫المال‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫أمور‬ ‫قلقي‬ ‫تثير‬. 25-‫في‬ ‫أثق‬ ‫ال‬‫نفسي‬. 26-‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫سعيد‬ ‫غير‬ ‫أنا‬. 27-‫مبرر‬ ‫دون‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬ ‫دائما‬. 24-‫اآلخرين‬ ‫مثل‬ ‫سعيدا‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أتمنى‬. 23-‫غامضة‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫شعور‬ ‫ينتابني‬ ‫دائما‬. 30-‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫بأنني‬ ‫أشعر‬. 31-‫الضجر‬ ‫و‬ ‫الضيق‬ ‫من‬ ‫أنفجر‬ ‫سوف‬ ‫بأني‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬.
  • 265.
    32-‫أنا‬‫المجهول‬ ‫من‬ ‫أخاف‬‫و‬ ‫دائما‬ ‫مشغول‬. 33-‫لها‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫أشعر‬. 34-‫جدا‬ ‫متوتر‬ ‫شخص‬ ‫أنا‬. 35-‫عليها‬ ‫التغلب‬ ‫أستطع‬ ‫لم‬ ‫عصيبة‬ ‫أوقات‬ ‫بي‬ ‫مرت‬. 36-‫أحدا‬ ‫بها‬ ‫اخبر‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ‫بحاجات‬ ‫أحلم‬ ‫غالبا‬ ‫أنا‬. 37-‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫تنقصني‬. 34-‫أكثر‬ ‫أني‬ ‫أعتقد‬‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫عصبية‬. 33-‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬ ‫أن‬ ‫أخشى‬. 40-‫جدا‬ ‫عصبيا‬ ‫يجعلني‬ ‫االنتظار‬. 41-‫يستثيرني‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫و‬ ‫هادئا‬ ‫أكون‬ ‫ال‬ ‫عادة‬. 42-‫مضايقات‬ ‫و‬ ‫تعب‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحياة‬. 43-‫نفسي‬ ‫من‬ ‫بالخجل‬ ‫أشعر‬ ‫بالعادة‬ ‫أنا‬. 44-‫بسهولة‬ ‫أبكي‬. 45-‫باألحداث‬ ‫كثيرا‬ ‫أتأثر‬. 46-‫شيئا‬ ‫أعمل‬ ‫لما‬ ‫أغلط‬ ‫و‬ ‫أرتبك‬ ‫أن‬ ‫جدا‬ ‫السهل‬ ‫من‬. 47-‫بالمرة‬ ‫أصلح‬ ‫ال‬ ‫أني‬ ‫أحيانا‬ ‫أعتقد‬ ،‫الفائدة‬ ‫عديم‬ ‫بأني‬ ‫أشعر‬. 44-‫لآلخرين‬ ‫أتحدث‬ ‫لما‬ ‫خجال‬ ‫وجهي‬ ‫يجمر‬. 43-‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حساس‬ ‫أنا‬. 50-‫الخجل‬ ‫من‬ ‫وجهي‬ ‫يحمر‬.
  • 266.
    ‫رقم‬ ‫الملحق‬(11: )‫جدول‬‫القلق‬‫لمقياس‬ ‫الثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬. ‫االفراد‬‫التطبيق‬0(‫س‬)‫التطبيق‬0(‫ص‬)‫س‬0‫ص‬0‫س‬×‫ص‬ 12523625529575 22422576484528 32930841900870 432281024784896 53127961729837 62826784676728 73634129611561224 8333110899611023 93837144413691406 103027900729810 112524625576600 121816324256288 131917361289323 143433115610891122 153532122510241120 163836144412961368 174241176416811722 182322529484506 192220484400440 204138168114441558 212825784625700 222926841676754 233027900729810 24353112259611085 252522625484550 261412196144168 271715289225255 281816324256288 291514225196210 302118441324378 ‫المجموع‬835770249832147623142
  • 267.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬8‫القلق‬ ‫لمقياس‬‫األول‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫جدول‬ ‫االول‬ ‫البعد‬ ‫س‬*‫ص‬ ‫ص‬0 ‫س‬0 ‫الثاني‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫ص‬) ‫األول‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫س‬) ‫االفراد‬ 56 64 49 08 07 1 63 49 81 07 09 2 90 100 81 10 09 3 80 64 100 08 10 4 110 100 121 10 11 5 56 49 64 07 08 6 120 144 100 12 10 7 90 81 100 09 10 8 99 81 121 09 11 9 56 49 64 07 08 10 56 64 49 08 07 11 30 25 36 05 06 12 30 25 36 05 06 13 54 36 81 06 09 14 63 81 49 09 07 15 168 144 196 12 14 16 72 64 81 08 09 17 42 49 36 07 06 18 48 36 64 06 08 19 108 81 144 09 12 20 40 25 64 05 08 21 63 49 81 07 09 22 56 49 64 07 08 23 100 100 100 10 10 24 80 64 100 08 10 25 24 16 36 04 06 26 48 36 64 06 08 27 24 16 36 04 06 28 20 16 25 04 05 29 30 25 36 05 06 30 1976 1782 2259 54 98
  • 268.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬9‫القلق‬ ‫لمقياس‬‫الثاني‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫جدول‬ ‫الثاني‬ ‫البعد‬ ‫س‬*‫ص‬ ‫ص‬0 ‫س‬0 ‫الثاني‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫ص‬) ‫األول‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫س‬) ‫االفراد‬ 30 25 36 05 06 1 20 16 25 04 05 2 40 64 25 08 05 3 64 64 64 08 08 4 49 49 49 07 07 5 64 64 64 08 08 6 70 49 100 07 10 7 81 81 81 09 09 8 110 100 121 10 11 9 80 64 100 08 10 10 30 25 36 05 06 11 20 25 16 05 04 12 16 16 16 04 04 13 60 100 36 10 06 14 110 100 121 10 11 15 110 121 100 11 10 16 110 100 121 10 11 17 25 25 25 05 05 18 25 25 25 05 05 19 110 121 100 11 10 20 49 49 49 07 07 21 49 49 49 07 07 22 54 36 81 06 09 23 80 64 100 08 10 24 25 25 25 05 05 25 6 4 9 02 03 26 12 16 9 04 03 27 16 16 16 04 04 28 12 16 9 04 03 29 30 25 36 05 06 30 1557 1534 1644 62 83
  • 269.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬01‫القلق‬ ‫لمقياس‬‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫جدول‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫س‬*‫ص‬ ‫ص‬0 ‫س‬0 ‫الثاني‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫ص‬) ‫األول‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫س‬) ‫االفراد‬ 30 25 36 05 06 1 48 64 36 08 06 2 56 49 64 07 08 3 49 49 49 07 07 4 48 36 64 06 08 5 42 36 49 06 07 6 90 81 100 09 10 7 72 81 64 09 08 8 110 121 100 11 10 9 30 36 25 06 05 10 25 25 25 05 05 11 16 16 16 04 04 12 12 16 9 04 03 13 120 100 144 10 12 14 70 49 100 07 10 15 132 144 121 12 11 16 121 121 121 11 11 17 30 36 25 06 05 18 20 16 25 04 05 19 143 121 169 11 13 20 56 49 64 07 08 21 42 36 49 06 07 22 64 64 64 08 08 23 80 64 100 08 10 24 30 25 36 05 06 25 12 16 9 04 03 26 15 25 9 05 03 27 16 16 16 04 04 28 9 9 9 03 03 29 20 16 25 04 05 30 1608 1542 1723 55 87
  • 270.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬00‫القلق‬ ‫لمقياس‬‫الرابع‬ ‫البعد‬ ‫ثبات‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫جدول‬ ‫البعد‬‫الرابع‬ ‫س‬*‫ص‬ ‫ص‬0 ‫س‬0 ‫الثاني‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫ص‬) ‫األول‬ ‫التطبيق‬ ‫درجات‬(‫س‬) ‫االفراد‬ 30 25 36 05 06 1 12 9 16 03 04 2 35 25 49 05 07 3 35 25 49 05 07 4 20 16 25 04 05 5 25 25 25 05 05 6 36 36 36 06 06 7 24 16 36 04 06 8 42 49 36 07 06 9 42 36 49 06 07 10 42 36 49 06 07 11 8 4 16 02 04 12 24 16 36 04 06 13 49 49 49 07 07 14 42 36 49 06 07 15 42 36 49 06 07 16 49 49 49 07 07 17 28 16 49 04 07 18 30 25 36 05 06 19 42 49 36 07 06 20 30 36 25 06 05 21 36 36 36 06 06 22 30 36 25 06 05 23 25 25 25 05 05 24 16 16 16 04 04 25 4 4 4 02 02 26 9 9 9 03 03 27 16 16 16 04 04 28 12 9 16 03 04 29 16 16 16 04 04 30 851 781 963 147 165
  • 271.
    ‫رقم‬ ‫جدول‬12:‫استجابات‬ ‫درجات‬‫يمثل‬‫األفراد‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫محاور‬ ‫على‬. ‫مستوى‬ ‫الضغط‬ ‫المجموع‬ ‫محور‬9 ‫محور‬8 ‫محور‬1 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫مرتفع‬ 122 15 12 10 14 11 14 15 15 16 1 ‫مرتفع‬ 103 10 11 10 10 11 10 10 10 21 2 ‫مرتفع‬ 114 14 11 13 09 12 11 10 12 22 3 ‫مرتفع‬ 119 12 11 11 14 12 13 11 11 24 4 ‫مرتفع‬ 137 17 11 10 17 12 16 13 14 27 5 ‫مرتفع‬ 103 07 10 12 17 07 07 09 12 22 6 ‫متوسط‬ 99 12 11 07 10 06 11 06 13 23 7 ‫مرتفع‬ 129 14 15 13 12 12 13 15 12 23 8 ‫مرتفع‬ 116 12 12 09 12 14 10 12 10 25 9 ‫متوسط‬ 95 10 10 10 11 05 09 10 10 20 10 ‫مرتفع‬ 121 13 12 10 14 12 11 11 11 27 11 ‫مرتفع‬ 128 15 09 12 13 15 14 13 13 24 12 ‫مرتفع‬ 118 13 12 07 14 09 11 12 13 27 13 ‫مرتفع‬ 123 16 12 10 14 10 14 12 11 24 14 ‫مرتفع‬ 123 12 09 16 13 15 08 15 12 23 15 ‫مرتفع‬ 113 12 10 11 11 10 12 11 11 25 16 ‫مرتفع‬ 112 12 12 09 10 10 10 13 13 23 17 ‫مرتفع‬ 111 11 12 11 10 12 11 10 12 22 18 ‫مرتفع‬ 123 14 11 11 13 14 11 12 13 24 19 ‫مرت‬‫فع‬ 118 13 11 11 14 11 10 11 12 25 20 ‫متوسط‬ 100 15 12 10 11 07 08 08 08 21 21 ‫مرتفع‬ 102 12 09 09 11 10 09 10 11 21 22 ‫مرت‬‫فع‬ 114 10 08 08 13 11 14 11 15 24 23 ‫مرتفع‬ 135 11 12 13 14 12 15 15 09 34 24 ‫مرتفع‬ 116 14 14 17 11 14 07 11 10 18 25 ‫مرتفع‬ 124 17 14 13 11 13 10 14 09 23 26 ‫مرتفع‬ 107 10 11 10 10 10 10 11 11 24 27 ‫مرتفع‬ 106 12 11 10 12 10 10 10 10 21 28 ‫مرتفع‬ 117 14 12 12 12 12 11 11 10 23 29 ‫مرتفع‬ 134 14 14 13 17 17 06 09 13 31 30 ‫مرتفع‬ 129 14 11 11 16 12 12 14 14 25 31 ‫مرتفع‬ 143 16 12 11 20 12 16 17 14 25 32 ‫مرتفع‬ 116 14 11 12 12 12 11 11 10 23 33 ‫مرتفع‬ 123 17 12 12 13 12 10 11 09 27 34 ‫مرتفع‬ 118 14 12 11 14 11 10 12 11 23 35 ‫مرتفع‬ 118 13 12 12 10 14 11 11 10 25 36 ‫مرتفع‬ 148 19 11 16 17 11 14 19 18 23 37 ‫مرتفع‬ 118 13 12 11 12 12 11 10 12 25 38 ‫مرتفع‬ 139 13 18 16 13 13 11 15 10 30 39 ‫مرتفع‬ 119 13 12 11 14 10 12 12 12 23 40
  • 272.
    ‫مرتفع‬ 107 1112 13 09 09 07 12 11 23 41 ‫مرتفع‬ 129 15 13 13 09 17 13 14 12 23 42 ‫مرتفع‬ 109 14 13 08 12 07 09 11 11 24 43 ‫متوسط‬ 98 14 07 09 09 11 08 10 11 19 44 ‫مرتفع‬ 137 13 09 13 15 12 15 15 15 30 45 ‫مرتفع‬ 144 17 14 13 17 13 17 16 16 21 46 ‫مرتفع‬ 112 14 13 10 14 13 09 09 11 19 47 ‫مرتفع‬ 112 12 11 11 11 10 10 11 11 25 48 ‫مرتفع‬ 124 10 12 12 14 15 11 14 11 25 49 ‫مرتفع‬ 121 14 11 15 14 10 10 10 12 25 50 ‫مرتفع‬ 136 15 13 14 14 20 13 14 11 22 51 ‫مرتفع‬ 124 14 12 10 11 15 06 13 14 29 52 ‫مرتفع‬ 116 12 11 16 12 10 12 10 10 23 53 ‫مرتفع‬ 149 17 13 11 19 15 16 16 19 23 54 ‫مرتفع‬ 130 12 12 14 16 14 11 12 12 27 55 ‫مرتفع‬ 102 16 12 07 10 14 08 07 07 21 56 ‫مرتفع‬ 103 12 11 10 10 09 10 09 11 21 57 ‫متوسط‬ 99 09 12 06 09 09 08 11 12 23 58 ‫مرتفع‬ 121 15 16 16 09 15 06 11 10 23 59 ‫مرتفع‬ 105 12 09 09 10 10 11 11 13 20 60 ‫مرتفع‬ 110 12 10 10 12 10 13 10 11 22 61 ‫مرتفع‬ 118 10 10 14 12 08 12 10 13 29 62 ‫مرتفع‬ 128 16 09 09 13 17 13 11 15 25 63 ‫مرتفع‬ 118 13 10 10 09 13 11 16 14 22 64 ‫مرتفع‬ 120 13 10 12 11 10 12 11 13 28 65 ‫مرتفع‬ 104 10 10 11 13 09 09 09 09 24 66 ‫مرتفع‬ 111 13 10 10 13 10 10 11 12 22 67 ‫مرتفع‬ 114 16 11 09 16 07 10 12 10 23 68 ‫مرتفع‬ 101 11 14 10 11 13 07 12 08 15 69 ‫مرتفع‬ 112 14 11 11 13 10 08 12 11 22 70 ‫مرتفع‬ 137 18 14 08 11 12 16 15 17 26 71 ‫مرتفع‬ 118 12 13 11 13 17 10 10 10 22 72 ‫مرتفع‬ 126 16 14 11 13 11 13 13 12 23 73 ‫متوسط‬ 95 11 10 10 10 11 08 09 08 18 74 ‫مرتفع‬ 115 14 13 08 14 11 10 11 12 22 75 ‫مرتفع‬ 103 12 09 11 09 09 10 11 13 19 76 ‫مرتفع‬ 135 16 14 10 16 13 15 14 13 24 77 ‫متوسط‬ 91 06 10 11 11 10 06 08 08 21 78 ‫مرتفع‬ 111 14 12 10 09 09 10 12 11 24 79 ‫مرتفع‬ 105 15 10 11 12 11 07 11 09 19 80 ‫مرتفع‬ 127 16 11 19 12 10 15 12 08 24 81 ‫مرتفع‬ 122 20 11 11 11 11 11 12 12 23 82 ‫مرتفع‬ 108 11 09 07 14 11 11 14 11 20 83 ‫مرتفع‬ 104 12 11 09 10 13 11 06 10 22 84 ‫مرتفع‬ 115 16 12 10 09 11 10 12 12 23 85
  • 273.
    ‫خفيف‬ 72 1007 09 05 08 06 06 07 14 86 ‫متوسط‬ 88 12 08 09 10 08 07 08 08 18 87 ‫متوسط‬ 100 16 11 12 08 06 10 12 09 16 88 ‫مرتفع‬ 107 13 09 11 12 09 09 09 13 22 89 ‫متوسط‬ 82 13 07 09 09 09 09 05 05 16 90 ‫مرتفع‬ 105 10 10 10 11 11 11 11 11 20 91 ‫مرتفع‬ 111 11 10 09 12 13 10 14 11 21 92 ‫مرتفع‬ 134 16 13 13 15 10 12 14 16 25 93 ‫مرتفع‬ 108 11 10 11 12 10 11 11 12 20 94 ‫مرتفع‬ 142 16 11 07 17 13 13 17 17 31 95 ‫مرتفع‬ 122 10 11 13 13 14 11 11 11 28 96 ‫مرتفع‬ 107 09 11 10 10 13 09 09 12 24 97 ‫مرتفع‬ 111 11 13 11 11 10 11 11 11 22 98 ‫مرتفع‬ 126 12 11 10 14 14 10 13 12 30 99 ‫مرتفع‬ 130 12 11 11 15 12 11 14 12 32 100 ‫مرتفع‬ 132 10 12 11 18 13 11 16 12 29 101 ‫مرتفع‬ 128 15 12 10 16 11 12 10 13 29 102 ‫مرتفع‬ 142 16 12 15 14 16 12 15 12 30 103 ‫مرتفع‬ 133 12 10 11 09 18 12 15 14 32 104 ‫مرتفع‬ 101 09 10 10 11 09 11 10 10 21 105 ‫مرتفع‬ 146 12 12 12 16 16 12 18 15 33 106 ‫مرتفع‬ 137 13 12 15 11 17 13 15 10 31 107 ‫مرتفع‬ 110 16 11 11 13 12 09 10 11 17 108 ‫حاد‬ 170 20 15 18 17 19 16 15 15 35 109 ‫مرتفع‬ 128 14 14 12 16 12 09 15 11 25 110 ‫متوسط‬ 100 10 07 10 09 10 10 09 11 24 111 ‫متوسط‬ 100 11 10 10 09 10 09 09 12 20 112 ‫مرتفع‬ 139 14 15 11 14 13 14 13 17 28 113 ‫متوسط‬ 95 11 10 08 10 10 05 08 15 18 114 ‫متوسط‬ 84 09 08 10 11 05 06 05 11 19 115 ‫متو‬‫سط‬ 94 12 10 08 11 07 09 07 10 20 116 ‫مرتفع‬ 119 12 12 08 15 10 11 12 14 25 117 13682 1532 1323 1289 1450 1348 1253 1360 1368 2759 ‫المجموع‬
  • 274.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬00‫أفراد‬ ‫استجابات‬‫درجات‬ ‫يمثل‬ ‫جدول‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫العينة‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫القلق‬ ‫درجات‬ ‫االفراد‬ ‫حاد‬ 30 1 ‫متوسط‬ 25 2 ‫شديد‬ 28 3 ‫حاد‬ 30 4 ‫حاد‬ 37 5 ‫متوسط‬ 24 6 ‫متوسط‬ 22 7 ‫حاد‬ 33 8 ‫شديد‬ 29 9 ‫متوسط‬ 21 10 ‫حاد‬ 30 11 ‫حاد‬ 32 12 ‫شديد‬ 29 13 ‫حاد‬ 31 14 ‫حاد‬ 31 15 ‫شديد‬ 27 16 ‫شديد‬ 27 17 ‫شديد‬ 27 18 ‫حاد‬ 31 19 ‫شديد‬ 29 20 ‫متوسط‬ 24 21 ‫متوسط‬ 24 22 ‫شديد‬ 28 23 ‫حاد‬ 36 24 ‫شديد‬ 29 25 ‫حاد‬ 31 26 ‫متوسط‬ 26 27 ‫متوسط‬ 26 28 ‫شديد‬ 29 29 ‫حاد‬ 36 30 ‫حاد‬ 33 31 ‫حاد‬ 38 32 ‫شديد‬ 29 33 ‫حاد‬ 30 34 ‫شديد‬ 29 35 ‫شديد‬ 29 36 ‫حاد‬ 40 37 ‫حاد‬ 30 38 ‫حاد‬ 38 39
  • 275.
    ‫حاد‬ 30 40 ‫متوسط‬26 41 ‫حاد‬ 32 42 ‫متوسط‬ 26 43 ‫بسيط‬ 20 44 ‫حاد‬ 38 45 ‫حاد‬ 38 46 ‫شديد‬ 27 47 ‫شديد‬ 27 48 ‫حاد‬ 31 49 ‫حاد‬ 30 50 ‫حاد‬ 37 51 ‫حاد‬ 31 52 ‫شديد‬ 29 53 ‫حاد‬ 41 54 ‫حاد‬ 34 55 ‫متوسط‬ 24 56 ‫متوسط‬ 25 57 ‫متوسط‬ 22 58 ‫حاد‬ 30 59 ‫متوسط‬ 25 60 ‫متوسط‬ 26 61 ‫شديد‬ 29 62 ‫حاد‬ 31 63 ‫شديد‬ 29 64 ‫حاد‬ 30 65 ‫متوسط‬ 25 66 ‫متوسط‬ 26 67 ‫شديد‬ 28 68 ‫متوسط‬ 24 69 ‫متوسط‬ 26 70 ‫حاد‬ 37 71 ‫شديد‬ 29 72 ‫حاد‬ 31 73 ‫متوسط‬ 21 74 ‫شديد‬ 28 75 ‫متوسط‬ 24 76 ‫حاد‬ 36 77 ‫بسيط‬ 19 78 ‫شديد‬ 27 79 ‫متوسط‬ 25 80 ‫حاد‬ 31 81 ‫حاد‬ 30 82
  • 276.
    ‫متوسط‬ 26 83 ‫متوسط‬25 84 ‫شديد‬ 28 85 ‫بسيط‬ 18 86 ‫بسيط‬ 19 87 ‫متوسط‬ 22 88 ‫متوسط‬ 26 89 ‫بسيط‬ 19 90 ‫متوسط‬ 25 91 ‫متوسط‬ 26 92 ‫حاد‬ 36 93 ‫متوسط‬ 26 94 ‫حاد‬ 38 95 ‫حاد‬ 30 96 ‫متوسط‬ 26 97 ‫متوسط‬ 26 98 ‫حاد‬ 31 99 ‫حاد‬ 34 100 ‫حاد‬ 34 101 ‫حاد‬ 32 102 ‫حاد‬ 38 103 ‫حاد‬ 35 104 ‫متوسط‬ 24 105 ‫حاد‬ 38 106 ‫حاد‬ 37 107 ‫متوسط‬ 26 108 ‫حاد‬ 42 109 ‫حاد‬ 32 110 ‫متوسط‬ 24 111 ‫متوسط‬ 23 112 ‫حاد‬ 38 113 ‫متوسط‬ 21 114 ‫متوسط‬ 22 115 ‫بسيط‬ 20 116 ‫حاد‬ 30 117
  • 277.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬00‫المهني‬ ‫الضغط‬‫في‬ ‫ودرجاتهم‬ ‫القلق‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫درجات‬ ‫بين‬ ‫االرتباط‬ ‫معامل‬ ‫لحساب‬ ‫جدول‬ ‫س‬*‫ص‬ ‫ص‬0 ‫س‬0 ‫الضغط‬ ‫درجات‬(‫ص‬) ‫القلق‬ ‫درجات‬(‫س‬) ‫األفراد‬ 3660 14884 900 122 30 1 2575 10609 625 103 25 2 3192 12996 784 114 28 3 3570 14161 900 119 30 4 5069 18769 1369 137 37 5 2472 10609 576 103 24 6 2178 9801 484 99 22 7 4257 16641 1089 129 33 8 3364 13456 841 116 29 9 1995 9025 441 95 21 10 3630 14641 900 121 30 11 4096 16384 1024 128 32 12 3422 13924 841 118 29 13 3813 15129 961 123 31 14 3813 15129 961 123 31 15 3051 12769 729 113 27 16 3024 12544 729 112 27 17 2997 12321 729 111 27 18 3813 15129 961 123 31 19 3422 13924 841 118 29 20 2400 10000 576 100 24 21 2448 10404 576 102 24 22 3192 12996 784 114 28 23 4860 18225 1296 135 36 24 3364 13456 841 116 29 25 3844 15376 961 124 31 26 2782 11449 676 107 26 27 2756 11236 676 106 26 28 3393 13689 841 117 29 29 4824 17956 1296 134 36 30 4257 16641 1089 129 33 31 5434 20449 1444 143 38 32 3364 13456 841 116 29 33 3690 15129 900 123 30 34 3422 13924 841 118 29 35 3422 13924 841 118 29 36 5920 21904 1600 148 40 37 3540 13924 900 118 30 38 5282 19321 1444 139 38 39 3570 14161 900 119 30 40 2782 11449 676 107 26 41
  • 278.
    4128 16641 1024129 32 42 2834 11881 676 109 26 43 1960 9604 400 98 20 44 5206 18769 1444 137 38 45 5472 20736 1444 144 38 46 3024 12544 729 112 27 47 3024 12544 729 112 27 48 3844 15376 961 124 31 49 3630 14641 900 121 30 50 5032 18496 1369 136 37 51 3844 15376 961 124 31 52 3364 13456 841 116 29 53 6109 22201 1681 149 41 54 4420 16900 1156 130 34 55 2448 10404 576 102 24 56 2575 10609 625 103 25 57 2178 9801 484 99 22 58 3630 14641 900 121 30 59 2625 11025 625 105 25 60 2860 12100 676 110 26 61 3422 13924 841 118 29 62 3968 16384 961 128 31 63 3422 13924 841 118 29 64 3600 14400 900 120 30 65 2600 10816 625 104 25 66 2886 12321 676 111 26 67 3192 12996 784 114 28 68 2424 10201 576 101 24 69 2912 12544 676 112 26 70 5069 18769 1369 137 37 71 3422 13924 841 118 29 72 3906 15876 961 126 31 73 1995 9025 441 95 21 74 3220 13225 784 115 28 75 2472 10609 576 103 24 76 4860 18225 1296 135 36 77 1729 8281 361 91 19 78 2997 12321 729 111 27 79 2625 11025 625 105 25 80 3937 16129 961 127 31 81 3660 14884 900 122 30 82 2808 11664 676 108 26 83 2600 10816 625 104 25 84 3220 13225 784 115 28 85 1296 5184 324 72 18 86
  • 279.
    1672 7744 36188 19 87 2200 10000 484 100 22 88 2782 11449 676 107 26 89 1558 6724 361 82 19 90 2625 11025 625 105 25 91 2886 12321 676 111 26 92 4824 17956 1296 134 36 93 2808 11664 676 108 26 94 5396 20164 1444 142 38 95 3660 14884 900 122 30 96 2782 11449 676 107 26 97 2886 12321 676 111 26 98 3906 15876 961 126 31 99 4420 16900 1156 130 34 100 4488 17424 1156 132 34 101 4096 16384 1024 128 32 102 5396 20164 1444 142 38 103 4655 17689 1225 133 35 104 2424 10201 576 101 24 105 5548 21316 1444 146 38 106 5069 18769 1369 137 37 107 2860 12100 676 110 26 108 7140 28900 1764 170 42 109 4096 16384 1024 128 32 110 2400 10000 576 100 24 111 2300 10000 529 100 23 112 5282 19321 1444 139 38 113 1995 9025 441 95 21 114 1848 7056 484 84 22 115 1880 8836 400 94 20 116 3570 14161 900 119 30 117 405860 1628558 101462 13682 3390
  • 280.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬00‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫متغير‬ ‫وفق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫العينة‬ ‫افراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬. ‫جامعي‬ ‫غير‬ ‫جامعي‬ ‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫األفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬0 ‫س‬ ‫س‬0 ‫س‬ 11881 109 9025 95 15129 123 11664 108 12100 110 14161 119 11449 107 12996 114 14884 122 14400 120 21316 146 20164 142 10404 102 16384 128 11449 107 14884 122 12321 111 7744 88 17689 133 15876 126 12321 111 16900 130 14641 121 20449 143 18769 137 11449 107 16900 130 12321 111 22201 149 10000 100 13456 116 20164 142 15376 124 13924 118 15129 123 20736 144 12321 111 14884 122 13924 118 16641 129 16641 129 9801 99 17956 134 12996 114 13689 117 19321 139 11236 106 28900 170 19321 139 17424 132 11449 107 12321 111 13456 116 13225 115 15376 124 11025 105 14641 121 14641 121 9025 95 9801 99 10000 100 10000 100 13924 118 8281 91 15129 123 9025 95 21904 148 8836 94 13924 118 9604 98 13456 116 18769 137 14161 119 16641 129 18769 137 10816 104 12544 112 13924 118
  • 281.
    12544 112 12321111 15376 124 15876 126 10404 102 11025 105 10609 103 11025 105 14161 119 15129 123 10609 103 18769 137 13456 116 16384 128 12544 112 10000 100 10609 103 18225 135 16384 128 6724 82 13924 118 5184 72 12769 113 13225 115 12996 114 10816 104 11664 108 16129 127 10201 101 17956 134 16384 128 12100 110 10609 103 13924 118 10201 101 18225 135 18769 137 795705 6697 811923 6783
  • 282.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬00‫اعاقة‬ ‫نوع‬‫متغير‬ ‫وفق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬‫التلميذ‬ ‫حسية‬ ‫اعاقة‬ ‫عقلية‬ ‫اعاقة‬ ‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫األفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬0 ‫س‬ ‫س‬0 ‫س‬ 11664 108 16384 128 9025 95 15129 123 9025 95 20449 143 5184 72 20736 144 13225 115 14884 122 10816 104 16641 129 16129 127 13456 116 17956 134 12544 112 11449 107 10609 103 16900 130 15129 123 15876 126 13924 118 7744 88 12769 113 14884 122 12996 114 16384 128 13456 116 20164 142 15376 124 14400 120 14641 121 12996 114 9025 95 14161 119 10000 100 17424 132 13924 118 28900 170 14161 119 19321 139 18769 137 12996 114 12544 112 9801 99 15376 124 16641 129 18225 135 13924 118 17956 134 20164 142 13689 117 10000 100 19321 139 12321 111 11236 106 9604 98 11449 107 8836 94 14161 119 9025 95 10609 103 8281 91 12544 112 10000 100 13924 118 9801 99 15129 123 14641 121 12321 111 11025 105 15129 123 13225 115 21904 148 12321 111 13924 118 12321 111 13456 116 10201 101 15376 124
  • 283.
    10609 103 13456116 10201 101 22201 149 11664 108 16900 130 16384 128 18769 137 18769 137 14641 121 13924 118 13924 118 10816 104 16641 129 18769 137 10404 102 12100 110 10609 103 13924 118 720820 5912 6724 82 18225 135 10000 100 16384 128 18769 137 11025 105 11025 105 15876 126 12321 111 17689 133 12321 111 11449 107 10404 102 21316 146 14884 122 11449 107 12100 110 11881 109 909757 7781
  • 284.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬01‫المهنية‬ ‫األقدمية‬‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫العينة‬ ‫افراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬ ‫الخبرة‬(00‫فوق‬ ‫فما‬)‫سنة‬ ‫الخبرة‬(0-01)‫سنة‬ ‫من‬ ‫الخبرة‬(0-0)‫سنة‬ ‫س‬0 ‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬0 ‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬0 ‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ 22201 149 14161 119 20736 144 13456 116 20164 142 15376 124 16900 130 12996 114 12544 112 19321 139 13924 118 12769 113 11236 106 11449 107 18225 135 15129 123 12321 111 13924 118 16641 129 28900 170 10609 103 13924 118 10000 100 14884 122 12321 111 11449 107 20449 143 13924 118 15376 124 16641 129 18769 137 16384 128 15129 123 15376 124 15129 123 14161 119 17956 134 9025 95 18769 137 13689 117 13456 116 12996 114 14641 121 13924 118 13456 116 15129 123 21904 148 10609 103 14884 122 14161 119 12544 112 11449 107 13456 116 10404 102 17689 133 13924 118 12544 112 10201 101 10000 100 10609 103 10609 103 14641 121 15876 126 12321 111 306744 2514 18769 137 10404 102 9801 99 21316 146 10816 104 11449 107 11025 105 12321 111 11025 105 12100 110 14641 121 11664 108 12100 110 13225 115 18769 137 15876 126 10000 100 14884 122 9604 98 16384 128 8836 94 8281 91 9025 95 9025 95 7744 88 9025 95 10000 100 17424 132 6724 82 16900 130 9801 99 528044 4390 12321 111 18225 135 16641 129
  • 285.
    12996 114 14400 120 10201101 13924 118 13924 118 16129 127 11025 105 13225 115 11881 109 16384 128 11664 108 12321 111 10816 104 19321 139 20164 142 18769 137 16384 128 17956 134 5184 72 795789 6789
  • 286.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬08‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫حسب‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬ ‫جامعي‬ ‫غير‬ ‫جامعي‬ ‫س‬0 ‫األفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬0 ‫األفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬ ‫س‬ 576 26 961 31 576 24 1369 37 676 24 676 26 1296 26 900 30 900 36 1024 32 961 30 484 22 729 31 484 22 900 27 361 19 841 30 361 19 676 29 484 22 676 26 576 24 1444 26 484 22 1369 38 400 20 961 37 400 20 676 31 529 23 900 26 324 18 1089 30 1764 42 676 33 441 21 1444 26 441 21 441 38 361 19 576 21 900 30 900 24 1444 38 961 30 676 26 841 31 676 26 841 29 841 29 900 29 784 28 1600 30 841 29 841 40 841 29 841 29 961 31 676 29 625 25 961 26 784 28 961 31 1156 34 1024 31 1156 34 1681 32 625 25 1156 41 625 25 841 34 625 25 1225 29 900 30 625 35 676 26 676 25 729 27 841 26 1296 36 576 29 676 26
  • 287.
    729 24 62525 961 27 1296 36 729 31 1444 38 729 27 1444 38 729 27 1369 37 576 27 1444 38 1444 24 1024 32 625 38 1296 36 841 25 900 30 576 29 1369 37 841 24 1444 38 900 29 1024 32 676 30 1089 33 784 26 961 31 900 28 784 28 30 900 30 49391 49074 1636 1671
  • 288.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬09‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬ ‫حسية‬ ‫إعاقة‬ ‫إعاقة‬‫عقلية‬ ‫س‬0 ‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬0 ‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬ ‫س‬ 1444 38 961 31 576 24 961 31 676 26 729 27 576 24 729 27 576 24 1296 36 676 26 961 31 961 31 1444 38 1225 35 1444 38 676 26 676 26 676 26 841 29 900 30 900 30 676 26 841 29 625 25 1089 33 1444 38 441 21 1444 38 900 30 1369 37 729 27 1024 32 784 28 1296 36 900 30 1369 37 676 26 1024 32 961 31 784 28 1024 32 900 30 841 29 576 24 576 24 841 29 729 27 841 29 576 24 961 31 729 27 625 25 961 31 784 28 900 30 1156 34 576 24 1156 34 841 29 625 25 625 25 625 25 841 29 625 25 841 29 900 30 900 30 676 26 1600 40 729 27 841 29 1296 36 1681 41 961 31 900 30 1369 37 841 29
  • 289.
    900 30 96131 1444 38 1089 33 676 26 1444 38 676 26 900 30 841 29 625 25 784 28 841 29 484 22 1156 34 576 24 42102 1378 484 22 400 20 400 20 529 23 324 18 1764 42 441 21 441 21 361 19 361 19 361 19 484 22 484 22 1024 32 900 30 676 26 961 31 784 28 53223 1823
  • 290.
    ‫رقم‬ ‫ملحق‬01‫المهنية‬ ‫األقدمية‬‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬ ‫الخبرة‬(00‫فوق‬ ‫فما‬)‫سنة‬ ‫الخبرة‬(0-01)‫سنة‬ ‫من‬ ‫الخبرة‬(1-5)‫سنة‬ ‫س‬0 ‫االفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬0 ‫األفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬2 ‫األفراد‬ ‫درجات‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ 1156 34 900 30 24 25 1156 34 576 24 324 18 441 21 841 29 1296 36 441 21 841 29 1024 32 361 19 900 30 1369 37 1024 32 1600 40 1444 38 900 30 841 29 1444 38 961 31 841 29 625 25 784 28 441 21 676 26 676 26 961 31 676 26 676 26 1024 32 961 31 676 26 961 31 676 26 676 26 676 26 784 28 1444 38 484 22 625 25 576 24 1764 42 961 31 676 26 784 28 841 29 576 24 841 29 841 29 576 24 676 26 576 24 1225 35 676 26 900 30 676 26 1444 38 784 28 900 30 900 30 1024 32 961 31 18972 622 1296 36 900 30 729 27 841 29 484 22 1296 36 361 19 961 31 361 19 1369 37 576 24 841 29 484 22 729 27 400 20 900 30 400 20 1089 33 529 23 900 30 1369 37 676 26 676 26 1444 38 900 30 1156 34 625 25 841 29 625 25 1681 41 484 22 33162 1092 1369 37 961 31 625 25 729 27
  • 291.
    576 24 729 27 57624 841 29 784 28 1444 38 900 30 961 31 1089 33 1444 38 900 30 625 25 841 29 1296 36 729 27 729 27 961 31 1444 38 48727 1676
  • 292.
    ‫رقم‬ ‫جدول‬21:‫المهني‬ ‫الضغط‬‫مقياس‬ ‫محاور‬ ‫على‬ ‫االفراد‬ ‫استجابات‬ ‫درجات‬ ‫يمثل‬. ‫مستوى‬ ‫الضغط‬ ‫المجموع‬ ‫محور‬9 ‫محور‬8 ‫محور‬1 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫محور‬0 ‫مرتفع‬ 122 15 12 10 14 11 14 15 15 16 1 ‫مرتفع‬ 103 10 11 10 10 11 10 10 10 21 2 ‫مرتفع‬ 114 14 11 13 09 12 11 10 12 22 3 ‫مرتفع‬ 119 12 11 11 14 12 13 11 11 24 4 ‫مرتفع‬ 137 17 11 10 17 12 16 13 14 27 5 ‫مرتفع‬ 103 07 10 12 17 07 07 09 12 22 6 ‫متوسط‬ 99 12 11 07 10 06 11 06 13 23 7 ‫مرتفع‬ 129 14 15 13 12 12 13 15 12 23 8 ‫مرتفع‬ 116 12 12 09 12 14 10 12 10 25 9 ‫متوسط‬ 95 10 10 10 11 05 09 10 10 20 10 ‫مرتفع‬ 121 13 12 10 14 12 11 11 11 27 11 ‫مرتفع‬ 128 15 09 12 13 15 14 13 13 24 12 ‫مرتفع‬ 118 13 12 07 14 09 11 12 13 27 13 ‫مرتفع‬ 123 16 12 10 14 10 14 12 11 24 14 ‫مرتفع‬ 123 12 09 16 13 15 08 15 12 23 15 ‫مرتفع‬ 113 12 10 11 11 10 12 11 11 25 16 ‫مرتفع‬ 112 12 12 09 10 10 10 13 13 23 17 ‫مرتفع‬ 111 11 12 11 10 12 11 10 12 22 18 ‫مرت‬‫فع‬ 123 14 11 11 13 14 11 12 13 24 19 ‫مرتفع‬ 118 13 11 11 14 11 10 11 12 25 20 ‫متوسط‬ 100 15 12 10 11 07 08 08 08 21 21 ‫مرت‬‫فع‬ 102 12 09 09 11 10 09 10 11 21 22 ‫مرتفع‬ 114 10 08 08 13 11 14 11 15 24 23 ‫مرتفع‬ 135 11 12 13 14 12 15 15 09 34 24 ‫مرتفع‬ 116 14 14 17 11 14 07 11 10 18 25 ‫مرتفع‬ 124 17 14 13 11 13 10 14 09 23 26 ‫مرتفع‬ 107 10 11 10 10 10 10 11 11 24 27 ‫مرتفع‬ 106 12 11 10 12 10 10 10 10 21 28 ‫مرتفع‬ 117 14 12 12 12 12 11 11 10 23 29 ‫مرتفع‬ 134 14 14 13 17 17 06 09 13 31 30 ‫مرتفع‬ 129 14 11 11 16 12 12 14 14 25 31 ‫مرتفع‬ 143 16 12 11 20 12 16 17 14 25 32 ‫مرتفع‬ 116 14 11 12 12 12 11 11 10 23 33 ‫مرتفع‬ 123 17 12 12 13 12 10 11 09 27 34 ‫مرتفع‬ 118 14 12 11 14 11 10 12 11 23 35 ‫مرتفع‬ 118 13 12 12 10 14 11 11 10 25 36 ‫مرتفع‬ 148 19 11 16 17 11 14 19 18 23 37 ‫مرتفع‬ 118 13 12 11 12 12 11 10 12 25 38 ‫مرتفع‬ 139 13 18 16 13 13 11 15 10 30 39 ‫مرتفع‬ 119 13 12 11 14 10 12 12 12 23 40 ‫مرتفع‬ 107 11 12 13 09 09 07 12 11 23 41 ‫مرتفع‬ 129 15 13 13 09 17 13 14 12 23 42 ‫مرتفع‬ 109 14 13 08 12 07 09 11 11 24 43 ‫متوسط‬ 98 14 07 09 09 11 08 10 11 19 44 ‫مرتفع‬ 137 13 09 13 15 12 15 15 15 30 45 ‫مرتفع‬ 144 17 14 13 17 13 17 16 16 21 46 ‫مرتفع‬ 112 14 13 10 14 13 09 09 11 19 47 ‫مرتفع‬ 112 12 11 11 11 10 10 11 11 25 48 ‫مرتفع‬ 124 10 12 12 14 15 11 14 11 25 49 ‫مرتفع‬ 121 14 11 15 14 10 10 10 12 25 50
  • 293.
    ‫مرتفع‬ 136 1513 14 14 20 13 14 11 22 51 ‫مرتفع‬ 124 14 12 10 11 15 06 13 14 29 52 ‫مرتفع‬ 116 12 11 16 12 10 12 10 10 23 53 ‫مرتفع‬ 149 17 13 11 19 15 16 16 19 23 54 ‫مرتفع‬ 130 12 12 14 16 14 11 12 12 27 55 ‫مرتفع‬ 102 16 12 07 10 14 08 07 07 21 56 ‫مرتفع‬ 103 12 11 10 10 09 10 09 11 21 57 ‫متوسط‬ 99 09 12 06 09 09 08 11 12 23 58 ‫مرتفع‬ 121 15 16 16 09 15 06 11 10 23 59 ‫مرتفع‬ 105 12 09 09 10 10 11 11 13 20 60 ‫مرتفع‬ 110 12 10 10 12 10 13 10 11 22 61 ‫مرتفع‬ 118 10 10 14 12 08 12 10 13 29 62 ‫مرتفع‬ 128 16 09 09 13 17 13 11 15 25 63 ‫مرتفع‬ 118 13 10 10 09 13 11 16 14 22 64 ‫مرتفع‬ 120 13 10 12 11 10 12 11 13 28 65 ‫مرتفع‬ 104 10 10 11 13 09 09 09 09 24 66 ‫مرتفع‬ 111 13 10 10 13 10 10 11 12 22 67 ‫مرتفع‬ 114 16 11 09 16 07 10 12 10 23 68 ‫مرتفع‬ 101 11 14 10 11 13 07 12 08 15 69 ‫مرتفع‬ 112 14 11 11 13 10 08 12 11 22 70 ‫مرتفع‬ 137 18 14 08 11 12 16 15 17 26 71 ‫مرتفع‬ 118 12 13 11 13 17 10 10 10 22 72 ‫مرتفع‬ 126 16 14 11 13 11 13 13 12 23 73 ‫متوسط‬ 95 11 10 10 10 11 08 09 08 18 74 ‫مرتفع‬ 115 14 13 08 14 11 10 11 12 22 75 ‫مرتفع‬ 103 12 09 11 09 09 10 11 13 19 76 ‫مرتفع‬ 135 16 14 10 16 13 15 14 13 24 77 ‫متوسط‬ 91 06 10 11 11 10 06 08 08 21 78 ‫مرتفع‬ 111 14 12 10 09 09 10 12 11 24 79 ‫مرتفع‬ 105 15 10 11 12 11 07 11 09 19 80 ‫مرتفع‬ 127 16 11 19 12 10 15 12 08 24 81 ‫مرتفع‬ 122 20 11 11 11 11 11 12 12 23 82 ‫مرتفع‬ 108 11 09 07 14 11 11 14 11 20 83 ‫مرتفع‬ 104 12 11 09 10 13 11 06 10 22 84 ‫مرتفع‬ 115 16 12 10 09 11 10 12 12 23 85 ‫خفيف‬ 72 10 07 09 05 08 06 06 07 14 86 ‫متوسط‬ 88 12 08 09 10 08 07 08 08 18 87 ‫متوسط‬ 100 16 11 12 08 06 10 12 09 16 88 ‫مرتفع‬ 107 13 09 11 12 09 09 09 13 22 89 ‫متوسط‬ 82 13 07 09 09 09 09 05 05 16 90 ‫مرتفع‬ 105 10 10 10 11 11 11 11 11 20 91 ‫مرتفع‬ 111 11 10 09 12 13 10 14 11 21 92 ‫مرتفع‬ 134 16 13 13 15 10 12 14 16 25 93 ‫مرتفع‬ 108 11 10 11 12 10 11 11 12 20 94 ‫مرتفع‬ 142 16 11 07 17 13 13 17 17 31 95 ‫مرتفع‬ 122 10 11 13 13 14 11 11 11 28 96 ‫مرتفع‬ 107 09 11 10 10 13 09 09 12 24 97 ‫مرتفع‬ 111 11 13 11 11 10 11 11 11 22 98 ‫مرتفع‬ 126 12 11 10 14 14 10 13 12 30 99 ‫مرتفع‬ 130 12 11 11 15 12 11 14 12 32 100 ‫مرتفع‬ 132 10 12 11 18 13 11 16 12 29 101 ‫مرتفع‬ 128 15 12 10 16 11 12 10 13 29 102 ‫مرتفع‬ 142 16 12 15 14 16 12 15 12 30 103 ‫مرتفع‬ 133 12 10 11 09 18 12 15 14 32 104 ‫مرتفع‬ 101 09 10 10 11 09 11 10 10 21 105 ‫مرتفع‬ 146 12 12 12 16 16 12 18 15 33 106
  • 294.
    ‫مرتفع‬ 137 1312 15 11 17 13 15 10 31 107 ‫مرتفع‬ 110 16 11 11 13 12 09 10 11 17 108 ‫حاد‬ 170 20 15 18 17 19 16 15 15 35 109 ‫مرتفع‬ 128 14 14 12 16 12 09 15 11 25 110 ‫متوسط‬ 100 10 07 10 09 10 10 09 11 24 111 ‫متوسط‬ 100 11 10 10 09 10 09 09 12 20 112 ‫مرتفع‬ 139 14 15 11 14 13 14 13 17 28 113 ‫متوسط‬ 95 11 10 08 10 10 05 08 15 18 114 ‫متو‬‫سط‬ 84 09 08 10 11 05 06 05 11 19 115 ‫متوسط‬ 94 12 10 08 11 07 09 07 10 20 116 ‫مرتفع‬ 119 12 12 08 15 10 11 12 14 25 117 13682 1532 1323 1289 1450 1348 1253 1360 1368 2759 ‫المجموع‬