‫‪‬‬

‫أصبح النظر إلي الضغوط علي أنها‬
‫بمثابة مظهرا طبيعيا من مظاهر‬
‫الحياة النسانية التي ل يمكن تجنبها‬
‫أمرا حتميا, فهي من متلمزمات الحياة‬
‫وعلي الجميع أن يتعلم كيف يتعايش‬
‫معها ويديرها بأساليب تجنبه أضرارها‬
‫.‬
‫والضغوط ليست بالضرورة أمر سيء‬
‫ولكن الشيء الهام هو كيفية‬
‫الستجابة لها , واستمرار التعرض‬
‫للضغوط دون أن تكون لدي الفراد‬
‫المهارة الكافية للتعامل معها بنجاح‬
‫يؤدي إلي ضعف المقاومة ومن ثم‬
‫يؤدي إلي العديد من المشكلت‬
‫سواء النفسية أو الجسمية أو‬
‫التجتماعية .‬
‫كل حدث ممكن يؤدي إلى تغير داخلي أو خارجي بالنسبة‬
‫لنا سواء ذلك الحدث إيجابي أو سلبي‬
‫و يؤدي إلى تغيرات في حياتنا الشخصية أو‬
‫الجتماعية أو الصحية أو المهنية.‬
‫وهذه التغيرات ربما تكون مؤلمة وتحدث بعض الاثار‬
‫الفسيولوجية والمشاكل الصحية و النفسية.‬
‫وأن هذه التأاثيرات والتغيرات تختلف من شخص إلى‬
‫آخر تبعا للخصائص الجسدية والنفسية لكل فرد والتي‬
‫ ً‬
‫تميزه عن غيره وهي عبارة عن فروق فردية بين‬
‫الفراد.‬
‫يتضمن هذا التعريف اثلاثة‬
‫مكونات هي :‬

‫1 - المثيرات‬
‫2- التستجابات‬
‫3- النتائج ) التفاعل بين المثير والتستجابة(‬
‫يعرف الضغط العمل بأنه :‬
‫العوامل والظروف الخارجية والتي‬
‫ينتج عنها شعور الفرد بعدم الراحة‬
‫والستقرار مما يؤدي إلى اضطراب‬
‫الفرد و الناتج عن عدم قدرته على‬
‫التغلب أو التكيف مع كثرة أو‬
‫استمرار متطلبات العمل‬
‫نظرية‬
‫هانز سيلي‬

‫لقد وضع العالم ‪ Hans Seley‬وهو من أوائل البطباء الذين بحثوا في‬
‫هذا الموضوع ، وأعطاه أرضية علمية وافية ، من خل ل تجاربه‬
‫المتنوعة على النسان والحيوان وقد بين أن التعرض المستمر للضغط‬
‫النفسي يحدث اضطرابا في الجهاز الهرموني من خل ل الستثارة‬
‫الزائدة للجهاز العصبي المستقل ، وأن هذه الضطرابات الهرمونية هي‬
‫المسئولة عن المراض أو الضطرابات النفسجسمية‬
‫‪ ، Psychosomatic Disorders‬الناتجة عن التعرض‬
‫للتوتر والضغط النفسي الشديدين وقد أبطلق على العراض العضوية‬
‫التي تظهر أاثناء ذلك اسم : زملة تناذر أعراض التكيف العام‬
‫‪Syndrome General Adaptation‬‬
‫زملة تناذر أعراض التكيف العام‬
‫‪General Adaptation Syndrome‬‬
‫1ـ المرحلة الولى ـ وتمسمى اتستجابة الذنذار‬
‫سُ‬
‫‪ : Alarm Response‬وفي هذه‬
‫المرحلة يمستدعى الجمسم كل قواه الدفاعية‬
‫لمواجهة الخطر الذي يتعرض له ، فتحدث‬
‫ذنتيجة للتعرض المفاجئ لمنبهات لم يكن‬
‫مهيئا لها ، مجموعة من التغيرات‬
‫ ً‬
‫العضوية والكيماوية فترتفع ذنمسبة المسكر‬
‫في الدم ، ويتمسارع النبض ، ويرتفع‬
‫الضغط الشرياذني ، فيكون الجمسم في حالة‬
‫اتستنفار وتأهب كاملين من أجل الدفاع‬
‫والتكيف مع العامل المهدد‬
‫زملة تناذر أعراض التكيف العام‬
‫‪General Adaptation Syndrome‬‬
‫2ـ المرحلة الثانية ـ وتمسمى مرحلة المقاومة‬
‫سُ‬
‫‪ : Resistance Stage‬حيث إذا استمر الموقف‬
‫الضاغط فإن مرحلة النذار تتبعها مرحلة أخرى‬
‫وهي ، مرحلة المقاومة لهذا الموقف ، وتشمل هذه‬
‫المرحلة الرعراض الجمسمية التي يحدثها التعرض‬
‫الممستمر للمنبهات والمواقف الضاغطة التي يكون‬
‫الكائن الحي قد اكتمسب القدرة رعلى التكيف معها.‬
‫وتعتبر هذه المرحلة هامة في نشأة أرعراض التكيف أو‬
‫ما يمسمى بالرعراض المسيكوسوماتية ، ويحدث ذلك‬
‫خاصة رعندما تعجز قدرة النمسان رعلى مواجهة‬
‫المواقف رعن طريق رد فعل تكيفي كاف ويؤدي‬
‫التعرض الممستمر للضغوط إلى اضطراب التوازن‬
‫الداخلي مما يحدث مزيدا من الخلل في الفرازات‬
‫الهرمونية الممسببة للضطرابات العضوية‬
‫زملة تناذر أعراض التكيف العام‬
‫‪General Adaptation Syndrome‬‬
‫3ـ المرحلة الثالثة ـ وتمسمى مرحلة الرعياء‬
‫أو النهاك ) استنفاد الطاقة (‬
‫‪ : Exhaustion Stage‬حيث إذا طال‬
‫تعرض الفرد للضغوط لمدة طويلة فإنه‬
‫سيصل إلى نقطة يعجز فيها رعن الستمرار‬
‫في المقاومة ، ويدخل في مرحلة النهاك أو‬
‫الرعياء ويصبح رعاجزا رعن التكيف بشكل‬
‫كامل وفي هذه المرحلة تنهار الدفارعات‬
‫الهرمونية وتضطرب الغدد وتنقص مقاومة‬
‫الجمسم ، وتصاب الكثير من الجهزة بالعطب‬
‫، ويمسير المريض نحو الموت بخطى سريعة‬
‫الاثار الناتجة عن الضغوط‬
‫ضغط الدم‬

‫قرحة المعدة الربو‬

‫أمراض القلب‬

‫أمراض الشرايين‬

‫الجلطة الدموية‬

‫المساك‬

‫السها ل المزمن‬

‫إلتهاب المفاصل‬

‫تضخم الغدة‬
‫الدرقية‬

‫الطفح الجلدي‬

‫الصداع النصفي‬

‫البهاق‬

‫البو ل السكري‬

‫الذبحة الصدرية‬
‫تابع : أاثار الضغوط‬
‫الضيق ، والكآبة ، والحزن ، وفقدان‬
‫الهتمام ، وفرط التهيج ، وفرط‬
‫النشاط ، وعدم التستقرار وفقدان‬
‫الصبر ، والغضب ، وصعوبات‬
‫الكلم ، والملل ، الخمول والتعب‬
‫والذنهاك ، وضعف التركيز ،‬
‫والتشوش الذهني ، والمسلبية ، وعدم‬
‫القدرة على اتخاذ القرارات ،‬
‫الجمود ، ومراقبة الذات ، والتنبه‬
‫الممستمر لتستجابات الرخرين ،‬
‫السلوك المتهور والمندفع‬

‫اللمبالة‬

‫العتماد على المهدئات‬

‫العدوان على الخرين‬

‫والداء السيئ‬
‫إدمان المخدرات والكحول‬

‫تسوء تعامل مع الرخرين‬

‫الفراط فى التدخين‬
‫وارتفاع معدلت الغياب‬
‫والتأرخيرات‬

‫العزوف عن المبادرات الفردية‬

‫فقدان الرغبة في العمل‬

‫وزيادة السخط وعدم الرضا‬
‫بين العاملين،‬

‫الستسلم إلى الرتابة ونمطية‬
‫العمل‬

‫كما تزيد الصراعات‬
‫والمشاحنات،‬

‫وارتفاع معد ل دوران الموظفين‬
‫)الستقالة والتعيين)‬

‫انخفاض النتاجية‬
‫أذنواع الضغوط في العمل‬
‫الضغوط متعددة الذنواع ومختلفة‬
‫الكشكال ، ولكل ذنوع منها رخصائصه‬
‫ومواصفاته ، ولكل منها طرق‬
‫للتعامل معها ، بل إن هناك من‬
‫الضغوط ماهو واجب الحفاظ عليه ،‬
‫وذنعرض عليكم الن أهم أذنواع هذه‬
‫الضغوط ..‬
‫أول : من حيث إيجابيتها وتسلبيتها‬
‫ ً‬
‫1.الضغوط‬

‫اليجابية :‬

‫هناك العديد من الاثار اليجابية للضغوط‬
‫تتمثل فيما يلي :‬
‫1. التعاون لحل المشكلت .‬
‫2. التنافس البناء .‬
‫3. الرغبة في العمل وزيادة‬
‫الدافعية .‬
‫4. الشعور بالرضا الوظيفي .‬
‫5. الشعور بالذنجاز .‬
‫6. اذنخفاض الغياب والتأرخر .‬
‫7. المشاركة في حل المشكلت .‬
‫2.الضغوط السلبية :‬
‫وهناك مجموعة من الاثار المسلبية‬
‫للضغوط ومنها :‬
‫1. الغياب والتأرخر عن العمل .‬
‫2. الحجام والتوقف عن مهام العمل‬
‫.‬
‫3. ترك العمل .‬
‫4. التظلمات والشكاوي .‬
‫5. ضعف التصال .‬
‫6. اتخاذ القرارات الخاطئة .‬
‫7. علقات العمل تسيئة .‬
‫8- الجازات المرضية‬
‫اثاذنيا : من حيث كشدة الضغوط‬
‫ ً‬
‫1. الضغوط الفائقة :‬
‫وهي ضغوط قوية عنيفة تمارس على‬
‫الدارة ، وهذه الضغوط يمستحيل على المدير‬
‫تجاهلها أو التغاضي عنها ذنظرا لما تفرضه‬
‫ ً‬
‫من تهديدات على المنشأة واتستمرارها ، وهي‬
‫ضغوط طويلة الجل .‬
‫2. الضغوط المتوتسطة :وهي ضغوط عادة ما‬
‫تتصل بالمسياتسات الدارية للمنشأة ،وهي بذلك‬
‫تحكم العمل دارخل المنشأة . مثل : الضغوط‬
‫الناتجة عن توزيع الذنشطة .‬
‫3. الضغوط العادية :‬
‫وهي ضغوط تتصل بالمواقف اللحظية اليومية‬
‫للمنشاة والتي تنشأ عن المعاملت اليومية‬
‫وصرا عات الفراد مع إطار العمل اليومي .‬
‫مثل : الضغوط الناتجة عن غياب العاملين‬
‫وتوزيع العباء على باقي العاملين المتواجدين‬
‫المواقف التي تخلق الضغط النفمسى:‬
‫‪ ‬هناك الكثير من المواقف التي تمسبب في وجود الضغوط النفمسية ومنها :‬
‫1ـ البعد عن ال والفراغ الروحي.‬
‫2ـ عدم القدرة على التستررخاء .‬
‫3ـ الثورات الذنفعالية والغضب الشديد .‬
‫4ـ تسلوكية التقان والكمال في الحياة .‬
‫5ـ الميل ذنحو التنافس المفرط .‬
‫6ـ التصلب في المسلوك والتعامل مع الرخرين .‬
‫7ـ فقدان الصبر أو التحمل .‬
‫8- عدم ممارتسة الهوايات والذنشطة الترويحية .‬
‫9- تدهور العلقات مع الرخرين .‬
‫01- التفكير المسلبي‬
‫هناك مجموعة كبيرة من العوامل التي تؤثر‬
‫في طريقة تعامل الفرد مع الضغوط‬
‫1- العمر‬
‫2- مستوي النضج‬
‫3 - مستوى الثقة بالنفس‬
‫4 -التجاهات والمعتقدات الشخصية‬
‫5- درتجة المساندة التجتماعية‬
‫ً‬
‫6- توقع الضغط‬
‫7- حداثة الموقف الضاغط‬
‫المعمال والمهن المسببة للضغط النفسي‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫في المجتمعات الصنامعية الكبيرة فإنه يبدو أن الثكثر تعرضا لمخاطر المهنة معلى‬
‫مستوى الضغط والتوتر النفسي الشديدين ، هم أصحاب المهن التالية : الطبيب‬
‫والطبيبة ، والسكرتير والسكرتيرة ، ومعمال المناجم ، ومدير المبيعات في‬
‫الشرثكات والمؤسسات‬
‫فإن مدير المبيعات يعتبر أثكثر تعرضا للمرض الجسمي ، بفعل الضغوط النفسية‬
‫التي يتعرض لها حيث يتوجب معليه النخراط في منافسة معالية ، وهؤل ء أثكثر‬
‫معرضة للقرحات الهضمية ، ومرض القلب التاجي‬
‫وقد بينت بعض الدراسات أن الفتيات العاملت في ميدان السكرتارية ،‬
‫والضاربات معلى اللة الكاتبة ، ومستقبلت الزبائن في الشرثكات ، يعانين من‬
‫اضطرا بات معضوية معديدة ومصدرها الضغط النفسي ومن أصحاب المهن‬
‫الرخرى أيضا ، الفنيون في المختبرات ، وموظفو المكاتب ، والمضيفات الجويات‬
‫في الطائرات ، والممرضات .‬
‫إن التفسير لرتفاع نسبة الصابة لدى العاملت في السكرتارية بأمراض الضغط‬
‫النفسي البدنية هي بسبب الضغوط الواقعة معليهن لنجاز العمل بسرمعة ، وإنهائه‬
‫في الوقت المحدد ، إضافة إلى تعاملهن مع اللت التي تخلق جهدا بدنيا يقع معلى‬
‫الكتفين والظهر‬
‫مسببات ضغوط العمل :‬
‫أ- بيئة العمل الداخلية للمنظمة.‬
‫ب- البيئة الخارتجية.‬
‫ج- شخصية الفرد.‬
‫د – عوامل أخرى‬
‫أول : بيئة العمل الداخلية للمنظمة‬
‫‪‬‬

‫مقومات البيئة الدارخلية للمنظمة ثكإحدى مسببات ضغط العمل :‬
‫ثانيا : شخصية الفرد‬
‫.1‬
‫.2‬
‫.3‬
‫.4‬
‫.5‬
‫.6‬
‫.7‬
‫.8‬

‫الدراك وطرق التفكير‬
‫معدم توافر المهارات الفنية المطلوبة لدا ء العمل‬
‫معدم القدرة معلى تكيف مع بيئة العمل الجديدة .‬
‫إنتهاج الموظف سياسة التسويف‬
‫معدم القدرة معلى التخطيط وإدارة الوقت.‬
‫معدم مرونة وسو ء تعامل مع الرخرين .‬
‫مواجهة التغيير والتحديث‬
‫المبالغة فى السعى نحو المنافسة والتمييز‬
‫ثالثا : البيئة الخارجية‬
‫1- ضغوط الحياة ومشكلة السرة .‬
‫2- ظروف اقتصادية .‬
‫3- ظروف سياسية .‬
‫4- ضغوط فيزيقية ) التلوث – الزدحام‬
‫– التكدس المروري (‬
‫رابعا  : عوامل أخرى‬
‫1- البعد معن ال.‬
‫2- المراض والحوادث .‬
‫3- الخوف من المستقبل‬
‫4- الخوف من الموت .‬
‫5- معدم ممارسة النشطة والهوايات .‬
‫6- الترثكيز في العمل معلى حساب الجوانب‬
‫الرخرى ثكالبيت ، الصدقا ء ، الصحة ،‬
‫العبادات ، الراحة‬
‫أساليب مواجهة الضغوط‬
‫‪‬‬

‫يوجد نومعان من الساليب لتعامل مع الضغوط :‬
‫ا- أساليب سلبية أحجامية مثل‬
‫: التجنب ، الهروب وتتمثل‬
‫في الفعال التية :‬
‫.‪ a‬رفض الحديث معن مسببات‬
‫الضغط‬
‫.‪ b‬التلهي بأمور أرخرى‬
‫.‪ c‬إدمان الكحوليات والعقاقير‬
‫المخدرة‬
‫.‪ d‬النفصال السلبي معن‬
‫العائلة ، دراسة ، العمل‬
‫.‪ e‬الفراط في استخدام‬
‫الحيل الدفامعية‬
‫ح- الفراط في تناول الثكل‬
‫مراحل إدارة الضغوط‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫تستطيع المنشأة تخفيف ضغوط العمل الناشئة معن معب ء العمل‬
‫وجمامعة العمل من رخلل الوسائل والطرق المناسبة للتغلب معلى‬
‫مسببات ومصادر تلك الضغوط ، بالضافة إلى معلج آثارها السيئة‬
‫المترتبة معليها ، ولذلك أصبح لزاما معلى إدارة المنشأة وضع‬
‫ ً‬
‫استراتيجيات تهدف إلى تخفيف ضغوط العمل ومعلج آثارها السلبية ،‬
‫وتمر هذه الستراتيجيات بمراحل مختلفة هي :‬
‫1- التعرف معلى وجود مشكلة تتعلق بضغوط العمل:‬
‫2- الكشف معن مسببات ضغوط العمل:‬
‫3- وضع حلول لضغوط العمل:‬
‫4- التنفيذ والمتابعة‬
‫الستراتيجيات اللزمة لتعامل مع الضغوط‬
‫النفسية‬
‫أ- معلى مستوى الشخصى‬
‫1- تنمية التفكير اليجابي‬
‫2- التحكم فى النفعالت السلبية‬
‫3- تنمية مهارات تأثكيد الذات‬
‫ب- معلى المستوى الجتمامعى )تنمية مهارات اجتمامعية (‬
‫ج- الجانب المهنى‬
‫د - الحفاظ معلى الصحة البدنية‬
‫ه- الجانب الروحى‬
‫تنمية ومعمل توازن بين ثكافة جوانب الشخصية )جانب‬
‫الروحي – الصحي ، المهني ، الشخصي ،‬

‫الجتمامعي ) العائلي (‬
‫أول : تنمية التفكير اليجابي‬
‫هدفنا‬
‫هو‬
‫مواقـــــــف‬

‫ثكيف تؤثر أفكارنا في رخلق‬
‫وتضخيم الضغوط التي نعانيها‬
‫النموذج المعرفي ‪) (ABC‬‬
‫‪‬‬

‫إذ أن الشعور بالضغوط النفسية ل ينتج معن تجربة أو موقف ما ، لكن‬
‫التفكير بطريقة سلبية هو الذي يضعك تحت وطأة الشعور بالضغوط‬
‫النفسية تجاه هذه المواقف ثكما إنه هو الذي يحدد حجم هذا الشعور.‬

‫النتيجة‬
‫أنواع الفكار‬
‫ما هى الفكار الغير معقلنية ؟‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫هي أفكار سالبة رخاطئة (أنا فاشل – غير محبوب – أنا ل أستطيع‬
‫التحدث أمام الناس (‬
‫غير منطقية ) الناس ثكلها تكرهنى – ل أستطيع معمل أى شئ )‬
‫مبنية معلى توقعات وتعميمات رخاطئة ( المستقبل مظلم – إذا فشلت‬
‫فى تحقيق شئ ما فأمعمم الفشل معلى ثكل شئ )‬
‫الكل أو اللشئ ( أبيض أو أسود (‬
‫قرا ءة الفكار )الناس تكرهنى – تتآمر معلى بدون دليل (‬
‫التضخيم ) تضخيم السلبيات وتجاهل اليجابيات‬
‫أشهر 7 أخطاء يتعرض لها النسان أثناء التفكير‬
‫1- المبالغة في تقدير المواقف والمشكلت المختلفة‬
‫إن من خل ل النظرة المأساوية المتشائمة للمور ، يمكنك أن تزيد من حجم الضغوط‬
‫.‬
‫والتوترات التى تواتجهك فى حياتك الشخصية .لذا يجب عليك وضع المور في نصابها‬
‫الصحيح وعدم المبالغة في تقدير عواقبها مثل  : الوقوف فى طابور طويل وبطئ فى‬
‫السوبر ماركت أو المعاناة من الختناقات المرورية أو ضياع شئ بسيط منك هي في حد‬
‫ذاتها مشكلت بسيطة ل تستحق كل هذا التوتر‬

‫من أجل هذا معليك أن تسأل نفسك السؤالين التاليين حتى تتوقف معن المبالغة‬
‫فى تقدير المصامعب والمشكلت المختلفة التى تواجهك :‬
‫1- ما هى الهمية الفعلية التى تمثلها هذه المشكلة ؟‬
‫2- هل سأثكون قادرا معلى تذثكر هذه المشكلة بعد 3 أيام ،أو 3 أسابيع ، أو 3‬
‫أشهر ،أو 3 سنوات أو حتى ) 3 سامعات (‬
‫تابع أنماط التفكير الخاطئة‬
‫ومن رخلل التصدى لنمط التفكير هذا الذى يقوم معلى المبالغة‬
‫فى تقييم الحداث والمواقف والدرخول مع نفسك فى تحد من‬
‫أجل التخلص منه فإن ذلك سيسامعدك معلى النظرة للمور‬
‫نظرة واقعية ،ومن ثم ستقل الضغوط النفسية التى تعانيها .‬

‫تدريــــــــــــب‬
‫عدم القدرة على تحمل المصاعب والمشكلت‬
‫تابع عدم القدرة على مواجهة المشكلت‬
‫الحد من التفتراضات السلبية‬
‫المبالغة تفى تعميم المور‬
‫التوقف عن القفز إلى التستنتاجات‬
‫المثاليات الزائدة والقواعد الصارمة‬
‫تابع المثاليات الزائدة والقواعد المشروطة‬
‫تقييم الذات المشروط والسلبى‬
‫مخاطبة الذات‬
‫طرق تحديد التفكار الغير عقلينية‬
‫ملظحظة الذات‬

‫فنية ملء الفراغ‬

‫المذكرات اليومية‬

‫فنية المنحدر الهابط‬

‫تكملة الجمل‬
‫ماالذى يساعد على اتستمرارها ؟‬
‫‪‬‬

‫الاحاديث الذاتية السلبية‬

‫‪‬‬

‫اينفعالت السلبية‬

‫‪‬‬

‫تسلوكيات الغير مساعدة‬
‫ثاينيا :إظحل ل التعتقادات العقلينية محل‬
‫اللتعقلينية‬
‫أظحاديث ذاتية إيجابية‬

‫التجريب‬

‫تكوين اتعتقادات تعقلينية‬

‫التعمدة الثلثة‬

‫تمييز التفكير‬
‫المدرك‬
‫تعن‬
‫الواقع‬
‫المحور الثاينى: تغيير الينفعالت السلبية‬
‫تنمية مهارات تأكيد الذات‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫القدرة على قول ل‬
‫الثقة تفى النفس ) من خلل اكتساب مهارات جديدة ترتفع من مستوى قدراتك‬
‫وامكايناتك (‬
‫اكتساب الفاعلية تفى مواجهة المشكلت‬
‫التدرج تفى التعامل مع المواقف المزعجة‬
‫التعامل مع الخشخاص المزعجين‬
‫الجابات الحاتسمة المباخشرة وأاحياينا أخرى لغير الحاتسمة‬
‫تكرار المطالبة بالحقوق المستحقة‬
‫تكرار رتفض المور التى ل تحبذها‬
‫تخيل المواقف والمشكلت المحتملة‬
‫تقدير أهمية المواقف والمشكلت‬
‫تجنب المشكلت بقدر المكان‬
‫المحور الثاينى : تنمية مهارات اجتماعية‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫2-‬

‫تعلم تفن الينصات‬

‫3- تعلم تفن الحوار‬
‫4- النقد يكون للسلوك السلبى وليس لشخص‬
‫السيطرة على القوال الصادرة منك اما عن تحذير الخرين أو العتذار‬
‫5- عدم صب جام غضبك على الخرين دتفعة وااحدة‬
‫اختيار التوقيت المناتسب‬
‫عدم التسرع تفى التعبير عن الشكاوى‬
‫تكوين صداقات جديدة‬
‫تقديم العون والمساعدة للخرين‬
‫الخشتراك تفى الينشطة التطوعية‬
‫المحور الخامس :الجاينب الرواحى‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫التقرب إلى ال واللتزام بما أمر به وتجنب ينواهيه‬
‫الهتمام والمحاتفظة على العبادات‬
‫احسن الظن بال والتوكل عليه‬
‫السير على هدى النبى صلى ال عليه وتسلم‬
‫المحور الرابع :التهتمام بالجانب الصحى‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫ممارسة الرياضة‬
‫الغذاء المتوازن الصحى‬
‫المشى‬
‫الخروج للمتنزتهات والشواطئ‬
‫النوم‬
‫تقليل من الشاى والقهوة‬
‫اللقل ع عن التدخين‬
‫اجراء فحوص طبية بصفة دورية‬
‫المحور الثالث :الجانب المهنى‬
‫على مستوى الموظف‬
‫‪‬‬

‫القدرة على تحديد الولويات‬

‫‪‬‬

‫تنظيم الولقت‬

‫‪‬‬

‫المرونة فى التعامل مع الغير‬

‫‪‬‬

‫ضرورة مواجهة مشاكل‬

‫‪‬‬

‫وضع برامج زمنية لحل المشكلت‬

‫‪‬‬

‫السعى إلى الجتهاد وليس الكمال‬
‫تابع الجانب المهنى‬
‫2- على مستوى المنظمة‬
‫‪ ‬يجب ل يتجاتهل المدير الناجح مؤشرات الغياب أو دوران العمل أو‬
‫انخفاض الداء أو مستوى الجودة من خلل التى:‬
‫‪ -1 ‬تعظيم التوفيق بين حاجة الفرد وبين حاجة المنظمة‬
‫‪ -2 ‬من خلل المكافأة الرسمية والغير رسمية والحوافز والبدلت‬
‫‪ ‬التهتمام بالرعاية الصحية للموظفين‬
‫‪ ‬التهتمام بحل مشاكل الموظفين وعدم العتماد فقط على القرارات‬
‫ةالجهود الرسمية والقيام بأنشطة ترويحية وثقافية للموظفين لحل‬
‫مشاكل العمل وسوء التصال بين الموظفين‬
‫‪ ‬تغيير نوعية العمل والنتقال إلى إدارة أخرى أو فر ع أخر‬
‫التوفيق والقامة التوازن بين الجوانب النسانية‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫أن أهم مقومات الصحة النفسية هي توافق الفرد مع ربه وتمسكه‬
‫بعبادته وتقواه لسبحانه وتعالى، ذلك أن اللسل م حينما جاء بالتوازن‬
‫بين الحياة الروحية والحياة الجسدية والحياة العقلية . فالنسان ـ كما‬
‫يتصوره اللسل م ـ جسد وعقل وروح‬
‫لذا فل يطغى جانب على أخر فل يركز النسان همه كله فى العمل‬
‫وينسى بااقى الجوانب الخرى كالعبادات والعلاقات الجتماعية لسواء‬
‫اللسرة أو الصداقاء ويهمل صحتة البدنية‬
‫وصدق رسول ال صلى عليه وسلم حين لقال: روحوا القلوب ساعة‬
‫حّ‬
‫وساعة رواه الديلمي. فالنسان يحتاج إلى السترخاء والراحة،‬
‫والترويح عن نفسه، ولن يستطيع أي إنسان أن يعمل طوال الولقت،‬
‫وإن فعل ذلك في فترات زمنية معينة، فإنه لن يستطيع أن يفعل في‬
‫فترات زمنية أخرى؛ فكل ولقت له أذان، فلبد من التوازن بين العمل‬
‫الوسائل المعينة على مواجهة ضغوط العمل،‬
‫ومنها‬
‫‪‬‬

‫تسلح بسل ح اليمان، فاليمان بال - سبحانه وتعالى - تهو مصدر‬
‫ ْ‬
‫التوازن النفسي، والمنبع الصيل للسعادة في الدنيا والخرة وفي‬
‫غياب اليمان الحق يشقى النسان، ويصاب بالهم والحزن، والضغوط‬
‫صُ‬
‫هَ هَ  ْ هَ  ْ هَ هَ هَ ّنِ  ْ ّنِ هَّنِن هَ صُ‬
‫الحياتية والعملية لقال - تعالى -: )ومن أعرض عن ذكري فإ  َّ له‬
‫معيشة ضنكا ونح ْشره يوم القيامة أعمى(. ]طه: 421[. ولقال أيضا:‬
‫ ً‬
‫هَ ّنِ هَ  ً هَ  ً هَ هَ صُ صُ صُ هَ  ْ هَ  ْ ّنِ هَ هَ ّنِ هَ  ْ هَ‬
‫)الذين آمنوا وتط ْمئن لقلوبهم بذكر ال أل بذكر ال تطمئن القلوب(.‬
‫ َّ ّنِ هَ هَ صُ  ْ هَ هَ هَ ّنِ  ُّ صُصُ صُ صُ ّنِ ّنِ  ْ ّنِ ِهّ هَ هَ ّنِ ّنِ  ْ ّنِ ِهّ هَ  ْ هَ ّنِ  ُّ  ْ صُصُ صُ‬
‫]الرعد: 82[.‬
‫الوسائل المعينة على مواجهة ضغوط العمل،‬
‫ومنها‬
‫‪‬‬

‫لهذه الضغوط، أو اعمل بمبدأ الولقاية خير من العلج: لقم بدراسة‬
‫الظروف العملية المحيطة بك دراسة وافية تمكنك من تولقع الضغوط‬
‫لقبل حدوثها، ومن ثم وضع الحلول التي تقيك التعرض وضع الحلول‬
‫التي تمكنك من اجتياز تهذه الضغوط بألقل خسائر ممكنة.‬

‫‪‬‬

‫فإن كنت مقبل أيها الشاب على اللتحاق بوظيفة جديدة فادرس‬
‫ ً‬
‫متطلبات تهذه الوظيفة جيدا، وادرس الصعوبات التي تكتنفها، ثم ضع‬
‫ ً‬
‫خطة إستراتيجية للتعامل مع تهذه الصعوبات في المد البعيد.‬
‫‪‬‬

‫ استوعب ضغوط العمل: ألقنع نفسك أن ضغوط العمل ليست سلبية على‬‫ ْ‬
‫ ْ‬
‫الطلق؛ فهناك ضغوط عمل إيجابية تحمل لك فرصة وظيفة للتقدم في‬
‫مجال عملك، فقد تنقل إلى وظيفة جديدة، ولقد تنظر إلى عملية النقل تهذه‬
‫صُ‬
‫على أنها عقاب لك، وتهذه النظرة في حدة ذاتها تسبب لك ضغوطا عملية‬
‫ ً‬
‫كثيرة، في حين أنك لو نظرت إلى تهذه الوظيفة الجديدة على أنها فرصة‬
‫لثبات لقدرتك على التعامل مع أية وظيفة يراك فيها رؤساؤك تكون بذلك‬
‫لقد استبدلت الثر السلبي لضغط العمل - الناتج عن النقل- بأثر إيجابي،‬
‫فضل عن اكتسابك الثقة في ذاتك بنجاحك في عملك الجديد وبثقة رؤسائك‬
‫ ً‬
‫فيك، مما لقد ينعكس على تقدمك الوظيفي في المستقبل؛ إذ ستصبح من‬
‫الفراد الذين يعتمد عليهم من لقبل رؤسائهم‬
‫صُ‬
‫الوسائل المعينة على مواجهة ضغوط العمل،‬
‫ومنها‬

‫‪‬‬

‫إذا واجهتك مشكلة في عملك ل تعطها حجم ً أكبر من حجمها‬
‫ا‬
‫الطبيعي، ول تجعلها تؤرلقك، ول تقنع نفسك بأن تهناك مشكلة‬
‫ ْ‬
‫غير لقابلة للحل، ول تجعل تهذه المشكلة سببا من أسباب ضغوط‬
‫ ً‬
‫العملية الداخلية أو الخارجية، وانظر إلى تهذه المشكلة نظرة‬
‫المتفحص لسباب حدوثها، ثم لقم بتحليلها، وضع الحلول المناسبة‬
‫للتعامل معها، وابتعد تماما عن التوتهمات والفكار السلبية عند‬
‫ ً‬
‫حل المشكلة.‬
‫كن اجتماعيا متسامحا داخل محيط عملك، وخارجه، وتحل بالخلق الحميدة،‬
‫حّ‬
‫ ً‬
‫ ً‬
‫ ْ‬
‫واعمل على كسب ود وصدالقة زملئك، وادخل في تنافس شريف معهم،‬
‫وتجنب الحقاد والحسد، وسوء الخلق - إن كل ذلك من أسرار النجا ح - وأنت‬
‫ ْ‬
‫بكونك اجتماعيا متسامحا تهنأ بصحبة صالحة داخل العمل تزيل عنك عناء‬
‫ ً‬
‫ ً‬
‫العمل وضغوطه، فأي إنسان يحتاج دوما إلى الصديق الذي يبو ح له بما يحتويه‬
‫ ً‬
‫صدره من آلم وضغوط، فبمجرد الحديث للخر والستما ع إلى وجهة نظره،‬
‫ونصيحته يريحك ويخفف عنك؛ فقد يرى زميلك في العمل، أو صديقك خارج‬
‫العمل أو زوجتك - ح  ً لمشاكلك وضغوط عملك ل تراه أنت، فهو ينظر‬
‫ل‬
‫للمشكلة أو الضغوط التي تقصها عليه نظرة أشمل، وليست نظرة ضيقة من‬
‫زاوية واحدة كما تراتها أنت، ومن ثم لقد تكون لقدرة زميلك أو صديقك أكبر على‬
‫‪‬‬

‫كن ذكيا في التعامل مع نفسك: أعطها حقها في السترخاء والراحة بين‬
‫ ً‬
‫الحين والخر، والسترخاء المقصود تهو السترخاء المحدد بولقت،‬
‫والمعلوم الهدف من ورائه، وليس الهروب من مواجهة مشكلة ما أو‬
‫ضغوط عمل، والسترخاء تهنا ليس استرخاء الجسد بالراحة فحسب بل‬
‫استرخاء النفس أيضا، ومحاولة إكسابها الطمأنينة والبعد عن التوتر‬
‫ ً‬
‫والعصبية، واسترخاء الذتهن أيضا بالعمل على جعله أكثر صفاء، فالنفس‬
‫ ً‬
‫ ً‬
‫تكل وتمل، وإن لم تكسر مللها كسرت تهي، والذتهن يحتاج إلى ولقفات‬
‫صُ‬
‫صفاء حتى يجدد من نشاطه ولقدراته، وتهذه احتياجات يلمسها كل إنسان‬
‫في نفسه، حتى يتمكن من مواجهة ضغوط العمل بصفة خاصة، والضغوط‬
‫الحياتية اليومية بصفة عامة.‬
‫‪‬‬

‫ اعلم أن لك لقدرات محدودة أيا كان حجمها فهي محدودة، ولذلك ل‬‫ ً‬
‫ ْ‬
‫تحمل نفسك ما ل تطيق من العمال، حتى ل تقع تحت طائلة ضغوط‬
‫حّ‬
‫العمل المستمرة، ومن ثم لن تستطيع إنجاز أي عمل منها على الوجه‬
‫هَ صُ هَِهّ صُ  ُّ هَ  ْ  ً ّنِ  َّ‬
‫الفضل ولن ألقول المثل - يقول - تعالى -: )ل يكلف ال نفسا إل‬
‫وسعها( ]البقرة: 682[. فل تأخذ نفسك بالشدة المفرطة؛ فلن تستطيع‬
‫صُ  ْ هَ هَ‬
‫الستمرار على ذلك طويل.‬
‫ ً‬

‫‪‬‬

‫اعلم بأن إلقدامك على العمل وعدم الخوف من الضغوط والمخاطر‬
‫ ْ‬
‫التي لقد تتعرض لها، يحقق لك النجا ح؛ فالخوف والركون والتسويف‬
‫من أكبر أعداء النجا ح.‬
‫الوسائل المعينة على مواجهة ضغوط العمل،‬
‫ومنها‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫أكسب نفسك رو ح المبادرة؛ فالمبادرة تساعدك على كسر روتين‬
‫ّنِ  ْ‬
‫العمل، الذي لقد يسبب لك ضغوطا نفسية تجاه العمل؛ إذ تمل النفس‬
‫حّ‬
‫ ً‬
‫بطبيعتها من العمال الروتينية خاصة مع بقائها لفترات زمنية طويلة.‬
‫اعمل على تحصيل العلم النافع في مجال تخصصك العملي، عن‬
‫ ْ‬
‫طريق الدراسات المتخصصة.‬
‫01- اعمل على اكتساب مهارات جديدة تمكنك من القيام بأعمالك‬
‫ ْ‬
‫المكلف بها بشكل جديد، وذلك عن طريق التدريب المتواصل‬
‫والمستمر في مجال تخصصك.‬
‫الوسائل المعينة على مواجهة ضغوط العمل،‬
‫ومنها‬
‫‪‬‬

‫صُ ّنِ هَ‬
‫ ل تركن إلى علمك فقط، بل اطلع على تجارب الخرين ممن شهد‬‫لهم بالنجا ح والتميز، والقرأ سيرتهم، واطلع على كيفية وصولهم إلى‬
‫حّ‬
‫تهذا النجا ح وذاك التميز، ومن المؤكد أنهم للقوا الكثير من المصاعب،‬
‫والكثير من ضغوط العمل أثناء سيرتهم في طريقهم؛ إذ ل تفرش‬
‫صُ‬
‫طريق النجا ح بالورود، وتعلم كيف تغلبوا على تلك المصاعب‬
‫حّ‬
‫والضغوط؛ فدراسة تجارب الناجحين، والستفادة بما فيها من عبر،‬
‫يكسبك لقدرا من خبراتهم دون شك في ذلك.‬
‫ ً‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‬‫31- عود نفسك على القناعة، وارض بما لقسم ال لك، وإياك والركون‬
‫حّ‬
‫وعدم الخذ بالسباب؛ فالمتوكل على ال حق توكله يأخذ دائما بأسباب‬
‫ ً‬
‫النجا ح، وإن لقدر ال لك عمل ما في ولقت ما، وكان تهذا العمل ل يحقق لك‬
‫ ً‬
‫طموحك ول أتهدافك التي خططت لها فل تقنط وتتولقف، ارض بما لقدر ال‬
‫لك، واسع جاتهدا في تحصيل العلم النظري، والتدريب العملي؛ فهي أسباب‬
‫ ً‬
‫لقد تكون مقصرا فيها وأنت ل تدري، فخذ بها ول تجعل للضغوط النفسية‬
‫ ً‬
‫التي لقد تتولد لديك نتيجة عدم رضاك عن عملك الحالي، أو وظيفتك الحالية،‬
‫ل تجعل لها تأثيرات سلبية تعيقك عن الخذ بالسباب، فضل عن الولقو ع في‬
‫ ً‬
‫ذنب عظيم وتهو عدم الرضا بما لقسمه ال لك.‬
‫وفى النهاية أتمنى من ال أن أكون وفقت فى‬
‫عرض الموضو ع ونكون أكثر لقوة وإرادة فى‬
‫مواجهة الضغوط النفسية ‪fight not flight‬‬
For contacting
Email : dr.salwamohamed80@yahoo.com

محاضرة إدارة الضغوط فى العمل2

  • 2.
    ‫‪‬‬ ‫أصبح النظر إليالضغوط علي أنها‬ ‫بمثابة مظهرا طبيعيا من مظاهر‬ ‫الحياة النسانية التي ل يمكن تجنبها‬ ‫أمرا حتميا, فهي من متلمزمات الحياة‬ ‫وعلي الجميع أن يتعلم كيف يتعايش‬ ‫معها ويديرها بأساليب تجنبه أضرارها‬ ‫.‬ ‫والضغوط ليست بالضرورة أمر سيء‬ ‫ولكن الشيء الهام هو كيفية‬ ‫الستجابة لها , واستمرار التعرض‬ ‫للضغوط دون أن تكون لدي الفراد‬ ‫المهارة الكافية للتعامل معها بنجاح‬ ‫يؤدي إلي ضعف المقاومة ومن ثم‬ ‫يؤدي إلي العديد من المشكلت‬ ‫سواء النفسية أو الجسمية أو‬ ‫التجتماعية .‬
  • 3.
    ‫كل حدث ممكنيؤدي إلى تغير داخلي أو خارجي بالنسبة‬ ‫لنا سواء ذلك الحدث إيجابي أو سلبي‬ ‫و يؤدي إلى تغيرات في حياتنا الشخصية أو‬ ‫الجتماعية أو الصحية أو المهنية.‬ ‫وهذه التغيرات ربما تكون مؤلمة وتحدث بعض الاثار‬ ‫الفسيولوجية والمشاكل الصحية و النفسية.‬ ‫وأن هذه التأاثيرات والتغيرات تختلف من شخص إلى‬ ‫آخر تبعا للخصائص الجسدية والنفسية لكل فرد والتي‬ ‫ ً‬ ‫تميزه عن غيره وهي عبارة عن فروق فردية بين‬ ‫الفراد.‬ ‫يتضمن هذا التعريف اثلاثة‬ ‫مكونات هي :‬ ‫1 - المثيرات‬ ‫2- التستجابات‬ ‫3- النتائج ) التفاعل بين المثير والتستجابة(‬
  • 4.
    ‫يعرف الضغط العملبأنه :‬ ‫العوامل والظروف الخارجية والتي‬ ‫ينتج عنها شعور الفرد بعدم الراحة‬ ‫والستقرار مما يؤدي إلى اضطراب‬ ‫الفرد و الناتج عن عدم قدرته على‬ ‫التغلب أو التكيف مع كثرة أو‬ ‫استمرار متطلبات العمل‬
  • 5.
    ‫نظرية‬ ‫هانز سيلي‬ ‫لقد وضعالعالم ‪ Hans Seley‬وهو من أوائل البطباء الذين بحثوا في‬ ‫هذا الموضوع ، وأعطاه أرضية علمية وافية ، من خل ل تجاربه‬ ‫المتنوعة على النسان والحيوان وقد بين أن التعرض المستمر للضغط‬ ‫النفسي يحدث اضطرابا في الجهاز الهرموني من خل ل الستثارة‬ ‫الزائدة للجهاز العصبي المستقل ، وأن هذه الضطرابات الهرمونية هي‬ ‫المسئولة عن المراض أو الضطرابات النفسجسمية‬ ‫‪ ، Psychosomatic Disorders‬الناتجة عن التعرض‬ ‫للتوتر والضغط النفسي الشديدين وقد أبطلق على العراض العضوية‬ ‫التي تظهر أاثناء ذلك اسم : زملة تناذر أعراض التكيف العام‬ ‫‪Syndrome General Adaptation‬‬
  • 6.
    ‫زملة تناذر أعراضالتكيف العام‬ ‫‪General Adaptation Syndrome‬‬ ‫1ـ المرحلة الولى ـ وتمسمى اتستجابة الذنذار‬ ‫سُ‬ ‫‪ : Alarm Response‬وفي هذه‬ ‫المرحلة يمستدعى الجمسم كل قواه الدفاعية‬ ‫لمواجهة الخطر الذي يتعرض له ، فتحدث‬ ‫ذنتيجة للتعرض المفاجئ لمنبهات لم يكن‬ ‫مهيئا لها ، مجموعة من التغيرات‬ ‫ ً‬ ‫العضوية والكيماوية فترتفع ذنمسبة المسكر‬ ‫في الدم ، ويتمسارع النبض ، ويرتفع‬ ‫الضغط الشرياذني ، فيكون الجمسم في حالة‬ ‫اتستنفار وتأهب كاملين من أجل الدفاع‬ ‫والتكيف مع العامل المهدد‬
  • 7.
    ‫زملة تناذر أعراضالتكيف العام‬ ‫‪General Adaptation Syndrome‬‬ ‫2ـ المرحلة الثانية ـ وتمسمى مرحلة المقاومة‬ ‫سُ‬ ‫‪ : Resistance Stage‬حيث إذا استمر الموقف‬ ‫الضاغط فإن مرحلة النذار تتبعها مرحلة أخرى‬ ‫وهي ، مرحلة المقاومة لهذا الموقف ، وتشمل هذه‬ ‫المرحلة الرعراض الجمسمية التي يحدثها التعرض‬ ‫الممستمر للمنبهات والمواقف الضاغطة التي يكون‬ ‫الكائن الحي قد اكتمسب القدرة رعلى التكيف معها.‬ ‫وتعتبر هذه المرحلة هامة في نشأة أرعراض التكيف أو‬ ‫ما يمسمى بالرعراض المسيكوسوماتية ، ويحدث ذلك‬ ‫خاصة رعندما تعجز قدرة النمسان رعلى مواجهة‬ ‫المواقف رعن طريق رد فعل تكيفي كاف ويؤدي‬ ‫التعرض الممستمر للضغوط إلى اضطراب التوازن‬ ‫الداخلي مما يحدث مزيدا من الخلل في الفرازات‬ ‫الهرمونية الممسببة للضطرابات العضوية‬
  • 8.
    ‫زملة تناذر أعراضالتكيف العام‬ ‫‪General Adaptation Syndrome‬‬ ‫3ـ المرحلة الثالثة ـ وتمسمى مرحلة الرعياء‬ ‫أو النهاك ) استنفاد الطاقة (‬ ‫‪ : Exhaustion Stage‬حيث إذا طال‬ ‫تعرض الفرد للضغوط لمدة طويلة فإنه‬ ‫سيصل إلى نقطة يعجز فيها رعن الستمرار‬ ‫في المقاومة ، ويدخل في مرحلة النهاك أو‬ ‫الرعياء ويصبح رعاجزا رعن التكيف بشكل‬ ‫كامل وفي هذه المرحلة تنهار الدفارعات‬ ‫الهرمونية وتضطرب الغدد وتنقص مقاومة‬ ‫الجمسم ، وتصاب الكثير من الجهزة بالعطب‬ ‫، ويمسير المريض نحو الموت بخطى سريعة‬
  • 9.
    ‫الاثار الناتجة عنالضغوط‬ ‫ضغط الدم‬ ‫قرحة المعدة الربو‬ ‫أمراض القلب‬ ‫أمراض الشرايين‬ ‫الجلطة الدموية‬ ‫المساك‬ ‫السها ل المزمن‬ ‫إلتهاب المفاصل‬ ‫تضخم الغدة‬ ‫الدرقية‬ ‫الطفح الجلدي‬ ‫الصداع النصفي‬ ‫البهاق‬ ‫البو ل السكري‬ ‫الذبحة الصدرية‬
  • 10.
    ‫تابع : أاثارالضغوط‬ ‫الضيق ، والكآبة ، والحزن ، وفقدان‬ ‫الهتمام ، وفرط التهيج ، وفرط‬ ‫النشاط ، وعدم التستقرار وفقدان‬ ‫الصبر ، والغضب ، وصعوبات‬ ‫الكلم ، والملل ، الخمول والتعب‬ ‫والذنهاك ، وضعف التركيز ،‬ ‫والتشوش الذهني ، والمسلبية ، وعدم‬ ‫القدرة على اتخاذ القرارات ،‬ ‫الجمود ، ومراقبة الذات ، والتنبه‬ ‫الممستمر لتستجابات الرخرين ،‬
  • 11.
    ‫السلوك المتهور والمندفع‬ ‫اللمبالة‬ ‫العتمادعلى المهدئات‬ ‫العدوان على الخرين‬ ‫والداء السيئ‬ ‫إدمان المخدرات والكحول‬ ‫تسوء تعامل مع الرخرين‬ ‫الفراط فى التدخين‬
  • 12.
    ‫وارتفاع معدلت الغياب‬ ‫والتأرخيرات‬ ‫العزوفعن المبادرات الفردية‬ ‫فقدان الرغبة في العمل‬ ‫وزيادة السخط وعدم الرضا‬ ‫بين العاملين،‬ ‫الستسلم إلى الرتابة ونمطية‬ ‫العمل‬ ‫كما تزيد الصراعات‬ ‫والمشاحنات،‬ ‫وارتفاع معد ل دوران الموظفين‬ ‫)الستقالة والتعيين)‬ ‫انخفاض النتاجية‬
  • 13.
    ‫أذنواع الضغوط فيالعمل‬ ‫الضغوط متعددة الذنواع ومختلفة‬ ‫الكشكال ، ولكل ذنوع منها رخصائصه‬ ‫ومواصفاته ، ولكل منها طرق‬ ‫للتعامل معها ، بل إن هناك من‬ ‫الضغوط ماهو واجب الحفاظ عليه ،‬ ‫وذنعرض عليكم الن أهم أذنواع هذه‬ ‫الضغوط ..‬ ‫أول : من حيث إيجابيتها وتسلبيتها‬ ‫ ً‬
  • 14.
    ‫1.الضغوط‬ ‫اليجابية :‬ ‫هناك العديدمن الاثار اليجابية للضغوط‬ ‫تتمثل فيما يلي :‬ ‫1. التعاون لحل المشكلت .‬ ‫2. التنافس البناء .‬ ‫3. الرغبة في العمل وزيادة‬ ‫الدافعية .‬ ‫4. الشعور بالرضا الوظيفي .‬ ‫5. الشعور بالذنجاز .‬ ‫6. اذنخفاض الغياب والتأرخر .‬ ‫7. المشاركة في حل المشكلت .‬
  • 15.
    ‫2.الضغوط السلبية :‬ ‫وهناكمجموعة من الاثار المسلبية‬ ‫للضغوط ومنها :‬ ‫1. الغياب والتأرخر عن العمل .‬ ‫2. الحجام والتوقف عن مهام العمل‬ ‫.‬ ‫3. ترك العمل .‬ ‫4. التظلمات والشكاوي .‬ ‫5. ضعف التصال .‬ ‫6. اتخاذ القرارات الخاطئة .‬ ‫7. علقات العمل تسيئة .‬ ‫8- الجازات المرضية‬
  • 16.
    ‫اثاذنيا : منحيث كشدة الضغوط‬ ‫ ً‬ ‫1. الضغوط الفائقة :‬ ‫وهي ضغوط قوية عنيفة تمارس على‬ ‫الدارة ، وهذه الضغوط يمستحيل على المدير‬ ‫تجاهلها أو التغاضي عنها ذنظرا لما تفرضه‬ ‫ ً‬ ‫من تهديدات على المنشأة واتستمرارها ، وهي‬ ‫ضغوط طويلة الجل .‬ ‫2. الضغوط المتوتسطة :وهي ضغوط عادة ما‬ ‫تتصل بالمسياتسات الدارية للمنشأة ،وهي بذلك‬ ‫تحكم العمل دارخل المنشأة . مثل : الضغوط‬ ‫الناتجة عن توزيع الذنشطة .‬ ‫3. الضغوط العادية :‬ ‫وهي ضغوط تتصل بالمواقف اللحظية اليومية‬ ‫للمنشاة والتي تنشأ عن المعاملت اليومية‬ ‫وصرا عات الفراد مع إطار العمل اليومي .‬ ‫مثل : الضغوط الناتجة عن غياب العاملين‬ ‫وتوزيع العباء على باقي العاملين المتواجدين‬
  • 17.
    ‫المواقف التي تخلقالضغط النفمسى:‬ ‫‪ ‬هناك الكثير من المواقف التي تمسبب في وجود الضغوط النفمسية ومنها :‬ ‫1ـ البعد عن ال والفراغ الروحي.‬ ‫2ـ عدم القدرة على التستررخاء .‬ ‫3ـ الثورات الذنفعالية والغضب الشديد .‬ ‫4ـ تسلوكية التقان والكمال في الحياة .‬ ‫5ـ الميل ذنحو التنافس المفرط .‬ ‫6ـ التصلب في المسلوك والتعامل مع الرخرين .‬ ‫7ـ فقدان الصبر أو التحمل .‬ ‫8- عدم ممارتسة الهوايات والذنشطة الترويحية .‬ ‫9- تدهور العلقات مع الرخرين .‬ ‫01- التفكير المسلبي‬
  • 18.
    ‫هناك مجموعة كبيرةمن العوامل التي تؤثر‬ ‫في طريقة تعامل الفرد مع الضغوط‬ ‫1- العمر‬ ‫2- مستوي النضج‬ ‫3 - مستوى الثقة بالنفس‬ ‫4 -التجاهات والمعتقدات الشخصية‬ ‫5- درتجة المساندة التجتماعية‬ ‫ً‬ ‫6- توقع الضغط‬ ‫7- حداثة الموقف الضاغط‬
  • 19.
    ‫المعمال والمهن المسببةللضغط النفسي‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫في المجتمعات الصنامعية الكبيرة فإنه يبدو أن الثكثر تعرضا لمخاطر المهنة معلى‬ ‫مستوى الضغط والتوتر النفسي الشديدين ، هم أصحاب المهن التالية : الطبيب‬ ‫والطبيبة ، والسكرتير والسكرتيرة ، ومعمال المناجم ، ومدير المبيعات في‬ ‫الشرثكات والمؤسسات‬ ‫فإن مدير المبيعات يعتبر أثكثر تعرضا للمرض الجسمي ، بفعل الضغوط النفسية‬ ‫التي يتعرض لها حيث يتوجب معليه النخراط في منافسة معالية ، وهؤل ء أثكثر‬ ‫معرضة للقرحات الهضمية ، ومرض القلب التاجي‬ ‫وقد بينت بعض الدراسات أن الفتيات العاملت في ميدان السكرتارية ،‬ ‫والضاربات معلى اللة الكاتبة ، ومستقبلت الزبائن في الشرثكات ، يعانين من‬ ‫اضطرا بات معضوية معديدة ومصدرها الضغط النفسي ومن أصحاب المهن‬ ‫الرخرى أيضا ، الفنيون في المختبرات ، وموظفو المكاتب ، والمضيفات الجويات‬ ‫في الطائرات ، والممرضات .‬ ‫إن التفسير لرتفاع نسبة الصابة لدى العاملت في السكرتارية بأمراض الضغط‬ ‫النفسي البدنية هي بسبب الضغوط الواقعة معليهن لنجاز العمل بسرمعة ، وإنهائه‬ ‫في الوقت المحدد ، إضافة إلى تعاملهن مع اللت التي تخلق جهدا بدنيا يقع معلى‬ ‫الكتفين والظهر‬
  • 20.
    ‫مسببات ضغوط العمل:‬ ‫أ- بيئة العمل الداخلية للمنظمة.‬ ‫ب- البيئة الخارتجية.‬ ‫ج- شخصية الفرد.‬ ‫د – عوامل أخرى‬
  • 21.
    ‫أول : بيئةالعمل الداخلية للمنظمة‬ ‫‪‬‬ ‫مقومات البيئة الدارخلية للمنظمة ثكإحدى مسببات ضغط العمل :‬
  • 22.
    ‫ثانيا : شخصيةالفرد‬ ‫.1‬ ‫.2‬ ‫.3‬ ‫.4‬ ‫.5‬ ‫.6‬ ‫.7‬ ‫.8‬ ‫الدراك وطرق التفكير‬ ‫معدم توافر المهارات الفنية المطلوبة لدا ء العمل‬ ‫معدم القدرة معلى تكيف مع بيئة العمل الجديدة .‬ ‫إنتهاج الموظف سياسة التسويف‬ ‫معدم القدرة معلى التخطيط وإدارة الوقت.‬ ‫معدم مرونة وسو ء تعامل مع الرخرين .‬ ‫مواجهة التغيير والتحديث‬ ‫المبالغة فى السعى نحو المنافسة والتمييز‬
  • 23.
    ‫ثالثا : البيئةالخارجية‬ ‫1- ضغوط الحياة ومشكلة السرة .‬ ‫2- ظروف اقتصادية .‬ ‫3- ظروف سياسية .‬ ‫4- ضغوط فيزيقية ) التلوث – الزدحام‬ ‫– التكدس المروري (‬
  • 24.
    ‫رابعا :عوامل أخرى‬ ‫1- البعد معن ال.‬ ‫2- المراض والحوادث .‬ ‫3- الخوف من المستقبل‬ ‫4- الخوف من الموت .‬ ‫5- معدم ممارسة النشطة والهوايات .‬ ‫6- الترثكيز في العمل معلى حساب الجوانب‬ ‫الرخرى ثكالبيت ، الصدقا ء ، الصحة ،‬ ‫العبادات ، الراحة‬
  • 25.
    ‫أساليب مواجهة الضغوط‬ ‫‪‬‬ ‫يوجدنومعان من الساليب لتعامل مع الضغوط :‬ ‫ا- أساليب سلبية أحجامية مثل‬ ‫: التجنب ، الهروب وتتمثل‬ ‫في الفعال التية :‬ ‫.‪ a‬رفض الحديث معن مسببات‬ ‫الضغط‬ ‫.‪ b‬التلهي بأمور أرخرى‬ ‫.‪ c‬إدمان الكحوليات والعقاقير‬ ‫المخدرة‬ ‫.‪ d‬النفصال السلبي معن‬ ‫العائلة ، دراسة ، العمل‬ ‫.‪ e‬الفراط في استخدام‬ ‫الحيل الدفامعية‬ ‫ح- الفراط في تناول الثكل‬
  • 26.
    ‫مراحل إدارة الضغوط‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تستطيعالمنشأة تخفيف ضغوط العمل الناشئة معن معب ء العمل‬ ‫وجمامعة العمل من رخلل الوسائل والطرق المناسبة للتغلب معلى‬ ‫مسببات ومصادر تلك الضغوط ، بالضافة إلى معلج آثارها السيئة‬ ‫المترتبة معليها ، ولذلك أصبح لزاما معلى إدارة المنشأة وضع‬ ‫ ً‬ ‫استراتيجيات تهدف إلى تخفيف ضغوط العمل ومعلج آثارها السلبية ،‬ ‫وتمر هذه الستراتيجيات بمراحل مختلفة هي :‬ ‫1- التعرف معلى وجود مشكلة تتعلق بضغوط العمل:‬ ‫2- الكشف معن مسببات ضغوط العمل:‬ ‫3- وضع حلول لضغوط العمل:‬ ‫4- التنفيذ والمتابعة‬
  • 27.
    ‫الستراتيجيات اللزمة لتعاملمع الضغوط‬ ‫النفسية‬ ‫أ- معلى مستوى الشخصى‬ ‫1- تنمية التفكير اليجابي‬ ‫2- التحكم فى النفعالت السلبية‬ ‫3- تنمية مهارات تأثكيد الذات‬ ‫ب- معلى المستوى الجتمامعى )تنمية مهارات اجتمامعية (‬ ‫ج- الجانب المهنى‬ ‫د - الحفاظ معلى الصحة البدنية‬ ‫ه- الجانب الروحى‬ ‫تنمية ومعمل توازن بين ثكافة جوانب الشخصية )جانب‬ ‫الروحي – الصحي ، المهني ، الشخصي ،‬ ‫الجتمامعي ) العائلي (‬
  • 28.
    ‫أول : تنميةالتفكير اليجابي‬ ‫هدفنا‬ ‫هو‬
  • 29.
    ‫مواقـــــــف‬ ‫ثكيف تؤثر أفكارنافي رخلق‬ ‫وتضخيم الضغوط التي نعانيها‬
  • 30.
    ‫النموذج المعرفي ‪)(ABC‬‬ ‫‪‬‬ ‫إذ أن الشعور بالضغوط النفسية ل ينتج معن تجربة أو موقف ما ، لكن‬ ‫التفكير بطريقة سلبية هو الذي يضعك تحت وطأة الشعور بالضغوط‬ ‫النفسية تجاه هذه المواقف ثكما إنه هو الذي يحدد حجم هذا الشعور.‬ ‫النتيجة‬
  • 31.
  • 32.
    ‫ما هى الفكارالغير معقلنية ؟‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫هي أفكار سالبة رخاطئة (أنا فاشل – غير محبوب – أنا ل أستطيع‬ ‫التحدث أمام الناس (‬ ‫غير منطقية ) الناس ثكلها تكرهنى – ل أستطيع معمل أى شئ )‬ ‫مبنية معلى توقعات وتعميمات رخاطئة ( المستقبل مظلم – إذا فشلت‬ ‫فى تحقيق شئ ما فأمعمم الفشل معلى ثكل شئ )‬ ‫الكل أو اللشئ ( أبيض أو أسود (‬ ‫قرا ءة الفكار )الناس تكرهنى – تتآمر معلى بدون دليل (‬ ‫التضخيم ) تضخيم السلبيات وتجاهل اليجابيات‬
  • 33.
    ‫أشهر 7 أخطاءيتعرض لها النسان أثناء التفكير‬ ‫1- المبالغة في تقدير المواقف والمشكلت المختلفة‬ ‫إن من خل ل النظرة المأساوية المتشائمة للمور ، يمكنك أن تزيد من حجم الضغوط‬ ‫.‬ ‫والتوترات التى تواتجهك فى حياتك الشخصية .لذا يجب عليك وضع المور في نصابها‬ ‫الصحيح وعدم المبالغة في تقدير عواقبها مثل : الوقوف فى طابور طويل وبطئ فى‬ ‫السوبر ماركت أو المعاناة من الختناقات المرورية أو ضياع شئ بسيط منك هي في حد‬ ‫ذاتها مشكلت بسيطة ل تستحق كل هذا التوتر‬ ‫من أجل هذا معليك أن تسأل نفسك السؤالين التاليين حتى تتوقف معن المبالغة‬ ‫فى تقدير المصامعب والمشكلت المختلفة التى تواجهك :‬ ‫1- ما هى الهمية الفعلية التى تمثلها هذه المشكلة ؟‬ ‫2- هل سأثكون قادرا معلى تذثكر هذه المشكلة بعد 3 أيام ،أو 3 أسابيع ، أو 3‬ ‫أشهر ،أو 3 سنوات أو حتى ) 3 سامعات (‬
  • 34.
    ‫تابع أنماط التفكيرالخاطئة‬ ‫ومن رخلل التصدى لنمط التفكير هذا الذى يقوم معلى المبالغة‬ ‫فى تقييم الحداث والمواقف والدرخول مع نفسك فى تحد من‬ ‫أجل التخلص منه فإن ذلك سيسامعدك معلى النظرة للمور‬ ‫نظرة واقعية ،ومن ثم ستقل الضغوط النفسية التى تعانيها .‬ ‫تدريــــــــــــب‬
  • 35.
    ‫عدم القدرة علىتحمل المصاعب والمشكلت‬
  • 36.
    ‫تابع عدم القدرةعلى مواجهة المشكلت‬
  • 37.
  • 38.
  • 39.
    ‫التوقف عن القفزإلى التستنتاجات‬
  • 40.
  • 41.
    ‫تابع المثاليات الزائدةوالقواعد المشروطة‬
  • 42.
  • 44.
  • 45.
    ‫طرق تحديد التفكارالغير عقلينية‬ ‫ملظحظة الذات‬ ‫فنية ملء الفراغ‬ ‫المذكرات اليومية‬ ‫فنية المنحدر الهابط‬ ‫تكملة الجمل‬
  • 46.
    ‫ماالذى يساعد علىاتستمرارها ؟‬ ‫‪‬‬ ‫الاحاديث الذاتية السلبية‬ ‫‪‬‬ ‫اينفعالت السلبية‬ ‫‪‬‬ ‫تسلوكيات الغير مساعدة‬
  • 47.
    ‫ثاينيا :إظحل لالتعتقادات العقلينية محل‬ ‫اللتعقلينية‬ ‫أظحاديث ذاتية إيجابية‬ ‫التجريب‬ ‫تكوين اتعتقادات تعقلينية‬ ‫التعمدة الثلثة‬ ‫تمييز التفكير‬ ‫المدرك‬ ‫تعن‬ ‫الواقع‬
  • 48.
    ‫المحور الثاينى: تغييرالينفعالت السلبية‬
  • 49.
    ‫تنمية مهارات تأكيدالذات‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫القدرة على قول ل‬ ‫الثقة تفى النفس ) من خلل اكتساب مهارات جديدة ترتفع من مستوى قدراتك‬ ‫وامكايناتك (‬ ‫اكتساب الفاعلية تفى مواجهة المشكلت‬ ‫التدرج تفى التعامل مع المواقف المزعجة‬ ‫التعامل مع الخشخاص المزعجين‬ ‫الجابات الحاتسمة المباخشرة وأاحياينا أخرى لغير الحاتسمة‬ ‫تكرار المطالبة بالحقوق المستحقة‬ ‫تكرار رتفض المور التى ل تحبذها‬ ‫تخيل المواقف والمشكلت المحتملة‬ ‫تقدير أهمية المواقف والمشكلت‬ ‫تجنب المشكلت بقدر المكان‬
  • 50.
    ‫المحور الثاينى :تنمية مهارات اجتماعية‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫2-‬ ‫تعلم تفن الينصات‬ ‫3- تعلم تفن الحوار‬ ‫4- النقد يكون للسلوك السلبى وليس لشخص‬ ‫السيطرة على القوال الصادرة منك اما عن تحذير الخرين أو العتذار‬ ‫5- عدم صب جام غضبك على الخرين دتفعة وااحدة‬ ‫اختيار التوقيت المناتسب‬ ‫عدم التسرع تفى التعبير عن الشكاوى‬ ‫تكوين صداقات جديدة‬ ‫تقديم العون والمساعدة للخرين‬ ‫الخشتراك تفى الينشطة التطوعية‬
  • 51.
    ‫المحور الخامس :الجاينبالرواحى‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫التقرب إلى ال واللتزام بما أمر به وتجنب ينواهيه‬ ‫الهتمام والمحاتفظة على العبادات‬ ‫احسن الظن بال والتوكل عليه‬ ‫السير على هدى النبى صلى ال عليه وتسلم‬
  • 52.
    ‫المحور الرابع :التهتمامبالجانب الصحى‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ممارسة الرياضة‬ ‫الغذاء المتوازن الصحى‬ ‫المشى‬ ‫الخروج للمتنزتهات والشواطئ‬ ‫النوم‬ ‫تقليل من الشاى والقهوة‬ ‫اللقل ع عن التدخين‬ ‫اجراء فحوص طبية بصفة دورية‬
  • 53.
    ‫المحور الثالث :الجانبالمهنى‬ ‫على مستوى الموظف‬ ‫‪‬‬ ‫القدرة على تحديد الولويات‬ ‫‪‬‬ ‫تنظيم الولقت‬ ‫‪‬‬ ‫المرونة فى التعامل مع الغير‬ ‫‪‬‬ ‫ضرورة مواجهة مشاكل‬ ‫‪‬‬ ‫وضع برامج زمنية لحل المشكلت‬ ‫‪‬‬ ‫السعى إلى الجتهاد وليس الكمال‬
  • 54.
    ‫تابع الجانب المهنى‬ ‫2-على مستوى المنظمة‬ ‫‪ ‬يجب ل يتجاتهل المدير الناجح مؤشرات الغياب أو دوران العمل أو‬ ‫انخفاض الداء أو مستوى الجودة من خلل التى:‬ ‫‪ -1 ‬تعظيم التوفيق بين حاجة الفرد وبين حاجة المنظمة‬ ‫‪ -2 ‬من خلل المكافأة الرسمية والغير رسمية والحوافز والبدلت‬ ‫‪ ‬التهتمام بالرعاية الصحية للموظفين‬ ‫‪ ‬التهتمام بحل مشاكل الموظفين وعدم العتماد فقط على القرارات‬ ‫ةالجهود الرسمية والقيام بأنشطة ترويحية وثقافية للموظفين لحل‬ ‫مشاكل العمل وسوء التصال بين الموظفين‬ ‫‪ ‬تغيير نوعية العمل والنتقال إلى إدارة أخرى أو فر ع أخر‬
  • 55.
    ‫التوفيق والقامة التوازنبين الجوانب النسانية‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫أن أهم مقومات الصحة النفسية هي توافق الفرد مع ربه وتمسكه‬ ‫بعبادته وتقواه لسبحانه وتعالى، ذلك أن اللسل م حينما جاء بالتوازن‬ ‫بين الحياة الروحية والحياة الجسدية والحياة العقلية . فالنسان ـ كما‬ ‫يتصوره اللسل م ـ جسد وعقل وروح‬ ‫لذا فل يطغى جانب على أخر فل يركز النسان همه كله فى العمل‬ ‫وينسى بااقى الجوانب الخرى كالعبادات والعلاقات الجتماعية لسواء‬ ‫اللسرة أو الصداقاء ويهمل صحتة البدنية‬ ‫وصدق رسول ال صلى عليه وسلم حين لقال: روحوا القلوب ساعة‬ ‫حّ‬ ‫وساعة رواه الديلمي. فالنسان يحتاج إلى السترخاء والراحة،‬ ‫والترويح عن نفسه، ولن يستطيع أي إنسان أن يعمل طوال الولقت،‬ ‫وإن فعل ذلك في فترات زمنية معينة، فإنه لن يستطيع أن يفعل في‬ ‫فترات زمنية أخرى؛ فكل ولقت له أذان، فلبد من التوازن بين العمل‬
  • 56.
    ‫الوسائل المعينة علىمواجهة ضغوط العمل،‬ ‫ومنها‬ ‫‪‬‬ ‫تسلح بسل ح اليمان، فاليمان بال - سبحانه وتعالى - تهو مصدر‬ ‫ ْ‬ ‫التوازن النفسي، والمنبع الصيل للسعادة في الدنيا والخرة وفي‬ ‫غياب اليمان الحق يشقى النسان، ويصاب بالهم والحزن، والضغوط‬ ‫صُ‬ ‫هَ هَ ْ هَ ْ هَ هَ هَ ّنِ ْ ّنِ هَّنِن هَ صُ‬ ‫الحياتية والعملية لقال - تعالى -: )ومن أعرض عن ذكري فإ َّ له‬ ‫معيشة ضنكا ونح ْشره يوم القيامة أعمى(. ]طه: 421[. ولقال أيضا:‬ ‫ ً‬ ‫هَ ّنِ هَ ً هَ ً هَ هَ صُ صُ صُ هَ ْ هَ ْ ّنِ هَ هَ ّنِ هَ ْ هَ‬ ‫)الذين آمنوا وتط ْمئن لقلوبهم بذكر ال أل بذكر ال تطمئن القلوب(.‬ ‫ َّ ّنِ هَ هَ صُ ْ هَ هَ هَ ّنِ ُّ صُصُ صُ صُ ّنِ ّنِ ْ ّنِ ِهّ هَ هَ ّنِ ّنِ ْ ّنِ ِهّ هَ ْ هَ ّنِ ُّ ْ صُصُ صُ‬ ‫]الرعد: 82[.‬
  • 57.
    ‫الوسائل المعينة علىمواجهة ضغوط العمل،‬ ‫ومنها‬ ‫‪‬‬ ‫لهذه الضغوط، أو اعمل بمبدأ الولقاية خير من العلج: لقم بدراسة‬ ‫الظروف العملية المحيطة بك دراسة وافية تمكنك من تولقع الضغوط‬ ‫لقبل حدوثها، ومن ثم وضع الحلول التي تقيك التعرض وضع الحلول‬ ‫التي تمكنك من اجتياز تهذه الضغوط بألقل خسائر ممكنة.‬ ‫‪‬‬ ‫فإن كنت مقبل أيها الشاب على اللتحاق بوظيفة جديدة فادرس‬ ‫ ً‬ ‫متطلبات تهذه الوظيفة جيدا، وادرس الصعوبات التي تكتنفها، ثم ضع‬ ‫ ً‬ ‫خطة إستراتيجية للتعامل مع تهذه الصعوبات في المد البعيد.‬
  • 58.
    ‫‪‬‬ ‫ استوعب ضغوطالعمل: ألقنع نفسك أن ضغوط العمل ليست سلبية على‬‫ ْ‬ ‫ ْ‬ ‫الطلق؛ فهناك ضغوط عمل إيجابية تحمل لك فرصة وظيفة للتقدم في‬ ‫مجال عملك، فقد تنقل إلى وظيفة جديدة، ولقد تنظر إلى عملية النقل تهذه‬ ‫صُ‬ ‫على أنها عقاب لك، وتهذه النظرة في حدة ذاتها تسبب لك ضغوطا عملية‬ ‫ ً‬ ‫كثيرة، في حين أنك لو نظرت إلى تهذه الوظيفة الجديدة على أنها فرصة‬ ‫لثبات لقدرتك على التعامل مع أية وظيفة يراك فيها رؤساؤك تكون بذلك‬ ‫لقد استبدلت الثر السلبي لضغط العمل - الناتج عن النقل- بأثر إيجابي،‬ ‫فضل عن اكتسابك الثقة في ذاتك بنجاحك في عملك الجديد وبثقة رؤسائك‬ ‫ ً‬ ‫فيك، مما لقد ينعكس على تقدمك الوظيفي في المستقبل؛ إذ ستصبح من‬ ‫الفراد الذين يعتمد عليهم من لقبل رؤسائهم‬ ‫صُ‬
  • 59.
    ‫الوسائل المعينة علىمواجهة ضغوط العمل،‬ ‫ومنها‬ ‫‪‬‬ ‫إذا واجهتك مشكلة في عملك ل تعطها حجم ً أكبر من حجمها‬ ‫ا‬ ‫الطبيعي، ول تجعلها تؤرلقك، ول تقنع نفسك بأن تهناك مشكلة‬ ‫ ْ‬ ‫غير لقابلة للحل، ول تجعل تهذه المشكلة سببا من أسباب ضغوط‬ ‫ ً‬ ‫العملية الداخلية أو الخارجية، وانظر إلى تهذه المشكلة نظرة‬ ‫المتفحص لسباب حدوثها، ثم لقم بتحليلها، وضع الحلول المناسبة‬ ‫للتعامل معها، وابتعد تماما عن التوتهمات والفكار السلبية عند‬ ‫ ً‬ ‫حل المشكلة.‬
  • 60.
    ‫كن اجتماعيا متسامحاداخل محيط عملك، وخارجه، وتحل بالخلق الحميدة،‬ ‫حّ‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ ْ‬ ‫واعمل على كسب ود وصدالقة زملئك، وادخل في تنافس شريف معهم،‬ ‫وتجنب الحقاد والحسد، وسوء الخلق - إن كل ذلك من أسرار النجا ح - وأنت‬ ‫ ْ‬ ‫بكونك اجتماعيا متسامحا تهنأ بصحبة صالحة داخل العمل تزيل عنك عناء‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫العمل وضغوطه، فأي إنسان يحتاج دوما إلى الصديق الذي يبو ح له بما يحتويه‬ ‫ ً‬ ‫صدره من آلم وضغوط، فبمجرد الحديث للخر والستما ع إلى وجهة نظره،‬ ‫ونصيحته يريحك ويخفف عنك؛ فقد يرى زميلك في العمل، أو صديقك خارج‬ ‫العمل أو زوجتك - ح ً لمشاكلك وضغوط عملك ل تراه أنت، فهو ينظر‬ ‫ل‬ ‫للمشكلة أو الضغوط التي تقصها عليه نظرة أشمل، وليست نظرة ضيقة من‬ ‫زاوية واحدة كما تراتها أنت، ومن ثم لقد تكون لقدرة زميلك أو صديقك أكبر على‬
  • 61.
    ‫‪‬‬ ‫كن ذكيا فيالتعامل مع نفسك: أعطها حقها في السترخاء والراحة بين‬ ‫ ً‬ ‫الحين والخر، والسترخاء المقصود تهو السترخاء المحدد بولقت،‬ ‫والمعلوم الهدف من ورائه، وليس الهروب من مواجهة مشكلة ما أو‬ ‫ضغوط عمل، والسترخاء تهنا ليس استرخاء الجسد بالراحة فحسب بل‬ ‫استرخاء النفس أيضا، ومحاولة إكسابها الطمأنينة والبعد عن التوتر‬ ‫ ً‬ ‫والعصبية، واسترخاء الذتهن أيضا بالعمل على جعله أكثر صفاء، فالنفس‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫تكل وتمل، وإن لم تكسر مللها كسرت تهي، والذتهن يحتاج إلى ولقفات‬ ‫صُ‬ ‫صفاء حتى يجدد من نشاطه ولقدراته، وتهذه احتياجات يلمسها كل إنسان‬ ‫في نفسه، حتى يتمكن من مواجهة ضغوط العمل بصفة خاصة، والضغوط‬ ‫الحياتية اليومية بصفة عامة.‬
  • 62.
    ‫‪‬‬ ‫ اعلم أنلك لقدرات محدودة أيا كان حجمها فهي محدودة، ولذلك ل‬‫ ً‬ ‫ ْ‬ ‫تحمل نفسك ما ل تطيق من العمال، حتى ل تقع تحت طائلة ضغوط‬ ‫حّ‬ ‫العمل المستمرة، ومن ثم لن تستطيع إنجاز أي عمل منها على الوجه‬ ‫هَ صُ هَِهّ صُ ُّ هَ ْ ً ّنِ َّ‬ ‫الفضل ولن ألقول المثل - يقول - تعالى -: )ل يكلف ال نفسا إل‬ ‫وسعها( ]البقرة: 682[. فل تأخذ نفسك بالشدة المفرطة؛ فلن تستطيع‬ ‫صُ ْ هَ هَ‬ ‫الستمرار على ذلك طويل.‬ ‫ ً‬ ‫‪‬‬ ‫اعلم بأن إلقدامك على العمل وعدم الخوف من الضغوط والمخاطر‬ ‫ ْ‬ ‫التي لقد تتعرض لها، يحقق لك النجا ح؛ فالخوف والركون والتسويف‬ ‫من أكبر أعداء النجا ح.‬
  • 63.
    ‫الوسائل المعينة علىمواجهة ضغوط العمل،‬ ‫ومنها‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫أكسب نفسك رو ح المبادرة؛ فالمبادرة تساعدك على كسر روتين‬ ‫ّنِ ْ‬ ‫العمل، الذي لقد يسبب لك ضغوطا نفسية تجاه العمل؛ إذ تمل النفس‬ ‫حّ‬ ‫ ً‬ ‫بطبيعتها من العمال الروتينية خاصة مع بقائها لفترات زمنية طويلة.‬ ‫اعمل على تحصيل العلم النافع في مجال تخصصك العملي، عن‬ ‫ ْ‬ ‫طريق الدراسات المتخصصة.‬ ‫01- اعمل على اكتساب مهارات جديدة تمكنك من القيام بأعمالك‬ ‫ ْ‬ ‫المكلف بها بشكل جديد، وذلك عن طريق التدريب المتواصل‬ ‫والمستمر في مجال تخصصك.‬
  • 64.
    ‫الوسائل المعينة علىمواجهة ضغوط العمل،‬ ‫ومنها‬ ‫‪‬‬ ‫صُ ّنِ هَ‬ ‫ ل تركن إلى علمك فقط، بل اطلع على تجارب الخرين ممن شهد‬‫لهم بالنجا ح والتميز، والقرأ سيرتهم، واطلع على كيفية وصولهم إلى‬ ‫حّ‬ ‫تهذا النجا ح وذاك التميز، ومن المؤكد أنهم للقوا الكثير من المصاعب،‬ ‫والكثير من ضغوط العمل أثناء سيرتهم في طريقهم؛ إذ ل تفرش‬ ‫صُ‬ ‫طريق النجا ح بالورود، وتعلم كيف تغلبوا على تلك المصاعب‬ ‫حّ‬ ‫والضغوط؛ فدراسة تجارب الناجحين، والستفادة بما فيها من عبر،‬ ‫يكسبك لقدرا من خبراتهم دون شك في ذلك.‬ ‫ ً‬
  • 65.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‬‫31- عود نفسكعلى القناعة، وارض بما لقسم ال لك، وإياك والركون‬ ‫حّ‬ ‫وعدم الخذ بالسباب؛ فالمتوكل على ال حق توكله يأخذ دائما بأسباب‬ ‫ ً‬ ‫النجا ح، وإن لقدر ال لك عمل ما في ولقت ما، وكان تهذا العمل ل يحقق لك‬ ‫ ً‬ ‫طموحك ول أتهدافك التي خططت لها فل تقنط وتتولقف، ارض بما لقدر ال‬ ‫لك، واسع جاتهدا في تحصيل العلم النظري، والتدريب العملي؛ فهي أسباب‬ ‫ ً‬ ‫لقد تكون مقصرا فيها وأنت ل تدري، فخذ بها ول تجعل للضغوط النفسية‬ ‫ ً‬ ‫التي لقد تتولد لديك نتيجة عدم رضاك عن عملك الحالي، أو وظيفتك الحالية،‬ ‫ل تجعل لها تأثيرات سلبية تعيقك عن الخذ بالسباب، فضل عن الولقو ع في‬ ‫ ً‬ ‫ذنب عظيم وتهو عدم الرضا بما لقسمه ال لك.‬
  • 66.
    ‫وفى النهاية أتمنىمن ال أن أكون وفقت فى‬ ‫عرض الموضو ع ونكون أكثر لقوة وإرادة فى‬ ‫مواجهة الضغوط النفسية ‪fight not flight‬‬
  • 68.
    For contacting Email :dr.salwamohamed80@yahoo.com