1
‫في‬ ‫دراسة‬
‫اطفال‬ ‫اسر‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬
‫واألسرية‬ ‫الشخصية‬ ‫المتغيرات‬ ‫ببعض‬ ‫وعالقتها‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬
‫بحث‬
‫تربية‬ ‫أخصائي‬ ‫دبلوم‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫مقدم‬
‫خاصة‬
‫إعداد‬
/ ‫الطالبة‬
‫شهيب‬ ‫مونى‬
2
‫إهــــ‬
‫داء‬
‫أسرتي‬ ‫إلى‬
‫جميع‬ ‫إلى‬......
‫و‬ ...... ‫أهل‬..... ‫أحبائي‬
.......‫أصدقاء‬
....... ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أطفال‬ ‫أسر‬ ‫إلى‬
‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبنائنا‬ ‫خدمة‬ ‫عن‬ ‫المسؤولين‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬
..... ‫الخاصة‬
3
‫تقدير‬ ‫و‬ ‫شكر‬
‫تم‬ ‫لي‬ ‫توفيقه‬ ‫على‬ ‫تعالى‬ ‫و‬ ‫سبحانه‬ ‫هلل‬ ‫الشكر‬ ‫كل‬ ‫الشكر‬
‫جميع‬ ‫الى‬ ‫الشكر‬ ‫بعظيم‬ ‫أتقدم‬
‫و‬ ‫الدكاترة‬
‫األساتذة‬
‫المحترمين‬
,
‫على‬
‫نصائح‬ ‫و‬ ‫مساعدة‬ ‫من‬ ‫قدموه‬ ‫ما‬ ‫كل‬
. ‫دعم‬ ‫و‬
‫المسؤولين‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ‫الدولية‬ ‫العربية‬ ‫األكاديمية‬ ‫إلى‬ ‫و‬
‫القائمين‬
‫الدبلوم‬ ‫هذا‬ ‫على‬
.
4
‫الفهرس‬
‫اإل‬
‫هداء‬
…………………………………………………………………..
‫شكر‬ ‫كلمة‬
…………………………………………………………………
‫للدرا‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬: ‫الألول‬ ‫الفصل‬
‫س‬
01…………………………………………
-
08
‫مقدمة‬
02……………………………………………………………………
‫الدراس‬ ‫إشكالية‬
03.……………………………………………………………
‫الدراسة‬ ‫أهداف‬
..…………………………………………………………..
04
‫أهمية‬
‫الدراسة‬
…...…………………………………………………………
05
‫الدراسة‬ ‫محددات‬
...………………………………………………………….
06
‫الدراسة‬ ‫مصطلحات‬
..……………………………………………………….
07
‫اإلجرائية‬ ‫التعريفات‬
………………………………………………………..
08
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ : ‫التاني‬ ‫الفصل‬
……………………………………………
12
-
26
‫النفسي‬ ‫الضغط‬
…………………………………………………………..
12
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫حول‬ ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬
.…………………………………………….
13
5
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تعريف‬
.……………………………………………………....
14
‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫المفسرة‬ ‫النظريات‬
..……………………………………………
15
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أنواع‬
.……………………………………………………….
16
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬
...……………………………………………………
17
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أعراض‬
.……………………………………………………..
18
‫النفس‬ ‫الضغط‬ ‫عالج‬
.………………………………………………………..
19
‫ا‬ ‫األساليب‬
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫لعالجية‬
.…………………………………..
20
‫ا‬ ‫الضغط‬
‫التوحديي‬ ‫األطفال‬ ‫أسر‬ ‫لدى‬ ‫لنفسي‬
….…………………………………..
21
‫السابقة‬ ‫الدراسات‬
..…………………………………………………………
22
‫إقتراحات‬
………………………………………………………………..
23
‫خالصة‬
…………………………………………………………………
26
‫التوحد‬ : ‫الثالث‬ ‫الفصل‬
…………………………………………………..
27
-
43
‫تطوره‬ ‫و‬ ‫للتوحد‬ ‫التاريخية‬ ‫الخلفية‬
……………………………………………..
28
‫النظريات‬
‫للتوحد‬ ‫المفسرة‬
…………………………………………………….
28
‫التشخيص‬
..………………………………………………………………..
31
‫العالجي‬ ‫التدخل‬
…...………………………………………………………..
32
‫التوحد‬ ‫تعريف‬
…………………………………………………………….
32
‫التوحد‬ ‫خصائص‬
.…………………………………………………………..
33
‫التوحد‬ ‫تشخيص‬
……………………………………………………………
35
‫التوح‬ ‫أعراض‬
.……………………………………………………………
36
‫التوح‬ ‫تقييم‬
….……………………………………………………………
37
‫عالج‬
‫مرض‬
‫التوحد‬
….……………………………………………………
38
‫البديل‬ ‫الطب‬
..…………………………………………………………….
39
6
‫والدعم‬ ‫التأقلم‬
…………………………………………………………….
41
‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫مستقبل‬
...……………………………………………………
42
‫خالصة‬
.……………………………………………………………….
43
: ‫المراجع‬ ‫مصادر‬
‫العربية‬ ‫المراجع‬
…………………………………………………………
47
‫االجنبية‬ ‫المراجع‬
………………………………………………………...
50
7
‫ا‬
‫األول‬ ‫لفصل‬
‫اإل‬
‫طار‬
‫للدراسة‬ ‫العام‬
: ‫المقدمة‬
‫من‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫الركيزة‬ ‫األسرة‬ ‫تعتبر‬
‫األدوار‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫أهميتها‬ ‫تأتي‬ ‫و‬ ‫المجتمعات‬
‫كإ‬ ‫تؤديها‬ ‫التي‬
‫نمو‬ ‫على‬ ‫التأتير‬ ‫في‬ ‫كبيرا‬ ‫و‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫الوالدان‬ ‫يلعب‬ ‫و‬ ‫رعايتهم‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫نجاب‬
‫عامة‬ ‫بصورة‬ ‫الطفل‬ ‫و‬ ‫عقلية‬ ‫أو‬ ‫إنفعالية‬ ‫أو‬ ‫إجتماعية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫النواحي‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الطفل‬
‫ح‬ ‫لتلبية‬ ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫لفترة‬ ‫اسرته‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬
‫األسرة‬ ‫تؤديه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫يزداد‬ ‫و‬ ‫األساسية‬ ‫اجاته‬
‫كبير‬ ‫بشكل‬
‫األحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫الثأتير‬ ‫في‬
‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫و‬ ‫للطفل‬ ‫إعاقة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫الضغوطات‬ ‫تزداد‬ ‫لذالك‬ ‫نتيجة‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬
‫عدم‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫الضغوطات‬
. ‫الوالدين‬ ‫عند‬ ‫إستقرار‬
‫الداخلية‬ ‫المطالب‬ ‫حول‬ ‫الفرد‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫المعرفية‬ ‫للتقييمات‬ ‫كنتيجة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يحدث‬ ‫و‬
‫و‬
‫التي‬ ‫و‬ ‫المتزايدة‬ ‫الخارجية‬
‫الضغط‬ ‫ينشأ‬ ‫عامة‬ ‫بصورة‬ ‫ما‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫أوتتراكم‬ ‫بها‬ ‫تهتم‬
‫أوضاع‬ ‫و‬ ‫ظروفه‬ ‫و‬ ‫نفسه‬ ‫نحو‬ ‫اإلنسان‬ ‫بها‬ ‫يفكر‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫من‬ ‫النفسي‬
‫معنى‬ ‫إعطاء‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫ه‬
. ‫خبراته‬ ‫في‬ ‫متراكم‬ ‫لشيء‬
‫ما‬ ‫و‬ ‫اليومية‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫األزمات‬ ‫طبيعة‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ‫اليومية‬ ‫الفرد‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫وإذا‬
‫حياة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫حياته‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ضغوطات‬ ‫من‬ ‫األحداث‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫إ‬ ‫يحتاج‬ ‫الفرد‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫معه‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬
‫اإلتزان‬ ‫لنفسه‬ ‫لحقق‬ ‫الذاتي‬ ‫الضبط‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫لى‬
. ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫تأثر‬ ‫التي‬ ‫الضغوطات‬ ‫وجود‬ ‫برغم‬
‫تعد‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫الحياة‬ ‫أساليب‬ ‫تعقد‬ ‫إن‬
‫كما‬ ‫سهلة‬ ‫الحياة‬
‫ع‬ ‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫الملقات‬ ‫الواجبات‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الفرد‬ ‫أدوار‬ ‫تعدد‬ ‫أن‬
‫جميعا‬ ‫ملت‬
. ‫معها‬ ‫يتعايش‬ ‫أو‬ ‫يتحملها‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬ ‫زيادة‬ ‫على‬
‫اإلنسان‬ ‫يشعر‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫و‬
‫ى‬
‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫الملقاة‬ ‫بالواجبات‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫أنه‬
‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫أعماله‬ ‫متابعة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫باإلحباط‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬
‫مما‬
‫الن‬ ‫الضغوط‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬
‫النف‬ ‫باألزمات‬ ‫إصابته‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫لديه‬ ‫فسية‬
‫س‬
. ‫المتعددة‬ ‫األمراض‬ ‫و‬ ‫ية‬
‫و‬ ‫ايفانس‬ ‫يحدد‬ ‫و‬
‫آخرون‬
Evans et al.1987)
:‫أنواع‬ ‫بأربعة‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ )
1
-
‫األحداث‬ ‫وهي‬ : ‫العنيفة‬ ‫المفاجئة‬ ‫األحداث‬
‫التكيفية‬ ‫االستجابات‬ ‫الألفراد‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬
‫مثل‬ ‫المؤثر‬ ‫الحدث‬ ‫تجاه‬
.‫الزلزال‬
8
2
-
‫تكيفية‬ ‫استجابات‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫حية‬ ‫في‬ ‫األحداث‬ ‫أغلب‬ ‫هي‬ ‫و‬ : ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬
. ‫األسرة‬ ‫أحداث‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫مثل‬ ‫إجتماعية‬ ‫أو‬ ‫شخصية‬
3
-
‫إنقطاع‬ ‫مثل‬ ‫إحباطا‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫المؤلوفة‬ ‫األحداث‬ ‫وهي‬ : ‫اليومية‬ ‫المشاحنات‬
‫التيارالكه‬
. ‫المفاجئ‬ ‫ربائي‬
4
-
‫في‬ ‫العيش‬ ‫متل‬ ‫إستمرارا‬ ‫أكثر‬ ‫ضروف‬ ‫على‬ ‫تشمل‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫و‬ : ‫المحيطة‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬
. ‫معين‬ ‫ثلوث‬ ‫فيها‬ ‫منطقة‬
: ‫وتساؤالتها‬ ‫الدراسة‬ ‫مشكلة‬
‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫االطفال‬ ‫اسر‬ ‫لدى‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫الى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الباحثة‬ ‫تسعى‬
‫الطفل‬ ‫جنس‬ ( ‫المتغيرات‬ ‫ببعض‬ ‫وعالقته‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬
–
‫في‬ ‫الطفل‬ ‫ترتيب‬
‫االسرة‬
–
‫لالسرة‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحالة‬
-
‫الدراسة‬ ‫فأن‬ ‫اخرى‬ ‫وبعبارة‬ ) ‫االبناء‬ ‫عدد‬
‫ا‬ ‫عن‬ ‫تجيب‬ ‫سوف‬
: ‫التالية‬ ‫الرئيسية‬ ‫لتساؤالت‬
-
1
‫التوحد‬ ‫اطفال‬ ‫اسر‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫التي‬ ‫الضغوطات‬ ‫مستوى‬ ‫ما‬ /
/
. ‫؟‬ ‫التوحد‬ ‫اطفال‬ ‫اسر‬ ‫لها‬ ‫تتعرض‬ ‫التى‬ ‫الضغوطات‬ ‫مستوي‬ ‫ما‬
3
. ‫؟‬ ‫لالسرة‬ ‫االجتماعي‬ ‫والمستوى‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫بين‬ ‫احصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ /
4
‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ /
. ‫؟‬ ‫االقتصادي‬ ‫االسرة‬ ‫ومستوي‬ ‫واضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫بين‬ ‫احصائية‬
5
. ‫؟‬ ‫االسرة‬ ‫على‬ ‫الضغوط‬ ‫ومستوي‬ ‫التوحدى‬ ‫الطفل‬ ‫ترتيب‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ /
: ‫الدراسة‬ ‫اهداف‬
1
. ‫االسرة‬ ‫على‬ ‫التوحد‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫طفل‬ ‫وجود‬ ‫اثر‬ ‫توضيح‬ /
2
. ‫التوحديين‬ ‫االطفال‬ ‫اسر‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ /
3
. ‫االسرة‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ودرجة‬ ‫الطفل‬ ‫جنس‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫توضيح‬ /
4
. ‫لالسرة‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحالة‬ ‫الضغوط‬ ‫ودرجة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫توضيع‬ /
5
‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ودرجة‬ ‫لالسرة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحالة‬ ‫وبين‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫توضيح‬ /
‫االسرة‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬
/
‫ال‬ ‫الضغوطات‬ ‫مستوي‬ ‫ما‬
. ‫؟‬ ‫التوحد‬ ‫اطفال‬ ‫اسر‬ ‫لها‬ ‫تتعرض‬ ‫تى‬
9
3
. ‫؟‬ ‫لالسرة‬ ‫االجتماعي‬ ‫والمستوى‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫بين‬ ‫احصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ /
4
. ‫؟‬ ‫االقتصادي‬ ‫االسرة‬ ‫ومستوي‬ ‫واضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫بين‬ ‫احصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ /
5
‫ا‬ ‫على‬ ‫الضغوط‬ ‫ومستوي‬ ‫التوحدى‬ ‫الطفل‬ ‫ترتيب‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ /
. ‫؟‬ ‫السرة‬
: ‫الدراسة‬ ‫اهمية‬
‫مصادر‬ ( ‫دراسته‬ ‫تتناول‬ ‫الذي‬ ‫الموضوع‬ ‫اهمية‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫كونها‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫اهمية‬ ‫تنبع‬
‫على‬ ‫ركزت‬ ‫دراسات‬ ‫هناك‬ ‫حيث‬ ) ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫اطفال‬ ‫اسر‬ ‫لدي‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬
‫ال‬ ‫في‬ ‫نركز‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ‫االخوة‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫دراسات‬ ‫وهناك‬ ‫واالمهات‬ ‫االباء‬
‫كشف‬
‫تلك‬ ‫في‬ ‫ثؤثر‬ ‫التي‬ ‫المتغيرات‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬ ‫االسرة‬ ‫افراد‬ ‫لجميع‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬
‫البحث‬ ‫علم‬ ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫االخوة‬ ‫وعدد‬ ‫الطفل‬ ‫وجنس‬ ‫لالسرة‬ ‫واجتماعية‬ ‫اقتصادية‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬
.
: ‫التالية‬ ‫لألعتبارات‬ ‫المهمة‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬
●
. ‫التوحديين‬ ‫االطفال‬ ‫اسر‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫التى‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫الضو‬ ‫الغاء‬
●
‫ذوي‬ ‫اسراالطفال‬ ‫لها‬ ‫تتعرض‬ ‫التى‬ ‫الضغوط‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫توفر‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫ان‬
‫على‬ ‫الضوء‬ ‫الغاء‬ ‫للباحثين‬ ‫يتثى‬ ‫حتى‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬
‫التى‬ ‫الدعم‬ ‫مستويات‬
. ‫االسر‬ ‫هذه‬ ‫تحتاجها‬
●
‫بصحة‬ ‫والمهتمين‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنشئو‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫العاملين‬ ‫تزويد‬ ‫الى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫تسعى‬
‫لمصادر‬ ‫اعمق‬ ‫لفهم‬ ‫وغيرهم‬ ‫النفسيين‬ ‫والمرشدين‬ ‫والمعلمين‬ ‫االهل‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الفرد‬
. ‫االسر‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وتاثيرها‬ ‫الضغوط‬
: ‫الدراسة‬ ‫محددات‬
10
‫هذه‬ ‫تتحدد‬
‫هذه‬ ‫تناولت‬ ‫التى‬ ‫السابقة‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫اجريت‬ ‫التى‬ ‫بالعينة‬ ‫الدراسة‬
, ‫الباحثة‬ ‫تتبعها‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ‫بالخطوات‬ ً‫ا‬‫واجرائي‬ , ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اطفال‬ ‫اسر‬ ‫تضم‬ ‫والتى‬ ‫الفئة‬
. ‫الوصفي‬ ‫المنهج‬ ‫وهو‬ ‫الباحثة‬ ‫تتبعه‬ ‫وف‬ ‫الذي‬ ‫بالمنهج‬ ً‫ا‬‫ومنهجي‬
‫الدراسة‬ ‫مصطلحات‬
‫تعريف‬
: ‫التوحد‬
‫ت‬
: ‫التوحد‬ ‫بأن‬ ‫كريك‬ ‫يرى‬ ‫كريك‬ ‫عريف‬
‫يشمل‬ ‫حيث‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫الثالثة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫تصيب‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫حالة‬
‫من‬ ‫يعاني‬ ‫وأنه‬ ، ‫معنى‬ ‫ذات‬ ‫اجتماعية‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫االضطراب‬
‫الم‬ ‫الوظائف‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫ولديه‬ ‫الدافعية‬ ‫ضعف‬ ‫ومن‬ ‫اإلدراك‬ ‫في‬ ‫اضطراب‬
‫وعدم‬ ‫عرفية‬
‫وأنه‬ ‫وتطورها‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬ ‫في‬ ‫شديد‬ ‫عجز‬ ‫ولديه‬ ‫والمكانية‬ ‫نية‬ ‫الزما‬ ‫المفاهيم‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬
‫في‬ ‫تغييرات‬ ‫حدوث‬ ‫ويقاوم‬ ‫التخيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وضعف‬ ‫النمطي‬ ‫باللعب‬ ‫صف‬ ‫مايو‬ ‫من‬ ‫يعاني‬
. ‫بيئته‬
:‫روتر‬ ‫تعريف‬
‫الشدة‬ ‫في‬ ‫المتنوعة‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫طيف‬ ‫التوحد‬
‫وعالقاته‬ ‫اإلصابة‬ ‫عند‬ ‫والعمر‬ ‫واألعراض‬
‫باالضطرابا‬
‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫إعاقة‬
-
-
‫منحرف‬ ‫أو‬ ‫متأخر‬ ‫لغوي‬ ‫نمو‬
-
‫التماثل‬ ‫على‬ ‫اإلصرار‬ ‫أو‬ ‫واستحواذي‬ ‫طقوسي‬ ‫سلوك‬
‫األطفال‬ ‫بين‬ ‫التوحد‬ ‫أعراض‬ ‫تتنوع‬ ) ‫والصرع‬ ‫المحدد‬ ‫اللغة‬ ‫تأخر‬ ، ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ( ‫األخرى‬
‫بنف‬ ‫الطفل‬ ‫وضمن‬
‫سلوك‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫للتوحد‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫منفرد‬ ‫سلوك‬ ‫يوجد‬ ‫فال‬ ‫الزمن‬ ‫بمرور‬ ‫سه‬
‫العيوب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫قوية‬ ‫تشابهات‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫حتى‬ ‫التوحد‬ ‫تشخيص‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫يستثني‬
‫االجتماعية‬
11
: ‫المعاقين‬ ‫األفراد‬ ‫لتعليم‬ ‫األمريكي‬ ‫القانون‬ ‫تعريف‬
‫التو‬ ‫على‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫تؤثر‬ ‫تطورية‬ ‫إعاقة‬ ‫هو‬ ‫التوحد‬
‫والتفاعل‬ ‫اللفظي‬ ‫وغير‬ ‫اللفظي‬ ‫اصل‬
ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫وتؤثر‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫عليه‬ ‫الدالة‬ ‫األعراض‬ ‫وتظهر‬ ‫االجتماعي‬
‫انشغال‬ ‫هو‬ ‫بالتوحد‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫والمظاهر‬ ‫الخصائص‬ ‫ومن‬ ، ‫التربوي‬ ‫الطفل‬ ‫أداء‬ ‫على‬
‫للتغير‬ ‫ومقاومته‬ ‫النمطية‬ ‫والحركات‬ ‫المتكررة‬ ‫بالنشاطات‬ ‫الطفل‬
‫في‬ ‫للتغير‬ ‫مقاومته‬ ‫أو‬ ‫البيئي‬
. ‫الحسية‬ ‫للخبرات‬ ‫الطبيعية‬ ‫أو‬ ‫االعتيادية‬ ‫غير‬ ‫االستجابات‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫اليومي‬ ‫الروتين‬
‫للتوحد‬ ‫األمريكية‬ ‫الجمعية‬ ‫تعريف‬
:
‫كل‬ ‫االضطرابات‬ ‫وتمس‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ً‫ا‬‫شهر‬ ‫الثالثين‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫بمظاهره‬ ‫يظهر‬ ‫التوحد‬ ‫أن‬
‫من‬
-
‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫نسبة‬
. ‫يتبعها‬ ‫وما‬
-
. ‫الحسية‬ ‫للمثيرات‬ ‫االستجابة‬
-
. ‫المعرفية‬ ‫والقدرات‬ ‫واللغة‬ ‫النطق‬
-
. ‫واألشياء‬ ‫واألحداث‬ ‫بالناس‬ ‫المرتبطة‬ ‫القدرات‬
12
‫الفصل‬
‫الثاني‬
‫النفسي‬ ‫الضغط‬
13
‫الثاني‬ ‫الفصل‬
‫النفسي‬ ‫الضغط‬
: ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫حول‬ ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬
‫مفهوم‬ ‫مثال‬ ‫فالضغط‬ , ‫التاريخية‬ ‫جدورها‬ ‫إالى‬ ‫العودة‬ ‫دون‬ ‫ما‬ ‫ظاهرة‬ ‫فهم‬ ‫أو‬ ‫دراسة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫لتصف‬ ‫الميالدي‬ ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الكلمة‬ ‫هذه‬ ‫أستخدمت‬ ‫إذا‬ ‫الفزيائية‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫مستعار‬
‫العديد‬ ‫غيرأن‬ ‫الهندسية‬ ‫الصعوبات‬ ‫و‬ ‫الشدة‬
‫إلى‬ ‫استمر‬ ‫الضغط‬ ‫لمفهوم‬ ‫النظري‬ ‫التأيد‬ ‫و‬ ‫الدعم‬ ‫من‬
‫غ‬
‫ا‬
‫هوك‬ ‫روبرت‬ ‫المهندس‬ ‫بأعمال‬ ‫متأثر‬ ‫اليوم‬ ‫ية‬
HOOK
‫كان‬ ‫فلقد‬ , ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫أواخر‬
‫كتب‬ ‫تم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫تتداعى‬ ‫إنهيارو‬ ‫دون‬ ‫ثقيلة‬ ‫حمولة‬ ‫تتحمل‬ ‫التي‬ ‫الجسور‬ ‫متل‬ ‫الألبنية‬ ‫بتصميم‬ ‫مهتما‬
‫يكون‬ ‫بذالك‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫على‬ ‫األجهاد‬ ‫يظهر‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫الحمل‬ ‫أو‬ ‫العبء‬ ‫أو‬ ‫الحمولة‬ ‫فكرة‬ ‫على‬
‫الض‬
‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫(طه‬ ‫للحمولة‬ ‫البناء‬ ‫او‬ ‫النظام‬ ‫إستجابة‬ ‫هو‬ ‫غط‬
2006
‫ص‬
17
. )
‫كانون‬ ‫لدينا‬ ‫الضغوط‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫الرواد‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫و‬
CANON
‫عم‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ )
1928
‫بضرورة‬
‫مصطلح‬ ‫في‬ ‫فكر‬ ‫و‬ ‫األمراض‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫بالعامل‬ ‫اإلهتمام‬
STRESS
‫بمعنى‬
‫م‬ . ‫واحد‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫و‬ ‫فزيولوجي‬
‫رزوق‬
‫عيسى‬
2011
‫ص‬ ,
30
.
‫لست‬ ‫أنك‬ ‫مع‬ ‫حدثك‬ ‫وصدق‬ ‫بالتأكيد‬ ‫مريض‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫لنفسك‬ ‫وقلت‬ ‫انسانا‬ ‫رأيت‬ ‫مرة‬ ‫كم‬
‫قبلنا‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ،‫أصل‬ ‫عن‬ ‫لها‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫قصد‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫نقوم‬ ‫التي‬ ‫المالحظة‬ ‫تلك‬ !‫طبيبا‬
‫مص‬ ‫الطبي‬ ‫للمجال‬ ‫قدم‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫وهو‬ ،‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫اسمه‬ ‫نمساوي‬ ‫أصل‬ ‫من‬ ‫كندي‬ ‫طبيب‬
‫طلح‬
‫النفسي‬ ‫الضغط‬
"Stress"
" ‫عام‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬
1926
‫الصف‬ ‫فى‬ ‫يدرس‬ ‫وقتها‬ ‫سيلي‬ ‫كان‬ ."
‫أعراض‬ ‫لديهم‬ ‫مختلفة‬ ‫عضوية‬ ‫بأمراض‬ ‫المصابين‬ ‫األشخاص‬ ‫أن‬ ‫والحظ‬ ‫الطب‬ ‫بكلية‬ ‫الثاني‬
‫العضلية‬ ‫القوة‬ ‫وانخفاض‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫وارتفاع‬ ‫الحماس‬ ‫وفقدان‬ ‫الشهيه‬ ‫فقدان‬ ‫مثل‬ ‫مشتركة‬
.
‫ف‬ ‫فيينا‬ ‫في‬ ‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫ولد‬
‫عام‬ ‫يناير‬ ‫شهر‬ ‫ي‬
1907
‫وهو‬ ‫اإلجهاد‬ ‫حول‬ ‫نظرياته‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫وبدأ‬ ،
‫عام‬ ‫وفي‬ .‫براج‬ ‫في‬ ‫الطب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫طالب‬
1932
‫جامعة‬ ‫في‬ ‫األبحاث‬ ‫إلجراء‬ ‫كندا‬ ‫إلى‬ ‫سافر‬
‫عام‬ ‫وفي‬ .‫ماجيل‬
1945
‫التجريبي‬ ‫الطب‬ ‫معهد‬ ‫فيها‬ ‫أسس‬ ‫والتي‬ ‫مونتريال‬ ‫جامعة‬ ‫إلى‬ ‫انتقل‬ ،
‫في‬ ‫تقاعده‬ ‫حتى‬ ‫له‬ ‫مديرا‬ ‫وأصبح‬ ‫والجراحة‬
‫عام‬
1977
‫المعهد‬ ‫سيلي‬ ‫أسس‬ ‫بسنتين‬ ‫التقاعد‬ ‫بعد‬ .
.‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫ومؤسسة‬ ‫لإلجهاد‬ ‫الدولي‬
14
‫ضاغط‬ ‫ألي‬ ‫نتيجة‬ ‫عليه‬ ‫يوضع‬ ‫متطلب‬ ‫ألي‬ ‫الجسم‬ ‫إستجابة‬ ‫بأنه‬ "‫النفسي‬ ‫الضغط‬ " ‫سيلي‬ ‫ف‬ّ‫عر‬
.‫كافية‬ ‫مذاكرة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫أختبار‬ ‫دخول‬ ‫أو‬ ‫دين‬ ‫تسديد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫مثل‬ ‫خارجي‬
‫ال‬ ‫تفسيره‬ ‫في‬ ‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫وذكر‬
‫وهو‬ ‫بذاته‬ ‫مستقل‬ ‫وغير‬ ‫متغير‬ ‫أنه‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫فسيولوجي‬
‫بحسب‬ ‫آلخر‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫االستجابة‬ ‫تلك‬ ‫وأن‬ ‫ضاغط‬ ‫خارجي‬ ‫لعامل‬ ‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
‫الفسيولوجية‬ ‫االستجابة‬ ‫أن‬ ‫سيلي‬ ‫ويرى‬ .‫الضاغطة‬ ‫البيئة‬ ‫أختالف‬ ‫وبحسب‬ ‫الفردية‬ ‫األختالفات‬
‫ثال‬ ‫وحدد‬ ‫والحياة‬ ‫الكيان‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫هدفها‬ ‫للضغط‬
‫تمثل‬ ‫والتي‬ ‫الضغط‬ ‫ضد‬ ‫للدفاع‬ ‫مراحل‬ ‫ث‬
.‫واالجهاد‬ ‫والمقاومة‬ ‫الفزع‬: ‫وهي‬ ‫العام‬ ‫التكيف‬
‫محدد‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫استجاب‬ ‫الجسم‬ ‫أن‬ ‫إثبات‬ ‫على‬ ‫اإلجهاد‬ ‫لمتالزمة‬ ‫األولي‬ ‫سيلي‬ ‫اكتشاف‬ ‫استند‬
.‫الضغوط‬ ‫أو‬ ‫المحفزات‬ ‫لمختلف‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫وتقريبا‬
ً‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫اإلجهاد‬ ‫أن‬ ‫نظرية‬ ‫طرح‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫سيلي‬ ‫كان‬
‫التغلب‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫وأن‬ ،‫مرض‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ا‬
‫ضمنها‬ ‫ومن‬ ، "‫التكيف‬ ‫"أمراض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫التكيف‬ ‫أو‬ ‫اإلجهاد‬ ‫عوامل‬ ‫على‬
.‫القلبية‬ ‫والنوبات‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫وارتفاع‬ ‫القرحة‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫توفي‬
1982
‫وراه‬ ‫وترك‬ ‫سنة‬ ‫وسبعين‬ ‫خمسة‬ ‫يناهز‬ ‫عمر‬ ‫عن‬ ‫مونتريال‬ ‫في‬
‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كنزا‬
1700
‫مق‬
‫و‬ ‫الة‬
39
‫كتابه‬ ‫و‬ "‫الحياة‬ ‫"إجهاد‬ ‫كتابه‬ ‫وكان‬ .‫اإلجهاد‬ ‫عن‬ ‫كتاب‬
‫في‬ ‫البحثية‬ ‫بأعماله‬ ‫االستشهاد‬ ‫تم‬ .‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫مبي‬ ‫الكتب‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ "‫ضائقة‬ ‫بال‬ ‫"اإلجهاد‬
‫من‬ ‫أكثر‬
362،000
‫سيلي‬ ‫حصل‬ ،‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫الدكتوراه‬ ‫رسائل‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬ .‫علمية‬ ‫ورقة‬
‫على‬
43
‫يجي‬ ‫وكان‬ .‫فخرية‬ ‫درجة‬
‫زمالة‬ ‫على‬ ‫حاصال‬ ‫سيلي‬ ‫كان‬ .‫لغات‬ ‫عشر‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫د‬
‫ل‬ ‫الفخرية‬ ‫والزمالة‬ ‫الكندية‬ ‫الملكية‬ ‫الجمعية‬
68
‫خدمة‬ ‫للبشرية‬ ‫سيلي‬ ‫قدم‬ .‫أخرى‬ ‫علمية‬ ‫جمعية‬
‫أو‬ ‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫قدم‬ ،‫جليلة‬
STRESS
‫الطريق‬ ‫بذلك‬ ‫وفتح‬ ‫المشكلة‬ ‫حدد‬ ‫وبالتالي‬
.‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أمام‬
: ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تعريف‬
‫يعالجها‬ ‫التي‬ ‫والمجاالت‬ ‫والمحددات‬ ‫االتجاه‬ ‫باختالف‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصطلح‬ ‫تعريفات‬ ‫اختلفت‬
،‫الخارجي‬ ‫المثير‬ ‫عامل‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫اعتمدت‬ ‫التعريفات‬ ‫فبعض‬ ، ‫حدة‬ ‫على‬ ‫تعريف‬ ُّ‫ل‬‫ك‬
‫ت‬ ‫وهناك‬ ، ‫المختلفة‬ ‫للمثيرات‬ ‫االستجابات‬ ‫معالجة‬ ‫على‬ ‫اعتمدت‬ ‫اآلخر‬ ‫وبعضها‬
‫قامت‬ ‫عريفات‬
. ً‫ا‬‫مع‬ ‫واالستجابة‬ ‫المثير‬ ‫عامل‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬
‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الخارج‬ ‫العوامل‬ ‫جميع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصطلح‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫معجم‬ ‫ف‬ّ‫عر‬
‫في‬ ‫السلبي‬ ‫والتأثير‬ ‫والقلق‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تجعله‬ ‫لدرجة‬ ‫للفرد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫تضغط‬
‫والتو‬ ‫التكامل‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫قدرته‬
‫االنفعالي‬ ‫االتزان‬ ‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ، ‫شخصيته‬ ‫في‬ ‫ازن‬
15
‫ب‬ّ‫ج‬‫يتو‬ ً‫ا‬ّ‫ح‬‫مل‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫الفرد‬ ‫مواجهة‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫وتظهر‬ ،‫جديدة‬ ‫سلوكية‬ ‫أنماط‬ ‫وظهور‬
‫حدود‬ ‫خارج‬ ‫يقع‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ، ‫لتلبيته‬ ‫الكافية‬ ‫القدرة‬ ‫يملك‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫مطلب‬ ‫أو‬ ‫له‬ ‫الصحيحة‬ ‫االستجابة‬
. ‫استطاعته‬
:‫الزاروس‬ ‫العالم‬ ‫فها‬ّ‫عر‬
‫ب‬
‫باإلضافة‬ ،‫عليها‬ ‫بة‬ّ‫ت‬‫المتر‬ ‫االستجابات‬ ‫لة‬ّ‫ص‬‫ومح‬ ،‫الفرد‬ ‫تصيب‬ ‫التي‬ ‫المثيرات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أنها‬
‫التي‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫واألساليب‬ ،‫للمثير‬ ‫وتقديره‬ ‫بوضعه‬ ‫الفرد‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الخطر‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬
‫تستدعي‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الدفاعية‬ ‫والطرق‬ ، ‫الضغوط‬ ‫أشكال‬ ‫كافة‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫تساعد‬
‫استخ‬
.‫المختلفة‬ ‫الظروف‬ ‫في‬ ‫دامها‬ ae
: ‫جملش‬ ‫ولتر‬ ‫العالم‬ ‫تعريف‬
‫إظهار‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫عجزه‬ ‫تجاه‬ ‫الفرد‬ ‫عند‬ ‫ن‬ ّ‫تتكو‬ ‫التي‬ ‫سبقة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫واألفكار‬ ‫التوقعات‬ ‫هي‬
‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫واألعراض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الجانب‬ ‫اآلثار‬ ‫أو‬ ، ‫لها‬ ‫ض‬ ّ‫يتعر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫للمثيرات‬ ‫المناسبة‬ ‫االستجابات‬
‫و‬ ‫الصحيحة‬ ‫غير‬ ‫االستجابات‬ ‫عن‬
. ‫الخاطئة‬
: ‫كويك‬ ‫وجوناثان‬ ‫كويك‬ ‫جيمس‬ ‫العالم‬ ‫تعريف‬
‫تتطلب‬ ‫حيث‬ ،‫الفرد‬ ‫بها‬ ّ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫الالشعور‬ ‫حالة‬ ‫تشمل‬ ‫التي‬ ‫االستجابات‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫الضغوط‬
‫الظروف‬ ‫لمواجهة‬ ‫لتهيئته‬ ‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫في‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطبيع‬ ‫الطاقة‬ ‫أشكال‬ ‫كافة‬ ‫واستنفار‬ ‫استنزاف‬ ‫منه‬
‫؛‬ ‫مهمة‬ ‫عوامل‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫مزيج‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تعريف‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ .‫الصعبة‬
‫و‬
‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫السلب‬ ‫واألحاسيس‬ ‫والمشاعر‬ ،‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الخارج‬ ‫البيئة‬ ‫هي‬
‫بذلك‬ ‫لتظهر‬ ، ‫عنه‬ ‫الصادرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفسيولوج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الجسم‬ ‫االستجابات‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الفرد‬
‫القلق‬ ‫حاالت‬ ‫بدورها‬ ‫نتج‬ُ‫ت‬‫ل‬ ، ‫خاصة‬ ‫بطرق‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫تفاعل‬ ‫عند‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫الضغوط‬
‫و‬
‫ّته‬‫ي‬‫ونفس‬ ‫الفرد‬ ‫ذات‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫والتوتر‬ ‫االكتئاب‬
.
: ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫المفسرة‬ ‫النظريات‬
‫المحيط‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫مهددة‬ ‫ألحداث‬ ‫إستجابة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الضغوط‬ ‫بأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫يرى‬
‫النم‬ ‫هذا‬ ‫ركز‬ ‫حيث‬
‫ودور‬ ‫الضاغطة‬ ‫األحداث‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫على‬ ‫وذج‬
‫كانون‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫اإلستجابة‬ ‫في‬ ‫الغدي‬ ‫والجهاز‬ ‫الجهازالعصبي‬
Cannon),)
‫و‬
Hans sely
-
‫كانون‬ ‫نظرية‬
1932
‫على‬ ‫إعتمدت‬ ‫التي‬ ‫النظريات‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫هي‬ (:‫والهروب‬ ‫المواجهة‬ (
‫كانون‬ ‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ، ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫ودراسة‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫جوانب‬
16
‫يس‬ ‫التي‬ ‫للكيفية‬
‫فاضغط‬ ‫إذن‬ ،‫الخارجية‬ ‫للتهديدات‬ ‫والحيوان‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫تجيب‬
‫دفاعية‬ ‫أساليب‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫كانون‬ ‫أشار‬ ‫حيث‬ ، ‫الجسم‬ ‫توازن‬ ‫إلعادة‬ ‫إستجابة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
‫هرمون‬ ‫بفضل‬ ‫وهذا‬ ، ‫اإلتزان‬ ‫بحالة‬ ‫إحتفاظه‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫في‬ ‫فيزيولوجية‬
‫المواقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫الجسم‬ ‫يهيئ‬ ‫الذي‬ ‫األدرينالين‬
‫الضاغطة‬
-
‫كانون‬ ‫ولتر‬ ‫إستخدم‬ ‫حيث‬
cannon walter
‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫في‬
20
‫التوازن‬ ‫مصطلح‬
، ‫التوازن‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫بمصادره‬ ‫إللستعانة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫نزعة‬ ‫على‬ ‫للدهللا‬ ‫الجسمي‬
‫أن‬ ‫إلي‬ ‫كانون‬ ‫يشير‬ ‫كما‬ ‫الهروب‬ ‫أم‬ ‫بالدفاع‬ ‫إما‬ ‫له‬ ‫ويستجيب‬ ‫الخطر‬ ‫يدرك‬ ‫فالكائن‬ ‫ومنه‬
‫الضغط‬ ‫حدوث‬
‫ويحفز‬ ‫الجسم‬ ‫فيستثار‬ ، ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫توازن‬ ‫إنعدام‬ ‫حالة‬ ‫إلي‬ ‫يؤدي‬ ‫النفسي‬
‫وآثار‬ ‫مضاعفات‬ ‫تحدث‬ ‫حيث‬ ، ‫الصماء‬ ‫والغدد‬ ‫السمبثاوي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫بواسطة‬
‫في‬ ‫الخلل‬ ‫نتيجة‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫حدوث‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ، ‫فيزيولوجية‬
‫إستخدم‬ ‫ثم‬ ‫واإلنفعالية‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫الوظائف‬
‫حالة‬ ‫بأنه‬ ‫وعرفه‬ ‫الضغط‬ ‫مصطلح‬ ‫كانون‬
‫رد‬ ‫عملية‬ ‫ليصف‬ ‫بحوثه‬ ‫في‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫الضغط‬ ‫عبارة‬ ‫وإستخدم‬ ، ‫الطوارئ‬ ‫عند‬ ‫الفعل‬ ‫لرد‬
‫الفيزيولوجي‬ ‫النفسي‬ ‫الفعل‬
-
‫من‬ ‫نظريته‬ ‫ووضع‬ ‫الموضوع‬ ‫في‬ ‫بحثو‬ ‫الذين‬ ‫األطباء‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫هو‬ :‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫نظرية‬
‫وب‬ ، ‫والحيوان‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫المتنوعة‬ ‫تجاربه‬ ‫خالل‬
‫المستمر‬ ‫التعرض‬ ‫أن‬ ‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫ين‬
‫للجهاز‬ ‫الزائدة‬ ‫اإلستثارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهرموني‬ ‫الجهاز‬ ‫في‬ ‫ظطرابا‬ ‫يحدث‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬
‫األمراض‬ ‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫هي‬ ‫الهرمونية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫و‬ ، ‫المستقل‬ ‫العصبي‬
‫زملة‬ : ‫إسم‬ ‫العضوية‬ ‫على‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫على‬ ‫هانز‬ ‫أطلق‬ ‫وقد‬ ، ‫النفسجسدية‬
‫التكيف‬
‫العام‬
-
-
‫عصبيا‬ ‫أو‬ ‫جسديا‬ ‫خاالل‬ ‫يعاني‬ ‫إنما‬ ‫اإلصابة‬ ‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ :‫الطبيعية‬ ‫النظرية‬
‫الفعال‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫هذا‬ ‫ننكر‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ،‫الحوادث‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫الخلل‬ ‫هذا‬
‫غراف‬ ) ‫وجد‬ ‫فلقد‬ ‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫تكرار‬ ‫في‬
(Grave )
‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫أن‬ ‫أجراه‬ ‫بحث‬ ‫في‬
‫في‬
9.0
‫الحاالت‬ ‫من‬%
% ‫وان‬ ‫الطبية‬ ‫بالناحية‬ ‫متعلق‬ ‫سبب‬ ‫أي‬ ‫لها‬ ‫ليس‬
5.1
‫حوادث‬ ‫من‬
‫والبصري‬ ‫السمعي‬ ‫الخلل‬ ‫الضئيلة‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وتدخل‬ ‫طبية‬ ‫أسباب‬ ‫لها‬ ‫المصنع‬ ‫هذا‬
.
-
‫وهي‬،‫شعوريا‬ ‫ال‬ ‫مقصودة‬ ‫أفعال‬ ‫هي‬ ‫الحوادث‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬ :‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬
‫اإلصابة‬ ‫أن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫يعتقد‬ ،‫الهفوات‬ ‫تشبه‬
‫عدوان‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ‫الجسدية‬
‫صراعات‬ ‫عن‬ ‫تعبيرا‬ ‫الحوادث‬ ‫معظم‬ (‫فرويد‬ ‫ويعتبر)سيغموند‬.‫ذات‬ ‫موجه‬ ‫الشعوري‬
‫الحوادث‬ ‫سببية‬ ‫عليها‬ ‫تستند‬ ‫التي‬ ‫المركبات‬ ‫إحدى‬ ‫هو‬ ‫الذات‬ ‫مسابقة‬ ‫وأن‬ ‫عصبية‬
.
-
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أنواع‬
:
17
‫ألنماط‬ ‫قائمة‬ ‫بعمل‬ ‫تكون‬ ‫عموما‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫لتقليل‬ ‫األولى‬ ‫الخطوة‬ ‫ان‬ ‫بداية‬
‫وكمية‬
‫الضغوطات‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫مذكرات‬ ‫كتابة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الضغوطات‬
‫لديك‬ ‫أن‬ ‫قررت‬ ‫فإذا‬ ،‫لها‬ ‫تستجيب‬ ‫وكيف‬ ‫الضغوطات‬ ‫تلك‬ ‫وشدة‬ ،‫الفرد‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫الي‬
‫قد‬ ‫فمثال‬ ،‫الضغوطات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫أعمال‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫فانك‬ ،‫كثيرة‬ ‫ضغوطات‬
‫لتسيطر‬ ‫خطة‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬
‫قادر‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫الحظ‬ ‫لسوء‬ ‫ولكن‬ ‫الممكنة‬ ‫الضغوطات‬ ‫تلك‬ ‫على‬
‫دون‬ ‫تأتي‬ ‫الضغط‬ ‫لنا‬ ‫تسبب‬ ‫الي‬ ‫األشياء‬ ‫بعض‬ ‫إلن‬ ‫الضغوطات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫أن‬ ‫على‬
‫تحذير‬
‫ويشير‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫وتخصص‬ ،‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مدارس‬ ‫لتعدد‬ ‫تبعا‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫وتتعدد‬
‫منها‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫الخطيب‬
:
1
-
: ‫حادة‬ ‫غير‬ ‫ضغوط‬
‫الضغط‬ ‫عالمات‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫طفيفة‬ ‫استجابات‬ ‫عنها‬ ‫وينتج‬
‫مالحظتها‬ ‫السهولة‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫وأعراضه‬
.
2
-
‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫تتجاوز‬ ‫انها‬ ‫لدرجة‬ ‫القوة‬ ‫شديدة‬ ‫استجابات‬ ‫عنها‬ ‫وينتج‬ :‫حادة‬ ‫ضغوط‬
‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫تشيربالضرورة‬ ‫وال‬ ‫اخر‬ ‫الى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫االستجابات‬ ‫هذه‬ ‫وتختلف‬ ،‫المواجهة‬
‫وإ‬ ،‫جسمية‬ ‫أو‬ ‫عقلية‬ ‫أمراض‬
‫التدخل‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫عادية‬ ‫استجابات‬ ‫هي‬ ‫نما‬
.
3
-
‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫تظهر‬ ‫إنما‬ ‫الحدث‬ ‫وقع‬ ‫أثناء‬ ‫دائما‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ :‫متأخرة‬ ‫ضغوط‬
.
4
-
‫على‬ ‫آثارها‬ ‫وتترك‬ ‫وعالية‬ ‫وشديدة‬ ‫عنيفة‬ ‫حوادث‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫وهي‬ : ‫الصدمة‬ ‫بعد‬ ‫ضغوط‬
‫المدى‬ ‫طويل‬ ‫بشكل‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬
.
‫في‬ ‫يعاني‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫االنسان‬ ‫أن‬ ‫سيلي‬ ‫ويؤكد‬
‫األربعة‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫عدة‬ ‫او‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫حياته‬
.‫سابقا‬ ‫المذكورة‬
: ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫وكوهن‬ ‫الزاروس‬ ‫ميز‬ ‫وقد‬
: ‫الخارجية‬ ‫الضغوط‬ : ‫أوال‬
‫المحيطة‬ ‫والمواقف‬ ‫الخارجية‬ ‫األحداث‬ ‫تعني‬ ‫التي‬
.‫الحادة‬ ‫الى‬ ‫البسيطة‬ ‫اإلحداث‬ ‫من‬ ‫وتمتد‬ ‫بالفرد‬
)‫(الشخصية‬ ‫الداخلية‬ ‫الضغوط‬ : ‫ثانيا‬
‫الت‬
‫وذات‬ ‫فكر‬ ‫من‬ ‫والنابع‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫نحو‬ ‫اإلدراكي‬ ‫التوجه‬ ‫نتيجة‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫تعني‬ ‫ي‬
.‫الفرد‬
‫اإليجابية‬ ‫الضغوط‬ ‫حيث‬ )‫(بروهان‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اليهما‬ ‫أشار‬ ‫أساسين‬ ‫شكلين‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫وتتخذ‬
‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫والضغوط‬ ،‫الوظيفي‬ ‫السلم‬ ‫في‬ ‫للترقية‬ ‫المصاحب‬ ‫العبء‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫والي‬
‫أشار‬
.‫العمل‬ ‫او‬ ‫الوظيفة‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫وهذه‬ ‫سيلي‬ ‫إليها‬
18
‫كافة‬ ‫تشمل‬ ‫بحيث‬ ‫وتتشكل‬ ‫تتنوع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فالضغوط‬ ‫آخر‬ ‫بشكل‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬ ‫كذلك‬ ‫ويمكن‬
:‫التالية‬ ‫األنواع‬ ‫ضمن‬ ‫وضعها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫اإلنسان‬ ‫يعيشها‬ ‫الي‬ ‫الحياة‬ ‫مناحي‬
-
‫ال‬ ‫في‬ ‫ومتاعبه‬ ‫العمل‬ ‫إرهاق‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫وهذه‬ :‫العمل‬ ‫ضغوط‬
‫فأولى‬ ،‫واإلدارة‬ ‫واإلعالم‬ ‫صناعة‬
‫حسب‬ ‫النفسي‬ ‫القلق‬ ‫الى‬ ‫يؤديان‬ ‫اللذان‬ ‫والملل‬ ‫التعب‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫النفسية‬ ‫الجوانب‬ ‫نتائجه‬
‫فإذا‬ ،‫واإلنتاج‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫وآثار‬ .‫الفرد‬ ‫على‬ ‫الواقع‬ ‫الضغط‬ ‫ضعف‬ ‫او‬ ‫شدة‬
‫ت‬ ‫فسوف‬ ،‫عمله‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫اإلحساس‬ ‫هذا‬ ‫استفحل‬ ‫ما‬
،‫اإلنتاج‬ ‫كمية‬ ‫على‬ ‫التأثر‬ : ‫النتائج‬ ‫كون‬
،‫نوعيته‬ ‫أو‬
‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫يودي‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ ‫والنفسية‬ ‫الجسدية‬ ‫العامل‬ ‫صحة‬ ‫تدهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫أو‬
‫تكون‬ ‫وربما‬ ،‫والحوادث‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫اإلصابات‬ ‫زيادة‬ ‫هي‬ ،‫األعراض‬ ‫تلك‬ ‫اولى‬ ‫ومن‬ .‫مهني‬ ‫تكيف‬
‫ع‬ ‫التأخير‬ ‫او‬ ‫الغياب‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫قاتلة‬
.ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫وتركه‬ ‫عنه‬ ‫االنقطاع‬ ‫الى‬ ‫يصل‬ ‫وربما‬ ،‫العمل‬ ‫ن‬
-
‫التركيز‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وضعف‬ ‫اإلنسان‬ ‫جهد‬ ‫تشتيت‬ ‫في‬ ‫األعظم‬ ‫الدور‬ ‫فلها‬ :‫االقتصادية‬ ‫الضغوط‬
‫إذا‬ ،‫نهائي‬ ‫بشكل‬ ‫العمل‬ ‫فقدان‬ ‫او‬ ‫الخسارة‬ ‫أو‬ ‫المالية‬ ‫األزمات‬ ‫به‬ ‫تعصف‬ ‫حينما‬ ‫وخاصة‬ ‫والتفكير‬
‫حا‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫فينعكس‬ ،‫رزقه‬ ‫مصدر‬ ‫كان‬ ‫ما‬
‫مسايرة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫عدم‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وينجم‬ ،‫النفسية‬ ‫لته‬
.‫الحياة‬ ‫متطلبات‬
-
‫يعد‬ ‫عنها‬ ‫والخروج‬ ،‫بها‬ ‫الكامل‬ ‫االلتزام‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫تحتم‬ ‫المجتمع‬ ‫معايير‬ :‫االجتماعية‬ ‫الضغوط‬
‫تصبح‬ ‫التي‬ ‫المخالفات‬ ‫لتلك‬ ‫إشكاليات‬ ‫يحدث‬ ‫وبالتالي‬ ‫االجتماعية‬ ‫والتقاليد‬ ‫العرف‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خروج‬
‫الفر‬ ‫على‬ ‫ضاغطة‬ ‫قوى‬
.‫االجتماعية‬ ‫وعالقاته‬ ‫تعامالته‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫واختالال‬ ‫أزمات‬ ‫له‬ ‫وتسبب‬ ‫د‬
-
‫التنشئة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وأثر‬ ‫األسرة‬ ‫رب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫شديد‬ ً‫ا‬‫ضغط‬ ‫الربوية‬ ‫بعواملها‬ ‫تشكل‬ :‫األسرية‬ ‫الضغوط‬
‫األسرة‬ ‫تكوين‬ ‫اختل‬ ‫وإال‬ ‫التزام‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫متعلم‬ ‫تربوي‬ ‫سلوك‬ ‫يحكمها‬ ‫التي‬ ‫األسر‬ ‫فمعظم‬ ،‫األسرية‬
‫الض‬ ‫معايير‬ ‫وتفتتت‬
.‫البيت‬ ‫ربة‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫رب‬ ‫سلوك‬ ‫اختل‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫األسرة‬ ‫تفكك‬ ‫عنه‬ ‫ونتج‬ ‫بط‬
-
‫في‬ ً‫ا‬‫شديد‬ ً‫ا‬‫ضغط‬ ‫الدراسية‬ ‫المراحل‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫المدرسة‬ ‫طالب‬ ‫على‬ ‫وتقع‬ : ‫الدراسية‬ ‫الضغوط‬
،‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫يحقق‬ ‫بأن‬ ‫مطالب‬ ‫فهو‬ ،‫الكلية‬ ‫أو‬ ‫المعهد‬ ‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫للوائح‬ ‫استجابته‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬
‫ال‬ ‫طموحه‬ ‫إلرضاء‬
‫المادي‬ ‫دخلها‬ ‫من‬ ‫خصصت‬ ‫التي‬ ‫ألسرته‬ ‫الجميل‬ ‫ورد‬ ، ً‫ال‬‫أو‬ ‫الذاتي‬ ‫شخصي‬
.‫الدراسة‬ ‫كنفقات‬
-
‫مستلزمات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫البشر‬ ‫لبني‬ ‫تمثل‬ ‫فإنها‬ ،‫االنفعالية‬ ،‫النفسية‬ ،‫نواحيها‬ ‫بكل‬ :‫العاطفية‬ ‫الضغوط‬
. ‫االنساني‬ ‫وجوده‬
: ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أعراض‬
‫يتسبب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫النفسي‬ ‫الضغط‬
‫ب‬ ‫واستمراره‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫زيادة‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ،‫الذاكرة‬ ‫ضعف‬ ‫في‬
‫شكل‬
.‫المخ‬ ‫خاليا‬ ‫تلف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫متكرر‬
19
‫عند‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫وتنكمش‬ ،‫بالمخ‬ ‫الذاكرة‬ ‫مركز‬ ‫وهي‬ ‫الحصين‬ ‫تسمى‬ ‫بالدماغ‬ ‫منطقة‬ ‫هناك‬
.‫واالكتئاب‬ ‫الزائد‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬
‫وعندما‬ ‫الجبهية‬ ‫القشرة‬ ‫تسمى‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫بمنطقة‬ ‫يضر‬ ‫النفسي‬ ‫واإلجهاد‬ ‫التوتر‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫يزداد‬
‫في‬ ‫ضعف‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫تحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الضغط‬
‫الذاكرة‬
.
‫التركيز‬ ‫يقلل‬
:
‫ما‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫يزداد‬ ‫عندما‬
‫اإلنسان‬ ‫يصاب‬ ‫أن‬ ‫فيمكن‬ ،‫للشخص‬ ‫أكثر‬ ‫ازعاج‬ ‫مصدر‬ ‫يشكل‬
‫إنتاجية‬ ‫تتأثر‬ ‫وبالتالي‬ ،‫طويلة‬ ‫ألوقات‬ ‫ًا‬‫د‬‫شار‬ ‫الفرد‬ ‫فيصبح‬ ،‫التركيز‬ ‫وصعوبة‬ ‫االنتباه‬ ‫في‬ ‫بتشتت‬
‫المختلفة‬ ‫المهام‬ ‫انجاز‬ ‫فترات‬ ‫وتزداد‬ ‫العمل‬
.
‫النوم‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫يحدث‬
:
‫الشعور‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬
‫والتوتر‬ ‫بالقلق‬
‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫التوتر‬ ‫هذا‬ ‫مسببات‬ ‫عقبات‬ ‫من‬ ‫والخوف‬ ‫التفكير‬ ‫زاد‬
‫ومنها‬ ،‫المخ‬ ‫وظائف‬ ‫في‬ ‫لخلل‬
‫النوم‬ ‫تنظيم‬
.
‫فترة‬ ‫في‬ ‫ليسهر‬ ،‫الصحيحة‬ ‫بالمواعيد‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫وصعوبة‬ ،‫يومي‬ ‫بقلق‬ ‫الشخص‬ ‫يصاب‬ ‫بالتالي‬
.‫ا‬ً‫مبكر‬ ‫االستيقاظ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫الليل‬
‫القسط‬ ‫أخذ‬ ‫دون‬ ‫ا‬ً‫مبكر‬ ‫االستيقاظ‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬
‫بمهامه‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لن‬ ‫فإنه‬ ،‫النوم‬ ‫من‬ ‫الكاف‬
.‫ًا‬‫د‬‫جي‬ ‫اليومية‬
•
‫الشديدة‬ ‫العصبية‬ ‫يسبب‬
:
‫يسبب‬ ‫أنه‬ ‫هي‬ ‫شمولية‬ ‫األكثر‬ ‫المخ؟‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يؤثر‬ ‫كيف‬ ‫إجابة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫وهي‬ ‫السابقة‬ ‫التأثيرات‬ ‫تراكم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الزائدة‬ ‫العصبية‬
:
•
.‫اإلنتاجية‬ ‫وقلة‬ ‫التركيز‬ ‫عدم‬
•
‫عدم‬
.‫ًا‬‫د‬‫جي‬ ‫النوم‬
•
‫الضغط‬ ‫ارتفاع‬
.
20
•
.‫بالقلق‬ ‫المستمر‬ ‫الشعور‬
‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫لتؤدي‬ ‫به‬ ‫مبالغ‬ ‫بشكل‬ ‫العصبية‬ ‫تكون‬ ‫وربما‬ ،‫عصبية‬ ‫أكثر‬ ‫الشخص‬ ‫تجعل‬ ‫جميعها‬
‫وخيمة‬
.
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عالج‬
:
‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫مسبباته‬ ‫بتحديد‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫يمكن‬ ‫المسبب‬ ‫معرفة‬
‫المسببات‬
،‫المسببات‬ ‫بهذه‬ ‫للتحكم‬ ‫المناسية‬ ‫الطرق‬ ‫تحديد‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ويتم‬ ،‫بالشخص‬ ‫تتعلق‬ ‫داخلية‬ ‫أو‬ ‫خارجية‬
‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تحفز‬ ‫التي‬ ‫والتحديات‬ ،‫والمخاوف‬ ،‫بالمواقف‬ ‫قائمة‬ ‫تسجيل‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬
‫بعض‬ ‫بيان‬ ‫يأتي‬ ‫وفيما‬ ،‫الوقت‬ ‫بإدارة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يخف‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الشخص‬
‫األ‬
:‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫مثلة‬
‫للعناية‬ ‫وقت‬ ‫تخصيص‬ .‫النفس‬ ‫تهدئة‬ .‫ًا‬‫ب‬‫مناس‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫المساعدة‬ ‫طلب‬
،‫المزاج‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫ا‬ًّ‫م‬‫مه‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ّ‫ي‬‫الغذائ‬ ‫النظام‬ ‫يلعب‬ ‫المتوازن‬ ‫الغذاء‬ .‫األولويات‬ ‫تحديد‬ .‫بالذات‬
‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كما‬
،‫الجاهزة‬ ‫األطعمة‬ ‫تناول‬ ّ‫إن‬ ‫حيث‬ ،
‫حين‬ ‫في‬ ،‫واإلجهاد‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫قد‬ ‫والسكريات‬ ،‫المكررة‬ ‫والكربوهيدرات‬
‫على‬ ‫ا‬ً‫قادر‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫والمتوازن‬ ‫الصحي‬ ‫الغذاء‬ ّ‫أن‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫ُنصح‬‫ي‬ ‫لذلك‬ ،‫أفضل‬ ٍ‫ل‬‫بشك‬ ‫الحياة‬ ‫تقلبات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
‫نظام‬ ‫باتباع‬ ‫النفسي‬ ‫ضغط‬
‫اآلتية‬ ‫المكونات‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫غذائي‬
:
1
-
‫أوميغا‬ ‫أحماض‬ .‫الطازجة‬ ‫والخضراوات‬ ‫الفاكهة‬
-
3
‫ممارسة‬ .‫الجودة‬ ‫عالي‬ ‫البروتين‬ .‫الدهنية‬
،‫المشي‬ ‫مثل‬ ‫الرياضية‬ ‫التمارين‬ ‫وممارسة‬ ‫البدني‬ ‫النشاط‬ ‫يساهم‬ ‫قد‬ ‫بانتظام‬ ‫الرياضية‬ ‫التمارين‬
‫التخفيف‬ ‫في‬ ،‫والسباحة‬ ،‫والركض‬
‫ا‬ً‫شعور‬ ‫تمنح‬ ‫الرياضية‬ ‫التمارين‬ ّ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫النفسي؛‬ ‫الضغط‬ ‫من‬
‫التمارين‬ ‫ممارسة‬ ‫أثناء‬ ‫الجسدية‬ ‫األحاسيس‬ ‫على‬ ‫االنتباه‬ ‫فتركيز‬ ‫بتركيز؛‬ ‫ممارستها‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬‫جي‬
‫على‬ ‫يساعد‬ ‫مما‬ ،‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مسببات‬ ‫عن‬ ‫االنتباه‬ ‫وتشتيت‬ ‫المزاج‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫يلعب‬
‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫التخلص‬
‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تغذي‬
2
-
‫مثل‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫المزمن‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫الراحة‬ ‫من‬ ‫قسط‬ ‫أخذ‬
‫يقلل‬ ‫قد‬ ‫بالتعب‬ ‫الشعور‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫النوم‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫طويلة‬ ٍ‫ت‬‫لساعا‬ ‫النوم‬
‫ُن‬‫ي‬ ‫لذلك‬ ،‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫بعقالنية‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫من‬
‫لمدة‬ ‫بالنوم‬ ‫صح‬
‫بين‬ ‫تتراوح‬
7
-
9
‫بالنوم‬ ‫فينصح‬ ‫األرق‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ ‫ساعات‬
‫واالتزان‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫وزيادة‬ ،‫اإلجهاد‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫بهدف‬ ،‫ا‬ً‫نهار‬ ‫قيلولة‬ ‫وأخذ‬ ً
‫ليال‬ ‫ممكنة‬ ‫مدة‬ ‫ألطول‬
‫للشخص‬ ‫العاطفي‬
21
3
-
‫على‬ ‫يومي‬ ٍ‫ل‬‫بشك‬ ‫االسترخاء‬ ‫يساعد‬ ‫قد‬ ‫االسترخاء‬
‫الجسم‬ ‫وحماية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫التحكم‬
:‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫االسترخاء‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫التقنيات‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫اإلجهاد‬ ‫آثار‬ ‫من‬
-
‫التدريجي‬ ‫العضالت‬ ‫استرخاء‬ .‫اليقظ‬ ‫التأمل‬ .‫التخيل‬ .‫العميق‬ ‫التنفس‬
(
‫باإلنجليزية‬
:
Progressive muscle relaxation)
‫ا‬ً‫واختصار‬
PMR.
‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬
‫مشاركة‬ ّ‫إن‬
‫المشاركة‬ ‫أو‬ ،‫العمل‬ ‫وزمالء‬ ،‫واألصدقاء‬ ،‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫مثل‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫والمخاوف‬ ‫المشاعر‬
‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫بالراحة‬ ‫الشخص‬ ‫ُشعر‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫المشاكل‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫في‬
‫لم‬ ‫مفيدة‬ ٍ‫ل‬‫لحلو‬ ‫التوصل‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ّ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ،‫النفسي‬ ‫الضغط‬
‫بها‬ ‫يفكر‬
‫ا‬ً‫ق‬‫ساب‬ ‫الشخص‬
-
‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫النصائح‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫فيما‬ ‫نوضح‬ ‫أخرى‬ ‫نصائح‬
‫أفعال‬ ‫كانت‬ ‫كلما‬ ‫حيث‬ :‫الشخص‬ ‫بها‬ ‫يؤمن‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫وفق‬ ‫العيش‬ :‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬
‫الحيا‬ ‫في‬ ‫انشغاله‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫سعادة‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬ ،‫واعتقاداته‬ ‫قيمه‬ ‫تعكس‬ ‫الشخص‬
.‫ة‬
-
‫الحلول‬ ‫وليس‬ ‫تناسبه‬ ‫التي‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫عند‬ ‫بالقوة‬ ‫الشخص‬ ‫يشعر‬ ‫حيث‬ :‫األمور‬ ‫زمام‬ ‫تولي‬
.‫اآلخرين‬ ‫ترضي‬ ‫التي‬
-
‫يرى‬ ‫الشخص‬ ‫تجعل‬ ‫أسوأ‬ ‫بظروف‬ ‫يمرون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫مساعدة‬ ّ‫إن‬ ‫حيث‬ :‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬
‫وسعادته‬ ‫الشخص‬ ‫مرونة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫العطاء‬ ّ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫مختلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫مشاكله‬
-
‫تح‬
‫الشخص‬ ‫ثقة‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يساعد‬ ‫حيث‬ ‫جديدة؛‬ ‫وتحديات‬ ‫أهداف‬ ‫بوضع‬ ‫وذلك‬ :‫الذات‬ ‫دي‬
‫مرتبطة‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫المختلفة‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫بنفسه‬
.‫جديدة‬ ‫رياضة‬ ‫أو‬ ‫لغة‬ ‫تعلم‬ ‫مثل‬ ‫آخر‬ ٍ‫بنشاط‬ ‫أو‬ ‫بالعمل‬
-
‫األ‬ ‫بعض‬ ّ‫إن‬ ‫حيث‬ :‫تغييرها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫تقبل‬
‫ُنصح‬‫ي‬ ‫لذلك‬ ،‫للتغيير‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫مور‬
‫بها‬ ‫التحكم‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫األمور‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬
-
‫أن‬ ‫الجيد‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ‫لذلك‬ ،‫أفضل‬ ‫ا‬ً‫شعور‬ ‫الشخص‬ ‫ُعطي‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫الفكاهة‬ ‫س‬ ِ‫لح‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ :‫الضحك‬
.‫ًا‬‫د‬‫مجه‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫الشخص‬ ‫يضحك‬
-
‫ت‬ ‫النفسية‬ ‫والضغوط‬ ‫اإلجهاد‬ ّ‫إن‬ ‫حيث‬ :‫الذات‬ ‫على‬ ‫القسوة‬ ‫عدم‬
ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،‫السلبي‬ ‫التفكير‬ ‫جلب‬
.‫واقعية‬ ‫حلول‬ ‫وإيجاد‬ ،‫واقعي‬ ‫بشكل‬ ‫التفكير‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬
-
‫مالحظة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫الشخص‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يجعل‬ ‫قد‬ ‫حيث‬ :‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫مالحظة‬
‫تغي‬ ‫ألي‬ ‫ًا‬‫ي‬‫واع‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ
‫إال‬ ،‫الجسم‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تأثيرات‬
‫رات‬
.‫له‬ ‫تحدث‬ ‫جسدية‬
22
‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫أسر‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬
:
‫اتجاه‬ ‫األسرة‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫إستجابة‬ ‫عن‬ ‫تعبيرا‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫يرون‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إن‬
‫سارا‬ ‫ضرفا‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫سارة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫سيئة‬ ‫بالضرورة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬, ‫الضاغطة‬ ‫األحداث‬
‫هدا‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫مفرحا‬
‫األوضاع‬ ‫بثمتل‬ ‫القيام‬ ‫األسرة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫من‬ ‫يقتضي‬
‫واتخاذ‬ , ‫الراهنة‬ ‫الضروف‬ ‫و‬
‫فإ‬, ‫لمواجهته‬ ‫المالئمة‬ ‫التعديالت‬ ‫إجراء‬ ‫أو‬
‫التوازن‬ ‫فاختالل‬ ‫التوتر‬ ‫حدوث‬ ‫هو‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫ن‬
‫في‬ ‫متعددة‬ ‫أدوار‬ ‫يلعبون‬ ‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫اباء‬ ‫إن‬ , ‫األستقرار‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫فتبلور‬ ‫النفسي‬
‫أطفاله‬ ‫حياة‬
‫حتى‬ ‫بها‬ ‫األهتمام‬ ‫يواصلون‬ ‫و‬ ‫النمائية‬ ‫المشكالت‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫فهم‬ ‫م‬
. ‫ألطفالهم‬ ‫المناسبة‬ ‫الخدمات‬ ‫يجدون‬ ‫و‬ ‫مناسب‬ ‫تشخيص‬ ‫على‬ ‫يحصلون‬
‫إحداث‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫تتطلب‬ ‫و‬ ‫نفسها‬ ‫تفرض‬ ‫األسرة‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫الجارية‬ ‫التغيرات‬ ‫و‬ ‫فاألحداث‬
‫ا‬ ‫مع‬ ‫وللتعامل‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫موازية‬ ‫تغييرات‬
‫التعايش‬ ‫و‬ ‫التكيف‬ ‫و‬ ‫المنطلق‬ ‫هدا‬ ‫من‬ ‫لواقع‬
‫المعتقدات‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫و‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫تباينت‬ ‫و‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬ ‫فإنه‬ , ‫اليومية‬ ‫الجياة‬ ‫لمتطلبات‬ ‫وفقا‬
‫اإل‬ ‫الحالة‬ ‫هي‬ ‫األم‬ ‫تكون‬ ‫اإلهتمامات‬ ‫و‬ ‫التفاعل‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وصور‬ ‫الفكرية‬
‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫جتماعية‬
‫وجود‬ ‫تجاه‬ ‫أفعالها‬ ‫ردود‬ ‫فإن‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ , ‫بالطفل‬
‫بإختالف‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫لديها‬ ‫توحدي‬ ‫طفل‬
‫األم‬ ‫خصائص‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ) ‫اإلقتصادية‬ ‫و‬ , ‫األم(اإلجتماعية‬ ‫إليها‬ ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫خصائصاألسرة‬
‫هذه‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫لبا‬ ‫البد‬ ‫عليه‬ ‫)و‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫العمر‬ ‫و‬ , ‫التعليمي‬ ‫(المستوى‬ ‫ب‬ ‫المتمثلة‬ ‫ذاتها‬
‫تتركه‬ ‫الذي‬ ‫األثر‬ ‫الى‬ ‫التعرف‬ ‫األسرةو‬ ‫و‬ ‫لألم‬ ‫بالنسبة‬ ‫الخصائص‬
‫تشكيل‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫خاصية‬ ‫كل‬
‫قد‬ ‫األسرة‬ ‫داخل‬ ‫ما‬ ‫إعاقة‬ ‫لديه‬ ‫طفل‬ ‫وجود‬ ‫إن‬ ‫التوحدي‬ ‫طفلها‬ ‫تجاه‬ ‫أفعالها‬ ‫وردود‬ ‫األم‬ ‫وعي‬
‫كبير‬ ‫جد‬ ‫الى‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫لوضيفتها‬ ‫أدائها‬ ‫لميتوى‬ ‫إنخفاضا‬ ‫و‬ ‫الوالدين‬ ‫على‬ ‫ضغوطا‬ ‫يشكل‬
‫لأل‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫بالمكانة‬
( ‫سرة‬
Dyson 1993
(.
2 -
‫للدراسة‬ ‫النظرية‬ ‫الخلفية‬
:
‫الخمسين‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطراب‬ ‫المتزايد‬ ‫االنتشار‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫أصل‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫طفل‬ ‫حوالي‬ ‫وتشخيص‬ ‫الماضية‬
160
‫العالمية‬ ‫الصحة‬ ‫لمنظمة‬ ‫(وفقا‬ ‫العالم‬ ‫في‬
،
2018
‫ال‬ ‫وقتنا‬ ‫في‬ ‫األسر‬ ‫من‬ ‫والمزيد‬ ‫المزيد‬ ‫تشرع‬، ‫االضطراب‬ ‫بهذا‬ ‫بإصابتهم‬ (
‫في‬ ‫حالي‬
‫الى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬، ‫بالتوحد‬ ‫الطفل‬ ‫لتشخيص‬ ‫السابقة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫بالتحديات‬ ‫ومليئة‬ ‫صعبة‬ ‫رحلة‬
‫المصابين‬ ‫األطفال‬ ‫أسر‬ ‫تشعر‬ ‫لذا‬ ‫والعالج‬ ‫الرعاية‬ ‫مراكز‬ ‫ونقص‬ ‫المتخصصة‬ ‫الكفالة‬ ‫متاهات‬
23
‫ا‬ ‫بشتى‬ ‫محاولتهم‬ ‫رغم‬ ‫للدعم‬ ‫يفتقرون‬ ‫وأنهم‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫يطيقون‬ ‫ماال‬ ‫يتحملون‬ ‫بأنهم‬ ‫بالتوحد‬
‫لطرق‬
‫بالتشخيص‬ ‫معرفتهم‬ ‫بعد‬ ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫التأقلم‬
.
‫الضغوط‬ ‫فإن‬، ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫طفلهم‬ ‫حاجات‬ ‫لتلبية‬ ‫ومواردهم‬ ‫وجهدهم‬ ‫وقتهم‬ ‫كل‬ ‫وتركيز‬
‫اآلخرين‬ ‫وأطفالهم‬ ‫أزواجهم‬ ‫على‬ ‫الطويل‬ ‫األمد‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫تأثيرات‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬
‫الشخصية‬ ‫عالقتهم‬ ‫على‬ ‫وبالتالي‬ ‫المالية‬ ‫ومواردهم‬
‫على‬ ‫والجسدية‬ ‫النفسية‬ ‫وصحتهم‬ ‫األسرية‬
‫عل‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫على‬ ‫لتأثيره‬ ‫نظرا‬ ‫اإلضراب‬ ‫بهذا‬ ‫باالهتمام‬ ‫الباحثين‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ . ‫السواء‬
‫ى‬
‫بأن‬ ‫االعتقاد‬ ‫و‬ ‫الغضب‬ ‫و‬ ‫التقبل‬ ‫عدم‬ ‫يليها‬ ‫لهم‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫أول‬ ‫الصدمة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫حيث‬ ‫الوالدين‬
‫يستسلمون‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫ما‬ ‫شخص‬ ‫خطأ‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫ابنهم‬ ‫توحدية‬
‫و‬ ‫باإلحباط‬ ‫الشعور‬ ‫و‬ ‫الغم‬ ‫و‬ ‫للهم‬
‫اآلباء‬ ‫لدى‬ ‫تتكرر‬ ‫أفعال‬ ‫ردود‬ ‫كلها‬ ‫و‬ ‫االكتئاب‬
.
‫السابقة‬ ‫الدراسات‬
‫إلى‬ ‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫ألسر‬ ‫النفسي‬ ‫بالجانب‬ ‫اهتمت‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫أشارت‬ ‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬
‫تتعرض‬ ‫قد‬ ‫األسرة‬ ‫هذه‬ ‫معظم‬ ‫أن‬
‫وتختلف‬ ،‫المرض‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ‫شديد‬ ‫نفسي‬ ‫لضغط‬
‫نفس‬ ‫وتؤكد‬ ،‫أخرى‬ ‫و‬ ‫أسرة‬ ‫بين‬ ‫أو‬ ‫الواحدة‬ ‫األسرة‬ ‫داخل‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫فرد‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬
‫و‬ ‫عملهم‬ ‫طبيعة‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫قد‬ ‫ألسباب‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫تعرضا‬ ‫األكثر‬ ‫هم‬ ‫الوالدين‬ ‫أن‬ ‫الدراسة‬
‫المظاهر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫مالحظة‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫يسكنون‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫أو‬ ‫االجتماعية‬ ‫عالقاتهم‬
‫السلوكية‬
, ‫الزائدة‬ ‫الحماية‬ , ‫للطفل‬ ‫المستمر‬ ‫الرفض‬ ,‫الذنب‬ ‫كمشاعر‬ ‫الوالدين‬ ‫على‬ ‫تبدو‬ ‫التي‬
‫بالنقص‬ ‫الشعور‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫االنعزال‬ ,‫للناس‬ ‫إظهاره‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫المنزل‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫حبس‬
‫النفسي‬ ‫االنسجام‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫الحقيقة‬ ‫مواجهة‬ ‫أو‬ ‫تقبل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫الهروب‬ ‫و‬
‫الو‬ ‫بين‬
‫و‬ ‫وبينهم‬ ،‫الدين‬
‫أألسر‬ ‫أفراد‬ ‫بقية‬ ‫بين‬
‫ه‬ ‫و‬
‫الدراسة‬ ‫فت‬َ‫د‬
, ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫النهارية‬ ‫الرعاية‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫تانية‬
‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬
‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫اإلرشادية‬ ‫الحاجات‬ ‫وبين‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫منطقة‬ ،‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملکة‬ ‫في‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬
‫إلى‬ ‫کذلک‬ ‫وهدفت‬ .)‫المنورة‬ ‫(المدينة‬
،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫الکشف‬
‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫اإلرشادية‬ ‫الحاجات‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫والکشف‬
‫الديموغراف‬ ‫المتغيرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫الفروق‬ ‫عن‬ ‫والکشف‬ ،‫التوحد‬
،‫(النوع‬ ‫ية‬
‫التع‬ ‫المؤهل‬
( ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫وتکونت‬،)‫المادية‬ ‫أوضاعهم‬ ،‫ليمي‬
52
‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫من‬ )
( ‫بين‬ ‫أعمارهم‬ ‫تتراوح‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬
٢٥
٦٠
‫الباحثة‬ ‫واستخدمت‬ ،)‫ا‬ً‫م‬‫عا‬
‫إعداد‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫ألولياء‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫استبيان‬
‫الباحث‬
‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫وکشفت‬ ،‫الباحثة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ،‫اإلرشادية‬ ‫الحاجات‬ ‫استبيان‬ ‫استخدمت‬ ‫کما‬ ،‫ة‬
24
‫جاء‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫أن‬ ‫عن‬
( ‫متوسطة‬ ‫بدرجة‬
2.241
‫من‬
3
‫الثالثي‬ ‫االستبيان‬ ‫فئات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫متوسط‬ ‫وهو‬ ،)
‫(من‬
1.67
‫إلى‬
32
2.
‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫ضغوط‬ ‫بعد‬ ‫وجاء‬ ،"‫ا‬ً‫ن‬‫"أحيا‬ ‫خيار‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫التي‬ ‫الفئة‬ ‫وهي‬ ،)
‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يليه‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الضغوط‬ ‫بعد‬ ‫يليه‬ ، ً
‫أوال‬ ‫يأتي‬ ‫توحدي‬ ‫طفل‬ ‫وجود‬
‫لضغ‬
:‫ا‬ً‫وأخير‬ ،‫المالية‬ ‫وط‬
‫لدى‬ ‫اإلرشادية‬ ‫الحاجات‬ ‫مستوى‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫النتائج‬ ‫أسفرت‬ ‫کما‬ ‫والنفسية‬ ‫الجسمية‬ ‫الضغوط‬ ‫بعد‬
‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬
‫الحاجات‬ ‫محور‬ ‫وجاء‬ ،‫مرتفعة‬ ‫بدرجة‬ ‫جاء‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬
‫الحاجات‬ ‫بعد‬ ‫يليه‬ ،‫والتدريبية‬ ‫المعرفية‬ ‫الحاجات‬ ‫بعد‬ ‫يليه‬ ، ً
‫أوال‬ ‫يأتي‬ :‫والتدريبية‬ ‫المعرفية‬
‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الحاجات‬ ‫بعد‬ :‫ا‬ً‫وأخير‬ ،‫المجتمعية‬
(
0.05
‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ،)
،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬
‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫أنه‬ ‫کما‬ .‫المادية‬ ‫أوضاعهم‬ ،‫التعليمي‬ ‫المؤهل‬ ،‫النوع‬ :‫لمتغيرات‬ ‫عزى‬ُ‫ت‬
( ‫مستوى‬ ‫عند‬ :‫بـ‬ ‫ًّا‬‫ي‬‫إحصائ‬ ‫دالة‬ ‫موجبة‬
0.01
‫والحاجات‬ ،‫ومحاورها‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ )
‫ا‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫وأبعادها‬ ‫اإلرشادية‬
‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫ألطفال‬
. .
( ‫دونوفان‬ ‫قام‬
1988
,Donfan (
‫مما‬ ‫الكبار‬ ‫من‬ ‫المواجهة‬ ‫وطرق‬ ‫االسرية‬ ‫"الضغوط‬ ‫بدراسة‬
( ‫معارف‬ ‫مدركات‬ ‫مقارنة‬ ‫ذلك‬ ‫ولتخفيف‬ .‫اعاقة‬ ‫من‬ ‫يعانون‬
36
‫التوحدين‬ ‫المراهقين‬ ‫(من‬
( ‫ومعارف‬ ‫بمدركات‬
36
‫وأظهرت‬ ."ً‫ا‬‫عقلي‬ ‫المتخلفين‬ ‫المراهقين‬ ‫(من‬
‫امهات‬ ‫أن‬ ‫المقارنة‬
‫اكده‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫امهات‬ ‫تدركه‬ ‫مما‬ ‫اكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫االسرية‬ ‫الضغوط‬ ‫تدرك‬ ‫التوحديين‬
( ‫وآخرون‬ ‫وولفات‬
1989
,al & Wolfat (
‫ودرجة‬ ‫ادراك‬ ‫معها‬ ‫اختلف‬ ‫االعاقة‬ ‫اختلفت‬ ‫كلما‬ ‫انه‬
‫االعاقات‬ ‫بمختلف‬ ‫المصابين‬ ‫األطفال‬ ‫األولياء‬ ‫لدى‬ ‫الضغط‬
.
‫الم‬ ‫دراسة‬ ‫خلصت‬ ‫كما‬
‫الدولي‬ ‫عهد‬
( ‫لألسرة‬
2018
‫ومتنوعة‬ ‫وكثرة‬ ‫كبيرة‬ ‫تحديات‬ ‫تواجه‬ ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصابين‬ ‫أطفال‬ ‫أسر‬ ‫(ان‬
‫وأثبتته‬ ‫بينته‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬، ‫النفسي‬ ‫ورفاهم‬ ‫واألمهات‬ ‫اآلباء‬ ‫لدى‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫سلبيا‬ ‫تأثير‬ ‫تؤثر‬
‫أن‬ ‫متسق‬ ‫بشكل‬ ‫الدراسات‬
‫التوتر‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫مستويات‬ ‫سجلن‬ ‫المتوحدين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬
‫والضغط‬
‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫أو‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫ينمون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫الوالدي‬
‫انخفاضا‬ ‫العالية‬ ‫الدرجة‬ ‫ذي‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصابين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ‫أخرى‬ ‫نمو‬ ‫إعاقات‬ ‫من‬
‫بالمقارن‬ ‫القلق‬ ‫مستويات‬ ‫وارتفاع‬ ‫االكتئاب‬ ‫أعراض‬ ‫بزيادة‬ ‫وارتبط‬ ‫الحياة‬ ‫نوعية‬ ‫في‬
‫بأمهات‬ ‫ة‬
‫من‬ ‫منخفضة‬ ‫مستويات‬ ‫المتوحدين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫سجلت‬ ‫كما‬ ‫الطبيعي‬ ‫النمو‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬
،‫لألسرة‬ ‫الدولي‬ ‫الدوحة‬ ‫(معهد‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫العامة‬ ‫والقدرة‬ ‫األسري‬ ‫التماسك‬
2018
)
(
‫وتوصل‬
‫وفيتام‬ ‫جنسون‬
2010
(
‫العقلية‬ ‫الصحة‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫الوالدية‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬
‫لل‬ ‫والجسمية‬
‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫تكونت‬ ، ‫و‬ ‫والدين‬
280
‫في‬ ‫وطبق‬ ،‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫وأمهات‬ ‫آباء‬ ‫من‬
‫الصحة‬ ‫واختبار‬ ‫األسري‬ ‫للدور‬ ‫واستبيان‬ ‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫الوالدية‬ ‫الضغوط‬ ‫مقياس‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬
‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الوالدين‬ ‫كال‬ ‫بان‬ ‫النتائج‬ ‫أشارت‬ ‫حيث‬ ‫والعقلية‬ ‫الجسمية‬
25
‫الضغوط‬ ‫أعلى‬
‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫األسرية‬ ‫والحياة‬ ‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬ ‫بعدى‬ ‫في‬
‫جدا‬ ‫عالية‬ ‫درجات‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫األمهات‬ ‫بان‬ ‫بينت‬ ‫كما‬، ‫لألمهات‬ ‫العقلية‬ ‫والصحة‬ ‫الوالدية‬ ‫الضغوط‬
‫ارتبط‬ ‫األسري‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫التناقض‬ ‫وان‬ .‫الجسمية‬ ‫الصحة‬ ‫من‬ ‫اقل‬ ‫بدرجة‬ ‫ارتبطت‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬
‫العقلية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫اقل‬ ‫بتوقع‬
‫و‬
‫البالغ‬ ‫األثر‬ ‫يتضح‬ ، ‫المختلفة‬ ‫للدراسات‬ ‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫والدي‬ ‫على‬ ‫ثقيل‬ ‫عبئ‬ ‫تشكل‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫وما‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫توحدي‬ ‫طفل‬ ‫لوجود‬
‫على‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أفرادها‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫والعالقات‬ ‫األسري‬ ‫المناخ‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ‫التوحدي‬ ‫الطفل‬
‫تحق‬ ‫على‬ ‫ويعيقها‬ ‫بالكامل‬ ‫حياتها‬ ‫نوعية‬
‫االجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫والتأقلم‬ ‫التكيف‬ ‫يق‬
.
‫من‬ ‫وانطالقا‬
‫التساؤالت‬ ‫نطرح‬ ‫االستطالعية‬ ‫الدراسة‬ ‫ونتائج‬ ‫الميدانية‬ ‫والمالحظات‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬
‫التالية‬
:
-
‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوطات‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫اسرة‬ ‫هل‬
‫؟‬
-
‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫اسرة‬ ‫تعاني‬ ‫هل‬
‫؟‬ ‫مضطربة‬ ‫نفسية‬ ‫صحة‬ ‫من‬
-
‫االولياء؟‬ ‫جنس‬ ‫وفق‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مستوى‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫هل‬
-
‫األولياء‬ ‫جنس‬ ‫وفق‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫هل‬
‫؟‬
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫نفترض‬ ‫وعيه‬
:
-
‫عالية‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوطات‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصابين‬ ‫أطفال‬ ‫اسر‬ ‫تعاني‬
.
-
‫أطفال‬ ‫اسر‬ ‫تعاني‬
‫متدنية‬ ‫نفسية‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصابين‬
.
-
‫اآلباء‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫النفسية‬ ‫صحتهن‬ ‫تدني‬ ‫من‬ ‫األمهات‬ ‫تعاني‬
.
-
‫اآلباء‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫شديدة‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫األمهات‬ ‫تعاني‬
.
‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫األمهات‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫عليها‬ ‫تحصلنا‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫أكدت‬ ‫و‬ ‫وافقت‬ ‫عديدة‬ ‫دراسات‬
‫اآلباء‬ ‫عن‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬
‫و‬
‫أطفال‬ ‫وأمهات‬ ‫آباء‬ ‫بين‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫الفروق‬
‫في‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مواجهة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫األم‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫التوحد‬
‫بأدو‬ ‫القيام‬
‫اأبناء‬ ‫رعاية‬ ‫اأدوار‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫الوظيفية‬ ‫أدوارها‬ ‫لتعدد‬ ‫نتيجة‬ ‫المنزلية‬ ‫ارها‬
‫هي‬ ‫األم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫المنزل‬ ‫خارج‬ ‫عملها‬ ‫أداء‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫المنزل‬ ‫شئون‬ ‫وإدارة‬ ‫بالزوج‬ ‫واالهتمام‬
،‫المدرسة‬ ‫إلى‬ ‫خروجه‬ ‫وحتى‬ ‫ميالده‬ ‫لحظة‬ ‫منذ‬ ‫بالطفل‬ ‫والتصاقا‬ ‫احتكاكا‬ ‫األكثر‬ ‫الشخص‬
‫األك‬ ‫فهي‬ ‫وبالتالي‬
‫في‬ ‫خلل‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫تأخر‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫النفسية‬ ‫لضغوط‬ ‫عرضة‬ ‫ثر‬
‫الطفل‬ ‫اسرة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫التوحدي‬ ‫الطفل‬ ‫سلوك‬ ‫يتحمل‬ ‫فرد‬ ‫أكثر‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫سلوكه‬
‫عزله‬ ‫أكثر‬ ‫تصبح‬ ‫وبالتالي‬ ‫لطفلها‬ ‫بيداغوجي‬ ‫السيكو‬ ‫التكفل‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المعاق‬
26
‫النفسية‬ ‫لضغوط‬ ‫وعرضه‬ ‫اجتماعية‬
‫و‬
‫في‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫القائلة‬ ‫فرضيتنا‬ ‫تحققت‬ ‫لقد‬ ‫بالتالي‬
‫األولياء‬ ‫بين‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬
. 7-4 -
‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ :‫مفادها‬ ‫التي‬ ‫الرابعة‬ ‫الفرضية‬
‫النتائ‬ ‫جاءت‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصابين‬ ‫اطفال‬ ‫ألولياء‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬
:‫كالتالي‬ ‫ج‬
‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫اتبثت‬ ‫كما‬
‫تدنيا‬ ‫أكثر‬ ‫األمهات‬ ‫ان‬
‫هن‬ ‫ان‬ ‫الة‬ ‫هذا‬ ‫يعود‬ ‫وقد‬ ‫األباء‬ ‫من‬ ‫للصحة‬
‫وك‬ ‫سالفا‬ ‫واستنتجناه‬ ‫وجدناه‬ ‫كما‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫عرضة‬ ‫اكثر‬
‫ذ‬
‫طفل‬ ‫وجود‬ ‫ألن‬ ‫لك‬
‫تزداد‬ ‫األسرة‬ ‫نجد‬ ‫بحيث‬ ‫االنفعالية‬ ‫األسرية‬ ‫الضغوط‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ‫يساعد‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫معاق‬
‫الذ‬ ‫لوم‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫محتملة‬ ‫غير‬ ‫لدرجة‬ ‫النفسية‬ ‫همومها‬
‫التشاؤم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ويساعد‬ ‫واآلخرين‬ ‫ات‬
‫االست‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ ‫واآلخرين‬ ‫بالذات‬ ‫الثقة‬ ‫وتحطيم‬
‫ويظه‬ ‫لألسرة‬ ‫االنفعالي‬ ‫قرار‬
‫ر‬
‫عند‬
‫المرض‬ ‫لتوهم‬ ‫األطباء‬ ‫زيارة‬ ‫على‬ ‫التردد‬ ‫من‬ ‫يكثرن‬ ‫منهن‬ ‫الكثير‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ ‫األمهات‬
.
: ‫اإلقتراحات‬
‫األسرة‬ ‫في‬ ‫توحدي‬ ‫طفل‬ ‫وجود‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬
‫والضغوط‬ ‫المصاعب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تواجه‬ ‫يجعلها‬
‫عدم‬ ‫مثل‬ ‫للوالدين‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫اخرى‬ ‫عوامل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫النفسية‬
‫نقص‬ ‫وكذلك‬... ‫والجمعيات‬ ‫واألقارب‬ ‫كاألصدقاء‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫اجتماعي‬ ‫دعم‬ ‫وجود‬
‫االض‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫والمتكفلة‬ ‫المتخصصة‬ ‫التدريب‬ ‫مؤسسات‬
‫وعليه‬،‫طراب‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫نقترح‬
‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصابين‬ ‫األطفال‬ ‫ألمهات‬ ‫التأهيل‬ ‫وخدمات‬ ‫والتوجيه‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خدمات‬ ‫تقديم‬
. -
-
‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫جميع‬ ‫ليشمل‬ ‫المركز‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫المقدمة‬ ‫والتوجيه‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خدمات‬ ‫توسيع‬
.
-
‫ال‬ ‫التأهيل‬ ‫خدمات‬ ‫وتلقي‬ ‫اإلرشادية‬ ‫البرامج‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫األولياء‬ ‫تشجيع‬
‫ألطفالهم‬ ‫الزمة‬
‫الضغط‬ ‫درجة‬ ‫خفض‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫على‬ ‫الملحوظ‬ ‫التقدم‬ ‫يعود‬ ‫وبالتالي‬
.
-
‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫المعاقين‬ ‫ألسر‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مستوى‬ ‫تحسين‬ ‫إلى‬ ‫هادفة‬ ‫ومشاريع‬ ‫برامج‬ ‫إعداد‬
‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫والمصابين‬
.
‫الخالصة‬
:
‫طفل‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ :‫نستنتج‬ ‫الفرضيات‬ ‫للنتائج‬ ‫عرضنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫شك‬ ‫بال‬ ‫يساعد‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫معاق‬
‫وهذا‬ ‫احدهما‬ ‫او‬ ‫الوالدين‬ ‫لكال‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تدهور‬ ‫وبالتالي‬ ‫األسرية‬ ‫الضغوط‬ ‫زيادة‬ ‫على‬
‫قلة‬ ‫تعد‬ ‫حيث‬ : ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫تلخيصها‬ ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫حاول‬ ‫ولقد‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫يرجع‬
27
‫وأسبابها‬ ‫الطفل‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫طبيعة‬ ‫بشأن‬ ‫المعلومات‬
‫التعامل‬ ‫وكيفية‬
‫والتفكير‬ ،‫معها‬
‫أهم‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ،‫الطفل‬ ‫حالة‬ ‫إليه‬ ‫تنتهي‬ ‫سوف‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫أي‬ ‫مآلها‬ ‫في‬ ‫المستمر‬
‫المعرفة‬ ‫عدم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ،‫المعوقين‬ ‫األطفال‬ ‫وأسر‬ ‫آباء‬ ‫وطأتها‬ ‫تحت‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬
‫و‬ ‫والتعليمية‬ ‫العالجية‬ ‫الرعاية‬ ‫وبرامج‬ ،‫المتاحة‬ ‫الخدمات‬ ‫بمصادر‬
‫المتوفرة‬ ‫والتأهيلية‬ ‫التدريبية‬
‫المعوقين‬ ‫األطفال‬ ‫آباء‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫أهمية‬ ‫األكثر‬ ‫الحاجات‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫للمعلومات‬ ‫الحاجة‬ ‫إن‬
‫هما‬ ‫سببين‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫وذلك‬ ،‫وأمهاتهم‬
:
‫المعوق‬ ‫الطفل‬ ‫لوالدي‬ ‫المرشدة‬ ‫للكتابات‬ ‫العربية‬ ‫البيئة‬ ‫افتقار‬ :‫األول‬
‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫محدودية‬ :‫الثاني‬
‫األمور‬ ‫أولياء‬ ‫تزويد‬ ‫في‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والمراكز‬ ‫المؤسسات‬ ‫تقدمها‬
‫والن‬ ‫الدورات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالمعلومات‬
‫التعامل‬ ‫طرق‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫التي‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫دوات‬
‫أن‬ ‫منشأنها‬ ‫التي‬ ‫واألساليب‬ ‫بالطفل‬ ‫المتعلقة‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫وطرق‬ ‫تعديله‬ ‫وكيفية‬ ‫الطفل‬ ‫سلوك‬ ‫مع‬
‫يجب‬ ‫وما‬ ‫المحدودة‬ ‫قدراته‬ ‫تنمي‬
‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫من‬ ‫يتوقعاه‬ ‫أن‬
.
‫ال‬ ‫الطفل‬ ‫يكلف‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫ضف‬
‫توحد‬
، ‫الخاصة‬ ‫واألدوات‬ ، ‫الطبية‬ ‫فالعناية‬ ،‫الكثير‬ ‫الوالدين‬
‫موارد‬ ‫استنزاف‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ،‫والمالبس‬ ‫المواصالت‬ ،‫اليومية‬ ‫الرعاية‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
‫الضما‬ ‫توفير‬ ‫ولصعوبة‬ ،‫عليهم‬ ‫ماليا‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫عب‬ ‫وتشكل‬ ،‫المالية‬ ‫األسرة‬
‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫والمادية‬ ‫المالية‬ ‫نات‬
‫جهدا‬ ‫بذال‬ ‫كلما‬ ‫االقتصادية‬ ‫للمشكالت‬ ‫تعرضا‬ ‫أكثر‬ ‫فهم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫وتكيفهما‬ ‫الوالدين‬ ‫تعايش‬ ‫يسهل‬
‫الالزمة‬ ‫الخدمات‬ ‫تكلفة‬ ‫لسداد‬
.
‫إعزاز‬ ‫و‬ ‫إحترام‬ ‫و‬ ، ‫أنفسهم‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫إحترام‬ ‫و‬ ‫إكبار‬ ‫وقفة‬ ‫من‬ ً ‫بداية‬ ‫لنا‬ ‫البد‬
، ‫وإخوة‬ ‫آباء‬ ‫من‬ ‫أسرهم‬ ‫أو‬ ‫أنفسهم‬ ‫األطفال‬ ً ‫سواءا‬ ‫يعيشونها‬ ‫التي‬ ‫للمعاناة‬ ، ‫األطفال‬ ‫هؤالء‬ ‫ألسر‬
، ‫يعانوها‬ ‫التي‬ ‫المعاناة‬ ‫من‬ ً ‫قليال‬ ‫ولو‬ ‫التخفيف‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ، ‫لهم‬ ‫معين‬ ‫من‬ ‫فالبد‬
‫الخدمات‬ ‫وتعتبر‬
‫أهم‬ ‫من‬ ‫اإلرشادية‬
‫اإلرشادية‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ، ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬
‫إنها‬ ‫كما‬ ، ‫العاديين‬ ‫أقرانهم‬ ‫عن‬ ً ‫تنوعا‬ ‫تزداد‬ ‫أسرهم‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬
‫الطفولة‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ً ‫بدءا‬ ، ‫المختلفة‬ ‫حياتهم‬ ‫مراحل‬ ‫عبر‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫مع‬ ‫تستمر‬
‫العمل‬ ‫إلى‬
‫بها‬ ‫يصاب‬ ‫التي‬ ‫القصور‬ ‫حاالت‬ ‫ألن‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ، ‫والتأهيل‬ ‫الدراسة‬ ‫بمرحلتي‬ ً ‫مرورا‬ ، ‫والزواج‬
‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ، ‫اليومي‬ ‫ونشاطهم‬ ‫سلوكهم‬ ‫على‬ ً ‫قيودا‬ ‫تفرض‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذو‬ ‫األشخاص‬
‫وجود‬ ‫بالضرورة‬ ‫التعني‬ ‫اإلعاقة‬ ‫إن‬ ‫صحيح‬ ، ً ‫إجتماعيا‬ ‫و‬ ً ‫نفسيا‬ ‫معوقة‬ ‫لظروف‬ ‫تعرضهم‬
‫تعرض‬ ‫إحتمال‬ ‫زيادة‬ ‫تعني‬ ‫ولكنها‬ ، ‫النفسي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫صعوبات‬ ‫أو‬ ‫مشكالت‬
‫هذه‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫ضاعف‬. ‫والصعوبات‬ ‫المشكالت‬ ‫لهذه‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬
‫السالبة‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫المعوقة‬ ‫الظروف‬
–
ً ‫غالبا‬
–
‫وذوي‬ ‫اإلعاقة‬ ‫نحو‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬
‫إل‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬
‫نسبة‬ ‫إرتفاع‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫البحوث‬ ‫نتائج‬ ‫فإن‬ ، ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫ى‬
28
‫ذوي‬ ‫بين‬ ‫المهني‬ ‫أو‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫أو‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫سوء‬ ‫ومظاهر‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬
‫العاديين‬ ‫بين‬ ‫بنسبتها‬ ً ‫مقارنة‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ .
‫ق‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫فإنها‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫للخدمات‬ ‫الكبيرة‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
‫بين‬ ‫من‬ ‫ملحوظ‬ ‫صور‬
‫وجه‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫ودول‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫المقدمة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫خدمات‬ ‫مختلف‬
‫في‬ ‫القصور‬ ‫هذا‬ ‫لنا‬ ‫يتبدى‬. ‫الخصوص‬
‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫ندرة‬
.
‫أسرهم‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫بالنسبة‬ ‫سواء‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫البرامج‬ ‫قلة‬
‫اإلعتبار‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬
‫مجال‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫المهني‬ ‫اإلرشاد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ً ‫نسبيا‬ ‫أفضل‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬
‫النفسي‬ ‫اإلرشاد‬
‫ل‬ ‫لما‬ ، ‫النفسي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫الهام‬ ‫الفرع‬ ‫بهذا‬ ‫اإلهتمام‬ ‫يزيد‬ ‫ان‬ ‫هكذا‬ ‫والحال‬ ‫فالبد‬
‫من‬ ‫ه‬
‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫على‬ ‫التقتصر‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫النفسي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫فخدمات‬ ، ‫أهمية‬
‫بكل‬ ‫األسرة‬ ‫فتأتي‬ . ‫معهم‬ ‫يتفاعلون‬ ‫الذين‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫لتشمل‬ ‫تمتد‬ ‫بل‬ ، ‫أنفسهم‬ ‫الخاصة‬
‫والمعلمون‬ ‫الدراسة‬ ‫زمالء‬ ‫ثم‬ ، ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫أعضائها‬
.
29
‫الفصل‬
‫الثالث‬
‫التوحد‬
30
‫الثالث‬ ‫الفصل‬
‫التوحد‬
:‫التوحد‬
: ‫للتوحد‬ ‫التاريخية‬ ‫الخلفية‬
‫الثالث‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫عادة‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫والمعقدة‬ ‫المتداخلة‬ ‫النمائية‬ ‫اإلعاقات‬ ‫إحدى‬ ‫التوحد‬ ‫يعتبر‬
‫التوحد‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫الدماغ‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫عصبي‬ ‫الضطراب‬ ‫نتيجة‬ ‫الطفل‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫األولى‬
‫انه‬ ‫على‬
‫نطاق‬ ‫ضمن‬ ‫يحدث‬ ‫متشعب‬ ‫اضطراب‬
spectrums
‫تظهر‬ ‫وصفاته‬ ‫أعراضه‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬
‫والحاد‬ ‫الخفيف‬ ‫بين‬ ‫تتفاوت‬ ‫متداخلة‬ ‫كثيرة‬ ‫أنماط‬ ‫شكل‬ ‫على‬
.
‫كانر‬ ‫ليو‬ ‫الدكتور‬ ‫يعتبر‬
3491
‫المصطلح‬ ‫هذا‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫الطب‬ ‫ختصاصي‬
‫كتاب‬ ‫التوحد‬ ‫حول‬ ‫علمي‬ ‫كتاب‬ ‫أول‬ ‫لعل‬.‫الفصام‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ً‫ا‬‫مفرق‬
‫التوحد‬ ‫بعنوان‬ ‫ريمالند‬ ‫بيرنارد‬
‫عام‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫نشر‬ ‫وقد‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫عصبية‬ ‫كنظرية‬ ‫ومضامينه‬ ‫االضطراب‬ : ‫الطفولي‬
1964
،
‫وشجع‬ ،‫واألمومة‬ ‫األبوة‬ ‫من‬ ‫سيئة‬ ‫أنماط‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫التوحد‬ ‫ان‬ ‫القائلة‬ ‫الفكرة‬ ‫فيه‬ ‫دحض‬ ‫حيث‬
ً‫ا‬‫بيولوجي‬ ً‫ا‬‫عصبي‬ ‫اضطرابا‬ ‫بوصفه‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫العاملين‬
.
: ‫للتوحد‬ ‫المفسرة‬ ‫النظريات‬
‫إن‬ ً‫ا‬‫معتبر‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫أعار‬ ‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫أول‬ ‫مادسيلي‬ ‫هنري‬ ‫العالم‬ ‫كان‬
،‫(الشامي‬ ‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫التطور‬ ‫في‬ ‫واالنحدار‬ ‫التأخر‬
2004
)
1943
‫م‬
‫أميركي‬ ‫نفسي‬ ‫أطفال‬ ‫طبيب‬ ‫وهو‬ ‫سلوكية‬ ‫أمراض‬ ‫كمتالزمة‬ ‫التوحد‬ ‫عرف‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫ليوكانر‬
‫ال‬
‫عام‬ ‫في‬ ،‫جنسية‬
1943
‫فيها‬ ‫وصف‬ ‫دراسة‬ ‫نشر‬ ‫م‬
11
‫مع‬ ‫تتشابه‬ ‫ال‬ ‫سلوكيات‬ ‫في‬ ‫اشتركوا‬ ً‫ال‬‫طف‬
‫طفولي‬ ‫توحد‬ ‫اسم‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫أن‬ ‫اقترح‬ ‫لذا‬ ،‫آنذاك‬ ‫عرف‬ ‫اضطراب‬ ‫أي‬
.
‫الرئيسية‬ ‫المالمح‬
-
‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫واضحة‬ ‫غرابة‬
.
-
‫التواصل‬ ‫بهدف‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫فشل‬
.
-
‫الكالم‬ ‫تكرار‬
‫(فوري‬
)‫متأخر‬ ‫أو‬
.
-
‫معينة‬ ‫سلوكيات‬ ‫تكرار‬
.
-
‫الحركات‬ ‫نفس‬ ‫وإعادة‬ ‫التماثل‬ ‫في‬ ‫ملحة‬ ‫رغبة‬
-
‫طبيعي‬ ‫جسدي‬ ‫مظهر‬
.
-
‫جيدة‬ ‫عقلية‬ ‫امكانات‬
.
31
‫على‬ ‫دراسة‬ ‫اسبرغر‬ ‫هانز‬ ‫نشر‬
4
‫يلي‬ ‫بما‬ ‫وصفوا‬ ‫أطفال‬
:
-
‫المتبادل‬ ‫التفاعل‬ ‫في‬ ‫نوعية‬ ‫اختالالت‬
.
-
‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫بصري‬ ‫تواصل‬
.
-
‫شذوذ‬
‫سلوكي‬
.
-
‫اللغوي‬ ‫التطور‬ ‫في‬ ‫تأخر‬ ‫ال‬
.
-
‫عالية‬ ‫ادراكية‬ ‫مهارات‬
-
‫األعمال‬ ‫أو‬ ‫باألشياء‬ ‫استبدادي‬ ‫تمسك‬
.
1981
‫م‬
‫االجتماعي‬ ‫للتفاعل‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثي‬ ‫اضطراب‬ ‫ـ‬ ‫وينغ‬ ‫لورا‬
:
-
‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫خلل‬
.
-
‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫في‬ ‫خلل‬
.
-
‫والتخيل‬ ‫االجتماعي‬ ‫الفهم‬ ‫في‬ ‫خلل‬
.
-
‫طل‬ ‫من‬ ‫أول‬
‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫عن‬ ‫اسبرغر‬ ‫متالزمة‬ ‫فصل‬ ‫ب‬
.
1988
‫م‬
‫شخص‬ ‫بين‬ ‫التوحد‬ ‫اعاقة‬ ‫شدة‬ ‫في‬ ‫االختالفات‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫وجود‬ ‫وينغ‬ ‫الدكتورة‬ ‫الحظت‬
‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطرابات‬ ‫مصطلح‬ ‫استخدمت‬ ‫االختالفات‬ ‫هذه‬ ‫والعتبار‬ ‫وآخر‬
(ADS)
‫اشارة‬
، ‫الشامي‬ ( ‫للتوحد‬ ‫الواسع‬ ‫للنطاق‬
2004
)
‫التو‬ ‫طيف‬ ‫اضطرابات‬
‫حد‬
‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطرابات‬ ‫مصطلح‬ ‫يستخدم‬
(ASD)
‫النمائية‬ ‫االضطرابات‬ ‫مصطلح‬ ‫مع‬ ‫بالتوافق‬
‫المتداخلة‬
(PDD)
‫التأخر‬ ‫صفات‬ ‫في‬ ‫تشترك‬ ‫التوحد‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫حاالت‬ ‫الى‬ ‫كالهما‬ ‫يشير‬ ‫حيث‬
‫تأخر‬ : ‫التاليتين‬ ‫الصفتين‬ ‫كال‬ ‫او‬ ‫واحدى‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫انحراف‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬ ‫الشديد‬
‫التوا‬ ‫في‬
،‫الشامي‬ ( ‫التمثيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫اللغوي‬ ‫صل‬
2004
)
‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬
:
1-
‫التوحد‬ ‫اضطرابات‬
.
2-
‫اسبرغر‬ ‫متالزمة‬
.
3-
‫رن‬ ‫متالزمة‬
.
4-
‫التراجعي‬ ‫الطفولي‬ ‫االضطراب‬
.
5-
‫المحددة‬ ‫غير‬ ‫ـ‬ ‫المتداخلة‬ ‫النمائية‬ ‫االضطرابات‬
.
‫المصابين‬ ‫لألطفال‬ ‫العامة‬ ‫الخصائص‬
‫بالتوحد‬
‫النطاق‬ ‫واسع‬ ‫اضطرابا‬ ‫التوحد‬ ‫يعتبر‬
(spectrum disorder)
‫التوحد‬ ‫وخصائص‬ ‫فأعراض‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫ويعرف‬ ،‫والحاد‬ ‫البسيط‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫متداخلة‬ ‫أنماط‬ ‫على‬ ‫تظهر‬
‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫الحدة‬ ‫لدرجة‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫السلوكيات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫المصابين‬ ‫يظهر‬ ‫حيث‬ ‫السلوكيات‬
‫ف‬ ً‫ا‬‫متشابه‬ ‫التشخيص‬
‫آلخر‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫المصاحبة‬ ‫السلوكيات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫ي‬
،‫(فتيحة‬
2003
‫التالية‬ ‫بالنقاط‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصابين‬ ‫لألطفال‬ ‫العامة‬ ‫الخصائص‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكننا‬ ،)
:
32
1-
‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ضعف‬
:
*
‫للتفاعل‬ ‫الطبيعية‬ ‫الطرق‬ ‫بنفس‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫عدم‬
.
*
‫إطالقا‬ ‫باآلخرين‬ ‫االهتمام‬ ‫عدم‬
.
*
‫الجانبية‬ ‫بالنظرة‬ ‫االكتفاء‬ ‫أو‬ ‫البصري‬ ‫االلتقاء‬ ‫انعدام‬
.
*
‫والوحدة‬ ‫االنعزالية‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬
.
*
‫مشاعرهم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫أو‬ ‫اآلخرين‬ ‫مشاعر‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬
.
*
‫االحتضان‬ ‫مقاومة‬
.
*
‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫االرتباط‬ ‫في‬ ‫مشكلة‬
.
*
‫الطبيعية‬ ‫التعلم‬ ‫لطرق‬ ‫االستجابة‬ ‫عدم‬
.
*
‫األخطار‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫انعدام‬
.
2-
‫ض‬
‫اللفظي‬ ‫وغير‬ ‫اللفظي‬ ‫التواصل‬ ‫عف‬
:
*
ً‫ا‬‫جد‬ ‫قصيرة‬ ‫محادثة‬
.
*
‫فيها‬ ‫االستمرار‬ ‫أو‬ ‫المحادثة‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬
.
*
‫مثل‬ ،‫محددة‬ ‫لغوية‬ ‫وظائف‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫حيث‬ ،‫االتصال‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫محدد‬ ‫مدى‬ ‫استخدام‬
‫االحتجاج‬
.
*
‫غير‬ ‫في‬ ‫كلمة‬ ‫استخدام‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫والمحتوى‬ ‫الشكل‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬
‫موضعها‬
‫االنصراف‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫مرحب‬ ‫كلمة‬ ‫كاستخدام‬
.
*
‫السياق‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫مواضيع‬ ‫في‬ ‫التحدث‬
.
*
‫الكالم‬ ‫ترديد‬ ‫أو‬ ‫المتحدث‬ ‫كالم‬ ‫إعادة‬
.
*
‫كالمه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫معين‬ ً‫ا‬‫روتين‬ ‫الطفل‬ ‫يتبع‬ ‫حيث‬ ،‫روتينية‬ ‫جمل‬
.
*
‫أسلوب‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫يجد‬ ‫حيث‬ ،‫األسلوب‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬
‫صعوبة‬ ‫يجد‬ ‫مدرسه‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫والده‬ ‫مع‬ ‫يتحدث‬ ‫عندما‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫األشخاص‬ ‫تغير‬ ‫مع‬ ‫الحديث‬
‫حديثه‬ ‫أسلوب‬ ‫تغيير‬ ‫في‬
.
*
‫الطفل‬ ‫يكتفي‬ ‫وقد‬ ‫بصري‬ ‫تواصل‬ ‫األطفال‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫البصري‬ ‫التواصل‬
‫الجانبية‬ ‫بالنظرة‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬
.
*
‫بكثرة‬ ‫األسئلة‬ ‫استخدام‬
.
*
‫بعض‬ ‫استخدام‬
‫التواصل‬ ‫مهارات‬ ‫في‬ ‫ضعف‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫فالطفل‬ ‫اإليماءات‬
‫اللفظية‬ ‫غير‬
.
*
‫الذاكرة‬ ‫من‬ ‫الكلمات‬ ‫استعادة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬
.
*
‫مناسبة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬
.
*
‫الصوت‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ،‫والكلمة‬ ‫الكلمة‬ ‫بين‬ ‫(العالقة‬ ‫المعاني‬ ‫بين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫ضعف‬
،)‫والصوت‬
،‫(فتيحه‬
2003
)
.
3-
‫والروتين‬ ‫النمطية‬ ‫السلوكات‬
:
*
‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫األحداث‬ ‫إعادة‬
.
33
*
‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ،‫األشياء‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫اإلصرار‬
.
*
‫البكاء‬ ،‫الضحك‬
.
*
‫متكررة‬ ‫غضب‬ ‫نوبات‬
.
*
‫غريبة‬ ‫شاذة‬ ‫بطريقة‬ ‫المستمر‬ ‫اللعب‬
.
*
‫األشياء‬ ‫تدوير‬
.
*
‫باألشياء‬ ‫مالئم‬ ‫غير‬ ‫تعلق‬
.
*
‫الحرك‬ ‫المهارات‬ ‫في‬ ‫تفاوت‬
‫والدقيقة‬ ‫الكبيرة‬ ‫ية‬
.
*
‫باأللم‬ ‫إحساس‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫زائدة‬ ‫حساسية‬ ‫يظهر‬
.
*
‫الزائد‬ ‫النشاط‬ ‫في‬ ‫ملحوظ‬ ‫إفراط‬ ‫أو‬ ‫شديد‬ ‫خمول‬
www.autism-society.org
‫التشخيص‬
:
‫طبي‬ ‫فحص‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصابين‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تظهر‬ ‫طبية‬ ‫دالالت‬ ‫توجد‬ ‫ال‬
‫تعتمد‬ ‫التشخيص‬ ‫معايير‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ،‫التوحد‬ ‫لتشخيص‬
‫تشخيص‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫السلوكي‬ ‫الجانب‬ ‫على‬
‫وينغ‬ ‫وصفت‬ ‫ولقد‬ ،‫التوحد‬ ‫تشخيص‬ ‫لمعايير‬ ‫المطابقة‬ ‫السلوكيات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الطفل‬
1996
‫م‬
Wing
‫التوحد‬ ‫تشخيص‬ ‫لصعوبة‬ ‫التالية‬ ‫األسباب‬
:
1-
‫اإلعاقة‬ ‫اشكال‬ ‫تفاوت‬
.
2-
‫أخرى‬ ‫الضطرابات‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫مصاحبة‬
.
3-
‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫السلوك‬ ‫نمط‬ ‫تغير‬
.
4-
‫ثبات‬ ‫عدم‬
‫السلوك‬
.
‫التوحد‬ ‫وتقييم‬ ‫تشخيص‬ ‫موضوع‬ ‫مناقشة‬ ‫أهمية‬
1-
‫االنعدام‬ ‫درجة‬ ‫الى‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدراسات‬ ‫قلة‬
.
2-
‫واإلجراءات‬ ‫األساليب‬ ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫علمية‬ ‫لمعلومات‬ ‫الميدان‬ ‫في‬ ‫للعاملين‬ ‫الماسة‬ ‫الحاجة‬
‫والضوابط‬
.
3-
‫من‬ ‫يعانون‬ ‫أنهم‬ ‫على‬ ‫األطفال‬ ‫بتشخيص‬ ‫المهتمين‬ ‫بعض‬ ‫قيام‬
‫المعلومة‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫التوحد‬
‫الجيد‬ ‫والتأهيل‬ ‫الدقيقة‬
.
4-
‫اإلعاقة‬ ‫وبرامج‬ ‫مراكز‬ ‫استحداث‬ ‫في‬ ‫الحاصل‬ ‫التوسع‬
‫للتوحد‬
،‫(الشمري‬
2001
)
.
5-
‫اسم‬ ‫لها‬ ‫هل‬ ، ‫المشكلة‬ ‫تلك‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫أهله‬ ‫يحتاج‬ ‫معينة‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫إن‬
‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫نوع‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫يهمهم‬ ‫االسم‬ ‫إن‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫محدد‬
‫الداعمة‬ ‫المجموعة‬ ‫ونوع‬ ، ‫الطفل‬ ‫يحتاجه‬
‫أكبر‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫إليها‬ ‫االنضمام‬ ‫عليهم‬ ‫يتوجب‬ ‫التي‬
.
6-
‫وذلك‬ ،‫الطفل‬ ‫بها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫الصعوبات‬ ‫معرفة‬ ‫هو‬ ‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫األكثر‬
‫ا‬ ‫مواطن‬ ‫على‬ ‫أيدينا‬ ‫نضع‬ ‫ولكي‬ ،‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫الطفل‬ ‫يتصرف‬ ‫لماذا‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتسنى‬ ‫كي‬
‫لقوة‬
‫المناسبة‬ ‫بالصورة‬ ‫مساندته‬ ‫من‬ ‫فنتمكن‬ ‫لديه‬
.
7-
‫التشخيص‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫واستراتيجيات‬ ‫عالجية‬ ‫ووسائل‬ ‫مختلفة‬ ‫تعليمات‬ ‫هناك‬
.
34
8-
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫أكثر‬ ‫يكونون‬ ‫المشكلة‬ ‫مسمى‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫التشخيص‬ ‫األهل‬ ‫عرف‬ ‫طالما‬
‫التي‬ ‫الصعوبات‬
‫تواجههم‬
.
9-
‫وال‬ ‫التشخيص‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫التي‬ ‫األهمية‬
‫معظم‬ ‫وحسب‬ ‫ـ‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫االضطراب‬ ‫عن‬ ‫المبكر‬ ‫كشف‬
‫الحالة‬ ‫على‬ ‫ملحوظ‬ ‫وتطور‬ ‫تقدم‬ ‫إلى‬ ‫ـ‬ ‫الدراسات‬
.
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫ئجءاس‬ ‫ز‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطرابات‬ ‫األولية‬ ‫المؤشرات‬ ‫ومن‬
:
1-
‫مشترك‬ ‫انتباه‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬
.
2-
‫التأشير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬
.
3-
‫الصوت‬ ‫لمصدر‬ ‫االلتفات‬ ‫عدم‬
.
4-
‫التقليد‬ ‫مهارات‬ ‫ضعف‬
.
5-
‫عد‬
‫الطبيعي‬ ‫بالشكل‬ ‫اللعب‬ ‫مهارات‬ ‫تطوير‬ ‫م‬
.
‫العالجي‬ ‫التدخل‬
‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫محدود‬ ‫نطاق‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫تستخدم‬ ‫معالجات‬ ‫أو‬ ‫عالج‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫بداية‬ ‫اإلشارة‬ ‫يجب‬
،‫الراوي‬ ( ً‫ا‬‫عالجي‬ ‫منه‬ ‫أكثر‬ ً‫ا‬‫تربوي‬ ‫وصفه‬ ‫يفضل‬ ‫التوحد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
1999
)‫م‬
.
‫فعاليته‬ ‫أثبتت‬ ‫التي‬ ‫التربوية‬ ‫البرامج‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬
‫جميعا‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫ا‬
‫فردي‬ ‫تربوي‬ ‫لبرنامج‬ ‫بحاجة‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫تشترك‬
.
‫التوحد‬ ‫تعريف‬
:
‫ثالث‬ ‫في‬ ‫العقل‬ ‫وظائف‬ ‫تطور‬ ‫على‬ ‫شديد‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫لالنسان‬ ‫العصبي‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬
‫مجاال‬
‫ذلك‬ ‫يظهر‬ ‫و‬ . ‫التخيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ / ‫االجتماعية‬ ‫المهارات‬ / ‫اللغة‬ ‫و‬ ‫التواصل‬ : ‫أساسية‬ ‫ت‬
‫الطفل‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫الثالث‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫عادة‬
.
‫عشرات‬ ‫إلصابة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫للتوحد‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫أبريل‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫خصصت‬ ‫قد‬ ‫و‬
‫و‬ ‫به‬ ‫الماليين‬
‫متنامية‬ ‫عالمية‬ ‫صحية‬ ‫أزمة‬ ‫اعتباره‬
.
‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫بغرابة‬ ‫و‬ ‫بالغموض‬ ‫يتميز‬ ‫االضطراب‬ ‫هذا‬
‫بعض‬ ‫بتداخل‬ ‫و‬ ،‫له‬ ‫المصاحبة‬
‫هذ‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫أخرى‬ ‫واضطرابات‬ ‫إعاقات‬ ‫أعراض‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫السلوكية‬ ‫مظاهره‬
‫ا‬
.‫التخصصات‬ ‫متعدد‬ ‫وفريق‬ ‫الوالدين‬ ‫من‬ ‫مستمرة‬ ‫ومتابعة‬ ‫إشراف‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫االضطراب‬ .
‫األمور‬ ‫أصعب‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ‫و‬ ‫لديه‬ ‫المهارات‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫تأخر‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫التوحدي‬ ‫الطفل‬ ‫إن‬
‫الت‬
‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫الدراسية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫تواجده‬ ‫أثناء‬ ‫سيواجهه‬ ‫الذي‬ ‫التغيير‬ ‫هو‬ ‫مستقبال‬ ‫تواجهه‬ ‫ي‬
.‫العام‬ ‫التعليم‬ ‫فصول‬ ‫في‬ ‫دمجه‬ ‫عملية‬ ‫صعوبة‬ ‫إلى‬.
‫يزال‬ ‫وال‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫الغموض‬ ‫بسبب‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫أسباب‬ ‫تعددت‬ ‫ولقد‬
‫مع‬ ‫غير‬ ‫التوحد‬ ‫لحدوث‬ ‫الواقعي‬ ‫الحقيقي‬ ‫السبب‬
‫على‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫إجماع‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬،‫روف‬
‫االجتماعية‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫ظهور‬ ‫وبسبب‬ ،‫نفسه‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫أنواع‬ ‫وجود‬
35
‫خلل‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫فهذا‬ ‫التوحديين‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫وصعوبات‬ ‫والسلوكية‬ ‫واللغوية‬
‫تت‬ ‫الدماغ‬ ‫ووظائف‬ ‫الجينات‬ ‫مثل‬ ‫البيولوجية‬ ‫العوامل‬ ‫ألن‬ ‫بيولوجي‬
‫اإلنسا‬ ‫بتعلم‬ ‫حكم‬
‫وسلوكه‬ ‫ن‬
‫إن‬ ‫بل‬ ، ‫الحاالت‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫للتوحد‬ ‫واحد‬ ‫سبب‬ ‫وجود‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫حتى‬ ‫يثبت‬ ‫لم‬ ‫الواقع‬ ‫وفي‬
.‫نفسه‬ ‫الطفل‬ ‫في‬ ‫تتفاوت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫آلخر‬ ‫طفل‬ ‫من‬ ‫تتفاوت‬ ‫التوحد‬ ‫أعراض‬
‫سلوك‬ ‫على‬ ‫تأثريها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫شدة‬ ‫و‬ ‫صعوبة‬ ‫النمائية‬ ‫اإلعاقات‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫إعاقة‬ ‫تعتبر‬ ‫و‬
‫و‬ ‫الحياة‬ ‫يستمرطوال‬ ‫و‬ ‫العجز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫شديد‬ ‫إضطراب‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬
‫بمعدل‬ ‫التوحد‬ ‫يحدث‬
15
‫إلى‬
10
‫إلى‬ ‫أشار‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫ليوكانر‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ ‫تقريبا‬ ‫والدة‬ ‫حالة‬ ‫آالف‬
‫عام‬ ‫ذالك‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫كإضطراب‬ ‫التوحد‬ ‫إعاقة‬
1943
.
:‫التوحد‬ ‫خصائص‬
‫األفراد‬
‫يكون‬ ‫وربما‬ .‫والصفات‬ ‫الخصائص‬ ‫ناحيتي‬ ‫من‬ ‫متجانسة‬ ‫غير‬ ‫فئة‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬
.‫التشابه‬ ‫من‬ ‫التوحدأكبر‬ ‫إضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫وفرد‬ ‫فرد‬ ‫بين‬ ‫اإلختالف‬
‫أعراض‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫كذلك‬
‫إذ‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫الطفل‬ ‫عند‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫إنها‬ ‫حتى‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫طفل‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬
‫ال‬
‫معين‬ ‫واحد‬ ‫سلوك‬ ‫يوجد‬
.
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ‫عادة‬
.‫االضطراب‬
‫هذا‬ ‫ولكن‬
‫ال‬
‫يعني‬
‫بها‬ ‫يتشابه‬ ‫عامة‬ ‫خصائص‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬
‫األفراد‬
‫أن‬ ‫كما‬ .‫التوحد‬ ‫باضطراب‬ ‫تشخيصهم‬ ‫تم‬ ‫الذين‬
‫هذه‬ ‫أفراد‬ ‫تميز‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫الخصائص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫هنالك‬
‫تشخيصهم‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫و‬ ‫الفئة‬
.
:‫االجتماعي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫خصائص‬
‫ُعان‬‫ي‬
،‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫بدء‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ح‬‫التو‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ي‬
‫الرعاية‬ ‫ومقدمي‬ ‫والديهم‬ ‫مع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫ارتباطهم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
.
.
:‫التواصلي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫خصائص‬
‫الكالم‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ ‫عدم‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ،‫التواصل‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ح‬‫التو‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ُعاني‬‫ي‬
‫أو‬ ‫الكالم‬ ‫بعض‬ ‫إعادة‬ ‫مثل‬ ،‫اللغة‬ ‫في‬ ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ ‫لديهم‬ ‫يكون‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ .‫اإلشارة‬ ‫واستخدام‬
.‫مفهوم‬ ‫غير‬ ‫كالم‬ ‫إصدار‬
36
:‫السلوك‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫خصائص‬
‫ال‬ ‫بسلوك‬ ‫د‬ّ‫ح‬‫التو‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يم‬
،‫والرفرفة‬ ‫محددة‬ ‫بأشياء‬ ‫ق‬ّ‫التعل‬ ،‫والنمطية‬ ‫روتين‬
.‫الكثير‬ ‫وغيرها‬ ‫القدمين‬ ‫أصابع‬ ‫أطراف‬ ‫على‬ ‫المشي‬
‫القدرة‬ ‫بعدم‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يم‬ :‫واللعب‬ ‫والتقليد‬ ‫التخيل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫خصائص‬
.‫اللعب‬ ‫في‬ ‫االبتكار‬ ‫على‬
‫والنفسية‬ ‫العاطفية‬ ‫الخصائص‬
:
‫الخصائص‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬
‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالي‬ ‫الروتين‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫أي‬ ‫برفض‬ ‫التوحدي‬ ‫الطفل‬ ‫يتميز‬ ‫السلوكية‬
‫اليومية‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫أي‬ ‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫ويتوتر‬ ‫يغضب‬
‫رتا‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫ألنه‬
‫يؤدي‬ ‫وقد‬ ‫واستقرار‬ ‫بة‬
‫يعاني‬ ‫وقد‬ ‫وبكاء‬ ‫وغضب‬ ‫توتر‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫طعامه‬ ‫وقت‬ ‫أو‬ ‫أسنانه‬ ‫فرشاة‬ ‫أو‬ ‫ثيابه‬ ‫في‬ ‫بسيط‬ ‫تغيير‬
‫ا‬ ‫نوبات‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ً‫ا‬‫إيض‬
‫يالحظ‬ ‫وقد‬ ، ‫ثواني‬ ‫بضع‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫خفيفة‬ ‫تكون‬ ‫صرع‬ ‫نوبات‬ ‫لغضب‬
‫التعبير‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫ولكنه‬ ‫يضحك‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ‫يبكي‬ ً‫ا‬‫فأحيان‬ ‫؛‬ ‫المزاج‬ ‫في‬ ‫مفاجيء‬ ‫تغير‬ ً‫ا‬‫إيض‬ ‫عليه‬
‫بالكالم‬
.
:‫ي‬ّ‫س‬‫الح‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫الخصائص‬
‫كذل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الحس‬ ‫الخبرات‬ ‫اكتساب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يم‬
‫غير‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫ك‬
‫االستجابات‬ ‫من‬ ‫متناسقة‬
‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يم‬ :‫المعرفي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫خصائص‬ .‫الحسية‬
‫السطحية‬ ‫المشاعر‬ ،‫والمزاج‬ ‫ات‬ّ‫م‬‫ه‬ُ‫م‬‫بال‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدان‬ ،‫الدافعية‬ ،‫االنتباه‬ ‫في‬ ‫مشاكل‬ ‫د‬ّ‫ح‬‫التو‬
‫الغضب‬ ‫وسرعة‬
.
: ‫العقلية‬ ‫الخصائص‬
‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫شديدة‬ ‫معرفية‬ ‫مشكالت‬ ‫لديهم‬
‫والتشكيل‬ ، ‫واإلبداع‬،‫والمرونة‬،‫الفهم‬،‫التقليد‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬
.‫المعلومات‬ ‫واستعمال‬ ‫القواعد‬ ‫ـوتطبيق‬
‫فالغالبية‬ ‫العقلي‬ ‫مستواهم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصابون‬ ‫األطفال‬ ‫يختلف‬
75
‫إعاقة‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ %
‫أ‬ ‫فكرية‬
‫ما‬
25
‫ولكن‬ ‫االجتماعي‬ ‫العجز‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫فهم‬ ‫المرتفع‬ ‫األداء‬ ‫ذوي‬ ‫عليهم‬ ‫يطلق‬ ‫والتي‬%
‫المعرفي‬ ‫العجز‬ ‫من‬ ‫اليعانون‬
‫ألسباب‬ ‫انتقائي‬ ‫انتباه‬ ‫لديهم‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫تشير‬ ‫كما‬
‫يستط‬ ‫فهم‬ ‫إدراكية‬ ‫عيوب‬ ‫أو‬ ‫عيب‬ ‫إلى‬ ‫تعزى‬
‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫لمثير‬ ‫االستجابة‬ ‫يعون‬
37
، ‫ما‬ ‫مهمة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وانعدام‬، ‫االنتباه‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫قصور‬ ‫لديهم‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫لديه‬ ‫والبعض‬
. ‫يجذبهم‬ ‫الذي‬ ‫للموضوع‬ ‫طويل‬ ‫انتباه‬ ‫مدى‬
:‫التوحد‬ ‫مرض‬ ‫تشخيص‬
‫الطفل‬ ‫لنمو‬ ‫مخبرية‬ ‫غير‬ ‫فحوصات‬ ‫بعمل‬ ‫الطبيب‬ ‫قيام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫مرض‬ ‫تشخيص‬ ‫يتم‬
‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫األهل‬ ‫مع‬ ‫محادثة‬ ‫بعمل‬ ‫المختص‬ ‫الطبيب‬ ‫قيام‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ، ‫لديه‬ ‫العقلي‬ ‫والتطور‬
‫والسلوك‬ ‫االجتماعية‬ ‫المهارات‬
‫وتطور‬ ‫تغير‬ ‫مدي‬ ‫وعن‬ ‫اللغوية‬ ‫القدرات‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬ ‫للطفل‬ ‫ية‬
‫المخت‬ ‫الطبيب‬ ‫يستطيع‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ، ‫العوامل‬ ‫هذه‬
‫المرض‬ ‫تشخيص‬ ‫االهل‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ص‬
‫ا‬ ‫الطفل‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫االولى‬ ‫السنة‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫مبكرة‬ ‫فترة‬ ‫في‬
‫كانوا‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ، ‫لمصاب‬
‫ال‬
‫مع‬ ‫إال‬ ‫التوحد‬ ‫مرض‬ ‫تشخيص‬ ‫يستطيعون‬
‫الثان‬ ‫السنة‬ ‫نهايات‬
‫مد‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫الثالثة‬ ‫أوالسنة‬ ‫ية‬
‫ى‬
‫ال‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫التالية‬ ‫االمور‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ، ‫بالمرض‬ ‫االصابة‬
‫وجه‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫وال‬ ‫ماما‬ ‫وكلمة‬ ‫بابا‬ ‫كلمة‬ ‫مثل‬ ‫العبارات‬ ‫ببعض‬ ‫النطق‬ ‫يستطيع‬
‫ال‬ ‫عند‬ ‫يبتسم‬ ‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫يستطيع‬ ‫وال‬ ‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬
‫لل‬ ‫يستجيب‬ ‫وال‬ ‫بمداعبته‬ ‫قيام‬
‫من‬ ‫ذين‬
‫حوله‬
‫والمؤثرا‬ ‫االشخاص‬ ‫من‬
.
: ‫بالتوحد‬ ‫اإلصابة‬ ‫سمات‬ ‫و‬ ‫أعراض‬
1
-
‫المناسب‬ ‫بالشكل‬ ‫جسمه‬ ‫تحريك‬ ‫محاولة‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬
‫عند‬ ‫بالتصلب‬ ‫الطفل‬ ‫شعور‬
‫االفالت‬ ‫ويحاول‬ ‫معين‬ ‫شيء‬ ‫بحمل‬ ‫قيامه‬
2
-
‫ال‬ ‫و‬ ‫بالصم‬ ‫مصاب‬ ‫كأنه‬ ‫للناظر‬ ‫الطفل‬ ‫يبدو‬
‫وعدم‬ ‫إسمه‬ ‫سماع‬ ‫عند‬ ‫اليستجيب‬ ‫او‬ ‫يسمع‬
‫حوله‬ ‫التي‬ ‫لألصوات‬ ‫اإلستجابة‬.
3
-
‫سنه‬ ‫فى‬ ‫الذين‬ ‫االطفال‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫التقليد‬ ‫عملية‬ ‫فى‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫فشل‬
‫مالحظة‬
‫اللغوية‬ ‫وغير‬ ‫اللغوية‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫على‬ ‫القدره‬ ‫نمو‬ ‫عملية‬ ‫فى‬ ‫توقف‬ ‫أو‬ ‫قصور‬
38
‫التوحد‬ ‫تقيم‬
‫التوحد‬
‫تتعلق‬ ‫حالة‬ ‫هو‬
‫العصبي‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫بمشكالت‬
‫االجتماعي‬ ‫والتواصل‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫وتؤثر‬
‫بين‬ ‫األحيان‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫ويظهر‬ ،‫ا‬ً‫مبكر‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ويبدأ‬ ،‫المصاب‬ ‫عند‬ ‫والسلوك‬
.‫ا‬ً‫شهر‬ 18 ‫عمر‬ ‫في‬ ‫تشخيصه‬ ‫يتم‬ ‫ًا‬‫ب‬‫وغال‬ ،‫سنوات‬ 3 - 2 ‫عمر‬
‫مثل‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫الوراتية‬ ‫العوامل‬ ‫تلعب‬ ‫و‬
‫اإلصابة‬ ‫دورافي‬ ‫الحمل‬ ‫أثناء‬ ‫المضاعفات‬ ‫و‬ ‫األدوية‬
‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫المريض‬ ‫مساعدة‬ ‫و‬ ‫المبكر‬ ‫التشخيص‬ ‫في‬ ‫التوحد‬ ‫إختبار‬ ‫بمساعدة‬ ‫و‬ ‫التوحد‬ ‫بمرض‬
.‫ووالديه‬ ‫المريض‬ ‫على‬ ‫للتوحد‬ ‫الجانبية‬ ‫األثار‬ ‫عن‬ ‫التخفيف‬ ‫و‬
‫و‬
‫الت‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫الطرق‬ ‫إحدى‬ ‫التوحد‬ ‫اختبار‬ ‫يعد‬
‫وحد‬
،‫الطفل‬ ‫سلوك‬ ‫حول‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫تطرح‬ ‫المتعدد‬ ‫االختيار‬ ‫من‬ ‫ومنقحة‬ ‫معدلة‬ ‫قائمة‬ ‫وهي‬
‫بين‬ ‫أعمارهم‬ ‫تتراوح‬ ‫الذين‬ ‫لألطفال‬ ‫فحص‬ ‫االختبار‬ ‫هذا‬ ‫ويعد‬
16
-
30
‫ا‬ً‫شهر‬
.
‫االتي‬ ‫حول‬ ‫األسئلة‬ ‫معظم‬ ‫وتدور‬
:
-
‫الطفل‬ ‫سلوك‬ 1
-
‫العاطفية‬ ‫اإلستجابة‬ 2
-
‫التقليد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ 3
-
‫األشياء‬ ‫إستخدام‬ 4
-
‫التأقلم‬ ‫و‬ ‫التكيف‬ 5
-
‫البصرية‬ ‫اإلستجابة‬ 6
-
.‫اللفضي‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫اللفضي‬ ‫التواصل‬ 7
‫ي‬
‫وشدته‬ ‫المرض‬ ‫بأعراض‬ ‫التنوع‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫الصعبة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫مرض‬ ‫تشخيص‬ ‫عد‬
‫اإلصابة‬ ‫لتحديد‬ ‫معين‬ ‫اختبار‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬
.‫المرض‬ ‫بهذا‬
،‫االجتماعي‬ ‫وتفاعله‬ ،‫واهتماماته‬ ،‫ونشاطاته‬ ،‫الشخص‬ ‫تواصل‬ ‫على‬ ‫التشخيص‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬
‫تشابه‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫األخرى‬ ‫األمراض‬ ‫لتشخيص‬ ‫الطبية‬ ‫الفحوصات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إجراء‬ ‫ويمكن‬
.‫األخرى‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بالتوحد‬ ‫المرتبطة‬ ‫السلوكيات‬
‫أخصائي‬ ‫إلى‬ ‫الطفل‬ ‫تحويل‬ ‫ويتم‬
‫مختص‬ ‫نفسي‬ ‫طبيب‬ :‫مثل‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫لعالج‬
‫تشخيص‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫النمو‬ ‫أو‬ ‫باألعصاب‬ ‫مختص‬ ‫أطفال‬ ‫طبيب‬ ‫أو‬ ،‫نفسي‬ ‫أخصائي‬ ‫أو‬ ،‫باألطفال‬
.‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫إصابته‬
‫يقوم‬ ‫التوحد‬ ‫اختبار‬ ‫عن‬ ‫وعدا‬
‫التوح‬ ‫لتشخيص‬ ‫االتي‬ ‫بإحدى‬ ‫الطبيب‬
‫د‬
:
39
1
-
‫السلوكية‬ ‫مهاراته‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫نمو‬ ‫مراقبة‬
‫التواصل‬ ‫و‬
‫بمرور‬ ‫تغييرها‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫ية‬
.‫الوقت‬
2
-
‫العقلية‬ ‫لألمراض‬ ‫اإلحصائي‬ ‫و‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫في‬ ‫المعايير‬ ‫إستخدام‬
‫الدولي‬ ‫التصنيف‬ ‫أو‬
.‫العقلية‬ ‫لألمراض‬
3
-
. ‫ريت‬ ‫متالزمة‬ ‫مثل‬ ‫جيني‬ ‫بإضطراب‬ ‫مصاب‬ ‫الطفل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫للتعرف‬ ‫إختبار‬ ‫إجراء‬
4
-
‫الت‬ ‫و‬ ‫السمعية‬ ‫اإلختبارات‬ ‫بعض‬ ‫إجراء‬
‫و‬ ‫السلوكية‬ ‫باألمور‬ ‫المتعلقة‬ ‫و‬ ‫البصرية‬ ‫و‬ ‫خاطبية‬
.‫للغوية‬ ‫اإلجتماعيةو‬
5
-
. ‫بها‬ ‫المصاب‬ ‫أداء‬ ‫نتيجة‬ ‫حساب‬ ‫و‬ ‫التواصلية‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫التفاعالت‬ ‫بعض‬ ‫تقييم‬
: ‫التوحد‬ ‫تشخيص‬ ‫معايير‬
‫إن‬
‫االتي‬ ‫تشمل‬ ‫بالتوحد‬ ‫اإلصابة‬ ‫لتشخيص‬ ‫النفسي‬ ‫األخصائي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المستخدمة‬ ‫المعايير‬
:
1
-
‫الدليل‬
‫عام‬ ‫األمريكية‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫جمعية‬ ‫من‬ ‫إصداره‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫التشخيصي‬
2013
‫مرجع‬ ‫يعد‬ ‫و‬
. ‫التوحد‬ ‫منها‬ ‫و‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫الحاالت‬ ‫لتشخيص‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫لمقدمي‬ ‫معتمد‬
2
-
‫الدولي‬ ‫التصنيف‬
‫التوحد‬ ‫عن‬ ‫التعريف‬ ‫الملفات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫حيث‬ ‫الطبية‬ ‫لألمراض‬
. ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫أسبيرغر‬ ‫متالزمة‬ ‫و‬ ‫المنطقي‬ ‫غير‬ ‫التوحد‬ ‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬
: ‫التوحد‬ ‫لتشخيص‬ ‫العقلية‬ ‫لألمراض‬ ‫واإلحصائي‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫معايير‬
‫تشخي‬ ‫بهدف‬ ‫العقلية‬ ‫لألمراض‬ ‫واإلحصائي‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫معايير‬ ‫تضم‬
‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫التوحد‬ ‫ص‬
:
1
-
‫سياقات‬ ‫عدة‬ ‫عبر‬ ‫االجتماعي‬ ‫والتفاعل‬ ‫التواصل‬ ‫عجز‬
.
2
-
‫مبكرة‬ ‫أعمار‬ ‫في‬ ‫األعراض‬ ‫وظهور‬ ‫وجود‬
.
3
-
‫والمهنية‬ ‫االجتماعية‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫سريري‬ ‫بضعف‬ ‫األعراض‬ ‫تسبب‬
.
4
-
‫خالل‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫تفصيل‬ ‫عدم‬
‫ال‬ ‫اإلعاقة‬
‫العالمي‬ ‫النمو‬ ‫تأخر‬ ‫أو‬ ‫دهنية‬
.
5
-
‫للمختص‬ ‫الرجوع‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ،‫بالتوحد‬ ‫لإلصابة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫دقي‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫تشخي‬ ‫وليس‬ ‫فقط‬ ‫مؤشر‬ ‫النتيجة‬ ‫تعد‬
‫في‬ ‫للمساعدة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أخصائي‬ ‫و‬ ‫األعصاب‬ ‫طبيب‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫األطفال‬ ‫طبيب‬ ‫مثل‬
. ‫بالتوحد‬ ‫الطفل‬ ‫تشخيص‬
40
: ‫التوحد‬ ‫مرض‬ ‫عالج‬
‫ع‬ ‫طريقة‬ ‫هناك‬ ‫وليست‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطراب‬ ‫بعد‬ ٍ‫شاف‬ ‫عالج‬ ‫يوجد‬ ‫م‬
‫تناسب‬ ‫واحدة‬ ‫الج‬
‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫بأكبر‬ ‫األعمال‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫زيادة‬ ‫هو‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ .‫الحاالت‬ ‫جميع‬
‫المبكر‬ ‫للتدخل‬ ‫يمكن‬ .‫لديه‬ ‫والتعلم‬ ‫النمو‬ ‫ودعم‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫خالل‬
‫والو‬ ‫االجتماعية‬ ‫المهارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫طفلك‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫المدرسة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬
‫ظيفية‬
‫التواصل‬ ‫ومهارات‬ ‫الحيوية‬ ‫والسلوكية‬
.
‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫والمدرسية‬ ‫المنزلية‬ ‫والتدخالت‬ ‫العالج‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تساعد‬ ‫وقد‬
‫يوصي‬ ‫أن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫لمقدم‬ ‫يمكن‬ .‫الوقت‬ ‫بمرور‬ ‫طفلك‬ ‫احتياجات‬ ‫تتغير‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ،‫التوحد‬
‫في‬ ‫الموارد‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫ويساعدك‬ ‫بخيارات‬
.‫منطقتك‬
‫إستراتيجية‬ ‫وضع‬ ‫بشأن‬ ‫الخبراء‬ ‫إلى‬ ‫تحدث‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫طفلك‬ ‫تشخيص‬ ‫تم‬ ‫إذا‬
.‫طفلك‬ ‫احتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫المتخصصين‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫وتكوين‬ ‫للعالج‬
‫العالج‬ ‫خيارات‬ ‫تشمل‬ ‫قد‬
:
‫ال‬
.‫واالتصالية‬ ‫السلوكية‬ ‫عالجات‬
‫االجتماعية‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫البرامج‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تعالج‬
‫وال‬ ‫واللغوية‬
‫من‬ ‫الحد‬ ‫على‬ ‫البرامج‬ ‫بعض‬ ‫وتركز‬ .‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫المرتبطة‬ ‫سلوكية‬
‫األطفال‬ ‫تعليم‬ ‫على‬ ‫األخرى‬ ‫البرامج‬ ‫وتركز‬ .‫جديدة‬ ‫مهارات‬ ‫وتعليم‬ ،‫للمشاكل‬ ‫المثيرة‬ ‫السلوكيات‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كذلك‬ .‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫التواصل‬ ‫أو‬ ‫االجتماعية‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫التصرف‬ ‫كيفية‬
‫الت‬ ‫السلوك‬ ‫تحليل‬ ‫يساعد‬
‫طبيقي‬ (ABA) ‫هذه‬ ‫وتعميم‬ ‫جديدة‬ ‫مهارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫األطفال‬
‫المكافآت‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫التحفيز‬ ‫نظام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫المهارات‬
.
‫ال‬
.‫التربوية‬ ‫عالجات‬
‫للبرامج‬ ‫ًا‬‫د‬‫جي‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫المصابون‬ ‫األطفال‬ ‫يستجيب‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫غال‬
‫من‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫التربوية‬
‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫فري‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫الناجحة‬ ‫البرامج‬ ‫وتتضمن‬ .‫التنظيم‬
‫ومهارات‬ ‫االجتماعية‬ ‫المهارات‬ ‫لتحسين‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫ومجموعة‬ ،‫االختصاصيين‬
‫سلوكية‬ ‫بتدخالت‬ ‫يحظون‬ ‫ممن‬ ‫المدرسة‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫األطفال‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫وغال‬ .‫والسلوك‬ ‫االتصال‬
‫ًا‬‫د‬‫جي‬ ‫ا‬ً‫م‬‫تقد‬ ‫مركزة‬ ‫فردية‬
.
‫ال‬
.‫األسري‬ ‫عالج‬
‫يتعل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫أطفالهم‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫اللعب‬ ‫كيفية‬ ‫اآلخرون‬ ‫األسرة‬ ‫وأفراد‬ ‫اآلباء‬ ‫م‬
‫الحياة‬ ‫مهارات‬ ‫وتعلمهم‬ ‫السلوكية‬ ‫المشكالت‬ ‫وتعالج‬ ‫االجتماعية‬ ‫المهارات‬ ‫تحفز‬ ‫بطرق‬ ‫المرضى‬
‫والتواصل‬ ‫اليومية‬
.
‫ال‬
.‫األخرى‬ ‫عالجات‬
،‫التواصل‬ ‫مهارات‬ ‫لتحسن‬ ‫النطق‬ ‫عالج‬ ‫فإن‬ ،‫طفلك‬ ‫احتياجات‬ ‫على‬ ‫بناء‬
‫المهن‬ ‫والعالج‬
‫قد‬ ‫والتوازن‬ ‫الحركة‬ ‫لتحسين‬ ‫الطبيعي‬ ‫والعالج‬ ،‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫أنشطة‬ ‫لتعليم‬ ‫ي‬
‫السلوك‬ ‫مشاكل‬ ‫لعالج‬ ‫طرق‬ ‫باتباع‬ ‫النفسي‬ ‫الطبيب‬ ‫يوصي‬ ‫وقد‬ .‫ًا‬‫د‬‫مفي‬ ‫يكون‬
.
41
‫ا‬
.‫ألدوية‬
،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطراب‬ ‫األساسية‬ ‫العالمات‬ ‫تحسين‬ ‫إمكانه‬ ‫في‬ ‫دواء‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬
‫في‬ ‫تساعد‬ ‫معينة‬ ‫أدوية‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬
‫توصف‬ ‫قد‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫األعراض‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬
‫للذهان‬ ‫المضادة‬ ‫األدوية‬ ‫تستخدم‬ ‫النشاط؛‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫كان‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫لطفلك‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬
.‫القلق‬ ‫لعالج‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫توصف‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ‫الحادة؛‬ ‫السلوكية‬ ‫المشكالت‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫أحيا‬
‫مكمل‬ ‫أو‬ ‫دواء‬ ‫أي‬ ‫بشأن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫مقدمي‬ ‫أطلع‬
‫ففي‬ .‫بأول‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫يتناوله‬ ‫غذائي‬
‫خطيرة‬ ‫جانبية‬ ‫ا‬ً‫آثار‬ ‫سبب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫الغذائية‬ ‫المكمالت‬ ‫مع‬ ‫األدوية‬ ‫تتفاعل‬ ‫قد‬ ،‫األحيان‬ ‫بعض‬
.
: ‫البديل‬ ‫الطب‬
‫الحصول‬ ‫إلى‬ ‫اآلباء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يسعى‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫التعافي‬ ‫إمكانية‬ ‫لعدم‬ ‫ا‬ً‫نظر‬
‫تثبت‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫بديلة‬ ‫أو‬ ‫تكميلية‬ ‫عالجات‬ ‫على‬
.‫وجدت‬ ‫إن‬ ‫قليلة‬ ‫أبحاث‬ ‫سوى‬ ‫العالجات‬ ‫هذه‬ ‫فعالية‬
‫خطيرة‬ ‫البديلة‬ ‫العالجات‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويحتمل‬ .‫قصد‬ ‫دون‬ ‫عن‬ ‫السلبية‬ ‫السلوكيات‬ ‫تعزز‬ ‫قد‬
.
‫مع‬ ‫استخدامها‬ ‫عند‬ ‫الفائدة‬ ‫بعض‬ ‫توفر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫والبديلة‬ ‫التكميلية‬ ‫العالجات‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫تتضمن‬
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫األدلة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫العالجات‬
:
‫ا‬
.‫اإلبداعية‬ ‫لعالجات‬
‫أو‬ ‫بالفن‬ ‫العالج‬ ‫مع‬ ‫والطبي‬ ‫التعليمي‬ ‫التدخل‬ ‫استكمال‬ ‫اآلباء‬ ‫بعض‬ ‫يختار‬
‫العالجات‬ ‫هذه‬ ‫توفر‬ ‫قد‬ .‫الصوت‬ ‫أو‬ ‫للمس‬ ‫الطفل‬ ‫حساسية‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫الذي‬ ،‫بالموسيقى‬
‫أخرى‬ ‫عالجات‬ ‫مع‬ ‫استخدامها‬ ‫عند‬ ‫الفائدة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬
.
‫ال‬
.‫الحسية‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫عالجات‬
‫هذه‬ ‫تعتمد‬
‫أن‬ ‫مفادها‬ ،‫مثبتة‬ ‫غير‬ ‫نظرية‬ ‫على‬ ‫العالجات‬
‫اضطر‬ ‫يعانون‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫المصابين‬
‫ا‬
‫في‬ ‫مشاكل‬ ‫يسبب‬ ‫الذي‬ ‫الحسية‬ ‫المعالجة‬ ‫ب‬
،‫الفرش‬ ‫المعالجون‬ ‫يستخدم‬ .‫والسمع‬ ‫والتوازن‬ ‫اللمس‬ ‫مثل‬ ،‫الحسية‬ ‫المعلومات‬ ‫معالجة‬ ‫أو‬ ‫تحمل‬
.‫الحواس‬ ‫هذه‬ ‫لتحفيز‬ ‫أخرى‬ ‫ومواد‬ ،‫ابات‬ّ‫ث‬‫والو‬ ،‫الضغط‬ ‫وألعاب‬
‫هذه‬ ‫فعالية‬ ‫األبحاث‬ ‫تثبت‬ ‫لم‬
‫ال‬ ‫بعض‬ ‫توفر‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫ولكنها‬ ،‫العالجات‬
‫استخدامها‬ ‫عند‬ ‫فائدة‬
‫الألخرى‬ ‫العالجات‬ ‫مع‬
.
‫ال‬
.‫تدليك‬
‫من‬ ‫يحسن‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫لتحديد‬ ٍ‫كاف‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫االسترخاء‬ ‫على‬ ‫التدليك‬ ‫يبعث‬ ‫قد‬
‫ال‬ ‫أم‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬
.
‫ال‬
.‫األليفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫أو‬ ‫الخيل‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ‫عالج‬
‫الرفقة‬ ‫األليفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫الحيوانات‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫لتحديد‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫والترفيه‬
‫ال‬ ‫أم‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫يحسن‬
.
42
‫ق‬
‫العال‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫د‬
‫وقد‬ .‫فائدتها‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫ضارة‬ ‫والبديلة‬ ‫التكميلية‬ ‫جات‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫تتضمن‬ .‫تنفيذها‬ ‫ويصعب‬ ،‫كبيرة‬ ‫مالية‬ ‫تكلفة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫بعضها‬ ‫ينطوي‬
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫العالجات‬
:
‫األ‬
.‫الخاصة‬ ‫الغذائية‬ ‫نظمة‬
ً‫ال‬‫فعا‬ ‫ا‬ً‫ج‬‫عال‬ ‫تعد‬ ‫الخاصة‬ ‫الغذائية‬ ‫األنظمة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫الضطراب‬
‫الغذائية‬ ‫األنظمة‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫النمو‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫لألطفال‬ ‫وبالنسبة‬ .‫التوحد‬ ‫طيف‬
‫أخصائي‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫ُرجى‬‫ي‬ ،‫صارم‬ ‫غذائي‬ ‫نظام‬ ‫اتباع‬ ‫قررت‬ ‫إذا‬ .‫غذائي‬ ‫نقص‬ ‫إلى‬ ‫الصارمة‬
‫لطفلك‬ ‫مناسبة‬ ‫وجبات‬ ‫خطة‬ ‫لوضع‬ ‫التغذية‬
.
‫ال‬
.‫الحيوية‬ ‫والمعينات‬ ‫الفيتامينات‬ ‫كمالت‬
‫غير‬ ‫أنها‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
‫بكميات‬ ‫استخدامها‬ ‫عند‬ ‫ضارة‬
‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫لتحسين‬ ‫مفيدة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫طبيعية‬
‫الثمن‬ ‫باهظة‬ ‫الغذائية‬ ‫المكمالت‬ ‫تكون‬
.
.‫باإلبر‬ ‫بالوخز‬ ‫العالج‬
،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫تحسين‬ ‫بهدف‬ ‫العالج‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬
‫الوخ‬ ‫فعالية‬ ‫األبحاث‬ ‫تدعم‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬
‫باإلبر‬ ‫ز‬
.
.‫خطيرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المحتمل‬ ‫ومن‬ ،‫نفعها‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫والبديلة‬ ‫التكميلية‬ ‫العالجات‬ ‫بعض‬ ‫يعوز‬
‫ما‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطراب‬ ‫بها‬ ‫الموصي‬ ‫غير‬ ‫البديلة‬ ‫أو‬ ‫التكميلية‬ ‫العالجات‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫تتضمن‬
‫يلي‬
:
‫ا‬
.‫باالستخالب‬ ‫لعالج‬
‫األخرى‬ ‫الثقيلة‬ ‫والمعادن‬ ‫الزئبق‬ ‫يزيل‬ ‫العالج‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫يقال‬
‫ولكن‬ ،‫الجسم‬ ‫من‬
‫تدعم‬ ‫ال‬ .‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫معروفة‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬
‫أ‬
‫العالج‬ ‫بحثية‬ ‫أدلة‬ ‫ي‬
‫لقي‬ ،‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ .‫للغاية‬ ‫ا‬ً‫خطير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطراب‬ ‫باالستخالب‬
‫مصرعهم‬ ‫باالستخالب‬ ‫عولجوا‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬
.
‫ع‬
.‫الضغط‬ ‫عالي‬ ‫األكسجين‬ ‫الجات‬
‫عا‬ ‫األكسجين‬ ‫إن‬
‫أكسجين‬ ‫تنفس‬ ‫على‬ ‫ينطوي‬ ‫عالج‬ ‫الضغط‬ ‫لي‬
،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫فعالية‬ ‫العالج‬ ‫هذا‬ ‫يثبت‬ ‫لم‬ .‫مضغوطة‬ ‫غرفة‬ ‫داخل‬
‫والدواء‬ ‫الغذاء‬ ‫إدارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االستخدام‬ ‫لهذا‬ ‫اعتماده‬ ‫يتم‬ ‫ولم‬
.
‫الوريدية‬ ‫المناعي‬ ‫الغلوبيولين‬ ‫تسريبات‬
‫الغلوبيولي‬ ‫تسريبات‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫ن‬
‫الوريدية‬ ‫المناعي‬
‫والدواء‬ ‫الغذاء‬ ‫إدارة‬ ‫تعتمد‬ ‫ولم‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫تحسن‬
‫منتجات‬
‫االستخدام‬ ‫لهذا‬ ‫المناعي‬ ‫الغلوبيولين‬
.
43
‫والدعم‬ ‫التأقلم‬
‫قد‬ .‫للمشاعر‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ومستنز‬ ‫للجسد‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫مره‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫طفل‬ ‫تربية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫االقتراحات‬ ‫هذه‬ ‫تساعدك‬
‫التالية‬
:
.‫ثقة‬ ‫ذوي‬ ‫مهنيين‬ ‫يضم‬ ‫فريق‬ ‫عن‬ ‫ابحث‬
‫أخصائيين‬ ‫طبيبك‬ ‫يكونه‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫يضم‬ ‫قد‬
‫ا‬ً‫ق‬‫منس‬ ‫أو‬ ‫للحالة‬ ‫ا‬ً‫ومدير‬ ‫ومعالجين‬ ‫ومعلمين‬ ‫اجتماعيين‬
‫هؤالء‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ .‫للخدمات‬
‫المالية‬ ‫الخدمات‬ ‫يشرحوا‬ ‫وأن‬ ‫بمنطقتك‬ ‫الموجودة‬ ‫المصادر‬ ‫وتقييم‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫المهنيون‬
‫الدولي‬ ‫والبرامج‬
‫التحديات‬ ‫بعض‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫والكبار‬ ‫لألطفال‬ ‫المقدمة‬ ‫واالتحادية‬ ‫ة‬
.
‫أ‬
.‫الخدمات‬ ‫موفري‬ ‫مع‬ ‫الزيارة‬ ‫سجالت‬ ‫بجميع‬ ‫يحتفظوا‬ ‫ن‬
‫الزيارات‬ ‫ببعض‬ ‫طفلك‬ ‫يحظى‬ ‫قد‬
‫يحتفظوا‬ ‫أن‬ .‫رعايتها‬/‫برعايته‬ ‫يهتمون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫والمقابالت‬ ‫والتقييمات‬
‫والتقار‬ ‫المقابالت‬ ‫لهذه‬ ‫منظم‬ ‫بملف‬
‫تقدم‬ ‫على‬ ‫واالطالع‬ ‫العالج‬ ‫خيارات‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫لمساعدتك‬ ‫ير‬
‫الحالة‬
.
‫ت‬
.‫الغذائي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫عرف‬
‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫حول‬ ‫الخطأ‬ ‫والمفاهيم‬ ‫الخرافات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬
‫محاوالتها‬/‫محاولته‬ ‫واستيعاب‬ ‫أفضل‬ ‫بطريقة‬ ‫طفلك‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫الحقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫تساعدك‬ ‫قد‬ .‫التوحد‬
‫التواصل‬ ‫في‬
.
‫وأل‬ ‫لنفسك‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫وق‬ ‫خصص‬
.‫اآلخرين‬ ‫عائلتك‬ ‫عضاء‬
‫باضطراب‬ ‫مصاب‬ ‫بطفل‬ ‫االعتناء‬ ‫يضع‬ ‫قد‬
‫عائ‬ ‫وعلى‬ ‫الشخصية‬ ‫عالقاتك‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫ضغ‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬
‫ا‬ً‫ت‬‫وق‬ ‫خصص‬ ،‫اإلنهاك‬ ‫لتجنب‬ .‫لتك‬
‫أطفالك‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫ترتيب‬ ‫حاول‬ .‫المفضلة‬ ‫بنشاطاتك‬ ‫استمتع‬ ‫أو‬ ‫التمارين‬ ‫ومارس‬ ‫لالسترخاء‬
‫أو‬ ‫زوجك‬ ‫مع‬ ‫ليلية‬ ‫مواعيد‬ ‫وتخطيط‬ ‫اآلخرين‬
‫شريكك‬
‫األطفال‬ ‫نوم‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫فيلم‬ ‫لمشاهدة‬ ‫ولو‬
.
.‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫مصاب‬ ‫بطفل‬ ‫تعتني‬ ‫أخرى‬ ‫عائالت‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫اسع‬
‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫يكو‬ .‫لك‬ ‫مفيدة‬ ‫نصائح‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫تحديات‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫العائالت‬
‫لدى‬ ‫ن‬
‫األطفال‬ ‫وإخوة‬ ‫آلباء‬ ‫دعم‬ ‫مجموعات‬ ‫المجتمعات‬ ‫بعض‬
‫باالضطراب‬ ‫المصابين‬
.
.‫الجديدة‬ ‫والعالجات‬ ‫التقنيات‬ ‫عن‬ ‫طبيبك‬ ‫اسأل‬
‫لمساعدة‬ ‫جديدة‬ ‫أساليب‬ ‫استكشاف‬ ‫الباحثون‬ ‫يتابع‬
‫بمواقع‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطرابات‬ ‫قسم‬ ‫بزيارة‬ ‫قم‬ .‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫المصابين‬ ‫األطفال‬
‫منها‬ ‫والوقاية‬ ‫األمراض‬ ‫مراقبة‬ ‫مراكز‬
.
44
‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫مستقبل‬
:
‫كان‬ ‫إذا‬
‫ذوي‬ ‫أطفال‬ ‫مستقبل‬ ‫يسبب‬ ‫أن‬ ‫أولى‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫ألسرهم‬ ‫قلقا‬ ‫يسبب‬ ‫العاديين‬ ‫األطفال‬ ‫مستقبل‬
‫ا‬ ‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫بالمستقبل؟‬ ‫نعني‬ ‫ماذا‬ ‫لكن‬ ،‫أكبر‬ ‫قلقا‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬
،‫الزواج‬ ‫أو‬ ‫لوظيفة‬
‫قدرات‬ ‫بسبب‬ ‫آخر‬ ‫الى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫يتفاوت‬ ‫أنه‬ ‫أم‬ ،‫المستقبل‬ ‫نفس‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫وهل‬
،‫الفرد‬
‫أو‬ ‫سمعية‬ ‫إعاقات‬ ‫لديهم‬ ‫ممن‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫عن‬ ‫وسمعنا‬ ‫شاهدنا‬ ‫لقد‬
‫عاديين‬ ‫كأشخاص‬ ‫العادية‬ ‫حياتهم‬ ‫ويمارسون‬ ‫مختلفة‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫حركية‬ ‫أو‬ ‫بصرية‬
‫ال‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫هناك‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫والمهنية‬ ‫التعليمية‬ ‫حقوقهم‬ ‫على‬ ‫يحصلون‬ ‫عندما‬
‫مستقب‬ ‫مصير‬ ‫يزال‬
‫باألطفال‬ ‫يتعلق‬ ‫بما‬ ‫ويتداول‬ ‫يكتب‬ ‫ما‬ ‫فكثيرا‬ ‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫إنهم‬ ً‫ال‬‫مجهو‬ ‫لها‬
‫ولماذا‬ ،‫يكبرون‬ ‫عندما‬ ‫األطفال‬ ‫هؤالء‬ ‫مصير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫نفسه‬ ‫يطرح‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬ ‫لكن‬ ‫التوحديين‬
‫األول‬ ‫السبب‬ ‫سببين‬ ‫في‬ ‫يمكن‬ ‫الجواب‬ ‫البالغين؟‬ ‫التوحديين‬ ‫عن‬ ‫يتداول‬ ‫أو‬ ‫يكتب‬ ‫ما‬ ‫قلة‬ ‫نالحظ‬
‫إال‬ ‫يكتشف‬ ‫لم‬ ‫التوحد‬
‫أما‬ ‫البلوغ‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫يصلوا‬ ‫لم‬ ‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫غالبية‬ ‫ان‬ ‫وبالتالي‬ ‫حديثا‬
‫حاالتهم‬ ‫وتتبع‬ ‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫بأعداد‬ ‫تتعلق‬ ‫دراسات‬ ‫أو‬ ‫إحصائيات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫الثاني‬ ‫السبب‬
،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫السبق‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫التوحد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫كما‬ ،‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬
‫أظه‬ ‫فقد‬
‫يكملون‬ ‫قد‬ ‫أنهم‬ ‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫أولئك‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫المتابعة‬ ‫دراسات‬ ‫رت‬
‫لديهم‬ ‫الذي‬ ‫التوحد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫العادية‬ ‫حياتهم‬ ‫ويعيشون‬ ‫الجامعية‬ ‫دراستهم‬
‫حالة‬
‫اآلن‬ ‫تعمل‬ ‫وهي‬ ‫توحد‬ ‫لديها‬ ‫امرأة‬ »‫كاردل‬ ‫«تمبل‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ »‫بسيط‬ ‫«توحد‬ ‫سبيرجر‬
‫ف‬ ً‫ا‬‫مشارك‬ ً‫ا‬‫أستاذ‬
‫ويالحظ‬ ،‫التوحد‬ ‫عن‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لها‬ »‫وليز‬ ‫«دانا‬ ‫وأيضا‬ ‫كلورادو‬ ‫جامعة‬ ‫ي‬
‫شباب‬ ‫أو‬ ‫البالغين‬ ‫مصير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ترى‬ ‫يا‬.‫توحد‬ ‫لديهم‬ ‫متحدثون‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫العالمية‬ ‫المؤتمرات‬ ‫في‬
‫كأقرانه‬ ‫ويعمل‬ ‫يتزوج‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫أنه‬ ‫األسرة‬ ‫تفكير‬ ‫يشغل‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ‫التوحد‬
‫الد‬ ‫سئل‬ ،‫العاديين‬
‫زواج‬ :‫قائال‬ ‫فأجاب‬ ‫ذلك‬ ‫شروط‬ ‫وما‬ ‫الزواج‬ ‫إمكانية‬ ‫عن‬ ‫الشمري‬ ‫طارش‬ ‫كتور‬
‫المعرفية‬ ‫الفرد‬ ‫قدرات‬ ‫مستوى‬ ‫منها‬ ‫أمور‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫لكن‬ ‫ممكن‬ ‫المبدأ‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫التوحد‬
‫من‬ ‫الزواج‬ ‫مسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫متطلبات‬ ‫توفرت‬ ‫فإذا‬ ،‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫واإلدراكية‬
‫بالواجبات‬ ‫القيام‬ ‫وقدرة‬ ‫وظيفة‬
‫ما‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫ممكن‬ ‫المبدأ‬ ‫حيث‬ ‫فمن‬ ،‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫وما‬ ،‫األسرية‬
‫كالمه‬ ‫انتهى‬ ،‫يتزوجوا‬ ‫لم‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫التوحديين‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫األغلبية‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ‫زواجهم‬ ‫يمنع‬.
‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫البرامج‬ ‫تلك‬ ‫خاصة‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫جانب‬ ‫فهو‬ ‫المهني‬ ‫والتأهيل‬ ‫بالعمل‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫أما‬
‫ينمي‬ ‫فهو‬ ‫التوحدي‬ ‫الطفل‬ ‫برنامج‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫المهني‬ ‫فالجانب‬ ،‫السلوك‬ ‫لتعديل‬ ‫السلوكي‬ ‫المنهج‬
‫مرحلة‬ ‫يبلغ‬ ‫عندما‬ ‫الفرد‬ ‫وتهيئة‬ ‫بالذات‬ ‫العناية‬ ‫وجانب‬ ،‫التواصلي‬ ‫والجانب‬ ‫االجتماعي‬ ‫الجانب‬
‫عندما‬ ‫التوحديون‬ ‫األطفال‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫فالمجاالت‬ ،‫مهنة‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫الرشد‬
‫على‬ ‫لتدريبهم‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يتوفر‬ ‫ما‬ ‫وعلى‬ ‫وإمكاناتهم‬ ‫قدراتهم‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫كبارا‬ ‫يصبحون‬
‫في‬ ‫والعمل‬ ‫الحدائق‬ ‫تنسيق‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫منها‬ ‫مختلفة‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫يعملوا‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫معينة‬ ‫مهن‬
‫وفرز‬ ‫تصنيف‬
‫في‬ ‫الكتب‬ ‫تصنيف‬ ‫في‬ ‫والعمل‬ ‫التشكيلي‬ ‫الفن‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫والعمل‬ ‫كالورق‬ ‫األشياء‬
‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬ ‫إال‬ ،‫النجارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫والعمل‬ ‫اليدوية‬ ‫واألشغال‬ ‫الكتب‬ ‫وتجليد‬ ‫العامة‬ ‫المكتبات‬
45
‫االستقبال‬ ‫موظفي‬ ‫مثل‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫لقصور‬ ‫نظرا‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العمل‬.
‫يس‬ ‫لن‬ ‫لكنهم‬
‫للتأهيل‬ ‫متخصصة‬ ‫مراكز‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫وهذا‬ ،‫والتأهيل‬ ‫التدريب‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫العمل‬ ‫تطيعوا‬
‫وبالرغم‬ ،‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫رعاية‬ ‫مراكز‬ ‫داخل‬ ‫مهني‬ ‫تأهيل‬ ‫برامج‬ ‫وإلى‬ ‫التوحد‬ ‫فئة‬ ‫تخدم‬ ‫المهني‬
‫الحاالت‬ ‫سوى‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫المراكز‬ ‫تلك‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫تقبل‬ ‫أهلية‬ ‫مراكز‬ ‫وجود‬ ‫من‬
‫أو‬ ‫البسيطة‬
‫من‬ ‫هذا‬ ،‫المراهقة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫البالغين‬ ‫تشمل‬ ‫وال‬ ‫الصغيرة‬ ‫واألعمار‬ ‫المتوسطة‬
‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫فاألمر‬ ،‫التوظيف‬ ‫مجال‬ ‫وهو‬ ‫واألهم‬ ‫اآلخر‬ ‫الجانب‬ ‫من‬ ‫أما‬ ،‫والتدريب‬ ‫التأهيل‬ ‫جانب‬
‫إن‬ ،‫التوحد‬ ‫فئة‬ ‫مع‬ ‫الصحيح‬ ‫واألسلوب‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫والخاص‬ ‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫توعية‬
‫ال‬ ‫أصحاب‬ ‫إقناع‬
‫ذوي‬ ‫فئات‬ ‫لكافة‬ ‫العمل‬ ‫فرصة‬ ‫إتاحة‬ ‫بمبدأ‬ ‫والتزامهم‬ ‫التوحد‬ ‫لفئة‬ ‫وتقبلهم‬ ‫عمل‬
‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ .‫التوحديين‬ ‫أمام‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫سيؤدي‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬
‫ذوي‬ ‫توظيف‬ ‫في‬ ‫يساهمون‬ ‫الذين‬ ‫العمل‬ ‫أصحاب‬ ‫إعفاء‬ ‫يالحظ‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫األمريكية‬
‫الضرائ‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬
‫توظيفهم‬ ‫في‬ ‫اإلسالمي‬ ‫مجتمعنا‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫أولى‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫ب‬
‫فعل‬ ‫على‬ ‫يحث‬ ‫الحنيف‬ ‫ديننا‬ ‫ألن‬.‫توظيفهم‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫للقطاعات‬ ‫واألولويات‬ ‫الحوافز‬ ‫وتقديم‬
‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫تجاه‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫تسود‬ ‫التي‬ ‫االتجاهات‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ،‫والتعاون‬ ‫الخير‬
‫توظي‬ ‫نجاح‬ ‫في‬ ‫فعال‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫الخاصة‬
‫من‬ ‫البد‬ ‫أطفالنا‬ ‫ومستقبل‬ ‫آمالنا‬ ‫نحقق‬ ‫لكي‬ ‫وأخيرا‬.‫فهم‬
‫برنامج‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫لالندماج‬ ‫التوحد‬ ‫حقوق‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫والتخطيط‬ ‫الجماعي‬ ‫العمل‬
‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫حتى‬ ‫المبكر‬ ‫التدخل‬
.
: ‫خالصة‬
‫جوانب‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫اضطراب‬ ‫ألنه‬ ‫خطورة‬ ‫أكثرها‬ ‫و‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫أشد‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫يعتبر‬
‫الشخصية‬
‫لم‬ ‫و‬ ‫غامض‬ ‫إضطراب‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫و‬ ‫اللغوي‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫المعرفي‬ ‫منها‬
‫وراثية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أسبابه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫له‬ ‫معين‬ ‫سبب‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫العلماء‬ ‫يتوصل‬
‫بيولوجية‬ ‫أو‬
‫الق‬ ‫األفعال‬ ‫و‬ ‫اإلتصال‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫بقصر‬ ‫أعراضه‬ ‫تتميز‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫كميائية‬ ‫أو‬
. ‫هرية‬
‫ه‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫و‬
‫مع‬ ‫تتشابه‬ ‫أعراضه‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ألن‬ ‫تشخيصه‬ ‫صعوبة‬ ‫هو‬ ‫خطير‬ ‫اإلضطراب‬ ‫ذا‬
‫تخلف‬ , ‫عقلية‬ ‫إعاقة‬ ,‫أسبيرجر‬, ‫ريت‬ ‫كإضطراب‬ ‫أخرى‬ ‫إضطرابات‬
, ‫الطفولة‬ ‫فصام‬ , ‫عقلي‬
‫لهذا‬ ‫الدقيق‬ ‫التشخيص‬ ‫ألن‬ ‫فارقي‬ ‫بتشخيص‬ ‫القيام‬ ‫ضرورة‬ ‫يستوجب‬ ‫مما‬ ‫إلخ‬ ... ‫الصم‬
‫عالجية‬ ‫برامج‬ ‫ووضع‬ ‫عالجه‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫اإلضطراب‬
‫الطفل‬ ‫هذا‬ ‫مساعدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تربوية‬ ‫و‬
‫تقبل‬ ‫على‬ ‫األسرة‬ ‫مساعدة‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫غيره‬ ‫أو‬ ‫بيئي‬ ‫سلوكي‬ , ‫طبي‬ , ‫نفسي‬ ‫العالج‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫التوحدي‬
‫و‬ ‫للضغط‬ ‫تتعرض‬ ‫تواجه‬ ‫قد‬ ‫خاصة‬ ‫األسرة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫طفلهم‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫محاولة‬ ‫و‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬
‫تعامال‬ ‫في‬ ‫المسؤوليات‬ ‫و‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تواجه‬
‫طفلها‬ ‫مع‬ ‫تها‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫أثبتت‬ ‫حيث‬
‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫حالته‬ ‫حسن‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫سوف‬ ‫للطفل‬ ‫متكامل‬ ‫برنامج‬ ‫في‬ ‫الألسرة‬ ‫اشتراك‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬
46
‫دراسة‬ ‫أكدته‬
1998
Andrew
‫المعالجة‬ ‫في‬ ‫معالجين‬ ‫كمساعدين‬ ‫الألهل‬ ‫فيها‬ ‫إستخدم‬ ‫الذي‬ ‫و‬
‫النتائج‬ ‫أظهرت‬ ‫و‬ ‫التوحديين‬ ‫لألطفال‬ ‫التنموية‬
‫فيما‬ ‫مفيدة‬ ‫عالجية‬ ‫أثار‬
‫المناسب‬ ‫بالسلوك‬ ‫يتعلق‬
. ‫التوحدي‬ ‫للطفل‬
‫دورا‬ ‫لألسرة‬ ‫أن‬ ‫نستنتج‬ ‫بذالك‬ ‫و‬
‫ذوي‬ ‫لألطفال‬ ‫والعالجية‬ ‫التربوية‬ ‫البرامج‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أساسي‬
‫تراقب‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫طفلها‬ ‫مع‬ ‫وقت‬ ‫أكبر‬ ‫تقضـــــي‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫فاألسرة‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬
‫و‬ ،‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫تطورات‬ ‫أو‬ ‫مشكلة‬ ‫أي‬ ‫وجود‬ ‫األغلب‬ ‫على‬ ‫وتالحظ‬
‫المعلومات‬ ‫تنقل‬ ‫التي‬ ‫هي‬
‫الخدمات‬ ‫يقدمون‬ ‫الذين‬ ‫والمعالجين‬ ‫لألخصائيين‬ ‫العادية‬ ‫غير‬ ‫السلوكيات‬ ‫عن‬ ‫والمالحظات‬
.‫رعايته‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬
‫و‬
‫كذالك‬
‫الضعف‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫االختصاصيين‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫دور‬ ‫لألسرة‬
‫الم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عـــادة‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫الطفل‬ ‫لدى‬ ‫القوة‬ ‫أو‬
‫أو‬ ‫العيادة‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫والمقاييس‬ ‫الحظة‬
‫أهمية‬ ‫هنالك‬ ‫لذلك‬ ،‫المنزل‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫الطفل‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫فقط‬ ‫األسرة‬ ‫لدى‬ ‫تظهر‬ ‫بل‬ ،‫المركز‬
‫التــربوية‬ ‫البرامج‬ ‫صياغة‬ ‫حتى‬ ‫األولى‬ ‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫منذ‬ ‫للوالدين‬ ‫الفاعلة‬ ‫للمشاركة‬ ‫كبيرة‬
‫وفعال‬ ‫كبير‬ ‫دور‬ ‫لألسرة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫وتقييمها‬ ‫وتطبيقها‬
‫ومهارات‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫مهارات‬ ‫تطوير‬ ‫في‬
‫من‬ ‫قليل‬ ‫المهارات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫تدريب‬ ‫إن‬ ‫حيـث‬ ، ‫التوحـد‬ ‫طيف‬ ‫طفـل‬ ‫لدى‬ ‫بالذات‬ ‫العناية‬
‫الوقت‬ ‫باقي‬ ‫يقضي‬ ‫بينما‬ ،‫النهـار‬ ‫منتصف‬ ‫تتعدي‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫المركز‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫الزمنية‬ ‫المدة‬ ‫حيث‬
‫المعلم‬ ‫مع‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫تعاون‬ ‫يـستدعي‬ ‫مما‬ ،‫المنزل‬ ‫في‬
‫في‬ ‫باستمرار‬ ‫المعالجين‬ ‫أو‬ ‫ين‬
‫البرامج‬
‫طيف‬ ‫ألطفال‬ ‫الرعاية‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫الخدمة‬ ‫مقدمي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للطفل‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬
‫بقدر‬ ‫بنجاح‬ ‫للعمل‬ ‫للوصول‬ ‫تساعدهم‬ ‫حتى‬ ،‫المنزل‬ ‫في‬ ‫المناسبة‬ ‫البيئة‬ ‫تهيئـة‬ ‫وكذلك‬ ، ‫التوحد‬
‫األس‬ ‫رعاية‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫وقابليتهم‬ ‫قدراتهم‬ ‫به‬ ‫تسمح‬ ‫الذي‬ ‫المستوى‬
‫الجهـد‬ ‫يمثالن‬ ‫األبوين‬ ‫وحنان‬ ‫رة‬
‫ينعكس‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫سلوكه‬ ‫وتعديل‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫فـي‬ ‫األساسـي‬
‫ادماجه‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫وتزيد‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫الحياتية‬ ‫المهـارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫إيجابا‬
.‫المجتمع‬ ‫في‬
47
‫العربية‬ ‫المراجع‬
-
‫العضيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬
2006
‫الطبعة‬ , ‫عمان‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ‫التربوية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫إدارة‬
. ‫األولى‬
-
( ‫محمد‬ ‫جالل‬ ‫جرار‬
1988
/ ‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫لدى‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫دراسة‬ )
‫بحرينية‬ ‫عينة‬ ‫على‬ ‫العاديين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫و‬ ‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫الألطفال‬ ‫أمهات‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫دراسة‬
‫اإلعالم‬ ‫وزارة‬
–
‫البحرين‬
3
-
30
-
( ‫جمال‬ ‫الخطيب‬ ‫منى‬ ‫الحديدي‬
1996
‫جامعة‬ ‫التربية‬ ‫كلية‬ ‫مجلة‬ ‫األسرة‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫إعاقة‬ ‫أثر‬ )
( ‫المنصور‬
31
)
1-23
-
( ‫حسين‬ ‫محمد‬ ‫حسين‬
1994
‫أطفال‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ببعض‬ ‫عالقته‬ ‫و‬ ‫للمدرسة‬ ‫اإلنتماء‬ )
‫شمس‬ ‫عين‬ ‫جامعة‬ ,‫منشورة‬ ‫الماجستيرغير‬ ‫رسالة‬ ‫اإلبتدائية‬ ‫المرحلة‬
.‫مصر‬ ‫القاهرة‬
-
‫الخطيب‬
( ‫وأخرون‬ , ‫جمال‬,
1994
‫دار‬ ‫عمان‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫الألطفال‬ ‫أسر‬ ‫إرشاد‬ )
. ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫حنين‬
-
( ‫كمال‬ ‫الدسوقي‬
1984
. ‫لبنان‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ‫بيروت‬ ‫التوافق‬ ‫دراسة‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ )
-
‫األمريكية‬ ‫التحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫كلينك‬ ‫مايو‬ ‫مستشفى‬
‫ا‬ ‫كلمة‬ ‫مجلة‬ ‫تقرير‬
‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ألخبار‬
.
-
‫و‬ ‫جوئز‬ ‫على‬ ‫حاصلة‬ ‫صحيفة‬ ‫و‬ ‫أمريكان‬ ‫لساينتقك‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ " ‫للعلم‬ " ‫تحرير‬ ‫رئيس‬
‫عام‬ ‫نوبل‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫داليا‬ ‫ل‬ ‫مؤخرا‬ ‫نشرت‬ ‫مقاالت‬ ‫البيئة‬ ‫شؤون‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬
1980
‫لكشف‬
. ‫اإلنسان‬ ‫تفرد‬ ‫سر‬
-
‫؟‬ ‫خاصة‬ ‫تربية‬ ‫التربية‬ ‫كلية‬ ‫سعود‬ ‫المللك‬ ‫جامعة‬
-
‫تب‬ ‫ويب‬ ‫مستشفى‬ ‫موقع‬
(webteb)
‫ض‬. ‫م‬
2021
-
2011
.
-
( ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫إبراهيم‬ ‫الزريقات‬
2004
‫و‬ ‫للنشر‬ ‫وائل‬ ‫دار‬ ‫عمان‬ . ‫العالج‬ ‫و‬ ‫التشخيص‬ : ‫التوحد‬ )
. ‫األردن‬ ‫التوزيع‬
( ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫السرطاوي‬
1991
‫استطالعية‬ ‫دراسة‬ ‫الجسدية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫نحو‬ ‫الوالدين‬ ‫أفعال‬ ‫ردود‬ )
‫الع‬ , ‫سعود‬ ‫المللك‬ ‫جامعة‬
‫التربوية‬ ‫لوم‬
(
1
,)
1-18
.
48
-
‫سلمان‬
( ‫الرحمان‬ ‫عبد‬
2001
. ‫مصر‬ ‫الشرق‬ ‫زهراء‬ ‫مكتبة‬ ‫القاهرة‬ . ‫التوحد‬ ‫إعاقة‬ )
-
( ‫عائشة‬ ‫السويدي‬
2000
‫اإلعاقات‬ ‫ندوة‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ )
. ‫البحرين‬ , ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫جامعة‬ . ‫العلمية‬ ‫مشكالتها‬ ‫و‬ ‫النظرية‬ ‫قضايا‬ ‫النمائية‬
-
‫الخليج‬ ‫(أطفال‬ ‫الصبي‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫بإشراف‬ ‫المتخصص‬ ‫الخيري‬ ‫الموقع‬
.) ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫لذوي‬
49
‫األجنبية‬ ‫المراجع‬
Association American de (2003) : psychiatrie Manuel diagnostique et
statistique des troubles mentaux , dsm4 , masson , Paris.
Bernardeter :(2003) éRog Autisme comprendre et ag
éBourdar ne Mahfoud (2005): le stress entre bien étre et souffrance ,
édition Berti , Alger
Colette Chilland (1983) : L'entretien clinique é, dition Masson , Paris. -
Cyssau Catherine (1998): L'entretien en clinique , presse edition , Paris.
Chahraoui Khadidja et Benoni (2003) : Methode evaluation et recherche
en psychologie clinique , Paris.
Dantchev Nicolas (1989) : éStrat gie de coping , Masso , Paris.
Daniel Marcelli (2006) : Enfant et psychopatologie , edition Masson
paris.
Dominique Servant (2005) : Gestion du stress et l'anxi été , Masson ,
Paris.
Jordan et Powell (1997) : Les enfants autistes , Paris , Millan Bercelon.
Lelord Suava (1991) : L'autisme de l'enfant , Masson , Paris .
Graziani p et all (1998): Validation Francaise de questionnaire de coping
ET thérapie , Masson ,Paris. Mario
Leboyer (1985): L'autisme infantile , presse universitaire de france Paris,
1 ére édition.
Paulhan et al (1994) : La mesure de coping , Paris
Paulhan et Bourgeois (1998) : Stress et Coping gie é: les strat
d'ajustements à l'adversitè , 2 éme édition , p.u.f , Paris.
50

Sources of psychological stress in families of children autism spectrum disorder

  • 1.
    1 ‫في‬ ‫دراسة‬ ‫اطفال‬ ‫اسر‬‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫واألسرية‬ ‫الشخصية‬ ‫المتغيرات‬ ‫ببعض‬ ‫وعالقتها‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫بحث‬ ‫تربية‬ ‫أخصائي‬ ‫دبلوم‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫مقدم‬ ‫خاصة‬ ‫إعداد‬ / ‫الطالبة‬ ‫شهيب‬ ‫مونى‬
  • 2.
    2 ‫إهــــ‬ ‫داء‬ ‫أسرتي‬ ‫إلى‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬...... ‫و‬...... ‫أهل‬..... ‫أحبائي‬ .......‫أصدقاء‬ ....... ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أطفال‬ ‫أسر‬ ‫إلى‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبنائنا‬ ‫خدمة‬ ‫عن‬ ‫المسؤولين‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ..... ‫الخاصة‬
  • 3.
    3 ‫تقدير‬ ‫و‬ ‫شكر‬ ‫تم‬‫لي‬ ‫توفيقه‬ ‫على‬ ‫تعالى‬ ‫و‬ ‫سبحانه‬ ‫هلل‬ ‫الشكر‬ ‫كل‬ ‫الشكر‬ ‫جميع‬ ‫الى‬ ‫الشكر‬ ‫بعظيم‬ ‫أتقدم‬ ‫و‬ ‫الدكاترة‬ ‫األساتذة‬ ‫المحترمين‬ , ‫على‬ ‫نصائح‬ ‫و‬ ‫مساعدة‬ ‫من‬ ‫قدموه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ . ‫دعم‬ ‫و‬ ‫المسؤولين‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ‫الدولية‬ ‫العربية‬ ‫األكاديمية‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ‫القائمين‬ ‫الدبلوم‬ ‫هذا‬ ‫على‬ .
  • 4.
    4 ‫الفهرس‬ ‫اإل‬ ‫هداء‬ ………………………………………………………………….. ‫شكر‬ ‫كلمة‬ ………………………………………………………………… ‫للدرا‬ ‫العام‬‫اإلطار‬: ‫الألول‬ ‫الفصل‬ ‫س‬ 01………………………………………… - 08 ‫مقدمة‬ 02…………………………………………………………………… ‫الدراس‬ ‫إشكالية‬ 03.…………………………………………………………… ‫الدراسة‬ ‫أهداف‬ ..………………………………………………………….. 04 ‫أهمية‬ ‫الدراسة‬ …...………………………………………………………… 05 ‫الدراسة‬ ‫محددات‬ ...…………………………………………………………. 06 ‫الدراسة‬ ‫مصطلحات‬ ..………………………………………………………. 07 ‫اإلجرائية‬ ‫التعريفات‬ ……………………………………………………….. 08 ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ : ‫التاني‬ ‫الفصل‬ …………………………………………… 12 - 26 ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ………………………………………………………….. 12 ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫حول‬ ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ .……………………………………………. 13
  • 5.
    5 ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تعريف‬ .…………………………………………………….... 14 ‫النفسي‬‫للضغط‬ ‫المفسرة‬ ‫النظريات‬ ..…………………………………………… 15 ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أنواع‬ .………………………………………………………. 16 ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ...…………………………………………………… 17 ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أعراض‬ .…………………………………………………….. 18 ‫النفس‬ ‫الضغط‬ ‫عالج‬ .……………………………………………………….. 19 ‫ا‬ ‫األساليب‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫لعالجية‬ .………………………………….. 20 ‫ا‬ ‫الضغط‬ ‫التوحديي‬ ‫األطفال‬ ‫أسر‬ ‫لدى‬ ‫لنفسي‬ ….………………………………….. 21 ‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ..………………………………………………………… 22 ‫إقتراحات‬ ……………………………………………………………….. 23 ‫خالصة‬ ………………………………………………………………… 26 ‫التوحد‬ : ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ………………………………………………….. 27 - 43 ‫تطوره‬ ‫و‬ ‫للتوحد‬ ‫التاريخية‬ ‫الخلفية‬ …………………………………………….. 28 ‫النظريات‬ ‫للتوحد‬ ‫المفسرة‬ ……………………………………………………. 28 ‫التشخيص‬ ..……………………………………………………………….. 31 ‫العالجي‬ ‫التدخل‬ …...……………………………………………………….. 32 ‫التوحد‬ ‫تعريف‬ ……………………………………………………………. 32 ‫التوحد‬ ‫خصائص‬ .………………………………………………………….. 33 ‫التوحد‬ ‫تشخيص‬ …………………………………………………………… 35 ‫التوح‬ ‫أعراض‬ .…………………………………………………………… 36 ‫التوح‬ ‫تقييم‬ ….…………………………………………………………… 37 ‫عالج‬ ‫مرض‬ ‫التوحد‬ ….…………………………………………………… 38 ‫البديل‬ ‫الطب‬ ..……………………………………………………………. 39
  • 6.
    6 ‫والدعم‬ ‫التأقلم‬ ……………………………………………………………. 41 ‫التوحد‬ ‫أطفال‬‫مستقبل‬ ...…………………………………………………… 42 ‫خالصة‬ .………………………………………………………………. 43 : ‫المراجع‬ ‫مصادر‬ ‫العربية‬ ‫المراجع‬ ………………………………………………………… 47 ‫االجنبية‬ ‫المراجع‬ ………………………………………………………... 50
  • 7.
    7 ‫ا‬ ‫األول‬ ‫لفصل‬ ‫اإل‬ ‫طار‬ ‫للدراسة‬ ‫العام‬ :‫المقدمة‬ ‫من‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫الركيزة‬ ‫األسرة‬ ‫تعتبر‬ ‫األدوار‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫أهميتها‬ ‫تأتي‬ ‫و‬ ‫المجتمعات‬ ‫كإ‬ ‫تؤديها‬ ‫التي‬ ‫نمو‬ ‫على‬ ‫التأتير‬ ‫في‬ ‫كبيرا‬ ‫و‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫الوالدان‬ ‫يلعب‬ ‫و‬ ‫رعايتهم‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫نجاب‬ ‫عامة‬ ‫بصورة‬ ‫الطفل‬ ‫و‬ ‫عقلية‬ ‫أو‬ ‫إنفعالية‬ ‫أو‬ ‫إجتماعية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫النواحي‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫ح‬ ‫لتلبية‬ ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫لفترة‬ ‫اسرته‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫األسرة‬ ‫تؤديه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫يزداد‬ ‫و‬ ‫األساسية‬ ‫اجاته‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫األحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫الثأتير‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫و‬ ‫للطفل‬ ‫إعاقة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫الضغوطات‬ ‫تزداد‬ ‫لذالك‬ ‫نتيجة‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫الضغوطات‬ . ‫الوالدين‬ ‫عند‬ ‫إستقرار‬ ‫الداخلية‬ ‫المطالب‬ ‫حول‬ ‫الفرد‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫المعرفية‬ ‫للتقييمات‬ ‫كنتيجة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يحدث‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫المتزايدة‬ ‫الخارجية‬ ‫الضغط‬ ‫ينشأ‬ ‫عامة‬ ‫بصورة‬ ‫ما‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫أوتتراكم‬ ‫بها‬ ‫تهتم‬ ‫أوضاع‬ ‫و‬ ‫ظروفه‬ ‫و‬ ‫نفسه‬ ‫نحو‬ ‫اإلنسان‬ ‫بها‬ ‫يفكر‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫معنى‬ ‫إعطاء‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫ه‬ . ‫خبراته‬ ‫في‬ ‫متراكم‬ ‫لشيء‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫اليومية‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫األزمات‬ ‫طبيعة‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ‫اليومية‬ ‫الفرد‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫وإذا‬ ‫حياة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫حياته‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ضغوطات‬ ‫من‬ ‫األحداث‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫إ‬ ‫يحتاج‬ ‫الفرد‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫معه‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫اإلتزان‬ ‫لنفسه‬ ‫لحقق‬ ‫الذاتي‬ ‫الضبط‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫لى‬ . ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫تأثر‬ ‫التي‬ ‫الضغوطات‬ ‫وجود‬ ‫برغم‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫الحياة‬ ‫أساليب‬ ‫تعقد‬ ‫إن‬ ‫كما‬ ‫سهلة‬ ‫الحياة‬ ‫ع‬ ‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫الملقات‬ ‫الواجبات‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الفرد‬ ‫أدوار‬ ‫تعدد‬ ‫أن‬ ‫جميعا‬ ‫ملت‬ . ‫معها‬ ‫يتعايش‬ ‫أو‬ ‫يتحملها‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫يشعر‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫ى‬ ‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫الملقاة‬ ‫بالواجبات‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫أعماله‬ ‫متابعة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫باإلحباط‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫مما‬ ‫الن‬ ‫الضغوط‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫النف‬ ‫باألزمات‬ ‫إصابته‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫لديه‬ ‫فسية‬ ‫س‬ . ‫المتعددة‬ ‫األمراض‬ ‫و‬ ‫ية‬ ‫و‬ ‫ايفانس‬ ‫يحدد‬ ‫و‬ ‫آخرون‬ Evans et al.1987) :‫أنواع‬ ‫بأربعة‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ) 1 - ‫األحداث‬ ‫وهي‬ : ‫العنيفة‬ ‫المفاجئة‬ ‫األحداث‬ ‫التكيفية‬ ‫االستجابات‬ ‫الألفراد‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫مثل‬ ‫المؤثر‬ ‫الحدث‬ ‫تجاه‬ .‫الزلزال‬
  • 8.
    8 2 - ‫تكيفية‬ ‫استجابات‬ ‫تتطلب‬‫التي‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫حية‬ ‫في‬ ‫األحداث‬ ‫أغلب‬ ‫هي‬ ‫و‬ : ‫الضاغطة‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ . ‫األسرة‬ ‫أحداث‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫مثل‬ ‫إجتماعية‬ ‫أو‬ ‫شخصية‬ 3 - ‫إنقطاع‬ ‫مثل‬ ‫إحباطا‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫المؤلوفة‬ ‫األحداث‬ ‫وهي‬ : ‫اليومية‬ ‫المشاحنات‬ ‫التيارالكه‬ . ‫المفاجئ‬ ‫ربائي‬ 4 - ‫في‬ ‫العيش‬ ‫متل‬ ‫إستمرارا‬ ‫أكثر‬ ‫ضروف‬ ‫على‬ ‫تشمل‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫و‬ : ‫المحيطة‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ . ‫معين‬ ‫ثلوث‬ ‫فيها‬ ‫منطقة‬ : ‫وتساؤالتها‬ ‫الدراسة‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫االطفال‬ ‫اسر‬ ‫لدى‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫الى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الباحثة‬ ‫تسعى‬ ‫الطفل‬ ‫جنس‬ ( ‫المتغيرات‬ ‫ببعض‬ ‫وعالقته‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ – ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫ترتيب‬ ‫االسرة‬ – ‫لالسرة‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحالة‬ - ‫الدراسة‬ ‫فأن‬ ‫اخرى‬ ‫وبعبارة‬ ) ‫االبناء‬ ‫عدد‬ ‫ا‬ ‫عن‬ ‫تجيب‬ ‫سوف‬ : ‫التالية‬ ‫الرئيسية‬ ‫لتساؤالت‬ - 1 ‫التوحد‬ ‫اطفال‬ ‫اسر‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫التي‬ ‫الضغوطات‬ ‫مستوى‬ ‫ما‬ / / . ‫؟‬ ‫التوحد‬ ‫اطفال‬ ‫اسر‬ ‫لها‬ ‫تتعرض‬ ‫التى‬ ‫الضغوطات‬ ‫مستوي‬ ‫ما‬ 3 . ‫؟‬ ‫لالسرة‬ ‫االجتماعي‬ ‫والمستوى‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫بين‬ ‫احصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ / 4 ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ / . ‫؟‬ ‫االقتصادي‬ ‫االسرة‬ ‫ومستوي‬ ‫واضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫بين‬ ‫احصائية‬ 5 . ‫؟‬ ‫االسرة‬ ‫على‬ ‫الضغوط‬ ‫ومستوي‬ ‫التوحدى‬ ‫الطفل‬ ‫ترتيب‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ / : ‫الدراسة‬ ‫اهداف‬ 1 . ‫االسرة‬ ‫على‬ ‫التوحد‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫طفل‬ ‫وجود‬ ‫اثر‬ ‫توضيح‬ / 2 . ‫التوحديين‬ ‫االطفال‬ ‫اسر‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ / 3 . ‫االسرة‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ودرجة‬ ‫الطفل‬ ‫جنس‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫توضيح‬ / 4 . ‫لالسرة‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحالة‬ ‫الضغوط‬ ‫ودرجة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫توضيع‬ / 5 ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ودرجة‬ ‫لالسرة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحالة‬ ‫وبين‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫توضيح‬ / ‫االسرة‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ / ‫ال‬ ‫الضغوطات‬ ‫مستوي‬ ‫ما‬ . ‫؟‬ ‫التوحد‬ ‫اطفال‬ ‫اسر‬ ‫لها‬ ‫تتعرض‬ ‫تى‬
  • 9.
    9 3 . ‫؟‬ ‫لالسرة‬‫االجتماعي‬ ‫والمستوى‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫بين‬ ‫احصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ / 4 . ‫؟‬ ‫االقتصادي‬ ‫االسرة‬ ‫ومستوي‬ ‫واضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫بين‬ ‫احصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ / 5 ‫ا‬ ‫على‬ ‫الضغوط‬ ‫ومستوي‬ ‫التوحدى‬ ‫الطفل‬ ‫ترتيب‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ / . ‫؟‬ ‫السرة‬ : ‫الدراسة‬ ‫اهمية‬ ‫مصادر‬ ( ‫دراسته‬ ‫تتناول‬ ‫الذي‬ ‫الموضوع‬ ‫اهمية‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫كونها‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫اهمية‬ ‫تنبع‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫دراسات‬ ‫هناك‬ ‫حيث‬ ) ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫اطفال‬ ‫اسر‬ ‫لدي‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫نركز‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ‫االخوة‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫دراسات‬ ‫وهناك‬ ‫واالمهات‬ ‫االباء‬ ‫كشف‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫ثؤثر‬ ‫التي‬ ‫المتغيرات‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬ ‫االسرة‬ ‫افراد‬ ‫لجميع‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫علم‬ ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫االخوة‬ ‫وعدد‬ ‫الطفل‬ ‫وجنس‬ ‫لالسرة‬ ‫واجتماعية‬ ‫اقتصادية‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬ . : ‫التالية‬ ‫لألعتبارات‬ ‫المهمة‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ ● . ‫التوحديين‬ ‫االطفال‬ ‫اسر‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫التى‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫الضو‬ ‫الغاء‬ ● ‫ذوي‬ ‫اسراالطفال‬ ‫لها‬ ‫تتعرض‬ ‫التى‬ ‫الضغوط‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫توفر‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫الغاء‬ ‫للباحثين‬ ‫يتثى‬ ‫حتى‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫التى‬ ‫الدعم‬ ‫مستويات‬ . ‫االسر‬ ‫هذه‬ ‫تحتاجها‬ ● ‫بصحة‬ ‫والمهتمين‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنشئو‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫العاملين‬ ‫تزويد‬ ‫الى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫تسعى‬ ‫لمصادر‬ ‫اعمق‬ ‫لفهم‬ ‫وغيرهم‬ ‫النفسيين‬ ‫والمرشدين‬ ‫والمعلمين‬ ‫االهل‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الفرد‬ . ‫االسر‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وتاثيرها‬ ‫الضغوط‬ : ‫الدراسة‬ ‫محددات‬
  • 10.
    10 ‫هذه‬ ‫تتحدد‬ ‫هذه‬ ‫تناولت‬‫التى‬ ‫السابقة‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫اجريت‬ ‫التى‬ ‫بالعينة‬ ‫الدراسة‬ , ‫الباحثة‬ ‫تتبعها‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ‫بالخطوات‬ ً‫ا‬‫واجرائي‬ , ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اطفال‬ ‫اسر‬ ‫تضم‬ ‫والتى‬ ‫الفئة‬ . ‫الوصفي‬ ‫المنهج‬ ‫وهو‬ ‫الباحثة‬ ‫تتبعه‬ ‫وف‬ ‫الذي‬ ‫بالمنهج‬ ً‫ا‬‫ومنهجي‬ ‫الدراسة‬ ‫مصطلحات‬ ‫تعريف‬ : ‫التوحد‬ ‫ت‬ : ‫التوحد‬ ‫بأن‬ ‫كريك‬ ‫يرى‬ ‫كريك‬ ‫عريف‬ ‫يشمل‬ ‫حيث‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫الثالثة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫تصيب‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫وأنه‬ ، ‫معنى‬ ‫ذات‬ ‫اجتماعية‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫االضطراب‬ ‫الم‬ ‫الوظائف‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫ولديه‬ ‫الدافعية‬ ‫ضعف‬ ‫ومن‬ ‫اإلدراك‬ ‫في‬ ‫اضطراب‬ ‫وعدم‬ ‫عرفية‬ ‫وأنه‬ ‫وتطورها‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬ ‫في‬ ‫شديد‬ ‫عجز‬ ‫ولديه‬ ‫والمكانية‬ ‫نية‬ ‫الزما‬ ‫المفاهيم‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫تغييرات‬ ‫حدوث‬ ‫ويقاوم‬ ‫التخيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وضعف‬ ‫النمطي‬ ‫باللعب‬ ‫صف‬ ‫مايو‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ . ‫بيئته‬ :‫روتر‬ ‫تعريف‬ ‫الشدة‬ ‫في‬ ‫المتنوعة‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫طيف‬ ‫التوحد‬ ‫وعالقاته‬ ‫اإلصابة‬ ‫عند‬ ‫والعمر‬ ‫واألعراض‬ ‫باالضطرابا‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫إعاقة‬ - - ‫منحرف‬ ‫أو‬ ‫متأخر‬ ‫لغوي‬ ‫نمو‬ - ‫التماثل‬ ‫على‬ ‫اإلصرار‬ ‫أو‬ ‫واستحواذي‬ ‫طقوسي‬ ‫سلوك‬ ‫األطفال‬ ‫بين‬ ‫التوحد‬ ‫أعراض‬ ‫تتنوع‬ ) ‫والصرع‬ ‫المحدد‬ ‫اللغة‬ ‫تأخر‬ ، ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ( ‫األخرى‬ ‫بنف‬ ‫الطفل‬ ‫وضمن‬ ‫سلوك‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫للتوحد‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫منفرد‬ ‫سلوك‬ ‫يوجد‬ ‫فال‬ ‫الزمن‬ ‫بمرور‬ ‫سه‬ ‫العيوب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫قوية‬ ‫تشابهات‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫حتى‬ ‫التوحد‬ ‫تشخيص‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫يستثني‬ ‫االجتماعية‬
  • 11.
    11 : ‫المعاقين‬ ‫األفراد‬‫لتعليم‬ ‫األمريكي‬ ‫القانون‬ ‫تعريف‬ ‫التو‬ ‫على‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫تؤثر‬ ‫تطورية‬ ‫إعاقة‬ ‫هو‬ ‫التوحد‬ ‫والتفاعل‬ ‫اللفظي‬ ‫وغير‬ ‫اللفظي‬ ‫اصل‬ ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫وتؤثر‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫عليه‬ ‫الدالة‬ ‫األعراض‬ ‫وتظهر‬ ‫االجتماعي‬ ‫انشغال‬ ‫هو‬ ‫بالتوحد‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫والمظاهر‬ ‫الخصائص‬ ‫ومن‬ ، ‫التربوي‬ ‫الطفل‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫للتغير‬ ‫ومقاومته‬ ‫النمطية‬ ‫والحركات‬ ‫المتكررة‬ ‫بالنشاطات‬ ‫الطفل‬ ‫في‬ ‫للتغير‬ ‫مقاومته‬ ‫أو‬ ‫البيئي‬ . ‫الحسية‬ ‫للخبرات‬ ‫الطبيعية‬ ‫أو‬ ‫االعتيادية‬ ‫غير‬ ‫االستجابات‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫اليومي‬ ‫الروتين‬ ‫للتوحد‬ ‫األمريكية‬ ‫الجمعية‬ ‫تعريف‬ : ‫كل‬ ‫االضطرابات‬ ‫وتمس‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ً‫ا‬‫شهر‬ ‫الثالثين‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫بمظاهره‬ ‫يظهر‬ ‫التوحد‬ ‫أن‬ ‫من‬ - ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫نسبة‬ . ‫يتبعها‬ ‫وما‬ - . ‫الحسية‬ ‫للمثيرات‬ ‫االستجابة‬ - . ‫المعرفية‬ ‫والقدرات‬ ‫واللغة‬ ‫النطق‬ - . ‫واألشياء‬ ‫واألحداث‬ ‫بالناس‬ ‫المرتبطة‬ ‫القدرات‬
  • 12.
  • 13.
    13 ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ :‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫حول‬ ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مفهوم‬ ‫مثال‬ ‫فالضغط‬ , ‫التاريخية‬ ‫جدورها‬ ‫إالى‬ ‫العودة‬ ‫دون‬ ‫ما‬ ‫ظاهرة‬ ‫فهم‬ ‫أو‬ ‫دراسة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫لتصف‬ ‫الميالدي‬ ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الكلمة‬ ‫هذه‬ ‫أستخدمت‬ ‫إذا‬ ‫الفزيائية‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫مستعار‬ ‫العديد‬ ‫غيرأن‬ ‫الهندسية‬ ‫الصعوبات‬ ‫و‬ ‫الشدة‬ ‫إلى‬ ‫استمر‬ ‫الضغط‬ ‫لمفهوم‬ ‫النظري‬ ‫التأيد‬ ‫و‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫غ‬ ‫ا‬ ‫هوك‬ ‫روبرت‬ ‫المهندس‬ ‫بأعمال‬ ‫متأثر‬ ‫اليوم‬ ‫ية‬ HOOK ‫كان‬ ‫فلقد‬ , ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫أواخر‬ ‫كتب‬ ‫تم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫تتداعى‬ ‫إنهيارو‬ ‫دون‬ ‫ثقيلة‬ ‫حمولة‬ ‫تتحمل‬ ‫التي‬ ‫الجسور‬ ‫متل‬ ‫الألبنية‬ ‫بتصميم‬ ‫مهتما‬ ‫يكون‬ ‫بذالك‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫على‬ ‫األجهاد‬ ‫يظهر‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫الحمل‬ ‫أو‬ ‫العبء‬ ‫أو‬ ‫الحمولة‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫الض‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫(طه‬ ‫للحمولة‬ ‫البناء‬ ‫او‬ ‫النظام‬ ‫إستجابة‬ ‫هو‬ ‫غط‬ 2006 ‫ص‬ 17 . ) ‫كانون‬ ‫لدينا‬ ‫الضغوط‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫الرواد‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫و‬ CANON ‫عم‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ) 1928 ‫بضرورة‬ ‫مصطلح‬ ‫في‬ ‫فكر‬ ‫و‬ ‫األمراض‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫بالعامل‬ ‫اإلهتمام‬ STRESS ‫بمعنى‬ ‫م‬ . ‫واحد‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫و‬ ‫فزيولوجي‬ ‫رزوق‬ ‫عيسى‬ 2011 ‫ص‬ , 30 . ‫لست‬ ‫أنك‬ ‫مع‬ ‫حدثك‬ ‫وصدق‬ ‫بالتأكيد‬ ‫مريض‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫لنفسك‬ ‫وقلت‬ ‫انسانا‬ ‫رأيت‬ ‫مرة‬ ‫كم‬ ‫قبلنا‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ،‫أصل‬ ‫عن‬ ‫لها‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫قصد‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫نقوم‬ ‫التي‬ ‫المالحظة‬ ‫تلك‬ !‫طبيبا‬ ‫مص‬ ‫الطبي‬ ‫للمجال‬ ‫قدم‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫وهو‬ ،‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫اسمه‬ ‫نمساوي‬ ‫أصل‬ ‫من‬ ‫كندي‬ ‫طبيب‬ ‫طلح‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ "Stress" " ‫عام‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ 1926 ‫الصف‬ ‫فى‬ ‫يدرس‬ ‫وقتها‬ ‫سيلي‬ ‫كان‬ ." ‫أعراض‬ ‫لديهم‬ ‫مختلفة‬ ‫عضوية‬ ‫بأمراض‬ ‫المصابين‬ ‫األشخاص‬ ‫أن‬ ‫والحظ‬ ‫الطب‬ ‫بكلية‬ ‫الثاني‬ ‫العضلية‬ ‫القوة‬ ‫وانخفاض‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫وارتفاع‬ ‫الحماس‬ ‫وفقدان‬ ‫الشهيه‬ ‫فقدان‬ ‫مثل‬ ‫مشتركة‬ . ‫ف‬ ‫فيينا‬ ‫في‬ ‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫ولد‬ ‫عام‬ ‫يناير‬ ‫شهر‬ ‫ي‬ 1907 ‫وهو‬ ‫اإلجهاد‬ ‫حول‬ ‫نظرياته‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫وبدأ‬ ، ‫عام‬ ‫وفي‬ .‫براج‬ ‫في‬ ‫الطب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫طالب‬ 1932 ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫األبحاث‬ ‫إلجراء‬ ‫كندا‬ ‫إلى‬ ‫سافر‬ ‫عام‬ ‫وفي‬ .‫ماجيل‬ 1945 ‫التجريبي‬ ‫الطب‬ ‫معهد‬ ‫فيها‬ ‫أسس‬ ‫والتي‬ ‫مونتريال‬ ‫جامعة‬ ‫إلى‬ ‫انتقل‬ ، ‫في‬ ‫تقاعده‬ ‫حتى‬ ‫له‬ ‫مديرا‬ ‫وأصبح‬ ‫والجراحة‬ ‫عام‬ 1977 ‫المعهد‬ ‫سيلي‬ ‫أسس‬ ‫بسنتين‬ ‫التقاعد‬ ‫بعد‬ . .‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫ومؤسسة‬ ‫لإلجهاد‬ ‫الدولي‬
  • 14.
    14 ‫ضاغط‬ ‫ألي‬ ‫نتيجة‬‫عليه‬ ‫يوضع‬ ‫متطلب‬ ‫ألي‬ ‫الجسم‬ ‫إستجابة‬ ‫بأنه‬ "‫النفسي‬ ‫الضغط‬ " ‫سيلي‬ ‫ف‬ّ‫عر‬ .‫كافية‬ ‫مذاكرة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫أختبار‬ ‫دخول‬ ‫أو‬ ‫دين‬ ‫تسديد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫مثل‬ ‫خارجي‬ ‫ال‬ ‫تفسيره‬ ‫في‬ ‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫وذكر‬ ‫وهو‬ ‫بذاته‬ ‫مستقل‬ ‫وغير‬ ‫متغير‬ ‫أنه‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫فسيولوجي‬ ‫بحسب‬ ‫آلخر‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫االستجابة‬ ‫تلك‬ ‫وأن‬ ‫ضاغط‬ ‫خارجي‬ ‫لعامل‬ ‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الفسيولوجية‬ ‫االستجابة‬ ‫أن‬ ‫سيلي‬ ‫ويرى‬ .‫الضاغطة‬ ‫البيئة‬ ‫أختالف‬ ‫وبحسب‬ ‫الفردية‬ ‫األختالفات‬ ‫ثال‬ ‫وحدد‬ ‫والحياة‬ ‫الكيان‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫هدفها‬ ‫للضغط‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬ ‫الضغط‬ ‫ضد‬ ‫للدفاع‬ ‫مراحل‬ ‫ث‬ .‫واالجهاد‬ ‫والمقاومة‬ ‫الفزع‬: ‫وهي‬ ‫العام‬ ‫التكيف‬ ‫محدد‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫استجاب‬ ‫الجسم‬ ‫أن‬ ‫إثبات‬ ‫على‬ ‫اإلجهاد‬ ‫لمتالزمة‬ ‫األولي‬ ‫سيلي‬ ‫اكتشاف‬ ‫استند‬ .‫الضغوط‬ ‫أو‬ ‫المحفزات‬ ‫لمختلف‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫وتقريبا‬ ً‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫اإلجهاد‬ ‫أن‬ ‫نظرية‬ ‫طرح‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫سيلي‬ ‫كان‬ ‫التغلب‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫وأن‬ ،‫مرض‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫ضمنها‬ ‫ومن‬ ، "‫التكيف‬ ‫"أمراض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫التكيف‬ ‫أو‬ ‫اإلجهاد‬ ‫عوامل‬ ‫على‬ .‫القلبية‬ ‫والنوبات‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫وارتفاع‬ ‫القرحة‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫توفي‬ 1982 ‫وراه‬ ‫وترك‬ ‫سنة‬ ‫وسبعين‬ ‫خمسة‬ ‫يناهز‬ ‫عمر‬ ‫عن‬ ‫مونتريال‬ ‫في‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كنزا‬ 1700 ‫مق‬ ‫و‬ ‫الة‬ 39 ‫كتابه‬ ‫و‬ "‫الحياة‬ ‫"إجهاد‬ ‫كتابه‬ ‫وكان‬ .‫اإلجهاد‬ ‫عن‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫البحثية‬ ‫بأعماله‬ ‫االستشهاد‬ ‫تم‬ .‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫مبي‬ ‫الكتب‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ "‫ضائقة‬ ‫بال‬ ‫"اإلجهاد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ 362،000 ‫سيلي‬ ‫حصل‬ ،‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫الدكتوراه‬ ‫رسائل‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬ .‫علمية‬ ‫ورقة‬ ‫على‬ 43 ‫يجي‬ ‫وكان‬ .‫فخرية‬ ‫درجة‬ ‫زمالة‬ ‫على‬ ‫حاصال‬ ‫سيلي‬ ‫كان‬ .‫لغات‬ ‫عشر‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫الفخرية‬ ‫والزمالة‬ ‫الكندية‬ ‫الملكية‬ ‫الجمعية‬ 68 ‫خدمة‬ ‫للبشرية‬ ‫سيلي‬ ‫قدم‬ .‫أخرى‬ ‫علمية‬ ‫جمعية‬ ‫أو‬ ‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫قدم‬ ،‫جليلة‬ STRESS ‫الطريق‬ ‫بذلك‬ ‫وفتح‬ ‫المشكلة‬ ‫حدد‬ ‫وبالتالي‬ .‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أمام‬ : ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تعريف‬ ‫يعالجها‬ ‫التي‬ ‫والمجاالت‬ ‫والمحددات‬ ‫االتجاه‬ ‫باختالف‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصطلح‬ ‫تعريفات‬ ‫اختلفت‬ ،‫الخارجي‬ ‫المثير‬ ‫عامل‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫اعتمدت‬ ‫التعريفات‬ ‫فبعض‬ ، ‫حدة‬ ‫على‬ ‫تعريف‬ ُّ‫ل‬‫ك‬ ‫ت‬ ‫وهناك‬ ، ‫المختلفة‬ ‫للمثيرات‬ ‫االستجابات‬ ‫معالجة‬ ‫على‬ ‫اعتمدت‬ ‫اآلخر‬ ‫وبعضها‬ ‫قامت‬ ‫عريفات‬ . ً‫ا‬‫مع‬ ‫واالستجابة‬ ‫المثير‬ ‫عامل‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الخارج‬ ‫العوامل‬ ‫جميع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصطلح‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫معجم‬ ‫ف‬ّ‫عر‬ ‫في‬ ‫السلبي‬ ‫والتأثير‬ ‫والقلق‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تجعله‬ ‫لدرجة‬ ‫للفرد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫تضغط‬ ‫والتو‬ ‫التكامل‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫االنفعالي‬ ‫االتزان‬ ‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ، ‫شخصيته‬ ‫في‬ ‫ازن‬
  • 15.
    15 ‫ب‬ّ‫ج‬‫يتو‬ ً‫ا‬ّ‫ح‬‫مل‬ ً‫ا‬‫أمر‬‫الفرد‬ ‫مواجهة‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫وتظهر‬ ،‫جديدة‬ ‫سلوكية‬ ‫أنماط‬ ‫وظهور‬ ‫حدود‬ ‫خارج‬ ‫يقع‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ، ‫لتلبيته‬ ‫الكافية‬ ‫القدرة‬ ‫يملك‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫مطلب‬ ‫أو‬ ‫له‬ ‫الصحيحة‬ ‫االستجابة‬ . ‫استطاعته‬ :‫الزاروس‬ ‫العالم‬ ‫فها‬ّ‫عر‬ ‫ب‬ ‫باإلضافة‬ ،‫عليها‬ ‫بة‬ّ‫ت‬‫المتر‬ ‫االستجابات‬ ‫لة‬ّ‫ص‬‫ومح‬ ،‫الفرد‬ ‫تصيب‬ ‫التي‬ ‫المثيرات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أنها‬ ‫التي‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫واألساليب‬ ،‫للمثير‬ ‫وتقديره‬ ‫بوضعه‬ ‫الفرد‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الخطر‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫تستدعي‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الدفاعية‬ ‫والطرق‬ ، ‫الضغوط‬ ‫أشكال‬ ‫كافة‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫استخ‬ .‫المختلفة‬ ‫الظروف‬ ‫في‬ ‫دامها‬ ae : ‫جملش‬ ‫ولتر‬ ‫العالم‬ ‫تعريف‬ ‫إظهار‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫عجزه‬ ‫تجاه‬ ‫الفرد‬ ‫عند‬ ‫ن‬ ّ‫تتكو‬ ‫التي‬ ‫سبقة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫واألفكار‬ ‫التوقعات‬ ‫هي‬ ‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫واألعراض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الجانب‬ ‫اآلثار‬ ‫أو‬ ، ‫لها‬ ‫ض‬ ّ‫يتعر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫للمثيرات‬ ‫المناسبة‬ ‫االستجابات‬ ‫و‬ ‫الصحيحة‬ ‫غير‬ ‫االستجابات‬ ‫عن‬ . ‫الخاطئة‬ : ‫كويك‬ ‫وجوناثان‬ ‫كويك‬ ‫جيمس‬ ‫العالم‬ ‫تعريف‬ ‫تتطلب‬ ‫حيث‬ ،‫الفرد‬ ‫بها‬ ّ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫الالشعور‬ ‫حالة‬ ‫تشمل‬ ‫التي‬ ‫االستجابات‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫الضغوط‬ ‫الظروف‬ ‫لمواجهة‬ ‫لتهيئته‬ ‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫في‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطبيع‬ ‫الطاقة‬ ‫أشكال‬ ‫كافة‬ ‫واستنفار‬ ‫استنزاف‬ ‫منه‬ ‫؛‬ ‫مهمة‬ ‫عوامل‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫مزيج‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تعريف‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ .‫الصعبة‬ ‫و‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫السلب‬ ‫واألحاسيس‬ ‫والمشاعر‬ ،‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الخارج‬ ‫البيئة‬ ‫هي‬ ‫بذلك‬ ‫لتظهر‬ ، ‫عنه‬ ‫الصادرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفسيولوج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الجسم‬ ‫االستجابات‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الفرد‬ ‫القلق‬ ‫حاالت‬ ‫بدورها‬ ‫نتج‬ُ‫ت‬‫ل‬ ، ‫خاصة‬ ‫بطرق‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫تفاعل‬ ‫عند‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫ّته‬‫ي‬‫ونفس‬ ‫الفرد‬ ‫ذات‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫والتوتر‬ ‫االكتئاب‬ . : ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫المفسرة‬ ‫النظريات‬ ‫المحيط‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫مهددة‬ ‫ألحداث‬ ‫إستجابة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الضغوط‬ ‫بأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫يرى‬ ‫النم‬ ‫هذا‬ ‫ركز‬ ‫حيث‬ ‫ودور‬ ‫الضاغطة‬ ‫األحداث‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫على‬ ‫وذج‬ ‫كانون‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫اإلستجابة‬ ‫في‬ ‫الغدي‬ ‫والجهاز‬ ‫الجهازالعصبي‬ Cannon),) ‫و‬ Hans sely - ‫كانون‬ ‫نظرية‬ 1932 ‫على‬ ‫إعتمدت‬ ‫التي‬ ‫النظريات‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫هي‬ (:‫والهروب‬ ‫المواجهة‬ ( ‫كانون‬ ‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ، ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫ودراسة‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫جوانب‬
  • 16.
    16 ‫يس‬ ‫التي‬ ‫للكيفية‬ ‫فاضغط‬‫إذن‬ ،‫الخارجية‬ ‫للتهديدات‬ ‫والحيوان‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫تجيب‬ ‫دفاعية‬ ‫أساليب‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫كانون‬ ‫أشار‬ ‫حيث‬ ، ‫الجسم‬ ‫توازن‬ ‫إلعادة‬ ‫إستجابة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هرمون‬ ‫بفضل‬ ‫وهذا‬ ، ‫اإلتزان‬ ‫بحالة‬ ‫إحتفاظه‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫في‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫المواقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫الجسم‬ ‫يهيئ‬ ‫الذي‬ ‫األدرينالين‬ ‫الضاغطة‬ - ‫كانون‬ ‫ولتر‬ ‫إستخدم‬ ‫حيث‬ cannon walter ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫في‬ 20 ‫التوازن‬ ‫مصطلح‬ ، ‫التوازن‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫بمصادره‬ ‫إللستعانة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫نزعة‬ ‫على‬ ‫للدهللا‬ ‫الجسمي‬ ‫أن‬ ‫إلي‬ ‫كانون‬ ‫يشير‬ ‫كما‬ ‫الهروب‬ ‫أم‬ ‫بالدفاع‬ ‫إما‬ ‫له‬ ‫ويستجيب‬ ‫الخطر‬ ‫يدرك‬ ‫فالكائن‬ ‫ومنه‬ ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫ويحفز‬ ‫الجسم‬ ‫فيستثار‬ ، ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫توازن‬ ‫إنعدام‬ ‫حالة‬ ‫إلي‬ ‫يؤدي‬ ‫النفسي‬ ‫وآثار‬ ‫مضاعفات‬ ‫تحدث‬ ‫حيث‬ ، ‫الصماء‬ ‫والغدد‬ ‫السمبثاوي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫بواسطة‬ ‫في‬ ‫الخلل‬ ‫نتيجة‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫حدوث‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ، ‫فيزيولوجية‬ ‫إستخدم‬ ‫ثم‬ ‫واإلنفعالية‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫الوظائف‬ ‫حالة‬ ‫بأنه‬ ‫وعرفه‬ ‫الضغط‬ ‫مصطلح‬ ‫كانون‬ ‫رد‬ ‫عملية‬ ‫ليصف‬ ‫بحوثه‬ ‫في‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫الضغط‬ ‫عبارة‬ ‫وإستخدم‬ ، ‫الطوارئ‬ ‫عند‬ ‫الفعل‬ ‫لرد‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫النفسي‬ ‫الفعل‬ - ‫من‬ ‫نظريته‬ ‫ووضع‬ ‫الموضوع‬ ‫في‬ ‫بحثو‬ ‫الذين‬ ‫األطباء‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫هو‬ :‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫نظرية‬ ‫وب‬ ، ‫والحيوان‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫المتنوعة‬ ‫تجاربه‬ ‫خالل‬ ‫المستمر‬ ‫التعرض‬ ‫أن‬ ‫سيلي‬ ‫هانز‬ ‫ين‬ ‫للجهاز‬ ‫الزائدة‬ ‫اإلستثارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهرموني‬ ‫الجهاز‬ ‫في‬ ‫ظطرابا‬ ‫يحدث‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫األمراض‬ ‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫هي‬ ‫الهرمونية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫و‬ ، ‫المستقل‬ ‫العصبي‬ ‫زملة‬ : ‫إسم‬ ‫العضوية‬ ‫على‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫على‬ ‫هانز‬ ‫أطلق‬ ‫وقد‬ ، ‫النفسجسدية‬ ‫التكيف‬ ‫العام‬ - - ‫عصبيا‬ ‫أو‬ ‫جسديا‬ ‫خاالل‬ ‫يعاني‬ ‫إنما‬ ‫اإلصابة‬ ‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ :‫الطبيعية‬ ‫النظرية‬ ‫الفعال‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫هذا‬ ‫ننكر‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ،‫الحوادث‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫الخلل‬ ‫هذا‬ ‫غراف‬ ) ‫وجد‬ ‫فلقد‬ ‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫تكرار‬ ‫في‬ (Grave ) ‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫أن‬ ‫أجراه‬ ‫بحث‬ ‫في‬ ‫في‬ 9.0 ‫الحاالت‬ ‫من‬% % ‫وان‬ ‫الطبية‬ ‫بالناحية‬ ‫متعلق‬ ‫سبب‬ ‫أي‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ 5.1 ‫حوادث‬ ‫من‬ ‫والبصري‬ ‫السمعي‬ ‫الخلل‬ ‫الضئيلة‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وتدخل‬ ‫طبية‬ ‫أسباب‬ ‫لها‬ ‫المصنع‬ ‫هذا‬ . - ‫وهي‬،‫شعوريا‬ ‫ال‬ ‫مقصودة‬ ‫أفعال‬ ‫هي‬ ‫الحوادث‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬ :‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫اإلصابة‬ ‫أن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫يعتقد‬ ،‫الهفوات‬ ‫تشبه‬ ‫عدوان‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ‫الجسدية‬ ‫صراعات‬ ‫عن‬ ‫تعبيرا‬ ‫الحوادث‬ ‫معظم‬ (‫فرويد‬ ‫ويعتبر)سيغموند‬.‫ذات‬ ‫موجه‬ ‫الشعوري‬ ‫الحوادث‬ ‫سببية‬ ‫عليها‬ ‫تستند‬ ‫التي‬ ‫المركبات‬ ‫إحدى‬ ‫هو‬ ‫الذات‬ ‫مسابقة‬ ‫وأن‬ ‫عصبية‬ . - ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أنواع‬ :
  • 17.
    17 ‫ألنماط‬ ‫قائمة‬ ‫بعمل‬‫تكون‬ ‫عموما‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫لتقليل‬ ‫األولى‬ ‫الخطوة‬ ‫ان‬ ‫بداية‬ ‫وكمية‬ ‫الضغوطات‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫مذكرات‬ ‫كتابة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الضغوطات‬ ‫لديك‬ ‫أن‬ ‫قررت‬ ‫فإذا‬ ،‫لها‬ ‫تستجيب‬ ‫وكيف‬ ‫الضغوطات‬ ‫تلك‬ ‫وشدة‬ ،‫الفرد‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫الي‬ ‫قد‬ ‫فمثال‬ ،‫الضغوطات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫أعمال‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫فانك‬ ،‫كثيرة‬ ‫ضغوطات‬ ‫لتسيطر‬ ‫خطة‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫قادر‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫الحظ‬ ‫لسوء‬ ‫ولكن‬ ‫الممكنة‬ ‫الضغوطات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫دون‬ ‫تأتي‬ ‫الضغط‬ ‫لنا‬ ‫تسبب‬ ‫الي‬ ‫األشياء‬ ‫بعض‬ ‫إلن‬ ‫الضغوطات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تحذير‬ ‫ويشير‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫وتخصص‬ ،‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مدارس‬ ‫لتعدد‬ ‫تبعا‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫وتتعدد‬ ‫منها‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫الخطيب‬ : 1 - : ‫حادة‬ ‫غير‬ ‫ضغوط‬ ‫الضغط‬ ‫عالمات‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫طفيفة‬ ‫استجابات‬ ‫عنها‬ ‫وينتج‬ ‫مالحظتها‬ ‫السهولة‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫وأعراضه‬ . 2 - ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫تتجاوز‬ ‫انها‬ ‫لدرجة‬ ‫القوة‬ ‫شديدة‬ ‫استجابات‬ ‫عنها‬ ‫وينتج‬ :‫حادة‬ ‫ضغوط‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫تشيربالضرورة‬ ‫وال‬ ‫اخر‬ ‫الى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫االستجابات‬ ‫هذه‬ ‫وتختلف‬ ،‫المواجهة‬ ‫وإ‬ ،‫جسمية‬ ‫أو‬ ‫عقلية‬ ‫أمراض‬ ‫التدخل‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫عادية‬ ‫استجابات‬ ‫هي‬ ‫نما‬ . 3 - ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫تظهر‬ ‫إنما‬ ‫الحدث‬ ‫وقع‬ ‫أثناء‬ ‫دائما‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ :‫متأخرة‬ ‫ضغوط‬ . 4 - ‫على‬ ‫آثارها‬ ‫وتترك‬ ‫وعالية‬ ‫وشديدة‬ ‫عنيفة‬ ‫حوادث‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫وهي‬ : ‫الصدمة‬ ‫بعد‬ ‫ضغوط‬ ‫المدى‬ ‫طويل‬ ‫بشكل‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ . ‫في‬ ‫يعاني‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫االنسان‬ ‫أن‬ ‫سيلي‬ ‫ويؤكد‬ ‫األربعة‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫عدة‬ ‫او‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫حياته‬ .‫سابقا‬ ‫المذكورة‬ : ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫وكوهن‬ ‫الزاروس‬ ‫ميز‬ ‫وقد‬ : ‫الخارجية‬ ‫الضغوط‬ : ‫أوال‬ ‫المحيطة‬ ‫والمواقف‬ ‫الخارجية‬ ‫األحداث‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ .‫الحادة‬ ‫الى‬ ‫البسيطة‬ ‫اإلحداث‬ ‫من‬ ‫وتمتد‬ ‫بالفرد‬ )‫(الشخصية‬ ‫الداخلية‬ ‫الضغوط‬ : ‫ثانيا‬ ‫الت‬ ‫وذات‬ ‫فكر‬ ‫من‬ ‫والنابع‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫نحو‬ ‫اإلدراكي‬ ‫التوجه‬ ‫نتيجة‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫تعني‬ ‫ي‬ .‫الفرد‬ ‫اإليجابية‬ ‫الضغوط‬ ‫حيث‬ )‫(بروهان‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اليهما‬ ‫أشار‬ ‫أساسين‬ ‫شكلين‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫وتتخذ‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫والضغوط‬ ،‫الوظيفي‬ ‫السلم‬ ‫في‬ ‫للترقية‬ ‫المصاحب‬ ‫العبء‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫والي‬ ‫أشار‬ .‫العمل‬ ‫او‬ ‫الوظيفة‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫وهذه‬ ‫سيلي‬ ‫إليها‬
  • 18.
    18 ‫كافة‬ ‫تشمل‬ ‫بحيث‬‫وتتشكل‬ ‫تتنوع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فالضغوط‬ ‫آخر‬ ‫بشكل‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬ ‫كذلك‬ ‫ويمكن‬ :‫التالية‬ ‫األنواع‬ ‫ضمن‬ ‫وضعها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫اإلنسان‬ ‫يعيشها‬ ‫الي‬ ‫الحياة‬ ‫مناحي‬ - ‫ال‬ ‫في‬ ‫ومتاعبه‬ ‫العمل‬ ‫إرهاق‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫وهذه‬ :‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫فأولى‬ ،‫واإلدارة‬ ‫واإلعالم‬ ‫صناعة‬ ‫حسب‬ ‫النفسي‬ ‫القلق‬ ‫الى‬ ‫يؤديان‬ ‫اللذان‬ ‫والملل‬ ‫التعب‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫النفسية‬ ‫الجوانب‬ ‫نتائجه‬ ‫فإذا‬ ،‫واإلنتاج‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫وآثار‬ .‫الفرد‬ ‫على‬ ‫الواقع‬ ‫الضغط‬ ‫ضعف‬ ‫او‬ ‫شدة‬ ‫ت‬ ‫فسوف‬ ،‫عمله‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫لدى‬ ‫اإلحساس‬ ‫هذا‬ ‫استفحل‬ ‫ما‬ ،‫اإلنتاج‬ ‫كمية‬ ‫على‬ ‫التأثر‬ : ‫النتائج‬ ‫كون‬ ،‫نوعيته‬ ‫أو‬ ‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫يودي‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ ‫والنفسية‬ ‫الجسدية‬ ‫العامل‬ ‫صحة‬ ‫تدهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫أو‬ ‫تكون‬ ‫وربما‬ ،‫والحوادث‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫اإلصابات‬ ‫زيادة‬ ‫هي‬ ،‫األعراض‬ ‫تلك‬ ‫اولى‬ ‫ومن‬ .‫مهني‬ ‫تكيف‬ ‫ع‬ ‫التأخير‬ ‫او‬ ‫الغياب‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫قاتلة‬ .ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫وتركه‬ ‫عنه‬ ‫االنقطاع‬ ‫الى‬ ‫يصل‬ ‫وربما‬ ،‫العمل‬ ‫ن‬ - ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وضعف‬ ‫اإلنسان‬ ‫جهد‬ ‫تشتيت‬ ‫في‬ ‫األعظم‬ ‫الدور‬ ‫فلها‬ :‫االقتصادية‬ ‫الضغوط‬ ‫إذا‬ ،‫نهائي‬ ‫بشكل‬ ‫العمل‬ ‫فقدان‬ ‫او‬ ‫الخسارة‬ ‫أو‬ ‫المالية‬ ‫األزمات‬ ‫به‬ ‫تعصف‬ ‫حينما‬ ‫وخاصة‬ ‫والتفكير‬ ‫حا‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫فينعكس‬ ،‫رزقه‬ ‫مصدر‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫مسايرة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫عدم‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وينجم‬ ،‫النفسية‬ ‫لته‬ .‫الحياة‬ ‫متطلبات‬ - ‫يعد‬ ‫عنها‬ ‫والخروج‬ ،‫بها‬ ‫الكامل‬ ‫االلتزام‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫تحتم‬ ‫المجتمع‬ ‫معايير‬ :‫االجتماعية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصبح‬ ‫التي‬ ‫المخالفات‬ ‫لتلك‬ ‫إشكاليات‬ ‫يحدث‬ ‫وبالتالي‬ ‫االجتماعية‬ ‫والتقاليد‬ ‫العرف‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خروج‬ ‫الفر‬ ‫على‬ ‫ضاغطة‬ ‫قوى‬ .‫االجتماعية‬ ‫وعالقاته‬ ‫تعامالته‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫واختالال‬ ‫أزمات‬ ‫له‬ ‫وتسبب‬ ‫د‬ - ‫التنشئة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وأثر‬ ‫األسرة‬ ‫رب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫شديد‬ ً‫ا‬‫ضغط‬ ‫الربوية‬ ‫بعواملها‬ ‫تشكل‬ :‫األسرية‬ ‫الضغوط‬ ‫األسرة‬ ‫تكوين‬ ‫اختل‬ ‫وإال‬ ‫التزام‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫متعلم‬ ‫تربوي‬ ‫سلوك‬ ‫يحكمها‬ ‫التي‬ ‫األسر‬ ‫فمعظم‬ ،‫األسرية‬ ‫الض‬ ‫معايير‬ ‫وتفتتت‬ .‫البيت‬ ‫ربة‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫رب‬ ‫سلوك‬ ‫اختل‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫األسرة‬ ‫تفكك‬ ‫عنه‬ ‫ونتج‬ ‫بط‬ - ‫في‬ ً‫ا‬‫شديد‬ ً‫ا‬‫ضغط‬ ‫الدراسية‬ ‫المراحل‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫المدرسة‬ ‫طالب‬ ‫على‬ ‫وتقع‬ : ‫الدراسية‬ ‫الضغوط‬ ،‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫يحقق‬ ‫بأن‬ ‫مطالب‬ ‫فهو‬ ،‫الكلية‬ ‫أو‬ ‫المعهد‬ ‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫للوائح‬ ‫استجابته‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫ال‬ ‫طموحه‬ ‫إلرضاء‬ ‫المادي‬ ‫دخلها‬ ‫من‬ ‫خصصت‬ ‫التي‬ ‫ألسرته‬ ‫الجميل‬ ‫ورد‬ ، ً‫ال‬‫أو‬ ‫الذاتي‬ ‫شخصي‬ .‫الدراسة‬ ‫كنفقات‬ - ‫مستلزمات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫البشر‬ ‫لبني‬ ‫تمثل‬ ‫فإنها‬ ،‫االنفعالية‬ ،‫النفسية‬ ،‫نواحيها‬ ‫بكل‬ :‫العاطفية‬ ‫الضغوط‬ . ‫االنساني‬ ‫وجوده‬ : ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أعراض‬ ‫يتسبب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫ب‬ ‫واستمراره‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫زيادة‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ،‫الذاكرة‬ ‫ضعف‬ ‫في‬ ‫شكل‬ .‫المخ‬ ‫خاليا‬ ‫تلف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫متكرر‬
  • 19.
    19 ‫عند‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬‫وتنكمش‬ ،‫بالمخ‬ ‫الذاكرة‬ ‫مركز‬ ‫وهي‬ ‫الحصين‬ ‫تسمى‬ ‫بالدماغ‬ ‫منطقة‬ ‫هناك‬ .‫واالكتئاب‬ ‫الزائد‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫وعندما‬ ‫الجبهية‬ ‫القشرة‬ ‫تسمى‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫بمنطقة‬ ‫يضر‬ ‫النفسي‬ ‫واإلجهاد‬ ‫التوتر‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫يزداد‬ ‫في‬ ‫ضعف‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫تحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫الذاكرة‬ . ‫التركيز‬ ‫يقلل‬ : ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫يزداد‬ ‫عندما‬ ‫اإلنسان‬ ‫يصاب‬ ‫أن‬ ‫فيمكن‬ ،‫للشخص‬ ‫أكثر‬ ‫ازعاج‬ ‫مصدر‬ ‫يشكل‬ ‫إنتاجية‬ ‫تتأثر‬ ‫وبالتالي‬ ،‫طويلة‬ ‫ألوقات‬ ‫ًا‬‫د‬‫شار‬ ‫الفرد‬ ‫فيصبح‬ ،‫التركيز‬ ‫وصعوبة‬ ‫االنتباه‬ ‫في‬ ‫بتشتت‬ ‫المختلفة‬ ‫المهام‬ ‫انجاز‬ ‫فترات‬ ‫وتزداد‬ ‫العمل‬ . ‫النوم‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫يحدث‬ : ‫الشعور‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫والتوتر‬ ‫بالقلق‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫التوتر‬ ‫هذا‬ ‫مسببات‬ ‫عقبات‬ ‫من‬ ‫والخوف‬ ‫التفكير‬ ‫زاد‬ ‫ومنها‬ ،‫المخ‬ ‫وظائف‬ ‫في‬ ‫لخلل‬ ‫النوم‬ ‫تنظيم‬ . ‫فترة‬ ‫في‬ ‫ليسهر‬ ،‫الصحيحة‬ ‫بالمواعيد‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫وصعوبة‬ ،‫يومي‬ ‫بقلق‬ ‫الشخص‬ ‫يصاب‬ ‫بالتالي‬ .‫ا‬ً‫مبكر‬ ‫االستيقاظ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫الليل‬ ‫القسط‬ ‫أخذ‬ ‫دون‬ ‫ا‬ً‫مبكر‬ ‫االستيقاظ‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫بمهامه‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لن‬ ‫فإنه‬ ،‫النوم‬ ‫من‬ ‫الكاف‬ .‫ًا‬‫د‬‫جي‬ ‫اليومية‬ • ‫الشديدة‬ ‫العصبية‬ ‫يسبب‬ : ‫يسبب‬ ‫أنه‬ ‫هي‬ ‫شمولية‬ ‫األكثر‬ ‫المخ؟‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يؤثر‬ ‫كيف‬ ‫إجابة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وهي‬ ‫السابقة‬ ‫التأثيرات‬ ‫تراكم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الزائدة‬ ‫العصبية‬ : • .‫اإلنتاجية‬ ‫وقلة‬ ‫التركيز‬ ‫عدم‬ • ‫عدم‬ .‫ًا‬‫د‬‫جي‬ ‫النوم‬ • ‫الضغط‬ ‫ارتفاع‬ .
  • 20.
    20 • .‫بالقلق‬ ‫المستمر‬ ‫الشعور‬ ‫نتائج‬‫إلى‬ ‫لتؤدي‬ ‫به‬ ‫مبالغ‬ ‫بشكل‬ ‫العصبية‬ ‫تكون‬ ‫وربما‬ ،‫عصبية‬ ‫أكثر‬ ‫الشخص‬ ‫تجعل‬ ‫جميعها‬ ‫وخيمة‬ . ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫عالج‬ : ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫مسبباته‬ ‫بتحديد‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫يمكن‬ ‫المسبب‬ ‫معرفة‬ ‫المسببات‬ ،‫المسببات‬ ‫بهذه‬ ‫للتحكم‬ ‫المناسية‬ ‫الطرق‬ ‫تحديد‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ويتم‬ ،‫بالشخص‬ ‫تتعلق‬ ‫داخلية‬ ‫أو‬ ‫خارجية‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تحفز‬ ‫التي‬ ‫والتحديات‬ ،‫والمخاوف‬ ،‫بالمواقف‬ ‫قائمة‬ ‫تسجيل‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ‫بعض‬ ‫بيان‬ ‫يأتي‬ ‫وفيما‬ ،‫الوقت‬ ‫بإدارة‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يخف‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الشخص‬ ‫األ‬ :‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫مثلة‬ ‫للعناية‬ ‫وقت‬ ‫تخصيص‬ .‫النفس‬ ‫تهدئة‬ .‫ًا‬‫ب‬‫مناس‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫المساعدة‬ ‫طلب‬ ،‫المزاج‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫ا‬ًّ‫م‬‫مه‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ّ‫ي‬‫الغذائ‬ ‫النظام‬ ‫يلعب‬ ‫المتوازن‬ ‫الغذاء‬ .‫األولويات‬ ‫تحديد‬ .‫بالذات‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كما‬ ،‫الجاهزة‬ ‫األطعمة‬ ‫تناول‬ ّ‫إن‬ ‫حيث‬ ، ‫حين‬ ‫في‬ ،‫واإلجهاد‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫قد‬ ‫والسكريات‬ ،‫المكررة‬ ‫والكربوهيدرات‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫قادر‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫والمتوازن‬ ‫الصحي‬ ‫الغذاء‬ ّ‫أن‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫ُنصح‬‫ي‬ ‫لذلك‬ ،‫أفضل‬ ٍ‫ل‬‫بشك‬ ‫الحياة‬ ‫تقلبات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫نظام‬ ‫باتباع‬ ‫النفسي‬ ‫ضغط‬ ‫اآلتية‬ ‫المكونات‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫غذائي‬ : 1 - ‫أوميغا‬ ‫أحماض‬ .‫الطازجة‬ ‫والخضراوات‬ ‫الفاكهة‬ - 3 ‫ممارسة‬ .‫الجودة‬ ‫عالي‬ ‫البروتين‬ .‫الدهنية‬ ،‫المشي‬ ‫مثل‬ ‫الرياضية‬ ‫التمارين‬ ‫وممارسة‬ ‫البدني‬ ‫النشاط‬ ‫يساهم‬ ‫قد‬ ‫بانتظام‬ ‫الرياضية‬ ‫التمارين‬ ‫التخفيف‬ ‫في‬ ،‫والسباحة‬ ،‫والركض‬ ‫ا‬ً‫شعور‬ ‫تمنح‬ ‫الرياضية‬ ‫التمارين‬ ّ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫النفسي؛‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫التمارين‬ ‫ممارسة‬ ‫أثناء‬ ‫الجسدية‬ ‫األحاسيس‬ ‫على‬ ‫االنتباه‬ ‫فتركيز‬ ‫بتركيز؛‬ ‫ممارستها‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬‫جي‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫مما‬ ،‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مسببات‬ ‫عن‬ ‫االنتباه‬ ‫وتشتيت‬ ‫المزاج‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تغذي‬ 2 - ‫مثل‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫المزمن‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫الراحة‬ ‫من‬ ‫قسط‬ ‫أخذ‬ ‫يقلل‬ ‫قد‬ ‫بالتعب‬ ‫الشعور‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫النوم‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫طويلة‬ ٍ‫ت‬‫لساعا‬ ‫النوم‬ ‫ُن‬‫ي‬ ‫لذلك‬ ،‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫بعقالنية‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫لمدة‬ ‫بالنوم‬ ‫صح‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬ 7 - 9 ‫بالنوم‬ ‫فينصح‬ ‫األرق‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ ‫ساعات‬ ‫واالتزان‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫وزيادة‬ ،‫اإلجهاد‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫بهدف‬ ،‫ا‬ً‫نهار‬ ‫قيلولة‬ ‫وأخذ‬ ً ‫ليال‬ ‫ممكنة‬ ‫مدة‬ ‫ألطول‬ ‫للشخص‬ ‫العاطفي‬
  • 21.
    21 3 - ‫على‬ ‫يومي‬ ٍ‫ل‬‫بشك‬‫االسترخاء‬ ‫يساعد‬ ‫قد‬ ‫االسترخاء‬ ‫الجسم‬ ‫وحماية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ :‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫االسترخاء‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫التقنيات‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫اإلجهاد‬ ‫آثار‬ ‫من‬ - ‫التدريجي‬ ‫العضالت‬ ‫استرخاء‬ .‫اليقظ‬ ‫التأمل‬ .‫التخيل‬ .‫العميق‬ ‫التنفس‬ ( ‫باإلنجليزية‬ : Progressive muscle relaxation) ‫ا‬ً‫واختصار‬ PMR. ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫مشاركة‬ ّ‫إن‬ ‫المشاركة‬ ‫أو‬ ،‫العمل‬ ‫وزمالء‬ ،‫واألصدقاء‬ ،‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫مثل‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫والمخاوف‬ ‫المشاعر‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫بالراحة‬ ‫الشخص‬ ‫ُشعر‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫المشاكل‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫لم‬ ‫مفيدة‬ ٍ‫ل‬‫لحلو‬ ‫التوصل‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ّ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ،‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫بها‬ ‫يفكر‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ساب‬ ‫الشخص‬ - ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫النصائح‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫فيما‬ ‫نوضح‬ ‫أخرى‬ ‫نصائح‬ ‫أفعال‬ ‫كانت‬ ‫كلما‬ ‫حيث‬ :‫الشخص‬ ‫بها‬ ‫يؤمن‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫وفق‬ ‫العيش‬ :‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫الحيا‬ ‫في‬ ‫انشغاله‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫سعادة‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬ ،‫واعتقاداته‬ ‫قيمه‬ ‫تعكس‬ ‫الشخص‬ .‫ة‬ - ‫الحلول‬ ‫وليس‬ ‫تناسبه‬ ‫التي‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫عند‬ ‫بالقوة‬ ‫الشخص‬ ‫يشعر‬ ‫حيث‬ :‫األمور‬ ‫زمام‬ ‫تولي‬ .‫اآلخرين‬ ‫ترضي‬ ‫التي‬ - ‫يرى‬ ‫الشخص‬ ‫تجعل‬ ‫أسوأ‬ ‫بظروف‬ ‫يمرون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫مساعدة‬ ّ‫إن‬ ‫حيث‬ :‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫وسعادته‬ ‫الشخص‬ ‫مرونة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫العطاء‬ ّ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫مختلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫مشاكله‬ - ‫تح‬ ‫الشخص‬ ‫ثقة‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يساعد‬ ‫حيث‬ ‫جديدة؛‬ ‫وتحديات‬ ‫أهداف‬ ‫بوضع‬ ‫وذلك‬ :‫الذات‬ ‫دي‬ ‫مرتبطة‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫المختلفة‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫بنفسه‬ .‫جديدة‬ ‫رياضة‬ ‫أو‬ ‫لغة‬ ‫تعلم‬ ‫مثل‬ ‫آخر‬ ٍ‫بنشاط‬ ‫أو‬ ‫بالعمل‬ - ‫األ‬ ‫بعض‬ ّ‫إن‬ ‫حيث‬ :‫تغييرها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫تقبل‬ ‫ُنصح‬‫ي‬ ‫لذلك‬ ،‫للتغيير‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫مور‬ ‫بها‬ ‫التحكم‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫األمور‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ - ‫أن‬ ‫الجيد‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ‫لذلك‬ ،‫أفضل‬ ‫ا‬ً‫شعور‬ ‫الشخص‬ ‫ُعطي‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫الفكاهة‬ ‫س‬ ِ‫لح‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ :‫الضحك‬ .‫ًا‬‫د‬‫مجه‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫الشخص‬ ‫يضحك‬ - ‫ت‬ ‫النفسية‬ ‫والضغوط‬ ‫اإلجهاد‬ ّ‫إن‬ ‫حيث‬ :‫الذات‬ ‫على‬ ‫القسوة‬ ‫عدم‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،‫السلبي‬ ‫التفكير‬ ‫جلب‬ .‫واقعية‬ ‫حلول‬ ‫وإيجاد‬ ،‫واقعي‬ ‫بشكل‬ ‫التفكير‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬ - ‫مالحظة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫الشخص‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يجعل‬ ‫قد‬ ‫حيث‬ :‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫مالحظة‬ ‫تغي‬ ‫ألي‬ ‫ًا‬‫ي‬‫واع‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ ‫إال‬ ،‫الجسم‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫تأثيرات‬ ‫رات‬ .‫له‬ ‫تحدث‬ ‫جسدية‬
  • 22.
    22 ‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫أسر‬‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ : ‫اتجاه‬ ‫األسرة‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫إستجابة‬ ‫عن‬ ‫تعبيرا‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫يرون‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إن‬ ‫سارا‬ ‫ضرفا‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫سارة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫سيئة‬ ‫بالضرورة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬, ‫الضاغطة‬ ‫األحداث‬ ‫هدا‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫مفرحا‬ ‫األوضاع‬ ‫بثمتل‬ ‫القيام‬ ‫األسرة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫من‬ ‫يقتضي‬ ‫واتخاذ‬ , ‫الراهنة‬ ‫الضروف‬ ‫و‬ ‫فإ‬, ‫لمواجهته‬ ‫المالئمة‬ ‫التعديالت‬ ‫إجراء‬ ‫أو‬ ‫التوازن‬ ‫فاختالل‬ ‫التوتر‬ ‫حدوث‬ ‫هو‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫ن‬ ‫في‬ ‫متعددة‬ ‫أدوار‬ ‫يلعبون‬ ‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫اباء‬ ‫إن‬ , ‫األستقرار‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫الضغط‬ ‫فتبلور‬ ‫النفسي‬ ‫أطفاله‬ ‫حياة‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ‫األهتمام‬ ‫يواصلون‬ ‫و‬ ‫النمائية‬ ‫المشكالت‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫فهم‬ ‫م‬ . ‫ألطفالهم‬ ‫المناسبة‬ ‫الخدمات‬ ‫يجدون‬ ‫و‬ ‫مناسب‬ ‫تشخيص‬ ‫على‬ ‫يحصلون‬ ‫إحداث‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫تتطلب‬ ‫و‬ ‫نفسها‬ ‫تفرض‬ ‫األسرة‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫الجارية‬ ‫التغيرات‬ ‫و‬ ‫فاألحداث‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫وللتعامل‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫موازية‬ ‫تغييرات‬ ‫التعايش‬ ‫و‬ ‫التكيف‬ ‫و‬ ‫المنطلق‬ ‫هدا‬ ‫من‬ ‫لواقع‬ ‫المعتقدات‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫و‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫تباينت‬ ‫و‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬ ‫فإنه‬ , ‫اليومية‬ ‫الجياة‬ ‫لمتطلبات‬ ‫وفقا‬ ‫اإل‬ ‫الحالة‬ ‫هي‬ ‫األم‬ ‫تكون‬ ‫اإلهتمامات‬ ‫و‬ ‫التفاعل‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وصور‬ ‫الفكرية‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫جتماعية‬ ‫وجود‬ ‫تجاه‬ ‫أفعالها‬ ‫ردود‬ ‫فإن‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ , ‫بالطفل‬ ‫بإختالف‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫لديها‬ ‫توحدي‬ ‫طفل‬ ‫األم‬ ‫خصائص‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ) ‫اإلقتصادية‬ ‫و‬ , ‫األم(اإلجتماعية‬ ‫إليها‬ ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫خصائصاألسرة‬ ‫هذه‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫لبا‬ ‫البد‬ ‫عليه‬ ‫)و‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫العمر‬ ‫و‬ , ‫التعليمي‬ ‫(المستوى‬ ‫ب‬ ‫المتمثلة‬ ‫ذاتها‬ ‫تتركه‬ ‫الذي‬ ‫األثر‬ ‫الى‬ ‫التعرف‬ ‫األسرةو‬ ‫و‬ ‫لألم‬ ‫بالنسبة‬ ‫الخصائص‬ ‫تشكيل‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫خاصية‬ ‫كل‬ ‫قد‬ ‫األسرة‬ ‫داخل‬ ‫ما‬ ‫إعاقة‬ ‫لديه‬ ‫طفل‬ ‫وجود‬ ‫إن‬ ‫التوحدي‬ ‫طفلها‬ ‫تجاه‬ ‫أفعالها‬ ‫وردود‬ ‫األم‬ ‫وعي‬ ‫كبير‬ ‫جد‬ ‫الى‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫لوضيفتها‬ ‫أدائها‬ ‫لميتوى‬ ‫إنخفاضا‬ ‫و‬ ‫الوالدين‬ ‫على‬ ‫ضغوطا‬ ‫يشكل‬ ‫لأل‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫بالمكانة‬ ( ‫سرة‬ Dyson 1993 (. 2 - ‫للدراسة‬ ‫النظرية‬ ‫الخلفية‬ : ‫الخمسين‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطراب‬ ‫المتزايد‬ ‫االنتشار‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫أصل‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫طفل‬ ‫حوالي‬ ‫وتشخيص‬ ‫الماضية‬ 160 ‫العالمية‬ ‫الصحة‬ ‫لمنظمة‬ ‫(وفقا‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ، 2018 ‫ال‬ ‫وقتنا‬ ‫في‬ ‫األسر‬ ‫من‬ ‫والمزيد‬ ‫المزيد‬ ‫تشرع‬، ‫االضطراب‬ ‫بهذا‬ ‫بإصابتهم‬ ( ‫في‬ ‫حالي‬ ‫الى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬، ‫بالتوحد‬ ‫الطفل‬ ‫لتشخيص‬ ‫السابقة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫بالتحديات‬ ‫ومليئة‬ ‫صعبة‬ ‫رحلة‬ ‫المصابين‬ ‫األطفال‬ ‫أسر‬ ‫تشعر‬ ‫لذا‬ ‫والعالج‬ ‫الرعاية‬ ‫مراكز‬ ‫ونقص‬ ‫المتخصصة‬ ‫الكفالة‬ ‫متاهات‬
  • 23.
    23 ‫ا‬ ‫بشتى‬ ‫محاولتهم‬‫رغم‬ ‫للدعم‬ ‫يفتقرون‬ ‫وأنهم‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫يطيقون‬ ‫ماال‬ ‫يتحملون‬ ‫بأنهم‬ ‫بالتوحد‬ ‫لطرق‬ ‫بالتشخيص‬ ‫معرفتهم‬ ‫بعد‬ ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫التأقلم‬ . ‫الضغوط‬ ‫فإن‬، ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫طفلهم‬ ‫حاجات‬ ‫لتلبية‬ ‫ومواردهم‬ ‫وجهدهم‬ ‫وقتهم‬ ‫كل‬ ‫وتركيز‬ ‫اآلخرين‬ ‫وأطفالهم‬ ‫أزواجهم‬ ‫على‬ ‫الطويل‬ ‫األمد‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫تأثيرات‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫الشخصية‬ ‫عالقتهم‬ ‫على‬ ‫وبالتالي‬ ‫المالية‬ ‫ومواردهم‬ ‫على‬ ‫والجسدية‬ ‫النفسية‬ ‫وصحتهم‬ ‫األسرية‬ ‫عل‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫على‬ ‫لتأثيره‬ ‫نظرا‬ ‫اإلضراب‬ ‫بهذا‬ ‫باالهتمام‬ ‫الباحثين‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ . ‫السواء‬ ‫ى‬ ‫بأن‬ ‫االعتقاد‬ ‫و‬ ‫الغضب‬ ‫و‬ ‫التقبل‬ ‫عدم‬ ‫يليها‬ ‫لهم‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫أول‬ ‫الصدمة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫حيث‬ ‫الوالدين‬ ‫يستسلمون‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫ما‬ ‫شخص‬ ‫خطأ‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫ابنهم‬ ‫توحدية‬ ‫و‬ ‫باإلحباط‬ ‫الشعور‬ ‫و‬ ‫الغم‬ ‫و‬ ‫للهم‬ ‫اآلباء‬ ‫لدى‬ ‫تتكرر‬ ‫أفعال‬ ‫ردود‬ ‫كلها‬ ‫و‬ ‫االكتئاب‬ . ‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫إلى‬ ‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫ألسر‬ ‫النفسي‬ ‫بالجانب‬ ‫اهتمت‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫أشارت‬ ‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ‫تتعرض‬ ‫قد‬ ‫األسرة‬ ‫هذه‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫وتختلف‬ ،‫المرض‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ‫شديد‬ ‫نفسي‬ ‫لضغط‬ ‫نفس‬ ‫وتؤكد‬ ،‫أخرى‬ ‫و‬ ‫أسرة‬ ‫بين‬ ‫أو‬ ‫الواحدة‬ ‫األسرة‬ ‫داخل‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫فرد‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬ ‫و‬ ‫عملهم‬ ‫طبيعة‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫قد‬ ‫ألسباب‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫تعرضا‬ ‫األكثر‬ ‫هم‬ ‫الوالدين‬ ‫أن‬ ‫الدراسة‬ ‫المظاهر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫مالحظة‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫يسكنون‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫أو‬ ‫االجتماعية‬ ‫عالقاتهم‬ ‫السلوكية‬ , ‫الزائدة‬ ‫الحماية‬ , ‫للطفل‬ ‫المستمر‬ ‫الرفض‬ ,‫الذنب‬ ‫كمشاعر‬ ‫الوالدين‬ ‫على‬ ‫تبدو‬ ‫التي‬ ‫بالنقص‬ ‫الشعور‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫االنعزال‬ ,‫للناس‬ ‫إظهاره‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫المنزل‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫حبس‬ ‫النفسي‬ ‫االنسجام‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫الحقيقة‬ ‫مواجهة‬ ‫أو‬ ‫تقبل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫الهروب‬ ‫و‬ ‫الو‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫وبينهم‬ ،‫الدين‬ ‫أألسر‬ ‫أفراد‬ ‫بقية‬ ‫بين‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫فت‬َ‫د‬ , ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫النهارية‬ ‫الرعاية‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫تانية‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫اإلرشادية‬ ‫الحاجات‬ ‫وبين‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫منطقة‬ ،‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملکة‬ ‫في‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫إلى‬ ‫کذلک‬ ‫وهدفت‬ .)‫المنورة‬ ‫(المدينة‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫الکشف‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫اإلرشادية‬ ‫الحاجات‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫والکشف‬ ‫الديموغراف‬ ‫المتغيرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫الفروق‬ ‫عن‬ ‫والکشف‬ ،‫التوحد‬ ،‫(النوع‬ ‫ية‬ ‫التع‬ ‫المؤهل‬ ( ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫وتکونت‬،)‫المادية‬ ‫أوضاعهم‬ ،‫ليمي‬ 52 ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫من‬ ) ( ‫بين‬ ‫أعمارهم‬ ‫تتراوح‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ٢٥ ٦٠ ‫الباحثة‬ ‫واستخدمت‬ ،)‫ا‬ً‫م‬‫عا‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫ألولياء‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫استبيان‬ ‫الباحث‬ ‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫وکشفت‬ ،‫الباحثة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ،‫اإلرشادية‬ ‫الحاجات‬ ‫استبيان‬ ‫استخدمت‬ ‫کما‬ ،‫ة‬
  • 24.
    24 ‫جاء‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ( ‫متوسطة‬ ‫بدرجة‬ 2.241 ‫من‬ 3 ‫الثالثي‬ ‫االستبيان‬ ‫فئات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫متوسط‬ ‫وهو‬ ،) ‫(من‬ 1.67 ‫إلى‬ 32 2. ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫ضغوط‬ ‫بعد‬ ‫وجاء‬ ،"‫ا‬ً‫ن‬‫"أحيا‬ ‫خيار‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫التي‬ ‫الفئة‬ ‫وهي‬ ،) ‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يليه‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الضغوط‬ ‫بعد‬ ‫يليه‬ ، ً ‫أوال‬ ‫يأتي‬ ‫توحدي‬ ‫طفل‬ ‫وجود‬ ‫لضغ‬ :‫ا‬ً‫وأخير‬ ،‫المالية‬ ‫وط‬ ‫لدى‬ ‫اإلرشادية‬ ‫الحاجات‬ ‫مستوى‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫النتائج‬ ‫أسفرت‬ ‫کما‬ ‫والنفسية‬ ‫الجسمية‬ ‫الضغوط‬ ‫بعد‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫الحاجات‬ ‫محور‬ ‫وجاء‬ ،‫مرتفعة‬ ‫بدرجة‬ ‫جاء‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الحاجات‬ ‫بعد‬ ‫يليه‬ ،‫والتدريبية‬ ‫المعرفية‬ ‫الحاجات‬ ‫بعد‬ ‫يليه‬ ، ً ‫أوال‬ ‫يأتي‬ :‫والتدريبية‬ ‫المعرفية‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫إحصائية‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الحاجات‬ ‫بعد‬ :‫ا‬ً‫وأخير‬ ،‫المجتمعية‬ ( 0.05 ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ،) ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫أنه‬ ‫کما‬ .‫المادية‬ ‫أوضاعهم‬ ،‫التعليمي‬ ‫المؤهل‬ ،‫النوع‬ :‫لمتغيرات‬ ‫عزى‬ُ‫ت‬ ( ‫مستوى‬ ‫عند‬ :‫بـ‬ ‫ًّا‬‫ي‬‫إحصائ‬ ‫دالة‬ ‫موجبة‬ 0.01 ‫والحاجات‬ ،‫ومحاورها‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ) ‫ا‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫لدى‬ ‫وأبعادها‬ ‫اإلرشادية‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫ألطفال‬ . . ( ‫دونوفان‬ ‫قام‬ 1988 ,Donfan ( ‫مما‬ ‫الكبار‬ ‫من‬ ‫المواجهة‬ ‫وطرق‬ ‫االسرية‬ ‫"الضغوط‬ ‫بدراسة‬ ( ‫معارف‬ ‫مدركات‬ ‫مقارنة‬ ‫ذلك‬ ‫ولتخفيف‬ .‫اعاقة‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ 36 ‫التوحدين‬ ‫المراهقين‬ ‫(من‬ ( ‫ومعارف‬ ‫بمدركات‬ 36 ‫وأظهرت‬ ."ً‫ا‬‫عقلي‬ ‫المتخلفين‬ ‫المراهقين‬ ‫(من‬ ‫امهات‬ ‫أن‬ ‫المقارنة‬ ‫اكده‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫امهات‬ ‫تدركه‬ ‫مما‬ ‫اكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫االسرية‬ ‫الضغوط‬ ‫تدرك‬ ‫التوحديين‬ ( ‫وآخرون‬ ‫وولفات‬ 1989 ,al & Wolfat ( ‫ودرجة‬ ‫ادراك‬ ‫معها‬ ‫اختلف‬ ‫االعاقة‬ ‫اختلفت‬ ‫كلما‬ ‫انه‬ ‫االعاقات‬ ‫بمختلف‬ ‫المصابين‬ ‫األطفال‬ ‫األولياء‬ ‫لدى‬ ‫الضغط‬ . ‫الم‬ ‫دراسة‬ ‫خلصت‬ ‫كما‬ ‫الدولي‬ ‫عهد‬ ( ‫لألسرة‬ 2018 ‫ومتنوعة‬ ‫وكثرة‬ ‫كبيرة‬ ‫تحديات‬ ‫تواجه‬ ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصابين‬ ‫أطفال‬ ‫أسر‬ ‫(ان‬ ‫وأثبتته‬ ‫بينته‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬، ‫النفسي‬ ‫ورفاهم‬ ‫واألمهات‬ ‫اآلباء‬ ‫لدى‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫سلبيا‬ ‫تأثير‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫متسق‬ ‫بشكل‬ ‫الدراسات‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫مستويات‬ ‫سجلن‬ ‫المتوحدين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫والضغط‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫أو‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫ينمون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫الوالدي‬ ‫انخفاضا‬ ‫العالية‬ ‫الدرجة‬ ‫ذي‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصابين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ‫أخرى‬ ‫نمو‬ ‫إعاقات‬ ‫من‬ ‫بالمقارن‬ ‫القلق‬ ‫مستويات‬ ‫وارتفاع‬ ‫االكتئاب‬ ‫أعراض‬ ‫بزيادة‬ ‫وارتبط‬ ‫الحياة‬ ‫نوعية‬ ‫في‬ ‫بأمهات‬ ‫ة‬ ‫من‬ ‫منخفضة‬ ‫مستويات‬ ‫المتوحدين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫سجلت‬ ‫كما‬ ‫الطبيعي‬ ‫النمو‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ،‫لألسرة‬ ‫الدولي‬ ‫الدوحة‬ ‫(معهد‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫العامة‬ ‫والقدرة‬ ‫األسري‬ ‫التماسك‬ 2018 ) ( ‫وتوصل‬ ‫وفيتام‬ ‫جنسون‬ 2010 ( ‫العقلية‬ ‫الصحة‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫الوالدية‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫لل‬ ‫والجسمية‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫تكونت‬ ، ‫و‬ ‫والدين‬ 280 ‫في‬ ‫وطبق‬ ،‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫وأمهات‬ ‫آباء‬ ‫من‬ ‫الصحة‬ ‫واختبار‬ ‫األسري‬ ‫للدور‬ ‫واستبيان‬ ‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫الوالدية‬ ‫الضغوط‬ ‫مقياس‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الوالدين‬ ‫كال‬ ‫بان‬ ‫النتائج‬ ‫أشارت‬ ‫حيث‬ ‫والعقلية‬ ‫الجسمية‬
  • 25.
    25 ‫الضغوط‬ ‫أعلى‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫األسرية‬ ‫والحياة‬ ‫الشخصية‬ ‫الضغوط‬ ‫بعدى‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫عالية‬ ‫درجات‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫األمهات‬ ‫بان‬ ‫بينت‬ ‫كما‬، ‫لألمهات‬ ‫العقلية‬ ‫والصحة‬ ‫الوالدية‬ ‫الضغوط‬ ‫ارتبط‬ ‫األسري‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫التناقض‬ ‫وان‬ .‫الجسمية‬ ‫الصحة‬ ‫من‬ ‫اقل‬ ‫بدرجة‬ ‫ارتبطت‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫العقلية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫اقل‬ ‫بتوقع‬ ‫و‬ ‫البالغ‬ ‫األثر‬ ‫يتضح‬ ، ‫المختلفة‬ ‫للدراسات‬ ‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والدي‬ ‫على‬ ‫ثقيل‬ ‫عبئ‬ ‫تشكل‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫وما‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫توحدي‬ ‫طفل‬ ‫لوجود‬ ‫على‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أفرادها‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫والعالقات‬ ‫األسري‬ ‫المناخ‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ‫التوحدي‬ ‫الطفل‬ ‫تحق‬ ‫على‬ ‫ويعيقها‬ ‫بالكامل‬ ‫حياتها‬ ‫نوعية‬ ‫االجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫والتأقلم‬ ‫التكيف‬ ‫يق‬ . ‫من‬ ‫وانطالقا‬ ‫التساؤالت‬ ‫نطرح‬ ‫االستطالعية‬ ‫الدراسة‬ ‫ونتائج‬ ‫الميدانية‬ ‫والمالحظات‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫التالية‬ : - ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوطات‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫اسرة‬ ‫هل‬ ‫؟‬ - ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫اسرة‬ ‫تعاني‬ ‫هل‬ ‫؟‬ ‫مضطربة‬ ‫نفسية‬ ‫صحة‬ ‫من‬ - ‫االولياء؟‬ ‫جنس‬ ‫وفق‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مستوى‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ - ‫األولياء‬ ‫جنس‬ ‫وفق‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ ‫؟‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫نفترض‬ ‫وعيه‬ : - ‫عالية‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوطات‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصابين‬ ‫أطفال‬ ‫اسر‬ ‫تعاني‬ . - ‫أطفال‬ ‫اسر‬ ‫تعاني‬ ‫متدنية‬ ‫نفسية‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصابين‬ . - ‫اآلباء‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫النفسية‬ ‫صحتهن‬ ‫تدني‬ ‫من‬ ‫األمهات‬ ‫تعاني‬ . - ‫اآلباء‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫شديدة‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫األمهات‬ ‫تعاني‬ . ‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫األمهات‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫عليها‬ ‫تحصلنا‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫أكدت‬ ‫و‬ ‫وافقت‬ ‫عديدة‬ ‫دراسات‬ ‫اآلباء‬ ‫عن‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫و‬ ‫أطفال‬ ‫وأمهات‬ ‫آباء‬ ‫بين‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫الفروق‬ ‫في‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مواجهة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫األم‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫التوحد‬ ‫بأدو‬ ‫القيام‬ ‫اأبناء‬ ‫رعاية‬ ‫اأدوار‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫الوظيفية‬ ‫أدوارها‬ ‫لتعدد‬ ‫نتيجة‬ ‫المنزلية‬ ‫ارها‬ ‫هي‬ ‫األم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫المنزل‬ ‫خارج‬ ‫عملها‬ ‫أداء‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫المنزل‬ ‫شئون‬ ‫وإدارة‬ ‫بالزوج‬ ‫واالهتمام‬ ،‫المدرسة‬ ‫إلى‬ ‫خروجه‬ ‫وحتى‬ ‫ميالده‬ ‫لحظة‬ ‫منذ‬ ‫بالطفل‬ ‫والتصاقا‬ ‫احتكاكا‬ ‫األكثر‬ ‫الشخص‬ ‫األك‬ ‫فهي‬ ‫وبالتالي‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫تأخر‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫النفسية‬ ‫لضغوط‬ ‫عرضة‬ ‫ثر‬ ‫الطفل‬ ‫اسرة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫التوحدي‬ ‫الطفل‬ ‫سلوك‬ ‫يتحمل‬ ‫فرد‬ ‫أكثر‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫سلوكه‬ ‫عزله‬ ‫أكثر‬ ‫تصبح‬ ‫وبالتالي‬ ‫لطفلها‬ ‫بيداغوجي‬ ‫السيكو‬ ‫التكفل‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المعاق‬
  • 26.
    26 ‫النفسية‬ ‫لضغوط‬ ‫وعرضه‬‫اجتماعية‬ ‫و‬ ‫في‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫القائلة‬ ‫فرضيتنا‬ ‫تحققت‬ ‫لقد‬ ‫بالتالي‬ ‫األولياء‬ ‫بين‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ . 7-4 - ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ :‫مفادها‬ ‫التي‬ ‫الرابعة‬ ‫الفرضية‬ ‫النتائ‬ ‫جاءت‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصابين‬ ‫اطفال‬ ‫ألولياء‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ :‫كالتالي‬ ‫ج‬ ‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫اتبثت‬ ‫كما‬ ‫تدنيا‬ ‫أكثر‬ ‫األمهات‬ ‫ان‬ ‫هن‬ ‫ان‬ ‫الة‬ ‫هذا‬ ‫يعود‬ ‫وقد‬ ‫األباء‬ ‫من‬ ‫للصحة‬ ‫وك‬ ‫سالفا‬ ‫واستنتجناه‬ ‫وجدناه‬ ‫كما‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫عرضة‬ ‫اكثر‬ ‫ذ‬ ‫طفل‬ ‫وجود‬ ‫ألن‬ ‫لك‬ ‫تزداد‬ ‫األسرة‬ ‫نجد‬ ‫بحيث‬ ‫االنفعالية‬ ‫األسرية‬ ‫الضغوط‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ‫يساعد‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫معاق‬ ‫الذ‬ ‫لوم‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫محتملة‬ ‫غير‬ ‫لدرجة‬ ‫النفسية‬ ‫همومها‬ ‫التشاؤم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ويساعد‬ ‫واآلخرين‬ ‫ات‬ ‫االست‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ ‫واآلخرين‬ ‫بالذات‬ ‫الثقة‬ ‫وتحطيم‬ ‫ويظه‬ ‫لألسرة‬ ‫االنفعالي‬ ‫قرار‬ ‫ر‬ ‫عند‬ ‫المرض‬ ‫لتوهم‬ ‫األطباء‬ ‫زيارة‬ ‫على‬ ‫التردد‬ ‫من‬ ‫يكثرن‬ ‫منهن‬ ‫الكثير‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ ‫األمهات‬ . : ‫اإلقتراحات‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫توحدي‬ ‫طفل‬ ‫وجود‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫والضغوط‬ ‫المصاعب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تواجه‬ ‫يجعلها‬ ‫عدم‬ ‫مثل‬ ‫للوالدين‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫اخرى‬ ‫عوامل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫النفسية‬ ‫نقص‬ ‫وكذلك‬... ‫والجمعيات‬ ‫واألقارب‬ ‫كاألصدقاء‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫اجتماعي‬ ‫دعم‬ ‫وجود‬ ‫االض‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫والمتكفلة‬ ‫المتخصصة‬ ‫التدريب‬ ‫مؤسسات‬ ‫وعليه‬،‫طراب‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫نقترح‬ ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫المصابين‬ ‫األطفال‬ ‫ألمهات‬ ‫التأهيل‬ ‫وخدمات‬ ‫والتوجيه‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خدمات‬ ‫تقديم‬ . - - ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫جميع‬ ‫ليشمل‬ ‫المركز‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫المقدمة‬ ‫والتوجيه‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خدمات‬ ‫توسيع‬ . - ‫ال‬ ‫التأهيل‬ ‫خدمات‬ ‫وتلقي‬ ‫اإلرشادية‬ ‫البرامج‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫األولياء‬ ‫تشجيع‬ ‫ألطفالهم‬ ‫الزمة‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬ ‫خفض‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫على‬ ‫الملحوظ‬ ‫التقدم‬ ‫يعود‬ ‫وبالتالي‬ . - ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫المعاقين‬ ‫ألسر‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مستوى‬ ‫تحسين‬ ‫إلى‬ ‫هادفة‬ ‫ومشاريع‬ ‫برامج‬ ‫إعداد‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫التوحد‬ ‫بطيف‬ ‫والمصابين‬ . ‫الخالصة‬ : ‫طفل‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ :‫نستنتج‬ ‫الفرضيات‬ ‫للنتائج‬ ‫عرضنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ‫يساعد‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫معاق‬ ‫وهذا‬ ‫احدهما‬ ‫او‬ ‫الوالدين‬ ‫لكال‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تدهور‬ ‫وبالتالي‬ ‫األسرية‬ ‫الضغوط‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫قلة‬ ‫تعد‬ ‫حيث‬ : ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫تلخيصها‬ ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫حاول‬ ‫ولقد‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫يرجع‬
  • 27.
    27 ‫وأسبابها‬ ‫الطفل‬ ‫منها‬‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫طبيعة‬ ‫بشأن‬ ‫المعلومات‬ ‫التعامل‬ ‫وكيفية‬ ‫والتفكير‬ ،‫معها‬ ‫أهم‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ،‫الطفل‬ ‫حالة‬ ‫إليه‬ ‫تنتهي‬ ‫سوف‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫أي‬ ‫مآلها‬ ‫في‬ ‫المستمر‬ ‫المعرفة‬ ‫عدم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ،‫المعوقين‬ ‫األطفال‬ ‫وأسر‬ ‫آباء‬ ‫وطأتها‬ ‫تحت‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫والتعليمية‬ ‫العالجية‬ ‫الرعاية‬ ‫وبرامج‬ ،‫المتاحة‬ ‫الخدمات‬ ‫بمصادر‬ ‫المتوفرة‬ ‫والتأهيلية‬ ‫التدريبية‬ ‫المعوقين‬ ‫األطفال‬ ‫آباء‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫أهمية‬ ‫األكثر‬ ‫الحاجات‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫للمعلومات‬ ‫الحاجة‬ ‫إن‬ ‫هما‬ ‫سببين‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫وذلك‬ ،‫وأمهاتهم‬ : ‫المعوق‬ ‫الطفل‬ ‫لوالدي‬ ‫المرشدة‬ ‫للكتابات‬ ‫العربية‬ ‫البيئة‬ ‫افتقار‬ :‫األول‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫محدودية‬ :‫الثاني‬ ‫األمور‬ ‫أولياء‬ ‫تزويد‬ ‫في‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والمراكز‬ ‫المؤسسات‬ ‫تقدمها‬ ‫والن‬ ‫الدورات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالمعلومات‬ ‫التعامل‬ ‫طرق‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫التي‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫دوات‬ ‫أن‬ ‫منشأنها‬ ‫التي‬ ‫واألساليب‬ ‫بالطفل‬ ‫المتعلقة‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫وطرق‬ ‫تعديله‬ ‫وكيفية‬ ‫الطفل‬ ‫سلوك‬ ‫مع‬ ‫يجب‬ ‫وما‬ ‫المحدودة‬ ‫قدراته‬ ‫تنمي‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫من‬ ‫يتوقعاه‬ ‫أن‬ . ‫ال‬ ‫الطفل‬ ‫يكلف‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫ضف‬ ‫توحد‬ ، ‫الخاصة‬ ‫واألدوات‬ ، ‫الطبية‬ ‫فالعناية‬ ،‫الكثير‬ ‫الوالدين‬ ‫موارد‬ ‫استنزاف‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ،‫والمالبس‬ ‫المواصالت‬ ،‫اليومية‬ ‫الرعاية‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫الضما‬ ‫توفير‬ ‫ولصعوبة‬ ،‫عليهم‬ ‫ماليا‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫عب‬ ‫وتشكل‬ ،‫المالية‬ ‫األسرة‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫والمادية‬ ‫المالية‬ ‫نات‬ ‫جهدا‬ ‫بذال‬ ‫كلما‬ ‫االقتصادية‬ ‫للمشكالت‬ ‫تعرضا‬ ‫أكثر‬ ‫فهم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫وتكيفهما‬ ‫الوالدين‬ ‫تعايش‬ ‫يسهل‬ ‫الالزمة‬ ‫الخدمات‬ ‫تكلفة‬ ‫لسداد‬ . ‫إعزاز‬ ‫و‬ ‫إحترام‬ ‫و‬ ، ‫أنفسهم‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫إحترام‬ ‫و‬ ‫إكبار‬ ‫وقفة‬ ‫من‬ ً ‫بداية‬ ‫لنا‬ ‫البد‬ ، ‫وإخوة‬ ‫آباء‬ ‫من‬ ‫أسرهم‬ ‫أو‬ ‫أنفسهم‬ ‫األطفال‬ ً ‫سواءا‬ ‫يعيشونها‬ ‫التي‬ ‫للمعاناة‬ ، ‫األطفال‬ ‫هؤالء‬ ‫ألسر‬ ، ‫يعانوها‬ ‫التي‬ ‫المعاناة‬ ‫من‬ ً ‫قليال‬ ‫ولو‬ ‫التخفيف‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ، ‫لهم‬ ‫معين‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫الخدمات‬ ‫وتعتبر‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫اإلرشادية‬ ‫اإلرشادية‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ، ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫إنها‬ ‫كما‬ ، ‫العاديين‬ ‫أقرانهم‬ ‫عن‬ ً ‫تنوعا‬ ‫تزداد‬ ‫أسرهم‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫الطفولة‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ً ‫بدءا‬ ، ‫المختلفة‬ ‫حياتهم‬ ‫مراحل‬ ‫عبر‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫مع‬ ‫تستمر‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫يصاب‬ ‫التي‬ ‫القصور‬ ‫حاالت‬ ‫ألن‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ، ‫والتأهيل‬ ‫الدراسة‬ ‫بمرحلتي‬ ً ‫مرورا‬ ، ‫والزواج‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ، ‫اليومي‬ ‫ونشاطهم‬ ‫سلوكهم‬ ‫على‬ ً ‫قيودا‬ ‫تفرض‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذو‬ ‫األشخاص‬ ‫وجود‬ ‫بالضرورة‬ ‫التعني‬ ‫اإلعاقة‬ ‫إن‬ ‫صحيح‬ ، ً ‫إجتماعيا‬ ‫و‬ ً ‫نفسيا‬ ‫معوقة‬ ‫لظروف‬ ‫تعرضهم‬ ‫تعرض‬ ‫إحتمال‬ ‫زيادة‬ ‫تعني‬ ‫ولكنها‬ ، ‫النفسي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫صعوبات‬ ‫أو‬ ‫مشكالت‬ ‫هذه‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫ضاعف‬. ‫والصعوبات‬ ‫المشكالت‬ ‫لهذه‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫السالبة‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫المعوقة‬ ‫الظروف‬ – ً ‫غالبا‬ – ‫وذوي‬ ‫اإلعاقة‬ ‫نحو‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫إل‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫نسبة‬ ‫إرتفاع‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫البحوث‬ ‫نتائج‬ ‫فإن‬ ، ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫ى‬
  • 28.
    28 ‫ذوي‬ ‫بين‬ ‫المهني‬‫أو‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫أو‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫سوء‬ ‫ومظاهر‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫العاديين‬ ‫بين‬ ‫بنسبتها‬ ً ‫مقارنة‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ . ‫ق‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫فإنها‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫للخدمات‬ ‫الكبيرة‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫ملحوظ‬ ‫صور‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫ودول‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫المقدمة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫خدمات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫القصور‬ ‫هذا‬ ‫لنا‬ ‫يتبدى‬. ‫الخصوص‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫ندرة‬ . ‫أسرهم‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫بالنسبة‬ ‫سواء‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫البرامج‬ ‫قلة‬ ‫اإلعتبار‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫المهني‬ ‫اإلرشاد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ً ‫نسبيا‬ ‫أفضل‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ل‬ ‫لما‬ ، ‫النفسي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫الهام‬ ‫الفرع‬ ‫بهذا‬ ‫اإلهتمام‬ ‫يزيد‬ ‫ان‬ ‫هكذا‬ ‫والحال‬ ‫فالبد‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫على‬ ‫التقتصر‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫النفسي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫فخدمات‬ ، ‫أهمية‬ ‫بكل‬ ‫األسرة‬ ‫فتأتي‬ . ‫معهم‬ ‫يتفاعلون‬ ‫الذين‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫لتشمل‬ ‫تمتد‬ ‫بل‬ ، ‫أنفسهم‬ ‫الخاصة‬ ‫والمعلمون‬ ‫الدراسة‬ ‫زمالء‬ ‫ثم‬ ، ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫أعضائها‬ .
  • 29.
  • 30.
    30 ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫التوحد‬ :‫التوحد‬ : ‫للتوحد‬‫التاريخية‬ ‫الخلفية‬ ‫الثالث‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫عادة‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫والمعقدة‬ ‫المتداخلة‬ ‫النمائية‬ ‫اإلعاقات‬ ‫إحدى‬ ‫التوحد‬ ‫يعتبر‬ ‫التوحد‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫الدماغ‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫عصبي‬ ‫الضطراب‬ ‫نتيجة‬ ‫الطفل‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫نطاق‬ ‫ضمن‬ ‫يحدث‬ ‫متشعب‬ ‫اضطراب‬ spectrums ‫تظهر‬ ‫وصفاته‬ ‫أعراضه‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ‫والحاد‬ ‫الخفيف‬ ‫بين‬ ‫تتفاوت‬ ‫متداخلة‬ ‫كثيرة‬ ‫أنماط‬ ‫شكل‬ ‫على‬ . ‫كانر‬ ‫ليو‬ ‫الدكتور‬ ‫يعتبر‬ 3491 ‫المصطلح‬ ‫هذا‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫الطب‬ ‫ختصاصي‬ ‫كتاب‬ ‫التوحد‬ ‫حول‬ ‫علمي‬ ‫كتاب‬ ‫أول‬ ‫لعل‬.‫الفصام‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ً‫ا‬‫مفرق‬ ‫التوحد‬ ‫بعنوان‬ ‫ريمالند‬ ‫بيرنارد‬ ‫عام‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫نشر‬ ‫وقد‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫عصبية‬ ‫كنظرية‬ ‫ومضامينه‬ ‫االضطراب‬ : ‫الطفولي‬ 1964 ، ‫وشجع‬ ،‫واألمومة‬ ‫األبوة‬ ‫من‬ ‫سيئة‬ ‫أنماط‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫التوحد‬ ‫ان‬ ‫القائلة‬ ‫الفكرة‬ ‫فيه‬ ‫دحض‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫بيولوجي‬ ً‫ا‬‫عصبي‬ ‫اضطرابا‬ ‫بوصفه‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫العاملين‬ . : ‫للتوحد‬ ‫المفسرة‬ ‫النظريات‬ ‫إن‬ ً‫ا‬‫معتبر‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫أعار‬ ‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫أول‬ ‫مادسيلي‬ ‫هنري‬ ‫العالم‬ ‫كان‬ ،‫(الشامي‬ ‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫التطور‬ ‫في‬ ‫واالنحدار‬ ‫التأخر‬ 2004 ) 1943 ‫م‬ ‫أميركي‬ ‫نفسي‬ ‫أطفال‬ ‫طبيب‬ ‫وهو‬ ‫سلوكية‬ ‫أمراض‬ ‫كمتالزمة‬ ‫التوحد‬ ‫عرف‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫ليوكانر‬ ‫ال‬ ‫عام‬ ‫في‬ ،‫جنسية‬ 1943 ‫فيها‬ ‫وصف‬ ‫دراسة‬ ‫نشر‬ ‫م‬ 11 ‫مع‬ ‫تتشابه‬ ‫ال‬ ‫سلوكيات‬ ‫في‬ ‫اشتركوا‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫طفولي‬ ‫توحد‬ ‫اسم‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫أن‬ ‫اقترح‬ ‫لذا‬ ،‫آنذاك‬ ‫عرف‬ ‫اضطراب‬ ‫أي‬ . ‫الرئيسية‬ ‫المالمح‬ - ‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫واضحة‬ ‫غرابة‬ . - ‫التواصل‬ ‫بهدف‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫فشل‬ . - ‫الكالم‬ ‫تكرار‬ ‫(فوري‬ )‫متأخر‬ ‫أو‬ . - ‫معينة‬ ‫سلوكيات‬ ‫تكرار‬ . - ‫الحركات‬ ‫نفس‬ ‫وإعادة‬ ‫التماثل‬ ‫في‬ ‫ملحة‬ ‫رغبة‬ - ‫طبيعي‬ ‫جسدي‬ ‫مظهر‬ . - ‫جيدة‬ ‫عقلية‬ ‫امكانات‬ .
  • 31.
    31 ‫على‬ ‫دراسة‬ ‫اسبرغر‬‫هانز‬ ‫نشر‬ 4 ‫يلي‬ ‫بما‬ ‫وصفوا‬ ‫أطفال‬ : - ‫المتبادل‬ ‫التفاعل‬ ‫في‬ ‫نوعية‬ ‫اختالالت‬ . - ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫بصري‬ ‫تواصل‬ . - ‫شذوذ‬ ‫سلوكي‬ . - ‫اللغوي‬ ‫التطور‬ ‫في‬ ‫تأخر‬ ‫ال‬ . - ‫عالية‬ ‫ادراكية‬ ‫مهارات‬ - ‫األعمال‬ ‫أو‬ ‫باألشياء‬ ‫استبدادي‬ ‫تمسك‬ . 1981 ‫م‬ ‫االجتماعي‬ ‫للتفاعل‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثي‬ ‫اضطراب‬ ‫ـ‬ ‫وينغ‬ ‫لورا‬ : - ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫خلل‬ . - ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫في‬ ‫خلل‬ . - ‫والتخيل‬ ‫االجتماعي‬ ‫الفهم‬ ‫في‬ ‫خلل‬ . - ‫طل‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫عن‬ ‫اسبرغر‬ ‫متالزمة‬ ‫فصل‬ ‫ب‬ . 1988 ‫م‬ ‫شخص‬ ‫بين‬ ‫التوحد‬ ‫اعاقة‬ ‫شدة‬ ‫في‬ ‫االختالفات‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫وجود‬ ‫وينغ‬ ‫الدكتورة‬ ‫الحظت‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطرابات‬ ‫مصطلح‬ ‫استخدمت‬ ‫االختالفات‬ ‫هذه‬ ‫والعتبار‬ ‫وآخر‬ (ADS) ‫اشارة‬ ، ‫الشامي‬ ( ‫للتوحد‬ ‫الواسع‬ ‫للنطاق‬ 2004 ) ‫التو‬ ‫طيف‬ ‫اضطرابات‬ ‫حد‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطرابات‬ ‫مصطلح‬ ‫يستخدم‬ (ASD) ‫النمائية‬ ‫االضطرابات‬ ‫مصطلح‬ ‫مع‬ ‫بالتوافق‬ ‫المتداخلة‬ (PDD) ‫التأخر‬ ‫صفات‬ ‫في‬ ‫تشترك‬ ‫التوحد‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫حاالت‬ ‫الى‬ ‫كالهما‬ ‫يشير‬ ‫حيث‬ ‫تأخر‬ : ‫التاليتين‬ ‫الصفتين‬ ‫كال‬ ‫او‬ ‫واحدى‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫انحراف‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬ ‫الشديد‬ ‫التوا‬ ‫في‬ ،‫الشامي‬ ( ‫التمثيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫اللغوي‬ ‫صل‬ 2004 ) ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬ : 1- ‫التوحد‬ ‫اضطرابات‬ . 2- ‫اسبرغر‬ ‫متالزمة‬ . 3- ‫رن‬ ‫متالزمة‬ . 4- ‫التراجعي‬ ‫الطفولي‬ ‫االضطراب‬ . 5- ‫المحددة‬ ‫غير‬ ‫ـ‬ ‫المتداخلة‬ ‫النمائية‬ ‫االضطرابات‬ . ‫المصابين‬ ‫لألطفال‬ ‫العامة‬ ‫الخصائص‬ ‫بالتوحد‬ ‫النطاق‬ ‫واسع‬ ‫اضطرابا‬ ‫التوحد‬ ‫يعتبر‬ (spectrum disorder) ‫التوحد‬ ‫وخصائص‬ ‫فأعراض‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫ويعرف‬ ،‫والحاد‬ ‫البسيط‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫متداخلة‬ ‫أنماط‬ ‫على‬ ‫تظهر‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫الحدة‬ ‫لدرجة‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫السلوكيات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫المصابين‬ ‫يظهر‬ ‫حيث‬ ‫السلوكيات‬ ‫ف‬ ً‫ا‬‫متشابه‬ ‫التشخيص‬ ‫آلخر‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫المصاحبة‬ ‫السلوكيات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫ي‬ ،‫(فتيحة‬ 2003 ‫التالية‬ ‫بالنقاط‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصابين‬ ‫لألطفال‬ ‫العامة‬ ‫الخصائص‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكننا‬ ،) :
  • 32.
    32 1- ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ضعف‬ : * ‫للتفاعل‬‫الطبيعية‬ ‫الطرق‬ ‫بنفس‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫عدم‬ . * ‫إطالقا‬ ‫باآلخرين‬ ‫االهتمام‬ ‫عدم‬ . * ‫الجانبية‬ ‫بالنظرة‬ ‫االكتفاء‬ ‫أو‬ ‫البصري‬ ‫االلتقاء‬ ‫انعدام‬ . * ‫والوحدة‬ ‫االنعزالية‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ . * ‫مشاعرهم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫أو‬ ‫اآلخرين‬ ‫مشاعر‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ . * ‫االحتضان‬ ‫مقاومة‬ . * ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫االرتباط‬ ‫في‬ ‫مشكلة‬ . * ‫الطبيعية‬ ‫التعلم‬ ‫لطرق‬ ‫االستجابة‬ ‫عدم‬ . * ‫األخطار‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫انعدام‬ . 2- ‫ض‬ ‫اللفظي‬ ‫وغير‬ ‫اللفظي‬ ‫التواصل‬ ‫عف‬ : * ً‫ا‬‫جد‬ ‫قصيرة‬ ‫محادثة‬ . * ‫فيها‬ ‫االستمرار‬ ‫أو‬ ‫المحادثة‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ . * ‫مثل‬ ،‫محددة‬ ‫لغوية‬ ‫وظائف‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫حيث‬ ،‫االتصال‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫محدد‬ ‫مدى‬ ‫استخدام‬ ‫االحتجاج‬ . * ‫غير‬ ‫في‬ ‫كلمة‬ ‫استخدام‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫والمحتوى‬ ‫الشكل‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫موضعها‬ ‫االنصراف‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫مرحب‬ ‫كلمة‬ ‫كاستخدام‬ . * ‫السياق‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫مواضيع‬ ‫في‬ ‫التحدث‬ . * ‫الكالم‬ ‫ترديد‬ ‫أو‬ ‫المتحدث‬ ‫كالم‬ ‫إعادة‬ . * ‫كالمه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫معين‬ ً‫ا‬‫روتين‬ ‫الطفل‬ ‫يتبع‬ ‫حيث‬ ،‫روتينية‬ ‫جمل‬ . * ‫أسلوب‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫يجد‬ ‫حيث‬ ،‫األسلوب‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫صعوبة‬ ‫يجد‬ ‫مدرسه‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫والده‬ ‫مع‬ ‫يتحدث‬ ‫عندما‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫األشخاص‬ ‫تغير‬ ‫مع‬ ‫الحديث‬ ‫حديثه‬ ‫أسلوب‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ . * ‫الطفل‬ ‫يكتفي‬ ‫وقد‬ ‫بصري‬ ‫تواصل‬ ‫األطفال‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫البصري‬ ‫التواصل‬ ‫الجانبية‬ ‫بالنظرة‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ . * ‫بكثرة‬ ‫األسئلة‬ ‫استخدام‬ . * ‫بعض‬ ‫استخدام‬ ‫التواصل‬ ‫مهارات‬ ‫في‬ ‫ضعف‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫فالطفل‬ ‫اإليماءات‬ ‫اللفظية‬ ‫غير‬ . * ‫الذاكرة‬ ‫من‬ ‫الكلمات‬ ‫استعادة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ . * ‫مناسبة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ . * ‫الصوت‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ،‫والكلمة‬ ‫الكلمة‬ ‫بين‬ ‫(العالقة‬ ‫المعاني‬ ‫بين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫ضعف‬ ،)‫والصوت‬ ،‫(فتيحه‬ 2003 ) . 3- ‫والروتين‬ ‫النمطية‬ ‫السلوكات‬ : * ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫األحداث‬ ‫إعادة‬ .
  • 33.
    33 * ‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ،‫األشياء‬‫نفس‬ ‫على‬ ‫اإلصرار‬ . * ‫البكاء‬ ،‫الضحك‬ . * ‫متكررة‬ ‫غضب‬ ‫نوبات‬ . * ‫غريبة‬ ‫شاذة‬ ‫بطريقة‬ ‫المستمر‬ ‫اللعب‬ . * ‫األشياء‬ ‫تدوير‬ . * ‫باألشياء‬ ‫مالئم‬ ‫غير‬ ‫تعلق‬ . * ‫الحرك‬ ‫المهارات‬ ‫في‬ ‫تفاوت‬ ‫والدقيقة‬ ‫الكبيرة‬ ‫ية‬ . * ‫باأللم‬ ‫إحساس‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫زائدة‬ ‫حساسية‬ ‫يظهر‬ . * ‫الزائد‬ ‫النشاط‬ ‫في‬ ‫ملحوظ‬ ‫إفراط‬ ‫أو‬ ‫شديد‬ ‫خمول‬ www.autism-society.org ‫التشخيص‬ : ‫طبي‬ ‫فحص‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصابين‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تظهر‬ ‫طبية‬ ‫دالالت‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫تعتمد‬ ‫التشخيص‬ ‫معايير‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ،‫التوحد‬ ‫لتشخيص‬ ‫تشخيص‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫السلوكي‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫وينغ‬ ‫وصفت‬ ‫ولقد‬ ،‫التوحد‬ ‫تشخيص‬ ‫لمعايير‬ ‫المطابقة‬ ‫السلوكيات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الطفل‬ 1996 ‫م‬ Wing ‫التوحد‬ ‫تشخيص‬ ‫لصعوبة‬ ‫التالية‬ ‫األسباب‬ : 1- ‫اإلعاقة‬ ‫اشكال‬ ‫تفاوت‬ . 2- ‫أخرى‬ ‫الضطرابات‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫مصاحبة‬ . 3- ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫السلوك‬ ‫نمط‬ ‫تغير‬ . 4- ‫ثبات‬ ‫عدم‬ ‫السلوك‬ . ‫التوحد‬ ‫وتقييم‬ ‫تشخيص‬ ‫موضوع‬ ‫مناقشة‬ ‫أهمية‬ 1- ‫االنعدام‬ ‫درجة‬ ‫الى‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدراسات‬ ‫قلة‬ . 2- ‫واإلجراءات‬ ‫األساليب‬ ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫علمية‬ ‫لمعلومات‬ ‫الميدان‬ ‫في‬ ‫للعاملين‬ ‫الماسة‬ ‫الحاجة‬ ‫والضوابط‬ . 3- ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫أنهم‬ ‫على‬ ‫األطفال‬ ‫بتشخيص‬ ‫المهتمين‬ ‫بعض‬ ‫قيام‬ ‫المعلومة‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫التوحد‬ ‫الجيد‬ ‫والتأهيل‬ ‫الدقيقة‬ . 4- ‫اإلعاقة‬ ‫وبرامج‬ ‫مراكز‬ ‫استحداث‬ ‫في‬ ‫الحاصل‬ ‫التوسع‬ ‫للتوحد‬ ،‫(الشمري‬ 2001 ) . 5- ‫اسم‬ ‫لها‬ ‫هل‬ ، ‫المشكلة‬ ‫تلك‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫أهله‬ ‫يحتاج‬ ‫معينة‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫إن‬ ‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫نوع‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫يهمهم‬ ‫االسم‬ ‫إن‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫محدد‬ ‫الداعمة‬ ‫المجموعة‬ ‫ونوع‬ ، ‫الطفل‬ ‫يحتاجه‬ ‫أكبر‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫إليها‬ ‫االنضمام‬ ‫عليهم‬ ‫يتوجب‬ ‫التي‬ . 6- ‫وذلك‬ ،‫الطفل‬ ‫بها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫الصعوبات‬ ‫معرفة‬ ‫هو‬ ‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫األكثر‬ ‫ا‬ ‫مواطن‬ ‫على‬ ‫أيدينا‬ ‫نضع‬ ‫ولكي‬ ،‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫الطفل‬ ‫يتصرف‬ ‫لماذا‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتسنى‬ ‫كي‬ ‫لقوة‬ ‫المناسبة‬ ‫بالصورة‬ ‫مساندته‬ ‫من‬ ‫فنتمكن‬ ‫لديه‬ . 7- ‫التشخيص‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫واستراتيجيات‬ ‫عالجية‬ ‫ووسائل‬ ‫مختلفة‬ ‫تعليمات‬ ‫هناك‬ .
  • 34.
    34 8- ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬‫قدرة‬ ‫أكثر‬ ‫يكونون‬ ‫المشكلة‬ ‫مسمى‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫التشخيص‬ ‫األهل‬ ‫عرف‬ ‫طالما‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫تواجههم‬ . 9- ‫وال‬ ‫التشخيص‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫التي‬ ‫األهمية‬ ‫معظم‬ ‫وحسب‬ ‫ـ‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫االضطراب‬ ‫عن‬ ‫المبكر‬ ‫كشف‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫ملحوظ‬ ‫وتطور‬ ‫تقدم‬ ‫إلى‬ ‫ـ‬ ‫الدراسات‬ . ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫ئجءاس‬ ‫ز‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطرابات‬ ‫األولية‬ ‫المؤشرات‬ ‫ومن‬ : 1- ‫مشترك‬ ‫انتباه‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ . 2- ‫التأشير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ . 3- ‫الصوت‬ ‫لمصدر‬ ‫االلتفات‬ ‫عدم‬ . 4- ‫التقليد‬ ‫مهارات‬ ‫ضعف‬ . 5- ‫عد‬ ‫الطبيعي‬ ‫بالشكل‬ ‫اللعب‬ ‫مهارات‬ ‫تطوير‬ ‫م‬ . ‫العالجي‬ ‫التدخل‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫محدود‬ ‫نطاق‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫تستخدم‬ ‫معالجات‬ ‫أو‬ ‫عالج‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫بداية‬ ‫اإلشارة‬ ‫يجب‬ ،‫الراوي‬ ( ً‫ا‬‫عالجي‬ ‫منه‬ ‫أكثر‬ ً‫ا‬‫تربوي‬ ‫وصفه‬ ‫يفضل‬ ‫التوحد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ 1999 )‫م‬ . ‫فعاليته‬ ‫أثبتت‬ ‫التي‬ ‫التربوية‬ ‫البرامج‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫جميعا‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫ا‬ ‫فردي‬ ‫تربوي‬ ‫لبرنامج‬ ‫بحاجة‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫تشترك‬ . ‫التوحد‬ ‫تعريف‬ : ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫العقل‬ ‫وظائف‬ ‫تطور‬ ‫على‬ ‫شديد‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫لالنسان‬ ‫العصبي‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬ ‫مجاال‬ ‫ذلك‬ ‫يظهر‬ ‫و‬ . ‫التخيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ / ‫االجتماعية‬ ‫المهارات‬ / ‫اللغة‬ ‫و‬ ‫التواصل‬ : ‫أساسية‬ ‫ت‬ ‫الطفل‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫الثالث‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫عادة‬ . ‫عشرات‬ ‫إلصابة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫للتوحد‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫أبريل‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫خصصت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫به‬ ‫الماليين‬ ‫متنامية‬ ‫عالمية‬ ‫صحية‬ ‫أزمة‬ ‫اعتباره‬ . ‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫بغرابة‬ ‫و‬ ‫بالغموض‬ ‫يتميز‬ ‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫بعض‬ ‫بتداخل‬ ‫و‬ ،‫له‬ ‫المصاحبة‬ ‫هذ‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫أخرى‬ ‫واضطرابات‬ ‫إعاقات‬ ‫أعراض‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫السلوكية‬ ‫مظاهره‬ ‫ا‬ .‫التخصصات‬ ‫متعدد‬ ‫وفريق‬ ‫الوالدين‬ ‫من‬ ‫مستمرة‬ ‫ومتابعة‬ ‫إشراف‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫االضطراب‬ . ‫األمور‬ ‫أصعب‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ‫و‬ ‫لديه‬ ‫المهارات‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫تأخر‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫التوحدي‬ ‫الطفل‬ ‫إن‬ ‫الت‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫الدراسية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫تواجده‬ ‫أثناء‬ ‫سيواجهه‬ ‫الذي‬ ‫التغيير‬ ‫هو‬ ‫مستقبال‬ ‫تواجهه‬ ‫ي‬ .‫العام‬ ‫التعليم‬ ‫فصول‬ ‫في‬ ‫دمجه‬ ‫عملية‬ ‫صعوبة‬ ‫إلى‬. ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫الغموض‬ ‫بسبب‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫أسباب‬ ‫تعددت‬ ‫ولقد‬ ‫مع‬ ‫غير‬ ‫التوحد‬ ‫لحدوث‬ ‫الواقعي‬ ‫الحقيقي‬ ‫السبب‬ ‫على‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫إجماع‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬،‫روف‬ ‫االجتماعية‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫ظهور‬ ‫وبسبب‬ ،‫نفسه‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫أنواع‬ ‫وجود‬
  • 35.
    35 ‫خلل‬ ‫وجود‬ ‫على‬‫يدل‬ ‫فهذا‬ ‫التوحديين‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫وصعوبات‬ ‫والسلوكية‬ ‫واللغوية‬ ‫تت‬ ‫الدماغ‬ ‫ووظائف‬ ‫الجينات‬ ‫مثل‬ ‫البيولوجية‬ ‫العوامل‬ ‫ألن‬ ‫بيولوجي‬ ‫اإلنسا‬ ‫بتعلم‬ ‫حكم‬ ‫وسلوكه‬ ‫ن‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ، ‫الحاالت‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫للتوحد‬ ‫واحد‬ ‫سبب‬ ‫وجود‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫حتى‬ ‫يثبت‬ ‫لم‬ ‫الواقع‬ ‫وفي‬ .‫نفسه‬ ‫الطفل‬ ‫في‬ ‫تتفاوت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫آلخر‬ ‫طفل‬ ‫من‬ ‫تتفاوت‬ ‫التوحد‬ ‫أعراض‬ ‫سلوك‬ ‫على‬ ‫تأثريها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫شدة‬ ‫و‬ ‫صعوبة‬ ‫النمائية‬ ‫اإلعاقات‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫إعاقة‬ ‫تعتبر‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫يستمرطوال‬ ‫و‬ ‫العجز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫شديد‬ ‫إضطراب‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫بمعدل‬ ‫التوحد‬ ‫يحدث‬ 15 ‫إلى‬ 10 ‫إلى‬ ‫أشار‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫ليوكانر‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ ‫تقريبا‬ ‫والدة‬ ‫حالة‬ ‫آالف‬ ‫عام‬ ‫ذالك‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫كإضطراب‬ ‫التوحد‬ ‫إعاقة‬ 1943 . :‫التوحد‬ ‫خصائص‬ ‫األفراد‬ ‫يكون‬ ‫وربما‬ .‫والصفات‬ ‫الخصائص‬ ‫ناحيتي‬ ‫من‬ ‫متجانسة‬ ‫غير‬ ‫فئة‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ .‫التشابه‬ ‫من‬ ‫التوحدأكبر‬ ‫إضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫وفرد‬ ‫فرد‬ ‫بين‬ ‫اإلختالف‬ ‫أعراض‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫كذلك‬ ‫إذ‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫الطفل‬ ‫عند‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫إنها‬ ‫حتى‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫طفل‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫ال‬ ‫معين‬ ‫واحد‬ ‫سلوك‬ ‫يوجد‬ . ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ .‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ‫ال‬ ‫يعني‬ ‫بها‬ ‫يتشابه‬ ‫عامة‬ ‫خصائص‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫التوحد‬ ‫باضطراب‬ ‫تشخيصهم‬ ‫تم‬ ‫الذين‬ ‫هذه‬ ‫أفراد‬ ‫تميز‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫الخصائص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫هنالك‬ ‫تشخيصهم‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫و‬ ‫الفئة‬ . :‫االجتماعي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫خصائص‬ ‫ُعان‬‫ي‬ ،‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫بدء‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ح‬‫التو‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ي‬ ‫الرعاية‬ ‫ومقدمي‬ ‫والديهم‬ ‫مع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫ارتباطهم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ . . :‫التواصلي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫خصائص‬ ‫الكالم‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ ‫عدم‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ،‫التواصل‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ح‬‫التو‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ُعاني‬‫ي‬ ‫أو‬ ‫الكالم‬ ‫بعض‬ ‫إعادة‬ ‫مثل‬ ،‫اللغة‬ ‫في‬ ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ ‫لديهم‬ ‫يكون‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ .‫اإلشارة‬ ‫واستخدام‬ .‫مفهوم‬ ‫غير‬ ‫كالم‬ ‫إصدار‬
  • 36.
    36 :‫السلوك‬ ‫المجال‬ ‫في‬‫خصائص‬ ‫ال‬ ‫بسلوك‬ ‫د‬ّ‫ح‬‫التو‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يم‬ ،‫والرفرفة‬ ‫محددة‬ ‫بأشياء‬ ‫ق‬ّ‫التعل‬ ،‫والنمطية‬ ‫روتين‬ .‫الكثير‬ ‫وغيرها‬ ‫القدمين‬ ‫أصابع‬ ‫أطراف‬ ‫على‬ ‫المشي‬ ‫القدرة‬ ‫بعدم‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يم‬ :‫واللعب‬ ‫والتقليد‬ ‫التخيل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫خصائص‬ .‫اللعب‬ ‫في‬ ‫االبتكار‬ ‫على‬ ‫والنفسية‬ ‫العاطفية‬ ‫الخصائص‬ : ‫الخصائص‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالي‬ ‫الروتين‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫أي‬ ‫برفض‬ ‫التوحدي‬ ‫الطفل‬ ‫يتميز‬ ‫السلوكية‬ ‫اليومية‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫أي‬ ‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫ويتوتر‬ ‫يغضب‬ ‫رتا‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫ألنه‬ ‫يؤدي‬ ‫وقد‬ ‫واستقرار‬ ‫بة‬ ‫يعاني‬ ‫وقد‬ ‫وبكاء‬ ‫وغضب‬ ‫توتر‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫طعامه‬ ‫وقت‬ ‫أو‬ ‫أسنانه‬ ‫فرشاة‬ ‫أو‬ ‫ثيابه‬ ‫في‬ ‫بسيط‬ ‫تغيير‬ ‫ا‬ ‫نوبات‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ً‫ا‬‫إيض‬ ‫يالحظ‬ ‫وقد‬ ، ‫ثواني‬ ‫بضع‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫خفيفة‬ ‫تكون‬ ‫صرع‬ ‫نوبات‬ ‫لغضب‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫ولكنه‬ ‫يضحك‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ‫يبكي‬ ً‫ا‬‫فأحيان‬ ‫؛‬ ‫المزاج‬ ‫في‬ ‫مفاجيء‬ ‫تغير‬ ً‫ا‬‫إيض‬ ‫عليه‬ ‫بالكالم‬ . :‫ي‬ّ‫س‬‫الح‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫الخصائص‬ ‫كذل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الحس‬ ‫الخبرات‬ ‫اكتساب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يم‬ ‫غير‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫ك‬ ‫االستجابات‬ ‫من‬ ‫متناسقة‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يم‬ :‫المعرفي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫خصائص‬ .‫الحسية‬ ‫السطحية‬ ‫المشاعر‬ ،‫والمزاج‬ ‫ات‬ّ‫م‬‫ه‬ُ‫م‬‫بال‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدان‬ ،‫الدافعية‬ ،‫االنتباه‬ ‫في‬ ‫مشاكل‬ ‫د‬ّ‫ح‬‫التو‬ ‫الغضب‬ ‫وسرعة‬ . : ‫العقلية‬ ‫الخصائص‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫شديدة‬ ‫معرفية‬ ‫مشكالت‬ ‫لديهم‬ ‫والتشكيل‬ ، ‫واإلبداع‬،‫والمرونة‬،‫الفهم‬،‫التقليد‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ .‫المعلومات‬ ‫واستعمال‬ ‫القواعد‬ ‫ـوتطبيق‬ ‫فالغالبية‬ ‫العقلي‬ ‫مستواهم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصابون‬ ‫األطفال‬ ‫يختلف‬ 75 ‫إعاقة‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ % ‫أ‬ ‫فكرية‬ ‫ما‬ 25 ‫ولكن‬ ‫االجتماعي‬ ‫العجز‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫فهم‬ ‫المرتفع‬ ‫األداء‬ ‫ذوي‬ ‫عليهم‬ ‫يطلق‬ ‫والتي‬% ‫المعرفي‬ ‫العجز‬ ‫من‬ ‫اليعانون‬ ‫ألسباب‬ ‫انتقائي‬ ‫انتباه‬ ‫لديهم‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫تشير‬ ‫كما‬ ‫يستط‬ ‫فهم‬ ‫إدراكية‬ ‫عيوب‬ ‫أو‬ ‫عيب‬ ‫إلى‬ ‫تعزى‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫لمثير‬ ‫االستجابة‬ ‫يعون‬
  • 37.
    37 ، ‫ما‬ ‫مهمة‬‫على‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وانعدام‬، ‫االنتباه‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫قصور‬ ‫لديهم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫لديه‬ ‫والبعض‬ . ‫يجذبهم‬ ‫الذي‬ ‫للموضوع‬ ‫طويل‬ ‫انتباه‬ ‫مدى‬ :‫التوحد‬ ‫مرض‬ ‫تشخيص‬ ‫الطفل‬ ‫لنمو‬ ‫مخبرية‬ ‫غير‬ ‫فحوصات‬ ‫بعمل‬ ‫الطبيب‬ ‫قيام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫مرض‬ ‫تشخيص‬ ‫يتم‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫األهل‬ ‫مع‬ ‫محادثة‬ ‫بعمل‬ ‫المختص‬ ‫الطبيب‬ ‫قيام‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ، ‫لديه‬ ‫العقلي‬ ‫والتطور‬ ‫والسلوك‬ ‫االجتماعية‬ ‫المهارات‬ ‫وتطور‬ ‫تغير‬ ‫مدي‬ ‫وعن‬ ‫اللغوية‬ ‫القدرات‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬ ‫للطفل‬ ‫ية‬ ‫المخت‬ ‫الطبيب‬ ‫يستطيع‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ، ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫المرض‬ ‫تشخيص‬ ‫االهل‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫الطفل‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫االولى‬ ‫السنة‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫مبكرة‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫كانوا‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ، ‫لمصاب‬ ‫ال‬ ‫مع‬ ‫إال‬ ‫التوحد‬ ‫مرض‬ ‫تشخيص‬ ‫يستطيعون‬ ‫الثان‬ ‫السنة‬ ‫نهايات‬ ‫مد‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫الثالثة‬ ‫أوالسنة‬ ‫ية‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫التالية‬ ‫االمور‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ، ‫بالمرض‬ ‫االصابة‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫وال‬ ‫ماما‬ ‫وكلمة‬ ‫بابا‬ ‫كلمة‬ ‫مثل‬ ‫العبارات‬ ‫ببعض‬ ‫النطق‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫عند‬ ‫يبتسم‬ ‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫يستطيع‬ ‫وال‬ ‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬ ‫لل‬ ‫يستجيب‬ ‫وال‬ ‫بمداعبته‬ ‫قيام‬ ‫من‬ ‫ذين‬ ‫حوله‬ ‫والمؤثرا‬ ‫االشخاص‬ ‫من‬ . : ‫بالتوحد‬ ‫اإلصابة‬ ‫سمات‬ ‫و‬ ‫أعراض‬ 1 - ‫المناسب‬ ‫بالشكل‬ ‫جسمه‬ ‫تحريك‬ ‫محاولة‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫عند‬ ‫بالتصلب‬ ‫الطفل‬ ‫شعور‬ ‫االفالت‬ ‫ويحاول‬ ‫معين‬ ‫شيء‬ ‫بحمل‬ ‫قيامه‬ 2 - ‫ال‬ ‫و‬ ‫بالصم‬ ‫مصاب‬ ‫كأنه‬ ‫للناظر‬ ‫الطفل‬ ‫يبدو‬ ‫وعدم‬ ‫إسمه‬ ‫سماع‬ ‫عند‬ ‫اليستجيب‬ ‫او‬ ‫يسمع‬ ‫حوله‬ ‫التي‬ ‫لألصوات‬ ‫اإلستجابة‬. 3 - ‫سنه‬ ‫فى‬ ‫الذين‬ ‫االطفال‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫التقليد‬ ‫عملية‬ ‫فى‬ ‫بالتوحد‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫فشل‬ ‫مالحظة‬ ‫اللغوية‬ ‫وغير‬ ‫اللغوية‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫على‬ ‫القدره‬ ‫نمو‬ ‫عملية‬ ‫فى‬ ‫توقف‬ ‫أو‬ ‫قصور‬
  • 38.
    38 ‫التوحد‬ ‫تقيم‬ ‫التوحد‬ ‫تتعلق‬ ‫حالة‬‫هو‬ ‫العصبي‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫بمشكالت‬ ‫االجتماعي‬ ‫والتواصل‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫وتؤثر‬ ‫بين‬ ‫األحيان‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫ويظهر‬ ،‫ا‬ً‫مبكر‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫ويبدأ‬ ،‫المصاب‬ ‫عند‬ ‫والسلوك‬ .‫ا‬ً‫شهر‬ 18 ‫عمر‬ ‫في‬ ‫تشخيصه‬ ‫يتم‬ ‫ًا‬‫ب‬‫وغال‬ ،‫سنوات‬ 3 - 2 ‫عمر‬ ‫مثل‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫الوراتية‬ ‫العوامل‬ ‫تلعب‬ ‫و‬ ‫اإلصابة‬ ‫دورافي‬ ‫الحمل‬ ‫أثناء‬ ‫المضاعفات‬ ‫و‬ ‫األدوية‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫المريض‬ ‫مساعدة‬ ‫و‬ ‫المبكر‬ ‫التشخيص‬ ‫في‬ ‫التوحد‬ ‫إختبار‬ ‫بمساعدة‬ ‫و‬ ‫التوحد‬ ‫بمرض‬ .‫ووالديه‬ ‫المريض‬ ‫على‬ ‫للتوحد‬ ‫الجانبية‬ ‫األثار‬ ‫عن‬ ‫التخفيف‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫الت‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫الطرق‬ ‫إحدى‬ ‫التوحد‬ ‫اختبار‬ ‫يعد‬ ‫وحد‬ ،‫الطفل‬ ‫سلوك‬ ‫حول‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫تطرح‬ ‫المتعدد‬ ‫االختيار‬ ‫من‬ ‫ومنقحة‬ ‫معدلة‬ ‫قائمة‬ ‫وهي‬ ‫بين‬ ‫أعمارهم‬ ‫تتراوح‬ ‫الذين‬ ‫لألطفال‬ ‫فحص‬ ‫االختبار‬ ‫هذا‬ ‫ويعد‬ 16 - 30 ‫ا‬ً‫شهر‬ . ‫االتي‬ ‫حول‬ ‫األسئلة‬ ‫معظم‬ ‫وتدور‬ : - ‫الطفل‬ ‫سلوك‬ 1 - ‫العاطفية‬ ‫اإلستجابة‬ 2 - ‫التقليد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ 3 - ‫األشياء‬ ‫إستخدام‬ 4 - ‫التأقلم‬ ‫و‬ ‫التكيف‬ 5 - ‫البصرية‬ ‫اإلستجابة‬ 6 - .‫اللفضي‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫اللفضي‬ ‫التواصل‬ 7 ‫ي‬ ‫وشدته‬ ‫المرض‬ ‫بأعراض‬ ‫التنوع‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫الصعبة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫مرض‬ ‫تشخيص‬ ‫عد‬ ‫اإلصابة‬ ‫لتحديد‬ ‫معين‬ ‫اختبار‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ .‫المرض‬ ‫بهذا‬ ،‫االجتماعي‬ ‫وتفاعله‬ ،‫واهتماماته‬ ،‫ونشاطاته‬ ،‫الشخص‬ ‫تواصل‬ ‫على‬ ‫التشخيص‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ‫تشابه‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫األخرى‬ ‫األمراض‬ ‫لتشخيص‬ ‫الطبية‬ ‫الفحوصات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إجراء‬ ‫ويمكن‬ .‫األخرى‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بالتوحد‬ ‫المرتبطة‬ ‫السلوكيات‬ ‫أخصائي‬ ‫إلى‬ ‫الطفل‬ ‫تحويل‬ ‫ويتم‬ ‫مختص‬ ‫نفسي‬ ‫طبيب‬ :‫مثل‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫لعالج‬ ‫تشخيص‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫النمو‬ ‫أو‬ ‫باألعصاب‬ ‫مختص‬ ‫أطفال‬ ‫طبيب‬ ‫أو‬ ،‫نفسي‬ ‫أخصائي‬ ‫أو‬ ،‫باألطفال‬ .‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫إصابته‬ ‫يقوم‬ ‫التوحد‬ ‫اختبار‬ ‫عن‬ ‫وعدا‬ ‫التوح‬ ‫لتشخيص‬ ‫االتي‬ ‫بإحدى‬ ‫الطبيب‬ ‫د‬ :
  • 39.
    39 1 - ‫السلوكية‬ ‫مهاراته‬ ‫و‬‫الطفل‬ ‫نمو‬ ‫مراقبة‬ ‫التواصل‬ ‫و‬ ‫بمرور‬ ‫تغييرها‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫ية‬ .‫الوقت‬ 2 - ‫العقلية‬ ‫لألمراض‬ ‫اإلحصائي‬ ‫و‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫في‬ ‫المعايير‬ ‫إستخدام‬ ‫الدولي‬ ‫التصنيف‬ ‫أو‬ .‫العقلية‬ ‫لألمراض‬ 3 - . ‫ريت‬ ‫متالزمة‬ ‫مثل‬ ‫جيني‬ ‫بإضطراب‬ ‫مصاب‬ ‫الطفل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫للتعرف‬ ‫إختبار‬ ‫إجراء‬ 4 - ‫الت‬ ‫و‬ ‫السمعية‬ ‫اإلختبارات‬ ‫بعض‬ ‫إجراء‬ ‫و‬ ‫السلوكية‬ ‫باألمور‬ ‫المتعلقة‬ ‫و‬ ‫البصرية‬ ‫و‬ ‫خاطبية‬ .‫للغوية‬ ‫اإلجتماعيةو‬ 5 - . ‫بها‬ ‫المصاب‬ ‫أداء‬ ‫نتيجة‬ ‫حساب‬ ‫و‬ ‫التواصلية‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫التفاعالت‬ ‫بعض‬ ‫تقييم‬ : ‫التوحد‬ ‫تشخيص‬ ‫معايير‬ ‫إن‬ ‫االتي‬ ‫تشمل‬ ‫بالتوحد‬ ‫اإلصابة‬ ‫لتشخيص‬ ‫النفسي‬ ‫األخصائي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المستخدمة‬ ‫المعايير‬ : 1 - ‫الدليل‬ ‫عام‬ ‫األمريكية‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫جمعية‬ ‫من‬ ‫إصداره‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫التشخيصي‬ 2013 ‫مرجع‬ ‫يعد‬ ‫و‬ . ‫التوحد‬ ‫منها‬ ‫و‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫الحاالت‬ ‫لتشخيص‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫لمقدمي‬ ‫معتمد‬ 2 - ‫الدولي‬ ‫التصنيف‬ ‫التوحد‬ ‫عن‬ ‫التعريف‬ ‫الملفات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫حيث‬ ‫الطبية‬ ‫لألمراض‬ . ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫أسبيرغر‬ ‫متالزمة‬ ‫و‬ ‫المنطقي‬ ‫غير‬ ‫التوحد‬ ‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ : ‫التوحد‬ ‫لتشخيص‬ ‫العقلية‬ ‫لألمراض‬ ‫واإلحصائي‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫معايير‬ ‫تشخي‬ ‫بهدف‬ ‫العقلية‬ ‫لألمراض‬ ‫واإلحصائي‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫معايير‬ ‫تضم‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫التوحد‬ ‫ص‬ : 1 - ‫سياقات‬ ‫عدة‬ ‫عبر‬ ‫االجتماعي‬ ‫والتفاعل‬ ‫التواصل‬ ‫عجز‬ . 2 - ‫مبكرة‬ ‫أعمار‬ ‫في‬ ‫األعراض‬ ‫وظهور‬ ‫وجود‬ . 3 - ‫والمهنية‬ ‫االجتماعية‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫سريري‬ ‫بضعف‬ ‫األعراض‬ ‫تسبب‬ . 4 - ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫تفصيل‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫اإلعاقة‬ ‫العالمي‬ ‫النمو‬ ‫تأخر‬ ‫أو‬ ‫دهنية‬ . 5 - ‫للمختص‬ ‫الرجوع‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ،‫بالتوحد‬ ‫لإلصابة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫دقي‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫تشخي‬ ‫وليس‬ ‫فقط‬ ‫مؤشر‬ ‫النتيجة‬ ‫تعد‬ ‫في‬ ‫للمساعدة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أخصائي‬ ‫و‬ ‫األعصاب‬ ‫طبيب‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫األطفال‬ ‫طبيب‬ ‫مثل‬ . ‫بالتوحد‬ ‫الطفل‬ ‫تشخيص‬
  • 40.
    40 : ‫التوحد‬ ‫مرض‬‫عالج‬ ‫ع‬ ‫طريقة‬ ‫هناك‬ ‫وليست‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطراب‬ ‫بعد‬ ٍ‫شاف‬ ‫عالج‬ ‫يوجد‬ ‫م‬ ‫تناسب‬ ‫واحدة‬ ‫الج‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫بأكبر‬ ‫األعمال‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫زيادة‬ ‫هو‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ .‫الحاالت‬ ‫جميع‬ ‫المبكر‬ ‫للتدخل‬ ‫يمكن‬ .‫لديه‬ ‫والتعلم‬ ‫النمو‬ ‫ودعم‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫خالل‬ ‫والو‬ ‫االجتماعية‬ ‫المهارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫طفلك‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫المدرسة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫ظيفية‬ ‫التواصل‬ ‫ومهارات‬ ‫الحيوية‬ ‫والسلوكية‬ . ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫والمدرسية‬ ‫المنزلية‬ ‫والتدخالت‬ ‫العالج‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تساعد‬ ‫وقد‬ ‫يوصي‬ ‫أن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫لمقدم‬ ‫يمكن‬ .‫الوقت‬ ‫بمرور‬ ‫طفلك‬ ‫احتياجات‬ ‫تتغير‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ،‫التوحد‬ ‫في‬ ‫الموارد‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫ويساعدك‬ ‫بخيارات‬ .‫منطقتك‬ ‫إستراتيجية‬ ‫وضع‬ ‫بشأن‬ ‫الخبراء‬ ‫إلى‬ ‫تحدث‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫طفلك‬ ‫تشخيص‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ .‫طفلك‬ ‫احتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫المتخصصين‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫وتكوين‬ ‫للعالج‬ ‫العالج‬ ‫خيارات‬ ‫تشمل‬ ‫قد‬ : ‫ال‬ .‫واالتصالية‬ ‫السلوكية‬ ‫عالجات‬ ‫االجتماعية‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫البرامج‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تعالج‬ ‫وال‬ ‫واللغوية‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫على‬ ‫البرامج‬ ‫بعض‬ ‫وتركز‬ .‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫المرتبطة‬ ‫سلوكية‬ ‫األطفال‬ ‫تعليم‬ ‫على‬ ‫األخرى‬ ‫البرامج‬ ‫وتركز‬ .‫جديدة‬ ‫مهارات‬ ‫وتعليم‬ ،‫للمشاكل‬ ‫المثيرة‬ ‫السلوكيات‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كذلك‬ .‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫التواصل‬ ‫أو‬ ‫االجتماعية‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫التصرف‬ ‫كيفية‬ ‫الت‬ ‫السلوك‬ ‫تحليل‬ ‫يساعد‬ ‫طبيقي‬ (ABA) ‫هذه‬ ‫وتعميم‬ ‫جديدة‬ ‫مهارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫األطفال‬ ‫المكافآت‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫التحفيز‬ ‫نظام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫المهارات‬ . ‫ال‬ .‫التربوية‬ ‫عالجات‬ ‫للبرامج‬ ‫ًا‬‫د‬‫جي‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫المصابون‬ ‫األطفال‬ ‫يستجيب‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫غال‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫التربوية‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫فري‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫الناجحة‬ ‫البرامج‬ ‫وتتضمن‬ .‫التنظيم‬ ‫ومهارات‬ ‫االجتماعية‬ ‫المهارات‬ ‫لتحسين‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫ومجموعة‬ ،‫االختصاصيين‬ ‫سلوكية‬ ‫بتدخالت‬ ‫يحظون‬ ‫ممن‬ ‫المدرسة‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫األطفال‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫وغال‬ .‫والسلوك‬ ‫االتصال‬ ‫ًا‬‫د‬‫جي‬ ‫ا‬ً‫م‬‫تقد‬ ‫مركزة‬ ‫فردية‬ . ‫ال‬ .‫األسري‬ ‫عالج‬ ‫يتعل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أطفالهم‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫اللعب‬ ‫كيفية‬ ‫اآلخرون‬ ‫األسرة‬ ‫وأفراد‬ ‫اآلباء‬ ‫م‬ ‫الحياة‬ ‫مهارات‬ ‫وتعلمهم‬ ‫السلوكية‬ ‫المشكالت‬ ‫وتعالج‬ ‫االجتماعية‬ ‫المهارات‬ ‫تحفز‬ ‫بطرق‬ ‫المرضى‬ ‫والتواصل‬ ‫اليومية‬ . ‫ال‬ .‫األخرى‬ ‫عالجات‬ ،‫التواصل‬ ‫مهارات‬ ‫لتحسن‬ ‫النطق‬ ‫عالج‬ ‫فإن‬ ،‫طفلك‬ ‫احتياجات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫المهن‬ ‫والعالج‬ ‫قد‬ ‫والتوازن‬ ‫الحركة‬ ‫لتحسين‬ ‫الطبيعي‬ ‫والعالج‬ ،‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫أنشطة‬ ‫لتعليم‬ ‫ي‬ ‫السلوك‬ ‫مشاكل‬ ‫لعالج‬ ‫طرق‬ ‫باتباع‬ ‫النفسي‬ ‫الطبيب‬ ‫يوصي‬ ‫وقد‬ .‫ًا‬‫د‬‫مفي‬ ‫يكون‬ .
  • 41.
    41 ‫ا‬ .‫ألدوية‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطراب‬‫األساسية‬ ‫العالمات‬ ‫تحسين‬ ‫إمكانه‬ ‫في‬ ‫دواء‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫معينة‬ ‫أدوية‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫توصف‬ ‫قد‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫األعراض‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫للذهان‬ ‫المضادة‬ ‫األدوية‬ ‫تستخدم‬ ‫النشاط؛‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫كان‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫لطفلك‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬ .‫القلق‬ ‫لعالج‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫توصف‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ‫الحادة؛‬ ‫السلوكية‬ ‫المشكالت‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫أحيا‬ ‫مكمل‬ ‫أو‬ ‫دواء‬ ‫أي‬ ‫بشأن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫مقدمي‬ ‫أطلع‬ ‫ففي‬ .‫بأول‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫يتناوله‬ ‫غذائي‬ ‫خطيرة‬ ‫جانبية‬ ‫ا‬ً‫آثار‬ ‫سبب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫الغذائية‬ ‫المكمالت‬ ‫مع‬ ‫األدوية‬ ‫تتفاعل‬ ‫قد‬ ،‫األحيان‬ ‫بعض‬ . : ‫البديل‬ ‫الطب‬ ‫الحصول‬ ‫إلى‬ ‫اآلباء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يسعى‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫التعافي‬ ‫إمكانية‬ ‫لعدم‬ ‫ا‬ً‫نظر‬ ‫تثبت‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫بديلة‬ ‫أو‬ ‫تكميلية‬ ‫عالجات‬ ‫على‬ .‫وجدت‬ ‫إن‬ ‫قليلة‬ ‫أبحاث‬ ‫سوى‬ ‫العالجات‬ ‫هذه‬ ‫فعالية‬ ‫خطيرة‬ ‫البديلة‬ ‫العالجات‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويحتمل‬ .‫قصد‬ ‫دون‬ ‫عن‬ ‫السلبية‬ ‫السلوكيات‬ ‫تعزز‬ ‫قد‬ . ‫مع‬ ‫استخدامها‬ ‫عند‬ ‫الفائدة‬ ‫بعض‬ ‫توفر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫والبديلة‬ ‫التكميلية‬ ‫العالجات‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫تتضمن‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫األدلة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫العالجات‬ : ‫ا‬ .‫اإلبداعية‬ ‫لعالجات‬ ‫أو‬ ‫بالفن‬ ‫العالج‬ ‫مع‬ ‫والطبي‬ ‫التعليمي‬ ‫التدخل‬ ‫استكمال‬ ‫اآلباء‬ ‫بعض‬ ‫يختار‬ ‫العالجات‬ ‫هذه‬ ‫توفر‬ ‫قد‬ .‫الصوت‬ ‫أو‬ ‫للمس‬ ‫الطفل‬ ‫حساسية‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫الذي‬ ،‫بالموسيقى‬ ‫أخرى‬ ‫عالجات‬ ‫مع‬ ‫استخدامها‬ ‫عند‬ ‫الفائدة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ . ‫ال‬ .‫الحسية‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫عالجات‬ ‫هذه‬ ‫تعتمد‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ،‫مثبتة‬ ‫غير‬ ‫نظرية‬ ‫على‬ ‫العالجات‬ ‫اضطر‬ ‫يعانون‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫المصابين‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫مشاكل‬ ‫يسبب‬ ‫الذي‬ ‫الحسية‬ ‫المعالجة‬ ‫ب‬ ،‫الفرش‬ ‫المعالجون‬ ‫يستخدم‬ .‫والسمع‬ ‫والتوازن‬ ‫اللمس‬ ‫مثل‬ ،‫الحسية‬ ‫المعلومات‬ ‫معالجة‬ ‫أو‬ ‫تحمل‬ .‫الحواس‬ ‫هذه‬ ‫لتحفيز‬ ‫أخرى‬ ‫ومواد‬ ،‫ابات‬ّ‫ث‬‫والو‬ ،‫الضغط‬ ‫وألعاب‬ ‫هذه‬ ‫فعالية‬ ‫األبحاث‬ ‫تثبت‬ ‫لم‬ ‫ال‬ ‫بعض‬ ‫توفر‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫ولكنها‬ ،‫العالجات‬ ‫استخدامها‬ ‫عند‬ ‫فائدة‬ ‫الألخرى‬ ‫العالجات‬ ‫مع‬ . ‫ال‬ .‫تدليك‬ ‫من‬ ‫يحسن‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫لتحديد‬ ٍ‫كاف‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫االسترخاء‬ ‫على‬ ‫التدليك‬ ‫يبعث‬ ‫قد‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬ . ‫ال‬ .‫األليفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫أو‬ ‫الخيل‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ‫عالج‬ ‫الرفقة‬ ‫األليفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الحيوانات‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫لتحديد‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫والترفيه‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫يحسن‬ .
  • 42.
    42 ‫ق‬ ‫العال‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬‫ال‬ ‫د‬ ‫وقد‬ .‫فائدتها‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫ضارة‬ ‫والبديلة‬ ‫التكميلية‬ ‫جات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫تتضمن‬ .‫تنفيذها‬ ‫ويصعب‬ ،‫كبيرة‬ ‫مالية‬ ‫تكلفة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫بعضها‬ ‫ينطوي‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫العالجات‬ : ‫األ‬ .‫الخاصة‬ ‫الغذائية‬ ‫نظمة‬ ً‫ال‬‫فعا‬ ‫ا‬ً‫ج‬‫عال‬ ‫تعد‬ ‫الخاصة‬ ‫الغذائية‬ ‫األنظمة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الضطراب‬ ‫الغذائية‬ ‫األنظمة‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫النمو‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫لألطفال‬ ‫وبالنسبة‬ .‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫أخصائي‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫ُرجى‬‫ي‬ ،‫صارم‬ ‫غذائي‬ ‫نظام‬ ‫اتباع‬ ‫قررت‬ ‫إذا‬ .‫غذائي‬ ‫نقص‬ ‫إلى‬ ‫الصارمة‬ ‫لطفلك‬ ‫مناسبة‬ ‫وجبات‬ ‫خطة‬ ‫لوضع‬ ‫التغذية‬ . ‫ال‬ .‫الحيوية‬ ‫والمعينات‬ ‫الفيتامينات‬ ‫كمالت‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫بكميات‬ ‫استخدامها‬ ‫عند‬ ‫ضارة‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫لتحسين‬ ‫مفيدة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫طبيعية‬ ‫الثمن‬ ‫باهظة‬ ‫الغذائية‬ ‫المكمالت‬ ‫تكون‬ . .‫باإلبر‬ ‫بالوخز‬ ‫العالج‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫تحسين‬ ‫بهدف‬ ‫العالج‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬ ‫الوخ‬ ‫فعالية‬ ‫األبحاث‬ ‫تدعم‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫باإلبر‬ ‫ز‬ . .‫خطيرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المحتمل‬ ‫ومن‬ ،‫نفعها‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫والبديلة‬ ‫التكميلية‬ ‫العالجات‬ ‫بعض‬ ‫يعوز‬ ‫ما‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطراب‬ ‫بها‬ ‫الموصي‬ ‫غير‬ ‫البديلة‬ ‫أو‬ ‫التكميلية‬ ‫العالجات‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫تتضمن‬ ‫يلي‬ : ‫ا‬ .‫باالستخالب‬ ‫لعالج‬ ‫األخرى‬ ‫الثقيلة‬ ‫والمعادن‬ ‫الزئبق‬ ‫يزيل‬ ‫العالج‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫ولكن‬ ،‫الجسم‬ ‫من‬ ‫تدعم‬ ‫ال‬ .‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫معروفة‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أ‬ ‫العالج‬ ‫بحثية‬ ‫أدلة‬ ‫ي‬ ‫لقي‬ ،‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ .‫للغاية‬ ‫ا‬ً‫خطير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫الضطراب‬ ‫باالستخالب‬ ‫مصرعهم‬ ‫باالستخالب‬ ‫عولجوا‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ . ‫ع‬ .‫الضغط‬ ‫عالي‬ ‫األكسجين‬ ‫الجات‬ ‫عا‬ ‫األكسجين‬ ‫إن‬ ‫أكسجين‬ ‫تنفس‬ ‫على‬ ‫ينطوي‬ ‫عالج‬ ‫الضغط‬ ‫لي‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫فعالية‬ ‫العالج‬ ‫هذا‬ ‫يثبت‬ ‫لم‬ .‫مضغوطة‬ ‫غرفة‬ ‫داخل‬ ‫والدواء‬ ‫الغذاء‬ ‫إدارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االستخدام‬ ‫لهذا‬ ‫اعتماده‬ ‫يتم‬ ‫ولم‬ . ‫الوريدية‬ ‫المناعي‬ ‫الغلوبيولين‬ ‫تسريبات‬ ‫الغلوبيولي‬ ‫تسريبات‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫الوريدية‬ ‫المناعي‬ ‫والدواء‬ ‫الغذاء‬ ‫إدارة‬ ‫تعتمد‬ ‫ولم‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫تحسن‬ ‫منتجات‬ ‫االستخدام‬ ‫لهذا‬ ‫المناعي‬ ‫الغلوبيولين‬ .
  • 43.
    43 ‫والدعم‬ ‫التأقلم‬ ‫قد‬ .‫للمشاعر‬‫ا‬ً‫ف‬‫ومستنز‬ ‫للجسد‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫مره‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫طفل‬ ‫تربية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫االقتراحات‬ ‫هذه‬ ‫تساعدك‬ ‫التالية‬ : .‫ثقة‬ ‫ذوي‬ ‫مهنيين‬ ‫يضم‬ ‫فريق‬ ‫عن‬ ‫ابحث‬ ‫أخصائيين‬ ‫طبيبك‬ ‫يكونه‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫يضم‬ ‫قد‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫منس‬ ‫أو‬ ‫للحالة‬ ‫ا‬ً‫ومدير‬ ‫ومعالجين‬ ‫ومعلمين‬ ‫اجتماعيين‬ ‫هؤالء‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ .‫للخدمات‬ ‫المالية‬ ‫الخدمات‬ ‫يشرحوا‬ ‫وأن‬ ‫بمنطقتك‬ ‫الموجودة‬ ‫المصادر‬ ‫وتقييم‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫المهنيون‬ ‫الدولي‬ ‫والبرامج‬ ‫التحديات‬ ‫بعض‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫والكبار‬ ‫لألطفال‬ ‫المقدمة‬ ‫واالتحادية‬ ‫ة‬ . ‫أ‬ .‫الخدمات‬ ‫موفري‬ ‫مع‬ ‫الزيارة‬ ‫سجالت‬ ‫بجميع‬ ‫يحتفظوا‬ ‫ن‬ ‫الزيارات‬ ‫ببعض‬ ‫طفلك‬ ‫يحظى‬ ‫قد‬ ‫يحتفظوا‬ ‫أن‬ .‫رعايتها‬/‫برعايته‬ ‫يهتمون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫والمقابالت‬ ‫والتقييمات‬ ‫والتقار‬ ‫المقابالت‬ ‫لهذه‬ ‫منظم‬ ‫بملف‬ ‫تقدم‬ ‫على‬ ‫واالطالع‬ ‫العالج‬ ‫خيارات‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫لمساعدتك‬ ‫ير‬ ‫الحالة‬ . ‫ت‬ .‫الغذائي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫عرف‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫حول‬ ‫الخطأ‬ ‫والمفاهيم‬ ‫الخرافات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫محاوالتها‬/‫محاولته‬ ‫واستيعاب‬ ‫أفضل‬ ‫بطريقة‬ ‫طفلك‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫الحقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫تساعدك‬ ‫قد‬ .‫التوحد‬ ‫التواصل‬ ‫في‬ . ‫وأل‬ ‫لنفسك‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫وق‬ ‫خصص‬ .‫اآلخرين‬ ‫عائلتك‬ ‫عضاء‬ ‫باضطراب‬ ‫مصاب‬ ‫بطفل‬ ‫االعتناء‬ ‫يضع‬ ‫قد‬ ‫عائ‬ ‫وعلى‬ ‫الشخصية‬ ‫عالقاتك‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫ضغ‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫وق‬ ‫خصص‬ ،‫اإلنهاك‬ ‫لتجنب‬ .‫لتك‬ ‫أطفالك‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫ترتيب‬ ‫حاول‬ .‫المفضلة‬ ‫بنشاطاتك‬ ‫استمتع‬ ‫أو‬ ‫التمارين‬ ‫ومارس‬ ‫لالسترخاء‬ ‫أو‬ ‫زوجك‬ ‫مع‬ ‫ليلية‬ ‫مواعيد‬ ‫وتخطيط‬ ‫اآلخرين‬ ‫شريكك‬ ‫األطفال‬ ‫نوم‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫فيلم‬ ‫لمشاهدة‬ ‫ولو‬ . .‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫مصاب‬ ‫بطفل‬ ‫تعتني‬ ‫أخرى‬ ‫عائالت‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫اسع‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫يكو‬ .‫لك‬ ‫مفيدة‬ ‫نصائح‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫تحديات‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫العائالت‬ ‫لدى‬ ‫ن‬ ‫األطفال‬ ‫وإخوة‬ ‫آلباء‬ ‫دعم‬ ‫مجموعات‬ ‫المجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫باالضطراب‬ ‫المصابين‬ . .‫الجديدة‬ ‫والعالجات‬ ‫التقنيات‬ ‫عن‬ ‫طبيبك‬ ‫اسأل‬ ‫لمساعدة‬ ‫جديدة‬ ‫أساليب‬ ‫استكشاف‬ ‫الباحثون‬ ‫يتابع‬ ‫بمواقع‬ ‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطرابات‬ ‫قسم‬ ‫بزيارة‬ ‫قم‬ .‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫باضطراب‬ ‫المصابين‬ ‫األطفال‬ ‫منها‬ ‫والوقاية‬ ‫األمراض‬ ‫مراقبة‬ ‫مراكز‬ .
  • 44.
    44 ‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫مستقبل‬ : ‫كان‬‫إذا‬ ‫ذوي‬ ‫أطفال‬ ‫مستقبل‬ ‫يسبب‬ ‫أن‬ ‫أولى‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫ألسرهم‬ ‫قلقا‬ ‫يسبب‬ ‫العاديين‬ ‫األطفال‬ ‫مستقبل‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫بالمستقبل؟‬ ‫نعني‬ ‫ماذا‬ ‫لكن‬ ،‫أكبر‬ ‫قلقا‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ،‫الزواج‬ ‫أو‬ ‫لوظيفة‬ ‫قدرات‬ ‫بسبب‬ ‫آخر‬ ‫الى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫يتفاوت‬ ‫أنه‬ ‫أم‬ ،‫المستقبل‬ ‫نفس‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫وهل‬ ،‫الفرد‬ ‫أو‬ ‫سمعية‬ ‫إعاقات‬ ‫لديهم‬ ‫ممن‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫عن‬ ‫وسمعنا‬ ‫شاهدنا‬ ‫لقد‬ ‫عاديين‬ ‫كأشخاص‬ ‫العادية‬ ‫حياتهم‬ ‫ويمارسون‬ ‫مختلفة‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫حركية‬ ‫أو‬ ‫بصرية‬ ‫ال‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫هناك‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫والمهنية‬ ‫التعليمية‬ ‫حقوقهم‬ ‫على‬ ‫يحصلون‬ ‫عندما‬ ‫مستقب‬ ‫مصير‬ ‫يزال‬ ‫باألطفال‬ ‫يتعلق‬ ‫بما‬ ‫ويتداول‬ ‫يكتب‬ ‫ما‬ ‫فكثيرا‬ ‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫إنهم‬ ً‫ال‬‫مجهو‬ ‫لها‬ ‫ولماذا‬ ،‫يكبرون‬ ‫عندما‬ ‫األطفال‬ ‫هؤالء‬ ‫مصير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫نفسه‬ ‫يطرح‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬ ‫لكن‬ ‫التوحديين‬ ‫األول‬ ‫السبب‬ ‫سببين‬ ‫في‬ ‫يمكن‬ ‫الجواب‬ ‫البالغين؟‬ ‫التوحديين‬ ‫عن‬ ‫يتداول‬ ‫أو‬ ‫يكتب‬ ‫ما‬ ‫قلة‬ ‫نالحظ‬ ‫إال‬ ‫يكتشف‬ ‫لم‬ ‫التوحد‬ ‫أما‬ ‫البلوغ‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫يصلوا‬ ‫لم‬ ‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫غالبية‬ ‫ان‬ ‫وبالتالي‬ ‫حديثا‬ ‫حاالتهم‬ ‫وتتبع‬ ‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫بأعداد‬ ‫تتعلق‬ ‫دراسات‬ ‫أو‬ ‫إحصائيات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫الثاني‬ ‫السبب‬ ،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫السبق‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫التوحد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫كما‬ ،‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫أظه‬ ‫فقد‬ ‫يكملون‬ ‫قد‬ ‫أنهم‬ ‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫أولئك‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫المتابعة‬ ‫دراسات‬ ‫رت‬ ‫لديهم‬ ‫الذي‬ ‫التوحد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫العادية‬ ‫حياتهم‬ ‫ويعيشون‬ ‫الجامعية‬ ‫دراستهم‬ ‫حالة‬ ‫اآلن‬ ‫تعمل‬ ‫وهي‬ ‫توحد‬ ‫لديها‬ ‫امرأة‬ »‫كاردل‬ ‫«تمبل‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ »‫بسيط‬ ‫«توحد‬ ‫سبيرجر‬ ‫ف‬ ً‫ا‬‫مشارك‬ ً‫ا‬‫أستاذ‬ ‫ويالحظ‬ ،‫التوحد‬ ‫عن‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لها‬ »‫وليز‬ ‫«دانا‬ ‫وأيضا‬ ‫كلورادو‬ ‫جامعة‬ ‫ي‬ ‫شباب‬ ‫أو‬ ‫البالغين‬ ‫مصير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ترى‬ ‫يا‬.‫توحد‬ ‫لديهم‬ ‫متحدثون‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫العالمية‬ ‫المؤتمرات‬ ‫في‬ ‫كأقرانه‬ ‫ويعمل‬ ‫يتزوج‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫أنه‬ ‫األسرة‬ ‫تفكير‬ ‫يشغل‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ‫التوحد‬ ‫الد‬ ‫سئل‬ ،‫العاديين‬ ‫زواج‬ :‫قائال‬ ‫فأجاب‬ ‫ذلك‬ ‫شروط‬ ‫وما‬ ‫الزواج‬ ‫إمكانية‬ ‫عن‬ ‫الشمري‬ ‫طارش‬ ‫كتور‬ ‫المعرفية‬ ‫الفرد‬ ‫قدرات‬ ‫مستوى‬ ‫منها‬ ‫أمور‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫لكن‬ ‫ممكن‬ ‫المبدأ‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫مسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫متطلبات‬ ‫توفرت‬ ‫فإذا‬ ،‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫واإلدراكية‬ ‫بالواجبات‬ ‫القيام‬ ‫وقدرة‬ ‫وظيفة‬ ‫ما‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫ممكن‬ ‫المبدأ‬ ‫حيث‬ ‫فمن‬ ،‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫وما‬ ،‫األسرية‬ ‫كالمه‬ ‫انتهى‬ ،‫يتزوجوا‬ ‫لم‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫التوحديين‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫األغلبية‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ‫زواجهم‬ ‫يمنع‬. ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫البرامج‬ ‫تلك‬ ‫خاصة‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫جانب‬ ‫فهو‬ ‫المهني‬ ‫والتأهيل‬ ‫بالعمل‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫أما‬ ‫ينمي‬ ‫فهو‬ ‫التوحدي‬ ‫الطفل‬ ‫برنامج‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫المهني‬ ‫فالجانب‬ ،‫السلوك‬ ‫لتعديل‬ ‫السلوكي‬ ‫المنهج‬ ‫مرحلة‬ ‫يبلغ‬ ‫عندما‬ ‫الفرد‬ ‫وتهيئة‬ ‫بالذات‬ ‫العناية‬ ‫وجانب‬ ،‫التواصلي‬ ‫والجانب‬ ‫االجتماعي‬ ‫الجانب‬ ‫عندما‬ ‫التوحديون‬ ‫األطفال‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫فالمجاالت‬ ،‫مهنة‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫الرشد‬ ‫على‬ ‫لتدريبهم‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يتوفر‬ ‫ما‬ ‫وعلى‬ ‫وإمكاناتهم‬ ‫قدراتهم‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫كبارا‬ ‫يصبحون‬ ‫في‬ ‫والعمل‬ ‫الحدائق‬ ‫تنسيق‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫منها‬ ‫مختلفة‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫يعملوا‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫معينة‬ ‫مهن‬ ‫وفرز‬ ‫تصنيف‬ ‫في‬ ‫الكتب‬ ‫تصنيف‬ ‫في‬ ‫والعمل‬ ‫التشكيلي‬ ‫الفن‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫والعمل‬ ‫كالورق‬ ‫األشياء‬ ‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬ ‫إال‬ ،‫النجارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫والعمل‬ ‫اليدوية‬ ‫واألشغال‬ ‫الكتب‬ ‫وتجليد‬ ‫العامة‬ ‫المكتبات‬
  • 45.
    45 ‫االستقبال‬ ‫موظفي‬ ‫مثل‬‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫لقصور‬ ‫نظرا‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العمل‬. ‫يس‬ ‫لن‬ ‫لكنهم‬ ‫للتأهيل‬ ‫متخصصة‬ ‫مراكز‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫وهذا‬ ،‫والتأهيل‬ ‫التدريب‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫العمل‬ ‫تطيعوا‬ ‫وبالرغم‬ ،‫التوحد‬ ‫أطفال‬ ‫رعاية‬ ‫مراكز‬ ‫داخل‬ ‫مهني‬ ‫تأهيل‬ ‫برامج‬ ‫وإلى‬ ‫التوحد‬ ‫فئة‬ ‫تخدم‬ ‫المهني‬ ‫الحاالت‬ ‫سوى‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫المراكز‬ ‫تلك‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫التوحديين‬ ‫األطفال‬ ‫تقبل‬ ‫أهلية‬ ‫مراكز‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫البسيطة‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ،‫المراهقة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫البالغين‬ ‫تشمل‬ ‫وال‬ ‫الصغيرة‬ ‫واألعمار‬ ‫المتوسطة‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫فاألمر‬ ،‫التوظيف‬ ‫مجال‬ ‫وهو‬ ‫واألهم‬ ‫اآلخر‬ ‫الجانب‬ ‫من‬ ‫أما‬ ،‫والتدريب‬ ‫التأهيل‬ ‫جانب‬ ‫إن‬ ،‫التوحد‬ ‫فئة‬ ‫مع‬ ‫الصحيح‬ ‫واألسلوب‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫والخاص‬ ‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫توعية‬ ‫ال‬ ‫أصحاب‬ ‫إقناع‬ ‫ذوي‬ ‫فئات‬ ‫لكافة‬ ‫العمل‬ ‫فرصة‬ ‫إتاحة‬ ‫بمبدأ‬ ‫والتزامهم‬ ‫التوحد‬ ‫لفئة‬ ‫وتقبلهم‬ ‫عمل‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ .‫التوحديين‬ ‫أمام‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫سيؤدي‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫توظيف‬ ‫في‬ ‫يساهمون‬ ‫الذين‬ ‫العمل‬ ‫أصحاب‬ ‫إعفاء‬ ‫يالحظ‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫األمريكية‬ ‫الضرائ‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫توظيفهم‬ ‫في‬ ‫اإلسالمي‬ ‫مجتمعنا‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫أولى‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫ب‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫يحث‬ ‫الحنيف‬ ‫ديننا‬ ‫ألن‬.‫توظيفهم‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫للقطاعات‬ ‫واألولويات‬ ‫الحوافز‬ ‫وتقديم‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫تجاه‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫تسود‬ ‫التي‬ ‫االتجاهات‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ،‫والتعاون‬ ‫الخير‬ ‫توظي‬ ‫نجاح‬ ‫في‬ ‫فعال‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫الخاصة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫أطفالنا‬ ‫ومستقبل‬ ‫آمالنا‬ ‫نحقق‬ ‫لكي‬ ‫وأخيرا‬.‫فهم‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫لالندماج‬ ‫التوحد‬ ‫حقوق‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫والتخطيط‬ ‫الجماعي‬ ‫العمل‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫حتى‬ ‫المبكر‬ ‫التدخل‬ . : ‫خالصة‬ ‫جوانب‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫اضطراب‬ ‫ألنه‬ ‫خطورة‬ ‫أكثرها‬ ‫و‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫أشد‬ ‫من‬ ‫التوحد‬ ‫يعتبر‬ ‫الشخصية‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫غامض‬ ‫إضطراب‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫اإلنفعالي‬ ‫و‬ ‫اللغوي‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫المعرفي‬ ‫منها‬ ‫وراثية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أسبابه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫له‬ ‫معين‬ ‫سبب‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫العلماء‬ ‫يتوصل‬ ‫بيولوجية‬ ‫أو‬ ‫الق‬ ‫األفعال‬ ‫و‬ ‫اإلتصال‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫بقصر‬ ‫أعراضه‬ ‫تتميز‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫كميائية‬ ‫أو‬ . ‫هرية‬ ‫ه‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫مع‬ ‫تتشابه‬ ‫أعراضه‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ألن‬ ‫تشخيصه‬ ‫صعوبة‬ ‫هو‬ ‫خطير‬ ‫اإلضطراب‬ ‫ذا‬ ‫تخلف‬ , ‫عقلية‬ ‫إعاقة‬ ,‫أسبيرجر‬, ‫ريت‬ ‫كإضطراب‬ ‫أخرى‬ ‫إضطرابات‬ , ‫الطفولة‬ ‫فصام‬ , ‫عقلي‬ ‫لهذا‬ ‫الدقيق‬ ‫التشخيص‬ ‫ألن‬ ‫فارقي‬ ‫بتشخيص‬ ‫القيام‬ ‫ضرورة‬ ‫يستوجب‬ ‫مما‬ ‫إلخ‬ ... ‫الصم‬ ‫عالجية‬ ‫برامج‬ ‫ووضع‬ ‫عالجه‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫اإلضطراب‬ ‫الطفل‬ ‫هذا‬ ‫مساعدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تربوية‬ ‫و‬ ‫تقبل‬ ‫على‬ ‫األسرة‬ ‫مساعدة‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫غيره‬ ‫أو‬ ‫بيئي‬ ‫سلوكي‬ , ‫طبي‬ , ‫نفسي‬ ‫العالج‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫التوحدي‬ ‫و‬ ‫للضغط‬ ‫تتعرض‬ ‫تواجه‬ ‫قد‬ ‫خاصة‬ ‫األسرة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫طفلهم‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫محاولة‬ ‫و‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫تعامال‬ ‫في‬ ‫المسؤوليات‬ ‫و‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تواجه‬ ‫طفلها‬ ‫مع‬ ‫تها‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أثبتت‬ ‫حيث‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫حالته‬ ‫حسن‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫سوف‬ ‫للطفل‬ ‫متكامل‬ ‫برنامج‬ ‫في‬ ‫الألسرة‬ ‫اشتراك‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬
  • 46.
    46 ‫دراسة‬ ‫أكدته‬ 1998 Andrew ‫المعالجة‬ ‫في‬‫معالجين‬ ‫كمساعدين‬ ‫الألهل‬ ‫فيها‬ ‫إستخدم‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫النتائج‬ ‫أظهرت‬ ‫و‬ ‫التوحديين‬ ‫لألطفال‬ ‫التنموية‬ ‫فيما‬ ‫مفيدة‬ ‫عالجية‬ ‫أثار‬ ‫المناسب‬ ‫بالسلوك‬ ‫يتعلق‬ . ‫التوحدي‬ ‫للطفل‬ ‫دورا‬ ‫لألسرة‬ ‫أن‬ ‫نستنتج‬ ‫بذالك‬ ‫و‬ ‫ذوي‬ ‫لألطفال‬ ‫والعالجية‬ ‫التربوية‬ ‫البرامج‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ‫تراقب‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫طفلها‬ ‫مع‬ ‫وقت‬ ‫أكبر‬ ‫تقضـــــي‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫فاألسرة‬ ،‫التوحد‬ ‫طيف‬ ‫اضطراب‬ ‫و‬ ،‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫تطورات‬ ‫أو‬ ‫مشكلة‬ ‫أي‬ ‫وجود‬ ‫األغلب‬ ‫على‬ ‫وتالحظ‬ ‫المعلومات‬ ‫تنقل‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الخدمات‬ ‫يقدمون‬ ‫الذين‬ ‫والمعالجين‬ ‫لألخصائيين‬ ‫العادية‬ ‫غير‬ ‫السلوكيات‬ ‫عن‬ ‫والمالحظات‬ .‫رعايته‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫و‬ ‫كذالك‬ ‫الضعف‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫االختصاصيين‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫دور‬ ‫لألسرة‬ ‫الم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عـــادة‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫الطفل‬ ‫لدى‬ ‫القوة‬ ‫أو‬ ‫أو‬ ‫العيادة‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫والمقاييس‬ ‫الحظة‬ ‫أهمية‬ ‫هنالك‬ ‫لذلك‬ ،‫المنزل‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫الطفل‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫فقط‬ ‫األسرة‬ ‫لدى‬ ‫تظهر‬ ‫بل‬ ،‫المركز‬ ‫التــربوية‬ ‫البرامج‬ ‫صياغة‬ ‫حتى‬ ‫األولى‬ ‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫منذ‬ ‫للوالدين‬ ‫الفاعلة‬ ‫للمشاركة‬ ‫كبيرة‬ ‫وفعال‬ ‫كبير‬ ‫دور‬ ‫لألسرة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫وتقييمها‬ ‫وتطبيقها‬ ‫ومهارات‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫مهارات‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫المهارات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫تدريب‬ ‫إن‬ ‫حيـث‬ ، ‫التوحـد‬ ‫طيف‬ ‫طفـل‬ ‫لدى‬ ‫بالذات‬ ‫العناية‬ ‫الوقت‬ ‫باقي‬ ‫يقضي‬ ‫بينما‬ ،‫النهـار‬ ‫منتصف‬ ‫تتعدي‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫المركز‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫الزمنية‬ ‫المدة‬ ‫حيث‬ ‫المعلم‬ ‫مع‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫تعاون‬ ‫يـستدعي‬ ‫مما‬ ،‫المنزل‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫باستمرار‬ ‫المعالجين‬ ‫أو‬ ‫ين‬ ‫البرامج‬ ‫طيف‬ ‫ألطفال‬ ‫الرعاية‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫الخدمة‬ ‫مقدمي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للطفل‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫بقدر‬ ‫بنجاح‬ ‫للعمل‬ ‫للوصول‬ ‫تساعدهم‬ ‫حتى‬ ،‫المنزل‬ ‫في‬ ‫المناسبة‬ ‫البيئة‬ ‫تهيئـة‬ ‫وكذلك‬ ، ‫التوحد‬ ‫األس‬ ‫رعاية‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫وقابليتهم‬ ‫قدراتهم‬ ‫به‬ ‫تسمح‬ ‫الذي‬ ‫المستوى‬ ‫الجهـد‬ ‫يمثالن‬ ‫األبوين‬ ‫وحنان‬ ‫رة‬ ‫ينعكس‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫سلوكه‬ ‫وتعديل‬ ‫التوحد‬ ‫اضطراب‬ ‫ذوي‬ ‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫فـي‬ ‫األساسـي‬ ‫ادماجه‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫وتزيد‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫الحياتية‬ ‫المهـارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫إيجابا‬ .‫المجتمع‬ ‫في‬
  • 47.
    47 ‫العربية‬ ‫المراجع‬ - ‫العضيم‬ ‫عبد‬‫طه‬ 2006 ‫الطبعة‬ , ‫عمان‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ‫التربوية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫إدارة‬ . ‫األولى‬ - ( ‫محمد‬ ‫جالل‬ ‫جرار‬ 1988 / ‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫لدى‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫دراسة‬ ) ‫بحرينية‬ ‫عينة‬ ‫على‬ ‫العاديين‬ ‫األطفال‬ ‫أمهات‬ ‫و‬ ‫عقليا‬ ‫المعاقين‬ ‫الألطفال‬ ‫أمهات‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫دراسة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وزارة‬ – ‫البحرين‬ 3 - 30 - ( ‫جمال‬ ‫الخطيب‬ ‫منى‬ ‫الحديدي‬ 1996 ‫جامعة‬ ‫التربية‬ ‫كلية‬ ‫مجلة‬ ‫األسرة‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫إعاقة‬ ‫أثر‬ ) ( ‫المنصور‬ 31 ) 1-23 - ( ‫حسين‬ ‫محمد‬ ‫حسين‬ 1994 ‫أطفال‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ببعض‬ ‫عالقته‬ ‫و‬ ‫للمدرسة‬ ‫اإلنتماء‬ ) ‫شمس‬ ‫عين‬ ‫جامعة‬ ,‫منشورة‬ ‫الماجستيرغير‬ ‫رسالة‬ ‫اإلبتدائية‬ ‫المرحلة‬ .‫مصر‬ ‫القاهرة‬ - ‫الخطيب‬ ( ‫وأخرون‬ , ‫جمال‬, 1994 ‫دار‬ ‫عمان‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫الألطفال‬ ‫أسر‬ ‫إرشاد‬ ) . ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫حنين‬ - ( ‫كمال‬ ‫الدسوقي‬ 1984 . ‫لبنان‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ‫بيروت‬ ‫التوافق‬ ‫دراسة‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ) - ‫األمريكية‬ ‫التحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫كلينك‬ ‫مايو‬ ‫مستشفى‬ ‫ا‬ ‫كلمة‬ ‫مجلة‬ ‫تقرير‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ألخبار‬ . - ‫و‬ ‫جوئز‬ ‫على‬ ‫حاصلة‬ ‫صحيفة‬ ‫و‬ ‫أمريكان‬ ‫لساينتقك‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ " ‫للعلم‬ " ‫تحرير‬ ‫رئيس‬ ‫عام‬ ‫نوبل‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫داليا‬ ‫ل‬ ‫مؤخرا‬ ‫نشرت‬ ‫مقاالت‬ ‫البيئة‬ ‫شؤون‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ 1980 ‫لكشف‬ . ‫اإلنسان‬ ‫تفرد‬ ‫سر‬ - ‫؟‬ ‫خاصة‬ ‫تربية‬ ‫التربية‬ ‫كلية‬ ‫سعود‬ ‫المللك‬ ‫جامعة‬ - ‫تب‬ ‫ويب‬ ‫مستشفى‬ ‫موقع‬ (webteb) ‫ض‬. ‫م‬ 2021 - 2011 . - ( ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫إبراهيم‬ ‫الزريقات‬ 2004 ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫وائل‬ ‫دار‬ ‫عمان‬ . ‫العالج‬ ‫و‬ ‫التشخيص‬ : ‫التوحد‬ ) . ‫األردن‬ ‫التوزيع‬ ( ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫السرطاوي‬ 1991 ‫استطالعية‬ ‫دراسة‬ ‫الجسدية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫نحو‬ ‫الوالدين‬ ‫أفعال‬ ‫ردود‬ ) ‫الع‬ , ‫سعود‬ ‫المللك‬ ‫جامعة‬ ‫التربوية‬ ‫لوم‬ ( 1 ,) 1-18 .
  • 48.
    48 - ‫سلمان‬ ( ‫الرحمان‬ ‫عبد‬ 2001 .‫مصر‬ ‫الشرق‬ ‫زهراء‬ ‫مكتبة‬ ‫القاهرة‬ . ‫التوحد‬ ‫إعاقة‬ ) - ( ‫عائشة‬ ‫السويدي‬ 2000 ‫اإلعاقات‬ ‫ندوة‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ ) . ‫البحرين‬ , ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫جامعة‬ . ‫العلمية‬ ‫مشكالتها‬ ‫و‬ ‫النظرية‬ ‫قضايا‬ ‫النمائية‬ - ‫الخليج‬ ‫(أطفال‬ ‫الصبي‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫بإشراف‬ ‫المتخصص‬ ‫الخيري‬ ‫الموقع‬ .) ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫لذوي‬
  • 49.
    49 ‫األجنبية‬ ‫المراجع‬ Association Americande (2003) : psychiatrie Manuel diagnostique et statistique des troubles mentaux , dsm4 , masson , Paris. Bernardeter :(2003) éRog Autisme comprendre et ag éBourdar ne Mahfoud (2005): le stress entre bien étre et souffrance , édition Berti , Alger Colette Chilland (1983) : L'entretien clinique é, dition Masson , Paris. - Cyssau Catherine (1998): L'entretien en clinique , presse edition , Paris. Chahraoui Khadidja et Benoni (2003) : Methode evaluation et recherche en psychologie clinique , Paris. Dantchev Nicolas (1989) : éStrat gie de coping , Masso , Paris. Daniel Marcelli (2006) : Enfant et psychopatologie , edition Masson paris. Dominique Servant (2005) : Gestion du stress et l'anxi été , Masson , Paris. Jordan et Powell (1997) : Les enfants autistes , Paris , Millan Bercelon. Lelord Suava (1991) : L'autisme de l'enfant , Masson , Paris . Graziani p et all (1998): Validation Francaise de questionnaire de coping ET thérapie , Masson ,Paris. Mario Leboyer (1985): L'autisme infantile , presse universitaire de france Paris, 1 ére édition. Paulhan et al (1994) : La mesure de coping , Paris Paulhan et Bourgeois (1998) : Stress et Coping gie é: les strat d'ajustements à l'adversitè , 2 éme édition , p.u.f , Paris.
  • 50.