‫ذلك؟‬ ‫في‬ ‫ماذا‬ :‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬
‫أوبري‬ ‫ويليام‬ :‫المؤلف‬
‫النشر‬ ‫تاريخ‬74
‫ملخص‬
‫لوصف‬ ‫أدلر‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البنائي‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬ ‫لقد‬‫ال‬‫طريقة‬‫ل‬ ‫المميزة‬‫تع‬ ‫و‬ ‫تفكير‬‫امل‬
‫النظري‬ ‫هذه‬ ‫أتباع‬ .‫األفراد‬‫ة‬‫إثبات‬ ‫يحاولون‬‫صحتها‬‫توصل‬ ‫ما‬ ‫تؤيد‬ ‫دراسات‬ ‫عمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫أدلر‬ ‫إليه‬
‫أن‬ ‫حيث‬:‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬
1-‫حياته‬ ‫في‬ ‫يتبعها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫للمفاهيم‬ ‫مدركا‬ ‫الشخص‬ ‫جعل‬
2-‫اعتباره‬‫مرجع‬‫ا‬‫النفسي‬ ‫للعالج‬
3-‫في‬ ‫للتغير‬ ‫مركزية‬ ‫نقطة‬‫الفرد‬ ‫شخصية‬
‫االهم‬ ‫بالغ‬ ‫أمر‬ ‫لمجموعة‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫عمله‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫التقييم‬ ‫يعتبر‬ ،‫لألدلريانيين‬ ‫بالنسبة‬‫ي‬‫في‬ ‫ة‬
‫على‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫اتبعها‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫للمفاهيم‬ ‫الشخص‬ ‫إدارك‬ ‫يساعد‬ .‫النفسي‬ ‫العالج‬‫قابليته‬
‫األخطاء‬ ‫لتصحيح‬‫بها‬ ‫وقع‬ ‫التي‬‫النفسي‬ ‫المستشار‬ ‫يحترم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ .‫التحفيز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫و‬
‫رغبة‬‫المسترشد‬‫تز‬ ‫أن‬ ‫أدلر‬ ‫أتباع‬ ‫يدرك‬ ‫لكن‬ ‫و‬ .‫له‬ ‫تحفيز‬ ‫عمل‬ ‫عند‬ ‫االختيار‬ ‫في‬ ‫حريته‬ ‫و‬‫العميل‬ ‫ويد‬
‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫االختيار‬ ‫في‬ ‫حتما‬ ‫سيساعده‬ ‫أسلوبها‬ ‫و‬ ‫حياته‬ ‫عن‬ ‫المناسبة‬ ‫و‬ ‫الصحيحة‬ ‫بالمعلومات‬
.‫فاعلية‬‫مقياس‬ .‫صحية‬ ‫اجتماعية‬ ‫مصلحة‬ ‫الشخص‬ ‫التباع‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫المثالي‬ ‫التصرف‬ ‫و‬ ‫التفكير‬
‫اهتمام‬ ‫درجة‬ ‫لقياس‬ ‫يستخدم‬ ‫االجتماعية‬ ‫المصلحة‬.‫اآلخرين‬ ‫الناس‬ ‫مع‬ ‫الشخص‬ ‫تعامل‬ ‫و‬
‫مقدمة‬
( ‫أدلر‬ ‫الفرد‬ ،‫النفسي‬ ‫الطبيب‬ ‫صاغ‬1929‫الفرد‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫لوصف‬ "‫الحياة‬ ‫"أسلوب‬ ‫عبارة‬ )
،‫أدلر‬ .‫التصرف‬ ‫و‬ ‫بالتفكير‬ ‫فيها‬‫و‬ ‫فرويد‬ ‫مثل‬‫تقنيات‬ ‫بتطوير‬ ‫قام‬ ،‫اآلخرين‬ ‫و‬ ‫جنغ‬‫االستجواب‬‫و‬‫نظرية‬
‫تتضم‬ )‫(الشخصية‬ ‫الفردية‬ ‫عن‬ ‫نظريته‬ .‫لمرضاه‬ ‫النفسية‬ ‫الوظائف‬ ‫لفهم‬ ‫الشخصية‬‫مصطلح‬ ‫ن‬
."‫الحياة‬ ‫"أسلوب‬
‫دون‬ ‫واحدة‬ ‫مقابلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫فهم‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫ادعى‬ ‫فقد‬ ،‫كفرويد‬ ‫ليس‬ ‫ولكنه‬‫استخدام‬
."‫حر‬ ‫"التداعي‬‫هي‬ ‫و‬ "‫المبكرة‬ ‫"الذكريات‬ ‫بـ‬ "‫الحر‬ ‫"التداع‬ ‫الـ‬ ‫باستبدال‬ ‫ادلر‬ ‫قام‬ ،‫ذلك‬ ‫ولتحقيق‬
‫تشك‬ ‫على‬ ‫عملت‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫معينه‬ ‫قصص‬ ‫و‬ ‫أحداث‬‫الحالية‬ ‫خبرته‬ ‫يل‬
.‫الحياة‬ ‫في‬"‫الحر‬ ‫"التداعي‬ ‫و‬‫فرويد‬ ‫استخدمه‬ ‫الذي‬‫هو‬‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫تقنية‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫توجيه‬ ‫أو‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫لذهنه‬ ‫تتبادر‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬ ‫لإلفصاح‬ ‫للمريض‬ ‫المجال‬ ‫ترك‬
‫الراهن‬ ‫وضعه‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫ورودها‬ ‫فور‬ ‫المستمع‬.
‫للد‬ ‫رسالته‬ ‫في‬‫جوشرست‬ ‫عرف‬ ،‫كتوراة‬(1971)‫المبكرة‬ ‫الطفولة‬ ‫ذكريات‬‫مناسبة‬ ‫ذكرى‬ :‫أنها‬ ‫على‬
‫فريد‬ ‫و‬ ‫وحيدة‬‫ة‬‫رسالته‬ .‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫فريد‬ ‫شيء‬ ‫أو‬ ،‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫يحدث‬ ‫حدث‬ ‫إما‬ ‫فهي‬ :
‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ ‫إجزاء‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫بينت‬–‫الطفولة‬ ‫ذكريات‬–‫و‬ ‫التغيرات‬ ‫لتوقع‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫في‬ ‫التحركات‬.‫نشاطاته‬ ‫و‬ ‫أهدافه‬ ،‫الفرد‬ ‫شخصية‬
‫األدلريانيين‬ ‫المنظرين‬ ‫هؤالء‬ ‫فإن‬ ،‫حال‬ ‫أي‬ ‫على‬‫يقوموا‬ ‫لم‬‫ادعاءاتهم‬ ‫بإثبات‬‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ ‫بأن‬
‫دراسات‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فإننا‬ ‫عليه‬ ‫بناء‬ ‫و‬ .‫بها‬ ‫الوثوق‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫مقبولة‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬ ‫األدلرياني‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬
‫السريري‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫إلثبات‬ ‫تجريبية‬‫أدلر‬ ‫ألتباع‬.
( ‫أتاريان‬1973‫معالج‬ ‫بين‬ ‫واضحا‬ ‫اختالفا‬ ‫وجد‬ ‫المهنة‬ ‫اختيار‬ ‫و‬ ‫المبكرة‬ ‫بالذكريات‬ ‫المتعلق‬ ‫عمله‬ ‫في‬ )
‫المتمكنين‬ ‫المعالجين‬ .‫احترافية‬ ‫و‬ ‫وثوقا‬ ‫أقل‬ ‫آخر‬ ‫معالج‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫محترف‬ ‫و‬ ‫وائق‬ ‫أدلرياني‬ ‫نفسي‬
‫الدراس‬ ‫تلك‬ ‫تعتبر‬ .‫بنجاح‬ ‫المستقبل‬ ‫لمهنة‬ ‫الطالب‬ ‫اختيار‬ ‫توقع‬ ‫يمكنهم‬‫أخرى‬ ‫لدراسات‬ ‫ممهدا‬ ‫ة‬
.‫مستقبلية‬
( ‫شولمان‬1973)‫و‬ ،‫حوله‬ ‫للعالم‬ ‫نظرته‬ ،‫لذاته‬ ‫فهما‬ ‫يعطي‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ ‫أن‬ ‫قرر‬‫دوافعه‬
:‫في‬ ‫يفيد‬ ‫المبدئي‬ ‫التقييم‬ .‫الشخصية‬
1-‫حياته‬ ‫في‬ ‫اشكاليات‬ ‫أو‬ ‫آالما‬ ‫له‬ ‫سببت‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫لمفاهيمه‬ ‫مدركا‬ ‫العميل‬ ‫جعل‬
2-‫النفسي‬ ‫للعالج‬ ‫كمرجع‬ ‫استخدامه‬
3-‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫في‬ ‫للتغيير‬ ‫مركزية‬ ‫نقطة‬
‫الحظ‬ ‫قد‬ ‫و‬ .‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫لتقييم‬ ‫يستخدم‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫فهم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫شولمان‬ ‫خلص‬
‫أو‬ ‫للمريض‬ ‫الحقيقية‬ ‫المبكرة‬ ‫الذكريات‬ ‫فإن‬ ،‫ما‬ ‫لمريض‬ ‫ناجح‬ ‫نفسي‬ ‫عالج‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬
.‫تتغير‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫معانيها‬
‫محاولة‬ ‫هو‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬‫أنها‬ ‫بذلك‬ ‫تبدو‬ .‫المسترشدين‬ ‫من‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫عملية‬ ‫لتنظيم‬
‫ذلك؟‬ ‫كيف‬ .‫عنها‬ ‫تختلف‬ ‫أيضا‬ ‫ولكنها‬ ‫األخرى‬ ‫االسقاط‬ ‫تقنيات‬ ‫إلى‬ ‫مشابهة‬( ‫دريكورز‬ ‫يستخدم‬1957،
1971‫المسترشد‬ ‫فعل‬ ‫ردة‬ ‫لوصف‬ "‫التصحيحية‬ ‫الراجعة‬ ‫"التغذية‬ ‫المصطلح‬ )‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫التي‬‫عمل‬
‫المع‬ ‫يقوم‬ ‫عندما‬ .‫صحيحة‬ ‫تفسيرات‬‫تصرفات‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫للهدف‬ ‫صحيحة‬ ‫تفسيرات‬ ‫بعمل‬ ‫النفسي‬ ‫الج‬
" ‫من‬ ‫حالة‬ ‫فإن‬ ،‫الحياتية‬ ‫قيمه‬ ‫أو‬ ‫تفكيره‬ ‫أو‬ ،‫المسترشد‬‫االنعكاسي‬ ‫التقدير‬‫هذه‬ .‫تحدث‬ ‫سوف‬ "
‫عندما‬ ‫الطفل‬ ‫نظرة‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫هي‬ ‫الظاهرة‬‫تجد‬‫يده‬ ‫في‬ ‫شيئا‬.‫الكوكيز‬ ‫علبة‬ ‫من‬
‫أو‬ ‫الوجه‬ ‫احمرار‬‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫العين‬ ‫ومض‬ ‫أو‬ ‫الدهشة‬ ‫نظرة‬"‫صحيح‬ ‫"هذا‬ ‫مثل‬ ‫جمل‬ ‫يرافقه‬ ‫األحيان‬
"‫مناسب‬ ‫"هذا‬‫أو‬ ‫األفعال‬ ‫هذه‬‫األفعال‬ ‫ردود‬‫هذه‬‫الصحيح‬ ‫االتجاه‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫للمعالج‬ ‫تبين‬ ‫األفعال‬ ‫أو‬
‫المسترشد‬ ‫حياة‬ ‫السلوب‬ ‫وصفي‬ ‫نموذج‬ ‫لبناء‬‫أن‬ ‫تظهر‬ "‫االنعكاسية‬ ‫"التقديرات‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .
‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫لتحليل‬ ‫الصحيح‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫المعالج‬.‫مرجعي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫المسترشد‬
‫التحفيز‬)‫(التشجيع‬
‫تتميز‬ ‫المسترشدين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬.‫الشجاعة‬ ‫و‬ ‫الثقة‬ ‫نقص‬ ‫و‬ ،‫اليأس‬ ،‫التشاؤم‬ ،‫بالخجل‬
.‫فيه‬ ‫مبالغا‬ ‫طموحا‬ ‫يظهر‬ ‫الشخص‬ ‫فإن‬ ‫بالنقص‬ ‫الكبير‬ ‫شعوره‬ ‫بسبب‬ ‫و‬ ‫أيضا‬‫(التشج‬ ‫التحفيز‬ ‫يلعب‬)‫يع‬
‫مهما‬ ‫دورا‬،‫فيه‬ ‫مبالغ‬ ‫طموح‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫بالنقص‬ ‫الشعور‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬( ‫دريكور‬ ‫عرف‬1959)
‫من‬ ‫يملكه‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫بالطفل‬ ‫ضمني‬ ‫إيمان‬ ‫أنه‬ ‫على‬ )‫األطفال‬ ‫حالة‬ ‫(في‬ ‫التحفيز‬
.‫إمكانيات‬
‫المسترشد‬ ‫بقابلية‬ ‫المعالج‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قناعة‬ ‫أو‬ ‫إيمان‬ ‫بداية‬ ‫يتضمن‬ ‫المسترشد‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬
‫أن‬ ‫المسترشد‬ ‫يدرك‬ ‫عندما‬ .‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫بحياته‬ ‫المتعلقة‬ ‫التفسيرات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬
.‫له‬ ‫محفزا‬ ‫يعتبر‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫األمر‬ ‫بهذا‬ ‫المعالج‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إيمانا‬ ‫هناك‬
‫يرتكبون‬ ‫الجميع‬ ‫أن‬ ‫كذلك‬ ‫المسترشد‬ ‫اخبار‬ ‫يتم‬ ،‫النفسية‬ ‫العالجات‬ ‫أو‬ ‫االستشارات‬ ‫حالة‬ ‫في‬
‫ال‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫ألخر‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫األخطاء‬)‫الحياة‬ ‫في‬ ‫(أهدافه‬ ‫أخطاءه‬ ‫عن‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫لومه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫مسترشد‬
‫باشكال‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ ‫المسترشد‬ ‫أن‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ .‫طفولته‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫تشكلت‬ ‫التي‬
‫أو‬ ‫عادلة‬ ‫غير‬ ،‫مؤلمة‬ ،‫صعبة‬ ‫رآها‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ .‫الخ‬ ... ‫منطقته‬ ،‫مدرسته‬ ،‫عائلته‬ ‫في‬ ‫مختلفة‬
‫لد‬ ‫تشكلت‬ ‫قد‬ ‫للحياة‬ ‫أخرى‬ ‫نظرة‬ ‫أي‬‫رؤية‬ ‫بمتابعة‬ ‫يرغب‬ ‫"هل‬ ‫المسترشد‬ ‫بسؤال‬ ‫المعالج‬ ‫يبدأ‬ .‫يه‬
‫طفولته؟‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫بذلك‬ ‫شعر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫كبيرا‬ ‫أصبح‬ ‫عندما‬ ‫قاسية‬ ‫أو‬ ‫عادلة‬ ‫غير‬ ‫الحياة‬
‫يستمر‬ ‫و‬ ‫المتشائمة‬ ‫نظرته‬ ‫في‬ ‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ،‫أمرين‬ ‫بين‬ ‫لالختيار‬ ‫المسترشد‬ ‫يدفع‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬
‫أو‬ ،‫الغضب‬ ‫و‬ ‫االكتئاب‬ ‫و‬ ‫باأللم‬ ‫الشعور‬ ‫في‬‫أكثر‬ ‫يصبح‬ ‫و‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫أهدافه‬ ‫بتغيير‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬
.‫سعادة‬ ‫و‬ ‫فاعلية‬‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫االحترام‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫يختار‬ ‫لكي‬ ‫للمسترشد‬ ‫المجال‬ ‫فتح‬
.‫التحفيز‬
‫األشخاص‬ ‫لتشجيع‬ ‫يلجأون‬ ‫عندما‬ ،‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫جميع‬،‫حياتهم‬ ‫تجاه‬ ‫مسؤولية‬ ‫أكثر‬ ‫يكونوا‬ ‫لكي‬
‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫مثال‬ .‫مرضاهم‬ ‫لتشجيع‬ ‫الالوعي‬ ‫و‬ ‫الوعي‬ ‫قيم‬ ‫يستخدموا‬ ‫أن‬ ‫عليهم‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬
.‫مثالي‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫يشكل‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫نفسه؟‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ،‫حرا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬
‫المثالي‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬‫المتعلقة‬ ‫األبحاث‬ ‫و‬
( ‫دركرز‬ ‫فال‬1973‫معرضا‬ ‫يكون‬ ‫لكنه‬ ‫و‬ ,‫لزمالءه‬ ‫كبير‬ ‫بقدر‬ ‫يساهم‬ ‫و‬ ‫جدا‬ ‫متعاونا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ )
‫غير‬ ‫حياه‬ ‫ألسلوب‬‫مناسب‬.‫حياته‬ ‫نواحي‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬‫لكنه‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫كثيرا‬ ‫متميزا‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مثال‬
‫ف‬ ‫الناجح‬ ‫الشخص‬ ‫فإن‬ ،‫ألدلر‬ ‫بالنسبة‬ .‫سيء‬ ‫أب‬ ‫أو‬ ‫زوج‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬‫في‬ ‫النجاح‬ ‫يحقق‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫حياته‬ ‫ي‬
.‫اجتماعية‬ ‫تبعات‬ ‫لها‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫جوانب‬ ‫تمثل‬ ‫جميعها‬ ‫و‬ .‫الحب‬ ‫و‬ ،‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ،‫العمل‬ :‫جوانب‬ ‫ثالث‬
( ‫ادلر‬ ‫استخدم‬1929( ‫دركرز‬ ‫و‬ )1971‫"المصلحة‬ ‫مصطلح‬ ‫استخدموا‬ ،‫ادلر‬ ‫نظرية‬ ‫اتباع‬ ‫من‬ ‫غيرهم‬ ‫و‬ )
‫المصل‬ .‫الذهنية‬ ‫للصحة‬ ‫كمقياس‬ "‫االجتماعية‬‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫الفطري‬ ‫"االستعداد‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫تعرف‬ ‫االجتماعية‬ ‫حة‬
‫هي‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الواقعية‬ ‫مع‬ ‫متفاعال‬ ‫الشخص‬ ‫من‬‫االجتماعية‬ ‫الحالة‬"‫ينمي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ "‫"الصحيح‬ ‫الشخص‬ .
.‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المصالح‬
‫الخالصة‬
‫الطريقة‬ ‫لوصف‬ ‫أدلر‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البنائي‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬ ‫لقد‬‫ل‬ ‫المميزة‬‫تفكير‬‫ت‬ ‫و‬‫عامل‬
‫أدلر‬ ‫إليه‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫تؤيد‬ ‫دراسات‬ ‫عمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫صحتها‬ ‫إثبات‬ ‫يحاولون‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أتباع‬ .‫األفراد‬
:‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
1-‫حياته‬ ‫في‬ ‫يتبعها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫للمفاهيم‬ ‫مدركا‬ ‫الشخص‬ ‫جعل‬
2-‫النفسي‬ ‫للعالج‬ ‫مرجعا‬ ‫اعتباره‬
3-‫الف‬ ‫شخصية‬ ‫في‬ ‫للتغير‬ ‫مركزية‬ ‫نقطة‬‫رد‬
‫في‬ ‫االهمية‬ ‫بالغ‬ ‫أمر‬ ‫لمجموعة‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫عمله‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫التقييم‬ ‫يعتبر‬ ،‫لألدلريانيين‬ ‫بالنسبة‬
‫قابليته‬ ‫على‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫اتبعها‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫للمفاهيم‬ ‫الشخص‬ ‫إدارك‬ ‫يساعد‬ .‫النفسي‬ ‫العالج‬
‫التحفيز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫لتصحيح‬.
‫المثا‬ ‫التصرف‬ ‫و‬ ‫التفكير‬‫المصلحة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المصالح‬ ‫عمل‬ ‫وظائف‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫لي‬
‫مع‬ ‫الشخص‬ ‫مصلحة‬ ‫و‬ ‫اهتمام‬ ‫مدى‬ ‫لقياس‬ ‫االجتماعية‬ ‫المصلحة‬ ‫مقياس‬ ‫يستخدم‬ .‫االجتماعية‬
.‫اآلخرين‬

تقييم أسلوب الحياة

  • 1.
    ‫ذلك؟‬ ‫في‬ ‫ماذا‬:‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ ‫أوبري‬ ‫ويليام‬ :‫المؤلف‬ ‫النشر‬ ‫تاريخ‬74 ‫ملخص‬ ‫لوصف‬ ‫أدلر‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البنائي‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬ ‫لقد‬‫ال‬‫طريقة‬‫ل‬ ‫المميزة‬‫تع‬ ‫و‬ ‫تفكير‬‫امل‬ ‫النظري‬ ‫هذه‬ ‫أتباع‬ .‫األفراد‬‫ة‬‫إثبات‬ ‫يحاولون‬‫صحتها‬‫توصل‬ ‫ما‬ ‫تؤيد‬ ‫دراسات‬ ‫عمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫أدلر‬ ‫إليه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬:‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ 1-‫حياته‬ ‫في‬ ‫يتبعها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫للمفاهيم‬ ‫مدركا‬ ‫الشخص‬ ‫جعل‬ 2-‫اعتباره‬‫مرجع‬‫ا‬‫النفسي‬ ‫للعالج‬ 3-‫في‬ ‫للتغير‬ ‫مركزية‬ ‫نقطة‬‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫االهم‬ ‫بالغ‬ ‫أمر‬ ‫لمجموعة‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫عمله‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫التقييم‬ ‫يعتبر‬ ،‫لألدلريانيين‬ ‫بالنسبة‬‫ي‬‫في‬ ‫ة‬ ‫على‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫اتبعها‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫للمفاهيم‬ ‫الشخص‬ ‫إدارك‬ ‫يساعد‬ .‫النفسي‬ ‫العالج‬‫قابليته‬ ‫األخطاء‬ ‫لتصحيح‬‫بها‬ ‫وقع‬ ‫التي‬‫النفسي‬ ‫المستشار‬ ‫يحترم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ .‫التحفيز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫رغبة‬‫المسترشد‬‫تز‬ ‫أن‬ ‫أدلر‬ ‫أتباع‬ ‫يدرك‬ ‫لكن‬ ‫و‬ .‫له‬ ‫تحفيز‬ ‫عمل‬ ‫عند‬ ‫االختيار‬ ‫في‬ ‫حريته‬ ‫و‬‫العميل‬ ‫ويد‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫االختيار‬ ‫في‬ ‫حتما‬ ‫سيساعده‬ ‫أسلوبها‬ ‫و‬ ‫حياته‬ ‫عن‬ ‫المناسبة‬ ‫و‬ ‫الصحيحة‬ ‫بالمعلومات‬ .‫فاعلية‬‫مقياس‬ .‫صحية‬ ‫اجتماعية‬ ‫مصلحة‬ ‫الشخص‬ ‫التباع‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫المثالي‬ ‫التصرف‬ ‫و‬ ‫التفكير‬ ‫اهتمام‬ ‫درجة‬ ‫لقياس‬ ‫يستخدم‬ ‫االجتماعية‬ ‫المصلحة‬.‫اآلخرين‬ ‫الناس‬ ‫مع‬ ‫الشخص‬ ‫تعامل‬ ‫و‬ ‫مقدمة‬ ( ‫أدلر‬ ‫الفرد‬ ،‫النفسي‬ ‫الطبيب‬ ‫صاغ‬1929‫الفرد‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫لوصف‬ "‫الحياة‬ ‫"أسلوب‬ ‫عبارة‬ ) ،‫أدلر‬ .‫التصرف‬ ‫و‬ ‫بالتفكير‬ ‫فيها‬‫و‬ ‫فرويد‬ ‫مثل‬‫تقنيات‬ ‫بتطوير‬ ‫قام‬ ،‫اآلخرين‬ ‫و‬ ‫جنغ‬‫االستجواب‬‫و‬‫نظرية‬ ‫تتضم‬ )‫(الشخصية‬ ‫الفردية‬ ‫عن‬ ‫نظريته‬ .‫لمرضاه‬ ‫النفسية‬ ‫الوظائف‬ ‫لفهم‬ ‫الشخصية‬‫مصطلح‬ ‫ن‬ ."‫الحياة‬ ‫"أسلوب‬
  • 2.
    ‫دون‬ ‫واحدة‬ ‫مقابلة‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫فهم‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫ادعى‬ ‫فقد‬ ،‫كفرويد‬ ‫ليس‬ ‫ولكنه‬‫استخدام‬ ."‫حر‬ ‫"التداعي‬‫هي‬ ‫و‬ "‫المبكرة‬ ‫"الذكريات‬ ‫بـ‬ "‫الحر‬ ‫"التداع‬ ‫الـ‬ ‫باستبدال‬ ‫ادلر‬ ‫قام‬ ،‫ذلك‬ ‫ولتحقيق‬ ‫تشك‬ ‫على‬ ‫عملت‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫معينه‬ ‫قصص‬ ‫و‬ ‫أحداث‬‫الحالية‬ ‫خبرته‬ ‫يل‬ .‫الحياة‬ ‫في‬"‫الحر‬ ‫"التداعي‬ ‫و‬‫فرويد‬ ‫استخدمه‬ ‫الذي‬‫هو‬‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫تقنية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫توجيه‬ ‫أو‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫لذهنه‬ ‫تتبادر‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬ ‫لإلفصاح‬ ‫للمريض‬ ‫المجال‬ ‫ترك‬ ‫الراهن‬ ‫وضعه‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫ورودها‬ ‫فور‬ ‫المستمع‬. ‫للد‬ ‫رسالته‬ ‫في‬‫جوشرست‬ ‫عرف‬ ،‫كتوراة‬(1971)‫المبكرة‬ ‫الطفولة‬ ‫ذكريات‬‫مناسبة‬ ‫ذكرى‬ :‫أنها‬ ‫على‬ ‫فريد‬ ‫و‬ ‫وحيدة‬‫ة‬‫رسالته‬ .‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫فريد‬ ‫شيء‬ ‫أو‬ ،‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫يحدث‬ ‫حدث‬ ‫إما‬ ‫فهي‬ : ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ ‫إجزاء‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫بينت‬–‫الطفولة‬ ‫ذكريات‬–‫و‬ ‫التغيرات‬ ‫لتوقع‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫في‬ ‫التحركات‬.‫نشاطاته‬ ‫و‬ ‫أهدافه‬ ،‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫األدلريانيين‬ ‫المنظرين‬ ‫هؤالء‬ ‫فإن‬ ،‫حال‬ ‫أي‬ ‫على‬‫يقوموا‬ ‫لم‬‫ادعاءاتهم‬ ‫بإثبات‬‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ ‫بأن‬ ‫دراسات‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فإننا‬ ‫عليه‬ ‫بناء‬ ‫و‬ .‫بها‬ ‫الوثوق‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫مقبولة‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬ ‫األدلرياني‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫السريري‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫إلثبات‬ ‫تجريبية‬‫أدلر‬ ‫ألتباع‬. ( ‫أتاريان‬1973‫معالج‬ ‫بين‬ ‫واضحا‬ ‫اختالفا‬ ‫وجد‬ ‫المهنة‬ ‫اختيار‬ ‫و‬ ‫المبكرة‬ ‫بالذكريات‬ ‫المتعلق‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ) ‫المتمكنين‬ ‫المعالجين‬ .‫احترافية‬ ‫و‬ ‫وثوقا‬ ‫أقل‬ ‫آخر‬ ‫معالج‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫محترف‬ ‫و‬ ‫وائق‬ ‫أدلرياني‬ ‫نفسي‬ ‫الدراس‬ ‫تلك‬ ‫تعتبر‬ .‫بنجاح‬ ‫المستقبل‬ ‫لمهنة‬ ‫الطالب‬ ‫اختيار‬ ‫توقع‬ ‫يمكنهم‬‫أخرى‬ ‫لدراسات‬ ‫ممهدا‬ ‫ة‬ .‫مستقبلية‬ ( ‫شولمان‬1973)‫و‬ ،‫حوله‬ ‫للعالم‬ ‫نظرته‬ ،‫لذاته‬ ‫فهما‬ ‫يعطي‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ ‫أن‬ ‫قرر‬‫دوافعه‬ :‫في‬ ‫يفيد‬ ‫المبدئي‬ ‫التقييم‬ .‫الشخصية‬ 1-‫حياته‬ ‫في‬ ‫اشكاليات‬ ‫أو‬ ‫آالما‬ ‫له‬ ‫سببت‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫لمفاهيمه‬ ‫مدركا‬ ‫العميل‬ ‫جعل‬ 2-‫النفسي‬ ‫للعالج‬ ‫كمرجع‬ ‫استخدامه‬ 3-‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫في‬ ‫للتغيير‬ ‫مركزية‬ ‫نقطة‬ ‫الحظ‬ ‫قد‬ ‫و‬ .‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫لتقييم‬ ‫يستخدم‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫فهم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫شولمان‬ ‫خلص‬ ‫أو‬ ‫للمريض‬ ‫الحقيقية‬ ‫المبكرة‬ ‫الذكريات‬ ‫فإن‬ ،‫ما‬ ‫لمريض‬ ‫ناجح‬ ‫نفسي‬ ‫عالج‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ .‫تتغير‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫معانيها‬ ‫محاولة‬ ‫هو‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬‫أنها‬ ‫بذلك‬ ‫تبدو‬ .‫المسترشدين‬ ‫من‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫عملية‬ ‫لتنظيم‬ ‫ذلك؟‬ ‫كيف‬ .‫عنها‬ ‫تختلف‬ ‫أيضا‬ ‫ولكنها‬ ‫األخرى‬ ‫االسقاط‬ ‫تقنيات‬ ‫إلى‬ ‫مشابهة‬( ‫دريكورز‬ ‫يستخدم‬1957، 1971‫المسترشد‬ ‫فعل‬ ‫ردة‬ ‫لوصف‬ "‫التصحيحية‬ ‫الراجعة‬ ‫"التغذية‬ ‫المصطلح‬ )‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫التي‬‫عمل‬ ‫المع‬ ‫يقوم‬ ‫عندما‬ .‫صحيحة‬ ‫تفسيرات‬‫تصرفات‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫للهدف‬ ‫صحيحة‬ ‫تفسيرات‬ ‫بعمل‬ ‫النفسي‬ ‫الج‬
  • 3.
    " ‫من‬ ‫حالة‬‫فإن‬ ،‫الحياتية‬ ‫قيمه‬ ‫أو‬ ‫تفكيره‬ ‫أو‬ ،‫المسترشد‬‫االنعكاسي‬ ‫التقدير‬‫هذه‬ .‫تحدث‬ ‫سوف‬ " ‫عندما‬ ‫الطفل‬ ‫نظرة‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫هي‬ ‫الظاهرة‬‫تجد‬‫يده‬ ‫في‬ ‫شيئا‬.‫الكوكيز‬ ‫علبة‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫الوجه‬ ‫احمرار‬‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫العين‬ ‫ومض‬ ‫أو‬ ‫الدهشة‬ ‫نظرة‬"‫صحيح‬ ‫"هذا‬ ‫مثل‬ ‫جمل‬ ‫يرافقه‬ ‫األحيان‬ "‫مناسب‬ ‫"هذا‬‫أو‬ ‫األفعال‬ ‫هذه‬‫األفعال‬ ‫ردود‬‫هذه‬‫الصحيح‬ ‫االتجاه‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫للمعالج‬ ‫تبين‬ ‫األفعال‬ ‫أو‬ ‫المسترشد‬ ‫حياة‬ ‫السلوب‬ ‫وصفي‬ ‫نموذج‬ ‫لبناء‬‫أن‬ ‫تظهر‬ "‫االنعكاسية‬ ‫"التقديرات‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ . ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫لتحليل‬ ‫الصحيح‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫المعالج‬.‫مرجعي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫المسترشد‬ ‫التحفيز‬)‫(التشجيع‬ ‫تتميز‬ ‫المسترشدين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬.‫الشجاعة‬ ‫و‬ ‫الثقة‬ ‫نقص‬ ‫و‬ ،‫اليأس‬ ،‫التشاؤم‬ ،‫بالخجل‬ .‫فيه‬ ‫مبالغا‬ ‫طموحا‬ ‫يظهر‬ ‫الشخص‬ ‫فإن‬ ‫بالنقص‬ ‫الكبير‬ ‫شعوره‬ ‫بسبب‬ ‫و‬ ‫أيضا‬‫(التشج‬ ‫التحفيز‬ ‫يلعب‬)‫يع‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬،‫فيه‬ ‫مبالغ‬ ‫طموح‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫بالنقص‬ ‫الشعور‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬( ‫دريكور‬ ‫عرف‬1959) ‫من‬ ‫يملكه‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫بالطفل‬ ‫ضمني‬ ‫إيمان‬ ‫أنه‬ ‫على‬ )‫األطفال‬ ‫حالة‬ ‫(في‬ ‫التحفيز‬ .‫إمكانيات‬ ‫المسترشد‬ ‫بقابلية‬ ‫المعالج‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قناعة‬ ‫أو‬ ‫إيمان‬ ‫بداية‬ ‫يتضمن‬ ‫المسترشد‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ ‫أن‬ ‫المسترشد‬ ‫يدرك‬ ‫عندما‬ .‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫بحياته‬ ‫المتعلقة‬ ‫التفسيرات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ .‫له‬ ‫محفزا‬ ‫يعتبر‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫األمر‬ ‫بهذا‬ ‫المعالج‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إيمانا‬ ‫هناك‬ ‫يرتكبون‬ ‫الجميع‬ ‫أن‬ ‫كذلك‬ ‫المسترشد‬ ‫اخبار‬ ‫يتم‬ ،‫النفسية‬ ‫العالجات‬ ‫أو‬ ‫االستشارات‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫ألخر‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫األخطاء‬)‫الحياة‬ ‫في‬ ‫(أهدافه‬ ‫أخطاءه‬ ‫عن‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫لومه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫مسترشد‬ ‫باشكال‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ ‫المسترشد‬ ‫أن‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ .‫طفولته‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫تشكلت‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫عادلة‬ ‫غير‬ ،‫مؤلمة‬ ،‫صعبة‬ ‫رآها‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ .‫الخ‬ ... ‫منطقته‬ ،‫مدرسته‬ ،‫عائلته‬ ‫في‬ ‫مختلفة‬ ‫لد‬ ‫تشكلت‬ ‫قد‬ ‫للحياة‬ ‫أخرى‬ ‫نظرة‬ ‫أي‬‫رؤية‬ ‫بمتابعة‬ ‫يرغب‬ ‫"هل‬ ‫المسترشد‬ ‫بسؤال‬ ‫المعالج‬ ‫يبدأ‬ .‫يه‬ ‫طفولته؟‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫بذلك‬ ‫شعر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫كبيرا‬ ‫أصبح‬ ‫عندما‬ ‫قاسية‬ ‫أو‬ ‫عادلة‬ ‫غير‬ ‫الحياة‬ ‫يستمر‬ ‫و‬ ‫المتشائمة‬ ‫نظرته‬ ‫في‬ ‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ،‫أمرين‬ ‫بين‬ ‫لالختيار‬ ‫المسترشد‬ ‫يدفع‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫أو‬ ،‫الغضب‬ ‫و‬ ‫االكتئاب‬ ‫و‬ ‫باأللم‬ ‫الشعور‬ ‫في‬‫أكثر‬ ‫يصبح‬ ‫و‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫أهدافه‬ ‫بتغيير‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ .‫سعادة‬ ‫و‬ ‫فاعلية‬‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫االحترام‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫يختار‬ ‫لكي‬ ‫للمسترشد‬ ‫المجال‬ ‫فتح‬ .‫التحفيز‬ ‫األشخاص‬ ‫لتشجيع‬ ‫يلجأون‬ ‫عندما‬ ،‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫جميع‬،‫حياتهم‬ ‫تجاه‬ ‫مسؤولية‬ ‫أكثر‬ ‫يكونوا‬ ‫لكي‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫مثال‬ .‫مرضاهم‬ ‫لتشجيع‬ ‫الالوعي‬ ‫و‬ ‫الوعي‬ ‫قيم‬ ‫يستخدموا‬ ‫أن‬ ‫عليهم‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬ .‫مثالي‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫يشكل‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫نفسه؟‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ،‫حرا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬
  • 4.
    ‫المثالي‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬‫المتعلقة‬‫األبحاث‬ ‫و‬ ( ‫دركرز‬ ‫فال‬1973‫معرضا‬ ‫يكون‬ ‫لكنه‬ ‫و‬ ,‫لزمالءه‬ ‫كبير‬ ‫بقدر‬ ‫يساهم‬ ‫و‬ ‫جدا‬ ‫متعاونا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ) ‫غير‬ ‫حياه‬ ‫ألسلوب‬‫مناسب‬.‫حياته‬ ‫نواحي‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬‫لكنه‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫كثيرا‬ ‫متميزا‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مثال‬ ‫ف‬ ‫الناجح‬ ‫الشخص‬ ‫فإن‬ ،‫ألدلر‬ ‫بالنسبة‬ .‫سيء‬ ‫أب‬ ‫أو‬ ‫زوج‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬‫في‬ ‫النجاح‬ ‫يحقق‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫حياته‬ ‫ي‬ .‫اجتماعية‬ ‫تبعات‬ ‫لها‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫جوانب‬ ‫تمثل‬ ‫جميعها‬ ‫و‬ .‫الحب‬ ‫و‬ ،‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ،‫العمل‬ :‫جوانب‬ ‫ثالث‬ ( ‫ادلر‬ ‫استخدم‬1929( ‫دركرز‬ ‫و‬ )1971‫"المصلحة‬ ‫مصطلح‬ ‫استخدموا‬ ،‫ادلر‬ ‫نظرية‬ ‫اتباع‬ ‫من‬ ‫غيرهم‬ ‫و‬ ) ‫المصل‬ .‫الذهنية‬ ‫للصحة‬ ‫كمقياس‬ "‫االجتماعية‬‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫الفطري‬ ‫"االستعداد‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫تعرف‬ ‫االجتماعية‬ ‫حة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الواقعية‬ ‫مع‬ ‫متفاعال‬ ‫الشخص‬ ‫من‬‫االجتماعية‬ ‫الحالة‬"‫ينمي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ "‫"الصحيح‬ ‫الشخص‬ . .‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المصالح‬ ‫الخالصة‬ ‫الطريقة‬ ‫لوصف‬ ‫أدلر‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البنائي‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬ ‫لقد‬‫ل‬ ‫المميزة‬‫تفكير‬‫ت‬ ‫و‬‫عامل‬ ‫أدلر‬ ‫إليه‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫تؤيد‬ ‫دراسات‬ ‫عمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫صحتها‬ ‫إثبات‬ ‫يحاولون‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أتباع‬ .‫األفراد‬ :‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ 1-‫حياته‬ ‫في‬ ‫يتبعها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫للمفاهيم‬ ‫مدركا‬ ‫الشخص‬ ‫جعل‬ 2-‫النفسي‬ ‫للعالج‬ ‫مرجعا‬ ‫اعتباره‬ 3-‫الف‬ ‫شخصية‬ ‫في‬ ‫للتغير‬ ‫مركزية‬ ‫نقطة‬‫رد‬ ‫في‬ ‫االهمية‬ ‫بالغ‬ ‫أمر‬ ‫لمجموعة‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫عمله‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫التقييم‬ ‫يعتبر‬ ،‫لألدلريانيين‬ ‫بالنسبة‬ ‫قابليته‬ ‫على‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫اتبعها‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫للمفاهيم‬ ‫الشخص‬ ‫إدارك‬ ‫يساعد‬ .‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫التحفيز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫لتصحيح‬. ‫المثا‬ ‫التصرف‬ ‫و‬ ‫التفكير‬‫المصلحة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المصالح‬ ‫عمل‬ ‫وظائف‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫لي‬ ‫مع‬ ‫الشخص‬ ‫مصلحة‬ ‫و‬ ‫اهتمام‬ ‫مدى‬ ‫لقياس‬ ‫االجتماعية‬ ‫المصلحة‬ ‫مقياس‬ ‫يستخدم‬ .‫االجتماعية‬ .‫اآلخرين‬