Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

بحث حول التحفيز

11,046 views

Published on

مقياس سياسة استقطاب و تجنيد الموارد البشرية

Published in: Recruiting & HR
  • Be the first to comment

بحث حول التحفيز

  1. 1. ‫الشعبية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الجزائرية‬ ‫الجمهورية‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫جامعة‬‫بلقايد‬–‫تلمسان‬- ‫في‬ ‫مقدم‬ ‫بحث‬‫مقياس‬‫و‬ ‫استقطاب‬ ‫سياسة‬‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تجنيد‬ ‫الموضوع‬: ‫اعداد‬ ‫من‬: ‫صبيان‬‫حنان‬ ‫سماح‬ ‫صبيان‬ ‫السنة‬‫الجامعية‬:2016-2017 ‫التحفيز‬
  2. 2. ‫مـقـدمـــة‬ ‫األول‬ ‫المبحث‬:‫التحفيز‬ ‫في‬ ‫أساسية‬ ‫مفاهيم‬ ‫األول‬ ‫المطلب‬:‫أهميته‬ ‫و‬ ‫التحفيز‬ ‫مفهوم‬ ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫منحه‬ ‫أسس‬ ‫و‬ ‫التحفيز‬ ‫عناصر‬ ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫أنواع‬ ‫الرابع‬ ‫المطلب‬:‫التحفيز‬ ‫أساليب‬‫أهدافه‬ ‫و‬ ‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫ماهية‬ ‫االول‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫خصائص‬ ‫و‬ ‫قواعد‬‫الفعال‬ ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫تصميم‬ ‫مراحل‬ ‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫الرابع‬ ‫المطلب‬::‫شروط‬‫نجاح‬‫الحوافز‬ ‫نظام‬‫معيقاته‬ ‫و‬ ‫الثالث‬ ‫المبحث‬::‫ن‬‫ظ‬‫الحوافز‬ ‫ريات‬ ‫األول‬ ‫المطلب‬:‫االنسانية‬ ‫الحاجات‬ ‫نظرية‬ ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫نظرية‬‫ألديفر‬ ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫ن‬‫االنجاز‬ ‫ظرية‬ ‫الرابع‬ ‫المطلب‬:‫العاملين‬ ‫نظرية‬ ‫خاتمة‬ ‫المراجع‬
  3. 3. ‫مقدمة‬: ‫ض‬ ‫أسباب‬ ‫أهم‬ ‫التحاليل‬ ‫مختلف‬ ‫حسب‬ ، ‫حاليا‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫اقتصاديات‬ ‫تتمثل‬‫عف‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إنتاجية‬ ‫مستوى‬ ‫ضعف‬ ‫في‬ ، ‫الحديثة‬ ‫االقتصادية‬ ‫الموا‬ ‫هذه‬ ‫تحفيز‬ ‫و‬ ‫تجنيد‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫بالتأكيد‬ ‫لذلك‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫يكمن‬ ‫و‬‫البشرية‬ ‫رد‬ ‫باستعمال‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التحفيز‬ ‫ميدان‬ ‫الى‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تعرضت‬ ‫قد‬ ‫و‬‫ن‬‫مادج‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫المالحظ‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ‫مختلفة‬‫نمودج‬‫المن‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يطبق‬ ‫عام‬ ‫تحفيزي‬‫ظمات‬ ‫المج‬ ، ‫األفراد‬ ، ‫المنظمة‬ ‫بها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫الوضعية‬ ‫مالئمة‬ ‫و‬ ‫بالنسية‬ ‫التصافه‬‫موعات‬ ‫الشخصية‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ،‫االجتماعية‬ ،‫المهنية‬ ‫الخصائص‬ ‫و‬ ‫به‬ ‫المتواجدة‬. ‫االشكالية‬: ‫الموارد‬ ‫تحفيز‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬‫الموارد‬‫البشرية؟‬
  4. 4. ‫االول‬ ‫المبحث‬:‫التحفيز‬ ‫في‬ ‫أساسية‬ ‫مفاهيم‬ ‫االول‬ ‫المطلب‬:‫وأهميته‬ ‫لتحفيز‬ ‫مفاهيم‬ 1-‫التحفيز‬ ‫مفهوم‬: ‫الحوافز‬ ‫ماهر‬ ‫أحمد‬ ‫تعريف‬:‫بأنها‬‫ابل‬ٌ‫م‬‫ال‬‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫المعنوي‬ ‫و‬ ‫المادي‬‫لالفراد‬‫المتميز‬ ‫أدائهم‬ ‫عن‬ ‫كتعويض‬‫و‬ ‫كمقابل‬ ‫الفرد‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬ ‫الذي‬ ‫التعويض‬ ‫فان‬ ‫بالتالي‬‫الدائه‬‫مكافأة‬ ‫أو‬ ‫حافز‬ ‫يسمى‬ ‫المتميز‬ ‫ديل‬ ‫تعريف‬‫بتش‬Dale Beach:‫رس‬ ‫تحقيق‬ ‫أو‬ ‫المنظمة‬ ‫متطلبات‬ ‫الى‬ ‫االستجابة‬ ‫في‬ ‫االنسانية‬ ‫الرغبة‬ ‫بأنها‬‫التها‬ ‫وأهدافها‬ ‫للحوافز‬ ‫الشامل‬ ‫التعريف‬ ‫نقترح‬ ‫منه‬ ‫و‬ ‫لالرتقاء‬ ‫رغباتهم‬ ‫الشباع‬ ‫لديها‬ ‫للعاملين‬ ‫االدارة‬ ‫تهيؤها‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫بادائهم‬‫بهذف‬‫تحقيق‬ ‫واحد‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ 2-‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫أهمية‬ 1‫اإلنتاجية‬ ‫الكفاءة‬ ‫رفع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫عوائد‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫تحقق‬ 2‫استخدام‬ ‫أفضل‬ ‫استخداماتها‬ ‫و‬ ‫طاقاتهم‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫قدرات‬ ‫تفجير‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ 3‫المنظم‬ ‫بمصالح‬ ‫مصالحه‬ ‫ربط‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫للفرد‬ ‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫و‬ ‫المادي‬ ‫الوضع‬ ‫تحسين‬ ‫على‬ ‫تعمل‬‫ة‬. 4‫العمل‬ ‫أساليب‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫ابتكار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تكلفة‬ ‫تقليص‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ 5‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫الرضا‬ ‫خلق‬ 6‫العمل‬ ‫دوران‬ ‫و‬ ‫الشكاوى‬ ‫و‬ ‫المنازعات‬ ‫و‬ ‫الغيابات‬ ‫في‬ ‫انخفاض‬.
  5. 5. ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫منحه‬ ‫وأسسه‬ ‫التحفيز‬ ‫عناصر‬ 1‫التحفيز‬ ‫عناصر‬: ‫أ‬-‫القدرة‬:‫ل‬ ‫المؤهل‬ ‫الشخص‬‫لقيام‬‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أدائه‬ ‫تحسين‬ ‫يمكن‬ ‫معين‬ ‫بعمل‬ ‫ب‬-‫الجهد‬:‫معين‬ ‫هدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫الالزمين‬ ‫الوقت‬ ‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫إلى‬ ‫ج‬-‫الرغبة‬:‫النجاح‬ ‫فرص‬ ‫تقليل‬ ‫الى‬ ‫غيابها‬ 2‫التحفيز‬ ‫منح‬ ‫أسس‬ ‫أ‬-‫األداء‬ ‫معيار‬:‫البعض‬ ‫لدى‬ ‫األوحد‬ ‫ربما‬ ‫و‬ ‫األساسي‬ ‫المعيار‬ ‫األداء‬ ‫في‬ ‫التميز‬ ‫يعتبر‬ ‫ب‬-‫المجهود‬ ‫معيار‬:‫األسلوب‬ ‫أو‬ ‫المجهود‬ ‫مكافأة‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫ج‬-‫معيار‬‫األقدمية‬:‫لم‬ ،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫عالوات‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫تأتي‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫قضاها‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫طول‬‫كافأة‬ ‫األقدمية‬ ‫د‬-‫معيار‬‫المهارة‬:، ‫رخص‬ ، ‫أعلى‬ ‫شهادات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫تكافئ‬ ‫و‬ ‫تعوض‬ ‫المنظمات‬ ‫بعض‬ ‫براءات‬.
  6. 6. ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫أنواع‬ 1‫المادة‬:‫معنوية‬ ‫و‬ ‫مادية‬ ‫حوافز‬ ‫إلى‬ ‫وتنقسم‬: -‫المادية‬ ‫الحوافز‬:‫النقل‬ ‫و‬ ‫كالسكن‬ ‫المادية‬ ‫والمزايا‬ ‫األموال‬ ‫تشمل‬...‫الخ‬ -‫المعنوية‬ ‫الحوافز‬:‫الترقية‬ ‫و‬ ‫التطوير‬ ، ‫التكوين‬ ‫فرص‬ ‫تشمل‬. 2‫التأثير‬:‫السلبية‬ ‫و‬ ‫االيجابية‬ ‫الحوافز‬ ‫تشمل‬ ‫و‬: -‫االيجابية‬ ‫الحوافز‬:‫ا‬ ‫السلوك‬ ‫المنظمة‬ ‫تحدد‬ ‫حيث‬ ‫فيه‬ ‫المرغوب‬ ‫السلوك‬ ‫إحداث‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫تشجع‬‫اليجابي‬ ‫المستعمل‬ ‫المعنوي‬ ‫أو‬ ‫المادي‬ ‫الحافز‬ ‫و‬. -‫السلبية‬ ‫الحوافز‬:‫معنوية‬ ‫أو‬ ‫مادية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫معين‬ ‫سلوك‬ ‫لتجنب‬ ‫العاملين‬ ‫تدفع‬. 3‫المتحصل‬‫عليها‬:‫و‬‫الجماعة‬ ‫أو‬ ‫للفرد‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬: -‫الفردية‬ ‫الحوافز‬:‫حدى‬ ‫على‬ ‫فرد‬ ‫لكل‬. -‫الحوافز‬‫الجماعية‬:‫موجهة‬‫معنوي‬ ‫أو‬ ‫مادية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ،‫بالنشاط‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الوحدة‬ ‫أو‬ ‫للجماعة‬‫ة‬. 4‫الحوافز‬‫مستوى‬ ‫على‬‫المنظمة‬:‫تكون‬،‫السهم‬ ‫ملكية‬ ‫و‬ ،‫كاألرباح‬ ،‫المنظمة‬ ‫عمال‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫موجهة‬...‫الخ‬.
  7. 7. ‫الرابع‬ ‫المطلب‬:‫وأهدافه‬ ‫التحفيز‬ ‫أساليب‬ 1‫التحفيز‬ ‫أساليب‬ –‫لألفراد‬ ‫الجيد‬ ‫االستماع‬: –‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫األفراد‬ ‫يؤديها‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ –‫القائد‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫على‬ ‫الجميع‬ ‫تشجيع‬: –‫اللوم‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫ال‬ ‫بأسلوب‬ ‫األخطاء‬ ‫مواجهة‬ –‫المتبادل‬ ‫التعاون‬ 2‫أهداف‬‫الحوافز‬ ‫استراتيجيات‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫أهداف‬ ‫إلى‬ ‫المنظمات‬ ‫تسعى‬‫يكون‬ ‫محددة‬‫تعظي‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫هدف‬‫م‬ ‫عل‬ ‫التشجيع‬ ‫أو‬ ‫التكاليف‬ ‫تخفي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫اإليرادات‬ ‫و‬ ‫المبيعات‬ ‫رفع‬ ‫أو‬ ‫األرباح‬‫األفكار‬ ‫ى‬ ‫أو‬ ، ‫الجديدة‬‫األهداف‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫الجودة‬ ‫تحسين‬ ‫أو‬ ‫المنتجة‬ ‫الكميات‬ ‫تشجيع‬.
  8. 8. ‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫ماهية‬ ‫االول‬ ‫المطلب‬:‫الفعال‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫خصائص‬ ‫و‬ ‫قواعد‬ 1‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫قواعد‬ 2‫نظام‬ ‫خصائص‬‫الحوافز‬ -‫القابلية‬‫للقياس‬:‫يجب‬‫تترجم‬ ‫أن‬‫السلوكات‬‫و‬‫التصرفات‬‫تحفيزه‬ ‫سيتم‬ ‫الذي‬‫ت‬ ‫يمكن‬ ‫شكل‬ ‫في‬‫أبعاده‬ ‫قياس‬ ‫و‬ ‫قديره‬. -‫إمكانية‬‫الواقعية‬ ‫التطبيق‬‫الحوافز‬ ‫معايير‬ ‫تحديد‬ ‫عند‬ ‫الموضوعية‬ ‫و‬ -‫الوضوح‬‫و‬‫البساطة‬:‫وضوح‬‫استيعاب‬ ‫و‬ ‫فهمه‬ ‫إمكانية‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬‫أسلوبه‬ -‫التحفيز‬:‫حث‬‫على‬ ‫االفراد‬‫دوافعهم‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫و‬ ‫العمل‬ -‫المشاركة‬:‫عنه‬ ‫الدفاع‬ ‫و‬ ‫به‬ ‫إقناعهم‬ ‫و‬ ، ‫تحسمهم‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫لتبنيهم‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬.
  9. 9. -‫األداء‬ ‫معدالت‬ ‫تحديد‬:‫لألداء‬ ‫موضوعية‬ ‫و‬ ، ‫وواضحة‬ ‫محددة‬ ‫معدالت‬ ‫وجود‬. -‫القبول‬:‫أهميته‬ ‫فقد‬ ‫إال‬ ‫و‬ ‫منه‬ ‫المستفيدين‬ ‫األفراد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫بقبوله‬ ‫يتسم‬ -‫المالئمة‬:‫ا‬ ‫األعمار‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫المستويات‬ ‫في‬ ‫االختالفات‬ ‫مراعاة‬ ‫على‬ ‫طرقها‬ ‫و‬ ‫مدخلها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫و‬ ‫لسنية‬ ‫الجودة‬ ‫و‬ ‫األرقام‬ ‫و‬ ‫الكميات‬ ‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الحاجات‬ -‫المرونة‬:‫تطويره‬ ‫إمكانية‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫االنتظام‬ ‫و‬ ‫باالستقرار‬ ‫ييتسم‬ -‫التنظيمية‬ ‫الجدوى‬:‫نتائ‬ ‫أو‬ ‫أرباحها‬ ‫و‬ ‫إيراداتها‬ ‫زيادة‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫للمنظمة‬ ‫منفعة‬ ‫للنظام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬،‫إعماله‬ ‫ج‬ ‫النظام‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ‫قبل‬ ‫المنظمة‬ ‫أعمال‬ ‫نتائج‬ ‫بمقارنة‬ ‫وذلك‬. -‫المناسب‬ ‫التوقيت‬:‫بالتوقيت‬ ‫الحوافز‬ ‫تقديم‬ ‫فعالية‬ ‫تتعلق‬ ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫تصميم‬ ‫مراحل‬ 1‫تحديد‬‫هدف‬‫النظام‬:‫و‬ ‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬‫االسراتجية‬‫للمؤسسة‬ 2‫األداء‬ ‫دراسة‬:‫تسعى‬‫إلى‬‫المطلوب‬ ‫األداء‬ ‫توصيف‬ ‫و‬ ‫تحديد‬‫،وطريقة‬‫األداء‬ ‫لقياس‬‫الفعلي‬ 3‫تحديد‬‫ميزانية‬‫الحوافز‬:‫هوالمبلغ‬‫هذا‬ ‫على‬ ‫يتفق‬ ‫لكي‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫لمدير‬ ‫المتاح‬ ‫اإلجمالي‬، ‫النظام‬‫و‬‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التالية‬ ‫البنود‬ ‫الحوافز‬ ‫ميزانية‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫المبلغ‬ ‫يغطي‬: -‫والجوائز‬ ‫الحوافز‬ ‫قيمة‬ -‫اإلدارية‬ ‫التكاليف‬ -‫تكاليف‬‫الترويج‬
  10. 10. ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ -‫الخارجية‬ ‫العوامل‬:‫كالمنافسين‬ ‫المنافسة‬ ‫تأثير‬ ‫تشمل‬ ‫و‬,‫العاملين‬ ‫كنقابات‬ ‫كاتحادات‬ ‫والطلب‬ ‫العرض‬‫ثقافة‬ ‫أخيرا‬ ‫الحوافز‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬. -‫الداخلية‬ ‫العوامل‬:‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫وتشمل‬ ‫و‬‫باالضافة‬‫التالية‬ ‫للعوامل‬: ‫التبعية‬:‫المستطاع‬ ‫قدر‬ ‫للعمل‬ ‫تابعا‬ ‫التحفيز‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وهو‬. ‫والنوع‬ ‫الحجم‬:‫تناسب‬ ‫بينهما‬ ‫ونوعه‬ ‫العمل‬ ‫وحجم‬ ‫ونوعه‬ ‫الحافز‬ ‫حجم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫التحفيز‬ ‫سبب‬ ‫إدراك‬:‫ز‬ّ‫ف‬ُ‫ح‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ ‫ز‬َّ‫ف‬‫المح‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬. ‫الثبات‬:‫ثابت‬ ‫غير‬ ‫فالحافز‬ ‫نفسه‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫اآلخر‬ ‫يحفز‬ ‫ولم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫أحد‬ ‫ز‬ِّ‫ف‬ُ‫ح‬ ‫فإذا‬ ‫التحكم‬:‫عليه‬ ‫قادر‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫إال‬ ‫العامل‬ ‫يطالب‬ ‫أن‬ ‫يصح‬ ‫ال‬
  11. 11. ‫المطلب‬‫الرابع‬:‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫نجاح‬ ‫شروط‬‫معيقاته‬ 1‫نجاح‬ ‫شروط‬‫نظام‬‫الحوافز‬ -‫للموظف‬ ‫البدنية‬ ‫أو‬ ‫الذهنية‬ ‫بالجهود‬ ‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫الحوافز‬ ‫هذه‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬ -‫المتقاربة‬ ‫و‬ ‫المحددة‬ ‫المواعيد‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫أو‬ ‫للموظفين‬ ‫تقديمها‬ ‫أو‬ ‫صرفها‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬. -‫التقديم‬ ‫في‬ ‫االنتظام‬ ‫أو‬ ‫االستمرار‬ ‫شكل‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬. -‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫لو‬ ‫برسالة‬ ‫مباشرا‬ ‫و‬ ‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬. -‫العاملين‬ ‫بدوافع‬ ‫مباشرا‬ ‫اتصال‬ ‫تتصل‬ ‫و‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬. -‫البال‬ ‫بها‬ ‫تمر‬ ‫التي‬ ‫الحضارية‬ ‫و‬ ‫والنفسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫المتغيرات‬ ‫الحوافز‬ ‫هذه‬ ‫تواكب‬ ‫أن‬‫تأثر‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫د‬ ‫توقعاتهم‬ ‫و‬ ‫رغباتهم‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫سلوك‬ ‫على‬. 2‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫معيقات‬ 1)‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫لدى‬ ‫األهداف‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬. 2)‫المؤسسة‬ ‫من‬ ‫والرهبة‬ ‫الخوف‬. 3)‫قنوات‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫الصحيح‬ ‫التوجيه‬ ‫وقلة‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫قلة‬‫اإلتصال‬‫والعاملي‬ ‫المديرين‬ ‫بين‬‫ن‬.
  12. 12. ‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫الحوافز‬ ‫نظريات‬ ‫االول‬ ‫المطلب‬:‫االنسانية‬ ‫الحاجات‬ ‫نظرية‬ ‫نظرية‬‫ماسلو‬‫للحاجات‬(MASLOW)‫يرى‬‫ماسلو‬‫الحاجة‬ ‫دائم‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬‫وهو‬‫لديه‬ ‫تظهر‬ ‫حتى‬ ‫حاجة‬ ‫اشبع‬ ‫كلما‬ ‫أخرى‬ ‫حاجة‬‫يبدأ‬‫إشباعها‬ ‫وراء‬ ‫السعي‬.‫للسلوك‬ ‫دافعا‬ ‫تمثل‬ ‫ال‬ ‫أشبعت‬ ‫إذا‬ ‫الحاجة‬ ‫وأن‬. ‫رتب‬‫ماسلو‬‫هرم‬ ‫في‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الحاجات‬‫تصاعدي‬‫كالتالي‬ ‫ألهميتها‬ ً‫ا‬‫تبع‬:
  13. 13. ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫نظرية‬‫ألدفير‬ ‫قا‬‫م‬‫كاليتون‬"‫آلدفير‬"‫على‬ ‫تعديلي‬ ‫باقتراح‬‫نظرية‬"‫ماسلو‬"‫في‬‫على‬ ‫والرد‬ ‫لتبسيطها‬ ‫محاولة‬‫النقد‬ ‫و‬‫نظرية‬ ‫حددت‬ ‫قد‬ERG" "‫في‬ ‫أصناف‬ ‫ثالثة‬‫الحاجات‬: -‫الحاجة‬‫البقاء‬ ‫إلى‬: .‫الحاجات‬‫للسعادة‬(‫الرفاه‬)‫المادية‬ -‫الحاجة‬‫لالنتماء‬(.‫القرب‬):‫الحاجات‬‫لعالقات‬‫مع‬ ‫مرضية‬‫اآلخرين‬ -‫الحاجة‬‫والتقدم‬ ‫للنمو‬: .‫الحاجة‬‫القدرات‬ ‫لتطور‬‫اإلنسانية‬‫والرغبة‬‫في‬‫وزيادة‬ ‫الشخصي‬ ‫التطور‬‫الكفاءة‬. ‫نموذج‬ ‫إن‬ERG‫الهرمي‬ ‫السلم‬ ‫في‬ ‫صرامة‬ ‫أقل‬ ‫هو‬‫لحاجات‬"‫ماسلو‬"‫ولتي‬‫تقترح‬‫ينتق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫األفراد‬ ‫بأن‬‫لوا‬‫إلى‬ ‫و‬ ‫األسفل‬‫إلى‬ ‫أيضا‬‫األعلى‬‫في‬‫على‬ ‫معتمدين‬ ‫الهرمي‬ ‫السلم‬‫ا‬ ‫قد‬‫الحاجات‬ ‫تلبية‬ ‫في‬ ‫رتهم‬ ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫االنجاز‬ ‫نظرية‬»‫لميكالند‬» ‫وهي‬ ‫رئيسية‬ ‫حاجات‬ ‫ثالث‬ ‫لديه‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬: -‫الحاجة‬‫القوة‬ ‫إلى‬:‫االخرين‬ ‫سلوك‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫للسيطرة‬ ‫االفراد‬ ‫حاجة‬ ‫ذلك‬ ‫يعني‬ -‫الحاجة‬‫اإلنجاز‬ ‫إلى‬:‫والتفوق‬ ‫التحدي‬ ‫مشكالت‬ ‫حل‬ ‫فرص‬ ‫عن‬ ‫االفراد‬ ‫يبحث‬. -‫الحاجة‬‫االنتماء‬ ‫إلى‬:‫مع‬ ‫جيدة‬ ‫صداقة‬ ‫عالقات‬ ‫لتكوين‬ ‫فرصة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬‫االخرين‬ ‫الرابع‬ ‫المطلب‬:‫العاملين‬ ‫نظرية‬"‫فريدريك‬‫هنزبيرج‬" ‫الى‬ ‫توصل‬‫لكل‬ ‫أن‬‫انسان‬‫مجموعتين‬‫مختلفتين‬‫من‬‫و‬ ‫االولى‬ ‫المجموعة‬ ‫ان‬ ‫يتضح‬ ‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫االحتياجات‬‫يزيد‬ ‫جودها‬ ‫ال‬ ‫الثانية‬ ‫المجموعة‬ ‫أما‬ ‫الدافعية‬ ‫بالعوامل‬ ‫سميت‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫انعدامها‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫رضا‬ ‫من‬‫يمنع‬ ‫تي‬ ‫م‬ ‫االولى‬ ‫المج‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ‫الوقائية‬ ‫بالعوامل‬ ‫سميت‬ ‫وجدت‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫رضا‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ‫الرضا‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫وجدها‬‫رتبطة‬ ‫العمل‬ ‫ببيئة‬ ‫مرتبطة‬ ‫الثانية‬ ‫أما‬ ‫العامل‬ ‫بطبيعة‬
  14. 14. ‫خاتمة‬ ‫هؤال‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ،‫المستخدمة‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫بنوعية‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫مرتبط‬ ‫مؤسسة‬ ‫أي‬ ‫نجاح‬ ‫إن‬‫العمال‬ ‫ء‬ ‫اآلالت‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫األخرى‬ ‫للموارد‬ ‫استعمال‬ ‫حسن‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫أكفاء‬.‫اإل‬ ‫في‬ ‫الجودة‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬‫و‬ ‫نتاج‬ ‫العكس‬‫صحيح‬,‫و‬‫للعمال‬ ‫المهنية‬ ‫القدرات‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫و‬ ‫التكوين‬ ‫أهمية‬ ‫تظهر‬ ‫هنا‬ ‫من‬
  15. 15. ‫المراجع‬ -‫صالحي‬ ‫أحمد‬(2013)‫رسالة‬ ‫المنظمة‬ ‫أدا‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تحفيز‬ ‫أهمية‬‫ماستيرتحت‬‫اشراف‬‫ع‬‫القادر‬ ‫بد‬ ,‫كلية‬‫ورقلة‬ ‫جامعة‬ ‫االقتصادية‬ ‫العلوم‬ -‫االسكندرية‬ ‫النشر‬ ‫دار‬ ‫البشرية‬ ‫موارد‬ ‫ادارة‬ ‫ماهر‬ ‫أحمد‬2009 -‫كمال‬‫والنش‬ ‫للدراسات‬ ‫الجامعية‬ ‫المؤسسة‬ ،‫لبنان‬ ،‫التنظيمي‬ ‫األداء‬ ‫وكفاءة‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ،‫بربرا‬،‫والتوزيع‬ ‫ر‬ ،‫الثانية‬ ‫الطبعة‬2000. -‫حميد‬ ‫باجة‬(2014)‫الرضا‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫التحفيز‬ ‫دور‬‫الوضيفي‬‫رسالة‬ ‫المؤسسة‬ ‫في‬‫ماستير‬‫اشراف‬ ‫تحت‬‫حمزة‬ ‫فياللي‬ ‫البويرة‬ ‫االقتصادية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬

×