‫المعرفية‬ ‫النظريات‬
‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫نظرية‬
‫باندورا‬ ‫البرت‬
‫باندورا‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
:
‫في‬ ‫باندورا‬ ‫ألبرت‬ ‫ولد‬
4
‫منا‬ ‫ييمنمبر‬ ‫من‬
(
1925
)
‫ممنم‬ ‫غنريرت‬ ‫بقرينة‬
(
‫مونندرا‬
)
‫بوالينة‬
‫نوالي‬‫ن‬ ‫ا‬ ‫ندان‬‫ن‬‫و‬ ‫ندي‬‫ن‬‫م‬ ‫نس‬‫ن‬‫يبد‬ ‫ندا‬‫ن‬‫بدن‬ ‫نا‬‫ن‬‫ألبرم‬
400
‫نال‬‫ن‬‫ف‬ ‫نديي‬‫ن‬‫بولن‬ ‫نويي‬‫ن‬‫وب‬ ‫نرت‬‫ن‬‫فقي‬ ‫نة‬‫ن‬‫مافد‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫م‬ ‫ن‬‫ن‬‫ش‬
‫ق‬
‫ا‬ ‫طالب‬ ‫مدي‬ ‫بمدروة‬
(
20
)
، ‫زمالفه‬ ‫م‬ ‫وغيره‬ ‫هو‬ ‫بنفمه‬ ‫فعدم‬ ، ‫فقط‬ ‫اثنان‬ ‫ا‬ ‫ومدروي‬ ‫طالبا‬
‫وهذه‬
‫م‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫مقددا‬ ‫يث‬ ‫وزمالفه‬ ‫هو‬ ‫العدمي‬ ‫مدوينه‬ ‫مد‬ ‫أثرت‬ ‫الذامي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫رت‬ ‫الف‬
‫ثنم‬ ، ‫منة‬ ‫م‬ ‫واقع‬
‫نا‬‫ن‬‫م‬ ‫نالوريو‬‫ن‬‫البد‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نب‬‫ن‬ ‫و‬ ‫نا‬‫ن‬‫مولومبي‬ ‫نة‬‫ن‬‫بمامع‬ ‫نق‬‫ن‬ ‫أل‬
(
1949
)
‫نا‬‫ن‬‫م‬ ‫ير‬ ‫ن‬‫ن‬‫الماجم‬ ‫نب‬‫ن‬‫امم‬ ‫نم‬‫ن‬‫ث‬
(
1951
)
‫ما‬ ‫وراه‬ ‫فالدم‬
(
1952
)
‫النف‬ ‫مدم‬ ‫في‬ ‫المدومية‬ ‫بالمدروة‬ ‫مأثر‬ ‫وهناك‬ ، ‫أيوا‬ ‫م‬
‫س‬
.
‫ب‬ ‫ق‬ ‫ال‬ ‫أيوا‬ ‫جامعة‬ ‫وفي‬
(
‫فارنس‬ ‫فيرجينا‬
)
‫ط‬ ‫وانمبنا‬ ‫ماوجنا‬ ‫ينث‬ ‫منريح‬ ‫ال‬ ‫مدرونة‬
‫ثنم‬ ‫فدني‬
‫ما‬ ‫وفي‬ ‫مانما‬ ‫ا‬ ‫ويشي‬ ‫في‬ ‫لإلرشاي‬ ‫مرما‬ ‫في‬ ‫ممب‬
(
1953
)
‫فن‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫بقمم‬ ‫دريس‬ ‫ال‬ ‫بدأ‬
‫ي‬
‫نه‬ ‫طدب‬ ‫قن‬ ‫ال‬ ‫وهناك‬ ، ‫انفوري‬ ‫و‬ ‫جامعة‬
(
‫نرز‬ ‫وال‬ ‫شناري‬ ‫ري‬
)
‫ن‬ ‫م‬ ‫نأليت‬ ‫ب‬ ‫معنه‬ ‫رك‬ ‫واشن‬
‫اب‬
(
‫مندوان‬
‫المراهقي‬
)
‫ما‬
(
1959
. )
‫اثن‬ ‫فضب‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫مان‬ ‫الذي‬ ‫مامي‬ ‫االج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لنظرية‬ ‫االواوية‬ ‫الرموز‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫باندورا‬ ‫يعد‬
‫بناه‬ ‫االن‬ ‫ارت‬
‫العدو‬ ‫المدوك‬ ‫خاغة‬ ‫فة‬ ‫وب‬ ‫المدوك‬ ‫معديب‬ ‫رواي‬ ‫م‬ ‫دا‬ ‫وا‬ ‫انه‬ ‫مما‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫ذا‬ ‫ل‬
‫اني‬
.
‫ا‬ ‫الام‬ ‫وبمضي‬ ، ‫االجرافي‬ ‫االشراط‬ ‫نظرية‬ ‫يمات‬ ‫د‬ ‫مأ‬ ‫نية‬ ‫الم‬ ‫يامه‬ ‫باندورا‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬
‫غبح‬
‫نظ‬ ‫ور‬ ‫ق‬ ‫لمدنر‬ ‫مبي‬ ‫ي‬ ‫دث‬ ‫مما‬ ، ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ور‬ ‫الق‬ ‫ي‬ ‫بنوا‬ ً‫ا‬‫وامي‬
‫االشراط‬ ‫رية‬
‫ع‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫والراشدي‬ ‫االطفال‬ ‫لمدوك‬ ‫ه‬ ‫ظ‬ ‫مال‬ ‫م‬ ‫باندورا‬ ‫ان‬ ‫وقد‬ ، ‫الدالويدي‬
‫ما‬ ‫مثيرا‬ ‫دم‬
‫ويقددهم‬ ‫االخري‬ ‫ودوك‬ ‫م‬ ‫ش‬ ‫ظ‬ ‫يال‬ ‫ي‬ ‫دث‬ ‫ي‬
.
‫مثب‬ ‫أخرى‬ ‫بأوماء‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫معرف‬ ‫و‬
،‫التقليد‬ ‫و‬ ‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫نظرية‬
‫أو‬
‫نظري‬
‫التعلم‬ ‫ة‬
‫بالنمذجة‬
‫النظري‬ ‫بي‬ ‫وغب‬ ‫دقة‬ ‫ا‬ ‫ون‬ ‫؛‬ ‫وفيقية‬ ‫ال‬ ‫قافية‬ ‫االن‬ ‫النظريات‬ ‫م‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،
‫المعرفية‬ ‫ات‬
‫المدومية‬ ‫والنظريات‬
(
‫االرمباط‬ ‫نظريات‬
–
‫مابة‬ ‫واالو‬ ‫المثير‬
)
‫مفمير‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ،
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لعمدية‬ ‫ها‬
‫النظريات‬ ‫مدك‬ ‫م‬ ‫مدت‬ ‫المم‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫المفاهيم‬ ‫م‬ ‫موليفة‬ ‫ال‬ ‫ند‬ ‫مم‬
.
‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬
:
learning by modeling
‫البشر‬ ‫المدوك‬ ‫مفمر‬ ‫ان‬ ‫المني‬ ‫طوال‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫في‬ ‫النظريات‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫اولت‬
‫المعقد‬ ‫ي‬
,
‫رف‬ ‫دي‬ ‫مم‬ ‫الشعور‬ ‫وى‬ ‫مم‬ ‫مد‬ ‫معمب‬ ‫ياخدية‬ ‫بعوامب‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫البعح‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫ويمد‬
‫يمي‬
‫لدمدوك‬
,
‫ارج‬ ‫ال‬ ‫العوامب‬ ‫في‬ ‫مامه‬ ‫اه‬ ‫ورما‬ ‫المانب‬ ‫هذا‬ ‫أهمب‬ ‫قد‬ ‫اوخر‬ ‫البعح‬ ‫إن‬ ‫ي‬ ‫في‬
‫ية‬
‫والقيا‬ ‫ظة‬ ‫لدمال‬ ‫القابدة‬ ‫البيئية‬
.
‫خ‬ ‫م‬ ‫وذلك‬ ‫مدقافي‬ ‫بشدب‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫فدرت‬ ‫مد‬ ‫ول‬ ‫ال‬ ‫اوالت‬ ‫م‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫مثير‬ ‫أن‬ ‫إذ‬
‫ممديات‬ ‫الل‬
‫اإلجرافي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫منظمة‬ ‫غير‬
,
‫مف‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫اوشياء‬ ‫م‬ ‫الدثير‬ ‫عدمون‬ ‫ي‬ ‫فاإلفراي‬
‫م‬ ‫امد‬
‫مامي‬ ‫االج‬
,
‫المعاغر‬ ‫النفس‬ ‫لعدم‬ ‫اوواوي‬ ‫ور‬ ‫الم‬ ‫هو‬ ‫المدوك‬ ‫وان‬
,
‫أوب‬ ‫معرفة‬ ‫اولة‬ ‫وم‬
‫اب‬
‫م‬ ‫الفري‬ ‫بقدرت‬ ‫مرمبط‬ ‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫البيئة‬ ‫م‬ ‫مثيرات‬ ‫أي‬ ‫ي‬ ‫مق‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫المدوك‬ ‫ذلك‬
‫مابة‬ ‫االو‬ ‫د‬
,
‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫وال‬ ‫امات‬ ‫الم‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫المدومية‬ ‫اونماط‬ ‫هذه‬ ‫مب‬ ‫ومد‬
.
‫أروطو‬ ‫وقال‬
"
‫الطفولة‬ ‫منذ‬ ‫اإلنمان‬ ‫في‬ ‫ارع‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫قديد‬ ‫ال‬ ‫ان‬
,
‫ب‬ ‫الفات‬ ‫االخ‬ ‫د‬ ‫وأ‬
‫اإلنمان‬ ‫ي‬
‫امات‬ ‫م‬ ‫ية‬ ‫ال‬ ‫الدافنات‬ ‫أمثر‬ ‫بأنه‬ ‫مثب‬ ‫ي‬ ‫اوخرى‬ ‫والدافنات‬
,
‫أ‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫امات‬ ‫الم‬ ‫خالل‬ ‫وم‬
‫ول‬
‫يرووه‬
."
‫ط‬ ‫م‬ ‫المديدت‬ ‫المدومية‬ ‫واونماط‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫معدم‬ ‫إل‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ويشير‬
‫ظة‬ ‫مال‬ ‫ريق‬
‫النماذج‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫أو‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوك‬
‫راض‬ ‫اف‬ ‫مد‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫مف‬ ‫يقو‬ ‫إذ‬
‫أن‬
"
‫ي‬ ‫أي‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫ويؤثر‬ ‫م‬ ‫وودوم‬ ‫ومشامرهم‬ ‫اآلخري‬ ‫بامماهات‬ ‫أثر‬ ‫ي‬ ‫مامي‬ ‫اج‬ ‫ماف‬ ‫اإلنمان‬
‫أن‬ ‫طيع‬ ‫م‬
‫ومقديدها‬ ‫م‬ ‫مابام‬ ‫او‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ي‬
."
‫الع‬ ‫الداف‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫يع‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫مبيرا‬ ‫قطاما‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫يشير‬ ‫راض‬ ‫االف‬ ‫وهذا‬
‫ضوي‬
‫جنمه‬ ‫أفراي‬ ‫م‬ ‫غيره‬ ‫لمدوك‬
,
‫مال‬ ‫لممري‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫اإلنمان‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫م‬ ‫مبيرا‬ ‫جانبا‬ ‫وان‬
‫غيره‬ ‫ظة‬
‫النا‬ ‫م‬
,
‫نماذج‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثب‬ ‫في‬ ‫اآلخري‬ ‫ويعد‬
models
.
‫م‬ ‫أي‬ ‫البديدة‬ ‫برت‬ ‫بال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫اإلنماني‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫مبير‬ ً‫ا‬‫قدر‬ ‫أن‬ ‫بي‬ ‫ي‬ ‫مقد‬ ‫مما‬
‫ظة‬ ‫مال‬ ‫طريق‬
‫مق‬ ‫اولة‬ ‫م‬ ‫ثم‬ ، ‫ا‬ ‫ل‬ ‫غور‬ ‫ابعة‬ ‫بم‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫بالقراءت‬ ‫أو‬ ‫الماهرت‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫در‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ش‬
‫ديد‬
‫به‬ ‫ذى‬ ‫ي‬ ‫مثال‬ ‫مابات‬ ‫او‬
,
‫ع‬ ‫وال‬ ‫المباشرت‬ ‫برت‬ ‫بال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫ممام‬ ‫دت‬ ‫ي‬ ‫وهذا‬
‫بالعمب‬ ‫دم‬
.
‫جدي‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫يؤيي‬ ‫وأن‬ ، ‫مثيرت‬ ‫االت‬ ‫في‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫طيع‬ ‫يم‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫ومعن‬
‫أنه‬ ‫مع‬ ‫دت‬
‫عايا‬ ‫لد‬ ‫معرضت‬ ‫أن‬ ‫يمبق‬ ‫ولم‬ ‫أياؤها‬ ‫له‬ ‫يمبق‬ ‫لم‬
.
‫اإلنمان‬ ‫ارات‬ ‫الم‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫مثير‬ ‫أن‬ ‫و‬
‫يمد‬ ‫ال‬ ‫ية‬
‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يون‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ماب‬ ‫ام‬
.
‫و‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫فمير‬ ‫ل‬ ‫مافية‬ ‫غير‬ ‫قديدية‬ ‫ال‬ ‫المدومية‬ ‫النظريات‬ ‫بأن‬ ‫باندورا‬ ‫يرى‬
‫بي‬ ‫باندورا‬ ‫ميا‬ ‫لقد‬
‫بإم‬ ‫قد‬ ‫يع‬ ‫انه‬ ‫بمعن‬ ، ‫المدوك‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫وظ‬ ‫المد‬ ‫االنماز‬ ‫وبي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يعاب‬ ‫او‬
‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫داننا‬
‫ف‬ ‫أياءه‬ ‫يدون‬ ‫قد‬ ، ‫غورت‬ ‫ابمط‬ ‫ال‬ ‫الدمر‬ ‫ار‬ ‫اخ‬ ‫ميفية‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫فالطالب‬ ، ‫نراه‬
‫بار‬ ‫االخ‬ ‫ي‬
‫ا‬ ً‫ا‬‫مبين‬ ‫مامي‬ ‫االج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫نظري‬ ‫باندورا‬ ‫قد‬ ‫هنا‬ ‫وم‬ ‫دفة‬ ‫م‬ ‫ووباب‬ ً‫ا‬‫ويئ‬
‫مدت‬ ‫هنالك‬ ‫ن‬
‫والمدومي‬ ‫ية‬ ‫الش‬ ‫شوالعوامب‬ ، ‫البيئية‬ ‫داث‬ ‫اال‬ ‫مع‬ ‫فامب‬ ‫م‬ ‫وخارجية‬ ‫ياخدية‬ ‫موامب‬
‫دفة‬ ‫الم‬ ‫ات‬
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫داث‬ ‫و‬
.
‫وول‬ ‫شاري‬ ‫وري‬ ‫باندورا‬ ‫ألبرت‬ ‫ال‬ ‫المعرفي‬ ‫االمماه‬ ‫هذا‬ ‫مبدور‬ ‫في‬ ‫الفضب‬ ‫ويرجع‬
‫في‬ ‫رز‬
‫ما‬ ‫غدر‬ ‫الذي‬ ‫ير‬ ‫الش‬ ‫ما‬ ‫اب‬ ‫م‬
(
1962
)
‫اب‬ ‫م‬ ‫ثم‬ ‫ية‬ ‫الش‬ ‫ونمو‬ ‫مامي‬ ‫االج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ومنوانه‬
‫ما‬ ‫لباندورا‬ ‫مامي‬ ‫االج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫نظرية‬
(
1977
. )
‫السلوك‬
‫ا‬ ‫يث‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ‫بايلية‬ ‫ال‬ ‫مية‬ ‫ال‬ ‫مبدأ‬ ‫مد‬ ‫يؤمدان‬ ‫يث‬
‫بي‬ ‫فامب‬ ‫ل‬
‫والم‬ ‫م‬ ‫بالش‬ ‫المرمبطة‬ ‫ديات‬ ‫والم‬ ‫المدوك‬ ‫وهي‬ ‫رفيمية‬ ‫مدونات‬ ‫ثالث‬
‫ديات‬
‫البيئية‬
.
‫الم‬ ‫ديات‬ ‫الم‬ ‫لمممومة‬ ‫وظيفة‬ ‫هو‬ ‫المعايلة‬ ‫ذه‬ ‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫فالمدوك‬
‫عدمة‬
‫طاب‬ ‫ذات‬ ‫ريرات‬ ‫م‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫مممومة‬ ‫مب‬ ‫مب‬ ‫مش‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ،‫قة‬ ‫والال‬ ‫المابقة‬
‫ع‬
‫الي‬ ‫ال‬ ‫الشدب‬ ‫في‬ ‫مبي‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫وذلك‬ ، ‫معرفي‬
:
‫الشخص‬
‫السلوك‬ ‫البيئة‬
‫قامت‬ ‫االنماني‬ ‫لدمدوك‬ ‫وشامدة‬ ‫معقدت‬ ‫نظرية‬ ‫ا‬ ‫ذام‬ ‫د‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫بايلة‬ ‫الم‬ ‫مية‬ ‫ال‬ ‫وان‬
‫مد‬
‫االنمان‬ ‫الوظيفة‬ ‫قضايا‬ ‫م‬ ‫والضيقة‬ ‫الدبيرت‬ ‫بالقضايا‬ ‫ومعني‬ ‫االمبريقي‬ ‫ج‬ ‫المن‬
‫م‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ، ‫ية‬
‫والم‬ ‫لدفري‬ ‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫داث‬ ‫واو‬ ‫الداخدية‬ ‫داث‬ ‫او‬ ‫بي‬ ‫بايل‬ ‫ال‬ ‫بعمديات‬ ‫اواوي‬ ‫بشدب‬
‫الذي‬ ‫دوك‬
‫المد‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫بارز‬ ً‫ا‬‫يور‬ ‫مدعب‬ ‫المعرفية‬ ‫العمدية‬ ‫فأن‬ ‫المبدأ‬ ‫ذا‬ ‫ل‬ ً‫ا‬‫فوفق‬ ‫منه‬ ‫در‬ ‫ي‬
‫ومثب‬ ‫االنماني‬ ‫وك‬
‫والبيئة‬ ‫والفري‬ ‫المدوك‬ ‫م‬ ‫بدب‬ ‫دم‬ ‫م‬ ‫العمديات‬ ‫هذه‬
.
‫ا‬ ‫العمديات‬ ‫ال‬ ‫النظر‬ ‫ويمد‬
‫مد‬ ‫لمعرفية‬
‫معرف‬ ً‫ا‬‫داث‬ ‫ا‬ ‫ضم‬ ‫وم‬، ‫الذهنية‬ ‫ور‬ ‫وال‬ ‫االفدار‬ ‫شدب‬ ‫مأخذ‬ ‫رماية‬ ‫ممثيدية‬ ‫نظم‬ ‫ا‬ ‫ان‬
‫مثب‬ ‫ية‬
‫شمب‬ ‫ف‬ ‫المابقة‬ ‫المدوك‬ ‫ديات‬ ‫م‬ ‫اما‬ ، ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫الفطرية‬ ‫االليات‬ ‫و‬ ‫والمقاغد‬ ‫وقعات‬ ‫ال‬
‫مافة‬
‫ال‬ ‫بأشدال‬ ‫قة‬ ‫الال‬ ‫دات‬ ‫الو‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫والوجدانية‬ ‫الفميولوجية‬ ‫ريرات‬ ‫الم‬
‫والعقاب‬ ‫عايا‬
‫ا‬ ‫من‬ ‫ارجية‬ ‫وال‬ ‫الداخدية‬
.
‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫نظرية‬ ‫نشأة‬
‫ربية‬ ‫ال‬ ‫أواليب‬ ‫أفضب‬ ‫م‬ ‫هو‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫إن‬
,
‫والم‬ ‫قديد‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫يع‬ ‫ونه‬
‫وقد‬ ، ‫امات‬
‫معال‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫اوودوب‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫إل‬ ‫وجب‬ ‫ما‬ ‫المول‬ ‫أشار‬
‫حسنة‬ ‫أسوة‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫في‬ ‫لكم‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
(.
‫آية‬ ، ‫ااب‬ ‫او‬ ‫وورت‬
21
. )
‫محمد‬ ‫الرسول‬ ‫قول‬ ‫نجد‬ ‫الشريف‬ ‫النبوي‬ ‫الحديث‬ ‫وفي‬
(
)
‫أصلي‬ ‫رأيتموني‬ ‫كما‬ ‫صلوا‬
‫ا‬ ‫أياء‬ ‫في‬ ‫وودم‬ ‫مديه‬ ‫هللا‬ ‫غد‬ ‫النبي‬ ‫م‬ ‫لش‬ ‫امات‬ ‫وم‬ ‫ومقديد‬ ‫قدوت‬ ‫ديث‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ففي‬
‫الت‬ ‫ل‬
,
‫النماح‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫وأقرب‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫الووافب‬ ‫أفضب‬ ‫هي‬ ‫ربية‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫فالقدوت‬
.
‫مرغان‬ ‫لويد‬ ‫إلى‬ ‫النمذجة‬ ‫أو‬ ‫المحاكاة‬ ‫مفهوم‬ ‫تاريخ‬ ‫ويرجع‬
Lioyd Morgan
1896
,
‫وتريد‬
trade 1903
,
‫ومكدوجل‬
Mc Doug all 1908
‫عد‬ ‫الذي‬
‫تكوينية‬ ‫أو‬ ‫غريزية‬ ‫فطرية‬ ‫عملية‬ ‫بمثابة‬ ‫المحاكاة‬
,
‫علماء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬
‫همفري‬ ‫أمثال‬ ‫النفس‬
Humphrey 1921
‫والبورت‬
Allport
1924
‫تفسير‬
‫البافلوفي‬ ‫الشرطي‬ ‫االقتران‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫التقليدي‬ ‫السلوك‬
,
‫أدو‬ ‫فسر‬ ‫كما‬
‫كثري‬ ‫ين‬
Guthrie
‫أيضا‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النموذج‬ ‫سلوك‬ ‫محاكاة‬ ‫قدرة‬
.
‫وجون‬ ‫ميلر‬ ‫نشر‬ ‫عندما‬ ‫كانت‬ ‫المحاكاة‬ ‫لبحث‬ ‫المنظمة‬ ‫األولى‬ ‫المحاولة‬ ‫وان‬
‫والمحاكاة‬ ‫االجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫الشهير‬ ‫كتابهما‬ ‫دوالرد‬
,
‫ب‬ ‫التوفيق‬ ‫حاوال‬ ‫وفيه‬
‫مبادئ‬ ‫ين‬
‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫ومبادئ‬ ‫السلوكية‬
,
‫الس‬ ‫يسمى‬ ‫المحاكاة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫درسا‬ ‫إذ‬
‫التابع‬ ‫لوك‬
‫تقليد‬ ‫على‬ ‫انتقائيا‬ ‫تدريبهم‬ ‫يمكن‬ ‫األشخاص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وتوصال‬ ‫المتماثل‬
‫نموذج‬ ‫سلوك‬
‫تقليده‬ ‫عدم‬ ‫او‬ ‫ما‬
.
‫ال‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الخمسينيات‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫والتجارب‬ ‫الدراسات‬ ‫وان‬
‫ماضي‬
‫ا‬ ‫الفضل‬ ‫يعود‬ ‫التي‬ ‫المحاكاة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالنموذج‬ ‫التعلم‬ ‫شيوع‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬
‫ألكبر‬
‫باندورا‬ ‫إلى‬ ‫فيها‬
Bandura 1963
‫قدمه‬ ‫بحث‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫تجاربه‬ ‫لخص‬ ‫الذي‬
‫اشترك‬ ‫كما‬ ‫المحاكاة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫عنوان‬ ‫يحمل‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ‫إلى‬
‫مع‬
‫ف‬ ‫الدكتوراه‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫باندورا‬ ‫عليه‬ ‫يشرف‬ ‫طالب‬ ‫أول‬ ‫وهو‬ ،‫ولترز‬ ‫ريتشارد‬
‫نشر‬ ‫ي‬
‫الشخصية‬ ‫وتطور‬ ‫االجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫اسم‬ ‫يحمل‬ ‫كتاب‬
learning and
personality development
.
‫ال‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫النظرية‬ ‫المقاالت‬ ‫من‬ ‫للكثير‬ ‫ميدانا‬ ‫العمالن‬ ‫هذان‬ ‫أصبح‬ ‫وقد‬
‫عن‬ ‫بحث‬
‫التالي‬ ‫العقد‬ ‫خالل‬ ‫المحاكاة‬ ‫موضوع‬
.
‫وغال‬ ‫اآلخرين‬ ‫سلوك‬ ‫مالحظة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫السلوك‬ ‫تعلم‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫وكثيرا‬
‫ما‬ ‫با‬
‫مباشرا‬ ‫التعليم‬ ‫أي‬ ‫التوجيه‬ ‫يكون‬
,
‫اآل‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫يتعلم‬ ‫خاص‬ ‫بوجه‬ ‫فالفرد‬
‫لما‬ ‫خرين‬
‫وأشكال‬ ‫صيغ‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ‫بنماذج‬ ‫أيضا‬ ‫يتأثرون‬ ‫قد‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫يفعلونه‬
‫رمزية‬
‫مص‬ ‫تكون‬ ‫السينمائية‬ ‫األفالم‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫الذهنية‬ ‫فالصورة‬
‫خصبة‬ ‫ادر‬
‫للنماذج‬
,
‫والمخطط‬ ‫الصور‬ ‫تحتوي‬ ‫والتي‬ ‫األخرى‬ ‫والمطبوعات‬ ‫الكتب‬ ‫وكذلك‬
‫ات‬
‫التوضيحية‬
,
‫االس‬ ‫تعلم‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫والرمزية‬ ‫الشخصية‬ ‫غير‬ ‫النماذج‬ ‫وتسهم‬
‫تجابات‬
‫الجديدة‬
,
‫تقدم‬ ‫والتي‬ ‫اليدوية‬ ‫المهارات‬ ‫لتعلم‬ ‫وولتزر‬ ‫باندورا‬ ‫أوضحه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫فيها‬
‫معين‬ ‫هدف‬ ‫انجاز‬ ‫لغرض‬ ‫األخرى‬ ‫تلو‬ ‫الخطوة‬ ‫المنبهات‬
.
‫التحـك‬ ‫في‬ ‫والمحاكاة‬ ‫التعزيز‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫لبـاندورا‬ ‫النمذجة‬ ‫نظرية‬ ‫وترتكز‬
‫في‬ ‫م‬
‫السلوك‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫المستمر‬ ‫المتبادل‬ ‫الحتمي‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫وتؤكد‬ ‫السلوك‬
,
‫و‬
‫المعرفة‬
,
‫والب‬ ‫الشخصية‬ ‫ومحدداته‬ ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫وعلى‬ ‫البيئية‬ ‫والتأثيرات‬
‫تشكل‬ ‫ـيئية‬
‫والمتـفاعلة‬ ‫المتـبادلة‬ ‫التأثيرات‬ ‫من‬ ‫متشـابكا‬ ‫نظـاما‬
,
‫أي‬ ‫إعطـاء‬ ‫يمـكن‬ ‫وال‬
‫هـذه‬ ‫من‬
‫االخرين‬ ‫المحددين‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫متميزة‬ ‫مكانـة‬ ‫أي‬ ‫الثـالثة‬ ‫الرئيسـة‬ ‫المحـددات‬
.
‫النموذج‬ ‫مأثير‬ ‫ويؤيي‬
model
‫مدو‬ ‫وفي‬ ‫المعرفية‬ ‫مامات‬ ‫االه‬ ‫ثارت‬ ‫او‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ميا‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫يور‬
‫ي‬
‫النفمية‬ ‫االمماهات‬
,
‫ا‬ ‫مد‬ ‫أثير‬ ‫ال‬ ‫فيدون‬ ، ‫نفمه‬ ‫أثير‬ ‫بال‬ ‫النماذج‬ ‫مب‬ ‫مأمي‬ ‫وال‬
‫مان‬ ‫إذا‬ ‫امبر‬ ‫لطالب‬
‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫بال‬ ‫يمم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫باه‬ ‫ان‬ ‫يدفت‬ ٍ‫و‬ ‫بن‬ ‫فعاال‬ ‫النموذج‬
,
‫ال‬ ‫أي‬
‫دث‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫عدم‬
‫اآلخري‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬
,
‫المدو‬ ‫مد‬ ‫نومة‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫أثار‬ ‫رك‬ ‫ي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬
‫ك‬
‫اإلنماني‬
,
‫باندورا‬ ‫ويطدق‬
Bandura
‫عدم‬ ‫الم‬ ‫يقو‬ ‫مندما‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫والذي‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬
‫النمذجة‬ ‫اوم‬ ‫نموذج‬ ‫مند‬ ‫ر‬ ‫يظ‬ ‫ما‬ ٍ‫ودوك‬ ‫قديد‬ ‫ب‬
modeling
.
‫بايلية‬ ‫ال‬ ‫مية‬ ‫ال‬ ‫مبدأ‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫مد‬ ‫ع‬ ‫ف‬
reciprocal
determinism
‫الثالث‬ ‫الرفيمية‬ ‫المدونات‬ ‫بي‬ ‫فامب‬ ‫ال‬ ‫يث‬
(
‫المدوك‬
,
‫والمعرفة‬
,
‫أثيرات‬ ‫وال‬
‫البيئية‬
)
‫الم‬ ‫ديات‬ ‫الم‬ ‫لمممومة‬ ‫وظيفة‬ ‫هو‬ ‫المعايلة‬ ‫ذه‬ ‫ل‬ ‫ووفقا‬ ‫المدوك‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫يشير‬
‫المابقة‬ ‫عدمة‬
‫قة‬ ‫والال‬
.
‫ي‬ ‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫بايلية‬ ‫ال‬ ‫مية‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫لمف‬ ‫باندورا‬ ‫عمال‬ ‫او‬ ‫فان‬ ‫أخر‬ ‫وبمعن‬
‫ا‬ ‫ب‬ ‫فامب‬ ‫ي‬
‫والبيئة‬ ‫والفري‬ ‫المدوك‬
,
‫موا‬ ‫م‬ ‫لديه‬ ‫بما‬ ‫والفري‬ ،‫الفري‬ ‫ودوك‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫فالبيئة‬
‫يؤثر‬ ‫معرفية‬ ‫مب‬
‫به‬ ‫أثر‬ ‫وم‬ ‫المدوك‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫لدفري‬ ‫المعرفية‬ ‫العوامب‬ ‫فان‬ ‫ومذلك‬ ‫البيئة‬ ‫في‬
.
‫رز‬ ‫وول‬ ‫باندورا‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫جاء‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫النظرية‬ ‫أشارت‬ ‫فقد‬ Bandura and Walters ‫النا‬ ‫أن‬ ‫إل‬
‫أو‬ ‫قديد‬ ‫وال‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫المرغوبة‬ ‫وغير‬ ‫المرغوبة‬ ‫المدومية‬ ‫اونماط‬ ‫م‬ ‫العديد‬ ‫عدمون‬ ‫ي‬
‫مع‬ ‫م‬ ‫مفامد‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫اوفراي‬ ‫يؤييه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫أهمية‬ ‫في‬ ‫مرمياها‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ، ‫معي‬ ‫أنموذج‬ ‫أمباع‬
‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ‫البعح‬ ‫م‬ ‫بعض‬
‫ند‬ ‫فن‬ ‫مباشرت‬ ‫برت‬ ‫ب‬ ‫مرورهم‬ ‫ضرورت‬ ‫يون‬ ‫م‬ ‫المدوميات‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫مثير‬ ‫عدمون‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ف‬
‫الدثير‬ ‫مب‬
‫البرامج‬ ‫ومشاهدت‬ ‫الممالت‬ ‫وقراءت‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوميات‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫المدوميات‬ ‫م‬
‫يث‬ ‫ب‬ ‫دفايونية‬ ‫ال‬
‫فاإلنم‬ ، ‫اآلخري‬ ‫اوفراي‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫بمال‬ ‫الفري‬ ‫ودوك‬ ‫أثر‬ ‫ي‬
‫م‬ ‫العديد‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫ان‬
‫اآلخري‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫مرغوبة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مانت‬ ‫مرغوبة‬ ‫المدومية‬ ‫اونماط‬
,
‫م‬ ‫قد‬ ‫والنمذجة‬
‫دون‬
‫معي‬ ‫لمدوك‬ ‫نموذج‬ ‫مأيية‬ ‫مشمب‬ ‫ة‬ ‫وموج‬ ‫هايفة‬ ‫مدمية‬ ‫مدون‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫مفوية‬
,
‫إيض‬ ‫دف‬ ‫وب‬
‫ذلك‬ ‫اح‬
‫قديد‬ ‫وال‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫منه‬ ‫يطدب‬ ‫آخر‬ ‫م‬ ‫لش‬
. .
‫الم‬ ‫نفس‬ ‫أياء‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫ذلك‬ ‫ويدي‬ ‫المدوك‬ ‫أنماط‬ ‫بعح‬ ‫باونموذج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ضم‬ ‫وي‬
‫مشابه‬ ‫أو‬ ‫دوك‬
‫ط‬ ‫م‬ ‫المدوك‬ ‫م‬ ‫الدثير‬ ‫مب‬ ‫ويد‬ ‫أنموذج‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬ ‫ش‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫اونموذج‬ ‫يدون‬ ‫وقد‬ ‫له‬
‫ريق‬
‫النا‬ ‫يفعب‬ ‫ما‬ ‫مراقبة‬
,
‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫وفعال‬ ‫الرماي‬ ‫مثيب‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫الفري‬ ‫عدمه‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫وان‬
‫ونموذج‬
.
‫ا‬ ‫إذ‬ ‫الفـري‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫ـافج‬ ‫ن‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫مبـاشرت‬ ‫ر‬ ‫يظـ‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫النـظرية‬ ‫هذه‬ ‫أمدت‬ ‫وقد‬
‫قـد‬ ‫نه‬
‫يش‬ ‫الذي‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوك‬ ‫إن‬ ‫يث‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫أي‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫لعمدية‬ ‫اجا‬ ‫ن‬ ‫يدون‬
‫ار‬
‫النموذج‬ ‫إليه‬
Model
‫الم‬ ‫ومبني‬ ‫مـاب‬ ‫وام‬ ‫شديب‬ ‫ل‬ ‫الالزمـة‬ ‫لدمعـدومات‬ ً‫ا‬‫در‬ ‫م‬ ‫يعمب‬
‫ـدوك‬
‫أنم‬ ‫إل‬ ‫عرض‬ ‫ال‬ ‫يمة‬ ‫ن‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫خاص‬ ‫ضرب‬ ‫وهو‬ ، ‫باونموذج‬ ‫داء‬ ‫االق‬ ‫ا‬ ‫أواليب‬ ‫وم‬
‫وذج‬
‫فيديو‬ ‫شريط‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫فدم‬ ً‫ا‬‫رما‬ ‫أ‬ ً‫ا‬‫ي‬ ً‫ا‬ ‫ش‬ ‫مان‬ ‫وواء‬ ‫معي‬
.
‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫طد‬ ‫م‬ ‫فأن‬ ‫رز‬ ‫وول‬ ‫لباندورا‬ ً‫ا‬‫طبق‬ ‫بالذمر‬ ‫المدير‬ ‫وم‬
Observation
Learning
‫امات‬ ‫والم‬
Limitation
ً‫ا‬‫ممام‬ ‫دافئان‬ ‫م‬ ‫ان‬ ‫طد‬ ‫م‬ ‫هما‬
.
‫باندورا‬ ‫ويقول‬
"
‫المدوك‬ ‫مشدب‬ ‫البيئة‬ ‫أن‬
,
‫البيئة‬ ‫يشدب‬ ‫بدوره‬ ‫والمدوك‬
,
‫و‬ ‫يؤثر‬ ‫ما‬ ‫مدي‬ ‫وان‬
‫أثر‬ ‫ي‬
‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫لدفري‬ ‫الداخدية‬ ‫العوامب‬ ‫م‬ ‫مب‬ ‫بي‬ ‫مفامب‬ ‫هناك‬ ‫أي‬ ‫باآلخر‬
,
‫يؤثر‬ ‫فالفري‬
‫مشدد‬ ‫بدورها‬ ‫والبيئة‬ ‫ضيامه‬ ‫مق‬ ‫مع‬ ‫منممم‬ ‫بطريقة‬ ‫ا‬ ‫ويشدد‬ ‫ه‬ ‫بيئ‬ ‫في‬
‫ناوب‬ ‫ي‬ ‫بما‬ ‫ه‬
‫ا‬ ‫ريرام‬ ‫وم‬ ‫ا‬ ‫وال‬ ‫وأ‬ ‫ا‬ ‫وظروف‬
"
‫الفرد‬
P
‫السلوك‬
B ‫البيئة‬
E
‫المن‬ ‫بنرات‬ ‫ال‬ ‫مدن‬ ‫مبينر‬ ‫بشندب‬ ‫قافمنة‬ ‫مدنون‬ ‫الداخدية‬ ‫العمديات‬ ‫أن‬ ‫باندورا‬ ‫يرى‬ ‫مما‬
‫لدفنري‬ ‫ابقة‬
,
‫نا‬‫ن‬‫أفعالن‬ ‫نات‬‫ن‬‫امماه‬ ‫ندي‬‫ن‬ ‫م‬ ‫نا‬‫ن‬‫م‬ ً‫ا‬‫ن‬‫ن‬‫غالب‬ ‫نة‬‫ن‬‫العالي‬ ‫نة‬‫ن‬‫المعرفي‬ ‫نا‬‫ن‬‫مفاءمن‬ ‫وان‬
,
‫نداث‬‫ن‬ ‫او‬ ‫نب‬‫ن‬‫مث‬ ‫ن‬ ‫نن‬‫ن‬‫ف‬
‫نة‬‫ن‬‫ارجي‬ ‫ال‬
‫ن‬‫ن‬ ‫ون‬ ‫نورية‬‫ن‬‫غ‬ ‫نددية‬‫ن‬‫ش‬ ‫نيالت‬‫ن‬‫مث‬ ‫ب‬ ‫أو‬ ‫نة‬‫ن‬‫لفظي‬ ‫نورت‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫عمد‬ ‫ن‬‫ن‬‫نم‬ ‫ند‬‫ن‬‫بع‬ ‫نا‬‫ن‬‫وفيم‬ ‫ناي‬‫ن‬‫رم‬ ‫ندب‬‫ن‬‫بش‬
‫نارات‬‫ن‬‫مم‬ ‫دي‬
‫المعرفية‬ ‫العمدية‬ ‫هذه‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫ودومنا‬
.
‫يؤي‬ ‫النذي‬ ‫المندوك‬ ‫من‬ ‫دنت‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫االنمان‬ ‫ا‬ ‫مب‬ ‫يد‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المعرفة‬ ‫ان‬
‫خنالل‬ ‫من‬ ‫ينه‬
‫نؤيى‬‫ن‬‫الم‬ ‫ندوك‬‫ن‬‫الم‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نر‬‫ن‬‫امث‬ ‫نبة‬‫ن‬‫م‬ ‫المد‬ ‫نة‬‫ن‬‫المعرف‬ ‫نون‬‫ن‬‫مد‬ ‫ند‬‫ن‬‫فق‬ ‫نة‬‫ن‬‫المعرف‬ ‫نذه‬‫ن‬ ‫ل‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫الم‬ ‫ناب‬‫ن‬‫م‬ ‫ام‬
,
‫ند‬‫ن‬‫ومن‬
‫الم‬ ‫المعرفنة‬ ‫ينوازي‬ ‫بشدب‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫هنا‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫المدوك‬ ‫معدم‬ ‫أي‬ ‫المدوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬
‫منبة‬ ‫د‬
,
‫نذا‬ ‫ل‬
‫ال‬ ‫النمناذج‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫المدوميات‬ ‫معدم‬ ‫هي‬ ‫باندورا‬ ‫نظرية‬ ‫مب‬ ‫و‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يدون‬
‫م‬ ‫الني‬ ‫مقدمنة‬
ً‫ا‬‫ممد‬ ‫او‬ ‫ايفة‬ ‫م‬
.
‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫لنظرية‬ ‫األساسية‬ ‫المبادئ‬
‫هي‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫أواوية‬ ‫ممديات‬ ‫ثالث‬ ‫موضح‬ ‫باندورا‬ ‫نظرية‬ ‫إن‬
:
-
•
‫االبدالية‬ ‫العمليات‬
Reciprocal processes
:
‫نؤ‬‫ن‬‫وي‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫مع‬ ‫نب‬‫ن‬‫فام‬ ‫ي‬ ‫نات‬‫ن‬‫جمام‬ ‫نم‬‫ن‬‫ض‬ ‫نيا‬‫ن‬‫يع‬ ‫نامي‬‫ن‬‫م‬ ‫اج‬ ‫ناف‬‫ن‬‫م‬ ‫نان‬‫ن‬‫االنم‬ ‫ان‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫ندأ‬‫ن‬‫المب‬ ‫نذا‬‫ن‬‫ه‬ ‫نير‬‫ن‬‫يش‬
‫ثر‬
‫منا‬ ‫وهنو‬ ، ‫مدينه‬ ‫رمبة‬ ‫الم‬ ‫افج‬ ‫والن‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الدثير‬ ‫مب‬ ‫يد‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ، ‫ا‬ ‫ب‬ ‫أثر‬ ‫وي‬
‫اونم‬ ‫مدينه‬ ‫يطدنق‬
‫النمذجنة‬ ‫او‬ ‫امات‬ ‫الم‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
.
‫وال‬ ‫الممارونة‬ ‫خنالل‬ ‫من‬ ‫نا‬ ‫معدم‬ ‫م‬ ‫ين‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫برات‬ ‫فنال‬
‫مربنة‬
‫نافج‬ ‫والن‬ ‫االخنري‬ ‫وندوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫ي‬ ‫بديدي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫معدم‬ ‫يمد‬ ‫المباشرت‬
‫مدن‬ ‫رمبنة‬ ‫الم‬
‫يو‬ ‫االشنياء‬ ‫بعح‬ ‫م‬ ‫وف‬ ‫ال‬ ‫ودوك‬ ‫الفري‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫قد‬ ، ‫المثال‬ ‫وبيب‬ ‫فعد‬ ‫المدوك‬ ‫هذا‬
‫لنه‬ ‫يدنون‬ ‫ان‬ ‫ن‬
‫االخري‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫مب‬ ‫يد‬ ‫وانما‬ ‫مباشرت‬ ‫ممربة‬ ‫او‬ ‫خبرت‬ ‫اي‬ ‫ا‬ ‫في‬
.
"
‫ال‬ ‫برت‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫الفري‬ ‫وض‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يون‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العمدية‬ ‫مدك‬ ‫هي‬
‫وإنما‬ ‫مباشرت‬
‫اآلخري‬ ‫لمدوك‬ ‫ه‬ ‫ظ‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬
. "
.
‫باندورا‬ ‫فيقول‬
Bandura
"
‫يمد‬ ‫المباشرت‬ ‫مربة‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الناجمة‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫الظواهر‬ ‫جميع‬ ‫إن‬
‫ا‬ ‫ن‬
‫م‬ ‫الشـ‬ ‫مد‬ ‫افـمه‬ ‫ونـ‬ ‫اآلخري‬ ‫وـدوك‬ ‫ـظة‬ ‫مـال‬ ‫خـالل‬ ‫م‬ ‫مبايلي‬ ‫أوـا‬ ‫مد‬ ‫ـدث‬ ‫م‬ ‫أن‬
‫الذي‬ ‫وف‬ ‫ال‬ ‫المثال‬ ‫وبيب‬ ‫مد‬ ‫لنا‬ ‫يفمر‬ ‫قد‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫ظ‬ ‫المال‬
‫له‬ ‫مبرر‬ ‫ال‬
‫مباشرت‬ ‫ممربة‬ ‫أي‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫لدمرء‬ ‫ليس‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اوشياء‬ ‫م‬
. ."
‫عدي‬ ‫الم‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫مباشرت‬ ‫الفري‬ ‫عرض‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫بالضرورت‬ ‫ليس‬ ‫اآللية‬ ‫ذه‬ ‫ل‬ ‫ووفقا‬
‫ا‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫مي‬ ‫ت‬
‫ي‬ ‫دي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ففي‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثب‬ ‫ممار‬ ‫وهي‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫النماذج‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫له‬ ‫يمد‬ ‫ولد‬
‫قول‬
Bandura
"
‫م‬ ‫دث‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫يمدن‬ ‫المباشرت‬ ‫مربة‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫برت‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الناجمة‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫جميع‬ ‫إن‬
‫د‬
‫ظ‬ ‫المال‬ ‫م‬ ‫الش‬ ‫مد‬ ‫افمه‬ ‫ون‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫مبايلي‬ ‫أوا‬
. "
•
‫المعرفية‬ ‫العمليات‬
Cognitive processes
:
‫وال‬ ، ‫الرماي‬ ‫مثيب‬ ‫وال‬ ، ‫دالل‬ ‫ماالو‬ ‫الداخدية‬ ‫العمديات‬ ‫يور‬ ‫ال‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫يشير‬
‫وقع‬
‫مابة‬ ‫واالو‬ ‫المثير‬ ‫بي‬ ‫ووط‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫قاي‬ ‫واالم‬
.
‫مد‬ ‫ميب‬ ‫يم‬ ‫ال‬ ‫ارايي‬ ‫فاإلنمان‬
‫ال‬ ‫آلي‬ ‫و‬ ‫ن‬
‫وامطاف‬ ‫ومفميرها‬ ‫المعدومات‬ ‫هذه‬ ‫بمعالمة‬ ‫يقو‬ ‫وانما‬ ‫ا‬ ‫يواج‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫والمثيرات‬ ‫المواقت‬
‫ا‬
‫دفة‬ ‫الم‬ ‫المثيرات‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫الفري‬ ‫ودوك‬ ‫دي‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ضوف‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ‫اغة‬ ‫ال‬ ‫المعاني‬
.
‫ال‬ ‫فمير‬ ‫ل‬ ‫ضروري‬ ‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫داث‬ ‫او‬ ‫م‬ ‫دالل‬ ‫االو‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫الرماي‬ ‫مثيب‬ ‫ال‬ ‫إن‬
‫الدبير‬ ‫نوع‬
‫مامة‬ ‫اإلنماني‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫المعرفية‬ ‫العمديات‬ ‫وهذه‬ ‫اإلنمان‬ ‫لعمب‬
.
"
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ‫دخب‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫المعرفي‬ ‫الوويط‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ويق‬
,
‫الرم‬ ‫مثب‬ ‫فال‬
‫مد‬ ‫اي‬
‫ضروري‬ ‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫داث‬ ‫او‬ ‫م‬ ‫دالل‬ ‫االو‬
,
‫اإلنم‬ ‫لعمب‬ ‫الدبير‬ ‫نوع‬ ‫ال‬ ‫فمير‬ ‫ل‬
‫ان‬
."
‫إل‬ ‫ضع‬ ‫ي‬ ‫مابة‬ ‫االو‬ ‫هذه‬ ‫مثب‬ ‫وأياء‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫ما‬ ‫مابة‬ ‫او‬ ‫معدم‬ ‫ممدية‬ ‫فإن‬
‫ال‬ ‫مثيب‬ ‫ال‬ ‫وممديات‬ ‫واإليراك‬ ‫د‬ ‫والق‬ ‫وقع‬ ‫وال‬ ‫دالل‬ ‫االو‬ ‫مثب‬ ‫وويطية‬ ‫ممديات‬
‫رماي‬
‫النم‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫بي‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ‫معالمة‬ ‫ممديات‬ ‫مد‬ ‫ينطوي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫ومموما‬
‫وذج‬
‫مابة‬ ‫االو‬ ‫هذه‬ ‫ومعدم‬
.
‫الذاتي‬ ‫التنظيم‬ ‫عمليات‬
Self-Regularity Processes
:
-
‫ي‬ ‫ال‬ ‫افج‬ ‫الن‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫ودوم‬ ‫منظيم‬ ‫مد‬ ‫قايرون‬ ‫االفراي‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫يشير‬
‫المدوك‬ ‫هذا‬ ‫بمثب‬ ‫القيا‬ ‫مند‬ ‫ا‬ ‫وقعون‬ ‫ي‬
.
‫امايت‬ ‫مد‬ ‫قايرون‬ ‫االفراي‬ ‫فان‬ ‫المبدأ‬ ‫ذا‬ ‫ل‬ ً‫ا‬‫فوفق‬
. ‫ا‬ ‫ديون‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫افج‬ ‫والن‬ ‫وقعات‬ ‫لد‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫ومنويعه‬ ‫المدوك‬ ‫منظيم‬
‫ق‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫افج‬ ‫الن‬ ‫ور‬ ‫م‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫مبير‬ ‫د‬ ‫إل‬ ‫م‬ ‫ودوم‬ ‫منظيم‬ ‫اص‬ ‫اوش‬ ‫طيع‬ ‫يم‬
‫ا‬ ‫يولدون‬ ‫د‬
‫وظيف‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫اوياء‬ ‫م‬ ‫مايد‬ ‫ذاميا‬ ‫المنظمة‬ ‫وافا‬ ‫ال‬ ‫فان‬ ‫باندورا‬ ‫رأي‬ ‫ومد‬ ‫م‬ ‫بأنفم‬
‫الدافعية‬ ‫ا‬
,
‫لنفمه‬ ‫وضعه‬ ‫قد‬ ‫مان‬ ‫معي‬ ‫أياء‬ ‫إل‬ ‫لدوغول‬ ً‫ا‬‫وي‬ ‫مم‬ ‫رف‬ ‫ل‬ ‫نفمه‬ ‫يدفع‬ ‫فالفري‬
.
‫النتائج‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫السلوكية‬ ‫األنماط‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدرة‬ ‫إلى‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫ويشير‬
‫منها‬ ‫المتوقعة‬
,
‫ف‬ ‫تنفيذها‬ ‫آلية‬ ‫وتحديد‬ ‫سلوكياتهم‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫باندورا‬ ‫ويرى‬
‫النتائج‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬
‫الس‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫بالنتيجة‬ ‫فالتوقع‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫تحقيقها‬ ‫يتوقعون‬ ‫التي‬
‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫لوك‬
‫الس‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫هاما‬ ‫دورا‬ ‫أيضا‬ ‫التوقع‬ ‫ويلعب‬ ‫كما‬ ‫عدمه‬ ‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫تعلم‬ ‫إمكانية‬
‫لوك‬
‫به‬ ‫القيام‬ ‫المناسب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ظروف‬ ‫أي‬ ‫وتحت‬
.
‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫لنظرية‬ ‫اإلجرائية‬ ‫العمليات‬
:
‫أ‬ ‫باندورا‬ ‫ويرى‬ ‫المالحظة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫لحدوث‬ ‫توافرها‬ ‫يجب‬ ‫رئيسة‬ ‫جوانب‬ ‫هناك‬
‫ن‬
‫تفسر‬ ‫مترابطة‬ ‫فرعية‬ ‫إجرائية‬ ‫عمليات‬ ‫أربع‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬
‫الموقف‬
‫الت‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ربما‬ ‫احدها‬ ‫توافر‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫الكامل‬ ‫التعليمي‬
‫علم‬
‫كاآلتي‬ ‫وهي‬
:
‫واالهتمام‬ ‫االنتباه‬ ‫عمليات‬
Attention & Interest Processes
‫ع‬ ‫وقبل‬ ‫للنموذج‬ ‫جيدا‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫بفاعلية‬ ‫التعلم‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬
‫فانه‬ ‫التقليد‬ ‫ملية‬
‫و‬ ‫األساسي‬ ‫الشرط‬ ‫هو‬ ‫االنتباه‬ ‫إن‬ ‫إذ‬، ‫ودقة‬ ‫بعناية‬ ‫النموذج‬ ‫يعرضه‬ ‫ما‬ ‫مشاهدة‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬
‫األول‬
‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬
.
‫باندورا‬ ‫قاله‬ ‫لما‬ ‫ووفقا‬ ‫يات‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫وايث‬ ‫ال‬ ‫لدب‬ ‫به‬ ‫ين‬ ‫ال‬ ‫فاإلنمان‬
Bandura
"
‫إن‬
‫ب‬ ‫يرمبط‬ ‫اوول‬ ‫باه‬ ‫االن‬ ‫ممدية‬ ‫مد‬ ‫يؤثران‬ ‫رفيميان‬ ‫ريران‬ ‫م‬ ‫اوقب‬ ‫مد‬ ‫هناك‬
‫النموذج‬ ‫افم‬
‫ظ‬ ‫المال‬ ‫الفري‬ ‫افم‬ ‫ب‬ ‫يرمبط‬ ‫والثاني‬
.
‫ما‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دوث‬ ‫ل‬ ‫مافيا‬ ‫ليس‬ ‫ودومية‬ ‫أنماطا‬ ‫معرض‬ ‫نماذج‬ ‫وجوي‬ ‫ممري‬ ‫فإن‬
‫م‬ ‫ي‬ ‫لم‬
‫أ‬ ‫مدخديه‬ ‫ممدية‬ ‫يعد‬ ‫باه‬ ‫فاالن‬ ،‫ودومية‬ ‫أنماط‬ ‫م‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫مثب‬ ‫معرضه‬ ‫لما‬ ‫باه‬ ‫االن‬
‫دوث‬ ‫ل‬ ‫ولية‬
‫المعا‬ ‫إجراء‬ ‫له‬ ‫يح‬ ‫وي‬ ‫طالع‬ ‫االو‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ما‬ ‫االه‬ ‫الفري‬ ‫لدى‬ ‫ولد‬ ‫ي‬ ‫خالله‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
‫لمات‬
‫قة‬ ‫الال‬ ‫المعرفية‬
.
‫ظ‬ ‫المال‬ ‫م‬ ‫لدش‬ ‫مان‬ ‫وإذا‬ ‫العوامب‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫دم‬ ‫ل‬ ‫ضع‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫نموذج‬ ‫إل‬ ‫باه‬ ‫االن‬ ‫وإن‬
‫أن‬
‫الال‬ ‫اإلشارات‬ ‫ار‬ ‫ي‬ ‫أو‬ ‫وثيقا‬ ‫باها‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫به‬ ‫وين‬ ‫يقيقة‬ ‫ورت‬ ‫ب‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫يدرك‬
‫ورت‬ ‫ب‬ ‫زمة‬
‫ال‬ ‫االت‬ ‫و‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫م‬ ‫الش‬ ‫افم‬ ‫وخ‬ ‫النموذج‬ ‫افم‬ ‫خ‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫يع‬ ‫ذلك‬ ‫فان‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫غ‬
‫دافعية‬
‫لديه‬
.
‫ممي‬ ‫مانت‬ ‫إن‬ ‫المنمذجة‬ ‫لألنشطة‬ ‫وا‬ ‫ب‬ ‫ين‬ ‫أن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫يرجح‬ ‫ظي‬ ‫المال‬ ‫فأن‬ ‫ذلك‬ ‫مد‬ ‫وبناء‬
‫ات‬
‫الناق‬ ‫المنمذجة‬ ‫لألنشطة‬ ‫م‬ ‫باه‬ ‫ان‬ ‫م‬ ‫امبر‬ ‫بشدب‬ ‫المدومية‬ ‫داث‬ ‫لأل‬ ‫ومعقدت‬ ‫وبارزت‬
‫والبميطة‬ ‫ة‬
‫المميات‬ ‫وغير‬
,
‫مش‬ ‫ويفء‬ ‫ه‬ ‫جاذبي‬ ‫مثب‬ ‫باونموذج‬ ‫عدق‬ ‫م‬ ‫افم‬ ‫خ‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫فض‬
‫امره‬
,
‫ظ‬ ‫المال‬ ‫مع‬ ‫ه‬ ‫مشاب‬ ‫ومدى‬
,
‫ا‬ ‫وخبرامه‬ ‫قاللية‬ ‫االو‬ ‫مثب‬ ‫ظ‬ ‫بالمال‬ ‫عدق‬ ‫م‬ ‫أخرى‬ ‫وموامب‬
‫عدمة‬ ‫لم‬
‫المابقة‬
,
‫ال‬ ‫الموقت‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫مدي‬ ‫يدون‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫ال‬ ‫وب‬ ‫البامث‬ ‫بظروف‬ ‫مرمبطة‬ ‫وبعوامب‬
‫عديمي‬
‫د‬ ‫الوا‬
.
‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫لحدوث‬ ‫الضرورية‬ ‫الشروط‬
.
• 1
-
‫يممعه‬ ‫أو‬ ‫يراه‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ودوم‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يقدد‬ ‫فد‬ ، ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬
.
• 2
-
‫ال‬ ‫الدروية‬ ‫المدوميات‬ ‫الرضيع‬ ‫يقدد‬ ‫فد‬ ، ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫أياء‬ ‫مد‬ ‫قايرا‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
‫ي‬
‫ا‬ ‫يممع‬
.
• 3
-
‫منده‬ ‫ما‬ ‫اجة‬ ‫ل‬ ً‫ا‬‫مشبع‬ ‫يراه‬ ‫مأن‬ ، ‫قديد‬ ‫بال‬ ً‫ا‬‫م‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
• 4
-
‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يقدده‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ‫وإال‬ ، ً‫ا‬‫ودوم‬ ‫يعرض‬ ، ‫معينة‬ ‫افم‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫نموذج‬ ‫وفر‬ ‫ي‬ ‫ان‬
• 5
-
‫لذلك‬ ‫يثاب‬ ‫نموذج‬ ‫مدوان‬ ‫يقدد‬ ‫فالطفب‬ ، ‫يعاز‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫أن‬ ‫يعدم‬ ‫أو‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يرى‬ ‫أن‬
‫وال‬
‫مديه‬ ‫النموذج‬ ‫يعاقب‬ ً‫ا‬‫مدوان‬ ‫يقدد‬
.
‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫عوامل‬
• ‫وخصائصه‬ ‫النموذج‬
:
‫أن‬ ‫يمد‬
‫النموذج‬ ‫يدون‬
‫والمدر‬ ‫الميرت‬ ‫في‬ ‫ورفاقه‬ ، ‫الطفب‬ ‫والدي‬ ‫مثب‬ ً‫ا‬‫واقعي‬ ً‫ا‬‫ي‬
،‫أقاربه‬ ، ‫وة‬
‫المينمافي‬ ‫اوفال‬ ‫في‬ ‫اوبطال‬ ‫مثب‬ ً‫ا‬‫رماي‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫يمد‬ ‫مما‬ ، ‫آخر‬ ‫راشد‬ ‫أي‬ ، ‫المدر‬
‫ة‬
‫ن‬ ، ‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫مقد‬ ‫ية‬ ‫وماري‬ ‫ومدمية‬ ‫أيبية‬ ‫يات‬ ‫ش‬، ‫دفايونية‬ ‫وال‬
‫أخرى‬ ‫ماذج‬
‫ور‬ ‫الم‬ ‫أو‬ ‫وب‬ ‫المد‬ ‫أو‬ ‫الدفظي‬ ‫عدم‬ ‫بال‬
.
‫ب‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫النموذج‬ ‫أن‬ ‫المقدد‬ ‫أيرك‬ ‫إذا‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫أو‬ ‫قديد‬ ‫بال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دوث‬ ‫مال‬ ‫ا‬ ‫وياياي‬
‫أو‬ ‫دت‬ ‫وا‬
‫الية‬ ‫ال‬ ‫افم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫امثر‬
:
• 1
-
‫ظ‬ ‫المال‬ ‫ودوك‬ ‫لضبط‬ ً‫ا‬‫در‬ ‫م‬ ‫أو‬ ، ‫مالية‬ ‫مدانة‬ ‫أو‬ ، ‫قوت‬ ‫ذا‬ ‫النموذج‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
.
• 2
-
‫له‬ ‫وابقة‬ ‫وإثابة‬ ‫معايا‬ ‫در‬ ‫م‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
.
• 3
-
‫والرماية‬ ‫ب‬ ‫لد‬ ً‫ا‬‫م‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫در‬ ‫م‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
.
4
-
‫ظ‬ ‫لدمال‬ ً‫ا‬ ‫مشاب‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
.
‫الدب‬ ‫يقدند‬ ‫نرير‬ ‫فال‬ ،‫قديند‬ ‫ال‬ ‫فني‬ ‫آثنار‬ ‫والمننس‬ ‫لدمن‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫ظ‬ ‫نال‬ ‫أن‬ ‫ويمب‬
‫يمينب‬ ‫ممنا‬ ، ‫ينر‬
‫اإلناث‬ ‫قديد‬ ‫ل‬ ‫اإلناث‬ ‫ومميب‬ ‫الذمور‬ ‫قديد‬ ‫ل‬ ‫الذمور‬
.
‫المندر‬ ‫أن‬ ‫إلن‬ ‫هننا‬ ‫اإلشنارت‬ ‫وممندر‬
‫أن‬ ‫يمدن‬
‫م‬ ‫مدن‬ ‫يمنامد‬ ‫وهنذا‬ ‫اوولن‬ ‫النثالث‬ ‫نافم‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫امثنر‬ ‫أو‬ ‫ندت‬ ‫بوا‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫يدون‬
‫طنيط‬
‫او‬ ‫ويمد‬ ، ‫الرابعة‬ ‫اغية‬ ‫بال‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫رفاق‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يمد‬ ‫مما‬ ، ‫في‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
‫أيضنا‬ ‫هذا‬ ‫رالل‬
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫طيط‬ ‫م‬ ‫في‬
.
•
‫وخصائصه‬ ‫المالحظ‬
:
‫ف‬ ‫المقددي‬ ‫معظم‬ ‫ان‬ ‫يث‬ ً‫ا‬‫راشد‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫مراهق‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫المقدد‬ ‫أو‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫يمد‬
‫ي‬
‫بالمال‬ ‫معدمه‬ ‫مال‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫الية‬ ‫ال‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫افم‬ ‫خ‬ ‫ومايد‬ ،‫ومراهقون‬ ‫أطفال‬ ‫هم‬ ‫المدار‬
‫ظة‬
:
•‫قديد‬ ‫بال‬ ‫قيامه‬ ‫مد‬ ‫قبب‬ ‫م‬ ‫موفئ‬ ‫قد‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
• ً‫ا‬‫مايي‬ ‫ام‬ ً‫ا‬‫ودوم‬ ‫لعرضه‬ ‫أثيب‬ ‫أو‬ ‫موفئ‬ ‫قد‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
.
• ً‫ا‬‫فض‬ ‫من‬ ‫لذامه‬ ‫مقديره‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
.
• ‫معاياه‬ ‫مفاية‬ ‫مد‬ ‫بمبب‬ ‫فضة‬ ‫من‬ ‫مفاءت‬ ‫ذا‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
.
• ‫لدممامدت‬ ‫فيه‬ ‫اج‬ ‫ي‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
.
• ‫ما‬ ‫أزمة‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫انفعالي‬ ً‫ا‬‫مثار‬ ‫يدون‬ ‫أن‬
.
• ‫وخصائصه‬ ‫المالحظ‬ ‫السلوك‬
:
‫م‬ ‫رامم‬ ‫م‬ ‫أفعال‬ ‫وليس‬ ، ‫منه‬ ‫مبيرت‬ ‫أجااء‬ ‫أو‬ ، ‫بدامده‬ ً‫ا‬‫ودومي‬ ً‫ا‬‫نمط‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫يمد‬
‫ماايد‬ ‫خالل‬
‫فاضدي‬ ‫ال‬ ‫عايا‬ ‫ال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫ومدريمي‬ ‫بطيء‬
.
‫ي‬ ‫الذي‬ ‫المدوك‬ ‫ان‬ ‫هنا‬ ‫القول‬ ‫ويمد‬
‫يقدد‬ ‫أن‬ ‫مب‬
‫هو‬ ‫غيره‬ ‫م‬ ‫أمثر‬
:
• ‫المدوك‬ ‫م‬ ‫امثر‬ ‫يقدد‬ ‫المديد‬ ‫المدوك‬
‫العايي‬
.
• ‫الذامي‬ ‫الرضا‬ ‫إل‬ ‫يؤيي‬ ‫الذي‬ ‫المدوك‬
.
• ‫عديت‬ ‫م‬ ‫نماذج‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ظ‬ ‫إذا‬ ‫نفمه‬ ‫المدوك‬
.
• ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ‫مي‬ ‫ين‬ ‫لممامة‬ ً‫ا‬‫نموذجي‬ ‫المقدد‬ ‫بره‬ ‫يع‬ ‫الذي‬ ‫المدوك‬
.
•
‫السلوك‬ ‫نتائج‬
:
‫عرضه‬ ‫يم‬ ‫لما‬ ‫يثاب‬ ‫النموذج‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫رأى‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫القول‬ ‫يمد‬
‫و‬ ‫يميب‬ ‫فإنه‬ ،‫ودوك‬ ‫م‬
،‫يقدده‬ ‫ن‬
‫ي‬ ‫قديد‬ ‫ال‬ ‫مال‬ ‫ا‬ ‫فان‬ ، ‫المقدد‬ ‫لمدومه‬ ‫العقاب‬ ‫فيه‬ ‫وقع‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫موقت‬ ‫في‬ ‫اغبح‬ ‫فإذا‬
‫اياي‬
.
‫أنه‬ ‫مما‬
‫وي‬ ، ‫مبق‬ ‫ون‬ ‫مميب‬ ‫افج‬ ‫الن‬ ‫فإن‬ ‫يراها‬ ‫أن‬ ‫يون‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫افج‬ ‫بن‬ ‫المقدد‬ ‫مدم‬ ‫لو‬
‫الثواب‬ ‫ؤثر‬
‫النم‬ ‫مابة‬ ‫او‬ ‫مد‬ ‫فيه‬ ‫يؤثران‬ ‫الذي‬ ‫الشدب‬ ‫بنفس‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫مد‬ ‫والعقاب‬
‫وذج‬
.
•
‫واالستبقاء‬ ‫االحتفاظ‬ ‫عمليات‬
Retention Processes
‫و‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫طدب‬ ‫وي‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫مذمر‬ ‫مديك‬ ‫وجب‬ ‫ي‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫امات‬ ‫م‬ ‫اجب‬ ‫م‬
‫يب‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫ذهنيا‬ ‫النموذج‬ ‫رمات‬ ‫ممثب‬ ‫آخر‬ ‫وبمعن‬ ‫رموز‬ ‫إل‬ ‫النموذج‬ ‫رمات‬
‫لذامرت‬
‫م‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫القدرت‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫لدى‬ ‫قدرات‬ ‫موفر‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫طدب‬ ‫وي‬
‫الرماي‬ ‫ثيب‬
‫م‬ ‫فعد‬ ‫الذامرت‬ ‫في‬ ‫معبيري‬ ‫أو‬ ‫رمي‬ ‫أو‬ ‫لفظي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫اين‬ ‫وم‬ ‫المدومية‬ ‫لألنماط‬
‫هذه‬ ‫مثب‬ ‫وفر‬
‫النفع‬ ‫مديمة‬ ‫النماذج‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫ممعب‬ ‫القدرت‬
,
‫بالمدخال‬ ‫فاظ‬ ‫اال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫فددي‬ ‫وهدذا‬
‫مية‬ ‫ال‬ ‫ت‬
‫قا‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫رجام‬ ‫واو‬ ‫ا‬ ‫اين‬ ‫م‬ ‫ممدية‬ ‫ب‬ ‫يم‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ‫معي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫مرمياها‬ ‫م‬ ‫البد‬
.
‫عدمي‬ ‫فالم‬ ‫النموذج‬ ‫ا‬ ‫مرض‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اوشياء‬ ‫مذمر‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫مد‬ ‫يمب‬ ‫باه‬ ‫االن‬ ‫فبعد‬
‫إل‬ ‫يميدون‬
‫أفضب‬ ‫بشدب‬ ‫طريقة‬ ‫م‬ ‫بأمثر‬ ‫الذامرت‬ ‫في‬ ‫مرمياها‬ ‫مد‬ ‫ممدوا‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المعدومات‬ ‫مذمر‬
‫مايت‬ ‫ي‬ ‫وال‬
‫الشددي‬ ‫مأخذ‬ ‫ما‬
(
‫والدفظي‬ ‫ري‬ ‫الب‬ ‫يب‬ ‫ال‬
. )
‫رأي‬ ‫ومد‬ Bandura "
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫اوهمية‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫يورا‬ ‫يدي‬ ‫ال‬ ‫المرفي‬ ‫ور‬ ‫ال‬ ‫يدعب‬
‫المد‬ ‫أنماط‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫الدفظية‬ ‫ارات‬ ‫لدم‬ ‫قر‬ ‫يف‬ ‫ينما‬ ‫طور‬ ‫لد‬ ‫المبدرت‬ ‫رات‬ ‫الف‬ ‫خالل‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬
‫وك‬
‫الدفظي‬ ‫رميا‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫قر‬ ‫مف‬ ‫ي‬ ‫ال‬
."
‫إ‬ ً‫ا‬‫مدم‬ ً‫ا‬‫لفظي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫وري‬ ‫م‬ ‫اونموذج‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫موفير‬ ‫هما‬ ‫مامدي‬ ‫موفر‬ ‫م‬ ‫فالبد‬
‫الرمناي‬ ‫دوي‬ ‫ال‬ ‫ن‬
‫دماء‬ ‫االون‬ ‫مدن‬ ‫مثب‬ ‫ي‬ ‫والدفظي‬
,
‫فناظ‬ ‫اال‬ ‫لعمدينة‬ ‫اإلمنايت‬ ‫ميمنير‬ ‫أن‬ ‫بانندورا‬ ‫وينرى‬
‫نا‬ ‫مون‬ ‫ونببه‬
‫م‬ ‫نري‬‫ن‬‫مم‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫مون‬ ‫نيس‬‫ن‬‫ول‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫معدم‬ ‫نراي‬‫ن‬‫الم‬ ‫مابة‬ ‫ن‬‫ن‬‫االو‬ ‫نوايث‬‫ن‬ ‫نيم‬‫ن‬‫منظ‬ ‫نايت‬‫ن‬‫إم‬ ‫نم‬‫ن‬‫ض‬ ‫م‬ ‫نطة‬‫ن‬‫نش‬ ‫نة‬‫ن‬‫ممدي‬
‫نة‬‫ن‬‫قوي‬
‫مبة‬ ‫المد‬ ‫العناغر‬ ‫ماويد‬ ‫م‬ ‫ناممة‬ ‫ارمباطية‬
.
•
‫الحركي‬ ‫األداء‬ ‫أو‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عمليات‬
Production or Performance Processes
‫غريح‬ ‫ودوك‬ ‫إل‬ ‫الرموز‬ ‫ويب‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫لدنمذجة‬ ‫الثالثة‬ ‫العمدية‬ ‫طدب‬ ‫م‬
.
‫ذلنك‬ ‫مند‬ ‫ويع‬
‫طبيعنة‬ ‫مدن‬
‫ن‬ ‫ل‬ ‫الراجعنة‬ ‫رذية‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫واو‬ ‫رمات‬ ‫ال‬ ‫أياء‬ ‫م‬ ‫البد‬ ‫وهنا‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫به‬ ‫ويقو‬ ‫الذي‬ ‫اوياء‬
‫ا‬ ‫ي‬
‫ا‬ ‫وغقد‬ ‫ارات‬ ‫الم‬ ‫عديب‬ ‫ل‬
.
‫م‬ ‫البدنينة‬ ‫القندرت‬ ‫عدم‬ ‫المن‬ ‫لندى‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫يمب‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫باه‬ ‫االن‬ ‫إل‬ ‫فباإلضافة‬
‫المندوك‬ ‫أياء‬ ‫دن‬
‫إمن‬ ‫فنان‬ ‫نه‬ ‫ظ‬ ‫مال‬ ‫منم‬ ‫النذي‬ ‫المندوك‬ ‫أياء‬ ‫مدن‬ ‫القدرت‬ ‫لديه‬ ‫وفر‬ ‫م‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ ‫ه‬ ‫نمذج‬ ‫مم‬ ‫الذي‬
‫ناج‬ ‫اإلن‬ ‫ايت‬
‫عدمني‬ ‫الم‬ ‫من‬ ‫طدبننا‬ ‫إذا‬ ‫فعالنة‬ ‫اوياء‬ ‫دة‬ ‫مر‬ ‫مدون‬ ‫ما‬ ‫ومايت‬ ‫واضح‬ ‫بشدب‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫لم‬ ‫رمي‬ ‫ال‬
‫مقديند‬
‫ننننننوذج‬‫ن‬‫النم‬ ‫نننننن‬‫ن‬‫م‬ ‫نننننناهدمه‬‫ن‬‫مش‬ ‫نننننند‬‫ن‬‫بع‬ ‫ننننننرت‬‫ن‬‫مباش‬ ‫ننننننوب‬‫ن‬‫المرغ‬ ‫نننننندوك‬‫ن‬‫الم‬
. .
‫ا‬ ‫مأيية‬ ‫م‬ ‫الفري‬ ‫مد‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫عدم‬ ‫وال‬ ‫المدوك‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ ‫ممدية‬ ‫م‬ ‫افي‬ ‫الن‬ ‫دف‬ ‫فال‬ ‫إذا‬
‫مند‬ ‫لمدوك‬
‫اجة‬ ‫ال‬
,
‫الفدن‬ ‫هنذه‬ ‫نان‬ ‫ي‬ ‫أو‬ ‫منب‬ ‫ف‬ ‫المندوك‬ ‫من‬ ‫فدرت‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يدفي‬ ‫وال‬
‫وإنمنا‬ ‫رت‬
‫اجب‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫مرمدت‬ ‫مرذية‬ ‫ال‬ ‫واو‬ ‫ه‬ ‫ظ‬ ‫مال‬ ‫مم‬ ‫ما‬ ‫أياء‬ ‫م‬ ‫مد‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫م‬
‫معديب‬
‫وغقده‬ ‫المدوك‬
.
‫لفظ‬ ‫قدرات‬ ‫موفر‬ ‫طدب‬ ‫ي‬ ‫اوفراي‬ ‫لدى‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دوث‬ ‫م‬ ‫ولددشت‬
‫رمية‬ ‫أو‬ ‫ية‬
‫والقيا‬ ‫ظة‬ ‫لدمال‬ ‫قابب‬ ‫خارجي‬ ‫أياء‬ ‫أو‬ ‫ودوك‬ ‫في‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫رجمة‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫لدي‬
,
‫م‬ ‫إن‬
‫د‬
‫مد‬ ‫الفري‬ ‫قدرت‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫ينطوي‬ ‫الدفظية‬ ‫القدرات‬ ‫أو‬ ‫رمية‬ ‫ال‬ ‫ارات‬ ‫الم‬ ‫موفر‬
‫أياء‬
‫عدمة‬ ‫الم‬ ‫مابات‬ ‫االو‬
,
‫وموفير‬ ‫ة‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫النضج‬ ‫موامب‬ ‫موفر‬ ‫طدب‬ ‫ي‬ ‫اومر‬ ‫وهذا‬
‫فرص‬
‫أخرى‬ ‫ة‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫والمماروة‬ ‫ظة‬ ‫المال‬
,
‫مدرار‬ ‫إل‬ ‫ويؤيي‬ ‫مامب‬ ‫بشدب‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دث‬ ‫لي‬
‫ظة‬ ‫المال‬ ‫مابات‬ ‫االو‬
.
‫الدافعية‬ ‫عمليات‬
Motivational Processes
‫لتحويل‬ ‫الدافع‬ ‫بدور‬ ‫تقوم‬ ‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التعزيز‬ ‫وظيفة‬ ‫إن‬
‫أداء‬ ‫إلى‬ ‫التعلم‬
,
‫وت‬ ‫استعماله‬ ‫دواعي‬ ‫له‬ ‫يتوفر‬ ‫حتى‬ ‫كامنا‬ ‫يظل‬ ‫بالمالحظة‬ ‫الفرد‬ ‫يتعلمه‬ ‫فما‬
‫وظيفه‬
.
‫ف‬ ‫نمذجتها‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫السلوكيات‬ ‫إلظهار‬ ‫دافعية‬ ‫المتعلم‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬
‫بعض‬
‫و‬ ‫وتذكروها‬ ‫شاهدوها‬ ‫التي‬ ‫السلوكيات‬ ‫إلظهار‬ ‫متحمسين‬ ‫يكونون‬ ‫قد‬ ‫المتعلمين‬
‫البعض‬
‫النموذج‬ ‫عرضه‬ ‫مما‬ ‫شيء‬ ‫إلظهار‬ ‫دافع‬ ‫أي‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫األخر‬
,
‫من‬ ‫البد‬ ‫لهذا‬
‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المالحظة‬ ‫السلوكيات‬ ‫اظهار‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫حسية‬ ‫بيئية‬ ‫ظروف‬ ‫تهيئة‬
‫فثمة‬ ‫لمتعلم‬
‫ويك‬ ‫سلوكه‬ ‫تعزيز‬ ‫يجري‬ ‫عندما‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫معين‬ ‫سلوك‬ ‫الكتساب‬ ‫مالئم‬ ‫ظرف‬
‫عليه‬ ‫افأ‬
‫الس‬ ‫الكبت‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫معاقبته‬ ‫تجري‬ ‫أخر‬ ‫شخص‬ ‫مالحظة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫النقيض‬ ‫وعلى‬
‫لوكي‬
,
‫العقاب‬ ‫او‬ ‫المكافأة‬ ‫بفعل‬ ‫حدوثها‬ ‫يجري‬ ‫الرئيسية‬ ‫الدافعية‬ ‫عوامل‬ ‫فان‬ ‫وهكذا‬
.
‫مب‬ ‫المد‬ ‫مابة‬ ‫االو‬ ‫أياء‬ ‫م‬ ‫الفري‬ ‫مد‬ ‫ي‬ ‫المناوبة‬ ‫الظروف‬ ‫موفر‬ ‫م‬ ‫بد‬ ‫فال‬
‫هذه‬ ‫وم‬ ، ‫ة‬
‫ا‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫المناوب‬ ‫اوياء‬ ‫إل‬ ‫يقوي‬ ‫المالفم‬ ‫الدافع‬ ‫يث‬ ‫مافية‬ ‫يوافع‬ ‫وجوي‬ ‫الظروف‬
‫في‬ ‫يوثر‬ ‫نه‬
‫دوي‬ ‫وال‬ ‫ذمر‬ ‫وال‬ ‫فاظ‬ ‫اال‬ ‫ممدية‬
.
‫من‬ ‫وإنما‬ ‫فقط‬ ‫الدافعية‬ ‫طدب‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اونماط‬ ‫هذه‬ ‫لمثب‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫هنا‬ ‫اإلشارت‬ ‫وممدر‬
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فيذ‬
‫مذلك‬ ‫ظاهر‬ ‫أياء‬ ‫في‬
,
‫ال‬ ‫أو‬ ‫عاياية‬ ‫ال‬ ‫افج‬ ‫الن‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫العوامب‬ ‫م‬ ‫مدي‬ ‫مد‬ ‫الدافع‬ ‫وقت‬ ‫وي‬
‫عقابية‬
‫البديدي‬ ‫العقاب‬ ‫أو‬ ‫عايا‬ ‫ال‬ ‫مديه‬ ‫يطدق‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫النماذج‬ ‫ودوك‬ ‫مد‬ ‫رمبة‬ ‫الم‬
.
‫عا‬ ‫بال‬ ‫أثر‬ ‫م‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫مابه‬ ‫ام‬ ‫ثم‬ ‫المدوك‬ ‫وياء‬ ‫الفري‬ ‫يافعية‬ ‫أن‬ ‫غير‬
‫ارجي‬ ‫ال‬ ‫يا‬
‫م‬ ً‫ا‬‫قافم‬ ً‫ا‬‫ضمني‬ ً‫ا‬‫معايا‬ ‫الفري‬ ‫يمار‬ ‫الذي‬ ‫الذامي‬ ‫عايا‬ ‫بال‬ ‫أو‬ ‫مديه‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫الذي‬
‫الفري‬ ‫مقدير‬ ‫د‬
‫ظة‬ ‫المال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫المدومية‬ ‫ويات‬ ‫بالمم‬ ‫مقارنة‬ ‫لمدومه‬
,
‫بي‬ ‫مييا‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫البد‬ ‫مما‬
‫ماب‬ ‫ام‬
‫ظة‬ ‫المال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫معدم‬ ‫يمد‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫الن‬ ‫وذلك‬ ‫ا‬ ‫وأياف‬ ‫مابة‬ ‫االو‬
,
‫م‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ا‬ ‫ولدن‬
‫بح‬
‫اوياء‬ ‫ظروف‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫وفر‬ ‫م‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ظاهرت‬
,
‫م‬ ‫ي‬ ‫هذه‬ ‫اوربعة‬ ‫العمديات‬ ‫بي‬ ‫م‬ ‫إن‬ ‫نمد‬ ‫ذا‬ ‫ول‬
‫بشد‬ ‫ان‬ ‫ي‬ ‫والدافعية‬ ‫رمي‬ ‫ال‬ ‫اوياء‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫ماب‬ ‫باالم‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫باه‬ ‫االن‬
‫رفيمي‬ ‫ب‬
‫باوياء‬
.
‫االنتب‬ ‫عمليات‬
‫اه‬
‫الفرد‬ ‫ينتبه‬
‫بدق‬ ‫ويستقبل‬
‫ة‬
‫النموذج‬ ‫السلوك‬
‫السلوك‬‫أو‬
‫المالحظ‬
‫االحتفاظ‬ ‫عمليات‬
‫االستبقاء‬
‫يحتف‬‫أو‬ ‫الفرد‬‫يتذكر‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫ظ‬
‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫الذاكرة‬
‫أو‬ ‫النموذج‬ ‫سلوك‬
‫الذي‬ ‫المالحظ‬ ‫السلوك‬
‫مالحظته‬ ‫يسبق‬
‫رقم‬ ‫المخطط‬
(
1
)
‫يبين‬
‫األربعة‬ ‫العمليات‬
‫الحرك‬ ‫االنتاج‬ ‫عمليات‬
‫الفرد‬ ‫يحول‬‫او‬ ‫يستخرج‬
‫وتخ‬ ‫ه‬‫ترمي‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫رمزيا‬
‫زينه‬
‫سلوك‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫واالحتفاظ‬
‫السلوك‬‫او‬ ‫النموذج‬
‫جديدة‬ ‫انماط‬ ‫اىل‬ ‫المالحظ‬
‫الدافعية‬ ‫عمليات‬
‫معززه‬‫او‬ ‫مدعمة‬ ‫عمليات‬
‫الفرد‬ ‫بواعث‬ ‫لكافة‬ ‫ة‬‫وممي‬
‫تقلي‬‫او‬ ‫بالنموذج‬ ‫لالقتداء‬
‫د‬
‫ومحاكاته‬ ‫المالحظ‬ ‫السلوك‬
‫النمذجة‬ ‫داث‬ ‫او‬
‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫أنواع‬
‫إل‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يقمم‬
:
-
1
-
‫الحي‬ ‫بالنموذج‬ ‫التعلم‬
(
‫الحسي‬
)
:
‫ي‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫شارا‬ ‫ان‬ ‫النموذج‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أشدال‬ ‫أمثر‬ ‫المباشر‬ ‫مي‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يعد‬
‫في‬ ‫غالبا‬ ‫دث‬
‫ما‬ ‫مرار‬ ‫باو‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫م‬ ‫مع‬ ‫عامب‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫اص‬ ‫اوش‬ ‫ضم‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫مامية‬ ‫االج‬ ‫المواقت‬
‫آلباء‬
‫اوغدقاء‬ ‫أو‬ ‫واوقران‬ ‫والمعدمي‬
.
‫أمامه‬ ‫يا‬ ‫نموذجا‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫م‬ ‫وي‬
,
‫ف‬ ‫ية‬ ‫ال‬ ‫المواقت‬ ‫في‬ ‫مايت‬ ‫دث‬ ‫وي‬
‫ي‬
‫والعايات‬ ‫القيم‬ ‫ماب‬ ‫ام‬
.
‫عدم‬ ‫ن‬ ‫فن‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫نماذج‬ ‫أياء‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫اونماط‬ ‫هذه‬ ‫اوفراي‬ ‫مب‬ ‫ويد‬
‫م‬
‫فيه‬ ‫نعيا‬ ‫الذي‬ ‫مع‬ ‫المم‬ ‫وأفراي‬ ‫واوقران‬ ‫اوورت‬ ‫وأفراي‬ ‫الوالدي‬ ‫مع‬ ‫فامب‬ ‫ال‬ ‫خالل‬
‫يؤي‬ ‫أي‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫بالفعب‬ ‫النموذج‬ ‫وجوي‬ ‫إل‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫بالنموذج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ويشير‬
‫َموذج‬‫ن‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ا‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫المدوميات‬ ‫مدك‬ ‫معديمه‬ ‫يراي‬ ‫الذي‬ ‫م‬ ‫الش‬ ‫بوجوي‬ ‫دفة‬ ‫المم‬ ‫المدوميات‬
‫م‬ ‫لنوع‬
‫او‬ ‫إذا‬ ‫فعال‬ ‫ية‬ ‫ال‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ويعد‬ ‫المدوميات‬ ‫مراقبة‬ ‫م‬ ‫الش‬ ‫م‬ ‫يطدب‬ ‫النمذجة‬
‫بنماح‬ ‫عمب‬
‫ال‬ ‫المماروات‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫فقد‬ ‫وإال‬ ‫فعالة‬ ‫النمذجة‬ ‫لدون‬ ‫مدريب‬ ‫إل‬ ‫اج‬ ‫ي‬ ‫إنه‬ ‫إال‬ ،
‫اطئة‬
.
‫ا‬ ‫المباشرت‬ ‫مية‬ ‫ال‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫ارمباط‬ ‫إل‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫لمثيرات‬ ‫عرض‬ ‫ال‬ ‫يؤيي‬ ‫مما‬
‫ابعة‬ ‫لم‬
‫م‬ ‫ال‬ ‫المثيرات‬ ‫وبي‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫مباشر‬ ‫شرطي‬ ‫ارمباط‬ ‫غورت‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫مظ‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫بالمثيرات‬
‫ية‬
.
2
-
‫اللفظي‬ ‫بالنموذج‬ ‫التعلم‬
‫الددمات‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫ويمد‬ ، ‫الفعدية‬ ‫ية‬ ‫ال‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫الددمات‬ ‫عمب‬ ‫مم‬ ‫وهنا‬
‫مشديب‬
‫أخرى‬ ‫بطرافق‬ ‫معدمه‬ ‫مم‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫نعرفه‬ ‫الذي‬ ‫م‬ ‫أقب‬ ‫ووقت‬ ‫د‬ ‫بم‬ ‫المدوك‬ ‫أنواع‬ ‫أمقد‬
.
‫مايها‬ ‫ام‬ ‫م‬ ‫أمثر‬ ‫لدمدوك‬ ‫الدفظي‬ ‫مثيب‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫المدومية‬ ‫النماذج‬ ‫بعح‬ ‫مد‬ ‫ع‬ ‫ف‬
‫ظة‬ ‫مال‬ ‫مد‬
‫الفعدي‬ ‫المدوك‬
,
‫الدافنا‬ ‫م‬ ‫غيرها‬ ‫م‬ ‫البشرية‬ ‫الدافنات‬ ‫مميا‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫النماذج‬ ‫وهذه‬
‫اوخرى‬ ‫ت‬
,
‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫دا‬ ‫لالو‬ ‫اي‬ ‫ال‬ ‫او‬ ‫لفظية‬ ‫غورت‬ ‫في‬ ‫الممثدة‬ ‫اونشطة‬ ‫دماء‬ ‫او‬ ‫ويمد‬
‫المعقدت‬ ‫اوشياء‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫يربط‬ ‫أن‬ ‫النمذجة‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫الفري‬ ‫مد‬ ‫وي‬
,
‫ي‬
‫الفري‬ ‫عدم‬
‫مض‬ ‫بطريقة‬ ‫امه‬ ‫م‬ ‫يؤيي‬ ‫وميت‬ ‫لديه‬ ‫المألوفة‬ ‫غير‬ ‫المواقت‬ ‫دت‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫رف‬ ‫ي‬ ‫ميت‬
‫مما‬ ‫بوطة‬
‫ال‬ ‫رفه‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫م‬ ‫اقب‬ ‫ووقت‬ ‫د‬ ‫بم‬ ‫المدوك‬ ‫أنواع‬ ‫امقد‬ ‫مشديب‬ ‫الطريقة‬ ‫ذه‬ ‫ب‬ ‫يمد‬ ‫انه‬
‫ما‬ ‫إذا‬ ‫فري‬
‫أخرى‬ ‫بطريقة‬ ‫معدم‬
.
‫ب‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دوث‬ ‫م‬ ‫يعبر‬ ‫والذي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫خبرات‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫الددمات‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ف‬
‫النموذج‬
‫الدفظي‬
.
3
-
‫الرمزي‬ ‫التعلم‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫بالنموذج‬ ‫التعلم‬
:
‫ال‬ ‫المدوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫مد‬ ‫مايه‬ ‫ام‬ ‫م‬ ‫أمثر‬ ‫الدفظي‬ ‫النموذج‬ ‫مد‬ ‫الرماي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫يع‬
‫وم‬ ‫فعدي‬
‫ال‬ ‫نقب‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫الطرافق‬ ‫أمثر‬ ‫مايت‬ ‫الددمات‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫الدفظية‬ ‫ارات‬ ‫الم‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ ‫طريق‬
‫معدومات‬
ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫اذها‬ ‫ام‬ ‫يراي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫م‬
.
‫دف‬ ‫مال‬ ‫أشياء‬ ‫الرماي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ويشمب‬ ‫النموذج‬ ‫غياب‬ ‫أو‬ ‫ضور‬ ‫أوا‬ ‫مد‬ ‫ويبن‬
‫ـايون‬
,
‫والمينما‬
,
‫ب‬ ‫والد‬
,
‫عديمي‬ ‫ال‬ ‫والدرا‬
,
‫ام‬ ‫م‬ ‫يمد‬ ‫ودوما‬ ‫ج‬ ‫ين‬ ‫أخر‬ ‫در‬ ‫م‬ ‫أي‬ ‫أو‬
‫امه‬
.
4
-
‫المشاركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالنموذج‬ ‫التعلم‬
:
‫ونت‬ ‫النموذج‬ ‫استجابة‬ ‫مالحظة‬ ‫المالحظ‬ ‫يستطيع‬ ‫عندما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬
‫ائج‬
‫الع‬ ‫أو‬ ‫عنها‬ ‫الناتج‬ ‫والتعزيز‬ ‫الفعلية‬ ‫االستجابة‬ ‫مالحظة‬ ‫تحدث‬ ‫بحيث‬ ‫االستجابة‬
‫في‬ ‫قاب‬
‫األفع‬ ‫ردود‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الوجه‬ ‫تعبيرات‬ ‫أو‬ ‫الصوتية‬ ‫اإلشارات‬ ‫أو‬ ‫اإليماءات‬
‫ال‬
‫للنموذج‬ ‫االنفعالية‬
.
‫بتأدية‬ ‫يقوم‬ ‫ثم‬ ‫أوال‬ ً‫ا‬‫حي‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫بمراقبة‬ ‫الفرد‬ ‫فيقوم‬
‫االستجابات‬
‫بمفرده‬ ‫االستجابة‬ ‫يؤدي‬ ‫فانه‬ ‫وأخيرا‬ ‫النموذج‬ ‫وتشجيع‬ ‫بمساعدة‬
.
5
-
‫االلكترونية‬ ‫النماذج‬ ‫باستخدام‬ ‫التعلم‬
:
‫األث‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫كبيرة‬ ‫وتكنولوجية‬ ‫علمية‬ ‫ثورة‬ ‫األخيرة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫يعيش‬
‫على‬ ‫الكبير‬ ‫ر‬
‫تعليم‬ ‫ونماذج‬ ‫أساليب‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫مطالبا‬ ‫التعليم‬ ‫وأصبح‬ ‫جميعها‬ ‫الحياة‬ ‫جوانب‬
‫جديدة‬ ‫ية‬
‫مخت‬ ‫علمي‬ ‫محتوى‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫لمواجهة‬
‫لف‬
‫المتعد‬ ‫الوسائط‬ ‫على‬ ‫الجديد‬ ‫المحتوى‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ‫المدرسية‬ ‫الكتب‬ ‫في‬ ‫يقدم‬ ‫عما‬
‫نصوص‬ ‫دة‬
,
‫رسومات‬
,
‫صور‬
,
‫فيديو‬
,
‫ال‬ ‫مثل‬ ‫حديثة‬ ‫الكترونية‬ ‫وسائط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويقدم‬ ‫صوت‬
‫حاسوب‬
‫الممغنطة‬ ‫واألقراص‬ ‫والتلفاز‬
.
‫مع‬ ‫اونماط‬ ‫هذه‬ ‫مثب‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫المدومية‬ ‫اونماط‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫معدم‬ ‫الووافب‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫ويمد‬
‫د‬
‫والم‬ ‫دفايون‬ ‫ال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫نت‬ ‫وي‬ ‫المدوك‬ ‫في‬ ‫مؤثرت‬ ‫إمالمية‬ ‫أيوات‬
‫مثيب‬ ‫بال‬ ‫ينما‬
‫موو‬ ‫الم‬ ‫المايت‬ ‫مد‬ ‫مدت‬ ‫المع‬ ‫وضيح‬ ‫ال‬ ‫أشدال‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫الدالفب‬ ‫ومشير‬ ‫ور‬ ‫ال‬ ‫خالل‬ ‫م‬
‫أو‬ ‫ة‬
‫الوغ‬ ‫مد‬ ‫مدت‬ ‫المع‬ ‫باوشدال‬ ‫مقارنة‬ ‫امبر‬ ‫معدومات‬ ‫مم‬ ‫نقب‬ ‫مد‬ ‫قدرت‬ ‫أمثر‬ ‫هي‬ ‫ور‬ ‫ال‬
‫ت‬
‫الدفظي‬
.
‫هي‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫وم‬
:
-
‫أ‬
-
‫الحاسوب‬
(
Computer
)
‫دث‬ ‫المم‬ ‫ابرز‬ ‫م‬ ‫ربوية‬ ‫ال‬ ‫لدعمدية‬ ‫معدميه‬ ‫معديمية‬ ‫موويدة‬ ‫اووب‬ ‫ال‬ ‫إيخال‬ ‫إن‬
‫ا‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ات‬
‫يات‬ ‫ال‬ ‫ميايي‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬ ‫وقد‬ ‫ديثة‬ ‫ال‬ ‫دنولوجيا‬ ‫ال‬
"
‫فرض‬ ‫اووب‬ ‫ال‬ ‫ور‬ ‫فظ‬
‫م‬ ‫الدثير‬
‫والعدمية‬ ‫المعرفية‬ ‫ي‬ ‫النوا‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ريرات‬ ‫الم‬
,
‫واض‬ ‫اووب‬ ‫ال‬ ‫مة‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫أغب‬ ‫وقد‬
‫المعالم‬ ‫ة‬
‫ا‬ ‫ونقد‬ ‫ا‬ ‫ومعالم‬ ‫المعدومات‬ ‫فظ‬ ‫ل‬ ‫قوية‬ ‫أيات‬ ‫شدب‬ ‫ل‬ ‫الميايي‬ ‫جميع‬ ‫في‬
. "
‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫القديمة‬ ‫قديدية‬ ‫ال‬ ‫الووافب‬ ‫مفوق‬ ‫معديمية‬ ‫موويدة‬ ‫اووب‬ ‫ال‬ ‫أهمية‬ ‫إن‬ ‫يث‬
‫موافر‬ ‫في‬ ‫دوره‬
‫مد‬ ‫وقدرمه‬ ‫نومة‬ ‫م‬ ‫بأشدال‬ ‫لدمعدومات‬ ‫ومرضه‬ ‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫د‬ ‫والم‬ ‫الوقت‬
‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫البرامج‬ ‫في‬ ‫خاغة‬ ‫د‬ ‫المم‬ ‫مع‬ ‫فامب‬ ‫ال‬
,
‫ا‬ ‫بي‬ ‫المشارمة‬ ‫روح‬ ‫م‬ ‫يايد‬ ‫إذ‬
‫بما‬ ‫عدمي‬ ‫لم‬
‫م‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ‫واوفال‬ ‫وت‬ ‫وال‬ ‫ورت‬ ‫وال‬ ‫النم‬ ‫مد‬ ‫وي‬ ‫م‬ ‫معديمية‬ ‫معدومات‬ ‫م‬ ‫ويه‬ ‫ي‬
‫م‬ ‫قدب‬
‫قديدية‬ ‫ال‬ ‫بالطريقة‬ ‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫الرومينية‬ ‫المعدم‬ ‫أمباء‬
.
‫ال‬ ‫ذا‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫الم‬ ‫رونية‬ ‫االلد‬ ‫البرامج‬ ‫بوواطة‬ ‫خالله‬ ‫م‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫المايت‬ ‫ومبرمج‬
‫مثب‬ ‫ررض‬
‫يمم‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫الشرافح‬ ‫مارض‬ ‫برامج‬
power point
,
‫وغيرها‬ ‫أوفيس‬ ‫مايدروووفت‬ ‫وبرامج‬
‫مرض‬ ‫إل‬ ‫إضافة‬ ‫ذمرها‬ ‫وبق‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العرض‬ ‫وطرافق‬ ‫بأيوات‬ ‫ا‬ ‫ومرض‬ ‫البرامج‬ ‫م‬
‫واوغوات‬ ‫والروو‬ ‫رمة‬ ‫والم‬ ‫المامنة‬ ‫ور‬ ‫وال‬ ‫وص‬ ‫الن‬
.
‫تعت‬ ‫تفاعليه‬ ‫تعليمية‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫يقدمه‬ ‫بما‬ ‫النمذجة‬ ‫أشكال‬ ‫احد‬ ‫الحاسوب‬ ‫ويعتبر‬
‫المثير‬ ‫على‬ ‫مد‬
‫اغلب‬ ‫برامجه‬ ‫في‬ ‫يجمع‬ ‫بأنه‬ ‫الحاسوب‬ ‫ويتميز‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫يتم‬ ‫هنا‬ ‫واالستجابة‬
‫التعلم‬ ‫انواع‬
‫والحاسوب‬ ‫المتعلم‬ ‫بين‬ ‫المعلومات‬ ‫مشاركة‬ ‫وتتم‬ ‫والحسية‬ ‫منها‬ ‫اللفظية‬ ‫بالنمذجة‬
.
‫ب‬
–
‫التلفزيوني‬ ‫العارض‬ ‫جهاز‬
(
Liquid Crystal Display
)
‫ومختصره‬
(
LCD
)
‫عرض‬ ‫ليتم‬ ‫الحاسوب‬ ‫مع‬ ‫يربط‬ ‫رقمي‬ ‫تلفاز‬ ‫جهاز‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫فهو‬
‫اإلفاد‬ ‫يمكن‬ ‫متعددة‬ ‫بأحجام‬ ‫يتوافر‬ ‫وهو‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫المتعددة‬ ‫والوسائط‬ ‫والبرامج‬ ‫المواد‬
‫منها‬ ‫ة‬
‫الدراسية‬ ‫القاعة‬ ‫حاجة‬ ‫بحسب‬
.
‫ج‬
-
‫البيانات‬ ‫عارض‬ ‫جهاز‬
(data show)
‫التربوي‬ ‫المستحدثات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الحديثة‬ ‫والتكنولوجية‬ ‫العلمية‬ ‫الثورة‬ ‫أنجبت‬
‫جهاز‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫ال‬ ‫في‬ ‫وبرامجه‬ ‫الحاسوب‬ ‫لتوظيف‬ ‫اكبر‬ ‫مجاالت‬ ‫فتح‬ ‫الذي‬ ‫المتعددة‬ ‫الوسائط‬ ‫عرض‬
‫مؤتمرات‬
‫أيضا‬ ‫الدرس‬ ‫قاعة‬ ‫في‬ ‫استعماله‬ ‫وكذلك‬ ‫العامة‬ ‫واللقاءات‬ ‫والمحاضرات‬ ‫والندوات‬
.
ً‫ا‬‫نظر‬
‫إلى‬
‫الج‬ ‫ذات‬ ‫والحركة‬ ‫والصورة‬ ‫بالصوت‬ ‫مبتكرة‬ ‫عروض‬ ‫تقديم‬ ‫مزايا‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫يتوافر‬ ‫ما‬
‫ودة‬
‫دون‬ ‫من‬ ‫العالية‬
‫منها‬ ‫عدة‬ ‫تسميات‬ ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أطلق‬ ‫وقد‬ ، ‫العرض‬ ‫أماكن‬ ‫إعتام‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬
,
‫جهاز‬
‫المتعددة‬ ‫الوسائط‬ ‫عرض‬
Multi - Media Projector
,
‫البيانات‬ ‫وعارض‬
Data Show
,
‫والفيديو‬ ‫البيانات‬ ‫عرض‬ ‫وجهاز‬
Data Video Projector
‫وهو‬
‫المصورات‬ ‫نعرض‬ ‫بالحاسوب‬ ‫ربطه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ‫رقمي‬ ‫عرض‬ ‫جهاز‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
‫إ‬ ‫فيه‬ ‫وتتوفر‬ ‫الحاسوب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كافة‬ ‫المبرمجة‬ ‫العلمية‬ ‫والمواد‬ ‫األخرى‬ ‫واألفالم‬
‫مكانية‬
‫الصف‬ ‫قاعة‬ ‫داخل‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ألكبر‬ ‫أفضل‬ ‫رؤية‬ ‫لضمان‬ ‫تكبير‬
.
‫التجريبي‬ ‫التصميم‬
:
-
‫رقم‬ ‫التجربة‬
(
1
: )
-
‫مج‬ ‫خمس‬ ‫الى‬ ً‫ا‬‫عشوائي‬ ‫تقسيمهم‬ ‫تم‬ ‫االطفال‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫على‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫اشتملت‬
‫موعات‬
.
‫االولى‬ ‫المجموعة‬
:
-
‫بح‬ ‫كبيرة‬ ‫دمية‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ولفظي‬ ً‫ا‬‫جسدي‬ ‫يتعدى‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫شاهدوا‬
‫االنسان‬ ‫جم‬
‫بالهواء‬ ‫مملوءة‬ ‫المطاط‬ ‫من‬ ‫مصنوعة‬
.
‫الثانية‬ ‫المجموعة‬
:
-
‫سينمائي‬ ‫فيلم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االحداث‬ ‫نفس‬ ‫شاهدوا‬
.
‫الثالثة‬ ‫المجموعة‬
:
-
‫كارتون‬ ‫فليم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االحداث‬ ‫نفس‬ ‫شاهدوا‬
.
‫الرابعة‬ ‫المجموعة‬
:
-
‫ضابط‬ ‫كمجموعة‬ ‫معهم‬ ‫التعامل‬ ‫وتم‬ ، ‫االحداث‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أي‬ ‫يشاهدوا‬ ‫لم‬
‫ة‬
‫الخامسة‬ ‫المجموعة‬
:
-
‫عد‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫مسالم‬ ، ‫أمره‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مغلوب‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫شاهدوا‬ ‫واالخيرة‬
‫واني‬
.
‫المممومات‬
‫ووط‬ ‫م‬
‫مابات‬ ‫االو‬
‫العدوان‬
‫ية‬
‫اوول‬
183
‫الثانية‬
92
‫الثالثة‬
198
‫الرابعة‬
52
‫اممة‬ ‫ال‬
42
‫ا‬ ‫جميع‬ ‫المعالمة‬ ‫مممومات‬ ‫االطفال‬ ‫مد‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫النماذج‬ ‫ومرض‬ ‫المعالمة‬ ‫اجراء‬ ‫وبعد‬
،
‫و‬ ‫فيه‬ ‫ظ‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫لدوضع‬ ‫مشابه‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫المممومات‬ ‫هذه‬ ‫اطفال‬ ‫م‬ ‫طفب‬ ‫مب‬ ‫وضع‬ ‫ومم‬
‫دوك‬
‫النموذج‬
(
‫يمية‬ ‫مد‬ ‫مدت‬ ‫اش‬ ‫خاغة‬ ‫غرفه‬
)
‫االطف‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫بمال‬ ‫ظي‬ ‫المال‬ ‫م‬ ‫مدي‬ ‫وقا‬ ،
‫ال‬
‫د‬ ‫وا‬ ‫امماه‬ ‫في‬ ‫رؤية‬ ‫ذات‬ ‫نوافذ‬ ‫خالل‬
.
‫و‬ ‫الممدية‬ ‫العدوانية‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫مميب‬ ‫ب‬ ‫وقا‬
‫الدفظية‬
‫دت‬ ‫مد‬ ‫مممومة‬ ‫مب‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ‫رجوا‬ ‫او‬ ‫ثم‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫المممومات‬ ‫ا‬ ‫أيم‬ ‫ي‬ ‫ال‬
.
‫االو‬ ‫الثالث‬ ‫لدمممومات‬ ‫العدوانية‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫الدراوة‬ ‫هذه‬ ‫افج‬ ‫ن‬ ‫ومبي‬
‫ي‬ ‫ال‬ ‫ل‬
‫الرابعة‬ ‫المممومة‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫مثير‬ ‫يفوق‬ ، ‫العدوانية‬ ‫لدنماذج‬ ‫معرضت‬
(
‫الض‬
‫ابطة‬
)
‫ي‬ ‫ال‬
‫امم‬ ‫ال‬ ‫المممومة‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫افج‬ ‫الن‬ ‫مبي‬ ‫مما‬، ‫النموذج‬ ‫لمشاهدت‬ ‫عرض‬ ‫م‬ ‫لم‬
‫ي‬ ‫ال‬ ‫ة‬
‫ا‬ ‫ومم‬ ‫الرابعة‬ ‫المممومة‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫اقب‬ ، ‫مدواني‬ ‫غير‬ ‫ممالم‬ ‫لنموذج‬ ‫معرضت‬
‫اء‬
ً‫ا‬‫جمدي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫لفظي‬ ‫مان‬ ‫وواء‬ ‫لألطفال‬ ‫العدواني‬ ‫المدوك‬
.
‫رقم‬ ‫التجربة‬
(
2
)
:
-
‫ضنم‬ ‫م‬ ‫افنال‬ ‫الن‬ ‫ا‬ ‫معرضن‬ ‫منم‬ ‫االفراي‬ ‫م‬ ‫مممومات‬ ‫ثالث‬ ‫مد‬ ‫مربة‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مدت‬ ‫اش‬
ً‫ا‬‫نماذجن‬
‫وندوم‬ ‫مدن‬ ‫مرمنب‬ ‫وقد‬ ، ‫الدمية‬ ‫يال‬ ‫العدوانية‬ ‫المدوميات‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫أنماط‬ ‫معرض‬ ‫دفة‬ ‫م‬
‫نافج‬ ‫ن‬ ‫هنذا‬ ‫ا‬
‫أيناه‬ ‫مبي‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫وذلك‬ ، ‫دفة‬ ‫م‬
:
-
•
‫االولى‬ ‫المجموعة‬
:
-
‫النمنوذ‬ ‫هذا‬ ‫معاقبة‬ ‫ممت‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫مدواني‬ ً‫ا‬‫ودوم‬ ‫يمار‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫شاهدت‬
‫بشندت‬ ‫ج‬
‫العدواني‬ ‫المدوك‬ ‫مد‬
.
•
‫الثانية‬ ‫المجموعة‬
:
-
‫النم‬ ‫هذا‬ ‫معايا‬ ‫جرى‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫مدواني‬ ً‫ا‬‫ودوم‬ ‫يمار‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫شاهدت‬
‫مدن‬ ‫وذج‬
‫العدواني‬ ‫المدوك‬
.
•
‫ةة‬‫ة‬‫الثالث‬ ‫ةة‬‫ة‬‫المجموع‬
:
-
‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫ناز‬‫ن‬‫يع‬ ‫أو‬ ‫نب‬‫ن‬‫يعاق‬ ‫نم‬‫ن‬‫ول‬ ً‫ا‬‫ندواني‬‫ن‬‫م‬ ً‫ا‬‫ندوم‬‫ن‬‫و‬ ‫نار‬‫ن‬‫يم‬ ً‫ا‬‫ن‬‫ن‬‫نموذج‬ ‫ناهدت‬‫ن‬‫ش‬
‫نذا‬‫ن‬‫ه‬
‫المدوك‬
.
‫ال‬ ‫نفنس‬ ‫الن‬ ‫النثالث‬ ‫المممومنات‬ ‫أفنراي‬ ‫معنريح‬ ‫منم‬ ‫مربنة‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫دة‬ ‫المر‬ ‫في‬
‫ني‬ ‫ال‬ ‫بنرت‬
‫المدومية‬ ‫م‬ ‫انماط‬ ‫وممميب‬ ‫رغد‬ ‫ومم‬ ، ‫شاهدوها‬
.
‫اآلمي‬ ‫و‬ ‫الن‬ ‫مد‬ ‫افج‬ ‫الن‬ ‫رت‬ ‫ظ‬ ‫وقد‬
:
-
•
‫ام‬ ً‫ال‬‫مني‬ ‫العدواني‬ ‫ودومه‬ ‫مد‬ ‫ماز‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫شاهدت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الثانية‬ ‫المممومة‬ ‫رت‬ ‫أظ‬
‫من‬ ‫ثنر‬
‫والثالثة‬ ‫االول‬ ‫ي‬ ‫الممموم‬
.
•
‫العن‬ ‫المندوك‬ ‫مدن‬ ‫يعاقنب‬ ‫او‬ ‫يعاز‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫شاهدت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الثالثة‬ ‫المممومة‬ ‫رت‬ ‫أظ‬
‫دواني‬
‫االول‬ ‫المممومة‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫المدوك‬ ‫هذا‬ ‫مثب‬ ‫لمماروة‬ ‫أمبر‬ ً‫ال‬‫مي‬
.
•
‫ق‬ ً‫ال‬‫مني‬ ‫العندواني‬ ‫المندوك‬ ‫مدن‬ ‫موقب‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫شاهدت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫االول‬ ‫المممومة‬ ‫رت‬ ‫أظ‬
ً‫ال‬‫دني‬
‫المدوك‬ ‫هذا‬ ‫مثب‬ ‫لمماروة‬
.
‫م‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نثالث‬‫ن‬‫ال‬ ‫نات‬‫ن‬‫الممموم‬ ‫نراي‬‫ن‬‫أف‬ ‫نميع‬‫ن‬‫مش‬ ‫نم‬‫ن‬‫م‬ ، ‫نة‬‫ن‬‫مرب‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نة‬‫ن‬‫الثالث‬ ‫نة‬‫ن‬‫د‬ ‫المر‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬
‫نة‬‫ن‬‫مارو‬
‫نر‬‫ن‬ ‫أظ‬ ‫ند‬‫ن‬‫وق‬ ، ‫نا‬‫ن‬ ‫ل‬ ‫نوا‬‫ن‬‫معرض‬ ‫ني‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫ناذج‬‫ن‬‫النم‬ ‫ندوك‬‫ن‬‫الم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫ناهدوه‬‫ن‬‫ش‬ ‫نا‬‫ن‬‫مم‬ ‫ندواني‬‫ن‬‫الع‬ ‫ندوك‬‫ن‬‫الم‬
‫ت‬
‫ن‬‫ن‬‫الممموم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ب‬ ‫نروق‬‫ن‬‫ف‬ ‫نة‬‫ن‬‫أي‬ ‫نر‬‫ن‬ ‫مظ‬ ‫نم‬‫ن‬‫ول‬ ، ‫ندواني‬‫ن‬‫الع‬ ‫ندوك‬‫ن‬‫الم‬ ‫نوا‬‫ن‬‫مارو‬ ‫نع‬‫ن‬‫جمي‬ ‫أن‬ ‫نافج‬‫ن‬ ‫الن‬
‫ات‬
‫المدوك‬ ‫هذا‬ ‫مماروة‬ ‫يث‬ ‫م‬ ‫الثالث‬
.
‫رقم‬ ‫تجربة‬
(
3
: )
-
‫تع‬ ‫جداول‬ ‫الى‬ ‫تعريضها‬ ‫تم‬ ‫االفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعات‬ ‫ثالث‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫تضمنت‬
‫زيز‬
‫متماثلة‬ ‫فترات‬
(
‫المتوسط‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫كل‬ ‫تعزيز‬ ‫اعطاء‬
)
، ‫يدوية‬ ‫الستجابة‬
‫كل‬ ‫وأعطيت‬
‫احدى‬ ‫أعطيت‬ ‫حيث‬ ، ‫واالستجابة‬ ‫االداء‬ ‫مهمات‬ ‫حول‬ ‫مختلفة‬ ‫معلومات‬ ‫مجموعة‬
‫المجموعتين‬ ‫أعطيت‬ ‫بينما‬ ، ‫التعزيز‬ ‫جداول‬ ‫عن‬ ‫صحيحة‬ ‫معلومات‬ ‫المجموعات‬
‫ال‬ ‫السلوك‬ ‫ان‬ ‫اعالمها‬ ‫تم‬ ‫الثانية‬ ‫فالمجموعة‬ ، ‫مضللة‬ ‫معلومات‬ ‫الباقيتين‬
‫مطلوب‬
‫ا‬ ‫تعزيز‬ ‫ان‬ ‫اعلمت‬ ‫الثالثة‬ ‫المجموعة‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫دقيقة‬ ‫كل‬ ‫تعزيزه‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬
‫سيتم‬ ‫لسلوك‬
‫تنفيذ‬ ‫بعد‬
(
150
)
‫المعدل‬ ‫في‬ ‫استجابة‬
.
‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫االداء‬ ‫ان‬ ‫النتائج‬ ‫اظهرت‬
‫الذي‬ ‫باالعتقاد‬ ‫وانما‬ ‫المباشرة‬ ‫الخبرة‬ ‫او‬ ‫التعزيز‬ ‫بجداول‬ ‫يتأثر‬ ‫لم‬ ‫الثالث‬
‫لدى‬ ‫تكون‬
‫التعزيز‬ ‫جداول‬ ‫عن‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫افراد‬
.
‫تثبت‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫فأن‬ ‫وعليه‬
‫دور‬
‫الفرد‬ ‫يكونها‬ ‫التي‬ ‫والتوقعات‬ ‫باالعتقادات‬ ‫ذلك‬ ً‫ال‬‫ممث‬ ‫المعرفية‬ ‫العمليات‬
‫تعلم‬ ‫نتائج‬ ‫حيال‬
‫وتنفيذها‬ ‫ما‬ ‫سلوكيات‬
.
‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تفسير‬
(
‫االجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫نواتج‬
:)
-
‫هي‬ ‫باندورا‬ ‫يراها‬ ‫مما‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫آثار‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬
:
-
•
‫جديد‬ ‫لسلوك‬ ‫المالحظ‬ ‫تعلم‬
:
‫الن‬ ‫نو‬‫ن‬‫يق‬ ‫ندما‬‫ن‬‫فعن‬ ، ‫نري‬‫ن‬‫االخ‬ ‫اياء‬ ‫نظ‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫اذا‬ ، ‫ندت‬‫ن‬‫جدي‬ ‫ندوك‬‫ن‬‫و‬ ‫ناط‬‫ن‬‫أنم‬ ‫نم‬‫ن‬‫معد‬ ‫نظ‬‫ن‬ ‫المال‬ ‫طيع‬ ‫ن‬‫ن‬‫يم‬
‫نوذج‬‫ن‬‫م‬
‫ند‬‫ن‬‫مقدي‬ ‫نظ‬‫ن‬ ‫المال‬ ‫نذا‬‫ن‬‫ه‬ ‫ناول‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫ندومية‬‫ن‬‫الم‬ ‫نظ‬‫ن‬ ‫المال‬ ‫نيدة‬‫ن‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نت‬‫ن‬‫ليم‬ ‫ندت‬‫ن‬‫جدي‬ ‫مابة‬ ‫ن‬‫ن‬‫او‬ ‫نأياء‬‫ن‬‫ب‬
‫نا‬‫ن‬‫مم‬، ‫ها‬
‫ال‬ ‫وواء‬ ‫العدواني‬ ‫المدوك‬ ‫مقديد‬ ‫ال‬ ‫مايت‬ ‫يميدون‬ ‫االطفال‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫باندورا‬ ‫يراوة‬ ‫اشارت‬
‫فني‬ ‫ظوه‬
‫دفايونية‬ ‫ال‬ ‫االفال‬ ‫او‬ ‫المينمافية‬ ‫االفال‬ ‫او‬ ‫ية‬ ‫ال‬ ‫النماذج‬
.
‫بشند‬ ‫مطبق‬ ‫مندما‬ ‫ودوميات‬ ‫دريس‬ ‫ل‬ ‫وفعالة‬ ‫مؤثرت‬ ‫ووافب‬ ‫النمذجة‬ ‫مدون‬ ‫ان‬ ‫ويمد‬
، ‫نوي‬ ‫مق‬ ‫ب‬
‫جمي‬ ‫المعدم‬ ‫د‬ ‫يم‬ ‫مندما‬ ‫فامدية‬ ‫امثر‬ ‫مدون‬ ‫النمذجة‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫وث‬ ‫الب‬ ‫افج‬ ‫ن‬ ‫ومشير‬
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مناغر‬ ‫ع‬
‫والمماروة‬ ‫عايا‬ ‫وال‬ ‫الدافعية‬ ، ‫اج‬ ‫االن‬ ، ‫فاظ‬ ‫اال‬ ، ‫باه‬ ‫االن‬ ‫وهي‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬
.
•
‫والتحرير‬ ‫الكف‬
:
‫ن‬‫ن‬‫بع‬ ‫اياء‬ ‫ممننب‬ ‫او‬ ‫مابات‬ ‫ن‬‫ن‬‫االو‬ ‫بعنح‬ ‫نت‬‫ن‬‫م‬ ‫الن‬ ‫نري‬‫ن‬‫االخ‬ ‫وندوك‬ ‫نة‬‫ن‬‫ظ‬ ‫المال‬ ‫ممدينة‬ ‫نؤيي‬‫ن‬‫م‬ ‫قند‬
‫ح‬
‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫نالمعدم‬‫ن‬‫ف‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫في‬ ‫نوب‬‫ن‬‫مرغ‬ ‫نر‬‫ن‬‫غي‬ ‫او‬ ‫ندبية‬‫ن‬‫و‬ ‫نب‬‫ن‬‫مواق‬ ‫نوذج‬‫ن‬‫النم‬ ‫نه‬‫ن‬‫واج‬ ‫اذا‬ ‫نة‬‫ن‬‫اغ‬ ‫وب‬، ‫ندوك‬‫ن‬‫الم‬ ‫ناط‬‫ن‬‫انم‬
‫ذي‬
‫ب‬ ‫نذ‬‫ن‬‫المي‬ ‫ال‬ ‫نؤالء‬‫ن‬‫ه‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫ناب‬‫ن‬‫العق‬ ‫نر‬‫ن‬‫أث‬ ‫نب‬‫ن‬‫ينق‬ ‫نري‬‫ن‬‫االخ‬ ‫نذ‬‫ن‬‫المي‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نرأى‬‫ن‬‫م‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نذه‬‫ن‬‫مالمي‬ ‫نب‬‫ن‬‫يعاق‬
‫نث‬‫ن‬‫ي‬
‫م‬ ‫زميد‬ ‫مقاب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وبب‬ ‫مان‬ ‫الذي‬ ‫المدوك‬ ‫اياء‬ ‫م‬ ‫نعون‬ ‫يم‬
.
‫المد‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫بعح‬ ‫رير‬ ‫م‬ ‫اي‬، ‫ذلك‬ ‫مدس‬ ‫االخري‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫ممدية‬ ‫مؤيي‬ ‫وقد‬
‫فوفة‬
‫او‬ ‫ويمد‬ ‫العدواني‬ ‫المدوك‬ ‫مد‬ ‫البيئة‬ ‫ا‬ ‫فرض‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫القيوي‬ ‫بمبب‬ ‫المقيدت‬ ‫أو‬
‫رير‬ ‫م‬ ‫ظاهره‬ ‫دا‬
‫االش‬ ‫لبعح‬ ‫راب‬ ‫االق‬ ‫م‬ ‫اف‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫فالطفب‬ ‫االطفال‬ ‫اوف‬ ‫م‬ ‫بعح‬ ‫مالج‬ ‫في‬ ‫المدوك‬
، ‫ياء‬
‫ا‬ ‫اف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫االشياء‬ ‫م‬ ‫ربون‬ ‫يق‬ ‫اخري‬ ‫ظ‬ ‫يال‬ ‫مندما‬ ، ‫اوفه‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫رر‬ ‫ي‬ ‫ان‬ ‫يمد‬
.
•
‫مسبقا‬ ‫المتعلمة‬ ‫السلوكيات‬ ‫ظهور‬ ‫تسهيل‬
‫في‬ ‫مقع‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المدوميات‬ ‫ور‬ ‫ظ‬ ‫يب‬ ‫مم‬ ‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫ممدية‬ ‫مؤيي‬ ‫قد‬
‫يدة‬
‫ا‬ ‫دم‬ ‫يم‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫أال‬ ، ‫ممبق‬ ‫بشدب‬ ‫ا‬ ‫معدم‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ، ‫المدومية‬ ‫ظ‬ ‫المال‬
.
‫بع‬ ‫ظ‬ ‫يال‬ ‫مندما‬ ‫يؤييه‬ ‫ان‬ ‫يمد‬ ، ‫يماروه‬ ‫ولم‬ ‫عاوني‬ ‫ال‬ ‫المدوك‬ ‫معدم‬ ‫الذي‬ ‫فالطفب‬
‫االطفال‬ ‫ح‬
‫عاوني‬ ‫ال‬ ‫المدوك‬ ‫في‬ ‫مدي‬ ‫من‬
.
‫ريره‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫المدوك‬ ‫يب‬ ‫مم‬ ‫دت‬ ‫وي‬
.
‫غ‬ ‫عدمة‬ ‫الم‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫ناول‬ ‫ي‬ ‫يب‬ ‫م‬ ‫فال‬
‫او‬ ‫المدفوفة‬ ‫ير‬
‫االو‬ ‫مد‬ ‫او‬ ‫النميان‬ ‫بمبب‬ ‫موامرها‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫دوث‬ ‫ويندر‬ ، ‫ا‬ ‫نميان‬ ‫مم‬ ‫ولد‬ ، ‫المقيدت‬
‫دا‬
.
‫رير‬ ‫ال‬ ‫اما‬
(
‫المدوك‬ ‫رير‬ ‫م‬
)
‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المقيدت‬ ‫أو‬ ‫المدفوفة‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫ناول‬ ‫في‬
‫البيئة‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫قت‬
‫هذ‬ ‫مثب‬ ‫يؤيي‬ ‫نموذج‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫بمبب‬ ‫ريرها‬ ‫م‬ ‫مد‬ ‫فيعمب‬ ً‫ا‬‫ودبي‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫مامية‬ ‫االج‬
‫مابات‬ ‫االو‬ ‫ه‬
‫العقاب‬ ‫ووء‬ ‫يبه‬ ‫ي‬ ‫ان‬ ‫يون‬
.
‫لباندورا‬ ‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫نظرية‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫دور‬
:
1
-
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أواوي‬ ً‫ا‬‫يور‬ ‫يؤيي‬ ‫الفري‬ ‫أن‬ ‫النظرية‬ ‫مؤمد‬
.
2
-
‫العقدينة‬ ‫العمدينات‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ايمابي‬ ً‫ا‬‫يور‬ ‫يدعب‬ ‫الفري‬ ‫إن‬
‫المع‬
‫نا‬ ‫يؤيي‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫رفينة‬
(
‫واإليراك‬ ‫م‬ ‫والف‬ ‫ذمر‬ ‫وال‬ ‫باه‬ ‫ماالن‬
)
‫ي‬ ‫وال‬
‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫منظيم‬ ‫مد‬ ‫ممامد‬
‫ا‬ ‫مدي‬ ‫ب‬
.
3
-
‫ن‬‫ن‬‫د‬ ‫مر‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نر‬‫ن‬ ‫مق‬ ‫ال‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫نه‬‫ن‬‫يام‬ ‫نرت‬‫ن‬ ‫ف‬ ‫نالل‬‫ن‬‫خ‬ ‫نرات‬‫ن‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫ناب‬‫ن‬‫م‬ ‫ام‬ ‫نري‬‫ن‬‫الف‬ ‫طيع‬ ‫ن‬‫ن‬‫يم‬
‫نة‬‫ن‬‫ممري‬ ‫ة‬
‫معينة‬
.
4
-
‫اف‬ ‫ون‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫أي‬ ‫البديدة‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الفري‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يمد‬
‫مه‬
.
5
-
‫وندومه‬ ‫فني‬ ‫ينؤثر‬ ‫الذامي‬ ‫بالرضا‬ ‫الشعور‬ ‫أي‬ ‫لدفري‬ ‫الذامي‬ ‫عايا‬ ‫ال‬ ‫إن‬
‫الن‬ ‫برنح‬
‫وجنوي‬ ‫من‬ ‫ظنر‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫عايا‬ ‫ال‬ ‫وجوي‬ ‫مد‬ ‫أو‬
.
6
-
‫مدن‬ ‫المنيطرت‬ ‫طيع‬ ‫يمن‬ ‫إذ‬ ‫الذات‬ ‫ضبط‬ ‫مد‬ ‫قابدية‬ ‫لدفري‬ ‫أن‬ ‫باندورا‬ ‫يرى‬
‫نر‬ ‫م‬
‫خنالل‬ ‫من‬ ‫فامه‬
‫أو‬ ‫نالفري‬‫ن‬‫ب‬ ‫نة‬‫ن‬‫اغ‬ ‫ال‬ ‫نايير‬‫ن‬‫المع‬ ‫نع‬‫ن‬‫م‬ ‫نه‬‫ن‬ ‫ومقارن‬ ‫ندومه‬‫ن‬‫و‬ ‫نة‬‫ن‬‫ظ‬ ‫مال‬
‫الم‬ ‫نا‬‫ن‬‫عاي‬ ‫ال‬ ‫نديم‬‫ن‬‫ومق‬ ‫نع‬‫ن‬‫م‬ ‫المم‬
‫نب‬‫ن‬‫ناو‬
‫لدمدوك‬
.
7
-
‫إ‬ ‫ظنة‬ ‫المال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ويور‬ ‫ا‬ ‫ومفاهيم‬ ‫ا‬ ‫أواليب‬ ‫عدي‬ ‫ب‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫از‬ ‫مم‬
‫معنرض‬ ‫ذ‬
‫ية‬ ‫النماذج‬
.
8
-
‫نذمر‬ ‫ال‬ ‫نية‬ ‫الش‬ ‫العوامب‬ ‫بي‬ ‫فامب‬ ‫لد‬ ‫يمة‬ ‫ن‬ ‫يدون‬ ‫الفري‬ ‫معدم‬ ‫إن‬
,
‫اإليراك‬
,
‫الد‬
‫والمندوك‬ ‫افعينة‬
‫اوخرى‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫مب‬ ‫يؤثر‬ ‫إذ‬ ‫والبيئة‬
.
9
-
‫النماذج‬ ‫منويع‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫واإلثارت‬ ‫شويق‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫من‬ ‫بوجوي‬ ‫از‬ ‫مم‬
.
‫باندورا‬ ‫لنظرية‬ ‫التربوية‬ ‫التطبيقات‬
:
-
•
‫يم‬ ‫المالفمة‬ ‫النماذج‬ ‫مقد‬ ‫بأن‬ ‫مبيرت‬ ‫بدرجة‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يب‬ ‫مم‬ ‫يمد‬
‫المدر‬ ‫طيع‬
‫ا‬ ‫امبام‬ ‫مد‬ ‫الميذ‬ ‫ال‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫النماذج‬ ‫م‬ ‫العديد‬ ‫دا‬ ‫او‬
.
•
‫المعدم‬ ‫رمب‬ُ‫ي‬ ‫ان‬ ‫يمب‬
(
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫موقت‬ ‫مدوي‬ ‫في‬
)
‫طي‬ ‫يم‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ‫خطوات‬ ‫في‬ ‫ممده‬
‫مب‬ ‫يعاز‬ ‫ان‬ ‫ع‬
‫ق‬ ‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫م‬ ‫امثر‬ ‫القامدت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫يشمع‬ ‫المبرمج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫الواقع‬ ‫وم‬ ‫دت‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫من‬
‫في‬ ‫ديدية‬
‫دريس‬ ‫ال‬
.
•
‫عامب‬ ‫ال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫المباشرت‬ ‫غير‬ ‫الميذ‬ ‫ال‬ ‫خبرات‬ ‫زيايت‬ ‫في‬ ‫مامي‬ ‫االج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫يم‬
‫النماذج‬ ‫مع‬
‫دفة‬ ‫الم‬
.
•
‫ي‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫ظة‬ ‫لمال‬ ‫يمة‬ ‫ن‬ ‫جيدت‬ ‫ودوميات‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ ‫ال‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يؤيي‬
‫المدافأت‬ ‫دق‬
.
•
‫م‬ ‫االماييمية‬ ‫المواي‬ ‫دريس‬ ‫ب‬ ‫عدقة‬ ‫الم‬ ‫رفية‬ ‫وال‬ ‫والفنية‬ ‫الرياضية‬ ‫ارات‬ ‫الم‬ ‫منمية‬
‫خالل‬
‫ور‬ ‫وال‬ ‫واالفال‬ ‫اص‬ ‫ماوش‬ ‫المباشرت‬ ‫وغير‬ ‫المباشرت‬ ‫النماذج‬ ‫دا‬ ‫او‬
.
•
‫ن‬ ‫ونشاط‬ ‫ماوة‬ ‫م‬ ‫مدون‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫ينقدون‬ ‫براء‬ ‫ال‬ ‫فالمعدمون‬ ‫المالفمة‬ ‫االنفعاالت‬ ‫أثارت‬
‫المايت‬ ‫و‬
‫ط‬ ‫يمامدون‬ ‫م‬ ‫فأن‬ ‫الطريقة‬ ‫ذه‬ ‫وب‬ ‫الرا‬ ‫ودوك‬ ‫مثب‬ ‫مالفمة‬ ‫الرير‬ ‫المدوميات‬ ‫م‬ ‫ونفور‬
‫مد‬ ‫م‬ ‫دب‬
‫يمد‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫يال‬ ‫يشعرون‬ ‫وميت‬ ‫يمددوه‬ ‫ان‬ ‫يمب‬ ‫الذي‬ ‫الميد‬ ‫المدوك‬ ‫معدم‬
‫ا‬ ‫ب‬ ‫دون‬
.
•
‫النفمي‬ ‫والعالج‬ ‫وجيه‬ ‫ال‬
:
‫االمر‬ ‫م‬ ‫الدثير‬ ‫معالمة‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫م‬ ‫فايت‬ ‫االو‬ ‫يمد‬
‫النفمية‬ ‫اض‬
‫ي‬ ‫االفراي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫مان‬ ‫اذا‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫وف‬ ‫وال‬ ‫والقدق‬ ‫واالنطواء‬ ‫الشديد‬ ‫مب‬ ‫ال‬ ‫مثب‬ ‫الطدبة‬ ‫مند‬
‫م‬ ‫عاني‬
‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫م‬ ‫دم‬ ‫ال‬ ‫اجب‬ ‫م‬ ‫النفمي‬ ‫المعالج‬ ‫او‬ ‫لدمرشد‬ ‫وذهب‬ ‫النفمية‬ ‫االمراض‬ ‫د‬ ‫ا‬
•
‫المر‬ ‫بنفس‬ ‫اب‬ ‫م‬ ‫اخر‬ ً‫ا‬ ‫ش‬ ‫فان‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫وضعه‬ ‫م‬ ‫وم‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫م‬ ‫دم‬ ‫ال‬
‫يمد‬ ‫ض‬
‫الررض‬ ‫لنفس‬ ‫المرشد‬ ‫هذا‬ ‫ال‬ ‫ويذهب‬ ‫يقدده‬ ‫ان‬
.
‫الجشطلت‬ ‫نظرية‬
‫ع‬ ‫يتعالى‬ ‫الذي‬ ‫المنظم‬ ‫النمط‬ ‫أو‬ ‫الهيئة‬ ‫أو‬ ‫الكل‬ ‫أو‬ ‫الشكل‬ ‫تعني‬ ‫المانية‬ ‫كلمة‬ ‫الجشطلت‬
‫مجموع‬ ‫لى‬
‫االجزاء‬
,
‫عام‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫ظهرت‬
(
1912
)
‫السلوكي‬ ‫الحركة‬ ‫فيه‬ ‫ظهرت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬
‫ة‬
‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫ومؤسس‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬
(
‫فرتايمر‬ ‫ماكس‬
)
‫اعالمها‬ ‫ابرز‬ ‫ومن‬
(
‫وكوهلر‬ ‫كوفكا‬
)
‫جاءت‬
‫او‬ ‫مكونات‬ ‫الى‬ ‫االدراك‬ ‫تجزئة‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫البنيوية‬ ‫الحركة‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬
‫من‬ ‫لية‬
‫الى‬ ‫السلوك‬ ‫تجزئة‬ ‫على‬ ‫عملت‬ ‫التي‬ ‫السلوكية‬ ‫الحركة‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫وكذلك‬ ، ‫الشعور‬
‫من‬ ‫سلسلة‬
‫واالستجابات‬ ‫المثيرات‬
.
، ‫يجزأ‬ ‫ان‬ ‫ورأوا‬ ‫االدراك‬ ‫ظاهرة‬ ‫بدراسة‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫اصحاب‬ ‫اهتم‬
‫اص‬ ‫قام‬ ‫وبذلك‬ ، ‫االجزاء‬ ‫من‬ ‫كمجموعة‬ ‫ال‬ ‫متكامل‬ ‫ككل‬ ‫ندركه‬ ‫فأننا‬ ‫ما‬ ‫شيئا‬ ‫ندرك‬ ‫فعندما‬
‫حاب‬
‫مجموع‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ، ‫أجزاءه‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫الكل‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫والذي‬ ‫شهير‬ ‫مبدأ‬ ‫بصياغة‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬
‫الكل‬ ‫اليساوي‬ ‫األجزاء‬
.
‫االدراك‬ ‫عملية‬ ‫تفسر‬ ‫قوانين‬ ‫عدة‬ ‫الجشطلتيون‬ ‫وضع‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
.
‫األدراكية‬ ‫الجشطلت‬ ‫نظرية‬
‫يراوات‬ ‫رت‬ ‫ظ‬
‫االلمنان‬ ‫العدمناء‬ ‫ايندي‬ ‫مدن‬ ‫المشطدت‬
,
‫بالمشنطدت‬ ‫النظرينة‬ ‫هنذه‬ ‫ونميت‬
(
Gestalt
)
‫الددي‬ ‫النمط‬ ‫أو‬ ‫الشدب‬
,
‫الددي‬ ‫الشدب‬ ‫إيراك‬ ‫دت‬ ‫و‬ ‫مد‬ ‫مرما‬ ‫ا‬ ‫ون‬
.
‫فرض‬ ‫مقو‬
‫هنذه‬ ‫ية‬
‫مد‬ ‫النظرية‬
(
‫م‬ ‫ممدنه‬ ‫ومالقات‬ ‫أشدال‬ ‫غورت‬ ‫في‬ ‫مدرمامه‬ ‫منظيم‬ ‫إل‬ ‫يدمأ‬ ‫الفري‬ ‫أن‬
‫العنالم‬ ‫م‬ ‫ف‬
‫وله‬ ‫م‬
)
,
‫النمط‬ ‫بـ‬ ‫يدم‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫االوا‬ ‫والمبدأ‬
pragnus
‫عنرف‬ ‫ن‬ ‫أنننا‬ ‫مد‬ ‫وينم‬
‫ذي‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫منظيمن‬ ‫وأمثنر‬ ‫ابمنط‬ ‫نمنط‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ات‬ ‫لدمنب‬ ‫ا‬ ‫منظيم‬ ‫بعد‬ ‫اوشدال‬ ‫مد‬
‫نورت‬ ‫وب‬ ‫قبنب‬
‫مدية‬
macro
.
‫يقو‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫المشطدت‬ ‫مدروة‬ ‫مرى‬
‫م‬ ‫الف‬ ‫مد‬
‫ي‬ ‫وهدنذا‬ ‫نه‬ ‫برم‬ ‫لدموقنت‬ ‫الددني‬
‫عدم‬ ‫الن‬ ‫دنون‬
‫نار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫ضرب‬ ‫م‬ ‫قول‬ ‫د‬ ‫مد‬ ‫أو‬ ‫دار‬ ‫واالب‬ ‫أليت‬ ‫وال‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫ضرب‬
(
‫الفمنافي‬ ‫االيراك‬
‫اواوية‬ ‫مالقات‬ ‫م‬ ‫الددي‬ ‫الموقت‬ ‫اجااء‬ ‫لمابي‬
)
,
‫واوخطناء‬ ‫ناوالت‬ ‫الم‬ ‫بنأثر‬ ‫المنؤم‬ ‫وهي‬
‫فني‬
‫بالمشددة‬ ‫له‬ ‫الغدة‬ ‫أمم‬ ‫بط‬ ‫م‬ ‫أنه‬ ‫مذمر‬ ‫ا‬ ‫ولدن‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬
,
‫االن‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫يح‬ ‫وال‬
‫في‬ ‫مان‬
‫معنه‬ ‫عامب‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الموقت‬ ‫مدية‬ ‫ورت‬ ‫ب‬ ‫يمرب‬ ‫أن‬ ‫اول‬ ‫ي‬ ‫اوالمه‬ ‫م‬
.
‫ين‬ ‫المدرونة‬ ‫هنذه‬ ‫وامبناع‬
‫رون‬
‫الفن‬ ‫ذهن‬ ‫فني‬ ‫مبينرت‬ ‫وأخطناء‬ ‫ناوالت‬ ‫م‬ ‫اينة‬ ‫ن‬ ‫يدنون‬ ‫أن‬ ‫م‬ ‫أمثر‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫واالو‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫أن‬
‫ري‬
,
‫ممنا‬
‫المدوميون‬ ‫يامم‬
,
‫ا‬ ‫بروز‬ ‫مد‬ ‫يعي‬ ‫بما‬ ‫االيرامي‬ ‫الممال‬ ‫منظيم‬ ‫إلمايت‬ ‫يمة‬ ‫ن‬ ‫أنه‬ ‫بب‬
‫ب‬ ‫ل‬
,
‫ب‬ ‫فال‬
‫ج‬ ‫بنإبراز‬ ‫يمنمح‬ ً‫ا‬‫منظيمن‬ ‫عديمي‬ ‫ال‬ ‫الموقت‬ ‫منظيم‬ ‫أميد‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫اح‬ ‫الي‬
‫فني‬ ‫مناغنره‬ ‫مينع‬
‫نري‬‫ن‬‫الف‬ ‫إيراك‬ ‫نال‬‫ن‬‫مم‬
,
‫الم‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫في‬ ‫ندو‬‫ن‬‫مب‬ ‫ني‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نة‬‫ن‬‫ظ‬ ‫الد‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫إال‬ ‫نق‬‫ن‬‫الينبث‬ ‫نار‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫أن‬ ‫نث‬‫ن‬‫ي‬
‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نددة‬‫ن‬‫ش‬
‫ة‬ ‫ن‬‫ن‬‫واض‬ ‫نورت‬‫ن‬‫غ‬
.
‫ب‬ ‫نت‬‫ن‬‫لدموق‬ ‫ني‬‫ن‬‫الدد‬ ‫نم‬‫ن‬ ‫الف‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نو‬‫ن‬‫يق‬ ‫أن‬ ‫ند‬‫ن‬‫الب‬ ‫نار‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫أي‬
‫ال‬ ‫نه‬‫ن‬‫أجمع‬
‫منه‬ ‫فرايي‬ ‫وجااء‬
.
‫الجشطلت‬ ‫لنظرية‬ ‫األساسية‬ ‫المفاهيم‬
:
•
‫الجشطلت‬
:
‫مرجمة‬ ‫العربية‬ ‫أو‬ ‫االنددياية‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫مرجم‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫طيع‬ ‫يم‬ ‫لم‬ ‫المانية‬ ‫مدمة‬ ‫المشطدت‬
‫ظدنت‬ ‫لذا‬ ‫يقيقة‬
ً‫ا‬‫مالمي‬ ‫دمة‬ ‫المم‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫ات‬ ‫طد‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫جاءا‬ ‫الددمة‬ ‫هذه‬
.
‫م‬ ‫ما‬ ‫أقرب‬ ‫معني‬ ‫والددمة‬
‫دون‬
:
‫نو‬‫ن‬‫مد‬ ‫نا‬‫ن‬‫نظ‬ ‫أو‬ ‫ننظم‬‫ن‬‫الم‬ ‫نب‬‫ن‬‫الد‬ ‫أو‬ ‫نة‬‫ن‬‫البني‬ ‫أو‬ ‫ننمط‬‫ن‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫نة‬‫ن‬‫يئ‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫نوذج‬‫ن‬‫النم‬ ‫أو‬ ‫ندب‬‫ن‬‫الش‬ ‫أو‬ ‫نيرة‬‫ن‬ ‫ال‬
‫نه‬‫ن‬‫في‬ ‫ن‬
‫ذامه‬ ‫الدب‬ ‫مابي‬ ‫وفي‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫ييناميديآ‬ ‫مرابطآ‬ ‫رابطة‬ ‫م‬ ‫له‬ ‫المدونة‬ ‫اوجااء‬
,
‫ه‬ ‫أو‬
‫دامنب‬ ‫م‬ ‫مب‬ ‫ي‬
,
‫الدب‬ ‫طبيعة‬ ‫ا‬ ‫طدب‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫ووظيف‬ ‫ويوره‬ ‫مدانه‬ ‫له‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫مب‬
.
•
‫التركيب‬ ‫أو‬ ‫البنية‬
:
‫بطريق‬ ‫الطبيعية‬ ‫البن‬ ‫وغت‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫ية‬ ‫المشطد‬ ‫النظرية‬ ‫مة‬ ‫م‬ ‫إن‬ ‫قيقة‬ ‫وال‬
‫ا‬ ‫أغند‬ ‫مشوه‬ ‫ال‬ ‫ة‬
.
‫أجااف‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫ناء‬‫ن‬‫ج‬ ‫أي‬ ‫نر‬‫ن‬‫مريي‬ ‫نؤيي‬‫ن‬‫ي‬ ‫نث‬‫ن‬‫ي‬ ‫ب‬ ‫نا‬‫ن‬‫م‬ ‫نة‬‫ن‬‫طبيع‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نو‬‫ن‬‫مق‬ ‫ني‬‫ن‬‫النمط‬ ‫نطالت‬‫ن‬‫المش‬ ‫نة‬‫ن‬‫فبني‬
‫نا‬‫ن‬
,
‫ن‬‫ن‬‫إل‬
‫مية‬ ‫مرييرات‬
(
‫الرالب‬ ‫في‬
)
‫البنية‬ ‫مدك‬ ‫مد‬
.
•
‫االستبصار‬
:
‫دن‬ ‫ال‬ ‫إلن‬ ‫وغب‬ ‫ال‬ ‫وميفية‬ ‫ممده‬ ‫وطريقة‬ ‫أجاافه‬ ‫ومرابط‬ ‫المشدب‬ ‫الموقت‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ويعني‬
‫المناونبة‬ ‫ول‬
‫له‬
.
•
‫الفهم‬
:
‫نو‬‫ن‬ ‫نم‬‫ن‬‫م‬ ‫ند‬‫ن‬‫ق‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫نون‬‫ن‬‫ويد‬ ‫نياء‬‫ن‬‫لألش‬ ‫نب‬‫ن‬‫الدام‬ ‫نم‬‫ن‬ ‫الف‬ ‫نق‬‫ن‬‫قي‬ ‫م‬ ‫ن‬‫ن‬‫إل‬ ‫ندف‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نار‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫إن‬
‫نان‬‫ن‬‫م‬ ‫إذا‬ ‫له‬
‫م‬ ‫ف‬ ‫أو‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫او‬ ‫هناك‬
,
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫دف‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫م‬ ‫والف‬
.
•
‫التنظيم‬
:
‫وال‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫نة‬‫ن‬‫ممدي‬ ‫ب‬ ‫ن‬‫ن‬‫يم‬ ‫ندب‬‫ن‬‫بش‬ ‫ني‬‫ن‬‫عديم‬ ‫ال‬ ‫نت‬‫ن‬‫الموق‬ ‫نر‬‫ن‬‫مناغ‬ ‫نب‬‫ن‬‫مرمي‬ ‫ني‬‫ن‬‫ويعن‬
‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نيم‬‫ن‬‫نظ‬
‫ه‬ ‫بني‬ ‫م‬ ‫وف‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لميدولوجية‬ ‫اوواوية‬ ‫اومور‬
.
‫التنظيم‬ ‫إعادة‬
:
‫ورائها‬ ‫من‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫التفاصيل‬ ‫استبعاد‬ ‫ويعني‬
,
‫الكائنات‬ ‫استطاعت‬ ‫وإذا‬
‫الحية‬
‫مصاعب‬ ‫إي‬ ‫وبدون‬ ‫وصحيحة‬ ‫مباشرة‬ ‫بصورة‬ ‫جديد‬ ‫موقف‬ ‫كل‬ ‫وفهم‬ ‫إدراك‬
.
‫فمعنى‬
‫هذا‬
‫عم‬ ‫يصعب‬ ‫بصورة‬ ‫تتم‬ ‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ولكن‬ ‫للتعلم‬ ‫حاجة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬
‫شيء‬ ‫أي‬ ‫ل‬
‫يصب‬ ‫وال‬ ‫لها‬ ‫معنى‬ ‫وال‬ ‫للفهم‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫واجهناها‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫حلها‬ ‫أو‬ ‫إزائها‬
‫الحل‬ ‫ح‬
‫ب‬ ‫وظهرت‬ ‫للمشكلة‬ ‫الرئيسية‬ ‫المالمح‬ ‫على‬ ‫بوضوح‬ ‫التعرف‬ ‫أمكن‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ممكنا‬
‫عض‬
‫ع‬ ‫ينطوي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫التعلم‬ ‫فان‬ ‫هكذا‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫امرأ‬ ‫الحل‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫الدالئل‬
‫تغيير‬ ‫لى‬
‫النجاح‬ ‫نحقق‬ ‫حتى‬ ‫اإلدراك‬ ‫ذلك‬ ‫تنظيم‬ ‫وإعادة‬ ‫المشكل‬ ‫للموقف‬ ‫األولي‬ ‫إدراكنا‬
.
‫المعنى‬
:
‫غير‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫اشراطية‬ ‫ارتباطات‬ ‫أقامة‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ ‫الحقيقي‬ ‫المتعلم‬ ‫أن‬
‫المترابطة‬
,
‫العالق‬ ‫فهم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫معنى‬ ‫لألشياء‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫وإنما‬
‫بين‬ ‫ات‬
‫المواقف‬ ‫هذه‬ ‫أجزاء‬
.
‫ا‬
‫النتقال‬
:
‫الحصو‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫االستبصار‬ ‫انتقال‬ ‫إمكانية‬ ‫هو‬ ‫للفهم‬ ‫الحقيقي‬ ‫االختبار‬ ‫إن‬
‫إلى‬ ‫عليه‬ ‫ل‬
‫األول‬ ‫الموقف‬ ‫بنيتها‬ ‫في‬ ‫تشبه‬ ‫أخرى‬ ‫مواقف‬
.
‫األصلية‬ ‫الدافعية‬
:
‫التجارب‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫األصلية‬ ‫المكافأة‬ ‫أشكال‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫االستبصار‬ ‫تحقيق‬ ‫إن‬
.
‫يع‬ ‫وهذا‬
‫إن‬ ‫ني‬
‫المكافأة‬ ‫استخدام‬ ‫فأن‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫المكافأة‬ ‫هذه‬ ‫إشكال‬ ‫أهم‬ ‫يمثل‬ ‫الكفاءة‬ ‫أو‬ ‫الفهم‬ ‫اكتساب‬
‫الخارجية‬
‫ذاته‬ ‫المحدد‬ ‫بالعمل‬ ً‫ا‬‫ومتداعي‬ ً‫ا‬‫مباشر‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫المرتبطة‬ ‫غير‬ ‫التعزيز‬ ‫إشكال‬ ‫و‬
‫عنه‬ ‫نتعلم‬ ‫الذي‬
‫شيئا‬
,
‫وإيقافه‬ ‫تشجيعه‬ ‫عدم‬ ‫ينبغي‬ ‫أمرآ‬
.
‫م‬ ‫له‬ ‫شيء‬ ‫عمل‬ ‫لمحاولة‬ ‫األصلي‬ ‫فالدافع‬
‫من‬ ‫عنى‬
‫جديد‬ ‫شيء‬
,
‫التعلم‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫في‬ ٍ‫كاف‬
.
‫أ‬ ‫المحتمل‬ ‫فمن‬ ‫الخارجي‬ ‫الدافع‬ ‫إما‬
‫يؤدي‬ ‫ن‬
‫ذ‬ ‫التعليمي‬ ‫العمل‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫بشيء‬ ‫االهتمام‬ ‫والى‬ ‫التشويش‬ ‫إلى‬
‫اته‬
.
‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ‫الجشطلت‬ ‫تفسير‬
:
‫التكو‬ ‫ناقص‬ ‫مضطرب‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫المشكلة‬ ‫فيها‬ ‫تتحول‬ ‫ديناميكية‬ ‫عملية‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬
‫إلى‬ ‫ين‬
‫أفضل‬ ‫تكوين‬ ‫ذي‬ ‫أخر‬ ‫موقف‬
.
1
-
‫مشابهة‬ ‫مواقف‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫ويمكن‬ ‫نسيانه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التعلم‬ ‫إن‬
.
2
-
‫نتعلمه‬ ‫الذي‬ ‫للموقف‬ ‫الداخلية‬ ‫العالقات‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫التعلم‬ ‫إن‬
.
3
-
‫التعليمي‬ ‫الموقف‬ ‫أعادة‬ ‫على‬ ‫يقومان‬ ‫واإلدراك‬ ‫الفهم‬
.
4
-
‫الجزء‬ ‫إلى‬ ‫الكل‬ ‫من‬ ‫التدرج‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫يقوم‬
.
5
-
‫استجابات‬ ‫أو‬ ‫اشتراطات‬ ‫وليس‬ ‫للعالقات‬ ‫حقيقي‬ ‫وفهم‬ ‫استبصار‬ ‫هو‬ ‫التعلم‬
.
6
-
‫جديدة‬ ‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫أثرهما‬ ‫ينتقل‬ ‫واالستبصار‬ ‫الفهم‬ ‫إن‬
.
7
-
‫مكافأة‬ ‫ذاته‬ ‫يعد‬ ‫االستبصار‬ ‫الن‬ ‫المكافأة‬ ‫نتيجة‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫التعلم‬
.
8
-
‫الطالب‬ ‫ذهن‬ ‫تشتت‬ ‫التعليمي‬ ‫الصف‬ ‫داخل‬ ‫المكافأة‬ ‫إن‬
.
‫االيجابي‬ ‫الجانب‬
:
1
-
‫النظر‬ ‫ينة‬ ‫النا‬ ‫من‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫موضوع‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫ونظري‬ ‫المشطدت‬ ‫آراء‬ ‫أفايت‬
‫منب‬ ‫ف‬ ‫ينة‬
‫ربوي‬ ‫ال‬ ‫قب‬ ‫ال‬ ‫أيضا‬ ‫وإنما‬
.
‫ع‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫الددية‬ ‫المبايئ‬ ‫إل‬ ‫يوجه‬ ‫ما‬ ‫االه‬ ‫أغبح‬ ‫مندما‬
‫طنرق‬ ‫وفي‬ ‫ديم‬
‫ن‬‫ن‬‫طبي‬ ‫ال‬ ‫نب‬‫ن‬‫ق‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نرت‬‫ن‬‫المثم‬ ‫نافج‬‫ن‬ ‫الن‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ً‫ال‬‫ن‬‫ن‬‫فض‬ ‫نة‬‫ن‬‫خاغ‬ ‫نفة‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫ناهج‬‫ن‬‫المن‬ ‫نع‬‫ن‬‫ووض‬ ‫ندريس‬‫ن‬ ‫ال‬
‫نوي‬‫ن‬‫رب‬ ‫ال‬ ‫ق‬
‫المباشر‬
.
•
‫رابطن‬ ‫م‬ ‫مدينة‬ ‫نيرة‬ ‫م‬ ‫نا‬ ‫إيرام‬ ‫يمدن‬ ‫ني‬ ‫وال‬ ‫المعنن‬ ‫ذات‬ ‫رميبنات‬ ‫بال‬ ‫بالبندء‬ ‫مت‬ ‫اه‬
‫ت‬ ‫أغنب‬ ‫ة‬
‫م‬ ‫وال‬ ‫دها‬ ‫و‬ ‫مقت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫باوجااء‬ ‫البدء‬ ‫م‬ ‫ربويي‬ ‫ال‬ ‫اغدب‬ ‫مند‬ ‫المفضدة‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬
‫بالنمبة‬ ‫دون‬
‫ماودآ‬ ‫م‬ ‫مآل‬ ‫دميذ‬ ‫لد‬
.
‫السلبي‬ ‫الجانب‬
:
1
-
‫نار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫ندوث‬ ‫أونا‬ ‫مدن‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لعمدية‬ ‫مفميرهم‬ ‫مد‬ ‫يع‬
,
‫نار‬ ‫ب‬ ‫واالو‬
‫منايت‬ ‫ينأمي‬ ‫ال‬
‫نأ‬‫ن‬‫ط‬ ‫وال‬ ‫نة‬‫ن‬‫اول‬ ‫بالم‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫أثناف‬ ‫ني‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫ناف‬‫ن‬‫الد‬ ‫نرف‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫ناوالت‬‫ن‬ ‫الم‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫ندي‬‫ن‬‫م‬ ‫ند‬‫ن‬‫بع‬ ‫أال‬
,
‫ن‬‫ن‬ ‫من‬ ‫ن‬‫ن‬ ‫م‬
‫نذه‬‫ن‬‫ه‬ ‫ي‬
‫به‬ ‫نبؤ‬ ‫وال‬ ‫ديده‬ ‫م‬ ‫عب‬ ‫ي‬ ‫شيء‬ ‫هذا‬ ‫؟‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫يأمي‬ ‫وم‬ ‫اوالت‬ ‫الم‬
.
2
-
‫أن‬ ‫بعند‬ ‫فمأت‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫وغول‬ ‫يعني‬ ‫فقد‬ ‫دي‬ ‫م‬ ‫غير‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫و‬ ‫مف‬ ‫أن‬
‫قند‬ ‫يدنون‬
‫ب‬ ‫االو‬ ‫ونبق‬ ‫وواء‬ ‫الواقع‬ ‫وفي‬ ‫طأ‬ ‫وال‬ ‫اولة‬ ‫الم‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫العقبات‬ ‫بعح‬ ‫مد‬ ‫مردب‬
‫وندوك‬ ‫نار‬
‫يمنبقه‬ ‫لنم‬ ‫أو‬ ‫طنأ‬ ‫وال‬ ‫اولة‬ ‫الم‬
,
‫ل‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫الدناف‬ ‫أيراك‬ ‫أهمينة‬ ‫مؤمند‬ ‫نار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫نظرينة‬ ‫فنأن‬
‫طبيعنة‬
‫نا‬ ‫م‬ ‫ومف‬ ‫الموقت‬ ‫ا‬ ‫ضمن‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العالقات‬
,
‫طر‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫الطرينق‬ ‫هنذا‬ ‫من‬ ‫نب‬ ‫ال‬ ‫إلن‬ ‫والوغنول‬
‫ينق‬
‫المشطدت‬ ‫ده‬ ‫يق‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ‫اومم‬ ‫درار‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫برت‬ ‫ال‬ ‫أجااء‬ ‫ممميع‬
.
3
-
‫المابقة‬ ‫برت‬ ‫ال‬ ‫به‬ ‫مقو‬ ‫الذي‬ ‫لددور‬ ‫م‬ ‫إهمال‬ ‫مذلك‬ ‫المشطدت‬ ‫مد‬ ‫ويؤخذ‬
‫في‬
‫اإل‬ ‫الممال‬ ‫منظم‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫القواني‬ ‫مد‬ ‫ما‬ ‫االه‬ ‫رهم‬ ‫وق‬ ‫عدم‬ ‫وال‬ ‫اإليراك‬ ‫مواقت‬
‫يرامي‬
‫يبرره‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫إهمال‬ ‫وهو‬
.
‫الجشطلت‬ ‫نظرية‬ ‫فرضيات‬
:
1
-
‫اإلدراك‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫التعلم‬
(
‫الحسي‬
:)
‫الح‬ ‫طبيعة‬ ‫اكتشاف‬ ‫يعني‬ ‫التعلم‬
‫قيقة‬
,
‫المواقف‬ ‫من‬ ‫موقف‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫حاسم‬ ‫ماهو‬ ‫بإدراك‬ ‫ويتعلق‬
,
‫تتراب‬ ‫كيف‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬
‫ط‬
‫م‬ ‫التعامل‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫للشيء‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫االشياء‬
‫عه‬
,
‫كيف‬ ‫أما‬
‫ت‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مباشر‬ ً‫ا‬‫تأثير‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫ماهو‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫الفرد‬ ‫يدرك‬
‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫ركيزه‬
‫ب‬ ‫قدم‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫وان‬ ‫البد‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫ماهو‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫البديهي‬ ‫فمن‬ ‫وهكذا‬
‫شكل‬
‫التعلم‬ ‫يحدد‬ ‫فاإلدراك‬ ‫معروف‬ ‫أو‬ ‫مدرك‬ ‫أو‬ ‫محسوس‬
.
2
-
‫التنظيم‬ ‫أعادة‬ ‫على‬ ‫ينطوي‬ ‫التعلم‬
:
‫يك‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫مسألة‬ ‫هي‬ ‫التعلم‬
‫فيها‬ ‫ون‬
‫له‬ ‫المعنى‬ ‫ما‬ ‫شيء‬
,
ً‫ا‬‫غامض‬ ‫كله‬ ‫الموقف‬ ‫فيها‬ ‫يبدو‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫أو‬
,
‫جدي‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬
‫دة‬
‫م‬ ‫الى‬ ً‫ا‬‫غامض‬ ‫موقف‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫نتغلب‬ ‫حالة‬ ‫أو‬ ‫معنى‬ ‫لألشياء‬ ‫فيها‬ ‫يصبح‬
‫في‬ ‫وقف‬
‫الوضوح‬ ‫غاية‬
,
‫ال‬ ‫يوصل‬ ‫مناسب‬ ‫بشكل‬ ‫العناصر‬ ‫تنظيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫وهذا‬
‫الهدف‬ ‫ى‬
.
3
-
‫نتعلمه‬ ‫ما‬ ‫ينصف‬ ‫التعلم‬
(
‫قدره‬ ‫يعطيه‬ ‫أي‬
)
:
‫ارتب‬ ‫عملية‬ ‫التعليم‬ ‫ليس‬
‫اطية‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫مترابطة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أشياء‬ ‫بين‬ ‫اعتباطية‬
,
‫الت‬ ‫يعني‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫بل‬
‫الكامل‬ ‫عرف‬
‫على‬
‫تعلمه‬ ‫المراد‬ ‫للشيء‬ ‫الداخلية‬ ‫العالقات‬
,
‫الس‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ‫وطبيعته‬ ‫بنيته‬ ‫وكذلك‬
‫المميزة‬ ‫مة‬
‫المتبصر‬ ‫للتعلم‬
,
‫نت‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫حقيقة‬ ‫تماما‬ ‫يناسب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫نتعلمه‬ ‫وما‬
‫علمه‬
‫الكلية‬ ‫وخصائصه‬
,
‫والتر‬ ‫الداخلية‬ ‫القوانين‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫هو‬ ‫التعلم‬ ‫وجوهر‬
‫الدقيق‬ ‫ابط‬
‫نتعلمه‬ ‫الذي‬ ‫للشيء‬
.
4
-
‫استخدامها‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫والنتائج‬ ‫بالوسائل‬ ‫التعلم‬ ‫يعنى‬
:
‫فالشمبانز‬
‫عندما‬ ‫ي‬
‫الموز‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫استطاع‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫العصا‬ ‫استخدم‬
.
5
-
‫جديدة‬ ‫أخرى‬ ‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الفهم‬
:
‫عام‬ ‫لمبدأ‬ ‫الفرد‬ ‫اكتساب‬ ‫أن‬
‫يعني‬
‫ج‬ ‫الذي‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قاصر‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ‫مناسب‬ ‫موقف‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫أمكانية‬
‫تعلمه‬ ‫رى‬
‫فحسب‬ ‫فيه‬
,
‫ذلك‬ ‫من‬ ‫النقيض‬ ‫وعلى‬
,
‫الحفظ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يتعلمه‬ ‫ما‬ ‫فأن‬
‫أخرى‬ ‫تعليمية‬ ‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫لالنتقال‬ ً‫ال‬‫قاب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫واالستظهار‬
.
6
-
‫ينطفئ‬ ‫ال‬ ‫الحقيقي‬ ‫التعلم‬
(
‫ينسى‬ ‫ال‬
)
:
‫طري‬ ‫عن‬ ‫تعلمها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الخبرة‬
‫االستبصار‬ ‫ق‬
‫بسهولة‬ ‫نسيانها‬ ‫اليتم‬
,
‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫رصيد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫تصبح‬ ‫ألنها‬
.
7
-
‫للفهم‬ ‫واه‬ ‫بديل‬ ‫الحفظ‬
:
‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫نقله‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫تعلم‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الحفظ‬ ‫إن‬
‫أخرى‬
,
‫ال‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫القدر‬ ‫بنفس‬ ‫به‬ ‫االحتفاظ‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫تعلم‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬
‫فهم‬
.
8
-
‫للتعلم‬ ‫مكافأة‬ ‫هو‬ ‫االستبصار‬
:
‫يصاحب‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫الحقيقي‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬
‫شعور‬ ‫ه‬
‫واالنتعاش‬ ‫باالبتهاج‬
’
‫البني‬ ‫وفهم‬ ‫المعاني‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫فرؤية‬
‫الداخلية‬ ‫ة‬
‫األشياء‬ ‫عليه‬ ‫تدل‬ ‫الذي‬ ‫المعنى‬ ‫أدراك‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫للجشطلت‬
,
‫يم‬ ‫إنما‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬
‫خبرة‬ ‫ثل‬
‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫سارة‬
.
9
-
‫الذاكرة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حاسم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫التشابه‬
:
‫النظر‬ ‫فيه‬ ‫تؤكد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬
‫األخرى‬ ‫يات‬
‫الج‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫فإن‬ ،‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫حاسمة‬ ‫كأمور‬ ‫والتكرار‬ ‫االقتران‬ ‫على‬
‫شطلتيين‬
‫الخصو‬ ‫وعلى‬ ،‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫مشتركة‬ ‫خصائص‬ ‫وجود‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫يؤكدون‬
‫ص‬
ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫جانب‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫الجشطلتية‬ ‫األصلية‬ ‫إن‬ ‫يرون‬ ‫فهم‬
(
‫معروف‬ ‫لشيء‬
)
‫بالتجربة‬
‫ذاته‬ ‫للتعرف‬ ‫األساسية‬ ‫للعملية‬ ‫بالنسبة‬ ‫حاسم‬ ‫أمر‬ ‫ما‬ ‫لمثير‬ ‫السابقة‬
.
‫م‬ ‫لحن‬ ‫إلى‬ ‫االستماع‬ ‫لك‬ ‫سبق‬ ‫إنه‬ ‫؟‬ ‫تعرف‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫التعرف؟‬ ‫يحدث‬ ‫كيف‬
‫وسيقي‬
‫م‬ ‫حفلة‬ ‫في‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫إن‬ ‫تعرف‬ ‫وكيف‬ ‫المذياع؟‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫منبعث‬ ‫اآلن‬ ‫تسمعه‬
‫الحفالت‬ ‫ن‬
‫مو‬ ‫إلى‬ ‫تذهب‬ ‫عندما‬ ‫سيارتك‬ ‫على‬ ‫تعرف‬ ‫وكيف‬ ‫ذلك؟‬ ‫قبل‬ ‫قابلته‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫سبق‬
‫قف‬
‫ا‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫استرجاع‬ ‫تتضمن‬ ‫عملية‬ ‫وأي‬ ‫والتعرف‬ ‫االستدعاء‬ ‫إن‬ ‫السيارات؟‬
‫لذاكرة‬
‫التشابه‬ ‫من‬ ‫اإلفادة‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ‫حاسمة‬ ‫بصورة‬
(
similarity
.)
‫تصورن‬ ‫ولو‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫رأيت‬ ‫قد‬ ‫كونك‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫الحقيقة‬ ‫أدراك‬ ‫وان‬
‫مخزون‬ ‫أن‬ ‫ا‬
‫والتجارب‬ ‫واألحداث‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫كونه‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬
‫تجري‬ ‫إن‬ ‫البد‬ ‫ثانية‬ ‫الشخص‬ ‫رؤية‬ ‫أو‬ ‫الجديد‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫ذلك‬ ‫فمعنى‬ ‫السابقة‬
‫عملية‬
‫ش‬ ‫إي‬ ‫فيه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫لتحديد‬ ‫وذلك‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫مخزون‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫مقارنة‬
‫يء‬
‫ف‬ ‫اآلثار‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫عملية‬ ‫تتوقف‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ً‫ا‬‫تشابه‬ ‫الجديد‬ ‫العامل‬ ‫يشبه‬
‫الذاكرة‬ ‫ي‬
.
‫يأتي‬ ‫بما‬ ‫الجشطلتية‬ ‫النظرية‬ ‫فرضيات‬ ‫وتتلخص‬
:
•
‫اإليراك‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫يع‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
(
‫مي‬ ‫ال‬
.)
•
ً‫ا‬‫مدي‬ ‫لدمواقت‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫إمايت‬ ‫مد‬ ‫ينطوي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
.
•
‫عدمه‬ ‫مان‬ ‫ت‬ ‫ين‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
(
‫قدره‬ ‫يعطيه‬ ‫أي‬
.)
•
‫ماذا‬ ‫إل‬ ‫يؤيي‬ ‫بماذا‬ ‫يعني‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
(
‫افج‬ ‫والن‬ ‫بالووافب‬ ‫يعني‬
. )
•
‫اوخطاء‬ ‫منب‬ ‫ي‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬
.
•
‫جديدت‬ ‫أخرى‬ ‫مواقت‬ ‫إل‬ ‫قب‬ ‫ين‬ ‫أن‬ ‫يمد‬ ‫م‬ ‫الف‬
.
•
‫ء‬ ‫الينطف‬ ‫قيقي‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
(
‫الينم‬
)
‫أثر‬ ‫رك‬ ‫وي‬ ‫ان‬ ‫ي‬ ‫بب‬
Trace
‫االنمنان‬ ‫طيع‬ ‫يمن‬ ‫لنم‬ ‫لنو‬
‫المعينة‬ ‫ظة‬ ‫لد‬ ‫رجامه‬ ‫أو‬
.
•
‫العقدي‬ ‫طط‬ ‫الم‬ ‫في‬ ‫ضعيت‬ ‫اثر‬ ‫رك‬ ‫وي‬ ‫م‬ ‫لدف‬ ‫واه‬ ‫بديب‬ ‫القدب‬ ‫ر‬ ‫ظ‬ ‫م‬ ‫فظ‬ ‫ال‬
.
•
‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫بعد‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫مدافأت‬ ‫هو‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬
.
10
-
‫الذامرت‬ ‫از‬ ‫ج‬ ‫ممب‬ ‫منشيط‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫اوم‬ ً‫ا‬‫يور‬ ‫يدعب‬ ‫شابه‬ ‫ال‬
.
‫كوهلر‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
( :
1887
-
1976
)
‫ك‬ ‫وتلقي‬ ‫ألمانيا‬ ‫شمال‬ ‫الى‬ ‫أسرته‬ ‫وانتقلت‬ ‫البلطيق‬ ‫بمنطقة‬ ‫ولد‬ ‫نفس‬ ‫عالم‬
‫تعليمه‬ ‫وهلر‬
‫بر‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫العلمية‬ ‫إجازته‬ ‫على‬ ‫وحصل‬ ‫وبرلين‬ ‫ويون‬ ‫كوبنهجن‬ ‫جامعات‬ ‫في‬
‫لي‬
‫ستمف‬ ‫كارل‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬
,
‫عام‬ ‫وفي‬
1913
‫الى‬ ‫الروسية‬ ‫االكاديمية‬ ‫دعته‬
"
‫تنزيف‬
"
‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫حالت‬ ‫ثم‬ ‫الشمبانزي‬ ‫على‬ ‫دراسة‬ ‫لعمل‬ ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫إحدى‬ ‫وهي‬
‫مغادرته‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫األولى‬
"
‫تنزيف‬
"
‫الرائع‬ ‫عمله‬ ‫وأنجز‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫بها‬ ‫إقامته‬ ‫بعد‬
‫هناك‬
(
‫القردة‬ ‫عقلية‬
)
‫عام‬ ‫ألمانيا‬ ‫إلى‬ ‫كوهلر‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬
1920
‫ستمف‬ ‫كارل‬ ‫مكان‬ ّ‫وخلف‬
‫وهارفورد‬ ‫كالرك‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫وحاضر‬ ‫برلين‬ ‫جامعة‬ ‫في‬
,
‫عام‬ ‫ألمانيا‬ ‫كوهلر‬ ‫ترك‬
1935
‫يكن‬ ‫لم‬ ‫كوهلر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫النازي‬ ‫مع‬ ‫المستمر‬ ‫صراعه‬ ‫بسبب‬
‫التم‬ ‫اإلنتاج‬ ‫جائزة‬ ‫كوهلر‬ ‫منح‬ ‫وقد‬ ‫اليهود‬ ‫طرد‬ ‫حركات‬ ‫ضمن‬ ‫طرد‬ ‫أنه‬ ‫اال‬ ‫يهوديا‬
‫يز‬
‫لح‬ ‫الممتاز‬ ‫المظهر‬ ‫في‬ ‫كوهلر‬ ‫كتابات‬ ‫وكانت‬ ‫االمريكية‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫جمعية‬ ‫من‬
‫ركة‬
‫الجشتطلت‬
,
‫األساس‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫الفيزياء‬ ‫تطبيق‬ ‫مشجعي‬ ‫من‬ ‫كوهلر‬ ‫وكان‬
‫لعلم‬ ‫ية‬
‫النفس‬
.
‫االستبصار‬ ‫مفهوم‬
:
‫ط‬ ‫م‬ ‫لف‬ ‫المشطدت‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫ا‬ ‫قدم‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العدمية‬ ‫االضافات‬ ‫امبر‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬
‫ممدية‬ ‫بيعة‬
‫عدم‬ ‫ال‬
,
‫بانه‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫ويعرف‬
(
‫ال‬ ‫جوانب‬ ‫او‬ ‫مناغر‬ ‫بي‬ ‫لدعالقات‬ ‫ء‬ ‫مفاج‬ ‫ايراك‬
‫موقت‬
,
‫العناغر‬ ‫مدك‬ ‫منظيم‬ ‫امايت‬ ‫يمة‬ ‫ن‬
)
,
‫مد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫اب‬ ‫اغ‬ ‫يفمر‬ ‫اذ‬
‫ا‬ ‫ان‬ ‫اوا‬
‫ي‬ ‫ال‬ ‫الداف‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫الذي‬ ‫االيرامي‬ ‫لدممال‬ ‫منظيم‬ ‫امايت‬ ‫ممدية‬
,
‫العناغ‬ ‫ايراك‬ ‫خالل‬ ‫م‬
ً‫ال‬‫او‬ ‫ر‬
,
‫الممال‬ ‫ضم‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫مربط‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العالقات‬ ‫مدرك‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬
,
‫ا‬ ‫مؤيي‬ ‫االيرامات‬ ‫وهذه‬
‫ل‬
‫جديدت‬ ‫مدية‬ ‫غورت‬ ‫في‬ ‫الممال‬ ‫منظيم‬ ‫امايت‬
.
‫المنظم‬ ‫الدب‬ ‫مدوي‬ ‫امايت‬ ‫ال‬ ‫المؤيية‬ ‫العمدية‬ ‫هو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يدون‬ ‫وبذلك‬
,
‫هذ‬ ‫وفق‬ ‫ومد‬
‫الرؤية‬ ‫ه‬
‫ممدي‬ ‫وهما‬ ‫العقدية‬ ‫العمديات‬ ‫اهم‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ممدي‬ ‫ضم‬ ‫ي‬ ‫أنه‬ ‫نمد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫لد‬
‫ا‬
:
‫وايراك‬ ‫م‬ ‫الف‬
‫العالقات‬
,
‫ال‬ ‫الدافنات‬ ‫ودم‬ ‫م‬ ‫مديا‬ ‫ويات‬ ‫مم‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫وى‬ ‫المم‬ ‫هذا‬ ‫ومثب‬
‫ية‬
,
‫و‬
‫و‬ ‫المف‬ ‫هذا‬ ‫موضيح‬ ‫طيع‬ ‫نم‬
,
‫وم‬ ‫الموقت‬ ‫مناغر‬ ‫بأيراك‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الداف‬ ‫يقو‬ ‫ميت‬ ‫اي‬
‫دوي‬
‫مارب‬ ‫ال‬ ‫بعرض‬ ‫ونقو‬ ‫اري‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫وغب‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫ة‬ ‫واض‬ ‫مالقات‬
.
‫مايأتي‬ ‫باالستبصار‬ ‫التعلم‬ ‫خصائص‬ ‫ومن‬
:
•
‫و‬ ‫ونه‬ ‫مد‬ ‫ومذلك‬ ‫ذمافه‬ ‫وى‬ ‫مم‬ ‫مد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫الفري‬ ‫قدرت‬ ‫وقت‬ ‫م‬
‫أن‬ ‫أي‬ ‫خبرامه‬
‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫م‬ ‫ضرب‬ ‫المشطدت‬ ‫مدروة‬ ‫مند‬ ‫الذماء‬
.
•
‫الد‬ ‫لدى‬ ‫الذهنية‬ ‫واالخطاء‬ ‫اوالت‬ ‫الم‬ ‫م‬ ‫دة‬ ‫مر‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ممبقه‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫إن‬
‫بني‬ ‫م‬ ‫بار‬
‫لدمو‬ ‫منظيم‬ ‫المايت‬ ‫ذلك‬ ‫بع‬ ‫ماي‬ ‫ورمان‬ ‫لد‬ ‫اوطفال‬ ‫لدى‬ ‫مذلك‬ ‫اومر‬ ‫مان‬ ‫وربما‬ ‫االنمان‬
‫قت‬
‫ة‬ ‫ي‬ ‫غ‬ ‫ورت‬ ‫وب‬ ‫معدمه‬ ‫م‬ ‫ي‬
.
•
‫مدرو‬ ‫رح‬ ‫م‬ ‫مما‬ ‫فمافي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫ر‬ ‫اليظ‬ ‫قد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫ضمنه‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫م‬ ‫الف‬
‫ة‬
‫المشطدت‬
,
ً‫ا‬‫مدريمي‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫هذا‬ ‫يدون‬ ‫قد‬ ‫بب‬
,
‫فاوجد‬ ‫الفمافي‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫أما‬
‫يمم‬ ‫أن‬ ‫ر‬
‫ا‬ ‫باإلل‬
lnspiration
‫االشراق‬ ‫أو‬
lllumination
.
‫االستبصار‬ ‫لنظرية‬ ‫التجريبية‬ ‫الوقائع‬
:
‫وتت‬ ‫الشمبانزي‬ ‫فصيلة‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫القردة‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫تجارب‬ ‫بعدة‬ ‫كوهلر‬ ‫قام‬
‫لخص‬
‫هما‬ ‫رئيسين‬ ‫نوعين‬ ‫في‬ ‫التجارب‬
:
‫العصي‬ ‫تجربة‬
:
‫قفص‬ ‫في‬ ‫قرد‬ ‫بوضع‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫وتتلخص‬
,
‫بعي‬ ‫القفص‬ ‫خارج‬ ‫موزة‬ ‫ووضع‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫د‬
‫يده‬ ‫متناول‬
,
‫العصي‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يده‬ ‫متناول‬ ‫وفي‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫وضعت‬ ‫بينما‬
,
‫وا‬
‫لمشكلة‬
‫تتحدد‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫في‬
(
‫والوص‬ ‫العصي‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ادراك‬ ‫الحيوان‬ ‫استطاع‬ ‫هل‬
‫ال‬ ‫ول‬
‫الطعام‬
(
‫الموز‬
. ))
‫الصندوق‬ ‫تجربة‬
:
‫نفسها‬ ‫السابقة‬ ‫لالجراءات‬ ‫وفقا‬
,
‫القفص‬ ‫سقف‬ ‫في‬ ‫موز‬ ‫بوضع‬ ‫كوهلر‬ ‫قام‬
,
‫ومجموعة‬
‫القفص‬ ‫داخل‬ ‫صناديق‬
,
‫للقرد‬ ‫االدراكي‬ ‫المجال‬ ‫وضمن‬
,
‫المشكلة‬ ‫وتتحدد‬
( :
‫هل‬
‫والوص‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫فوق‬ ‫الصناديق‬ ‫وضع‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ادراك‬ ‫القرد‬ ‫بأمكان‬
‫الى‬ ‫ول‬
‫الطعام‬
. )
‫الت‬ ‫خطوات‬ ‫لتحديد‬ ‫تفصيآل‬ ‫تحليآل‬ ‫كوهلر‬ ‫تجارب‬ ‫تحليل‬ ‫يمكن‬
‫علم‬
‫وهي‬ ‫باالستبصار‬
:
‫دافع‬ ‫وجود‬
(
‫حافز‬
)
‫الطعام‬ ‫وهو‬
.
‫وجودعائق‬
,
‫عائق‬ ‫هدفه‬ ‫على‬ ‫والحصول‬ ‫القرد‬ ‫بين‬ ‫وضع‬ ‫لقد‬
,
‫ال‬ ‫تجربة‬ ‫ففي‬
‫كان‬ ‫عصا‬
‫عنه‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫يجعله‬ ‫االرتفاع‬ ‫كان‬ ‫الصناديق‬ ‫تجربة‬ ‫وفي‬ ‫القفص‬ ‫خارج‬
.
‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫الالزمة‬ ‫االستجابات‬ ‫حصول‬ ‫امكانية‬ ‫التجريبي‬ ‫الموقف‬ ‫يتضمن‬
‫الهدف‬
.
‫استجاباته‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫التجريبي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫الحيوان‬ ‫لدى‬
,
‫وتنوي‬
‫وبحسب‬ ‫عها‬
‫التجريبي‬ ‫الموقف‬ ‫متطلبات‬
.
‫ال‬ ‫الوصول‬ ‫قبل‬ ‫الهدوء‬ ‫من‬ ‫كمدة‬ ‫حدثت‬ ‫والتي‬ ‫الحيوان‬ ‫عاشه‬ ‫التردد‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫هناك‬
‫ى‬
‫االستبصار‬
.
•
‫نافي‬‫ن‬‫الفم‬ ‫نب‬‫ن‬ ‫بال‬ ‫نه‬‫ن‬‫هدف‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫نوان‬‫ن‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫نب‬‫ن‬‫موغ‬
,
‫نك‬‫ن‬‫وذل‬ ‫نار‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫نق‬‫ن‬‫طري‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫اي‬
‫نال‬‫ن‬‫ق‬ ‫باالن‬
‫ب‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫الوغول‬ ‫ثم‬ ‫آ‬ ‫نما‬ ‫االمثر‬ ‫اوالت‬ ‫الم‬ ‫ال‬ ‫اطئة‬ ‫ال‬ ‫اوالت‬ ‫الم‬ ‫م‬ ‫المريع‬
.
‫باالستبصار‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬
:
•
‫م‬ ‫ني‬‫ن‬‫ب‬ ‫نات‬‫ن‬‫العالق‬ ‫نإيراك‬‫ن‬‫ب‬ ‫نمح‬‫ن‬‫يم‬ ‫نث‬‫ن‬‫ي‬ ‫ب‬ ‫نآ‬‫ن‬‫خاغ‬ ‫نآ‬‫ن‬‫منظيم‬ ‫نددة‬‫ن‬‫المش‬ ‫نيم‬‫ن‬‫منظ‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نت‬‫ن‬‫وق‬ ‫ي‬ ‫نه‬‫ن‬‫أن‬
‫نرها‬‫ن‬‫ناغ‬
‫نة‬‫ن‬‫دف‬ ‫الم‬
.
‫ا‬ ‫نري‬‫ن‬‫لدف‬ ‫نب‬‫ن‬‫يدف‬ ً‫ا‬‫ن‬‫ن‬‫معين‬ ً‫ا‬‫ن‬‫ن‬‫منظيم‬ ‫ني‬‫ن‬‫عديم‬ ‫ال‬ ‫نت‬‫ن‬‫الموق‬ ‫نيم‬‫ن‬‫منظ‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫ندرت‬‫ن‬‫فالق‬
‫نة‬‫ن‬‫ظ‬ ‫مال‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫ندرت‬‫ن‬‫لق‬
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ورمة‬ ‫في‬ ‫ممايمامد‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫والربط‬ ‫ا‬ ‫مد‬ ‫مناغره‬ ‫دت‬ ‫م‬
.
•
‫ي‬ ‫فانه‬ ‫يح‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫الوغول‬ ‫م‬ ‫الفري‬ ‫وممد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دث‬ ‫م‬
‫بمقندوره‬ ‫نبح‬
‫ال‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫طأ‬ ‫وال‬ ‫اولة‬ ‫بالم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫دت‬ ‫وي‬ ‫الموقت‬ ‫مدرار‬ ‫الة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫القيا‬
‫ممدينة‬ ‫في‬ ‫قد‬
ً‫ا‬‫مدريمي‬ ‫يدون‬ ‫الطريقة‬ ‫دك‬ ‫ب‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
.
•
‫دول‬ ‫ال‬ ‫مطبيق‬ ‫طيع‬ ‫يم‬ ‫الفري‬ ‫فإن‬ ‫اوول‬ ‫لدمرت‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
‫فاع‬ ‫واالن‬ ‫عدمة‬ ‫الم‬
‫ندت‬‫ن‬‫جدي‬ ‫نرى‬‫ن‬‫اخ‬ ‫نت‬‫ن‬‫مواق‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫ب‬
,
‫ا‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نال‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نو‬‫ن‬‫ه‬ ‫نا‬‫ن‬‫مم‬ ‫نة‬‫ن‬‫معين‬ ‫مابات‬ ‫ن‬‫ن‬‫او‬ ‫نب‬‫ن‬‫م‬ ‫اليد‬ ‫نا‬‫ن‬‫هن‬ ‫نالفري‬‫ن‬‫ف‬
‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ل‬
‫طأ‬ ‫وال‬ ‫اولة‬ ‫بالم‬
.
‫اخرى‬ ‫مواقت‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫واإلفايت‬ ‫ا‬ ‫رالل‬ ‫او‬ ‫يمد‬ ‫مالقات‬ ‫يدرك‬ ‫بب‬
.
•
‫خ‬ ‫ومنذلك‬ ‫نضنمه‬ ‫ويرجنة‬ ‫العقدينة‬ ‫الفنري‬ ‫قندرات‬ ‫وى‬ ‫ممن‬ ‫مدن‬ ‫عدم‬ ‫الن‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وقت‬ ‫ي‬
‫برامنه‬
‫المابقة‬
.
‫التعلم‬ ‫قوانين‬
:
‫ا‬
‫ابه‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫موفدا‬ ‫شار‬
"
‫المشطدت‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫مبايىء‬
"
‫م‬ ‫يع‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اووس‬ ‫ان‬ ‫ال‬
‫في‬ ‫ا‬ ‫مدي‬ ‫د‬
‫وهي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مفمير‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫مدي‬ ‫مد‬ ‫يع‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اووس‬ ‫ا‬ ‫نفم‬ ‫هي‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫مفمير‬
:
1
-
‫الجيد‬ ‫الشكل‬ ‫او‬ ‫التنظيم‬ ‫قانون‬
:
‫الن‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫واه‬ ‫وف‬ ‫اواوي‬ ‫ايرامي‬ ‫قانون‬ ‫وهو‬
‫فمي‬
‫الش‬ ‫هذا‬ ‫ون‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫جيد‬ ‫شدب‬ ‫او‬ ‫جيدت‬ ‫اجمالية‬ ‫غيرة‬ ‫و‬ ‫ن‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫االمماه‬ ‫إل‬ ‫يميب‬ ‫اويرامي‬
‫دب‬
‫والثبات‬ ‫ظا‬ ‫واالن‬ ‫بالبماطة‬ ‫ب‬ ‫ي‬
.
‫وازن‬ ‫ال‬ ‫قواني‬ ‫م‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫بح‬ ‫ي‬ ‫وبذلك‬
‫ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ال‬
‫في‬ ‫ا‬ ‫اهمي‬
(
‫المماالت‬
)
‫الدينامية‬ ‫افم‬ ‫ال‬ ‫ذات‬
.
‫مد‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫قانون‬ ‫موفدا‬ ‫دي‬ ‫وقد‬
‫و‬ ‫الن‬
‫االمي‬
:
‫البماطة‬ ‫ضم‬ ‫ي‬ ‫انه‬ ‫الميد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫افم‬ ‫خ‬ ‫م‬
,
‫والدقة‬
,
‫ناوق‬ ‫وال‬
.
2
-
‫التشابه‬ ‫قانون‬
:
‫ال‬ ‫مميب‬ ‫ماثدة‬ ‫الم‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫االشياء‬ ‫بأن‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬
ً‫ا‬‫مع‬ ‫ممع‬ ‫ال‬
‫دت‬ ‫وا‬ ‫دت‬ ‫و‬ ‫في‬
,
‫إير‬ ‫دت‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫مد‬ ‫ماثدة‬ ‫الم‬ ‫النقاط‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫طوط‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫ظ‬ ‫ف‬
‫امية‬
‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫غير‬ ‫العناغر‬ ‫م‬ ‫امثر‬ ‫ا‬ ‫معدم‬ ‫ب‬ ‫يم‬ ‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫فالعناغر‬
.
‫الرب‬ ‫دث‬ ‫وي‬
‫العناغر‬ ‫بي‬ ‫ط‬
‫ما‬ ‫بين‬ ‫فامب‬ ‫لد‬ ‫يمة‬ ‫ن‬
,
‫مد‬ ‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫النقاط‬ ‫او‬ ‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫طوط‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫مظ‬ ً‫ال‬‫فمث‬
‫ايرامية‬ ‫دت‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ان‬
.
•
‫التقارب‬ ‫قانون‬
:
‫مممموم‬ ‫ا‬ ‫ايرام‬ ‫في‬ ‫يمامد‬ ً‫ا‬‫مداني‬ ‫ا‬ ‫بعض‬ ‫م‬ ‫االشياء‬ ‫مقارب‬ ‫ان‬ ‫أي‬
‫او‬ ‫ة‬
‫ازواج‬ ‫فان‬ ‫بعدها‬ ‫في‬ ‫ظمة‬ ‫المن‬ ‫وغير‬ ‫وازية‬ ‫الم‬ ‫طوط‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫مممومة‬ ‫رومت‬ ‫اذا‬ ‫مممومات‬
‫أ‬ ‫زمانيآ‬ ‫االشياء‬ ‫مقارب‬ ‫مممومات‬ ‫ا‬ ‫ان‬ ‫مد‬ ‫مدرك‬ ‫الضيقة‬ ‫القريبة‬ ‫اوبعاي‬ ‫ذات‬ ‫طوط‬ ‫ال‬
‫مدانيآ‬ ‫و‬
‫القريبة‬ ‫داث‬ ‫اال‬ ‫م‬ ‫مذمرها‬ ‫في‬ ‫اغعب‬ ‫البعيدت‬ ‫داث‬ ‫واال‬ ‫مذمرها‬ ‫مد‬ ‫يمامد‬
.
•
‫اإلغالق‬ ‫قانون‬
:
‫أ‬ ‫ة‬ ‫الناق‬ ‫االشدال‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫ثبام‬ ‫امثر‬ ‫المردقة‬ ‫أو‬ ‫الدامدة‬ ‫اوشدال‬
‫ة‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫و‬
‫مي‬ ‫ال‬ ‫االيراك‬ ‫في‬ ‫مدية‬ ‫غيرة‬ ‫ومدون‬ ‫ا‬ ‫نفم‬ ‫مدمب‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫مميب‬ ‫اوشدال‬ ‫هذه‬ ‫الن‬
‫دق‬ ‫وي‬
‫ال‬ ‫ال‬ ‫يؤيي‬ ‫موقت‬ ‫مب‬ ‫فان‬ ً‫ا‬ ‫ناق‬ ‫النشاط‬ ‫مان‬ ‫طالما‬ ‫انه‬ ‫نمد‬ ‫يث‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫هذا‬
‫نشاط‬
‫عدم‬ ‫لدم‬ ‫قالية‬ ‫ان‬ ‫دة‬ ‫مر‬ ‫بح‬ ‫ي‬
,
‫ا‬ ‫مولد‬ ‫مدة‬ ‫المد‬ ‫غير‬ ‫والمواقت‬ ‫االشدال‬ ‫أن‬ ‫مما‬
‫ومر‬ ‫ل‬
.
‫الجيد‬ ‫االستمرار‬ ‫قانون‬
:
‫يمي‬ ‫الحسي‬ ‫االدراكي‬ ‫المجال‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مغزى‬
‫الى‬ ‫ل‬
‫وهكذا‬ ‫دائرة‬ ‫والدائرة‬ ً‫ا‬‫مستقيم‬ ‫المستقيم‬ ‫الخط‬ ‫فيه‬ ‫يستمر‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫يحدث‬ ‫ان‬
.
‫التربوية‬ ‫التطبيقات‬
:
1
-
‫بتعليم‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫ميلة‬ُ‫ج‬‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫طريقة‬ ‫ابتكار‬
‫الجملة‬ ‫من‬ ‫االطفال‬
‫و‬ ‫االنكليزية‬ ‫اللغة‬ ‫االطفال‬ ‫تعليم‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫معمول‬ ‫الطريقة‬ ‫وهذه‬ ‫الحرف‬ ‫من‬ ‫وليس‬
‫تعلم‬ ‫كذلك‬
‫الحروف‬ ‫ثم‬ ‫الكلمات‬ ‫ثم‬ ُ‫ال‬‫او‬ ‫بالجملة‬ ‫الطفل‬ ‫يبدأ‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ‫العربية‬ ‫القراءة‬ ‫االطفال‬
‫من‬ ‫بدآل‬
‫الحروف‬ ‫بتعلم‬ ‫البدء‬
.
‫معنى‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫الطفل‬ ‫بها‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫والكلمات‬ ‫الجمل‬ ‫أن‬
‫وذات‬
ً‫ا‬‫منفرد‬ ‫معناها‬ ‫إدراك‬ ‫الطفل‬ ‫على‬ ‫فيصعب‬ ‫المجردة‬ ‫الحروف‬ ‫أما‬ ‫نظره‬ ‫في‬ ‫أهمية‬
.
2
-
‫التفك‬ ‫او‬ ‫الهندسية‬ ‫المسائل‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫الكلية‬ ‫النظرة‬ ‫فكرة‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬
‫اي‬ ‫في‬ ‫ير‬
‫فهذا‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫إليها‬ ‫ينظر‬ ‫بحيث‬ ‫للمشكلة‬ ‫الكلي‬ ‫المجال‬ ‫بحصر‬ ‫حسابية‬ ‫مشكلة‬
‫على‬ ‫يساعد‬
‫الحل‬ ‫الى‬ ‫توصل‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫إدراك‬
.
3
-
‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫االجزاء‬ ‫يسبق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الكل‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬
‫في‬ ‫فكرة‬
‫التعليمية‬ ‫المشكالت‬ ‫عرض‬ ‫خطوات‬
,
‫ا‬ ‫طلبته‬ ‫على‬ ‫محاضرة‬ ‫يلقي‬ ‫الذي‬ ‫فالمدرس‬
‫أجابة‬ ‫و‬
‫ي‬ ‫كأن‬ ‫جملتها‬ ‫في‬ ‫للمشكلة‬ ‫العامة‬ ‫النظرة‬ ‫بتوضيح‬ ‫البدء‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫يحسن‬ ‫سؤال‬ ‫عن‬
‫أبرز‬ ‫ذكر‬
‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫يجدد‬ ‫او‬ ‫المناقشة‬ ‫أو‬ ‫المحاضرة‬ ‫حولها‬ ‫ستدور‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫النقاط‬
‫ستبحثها‬
‫االخر‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫جزئياتها‬ ‫عرض‬ ‫الى‬ ‫ينقل‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫السؤال‬ ‫اجابة‬
.
4
-
‫لون‬ ‫يتضح‬ ‫جمالها‬ ‫فأن‬ ‫الجزء‬ ‫يسبق‬ ‫الكل‬ ‫فأن‬ ‫معينة‬ ‫فنية‬ ‫صور‬ ‫ندرك‬ ‫عندما‬
‫إليها‬ ‫ظرنا‬
‫الج‬ ‫التكوين‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫عالقات‬ ‫من‬ ‫مابينها‬ ‫التلمس‬ ‫فقد‬ ‫كوحدة‬ ‫العام‬ ‫مجموعها‬ ‫في‬
‫مالي‬
ُ‫ال‬‫أو‬ ‫جزيئاتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اليها‬ ‫لونظرنا‬ ‫للصورة‬
.
‫فرتايمر‬ ‫نظرية‬
‫فرتايمر‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
:
‫ننالم‬‫ن‬‫م‬
‫ننا‬‫ن‬‫م‬ ‫ننو‬‫ن‬‫براج‬ ‫ننة‬‫ن‬‫بمدين‬ ‫نند‬‫ن‬‫ول‬ ‫نناني‬‫ن‬‫الم‬ ‫ننس‬‫ن‬‫نف‬
1880
‫ننا‬‫ن‬‫م‬ ‫ننوفي‬‫ن‬‫وم‬
1943
‫ننة‬‫ن‬‫النظري‬ ‫ننس‬‫ن‬‫مؤو‬
‫يه‬ ‫المشطال‬
.
‫ن‬ ‫م‬ ‫إن‬ ‫لبنث‬ ‫منا‬ ‫لدننه‬ ‫ي‬ ‫ونن‬ ‫لمندت‬ ‫قوق‬ ‫ال‬ ‫ير‬ ‫براغ‬ ‫جامعة‬ ‫م‬ ‫رجه‬ ‫م‬ ‫بعد‬
‫من‬ ‫ول‬
‫ايت‬ ‫شن‬ ‫مدن‬ ‫نب‬ ‫ينث‬ ‫وورمنابورغ‬ ‫وبرلي‬ ‫براغ‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫الفدمفة‬ ‫إل‬ ‫الفرع‬ ‫هذا‬
‫وراه‬ ‫الندم‬
‫الفدمفة‬ ‫في‬
.
‫منا‬ ‫ن‬ ‫عدنيم‬ ‫ال‬ ‫قنب‬ ‫في‬ ‫ممب‬
1934
‫بمنبب‬ ‫ندت‬ ‫الم‬ ‫الوالينات‬ ‫إلن‬ ‫ألمانينا‬ ‫وغناير‬
‫المياوية‬ ‫اووضاع‬
.
‫مماربن‬ ‫وبندأ‬ ‫راه‬ ‫فأشن‬ ‫نازن‬ ‫الم‬ ‫ند‬ ‫أ‬ ‫نة‬ ‫واج‬ ‫فني‬ ‫ربووندوب‬ ‫الم‬ ‫نظ‬ ‫ال‬
‫مدينه‬ ‫ه‬
‫ن‬‫ن‬ ‫الثاب‬ ‫نور‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫ندة‬‫ن‬‫لمدم‬ ‫نة‬‫ن‬‫ابع‬ ‫الم‬ ‫نة‬‫ن‬‫الرؤي‬ ‫ندها‬‫ن‬‫مول‬ ‫ني‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نة‬‫ن‬‫الظاهري‬ ‫نة‬‫ن‬‫رم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫نع‬‫ن‬‫ن‬ ‫وأق‬
‫ن‬‫ن‬‫يمد‬ ‫ال‬ ‫ة‬
‫مدويني‬ ‫أوا‬ ‫وفق‬ ‫مفميرها‬
..
‫اومري‬ ‫ندت‬ ‫الم‬ ‫الوالينات‬ ‫إلن‬ ‫قدومنه‬ ‫بعد‬ ‫فرمايمر‬ ‫طور‬
ً‫ا‬‫مامن‬ ‫اه‬ ‫دينة‬
‫الدالويدي‬ ‫ثه‬ ‫ب‬ ‫نشر‬ ‫إل‬ ‫يفعه‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫قب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مبير‬
"
‫ج‬ ‫المن‬ ‫فدير‬ ‫ال‬
."
‫ن‬
‫ندريب‬ ‫بال‬ ‫نث‬ ‫الب‬ ‫هنذا‬ ‫دي‬
‫ج‬ ‫المن‬ ‫غير‬ ‫اومم‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫رأيه‬ ‫مب‬ ‫يؤيي‬ ‫الذي‬ ‫المرن‬ ‫غير‬
.
‫بن‬ ‫اإلثبات‬ ‫ويقو‬
‫باإلمدنان‬ ‫أن‬
‫الداخدي‬ ‫شعورهم‬ ‫بواوطة‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫اوطفال‬ ‫معديم‬
.
‫فرمنايمر‬ ‫نشره‬ ‫ما‬ ‫أهم‬
"
‫نوث‬ ‫ب‬
‫نظرينة‬ ‫فني‬
‫المشطدت‬
( "
1921
.)
‫ال‬ ‫رمة‬ ‫ال‬ ‫ول‬ ‫النفمية‬ ‫يراوامه‬ ‫وأن‬ ‫المديد‬ ‫لمذهبة‬ ‫العامة‬ ‫المبايئ‬ ‫ناقا‬ ‫وفيه‬
،‫ظاهرية‬
‫مفايها‬ ‫ي‬ ‫وال‬
:
‫م‬ ‫مأميد‬ ‫ا‬ ‫ففي‬ ‫؛‬ ‫البنية‬ ‫أو‬ ‫الددية‬ ‫غفة‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫مب‬ ‫م‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫أن‬
‫الدب‬ ‫أن‬ ‫د‬
‫أجاافه‬ ‫ممموع‬ ‫م‬ ‫دت‬ ‫ي‬
,
‫ا‬ ‫موضومام‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ‫النظر‬ ‫يمب‬ ‫اوجااء‬ ‫وأن‬
,
‫إليه‬ ‫مي‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫الدب‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫ووظيف‬ ‫ويورها‬
.
‫مامس‬ ‫مان‬
‫فرميمر‬
,
‫النظ‬ ‫مؤوس‬
‫رية‬
,
‫اول‬
‫لمايئامه‬ ‫وبق‬ ‫الدب‬ ‫بأن‬ ‫القافب‬ ‫المبدأ‬ ‫امد‬ ‫م‬
,
‫فاي‬ ‫ظاهرت‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫مقال‬ ‫وأوريت‬
,
‫أي‬
‫و‬ ‫ة‬ ‫الثاب‬ ‫المثيرات‬ ‫م‬ ‫رمة‬ ‫ال‬ ‫ور‬ ‫بظ‬ ‫اغة‬ ‫ال‬ ‫اإليرامية‬ ‫الظاهرت‬ ‫او‬ ‫رمة‬ ‫ال‬ ‫إيراك‬
‫ذلك‬
‫ماوري‬ ‫م‬ ‫وضعي‬ ‫في‬ ‫ابعة‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫مقديم‬ ‫ي‬
,
‫ل‬ ‫مفمر‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫الظاهرت‬ ‫وهذه‬
‫رمة‬ ‫ال‬ ‫نا‬
‫المينمافية‬ ‫ور‬ ‫ال‬ ‫في‬
.
‫فرتايمر‬ ‫نظرية‬ ‫قوانين‬
:
1
-
‫واألرضي‬ ‫الشكل‬ ‫قانون‬
‫ة‬
:
‫لظا‬ ‫اإلدراكي‬ ‫المجال‬ ‫ينقسم‬ ‫إذ‬ ‫اإلدراك‬ ‫عملية‬ ‫أساس‬
‫هرة‬
‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫ما‬
:
‫القس‬ ‫إما‬ ‫لالنتباه‬ ‫مركز‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫السائد‬ ‫الشكل‬ ‫األول‬ ‫القسم‬
‫هو‬ ‫الثاني‬ ‫م‬
‫ك‬ ‫الشكل‬ ‫عليها‬ ‫يتضح‬ ‫متناسقة‬ ‫كخلفية‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫المجال‬ ‫بقية‬ ‫إي‬ ‫األرضية‬
‫يتضح‬ ‫ما‬
‫هو‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ظاهرة‬ ‫إلى‬ ‫ننتبه‬ ‫عندما‬ ‫فنحن‬ ‫األسود‬ ‫المخمل‬ ‫من‬ ‫أرضية‬ ‫على‬ ‫الماس‬
‫االرضية‬ ‫هو‬ ‫بها‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بينما‬ ‫الشكل‬
.
2
-
‫االتجاه‬ ‫أو‬ ‫االستمرار‬ ‫قانون‬
:
‫بب‬ ‫تتصل‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬ ‫إننا‬
‫عضها‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫تسير‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫واحدة‬ ‫سلسلة‬ ‫وفي‬ ‫االتجاه‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫تسير‬ ‫أو‬ ‫البعض‬
‫الذي‬ ‫التجاه‬
‫فيه‬ ‫تميل‬
.
3
-
‫التقارب‬ ‫قانون‬
:
‫وا‬ ‫الزمان‬ ‫في‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫الموضوعات‬ ‫أن‬
‫لمكان‬
‫كمجموعة‬ ‫إليها‬ ‫نظرنا‬ ‫ما‬ ‫أذا‬ ‫فهمها‬ ‫ويمكن‬ ‫كليات‬ ‫في‬ ‫إدراكها‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬
.
4
-
‫التشابه‬ ‫قانون‬
:
‫و‬ ‫كلي‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫المتشابهة‬ ‫العناصر‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬ ‫نحن‬
‫أي‬ ‫احد‬
‫واحدة‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ‫المتشابهة‬ ‫المفردات‬ ‫إن‬
.
5
-
‫المشترك‬ ‫المصير‬ ‫قانون‬
:
‫مكتمل‬ ‫أشكال‬ ‫في‬ ‫العناصر‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬ ‫إننا‬
‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ة‬
‫ن‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫الطائرة‬ ‫تنفصل‬ ‫مثلما‬ ‫وذلك‬ ‫مشابهة‬ ‫حركة‬ ‫يجمعها‬ ‫كان‬
‫السماء‬ ‫جوم‬
‫متحركة‬ ‫واحدة‬ ‫وحدة‬ ‫وكأنها‬ ‫السباق‬ ‫في‬ ‫الخيل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ندرك‬ ‫مثلما‬ ‫أو‬
.
6
-
‫الشمول‬ ‫قانون‬
:
‫ف‬ ‫المنبهات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اكبر‬ ‫يشمل‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬
‫إذا‬
‫الشكل‬ ‫سندرك‬ ‫فأننا‬ ‫عنه‬ ‫الواضح‬ ‫اختالفه‬ ‫رغم‬ ‫اكبر‬ ‫شكل‬ ‫داخل‬ ‫شكل‬ ‫اختفى‬
‫األكبر‬
‫خض‬ ‫بقع‬ ‫ذات‬ ‫ثيابا‬ ‫يرتدي‬ ‫فالجندي‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التمويه‬ ‫فكرة‬ ‫وتعتمد‬
‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫راء‬
‫األشجار‬ ‫من‬ ‫غابة‬ ‫داخل‬ ‫تميزه‬
.
-
‫اإلغالق‬ ‫قانون‬
:
‫فعندما‬ ‫مكتملة‬ ‫باعتبارها‬ ‫الناقصة‬ ‫األشكال‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬
‫ينظر‬
‫اال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫مكتملة‬ ‫يدركها‬ ‫فأنه‬ ‫طرفاها‬ ‫يتصل‬ ‫ال‬ ‫دائرة‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬
‫نقطاع‬
.
8
-
‫االتضاح‬ ‫قانون‬
(
‫االتساق‬ ‫أو‬ ‫الدقة‬
)
:
‫ب‬ ً‫ا‬‫مناسب‬ ‫سيكون‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬
‫ما‬ ‫قدر‬
‫السائدة‬ ‫الظروف‬ ‫به‬ ‫تسمح‬
.
9
-
‫السايقة‬ ‫الخبرة‬ ‫قانون‬
:
‫باستذك‬ ‫وانما‬ ،‫فراغ‬ ‫من‬ ‫تحدث‬ ‫ال‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫إن‬
‫الخبرة‬ ‫ار‬
‫فرتايمر‬ ‫تجربة‬
:
‫على‬ ‫واعتمد‬ ‫للجزئيات‬ ‫سابق‬ ‫الكل‬ ‫إن‬ ‫القائل‬ ‫المبدأ‬ ‫على‬ ‫فرتايمر‬ ‫ماكس‬ ‫اعتمد‬
‫الظاهرة‬
‫تق‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫ثانية‬ ‫مثيرات‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫مثيراتها‬ ‫من‬ ‫الحركة‬ ‫بظهور‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلدراكية‬
‫ديمها‬
‫في‬ ‫الحركة‬ ‫لنا‬ ‫تفسير‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الظاهرة‬ ‫وهذه‬ ‫متجاورين‬ ‫وضعين‬ ‫في‬ ‫متتالية‬
‫الصور‬
‫السينمائية‬
.
‫مصبا‬ ‫طرفيها‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫ووضع‬ ‫الشكل‬ ‫مستطيلة‬ ‫طاولة‬ ‫أخذ‬ ‫المشهورة‬ ‫فتجربته‬
‫وفي‬ ‫حين‬
‫األول‬ ‫المصباح‬ ‫وسمي‬ ‫معتم‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫بالتجربة‬ ‫وقام‬ ‫قضيب‬ ‫المنتصف‬
-
‫أ‬
-
‫وال‬
‫ثاني‬
-
‫ب‬
-
.
‫المصباح‬ ‫يشغل‬ ‫عندما‬ ‫فكان‬
-
‫أ‬
-
‫ي‬ ‫وعندما‬ ‫المقابل‬ ‫الجدار‬ ‫على‬ ‫العمود‬ ‫ظل‬ ‫يظهر‬
‫طفئ‬
‫المصباح‬
-
‫أ‬
-
‫المصباح‬ ‫ويشغل‬
-
‫ب‬
-
‫األ‬ ‫بالجانب‬ ‫يتحرك‬ ‫الظل‬ ‫فنرى‬ ‫مباشرة‬
‫خر‬
‫ي‬ ‫بالتناوب‬ ‫المصباحين‬ ‫وتشغيل‬ ‫بإطفاء‬ ‫سريعة‬ ‫بعملية‬ ‫يقوم‬ ‫وعنده‬ ‫للجدار‬
‫في‬ ‫لنا‬ ‫ظهر‬
ً‫ا‬‫ويسار‬ ً‫ا‬‫يمين‬ ‫يترك‬ ‫العمود‬ ‫أن‬ ‫األولى‬ ‫الوهلة‬
.
‫فرتايمر‬ ‫نظرية‬ ‫فرضيات‬
:
1
-
‫اإلدراك‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫التعلم‬
(
‫الحسي‬
:)
‫ول‬ ‫لدبيئة‬ ‫شاف‬ ‫ام‬ ‫ممدية‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مان‬ ‫لما‬
‫دذات‬
,
‫فأن‬
‫المعرفي‬ ‫ر‬ ‫المظ‬ ‫هو‬ ‫اوم‬ ‫ال‬ ‫ره‬ ‫مظ‬
,
‫م‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ ‫قيقة‬ ‫ال‬ ‫طبيعة‬ ‫شاف‬ ‫ام‬ ‫يعني‬ ‫عدم‬ ‫وال‬
‫هو‬ ‫ا‬
‫قيقي‬
.
‫المواقت‬ ‫م‬ ‫موقت‬ ‫أي‬ ‫بايراك‬ ‫عدق‬ ‫ي‬ ‫وهو‬
.
‫اوشياء‬ ‫رابط‬ ‫م‬ ‫ميت‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬
,
‫وال‬
‫عرف‬
‫معه‬ ‫عامب‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫المرء‬ ‫مد‬ ‫الذي‬ ‫لدشيء‬ ‫الداخدية‬ ‫البنية‬ ‫مد‬
.
‫الذام‬ ‫إل‬ ‫قب‬ ‫ين‬ ‫أن‬ ‫قبب‬ ‫المعرفة‬ ‫أو‬ ‫اإليراك‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫واجد‬ ‫ي‬ ‫عدمه‬ ‫م‬ ‫الذي‬ ‫والشيء‬
‫رت‬
.
‫هنا‬ ‫وم‬
‫م‬ ‫الف‬ ‫ا‬ ‫مدي‬ ‫يبن‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اوواوية‬ ‫المدخالت‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫طدب‬ ‫ي‬ ‫الذامرت‬ ‫في‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫م‬ ‫ف‬ ‫فأن‬
.
‫الذامرت‬ ‫في‬ ‫روب‬ ‫ي‬ ً‫ا‬‫أثر‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫اووقات‬ ‫م‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫واإليراك‬
.
‫اوثر‬ ‫داث‬ ‫أ‬ ‫وممدية‬
‫في‬
‫الذامرت‬
,
‫المعروفة‬ ‫أو‬ ‫المدرمة‬ ‫داث‬ ‫او‬ ‫يقابب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
,
‫أ‬ ‫ذمر‬ ‫ال‬ ‫ممعب‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫العمدية‬ ‫هذه‬
ً‫ا‬‫مر‬
‫اوول‬ ‫المقا‬ ‫في‬ ‫الشيء‬ ‫مدرك‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ً‫ا‬‫ممدن‬
,
‫ذمر‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫طيع‬ ‫مم‬ ‫ل‬ ‫أنك‬ ‫الواضح‬ ‫فم‬
‫شيء‬ ‫أي‬
‫منه‬
.
2
-
‫التنظيم‬ ‫أعادة‬ ‫على‬ ‫ينطوي‬ ‫التعلم‬
:
‫قال‬ ‫االن‬ ‫ممألة‬ ‫هي‬ ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫المألوفة‬ ‫ورت‬ ‫ال‬
‫الة‬ ‫م‬
‫ا‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫مدي‬ ‫ردب‬ ‫ال‬ ‫يمد‬ ‫ال‬ ‫ثررت‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫موجد‬ ‫الة‬ ‫م‬ ‫أو‬ ‫له‬ ‫معن‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫يدون‬
‫يبدو‬ ‫لة‬
ً‫ا‬‫غامض‬ ‫مده‬ ‫الموقت‬ ‫ا‬ ‫في‬
,
‫ردب‬ ‫ن‬ ‫الة‬ ‫أو‬ ‫معن‬ ‫لألشياء‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫بح‬ ‫ي‬ ‫جديدت‬ ‫الة‬ ‫إل‬
‫مد‬ ‫ا‬ ‫في‬
‫الوضوح‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫الموقت‬ ‫إل‬ ً‫ا‬‫غامض‬ ‫الموقت‬ ‫ول‬ ‫ون‬ ‫ومر‬ ‫ال‬
.
‫غورم‬ ‫في‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬
‫ه‬
‫النموذجية‬
,
‫ال‬ ‫ضم‬ ‫ي‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫المشددة‬ ‫و‬ ‫مف‬ ‫أن‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ‫منظيمه‬ ‫أمايت‬ ‫ممت‬ ‫قد‬ ‫اإليراك‬ ‫أن‬
‫ثررت‬
‫المابق‬ ‫ور‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫المعن‬ ‫انعدا‬ ‫أو‬ ‫مة‬ ‫المع‬ ‫الماممة‬
.
‫لذلك‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫ولنضرب‬
:
‫المنا‬ ‫ان‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫غندوق‬ ‫في‬ ‫ث‬ ‫مب‬ ‫أنت‬ ‫لنفرض‬
‫وجدت‬ ‫ل‬
‫قديمة‬ ‫ذهبية‬ ‫ودمدة‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫قطع‬
.
‫مب‬ ‫المدمدة‬ ‫دقات‬ ‫م‬ ‫مممومات‬ ‫خمس‬ ‫وجدت‬ ‫وإنك‬
‫ا‬ ‫من‬
‫دقات‬ ‫ثالث‬ ‫مد‬ ‫وي‬ ‫ي‬
.
‫و‬ ‫لك‬ ‫يعمب‬ ‫يريد‬ ‫مم‬ ‫وممأله‬ ‫المموهرات‬ ‫غافس‬ ‫جارك‬ ‫إل‬ ‫القطع‬ ‫هذه‬ ‫ومأخذ‬
‫دمدة‬
‫دقة‬ ‫مشرت‬ ‫خمس‬ ‫مضم‬ ‫جديدت‬
.
‫لك‬ ‫فميقول‬
(
‫مب‬ ‫مقابب‬ ‫يوالري‬ ‫منك‬ ‫وأمقاض‬
‫أقو‬ ‫دقة‬
‫جديد‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أميد‬ ‫ثم‬ ‫ا‬ ‫بفد‬
.
‫و‬ ‫مأله‬ ‫ف‬ ،‫الثالثة‬ ‫المامة‬ ‫غدا‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ولموف‬
‫مم‬
‫فيميب‬ ‫ذلك؟‬ ‫ويددفني‬
(
‫يوالرات‬ ‫ة‬ ‫و‬
)
‫ب‬ ‫الم‬ ‫م‬ ‫رف‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬
.
‫اومر‬ ‫في‬ ‫ثانية‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫مبدأ‬ ‫منالك‬ ‫إل‬ ‫معوي‬ ‫ومندما‬
.
‫و‬ ‫وأيفع‬ ‫هب‬
‫؟‬ ‫يوالرات‬ ‫ة‬
‫د‬ ‫أربع‬ ‫ح‬ ‫ف‬ ‫الضروري‬ ‫م‬ ‫أليس‬ ‫يوالرات؟‬ ‫ثمانية‬ ‫المبدس‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫ينبري‬ ‫أال‬
‫ا‬ ‫م‬ ‫ول‬ ‫قات‬
‫ثالثة‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫بد‬
.
‫لن‬ ‫ومقول‬ ‫لدمدمدة‬ ‫طيط‬ ‫م‬ ‫بروم‬ ‫مقو‬ ‫اومر‬ ‫م‬ ‫قق‬ ‫ول‬
‫خمس‬ ‫هناك‬ ‫فمك‬
‫هدذا‬ ‫دقات‬ ‫ثالث‬ ‫مد‬ ‫وي‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫مب‬ ‫مممومات‬
.
‫ال‬ ‫المممومنات‬ ‫من‬ ‫مممومنة‬ ‫منب‬ ‫فني‬ ‫اليمنرى‬ ‫دقة‬ ‫ال‬ ‫ح‬ ‫مف‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫اجه‬ ‫م‬ ‫ما‬ ‫فدب‬ ‫وهدذا‬
‫منس‬
(
‫اوخيرت‬ ‫المممومة‬ ‫في‬ ‫اليمرى‬ ‫دقة‬ ‫ال‬ ‫مدا‬ ‫ما‬
)
‫الي‬ ‫دقنات‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫دقات‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مردق‬ ‫وان‬ ،
‫من‬ ‫منن‬
‫المماورت‬ ‫المممومات‬
.
‫مع‬ ‫أن‬ ‫يمدن‬ ‫مينت‬ ‫إذا‬ ،‫دقنات‬ ‫ثنالث‬ ‫ولنيس‬ ‫أربعنة‬ ‫مدن‬ ‫العمنب‬ ‫يعنني‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫الواضح‬ ‫وم‬
‫منب‬
‫دقات‬ ‫ثالث‬ ‫وإغالق‬ ‫ح‬ ‫ف‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫دقة‬ ‫مشرت‬ ‫خمس‬ ‫م‬ ‫المدونة‬ ‫دة‬ ‫الم‬ ‫المدمدة‬ ‫هذه‬
‫فقط؟‬
‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫إمايت‬ ‫ضي‬ ‫يق‬ ‫المشددة‬ ‫هذه‬ ‫ب‬ ‫إن‬
,
‫ممم‬ ‫منب‬ ‫إلن‬ ‫منظنر‬ ‫أنت‬ ‫اومر‬ ‫بايئ‬ ‫ففي‬
‫من‬ ‫ومنة‬
‫مدنو‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫م‬ ‫وليس‬ ،‫اوخرى‬ ‫لدمممومات‬ ‫ة‬ ‫مشاب‬ ‫ا‬ ‫ومأن‬ ‫مس‬ ‫ال‬ ‫دقات‬ ‫ال‬ ‫مممومات‬
‫ن‬
‫دت‬ ‫وا‬ ‫وظيفة‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫ا‬ ‫ل‬
.
‫مممومنا‬ ‫أربنع‬ ‫نا‬ ‫ومأن‬ ‫دقنات‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫المممومنات‬ ‫هنذه‬ ‫إل‬ ‫نظرت‬ ‫فدو‬
‫ت‬
‫ب‬ ‫قد‬ ‫يدون‬ ‫الدرا‬ ‫فإن‬ ‫الي‬ ‫ال‬ ‫الروم‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫خاممة‬ ‫مممومة‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ً‫ا‬‫مضاف‬
.
‫المثال‬ ‫هذا‬ ‫مثب‬ ‫في‬ ‫دمة‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫إل‬ ‫بك‬ ‫يؤيي‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫اإليرامي‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫إمايت‬ ‫طاع‬ ‫او‬ ‫هب‬
‫؟‬
‫ن‬‫ن‬‫نري‬ ‫ني‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نات‬‫ن‬‫الممموم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ه‬ ‫اآلن‬ ‫ت‬ ‫نب‬‫ن‬‫أغ‬ ‫ناله‬‫ن‬‫أم‬ ‫نم‬‫ن‬‫الرو‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نة‬‫ن‬‫العدوي‬ ‫نع‬‫ن‬‫اورب‬ ‫نات‬‫ن‬‫الممموم‬ ‫إن‬
‫د‬
‫بن‬ ‫النربط‬ ‫ممدينة‬ ‫منؤيي‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫نا‬ ‫ال‬ ‫المنايت‬ ‫نا‬ ‫فإن‬ ‫نا‬ ‫م‬ ‫الموجنويت‬ ‫المفنريت‬ ‫المممومة‬ ‫أما‬ ،‫ا‬ ‫ربط‬
‫ي‬
‫العدويننة‬ ‫اوربعننة‬ ‫المممومننات‬
.
‫الموجننويت‬ ‫الننثالث‬ ‫دقننات‬ ‫ال‬ ‫ح‬ ‫يفنن‬ ‫أن‬ ‫ألمننواهري‬ ‫طيع‬ ‫يمنن‬ ‫إذ‬
‫فنني‬
‫نني‬‫ن‬‫ب‬ ‫ننة‬‫ن‬‫الثالث‬ ‫ننوات‬‫ن‬‫الفم‬ ‫ننئ‬‫ن‬‫لمد‬ ‫أي‬ ،‫ننع‬‫ن‬‫اورب‬ ‫ننات‬‫ن‬‫الممموم‬ ‫ننربط‬‫ن‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫دم‬ ‫نن‬‫ن‬‫ويم‬ ‫ننة‬‫ن‬‫امم‬ ‫ال‬ ‫ننة‬‫ن‬‫الممموم‬
‫اوربع‬ ‫المممومات‬
.
-
‫نتعلمه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫التعلم‬
:
‫باط‬ ‫ام‬ ‫ارمباطية‬ ‫ممدية‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫ليس‬
‫لنم‬ ‫أشنياء‬ ‫بي‬ ‫ية‬
‫قبب‬ ‫م‬ ‫رابطة‬ ‫م‬ ‫مد‬
,
‫ل‬ ‫الداخدينة‬ ‫العالقنات‬ ‫مدن‬ ‫الدامنب‬ ‫عنرف‬ ‫ال‬ ‫يعني‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫بب‬
‫المنراي‬ ‫دشنيء‬
‫نه‬‫ن‬ ‫وطبيع‬ ‫نه‬‫ن‬ ‫بني‬ ‫نذلك‬‫ن‬‫وم‬ ‫نه‬‫ن‬‫معدم‬
.
‫نر‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫الم‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫لد‬ ‫نات‬‫ن‬‫الممي‬ ‫نمة‬‫ن‬‫الم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ه‬ ‫نذه‬‫ن‬‫وه‬
.
‫ن‬‫ن‬‫عدم‬ ‫ن‬ ‫نا‬‫ن‬‫وم‬
‫ان‬ ‫نب‬‫ن‬‫يم‬ ‫ه‬
‫ية‬ ‫نطال‬‫ن‬‫المش‬ ‫نه‬‫ن‬ ‫اف‬ ‫وخ‬ ‫نه‬‫ن‬‫عدم‬ ‫ن‬ ‫نذي‬‫ن‬‫ال‬ ‫نيء‬‫ن‬‫الش‬ ‫نة‬‫ن‬‫قيق‬ ً‫ا‬‫ن‬‫ن‬‫ممام‬ ‫نب‬‫ن‬‫يناو‬
(
‫نة‬‫ن‬‫الددي‬
.)
‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫نوهر‬‫ن‬‫وج‬
‫نو‬‫ن‬‫ه‬ ‫عدم‬
‫عدمه‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫لدشيء‬ ‫الدقيق‬ ‫رابط‬ ‫وال‬ ‫الداخدية‬ ‫القواني‬ ‫مد‬ ‫عرف‬ ‫ال‬
.
‫ممنا‬ ‫مدن‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫بالطريقة‬ ‫اغة‬ ‫ال‬ ‫البميطة‬ ‫بالمعرفة‬ ‫عدق‬ ‫ي‬ ً‫ال‬‫مثا‬
‫من‬ ‫طيب‬ ‫الممن‬ ‫ة‬
‫العنرض‬ ‫فني‬ ‫الطول‬ ‫ضرب‬ ‫طريق‬
(
=
‫ط‬
×
‫ع‬
.)
‫قامندت‬ ‫ممنري‬ ‫نا‬ ‫إن‬ ‫نا‬ ‫من‬ ‫يقنال‬ ‫قند‬ ‫القامندت‬ ‫وهنذه‬
‫ط‬ ‫مد‬ ‫عرف‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫أو‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫مد‬ ‫قافمة‬ ‫مدون‬ ‫أن‬ ‫ينبري‬ ‫وال‬ ‫ا‬ ‫فظ‬ ‫ي‬ ‫إن‬ ‫لدطالب‬ ‫يمد‬
‫الشيء‬ ‫بيعة‬
‫معدمه‬ ‫يراي‬ ‫الذي‬
.
‫بميط‬ ‫وؤال‬ ‫م‬ ‫اإلجابة‬ ‫طدب‬ ‫ي‬ ‫قد‬ ‫قيقي‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لد‬
:
‫العرض؟‬ ‫في‬ ‫الطول‬ ‫ضرب‬ ‫اغب‬ ‫مماوية‬ ‫طيب‬ ‫المم‬ ‫ة‬ ‫مما‬ ‫مدون‬ ‫لماذا‬
‫ة‬ ‫بالممنا‬ ‫اغنة‬ ‫ال‬ ‫لدمفناهيم‬ ‫أمطن‬ ‫قند‬ ‫يدنون‬ ‫القامدت‬ ‫ذه‬ ‫ل‬ ‫قيقي‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫يدون‬ ‫مندها‬
‫والطنول‬
‫قدرها‬ ‫القيا‬ ‫دات‬ ‫و‬ ‫ومذلك‬ ‫والعرض‬
.
‫طيب‬ ‫الممن‬ ‫ة‬ ‫مما‬ ‫إن‬ ‫بالقول‬ ‫مبدأ‬ ‫فقد‬ ‫طيب‬ ‫المم‬ ‫ة‬ ‫مما‬ ‫طفآل‬ ‫عدم‬ُ‫م‬ ‫أن‬ ‫أريت‬ ‫فإذا‬
‫مممنوع‬ ‫معنني‬
‫فيه‬ ‫الموجويت‬ ‫المربعة‬ ‫رات‬ ‫يم‬ ‫المن‬
.
‫طولنه‬ ‫طيب‬ ‫ممن‬ ‫لنديك‬ ‫منان‬ ‫فنإذا‬
3
‫ومرضنه‬ ‫ونم‬
4
‫فدينت‬ ‫ونم‬
‫ه؟‬ ‫مما‬ ‫إيماي‬ ‫الطفب‬ ‫طيع‬ ‫يم‬
‫ونم‬ ‫يمناوي‬ ‫نا‬ ‫من‬ ‫منب‬ ‫ندات‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫ومقميمه‬ ‫رومه‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫مما‬ ‫رج‬ ‫نم‬
2
‫وهنذا‬ ‫ندآ‬ ‫وا‬
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫يمامد‬
‫طيب‬ ‫المم‬ ‫في‬ ‫الموجويت‬ ‫المربعة‬ ‫رات‬ ‫يم‬ ‫المن‬ ‫مد‬ ‫الطفب‬ ‫اول‬ ‫ي‬ ‫قد‬ ‫واآلن‬
.
‫ي‬ ‫وهدذا‬
‫مدن‬ ‫نب‬
‫ب‬ ‫ة‬ ‫الممنا‬ ‫إيماي‬ ‫يمعب‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫م‬ ‫وهذا‬ ،‫ة‬ ‫المما‬ ‫هذه‬ ‫معنيه‬ ‫ما‬ ‫معريت‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المما‬
‫شندب‬
ً‫ا‬ ‫وضو‬ ‫أمثر‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫أفضب‬
.
‫الووط‬ ‫إل‬ ‫ثم‬ ‫العدوي‬ ‫اليمي‬ ‫أق‬ ‫م‬ ‫الطفب‬ ‫يبدأ‬ ‫فقد‬
‫ثنم‬ ‫ويعند‬ ‫االيمر‬
‫اية‬ ‫الن‬ ‫ويعد‬ ‫المفدي‬ ‫اليمي‬ ‫أق‬ ‫إل‬
.
‫مرض‬ ‫دات‬ ‫و‬ ‫وأربع‬ ‫طولية‬ ‫دات‬ ‫و‬ ‫ثالث‬ ‫م‬ ‫ألت‬ ‫ي‬ ‫طيب‬ ‫المم‬ ‫إن‬ ‫الطفب‬ ‫يرى‬ ‫ومندما‬
‫فاننه‬ ‫ية‬
‫ج‬ ‫ن‬ ‫يم‬
(
‫الضرب‬ ‫ممديات‬ ‫قبب‬ ‫م‬ ‫مرف‬ ‫وقد‬
)
‫يمناوي‬ ‫المعندويت‬ ‫ندات‬ ‫لدو‬ ‫الددني‬ ‫العندي‬ ‫أن‬
3
×
4
‫مماوي‬ ‫ا‬ ‫إن‬ ‫الطفب‬ ‫يعرف‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫وهي‬
12
.
‫ال‬ ‫العمدينة‬ ‫هنذه‬ ‫ون‬ ‫ذلنك‬ ،‫ذامنه‬ ‫ند‬ ‫فني‬ ‫يدفني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫ية‬ ‫المشطد‬ ‫لدطريقة‬ ً‫ا‬‫ووفق‬
‫بنينة‬ ‫معطني‬
‫ممدين‬ ‫الضرب‬ ‫ممدية‬ ‫يمعب‬ ‫ما‬ ‫مد‬ ‫عرف‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫مطدوب‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ،‫م‬ ‫الف‬ ‫م‬ ‫قدرها‬ ‫طيب‬ ‫المم‬
‫ذات‬ ‫ة‬
‫إن‬ ‫نقول‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫القامدت‬ ‫فظ‬ ‫فممري‬ ‫معن‬
(
3
×
4
=
12
)
‫من‬ ‫بند‬ ‫فنال‬ ‫ذلك‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫وبد‬ ‫قيقة‬ ‫يدفي‬ ‫ال‬
‫النـ‬ ‫إن‬ ‫القافدة‬ ‫قيقة‬ ‫ال‬ ‫معرفة‬
3
‫والنـ‬
4
‫البنينة‬ ‫من‬ ‫معنن‬ ‫ذات‬ ‫جافينة‬ ‫ندات‬ ‫و‬ ‫إلن‬ ‫منا‬ ‫من‬ ‫منب‬ ‫يشنير‬
‫الددية‬
.
‫نالي‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الن‬ ‫مد‬ ‫اومر‬ ‫هذا‬ ‫إل‬ ‫النظر‬ ‫ويمد‬
:
‫أرب‬ ‫مدن‬ ‫نوي‬ ‫ي‬ ‫طيب‬ ‫الممن‬ ‫فالشندب‬
‫أممندت‬ ‫عنة‬
‫مربعات‬ ‫ثالثة‬ ‫م‬ ‫ألت‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫مب‬
:
‫نامج‬‫ن‬‫ن‬ ‫نإن‬‫ن‬‫ف‬ ‫نذا‬‫ن‬‫وهد‬
(
3
×
4
)
‫نة‬‫ن‬‫ثالث‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نألت‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫من‬ ‫نب‬‫ن‬‫م‬ ‫نات‬‫ن‬‫ممموم‬ ‫نع‬‫ن‬‫أرب‬ ‫ناك‬‫ن‬‫هن‬ ‫ند‬‫ن‬‫موج‬ ‫نه‬‫ن‬‫إن‬ ‫ني‬‫ن‬‫يعن‬
‫طيب‬ ‫ن‬‫ن‬‫المم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نات‬‫ن‬‫مربع‬
.
‫فد‬ ،‫نات‬‫ن‬‫مربع‬ ‫نة‬‫ن‬‫ثالث‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نألت‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫من‬ ‫نب‬‫ن‬‫م‬ ‫ندت‬‫ن‬‫أمم‬ ‫نة‬‫ن‬‫أربع‬ ‫ناك‬‫ن‬‫هن‬ ‫نا‬‫ن‬‫وطالم‬
‫ني‬‫ن‬‫د‬
‫اوممندت‬ ‫مندي‬ ‫فني‬ ‫مناموي‬ ‫منب‬ ‫فني‬ ‫المربعنات‬ ‫مندي‬ ‫ضنرب‬ ‫من‬ ‫بند‬ ‫ال‬ ‫الددينة‬ ‫ة‬ ‫المما‬ ‫مد‬ ‫ب‬ ‫ن‬
،
‫الطول‬ ‫في‬ ‫مضروبة‬ ‫العرض‬ ‫مرات‬ ‫مدي‬ ‫مماوي‬ ‫ة‬ ‫المما‬ ‫فإن‬ ‫ذا‬ ‫ول‬
.
-
‫ماذا‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ماذا‬ ‫يعني‬ ‫التعلم‬
(
‫والنتائج‬ ‫بالوسائل‬ ‫يعني‬ ‫انه‬ ‫أي‬
)
:
‫مم‬ ‫الكثير‬ ‫أن‬
‫نتعلمه‬ ‫ا‬
‫بها‬ ‫نقوم‬ ‫معينة‬ ‫أعمال‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫بالنتائج‬ ‫يتعلق‬
.
‫وانح‬ ‫دراجة‬ ‫تركب‬ ‫كنت‬ ‫فلو‬
‫األمام‬ ‫إلى‬ ‫نيت‬
‫ودراجتك‬ ‫أنت‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫تسقط‬ ‫فسوف‬ ‫الالزم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
.
‫الصحي‬ ‫المفتاح‬ ‫أدخلت‬ ‫ولو‬
‫ثقب‬ ‫في‬ ‫ح‬
‫أمامك‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫فسوف‬ ‫السليم‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫وأدرته‬ ‫ما‬
.
‫اليمين‬ ‫إلى‬ ‫اتجهت‬ ‫أنك‬ ‫ولو‬
‫وتجاوزت‬
‫البريد‬ ‫مكتب‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫فسوف‬ ‫ما‬ ‫شارع‬ ‫في‬ ‫بناءين‬
,
ً‫ال‬‫مث‬
.
‫ف‬ ‫التفكير‬ ‫بدأت‬ ‫ولو‬
‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫ي‬
‫م‬ ‫جميع‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذ‬ ‫بطريقة‬ ‫حلها‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫أكيد‬ ‫وتصميم‬ ‫متفتح‬ ‫بذهن‬
‫الهامة‬ ‫المحها‬
‫بطريق‬ ‫المشكلة‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫بدأت‬ ‫لو‬ ‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أكثر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬ ‫المحتمل‬ ‫فمن‬
‫عشوائية‬ ‫ة‬
‫البنيوية‬ ‫خصائصها‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫دون‬
.
‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫الذي‬ ‫تولمان‬ ‫مفهوم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫المفهوم‬ ‫وهذا‬
( :
‫اإلشارة‬
–
‫الجشطلت‬
–
‫التوقع‬
)
،
‫اختيار‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫اليسار‬ ‫إلى‬ ‫االنحراف‬ ‫كيف‬ ‫يتعلم‬ ‫الجائع‬ ‫فالفأر‬
‫في‬ ‫محددة‬
‫الطعام‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫يوصله‬ ‫سوف‬ ‫المتاهة‬
.
‫الخاصة‬ ‫المجموعة‬ ‫وهذه‬
‫السا‬ ‫الفأر‬ ‫تجارب‬ ‫على‬ ‫بنيت‬ ‫والتي‬ ‫المحتوى‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫البيئية‬ ‫المثيرات‬ ‫من‬
‫المتاهة‬ ‫في‬ ‫بقة‬
‫مس‬ ‫طريق‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫يؤدي‬ ‫سوف‬ ‫اليمين‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬ ‫إن‬ ‫من‬ ‫الفأر‬ ‫بتوقعات‬ ‫مرتبطة‬
‫في‬ ‫دود‬
‫المشت‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫من‬ ‫سيقربه‬ ‫اليسار‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬ ‫إن‬ ‫حين‬
‫هى‬
.
-
‫الغبية‬ ‫األخطاء‬ ‫يتجنب‬ ‫االستبصار‬
:
‫إ‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫المسائل‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬
‫عددية‬ ‫جابة‬
‫الصحيحة‬ ‫اإلجابة‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫كل‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫يكون‬ ‫عدد‬ ‫أعطاء‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫مشاكل‬ ‫تنجم‬
-
‫وهذا‬
‫واإلدراك‬ ‫الفهم‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫آلي‬ ً‫ا‬‫تطبيق‬ ‫قاعدة‬ ‫طبقت‬ ‫ما‬ ‫أذا‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫ما‬
.
‫وم‬
‫هذه‬ ‫ثل‬
‫تنم‬ ‫بطريقة‬ ‫المسألة‬ ‫حل‬ ‫المتعلم‬ ‫حاول‬ ‫أذا‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫حدوثها‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫المشكالت‬
‫وعي‬ ‫عن‬
‫وبنيتها‬ ‫لها‬ ‫يتصدى‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫بخصائص‬
.
‫ف‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫المحتمل‬ ‫غير‬ ‫ومن‬
‫طبيعة‬ ‫هم‬
‫الجسيمة‬ ‫األخطاء‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫إلى‬ ‫الداخلية‬ ‫وبنيتها‬ ‫المشكلة‬
.
‫ي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الهامة‬ ‫الموقف‬ ‫لمالمح‬ ‫اعتبار‬ ‫دون‬ ‫النظرية‬ ‫للقواعد‬ ‫اآللي‬ ‫والتطبيق‬
‫إلى‬ ‫ؤدي‬
‫بالغباء‬ ‫يتسم‬ ‫سلوك‬
.
‫الممر‬ ‫تلك‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫لفرتايمر‬ ‫المفضل‬ ‫والمثال‬
‫المناوبة‬ ‫ضة‬
‫الليل‬ ‫منتصف‬ ‫قرب‬ ‫نومهم‬ ‫من‬ ‫المرضى‬ ‫بأيقاظ‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬
,
‫ق‬ ‫األخر‬ ‫تلو‬ ‫الواحد‬
‫ائلة‬
:
‫المنوم‬ ‫دوائك‬ ‫تناول‬ ‫وقت‬ ‫حان‬ ‫فقد‬ ‫نومك‬ ‫من‬ ‫انهض‬
.
6
-
‫جديدة‬ ‫أخرى‬ ‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الفهم‬
:
‫يعن‬ ‫ما‬ ‫عام‬ ‫مبدأ‬ ‫اكتساب‬ ‫أن‬
‫ي‬
‫ج‬ ‫الذي‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قاصر‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ‫مناسب‬ ‫موقف‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫تطبيقيه‬ ‫أمكانية‬
‫تعلمه‬ ‫رى‬
‫ذلك‬ ‫من‬ ‫النقيض‬ ‫وعلى‬ ‫فحسب‬ ‫فيه‬
,
‫واالس‬ ‫الحفظ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تعلمه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫فأن‬
‫ال‬ ‫تظهار‬
‫أخرى‬ ‫تعليمية‬ ‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫لالنتقال‬ ً‫ال‬‫قاب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يحتمل‬
.
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬
:
‫مش‬ ‫لتعلم‬ ‫التاليتين‬ ‫المختلفتين‬ ‫الطريقتين‬ ‫لنأخذ‬
‫أكثر‬ ‫رياضية‬ ‫كلة‬
‫المستطيل‬ ‫مساحة‬ ‫إيجاد‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫صعوبة‬
.
‫متوازي‬ ‫مساحة‬ ‫حساب‬ ‫بها‬ ‫ونعني‬
‫الت‬ ‫لإلجراء‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أقرب‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يتعلمون‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫فالكثير‬ ،‫األضالع‬
‫الي‬
.
‫لنفرض‬
‫كالتالي‬ ‫أضالع‬ ‫متوازي‬ ‫أمامنا‬ ‫إن‬
:
‫خطوط‬ ‫ثالثة‬ ‫رسم‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫بد‬ ‫وال‬
.
‫األي‬ ‫الطرف‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عمودي‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫أسقط‬ ً‫ال‬‫أو‬
‫من‬
‫في‬ ‫للقاعدة‬ ‫األفقي‬ ‫للخط‬ ‫امتداد‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫يقابل‬ ‫حتى‬ ‫ومده‬ ‫العلوي‬
‫اليمين‬ ‫اتجاه‬
‫العلوي‬ ‫األيمن‬ ‫الطرف‬ ‫من‬ ‫الساقط‬ ‫العمودي‬ ‫الخط‬ ‫يقابل‬ ‫حتى‬
.
‫القامدت‬ ‫يقابب‬ ‫ومده‬ ‫العدوي‬ ‫اويمر‬ ‫الطرف‬ ‫م‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫ممويي‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫أوقط‬ ‫ثم‬
.
‫و‬ ،‫نة‬‫ن‬‫العمدي‬ ‫نذه‬‫ن‬‫ه‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫ندي‬‫ن‬‫اغ‬ ‫ال‬ ‫ني‬‫ن‬‫المثدث‬ ‫نابق‬‫ن‬‫مط‬ ‫نات‬‫ن‬‫إثب‬ ‫أو‬ ‫نية‬‫ن‬‫هندو‬ ‫نة‬‫ن‬‫م‬ ‫م‬ ‫نة‬‫ن‬‫الي‬ ‫ال‬ ‫نة‬‫ن‬‫م‬ ‫والم‬
‫نا‬‫ن‬‫لربم‬
‫وازين‬ ‫م‬ ‫خطنان‬ ‫دهما‬ ‫ي‬ ‫الدذي‬ ‫وازيي‬ ‫الم‬ ‫طي‬ ‫ال‬ ‫مماوي‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫معدم‬ ‫لك‬ ‫وبق‬
‫آخنران‬ ‫ان‬
.
‫وهدنذا‬ ‫المثدثي‬ ‫في‬ ‫طابقة‬ ‫الم‬ ‫الاوايا‬ ‫ومماوي‬
.
‫المعدومنات‬ ‫هنذه‬ ‫جمينع‬ ‫فنظ‬ ‫لنك‬ ‫أمدن‬ ‫ولنو‬
‫فدربمنا‬
‫الشيء‬ ‫بعح‬ ‫دفي‬ ‫م‬ ‫أضالع‬ ‫وازي‬ ‫لم‬ ‫بالنمبة‬ ‫ذامه‬ ‫بالشيء‬ ‫القيا‬ ‫بإمدانك‬ ‫مان‬
.
‫نة‬‫ن‬‫القافد‬ ‫نة‬‫ن‬‫قيق‬ ‫بال‬ ‫نرمبط‬‫ن‬‫م‬ ‫نذا‬‫ن‬‫ه‬ ‫إن‬ ‫ندرمون‬‫ن‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫نذ‬‫ن‬‫المي‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نر‬‫ن‬‫الدثي‬ ‫ن‬‫ن‬‫ولد‬
:
‫ن‬‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫نا‬‫ن‬‫مم‬ ‫إن‬
‫وازي‬
‫قامدمه‬ ‫ضرب‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫إيمايها‬ ‫يمد‬ ‫اوضالع‬
×
‫ارمفامه‬
.
‫إث‬ ‫يمد‬ ‫ميت‬ ‫قيقة‬ ‫ل‬ ‫الدامب‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫ققوا‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يون‬ ‫البرهان‬ ‫فظ‬ ‫ب‬ ‫الميذ‬ ‫ال‬ ‫ويقو‬
‫ة‬ ‫ممنا‬ ‫إن‬ ‫بات‬
‫اوضالع‬ ‫وازي‬ ‫م‬
=
‫القامدت‬
×
‫االرمفاع‬
.
-
‫ينطفئ‬ ‫ال‬ ‫الحقيقي‬ ‫التعلم‬
(
‫ينسى‬ ‫ال‬
)
:
‫ع‬ ‫ال‬ ‫نقب‬ ‫مال‬ ‫ا‬ ‫إل‬ ‫يؤيي‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫أن‬
‫ورت‬ ‫ب‬ ‫دم‬
‫عدم‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫أن‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مبير‬ ً‫ال‬‫ما‬ ‫ا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫بب‬ ‫مب‬ ‫ف‬ ‫أخرى‬ ‫مواقت‬ ‫إل‬ ‫أمبر‬
‫خالل‬ ‫م‬ ‫ه‬
‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬
(
‫فظ‬ ‫ال‬ ‫ممري‬ ‫م‬ ‫وليس‬
)
‫ينم‬ ‫ال‬
.
‫م‬ ‫مذمر‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫في‬ ‫ب‬ ‫الد‬ ‫وجميع‬
‫ن‬ ‫ن‬
‫مديه‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫والذي‬ ‫النميان‬ ‫يالة‬ ‫أو‬ ‫ور‬ ‫المش‬ ‫فاظ‬ ‫اال‬
‫ابنجاوس‬ ‫هيرمان‬
‫قا‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫ممدي‬
‫بوغفه‬
‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
1885
‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫بعد‬ ‫مباشرت‬ ‫ورت‬ ‫وب‬ ‫بمرمة‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫فوظة‬ ‫الم‬ ‫المايت‬ ‫فنميان‬
‫فظ‬
.
ً‫ا‬‫مدريمي‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫النميان‬ ‫معدل‬ ‫ويقب‬
.
‫مرمف‬ ‫يظنب‬ ‫ولدننه‬ ‫نفر‬ ‫ال‬ ‫إلن‬ ‫مقنارب‬ ‫خنط‬ ‫إلن‬ ‫نذمر‬ ‫ال‬ ‫نن‬ ‫من‬ ‫نب‬ ‫ي‬ ‫اومر‬ ‫اية‬ ‫ن‬ ‫وفي‬
‫مننه‬ ً‫ا‬‫عن‬
‫العدوي‬ ‫ن‬ ‫المن‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫م‬ ‫العدس‬ ‫ومد‬ ،‫الشيء‬ ‫بعح‬
(
‫قيم‬ ‫ممن‬ ‫خنط‬ ‫فني‬ ‫مثنب‬ ‫الم‬
)
‫ي‬
‫الدالنة‬ ‫مثنب‬
‫النة‬ ‫ال‬ ‫هنذه‬ ‫وفني‬ ،‫نار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫طرينق‬ ‫من‬ ‫نا‬ ‫معدم‬ ‫منم‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫بالمنايت‬ ‫اغنة‬ ‫ال‬ ‫دنك‬ ‫ل‬ ‫المقارنة‬
‫منا‬ ‫فنإذا‬
‫الوقن‬ ‫بني‬ ‫وننوات‬ ‫مرت‬ ‫لو‬ ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫منماه‬ ‫أن‬ ‫مب‬ ‫الم‬ ‫غير‬ ‫فم‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫معدمت‬
‫فينه‬ ‫منم‬ ‫النذي‬ ‫ت‬
‫معدمه‬ ‫وبق‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫مقابب‬ ‫ومندما‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
.
‫المعاغن‬ ‫ناب‬ ‫الد‬ ‫بعنح‬ ‫يمنميه‬ ‫فيمنا‬ ‫ويندخب‬ ‫رغنيدنا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جاء‬ ‫بح‬ ‫ي‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫واالو‬
‫النذي‬ ‫ري‬
‫أوم‬ ‫الذامرت‬ ‫م‬ ‫بون‬ ‫يد‬
(
‫اومد‬ ‫طويب‬ ‫الرغيد‬
)
‫لد‬ ً‫ا‬‫رغيد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫هذا‬ ‫ظب‬ ‫ولربما‬
‫طنوال‬ ‫عدم‬ ‫من‬
‫يامه‬
.
‫ولن‬ ‫نم‬ ‫الف‬ ‫طرينق‬ ‫من‬ ‫عدم‬ ‫بنال‬ ‫القافدنة‬ ‫النظنر‬ ‫نة‬ ‫وج‬ ‫يؤيند‬ ‫ما‬ ‫مد‬ ‫آخر‬ ‫يليب‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
‫من‬ ‫يس‬
‫واإلف‬ ‫ا‬ ‫نقد‬ ‫يمد‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫بالمعرفة‬ ‫الطالب‬ ‫ماويد‬ ‫المدر‬ ‫وظيفة‬ ‫إن‬ ‫ومما‬ ،‫فظ‬ ‫ال‬ ‫طريق‬
‫فني‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫ايت‬
‫م‬ ‫مع‬ ‫مبق‬ ‫مايت‬ ‫طالبه‬ ‫يعدم‬ ‫أن‬ ‫يأمب‬ ‫ذامه‬ ‫المعدم‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫معديمية‬ ‫مواقت‬
.
8
-
‫للفهم‬ ‫واه‬ ‫بديل‬ ‫قلب‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫الحفظ‬
:
‫إلن‬ ‫نقدنه‬ ‫يمد‬ ‫ال‬ ‫معدم‬ ‫إل‬ ‫يؤيي‬ ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫إن‬
‫مواقنت‬
‫نم‬ ‫الف‬ ‫من‬ ‫النناجم‬ ‫عدم‬ ‫الن‬ ‫من‬ ‫القندر‬ ‫بنفس‬ ‫به‬ ‫فاظ‬ ‫اال‬ ‫يمد‬ ‫ال‬ ‫معدم‬ ‫إل‬ ‫ويؤيي‬ ‫أخرى‬
‫هنذي‬ ‫ولدن‬
‫فظ‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫ما‬ ‫ب‬ ‫از‬ ‫يم‬ ‫ي‬ ‫الد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫لالو‬ ‫يدمي‬ ‫الو‬ ‫الفافدمي‬ ‫ليما‬ ‫اومري‬
‫قدب‬ ‫ر‬ ‫ظ‬ ‫م‬
.
‫وهنناك‬
‫غبينة‬ ‫أخطناء‬ ‫إلن‬ ‫نم‬ ‫الف‬ ‫ينؤيي‬ ‫إن‬ ‫مب‬ ‫الم‬ ‫م‬ ‫بأن‬ ‫القافدة‬ ‫وهي‬ ‫ذلك‬ ‫موضح‬ ‫أخرى‬ ‫فرضية‬
‫أو‬ ‫أقنب‬
‫أقب‬ ‫مناوبة‬ ‫غير‬ ‫أممال‬
.
‫يمع‬ ‫أن‬ ‫جاهدي‬ ‫النا‬ ‫اول‬ ‫ي‬ ‫ميت‬ ‫لنا‬ ‫موضح‬ ‫الية‬ ‫ال‬ ‫واومثدة‬
‫اوشنياء‬ ‫دوا‬
‫ومة‬ ‫مف‬
,
‫من‬ ‫قند‬ ‫عدم‬ ‫الن‬ ‫أن‬ ‫لنو‬ ‫مفايينه‬ ‫الممدن‬ ‫من‬ ‫منان‬ ‫الرباء‬ ‫م‬ ‫نوما‬ ‫اومثدة‬ ‫هذه‬ ‫موضح‬ ‫مما‬
‫نم‬ ‫بف‬ ‫م‬
‫درار‬ ‫بال‬ ‫اومم‬ ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫مامب‬
.
‫ال‬ ‫فني‬ ‫منشند‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫اوناشنيد‬ ‫إن‬ ‫قند‬ ‫يع‬ ‫النذي‬ ‫الطفنب‬ ‫ذلك‬ ‫م‬ ‫ورت‬ ‫المش‬ ‫ة‬ ‫الق‬ ‫ناك‬ ‫ف‬
‫مشنير‬ ‫دنيمنة‬
‫جاليلي‬ ‫يمم‬ ‫العيني‬ ‫ول‬ ‫أ‬ ‫منقط‬ ‫يب‬ ‫إل‬
.
‫النذ‬ ‫نيوينورك‬ ‫مديننة‬ ‫م‬ ‫المواط‬ ‫ذلك‬ ‫ة‬ ‫ق‬ ‫أو‬
‫منان‬ ‫ي‬
‫مننا‬ ‫ب‬ ‫ينشنند‬ ‫وهننو‬ ‫هللا‬ ‫ينندمو‬
(
‫بنن‬ ‫القطننارات‬ ‫طننة‬ ‫م‬ ‫إلنن‬ ‫المقنندني‬ ‫ننم‬ ‫الد‬
(
‫فنن‬ ‫بنمنندفانيا‬ ‫طننة‬ ‫م‬
‫ي‬
‫نيويورك‬
.)
9
-
‫ةتعلم‬‫ة‬‫ال‬ ‫ةأة‬‫ة‬‫مكاف‬ ‫ةو‬‫ة‬‫ه‬ ‫ةار‬‫ة‬‫االستبص‬
:
‫ب‬ ‫نعور‬‫ن‬‫ش‬ ‫به‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نا‬‫ن‬‫م‬ ً‫ا‬‫نر‬‫ن‬‫مثي‬ ‫ني‬‫ن‬‫قيق‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫أن‬
‫ناج‬‫ن‬ ‫االب‬
‫عاش‬ ‫واالن‬
,
‫لدمشنطال‬ ‫الداخدية‬ ‫البنية‬ ‫م‬ ‫وف‬ ‫المعاني‬ ‫مد‬ ‫مدل‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العالقات‬ ‫فرؤية‬
‫مدن‬ ‫والقندرت‬ ‫ت‬
‫اوشياء‬ ‫مديه‬ ‫مدل‬ ‫الذي‬ ‫المعن‬ ‫أيراك‬
,
‫ولرب‬ ‫ا‬ ‫ذام‬ ‫د‬ ‫في‬ ‫وارت‬ ‫ممربة‬ ‫يمثب‬ ‫إنما‬ ‫ذلك‬ ‫مب‬
‫شعرت‬ ‫ما‬
‫منن‬ ‫او‬ ‫يامينة‬ ‫ال‬ ‫المواقنت‬ ‫أو‬ ‫المدروية‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫المواقت‬ ‫في‬ ‫يعاب‬ ‫واالو‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫بدذت‬
‫مدن‬ ‫مقندرمك‬ ‫د‬
‫مم‬ ‫لنك‬ ‫بندت‬ ‫ربمنا‬ ‫او‬ ‫مربدنة‬ ‫يرت‬ ‫م‬ ‫االمر‬ ‫بايىء‬ ‫في‬ ‫مبدو‬ ‫مانت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المأزق‬ ‫م‬ ‫دم‬ ‫ال‬
‫نية‬ ‫ع‬
‫ن‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫قينق‬ ‫م‬ ‫منند‬ ‫الرضا‬ ‫فأن‬ ‫ب‬ ‫لد‬ ‫قابدة‬ ‫ومة‬ ‫مف‬ ‫شفافة‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫وفمأت‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫م‬
‫أهنم‬ ‫من‬ ‫هنو‬ ‫ار‬
‫م‬ ‫يام‬ ‫في‬ ‫النا‬ ‫يمر‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫االيمابية‬ ‫برات‬ ‫ال‬
.
‫قاموا‬ ‫النظرية‬ ‫اب‬ ‫أغ‬ ‫وان‬
‫بالتنديد‬
‫دا‬ ‫اون‬ ‫مد‬
‫الن‬ ‫وضنع‬ ‫أو‬ ‫العالينة‬ ‫الندرجات‬ ‫ا‬ ‫أوب‬ ‫الثناء‬ ‫أو‬ ‫دوى‬ ‫ال‬ ‫مثب‬ ‫باطية‬ ‫االم‬ ‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫المدافأت‬
‫مدن‬ ‫منو‬
‫وغيرها‬ ‫النقوي‬ ‫أو‬ ‫اوطفال‬ ‫ابات‬ ‫م‬
.
‫عدم‬ ‫الم‬ ‫مند‬ ‫الدافع‬ ‫زيايت‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫م‬ ‫والررض‬
.
10
-
‫الةذاكرة‬ ‫في‬ ‫حاسمآ‬ ‫دورآ‬ ‫يلعب‬ ‫التشابه‬
:
‫او‬ ‫النظرينات‬ ‫فنه‬ ‫مؤمند‬ ‫النذي‬ ‫الوقنت‬ ‫فني‬
‫خنرى‬
‫المشنطال‬ ‫الننفس‬ ‫مدمناء‬ ‫فنإن‬ ،‫عدم‬ ‫الن‬ ‫ممدينة‬ ‫فني‬ ‫اومة‬ ‫مأمور‬ ‫درار‬ ‫وال‬ ‫ران‬ ‫االق‬ ‫مد‬
‫يؤمندون‬ ‫ي‬
‫إن‬ ‫ينرون‬ ‫نم‬ ‫ف‬ ‫نوص‬ ‫ال‬ ‫ومدن‬ ،‫العمدينة‬ ‫هنذه‬ ‫فني‬ ‫أخنرى‬ ‫رمة‬ ‫مشن‬ ‫نافم‬ ‫خ‬ ‫وجنوي‬ ‫أهمية‬ ‫مد‬
‫في‬ ‫ذمر‬ ‫وال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫يمامد‬ ‫ا‬ ‫معدم‬ ‫وبق‬ ‫قديمة‬ ‫وخبرت‬ ‫جديدت‬ ‫خبرت‬ ‫بي‬ ‫شابه‬ ‫ال‬
‫قبب‬ ‫المم‬
.
‫التربوية‬ ‫التطبيقات‬
:
1
-
‫ب‬ ‫الددية‬ ‫الطريقة‬ ‫أمباع‬ ‫يفضب‬ ‫يث‬ ‫رار‬ ‫ال‬ ‫لألطفال‬ ‫ابة‬ ‫والد‬ ‫القراءت‬ ‫معدم‬
‫الطريقة‬ ‫م‬ ‫دال‬
‫المافية‬
,
‫روف‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ‫بالددمات‬ ‫ثم‬ ‫بالممب‬ ‫البدء‬ ‫إي‬
.
2
-
‫وذل‬ ‫اوجااء‬ ‫يمبق‬ ‫أن‬ ‫يمب‬ ‫الدب‬ ‫بأن‬ ‫القافدة‬ ‫الددية‬ ‫النظرت‬ ‫م‬ ‫فايت‬ ‫االو‬ ‫يمد‬
‫مطبق‬ ‫بأن‬ ‫ك‬
‫معي‬ ‫لموضوع‬ ‫مرض‬ ‫خطوات‬ ‫في‬ ‫الفدرت‬ ‫هذه‬
,
‫إ‬ ‫العامة‬ ‫النظرت‬ ‫وضيح‬ ‫ب‬ ‫البدء‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫إذ‬
‫ل‬
‫اوخر‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫د‬ ‫وا‬ ‫أجاافه‬ ‫مرض‬ ‫إل‬ ‫قب‬ ‫نن‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫ه‬ ‫جمد‬ ‫في‬ ‫الموضوع‬
,
‫يم‬ ‫ذلك‬ ‫الن‬
‫مد‬ ‫امد‬
‫لدموضوع‬ ‫الددية‬ ‫دت‬ ‫الو‬ ‫م‬ ‫ف‬
.
3
-
‫ال‬ ‫أن‬ ‫نمد‬ ‫الفني‬ ‫قدير‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫الفني‬ ‫عبير‬ ‫ال‬ ‫يث‬ ‫م‬ ‫وواء‬ ‫فني‬ ‫اج‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫في‬
‫الماء‬ ‫يمبق‬ ‫دب‬
‫م‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ‫نظرنا‬ ‫لو‬ ‫لنا‬ ‫ضح‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫جمال‬ ‫فأن‬ ‫معينة‬ ‫فنية‬ ‫غورت‬ ‫ندرك‬ ‫مندما‬ ‫أننا‬ ‫بمعن‬
‫ا‬ ‫مموم‬
‫ف‬ ‫مؤثر‬ ‫مالقات‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫ندمس‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫ا‬ ‫أجااف‬ ‫إل‬ ‫نظرنا‬ ‫لو‬ ‫بينما‬ ‫دت‬ ‫مو‬ ‫العا‬
‫دوي‬ ‫ال‬ ‫ي‬
‫ورت‬ ‫لد‬ ‫الممالي‬
.
4
-
‫االه‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫الددية‬ ‫النظرية‬ ‫م‬ ‫اإلفايت‬ ‫يمد‬ ‫المشدالت‬ ‫ب‬ ‫في‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫في‬
‫ر‬ ‫ب‬ ‫ما‬
‫لدمشددة‬ ‫الددي‬ ‫الممال‬
,
‫ا‬ ‫العالقات‬ ‫إيراك‬ ‫مد‬ ‫يمامد‬ ‫ذا‬ ‫ف‬ ‫دت‬ ‫وا‬ ‫مرت‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ‫ينظر‬ ‫يث‬ ‫ب‬
‫ي‬ ‫ل‬
‫دت‬ ‫وا‬ ‫زاوية‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ‫نظرنا‬ ‫أو‬ ‫المشددة‬ ‫أجااء‬ ‫بعح‬ ‫أغفدنا‬ ‫ما‬ ‫أذا‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫موغب‬
,
‫غي‬ ‫م‬
‫أن‬ ‫ر‬
‫المديم‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫الوغول‬ ‫ممدية‬ ‫أماقة‬ ‫إل‬ ‫ويؤيي‬ ‫هذا‬ ‫فان‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫مب‬ ‫ومب‬ ‫نم‬
.
‫نظرية‬
"
‫أوزبل‬
"
‫المعنى‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫التعلم‬
‫حياته‬
‫نيويورك‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ‫أمريدي‬ ‫نفمي‬ ‫طبيب‬
(
1918
-
2008
)
‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫مماالت‬ ‫في‬ ‫اوهم‬ ‫ه‬ ‫مماهم‬
‫و‬ ‫طوير‬ ‫وال‬ ‫ث‬ ‫الب‬ ‫مد‬ ‫ومان‬ ،‫عديم‬ ‫وال‬ ‫العدو‬ ‫ومعدم‬ ،‫المعرفية‬ ‫والعدو‬ ،‫ربوي‬ ‫ال‬
‫المنظمي‬ ‫مد‬
ً‫ا‬‫مقدم‬
(
‫منذ‬
1960
.)
‫في‬ ‫ولد‬
25
‫وبر‬ ‫أم‬
1918
‫جامعة‬ ‫في‬ ‫ير‬ ‫نيويورك‬ ، ‫برومدي‬ ‫في‬ ‫ونشأ‬
‫ما‬ ‫في‬ ‫الشرف‬ ‫مرمبة‬ ‫مع‬ ‫رج‬ ‫م‬ ‫اذ‬ ،‫بنمدفانيا‬
1939
‫في‬ ‫البدالوريو‬ ‫يرجة‬ ‫مد‬ ‫وله‬ ‫و‬ ،
‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫م‬ ‫م‬
.
‫ما‬ ‫في‬ ‫ق‬ ‫ال‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الطب‬ ‫مدية‬ ‫م‬ ‫رج‬ ‫وم‬
1943
‫إلممال‬ ‫ذهب‬ ‫يث‬ ‫ميدلمدس‬ ‫جامعة‬ ‫في‬
‫شف‬ ‫مم‬ ‫في‬ ‫دريب‬ ‫ال‬
Gouveneur
‫المف‬ ‫ام‬ ‫مان‬ ‫م‬ ‫الشرقي‬ ‫المانب‬ ‫في‬ ‫مقع‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الدورية‬
‫د‬
‫نيويورك‬،
.
‫ورا‬ ‫والدم‬ ‫ير‬ ‫الماجم‬ ‫يرجة‬ ‫مد‬ ‫ب‬ ‫و‬ ،‫دت‬ ‫الم‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫العمدرية‬ ‫ه‬ ‫خدم‬ ‫بعد‬
‫مدم‬ ‫في‬ ‫ه‬
‫ما‬ ‫في‬ ‫مولومبيا‬ ‫جامعة‬ ‫م‬ ‫النمو‬ ‫النفس‬
1950
.
‫ما‬ ‫وفي‬ ‫اذية‬ ‫االو‬ ‫ال‬ ‫مرق‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
1973
‫النفمي‬ ‫الطب‬ ‫ه‬ ‫لممارو‬ ‫نفمه‬ ‫ومر‬ ،‫االماييمية‬ ‫يات‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫أوزبب‬ ‫مقامد‬
.
‫خ‬ ‫وفي‬
‫الل‬
‫الن‬ ‫المماالت‬ ‫في‬ ‫المقاالت‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫ب‬ ‫الد‬ ‫م‬ ‫العديد‬ ‫نشر‬ ،‫النفمي‬ ‫الطب‬ ‫ه‬ ‫ممارو‬
‫والطبية‬ ‫فمية‬
.
‫ما‬ ‫وفي‬
1976
‫االمريدية‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫جمعية‬ ‫م‬ ‫ثورندايك‬ ‫جافات‬ ‫مد‬ ‫ب‬ ،
"
‫لمشارم‬
‫ه‬
‫عديم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ميا‬ ‫الم‬ ‫النفمية‬
“
.
‫ال‬ ‫و‬ ‫وفي‬
75
‫ما‬ ‫في‬
1994
‫نية‬ ‫الم‬ ‫يات‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫أوزبب‬ ‫مقامد‬
‫ب‬ ‫م‬ ‫أربعة‬ ‫أوفرت‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ،‫ابة‬ ‫لدد‬ ‫فرغ‬ ‫لد‬
.
‫ث‬ ‫البا‬ ‫ما‬ ‫اه‬ ‫شددت‬ ،‫الدفظي‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫نظري‬ ‫أوزبب‬ ‫ييفيد‬ ‫وضع‬
‫ميدان‬ ‫في‬ ‫ي‬
‫مد‬ ‫دريس‬ ‫ال‬ ‫وطرق‬ ‫المناهج‬
‫الف‬ ‫وكانت‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ‫عام‬ ‫عشرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مدار‬
‫كرة‬
‫ت‬ ‫عندما‬ ‫يتحقق‬ ‫والذي‬ ‫المعنى‬ ‫ذا‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫هي‬ ‫نظريته‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬
‫رتبط‬
‫ل‬ ‫الموجودة‬ ‫والمعرفة‬ ‫بالمفاهيم‬ ‫المتعلم‬ ‫من‬ ‫وإدراك‬ ‫بوعي‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬
‫ديه‬
‫الموحد‬ ‫أوزبل‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫وذلك‬ ً‫ال‬‫قب‬
‫للتعليم‬
.
‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫ونشرها‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أوزبل‬ ‫طور‬ ‫وقد‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫فنشر‬ ‫العلمية‬
1959
‫بعنوان‬ ً‫ا‬‫كتاب‬
(
‫المدرسي‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫قراءات‬
)
‫ث‬
‫نشر‬ ‫م‬
‫عام‬ ‫في‬
1963
‫بعنوان‬ ً‫ا‬‫كتاب‬
(
‫المعنى‬ ‫ذي‬ ‫اللفظي‬ ‫التعلم‬ ‫سيكولوجية‬
)
‫و‬
‫تنظيم‬ ‫هو‬
‫ط‬ ‫يوضح‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫روبنسون‬ ‫مع‬ ‫باالشتراك‬ ‫أوزبل‬ ‫نشر‬ ‫كما‬ ‫ألفكاره‬ ‫جديد‬
‫هذه‬ ‫بيعة‬
‫بعنوان‬ ‫النظرية‬
(
‫المدرسي‬ ‫التعلم‬
)
‫ال‬ ‫هما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫أوضحا‬ ‫وفيه‬
‫تعلم‬
‫ش‬ ‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫المعنى‬ ‫ذي‬ ‫باالكتشاف‬ ‫والتعلم‬ ‫المعنى‬ ‫ذي‬ ‫االستقبالي‬
‫هذه‬ ‫اعت‬
‫ال‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫السبعينات‬ ‫أواخر‬ ‫في‬ ‫التربية‬ ‫ورجال‬ ‫الباحثين‬ ‫بين‬ ‫النظرية‬
‫قرن‬
.
‫مقدمة‬
‫نظرية‬ ‫ممثب‬
"
‫أوزبب‬
"
‫النظري‬ ‫دى‬ ‫ا‬ ‫المعن‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫المعرفي‬ ‫الدفظي‬ ‫عدم‬ ‫لد‬
‫المعرفية‬ ‫ات‬
‫معرفي‬ ‫منظور‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ظاهرت‬ ‫مفمر‬ ‫أن‬ ‫اولت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫امة‬ ‫ال‬
.
‫م‬ ‫المعرفية‬ ‫والنظريات‬
‫م‬ ‫دت‬
‫ومعد‬ ‫الفري‬ ‫خبرات‬ ‫ال‬ ‫بالنظر‬ ‫المدوك‬ ‫مفمر‬ ‫هي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫مابة‬ ‫واالو‬ ‫المثير‬ ‫نظريات‬
‫ومامه‬
‫و‬ ‫ا‬ ‫مداخد‬ ‫يث‬ ‫م‬ ‫لدمعدومات‬ ‫ياه‬ ‫ومم‬ ‫ه‬ ‫معالم‬ ‫وطريقة‬ ‫وأفداره‬ ‫وامماهامه‬ ‫وانطبامامه‬
‫ا‬ ‫منظيم‬
‫أخرى‬ ‫مرت‬ ‫ا‬ ‫منظيم‬ ‫وإمايت‬
.
‫ل‬ ‫عرض‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المثيرات‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫المعرفية‬ ‫النظريات‬ ‫اب‬ ‫أغ‬ ‫يندر‬ ‫وال‬
،‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ا‬
‫أن‬ ‫يؤمدون‬ ‫م‬ ‫ولدن‬ ،‫المثيرات‬ ‫ذه‬ ‫ل‬ ‫ميب‬ ‫يم‬ ‫أو‬ ‫أثر‬ ‫ي‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يندرون‬ ‫وال‬
‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬
‫عا‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫مبنية‬ ‫مابات‬ ‫واو‬ ‫مثيرات‬ ‫بي‬ ‫ارمباطات‬ ‫ا‬ ‫مون‬ ‫ممري‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫معقيد‬ ‫أمثر‬
‫يا‬
.
‫للتعلم‬ ‫الموحد‬ ‫أوزبل‬ ‫مبدأ‬
1968
‫فأقول‬ ‫د‬ ‫وأ‬ ‫مبدأ‬ ‫في‬ ‫المعرفي‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫مب‬ ‫ر‬ ‫اخ‬ ‫أن‬ ‫أريت‬ ‫إذا‬ ‫أنني‬
:
((
‫ل‬ ‫ولندر‬ ‫منه‬ ‫قق‬ ‫فدن‬ ‫بالفعب‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫مامب‬ ‫أمظم‬ ‫ان‬
‫مد‬ ً‫ا‬‫بناء‬ ‫ه‬
‫ذلك‬
))
‫نو‬ ‫م‬ ‫مقدي‬ ‫مرميب‬ ‫لدفري‬ ‫أن‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫مع‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫يمد‬
‫برات‬ ‫لد‬ ‫ما‬ ‫ع‬
‫ا‬ ‫ال‬ ‫جديدت‬ ‫معدومات‬ ‫يخول‬ ‫مد‬ ‫يمامد‬ ‫ذلك‬ ‫فان‬ ‫جديدت‬ ‫خبرت‬ ‫في‬ ‫يمر‬ ‫ومندما‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬
‫رميب‬ ‫ل‬
‫المعدو‬ ‫يمج‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫جديد‬ ‫م‬ ‫مشديده‬ ‫يعاي‬ ‫رميب‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫يمة‬ ‫ون‬ ‫الذمر‬ ‫والت‬
‫مات‬
‫ال‬ ‫رميب‬ ‫ال‬ ‫إمايت‬ ‫م‬ ‫ودمدة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يدون‬ ‫وهدذا‬ ‫منه‬ ‫ماأ‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫جاء‬ ‫بح‬ ‫ل‬ ‫المديدت‬
‫رير‬ ‫ي‬ ،‫عقدي‬
‫جديد‬ ‫معدم‬ ‫مب‬ ‫مع‬
.
‫للنظرية‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬
‫الد‬ ‫المايت‬ ‫االفراي‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫ميت‬ ‫مفمير‬ ‫ه‬ ‫نظري‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫أوزبب‬ ‫ييفيد‬ ‫اول‬
‫فظية‬
‫والمقروءت‬ ‫المنطوقة‬
,
‫ويرى‬
"
‫أوزبب‬
"
‫الدفظي‬ ‫المعدومات‬ ‫قبب‬ ‫يم‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫أن‬
‫ا‬ ‫ويربط‬ ‫ة‬
‫المدي‬ ‫المعدومات‬ ‫مأخذ‬ ‫الطريقة‬ ‫ذه‬ ‫وب‬ ،‫ا‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ ‫المابق‬ ‫برات‬ ‫وال‬ ‫بالمعرفة‬
‫باإلضافة‬ ‫دت‬
‫ع‬ ‫ال‬ ‫وفامدية‬ ‫ورمة‬ ‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫ومد‬ ،‫لديه‬ ‫خاص‬ ‫معن‬ ‫المابقة‬ ‫المعدومات‬ ‫ال‬
‫مدان‬ ‫مع‬ ‫دم‬
‫ا‬ ‫أهم‬ ‫موامب‬ ‫مدت‬ ‫مد‬
:
•
‫لد‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫ياخب‬ ‫المابقة‬ ‫بالمعدومات‬ ‫المديدت‬ ‫المعدومات‬ ‫ارمباط‬ ‫مدى‬
‫فري‬
.
•
‫لدفري‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫ياخب‬ ‫ا‬ ‫ومرابط‬ ‫المعدومات‬ ‫منظيم‬ ‫مدى‬
.
‫وال‬ ‫الحيوية‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫اكتساب‬ ‫على‬ ‫والمتعلم‬ ‫المعلم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫قدرة‬ ‫مدى‬
‫معاني‬
‫والدالالت‬
.
‫يؤكد‬ ‫اإلطاران‬ ‫هذان‬ ‫وفي‬
"
‫أوزبل‬
"
‫والت‬ ‫التذكر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تحسين‬ ‫إمكانية‬ ‫على‬
‫علم‬
‫وم‬ ‫مترابط‬ ‫بشكل‬ ‫المعلومات‬ ‫وتخزين‬ ‫لتنظيم‬ ‫أطر‬ ‫واستخدام‬ ‫بناء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫نطقي‬
‫يعتقد‬ ‫كما‬ ‫معنى‬ ‫وذي‬
"
‫أوزبل‬
"
‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫المترابط‬ ‫البناء‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫ان‬
‫أطر‬
‫ف‬ ،ً‫ال‬‫وفعا‬ ً‫ا‬‫ونشط‬ ً‫ا‬‫حي‬ ‫استمراره‬ ‫ويضمن‬ ‫التعلم‬ ‫يحسن‬ ‫المتعلم‬ ‫تفكير‬
‫يعطي‬ ‫أنه‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ض‬
‫ودالالتها‬ ‫وحيويتها‬ ‫الحقيقية‬ ‫معانيها‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬
.
‫عند‬ ‫التعلم‬ ‫وفاعلية‬ ‫سرعة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬
"
‫أوزبل‬
"
‫اشتق‬
"
‫أوزبل‬
"
‫الهامة‬ ‫المحددات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫لنظريته‬ ً ‫عاما‬ ً‫ا‬‫أطار‬
‫مراعاتها‬ ‫يجب‬ ‫عوامل‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬ ‫والمستحدثة‬
.
‫ال‬ ‫هذه‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫ونتناول‬
‫عوامل‬
‫يرى‬ ‫التي‬
"
‫أوزبل‬
"
‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫الفعال‬ ‫للتعلم‬ ‫أهميتها‬
:
1
-
‫المعرف‬ ‫البناء‬ ‫داخل‬ ‫السابقة‬ ‫بالمعلومات‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫ارتباط‬ ‫مدى‬
‫ي‬
‫للفرد‬
‫يرى‬
"
‫أوزبل‬
"
‫في‬ ‫المعرفي‬ ‫العقلي‬ ‫النشاط‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬
،‫ه‬
‫والمع‬ ‫السابقة‬ ‫والخبرات‬ ‫للمعلومات‬ ‫الداخلي‬ ‫المعرفي‬ ‫التمثيل‬ ‫يتفاعل‬
‫لومات‬
‫الجديدة‬
,
‫ذ‬ ‫وعلى‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫التفاعل‬ ‫وهذا‬
‫لك‬
‫ارت‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫قدرة‬ ‫ارتباط‬ ‫مدى‬ ‫باختالف‬ ‫التعلم‬ ‫ناتج‬ ‫يختلف‬
‫بين‬ ‫باط‬
‫و‬ ً‫ا‬‫حقيقي‬ ‫االرتباط‬ ‫كان‬ ‫فكلما‬، ‫السابقة‬ ‫والمعلومات‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬
‫وذو‬ ً‫ا‬‫منطقي‬
‫ك‬ ‫اذا‬ ‫أما‬ ، ً‫ا‬‫ايجابي‬ ‫الالحق‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫السابق‬ ‫التعلم‬ ‫تأثير‬ ‫كان‬ ‫معنى‬
‫هذا‬ ‫ان‬
‫أ‬ ‫التعلم‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫عشوائي‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫اعتباطي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫قسري‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫تعسفي‬ ‫االرتباط‬
‫أكثر‬ ‫و‬ ‫فاعلية‬ ‫قل‬
‫البن‬ ‫داخل‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫تنعزل‬ ‫حيث‬ ، ‫النسيان‬ ‫أو‬ ‫للفقدان‬ ‫قابلية‬
‫المعرفية‬ ‫ية‬
‫منها‬ ‫التخلص‬ ‫أو‬ ‫نسيانها‬ ‫الى‬ ‫العقل‬ ‫ويميل‬ ‫تأثيرها‬ ‫ويتقلص‬
.
‫المعلو‬ ‫بين‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫ارتباط‬ ‫أو‬ ‫صلة‬ ‫يوجد‬ ‫أن‬ ‫المعلم‬ ‫على‬ ‫يتعين‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫مات‬
‫الصل‬ ‫هذه‬ ‫إيجاد‬ ‫يحاول‬ ‫ان‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫الجديدة‬ ‫والمعلومات‬ ‫السابقة‬
‫ذلك‬ ‫أو‬ ‫ة‬
‫االرتباط‬
.
2
.
‫للفرد‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫داخل‬ ‫وترابطها‬ ‫المعلومات‬ ‫تنظيم‬ ‫مدى‬
‫ا‬ ‫حماية‬ ‫الى‬ ‫للفرد‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫داخل‬ ‫وترابطها‬ ‫المعلومات‬ ‫تنظيم‬ ‫يؤدي‬
‫لفكرة‬
‫بوض‬ ‫تنظيمها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫فاألفكار‬ ،‫السريع‬ ‫النسيان‬ ‫أو‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫الجديدة‬
‫عالقة‬ ‫في‬ ‫عها‬
‫ت‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫للنسيان‬ ‫عرضة‬ ‫أقل‬ ‫تكون‬ ‫األخرى‬ ‫األفكار‬ ‫مع‬ ‫ارتباطية‬
‫وضع‬
‫األفكار‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬
.
3
.
‫و‬ ‫الحيوية‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫اكتساب‬ ‫على‬ ‫والمتعلم‬ ‫المعلم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫قدرة‬ ‫مدى‬
‫والدالالت‬ ‫المعاني‬
‫والمتع‬ ‫المعلم‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫أمكن‬ ‫كلما‬ ‫والتذكر‬ ‫للحفظ‬ ‫المعلومات‬ ‫قابلية‬ ‫تزايد‬
‫اشتقاق‬ ‫لم‬
‫اإل‬ ‫معناها‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تكتسب‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫الجديدة‬ ‫المادة‬ ‫تميل‬ ‫حيث‬ ‫والدالالت‬ ‫المعاني‬
‫ضافي‬
‫من‬ ،‫المعنى‬ ‫ذات‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫المتشابهة‬ ‫أو‬ ‫المألوفة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬
‫أصل‬ ‫حيث‬
‫به‬ ‫لحقت‬ ‫التي‬ ‫والتطورات‬ ‫المتعددة‬ ‫واستخداماتها‬ ‫بغيرها‬ ‫وعالقتها‬ ‫المعلومة‬
.
‫معنى‬ ‫ذي‬ ‫للتعلم‬ ‫وتطويره‬ ‫المنهج‬
‫مباشر‬ ‫تطبيقات‬ ‫المعرفي‬ ‫والبناء‬ ‫الدراسي‬ ‫الموضوع‬ ‫في‬ ‫أوزبل‬ ‫الفكار‬ ‫أن‬
‫لتنظيم‬ ‫ة‬
‫التدريسية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ليالئم‬ ‫المنهاج‬
.
‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مبدأين‬ ‫أوزبل‬ ‫أفترض‬ ‫وقد‬
:
‫التدريجي‬ ‫التمايز‬ ‫مبدأ‬
(
Progressive Differentiation
)
‫التكاملي‬ ‫التوفيق‬ ‫مبدأ‬
(
Integrative Reconciliation
)
‫المع‬ ‫الطالب‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ثابت‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫لتصبح‬ ، ‫المفاهيم‬ ‫تنظيم‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬
‫وحتى‬، ‫رفي‬
‫الدراسي‬ ‫المنهاج‬ ‫ضمن‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬ ‫فأن‬ ‫المعنى‬ ‫ذي‬ ‫الطالب‬ ‫تعلم‬ ‫تطوير‬ ‫يتنسى‬
‫الذي‬
‫له‬ ‫يعرض‬
.
‫نظرية‬ ‫عليها‬ ‫بنيت‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫المفاهيم‬
"
‫أوزبل‬
"
•
‫المعرفية‬ ‫البنية‬
Cognitive Structure
ً ‫منظيمنا‬ ‫والمنظمنة‬ ‫نة‬ ‫الثاب‬ ‫شنبه‬ ‫اوفدار‬ ‫أو‬ ‫المفاهيم‬ ‫ال‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫مشير‬
‫فني‬ ً‫ا‬‫منايا‬ ‫م‬ ً ‫ذامينا‬
‫رض‬ ‫ويف‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ومي‬
"
‫أوزبب‬
"
‫العم‬ ‫م‬ ‫درجة‬ ‫م‬ ‫هرمية‬ ‫طبيعة‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫طبيعة‬ ‫ان‬
‫أو‬ ‫وميات‬
‫الق‬ ‫في‬ ً ‫شموال‬ ‫اوقب‬ ‫أو‬ ‫ممومية‬ ‫اوقب‬ ‫المفاهيم‬ ‫ال‬ ‫القمة‬ ‫في‬ ً ‫شموال‬ ‫اومثر‬ ‫المفاهيم‬
‫امدت‬
.
‫عريت‬ ‫ل‬ ً ‫وفقا‬ ‫ذلك‬ ‫ومعن‬
"
‫أوزبب‬
"
‫يدي‬ ‫فيما‬ ‫مايا‬ ‫م‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫أبعاي‬ ‫ان‬
:
•
‫رابط‬ ‫ال‬
•
‫نظيم‬ ‫ال‬
•
‫النمبي‬ ‫الثبات‬
•
‫مايا‬ ‫ال‬
•
‫دامب‬ ‫ال‬
‫ا‬ ‫أن‬ ‫مد‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫ال‬ ‫واخري‬ ‫أوزبب‬ ‫وينظر‬
"
‫ال‬ ‫لدمعرفة‬ ‫الشامب‬ ‫وى‬ ‫الم‬
‫لدفري‬ ‫بنافية‬
‫لدفري‬ ‫المعرفي‬ ‫الممال‬ ‫مميا‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ميات‬ ‫الم‬ ‫نظيمية‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫وخواغ‬
“
.
‫الرفي‬ ‫العامب‬ ‫أوهي‬
‫المؤثر‬ ‫مي‬
‫رجامه‬ ‫واو‬ ‫به‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫ومعناه‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مبن‬ ‫في‬
.
‫خالل‬ ‫م‬ ‫يبدو‬ ‫المعرفي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫يور‬ ‫أن‬ ‫أوزبب‬ ‫ويرى‬
:
•
‫المع‬ ‫البنية‬ ‫افم‬ ‫خ‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫دي‬ ‫ي‬ ً‫ا‬‫إضافي‬ ‫معن‬ ‫المديدت‬ ‫المايت‬ ‫أو‬ ‫الفدرت‬ ‫إمطاء‬
‫رفية‬
.
•
‫بريرها‬ ‫ا‬ ‫ارمباط‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫المديدت‬ ‫الفدرت‬ ‫نميان‬ ‫او‬ ‫فقدان‬ ‫مالية‬ ‫ا‬ ‫فيح‬ ‫م‬
.
•
‫الم‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫جاء‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫مندما‬ ‫رجاع‬ ‫لالو‬ ‫قابدية‬ ‫أمثر‬ ‫المديدت‬ ‫المايت‬ ‫او‬ ‫الفدرت‬ ‫جعب‬
‫الدافم‬ ‫وى‬
‫لدفري‬ ‫المعرفي‬ ‫لدبناء‬
.
•
‫المعن‬ ‫ذات‬ ‫المايت‬
Meaningful
‫ارمبا‬ ‫ارمبطت‬ ‫إذا‬ ‫معن‬ ‫ذات‬ ‫الفري‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫عرض‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫المايت‬ ‫معد‬
ً‫ا‬‫جوهري‬ ً‫ا‬‫ط‬
‫طبق‬ ‫مؤيي‬ ‫االرمباطية‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬، ‫المعرفية‬ ‫الفري‬ ‫ببنية‬ ً‫ا‬‫مشوافي‬ ‫وغير‬
‫أوزبب‬ ‫لنظرية‬ ً‫ا‬
‫ال‬
(
‫معن‬ ‫ذات‬ ‫معدم‬
)
‫الف‬ ‫ببنية‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫المايت‬ ‫ارمباط‬ ‫فان‬ ‫المقابب‬ ‫وفي‬
‫مد‬ ‫المعرفية‬ ‫ري‬
‫ال‬ ‫يؤيي‬ ‫ومشوافي‬ ‫جوهري‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫ن‬
(
‫غم‬ ‫معدم‬
)
‫فظ‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫والقافم‬
.
‫بيس‬ ‫للمتعلم‬ ‫المعرفي‬ ‫الفكر‬ ‫بمحتوى‬ ‫التعليمية‬ ‫المادة‬ ‫ارتباط‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫لذا‬
‫معاني‬ ‫ظهور‬ ‫ر‬
‫ح‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫الجديدة‬ ‫التعليمية‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫قد‬ ‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫أو‬ ‫مفاهيم‬ ‫أو‬
‫ل‬
‫المعنى‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫التعلم‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫وهذا‬ ‫المشكالت‬
.
‫عدة‬ ‫بمزايا‬ ‫يمتاز‬ ‫المعنى‬ ‫ذو‬ ‫فالتعلم‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬
:
‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫المخ‬ ‫به‬ ‫يحتفظ‬
.
‫بالمف‬ ‫المرتبطة‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تعلم‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫كفاءة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬
‫التي‬ ‫اهيم‬
‫للفرد‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫تكون‬
.
‫المف‬ ‫وتبقى‬ ‫الفرعية‬ ‫عناصرها‬ ‫بعض‬ ‫األساس‬ ‫المفاهيم‬ ‫تفقد‬ ‫النسيان‬ ‫عند‬
‫محتفظة‬ ‫اهيم‬
‫تس‬ ‫في‬ ‫الهام‬ ‫دورها‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫تستمر‬ ‫وبذلك‬ ،‫أكتسبها‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫بالمعاني‬
‫دخول‬ ‫هيل‬
‫جديدة‬ ‫معلومات‬
.
‫بأنه‬ ‫المعنى‬ ‫أوزبل‬ ‫يعرف‬ ‫وذلك‬
"
‫بوضوح‬ ‫ومحددة‬ ‫بدقة‬ ‫متمايزة‬ ‫شعورية‬ ‫خبرة‬
‫تنبثق‬
‫بم‬ ‫المرتبطة‬ ‫والوظائف‬ ‫والمفاهيم‬ ‫والرموز‬ ‫العالمات‬ ‫تتفاعل‬ ‫حين‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬
‫ضمون‬
‫للفرد‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫وتمثلها‬ ‫استيعابها‬ ‫ويتم‬ ‫المعنى‬
. "
‫باالستقبال‬ ‫التعلم‬
Reception Learning
‫صو‬ ‫في‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫تعرض‬ ‫التعليمية‬ ‫المادة‬ ‫فيه‬ ‫تكون‬ ‫الذي‬ ‫التعلم‬ ‫هو‬
،‫النهائية‬ ‫رتها‬
‫بإعد‬ ‫يقوم‬ ‫فهو‬ ‫للمعلم‬ ‫التعليمي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫الرئيسي‬ ‫الدور‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬
‫المادة‬ ‫وتنظيم‬ ‫اد‬
‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫استقبال‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫دور‬ ‫ويقتصر‬ ‫للمتعلم‬ ‫يقدمها‬ ‫ثم‬
.
‫باالكتشاف‬ ‫التعلم‬
Discovery Learning
‫ب‬ ‫األولية‬ ‫صورتها‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫التعليمية‬ ‫المادة‬
‫يؤدي‬ ‫حيث‬
‫الت‬ ‫المادة‬ ‫باكتشاف‬ ‫فهويقوم‬ ‫التعليمي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫المتعلم‬
‫وتنظيمها‬ ‫عليمية‬
‫المعرفية‬ ‫بنيته‬ ‫في‬ ‫ودمجها‬ ‫وتمثلها‬ ‫وترتيبها‬
.
•
‫قد‬ ‫الم‬ ‫المنظم‬
(
‫قدمة‬ ‫الم‬ ‫المنظمات‬ ‫أو‬
)
Advanced organizer
‫الطالب‬ ‫أفدار‬ ‫مد‬ ‫جديدت‬ ‫مايت‬ ‫أي‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫القوامد‬ ‫أو‬ ‫عميمات‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫المفاهيم‬ ‫مدك‬ ‫هو‬
‫يث‬ ‫ب‬
‫ومبوي‬ ‫المعدومات‬ ‫ربط‬ ‫مد‬ ‫مامدهم‬ ‫ل‬ ‫عديمي‬ ‫ال‬ ‫الموقت‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫المعدم‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ياويهم‬
‫م‬ ‫بني‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫ب‬
‫المعرفية‬
.
‫نوعين‬ ‫على‬ ‫المتقدمة‬ ‫المنظمات‬ ‫أوزبل‬ ‫ويقسم‬
:
•
‫الشارح‬ ‫المنظم‬
:
‫لد‬ ‫وليس‬ ً‫ا‬‫ممام‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ‫الدر‬ ‫موضوع‬ ‫يدون‬ ‫مندما‬ ‫المعدم‬ ‫اليه‬ ‫يدمأ‬
‫فيه‬ ‫الميذ‬
‫عميمات‬ ‫وال‬ ‫المفاهيم‬ ‫معريفات‬ ‫مد‬ ‫ويشمب‬ ‫وابقة‬ ‫خبرت‬ ‫أي‬
.
•
‫المقارن‬ ‫المنظم‬
:
‫لد‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ً‫ا‬‫مدي‬ ‫جديد‬ ‫غير‬ ‫الدر‬ ‫موضوع‬ ‫يدون‬ ‫مندما‬ ‫المعدم‬ ‫اليه‬ ‫يدمأ‬
‫ى‬
‫يمج‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫فيم‬ ‫جوانبه‬ ‫بعح‬ ‫أو‬ ‫موضوع‬ ‫م‬ ‫المابقة‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫بعح‬ ‫الطالب‬
‫المعدومات‬
‫المديدت‬
‫الشبه‬ ‫أوجه‬ ‫موضيح‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫منظم‬ ‫مقدي‬ ‫نمق‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫ومثبي‬ ‫ا‬ ‫وابق‬ ‫م‬ ‫ومميياها‬
‫الف‬ ‫واالخ‬
‫ما‬ ‫بين‬
.
‫قدمة‬ ‫الم‬ ‫المنظمات‬ ‫فوافد‬
•
‫عدمي‬ ‫الم‬ ‫ال‬ ‫المعدومات‬ ‫م‬ ‫مبير‬ ‫مقدار‬ ‫نقب‬ ‫ا‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫المعدم‬ ‫طيع‬ ‫يم‬
.
•
‫م‬ ‫ل‬ ً‫ا‬‫مألوف‬ ‫وجعده‬ ‫المديد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫موضوع‬ ‫ال‬ ‫عدمي‬ ‫الم‬ ‫يئة‬ ‫م‬
.
•
‫ذي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫قيق‬ ‫وم‬ ‫العالقات‬ ‫وأيراك‬ ‫قراء‬ ‫واالو‬ ‫دالل‬ ‫االو‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫قدرت‬ ‫منمي‬
‫المعن‬
.
•
‫م‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫يث‬ ،‫المعرفي‬ ‫نموه‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫ومم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫موضوع‬ ‫مد‬ ‫الميطرت‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ممد‬
‫م‬ ‫ايد‬
‫ف‬ ‫الي‬ ‫وبال‬ ‫جديد‬ ‫معدم‬ ‫ال‬ ‫أثرها‬ ‫ونقب‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫المعرفة‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ ‫مد‬ ‫قدرامه‬
‫ممامد‬ ‫ي‬
‫ا‬ ‫ومعديد‬ ‫لديه‬ ‫الموجويت‬ ‫المعرفية‬ ‫اوبنية‬ ‫مطوير‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫الم‬
.
‫الشرحي‬ ‫التعليم‬ ‫نموذج‬ ‫مراحل‬
‫م‬ ‫مدي‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫مب‬ ‫مب‬ ‫مش‬ ‫ب‬ ‫مرا‬ ‫مدت‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫دا‬ ‫باو‬ ‫دريس‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫ضم‬ ‫م‬
‫هي‬ ‫ب‬ ‫المرا‬ ‫وهذه‬ ،‫ا‬ ‫مرامام‬ ‫المعدم‬ ‫مد‬ ‫يمب‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اإلجراءات‬
:
‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫وفق‬ ‫نشاط‬ ‫في‬ ‫المتقدم‬ ‫المنظم‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬
:
•
‫اوول‬ ‫دة‬ ‫المر‬
:
‫قد‬ ‫الم‬ ‫المنظم‬ ‫مقديم‬
.
•
‫الثانية‬ ‫دة‬ ‫المر‬
:
‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫المواي‬ ‫أو‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫مة‬ ‫الم‬ ‫مقديم‬
.
•
‫الثالثة‬ ‫دة‬ ‫المر‬
:
‫المعرفي‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫مقويم‬
•
‫المتقدم‬ ‫المنظم‬ ‫تقديم‬ ‫مرحلة‬
‫بالمرمدا‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ماويد‬ ‫ال‬ ‫دف‬ ‫وم‬ ، ‫لددر‬ ‫يد‬ ‫م‬ ‫وال‬ ‫يئة‬ ‫ال‬ ‫بمثابة‬ ‫وهي‬
‫والمبايئ‬ ‫ات‬
‫المديدت‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مايت‬ ‫واء‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ممد‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اوواوية‬
.
‫اإلجراءات‬ ‫ومشمب‬
‫الية‬ ‫ال‬
:
•
‫عدمي‬ ‫الم‬ ‫باه‬ ‫ان‬ ‫جذب‬
.
•
‫الدر‬ ‫بأهداف‬ ‫الطالب‬ ‫امال‬
.
•
‫قد‬ ‫الم‬ ‫المنظم‬ ‫مقديم‬
.
•
‫عدمي‬ ‫الم‬ ‫لدى‬ ‫القبدي‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫ثارت‬ ‫او‬
.
•
‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫تقديم‬ ‫مرحلة‬
‫ا‬ ‫د‬ ‫يم‬ ‫وقد‬ ‫عدم‬ ‫لدم‬ ‫افية‬ ‫الن‬ ‫ا‬ ‫ورم‬ ‫ب‬ ‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫مقديم‬ ‫ممدية‬ ‫وهي‬
‫لمعدم‬
‫المايت‬ ‫مقديم‬ ‫في‬ ‫قبالي‬ ‫االو‬ ‫او‬ ‫شافي‬ ‫االم‬ ‫اوودوب‬
.
‫أ‬ ‫دة‬ ‫المر‬ ‫هذه‬ ‫ضم‬ ‫وم‬
‫هما‬ ‫جرافي‬
:
•
‫ي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫المنطقي‬ ‫ا‬ ‫وممدمد‬ ‫الدراوية‬ ‫لدمايت‬ ‫نظيمية‬ ‫ال‬ ‫البنية‬ ‫موضيح‬
‫م‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫مد‬
‫المعرفي‬ ‫بنافه‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫يمم‬
.
•
‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫مقديم‬ ‫ممدية‬ ‫طوال‬ ‫الطالب‬ ‫باه‬ ‫بان‬ ‫فاظ‬ ‫اال‬
.
•
‫المعرفي‬ ‫التنظيم‬ ‫تقويم‬ ‫مرحلة‬
‫البنا‬ ‫في‬ ‫المديدت‬ ‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫مثبيت‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ممامدت‬ ‫ال‬ ‫دف‬ ‫وم‬
‫المعرفي‬ ‫ء‬
‫في‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫إجراءات‬ ‫مدت‬ ‫ومشمب‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬
:
•
‫واال‬ ‫عدمي‬ ‫الم‬ ‫مد‬ ‫اووئدة‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫الدممي‬ ‫وفيق‬ ‫ال‬ ‫مبايئ‬ ‫دا‬ ‫او‬
‫ماع‬ ‫و‬
‫م‬ ‫مماؤالم‬ ‫م‬ ‫واالجابة‬ ‫م‬ ‫معديقام‬ ‫ال‬
.
•
‫ق‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫الدراوي‬ ‫وى‬ ‫الم‬ ‫وأهمية‬ ‫قيمة‬ ‫ول‬ ‫ماؤل‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫الطدبة‬ ‫مشميع‬
‫أهداف‬ ‫يق‬
‫م‬ ‫ب‬ ‫خاغة‬
.
•
‫الم‬ ‫في‬ ‫ضمنة‬ ‫الم‬ ‫والمفاهيم‬ ‫المبايئ‬ ‫موضيح‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫وي‬ ‫وضيح‬ ‫ال‬
‫الدراوي‬ ‫وى‬
‫ا‬ ‫من‬ ‫الرامح‬ ‫وموضيح‬ ‫معريت‬ ‫وإمايت‬
.
‫االتي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫المراحل‬ ‫هذه‬ ‫وفق‬ ‫السير‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكن‬
:
‫المتقدم‬ ‫المنظم‬ ‫نموذج‬ ‫تركيب‬
‫اوول‬ ‫دة‬ ‫المر‬
‫الثانية‬ ‫دة‬ ‫المر‬

‫قد‬ ‫الم‬ ‫المنظم‬ ‫مقديم‬

‫المواي‬ ‫او‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫مة‬ ‫الم‬ ‫مقديم‬

‫الدر‬ ‫هدف‬ ‫موضيح‬

ً‫ا‬ ‫واض‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫جعب‬

‫المنظم‬ ‫مقديم‬

‫منطق‬ ً‫ا‬‫منظيم‬ ً‫ا‬‫منظم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫جعب‬
ً‫ا‬‫ي‬

‫فات‬ ‫ال‬ ‫معريت‬ ‫ديد‬ ‫م‬

‫ة‬ ‫واض‬ ‫المواي‬

‫أمثدة‬ ‫إمطاء‬

‫باه‬ ‫االن‬ ‫مد‬ ‫فاظ‬ ‫ال‬

‫بالمياق‬ ‫اويد‬ ‫ال‬

‫المايت‬ ‫مقديم‬

‫اإلمايت‬
‫الثالثة‬ ‫دة‬ ‫المر‬
‫المعرفي‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫مقويم‬
‫ا‬ ‫قبالي‬ ‫االو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ارمقاء‬ ‫مد‬ ‫وامد‬ ‫دامدي‬ ‫ال‬ ‫وفيق‬ ‫ال‬ ‫مبايئ‬ ‫دا‬ ‫او‬
‫لنشط‬
‫الدراوي‬ ‫لدموضوع‬ ‫الناقد‬ ‫االمماه‬ ‫دماء‬ ‫او‬
•
‫ضمي‬ ‫ال‬
(
‫الدمج‬ ‫أو‬
)
Sub Sumption
‫بطري‬ ‫عدم‬ ‫المن‬ ‫لندى‬ ‫المعرفينة‬ ‫البنينة‬ ‫فني‬ ‫موجنوي‬ ‫منا‬ ‫مع‬ ‫المديدت‬ ‫المعدومات‬ ‫يمج‬ ‫ممدية‬ ‫هو‬
‫م‬ ‫ين‬ ‫قنة‬
‫الم‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫جديدت‬ ‫وأفدار‬ ‫مفاهيم‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫ج‬ ‫فين‬ ‫عديب‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫في‬
‫ومطويرهنا‬ ‫ابقة‬
.
‫وأن‬
‫مقاومن‬ ‫أمثنر‬ ‫نا‬ ‫وجعد‬ ‫نا‬ ‫ومثبي‬ ‫المديندت‬ ‫المنايت‬ ‫معدم‬ ‫يب‬ ‫مم‬ ‫ال‬ ‫مؤيي‬ ‫ضمي‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬
‫ممنا‬ ‫لدنمنيان‬ ‫ة‬
‫قبب‬ ‫المم‬ ‫في‬ ‫المايت‬ ‫هذه‬ ‫دماء‬ ‫او‬ ‫م‬ ‫ممدنه‬ ‫فامدة‬ ‫راميميات‬ ‫باو‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ماوي‬
.
•
‫ي‬ ‫الما‬ ‫ضمي‬ ‫ال‬
Obliterative sub Sumption
‫ال‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫ناه‬‫ن‬‫ميي‬ ‫ل‬ ‫نك‬‫ن‬‫وذل‬ ‫ن‬‫ن‬‫المعن‬ ‫ذي‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫ند‬‫ن‬‫بع‬ ‫ندث‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نذي‬‫ن‬‫ال‬ ‫نيان‬‫ن‬‫النم‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫ندل‬‫ن‬‫ي‬ ‫نو‬‫ن‬ ‫مف‬ ‫نو‬‫ن‬‫ه‬
‫نيان‬‫ن‬‫نم‬
‫م‬ ‫ال‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫النامج‬
,
‫الب‬ ‫ضنم‬ ‫يخدنت‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫المفناهيم‬ ‫مناغنر‬ ‫لنبعح‬ ‫يدنون‬ ‫يث‬
‫المعرفينة‬ ‫نينة‬
‫ب‬ ‫الم‬ ‫فالمفناهيم‬، ‫جديندت‬ ‫معدومنات‬ ‫معدنم‬ ‫منند‬ ‫مقبنات‬ ‫منه‬ ‫ج‬ ‫ين‬ ‫ال‬ ‫النميان‬ ‫وهذا‬ ‫لدفري‬
‫نمنيان‬ ‫بعند‬ ‫قينة‬
‫مدنس‬ ‫مدن‬ ‫جديد‬ ‫معن‬ ‫ذي‬ ‫معدم‬ ‫يب‬ ‫مم‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫الماال‬ ‫فاغيب‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫الثانوية‬ ‫المفاهيم‬
‫الننامج‬ ‫النمنيان‬
‫م‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬
.
•
‫قدمي‬ ‫ال‬ ‫مايا‬ ‫ال‬
(
‫دريمي‬ ‫ال‬
)
Progressive Differentiation
‫ال‬ ‫لدمفاهيم‬ ‫مر‬ ‫المم‬ ‫طوير‬ ‫وال‬ ‫عديب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫لدمفاهيم‬ ‫قدمي‬ ‫ال‬ ‫مايا‬ ‫بال‬ ‫د‬ ‫ويق‬
‫الفري‬ ‫ا‬ ‫يمدد‬ ‫ي‬
‫عد‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ‫الفري‬ ‫مر‬ ‫او‬ ‫ومدما‬ ‫وشمولية‬ ‫وممومية‬ ً‫ا‬‫أممام‬ ‫أمثر‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫يث‬ ‫ب‬
‫فان‬ ‫المعن‬ ‫ذي‬ ‫م‬
ً‫ا‬‫وثبام‬ ً‫ا‬ ‫وضو‬ ‫ماياي‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫الموجويت‬ ‫المفاهيم‬
.
•
‫الفوقي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
Super Ordinate Learning
‫الثدي‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫مد‬ ‫واالنمان‬ ‫والقط‬ ‫الددب‬ ‫أن‬ ‫دميذ‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫مندما‬ ‫الفوقي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دث‬ ‫ي‬
‫ج‬ ‫ين‬ ‫مما‬ ‫يات‬
‫المف‬ ‫مب‬ ‫مد‬ ‫يث‬ ‫المعرفية‬ ‫لدبنية‬ ‫دريمي‬ ‫ال‬ ‫مايا‬ ‫ال‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الفوقي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
‫معاني‬ ‫الفوقية‬ ‫اهيم‬
‫جديدت‬
.
•
‫دامدي‬ ‫ال‬ ‫وفيق‬ ‫ال‬
Integrative Reconciliation
‫م‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫دث‬ ‫وي‬ ‫وره‬ ‫م‬ ‫بعد‬ ‫المابق‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫ال‬ ‫يضاف‬ ‫المديد‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫د‬ ‫يق‬
‫ربط‬ ‫مدية‬
‫من‬ ‫دث‬ ‫م‬ ‫العمدية‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫والقديم‬ ‫المديد‬ ‫فيه‬ ‫جديد‬ ‫و‬ ‫مف‬ ‫مدوي‬ ‫ال‬ ‫يؤيي‬ ‫مما‬ ‫ومدامب‬
‫يدرك‬ ‫دما‬
‫ا‬ ‫أيرك‬ ‫ما‬ ‫فاذا‬ ‫نفمه‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫ا‬ ‫جميع‬ ‫ت‬ ‫وم‬ ‫نومة‬ ‫وم‬ ‫مثيرت‬ ‫ات‬ ‫طد‬ ‫م‬ ‫أما‬ ‫أنه‬ ‫عدم‬ ‫الم‬
‫لطالب‬
‫ال‬ ‫مد‬ ‫ب‬ ‫قد‬ ‫يدون‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫نفس‬ ‫وغت‬ ‫ا‬ ‫يمدن‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫ات‬ ‫طد‬ ‫الم‬ ‫مدك‬
‫دامب‬
‫وافقي‬ ‫ال‬
.
•
‫مدمب‬ ‫الم‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬
‫الم‬ ‫ذه‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫منظيم‬ ‫به‬ ‫د‬ ‫يق‬ ‫رمي‬ ‫ال‬ ‫مدمب‬ ‫الم‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬
‫يبدأ‬ ‫مان‬ ‫عدم‬
‫اص‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫العا‬ ‫م‬ ‫رميب‬ ‫ال‬
.....
‫وهدذا‬
.
‫مال‬ ‫الدفظي‬ ‫قبال‬ ‫باالو‬ ‫المعن‬ ‫ذي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫خطوات‬ ‫غورت‬ ‫في‬ ‫نوفاك‬ ‫ا‬ ‫نظم‬ ‫وقد‬
‫الي‬
:
‫عدم‬ ‫ال‬
‫دريمي‬ ‫ال‬ ‫مايا‬ ‫ال‬ ،‫الفوقي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ،‫دامدي‬ ‫ال‬ ‫وافق‬ ‫ال‬ ، ‫ضمي‬ ‫ال‬ ، ‫بالمعن‬
، ‫قد‬ ‫الم‬ ‫المنظم‬ ،
‫م‬ ‫ال‬ ‫فظ‬ ‫بال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
.
‫أوزبل‬ ‫عند‬ ‫التعليم‬ ‫أنواع‬
:
‫ال‬ ‫اوين‬ ‫م‬ ً ‫هرميا‬ ً‫ا‬‫مرميب‬ ‫مرمبة‬ ‫أوزبب‬ ‫مند‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫أنواع‬ ‫أربعة‬ ‫هناك‬
‫مد‬ ‫اومد‬
‫االمي‬ ‫و‬ ‫الن‬
:
•
‫التمثيلي‬ ‫التعليم‬
Representational
‫غ‬ ‫اومر‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫الرموز‬ ‫هذه‬ ‫ذ‬ ‫م‬ ‫يث‬ ‫دة‬ ‫المنف‬ ‫الرموز‬ ‫معن‬ ‫معدم‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫مظ‬
‫ورت‬
‫به‬ ‫ين‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اوشياء‬ ‫ال‬ ‫مشير‬ ‫ثم‬ ‫لألطفال‬ ‫االباء‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫لدددمات‬
‫وبعد‬ ‫الطفب‬ ‫ا‬ ‫الي‬
‫لدددمات‬ ‫الطفب‬ ‫ا‬ ‫يعطي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المعاني‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫ذلك‬
.
•
‫المفاهيم‬ ‫تعلم‬
Concept
‫اوول‬ ‫دة‬ ‫المر‬
:
‫اف‬ ‫لد‬ ‫قرافي‬ ‫االو‬ ‫شاف‬ ‫االم‬ ‫ممدية‬ ‫وهي‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫مدوي‬ ‫هو‬
‫م‬
‫المر‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫مممية‬ ‫الطفب‬ ‫طيع‬ ‫يم‬ ‫ال‬ ‫يث‬ ‫المثيرات‬ ‫لفئة‬ ‫دية‬ ‫الم‬
‫الرغم‬ ‫مد‬ ‫دة‬
‫معدمه‬ ‫قد‬ ‫انه‬ ‫م‬
.
‫الثانية‬ ‫دة‬ ‫المر‬
:
‫ع‬ ‫ي‬ ‫يث‬ ‫مثيدي‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫نوع‬ ‫وهو‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫اوم‬ ‫معريت‬
‫أن‬ ‫الطفب‬ ‫دم‬
‫الدد‬ ‫مب‬ ‫مد‬ ‫وهنا‬ ‫اوول‬ ‫دة‬ ‫المر‬ ‫في‬ ‫مبه‬ ‫ام‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫يمثب‬ ‫الددمة‬ ‫لفظ‬
‫خاغية‬ ‫مة‬
‫الداللي‬ ‫المعن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫فيدون‬ ‫و‬ ‫المف‬
.
•
‫القضايا‬ ‫تعليم‬
Propositions Learning
‫الدرة‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫أمثد‬ ‫وم‬ ‫قانون‬ ‫أو‬ ‫مبدأ‬ ‫أو‬ ‫قامدت‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫بالقضية‬ ‫د‬ ‫يق‬
:
‫وقد‬ ‫المفيدت‬ ‫الممدة‬
‫القضية‬ ‫مدون‬ ‫قد‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫معاميم‬ ‫مد‬ ‫مشمب‬
(
‫الممدة‬
)
‫اومي‬ ‫مالممب‬ ً ‫معميما‬
‫ة‬
( :
‫اوطفال‬
‫الدالب‬ ‫بون‬ ‫ي‬
)
‫االمية‬ ‫مالممدة‬ ً ‫معميما‬ ‫مدون‬ ‫ال‬ ‫وقد‬
(
‫الطف‬ ‫جارنا‬ ‫الددب‬ ‫مح‬
‫ما‬ ‫ب‬
.)
•
‫باالكتشاف‬ ‫التعلم‬
Discovery Learning
‫أم‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫ي‬ ‫العقدي‬ ‫النشاط‬ ‫م‬ ً ‫نوما‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫يمار‬ ‫أن‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫طدب‬ ‫وي‬
‫منظيم‬ ‫ايت‬
‫دار‬ ‫واالب‬ ‫المشددة‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫دف‬ ‫وي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مايت‬ ‫ومرميب‬
.
‫أوزبل‬ ‫يراها‬ ‫كما‬ ‫التحصيل‬ ‫دوافع‬ ‫أو‬ ‫حوافز‬
:
‫م‬ ‫م‬ ‫وين‬ ‫بنروابط‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫مرمبط‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ‫يب‬ ‫لد‬ ‫يوافع‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫مد‬ ‫أمد‬
‫الفنري‬ ‫بنمنو‬ ‫رييرهنا‬
‫المدونات‬ ‫هذه‬ ‫ومشمب‬
:
•
‫المعرفي‬ ‫الدافع‬
:
‫ي‬ ‫في‬ ‫مقابده‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المشامب‬ ‫ب‬ ‫في‬ ‫االميدت‬ ‫ه‬ ‫ورغب‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫اجة‬ ‫ل‬ ‫يعوي‬ ‫الدافع‬ ‫هذا‬
‫اليومية‬ ‫امه‬
.
•
‫الذات‬ ‫تحقيق‬
:
‫مر‬ ‫المم‬ ‫والنماح‬ ‫مع‬ ‫المم‬ ‫في‬ ‫مرموقة‬ ‫مدانة‬ ‫مد‬ ‫ول‬ ‫لد‬ ‫الدوافع‬ ‫ضم‬ ‫ي‬
.
•
‫االنتماء‬ ‫الى‬ ‫الحاجة‬
:
ً‫ا‬ ‫واض‬ ‫يدون‬ ‫قد‬ ‫وهذا‬ ‫فيه‬ ‫يعيا‬ ‫الذي‬ ‫مع‬ ‫المم‬ ‫ال‬ ‫ماء‬ ‫االن‬ ‫ال‬ ‫اجة‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫فري‬ ‫مب‬
‫االفنراي‬ ‫مند‬
‫منع‬ ‫المم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫الفعنالي‬
,
‫مبنار‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نميع‬‫ن‬‫ش‬ ‫وال‬ ‫والرماينة‬ ‫نا‬‫ن‬‫م‬ ‫االه‬ ‫الن‬ ‫ناجون‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نال‬‫ن‬‫فاوطف‬
‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫ن‬‫ن‬‫الم‬
‫مع‬ ‫المم‬ ‫هذا‬ ‫م‬ ‫جاء‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫موا‬ ‫لي‬ ‫م‬ ‫مع‬ ‫مم‬
.
‫أوزبل‬ ‫عند‬ ‫التعلم‬ ‫أنماط‬
‫هما‬ ‫رفيمي‬ ‫هما‬ ‫بعدي‬ ‫أوا‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫نظري‬ ‫في‬ ‫أوزبب‬ ‫يضع‬
:
•
‫أالول‬ ‫البعد‬
:
‫هما‬ ‫للمعرفة‬ ‫الفرد‬ ‫تعلم‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫بأسلوبين‬ ‫ويرتبط‬
:
•
‫قبال‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أودوب‬
•
‫شاف‬ ‫باالم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أودوب‬
•
‫الثاني‬ ‫البعد‬
:
‫بن‬ ‫الى‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫المتعلم‬ ‫يستطيع‬ ‫بواسطتها‬ ‫ويرتبط‬
‫المعرفي‬ ‫ائه‬
•
‫المعن‬ ‫أودوب‬
•
‫ار‬ ‫ظ‬ ‫واالو‬ ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫أودوب‬
‫ما‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫االخر‬ ‫م‬ ‫قب‬ ‫مم‬ ‫البعدي‬ ‫مال‬ ‫أن‬ ‫أوزبب‬ ‫ويذمر‬
.
‫أ‬ ‫أربعة‬ ‫لدينا‬ ‫بح‬ ‫ي‬ ‫ولذلك‬
‫عدم‬ ‫لد‬ ‫نماط‬
‫ماالمي‬
:
•
‫اوول‬ ‫النمط‬
:
‫المعن‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫قبال‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
.
•
‫الثاني‬ ‫النمط‬
:
‫فظ‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫قبال‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
.
•
‫الثالث‬ ‫النمط‬
:
‫المعن‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫شاف‬ ‫باالم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
.
•
‫الرابع‬ ‫النمط‬
:
‫فظ‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫شاف‬ ‫باالم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬
.
‫المعنى‬ ‫ذو‬ ‫التعلم‬
Meaningful Learning
‫ربط‬ ‫م‬ ‫بنماح‬ ‫مد‬ ‫ي‬ ‫مندما‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫لدى‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫المعن‬ ‫ذا‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫أوزبب‬ ‫يرى‬
‫يمج‬ ‫أو‬
‫عد‬ ‫ال‬ ‫دث‬ ‫وي‬ ،ً ‫وابقا‬ ‫عدمة‬ ‫الم‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫برات‬ ‫بال‬ ‫المديدت‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫خبرات‬
‫م‬ ‫المعن‬ ‫ذو‬ ‫م‬
‫في‬ ‫المعدومات‬ ‫مرويخ‬ ‫بعمدية‬ ‫ممم‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫ضمي‬ ‫بال‬ ‫ممم‬ ‫مقدية‬ ‫ممدية‬ ‫خالل‬
‫مد‬ ‫ويع‬ ‫الذه‬
‫في‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫موامب‬ ‫جمدة‬ ‫مد‬ ‫العمدية‬ ‫هذه‬ ‫نماح‬
:
•
‫التعليمية‬ ‫المادة‬ ‫حيال‬ ‫المتعلم‬ ‫بها‬‫يبادر‬ ‫ي‬
‫الت‬ ‫العقلية‬ ‫واألنشطة‬ ‫الجهود‬
.
•
‫وقابلة‬ ‫معت‬ ‫ذات‬ ‫بنية‬ ‫منها‬ ‫يجعل‬‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫المحتوى‬‫أو‬ ‫المادة‬ ‫تنظيم‬ ‫عملية‬
‫للفهم‬
.
•
‫التعلم‬‫استحضار‬ ‫عىل‬ ‫المتعلم‬ ‫يساعد‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫المادة‬ ‫عرض‬‫او‬ ‫تقديم‬ ‫عملية‬
‫ي‬
‫القبىل‬
‫الجديد‬ ‫والتعلم‬ ‫التعلم‬ ‫هذا‬ ‫بي‬ ‫القائمة‬ ‫العالقة‬ ‫اك‬‫ر‬‫وإد‬
.
‫بي‬ ‫مالقة‬ ‫مشديب‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ممد‬ ‫الدمج‬ ‫أو‬ ‫ضمي‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫ان‬ ‫أوزبب‬ ‫رح‬ ‫ويق‬
‫المفاهيم‬
‫الم‬ ‫يمد‬ ‫الذي‬ ‫االمر‬ ،‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫الموجويت‬ ‫ومدك‬ ‫المديدت‬ ‫عدمة‬ ‫الم‬ ‫والمواي‬
‫م‬ ‫عدم‬
‫ممامد‬ ‫جديدت‬ ‫أفدار‬ ‫اج‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫يم‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫ومعديد‬ ‫المعرفية‬ ‫البن‬ ‫مريير‬
‫النمو‬ ‫في‬
‫عدم‬ ‫الم‬ ‫لدى‬ ‫ومطويره‬ ،‫المعرفي‬
.
‫ا‬ ‫معدم‬ ‫ولة‬ ‫وو‬ ‫ورمة‬ ‫في‬ ‫الدمج‬ ‫ممدية‬ ‫م‬ ‫ومم‬ ‫مما‬
‫برات‬ ‫ل‬
‫دماف‬ ‫او‬ ‫ورمة‬ ‫م‬ ‫ومايد‬ ،‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫ا‬ ‫ومنظيم‬ ‫المديدت‬
‫فايت‬ ‫واالو‬ ‫ا‬
‫قبب‬ ‫المم‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫من‬
.
‫التعلم‬ ‫نواتج‬
‫م‬ ‫طريقة‬ ‫هما‬ ‫مامدي‬ ‫مفامب‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫مع‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫نوامج‬ ‫أن‬ ‫أوزبب‬ ‫رض‬ ‫يف‬
‫قديم‬
‫الموض‬ ‫أن‬ ‫ويرى‬ ،‫عدم‬ ‫الم‬ ‫قبب‬ ‫م‬ ‫المعدومات‬ ‫هذه‬ ‫معالمة‬ ‫أواليب‬ ‫و‬ ‫عدم‬ ‫لدم‬ ‫المعدومات‬
‫ومات‬
‫عدم‬ ‫لدم‬ ‫جاهات‬ ‫مقد‬ ‫أن‬ ‫يمد‬
(
‫قبالي‬ ‫او‬ ‫معدم‬
)
‫جافي‬ ‫بشدب‬ ‫أو‬
(
‫شاف‬ ‫ام‬ ‫معدم‬
‫ي‬
. )
‫م‬ ‫ي‬ ‫وقد‬
‫المعرفي‬ ‫بنافه‬ ‫في‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫قبب‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫يمم‬
(
‫معن‬ ‫ذو‬ ‫معدم‬
)
‫م‬ ‫ا‬ ‫فظ‬ ‫و‬ ‫ارها‬ ‫ظ‬ ‫او‬ ‫أو‬
‫ر‬ ‫ظ‬
‫قدب‬
(
‫ألي‬ ‫معدم‬
. )
‫ف‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لعمدية‬ ‫مدة‬ ‫م‬ ‫نوامج‬ ‫أربعة‬ ‫هناك‬ ‫فان‬ ‫وبذلك‬
‫ي‬
:
‫الحفظ‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫االستقبالي‬ ‫التعلم‬
(
(Rote reception learning
‫أي‬ ‫دون‬ ‫للمتعلم‬ ‫جاهز‬ ‫بشكل‬ ‫المادة‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬
‫محاولة‬
‫ب‬ ،‫القبلي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫ربطها‬ ‫أو‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫دمجها‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫لمساعدة‬
‫يقوم‬ ‫حيث‬
‫قلب‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫وحفظها‬ ‫باستظهارها‬ ‫المتعلم‬
.
‫استخ‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬
‫دام‬
‫التلقين‬ ‫أساليب‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫التدريس‬ ‫طرائق‬
.
‫المعنى‬ ‫ذو‬ ‫االستقبالي‬ ‫التعلم‬
(
(Meaning Reception Learning
‫وبش‬ ‫ومنطقي‬ ‫منظم‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫المادة‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬
‫جاهز‬ ‫كل‬
‫للمتعلم‬
.
‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫ودمج‬ ‫ربط‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫مساعدة‬ ‫ويتم‬
‫هذا‬ ‫ومثل‬ ،
‫تق‬ ‫بين‬ ‫والتوقف‬ ‫للمتعلم‬ ‫المعلومات‬ ‫المعلم‬ ‫يقدم‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬
‫األفكار‬ ‫ديم‬
‫والتوضيح‬ ‫والتعليق‬ ‫األسئلة‬ ‫وطرح‬ ‫بالمناقشة‬ ‫للمتعلمين‬ ‫الفرصة‬ ‫إلفساح‬
.
‫الحفظ‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫االكتشافي‬ ‫التعلم‬
(
Rote Discovery Learning
)
‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫اكتشاف‬ ‫من‬ ‫المتعلم‬ ‫يتمكن‬ ‫عندما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬
‫الخبرات‬
‫من‬ ‫مساعدته‬ ‫يتم‬ ‫وال‬ ،‫كلي‬ ‫أو‬ ‫جزئي‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫بموضوع‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬
‫قبل‬
‫و‬ ‫استظهارها‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫المعرفي‬ ‫بنائه‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫المعلم‬
‫حفظها‬
‫آلي‬ ‫نحو‬ ‫على‬
.
‫المعنى‬ ‫ذو‬ ‫االكتشافي‬ ‫التعلم‬
(
(Meaningful Discovery Learning
‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫اكتشاف‬ ‫المتعلم‬ ‫يستطيع‬ ‫عندما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬
‫الخبرات‬
‫لدي‬ ‫الموجود‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫دمجها‬ ‫من‬ ‫ويتمكن‬ ‫كلي‬ ‫أو‬ ‫جزئي‬ ‫نحو‬ ‫على‬
‫ه‬
.
‫ويعد‬
ً‫ال‬‫وانتقا‬ ً‫ا‬‫واحتفاظ‬ ً ‫تنظيما‬ ‫أكثر‬ ‫ألنه‬ ‫التعلم‬ ‫نواتج‬ ‫أفضل‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬
.
‫التربوية‬ ‫التطبيقات‬
1
-
‫األ‬ ‫من‬ ‫منظمة‬ ‫هرمية‬ ‫بطريقة‬ ‫يتم‬ ‫والمعلومات‬ ‫الحقائق‬ ‫خزن‬ ‫على‬ ‫أوزبل‬ ‫يوكد‬
‫كثر‬
‫استرجاعها‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ً‫ال‬‫شمو‬ ‫األقل‬ ‫الى‬ ً‫ال‬‫شمو‬
.
2
-
‫األخرى‬ ‫والمواد‬ ‫المتعلمة‬ ‫المادة‬ ‫بين‬ ‫عالقات‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫يوكد‬
.
3
-
‫للموض‬ ‫المفاهيم‬ ‫تمثل‬ ‫أي‬ ‫أصيلة‬ ‫المتقدمة‬ ‫المنظمات‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬
‫وع‬
‫اإل‬ ‫العقل‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫تنظيم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ولها‬ ‫وموجزة‬ ‫وواضحة‬ ‫وشاملة‬
‫نساني‬
.
4
-
‫التمهيد‬ ‫المنظمات‬ ‫وتحديد‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫بمحتوى‬ ‫المعلم‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫يوكد‬
‫ية‬
‫به‬ ‫المتصلة‬ ‫والحقائق‬ ‫والمعلومات‬ ‫نوعه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫منظم‬ ‫كل‬ ‫واختيار‬
.
‫ا‬
5
-
‫المعلومات‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫التعليمة‬ ‫بالوسائل‬ ‫الهتمام‬
.
6
-
‫الدرس‬ ‫يسفر‬ ‫بحيث‬ ‫للطلبة‬ ‫األولية‬ ‫المفاهيم‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫الدرس‬ ‫خطة‬
‫عن‬
‫األولية‬ ‫المفاهيم‬ ‫محل‬ ‫الجديدة‬ ‫المفاهيم‬ ‫إحالل‬
.

نظرية التعلم بالنمذجة

  • 1.
  • 2.
  • 3.
    ‫باندورا‬ ‫حياة‬ ‫عن‬‫نبذة‬ : ‫في‬ ‫باندورا‬ ‫ألبرت‬ ‫ولد‬ 4 ‫منا‬ ‫ييمنمبر‬ ‫من‬ ( 1925 ) ‫ممنم‬ ‫غنريرت‬ ‫بقرينة‬ ( ‫مونندرا‬ ) ‫بوالينة‬ ‫نوالي‬‫ن‬ ‫ا‬ ‫ندان‬‫ن‬‫و‬ ‫ندي‬‫ن‬‫م‬ ‫نس‬‫ن‬‫يبد‬ ‫ندا‬‫ن‬‫بدن‬ ‫نا‬‫ن‬‫ألبرم‬ 400 ‫نال‬‫ن‬‫ف‬ ‫نديي‬‫ن‬‫بولن‬ ‫نويي‬‫ن‬‫وب‬ ‫نرت‬‫ن‬‫فقي‬ ‫نة‬‫ن‬‫مافد‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫م‬ ‫ن‬‫ن‬‫ش‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫طالب‬ ‫مدي‬ ‫بمدروة‬ ( 20 ) ، ‫زمالفه‬ ‫م‬ ‫وغيره‬ ‫هو‬ ‫بنفمه‬ ‫فعدم‬ ، ‫فقط‬ ‫اثنان‬ ‫ا‬ ‫ومدروي‬ ‫طالبا‬ ‫وهذه‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫مقددا‬ ‫يث‬ ‫وزمالفه‬ ‫هو‬ ‫العدمي‬ ‫مدوينه‬ ‫مد‬ ‫أثرت‬ ‫الذامي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫رت‬ ‫الف‬ ‫ثنم‬ ، ‫منة‬ ‫م‬ ‫واقع‬ ‫نا‬‫ن‬‫م‬ ‫نالوريو‬‫ن‬‫البد‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نب‬‫ن‬ ‫و‬ ‫نا‬‫ن‬‫مولومبي‬ ‫نة‬‫ن‬‫بمامع‬ ‫نق‬‫ن‬ ‫أل‬ ( 1949 ) ‫نا‬‫ن‬‫م‬ ‫ير‬ ‫ن‬‫ن‬‫الماجم‬ ‫نب‬‫ن‬‫امم‬ ‫نم‬‫ن‬‫ث‬ ( 1951 ) ‫ما‬ ‫وراه‬ ‫فالدم‬ ( 1952 ) ‫النف‬ ‫مدم‬ ‫في‬ ‫المدومية‬ ‫بالمدروة‬ ‫مأثر‬ ‫وهناك‬ ، ‫أيوا‬ ‫م‬ ‫س‬ . ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ال‬ ‫أيوا‬ ‫جامعة‬ ‫وفي‬ ( ‫فارنس‬ ‫فيرجينا‬ ) ‫ط‬ ‫وانمبنا‬ ‫ماوجنا‬ ‫ينث‬ ‫منريح‬ ‫ال‬ ‫مدرونة‬ ‫ثنم‬ ‫فدني‬ ‫ما‬ ‫وفي‬ ‫مانما‬ ‫ا‬ ‫ويشي‬ ‫في‬ ‫لإلرشاي‬ ‫مرما‬ ‫في‬ ‫ممب‬ ( 1953 ) ‫فن‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫بقمم‬ ‫دريس‬ ‫ال‬ ‫بدأ‬ ‫ي‬ ‫نه‬ ‫طدب‬ ‫قن‬ ‫ال‬ ‫وهناك‬ ، ‫انفوري‬ ‫و‬ ‫جامعة‬ ( ‫نرز‬ ‫وال‬ ‫شناري‬ ‫ري‬ ) ‫ن‬ ‫م‬ ‫نأليت‬ ‫ب‬ ‫معنه‬ ‫رك‬ ‫واشن‬ ‫اب‬ ( ‫مندوان‬ ‫المراهقي‬ ) ‫ما‬ ( 1959 . ) ‫اثن‬ ‫فضب‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫مان‬ ‫الذي‬ ‫مامي‬ ‫االج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لنظرية‬ ‫االواوية‬ ‫الرموز‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫باندورا‬ ‫يعد‬ ‫بناه‬ ‫االن‬ ‫ارت‬ ‫العدو‬ ‫المدوك‬ ‫خاغة‬ ‫فة‬ ‫وب‬ ‫المدوك‬ ‫معديب‬ ‫رواي‬ ‫م‬ ‫دا‬ ‫وا‬ ‫انه‬ ‫مما‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫ذا‬ ‫ل‬ ‫اني‬ .
  • 4.
    ‫ا‬ ‫الام‬ ‫وبمضي‬، ‫االجرافي‬ ‫االشراط‬ ‫نظرية‬ ‫يمات‬ ‫د‬ ‫مأ‬ ‫نية‬ ‫الم‬ ‫يامه‬ ‫باندورا‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬ ‫غبح‬ ‫نظ‬ ‫ور‬ ‫ق‬ ‫لمدنر‬ ‫مبي‬ ‫ي‬ ‫دث‬ ‫مما‬ ، ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ور‬ ‫الق‬ ‫ي‬ ‫بنوا‬ ً‫ا‬‫وامي‬ ‫االشراط‬ ‫رية‬ ‫ع‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫والراشدي‬ ‫االطفال‬ ‫لمدوك‬ ‫ه‬ ‫ظ‬ ‫مال‬ ‫م‬ ‫باندورا‬ ‫ان‬ ‫وقد‬ ، ‫الدالويدي‬ ‫ما‬ ‫مثيرا‬ ‫دم‬ ‫ويقددهم‬ ‫االخري‬ ‫ودوك‬ ‫م‬ ‫ش‬ ‫ظ‬ ‫يال‬ ‫ي‬ ‫دث‬ ‫ي‬ . ‫مثب‬ ‫أخرى‬ ‫بأوماء‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫معرف‬ ‫و‬ ،‫التقليد‬ ‫و‬ ‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫نظرية‬ ‫أو‬ ‫نظري‬ ‫التعلم‬ ‫ة‬ ‫بالنمذجة‬ ‫النظري‬ ‫بي‬ ‫وغب‬ ‫دقة‬ ‫ا‬ ‫ون‬ ‫؛‬ ‫وفيقية‬ ‫ال‬ ‫قافية‬ ‫االن‬ ‫النظريات‬ ‫م‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ‫المعرفية‬ ‫ات‬ ‫المدومية‬ ‫والنظريات‬ ( ‫االرمباط‬ ‫نظريات‬ – ‫مابة‬ ‫واالو‬ ‫المثير‬ ) ‫مفمير‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ، ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لعمدية‬ ‫ها‬ ‫النظريات‬ ‫مدك‬ ‫م‬ ‫مدت‬ ‫المم‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫المفاهيم‬ ‫م‬ ‫موليفة‬ ‫ال‬ ‫ند‬ ‫مم‬ . ‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ : learning by modeling ‫البشر‬ ‫المدوك‬ ‫مفمر‬ ‫ان‬ ‫المني‬ ‫طوال‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫في‬ ‫النظريات‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫اولت‬ ‫المعقد‬ ‫ي‬ , ‫رف‬ ‫دي‬ ‫مم‬ ‫الشعور‬ ‫وى‬ ‫مم‬ ‫مد‬ ‫معمب‬ ‫ياخدية‬ ‫بعوامب‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫البعح‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫ويمد‬ ‫يمي‬ ‫لدمدوك‬ , ‫ارج‬ ‫ال‬ ‫العوامب‬ ‫في‬ ‫مامه‬ ‫اه‬ ‫ورما‬ ‫المانب‬ ‫هذا‬ ‫أهمب‬ ‫قد‬ ‫اوخر‬ ‫البعح‬ ‫إن‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫والقيا‬ ‫ظة‬ ‫لدمال‬ ‫القابدة‬ ‫البيئية‬ .
  • 5.
    ‫خ‬ ‫م‬ ‫وذلك‬‫مدقافي‬ ‫بشدب‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫فدرت‬ ‫مد‬ ‫ول‬ ‫ال‬ ‫اوالت‬ ‫م‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫مثير‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫ممديات‬ ‫الل‬ ‫اإلجرافي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫منظمة‬ ‫غير‬ , ‫مف‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫اوشياء‬ ‫م‬ ‫الدثير‬ ‫عدمون‬ ‫ي‬ ‫فاإلفراي‬ ‫م‬ ‫امد‬ ‫مامي‬ ‫االج‬ , ‫المعاغر‬ ‫النفس‬ ‫لعدم‬ ‫اوواوي‬ ‫ور‬ ‫الم‬ ‫هو‬ ‫المدوك‬ ‫وان‬ , ‫أوب‬ ‫معرفة‬ ‫اولة‬ ‫وم‬ ‫اب‬ ‫م‬ ‫الفري‬ ‫بقدرت‬ ‫مرمبط‬ ‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫البيئة‬ ‫م‬ ‫مثيرات‬ ‫أي‬ ‫ي‬ ‫مق‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫المدوك‬ ‫ذلك‬ ‫مابة‬ ‫االو‬ ‫د‬ , ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫وال‬ ‫امات‬ ‫الم‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫المدومية‬ ‫اونماط‬ ‫هذه‬ ‫مب‬ ‫ومد‬ . ‫أروطو‬ ‫وقال‬ " ‫الطفولة‬ ‫منذ‬ ‫اإلنمان‬ ‫في‬ ‫ارع‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫قديد‬ ‫ال‬ ‫ان‬ , ‫ب‬ ‫الفات‬ ‫االخ‬ ‫د‬ ‫وأ‬ ‫اإلنمان‬ ‫ي‬ ‫امات‬ ‫م‬ ‫ية‬ ‫ال‬ ‫الدافنات‬ ‫أمثر‬ ‫بأنه‬ ‫مثب‬ ‫ي‬ ‫اوخرى‬ ‫والدافنات‬ , ‫أ‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫امات‬ ‫الم‬ ‫خالل‬ ‫وم‬ ‫ول‬ ‫يرووه‬ ." ‫ط‬ ‫م‬ ‫المديدت‬ ‫المدومية‬ ‫واونماط‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫معدم‬ ‫إل‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ويشير‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫ريق‬ ‫النماذج‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫أو‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوك‬ ‫راض‬ ‫اف‬ ‫مد‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫مف‬ ‫يقو‬ ‫إذ‬ ‫أن‬ " ‫ي‬ ‫أي‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫ويؤثر‬ ‫م‬ ‫وودوم‬ ‫ومشامرهم‬ ‫اآلخري‬ ‫بامماهات‬ ‫أثر‬ ‫ي‬ ‫مامي‬ ‫اج‬ ‫ماف‬ ‫اإلنمان‬ ‫أن‬ ‫طيع‬ ‫م‬ ‫ومقديدها‬ ‫م‬ ‫مابام‬ ‫او‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ." ‫الع‬ ‫الداف‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫يع‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫مبيرا‬ ‫قطاما‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫يشير‬ ‫راض‬ ‫االف‬ ‫وهذا‬ ‫ضوي‬ ‫جنمه‬ ‫أفراي‬ ‫م‬ ‫غيره‬ ‫لمدوك‬ , ‫مال‬ ‫لممري‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫اإلنمان‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫م‬ ‫مبيرا‬ ‫جانبا‬ ‫وان‬ ‫غيره‬ ‫ظة‬ ‫النا‬ ‫م‬ , ‫نماذج‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثب‬ ‫في‬ ‫اآلخري‬ ‫ويعد‬ models .
  • 6.
    ‫م‬ ‫أي‬ ‫البديدة‬‫برت‬ ‫بال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫اإلنماني‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫مبير‬ ً‫ا‬‫قدر‬ ‫أن‬ ‫بي‬ ‫ي‬ ‫مقد‬ ‫مما‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫طريق‬ ‫مق‬ ‫اولة‬ ‫م‬ ‫ثم‬ ، ‫ا‬ ‫ل‬ ‫غور‬ ‫ابعة‬ ‫بم‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫بالقراءت‬ ‫أو‬ ‫الماهرت‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫در‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ش‬ ‫ديد‬ ‫به‬ ‫ذى‬ ‫ي‬ ‫مثال‬ ‫مابات‬ ‫او‬ , ‫ع‬ ‫وال‬ ‫المباشرت‬ ‫برت‬ ‫بال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫ممام‬ ‫دت‬ ‫ي‬ ‫وهذا‬ ‫بالعمب‬ ‫دم‬ . ‫جدي‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫يؤيي‬ ‫وأن‬ ، ‫مثيرت‬ ‫االت‬ ‫في‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫طيع‬ ‫يم‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫ومعن‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ‫دت‬ ‫عايا‬ ‫لد‬ ‫معرضت‬ ‫أن‬ ‫يمبق‬ ‫ولم‬ ‫أياؤها‬ ‫له‬ ‫يمبق‬ ‫لم‬ . ‫اإلنمان‬ ‫ارات‬ ‫الم‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫مثير‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫يمد‬ ‫ال‬ ‫ية‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يون‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ . ‫و‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫فمير‬ ‫ل‬ ‫مافية‬ ‫غير‬ ‫قديدية‬ ‫ال‬ ‫المدومية‬ ‫النظريات‬ ‫بأن‬ ‫باندورا‬ ‫يرى‬ ‫بي‬ ‫باندورا‬ ‫ميا‬ ‫لقد‬ ‫بإم‬ ‫قد‬ ‫يع‬ ‫انه‬ ‫بمعن‬ ، ‫المدوك‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫وظ‬ ‫المد‬ ‫االنماز‬ ‫وبي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يعاب‬ ‫او‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫داننا‬ ‫ف‬ ‫أياءه‬ ‫يدون‬ ‫قد‬ ، ‫غورت‬ ‫ابمط‬ ‫ال‬ ‫الدمر‬ ‫ار‬ ‫اخ‬ ‫ميفية‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫فالطالب‬ ، ‫نراه‬ ‫بار‬ ‫االخ‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ا‬‫مبين‬ ‫مامي‬ ‫االج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫نظري‬ ‫باندورا‬ ‫قد‬ ‫هنا‬ ‫وم‬ ‫دفة‬ ‫م‬ ‫ووباب‬ ً‫ا‬‫ويئ‬ ‫مدت‬ ‫هنالك‬ ‫ن‬ ‫والمدومي‬ ‫ية‬ ‫الش‬ ‫شوالعوامب‬ ، ‫البيئية‬ ‫داث‬ ‫اال‬ ‫مع‬ ‫فامب‬ ‫م‬ ‫وخارجية‬ ‫ياخدية‬ ‫موامب‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫ات‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫داث‬ ‫و‬ . ‫وول‬ ‫شاري‬ ‫وري‬ ‫باندورا‬ ‫ألبرت‬ ‫ال‬ ‫المعرفي‬ ‫االمماه‬ ‫هذا‬ ‫مبدور‬ ‫في‬ ‫الفضب‬ ‫ويرجع‬ ‫في‬ ‫رز‬ ‫ما‬ ‫غدر‬ ‫الذي‬ ‫ير‬ ‫الش‬ ‫ما‬ ‫اب‬ ‫م‬ ( 1962 ) ‫اب‬ ‫م‬ ‫ثم‬ ‫ية‬ ‫الش‬ ‫ونمو‬ ‫مامي‬ ‫االج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ومنوانه‬ ‫ما‬ ‫لباندورا‬ ‫مامي‬ ‫االج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫نظرية‬ ( 1977 . ) ‫السلوك‬
  • 7.
    ‫ا‬ ‫يث‬ ‫م‬‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ‫بايلية‬ ‫ال‬ ‫مية‬ ‫ال‬ ‫مبدأ‬ ‫مد‬ ‫يؤمدان‬ ‫يث‬ ‫بي‬ ‫فامب‬ ‫ل‬ ‫والم‬ ‫م‬ ‫بالش‬ ‫المرمبطة‬ ‫ديات‬ ‫والم‬ ‫المدوك‬ ‫وهي‬ ‫رفيمية‬ ‫مدونات‬ ‫ثالث‬ ‫ديات‬ ‫البيئية‬ . ‫الم‬ ‫ديات‬ ‫الم‬ ‫لمممومة‬ ‫وظيفة‬ ‫هو‬ ‫المعايلة‬ ‫ذه‬ ‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫فالمدوك‬ ‫عدمة‬ ‫طاب‬ ‫ذات‬ ‫ريرات‬ ‫م‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫مممومة‬ ‫مب‬ ‫مب‬ ‫مش‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ،‫قة‬ ‫والال‬ ‫المابقة‬ ‫ع‬ ‫الي‬ ‫ال‬ ‫الشدب‬ ‫في‬ ‫مبي‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫وذلك‬ ، ‫معرفي‬ : ‫الشخص‬ ‫السلوك‬ ‫البيئة‬
  • 8.
    ‫قامت‬ ‫االنماني‬ ‫لدمدوك‬‫وشامدة‬ ‫معقدت‬ ‫نظرية‬ ‫ا‬ ‫ذام‬ ‫د‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫بايلة‬ ‫الم‬ ‫مية‬ ‫ال‬ ‫وان‬ ‫مد‬ ‫االنمان‬ ‫الوظيفة‬ ‫قضايا‬ ‫م‬ ‫والضيقة‬ ‫الدبيرت‬ ‫بالقضايا‬ ‫ومعني‬ ‫االمبريقي‬ ‫ج‬ ‫المن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ، ‫ية‬ ‫والم‬ ‫لدفري‬ ‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫داث‬ ‫واو‬ ‫الداخدية‬ ‫داث‬ ‫او‬ ‫بي‬ ‫بايل‬ ‫ال‬ ‫بعمديات‬ ‫اواوي‬ ‫بشدب‬ ‫الذي‬ ‫دوك‬ ‫المد‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫بارز‬ ً‫ا‬‫يور‬ ‫مدعب‬ ‫المعرفية‬ ‫العمدية‬ ‫فأن‬ ‫المبدأ‬ ‫ذا‬ ‫ل‬ ً‫ا‬‫فوفق‬ ‫منه‬ ‫در‬ ‫ي‬ ‫ومثب‬ ‫االنماني‬ ‫وك‬ ‫والبيئة‬ ‫والفري‬ ‫المدوك‬ ‫م‬ ‫بدب‬ ‫دم‬ ‫م‬ ‫العمديات‬ ‫هذه‬ . ‫ا‬ ‫العمديات‬ ‫ال‬ ‫النظر‬ ‫ويمد‬ ‫مد‬ ‫لمعرفية‬ ‫معرف‬ ً‫ا‬‫داث‬ ‫ا‬ ‫ضم‬ ‫وم‬، ‫الذهنية‬ ‫ور‬ ‫وال‬ ‫االفدار‬ ‫شدب‬ ‫مأخذ‬ ‫رماية‬ ‫ممثيدية‬ ‫نظم‬ ‫ا‬ ‫ان‬ ‫مثب‬ ‫ية‬ ‫شمب‬ ‫ف‬ ‫المابقة‬ ‫المدوك‬ ‫ديات‬ ‫م‬ ‫اما‬ ، ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫الفطرية‬ ‫االليات‬ ‫و‬ ‫والمقاغد‬ ‫وقعات‬ ‫ال‬ ‫مافة‬ ‫ال‬ ‫بأشدال‬ ‫قة‬ ‫الال‬ ‫دات‬ ‫الو‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫والوجدانية‬ ‫الفميولوجية‬ ‫ريرات‬ ‫الم‬ ‫والعقاب‬ ‫عايا‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫ارجية‬ ‫وال‬ ‫الداخدية‬ . ‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫نظرية‬ ‫نشأة‬ ‫ربية‬ ‫ال‬ ‫أواليب‬ ‫أفضب‬ ‫م‬ ‫هو‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫إن‬ , ‫والم‬ ‫قديد‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫يع‬ ‫ونه‬ ‫وقد‬ ، ‫امات‬ ‫معال‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫اوودوب‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫إل‬ ‫وجب‬ ‫ما‬ ‫المول‬ ‫أشار‬ ‫حسنة‬ ‫أسوة‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫في‬ ‫لكم‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ (. ‫آية‬ ، ‫ااب‬ ‫او‬ ‫وورت‬ 21 . ) ‫محمد‬ ‫الرسول‬ ‫قول‬ ‫نجد‬ ‫الشريف‬ ‫النبوي‬ ‫الحديث‬ ‫وفي‬ ( ) ‫أصلي‬ ‫رأيتموني‬ ‫كما‬ ‫صلوا‬ ‫ا‬ ‫أياء‬ ‫في‬ ‫وودم‬ ‫مديه‬ ‫هللا‬ ‫غد‬ ‫النبي‬ ‫م‬ ‫لش‬ ‫امات‬ ‫وم‬ ‫ومقديد‬ ‫قدوت‬ ‫ديث‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ففي‬ ‫الت‬ ‫ل‬ , ‫النماح‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫وأقرب‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫الووافب‬ ‫أفضب‬ ‫هي‬ ‫ربية‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫فالقدوت‬ .
  • 9.
    ‫مرغان‬ ‫لويد‬ ‫إلى‬‫النمذجة‬ ‫أو‬ ‫المحاكاة‬ ‫مفهوم‬ ‫تاريخ‬ ‫ويرجع‬ Lioyd Morgan 1896 , ‫وتريد‬ trade 1903 , ‫ومكدوجل‬ Mc Doug all 1908 ‫عد‬ ‫الذي‬ ‫تكوينية‬ ‫أو‬ ‫غريزية‬ ‫فطرية‬ ‫عملية‬ ‫بمثابة‬ ‫المحاكاة‬ , ‫علماء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ ‫همفري‬ ‫أمثال‬ ‫النفس‬ Humphrey 1921 ‫والبورت‬ Allport 1924 ‫تفسير‬ ‫البافلوفي‬ ‫الشرطي‬ ‫االقتران‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫التقليدي‬ ‫السلوك‬ , ‫أدو‬ ‫فسر‬ ‫كما‬ ‫كثري‬ ‫ين‬ Guthrie ‫أيضا‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النموذج‬ ‫سلوك‬ ‫محاكاة‬ ‫قدرة‬ . ‫وجون‬ ‫ميلر‬ ‫نشر‬ ‫عندما‬ ‫كانت‬ ‫المحاكاة‬ ‫لبحث‬ ‫المنظمة‬ ‫األولى‬ ‫المحاولة‬ ‫وان‬ ‫والمحاكاة‬ ‫االجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫الشهير‬ ‫كتابهما‬ ‫دوالرد‬ , ‫ب‬ ‫التوفيق‬ ‫حاوال‬ ‫وفيه‬ ‫مبادئ‬ ‫ين‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫ومبادئ‬ ‫السلوكية‬ , ‫الس‬ ‫يسمى‬ ‫المحاكاة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫درسا‬ ‫إذ‬ ‫التابع‬ ‫لوك‬ ‫تقليد‬ ‫على‬ ‫انتقائيا‬ ‫تدريبهم‬ ‫يمكن‬ ‫األشخاص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وتوصال‬ ‫المتماثل‬ ‫نموذج‬ ‫سلوك‬ ‫تقليده‬ ‫عدم‬ ‫او‬ ‫ما‬ . ‫ال‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الخمسينيات‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫والتجارب‬ ‫الدراسات‬ ‫وان‬ ‫ماضي‬ ‫ا‬ ‫الفضل‬ ‫يعود‬ ‫التي‬ ‫المحاكاة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالنموذج‬ ‫التعلم‬ ‫شيوع‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫ألكبر‬ ‫باندورا‬ ‫إلى‬ ‫فيها‬ Bandura 1963 ‫قدمه‬ ‫بحث‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫تجاربه‬ ‫لخص‬ ‫الذي‬ ‫اشترك‬ ‫كما‬ ‫المحاكاة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫عنوان‬ ‫يحمل‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ‫إلى‬ ‫مع‬ ‫ف‬ ‫الدكتوراه‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫باندورا‬ ‫عليه‬ ‫يشرف‬ ‫طالب‬ ‫أول‬ ‫وهو‬ ،‫ولترز‬ ‫ريتشارد‬ ‫نشر‬ ‫ي‬ ‫الشخصية‬ ‫وتطور‬ ‫االجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫اسم‬ ‫يحمل‬ ‫كتاب‬ learning and personality development .
  • 10.
    ‫ال‬ ‫على‬ ‫القائمة‬‫النظرية‬ ‫المقاالت‬ ‫من‬ ‫للكثير‬ ‫ميدانا‬ ‫العمالن‬ ‫هذان‬ ‫أصبح‬ ‫وقد‬ ‫عن‬ ‫بحث‬ ‫التالي‬ ‫العقد‬ ‫خالل‬ ‫المحاكاة‬ ‫موضوع‬ . ‫وغال‬ ‫اآلخرين‬ ‫سلوك‬ ‫مالحظة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫السلوك‬ ‫تعلم‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫وكثيرا‬ ‫ما‬ ‫با‬ ‫مباشرا‬ ‫التعليم‬ ‫أي‬ ‫التوجيه‬ ‫يكون‬ , ‫اآل‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫يتعلم‬ ‫خاص‬ ‫بوجه‬ ‫فالفرد‬ ‫لما‬ ‫خرين‬ ‫وأشكال‬ ‫صيغ‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ‫بنماذج‬ ‫أيضا‬ ‫يتأثرون‬ ‫قد‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫يفعلونه‬ ‫رمزية‬ ‫مص‬ ‫تكون‬ ‫السينمائية‬ ‫األفالم‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫الذهنية‬ ‫فالصورة‬ ‫خصبة‬ ‫ادر‬ ‫للنماذج‬ , ‫والمخطط‬ ‫الصور‬ ‫تحتوي‬ ‫والتي‬ ‫األخرى‬ ‫والمطبوعات‬ ‫الكتب‬ ‫وكذلك‬ ‫ات‬ ‫التوضيحية‬ , ‫االس‬ ‫تعلم‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫والرمزية‬ ‫الشخصية‬ ‫غير‬ ‫النماذج‬ ‫وتسهم‬ ‫تجابات‬ ‫الجديدة‬ , ‫تقدم‬ ‫والتي‬ ‫اليدوية‬ ‫المهارات‬ ‫لتعلم‬ ‫وولتزر‬ ‫باندورا‬ ‫أوضحه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫فيها‬ ‫معين‬ ‫هدف‬ ‫انجاز‬ ‫لغرض‬ ‫األخرى‬ ‫تلو‬ ‫الخطوة‬ ‫المنبهات‬ . ‫التحـك‬ ‫في‬ ‫والمحاكاة‬ ‫التعزيز‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫لبـاندورا‬ ‫النمذجة‬ ‫نظرية‬ ‫وترتكز‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫المستمر‬ ‫المتبادل‬ ‫الحتمي‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫وتؤكد‬ ‫السلوك‬ , ‫و‬ ‫المعرفة‬ , ‫والب‬ ‫الشخصية‬ ‫ومحدداته‬ ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫وعلى‬ ‫البيئية‬ ‫والتأثيرات‬ ‫تشكل‬ ‫ـيئية‬ ‫والمتـفاعلة‬ ‫المتـبادلة‬ ‫التأثيرات‬ ‫من‬ ‫متشـابكا‬ ‫نظـاما‬ , ‫أي‬ ‫إعطـاء‬ ‫يمـكن‬ ‫وال‬ ‫هـذه‬ ‫من‬ ‫االخرين‬ ‫المحددين‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫متميزة‬ ‫مكانـة‬ ‫أي‬ ‫الثـالثة‬ ‫الرئيسـة‬ ‫المحـددات‬ .
  • 11.
    ‫النموذج‬ ‫مأثير‬ ‫ويؤيي‬ model ‫مدو‬‫وفي‬ ‫المعرفية‬ ‫مامات‬ ‫االه‬ ‫ثارت‬ ‫او‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ميا‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫يور‬ ‫ي‬ ‫النفمية‬ ‫االمماهات‬ , ‫ا‬ ‫مد‬ ‫أثير‬ ‫ال‬ ‫فيدون‬ ، ‫نفمه‬ ‫أثير‬ ‫بال‬ ‫النماذج‬ ‫مب‬ ‫مأمي‬ ‫وال‬ ‫مان‬ ‫إذا‬ ‫امبر‬ ‫لطالب‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫بال‬ ‫يمم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫باه‬ ‫ان‬ ‫يدفت‬ ٍ‫و‬ ‫بن‬ ‫فعاال‬ ‫النموذج‬ , ‫ال‬ ‫أي‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫عدم‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ , ‫المدو‬ ‫مد‬ ‫نومة‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫أثار‬ ‫رك‬ ‫ي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ‫ك‬ ‫اإلنماني‬ , ‫باندورا‬ ‫ويطدق‬ Bandura ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫يقو‬ ‫مندما‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫والذي‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫النمذجة‬ ‫اوم‬ ‫نموذج‬ ‫مند‬ ‫ر‬ ‫يظ‬ ‫ما‬ ٍ‫ودوك‬ ‫قديد‬ ‫ب‬ modeling . ‫بايلية‬ ‫ال‬ ‫مية‬ ‫ال‬ ‫مبدأ‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫مد‬ ‫ع‬ ‫ف‬ reciprocal determinism ‫الثالث‬ ‫الرفيمية‬ ‫المدونات‬ ‫بي‬ ‫فامب‬ ‫ال‬ ‫يث‬ ( ‫المدوك‬ , ‫والمعرفة‬ , ‫أثيرات‬ ‫وال‬ ‫البيئية‬ ) ‫الم‬ ‫ديات‬ ‫الم‬ ‫لمممومة‬ ‫وظيفة‬ ‫هو‬ ‫المعايلة‬ ‫ذه‬ ‫ل‬ ‫ووفقا‬ ‫المدوك‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫يشير‬ ‫المابقة‬ ‫عدمة‬ ‫قة‬ ‫والال‬ . ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫بايلية‬ ‫ال‬ ‫مية‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫لمف‬ ‫باندورا‬ ‫عمال‬ ‫او‬ ‫فان‬ ‫أخر‬ ‫وبمعن‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫فامب‬ ‫ي‬ ‫والبيئة‬ ‫والفري‬ ‫المدوك‬ , ‫موا‬ ‫م‬ ‫لديه‬ ‫بما‬ ‫والفري‬ ،‫الفري‬ ‫ودوك‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫فالبيئة‬ ‫يؤثر‬ ‫معرفية‬ ‫مب‬ ‫به‬ ‫أثر‬ ‫وم‬ ‫المدوك‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫لدفري‬ ‫المعرفية‬ ‫العوامب‬ ‫فان‬ ‫ومذلك‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ . ‫رز‬ ‫وول‬ ‫باندورا‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫جاء‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫النظرية‬ ‫أشارت‬ ‫فقد‬ Bandura and Walters ‫النا‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫أو‬ ‫قديد‬ ‫وال‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫المرغوبة‬ ‫وغير‬ ‫المرغوبة‬ ‫المدومية‬ ‫اونماط‬ ‫م‬ ‫العديد‬ ‫عدمون‬ ‫ي‬ ‫مع‬ ‫م‬ ‫مفامد‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫اوفراي‬ ‫يؤييه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫أهمية‬ ‫في‬ ‫مرمياها‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ، ‫معي‬ ‫أنموذج‬ ‫أمباع‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ‫البعح‬ ‫م‬ ‫بعض‬
  • 12.
    ‫ند‬ ‫فن‬ ‫مباشرت‬‫برت‬ ‫ب‬ ‫مرورهم‬ ‫ضرورت‬ ‫يون‬ ‫م‬ ‫المدوميات‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫مثير‬ ‫عدمون‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫الدثير‬ ‫مب‬ ‫البرامج‬ ‫ومشاهدت‬ ‫الممالت‬ ‫وقراءت‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوميات‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫المدوميات‬ ‫م‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ‫دفايونية‬ ‫ال‬ ‫فاإلنم‬ ، ‫اآلخري‬ ‫اوفراي‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫بمال‬ ‫الفري‬ ‫ودوك‬ ‫أثر‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫العديد‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫ان‬ ‫اآلخري‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫مرغوبة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مانت‬ ‫مرغوبة‬ ‫المدومية‬ ‫اونماط‬ , ‫م‬ ‫قد‬ ‫والنمذجة‬ ‫دون‬ ‫معي‬ ‫لمدوك‬ ‫نموذج‬ ‫مأيية‬ ‫مشمب‬ ‫ة‬ ‫وموج‬ ‫هايفة‬ ‫مدمية‬ ‫مدون‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫مفوية‬ , ‫إيض‬ ‫دف‬ ‫وب‬ ‫ذلك‬ ‫اح‬ ‫قديد‬ ‫وال‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫منه‬ ‫يطدب‬ ‫آخر‬ ‫م‬ ‫لش‬ . . ‫الم‬ ‫نفس‬ ‫أياء‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫ذلك‬ ‫ويدي‬ ‫المدوك‬ ‫أنماط‬ ‫بعح‬ ‫باونموذج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ضم‬ ‫وي‬ ‫مشابه‬ ‫أو‬ ‫دوك‬ ‫ط‬ ‫م‬ ‫المدوك‬ ‫م‬ ‫الدثير‬ ‫مب‬ ‫ويد‬ ‫أنموذج‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬ ‫ش‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫اونموذج‬ ‫يدون‬ ‫وقد‬ ‫له‬ ‫ريق‬ ‫النا‬ ‫يفعب‬ ‫ما‬ ‫مراقبة‬ , ‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫وفعال‬ ‫الرماي‬ ‫مثيب‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫الفري‬ ‫عدمه‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫وان‬ ‫ونموذج‬ . ‫ا‬ ‫إذ‬ ‫الفـري‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫ـافج‬ ‫ن‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫مبـاشرت‬ ‫ر‬ ‫يظـ‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫النـظرية‬ ‫هذه‬ ‫أمدت‬ ‫وقد‬ ‫قـد‬ ‫نه‬ ‫يش‬ ‫الذي‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوك‬ ‫إن‬ ‫يث‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫أي‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫لعمدية‬ ‫اجا‬ ‫ن‬ ‫يدون‬ ‫ار‬ ‫النموذج‬ ‫إليه‬ Model ‫الم‬ ‫ومبني‬ ‫مـاب‬ ‫وام‬ ‫شديب‬ ‫ل‬ ‫الالزمـة‬ ‫لدمعـدومات‬ ً‫ا‬‫در‬ ‫م‬ ‫يعمب‬ ‫ـدوك‬ ‫أنم‬ ‫إل‬ ‫عرض‬ ‫ال‬ ‫يمة‬ ‫ن‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫خاص‬ ‫ضرب‬ ‫وهو‬ ، ‫باونموذج‬ ‫داء‬ ‫االق‬ ‫ا‬ ‫أواليب‬ ‫وم‬ ‫وذج‬ ‫فيديو‬ ‫شريط‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫فدم‬ ً‫ا‬‫رما‬ ‫أ‬ ً‫ا‬‫ي‬ ً‫ا‬ ‫ش‬ ‫مان‬ ‫وواء‬ ‫معي‬ . ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫طد‬ ‫م‬ ‫فأن‬ ‫رز‬ ‫وول‬ ‫لباندورا‬ ً‫ا‬‫طبق‬ ‫بالذمر‬ ‫المدير‬ ‫وم‬ Observation Learning ‫امات‬ ‫والم‬ Limitation ً‫ا‬‫ممام‬ ‫دافئان‬ ‫م‬ ‫ان‬ ‫طد‬ ‫م‬ ‫هما‬ . ‫باندورا‬ ‫ويقول‬ " ‫المدوك‬ ‫مشدب‬ ‫البيئة‬ ‫أن‬ , ‫البيئة‬ ‫يشدب‬ ‫بدوره‬ ‫والمدوك‬ , ‫و‬ ‫يؤثر‬ ‫ما‬ ‫مدي‬ ‫وان‬ ‫أثر‬ ‫ي‬ ‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫لدفري‬ ‫الداخدية‬ ‫العوامب‬ ‫م‬ ‫مب‬ ‫بي‬ ‫مفامب‬ ‫هناك‬ ‫أي‬ ‫باآلخر‬ , ‫يؤثر‬ ‫فالفري‬
  • 13.
    ‫مشدد‬ ‫بدورها‬ ‫والبيئة‬‫ضيامه‬ ‫مق‬ ‫مع‬ ‫منممم‬ ‫بطريقة‬ ‫ا‬ ‫ويشدد‬ ‫ه‬ ‫بيئ‬ ‫في‬ ‫ناوب‬ ‫ي‬ ‫بما‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ريرام‬ ‫وم‬ ‫ا‬ ‫وال‬ ‫وأ‬ ‫ا‬ ‫وظروف‬ " ‫الفرد‬ P ‫السلوك‬ B ‫البيئة‬ E
  • 14.
    ‫المن‬ ‫بنرات‬ ‫ال‬‫مدن‬ ‫مبينر‬ ‫بشندب‬ ‫قافمنة‬ ‫مدنون‬ ‫الداخدية‬ ‫العمديات‬ ‫أن‬ ‫باندورا‬ ‫يرى‬ ‫مما‬ ‫لدفنري‬ ‫ابقة‬ , ‫نا‬‫ن‬‫أفعالن‬ ‫نات‬‫ن‬‫امماه‬ ‫ندي‬‫ن‬ ‫م‬ ‫نا‬‫ن‬‫م‬ ً‫ا‬‫ن‬‫ن‬‫غالب‬ ‫نة‬‫ن‬‫العالي‬ ‫نة‬‫ن‬‫المعرفي‬ ‫نا‬‫ن‬‫مفاءمن‬ ‫وان‬ , ‫نداث‬‫ن‬ ‫او‬ ‫نب‬‫ن‬‫مث‬ ‫ن‬ ‫نن‬‫ن‬‫ف‬ ‫نة‬‫ن‬‫ارجي‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫ن‬ ‫ون‬ ‫نورية‬‫ن‬‫غ‬ ‫نددية‬‫ن‬‫ش‬ ‫نيالت‬‫ن‬‫مث‬ ‫ب‬ ‫أو‬ ‫نة‬‫ن‬‫لفظي‬ ‫نورت‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫عمد‬ ‫ن‬‫ن‬‫نم‬ ‫ند‬‫ن‬‫بع‬ ‫نا‬‫ن‬‫وفيم‬ ‫ناي‬‫ن‬‫رم‬ ‫ندب‬‫ن‬‫بش‬ ‫نارات‬‫ن‬‫مم‬ ‫دي‬ ‫المعرفية‬ ‫العمدية‬ ‫هذه‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫ودومنا‬ . ‫يؤي‬ ‫النذي‬ ‫المندوك‬ ‫من‬ ‫دنت‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫االنمان‬ ‫ا‬ ‫مب‬ ‫يد‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المعرفة‬ ‫ان‬ ‫خنالل‬ ‫من‬ ‫ينه‬ ‫نؤيى‬‫ن‬‫الم‬ ‫ندوك‬‫ن‬‫الم‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نر‬‫ن‬‫امث‬ ‫نبة‬‫ن‬‫م‬ ‫المد‬ ‫نة‬‫ن‬‫المعرف‬ ‫نون‬‫ن‬‫مد‬ ‫ند‬‫ن‬‫فق‬ ‫نة‬‫ن‬‫المعرف‬ ‫نذه‬‫ن‬ ‫ل‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫الم‬ ‫ناب‬‫ن‬‫م‬ ‫ام‬ , ‫ند‬‫ن‬‫ومن‬ ‫الم‬ ‫المعرفنة‬ ‫ينوازي‬ ‫بشدب‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫هنا‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫المدوك‬ ‫معدم‬ ‫أي‬ ‫المدوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫منبة‬ ‫د‬ , ‫نذا‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫النمناذج‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫المدوميات‬ ‫معدم‬ ‫هي‬ ‫باندورا‬ ‫نظرية‬ ‫مب‬ ‫و‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يدون‬ ‫م‬ ‫الني‬ ‫مقدمنة‬ ً‫ا‬‫ممد‬ ‫او‬ ‫ايفة‬ ‫م‬ . ‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫لنظرية‬ ‫األساسية‬ ‫المبادئ‬ ‫هي‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫أواوية‬ ‫ممديات‬ ‫ثالث‬ ‫موضح‬ ‫باندورا‬ ‫نظرية‬ ‫إن‬ : - • ‫االبدالية‬ ‫العمليات‬ Reciprocal processes : ‫نؤ‬‫ن‬‫وي‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫مع‬ ‫نب‬‫ن‬‫فام‬ ‫ي‬ ‫نات‬‫ن‬‫جمام‬ ‫نم‬‫ن‬‫ض‬ ‫نيا‬‫ن‬‫يع‬ ‫نامي‬‫ن‬‫م‬ ‫اج‬ ‫ناف‬‫ن‬‫م‬ ‫نان‬‫ن‬‫االنم‬ ‫ان‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫ندأ‬‫ن‬‫المب‬ ‫نذا‬‫ن‬‫ه‬ ‫نير‬‫ن‬‫يش‬ ‫ثر‬ ‫منا‬ ‫وهنو‬ ، ‫مدينه‬ ‫رمبة‬ ‫الم‬ ‫افج‬ ‫والن‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الدثير‬ ‫مب‬ ‫يد‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ، ‫ا‬ ‫ب‬ ‫أثر‬ ‫وي‬ ‫اونم‬ ‫مدينه‬ ‫يطدنق‬ ‫النمذجنة‬ ‫او‬ ‫امات‬ ‫الم‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ . ‫وال‬ ‫الممارونة‬ ‫خنالل‬ ‫من‬ ‫نا‬ ‫معدم‬ ‫م‬ ‫ين‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫برات‬ ‫فنال‬ ‫مربنة‬ ‫نافج‬ ‫والن‬ ‫االخنري‬ ‫وندوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫ي‬ ‫بديدي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫معدم‬ ‫يمد‬ ‫المباشرت‬ ‫مدن‬ ‫رمبنة‬ ‫الم‬ ‫يو‬ ‫االشنياء‬ ‫بعح‬ ‫م‬ ‫وف‬ ‫ال‬ ‫ودوك‬ ‫الفري‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫قد‬ ، ‫المثال‬ ‫وبيب‬ ‫فعد‬ ‫المدوك‬ ‫هذا‬ ‫لنه‬ ‫يدنون‬ ‫ان‬ ‫ن‬ ‫االخري‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫مب‬ ‫يد‬ ‫وانما‬ ‫مباشرت‬ ‫ممربة‬ ‫او‬ ‫خبرت‬ ‫اي‬ ‫ا‬ ‫في‬ .
  • 15.
    " ‫ال‬ ‫برت‬ ‫ال‬‫عدم‬ ‫الم‬ ‫الفري‬ ‫وض‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يون‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العمدية‬ ‫مدك‬ ‫هي‬ ‫وإنما‬ ‫مباشرت‬ ‫اآلخري‬ ‫لمدوك‬ ‫ه‬ ‫ظ‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ . " . ‫باندورا‬ ‫فيقول‬ Bandura " ‫يمد‬ ‫المباشرت‬ ‫مربة‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الناجمة‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫الظواهر‬ ‫جميع‬ ‫إن‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الشـ‬ ‫مد‬ ‫افـمه‬ ‫ونـ‬ ‫اآلخري‬ ‫وـدوك‬ ‫ـظة‬ ‫مـال‬ ‫خـالل‬ ‫م‬ ‫مبايلي‬ ‫أوـا‬ ‫مد‬ ‫ـدث‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫الذي‬ ‫وف‬ ‫ال‬ ‫المثال‬ ‫وبيب‬ ‫مد‬ ‫لنا‬ ‫يفمر‬ ‫قد‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫له‬ ‫مبرر‬ ‫ال‬ ‫مباشرت‬ ‫ممربة‬ ‫أي‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫لدمرء‬ ‫ليس‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اوشياء‬ ‫م‬ . ." ‫عدي‬ ‫الم‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫مباشرت‬ ‫الفري‬ ‫عرض‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫بالضرورت‬ ‫ليس‬ ‫اآللية‬ ‫ذه‬ ‫ل‬ ‫ووفقا‬ ‫ا‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫مي‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫دي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ففي‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثب‬ ‫ممار‬ ‫وهي‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫النماذج‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫له‬ ‫يمد‬ ‫ولد‬ ‫قول‬ Bandura " ‫م‬ ‫دث‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫يمدن‬ ‫المباشرت‬ ‫مربة‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫برت‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الناجمة‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫جميع‬ ‫إن‬ ‫د‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫م‬ ‫الش‬ ‫مد‬ ‫افمه‬ ‫ون‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫مبايلي‬ ‫أوا‬ . " • ‫المعرفية‬ ‫العمليات‬ Cognitive processes : ‫وال‬ ، ‫الرماي‬ ‫مثيب‬ ‫وال‬ ، ‫دالل‬ ‫ماالو‬ ‫الداخدية‬ ‫العمديات‬ ‫يور‬ ‫ال‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫يشير‬ ‫وقع‬ ‫مابة‬ ‫واالو‬ ‫المثير‬ ‫بي‬ ‫ووط‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫قاي‬ ‫واالم‬ . ‫مد‬ ‫ميب‬ ‫يم‬ ‫ال‬ ‫ارايي‬ ‫فاإلنمان‬ ‫ال‬ ‫آلي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫وامطاف‬ ‫ومفميرها‬ ‫المعدومات‬ ‫هذه‬ ‫بمعالمة‬ ‫يقو‬ ‫وانما‬ ‫ا‬ ‫يواج‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫والمثيرات‬ ‫المواقت‬ ‫ا‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫المثيرات‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫الفري‬ ‫ودوك‬ ‫دي‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ضوف‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ‫اغة‬ ‫ال‬ ‫المعاني‬ . ‫ال‬ ‫فمير‬ ‫ل‬ ‫ضروري‬ ‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫داث‬ ‫او‬ ‫م‬ ‫دالل‬ ‫االو‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫الرماي‬ ‫مثيب‬ ‫ال‬ ‫إن‬ ‫الدبير‬ ‫نوع‬ ‫مامة‬ ‫اإلنماني‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫المعرفية‬ ‫العمديات‬ ‫وهذه‬ ‫اإلنمان‬ ‫لعمب‬ .
  • 16.
    " ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬‫في‬ ‫دخب‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫المعرفي‬ ‫الوويط‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ويق‬ , ‫الرم‬ ‫مثب‬ ‫فال‬ ‫مد‬ ‫اي‬ ‫ضروري‬ ‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫داث‬ ‫او‬ ‫م‬ ‫دالل‬ ‫االو‬ , ‫اإلنم‬ ‫لعمب‬ ‫الدبير‬ ‫نوع‬ ‫ال‬ ‫فمير‬ ‫ل‬ ‫ان‬ ." ‫إل‬ ‫ضع‬ ‫ي‬ ‫مابة‬ ‫االو‬ ‫هذه‬ ‫مثب‬ ‫وأياء‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫ما‬ ‫مابة‬ ‫او‬ ‫معدم‬ ‫ممدية‬ ‫فإن‬ ‫ال‬ ‫مثيب‬ ‫ال‬ ‫وممديات‬ ‫واإليراك‬ ‫د‬ ‫والق‬ ‫وقع‬ ‫وال‬ ‫دالل‬ ‫االو‬ ‫مثب‬ ‫وويطية‬ ‫ممديات‬ ‫رماي‬ ‫النم‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫بي‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ‫معالمة‬ ‫ممديات‬ ‫مد‬ ‫ينطوي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫ومموما‬ ‫وذج‬ ‫مابة‬ ‫االو‬ ‫هذه‬ ‫ومعدم‬ . ‫الذاتي‬ ‫التنظيم‬ ‫عمليات‬ Self-Regularity Processes : - ‫ي‬ ‫ال‬ ‫افج‬ ‫الن‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫ودوم‬ ‫منظيم‬ ‫مد‬ ‫قايرون‬ ‫االفراي‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫يشير‬ ‫المدوك‬ ‫هذا‬ ‫بمثب‬ ‫القيا‬ ‫مند‬ ‫ا‬ ‫وقعون‬ ‫ي‬ . ‫امايت‬ ‫مد‬ ‫قايرون‬ ‫االفراي‬ ‫فان‬ ‫المبدأ‬ ‫ذا‬ ‫ل‬ ً‫ا‬‫فوفق‬ . ‫ا‬ ‫ديون‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫افج‬ ‫والن‬ ‫وقعات‬ ‫لد‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫ومنويعه‬ ‫المدوك‬ ‫منظيم‬
  • 17.
    ‫ق‬ ‫ي‬ ‫ال‬‫افج‬ ‫الن‬ ‫ور‬ ‫م‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫مبير‬ ‫د‬ ‫إل‬ ‫م‬ ‫ودوم‬ ‫منظيم‬ ‫اص‬ ‫اوش‬ ‫طيع‬ ‫يم‬ ‫ا‬ ‫يولدون‬ ‫د‬ ‫وظيف‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫اوياء‬ ‫م‬ ‫مايد‬ ‫ذاميا‬ ‫المنظمة‬ ‫وافا‬ ‫ال‬ ‫فان‬ ‫باندورا‬ ‫رأي‬ ‫ومد‬ ‫م‬ ‫بأنفم‬ ‫الدافعية‬ ‫ا‬ , ‫لنفمه‬ ‫وضعه‬ ‫قد‬ ‫مان‬ ‫معي‬ ‫أياء‬ ‫إل‬ ‫لدوغول‬ ً‫ا‬‫وي‬ ‫مم‬ ‫رف‬ ‫ل‬ ‫نفمه‬ ‫يدفع‬ ‫فالفري‬ . ‫النتائج‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫السلوكية‬ ‫األنماط‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدرة‬ ‫إلى‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫ويشير‬ ‫منها‬ ‫المتوقعة‬ , ‫ف‬ ‫تنفيذها‬ ‫آلية‬ ‫وتحديد‬ ‫سلوكياتهم‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫باندورا‬ ‫ويرى‬ ‫النتائج‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫الس‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫بالنتيجة‬ ‫فالتوقع‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫تحقيقها‬ ‫يتوقعون‬ ‫التي‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫هاما‬ ‫دورا‬ ‫أيضا‬ ‫التوقع‬ ‫ويلعب‬ ‫كما‬ ‫عدمه‬ ‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫تعلم‬ ‫إمكانية‬ ‫لوك‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫المناسب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ظروف‬ ‫أي‬ ‫وتحت‬ . ‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫لنظرية‬ ‫اإلجرائية‬ ‫العمليات‬ : ‫أ‬ ‫باندورا‬ ‫ويرى‬ ‫المالحظة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫لحدوث‬ ‫توافرها‬ ‫يجب‬ ‫رئيسة‬ ‫جوانب‬ ‫هناك‬ ‫ن‬ ‫تفسر‬ ‫مترابطة‬ ‫فرعية‬ ‫إجرائية‬ ‫عمليات‬ ‫أربع‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫الموقف‬ ‫الت‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ربما‬ ‫احدها‬ ‫توافر‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫الكامل‬ ‫التعليمي‬ ‫علم‬ ‫كاآلتي‬ ‫وهي‬ : ‫واالهتمام‬ ‫االنتباه‬ ‫عمليات‬ Attention & Interest Processes ‫ع‬ ‫وقبل‬ ‫للنموذج‬ ‫جيدا‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫بفاعلية‬ ‫التعلم‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫فانه‬ ‫التقليد‬ ‫ملية‬ ‫و‬ ‫األساسي‬ ‫الشرط‬ ‫هو‬ ‫االنتباه‬ ‫إن‬ ‫إذ‬، ‫ودقة‬ ‫بعناية‬ ‫النموذج‬ ‫يعرضه‬ ‫ما‬ ‫مشاهدة‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫األول‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ .
  • 18.
    ‫باندورا‬ ‫قاله‬ ‫لما‬‫ووفقا‬ ‫يات‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫وايث‬ ‫ال‬ ‫لدب‬ ‫به‬ ‫ين‬ ‫ال‬ ‫فاإلنمان‬ Bandura " ‫إن‬ ‫ب‬ ‫يرمبط‬ ‫اوول‬ ‫باه‬ ‫االن‬ ‫ممدية‬ ‫مد‬ ‫يؤثران‬ ‫رفيميان‬ ‫ريران‬ ‫م‬ ‫اوقب‬ ‫مد‬ ‫هناك‬ ‫النموذج‬ ‫افم‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫الفري‬ ‫افم‬ ‫ب‬ ‫يرمبط‬ ‫والثاني‬ . ‫ما‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دوث‬ ‫ل‬ ‫مافيا‬ ‫ليس‬ ‫ودومية‬ ‫أنماطا‬ ‫معرض‬ ‫نماذج‬ ‫وجوي‬ ‫ممري‬ ‫فإن‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫لم‬ ‫أ‬ ‫مدخديه‬ ‫ممدية‬ ‫يعد‬ ‫باه‬ ‫فاالن‬ ،‫ودومية‬ ‫أنماط‬ ‫م‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫مثب‬ ‫معرضه‬ ‫لما‬ ‫باه‬ ‫االن‬ ‫دوث‬ ‫ل‬ ‫ولية‬ ‫المعا‬ ‫إجراء‬ ‫له‬ ‫يح‬ ‫وي‬ ‫طالع‬ ‫االو‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ما‬ ‫االه‬ ‫الفري‬ ‫لدى‬ ‫ولد‬ ‫ي‬ ‫خالله‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لمات‬ ‫قة‬ ‫الال‬ ‫المعرفية‬ . ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫م‬ ‫لدش‬ ‫مان‬ ‫وإذا‬ ‫العوامب‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫دم‬ ‫ل‬ ‫ضع‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫نموذج‬ ‫إل‬ ‫باه‬ ‫االن‬ ‫وإن‬ ‫أن‬ ‫الال‬ ‫اإلشارات‬ ‫ار‬ ‫ي‬ ‫أو‬ ‫وثيقا‬ ‫باها‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫به‬ ‫وين‬ ‫يقيقة‬ ‫ورت‬ ‫ب‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫يدرك‬ ‫ورت‬ ‫ب‬ ‫زمة‬ ‫ال‬ ‫االت‬ ‫و‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫م‬ ‫الش‬ ‫افم‬ ‫وخ‬ ‫النموذج‬ ‫افم‬ ‫خ‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫يع‬ ‫ذلك‬ ‫فان‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫غ‬ ‫دافعية‬ ‫لديه‬ . ‫ممي‬ ‫مانت‬ ‫إن‬ ‫المنمذجة‬ ‫لألنشطة‬ ‫وا‬ ‫ب‬ ‫ين‬ ‫أن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫يرجح‬ ‫ظي‬ ‫المال‬ ‫فأن‬ ‫ذلك‬ ‫مد‬ ‫وبناء‬ ‫ات‬ ‫الناق‬ ‫المنمذجة‬ ‫لألنشطة‬ ‫م‬ ‫باه‬ ‫ان‬ ‫م‬ ‫امبر‬ ‫بشدب‬ ‫المدومية‬ ‫داث‬ ‫لأل‬ ‫ومعقدت‬ ‫وبارزت‬ ‫والبميطة‬ ‫ة‬ ‫المميات‬ ‫وغير‬ , ‫مش‬ ‫ويفء‬ ‫ه‬ ‫جاذبي‬ ‫مثب‬ ‫باونموذج‬ ‫عدق‬ ‫م‬ ‫افم‬ ‫خ‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫امره‬ , ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫مع‬ ‫ه‬ ‫مشاب‬ ‫ومدى‬ , ‫ا‬ ‫وخبرامه‬ ‫قاللية‬ ‫االو‬ ‫مثب‬ ‫ظ‬ ‫بالمال‬ ‫عدق‬ ‫م‬ ‫أخرى‬ ‫وموامب‬ ‫عدمة‬ ‫لم‬ ‫المابقة‬ , ‫ال‬ ‫الموقت‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫مدي‬ ‫يدون‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫ال‬ ‫وب‬ ‫البامث‬ ‫بظروف‬ ‫مرمبطة‬ ‫وبعوامب‬ ‫عديمي‬ ‫د‬ ‫الوا‬ .
  • 19.
    ‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫لحدوث‬‫الضرورية‬ ‫الشروط‬ . • 1 - ‫يممعه‬ ‫أو‬ ‫يراه‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ودوم‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يقدد‬ ‫فد‬ ، ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ . • 2 - ‫ال‬ ‫الدروية‬ ‫المدوميات‬ ‫الرضيع‬ ‫يقدد‬ ‫فد‬ ، ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫أياء‬ ‫مد‬ ‫قايرا‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫يممع‬ . • 3 - ‫منده‬ ‫ما‬ ‫اجة‬ ‫ل‬ ً‫ا‬‫مشبع‬ ‫يراه‬ ‫مأن‬ ، ‫قديد‬ ‫بال‬ ً‫ا‬‫م‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ • 4 - ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يقدده‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ‫وإال‬ ، ً‫ا‬‫ودوم‬ ‫يعرض‬ ، ‫معينة‬ ‫افم‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫نموذج‬ ‫وفر‬ ‫ي‬ ‫ان‬ • 5 - ‫لذلك‬ ‫يثاب‬ ‫نموذج‬ ‫مدوان‬ ‫يقدد‬ ‫فالطفب‬ ، ‫يعاز‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫أن‬ ‫يعدم‬ ‫أو‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫وال‬ ‫مديه‬ ‫النموذج‬ ‫يعاقب‬ ً‫ا‬‫مدوان‬ ‫يقدد‬ . ‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫عوامل‬ • ‫وخصائصه‬ ‫النموذج‬ : ‫أن‬ ‫يمد‬ ‫النموذج‬ ‫يدون‬ ‫والمدر‬ ‫الميرت‬ ‫في‬ ‫ورفاقه‬ ، ‫الطفب‬ ‫والدي‬ ‫مثب‬ ً‫ا‬‫واقعي‬ ً‫ا‬‫ي‬ ،‫أقاربه‬ ، ‫وة‬ ‫المينمافي‬ ‫اوفال‬ ‫في‬ ‫اوبطال‬ ‫مثب‬ ً‫ا‬‫رماي‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫يمد‬ ‫مما‬ ، ‫آخر‬ ‫راشد‬ ‫أي‬ ، ‫المدر‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ، ‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫مقد‬ ‫ية‬ ‫وماري‬ ‫ومدمية‬ ‫أيبية‬ ‫يات‬ ‫ش‬، ‫دفايونية‬ ‫وال‬ ‫أخرى‬ ‫ماذج‬ ‫ور‬ ‫الم‬ ‫أو‬ ‫وب‬ ‫المد‬ ‫أو‬ ‫الدفظي‬ ‫عدم‬ ‫بال‬ . ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫النموذج‬ ‫أن‬ ‫المقدد‬ ‫أيرك‬ ‫إذا‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫أو‬ ‫قديد‬ ‫بال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دوث‬ ‫مال‬ ‫ا‬ ‫وياياي‬ ‫أو‬ ‫دت‬ ‫وا‬
  • 20.
    ‫الية‬ ‫ال‬ ‫افم‬‫ال‬ ‫م‬ ‫امثر‬ : • 1 - ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫ودوك‬ ‫لضبط‬ ً‫ا‬‫در‬ ‫م‬ ‫أو‬ ، ‫مالية‬ ‫مدانة‬ ‫أو‬ ، ‫قوت‬ ‫ذا‬ ‫النموذج‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ . • 2 - ‫له‬ ‫وابقة‬ ‫وإثابة‬ ‫معايا‬ ‫در‬ ‫م‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ . • 3 - ‫والرماية‬ ‫ب‬ ‫لد‬ ً‫ا‬‫م‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫در‬ ‫م‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ . 4 - ‫ظ‬ ‫لدمال‬ ً‫ا‬ ‫مشاب‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ . ‫الدب‬ ‫يقدند‬ ‫نرير‬ ‫فال‬ ،‫قديند‬ ‫ال‬ ‫فني‬ ‫آثنار‬ ‫والمننس‬ ‫لدمن‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫ظ‬ ‫نال‬ ‫أن‬ ‫ويمب‬ ‫يمينب‬ ‫ممنا‬ ، ‫ينر‬ ‫اإلناث‬ ‫قديد‬ ‫ل‬ ‫اإلناث‬ ‫ومميب‬ ‫الذمور‬ ‫قديد‬ ‫ل‬ ‫الذمور‬ . ‫المندر‬ ‫أن‬ ‫إلن‬ ‫هننا‬ ‫اإلشنارت‬ ‫وممندر‬ ‫أن‬ ‫يمدن‬ ‫م‬ ‫مدن‬ ‫يمنامد‬ ‫وهنذا‬ ‫اوولن‬ ‫النثالث‬ ‫نافم‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫امثنر‬ ‫أو‬ ‫ندت‬ ‫بوا‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫يدون‬ ‫طنيط‬ ‫او‬ ‫ويمد‬ ، ‫الرابعة‬ ‫اغية‬ ‫بال‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫رفاق‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يمد‬ ‫مما‬ ، ‫في‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أيضنا‬ ‫هذا‬ ‫رالل‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫طيط‬ ‫م‬ ‫في‬ .
  • 21.
    • ‫وخصائصه‬ ‫المالحظ‬ : ‫ف‬ ‫المقددي‬‫معظم‬ ‫ان‬ ‫يث‬ ً‫ا‬‫راشد‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫مراهق‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫المقدد‬ ‫أو‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫يمد‬ ‫ي‬ ‫بالمال‬ ‫معدمه‬ ‫مال‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫الية‬ ‫ال‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫افم‬ ‫خ‬ ‫ومايد‬ ،‫ومراهقون‬ ‫أطفال‬ ‫هم‬ ‫المدار‬ ‫ظة‬ : •‫قديد‬ ‫بال‬ ‫قيامه‬ ‫مد‬ ‫قبب‬ ‫م‬ ‫موفئ‬ ‫قد‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ • ً‫ا‬‫مايي‬ ‫ام‬ ً‫ا‬‫ودوم‬ ‫لعرضه‬ ‫أثيب‬ ‫أو‬ ‫موفئ‬ ‫قد‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ . • ً‫ا‬‫فض‬ ‫من‬ ‫لذامه‬ ‫مقديره‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ . • ‫معاياه‬ ‫مفاية‬ ‫مد‬ ‫بمبب‬ ‫فضة‬ ‫من‬ ‫مفاءت‬ ‫ذا‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ . • ‫لدممامدت‬ ‫فيه‬ ‫اج‬ ‫ي‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ . • ‫ما‬ ‫أزمة‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫انفعالي‬ ً‫ا‬‫مثار‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ . • ‫وخصائصه‬ ‫المالحظ‬ ‫السلوك‬ : ‫م‬ ‫رامم‬ ‫م‬ ‫أفعال‬ ‫وليس‬ ، ‫منه‬ ‫مبيرت‬ ‫أجااء‬ ‫أو‬ ، ‫بدامده‬ ً‫ا‬‫ودومي‬ ً‫ا‬‫نمط‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫يمد‬ ‫ماايد‬ ‫خالل‬ ‫فاضدي‬ ‫ال‬ ‫عايا‬ ‫ال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫ومدريمي‬ ‫بطيء‬ . ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫المدوك‬ ‫ان‬ ‫هنا‬ ‫القول‬ ‫ويمد‬ ‫يقدد‬ ‫أن‬ ‫مب‬ ‫هو‬ ‫غيره‬ ‫م‬ ‫أمثر‬ : • ‫المدوك‬ ‫م‬ ‫امثر‬ ‫يقدد‬ ‫المديد‬ ‫المدوك‬ ‫العايي‬ . • ‫الذامي‬ ‫الرضا‬ ‫إل‬ ‫يؤيي‬ ‫الذي‬ ‫المدوك‬ . • ‫عديت‬ ‫م‬ ‫نماذج‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ظ‬ ‫إذا‬ ‫نفمه‬ ‫المدوك‬ . • ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ‫مي‬ ‫ين‬ ‫لممامة‬ ً‫ا‬‫نموذجي‬ ‫المقدد‬ ‫بره‬ ‫يع‬ ‫الذي‬ ‫المدوك‬ .
  • 22.
    • ‫السلوك‬ ‫نتائج‬ : ‫عرضه‬ ‫يم‬‫لما‬ ‫يثاب‬ ‫النموذج‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫رأى‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫القول‬ ‫يمد‬ ‫و‬ ‫يميب‬ ‫فإنه‬ ،‫ودوك‬ ‫م‬ ،‫يقدده‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫قديد‬ ‫ال‬ ‫مال‬ ‫ا‬ ‫فان‬ ، ‫المقدد‬ ‫لمدومه‬ ‫العقاب‬ ‫فيه‬ ‫وقع‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫موقت‬ ‫في‬ ‫اغبح‬ ‫فإذا‬ ‫اياي‬ . ‫أنه‬ ‫مما‬ ‫وي‬ ، ‫مبق‬ ‫ون‬ ‫مميب‬ ‫افج‬ ‫الن‬ ‫فإن‬ ‫يراها‬ ‫أن‬ ‫يون‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫افج‬ ‫بن‬ ‫المقدد‬ ‫مدم‬ ‫لو‬ ‫الثواب‬ ‫ؤثر‬ ‫النم‬ ‫مابة‬ ‫او‬ ‫مد‬ ‫فيه‬ ‫يؤثران‬ ‫الذي‬ ‫الشدب‬ ‫بنفس‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫مد‬ ‫والعقاب‬ ‫وذج‬ . • ‫واالستبقاء‬ ‫االحتفاظ‬ ‫عمليات‬ Retention Processes ‫و‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫طدب‬ ‫وي‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫مذمر‬ ‫مديك‬ ‫وجب‬ ‫ي‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫امات‬ ‫م‬ ‫اجب‬ ‫م‬ ‫يب‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫ذهنيا‬ ‫النموذج‬ ‫رمات‬ ‫ممثب‬ ‫آخر‬ ‫وبمعن‬ ‫رموز‬ ‫إل‬ ‫النموذج‬ ‫رمات‬ ‫لذامرت‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫القدرت‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫لدى‬ ‫قدرات‬ ‫موفر‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫طدب‬ ‫وي‬ ‫الرماي‬ ‫ثيب‬ ‫م‬ ‫فعد‬ ‫الذامرت‬ ‫في‬ ‫معبيري‬ ‫أو‬ ‫رمي‬ ‫أو‬ ‫لفظي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫اين‬ ‫وم‬ ‫المدومية‬ ‫لألنماط‬ ‫هذه‬ ‫مثب‬ ‫وفر‬ ‫النفع‬ ‫مديمة‬ ‫النماذج‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫ممعب‬ ‫القدرت‬ , ‫بالمدخال‬ ‫فاظ‬ ‫اال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫فددي‬ ‫وهدذا‬ ‫مية‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫قا‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫رجام‬ ‫واو‬ ‫ا‬ ‫اين‬ ‫م‬ ‫ممدية‬ ‫ب‬ ‫يم‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ‫معي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫مرمياها‬ ‫م‬ ‫البد‬ . ‫عدمي‬ ‫فالم‬ ‫النموذج‬ ‫ا‬ ‫مرض‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اوشياء‬ ‫مذمر‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫مد‬ ‫يمب‬ ‫باه‬ ‫االن‬ ‫فبعد‬ ‫إل‬ ‫يميدون‬ ‫أفضب‬ ‫بشدب‬ ‫طريقة‬ ‫م‬ ‫بأمثر‬ ‫الذامرت‬ ‫في‬ ‫مرمياها‬ ‫مد‬ ‫ممدوا‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المعدومات‬ ‫مذمر‬ ‫مايت‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ‫الشددي‬ ‫مأخذ‬ ‫ما‬ ( ‫والدفظي‬ ‫ري‬ ‫الب‬ ‫يب‬ ‫ال‬ . ) ‫رأي‬ ‫ومد‬ Bandura " ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫اوهمية‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫يورا‬ ‫يدي‬ ‫ال‬ ‫المرفي‬ ‫ور‬ ‫ال‬ ‫يدعب‬ ‫المد‬ ‫أنماط‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫الدفظية‬ ‫ارات‬ ‫لدم‬ ‫قر‬ ‫يف‬ ‫ينما‬ ‫طور‬ ‫لد‬ ‫المبدرت‬ ‫رات‬ ‫الف‬ ‫خالل‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫وك‬ ‫الدفظي‬ ‫رميا‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫قر‬ ‫مف‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ."
  • 23.
    ‫إ‬ ً‫ا‬‫مدم‬ ً‫ا‬‫لفظي‬‫أو‬ ً‫ا‬‫وري‬ ‫م‬ ‫اونموذج‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫موفير‬ ‫هما‬ ‫مامدي‬ ‫موفر‬ ‫م‬ ‫فالبد‬ ‫الرمناي‬ ‫دوي‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫دماء‬ ‫االون‬ ‫مدن‬ ‫مثب‬ ‫ي‬ ‫والدفظي‬ , ‫فناظ‬ ‫اال‬ ‫لعمدينة‬ ‫اإلمنايت‬ ‫ميمنير‬ ‫أن‬ ‫بانندورا‬ ‫وينرى‬ ‫نا‬ ‫مون‬ ‫ونببه‬ ‫م‬ ‫نري‬‫ن‬‫مم‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫مون‬ ‫نيس‬‫ن‬‫ول‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫معدم‬ ‫نراي‬‫ن‬‫الم‬ ‫مابة‬ ‫ن‬‫ن‬‫االو‬ ‫نوايث‬‫ن‬ ‫نيم‬‫ن‬‫منظ‬ ‫نايت‬‫ن‬‫إم‬ ‫نم‬‫ن‬‫ض‬ ‫م‬ ‫نطة‬‫ن‬‫نش‬ ‫نة‬‫ن‬‫ممدي‬ ‫نة‬‫ن‬‫قوي‬ ‫مبة‬ ‫المد‬ ‫العناغر‬ ‫ماويد‬ ‫م‬ ‫ناممة‬ ‫ارمباطية‬ . • ‫الحركي‬ ‫األداء‬ ‫أو‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عمليات‬ Production or Performance Processes ‫غريح‬ ‫ودوك‬ ‫إل‬ ‫الرموز‬ ‫ويب‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫لدنمذجة‬ ‫الثالثة‬ ‫العمدية‬ ‫طدب‬ ‫م‬ . ‫ذلنك‬ ‫مند‬ ‫ويع‬ ‫طبيعنة‬ ‫مدن‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫الراجعنة‬ ‫رذية‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫واو‬ ‫رمات‬ ‫ال‬ ‫أياء‬ ‫م‬ ‫البد‬ ‫وهنا‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫به‬ ‫ويقو‬ ‫الذي‬ ‫اوياء‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫وغقد‬ ‫ارات‬ ‫الم‬ ‫عديب‬ ‫ل‬ . ‫م‬ ‫البدنينة‬ ‫القندرت‬ ‫عدم‬ ‫المن‬ ‫لندى‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫يمب‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫باه‬ ‫االن‬ ‫إل‬ ‫فباإلضافة‬ ‫المندوك‬ ‫أياء‬ ‫دن‬ ‫إمن‬ ‫فنان‬ ‫نه‬ ‫ظ‬ ‫مال‬ ‫منم‬ ‫النذي‬ ‫المندوك‬ ‫أياء‬ ‫مدن‬ ‫القدرت‬ ‫لديه‬ ‫وفر‬ ‫م‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ ‫ه‬ ‫نمذج‬ ‫مم‬ ‫الذي‬ ‫ناج‬ ‫اإلن‬ ‫ايت‬ ‫عدمني‬ ‫الم‬ ‫من‬ ‫طدبننا‬ ‫إذا‬ ‫فعالنة‬ ‫اوياء‬ ‫دة‬ ‫مر‬ ‫مدون‬ ‫ما‬ ‫ومايت‬ ‫واضح‬ ‫بشدب‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫لم‬ ‫رمي‬ ‫ال‬ ‫مقديند‬ ‫ننننننوذج‬‫ن‬‫النم‬ ‫نننننن‬‫ن‬‫م‬ ‫نننننناهدمه‬‫ن‬‫مش‬ ‫نننننند‬‫ن‬‫بع‬ ‫ننننننرت‬‫ن‬‫مباش‬ ‫ننننننوب‬‫ن‬‫المرغ‬ ‫نننننندوك‬‫ن‬‫الم‬ . . ‫ا‬ ‫مأيية‬ ‫م‬ ‫الفري‬ ‫مد‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫عدم‬ ‫وال‬ ‫المدوك‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ ‫ممدية‬ ‫م‬ ‫افي‬ ‫الن‬ ‫دف‬ ‫فال‬ ‫إذا‬ ‫مند‬ ‫لمدوك‬ ‫اجة‬ ‫ال‬ , ‫الفدن‬ ‫هنذه‬ ‫نان‬ ‫ي‬ ‫أو‬ ‫منب‬ ‫ف‬ ‫المندوك‬ ‫من‬ ‫فدرت‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يدفي‬ ‫وال‬ ‫وإنمنا‬ ‫رت‬ ‫اجب‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫مرمدت‬ ‫مرذية‬ ‫ال‬ ‫واو‬ ‫ه‬ ‫ظ‬ ‫مال‬ ‫مم‬ ‫ما‬ ‫أياء‬ ‫م‬ ‫مد‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫م‬ ‫معديب‬ ‫وغقده‬ ‫المدوك‬ .
  • 24.
    ‫لفظ‬ ‫قدرات‬ ‫موفر‬‫طدب‬ ‫ي‬ ‫اوفراي‬ ‫لدى‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دوث‬ ‫م‬ ‫ولددشت‬ ‫رمية‬ ‫أو‬ ‫ية‬ ‫والقيا‬ ‫ظة‬ ‫لدمال‬ ‫قابب‬ ‫خارجي‬ ‫أياء‬ ‫أو‬ ‫ودوك‬ ‫في‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫رجمة‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫لدي‬ , ‫م‬ ‫إن‬ ‫د‬ ‫مد‬ ‫الفري‬ ‫قدرت‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫ينطوي‬ ‫الدفظية‬ ‫القدرات‬ ‫أو‬ ‫رمية‬ ‫ال‬ ‫ارات‬ ‫الم‬ ‫موفر‬ ‫أياء‬ ‫عدمة‬ ‫الم‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ , ‫وموفير‬ ‫ة‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫النضج‬ ‫موامب‬ ‫موفر‬ ‫طدب‬ ‫ي‬ ‫اومر‬ ‫وهذا‬ ‫فرص‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫والمماروة‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ , ‫مدرار‬ ‫إل‬ ‫ويؤيي‬ ‫مامب‬ ‫بشدب‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دث‬ ‫لي‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ . ‫الدافعية‬ ‫عمليات‬ Motivational Processes ‫لتحويل‬ ‫الدافع‬ ‫بدور‬ ‫تقوم‬ ‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫التعزيز‬ ‫وظيفة‬ ‫إن‬ ‫أداء‬ ‫إلى‬ ‫التعلم‬ , ‫وت‬ ‫استعماله‬ ‫دواعي‬ ‫له‬ ‫يتوفر‬ ‫حتى‬ ‫كامنا‬ ‫يظل‬ ‫بالمالحظة‬ ‫الفرد‬ ‫يتعلمه‬ ‫فما‬ ‫وظيفه‬ . ‫ف‬ ‫نمذجتها‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫السلوكيات‬ ‫إلظهار‬ ‫دافعية‬ ‫المتعلم‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫وتذكروها‬ ‫شاهدوها‬ ‫التي‬ ‫السلوكيات‬ ‫إلظهار‬ ‫متحمسين‬ ‫يكونون‬ ‫قد‬ ‫المتعلمين‬ ‫البعض‬ ‫النموذج‬ ‫عرضه‬ ‫مما‬ ‫شيء‬ ‫إلظهار‬ ‫دافع‬ ‫أي‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫األخر‬ , ‫من‬ ‫البد‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المالحظة‬ ‫السلوكيات‬ ‫اظهار‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫حسية‬ ‫بيئية‬ ‫ظروف‬ ‫تهيئة‬ ‫فثمة‬ ‫لمتعلم‬ ‫ويك‬ ‫سلوكه‬ ‫تعزيز‬ ‫يجري‬ ‫عندما‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫معين‬ ‫سلوك‬ ‫الكتساب‬ ‫مالئم‬ ‫ظرف‬ ‫عليه‬ ‫افأ‬ ‫الس‬ ‫الكبت‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫معاقبته‬ ‫تجري‬ ‫أخر‬ ‫شخص‬ ‫مالحظة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫النقيض‬ ‫وعلى‬ ‫لوكي‬ , ‫العقاب‬ ‫او‬ ‫المكافأة‬ ‫بفعل‬ ‫حدوثها‬ ‫يجري‬ ‫الرئيسية‬ ‫الدافعية‬ ‫عوامل‬ ‫فان‬ ‫وهكذا‬ .
  • 25.
    ‫مب‬ ‫المد‬ ‫مابة‬‫االو‬ ‫أياء‬ ‫م‬ ‫الفري‬ ‫مد‬ ‫ي‬ ‫المناوبة‬ ‫الظروف‬ ‫موفر‬ ‫م‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫هذه‬ ‫وم‬ ، ‫ة‬ ‫ا‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫المناوب‬ ‫اوياء‬ ‫إل‬ ‫يقوي‬ ‫المالفم‬ ‫الدافع‬ ‫يث‬ ‫مافية‬ ‫يوافع‬ ‫وجوي‬ ‫الظروف‬ ‫في‬ ‫يوثر‬ ‫نه‬ ‫دوي‬ ‫وال‬ ‫ذمر‬ ‫وال‬ ‫فاظ‬ ‫اال‬ ‫ممدية‬ . ‫من‬ ‫وإنما‬ ‫فقط‬ ‫الدافعية‬ ‫طدب‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اونماط‬ ‫هذه‬ ‫لمثب‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫هنا‬ ‫اإلشارت‬ ‫وممدر‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فيذ‬ ‫مذلك‬ ‫ظاهر‬ ‫أياء‬ ‫في‬ , ‫ال‬ ‫أو‬ ‫عاياية‬ ‫ال‬ ‫افج‬ ‫الن‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫العوامب‬ ‫م‬ ‫مدي‬ ‫مد‬ ‫الدافع‬ ‫وقت‬ ‫وي‬ ‫عقابية‬ ‫البديدي‬ ‫العقاب‬ ‫أو‬ ‫عايا‬ ‫ال‬ ‫مديه‬ ‫يطدق‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫النماذج‬ ‫ودوك‬ ‫مد‬ ‫رمبة‬ ‫الم‬ . ‫عا‬ ‫بال‬ ‫أثر‬ ‫م‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫مابه‬ ‫ام‬ ‫ثم‬ ‫المدوك‬ ‫وياء‬ ‫الفري‬ ‫يافعية‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫ارجي‬ ‫ال‬ ‫يا‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫قافم‬ ً‫ا‬‫ضمني‬ ً‫ا‬‫معايا‬ ‫الفري‬ ‫يمار‬ ‫الذي‬ ‫الذامي‬ ‫عايا‬ ‫بال‬ ‫أو‬ ‫مديه‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الفري‬ ‫مقدير‬ ‫د‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫المدومية‬ ‫ويات‬ ‫بالمم‬ ‫مقارنة‬ ‫لمدومه‬ , ‫بي‬ ‫مييا‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫البد‬ ‫مما‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ ‫ظة‬ ‫المال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫معدم‬ ‫يمد‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫الن‬ ‫وذلك‬ ‫ا‬ ‫وأياف‬ ‫مابة‬ ‫االو‬ , ‫م‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ا‬ ‫ولدن‬ ‫بح‬ ‫اوياء‬ ‫ظروف‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫وفر‬ ‫م‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ظاهرت‬ , ‫م‬ ‫ي‬ ‫هذه‬ ‫اوربعة‬ ‫العمديات‬ ‫بي‬ ‫م‬ ‫إن‬ ‫نمد‬ ‫ذا‬ ‫ول‬ ‫بشد‬ ‫ان‬ ‫ي‬ ‫والدافعية‬ ‫رمي‬ ‫ال‬ ‫اوياء‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫ماب‬ ‫باالم‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫باه‬ ‫االن‬ ‫رفيمي‬ ‫ب‬ ‫باوياء‬ .
  • 26.
    ‫االنتب‬ ‫عمليات‬ ‫اه‬ ‫الفرد‬ ‫ينتبه‬ ‫بدق‬‫ويستقبل‬ ‫ة‬ ‫النموذج‬ ‫السلوك‬ ‫السلوك‬‫أو‬ ‫المالحظ‬ ‫االحتفاظ‬ ‫عمليات‬ ‫االستبقاء‬ ‫يحتف‬‫أو‬ ‫الفرد‬‫يتذكر‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ظ‬ ‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫الذاكرة‬ ‫أو‬ ‫النموذج‬ ‫سلوك‬ ‫الذي‬ ‫المالحظ‬ ‫السلوك‬ ‫مالحظته‬ ‫يسبق‬ ‫رقم‬ ‫المخطط‬ ( 1 ) ‫يبين‬ ‫األربعة‬ ‫العمليات‬ ‫الحرك‬ ‫االنتاج‬ ‫عمليات‬ ‫الفرد‬ ‫يحول‬‫او‬ ‫يستخرج‬ ‫وتخ‬ ‫ه‬‫ترمي‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫رمزيا‬ ‫زينه‬ ‫سلوك‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫واالحتفاظ‬ ‫السلوك‬‫او‬ ‫النموذج‬ ‫جديدة‬ ‫انماط‬ ‫اىل‬ ‫المالحظ‬ ‫الدافعية‬ ‫عمليات‬ ‫معززه‬‫او‬ ‫مدعمة‬ ‫عمليات‬ ‫الفرد‬ ‫بواعث‬ ‫لكافة‬ ‫ة‬‫وممي‬ ‫تقلي‬‫او‬ ‫بالنموذج‬ ‫لالقتداء‬ ‫د‬ ‫ومحاكاته‬ ‫المالحظ‬ ‫السلوك‬ ‫النمذجة‬ ‫داث‬ ‫او‬
  • 27.
    ‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬ ‫أنواع‬ ‫إل‬‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يقمم‬ : - 1 - ‫الحي‬ ‫بالنموذج‬ ‫التعلم‬ ( ‫الحسي‬ ) : ‫ي‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫شارا‬ ‫ان‬ ‫النموذج‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أشدال‬ ‫أمثر‬ ‫المباشر‬ ‫مي‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يعد‬ ‫في‬ ‫غالبا‬ ‫دث‬ ‫ما‬ ‫مرار‬ ‫باو‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫م‬ ‫مع‬ ‫عامب‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫اص‬ ‫اوش‬ ‫ضم‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫مامية‬ ‫االج‬ ‫المواقت‬ ‫آلباء‬ ‫اوغدقاء‬ ‫أو‬ ‫واوقران‬ ‫والمعدمي‬ . ‫أمامه‬ ‫يا‬ ‫نموذجا‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫م‬ ‫وي‬ , ‫ف‬ ‫ية‬ ‫ال‬ ‫المواقت‬ ‫في‬ ‫مايت‬ ‫دث‬ ‫وي‬ ‫ي‬ ‫والعايات‬ ‫القيم‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ . ‫عدم‬ ‫ن‬ ‫فن‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫نماذج‬ ‫أياء‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫اونماط‬ ‫هذه‬ ‫اوفراي‬ ‫مب‬ ‫ويد‬ ‫م‬ ‫فيه‬ ‫نعيا‬ ‫الذي‬ ‫مع‬ ‫المم‬ ‫وأفراي‬ ‫واوقران‬ ‫اوورت‬ ‫وأفراي‬ ‫الوالدي‬ ‫مع‬ ‫فامب‬ ‫ال‬ ‫خالل‬ ‫يؤي‬ ‫أي‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫بالفعب‬ ‫النموذج‬ ‫وجوي‬ ‫إل‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫بالنموذج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ويشير‬ ‫َموذج‬‫ن‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫المدوميات‬ ‫مدك‬ ‫معديمه‬ ‫يراي‬ ‫الذي‬ ‫م‬ ‫الش‬ ‫بوجوي‬ ‫دفة‬ ‫المم‬ ‫المدوميات‬ ‫م‬ ‫لنوع‬ ‫او‬ ‫إذا‬ ‫فعال‬ ‫ية‬ ‫ال‬ ‫بالنمذجة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ويعد‬ ‫المدوميات‬ ‫مراقبة‬ ‫م‬ ‫الش‬ ‫م‬ ‫يطدب‬ ‫النمذجة‬ ‫بنماح‬ ‫عمب‬ ‫ال‬ ‫المماروات‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫فقد‬ ‫وإال‬ ‫فعالة‬ ‫النمذجة‬ ‫لدون‬ ‫مدريب‬ ‫إل‬ ‫اج‬ ‫ي‬ ‫إنه‬ ‫إال‬ ، ‫اطئة‬ . ‫ا‬ ‫المباشرت‬ ‫مية‬ ‫ال‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫ارمباط‬ ‫إل‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫لمثيرات‬ ‫عرض‬ ‫ال‬ ‫يؤيي‬ ‫مما‬ ‫ابعة‬ ‫لم‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫المثيرات‬ ‫وبي‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫مباشر‬ ‫شرطي‬ ‫ارمباط‬ ‫غورت‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫مظ‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫بالمثيرات‬ ‫ية‬ .
  • 28.
    2 - ‫اللفظي‬ ‫بالنموذج‬ ‫التعلم‬ ‫الددمات‬‫طريق‬ ‫م‬ ‫ويمد‬ ، ‫الفعدية‬ ‫ية‬ ‫ال‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫الددمات‬ ‫عمب‬ ‫مم‬ ‫وهنا‬ ‫مشديب‬ ‫أخرى‬ ‫بطرافق‬ ‫معدمه‬ ‫مم‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫نعرفه‬ ‫الذي‬ ‫م‬ ‫أقب‬ ‫ووقت‬ ‫د‬ ‫بم‬ ‫المدوك‬ ‫أنواع‬ ‫أمقد‬ . ‫مايها‬ ‫ام‬ ‫م‬ ‫أمثر‬ ‫لدمدوك‬ ‫الدفظي‬ ‫مثيب‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫المدومية‬ ‫النماذج‬ ‫بعح‬ ‫مد‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫مد‬ ‫الفعدي‬ ‫المدوك‬ , ‫الدافنا‬ ‫م‬ ‫غيرها‬ ‫م‬ ‫البشرية‬ ‫الدافنات‬ ‫مميا‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫النماذج‬ ‫وهذه‬ ‫اوخرى‬ ‫ت‬ , ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫دا‬ ‫لالو‬ ‫اي‬ ‫ال‬ ‫او‬ ‫لفظية‬ ‫غورت‬ ‫في‬ ‫الممثدة‬ ‫اونشطة‬ ‫دماء‬ ‫او‬ ‫ويمد‬ ‫المعقدت‬ ‫اوشياء‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫يربط‬ ‫أن‬ ‫النمذجة‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫الفري‬ ‫مد‬ ‫وي‬ , ‫ي‬ ‫الفري‬ ‫عدم‬ ‫مض‬ ‫بطريقة‬ ‫امه‬ ‫م‬ ‫يؤيي‬ ‫وميت‬ ‫لديه‬ ‫المألوفة‬ ‫غير‬ ‫المواقت‬ ‫دت‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫رف‬ ‫ي‬ ‫ميت‬ ‫مما‬ ‫بوطة‬ ‫ال‬ ‫رفه‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫م‬ ‫اقب‬ ‫ووقت‬ ‫د‬ ‫بم‬ ‫المدوك‬ ‫أنواع‬ ‫امقد‬ ‫مشديب‬ ‫الطريقة‬ ‫ذه‬ ‫ب‬ ‫يمد‬ ‫انه‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫فري‬ ‫أخرى‬ ‫بطريقة‬ ‫معدم‬ . ‫ب‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دوث‬ ‫م‬ ‫يعبر‬ ‫والذي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫خبرات‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫الددمات‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫النموذج‬ ‫الدفظي‬ . 3 - ‫الرمزي‬ ‫التعلم‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫بالنموذج‬ ‫التعلم‬ : ‫ال‬ ‫المدوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫مد‬ ‫مايه‬ ‫ام‬ ‫م‬ ‫أمثر‬ ‫الدفظي‬ ‫النموذج‬ ‫مد‬ ‫الرماي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫يع‬ ‫وم‬ ‫فعدي‬ ‫ال‬ ‫نقب‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫الطرافق‬ ‫أمثر‬ ‫مايت‬ ‫الددمات‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫الدفظية‬ ‫ارات‬ ‫الم‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ ‫طريق‬ ‫معدومات‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫اذها‬ ‫ام‬ ‫يراي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫م‬ .
  • 29.
    ‫دف‬ ‫مال‬ ‫أشياء‬‫الرماي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ويشمب‬ ‫النموذج‬ ‫غياب‬ ‫أو‬ ‫ضور‬ ‫أوا‬ ‫مد‬ ‫ويبن‬ ‫ـايون‬ , ‫والمينما‬ , ‫ب‬ ‫والد‬ , ‫عديمي‬ ‫ال‬ ‫والدرا‬ , ‫ام‬ ‫م‬ ‫يمد‬ ‫ودوما‬ ‫ج‬ ‫ين‬ ‫أخر‬ ‫در‬ ‫م‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫امه‬ . 4 - ‫المشاركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالنموذج‬ ‫التعلم‬ : ‫ونت‬ ‫النموذج‬ ‫استجابة‬ ‫مالحظة‬ ‫المالحظ‬ ‫يستطيع‬ ‫عندما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫ائج‬ ‫الع‬ ‫أو‬ ‫عنها‬ ‫الناتج‬ ‫والتعزيز‬ ‫الفعلية‬ ‫االستجابة‬ ‫مالحظة‬ ‫تحدث‬ ‫بحيث‬ ‫االستجابة‬ ‫في‬ ‫قاب‬ ‫األفع‬ ‫ردود‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الوجه‬ ‫تعبيرات‬ ‫أو‬ ‫الصوتية‬ ‫اإلشارات‬ ‫أو‬ ‫اإليماءات‬ ‫ال‬ ‫للنموذج‬ ‫االنفعالية‬ . ‫بتأدية‬ ‫يقوم‬ ‫ثم‬ ‫أوال‬ ً‫ا‬‫حي‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫بمراقبة‬ ‫الفرد‬ ‫فيقوم‬ ‫االستجابات‬ ‫بمفرده‬ ‫االستجابة‬ ‫يؤدي‬ ‫فانه‬ ‫وأخيرا‬ ‫النموذج‬ ‫وتشجيع‬ ‫بمساعدة‬ . 5 - ‫االلكترونية‬ ‫النماذج‬ ‫باستخدام‬ ‫التعلم‬ : ‫األث‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫كبيرة‬ ‫وتكنولوجية‬ ‫علمية‬ ‫ثورة‬ ‫األخيرة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫يعيش‬ ‫على‬ ‫الكبير‬ ‫ر‬ ‫تعليم‬ ‫ونماذج‬ ‫أساليب‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫مطالبا‬ ‫التعليم‬ ‫وأصبح‬ ‫جميعها‬ ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫جديدة‬ ‫ية‬ ‫مخت‬ ‫علمي‬ ‫محتوى‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫لمواجهة‬ ‫لف‬ ‫المتعد‬ ‫الوسائط‬ ‫على‬ ‫الجديد‬ ‫المحتوى‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ‫المدرسية‬ ‫الكتب‬ ‫في‬ ‫يقدم‬ ‫عما‬ ‫نصوص‬ ‫دة‬ , ‫رسومات‬ , ‫صور‬ , ‫فيديو‬ , ‫ال‬ ‫مثل‬ ‫حديثة‬ ‫الكترونية‬ ‫وسائط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويقدم‬ ‫صوت‬ ‫حاسوب‬ ‫الممغنطة‬ ‫واألقراص‬ ‫والتلفاز‬ .
  • 30.
    ‫مع‬ ‫اونماط‬ ‫هذه‬‫مثب‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫المدومية‬ ‫اونماط‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫معدم‬ ‫الووافب‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫ويمد‬ ‫د‬ ‫والم‬ ‫دفايون‬ ‫ال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫نت‬ ‫وي‬ ‫المدوك‬ ‫في‬ ‫مؤثرت‬ ‫إمالمية‬ ‫أيوات‬ ‫مثيب‬ ‫بال‬ ‫ينما‬ ‫موو‬ ‫الم‬ ‫المايت‬ ‫مد‬ ‫مدت‬ ‫المع‬ ‫وضيح‬ ‫ال‬ ‫أشدال‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫الدالفب‬ ‫ومشير‬ ‫ور‬ ‫ال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫الوغ‬ ‫مد‬ ‫مدت‬ ‫المع‬ ‫باوشدال‬ ‫مقارنة‬ ‫امبر‬ ‫معدومات‬ ‫مم‬ ‫نقب‬ ‫مد‬ ‫قدرت‬ ‫أمثر‬ ‫هي‬ ‫ور‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫الدفظي‬ . ‫هي‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫وم‬ : - ‫أ‬ - ‫الحاسوب‬ ( Computer ) ‫دث‬ ‫المم‬ ‫ابرز‬ ‫م‬ ‫ربوية‬ ‫ال‬ ‫لدعمدية‬ ‫معدميه‬ ‫معديمية‬ ‫موويدة‬ ‫اووب‬ ‫ال‬ ‫إيخال‬ ‫إن‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ات‬ ‫يات‬ ‫ال‬ ‫ميايي‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬ ‫وقد‬ ‫ديثة‬ ‫ال‬ ‫دنولوجيا‬ ‫ال‬ " ‫فرض‬ ‫اووب‬ ‫ال‬ ‫ور‬ ‫فظ‬ ‫م‬ ‫الدثير‬ ‫والعدمية‬ ‫المعرفية‬ ‫ي‬ ‫النوا‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ريرات‬ ‫الم‬ , ‫واض‬ ‫اووب‬ ‫ال‬ ‫مة‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫أغب‬ ‫وقد‬ ‫المعالم‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ونقد‬ ‫ا‬ ‫ومعالم‬ ‫المعدومات‬ ‫فظ‬ ‫ل‬ ‫قوية‬ ‫أيات‬ ‫شدب‬ ‫ل‬ ‫الميايي‬ ‫جميع‬ ‫في‬ . " ‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫القديمة‬ ‫قديدية‬ ‫ال‬ ‫الووافب‬ ‫مفوق‬ ‫معديمية‬ ‫موويدة‬ ‫اووب‬ ‫ال‬ ‫أهمية‬ ‫إن‬ ‫يث‬ ‫موافر‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫مد‬ ‫وقدرمه‬ ‫نومة‬ ‫م‬ ‫بأشدال‬ ‫لدمعدومات‬ ‫ومرضه‬ ‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫د‬ ‫والم‬ ‫الوقت‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫البرامج‬ ‫في‬ ‫خاغة‬ ‫د‬ ‫المم‬ ‫مع‬ ‫فامب‬ ‫ال‬ , ‫ا‬ ‫بي‬ ‫المشارمة‬ ‫روح‬ ‫م‬ ‫يايد‬ ‫إذ‬ ‫بما‬ ‫عدمي‬ ‫لم‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ‫واوفال‬ ‫وت‬ ‫وال‬ ‫ورت‬ ‫وال‬ ‫النم‬ ‫مد‬ ‫وي‬ ‫م‬ ‫معديمية‬ ‫معدومات‬ ‫م‬ ‫ويه‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫قدب‬ ‫قديدية‬ ‫ال‬ ‫بالطريقة‬ ‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫الرومينية‬ ‫المعدم‬ ‫أمباء‬ .
  • 31.
    ‫ال‬ ‫ذا‬ ‫ل‬‫ة‬ ‫الم‬ ‫رونية‬ ‫االلد‬ ‫البرامج‬ ‫بوواطة‬ ‫خالله‬ ‫م‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫المايت‬ ‫ومبرمج‬ ‫مثب‬ ‫ررض‬ ‫يمم‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫الشرافح‬ ‫مارض‬ ‫برامج‬ power point , ‫وغيرها‬ ‫أوفيس‬ ‫مايدروووفت‬ ‫وبرامج‬ ‫مرض‬ ‫إل‬ ‫إضافة‬ ‫ذمرها‬ ‫وبق‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العرض‬ ‫وطرافق‬ ‫بأيوات‬ ‫ا‬ ‫ومرض‬ ‫البرامج‬ ‫م‬ ‫واوغوات‬ ‫والروو‬ ‫رمة‬ ‫والم‬ ‫المامنة‬ ‫ور‬ ‫وال‬ ‫وص‬ ‫الن‬ . ‫تعت‬ ‫تفاعليه‬ ‫تعليمية‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫يقدمه‬ ‫بما‬ ‫النمذجة‬ ‫أشكال‬ ‫احد‬ ‫الحاسوب‬ ‫ويعتبر‬ ‫المثير‬ ‫على‬ ‫مد‬ ‫اغلب‬ ‫برامجه‬ ‫في‬ ‫يجمع‬ ‫بأنه‬ ‫الحاسوب‬ ‫ويتميز‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫يتم‬ ‫هنا‬ ‫واالستجابة‬ ‫التعلم‬ ‫انواع‬ ‫والحاسوب‬ ‫المتعلم‬ ‫بين‬ ‫المعلومات‬ ‫مشاركة‬ ‫وتتم‬ ‫والحسية‬ ‫منها‬ ‫اللفظية‬ ‫بالنمذجة‬ . ‫ب‬ – ‫التلفزيوني‬ ‫العارض‬ ‫جهاز‬ ( Liquid Crystal Display ) ‫ومختصره‬ ( LCD ) ‫عرض‬ ‫ليتم‬ ‫الحاسوب‬ ‫مع‬ ‫يربط‬ ‫رقمي‬ ‫تلفاز‬ ‫جهاز‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫فهو‬ ‫اإلفاد‬ ‫يمكن‬ ‫متعددة‬ ‫بأحجام‬ ‫يتوافر‬ ‫وهو‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫المتعددة‬ ‫والوسائط‬ ‫والبرامج‬ ‫المواد‬ ‫منها‬ ‫ة‬ ‫الدراسية‬ ‫القاعة‬ ‫حاجة‬ ‫بحسب‬ . ‫ج‬ - ‫البيانات‬ ‫عارض‬ ‫جهاز‬ (data show) ‫التربوي‬ ‫المستحدثات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الحديثة‬ ‫والتكنولوجية‬ ‫العلمية‬ ‫الثورة‬ ‫أنجبت‬ ‫جهاز‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫وبرامجه‬ ‫الحاسوب‬ ‫لتوظيف‬ ‫اكبر‬ ‫مجاالت‬ ‫فتح‬ ‫الذي‬ ‫المتعددة‬ ‫الوسائط‬ ‫عرض‬ ‫مؤتمرات‬ ‫أيضا‬ ‫الدرس‬ ‫قاعة‬ ‫في‬ ‫استعماله‬ ‫وكذلك‬ ‫العامة‬ ‫واللقاءات‬ ‫والمحاضرات‬ ‫والندوات‬ . ً‫ا‬‫نظر‬ ‫إلى‬ ‫الج‬ ‫ذات‬ ‫والحركة‬ ‫والصورة‬ ‫بالصوت‬ ‫مبتكرة‬ ‫عروض‬ ‫تقديم‬ ‫مزايا‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫يتوافر‬ ‫ما‬ ‫ودة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫العالية‬
  • 32.
    ‫منها‬ ‫عدة‬ ‫تسميات‬‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أطلق‬ ‫وقد‬ ، ‫العرض‬ ‫أماكن‬ ‫إعتام‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ , ‫جهاز‬ ‫المتعددة‬ ‫الوسائط‬ ‫عرض‬ Multi - Media Projector , ‫البيانات‬ ‫وعارض‬ Data Show , ‫والفيديو‬ ‫البيانات‬ ‫عرض‬ ‫وجهاز‬ Data Video Projector ‫وهو‬ ‫المصورات‬ ‫نعرض‬ ‫بالحاسوب‬ ‫ربطه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ‫رقمي‬ ‫عرض‬ ‫جهاز‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫إ‬ ‫فيه‬ ‫وتتوفر‬ ‫الحاسوب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كافة‬ ‫المبرمجة‬ ‫العلمية‬ ‫والمواد‬ ‫األخرى‬ ‫واألفالم‬ ‫مكانية‬ ‫الصف‬ ‫قاعة‬ ‫داخل‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ألكبر‬ ‫أفضل‬ ‫رؤية‬ ‫لضمان‬ ‫تكبير‬ . ‫التجريبي‬ ‫التصميم‬ : - ‫رقم‬ ‫التجربة‬ ( 1 : ) - ‫مج‬ ‫خمس‬ ‫الى‬ ً‫ا‬‫عشوائي‬ ‫تقسيمهم‬ ‫تم‬ ‫االطفال‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫على‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫اشتملت‬ ‫موعات‬ . ‫االولى‬ ‫المجموعة‬ : - ‫بح‬ ‫كبيرة‬ ‫دمية‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ولفظي‬ ً‫ا‬‫جسدي‬ ‫يتعدى‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫شاهدوا‬ ‫االنسان‬ ‫جم‬ ‫بالهواء‬ ‫مملوءة‬ ‫المطاط‬ ‫من‬ ‫مصنوعة‬ . ‫الثانية‬ ‫المجموعة‬ : - ‫سينمائي‬ ‫فيلم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االحداث‬ ‫نفس‬ ‫شاهدوا‬ . ‫الثالثة‬ ‫المجموعة‬ : - ‫كارتون‬ ‫فليم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االحداث‬ ‫نفس‬ ‫شاهدوا‬ . ‫الرابعة‬ ‫المجموعة‬ : - ‫ضابط‬ ‫كمجموعة‬ ‫معهم‬ ‫التعامل‬ ‫وتم‬ ، ‫االحداث‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أي‬ ‫يشاهدوا‬ ‫لم‬ ‫ة‬ ‫الخامسة‬ ‫المجموعة‬ : - ‫عد‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫مسالم‬ ، ‫أمره‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مغلوب‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫شاهدوا‬ ‫واالخيرة‬ ‫واني‬ .
  • 34.
    ‫المممومات‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫العدوان‬ ‫ية‬ ‫اوول‬ 183 ‫الثانية‬ 92 ‫الثالثة‬ 198 ‫الرابعة‬ 52 ‫اممة‬‫ال‬ 42 ‫ا‬ ‫جميع‬ ‫المعالمة‬ ‫مممومات‬ ‫االطفال‬ ‫مد‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫النماذج‬ ‫ومرض‬ ‫المعالمة‬ ‫اجراء‬ ‫وبعد‬ ، ‫و‬ ‫فيه‬ ‫ظ‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫لدوضع‬ ‫مشابه‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫المممومات‬ ‫هذه‬ ‫اطفال‬ ‫م‬ ‫طفب‬ ‫مب‬ ‫وضع‬ ‫ومم‬ ‫دوك‬ ‫النموذج‬ ( ‫يمية‬ ‫مد‬ ‫مدت‬ ‫اش‬ ‫خاغة‬ ‫غرفه‬ ) ‫االطف‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫بمال‬ ‫ظي‬ ‫المال‬ ‫م‬ ‫مدي‬ ‫وقا‬ ، ‫ال‬ ‫د‬ ‫وا‬ ‫امماه‬ ‫في‬ ‫رؤية‬ ‫ذات‬ ‫نوافذ‬ ‫خالل‬ . ‫و‬ ‫الممدية‬ ‫العدوانية‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫مميب‬ ‫ب‬ ‫وقا‬ ‫الدفظية‬ ‫دت‬ ‫مد‬ ‫مممومة‬ ‫مب‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ‫رجوا‬ ‫او‬ ‫ثم‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫المممومات‬ ‫ا‬ ‫أيم‬ ‫ي‬ ‫ال‬ . ‫االو‬ ‫الثالث‬ ‫لدمممومات‬ ‫العدوانية‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫الدراوة‬ ‫هذه‬ ‫افج‬ ‫ن‬ ‫ومبي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫الرابعة‬ ‫المممومة‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫مثير‬ ‫يفوق‬ ، ‫العدوانية‬ ‫لدنماذج‬ ‫معرضت‬ ( ‫الض‬ ‫ابطة‬ ) ‫ي‬ ‫ال‬ ‫امم‬ ‫ال‬ ‫المممومة‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫افج‬ ‫الن‬ ‫مبي‬ ‫مما‬، ‫النموذج‬ ‫لمشاهدت‬ ‫عرض‬ ‫م‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ومم‬ ‫الرابعة‬ ‫المممومة‬ ‫مابات‬ ‫او‬ ‫ووط‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫اقب‬ ، ‫مدواني‬ ‫غير‬ ‫ممالم‬ ‫لنموذج‬ ‫معرضت‬ ‫اء‬ ً‫ا‬‫جمدي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫لفظي‬ ‫مان‬ ‫وواء‬ ‫لألطفال‬ ‫العدواني‬ ‫المدوك‬ .
  • 35.
    ‫رقم‬ ‫التجربة‬ ( 2 ) : - ‫ضنم‬ ‫م‬‫افنال‬ ‫الن‬ ‫ا‬ ‫معرضن‬ ‫منم‬ ‫االفراي‬ ‫م‬ ‫مممومات‬ ‫ثالث‬ ‫مد‬ ‫مربة‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مدت‬ ‫اش‬ ً‫ا‬‫نماذجن‬ ‫وندوم‬ ‫مدن‬ ‫مرمنب‬ ‫وقد‬ ، ‫الدمية‬ ‫يال‬ ‫العدوانية‬ ‫المدوميات‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫أنماط‬ ‫معرض‬ ‫دفة‬ ‫م‬ ‫نافج‬ ‫ن‬ ‫هنذا‬ ‫ا‬ ‫أيناه‬ ‫مبي‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫وذلك‬ ، ‫دفة‬ ‫م‬ : - • ‫االولى‬ ‫المجموعة‬ : - ‫النمنوذ‬ ‫هذا‬ ‫معاقبة‬ ‫ممت‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫مدواني‬ ً‫ا‬‫ودوم‬ ‫يمار‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫شاهدت‬ ‫بشندت‬ ‫ج‬ ‫العدواني‬ ‫المدوك‬ ‫مد‬ . • ‫الثانية‬ ‫المجموعة‬ : - ‫النم‬ ‫هذا‬ ‫معايا‬ ‫جرى‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫مدواني‬ ً‫ا‬‫ودوم‬ ‫يمار‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫شاهدت‬ ‫مدن‬ ‫وذج‬ ‫العدواني‬ ‫المدوك‬ . • ‫ةة‬‫ة‬‫الثالث‬ ‫ةة‬‫ة‬‫المجموع‬ : - ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫ناز‬‫ن‬‫يع‬ ‫أو‬ ‫نب‬‫ن‬‫يعاق‬ ‫نم‬‫ن‬‫ول‬ ً‫ا‬‫ندواني‬‫ن‬‫م‬ ً‫ا‬‫ندوم‬‫ن‬‫و‬ ‫نار‬‫ن‬‫يم‬ ً‫ا‬‫ن‬‫ن‬‫نموذج‬ ‫ناهدت‬‫ن‬‫ش‬ ‫نذا‬‫ن‬‫ه‬ ‫المدوك‬ . ‫ال‬ ‫نفنس‬ ‫الن‬ ‫النثالث‬ ‫المممومنات‬ ‫أفنراي‬ ‫معنريح‬ ‫منم‬ ‫مربنة‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫دة‬ ‫المر‬ ‫في‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫بنرت‬ ‫المدومية‬ ‫م‬ ‫انماط‬ ‫وممميب‬ ‫رغد‬ ‫ومم‬ ، ‫شاهدوها‬ . ‫اآلمي‬ ‫و‬ ‫الن‬ ‫مد‬ ‫افج‬ ‫الن‬ ‫رت‬ ‫ظ‬ ‫وقد‬ : - • ‫ام‬ ً‫ال‬‫مني‬ ‫العدواني‬ ‫ودومه‬ ‫مد‬ ‫ماز‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫شاهدت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الثانية‬ ‫المممومة‬ ‫رت‬ ‫أظ‬ ‫من‬ ‫ثنر‬ ‫والثالثة‬ ‫االول‬ ‫ي‬ ‫الممموم‬ . • ‫العن‬ ‫المندوك‬ ‫مدن‬ ‫يعاقنب‬ ‫او‬ ‫يعاز‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫شاهدت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الثالثة‬ ‫المممومة‬ ‫رت‬ ‫أظ‬ ‫دواني‬ ‫االول‬ ‫المممومة‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫المدوك‬ ‫هذا‬ ‫مثب‬ ‫لمماروة‬ ‫أمبر‬ ً‫ال‬‫مي‬ . • ‫ق‬ ً‫ال‬‫مني‬ ‫العندواني‬ ‫المندوك‬ ‫مدن‬ ‫موقب‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫شاهدت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫االول‬ ‫المممومة‬ ‫رت‬ ‫أظ‬ ً‫ال‬‫دني‬ ‫المدوك‬ ‫هذا‬ ‫مثب‬ ‫لمماروة‬ .
  • 36.
    ‫م‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نثالث‬‫ن‬‫ال‬‫نات‬‫ن‬‫الممموم‬ ‫نراي‬‫ن‬‫أف‬ ‫نميع‬‫ن‬‫مش‬ ‫نم‬‫ن‬‫م‬ ، ‫نة‬‫ن‬‫مرب‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نة‬‫ن‬‫الثالث‬ ‫نة‬‫ن‬‫د‬ ‫المر‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نة‬‫ن‬‫مارو‬ ‫نر‬‫ن‬ ‫أظ‬ ‫ند‬‫ن‬‫وق‬ ، ‫نا‬‫ن‬ ‫ل‬ ‫نوا‬‫ن‬‫معرض‬ ‫ني‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫ناذج‬‫ن‬‫النم‬ ‫ندوك‬‫ن‬‫الم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫ناهدوه‬‫ن‬‫ش‬ ‫نا‬‫ن‬‫مم‬ ‫ندواني‬‫ن‬‫الع‬ ‫ندوك‬‫ن‬‫الم‬ ‫ت‬ ‫ن‬‫ن‬‫الممموم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ب‬ ‫نروق‬‫ن‬‫ف‬ ‫نة‬‫ن‬‫أي‬ ‫نر‬‫ن‬ ‫مظ‬ ‫نم‬‫ن‬‫ول‬ ، ‫ندواني‬‫ن‬‫الع‬ ‫ندوك‬‫ن‬‫الم‬ ‫نوا‬‫ن‬‫مارو‬ ‫نع‬‫ن‬‫جمي‬ ‫أن‬ ‫نافج‬‫ن‬ ‫الن‬ ‫ات‬ ‫المدوك‬ ‫هذا‬ ‫مماروة‬ ‫يث‬ ‫م‬ ‫الثالث‬ . ‫رقم‬ ‫تجربة‬ ( 3 : ) - ‫تع‬ ‫جداول‬ ‫الى‬ ‫تعريضها‬ ‫تم‬ ‫االفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعات‬ ‫ثالث‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫تضمنت‬ ‫زيز‬ ‫متماثلة‬ ‫فترات‬ ( ‫المتوسط‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫كل‬ ‫تعزيز‬ ‫اعطاء‬ ) ، ‫يدوية‬ ‫الستجابة‬ ‫كل‬ ‫وأعطيت‬ ‫احدى‬ ‫أعطيت‬ ‫حيث‬ ، ‫واالستجابة‬ ‫االداء‬ ‫مهمات‬ ‫حول‬ ‫مختلفة‬ ‫معلومات‬ ‫مجموعة‬ ‫المجموعتين‬ ‫أعطيت‬ ‫بينما‬ ، ‫التعزيز‬ ‫جداول‬ ‫عن‬ ‫صحيحة‬ ‫معلومات‬ ‫المجموعات‬ ‫ال‬ ‫السلوك‬ ‫ان‬ ‫اعالمها‬ ‫تم‬ ‫الثانية‬ ‫فالمجموعة‬ ، ‫مضللة‬ ‫معلومات‬ ‫الباقيتين‬ ‫مطلوب‬ ‫ا‬ ‫تعزيز‬ ‫ان‬ ‫اعلمت‬ ‫الثالثة‬ ‫المجموعة‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫دقيقة‬ ‫كل‬ ‫تعزيزه‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫سيتم‬ ‫لسلوك‬ ‫تنفيذ‬ ‫بعد‬ ( 150 ) ‫المعدل‬ ‫في‬ ‫استجابة‬ . ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫االداء‬ ‫ان‬ ‫النتائج‬ ‫اظهرت‬ ‫الذي‬ ‫باالعتقاد‬ ‫وانما‬ ‫المباشرة‬ ‫الخبرة‬ ‫او‬ ‫التعزيز‬ ‫بجداول‬ ‫يتأثر‬ ‫لم‬ ‫الثالث‬ ‫لدى‬ ‫تكون‬ ‫التعزيز‬ ‫جداول‬ ‫عن‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫افراد‬ . ‫تثبت‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫فأن‬ ‫وعليه‬ ‫دور‬ ‫الفرد‬ ‫يكونها‬ ‫التي‬ ‫والتوقعات‬ ‫باالعتقادات‬ ‫ذلك‬ ً‫ال‬‫ممث‬ ‫المعرفية‬ ‫العمليات‬ ‫تعلم‬ ‫نتائج‬ ‫حيال‬ ‫وتنفيذها‬ ‫ما‬ ‫سلوكيات‬ .
  • 37.
    ‫بالمالحظة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬‫تفسير‬ ( ‫االجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫نواتج‬ :) - ‫هي‬ ‫باندورا‬ ‫يراها‬ ‫مما‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫آثار‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ : - • ‫جديد‬ ‫لسلوك‬ ‫المالحظ‬ ‫تعلم‬ : ‫الن‬ ‫نو‬‫ن‬‫يق‬ ‫ندما‬‫ن‬‫فعن‬ ، ‫نري‬‫ن‬‫االخ‬ ‫اياء‬ ‫نظ‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫اذا‬ ، ‫ندت‬‫ن‬‫جدي‬ ‫ندوك‬‫ن‬‫و‬ ‫ناط‬‫ن‬‫أنم‬ ‫نم‬‫ن‬‫معد‬ ‫نظ‬‫ن‬ ‫المال‬ ‫طيع‬ ‫ن‬‫ن‬‫يم‬ ‫نوذج‬‫ن‬‫م‬ ‫ند‬‫ن‬‫مقدي‬ ‫نظ‬‫ن‬ ‫المال‬ ‫نذا‬‫ن‬‫ه‬ ‫ناول‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫ندومية‬‫ن‬‫الم‬ ‫نظ‬‫ن‬ ‫المال‬ ‫نيدة‬‫ن‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نت‬‫ن‬‫ليم‬ ‫ندت‬‫ن‬‫جدي‬ ‫مابة‬ ‫ن‬‫ن‬‫او‬ ‫نأياء‬‫ن‬‫ب‬ ‫نا‬‫ن‬‫مم‬، ‫ها‬ ‫ال‬ ‫وواء‬ ‫العدواني‬ ‫المدوك‬ ‫مقديد‬ ‫ال‬ ‫مايت‬ ‫يميدون‬ ‫االطفال‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫باندورا‬ ‫يراوة‬ ‫اشارت‬ ‫فني‬ ‫ظوه‬ ‫دفايونية‬ ‫ال‬ ‫االفال‬ ‫او‬ ‫المينمافية‬ ‫االفال‬ ‫او‬ ‫ية‬ ‫ال‬ ‫النماذج‬ . ‫بشند‬ ‫مطبق‬ ‫مندما‬ ‫ودوميات‬ ‫دريس‬ ‫ل‬ ‫وفعالة‬ ‫مؤثرت‬ ‫ووافب‬ ‫النمذجة‬ ‫مدون‬ ‫ان‬ ‫ويمد‬ ، ‫نوي‬ ‫مق‬ ‫ب‬ ‫جمي‬ ‫المعدم‬ ‫د‬ ‫يم‬ ‫مندما‬ ‫فامدية‬ ‫امثر‬ ‫مدون‬ ‫النمذجة‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫وث‬ ‫الب‬ ‫افج‬ ‫ن‬ ‫ومشير‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مناغر‬ ‫ع‬ ‫والمماروة‬ ‫عايا‬ ‫وال‬ ‫الدافعية‬ ، ‫اج‬ ‫االن‬ ، ‫فاظ‬ ‫اال‬ ، ‫باه‬ ‫االن‬ ‫وهي‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ . • ‫والتحرير‬ ‫الكف‬ : ‫ن‬‫ن‬‫بع‬ ‫اياء‬ ‫ممننب‬ ‫او‬ ‫مابات‬ ‫ن‬‫ن‬‫االو‬ ‫بعنح‬ ‫نت‬‫ن‬‫م‬ ‫الن‬ ‫نري‬‫ن‬‫االخ‬ ‫وندوك‬ ‫نة‬‫ن‬‫ظ‬ ‫المال‬ ‫ممدينة‬ ‫نؤيي‬‫ن‬‫م‬ ‫قند‬ ‫ح‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫نالمعدم‬‫ن‬‫ف‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫في‬ ‫نوب‬‫ن‬‫مرغ‬ ‫نر‬‫ن‬‫غي‬ ‫او‬ ‫ندبية‬‫ن‬‫و‬ ‫نب‬‫ن‬‫مواق‬ ‫نوذج‬‫ن‬‫النم‬ ‫نه‬‫ن‬‫واج‬ ‫اذا‬ ‫نة‬‫ن‬‫اغ‬ ‫وب‬، ‫ندوك‬‫ن‬‫الم‬ ‫ناط‬‫ن‬‫انم‬ ‫ذي‬ ‫ب‬ ‫نذ‬‫ن‬‫المي‬ ‫ال‬ ‫نؤالء‬‫ن‬‫ه‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫ناب‬‫ن‬‫العق‬ ‫نر‬‫ن‬‫أث‬ ‫نب‬‫ن‬‫ينق‬ ‫نري‬‫ن‬‫االخ‬ ‫نذ‬‫ن‬‫المي‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نرأى‬‫ن‬‫م‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نذه‬‫ن‬‫مالمي‬ ‫نب‬‫ن‬‫يعاق‬ ‫نث‬‫ن‬‫ي‬ ‫م‬ ‫زميد‬ ‫مقاب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وبب‬ ‫مان‬ ‫الذي‬ ‫المدوك‬ ‫اياء‬ ‫م‬ ‫نعون‬ ‫يم‬ .
  • 38.
    ‫المد‬ ‫مابات‬ ‫االو‬‫بعح‬ ‫رير‬ ‫م‬ ‫اي‬، ‫ذلك‬ ‫مدس‬ ‫االخري‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫ممدية‬ ‫مؤيي‬ ‫وقد‬ ‫فوفة‬ ‫او‬ ‫ويمد‬ ‫العدواني‬ ‫المدوك‬ ‫مد‬ ‫البيئة‬ ‫ا‬ ‫فرض‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫القيوي‬ ‫بمبب‬ ‫المقيدت‬ ‫أو‬ ‫رير‬ ‫م‬ ‫ظاهره‬ ‫دا‬ ‫االش‬ ‫لبعح‬ ‫راب‬ ‫االق‬ ‫م‬ ‫اف‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫فالطفب‬ ‫االطفال‬ ‫اوف‬ ‫م‬ ‫بعح‬ ‫مالج‬ ‫في‬ ‫المدوك‬ ، ‫ياء‬ ‫ا‬ ‫اف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫االشياء‬ ‫م‬ ‫ربون‬ ‫يق‬ ‫اخري‬ ‫ظ‬ ‫يال‬ ‫مندما‬ ، ‫اوفه‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫رر‬ ‫ي‬ ‫ان‬ ‫يمد‬ . • ‫مسبقا‬ ‫المتعلمة‬ ‫السلوكيات‬ ‫ظهور‬ ‫تسهيل‬ ‫في‬ ‫مقع‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المدوميات‬ ‫ور‬ ‫ظ‬ ‫يب‬ ‫مم‬ ‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫ممدية‬ ‫مؤيي‬ ‫قد‬ ‫يدة‬ ‫ا‬ ‫دم‬ ‫يم‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫أال‬ ، ‫ممبق‬ ‫بشدب‬ ‫ا‬ ‫معدم‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ، ‫المدومية‬ ‫ظ‬ ‫المال‬ . ‫بع‬ ‫ظ‬ ‫يال‬ ‫مندما‬ ‫يؤييه‬ ‫ان‬ ‫يمد‬ ، ‫يماروه‬ ‫ولم‬ ‫عاوني‬ ‫ال‬ ‫المدوك‬ ‫معدم‬ ‫الذي‬ ‫فالطفب‬ ‫االطفال‬ ‫ح‬ ‫عاوني‬ ‫ال‬ ‫المدوك‬ ‫في‬ ‫مدي‬ ‫من‬ . ‫ريره‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫المدوك‬ ‫يب‬ ‫مم‬ ‫دت‬ ‫وي‬ . ‫غ‬ ‫عدمة‬ ‫الم‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫ناول‬ ‫ي‬ ‫يب‬ ‫م‬ ‫فال‬ ‫او‬ ‫المدفوفة‬ ‫ير‬ ‫االو‬ ‫مد‬ ‫او‬ ‫النميان‬ ‫بمبب‬ ‫موامرها‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫دوث‬ ‫ويندر‬ ، ‫ا‬ ‫نميان‬ ‫مم‬ ‫ولد‬ ، ‫المقيدت‬ ‫دا‬ . ‫رير‬ ‫ال‬ ‫اما‬ ( ‫المدوك‬ ‫رير‬ ‫م‬ ) ‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المقيدت‬ ‫أو‬ ‫المدفوفة‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫ناول‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫قت‬ ‫هذ‬ ‫مثب‬ ‫يؤيي‬ ‫نموذج‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫بمبب‬ ‫ريرها‬ ‫م‬ ‫مد‬ ‫فيعمب‬ ً‫ا‬‫ودبي‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫مامية‬ ‫االج‬ ‫مابات‬ ‫االو‬ ‫ه‬ ‫العقاب‬ ‫ووء‬ ‫يبه‬ ‫ي‬ ‫ان‬ ‫يون‬ .
  • 39.
    ‫لباندورا‬ ‫بالنمذجة‬ ‫التعلم‬‫نظرية‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫دور‬ : 1 - ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أواوي‬ ً‫ا‬‫يور‬ ‫يؤيي‬ ‫الفري‬ ‫أن‬ ‫النظرية‬ ‫مؤمد‬ . 2 - ‫العقدينة‬ ‫العمدينات‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ايمابي‬ ً‫ا‬‫يور‬ ‫يدعب‬ ‫الفري‬ ‫إن‬ ‫المع‬ ‫نا‬ ‫يؤيي‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫رفينة‬ ( ‫واإليراك‬ ‫م‬ ‫والف‬ ‫ذمر‬ ‫وال‬ ‫باه‬ ‫ماالن‬ ) ‫ي‬ ‫وال‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫منظيم‬ ‫مد‬ ‫ممامد‬ ‫ا‬ ‫مدي‬ ‫ب‬ . 3 - ‫ن‬‫ن‬‫د‬ ‫مر‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نر‬‫ن‬ ‫مق‬ ‫ال‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫نه‬‫ن‬‫يام‬ ‫نرت‬‫ن‬ ‫ف‬ ‫نالل‬‫ن‬‫خ‬ ‫نرات‬‫ن‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫ناب‬‫ن‬‫م‬ ‫ام‬ ‫نري‬‫ن‬‫الف‬ ‫طيع‬ ‫ن‬‫ن‬‫يم‬ ‫نة‬‫ن‬‫ممري‬ ‫ة‬ ‫معينة‬ . 4 - ‫اف‬ ‫ون‬ ‫اآلخري‬ ‫ودوك‬ ‫ظة‬ ‫مال‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫أي‬ ‫البديدة‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الفري‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يمد‬ ‫مه‬ . 5 - ‫وندومه‬ ‫فني‬ ‫ينؤثر‬ ‫الذامي‬ ‫بالرضا‬ ‫الشعور‬ ‫أي‬ ‫لدفري‬ ‫الذامي‬ ‫عايا‬ ‫ال‬ ‫إن‬ ‫الن‬ ‫برنح‬ ‫وجنوي‬ ‫من‬ ‫ظنر‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫عايا‬ ‫ال‬ ‫وجوي‬ ‫مد‬ ‫أو‬ . 6 - ‫مدن‬ ‫المنيطرت‬ ‫طيع‬ ‫يمن‬ ‫إذ‬ ‫الذات‬ ‫ضبط‬ ‫مد‬ ‫قابدية‬ ‫لدفري‬ ‫أن‬ ‫باندورا‬ ‫يرى‬ ‫نر‬ ‫م‬ ‫خنالل‬ ‫من‬ ‫فامه‬ ‫أو‬ ‫نالفري‬‫ن‬‫ب‬ ‫نة‬‫ن‬‫اغ‬ ‫ال‬ ‫نايير‬‫ن‬‫المع‬ ‫نع‬‫ن‬‫م‬ ‫نه‬‫ن‬ ‫ومقارن‬ ‫ندومه‬‫ن‬‫و‬ ‫نة‬‫ن‬‫ظ‬ ‫مال‬ ‫الم‬ ‫نا‬‫ن‬‫عاي‬ ‫ال‬ ‫نديم‬‫ن‬‫ومق‬ ‫نع‬‫ن‬‫م‬ ‫المم‬ ‫نب‬‫ن‬‫ناو‬ ‫لدمدوك‬ . 7 - ‫إ‬ ‫ظنة‬ ‫المال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ويور‬ ‫ا‬ ‫ومفاهيم‬ ‫ا‬ ‫أواليب‬ ‫عدي‬ ‫ب‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫از‬ ‫مم‬ ‫معنرض‬ ‫ذ‬ ‫ية‬ ‫النماذج‬ . 8 - ‫نذمر‬ ‫ال‬ ‫نية‬ ‫الش‬ ‫العوامب‬ ‫بي‬ ‫فامب‬ ‫لد‬ ‫يمة‬ ‫ن‬ ‫يدون‬ ‫الفري‬ ‫معدم‬ ‫إن‬ , ‫اإليراك‬ , ‫الد‬ ‫والمندوك‬ ‫افعينة‬ ‫اوخرى‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫مب‬ ‫يؤثر‬ ‫إذ‬ ‫والبيئة‬ . 9 - ‫النماذج‬ ‫منويع‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫واإلثارت‬ ‫شويق‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫من‬ ‫بوجوي‬ ‫از‬ ‫مم‬ .
  • 40.
    ‫باندورا‬ ‫لنظرية‬ ‫التربوية‬‫التطبيقات‬ : - • ‫يم‬ ‫المالفمة‬ ‫النماذج‬ ‫مقد‬ ‫بأن‬ ‫مبيرت‬ ‫بدرجة‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يب‬ ‫مم‬ ‫يمد‬ ‫المدر‬ ‫طيع‬ ‫ا‬ ‫امبام‬ ‫مد‬ ‫الميذ‬ ‫ال‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫النماذج‬ ‫م‬ ‫العديد‬ ‫دا‬ ‫او‬ . • ‫المعدم‬ ‫رمب‬ُ‫ي‬ ‫ان‬ ‫يمب‬ ( ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫موقت‬ ‫مدوي‬ ‫في‬ ) ‫طي‬ ‫يم‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ‫خطوات‬ ‫في‬ ‫ممده‬ ‫مب‬ ‫يعاز‬ ‫ان‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫م‬ ‫امثر‬ ‫القامدت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫يشمع‬ ‫المبرمج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫الواقع‬ ‫وم‬ ‫دت‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫ديدية‬ ‫دريس‬ ‫ال‬ . • ‫عامب‬ ‫ال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫المباشرت‬ ‫غير‬ ‫الميذ‬ ‫ال‬ ‫خبرات‬ ‫زيايت‬ ‫في‬ ‫مامي‬ ‫االج‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫يم‬ ‫النماذج‬ ‫مع‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ . • ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫ظة‬ ‫لمال‬ ‫يمة‬ ‫ن‬ ‫جيدت‬ ‫ودوميات‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ ‫ال‬ ‫ظة‬ ‫بالمال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يؤيي‬ ‫المدافأت‬ ‫دق‬ . • ‫م‬ ‫االماييمية‬ ‫المواي‬ ‫دريس‬ ‫ب‬ ‫عدقة‬ ‫الم‬ ‫رفية‬ ‫وال‬ ‫والفنية‬ ‫الرياضية‬ ‫ارات‬ ‫الم‬ ‫منمية‬ ‫خالل‬ ‫ور‬ ‫وال‬ ‫واالفال‬ ‫اص‬ ‫ماوش‬ ‫المباشرت‬ ‫وغير‬ ‫المباشرت‬ ‫النماذج‬ ‫دا‬ ‫او‬ . • ‫ن‬ ‫ونشاط‬ ‫ماوة‬ ‫م‬ ‫مدون‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫ينقدون‬ ‫براء‬ ‫ال‬ ‫فالمعدمون‬ ‫المالفمة‬ ‫االنفعاالت‬ ‫أثارت‬ ‫المايت‬ ‫و‬ ‫ط‬ ‫يمامدون‬ ‫م‬ ‫فأن‬ ‫الطريقة‬ ‫ذه‬ ‫وب‬ ‫الرا‬ ‫ودوك‬ ‫مثب‬ ‫مالفمة‬ ‫الرير‬ ‫المدوميات‬ ‫م‬ ‫ونفور‬ ‫مد‬ ‫م‬ ‫دب‬ ‫يمد‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫يال‬ ‫يشعرون‬ ‫وميت‬ ‫يمددوه‬ ‫ان‬ ‫يمب‬ ‫الذي‬ ‫الميد‬ ‫المدوك‬ ‫معدم‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫دون‬ . • ‫النفمي‬ ‫والعالج‬ ‫وجيه‬ ‫ال‬ : ‫االمر‬ ‫م‬ ‫الدثير‬ ‫معالمة‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫م‬ ‫فايت‬ ‫االو‬ ‫يمد‬ ‫النفمية‬ ‫اض‬ ‫ي‬ ‫االفراي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫مان‬ ‫اذا‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫وف‬ ‫وال‬ ‫والقدق‬ ‫واالنطواء‬ ‫الشديد‬ ‫مب‬ ‫ال‬ ‫مثب‬ ‫الطدبة‬ ‫مند‬ ‫م‬ ‫عاني‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫م‬ ‫دم‬ ‫ال‬ ‫اجب‬ ‫م‬ ‫النفمي‬ ‫المعالج‬ ‫او‬ ‫لدمرشد‬ ‫وذهب‬ ‫النفمية‬ ‫االمراض‬ ‫د‬ ‫ا‬
  • 41.
    • ‫المر‬ ‫بنفس‬ ‫اب‬‫م‬ ‫اخر‬ ً‫ا‬ ‫ش‬ ‫فان‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫وضعه‬ ‫م‬ ‫وم‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫م‬ ‫دم‬ ‫ال‬ ‫يمد‬ ‫ض‬ ‫الررض‬ ‫لنفس‬ ‫المرشد‬ ‫هذا‬ ‫ال‬ ‫ويذهب‬ ‫يقدده‬ ‫ان‬ . ‫الجشطلت‬ ‫نظرية‬ ‫ع‬ ‫يتعالى‬ ‫الذي‬ ‫المنظم‬ ‫النمط‬ ‫أو‬ ‫الهيئة‬ ‫أو‬ ‫الكل‬ ‫أو‬ ‫الشكل‬ ‫تعني‬ ‫المانية‬ ‫كلمة‬ ‫الجشطلت‬ ‫مجموع‬ ‫لى‬ ‫االجزاء‬ , ‫عام‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫ظهرت‬ ( 1912 ) ‫السلوكي‬ ‫الحركة‬ ‫فيه‬ ‫ظهرت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫ومؤسس‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ( ‫فرتايمر‬ ‫ماكس‬ ) ‫اعالمها‬ ‫ابرز‬ ‫ومن‬ ( ‫وكوهلر‬ ‫كوفكا‬ ) ‫جاءت‬ ‫او‬ ‫مكونات‬ ‫الى‬ ‫االدراك‬ ‫تجزئة‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫البنيوية‬ ‫الحركة‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫لية‬ ‫الى‬ ‫السلوك‬ ‫تجزئة‬ ‫على‬ ‫عملت‬ ‫التي‬ ‫السلوكية‬ ‫الحركة‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫وكذلك‬ ، ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫واالستجابات‬ ‫المثيرات‬ . ، ‫يجزأ‬ ‫ان‬ ‫ورأوا‬ ‫االدراك‬ ‫ظاهرة‬ ‫بدراسة‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫اصحاب‬ ‫اهتم‬ ‫اص‬ ‫قام‬ ‫وبذلك‬ ، ‫االجزاء‬ ‫من‬ ‫كمجموعة‬ ‫ال‬ ‫متكامل‬ ‫ككل‬ ‫ندركه‬ ‫فأننا‬ ‫ما‬ ‫شيئا‬ ‫ندرك‬ ‫فعندما‬ ‫حاب‬ ‫مجموع‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ، ‫أجزاءه‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫الكل‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫والذي‬ ‫شهير‬ ‫مبدأ‬ ‫بصياغة‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫الكل‬ ‫اليساوي‬ ‫األجزاء‬ . ‫االدراك‬ ‫عملية‬ ‫تفسر‬ ‫قوانين‬ ‫عدة‬ ‫الجشطلتيون‬ ‫وضع‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ .
  • 42.
    ‫األدراكية‬ ‫الجشطلت‬ ‫نظرية‬ ‫يراوات‬‫رت‬ ‫ظ‬ ‫االلمنان‬ ‫العدمناء‬ ‫ايندي‬ ‫مدن‬ ‫المشطدت‬ , ‫بالمشنطدت‬ ‫النظرينة‬ ‫هنذه‬ ‫ونميت‬ ( Gestalt ) ‫الددي‬ ‫النمط‬ ‫أو‬ ‫الشدب‬ , ‫الددي‬ ‫الشدب‬ ‫إيراك‬ ‫دت‬ ‫و‬ ‫مد‬ ‫مرما‬ ‫ا‬ ‫ون‬ . ‫فرض‬ ‫مقو‬ ‫هنذه‬ ‫ية‬ ‫مد‬ ‫النظرية‬ ( ‫م‬ ‫ممدنه‬ ‫ومالقات‬ ‫أشدال‬ ‫غورت‬ ‫في‬ ‫مدرمامه‬ ‫منظيم‬ ‫إل‬ ‫يدمأ‬ ‫الفري‬ ‫أن‬ ‫العنالم‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫وله‬ ‫م‬ ) , ‫النمط‬ ‫بـ‬ ‫يدم‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫االوا‬ ‫والمبدأ‬ pragnus ‫عنرف‬ ‫ن‬ ‫أنننا‬ ‫مد‬ ‫وينم‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫منظيمن‬ ‫وأمثنر‬ ‫ابمنط‬ ‫نمنط‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ات‬ ‫لدمنب‬ ‫ا‬ ‫منظيم‬ ‫بعد‬ ‫اوشدال‬ ‫مد‬ ‫نورت‬ ‫وب‬ ‫قبنب‬ ‫مدية‬ macro . ‫يقو‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫المشطدت‬ ‫مدروة‬ ‫مرى‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫مد‬ ‫ي‬ ‫وهدنذا‬ ‫نه‬ ‫برم‬ ‫لدموقنت‬ ‫الددني‬ ‫عدم‬ ‫الن‬ ‫دنون‬ ‫نار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫ضرب‬ ‫م‬ ‫قول‬ ‫د‬ ‫مد‬ ‫أو‬ ‫دار‬ ‫واالب‬ ‫أليت‬ ‫وال‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫ضرب‬ ( ‫الفمنافي‬ ‫االيراك‬ ‫اواوية‬ ‫مالقات‬ ‫م‬ ‫الددي‬ ‫الموقت‬ ‫اجااء‬ ‫لمابي‬ ) , ‫واوخطناء‬ ‫ناوالت‬ ‫الم‬ ‫بنأثر‬ ‫المنؤم‬ ‫وهي‬ ‫فني‬ ‫بالمشددة‬ ‫له‬ ‫الغدة‬ ‫أمم‬ ‫بط‬ ‫م‬ ‫أنه‬ ‫مذمر‬ ‫ا‬ ‫ولدن‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ , ‫االن‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫يح‬ ‫وال‬ ‫في‬ ‫مان‬ ‫معنه‬ ‫عامب‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الموقت‬ ‫مدية‬ ‫ورت‬ ‫ب‬ ‫يمرب‬ ‫أن‬ ‫اول‬ ‫ي‬ ‫اوالمه‬ ‫م‬ . ‫ين‬ ‫المدرونة‬ ‫هنذه‬ ‫وامبناع‬ ‫رون‬ ‫الفن‬ ‫ذهن‬ ‫فني‬ ‫مبينرت‬ ‫وأخطناء‬ ‫ناوالت‬ ‫م‬ ‫اينة‬ ‫ن‬ ‫يدنون‬ ‫أن‬ ‫م‬ ‫أمثر‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫واالو‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫ري‬ , ‫ممنا‬ ‫المدوميون‬ ‫يامم‬ , ‫ا‬ ‫بروز‬ ‫مد‬ ‫يعي‬ ‫بما‬ ‫االيرامي‬ ‫الممال‬ ‫منظيم‬ ‫إلمايت‬ ‫يمة‬ ‫ن‬ ‫أنه‬ ‫بب‬ ‫ب‬ ‫ل‬ , ‫ب‬ ‫فال‬ ‫ج‬ ‫بنإبراز‬ ‫يمنمح‬ ً‫ا‬‫منظيمن‬ ‫عديمي‬ ‫ال‬ ‫الموقت‬ ‫منظيم‬ ‫أميد‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫اح‬ ‫الي‬ ‫فني‬ ‫مناغنره‬ ‫مينع‬ ‫نري‬‫ن‬‫الف‬ ‫إيراك‬ ‫نال‬‫ن‬‫مم‬ , ‫الم‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫في‬ ‫ندو‬‫ن‬‫مب‬ ‫ني‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نة‬‫ن‬‫ظ‬ ‫الد‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫إال‬ ‫نق‬‫ن‬‫الينبث‬ ‫نار‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫أن‬ ‫نث‬‫ن‬‫ي‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نددة‬‫ن‬‫ش‬ ‫ة‬ ‫ن‬‫ن‬‫واض‬ ‫نورت‬‫ن‬‫غ‬ . ‫ب‬ ‫نت‬‫ن‬‫لدموق‬ ‫ني‬‫ن‬‫الدد‬ ‫نم‬‫ن‬ ‫الف‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نو‬‫ن‬‫يق‬ ‫أن‬ ‫ند‬‫ن‬‫الب‬ ‫نار‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫ال‬ ‫نه‬‫ن‬‫أجمع‬ ‫منه‬ ‫فرايي‬ ‫وجااء‬ .
  • 43.
    ‫الجشطلت‬ ‫لنظرية‬ ‫األساسية‬‫المفاهيم‬ : • ‫الجشطلت‬ : ‫مرجمة‬ ‫العربية‬ ‫أو‬ ‫االنددياية‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫مرجم‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫طيع‬ ‫يم‬ ‫لم‬ ‫المانية‬ ‫مدمة‬ ‫المشطدت‬ ‫ظدنت‬ ‫لذا‬ ‫يقيقة‬ ً‫ا‬‫مالمي‬ ‫دمة‬ ‫المم‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫ات‬ ‫طد‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫جاءا‬ ‫الددمة‬ ‫هذه‬ . ‫م‬ ‫ما‬ ‫أقرب‬ ‫معني‬ ‫والددمة‬ ‫دون‬ : ‫نو‬‫ن‬‫مد‬ ‫نا‬‫ن‬‫نظ‬ ‫أو‬ ‫ننظم‬‫ن‬‫الم‬ ‫نب‬‫ن‬‫الد‬ ‫أو‬ ‫نة‬‫ن‬‫البني‬ ‫أو‬ ‫ننمط‬‫ن‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫نة‬‫ن‬‫يئ‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫نوذج‬‫ن‬‫النم‬ ‫أو‬ ‫ندب‬‫ن‬‫الش‬ ‫أو‬ ‫نيرة‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نه‬‫ن‬‫في‬ ‫ن‬ ‫ذامه‬ ‫الدب‬ ‫مابي‬ ‫وفي‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫ييناميديآ‬ ‫مرابطآ‬ ‫رابطة‬ ‫م‬ ‫له‬ ‫المدونة‬ ‫اوجااء‬ , ‫ه‬ ‫أو‬ ‫دامنب‬ ‫م‬ ‫مب‬ ‫ي‬ , ‫الدب‬ ‫طبيعة‬ ‫ا‬ ‫طدب‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫ووظيف‬ ‫ويوره‬ ‫مدانه‬ ‫له‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫مب‬ . • ‫التركيب‬ ‫أو‬ ‫البنية‬ : ‫بطريق‬ ‫الطبيعية‬ ‫البن‬ ‫وغت‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫ية‬ ‫المشطد‬ ‫النظرية‬ ‫مة‬ ‫م‬ ‫إن‬ ‫قيقة‬ ‫وال‬ ‫ا‬ ‫أغند‬ ‫مشوه‬ ‫ال‬ ‫ة‬ . ‫أجااف‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫ناء‬‫ن‬‫ج‬ ‫أي‬ ‫نر‬‫ن‬‫مريي‬ ‫نؤيي‬‫ن‬‫ي‬ ‫نث‬‫ن‬‫ي‬ ‫ب‬ ‫نا‬‫ن‬‫م‬ ‫نة‬‫ن‬‫طبيع‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نو‬‫ن‬‫مق‬ ‫ني‬‫ن‬‫النمط‬ ‫نطالت‬‫ن‬‫المش‬ ‫نة‬‫ن‬‫فبني‬ ‫نا‬‫ن‬ , ‫ن‬‫ن‬‫إل‬ ‫مية‬ ‫مرييرات‬ ( ‫الرالب‬ ‫في‬ ) ‫البنية‬ ‫مدك‬ ‫مد‬ . • ‫االستبصار‬ : ‫دن‬ ‫ال‬ ‫إلن‬ ‫وغب‬ ‫ال‬ ‫وميفية‬ ‫ممده‬ ‫وطريقة‬ ‫أجاافه‬ ‫ومرابط‬ ‫المشدب‬ ‫الموقت‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ويعني‬ ‫المناونبة‬ ‫ول‬ ‫له‬ . • ‫الفهم‬ : ‫نو‬‫ن‬ ‫نم‬‫ن‬‫م‬ ‫ند‬‫ن‬‫ق‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫نون‬‫ن‬‫ويد‬ ‫نياء‬‫ن‬‫لألش‬ ‫نب‬‫ن‬‫الدام‬ ‫نم‬‫ن‬ ‫الف‬ ‫نق‬‫ن‬‫قي‬ ‫م‬ ‫ن‬‫ن‬‫إل‬ ‫ندف‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نار‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫إن‬ ‫نان‬‫ن‬‫م‬ ‫إذا‬ ‫له‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫أو‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫او‬ ‫هناك‬ , ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫دف‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫م‬ ‫والف‬ .
  • 44.
    • ‫التنظيم‬ : ‫وال‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬‫نة‬‫ن‬‫ممدي‬ ‫ب‬ ‫ن‬‫ن‬‫يم‬ ‫ندب‬‫ن‬‫بش‬ ‫ني‬‫ن‬‫عديم‬ ‫ال‬ ‫نت‬‫ن‬‫الموق‬ ‫نر‬‫ن‬‫مناغ‬ ‫نب‬‫ن‬‫مرمي‬ ‫ني‬‫ن‬‫ويعن‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نيم‬‫ن‬‫نظ‬ ‫ه‬ ‫بني‬ ‫م‬ ‫وف‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لميدولوجية‬ ‫اوواوية‬ ‫اومور‬ . ‫التنظيم‬ ‫إعادة‬ : ‫ورائها‬ ‫من‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫التفاصيل‬ ‫استبعاد‬ ‫ويعني‬ , ‫الكائنات‬ ‫استطاعت‬ ‫وإذا‬ ‫الحية‬ ‫مصاعب‬ ‫إي‬ ‫وبدون‬ ‫وصحيحة‬ ‫مباشرة‬ ‫بصورة‬ ‫جديد‬ ‫موقف‬ ‫كل‬ ‫وفهم‬ ‫إدراك‬ . ‫فمعنى‬ ‫هذا‬ ‫عم‬ ‫يصعب‬ ‫بصورة‬ ‫تتم‬ ‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ولكن‬ ‫للتعلم‬ ‫حاجة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫ل‬ ‫يصب‬ ‫وال‬ ‫لها‬ ‫معنى‬ ‫وال‬ ‫للفهم‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫واجهناها‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫حلها‬ ‫أو‬ ‫إزائها‬ ‫الحل‬ ‫ح‬ ‫ب‬ ‫وظهرت‬ ‫للمشكلة‬ ‫الرئيسية‬ ‫المالمح‬ ‫على‬ ‫بوضوح‬ ‫التعرف‬ ‫أمكن‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ممكنا‬ ‫عض‬ ‫ع‬ ‫ينطوي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫التعلم‬ ‫فان‬ ‫هكذا‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫امرأ‬ ‫الحل‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫الدالئل‬ ‫تغيير‬ ‫لى‬ ‫النجاح‬ ‫نحقق‬ ‫حتى‬ ‫اإلدراك‬ ‫ذلك‬ ‫تنظيم‬ ‫وإعادة‬ ‫المشكل‬ ‫للموقف‬ ‫األولي‬ ‫إدراكنا‬ . ‫المعنى‬ : ‫غير‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫اشراطية‬ ‫ارتباطات‬ ‫أقامة‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ ‫الحقيقي‬ ‫المتعلم‬ ‫أن‬ ‫المترابطة‬ , ‫العالق‬ ‫فهم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫معنى‬ ‫لألشياء‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫وإنما‬ ‫بين‬ ‫ات‬ ‫المواقف‬ ‫هذه‬ ‫أجزاء‬ . ‫ا‬ ‫النتقال‬ : ‫الحصو‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫االستبصار‬ ‫انتقال‬ ‫إمكانية‬ ‫هو‬ ‫للفهم‬ ‫الحقيقي‬ ‫االختبار‬ ‫إن‬ ‫إلى‬ ‫عليه‬ ‫ل‬ ‫األول‬ ‫الموقف‬ ‫بنيتها‬ ‫في‬ ‫تشبه‬ ‫أخرى‬ ‫مواقف‬ .
  • 45.
    ‫األصلية‬ ‫الدافعية‬ : ‫التجارب‬ ‫جمع‬‫في‬ ‫األصلية‬ ‫المكافأة‬ ‫أشكال‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫االستبصار‬ ‫تحقيق‬ ‫إن‬ . ‫يع‬ ‫وهذا‬ ‫إن‬ ‫ني‬ ‫المكافأة‬ ‫استخدام‬ ‫فأن‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫المكافأة‬ ‫هذه‬ ‫إشكال‬ ‫أهم‬ ‫يمثل‬ ‫الكفاءة‬ ‫أو‬ ‫الفهم‬ ‫اكتساب‬ ‫الخارجية‬ ‫ذاته‬ ‫المحدد‬ ‫بالعمل‬ ً‫ا‬‫ومتداعي‬ ً‫ا‬‫مباشر‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫المرتبطة‬ ‫غير‬ ‫التعزيز‬ ‫إشكال‬ ‫و‬ ‫عنه‬ ‫نتعلم‬ ‫الذي‬ ‫شيئا‬ , ‫وإيقافه‬ ‫تشجيعه‬ ‫عدم‬ ‫ينبغي‬ ‫أمرآ‬ . ‫م‬ ‫له‬ ‫شيء‬ ‫عمل‬ ‫لمحاولة‬ ‫األصلي‬ ‫فالدافع‬ ‫من‬ ‫عنى‬ ‫جديد‬ ‫شيء‬ , ‫التعلم‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫في‬ ٍ‫كاف‬ . ‫أ‬ ‫المحتمل‬ ‫فمن‬ ‫الخارجي‬ ‫الدافع‬ ‫إما‬ ‫يؤدي‬ ‫ن‬ ‫ذ‬ ‫التعليمي‬ ‫العمل‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫بشيء‬ ‫االهتمام‬ ‫والى‬ ‫التشويش‬ ‫إلى‬ ‫اته‬ . ‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ‫الجشطلت‬ ‫تفسير‬ : ‫التكو‬ ‫ناقص‬ ‫مضطرب‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫المشكلة‬ ‫فيها‬ ‫تتحول‬ ‫ديناميكية‬ ‫عملية‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ين‬ ‫أفضل‬ ‫تكوين‬ ‫ذي‬ ‫أخر‬ ‫موقف‬ . 1 - ‫مشابهة‬ ‫مواقف‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫ويمكن‬ ‫نسيانه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التعلم‬ ‫إن‬ . 2 - ‫نتعلمه‬ ‫الذي‬ ‫للموقف‬ ‫الداخلية‬ ‫العالقات‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫التعلم‬ ‫إن‬ . 3 - ‫التعليمي‬ ‫الموقف‬ ‫أعادة‬ ‫على‬ ‫يقومان‬ ‫واإلدراك‬ ‫الفهم‬ . 4 - ‫الجزء‬ ‫إلى‬ ‫الكل‬ ‫من‬ ‫التدرج‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫يقوم‬ . 5 - ‫استجابات‬ ‫أو‬ ‫اشتراطات‬ ‫وليس‬ ‫للعالقات‬ ‫حقيقي‬ ‫وفهم‬ ‫استبصار‬ ‫هو‬ ‫التعلم‬ . 6 - ‫جديدة‬ ‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫أثرهما‬ ‫ينتقل‬ ‫واالستبصار‬ ‫الفهم‬ ‫إن‬ . 7 - ‫مكافأة‬ ‫ذاته‬ ‫يعد‬ ‫االستبصار‬ ‫الن‬ ‫المكافأة‬ ‫نتيجة‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫التعلم‬ . 8 - ‫الطالب‬ ‫ذهن‬ ‫تشتت‬ ‫التعليمي‬ ‫الصف‬ ‫داخل‬ ‫المكافأة‬ ‫إن‬ .
  • 46.
    ‫االيجابي‬ ‫الجانب‬ : 1 - ‫النظر‬ ‫ينة‬‫النا‬ ‫من‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫موضوع‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫ونظري‬ ‫المشطدت‬ ‫آراء‬ ‫أفايت‬ ‫منب‬ ‫ف‬ ‫ينة‬ ‫ربوي‬ ‫ال‬ ‫قب‬ ‫ال‬ ‫أيضا‬ ‫وإنما‬ . ‫ع‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫الددية‬ ‫المبايئ‬ ‫إل‬ ‫يوجه‬ ‫ما‬ ‫االه‬ ‫أغبح‬ ‫مندما‬ ‫طنرق‬ ‫وفي‬ ‫ديم‬ ‫ن‬‫ن‬‫طبي‬ ‫ال‬ ‫نب‬‫ن‬‫ق‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نرت‬‫ن‬‫المثم‬ ‫نافج‬‫ن‬ ‫الن‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ً‫ال‬‫ن‬‫ن‬‫فض‬ ‫نة‬‫ن‬‫خاغ‬ ‫نفة‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫ناهج‬‫ن‬‫المن‬ ‫نع‬‫ن‬‫ووض‬ ‫ندريس‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نوي‬‫ن‬‫رب‬ ‫ال‬ ‫ق‬ ‫المباشر‬ . • ‫رابطن‬ ‫م‬ ‫مدينة‬ ‫نيرة‬ ‫م‬ ‫نا‬ ‫إيرام‬ ‫يمدن‬ ‫ني‬ ‫وال‬ ‫المعنن‬ ‫ذات‬ ‫رميبنات‬ ‫بال‬ ‫بالبندء‬ ‫مت‬ ‫اه‬ ‫ت‬ ‫أغنب‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫وال‬ ‫دها‬ ‫و‬ ‫مقت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫باوجااء‬ ‫البدء‬ ‫م‬ ‫ربويي‬ ‫ال‬ ‫اغدب‬ ‫مند‬ ‫المفضدة‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫بالنمبة‬ ‫دون‬ ‫ماودآ‬ ‫م‬ ‫مآل‬ ‫دميذ‬ ‫لد‬ . ‫السلبي‬ ‫الجانب‬ : 1 - ‫نار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫ندوث‬ ‫أونا‬ ‫مدن‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لعمدية‬ ‫مفميرهم‬ ‫مد‬ ‫يع‬ , ‫نار‬ ‫ب‬ ‫واالو‬ ‫منايت‬ ‫ينأمي‬ ‫ال‬ ‫نأ‬‫ن‬‫ط‬ ‫وال‬ ‫نة‬‫ن‬‫اول‬ ‫بالم‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫أثناف‬ ‫ني‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫ناف‬‫ن‬‫الد‬ ‫نرف‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫ناوالت‬‫ن‬ ‫الم‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫ندي‬‫ن‬‫م‬ ‫ند‬‫ن‬‫بع‬ ‫أال‬ , ‫ن‬‫ن‬ ‫من‬ ‫ن‬‫ن‬ ‫م‬ ‫نذه‬‫ن‬‫ه‬ ‫ي‬ ‫به‬ ‫نبؤ‬ ‫وال‬ ‫ديده‬ ‫م‬ ‫عب‬ ‫ي‬ ‫شيء‬ ‫هذا‬ ‫؟‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫يأمي‬ ‫وم‬ ‫اوالت‬ ‫الم‬ . 2 - ‫أن‬ ‫بعند‬ ‫فمأت‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫وغول‬ ‫يعني‬ ‫فقد‬ ‫دي‬ ‫م‬ ‫غير‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫و‬ ‫مف‬ ‫أن‬ ‫قند‬ ‫يدنون‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫ونبق‬ ‫وواء‬ ‫الواقع‬ ‫وفي‬ ‫طأ‬ ‫وال‬ ‫اولة‬ ‫الم‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫العقبات‬ ‫بعح‬ ‫مد‬ ‫مردب‬ ‫وندوك‬ ‫نار‬ ‫يمنبقه‬ ‫لنم‬ ‫أو‬ ‫طنأ‬ ‫وال‬ ‫اولة‬ ‫الم‬ , ‫ل‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫الدناف‬ ‫أيراك‬ ‫أهمينة‬ ‫مؤمند‬ ‫نار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫نظرينة‬ ‫فنأن‬ ‫طبيعنة‬ ‫نا‬ ‫م‬ ‫ومف‬ ‫الموقت‬ ‫ا‬ ‫ضمن‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العالقات‬ , ‫طر‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫الطرينق‬ ‫هنذا‬ ‫من‬ ‫نب‬ ‫ال‬ ‫إلن‬ ‫والوغنول‬ ‫ينق‬ ‫المشطدت‬ ‫ده‬ ‫يق‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ‫اومم‬ ‫درار‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫برت‬ ‫ال‬ ‫أجااء‬ ‫ممميع‬ .
  • 47.
    3 - ‫المابقة‬ ‫برت‬ ‫ال‬‫به‬ ‫مقو‬ ‫الذي‬ ‫لددور‬ ‫م‬ ‫إهمال‬ ‫مذلك‬ ‫المشطدت‬ ‫مد‬ ‫ويؤخذ‬ ‫في‬ ‫اإل‬ ‫الممال‬ ‫منظم‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫القواني‬ ‫مد‬ ‫ما‬ ‫االه‬ ‫رهم‬ ‫وق‬ ‫عدم‬ ‫وال‬ ‫اإليراك‬ ‫مواقت‬ ‫يرامي‬ ‫يبرره‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫إهمال‬ ‫وهو‬ . ‫الجشطلت‬ ‫نظرية‬ ‫فرضيات‬ : 1 - ‫اإلدراك‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫التعلم‬ ( ‫الحسي‬ :) ‫الح‬ ‫طبيعة‬ ‫اكتشاف‬ ‫يعني‬ ‫التعلم‬ ‫قيقة‬ , ‫المواقف‬ ‫من‬ ‫موقف‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫حاسم‬ ‫ماهو‬ ‫بإدراك‬ ‫ويتعلق‬ , ‫تتراب‬ ‫كيف‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ ‫ط‬ ‫م‬ ‫التعامل‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫للشيء‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫االشياء‬ ‫عه‬ , ‫كيف‬ ‫أما‬ ‫ت‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مباشر‬ ً‫ا‬‫تأثير‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫ماهو‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫الفرد‬ ‫يدرك‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫ركيزه‬ ‫ب‬ ‫قدم‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫وان‬ ‫البد‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫ماهو‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫البديهي‬ ‫فمن‬ ‫وهكذا‬ ‫شكل‬ ‫التعلم‬ ‫يحدد‬ ‫فاإلدراك‬ ‫معروف‬ ‫أو‬ ‫مدرك‬ ‫أو‬ ‫محسوس‬ . 2 - ‫التنظيم‬ ‫أعادة‬ ‫على‬ ‫ينطوي‬ ‫التعلم‬ : ‫يك‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫مسألة‬ ‫هي‬ ‫التعلم‬ ‫فيها‬ ‫ون‬ ‫له‬ ‫المعنى‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ , ً‫ا‬‫غامض‬ ‫كله‬ ‫الموقف‬ ‫فيها‬ ‫يبدو‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫أو‬ , ‫جدي‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫دة‬ ‫م‬ ‫الى‬ ً‫ا‬‫غامض‬ ‫موقف‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫نتغلب‬ ‫حالة‬ ‫أو‬ ‫معنى‬ ‫لألشياء‬ ‫فيها‬ ‫يصبح‬ ‫في‬ ‫وقف‬ ‫الوضوح‬ ‫غاية‬ , ‫ال‬ ‫يوصل‬ ‫مناسب‬ ‫بشكل‬ ‫العناصر‬ ‫تنظيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫وهذا‬ ‫الهدف‬ ‫ى‬ . 3 - ‫نتعلمه‬ ‫ما‬ ‫ينصف‬ ‫التعلم‬ ( ‫قدره‬ ‫يعطيه‬ ‫أي‬ ) : ‫ارتب‬ ‫عملية‬ ‫التعليم‬ ‫ليس‬ ‫اطية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مترابطة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أشياء‬ ‫بين‬ ‫اعتباطية‬ , ‫الت‬ ‫يعني‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ‫الكامل‬ ‫عرف‬ ‫على‬
  • 48.
    ‫تعلمه‬ ‫المراد‬ ‫للشيء‬‫الداخلية‬ ‫العالقات‬ , ‫الس‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ‫وطبيعته‬ ‫بنيته‬ ‫وكذلك‬ ‫المميزة‬ ‫مة‬ ‫المتبصر‬ ‫للتعلم‬ , ‫نت‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫حقيقة‬ ‫تماما‬ ‫يناسب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫نتعلمه‬ ‫وما‬ ‫علمه‬ ‫الكلية‬ ‫وخصائصه‬ , ‫والتر‬ ‫الداخلية‬ ‫القوانين‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫هو‬ ‫التعلم‬ ‫وجوهر‬ ‫الدقيق‬ ‫ابط‬ ‫نتعلمه‬ ‫الذي‬ ‫للشيء‬ . 4 - ‫استخدامها‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫والنتائج‬ ‫بالوسائل‬ ‫التعلم‬ ‫يعنى‬ : ‫فالشمبانز‬ ‫عندما‬ ‫ي‬ ‫الموز‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫استطاع‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫العصا‬ ‫استخدم‬ . 5 - ‫جديدة‬ ‫أخرى‬ ‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الفهم‬ : ‫عام‬ ‫لمبدأ‬ ‫الفرد‬ ‫اكتساب‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ج‬ ‫الذي‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قاصر‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ‫مناسب‬ ‫موقف‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫أمكانية‬ ‫تعلمه‬ ‫رى‬ ‫فحسب‬ ‫فيه‬ , ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫النقيض‬ ‫وعلى‬ , ‫الحفظ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يتعلمه‬ ‫ما‬ ‫فأن‬ ‫أخرى‬ ‫تعليمية‬ ‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫لالنتقال‬ ً‫ال‬‫قاب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫واالستظهار‬ . 6 - ‫ينطفئ‬ ‫ال‬ ‫الحقيقي‬ ‫التعلم‬ ( ‫ينسى‬ ‫ال‬ ) : ‫طري‬ ‫عن‬ ‫تعلمها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الخبرة‬ ‫االستبصار‬ ‫ق‬ ‫بسهولة‬ ‫نسيانها‬ ‫اليتم‬ , ‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫رصيد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫تصبح‬ ‫ألنها‬ . 7 - ‫للفهم‬ ‫واه‬ ‫بديل‬ ‫الحفظ‬ : ‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫نقله‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫تعلم‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الحفظ‬ ‫إن‬ ‫أخرى‬ , ‫ال‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫القدر‬ ‫بنفس‬ ‫به‬ ‫االحتفاظ‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫تعلم‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ‫فهم‬ . 8 - ‫للتعلم‬ ‫مكافأة‬ ‫هو‬ ‫االستبصار‬ : ‫يصاحب‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫الحقيقي‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫شعور‬ ‫ه‬ ‫واالنتعاش‬ ‫باالبتهاج‬ ’ ‫البني‬ ‫وفهم‬ ‫المعاني‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫فرؤية‬ ‫الداخلية‬ ‫ة‬ ‫األشياء‬ ‫عليه‬ ‫تدل‬ ‫الذي‬ ‫المعنى‬ ‫أدراك‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫للجشطلت‬ , ‫يم‬ ‫إنما‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫خبرة‬ ‫ثل‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫سارة‬ .
  • 49.
    9 - ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حاسم‬ً‫ا‬‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫التشابه‬ : ‫النظر‬ ‫فيه‬ ‫تؤكد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫يات‬ ‫الج‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫فإن‬ ،‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫حاسمة‬ ‫كأمور‬ ‫والتكرار‬ ‫االقتران‬ ‫على‬ ‫شطلتيين‬ ‫الخصو‬ ‫وعلى‬ ،‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫مشتركة‬ ‫خصائص‬ ‫وجود‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫يؤكدون‬ ‫ص‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫جانب‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫الجشطلتية‬ ‫األصلية‬ ‫إن‬ ‫يرون‬ ‫فهم‬ ( ‫معروف‬ ‫لشيء‬ ) ‫بالتجربة‬ ‫ذاته‬ ‫للتعرف‬ ‫األساسية‬ ‫للعملية‬ ‫بالنسبة‬ ‫حاسم‬ ‫أمر‬ ‫ما‬ ‫لمثير‬ ‫السابقة‬ . ‫م‬ ‫لحن‬ ‫إلى‬ ‫االستماع‬ ‫لك‬ ‫سبق‬ ‫إنه‬ ‫؟‬ ‫تعرف‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫التعرف؟‬ ‫يحدث‬ ‫كيف‬ ‫وسيقي‬ ‫م‬ ‫حفلة‬ ‫في‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫إن‬ ‫تعرف‬ ‫وكيف‬ ‫المذياع؟‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫منبعث‬ ‫اآلن‬ ‫تسمعه‬ ‫الحفالت‬ ‫ن‬ ‫مو‬ ‫إلى‬ ‫تذهب‬ ‫عندما‬ ‫سيارتك‬ ‫على‬ ‫تعرف‬ ‫وكيف‬ ‫ذلك؟‬ ‫قبل‬ ‫قابلته‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫سبق‬ ‫قف‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫استرجاع‬ ‫تتضمن‬ ‫عملية‬ ‫وأي‬ ‫والتعرف‬ ‫االستدعاء‬ ‫إن‬ ‫السيارات؟‬ ‫لذاكرة‬ ‫التشابه‬ ‫من‬ ‫اإلفادة‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ‫حاسمة‬ ‫بصورة‬ ( similarity .) ‫تصورن‬ ‫ولو‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫رأيت‬ ‫قد‬ ‫كونك‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫الحقيقة‬ ‫أدراك‬ ‫وان‬ ‫مخزون‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫والتجارب‬ ‫واألحداث‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫كونه‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫تجري‬ ‫إن‬ ‫البد‬ ‫ثانية‬ ‫الشخص‬ ‫رؤية‬ ‫أو‬ ‫الجديد‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫ذلك‬ ‫فمعنى‬ ‫السابقة‬ ‫عملية‬ ‫ش‬ ‫إي‬ ‫فيه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫لتحديد‬ ‫وذلك‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫مخزون‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫مقارنة‬ ‫يء‬ ‫ف‬ ‫اآلثار‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫عملية‬ ‫تتوقف‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ً‫ا‬‫تشابه‬ ‫الجديد‬ ‫العامل‬ ‫يشبه‬ ‫الذاكرة‬ ‫ي‬ .
  • 50.
    ‫يأتي‬ ‫بما‬ ‫الجشطلتية‬‫النظرية‬ ‫فرضيات‬ ‫وتتلخص‬ : • ‫اإليراك‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫يع‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ( ‫مي‬ ‫ال‬ .) • ً‫ا‬‫مدي‬ ‫لدمواقت‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫إمايت‬ ‫مد‬ ‫ينطوي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ . • ‫عدمه‬ ‫مان‬ ‫ت‬ ‫ين‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ( ‫قدره‬ ‫يعطيه‬ ‫أي‬ .) • ‫ماذا‬ ‫إل‬ ‫يؤيي‬ ‫بماذا‬ ‫يعني‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ( ‫افج‬ ‫والن‬ ‫بالووافب‬ ‫يعني‬ . ) • ‫اوخطاء‬ ‫منب‬ ‫ي‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ . • ‫جديدت‬ ‫أخرى‬ ‫مواقت‬ ‫إل‬ ‫قب‬ ‫ين‬ ‫أن‬ ‫يمد‬ ‫م‬ ‫الف‬ . • ‫ء‬ ‫الينطف‬ ‫قيقي‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ( ‫الينم‬ ) ‫أثر‬ ‫رك‬ ‫وي‬ ‫ان‬ ‫ي‬ ‫بب‬ Trace ‫االنمنان‬ ‫طيع‬ ‫يمن‬ ‫لنم‬ ‫لنو‬ ‫المعينة‬ ‫ظة‬ ‫لد‬ ‫رجامه‬ ‫أو‬ . • ‫العقدي‬ ‫طط‬ ‫الم‬ ‫في‬ ‫ضعيت‬ ‫اثر‬ ‫رك‬ ‫وي‬ ‫م‬ ‫لدف‬ ‫واه‬ ‫بديب‬ ‫القدب‬ ‫ر‬ ‫ظ‬ ‫م‬ ‫فظ‬ ‫ال‬ . • ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫بعد‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫مدافأت‬ ‫هو‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ . 10 - ‫الذامرت‬ ‫از‬ ‫ج‬ ‫ممب‬ ‫منشيط‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫اوم‬ ً‫ا‬‫يور‬ ‫يدعب‬ ‫شابه‬ ‫ال‬ .
  • 51.
    ‫كوهلر‬ ‫حياة‬ ‫عن‬‫نبذة‬ ( : 1887 - 1976 )
  • 52.
    ‫ك‬ ‫وتلقي‬ ‫ألمانيا‬‫شمال‬ ‫الى‬ ‫أسرته‬ ‫وانتقلت‬ ‫البلطيق‬ ‫بمنطقة‬ ‫ولد‬ ‫نفس‬ ‫عالم‬ ‫تعليمه‬ ‫وهلر‬ ‫بر‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫العلمية‬ ‫إجازته‬ ‫على‬ ‫وحصل‬ ‫وبرلين‬ ‫ويون‬ ‫كوبنهجن‬ ‫جامعات‬ ‫في‬ ‫لي‬ ‫ستمف‬ ‫كارل‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬ , ‫عام‬ ‫وفي‬ 1913 ‫الى‬ ‫الروسية‬ ‫االكاديمية‬ ‫دعته‬ " ‫تنزيف‬ " ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫حالت‬ ‫ثم‬ ‫الشمبانزي‬ ‫على‬ ‫دراسة‬ ‫لعمل‬ ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫إحدى‬ ‫وهي‬ ‫مغادرته‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫األولى‬ " ‫تنزيف‬ " ‫الرائع‬ ‫عمله‬ ‫وأنجز‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫بها‬ ‫إقامته‬ ‫بعد‬ ‫هناك‬ ( ‫القردة‬ ‫عقلية‬ ) ‫عام‬ ‫ألمانيا‬ ‫إلى‬ ‫كوهلر‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬ 1920 ‫ستمف‬ ‫كارل‬ ‫مكان‬ ّ‫وخلف‬ ‫وهارفورد‬ ‫كالرك‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫وحاضر‬ ‫برلين‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ , ‫عام‬ ‫ألمانيا‬ ‫كوهلر‬ ‫ترك‬ 1935 ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫كوهلر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫النازي‬ ‫مع‬ ‫المستمر‬ ‫صراعه‬ ‫بسبب‬ ‫التم‬ ‫اإلنتاج‬ ‫جائزة‬ ‫كوهلر‬ ‫منح‬ ‫وقد‬ ‫اليهود‬ ‫طرد‬ ‫حركات‬ ‫ضمن‬ ‫طرد‬ ‫أنه‬ ‫اال‬ ‫يهوديا‬ ‫يز‬ ‫لح‬ ‫الممتاز‬ ‫المظهر‬ ‫في‬ ‫كوهلر‬ ‫كتابات‬ ‫وكانت‬ ‫االمريكية‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫جمعية‬ ‫من‬ ‫ركة‬ ‫الجشتطلت‬ , ‫األساس‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫الفيزياء‬ ‫تطبيق‬ ‫مشجعي‬ ‫من‬ ‫كوهلر‬ ‫وكان‬ ‫لعلم‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ .
  • 53.
    ‫االستبصار‬ ‫مفهوم‬ : ‫ط‬ ‫م‬‫لف‬ ‫المشطدت‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫ا‬ ‫قدم‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العدمية‬ ‫االضافات‬ ‫امبر‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫ممدية‬ ‫بيعة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ , ‫بانه‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫ويعرف‬ ( ‫ال‬ ‫جوانب‬ ‫او‬ ‫مناغر‬ ‫بي‬ ‫لدعالقات‬ ‫ء‬ ‫مفاج‬ ‫ايراك‬ ‫موقت‬ , ‫العناغر‬ ‫مدك‬ ‫منظيم‬ ‫امايت‬ ‫يمة‬ ‫ن‬ ) , ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫اب‬ ‫اغ‬ ‫يفمر‬ ‫اذ‬ ‫ا‬ ‫ان‬ ‫اوا‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الداف‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫الذي‬ ‫االيرامي‬ ‫لدممال‬ ‫منظيم‬ ‫امايت‬ ‫ممدية‬ , ‫العناغ‬ ‫ايراك‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫او‬ ‫ر‬ , ‫الممال‬ ‫ضم‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫مربط‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العالقات‬ ‫مدرك‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ , ‫ا‬ ‫مؤيي‬ ‫االيرامات‬ ‫وهذه‬ ‫ل‬ ‫جديدت‬ ‫مدية‬ ‫غورت‬ ‫في‬ ‫الممال‬ ‫منظيم‬ ‫امايت‬ . ‫المنظم‬ ‫الدب‬ ‫مدوي‬ ‫امايت‬ ‫ال‬ ‫المؤيية‬ ‫العمدية‬ ‫هو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يدون‬ ‫وبذلك‬ , ‫هذ‬ ‫وفق‬ ‫ومد‬ ‫الرؤية‬ ‫ه‬ ‫ممدي‬ ‫وهما‬ ‫العقدية‬ ‫العمديات‬ ‫اهم‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ممدي‬ ‫ضم‬ ‫ي‬ ‫أنه‬ ‫نمد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫ا‬ : ‫وايراك‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫العالقات‬ , ‫ال‬ ‫الدافنات‬ ‫ودم‬ ‫م‬ ‫مديا‬ ‫ويات‬ ‫مم‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫وى‬ ‫المم‬ ‫هذا‬ ‫ومثب‬ ‫ية‬ , ‫و‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫هذا‬ ‫موضيح‬ ‫طيع‬ ‫نم‬ , ‫وم‬ ‫الموقت‬ ‫مناغر‬ ‫بأيراك‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الداف‬ ‫يقو‬ ‫ميت‬ ‫اي‬ ‫دوي‬ ‫مارب‬ ‫ال‬ ‫بعرض‬ ‫ونقو‬ ‫اري‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫وغب‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫ة‬ ‫واض‬ ‫مالقات‬ . ‫مايأتي‬ ‫باالستبصار‬ ‫التعلم‬ ‫خصائص‬ ‫ومن‬ : • ‫و‬ ‫ونه‬ ‫مد‬ ‫ومذلك‬ ‫ذمافه‬ ‫وى‬ ‫مم‬ ‫مد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫الفري‬ ‫قدرت‬ ‫وقت‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫خبرامه‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫م‬ ‫ضرب‬ ‫المشطدت‬ ‫مدروة‬ ‫مند‬ ‫الذماء‬ . • ‫الد‬ ‫لدى‬ ‫الذهنية‬ ‫واالخطاء‬ ‫اوالت‬ ‫الم‬ ‫م‬ ‫دة‬ ‫مر‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ممبقه‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫إن‬ ‫بني‬ ‫م‬ ‫بار‬ ‫لدمو‬ ‫منظيم‬ ‫المايت‬ ‫ذلك‬ ‫بع‬ ‫ماي‬ ‫ورمان‬ ‫لد‬ ‫اوطفال‬ ‫لدى‬ ‫مذلك‬ ‫اومر‬ ‫مان‬ ‫وربما‬ ‫االنمان‬ ‫قت‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫غ‬ ‫ورت‬ ‫وب‬ ‫معدمه‬ ‫م‬ ‫ي‬ .
  • 54.
    • ‫مدرو‬ ‫رح‬ ‫م‬‫مما‬ ‫فمافي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫ر‬ ‫اليظ‬ ‫قد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫ضمنه‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫ة‬ ‫المشطدت‬ , ً‫ا‬‫مدريمي‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫هذا‬ ‫يدون‬ ‫قد‬ ‫بب‬ , ‫فاوجد‬ ‫الفمافي‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫أما‬ ‫يمم‬ ‫أن‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫باإلل‬ lnspiration ‫االشراق‬ ‫أو‬ lllumination . ‫االستبصار‬ ‫لنظرية‬ ‫التجريبية‬ ‫الوقائع‬ : ‫وتت‬ ‫الشمبانزي‬ ‫فصيلة‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫القردة‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫تجارب‬ ‫بعدة‬ ‫كوهلر‬ ‫قام‬ ‫لخص‬ ‫هما‬ ‫رئيسين‬ ‫نوعين‬ ‫في‬ ‫التجارب‬ : ‫العصي‬ ‫تجربة‬ : ‫قفص‬ ‫في‬ ‫قرد‬ ‫بوضع‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫وتتلخص‬ , ‫بعي‬ ‫القفص‬ ‫خارج‬ ‫موزة‬ ‫ووضع‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫د‬ ‫يده‬ ‫متناول‬ , ‫العصي‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يده‬ ‫متناول‬ ‫وفي‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫وضعت‬ ‫بينما‬ , ‫وا‬ ‫لمشكلة‬ ‫تتحدد‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ( ‫والوص‬ ‫العصي‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ادراك‬ ‫الحيوان‬ ‫استطاع‬ ‫هل‬ ‫ال‬ ‫ول‬ ‫الطعام‬ ( ‫الموز‬ . ))
  • 55.
    ‫الصندوق‬ ‫تجربة‬ : ‫نفسها‬ ‫السابقة‬‫لالجراءات‬ ‫وفقا‬ , ‫القفص‬ ‫سقف‬ ‫في‬ ‫موز‬ ‫بوضع‬ ‫كوهلر‬ ‫قام‬ , ‫ومجموعة‬ ‫القفص‬ ‫داخل‬ ‫صناديق‬ , ‫للقرد‬ ‫االدراكي‬ ‫المجال‬ ‫وضمن‬ , ‫المشكلة‬ ‫وتتحدد‬ ( : ‫هل‬ ‫والوص‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫فوق‬ ‫الصناديق‬ ‫وضع‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ادراك‬ ‫القرد‬ ‫بأمكان‬ ‫الى‬ ‫ول‬ ‫الطعام‬ . ) ‫الت‬ ‫خطوات‬ ‫لتحديد‬ ‫تفصيآل‬ ‫تحليآل‬ ‫كوهلر‬ ‫تجارب‬ ‫تحليل‬ ‫يمكن‬ ‫علم‬ ‫وهي‬ ‫باالستبصار‬ : ‫دافع‬ ‫وجود‬ ( ‫حافز‬ ) ‫الطعام‬ ‫وهو‬ . ‫وجودعائق‬ , ‫عائق‬ ‫هدفه‬ ‫على‬ ‫والحصول‬ ‫القرد‬ ‫بين‬ ‫وضع‬ ‫لقد‬ , ‫ال‬ ‫تجربة‬ ‫ففي‬ ‫كان‬ ‫عصا‬ ‫عنه‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫يجعله‬ ‫االرتفاع‬ ‫كان‬ ‫الصناديق‬ ‫تجربة‬ ‫وفي‬ ‫القفص‬ ‫خارج‬ . ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫الالزمة‬ ‫االستجابات‬ ‫حصول‬ ‫امكانية‬ ‫التجريبي‬ ‫الموقف‬ ‫يتضمن‬ ‫الهدف‬ . ‫استجاباته‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫التجريبي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫الحيوان‬ ‫لدى‬ , ‫وتنوي‬ ‫وبحسب‬ ‫عها‬ ‫التجريبي‬ ‫الموقف‬ ‫متطلبات‬ . ‫ال‬ ‫الوصول‬ ‫قبل‬ ‫الهدوء‬ ‫من‬ ‫كمدة‬ ‫حدثت‬ ‫والتي‬ ‫الحيوان‬ ‫عاشه‬ ‫التردد‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫هناك‬ ‫ى‬ ‫االستبصار‬ .
  • 56.
    • ‫نافي‬‫ن‬‫الفم‬ ‫نب‬‫ن‬ ‫بال‬‫نه‬‫ن‬‫هدف‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫نوان‬‫ن‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫نب‬‫ن‬‫موغ‬ , ‫نك‬‫ن‬‫وذل‬ ‫نار‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫نق‬‫ن‬‫طري‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫اي‬ ‫نال‬‫ن‬‫ق‬ ‫باالن‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫الوغول‬ ‫ثم‬ ‫آ‬ ‫نما‬ ‫االمثر‬ ‫اوالت‬ ‫الم‬ ‫ال‬ ‫اطئة‬ ‫ال‬ ‫اوالت‬ ‫الم‬ ‫م‬ ‫المريع‬ . ‫باالستبصار‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ : • ‫م‬ ‫ني‬‫ن‬‫ب‬ ‫نات‬‫ن‬‫العالق‬ ‫نإيراك‬‫ن‬‫ب‬ ‫نمح‬‫ن‬‫يم‬ ‫نث‬‫ن‬‫ي‬ ‫ب‬ ‫نآ‬‫ن‬‫خاغ‬ ‫نآ‬‫ن‬‫منظيم‬ ‫نددة‬‫ن‬‫المش‬ ‫نيم‬‫ن‬‫منظ‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫نت‬‫ن‬‫وق‬ ‫ي‬ ‫نه‬‫ن‬‫أن‬ ‫نرها‬‫ن‬‫ناغ‬ ‫نة‬‫ن‬‫دف‬ ‫الم‬ . ‫ا‬ ‫نري‬‫ن‬‫لدف‬ ‫نب‬‫ن‬‫يدف‬ ً‫ا‬‫ن‬‫ن‬‫معين‬ ً‫ا‬‫ن‬‫ن‬‫منظيم‬ ‫ني‬‫ن‬‫عديم‬ ‫ال‬ ‫نت‬‫ن‬‫الموق‬ ‫نيم‬‫ن‬‫منظ‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫ندرت‬‫ن‬‫فالق‬ ‫نة‬‫ن‬‫ظ‬ ‫مال‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫ندرت‬‫ن‬‫لق‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ورمة‬ ‫في‬ ‫ممايمامد‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫والربط‬ ‫ا‬ ‫مد‬ ‫مناغره‬ ‫دت‬ ‫م‬ . • ‫ي‬ ‫فانه‬ ‫يح‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫الوغول‬ ‫م‬ ‫الفري‬ ‫وممد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دث‬ ‫م‬ ‫بمقندوره‬ ‫نبح‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫طأ‬ ‫وال‬ ‫اولة‬ ‫بالم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫دت‬ ‫وي‬ ‫الموقت‬ ‫مدرار‬ ‫الة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫القيا‬ ‫ممدينة‬ ‫في‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫مدريمي‬ ‫يدون‬ ‫الطريقة‬ ‫دك‬ ‫ب‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ . • ‫دول‬ ‫ال‬ ‫مطبيق‬ ‫طيع‬ ‫يم‬ ‫الفري‬ ‫فإن‬ ‫اوول‬ ‫لدمرت‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫فاع‬ ‫واالن‬ ‫عدمة‬ ‫الم‬ ‫ندت‬‫ن‬‫جدي‬ ‫نرى‬‫ن‬‫اخ‬ ‫نت‬‫ن‬‫مواق‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫ب‬ , ‫ا‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نال‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نو‬‫ن‬‫ه‬ ‫نا‬‫ن‬‫مم‬ ‫نة‬‫ن‬‫معين‬ ‫مابات‬ ‫ن‬‫ن‬‫او‬ ‫نب‬‫ن‬‫م‬ ‫اليد‬ ‫نا‬‫ن‬‫هن‬ ‫نالفري‬‫ن‬‫ف‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ل‬ ‫طأ‬ ‫وال‬ ‫اولة‬ ‫بالم‬ . ‫اخرى‬ ‫مواقت‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫واإلفايت‬ ‫ا‬ ‫رالل‬ ‫او‬ ‫يمد‬ ‫مالقات‬ ‫يدرك‬ ‫بب‬ . • ‫خ‬ ‫ومنذلك‬ ‫نضنمه‬ ‫ويرجنة‬ ‫العقدينة‬ ‫الفنري‬ ‫قندرات‬ ‫وى‬ ‫ممن‬ ‫مدن‬ ‫عدم‬ ‫الن‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وقت‬ ‫ي‬ ‫برامنه‬ ‫المابقة‬ .
  • 57.
    ‫التعلم‬ ‫قوانين‬ : ‫ا‬ ‫ابه‬ ‫م‬‫في‬ ‫موفدا‬ ‫شار‬ " ‫المشطدت‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫مبايىء‬ " ‫م‬ ‫يع‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اووس‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫مدي‬ ‫د‬ ‫وهي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مفمير‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫مدي‬ ‫مد‬ ‫يع‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اووس‬ ‫ا‬ ‫نفم‬ ‫هي‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫مفمير‬ : 1 - ‫الجيد‬ ‫الشكل‬ ‫او‬ ‫التنظيم‬ ‫قانون‬ : ‫الن‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫واه‬ ‫وف‬ ‫اواوي‬ ‫ايرامي‬ ‫قانون‬ ‫وهو‬ ‫فمي‬ ‫الش‬ ‫هذا‬ ‫ون‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫جيد‬ ‫شدب‬ ‫او‬ ‫جيدت‬ ‫اجمالية‬ ‫غيرة‬ ‫و‬ ‫ن‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫االمماه‬ ‫إل‬ ‫يميب‬ ‫اويرامي‬ ‫دب‬ ‫والثبات‬ ‫ظا‬ ‫واالن‬ ‫بالبماطة‬ ‫ب‬ ‫ي‬ . ‫وازن‬ ‫ال‬ ‫قواني‬ ‫م‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫بح‬ ‫ي‬ ‫وبذلك‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫اهمي‬ ( ‫المماالت‬ ) ‫الدينامية‬ ‫افم‬ ‫ال‬ ‫ذات‬ . ‫مد‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫قانون‬ ‫موفدا‬ ‫دي‬ ‫وقد‬ ‫و‬ ‫الن‬ ‫االمي‬ : ‫البماطة‬ ‫ضم‬ ‫ي‬ ‫انه‬ ‫الميد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫افم‬ ‫خ‬ ‫م‬ , ‫والدقة‬ , ‫ناوق‬ ‫وال‬ . 2 - ‫التشابه‬ ‫قانون‬ : ‫ال‬ ‫مميب‬ ‫ماثدة‬ ‫الم‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫االشياء‬ ‫بأن‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫ممع‬ ‫ال‬ ‫دت‬ ‫وا‬ ‫دت‬ ‫و‬ ‫في‬ , ‫إير‬ ‫دت‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫مد‬ ‫ماثدة‬ ‫الم‬ ‫النقاط‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫طوط‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫ظ‬ ‫ف‬ ‫امية‬ ‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫غير‬ ‫العناغر‬ ‫م‬ ‫امثر‬ ‫ا‬ ‫معدم‬ ‫ب‬ ‫يم‬ ‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫فالعناغر‬ . ‫الرب‬ ‫دث‬ ‫وي‬ ‫العناغر‬ ‫بي‬ ‫ط‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫فامب‬ ‫لد‬ ‫يمة‬ ‫ن‬ , ‫مد‬ ‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫النقاط‬ ‫او‬ ‫ة‬ ‫شاب‬ ‫الم‬ ‫طوط‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫مظ‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫ايرامية‬ ‫دت‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ان‬ . • ‫التقارب‬ ‫قانون‬ : ‫مممموم‬ ‫ا‬ ‫ايرام‬ ‫في‬ ‫يمامد‬ ً‫ا‬‫مداني‬ ‫ا‬ ‫بعض‬ ‫م‬ ‫االشياء‬ ‫مقارب‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ‫او‬ ‫ة‬ ‫ازواج‬ ‫فان‬ ‫بعدها‬ ‫في‬ ‫ظمة‬ ‫المن‬ ‫وغير‬ ‫وازية‬ ‫الم‬ ‫طوط‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫مممومة‬ ‫رومت‬ ‫اذا‬ ‫مممومات‬ ‫أ‬ ‫زمانيآ‬ ‫االشياء‬ ‫مقارب‬ ‫مممومات‬ ‫ا‬ ‫ان‬ ‫مد‬ ‫مدرك‬ ‫الضيقة‬ ‫القريبة‬ ‫اوبعاي‬ ‫ذات‬ ‫طوط‬ ‫ال‬ ‫مدانيآ‬ ‫و‬ ‫القريبة‬ ‫داث‬ ‫اال‬ ‫م‬ ‫مذمرها‬ ‫في‬ ‫اغعب‬ ‫البعيدت‬ ‫داث‬ ‫واال‬ ‫مذمرها‬ ‫مد‬ ‫يمامد‬ .
  • 58.
    • ‫اإلغالق‬ ‫قانون‬ : ‫أ‬ ‫ة‬‫الناق‬ ‫االشدال‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫ثبام‬ ‫امثر‬ ‫المردقة‬ ‫أو‬ ‫الدامدة‬ ‫اوشدال‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫و‬ ‫مي‬ ‫ال‬ ‫االيراك‬ ‫في‬ ‫مدية‬ ‫غيرة‬ ‫ومدون‬ ‫ا‬ ‫نفم‬ ‫مدمب‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫مميب‬ ‫اوشدال‬ ‫هذه‬ ‫الن‬ ‫دق‬ ‫وي‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫يؤيي‬ ‫موقت‬ ‫مب‬ ‫فان‬ ً‫ا‬ ‫ناق‬ ‫النشاط‬ ‫مان‬ ‫طالما‬ ‫انه‬ ‫نمد‬ ‫يث‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫هذا‬ ‫نشاط‬ ‫عدم‬ ‫لدم‬ ‫قالية‬ ‫ان‬ ‫دة‬ ‫مر‬ ‫بح‬ ‫ي‬ , ‫ا‬ ‫مولد‬ ‫مدة‬ ‫المد‬ ‫غير‬ ‫والمواقت‬ ‫االشدال‬ ‫أن‬ ‫مما‬ ‫ومر‬ ‫ل‬ . ‫الجيد‬ ‫االستمرار‬ ‫قانون‬ : ‫يمي‬ ‫الحسي‬ ‫االدراكي‬ ‫المجال‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مغزى‬ ‫الى‬ ‫ل‬ ‫وهكذا‬ ‫دائرة‬ ‫والدائرة‬ ً‫ا‬‫مستقيم‬ ‫المستقيم‬ ‫الخط‬ ‫فيه‬ ‫يستمر‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫يحدث‬ ‫ان‬ . ‫التربوية‬ ‫التطبيقات‬ : 1 - ‫بتعليم‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫ميلة‬ُ‫ج‬‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫طريقة‬ ‫ابتكار‬ ‫الجملة‬ ‫من‬ ‫االطفال‬ ‫و‬ ‫االنكليزية‬ ‫اللغة‬ ‫االطفال‬ ‫تعليم‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫معمول‬ ‫الطريقة‬ ‫وهذه‬ ‫الحرف‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫تعلم‬ ‫كذلك‬ ‫الحروف‬ ‫ثم‬ ‫الكلمات‬ ‫ثم‬ ُ‫ال‬‫او‬ ‫بالجملة‬ ‫الطفل‬ ‫يبدأ‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ‫العربية‬ ‫القراءة‬ ‫االطفال‬ ‫من‬ ‫بدآل‬ ‫الحروف‬ ‫بتعلم‬ ‫البدء‬ . ‫معنى‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫الطفل‬ ‫بها‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫والكلمات‬ ‫الجمل‬ ‫أن‬ ‫وذات‬ ً‫ا‬‫منفرد‬ ‫معناها‬ ‫إدراك‬ ‫الطفل‬ ‫على‬ ‫فيصعب‬ ‫المجردة‬ ‫الحروف‬ ‫أما‬ ‫نظره‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ . 2 - ‫التفك‬ ‫او‬ ‫الهندسية‬ ‫المسائل‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫الكلية‬ ‫النظرة‬ ‫فكرة‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫اي‬ ‫في‬ ‫ير‬ ‫فهذا‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫إليها‬ ‫ينظر‬ ‫بحيث‬ ‫للمشكلة‬ ‫الكلي‬ ‫المجال‬ ‫بحصر‬ ‫حسابية‬ ‫مشكلة‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫الحل‬ ‫الى‬ ‫توصل‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫إدراك‬ .
  • 59.
    3 - ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬‫في‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫االجزاء‬ ‫يسبق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الكل‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫فكرة‬ ‫التعليمية‬ ‫المشكالت‬ ‫عرض‬ ‫خطوات‬ , ‫ا‬ ‫طلبته‬ ‫على‬ ‫محاضرة‬ ‫يلقي‬ ‫الذي‬ ‫فالمدرس‬ ‫أجابة‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫كأن‬ ‫جملتها‬ ‫في‬ ‫للمشكلة‬ ‫العامة‬ ‫النظرة‬ ‫بتوضيح‬ ‫البدء‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫يحسن‬ ‫سؤال‬ ‫عن‬ ‫أبرز‬ ‫ذكر‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫يجدد‬ ‫او‬ ‫المناقشة‬ ‫أو‬ ‫المحاضرة‬ ‫حولها‬ ‫ستدور‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫النقاط‬ ‫ستبحثها‬ ‫االخر‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫جزئياتها‬ ‫عرض‬ ‫الى‬ ‫ينقل‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫السؤال‬ ‫اجابة‬ . 4 - ‫لون‬ ‫يتضح‬ ‫جمالها‬ ‫فأن‬ ‫الجزء‬ ‫يسبق‬ ‫الكل‬ ‫فأن‬ ‫معينة‬ ‫فنية‬ ‫صور‬ ‫ندرك‬ ‫عندما‬ ‫إليها‬ ‫ظرنا‬ ‫الج‬ ‫التكوين‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫عالقات‬ ‫من‬ ‫مابينها‬ ‫التلمس‬ ‫فقد‬ ‫كوحدة‬ ‫العام‬ ‫مجموعها‬ ‫في‬ ‫مالي‬ ُ‫ال‬‫أو‬ ‫جزيئاتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اليها‬ ‫لونظرنا‬ ‫للصورة‬ .
  • 60.
    ‫فرتايمر‬ ‫نظرية‬ ‫فرتايمر‬ ‫حياة‬‫عن‬ ‫نبذة‬ : ‫ننالم‬‫ن‬‫م‬ ‫ننا‬‫ن‬‫م‬ ‫ننو‬‫ن‬‫براج‬ ‫ننة‬‫ن‬‫بمدين‬ ‫نند‬‫ن‬‫ول‬ ‫نناني‬‫ن‬‫الم‬ ‫ننس‬‫ن‬‫نف‬ 1880 ‫ننا‬‫ن‬‫م‬ ‫ننوفي‬‫ن‬‫وم‬ 1943 ‫ننة‬‫ن‬‫النظري‬ ‫ننس‬‫ن‬‫مؤو‬ ‫يه‬ ‫المشطال‬ . ‫ن‬ ‫م‬ ‫إن‬ ‫لبنث‬ ‫منا‬ ‫لدننه‬ ‫ي‬ ‫ونن‬ ‫لمندت‬ ‫قوق‬ ‫ال‬ ‫ير‬ ‫براغ‬ ‫جامعة‬ ‫م‬ ‫رجه‬ ‫م‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫ول‬ ‫ايت‬ ‫شن‬ ‫مدن‬ ‫نب‬ ‫ينث‬ ‫وورمنابورغ‬ ‫وبرلي‬ ‫براغ‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫الفدمفة‬ ‫إل‬ ‫الفرع‬ ‫هذا‬ ‫وراه‬ ‫الندم‬ ‫الفدمفة‬ ‫في‬ . ‫منا‬ ‫ن‬ ‫عدنيم‬ ‫ال‬ ‫قنب‬ ‫في‬ ‫ممب‬ 1934 ‫بمنبب‬ ‫ندت‬ ‫الم‬ ‫الوالينات‬ ‫إلن‬ ‫ألمانينا‬ ‫وغناير‬ ‫المياوية‬ ‫اووضاع‬ . ‫مماربن‬ ‫وبندأ‬ ‫راه‬ ‫فأشن‬ ‫نازن‬ ‫الم‬ ‫ند‬ ‫أ‬ ‫نة‬ ‫واج‬ ‫فني‬ ‫ربووندوب‬ ‫الم‬ ‫نظ‬ ‫ال‬ ‫مدينه‬ ‫ه‬ ‫ن‬‫ن‬ ‫الثاب‬ ‫نور‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫ندة‬‫ن‬‫لمدم‬ ‫نة‬‫ن‬‫ابع‬ ‫الم‬ ‫نة‬‫ن‬‫الرؤي‬ ‫ندها‬‫ن‬‫مول‬ ‫ني‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نة‬‫ن‬‫الظاهري‬ ‫نة‬‫ن‬‫رم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫نع‬‫ن‬‫ن‬ ‫وأق‬ ‫ن‬‫ن‬‫يمد‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫مدويني‬ ‫أوا‬ ‫وفق‬ ‫مفميرها‬ .. ‫اومري‬ ‫ندت‬ ‫الم‬ ‫الوالينات‬ ‫إلن‬ ‫قدومنه‬ ‫بعد‬ ‫فرمايمر‬ ‫طور‬ ً‫ا‬‫مامن‬ ‫اه‬ ‫دينة‬ ‫الدالويدي‬ ‫ثه‬ ‫ب‬ ‫نشر‬ ‫إل‬ ‫يفعه‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫قب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مبير‬ " ‫ج‬ ‫المن‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ." ‫ن‬ ‫ندريب‬ ‫بال‬ ‫نث‬ ‫الب‬ ‫هنذا‬ ‫دي‬ ‫ج‬ ‫المن‬ ‫غير‬ ‫اومم‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫رأيه‬ ‫مب‬ ‫يؤيي‬ ‫الذي‬ ‫المرن‬ ‫غير‬ . ‫بن‬ ‫اإلثبات‬ ‫ويقو‬ ‫باإلمدنان‬ ‫أن‬ ‫الداخدي‬ ‫شعورهم‬ ‫بواوطة‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫اوطفال‬ ‫معديم‬ . ‫فرمنايمر‬ ‫نشره‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ " ‫نوث‬ ‫ب‬ ‫نظرينة‬ ‫فني‬ ‫المشطدت‬ ( " 1921 .)
  • 61.
    ‫ال‬ ‫رمة‬ ‫ال‬‫ول‬ ‫النفمية‬ ‫يراوامه‬ ‫وأن‬ ‫المديد‬ ‫لمذهبة‬ ‫العامة‬ ‫المبايئ‬ ‫ناقا‬ ‫وفيه‬ ،‫ظاهرية‬ ‫مفايها‬ ‫ي‬ ‫وال‬ : ‫م‬ ‫مأميد‬ ‫ا‬ ‫ففي‬ ‫؛‬ ‫البنية‬ ‫أو‬ ‫الددية‬ ‫غفة‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫مب‬ ‫م‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫الدب‬ ‫أن‬ ‫د‬ ‫أجاافه‬ ‫ممموع‬ ‫م‬ ‫دت‬ ‫ي‬ , ‫ا‬ ‫موضومام‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ‫النظر‬ ‫يمب‬ ‫اوجااء‬ ‫وأن‬ , ‫إليه‬ ‫مي‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫الدب‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫ووظيف‬ ‫ويورها‬ . ‫مامس‬ ‫مان‬ ‫فرميمر‬ , ‫النظ‬ ‫مؤوس‬ ‫رية‬ , ‫اول‬ ‫لمايئامه‬ ‫وبق‬ ‫الدب‬ ‫بأن‬ ‫القافب‬ ‫المبدأ‬ ‫امد‬ ‫م‬ , ‫فاي‬ ‫ظاهرت‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫مقال‬ ‫وأوريت‬ , ‫أي‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫الثاب‬ ‫المثيرات‬ ‫م‬ ‫رمة‬ ‫ال‬ ‫ور‬ ‫بظ‬ ‫اغة‬ ‫ال‬ ‫اإليرامية‬ ‫الظاهرت‬ ‫او‬ ‫رمة‬ ‫ال‬ ‫إيراك‬ ‫ذلك‬ ‫ماوري‬ ‫م‬ ‫وضعي‬ ‫في‬ ‫ابعة‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫مقديم‬ ‫ي‬ , ‫ل‬ ‫مفمر‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫الظاهرت‬ ‫وهذه‬ ‫رمة‬ ‫ال‬ ‫نا‬ ‫المينمافية‬ ‫ور‬ ‫ال‬ ‫في‬ . ‫فرتايمر‬ ‫نظرية‬ ‫قوانين‬ : 1 - ‫واألرضي‬ ‫الشكل‬ ‫قانون‬ ‫ة‬ : ‫لظا‬ ‫اإلدراكي‬ ‫المجال‬ ‫ينقسم‬ ‫إذ‬ ‫اإلدراك‬ ‫عملية‬ ‫أساس‬ ‫هرة‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ : ‫القس‬ ‫إما‬ ‫لالنتباه‬ ‫مركز‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫السائد‬ ‫الشكل‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ ‫هو‬ ‫الثاني‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫الشكل‬ ‫عليها‬ ‫يتضح‬ ‫متناسقة‬ ‫كخلفية‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫المجال‬ ‫بقية‬ ‫إي‬ ‫األرضية‬ ‫يتضح‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ظاهرة‬ ‫إلى‬ ‫ننتبه‬ ‫عندما‬ ‫فنحن‬ ‫األسود‬ ‫المخمل‬ ‫من‬ ‫أرضية‬ ‫على‬ ‫الماس‬ ‫االرضية‬ ‫هو‬ ‫بها‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بينما‬ ‫الشكل‬ . 2 - ‫االتجاه‬ ‫أو‬ ‫االستمرار‬ ‫قانون‬ : ‫بب‬ ‫تتصل‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬ ‫إننا‬ ‫عضها‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫تسير‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫واحدة‬ ‫سلسلة‬ ‫وفي‬ ‫االتجاه‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫تسير‬ ‫أو‬ ‫البعض‬ ‫الذي‬ ‫التجاه‬ ‫فيه‬ ‫تميل‬ .
  • 62.
    3 - ‫التقارب‬ ‫قانون‬ : ‫وا‬ ‫الزمان‬‫في‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫الموضوعات‬ ‫أن‬ ‫لمكان‬ ‫كمجموعة‬ ‫إليها‬ ‫نظرنا‬ ‫ما‬ ‫أذا‬ ‫فهمها‬ ‫ويمكن‬ ‫كليات‬ ‫في‬ ‫إدراكها‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬ . 4 - ‫التشابه‬ ‫قانون‬ : ‫و‬ ‫كلي‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫المتشابهة‬ ‫العناصر‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬ ‫نحن‬ ‫أي‬ ‫احد‬ ‫واحدة‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ‫المتشابهة‬ ‫المفردات‬ ‫إن‬ . 5 - ‫المشترك‬ ‫المصير‬ ‫قانون‬ : ‫مكتمل‬ ‫أشكال‬ ‫في‬ ‫العناصر‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬ ‫إننا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫الطائرة‬ ‫تنفصل‬ ‫مثلما‬ ‫وذلك‬ ‫مشابهة‬ ‫حركة‬ ‫يجمعها‬ ‫كان‬ ‫السماء‬ ‫جوم‬ ‫متحركة‬ ‫واحدة‬ ‫وحدة‬ ‫وكأنها‬ ‫السباق‬ ‫في‬ ‫الخيل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ندرك‬ ‫مثلما‬ ‫أو‬ . 6 - ‫الشمول‬ ‫قانون‬ : ‫ف‬ ‫المنبهات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اكبر‬ ‫يشمل‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬ ‫إذا‬ ‫الشكل‬ ‫سندرك‬ ‫فأننا‬ ‫عنه‬ ‫الواضح‬ ‫اختالفه‬ ‫رغم‬ ‫اكبر‬ ‫شكل‬ ‫داخل‬ ‫شكل‬ ‫اختفى‬ ‫األكبر‬ ‫خض‬ ‫بقع‬ ‫ذات‬ ‫ثيابا‬ ‫يرتدي‬ ‫فالجندي‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التمويه‬ ‫فكرة‬ ‫وتعتمد‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫راء‬ ‫األشجار‬ ‫من‬ ‫غابة‬ ‫داخل‬ ‫تميزه‬ . - ‫اإلغالق‬ ‫قانون‬ : ‫فعندما‬ ‫مكتملة‬ ‫باعتبارها‬ ‫الناقصة‬ ‫األشكال‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫نميل‬ ‫ينظر‬ ‫اال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫مكتملة‬ ‫يدركها‬ ‫فأنه‬ ‫طرفاها‬ ‫يتصل‬ ‫ال‬ ‫دائرة‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ ‫نقطاع‬ . 8 - ‫االتضاح‬ ‫قانون‬ ( ‫االتساق‬ ‫أو‬ ‫الدقة‬ ) : ‫ب‬ ً‫ا‬‫مناسب‬ ‫سيكون‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫قدر‬ ‫السائدة‬ ‫الظروف‬ ‫به‬ ‫تسمح‬ . 9 - ‫السايقة‬ ‫الخبرة‬ ‫قانون‬ : ‫باستذك‬ ‫وانما‬ ،‫فراغ‬ ‫من‬ ‫تحدث‬ ‫ال‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ ‫الخبرة‬ ‫ار‬
  • 63.
    ‫فرتايمر‬ ‫تجربة‬ : ‫على‬ ‫واعتمد‬‫للجزئيات‬ ‫سابق‬ ‫الكل‬ ‫إن‬ ‫القائل‬ ‫المبدأ‬ ‫على‬ ‫فرتايمر‬ ‫ماكس‬ ‫اعتمد‬ ‫الظاهرة‬ ‫تق‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫ثانية‬ ‫مثيرات‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫مثيراتها‬ ‫من‬ ‫الحركة‬ ‫بظهور‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلدراكية‬ ‫ديمها‬ ‫في‬ ‫الحركة‬ ‫لنا‬ ‫تفسير‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الظاهرة‬ ‫وهذه‬ ‫متجاورين‬ ‫وضعين‬ ‫في‬ ‫متتالية‬ ‫الصور‬ ‫السينمائية‬ . ‫مصبا‬ ‫طرفيها‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫ووضع‬ ‫الشكل‬ ‫مستطيلة‬ ‫طاولة‬ ‫أخذ‬ ‫المشهورة‬ ‫فتجربته‬ ‫وفي‬ ‫حين‬ ‫األول‬ ‫المصباح‬ ‫وسمي‬ ‫معتم‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫بالتجربة‬ ‫وقام‬ ‫قضيب‬ ‫المنتصف‬ - ‫أ‬ - ‫وال‬ ‫ثاني‬ - ‫ب‬ - . ‫المصباح‬ ‫يشغل‬ ‫عندما‬ ‫فكان‬ - ‫أ‬ - ‫ي‬ ‫وعندما‬ ‫المقابل‬ ‫الجدار‬ ‫على‬ ‫العمود‬ ‫ظل‬ ‫يظهر‬ ‫طفئ‬ ‫المصباح‬ - ‫أ‬ - ‫المصباح‬ ‫ويشغل‬ - ‫ب‬ - ‫األ‬ ‫بالجانب‬ ‫يتحرك‬ ‫الظل‬ ‫فنرى‬ ‫مباشرة‬ ‫خر‬ ‫ي‬ ‫بالتناوب‬ ‫المصباحين‬ ‫وتشغيل‬ ‫بإطفاء‬ ‫سريعة‬ ‫بعملية‬ ‫يقوم‬ ‫وعنده‬ ‫للجدار‬ ‫في‬ ‫لنا‬ ‫ظهر‬ ً‫ا‬‫ويسار‬ ً‫ا‬‫يمين‬ ‫يترك‬ ‫العمود‬ ‫أن‬ ‫األولى‬ ‫الوهلة‬ .
  • 64.
    ‫فرتايمر‬ ‫نظرية‬ ‫فرضيات‬ : 1 - ‫اإلدراك‬‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫التعلم‬ ( ‫الحسي‬ :) ‫ول‬ ‫لدبيئة‬ ‫شاف‬ ‫ام‬ ‫ممدية‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مان‬ ‫لما‬ ‫دذات‬ , ‫فأن‬ ‫المعرفي‬ ‫ر‬ ‫المظ‬ ‫هو‬ ‫اوم‬ ‫ال‬ ‫ره‬ ‫مظ‬ , ‫م‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ ‫قيقة‬ ‫ال‬ ‫طبيعة‬ ‫شاف‬ ‫ام‬ ‫يعني‬ ‫عدم‬ ‫وال‬ ‫هو‬ ‫ا‬ ‫قيقي‬ . ‫المواقت‬ ‫م‬ ‫موقت‬ ‫أي‬ ‫بايراك‬ ‫عدق‬ ‫ي‬ ‫وهو‬ . ‫اوشياء‬ ‫رابط‬ ‫م‬ ‫ميت‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ , ‫وال‬ ‫عرف‬ ‫معه‬ ‫عامب‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫المرء‬ ‫مد‬ ‫الذي‬ ‫لدشيء‬ ‫الداخدية‬ ‫البنية‬ ‫مد‬ . ‫الذام‬ ‫إل‬ ‫قب‬ ‫ين‬ ‫أن‬ ‫قبب‬ ‫المعرفة‬ ‫أو‬ ‫اإليراك‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫واجد‬ ‫ي‬ ‫عدمه‬ ‫م‬ ‫الذي‬ ‫والشيء‬ ‫رت‬ . ‫هنا‬ ‫وم‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫ا‬ ‫مدي‬ ‫يبن‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اوواوية‬ ‫المدخالت‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫طدب‬ ‫ي‬ ‫الذامرت‬ ‫في‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫م‬ ‫ف‬ ‫فأن‬ . ‫الذامرت‬ ‫في‬ ‫روب‬ ‫ي‬ ً‫ا‬‫أثر‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫اووقات‬ ‫م‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫واإليراك‬ . ‫اوثر‬ ‫داث‬ ‫أ‬ ‫وممدية‬ ‫في‬ ‫الذامرت‬ , ‫المعروفة‬ ‫أو‬ ‫المدرمة‬ ‫داث‬ ‫او‬ ‫يقابب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ , ‫أ‬ ‫ذمر‬ ‫ال‬ ‫ممعب‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫العمدية‬ ‫هذه‬ ً‫ا‬‫مر‬ ‫اوول‬ ‫المقا‬ ‫في‬ ‫الشيء‬ ‫مدرك‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ً‫ا‬‫ممدن‬ , ‫ذمر‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫طيع‬ ‫مم‬ ‫ل‬ ‫أنك‬ ‫الواضح‬ ‫فم‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫منه‬ . 2 - ‫التنظيم‬ ‫أعادة‬ ‫على‬ ‫ينطوي‬ ‫التعلم‬ : ‫قال‬ ‫االن‬ ‫ممألة‬ ‫هي‬ ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫المألوفة‬ ‫ورت‬ ‫ال‬ ‫الة‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫مدي‬ ‫ردب‬ ‫ال‬ ‫يمد‬ ‫ال‬ ‫ثررت‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫موجد‬ ‫الة‬ ‫م‬ ‫أو‬ ‫له‬ ‫معن‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫يدون‬ ‫يبدو‬ ‫لة‬ ً‫ا‬‫غامض‬ ‫مده‬ ‫الموقت‬ ‫ا‬ ‫في‬ , ‫ردب‬ ‫ن‬ ‫الة‬ ‫أو‬ ‫معن‬ ‫لألشياء‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫بح‬ ‫ي‬ ‫جديدت‬ ‫الة‬ ‫إل‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫الوضوح‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫الموقت‬ ‫إل‬ ً‫ا‬‫غامض‬ ‫الموقت‬ ‫ول‬ ‫ون‬ ‫ومر‬ ‫ال‬ . ‫غورم‬ ‫في‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫ه‬ ‫النموذجية‬ , ‫ال‬ ‫ضم‬ ‫ي‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫المشددة‬ ‫و‬ ‫مف‬ ‫أن‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ‫منظيمه‬ ‫أمايت‬ ‫ممت‬ ‫قد‬ ‫اإليراك‬ ‫أن‬ ‫ثررت‬ ‫المابق‬ ‫ور‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫المعن‬ ‫انعدا‬ ‫أو‬ ‫مة‬ ‫المع‬ ‫الماممة‬ .
  • 65.
    ‫لذلك‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫ولنضرب‬ : ‫المنا‬‫ان‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫غندوق‬ ‫في‬ ‫ث‬ ‫مب‬ ‫أنت‬ ‫لنفرض‬ ‫وجدت‬ ‫ل‬ ‫قديمة‬ ‫ذهبية‬ ‫ودمدة‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫قطع‬ . ‫مب‬ ‫المدمدة‬ ‫دقات‬ ‫م‬ ‫مممومات‬ ‫خمس‬ ‫وجدت‬ ‫وإنك‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫دقات‬ ‫ثالث‬ ‫مد‬ ‫وي‬ ‫ي‬ . ‫و‬ ‫لك‬ ‫يعمب‬ ‫يريد‬ ‫مم‬ ‫وممأله‬ ‫المموهرات‬ ‫غافس‬ ‫جارك‬ ‫إل‬ ‫القطع‬ ‫هذه‬ ‫ومأخذ‬ ‫دمدة‬ ‫دقة‬ ‫مشرت‬ ‫خمس‬ ‫مضم‬ ‫جديدت‬ . ‫لك‬ ‫فميقول‬ ( ‫مب‬ ‫مقابب‬ ‫يوالري‬ ‫منك‬ ‫وأمقاض‬ ‫أقو‬ ‫دقة‬ ‫جديد‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أميد‬ ‫ثم‬ ‫ا‬ ‫بفد‬ . ‫و‬ ‫مأله‬ ‫ف‬ ،‫الثالثة‬ ‫المامة‬ ‫غدا‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ولموف‬ ‫مم‬ ‫فيميب‬ ‫ذلك؟‬ ‫ويددفني‬ ( ‫يوالرات‬ ‫ة‬ ‫و‬ ) ‫ب‬ ‫الم‬ ‫م‬ ‫رف‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ . ‫اومر‬ ‫في‬ ‫ثانية‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫مبدأ‬ ‫منالك‬ ‫إل‬ ‫معوي‬ ‫ومندما‬ . ‫و‬ ‫وأيفع‬ ‫هب‬ ‫؟‬ ‫يوالرات‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫أربع‬ ‫ح‬ ‫ف‬ ‫الضروري‬ ‫م‬ ‫أليس‬ ‫يوالرات؟‬ ‫ثمانية‬ ‫المبدس‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫ينبري‬ ‫أال‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ول‬ ‫قات‬ ‫ثالثة‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫بد‬ . ‫لن‬ ‫ومقول‬ ‫لدمدمدة‬ ‫طيط‬ ‫م‬ ‫بروم‬ ‫مقو‬ ‫اومر‬ ‫م‬ ‫قق‬ ‫ول‬ ‫خمس‬ ‫هناك‬ ‫فمك‬ ‫هدذا‬ ‫دقات‬ ‫ثالث‬ ‫مد‬ ‫وي‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫مب‬ ‫مممومات‬ .
  • 66.
    ‫ال‬ ‫المممومنات‬ ‫من‬‫مممومنة‬ ‫منب‬ ‫فني‬ ‫اليمنرى‬ ‫دقة‬ ‫ال‬ ‫ح‬ ‫مف‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫اجه‬ ‫م‬ ‫ما‬ ‫فدب‬ ‫وهدذا‬ ‫منس‬ ( ‫اوخيرت‬ ‫المممومة‬ ‫في‬ ‫اليمرى‬ ‫دقة‬ ‫ال‬ ‫مدا‬ ‫ما‬ ) ‫الي‬ ‫دقنات‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫دقات‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مردق‬ ‫وان‬ ، ‫من‬ ‫منن‬ ‫المماورت‬ ‫المممومات‬ . ‫مع‬ ‫أن‬ ‫يمدن‬ ‫مينت‬ ‫إذا‬ ،‫دقنات‬ ‫ثنالث‬ ‫ولنيس‬ ‫أربعنة‬ ‫مدن‬ ‫العمنب‬ ‫يعنني‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫الواضح‬ ‫وم‬ ‫منب‬ ‫دقات‬ ‫ثالث‬ ‫وإغالق‬ ‫ح‬ ‫ف‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫دقة‬ ‫مشرت‬ ‫خمس‬ ‫م‬ ‫المدونة‬ ‫دة‬ ‫الم‬ ‫المدمدة‬ ‫هذه‬ ‫فقط؟‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫إمايت‬ ‫ضي‬ ‫يق‬ ‫المشددة‬ ‫هذه‬ ‫ب‬ ‫إن‬ , ‫ممم‬ ‫منب‬ ‫إلن‬ ‫منظنر‬ ‫أنت‬ ‫اومر‬ ‫بايئ‬ ‫ففي‬ ‫من‬ ‫ومنة‬ ‫مدنو‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫م‬ ‫وليس‬ ،‫اوخرى‬ ‫لدمممومات‬ ‫ة‬ ‫مشاب‬ ‫ا‬ ‫ومأن‬ ‫مس‬ ‫ال‬ ‫دقات‬ ‫ال‬ ‫مممومات‬ ‫ن‬ ‫دت‬ ‫وا‬ ‫وظيفة‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫ا‬ ‫ل‬ . ‫مممومنا‬ ‫أربنع‬ ‫نا‬ ‫ومأن‬ ‫دقنات‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫المممومنات‬ ‫هنذه‬ ‫إل‬ ‫نظرت‬ ‫فدو‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫قد‬ ‫يدون‬ ‫الدرا‬ ‫فإن‬ ‫الي‬ ‫ال‬ ‫الروم‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫خاممة‬ ‫مممومة‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ً‫ا‬‫مضاف‬ .
  • 67.
    ‫المثال‬ ‫هذا‬ ‫مثب‬‫في‬ ‫دمة‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫إل‬ ‫بك‬ ‫يؤيي‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫اإليرامي‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫إمايت‬ ‫طاع‬ ‫او‬ ‫هب‬ ‫؟‬ ‫ن‬‫ن‬‫نري‬ ‫ني‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نات‬‫ن‬‫الممموم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ه‬ ‫اآلن‬ ‫ت‬ ‫نب‬‫ن‬‫أغ‬ ‫ناله‬‫ن‬‫أم‬ ‫نم‬‫ن‬‫الرو‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نة‬‫ن‬‫العدوي‬ ‫نع‬‫ن‬‫اورب‬ ‫نات‬‫ن‬‫الممموم‬ ‫إن‬ ‫د‬ ‫بن‬ ‫النربط‬ ‫ممدينة‬ ‫منؤيي‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫نا‬ ‫ال‬ ‫المنايت‬ ‫نا‬ ‫فإن‬ ‫نا‬ ‫م‬ ‫الموجنويت‬ ‫المفنريت‬ ‫المممومة‬ ‫أما‬ ،‫ا‬ ‫ربط‬ ‫ي‬ ‫العدويننة‬ ‫اوربعننة‬ ‫المممومننات‬ . ‫الموجننويت‬ ‫الننثالث‬ ‫دقننات‬ ‫ال‬ ‫ح‬ ‫يفنن‬ ‫أن‬ ‫ألمننواهري‬ ‫طيع‬ ‫يمنن‬ ‫إذ‬ ‫فنني‬ ‫نني‬‫ن‬‫ب‬ ‫ننة‬‫ن‬‫الثالث‬ ‫ننوات‬‫ن‬‫الفم‬ ‫ننئ‬‫ن‬‫لمد‬ ‫أي‬ ،‫ننع‬‫ن‬‫اورب‬ ‫ننات‬‫ن‬‫الممموم‬ ‫ننربط‬‫ن‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫دم‬ ‫نن‬‫ن‬‫ويم‬ ‫ننة‬‫ن‬‫امم‬ ‫ال‬ ‫ننة‬‫ن‬‫الممموم‬ ‫اوربع‬ ‫المممومات‬ .
  • 68.
    - ‫نتعلمه‬ ‫ما‬ ‫مع‬‫يتناسب‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫التعلم‬ : ‫باط‬ ‫ام‬ ‫ارمباطية‬ ‫ممدية‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫ليس‬ ‫لنم‬ ‫أشنياء‬ ‫بي‬ ‫ية‬ ‫قبب‬ ‫م‬ ‫رابطة‬ ‫م‬ ‫مد‬ , ‫ل‬ ‫الداخدينة‬ ‫العالقنات‬ ‫مدن‬ ‫الدامنب‬ ‫عنرف‬ ‫ال‬ ‫يعني‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫بب‬ ‫المنراي‬ ‫دشنيء‬ ‫نه‬‫ن‬ ‫وطبيع‬ ‫نه‬‫ن‬ ‫بني‬ ‫نذلك‬‫ن‬‫وم‬ ‫نه‬‫ن‬‫معدم‬ . ‫نر‬‫ن‬ ‫ب‬ ‫الم‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫لد‬ ‫نات‬‫ن‬‫الممي‬ ‫نمة‬‫ن‬‫الم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ه‬ ‫نذه‬‫ن‬‫وه‬ . ‫ن‬‫ن‬‫عدم‬ ‫ن‬ ‫نا‬‫ن‬‫وم‬ ‫ان‬ ‫نب‬‫ن‬‫يم‬ ‫ه‬ ‫ية‬ ‫نطال‬‫ن‬‫المش‬ ‫نه‬‫ن‬ ‫اف‬ ‫وخ‬ ‫نه‬‫ن‬‫عدم‬ ‫ن‬ ‫نذي‬‫ن‬‫ال‬ ‫نيء‬‫ن‬‫الش‬ ‫نة‬‫ن‬‫قيق‬ ً‫ا‬‫ن‬‫ن‬‫ممام‬ ‫نب‬‫ن‬‫يناو‬ ( ‫نة‬‫ن‬‫الددي‬ .) ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫نوهر‬‫ن‬‫وج‬ ‫نو‬‫ن‬‫ه‬ ‫عدم‬ ‫عدمه‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫لدشيء‬ ‫الدقيق‬ ‫رابط‬ ‫وال‬ ‫الداخدية‬ ‫القواني‬ ‫مد‬ ‫عرف‬ ‫ال‬ . ‫ممنا‬ ‫مدن‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫بالطريقة‬ ‫اغة‬ ‫ال‬ ‫البميطة‬ ‫بالمعرفة‬ ‫عدق‬ ‫ي‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫من‬ ‫طيب‬ ‫الممن‬ ‫ة‬ ‫العنرض‬ ‫فني‬ ‫الطول‬ ‫ضرب‬ ‫طريق‬ ( = ‫ط‬ × ‫ع‬ .) ‫قامندت‬ ‫ممنري‬ ‫نا‬ ‫إن‬ ‫نا‬ ‫من‬ ‫يقنال‬ ‫قند‬ ‫القامندت‬ ‫وهنذه‬ ‫ط‬ ‫مد‬ ‫عرف‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫أو‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫مد‬ ‫قافمة‬ ‫مدون‬ ‫أن‬ ‫ينبري‬ ‫وال‬ ‫ا‬ ‫فظ‬ ‫ي‬ ‫إن‬ ‫لدطالب‬ ‫يمد‬ ‫الشيء‬ ‫بيعة‬ ‫معدمه‬ ‫يراي‬ ‫الذي‬ . ‫بميط‬ ‫وؤال‬ ‫م‬ ‫اإلجابة‬ ‫طدب‬ ‫ي‬ ‫قد‬ ‫قيقي‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لد‬ : ‫العرض؟‬ ‫في‬ ‫الطول‬ ‫ضرب‬ ‫اغب‬ ‫مماوية‬ ‫طيب‬ ‫المم‬ ‫ة‬ ‫مما‬ ‫مدون‬ ‫لماذا‬ ‫ة‬ ‫بالممنا‬ ‫اغنة‬ ‫ال‬ ‫لدمفناهيم‬ ‫أمطن‬ ‫قند‬ ‫يدنون‬ ‫القامدت‬ ‫ذه‬ ‫ل‬ ‫قيقي‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫يدون‬ ‫مندها‬ ‫والطنول‬ ‫قدرها‬ ‫القيا‬ ‫دات‬ ‫و‬ ‫ومذلك‬ ‫والعرض‬ . ‫طيب‬ ‫الممن‬ ‫ة‬ ‫مما‬ ‫إن‬ ‫بالقول‬ ‫مبدأ‬ ‫فقد‬ ‫طيب‬ ‫المم‬ ‫ة‬ ‫مما‬ ‫طفآل‬ ‫عدم‬ُ‫م‬ ‫أن‬ ‫أريت‬ ‫فإذا‬ ‫مممنوع‬ ‫معنني‬ ‫فيه‬ ‫الموجويت‬ ‫المربعة‬ ‫رات‬ ‫يم‬ ‫المن‬ . ‫طولنه‬ ‫طيب‬ ‫ممن‬ ‫لنديك‬ ‫منان‬ ‫فنإذا‬ 3 ‫ومرضنه‬ ‫ونم‬ 4 ‫فدينت‬ ‫ونم‬ ‫ه؟‬ ‫مما‬ ‫إيماي‬ ‫الطفب‬ ‫طيع‬ ‫يم‬ ‫ونم‬ ‫يمناوي‬ ‫نا‬ ‫من‬ ‫منب‬ ‫ندات‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫ومقميمه‬ ‫رومه‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫مما‬ ‫رج‬ ‫نم‬ 2 ‫وهنذا‬ ‫ندآ‬ ‫وا‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫يمامد‬
  • 69.
    ‫طيب‬ ‫المم‬ ‫في‬‫الموجويت‬ ‫المربعة‬ ‫رات‬ ‫يم‬ ‫المن‬ ‫مد‬ ‫الطفب‬ ‫اول‬ ‫ي‬ ‫قد‬ ‫واآلن‬ . ‫ي‬ ‫وهدذا‬ ‫مدن‬ ‫نب‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫الممنا‬ ‫إيماي‬ ‫يمعب‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫م‬ ‫وهذا‬ ،‫ة‬ ‫المما‬ ‫هذه‬ ‫معنيه‬ ‫ما‬ ‫معريت‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المما‬ ‫شندب‬ ً‫ا‬ ‫وضو‬ ‫أمثر‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫أفضب‬ . ‫الووط‬ ‫إل‬ ‫ثم‬ ‫العدوي‬ ‫اليمي‬ ‫أق‬ ‫م‬ ‫الطفب‬ ‫يبدأ‬ ‫فقد‬ ‫ثنم‬ ‫ويعند‬ ‫االيمر‬ ‫اية‬ ‫الن‬ ‫ويعد‬ ‫المفدي‬ ‫اليمي‬ ‫أق‬ ‫إل‬ .
  • 70.
    ‫مرض‬ ‫دات‬ ‫و‬‫وأربع‬ ‫طولية‬ ‫دات‬ ‫و‬ ‫ثالث‬ ‫م‬ ‫ألت‬ ‫ي‬ ‫طيب‬ ‫المم‬ ‫إن‬ ‫الطفب‬ ‫يرى‬ ‫ومندما‬ ‫فاننه‬ ‫ية‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫يم‬ ( ‫الضرب‬ ‫ممديات‬ ‫قبب‬ ‫م‬ ‫مرف‬ ‫وقد‬ ) ‫يمناوي‬ ‫المعندويت‬ ‫ندات‬ ‫لدو‬ ‫الددني‬ ‫العندي‬ ‫أن‬ 3 × 4 ‫مماوي‬ ‫ا‬ ‫إن‬ ‫الطفب‬ ‫يعرف‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ 12 . ‫ال‬ ‫العمدينة‬ ‫هنذه‬ ‫ون‬ ‫ذلنك‬ ،‫ذامنه‬ ‫ند‬ ‫فني‬ ‫يدفني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫ية‬ ‫المشطد‬ ‫لدطريقة‬ ً‫ا‬‫ووفق‬ ‫بنينة‬ ‫معطني‬ ‫ممدين‬ ‫الضرب‬ ‫ممدية‬ ‫يمعب‬ ‫ما‬ ‫مد‬ ‫عرف‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫مطدوب‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ،‫م‬ ‫الف‬ ‫م‬ ‫قدرها‬ ‫طيب‬ ‫المم‬ ‫ذات‬ ‫ة‬ ‫إن‬ ‫نقول‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫القامدت‬ ‫فظ‬ ‫فممري‬ ‫معن‬ ( 3 × 4 = 12 ) ‫من‬ ‫بند‬ ‫فنال‬ ‫ذلك‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫وبد‬ ‫قيقة‬ ‫يدفي‬ ‫ال‬ ‫النـ‬ ‫إن‬ ‫القافدة‬ ‫قيقة‬ ‫ال‬ ‫معرفة‬ 3 ‫والنـ‬ 4 ‫البنينة‬ ‫من‬ ‫معنن‬ ‫ذات‬ ‫جافينة‬ ‫ندات‬ ‫و‬ ‫إلن‬ ‫منا‬ ‫من‬ ‫منب‬ ‫يشنير‬ ‫الددية‬ . ‫نالي‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الن‬ ‫مد‬ ‫اومر‬ ‫هذا‬ ‫إل‬ ‫النظر‬ ‫ويمد‬ : ‫أرب‬ ‫مدن‬ ‫نوي‬ ‫ي‬ ‫طيب‬ ‫الممن‬ ‫فالشندب‬ ‫أممندت‬ ‫عنة‬ ‫مربعات‬ ‫ثالثة‬ ‫م‬ ‫ألت‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫مب‬ :
  • 71.
    ‫نامج‬‫ن‬‫ن‬ ‫نإن‬‫ن‬‫ف‬ ‫نذا‬‫ن‬‫وهد‬ ( 3 × 4 ) ‫نة‬‫ن‬‫ثالث‬‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نألت‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫من‬ ‫نب‬‫ن‬‫م‬ ‫نات‬‫ن‬‫ممموم‬ ‫نع‬‫ن‬‫أرب‬ ‫ناك‬‫ن‬‫هن‬ ‫ند‬‫ن‬‫موج‬ ‫نه‬‫ن‬‫إن‬ ‫ني‬‫ن‬‫يعن‬ ‫طيب‬ ‫ن‬‫ن‬‫المم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫نات‬‫ن‬‫مربع‬ . ‫فد‬ ،‫نات‬‫ن‬‫مربع‬ ‫نة‬‫ن‬‫ثالث‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نألت‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫من‬ ‫نب‬‫ن‬‫م‬ ‫ندت‬‫ن‬‫أمم‬ ‫نة‬‫ن‬‫أربع‬ ‫ناك‬‫ن‬‫هن‬ ‫نا‬‫ن‬‫وطالم‬ ‫ني‬‫ن‬‫د‬ ‫اوممندت‬ ‫مندي‬ ‫فني‬ ‫مناموي‬ ‫منب‬ ‫فني‬ ‫المربعنات‬ ‫مندي‬ ‫ضنرب‬ ‫من‬ ‫بند‬ ‫ال‬ ‫الددينة‬ ‫ة‬ ‫المما‬ ‫مد‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ، ‫الطول‬ ‫في‬ ‫مضروبة‬ ‫العرض‬ ‫مرات‬ ‫مدي‬ ‫مماوي‬ ‫ة‬ ‫المما‬ ‫فإن‬ ‫ذا‬ ‫ول‬ . - ‫ماذا‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ماذا‬ ‫يعني‬ ‫التعلم‬ ( ‫والنتائج‬ ‫بالوسائل‬ ‫يعني‬ ‫انه‬ ‫أي‬ ) : ‫مم‬ ‫الكثير‬ ‫أن‬ ‫نتعلمه‬ ‫ا‬ ‫بها‬ ‫نقوم‬ ‫معينة‬ ‫أعمال‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫بالنتائج‬ ‫يتعلق‬ . ‫وانح‬ ‫دراجة‬ ‫تركب‬ ‫كنت‬ ‫فلو‬ ‫األمام‬ ‫إلى‬ ‫نيت‬ ‫ودراجتك‬ ‫أنت‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫تسقط‬ ‫فسوف‬ ‫الالزم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ . ‫الصحي‬ ‫المفتاح‬ ‫أدخلت‬ ‫ولو‬ ‫ثقب‬ ‫في‬ ‫ح‬ ‫أمامك‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫فسوف‬ ‫السليم‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫وأدرته‬ ‫ما‬ . ‫اليمين‬ ‫إلى‬ ‫اتجهت‬ ‫أنك‬ ‫ولو‬ ‫وتجاوزت‬ ‫البريد‬ ‫مكتب‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫فسوف‬ ‫ما‬ ‫شارع‬ ‫في‬ ‫بناءين‬ , ً‫ال‬‫مث‬ . ‫ف‬ ‫التفكير‬ ‫بدأت‬ ‫ولو‬ ‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫جميع‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذ‬ ‫بطريقة‬ ‫حلها‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫أكيد‬ ‫وتصميم‬ ‫متفتح‬ ‫بذهن‬ ‫الهامة‬ ‫المحها‬ ‫بطريق‬ ‫المشكلة‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫بدأت‬ ‫لو‬ ‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أكثر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬ ‫المحتمل‬ ‫فمن‬ ‫عشوائية‬ ‫ة‬ ‫البنيوية‬ ‫خصائصها‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫دون‬ .
  • 72.
    ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫الذي‬‫تولمان‬ ‫مفهوم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫المفهوم‬ ‫وهذا‬ ( : ‫اإلشارة‬ – ‫الجشطلت‬ – ‫التوقع‬ ) ، ‫اختيار‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫اليسار‬ ‫إلى‬ ‫االنحراف‬ ‫كيف‬ ‫يتعلم‬ ‫الجائع‬ ‫فالفأر‬ ‫في‬ ‫محددة‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫يوصله‬ ‫سوف‬ ‫المتاهة‬ . ‫الخاصة‬ ‫المجموعة‬ ‫وهذه‬ ‫السا‬ ‫الفأر‬ ‫تجارب‬ ‫على‬ ‫بنيت‬ ‫والتي‬ ‫المحتوى‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫البيئية‬ ‫المثيرات‬ ‫من‬ ‫المتاهة‬ ‫في‬ ‫بقة‬ ‫مس‬ ‫طريق‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫يؤدي‬ ‫سوف‬ ‫اليمين‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬ ‫إن‬ ‫من‬ ‫الفأر‬ ‫بتوقعات‬ ‫مرتبطة‬ ‫في‬ ‫دود‬ ‫المشت‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫من‬ ‫سيقربه‬ ‫اليسار‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬ ‫إن‬ ‫حين‬ ‫هى‬ . - ‫الغبية‬ ‫األخطاء‬ ‫يتجنب‬ ‫االستبصار‬ : ‫إ‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫المسائل‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫عددية‬ ‫جابة‬ ‫الصحيحة‬ ‫اإلجابة‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫كل‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫يكون‬ ‫عدد‬ ‫أعطاء‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫مشاكل‬ ‫تنجم‬ - ‫وهذا‬ ‫واإلدراك‬ ‫الفهم‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫آلي‬ ً‫ا‬‫تطبيق‬ ‫قاعدة‬ ‫طبقت‬ ‫ما‬ ‫أذا‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫ما‬ . ‫وم‬ ‫هذه‬ ‫ثل‬ ‫تنم‬ ‫بطريقة‬ ‫المسألة‬ ‫حل‬ ‫المتعلم‬ ‫حاول‬ ‫أذا‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫حدوثها‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫المشكالت‬ ‫وعي‬ ‫عن‬ ‫وبنيتها‬ ‫لها‬ ‫يتصدى‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫بخصائص‬ . ‫ف‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫المحتمل‬ ‫غير‬ ‫ومن‬ ‫طبيعة‬ ‫هم‬ ‫الجسيمة‬ ‫األخطاء‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫إلى‬ ‫الداخلية‬ ‫وبنيتها‬ ‫المشكلة‬ . ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الهامة‬ ‫الموقف‬ ‫لمالمح‬ ‫اعتبار‬ ‫دون‬ ‫النظرية‬ ‫للقواعد‬ ‫اآللي‬ ‫والتطبيق‬ ‫إلى‬ ‫ؤدي‬ ‫بالغباء‬ ‫يتسم‬ ‫سلوك‬ . ‫الممر‬ ‫تلك‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫لفرتايمر‬ ‫المفضل‬ ‫والمثال‬ ‫المناوبة‬ ‫ضة‬ ‫الليل‬ ‫منتصف‬ ‫قرب‬ ‫نومهم‬ ‫من‬ ‫المرضى‬ ‫بأيقاظ‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ , ‫ق‬ ‫األخر‬ ‫تلو‬ ‫الواحد‬ ‫ائلة‬ : ‫المنوم‬ ‫دوائك‬ ‫تناول‬ ‫وقت‬ ‫حان‬ ‫فقد‬ ‫نومك‬ ‫من‬ ‫انهض‬ .
  • 73.
    6 - ‫جديدة‬ ‫أخرى‬ ‫مواقف‬‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الفهم‬ : ‫يعن‬ ‫ما‬ ‫عام‬ ‫مبدأ‬ ‫اكتساب‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫الذي‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قاصر‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ‫مناسب‬ ‫موقف‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫تطبيقيه‬ ‫أمكانية‬ ‫تعلمه‬ ‫رى‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫النقيض‬ ‫وعلى‬ ‫فحسب‬ ‫فيه‬ , ‫واالس‬ ‫الحفظ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تعلمه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫فأن‬ ‫ال‬ ‫تظهار‬ ‫أخرى‬ ‫تعليمية‬ ‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫لالنتقال‬ ً‫ال‬‫قاب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يحتمل‬ . ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬ : ‫مش‬ ‫لتعلم‬ ‫التاليتين‬ ‫المختلفتين‬ ‫الطريقتين‬ ‫لنأخذ‬ ‫أكثر‬ ‫رياضية‬ ‫كلة‬ ‫المستطيل‬ ‫مساحة‬ ‫إيجاد‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫صعوبة‬ . ‫متوازي‬ ‫مساحة‬ ‫حساب‬ ‫بها‬ ‫ونعني‬ ‫الت‬ ‫لإلجراء‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أقرب‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يتعلمون‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫فالكثير‬ ،‫األضالع‬ ‫الي‬ . ‫لنفرض‬ ‫كالتالي‬ ‫أضالع‬ ‫متوازي‬ ‫أمامنا‬ ‫إن‬ :
  • 74.
    ‫خطوط‬ ‫ثالثة‬ ‫رسم‬‫من‬ ‫لنا‬ ‫بد‬ ‫وال‬ . ‫األي‬ ‫الطرف‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عمودي‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫أسقط‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫للقاعدة‬ ‫األفقي‬ ‫للخط‬ ‫امتداد‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫يقابل‬ ‫حتى‬ ‫ومده‬ ‫العلوي‬ ‫اليمين‬ ‫اتجاه‬ ‫العلوي‬ ‫األيمن‬ ‫الطرف‬ ‫من‬ ‫الساقط‬ ‫العمودي‬ ‫الخط‬ ‫يقابل‬ ‫حتى‬ . ‫القامدت‬ ‫يقابب‬ ‫ومده‬ ‫العدوي‬ ‫اويمر‬ ‫الطرف‬ ‫م‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫ممويي‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫أوقط‬ ‫ثم‬ .
  • 75.
    ‫و‬ ،‫نة‬‫ن‬‫العمدي‬ ‫نذه‬‫ن‬‫ه‬‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫ندي‬‫ن‬‫اغ‬ ‫ال‬ ‫ني‬‫ن‬‫المثدث‬ ‫نابق‬‫ن‬‫مط‬ ‫نات‬‫ن‬‫إثب‬ ‫أو‬ ‫نية‬‫ن‬‫هندو‬ ‫نة‬‫ن‬‫م‬ ‫م‬ ‫نة‬‫ن‬‫الي‬ ‫ال‬ ‫نة‬‫ن‬‫م‬ ‫والم‬ ‫نا‬‫ن‬‫لربم‬ ‫وازين‬ ‫م‬ ‫خطنان‬ ‫دهما‬ ‫ي‬ ‫الدذي‬ ‫وازيي‬ ‫الم‬ ‫طي‬ ‫ال‬ ‫مماوي‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫معدم‬ ‫لك‬ ‫وبق‬ ‫آخنران‬ ‫ان‬ . ‫وهدنذا‬ ‫المثدثي‬ ‫في‬ ‫طابقة‬ ‫الم‬ ‫الاوايا‬ ‫ومماوي‬ . ‫المعدومنات‬ ‫هنذه‬ ‫جمينع‬ ‫فنظ‬ ‫لنك‬ ‫أمدن‬ ‫ولنو‬ ‫فدربمنا‬ ‫الشيء‬ ‫بعح‬ ‫دفي‬ ‫م‬ ‫أضالع‬ ‫وازي‬ ‫لم‬ ‫بالنمبة‬ ‫ذامه‬ ‫بالشيء‬ ‫القيا‬ ‫بإمدانك‬ ‫مان‬ . ‫نة‬‫ن‬‫القافد‬ ‫نة‬‫ن‬‫قيق‬ ‫بال‬ ‫نرمبط‬‫ن‬‫م‬ ‫نذا‬‫ن‬‫ه‬ ‫إن‬ ‫ندرمون‬‫ن‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫نذ‬‫ن‬‫المي‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نر‬‫ن‬‫الدثي‬ ‫ن‬‫ن‬‫ولد‬ : ‫ن‬‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫نا‬‫ن‬‫مم‬ ‫إن‬ ‫وازي‬ ‫قامدمه‬ ‫ضرب‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫إيمايها‬ ‫يمد‬ ‫اوضالع‬ × ‫ارمفامه‬ . ‫إث‬ ‫يمد‬ ‫ميت‬ ‫قيقة‬ ‫ل‬ ‫الدامب‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫ققوا‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يون‬ ‫البرهان‬ ‫فظ‬ ‫ب‬ ‫الميذ‬ ‫ال‬ ‫ويقو‬ ‫ة‬ ‫ممنا‬ ‫إن‬ ‫بات‬ ‫اوضالع‬ ‫وازي‬ ‫م‬ = ‫القامدت‬ × ‫االرمفاع‬ .
  • 76.
    - ‫ينطفئ‬ ‫ال‬ ‫الحقيقي‬‫التعلم‬ ( ‫ينسى‬ ‫ال‬ ) : ‫ع‬ ‫ال‬ ‫نقب‬ ‫مال‬ ‫ا‬ ‫إل‬ ‫يؤيي‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫أن‬ ‫ورت‬ ‫ب‬ ‫دم‬ ‫عدم‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫أن‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مبير‬ ً‫ال‬‫ما‬ ‫ا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫بب‬ ‫مب‬ ‫ف‬ ‫أخرى‬ ‫مواقت‬ ‫إل‬ ‫أمبر‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ( ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫ممري‬ ‫م‬ ‫وليس‬ ) ‫ينم‬ ‫ال‬ . ‫م‬ ‫مذمر‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫في‬ ‫ب‬ ‫الد‬ ‫وجميع‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫مديه‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫والذي‬ ‫النميان‬ ‫يالة‬ ‫أو‬ ‫ور‬ ‫المش‬ ‫فاظ‬ ‫اال‬ ‫ابنجاوس‬ ‫هيرمان‬ ‫قا‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫ممدي‬ ‫بوغفه‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ 1885 ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫بعد‬ ‫مباشرت‬ ‫ورت‬ ‫وب‬ ‫بمرمة‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫فوظة‬ ‫الم‬ ‫المايت‬ ‫فنميان‬ ‫فظ‬ . ً‫ا‬‫مدريمي‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫النميان‬ ‫معدل‬ ‫ويقب‬ .
  • 77.
    ‫مرمف‬ ‫يظنب‬ ‫ولدننه‬‫نفر‬ ‫ال‬ ‫إلن‬ ‫مقنارب‬ ‫خنط‬ ‫إلن‬ ‫نذمر‬ ‫ال‬ ‫نن‬ ‫من‬ ‫نب‬ ‫ي‬ ‫اومر‬ ‫اية‬ ‫ن‬ ‫وفي‬ ‫مننه‬ ً‫ا‬‫عن‬ ‫العدوي‬ ‫ن‬ ‫المن‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫م‬ ‫العدس‬ ‫ومد‬ ،‫الشيء‬ ‫بعح‬ ( ‫قيم‬ ‫ممن‬ ‫خنط‬ ‫فني‬ ‫مثنب‬ ‫الم‬ ) ‫ي‬ ‫الدالنة‬ ‫مثنب‬ ‫النة‬ ‫ال‬ ‫هنذه‬ ‫وفني‬ ،‫نار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫طرينق‬ ‫من‬ ‫نا‬ ‫معدم‬ ‫منم‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫بالمنايت‬ ‫اغنة‬ ‫ال‬ ‫دنك‬ ‫ل‬ ‫المقارنة‬ ‫منا‬ ‫فنإذا‬ ‫الوقن‬ ‫بني‬ ‫وننوات‬ ‫مرت‬ ‫لو‬ ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫منماه‬ ‫أن‬ ‫مب‬ ‫الم‬ ‫غير‬ ‫فم‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫معدمت‬ ‫فينه‬ ‫منم‬ ‫النذي‬ ‫ت‬ ‫معدمه‬ ‫وبق‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫مقابب‬ ‫ومندما‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ . ‫المعاغن‬ ‫ناب‬ ‫الد‬ ‫بعنح‬ ‫يمنميه‬ ‫فيمنا‬ ‫ويندخب‬ ‫رغنيدنا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جاء‬ ‫بح‬ ‫ي‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫واالو‬ ‫النذي‬ ‫ري‬ ‫أوم‬ ‫الذامرت‬ ‫م‬ ‫بون‬ ‫يد‬ ( ‫اومد‬ ‫طويب‬ ‫الرغيد‬ ) ‫لد‬ ً‫ا‬‫رغيد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫هذا‬ ‫ظب‬ ‫ولربما‬ ‫طنوال‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫يامه‬ . ‫ولن‬ ‫نم‬ ‫الف‬ ‫طرينق‬ ‫من‬ ‫عدم‬ ‫بنال‬ ‫القافدنة‬ ‫النظنر‬ ‫نة‬ ‫وج‬ ‫يؤيند‬ ‫ما‬ ‫مد‬ ‫آخر‬ ‫يليب‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫من‬ ‫يس‬ ‫واإلف‬ ‫ا‬ ‫نقد‬ ‫يمد‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫بالمعرفة‬ ‫الطالب‬ ‫ماويد‬ ‫المدر‬ ‫وظيفة‬ ‫إن‬ ‫ومما‬ ،‫فظ‬ ‫ال‬ ‫طريق‬ ‫فني‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫ايت‬ ‫م‬ ‫مع‬ ‫مبق‬ ‫مايت‬ ‫طالبه‬ ‫يعدم‬ ‫أن‬ ‫يأمب‬ ‫ذامه‬ ‫المعدم‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫معديمية‬ ‫مواقت‬ . 8 - ‫للفهم‬ ‫واه‬ ‫بديل‬ ‫قلب‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫الحفظ‬ : ‫إلن‬ ‫نقدنه‬ ‫يمد‬ ‫ال‬ ‫معدم‬ ‫إل‬ ‫يؤيي‬ ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫إن‬ ‫مواقنت‬ ‫نم‬ ‫الف‬ ‫من‬ ‫النناجم‬ ‫عدم‬ ‫الن‬ ‫من‬ ‫القندر‬ ‫بنفس‬ ‫به‬ ‫فاظ‬ ‫اال‬ ‫يمد‬ ‫ال‬ ‫معدم‬ ‫إل‬ ‫ويؤيي‬ ‫أخرى‬ ‫هنذي‬ ‫ولدن‬ ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫ما‬ ‫ب‬ ‫از‬ ‫يم‬ ‫ي‬ ‫الد‬ ‫ار‬ ‫ب‬ ‫لالو‬ ‫يدمي‬ ‫الو‬ ‫الفافدمي‬ ‫ليما‬ ‫اومري‬ ‫قدب‬ ‫ر‬ ‫ظ‬ ‫م‬ . ‫وهنناك‬ ‫غبينة‬ ‫أخطناء‬ ‫إلن‬ ‫نم‬ ‫الف‬ ‫ينؤيي‬ ‫إن‬ ‫مب‬ ‫الم‬ ‫م‬ ‫بأن‬ ‫القافدة‬ ‫وهي‬ ‫ذلك‬ ‫موضح‬ ‫أخرى‬ ‫فرضية‬ ‫أو‬ ‫أقنب‬ ‫أقب‬ ‫مناوبة‬ ‫غير‬ ‫أممال‬ . ‫يمع‬ ‫أن‬ ‫جاهدي‬ ‫النا‬ ‫اول‬ ‫ي‬ ‫ميت‬ ‫لنا‬ ‫موضح‬ ‫الية‬ ‫ال‬ ‫واومثدة‬ ‫اوشنياء‬ ‫دوا‬ ‫ومة‬ ‫مف‬ , ‫من‬ ‫قند‬ ‫عدم‬ ‫الن‬ ‫أن‬ ‫لنو‬ ‫مفايينه‬ ‫الممدن‬ ‫من‬ ‫منان‬ ‫الرباء‬ ‫م‬ ‫نوما‬ ‫اومثدة‬ ‫هذه‬ ‫موضح‬ ‫مما‬ ‫نم‬ ‫بف‬ ‫م‬ ‫درار‬ ‫بال‬ ‫اومم‬ ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫مامب‬ .
  • 78.
    ‫ال‬ ‫فني‬ ‫منشند‬‫ني‬ ‫ال‬ ‫اوناشنيد‬ ‫إن‬ ‫قند‬ ‫يع‬ ‫النذي‬ ‫الطفنب‬ ‫ذلك‬ ‫م‬ ‫ورت‬ ‫المش‬ ‫ة‬ ‫الق‬ ‫ناك‬ ‫ف‬ ‫مشنير‬ ‫دنيمنة‬ ‫جاليلي‬ ‫يمم‬ ‫العيني‬ ‫ول‬ ‫أ‬ ‫منقط‬ ‫يب‬ ‫إل‬ . ‫النذ‬ ‫نيوينورك‬ ‫مديننة‬ ‫م‬ ‫المواط‬ ‫ذلك‬ ‫ة‬ ‫ق‬ ‫أو‬ ‫منان‬ ‫ي‬ ‫مننا‬ ‫ب‬ ‫ينشنند‬ ‫وهننو‬ ‫هللا‬ ‫ينندمو‬ ( ‫بنن‬ ‫القطننارات‬ ‫طننة‬ ‫م‬ ‫إلنن‬ ‫المقنندني‬ ‫ننم‬ ‫الد‬ ( ‫فنن‬ ‫بنمنندفانيا‬ ‫طننة‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫نيويورك‬ .) 9 - ‫ةتعلم‬‫ة‬‫ال‬ ‫ةأة‬‫ة‬‫مكاف‬ ‫ةو‬‫ة‬‫ه‬ ‫ةار‬‫ة‬‫االستبص‬ : ‫ب‬ ‫نعور‬‫ن‬‫ش‬ ‫به‬ ‫نا‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نا‬‫ن‬‫م‬ ً‫ا‬‫نر‬‫ن‬‫مثي‬ ‫ني‬‫ن‬‫قيق‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫ناج‬‫ن‬ ‫االب‬ ‫عاش‬ ‫واالن‬ , ‫لدمشنطال‬ ‫الداخدية‬ ‫البنية‬ ‫م‬ ‫وف‬ ‫المعاني‬ ‫مد‬ ‫مدل‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العالقات‬ ‫فرؤية‬ ‫مدن‬ ‫والقندرت‬ ‫ت‬ ‫اوشياء‬ ‫مديه‬ ‫مدل‬ ‫الذي‬ ‫المعن‬ ‫أيراك‬ , ‫ولرب‬ ‫ا‬ ‫ذام‬ ‫د‬ ‫في‬ ‫وارت‬ ‫ممربة‬ ‫يمثب‬ ‫إنما‬ ‫ذلك‬ ‫مب‬ ‫شعرت‬ ‫ما‬ ‫منن‬ ‫او‬ ‫يامينة‬ ‫ال‬ ‫المواقنت‬ ‫أو‬ ‫المدروية‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫المواقت‬ ‫في‬ ‫يعاب‬ ‫واالو‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫بدذت‬ ‫مدن‬ ‫مقندرمك‬ ‫د‬ ‫مم‬ ‫لنك‬ ‫بندت‬ ‫ربمنا‬ ‫او‬ ‫مربدنة‬ ‫يرت‬ ‫م‬ ‫االمر‬ ‫بايىء‬ ‫في‬ ‫مبدو‬ ‫مانت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المأزق‬ ‫م‬ ‫دم‬ ‫ال‬ ‫نية‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫االو‬ ‫قينق‬ ‫م‬ ‫منند‬ ‫الرضا‬ ‫فأن‬ ‫ب‬ ‫لد‬ ‫قابدة‬ ‫ومة‬ ‫مف‬ ‫شفافة‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫وفمأت‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫أهنم‬ ‫من‬ ‫هنو‬ ‫ار‬ ‫م‬ ‫يام‬ ‫في‬ ‫النا‬ ‫يمر‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫االيمابية‬ ‫برات‬ ‫ال‬ . ‫قاموا‬ ‫النظرية‬ ‫اب‬ ‫أغ‬ ‫وان‬ ‫بالتنديد‬ ‫دا‬ ‫اون‬ ‫مد‬ ‫الن‬ ‫وضنع‬ ‫أو‬ ‫العالينة‬ ‫الندرجات‬ ‫ا‬ ‫أوب‬ ‫الثناء‬ ‫أو‬ ‫دوى‬ ‫ال‬ ‫مثب‬ ‫باطية‬ ‫االم‬ ‫ارجية‬ ‫ال‬ ‫المدافأت‬ ‫مدن‬ ‫منو‬ ‫وغيرها‬ ‫النقوي‬ ‫أو‬ ‫اوطفال‬ ‫ابات‬ ‫م‬ . ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫مند‬ ‫الدافع‬ ‫زيايت‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫م‬ ‫والررض‬ . 10 - ‫الةذاكرة‬ ‫في‬ ‫حاسمآ‬ ‫دورآ‬ ‫يلعب‬ ‫التشابه‬ : ‫او‬ ‫النظرينات‬ ‫فنه‬ ‫مؤمند‬ ‫النذي‬ ‫الوقنت‬ ‫فني‬ ‫خنرى‬ ‫المشنطال‬ ‫الننفس‬ ‫مدمناء‬ ‫فنإن‬ ،‫عدم‬ ‫الن‬ ‫ممدينة‬ ‫فني‬ ‫اومة‬ ‫مأمور‬ ‫درار‬ ‫وال‬ ‫ران‬ ‫االق‬ ‫مد‬ ‫يؤمندون‬ ‫ي‬ ‫إن‬ ‫ينرون‬ ‫نم‬ ‫ف‬ ‫نوص‬ ‫ال‬ ‫ومدن‬ ،‫العمدينة‬ ‫هنذه‬ ‫فني‬ ‫أخنرى‬ ‫رمة‬ ‫مشن‬ ‫نافم‬ ‫خ‬ ‫وجنوي‬ ‫أهمية‬ ‫مد‬ ‫في‬ ‫ذمر‬ ‫وال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫يمامد‬ ‫ا‬ ‫معدم‬ ‫وبق‬ ‫قديمة‬ ‫وخبرت‬ ‫جديدت‬ ‫خبرت‬ ‫بي‬ ‫شابه‬ ‫ال‬ ‫قبب‬ ‫المم‬ .
  • 79.
    ‫التربوية‬ ‫التطبيقات‬ : 1 - ‫ب‬ ‫الددية‬‫الطريقة‬ ‫أمباع‬ ‫يفضب‬ ‫يث‬ ‫رار‬ ‫ال‬ ‫لألطفال‬ ‫ابة‬ ‫والد‬ ‫القراءت‬ ‫معدم‬ ‫الطريقة‬ ‫م‬ ‫دال‬ ‫المافية‬ , ‫روف‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ‫بالددمات‬ ‫ثم‬ ‫بالممب‬ ‫البدء‬ ‫إي‬ . 2 - ‫وذل‬ ‫اوجااء‬ ‫يمبق‬ ‫أن‬ ‫يمب‬ ‫الدب‬ ‫بأن‬ ‫القافدة‬ ‫الددية‬ ‫النظرت‬ ‫م‬ ‫فايت‬ ‫االو‬ ‫يمد‬ ‫مطبق‬ ‫بأن‬ ‫ك‬ ‫معي‬ ‫لموضوع‬ ‫مرض‬ ‫خطوات‬ ‫في‬ ‫الفدرت‬ ‫هذه‬ , ‫إ‬ ‫العامة‬ ‫النظرت‬ ‫وضيح‬ ‫ب‬ ‫البدء‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫إذ‬ ‫ل‬ ‫اوخر‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫د‬ ‫وا‬ ‫أجاافه‬ ‫مرض‬ ‫إل‬ ‫قب‬ ‫نن‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫ه‬ ‫جمد‬ ‫في‬ ‫الموضوع‬ , ‫يم‬ ‫ذلك‬ ‫الن‬ ‫مد‬ ‫امد‬ ‫لدموضوع‬ ‫الددية‬ ‫دت‬ ‫الو‬ ‫م‬ ‫ف‬ . 3 - ‫ال‬ ‫أن‬ ‫نمد‬ ‫الفني‬ ‫قدير‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫الفني‬ ‫عبير‬ ‫ال‬ ‫يث‬ ‫م‬ ‫وواء‬ ‫فني‬ ‫اج‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫يمبق‬ ‫دب‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ‫نظرنا‬ ‫لو‬ ‫لنا‬ ‫ضح‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫جمال‬ ‫فأن‬ ‫معينة‬ ‫فنية‬ ‫غورت‬ ‫ندرك‬ ‫مندما‬ ‫أننا‬ ‫بمعن‬ ‫ا‬ ‫مموم‬ ‫ف‬ ‫مؤثر‬ ‫مالقات‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫ندمس‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫ا‬ ‫أجااف‬ ‫إل‬ ‫نظرنا‬ ‫لو‬ ‫بينما‬ ‫دت‬ ‫مو‬ ‫العا‬ ‫دوي‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ورت‬ ‫لد‬ ‫الممالي‬ . 4 - ‫االه‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫الددية‬ ‫النظرية‬ ‫م‬ ‫اإلفايت‬ ‫يمد‬ ‫المشدالت‬ ‫ب‬ ‫في‬ ‫فدير‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ما‬ ‫لدمشددة‬ ‫الددي‬ ‫الممال‬ , ‫ا‬ ‫العالقات‬ ‫إيراك‬ ‫مد‬ ‫يمامد‬ ‫ذا‬ ‫ف‬ ‫دت‬ ‫وا‬ ‫مرت‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ‫ينظر‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫دت‬ ‫وا‬ ‫زاوية‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫إلي‬ ‫نظرنا‬ ‫أو‬ ‫المشددة‬ ‫أجااء‬ ‫بعح‬ ‫أغفدنا‬ ‫ما‬ ‫أذا‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫موغب‬ , ‫غي‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫ر‬ ‫المديم‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫الوغول‬ ‫ممدية‬ ‫أماقة‬ ‫إل‬ ‫ويؤيي‬ ‫هذا‬ ‫فان‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫مب‬ ‫ومب‬ ‫نم‬ .
  • 80.
    ‫نظرية‬ " ‫أوزبل‬ " ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫القائم‬‫التعلم‬ ‫حياته‬ ‫نيويورك‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ‫أمريدي‬ ‫نفمي‬ ‫طبيب‬ ( 1918 - 2008 ) ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫مماالت‬ ‫في‬ ‫اوهم‬ ‫ه‬ ‫مماهم‬ ‫و‬ ‫طوير‬ ‫وال‬ ‫ث‬ ‫الب‬ ‫مد‬ ‫ومان‬ ،‫عديم‬ ‫وال‬ ‫العدو‬ ‫ومعدم‬ ،‫المعرفية‬ ‫والعدو‬ ،‫ربوي‬ ‫ال‬ ‫المنظمي‬ ‫مد‬ ً‫ا‬‫مقدم‬ ( ‫منذ‬ 1960 .) ‫في‬ ‫ولد‬ 25 ‫وبر‬ ‫أم‬ 1918 ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫ير‬ ‫نيويورك‬ ، ‫برومدي‬ ‫في‬ ‫ونشأ‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫الشرف‬ ‫مرمبة‬ ‫مع‬ ‫رج‬ ‫م‬ ‫اذ‬ ،‫بنمدفانيا‬ 1939 ‫في‬ ‫البدالوريو‬ ‫يرجة‬ ‫مد‬ ‫وله‬ ‫و‬ ، ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫م‬ ‫م‬ . ‫ما‬ ‫في‬ ‫ق‬ ‫ال‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الطب‬ ‫مدية‬ ‫م‬ ‫رج‬ ‫وم‬ 1943 ‫إلممال‬ ‫ذهب‬ ‫يث‬ ‫ميدلمدس‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫شف‬ ‫مم‬ ‫في‬ ‫دريب‬ ‫ال‬ Gouveneur ‫المف‬ ‫ام‬ ‫مان‬ ‫م‬ ‫الشرقي‬ ‫المانب‬ ‫في‬ ‫مقع‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الدورية‬ ‫د‬ ‫نيويورك‬، . ‫ورا‬ ‫والدم‬ ‫ير‬ ‫الماجم‬ ‫يرجة‬ ‫مد‬ ‫ب‬ ‫و‬ ،‫دت‬ ‫الم‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫العمدرية‬ ‫ه‬ ‫خدم‬ ‫بعد‬ ‫مدم‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫مولومبيا‬ ‫جامعة‬ ‫م‬ ‫النمو‬ ‫النفس‬ 1950 . ‫ما‬ ‫وفي‬ ‫اذية‬ ‫االو‬ ‫ال‬ ‫مرق‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ 1973 ‫النفمي‬ ‫الطب‬ ‫ه‬ ‫لممارو‬ ‫نفمه‬ ‫ومر‬ ،‫االماييمية‬ ‫يات‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫أوزبب‬ ‫مقامد‬ . ‫خ‬ ‫وفي‬ ‫الل‬ ‫الن‬ ‫المماالت‬ ‫في‬ ‫المقاالت‬ ‫م‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫ب‬ ‫الد‬ ‫م‬ ‫العديد‬ ‫نشر‬ ،‫النفمي‬ ‫الطب‬ ‫ه‬ ‫ممارو‬ ‫والطبية‬ ‫فمية‬ . ‫ما‬ ‫وفي‬ 1976 ‫االمريدية‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫جمعية‬ ‫م‬ ‫ثورندايك‬ ‫جافات‬ ‫مد‬ ‫ب‬ ، " ‫لمشارم‬ ‫ه‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ميا‬ ‫الم‬ ‫النفمية‬ “ . ‫ال‬ ‫و‬ ‫وفي‬ 75 ‫ما‬ ‫في‬ 1994 ‫نية‬ ‫الم‬ ‫يات‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫أوزبب‬ ‫مقامد‬
  • 81.
    ‫ب‬ ‫م‬ ‫أربعة‬‫أوفرت‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ،‫ابة‬ ‫لدد‬ ‫فرغ‬ ‫لد‬ . ‫ث‬ ‫البا‬ ‫ما‬ ‫اه‬ ‫شددت‬ ،‫الدفظي‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫نظري‬ ‫أوزبب‬ ‫ييفيد‬ ‫وضع‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫مد‬ ‫دريس‬ ‫ال‬ ‫وطرق‬ ‫المناهج‬ ‫الف‬ ‫وكانت‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ‫عام‬ ‫عشرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مدار‬ ‫كرة‬ ‫ت‬ ‫عندما‬ ‫يتحقق‬ ‫والذي‬ ‫المعنى‬ ‫ذا‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫هي‬ ‫نظريته‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫رتبط‬ ‫ل‬ ‫الموجودة‬ ‫والمعرفة‬ ‫بالمفاهيم‬ ‫المتعلم‬ ‫من‬ ‫وإدراك‬ ‫بوعي‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫ديه‬ ‫الموحد‬ ‫أوزبل‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫وذلك‬ ً‫ال‬‫قب‬ ‫للتعليم‬ . ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫ونشرها‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أوزبل‬ ‫طور‬ ‫وقد‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫فنشر‬ ‫العلمية‬ 1959 ‫بعنوان‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ( ‫المدرسي‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫قراءات‬ ) ‫ث‬ ‫نشر‬ ‫م‬ ‫عام‬ ‫في‬ 1963 ‫بعنوان‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ( ‫المعنى‬ ‫ذي‬ ‫اللفظي‬ ‫التعلم‬ ‫سيكولوجية‬ ) ‫و‬ ‫تنظيم‬ ‫هو‬ ‫ط‬ ‫يوضح‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫روبنسون‬ ‫مع‬ ‫باالشتراك‬ ‫أوزبل‬ ‫نشر‬ ‫كما‬ ‫ألفكاره‬ ‫جديد‬ ‫هذه‬ ‫بيعة‬ ‫بعنوان‬ ‫النظرية‬ ( ‫المدرسي‬ ‫التعلم‬ ) ‫ال‬ ‫هما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫أوضحا‬ ‫وفيه‬ ‫تعلم‬ ‫ش‬ ‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫المعنى‬ ‫ذي‬ ‫باالكتشاف‬ ‫والتعلم‬ ‫المعنى‬ ‫ذي‬ ‫االستقبالي‬ ‫هذه‬ ‫اعت‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫السبعينات‬ ‫أواخر‬ ‫في‬ ‫التربية‬ ‫ورجال‬ ‫الباحثين‬ ‫بين‬ ‫النظرية‬ ‫قرن‬ .
  • 82.
    ‫مقدمة‬ ‫نظرية‬ ‫ممثب‬ " ‫أوزبب‬ " ‫النظري‬ ‫دى‬‫ا‬ ‫المعن‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫المعرفي‬ ‫الدفظي‬ ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫المعرفية‬ ‫ات‬ ‫معرفي‬ ‫منظور‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ظاهرت‬ ‫مفمر‬ ‫أن‬ ‫اولت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫امة‬ ‫ال‬ . ‫م‬ ‫المعرفية‬ ‫والنظريات‬ ‫م‬ ‫دت‬ ‫ومعد‬ ‫الفري‬ ‫خبرات‬ ‫ال‬ ‫بالنظر‬ ‫المدوك‬ ‫مفمر‬ ‫هي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫مابة‬ ‫واالو‬ ‫المثير‬ ‫نظريات‬ ‫ومامه‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫مداخد‬ ‫يث‬ ‫م‬ ‫لدمعدومات‬ ‫ياه‬ ‫ومم‬ ‫ه‬ ‫معالم‬ ‫وطريقة‬ ‫وأفداره‬ ‫وامماهامه‬ ‫وانطبامامه‬ ‫ا‬ ‫منظيم‬ ‫أخرى‬ ‫مرت‬ ‫ا‬ ‫منظيم‬ ‫وإمايت‬ . ‫ل‬ ‫عرض‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المثيرات‬ ‫م‬ ‫مثير‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫المعرفية‬ ‫النظريات‬ ‫اب‬ ‫أغ‬ ‫يندر‬ ‫وال‬ ،‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫يؤمدون‬ ‫م‬ ‫ولدن‬ ،‫المثيرات‬ ‫ذه‬ ‫ل‬ ‫ميب‬ ‫يم‬ ‫أو‬ ‫أثر‬ ‫ي‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يندرون‬ ‫وال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫عا‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫مبنية‬ ‫مابات‬ ‫واو‬ ‫مثيرات‬ ‫بي‬ ‫ارمباطات‬ ‫ا‬ ‫مون‬ ‫ممري‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫معقيد‬ ‫أمثر‬ ‫يا‬ . ‫للتعلم‬ ‫الموحد‬ ‫أوزبل‬ ‫مبدأ‬ 1968 ‫فأقول‬ ‫د‬ ‫وأ‬ ‫مبدأ‬ ‫في‬ ‫المعرفي‬ ‫النفس‬ ‫مدم‬ ‫مب‬ ‫ر‬ ‫اخ‬ ‫أن‬ ‫أريت‬ ‫إذا‬ ‫أنني‬ : (( ‫ل‬ ‫ولندر‬ ‫منه‬ ‫قق‬ ‫فدن‬ ‫بالفعب‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫مامب‬ ‫أمظم‬ ‫ان‬ ‫مد‬ ً‫ا‬‫بناء‬ ‫ه‬ ‫ذلك‬ )) ‫نو‬ ‫م‬ ‫مقدي‬ ‫مرميب‬ ‫لدفري‬ ‫أن‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫مع‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫يمد‬ ‫برات‬ ‫لد‬ ‫ما‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫جديدت‬ ‫معدومات‬ ‫يخول‬ ‫مد‬ ‫يمامد‬ ‫ذلك‬ ‫فان‬ ‫جديدت‬ ‫خبرت‬ ‫في‬ ‫يمر‬ ‫ومندما‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫رميب‬ ‫ل‬ ‫المعدو‬ ‫يمج‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫جديد‬ ‫م‬ ‫مشديده‬ ‫يعاي‬ ‫رميب‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫يمة‬ ‫ون‬ ‫الذمر‬ ‫والت‬ ‫مات‬ ‫ال‬ ‫رميب‬ ‫ال‬ ‫إمايت‬ ‫م‬ ‫ودمدة‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫يدون‬ ‫وهدذا‬ ‫منه‬ ‫ماأ‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫جاء‬ ‫بح‬ ‫ل‬ ‫المديدت‬ ‫رير‬ ‫ي‬ ،‫عقدي‬ ‫جديد‬ ‫معدم‬ ‫مب‬ ‫مع‬ .
  • 83.
    ‫للنظرية‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫الد‬‫المايت‬ ‫االفراي‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫ميت‬ ‫مفمير‬ ‫ه‬ ‫نظري‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫أوزبب‬ ‫ييفيد‬ ‫اول‬ ‫فظية‬ ‫والمقروءت‬ ‫المنطوقة‬ , ‫ويرى‬ " ‫أوزبب‬ " ‫الدفظي‬ ‫المعدومات‬ ‫قبب‬ ‫يم‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫ويربط‬ ‫ة‬ ‫المدي‬ ‫المعدومات‬ ‫مأخذ‬ ‫الطريقة‬ ‫ذه‬ ‫وب‬ ،‫ا‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ ‫المابق‬ ‫برات‬ ‫وال‬ ‫بالمعرفة‬ ‫باإلضافة‬ ‫دت‬ ‫ع‬ ‫ال‬ ‫وفامدية‬ ‫ورمة‬ ‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫ومد‬ ،‫لديه‬ ‫خاص‬ ‫معن‬ ‫المابقة‬ ‫المعدومات‬ ‫ال‬ ‫مدان‬ ‫مع‬ ‫دم‬ ‫ا‬ ‫أهم‬ ‫موامب‬ ‫مدت‬ ‫مد‬ : • ‫لد‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫ياخب‬ ‫المابقة‬ ‫بالمعدومات‬ ‫المديدت‬ ‫المعدومات‬ ‫ارمباط‬ ‫مدى‬ ‫فري‬ . • ‫لدفري‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫ياخب‬ ‫ا‬ ‫ومرابط‬ ‫المعدومات‬ ‫منظيم‬ ‫مدى‬ . ‫وال‬ ‫الحيوية‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫اكتساب‬ ‫على‬ ‫والمتعلم‬ ‫المعلم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫قدرة‬ ‫مدى‬ ‫معاني‬ ‫والدالالت‬ . ‫يؤكد‬ ‫اإلطاران‬ ‫هذان‬ ‫وفي‬ " ‫أوزبل‬ " ‫والت‬ ‫التذكر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تحسين‬ ‫إمكانية‬ ‫على‬ ‫علم‬ ‫وم‬ ‫مترابط‬ ‫بشكل‬ ‫المعلومات‬ ‫وتخزين‬ ‫لتنظيم‬ ‫أطر‬ ‫واستخدام‬ ‫بناء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫نطقي‬ ‫يعتقد‬ ‫كما‬ ‫معنى‬ ‫وذي‬ " ‫أوزبل‬ " ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫المترابط‬ ‫البناء‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫ان‬ ‫أطر‬ ‫ف‬ ،ً‫ال‬‫وفعا‬ ً‫ا‬‫ونشط‬ ً‫ا‬‫حي‬ ‫استمراره‬ ‫ويضمن‬ ‫التعلم‬ ‫يحسن‬ ‫المتعلم‬ ‫تفكير‬ ‫يعطي‬ ‫أنه‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ض‬ ‫ودالالتها‬ ‫وحيويتها‬ ‫الحقيقية‬ ‫معانيها‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ .
  • 84.
    ‫عند‬ ‫التعلم‬ ‫وفاعلية‬‫سرعة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ " ‫أوزبل‬ " ‫اشتق‬ " ‫أوزبل‬ " ‫الهامة‬ ‫المحددات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫لنظريته‬ ً ‫عاما‬ ً‫ا‬‫أطار‬ ‫مراعاتها‬ ‫يجب‬ ‫عوامل‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬ ‫والمستحدثة‬ . ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫ونتناول‬ ‫عوامل‬ ‫يرى‬ ‫التي‬ " ‫أوزبل‬ " ‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫الفعال‬ ‫للتعلم‬ ‫أهميتها‬ : 1 - ‫المعرف‬ ‫البناء‬ ‫داخل‬ ‫السابقة‬ ‫بالمعلومات‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫ارتباط‬ ‫مدى‬ ‫ي‬ ‫للفرد‬ ‫يرى‬ " ‫أوزبل‬ " ‫في‬ ‫المعرفي‬ ‫العقلي‬ ‫النشاط‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ،‫ه‬ ‫والمع‬ ‫السابقة‬ ‫والخبرات‬ ‫للمعلومات‬ ‫الداخلي‬ ‫المعرفي‬ ‫التمثيل‬ ‫يتفاعل‬ ‫لومات‬ ‫الجديدة‬ , ‫ذ‬ ‫وعلى‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫التفاعل‬ ‫وهذا‬ ‫لك‬ ‫ارت‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫قدرة‬ ‫ارتباط‬ ‫مدى‬ ‫باختالف‬ ‫التعلم‬ ‫ناتج‬ ‫يختلف‬ ‫بين‬ ‫باط‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫حقيقي‬ ‫االرتباط‬ ‫كان‬ ‫فكلما‬، ‫السابقة‬ ‫والمعلومات‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫وذو‬ ً‫ا‬‫منطقي‬ ‫ك‬ ‫اذا‬ ‫أما‬ ، ً‫ا‬‫ايجابي‬ ‫الالحق‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫السابق‬ ‫التعلم‬ ‫تأثير‬ ‫كان‬ ‫معنى‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫أ‬ ‫التعلم‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫عشوائي‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫اعتباطي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫قسري‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫تعسفي‬ ‫االرتباط‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ‫فاعلية‬ ‫قل‬ ‫البن‬ ‫داخل‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫تنعزل‬ ‫حيث‬ ، ‫النسيان‬ ‫أو‬ ‫للفقدان‬ ‫قابلية‬ ‫المعرفية‬ ‫ية‬ ‫منها‬ ‫التخلص‬ ‫أو‬ ‫نسيانها‬ ‫الى‬ ‫العقل‬ ‫ويميل‬ ‫تأثيرها‬ ‫ويتقلص‬
  • 85.
    . ‫المعلو‬ ‫بين‬ ‫نوع‬‫أي‬ ‫من‬ ‫ارتباط‬ ‫أو‬ ‫صلة‬ ‫يوجد‬ ‫أن‬ ‫المعلم‬ ‫على‬ ‫يتعين‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫مات‬ ‫الصل‬ ‫هذه‬ ‫إيجاد‬ ‫يحاول‬ ‫ان‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫الجديدة‬ ‫والمعلومات‬ ‫السابقة‬ ‫ذلك‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫االرتباط‬ . 2 . ‫للفرد‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫داخل‬ ‫وترابطها‬ ‫المعلومات‬ ‫تنظيم‬ ‫مدى‬ ‫ا‬ ‫حماية‬ ‫الى‬ ‫للفرد‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫داخل‬ ‫وترابطها‬ ‫المعلومات‬ ‫تنظيم‬ ‫يؤدي‬ ‫لفكرة‬ ‫بوض‬ ‫تنظيمها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫فاألفكار‬ ،‫السريع‬ ‫النسيان‬ ‫أو‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫الجديدة‬ ‫عالقة‬ ‫في‬ ‫عها‬ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫للنسيان‬ ‫عرضة‬ ‫أقل‬ ‫تكون‬ ‫األخرى‬ ‫األفكار‬ ‫مع‬ ‫ارتباطية‬ ‫وضع‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬ . 3 . ‫و‬ ‫الحيوية‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫اكتساب‬ ‫على‬ ‫والمتعلم‬ ‫المعلم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫قدرة‬ ‫مدى‬ ‫والدالالت‬ ‫المعاني‬ ‫والمتع‬ ‫المعلم‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫أمكن‬ ‫كلما‬ ‫والتذكر‬ ‫للحفظ‬ ‫المعلومات‬ ‫قابلية‬ ‫تزايد‬ ‫اشتقاق‬ ‫لم‬ ‫اإل‬ ‫معناها‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تكتسب‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫الجديدة‬ ‫المادة‬ ‫تميل‬ ‫حيث‬ ‫والدالالت‬ ‫المعاني‬ ‫ضافي‬ ‫من‬ ،‫المعنى‬ ‫ذات‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫المتشابهة‬ ‫أو‬ ‫المألوفة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫أصل‬ ‫حيث‬ ‫به‬ ‫لحقت‬ ‫التي‬ ‫والتطورات‬ ‫المتعددة‬ ‫واستخداماتها‬ ‫بغيرها‬ ‫وعالقتها‬ ‫المعلومة‬ .
  • 86.
    ‫معنى‬ ‫ذي‬ ‫للتعلم‬‫وتطويره‬ ‫المنهج‬ ‫مباشر‬ ‫تطبيقات‬ ‫المعرفي‬ ‫والبناء‬ ‫الدراسي‬ ‫الموضوع‬ ‫في‬ ‫أوزبل‬ ‫الفكار‬ ‫أن‬ ‫لتنظيم‬ ‫ة‬ ‫التدريسية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ليالئم‬ ‫المنهاج‬ . ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مبدأين‬ ‫أوزبل‬ ‫أفترض‬ ‫وقد‬ : ‫التدريجي‬ ‫التمايز‬ ‫مبدأ‬ ( Progressive Differentiation ) ‫التكاملي‬ ‫التوفيق‬ ‫مبدأ‬ ( Integrative Reconciliation ) ‫المع‬ ‫الطالب‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ثابت‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫لتصبح‬ ، ‫المفاهيم‬ ‫تنظيم‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ‫وحتى‬، ‫رفي‬ ‫الدراسي‬ ‫المنهاج‬ ‫ضمن‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬ ‫فأن‬ ‫المعنى‬ ‫ذي‬ ‫الطالب‬ ‫تعلم‬ ‫تطوير‬ ‫يتنسى‬ ‫الذي‬ ‫له‬ ‫يعرض‬ .
  • 88.
    ‫نظرية‬ ‫عليها‬ ‫بنيت‬‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫المفاهيم‬ " ‫أوزبل‬ " • ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ Cognitive Structure ً ‫منظيمنا‬ ‫والمنظمنة‬ ‫نة‬ ‫الثاب‬ ‫شنبه‬ ‫اوفدار‬ ‫أو‬ ‫المفاهيم‬ ‫ال‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫مشير‬ ‫فني‬ ً‫ا‬‫منايا‬ ‫م‬ ً ‫ذامينا‬ ‫رض‬ ‫ويف‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ومي‬ " ‫أوزبب‬ " ‫العم‬ ‫م‬ ‫درجة‬ ‫م‬ ‫هرمية‬ ‫طبيعة‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫طبيعة‬ ‫ان‬ ‫أو‬ ‫وميات‬ ‫الق‬ ‫في‬ ً ‫شموال‬ ‫اوقب‬ ‫أو‬ ‫ممومية‬ ‫اوقب‬ ‫المفاهيم‬ ‫ال‬ ‫القمة‬ ‫في‬ ً ‫شموال‬ ‫اومثر‬ ‫المفاهيم‬ ‫امدت‬ .
  • 89.
    ‫عريت‬ ‫ل‬ ً‫وفقا‬ ‫ذلك‬ ‫ومعن‬ " ‫أوزبب‬ " ‫يدي‬ ‫فيما‬ ‫مايا‬ ‫م‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫أبعاي‬ ‫ان‬ : • ‫رابط‬ ‫ال‬ • ‫نظيم‬ ‫ال‬ • ‫النمبي‬ ‫الثبات‬ • ‫مايا‬ ‫ال‬ • ‫دامب‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫مد‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫ال‬ ‫واخري‬ ‫أوزبب‬ ‫وينظر‬ " ‫ال‬ ‫لدمعرفة‬ ‫الشامب‬ ‫وى‬ ‫الم‬ ‫لدفري‬ ‫بنافية‬ ‫لدفري‬ ‫المعرفي‬ ‫الممال‬ ‫مميا‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ميات‬ ‫الم‬ ‫نظيمية‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫وخواغ‬ “ . ‫الرفي‬ ‫العامب‬ ‫أوهي‬ ‫المؤثر‬ ‫مي‬ ‫رجامه‬ ‫واو‬ ‫به‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫ومعناه‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مبن‬ ‫في‬ . ‫خالل‬ ‫م‬ ‫يبدو‬ ‫المعرفي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫يور‬ ‫أن‬ ‫أوزبب‬ ‫ويرى‬ : • ‫المع‬ ‫البنية‬ ‫افم‬ ‫خ‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫دي‬ ‫ي‬ ً‫ا‬‫إضافي‬ ‫معن‬ ‫المديدت‬ ‫المايت‬ ‫أو‬ ‫الفدرت‬ ‫إمطاء‬ ‫رفية‬ . • ‫بريرها‬ ‫ا‬ ‫ارمباط‬ ‫طريق‬ ‫م‬ ‫المديدت‬ ‫الفدرت‬ ‫نميان‬ ‫او‬ ‫فقدان‬ ‫مالية‬ ‫ا‬ ‫فيح‬ ‫م‬ . • ‫الم‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫جاء‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫مندما‬ ‫رجاع‬ ‫لالو‬ ‫قابدية‬ ‫أمثر‬ ‫المديدت‬ ‫المايت‬ ‫او‬ ‫الفدرت‬ ‫جعب‬ ‫الدافم‬ ‫وى‬ ‫لدفري‬ ‫المعرفي‬ ‫لدبناء‬ .
  • 90.
    • ‫المعن‬ ‫ذات‬ ‫المايت‬ Meaningful ‫ارمبا‬‫ارمبطت‬ ‫إذا‬ ‫معن‬ ‫ذات‬ ‫الفري‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫عرض‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫المايت‬ ‫معد‬ ً‫ا‬‫جوهري‬ ً‫ا‬‫ط‬ ‫طبق‬ ‫مؤيي‬ ‫االرمباطية‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬، ‫المعرفية‬ ‫الفري‬ ‫ببنية‬ ً‫ا‬‫مشوافي‬ ‫وغير‬ ‫أوزبب‬ ‫لنظرية‬ ً‫ا‬ ‫ال‬ ( ‫معن‬ ‫ذات‬ ‫معدم‬ ) ‫الف‬ ‫ببنية‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫المايت‬ ‫ارمباط‬ ‫فان‬ ‫المقابب‬ ‫وفي‬ ‫مد‬ ‫المعرفية‬ ‫ري‬ ‫ال‬ ‫يؤيي‬ ‫ومشوافي‬ ‫جوهري‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫ن‬ ( ‫غم‬ ‫معدم‬ ) ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫والقافم‬ . ‫بيس‬ ‫للمتعلم‬ ‫المعرفي‬ ‫الفكر‬ ‫بمحتوى‬ ‫التعليمية‬ ‫المادة‬ ‫ارتباط‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫لذا‬ ‫معاني‬ ‫ظهور‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫الجديدة‬ ‫التعليمية‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫قد‬ ‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫أو‬ ‫مفاهيم‬ ‫أو‬ ‫ل‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫التعلم‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫وهذا‬ ‫المشكالت‬ . ‫عدة‬ ‫بمزايا‬ ‫يمتاز‬ ‫المعنى‬ ‫ذو‬ ‫فالتعلم‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ : ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫المخ‬ ‫به‬ ‫يحتفظ‬ . ‫بالمف‬ ‫المرتبطة‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تعلم‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫كفاءة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫التي‬ ‫اهيم‬ ‫للفرد‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫تكون‬ . ‫المف‬ ‫وتبقى‬ ‫الفرعية‬ ‫عناصرها‬ ‫بعض‬ ‫األساس‬ ‫المفاهيم‬ ‫تفقد‬ ‫النسيان‬ ‫عند‬ ‫محتفظة‬ ‫اهيم‬ ‫تس‬ ‫في‬ ‫الهام‬ ‫دورها‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫تستمر‬ ‫وبذلك‬ ،‫أكتسبها‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫بالمعاني‬ ‫دخول‬ ‫هيل‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ .
  • 91.
    ‫بأنه‬ ‫المعنى‬ ‫أوزبل‬‫يعرف‬ ‫وذلك‬ " ‫بوضوح‬ ‫ومحددة‬ ‫بدقة‬ ‫متمايزة‬ ‫شعورية‬ ‫خبرة‬ ‫تنبثق‬ ‫بم‬ ‫المرتبطة‬ ‫والوظائف‬ ‫والمفاهيم‬ ‫والرموز‬ ‫العالمات‬ ‫تتفاعل‬ ‫حين‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫ضمون‬ ‫للفرد‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫وتمثلها‬ ‫استيعابها‬ ‫ويتم‬ ‫المعنى‬ . " ‫باالستقبال‬ ‫التعلم‬ Reception Learning ‫صو‬ ‫في‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫تعرض‬ ‫التعليمية‬ ‫المادة‬ ‫فيه‬ ‫تكون‬ ‫الذي‬ ‫التعلم‬ ‫هو‬ ،‫النهائية‬ ‫رتها‬ ‫بإعد‬ ‫يقوم‬ ‫فهو‬ ‫للمعلم‬ ‫التعليمي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫الرئيسي‬ ‫الدور‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫المادة‬ ‫وتنظيم‬ ‫اد‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫استقبال‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫دور‬ ‫ويقتصر‬ ‫للمتعلم‬ ‫يقدمها‬ ‫ثم‬ . ‫باالكتشاف‬ ‫التعلم‬ Discovery Learning ‫ب‬ ‫األولية‬ ‫صورتها‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫التعليمية‬ ‫المادة‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬ ‫الت‬ ‫المادة‬ ‫باكتشاف‬ ‫فهويقوم‬ ‫التعليمي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫المتعلم‬ ‫وتنظيمها‬ ‫عليمية‬ ‫المعرفية‬ ‫بنيته‬ ‫في‬ ‫ودمجها‬ ‫وتمثلها‬ ‫وترتيبها‬ .
  • 92.
    • ‫قد‬ ‫الم‬ ‫المنظم‬ ( ‫قدمة‬‫الم‬ ‫المنظمات‬ ‫أو‬ ) Advanced organizer ‫الطالب‬ ‫أفدار‬ ‫مد‬ ‫جديدت‬ ‫مايت‬ ‫أي‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫القوامد‬ ‫أو‬ ‫عميمات‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫المفاهيم‬ ‫مدك‬ ‫هو‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ‫ومبوي‬ ‫المعدومات‬ ‫ربط‬ ‫مد‬ ‫مامدهم‬ ‫ل‬ ‫عديمي‬ ‫ال‬ ‫الموقت‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫المعدم‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ياويهم‬ ‫م‬ ‫بني‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫المعرفية‬ .
  • 93.
    ‫نوعين‬ ‫على‬ ‫المتقدمة‬‫المنظمات‬ ‫أوزبل‬ ‫ويقسم‬ : • ‫الشارح‬ ‫المنظم‬ : ‫لد‬ ‫وليس‬ ً‫ا‬‫ممام‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ‫الدر‬ ‫موضوع‬ ‫يدون‬ ‫مندما‬ ‫المعدم‬ ‫اليه‬ ‫يدمأ‬ ‫فيه‬ ‫الميذ‬ ‫عميمات‬ ‫وال‬ ‫المفاهيم‬ ‫معريفات‬ ‫مد‬ ‫ويشمب‬ ‫وابقة‬ ‫خبرت‬ ‫أي‬ . • ‫المقارن‬ ‫المنظم‬ : ‫لد‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ً‫ا‬‫مدي‬ ‫جديد‬ ‫غير‬ ‫الدر‬ ‫موضوع‬ ‫يدون‬ ‫مندما‬ ‫المعدم‬ ‫اليه‬ ‫يدمأ‬ ‫ى‬ ‫يمج‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫فيم‬ ‫جوانبه‬ ‫بعح‬ ‫أو‬ ‫موضوع‬ ‫م‬ ‫المابقة‬ ‫برات‬ ‫ال‬ ‫بعح‬ ‫الطالب‬ ‫المعدومات‬ ‫المديدت‬ ‫الشبه‬ ‫أوجه‬ ‫موضيح‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫منظم‬ ‫مقدي‬ ‫نمق‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫ومثبي‬ ‫ا‬ ‫وابق‬ ‫م‬ ‫ومميياها‬ ‫الف‬ ‫واالخ‬ ‫ما‬ ‫بين‬ .
  • 94.
    ‫قدمة‬ ‫الم‬ ‫المنظمات‬‫فوافد‬ • ‫عدمي‬ ‫الم‬ ‫ال‬ ‫المعدومات‬ ‫م‬ ‫مبير‬ ‫مقدار‬ ‫نقب‬ ‫ا‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫المعدم‬ ‫طيع‬ ‫يم‬ . • ‫م‬ ‫ل‬ ً‫ا‬‫مألوف‬ ‫وجعده‬ ‫المديد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫موضوع‬ ‫ال‬ ‫عدمي‬ ‫الم‬ ‫يئة‬ ‫م‬ . • ‫ذي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫قيق‬ ‫وم‬ ‫العالقات‬ ‫وأيراك‬ ‫قراء‬ ‫واالو‬ ‫دالل‬ ‫االو‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫قدرت‬ ‫منمي‬ ‫المعن‬ . • ‫م‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫يث‬ ،‫المعرفي‬ ‫نموه‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫ومم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫موضوع‬ ‫مد‬ ‫الميطرت‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ممد‬ ‫م‬ ‫ايد‬ ‫ف‬ ‫الي‬ ‫وبال‬ ‫جديد‬ ‫معدم‬ ‫ال‬ ‫أثرها‬ ‫ونقب‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫المعرفة‬ ‫ماب‬ ‫ام‬ ‫مد‬ ‫قدرامه‬ ‫ممامد‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ومعديد‬ ‫لديه‬ ‫الموجويت‬ ‫المعرفية‬ ‫اوبنية‬ ‫مطوير‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ . ‫الشرحي‬ ‫التعليم‬ ‫نموذج‬ ‫مراحل‬ ‫م‬ ‫مدي‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫مب‬ ‫مب‬ ‫مش‬ ‫ب‬ ‫مرا‬ ‫مدت‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫دا‬ ‫باو‬ ‫دريس‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫ضم‬ ‫م‬ ‫هي‬ ‫ب‬ ‫المرا‬ ‫وهذه‬ ،‫ا‬ ‫مرامام‬ ‫المعدم‬ ‫مد‬ ‫يمب‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اإلجراءات‬ : ‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫وفق‬ ‫نشاط‬ ‫في‬ ‫المتقدم‬ ‫المنظم‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ : • ‫اوول‬ ‫دة‬ ‫المر‬ : ‫قد‬ ‫الم‬ ‫المنظم‬ ‫مقديم‬ . • ‫الثانية‬ ‫دة‬ ‫المر‬ : ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫المواي‬ ‫أو‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫مة‬ ‫الم‬ ‫مقديم‬ . • ‫الثالثة‬ ‫دة‬ ‫المر‬ : ‫المعرفي‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫مقويم‬
  • 96.
    • ‫المتقدم‬ ‫المنظم‬ ‫تقديم‬‫مرحلة‬ ‫بالمرمدا‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ماويد‬ ‫ال‬ ‫دف‬ ‫وم‬ ، ‫لددر‬ ‫يد‬ ‫م‬ ‫وال‬ ‫يئة‬ ‫ال‬ ‫بمثابة‬ ‫وهي‬ ‫والمبايئ‬ ‫ات‬ ‫المديدت‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مايت‬ ‫واء‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ممد‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اوواوية‬ . ‫اإلجراءات‬ ‫ومشمب‬ ‫الية‬ ‫ال‬ : • ‫عدمي‬ ‫الم‬ ‫باه‬ ‫ان‬ ‫جذب‬ . • ‫الدر‬ ‫بأهداف‬ ‫الطالب‬ ‫امال‬ . • ‫قد‬ ‫الم‬ ‫المنظم‬ ‫مقديم‬ . • ‫عدمي‬ ‫الم‬ ‫لدى‬ ‫القبدي‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫ثارت‬ ‫او‬ . • ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫تقديم‬ ‫مرحلة‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫يم‬ ‫وقد‬ ‫عدم‬ ‫لدم‬ ‫افية‬ ‫الن‬ ‫ا‬ ‫ورم‬ ‫ب‬ ‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫مقديم‬ ‫ممدية‬ ‫وهي‬ ‫لمعدم‬ ‫المايت‬ ‫مقديم‬ ‫في‬ ‫قبالي‬ ‫االو‬ ‫او‬ ‫شافي‬ ‫االم‬ ‫اوودوب‬ . ‫أ‬ ‫دة‬ ‫المر‬ ‫هذه‬ ‫ضم‬ ‫وم‬ ‫هما‬ ‫جرافي‬ : • ‫ي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫المنطقي‬ ‫ا‬ ‫وممدمد‬ ‫الدراوية‬ ‫لدمايت‬ ‫نظيمية‬ ‫ال‬ ‫البنية‬ ‫موضيح‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫مد‬ ‫المعرفي‬ ‫بنافه‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫يمم‬ . • ‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫مقديم‬ ‫ممدية‬ ‫طوال‬ ‫الطالب‬ ‫باه‬ ‫بان‬ ‫فاظ‬ ‫اال‬ .
  • 97.
    • ‫المعرفي‬ ‫التنظيم‬ ‫تقويم‬‫مرحلة‬ ‫البنا‬ ‫في‬ ‫المديدت‬ ‫الدراوية‬ ‫المايت‬ ‫مثبيت‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ممامدت‬ ‫ال‬ ‫دف‬ ‫وم‬ ‫المعرفي‬ ‫ء‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫إجراءات‬ ‫مدت‬ ‫ومشمب‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ : • ‫واال‬ ‫عدمي‬ ‫الم‬ ‫مد‬ ‫اووئدة‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ‫الدممي‬ ‫وفيق‬ ‫ال‬ ‫مبايئ‬ ‫دا‬ ‫او‬ ‫ماع‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫مماؤالم‬ ‫م‬ ‫واالجابة‬ ‫م‬ ‫معديقام‬ ‫ال‬ . • ‫ق‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫الدراوي‬ ‫وى‬ ‫الم‬ ‫وأهمية‬ ‫قيمة‬ ‫ول‬ ‫ماؤل‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫الطدبة‬ ‫مشميع‬ ‫أهداف‬ ‫يق‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫خاغة‬ . • ‫الم‬ ‫في‬ ‫ضمنة‬ ‫الم‬ ‫والمفاهيم‬ ‫المبايئ‬ ‫موضيح‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫وي‬ ‫وضيح‬ ‫ال‬ ‫الدراوي‬ ‫وى‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫الرامح‬ ‫وموضيح‬ ‫معريت‬ ‫وإمايت‬ . ‫االتي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫المراحل‬ ‫هذه‬ ‫وفق‬ ‫السير‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكن‬ : ‫المتقدم‬ ‫المنظم‬ ‫نموذج‬ ‫تركيب‬
  • 98.
    ‫اوول‬ ‫دة‬ ‫المر‬ ‫الثانية‬‫دة‬ ‫المر‬  ‫قد‬ ‫الم‬ ‫المنظم‬ ‫مقديم‬  ‫المواي‬ ‫او‬ ‫عديمية‬ ‫ال‬ ‫مة‬ ‫الم‬ ‫مقديم‬  ‫الدر‬ ‫هدف‬ ‫موضيح‬  ً‫ا‬ ‫واض‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫جعب‬  ‫المنظم‬ ‫مقديم‬  ‫منطق‬ ً‫ا‬‫منظيم‬ ً‫ا‬‫منظم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫جعب‬ ً‫ا‬‫ي‬  ‫فات‬ ‫ال‬ ‫معريت‬ ‫ديد‬ ‫م‬  ‫ة‬ ‫واض‬ ‫المواي‬  ‫أمثدة‬ ‫إمطاء‬  ‫باه‬ ‫االن‬ ‫مد‬ ‫فاظ‬ ‫ال‬  ‫بالمياق‬ ‫اويد‬ ‫ال‬  ‫المايت‬ ‫مقديم‬  ‫اإلمايت‬ ‫الثالثة‬ ‫دة‬ ‫المر‬ ‫المعرفي‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫مقويم‬ ‫ا‬ ‫قبالي‬ ‫االو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ارمقاء‬ ‫مد‬ ‫وامد‬ ‫دامدي‬ ‫ال‬ ‫وفيق‬ ‫ال‬ ‫مبايئ‬ ‫دا‬ ‫او‬ ‫لنشط‬ ‫الدراوي‬ ‫لدموضوع‬ ‫الناقد‬ ‫االمماه‬ ‫دماء‬ ‫او‬
  • 99.
    • ‫ضمي‬ ‫ال‬ ( ‫الدمج‬ ‫أو‬ ) SubSumption ‫بطري‬ ‫عدم‬ ‫المن‬ ‫لندى‬ ‫المعرفينة‬ ‫البنينة‬ ‫فني‬ ‫موجنوي‬ ‫منا‬ ‫مع‬ ‫المديدت‬ ‫المعدومات‬ ‫يمج‬ ‫ممدية‬ ‫هو‬ ‫م‬ ‫ين‬ ‫قنة‬ ‫الم‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫جديدت‬ ‫وأفدار‬ ‫مفاهيم‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫ج‬ ‫فين‬ ‫عديب‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫ومطويرهنا‬ ‫ابقة‬ . ‫وأن‬ ‫مقاومن‬ ‫أمثنر‬ ‫نا‬ ‫وجعد‬ ‫نا‬ ‫ومثبي‬ ‫المديندت‬ ‫المنايت‬ ‫معدم‬ ‫يب‬ ‫مم‬ ‫ال‬ ‫مؤيي‬ ‫ضمي‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫ممنا‬ ‫لدنمنيان‬ ‫ة‬ ‫قبب‬ ‫المم‬ ‫في‬ ‫المايت‬ ‫هذه‬ ‫دماء‬ ‫او‬ ‫م‬ ‫ممدنه‬ ‫فامدة‬ ‫راميميات‬ ‫باو‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ماوي‬ . • ‫ي‬ ‫الما‬ ‫ضمي‬ ‫ال‬ Obliterative sub Sumption ‫ال‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫ناه‬‫ن‬‫ميي‬ ‫ل‬ ‫نك‬‫ن‬‫وذل‬ ‫ن‬‫ن‬‫المعن‬ ‫ذي‬ ‫عدم‬ ‫ن‬‫ن‬‫ال‬ ‫ند‬‫ن‬‫بع‬ ‫ندث‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نذي‬‫ن‬‫ال‬ ‫نيان‬‫ن‬‫النم‬ ‫ن‬‫ن‬‫مد‬ ‫ندل‬‫ن‬‫ي‬ ‫نو‬‫ن‬ ‫مف‬ ‫نو‬‫ن‬‫ه‬ ‫نيان‬‫ن‬‫نم‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫النامج‬ , ‫الب‬ ‫ضنم‬ ‫يخدنت‬ ‫ني‬ ‫ال‬ ‫المفناهيم‬ ‫مناغنر‬ ‫لنبعح‬ ‫يدنون‬ ‫يث‬ ‫المعرفينة‬ ‫نينة‬ ‫ب‬ ‫الم‬ ‫فالمفناهيم‬، ‫جديندت‬ ‫معدومنات‬ ‫معدنم‬ ‫منند‬ ‫مقبنات‬ ‫منه‬ ‫ج‬ ‫ين‬ ‫ال‬ ‫النميان‬ ‫وهذا‬ ‫لدفري‬ ‫نمنيان‬ ‫بعند‬ ‫قينة‬ ‫مدنس‬ ‫مدن‬ ‫جديد‬ ‫معن‬ ‫ذي‬ ‫معدم‬ ‫يب‬ ‫مم‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫الماال‬ ‫فاغيب‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫الثانوية‬ ‫المفاهيم‬ ‫الننامج‬ ‫النمنيان‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ .
  • 100.
    • ‫قدمي‬ ‫ال‬ ‫مايا‬‫ال‬ ( ‫دريمي‬ ‫ال‬ ) Progressive Differentiation ‫ال‬ ‫لدمفاهيم‬ ‫مر‬ ‫المم‬ ‫طوير‬ ‫وال‬ ‫عديب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫لدمفاهيم‬ ‫قدمي‬ ‫ال‬ ‫مايا‬ ‫بال‬ ‫د‬ ‫ويق‬ ‫الفري‬ ‫ا‬ ‫يمدد‬ ‫ي‬ ‫عد‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫في‬ ‫الفري‬ ‫مر‬ ‫او‬ ‫ومدما‬ ‫وشمولية‬ ‫وممومية‬ ً‫ا‬‫أممام‬ ‫أمثر‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫يث‬ ‫ب‬ ‫فان‬ ‫المعن‬ ‫ذي‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫وثبام‬ ً‫ا‬ ‫وضو‬ ‫ماياي‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫الموجويت‬ ‫المفاهيم‬ . • ‫الفوقي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ Super Ordinate Learning ‫الثدي‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫مد‬ ‫واالنمان‬ ‫والقط‬ ‫الددب‬ ‫أن‬ ‫دميذ‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫مندما‬ ‫الفوقي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ين‬ ‫مما‬ ‫يات‬ ‫المف‬ ‫مب‬ ‫مد‬ ‫يث‬ ‫المعرفية‬ ‫لدبنية‬ ‫دريمي‬ ‫ال‬ ‫مايا‬ ‫ال‬ ‫م‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الفوقي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫معاني‬ ‫الفوقية‬ ‫اهيم‬ ‫جديدت‬ . • ‫دامدي‬ ‫ال‬ ‫وفيق‬ ‫ال‬ Integrative Reconciliation ‫م‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫دث‬ ‫وي‬ ‫وره‬ ‫م‬ ‫بعد‬ ‫المابق‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫ال‬ ‫يضاف‬ ‫المديد‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫د‬ ‫يق‬ ‫ربط‬ ‫مدية‬ ‫من‬ ‫دث‬ ‫م‬ ‫العمدية‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫والقديم‬ ‫المديد‬ ‫فيه‬ ‫جديد‬ ‫و‬ ‫مف‬ ‫مدوي‬ ‫ال‬ ‫يؤيي‬ ‫مما‬ ‫ومدامب‬ ‫يدرك‬ ‫دما‬ ‫ا‬ ‫أيرك‬ ‫ما‬ ‫فاذا‬ ‫نفمه‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫ا‬ ‫جميع‬ ‫ت‬ ‫وم‬ ‫نومة‬ ‫وم‬ ‫مثيرت‬ ‫ات‬ ‫طد‬ ‫م‬ ‫أما‬ ‫أنه‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫لطالب‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫ب‬ ‫قد‬ ‫يدون‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫نفس‬ ‫وغت‬ ‫ا‬ ‫يمدن‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫دفة‬ ‫الم‬ ‫ات‬ ‫طد‬ ‫الم‬ ‫مدك‬ ‫دامب‬ ‫وافقي‬ ‫ال‬ .
  • 101.
    • ‫مدمب‬ ‫الم‬ ‫نظيم‬‫ال‬ ‫الم‬ ‫ذه‬ ‫في‬ ‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫منظيم‬ ‫به‬ ‫د‬ ‫يق‬ ‫رمي‬ ‫ال‬ ‫مدمب‬ ‫الم‬ ‫نظيم‬ ‫ال‬ ‫يبدأ‬ ‫مان‬ ‫عدم‬ ‫اص‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫العا‬ ‫م‬ ‫رميب‬ ‫ال‬ ..... ‫وهدذا‬ . ‫مال‬ ‫الدفظي‬ ‫قبال‬ ‫باالو‬ ‫المعن‬ ‫ذي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫خطوات‬ ‫غورت‬ ‫في‬ ‫نوفاك‬ ‫ا‬ ‫نظم‬ ‫وقد‬ ‫الي‬ : ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫دريمي‬ ‫ال‬ ‫مايا‬ ‫ال‬ ،‫الفوقي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ،‫دامدي‬ ‫ال‬ ‫وافق‬ ‫ال‬ ، ‫ضمي‬ ‫ال‬ ، ‫بالمعن‬ ، ‫قد‬ ‫الم‬ ‫المنظم‬ ، ‫م‬ ‫ال‬ ‫فظ‬ ‫بال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ . ‫أوزبل‬ ‫عند‬ ‫التعليم‬ ‫أنواع‬ : ‫ال‬ ‫اوين‬ ‫م‬ ً ‫هرميا‬ ً‫ا‬‫مرميب‬ ‫مرمبة‬ ‫أوزبب‬ ‫مند‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫أنواع‬ ‫أربعة‬ ‫هناك‬ ‫مد‬ ‫اومد‬ ‫االمي‬ ‫و‬ ‫الن‬ : • ‫التمثيلي‬ ‫التعليم‬ Representational ‫غ‬ ‫اومر‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫الرموز‬ ‫هذه‬ ‫ذ‬ ‫م‬ ‫يث‬ ‫دة‬ ‫المنف‬ ‫الرموز‬ ‫معن‬ ‫معدم‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫مظ‬ ‫ورت‬ ‫به‬ ‫ين‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اوشياء‬ ‫ال‬ ‫مشير‬ ‫ثم‬ ‫لألطفال‬ ‫االباء‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫لدددمات‬ ‫وبعد‬ ‫الطفب‬ ‫ا‬ ‫الي‬ ‫لدددمات‬ ‫الطفب‬ ‫ا‬ ‫يعطي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المعاني‬ ‫بح‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ .
  • 102.
    • ‫المفاهيم‬ ‫تعلم‬ Concept ‫اوول‬ ‫دة‬‫المر‬ : ‫اف‬ ‫لد‬ ‫قرافي‬ ‫االو‬ ‫شاف‬ ‫االم‬ ‫ممدية‬ ‫وهي‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫مدوي‬ ‫هو‬ ‫م‬ ‫المر‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫مممية‬ ‫الطفب‬ ‫طيع‬ ‫يم‬ ‫ال‬ ‫يث‬ ‫المثيرات‬ ‫لفئة‬ ‫دية‬ ‫الم‬ ‫الرغم‬ ‫مد‬ ‫دة‬ ‫معدمه‬ ‫قد‬ ‫انه‬ ‫م‬ . ‫الثانية‬ ‫دة‬ ‫المر‬ : ‫ع‬ ‫ي‬ ‫يث‬ ‫مثيدي‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫نوع‬ ‫وهو‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫اوم‬ ‫معريت‬ ‫أن‬ ‫الطفب‬ ‫دم‬ ‫الدد‬ ‫مب‬ ‫مد‬ ‫وهنا‬ ‫اوول‬ ‫دة‬ ‫المر‬ ‫في‬ ‫مبه‬ ‫ام‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫المف‬ ‫يمثب‬ ‫الددمة‬ ‫لفظ‬ ‫خاغية‬ ‫مة‬ ‫الداللي‬ ‫المعن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫فيدون‬ ‫و‬ ‫المف‬ . • ‫القضايا‬ ‫تعليم‬ Propositions Learning ‫الدرة‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫أمثد‬ ‫وم‬ ‫قانون‬ ‫أو‬ ‫مبدأ‬ ‫أو‬ ‫قامدت‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫بالقضية‬ ‫د‬ ‫يق‬ : ‫وقد‬ ‫المفيدت‬ ‫الممدة‬ ‫القضية‬ ‫مدون‬ ‫قد‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫معاميم‬ ‫مد‬ ‫مشمب‬ ( ‫الممدة‬ ) ‫اومي‬ ‫مالممب‬ ً ‫معميما‬ ‫ة‬ ( : ‫اوطفال‬ ‫الدالب‬ ‫بون‬ ‫ي‬ ) ‫االمية‬ ‫مالممدة‬ ً ‫معميما‬ ‫مدون‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ( ‫الطف‬ ‫جارنا‬ ‫الددب‬ ‫مح‬ ‫ما‬ ‫ب‬ .) • ‫باالكتشاف‬ ‫التعلم‬ Discovery Learning ‫أم‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫ي‬ ‫العقدي‬ ‫النشاط‬ ‫م‬ ً ‫نوما‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫يمار‬ ‫أن‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫طدب‬ ‫وي‬ ‫منظيم‬ ‫ايت‬ ‫دار‬ ‫واالب‬ ‫المشددة‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫دف‬ ‫وي‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫مايت‬ ‫ومرميب‬ .
  • 103.
    ‫أوزبل‬ ‫يراها‬ ‫كما‬‫التحصيل‬ ‫دوافع‬ ‫أو‬ ‫حوافز‬ : ‫م‬ ‫م‬ ‫وين‬ ‫بنروابط‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫مرمبط‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ‫يب‬ ‫لد‬ ‫يوافع‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫مد‬ ‫أمد‬ ‫الفنري‬ ‫بنمنو‬ ‫رييرهنا‬ ‫المدونات‬ ‫هذه‬ ‫ومشمب‬ : • ‫المعرفي‬ ‫الدافع‬ : ‫ي‬ ‫في‬ ‫مقابده‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫المشامب‬ ‫ب‬ ‫في‬ ‫االميدت‬ ‫ه‬ ‫ورغب‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫اجة‬ ‫ل‬ ‫يعوي‬ ‫الدافع‬ ‫هذا‬ ‫اليومية‬ ‫امه‬ . • ‫الذات‬ ‫تحقيق‬ : ‫مر‬ ‫المم‬ ‫والنماح‬ ‫مع‬ ‫المم‬ ‫في‬ ‫مرموقة‬ ‫مدانة‬ ‫مد‬ ‫ول‬ ‫لد‬ ‫الدوافع‬ ‫ضم‬ ‫ي‬ . • ‫االنتماء‬ ‫الى‬ ‫الحاجة‬ : ً‫ا‬ ‫واض‬ ‫يدون‬ ‫قد‬ ‫وهذا‬ ‫فيه‬ ‫يعيا‬ ‫الذي‬ ‫مع‬ ‫المم‬ ‫ال‬ ‫ماء‬ ‫االن‬ ‫ال‬ ‫اجة‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫فري‬ ‫مب‬ ‫االفنراي‬ ‫مند‬ ‫منع‬ ‫المم‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫الفعنالي‬ , ‫مبنار‬ ‫ن‬‫ن‬‫م‬ ‫نميع‬‫ن‬‫ش‬ ‫وال‬ ‫والرماينة‬ ‫نا‬‫ن‬‫م‬ ‫االه‬ ‫الن‬ ‫ناجون‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫نال‬‫ن‬‫فاوطف‬ ‫ني‬‫ن‬‫ف‬ ‫ن‬‫ن‬‫الم‬ ‫مع‬ ‫المم‬ ‫هذا‬ ‫م‬ ‫جاء‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫موا‬ ‫لي‬ ‫م‬ ‫مع‬ ‫مم‬ .
  • 104.
    ‫أوزبل‬ ‫عند‬ ‫التعلم‬‫أنماط‬ ‫هما‬ ‫رفيمي‬ ‫هما‬ ‫بعدي‬ ‫أوا‬ ‫مد‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫نظري‬ ‫في‬ ‫أوزبب‬ ‫يضع‬ : • ‫أالول‬ ‫البعد‬ : ‫هما‬ ‫للمعرفة‬ ‫الفرد‬ ‫تعلم‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫بأسلوبين‬ ‫ويرتبط‬ : • ‫قبال‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أودوب‬ • ‫شاف‬ ‫باالم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أودوب‬ • ‫الثاني‬ ‫البعد‬ : ‫بن‬ ‫الى‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫المتعلم‬ ‫يستطيع‬ ‫بواسطتها‬ ‫ويرتبط‬ ‫المعرفي‬ ‫ائه‬ • ‫المعن‬ ‫أودوب‬ • ‫ار‬ ‫ظ‬ ‫واالو‬ ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫أودوب‬ ‫ما‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫االخر‬ ‫م‬ ‫قب‬ ‫مم‬ ‫البعدي‬ ‫مال‬ ‫أن‬ ‫أوزبب‬ ‫ويذمر‬ . ‫أ‬ ‫أربعة‬ ‫لدينا‬ ‫بح‬ ‫ي‬ ‫ولذلك‬ ‫عدم‬ ‫لد‬ ‫نماط‬ ‫ماالمي‬ : • ‫اوول‬ ‫النمط‬ : ‫المعن‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫قبال‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ . • ‫الثاني‬ ‫النمط‬ : ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫قبال‬ ‫باالو‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ . • ‫الثالث‬ ‫النمط‬ : ‫المعن‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫شاف‬ ‫باالم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ . • ‫الرابع‬ ‫النمط‬ : ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫مد‬ ‫القافم‬ ‫شاف‬ ‫باالم‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ .
  • 105.
    ‫المعنى‬ ‫ذو‬ ‫التعلم‬ MeaningfulLearning ‫ربط‬ ‫م‬ ‫بنماح‬ ‫مد‬ ‫ي‬ ‫مندما‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫لدى‬ ‫دث‬ ‫ي‬ ‫المعن‬ ‫ذا‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫أوزبب‬ ‫يرى‬ ‫يمج‬ ‫أو‬ ‫عد‬ ‫ال‬ ‫دث‬ ‫وي‬ ،ً ‫وابقا‬ ‫عدمة‬ ‫الم‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫برات‬ ‫بال‬ ‫المديدت‬ ‫عديم‬ ‫ال‬ ‫خبرات‬ ‫م‬ ‫المعن‬ ‫ذو‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫المعدومات‬ ‫مرويخ‬ ‫بعمدية‬ ‫ممم‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫ضمي‬ ‫بال‬ ‫ممم‬ ‫مقدية‬ ‫ممدية‬ ‫خالل‬ ‫مد‬ ‫ويع‬ ‫الذه‬ ‫في‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫موامب‬ ‫جمدة‬ ‫مد‬ ‫العمدية‬ ‫هذه‬ ‫نماح‬ : • ‫التعليمية‬ ‫المادة‬ ‫حيال‬ ‫المتعلم‬ ‫بها‬‫يبادر‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫العقلية‬ ‫واألنشطة‬ ‫الجهود‬ . • ‫وقابلة‬ ‫معت‬ ‫ذات‬ ‫بنية‬ ‫منها‬ ‫يجعل‬‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫المحتوى‬‫أو‬ ‫المادة‬ ‫تنظيم‬ ‫عملية‬ ‫للفهم‬ . • ‫التعلم‬‫استحضار‬ ‫عىل‬ ‫المتعلم‬ ‫يساعد‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫المادة‬ ‫عرض‬‫او‬ ‫تقديم‬ ‫عملية‬ ‫ي‬ ‫القبىل‬ ‫الجديد‬ ‫والتعلم‬ ‫التعلم‬ ‫هذا‬ ‫بي‬ ‫القائمة‬ ‫العالقة‬ ‫اك‬‫ر‬‫وإد‬ . ‫بي‬ ‫مالقة‬ ‫مشديب‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫ممد‬ ‫الدمج‬ ‫أو‬ ‫ضمي‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫ان‬ ‫أوزبب‬ ‫رح‬ ‫ويق‬ ‫المفاهيم‬ ‫الم‬ ‫يمد‬ ‫الذي‬ ‫االمر‬ ،‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫الموجويت‬ ‫ومدك‬ ‫المديدت‬ ‫عدمة‬ ‫الم‬ ‫والمواي‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ممامد‬ ‫جديدت‬ ‫أفدار‬ ‫اج‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫يم‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫ومعديد‬ ‫المعرفية‬ ‫البن‬ ‫مريير‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫لدى‬ ‫ومطويره‬ ،‫المعرفي‬ . ‫ا‬ ‫معدم‬ ‫ولة‬ ‫وو‬ ‫ورمة‬ ‫في‬ ‫الدمج‬ ‫ممدية‬ ‫م‬ ‫ومم‬ ‫مما‬ ‫برات‬ ‫ل‬ ‫دماف‬ ‫او‬ ‫ورمة‬ ‫م‬ ‫ومايد‬ ،‫المعرفية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫فاظ‬ ‫واال‬ ‫ا‬ ‫ومنظيم‬ ‫المديدت‬ ‫فايت‬ ‫واالو‬ ‫ا‬ ‫قبب‬ ‫المم‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫من‬ .
  • 106.
    ‫التعلم‬ ‫نواتج‬ ‫م‬ ‫طريقة‬‫هما‬ ‫مامدي‬ ‫مفامب‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫مع‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫ممدية‬ ‫نوامج‬ ‫أن‬ ‫أوزبب‬ ‫رض‬ ‫يف‬ ‫قديم‬ ‫الموض‬ ‫أن‬ ‫ويرى‬ ،‫عدم‬ ‫الم‬ ‫قبب‬ ‫م‬ ‫المعدومات‬ ‫هذه‬ ‫معالمة‬ ‫أواليب‬ ‫و‬ ‫عدم‬ ‫لدم‬ ‫المعدومات‬ ‫ومات‬ ‫عدم‬ ‫لدم‬ ‫جاهات‬ ‫مقد‬ ‫أن‬ ‫يمد‬ ( ‫قبالي‬ ‫او‬ ‫معدم‬ ) ‫جافي‬ ‫بشدب‬ ‫أو‬ ( ‫شاف‬ ‫ام‬ ‫معدم‬ ‫ي‬ . ) ‫م‬ ‫ي‬ ‫وقد‬ ‫المعرفي‬ ‫بنافه‬ ‫في‬ ‫عدم‬ ‫الم‬ ‫قبب‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫يمم‬ ( ‫معن‬ ‫ذو‬ ‫معدم‬ ) ‫م‬ ‫ا‬ ‫فظ‬ ‫و‬ ‫ارها‬ ‫ظ‬ ‫او‬ ‫أو‬ ‫ر‬ ‫ظ‬ ‫قدب‬ ( ‫ألي‬ ‫معدم‬ . ) ‫ف‬ ‫مثب‬ ‫م‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫لعمدية‬ ‫مدة‬ ‫م‬ ‫نوامج‬ ‫أربعة‬ ‫هناك‬ ‫فان‬ ‫وبذلك‬ ‫ي‬ : ‫الحفظ‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫االستقبالي‬ ‫التعلم‬ ( (Rote reception learning ‫أي‬ ‫دون‬ ‫للمتعلم‬ ‫جاهز‬ ‫بشكل‬ ‫المادة‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ ‫محاولة‬ ‫ب‬ ،‫القبلي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫ربطها‬ ‫أو‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫دمجها‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫لمساعدة‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫قلب‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫وحفظها‬ ‫باستظهارها‬ ‫المتعلم‬ . ‫استخ‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬ ‫دام‬ ‫التلقين‬ ‫أساليب‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫التدريس‬ ‫طرائق‬ . ‫المعنى‬ ‫ذو‬ ‫االستقبالي‬ ‫التعلم‬ ( (Meaning Reception Learning ‫وبش‬ ‫ومنطقي‬ ‫منظم‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫المادة‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫جاهز‬ ‫كل‬ ‫للمتعلم‬ . ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫ودمج‬ ‫ربط‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫مساعدة‬ ‫ويتم‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬ ، ‫تق‬ ‫بين‬ ‫والتوقف‬ ‫للمتعلم‬ ‫المعلومات‬ ‫المعلم‬ ‫يقدم‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫األفكار‬ ‫ديم‬ ‫والتوضيح‬ ‫والتعليق‬ ‫األسئلة‬ ‫وطرح‬ ‫بالمناقشة‬ ‫للمتعلمين‬ ‫الفرصة‬ ‫إلفساح‬ .
  • 107.
    ‫الحفظ‬ ‫على‬ ‫القائم‬‫االكتشافي‬ ‫التعلم‬ ( Rote Discovery Learning ) ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫اكتشاف‬ ‫من‬ ‫المتعلم‬ ‫يتمكن‬ ‫عندما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ ‫الخبرات‬ ‫من‬ ‫مساعدته‬ ‫يتم‬ ‫وال‬ ،‫كلي‬ ‫أو‬ ‫جزئي‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫بموضوع‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫قبل‬ ‫و‬ ‫استظهارها‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫المعرفي‬ ‫بنائه‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫المعلم‬ ‫حفظها‬ ‫آلي‬ ‫نحو‬ ‫على‬ . ‫المعنى‬ ‫ذو‬ ‫االكتشافي‬ ‫التعلم‬ ( (Meaningful Discovery Learning ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫اكتشاف‬ ‫المتعلم‬ ‫يستطيع‬ ‫عندما‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ ‫الخبرات‬ ‫لدي‬ ‫الموجود‬ ‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫دمجها‬ ‫من‬ ‫ويتمكن‬ ‫كلي‬ ‫أو‬ ‫جزئي‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫ه‬ . ‫ويعد‬ ً‫ال‬‫وانتقا‬ ً‫ا‬‫واحتفاظ‬ ً ‫تنظيما‬ ‫أكثر‬ ‫ألنه‬ ‫التعلم‬ ‫نواتج‬ ‫أفضل‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ .
  • 108.
    ‫التربوية‬ ‫التطبيقات‬ 1 - ‫األ‬ ‫من‬‫منظمة‬ ‫هرمية‬ ‫بطريقة‬ ‫يتم‬ ‫والمعلومات‬ ‫الحقائق‬ ‫خزن‬ ‫على‬ ‫أوزبل‬ ‫يوكد‬ ‫كثر‬ ‫استرجاعها‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ً‫ال‬‫شمو‬ ‫األقل‬ ‫الى‬ ً‫ال‬‫شمو‬ . 2 - ‫األخرى‬ ‫والمواد‬ ‫المتعلمة‬ ‫المادة‬ ‫بين‬ ‫عالقات‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫يوكد‬ . 3 - ‫للموض‬ ‫المفاهيم‬ ‫تمثل‬ ‫أي‬ ‫أصيلة‬ ‫المتقدمة‬ ‫المنظمات‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫وع‬ ‫اإل‬ ‫العقل‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫تنظيم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ولها‬ ‫وموجزة‬ ‫وواضحة‬ ‫وشاملة‬ ‫نساني‬ . 4 - ‫التمهيد‬ ‫المنظمات‬ ‫وتحديد‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫بمحتوى‬ ‫المعلم‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫يوكد‬ ‫ية‬ ‫به‬ ‫المتصلة‬ ‫والحقائق‬ ‫والمعلومات‬ ‫نوعه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫منظم‬ ‫كل‬ ‫واختيار‬ . ‫ا‬ 5 - ‫المعلومات‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫التعليمة‬ ‫بالوسائل‬ ‫الهتمام‬ . 6 - ‫الدرس‬ ‫يسفر‬ ‫بحيث‬ ‫للطلبة‬ ‫األولية‬ ‫المفاهيم‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫الدرس‬ ‫خطة‬ ‫عن‬ ‫األولية‬ ‫المفاهيم‬ ‫محل‬ ‫الجديدة‬ ‫المفاهيم‬ ‫إحالل‬ .