تتناول الدراسة أهمية فردية الفروق بين الطلاب وتوجيه المعلمين لاكتشاف استعداداتهم ومواهبهم من خلال استراتيجيات تعليمية متنوعة. يجب على المعلمين اعتبار الفروق الفردية في القدرات العقلية والاجتماعية عند تصميم الأنشطة التعليمية وطرق التدريس لضمان نجاح جميع الطلاب. كما يتم التأكيد على أهمية التفاعل بين المدرسة والبيت لتحسين العملية التعليمية.