‫التكوين‬ ‫و‬ ‫للتربية‬ ‫الوطني‬ ‫الميثاق‬
‫مقتطفات‬‫من‬‫الخطاب‬‫السامي‬‫لصاحب‬‫الجللة‬‫محمد‬‫السادس‬‫نصره‬‫ا‬‫في‬‫افتتاح‬‫الدورة‬
‫الخريفية‬‫للسنة‬‫التشريعية‬‫الثالثة‬‫المتعلق‬‫بالتعليم‬
‫المسألة‬ .. "‫الولى‬‫تتعلق‬‫بالتعليم‬‫فعلى‬ ..‫الرغم‬‫من‬‫تراثنا‬‫الزاخر‬‫اليصيل‬‫في‬‫هذا‬‫وما‬ ,‫المضمار‬
‫لنا‬‫فيه‬‫من‬‫تقاليد‬‫عريقة‬‫وعلى‬ ,‫راسخة‬‫الرغم‬‫من‬‫الجهود‬‫المتلحقة‬‫التي‬‫بذلت‬‫طوال‬‫أزيد‬‫من‬
‫أربعة‬‫عقود‬‫لجعل‬‫تعلمينا‬‫يواكب‬‫مرحلة‬‫استرجاع‬‫الستقلل‬‫ومتطلبات‬‫فإننا‬ ,‫بنائه‬‫نلحظ‬‫أن‬
‫الزمة‬‫المزمنة‬‫التي‬‫يعانيها‬‫والتي‬‫جعلت‬‫والدنا‬‫رضوان‬‫ا‬‫عليه‬‫يعين‬‫لجنة‬‫ملكية‬‫خايصة‬‫ممثلة‬
‫فيها‬‫جميع‬‫الهيئات‬‫لوضع‬ ,‫والفعاليات‬‫مشروع‬‫ميثاق‬‫وطني‬‫للتربية‬‫وقد‬ .‫والتكوين‬‫شاءت‬‫القدار‬
‫أن‬‫تنهي‬‫هذه‬‫اللجنة‬‫أشغالها‬‫دون‬‫أن‬‫يطلع‬‫والدنا‬‫المشمول‬‫برحمة‬‫ا‬‫على‬‫ونغتنم‬ .‫نتائجها‬‫هذه‬
‫الفريصة‬‫لننوه‬‫بعملها‬‫وبجهود‬‫كل‬‫وقد‬ .‫أعضائها‬‫اطلعنا‬‫على‬‫نتائجها‬‫ووجدناها‬‫تعبر‬‫عما‬‫نبتغي‬‫من‬
‫تعليم‬‫مندمج‬‫مع‬‫محيطه‬‫منفتح‬‫على‬‫العصر‬‫دون‬‫تنكر‬‫لمقدساتنا‬‫الدينية‬‫ومقوماتنا‬‫الحضارية‬
‫وهويتنا‬‫المغربية‬‫بشتى‬‫إن‬ .‫روافدها‬‫غايتنا‬‫هي‬‫تكوين‬‫مواطن‬‫قادر‬ ,‫يصالح‬‫على‬‫اكتساب‬
‫المعارف‬‫والمهارات‬‫مشبع‬‫في‬‫نفس‬‫الوقت‬‫بهويته‬‫التي‬‫تجعله‬‫فخورا‬‫مدركا‬ ,‫بانتمائه‬‫لحقوقه‬
‫عارفا‬ ,‫وواجباته‬‫بالشأن‬‫المحلي‬‫والتزاماته‬‫الوطنية‬‫وبما‬‫ينبغي‬‫له‬‫نحو‬‫نفسه‬‫وأسرته‬,‫ومجتمعه‬
‫مستعدا‬‫لخدمة‬‫بلده‬‫بصدق‬‫وإخل ص‬‫وتفان‬‫وفي‬ ,‫وتضحية‬‫اعتماد‬‫على‬‫الذات‬‫وإقدام‬‫على‬
‫المبادرة‬‫الشخصية‬‫بثقة‬‫وشجاعة‬‫وإيمان‬‫ونريد‬ .‫وتفاؤل‬‫من‬‫مؤسساتنا‬‫التربوية‬‫والتعليمية‬‫أن‬
‫تكون‬‫فاعلة‬‫ومتجاوبة‬‫مع‬‫ويقتضي‬ ,‫محيطها‬‫ذلك‬‫تعميم‬‫التمدرس‬‫وتسهيله‬‫على‬‫كل‬‫الفئات‬
‫وبالخص‬‫الفئات‬‫المحرومة‬‫والمناطق‬‫النائية‬‫التي‬‫ينبغي‬‫أن‬‫تحظى‬‫بتعامل‬‫وكذلك‬ ,‫تفضيلي‬
‫العناية‬‫بأطر‬‫التعليم‬‫التي‬‫نكن‬‫لها‬‫كل‬‫العطف‬‫والتقدير‬‫والتي‬‫هي‬‫في‬‫أمس‬‫الحاجة‬‫إلى‬‫مزيد‬‫من‬
‫العناية‬‫بها‬.‫والتكريم‬
‫ولقد‬‫أيصررنا‬‫من‬‫منطلق‬‫حريصنا‬‫على‬‫تمتيع‬‫كل‬‫الفئات‬‫بالتعليم‬‫والتربية‬‫أن‬‫يظل‬‫مجانيا‬‫على‬
‫مستوى‬‫التعليم‬‫ولن‬ .‫الساسي‬‫تتم‬‫مساهمة‬‫الفئات‬‫ذات‬‫الدخل‬‫المرتفع‬‫بالنسبة‬‫للتعليم‬‫الثانوي‬‫إل‬
‫بعد‬‫خمس‬‫سنوات‬‫من‬‫الوقوف‬‫على‬‫نجاح‬‫هذه‬‫التجربة‬‫مع‬‫العفاء‬‫التام‬‫للسر‬‫ذات‬‫الدخل‬
‫أما‬ .‫المحدود‬‫بالنسبة‬‫للتعليم‬‫العالي‬‫فلن‬‫تفرض‬‫رسوم‬‫التسجيل‬‫إل‬‫بعد‬‫ثل ث‬‫سنوات‬‫من‬‫تطبيق‬
‫المشروع‬‫مع‬‫إعطاء‬‫منح‬‫الستحقاق‬‫للطلبة‬‫المتفوقين‬‫إن‬ .‫المحتاجين‬‫الضرورة‬‫لتقتضي‬‫كذلك‬‫أن‬
1
‫ننظر‬‫إلى‬‫أساليب‬‫التدبير‬‫من‬‫أجل‬‫ترشيد‬‫النفقات‬‫المريصودة‬‫وإن‬ .‫للتعليم‬‫الواجب‬‫يحتم‬‫علينا‬
‫الصرامة‬‫في‬‫التعامل‬‫مع‬‫الموال‬‫العامة‬‫يصونا‬‫لها‬‫من‬‫كل‬‫إننا‬ .‫التلعبات‬‫نستطيع‬‫تحقيق‬‫هذه‬
‫الهداف‬‫إذا‬‫ما‬‫تم‬‫ترشيد‬‫استغلل‬‫الموارد‬‫المادية‬‫وعقلنة‬‫وإذا‬ ,‫تدبيرها‬‫ما‬‫وقع‬‫تحسين‬‫الستفادة‬
‫من‬‫الكفاءات‬‫وإذا‬ ,‫والخبرات‬‫ما‬‫ساهمت‬‫في‬‫النجاز‬‫كل‬‫الطراف‬‫المعنية‬‫من‬‫جماعات‬‫محلية‬
‫وقطاع‬‫خا ص‬‫ومؤسسات‬‫إنتاجية‬‫وجمعيات‬‫ومنظمات‬‫وسائر‬‫الفاعلين‬‫القتصاديين‬,‫والجتماعيين‬
‫دون‬‫إغفال‬‫دور‬‫الباء‬‫والمهات‬‫ومسؤولية‬‫السر‬‫في‬‫المشاركة‬‫بالمراقبة‬‫والتتبع‬‫والحر ص‬‫على‬
‫المستوى‬‫كما‬ .‫المطلوب‬‫ننبه‬‫إلى‬‫ضرورة‬‫العتناء‬‫بالتربية‬‫غير‬‫النظامية‬‫وما‬‫يتطلب‬‫التغلب‬‫على‬
‫المية‬‫من‬‫تعبئة‬‫وطنية‬‫للحد‬‫من‬‫تفشيها‬‫ومحو‬‫آثارها‬‫لسيما‬‫في‬‫القرى‬‫والبوادي‬‫بهدف‬‫الحد‬‫منها‬
‫لكونها‬‫عائقا‬‫يعرقل‬‫مسيرة‬.‫التنمية‬
‫واعتبارا‬‫للتوجه‬‫اليجابي‬‫الذي‬‫سار‬‫عليه‬‫مشروع‬‫الميثاق‬‫واستجابته‬‫الملموسة‬‫لمستلزمات‬‫اليصلح‬
‫الذي‬‫نتطلع‬‫جميعا‬‫ورغبة‬ ,‫إليه‬‫منا‬‫في‬‫بلورة‬‫خليصاته‬‫ونتائجه‬‫داخل‬‫إطار‬‫مسطري‬‫يراعي‬
‫المقتضيات‬‫الدستورية‬‫والجراءات‬‫فقد‬ ,‫التشريعية‬‫قررنا‬‫إحالته‬‫على‬‫البرلمان‬‫لوضع‬‫مشاريع‬
‫القوانين‬‫التي‬‫توفر‬‫له‬‫إمكانات‬‫التنفيذ‬‫على‬‫أن‬‫يتم‬‫هذا‬‫التنفيذ‬‫ابتداء‬‫من‬‫السنة‬‫المقبلة‬‫إن‬‫شاء‬‫ا‬
‫بإيقاع‬‫وستظل‬ .‫تدريجي‬‫اللجنة‬‫قائمة‬‫لمتابعة‬‫عملية‬‫التطبيق‬‫وتقييم‬‫النتائج‬‫وإغناء‬‫الميثاق‬‫ليواكب‬
‫التطورات‬‫والمستجدات‬…"
،‫الرباط‬‫في‬8‫أكتوبر‬1999
‫يصمم‬‫هذا‬‫الميثاق‬‫على‬‫قسمين‬‫رئيسيين‬:‫متكاملين‬
‫تضمن‬‫القسم‬‫الول‬‫المبادئ‬‫الساسية‬‫التي‬‫تضم‬‫المرتكزات‬‫الثابتة‬‫لنظام‬‫التربية‬‫و‬‫التكوين‬‫و‬
‫الغايات‬‫الكبرى‬‫المتوخاة‬،‫منه‬‫و‬‫حقوق‬‫وواجبات‬‫كل‬‫الشركاء‬‫و‬‫العبئة‬‫الوطنية‬‫لنجاح‬‫أما‬ .‫اليصلح‬
‫القسم‬‫الثاني‬‫فيحتوي‬‫على‬‫ستة‬‫مجالت‬‫للتجديد‬‫موزعة‬‫على‬19‫دعامة‬:‫للتغيير‬
‫القسم‬:‫الول‬‫المبادئ‬‫الساسية‬
««‫المرتكزات‬‫الثابتة‬
««‫الغايات‬‫الكبرى‬
2
««‫حقوق‬‫وواجبات‬‫الفراد‬‫والجماعات‬
««‫التعبئة‬‫الوطنية‬‫لتجديد‬‫المدرسة‬
‫القسم‬:‫الثاني‬‫مجالت‬‫للتجديد‬‫ودعامات‬‫التغيير‬
‫المجال‬‫الول‬‫نشر‬‫التعليم‬‫وربطه‬‫بالمحيط‬‫القتصادي‬
‫المجال‬‫الثاني‬‫التنظيم‬‫البيداغوجي‬
‫المجال‬‫الثالث‬‫الرفع‬‫من‬‫جودة‬‫التربية‬‫والتكوين‬
‫المجال‬‫الرابع‬‫الموارد‬‫البشرية‬
‫المجال‬‫الخامس‬‫التسيير‬‫والتدبير‬
‫المجال‬‫السادس‬‫الشراكة‬‫والتمويل‬
‫الخــاتمة‬
‫يعد‬‫إيصلح‬‫نظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫عمل‬‫متكامل‬‫ل‬‫يقبل‬‫التجزئة‬‫ول‬‫البتر‬‫ويتطلب‬‫مجهودا‬‫حازما‬
‫طويل‬،‫النفس‬‫ول‬‫يقبل‬‫التسويف‬‫أو‬‫ومن‬ .‫التعثر‬،‫ثم‬‫ففي‬‫إطار‬‫التعبئة‬‫الشاملة‬‫المعلن‬‫عنها‬‫في‬
‫القسم‬‫الول‬‫من‬‫هذا‬،‫الميثاق‬‫وعلى‬‫امتداد‬‫العشرية‬‫الوطنية‬‫للتربية‬،‫والتكوين‬‫تقوم‬‫جميع‬
‫السلطات‬،‫العمومية‬‫وعلى‬‫الخص‬‫منها‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫المركزية‬‫والجهوية‬‫والقليمية‬
‫والمحلية‬‫بالمتابعة‬‫عن‬‫كثب‬‫لتحقيق‬‫مواد‬‫هذا‬،‫الميثاق‬‫وذلك‬:
‫أ‬‫بالتنفيذ‬ -‫الفوري‬‫للجراءات‬‫التي‬‫نص‬‫الميثاق‬‫على‬‫تطبيقها‬‫في‬‫أفق‬‫الدخول‬‫المدرسي‬‫لسبتمبر‬
2000‫؛‬
‫ب‬‫باعتماد‬ -‫النصو ص‬‫التشريعية‬‫والتنظيمية‬،‫اللزمة‬‫طبقا‬‫لروح‬‫الميثاق‬،‫ونصه‬‫ومنحها‬‫السبقية‬
‫في‬‫التداول‬‫والمصادقة‬،‫والتنفيذ‬‫وتسريع‬‫المساطر‬‫المتبعة‬‫في‬‫هذا‬،‫الشأن‬‫ولسيما‬‫إعداد‬
‫مشروع‬‫قانون‬‫إطار‬‫يتضمن‬‫الهداف‬‫والمبادئ‬‫والجراءات‬‫العامة‬‫التي‬‫ينص‬‫عليها‬‫الميثاق‬‫؛‬
‫ج‬‫-بتعبئة‬‫كل‬‫الطر‬‫الدارية‬‫والتربوية‬‫في‬‫جميع‬‫الدارات‬،‫المختصة‬‫على‬‫المستويات‬‫اللمركزية‬
،‫واللمتمركزة‬‫لتدقيق‬‫مختلف‬‫دعامات‬‫الميثاق‬‫وتنفيذها‬‫؛‬
‫د‬‫بوضع‬ -‫آلية‬‫المتابعة‬‫اليقظة‬،‫والدقيقة‬‫على‬‫مستوى‬،‫الحكومة‬‫وكذا‬‫عن‬‫طريق‬‫البرلمان‬
‫والمجالس‬‫المنتخبة‬‫والرأي‬‫العام‬‫كما‬‫جاء‬‫في‬‫المادة‬157.‫أعله‬
3
4
‫الميثاق‬‫الوطني‬‫للتربية‬‫و‬‫التكوين‬
‫المرتكزات‬‫الثابتة‬
‫يهتدي‬‫نظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫للمملكة‬‫المغربية‬‫بمبادئ‬‫العقيدة‬‫السلمية‬‫وقيمها‬‫الرامية‬‫لتكون‬
‫المواطن‬‫المتصف‬‫بالستقامة‬‫المتسم‬ ,‫والصلح‬‫بالعتدال‬‫الشغوف‬ ,‫والتسامح‬‫بطلب‬‫العلم‬
‫في‬ ,‫والمعرفة‬‫أرحب‬‫والمتوقد‬ ,‫آفاقهما‬‫للطلع‬‫والمطبوع‬ ,‫والبداع‬‫بروح‬‫المبادرة‬‫اليجابية‬
‫والنتاج‬.‫النافع‬
2-‫يلتحم‬‫النظام‬‫التربوي‬‫للمملكة‬‫المغربية‬‫بكيانها‬‫العريق‬‫القائم‬‫على‬‫ثوابت‬‫ومقدسات‬‫يجليها‬
‫اليمان‬‫بالله‬‫وحب‬‫الوطن‬‫والتمسك‬‫بالملكية‬‫الدستورية‬‫؛‬‫عليها‬‫يربى‬‫المواطنون‬‫مشبعين‬‫بالرغبة‬
‫في‬‫المشاركة‬‫اليجابية‬‫في‬‫الشأن‬‫العام‬‫والخا ص‬‫وهم‬‫واعون‬‫أتم‬‫الوعي‬‫بواجباتهم‬,‫وحقوقهم‬
‫متمكنون‬‫من‬‫التوايصل‬‫باللغة‬‫لغة‬ ,‫العربية‬‫البلد‬‫تعبيرا‬ ,‫الرسمية‬‫متفتحون‬ ,‫وكتابة‬‫على‬‫اللغات‬
‫الكثر‬‫انتشارا‬‫في‬‫متشبعون‬ ,‫العالم‬‫بروح‬‫وقبول‬ ,‫الحوار‬‫وتبني‬ ,‫الختلف‬‫الممارسة‬،‫الديمقراطية‬
‫في‬‫ظل‬‫دولة‬‫الحق‬.‫والقانون‬
3-‫يتأيصل‬‫النظام‬‫التربوي‬‫في‬‫الترا ث‬‫الحضاري‬‫والثقافي‬‫بتنوع‬ ,‫للبلد‬‫روافده‬‫الجهوية‬
‫المتفاعلة‬‫والمتكاملة‬‫؛‬‫ويستهدف‬‫حفظ‬‫هذا‬‫الترا ث‬‫وضمان‬ ,‫وتجديده‬‫الشعاع‬‫المتوايصل‬‫به‬‫لما‬
‫يحمله‬‫من‬‫قيم‬‫خلقية‬.‫وثقافية‬
4-‫يندرج‬‫النظام‬‫التربوي‬‫في‬‫حيوية‬‫نهضة‬‫البلد‬‫القائمة‬ ,‫الشاملة‬‫على‬‫التوفيق‬‫اليجابي‬‫بين‬
‫الوفاء‬‫لليصالة‬‫والتطلع‬‫الدائم‬‫وجعل‬ ,‫للمعايصرة‬‫المجتمع‬‫المغربي‬‫يتفاعل‬‫مع‬‫مقومات‬‫هويته‬
‫في‬‫انسجام‬‫وفي‬ ,‫وتكامل‬‫تفتح‬‫على‬‫معطيات‬‫الحضارة‬‫النسانية‬‫العصرية‬‫وما‬‫فيها‬‫من‬‫آليات‬
‫وأنظمة‬‫تكرس‬‫حقوق‬‫النسان‬‫وتدعم‬.‫كرامته‬
5-‫يروم‬‫نظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫الرقي‬‫بالبلد‬‫إلى‬‫مستوى‬‫امتل ك‬‫نايصية‬‫العلوم‬‫والتكنولوجيا‬
‫والسهام‬ ,‫المتقدمة‬‫في‬‫بما‬ ,‫تطويرها‬‫يعزز‬‫قدرة‬‫المغرب‬‫ونموه‬ ,‫التنافسية‬‫القتصادي‬
‫والجتماعي‬‫والنساني‬‫في‬‫عهد‬‫يطبعه‬‫النفتاح‬‫على‬.‫العالم‬
5
‫الغايات‬‫الكبرى‬
‫ينطلق‬‫إيصلح‬‫نظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫من‬‫جعل‬‫المتعلم‬‫بوجه‬‫والطفل‬ ,‫عام‬‫على‬‫في‬ ,‫الخص‬
‫قلب‬‫الهتمام‬‫والتفكير‬‫والفعل‬‫خلل‬‫العملية‬‫التربوية‬‫وذلك‬ .‫التكوينية‬‫بتوفير‬‫الشروط‬‫وفتح‬
‫السبل‬‫أمام‬‫أطفال‬‫المغرب‬‫ليصقلوا‬‫ويكونون‬ ,‫ملكاتهم‬‫متفتحين‬‫مؤهلين‬‫وقادرين‬‫على‬
‫التعلم‬‫مدى‬.‫الحياة‬
‫وإن‬‫بلوغ‬‫هذه‬‫الغايات‬‫ليقتضي‬‫الوعي‬‫بتطلعات‬‫الطفال‬‫وحاجاتهم‬‫البدنية‬‫والوجدانية‬
‫والنفسية‬‫والمعرفية‬‫كما‬ ,‫والجتماعية‬‫يقتضي‬‫في‬‫الوقت‬‫نفسه‬‫نهج‬‫السلو ك‬‫التربوي‬
‫المنسجم‬‫مع‬‫هذا‬‫من‬ ,‫الوعي‬‫الوسط‬‫العائلي‬‫إلى‬‫الحياة‬‫العملية‬‫مرورا‬.‫بالمدرسة‬
‫ومن‬،‫ثم‬‫يقف‬‫المربون‬‫والمجتمع‬‫برمته‬‫تجاه‬‫المتعلمين‬‫والطفال‬ ,‫عامة‬‫موقفا‬ ,‫خايصة‬‫قوامه‬
‫التفهم‬‫والرشاد‬‫والمساعدة‬‫على‬‫التقوية‬‫التدريجية‬‫لسيرورتهم‬‫الفكرية‬،‫والعملية‬‫وتنشئتهم‬
‫على‬‫الندماج‬،‫الجتماعي‬‫واستيعاب‬‫القيم‬‫الدينية‬‫والوطنية‬.‫والمجتمعية‬
7-‫وتأسيسا‬‫على‬‫الغاية‬‫السابقة‬‫ينبغي‬‫لنظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫أن‬‫ينهض‬‫بوظائفه‬‫كاملة‬
‫تجاه‬‫الفراد‬‫والمجتمع‬‫وذلك‬:
-‫أ‬‫بمنح‬‫الفراد‬‫فريصة‬‫اكتساب‬‫القيم‬‫والمعارف‬‫والمهارات‬‫التي‬‫تؤهلهم‬‫للندماج‬‫في‬
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
‫ج‬‫وضع‬ -‫نظام‬‫خاص‬‫تحت‬ ,‫للتأمين‬‫مسؤوليات‬‫الدولة‬‫من‬‫أجل‬‫حماية‬‫المتمرسين‬
‫والمتدربين‬‫وكذلك‬ ,‫بالتناوب‬‫حماية‬‫تجهيزات‬‫مقاولت‬‫الستقبال‬‫ضد‬‫الخطار‬‫المرتبطة‬‫مباشرة‬
‫بهذين‬‫النمطين‬‫من‬‫وذلك‬ ,‫التكوين‬‫من‬‫أجل‬‫إشاعة‬‫الثقة‬‫الضرورية‬.‫لتطويرهما‬
‫التكوين‬‫المستمر‬
52-‫يعد‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫عامل‬‫أساسيا‬‫لتلبية‬‫حاجات‬‫المقاولت‬‫من‬‫ومواكبتها‬ ,‫الكفايات‬
‫في‬‫سياق‬‫عولمة‬‫التقتصاد‬‫وانفتاح‬‫وتمكينها‬ ,‫الحدود‬‫من‬‫اعتماد‬‫نهج‬‫تنمية‬‫المؤهلت‬‫تبعا‬
‫للتطورات‬‫وأنماط‬ ,‫التكنولوجية‬‫النتاج‬‫والتنظيم‬‫كما‬ .‫الجديدة‬‫يعد‬‫عنصرا‬‫مسهما‬‫في‬‫ضمان‬
‫تنافسية‬‫النسيج‬‫وبالتالي‬ ,‫النتاجي‬‫تيسير‬‫المحافظة‬‫على‬‫مناصب‬‫الشغل‬‫وفتح‬‫آفاق‬‫مهنية‬
‫مما‬ ,‫أخرى‬‫يفضي‬‫إلى‬‫تحسين‬‫الظروف‬‫التقتصادية‬‫والجتماعية‬.‫للمتعلمين‬
‫واعتبارا‬‫للتطور‬‫الحاصل‬‫في‬‫هذا‬‫المجال‬‫خلل‬‫السنوات‬‫يتعين‬ ,‫الخيرة‬‫دعم‬‫دينامية‬‫الستثمار‬
‫في‬‫مجال‬‫الموارد‬‫البشرية‬‫داخل‬‫وكذا‬ ,‫المقاولت‬‫تحسيس‬‫الفراد‬‫بحقوتقهم‬‫وواجباتهم‬‫في‬
‫مجال‬‫التكوين‬.‫المستمر‬
53-‫يعنى‬‫نظام‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫بجميع‬،‫المجموعات‬‫سواء‬‫تلك‬‫التي‬‫هي‬‫تقيد‬‫التوظيف‬
‫أو‬‫المهددة‬‫بفقد‬‫وظائفها‬‫)نظام‬‫ومن‬ . (‫التحويل‬‫هذا‬‫يجب‬ ,‫المنطلق‬‫تطوير‬‫أنماط‬‫مختلفة‬
‫من‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫كي‬‫يشمل‬‫مأجوري‬‫المقاولت‬‫العـــمومية‬‫وموظـــفي‬ ,‫والخــــاصة‬
‫الدارات‬‫والجــــماعات‬‫وكذا‬ ,‫المحـــلية‬‫المجموعات‬‫التي‬‫تعاني‬‫من‬‫التهميش‬‫أو‬‫النقص‬‫في‬
.‫التأهيل‬
54-‫يتطلب‬‫تنوع‬‫القطاعات‬‫المهنية‬‫وخصوصيات‬‫كل‬‫تقطاع‬‫من‬‫حيث‬‫تنمية‬‫الكفايات‬
‫المرتبطة‬‫بكل‬‫إرساء‬ ,‫مهنة‬‫نظام‬‫تعاتقدي‬‫للتكوين‬‫المستمر‬‫يتلءم‬‫مع‬‫كل‬‫شعبة‬‫مهنية‬‫على‬
‫المستوى‬‫الوطني‬‫وعلى‬‫المستوى‬‫وتولى‬ .‫الجهوي‬‫عناية‬‫خاصة‬‫لحاجات‬‫العالم‬‫القروي‬
‫كما‬ ,‫والفلحي‬‫يحدث‬‫نظام‬‫لعتماد‬‫المكتسبات‬‫يمكن‬‫من‬‫الشراك‬‫التدريجي‬‫للقطاعات‬
‫المهنية‬‫في‬‫تدبير‬‫حاجاتها‬‫من‬.‫الكفايات‬
55–‫يرتكز‬‫نظام‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫على‬‫عمليات‬‫متنوعة‬‫الشكال‬‫تتجلى‬‫في‬‫ضبط‬‫حصيلة‬
‫الكفايات‬‫التي‬‫تمكن‬‫المتعلم‬‫من‬‫إثبات‬‫مكتسباته‬‫وتحديد‬ ,‫المهنية‬‫حاجاته‬‫في‬‫مجال‬‫التكوين‬
21
:
•‫اكتساب‬‫كفايات‬‫مهنية‬‫من‬ ,‫جديدة‬‫لدن‬‫الشخاص‬‫ذوي‬‫الذين‬ ,‫التجربة‬‫لم‬
‫يستفيدوا‬‫من‬‫تكوين‬‫أساسي‬‫منظم‬‫ورسمي‬‫؛‬
•‫تكييف‬‫مهارات‬‫المستخدمين‬‫المتوافرين‬‫على‬‫كفايات‬‫ومؤهلت‬‫معـــترف‬‫بــــها‬
‫من‬‫لـــدن‬‫المقاولت‬‫أو‬،‫الدارة‬‫مع‬‫تحيين‬‫هذه‬‫المهارات‬‫؛‬
•‫إنعاش‬‫مهني‬‫يمكن‬‫العمال‬‫والمستخدمين‬‫الحاصلين‬‫على‬‫شهادات‬‫مهنية‬‫من‬
‫اكتساب‬‫كفايات‬‫ذات‬‫مستوى‬‫عال‬‫؛‬
•‫إعادة‬‫للتكوين‬‫تمكن‬‫المستفيدين‬‫من‬‫التأتقلم‬‫مع‬‫التحولت‬‫الطارئة‬‫في‬‫أنماط‬
‫وتقنيات‬.‫النتاج‬
56-‫يتمفصل‬‫نظام‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫بناء‬‫على‬‫منطق‬‫السوق‬‫الذي‬‫يعد‬‫وحده‬‫القمين‬
‫بمواكبة‬‫حاجات‬‫المقاولت‬‫من‬‫الكفايات‬‫بطريقة‬‫ويشجع‬ .‫فعالة‬‫هذا‬‫النظام‬‫مؤسسات‬‫التربية‬
‫والتكوين‬‫على‬‫اندماج‬‫أتقوى‬‫في‬‫مجال‬‫الشراكة‬‫مع‬‫المقاولت‬‫كما‬ .‫والدارات‬‫يحفز‬‫على‬‫تنمية‬
‫وحدات‬‫للتكوين‬‫المستمر‬‫والستشارة‬‫على‬‫مستوى‬‫الجمعيات‬،‫المهنية‬‫وييسر‬‫كذلك‬‫العتراف‬
‫بموتقع‬‫العمل‬‫كمجال‬.‫للتكوين‬
‫وسيتحقق‬‫ضبط‬‫نظام‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫من‬‫حيث‬‫التوجيه‬‫والتقويم‬‫بتعاون‬‫وثيق‬‫بين‬‫كل‬‫من‬
‫الدولة‬‫والغرف‬‫المهنية‬،‫والمأجورين‬‫وترصد‬‫موارد‬‫لدعم‬‫الفاعلين‬‫في‬‫مجال‬‫خاصة‬ ,‫التكوين‬
‫فيما‬‫يتعلق‬‫بتكوين‬‫المكونين‬‫وبمصير‬‫هندسة‬‫التكوين‬.‫المستمر‬
57-‫يستند‬‫إصلح‬‫نظام‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫على‬‫تقانون‬‫يعتمد‬‫الليات‬‫الموجودة‬‫يتسم‬‫بروح‬
‫التعبئة‬‫ومبادرة‬،‫الشخصية‬‫بتوفير‬‫رصيد‬‫زمني‬‫تكويني‬‫يتم‬‫تدبيره‬‫في‬‫إطار‬،‫مهني‬‫بناء‬‫على‬
‫اتفاتقيات‬‫جماعية‬‫تهم‬‫جميع‬‫الشعب‬‫المهنية‬‫يتفاوض‬‫عليها‬‫الشركاء‬‫وسيحدد‬ .‫الجتماعيون‬
‫هذا‬‫القانون‬‫أساسا‬:
•‫حق‬‫وواجب‬‫التكوين‬‫مدى‬‫الحياة‬‫؛‬
22
•‫صلحية‬‫التأهيلت‬‫والعتراف‬‫اعتمادا‬ ,‫بالمكتسبات‬‫على‬‫كشف‬‫لحصيلة‬‫الكفايات‬
‫؛‬
•‫إدماج‬‫مفهوم‬‫اتقتصاد‬‫الزمن‬‫والتكوين‬‫في‬‫السيرورة‬‫المهنية‬‫؛‬
•‫التكوين‬‫التناوبي‬‫للشخاص‬‫الذين‬‫هم‬‫تقيد‬‫التشغيل‬‫؛‬
•‫الجراءات‬‫والموارد‬‫)بما‬‫فيها‬‫إسهام‬‫ا‬‫المخصصة‬ (‫لمأجورين‬‫لتمويل‬‫عمليات‬
‫التكوين‬‫)الكلفة‬،‫المباشرة‬‫والجور‬…‫؛‬ (
•‫آليات‬‫رصد‬‫الحاجات‬‫في‬‫مجال‬‫التكوين‬‫من‬ ,‫المستمر‬‫أجل‬‫توتقع‬‫متطلبات‬
‫القطاع‬‫المنتج‬‫من‬.‫الكفايات‬
58-‫تمنح‬‫لتشجيع‬‫عمليات‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫موارد‬‫تقارة‬‫مكونة‬‫من‬‫معونات‬‫الدولة‬‫ومن‬
‫جزء‬‫من‬‫رسم‬‫التكوين‬‫وتشرف‬ .‫المهني‬‫على‬‫تدبير‬‫هذه‬‫الموارد‬‫لجنة‬‫ثلثية‬‫تتكون‬‫من‬‫الدولة‬
‫والمشغلين‬.‫والمأجورين‬
‫وتشكل‬‫هذه‬‫الموارد‬‫دعامة‬‫لمواكبة‬‫حاجات‬‫المقاولت‬‫في‬‫القطاعات‬‫ذات‬‫الطبيعة‬
.‫الستراتيجية‬
59-‫تبلور‬‫آليات‬‫للتكوين‬‫المستمر‬‫في‬‫أفق‬‫بلوغ‬‫هدف‬‫إشراك‬20‫في‬‫المائة‬‫من‬
‫مجموع‬‫العمال‬‫والمستخدمين‬‫والموظفين‬،‫سنويا‬‫في‬‫عملية‬‫التكوين‬‫وستولى‬ .‫المستمر‬‫عناية‬
‫متميزة‬‫للحاجات‬‫المتعلقة‬‫بالمقاولت‬‫الصغرى‬.‫والمتوسطة‬
23
‫المجال‬‫الثاني‬‫التنظيم‬ :‫البيداغوجي‬
‫الدعامة‬‫الرابعة‬‫إعادة‬ :‫الهيكلة‬‫وتنظيم‬‫أطوار‬‫التربية‬‫والتكوين‬
60-‫تحدد‬‫فيما‬‫يلي‬‫مكونات‬‫هيكلة‬‫النظام‬‫التربوي‬‫المغربي‬‫المشار‬‫إليها‬‫في‬‫المادة‬24,
‫على‬‫أن‬‫تتم‬‫بلورتها‬‫وإرساؤها‬‫تبعا‬‫لما‬‫تنص‬‫عليه‬‫المادة‬154‫من‬‫هذا‬‫الميثاق‬‫وما‬‫يليها‬:
•‫تتضمن‬‫الهيكلة‬‫التربوية‬‫الجديدة‬‫كل‬‫من‬‫التعليم‬‫الولي‬‫والبتدائي‬‫والعدادي‬
‫والثانوي‬‫والتعليم‬‫على‬ ,‫العالي‬‫أساس‬‫الجذوع‬‫المشتركة‬‫والتخصص‬‫التدريجي‬
‫والجسور‬‫على‬‫جميع‬‫المستويات‬‫؛‬
•‫عندما‬‫يكون‬‫تعميم‬‫التعليم‬‫اللزامي‬‫تقد‬‫حقق‬‫تقدما‬،‫بينا‬‫ستحدد‬‫الروابط‬،‫التالية‬
24
‫على‬‫مستويين‬‫البيداغوجي‬‫والداري‬:
•‫دمج‬‫التعليم‬‫الولي‬‫والتعليم‬‫البتدائي‬‫لتشكيل‬‫سيرورة‬‫تربوية‬‫منسجمة‬‫تسمى‬
،"‫"البتدائي‬‫مدتها‬‫ثمان‬‫سنوات‬‫وتتكون‬‫من‬‫سلكين‬‫السلك‬ :‫الساسي‬‫الذي‬
‫سيشمل‬‫التعليم‬،‫الولي‬‫والسلك‬‫الول‬‫من‬،‫البتدائي‬‫من‬،‫جهة‬‫والسلك‬‫المتوسط‬
‫الذي‬‫سيتكون‬‫من‬‫السلك‬‫الثاني‬،‫للبتدائي‬‫من‬‫جهة‬‫ثانية‬‫؛‬
•‫دمج‬‫التعليم‬‫العدادي‬‫والتعليم‬،‫الثانوي‬‫لتشكيل‬‫سيرورة‬‫تربوية‬‫متناسقة‬‫تسمى‬
،"‫"الثانوي‬‫ومدتها‬‫ست‬،‫سنوات‬‫ويتكون‬‫من‬‫سلك‬‫الثانوي‬‫العدادي‬‫وسلك‬‫الثانوي‬
.‫التأهيلي‬
•‫يعنى‬‫بهيكلة‬‫التعليم‬‫الصيل‬‫وفق‬‫محتوى‬‫المادة‬88‫من‬‫هذا‬.‫الميثاق‬
‫التعليم‬‫الولي‬‫والبتدائي‬
61-‫يرمي‬‫التعليم‬‫الولي‬‫والبتدائي‬‫إلى‬‫تحقيق‬‫الهداف‬‫العامة‬‫التية‬:
‫أ‬‫ضمان‬ -‫أتقصى‬‫حد‬‫من‬‫تكافؤ‬‫الفرص‬‫لجميع‬‫الطفال‬‫منذ‬ ,‫المغاربة‬‫سن‬،‫مبكرة‬‫للنجاح‬‫في‬
‫مسيرهم‬‫الدراسي‬‫وبعد‬‫ذلك‬‫في‬‫الحياة‬‫بما‬ ,‫المهنية‬‫في‬‫ذلك‬‫إدماج‬‫المرحلة‬‫المتقدمة‬‫من‬‫التعليم‬
‫الولي‬‫؛‬
‫ب-ضمان‬‫المحيط‬‫والتأطــــير‬‫الــــتربويين‬‫القمينين‬‫بحفز‬‫تيسيرا‬ ,‫الجـــميع‬‫لمـــا‬‫يـــلي‬:
•‫التفتح‬‫الكامل‬‫لقدراتهم‬‫؛‬
•‫التشبع‬‫بالقيم‬‫الدينية‬‫والخلقية‬‫والوطنية‬‫والنسانية‬‫الساسية‬‫ليصبحوا‬‫مواطنين‬
‫معتزين‬‫بهويتهم‬‫وبتراثهم‬‫وواعين‬‫بتاريخهم‬‫ومندمجين‬‫فاعلين‬‫في‬‫مجتمعهم‬‫؛‬
•‫اكتساب‬‫المــــعارف‬‫والمــــهارات‬‫الـــــتي‬‫تمكن‬‫من‬‫إدراك‬‫اللـــــغة‬‫العــــربية‬
‫والتـــعبير‬‫مع‬‫الستئناس‬‫في‬‫البداية‬–‫إن‬‫اتقتضى‬‫المر‬‫ذلك‬‫باللغات‬ -‫واللهجات‬
‫المحلية‬‫؛‬
•‫التواصل‬‫الوظيفي‬‫بلغة‬‫أجنبية‬‫أولى‬‫ثم‬‫لغة‬‫أجنبية‬‫ثانية‬‫وفق‬‫محتوى‬‫الدعامة‬
‫التاسعة‬‫الخاصة‬‫باللغات‬‫؛‬
25
•‫استيعاب‬‫المعارف‬‫والكفايات‬ ,‫الساسية‬‫التي‬‫تنمي‬‫استقللية‬‫المتعلم‬‫؛‬
•‫التمكن‬‫من‬‫المفاهيم‬‫ومناهج‬‫التفكير‬‫والتعبير‬‫والتواصل‬‫والفعل‬‫مما‬ ,‫والتكيف‬
‫يجعل‬‫من‬‫الناشئة‬‫أشخاصا‬‫تقادرين‬ ,‫نافعين‬‫على‬‫التطور‬‫والستمرار‬‫في‬‫التعلم‬
‫طيلة‬‫حياتهم‬‫بتلؤم‬‫تام‬‫مع‬‫محيطهم‬‫المحلي‬‫والوطني‬‫والعالمي‬‫؛‬
•‫اكتساب‬‫مهارات‬‫تقنية‬‫و‬‫رياضية‬‫و‬‫فنية‬‫مرتبطة‬ ,‫أساسية‬‫مباشرة‬‫بالمحيط‬
‫الجتماعي‬‫والتقتصادي‬.‫للمدرسة‬
62-‫يتم‬‫تدريجيا‬‫الربط‬‫بين‬‫التعليم‬‫الولي‬‫والتعليم‬‫البتدائي‬‫على‬‫أن‬‫يشمل‬‫هذا‬‫الخير‬
‫سلكين‬‫كما‬‫تنص‬‫عليه‬‫المواد‬.‫التالية‬
63-‫يلتحق‬‫بالتعليم‬‫الطفال‬ ,‫الولي‬‫الذين‬‫يتراوح‬‫عمرهم‬‫بين‬‫أربع‬‫سنوات‬‫كاملة‬‫وست‬
‫وتهدف‬ .‫سنوات‬‫هذه‬‫الدراسة‬‫خلل‬‫عامين‬‫إلى‬‫تيسير‬‫التفتح‬‫البدني‬‫والعقلي‬‫والوجداني‬‫للطفل‬
‫وتحقيق‬‫استقلليته‬‫وتنشئته‬‫الجتماعية‬‫وذلك‬‫من‬‫خلل‬:
•‫تنمية‬‫مهاراته‬‫الحسية‬‫الحركية‬‫والمكانية‬‫والزمانية‬‫والرمزية‬‫والتخيلية‬‫والتعبيرية‬‫؛‬
•‫تعلم‬‫القيم‬‫الدينية‬‫والخلقية‬‫والوطنية‬‫الساسية‬‫؛‬
•‫التمرن‬‫على‬‫النشطة‬‫العملية‬‫والفنية‬‫)كالرسم‬‫والتلوين‬‫ولعب‬ ,‫والتشكيل‬‫الدوار‬
‫والنشاد‬‫؛‬ (‫والموسيقى‬
•‫النشطة‬‫التحضيرية‬‫للقراءة‬‫والكتابة‬‫باللغة‬‫العربية‬‫خاصة‬‫من‬‫خلل‬‫إتقان‬‫التعبير‬
‫مع‬ ,‫الشفوي‬‫الستئناس‬‫باللغة‬‫الم‬‫لتيسير‬‫الشروع‬‫في‬‫القراءة‬‫والكتابة‬‫باللغة‬
.‫العربية‬
64-‫يلتحق‬‫بالمدرسة‬‫البتدائية‬‫الطفال‬‫الوافدون‬‫من‬‫التعليم‬‫الولي‬‫بما‬‫فيه‬‫الكتاتيب‬
‫وبصفة‬ .‫القرآنية‬‫انتقالية‬‫الطفال‬‫الذين‬‫لم‬‫يستفيدوا‬‫من‬‫التعليم‬‫الولي‬‫والذين‬‫بلغوا‬‫ست‬‫سنوات‬
‫كاملة‬‫من‬‫يستغرق‬ .‫العمر‬‫التعلم‬‫بالمدرسة‬‫البتدائية‬‫ست‬‫سنوات‬‫موزعة‬‫على‬.‫سلكين‬
65-‫السلك‬‫الول‬‫من‬‫المدرسة‬‫يدوم‬ ,‫البتدائية‬‫ويهدف‬ .‫سنتين‬‫بالساس‬‫إلى‬‫تدعيم‬‫مكتسبات‬
26
‫التعليم‬‫الولي‬‫وذلك‬ ,‫وتوسيعها‬‫لجعل‬‫كل‬‫الطفال‬‫المغاربة‬‫عند‬‫بلوغ‬‫سن‬‫يمتلكون‬ ,‫الثامنة‬
‫تقاعدة‬‫موحدة‬‫ومتناسقة‬‫من‬‫مكتسبات‬‫التعلم‬‫تهيئهم‬‫جميعا‬‫لمتابعة‬‫الطوار‬‫اللحقة‬‫من‬.‫التعليم‬
‫وبالضافة‬‫إلى‬‫تعميق‬‫سيرورة‬‫التعليم‬‫والتنشئة‬‫المنطلقة‬‫منذ‬‫المدرسة‬‫فإن‬ ,‫الولية‬‫السلك‬‫الول‬
‫من‬‫المدرسة‬‫البتدائية‬‫يسعى‬‫إلى‬‫تحقيق‬‫ما‬‫يلي‬:
•‫اكتساب‬‫المعارف‬‫والمهارات‬‫الساسية‬‫للفهم‬‫والتعبير‬‫الشفوي‬‫والكتابي‬‫باللغة‬
‫العربية‬‫؛‬
•‫التمرن‬‫على‬‫استعمال‬‫لغة‬‫أجنبية‬‫أولى‬‫؛‬
•‫اكتساب‬‫المبادئ‬‫للوتقاية‬‫الصحية‬‫ولحماية‬‫البيئة‬‫؛‬
•‫تفتق‬‫ملكات‬‫الرسم‬‫والبيان‬‫واللعب‬‫التربوي‬‫؛‬
•‫التمرن‬‫على‬‫المفاهيم‬‫الجرائية‬‫للتنــظيم‬‫والتصـــنيف‬‫والترتيب‬‫خصوصا‬‫من‬
‫خـــلل‬‫التداول‬‫اليدوي‬‫للشياء‬‫الملموسة‬‫؛‬
•‫تملك‬‫تقواعد‬‫الحياة‬‫الجماعية‬‫وتقيم‬‫المعاملة‬‫الحسنة‬‫والتعاون‬.‫والتضامن‬
66-‫يلتحق‬‫بالسلك‬‫الثاني‬‫من‬‫المدرسة‬‫البتدائية‬‫التلميذ‬‫المنتقلون‬‫من‬‫السلك‬.‫الول‬
‫أ‬-‫يستهدف‬‫السلك‬‫الثاني‬‫خلل‬‫مدة‬‫أربع‬،‫سنوات‬‫إضافة‬‫إلى‬‫ما‬‫ورد‬‫في‬‫المادة‬65,‫أعله‬
‫استكمال‬‫تنمية‬‫مهارات‬‫الطفال‬‫والبراز‬‫المبكر‬‫لمواهبهم‬‫مما‬‫يتعين‬‫معه‬‫ما‬‫يلي‬:
•‫تعميق‬‫وتوسيع‬‫المكتسبات‬‫المحصلة‬‫خلل‬‫السلكين‬‫في‬ ,‫السابقين‬‫المجالت‬
‫الدينية‬‫والوطنية‬‫والخلقية‬‫؛‬
•‫تنمية‬‫مهارات‬‫الفهم‬‫والتعبير‬‫باللغة‬‫العربية‬‫الضرورية‬‫لتعلم‬‫مختلف‬‫المواد‬‫؛‬
•‫تعلم‬‫القراءة‬‫والكتابة‬‫والتعبير‬‫باللغة‬‫الجنبية‬‫الولى‬‫؛‬
•‫تنمية‬‫البنيات‬‫الجرائية‬‫للذكاء‬‫العملي‬‫خصوصا‬‫منها‬‫الترتيب‬‫والتصنيف‬‫والعد‬
‫والحساب‬‫والتوجه‬‫الزماني‬‫والمكاني‬‫وطرق‬‫العمل‬‫؛‬
27
•‫اكتشاف‬‫المفاهيم‬‫والنظم‬‫والتقنيات‬‫الساسية‬‫التي‬‫تنطبق‬‫على‬‫البيئة‬‫الطبيعية‬
‫والجتـــماعية‬‫والثـــقافية‬‫المـــباشرة‬‫بما‬ ,‫للتلميذ‬‫في‬‫ذلك‬‫الشـــأن‬‫المحـلي‬‫؛‬
•‫التمرن‬‫الولي‬‫على‬‫الوسائل‬‫الحديثة‬‫للمعلوميات‬‫والتصال‬‫والبداع‬‫التفاعلي‬‫؛‬
•‫التمرن‬‫على‬‫الستعمال‬‫الوظيفي‬‫للغة‬‫أجنبية‬‫ثانية‬‫مع‬‫التركيز‬‫في‬‫على‬ ,‫البداية‬
‫الستئناس‬‫بالسمع‬.‫والنطق‬
‫ب‬-‫يتوج‬‫إتمام‬‫المدرسة‬‫البتدائية‬‫بشهادة‬‫الدراسات‬.‫البتدائية‬
67-‫خلل‬‫المرحلة‬‫وأثناء‬ ,‫النتقالية‬‫الرساء‬‫التدريجي‬‫لهذه‬‫الهيكلة‬‫الجديدة‬:
‫أ‬-‫يلتحق‬‫الطـــفال‬‫البالغـون‬‫سن‬‫السادسة‬‫بالســــلك‬‫الول‬‫من‬‫التعـــليم‬‫الساسي‬‫الحالي‬
‫؛‬
-‫ب‬‫يتم‬‫تسريع‬‫وتيرة‬‫الرتقاء‬‫الدراسي‬‫للطفال‬‫الذين‬‫تابعوا‬‫التعليم‬‫بعد‬ ,‫الولي‬‫مرحلة‬
‫للملحظة‬‫مدتها‬‫ثلثة‬‫ويتضمن‬ ,‫أشهر‬‫هذا‬‫التسريع‬‫إمكان‬‫انتقالهم‬‫المباشر‬‫إلى‬‫مستوى‬‫أعلى‬‫في‬
‫المدرسة‬‫البتدائية‬‫وفق‬‫شروط‬‫تربوية‬‫موضوعية‬‫محددة‬‫؛‬
‫ج‬-‫يتم‬‫تنسيق‬‫التعليم‬‫الولي‬‫برمته‬‫وتحديثه‬‫وتهيئة‬ ,‫وتنميطه‬‫الطفال‬‫البالغين‬‫أربع‬‫سنوات‬
‫كاملة‬‫للندماج‬‫في‬‫هذا‬‫التعليم‬‫بموازاة‬ ,‫تدريجيا‬‫إرساء‬.‫أسسه‬
‫التعليم‬‫العدادي‬
68-‫يلتحق‬‫بالمدرسة‬‫العدادية‬‫التي‬‫تستغرق‬‫الدراسة‬‫بها‬‫ثلث‬‫اليافعون‬ ,‫سنوات‬‫المنتقلون‬
‫من‬‫المدرسة‬‫البتدائية‬‫والحاصلون‬‫على‬‫شهادة‬‫الدراسات‬‫وعلوة‬ .‫البتدائية‬‫على‬‫تعميق‬‫مكتسبات‬
‫الطوار‬‫ترمي‬ ,‫السابقة‬‫المدرسة‬‫العدادية‬‫إلى‬‫ما‬‫يلي‬:
•‫دعم‬‫نمو‬‫الذكاء‬‫التجريدي‬‫خصوصا‬ ,‫لليافعين‬‫من‬‫خلل‬‫التدريب‬‫على‬‫طرح‬
‫المشكلت‬‫الرياضية‬‫وحل‬‫تمارينها‬‫وتمثل‬‫الحالت‬‫الشكالية‬‫ومعالجتها‬‫؛‬
•‫الستئناس‬‫بالمفاهيم‬‫والقوانين‬‫الساسية‬‫للعلوم‬‫الفيزيائية‬‫والطبيعية‬‫والبيئية‬‫؛‬
•‫الكتشاف‬‫النشيط‬‫للتنظيم‬‫الجتماعي‬‫والداري‬‫على‬‫المستوى‬‫المحلي‬‫والجهوي‬
28
‫والوطني‬‫؛‬
•‫التمرن‬‫على‬‫معرفة‬‫ممنهجة‬‫للوطن‬‫والعالم‬‫على‬‫المستوى‬‫الجغرافي‬‫والتاريخي‬
‫والثقافي‬‫؛‬
•‫معرفة‬‫الحقوق‬‫الساسية‬‫للنسان‬‫وحقوق‬‫المواطنين‬‫المغاربة‬‫وواجباتهم‬‫؛‬
•‫اكتساب‬‫الكفايات‬‫التقنية‬‫والمهنية‬‫والرياضية‬‫والفنية‬‫المرتبطة‬ ,‫الساسية‬‫بالنشطة‬
‫الجتماعية‬‫والتقتصادية‬‫الملئمة‬‫للمحيط‬‫المحلي‬‫والجهوي‬‫للمدرسة‬‫؛‬
•‫إنضاج‬‫الوعي‬‫بالملكات‬‫الذاتية‬‫والتهييئ‬‫لختيار‬،‫التوجيه‬‫وتصور‬‫وتكييف‬‫المشاريع‬
‫الشخصية‬‫سواء‬‫تقصد‬‫الستمرار‬‫في‬‫الدراسة‬‫أو‬‫اللتحاق‬‫بالحياة‬‫المهنية‬‫؛‬
•‫التخصص‬،‫المهني‬‫تقدر‬‫خصوصا‬ ,‫المكان‬‫في‬‫مجالت‬‫الفلحة‬‫والصناعة‬‫التقليدية‬
‫والبناء‬‫ومختلف‬‫تقطاعات‬‫بواسطة‬ ,‫الخدمات‬‫التمرس‬‫الميداني‬‫أو‬‫التكوين‬‫بالتناوب‬
‫بين‬‫العدادية‬‫والوسط‬‫في‬ ,‫المهني‬‫أواخر‬‫هذا‬.‫السلك‬
69-‫يتوج‬‫إتمام‬‫التعليم‬‫العدادي‬‫بدبلوم‬‫التعليم‬‫العدادي‬‫ينص‬‫عند‬ ,‫فيه‬‫على‬ ,‫التقتضاء‬‫ميدان‬
‫التمرس‬‫وعلى‬‫التخصص‬‫التقني‬‫والمهني‬‫الذي‬‫حصله‬.‫المتعلم‬
70-‫يمكن‬‫للحاصلين‬‫على‬‫دبلوم‬‫التعليم‬‫العدادي‬‫متابعة‬‫دراستهم‬‫في‬‫التعليم‬‫حسب‬ ,‫الثانوي‬
‫التوجيه‬‫الذي‬‫اختاروه‬‫وحسب‬‫وفي‬ .‫مؤهلتهم‬‫حالة‬‫ما‬‫إذا‬‫مروا‬‫مباشرة‬‫إلى‬‫الحياة‬‫يظل‬ ,‫العملية‬
‫بإمكانهم‬‫الترشح‬‫من‬‫جديد‬‫لمتابعة‬‫شريطة‬ ,‫الدراسة‬‫ثبوت‬‫امتلكهم‬‫للمكتسبات‬,‫المطلوبة‬
‫والستجابة‬‫لمعايير‬‫وعند‬ ,‫القبول‬‫متابعة‬ ,‫التقتضاء‬‫وحدات‬‫التكوين‬‫اللزمة‬‫لتحيين‬‫معارفهم‬
‫ومهاراتهم‬‫ورفعها‬‫إلى‬‫المستوى‬.‫المطلوب‬
‫التعليم‬‫الثانوي‬
71-‫يتوخى‬‫التعليم‬‫الثانوي‬‫)الثانوي‬‫العام‬‫والتقني‬‫بالضافة‬ (‫والمهني‬‫إلى‬‫تدعيم‬‫مكتسبات‬
‫المدرسة‬‫العدادية‬‫تنويع‬‫مجالت‬‫التعلم‬‫بكيفية‬‫تسمح‬‫بفتح‬‫سـبـــــل‬‫جديدة‬‫للنـــــجاح‬
‫والندمــــاج‬‫في‬‫الحـــياة‬‫المهنية‬‫والجتماعية‬‫أو‬‫متابعة‬‫الدراسات‬‫ويحتوي‬ .‫العليا‬‫على‬‫أنماط‬
29
‫متعددة‬‫للتكوين‬:
•‫تكوين‬‫مهني‬‫تقصير‬‫المدى‬‫في‬‫سلك‬‫التأهيل‬‫المهني‬‫؛‬
•‫تكوينات‬‫عامة‬‫وتقنية‬‫ومهنية‬‫تنظم‬‫حسب‬‫سلكين‬:
-‫سلك‬‫الجذع‬‫المشترك‬‫ومدته‬‫سنة‬‫واحدة‬‫؛‬
-‫سلك‬‫البكالوريا‬‫مدته‬،‫سنتان‬‫ويتمحور‬‫حول‬‫مسلكين‬‫أساسيين‬‫المسلك‬ :‫العام‬‫والمسلك‬
‫التكنولوجي‬.‫والمهني‬
72-‫يتوج‬‫سلك‬‫التأهـــيل‬‫المهني‬‫بدبلوم‬‫يحمل‬‫نفس‬‫ويتسم‬ ,‫السم‬‫هذا‬‫السلك‬‫بالمواصفات‬
‫التية‬:
‫أ‬-‫يرمي‬‫إلى‬‫تكوين‬‫يد‬‫عاملة‬‫تقادرة‬ ,‫مؤهلة‬‫على‬‫التكيف‬‫مع‬‫المحيط‬‫ومتمكنة‬ ,‫المهني‬‫من‬
‫القدرات‬‫الساسية‬‫لممارسة‬‫المهن‬‫ومزاولة‬‫الشغل‬‫في‬‫مختلف‬‫تقطاعات‬‫النتاج‬‫والخدمات‬‫؛‬
‫ب‬-‫يلتحق‬‫بهذا‬‫السلك‬‫المتعلمون‬‫الحاصلون‬‫على‬‫دبلوم‬‫التعليم‬‫العدادي‬‫والمتوافرون‬‫على‬
‫الشروط‬‫الخاصة‬‫بكل‬‫مسلك‬‫من‬‫مسالك‬‫كما‬ ,‫التكوين‬‫يلتحق‬‫به‬‫التلميذ‬‫أو‬‫العمال‬‫غير‬‫الحاصلين‬
‫على‬‫هذا‬‫الدبلوم‬‫شريطة‬‫توافرهم‬‫على‬‫حصيلة‬‫الكفايات‬‫المطلوبة‬‫ومتابعة‬‫تكوين‬‫مسبق‬‫أو‬‫مواز‬
،‫يؤهلهم‬‫لمتابعة‬‫دراستهم‬‫بهذا‬‫السلك‬‫؛‬
‫ج‬-‫يمتد‬‫هذا‬‫تبعا‬ ,‫السلك‬‫للمسالك‬‫وحسب‬‫حصيلة‬‫الكفايات‬‫المطلوبة‬‫من‬‫مدة‬ ,‫المتعلمين‬
‫سنة‬‫أو‬‫سنتين‬‫تتخللها‬‫كلما‬‫أمكن‬‫تداريب‬‫في‬‫عالم‬.‫الشغل‬
73-‫يلتحق‬‫بالجذع‬‫المشترك‬‫التلميذ‬‫الحاصلون‬‫على‬‫دبلوم‬‫التعليم‬.‫العدادي‬
‫تقوام‬‫هذا‬‫السلك‬‫مجموعة‬‫من‬‫المجزوءات‬‫التعليمية‬‫المطلوب‬‫توافرها‬‫لدى‬‫ومجزوءات‬ ,‫الجميع‬
‫وترمي‬ ,‫اختيارية‬‫أهدافه‬‫إلى‬:
•‫تنمية‬‫مستوى‬‫كفايات‬‫البرهان‬‫والتواصل‬‫والتعبير‬‫وتنظيم‬‫العمل‬‫والبحث‬‫المنهجي‬
‫عند‬‫جميع‬‫المتعلمين‬‫ودعمه‬‫وتحسينه‬‫؛‬
30
•‫تنمية‬‫تقدرات‬‫التعلم‬‫الذاتي‬‫والتأتقلم‬‫مع‬‫المتطلبات‬‫المتغيرة‬‫للحياة‬‫ومع‬ ,‫العملية‬
‫مستجدات‬‫المحيط‬‫الثقافي‬‫والعلمي‬‫والتكنولوجي‬.‫والمهني‬
‫تستغرق‬‫مدة‬‫الدراسة‬‫بهذا‬‫السلك‬‫سنة‬‫واحدة‬‫يلقن‬‫المتعلمون‬‫خلل‬‫شطرها‬‫الول‬‫مجزوءات‬
‫مشتركة‬‫ثم‬‫يختارون‬‫في‬‫الشطر‬‫بمساعدة‬ ,‫الثاني‬‫المستشارين‬‫في‬‫مجزوءات‬ ,‫التوجيه‬‫تؤهلهم‬
‫للتوجيه‬،‫النسب‬‫مع‬‫إمكان‬‫توجيههم‬‫المتدرج‬‫أو‬‫إعادة‬‫توجيههم‬‫خلل‬.‫السلك‬
‫يكيف‬‫الحد‬‫الدنى‬‫من‬‫الوحدات‬‫التعليمية‬‫المطلوب‬‫متابعتها‬‫من‬‫لدن‬‫المتعلمين‬‫بهذه‬,‫السلك‬
‫في‬‫إطار‬‫الجذع‬‫سواء‬ ,‫المشترك‬‫من‬‫حيث‬‫نوع‬‫الوحدات‬‫أو‬‫على‬ ,‫عددها‬‫أساس‬‫التمييز‬‫التدريجي‬
‫بين‬‫حاجات‬‫كل‬‫من‬ ,‫متعلم‬‫حيث‬‫مستوى‬‫مكتسباته‬‫وحسب‬‫ميوله‬‫وتوجهه‬.‫اللحق‬
74-‫يمتد‬‫سلك‬‫البكالوريا‬‫ويشتمل‬ ,‫سنتين‬‫على‬‫مسلكين‬‫أساسيين‬‫مسلك‬ :‫التعليم‬
‫التكنولوجي‬‫والمهني‬‫ومسلك‬‫التعليم‬‫علما‬ ,‫العام‬‫بأن‬‫كل‬‫مسلك‬‫يضم‬‫مجموعة‬‫من‬‫وإن‬ .‫الشعب‬
‫كل‬‫شعبة‬‫تتكون‬‫من‬‫مواد‬‫أساسية‬‫وأخرى‬.‫اختيارية‬
75-‫يتسم‬‫مسلك‬‫التعليم‬‫التكنولوجي‬‫والمهني‬‫بالسمات‬‫التية‬:
‫أ‬-‫يسعى‬‫هذا‬‫بالضافة‬ ,‫المسلك‬‫إلى‬‫الهداف‬‫العامة‬‫للجذع‬‫المذكور‬ ,‫المشترك‬‫في‬‫المادة‬
73‫إلى‬‫تكوين‬‫تقنيين‬‫وأطر‬‫متوافرة‬ "‫"متمكنة‬‫على‬‫القدرات‬‫العلمية‬‫والتقنية‬‫الضرورية‬‫لممارسة‬
‫مهام‬‫التطبيق‬‫والتأطير‬‫في‬ ,‫المتوسط‬‫مختلف‬‫مجالت‬‫النتاج‬‫وفي‬ ,‫والخدمات‬‫كل‬‫القطاعات‬
‫التقتصادية‬‫والجتماعية‬‫والفنية‬‫والثقافية‬‫؛‬
‫ب‬‫يفتح‬ -‫في‬‫وجه‬‫المتعلمين‬‫القادمين‬‫من‬‫الجذع‬,‫المشترك‬‫والمتوافرين‬‫على‬‫شروط‬‫اللتحاق‬
‫الخاصة‬‫بكل‬‫شعبة‬‫من‬‫شعب‬‫أو‬ ,‫التكوين‬‫الحاصلين‬‫على‬‫دبلوم‬‫التأهيل‬‫المهني‬‫والراغبين‬‫في‬
‫استـئناف‬‫دراستهم‬‫بعد‬‫تقضاء‬‫مدة‬‫في‬‫الحياة‬‫وسيكون‬ .‫العملية‬‫على‬‫هؤلء‬‫استكمال‬‫وحدات‬
‫التكوين‬‫على‬ ,‫الضرورية‬‫أساس‬‫تقويم‬‫دتقيق‬‫لمؤهلتهم‬‫ومكتسباتهم‬‫والهداف‬ ,‫السابقة‬‫الخاصة‬
‫بكل‬‫تخصص‬‫من‬‫تخصصات‬‫البكالوريا‬‫التقنية‬‫والمهنية‬‫؛‬
‫ج‬-‫تستغرق‬‫الدراسة‬‫في‬‫هذا‬‫المسلك‬‫وتتوج‬ ,‫سنتين‬‫ببكالوريا‬‫التعليم‬‫التقني‬‫والمهني‬‫التي‬
‫تمكن‬‫من‬‫اللتحاق‬:
•‫بالحياة‬‫العملية‬‫مباشرة‬‫؛‬
•‫أو‬‫بمعاهد‬‫تكوين‬‫التقنيين‬‫المختصين‬‫التابعة‬‫وغير‬‫التابعة‬‫بناء‬ ,‫للجامعة‬‫على‬‫دراسة‬
31
‫ملف‬‫الترشيح‬‫؛‬
•‫بالتقسام‬‫التحضيرية‬‫للمدارس‬‫الكبرى‬‫المتخصصة‬‫؛‬
•‫أو‬‫بالدراسات‬‫مع‬ ,‫الجامعية‬‫احتمال‬‫المرور‬‫من‬‫الحياة‬‫إذا‬ ,‫العملية‬‫تم‬‫استيفاء‬
‫شروط‬‫القبول‬‫بهذه‬‫ويتم‬ .‫المؤسسات‬‫عند‬‫استكمال‬ ,‫التقتضاء‬‫الكفايات‬‫المسبقة‬
‫المطلوبة‬‫من‬‫لدن‬‫المؤسسات‬.‫المعنية‬
‫د‬-‫تنظم‬‫تداريب‬‫عملية‬‫بالمقاولت‬‫لمدة‬‫شهر‬‫واحد‬‫عند‬‫نهاية‬‫كل‬‫سنة‬‫من‬‫السنتين‬.‫الوليين‬
76-‫يتسم‬‫مسلك‬‫التعليم‬‫العام‬‫بما‬‫يلي‬:
-‫أ‬‫يرمي‬‫هذا‬‫إضافة‬ ,‫المسلك‬‫إلى‬‫الهداف‬‫العامة‬‫للجذع‬‫المشترك‬‫المذكورة‬‫في‬‫المادة‬73
,‫أعله‬‫إلى‬‫تزويد‬‫المتعلمين‬‫ذوي‬‫المؤهلت‬‫الضرورية‬‫بتكوين‬‫علمي‬‫أو‬‫أدبي‬‫أو‬‫اتقتصادي‬‫أو‬
‫يؤهلهم‬ ,‫اجتماعي‬‫لمتابعة‬‫دراسات‬‫جامعية‬‫بأكبر‬‫تقدر‬‫ممكن‬‫من‬‫حظوظ‬‫النجاح‬‫؛‬
‫يلتحق‬ -‫ب‬‫بهذا‬‫السلك‬‫المتعلمون‬‫القادمون‬‫من‬‫الجذع‬‫المشترك‬‫والمستجيبون‬‫لشروط‬‫اللتحاق‬
‫بكل‬‫شعبة‬‫من‬‫الشعب‬‫الكبرى‬‫علما‬ ,‫للتخصص‬‫بأن‬‫عددا‬‫من‬‫الجسور‬‫سيتيح‬‫إمكان‬‫إعادة‬
‫توجيههم‬‫كلما‬‫دعت‬‫خلل‬ ,‫الضرورة‬‫الدراسة‬‫بالتعليم‬‫الثانوي‬‫؛‬
-‫ج‬‫تستغرق‬‫الدراسة‬‫بهذا‬‫المسلك‬‫سنتين‬‫بعد‬‫الجذع‬‫المشترك‬‫وتتوج‬‫بـبكالوريا‬‫التعليم‬‫العام‬
‫التي‬‫تمكن‬‫من‬‫اللتحاق‬:
•‫بالتقسام‬‫التحضيرية‬‫للمدارس‬‫الكبرى‬‫المتخصصة‬‫؛‬
•‫أو‬‫بالجامعات‬‫أو‬‫المؤسسات‬‫العليا‬‫شريطة‬ ,‫المختصة‬‫الستجابة‬‫لمواصفات‬‫اللتحاق‬
‫المطلوبة‬.‫وشروطه‬
‫التعليم‬‫العالي‬
77-‫يشتمل‬‫التعليم‬‫العالي‬‫على‬‫والمؤسسات‬ ,‫الجامعات‬‫والكليات‬‫المتخصصة‬‫التابعة‬,‫لها‬
‫ومدارس‬‫المهندسين‬‫المسبوتقة‬‫بالتقسام‬‫والمدارس‬ ,‫التحضيرية‬‫والمعاهد‬‫ومؤسسات‬ ,‫العليا‬
32
‫تكوين‬‫الطر‬‫البيداغوجية‬،‫وتكوين‬‫التقنيين‬‫المتخصصين‬‫وما‬‫يعادل‬.‫ذلك‬
‫ويمكن‬‫إحداث‬‫أسلك‬‫مخصصة‬‫للعداد‬‫لمزاولة‬‫المهن‬‫سواء‬ ,‫المقننة‬‫ضمن‬‫الجامعات‬‫أو‬‫في‬
‫إطار‬‫معاهد‬‫متخصصة‬‫أو‬ ,‫موجودة‬‫تؤسس‬‫لهذا‬.‫الغرض‬
‫يرمي‬‫التعليم‬‫العالي‬‫إلى‬‫تحقيق‬‫الوظائف‬‫التية‬:
•‫التكوين‬‫الساسي‬‫والمستمر‬‫؛‬
•‫إعداد‬‫الشباب‬‫للندماج‬‫في‬‫الحياة‬‫العملية‬‫؛‬
•‫البحث‬‫العلمي‬‫مع‬ ,‫والتكنولوجي‬‫مراعاة‬‫ما‬‫تنص‬‫عليه‬‫المادة‬126‫من‬‫هذا‬‫الميثاق‬
‫؛‬
•‫نشر‬.‫المعرفة‬
78-‫تتم‬‫إعادة‬‫هيكلة‬‫التعليم‬‫العالي‬‫على‬‫مدى‬‫ثلث‬‫بتشاور‬ ,‫سنوات‬‫موسع‬‫بين‬‫مختلف‬
‫الفاعلين‬‫بمجوع‬‫أسلك‬‫التعليم‬‫العالي‬‫ومؤسساته‬‫ومع‬‫شركائهم‬‫في‬‫مجالت‬‫العلم‬‫والثقافة‬
‫والحياة‬‫المهنية‬‫في‬‫اتجاه‬:
•‫تجميع‬‫مختلف‬‫مكونات‬‫التعليم‬‫لما‬‫بعد‬‫وأجهزته‬ ,‫البكالوريا‬‫المتفرتقة‬‫وضم‬ ,‫حاليا‬
‫أكثر‬‫ما‬‫يمكن‬‫منها‬‫على‬‫صعيد‬‫كل‬‫وتحقيق‬ ,‫جهة‬‫أوثق‬‫تنسيق‬‫بينها‬‫؛‬
•‫تحسين‬‫مردودية‬‫البنيات‬‫التحتية‬‫وموارد‬‫التأطير‬‫المتوافرة‬‫؛‬
•‫إتقامة‬‫علتقات‬‫عضوية‬‫وجذوع‬‫مشتركة‬‫وإمكانات‬ ,‫وجسور‬‫إعادة‬‫التوجيه‬‫في‬‫كل‬
‫بين‬ ,‫حين‬‫كل‬‫من‬‫التكوين‬‫البيداغوجي‬‫والتكوين‬‫التقني‬‫والمهني‬‫العالي‬‫والتكوين‬
‫الجامعي‬‫؛‬
•‫تبسيط‬‫حالة‬‫التعدد‬‫والتفرق‬‫الحالية‬‫للمعاهد‬‫والسلك‬‫والشهادات‬‫وذلك‬ ,‫وتنسيقها‬
‫في‬‫إطار‬‫نظام‬‫جامعي‬‫يوفق‬‫بين‬‫متطلبات‬‫الربط‬‫بين‬‫التخصصات‬‫ومنح‬‫الخيارات‬
‫المتنوعة‬‫بالقدر‬‫الذي‬‫تقتضيه‬‫دينامية‬‫التخصص‬‫العلمي‬.‫والمهني‬
79-‫يتم‬‫التوجه‬‫في‬‫إعادة‬‫هيكلة‬‫التعليم‬‫العالي‬‫إلى‬‫إعادة‬‫بناء‬‫السلك‬‫الجامعية‬‫بارتباط‬‫مع‬
‫إدماج‬‫البنيات‬‫ذات‬‫المنحى‬‫العام‬‫أو‬‫الكاديمي‬‫كــما‬ ,‫والمهني‬‫يأتي‬‫بيـــانه‬‫في‬‫المواد‬‫وذلك‬ ,‫التالية‬
33
‫على‬‫أساس‬‫اتفاتقيات‬‫بين‬‫الجامعات‬‫ومختلف‬‫مؤسسات‬‫تكوين‬‫الطر‬‫العليا‬.‫المتخصصة‬
80-‫تستجيب‬‫الدراسات‬‫الجامعية‬‫للشروط‬‫التية‬:
•‫تلبية‬‫الحاجات‬‫الدتقيقة‬‫وذات‬‫الولوية‬‫في‬‫مجال‬‫التنمية‬‫التقتصادية‬‫والجتماعية‬‫؛‬
•‫تركيز‬‫هيكلة‬‫الدراسات‬‫على‬‫مسالك‬‫ووحدات‬‫؛‬
•‫إحداث‬‫جذوع‬‫مشتركة‬‫وجسور‬‫بين‬‫المسالك‬‫؛‬
•‫ارتكاز‬‫سيرورة‬‫الطالب‬‫الجامعية‬‫على‬‫التوجيه‬‫والتقويم‬‫وإعادة‬‫التوجيه‬‫؛‬
•‫اكتساب‬‫الوحدات‬‫عن‬‫طريق‬‫المراتقبة‬‫المستمرة‬‫والمتحانات‬‫المنتظمة‬‫مع‬‫ترصيد‬
‫المحصلة‬.‫منها‬
81-‫يشتمل‬‫التعليم‬‫الجامعي‬‫على‬‫سلك‬‫وسلك‬ ,‫أول‬‫وسلك‬ ,‫ثان‬‫وتتوج‬ ,‫الدكتوراة‬‫هذه‬
‫السلك‬‫بشهادات‬‫تحددها‬‫السلطات‬‫المشرفة‬‫على‬‫التعليم‬‫علوة‬ ,‫العالي‬‫على‬‫الشهادات‬‫الخاصة‬
‫التي‬‫يمكن‬‫لكل‬‫مؤسسة‬‫خصوصا‬ ,‫إحداثها‬‫في‬‫مجال‬‫التكوين‬.‫المستمر‬
‫تتكون‬‫السنة‬‫الدراسية‬‫الجامعية‬‫من‬‫ويمكن‬ ,‫فصلين‬‫إضافة‬‫فصل‬‫ثالث‬‫خلل‬‫الصيف‬‫إذا‬‫توافرت‬
‫الشروط‬.‫لذلك‬
82-‫يحدث‬‫سلك‬‫جامعي‬‫أول‬‫مدته‬‫خمسة‬‫فصول‬‫على‬‫التقل‬‫حسب‬‫متطلبات‬‫كل‬‫مسلك‬
‫للتكوين‬‫والمكتسبات‬‫السابقة‬‫يلتحق‬ .‫لطلبته‬‫به‬‫الطلبة‬‫الحاصلون‬‫على‬‫بكالوريا‬‫التعليم‬‫العام‬
‫وبكالوريا‬‫التكنولوجي‬‫التقني‬‫ويشتمل‬ .‫والمهني‬‫هذا‬‫السلك‬‫في‬‫بدايته‬‫على‬‫جذوع‬‫مشتركة‬‫تتضمن‬
‫على‬‫الخصوص‬‫وحدات‬‫للتكوين‬‫النظري‬‫والمنهجي‬‫متبوعة‬ ,‫والتواصلي‬‫باختيارين‬:
•‫اختيار‬‫يتوج‬‫بدبلوم‬‫التعليم‬‫الجامعي‬‫المهني‬‫يؤهل‬‫للحياة‬‫العملية‬‫؛‬
•‫اختيار‬‫يتوج‬‫بدبلوم‬‫التعليم‬‫الجامعي‬‫الساسي‬‫يمكن‬‫من‬‫يرغب‬‫في‬،‫ذلك‬‫ويثبت‬
‫امتلك‬‫المؤهلت‬‫من‬ ,‫اللزمة‬‫متابعة‬‫الدراسات‬.‫العليا‬
83-‫يحدث‬‫سلك‬‫جامعي‬‫ثان‬‫ومدته‬ (‫)الميتريز‬‫خمسة‬‫بعد‬ ,‫فصول‬‫السلك‬‫الجامعي‬.‫الول‬
‫يلتحق‬‫به‬‫مباشرة‬‫حملة‬‫دبلوم‬‫التعليم‬‫الجامعي‬‫الساسي‬‫أو‬‫حملة‬‫شهادات‬‫أخرى‬‫للتعليم‬‫العالي‬
‫التقني‬‫أو‬‫العام‬‫المستجيبون‬‫لمواصفات‬.‫محددة‬
34
84-‫تحدد‬‫المؤسسة‬‫الجامعية‬‫الشروط‬‫الضرورية‬‫لعادة‬‫متابعة‬‫الدراسة‬‫بوحدة‬‫من‬‫الوحدات‬
‫في‬ ,‫التعليمية‬‫حالة‬‫التكرار‬‫المتعدد‬‫دون‬.‫اكتسابها‬
85-‫يستغرق‬‫سلك‬‫الدكتوراة‬‫مدة‬‫تتراوح‬‫بين‬‫أربع‬‫وخمس‬‫سنوات‬‫بعد‬،‫الميتريز‬‫ويتضمن‬:
•‫سنة‬‫للدراسة‬‫تتوج‬ ,‫المعمقة‬‫بدبلوم‬‫الدراسات‬‫العليا‬‫المعمقة‬‫؛‬
•‫ثلثا‬‫إلى‬‫أربع‬‫سنوات‬‫لتهيئ‬.‫الدكتوراة‬
86-‫يمكن‬‫للجامعات‬‫ومؤسسات‬‫التعليم‬‫العالي‬‫في‬‫إطار‬‫استقلليتها‬‫تنظيم‬‫دراسات‬‫عليا‬
‫متخصصة‬‫في‬‫اتجاه‬‫أهداف‬،‫معينة‬‫تفتح‬‫للحاصلين‬‫على‬‫شهادات‬‫توازي‬‫على‬‫التقل‬‫الميتريز‬
‫والمستجيبين‬‫للشروط‬‫الخاصة‬.‫بها‬
87-‫تفتح‬‫الجامعة‬‫على‬‫الحياة‬‫العملية‬‫ويسمح‬‫باللتحاق‬‫بها‬‫أو‬‫العودة‬‫إليها‬‫لكل‬,‫المواطنين‬
‫شريطة‬‫إثبات‬‫كفايات‬‫محـــــددة‬،‫بدتقـــة‬‫ومقومة‬‫بشكل‬‫بعد‬ ,‫جـــــيد‬‫متابعة‬‫وحدات‬‫تـــدارك‬
‫الممـــنوحة‬ ,‫المستـــوى‬‫من‬‫لــدن‬‫الجـــامعات‬‫أو‬‫المؤسسات‬‫المرتبطة‬.‫بها‬
‫التعليم‬‫الصيل‬
88-‫تحدث‬‫مدارس‬‫نظامية‬‫للتعليم‬‫الصيل‬‫من‬‫المدرسة‬‫الولية‬‫إلى‬‫التعليم‬‫الثانوي‬‫مع‬
‫العـناية‬‫بالكتاتيب‬‫والمدارس‬‫العتيقة‬‫وتطويرها‬‫وإيجاد‬‫جسور‬‫لها‬‫مع‬‫مؤسسات‬‫التعليم‬.‫العام‬
•‫تنشأ‬‫مراكز‬‫متوسطة‬‫لتكوين‬‫القيمين‬‫وتراجع‬ ,‫الدينيين‬‫التخصصات‬‫بناء‬‫على‬
‫المتطلبات‬‫النية‬‫والمستقبلية‬‫؛‬
•‫يقوى‬‫تدريس‬‫اللغات‬‫الجنبية‬‫بالتعليم‬‫الصيل‬‫؛‬
•‫تمد‬‫جسور‬‫بين‬‫الجامعات‬‫المغربية‬‫ومؤسسات‬‫التعليم‬‫العالي‬‫الصيل‬‫وشعب‬
‫التعليم‬‫الجامعي‬‫ذات‬‫الصلة‬‫على‬‫أساس‬‫التنسيق‬‫والشراكة‬‫والتعاون‬‫بين‬‫تلك‬
‫المؤسسات‬.‫والجامعات‬
35
‫المجموعات‬‫ذات‬‫الحاجات‬‫الخاصة‬
89–‫توضع‬‫رهن‬‫إشارة‬‫الجاليات‬‫المغربية‬‫في‬‫الخارج‬‫الراغبة‬‫في‬،‫ذلك‬‫الطر‬‫والمرجعيات‬
‫التعليمية‬‫اللزمة‬‫لتمكين‬‫أبنائها‬‫من‬‫تعلم‬‫اللغة‬‫العربية‬‫والقيم‬‫الدينية‬‫والخلقية‬،‫والوطنية‬‫وتاريخ‬
‫المغرب‬‫وجغرافيته‬،‫وحضارته‬‫مع‬‫مراعاة‬‫ما‬‫يطبعها‬‫من‬‫تنوع‬‫وتستعمل‬ .‫وتكامل‬‫لهذا‬‫الغرض‬
‫أيضا‬‫كل‬‫من‬‫التلفزة‬‫التفاعلية‬‫ووسائل‬‫العلم‬‫والتصال‬.‫الجديدة‬
90–‫تهيأ‬‫برامج‬‫خاصة‬‫لفائدة‬‫أبناء‬‫المغاربة‬‫المقيمين‬‫بالخارج‬‫والعائدين‬‫إلى‬‫أرض‬‫الوطن‬
‫لتيسير‬‫اندماجهم‬‫في‬‫النظام‬‫التربوي‬‫حتى‬ ,‫المغربي‬‫يتمكنوا‬‫من‬‫متابعة‬‫دراستهم‬‫عبر‬‫أسلكه‬
.‫بنجاح‬
91–‫تفتح‬‫مؤسسات‬‫التعليم‬‫العام‬‫والخاص‬‫أمام‬‫أبناء‬‫اليهود‬‫المغاربة‬‫على‬‫تقدم‬‫المساواة‬‫مع‬
‫مواطنيهم‬‫المسلمين‬‫ويعفون‬‫من‬‫الدروس‬‫الدينية‬‫على‬‫أساس‬‫الحق‬‫الدستوري‬‫في‬‫ممارسة‬
‫الشعائر‬‫ويمكن‬ .‫الدينية‬‫فتح‬‫مدارس‬‫لبناء‬‫اليهود‬‫المغاربة‬‫شريطة‬‫التصريح‬‫لسلطات‬‫التربية‬
‫والتكوين‬.‫الجهوية‬
‫الدعامة‬‫الخامسة‬:‫التقويم‬‫والمتحانات‬
92-‫ينظم‬‫التقويم‬‫والمتحانات‬‫على‬ ,‫والنتقال‬‫مستوى‬‫التعليم‬‫الولي‬‫والتعليم‬‫البتدائي‬‫كما‬
‫يلي‬:
-‫أ‬‫ينتقل‬‫الطفال‬‫بطريقة‬‫آلية‬‫من‬‫السنة‬‫الولى‬‫إلى‬‫الثانية‬‫من‬‫التعليم‬‫ويخضعون‬ ,‫الولي‬‫في‬
‫متم‬‫التعليم‬‫الولي‬‫لتقويم‬‫طفيف‬‫ينظم‬‫على‬‫مستوى‬‫المدرسة‬‫يمكنهم‬‫من‬‫ولوج‬‫المدرسة‬
36
‫إل‬ ,‫البتدائية‬‫في‬‫حالة‬‫صعوبات‬‫أو‬‫تعثر‬‫استثنائي‬‫يتطلب‬‫دعما‬‫نفسيا‬‫وتربويا‬‫خاصا‬‫؛‬
-‫ب‬‫يتم‬‫النتقال‬‫على‬‫أساس‬‫المراتقبة‬‫المستمرة‬‫من‬‫السنة‬‫الولى‬‫إلى‬‫السنة‬‫الثانية‬‫من‬‫السلك‬
‫الول‬‫بالمدرسة‬‫ويمكن‬ ,‫البتدائية‬‫تسريع‬‫هذا‬‫النتقال‬‫خلل‬‫السنة‬‫بالنسبة‬‫للتلميذ‬‫المتقدمين‬
‫بشكل‬‫بين‬‫وفق‬‫شروط‬‫تربوية‬‫وفي‬ .‫موضوعية‬‫متم‬‫هذا‬‫السلك‬‫يجتاز‬‫التلميذ‬‫امتحانا‬‫إلزاميا‬
‫وموحدا‬‫على‬‫مستوى‬‫المدرسة‬‫يتوج‬‫بشهادة‬‫تمكنهم‬‫من‬‫اللتحاق‬‫بالسلك‬‫الموالي‬‫؛‬
‫ج‬-‫يتم‬‫التدرج‬‫عبر‬‫السنوات‬‫الربع‬‫للسلك‬‫الثاني‬‫من‬‫المدرسة‬‫البتدائية‬‫على‬‫أساس‬‫المراتقبة‬
,‫المستمرة‬‫مع‬‫العناية‬‫بالحالت‬‫التي‬‫تستلزم‬‫دعما‬‫تربويا‬‫وفي‬ .‫خاصا‬‫ختام‬‫هذا‬‫السلك‬‫يجتاز‬
‫التلميذ‬‫امتحانا‬‫موحدا‬‫تنظمه‬‫السلطات‬‫التربوية‬‫وتمنح‬ .‫التقليمية‬‫للناجحين‬‫في‬‫هذا‬‫المتحان‬
‫شهادة‬‫الدراسات‬‫وهي‬ ,‫البتدائية‬‫الشهادة‬‫التي‬‫تمكنهم‬‫من‬‫ولوج‬‫المدرسة‬‫أما‬ .‫العدادية‬
‫الراسبون‬‫فيكررون‬‫السنة‬‫مع‬‫تركيز‬‫جهودهم‬‫على‬‫المواد‬‫الدراسية‬‫المقررة‬‫في‬‫متم‬‫هذا‬‫السلك‬
‫التي‬‫لم‬‫يوفقوا‬‫فيها‬‫مع‬‫استفادتهم‬‫من‬‫الدعم‬‫التربوي‬.‫اللزم‬
93-‫ينظم‬‫التقويم‬‫والمتحانات‬‫في‬‫مستوى‬‫المدرسة‬‫العدادية‬‫كما‬‫يلي‬:
‫يتم‬‫النتقال‬‫من‬‫سنة‬‫إلى‬‫أخرى‬‫باعتماد‬‫نظام‬‫المراتقبة‬‫المستمرة‬‫إلى‬‫غاية‬‫نهاية‬‫إذ‬ ,‫السلك‬‫يجتاز‬
‫المتعلمون‬‫الذين‬‫نجحوا‬‫وفق‬‫هذه‬‫المراتقبة‬‫المستمرة‬‫امتحانا‬‫موحدا‬‫ينظم‬‫على‬‫الصعيد‬,‫الجهوي‬
‫من‬‫أجل‬‫نيل‬‫دبلوم‬‫التعليم‬‫ويعفى‬ .‫العدادي‬‫كليا‬‫أو‬‫جزئيا‬‫المتعلمون‬‫الذين‬‫يتابعون‬‫تكـــوينا‬‫أو‬
‫تمرسا‬‫مهــــنيا‬‫من‬‫هذا‬‫المتحان‬‫الموحد‬‫إذ‬‫يعوض‬‫باختبارات‬‫مهنية‬.‫خاصة‬
94-‫تنتهي‬‫الدراسة‬‫في‬‫التعليم‬‫الثانوي‬‫بتقويم‬‫جزائي‬‫يتلءم‬‫وبنية‬‫برامج‬‫التعليم‬,‫ومناهجه‬
‫ويراعي‬‫المبادئ‬‫الساسية‬‫التالية‬:
•‫التصاف‬‫بالمصداتقية‬‫والتقيد‬‫بالموضوعية‬‫والنصاف‬‫؛‬
•‫ضمان‬‫صلحية‬‫الختبارات‬‫ونزاهتها‬‫؛‬
•‫ملءمة‬‫التقويم‬‫وفعالية‬‫تدبيره‬‫؛‬
•‫الحرص‬‫على‬‫شفافية‬‫معايير‬‫التنقيط‬‫والتعريف‬‫بها‬‫سلفا‬‫؛‬
•‫حق‬‫طلب‬‫المراجعة‬‫في‬‫حالة‬‫خطأ‬‫أو‬‫حيف‬.‫مثبت‬
37
‫يتم‬‫الجزاء‬‫النهائي‬‫عن‬‫التعليم‬‫الثانوي‬‫وفق‬‫ما‬‫تنص‬‫عليه‬‫المادتان‬95‫و‬96.‫أدناه‬
95-‫في‬‫ختام‬‫سلك‬‫التأهيل‬‫المهني‬‫ومسلك‬‫التعليم‬‫التكنولوجي‬‫يتم‬ ,‫والمهني‬‫اختبار‬‫الجوانب‬
‫التطبيقية‬‫عن‬‫طريق‬‫امتحانات‬‫تجرى‬‫تحت‬‫إشراف‬‫لجان‬‫يشارك‬‫فيها‬‫لزوما‬‫مهنيون‬،‫ممارسون‬
‫وذلك‬‫بعد‬‫أن‬‫يكون‬‫المتعلم‬‫تقد‬‫اجتاز‬‫خلل‬‫مدة‬‫السلكين‬‫المراتقبة‬‫المستمرة‬‫والمتحانات‬‫المشار‬
‫إليها‬‫في‬‫المادة‬96.
‫فيما‬‫يخص‬‫القسم‬‫غير‬‫التطبيقي‬‫فإن‬‫بكالوريا‬‫التعليم‬‫التكنولوجي‬‫والمهني‬‫تنال‬‫وفق‬‫نفس‬
‫الشروط‬‫المحددة‬‫في‬‫المادة‬.‫أدناه‬
96-‫على‬‫مستوى‬‫التعليم‬‫الثانوي‬،‫العام‬‫يتم‬‫النتقال‬‫من‬‫سنة‬‫لخرى‬‫على‬‫أساس‬‫المراتقبة‬
.‫المستمرة‬
‫أ‬-‫يتوج‬‫هذا‬‫المسلك‬‫ببكالوريا‬‫التعليم‬‫العام‬‫تمنح‬‫بناء‬‫على‬‫نظام‬‫التقويم‬‫والمتحان‬‫ابتداء‬‫من‬
‫السنة‬‫الدراسية‬‫والجامعية‬2000-2001،‫وفق‬‫النماط‬‫الثلثة‬‫التالية‬:
•‫امتحان‬‫موحد‬‫على‬‫الصعيد‬‫الوطني‬‫ينظم‬‫في‬‫آخر‬‫السنة‬‫النهائية‬,‫للمسلك‬‫ويشمل‬
‫اختبارين‬‫في‬‫مادتي‬‫التخصص‬‫الرئيسيتين‬‫في‬‫الشعبة‬‫واختبارين‬ ,‫المعنية‬‫في‬‫اللغة‬
‫والثقافة‬‫يكون‬‫إحداهما‬‫إلزاميا‬‫باللغة‬‫العربية‬‫والثاني‬‫بلغة‬‫أجنبية‬‫وتحتسب‬ .‫اختيارية‬
‫نتائج‬‫هذا‬‫المتحان‬‫بنسبة‬50‫في‬‫المائة‬‫على‬‫التقل‬‫في‬‫النتيجة‬‫النهائية‬‫؛‬
•‫امتحان‬‫موحد‬‫على‬‫الصعيد‬‫الجهوي‬‫ينظم‬‫في‬‫ختام‬‫السنة‬‫الولى‬‫من‬،‫المسلك‬‫ويهم‬
‫ثلث‬‫مواد‬‫غير‬‫تلك‬‫التي‬‫يشملها‬‫المتحان‬‫الوطني‬‫وتحتسب‬ .‫الموحد‬‫نتائج‬‫هذا‬
‫المتحان‬‫بنسبة‬25‫في‬‫المائة‬‫على‬‫الكثر‬‫في‬‫النتائج‬‫النهائية‬‫؛‬
•‫مراتقبة‬‫مستمرة‬‫لمواد‬‫السنة‬‫الختامية‬‫وتحتسب‬ .‫للمسلك‬‫نتائجها‬‫كذلك‬‫بنسبة‬25
‫في‬‫المائة‬‫على‬‫الكثر‬‫في‬‫النتائج‬.‫النهائية‬
‫ب‬-‫تنظم‬‫دورة‬‫استدراكية‬15‫يوما‬‫بعد‬‫العلن‬‫عن‬‫نتائج‬‫المتحان‬‫الموحد‬‫على‬‫الصعيد‬
،‫الوطني‬‫وتحدد‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫شروط‬‫الترشيح‬‫لهذه‬.‫الدورة‬
97-‫تؤخذ‬‫نتائج‬‫المتحان‬‫الوطني‬‫الموحد‬‫بعين‬‫العتبار‬‫في‬:
38
‫أ‬-‫التوجيه‬‫نحو‬‫مؤسسات‬‫التعليم‬‫العالي‬‫واللتحاق‬‫بها‬‫؛‬
‫تقويم‬ -‫ب‬‫الثانويات‬‫وترتيبها‬‫اللذان‬‫يتضمنهما‬‫التقرير‬‫السنوي‬‫المعد‬‫من‬‫لدن‬‫الوكالة‬‫الوطنية‬
‫للتقويم‬‫والتوجيه‬‫وفق‬‫ما‬‫تنص‬‫عليه‬‫المادة‬103‫من‬.‫الميثاق‬
98-‫توضع‬‫مواد‬‫المتحانات‬‫الموحدة‬‫المشار‬‫إليها‬‫أعله‬‫وكذا‬‫معايير‬‫التصحيح‬‫والقبول‬‫على‬
‫الصعيد‬‫وينظم‬ ,‫الوطني‬‫إجراؤها‬‫على‬‫المستوى‬‫الجهوي‬‫حسب‬ ,‫والمحلي‬‫بمساعدة‬ ,‫الحالت‬
‫الوكالة‬‫الوطنية‬‫للتقويم‬‫والتوجيه‬‫المنصوص‬‫عليها‬‫في‬‫المادة‬103‫من‬‫الميثاق‬‫حالما‬‫تشرع‬‫في‬
‫مزاولة‬.‫مهامها‬
‫الدعامة‬‫السادسة‬:‫التوجيه‬‫التربوي‬‫والمهني‬
99-‫يصرح‬‫بالتوجيه‬‫على‬‫أنه‬‫جزء‬‫ل‬‫يتجزأ‬‫من‬‫سيرورة‬‫التربية‬‫بوصفها‬ ,‫والتكوين‬‫وظيفة‬
‫للمواكبة‬‫وتيسير‬‫النضج‬‫والميول‬‫وملكات‬‫المتعلمين‬‫واختياراتهم‬‫التربوية‬‫وإعادة‬ ,‫والمهنية‬‫توجيههم‬
‫كلما‬‫دعت‬‫الضرورة‬‫إلى‬،‫ذلك‬‫ابتداء‬‫من‬‫السنة‬‫الثانية‬‫من‬‫المدرسة‬‫العدادية‬‫إلى‬‫التعليم‬.‫العالي‬
100-‫يستبعد‬‫العمل‬‫بنسب‬‫النجاح‬‫المحددة‬‫مسبقا‬‫كشرط‬‫للنتقال‬‫من‬‫سلك‬‫تربوي‬‫إلى‬.‫آخر‬
‫وعلى‬‫عكس‬‫ذلك‬‫يستند‬‫تدرج‬‫المتعلمين‬‫إلى‬‫استحقاتقهم‬،‫فقط‬‫بناء‬‫على‬‫تقويم‬‫مضبوط‬‫وعلى‬
‫اختياراتهم‬‫التربوية‬‫والمهنية‬‫باتفاق‬ ,‫المحددة‬‫مع‬‫المستشارين‬‫في‬‫التوجيه‬،‫والساتذة‬‫وبالنسبة‬
‫للقاصرين‬‫منهم‬‫بموافقة‬‫آبائهم‬‫أو‬.‫أوليائهم‬
101-‫يتم‬‫تعيين‬‫مستشار‬‫واحد‬‫في‬‫التوجيه‬‫على‬‫التقل‬‫على‬‫صعيد‬‫كل‬‫شبكة‬‫محلية‬‫للتربية‬
‫والتكوين‬‫طبقا‬‫للمادة‬41‫من‬،‫الميثاق‬‫وفي‬‫مرحلة‬‫لحقة‬‫على‬‫صعيد‬‫كل‬‫مؤسسة‬‫للتعليم‬
‫ويتوافر‬ .‫الثانوي‬‫المستشار‬‫على‬‫مكان‬‫للعمل‬‫مزود‬‫بالدوات‬‫الملئمة‬‫كما‬‫يستفيد‬‫من‬‫التكوين‬
‫وتناط‬ .‫المستمر‬‫بمستشار‬‫التوجيه‬‫المسؤوليات‬‫التالية‬:
•‫العلم‬‫الكامل‬‫والمضبوط‬‫للمتعلمين‬‫وأوليائهم‬‫حول‬‫إمكانات‬‫الدراسة‬‫والشغل‬‫؛‬
•‫تقويم‬‫القدرات‬‫وصعوبات‬‫التعلم‬‫؛‬
•‫إسداء‬‫المشورة‬‫بشأن‬‫عمليات‬‫الدعم‬‫البيداغوجي‬‫الضرورية‬‫؛‬
39
•،‫مساعدة‬‫من‬‫يرغبون‬‫في‬‫على‬ ,‫ذلك‬‫بلورة‬‫اختياراتهم‬‫في‬‫التوجيه‬‫ومشاريعهم‬
.‫الشخصية‬
102-‫يتم‬‫خلل‬‫مدة‬‫أتقصاها‬‫خمس‬،‫سنوات‬‫تعميم‬‫مراكز‬‫الستشارة‬‫والتوجيه‬‫ذات‬‫التأطير‬
,‫اللزم‬‫المزودة‬‫بالتجهيزات‬‫والمعطيات‬‫وخزانات‬‫الروائز‬‫وأدوات‬‫التقويم‬‫الخرى‬‫المناسبة‬
‫والموصولة‬‫بالشبكات‬،‫المعلوماتية‬‫على‬‫نحو‬‫يؤهلها‬‫للضطلع‬‫بمهام‬‫التوجيه‬‫المنصوص‬‫عليها‬‫في‬
‫المادتين‬100‫و‬101،‫أعله‬‫بأتقصى‬‫ما‬‫يمكن‬‫من‬‫الفعالية‬.‫والنجاعة‬
103-‫تحدث‬‫وكالة‬‫وطنية‬‫للتقويم‬‫والتوجيه‬‫تتمتع‬‫بالستقلل‬‫التقني‬‫والمالي‬,‫والداري‬
‫وبالشخصية‬.‫المعنوية‬‫ويناط‬‫بها‬‫على‬‫الخصوص‬:
•‫البحث‬‫التنموي‬‫في‬‫مجال‬‫العلوم‬‫النسانية‬‫والجتماعية‬‫واللسانية‬‫المطبقة‬‫على‬
‫التربية‬‫وطرق‬‫المتحان‬‫والتوجيه‬‫التربوي‬‫والمهني‬‫؛‬
•‫الشراف‬‫على‬‫مستشاري‬‫التوجيه‬‫وعلى‬‫مراكز‬‫الستشارة‬‫وتزويدها‬ ,‫والتوجيه‬
‫المنتظم‬‫بالمعطيات‬‫ووسائل‬‫العمل‬‫؛‬
•‫وضع‬‫معايير‬‫للتقويم‬‫وإنشاء‬ ,‫والمتحانات‬‫بنك‬‫للروائز‬‫ومواد‬‫اختبار‬‫متسمة‬
‫بالصلحية‬‫ومعتمدة‬ ,‫والدتقة‬‫على‬‫أهداف‬‫ومحتويات‬‫التعليم‬‫المحددة‬‫في‬‫البرامج‬
‫والمناهج‬‫الرسمية‬‫؛‬
•‫التحضير‬‫والشراف‬‫على‬‫المتحانات‬‫ذات‬‫الطابع‬،‫الوطني‬‫وخاصة‬‫تلك‬‫المنصوص‬
‫عليها‬‫في‬‫المادة‬96‫؛‬
•‫السهر‬‫على‬‫انسجام‬‫مواضيع‬‫المتحانات‬‫الموحدة‬‫على‬‫الصعيد‬‫الجهوي‬‫؛‬
•‫العمل‬‫على‬‫تحديد‬‫كيفية‬‫المشاركة‬‫في‬‫النظمة‬‫العالمية‬‫للتقويم‬‫؛‬
•‫إعداد‬‫تقرير‬‫سنوي‬‫يضم‬‫حصيلة‬‫أعمالها‬‫و‬‫يقدم‬‫نتائج‬‫السنة‬‫الدراسية‬‫مشفوعة‬
‫بتقويمها‬‫وبالدروس‬‫المستخلصة‬‫وينشر‬ .‫منها‬‫هذا‬‫التقرير‬‫على‬‫جميع‬‫الدوائر‬‫المعنية‬
‫والرأي‬‫العام‬‫؛‬
•‫يتضمن‬‫هذا‬‫التقرير‬‫السنوي‬‫تقويم‬‫المؤسسات‬‫وترتيبها‬‫حسب‬‫نتائجها‬.‫السنوية‬
40
‫المجال‬‫الثالث‬‫الرفع‬ :‫من‬‫جودة‬‫التربية‬‫والتكوين‬
41
104-‫يستجيب‬‫الرفع‬‫من‬‫جودة‬‫أنواع‬‫التعليم‬‫من‬‫حيث‬‫المحتوى‬،‫والمناهج‬‫لهداف‬‫التخفيف‬
‫والتبسيط‬‫والمرونة‬.‫والتكيف‬
105-‫تتم‬‫مراجعة‬‫جميع‬‫المكونات‬‫البيداغوجية‬‫والديداكتيكية‬‫لسيرورات‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫وذلك‬
‫في‬‫أفق‬‫تحقيق‬‫غايتين‬:
•‫الولى‬‫تهم‬‫الرساء‬‫التدريجي‬‫للنظام‬‫التربوي‬‫الجديد‬‫لسل ك‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫وفق‬
‫ما‬‫جاء‬‫في‬‫الدعامة‬‫الرابعة‬‫من‬‫هذا‬‫الميثاق‬‫؛‬
•‫الثانية‬‫تتعلق‬‫بإدخال‬‫تحسينات‬‫جوهرية‬‫ترفع‬‫من‬‫جودة‬‫التعليم‬‫في‬‫جميع‬.‫مستوياته‬
‫وتشمل‬‫هذه‬،‫المراجعة‬‫بصفة‬،‫خاصة‬‫البرامج‬‫و‬،‫المناهج‬‫والكتب‬‫والمراجع‬،‫المدرسية‬‫والجداول‬
‫الزمنية‬‫واليقاعات‬،‫الدراسية‬‫و‬‫تقويم‬‫أنواع‬‫التعلم‬‫وتوجيه‬‫المتعلمين‬‫؛‬‫وتهم‬‫هذه‬‫المراجعة‬
‫مجموع‬‫المؤسسات‬‫العمومية‬.‫والخاصة‬
‫الدعامة‬‫السابعة‬:‫مراجعة‬‫البرامج‬‫والمناهج‬‫والكتب‬‫المدرسية‬‫والوسائط‬
‫التعليمية‬
‫البرامج‬‫والمناهج‬
106-‫تتجه‬‫مراجعة‬‫البرامج‬،‫والمناهج‬‫نحو‬‫تحقيق‬‫الهداف‬‫التية‬:
‫أ‬-‫تعميق‬‫الهداف‬‫العامة‬‫وتدقيقها‬‫بالنسبة‬‫لكل‬‫سلك‬‫وكل‬‫مستوى‬‫للتربية‬،‫والتكوين‬‫في‬‫إطار‬
‫الدعامة‬‫الرابعة‬‫من‬،‫الميثاق‬‫في‬‫صيغة‬‫مواصفات‬‫للتخرج‬‫ومؤهلت‬‫مطابقة‬‫لها‬‫؛‬
-‫ب‬‫تحقيق‬‫الجذوع‬‫المشتركة‬‫والجسور‬‫داخل‬‫نظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫و‬‫بين‬‫هذا‬‫الخير‬‫والحياة‬
‫العملية‬‫؛‬
‫ج‬-‫صياغة‬‫أهداف‬‫تكميلية‬‫وتجديدها‬‫وتحليلها‬‫بما‬‫يستجيب‬‫لحاجات‬‫المتعلمين‬‫ومتطلبات‬‫الحياة‬
،‫المعاصرة‬‫وبما‬‫ينتظره‬‫الشركاء‬‫من‬‫التربية‬‫و‬‫التكوين‬‫؛‬
42
‫د‬-‫مراعاة‬‫المرونة‬‫اللمزمة‬‫للسيرورة‬‫التربوية‬‫وقدرتها‬‫على‬‫التكيف‬‫وذلك‬:
•‫أول‬‫بتجزيء‬ :‫المقررات‬‫السنوية‬‫إلى‬‫وحدات‬‫تعليمية‬‫يمكن‬‫التحكم‬‫فيها‬‫على‬‫مدى‬
‫فصل‬‫بدل‬‫السنة‬‫الدراسية‬‫الكاملة‬‫إل‬‫عند‬‫الستحالة‬‫؛‬
•‫ثانيا‬‫الحفاظ‬ :‫على‬‫التمفصل‬‫والنسجام‬‫الجمالي‬‫لكل‬‫برنامج‬‫مع‬‫مراعاة‬‫الهداف‬
‫المميزة‬‫لكل‬‫مرحلة‬‫من‬‫مراحل‬‫التعليم‬‫والتعلم‬‫التي‬.‫يعنيها‬
‫هـ‬-‫وضع‬‫برامج‬‫تعتمد‬‫نظام‬‫الوحدات‬،‫المجزوءة‬‫انطلقا‬‫من‬‫التعليم‬،‫الثانوي‬‫لتنويع‬
‫الختيارات‬‫المتاحة‬‫وتمكين‬‫كل‬‫متعلم‬‫من‬‫ترصيد‬‫المجزوءات‬‫التي‬‫اكتسبها‬‫؛‬
‫و‬-‫تومزيع‬‫مجمل‬‫الدروس‬‫و‬‫وحدات‬‫التكوين‬‫و‬‫المجزوءات‬‫من‬‫التعليم‬‫الولي‬‫إلى‬‫التعليم‬
‫الثانوي‬‫على‬‫ثلثة‬‫أقسام‬‫متكاملة‬:
•‫قسم‬‫إلزامي‬‫على‬‫الصعيد‬‫الوطني‬‫في‬‫حدود‬70‫في‬‫المائة‬‫من‬‫مدة‬‫التكوين‬‫بكل‬
‫سلك‬‫؛‬
•‫قسم‬‫تحدده‬‫السلطات‬‫التربوية‬‫الجهوية‬‫بإشرا ك‬‫المدرسين‬‫في‬‫حدود‬15‫إلى‬20
‫في‬‫المائة‬‫من‬‫تلك‬،‫المدة‬‫وتتضمن‬‫بالضرورة‬‫تكوينا‬‫في‬‫الشأن‬‫المحلي‬‫وإطار‬
‫الحياة‬‫الجهوية‬‫؛‬
•‫عدد‬‫من‬‫الختيارات‬‫تعرضها‬‫المدرسة‬‫على‬‫الباء‬‫والمتعلمين‬،‫الراشــــدين‬‫في‬
‫حـــدود‬‫حوالي‬15‫في‬‫المائة‬،‫وتخصص‬‫إما‬‫لساعات‬‫الدعم‬‫البيداغوجي‬‫لفائدة‬
‫المتعلمين‬‫المحتاجين‬،‫لذلك‬‫أو‬‫لنشطة‬‫مدرسية‬‫موامزية‬‫و‬‫أنشطة‬‫للتفتح‬‫بالنسبة‬
‫للمتعلمين‬‫غير‬‫المحتاجين‬.‫للدعم‬
‫مز‬-‫إدخال‬‫مقتضيات‬‫الدعامة‬‫التاسعة‬‫من‬‫الميثاق‬‫المتعلقة‬‫بتعليم‬‫اللغات‬‫إلى‬‫حيز‬.‫التنفيذ‬
107‫تقوم‬ -‫سلطات‬‫التربية‬‫و‬‫التكوين‬‫بتنظيم‬‫عملية‬‫مراجعة‬‫البرامج‬‫والمناهج‬‫بتنسيق‬‫وتشاور‬
‫وتعاون‬‫مع‬‫كل‬‫الشركاء‬‫التربويين‬‫والقتصاديين‬.‫والجتماعيين‬
‫ولهذه‬‫الغاية‬‫ينظر‬‫في‬‫الجهزة‬‫الموجودة‬‫قصد‬‫تفعيلها‬‫أو‬‫إصلحها‬‫لحداث‬‫لجنة‬‫دائمة‬‫للتجديد‬
‫والملءمة‬‫المستمرين‬‫للبرامج‬‫وسيناط‬ .‫والمناهج‬‫بهذه‬‫اللجنة‬‫الدائمة‬‫ذات‬‫الستقللية‬،‫المعنوية‬
‫على‬،‫الخصوص‬‫تخطيط‬‫أشغال‬‫مجموعات‬‫عمل‬‫تشكل‬‫خصيصا‬‫لهذه‬‫المهمة‬‫ويسهم‬‫فيها‬
43
‫متخصصون‬‫في‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫وذوو‬‫الخبرة‬‫في‬‫مختلف‬‫التخصصات‬‫والشعب‬،‫والقطاعات‬‫كما‬
‫يناط‬‫باللجنة‬‫الشراف‬‫على‬‫سير‬‫أشغال‬‫هذه‬‫المجموعات‬‫والمصادقة‬‫على‬.‫نتائجها‬
‫تقوم‬‫اللجنة‬‫بتنظيم‬‫رصد‬‫تربوي‬‫يقظ‬‫من‬‫أجل‬‫مراقبة‬‫التجارب‬‫الدولية‬‫في‬‫مجال‬‫البرامج‬‫وتحليلها‬
‫وتقويمها‬‫واستلهامها‬‫لكل‬‫غاية‬.‫مفيدة‬
‫الكتب‬‫المدرسية‬‫والوسائط‬‫التعليمية‬
108‫اعتبارا‬ -‫لكون‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫مسؤولة‬‫عن‬‫تحديد‬‫مواصفات‬‫التخرج‬‫والهداف‬
‫العامة‬‫والمراحل‬‫الرئيسية‬‫لتدرج‬‫المناهج‬‫والبرامج‬،‫المدرسية‬‫فإن‬‫اللجنة‬‫المشار‬‫إليها‬‫في‬‫المادة‬
107‫أعله‬‫تشرف‬‫على‬‫إنتاج‬‫الكتب‬‫المدرسية‬‫والمعينات‬‫البيداغوجية‬‫وفق‬‫مقتضيات‬‫المنافسة‬
‫الشفافة‬‫بين‬‫المؤلفين‬‫والمبدعين‬،‫والناشرين‬‫على‬‫أساس‬‫دفاتر‬‫تحملت‬‫دقيقة‬‫مع‬‫اعتماد‬‫مبدأ‬
‫تعددية‬‫المراجع‬‫ووسائل‬‫الدعم‬.‫المدرسي‬
‫وتخضع‬‫كل‬‫أداة‬‫ديداكتيكية‬‫كيفما‬‫كان‬‫شكلها‬‫وطبيعتها‬‫لزوما‬‫لمصادقة‬‫سلطات‬‫التربية‬.‫والتكوين‬
‫الدعامة‬‫الثامنة‬:‫استعمالت‬‫الزمن‬‫واليقاعات‬‫المدرسية‬‫والبيداغوجية‬
109-‫يرتكز‬‫تدبير‬‫الوقت‬‫في‬‫مجال‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫بما‬‫في‬‫ذلك‬‫الجداول‬‫الزمــنية‬‫والمواقيت‬
‫واليقاعات‬‫والعطل‬،‫المدرسية‬‫على‬‫أساس‬‫القواعد‬‫التــــية‬:
‫أ‬-‫تتكون‬‫السنة‬‫الدراسية‬‫في‬‫التعليم‬‫البتدائي‬‫والعدادي‬‫والثانوي‬‫من‬‫أربعة‬‫وثلثين‬‫أسبوعا‬
‫كامل‬‫من‬‫النشاط‬‫الفعلي‬‫على‬،‫القل‬‫يطابقها‬‫حجم‬‫حصصي‬‫من‬1000‫إلى‬1200‫و‬ .‫ساعة‬
‫يمكن‬‫تعديل‬‫هذه‬‫السابيع‬‫وتومزيع‬‫الحصص‬‫على‬‫أيام‬‫السنة‬‫حسب‬‫وتيرة‬‫الحياة‬‫المميزة‬‫للمحيط‬
‫الجهوي‬‫والمحلي‬،‫للمدرسة‬‫كما‬‫يمكن‬‫للسلطة‬‫التربوية‬‫القليمية‬‫تعديل‬‫الجدول‬‫الزمني‬‫السنوي‬
‫للدراسة‬‫في‬‫حالة‬‫حدث‬،‫طبيعي‬‫شريطة‬‫ضمان‬‫تحقيق‬‫مدة‬‫التعليم‬‫المقررة‬‫سنويا‬‫؛‬
‫أما‬‫على‬‫مستوى‬‫التعليم‬‫العالي‬‫فيرجع‬‫للجامعات‬‫تحديد‬‫مدة‬‫السنة‬‫الكاديمية‬‫وتومزيعها‬‫حسب‬‫ما‬
‫يترتب‬‫على‬‫إعادة‬‫هيكلة‬‫أسل ك‬‫التعليم‬،‫بها‬‫كما‬‫يمكنها‬‫تنظيم‬‫دورات‬.‫صيفية‬
44
-‫ب‬‫تبدأ‬‫السنة‬،‫الدراسية‬‫في‬‫التعليم‬‫الولي‬‫والبتدئي‬‫والعدادي‬‫والثانوي‬‫يوم‬‫الربعاء‬‫الثاني‬
‫من‬‫شهر‬،‫شتنبر‬‫و‬‫بالنسبة‬‫لتعليم‬‫ما‬‫بعد‬‫البكالوريا‬‫في‬15‫شتنبر‬‫على‬‫أبعد‬‫تقدير‬‫؛‬
‫ج‬-‫يعد‬‫يوم‬‫افتتاح‬‫المدرسة‬‫يوم‬‫عيد‬‫يطلق‬‫عليه‬‫اسم‬‫"عيد‬‫وينبغي‬ ."‫المدرسة‬‫لرؤساء‬
‫المؤسسات‬‫والمدرسين‬‫والسر‬،‫والمتعلمين‬‫وشركاء‬‫المدرسة‬‫من‬‫الوساط‬‫القتصادية‬‫والدارية‬
‫والجتماعية‬‫أن‬‫يعملوا‬‫على‬‫إنجاح‬‫الحتفال‬‫به‬‫وإبرامز‬‫معانيه‬‫؛‬
‫د‬-‫يتميز‬‫يوم‬‫افتتاح‬‫المدرسة‬‫لبوابها‬‫في‬‫كل‬‫مكان‬‫بما‬‫يلي‬:
•‫استقبال‬‫المتعلمين‬‫وأسرهم‬‫؛‬
•‫الطلع‬‫عبر‬‫ملصق‬‫بارمز‬‫على‬‫الجدول‬‫السنوي‬‫الذي‬‫يحدد‬‫سلفا‬‫أوقات‬‫التعليم‬
‫وتواريخ‬،‫المتحانات‬‫والنشطة‬‫الموامزية‬‫والخرجات‬،‫الستكشافية‬‫ومدد‬‫العطل‬‫بما‬
‫فيها‬‫أيام‬‫العطل‬‫الرسمية‬‫إضافة‬‫إلى‬‫كل‬‫معلومة‬‫مفيدة‬‫؛‬
•‫الزيارة‬‫المنظمة‬‫لقسام‬‫المدرسة‬‫ومرافقها‬‫في‬‫شكل‬‫مجموعات‬‫مصغرة‬‫تقدم‬‫لها‬
‫جميع‬‫التفسيرات‬‫الضرورية‬‫؛‬
•‫تومزيع‬‫استعمالت‬‫الزمن‬‫وتقديم‬‫المدرسين‬‫والمؤطرين‬‫لتلمذتهم‬‫داخل‬‫كل‬‫قسم‬‫؛‬
•‫التوقيع‬‫على‬‫اللتزامات‬‫الخلقية‬‫والسلوكية‬‫المقررة‬‫في‬‫القسم‬‫الول‬‫من‬‫هذا‬
‫الميثاق‬‫وتسليم‬‫الوثائق‬‫المتعلقة‬‫بها‬‫بصورة‬‫رسمية‬.‫وعلنية‬
-‫هـ‬‫يحدد‬‫التوقيت‬‫المدرسي‬‫اليومي‬‫والسبوعي‬‫من‬‫لدن‬‫السلطة‬‫التربوية‬‫الجهوية‬‫وتبعا‬
‫لمسطرة‬‫محددة‬‫وواضحة‬‫تأخذ‬‫بعين‬‫العتبار‬‫ما‬‫يلي‬:
•‫مراعاة‬‫الظروف‬‫الملموسة‬‫لحياة‬‫السكان‬‫في‬‫بيئتهم‬‫الجتماعية‬‫والقتصادية‬
‫والثقافية‬‫؛‬
•‫احترام‬‫المميزات‬‫الجسمية‬‫والنفسية‬‫للمتعلمين‬‫في‬‫كل‬‫سن‬‫معينة‬‫؛‬
•‫توفير‬‫الوقت‬‫والجهد‬‫اللذين‬‫يهدران‬‫في‬‫التنقلت‬‫المتكررة‬‫بدون‬‫جدوى‬‫؛‬
•‫إتاحة‬‫الوقت‬‫الكافي‬‫للمتعلمين‬‫حتى‬‫يتمكنوا‬‫من‬‫إنجامز‬‫الفروض‬‫والشغال‬
‫الشخصية‬‫؛‬
45
•‫التنسيق‬،‫المناسب‬‫كلما‬‫أمكن‬،‫ذلك‬‫بين‬‫التكوين‬‫بالمؤسسة‬‫والتكوين‬‫بعالم‬‫الشغل‬
‫؛‬
•‫تنظيم‬‫النشطة‬‫المدرسية‬‫الموامزية‬‫والتربية‬‫البدنية‬‫في‬‫الوقات‬‫الملئمة‬‫من‬
‫الناحيتين‬‫البيداغوجية‬‫والعملية‬‫؛‬
•‫الستعمال‬‫المثل‬‫والمتعدد‬‫الوظائف‬‫للتجهيزات‬‫التربوية‬‫كما‬‫ورد‬‫في‬‫المادة‬155
‫من‬‫الميثاق‬‫دون‬‫أن‬‫يلحق‬‫ذلك‬‫أي‬‫ضرر‬،‫بالمتعلمين‬‫من‬‫النواحي‬‫الجسمية‬
‫والنفسية‬‫والتربوية‬.‫والجتماعية‬
‫و‬-‫تبحث‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫في‬‫مبدأ‬‫تخفيض‬‫عدد‬‫الساعات‬‫الدراسية‬‫السبوعية‬‫بالنسبة‬
،‫للتلميذ‬‫خصوصا‬‫في‬‫التعليمين‬‫البتدائي‬،‫والعدادي‬‫وذلك‬‫في‬‫إطـــار‬‫تجديد‬‫الـبرامج‬‫والمـــناهج‬
‫طبـــقا‬‫للمادتين‬106‫و‬107.
‫الدعامة‬‫التاسعة‬:‫تحسين‬‫تدريس‬‫اللغة‬‫العربية‬‫و‬‫استعمالها‬‫و‬‫إتقان‬‫اللغات‬‫الجنبية‬‫والتفتح‬
‫على‬‫المامزيغية‬
110-‫حيث‬‫إن‬‫اللغة‬،‫العربية‬‫بمقتضى‬‫دستور‬‫المملكة‬،‫المغربية‬‫هي‬‫اللغة‬‫الرسمية‬،‫للبلد‬
‫وحيث‬‫إن‬‫تعزيزها‬‫واستعمالها‬‫في‬‫مختلف‬‫مجالت‬‫العلم‬‫والحياة‬‫كان‬‫ول‬‫يزال‬‫وسيبقى‬‫طموحا‬
‫وطنيا‬:
-‫و‬‫اعتبارا‬‫لتعدد‬‫الروافد‬‫المخصبة‬‫لتراث‬‫البلد‬‫؛‬
-‫و‬‫اعتبارا‬‫لموقع‬‫المغرب‬‫الجغرافي‬‫الستراتيجي‬‫كملتقى‬‫للحضارات‬‫؛‬
-‫و‬‫اعتبارا‬‫لروابط‬‫الجوار‬‫بأبعاده‬‫المغاربية‬‫والفريقية‬‫والروبية‬‫؛‬
-‫و‬‫اعتبارا‬‫لندراج‬‫البلد‬‫في‬‫مد‬‫النفتاح‬‫والتواصل‬‫على‬‫الصعيد‬‫العالمي‬‫؛‬
-‫واعتبارا‬‫للدور‬‫الذي‬‫ينبغي‬‫أن‬‫ينهض‬‫به‬‫التوجيه‬‫التربوي‬‫في‬‫تحديد‬‫لغة‬‫تدريس‬‫العلوم‬
‫والنفتاح‬‫على‬‫التكنولوجيا‬.‫المتطورة‬
‫تعتمد‬‫المملكة‬،‫المغربية‬‫في‬‫مجال‬،‫التعليم‬‫سياسة‬‫لغوية‬‫واضحة‬‫منسجمة‬‫وقارة‬‫تحدد‬‫توجهاتها‬
‫المواد‬.‫التالية‬
46
‫تعزيز‬‫تعليم‬‫اللغة‬‫العربية‬‫و‬‫تحسينه‬
111-‫يتم‬‫تجديد‬‫تعليم‬‫اللغة‬‫العربية‬،‫وتقويته‬‫مع‬‫جعله‬‫إلزاميا‬‫لكل‬‫الطفال‬،‫المغاربة‬‫في‬‫كل‬
‫المؤسسات‬‫التربوية‬‫العاملة‬‫بالمغرب‬‫مع‬‫مراعاة‬‫التفاقيات‬‫الثنائية‬‫المنظمة‬‫لمؤسسات‬‫البعثات‬
.‫الجنبية‬
112-‫يستلزم‬‫الستعداد‬‫لفتح‬‫شعب‬‫للبحث‬‫العلمي‬‫المتطور‬‫والتعليم‬‫العالي‬‫باللغة‬‫العربية‬
‫إدراج‬‫هذا‬‫المجهود‬‫في‬‫إطار‬‫مشروع‬‫مستقبلي‬،‫طموح‬‫ذي‬‫أبعاد‬‫ثقافية‬‫وعلمية‬‫يرتكز‬ .‫معاصرة‬
‫على‬:
•‫التنمية‬‫المتواصلة‬‫للنسق‬‫اللساني‬‫العربي‬‫على‬‫مستويات‬‫التركيب‬‫والتوليد‬
‫والمعجم‬‫؛‬
•‫تشجيع‬‫حركة‬‫رفيعة‬‫المستوى‬‫للنتاج‬‫والترجمة‬‫بهدف‬‫استيعاب‬‫مكتسبات‬‫التطور‬
‫العلمي‬‫والتكنولوجي‬‫والثقافي‬‫بلغة‬‫عربية‬‫واضحة‬‫مع‬‫تشجيع‬‫التأليف‬‫والنشر‬
‫وتصدير‬‫النتــاج‬‫الوطني‬‫الجيد‬‫؛‬
•‫تكوين‬‫صفوة‬‫من‬‫المتخصصين‬‫يتقنون‬‫مختلف‬‫مجالت‬‫المعرفة‬‫باللغة‬‫العربية‬‫و‬
‫بعدة‬‫لغات‬،‫أخرى‬‫تكون‬‫من‬‫بينهم‬‫أطر‬‫تربوية‬‫عليا‬.‫ومتوسطة‬
113-‫ابتداء‬‫من‬‫السنة‬‫الكاديمية‬2000-2001،‫تحدث‬‫أكاديمية‬‫اللغة‬‫العربية‬،‫باعتبارها‬
‫مؤسسة‬‫وطنية‬‫ذات‬‫مستوى‬،‫عال‬‫مكلفة‬‫بتخطيط‬‫المشروع‬‫المشار‬‫إليه‬،‫أعله‬‫وتطبيقه‬‫وتقويمه‬
‫بشكل‬‫وتضم‬ .‫مستمر‬‫تحت‬‫سلطتها‬‫المؤسسات‬‫والمراكز‬‫الجامعية‬‫المهتمة‬‫بتطوير‬‫اللغة‬.‫العربية‬
‫تنويع‬‫لغات‬‫تعليم‬‫العلوم‬‫و‬‫التكنولوجيا‬
114-‫يتم‬،‫تدريجيا‬‫خلل‬‫العشرية‬‫الوطنية‬‫للتربية‬،‫والتكوين‬‫فتح‬‫شعب‬‫اختيارية‬‫للتعليم‬‫العلمي‬
‫والتقني‬‫والبيداغوجي‬‫على‬‫مستوى‬‫الجامعات‬‫باللغة‬،‫العربية‬‫موامزاة‬‫مع‬‫توافر‬‫المرجعيات‬
‫البيداغوجية‬‫الجيدة‬‫والمكونين‬.‫الكفاة‬
47
‫ويتم‬،‫أيضا‬‫على‬‫مستوى‬‫التعليم‬،‫العالي‬‫فتح‬‫شعب‬‫اختيارية‬‫عالية‬‫التخصص‬‫للبحث‬‫والتكوين‬
‫باللغة‬‫الجنبية‬‫الكثر‬‫نفعا‬‫وجدوى‬‫من‬‫حيث‬‫العطاء‬‫العلمي‬‫ويسر‬.‫التواصل‬
‫وفي‬‫إطار‬‫هذا‬،‫التوجه‬‫وحرصا‬‫على‬‫إرساء‬‫الجسور‬‫الصالحة‬‫واللئقة‬‫من‬‫التعليم‬‫الثانوي‬‫إلى‬
‫التعليم‬،‫العالي‬‫واعتمادا‬‫على‬‫توجيه‬‫تربوي‬‫قويم‬،‫وفعال‬‫وضمانا‬‫لوفر‬‫حظوظ‬‫النجاح‬‫الكاديمي‬
‫والمهني‬،‫للمتعلمين‬‫يتم‬‫تدريس‬‫الوحدات‬‫والمجزوءات‬‫العلمية‬‫والتقنية‬‫الكثر‬‫تخصصا‬‫من‬‫سلك‬
‫البكالوريا‬‫باللغة‬‫المستعملة‬‫في‬‫الشعب‬‫والتخصصات‬‫المتاحة‬‫لتوجيه‬‫التلميذ‬‫إليها‬‫في‬‫التعليم‬
.‫العالي‬
‫التفتح‬‫على‬‫المامزيغية‬
115-‫يمكن‬‫للسلطات‬‫التربوية‬‫الجهوية‬‫اختيار‬‫استعمال‬‫المامزيغية‬‫أو‬‫أية‬‫لهجة‬‫محلية‬
‫للستئناس‬‫وتسهيل‬‫الشروع‬‫في‬‫تعلم‬‫اللغة‬‫الرسمية‬‫في‬‫التعليم‬‫الولي‬‫وفي‬‫السلك‬‫الول‬‫من‬
‫التعليم‬‫وستضع‬ .‫البتدائي‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫الوطنية‬‫رهن‬‫إشارة‬‫الجهات‬‫بالتدريج‬‫وحسب‬
‫المكان‬‫الدعم‬‫اللمزم‬‫من‬‫المربين‬‫والمدرسين‬‫والوسائل‬.‫الديداكتيكية‬
116-‫تحدث‬‫في‬‫بعض‬‫الجامعات‬‫بدءا‬‫من‬‫الدخول‬‫الجامعي‬2000-2001‫مراكز‬‫تعنى‬
‫بالبحث‬‫والتطوير‬‫اللغوي‬‫والثقافي‬،‫المامزيغي‬‫وتكوين‬‫المكونين‬‫وإعداد‬‫البرامج‬‫والمناهج‬
‫الدراسية‬‫المرتبطة‬.‫بها‬
‫التحكم‬‫في‬‫اللغات‬‫الجنبية‬
117-‫من‬‫أجل‬‫تيسير‬‫استئناس‬‫المتعلمين‬‫باللغات‬‫الجنبية‬‫في‬‫سن‬‫مبكرة‬،‫وملئمة‬‫وامتل ك‬
‫ناصيتها‬‫فيما‬،‫بعد‬‫يتم‬‫اتباع‬‫التوجيهات‬‫التية‬‫بصفة‬،‫تدريجية‬‫وبقدر‬‫ما‬‫تسمح‬‫به‬‫الموارد‬‫البشرية‬
‫والبيداغوجية‬‫الضرورية‬‫ابتداء‬‫من‬‫الدخول‬‫المدرسي‬2000-2001:
•‫يدرج‬‫تعليم‬‫اللغة‬‫الجنبية‬‫الولى‬‫في‬‫السنة‬‫الثانية‬‫من‬‫الســـلك‬‫الول‬‫للمـــدرسة‬
48
‫البتدائية‬‫مع‬‫التركيز‬‫خلل‬‫هذه‬‫السنة‬‫على‬‫الستئناس‬‫بالسمع‬‫والنطق‬‫؛‬
•‫يدرج‬‫تعليم‬‫اللغة‬‫الجنبية‬‫الثانية‬‫ابتداء‬‫من‬‫السنة‬‫الخامسة‬‫من‬‫المدرسة‬‫البتدائية‬،
‫مع‬‫التركيز‬‫خلل‬‫هذه‬‫السنة‬‫على‬‫الستئناس‬‫بالسمع‬‫والنطق‬‫؛‬
•‫يدعم‬‫تعليم‬‫كل‬‫لغة‬‫أجنبية‬‫باستعمالها‬‫في‬‫تلقين‬‫وحدات‬‫أو‬‫مجزوءات‬،‫ثقافية‬
،‫تكنولوجية‬‫أو‬‫علمية‬‫تسمح‬‫بالستعمال‬‫الوظيفي‬،‫للغة‬‫والتمرن‬‫على‬‫التواصل‬،‫بها‬
‫وبالتالي‬‫توطيد‬‫كفايات‬‫التعبير‬‫اللغوي‬،‫نفسه‬‫وإتقانها‬،‫باستمرار‬‫وذلك‬‫داخل‬
‫الحصص‬‫المخصصة‬‫للغة‬‫المعنية‬‫؛‬
•‫تحدث‬‫الجامعات‬‫ومؤسسات‬‫التعليم‬‫العالي‬‫بصفة‬‫ممنهجة‬‫دروسا‬‫لستدرا ك‬‫تعلم‬
،‫اللغات‬‫بما‬‫فيها‬،‫العربية‬‫مقرونة‬‫بوحدات‬‫أو‬‫مجزوءات‬‫علمية‬‫وتكنولوجية‬‫وثقافية‬
‫تستهدف‬‫إعطاء‬‫تعلم‬‫اللغات‬‫طابعه‬‫الوظيفي‬‫؛‬
•‫يتم‬‫الرفع‬‫من‬‫مستوى‬‫تكوين‬‫مدرسي‬‫اللغات‬‫بصفة‬‫منهجية‬،‫ومبرمجة‬‫وكذا‬‫إجراء‬
‫تقويم‬‫منتظم‬‫لحصيلة‬‫المكتسبات‬‫اللغوية‬‫؛‬
•‫يبلور‬‫تصميم‬‫عشري‬‫لتنمية‬‫تدريس‬‫اللغات‬‫الجنبية‬‫قبل‬‫شهر‬‫يونيو‬‫لسنة‬2000،
‫واعتبارا‬‫للهداف‬‫اللسانية‬‫الواردة‬‫في‬‫المادة‬112‫يحدد‬‫هذا‬‫التصميم‬‫مختلف‬
‫المـــعالم‬‫المتصلة‬‫بتطبيقه‬‫وذلك‬‫كالتـــي‬:
-‫إنشاء‬‫هيئة‬‫لتكوين‬‫المكونين‬‫؛‬
-‫اختيار‬‫وتكوين‬‫المدرسين‬،‫الجدد‬‫وتعميق‬‫تكوين‬‫مدرسي‬‫اللغات‬‫باعتماد‬‫التكوين‬‫المستمر‬
‫مع‬‫وضع‬‫المناهج‬‫البيداغوجية‬‫والوسائل‬‫الديداكتيكية‬‫الملئمة‬‫؛‬
-‫تحديد‬‫اختبارات‬‫للتقويم‬‫على‬‫الصعيد‬‫الوطني‬‫مع‬‫توقيت‬‫تنفيذها‬‫ورصد‬‫الموارد‬‫المالية‬.‫لها‬
118-‫تسهر‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫على‬‫تأسيس‬‫شبكات‬‫جهوية‬‫مختصة‬‫في‬‫تعليم‬‫اللغات‬
‫الجنبية‬‫خارج‬‫المناهج‬،‫النظامية‬‫وذلك‬‫بتعاون‬‫مع‬‫الهيئات‬‫المتخصصة‬‫وبالستعمال‬‫المثل‬
‫للتجهيزات‬‫الساسية‬‫والموارد‬‫البشرية‬‫وستعتمد‬ .‫المتوافرة‬‫تلك‬‫الشبكات‬‫المعايير‬‫والستراتيجيات‬
‫الكثر‬‫تطورا‬‫لتعليم‬،‫اللغات‬‫بما‬‫في‬‫ذلك‬‫الدروس‬‫المكثفة‬‫والمتعددة‬،‫الوسائط‬‫والمختبرات‬
‫اللغوية‬‫والنغماس‬‫اللساني‬‫والثقافي‬‫خلل‬‫فترات‬‫وستوظف‬ .‫محددة‬‫لهذه‬‫الغاية‬‫الخيرة‬
‫الداخليات‬‫والحياء‬‫الجامعية‬‫خلل‬‫فترات‬.‫العطل‬
49
‫الدعامة‬‫العاشرة‬:‫استعمال‬‫التكنولوجيا‬‫الجديدة‬‫للعلم‬‫والتواصل‬
119-‫سعيا‬‫لتحقيق‬‫التوظيف‬‫المثل‬‫للموارد‬‫التربوية‬‫ولجلب‬‫أكبر‬‫فائدة‬‫ممكنة‬‫من‬‫التكنولوجيات‬
،‫الحديثة‬‫يتم‬‫العتماد‬‫على‬‫التكنولوجيات‬‫الجديدة‬‫للعلم‬‫والتصال‬‫وخاصة‬‫في‬‫مجال‬‫التكوين‬
‫ول‬ .‫المستمر‬‫يجومز‬‫بأي‬‫حال‬‫من‬‫الحوال‬‫أن‬‫يقع‬‫أي‬‫خلط‬‫بين‬‫السعي‬‫إلى‬‫هذا‬‫الهدف‬‫وبين‬
‫التصور‬‫الشامل‬‫للوسائط‬‫التكنولوجية‬‫وكأنها‬‫بديل‬‫عن‬‫العلقة‬‫الصيلة‬‫التي‬‫يقوم‬‫عليها‬‫الفعل‬
،‫التربوي‬‫تلك‬‫العلقة‬‫الحية‬‫القائمة‬‫بين‬‫المعلم‬‫والتلميذ‬‫والمبنية‬‫على‬‫أسس‬‫التفهم‬.‫والحترام‬
‫ونظرا‬‫للبعاد‬‫المستقبلية‬‫لهذه‬‫التكنولوجيات‬‫سيستمر‬‫استثمارها‬‫في‬‫المجالت‬،‫التية‬‫على‬‫سبيل‬
‫المثال‬‫ل‬‫الحصر‬:
•‫معالجة‬‫بعض‬‫حالت‬‫صعوبة‬‫التمدرس‬‫و‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫بالنظر‬‫لبعد‬
‫المستهدفين‬‫وعزلتهم‬‫؛‬
•‫الستعانة‬‫بالتعليم‬‫عن‬‫بعد‬‫في‬‫مستوى‬‫العدادي‬‫والثانوي‬‫في‬‫المناطق‬‫المعزولة‬‫؛‬
•‫السعي‬‫إلى‬‫تحقيق‬‫تكافؤ‬،‫الفرص‬‫بالستفادة‬‫من‬‫مصادر‬،‫المعلومات‬‫وبنو ك‬
،‫المعطيات‬‫وشبكات‬‫التواصل‬‫مما‬،‫يسهم‬‫بأقل‬،‫تكلفة‬‫في‬‫حل‬‫مشكلة‬‫الندرة‬
‫والتومزيع‬‫غير‬‫المتساوي‬‫للخزانات‬‫والوثائق‬.‫المرجعية‬
‫ومن‬‫هذا‬،‫المنظور‬‫ستعمل‬‫السلطات‬‫المكلفة‬‫بالتربية‬،‫والتكوين‬‫في‬‫إطار‬‫الشراكة‬‫مع‬‫الفعاليات‬
‫ذات‬،‫الخبرة‬‫على‬‫التصور‬‫والرساء‬‫السريعين‬‫لبرامج‬‫للتكوين‬‫عن‬،‫بعد‬‫وكذا‬‫على‬‫تجهيز‬‫المدارس‬
‫بالتكنولوجيات‬‫الجديدة‬‫للعلم‬،‫والتواصل‬‫على‬‫أن‬‫يتم‬‫الشروع‬‫في‬‫عمليات‬‫نموذجية‬‫في‬‫هذا‬
،‫المضمار‬‫ابتداء‬‫من‬‫الدخول‬‫المدرسي‬‫والجامعي‬2000–2001،‫من‬‫أجل‬‫توسيع‬‫نظامها‬
.‫تدريجيا‬
120–‫تعمل‬‫كل‬‫مؤسسة‬‫للتربية‬‫والتكوين‬‫على‬‫تيسير‬‫اقتناء‬‫الجهزة‬‫المعلوماتية‬‫ومختلف‬
50
‫المعدات‬‫والدوات‬‫التربوية‬‫والعلمية‬‫عن‬‫طريق‬‫القتناء‬‫الجماعي‬‫بشروط‬،‫امتيامزية‬‫لفائدة‬
‫الساتذة‬‫والمتعلمين‬.‫والداريين‬
121-‫حيث‬‫إن‬‫التكنولوجية‬‫التربوية‬‫تقوم‬‫بدور‬‫حاسم‬‫ومتنام‬‫في‬‫أنظمة‬‫التعليم‬،‫ومناهجه‬
‫وبناء‬‫على‬‫محتوى‬‫المادة‬119،‫أعله‬‫تعمل‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫على‬‫إدماج‬‫هذه‬‫التقنيات‬
‫في‬‫الواقع‬،‫المدرسي‬‫على‬‫أساس‬‫أن‬‫يتحقق‬‫لكل‬‫مؤسسة‬‫موقع‬‫معلومياتي‬‫وخزانة‬‫متعددة‬
،‫الوسائط‬‫في‬‫أفق‬‫العشرية‬،‫القادمة‬‫بدءا‬‫من‬‫السنة‬‫الدراسية‬2000-2001.
‫الدعامة‬‫الحادية‬‫عشرة‬:‫تشجيع‬‫التفوق‬‫والتجديد‬‫والبحث‬‫العلمي‬
122-‫تضع‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫على‬‫المستويات‬‫الوطنية‬‫والجهوية‬،‫والمؤسسية‬‫وبتشار ك‬
‫مع‬‫الهيئات‬‫العلمية‬‫والتقنية‬‫والثقافية‬‫والمهنية‬،‫المعنية‬‫نظاما‬‫شامل‬‫لرصد‬‫مكافأة‬‫وتشجيع‬
‫المتعلمين‬‫ذوي‬،‫المتيامز‬‫كما‬‫يلي‬:
‫أ‬–‫تعميم‬‫جوائز‬‫المتيامز‬‫والستحقاق‬‫على‬‫جميع‬‫المستويات‬‫الدراسية‬‫؛‬
‫ب‬–‫التوجيه‬‫الملئم‬‫والمبكر‬‫للعناصر‬‫المتميزة‬‫نحو‬‫الميادين‬‫التي‬‫يمكنهم‬‫فيها‬‫إحرامز‬‫التقدم‬
‫المدرسي‬،‫والجامعي‬‫والنتاج‬‫والبداع‬‫ببراعة‬‫؛‬
‫ج‬–‫إقامة‬‫مباريات‬‫التميز‬‫في‬‫مختلف‬‫ميادين‬‫التعليم‬،‫والبداع‬‫وتمتيع‬‫المتفوقين‬‫بمنح‬
‫الستحقاق‬‫للدراسة‬‫في‬‫المغرب‬‫أو‬‫خارجه‬‫عند‬‫الضرورة‬‫؛‬
‫د‬–‫إقامة‬‫محافل‬‫لتكريم‬‫المتعلمين‬،‫المتميزين‬‫والتعريف‬،‫بإنجامزاتهم‬‫وجعلهم‬‫قدوة‬‫ومثال‬
،‫لزملئهم‬‫كعنصر‬‫لحفز‬‫الجميع‬‫على‬‫الجتهاد‬‫وإتقان‬‫التعلم‬‫والعمل‬‫؛‬
‫هـ‬–‫العتماد‬‫على‬‫مؤسسات‬‫التعليم‬‫الثانوي‬‫النموذجية‬‫المحدثة‬‫بموجب‬‫المادة‬123‫أدناه‬‫في‬
‫اصطفاء‬‫وتشجيع‬‫وتوجيه‬‫التلميذ‬.‫المتميزين‬
123–‫تشرع‬‫سلطات‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫ابتداء‬‫من‬‫الدخول‬‫المدرسي‬2000-2001،‫في‬‫تجربة‬
‫رائدة‬‫لحداث‬‫ثانويات‬‫نموذجية‬‫يلتحق‬‫بها‬‫المتفوقون‬‫من‬‫التلميذ‬‫الحاصلين‬‫على‬‫دبلوم‬‫التعليم‬
51
،‫العدادي‬‫حسب‬‫مقاييس‬‫تربوية‬،‫محض‬‫بهدف‬‫إطلق‬‫دينامية‬‫الحفز‬‫والسباق‬‫البناء‬‫نحو‬‫الجودة‬
.‫والتفوق‬
‫ويراعى‬‫في‬‫ذلك‬‫فتح‬‫مؤسسة‬‫واحدة‬‫على‬‫القل‬‫من‬‫هذا‬‫النوع‬‫على‬‫صعيد‬‫كل‬،‫جهة‬‫وجعل‬‫عدد‬
‫المؤسسات‬‫يتناسب‬‫مع‬‫العدد‬‫الجمالي‬‫لتلميذ‬‫التعليم‬‫الثانوي‬.‫بالجهة‬
‫تلتزم‬‫كل‬‫مؤسسة‬‫ترغب‬‫في‬‫ذلك‬‫وتستجيب‬‫لشروط‬،‫محددة‬‫من‬‫حيث‬‫الموقع‬‫والتجهيز‬،‫والتأطير‬
‫بمقتضى‬‫اتفاقية‬‫برنامجية‬،‫دقيقة‬‫بتحقيق‬‫أهداف‬‫كمية‬‫ونوعية‬‫مضبوطة‬‫في‬‫مجال‬‫التربية‬
،‫والتكوين‬‫وضمان‬‫التفوق‬‫للمتخرجين‬.‫منها‬
‫وتلتزم‬‫هذه‬‫الثانويات‬‫بأن‬‫تكون‬‫مجهزة‬‫بداخليات‬‫ل‬‫تقل‬‫قدرتها‬‫اليوائية‬‫عن‬‫ثلثين‬‫في‬‫المائة‬‫من‬
‫مجموع‬‫عدد‬‫التلميذ‬‫مع‬‫إعطاء‬‫حق‬‫السبقية‬‫للقاطنين‬‫بعيدا‬‫عن‬‫هذه‬‫ويتمتع‬ .‫الثانويات‬‫التلميذ‬
‫المنتمون‬‫إلى‬‫العائلت‬‫ذات‬‫الدخل‬‫المحدود‬‫والمتوافرة‬‫فيهم‬‫شروط‬‫الستحقاق‬‫المطلوبة‬
‫بالعفاءات‬‫المحددة‬‫في‬‫المادة‬174.
‫ويتعين‬‫في‬‫ضوء‬‫تلك‬،‫التجربة‬‫تدقيق‬‫المقاييس‬‫والمساطر‬‫التي‬‫يجب‬‫اتباعها‬‫والهيئات‬‫التي‬
‫سيخول‬‫لها‬‫البت‬‫في‬‫طلبات‬‫الستقلل‬‫الذاتي‬‫للثانويات‬‫مع‬‫الحرص‬‫على‬‫أن‬‫تكون‬‫هذه‬‫الهيئات‬
‫ذات‬‫صبغة‬‫شراكية‬.‫ومستقلة‬
‫ويمكن‬‫إسقاط‬‫هذه‬‫الصفة‬‫عن‬‫المؤسسات‬‫التي‬‫ل‬‫تتمكن‬‫من‬‫بلوغ‬‫هذه‬.‫الهداف‬
124–‫على‬‫غرار‬‫القسام‬‫التحضيرية‬‫في‬‫الرياضيات‬‫العليا‬‫والرياضيات‬،‫الخاصة‬‫ستحدث‬‫أقسام‬
‫تحضيرية‬‫في‬‫الداب‬‫والعلوم‬‫النسانية‬‫والجتماعية‬‫والبيولوجيا‬‫والقانون‬،‫والقتصاد‬‫بعد‬‫توافر‬
‫المكونين‬‫الكفاة‬‫من‬‫الساتذة‬،‫المبرمزين‬‫ويلتحق‬‫بهذه‬‫القسام‬‫الطلبة‬‫الحاصلون‬‫على‬‫دبلوم‬
‫البكالوريا‬،‫المتفوقون‬‫ويمكن‬‫توجيههم‬‫بعد‬‫التخرج‬‫نحو‬‫مؤسسات‬‫ومسالك‬‫رفيعة‬‫المستوى‬‫تحدث‬
‫بعد‬‫توفير‬‫الظروف‬.‫الملئمة‬
125-‫يوجه‬‫البحث‬‫العلمي‬‫والتكنولوجي‬‫الوطني‬‫أساسا‬‫نحو‬‫البحث‬‫التطبيقي‬‫والتحكم‬‫في‬
‫التكنولوجيات‬،‫وملءمتها‬‫مع‬‫دعم‬‫البداع‬‫وعلى‬ .‫فيها‬‫البحث‬‫العلمي‬‫والتكنولوجي‬‫أن‬‫يسهم‬
‫إسهاما‬‫فعال‬‫في‬‫رفع‬‫التحديات‬‫التي‬‫على‬‫المغرب‬‫أن‬‫يواجهها‬‫في‬‫مجال‬‫النمو‬‫والمنافسة‬
52
،‫القتصاديين‬‫وفي‬‫مجال‬‫التسيير‬‫المعقلن‬‫للموارد‬‫الطبيعية‬‫والتنمية‬.‫الجتماعية‬
126–‫ينظم‬‫البحث‬‫العلمي‬‫والتقني‬‫بطريقة‬‫ترفع‬‫من‬‫تماسكه‬‫وفعاليته‬:
•‫تسهم‬‫أكاديمية‬‫الحـسـن‬‫الثاني‬‫للعلوم‬،‫والتقنــيات‬‫المؤسسة‬‫بظـهير‬‫رقــــم‬364-
93-1‫المؤرخ‬‫بـ‬19‫ربيع‬‫الثاني‬1414)6‫أكتوبر‬1993،(‫وفق‬‫المهام‬‫الموكولة‬
‫لها‬‫في‬‫تحديد‬‫السياسة‬‫الوطنية‬‫في‬‫مجال‬‫البحث‬‫العلمي‬‫والتكنولوجي‬‫ووضـع‬
‫الولويات‬‫الكبرى‬‫في‬‫هذا‬،‫المجال‬‫وتطوير‬‫مشــاريع‬‫البحث‬‫؛‬
•‫تعاد‬‫هيكلة‬‫الوحدات‬‫والمراكز‬‫العمومية‬‫للبحث‬،‫القائمة‬‫من‬‫أجل‬‫إنشاء‬‫شبكات‬
‫للمهتمين‬‫بنفس‬‫المجالت‬‫حتى‬‫يستفيدوا‬‫من‬‫مفعول‬‫التكامل‬‫في‬‫مضمار‬‫الوسائل‬
‫المادية‬‫والكفايات‬‫وسيشجع‬ .‫البشرية‬‫اندماج‬‫المقاولت‬‫في‬‫هذه‬‫الشبكات‬‫قصد‬
‫إحداث‬‫ظروف‬‫ملئمة‬‫للتنمية‬‫والبداع‬.‫التكنولوجيين‬
‫توطد‬" "‫"الوجائه‬Interface‫بين‬ "‫الجامعات‬‫والمقاولت‬‫لترسيخ‬‫البحث‬‫في‬‫عالم‬‫القتصاد‬‫وإفادة‬
‫المقاولت‬‫بخبرات‬،‫الجامعات‬‫وتيسير‬‫إضفاء‬‫القيمة‬‫المستحقة‬‫على‬‫نتائج‬‫البحث‬.‫وتعميمها‬
127-‫يجب‬‫إخضاع‬‫البحث‬‫العلمي‬‫والتقني‬‫لنمطين‬‫من‬‫التقويم‬:
•‫تقويم‬‫داخلي‬‫في‬‫كل‬،‫المؤسسات‬‫يهدف‬‫التقويم‬‫الذاتي‬‫للباحثين‬‫والبرامج‬‫؛‬
•‫التقويم‬‫الخارجي‬‫من‬‫لدن‬‫هيئات‬‫وخبراء‬،‫مستقلين‬‫يراد‬‫منه‬‫التوصل‬‫إلى‬‫التقدير‬
‫الصائب‬‫لنتائج‬‫البحث‬‫وأثره‬‫في‬.‫التنمية‬
128-‫يتعين‬‫الرفع‬‫تدريجيا‬‫من‬‫المكانات‬‫العمومية‬‫والخاصة‬‫المرصودة‬‫للبحث‬‫العلمي‬‫والتقني‬
‫كي‬‫تبلغ‬‫في‬‫نهاية‬‫العشرية‬1‫في‬‫المائة‬‫على‬‫القل‬‫من‬‫الناتج‬‫الداخلي‬،‫الخام‬‫كما‬‫ينظر‬‫في‬
‫إمكان‬‫إحداث‬‫صندوق‬‫وطني‬‫لدعم‬‫البحث‬‫والبداع‬‫يمول‬‫بمعونات‬،‫الدولة‬‫وإسهامات‬‫المقاولت‬
‫العمومية‬،‫والخاصة‬‫وهبات‬‫الخواص‬‫والمنح‬‫الواردة‬‫من‬‫التعاون‬‫وتتخذ‬ .‫الدولي‬‫إجراءات‬‫قانونية‬
‫لضمان‬‫تسيير‬‫مرن‬‫وشفاف‬‫للعتمادات‬‫الممنوحة‬‫للبحث‬‫العلمي‬‫على‬‫أساس‬‫برامج‬‫متعددة‬
.‫السنوات‬
129-‫ينشر‬‫كل‬‫سنتين‬‫تقرير‬‫تقويمي‬‫تحت‬‫مسؤولية‬‫السلطة‬‫الحكومية‬‫المكلفة‬‫بالبحث‬‫العلمي‬
‫والبداع‬،‫التكنولوجي‬‫وسيمكن‬‫هذا‬‫التقرير‬‫من‬‫التعريف‬:
53
•‫بنتائج‬‫العمليات‬‫التي‬‫تقوم‬‫بها‬‫مختلف‬‫وحدات‬‫البحث‬‫وإسهاماتها‬‫في‬‫تحقيق‬
‫الهداف‬‫العامة‬‫المحددة‬‫للبحث‬‫والبداع‬‫؛‬
•‫بكيفية‬‫استعمال‬‫الموارد‬‫المحولة‬‫لصناديق‬‫الدعم‬.‫وثمراتها‬
‫وسيكون‬‫هذا‬‫التقرير‬‫موضوع‬‫نقاش‬‫داخل‬‫"أكاديمية‬‫الحسن‬‫الثاني‬‫للعلوم‬‫التي‬ "‫والتقنيات‬
‫ستصدر‬‫التوجيهات‬‫الملئمة‬‫في‬‫إطار‬‫المهام‬‫المنوطة‬.‫بها‬
‫تعطى‬‫الولوية‬‫في‬‫مجال‬‫منح‬‫العتمادات‬‫من‬‫لدن‬‫هذا‬،‫الصندوق‬‫للمشاريع‬‫الداعمة‬‫للتعاون‬‫بين‬
‫الجامعات‬‫ومن‬ .‫والمقاولت‬،‫ذلك‬‫تمويل‬‫مشاريع‬‫البحث‬‫والتنمية‬‫التي‬‫بادرت‬‫إلى‬‫إنشائها‬
‫المقاولت‬‫وتشار ك‬‫فيها‬‫مختبرات‬‫للبحث‬‫العلمي‬،‫الجامعي‬‫وتمويل‬‫أطروحات‬‫للدكتوراة‬‫تخص‬
‫المقاولت‬‫التي‬‫عليها‬‫أن‬‫تشار ك‬‫في‬‫هذا‬.‫التمويل‬
130-‫سعيا‬‫لتطوير‬‫ثقافة‬‫المقاولة‬‫والتدبير‬‫والبداع‬‫في‬‫مؤسسات‬‫البحث‬،‫والتكوين‬‫وتكثيف‬
‫النشطة‬‫ذات‬‫القيمة‬‫المضافة‬‫المرتفعة‬‫عبر‬‫تشجيع‬‫البحث‬–‫التنمية‬‫والنهوض‬،‫بمستواه‬‫يعمل‬
‫بالجراءات‬:‫التية‬
•‫تشجيع‬‫حركة‬‫الباحثين‬‫وتيسيرها‬‫بين‬‫مختلف‬‫قطاعات‬‫النشاط‬‫القتصادي‬
‫والجتماعي‬‫ومراكز‬‫البحث‬‫؛‬
•‫دعم‬‫مهام‬‫التوثيق‬‫واليقظة‬‫التكنولوجية‬‫ونشر‬‫نتائج‬‫أشغال‬،‫البحث‬‫والتعجيل‬‫لهذا‬
‫الغرض‬‫بعملية‬‫إرساء‬‫شبكة‬‫معلوماتية‬‫عالية‬‫البث‬‫لتربط‬‫مراكز‬‫البحث‬‫والتكوين‬
‫فيما‬،‫بينها‬‫كما‬‫ستصلها‬‫بشبكة‬‫انترنيت‬‫وبقواعد‬‫المعطيات‬‫العلمية‬‫والتقنية‬‫الدولية‬‫؛‬
•‫تشجيع‬‫إحداث‬‫محاضن‬‫للمقاولت‬‫المبدعة‬‫داخل‬‫بعض‬‫مؤسسات‬‫البحث‬
،‫والتكوين‬‫من‬‫شأنها‬‫تمكين‬‫الطلبة‬‫والباحثين‬‫حملة‬‫مشاريع‬‫إنشاء‬،‫مقاولت‬‫بناء‬
‫على‬‫نتائج‬،‫أبحاثهم‬‫من‬‫استعمال‬‫الموارد‬‫البشرية‬‫للمؤسسة‬،‫وتجهيزاتها‬‫من‬‫أجل‬
‫تحقيق‬،‫مشاريعهم‬‫وتمكينهم‬‫أيضا‬‫من‬‫الستفادة‬‫من‬‫المساعدات‬‫والرشادات‬‫التي‬
‫تخولها‬‫هذه‬.‫المؤسسات‬
‫الدعامة‬‫الثانية‬:‫عشرة‬‫إنعاش‬‫النشطة‬‫الرياضية‬‫والتربية‬‫البدنية‬‫المدرسية‬
‫والجامعية‬‫والنشطة‬‫الموامزية‬
131-‫تعد‬‫التربية‬‫البدنية‬‫والرياضية‬‫والنشطة‬‫المدرسية‬‫الموامزية‬‫مجال‬‫حيويا‬‫وإلزاميا‬‫في‬
54
‫التعليم‬‫البتدائي‬‫والعدادي‬‫وتشتمل‬ .‫والثانوي‬‫على‬‫دراسات‬‫وأنشطة‬‫تسهم‬‫في‬‫النمو‬‫الجسمي‬
‫والنفسي‬‫والتفتح‬‫الثقافي‬‫والفكري‬.‫للمتعلم‬
‫تنظم‬‫النشطة‬‫المدرسية‬‫الموامزية‬‫وفق‬‫ما‬‫جاء‬‫في‬‫المادة‬40‫من‬‫هذا‬.‫الميثاق‬
‫تتوخى‬‫الرياضة‬‫البدنية‬‫إكساب‬‫المتعلم‬‫مهارات‬‫بدنية‬‫مصحوبة‬‫بالمعارف‬‫المرتبطة‬،‫بها‬‫قصد‬
‫تعويده‬‫على‬‫الهتمام‬،‫بصحته‬‫وبجودة‬،‫الحياة‬‫وجعله‬‫قادرا‬‫على‬‫التكيف‬‫مع‬‫بيئات‬‫مختلفة‬‫طوال‬
.‫حياته‬
‫وسعيا‬‫إلى‬‫تحقيق‬‫هذه‬‫الغايات‬‫بكيفية‬‫شاملة‬‫وممنهجة‬‫بأسل ك‬‫التربية‬‫والتكوين‬،‫كافة‬‫يعاد‬‫النظر‬
‫في‬‫وضعية‬‫هذه‬‫المادة‬‫وفي‬‫برامجها‬‫وطرق‬‫تدريسها‬‫ونوعية‬‫أنشطتها‬‫وذلك‬‫على‬‫الشكل‬‫التالي‬:
‫أ‬-‫تحظى‬‫التربية‬‫البدنية‬‫والرياضية‬‫بنفس‬‫القيمة‬‫والهتمام‬‫الممنوحين‬‫للمواد‬‫الدراسية‬،‫الخرى‬
‫وتحدد‬‫حصص‬‫تدريسها‬‫بكامل‬‫العناية‬‫على‬‫أساس‬‫تخصيص‬‫جزء‬‫منها‬‫للدروس‬‫النظرية‬‫التي‬
‫تمكن‬‫التلميذ‬‫من‬‫اكتساب‬‫المفاهيم‬‫الساسية‬‫المرتبطة‬‫بالمجالت‬‫المعرفية‬‫لهذا‬‫الميدان‬‫؛‬
‫ب‬‫تحدد‬ -‫أهداف‬‫التربية‬‫البدنية‬‫والرياضية‬‫وتصاغ‬‫برامجها‬‫ومناهجها‬‫بكيفية‬‫تراعي‬‫التدرج‬
‫المطابق‬‫لسن‬،‫المتعلم‬‫ولنموه‬‫الجسمي‬‫والنفسي‬،‫والعقلي‬‫وتأخذ‬‫بعين‬‫العتبار‬‫الخصوصية‬
‫الجهوية‬‫والثقافية‬‫والجتماعية‬‫والبيئية‬‫وتتمحور‬ .‫والمناخية‬‫هذه‬‫الهداف‬‫حول‬‫اكتساب‬‫المهارات‬
‫وتنمية‬‫القدرات‬‫الدراكية‬‫والحركية‬،‫الساسية‬‫والمعارف‬‫المتعلقة‬‫بمجالت‬‫الصحة‬‫ونوعية‬‫الحياة‬
،‫والبيئة‬‫وكذا‬‫المواقف‬‫والسلوكات‬‫المرتبطة‬‫بأخلقيات‬،‫الرياضة‬‫والتنافس‬،‫الشريف‬‫والقدرة‬‫على‬
‫الستقللية‬‫وتحــمل‬‫المسؤولية‬‫؛‬
‫ج‬-‫يعتمد‬‫في‬‫طرق‬‫تدريس‬‫التربية‬‫البدنية‬‫وتحديد‬‫أنشطتها‬‫على‬‫اللعاب‬‫العتيقة‬‫وأنشطة‬‫التعبير‬
،‫الجسماني‬‫وألعاب‬،‫جماعية‬‫وأنشطة‬‫بالهواء‬‫الطلق‬‫؛‬
‫د‬-‫يولي‬‫المدرسون‬‫المكلفون‬‫بتأطير‬‫التربية‬‫البدنية‬‫والرياضة‬‫المدرسية‬‫عناية‬‫خاصة‬‫لكتشاف‬
‫التلميذ‬‫ذوي‬‫المؤهلت‬‫المتميزة‬‫وتوجيههم‬‫وتشجيعهم‬‫على‬‫الرقي‬‫في‬‫مدارج‬‫البطولة‬.‫الرياضية‬
132-‫تحدث‬‫هيئات‬‫جهوية‬‫للبحث‬‫والتقويم‬‫وتطوير‬‫التربية‬،‫البدنية‬‫والرياضة‬‫المدرسية‬
،‫والجامعية‬‫والرياضة‬‫الوطنية‬‫بصفة‬‫و‬ .‫عامة‬‫تضم‬‫هذه‬‫الهيئات‬‫إلى‬‫جانب‬‫قطاع‬‫التربية‬،‫والتكوين‬
‫القطاعات‬‫الحكومية‬‫الخرى‬‫المعنية‬‫)الشبيبة‬‫والرياضة‬‫والصحة‬‫والشؤون‬‫الجتماعية‬‫والشؤون‬
55
‫وكذا‬ (‫الثقافية‬‫ممثلين‬‫عن‬‫الجمعيات‬‫والجامعات‬،‫الرياضية‬‫والمؤسسات‬‫ذات‬‫الصلة‬‫بالرياضة‬
،‫والصحة‬‫والشخصيات‬‫ذات‬‫الدور‬‫الرياضي‬‫البــارمز‬‫عـــلى‬‫المستوى‬‫الوطني‬‫وتحــدد‬ .‫والجهوي‬
‫مــهام‬‫هذه‬‫المـــؤسســة‬‫في‬:
•‫القيام‬‫بأبحاث‬‫نظرية‬،‫وتطبيقية‬‫مهنية‬،‫وتقنية‬‫تهدف‬‫إلى‬‫معرفة‬‫المواصفات‬‫النفسية‬
‫والجتماعية‬‫والبيولوجية‬‫للطفال‬،‫المتمدرسين‬‫وإنتاج‬‫مقاييس‬‫وأدوات‬‫لتقويم‬
‫القدرات‬‫الرياضية‬‫لدى‬،‫الناشئة‬‫واكتشاف‬،‫المواهب‬‫وتطوير‬‫برامج‬‫الدراسة‬
‫والتدريب‬‫في‬‫مختلف‬‫التخصصات‬،‫الرياضية‬‫وإنتاج‬‫معينات‬‫ديداكتيكية‬‫للمدرسين‬
‫والمدربين‬‫الرياضيين‬‫؛‬
•‫تقديم‬‫الستشارة‬‫الهادفة‬‫إلى‬‫حل‬‫المشاكل‬‫الناجمة‬‫عن‬‫ممارسة‬‫التربية‬‫البدنية‬
،‫والرياضة‬‫لفائدة‬‫مؤسسات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫والجمعيات‬‫والجامعات‬‫الرياضية‬‫؛‬
•‫تقويم‬‫مكتسبات‬‫التعلم‬‫الرياضي‬‫والبرامج‬،‫والمؤسسات‬‫ووضع‬‫برامج‬‫واستراتيجيات‬
‫بيداغوجية‬‫جديدة‬‫؛‬
•‫السهر‬‫على‬‫إحداث‬‫مركبات‬‫للرياضة‬‫على‬‫الصعيد‬‫الجهوي‬‫تستعمل‬‫من‬‫لدن‬
‫المؤسسات‬،‫التعليمية‬‫بما‬‫في‬‫ذلك‬،‫الجامعة‬‫وجمعيات‬،‫الشباب‬‫وتشرف‬‫على‬
‫تدبيرها‬‫هيئة‬‫متعددة‬،‫الختصاصات‬‫تتكون‬‫من‬‫ذوي‬‫الخبرة‬‫في‬‫ميدان‬‫التربية‬
‫والرياضة‬‫والتدبير‬‫والعمل‬‫الجمعوي‬‫؛‬
•‫السهام‬‫في‬‫تكوين‬‫الطر‬‫الرياضية‬‫من‬‫مكونين‬‫ومدربين‬،‫وحكام‬‫والعمل‬‫على‬
‫وضع‬‫وحدات‬‫لستكمال‬‫التكوين‬‫والخبرة‬‫لفائدة‬‫الطر‬‫والمؤسسات‬‫التي‬‫تعبر‬‫عن‬
‫رغبتها‬‫في‬.‫ذلك‬
‫المجال‬‫الرابع‬‫الموارد‬ :‫البشرية‬
‫الدعامة‬‫الثالثة‬‫عشرة‬‫حفز‬ :‫الموارد‬،‫البشرية‬‫وإتقان‬،‫تكوينها‬‫وتحسين‬‫ظروف‬
56
،‫عملها‬‫ومراجعة‬‫مقاييس‬‫التوظيف‬‫والتقويم‬‫والترقية‬
133-‫إن‬‫تجديد‬‫المدرسة‬‫رهين‬‫بجودة‬‫عمل‬‫المدرسين‬‫وإخلصهم‬‫ويقصد‬ .‫والتزامهم‬،‫بالجودة‬
‫التكوين‬‫الساسي‬‫الرفيع‬‫والتكوين‬‫المستمر‬‫الفعال‬،‫والمستديم‬‫والوسائل‬‫البيداغوجية‬،‫الملئمة‬
‫والتقويم‬‫الدقيق‬‫للداء‬.‫البيداغوجي‬
‫ويقتضي‬‫التزام‬‫المدرسين‬‫بفحوى‬‫هذا‬‫الميثاق‬‫احتضانهم‬‫للمهمة‬‫التربوية‬‫كاختيار‬‫واع‬‫وليس‬
‫كمهنة‬،‫عادية‬‫كما‬‫يقتضي‬‫حفزهم‬‫وتيسير‬‫ظروف‬‫مناسبة‬‫لنهوضهم‬‫بمهامهم‬‫على‬‫أحسن‬،‫وجه‬
‫وسن‬‫قانون‬‫عادل‬‫يلئم‬.‫مهنتهم‬
‫في‬‫إطار‬‫تطبيق‬‫مواد‬‫هذا‬‫الميثاق‬‫يتعين‬‫إعادة‬‫النظر‬‫في‬‫مختلف‬‫الجوانب‬‫المتعلقة‬‫بالتكوين‬
‫والحفز‬‫والتقويم‬‫لكل‬‫مكونات‬‫الموارد‬‫البشرية‬‫العاملة‬‫بقطاع‬‫التربية‬.‫والتكوين‬
‫التكوين‬‫الساسي‬‫للمدرسين‬‫والمشرفين‬‫التربويين‬‫وتوظيفهم‬
134–‫توحد‬‫على‬‫المستوى‬‫الجهوي‬‫مختلف‬‫مؤسسات‬‫إعداد‬‫أطر‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫كما‬‫يتم‬
‫ربطها‬‫بالجامعة‬‫طبقا‬‫للمادتين‬42‫ج‬‫و‬77‫أعله‬‫من‬‫هذا‬،‫الميثاق‬‫وذلك‬‫بغية‬‫تعبئة‬‫كل‬
‫المكانات‬‫المتاحة‬‫من‬‫أجل‬‫بلوغ‬‫الهداف‬‫التية‬:
•‫تمكين‬‫المدرسين‬‫والمشرفين‬‫التربويين‬‫والموجهين‬‫والداريين‬‫من‬‫تكوين‬،‫متين‬‫قبل‬
‫استلمهم‬،‫لمهامهم‬‫وذلك‬‫وفق‬‫أهداف‬‫ومدد‬‫مزمنية‬‫ونظام‬‫للتكوين‬‫والتدريب‬‫يتم‬
‫تحديدها‬‫بانتظام‬‫على‬‫ضوء‬‫التطورات‬‫التربوية‬‫والتقويم‬‫البيداغوجي‬‫؛‬
•‫تدعيم‬‫البحث‬‫التربوي‬‫في‬‫جميع‬‫ميادينه‬‫وتسخيره‬‫على‬‫جميع‬،‫المستويات‬‫لخدمة‬
‫جودة‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫من‬‫حيث‬‫الهداف‬‫والمحتويات‬‫والمناهج‬‫والوسائل‬
‫التعليمية‬‫؛‬
•‫تنظيم‬‫دورات‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫طبقا‬‫للمادة‬136.‫أسفله‬
•135-‫أ‬‫يسمح‬ -‫بمزاولة‬‫مهمة‬‫مرب‬‫أو‬‫مدرس‬‫لمن‬‫توافرت‬‫فيه‬‫الشروط‬‫التي‬
‫تحددها‬‫السلطات‬‫المشرفة‬‫على‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫ويراعى‬‫في‬‫تحديد‬‫إطارات‬
‫توظيف‬‫المدرس‬‫مبدأ‬‫الحفاظ‬‫على‬‫جودة‬‫التأطير‬‫في‬‫جميع‬‫ويتم‬ .‫المستويات‬‫تنويع‬
57
‫أوضاع‬‫المدرسين‬‫الجدد‬‫من‬‫الن‬‫فصاعدا‬‫بما‬‫في‬‫ذلك‬‫اللجوء‬‫إلى‬‫التعاقد‬‫على‬‫مدد‬
‫مزمنية‬‫تدريجية‬‫قابلة‬،‫للتجديد‬‫على‬‫صعيد‬‫المؤسسات‬‫والقاليم‬،‫والجهات‬‫وفق‬
‫القوانين‬‫الجاري‬‫بها‬‫العمل‬‫؛‬
‫ب‬-‫تقوم‬‫السلطة‬‫الوطنية‬‫المشرفة‬‫على‬‫قطاع‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫تطبيقا‬
‫لمقتضيات‬‫هذا‬،‫الميثاق‬‫بإعادة‬‫هيكلة‬‫هيئة‬‫المشرفين‬‫التربويين‬‫وتنظيمها‬‫وذلك‬:
•‫بتدقيق‬‫معايير‬‫اللتحاق‬‫بمراكز‬‫التكوين‬‫ومعايير‬‫التخرج‬‫منها‬‫؛‬
•‫بتعزيز‬‫التكوين‬‫الساسي‬‫وتنظيم‬‫دورات‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫لجعلهم‬‫أقدر‬‫على‬
‫المستلزمات‬‫المعرفية‬‫والكفايات‬‫البيداغوجية‬‫والتواصلية‬‫التي‬‫تتطلبها‬‫مهامهم‬‫؛‬
•‫بتنظيم‬‫عملهم‬‫بشكل‬،‫مرن‬‫يضمن‬‫الستقللية‬‫الضرورية‬‫لممارسة‬‫التقويم‬‫الفعال‬
،‫والسريع‬‫وإقرار‬‫أسلوب‬‫تومزيع‬‫العمال‬‫والختصاصات‬‫على‬‫أسس‬‫شفافة‬‫ومعايير‬
‫واضحة‬‫ومعلنة‬‫؛‬
•‫بتجديد‬‫العلقة‬‫مع‬‫المدرسين‬‫لجعلها‬‫أقرب‬‫إلى‬‫الشراف‬‫والتأطير‬‫التعاوني‬
.‫والتواصلي‬
‫التكوين‬‫المستمر‬‫لهيئة‬‫التربية‬‫والتكوين‬
136–‫تستفيد‬‫أطر‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫على‬‫اختلف‬‫مهامها‬‫أو‬‫المستوى‬‫الذي‬‫تزاول‬،‫فيه‬‫من‬‫نوعين‬
‫من‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫وإعادة‬‫التأهيل‬:
•‫حصص‬‫سنوية‬‫قصيرة‬‫لتحسين‬‫الكفايات‬‫والرفع‬‫من‬،‫مستواها‬‫مدتها‬‫ثلثون‬‫ساعة‬
‫يتم‬‫تومزيعها‬‫بدقة‬‫؛‬
•‫حصص‬‫لعادة‬‫التأهيل‬‫بصفة‬‫معمقة‬‫تنظم‬‫على‬‫القل‬‫مرة‬‫كل‬‫ثلث‬.‫سنوات‬
‫تنظم‬‫دورات‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫على‬‫أساس‬‫الهداف‬‫الملئمة‬‫للمستجدات‬‫التعليمية‬،‫والبيداغوجية‬
‫وفي‬‫ضوء‬‫الدراسة‬‫التحليلية‬‫لحاجات‬‫الفئات‬،‫المستهدفة‬‫وآراء‬‫الشركاء‬‫ومقترحاتهم‬‫بخصوص‬
‫العملية‬‫التربوية‬‫من‬‫آباء‬‫وأولياء‬‫وذوي‬‫الخبرة‬‫في‬‫التربية‬‫والقتصاد‬‫والجتماع‬.‫والثقافة‬
‫وتقام‬‫دورات‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫في‬‫مراكز‬‫قريبة‬‫من‬‫المستفيدين‬‫وذلك‬‫باستغلل‬‫البنايات‬
58
‫والتجهيزات‬‫التربوية‬‫والتكوينية‬،‫القائمة‬‫في‬‫الفترات‬،‫المناسبة‬‫خارج‬‫أوقات‬.‫الدراسة‬
‫التقويم‬‫والترقية‬
137–‫يعتمد‬‫في‬‫ترقية‬‫أعضاء‬‫هيئة‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫ومكافأتهم‬‫على‬‫مبدإ‬‫المردودية‬،‫التربوية‬
‫كما‬‫يلي‬:
‫أ‬-‫على‬‫مستوى‬‫التعليم‬،‫العالي‬‫تقوم‬‫الجامعات‬‫بوضع‬‫معايير‬‫التقويم‬‫وطرقه‬‫؛‬
‫ب‬-‫بالنسبة‬‫لمستويات‬‫التعليم‬‫الخرى‬‫يتم‬‫العتماد‬‫على‬‫المبادئ‬‫التالية‬:
•‫إقرار‬‫نظام‬‫حقيقي‬‫للحفز‬،‫والترقية‬‫يعتمد‬‫معايير‬‫دقيقة‬‫وشفافة‬‫وذات‬،‫مصداقية‬
‫يتم‬‫ضبطها‬‫مع‬‫الفرقاء‬‫الجتماعيين‬‫المعنيين‬،‫بذلك‬‫على‬‫أساس‬‫اعتماد‬‫التقويم‬
‫التربوي‬‫من‬‫لدن‬‫المشرفين‬‫التربويين‬‫واستشارة‬‫مجلس‬‫تدبير‬،‫المؤسسة‬‫المحدث‬
‫بموجب‬‫المادة‬149‫ب‬‫من‬‫الميثاق‬‫؛‬
•‫احتساب‬‫نتائج‬‫المعنيين‬‫بالمر‬‫في‬‫دورات‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫التي‬‫استفادوا‬‫منها‬‫وكذا‬
‫إبداعاتهم‬‫المرتبطة‬‫مباشرة‬‫بالتدريس‬‫أو‬‫بالنشطة‬‫المدرسية‬.‫الموامزية‬
•
‫حفز‬‫هيئة‬‫التعليم‬‫والتأطير‬‫في‬‫مختلف‬‫السل ك‬
138-‫يتم‬‫حفز‬‫جميع‬‫الطر‬‫التربوية‬‫والتدبيرية‬‫بالعتماد‬‫على‬‫ركائز‬‫ثلثة‬‫تحسين‬ :‫الوضعية‬
‫الجتماعية‬،‫للمدرسين‬‫والعتراف‬،‫باستحقاقاتهم‬‫ومراجعة‬‫القوانين‬‫المتعلقة‬‫بمختلف‬‫مراتب‬
‫موظفي‬‫التربية‬.‫والتكوين‬
‫أ‬-‫تقوم‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫ابتداء‬‫من‬‫السنة‬‫الدراسية‬2000-2001‫بتعبئة‬‫الموارد‬
‫والوسائل‬،‫اللمزمة‬‫بما‬‫في‬‫ذلك‬‫تخصيص‬‫نسبة‬‫مائوية‬‫قارة‬‫من‬‫ميزانية‬،‫التسيير‬‫وكذا‬‫حشد‬‫طاقات‬
‫التنظيم‬‫والتدبير‬،‫الفعالة‬‫لتحقيق‬‫نهضة‬‫فورية‬‫وشاملة‬‫للعمال‬‫الجتماعية‬‫في‬‫قطاع‬‫التربية‬
،‫والتكوين‬‫على‬‫امتداد‬‫التراب‬‫الوطني‬‫بإسهام‬‫كل‬‫الشركاء‬،‫الجتماعيين‬‫من‬‫خــــلل‬‫إصـــلح‬
‫الهياكل‬‫والنظمة‬‫الجـــــتماعية‬‫القائــــمة‬،‫وتفعيلها‬‫أو‬‫إحداث‬‫هياكل‬‫ملئمة‬‫ويتوخى‬ .‫وفعالة‬
‫من‬‫هذه‬‫التعبئة‬‫تحقيق‬‫الغايات‬‫والهداف‬‫التية‬:
59
•‫تمكين‬‫المدرسين‬‫والداريين‬‫من‬‫اقتناء‬‫مساكنهم‬‫بكل‬‫التسهيلت‬،‫الممكنة‬‫بما‬‫فيها‬
‫تيسير‬‫التوفير‬‫من‬‫أجل‬،‫السكن‬‫والحصول‬‫على‬‫القروض‬‫بشروط‬‫تفضيلية‬‫بمساعدة‬
‫الدولة‬‫واعتمادا‬‫على‬‫روح‬‫التضامن‬‫والتآمزر‬‫والتعاون‬‫على‬‫نطاق‬‫السرة‬‫التعليمية‬
‫برمتها‬‫؛‬
•‫تمتيع‬‫أسرة‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫بتغطية‬‫صحية‬‫تكميلية‬،‫فعالة‬‫مع‬‫تفعيل‬‫الهيئات‬
‫المدبرة‬‫لها‬‫؛‬
•‫تمتيع‬‫أسرة‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫بنظام‬‫للتأمين‬‫على‬‫الحياة‬‫)منح‬‫وبنظام‬ (‫العزاء‬‫للتقاعد‬
‫التكميلي‬‫؛‬
•‫مراعاة‬‫الظروف‬‫الخاصة‬‫للطر‬‫التربوية‬‫العاملة‬‫بالوسط‬‫القروي‬‫بتوفير‬‫الشروط‬
‫الضرورية‬‫لعملهم‬‫وحفزهم‬‫بمنح‬‫تعويضات‬‫خاصة‬‫؛‬
•‫تنظيم‬‫المؤامزرة‬‫والعزاء‬‫المؤسسي‬‫والتطوعي‬‫من‬‫لدن‬‫آباء‬‫التلميذ‬‫أو‬‫أوليائهم‬
‫والزملء‬‫والشركاء‬‫لعضاء‬‫السرة‬‫التعليمية‬‫؛‬
•‫منح‬‫المساعدات‬‫المادية‬‫والمعنوية‬‫لجمعيات‬‫المدرسين‬،‫والداريين‬‫من‬‫أجل‬‫تنظيم‬
‫كل‬‫نشاط‬‫علمي‬‫أو‬‫ثقافي‬‫أو‬‫رياضي‬،‫مفيد‬‫وإنتاج‬‫المؤلفات‬‫التربوية‬،‫ونشرها‬
‫والقيام‬‫بالرحلت‬‫الدراسية‬،‫والستطلعية‬‫وإقامة‬‫النشطة‬‫الترفيهية‬‫والصطياف‬
،‫والتخييم‬‫بما‬‫في‬‫ذلك‬‫استعمال‬‫المرافق‬‫المدرسية‬‫والداخليات‬‫والحياء‬‫الجامعية‬
‫خلل‬‫العطل‬‫؛‬
•‫تشجيع‬‫نظام‬‫إيراد‬،‫للتربية‬‫لصالح‬‫أبناء‬‫الموظفين‬‫والعاملين‬‫بقطاع‬‫التربية‬
.‫والتكوين‬
‫ب‬-‫تحدث‬‫أوسمة‬،‫للستحقاق‬‫وتقام‬‫حفلت‬‫رسمية‬‫سنوية‬‫على‬‫المستوى‬‫الوطني‬‫والجهوي‬
،‫والمحلي‬‫لتكريم‬‫المربين‬‫والمدرسين‬‫الذين‬‫تميزوا‬‫في‬،‫مهمتهم‬‫بناء‬‫على‬‫تقويم‬‫موضوعي‬
‫يخضع‬‫لمسطرة‬،‫شفافة‬‫ويرتكز‬‫أساسا‬‫على‬‫مقاييس‬‫تتعلق‬‫بتفانيهم‬‫في‬،‫العمل‬‫وبتفوق‬
‫تلمذتهم‬‫ورضا‬‫الشركاء‬‫التربويين‬‫عن‬‫حسن‬‫ويمكن‬ .‫أدائهم‬،‫أيضا‬‫على‬‫أساس‬‫نفس‬،‫المقاييس‬
‫منح‬‫مكافآت‬‫للمدرسين‬‫المتميزين‬‫على‬‫شكل‬‫هدايا‬‫عينية‬‫ذات‬‫فائدة‬‫علمية‬.‫ومهنية‬
‫ج‬-‫ينبغي‬‫ملءمة‬‫مختلف‬‫القوانين‬‫المتعلقة‬‫بموظفي‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫حتى‬‫تأخذ‬‫بعين‬‫العتبار‬
‫خصوصيات‬‫كل‬‫فئة‬‫وحقوقها‬‫ويتم‬ .‫وواجباتها‬‫إرساء‬‫مستلزمات‬‫ترشيد‬‫استعمال‬‫الوسائل‬
60
‫المتوافرة‬‫والتعبئة‬‫الضرورية‬‫للمدرسين‬‫من‬‫أجل‬‫تطبيق‬‫سريع‬‫ومتناسق‬‫لمختلف‬‫العمليات‬
‫المنصوص‬‫عليها‬‫في‬‫هذا‬.‫الميثاق‬
‫الدعامة‬‫الرابعة‬‫عشرة‬:‫تحسين‬‫الظروف‬‫المادية‬‫والجتماعية‬‫للمتعلمين‬
‫والعناية‬‫بالخشخاص‬‫ذوي‬‫الحاجات‬‫الخاصة‬
‫تحسين‬‫الظروف‬‫المادية‬‫والجتماعية‬‫للمتعلمين‬
139-‫تتم‬‫إعادة‬‫هيكلة‬‫المطاعم‬‫المدرسية‬‫وتدبيرها‬‫على‬‫أسس‬،‫لمركزية‬‫مع‬‫إخشراك‬،‫الفرقاء‬
‫وخاصة‬‫منهم‬‫الباء‬‫والولياء‬‫والتلميذ‬‫في‬‫البرمجة‬،‫والمراقبة‬‫بحيث‬‫توفر‬‫هذه‬‫المطاعم‬‫وجبات‬
‫غذائية‬‫سليمة‬‫على‬‫أوسع‬،‫نطاق‬‫خصوصا‬‫في‬‫الوسط‬.‫القروي‬
‫وتعمل‬‫مجالس‬‫تدبير‬‫المؤسسات‬‫على‬‫الستفادة‬‫من‬‫المكانات‬‫المتوافرة‬‫في‬‫عين‬‫المكان‬
‫للتموين‬‫والطهي‬‫والتوزيع‬‫في‬‫أحسن‬‫خشروط‬‫النظافة‬‫والقتصاد‬‫والنظام‬.‫والشفافية‬
140–‫تحرص‬‫كل‬‫مدرسة‬‫إعدادية‬‫تستقبل‬‫التلميذ‬‫من‬‫الوسط‬‫القروي‬‫على‬‫أن‬‫تتوافر‬‫لها‬
‫داخلية‬‫تستوفي‬‫كل‬‫خشروط‬‫الصحة‬‫والراحة‬‫ويشارك‬ .‫والمراجعة‬‫في‬‫الخشراف‬‫على‬‫حسن‬‫تسيير‬
‫الداخليات‬‫مجلس‬‫تدبير‬،‫المؤسسة‬‫المحدث‬‫بموجب‬‫المادة‬149‫ب‬‫من‬.‫الميثاق‬
141–‫تحدث‬،‫جهويا‬‫وعلى‬‫صعيد‬‫كل‬،‫جامعة‬‫هيئة‬‫ذات‬‫استقل ل‬‫ذاتي‬‫في‬‫التدبير‬‫المالي‬
،‫والداري‬‫تناط‬‫بها‬‫مسؤولية‬‫التسيير‬‫وتحديث‬‫الحياء‬‫والمطاعم‬‫والمقاصف‬‫الجامعية‬‫وتوسيعها‬‫أو‬
‫إحداثها‬،‫وتجهيزها‬‫وفق‬‫معايير‬‫الجودة‬‫والتنظيم‬‫والستقبا ل‬‫والمحاسبة‬‫الكثر‬‫مسايرة‬‫للعصر‬
‫ولحاجيات‬‫الساتذة‬‫كما‬ .‫والطلبة‬‫تعتمد‬‫في‬‫اليواء‬‫بالحياء‬،‫الجامعية‬‫قواعد‬‫خشفافة‬،‫وعادلة‬
‫تراعي‬‫الستحقاق‬‫والحاجة‬‫الموضوعية‬‫دون‬‫ويتم‬ .‫غيرهما‬‫تمويل‬‫هذه‬‫الخدمات‬‫بأداء‬
‫المستفيدين‬‫وبدعم‬‫من‬‫الدولة‬‫متفاوض‬‫عليه‬‫بينها‬‫وبين‬.‫الجامعات‬
‫وتسعى‬‫هذه‬‫الهيئات‬‫كذلك‬‫لحداث‬‫أنظمة‬‫مجهزة‬‫للنقل‬‫الجامعي‬‫بين‬‫مختلف‬‫المرافق‬‫التي‬‫يتردد‬
‫عليها‬‫الساتذة‬،‫والطلبة‬‫على‬‫نحو‬‫يسمح‬‫باقتصاد‬‫الوقت‬‫والتكاليف‬‫التي‬.‫يتحملونها‬
61
‫العناية‬‫بالخشخاص‬‫ذوي‬‫الحاجات‬‫الخاصة‬
142–‫رعيا‬‫لحق‬‫الخشخاص‬،‫المعوقين‬‫أو‬‫الذين‬‫يواجهون‬‫صعوبات‬‫جسمية‬‫أو‬‫نفسية‬‫أو‬
‫معرفية‬،‫خاصة‬‫في‬‫التمتع‬‫بالدعم‬‫اللزم‬،‫لتخطيها‬‫تعمل‬‫سلطات‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫على‬‫امتداد‬
‫العشرية‬‫الوطنية‬‫للتربية‬،‫والتكوين‬‫على‬‫تجهيز‬‫المؤسسات‬‫بممرات‬‫ومرافق‬‫ملئمة‬‫ووضع‬‫برامج‬
‫مكيفة‬‫وتزويدها‬‫بأطر‬‫خاصة‬‫لتيسير‬‫اندماج‬‫الخشخاص‬‫المعنيين‬‫في‬‫الحياة‬،‫الدراسية‬‫وبعد‬‫ذلك‬
‫في‬‫الحياة‬.‫العملية‬
‫ويتم‬‫كذلك‬‫فتح‬‫المعاهد‬‫والمدارس‬‫المتخصصة‬‫في‬‫هذا‬،‫المجا ل‬‫بشراكة‬‫بين‬‫سلطات‬‫التربية‬
‫والتكوين‬‫والسلطات‬‫الحكومية‬‫الخرى‬،‫المعنية‬‫والهيئات‬‫ذات‬‫الختصاص‬‫على‬‫أوسع‬‫نطاق‬
.‫ممكن‬
143–‫تعزز‬‫مصالح‬‫الصحة‬‫المدرسية‬،‫والجامعية‬‫وتجهز‬‫وتؤطر‬‫على‬‫نحو‬‫يضمن‬‫الوقايــــة‬
‫الفعالة‬‫والعلجات‬‫الولية‬‫لكل‬‫تلميذ‬‫أو‬،‫طالب‬‫وذلك‬‫بتعاون‬‫وخشراكة‬‫مع‬‫السلطة‬‫المشرفة‬‫على‬
‫قطاع‬‫الصحة‬‫والمؤسسات‬‫الجامعية‬‫والتكوينية‬‫المختصة‬‫في‬‫هذا‬،‫المجا ل‬‫وكذا‬‫كل‬‫المنظمات‬
‫ذات‬‫الهتمامات‬‫الوقائية‬‫والصحية‬.‫والطبية‬
‫يحدث‬‫نظام‬‫تعاضدي‬‫للتأمين‬‫الصحي‬‫للطلبة‬‫بأسعار‬‫تكون‬‫في‬‫متناو ل‬‫الجميع‬‫وبدعم‬‫من‬.‫الدولة‬
62
‫المجا ل‬‫الخامس‬‫التسيير‬ :‫والتدبير‬
‫الدعامة‬‫الخامسة‬‫عشرة‬:‫إقرار‬‫اللمركزية‬‫واللتمركز‬‫في‬‫قطاع‬‫التربية‬
‫والتكوين‬
144-‫حيث‬‫إن‬،‫المغرب‬‫بمقتضى‬‫الدستور‬‫والقوانين‬‫المنظـــمة‬‫للجــــهات‬‫وللــــجماعات‬
‫المحلية‬،‫ينهج‬‫سياسة‬‫اللمركزية‬‫واللتمركز‬‫الداريين‬:
‫واعتبارا‬‫لضرورة‬‫ملءمة‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫للحاجات‬‫والظروف‬‫الجهوية‬‫والمحلية‬‫؛‬‫ومن‬‫أجل‬
‫التسهيل‬‫والترخشيد‬‫والتسريع‬‫لمساطر‬‫تدبير‬‫العدد‬‫المتزايد‬‫من‬‫التجهيزات‬،‫الساسية‬‫والعدد‬
‫المتعاظم‬‫للمتعلمين‬‫والمؤطرين‬‫في‬‫قطاع‬‫التربية‬.‫والتكوين‬
‫وسعيا‬‫لتيسير‬‫الشراكة‬‫والتعاون‬‫الميداني‬‫مع‬‫كل‬‫الطراف‬‫الفاعلة‬‫في‬‫القطاع‬‫أو‬‫المعنية‬،‫به‬‫من‬
‫حيث‬‫التخطيط‬‫والتدبير‬.‫والتقويم‬
‫وحرصا‬‫على‬‫ضرورة‬‫إطلق‬‫المبادرات‬،‫البناءة‬‫وضبط‬‫المسؤوليات‬‫في‬‫جميع‬‫أرجاء‬‫البلد‬‫لحل‬
‫المشكلت‬‫العملية‬‫للقطاع‬‫في‬‫عين‬،‫المكان‬‫بأقرب‬‫ما‬‫يمكن‬‫من‬‫المؤسسات‬‫التعليمية‬،‫والتكوينية‬
63
‫والنهوض‬‫بها‬‫بصفة‬‫خشاملة‬‫وعلى‬‫النحو‬‫المقصود‬‫بالصلحات‬‫المتضمنة‬‫في‬.‫الميثاق‬
‫تقوم‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫بتنسيق‬‫مع‬‫السلطات‬‫الخرى‬،‫المختصة‬‫بتسريع‬‫بلورة‬‫نهج‬
‫اللمركزية‬‫واللتمركز‬‫في‬‫هذا‬،‫القطاع‬‫باعتباره‬‫اختيارا‬‫حاسما‬،‫واستراتيجيا‬‫ومسؤولية‬.‫عاجلة‬
145-‫تحدث‬‫هيئات‬‫متخصصة‬‫في‬‫التخطيط‬‫والتدبير‬‫والمراقبة‬‫في‬‫مجا ل‬‫التربية‬،‫والتكوين‬
‫على‬‫مستوى‬‫الجهة‬‫والقليم‬‫وخشبكات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫المشار‬‫إليها‬‫في‬‫المادتين‬41‫و‬42‫من‬
،‫الميثاق‬‫وكذا‬‫على‬‫صعيد‬‫كل‬،‫مؤسسة‬‫بغية‬‫إعطاء‬‫اللمركزية‬‫واللتمركز‬‫أقصى‬‫البعاد‬،‫الممكنة‬
‫وذلك‬‫عن‬‫طريق‬‫نقل‬‫الختصاصات‬‫ووسائل‬‫العمل‬‫بصفة‬‫تدريجية‬‫حثيثة‬،‫وحازمة‬‫من‬‫الدارات‬
‫المركزية‬‫إلى‬‫المستويات‬‫المذكورة‬،‫أعله‬‫وفق‬‫ما‬‫تنص‬‫عليه‬‫المواد‬.‫التالية‬
146–‫على‬‫صعيد‬،‫الجهة‬‫تتم‬‫إعادة‬‫هيكلة‬‫نظام‬‫الكاديميات‬‫الحالية‬‫وتوسيعها‬‫لتصبح‬‫سلطة‬
‫جهوية‬‫للتربية‬،‫والتكوين‬‫لمتمركزة‬‫ومزودة‬‫بالموارد‬‫المادية‬‫والبشرية‬،‫الفعالة‬‫لتضطلع‬
‫بالختصاصات‬‫الموكولة‬‫للمستوى‬‫الجهوي‬‫بمقتضى‬‫المادة‬162‫من‬،‫الميثاق‬‫مضافا‬‫إليها‬‫ما‬‫يلي‬:
•‫الخشراف‬‫على‬‫وضع‬‫المخططات‬‫والخرائط‬‫المدرسية‬‫؛‬
•‫تتبع‬‫مشاريع‬‫البناء‬‫والتجهيز‬،‫التربويين‬‫على‬‫أن‬‫تفوض‬‫عمليات‬‫إنجاز‬‫البناء‬‫لهيئات‬
‫إدارية‬‫أخرى‬،‫مؤهلة‬‫في‬‫إطار‬‫اتفاقيات‬‫ملئمة‬‫؛‬
•‫الخشراف‬‫على‬‫السير‬‫العام‬‫للدراسة‬‫والتكوين‬‫في‬،‫الجهة‬‫واتخاذ‬‫ما‬‫يلزم‬‫لتصحيح‬‫أي‬
‫اختل ل‬‫في‬‫التسيير‬‫أو‬‫التأطير‬‫البيداغوجي‬‫؛‬
•‫الشراكة‬‫مع‬‫الهيئات‬‫الجهوية‬‫والدارية‬‫والقتصادية‬‫والجتماعية‬،‫والثقافية‬‫لنجاز‬
‫مشاريع‬‫تروم‬‫ازدهار‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫في‬‫الجهة‬‫؛‬
•‫التنسيق‬‫بين‬‫الممثليات‬‫القليمية‬‫للسلطات‬‫المركزية‬‫للتربية‬‫والتكوين‬‫في‬‫جميع‬
‫المور‬‫التي‬‫تهم‬‫الجهة‬،‫ككل‬‫أو‬‫تهم‬‫أكثر‬‫من‬‫إقليم‬‫؛‬
•‫الضطلع‬‫بتدبير‬‫الموارد‬‫البشرية‬‫على‬‫مستوى‬،‫الجهة‬‫بما‬‫في‬‫ذلك‬‫التوظيف‬
‫والتعيين‬‫والتقويم‬‫؛‬
•‫الخشراف‬‫على‬‫المتحانات‬‫والتقويم‬‫والمراقبة‬‫على‬‫مستوى‬‫الجهة‬‫وما‬‫دونه‬‫؛‬
64
•‫إعداد‬‫الدراسات‬‫والحصائيات‬‫الجهوية‬‫؛‬
•‫الخشراف‬‫على‬‫البحث‬‫التربوي‬‫ذي‬‫الطابع‬‫الجهوي‬‫؛‬
•‫الخشراف‬‫على‬‫تنظيم‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫السنوي‬‫؛‬
•‫الخشراف‬‫على‬‫النشر‬‫والتوثيق‬‫التربويين‬‫؛‬
•‫تزويد‬‫السلطات‬‫الوطنية‬‫بالتوصيات‬‫المناسبة‬‫والرامية‬‫إلى‬‫ملءمة‬‫برامج‬‫التربية‬
‫والتكوين‬‫وآلياته‬‫لحاجات‬‫الجهة‬‫في‬‫حالة‬‫تجاوز‬‫هذه‬‫التوصيات‬‫لختصاصات‬‫الجهة‬
.‫المعنية‬
‫على‬‫مستوى‬‫تنظيم‬‫السلطات‬‫الجهوية‬‫للتربية‬‫والتكوين‬،‫وتسييرها‬‫تتخذ‬‫الجراءات‬‫التالية‬:
‫أ‬-‫يشارك‬‫لزوما‬‫في‬‫مجالس‬‫الكاديميات‬‫الجهوية‬‫ولجانها‬‫المختصة‬‫ممثلون‬‫عن‬‫كل‬
‫الفاعلين‬‫في‬‫القطاعين‬‫العام‬‫والخاص‬‫للتربية‬‫والتكوين‬‫وعن‬،‫خشركائهم‬
‫ب‬-‫يمنح‬‫للكاديميات‬‫استقل ل‬‫التدبير‬‫الداري‬،‫والمالي‬‫وترصد‬‫لها‬‫ميزانية‬‫تتصرف‬‫فيها‬‫بشكل‬
،‫مباخشر‬‫وتراقب‬‫عليها‬‫طبقا‬‫للقوانين‬‫الجاري‬‫بها‬،‫العمل‬
‫ج‬-‫تحدث‬‫أجهزة‬‫دائمة‬‫للتنسيق‬‫بين‬‫الكاديميات‬‫من‬،‫جهة‬‫والجامعات‬‫والمؤسسات‬‫التقنية‬
‫والتربوية‬‫المرتبطة‬،‫بها‬‫من‬‫جهة‬،‫ثانية‬
‫د‬-‫يراعى‬‫في‬‫اقتراح‬‫تعيين‬‫المسؤولين‬‫عن‬‫الكاديميات‬‫توافرهم‬‫على‬‫خشروط‬‫المقدرة‬
‫التربوية‬‫والدارية‬.‫والتدبيرية‬
147–‫على‬‫مستوى‬،‫القليم‬‫يتم‬‫تعزيز‬‫المصالح‬‫المكلفة‬‫بالتربية‬،‫والتكوين‬‫من‬‫حيث‬
‫الختصاصات‬‫ووسائل‬،‫العمل‬‫كما‬‫يعزز‬‫التنسيق‬‫بين‬‫مختلف‬،‫مكوناتها‬‫باتجاه‬‫إدماجها‬.‫الكامل‬
‫ويناط‬‫بالسلطات‬‫المركزية‬‫للتربية‬‫والتكوين‬‫التحديد‬‫الفوري‬‫لجميع‬‫الختصاصات‬‫والطر‬‫والوسائل‬
‫الممكن‬‫نقلها‬‫مباخشرة‬‫إلى‬‫المصالح‬.‫القليمية‬
‫وتعمل‬‫المصالح‬‫القليمية‬‫للتربية‬،‫والتكوين‬‫في‬‫صيغتها‬‫اللمتمركزة‬،‫والمنسقة‬‫تحت‬‫إخشراف‬‫هيئة‬
‫إقليمية‬‫للتربية‬‫والتكوين‬‫تشكل‬‫على‬‫غرار‬‫الهيكلة‬‫الجديدة‬‫للكاديميات‬‫الجهوية‬‫المشار‬‫إليها‬‫في‬
65
‫المادة‬146،‫أعله‬‫لتضطلع‬‫بمهام‬‫توجيه‬‫المصالح‬‫القليمية‬‫وتقويم‬‫عملها‬‫وأدائها‬‫في‬‫كل‬
‫مجالت‬‫التخطيط‬‫وتسيير‬‫مرافق‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫وكذا‬‫التقويم‬‫التربوي‬‫على‬‫مستوى‬.‫القليم‬
148–‫يشرف‬‫على‬‫كل‬‫خشبكة‬‫محلية‬‫للتربية‬‫والتكوين‬‫مكتب‬،‫للتسيير‬‫يتكون‬‫من‬‫مديري‬
‫المدارس‬‫والمؤسسات‬‫المرتبطة‬‫ضمن‬‫نفس‬،‫الشبكة‬‫وممثلين‬‫عن‬‫المدرسين‬‫وآباء‬‫أو‬‫أولياء‬
،‫المتعلمين‬‫وعن‬‫الهيئات‬‫المهنية‬‫ويضطلع‬ .‫المحلية‬‫هذا‬‫المجلس‬‫بمهمة‬‫الخشراف‬‫المستمر‬‫على‬
‫إعداد‬‫البرامج‬‫الدراسية‬،‫وتنفيذها‬‫وتنسيق‬‫انتقالت‬‫التلميذ‬‫والمدرسين‬‫بين‬‫المؤسسات‬‫المنضوية‬
‫وتقوم‬ .‫تحتها‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫بتحديد‬‫نظام‬‫عمل‬‫مكاتب‬‫التدبير‬،‫وتطويره‬‫في‬‫إطار‬
‫التوجه‬‫اللمركزي‬،‫واللمتمركز‬‫موازاة‬‫مع‬‫التقدم‬‫في‬‫إنشاء‬‫الشبكات‬‫المحلية‬‫للتربية‬‫والتكوين‬
‫وتراكم‬.‫تجاربها‬
149–‫يسير‬‫كل‬‫مؤسسة‬‫للتربية‬‫والتكوين‬‫مدير‬‫ومجلس‬.‫للتدبير‬
‫أ‬-‫يشترط‬‫في‬‫المدير‬‫أن‬‫يكون‬‫قد‬‫نا ل‬‫تكوينا‬‫أساسيا‬‫في‬‫مجا ل‬‫الدارة‬‫وتنظم‬ .‫التربوية‬
‫دورات‬‫مكثفة‬‫للتكوين‬‫المستمر‬‫والتأهيل‬‫في‬‫هذا‬‫المجا ل‬‫يستفيد‬‫منها‬‫المديرون‬‫الحاليون‬،‫في‬
‫غضون‬‫السنوات‬‫الخمس‬‫القادمة‬‫على‬‫أبعد‬،‫تقدير‬
-‫ب‬‫يحدث‬‫على‬‫صعيد‬‫كل‬‫مؤسسة‬‫للتربية‬‫والتكوين‬‫مجلس‬‫للتدبير‬،‫يمثل‬‫فيه‬‫المدرسون‬‫و‬‫آباء‬
‫أو‬‫أولياء‬‫التلميذ‬‫وخشركاء‬‫المدرسة‬‫في‬‫مجالت‬‫الدعم‬‫المادي‬‫أو‬‫التــــقني‬‫أو‬‫الثقــــافي‬.‫كافة‬
‫ومن‬‫مهام‬‫هذا‬‫المجلس‬:
•‫المساعدة‬‫وإبداء‬‫الرأي‬‫في‬‫برمجة‬‫أنشطة‬‫المؤسسة‬‫ومواقيت‬‫الدراسة‬
‫واستعمالت‬‫الزمن‬‫وتوزيع‬‫مهام‬‫المدرسين‬‫؛‬
•‫السهام‬‫في‬‫التقويم‬‫الدوري‬‫للداء‬‫التربوي‬‫وللوضعية‬‫المادية‬‫للمؤسسة‬
‫وتجهيزاتها‬‫والمناخ‬‫التربوي‬‫بها‬‫؛‬
•‫اقتراح‬‫الحلو ل‬‫الملئمة‬‫للصيانة‬‫ولرفع‬‫مستوى‬‫المدرسة‬‫وإخشعاعها‬‫داخل‬
..‫محيطها‬
‫عمل‬‫بمبدأ‬‫التنافي‬‫بين‬‫دوري‬‫الطرف‬،‫والحكم‬‫ل‬‫يسمح‬‫لي‬‫مدرس‬‫بتمثيل‬‫جمعية‬‫الباء‬‫في‬
66
‫مجلس‬‫تدبير‬‫المؤسسة‬‫التي‬‫يمارس‬.‫فيها‬
‫يمكن‬‫أن‬‫يضم‬‫مجلس‬‫تدبير‬‫المؤسسة‬‫ممثلين‬‫عن‬‫المتعلمين‬‫كلما‬‫توافرت‬‫الشروط‬‫التي‬‫يضعها‬
‫المجلس‬‫لذلك‬‫وتبعا‬‫للمقاييس‬‫التي‬‫يعتمدها‬‫في‬‫اختيار‬‫هؤلء‬.‫الممثلين‬
‫ترصد‬‫لكل‬‫مؤسسة‬‫ميزانية‬‫للتسيير‬‫العادي‬‫والصيانة‬‫؛‬‫ويقوم‬‫المدير‬‫بصرفها‬‫تحت‬‫مراقبة‬‫مجلس‬
.‫التدبير‬
‫تمنح‬‫تدريجيا‬‫للثانويات‬‫صفة‬‫"مصلحة‬‫للدولة‬‫تسير‬‫بطريقة‬‫)نظام‬ "‫مستقلة‬SEGMA.(
150-‫يتم‬‫الرتقاء‬‫بالجامعة‬‫إلى‬‫مستوى‬‫مؤسسة‬‫مندمجة‬،‫المكونات‬‫ذات‬‫استقل ل‬‫مالي‬
‫فعلي‬‫وخشخصية‬‫علمية‬‫وتربوية‬،‫متميزة‬‫وتنظم‬‫على‬‫صعيد‬‫الجامعة‬‫الجذوع‬‫المشتركة‬‫والجسور‬
‫،ومشاريع‬‫البحث‬‫المتعددة‬‫التخصص‬‫التي‬‫تمكن‬‫من‬‫جلب‬‫موارد‬‫إضافية‬‫؛‬‫وتستعمل‬‫هذه‬‫الموارد‬
‫على‬‫الوجه‬‫المثل‬‫ويتم‬‫حسن‬‫توزيعها‬‫على‬‫جميع‬‫المؤسسات‬‫التابعة‬‫للجامعة‬‫أو‬‫المرتبطة‬،‫بها‬‫أو‬
‫الفاعلة‬‫معها‬‫في‬‫إطار‬‫وتستفيد‬ .‫الشراكة‬‫الجامعة‬‫من‬‫ميزانية‬‫تمنحها‬‫لها‬‫الدولة‬‫تحدد‬‫حسب‬
‫معايير‬‫واضحة‬،‫وعلنية‬‫وتدبر‬‫مواردها‬‫البشرية‬‫في‬‫جميع‬.‫مكوناتها‬
151-‫تحدث‬‫هيئة‬‫وطنية‬‫لتنسيق‬‫التعليم‬‫العالي‬‫تحدد‬‫مهامها‬‫كما‬‫يلي‬:
•‫تحديد‬‫المعايير‬‫وآليات‬‫المصادقة‬‫المتبادلة‬‫على‬‫البرامج‬‫الدراسية‬‫واعتمادها‬‫؛‬
•‫التضامن‬‫والتعاون‬‫المادي‬‫؛‬
•‫تنسيق‬‫معايير‬‫قبو ل‬‫الطلبة‬‫وتسجيلهم‬‫في‬‫مختلف‬،‫السلك‬‫وكذا‬‫تنسيق‬‫ضوابط‬
‫التقويم‬،‫المستمر‬،‫والمتحانات‬‫ومناقشة‬‫البحوث‬‫العلمية‬‫وقبولها‬‫؛‬
•‫إحداث‬‫الشبكات‬‫المعلوماتية‬‫المفيدة‬‫لكل‬‫هذه‬‫الغايات‬‫وإرساؤها‬‫؛‬
•‫تطوير‬‫البحث‬‫العلمي‬‫وتشجيع‬‫النبوغ‬‫وفق‬‫ما‬‫جاء‬‫في‬‫المادتين‬122‫و‬125‫من‬
‫هذا‬‫الميثاق‬‫؛‬
•‫تقديم‬‫اقتراحات‬‫حو ل‬‫نظام‬‫الدراسات‬‫والمتحانات‬‫إلى‬‫السلطات‬‫الحكومية‬
‫المشرفة‬‫على‬‫التعليم‬‫العالي‬‫قصد‬‫البت‬.‫فيها‬
‫وتحدد‬‫الصيغة‬‫التنظيمية‬‫لهذه‬‫الهيئة‬‫بمبادرة‬‫فورية‬‫من‬‫السلطة‬‫الحكومية‬‫المكلفة‬‫بالتعليم‬‫العالي‬
67
‫والبحث‬‫العلمي‬‫في‬‫إطار‬‫تطبيق‬‫المادة‬78‫من‬‫هذا‬،‫الميثاق‬‫بتشاور‬‫مع‬‫كل‬‫الجامعات‬
‫والمؤسسات‬،‫المعنية‬‫مع‬‫مراعاة‬‫مبادئ‬‫المرونة‬‫والفعالية‬‫والتوفيق‬‫بين‬‫استقللية‬‫الجامعات‬
‫والنسجام‬‫الكلي‬‫لتوجهات‬‫التعليم‬‫العالي‬‫والبحث‬.‫العلمي‬
152–‫تحدد‬‫الهيئات‬‫المسيرة‬‫للجامعات‬‫ومؤسسات‬‫التعليم‬‫العالي‬‫كما‬‫يلي‬:
‫أ‬-‫يسير‬‫كل‬‫جامعة‬‫مجلس‬‫للجامعة‬‫يتكون‬‫من‬‫رئيس‬‫الجامعة‬‫باعتباره‬‫رئيسا‬،‫له‬‫وعمداء‬
،‫الكليات‬‫ومديري‬‫المدارس‬،‫العليا‬‫والمؤسسات‬‫المرتبطة‬،‫بالجامعة‬‫وممثلين‬‫عن‬‫الساتذة‬‫والطلبة‬
‫وخشخصيات‬‫من‬‫عالم‬‫القتصاد‬،‫والثقافة‬
‫ويقوم‬‫المجلس‬‫بتدبير‬‫الشؤون‬‫الكاديمية‬‫والمالية‬‫والدارية‬‫والبحث‬،‫العلمي‬‫ويعقد‬‫اجتماعاته‬
‫بكيفية‬‫منتظمة‬‫كلما‬‫دعت‬‫الضرورة‬‫إلى‬‫ذلك‬‫؛‬
‫ب‬-‫يعين‬‫رئيس‬‫الجامعة‬‫لمدة‬‫أربع‬‫سنوات‬‫قابلة‬‫للتجديد‬‫مرة‬،‫واحدة‬‫بعد‬‫نداء‬‫مفتوح‬‫على‬
‫الترخشيحات‬‫التي‬‫تدرسها‬‫لجنة‬‫تعينها‬‫السلطة‬‫وترفع‬ .‫الوصية‬‫إلى‬‫هذه‬‫الخيرة‬‫ثلثة‬‫ترخشيحات‬
‫لتتبع‬‫المسطرة‬‫المعمو ل‬‫بها‬‫في‬‫التعيين‬‫في‬‫المناصب‬‫العليا‬‫للدولة‬‫؛‬
‫ج‬-‫يعين‬‫عمداء‬‫الكليات‬‫ونظراؤهم‬‫حسب‬‫نفس‬‫المسطرة‬‫المشار‬‫إليها‬،‫أعله‬‫علما‬‫أن‬
‫الترخشيحات‬‫تدرس‬‫في‬‫ظرف‬‫مجلس‬‫الجامعة‬‫؛‬
‫د‬-‫في‬‫انتظار‬‫إعادة‬‫هيكلة‬‫التعليم‬‫العالي‬‫المشار‬‫إليها‬‫في‬‫المادة‬78،‫أعله‬‫تحتفظ‬‫المدارس‬
‫العليا‬‫والمعاهد‬‫الخرى‬‫لهذا‬‫التعليم‬‫غير‬‫التابعة‬،‫للجامعات‬‫بهياكلها‬.‫الخاصة‬
153-‫يراعى‬‫في‬‫إحداث‬‫الجامعات‬‫الجديدة‬‫أو‬‫أية‬‫مؤسسة‬‫للتعليم‬‫العالي‬‫استجابتها‬‫لمعايير‬
‫تلبية‬‫الحاجات‬‫الدقيقة‬‫للتعليم‬‫العالي‬‫على‬‫المستوى‬‫ويتطلب‬ .‫الجهوي‬‫إحداث‬‫الجامعات‬‫الجديدة‬
‫رأي‬‫الهيئة‬‫الوطنية‬‫للتنسيق‬‫المشار‬‫إليها‬‫في‬‫المادة‬151.
‫الدعامة‬‫السادسة‬‫عشرة‬:‫تحسين‬‫التدبير‬‫العام‬‫لنظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬
‫وتقويمه‬‫المستمر‬
68
154-‫ينظر‬‫إلى‬‫نظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫كبنيان‬‫يشد‬‫بعضه‬،‫بعضا‬‫حيث‬‫تترابط‬‫هياكله‬‫ومستوياته‬
‫وأنماطه‬‫في‬‫نسق‬‫متماسك‬‫ودائم‬‫التفاعل‬‫والتلؤم‬‫مع‬‫محيطه‬‫الجتماعي‬‫والمهني‬‫والعلمي‬
‫ومن‬ .‫والثقافي‬‫ثم‬،‫فإن‬‫إصلح‬‫كل‬‫جانب‬‫من‬،‫جوانبه‬‫وتقويم‬‫نتائجه‬‫وملءمته‬،‫المستمرة‬‫تتطلب‬
‫التحكم‬‫في‬‫كل‬‫المؤثرات‬‫والعوامل‬‫المتفاعلة‬‫وبناء‬ .‫فيه‬،‫عليه‬‫يوحد‬‫الخشراف‬‫على‬‫وضع‬
‫السياسات‬‫العمومية‬‫التربوية‬‫والتكوينية‬‫وتنفيذها‬،‫وتتبعها‬‫على‬‫نحو‬‫يضمن‬‫انسجامها‬‫وقابليتها‬
‫للتحقيق‬‫بشكل‬،‫متماسك‬‫وعملي‬،‫وحثيث‬‫مع‬‫ضبط‬‫المسؤولية‬‫والمحاسبة‬‫عليها‬.‫بوضوح‬
155–‫يتم‬‫تقويم‬‫الدارات‬‫المركزية‬‫المتدخلة‬‫في‬‫مجالت‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫بمختلف‬،‫مستوياتها‬
‫بما‬‫فيها‬‫مختلف‬‫قطاعات‬‫التكوين‬‫المهني‬‫وتكوين‬‫الطر‬‫قصد‬‫الترخشيد‬‫وإدماج‬‫ما‬‫يمكن‬‫إدماجه‬
‫على‬‫نحو‬‫يسمح‬‫بتحقيق‬‫الهداف‬‫التية‬:
•‫وضع‬‫حد‬‫لتبعثر‬‫المبادرات‬‫والمخططات‬‫والبرامج‬‫المعتمدة‬‫في‬‫هذا‬‫المجا ل‬‫؛‬
•‫تحقيق‬‫خشفافية‬‫الميزانيات‬،‫المرصودة‬‫وملءمتها‬‫للسبقيات‬‫الحالية‬‫والبعيدة‬،‫المدى‬
‫على‬‫مستوى‬‫نظام‬‫التربية‬‫ككل‬‫؛‬
•‫تقليص‬‫تكاليف‬‫التسيير‬‫الداري‬‫لمختلف‬‫القطاعات‬،‫وترخشيدها‬‫وحذف‬‫التكاليف‬
‫الزائدة‬‫خصوصا‬‫على‬‫المستوى‬‫المركزي‬‫؛‬
.‫ترخشيد‬‫تدبير‬‫الموارد‬‫البشرية‬‫وإعادة‬‫نشرها‬‫على‬‫نحو‬‫متوازن‬،‫وفعا ل‬‫مع‬‫مراعاة‬‫وضعيتها‬
،‫الجتماعية‬‫خصوصا‬‫في‬‫اتجاه‬‫دعم‬‫المستويات‬‫الجهوية‬‫والمحلية‬‫بالطر‬‫المقتـدرة‬‫ذات‬‫الخـــبرة‬
‫؛‬
‫إتاحة‬ .‫المكانات‬‫الفعلية‬‫للربط‬‫بين‬‫المعاهد‬‫والمراكز‬،‫المتعددة‬‫وحذف‬‫الزائد‬،‫منها‬‫والستغل ل‬
‫المثل‬‫للتجهيزات‬‫الساسية‬‫والموارد‬‫البشرية‬،‫والمالية‬‫على‬‫أساس‬‫تحقيق‬‫التوازن‬‫بين‬‫ضرورة‬
‫حفظ‬‫التخصصات‬‫والخبرات‬،‫المتميزة‬‫وضرورة‬‫كسر‬‫الحواجز‬‫الدارية‬‫والتقنية‬‫والمالية‬‫التي‬‫ل‬
‫مبرر‬،‫لها‬‫وصول‬‫إلى‬‫تقاسم‬‫كل‬‫ما‬‫هو‬‫مشترك‬،‫بطبعه‬‫وبالتالي‬‫تضافر‬‫المكانات‬.‫والجهود‬
156–‫تخضع‬‫برامج‬‫التعاون‬‫الدولي‬‫في‬‫مجا ل‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫بما‬‫فيها‬‫القروض‬
‫والمساعدات‬،‫والدراسات‬‫لترخشيد‬‫وتنسيق‬،‫خشاملين‬‫على‬‫أساس‬‫يخدم‬‫المصلحة‬‫العليا‬‫للبلد‬‫في‬
‫الستفادة‬‫القصوى‬‫من‬‫هذا‬،‫التعاون‬‫مع‬‫تعزيز‬‫القدرة‬،‫الذاتية‬‫وإعطاء‬‫السبقية‬‫للمكانات‬
‫والخبرات‬،‫الوطنية‬‫وتدعيم‬‫إخشعاع‬‫المغرب‬‫وتشجيع‬‫تصدير‬.‫مداركه‬
69
157–‫يخضع‬‫نظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫برمته‬‫للتقويم‬‫المنتظم‬‫من‬‫حيث‬‫مردوديته‬‫الداخلية‬
،‫والخارجية‬‫التربوية‬‫ويستند‬ .‫والدارية‬‫هذا‬،‫التقويم‬‫إضافة‬‫إلى‬‫دراسات‬‫التدقيق‬‫البيداغوجي‬
‫والمالي‬،‫والداري‬‫إلى‬‫التقويم‬‫الذاتي‬‫لكل‬‫مؤسسة‬،‫تربوية‬‫وإلى‬‫الستطلع‬‫الدوري‬‫لراء‬
‫الفاعلين‬‫التربويين‬‫وخشركائهم‬‫في‬‫مجالت‬‫الشغل‬‫والعلم‬‫والثقافة‬.‫والفن‬
‫تقوم‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫بوضع‬‫تقرير‬‫سنوي‬‫حو ل‬‫وضعية‬‫القطاع‬،‫وآفاقه‬‫وحصيلة‬‫التدقيق‬
‫الداخلي‬،‫والخارجي‬‫وحو ل‬‫خلصات‬‫التقرير‬‫السنوي‬‫للوكالة‬‫الوطنية‬‫للتقويم‬‫ويقدم‬ .‫والتوجيه‬‫هذا‬
‫التقرير‬‫أمام‬‫البرلمان‬‫بمجلسيه‬‫في‬‫دورة‬‫أكتوبر‬‫من‬‫كل‬‫وتعرض‬ .‫سنة‬‫السلطات‬‫الجهوية‬‫للتربية‬
‫والتكوين‬‫بدورها‬‫تقريرا‬‫من‬‫نفس‬‫النوع‬‫لمناقشته‬‫من‬‫لدن‬‫مجالس‬‫الجهات‬‫في‬‫خشهر‬‫سبتمبر‬‫من‬
‫كل‬‫وتنشر‬ .‫سنة‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫على‬‫المستويين‬‫الوطني‬‫والجهوي‬‫خلصة‬‫التقارير‬
‫المذكورة‬‫أعله‬‫على‬‫الرأي‬.‫العام‬
‫الدعامة‬‫السابعة‬‫عشرة‬‫تنويع‬ :‫أنماط‬‫البنايات‬‫والتجهيزات‬‫ومعاييرها‬
‫وملءمتها‬‫لمحيطها‬‫وترخشيد‬،‫استغللها‬‫وحسن‬‫تسييرها‬
158-‫يستلزم‬‫المجهود‬‫الوطني‬‫في‬‫مجا ل‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫استغل ل‬‫البنايات‬‫والتجهيزات‬
‫الموجودة‬‫في‬‫هذا‬،‫المجا ل‬‫إلى‬‫أقصى‬‫حد‬،‫لطاقتها‬‫اعتمادا‬‫على‬‫مبدإ‬‫تعدد‬‫الوظائف‬‫والتدبير‬
‫المثل‬‫لوقات‬.‫الستعما ل‬
‫أ‬-‫يقصد‬‫بتعدد‬‫الوظائف‬‫عدم‬‫اختزا ل‬‫إمكان‬‫استغل ل‬‫بنية‬‫تحتية‬‫معينة‬‫في‬‫وظيفة‬‫وحيدة‬‫ويتم‬
‫استعما ل‬‫كل‬‫مؤسسة‬‫للتربية‬‫والتكوين‬‫مع‬‫الحترام‬‫التام‬‫لمهمتها‬‫الساسية‬‫في‬‫وظـــائف‬
،‫متعددة‬‫مـــن‬‫بينها‬:
•‫استقبا ل‬‫المؤسسة‬‫لسلك‬‫مختلفة‬‫للتربية‬‫و‬‫التكوين‬‫لتعويض‬‫خصاص‬،‫قائم‬‫أو‬
‫على‬‫سبيل‬‫التناوب‬‫؛‬
•‫استقبالها‬‫لبرامج‬‫التكوين‬‫المستمر‬‫؛‬
•‫التعاقب‬‫بين‬‫التربية‬‫النظامية‬‫و‬‫التربية‬‫غير‬،‫النظامية‬‫و‬‫عمليات‬‫الدعم‬‫التربوي‬‫أو‬
‫محاربة‬‫المية‬‫؛‬
70
•‫تهيئة‬‫المؤسسة‬‫خصيصا‬‫لستضافة‬‫العروض‬‫العلمية‬‫و‬‫الفنية‬‫والتكنولوجية‬.‫وغيرها‬
‫ب‬-‫أما‬‫التدبير‬‫المثل‬‫لوقات‬‫استعما ل‬‫المؤسسة‬‫وتجهيزاتها‬‫فيعني‬‫التوزيع‬‫المحكم‬‫للوظائف‬
،‫المتعددة‬‫المذكورة‬،‫أعله‬‫عن‬‫طريق‬‫التمديد‬‫والتنسيق‬‫لتلك‬‫الوقات‬‫طوا ل‬‫النهار‬‫وأثناء‬‫ساعات‬
‫مسائية‬‫وخل ل‬‫أيام‬‫السبوع‬‫والعطل‬‫وبعد‬‫نهاية‬‫السنة‬.‫الدراسية‬
159-‫يشترط‬‫في‬‫كل‬‫البنايات‬‫والتهيئات‬،‫الجديدة‬‫على‬‫جميع‬‫مستويات‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫أن‬
‫تستجيب‬‫لمعايير‬،‫جديدة‬‫محينة‬‫ومتكيفة‬‫لتلئم‬‫خصائص‬‫كل‬‫وسط‬‫من‬‫النواحي‬‫البيئية‬‫والمناخية‬
‫والجتماعية‬‫ويتم‬ .‫والثقافية‬‫لهذا‬‫الغرض‬‫إعادة‬‫النظر‬‫في‬‫معايير‬‫المؤسسات‬‫ومستلزماتها‬
،‫الوظيفية‬‫ومواد‬‫البناء‬‫والتجهيز‬،‫المستعملة‬‫وتقدير‬‫مدة‬‫الستعما ل‬‫المحتملة‬‫على‬‫أساس‬
‫التوقعات‬‫المتعلقة‬‫بالنمو‬‫الديموغرافي‬‫واتجاهات‬.‫الهجرة‬
160-‫يشترط‬‫في‬‫كل‬‫بناية‬‫جديدة‬‫في‬‫قطاع‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫الستجابة‬‫للمتطلبات‬‫التية‬:
•‫تقريبها‬‫أكثر‬‫ما‬‫يمكن‬‫من‬‫السكان‬‫المعنيين‬‫؛‬
•‫إدماجها‬‫في‬‫إطار‬‫الحياة‬‫الجماعية‬‫؛‬
•‫إدراجها‬‫ضمن‬‫مشروع‬‫للتنمية‬،‫المندمجة‬‫قائم‬‫على‬‫استثمار‬‫الدولة‬‫والجماعات‬
‫المحلية‬‫والخواص‬‫في‬‫البنيات‬‫التحتية‬‫من‬‫طرق‬‫وتزويد‬‫بالمـــاء‬‫الشــــروب‬
‫وكـــهرباء‬‫ومـــرافق‬‫صحية‬‫ومشــــاريع‬‫اقتصـــادية‬‫معينة‬‫؛‬
•‫مراعاة‬‫حاجات‬‫الخشخاص‬‫المعوقين‬‫حركيا‬‫؛‬
•‫فصل‬‫الملعب‬‫والمرافق‬‫الرياضية‬‫أو‬‫إبعادها‬‫عن‬‫القاعات‬‫الدراسية‬‫والمختبرات‬
.‫والدارة‬
‫تسهر‬‫السلطات‬‫العمومية‬‫في‬‫إطار‬‫هذه‬‫المشاريع‬‫المندمجة‬‫على‬‫تشجيع‬‫نطاق‬‫التربية‬‫والتكوين‬
‫وتنسيقه‬،‫وتوسيعه‬‫وعلى‬،‫الخص‬‫التمدرس‬‫بالوسط‬.‫القروي‬
‫في‬‫حالة‬‫عدم‬‫التوافر‬‫الني‬‫لشروط‬‫البناء‬‫المذكورة‬،‫أعله‬‫خاصة‬‫في‬‫المناطق‬‫القروية‬،‫المعزولة‬
‫يتم‬‫اعتماد‬‫حلو ل‬‫تعويضية‬،‫ومرحلية‬‫مثل‬‫اللجوء‬‫إلى‬‫وحدات‬‫متنقلة‬‫للتربية‬‫والتكوين‬‫أو‬‫تهيئة‬
‫مرافق‬‫موجودة‬‫واستخدامها‬‫للغراض‬.‫التربوية‬
161–‫تحظى‬‫صيانة‬‫مؤسسات‬‫التعليم‬‫والتكوين‬‫وترميمها‬‫والمحافظة‬‫على‬‫جودة‬‫بيئتها‬‫بعناية‬
71
،‫مستديمة‬‫وتنظم‬‫لهذا‬‫الغرض‬‫حملت‬‫يشارك‬‫فيها‬‫التلميذ‬.‫وأولياؤهم‬
162–‫تتحمل‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫على‬‫الصعيد‬‫الوطني‬،‫والجهوي‬‫مسؤولية‬‫المراقبة‬
‫الشاملة‬‫في‬‫عين‬‫المكان‬‫لحوا ل‬‫المدارس‬،‫وصيانتها‬‫وتوافرها‬‫على‬‫أدوات‬‫العمل‬‫وعلى‬ .‫اللزمة‬
‫هذه‬‫السلطات‬‫التدخل‬‫الفوري‬‫لتصحيح‬‫أي‬‫خلل‬‫يضر‬‫بحسن‬‫سير‬‫المدرسة‬‫أو‬،‫تجهيزاتها‬‫أو‬‫يمس‬
‫بسلمة‬‫بيئتها‬‫وجماليتها‬‫ومناخها‬‫التربوي‬.‫الحافز‬
72
‫المجا ل‬‫السادس‬‫الشراكة‬ :‫والتمويل‬
‫الدعامة‬‫الثامنة‬‫عشرة‬‫حفز‬ :‫قطاع‬‫التعليم‬،‫الخاص‬‫وضبط‬‫معاييره‬‫وتسييره‬
‫ومنح‬‫العتماد‬‫لذوي‬‫الستحقاق‬
163-‫يعد‬‫قطاع‬‫التعليم‬‫والتكوين‬،‫الخاص‬‫خشريكا‬‫وطرفا‬،‫رئيسيا‬‫إلى‬‫جانب‬،‫الدولة‬‫في‬
‫النهوض‬‫بنظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫وتوسيع‬‫نطاق‬‫انتشاره‬‫والرفع‬‫المستمر‬‫من‬.‫جودته‬
‫وحرصا‬‫على‬‫قيام‬‫القطاع‬‫الخاص‬‫بهذا‬‫الدور‬‫على‬‫الوجه‬،‫المثل‬‫وجب‬‫التزامه‬‫باعتبار‬‫التربية‬
‫والتكوين‬‫مرفقا‬.‫عموميا‬
‫ومن‬‫ثم‬‫وجب‬‫على‬‫الفاعلين‬‫في‬‫هذا‬‫القطاع‬،‫اللتزام‬‫كحد‬،‫أدنى‬‫بمعايير‬‫التجهيز‬‫والتأطير‬‫و‬
‫البرامج‬‫والمناهج‬‫المقررة‬‫في‬‫التعليم‬،‫العمومي‬‫مع‬‫إمكان‬‫تقديم‬‫مشروع‬‫تربوي‬‫مقرون‬
‫ببرنامج‬‫ملئم‬‫لتوجهات‬‫النظام‬،‫التربوي‬‫خشريطة‬‫التهييئ‬‫لنفس‬‫الشهادات‬‫المغربية‬‫والموافقة‬
‫عليه‬‫من‬‫لدن‬‫السلطات‬‫الوطنية‬.‫المختصة‬
164–‫تقوم‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫بإقرار‬‫نظام‬‫منهجي‬‫وخشفاف‬‫يسمح‬‫بـ‬:
•‫ضبط‬‫معايير‬‫الجودة‬‫بالقطاع‬،‫الخاص‬‫وتقويم‬‫مؤسساته‬،‫ومراقبتها‬‫واعتماد‬
‫التكوينات‬‫ذات‬‫الستحقاق‬‫؛‬
•‫العتراف‬‫بالشهادات‬‫أو‬‫منح‬‫خشهادات‬‫الدولة‬‫مباخشرة‬‫للمتخرجين‬‫منها‬‫؛‬
•‫إعلم‬‫المواطنين‬‫بأداء‬‫كل‬‫المؤسسات‬‫العاملة‬.‫بالقطاع‬
‫ويسهم‬‫في‬‫المراقبة‬‫والتقويم‬‫المشرفون‬‫التربويون‬‫التابعون‬،‫للدولة‬‫المشار‬‫إليهم‬‫في‬‫المادة‬
135‫ب‬‫وكذا‬‫وكالة‬‫التقويم‬‫والتوجيه‬‫المشار‬‫إليها‬‫في‬‫المادة‬103،‫على‬‫أن‬‫تؤدي‬‫المؤسسات‬
‫المعنية‬‫لهذه‬‫الوكالة‬‫واجبات‬.‫التقويم‬
73
‫كما‬‫تقوم‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫بزجر‬‫أي‬‫إخل ل‬‫أو‬‫خرق‬‫للنظمة‬‫التربوية‬‫والبيئية‬‫والخلقية‬
‫من‬‫لدن‬‫المؤسسة‬‫التعليمية‬،‫الخاصة‬‫طبقا‬‫لقوانين‬‫وضوابط‬‫ومساطر‬‫واضحة‬.‫وفعالة‬
165–‫تشجيعا‬‫لضطلع‬‫القطاع‬‫الخاص‬‫بدوره‬‫كامل‬‫على‬‫مستوى‬‫التعليمين‬‫الثانوي‬
،‫والجامعي‬‫تتخذ‬،‫الدولة‬‫وفق‬‫المادة‬164،‫أعــــله‬‫الجراءات‬‫التية‬:
‫أ‬-‫وضع‬‫نظام‬‫جبائي‬‫ملئم‬‫ومشجع‬‫للمؤسسات‬‫الخاصة‬‫لمدة‬‫يمكن‬‫أن‬‫تصل‬‫إلى‬‫عشرين‬
،‫عاما‬‫خشريطة‬‫التجديد‬‫السنوي‬‫للمتيازات‬،‫الضريبية‬‫في‬‫ضوء‬‫التقويم‬‫المنتظم‬‫للنتائج‬‫التربوية‬
‫للمؤسسة‬‫المستفيــدة‬‫ولتدبيرها‬‫الداري‬‫والمـــالي‬‫؛‬
-‫ب‬‫تشجيع‬‫إنشاء‬‫المؤسسات‬‫التعليمية‬‫ذات‬‫النفع‬‫العام‬‫التي‬‫تستثمر‬‫كل‬‫فائضها‬‫في‬‫تطوير‬
‫التعليم‬‫ورفع‬،‫جودته‬‫وذلك‬‫بإعفائها‬‫كليا‬‫من‬‫ويمنح‬ .‫الضرائب‬‫هذا‬‫التشجيع‬‫خشريطة‬‫خضوع‬
‫المؤسسات‬‫المعنية‬‫للمراقبة‬‫التربوية‬‫والمالية‬،‫الصارمة‬‫كما‬‫يتم‬‫التــــجديد‬‫السنوي‬‫لهذا‬‫المتياز‬
‫في‬‫ضـــوء‬‫تقويم‬‫المـــؤسسة‬‫؛‬
‫ج‬‫أداء‬ -‫منح‬‫مالية‬‫لدعم‬‫المؤسسات‬‫الخاصة‬‫ذات‬،‫الستحقاق‬‫على‬‫مستوى‬‫التعليم‬،‫الولي‬
‫حسب‬‫أعداد‬‫الطفا ل‬‫المتمدرسين‬،‫بها‬‫وعلى‬‫أساس‬‫احترام‬‫معايير‬‫وتحملت‬‫محددة‬‫بدقة‬‫؛‬
‫د‬-‫تكوين‬‫أطر‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫والتسيير‬‫وجعلها‬‫رهن‬‫إخشارة‬‫المؤسسات‬‫الخاصة‬‫ذات‬
‫الستحقاق‬‫بشروط‬‫تحدد‬‫بمقتضى‬‫اتفاقية‬‫للشراكة‬‫ودفتر‬‫تحملت‬‫مضبوط‬‫؛‬
‫هـ‬‫استفادة‬ -‫الطر‬‫العاملة‬‫بالقطاع‬‫الخاص‬‫من‬‫أسلك‬‫ودورات‬‫التكوين‬‫الساسي‬‫والمستمر‬
‫المبرمجة‬‫لفائدة‬‫أطر‬‫القطاع‬،‫العام‬‫وفق‬‫خشروط‬‫تحدد‬‫كذلك‬‫ضمن‬‫اتفاقيات‬‫بين‬‫السلطات‬
‫الوطنية‬‫أو‬‫الجهوية‬‫المشرفة‬‫على‬‫هذه‬‫البرامج‬‫وبين‬‫المؤسسات‬‫الخاصة‬.‫المستفيدة‬
166-‫تلتزم‬‫مؤسسات‬‫التــــعليم‬‫والتـــكوين‬‫الخـــــاصة‬‫المستــــفيدة‬‫مـــن‬‫التشجيعات‬
‫والمـــزايا‬‫المنصوص‬‫عليها‬‫في‬‫المادة‬165‫ب‬‫و‬‫ج‬،‫أعله‬‫بتطبيق‬‫رسوم‬‫التسجيل‬‫والدراسة‬
‫والتأمين‬‫تحدد‬‫باتفاق‬‫مع‬‫سلطات‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫بما‬‫ييسر‬‫اللتحاق‬‫بها‬‫لوسع‬‫الفئات‬‫من‬
‫التلميذ‬...‫والطلبة‬
74
‫الدعامة‬‫التاسعة‬‫عشرة‬:‫تعبئة‬‫موارد‬‫التمويل‬‫وترخشيد‬‫تدبيرها‬
167-‫ترتبط‬‫مسألة‬‫تمويل‬‫نظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫بربح‬‫رهانات‬‫إصلحه‬‫وتطويره‬‫وتوسيع‬
،‫مداه‬‫طبقا‬‫لما‬‫جاء‬‫في‬،‫الميثاق‬‫خل ل‬‫العشرية‬‫الوطنية‬‫للتربية‬‫والتكوين‬‫؛‬‫وهي‬‫الرهانات‬‫التي‬
‫تبلورها‬‫الهداف‬‫التي‬‫ينبغي‬‫تحقيقها‬‫في‬‫هذا‬‫الفق‬‫الزمني‬‫وعلى‬‫الخصوص‬:
‫أ‬–‫الرهانات‬‫الكمية‬:
•‫تعميم‬‫التعليم‬‫وفق‬‫ما‬‫جاء‬‫في‬‫المادة‬28‫أعله‬‫؛‬
•‫محاربة‬‫المية‬‫وتوسيع‬‫التربية‬‫غير‬‫النظامية‬‫وفق‬‫ما‬‫جاء‬‫في‬‫المادتين‬33‫و‬36
‫أعله‬‫؛‬
•‫رفع‬‫نسبة‬‫الخشخاص‬‫ذوي‬‫المؤهلت‬‫الوافدين‬‫على‬‫سوق‬‫الشغل‬‫سنويا‬‫طبقا‬
‫للمادة‬30‫من‬.‫الميثاق‬
‫ب‬‫أما‬ -‫الرهانات‬‫النوعية‬‫فتتطلب‬‫الستثمار‬‫في‬،‫الجودة‬‫وإخضاع‬‫كل‬‫اعتبار‬‫كمي‬‫لمقياس‬
‫الجودة‬‫ومن‬ .‫والمنفعة‬‫التوجهات‬‫النوعية‬‫ذات‬‫النعكاس‬،‫المالي‬‫يجدر‬‫التذكير‬‫بما‬‫يلي‬:
•‫تدعيم‬‫تجهيزات‬‫المؤسسات‬‫المدرسية‬‫بالمعدات‬‫الديداكتيكية‬‫والمعلوماتية‬‫اللزمة‬
‫؛‬
•‫تقوية‬‫الطابع‬‫العملي‬‫والتطبيقي‬‫للدراسة‬‫في‬‫جميع‬‫السلك‬‫؛‬
•‫حفز‬،‫الساتذة‬‫والعـــــناية‬‫بشـــــؤونهم‬،‫الجتماعية‬‫والعمل‬‫على‬‫تـــكوينهم‬
‫المستمر‬‫؛‬
•‫العناية‬‫بالشؤون‬‫الجتماعية‬‫والصحية‬.‫للمتعلمين‬
‫ومن‬‫الواضح‬‫أن‬‫تعبئة‬‫الموارد‬‫اللزمة‬‫لكسب‬‫هذه‬‫الرهانات‬‫وتحقيق‬‫هذه‬‫الهداف‬‫يعتبر‬
‫ضرورة‬،‫ملحة‬‫رغم‬‫ومن‬ .‫صعوبتها‬‫ثم‬‫وجب‬‫لبلوغها‬‫توخي‬‫جميع‬‫السبل‬‫الممكنة‬‫بحزم‬‫وواقعية‬
‫مع‬‫حشد‬‫تضامن‬‫وطني‬‫خشامل‬‫عن‬‫طريق‬‫ترخشيد‬‫تدبير‬‫الموارد‬‫المتاحة‬‫حاليا‬‫وتدعيم‬‫جهود‬
‫الدولة‬‫وإخشراك‬‫جميع‬،‫الفاعلين‬‫كل‬‫حسب‬‫قدراته‬.‫الحقيقية‬
75
168–‫حيث‬‫إن‬‫التدبير‬‫المثل‬‫للموارد‬‫المتاحة‬‫مبدأ‬،‫أساسي‬‫في‬‫جميع‬،‫المجالت‬‫فيلزم‬
‫بالحرى‬‫تطبيقه‬‫في‬‫ميدان‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫مع‬‫التقيد‬‫بأقصى‬‫درجات‬‫الفعالية‬‫والنجاعة‬‫في‬
‫التدبير‬‫ولتحقيق‬ .‫المالي‬‫هذا‬‫الهدف‬‫الحيوي‬‫يلـــزم‬:
‫أ‬-‫ترخشيد‬‫النفاق‬‫التربوي‬‫بمراجعة‬‫معايير‬‫البناء‬‫والتجهيز‬،‫وأنماطهما‬‫وإعادة‬‫انتشار‬‫الموارد‬
‫البشرية‬‫مع‬‫مراعاة‬‫ظروفها‬‫الجتماعية‬‫ونهج‬‫أساليب‬‫الشراكة‬‫مع‬‫المنظمات‬‫غير‬‫الحكومية‬‫ذات‬
‫الخبرة‬‫في‬‫تعميم‬،‫التعليم‬‫خصوصا‬‫في‬‫الوسط‬،‫القروي‬‫وتدعيم‬،‫اللمركزية‬‫وتقليص‬‫ثقل‬
‫الدواليب‬،‫الدارية‬‫واعتماد‬‫التدبير‬‫والمراقبة‬،‫بالمشاركة‬‫كما‬‫جاء‬‫في‬‫مختلف‬‫دعامات‬‫هذا‬
،‫الميثاق‬
‫ب‬‫التزام‬ -‫الشفافية‬‫المطلقة‬‫في‬‫كل‬‫أنماط‬‫النفاق‬،‫التربوي‬‫بما‬‫في‬‫ذلك‬‫الصفقات‬‫وعقود‬
‫البناء‬‫والتجهيز‬،‫والصيانة‬‫واللجوء‬‫الممنهج‬‫إلى‬‫المحاسبة‬‫والتـــدقيقات‬‫المالية‬‫على‬‫جمــيع‬
‫مستويات‬‫نظام‬‫التربية‬،‫والتكوين‬
‫ج‬‫إحداث‬ -‫نظام‬‫لــ‬‫الحسابات‬ "‫الوطنية‬‫في‬‫مجا ل‬‫التربية‬‫تلتزم‬ "‫والتكوين‬‫بمقتضاه‬‫سلطات‬
‫التربية‬‫والتكوين‬‫بتضمين‬‫التقرير‬‫السنوي‬‫الذي‬‫ترفعه‬‫إلى‬‫البرلمان‬‫كشفا‬‫حسابيا‬‫يوضح‬‫بدقة‬
‫طبيعة‬‫التكاليف‬‫والموارد‬‫وكيفية‬‫استعمالها‬‫ومبرراتها‬‫ومقاييس‬.‫مردوديتها‬
169–‫وموازاة‬‫مع‬‫الترخشيد‬‫الشامل‬‫والمنهجي‬‫للنفاق‬‫التربوي‬‫على‬‫جميع‬،‫المستويات‬
‫تتطلب‬‫تعبئة‬‫الموارد‬‫الكافية‬‫والقارة‬‫الخذ‬‫بمبدإ‬‫تنويع‬‫موارد‬‫تمويل‬‫التربية‬،‫والتكوين‬‫وذلك‬
‫بهدف‬‫إنجاح‬‫كل‬‫التوجهات‬‫النوعية‬‫والكمية‬‫الكفيلة‬‫بالنهوض‬‫بهذا‬‫القطاع‬‫إلى‬‫المستوى‬
.‫المطلوب‬
‫ويقتضي‬‫تنويع‬‫موارد‬‫التمويل‬‫إسهام‬‫الفاعلين‬‫والشركاء‬‫في‬‫عملية‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫من‬‫دولة‬
‫وجماعات‬‫محلية‬‫ومقاولت‬‫وأسر‬.‫ميسورة‬
170-‫اعتبارا‬‫لن‬‫إصلح‬‫نظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫يمثل‬‫أسبقية‬‫وطنية‬‫على‬‫امتداد‬‫العشرية‬
،‫القادمة‬‫فإن‬‫الدولة‬‫تلتزم‬‫بالزيادة‬‫المطردة‬‫في‬‫ميزانية‬‫القطاع‬‫بنسبة‬5‫في‬‫المائة‬،‫سنويا‬‫بما‬
‫يضمن‬‫امتصاص‬‫انخفاض‬‫العملة‬‫وتخصيص‬‫الفائض‬‫لمواجهة‬‫النفقات‬،‫الضافية‬‫بعد‬‫استنفاذ‬
‫كل‬‫إمكانات‬‫القتصاد‬‫التي‬‫يوفرها‬‫حسن‬‫التدبير‬.‫والداء‬
76
‫وفي‬‫إطار‬‫الصلح‬‫المرتقب‬‫للنظام‬،‫الجبائي‬‫وتفعيل‬‫للتضامن‬،‫الوطني‬‫ينظر‬‫في‬‫إمكانية‬‫خلق‬
‫مساهمة‬‫وطنية‬‫في‬‫تمويل‬،‫التعليم‬‫ترصد‬‫مواردها‬‫لصندوق‬‫مخصص‬‫لدعم‬‫العمليات‬‫المرتبطة‬
‫بتعميم‬‫التعليم‬‫وتحسين‬،‫جودته‬‫ويراعي‬‫في‬‫التكليف‬‫بهذه‬‫الموارد‬‫مستوى‬‫دخل‬‫السر‬‫ومبدأ‬
‫التكافل‬.‫الجتماعي‬
‫وهكذا‬‫تواصل‬‫الدولة‬‫تحملها‬‫للقسط‬‫الكبر‬‫من‬‫تكلفة‬‫التربية‬‫والتكوين‬،‫وتضمن‬‫على‬‫مدى‬
‫العشرية‬‫المخصصة‬‫لهذا‬،‫القطاع‬‫تحقيق‬‫الهداف‬‫المسطرة‬‫في‬‫هذا‬‫الميثاق‬‫في‬‫جميع‬
.‫واجهاته‬
171–‫تسهم‬‫الجماعات‬،‫المحلية‬‫في‬‫إطار‬،‫اختصاصاتها‬‫وبشراكة‬‫مع‬‫سلطات‬‫التربية‬
،‫والتكوين‬‫في‬‫العبء‬‫المالي‬‫الناتج‬‫عن‬‫تعـــــميم‬‫التــــعليم‬،‫الجــــيد‬‫كل‬‫حـــسب‬،‫استطاعته‬
‫وخاصة‬‫فيما‬‫يلي‬:
‫أ‬–،‫الضطلع‬‫كلما‬،‫أمكن‬‫بالتعليم‬‫الولي‬‫)من‬‫تمام‬‫سن‬‫الرابعة‬‫إلى‬‫تمام‬‫سن‬(‫السادسة‬
‫وفق‬‫البرامج‬‫وخشروط‬‫التأطير‬‫التي‬‫تعتمدها‬،‫الدولة‬‫على‬‫أن‬‫تمنحها‬‫هذه‬‫الخيرة‬‫المساعدات‬
‫اللزمة‬‫لهذا‬،‫الغرض‬‫حسب‬‫عدد‬‫الطفا ل‬‫المستفيدين‬‫من‬‫التمدرس‬‫في‬‫هذا‬‫المستوى‬‫؛‬
‫ب‬–‫السهام‬‫في‬‫تعميم‬‫التعليم‬،‫البتدائي‬‫خصوصا‬‫في‬‫العالم‬،‫القروي‬‫بتخصيص‬‫محــــلت‬
‫جــاهــزة‬،‫وملئـمة‬‫أو‬‫بناء‬‫محلت‬‫دراسية‬‫جديدة‬‫وتجهيزها‬‫وصيانتها‬‫بشراكة‬‫مع‬،‫الدولة‬
‫وكلما‬‫أمكن‬‫مع‬‫المنظمات‬‫غير‬‫الحكومية‬‫المعتمـدة‬‫من‬‫لدن‬‫السلطات‬‫الوطنية‬‫أو‬‫الجهوية‬
‫للتربية‬،‫والتكوين‬
172–‫تعد‬،‫المقاولت‬‫علوة‬‫على‬‫رسم‬‫التكوين‬‫المهني‬‫الذي‬،‫تؤديه‬‫فضاء‬‫للتكوين‬‫وطرفا‬
‫فاعل‬،‫فيه‬‫باستقبالها‬‫للمتمرسين‬،‫والمتدربين‬‫وبانخراطها‬‫في‬‫عقود‬‫خشراكة‬‫مع‬‫مؤسسات‬
‫التكوين‬‫المهني‬‫والتعليم‬‫العالي‬‫ذات‬‫التخصصات‬‫المرتبطة‬‫بمجا ل‬‫نشاطها‬‫القتصادي‬‫التقني‬
‫والصناعي‬‫؛‬‫وبإسهامها‬‫في‬‫الخشراف‬‫على‬‫تدبير‬‫تلك‬‫المؤسسات‬.‫ودعمها‬
173-‫سعيا‬‫لتغيير‬‫العلقة‬‫وتجديدها‬‫بين‬‫المؤسسات‬،‫التعليمية‬‫في‬‫المستويين‬‫الثانوي‬
،‫والعالي‬‫باعتبارها‬‫مرفقا‬،‫عموميا‬‫من‬،‫جهة‬‫وبين‬‫المستفيدين‬‫منها‬‫من‬‫جهة‬،‫أخرى‬‫فإن‬‫إقرار‬
‫إسهام‬‫السر‬‫يراد‬‫منه‬‫بالساس‬‫جعلها‬‫خشريكا‬،‫فعليا‬‫ممارسا‬‫لحقوقه‬‫وواجباته‬‫في‬‫تدبير‬
‫وتقويم‬‫نظام‬‫التربية‬‫والتكوين‬‫وتحسين‬.‫مردوديته‬
77
‫وفي‬‫هذا‬،‫المجا ل‬‫يجدر‬‫تأكيد‬‫ثلثة‬‫مبادئ‬‫أساسية‬:
‫المبدأ‬،‫الو ل‬‫إن‬‫الدولة‬‫تتحمل‬‫القسط‬‫الوفر‬‫وتضطلع‬‫بالدور‬‫الكبر‬‫في‬‫تمويل‬،‫التعليم‬
‫وتضمن‬‫على‬،‫الخصوص‬‫علوة‬‫على‬‫باقي‬،‫مسؤولياتها‬‫المذكورة‬‫في‬‫المادة‬170،‫أعله‬
‫تعميم‬‫التعليم‬‫اللزامي‬‫من‬‫سن‬‫السادسة‬‫حتى‬‫متم‬‫سن‬‫الخامسة‬‫عشرة‬‫وخشروط‬‫تمويله‬
‫لفائدة‬‫كل‬‫الطفا ل‬،‫المغاربة‬‫بتشارك‬‫وتعاون‬‫مع‬‫الجماعات‬،‫المحلية‬‫حسب‬‫ما‬‫لها‬‫من‬
،‫استطاعة‬
‫المبدأ‬،‫الثاني‬‫ل‬‫يحرم‬‫أحد‬‫من‬‫متابعة‬‫دراسته‬‫بعد‬‫التعليم‬‫اللزامي‬‫لسباب‬‫مادية‬،‫محض‬‫إذا‬
‫ما‬‫استوفى‬‫الشروط‬‫المعرفية‬،‫لذلك‬
‫المبدأ‬‫الثالث‬‫تفعيل‬ :‫التضامن‬‫الجتماعي‬‫بإقرار‬‫رسوم‬‫التسجيل‬‫في‬‫التعليم‬،‫العالي‬‫وفي‬
‫مرحلة‬‫لحقة‬‫في‬‫التعليم‬‫الثانوي‬‫حسب‬‫ما‬‫تنص‬‫عليه‬‫المادتان‬174‫و‬175.‫أسفله‬
‫وبناء‬،‫عليه‬‫يراعى‬‫في‬‫تحديد‬‫رسوم‬‫التسجيل‬‫مدى‬‫يسر‬،‫السر‬‫بناء‬‫على‬‫ضريبة‬،‫الدخل‬‫مع‬
‫تطبيق‬‫مبدأ‬‫العفاء‬‫اللي‬‫للفئات‬‫ذات‬‫الدخل‬،‫المحدود‬‫والنصاف‬‫بين‬‫الفئات‬،‫الخرى‬‫كــــما‬
‫يلي‬‫في‬‫المادتين‬‫التاليتـــين‬:
174-‫على‬‫مستوى‬‫التعليم‬،‫الثانوي‬‫في‬‫أجل‬‫أربع‬‫إلى‬‫خمس‬،‫سنوات‬‫وبقدر‬‫ما‬‫تتحقق‬
‫الصلحات‬‫المتضمنة‬‫في‬‫هذا‬‫الميثاق‬،‫وبالخص‬‫الرفع‬‫من‬‫جودة‬،‫التعليم‬‫تأطيرا‬‫وتجهيزا‬
،‫ومضمونا‬‫وكذا‬‫إرساء‬‫مجالس‬‫تدبير‬،‫المؤسسات‬‫المنصوص‬‫عليها‬‫في‬‫المادة‬149،‫أعله‬
‫يمكن‬‫تحديد‬‫مقادير‬‫رسوم‬‫تسجيل‬‫التلميذ‬‫وفق‬‫المبادئ‬‫التية‬:
‫أ‬-‫العفاء‬‫التام‬‫من‬‫أي‬‫أداء‬‫جديد‬‫للسر‬‫ذات‬‫الدخل‬‫المحدود‬‫؛‬
‫العفاء‬ -‫ب‬،‫التدريجي‬‫و‬‫مراعاة‬‫عدم‬‫الخل ل‬‫جوهريا‬‫بتوازن‬‫الميزانية‬‫العائلية‬‫لدى‬‫الفئات‬
‫ذات‬‫الدخل‬،‫المتوسط‬‫وباعتبار‬‫عدد‬‫أبناء‬‫السرة‬‫الواحدة‬‫المتمدرسين‬‫بالتعليم‬‫الثانوي‬‫؛‬
‫ج‬‫في‬ -‫حالة‬‫تمدرس‬‫متزامن‬‫لعدة‬‫أبناء‬‫لسرة‬‫واحدة‬‫بالتعليم‬،‫الثانوي‬‫تعفى‬‫هذه‬‫السرة‬
‫من‬‫الداء‬‫عن‬‫التلميذ‬‫الثاني‬‫والثالث‬‫بنسب‬،‫متدرجة‬‫حسب‬‫قدراتها‬‫المادية‬‫؛‬
‫د‬‫تعد‬ -‫رسوم‬‫التسجيل‬،‫سنوية‬‫ويمكن‬‫أداؤها‬‫موزعة‬‫على‬‫خشهور‬‫السنة‬‫الدراسية‬‫وتكون‬
‫مصادر‬‫تمويل‬‫خاصة‬‫ول‬ .‫بالمؤسسة‬‫يمكن‬‫بحا ل‬‫من‬‫الحوا ل‬‫التصرف‬‫فيها‬‫خارج‬‫عمليات‬
‫تدخل‬‫ضمن‬‫إطار‬‫تحسين‬‫جودة‬‫التعليم‬‫بالمؤسسة‬‫ويوضع‬ .‫نفسها‬‫تسيير‬‫هذه‬‫الموارد‬‫تحت‬
78
‫مراقبة‬‫مجلس‬‫التسيير‬‫الذي‬‫يمثل‬‫فيه‬‫كل‬‫من‬‫المؤسسة‬‫والباء‬‫أو‬‫الولياء‬‫والشركاء‬‫والمعنيين‬
.‫الخرين‬
175–‫على‬‫مستوى‬‫التعليم‬،‫العالي‬‫وطبقا‬‫لمادة‬78،‫ومع‬‫مراعاة‬‫مقتضيات‬‫المادتين‬173
‫و‬174‫أعله‬:
‫أ‬-‫تفرض‬‫رسوم‬‫التسجيل‬‫بعد‬‫ثلث‬‫سنوات‬‫من‬‫تطبيق‬‫مشروع‬‫الصلح‬‫مع‬‫إعطاء‬‫منح‬
‫الستحقاق‬‫للطلبة‬‫المتوفقين‬‫المحتاجين‬‫؛‬
‫تحت‬ -‫ب‬‫رسوم‬‫التسجيل‬‫المشار‬‫إليها‬‫في‬‫البند‬‫أعله‬‫بتوصية‬‫من‬‫مجلس‬،‫الجامعة‬‫وبموافقة‬
‫السلطات‬‫الحكومية‬.‫المعنية‬
176–‫توجه‬‫مداخيل‬‫رسوم‬‫التسجيل‬‫إلى‬‫مؤسسة‬‫التعليم‬‫العالي‬،‫نفسها‬‫ويشرف‬‫على‬
‫صرفـــها‬‫والمحـــاسبة‬‫عليها‬‫مجلس‬‫الجامعة‬‫المحدث‬‫بمقتضى‬‫المادة‬152‫أ‬‫من‬‫هذا‬.‫الميثاق‬
177-‫يحدث‬‫نظام‬‫للقروض‬،‫الدراسية‬‫بشراكة‬‫بين‬‫الدولة‬‫والنظام‬،‫البنكي‬‫يمكن‬‫الطلبة‬
‫وأولياءهم‬‫من‬‫أداء‬‫رسوم‬‫التسجيل‬‫بالقطاعين‬‫العام‬،‫والخاص‬‫بشروط‬‫وتسهيلت‬‫جد‬
.‫تشجيعية‬
79

الميثاق الوطني للتربية و التكوين