تناقش الوثيقة مرحلة المراهقة كمرحلة انتقالية حاسمة بين الطفولة والنضوج، حيث تتغير الوظائف الجسدية والعقلية والنفسية تزامناً مع بعض السلوكيات. تشير إلى أهمية التوجيه والإرشاد النفسي للمراهقين لتعزيز معرفتهم الذاتية وتحفيزهم على تطوير مهاراتهم وإبداعاتهم. كما تبرز ضرورة التواصل الفعّال بين المراهقين وأسرهم والمجتمع لمنع المشاكل النفسية والاجتماعية.