‫تعليمات الدورة‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫الصنصات والمشاركة الفعالة‬
‫سيتم عرض الصنشطة على شاشة العرض‬
‫المداخلت لها أوقات محدده .‬
‫التفرغ واغل ق الهاتف او وضعه على الصامت.‬
‫التبتعاد عن الاحاديث الجاصنبية‬
‫اتااحة الفرصة لمشاركة الجميع‬
‫التوقعات‬
‫ماهي توقعاتك من البرصنامج‬
‫التعرف على أهمية دراسة القيم تبمفهومها الواسع -1‬
‫التعرف على اساليب اكتشاف القيم وسمتها الحركية-2‬
‫التعرف على معيقات فعالية القيم -3‬
‫التعرف على منهج الواحي في تبناء القيم -4‬
‫تطبيق استراتيجات تبناء وتعليم القيم في الميدان من خل ل -5‬
‫اختيار قيم معينة‬
‫موضوعات الدورة‬
‫الهمية الترتبوية لدراسة القيم-‬
‫مصادر القيم وطر ق اكتشافها -‬
‫منهج الواحي في تبناء القيم ورعايتها -‬

‫استراحة‬
‫معيقات القيم -‬
‫التعرف على أساليب تبناء القيم وتعليمها-‬
‫أمثلة تطبيقية -‬

‫الساليب التدريبية / المحاضرة – المناقشة – العصف‬
‫الذهني – تمثيل الدوار‬
‫نشاط )/1/1(‬
‫الزمن / 01 دقائق‬

‫بالتعاون مع مجموعتك قومي بقراءة القصة التالية ثم اجيبي على التساؤل ت المتعلقة بها‬
‫ةثلةثة من الشبان يتمتعون بوضع مالي واجتماعي جيد يعيشان في مدينة كبيرة ولهم ام تعيش مع خادمتها في‬
‫بيتها القديم‬
‫هي ترفض الهنتقال منه رغم أهنه قديم وفي حي قليل الخدمات لما له عندها من ذكريات ولهنها‬
‫ل تريد البتعاد عن جاراتها التي يقاربنا في السن ويقمن بزيارتها في أوقات الضحى وبعد العصر بتلقائية‬
‫وبدون مواعيد معقدة‬
‫كثيرا ما يزورها أولدها في عطلة هنهاية البسبوع أو عند الحاجة ويقضون معها وقتا ممتعا .‬
‫مرة تحدةثت إحدى القريبات للولد قائلة أن المدينة كبيرة والطرق مزدحمة واهنتم تتصلون بالهاتف يوميا فل‬
‫داعي للمجيء جميعا كل أبسبوع فلو جعلتم ذلك بالتناوب وتجتمعون في كل شهر مرة‬
‫فأجاب الول : ليس هناك تعب ةثم ماذا بسيقول الناس ؟‬
‫وأجاب الثاهني : أمي علقتها بزوجتي ليست قوية ولو تأخرت عنا أبسبوعا لتهمت زوجتي بتحريضي‬
‫وبدأت مشاكل ل داعي لها .‬
‫وأجاب الثالث : في هذا البيت القديم ل تعيش أمي وحدها بل هناك ذكريات والدي رحمه ال ولم يبق من‬
‫أبواب الجنة بسوى‬
‫هذه العجوز فكيف هنستكثر الزيارة لها في كل أبسبوع ؟‬
‫الزمن / 01‬

‫نشاط )/1/1(‬
‫دقائق‬

‫؟‬
‫............................................................‬
‫ماذا يعني البيت القديم للمرأة العجوز ؟‬
‫ماذا يعني الحرص على الزيارة كل أسبوع لكل من الولد ؟‬
‫ماذا تسمي المعنى الذي يبرر تبه الولد سبب رفضهم لقتراح قريبتهم ؟‬
‫هل تتذكر سلوكات متشاتبهة يفعلها الناس لكن تبريرها يختلف ؟‬
‫أهمية دراسة القيم‬
‫تنبع حاجة العالم والمجتمعات لدراسة القيم من‬
‫عدة اعتبارات تؤدي في مجملها لخلق شعور‬
‫بأهمية دراسة القيم والبحث فيها إن الخوض‬
‫في أهمية القيم يعد بمثابة دراسة قيمة القيم‬
‫ومن المؤشرات التي تدل على هذه‬
‫الهمية ما يلي :‬
‫1-نداءات وصيحات‬
‫استخدامات مخيفة وصراعات-2‬
‫قيمية‬
‫لهمية التربوية لدراسة القيم-3‬
‫الهمية التربوية لدراسة القيم‬
‫ـ من حيث كونها أهم محركات1‬
‫  السلوك‬
‫2 ـ من حيث شموليتها لقضايا‬
‫وسلوكات متعددة‬
‫ـ من حيث قابلية الذهن لمعانيها3‬
‫ـ من حيث ارتباطها بالقرار4‬
‫الشخصي‬
‫ـ من حيث موقعها في الحوار5‬
‫والقناع‬
‫ـ من حيث عملها كمستقبل6‬
‫الهمية‬
‫الهمية‬
‫الهمية‬

‫الدعوية والتوعوية‬
‫الدارية والتجارية‬
‫النفسية والجتماعية‬
‫نشاط )/2/1(‬
‫دقائق‬

‫الزمن / 01‬

‫تعددت تعريفات القيم واختلفت تباختلف الحيثيات التي تبني عليها التعريف وصيغ لها‬
‫المفهوم فينظر لها القتصاديون من زاوية قيمة الشئ وما يمثله من منفعة احين المبادلة‬
‫تبشيء آخر وينظر لها الفلسفة من احيث النااحية الجمالية الكلية والتي تعد إشارات عقلية‬
‫أو معايير قلبية ، وهي معيار اجتماعي للصنتقاء والصنتقا ل وينظر لها علماء النفس من‬
‫جاصنب سلوك الفرد‬

‫تبعد التشاور مع مجموعتك ضعي تعريفا مناسبا للقيم من خل ل رؤيتك الترتبوية‬
‫مفهوم القيم‬
‫تبالنظر في المعاجم العرتبية صنجد أن مدلو ل القيم ورد‬
‫تبعدة معان منها:‬
‫ما ذكره اتبن منظور أن "هذه القيم مفردها قيمة وهي‬
‫ثمن الشيء وقيمته”‬

‫ومن معاصني القيمة ثبات الشيء ودوامه‬
‫مفهوم القيم في الصطلح‬
‫التربوي‬
‫‪ ‬المفهوم المختار للقيم :‬
‫‪ ‬يمكن تبناء مفهوم القيمة من خل ل المحددات التالية :‬
‫‪ ‬القيم شئ معنوي احيث أن القيمة ليست الشئ تبل معناه‬
‫في تصورات الفراد‬
‫‪ ‬القيمة تعني الثمن من احيث وجه الشبه من النااحية اللغوية‬
‫‪ ‬القيمة تعني الهمية لكوصنها تحدد مقدار اصنشغا ل الذهن تبها‬
‫‪ ‬القيمة غائية تبما تحمله من مقاصد يسعى الفرد يسعى‬
‫الفرد لتحقيقها‬
‫‪ ‬القيم منطقية لما تتضمنه من تنظيم معرفي‬
‫‪ ‬القيمة وجداصنية السمة تبما تحمله في طياتها من شعور‬
‫واصنفعا ل‬
‫مفهوم القيم في الصطل ح التربوي‬
‫‪ ‬القيم ديناميكية السمة تبمعنى أن القيمة ذات احراك‬
‫وتأثير لكوصنها تؤثر على السلوك الظاهر وغير الظاهر‬
‫وتتأثر تبهما‬
‫‪ ‬القيمة ثاتبتة صنسبيا لكوصنها مرتبطة تبالمنطق والوجدان‬
‫والتغير في كليات المنطق والرصيد الوجداصني ليس‬
‫سريعا‬
‫‪ ‬القيمة تحمل مدلولت مثالية لكوصنها تحفظ في النفس‬
‫تبصورة مجردة وتخوض مضامينها في الكمالت‬
‫وجماليات الشياء‬
‫‪ ‬وغذا تعاهد الفرد القيمة تبالنظر لجمالياتها فإصنها تزداد‬
‫رسوخا لديه ويزيد رغبة فيها والعكس كذلك .‬
‫مفهوم القيم في الصطل ح التربوي‬
‫القيمة ترتبط بالشخصية والسلوك والمواقف فارتباطها‬
‫بالشخصية لن لكل شخصية طريقته في التختيار‬
‫والتفضيل مما يجعل القيم تخاضعة لتختيارات الفرد .‬
‫وارتباطها بالسلوك لنها تؤثر فيه وتحدد شكله ومدى‬
‫استدامة فعله وارتباطها بالمواقف لن المواقف تثير‬
‫القيم لتعمل في تحديد رد الفعل وكذلك فالقيم التي‬
‫تعمل في موقف ما تتأثر بنتائج الموقف حين يحدث‬
‫تعلم ينافي مقتضى القيم السابقة .‬
‫للقيم بعدا معياريا يقيم السلوك ويحدد الصواب منه‬
‫والخطأ‬
‫ ‬
‫ويوضح العرض السابق أن القيمة شئ‬
‫معنوي يتعلق بالشياء والفراد والقضايا .‬
‫والقيم التي نؤمن بها يدل عليها سلوكنا‬
‫وتعبيرنا عنها وإحساسنا‬
‫نشاط )/3/1(‬
‫دقائق‬

‫الزمن / 01‬

‫القيم احب واعتقاد وممارسة ومن هنا فمصادر خلق الحب لن تكون‬
‫قليلة وكذلك العتقاد والسلوك وفي هذا الطار وتبالنظر للفرد من‬
‫أين يستمد قيمه الشخصية فإن مصادر القيم تتسع وتتعدد وتختلف‬

‫صناقشي مع مجموعتك المصادر التي تكون القيم الشخصية‬
‫وكيف يمكن اكتشافها ؟‬
‫مصادر القيم‬
‫اكتشاف القيم‬
‫أول / الكتشاف المباشر‬
‫الحدس – السؤال – الستقراء البسيط – العزو- السئلة العابرة-(‬
‫) تحليل التعليقات والكتابات‬

‫ثانيا : المقابلت الشخصية‬
‫) ثالثا : التجارب العلمية ) الدراسات‬
‫رابعا : التختبارات القائمة على مقاييس‬
‫مدروسة ومحكمة‬
‫حظيت القيم بتصنيفات متعددة ترجع‬
‫إلى طريقة النظر للقيمة والعتبارات‬
‫التي تتعلق بها ويمكن عرض اعتبارات‬
‫: التصنيف من تخلل الجدول التالي‬
‫معيار التصنيف‬
‫باعتبار اتساعها وشمولها‬
‫باعتبار تعلقها‬
‫باعتبار اتجاهها‬

‫باعتبار موقعها من السلوك‬

‫باعتبار مصدرها‬
‫ـا ـ ـنــ عملية‬
‫باعتبار موقعه م‬
‫البناء‬

‫رصيدها الشخصي‬

‫صنف 1‬
‫قـمـ ـةــ وهي المبادئ‬
‫ي عام‬
‫العامة‬
‫قـمـ مثالـةـ تحقق أهداف‬
‫ي‬
‫ي‬
‫مثالية‬
‫قـمـ ............ بمعنى ذات‬
‫ي‬
‫أ ــرـ إيجابي ومضمون‬
‫ث‬
‫ـ‬
‫فاضل‬
‫قـمـ مباشرة ـيـــ التي‬
‫وه‬
‫ي‬
‫ــلـــ بالسلوك مباشرة‬
‫تتص‬
‫مثل ـةــ ـدـــق وسلوك‬
‫قيم الص‬
‫الصدق‬

‫صنف 2‬
‫بحسب‬
‫...........‬
‫قــمـ‬
‫ي‬
‫المواقف والدوار‬
‫ق ـمـ ........... تحقق هدف‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫شخصي‬
‫قــمـ سلبية التجاه ذات‬
‫ي‬
‫مضمون سلبي واثر سلبي و‬
‫ــدــ قيمة باعتبار نظرة‬
‫تع ـ‬
‫أصحابها‬
‫وقيم غير مباشرة وهي التي‬
‫ل ـر ـ بوضوح اثرهــ على‬
‫ـاـ‬
‫يظه‬
‫ـاــ ـهـ مثل‬
‫ـلـــوك وعلقته ب‬
‫الس‬
‫ــةــ الماــةـ بالتصويت‬
‫ن‬
‫علق‬
‫لمرشح انتخابي‬
‫وقيم عرفية‬
‫قــمـ .......... ــيـــ قيم‬
‫وه‬
‫ي‬
‫ـاــ نهائيا‬
‫ـةــ ـدــ هدف‬
‫ـ‬
‫مخدوم تع ـ‬
‫ـ‬
‫ـ‬
‫لعملية بناء القيم‬

‫قيم ............‬
‫قــمـ .........تخادمة لقيم‬
‫ي‬
‫ـيـــ قيـمـ يتم‬
‫ـ‬
‫أتخرى وه‬
‫ـ‬
‫استثمارها مسبقا لبناء قيم‬
‫لحقة‬
‫ـةــ تحـلـ مرتبة قيم سطحية تحتل مرتبة أقل‬
‫ت‬
‫قـمـ عميق‬
‫ي‬
‫عوامل قوة القيمة وضعفها‬
‫السمة الحركية للقيم‬
‫تكامل‬

‫القيم‪‬‬
‫السمة الحركية للقيم‬
‫تعارض‬

‫القيم‪‬‬
‫السمة الحركية للقيم‬
‫تفاوض‬

‫القيم‪‬‬
‫السمة الحركية للقيم‬
‫صراع‬

‫القيم‪‬‬
‫كيف تعمل القيم مع محركات السلوك الرخرى‬
‫ومستويات التأثير‬
‫فيما يلي مجموعة من المفاهيم و‬
‫المحركات تبين موقع القيم من محركات‬
‫السلوك الرخرى‬
‫الدافع، الحافز، التجاه ،‬
‫الستعداد ،الحاجة ،السلوك‬
‫هذه المحركات ل تعمل منفصلة فهي‬
‫مجتمعة في كيان الفرد وتعمل وفق‬
‫منظومة.‬
‫الحاجة‬
‫الدافع‬
‫السلوك‬
‫القيم ترشح السلوك‬
‫المناسب‬

‫القيم هي المحرك الكثر هيمنة‬
‫النظام المعرفي في القيم‬

‫كيف تتبلور مضامين القيم‬
‫نشاط )/4/1(‬
‫دقائق‬

‫الزمن / 01‬

‫القيم تتشكل من مجموعة من المعارف المتراكمة والمترابطة‬
‫وإذا تغيرت هذه المعارف في كمها أو في نوعها أو في‬
‫طريقة تصورها فإن معنى القيمة في ذهن الفرد يتغير ؟‬

‫ناقشي مع مجموعتك القيم المتغيرة من خل ل المعارف‬
‫المتراكمة لها مثل : كظم الغيض- الحريةوغيرها‬
‫: أثر المضامين على الناتج العملي للقيمة‬
‫مثال توضيحي‬
‫من المثلة على تشكيل القرآن الكريم للمنظومة المعرفية‬
‫قوله تعوالى )  َلئن سألتهم من خلق السمواوات والرض{‬
‫و  َ  ِ  َ  َ  َضْ  َ  مُ َّ  َضْ  َ  َ  َ َّ  َ  َ  ِ  َ  َ َضْ  َضْ  َ‬
‫وسخر الشمس والقمر ليقولن الل فأنى يؤفكون {العنكبوت16‬
‫ َ  َ َّ  َ َّ  َضْ  َ  َ  َضْ  َ  َ  َ  َ  َ  مُ  مُ َّ َّ  َ  َ َّ  مُ  َضْ  َ  مُ  َ‬
‫ مُ‬
‫: وقوله تعوالى‬
‫ولئن سألتهم من نزل من السمواء مواء فأح َضْيوا  ِه ا  َ َضْر  َ من بعد{‬
‫ َ  َ  ِ  َ  َ  َضْ  َ  مُ َّ َّ َّ  َ  ِ  َ َّ  َ  ِ  َ  ً  َ  َ  َ ب  ِ ل  َضْض  ِ  َ  َضْ  ِ‬
‫موتهوا‬
‫ َ  َضْ  ِ  َ‬
‫ليقولن الل قل الحمد لل بل أكثرهم ل يعقلو  َ {العنكبوت36‬
‫ َ  َ  مُ  مُ َّ َّ  مُ  ِ  َضْ  َ  َضْ  مُ َّ  َ  َضْ  َ  َضْ  َ  مُ  مُ  َضْ  َ  َ  َضْ  ِ مُ ن‬
‫ ِ‬
‫ مُ‬
‫انتقال المعاني والمدركات ل يتم بصورة صحيحة ما لم تكن هناك‬
‫: دقة في أمرين‬
‫: المنطق والوجدان في رصيد القيمة‬
‫خلةصة ماسبق‬
‫المعارف في مجموعها تكون ةصورة القيمة ورةصيدها الذهني‬‫كلما كان الرةصيد المنطقي للقيمة ةصحيحا ومتينا كانت أقوى ل سيما‬‫أمام محكات النقد والختبارات .‬
‫الرةصيد المنطقي للقيمة يسهل على النفس قبو ل العيش بها والثبات‬‫عليها في خضم التحدي .‬
‫الرةصيد الوجداني للقيمة ل يستقل وحده ببقائها ما لم يدعمه المنطق أو‬‫تعضد القيمة بقيم أخرى .‬
‫الرةصيد الوجداني للقيمة يسهل على النفس العمل بالقيمة حيث أن‬‫الرغبة تنتج عن اللذة التي تشتمل عليها القيمة . ولهذا فتجلية الجانب‬
‫الجمالي في القيمة واللذة التخيلية التي ترتبط بها يوجه الرادة نحو العمل‬
‫ويسهم في ةصل ح النفس لتقبل على فعل الخير .‬
‫معيقات فاعلية القيم‬
‫معيقات رخارجية‬
‫المقصود بالمعيقات الخارجية هي العوامل التي ل تقع‬
‫تحت سيطرة الفرد مباشرة بمعنى آخر انها خارج‬
‫ةصلحياته . ومنها :‬
‫1ـ الضغوط الحياتية‬

‫2ـ القيم المضادة‬
‫معيقات رخارجية‬
‫مثال‬
‫معيقات دارخلية‬
‫عوائق مهارية ) ذهنية ، إرادية (‬
‫عوائق نفسية‬
‫المعيقات الداخلية للقيمة‬
‫نموذج عمل العقل‬

‫اتجا‬
‫ه‬
‫القي‬
‫مة‬

‫الشعور-‬
‫بالحرج‬
‫‬‫الشعوربع‬
‫دم‬
‫الرتياح‬

‫ذهنية مثل-‬
‫تدني الفهم‬
‫ارادية مثل-‬

‫غلبة‬
‫الهوى‬

‫عوائق‬
‫مهارية‬

‫والهوى‪‬‬

‫عوائق‬
‫نفسية‬
‫الزمن / 01‬

‫نشاط )/1/2(‬
‫دقائق‬

‫الرشد وداعي‬
‫العقل‬
‫موقف‬
‫رخسره‬
‫الرشد‬

‫موقف‬
‫كسبه‬
‫الرشد‬

‫الغي وداعي‬
‫الهوى‬

‫اذكري‬
‫مواقف‬
‫تنافس‬
‫على‬
‫كسبها‬
‫العقل‬
‫والهوى‬

‫موقف‬
‫كسبه‬
‫الهوى‬

‫موقف‬
‫رخسره‬
‫الهوى‬
‫منهج الوحي في بناء القيم‬
‫‪ ‬يمتاز المنهج الشرعي في بناء القيم بالمميزات التالية :‬
‫‪ ‬ربانية المصدر‬
‫‪ ‬بما أن القيم التي تبنيها الشريعة هي قيم يتمثلها النسان ويعيشها‬
‫فهي قطعا تحقق مصالحه الحياتية كلها‬
‫‪ ‬قابلة للتطبيق وواقعية‬
‫‪ ‬المنظومة القيمية الشرعية تعمل متكاملة ومتناغمة.‬
‫‪ ‬تتسم مع غايات ومقاةصد الشريعة.‬
‫محددات النظام القيمي في الشريعة اللسلمية‬
‫‪ ‬المحدد الول : غاية الخلق‬
‫ومن أهم ما يوةصى به من يتبنون مشروعات قيمية‬
‫: المبدأ ما يلي‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪ ‬توحيد منهج التلقي والقتصار على الوحي في وضع المنهجية‬
‫تحليل النصوص الشرعية التي تشرح كليات الرخل ق ومقاصد الشريعة ومحكماتها‬
‫والستخلص المصفوفات القيمة منها .‬
‫التفصيلت العملية والبتكارات البداعية ل تتدرخل في تحديد كليات ومنهج العمل بقدر‬
‫ما تخدم هذه الكليات وتحولها لمنتجات عملية قابلة للتداول مع حفاظها على‬
‫المضامين التي تم ضبطها منهجيا .‬
‫من التجارب التي حققت تقدما علميا ومنهجيا في هذه النقطة مشروع تعظيم البلد‬
‫الحرام )التابع لجمعية مراكز الحياء بمنطقة مكة المكرمة (عبر منتجاته العلمية التي‬
‫صدرت من إدارة البحوث في تأصيل القيم المجتمعية .‬
‫‪ ‬الواقع القيمي الذي يعيشه الناس يؤخذ في العتبار‬
‫لتحديد الفجوة القيمية وليس للبناء عليه في اختيار‬
‫وترشيح القيم وحين تدعو الحاجة لظرف ما أن يتم‬
‫البدء بقيم انتقائية فيجب معرفة موقعها من القيم الكلية‬
‫التي تحكم حراكها مع تقبل النتائج التي قد ل تكون‬
‫مشجعة .‬
‫‪ ‬خلو مناهج التربية من مواد مدروسة تتعلق باليوم‬
‫الخر واللوازم الخلقية لتلك المواد يعد خلل قيما‬
‫كبيرا لن القيم التي سيحرم الناشئة منها هي القيم التي‬
‫تشتد حاجتهم لها حين يصبحون بين النجاة والهل ك .‬
‫المؤسسات‪‬‬

‫كل برامج الردع والرقابة التي تتنافس‬
‫التجارية وغيرها في إنتاجها سوف تنتهي بالفشل ما لم‬
‫يضاف لها قيم معيارية مستمدة من قانون المجازاة‬
‫العادلة المتمثل في الشريعة ،فهي التي حملت على‬
‫عاتقها معاقبة ومكافئة كل فرد دون إجحاف ول تحيز‬
‫ول تخضع مكافئاتها للوضع المالي لي مؤسسة مهما‬
‫. تدنى‬
‫ومما لسبق يتضح ان من غير المنطقي تعليم الفرد‪‬‬
‫قيما .ل تمثل الغاية من عمله ووجوده أو تعارض تلك‬
‫الغاية‬
‫المحدد الثاني : قانون المحالسبة‬
‫تهتم الجودة الشاملة بشمولية المعايير فلم تعد تركز على‬
‫معايير الجودة في المنتج الرخير بل تعدت لتشمل معايير‬
‫في كل عناصر العمل المادي والبشري والفني وحين‬
‫يوضع معايير جودة للعمليات فإن مما يوضع في الحسبان‬
‫نظام التقييم الذي يخضع له المنتج النهائي فجميع‬
‫عناصر المنظومة يجب أن تلبي شروط المنتج الجيد من‬
‫رخلل موقعها ودورها في تلك المنظومة‬
‫‪ ‬ولقد تجلت ةصورة المحاسبة والمجازاة العادلة فيما تضمنته‬
‫النصوص الشرعية حو ل اليوم الخر يوم الجزاء والحساب مما‬
‫جعل اليمان باليوم الخر وما فيه من مقاييس وما ارتبط به من‬
‫لوازم كل ذلك أةصبح محددا للقيم التي ينبغي تبنيها واعتقادها‬
‫وإشاعتها لتكون سببا في النجاة يوم القيامة‬
‫ليس من الصواب أن يربى الناس على قيم يترتب عليها‪‬‬
‫سلوكات تصبح جزءا من حياتهم ثم يجدون أن هذه القيم وتلك‬
‫السلوكات ل تمنحهم تقدما ول تحرز لهم نجاحا في معيار‬
‫التقييم المعتبر وهو في يوم القيامة بل من الغش للناس أن‬
‫تسنفد مشاعرهم وتستغرق حياتهم فيما لينفع في موضع‬
‫الحاجة القصوى له‬
‫‪ ‬ولهذا فإن هذا المحدد يملي على من يتبنى مشروعات قيمية‬
‫فردية أو مجتمعية أن يراعي ما يلي :‬
‫‪ ‬ميعد الميمان باليوم الرخر وما فيه من ميزان المحاسبة العادلة‬
‫محددا هاما في بناء وترشيح وتفضيل القيم التي تعد معتبرة‬
‫وفق قانون المحاسبة في ذلك اليوم .‬
‫‪ ‬دراسة وتحليل النصوص المتعلقة بقانون المجازاة في الدنيا‬
‫وفي الرخرة بصفة رخاصة مينتج منه استجلء القيم التي ميحتاجها‬
‫البشر في حياتهم ليعيشوا الصل ح الدنيوي الذي مينتهي بالسعادة‬
‫الرخرومية لهم .‬
‫‪ ‬القيم الحياتية التي تفرزها مجرميات الحياة الدنيا دون اعتبار‬
‫الرخرة ليست قيما معتبرة في العمل الصلحي لعمارة الرض‬
‫لفقدانها محددا هاما وهو الرخرة‬
‫وما‪‬‬

‫الدتساتير التي يتصالح عليها الناس عبر التستفتاءات‬
‫شابهها تعد بمثابة معيار محاسبة وبالتالي ستوحي للذهان‬
‫بالقيم التي تتفق مع مقتضى ذلك الدستور وستبنى قيمهم وفق‬
‫مقتضاه وبما ميحقق لهم التمتع بمميزاته والسلمة من عقوباته .‬
‫وفي الوقت نفسه هناك قيم شرعية ميؤمنون بها وتملي عليهم‬
‫قيما تتناسب مع نظام المحاسبة الشرعي وحينها تصبح مشارميع‬
‫الصل ح التي تعتبر منهجها شرعيا في مأزق واقعي بين قيم‬
‫. افرزها الدستور الوضعي وقيم ميتطلبها الحراك الشرعي‬
‫المحدد الثالث : السنسان‬
‫الشفرة‪‬‬

‫الذي ميصنع القفل ميصنع مفتاحه ومن ميضع‬
‫ميعرف فكها . حين ميكون الخالق للنسان هو ال والذي‬
‫كلفه بالشرع هو ال ، وال الذي سيحاسبه على موقفه‬
‫من شرعه وهو جل وعل الذي رخاطبه بالوحي . فهل‬
‫ميعقل أن ال رخلق النسان لشرع ل ميمكنه القيام به أو‬
‫أنه تعالى رخاطبه بما ل ميمكنه فهمه ! تعالى ال عن كل‬
‫ذلك‬
‫نشاط )/2/2(‬
‫دقائق‬

‫الزمن / 01‬

‫كل القيم التي تبنى في النسان هي قيم تنسجم مع إنسانيته‬
‫وبشرميته وتقبلها طبيعته وميدركها عقله وميستطيع تحمل‬
‫مسؤولياتها وهي قيم كرميمة المعنى سامية المقاصد لتناسب‬
‫التكرميم الذي حظي به النسان في الشرميعة‬
‫مع افراد مجموعتك فشرع ال واقعي من عدة وجوه اذكريها‬
‫شرع ال واقعي من عدة وجوه :‬
‫1-أنه ممكن الفهم والتصور ول تعجز العقول عن استيعابه وتلقي‬
‫معارفه ومعانيه وإدراكها .‬
‫2- أنه ممكن التطبيق وتقع جميع تكاليفه من حيث الجملة ضمن‬
‫إطار وسع البشر .‬
‫3-أن ال لم ميخلق في النسان قوة لتتعطل ، فالعبادة تستغرق حياة‬
‫النسان وقواه كلها بل مشقة .‬
‫4-أن موضع الحركة في النسان قابل للستجابة ومنسجم مع رو ح‬
‫الخطاب الشرعي ما لم ميتدرخل الهوى الصارف لطبيعة تلك القوى .‬
‫5-أن التكليف الشرعي مرتبط باستعداد النسان البدني والعقلي‬
‫وإذا تخلف الستعداد بغير ارختيار النسان سقط عنه التكليف‬
‫وأعذر شرعا .‬
‫: سنموذج محددات القيم‬
‫نشاط )/3/2(‬
‫دقائق‬

‫الزمن / 01‬

‫ان إلصل ح الحياة المجتمعية هدفا عظيما لكل مشاريع التنمية واللصل ح والتطور‬
‫النساني .‬
‫وحين ترتبط الحياة المجتمعية بالسنن اللهية فإن السنن اللهية تعد منطلقا منهجيا وعمليا في‬
‫بناء مصفوفة القيم‬

‫سناقشي مع افراد مجموعتك السبب المجتمعي لوقوع‬
‫الهل ك أوتفاديه‬
‫أنموذج المصفوفة القيمية للصل ح المجتمعي‬
‫سنن ال الثابتة هي التي نص الوحي عليها بصور مختلفة‬
‫مظهرا أهم سمات هذه السنن :‬
‫• أسنها من ال فل يلحقها التبديل ول تقبل التغيير.‬
‫• أسنها ماضية وفق ما تضمنته من قواسنين ومقدمات وسنتائج .‬
‫• أن لوقوعها أتسبابا واضحة وداخلة في حيز التكليف فحركة العبد‬
‫وتسلوكه الختياري‬
‫• من أهم ما يمهد لوقوع السنن ويتسبب في جرياسنها بما يلئم ذلك السلو ك .‬
‫• أن لها سنماذج واقعة وقابلة للدراتسة والتعلم .‬
‫• أن هذه السنن تكون في وقوع الهل ك بحدوث أتسبابه وتكون في‬
‫حصول النجاة والتمكين حين تقع أتسبابها أيضا .قال تعالى عن سنوح وقومه :‬
‫• }فأسنجيناه ومن معه في الفلك المشحون { }ثم أغرقنا بعد الباقين {‬
‫ َ  َ  َ بْ  َ ا ُ  َ  َ  َّ  َ ا ُ يِ بْ ا ُ بْ يِ بْ  َ بْ ا ُ يِ ا ُ  َّ  َ بْ  َ بْ  َ  َ بْ ا ُ بْ  َ يِ  َ‬
‫• }إن في ذلك لية وما كان أكثرهم مؤمنين {الشعراء911ـ 121‬
‫يِ  َّ يِ  َ يِ  َ  َ  َ و ً  َ  َ  َ  َ  َ بْ  َ ا ُ ا ُ ُّ بْ يِ يِ  َ‬
‫:الحياة المجتمعية والسنن اللهية‬
‫ّ‬
‫لقد دل القرآن الكريم على أن كل شيء يحدث بسبب، وأن هذا قانون عام‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫لكل ما في الكون، ولكل ما يحصل للنسان في الدنيا والرخرة، قال ابن‬
‫تيمية:‬
‫)فليس في الدنيا والرخرة شيء إل بسبب، وال رخالق السباب والمسببات(‬
‫ ٌ‬
‫ّ‬
‫]مجموع الفتاوى 07/8[.‬
‫السبب المجتمعي لوقوع الهل:ك:‬

‫إن المتدبر للقرآن العظيم وهو يخبر عن‬
‫ ّ‬
‫هل ك المم السابقة يجد أسنه يخبرسنا‬
‫:بوضوح أن السبب اليصيل في هلكها‬

‫هو اتصافها بالظلم بمعناه العام‬
‫ ّ‬
‫؟؟‬
‫قال ابن تيمية: )أمور الناس إنما تستقيم في الدنيا مع العدل‬
‫الذي يكون فيه الشترا:ك في بعض أنواع المثم، أكثر مما تستقيم‬
‫ّ‬
‫مع الظلم في الحقوق وإن لم تشتر:ك في إمثم، ولهذا قيل:‬
‫إن ال يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ول يقيم الظالمة‬
‫ّ‬
‫وإن كانت مسلمة. ويقال: الدنيا تدوم مع العدل والكفر،‬
‫ول تدوم مع الظلم والسلم. وذلك أن العدل نظام كل شيء، فإذا‬
‫أقيم أمر الدنيا بالعدل قامت، وإن لم يكن لصاحبها رخلق - أي: في‬
‫الرخرة -. وإن لم تقم بالعدل لم تدم، وإن كان لصاحبها مع‬
‫اليمان ما يجزى به في الرخرة( ]رسالة المر بالمعروف:04[.‬
‫ارتباط السنن اللهية ببعض أعمال‬
‫الناس وحياتهم المجتمعية‬
‫• تسنة ال في الظلم والظالمين، قال ال تعالى‬
‫• تسنة ال في الختل ف والمختلفين، قال تعالى:‬
‫• تسنة ال في بطر النعمة والتر ف المؤدي للطغيان.‬
‫: موقع أمة محمد يصلى ال عليه وتسلم من وقوع أتسباب الهل ك‬

‫أول : من حيث قانون الهل:ك والتمكين‬
‫:‬
‫مثانيا : حيث نوع العقوبة التي تنتج عن مخالفة السنن:‬
‫•‬

‫• أن أعظم سبب للهلك بمقتضى سنة ال هو الشرك وقد ارختص ال هذه المة‬
‫• بأن التوحيد باق فيها وأن الشرك ل ميدرخل مكة بعد أن رخرج منها‬
‫قال عليه الصلة والسلم)إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب(‬
‫ ّ‬
‫• وقال أميضا :‬
‫• )إن التسلم بدأ غريبا، وتسيعود غريبا كما بدأ،‬
‫و ً‬
‫و ً‬
‫ ّ‬
‫]1[‬
‫• وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها(‬
‫ُّ‬
‫يِ ا ُ‬
‫: الموقع الجرائي للخل ق في مواجهة السنن‬
‫المقصود بالرجرائي هو الجانب العملي في بناء خطة النطل ق لجعل‬
‫القيم المجتمعية موائمة للسنن وسيكون ذلك عبر المحاور التالية :‬

‫:الول: هو تحقيق التوحيد‬
‫: وموضع فعالية هذه الخطوة في أمرين‬
‫أن التوحيد ميلغي كل مصادر التلقي وميوحده في مصدر واحد وهو الوحي‬
‫أن التوحيد ميجعل المقصد بالعمل وكل حركة الفرد هو ال وأنه حق له سبحانه ل‬
‫مينازعه فيه أحد ولم ميمنح هذا الحق لحد سبحانه‬

‫أما اليصل الثاسني الذي جاء به القرآن المكي في مواجهة السنن‬
‫اللهية؛ فهو المر بمكارم الرخلق والنهي عن سيئها‬
‫ ُ‬
‫فمكارم الرخلق أحد الكليات التي نزلت بمكة على وجه التفضيل،‬
‫والكليات في الدمين قرر العلماء أنها هي الدمين المشترك بين النبياء‬
‫رّ‬
‫كلهم)(، وعلى ذلك قرر العلماء أن الكليات ل تنسخ، فقال الشاطبي:‬
‫رّ‬
‫)والقواعد الكلية من الضرورميات والحاجيات والتحسينات، لم ميقع‬
‫)فيها نسخ، وإنما وقع النسخ في أمور جزئية بدليل الستقراء‬
‫والكليات الشرعية قواعد وضعت لضبط سلوك النسان وتعامله‬
‫مع الرخرمين، ومكارم الرخلق من هذه الكليات التي تحقق هذا‬
‫المر في النسان‬
‫: وتظهر فاعلية هذه الخطوة في النقاط التالية‬
‫1 -أن السنن مرتبطة بالنمط المجتمعي والرخلق هي حقيقة تكومين‬
‫النماط الجتماعية فبناء الرخلق ميعد بناء مجتمعيا .‬
‫أن الرخلق هي التي تمنع النسان من سلوك الظلم وأفعال -2‬
‫. السوء التي ميقابل كل سنة كما سبق‬
‫3-ان الشارع ربط العقيدة بالرخلق لتلزمهما ولشتمال العقيدة‬
‫على أصل الرخلق وهو التعامل مع ال .‬
‫أن الرخلق هي النتيجة العملية التي تظهر في النفس وهذا من-4‬
‫أهم أبعاد نجا ح الصل ح حيث ميتم في الرخلق إصل ح النفس‬
‫وتزكيتها وتهذميبها‬
‫ومما سبق يتضح أن التوحيد يصلح العقل ومنهج التفكير فيه‬
‫والرخلق تصلح النفس وتهذبها وتمكن العقل من قيادتها .‬

‫وبهذا تصبح رخرميطة الذهن في بناء القيم من‬
‫: منطلق شرعي كالتالي‬
‫.‪a‬‬
‫.‪b‬‬
‫.‪c‬‬
‫.‪d‬‬
‫.‪e‬‬
‫.‪f‬‬
‫.‪g‬‬
‫.‪h‬‬
‫.‪i‬‬
‫.‪j‬‬
‫.‪k‬‬

‫أن ال سبحانه وتعالى له سنن في التعامل مع الناس، هي السنن اللهية.‬
‫ ٌ‬
‫أن السنن اللهية جلها مرتبط بالحياة المجتمعية.‬
‫رّ‬
‫رّ‬
‫أن الرخلق هي المؤثرة والمحركة لحركة الناس المجتمعية.‬
‫الميمان بالتوحيد ميقتضي توحيد مصدر التلقي، وميقتضي توحيد القصد،‬
‫فل نأرخذ تشرميع عبادتنا إل من ال، ول نقصد عند العمل بها إل وجهه.‬
‫أن نظام الرخلق هو أول نظام عملي مكمل نزل به القرآن.‬
‫َّ زن ٍ‬
‫بناء الميمان ميقتضي المتثال بنظام الرخلق الشرعي والنقياد له.‬
‫الرخلق الشرعية هي طرميق شرعي رئيس لمعالجة السنن اللهية.‬
‫العنامية ببناء الرخلق الحميدة هو تفعيل إميجابي للسنن اللهية.‬
‫العنامية بمعالجة الرخلق السيئة هو معالجة إميجابية للسنن اللهية.‬
‫قصد عبادة ال بالنظام الرخلقي الشرعي أصل في معالجة الرخلق للسنن اللهية.‬
‫ ٌ‬
‫: كيفية تصور النموذج العملي‬
‫بأن سنضع السنة الشرعية، وسنضع ما ارتبط بها‬
‫من مصفوفة أخلقية، تسواء كاسنت أخل ق‬
‫حميدة تحتاج إلى بناء، أو أخل ق مذمومة‬
‫.تحتاج إلى معالجة وتخلية‬
‫مثال على : اشتقا ق القيم من أيصولها الشرعية‬
‫نشاط )/4/2(‬
‫دقائق‬

‫الزمن / 01‬

‫ومن السنن اللهية أيضا على ومجه المجمال:‬
‫اً‬
‫• سنة ال في التمييز والتفاضل بين البشر.‬
‫• سنة ال في النصر والتمكين.‬
‫• سنة ال في التنازع بين الحق والباطل.‬
‫رّ‬
‫• سنة ال في الرزق للعباد.‬
‫• سنة ال في النعم وتغييرها.‬
‫• سنة ال في الترف والمترفين.‬
‫• سنة ال في طلب الدنيا والرخرة.‬

‫قومي مع مجموعتك بأشتقا ق الخل ق من أيصولها الشرعية‬
‫من خلل السنن السابقة‬
‫اتستراتيجيات بناء القيم‬
‫أول: المنهجية الكلية لستراتيجيات بناء القيم:‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫تحدميد الفجوة القيمية.‬
‫تفعيل مواقع التأثير.‬
‫بناء مكونات القيمة.‬
‫الترقية القيمية )البتداء والنتهاء(.‬
‫تفعيل دور القيم العليا.‬
‫استراتيجية بناء العراف عبر القيم الحاضنة.‬
‫:اتستراتيجية تحديد الفجوة القيمية -1‬
‫تقوم فكرة هذه الستراتيجية على تحديد الحتياج‬
‫القيمي‬
‫للفرد وذلك من رخلل التنبؤ بالفجوة القيمية‬
‫التي كانت مسؤولة عن حدوث السلو:ك المراد‬
‫تصحيحه أو غياب السلو:ك المراد تعليمه‬
‫السلو‬

‫القيم‬

‫ك‬

‫الشخصية‬

‫الخا‬

‫التي تغذي‬

‫طئ‬

‫هذا السلوك‬

‫القيم التي‬
‫تنقص الفرد‬
‫وأدى غيابها‬
‫لحدوث‬
‫السلوك‬

‫السلوك‬
‫الصحيح‬
‫البديل‬

‫الخاطئ‬

‫القيم التي‬
‫ينبغي أن‬
‫ترافق هذا‬
‫السلوك‬
‫المعاني التي‬
‫تجعل الصدق‬
‫محبوبا لديه‬

‫المعاني التي‬
‫الكذب‬

‫يبرر بها‬
‫الشخص لنفسه‬
‫ممارسة الكذب‬

‫المعاني التي‬
‫غابت عنه أو‬
‫تجاهلها مما‬
‫سهل عليه‬
‫ممارسة الكذب‬

‫ممارسة‬
‫الصدق‬
‫وتجنب‬
‫الكذب‬

‫المعاني التي‬
‫تجعل الكذب‬
‫بغيضا لديه‬
‫المعاني التي‬
‫تجعله يقبل‬
‫تبعات الصدق‬
‫المعاني التي‬
‫تجعله يقاوم‬
‫:استراتيجية تعدد مواقع التأثير2-‬
‫)نموذج مواقع التأثير( النموذج الخاص بتطبيق استراتيجية مواقع التأثير في بناء القيم المؤثرة في‬
‫السلوك:‬
‫:استراتيجية مكونات القيمة-3‬
‫ومكونات القيمة هي:‬
‫. المكون المعرفي، والمكون الوجداني، و المكون السلوكي‬
‫استراتيجية الترقية القيمية )التبتداء والنتهاء .4(‬

‫يتم التستفادة من القيم السابقة في التفاعل مع برامج معينة‬
‫تثير تلك القيم وتستثمرها من أجل إتاحة الفرصة للفراد كي‬
‫يتلقوا تثقيفا أو تدريبا في قيم أخرى هم بحاجة إليها وهي‬
‫الهدف الذي قامت من أجله تلك الفعالية‬

‫نموذج مبسط لستراتيجية ترقية القيم ويصلح هذا النموذج‬
‫للبرامج القصيرة والبرامج التي تقدم للفطفال سريعي التفاعل‬
‫:والتقبل في نفس الوقت‬
‫اسم البرنامج:‬
‫المستهدفة:‬
‫الرغبات‬

‫الفئة‬

‫النشاط المحقق لها‬

‫الهدف القيمي‬

‫يوضع هنا:‬
‫نشاط مقترح يحقق‬
‫يوضع هنا:‬
‫الرغبات ويحتوي على‬
‫رغبات المستهدفين‬
‫فوائد قيمية يناسب الفئة‬
‫والتي تشير إلى‬
‫المستهدفة.‬
‫قيم البتداء لديهم‬
‫زيارة مدينة ألعاب‬
‫حب اللعب لدى‬
‫والتبرع ببعض التذاكر‬
‫الطفال.‬
‫لصالح لجنة اليتام التي‬
‫تم التنسيق معها مسبقا.‬
‫اً‬

‫يوضع هنا:‬
‫الهداف التي يراد‬
‫تحقيها وهي بمثابة‬
‫قيم النتهاء. مثل:‬
‫التعود على‬
‫الصدقة.‬
‫:استراتيجية تفعيل دور القيم العليا .5‬
‫:نموذج مبسط لتطبيق التستراتيجية‬
‫الخطوات‬
‫حدد المفهوم الخاطئ الذي تريد تصحيحه‬
‫ابحث عن قيمة مشتركة بينك وبين المستهدف ل يخالف‬
‫فيها أحد‬

‫تحدث عن هذه القيمة المشتركة حتى تثير مشاعر‬
‫الشخص نحوها وتزيد من إدراكه لها وابرز الجانب‬
‫القريب من المفاهيم الخاطئة التي تريد تصحيحها‬

‫مثال تقريبي على كل خطوة‬
‫القيمة التي بها مفاهيم خاطئة: الحرية حيث يراها‬
‫المستهدف أن يفعل ما يشاء وقول ما يشاء‬
‫ويتضايق من النكار عليه ومن نصيحته.‬
‫الذل لله بحيث يتحقق التصور في ذهن‬
‫المستهدف أن الذل لله عزة وانطلقة للروح‬
‫وشرف وانعتاق من قيود البشر للبشر‬
‫يتم تعميق مفهوم الذل لله بشكل يحدث قيمة‬
‫في نفس المستهدف فيتم تعميق الشعور بحاجتنا‬
‫للذل لله ولذة ذلك الذل في بعض الصور المقبولة‬
‫عامة كالسجود والدعاء وويذكر كلمات لبعض من‬
‫اسلموا حديثا ومشاعرهم بحرية الروح وانطلقها‬
‫مع ا وخروجها من قيود الشهوة‬
‫يتم النتقال لتقريب صورة الذل من الطاعاتعموما‬

‫ربط القيمة المشتركة ببعض السلوكات التي لحظتها‬
‫وببعض المفاهيم الخاطئة لبعض القيم المشوهة‬

‫وكيف يتحرر النسان من كلم المستهزئين وصور‬
‫كيف تحدى المستعفون ضغوط الحياة.‬
‫ثم وصف السلوكات التي يدعى فيها الحرية‬
‫بخلوها من الذل لله ثم قدم جوابا للشبهات ادعاء‬
‫الحرية في الشهوة.‬
‫تمجيد صور الحرية من قيود المعصية وعادات‬

‫عرض الصورة الصحيحة لتلك المفاهيم في ضوء القيمة‬
‫المشتركة واقترح بعض السلوكات.‬

‫السوء كالمسكرات مثل وقيود الشهوة الحيوانية.‬
‫وتصوير راحة النفس وحريتها مع ا عبر ذكر‬
‫نماذج للطاعات الخفية والظاهرة في عالم من‬
‫العقبات.‬
‫استراتيجية تبناء العراف عبر القيم الحاضنة .6‬
‫هناك قيم من طبيعتها احتضان القيم الوليدة‬
‫ورعايتها‬
‫وهي ما يمكن تسميتها بالقيم الحاضنة.‬
‫أمثلة القيم الحاضنة:‬
‫العدل ومنه النصاف.،الوفاء.، السماحة ،المروءة،‬
‫الحياء‬
‫تقوم فكرة هذه التستراتيجية على أتساس أن هناك قيم مرتبطة بالذات وهي‬
‫من القيم التي تتسم بها شخصية الفرد بحيث تساعده هذه القيم على تحديد‬
‫موقفه من القيم الخرى وجميع التجاهات والسلوكات التابعة لتلك القيم‬
‫ثانيا :استراتيجيات تعليم القيم‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫التستقصاء والتفكير الناقد‬
‫العصف الذهني‬
‫الصفقات الشخصية‬
‫القصص والدراما‬
‫الكثافة الحسية‬
‫النمذجة والمواقف الفتراضية‬
‫أول: الستقصاء والتفكير‬
‫الناقد:‬
‫:خطوات العمل بهذه الستراتيجية‬
‫تحديد‬
‫المشكلة‬

‫تحديد‬
‫الفروض‬
‫الممكنة‬
‫لحل‬
‫المشكلة‬

‫حيث يعطى‬
‫وهي في‬
‫للمستهدف‬
‫مجال النماط‬
‫الحرية في‬
‫الظاهرة التي‬
‫فرض‬
‫تنم عن نقص‬
‫الفروض‬
‫في القيم أو‬
‫وجود أسباب وتجنب نقدها‬
‫في هذه‬
‫محتملة‬
‫لوقوعها مثل المرحلة وهي‬
‫الفروض التي‬
‫ظاهرة‬
‫تفسر‬
‫استرجال‬
‫الظاهرة أو‬
‫الفتيات‬

‫جمع‬
‫المعلومات‬
‫اللزمة‬
‫لختبار‬
‫الفروض‬
‫وحل‬
‫المشكلة‬
‫يتم توجه‬
‫المستهدف‬
‫لجمع‬
‫المعلومات‬
‫عن الظاهرة‬
‫من مصادر‬
‫مختلفة‬
‫وتحليل هذه‬
‫المعلومات‬
‫وتبويبها‬
‫وتصنيفها‬

‫مراجعة‬
‫الفروض‬

‫إعادة تنفيذ‬
‫الخطوات‬
‫السابقة‬
‫حتى تظهر‬
‫صحة‬
‫الفروض‬

‫وفي هذه‬
‫المرحلة يتم‬
‫عرض‬
‫الفروض على‬
‫المعلومات‬
‫التي تم‬
‫فحصها‬
‫واستبعاد‬
‫الفروض التي‬
‫يتطرق لها‬
‫الحتمال‬

‫حتى يتم‬
‫الرضى عن‬
‫النتيجة‬
‫• ومن أهم ما ينبغي مراعاته هنا ما يلي:‬
‫اكتشاف المغالطات. خاصة حين يكون الفراد هم مصدر المعلومة‬
‫التمييز بين الحقائق والدعاءات‬

‫تمييز البراهين من الدعاءات، أو الحجج الغامضة‬

‫تعرف السباب ذات العلقة بالموضوع، وتلك التي ل ترتبط به‬
‫ُّ‬
‫تحديد مصداقية مصدر المعلومات‬
‫تحديد دقة الخبر، أو الرواية‬
‫تعرف الفتراضات غير الصريحة المتضمنة في النص‬
‫تحري التحيز، أو التحامل في الراء‬
‫تحديد درجة قوة البرهان‬
‫دور هذه الستراتيجية في تعليم وبناء القيم:‬

‫تساعد المستهدف في اكتشاف القناعات الخافطئة الناتجة من‬
‫تعميمات مبالغ فيها أو من إدعاءات تم تلقيها كحقائق وهي ليست‬
‫كذلك‬
‫تبني في نفس المستهدف ثقة في القناعة التي وصل لها عبر‬
‫تفكير منطقي وتحليل صحيح للمعطيات‬
‫تنمي قدرات المستهدفين على النقد العلمي والستقصاء‬
‫الصحيح للقضايا مما يعطي الفرد حصانة ضد الدعوات غير‬
‫المنطقية والتي سيقوم الفرد برفضها لكونه يمتلك قدرة‬
‫متقدمة على تمحيص الحقائق ونقدها ومقارنتها‬
‫دور هذه الستراتيجية في تعليم وبناء القيم:‬
‫القيم عادة ما تتضمن جانب تصوري ومن هذا المنطلق ستكون‬
‫تلك القيم محكومة بقدرات الفرد على التصور الصحيح‬
‫حين يملك الفرد تفكيرا علميا ناضجا فإنه سيجد في قراءته‬
‫للواقع ما يساعده على الحفاظ على قيمه والعتزاز بها رغم‬
‫رؤيته لسوء التطبيق وحالت النتكاسة القيمية التي تتكرر‬
‫أمامه‬
‫نموذج تطبيقي لستراتيجية الستقصاء والتفكير‬
‫الناقد:‬

‫القيمة‬

‫الهدف‬

‫الهدف الخاص‬

‫العام‬

‫أن يستنج الفتيات أن الحجاب مظهر‬
‫حضاري.‬
‫أن يتأكد الفتيات أن الحجاب عبادة‬
‫تصحيح‬

‫ومطلب شرعي.‬

‫الحجاب نظرة الفتاة أن يكتشف الفتيات الثار المترتبة على‬
‫للحجاب ترك الحجاب.‬
‫أن يكتشف الفتيات اسباب تخلي بعض‬
‫الفتيات عن الحجاب.‬
‫تحديد المشكلة‬
‫الفروض المحتملة‬

‫خطوات الستقصاء والتفكير الناقد‬
‫تخلي بعض الفتيات عن الحجاب رغم أنهن نشأن محجبات‬
‫الرغبة في تقليد بعض المشاهير من غير المحجبات.‬
‫الحاجة للعمل.‬
‫وجود ضغوط اسرية. -طيش بنات. التأثر بالمسلسلت والدراما. اختلف الفتاوى في مسألة الحجاب.‬
‫مسايرة المجتمع. تغير القناعة بصحة الحجاب. هروبا من وصمة التخلف.‬

‫المعطى‬

‫جمع المعلومات وتحليلها‬
‫جمع اراء من العينة نفسها وجمع التبريرات التي يبرر بها الفتيات ترك الحجاب.‬
‫)سوف تتباين الراء وتتمحور في السباب و القناعات والتعبير عن الشعور حيال القضية(.‬
‫تصنيف المعلومات إلى:‬
‫ـ معلومات تعتبر حقائق في وصف المشاعر حيال القضية.‬

‫التحليل‬

‫معلومات تعتبر تبريرات لسبب ترك الحجاب وهذه التبريرات سوف تحلل علة نوعين: 1ـ تبريرات‬
‫للخلص من النقد 2ـ تبريرات تنم عن القيم الشخصية لترك الحجاب. 3ـ تبريرات تنم عن عادات‬
‫سلوكية أعاقت القيم الداعمة للحجاب.‬
‫ـ معلومات تمثل إشارة لعوامل خارجية دفعت لترك الحجاب كمواقف أو ضغوط وهذه تصنف مع‬

‫اختبار الفروض‬

‫مثيلته من المعلومات الخرى.‬
‫عرض الفروض على المعلومات بعد الفحص والتصنيف‬
‫واستبعاد الفروض التي ل تخدمها المعطيات‬
‫يجب أن تظهر النتائج السباب الكثر فاعلية في ترك الفتيات للحجاب‬
‫ويجب أن يتضح المعنى الشرعي للحجاب والمقاصد التي تترتب عليه‬
‫يجب أن تظهر الثار الشخصية والخلقية للتمسك بالحجاب والعكس لترك الحجاب‬
‫يجب أن يظهر الستقصاء كذلك التصور الحضاري للحجاب من خلل علقة مقاصد الحجاب ومقاصد‬

‫النتائج‬

‫الرقي النساني بالفضيلة‬
‫كما يجب أن تخرج العملية الناقدة: القيم الداعمة للحجاب والعكس التي ل تدعم الحجاب . وتقديم أجوبة‬
‫منطقية للشبهات التي تثار حول هذه النقطة‬
‫يجب أن تضع النتيجة قاعدة مستخلصة تحدد مبررات الحجاب وجميع المعاني والمعارف التي تسند هذا‬
‫المبرر ومبررات تجنب السفور والمعارف والمعاني التي تسند هذا المبرر‬
‫ثم اقتراح الطرق التي تساعد في تطبيق توصيات الستقصاء ونتائجه.‬
‫ثانيا: استراتيجية العصف‬
‫اً‬
‫الذهني:‬
‫شرح الستراتيجية:‬
‫أسلوب منظم من أساليب التفكير التبداعي يتم فيه استـثارة‬
‫أذهان‬
‫المتعلمين تبهدف التأمل‬
‫في مشكلة محددة واستمطار وتوليد أكبر قدر ممكن من‬
‫الفكار‬
‫حولها، وهي مرحلة ل يتم فيها‬
‫نقدهذه الستراتيجية تبتعليم حتى لوكانت غير واقعية.‬
‫علقة الفكار أو الحكم عليها‬
‫القيم:‬

‫اكتشاف الفجوة القيمية‬

‫معرفة الرغبات التي يتم استثمارها في استراتيجية قيم البتداء‬
‫ال ثا: استراتيجية الكثافة‬
‫اً‬
‫حسية:‬
‫المقصود بالكثافة الحسية:‬
‫تكرار الرتسالة المتضمنة للقيمة عبر وتسائل متعددة وأزمنة‬
‫مختلفة وبصور متنوعة ومتتالية إلى حد ما.‬

‫ل: الحملت العلمية التي تقدم الرسالة عبر العلنات والمهرجانات والمطبوعات‬
‫فعاليات المصاحبة والتدشينات الرسمية والشعارات والمنتديات وغيرها وتنفذ في‬

‫نية تظهر فيها المنتجات بشكل متناغم ومتسلسل حسب الخطة المرسومة.‬
‫ثال ثا: الصفقات‬
‫اً‬
‫لشخصية:‬
‫الصفقة الشخصية تكون بأن تتخذ موقفا يرفع من قيمتك‬
‫الشخصية‬
‫لدى المستهدف فتحرك فيه شعورا بواجب التفاعل اليجابي معك‬
‫فيؤدي ذلك إلى قبول القيم التي تتمثلها أو تدعو لها.‬
‫راب عا: القصص ) الروايات و‬
‫اً‬
‫الدراما،(:‬
‫تلعب القصص دورا هاما في تعليم القيم ل تسيما في الجانب الوجداني‬
‫اً اً‬
‫من القيمة‬

‫مثال تطبيقي على استثمار القصص في تعميق مفهوم)قيمة(‬
‫:المثابرة‬

‫القصة الشهيرة التي تشرح السباق بين الرنب والسلحفاة‬
‫القيمة الكلية‬
‫التي تخدمها‬

‫المسؤولية‬

‫القصة‬
‫المفهوم الذي توضحه‬
‫القصة )القيمة الصغرى(‬
‫التصور الذي تم بناؤه‬

‫السلوك الذي يراد تأكيده‬

‫المقصود منها‬
‫هنا‬

‫مسؤولية‬
‫الفرد عن‬
‫تصرفانه حيال‬
‫أهدافه‬

‫المثابرة‬
‫أن تمتع الفرد باستعدادات ذهنية أو بدنية ل يعني‬
‫ترشحه للنجاح ما لم يتعلم مهارات العمل الجاد.‬
‫يمكن زيادة فرص النجاح التي ل يوفرها الستعداد‬
‫بواسطة تطوير مهارات المثابرة.‬
‫المبادرة وعدم التأجيل.‬

‫الستمرار وعدم التراخي.‬
‫تحليل القصة خلل العرض‬
‫السلحفاة‬
‫معيار المقارنة‬
‫الرنب‬
‫مستعد بشكل‬
‫الستعداد‬
‫مستعد بشكل كبير‬
‫محدود‬
‫البدني‬
‫مستعد بشكل‬
‫الستعداد‬
‫مستعد بشكل ضعيف‬
‫كبير‬
‫المهاري‬
‫البدء مبكرا‬
‫البدء متأخرا‬
‫الستمرار في‬
‫السلوك‬
‫التوقف أثناء العمل‬
‫العمل‬
‫خام سا: استراتيجية المواقف‬
‫اً‬
‫الفتراضية:‬
‫التعليم الفتراضي أحد أهم أتساليب التعليم والتدريب‬
‫وتتمثل البيئة الفتراضية في الشكال‬
‫التالية:‬
‫الشكل اللكتروني الذي يصمم خصيصا لمحاكاة الواقع وهذا-1‬
‫يستخدم كثيرا في اللعاب اللكترونية‬
‫اً‬
‫اللعاب التعليمية والتدريبية -2‬
‫المواقف التجريبية -3‬
‫سادسا: النمذجة )إيجاد‬
‫اً‬
‫النموذج(:‬

‫. والناس تتعلم من النموذج وتكتسب قيما كثيرة من خلله‬

‫كيف نوظف النمذجة في تعليم‬
‫القيم:‬

‫تطبيق عملي لبعض القيم مع مجموعة صغيرة من المستهدفين ضمن خطة-1‬
‫زمنية وإجرائية محددة‬
‫تطبيق رؤية تربوية للقيم عبر منافذ رسمية أو شبه رسمية لختبار تلك-2‬
‫الرؤية وصقلها ومن ثم تعميمها‬
‫تنفيذ ابتكار علمي أو إعلمي توعوي على غرار بعض المبادرات العلمية-3‬
‫والدعوية‬
‫• 4 -مشاريع كبرى ذات مردود قيمي غير مباشر مثل المؤسسات الخيرية‬
‫والوقاف الثابتة لدعم مشاريع التوعية وغيرها حيث تبدأ بنموذج ثم يحتذى.‬
‫نهاية الجلسة‬

‫ماذا اتستفدنا‬
‫الى اللقاء‬

دورة بناء القيم

  • 2.
    ‫تعليمات الدورة‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫الصنصات والمشاركةالفعالة‬ ‫سيتم عرض الصنشطة على شاشة العرض‬ ‫المداخلت لها أوقات محدده .‬ ‫التفرغ واغل ق الهاتف او وضعه على الصامت.‬ ‫التبتعاد عن الاحاديث الجاصنبية‬ ‫اتااحة الفرصة لمشاركة الجميع‬
  • 3.
    ‫التوقعات‬ ‫ماهي توقعاتك منالبرصنامج‬ ‫التعرف على أهمية دراسة القيم تبمفهومها الواسع -1‬ ‫التعرف على اساليب اكتشاف القيم وسمتها الحركية-2‬ ‫التعرف على معيقات فعالية القيم -3‬ ‫التعرف على منهج الواحي في تبناء القيم -4‬ ‫تطبيق استراتيجات تبناء وتعليم القيم في الميدان من خل ل -5‬ ‫اختيار قيم معينة‬
  • 4.
    ‫موضوعات الدورة‬ ‫الهمية الترتبويةلدراسة القيم-‬ ‫مصادر القيم وطر ق اكتشافها -‬ ‫منهج الواحي في تبناء القيم ورعايتها -‬ ‫استراحة‬ ‫معيقات القيم -‬ ‫التعرف على أساليب تبناء القيم وتعليمها-‬ ‫أمثلة تطبيقية -‬ ‫الساليب التدريبية / المحاضرة – المناقشة – العصف‬ ‫الذهني – تمثيل الدوار‬
  • 5.
    ‫نشاط )/1/1(‬ ‫الزمن /01 دقائق‬ ‫بالتعاون مع مجموعتك قومي بقراءة القصة التالية ثم اجيبي على التساؤل ت المتعلقة بها‬ ‫ةثلةثة من الشبان يتمتعون بوضع مالي واجتماعي جيد يعيشان في مدينة كبيرة ولهم ام تعيش مع خادمتها في‬ ‫بيتها القديم‬ ‫هي ترفض الهنتقال منه رغم أهنه قديم وفي حي قليل الخدمات لما له عندها من ذكريات ولهنها‬ ‫ل تريد البتعاد عن جاراتها التي يقاربنا في السن ويقمن بزيارتها في أوقات الضحى وبعد العصر بتلقائية‬ ‫وبدون مواعيد معقدة‬ ‫كثيرا ما يزورها أولدها في عطلة هنهاية البسبوع أو عند الحاجة ويقضون معها وقتا ممتعا .‬ ‫مرة تحدةثت إحدى القريبات للولد قائلة أن المدينة كبيرة والطرق مزدحمة واهنتم تتصلون بالهاتف يوميا فل‬ ‫داعي للمجيء جميعا كل أبسبوع فلو جعلتم ذلك بالتناوب وتجتمعون في كل شهر مرة‬ ‫فأجاب الول : ليس هناك تعب ةثم ماذا بسيقول الناس ؟‬ ‫وأجاب الثاهني : أمي علقتها بزوجتي ليست قوية ولو تأخرت عنا أبسبوعا لتهمت زوجتي بتحريضي‬ ‫وبدأت مشاكل ل داعي لها .‬ ‫وأجاب الثالث : في هذا البيت القديم ل تعيش أمي وحدها بل هناك ذكريات والدي رحمه ال ولم يبق من‬ ‫أبواب الجنة بسوى‬ ‫هذه العجوز فكيف هنستكثر الزيارة لها في كل أبسبوع ؟‬
  • 6.
    ‫الزمن / 01‬ ‫نشاط)/1/1(‬ ‫دقائق‬ ‫؟‬ ‫............................................................‬ ‫ماذا يعني البيت القديم للمرأة العجوز ؟‬ ‫ماذا يعني الحرص على الزيارة كل أسبوع لكل من الولد ؟‬ ‫ماذا تسمي المعنى الذي يبرر تبه الولد سبب رفضهم لقتراح قريبتهم ؟‬ ‫هل تتذكر سلوكات متشاتبهة يفعلها الناس لكن تبريرها يختلف ؟‬
  • 7.
    ‫أهمية دراسة القيم‬ ‫تنبعحاجة العالم والمجتمعات لدراسة القيم من‬ ‫عدة اعتبارات تؤدي في مجملها لخلق شعور‬ ‫بأهمية دراسة القيم والبحث فيها إن الخوض‬ ‫في أهمية القيم يعد بمثابة دراسة قيمة القيم‬ ‫ومن المؤشرات التي تدل على هذه‬ ‫الهمية ما يلي :‬
  • 8.
    ‫1-نداءات وصيحات‬ ‫استخدامات مخيفةوصراعات-2‬ ‫قيمية‬ ‫لهمية التربوية لدراسة القيم-3‬
  • 9.
    ‫الهمية التربوية لدراسةالقيم‬ ‫ـ من حيث كونها أهم محركات1‬ ‫  السلوك‬ ‫2 ـ من حيث شموليتها لقضايا‬ ‫وسلوكات متعددة‬ ‫ـ من حيث قابلية الذهن لمعانيها3‬ ‫ـ من حيث ارتباطها بالقرار4‬ ‫الشخصي‬ ‫ـ من حيث موقعها في الحوار5‬ ‫والقناع‬ ‫ـ من حيث عملها كمستقبل6‬
  • 10.
  • 11.
    ‫نشاط )/2/1(‬ ‫دقائق‬ ‫الزمن /01‬ ‫تعددت تعريفات القيم واختلفت تباختلف الحيثيات التي تبني عليها التعريف وصيغ لها‬ ‫المفهوم فينظر لها القتصاديون من زاوية قيمة الشئ وما يمثله من منفعة احين المبادلة‬ ‫تبشيء آخر وينظر لها الفلسفة من احيث النااحية الجمالية الكلية والتي تعد إشارات عقلية‬ ‫أو معايير قلبية ، وهي معيار اجتماعي للصنتقاء والصنتقا ل وينظر لها علماء النفس من‬ ‫جاصنب سلوك الفرد‬ ‫تبعد التشاور مع مجموعتك ضعي تعريفا مناسبا للقيم من خل ل رؤيتك الترتبوية‬
  • 12.
    ‫مفهوم القيم‬ ‫تبالنظر فيالمعاجم العرتبية صنجد أن مدلو ل القيم ورد‬ ‫تبعدة معان منها:‬ ‫ما ذكره اتبن منظور أن "هذه القيم مفردها قيمة وهي‬ ‫ثمن الشيء وقيمته”‬ ‫ومن معاصني القيمة ثبات الشيء ودوامه‬
  • 13.
    ‫مفهوم القيم فيالصطلح‬ ‫التربوي‬ ‫‪ ‬المفهوم المختار للقيم :‬ ‫‪ ‬يمكن تبناء مفهوم القيمة من خل ل المحددات التالية :‬ ‫‪ ‬القيم شئ معنوي احيث أن القيمة ليست الشئ تبل معناه‬ ‫في تصورات الفراد‬ ‫‪ ‬القيمة تعني الثمن من احيث وجه الشبه من النااحية اللغوية‬ ‫‪ ‬القيمة تعني الهمية لكوصنها تحدد مقدار اصنشغا ل الذهن تبها‬ ‫‪ ‬القيمة غائية تبما تحمله من مقاصد يسعى الفرد يسعى‬ ‫الفرد لتحقيقها‬ ‫‪ ‬القيم منطقية لما تتضمنه من تنظيم معرفي‬ ‫‪ ‬القيمة وجداصنية السمة تبما تحمله في طياتها من شعور‬ ‫واصنفعا ل‬
  • 14.
    ‫مفهوم القيم فيالصطل ح التربوي‬ ‫‪ ‬القيم ديناميكية السمة تبمعنى أن القيمة ذات احراك‬ ‫وتأثير لكوصنها تؤثر على السلوك الظاهر وغير الظاهر‬ ‫وتتأثر تبهما‬ ‫‪ ‬القيمة ثاتبتة صنسبيا لكوصنها مرتبطة تبالمنطق والوجدان‬ ‫والتغير في كليات المنطق والرصيد الوجداصني ليس‬ ‫سريعا‬ ‫‪ ‬القيمة تحمل مدلولت مثالية لكوصنها تحفظ في النفس‬ ‫تبصورة مجردة وتخوض مضامينها في الكمالت‬ ‫وجماليات الشياء‬ ‫‪ ‬وغذا تعاهد الفرد القيمة تبالنظر لجمالياتها فإصنها تزداد‬ ‫رسوخا لديه ويزيد رغبة فيها والعكس كذلك .‬
  • 15.
    ‫مفهوم القيم فيالصطل ح التربوي‬ ‫القيمة ترتبط بالشخصية والسلوك والمواقف فارتباطها‬ ‫بالشخصية لن لكل شخصية طريقته في التختيار‬ ‫والتفضيل مما يجعل القيم تخاضعة لتختيارات الفرد .‬ ‫وارتباطها بالسلوك لنها تؤثر فيه وتحدد شكله ومدى‬ ‫استدامة فعله وارتباطها بالمواقف لن المواقف تثير‬ ‫القيم لتعمل في تحديد رد الفعل وكذلك فالقيم التي‬ ‫تعمل في موقف ما تتأثر بنتائج الموقف حين يحدث‬ ‫تعلم ينافي مقتضى القيم السابقة .‬ ‫للقيم بعدا معياريا يقيم السلوك ويحدد الصواب منه‬ ‫والخطأ‬ ‫ ‬ ‫ويوضح العرض السابق أن القيمة شئ‬ ‫معنوي يتعلق بالشياء والفراد والقضايا .‬ ‫والقيم التي نؤمن بها يدل عليها سلوكنا‬ ‫وتعبيرنا عنها وإحساسنا‬
  • 16.
    ‫نشاط )/3/1(‬ ‫دقائق‬ ‫الزمن /01‬ ‫القيم احب واعتقاد وممارسة ومن هنا فمصادر خلق الحب لن تكون‬ ‫قليلة وكذلك العتقاد والسلوك وفي هذا الطار وتبالنظر للفرد من‬ ‫أين يستمد قيمه الشخصية فإن مصادر القيم تتسع وتتعدد وتختلف‬ ‫صناقشي مع مجموعتك المصادر التي تكون القيم الشخصية‬ ‫وكيف يمكن اكتشافها ؟‬
  • 17.
  • 18.
    ‫اكتشاف القيم‬ ‫أول /الكتشاف المباشر‬ ‫الحدس – السؤال – الستقراء البسيط – العزو- السئلة العابرة-(‬ ‫) تحليل التعليقات والكتابات‬ ‫ثانيا : المقابلت الشخصية‬ ‫) ثالثا : التجارب العلمية ) الدراسات‬ ‫رابعا : التختبارات القائمة على مقاييس‬ ‫مدروسة ومحكمة‬
  • 19.
    ‫حظيت القيم بتصنيفاتمتعددة ترجع‬ ‫إلى طريقة النظر للقيمة والعتبارات‬ ‫التي تتعلق بها ويمكن عرض اعتبارات‬ ‫: التصنيف من تخلل الجدول التالي‬
  • 20.
    ‫معيار التصنيف‬ ‫باعتبار اتساعهاوشمولها‬ ‫باعتبار تعلقها‬ ‫باعتبار اتجاهها‬ ‫باعتبار موقعها من السلوك‬ ‫باعتبار مصدرها‬ ‫ـا ـ ـنــ عملية‬ ‫باعتبار موقعه م‬ ‫البناء‬ ‫رصيدها الشخصي‬ ‫صنف 1‬ ‫قـمـ ـةــ وهي المبادئ‬ ‫ي عام‬ ‫العامة‬ ‫قـمـ مثالـةـ تحقق أهداف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫مثالية‬ ‫قـمـ ............ بمعنى ذات‬ ‫ي‬ ‫أ ــرـ إيجابي ومضمون‬ ‫ث‬ ‫ـ‬ ‫فاضل‬ ‫قـمـ مباشرة ـيـــ التي‬ ‫وه‬ ‫ي‬ ‫ــلـــ بالسلوك مباشرة‬ ‫تتص‬ ‫مثل ـةــ ـدـــق وسلوك‬ ‫قيم الص‬ ‫الصدق‬ ‫صنف 2‬ ‫بحسب‬ ‫...........‬ ‫قــمـ‬ ‫ي‬ ‫المواقف والدوار‬ ‫ق ـمـ ........... تحقق هدف‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫شخصي‬ ‫قــمـ سلبية التجاه ذات‬ ‫ي‬ ‫مضمون سلبي واثر سلبي و‬ ‫ــدــ قيمة باعتبار نظرة‬ ‫تع ـ‬ ‫أصحابها‬ ‫وقيم غير مباشرة وهي التي‬ ‫ل ـر ـ بوضوح اثرهــ على‬ ‫ـاـ‬ ‫يظه‬ ‫ـاــ ـهـ مثل‬ ‫ـلـــوك وعلقته ب‬ ‫الس‬ ‫ــةــ الماــةـ بالتصويت‬ ‫ن‬ ‫علق‬ ‫لمرشح انتخابي‬ ‫وقيم عرفية‬ ‫قــمـ .......... ــيـــ قيم‬ ‫وه‬ ‫ي‬ ‫ـاــ نهائيا‬ ‫ـةــ ـدــ هدف‬ ‫ـ‬ ‫مخدوم تع ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لعملية بناء القيم‬ ‫قيم ............‬ ‫قــمـ .........تخادمة لقيم‬ ‫ي‬ ‫ـيـــ قيـمـ يتم‬ ‫ـ‬ ‫أتخرى وه‬ ‫ـ‬ ‫استثمارها مسبقا لبناء قيم‬ ‫لحقة‬ ‫ـةــ تحـلـ مرتبة قيم سطحية تحتل مرتبة أقل‬ ‫ت‬ ‫قـمـ عميق‬ ‫ي‬
  • 21.
  • 22.
  • 23.
  • 24.
  • 25.
  • 26.
    ‫كيف تعمل القيممع محركات السلوك الرخرى‬ ‫ومستويات التأثير‬
  • 27.
    ‫فيما يلي مجموعةمن المفاهيم و‬ ‫المحركات تبين موقع القيم من محركات‬ ‫السلوك الرخرى‬ ‫الدافع، الحافز، التجاه ،‬ ‫الستعداد ،الحاجة ،السلوك‬ ‫هذه المحركات ل تعمل منفصلة فهي‬ ‫مجتمعة في كيان الفرد وتعمل وفق‬ ‫منظومة.‬
  • 28.
  • 29.
    ‫النظام المعرفي فيالقيم‬ ‫كيف تتبلور مضامين القيم‬
  • 30.
    ‫نشاط )/4/1(‬ ‫دقائق‬ ‫الزمن /01‬ ‫القيم تتشكل من مجموعة من المعارف المتراكمة والمترابطة‬ ‫وإذا تغيرت هذه المعارف في كمها أو في نوعها أو في‬ ‫طريقة تصورها فإن معنى القيمة في ذهن الفرد يتغير ؟‬ ‫ناقشي مع مجموعتك القيم المتغيرة من خل ل المعارف‬ ‫المتراكمة لها مثل : كظم الغيض- الحريةوغيرها‬
  • 31.
    ‫: أثر المضامينعلى الناتج العملي للقيمة‬
  • 33.
    ‫مثال توضيحي‬ ‫من المثلةعلى تشكيل القرآن الكريم للمنظومة المعرفية‬ ‫قوله تعوالى ) َلئن سألتهم من خلق السمواوات والرض{‬ ‫و َ ِ َ َ َضْ َ مُ َّ َضْ َ َ َ َّ َ َ ِ َ َ َضْ َضْ َ‬ ‫وسخر الشمس والقمر ليقولن الل فأنى يؤفكون {العنكبوت16‬ ‫ َ َ َّ َ َّ َضْ َ َ َضْ َ َ َ َ َ مُ مُ َّ َّ َ َ َّ مُ َضْ َ مُ َ‬ ‫ مُ‬ ‫: وقوله تعوالى‬ ‫ولئن سألتهم من نزل من السمواء مواء فأح َضْيوا ِه ا َ َضْر َ من بعد{‬ ‫ َ َ ِ َ َ َضْ َ مُ َّ َّ َّ َ ِ َ َّ َ ِ َ ً َ َ َ ب ِ ل َضْض ِ َ َضْ ِ‬ ‫موتهوا‬ ‫ َ َضْ ِ َ‬ ‫ليقولن الل قل الحمد لل بل أكثرهم ل يعقلو َ {العنكبوت36‬ ‫ َ َ مُ مُ َّ َّ مُ ِ َضْ َ َضْ مُ َّ َ َضْ َ َضْ َ مُ مُ َضْ َ َ َضْ ِ مُ ن‬ ‫ ِ‬ ‫ مُ‬
  • 34.
    ‫انتقال المعاني والمدركاتل يتم بصورة صحيحة ما لم تكن هناك‬ ‫: دقة في أمرين‬
  • 35.
    ‫: المنطق والوجدانفي رصيد القيمة‬
  • 36.
    ‫خلةصة ماسبق‬ ‫المعارف فيمجموعها تكون ةصورة القيمة ورةصيدها الذهني‬‫كلما كان الرةصيد المنطقي للقيمة ةصحيحا ومتينا كانت أقوى ل سيما‬‫أمام محكات النقد والختبارات .‬ ‫الرةصيد المنطقي للقيمة يسهل على النفس قبو ل العيش بها والثبات‬‫عليها في خضم التحدي .‬ ‫الرةصيد الوجداني للقيمة ل يستقل وحده ببقائها ما لم يدعمه المنطق أو‬‫تعضد القيمة بقيم أخرى .‬ ‫الرةصيد الوجداني للقيمة يسهل على النفس العمل بالقيمة حيث أن‬‫الرغبة تنتج عن اللذة التي تشتمل عليها القيمة . ولهذا فتجلية الجانب‬ ‫الجمالي في القيمة واللذة التخيلية التي ترتبط بها يوجه الرادة نحو العمل‬ ‫ويسهم في ةصل ح النفس لتقبل على فعل الخير .‬
  • 37.
    ‫معيقات فاعلية القيم‬ ‫معيقاترخارجية‬ ‫المقصود بالمعيقات الخارجية هي العوامل التي ل تقع‬ ‫تحت سيطرة الفرد مباشرة بمعنى آخر انها خارج‬ ‫ةصلحياته . ومنها :‬ ‫1ـ الضغوط الحياتية‬ ‫2ـ القيم المضادة‬
  • 38.
  • 39.
    ‫معيقات دارخلية‬ ‫عوائق مهارية) ذهنية ، إرادية (‬ ‫عوائق نفسية‬
  • 40.
    ‫المعيقات الداخلية للقيمة‬ ‫نموذجعمل العقل‬ ‫اتجا‬ ‫ه‬ ‫القي‬ ‫مة‬ ‫الشعور-‬ ‫بالحرج‬ ‫‬‫الشعوربع‬ ‫دم‬ ‫الرتياح‬ ‫ذهنية مثل-‬ ‫تدني الفهم‬ ‫ارادية مثل-‬ ‫غلبة‬ ‫الهوى‬ ‫عوائق‬ ‫مهارية‬ ‫والهوى‪‬‬ ‫عوائق‬ ‫نفسية‬
  • 41.
    ‫الزمن / 01‬ ‫نشاط)/1/2(‬ ‫دقائق‬ ‫الرشد وداعي‬ ‫العقل‬ ‫موقف‬ ‫رخسره‬ ‫الرشد‬ ‫موقف‬ ‫كسبه‬ ‫الرشد‬ ‫الغي وداعي‬ ‫الهوى‬ ‫اذكري‬ ‫مواقف‬ ‫تنافس‬ ‫على‬ ‫كسبها‬ ‫العقل‬ ‫والهوى‬ ‫موقف‬ ‫كسبه‬ ‫الهوى‬ ‫موقف‬ ‫رخسره‬ ‫الهوى‬
  • 42.
    ‫منهج الوحي فيبناء القيم‬ ‫‪ ‬يمتاز المنهج الشرعي في بناء القيم بالمميزات التالية :‬ ‫‪ ‬ربانية المصدر‬ ‫‪ ‬بما أن القيم التي تبنيها الشريعة هي قيم يتمثلها النسان ويعيشها‬ ‫فهي قطعا تحقق مصالحه الحياتية كلها‬ ‫‪ ‬قابلة للتطبيق وواقعية‬ ‫‪ ‬المنظومة القيمية الشرعية تعمل متكاملة ومتناغمة.‬ ‫‪ ‬تتسم مع غايات ومقاةصد الشريعة.‬
  • 43.
    ‫محددات النظام القيميفي الشريعة اللسلمية‬ ‫‪ ‬المحدد الول : غاية الخلق‬
  • 44.
    ‫ومن أهم مايوةصى به من يتبنون مشروعات قيمية‬ ‫: المبدأ ما يلي‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬توحيد منهج التلقي والقتصار على الوحي في وضع المنهجية‬ ‫تحليل النصوص الشرعية التي تشرح كليات الرخل ق ومقاصد الشريعة ومحكماتها‬ ‫والستخلص المصفوفات القيمة منها .‬ ‫التفصيلت العملية والبتكارات البداعية ل تتدرخل في تحديد كليات ومنهج العمل بقدر‬ ‫ما تخدم هذه الكليات وتحولها لمنتجات عملية قابلة للتداول مع حفاظها على‬ ‫المضامين التي تم ضبطها منهجيا .‬ ‫من التجارب التي حققت تقدما علميا ومنهجيا في هذه النقطة مشروع تعظيم البلد‬ ‫الحرام )التابع لجمعية مراكز الحياء بمنطقة مكة المكرمة (عبر منتجاته العلمية التي‬ ‫صدرت من إدارة البحوث في تأصيل القيم المجتمعية .‬
  • 45.
    ‫‪ ‬الواقع القيميالذي يعيشه الناس يؤخذ في العتبار‬ ‫لتحديد الفجوة القيمية وليس للبناء عليه في اختيار‬ ‫وترشيح القيم وحين تدعو الحاجة لظرف ما أن يتم‬ ‫البدء بقيم انتقائية فيجب معرفة موقعها من القيم الكلية‬ ‫التي تحكم حراكها مع تقبل النتائج التي قد ل تكون‬ ‫مشجعة .‬ ‫‪ ‬خلو مناهج التربية من مواد مدروسة تتعلق باليوم‬ ‫الخر واللوازم الخلقية لتلك المواد يعد خلل قيما‬ ‫كبيرا لن القيم التي سيحرم الناشئة منها هي القيم التي‬ ‫تشتد حاجتهم لها حين يصبحون بين النجاة والهل ك .‬
  • 46.
    ‫المؤسسات‪‬‬ ‫كل برامج الردعوالرقابة التي تتنافس‬ ‫التجارية وغيرها في إنتاجها سوف تنتهي بالفشل ما لم‬ ‫يضاف لها قيم معيارية مستمدة من قانون المجازاة‬ ‫العادلة المتمثل في الشريعة ،فهي التي حملت على‬ ‫عاتقها معاقبة ومكافئة كل فرد دون إجحاف ول تحيز‬ ‫ول تخضع مكافئاتها للوضع المالي لي مؤسسة مهما‬ ‫. تدنى‬ ‫ومما لسبق يتضح ان من غير المنطقي تعليم الفرد‪‬‬ ‫قيما .ل تمثل الغاية من عمله ووجوده أو تعارض تلك‬ ‫الغاية‬
  • 47.
    ‫المحدد الثاني :قانون المحالسبة‬ ‫تهتم الجودة الشاملة بشمولية المعايير فلم تعد تركز على‬ ‫معايير الجودة في المنتج الرخير بل تعدت لتشمل معايير‬ ‫في كل عناصر العمل المادي والبشري والفني وحين‬ ‫يوضع معايير جودة للعمليات فإن مما يوضع في الحسبان‬ ‫نظام التقييم الذي يخضع له المنتج النهائي فجميع‬ ‫عناصر المنظومة يجب أن تلبي شروط المنتج الجيد من‬ ‫رخلل موقعها ودورها في تلك المنظومة‬
  • 48.
    ‫‪ ‬ولقد تجلتةصورة المحاسبة والمجازاة العادلة فيما تضمنته‬ ‫النصوص الشرعية حو ل اليوم الخر يوم الجزاء والحساب مما‬ ‫جعل اليمان باليوم الخر وما فيه من مقاييس وما ارتبط به من‬ ‫لوازم كل ذلك أةصبح محددا للقيم التي ينبغي تبنيها واعتقادها‬ ‫وإشاعتها لتكون سببا في النجاة يوم القيامة‬ ‫ليس من الصواب أن يربى الناس على قيم يترتب عليها‪‬‬ ‫سلوكات تصبح جزءا من حياتهم ثم يجدون أن هذه القيم وتلك‬ ‫السلوكات ل تمنحهم تقدما ول تحرز لهم نجاحا في معيار‬ ‫التقييم المعتبر وهو في يوم القيامة بل من الغش للناس أن‬ ‫تسنفد مشاعرهم وتستغرق حياتهم فيما لينفع في موضع‬ ‫الحاجة القصوى له‬
  • 49.
    ‫‪ ‬ولهذا فإنهذا المحدد يملي على من يتبنى مشروعات قيمية‬ ‫فردية أو مجتمعية أن يراعي ما يلي :‬ ‫‪ ‬ميعد الميمان باليوم الرخر وما فيه من ميزان المحاسبة العادلة‬ ‫محددا هاما في بناء وترشيح وتفضيل القيم التي تعد معتبرة‬ ‫وفق قانون المحاسبة في ذلك اليوم .‬ ‫‪ ‬دراسة وتحليل النصوص المتعلقة بقانون المجازاة في الدنيا‬ ‫وفي الرخرة بصفة رخاصة مينتج منه استجلء القيم التي ميحتاجها‬ ‫البشر في حياتهم ليعيشوا الصل ح الدنيوي الذي مينتهي بالسعادة‬ ‫الرخرومية لهم .‬ ‫‪ ‬القيم الحياتية التي تفرزها مجرميات الحياة الدنيا دون اعتبار‬ ‫الرخرة ليست قيما معتبرة في العمل الصلحي لعمارة الرض‬ ‫لفقدانها محددا هاما وهو الرخرة‬
  • 50.
    ‫وما‪‬‬ ‫الدتساتير التي يتصالحعليها الناس عبر التستفتاءات‬ ‫شابهها تعد بمثابة معيار محاسبة وبالتالي ستوحي للذهان‬ ‫بالقيم التي تتفق مع مقتضى ذلك الدستور وستبنى قيمهم وفق‬ ‫مقتضاه وبما ميحقق لهم التمتع بمميزاته والسلمة من عقوباته .‬ ‫وفي الوقت نفسه هناك قيم شرعية ميؤمنون بها وتملي عليهم‬ ‫قيما تتناسب مع نظام المحاسبة الشرعي وحينها تصبح مشارميع‬ ‫الصل ح التي تعتبر منهجها شرعيا في مأزق واقعي بين قيم‬ ‫. افرزها الدستور الوضعي وقيم ميتطلبها الحراك الشرعي‬
  • 51.
    ‫المحدد الثالث :السنسان‬ ‫الشفرة‪‬‬ ‫الذي ميصنع القفل ميصنع مفتاحه ومن ميضع‬ ‫ميعرف فكها . حين ميكون الخالق للنسان هو ال والذي‬ ‫كلفه بالشرع هو ال ، وال الذي سيحاسبه على موقفه‬ ‫من شرعه وهو جل وعل الذي رخاطبه بالوحي . فهل‬ ‫ميعقل أن ال رخلق النسان لشرع ل ميمكنه القيام به أو‬ ‫أنه تعالى رخاطبه بما ل ميمكنه فهمه ! تعالى ال عن كل‬ ‫ذلك‬
  • 52.
    ‫نشاط )/2/2(‬ ‫دقائق‬ ‫الزمن /01‬ ‫كل القيم التي تبنى في النسان هي قيم تنسجم مع إنسانيته‬ ‫وبشرميته وتقبلها طبيعته وميدركها عقله وميستطيع تحمل‬ ‫مسؤولياتها وهي قيم كرميمة المعنى سامية المقاصد لتناسب‬ ‫التكرميم الذي حظي به النسان في الشرميعة‬ ‫مع افراد مجموعتك فشرع ال واقعي من عدة وجوه اذكريها‬
  • 53.
    ‫شرع ال واقعيمن عدة وجوه :‬ ‫1-أنه ممكن الفهم والتصور ول تعجز العقول عن استيعابه وتلقي‬ ‫معارفه ومعانيه وإدراكها .‬ ‫2- أنه ممكن التطبيق وتقع جميع تكاليفه من حيث الجملة ضمن‬ ‫إطار وسع البشر .‬ ‫3-أن ال لم ميخلق في النسان قوة لتتعطل ، فالعبادة تستغرق حياة‬ ‫النسان وقواه كلها بل مشقة .‬ ‫4-أن موضع الحركة في النسان قابل للستجابة ومنسجم مع رو ح‬ ‫الخطاب الشرعي ما لم ميتدرخل الهوى الصارف لطبيعة تلك القوى .‬ ‫5-أن التكليف الشرعي مرتبط باستعداد النسان البدني والعقلي‬ ‫وإذا تخلف الستعداد بغير ارختيار النسان سقط عنه التكليف‬ ‫وأعذر شرعا .‬
  • 54.
  • 55.
    ‫نشاط )/3/2(‬ ‫دقائق‬ ‫الزمن /01‬ ‫ان إلصل ح الحياة المجتمعية هدفا عظيما لكل مشاريع التنمية واللصل ح والتطور‬ ‫النساني .‬ ‫وحين ترتبط الحياة المجتمعية بالسنن اللهية فإن السنن اللهية تعد منطلقا منهجيا وعمليا في‬ ‫بناء مصفوفة القيم‬ ‫سناقشي مع افراد مجموعتك السبب المجتمعي لوقوع‬ ‫الهل ك أوتفاديه‬
  • 56.
    ‫أنموذج المصفوفة القيميةللصل ح المجتمعي‬
  • 57.
    ‫سنن ال الثابتةهي التي نص الوحي عليها بصور مختلفة‬ ‫مظهرا أهم سمات هذه السنن :‬ ‫• أسنها من ال فل يلحقها التبديل ول تقبل التغيير.‬ ‫• أسنها ماضية وفق ما تضمنته من قواسنين ومقدمات وسنتائج .‬ ‫• أن لوقوعها أتسبابا واضحة وداخلة في حيز التكليف فحركة العبد‬ ‫وتسلوكه الختياري‬ ‫• من أهم ما يمهد لوقوع السنن ويتسبب في جرياسنها بما يلئم ذلك السلو ك .‬ ‫• أن لها سنماذج واقعة وقابلة للدراتسة والتعلم .‬ ‫• أن هذه السنن تكون في وقوع الهل ك بحدوث أتسبابه وتكون في‬ ‫حصول النجاة والتمكين حين تقع أتسبابها أيضا .قال تعالى عن سنوح وقومه :‬ ‫• }فأسنجيناه ومن معه في الفلك المشحون { }ثم أغرقنا بعد الباقين {‬ ‫ َ َ َ بْ َ ا ُ َ َ َّ َ ا ُ يِ بْ ا ُ بْ يِ بْ َ بْ ا ُ يِ ا ُ َّ َ بْ َ بْ َ َ بْ ا ُ بْ َ يِ َ‬ ‫• }إن في ذلك لية وما كان أكثرهم مؤمنين {الشعراء911ـ 121‬ ‫يِ َّ يِ َ يِ َ َ َ و ً َ َ َ َ َ بْ َ ا ُ ا ُ ُّ بْ يِ يِ َ‬
  • 58.
    ‫:الحياة المجتمعية والسنناللهية‬ ‫ّ‬ ‫لقد دل القرآن الكريم على أن كل شيء يحدث بسبب، وأن هذا قانون عام‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لكل ما في الكون، ولكل ما يحصل للنسان في الدنيا والرخرة، قال ابن‬ ‫تيمية:‬ ‫)فليس في الدنيا والرخرة شيء إل بسبب، وال رخالق السباب والمسببات(‬ ‫ ٌ‬ ‫ّ‬ ‫]مجموع الفتاوى 07/8[.‬
  • 59.
    ‫السبب المجتمعي لوقوعالهل:ك:‬ ‫إن المتدبر للقرآن العظيم وهو يخبر عن‬ ‫ ّ‬ ‫هل ك المم السابقة يجد أسنه يخبرسنا‬ ‫:بوضوح أن السبب اليصيل في هلكها‬ ‫هو اتصافها بالظلم بمعناه العام‬ ‫ ّ‬ ‫؟؟‬
  • 60.
    ‫قال ابن تيمية:)أمور الناس إنما تستقيم في الدنيا مع العدل‬ ‫الذي يكون فيه الشترا:ك في بعض أنواع المثم، أكثر مما تستقيم‬ ‫ّ‬ ‫مع الظلم في الحقوق وإن لم تشتر:ك في إمثم، ولهذا قيل:‬ ‫إن ال يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ول يقيم الظالمة‬ ‫ّ‬ ‫وإن كانت مسلمة. ويقال: الدنيا تدوم مع العدل والكفر،‬ ‫ول تدوم مع الظلم والسلم. وذلك أن العدل نظام كل شيء، فإذا‬ ‫أقيم أمر الدنيا بالعدل قامت، وإن لم يكن لصاحبها رخلق - أي: في‬ ‫الرخرة -. وإن لم تقم بالعدل لم تدم، وإن كان لصاحبها مع‬ ‫اليمان ما يجزى به في الرخرة( ]رسالة المر بالمعروف:04[.‬
  • 61.
    ‫ارتباط السنن اللهيةببعض أعمال‬ ‫الناس وحياتهم المجتمعية‬ ‫• تسنة ال في الظلم والظالمين، قال ال تعالى‬ ‫• تسنة ال في الختل ف والمختلفين، قال تعالى:‬ ‫• تسنة ال في بطر النعمة والتر ف المؤدي للطغيان.‬
  • 62.
    ‫: موقع أمةمحمد يصلى ال عليه وتسلم من وقوع أتسباب الهل ك‬ ‫أول : من حيث قانون الهل:ك والتمكين‬ ‫:‬ ‫مثانيا : حيث نوع العقوبة التي تنتج عن مخالفة السنن:‬ ‫•‬ ‫• أن أعظم سبب للهلك بمقتضى سنة ال هو الشرك وقد ارختص ال هذه المة‬ ‫• بأن التوحيد باق فيها وأن الشرك ل ميدرخل مكة بعد أن رخرج منها‬ ‫قال عليه الصلة والسلم)إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب(‬ ‫ ّ‬ ‫• وقال أميضا :‬ ‫• )إن التسلم بدأ غريبا، وتسيعود غريبا كما بدأ،‬ ‫و ً‬ ‫و ً‬ ‫ ّ‬ ‫]1[‬ ‫• وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها(‬ ‫ُّ‬ ‫يِ ا ُ‬
  • 63.
    ‫: الموقع الجرائيللخل ق في مواجهة السنن‬ ‫المقصود بالرجرائي هو الجانب العملي في بناء خطة النطل ق لجعل‬ ‫القيم المجتمعية موائمة للسنن وسيكون ذلك عبر المحاور التالية :‬ ‫:الول: هو تحقيق التوحيد‬ ‫: وموضع فعالية هذه الخطوة في أمرين‬ ‫أن التوحيد ميلغي كل مصادر التلقي وميوحده في مصدر واحد وهو الوحي‬ ‫أن التوحيد ميجعل المقصد بالعمل وكل حركة الفرد هو ال وأنه حق له سبحانه ل‬ ‫مينازعه فيه أحد ولم ميمنح هذا الحق لحد سبحانه‬ ‫أما اليصل الثاسني الذي جاء به القرآن المكي في مواجهة السنن‬ ‫اللهية؛ فهو المر بمكارم الرخلق والنهي عن سيئها‬ ‫ ُ‬
  • 64.
    ‫فمكارم الرخلق أحدالكليات التي نزلت بمكة على وجه التفضيل،‬ ‫والكليات في الدمين قرر العلماء أنها هي الدمين المشترك بين النبياء‬ ‫رّ‬ ‫كلهم)(، وعلى ذلك قرر العلماء أن الكليات ل تنسخ، فقال الشاطبي:‬ ‫رّ‬ ‫)والقواعد الكلية من الضرورميات والحاجيات والتحسينات، لم ميقع‬ ‫)فيها نسخ، وإنما وقع النسخ في أمور جزئية بدليل الستقراء‬ ‫والكليات الشرعية قواعد وضعت لضبط سلوك النسان وتعامله‬ ‫مع الرخرمين، ومكارم الرخلق من هذه الكليات التي تحقق هذا‬ ‫المر في النسان‬
  • 65.
    ‫: وتظهر فاعليةهذه الخطوة في النقاط التالية‬ ‫1 -أن السنن مرتبطة بالنمط المجتمعي والرخلق هي حقيقة تكومين‬ ‫النماط الجتماعية فبناء الرخلق ميعد بناء مجتمعيا .‬ ‫أن الرخلق هي التي تمنع النسان من سلوك الظلم وأفعال -2‬ ‫. السوء التي ميقابل كل سنة كما سبق‬ ‫3-ان الشارع ربط العقيدة بالرخلق لتلزمهما ولشتمال العقيدة‬ ‫على أصل الرخلق وهو التعامل مع ال .‬ ‫أن الرخلق هي النتيجة العملية التي تظهر في النفس وهذا من-4‬ ‫أهم أبعاد نجا ح الصل ح حيث ميتم في الرخلق إصل ح النفس‬ ‫وتزكيتها وتهذميبها‬
  • 66.
    ‫ومما سبق يتضحأن التوحيد يصلح العقل ومنهج التفكير فيه‬ ‫والرخلق تصلح النفس وتهذبها وتمكن العقل من قيادتها .‬ ‫وبهذا تصبح رخرميطة الذهن في بناء القيم من‬ ‫: منطلق شرعي كالتالي‬
  • 67.
    ‫.‪a‬‬ ‫.‪b‬‬ ‫.‪c‬‬ ‫.‪d‬‬ ‫.‪e‬‬ ‫.‪f‬‬ ‫.‪g‬‬ ‫.‪h‬‬ ‫.‪i‬‬ ‫.‪j‬‬ ‫.‪k‬‬ ‫أن ال سبحانهوتعالى له سنن في التعامل مع الناس، هي السنن اللهية.‬ ‫ ٌ‬ ‫أن السنن اللهية جلها مرتبط بالحياة المجتمعية.‬ ‫رّ‬ ‫رّ‬ ‫أن الرخلق هي المؤثرة والمحركة لحركة الناس المجتمعية.‬ ‫الميمان بالتوحيد ميقتضي توحيد مصدر التلقي، وميقتضي توحيد القصد،‬ ‫فل نأرخذ تشرميع عبادتنا إل من ال، ول نقصد عند العمل بها إل وجهه.‬ ‫أن نظام الرخلق هو أول نظام عملي مكمل نزل به القرآن.‬ ‫َّ زن ٍ‬ ‫بناء الميمان ميقتضي المتثال بنظام الرخلق الشرعي والنقياد له.‬ ‫الرخلق الشرعية هي طرميق شرعي رئيس لمعالجة السنن اللهية.‬ ‫العنامية ببناء الرخلق الحميدة هو تفعيل إميجابي للسنن اللهية.‬ ‫العنامية بمعالجة الرخلق السيئة هو معالجة إميجابية للسنن اللهية.‬ ‫قصد عبادة ال بالنظام الرخلقي الشرعي أصل في معالجة الرخلق للسنن اللهية.‬ ‫ ٌ‬
  • 68.
    ‫: كيفية تصورالنموذج العملي‬ ‫بأن سنضع السنة الشرعية، وسنضع ما ارتبط بها‬ ‫من مصفوفة أخلقية، تسواء كاسنت أخل ق‬ ‫حميدة تحتاج إلى بناء، أو أخل ق مذمومة‬ ‫.تحتاج إلى معالجة وتخلية‬
  • 69.
    ‫مثال على :اشتقا ق القيم من أيصولها الشرعية‬
  • 70.
    ‫نشاط )/4/2(‬ ‫دقائق‬ ‫الزمن /01‬ ‫ومن السنن اللهية أيضا على ومجه المجمال:‬ ‫اً‬ ‫• سنة ال في التمييز والتفاضل بين البشر.‬ ‫• سنة ال في النصر والتمكين.‬ ‫• سنة ال في التنازع بين الحق والباطل.‬ ‫رّ‬ ‫• سنة ال في الرزق للعباد.‬ ‫• سنة ال في النعم وتغييرها.‬ ‫• سنة ال في الترف والمترفين.‬ ‫• سنة ال في طلب الدنيا والرخرة.‬ ‫قومي مع مجموعتك بأشتقا ق الخل ق من أيصولها الشرعية‬ ‫من خلل السنن السابقة‬
  • 71.
    ‫اتستراتيجيات بناء القيم‬ ‫أول:المنهجية الكلية لستراتيجيات بناء القيم:‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫تحدميد الفجوة القيمية.‬ ‫تفعيل مواقع التأثير.‬ ‫بناء مكونات القيمة.‬ ‫الترقية القيمية )البتداء والنتهاء(.‬ ‫تفعيل دور القيم العليا.‬ ‫استراتيجية بناء العراف عبر القيم الحاضنة.‬
  • 72.
    ‫:اتستراتيجية تحديد الفجوةالقيمية -1‬ ‫تقوم فكرة هذه الستراتيجية على تحديد الحتياج‬ ‫القيمي‬ ‫للفرد وذلك من رخلل التنبؤ بالفجوة القيمية‬ ‫التي كانت مسؤولة عن حدوث السلو:ك المراد‬ ‫تصحيحه أو غياب السلو:ك المراد تعليمه‬
  • 73.
    ‫السلو‬ ‫القيم‬ ‫ك‬ ‫الشخصية‬ ‫الخا‬ ‫التي تغذي‬ ‫طئ‬ ‫هذا السلوك‬ ‫القيمالتي‬ ‫تنقص الفرد‬ ‫وأدى غيابها‬ ‫لحدوث‬ ‫السلوك‬ ‫السلوك‬ ‫الصحيح‬ ‫البديل‬ ‫الخاطئ‬ ‫القيم التي‬ ‫ينبغي أن‬ ‫ترافق هذا‬ ‫السلوك‬ ‫المعاني التي‬ ‫تجعل الصدق‬ ‫محبوبا لديه‬ ‫المعاني التي‬ ‫الكذب‬ ‫يبرر بها‬ ‫الشخص لنفسه‬ ‫ممارسة الكذب‬ ‫المعاني التي‬ ‫غابت عنه أو‬ ‫تجاهلها مما‬ ‫سهل عليه‬ ‫ممارسة الكذب‬ ‫ممارسة‬ ‫الصدق‬ ‫وتجنب‬ ‫الكذب‬ ‫المعاني التي‬ ‫تجعل الكذب‬ ‫بغيضا لديه‬ ‫المعاني التي‬ ‫تجعله يقبل‬ ‫تبعات الصدق‬ ‫المعاني التي‬ ‫تجعله يقاوم‬
  • 74.
    ‫:استراتيجية تعدد مواقعالتأثير2-‬ ‫)نموذج مواقع التأثير( النموذج الخاص بتطبيق استراتيجية مواقع التأثير في بناء القيم المؤثرة في‬ ‫السلوك:‬
  • 75.
    ‫:استراتيجية مكونات القيمة-3‬ ‫ومكوناتالقيمة هي:‬ ‫. المكون المعرفي، والمكون الوجداني، و المكون السلوكي‬
  • 76.
    ‫استراتيجية الترقية القيمية)التبتداء والنتهاء .4(‬ ‫يتم التستفادة من القيم السابقة في التفاعل مع برامج معينة‬ ‫تثير تلك القيم وتستثمرها من أجل إتاحة الفرصة للفراد كي‬ ‫يتلقوا تثقيفا أو تدريبا في قيم أخرى هم بحاجة إليها وهي‬ ‫الهدف الذي قامت من أجله تلك الفعالية‬ ‫نموذج مبسط لستراتيجية ترقية القيم ويصلح هذا النموذج‬ ‫للبرامج القصيرة والبرامج التي تقدم للفطفال سريعي التفاعل‬ ‫:والتقبل في نفس الوقت‬
  • 77.
    ‫اسم البرنامج:‬ ‫المستهدفة:‬ ‫الرغبات‬ ‫الفئة‬ ‫النشاط المحققلها‬ ‫الهدف القيمي‬ ‫يوضع هنا:‬ ‫نشاط مقترح يحقق‬ ‫يوضع هنا:‬ ‫الرغبات ويحتوي على‬ ‫رغبات المستهدفين‬ ‫فوائد قيمية يناسب الفئة‬ ‫والتي تشير إلى‬ ‫المستهدفة.‬ ‫قيم البتداء لديهم‬ ‫زيارة مدينة ألعاب‬ ‫حب اللعب لدى‬ ‫والتبرع ببعض التذاكر‬ ‫الطفال.‬ ‫لصالح لجنة اليتام التي‬ ‫تم التنسيق معها مسبقا.‬ ‫اً‬ ‫يوضع هنا:‬ ‫الهداف التي يراد‬ ‫تحقيها وهي بمثابة‬ ‫قيم النتهاء. مثل:‬ ‫التعود على‬ ‫الصدقة.‬
  • 78.
    ‫:استراتيجية تفعيل دورالقيم العليا .5‬
  • 79.
    ‫:نموذج مبسط لتطبيقالتستراتيجية‬ ‫الخطوات‬ ‫حدد المفهوم الخاطئ الذي تريد تصحيحه‬ ‫ابحث عن قيمة مشتركة بينك وبين المستهدف ل يخالف‬ ‫فيها أحد‬ ‫تحدث عن هذه القيمة المشتركة حتى تثير مشاعر‬ ‫الشخص نحوها وتزيد من إدراكه لها وابرز الجانب‬ ‫القريب من المفاهيم الخاطئة التي تريد تصحيحها‬ ‫مثال تقريبي على كل خطوة‬ ‫القيمة التي بها مفاهيم خاطئة: الحرية حيث يراها‬ ‫المستهدف أن يفعل ما يشاء وقول ما يشاء‬ ‫ويتضايق من النكار عليه ومن نصيحته.‬ ‫الذل لله بحيث يتحقق التصور في ذهن‬ ‫المستهدف أن الذل لله عزة وانطلقة للروح‬ ‫وشرف وانعتاق من قيود البشر للبشر‬ ‫يتم تعميق مفهوم الذل لله بشكل يحدث قيمة‬ ‫في نفس المستهدف فيتم تعميق الشعور بحاجتنا‬ ‫للذل لله ولذة ذلك الذل في بعض الصور المقبولة‬ ‫عامة كالسجود والدعاء وويذكر كلمات لبعض من‬ ‫اسلموا حديثا ومشاعرهم بحرية الروح وانطلقها‬ ‫مع ا وخروجها من قيود الشهوة‬ ‫يتم النتقال لتقريب صورة الذل من الطاعاتعموما‬ ‫ربط القيمة المشتركة ببعض السلوكات التي لحظتها‬ ‫وببعض المفاهيم الخاطئة لبعض القيم المشوهة‬ ‫وكيف يتحرر النسان من كلم المستهزئين وصور‬ ‫كيف تحدى المستعفون ضغوط الحياة.‬ ‫ثم وصف السلوكات التي يدعى فيها الحرية‬ ‫بخلوها من الذل لله ثم قدم جوابا للشبهات ادعاء‬ ‫الحرية في الشهوة.‬ ‫تمجيد صور الحرية من قيود المعصية وعادات‬ ‫عرض الصورة الصحيحة لتلك المفاهيم في ضوء القيمة‬ ‫المشتركة واقترح بعض السلوكات.‬ ‫السوء كالمسكرات مثل وقيود الشهوة الحيوانية.‬ ‫وتصوير راحة النفس وحريتها مع ا عبر ذكر‬ ‫نماذج للطاعات الخفية والظاهرة في عالم من‬ ‫العقبات.‬
  • 80.
    ‫استراتيجية تبناء العرافعبر القيم الحاضنة .6‬ ‫هناك قيم من طبيعتها احتضان القيم الوليدة‬ ‫ورعايتها‬ ‫وهي ما يمكن تسميتها بالقيم الحاضنة.‬ ‫أمثلة القيم الحاضنة:‬ ‫العدل ومنه النصاف.،الوفاء.، السماحة ،المروءة،‬ ‫الحياء‬ ‫تقوم فكرة هذه التستراتيجية على أتساس أن هناك قيم مرتبطة بالذات وهي‬ ‫من القيم التي تتسم بها شخصية الفرد بحيث تساعده هذه القيم على تحديد‬ ‫موقفه من القيم الخرى وجميع التجاهات والسلوكات التابعة لتلك القيم‬
  • 81.
    ‫ثانيا :استراتيجيات تعليمالقيم‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫التستقصاء والتفكير الناقد‬ ‫العصف الذهني‬ ‫الصفقات الشخصية‬ ‫القصص والدراما‬ ‫الكثافة الحسية‬ ‫النمذجة والمواقف الفتراضية‬
  • 82.
    ‫أول: الستقصاء والتفكير‬ ‫الناقد:‬ ‫:خطواتالعمل بهذه الستراتيجية‬ ‫تحديد‬ ‫المشكلة‬ ‫تحديد‬ ‫الفروض‬ ‫الممكنة‬ ‫لحل‬ ‫المشكلة‬ ‫حيث يعطى‬ ‫وهي في‬ ‫للمستهدف‬ ‫مجال النماط‬ ‫الحرية في‬ ‫الظاهرة التي‬ ‫فرض‬ ‫تنم عن نقص‬ ‫الفروض‬ ‫في القيم أو‬ ‫وجود أسباب وتجنب نقدها‬ ‫في هذه‬ ‫محتملة‬ ‫لوقوعها مثل المرحلة وهي‬ ‫الفروض التي‬ ‫ظاهرة‬ ‫تفسر‬ ‫استرجال‬ ‫الظاهرة أو‬ ‫الفتيات‬ ‫جمع‬ ‫المعلومات‬ ‫اللزمة‬ ‫لختبار‬ ‫الفروض‬ ‫وحل‬ ‫المشكلة‬ ‫يتم توجه‬ ‫المستهدف‬ ‫لجمع‬ ‫المعلومات‬ ‫عن الظاهرة‬ ‫من مصادر‬ ‫مختلفة‬ ‫وتحليل هذه‬ ‫المعلومات‬ ‫وتبويبها‬ ‫وتصنيفها‬ ‫مراجعة‬ ‫الفروض‬ ‫إعادة تنفيذ‬ ‫الخطوات‬ ‫السابقة‬ ‫حتى تظهر‬ ‫صحة‬ ‫الفروض‬ ‫وفي هذه‬ ‫المرحلة يتم‬ ‫عرض‬ ‫الفروض على‬ ‫المعلومات‬ ‫التي تم‬ ‫فحصها‬ ‫واستبعاد‬ ‫الفروض التي‬ ‫يتطرق لها‬ ‫الحتمال‬ ‫حتى يتم‬ ‫الرضى عن‬ ‫النتيجة‬
  • 83.
    ‫• ومن أهمما ينبغي مراعاته هنا ما يلي:‬ ‫اكتشاف المغالطات. خاصة حين يكون الفراد هم مصدر المعلومة‬ ‫التمييز بين الحقائق والدعاءات‬ ‫تمييز البراهين من الدعاءات، أو الحجج الغامضة‬ ‫تعرف السباب ذات العلقة بالموضوع، وتلك التي ل ترتبط به‬ ‫ُّ‬ ‫تحديد مصداقية مصدر المعلومات‬ ‫تحديد دقة الخبر، أو الرواية‬ ‫تعرف الفتراضات غير الصريحة المتضمنة في النص‬ ‫تحري التحيز، أو التحامل في الراء‬ ‫تحديد درجة قوة البرهان‬
  • 84.
    ‫دور هذه الستراتيجيةفي تعليم وبناء القيم:‬ ‫تساعد المستهدف في اكتشاف القناعات الخافطئة الناتجة من‬ ‫تعميمات مبالغ فيها أو من إدعاءات تم تلقيها كحقائق وهي ليست‬ ‫كذلك‬ ‫تبني في نفس المستهدف ثقة في القناعة التي وصل لها عبر‬ ‫تفكير منطقي وتحليل صحيح للمعطيات‬ ‫تنمي قدرات المستهدفين على النقد العلمي والستقصاء‬ ‫الصحيح للقضايا مما يعطي الفرد حصانة ضد الدعوات غير‬ ‫المنطقية والتي سيقوم الفرد برفضها لكونه يمتلك قدرة‬ ‫متقدمة على تمحيص الحقائق ونقدها ومقارنتها‬
  • 85.
    ‫دور هذه الستراتيجيةفي تعليم وبناء القيم:‬ ‫القيم عادة ما تتضمن جانب تصوري ومن هذا المنطلق ستكون‬ ‫تلك القيم محكومة بقدرات الفرد على التصور الصحيح‬ ‫حين يملك الفرد تفكيرا علميا ناضجا فإنه سيجد في قراءته‬ ‫للواقع ما يساعده على الحفاظ على قيمه والعتزاز بها رغم‬ ‫رؤيته لسوء التطبيق وحالت النتكاسة القيمية التي تتكرر‬ ‫أمامه‬
  • 86.
    ‫نموذج تطبيقي لستراتيجيةالستقصاء والتفكير‬ ‫الناقد:‬ ‫القيمة‬ ‫الهدف‬ ‫الهدف الخاص‬ ‫العام‬ ‫أن يستنج الفتيات أن الحجاب مظهر‬ ‫حضاري.‬ ‫أن يتأكد الفتيات أن الحجاب عبادة‬ ‫تصحيح‬ ‫ومطلب شرعي.‬ ‫الحجاب نظرة الفتاة أن يكتشف الفتيات الثار المترتبة على‬ ‫للحجاب ترك الحجاب.‬ ‫أن يكتشف الفتيات اسباب تخلي بعض‬ ‫الفتيات عن الحجاب.‬
  • 87.
    ‫تحديد المشكلة‬ ‫الفروض المحتملة‬ ‫خطواتالستقصاء والتفكير الناقد‬ ‫تخلي بعض الفتيات عن الحجاب رغم أنهن نشأن محجبات‬ ‫الرغبة في تقليد بعض المشاهير من غير المحجبات.‬ ‫الحاجة للعمل.‬ ‫وجود ضغوط اسرية. -طيش بنات. التأثر بالمسلسلت والدراما. اختلف الفتاوى في مسألة الحجاب.‬ ‫مسايرة المجتمع. تغير القناعة بصحة الحجاب. هروبا من وصمة التخلف.‬ ‫المعطى‬ ‫جمع المعلومات وتحليلها‬ ‫جمع اراء من العينة نفسها وجمع التبريرات التي يبرر بها الفتيات ترك الحجاب.‬ ‫)سوف تتباين الراء وتتمحور في السباب و القناعات والتعبير عن الشعور حيال القضية(.‬ ‫تصنيف المعلومات إلى:‬ ‫ـ معلومات تعتبر حقائق في وصف المشاعر حيال القضية.‬ ‫التحليل‬ ‫معلومات تعتبر تبريرات لسبب ترك الحجاب وهذه التبريرات سوف تحلل علة نوعين: 1ـ تبريرات‬ ‫للخلص من النقد 2ـ تبريرات تنم عن القيم الشخصية لترك الحجاب. 3ـ تبريرات تنم عن عادات‬ ‫سلوكية أعاقت القيم الداعمة للحجاب.‬ ‫ـ معلومات تمثل إشارة لعوامل خارجية دفعت لترك الحجاب كمواقف أو ضغوط وهذه تصنف مع‬ ‫اختبار الفروض‬ ‫مثيلته من المعلومات الخرى.‬ ‫عرض الفروض على المعلومات بعد الفحص والتصنيف‬ ‫واستبعاد الفروض التي ل تخدمها المعطيات‬ ‫يجب أن تظهر النتائج السباب الكثر فاعلية في ترك الفتيات للحجاب‬ ‫ويجب أن يتضح المعنى الشرعي للحجاب والمقاصد التي تترتب عليه‬ ‫يجب أن تظهر الثار الشخصية والخلقية للتمسك بالحجاب والعكس لترك الحجاب‬ ‫يجب أن يظهر الستقصاء كذلك التصور الحضاري للحجاب من خلل علقة مقاصد الحجاب ومقاصد‬ ‫النتائج‬ ‫الرقي النساني بالفضيلة‬ ‫كما يجب أن تخرج العملية الناقدة: القيم الداعمة للحجاب والعكس التي ل تدعم الحجاب . وتقديم أجوبة‬ ‫منطقية للشبهات التي تثار حول هذه النقطة‬ ‫يجب أن تضع النتيجة قاعدة مستخلصة تحدد مبررات الحجاب وجميع المعاني والمعارف التي تسند هذا‬ ‫المبرر ومبررات تجنب السفور والمعارف والمعاني التي تسند هذا المبرر‬ ‫ثم اقتراح الطرق التي تساعد في تطبيق توصيات الستقصاء ونتائجه.‬
  • 88.
    ‫ثانيا: استراتيجية العصف‬ ‫اً‬ ‫الذهني:‬ ‫شرحالستراتيجية:‬ ‫أسلوب منظم من أساليب التفكير التبداعي يتم فيه استـثارة‬ ‫أذهان‬ ‫المتعلمين تبهدف التأمل‬ ‫في مشكلة محددة واستمطار وتوليد أكبر قدر ممكن من‬ ‫الفكار‬ ‫حولها، وهي مرحلة ل يتم فيها‬ ‫نقدهذه الستراتيجية تبتعليم حتى لوكانت غير واقعية.‬ ‫علقة الفكار أو الحكم عليها‬ ‫القيم:‬ ‫اكتشاف الفجوة القيمية‬ ‫معرفة الرغبات التي يتم استثمارها في استراتيجية قيم البتداء‬
  • 89.
    ‫ال ثا: استراتيجيةالكثافة‬ ‫اً‬ ‫حسية:‬ ‫المقصود بالكثافة الحسية:‬ ‫تكرار الرتسالة المتضمنة للقيمة عبر وتسائل متعددة وأزمنة‬ ‫مختلفة وبصور متنوعة ومتتالية إلى حد ما.‬ ‫ل: الحملت العلمية التي تقدم الرسالة عبر العلنات والمهرجانات والمطبوعات‬ ‫فعاليات المصاحبة والتدشينات الرسمية والشعارات والمنتديات وغيرها وتنفذ في‬ ‫نية تظهر فيها المنتجات بشكل متناغم ومتسلسل حسب الخطة المرسومة.‬
  • 90.
    ‫ثال ثا: الصفقات‬ ‫اً‬ ‫لشخصية:‬ ‫الصفقةالشخصية تكون بأن تتخذ موقفا يرفع من قيمتك‬ ‫الشخصية‬ ‫لدى المستهدف فتحرك فيه شعورا بواجب التفاعل اليجابي معك‬ ‫فيؤدي ذلك إلى قبول القيم التي تتمثلها أو تدعو لها.‬
  • 91.
    ‫راب عا: القصص) الروايات و‬ ‫اً‬ ‫الدراما،(:‬ ‫تلعب القصص دورا هاما في تعليم القيم ل تسيما في الجانب الوجداني‬ ‫اً اً‬ ‫من القيمة‬ ‫مثال تطبيقي على استثمار القصص في تعميق مفهوم)قيمة(‬ ‫:المثابرة‬ ‫القصة الشهيرة التي تشرح السباق بين الرنب والسلحفاة‬
  • 92.
    ‫القيمة الكلية‬ ‫التي تخدمها‬ ‫المسؤولية‬ ‫القصة‬ ‫المفهومالذي توضحه‬ ‫القصة )القيمة الصغرى(‬ ‫التصور الذي تم بناؤه‬ ‫السلوك الذي يراد تأكيده‬ ‫المقصود منها‬ ‫هنا‬ ‫مسؤولية‬ ‫الفرد عن‬ ‫تصرفانه حيال‬ ‫أهدافه‬ ‫المثابرة‬ ‫أن تمتع الفرد باستعدادات ذهنية أو بدنية ل يعني‬ ‫ترشحه للنجاح ما لم يتعلم مهارات العمل الجاد.‬ ‫يمكن زيادة فرص النجاح التي ل يوفرها الستعداد‬ ‫بواسطة تطوير مهارات المثابرة.‬ ‫المبادرة وعدم التأجيل.‬ ‫الستمرار وعدم التراخي.‬ ‫تحليل القصة خلل العرض‬ ‫السلحفاة‬ ‫معيار المقارنة‬ ‫الرنب‬ ‫مستعد بشكل‬ ‫الستعداد‬ ‫مستعد بشكل كبير‬ ‫محدود‬ ‫البدني‬ ‫مستعد بشكل‬ ‫الستعداد‬ ‫مستعد بشكل ضعيف‬ ‫كبير‬ ‫المهاري‬ ‫البدء مبكرا‬ ‫البدء متأخرا‬ ‫الستمرار في‬ ‫السلوك‬ ‫التوقف أثناء العمل‬ ‫العمل‬
  • 93.
    ‫خام سا: استراتيجيةالمواقف‬ ‫اً‬ ‫الفتراضية:‬ ‫التعليم الفتراضي أحد أهم أتساليب التعليم والتدريب‬ ‫وتتمثل البيئة الفتراضية في الشكال‬ ‫التالية:‬ ‫الشكل اللكتروني الذي يصمم خصيصا لمحاكاة الواقع وهذا-1‬ ‫يستخدم كثيرا في اللعاب اللكترونية‬ ‫اً‬ ‫اللعاب التعليمية والتدريبية -2‬ ‫المواقف التجريبية -3‬
  • 94.
    ‫سادسا: النمذجة )إيجاد‬ ‫اً‬ ‫النموذج(:‬ ‫.والناس تتعلم من النموذج وتكتسب قيما كثيرة من خلله‬ ‫كيف نوظف النمذجة في تعليم‬ ‫القيم:‬ ‫تطبيق عملي لبعض القيم مع مجموعة صغيرة من المستهدفين ضمن خطة-1‬ ‫زمنية وإجرائية محددة‬ ‫تطبيق رؤية تربوية للقيم عبر منافذ رسمية أو شبه رسمية لختبار تلك-2‬ ‫الرؤية وصقلها ومن ثم تعميمها‬ ‫تنفيذ ابتكار علمي أو إعلمي توعوي على غرار بعض المبادرات العلمية-3‬ ‫والدعوية‬ ‫• 4 -مشاريع كبرى ذات مردود قيمي غير مباشر مثل المؤسسات الخيرية‬ ‫والوقاف الثابتة لدعم مشاريع التوعية وغيرها حيث تبدأ بنموذج ثم يحتذى.‬
  • 95.
  • 96.