‫والمراهقين‬ ‫لألطفال‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫د‬.‫المحسن‬ ‫عبد‬ ‫ريهام‬
‫النفسي‬ ‫الطب‬ ‫اول‬ ‫استشاري‬
‫والمراهقين‬ ‫األطفال‬ ‫نفس‬ ‫طب‬ ‫استشاري‬
‫شمس‬ ‫عين‬ ‫جامعة‬ ‫عصبية‬ ‫و‬ ‫نفسية‬ ‫أمراض‬ ‫ماجستير‬2006
‫النفسي‬ ‫للطب‬ ‫المصرية‬ ‫الزمالة‬2009
‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫والمراهقين‬ ‫لالطفال‬ ‫النفسى‬ ‫الطب‬ ‫ماجستير‬2017
‫للجنون‬ ‫يدفعني‬ ‫طفلي‬ ‫كتاب‬ ‫مؤلفة‬
‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬ ‫طفلك‬ ‫دليل‬ ‫التوحد‬ ‫مشاكل‬ ‫وداعا‬
‫التعلم‬ ‫صعوبات‬
• ً‫ا‬‫مخزون‬ ‫الجنس‬ ‫يكون‬ ‫وفيها‬ ،‫الرضاعة‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬ ،‫األولى‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫الفمية‬ ‫مرحلة‬
‫الفم‬ ‫في‬.
• -‫على‬ ‫تقتصر‬ ‫ال‬ ‫الطفل‬ ‫متعة‬(‫المص‬)‫الرضاعة‬ ‫ألن‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫يرضع‬ ‫أنما‬ ‫و‬
‫تمتعه‬.‫أمه‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينه‬ ‫تولد‬(‫مكانها‬ ‫يحل‬ ‫قد‬ ‫من‬ ‫أو‬)‫االلتحام‬ ‫حب‬.
-‫أم‬ ‫ثدي‬ ‫األمر‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ،‫الفم‬ ‫يحرض‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫المتعة‬ ‫بهذه‬ ‫الطفل‬ ‫دخل‬ُ‫ي‬ ‫األم‬ ‫بغياب‬ ‫و‬
‫بيبرونة‬ ‫أو‬ ‫مصاصة‬.‫إصبعه‬ ‫حتى‬ ‫أو‬.
-‫بالعض‬ ‫عدواني‬ ‫منحى‬ ‫يأخذ‬ ‫قد‬ ‫الفموي‬ ‫النشاط‬(‫السادية‬)‫من‬ ‫يزيد‬ ‫و‬ ،‫الطعام‬ ‫برفض‬ ‫و‬
‫الرضاعة‬ ‫على‬ ‫طفلها‬ ‫بإجبار‬ ‫األمم‬ ‫رغبة‬ ‫سؤا‬ ‫الحالة‬.
-‫المرضي‬ ‫الشره‬ ‫حاالت‬ ‫بعض‬"‫البوليميا‬"‫بالحرمان‬ ‫جذورها‬ ‫تجد‬ ‫الفمية‬ ‫والجنسية‬.
-‫العاطفي‬ ‫والجوع‬ ‫المشبعة‬ ‫الرضاعة‬
-‫عدوانية‬ ‫حركة‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الفطام‬ ‫الطفل‬ ‫يعيش‬ ‫قد‬.‫كعقوبة‬ ‫أو‬.
•‫بالشرج‬ ‫يلعب‬ ‫عندما‬ ‫يسعد‬ ‫الطفل‬ ‫وفيها‬ ،‫والثانية‬ ‫األولال‬ ‫السنتين‬ ‫في‬ ‫الشرجية‬ ‫والمرحلة‬‫فالغريزة‬ ،
‫الشذوذ‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ررية‬ ‫ا‬ ‫واالستم‬ ،‫الشرج‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫مركزة‬ ‫تكون‬ ‫الجنسية‬.
•‫البراز‬ ‫على‬ ‫المرحلة‬ ‫بهذه‬ ‫الطفل‬ ‫اهتمام‬ ‫يتمركز‬.‫بحبسه‬ ‫أو‬ ‫بإعطائه‬ ‫يتلذذ‬ ‫و‬ ‫يلعب‬.‫األه‬ ‫يركز‬‫جهدهم‬ ‫ل‬
‫قذر‬ ‫البراز‬ ‫بأن‬ ‫يعلموه‬ ‫أن‬ ‫يحاولوا‬ ‫و‬ ،‫النظافة‬ ‫عادات‬ ‫طفلهم‬ ‫تلقين‬ ‫على‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬.
،‫عقاب‬ ‫يتلقى‬ ‫لكي‬ ‫خصيصا‬ ‫والديه‬ ‫رغبة‬ ‫عكس‬ ‫الطفل‬ ‫يعمل‬ ‫قد‬ ‫و‬
‫الطفل‬ ‫عند‬ ‫الشخصية‬ ‫بالنظافة‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫العدوانية‬ ‫المشاعر‬ ‫بظهور‬ ‫تتميز‬ ‫الفتر‬ ‫هذه‬(.‫الس‬‫ادية‬
‫والعناد‬ ‫الشرجية‬)
•‫والمثلية‬ ‫التبذير‬ ‫مع‬ ‫واالعتمادية‬ ‫الوسواس‬
‫الشرجية‬ ‫المرحلة‬
•‫لمس‬ ‫إلى‬ ‫الطفل‬ ‫يسعى‬ ‫وفيها‬ ،‫عمره‬ ‫من‬ ‫والثالثة‬ ‫الثانية‬ ‫السنتين‬ ‫في‬ ‫التناسلية‬ ‫والمرحلة‬‫األعضاء‬
‫والمتعة‬ ‫االستثارة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ،‫التناسلية‬.
•‫ال‬ ‫األعضاء‬ ‫إلى‬ ‫اإلحساس‬ ‫مركز‬ ‫المرحلة‬ ‫بهذه‬ ‫ينتقل‬ ،‫سنوات‬ ‫الخمسة‬ ‫سن‬ ‫إلى‬ ‫الثالثة‬ ‫سن‬ ‫من‬ ‫تمتد‬‫تناسلية‬
‫القضيب‬ ‫غياب‬ ‫أو‬ ‫وجود‬ ‫فكرة‬ ‫حول‬ ‫يتمركز‬ ‫و‬.
‫حبسه‬ ‫و‬ ‫التبول‬ ‫هو‬ ‫المرحلة‬ ‫بهذه‬ ‫المتعة‬ ‫مركز‬.
‫االستحمام‬ ‫أثناء‬ ‫و‬ ‫األلعاب‬ ‫أثناء‬ ‫األهل‬ ‫يالحظه‬ ‫و‬ ‫أالستمنائي‬ ‫النشاط‬ ‫بدأ‬ ‫نرى‬ ‫الطور‬ ‫بهذا‬ ‫و‬.‫يكون‬ ‫قد‬‫هذا‬
‫الفخذين‬ ‫بحك‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ،‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫بمالمسة‬ ‫مباشرا‬ ‫النشاط‬.‫الفضولي‬ ‫تستيقظ‬ ‫و‬‫عند‬ ‫الجنسية‬ ‫ة‬
‫عفوي‬ ‫بشكل‬ ‫الطفل‬.
-‫النساء‬ ‫عند‬ ‫القضيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫قضيب‬ ‫للذكور‬ ‫لماذا‬ ‫يتساءل‬ ‫و‬ ‫والديه‬ ‫مع‬ ‫نفسه‬ ‫يقارن‬.
‫القضيب‬ ‫تملك‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ ‫أسئلتها‬ ‫البنت‬ ‫تطرح‬ ‫و‬.‫أو‬ ‫والدها‬ ‫قضيب‬ ‫شاهدت‬ ‫أن‬ ‫يوما‬ ‫عندها‬ ‫سيظهر‬ ‫وهل‬
‫أخوتها‬.
‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫باألحجام‬ ‫أيضا‬ ‫يتبارون‬ ‫الصبيان‬(‫التعري‬ ‫حب‬.)‫تمل‬ ‫ال‬ ‫أمهم‬ ‫أن‬ ‫الصبيان‬ ‫يالحظ‬ ‫عندما‬ ‫و‬‫ك‬
‫باستمرار‬ ‫يلمسوه‬ ‫لذا‬ ،‫يفقدوه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫عندهم‬ ‫يتولد‬ ‫القضيب‬.
-‫الفضولية‬(‫التطلع‬)‫الجنسية‬‫األهل‬ ‫نوم‬ ‫بغرفه‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يتلصص‬ ‫و‬ ‫فيستغرب‬.‫ب‬ ‫يتخيل‬ ‫و‬‫أن‬ ‫البداية‬
‫يسمع‬ ‫قد‬ ‫التتي‬ ‫التأوهات‬ ‫و‬ ‫الصرخات‬ ‫بسبب‬ ‫سادي‬ ‫عدواني‬ ‫نشاط‬ ‫بأنه‬ ‫والديه‬ ‫عند‬ ‫الجنسي‬ ‫النشاط‬‫ها‬.
‫الفتشية‬
-‫الخوف‬ ‫عقدة‬
‫منه‬ ‫أمه‬ ‫تضيع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يخاف‬ ‫الفموية‬ ‫بالمرحلة‬ ‫ـ‬.
‫منه‬ ‫البراز‬ ‫يضيع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫خوفه‬ ‫يتركز‬ ‫الشرجية‬ ‫بالمرحلة‬ ‫ـ‬.
‫قضيبه‬ ‫يقص‬ ‫و‬ ‫أحد‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫يخاف‬ ‫القضيبية‬ ‫بالمرحلة‬ ‫و‬ ‫ـ‬.‫تتولد‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫و‬‫الخصي‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫عقد‬.
‫سن‬ ‫من‬ ‫ومرحلة‬)4-6‫سنوات‬(‫إ‬ ‫الجنسية‬ ‫الغريزة‬ ‫تتحول‬ ‫حيث‬ ،‫األوديبية‬ ‫المرحلة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ،‫لى‬
‫بأبيها‬ ‫والبنت‬ ،‫بأمه‬ ‫الصبي‬ ‫فيتعلق‬ ،‫جسدية‬ ‫منها‬ ‫أكثر‬ ‫عاطفية‬ ‫طاقة‬.
‫التناسلية‬ ‫المرحلة‬:
• ‫الجنسي‬ ‫الركود‬ ‫مرحلة‬)6-11‫سنوات‬:(،‫كله‬ ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫الطاقة‬ ‫تنتشر‬
‫تتركز‬ ‫كما‬ ،‫رت‬ ‫ا‬ ‫واالستفسا‬ ‫األسئلة‬ ‫تكثر‬ ‫حيث‬ ،‫وذهنية‬ ‫عضلية‬ ‫طاقة‬ ‫إلى‬ ‫وتتحول‬
‫األصدقاء‬ ‫وتكوين‬ ‫االجتماعية‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬
11:18‫سنوات‬ ‫المراهقة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫تمتد‬ ‫و‬ ‫البلوغ‬ ‫عند‬.
‫المراهق‬ ‫يقلق‬ ‫و‬ ‫بالذنب‬ ‫الشعور‬ ‫يولد‬ ‫االستمناء‬ ‫نشاط‬.‫بسبب‬ ‫فكره‬ ‫يضطرب‬ ‫كما‬
‫التناسلي‬ ‫أعضائه‬ ‫و‬ ‫عيونه‬ ‫و‬ ‫أنفه‬ ‫من‬ ،‫بجسه‬ ‫تلم‬ ‫التي‬ ‫الفيزيائية‬ ‫التغيرات‬ ‫مختلف‬‫و‬ ‫ة‬
‫البلوغ‬ ‫ترافق‬ ‫التي‬ ‫الثانوية‬ ‫الجنسية‬ ‫الخواص‬ ‫مختلف‬..‫الليلي‬ ‫االستمناء‬ ‫من‬ ‫يقلق‬
‫طمثها‬ ‫من‬ ‫البنت‬ ‫تقلق‬ ‫و‬ ،‫العفوي‬.
:(‫الم‬ ‫يتعرض‬ ‫كما‬ ، ‫الجنسية‬ ‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫الغريزة‬ ‫وتتركز‬
‫في‬ ‫سواء‬ ،‫بسهولة‬ ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫اليستطيع‬ ‫قد‬ ‫الجنسي‬ ‫الهياج‬ ‫من‬ ‫لحاالت‬ ‫رهق‬ ‫ا‬
‫الالوعي‬ ‫أو‬ ‫الوعي‬ ‫حالة‬
• ،‫للبالغين‬ ‫الجنسية‬ ‫الوظيفة‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫آخر‬ ‫بشكل‬ ‫و‬ ‫الجنسية‬ ‫تتطورالغريزة‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
•‫إلى‬ ‫البرنامج‬ ‫يهدف‬:-
•1(‫الطفل‬ ‫ضمير‬ ‫تربية‬.
•2(‫يقول‬ ‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫تعليم‬«‫ال‬»‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫في‬.
•3(‫باآلخرين‬ ‫واالستغاثة‬ ،‫المساعدة‬ ‫طلب‬ ‫كيفية‬ ‫علي‬ ‫الطفل‬ ‫تدريب‬)‫،اين،ك‬ ‫متي‬‫من؟؟‬ ،‫يف‬
•4(‫الجنسية‬ ‫التربية‬ ‫من‬ ‫موقفهم‬ ‫إعادة‬ ‫بهدف‬ ،‫والمعلمين‬ ‫االباء‬ ‫توعية‬.
•5(‫األطفال‬ ‫حياة‬ ‫احترام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫السوية‬ ‫شخصيتهم‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫األطفال‬ ‫تشجيع‬‫اآلخرين‬
‫وخصوصيتهم‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫الجنسية‬ ‫التربية‬ ‫مضمون‬
•‫التشجيع‬ ‫مع‬ ،‫رهق‬ ‫ا‬ ‫الم‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫يفهمها‬ ‫التي‬ ‫البسيطة‬ ‫الواضحة‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬‫استخدام‬ ‫على‬
‫الجسم‬ ‫زء‬ ‫ا‬ ‫أج‬ ‫لكل‬ ‫المصطلحات‬.
••‫رهقين‬ ‫ا‬ ‫أوالم‬ ‫األطفال‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫عند‬ ‫والصدق‬ ‫رحة‬ ‫ا‬ ‫والص‬ ‫باألمانة‬ ‫زم‬ ‫ا‬ ‫االلت‬.
••‫ود‬ ‫جو‬ ‫وفي‬ ،‫متنوعة‬ ‫بأساليب‬ ‫وذلك‬ ،‫ا‬ً‫ومستمر‬ ً‫ا‬‫قائم‬ ‫مبدأ‬ ‫والنقاش‬ ‫الحوار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫تسوده‬ ‫ي‬
‫رم‬ ‫ا‬ ‫واالحت‬ ‫المحبة‬.
••‫رت‬ ‫ا‬ ‫والمها‬ ‫والمعلومات‬ ‫التدريبية‬ ‫البرنامج‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫رعاة‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫يجب‬‫الجنسية‬.
••‫الحية‬ ‫والمشاهد‬ ‫بالصور‬ ‫المقترن‬ ‫والتدريب‬ ،‫بالمحسوسات‬ ‫االستعانة‬‫أو‬ ،‫تلد‬ ‫لحيوانات‬
‫بأسلوب‬ ‫رهقين‬ ‫ا‬ ‫الم‬ ‫أو‬ ‫األطفال‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬ ‫لإلجابة‬ ،‫لنباتات‬‫تطبيقي‬.
••‫صحيحة‬ ‫لألطفال‬ ‫تعطى‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬.‫تكون‬ ‫وأن‬‫السؤال‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬.
••‫اإلبن‬ ‫مع‬ ‫واألب‬ ،‫اإلبنة‬ ‫مع‬ ‫األم‬ ‫تتعامل‬ ‫أن‬ ‫فيفضل‬ ،‫النوع‬ ‫أو‬ ‫الجنس‬ ‫رعاة‬ ‫ا‬ ‫م‬.
••‫رهق‬ ‫ا‬ ‫الم‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫إليها‬ ‫وصل‬ ‫التي‬ ‫النمو‬ ‫مرحلة‬ ‫رعاة‬ ‫ا‬ ‫م‬.
••‫واالستقاللية‬ ‫التعبيرية‬ ‫اللغة‬ ‫بها‬ ‫والمقصود‬ ‫اللغوية‬ ‫حصيلته‬ ‫مقدار‬ ‫رعاة‬ ‫ا‬ ‫م‬.
••‫المراهق‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫بيئة‬ ‫نوعية‬ ‫رعاة‬ ‫ا‬ ‫م‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫الطفول‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫الجنسية‬ ‫التربية‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫األبعاد‬ ‫أهم‬‫هي‬ ‫ة‬:
•1:‫الجسدي‬ ‫البعد‬:
••‫بالجسم‬ ‫الوعي‬:‫حي‬ ،‫المنفصل‬ ‫بكيانه‬ ‫الكافي‬ ‫الوعي‬ ‫عادة‬ ‫الوالدة‬ ‫حديث‬ ‫الطفل‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫ال‬‫يشعر‬ ‫ث‬
‫ي‬ ‫عندما‬ ‫باحتياجاته‬ ‫األحساس‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫لكنه‬ ،‫شئ‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والديه‬ ‫على‬ ‫الكلي‬ ‫واالعتماد‬ ‫بالعجز‬‫بالجوع‬ ‫شعر‬
‫والدي‬ ‫من‬ ‫الحتياجاته‬ ‫المطلوبه‬ ‫الرعاية‬ ‫يلقى‬ ‫عندما‬ ،‫الخاص‬ ‫جسمه‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫فيتأكد‬ ،‫واأللم‬ ‫والعطش‬‫أنه‬ ،‫ه‬
،‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬
••‫بالجسم‬ ‫التحكم‬:‫يستخدمها‬ ‫الجسدية،حيث‬ ‫المهارات‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫الطفل‬ ‫يتعلم‬‫بمختلف‬
‫حول‬ ‫من‬ ‫واألشيء‬ ،‫المختلفة‬ ‫وأعضائه‬ ،‫قدراته‬ ‫أبعاد‬ ‫الكتشاف‬ ‫يوظفها‬ ‫كيف‬ ‫يعرف‬ ‫لكي‬ ،‫الطرق‬‫كما‬ ،‫ه‬
‫المشي‬ ‫تعلمه‬ ‫حلة‬ ‫في‬ ‫يحدث‬.‫ما‬ ‫ويكتشف‬ ‫يتعرف‬ ‫كيف‬ ‫الطفل‬ ‫يختبر‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫نطاق‬ ‫هية‬
‫التشك‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬ ،‫الذاتية‬ ‫إرادته‬ ‫وقوة‬ ،‫السيطرة‬ ‫علي‬ ‫وقدرته‬ ،‫حدوده‬‫يل‬
‫المستقبلي‬ ‫الجنسي‬ ‫لتكوينه‬ ‫األساسي‬.
•‫ب‬ ً‫ا‬‫مستقالوواثق‬ ‫يكون‬ ‫كيف‬ ‫يتعلم‬ ‫فسوف‬ ،‫المختلفة‬ ‫جسده‬ ‫أعضاء‬ ‫على‬ ‫للطفل‬ ‫أكدنا‬ ‫فإذا‬‫نفسه‬.
•‫خ‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫ويالمسها‬ ‫التناسلية‬ ‫أعضاءه‬ ‫الطفل‬ ‫يستكشف‬ ‫أن‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫طأ‬
‫هذ‬ ‫ليتخطي‬ ،‫بسببه‬ ‫إحراجه‬ ‫وعدم‬ ،‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫تفهم‬ ،‫بالرعايةعليه‬ ‫القائمين‬ ‫أو‬ ‫اآلباء‬ ‫وعلى‬ ،‫األمر‬‫المرحلة‬ ‫ه‬
‫بسالم‬.
•‫يعاني‬ ‫الذي‬ ،‫الحب‬ ‫نقص‬ ‫الطفل‬ ‫سيعوض‬ ‫وإال‬ ،‫السن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مطلوب‬ ‫والرعاية‬ ‫الحب‬ ‫تقديم‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫منه‬
‫مختلفة‬ ‫بطرق‬.‫ا‬ ‫االمصدر‬ ‫هي‬ ‫التناسلية‬ ‫ألعضائهم‬ ‫مالمستهم‬ ‫يعتبرون‬ ‫األطفال‬ ‫بعض‬ ،‫فمثال‬‫الذي‬ ،‫لوحيد‬
‫أجسامهم‬ ‫خارج‬ ‫يحبونه‬ ‫وال‬ ،‫إليه‬ ‫يحتاجون‬ ‫الذي‬ ‫والحنان‬ ،‫الحسية‬ ‫المتعة‬ ‫يمنحهم‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
•2-:‫العالقات‬ ‫بعد‬:
••‫والثقة‬ ‫األمان‬:‫األساس‬ ‫االطفال‬ ‫الحتياجات‬ ‫المباشرة‬ ‫واالستجابة‬ ،‫المستمر‬ ‫االهل‬ ‫تواجد‬ ‫إن‬،‫ية‬
‫الشعو‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫لقدرة‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫مهمة‬ ‫عناصر‬ ‫تعتبر‬ ،‫ومستمرة‬ ‫منتظمة‬ ‫بطريقة‬‫بالثقة‬ ‫ر‬
‫بعد‬ ‫الجنس‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫بالزواج‬ ‫تتتوج‬ ،‫حميمية‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وبالتالي‬ ،‫واألمان‬‫ذلك‬.
••‫والفردية‬ ‫االتصال‬:‫صعوبة‬ ،‫والديه‬ ‫عن‬ ‫االنفصال‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يجد‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫سيجد‬‫في‬ ‫أخرى‬
‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫نفسه‬ ‫إعطاء‬ ‫أو‬ ‫االتصال‬.،‫عليهم‬ ‫كلية‬ ‫الطفل‬ ‫اعتماد‬ ‫اآلباءيشجعون‬ ‫فبعض‬‫ال‬ ‫حتى‬
‫البل‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ،‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫معتمدين‬ ‫أطفال‬ ‫نشأة‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫مما‬ ،‫بالوحدة‬ ‫هم‬ ‫يشعروا‬‫وغ‬.‫ومن‬
‫المستقل‬ ‫بالكيان‬ ‫الشعور‬ ‫غياب‬ ‫بسبب‬ ،‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫المبالغ‬ ‫االعتماد‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫المسلم‬‫تفاعال‬ ‫،ينشئ‬
‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫صحي‬ ‫غير‬.
•‫ف‬ ‫عالقة‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫يدركوا‬ ‫أن‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يتذكروها‬ ‫أن‬ ‫الوالدين‬ ‫على‬ ‫نقطة‬ ‫أهم‬ ‫كانت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬‫ي‬
‫والديه‬ ‫مع‬ ‫الطفل‬ ‫يقيمها‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ،‫الطفل‬ ‫حياة‬.‫ك‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫أنماط‬ ‫يتعلمون‬ ‫االطفال‬ ‫ييجعل‬ ‫مما‬‫يفية‬
‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ،‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫القادمة‬ ‫العالقات‬ ‫بقية‬ ‫في‬ ‫بالتالي‬ ‫يمارسونها‬ ،‫التواصل‬‫ال‬ ‫قد‬ ‫أنك‬
‫مع‬ ‫وتواصلك‬ ‫سلوكك‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫تقدم‬ ‫لكنك‬ ،‫الجنسية‬ ‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫طفلك‬ ‫مع‬ ‫رحة‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫تتكلم‬‫رسائل‬ ،‫ه‬
‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫صحية‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫في‬ ‫األثر‬ ‫أعمق‬ ‫لها‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
•3:‫الشخصي‬ ‫البعد‬
•‫اآلخرين‬ ‫وهوية‬ ‫هويته‬ ‫إدراك‬ ‫من‬ ‫ليتمكن‬ ،‫الجنس‬ ‫نوع‬ ‫إختالف‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫يتعرف‬ ‫أن‬
‫والب‬ ‫الولد‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫نتعلمه‬ ‫مما‬ ‫وكثير‬ ،‫بنات‬ ‫هم‬ ‫أوالد،والبنات‬ ‫هم‬ ‫فاألوالد‬ ،‫الجنسية‬‫أو‬ ‫نت‬
‫للطف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المهم‬ ‫فمن‬ ،‫المبكر‬ ‫السن‬ ‫هذا‬ ‫يبدأفي‬ ،‫رة‬ ‫أ‬ ‫والم‬ ‫الرجل‬‫هويته‬ ‫ل‬
‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫الجنسية‬.‫اطالعه‬ ‫علينا‬ ‫كان‬ ‫لذا‬
‫والبنت‬ ‫الولد‬ ‫بين‬ ‫االختالفات‬ ‫على‬
‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يفعله‬ ‫،وما‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
•‫الصحية‬ ‫اللمسة‬:‫من‬ ‫الطفل‬ ‫مالبس‬ ‫تغيير‬ ‫كعملية‬ ،ً‫ا‬‫آالم‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫راض‬ ‫أم‬ ‫تسبب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫هي‬‫أو‬ ،‫أمه‬ ‫قبل‬
‫وأقاربه‬ ‫والده‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تقبيله‬ ‫أو‬ ‫مصافحته‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الطفل‬ ‫مصافحة‬.‫لمسات‬ ‫تشكل‬‫سريعة‬
‫عنه‬ ‫المالبس‬ ‫رفع‬ ‫أو‬ ،‫الجسم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أي‬ ‫لكشف‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ،‫والذراعين‬ ‫والكتفين‬ ‫لليدين‬.
•‫ا‬ ‫بشروط‬ ‫زم‬ ‫ا‬ ‫االلت‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ،‫رض‬ ‫ا‬ ‫األم‬ ‫نقل‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫فهي‬ ،‫الصحية‬ ‫غير‬ ‫اللمسة‬‫للمسة‬
‫مثل‬ ‫باللمس‬ ‫الخاصة‬ ‫رت‬ ‫ا‬ ‫االستفسا‬ ‫لبعض‬ ‫نتعرض‬ ‫قد‬ ‫وهنا‬ ‫الصحية؛‬:
•ً‫ال‬‫أو‬:‫المعانقة؟‬ ‫يمكنني‬ ‫متى‬...‫مثل‬ ،‫بهم‬ ‫ونثق‬ ‫نحبهم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫نعانق‬ ‫نحن‬:،‫األب‬،‫واألم‬
‫والجدة‬ ،‫والجد‬...‫فيه‬ ‫موثوق‬ ‫شخص‬ ‫أنه‬ ‫نخبره‬ ‫فإننا‬ ،‫ما‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫نعانق‬ ‫فعندما‬ ،‫إلخ‬.‫ف‬ ‫لذا‬‫المهم‬ ‫من‬
‫معا‬ ‫غريب‬ ‫شخص‬ ‫أراد‬ ‫وإذا‬ ،‫نقابله‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫نعانق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫الطفل‬ ‫ر‬ِّ‫نذك‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫جد‬‫يجب‬ ‫نقته‬
‫يرفض‬ ‫أن‬.
•ً‫ا‬‫ثاني‬:‫المصافحة؟‬ ‫يمكنني‬ ‫متى‬...‫أيض‬ ‫يمكن‬ ‫فهؤالء‬ ،‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫نقابلهم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬‫مصافحتهم‬ ً‫ا‬
‫نعانقهم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫األهل‬ ‫أمام‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
•ً‫ا‬‫ثالث‬:‫أبتسم؟‬ ‫متى‬...‫واألط‬ ‫الجيران‬ ‫مثل‬ ،‫نراهم‬ ‫عندما‬ ‫ونحييهم‬ ‫لهم‬ ‫نبتسم‬ ‫أشخاص‬ ‫هناك‬‫فال‬
‫الصغار‬...‫لهم‬ ‫نقول‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫نكتفي‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫نعرفهم‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫األخرون‬ ‫وحتى‬ ،‫إلخ‬:‫مر‬‫السالم‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫حب‬
‫عليكم‬.
•ً‫ا‬‫رابع‬:‫أعرفهم؟‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬...‫قاب‬ ‫أنني‬ ‫الأتذكر‬ ‫شخص‬ ‫هو‬ ‫الغريب‬ ‫الشخص‬‫من‬ ‫لته‬
‫ي‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،‫أعرفهم‬ ‫ال‬ ‫أسماءهم،ألنني‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫ولكنني‬ ،‫اسمي‬ ‫يعرفون‬ ‫قد‬ ‫فالغرباء‬ ،‫قبل‬‫أن‬ ‫جب‬
‫شخص‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ،‫يلمسوني‬ ‫أو‬ ،‫يعانقوني‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هم‬ ‫كذلك‬ ،‫منهم‬ ‫أقترب‬ ‫أو‬ ،‫أعانقهم‬‫ما‬
‫أع‬ ‫أن‬ ‫استطيع‬ ‫ال‬ ‫ولكنني‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫اسم‬ ‫سأعرف‬ ،‫أعرفه‬ ‫ال‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫يقدمني‬ ،‫أعرفه‬،‫انقه‬
‫عني‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫ألنه‬.
•‫ي‬ ‫فاألصدقاء‬ ،‫األهتمام‬ ‫نفس‬ ‫ويتشاركون‬ ،‫نفسه‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫األصدقاء‬ ‫يكون‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬ً‫ا‬‫مع‬ ‫تحدثون‬
‫مع‬ ‫الوقت‬ ‫بقضاء‬ ‫ويستمتعون‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫ويلعبون‬ ،‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫ويزورون‬ ،ً‫ا‬‫تليفوني‬ً‫ا‬.
•ً‫ا‬‫خامس‬:‫واختالفها؟‬ ‫جسمي‬ ‫أجزاء‬ ‫خصوصية‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬...‫جس‬ ‫أجزاء‬ ‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫ف‬ ِّ‫نعر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫مه‬
‫معها‬ ‫للتعامل‬ ‫سليمة‬ ‫وطريقة‬ ،‫تؤديها‬ ‫وظيفة‬ ‫منها‬ ‫ولكل‬ ،‫مختلفة‬..‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫نخبر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫هناك‬
‫فقط‬ ‫هو‬ ‫ملكه‬ ‫ألنها‬ ،‫سواه‬ ‫أحد‬ ‫يراها‬ ‫أو‬ ،‫أويلمسها‬ ،‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫ألن‬ ‫تصلح‬ ‫ال‬ ‫الجسم‬ ‫من‬ ‫اجزاء‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
•‫بالنسب‬ ‫مهم‬ ‫أمر‬ ‫فهذا‬ ،ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫الحديث‬‫للتربية‬ ‫ة‬
،‫عنه‬ ‫حوارات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫له‬ ‫تساق‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للطفل‬ ‫الجنسية‬‫كأن‬
‫له‬ ‫نقول‬" :‫الحفاظات‬ ‫لك‬ ُ‫ر‬ِّ‫أغي‬ ُ‫كنت‬ ،‫ا‬ً‫صغير‬ َ‫كنت‬ ‫عندما‬..‫كب‬ ‫فأنت‬ ‫اآلن‬ ‫أما‬‫يصح‬ ‫وال‬ ،‫ير‬
‫جسمك‬ ‫على‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬ ‫ألحد‬."،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫جسمه‬ ‫أجزاء‬ ‫حول‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫الحوار‬ ‫يجب‬ ‫وهكذا‬
‫حت‬ ‫أعضائه‬ ‫بنظافة‬ ‫اهتمامه‬ ‫ضرورة‬ ‫مثل‬ ،‫فقط‬ ‫التناسلية‬ ‫ألعضائه‬ ‫تخصيص‬ ‫دون‬‫ال‬ ‫ى‬
‫بخ‬ ‫الطفل‬ ‫إشعار‬ ‫في‬ ‫الناجحة‬ ‫الطرق‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫والصحة‬ ‫فالنظافة‬ ،‫باألمراض‬ ‫يصاب‬‫صوصية‬
‫األعضاء‬ ‫هذه‬.
•‫ال‬ ‫الى‬ ‫نظره‬ ‫لفت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تخصيص‬ ‫دون‬ ‫الجسم‬ ‫أعضاء‬ ‫باقي‬ ‫حول‬ ‫الحوار‬ ‫يكون‬ ‫كما‬‫عين‬
‫ف‬ ‫بداخلها‬ ‫شيئ‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫عليها‬ ‫الحرص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األذن‬ ،‫عليها‬ ‫الحفاظ‬ ‫وكيفية‬‫يعطل‬
‫والصدر‬ ، ‫الرقبة‬ ‫وهكذا‬ ،‫ويؤلمه‬ ‫ويؤذيها‬ ،‫عملها‬........‫كل‬ ‫أنها‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫إذ‬ ،‫إلخ‬‫ها‬
‫حجمها‬ ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫لدى‬ ‫عنها‬ ‫الرجل‬ ‫عند‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫وهي‬ ،‫الجسم‬ ‫من‬ ‫وظاهرة‬ ،‫جميلة‬ ‫أجزاء‬
‫تؤديها‬ ‫التي‬ ‫للوظيفة‬ ‫تبعا‬ ‫وذلك‬ ،‫تفصيالتها‬ ‫بعض‬ ‫أو‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
•ً‫ا‬‫سادس‬:‫المكان‬ ‫خصوصية‬:‫والمكا‬ ‫العام‬ ‫المكان‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫اطفالنا‬ ‫م‬ِّ‫نعل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬‫الخاص؛‬ ‫ن‬
‫بمف‬ ‫الشخص‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬ ‫مكان‬ ‫وهو‬ ،‫آخرون‬ ‫أشخاص‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫مكان‬ ‫الخاص‬ ‫فالمكان‬، ‫رده‬
‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫مغلق‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الباب‬ ‫يدق‬ ‫وال‬‫فالمكان‬ ،‫الدخول‬ ‫في‬ ‫أستئذان‬ ‫هو‬ ‫والدق‬ ،‫حاجة‬
‫أن‬ ‫فيه‬ ‫تستطيع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الخاص‬‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫باب‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫بنفسك‬ ‫تخلو‬:‫حجرة‬
،‫الحمام‬ ،‫النوم‬....‫أدق‬ ‫ألن‬ ‫حاجة‬ ‫فال‬ ،‫آخرون‬ ‫أشخاص‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫مكان‬ ‫فهو‬ ،‫العام‬ ‫المكان‬ ‫أما‬،‫الباب‬
‫دخوله‬ ‫في‬ ‫أستأذن‬ ‫أو‬.‫ذلك‬ ‫أمثله‬ ‫ومن‬:‫رسة‬ ‫ا‬ ‫الد‬ ‫وفصول‬ ،‫التجارية‬ ‫المحالت‬‫وحمامات‬ ،‫بالمدرسة‬
،‫البيت‬ ‫في‬ ‫المعيشة‬ ‫وحجرة‬ ‫والمطبخ‬ ،‫السباحة‬...‫إلخ‬
•‫األماكن‬ ‫أي‬ ‫يتذكرون‬ ‫ونجعلهم‬ ،‫وسهل‬ ‫ط‬‫مبس‬ ‫بأسلوب‬ ‫أطفالنا‬ ‫م‬ِّ‫نعل‬ ‫لكي‬‫منه‬ ‫نطلب‬ ،‫عام‬ ‫وأيها‬ ‫خاص‬
‫نفسه‬ ‫يسأل‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫مث‬:‫مالبسي‬ ‫أخلع‬ ‫أن‬ ‫يمكنني‬ ‫هل‬‫هنا؟‬...‫اإلجابة‬ ‫كانت‬ ‫فاذا‬)‫نعم‬(‫مكان‬ ‫فهذا‬ ،
‫اإلجابة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫خاص‬)‫ال‬(‫فهذا‬ ،‫عام‬ ‫مكان‬.‫األماكن‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫أماكن‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫وبالطبع‬
‫تغيير‬ ‫كحجرة‬ ،‫العامة‬،‫السباحة‬ ‫حمامات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫التجارية‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫دورات‬ ‫أو‬ ،‫المالبس‬
‫على‬‫المثال‬ ‫سبيل‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫األهداف‬
•‫للكبار‬ ‫ال‬ ‫يقول‬ ‫ومتى‬ ‫كيف‬ ‫الطقل‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬.
••‫األماكن‬ ‫خصوصية‬ ‫الطقل‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬)‫له‬ ‫المياه‬ ‫دورة‬ ‫خصوصية‬ ‫يدرك‬ ‫كأن‬‫نفسه‬ ‫على‬ ‫الباب‬ ‫يغلق‬ ‫وأن‬ ،‫ولآلخرين‬.(
••‫التناسلية‬ ‫أعضائهم‬ ‫لمس‬ ‫أو‬ ‫أقرانه‬ ‫مالبس‬ ‫خلع‬ ‫يحاول‬ ‫أال‬.
••‫اآلخرين‬ ‫أمام‬ ‫بعضها‬ ‫أو‬ ‫مالبسه‬ ‫يخلع‬ ‫أال‬.
••‫والجنسي‬ ‫التناسلي‬ ‫جهازه‬ ‫أعضاء‬ ‫أسماء‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬.
••‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬)‫واألنثى‬ ‫الذكر‬.(
••‫الجنسي‬ ‫اإليذاء‬ ‫ماهية‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬.•‫الجنسي‬ ‫للستغالل‬ ‫التعرض‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫يحمي‬ ‫كيف‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬.
••‫رم‬ ‫ا‬ ‫واحت‬ ،‫الخاصة‬ ‫األماكن‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫عند‬ ‫االستئذان‬ ‫على‬ ‫يتدرب‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫حا‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫وعد‬ ،‫اآلخرين‬ ‫خصوصية‬.
••‫يجب‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫الجسم‬ ‫في‬ ‫مالمستها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ،‫األعضاء‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬‫اآلخرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫شخصي‬ ‫هو‬ ‫قبله‬ ‫من‬ ‫مالمستها‬.
••‫االحتضان‬ ‫أو‬ ‫التقبيل‬ ‫ممارسة‬ ‫تكون‬ ‫وكيف‬ ‫وأين‬ ‫ولمن‬ ‫متى‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬.
••‫الجنسي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫المقبول‬ ‫غير‬ ‫والسلوك‬ ‫المقبول‬ ‫السلوك‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬.
••‫الدينية‬ ‫والتعاليم‬ ‫بالقيم‬ ‫يلتزم‬ ‫وأن‬ ‫الجنسية‬ ‫رغباته‬ ‫يضبط‬ ‫أن‬.
••‫تعريفه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫البلوغ‬ ‫لمرحلة‬ ً‫ا‬‫وصحي‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫الطفل‬ ‫تهيئة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫فسيولوجي‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫جسمي‬ ‫عليه‬ ‫ستطرأ‬ ‫التي‬ ‫ت‬ ‫والتغيرا‬ ،‫يواجهها‬ ‫وكيف‬ ،‫بمظاهرها‬)‫االحتالم‬–‫الحيض‬.)
••‫الحيض‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫بنفسها‬ ‫العناية‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫المراهقة‬ ‫تدريب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬.
••‫االحتالم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫المراهق‬ ‫تدريب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬.
•‫إطار‬ ‫في‬ ‫والمرأة‬ ‫الرجل‬ ‫بين‬ ‫تكون‬ ‫الجنسية‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬‫الزواج‬.
••‫والدينية‬ ‫والصحية‬ ‫األخالقية‬ ‫والتربية‬ ‫الجنسية‬ ‫التربية‬ ‫بين‬ ‫البرنامج‬ ‫يربط‬ ‫أن‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫المراهقين‬ ‫أو‬ ‫لألطفال‬ ‫الجنسية‬ ‫السلوكية‬ ‫المشاكل‬ ‫تنقسم‬
‫األول‬ ‫النوع‬:‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫لمس‬ ‫بدون‬ ‫جنسية‬ ‫مشاكل‬:
•‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫مشاهدة‬.
••‫اإلباحية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫للمواد‬ ‫األشخاص‬ ‫تعرض‬.
••‫الشخص‬ ‫أمام‬ ‫الجنسية‬ ‫العملية‬ ‫عرض‬ ‫تعمد‬.
••‫الشخص‬ ‫أمام‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫ممارسة‬.
••‫مالبسه‬ ‫خلع‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫شخص‬ ‫إجبار‬.
‫الثاني‬ ‫النوع‬:‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫تالمس‬ ‫بها‬ ‫جنسية‬ ‫مشاكل‬:
••‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫بواسطة‬ ‫التناسلية‬ ‫باألعضاء‬ ‫العبث‬.
••‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫التناسليه‬ ‫األعضاء‬ ‫مالمسة‬.
••‫أخرى‬ ‫أجسام‬ ‫أو‬ ‫القضيب‬ ‫بواسطة‬ ‫الشرج‬ ‫أو‬ ‫المهبل‬ ‫انتهاك‬.
••‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫خصوصية‬ ‫األكثر‬ ‫زء‬ ‫ا‬ ‫األج‬ ‫بفمه‬ ‫أو‬ ‫بيده‬ ‫الشخص‬ ‫يلمس‬ ‫أن‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫الجدول‬-‫األطفال‬ ‫لطب‬ ‫األمريكية‬ ‫األكاديمية‬ ‫عن‬ ‫المترجم‬-‫ا‬ ‫عند‬ ‫الجنسية‬ ‫للسلوكيات‬ ‫أمثلة‬ ‫يوضح‬‫من‬ ‫ألطفال‬
‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫طبيعي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫مبي‬ ،‫سنوات‬ ‫ست‬ ‫إلى‬ ‫سنتين‬ ‫سن‬.
‫طفل‬ ‫على‬ ‫فرضه‬ ‫يتم‬ ‫جنسي‬ ‫تصرف‬ ‫هو‬/‫مراهق‬,‫جنسية‬ ‫إثارة‬ ‫أو‬ ‫لذة‬ ‫لتحقيق‬
‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫سلطة‬ ‫أو‬ ‫قوة‬ ‫باستخدام‬.‫بشكل‬ ‫المعتدي‬ ‫تمكن‬ ‫القوة‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬ ‫هذه‬
‫الطفل‬ ‫إجبار‬ ‫من‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬/‫الجنسية‬ ‫لمطالبه‬ ‫االستجابة‬ ‫على‬ ‫المراهق‬.
‫بحت‬ ‫جنسي‬ ‫الدافع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬,‫بممارسة‬ ‫يتعلق‬ ‫األغلب‬ ‫في‬ ‫بل‬
‫واالستخدام‬ ‫للسيطرة‬.‫كبيرين‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬ ‫تنقسم‬:‫ما‬ ‫هو‬ ‫األول‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫وإنما‬ ‫جسدي‬ ‫تالمس‬ ‫يتضمن‬ ‫ال‬ ‫الثاني‬ ‫والقسم‬ ،‫جسدي‬ ‫تالمس‬ ‫يتضمن‬
‫جنسية‬ ‫مشاهد‬ ‫بمشاهدة‬ ‫لألطفال‬ ‫السماح‬ ‫أو‬ ‫فرض‬
‫للطفل‬ ‫الجنسي‬ ‫االنتهاك‬/‫المراهق‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
•‫مناطقه‬ ‫أعضائه‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫لمس‬(‫الجنسية‬)Touching The child Sexually"
•invasive care of the child's genitals
•‫المباشر‬ ‫بالفعل‬ ‫الطفل‬ ‫تعرية‬(‫الجنسية‬ ‫النشوة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬)
•‫الجنسية‬ ‫النشوة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫للكباربغرض‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫يلمسون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬
•‫الكبار‬ ‫باستمناء‬ ، ‫يقومون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬–‫يقومون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬ ‫أو‬«‫للكبار‬ ‫السرية‬ ‫بالعادة‬
•‫الفم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للكبار‬ ‫الجنسية‬ ‫باألفعال‬ ‫يقومون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬
«‫الفم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫األطفال‬ ‫على‬ ‫الجنسي‬ ‫االتصال‬»
)Making the child engage in oral Sex(
•‫المؤخرة‬ ‫طريقه‬ ‫عن‬ ، ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫الجنسي‬ ‫االتصال‬)‫ُّبر‬‫د‬‫ال‬(‫الفرج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬]‫األط‬ ‫الذكور‬ ‫عند‬،‫فال‬
‫األطفال‬ ‫من‬ ‫واإلناث‬.[
•‫الدعارة‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫تشغيل‬
•‫الحيوانات‬ ‫مع‬ ‫الجنس‬ ‫يمارسون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬)‫عليهم‬ ‫والتفرج‬
‫النحوالتالي‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫المباشرة‬ ‫األشكال‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
•‫جنسية‬ ‫لألغراض‬ ‫األطفال‬ ‫تصوير‬.
)photographing the child for sexual purposes(
•‫األفالم‬ ‫وعرض‬ ‫مشاهدة‬)‫والصور‬(‫وصور‬ ‫باألطفال‬ ‫المتعلقة‬ ‫الجنسية‬«‫بورنو‬»‫األطفال‬) .Showing
child pornographic Material
•)‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫الجنسية‬ ‫المحادثة‬]‫الشاذ‬ ‫الجنسي‬ ‫األشباع‬ ‫لألغراض‬ ‫المحادثة‬) ) [Sexualized Talk with
child
•‫والسخري‬ ‫التهكم‬ ‫أو‬ ‫لألطفال‬ ‫مباشرة‬ ‫الموجهه‬ ‫األطفال‬ ‫لدى‬ ‫الجنسي‬ ‫التطور‬ ‫عن‬ ، ‫السخرية‬ ‫أو‬ ، ‫التهكم‬‫علي‬ ‫ة‬
‫لألطفال‬ ‫الجنسية‬ ‫األعضاء‬) .Making fun of or ridiculing the child 'sexual development,
preferences, or organs
•‫أواالستغالل‬ ‫اإلساءة‬[‫االنفعالية‬ ‫أو‬ ، ‫اللفظية‬)‫العاطفية‬(‫الجنسية‬ ،‫الطبيعة‬ ‫ل‬ ‫ذات‬)‫لألطفال‬Verbal and
functional abuseof sexual nature
•‫الجنسية‬ ‫األعضاء‬ ، ‫عرض‬)‫للكبار‬(‫األطفال‬ ‫لي‬ ‫ع‬)
•‫ا‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫الخاصة‬ ‫غرفهم‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫مالبسهم‬ ‫بتغيير‬ ‫قيامهم‬ ‫أثناء‬ ‫األطفال‬ ‫على‬ ‫النظر‬ ‫بأختالس‬ ‫القيام‬‫في‬ ‫أو‬ ، ‫لحمام‬
‫بهم‬ ‫خاصة‬ ‫أماكن‬.
Peeping in on child white dressing , showering or(.)wins the rest room
•‫ممارسة‬«‫السرية‬ ‫العادة‬»‫األطفال‬ ‫بمشادة‬Masturbating in front of the
child
•‫جنسي‬ ‫إعتداء‬ ‫على‬ ‫يتفرجون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬]ً‫ا‬‫سن‬ ‫األكبر‬ ‫األطفال‬ ‫أو‬ ‫الكبار‬ ‫به‬ ‫يقوم‬
‫مباشرة‬ ‫الغير‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬ ‫أشكال‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫الجنسية‬ ‫اآلساءه‬ ‫نتائج‬:‫؟؟‬
•1(‫العدوان‬:‫الذات‬ ‫نحو‬ ‫أو‬ ‫جماعة‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫نحو‬.،‫العنف‬ ‫يسودها‬ ‫أسر‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬‫أكثر‬
‫تصرفاتهم‬ ‫في‬ ‫عدوانيين‬ ‫أنفسهم‬ ‫هم‬ ‫يكونوا‬ ‫ألن‬ ‫قابلية‬.
•2(‫القلق‬:‫الخوف‬–‫واالنتباه‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬–‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫انعدام‬–‫الرغبةفي‬‫الهروب‬–
‫الشهية‬ ‫فقدان‬–‫رر‬ ‫ا‬ ‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫التردد‬–‫دائم‬ ‫توتر‬-‫التفكير‬ ‫رب‬ ‫ا‬ ‫اضط‬.....
•3(‫الخوف‬:‫ب‬ ‫مرفقة‬ ‫حدوثه،وتكون‬ ‫متوقع‬ ‫محدق‬ ‫خطر‬ ‫بوجود‬ ‫فيها‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬ ‫انفعالية‬ ‫حالة‬‫ت‬ ‫تغيرا‬
‫مثل‬ ‫فيسيولوجية‬:‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫معدالت‬ ‫وزيادة‬ ،‫الوجه‬ ‫لون‬ ‫تغير‬.
•4(‫النفس‬ ‫وإيذاء‬ ‫الذات‬ ‫لوم‬:‫ف‬ ،‫المعاملة‬ ‫وسوء‬ ،‫ومعاقبتهم‬ ،‫ألطفالهم‬ ‫األهل‬ ‫لوم‬ ‫يسبب‬‫قدان‬
،‫بالذنب‬ ‫وشعوره‬ ،‫لنفسه‬ ‫الطفل‬ ‫رم‬ ‫ا‬ ‫احت‬ ‫وعدم‬ ‫الثقة‬
•5(‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫انخفاض‬:‫قي‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫الطفل‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ،‫لها‬ ‫المتدنية‬ ‫والنظرة‬‫وأنه‬ ،‫له‬ ‫مة‬
‫وسلوكه‬ ‫واتجاهاته‬ ‫دوافعه‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫األخرين‬ ‫رم‬ ‫ا‬ ‫احت‬ ‫إلى‬ ‫يفتقر‬.
•‫مثل‬ ،‫ربات‬ ‫ا‬ ‫االضط‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬ ‫يصيبه‬ ،‫لنفسه‬ ‫اإلنسان‬ ‫احترام‬ ‫انعدام‬ ‫إن‬:‫فقدان‬،‫بالنفس‬ ‫الثقة‬
‫تقدير‬ ‫ويكون‬ ،‫لألشياءتشاؤمية‬ ‫رؤيتهم‬ ‫تصبح‬ ‫إذ‬ ،‫رت‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عن‬ ‫والعجز‬‫المرء‬
‫ا‬ ‫قبل‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫خطر‬ ‫يشكل‬ ‫وبالتالي‬ ،‫لنفسه‬ ‫عدوا‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ،ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫لذاته‬‫لمجتمع‬.
•‫من‬ ً‫ا‬‫متدني‬ ‫مستوى‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫الجنسية‬ ‫لإلساءة‬ ‫يتعرض‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫ظهر‬ُ‫ي‬‫و‬،‫الذات‬ ‫تقدير‬
‫ث‬ ‫وأقل‬ ،ً‫ا‬‫انسحابي‬ ‫البعض‬ ‫يصبح‬ ‫وقد‬ ،‫التكيف‬ ‫وسوء‬ ‫للجنس‬ ‫وشاذة‬ ‫مشوهة‬ ‫ونظرة‬‫ا‬ ‫بال‬ ‫قة‬
‫إشا‬ ‫أو‬ ،‫وجنسية‬ ‫أخالقية‬ ‫ال‬ ‫تعتبر‬ ،‫لغته‬ ‫في‬ ‫مسميات‬ ‫بعضهم‬ ‫وسيتخدم‬ ،‫رشدين‬‫على‬ ‫تدل‬ ‫رات‬
‫ا‬ ‫السلوك‬ ‫بهذا‬ ‫المبادر‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫بالطفل‬ ‫األمر‬ ‫يصل‬ ‫لها،وقد‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫اإلساءة‬‫مع‬ ،‫لسيء‬
ً‫ا‬‫سن‬ ‫منه‬ ‫أكبر‬ ‫أو‬ ،‫أصغر‬ ‫آخرين‬ ‫أطفال‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫الجنسي‬ ‫االعتداء‬ ‫من‬ ‫األطفال‬ ‫حماية‬•‫أوامرهم‬ ‫لكل‬ ‫العمياء‬ ‫الطاعة‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫لآلخرين‬ ‫رم‬ ‫ا‬ ‫االحت‬ ‫بأن‬ ‫األطفال‬ ‫تعليم‬.
••‫كي‬ ‫على‬ ‫وتدريبه‬ ،‫المشاكل‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫تعرضه‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫طويال‬ ‫الطفل‬ ‫تغيب‬ ‫لعدم‬ ‫واالنتباه‬ ،‫والحذر‬ ‫باليقظة‬ ‫التحلى‬‫نفسه‬ ‫حماية‬ ‫فية‬
‫م‬ ‫بتجريده‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ألحد‬ ‫يسمح‬ ‫وأال‬ ،‫منعزل‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫غريب‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫يذهب‬ ‫بأال‬ ‫تنبيهه‬ ‫ينبغي‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫عندمواجهتها‬‫وأال‬ ،‫مالبسه‬ ‫ن‬
‫الغرباء‬ ‫له‬ ‫يقدمها‬ ‫مغريات‬ ‫أي‬ ‫يقبل‬.
••‫ش‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫التصرف‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫حدوث‬ ‫فور‬ ‫لألسرة‬ ‫وخباره‬ ‫إ‬ ،‫بها‬ ‫واللعب‬ ‫جسمه‬ ‫أعضاء‬ ‫لمس‬ ‫اآلخرين‬ ‫محاوالت‬ ‫رفض‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫تعويد‬‫خص‬
‫كان‬ ‫مهما‬.
••‫االبتذال‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫ولكن‬ ،‫صريح‬ ‫بشكل‬ ‫الجنسية‬ ‫باألمور‬ ،‫أعمارهم‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫وبما‬ ،‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫األطفال‬ ‫توعية‬.
••‫واحد‬ ‫رش‬ ‫ا‬ ‫بف‬ ‫يناموا‬ ‫أن‬ ‫لألطفال‬ ‫السماح‬ ‫عدم‬.
••‫بأنفسهم‬ ‫يختلون‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ،‫اللعب‬ ‫عند‬ ‫األطفال‬ ‫رقبة‬ ‫ا‬ ‫م‬.
••‫رف‬ ‫ا‬ ‫االنح‬ ‫أو‬ ‫االعتداء‬ ‫أو‬ ‫االستغالل‬ ‫اليحدث‬ ‫حتى‬ ،‫عيونهم‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ،‫رهقين‬ ‫ا‬ ‫والم‬ ‫الكبار‬ ‫مع‬ ‫باللعب‬ ‫لهم‬ ‫السماح‬ ‫عدم‬•‫و‬ ‫الحرص‬‫الحذرمن‬
‫الذهنية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫لوكانوا‬ ‫حتى‬ ،‫األطفال‬ ‫أمام‬ ‫الجنسية‬ ‫عالقتهما‬ ‫إظهار‬ ‫من‬.
••‫األطفال‬ ‫أمام‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلثارة‬ ‫أو‬ ‫والتشويق‬ ‫الحديث‬ ‫تجنب‬.
••‫رهقة‬ ‫ا‬ ‫الم‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫عليه‬ ‫يعتاد‬ ‫حتىال‬ ،‫المعلمة‬ ‫أو‬ ‫األم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫زئد‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫الحضن‬ ‫على‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫تعويد‬ ‫عدم‬.
••‫بالفائدة‬ ‫عليه‬ ‫يعود‬ ‫بما‬ ‫طاقته‬ ‫واستثمار‬ ‫الطفل‬ ‫رغ‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫شغل‬.
••‫جسمه‬ ‫مالمح‬ ‫تبرز‬ ‫ال‬ ،‫فضفاضة‬ ‫مالبس‬ ‫ارتداء‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫تعويد‬.
••‫النوم‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫رش‬ ‫ا‬ ‫الف‬ ‫إلى‬ ‫بالذهاب‬ ‫له‬ ‫السماح‬ ‫وعدم‬ ،‫الوالدين‬ ‫عن‬ ‫منفصلة‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫تعويد‬.
•‫نفسه‬ ‫حماية‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫تدريبه‬ ‫و‬ ،‫العتداء‬ ‫تعرضه‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ‫يتغيب‬ ‫أال‬ ‫الطفل‬ ‫تنبيه‬.
••‫مغري‬ ‫أو‬ ‫هدية‬ ‫أي‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ،‫مالبسه‬ ‫من‬ ‫يجرده‬ ‫بأن‬ ‫ألحد‬ ‫يسمح‬ ‫وأال‬ ، ‫منعزل‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫غريب‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫يذهب‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫الطفل‬ ‫تنبيه‬‫يقدمها‬ ‫ات‬
‫غرباء‬ ‫له‬.
••‫السائق‬ ‫مع‬ ‫تركهم‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫المنزل‬ ‫خارج‬ ‫أطفالك‬ ‫نوم‬ ‫على‬ ‫الموافقة‬ ‫عدم‬.
••‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫والعواقب‬ ‫الخوف‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ،‫لهم‬ ‫يحدث‬ ‫بما‬ ‫للتعبير‬ ‫لهم‬ ً‫ا‬‫دافع‬ ‫ذلك‬ ‫ليكون‬ ،‫والمكاشفة‬ ‫الثقة‬ ‫أبنائك‬ ‫في‬ ‫ازرع‬‫عليهم‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫الفحص‬‫السريري‬‫س‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫الالزمة‬ ‫الفحوصات‬ ‫بعض‬ ‫عمل‬ ‫أو‬‫المة‬
‫األمر‬ ‫لزم‬ ‫إذا‬ ‫الطفل‬
‫على‬ ‫الحفاظ‬‫النفسي‬ ‫األمن‬‫للضحية‬
‫بالضحية‬ ‫للمحيطين‬ ‫الدعم‬ ‫تقديم‬
‫الجنس‬ ‫االعتداء‬ ‫تم‬ ‫الذين‬ ‫والمراهقين‬ ‫لألطفال‬ ‫النفسي‬ ‫الدعم‬‫ى‬
‫عليهم‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫الجلسات‬ ‫في‬
1-‫للترحيب‬ ‫المعالج‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬,‫الجسدية‬ ‫المالمسة‬ ‫تجنب‬ ‫مع‬.
2-‫يتخذ‬ ‫حيث‬ ‫والهيئة‬ ‫الجسم‬ ‫حركات‬ ‫مالحظة‬ ‫المعالج‬ ‫على‬
‫والتمييز‬ ‫الوصمة‬ ‫وعدم‬ ‫القبول‬ ‫موقف‬.
3-‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫واأللفة‬ ‫الثقة‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫خلق‬.
4-‫الطفل‬ ‫مشاعر‬ ‫تقبل‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
5-‫ف‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫واألقنعة‬ ‫والدمى‬ ‫والقصص‬ ‫الرسم‬ ‫استخدام‬ ‫ممكن‬‫ي‬
‫المشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬.
6-‫إيجابي‬ ‫شيء‬ ‫بقول‬ ‫جلسة‬ ‫أي‬ ‫انتهاء‬ ‫علينا‬.
7-‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫للقاء‬ ‫مواعيد‬ ‫تحديد‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
‫تقبل‬ ‫حسب‬ ‫الموضوعات‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫يراعى‬
‫الجلسات‬ ‫فى‬ ‫لها‬ ‫المراهق‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬
1-‫النفسي‬ ‫والتثقيف‬ ‫التوعية‬.
2-‫ونفسيا‬ ‫جسديا‬ ‫حقي‬ ‫في‬ ‫ارتكبت‬ ‫إلساءة‬ ‫ضحية‬ ‫أنا‬,‫ب‬ ‫مسئول‬ ‫غير‬ ‫وأنا‬‫طريقة‬ ‫أي‬
‫اإلساءة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الطرق‬ ‫من‬.
3-‫للضحية‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫اآلثار‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
4-‫ح‬ ‫التي‬ ‫عن‬ ‫شدتها‬ ‫في‬ ‫تختلف‬ ‫ربما‬ ‫للضحية‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫التأثيرات‬‫دثت‬
‫عليها‬ ‫والعمل‬ ‫االهتمام‬ ‫تستحق‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ولكنها‬ ‫لآلخرين‬.
5-‫الضحية‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫األسرة‬ ‫دور‬.
6-‫االستعجال‬ ‫يجب‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬ ‫اآلثار‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬.
7-‫الطبيعية‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫العودة‬.
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
1-‫اإلساءة‬ ‫في‬ ‫اإلطالق‬ ‫على‬ ‫مسئول‬ ‫غير‬ ‫أوالمراهق‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬.
2-‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫اإلحساس‬ ‫تنمية‬.
3-‫لنفسه‬ ‫المغفرة‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬.
4-‫س‬ ‫انتهاج‬ ‫في‬ ‫يستمر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ضحية‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫بأنه‬ ‫دائما‬ ‫الطفل‬ ‫يتذكر‬ ‫أن‬‫لوك‬
‫الضحية‬.
5-‫والمقاومة‬ ‫الرفض‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫تنمية‬.
‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫النفسي‬ ‫الدعم‬ ‫هدف‬
‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬

Sex education

  • 1.
    ‫والمراهقين‬ ‫لألطفال‬ ‫الجنسية‬‫اإلساءة‬ ‫د‬.‫المحسن‬ ‫عبد‬ ‫ريهام‬ ‫النفسي‬ ‫الطب‬ ‫اول‬ ‫استشاري‬ ‫والمراهقين‬ ‫األطفال‬ ‫نفس‬ ‫طب‬ ‫استشاري‬ ‫شمس‬ ‫عين‬ ‫جامعة‬ ‫عصبية‬ ‫و‬ ‫نفسية‬ ‫أمراض‬ ‫ماجستير‬2006 ‫النفسي‬ ‫للطب‬ ‫المصرية‬ ‫الزمالة‬2009 ‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫والمراهقين‬ ‫لالطفال‬ ‫النفسى‬ ‫الطب‬ ‫ماجستير‬2017 ‫للجنون‬ ‫يدفعني‬ ‫طفلي‬ ‫كتاب‬ ‫مؤلفة‬ ‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬ ‫طفلك‬ ‫دليل‬ ‫التوحد‬ ‫مشاكل‬ ‫وداعا‬ ‫التعلم‬ ‫صعوبات‬
  • 2.
    • ً‫ا‬‫مخزون‬ ‫الجنس‬‫يكون‬ ‫وفيها‬ ،‫الرضاعة‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬ ،‫األولى‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫الفمية‬ ‫مرحلة‬ ‫الفم‬ ‫في‬. • -‫على‬ ‫تقتصر‬ ‫ال‬ ‫الطفل‬ ‫متعة‬(‫المص‬)‫الرضاعة‬ ‫ألن‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫يرضع‬ ‫أنما‬ ‫و‬ ‫تمتعه‬.‫أمه‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينه‬ ‫تولد‬(‫مكانها‬ ‫يحل‬ ‫قد‬ ‫من‬ ‫أو‬)‫االلتحام‬ ‫حب‬. -‫أم‬ ‫ثدي‬ ‫األمر‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ،‫الفم‬ ‫يحرض‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫المتعة‬ ‫بهذه‬ ‫الطفل‬ ‫دخل‬ُ‫ي‬ ‫األم‬ ‫بغياب‬ ‫و‬ ‫بيبرونة‬ ‫أو‬ ‫مصاصة‬.‫إصبعه‬ ‫حتى‬ ‫أو‬. -‫بالعض‬ ‫عدواني‬ ‫منحى‬ ‫يأخذ‬ ‫قد‬ ‫الفموي‬ ‫النشاط‬(‫السادية‬)‫من‬ ‫يزيد‬ ‫و‬ ،‫الطعام‬ ‫برفض‬ ‫و‬ ‫الرضاعة‬ ‫على‬ ‫طفلها‬ ‫بإجبار‬ ‫األمم‬ ‫رغبة‬ ‫سؤا‬ ‫الحالة‬. -‫المرضي‬ ‫الشره‬ ‫حاالت‬ ‫بعض‬"‫البوليميا‬"‫بالحرمان‬ ‫جذورها‬ ‫تجد‬ ‫الفمية‬ ‫والجنسية‬. -‫العاطفي‬ ‫والجوع‬ ‫المشبعة‬ ‫الرضاعة‬ -‫عدوانية‬ ‫حركة‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الفطام‬ ‫الطفل‬ ‫يعيش‬ ‫قد‬.‫كعقوبة‬ ‫أو‬.
  • 3.
    •‫بالشرج‬ ‫يلعب‬ ‫عندما‬‫يسعد‬ ‫الطفل‬ ‫وفيها‬ ،‫والثانية‬ ‫األولال‬ ‫السنتين‬ ‫في‬ ‫الشرجية‬ ‫والمرحلة‬‫فالغريزة‬ ، ‫الشذوذ‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ررية‬ ‫ا‬ ‫واالستم‬ ،‫الشرج‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫مركزة‬ ‫تكون‬ ‫الجنسية‬. •‫البراز‬ ‫على‬ ‫المرحلة‬ ‫بهذه‬ ‫الطفل‬ ‫اهتمام‬ ‫يتمركز‬.‫بحبسه‬ ‫أو‬ ‫بإعطائه‬ ‫يتلذذ‬ ‫و‬ ‫يلعب‬.‫األه‬ ‫يركز‬‫جهدهم‬ ‫ل‬ ‫قذر‬ ‫البراز‬ ‫بأن‬ ‫يعلموه‬ ‫أن‬ ‫يحاولوا‬ ‫و‬ ،‫النظافة‬ ‫عادات‬ ‫طفلهم‬ ‫تلقين‬ ‫على‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬. ،‫عقاب‬ ‫يتلقى‬ ‫لكي‬ ‫خصيصا‬ ‫والديه‬ ‫رغبة‬ ‫عكس‬ ‫الطفل‬ ‫يعمل‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫عند‬ ‫الشخصية‬ ‫بالنظافة‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫العدوانية‬ ‫المشاعر‬ ‫بظهور‬ ‫تتميز‬ ‫الفتر‬ ‫هذه‬(.‫الس‬‫ادية‬ ‫والعناد‬ ‫الشرجية‬) •‫والمثلية‬ ‫التبذير‬ ‫مع‬ ‫واالعتمادية‬ ‫الوسواس‬
  • 4.
  • 6.
    •‫لمس‬ ‫إلى‬ ‫الطفل‬‫يسعى‬ ‫وفيها‬ ،‫عمره‬ ‫من‬ ‫والثالثة‬ ‫الثانية‬ ‫السنتين‬ ‫في‬ ‫التناسلية‬ ‫والمرحلة‬‫األعضاء‬ ‫والمتعة‬ ‫االستثارة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ،‫التناسلية‬. •‫ال‬ ‫األعضاء‬ ‫إلى‬ ‫اإلحساس‬ ‫مركز‬ ‫المرحلة‬ ‫بهذه‬ ‫ينتقل‬ ،‫سنوات‬ ‫الخمسة‬ ‫سن‬ ‫إلى‬ ‫الثالثة‬ ‫سن‬ ‫من‬ ‫تمتد‬‫تناسلية‬ ‫القضيب‬ ‫غياب‬ ‫أو‬ ‫وجود‬ ‫فكرة‬ ‫حول‬ ‫يتمركز‬ ‫و‬. ‫حبسه‬ ‫و‬ ‫التبول‬ ‫هو‬ ‫المرحلة‬ ‫بهذه‬ ‫المتعة‬ ‫مركز‬. ‫االستحمام‬ ‫أثناء‬ ‫و‬ ‫األلعاب‬ ‫أثناء‬ ‫األهل‬ ‫يالحظه‬ ‫و‬ ‫أالستمنائي‬ ‫النشاط‬ ‫بدأ‬ ‫نرى‬ ‫الطور‬ ‫بهذا‬ ‫و‬.‫يكون‬ ‫قد‬‫هذا‬ ‫الفخذين‬ ‫بحك‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ،‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫بمالمسة‬ ‫مباشرا‬ ‫النشاط‬.‫الفضولي‬ ‫تستيقظ‬ ‫و‬‫عند‬ ‫الجنسية‬ ‫ة‬ ‫عفوي‬ ‫بشكل‬ ‫الطفل‬. -‫النساء‬ ‫عند‬ ‫القضيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫قضيب‬ ‫للذكور‬ ‫لماذا‬ ‫يتساءل‬ ‫و‬ ‫والديه‬ ‫مع‬ ‫نفسه‬ ‫يقارن‬. ‫القضيب‬ ‫تملك‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ ‫أسئلتها‬ ‫البنت‬ ‫تطرح‬ ‫و‬.‫أو‬ ‫والدها‬ ‫قضيب‬ ‫شاهدت‬ ‫أن‬ ‫يوما‬ ‫عندها‬ ‫سيظهر‬ ‫وهل‬ ‫أخوتها‬. ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫باألحجام‬ ‫أيضا‬ ‫يتبارون‬ ‫الصبيان‬(‫التعري‬ ‫حب‬.)‫تمل‬ ‫ال‬ ‫أمهم‬ ‫أن‬ ‫الصبيان‬ ‫يالحظ‬ ‫عندما‬ ‫و‬‫ك‬ ‫باستمرار‬ ‫يلمسوه‬ ‫لذا‬ ،‫يفقدوه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫عندهم‬ ‫يتولد‬ ‫القضيب‬. -‫الفضولية‬(‫التطلع‬)‫الجنسية‬‫األهل‬ ‫نوم‬ ‫بغرفه‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يتلصص‬ ‫و‬ ‫فيستغرب‬.‫ب‬ ‫يتخيل‬ ‫و‬‫أن‬ ‫البداية‬ ‫يسمع‬ ‫قد‬ ‫التتي‬ ‫التأوهات‬ ‫و‬ ‫الصرخات‬ ‫بسبب‬ ‫سادي‬ ‫عدواني‬ ‫نشاط‬ ‫بأنه‬ ‫والديه‬ ‫عند‬ ‫الجنسي‬ ‫النشاط‬‫ها‬. ‫الفتشية‬ -‫الخوف‬ ‫عقدة‬ ‫منه‬ ‫أمه‬ ‫تضيع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يخاف‬ ‫الفموية‬ ‫بالمرحلة‬ ‫ـ‬. ‫منه‬ ‫البراز‬ ‫يضيع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫خوفه‬ ‫يتركز‬ ‫الشرجية‬ ‫بالمرحلة‬ ‫ـ‬. ‫قضيبه‬ ‫يقص‬ ‫و‬ ‫أحد‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫يخاف‬ ‫القضيبية‬ ‫بالمرحلة‬ ‫و‬ ‫ـ‬.‫تتولد‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫و‬‫الخصي‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫عقد‬. ‫سن‬ ‫من‬ ‫ومرحلة‬)4-6‫سنوات‬(‫إ‬ ‫الجنسية‬ ‫الغريزة‬ ‫تتحول‬ ‫حيث‬ ،‫األوديبية‬ ‫المرحلة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ،‫لى‬ ‫بأبيها‬ ‫والبنت‬ ،‫بأمه‬ ‫الصبي‬ ‫فيتعلق‬ ،‫جسدية‬ ‫منها‬ ‫أكثر‬ ‫عاطفية‬ ‫طاقة‬.
  • 7.
    ‫التناسلية‬ ‫المرحلة‬: • ‫الجنسي‬‫الركود‬ ‫مرحلة‬)6-11‫سنوات‬:(،‫كله‬ ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫الطاقة‬ ‫تنتشر‬ ‫تتركز‬ ‫كما‬ ،‫رت‬ ‫ا‬ ‫واالستفسا‬ ‫األسئلة‬ ‫تكثر‬ ‫حيث‬ ،‫وذهنية‬ ‫عضلية‬ ‫طاقة‬ ‫إلى‬ ‫وتتحول‬ ‫األصدقاء‬ ‫وتكوين‬ ‫االجتماعية‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ 11:18‫سنوات‬ ‫المراهقة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫تمتد‬ ‫و‬ ‫البلوغ‬ ‫عند‬. ‫المراهق‬ ‫يقلق‬ ‫و‬ ‫بالذنب‬ ‫الشعور‬ ‫يولد‬ ‫االستمناء‬ ‫نشاط‬.‫بسبب‬ ‫فكره‬ ‫يضطرب‬ ‫كما‬ ‫التناسلي‬ ‫أعضائه‬ ‫و‬ ‫عيونه‬ ‫و‬ ‫أنفه‬ ‫من‬ ،‫بجسه‬ ‫تلم‬ ‫التي‬ ‫الفيزيائية‬ ‫التغيرات‬ ‫مختلف‬‫و‬ ‫ة‬ ‫البلوغ‬ ‫ترافق‬ ‫التي‬ ‫الثانوية‬ ‫الجنسية‬ ‫الخواص‬ ‫مختلف‬..‫الليلي‬ ‫االستمناء‬ ‫من‬ ‫يقلق‬ ‫طمثها‬ ‫من‬ ‫البنت‬ ‫تقلق‬ ‫و‬ ،‫العفوي‬. :(‫الم‬ ‫يتعرض‬ ‫كما‬ ، ‫الجنسية‬ ‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫الغريزة‬ ‫وتتركز‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ،‫بسهولة‬ ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫اليستطيع‬ ‫قد‬ ‫الجنسي‬ ‫الهياج‬ ‫من‬ ‫لحاالت‬ ‫رهق‬ ‫ا‬ ‫الالوعي‬ ‫أو‬ ‫الوعي‬ ‫حالة‬ • ،‫للبالغين‬ ‫الجنسية‬ ‫الوظيفة‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫آخر‬ ‫بشكل‬ ‫و‬ ‫الجنسية‬ ‫تتطورالغريزة‬
  • 8.
    ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 9.
    ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 10.
    ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 11.
    •‫إلى‬ ‫البرنامج‬ ‫يهدف‬:- •1(‫الطفل‬‫ضمير‬ ‫تربية‬. •2(‫يقول‬ ‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫تعليم‬«‫ال‬»‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫في‬. •3(‫باآلخرين‬ ‫واالستغاثة‬ ،‫المساعدة‬ ‫طلب‬ ‫كيفية‬ ‫علي‬ ‫الطفل‬ ‫تدريب‬)‫،اين،ك‬ ‫متي‬‫من؟؟‬ ،‫يف‬ •4(‫الجنسية‬ ‫التربية‬ ‫من‬ ‫موقفهم‬ ‫إعادة‬ ‫بهدف‬ ،‫والمعلمين‬ ‫االباء‬ ‫توعية‬. •5(‫األطفال‬ ‫حياة‬ ‫احترام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫السوية‬ ‫شخصيتهم‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫األطفال‬ ‫تشجيع‬‫اآلخرين‬ ‫وخصوصيتهم‬ ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 12.
    ‫الجنسية‬ ‫التربية‬ ‫مضمون‬ •‫التشجيع‬‫مع‬ ،‫رهق‬ ‫ا‬ ‫الم‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫يفهمها‬ ‫التي‬ ‫البسيطة‬ ‫الواضحة‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬‫استخدام‬ ‫على‬ ‫الجسم‬ ‫زء‬ ‫ا‬ ‫أج‬ ‫لكل‬ ‫المصطلحات‬. ••‫رهقين‬ ‫ا‬ ‫أوالم‬ ‫األطفال‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫عند‬ ‫والصدق‬ ‫رحة‬ ‫ا‬ ‫والص‬ ‫باألمانة‬ ‫زم‬ ‫ا‬ ‫االلت‬. ••‫ود‬ ‫جو‬ ‫وفي‬ ،‫متنوعة‬ ‫بأساليب‬ ‫وذلك‬ ،‫ا‬ً‫ومستمر‬ ً‫ا‬‫قائم‬ ‫مبدأ‬ ‫والنقاش‬ ‫الحوار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫تسوده‬ ‫ي‬ ‫رم‬ ‫ا‬ ‫واالحت‬ ‫المحبة‬. ••‫رت‬ ‫ا‬ ‫والمها‬ ‫والمعلومات‬ ‫التدريبية‬ ‫البرنامج‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫رعاة‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫يجب‬‫الجنسية‬. ••‫الحية‬ ‫والمشاهد‬ ‫بالصور‬ ‫المقترن‬ ‫والتدريب‬ ،‫بالمحسوسات‬ ‫االستعانة‬‫أو‬ ،‫تلد‬ ‫لحيوانات‬ ‫بأسلوب‬ ‫رهقين‬ ‫ا‬ ‫الم‬ ‫أو‬ ‫األطفال‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬ ‫لإلجابة‬ ،‫لنباتات‬‫تطبيقي‬. ••‫صحيحة‬ ‫لألطفال‬ ‫تعطى‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬.‫تكون‬ ‫وأن‬‫السؤال‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬. ••‫اإلبن‬ ‫مع‬ ‫واألب‬ ،‫اإلبنة‬ ‫مع‬ ‫األم‬ ‫تتعامل‬ ‫أن‬ ‫فيفضل‬ ،‫النوع‬ ‫أو‬ ‫الجنس‬ ‫رعاة‬ ‫ا‬ ‫م‬. ••‫رهق‬ ‫ا‬ ‫الم‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫إليها‬ ‫وصل‬ ‫التي‬ ‫النمو‬ ‫مرحلة‬ ‫رعاة‬ ‫ا‬ ‫م‬. ••‫واالستقاللية‬ ‫التعبيرية‬ ‫اللغة‬ ‫بها‬ ‫والمقصود‬ ‫اللغوية‬ ‫حصيلته‬ ‫مقدار‬ ‫رعاة‬ ‫ا‬ ‫م‬. ••‫المراهق‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫بيئة‬ ‫نوعية‬ ‫رعاة‬ ‫ا‬ ‫م‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 13.
    ‫الطفول‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫الجنسية‬ ‫التربية‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫األبعاد‬ ‫أهم‬‫هي‬ ‫ة‬: •1:‫الجسدي‬ ‫البعد‬: ••‫بالجسم‬ ‫الوعي‬:‫حي‬ ،‫المنفصل‬ ‫بكيانه‬ ‫الكافي‬ ‫الوعي‬ ‫عادة‬ ‫الوالدة‬ ‫حديث‬ ‫الطفل‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫ال‬‫يشعر‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫عندما‬ ‫باحتياجاته‬ ‫األحساس‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫لكنه‬ ،‫شئ‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والديه‬ ‫على‬ ‫الكلي‬ ‫واالعتماد‬ ‫بالعجز‬‫بالجوع‬ ‫شعر‬ ‫والدي‬ ‫من‬ ‫الحتياجاته‬ ‫المطلوبه‬ ‫الرعاية‬ ‫يلقى‬ ‫عندما‬ ،‫الخاص‬ ‫جسمه‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫فيتأكد‬ ،‫واأللم‬ ‫والعطش‬‫أنه‬ ،‫ه‬ ،‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ••‫بالجسم‬ ‫التحكم‬:‫يستخدمها‬ ‫الجسدية،حيث‬ ‫المهارات‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫الطفل‬ ‫يتعلم‬‫بمختلف‬ ‫حول‬ ‫من‬ ‫واألشيء‬ ،‫المختلفة‬ ‫وأعضائه‬ ،‫قدراته‬ ‫أبعاد‬ ‫الكتشاف‬ ‫يوظفها‬ ‫كيف‬ ‫يعرف‬ ‫لكي‬ ،‫الطرق‬‫كما‬ ،‫ه‬ ‫المشي‬ ‫تعلمه‬ ‫حلة‬ ‫في‬ ‫يحدث‬.‫ما‬ ‫ويكتشف‬ ‫يتعرف‬ ‫كيف‬ ‫الطفل‬ ‫يختبر‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫نطاق‬ ‫هية‬ ‫التشك‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬ ،‫الذاتية‬ ‫إرادته‬ ‫وقوة‬ ،‫السيطرة‬ ‫علي‬ ‫وقدرته‬ ،‫حدوده‬‫يل‬ ‫المستقبلي‬ ‫الجنسي‬ ‫لتكوينه‬ ‫األساسي‬. •‫ب‬ ً‫ا‬‫مستقالوواثق‬ ‫يكون‬ ‫كيف‬ ‫يتعلم‬ ‫فسوف‬ ،‫المختلفة‬ ‫جسده‬ ‫أعضاء‬ ‫على‬ ‫للطفل‬ ‫أكدنا‬ ‫فإذا‬‫نفسه‬. •‫خ‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫ويالمسها‬ ‫التناسلية‬ ‫أعضاءه‬ ‫الطفل‬ ‫يستكشف‬ ‫أن‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫طأ‬ ‫هذ‬ ‫ليتخطي‬ ،‫بسببه‬ ‫إحراجه‬ ‫وعدم‬ ،‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫تفهم‬ ،‫بالرعايةعليه‬ ‫القائمين‬ ‫أو‬ ‫اآلباء‬ ‫وعلى‬ ،‫األمر‬‫المرحلة‬ ‫ه‬ ‫بسالم‬. •‫يعاني‬ ‫الذي‬ ،‫الحب‬ ‫نقص‬ ‫الطفل‬ ‫سيعوض‬ ‫وإال‬ ،‫السن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مطلوب‬ ‫والرعاية‬ ‫الحب‬ ‫تقديم‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫منه‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬.‫ا‬ ‫االمصدر‬ ‫هي‬ ‫التناسلية‬ ‫ألعضائهم‬ ‫مالمستهم‬ ‫يعتبرون‬ ‫األطفال‬ ‫بعض‬ ،‫فمثال‬‫الذي‬ ،‫لوحيد‬ ‫أجسامهم‬ ‫خارج‬ ‫يحبونه‬ ‫وال‬ ،‫إليه‬ ‫يحتاجون‬ ‫الذي‬ ‫والحنان‬ ،‫الحسية‬ ‫المتعة‬ ‫يمنحهم‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 14.
    •2-:‫العالقات‬ ‫بعد‬: ••‫والثقة‬ ‫األمان‬:‫األساس‬‫االطفال‬ ‫الحتياجات‬ ‫المباشرة‬ ‫واالستجابة‬ ،‫المستمر‬ ‫االهل‬ ‫تواجد‬ ‫إن‬،‫ية‬ ‫الشعو‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫لقدرة‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫مهمة‬ ‫عناصر‬ ‫تعتبر‬ ،‫ومستمرة‬ ‫منتظمة‬ ‫بطريقة‬‫بالثقة‬ ‫ر‬ ‫بعد‬ ‫الجنس‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫بالزواج‬ ‫تتتوج‬ ،‫حميمية‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وبالتالي‬ ،‫واألمان‬‫ذلك‬. ••‫والفردية‬ ‫االتصال‬:‫صعوبة‬ ،‫والديه‬ ‫عن‬ ‫االنفصال‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يجد‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫سيجد‬‫في‬ ‫أخرى‬ ‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫نفسه‬ ‫إعطاء‬ ‫أو‬ ‫االتصال‬.،‫عليهم‬ ‫كلية‬ ‫الطفل‬ ‫اعتماد‬ ‫اآلباءيشجعون‬ ‫فبعض‬‫ال‬ ‫حتى‬ ‫البل‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ،‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫معتمدين‬ ‫أطفال‬ ‫نشأة‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫مما‬ ،‫بالوحدة‬ ‫هم‬ ‫يشعروا‬‫وغ‬.‫ومن‬ ‫المستقل‬ ‫بالكيان‬ ‫الشعور‬ ‫غياب‬ ‫بسبب‬ ،‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫المبالغ‬ ‫االعتماد‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫المسلم‬‫تفاعال‬ ‫،ينشئ‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫صحي‬ ‫غير‬. •‫ف‬ ‫عالقة‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫يدركوا‬ ‫أن‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يتذكروها‬ ‫أن‬ ‫الوالدين‬ ‫على‬ ‫نقطة‬ ‫أهم‬ ‫كانت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬‫ي‬ ‫والديه‬ ‫مع‬ ‫الطفل‬ ‫يقيمها‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ،‫الطفل‬ ‫حياة‬.‫ك‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫أنماط‬ ‫يتعلمون‬ ‫االطفال‬ ‫ييجعل‬ ‫مما‬‫يفية‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ،‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫القادمة‬ ‫العالقات‬ ‫بقية‬ ‫في‬ ‫بالتالي‬ ‫يمارسونها‬ ،‫التواصل‬‫ال‬ ‫قد‬ ‫أنك‬ ‫مع‬ ‫وتواصلك‬ ‫سلوكك‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫تقدم‬ ‫لكنك‬ ،‫الجنسية‬ ‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫طفلك‬ ‫مع‬ ‫رحة‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫تتكلم‬‫رسائل‬ ،‫ه‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫صحية‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫في‬ ‫األثر‬ ‫أعمق‬ ‫لها‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 15.
    •3:‫الشخصي‬ ‫البعد‬ •‫اآلخرين‬ ‫وهوية‬‫هويته‬ ‫إدراك‬ ‫من‬ ‫ليتمكن‬ ،‫الجنس‬ ‫نوع‬ ‫إختالف‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫يتعرف‬ ‫أن‬ ‫والب‬ ‫الولد‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫نتعلمه‬ ‫مما‬ ‫وكثير‬ ،‫بنات‬ ‫هم‬ ‫أوالد،والبنات‬ ‫هم‬ ‫فاألوالد‬ ،‫الجنسية‬‫أو‬ ‫نت‬ ‫للطف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المهم‬ ‫فمن‬ ،‫المبكر‬ ‫السن‬ ‫هذا‬ ‫يبدأفي‬ ،‫رة‬ ‫أ‬ ‫والم‬ ‫الرجل‬‫هويته‬ ‫ل‬ ‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫الجنسية‬.‫اطالعه‬ ‫علينا‬ ‫كان‬ ‫لذا‬ ‫والبنت‬ ‫الولد‬ ‫بين‬ ‫االختالفات‬ ‫على‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يفعله‬ ‫،وما‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 16.
    •‫الصحية‬ ‫اللمسة‬:‫من‬ ‫الطفل‬‫مالبس‬ ‫تغيير‬ ‫كعملية‬ ،ً‫ا‬‫آالم‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫راض‬ ‫أم‬ ‫تسبب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫هي‬‫أو‬ ،‫أمه‬ ‫قبل‬ ‫وأقاربه‬ ‫والده‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تقبيله‬ ‫أو‬ ‫مصافحته‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الطفل‬ ‫مصافحة‬.‫لمسات‬ ‫تشكل‬‫سريعة‬ ‫عنه‬ ‫المالبس‬ ‫رفع‬ ‫أو‬ ،‫الجسم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أي‬ ‫لكشف‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ،‫والذراعين‬ ‫والكتفين‬ ‫لليدين‬. •‫ا‬ ‫بشروط‬ ‫زم‬ ‫ا‬ ‫االلت‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ،‫رض‬ ‫ا‬ ‫األم‬ ‫نقل‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫فهي‬ ،‫الصحية‬ ‫غير‬ ‫اللمسة‬‫للمسة‬ ‫مثل‬ ‫باللمس‬ ‫الخاصة‬ ‫رت‬ ‫ا‬ ‫االستفسا‬ ‫لبعض‬ ‫نتعرض‬ ‫قد‬ ‫وهنا‬ ‫الصحية؛‬: •ً‫ال‬‫أو‬:‫المعانقة؟‬ ‫يمكنني‬ ‫متى‬...‫مثل‬ ،‫بهم‬ ‫ونثق‬ ‫نحبهم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫نعانق‬ ‫نحن‬:،‫األب‬،‫واألم‬ ‫والجدة‬ ،‫والجد‬...‫فيه‬ ‫موثوق‬ ‫شخص‬ ‫أنه‬ ‫نخبره‬ ‫فإننا‬ ،‫ما‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫نعانق‬ ‫فعندما‬ ،‫إلخ‬.‫ف‬ ‫لذا‬‫المهم‬ ‫من‬ ‫معا‬ ‫غريب‬ ‫شخص‬ ‫أراد‬ ‫وإذا‬ ،‫نقابله‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫نعانق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫الطفل‬ ‫ر‬ِّ‫نذك‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫جد‬‫يجب‬ ‫نقته‬ ‫يرفض‬ ‫أن‬. •ً‫ا‬‫ثاني‬:‫المصافحة؟‬ ‫يمكنني‬ ‫متى‬...‫أيض‬ ‫يمكن‬ ‫فهؤالء‬ ،‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫نقابلهم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬‫مصافحتهم‬ ً‫ا‬ ‫نعانقهم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫األهل‬ ‫أمام‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 17.
    •ً‫ا‬‫ثالث‬:‫أبتسم؟‬ ‫متى‬...‫واألط‬ ‫الجيران‬‫مثل‬ ،‫نراهم‬ ‫عندما‬ ‫ونحييهم‬ ‫لهم‬ ‫نبتسم‬ ‫أشخاص‬ ‫هناك‬‫فال‬ ‫الصغار‬...‫لهم‬ ‫نقول‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫نكتفي‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫نعرفهم‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫األخرون‬ ‫وحتى‬ ،‫إلخ‬:‫مر‬‫السالم‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫حب‬ ‫عليكم‬. •ً‫ا‬‫رابع‬:‫أعرفهم؟‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬...‫قاب‬ ‫أنني‬ ‫الأتذكر‬ ‫شخص‬ ‫هو‬ ‫الغريب‬ ‫الشخص‬‫من‬ ‫لته‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،‫أعرفهم‬ ‫ال‬ ‫أسماءهم،ألنني‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫ولكنني‬ ،‫اسمي‬ ‫يعرفون‬ ‫قد‬ ‫فالغرباء‬ ،‫قبل‬‫أن‬ ‫جب‬ ‫شخص‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ،‫يلمسوني‬ ‫أو‬ ،‫يعانقوني‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هم‬ ‫كذلك‬ ،‫منهم‬ ‫أقترب‬ ‫أو‬ ،‫أعانقهم‬‫ما‬ ‫أع‬ ‫أن‬ ‫استطيع‬ ‫ال‬ ‫ولكنني‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫اسم‬ ‫سأعرف‬ ،‫أعرفه‬ ‫ال‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫يقدمني‬ ،‫أعرفه‬،‫انقه‬ ‫عني‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫ألنه‬. •‫ي‬ ‫فاألصدقاء‬ ،‫األهتمام‬ ‫نفس‬ ‫ويتشاركون‬ ،‫نفسه‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫األصدقاء‬ ‫يكون‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬ً‫ا‬‫مع‬ ‫تحدثون‬ ‫مع‬ ‫الوقت‬ ‫بقضاء‬ ‫ويستمتعون‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫ويلعبون‬ ،‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫ويزورون‬ ،ً‫ا‬‫تليفوني‬ً‫ا‬. •ً‫ا‬‫خامس‬:‫واختالفها؟‬ ‫جسمي‬ ‫أجزاء‬ ‫خصوصية‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬...‫جس‬ ‫أجزاء‬ ‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫ف‬ ِّ‫نعر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫مه‬ ‫معها‬ ‫للتعامل‬ ‫سليمة‬ ‫وطريقة‬ ،‫تؤديها‬ ‫وظيفة‬ ‫منها‬ ‫ولكل‬ ،‫مختلفة‬..‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫نخبر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫هناك‬ ‫فقط‬ ‫هو‬ ‫ملكه‬ ‫ألنها‬ ،‫سواه‬ ‫أحد‬ ‫يراها‬ ‫أو‬ ،‫أويلمسها‬ ،‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫ألن‬ ‫تصلح‬ ‫ال‬ ‫الجسم‬ ‫من‬ ‫اجزاء‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 18.
    •‫بالنسب‬ ‫مهم‬ ‫أمر‬‫فهذا‬ ،ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫الحديث‬‫للتربية‬ ‫ة‬ ،‫عنه‬ ‫حوارات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫له‬ ‫تساق‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للطفل‬ ‫الجنسية‬‫كأن‬ ‫له‬ ‫نقول‬" :‫الحفاظات‬ ‫لك‬ ُ‫ر‬ِّ‫أغي‬ ُ‫كنت‬ ،‫ا‬ً‫صغير‬ َ‫كنت‬ ‫عندما‬..‫كب‬ ‫فأنت‬ ‫اآلن‬ ‫أما‬‫يصح‬ ‫وال‬ ،‫ير‬ ‫جسمك‬ ‫على‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬ ‫ألحد‬."،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫جسمه‬ ‫أجزاء‬ ‫حول‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫الحوار‬ ‫يجب‬ ‫وهكذا‬ ‫حت‬ ‫أعضائه‬ ‫بنظافة‬ ‫اهتمامه‬ ‫ضرورة‬ ‫مثل‬ ،‫فقط‬ ‫التناسلية‬ ‫ألعضائه‬ ‫تخصيص‬ ‫دون‬‫ال‬ ‫ى‬ ‫بخ‬ ‫الطفل‬ ‫إشعار‬ ‫في‬ ‫الناجحة‬ ‫الطرق‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫والصحة‬ ‫فالنظافة‬ ،‫باألمراض‬ ‫يصاب‬‫صوصية‬ ‫األعضاء‬ ‫هذه‬. •‫ال‬ ‫الى‬ ‫نظره‬ ‫لفت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تخصيص‬ ‫دون‬ ‫الجسم‬ ‫أعضاء‬ ‫باقي‬ ‫حول‬ ‫الحوار‬ ‫يكون‬ ‫كما‬‫عين‬ ‫ف‬ ‫بداخلها‬ ‫شيئ‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫عليها‬ ‫الحرص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األذن‬ ،‫عليها‬ ‫الحفاظ‬ ‫وكيفية‬‫يعطل‬ ‫والصدر‬ ، ‫الرقبة‬ ‫وهكذا‬ ،‫ويؤلمه‬ ‫ويؤذيها‬ ،‫عملها‬........‫كل‬ ‫أنها‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫إذ‬ ،‫إلخ‬‫ها‬ ‫حجمها‬ ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫لدى‬ ‫عنها‬ ‫الرجل‬ ‫عند‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫وهي‬ ،‫الجسم‬ ‫من‬ ‫وظاهرة‬ ،‫جميلة‬ ‫أجزاء‬ ‫تؤديها‬ ‫التي‬ ‫للوظيفة‬ ‫تبعا‬ ‫وذلك‬ ،‫تفصيالتها‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 19.
    •ً‫ا‬‫سادس‬:‫المكان‬ ‫خصوصية‬:‫والمكا‬ ‫العام‬‫المكان‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫اطفالنا‬ ‫م‬ِّ‫نعل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬‫الخاص؛‬ ‫ن‬ ‫بمف‬ ‫الشخص‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬ ‫مكان‬ ‫وهو‬ ،‫آخرون‬ ‫أشخاص‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫مكان‬ ‫الخاص‬ ‫فالمكان‬، ‫رده‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫مغلق‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الباب‬ ‫يدق‬ ‫وال‬‫فالمكان‬ ،‫الدخول‬ ‫في‬ ‫أستئذان‬ ‫هو‬ ‫والدق‬ ،‫حاجة‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫تستطيع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الخاص‬‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫باب‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫بنفسك‬ ‫تخلو‬:‫حجرة‬ ،‫الحمام‬ ،‫النوم‬....‫أدق‬ ‫ألن‬ ‫حاجة‬ ‫فال‬ ،‫آخرون‬ ‫أشخاص‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫مكان‬ ‫فهو‬ ،‫العام‬ ‫المكان‬ ‫أما‬،‫الباب‬ ‫دخوله‬ ‫في‬ ‫أستأذن‬ ‫أو‬.‫ذلك‬ ‫أمثله‬ ‫ومن‬:‫رسة‬ ‫ا‬ ‫الد‬ ‫وفصول‬ ،‫التجارية‬ ‫المحالت‬‫وحمامات‬ ،‫بالمدرسة‬ ،‫البيت‬ ‫في‬ ‫المعيشة‬ ‫وحجرة‬ ‫والمطبخ‬ ،‫السباحة‬...‫إلخ‬ •‫األماكن‬ ‫أي‬ ‫يتذكرون‬ ‫ونجعلهم‬ ،‫وسهل‬ ‫ط‬‫مبس‬ ‫بأسلوب‬ ‫أطفالنا‬ ‫م‬ِّ‫نعل‬ ‫لكي‬‫منه‬ ‫نطلب‬ ،‫عام‬ ‫وأيها‬ ‫خاص‬ ‫نفسه‬ ‫يسأل‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫مث‬:‫مالبسي‬ ‫أخلع‬ ‫أن‬ ‫يمكنني‬ ‫هل‬‫هنا؟‬...‫اإلجابة‬ ‫كانت‬ ‫فاذا‬)‫نعم‬(‫مكان‬ ‫فهذا‬ ، ‫اإلجابة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫خاص‬)‫ال‬(‫فهذا‬ ،‫عام‬ ‫مكان‬.‫األماكن‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫أماكن‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫وبالطبع‬ ‫تغيير‬ ‫كحجرة‬ ،‫العامة‬،‫السباحة‬ ‫حمامات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫التجارية‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫دورات‬ ‫أو‬ ،‫المالبس‬ ‫على‬‫المثال‬ ‫سبيل‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 20.
    ‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫األهداف‬ •‫للكبار‬‫ال‬ ‫يقول‬ ‫ومتى‬ ‫كيف‬ ‫الطقل‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬. ••‫األماكن‬ ‫خصوصية‬ ‫الطقل‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬)‫له‬ ‫المياه‬ ‫دورة‬ ‫خصوصية‬ ‫يدرك‬ ‫كأن‬‫نفسه‬ ‫على‬ ‫الباب‬ ‫يغلق‬ ‫وأن‬ ،‫ولآلخرين‬.( ••‫التناسلية‬ ‫أعضائهم‬ ‫لمس‬ ‫أو‬ ‫أقرانه‬ ‫مالبس‬ ‫خلع‬ ‫يحاول‬ ‫أال‬. ••‫اآلخرين‬ ‫أمام‬ ‫بعضها‬ ‫أو‬ ‫مالبسه‬ ‫يخلع‬ ‫أال‬. ••‫والجنسي‬ ‫التناسلي‬ ‫جهازه‬ ‫أعضاء‬ ‫أسماء‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬. ••‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬)‫واألنثى‬ ‫الذكر‬.( ••‫الجنسي‬ ‫اإليذاء‬ ‫ماهية‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬.•‫الجنسي‬ ‫للستغالل‬ ‫التعرض‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫يحمي‬ ‫كيف‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬. ••‫رم‬ ‫ا‬ ‫واحت‬ ،‫الخاصة‬ ‫األماكن‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫عند‬ ‫االستئذان‬ ‫على‬ ‫يتدرب‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫حا‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫وعد‬ ،‫اآلخرين‬ ‫خصوصية‬. ••‫يجب‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫الجسم‬ ‫في‬ ‫مالمستها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ،‫األعضاء‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬‫اآلخرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫شخصي‬ ‫هو‬ ‫قبله‬ ‫من‬ ‫مالمستها‬. ••‫االحتضان‬ ‫أو‬ ‫التقبيل‬ ‫ممارسة‬ ‫تكون‬ ‫وكيف‬ ‫وأين‬ ‫ولمن‬ ‫متى‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬. ••‫الجنسي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫المقبول‬ ‫غير‬ ‫والسلوك‬ ‫المقبول‬ ‫السلوك‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬. ••‫الدينية‬ ‫والتعاليم‬ ‫بالقيم‬ ‫يلتزم‬ ‫وأن‬ ‫الجنسية‬ ‫رغباته‬ ‫يضبط‬ ‫أن‬. ••‫تعريفه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫البلوغ‬ ‫لمرحلة‬ ً‫ا‬‫وصحي‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫الطفل‬ ‫تهيئة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫فسيولوجي‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫جسمي‬ ‫عليه‬ ‫ستطرأ‬ ‫التي‬ ‫ت‬ ‫والتغيرا‬ ،‫يواجهها‬ ‫وكيف‬ ،‫بمظاهرها‬)‫االحتالم‬–‫الحيض‬.) ••‫الحيض‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫بنفسها‬ ‫العناية‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫المراهقة‬ ‫تدريب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬. ••‫االحتالم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫المراهق‬ ‫تدريب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬. •‫إطار‬ ‫في‬ ‫والمرأة‬ ‫الرجل‬ ‫بين‬ ‫تكون‬ ‫الجنسية‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬‫الزواج‬. ••‫والدينية‬ ‫والصحية‬ ‫األخالقية‬ ‫والتربية‬ ‫الجنسية‬ ‫التربية‬ ‫بين‬ ‫البرنامج‬ ‫يربط‬ ‫أن‬ ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 21.
    ‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫المراهقين‬‫أو‬ ‫لألطفال‬ ‫الجنسية‬ ‫السلوكية‬ ‫المشاكل‬ ‫تنقسم‬ ‫األول‬ ‫النوع‬:‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫لمس‬ ‫بدون‬ ‫جنسية‬ ‫مشاكل‬: •‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫مشاهدة‬. ••‫اإلباحية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫للمواد‬ ‫األشخاص‬ ‫تعرض‬. ••‫الشخص‬ ‫أمام‬ ‫الجنسية‬ ‫العملية‬ ‫عرض‬ ‫تعمد‬. ••‫الشخص‬ ‫أمام‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫ممارسة‬. ••‫مالبسه‬ ‫خلع‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫شخص‬ ‫إجبار‬. ‫الثاني‬ ‫النوع‬:‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫تالمس‬ ‫بها‬ ‫جنسية‬ ‫مشاكل‬: ••‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫بواسطة‬ ‫التناسلية‬ ‫باألعضاء‬ ‫العبث‬. ••‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫التناسليه‬ ‫األعضاء‬ ‫مالمسة‬. ••‫أخرى‬ ‫أجسام‬ ‫أو‬ ‫القضيب‬ ‫بواسطة‬ ‫الشرج‬ ‫أو‬ ‫المهبل‬ ‫انتهاك‬. ••‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫خصوصية‬ ‫األكثر‬ ‫زء‬ ‫ا‬ ‫األج‬ ‫بفمه‬ ‫أو‬ ‫بيده‬ ‫الشخص‬ ‫يلمس‬ ‫أن‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 22.
    ‫الجدول‬-‫األطفال‬ ‫لطب‬ ‫األمريكية‬‫األكاديمية‬ ‫عن‬ ‫المترجم‬-‫ا‬ ‫عند‬ ‫الجنسية‬ ‫للسلوكيات‬ ‫أمثلة‬ ‫يوضح‬‫من‬ ‫ألطفال‬ ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫طبيعي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫مبي‬ ،‫سنوات‬ ‫ست‬ ‫إلى‬ ‫سنتين‬ ‫سن‬.
  • 23.
    ‫طفل‬ ‫على‬ ‫فرضه‬‫يتم‬ ‫جنسي‬ ‫تصرف‬ ‫هو‬/‫مراهق‬,‫جنسية‬ ‫إثارة‬ ‫أو‬ ‫لذة‬ ‫لتحقيق‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫سلطة‬ ‫أو‬ ‫قوة‬ ‫باستخدام‬.‫بشكل‬ ‫المعتدي‬ ‫تمكن‬ ‫القوة‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬ ‫هذه‬ ‫الطفل‬ ‫إجبار‬ ‫من‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬/‫الجنسية‬ ‫لمطالبه‬ ‫االستجابة‬ ‫على‬ ‫المراهق‬. ‫بحت‬ ‫جنسي‬ ‫الدافع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬,‫بممارسة‬ ‫يتعلق‬ ‫األغلب‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫واالستخدام‬ ‫للسيطرة‬.‫كبيرين‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬ ‫تنقسم‬:‫ما‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وإنما‬ ‫جسدي‬ ‫تالمس‬ ‫يتضمن‬ ‫ال‬ ‫الثاني‬ ‫والقسم‬ ،‫جسدي‬ ‫تالمس‬ ‫يتضمن‬ ‫جنسية‬ ‫مشاهد‬ ‫بمشاهدة‬ ‫لألطفال‬ ‫السماح‬ ‫أو‬ ‫فرض‬ ‫للطفل‬ ‫الجنسي‬ ‫االنتهاك‬/‫المراهق‬ ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 24.
    •‫مناطقه‬ ‫أعضائه‬ ‫في‬‫الطفل‬ ‫لمس‬(‫الجنسية‬)Touching The child Sexually" •invasive care of the child's genitals •‫المباشر‬ ‫بالفعل‬ ‫الطفل‬ ‫تعرية‬(‫الجنسية‬ ‫النشوة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬) •‫الجنسية‬ ‫النشوة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫للكباربغرض‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫يلمسون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬ •‫الكبار‬ ‫باستمناء‬ ، ‫يقومون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬–‫يقومون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬ ‫أو‬«‫للكبار‬ ‫السرية‬ ‫بالعادة‬ •‫الفم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للكبار‬ ‫الجنسية‬ ‫باألفعال‬ ‫يقومون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬ «‫الفم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫األطفال‬ ‫على‬ ‫الجنسي‬ ‫االتصال‬» )Making the child engage in oral Sex( •‫المؤخرة‬ ‫طريقه‬ ‫عن‬ ، ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫الجنسي‬ ‫االتصال‬)‫ُّبر‬‫د‬‫ال‬(‫الفرج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬]‫األط‬ ‫الذكور‬ ‫عند‬،‫فال‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫واإلناث‬.[ •‫الدعارة‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫تشغيل‬ •‫الحيوانات‬ ‫مع‬ ‫الجنس‬ ‫يمارسون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬)‫عليهم‬ ‫والتفرج‬ ‫النحوالتالي‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫المباشرة‬ ‫األشكال‬ ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 25.
    •‫جنسية‬ ‫لألغراض‬ ‫األطفال‬‫تصوير‬. )photographing the child for sexual purposes( •‫األفالم‬ ‫وعرض‬ ‫مشاهدة‬)‫والصور‬(‫وصور‬ ‫باألطفال‬ ‫المتعلقة‬ ‫الجنسية‬«‫بورنو‬»‫األطفال‬) .Showing child pornographic Material •)‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫الجنسية‬ ‫المحادثة‬]‫الشاذ‬ ‫الجنسي‬ ‫األشباع‬ ‫لألغراض‬ ‫المحادثة‬) ) [Sexualized Talk with child •‫والسخري‬ ‫التهكم‬ ‫أو‬ ‫لألطفال‬ ‫مباشرة‬ ‫الموجهه‬ ‫األطفال‬ ‫لدى‬ ‫الجنسي‬ ‫التطور‬ ‫عن‬ ، ‫السخرية‬ ‫أو‬ ، ‫التهكم‬‫علي‬ ‫ة‬ ‫لألطفال‬ ‫الجنسية‬ ‫األعضاء‬) .Making fun of or ridiculing the child 'sexual development, preferences, or organs •‫أواالستغالل‬ ‫اإلساءة‬[‫االنفعالية‬ ‫أو‬ ، ‫اللفظية‬)‫العاطفية‬(‫الجنسية‬ ،‫الطبيعة‬ ‫ل‬ ‫ذات‬)‫لألطفال‬Verbal and functional abuseof sexual nature •‫الجنسية‬ ‫األعضاء‬ ، ‫عرض‬)‫للكبار‬(‫األطفال‬ ‫لي‬ ‫ع‬) •‫ا‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫الخاصة‬ ‫غرفهم‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫مالبسهم‬ ‫بتغيير‬ ‫قيامهم‬ ‫أثناء‬ ‫األطفال‬ ‫على‬ ‫النظر‬ ‫بأختالس‬ ‫القيام‬‫في‬ ‫أو‬ ، ‫لحمام‬ ‫بهم‬ ‫خاصة‬ ‫أماكن‬. Peeping in on child white dressing , showering or(.)wins the rest room •‫ممارسة‬«‫السرية‬ ‫العادة‬»‫األطفال‬ ‫بمشادة‬Masturbating in front of the child •‫جنسي‬ ‫إعتداء‬ ‫على‬ ‫يتفرجون‬ ‫األطفال‬ ‫جعل‬]ً‫ا‬‫سن‬ ‫األكبر‬ ‫األطفال‬ ‫أو‬ ‫الكبار‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫مباشرة‬ ‫الغير‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬ ‫أشكال‬ ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 26.
    ‫الجنسية‬ ‫اآلساءه‬ ‫نتائج‬:‫؟؟‬ •1(‫العدوان‬:‫الذات‬‫نحو‬ ‫أو‬ ‫جماعة‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫نحو‬.،‫العنف‬ ‫يسودها‬ ‫أسر‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬‫أكثر‬ ‫تصرفاتهم‬ ‫في‬ ‫عدوانيين‬ ‫أنفسهم‬ ‫هم‬ ‫يكونوا‬ ‫ألن‬ ‫قابلية‬. •2(‫القلق‬:‫الخوف‬–‫واالنتباه‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬–‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫انعدام‬–‫الرغبةفي‬‫الهروب‬– ‫الشهية‬ ‫فقدان‬–‫رر‬ ‫ا‬ ‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫التردد‬–‫دائم‬ ‫توتر‬-‫التفكير‬ ‫رب‬ ‫ا‬ ‫اضط‬..... •3(‫الخوف‬:‫ب‬ ‫مرفقة‬ ‫حدوثه،وتكون‬ ‫متوقع‬ ‫محدق‬ ‫خطر‬ ‫بوجود‬ ‫فيها‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬ ‫انفعالية‬ ‫حالة‬‫ت‬ ‫تغيرا‬ ‫مثل‬ ‫فيسيولوجية‬:‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫معدالت‬ ‫وزيادة‬ ،‫الوجه‬ ‫لون‬ ‫تغير‬. •4(‫النفس‬ ‫وإيذاء‬ ‫الذات‬ ‫لوم‬:‫ف‬ ،‫المعاملة‬ ‫وسوء‬ ،‫ومعاقبتهم‬ ،‫ألطفالهم‬ ‫األهل‬ ‫لوم‬ ‫يسبب‬‫قدان‬ ،‫بالذنب‬ ‫وشعوره‬ ،‫لنفسه‬ ‫الطفل‬ ‫رم‬ ‫ا‬ ‫احت‬ ‫وعدم‬ ‫الثقة‬ •5(‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫انخفاض‬:‫قي‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫الطفل‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ،‫لها‬ ‫المتدنية‬ ‫والنظرة‬‫وأنه‬ ،‫له‬ ‫مة‬ ‫وسلوكه‬ ‫واتجاهاته‬ ‫دوافعه‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫األخرين‬ ‫رم‬ ‫ا‬ ‫احت‬ ‫إلى‬ ‫يفتقر‬. •‫مثل‬ ،‫ربات‬ ‫ا‬ ‫االضط‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬ ‫يصيبه‬ ،‫لنفسه‬ ‫اإلنسان‬ ‫احترام‬ ‫انعدام‬ ‫إن‬:‫فقدان‬،‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫تقدير‬ ‫ويكون‬ ،‫لألشياءتشاؤمية‬ ‫رؤيتهم‬ ‫تصبح‬ ‫إذ‬ ،‫رت‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عن‬ ‫والعجز‬‫المرء‬ ‫ا‬ ‫قبل‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫خطر‬ ‫يشكل‬ ‫وبالتالي‬ ،‫لنفسه‬ ‫عدوا‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ،ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫لذاته‬‫لمجتمع‬. •‫من‬ ً‫ا‬‫متدني‬ ‫مستوى‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫الجنسية‬ ‫لإلساءة‬ ‫يتعرض‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫ظهر‬ُ‫ي‬‫و‬،‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫ث‬ ‫وأقل‬ ،ً‫ا‬‫انسحابي‬ ‫البعض‬ ‫يصبح‬ ‫وقد‬ ،‫التكيف‬ ‫وسوء‬ ‫للجنس‬ ‫وشاذة‬ ‫مشوهة‬ ‫ونظرة‬‫ا‬ ‫بال‬ ‫قة‬ ‫إشا‬ ‫أو‬ ،‫وجنسية‬ ‫أخالقية‬ ‫ال‬ ‫تعتبر‬ ،‫لغته‬ ‫في‬ ‫مسميات‬ ‫بعضهم‬ ‫وسيتخدم‬ ،‫رشدين‬‫على‬ ‫تدل‬ ‫رات‬ ‫ا‬ ‫السلوك‬ ‫بهذا‬ ‫المبادر‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫بالطفل‬ ‫األمر‬ ‫يصل‬ ‫لها،وقد‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫اإلساءة‬‫مع‬ ،‫لسيء‬ ً‫ا‬‫سن‬ ‫منه‬ ‫أكبر‬ ‫أو‬ ،‫أصغر‬ ‫آخرين‬ ‫أطفال‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 27.
    ‫الجنسي‬ ‫االعتداء‬ ‫من‬‫األطفال‬ ‫حماية‬•‫أوامرهم‬ ‫لكل‬ ‫العمياء‬ ‫الطاعة‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫لآلخرين‬ ‫رم‬ ‫ا‬ ‫االحت‬ ‫بأن‬ ‫األطفال‬ ‫تعليم‬. ••‫كي‬ ‫على‬ ‫وتدريبه‬ ،‫المشاكل‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫تعرضه‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫طويال‬ ‫الطفل‬ ‫تغيب‬ ‫لعدم‬ ‫واالنتباه‬ ،‫والحذر‬ ‫باليقظة‬ ‫التحلى‬‫نفسه‬ ‫حماية‬ ‫فية‬ ‫م‬ ‫بتجريده‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ألحد‬ ‫يسمح‬ ‫وأال‬ ،‫منعزل‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫غريب‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫يذهب‬ ‫بأال‬ ‫تنبيهه‬ ‫ينبغي‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫عندمواجهتها‬‫وأال‬ ،‫مالبسه‬ ‫ن‬ ‫الغرباء‬ ‫له‬ ‫يقدمها‬ ‫مغريات‬ ‫أي‬ ‫يقبل‬. ••‫ش‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫التصرف‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫حدوث‬ ‫فور‬ ‫لألسرة‬ ‫وخباره‬ ‫إ‬ ،‫بها‬ ‫واللعب‬ ‫جسمه‬ ‫أعضاء‬ ‫لمس‬ ‫اآلخرين‬ ‫محاوالت‬ ‫رفض‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫تعويد‬‫خص‬ ‫كان‬ ‫مهما‬. ••‫االبتذال‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫ولكن‬ ،‫صريح‬ ‫بشكل‬ ‫الجنسية‬ ‫باألمور‬ ،‫أعمارهم‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫وبما‬ ،‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫األطفال‬ ‫توعية‬. ••‫واحد‬ ‫رش‬ ‫ا‬ ‫بف‬ ‫يناموا‬ ‫أن‬ ‫لألطفال‬ ‫السماح‬ ‫عدم‬. ••‫بأنفسهم‬ ‫يختلون‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ،‫اللعب‬ ‫عند‬ ‫األطفال‬ ‫رقبة‬ ‫ا‬ ‫م‬. ••‫رف‬ ‫ا‬ ‫االنح‬ ‫أو‬ ‫االعتداء‬ ‫أو‬ ‫االستغالل‬ ‫اليحدث‬ ‫حتى‬ ،‫عيونهم‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ،‫رهقين‬ ‫ا‬ ‫والم‬ ‫الكبار‬ ‫مع‬ ‫باللعب‬ ‫لهم‬ ‫السماح‬ ‫عدم‬•‫و‬ ‫الحرص‬‫الحذرمن‬ ‫الذهنية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫لوكانوا‬ ‫حتى‬ ،‫األطفال‬ ‫أمام‬ ‫الجنسية‬ ‫عالقتهما‬ ‫إظهار‬ ‫من‬. ••‫األطفال‬ ‫أمام‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلثارة‬ ‫أو‬ ‫والتشويق‬ ‫الحديث‬ ‫تجنب‬. ••‫رهقة‬ ‫ا‬ ‫الم‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫عليه‬ ‫يعتاد‬ ‫حتىال‬ ،‫المعلمة‬ ‫أو‬ ‫األم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫زئد‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫الحضن‬ ‫على‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫تعويد‬ ‫عدم‬. ••‫بالفائدة‬ ‫عليه‬ ‫يعود‬ ‫بما‬ ‫طاقته‬ ‫واستثمار‬ ‫الطفل‬ ‫رغ‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫شغل‬. ••‫جسمه‬ ‫مالمح‬ ‫تبرز‬ ‫ال‬ ،‫فضفاضة‬ ‫مالبس‬ ‫ارتداء‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫تعويد‬. ••‫النوم‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫رش‬ ‫ا‬ ‫الف‬ ‫إلى‬ ‫بالذهاب‬ ‫له‬ ‫السماح‬ ‫وعدم‬ ،‫الوالدين‬ ‫عن‬ ‫منفصلة‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫تعويد‬. •‫نفسه‬ ‫حماية‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫تدريبه‬ ‫و‬ ،‫العتداء‬ ‫تعرضه‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ‫يتغيب‬ ‫أال‬ ‫الطفل‬ ‫تنبيه‬. ••‫مغري‬ ‫أو‬ ‫هدية‬ ‫أي‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ،‫مالبسه‬ ‫من‬ ‫يجرده‬ ‫بأن‬ ‫ألحد‬ ‫يسمح‬ ‫وأال‬ ، ‫منعزل‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫غريب‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫يذهب‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫الطفل‬ ‫تنبيه‬‫يقدمها‬ ‫ات‬ ‫غرباء‬ ‫له‬. ••‫السائق‬ ‫مع‬ ‫تركهم‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫المنزل‬ ‫خارج‬ ‫أطفالك‬ ‫نوم‬ ‫على‬ ‫الموافقة‬ ‫عدم‬. ••‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫والعواقب‬ ‫الخوف‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ،‫لهم‬ ‫يحدث‬ ‫بما‬ ‫للتعبير‬ ‫لهم‬ ً‫ا‬‫دافع‬ ‫ذلك‬ ‫ليكون‬ ،‫والمكاشفة‬ ‫الثقة‬ ‫أبنائك‬ ‫في‬ ‫ازرع‬‫عليهم‬ ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 28.
    ‫الفحص‬‫السريري‬‫س‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬‫الالزمة‬ ‫الفحوصات‬ ‫بعض‬ ‫عمل‬ ‫أو‬‫المة‬ ‫األمر‬ ‫لزم‬ ‫إذا‬ ‫الطفل‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬‫النفسي‬ ‫األمن‬‫للضحية‬ ‫بالضحية‬ ‫للمحيطين‬ ‫الدعم‬ ‫تقديم‬ ‫الجنس‬ ‫االعتداء‬ ‫تم‬ ‫الذين‬ ‫والمراهقين‬ ‫لألطفال‬ ‫النفسي‬ ‫الدعم‬‫ى‬ ‫عليهم‬ ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 29.
    ‫الجلسات‬ ‫في‬ 1-‫للترحيب‬ ‫المعالج‬‫يقوم‬ ‫أن‬,‫الجسدية‬ ‫المالمسة‬ ‫تجنب‬ ‫مع‬. 2-‫يتخذ‬ ‫حيث‬ ‫والهيئة‬ ‫الجسم‬ ‫حركات‬ ‫مالحظة‬ ‫المعالج‬ ‫على‬ ‫والتمييز‬ ‫الوصمة‬ ‫وعدم‬ ‫القبول‬ ‫موقف‬. 3-‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫واأللفة‬ ‫الثقة‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫خلق‬. 4-‫الطفل‬ ‫مشاعر‬ ‫تقبل‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 30.
    5-‫ف‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬‫واألقنعة‬ ‫والدمى‬ ‫والقصص‬ ‫الرسم‬ ‫استخدام‬ ‫ممكن‬‫ي‬ ‫المشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬. 6-‫إيجابي‬ ‫شيء‬ ‫بقول‬ ‫جلسة‬ ‫أي‬ ‫انتهاء‬ ‫علينا‬. 7-‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫للقاء‬ ‫مواعيد‬ ‫تحديد‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 31.
    ‫تقبل‬ ‫حسب‬ ‫الموضوعات‬‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫يراعى‬ ‫الجلسات‬ ‫فى‬ ‫لها‬ ‫المراهق‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ 1-‫النفسي‬ ‫والتثقيف‬ ‫التوعية‬. 2-‫ونفسيا‬ ‫جسديا‬ ‫حقي‬ ‫في‬ ‫ارتكبت‬ ‫إلساءة‬ ‫ضحية‬ ‫أنا‬,‫ب‬ ‫مسئول‬ ‫غير‬ ‫وأنا‬‫طريقة‬ ‫أي‬ ‫اإلساءة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الطرق‬ ‫من‬. 3-‫للضحية‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫اآلثار‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 32.
    4-‫ح‬ ‫التي‬ ‫عن‬‫شدتها‬ ‫في‬ ‫تختلف‬ ‫ربما‬ ‫للضحية‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫التأثيرات‬‫دثت‬ ‫عليها‬ ‫والعمل‬ ‫االهتمام‬ ‫تستحق‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ولكنها‬ ‫لآلخرين‬. 5-‫الضحية‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫األسرة‬ ‫دور‬. 6-‫االستعجال‬ ‫يجب‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬ ‫اآلثار‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬. 7-‫الطبيعية‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫العودة‬. ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬
  • 33.
    1-‫اإلساءة‬ ‫في‬ ‫اإلطالق‬‫على‬ ‫مسئول‬ ‫غير‬ ‫أوالمراهق‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬. 2-‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫اإلحساس‬ ‫تنمية‬. 3-‫لنفسه‬ ‫المغفرة‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬. 4-‫س‬ ‫انتهاج‬ ‫في‬ ‫يستمر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ضحية‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫بأنه‬ ‫دائما‬ ‫الطفل‬ ‫يتذكر‬ ‫أن‬‫لوك‬ ‫الضحية‬. 5-‫والمقاومة‬ ‫الرفض‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫تنمية‬. ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫النفسي‬ ‫الدعم‬ ‫هدف‬ ‫عبدالمحسن‬ ‫ريهام‬ ‫د‬ ‫األطفال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلساءة‬