1
‫هريرة‬ ‫أبو‬-‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬
-‫عليه‬ ‫المفترى‬ ‫الصحابي‬
‫إعداد‬
‫دنيا‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫جنات‬
2
: ‫اليثير‬ ‫لبن‬ ‫الغابة‬ ‫أسد‬ ‫كتاب‬ ‫فى‬ ‫جاء‬
‫وأكثرهم‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫صاحب‬ ،‫الدوسي‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬
‫بن‬ ‫زهران‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫عديثان‬ ‫بن‬ ‫دوس‬ ‫من‬ ‫دوسي‬ ‫وهو‬ .‫عنه‏‬ ‫ا‬ً ‫حديث‬
.‫الزد‏‬ ‫بن‬ ‫نصر‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫كعب‬ ‫بن‬ ‫الحارث‬ ‫بن‬ ‫كعب‬
‫عبد‬ ‫بن‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫عمير‬ ‫اسمه‬ :‫الكلبي‬ ‫بن‬ ‫وهشام‬ ‫خياط‬ ‫بن‬ ‫خليفة‬ ‫قال‬
‫بن‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ‫منبه‬ ‫بن‬ ‫صعب‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫عتاب‬ ‫بن‬ ‫طريف‬ ‫بن‬ ‫الشري‬ ‫ذي‬
‫يثعلبة‬.‫دوس‏‬ ‫بن‬ ‫غنم‬ ‫بن‬ ‫غنم‬ ‫بن‬ ‫سليم‬ ‫بن‬
‫ما‬ ‫ول‬ ‫مثله‬ ‫آخر‬ ‫اسم‬ ‫في‬ ‫يختلف‬ ‫لم‬ ،‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫ا‬ً ‫اختلف‬ ‫اسمه‬ ‫في‬ ‫اختلف‬ ‫وقد‬
‫عامر‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ :‫فقيل‬ ،‫يقاربه‬،‫عشرقة‬ ‫بن‬ ‫برير‬ :‫وقيل‬،‫سكين‬ :‫ويقال‬
‫يح‬ ‫قاله‬ ،‫شمس‬ ‫عبد‬ :‫وقيل‬ .‫شمس‏‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ :‫وقيل‬ .‫دومة‏‬ ‫بن‬‫ي‬‫ى‬
‫عبد‬ :‫وقيل‬ .‫نعيم‏‬ ‫وأبو‬ ،‫معين‬ ‫بن‬.‫غنم‏‬ ‫عبد‬ :‫وقيل‬ .‫نهم‏‬
،‫شمس‬ ‫عبد‬ :‫الجاهلية‬ ‫في‬ ‫اسمه‬ ‫كان‬ :‫عدي‬ ‫بن‬ ‫الهيثم‬ ‫قال‬
.‫ال‏‬ ‫عبد‬ :‫السلم‬ ‫وفي‬
3
‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫أصحابنا‬ ‫بعض‬ ‫لي‬ ‫قال‬ :‫إسحاق‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬‫قال‬ ‫أنه‬:
‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫فسماني‬ ،‫شمس‬ ‫عبد‬ :‫الجاهلية‬ ‫في‬ ‫اسمي‬ ‫كان‬
‫ل‬ ‫هريرة‬ ‫بأبي‬ ‫كنيت‬ ‫وإنما‬ ،‫الرحمن‬ ‫عبد‬ :‫وسلم‬‫ن‬‫فحملتها‬ ‫هرة‬ ‫وجدت‬ ‫ي‬
‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫رآه‬ :‫وقيل‬ .‫هريرة‏‬ ‫أبو‬ ‫أنت‬ :‫لي‬ ‫فقيل‬ ،‫كمي‬ ‫في‬
‫بإسنادهم‬ ‫واحد‬ ‫غير‬ ‫وأخبرنا‬ .‫هريرة‏‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ : ‫فقال‬ :‫هرة‬ ‫كمه‬ ‫وفي‬ ‫وسلم‬
‫اكتنيت‬ ‫لم‬ :‫هريرة‬ ‫لبي‬ ‫قلت‬ :‫قال‬ ‫رافع‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫عن‬ ‫الترمذي‬ ‫عن‬
‫هريرة‬ ‫بأبي‬‫؟‬:‫قال‬،‫صغيرة‬ ‫هريرة‬ ‫لي‬ ‫وكانت‬ ،‫أهلي‬ ‫غنم‬ ‫أرعى‬ ‫كنت‬
‫فلعبت‬ ،‫معي‬ ‫بها‬ ‫ذهبت‬ ‫النهار‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ،‫شجرة‬ ‫في‬ ‫بالليل‬ ‫أضعها‬ ‫فكنت‬
.‫هريرة‏‬ ‫أبا‬ ‫فكنوني‬ ،‫بها‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫وشهدها‬ ،‫خيبر‬ ‫عام‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫أسلم‬
‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫له‬ ‫فدعا‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫عليه‬ ‫وواظب‬ ‫لزمه‬ ‫يثم‬
.‫وسلم‏‬ ‫عليه‬
4
‫يكثر‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫إن‬ ‫تقولون‬ ‫إنكم‬ :‫قال‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫سمعت‬ :‫قال‬ ‫العرج‬ ‫عن‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬‫؛‬‫أخدم‬ ‫ا‬ً ‫مسكين‬ ‫ل‬ً  ‫رج‬ ‫كنت‬
‫المهاجرون‬ ‫وكان‬ ،‫بطني‬ ‫ملء‬ ‫على‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬
،‫أموالهم‬ ‫على‬ ‫القيام‬ ‫يشغلهم‬ ‫النصار‬ ‫وكانت‬ ،‫بالسواق‬ ‫الصفق‬ ‫يشغلهم‬
:‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫وقال‬‫فلن‬ ‫يثوبه‬ ‫يبسط‬ ‫"من‬‫فلن‬ ‫يثوبه‬ ‫يبسط‬ ‫"من‬‫ينسى‬‫ينسى‬‫ا‬ً ‫شيئ‬‫ا‬ً ‫شيئ‬
.‫مني"‏‬ ‫سمعه‬.‫مني"‏‬ ‫سمعه‬‫قضى‬ ‫حتى‬ ‫يثوبي‬ ‫فبسطت‬‫فما‬ ،‫إلي‬ ‫ضممته‬ ‫يثم‬ ،‫حديث‬
.‫بعد‏‬ ‫سمعته‬ ‫ا‬ً ‫شيئ‬ ‫نسيت‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫روى‬ :‫البخاري‬ ‫قال‬
‫صاحب‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫يثمانمائة‬‫يثم‬ ‫البحرين‬ ‫على‬ ‫عمر‬ ‫واستعمله‬ ،‫وتابع‬
.‫وفاته‏‬ ‫كانت‬ ‫وبها‬ ،‫المدينة‬ ‫وسكن‬ ،‫فامتنع‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫أراده‬ ‫يثم‬ ،‫عزله‬
‫بن‬ ‫الهيثم‬ ‫وقال‬ .‫وخمسين‏‬ ‫سبع‬ ‫سنة‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫توفي‬ :‫الخليفة‬ ‫قال‬
‫عدي‬‫سنة‬ ‫توفي‬ :‫الواقدي‬ ‫وقال‬ .‫وخمسين‏‬ ‫يثمان‬ ‫سنة‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫توفي‬ :
.‫سنة‏‬ ‫وسبعين‬ ‫يثمان‬ ‫ابن‬ ‫وهو‬ ‫وخمسين‬ ‫تسع‬
(‫اليثير‬ ‫لبن‬ ‫الغابة‬ ‫أسد‬ ‫كتاب‬ ‫فى‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫)انتهى‬
5
‫ما‬ ‫بمثل‬ ، ‫مسعورة‬ ‫جائرة‬ ‫لحملت‬ ‫تعرض‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫يوجد‬ ‫ل‬
‫حملت‬ ‫وهي‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫الجليل‬ ‫الصحابي‬ ‫له‬ ‫تعرض‬
‫منذ‬ ‫فيه‬ ‫ألسنتهم‬ ‫الهواء‬ ‫أهل‬ ‫بعض‬ ‫أطلق‬ ‫فقد‬ ، ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫ليست‬
‫في‬ ‫وطعنوا‬ ، ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫غضوا‬ ‫فقد‬ ، ‫وانحرافهم‬ ‫بدعتهم‬ ‫لتسويغ‬ ‫القدم‬
‫وأنه‬ ، ‫الصحابة‬ ‫أوساط‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫معروف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫مدعين‬ ، ‫ونسبه‬ ‫أصله‬
‫أن‬ ‫بدللة‬ ، ‫بكنيته‬ ‫إل‬ ‫يعرف‬ ‫ولم‬ ، ‫النسب‬ ‫مغمور‬ ، ‫الحسب‬ ‫غامض‬ ‫كان‬
‫ل‬ ‫الخلف‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ، ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫ا‬ً ‫اختلف‬ ‫أبيه‬ ‫واسم‬ ‫اسمه‬ ‫في‬ ‫اختلفوا‬ ‫الناس‬
، ‫ال‬ ‫رحمه‬ ‫حجر‬ ‫ابن‬ ‫الحافظ‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫أقوال‬ ‫يثليثة‬ ‫التحقيق‬ ‫عند‬ ‫يتجاوز‬
، ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫أسمائهم‬ ‫في‬ ‫اختلف‬ ‫الصحابة‬ ‫عشرات‬ ‫نجد‬ ‫ونحن‬
‫التشويش‬ ‫هذا‬ ‫فلماذا‬ ، ‫بأسمائهم‬ ‫ل‬ ‫بكناهم‬ ‫اشتهروا‬ ‫إنما‬ ‫منهم‬ ‫وكثير‬
‫اسم‬ ‫في‬ ‫الختلف‬ ‫كان‬ ‫ومتى‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫على‬ ‫بالذات‬
.‫؟؟‏‬ ‫عدالته‬ ‫من‬ ‫يسقط‬ ‫أو‬ ‫يشينه‬ ‫الرجل‬
6
‫أي‬ ‫له‬ ‫وليست‬ ، ‫الصحابة‬ ‫طبقات‬ ‫في‬ ‫يذكر‬ ‫لم‬ ، ‫ا‬ً ‫مغمور‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫وزعموا‬
‫بين‬ ‫هاجر‬ ‫ممن‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ترجمته‬ ‫من‬ ‫المعروف‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ، ‫منقبة‬ ‫أو‬ ‫فضيلة‬
‫ال‬ ‫رسول‬ ‫ح ب‬َ‫ب‬ ‫صا‬ ‫وأنه‬ ، ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫السابع‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫والفتح‬ ‫الحديبية‬
–‫ويكفيه‬ ، ‫سنين‬ ‫ثل ث‬ ‫على‬ ‫يربو‬ ‫ما‬ ‫ولزمه‬ ، - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬
‫أن‬ ‫ولمه‬ ‫له‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫دعا‬ ‫وقد‬ ،‫ا‬ً ‫وشرف‬ ‫ل‬ً  ‫فض‬ ‫ذلك‬
‫الصفة‬ ‫أهل‬ ‫عريف‬ ‫الصحيح،وكان‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫المؤمنين‬ ‫عباده‬ ‫إلى‬ ‫يحببهما‬
)‫الصفة‬ ‫أهل‬‫وكان‬ ‫النبى‬ ‫بيت‬ ‫خلف‬ ‫يقيمون‬ ‫وكانوا‬ ‫المدينة‬ ‫فقراء‬ ‫هم‬
( ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫ومنهم‬ ‫يطعمهم‬‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫وأحباب‬ ، ‫السلم‬ ‫أضياف‬ ‫،وهم‬
‫مسلم‬ ‫المام‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬ ، ‫والسلم‬ ‫الصلة‬‫هريرة‬ ‫أبى‬‫من‬ ‫فضائل‬ ‫لهم‬ ‫فيمن‬
‫وذكر‬ ، ‫مسلم‬ ‫على‬ ‫شرحه‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫باب‬ ‫النووي‬ ‫المام‬ ‫له‬ ‫وعقد‬ ، ‫الصحابة‬
، ‫صفحات‬ ‫بضع‬ ‫استغرقت‬ ‫مناقبه‬ ‫من‬ ‫صالحة‬ ‫جملة‬ ‫مستدركه‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬
‫فضائله‬ ‫ذكر‬ ‫لكنه‬ ، ‫خاصة‬ ‫ترجمة‬ ‫له‬ ‫يعقد‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫فهو‬ ‫البخاري‬ ‫وأما‬
‫العلم‬ ‫كتاب‬ ‫،ومنها‬ ‫كتابه‬ ‫أبواب‬ ‫ضمن‬.
7
‫في‬ ‫رغبة‬ ‫ل‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫حب‬ ‫أسلم‬ ‫إنما‬ ‫وأنه‬ ، ‫وديانته‬ ‫صدقه‬ ‫في‬ ‫وطعنوا‬
‫كان‬ ‫وما‬ ، ‫وترجمته‬ ‫سيرته‬ ‫يطالع‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يكذبها‬ ‫دعوى‬ ‫وهي‬ ، ‫الدين‬
، ‫والعبادة‬ ‫العلم‬ ‫إلى‬ ‫والنقطاع‬ ‫التقشف‬ ‫من‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫عليه‬
. - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫أحاديثه‬ ‫وتبليغ‬‫يمكن‬ ‫عي ب‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بحثوا‬ ‫ثم‬
‫ول‬ ، ‫بها‬ ‫المسلم‬ ‫يعاب‬ ‫ل‬ ‫التي‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ، ‫به‬ ‫إلصاقه‬
‫والرواية‬ ‫بالحديث‬ ‫لها‬ ‫تعلق‬،‫الفقر‬ ‫كان‬ ‫ومتى‬ ، ‫وجوعه‬ ‫بفقره‬ ‫فعيروه‬
‫وعيروه‬ !‫؟‬ ‫المتكبرين‬ ‫المتعالين‬ ‫منطق‬ ‫في‬ ‫إل‬ ‫النسان‬ ‫به‬ ‫يعير‬ ‫ا‬ً ‫عيب‬
‫بأمي‬ّ‫أمي‬ ‫كانت‬ ‫وهل‬ ، ‫ته‬ّ‫من‬ ‫عصر‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫للطعن‬ ‫ا‬ً ‫سبب‬ ‫الصحابي‬ ‫ة‬
‫الكتبة‬ ‫أن‬ ‫نعلم‬ ‫ونحن‬ ، ‫المطاعن‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫تذكر‬ ‫؟!حتى‬ ‫السلم‬ ‫عصور‬
. ‫الواحدة‬ ‫اليد‬ ‫أصابع‬ ‫يتجاوزون‬ ‫ل‬ ‫قليل‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬
8
‫فوصفوه‬ ، ‫منه‬ ‫للنيل‬ ‫ل‬ً  ‫مدخ‬ ‫معشره‬ ‫وطي ب‬ ، ‫أخلقه‬ ‫لطافة‬ ‫من‬ ‫وجعلوا‬
‫إلى‬ ‫به‬ ‫وحببه‬ ، ‫به‬ ‫ال‬ ‫أكرمه‬ ‫خلق‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ، ‫ا‬ً ‫مهذار‬ ‫ا‬ً ‫مزاح‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬
‫إليهم‬ ‫والتودد‬ ‫الناس‬ ‫إلى‬ ‫والتلطف‬ ، ‫المباح‬ ‫المزاح‬ ‫كان‬ ‫ومتى‬ ، ‫الناس‬
– ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ، ‫الناس‬ ‫كرام‬ ‫عند‬ ‫ا‬ً ‫معيب‬ ‫ا‬ً ‫خلق‬
، ‫ا‬ً ‫حق‬ ‫إل‬ ‫يقول‬ ‫ول‬ ‫أصحابه‬ ‫يمازح‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ، ‫ا‬ً ‫خلق‬ ‫الناس‬ ‫أحسن‬
، ‫التاريخ‬ ‫على‬ ‫افتراء‬ ‫محض‬ ‫وهو‬ ، ‫الفهم‬ ‫وقلة‬ ‫الفقه‬ ‫بعدم‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫ورموه‬
‫كما‬ ، ‫الفتوى‬ ‫أئمة‬ ‫كبار‬ ‫ومن‬ ، ‫الصحابة‬ ‫فقهاء‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫والواقع‬
‫كانوا‬ ‫ممن‬ ‫أنه‬ ‫سعد‬ ‫ابن‬ ‫ذكره‬ ‫فقد‬ ‫والطبقات‬ ‫التراجم‬ ‫أهل‬ ‫ذلك‬ ‫يذكر‬
‫يعني‬ ‫وهذا‬ ، ‫ال‬ ‫رحمه‬ ‫توفي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫عثمان‬ ‫مقتل‬ ‫منذ‬ ‫بالمدينة‬ ‫يفتون‬
‫وعشرين‬ ‫ثلثة‬ ‫والتابعين‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫مل‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫يفتي‬ ‫مكث‬ ‫أنه‬
، ‫المسائل‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫عباس‬ ‫كابن‬ ‫الصحابة‬ ‫أجلء‬ ‫يعارض‬ ‫وكان‬ ، ‫ا‬ً ‫عام‬
9
‫وعد‬ّ، ‫الصابة‬ ‫في‬ ‫حجر‬ ‫بن‬ ‫الحافظ‬ ‫وكذا‬ ، ‫الصحابة‬ ‫فقهاء‬ ‫في‬ ‫حزم‬ ‫ابن‬ ‫ه‬
‫المام‬ ‫وقال‬ ، ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫فتاوى‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫جزء‬ ‫السبكي‬ ‫الدين‬ ‫تقي‬ ‫وجمع‬
‫الحافظ‬ ، ‫اليماني‬ ‫الدوسي‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ : " ‫الحفاظ‬ ‫تذكرة‬ " ‫في‬ ‫الذهبي‬
‫أوعية‬ ‫من‬ ‫كان‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫صاح ب‬ ، ‫الفقيه‬
، " ‫والتواضع‬ ‫والعبادة‬ ‫الجللة‬ ‫مع‬ ، ‫الفتوى‬ ‫أئمة‬ ‫كبار‬ ‫ومن‬ ، ‫العلم‬
، ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫المفتين‬ " ‫الموقعين‬ ‫إعلم‬ " ‫في‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫ذكر‬ ‫وعندما‬
‫المتوسطين‬ ‫من‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫ذكر‬ ، ‫ومتوسط‬ ‫ومقل‬ ‫مكثر‬ ‫بين‬ ‫كانوا‬ ‫وأنهم‬
، ‫جبل‬ ‫بن‬ ‫معاذ‬ ‫و‬ ، ‫الشعري‬ ‫موسى‬ ‫أبي‬ ‫و‬ ، ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫مع‬
، ‫أجمعين‬ ‫عنهم‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫وغيرهم‬ ، ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫وجابر‬
. ‫الفقه‬ ‫عن‬ ‫العاري‬ ‫فهو‬ ‫فقيه‬ ‫غير‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫زعم‬ ‫فمن‬
10
‫أن‬ ‫مع‬ ، ‫ذاكرته‬ ‫من‬ ‫يحد ث‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ، ‫الحديث‬ ‫يكت ب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إنه‬ : ‫وقالوا‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫صنيع‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫به‬ ‫ينفرد‬ ‫لم‬ ‫شيء‬ ‫ذلك‬
‫عبد‬ ‫عدا‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫صحابة‬ ‫من‬ ‫الحديث‬ ‫روى‬
‫فيها‬ ‫يكت ب‬ ‫صحيفة‬ ‫له‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫ال‬‫ذكر‬ ‫جاء‬ ‫؛فقد‬
: ‫العلم‬ ‫باب‬ ‫البخارى‬ ‫صحيح‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬‫عن‬:‫قال‬ ‫أخيه‬ ‫عن‬ ،‫منبه‬ ‫بن‬ ‫وه ب‬
‫أحد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫ما‬ :‫يقول‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫سمعت‬
‫يكت ب‬ ‫كان‬ ‫فإنه‬ ،‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إل‬ ،‫مني‬ ‫عنه‬ ‫حديثا‬ ‫أكثر‬
.‫أكت ب‬ ‫ول‬
‫واد‬ّ‫رسول‬ ‫من‬ ‫سمعه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تحديثه‬ ‫في‬ ‫يقتصر‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ، ‫أنه‬ ‫كذلك‬ ‫عوا‬
‫أخبره‬ ‫بما‬ ، ‫عنه‬ ‫يحد ث‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ، ‫مباشرة‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬
‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫المعروف‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ، ‫ا‬ً ‫تدليس‬ ‫منه‬ ‫ذلك‬ ‫واعتبروا‬ ، ‫غيره‬ ‫به‬
‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫وإسناده‬ ‫الصحابي‬ ‫عن‬ ‫الصحابي‬ ‫رواية‬ ‫أن‬
، ‫ل‬ً  ‫إرسا‬ ‫تسمى‬ ‫بل‬ ، ‫ا‬ً ‫تدليس‬ ‫تسمى‬ ‫ل‬ - ‫وسلم‬
11
‫على‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫أجمع‬ ‫وقد‬‫وأن‬ ، ‫وقبوله‬ ‫الصحابي‬ ‫بمرسل‬ ‫التحتجاج‬
، ‫مثله‬ ‫صحابي‬ ‫عن‬ ‫إل‬ ‫يروي‬ ‫ل‬ ‫الصحابي‬ ‫لن‬ ، ‫المرفوع‬ ‫تحكم‬ ‫تحكمه‬
‫عدول‬ ‫كلهم‬ ‫والصحابة‬.‫التي‬ ‫التحاديث‬ ‫بعض‬ ‫يرسل‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫فكون‬
، ‫قدره‬ ‫من‬ ‫ينقص‬ ‫ول‬ ‫يعيبه‬ ‫ل‬ ‫أمر‬ ‫هذا‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫من‬ ‫سمعها‬
‫لم‬ ‫الذين‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫شأن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ، ‫وتحده‬ ‫به‬ ‫يختص‬ ‫ول‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ – ‫مجالسه‬ ‫بعض‬ ‫يحضروا‬.
‫بن‬ ‫بقي‬ ‫مسند‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ - ‫أتحاديثه‬ ‫كثرة‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫وانتقدوا‬
‫مخلد‬5374‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫يصحب‬ ‫لم‬ ‫إنه‬ ‫تحيث‬ ‫إسلمه‬ ‫تأخر‬ ‫مع‬ ، -
‫انتقدوه‬ ‫قد‬ ‫الصحابة‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مدعين‬ ، ‫سنين‬ ‫ثل ث‬ ‫إل‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫الكثرة‬ ‫هذه‬ ‫سبب‬ ‫بأن‬ ‫يجزم‬ ‫متجرد‬ ‫باتحث‬ ‫وكل‬ . ‫فيه‬ ‫وشكوا‬ ، ‫إكثاره‬ ‫على‬
‫جميع‬ ‫في‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫للرسول‬ ‫ملمزمته‬ ‫طول‬ ‫هي‬ ‫إنما‬
، ‫والذاكرة‬ ‫الحفظ‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫تحباه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ، ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خلل‬ ، ‫أتحواله‬
‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫دعاء‬ ‫ببركة‬‫وسلم‬ ‫عليه‬.
12
‫من‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ، ‫والصوارف‬ ‫الشواغل‬ ‫من‬ ‫التام‬ ‫تفرغه‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬
‫وكان‬ ، ‫مال‬ ‫ول‬ ‫ولد‬ ‫ول‬ ‫أهل‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ، ‫الصفة‬ ‫أهل‬ ‫ومن‬ ‫الصحابة‬ ‫فقراء‬
‫شك‬ ‫ول‬ ، ‫صلبه‬ ‫به‬ ‫يقيم‬ ‫ما‬ ‫على‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫يلمزم‬
، ‫أخباره‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يجتمع‬ ، ‫له‬ ‫المتتبع‬ ، ‫به‬ ‫المهتم‬ ، ‫للشيء‬ ‫المتفرغ‬ ‫أن‬
‫تفرق‬ ‫أن‬ ‫.وبعد‬ ‫كذلك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لمن‬ ‫يجتمع‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ، ‫يسير‬ ‫مزمن‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫والعلم‬
‫الواجب‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫رأى‬ ، ‫الراشدين‬ ‫الخلفاء‬ ‫عهد‬ ‫على‬ ‫المصار‬ ‫في‬ ‫الصحابة‬
‫أمته‬ ‫إلى‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫تحفظه‬ ‫ما‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ، ‫عليه‬،
‫للعلم‬ ‫فتفرغ‬ ، ‫التحديث‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ ‫هو‬ ‫إن‬ ‫الكتمان‬ ‫عاقبة‬ ‫وخاف‬‫والرواية‬
‫الحديث‬ ‫من‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫إكثار‬ ‫يثير‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ، ‫والتحديث‬
‫يزول‬ ‫تحتى‬ ، ‫ذلك‬ ‫سبب‬ ‫لهم‬ ‫يبين‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ، ‫التابعين‬ ‫بعض‬ ‫استغراب‬
، ‫والدهشة‬ ‫الستغراب‬ ‫هذا‬
13
‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫المسيب‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫عن‬ ‫الصحيحين‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬
‫ما‬ ‫ويقولون‬ ، ‫الموعد‬ ‫وال‬ ، ‫أكثر‬ ‫قد‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫إن‬ : ‫يقولون‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬
‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وسأخبركم‬ ، ‫أتحاديثه‬ ‫مثل‬ ‫يتحدثون‬ ‫ل‬ ‫والنصار‬ ‫المهاجرين‬ ‫بال‬
‫من‬ ‫إخواني‬ ‫وإن‬ ، ‫رضيهم‬َ‫يض‬ ‫أ‬َ‫يض‬ ‫عمل‬ ‫يشغلهم‬ ‫كان‬ ‫النصار‬ ‫من‬ ‫إخواني‬ ‫إن‬ :
– ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫ألزم‬ ‫وكنت‬ ، ‫بالسواق‬ ‫الصفق‬ ‫يشغلهم‬ ‫كان‬ ‫المهاجرين‬
‫إذا‬ ‫وأتحفظ‬ ، ‫غابوا‬ ‫إذا‬ ‫فأشهد‬ ، ‫بطني‬ ‫ملء‬ ‫على‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬
: ‫يوما‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ‫ولقد‬ ، ‫نسوا‬
‫لم‬ ‫فإنه‬ ‫صدره‬ ‫إلى‬ ‫يجمعه‬ ‫ثم‬ ‫هذا‬ ‫تحديثي‬ ‫من‬ ‫فيأخذ‬ ‫ثوبه‬ ‫يبسط‬ ‫)أيكم‬‫لم‬ ‫فإنه‬ ‫صدره‬ ‫إلى‬ ‫يجمعه‬ ‫ثم‬ ‫هذا‬ ‫تحديثي‬ ‫من‬ ‫فيأخذ‬ ‫ثوبه‬ ‫يبسط‬ ‫)أيكم‬
(‫سمعه‬ ‫شيئا‬ ‫ينس‬(‫سمعه‬ ‫شيئا‬ ‫ينس‬‫ثم‬ ، ‫تحديثه‬ ‫من‬ ‫فرغ‬ ‫تحتى‬ ، ‫علي‬ ‫بردة‬ ‫،فبسطت‬
، ‫به‬ ‫تحدثني‬ ‫شيئا‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫نسيت‬ ‫فما‬ ، ‫صدري‬ ‫إلى‬ ‫جمعتها‬
14
‫ولول‬‫آ‬: ‫أبدا‬ ‫شيئا‬ ‫تحدثت‬ ‫ما‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫أنزلهما‬ ‫يتان‬‫الذين‬ ‫}إن‬‫الذين‬ ‫}إن‬
‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫للناس‬ ‫بيناه‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫والهدى‬ ‫البينات‬ ‫من‬ ‫أنزلنا‬ ‫ما‬ ‫يكتمون‬‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫للناس‬ ‫بيناه‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫والهدى‬ ‫البينات‬ ‫من‬ ‫أنزلنا‬ ‫ما‬ ‫يكتمون‬
‫وبينوا‬ ‫وأصلحوا‬ ‫تابوا‬ ‫الذين‬ ‫*إل‬ ‫اللعنون‬ ‫ويلعنهم‬ ‫ال‬ ‫يلعنهم‬ ‫أولئك‬‫وبينوا‬ ‫وأصلحوا‬ ‫تابوا‬ ‫الذين‬ ‫*إل‬ ‫اللعنون‬ ‫ويلعنهم‬ ‫ال‬ ‫يلعنهم‬ ‫أولئك‬
{ ‫الرتحيم‬ ‫التواب‬ ‫وأنا‬ ‫عليهم‬ ‫أتوب‬ ‫فأولئك‬{ ‫الرتحيم‬ ‫التواب‬ ‫وأنا‬ ‫عليهم‬ ‫أتوب‬ ‫فأولئك‬‫)البقرة‬159-160. (
‫شك‬ ‫عنهم‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫الصحابة‬ ‫بأن‬ ‫يفيد‬ ‫ثابت‬ ‫نص‬ ‫ا‬ً ‫أبد‬ ‫يوجد‬ ‫ول‬ّ، ‫فيه‬ ‫وا‬
‫التاريخ‬ ‫نصوص‬ ‫بل‬ ، ‫إليه‬ ‫الستماع‬ ‫من‬ ‫منعوا‬ ‫أو‬ ، ‫بكذبه‬ ‫صرتحوا‬ ‫أو‬
‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫واعترافهم‬ ، ‫بالحفظ‬ ‫له‬ ‫الصحابة‬ ‫بإقرار‬ ‫تقطع‬ ‫كلها‬ ، ‫الثابتة‬
، ‫أتحاديثه‬ ‫بعض‬ ‫أتحدهم‬ ‫استغرب‬ ‫وربما‬ ، ‫الحديث‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫اطلع‬ ‫أكثرهم‬
. ‫وتحفظه‬ ‫بإتحاطته‬ ‫ويعترف‬ ، ‫منه‬ ‫ويقبل‬ ، ‫له‬ ‫يسلم‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫يلبث‬ ‫ل‬ ‫ولكنه‬
15
، ‫الحفظ‬ ‫على‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫مقدرة‬ ‫يختبر‬ ‫أن‬ ‫يوما‬ ‫الحكم‬ ‫بن‬ ‫مروان‬ ‫أراد‬
‫كاتبا‬ ‫وأجلس‬ -‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫-صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫ليحدثه‬ ‫اليه‬ ‫فدعاه‬
، ‫عام‬ ‫مرور‬ ‫وبعد‬ ، ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫من‬ ‫يسمع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ليكتب‬ ‫تحجاب‬ ‫وراء‬ ‫له‬
‫أبو‬ ‫نسي‬ ‫فما‬ ، ‫كتبت‬ ‫التي‬ ‫التحاديث‬ ‫نفس‬ ‫يستقرئه‬ ‫وأخذ‬ ، ‫ثانية‬ ‫دعاه‬
‫شيئا‬ ‫منها‬ ‫هريرة‬.‫من‬ ‫أتحد‬ ‫من‬ ‫ما‬ ): ‫يقول‬ -‫عنه‬ ‫ال‬ ‫-رضي‬ ‫وكان‬
‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫عبدال‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫ال‬ ‫مني‬ ‫عنه‬ ‫تحديثا‬ ‫أكثر‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫أصحاب‬
( ‫أكتب‬ ‫ول‬ ‫يكتب‬ ‫كان‬ ‫فانه‬ ، ‫العاص‬ ‫بن‬.: ‫الشافعي‬ ‫المام‬ ‫عنه‬ ‫وقال‬
( ‫دهره‬ ‫في‬ ‫الحديث‬ ‫روى‬ ‫من‬ ‫أتحفظ‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ).
16
‫مرة‬ ‫ذات‬ ‫دذ ث‬َّ‫ح‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫الطبقات‬ ‫في‬ ‫سعد‬ ‫ابن‬ ‫ذكر‬
‫بحديث‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫عن‬( ‫قيراط‬ ‫فله‬ ‫جنازة‬ ‫شهد‬ ‫)من‬( ‫قيراط‬ ‫فله‬ ‫جنازة‬ ‫شهد‬ ‫)من‬
‫الحديث‬ ‫تكثر‬ ‫فإنك‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ ‫به‬ ‫تحدذ ث‬ ‫ما‬ ‫انظر‬ " : ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫فقال‬ ،
، ‫عائشة‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫فذهب‬ ‫بيده‬ ‫فأخذ‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫عن‬
، ‫يقول‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫ت‬ِ  ‫سمع‬ ‫كيف‬ ‫أخبريه‬ : ‫فقال‬
‫كان‬ ‫ما‬ ‫وال‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ : ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫فقال‬ ، ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫قت‬َ‫أ ت‬‫د‬َّ‫فص‬
‫الصفق‬ ‫ول‬ ، ‫ي‬ِّ  ‫د‬ِ ‫و‬َ‫أ ت‬ ‫ال‬ ‫غرس‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫يشغلني‬
– ‫ال‬ ‫برسول‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ ‫أعلمنا‬ ‫أنت‬ " : ‫عمر‬ ‫ابن‬ :‫فقال‬ ، ‫بالسواق‬
‫الصحيح‬ ‫في‬ ‫وأصله‬ " ‫لحديثه‬ ‫وأحفظنا‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬.
‫لتتركن‬ " : ‫له‬ ‫وقال‬ ، ‫التحديث‬ ‫عن‬ ‫نهاه‬ ‫عمر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫وأما‬
‫افتراض‬ ‫على‬ ‫فإنه‬ ،" ‫دوس‬ ‫بأرض‬ ‫للحقنك‬ ‫أو‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬
‫معين‬ ‫ظرف‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ، ‫الرواية‬ ‫هذه‬ ‫صحة‬:
17
‫يحدذ ث‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫رأى‬ ‫فعندما‬
‫إثم‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫خروج‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫من‬ ‫سمعه‬ ‫بما‬ ‫الناس‬
‫في‬ ‫سرد‬ ‫فربما‬ ، ‫الحديث‬ ‫رواية‬ ‫من‬ ‫يكثر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ألجأه‬ ، ‫العلم‬ ‫كتمان‬
‫يرى‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫عمر‬ ‫وكان‬ ، ‫الحاديث‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫الواحد‬ ‫المجلس‬
‫غير‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫الرواية‬ ‫يقلوا‬ ‫وأن‬ ، ‫بالقرآن‬ ‫الناس‬ ‫يشتغل‬ ‫أن‬
‫عليها‬ ‫يتكلوا‬ ‫لئل‬ ‫الرخص‬ ‫بأحاديث‬ ‫الناس‬ ‫يحدذ ث‬ ‫ل‬ ‫وأن‬ ، ‫العمل‬ ‫أحاديث‬
‫لنه‬ ، ‫قال‬ ‫ما‬ ‫هريرة‬ ‫لبي‬ ‫قال‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ،‫المور‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫إلى‬
‫في‬ ‫ا‬ً ‫شك‬ ‫ول‬ ‫له‬ ‫ا‬ً ‫تكذيب‬ ‫ذلك‬ ‫يقل‬ ‫فلم‬ ، ‫للحاديث‬ ‫رواية‬ ‫الصحابة‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬
‫البداية‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫رحمه‬ ‫كثير‬ ‫ابن‬ ‫الحافظ‬ ‫التوجيه‬ ‫هذا‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬ - ‫حديثه‬
‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫التحديث‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫أذن‬ ‫أنه‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ، - ‫والنهاية‬)‫أعل م‬ ‫سير‬ ‫انظر‬
‫النبل(ء‬()2/601‫عليه‬ ‫افتروا‬ ‫فقد‬ ، ‫الحد‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫مطاعنهم‬ ‫تقف‬ ‫(.ولم‬
‫وضع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العطيات‬ ‫معاوية‬ ‫من‬ ‫يأخذ‬ ، ‫أمية‬ ‫لبني‬ ‫ا‬ً ‫متشيع‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬
‫والروايات‬ ‫التاريخ‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫علي‬ ‫ذ م‬ ‫في‬ ‫الحاديث‬
، ‫البيت‬ ‫لل‬ ‫ا‬ً ‫محب‬ ‫كان‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫بأن‬ ‫تشهد‬ ‫كلها‬ ‫والخبار‬
18
‫ال‬ ‫رسول‬ ‫من‬ ‫ومكانتهم‬ ‫قدرهم‬ ‫يعرف‬-‫ولم‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬
، ‫وفضائلهم‬ ‫مناقبهم‬ ‫في‬ ‫الكثير‬ ‫روى‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ، ‫قط‬ ‫العدا(ء‬ ‫يناصبهم‬
‫أشهرها‬ ‫ومن‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫علي‬ ‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫فضائل‬ ‫خاص‬ ‫وبوجه‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الحسين‬ ‫و‬ ‫الحسن‬ ‫فضائل‬ ‫في‬ ‫وروى‬ ، ‫خيبر‬ ‫يو م‬ ‫الراية‬ ‫حديث‬
‫حديث‬.‫ال‬ ‫رحمه‬ ‫الحاكم‬ ‫تعرض‬ ‫وقد‬‫في‬ ‫تكلم‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫المستدرك‬ ‫في‬
‫هريرة‬ ‫أبي‬‫هؤل(ء‬ ‫على‬ ‫يرد‬ ‫وكأنما‬ ، ‫ا‬ً ‫أصناف‬ ‫وجعلهم‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬
‫أخباره‬ ‫لدفع‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫في‬ ‫يتكلم‬ ‫وإنما‬ " :‫ال‬ ‫رحمه‬ ‫فقال‬ ‫المعاصرين‬
‫قلوبهم‬ ‫ال‬ ‫أعمى‬ ‫قد‬ ‫من‬،‫الخبار‬ ‫معاني‬ ‫يفهمون‬ ‫فل‬: ‫وهم‬
-‫معطل‬ ‫إما‬‫هو‬ ‫الذي‬ - ‫مذهبهم‬ ‫خلف‬ ‫يرونها‬ ‫التي‬ ‫أخباره‬ ‫يسمع‬ ‫جهمي‬
‫كفر‬.
-‫خارجي‬ ‫وإما‬‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫محمد‬ ‫أمة‬ ‫على‬ ‫السيف‬ ‫يرى‬-‫ول‬
‫إما م‬ ‫ول‬ ‫خليفة‬ ‫طاعة‬ ‫يرى‬.
-‫قدري‬ ‫أو‬‫يتبعون‬ ‫الذين‬ ‫السل م‬ ‫أهل‬ ‫فر‬َّ‫وك‬ ، ‫وأهله‬ ‫السل م‬ ‫اعتزل‬
‫لها‬ ‫العباد‬ ‫كسب‬ ‫قبل‬ ‫وقضاها‬ ‫تعالى‬ ‫ال‬ ‫قدرها‬ ‫التي‬ ‫الماضية‬ ‫القدار‬.
19
-‫جاهل‬ ‫أو‬‫مظانه‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫ويطلبه‬ ‫الفقه‬ ‫يتعاطى‬.
‫وهذا‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫السل م‬ ‫رواية‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫كلمة‬ ‫هذه‬
‫السل م‬ ‫فقها(ء‬ ‫وكبار‬ ، ‫التقى‬ ‫وأعل م‬ ، ‫الهدى‬ ‫أئمة‬ ‫إليه‬ ‫ذهب‬ ‫ما‬ ‫هو‬
‫ثمانمائة‬ ‫عنه‬ ‫الخذون‬ ‫ويبلغ‬ ‫الناس‬ ‫يحدذ ث‬ ‫يظل‬ ‫ا‬ً ‫صحابي‬ ‫وإن‬ ، ‫ومحدثيه‬
‫الخذين‬ ‫في‬ ‫مبلغه‬ ‫بلغ‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫يعرف‬ ‫ل‬ ، ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫من‬
‫وصدق‬ ‫حق‬ ‫شهادات‬ ‫وكلها‬ ، ‫به‬ ‫والثقة‬ ‫جللته‬ ‫على‬ ‫يجمع‬ ‫وكلهم‬ ، ‫عنه‬
، ‫فيه‬ ‫يشكك‬ ‫من‬ ‫اليو م‬ ‫ليأتي‬ ، ‫وأخباره‬ ‫أحاديثه‬ ‫في‬‫إزرا(ء‬ ‫فأي‬
‫وصدق‬ ، ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أعظم‬ ‫ودينها‬ ‫وعلومها‬ ‫المة‬ ‫هذه‬ ‫بعقول‬ ‫واستخفاف‬
: ‫ال‬{ ‫الصدور‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫القلوب‬ ‫تعمى‬ ‫ولكن‬ ‫البصار‬ ‫تعمى‬ ‫ل‬ ‫فإنها‬ }{ ‫الصدور‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫القلوب‬ ‫تعمى‬ ‫ولكن‬ ‫البصار‬ ‫تعمى‬ ‫ل‬ ‫فإنها‬ }
‫الحج‬ )46. (
20
‫وكان‬ ‫وخيبر‬ ‫الحديبية‬ ‫بين‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫سبع‬ ‫سنة‬ ‫أسلم‬ ‫أنه‬ ‫المشهور‬
، ‫سنة‬ ‫ثلثين‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫نحو‬ ‫حينذاك‬ ‫عمره‬
‫سنة‬ ‫بالبقيع‬ ‫ودفن‬ ‫المنورة‬ ‫بالمدينة‬ , ‫ب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحمه‬ ‫توفي‬57‫عمر‬ ‫عن‬ ‫هـ‬
‫يناهز‬78‫عاما‬.
‫المراجع‬:
•‫القاعود‬ ‫محمود‬ / ‫بقلم‬ ‫عليه‬ ‫المفترى‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬
•‫الصحابة‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الغابة‬ ‫أسد‬‫حرف‬ ‫الكنى‬ ‫)كتاب‬ ‫الثير‬ ‫لبن‬
.(‫الهمزة‬
•: ‫التالى‬ ‫الموقع‬ ‫السلمية‬ ‫الشبكة‬
http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=60718
gannatdonya@gmail.com

أبو هريرة الصحابى المفترى عليه

  • 1.
    1 ‫هريرة‬ ‫أبو‬-‫عنه‬ ‫ال‬‫رضي‬ -‫عليه‬ ‫المفترى‬ ‫الصحابي‬ ‫إعداد‬ ‫دنيا‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫جنات‬
  • 2.
    2 : ‫اليثير‬ ‫لبن‬‫الغابة‬ ‫أسد‬ ‫كتاب‬ ‫فى‬ ‫جاء‬ ‫وأكثرهم‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫صاحب‬ ،‫الدوسي‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫بن‬ ‫زهران‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫عديثان‬ ‫بن‬ ‫دوس‬ ‫من‬ ‫دوسي‬ ‫وهو‬ .‫عنه‏‬ ‫ا‬ً ‫حديث‬ .‫الزد‏‬ ‫بن‬ ‫نصر‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫كعب‬ ‫بن‬ ‫الحارث‬ ‫بن‬ ‫كعب‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫عمير‬ ‫اسمه‬ :‫الكلبي‬ ‫بن‬ ‫وهشام‬ ‫خياط‬ ‫بن‬ ‫خليفة‬ ‫قال‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ‫منبه‬ ‫بن‬ ‫صعب‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫عتاب‬ ‫بن‬ ‫طريف‬ ‫بن‬ ‫الشري‬ ‫ذي‬ ‫يثعلبة‬.‫دوس‏‬ ‫بن‬ ‫غنم‬ ‫بن‬ ‫غنم‬ ‫بن‬ ‫سليم‬ ‫بن‬ ‫ما‬ ‫ول‬ ‫مثله‬ ‫آخر‬ ‫اسم‬ ‫في‬ ‫يختلف‬ ‫لم‬ ،‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫ا‬ً ‫اختلف‬ ‫اسمه‬ ‫في‬ ‫اختلف‬ ‫وقد‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ :‫فقيل‬ ،‫يقاربه‬،‫عشرقة‬ ‫بن‬ ‫برير‬ :‫وقيل‬،‫سكين‬ :‫ويقال‬ ‫يح‬ ‫قاله‬ ،‫شمس‬ ‫عبد‬ :‫وقيل‬ .‫شمس‏‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ :‫وقيل‬ .‫دومة‏‬ ‫بن‬‫ي‬‫ى‬ ‫عبد‬ :‫وقيل‬ .‫نعيم‏‬ ‫وأبو‬ ،‫معين‬ ‫بن‬.‫غنم‏‬ ‫عبد‬ :‫وقيل‬ .‫نهم‏‬ ،‫شمس‬ ‫عبد‬ :‫الجاهلية‬ ‫في‬ ‫اسمه‬ ‫كان‬ :‫عدي‬ ‫بن‬ ‫الهيثم‬ ‫قال‬ .‫ال‏‬ ‫عبد‬ :‫السلم‬ ‫وفي‬
  • 3.
    3 ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬‫أصحابنا‬ ‫بعض‬ ‫لي‬ ‫قال‬ :‫إسحاق‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬‫قال‬ ‫أنه‬: ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫فسماني‬ ،‫شمس‬ ‫عبد‬ :‫الجاهلية‬ ‫في‬ ‫اسمي‬ ‫كان‬ ‫ل‬ ‫هريرة‬ ‫بأبي‬ ‫كنيت‬ ‫وإنما‬ ،‫الرحمن‬ ‫عبد‬ :‫وسلم‬‫ن‬‫فحملتها‬ ‫هرة‬ ‫وجدت‬ ‫ي‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫رآه‬ :‫وقيل‬ .‫هريرة‏‬ ‫أبو‬ ‫أنت‬ :‫لي‬ ‫فقيل‬ ،‫كمي‬ ‫في‬ ‫بإسنادهم‬ ‫واحد‬ ‫غير‬ ‫وأخبرنا‬ .‫هريرة‏‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ : ‫فقال‬ :‫هرة‬ ‫كمه‬ ‫وفي‬ ‫وسلم‬ ‫اكتنيت‬ ‫لم‬ :‫هريرة‬ ‫لبي‬ ‫قلت‬ :‫قال‬ ‫رافع‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫عن‬ ‫الترمذي‬ ‫عن‬ ‫هريرة‬ ‫بأبي‬‫؟‬:‫قال‬،‫صغيرة‬ ‫هريرة‬ ‫لي‬ ‫وكانت‬ ،‫أهلي‬ ‫غنم‬ ‫أرعى‬ ‫كنت‬ ‫فلعبت‬ ،‫معي‬ ‫بها‬ ‫ذهبت‬ ‫النهار‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ،‫شجرة‬ ‫في‬ ‫بالليل‬ ‫أضعها‬ ‫فكنت‬ .‫هريرة‏‬ ‫أبا‬ ‫فكنوني‬ ،‫بها‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫وشهدها‬ ،‫خيبر‬ ‫عام‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫أسلم‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫له‬ ‫فدعا‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫عليه‬ ‫وواظب‬ ‫لزمه‬ ‫يثم‬ .‫وسلم‏‬ ‫عليه‬
  • 4.
    4 ‫يكثر‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬‫إن‬ ‫تقولون‬ ‫إنكم‬ :‫قال‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫سمعت‬ :‫قال‬ ‫العرج‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬‫؛‬‫أخدم‬ ‫ا‬ً ‫مسكين‬ ‫ل‬ً ‫رج‬ ‫كنت‬ ‫المهاجرون‬ ‫وكان‬ ،‫بطني‬ ‫ملء‬ ‫على‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ،‫أموالهم‬ ‫على‬ ‫القيام‬ ‫يشغلهم‬ ‫النصار‬ ‫وكانت‬ ،‫بالسواق‬ ‫الصفق‬ ‫يشغلهم‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫وقال‬‫فلن‬ ‫يثوبه‬ ‫يبسط‬ ‫"من‬‫فلن‬ ‫يثوبه‬ ‫يبسط‬ ‫"من‬‫ينسى‬‫ينسى‬‫ا‬ً ‫شيئ‬‫ا‬ً ‫شيئ‬ .‫مني"‏‬ ‫سمعه‬.‫مني"‏‬ ‫سمعه‬‫قضى‬ ‫حتى‬ ‫يثوبي‬ ‫فبسطت‬‫فما‬ ،‫إلي‬ ‫ضممته‬ ‫يثم‬ ،‫حديث‬ .‫بعد‏‬ ‫سمعته‬ ‫ا‬ً ‫شيئ‬ ‫نسيت‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫روى‬ :‫البخاري‬ ‫قال‬ ‫صاحب‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫يثمانمائة‬‫يثم‬ ‫البحرين‬ ‫على‬ ‫عمر‬ ‫واستعمله‬ ،‫وتابع‬ .‫وفاته‏‬ ‫كانت‬ ‫وبها‬ ،‫المدينة‬ ‫وسكن‬ ،‫فامتنع‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫أراده‬ ‫يثم‬ ،‫عزله‬ ‫بن‬ ‫الهيثم‬ ‫وقال‬ .‫وخمسين‏‬ ‫سبع‬ ‫سنة‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫توفي‬ :‫الخليفة‬ ‫قال‬ ‫عدي‬‫سنة‬ ‫توفي‬ :‫الواقدي‬ ‫وقال‬ .‫وخمسين‏‬ ‫يثمان‬ ‫سنة‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫توفي‬ : .‫سنة‏‬ ‫وسبعين‬ ‫يثمان‬ ‫ابن‬ ‫وهو‬ ‫وخمسين‬ ‫تسع‬ (‫اليثير‬ ‫لبن‬ ‫الغابة‬ ‫أسد‬ ‫كتاب‬ ‫فى‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫)انتهى‬
  • 5.
    5 ‫ما‬ ‫بمثل‬ ،‫مسعورة‬ ‫جائرة‬ ‫لحملت‬ ‫تعرض‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫يوجد‬ ‫ل‬ ‫حملت‬ ‫وهي‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫الجليل‬ ‫الصحابي‬ ‫له‬ ‫تعرض‬ ‫منذ‬ ‫فيه‬ ‫ألسنتهم‬ ‫الهواء‬ ‫أهل‬ ‫بعض‬ ‫أطلق‬ ‫فقد‬ ، ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫ليست‬ ‫في‬ ‫وطعنوا‬ ، ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫غضوا‬ ‫فقد‬ ، ‫وانحرافهم‬ ‫بدعتهم‬ ‫لتسويغ‬ ‫القدم‬ ‫وأنه‬ ، ‫الصحابة‬ ‫أوساط‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫معروف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫مدعين‬ ، ‫ونسبه‬ ‫أصله‬ ‫أن‬ ‫بدللة‬ ، ‫بكنيته‬ ‫إل‬ ‫يعرف‬ ‫ولم‬ ، ‫النسب‬ ‫مغمور‬ ، ‫الحسب‬ ‫غامض‬ ‫كان‬ ‫ل‬ ‫الخلف‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ، ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫ا‬ً ‫اختلف‬ ‫أبيه‬ ‫واسم‬ ‫اسمه‬ ‫في‬ ‫اختلفوا‬ ‫الناس‬ ، ‫ال‬ ‫رحمه‬ ‫حجر‬ ‫ابن‬ ‫الحافظ‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫أقوال‬ ‫يثليثة‬ ‫التحقيق‬ ‫عند‬ ‫يتجاوز‬ ، ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫أسمائهم‬ ‫في‬ ‫اختلف‬ ‫الصحابة‬ ‫عشرات‬ ‫نجد‬ ‫ونحن‬ ‫التشويش‬ ‫هذا‬ ‫فلماذا‬ ، ‫بأسمائهم‬ ‫ل‬ ‫بكناهم‬ ‫اشتهروا‬ ‫إنما‬ ‫منهم‬ ‫وكثير‬ ‫اسم‬ ‫في‬ ‫الختلف‬ ‫كان‬ ‫ومتى‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫على‬ ‫بالذات‬ .‫؟؟‏‬ ‫عدالته‬ ‫من‬ ‫يسقط‬ ‫أو‬ ‫يشينه‬ ‫الرجل‬
  • 6.
    6 ‫أي‬ ‫له‬ ‫وليست‬، ‫الصحابة‬ ‫طبقات‬ ‫في‬ ‫يذكر‬ ‫لم‬ ، ‫ا‬ً ‫مغمور‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫وزعموا‬ ‫بين‬ ‫هاجر‬ ‫ممن‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ترجمته‬ ‫من‬ ‫المعروف‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ، ‫منقبة‬ ‫أو‬ ‫فضيلة‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫ح ب‬َ‫ب‬ ‫صا‬ ‫وأنه‬ ، ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫السابع‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫والفتح‬ ‫الحديبية‬ –‫ويكفيه‬ ، ‫سنين‬ ‫ثل ث‬ ‫على‬ ‫يربو‬ ‫ما‬ ‫ولزمه‬ ، - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫أن‬ ‫ولمه‬ ‫له‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫دعا‬ ‫وقد‬ ،‫ا‬ً ‫وشرف‬ ‫ل‬ً ‫فض‬ ‫ذلك‬ ‫الصفة‬ ‫أهل‬ ‫عريف‬ ‫الصحيح،وكان‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫المؤمنين‬ ‫عباده‬ ‫إلى‬ ‫يحببهما‬ )‫الصفة‬ ‫أهل‬‫وكان‬ ‫النبى‬ ‫بيت‬ ‫خلف‬ ‫يقيمون‬ ‫وكانوا‬ ‫المدينة‬ ‫فقراء‬ ‫هم‬ ( ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫ومنهم‬ ‫يطعمهم‬‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫وأحباب‬ ، ‫السلم‬ ‫أضياف‬ ‫،وهم‬ ‫مسلم‬ ‫المام‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬ ، ‫والسلم‬ ‫الصلة‬‫هريرة‬ ‫أبى‬‫من‬ ‫فضائل‬ ‫لهم‬ ‫فيمن‬ ‫وذكر‬ ، ‫مسلم‬ ‫على‬ ‫شرحه‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫باب‬ ‫النووي‬ ‫المام‬ ‫له‬ ‫وعقد‬ ، ‫الصحابة‬ ، ‫صفحات‬ ‫بضع‬ ‫استغرقت‬ ‫مناقبه‬ ‫من‬ ‫صالحة‬ ‫جملة‬ ‫مستدركه‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬ ‫فضائله‬ ‫ذكر‬ ‫لكنه‬ ، ‫خاصة‬ ‫ترجمة‬ ‫له‬ ‫يعقد‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫فهو‬ ‫البخاري‬ ‫وأما‬ ‫العلم‬ ‫كتاب‬ ‫،ومنها‬ ‫كتابه‬ ‫أبواب‬ ‫ضمن‬.
  • 7.
    7 ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫ل‬‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫حب‬ ‫أسلم‬ ‫إنما‬ ‫وأنه‬ ، ‫وديانته‬ ‫صدقه‬ ‫في‬ ‫وطعنوا‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ، ‫وترجمته‬ ‫سيرته‬ ‫يطالع‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يكذبها‬ ‫دعوى‬ ‫وهي‬ ، ‫الدين‬ ، ‫والعبادة‬ ‫العلم‬ ‫إلى‬ ‫والنقطاع‬ ‫التقشف‬ ‫من‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫عليه‬ . - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫أحاديثه‬ ‫وتبليغ‬‫يمكن‬ ‫عي ب‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بحثوا‬ ‫ثم‬ ‫ول‬ ، ‫بها‬ ‫المسلم‬ ‫يعاب‬ ‫ل‬ ‫التي‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ، ‫به‬ ‫إلصاقه‬ ‫والرواية‬ ‫بالحديث‬ ‫لها‬ ‫تعلق‬،‫الفقر‬ ‫كان‬ ‫ومتى‬ ، ‫وجوعه‬ ‫بفقره‬ ‫فعيروه‬ ‫وعيروه‬ !‫؟‬ ‫المتكبرين‬ ‫المتعالين‬ ‫منطق‬ ‫في‬ ‫إل‬ ‫النسان‬ ‫به‬ ‫يعير‬ ‫ا‬ً ‫عيب‬ ‫بأمي‬ّ‫أمي‬ ‫كانت‬ ‫وهل‬ ، ‫ته‬ّ‫من‬ ‫عصر‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫للطعن‬ ‫ا‬ً ‫سبب‬ ‫الصحابي‬ ‫ة‬ ‫الكتبة‬ ‫أن‬ ‫نعلم‬ ‫ونحن‬ ، ‫المطاعن‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫تذكر‬ ‫؟!حتى‬ ‫السلم‬ ‫عصور‬ . ‫الواحدة‬ ‫اليد‬ ‫أصابع‬ ‫يتجاوزون‬ ‫ل‬ ‫قليل‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬
  • 8.
    8 ‫فوصفوه‬ ، ‫منه‬‫للنيل‬ ‫ل‬ً ‫مدخ‬ ‫معشره‬ ‫وطي ب‬ ، ‫أخلقه‬ ‫لطافة‬ ‫من‬ ‫وجعلوا‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫وحببه‬ ، ‫به‬ ‫ال‬ ‫أكرمه‬ ‫خلق‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ، ‫ا‬ً ‫مهذار‬ ‫ا‬ً ‫مزاح‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫إليهم‬ ‫والتودد‬ ‫الناس‬ ‫إلى‬ ‫والتلطف‬ ، ‫المباح‬ ‫المزاح‬ ‫كان‬ ‫ومتى‬ ، ‫الناس‬ – ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ، ‫الناس‬ ‫كرام‬ ‫عند‬ ‫ا‬ً ‫معيب‬ ‫ا‬ً ‫خلق‬ ، ‫ا‬ً ‫حق‬ ‫إل‬ ‫يقول‬ ‫ول‬ ‫أصحابه‬ ‫يمازح‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ، ‫ا‬ً ‫خلق‬ ‫الناس‬ ‫أحسن‬ ، ‫التاريخ‬ ‫على‬ ‫افتراء‬ ‫محض‬ ‫وهو‬ ، ‫الفهم‬ ‫وقلة‬ ‫الفقه‬ ‫بعدم‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫ورموه‬ ‫كما‬ ، ‫الفتوى‬ ‫أئمة‬ ‫كبار‬ ‫ومن‬ ، ‫الصحابة‬ ‫فقهاء‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫والواقع‬ ‫كانوا‬ ‫ممن‬ ‫أنه‬ ‫سعد‬ ‫ابن‬ ‫ذكره‬ ‫فقد‬ ‫والطبقات‬ ‫التراجم‬ ‫أهل‬ ‫ذلك‬ ‫يذكر‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ، ‫ال‬ ‫رحمه‬ ‫توفي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫عثمان‬ ‫مقتل‬ ‫منذ‬ ‫بالمدينة‬ ‫يفتون‬ ‫وعشرين‬ ‫ثلثة‬ ‫والتابعين‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫مل‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫يفتي‬ ‫مكث‬ ‫أنه‬ ، ‫المسائل‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫عباس‬ ‫كابن‬ ‫الصحابة‬ ‫أجلء‬ ‫يعارض‬ ‫وكان‬ ، ‫ا‬ً ‫عام‬
  • 9.
    9 ‫وعد‬ّ، ‫الصابة‬ ‫في‬‫حجر‬ ‫بن‬ ‫الحافظ‬ ‫وكذا‬ ، ‫الصحابة‬ ‫فقهاء‬ ‫في‬ ‫حزم‬ ‫ابن‬ ‫ه‬ ‫المام‬ ‫وقال‬ ، ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫فتاوى‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫جزء‬ ‫السبكي‬ ‫الدين‬ ‫تقي‬ ‫وجمع‬ ‫الحافظ‬ ، ‫اليماني‬ ‫الدوسي‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ : " ‫الحفاظ‬ ‫تذكرة‬ " ‫في‬ ‫الذهبي‬ ‫أوعية‬ ‫من‬ ‫كان‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫صاح ب‬ ، ‫الفقيه‬ ، " ‫والتواضع‬ ‫والعبادة‬ ‫الجللة‬ ‫مع‬ ، ‫الفتوى‬ ‫أئمة‬ ‫كبار‬ ‫ومن‬ ، ‫العلم‬ ، ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫المفتين‬ " ‫الموقعين‬ ‫إعلم‬ " ‫في‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫ذكر‬ ‫وعندما‬ ‫المتوسطين‬ ‫من‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫ذكر‬ ، ‫ومتوسط‬ ‫ومقل‬ ‫مكثر‬ ‫بين‬ ‫كانوا‬ ‫وأنهم‬ ، ‫جبل‬ ‫بن‬ ‫معاذ‬ ‫و‬ ، ‫الشعري‬ ‫موسى‬ ‫أبي‬ ‫و‬ ، ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫مع‬ ، ‫أجمعين‬ ‫عنهم‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫وغيرهم‬ ، ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫وجابر‬ . ‫الفقه‬ ‫عن‬ ‫العاري‬ ‫فهو‬ ‫فقيه‬ ‫غير‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫زعم‬ ‫فمن‬
  • 10.
    10 ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫ذاكرته‬ ‫من‬ ‫يحد ث‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ، ‫الحديث‬ ‫يكت ب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إنه‬ : ‫وقالوا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫صنيع‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫به‬ ‫ينفرد‬ ‫لم‬ ‫شيء‬ ‫ذلك‬ ‫عبد‬ ‫عدا‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫صحابة‬ ‫من‬ ‫الحديث‬ ‫روى‬ ‫فيها‬ ‫يكت ب‬ ‫صحيفة‬ ‫له‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫ال‬‫ذكر‬ ‫جاء‬ ‫؛فقد‬ : ‫العلم‬ ‫باب‬ ‫البخارى‬ ‫صحيح‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬‫عن‬:‫قال‬ ‫أخيه‬ ‫عن‬ ،‫منبه‬ ‫بن‬ ‫وه ب‬ ‫أحد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫ما‬ :‫يقول‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫سمعت‬ ‫يكت ب‬ ‫كان‬ ‫فإنه‬ ،‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إل‬ ،‫مني‬ ‫عنه‬ ‫حديثا‬ ‫أكثر‬ .‫أكت ب‬ ‫ول‬ ‫واد‬ّ‫رسول‬ ‫من‬ ‫سمعه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تحديثه‬ ‫في‬ ‫يقتصر‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ، ‫أنه‬ ‫كذلك‬ ‫عوا‬ ‫أخبره‬ ‫بما‬ ، ‫عنه‬ ‫يحد ث‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ، ‫مباشرة‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫المعروف‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ، ‫ا‬ً ‫تدليس‬ ‫منه‬ ‫ذلك‬ ‫واعتبروا‬ ، ‫غيره‬ ‫به‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫وإسناده‬ ‫الصحابي‬ ‫عن‬ ‫الصحابي‬ ‫رواية‬ ‫أن‬ ، ‫ل‬ً ‫إرسا‬ ‫تسمى‬ ‫بل‬ ، ‫ا‬ً ‫تدليس‬ ‫تسمى‬ ‫ل‬ - ‫وسلم‬
  • 11.
    11 ‫على‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬‫أجمع‬ ‫وقد‬‫وأن‬ ، ‫وقبوله‬ ‫الصحابي‬ ‫بمرسل‬ ‫التحتجاج‬ ، ‫مثله‬ ‫صحابي‬ ‫عن‬ ‫إل‬ ‫يروي‬ ‫ل‬ ‫الصحابي‬ ‫لن‬ ، ‫المرفوع‬ ‫تحكم‬ ‫تحكمه‬ ‫عدول‬ ‫كلهم‬ ‫والصحابة‬.‫التي‬ ‫التحاديث‬ ‫بعض‬ ‫يرسل‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫فكون‬ ، ‫قدره‬ ‫من‬ ‫ينقص‬ ‫ول‬ ‫يعيبه‬ ‫ل‬ ‫أمر‬ ‫هذا‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫من‬ ‫سمعها‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫شأن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ، ‫وتحده‬ ‫به‬ ‫يختص‬ ‫ول‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ – ‫مجالسه‬ ‫بعض‬ ‫يحضروا‬. ‫بن‬ ‫بقي‬ ‫مسند‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ - ‫أتحاديثه‬ ‫كثرة‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫وانتقدوا‬ ‫مخلد‬5374‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫يصحب‬ ‫لم‬ ‫إنه‬ ‫تحيث‬ ‫إسلمه‬ ‫تأخر‬ ‫مع‬ ، - ‫انتقدوه‬ ‫قد‬ ‫الصحابة‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مدعين‬ ، ‫سنين‬ ‫ثل ث‬ ‫إل‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الكثرة‬ ‫هذه‬ ‫سبب‬ ‫بأن‬ ‫يجزم‬ ‫متجرد‬ ‫باتحث‬ ‫وكل‬ . ‫فيه‬ ‫وشكوا‬ ، ‫إكثاره‬ ‫على‬ ‫جميع‬ ‫في‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫للرسول‬ ‫ملمزمته‬ ‫طول‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ، ‫والذاكرة‬ ‫الحفظ‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫تحباه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ، ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خلل‬ ، ‫أتحواله‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫دعاء‬ ‫ببركة‬‫وسلم‬ ‫عليه‬.
  • 12.
    12 ‫من‬ ‫كان‬ ‫فقد‬، ‫والصوارف‬ ‫الشواغل‬ ‫من‬ ‫التام‬ ‫تفرغه‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ ‫وكان‬ ، ‫مال‬ ‫ول‬ ‫ولد‬ ‫ول‬ ‫أهل‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ، ‫الصفة‬ ‫أهل‬ ‫ومن‬ ‫الصحابة‬ ‫فقراء‬ ‫شك‬ ‫ول‬ ، ‫صلبه‬ ‫به‬ ‫يقيم‬ ‫ما‬ ‫على‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫يلمزم‬ ، ‫أخباره‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يجتمع‬ ، ‫له‬ ‫المتتبع‬ ، ‫به‬ ‫المهتم‬ ، ‫للشيء‬ ‫المتفرغ‬ ‫أن‬ ‫تفرق‬ ‫أن‬ ‫.وبعد‬ ‫كذلك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لمن‬ ‫يجتمع‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ، ‫يسير‬ ‫مزمن‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫والعلم‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫رأى‬ ، ‫الراشدين‬ ‫الخلفاء‬ ‫عهد‬ ‫على‬ ‫المصار‬ ‫في‬ ‫الصحابة‬ ‫أمته‬ ‫إلى‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫تحفظه‬ ‫ما‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ، ‫عليه‬، ‫للعلم‬ ‫فتفرغ‬ ، ‫التحديث‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ ‫هو‬ ‫إن‬ ‫الكتمان‬ ‫عاقبة‬ ‫وخاف‬‫والرواية‬ ‫الحديث‬ ‫من‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫إكثار‬ ‫يثير‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ، ‫والتحديث‬ ‫يزول‬ ‫تحتى‬ ، ‫ذلك‬ ‫سبب‬ ‫لهم‬ ‫يبين‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ، ‫التابعين‬ ‫بعض‬ ‫استغراب‬ ، ‫والدهشة‬ ‫الستغراب‬ ‫هذا‬
  • 13.
    13 ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬‫أبا‬ ‫أن‬ ‫المسيب‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫عن‬ ‫الصحيحين‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ‫ما‬ ‫ويقولون‬ ، ‫الموعد‬ ‫وال‬ ، ‫أكثر‬ ‫قد‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫إن‬ : ‫يقولون‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وسأخبركم‬ ، ‫أتحاديثه‬ ‫مثل‬ ‫يتحدثون‬ ‫ل‬ ‫والنصار‬ ‫المهاجرين‬ ‫بال‬ ‫من‬ ‫إخواني‬ ‫وإن‬ ، ‫رضيهم‬َ‫يض‬ ‫أ‬َ‫يض‬ ‫عمل‬ ‫يشغلهم‬ ‫كان‬ ‫النصار‬ ‫من‬ ‫إخواني‬ ‫إن‬ : – ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫ألزم‬ ‫وكنت‬ ، ‫بالسواق‬ ‫الصفق‬ ‫يشغلهم‬ ‫كان‬ ‫المهاجرين‬ ‫إذا‬ ‫وأتحفظ‬ ، ‫غابوا‬ ‫إذا‬ ‫فأشهد‬ ، ‫بطني‬ ‫ملء‬ ‫على‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ : ‫يوما‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ‫ولقد‬ ، ‫نسوا‬ ‫لم‬ ‫فإنه‬ ‫صدره‬ ‫إلى‬ ‫يجمعه‬ ‫ثم‬ ‫هذا‬ ‫تحديثي‬ ‫من‬ ‫فيأخذ‬ ‫ثوبه‬ ‫يبسط‬ ‫)أيكم‬‫لم‬ ‫فإنه‬ ‫صدره‬ ‫إلى‬ ‫يجمعه‬ ‫ثم‬ ‫هذا‬ ‫تحديثي‬ ‫من‬ ‫فيأخذ‬ ‫ثوبه‬ ‫يبسط‬ ‫)أيكم‬ (‫سمعه‬ ‫شيئا‬ ‫ينس‬(‫سمعه‬ ‫شيئا‬ ‫ينس‬‫ثم‬ ، ‫تحديثه‬ ‫من‬ ‫فرغ‬ ‫تحتى‬ ، ‫علي‬ ‫بردة‬ ‫،فبسطت‬ ، ‫به‬ ‫تحدثني‬ ‫شيئا‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫نسيت‬ ‫فما‬ ، ‫صدري‬ ‫إلى‬ ‫جمعتها‬
  • 14.
    14 ‫ولول‬‫آ‬: ‫أبدا‬ ‫شيئا‬‫تحدثت‬ ‫ما‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫أنزلهما‬ ‫يتان‬‫الذين‬ ‫}إن‬‫الذين‬ ‫}إن‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫للناس‬ ‫بيناه‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫والهدى‬ ‫البينات‬ ‫من‬ ‫أنزلنا‬ ‫ما‬ ‫يكتمون‬‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫للناس‬ ‫بيناه‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫والهدى‬ ‫البينات‬ ‫من‬ ‫أنزلنا‬ ‫ما‬ ‫يكتمون‬ ‫وبينوا‬ ‫وأصلحوا‬ ‫تابوا‬ ‫الذين‬ ‫*إل‬ ‫اللعنون‬ ‫ويلعنهم‬ ‫ال‬ ‫يلعنهم‬ ‫أولئك‬‫وبينوا‬ ‫وأصلحوا‬ ‫تابوا‬ ‫الذين‬ ‫*إل‬ ‫اللعنون‬ ‫ويلعنهم‬ ‫ال‬ ‫يلعنهم‬ ‫أولئك‬ { ‫الرتحيم‬ ‫التواب‬ ‫وأنا‬ ‫عليهم‬ ‫أتوب‬ ‫فأولئك‬{ ‫الرتحيم‬ ‫التواب‬ ‫وأنا‬ ‫عليهم‬ ‫أتوب‬ ‫فأولئك‬‫)البقرة‬159-160. ( ‫شك‬ ‫عنهم‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫الصحابة‬ ‫بأن‬ ‫يفيد‬ ‫ثابت‬ ‫نص‬ ‫ا‬ً ‫أبد‬ ‫يوجد‬ ‫ول‬ّ، ‫فيه‬ ‫وا‬ ‫التاريخ‬ ‫نصوص‬ ‫بل‬ ، ‫إليه‬ ‫الستماع‬ ‫من‬ ‫منعوا‬ ‫أو‬ ، ‫بكذبه‬ ‫صرتحوا‬ ‫أو‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫واعترافهم‬ ، ‫بالحفظ‬ ‫له‬ ‫الصحابة‬ ‫بإقرار‬ ‫تقطع‬ ‫كلها‬ ، ‫الثابتة‬ ، ‫أتحاديثه‬ ‫بعض‬ ‫أتحدهم‬ ‫استغرب‬ ‫وربما‬ ، ‫الحديث‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫اطلع‬ ‫أكثرهم‬ . ‫وتحفظه‬ ‫بإتحاطته‬ ‫ويعترف‬ ، ‫منه‬ ‫ويقبل‬ ، ‫له‬ ‫يسلم‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫يلبث‬ ‫ل‬ ‫ولكنه‬
  • 15.
    15 ، ‫الحفظ‬ ‫على‬‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫مقدرة‬ ‫يختبر‬ ‫أن‬ ‫يوما‬ ‫الحكم‬ ‫بن‬ ‫مروان‬ ‫أراد‬ ‫كاتبا‬ ‫وأجلس‬ -‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫-صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫ليحدثه‬ ‫اليه‬ ‫فدعاه‬ ، ‫عام‬ ‫مرور‬ ‫وبعد‬ ، ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫من‬ ‫يسمع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ليكتب‬ ‫تحجاب‬ ‫وراء‬ ‫له‬ ‫أبو‬ ‫نسي‬ ‫فما‬ ، ‫كتبت‬ ‫التي‬ ‫التحاديث‬ ‫نفس‬ ‫يستقرئه‬ ‫وأخذ‬ ، ‫ثانية‬ ‫دعاه‬ ‫شيئا‬ ‫منها‬ ‫هريرة‬.‫من‬ ‫أتحد‬ ‫من‬ ‫ما‬ ): ‫يقول‬ -‫عنه‬ ‫ال‬ ‫-رضي‬ ‫وكان‬ ‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫عبدال‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫ال‬ ‫مني‬ ‫عنه‬ ‫تحديثا‬ ‫أكثر‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫أصحاب‬ ( ‫أكتب‬ ‫ول‬ ‫يكتب‬ ‫كان‬ ‫فانه‬ ، ‫العاص‬ ‫بن‬.: ‫الشافعي‬ ‫المام‬ ‫عنه‬ ‫وقال‬ ( ‫دهره‬ ‫في‬ ‫الحديث‬ ‫روى‬ ‫من‬ ‫أتحفظ‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ).
  • 16.
    16 ‫مرة‬ ‫ذات‬ ‫دذث‬َّ‫ح‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫الطبقات‬ ‫في‬ ‫سعد‬ ‫ابن‬ ‫ذكر‬ ‫بحديث‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫عن‬( ‫قيراط‬ ‫فله‬ ‫جنازة‬ ‫شهد‬ ‫)من‬( ‫قيراط‬ ‫فله‬ ‫جنازة‬ ‫شهد‬ ‫)من‬ ‫الحديث‬ ‫تكثر‬ ‫فإنك‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ ‫به‬ ‫تحدذ ث‬ ‫ما‬ ‫انظر‬ " : ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫فقال‬ ، ، ‫عائشة‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫فذهب‬ ‫بيده‬ ‫فأخذ‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫عن‬ ، ‫يقول‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫ت‬ِ ‫سمع‬ ‫كيف‬ ‫أخبريه‬ : ‫فقال‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وال‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ : ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫فقال‬ ، ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫قت‬َ‫أ ت‬‫د‬َّ‫فص‬ ‫الصفق‬ ‫ول‬ ، ‫ي‬ِّ ‫د‬ِ ‫و‬َ‫أ ت‬ ‫ال‬ ‫غرس‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫يشغلني‬ – ‫ال‬ ‫برسول‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ ‫أعلمنا‬ ‫أنت‬ " : ‫عمر‬ ‫ابن‬ :‫فقال‬ ، ‫بالسواق‬ ‫الصحيح‬ ‫في‬ ‫وأصله‬ " ‫لحديثه‬ ‫وأحفظنا‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬. ‫لتتركن‬ " : ‫له‬ ‫وقال‬ ، ‫التحديث‬ ‫عن‬ ‫نهاه‬ ‫عمر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫وأما‬ ‫افتراض‬ ‫على‬ ‫فإنه‬ ،" ‫دوس‬ ‫بأرض‬ ‫للحقنك‬ ‫أو‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫معين‬ ‫ظرف‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ، ‫الرواية‬ ‫هذه‬ ‫صحة‬:
  • 17.
    17 ‫يحدذ ث‬ ‫أن‬‫عليه‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫رأى‬ ‫فعندما‬ ‫إثم‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫خروج‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫من‬ ‫سمعه‬ ‫بما‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫سرد‬ ‫فربما‬ ، ‫الحديث‬ ‫رواية‬ ‫من‬ ‫يكثر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ألجأه‬ ، ‫العلم‬ ‫كتمان‬ ‫يرى‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫عمر‬ ‫وكان‬ ، ‫الحاديث‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫الواحد‬ ‫المجلس‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫الرواية‬ ‫يقلوا‬ ‫وأن‬ ، ‫بالقرآن‬ ‫الناس‬ ‫يشتغل‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫يتكلوا‬ ‫لئل‬ ‫الرخص‬ ‫بأحاديث‬ ‫الناس‬ ‫يحدذ ث‬ ‫ل‬ ‫وأن‬ ، ‫العمل‬ ‫أحاديث‬ ‫لنه‬ ، ‫قال‬ ‫ما‬ ‫هريرة‬ ‫لبي‬ ‫قال‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ،‫المور‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫إلى‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫شك‬ ‫ول‬ ‫له‬ ‫ا‬ً ‫تكذيب‬ ‫ذلك‬ ‫يقل‬ ‫فلم‬ ، ‫للحاديث‬ ‫رواية‬ ‫الصحابة‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫رحمه‬ ‫كثير‬ ‫ابن‬ ‫الحافظ‬ ‫التوجيه‬ ‫هذا‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬ - ‫حديثه‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫التحديث‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫أذن‬ ‫أنه‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ، - ‫والنهاية‬)‫أعل م‬ ‫سير‬ ‫انظر‬ ‫النبل(ء‬()2/601‫عليه‬ ‫افتروا‬ ‫فقد‬ ، ‫الحد‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫مطاعنهم‬ ‫تقف‬ ‫(.ولم‬ ‫وضع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العطيات‬ ‫معاوية‬ ‫من‬ ‫يأخذ‬ ، ‫أمية‬ ‫لبني‬ ‫ا‬ً ‫متشيع‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫والروايات‬ ‫التاريخ‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫علي‬ ‫ذ م‬ ‫في‬ ‫الحاديث‬ ، ‫البيت‬ ‫لل‬ ‫ا‬ً ‫محب‬ ‫كان‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبا‬ ‫بأن‬ ‫تشهد‬ ‫كلها‬ ‫والخبار‬
  • 18.
    18 ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫من‬‫ومكانتهم‬ ‫قدرهم‬ ‫يعرف‬-‫ولم‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ، ‫وفضائلهم‬ ‫مناقبهم‬ ‫في‬ ‫الكثير‬ ‫روى‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ، ‫قط‬ ‫العدا(ء‬ ‫يناصبهم‬ ‫أشهرها‬ ‫ومن‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫علي‬ ‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫فضائل‬ ‫خاص‬ ‫وبوجه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الحسين‬ ‫و‬ ‫الحسن‬ ‫فضائل‬ ‫في‬ ‫وروى‬ ، ‫خيبر‬ ‫يو م‬ ‫الراية‬ ‫حديث‬ ‫حديث‬.‫ال‬ ‫رحمه‬ ‫الحاكم‬ ‫تعرض‬ ‫وقد‬‫في‬ ‫تكلم‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫المستدرك‬ ‫في‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬‫هؤل(ء‬ ‫على‬ ‫يرد‬ ‫وكأنما‬ ، ‫ا‬ً ‫أصناف‬ ‫وجعلهم‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫أخباره‬ ‫لدفع‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫في‬ ‫يتكلم‬ ‫وإنما‬ " :‫ال‬ ‫رحمه‬ ‫فقال‬ ‫المعاصرين‬ ‫قلوبهم‬ ‫ال‬ ‫أعمى‬ ‫قد‬ ‫من‬،‫الخبار‬ ‫معاني‬ ‫يفهمون‬ ‫فل‬: ‫وهم‬ -‫معطل‬ ‫إما‬‫هو‬ ‫الذي‬ - ‫مذهبهم‬ ‫خلف‬ ‫يرونها‬ ‫التي‬ ‫أخباره‬ ‫يسمع‬ ‫جهمي‬ ‫كفر‬. -‫خارجي‬ ‫وإما‬‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ - ‫محمد‬ ‫أمة‬ ‫على‬ ‫السيف‬ ‫يرى‬-‫ول‬ ‫إما م‬ ‫ول‬ ‫خليفة‬ ‫طاعة‬ ‫يرى‬. -‫قدري‬ ‫أو‬‫يتبعون‬ ‫الذين‬ ‫السل م‬ ‫أهل‬ ‫فر‬َّ‫وك‬ ، ‫وأهله‬ ‫السل م‬ ‫اعتزل‬ ‫لها‬ ‫العباد‬ ‫كسب‬ ‫قبل‬ ‫وقضاها‬ ‫تعالى‬ ‫ال‬ ‫قدرها‬ ‫التي‬ ‫الماضية‬ ‫القدار‬.
  • 19.
    19 -‫جاهل‬ ‫أو‬‫مظانه‬ ‫غير‬‫من‬ ‫ويطلبه‬ ‫الفقه‬ ‫يتعاطى‬. ‫وهذا‬ ، ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫السل م‬ ‫رواية‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫كلمة‬ ‫هذه‬ ‫السل م‬ ‫فقها(ء‬ ‫وكبار‬ ، ‫التقى‬ ‫وأعل م‬ ، ‫الهدى‬ ‫أئمة‬ ‫إليه‬ ‫ذهب‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ثمانمائة‬ ‫عنه‬ ‫الخذون‬ ‫ويبلغ‬ ‫الناس‬ ‫يحدذ ث‬ ‫يظل‬ ‫ا‬ً ‫صحابي‬ ‫وإن‬ ، ‫ومحدثيه‬ ‫الخذين‬ ‫في‬ ‫مبلغه‬ ‫بلغ‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫يعرف‬ ‫ل‬ ، ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫وصدق‬ ‫حق‬ ‫شهادات‬ ‫وكلها‬ ، ‫به‬ ‫والثقة‬ ‫جللته‬ ‫على‬ ‫يجمع‬ ‫وكلهم‬ ، ‫عنه‬ ، ‫فيه‬ ‫يشكك‬ ‫من‬ ‫اليو م‬ ‫ليأتي‬ ، ‫وأخباره‬ ‫أحاديثه‬ ‫في‬‫إزرا(ء‬ ‫فأي‬ ‫وصدق‬ ، ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أعظم‬ ‫ودينها‬ ‫وعلومها‬ ‫المة‬ ‫هذه‬ ‫بعقول‬ ‫واستخفاف‬ : ‫ال‬{ ‫الصدور‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫القلوب‬ ‫تعمى‬ ‫ولكن‬ ‫البصار‬ ‫تعمى‬ ‫ل‬ ‫فإنها‬ }{ ‫الصدور‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫القلوب‬ ‫تعمى‬ ‫ولكن‬ ‫البصار‬ ‫تعمى‬ ‫ل‬ ‫فإنها‬ } ‫الحج‬ )46. (
  • 20.
    20 ‫وكان‬ ‫وخيبر‬ ‫الحديبية‬‫بين‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫سبع‬ ‫سنة‬ ‫أسلم‬ ‫أنه‬ ‫المشهور‬ ، ‫سنة‬ ‫ثلثين‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫نحو‬ ‫حينذاك‬ ‫عمره‬ ‫سنة‬ ‫بالبقيع‬ ‫ودفن‬ ‫المنورة‬ ‫بالمدينة‬ , ‫ب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحمه‬ ‫توفي‬57‫عمر‬ ‫عن‬ ‫هـ‬ ‫يناهز‬78‫عاما‬. ‫المراجع‬: •‫القاعود‬ ‫محمود‬ / ‫بقلم‬ ‫عليه‬ ‫المفترى‬ ‫هريرة‬ ‫أبو‬ •‫الصحابة‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الغابة‬ ‫أسد‬‫حرف‬ ‫الكنى‬ ‫)كتاب‬ ‫الثير‬ ‫لبن‬ .(‫الهمزة‬ •: ‫التالى‬ ‫الموقع‬ ‫السلمية‬ ‫الشبكة‬ http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=60718 gannatdonya@gmail.com