‫والتفاعلية‬ ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬
‫الطالبة‬ ‫إعداد‬:‫الدكتور‬ ‫إشراؾ‬ ‫عباس‬ ‫صبا‬:ً‫الزعب‬ ‫لإي‬
ً‫االجتماع‬ ‫والتواصل‬ ‫والمعلومات‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫نعٌش‬ ‫أننا‬ ‫الٌوم‬ ‫العلماء‬ ‫ٌتفق‬‫مجتمع‬ ً‫بل‬‫فع‬ ‫نعٌش‬ ‫ونحن‬
‫الخدمات‬ ‫تقدٌم‬ ً‫ف‬ ‫الستخدامها‬ ‫الوفٌرة‬ ‫المعلومات‬ ‫إنتاج‬ ً‫ف‬ ‫الحدٌثة‬ ‫التكنولوجٌات‬ ‫استثمار‬ ‫على‬ ‫ٌعتمد‬ ‫الذي‬ ‫المعلومات‬
‫وفعال‬ ‫سرٌع‬ ‫نحو‬ ‫على‬.
‫جدي‬ ‫إعبلم‬ ‫أمام‬ ‫الٌوم‬ ‫ونحن‬‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ‫إعبلم‬ ‫هو‬ ‫د‬‫أ‬ً‫االلكترون‬ ‫باإلعبلم‬ ‫ٌعرؾ‬ ‫ما‬ ‫و‬ً‫ف‬ ‫وسٌطر‬ ‫تملك‬ ‫الذي‬
‫والمتقدمة‬ ‫النامٌة‬ ‫للدول‬ ‫واالقتصادي‬ ً‫واالجتماع‬ ً‫والثقاف‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫الواقع‬ ً‫ف‬ ‫جذرٌة‬ ‫تؽٌٌرات‬ ‫وأحدث‬ ‫البعض‬ ‫حٌاة‬
‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ً‫ف‬.
‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫مفهوم‬:
‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬‫منشور‬ ‫بحث‬ ً‫ف‬ ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬ ‫كماعرفته‬‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫مجلة‬ ً‫ف‬‫هو‬"‫عصر‬ ‫إعبلم‬
‫المعلومات‬ ‫تفجر‬ ‫ظاهرة‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫بهما‬ ‫عرؾ‬ ‫بارزتٌن‬ ‫ظاهرتٌن‬ ‫لتزاوج‬ ً‫ا‬‫ولٌد‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫المعلومات‬
(Information Explosion)‫بعد‬ ‫عن‬ ‫االتصاالت‬ ‫وظاهرة‬(Telecommunication)‫ٌعتم‬ ‫الجدٌد‬ ‫واإلعبلم‬‫د‬
‫وتوزٌعها‬ ‫وتخزٌنها‬ ‫والتسلٌة‬ ‫المعلومات‬ ‫إنتاج‬ ً‫ف‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫االتصاالت‬ ‫و‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫استخدام‬ ‫على‬"..(1)
‫الجدٌد‬ ‫لئلعبلم‬ ً‫ا‬ٌ‫إجراب‬ ً‫ا‬‫تعرٌف‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫شرٌدٌان‬ ‫كلٌة‬ ‫وتضع‬‫بؤنه‬:"ً‫الرقم‬ ‫اإلعبلم‬ ‫أنواع‬‫شكل‬ ً‫ف‬ ‫ٌقدم‬ ‫الذي‬
‫والفٌد‬ ‫والصورة‬ ‫النص‬ ‫اندماج‬ ‫على‬ ‫وٌعتمد‬ ً‫وتفاعل‬ ً‫رقم‬‫والصوت‬ ‫ٌو‬,‫ربٌسٌة‬ ‫كآلٌة‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫استخدام‬ ‫عن‬ ً‫بل‬‫فض‬
‫سماته‬ ‫أهم‬ ً‫وه‬ ‫ٌمٌزه‬ ‫الذي‬ ‫الربٌس‬ ‫الفارق‬ ‫تمثل‬ ً‫فه‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫أما‬ ‫والعرض‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عملٌة‬ ً‫ف‬ ‫له‬"(2)
‫عدٌدة‬ ‫ومصطلحات‬ ‫تسمٌات‬ ‫وهناك‬‫د‬ ‫ذكردها‬.‫وهذه‬ ‫الجزابر‬ ‫جامعة‬ ً‫ف‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫الصحافة‬ ‫أستاذ‬ ‫بعزٌز‬ ‫ابراهٌم‬
‫المصطلحات‬‫مثل‬ ‫تسمٌات‬ ‫راجت‬ ‫فقد‬ ‫الجدٌد‬ ‫ولئلعبلم‬ ‫المواطن‬ ‫لصحافة‬ ‫كمرادفات‬ ‫تستعمل‬"‫التطوع‬ ‫صحافة‬
‫الشعبٌة‬ ‫والصحافة‬,‫الهواة‬ ‫صحافة‬,‫النحن‬ ‫إعبلم‬,‫النقاش‬ ‫على‬ ‫القابمة‬ ‫الصحافة‬,‫ال‬ ‫الصحافة‬ ‫وكذلك‬‫تشاركٌة‬
‫إعبلمٌة‬ ‫مضامٌن‬ ‫بإنتاج‬ ‫المستعمل‬ ‫أو‬ ‫المواطن‬ ‫خبلله‬ ‫من‬ ‫ٌقوم‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫التسمٌات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫وتشٌر‬
‫الجدٌدة‬ ‫االتصال‬ ‫وتطبٌقات‬ ‫وسابل‬ ‫عبر‬ ‫ونشرها‬(‫االنترنت‬ ‫كتطبٌقات‬:‫المدونات‬,ً‫االجتماع‬ ‫التشبٌك‬ ‫مواقع‬,
‫الفٌدٌو‬ ‫بث‬ ‫مواقع‬,‫والبودكاست‬,‫التشاركٌة‬ ‫المواقع‬,ً‫الوٌك‬ ‫مواقع‬,ً‫االلكترون‬ ‫النقاش‬ ‫ومنتدٌات‬)..‫إرسالها‬ ‫أو‬
‫بنشرها‬ ‫لتقوم‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫والمإسسات‬ ‫للقنوات‬. "(3)
‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫ظهور‬ ‫عوامل‬:
ً‫ٌل‬ ‫فٌما‬ ‫تلخٌصها‬ ‫ٌمكن‬ ‫وسٌاسٌة‬ ‫واقتصادٌة‬ ‫تقنٌة‬ ‫عوامل‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ظاهرة‬ ‫وراء‬:(4)
1-‫التقدم‬ ً‫ف‬ ‫المتمثل‬ ً‫التقن‬ ‫العامل‬‫االتصاالت‬ ‫وتكنولوحٌا‬ ‫وبرمٌجاته‬ ‫تجهٌزاته‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫تكنولوجٌا‬ ً‫ف‬ ‫الهابل‬
‫الصناعٌة‬ ‫باألقمار‬ ‫ٌتعلق‬ ‫فٌما‬ ‫والسٌما‬‫تولٌفات‬ ً‫ف‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫اندمجت‬ ‫فقد‬ ‫الضوبٌة‬ ‫اإللٌاؾ‬ ‫وشبكات‬
‫الشابكة‬ ‫شبكة‬ ‫أفرزت‬ ‫ان‬ ‫إلى‬ ‫عدة‬ ‫اتصالٌة‬(‫االنترنت‬)ً‫ا‬‫وسٌط‬ ‫تصبب‬ ً‫لك‬ ً‫ا‬ٌ‫حال‬ ‫تشكل‬ ً‫الت‬‫جمٌع‬ ‫بداخله‬ ‫ٌحوي‬
‫والشخصٌة‬ ‫الجماهٌرٌة‬ ‫وكذلك‬ ‫والمربٌة‬ ‫والمسوعة‬ ‫المطبوعة‬ ‫األخرى‬ ‫االتصال‬ ‫وسابط‬.
2-‫ما‬ ‫وهو‬ ‫األموال‬ ‫ورإوس‬ ‫السلع‬ ‫حركة‬ ‫إسراع‬ ‫من‬ ‫وماٌتطلبه‬ ‫االقتصاد‬ ‫عولمة‬ ً‫ف‬ ‫المتمثل‬ ‫االقتصادي‬ ‫العامل‬
‫ق‬ ‫المعلومت‬ ‫لكون‬ ‫هذا‬ ‫ولٌس‬ ‫المعلومات‬ ‫تدفق‬ ً‫ف‬ ‫اإلسراع‬ ‫بدوره‬ ‫ٌتطلب‬‫النشاطات‬ ‫جمٌع‬ ‫ٌدعم‬ ً‫ا‬‫مشترك‬ ً‫ا‬‫اسم‬
‫ٌوم‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫ٌوم‬ ‫أهمٌتها‬ ‫تتعاظم‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ً‫ف‬ ‫اقتصادٌة‬ ‫سلعة‬ ‫لكونها‬ ‫بل‬ ‫استثناء‬ ‫دون‬ ‫االقتصادٌة‬.
3-‫على‬ ‫قبضتها‬ ‫إحكام‬ ‫بهدؾ‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫القوى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫المتزاٌد‬ ‫االستخدام‬ ً‫ف‬ ‫المتمثل‬ ً‫السٌاس‬ ‫العامل‬
‫على‬ ‫والمحافظة‬ ‫األمور‬ ‫سٌر‬‫والتناقضات‬ ‫بالصراعات‬ ‫زاخر‬ ‫االضطراب‬ ‫شدٌد‬ ‫عالم‬ ً‫ف‬ ‫القوى‬ ‫موازٌن‬ ‫استقرار‬.
‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫مظاهر‬ ‫ومن‬:(5)
1-‫الكمبٌوتر‬ ‫شاشة‬ ‫على‬ ‫نقرة‬ ‫فبمجرد‬ ‫المباشرة‬ ‫مصادرها‬ ‫من‬ ‫طرٌة‬ ‫التزال‬ ً‫وه‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫تسهٌل‬
‫األرض‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫أراد‬ ‫أٌنما‬ ‫موقع‬ ‫إلى‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫ٌنتقل‬‫ٌفهم‬ ‫لؽة‬ ‫بؤي‬ ‫ٌشاء‬ ‫موضوع‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫وٌقرأ‬.
2-‫الصحٌحة‬ ‫المعلومات‬ ‫وتوفٌر‬ ‫ؼٌرهم‬ ‫أو‬ ‫المستبدٌن‬ ‫الحكام‬ ‫من‬ ‫تحكم‬ ‫دون‬ ‫الجمهور‬ ‫إلى‬ ‫المعلومات‬ ‫إٌصال‬ ‫تسهٌل‬
‫بها‬ ‫ٌحتمون‬ ً‫الت‬ ‫الوسابل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ً‫الماض‬ ً‫ف‬ ‫للمعلومات‬ ‫الحكام‬ ‫احتكار‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫التؽٌٌر‬ ‫خطوات‬ ‫أول‬ ‫هو‬
3-‫ال‬ ‫إٌصال‬ ‫من‬ ‫التمكن‬‫اإلعبلمٌة‬ ‫رسالة‬‫المعلومات‬ ً‫ف‬ ‫التصرؾ‬ ‫اعتادوا‬ ‫الذٌن‬ ‫اإلعبلم‬ ‫أباطرة‬ ‫من‬ ‫موجه‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬
‫ورسالته‬ ً‫األصل‬ ‫المرسل‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫تخدمهم‬ ً‫الت‬ ‫بالطرٌقة‬ ‫وإخراجها‬ ‫وصٌاؼتها‬ ‫تصلهم‬ ً‫الت‬
4-‫الحتكارها‬ ‫والمجال‬ ‫للجمٌع‬ ‫متاحة‬ ‫ٌجعلها‬ ‫مما‬ ‫األحوال‬ ‫أؼلب‬ ً‫ف‬ ‫ومجانٌتها‬ ‫بل‬ ‫االتصاالت‬ ‫ثمن‬ ‫رخص‬‫طرؾ‬ ‫من‬
‫االحتكارٌة‬ ‫الشركات‬ ‫أو‬ ‫القمعٌة‬ ‫الحكومات‬.‫المعلومات‬ ً‫ف‬ ‫الناس‬ ‫عامة‬ ‫إشراك‬ ‫االتصاالت‬ ‫ثمن‬ ‫رخص‬ ‫فوابد‬ ‫ومن‬.
‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫سمات‬:
‫الورق‬ ‫إعبلم‬ ‫ٌضاٌق‬ ‫فؤصبب‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫للوسابل‬ ً‫ا‬‫منافس‬ ‫وجعلته‬ ‫مٌزته‬ ‫عدٌدة‬ ‫بسمات‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ٌتسم‬(‫الصحافة‬)
‫الصورة‬ ‫وإعبلم‬(‫الت‬‫لفاز‬)‫سماته‬ ‫ومن‬ ‫المستقبل‬ ً‫ف‬ ‫للسٌادة‬ ‫مرشب‬ ‫وهو‬:(6)
1-‫ٌستطٌع‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫أمام‬ ‫واحدة‬ ‫جلسة‬ ً‫فف‬ ‫الكمٌة‬ ‫الناحٌة‬ ‫أكبرمن‬ ‫إطبلع‬ ‫فرصة‬ ‫القارئ‬ ً‫ٌعط‬ ً‫االلكترون‬ ‫اإلعبلم‬
‫ممكن‬ ‫ؼٌر‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫تذكر‬ ‫مالٌة‬ ‫تكلفة‬ ‫ودون‬ ‫العالم‬ ‫أرجاء‬ ‫جمٌع‬ ‫من‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫المصادر‬ ‫عشرات‬ ‫ٌطالع‬ ‫أن‬ ‫القارئ‬
‫التقلٌدي‬ ‫اإلعبلم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ً‫ف‬ ‫الكلفة‬ ‫حٌث‬ ‫ومن‬ ‫الوقت‬ ‫حٌث‬ ‫من‬ ً‫ا‬ٌ‫عمل‬.
2-‫الروئ‬ ‫المختلفة‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫على‬ ‫السرٌع‬ ‫اإلطبلع‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫والمقارنة‬ ‫االنتقاء‬ ‫حرٌة‬ ‫القارئ‬ ً‫ٌعط‬ ‫أنه‬
‫لرإي‬ ً‫ا‬‫أسٌر‬ ‫ٌظل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الحقٌقة‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫ٌراها‬ ً‫الت‬ ‫النتٌجة‬ ‫لنفسه‬ ‫ٌستخلص‬ ‫ثم‬ ‫والخلفٌات‬‫تفرضها‬ ‫مخصوصة‬ ‫ة‬
‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫المالكة‬ ‫الشركات‬ ‫أو‬ ‫الحكومات‬ ‫علٌه‬.
3-‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫الصحؾ‬ ‫تصفب‬ ً‫ف‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫استنزاؾ‬ ‫البلزم‬ ‫من‬ ‫ٌعد‬ ‫فلم‬ ‫المتخصصة‬ ‫القراءة‬ ‫من‬ ‫ٌمكن‬ ‫أنه‬
‫ٌمكنك‬ ً‫االلكترون‬ ‫اإلعبلم‬ ‫أصبب‬ ‫بل‬ ‫التلفزٌونٌة‬ ‫القنوات‬ ‫إحدى‬ ً‫ف‬ ‫مخصوص‬ ‫برنامج‬ ‫انتظار‬ ‫أو‬ ‫معٌن‬ ‫موضوع‬‫من‬
‫الذي‬ ‫والتخصص‬ ‫السرعة‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫ذلك‬ ‫قٌمة‬ ً‫والتخف‬ ‫ترٌد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬ ‫ترٌد‬ ‫الذي‬ ‫الموضوع‬ ‫على‬ ‫االطبلع‬
‫نعٌشه‬.
4-‫المطبوعة‬ ‫والصحافة‬ ‫التلفزٌون‬ ‫تقٌد‬ ً‫الت‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫القٌود‬ ‫وٌتجاوز‬ ً‫عالم‬ ‫مدى‬ ‫إلى‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫الرسالة‬ ‫ٌوصل‬ ‫أنه‬
‫إل‬ ‫الوصول‬ ‫الجمٌع‬ ‫ٌستطٌع‬ ‫فبل‬ ‫المكان‬ ‫تحدها‬ ‫فهذه‬ً‫مجان‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ً‫مجان‬ ‫فهو‬ ‫االنترنت‬ ‫بخبلؾ‬ ‫مجانٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫ألنها‬ ‫ٌها‬
‫العادة‬ ً‫ف‬.
ً‫ف‬ ‫تمثلت‬ ‫التقلٌدي‬ ‫اإلعبلم‬ ‫عن‬ ‫مٌزته‬ ‫بسمات‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬ ‫وأوجزت‬:
1-ً‫الرقم‬ ‫النظام‬ ‫إلى‬ ً‫التماثل‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫التحول‬:‫النظام‬ ً‫ف‬‫أرق‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫نقل‬ ‫ٌتم‬ ً‫الرقم‬‫منفصلة‬ ‫ام‬
‫ذلك‬ ‫ؼٌر‬ ‫أو‬ ‫أوصورة‬ ‫صوت‬ ‫إلى‬ ‫بترجمتها‬ ‫بدوره‬ ‫ٌقوم‬ ‫المستقبل‬ ‫إلى‬ ‫المعلومة‬ ‫وصول‬ ‫وعند‬ ‫وواحد‬ ‫صفر‬ ً‫ه‬.‫ٌقوم‬
‫إما‬ ‫الرقمٌة‬ ‫اإلشارات‬ ‫كون‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫ونظر‬ ‫متسلسلة‬ ‫موجة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫المعلومة‬ ‫بنقل‬ ‫أخرى‬ ‫ناحٌة‬ ‫من‬ ً‫التماثل‬ ‫النظام‬
‫ال‬ ‫النظام‬ ‫فإن‬ ‫بٌنهما‬ ‫قٌم‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫صفر‬‫التشوٌش‬ ‫من‬ ً‫ا‬ٌ‫وخال‬ ً‫ء‬‫نقا‬ ‫أشد‬ ‫ٌكون‬ ً‫رقم‬.‫للنظام‬ ‫أخرى‬ ‫مٌزة‬
‫الحاسوب‬ ‫مثل‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫مع‬ ‫دمجه‬ ‫وإمكانٌة‬ ‫تطابقه‬ ‫هو‬ ً‫الرقم‬‫النظام‬ ً‫ف‬ ‫به‬ ‫القٌام‬ ‫ماٌصعب‬ ‫وهو‬
ً‫التماثل‬.(7)
2-‫االتصال‬ ‫تفتٌت‬:‫ولٌس‬ ‫معٌنة‬ ‫جماعة‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫فرد‬ ‫إلى‬ ‫تتوجه‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫االتصالٌة‬ ‫الرسالة‬ ‫أن‬ ً‫وتعن‬
‫مباشرة‬ ‫الرسالة‬ ‫تصل‬ ‫بحٌث‬ ‫االتصال‬ ‫نظام‬ ً‫ف‬ ‫تحكم‬ ‫درجة‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ً‫وتعن‬ ً‫الماض‬ ً‫ف‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫ضخمة‬ ‫جماهٌر‬ ‫إلى‬
‫مستهلكها‬ ‫إلى‬ ‫الرسالة‬ ‫منتج‬ ‫من‬.(8)
3-‫الحركٌة‬ ‫أو‬ ‫التحرك‬ ‫قابلٌة‬:‫وسابل‬ ‫تتجه‬‫االتصال‬ ً‫ف‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫إمكانٌة‬ ‫مع‬ ‫الحجم‬ ‫صؽر‬ ‫إلى‬ ‫الجدٌدة‬ ‫االتصال‬
‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ‫الصؽٌرة‬ ‫الشاشة‬ ‫ذات‬ ‫التلفاز‬ ‫أجهزة‬ ‫هذا‬ ‫ومثال‬ ‫مستخدمها‬ ‫تحرك‬ ‫أثناء‬ ً‫ف‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫من‬
‫الطابرة‬ ‫او‬ ً‫بل‬‫مث‬ ‫السٌارة‬ ً‫ف‬ ‫استخدامها‬.
4-‫التحوٌل‬ ‫قابلٌة‬:‫ا‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫قدرة‬ ً‫وه‬‫تحوٌلها‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ‫كالتقنٌات‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫وسٌط‬ ‫من‬ ‫لمعلومات‬
‫وبالعكس‬ ‫مطبوعة‬ ‫رسالة‬ ‫إلى‬ ‫المسموعة‬ ‫الرسالة‬.
5-‫التوصٌل‬ ‫قابلٌة‬:‫من‬ ‫كثٌرة‬ ‫بؤنواع‬ ‫االتصالٌة‬ ‫األجهزة‬ ‫توٌل‬ ‫إمكانٌة‬ ً‫تعن‬‫أ‬‫أخرى‬ ‫جهزة‬‫الشركة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبؽض‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ومثال‬ ‫الصنع‬ ‫فٌه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫البلد‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫الصانعة‬‫الفٌدٌو‬ ‫بجهاز‬ ‫التلفاز‬ ‫جهاز‬ ‫توصٌل‬DVD.
6-‫االنتشار‬ ‫أو‬ ‫الشٌوع‬:‫من‬ ‫طبقة‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫كل‬ ً‫وف‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫لنظام‬ ً‫المنهج‬ ‫االنتشار‬ ‫به‬ ً‫وٌعن‬
‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬ ‫ثم‬ ‫ترؾ‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫البداٌة‬ ً‫ف‬ ‫تبدو‬ ‫تظهر‬ ‫وسٌلة‬ ‫وكل‬ ‫المجتمع‬ ‫طبقات‬,‫جهاز‬ ً‫ف‬ ‫ذلك‬ ‫نلمب‬
‫ا‬ ‫وبعده‬ ‫الفٌدٌو‬‫المنزلٌة‬ ‫والسٌنما‬ ‫الببلزمٌة‬ ‫الشاشة‬ ‫ذو‬ ‫والتلفاز‬ ً‫الرقم‬ ‫والتلفاز‬ ‫الوضوح‬ ً‫عال‬ ‫لتلفاز‬.‫عدد‬ ‫زاد‬ ‫وكلما‬
‫لؤلثرٌاء‬ ‫القوٌة‬ ‫المصلحة‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫توفلر‬ ‫ألفن‬ ‫رأي‬ ً‫وف‬ ‫كلها‬ ‫المعنٌة‬ ‫لؤلطراؾ‬ ‫النظام‬ ‫قٌمة‬ ‫زادت‬ ‫المستخدمة‬ ‫األجهزة‬
‫لٌقص‬ ‫ال‬ ‫لٌشمل‬ ‫الجدٌد‬ ‫النظام‬ ‫لتوسٌع‬ ‫طرابق‬ ‫ٌجدوا‬ ‫أن‬ ‫هنا‬‫مباشرة‬ ‫ؼٌر‬ ‫بطرٌقة‬ ‫ٌدعمون‬ ‫حٌث‬ ‫ثراء‬ ‫أقل‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫تكالٌفها‬ ‫على‬ ‫القادرٌن‬ ‫لؽٌر‬ ‫المقجمة‬ ‫الخدمة‬.(9)
7-‫االتصال‬ ‫إنجاز‬ ً‫ف‬ ‫السرعة‬:‫الواحدة‬ ‫المرحلة‬ ‫أسلوب‬ ‫إلى‬ ‫المتعددة‬ ‫مراحله‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫فتم‬.
8-‫التنظٌم‬:‫تنظٌمها‬ ‫سهولة‬ ً‫ف‬ ‫أكثر‬ ‫رقمٌة‬ ‫بطرٌقة‬ ‫البٌانات‬ ‫معالجة‬ ‫أصبحت‬ ‫حٌث‬.
9-‫التكثٌؾ‬:‫االحتماالت‬ ‫ومفتوحة‬ ‫األوجه‬ ‫متعددة‬ ‫بجرعات‬ ‫المتلقٌن‬ ‫إمداد‬ ‫باالتصال‬ ‫بمقدورالقابمٌن‬ ‫أصبب‬ ‫حٌث‬.
(10)
10-‫الجماعة‬ ‫مقابل‬ ً‫ف‬ ‫الفردٌة‬:‫فر‬ ‫بصورة‬ ‫واالتصال‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫مع‬ ‫نتعاطى‬ ‫أخذنا‬ ‫حٌث‬‫دٌة‬(‫الحاسوب‬,
‫الهاتؾ‬,‫المذٌاع‬)...‫جماعٌة‬ ‫استخدام‬ ‫وسابل‬ ‫األساس‬ ً‫ف‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫مع‬.
11-‫اإلثارة‬ ‫طابع‬ ‫هٌمنة‬:‫تضمن‬ ً‫الت‬ ‫المداخل‬ ‫من‬ ‫خصب‬ ‫مدخل‬ ‫فاإلثارة‬ ‫الجماهٌر‬ ‫من‬ ‫عرٌضة‬ ‫قاعدة‬ ‫أكبر‬ ‫لجذب‬
ً‫اإلعبلم‬ ‫المنتج‬ ‫استمرار‬
12-‫اإلعبلنٌة‬ ‫المادة‬ ‫سٌادة‬:‫واألرباح‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫من‬ ‫المزٌد‬ ‫لمراكمة‬ ‫الذهبٌة‬ ‫البوابة‬ ‫هو‬ ‫اإلعبلن‬‫األرباح‬ ‫ومضاعفة‬
‫للمستهلك‬ ‫الشرابٌة‬ ‫القدرة‬ ‫وتمجٌد‬.
13-‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫صناعة‬:‫السٌاسٌة‬ ‫الطبقة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المحدد‬ ً‫األساس‬ ‫الهدؾ‬ ‫مقاسات‬ ‫وفق‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫صناعة‬ ‫تجري‬
‫كما‬ ‫والمهٌمنة‬ ‫واالجتماعٌة‬ ‫واالقتصادٌة‬‫متماسكة‬ ‫كبٌرة‬ ‫كتلة‬ ‫ٌشكل‬ ‫ٌعد‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫الجمهور‬ ‫مقاسات‬ ‫وفق‬ ‫تتم‬.
14-‫الصورة‬ ‫انتصار‬:‫المنت‬ ‫وضع‬ ‫إلى‬ ‫المطبوعة‬ ‫للوسابل‬ ‫المنافس‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫للصور‬ ‫العارضة‬ ‫الوسابل‬ ‫تحول‬‫صر‬
‫أ‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫الجزء‬ ‫تحجز‬ ‫فؤصبحت‬‫باستبلب‬ ‫منشدٌن‬ ‫الناس‬ ‫وقات‬‫للمشاهدة‬.(11)
15-‫االستهبلك‬:‫تراكم‬ ‫ضرورة‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطبلق‬ ‫منتج‬ ‫كل‬ ‫وتبضٌع‬ ‫المتداولة‬ ‫والسلع‬ ‫للمنتجات‬ ‫النقدٌة‬ ‫القٌمة‬ ً‫تنام‬
‫ترسٌخ‬ ‫طور‬ ‫إلى‬ ‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫طور‬ ‫من‬ ‫وممارسة‬ ً‫ا‬‫فكر‬ ‫الرأسمالٌة‬ ً‫ف‬ ‫ضروري‬ ‫تحول‬ ‫إلى‬ ‫أدٌا‬ ‫المال‬ ‫رأس‬
ً‫االستهبلك‬ ‫السلوك‬(12)
16-‫التفاعلٌة‬:‫ال‬ ‫اإلعبلم‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫سمة‬ ‫أهم‬ ً‫وه‬‫و‬ ‫جدٌد‬‫سنخصص‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫فٌما‬ً‫ا‬‫جزء‬‫عن‬ ‫للحدٌث‬
‫وأثرها‬ ‫وسماتها‬ ‫وأدواتها‬ ‫مفهومها‬.
ً‫ٌل‬ ‫كما‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫المرحلة‬ ً‫ف‬ ً‫االتصال‬ ً‫التكنولوج‬ ‫التطور‬ ‫سمات‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬:(13)
1-‫جدٌدة‬ ‫وظابؾ‬ ‫وفق‬ ‫جدٌدة‬ ‫اتصال‬ ‫وسابل‬ ‫اختراع‬.
2-‫اإلنتاج‬ ‫تطوٌر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌدة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫مساهمة‬ً‫اإلعبلم‬.
3-‫اختٌار‬ ً‫ف‬ ‫حر‬ ‫واإلنسان‬ ‫وعولمتها‬ ‫تطوٌرها‬ ‫على‬ ‫وعملت‬ ‫الجماهٌري‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫خدمت‬
‫المناسبة‬ ‫الوسٌلة‬.
4-‫المعلومات‬ ‫إرسال‬ ‫عملٌة‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌدة‬ ‫االتصالٌة‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫المتاحة‬ ‫المعلومات‬ ‫حجم‬
‫واستقبالها‬.
5-‫التكنولوج‬ ‫هذه‬‫ٌا‬‫عملٌة‬ ‫أي‬ ً‫اإلٌجاب‬ ً‫التلق‬ ‫إلى‬ ً‫السلب‬ ً‫التلق‬ ‫من‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وتخلٌص‬ ‫الحواجز‬ ‫تحطٌم‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬
ً‫انتقال‬ ً‫إٌجاب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ً‫ا‬ٌ‫سلب‬ ‫ٌعد‬ ‫لم‬ ‫فالمشارك‬ ‫التفاعل‬.
6-‫معٌنة‬ ‫لفبات‬ ‫الموجه‬ ‫المتخصص‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ظهور‬.
7-‫باإلمكا‬ ‫والتواصل‬ ‫االتصال‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫عولمة‬ ‫إلى‬ ‫التطور‬ ‫أدى‬‫المتطورة‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫نٌات‬
‫التفاعلٌة‬ ‫والتكنولوجٌا‬Interactive Tech‫الوسابط‬ ‫متعدد‬ ‫االتصال‬ ‫وتكنولوجٌا‬Multi Media
communication Tech‫جمهوري‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫جمهوري‬ ‫ماهو‬ ‫بٌن‬ ‫الحواجز‬ ‫تحطٌم‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ً‫الت‬ ً‫وه‬.
‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫أشكال‬:
1-‫المدونات‬:
‫المدونات‬ ‫مفهوم‬:
-‫مقطعٌن‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫كمصطلب‬ ‫المدونات‬(Web‫وٌب‬)‫و‬ ‫للمعلومات‬ ‫الدولٌة‬ ‫الشبكة‬ ‫أي‬(Log‫لوج‬)‫أو‬ ‫التسجٌل‬ ‫أي‬
‫التدوٌن‬ ‫سجل‬ ‫معناها‬ ‫ٌكون‬ ‫وبذلك‬ ‫الدفتر‬.
-‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫الباحثٌن‬ ‫حسب‬ ‫المعرفٌة‬ ‫الحقول‬ ‫نوع‬ ‫حسب‬ ‫مختلفة‬ ‫تعرٌفات‬ ‫للمدونة‬:(14)
‫بؤنها‬ ‫المدونات‬ ‫ماٌكروسوفت‬ ‫شبكة‬ ‫تعرؾ‬" :‫صفحة‬‫باستمرار‬ ‫تحدٌثها‬ ‫ٌتم‬ ‫شخصٌة‬ ‫وٌب‬,‫الشركات‬ ‫وتساعد‬
‫التسوٌقٌة‬ ‫رسابلها‬ ‫نشر‬ ‫على‬ ‫والكبٌرة‬ ‫الصؽٌرة‬,‫على‬ ‫والمعلومات‬ ‫األفكار‬ ً‫ف‬ ‫التشارك‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫وتزٌد‬
ً‫العالم‬ ‫المستوى‬"
-‫موقع‬ ‫ٌعرؾ‬Accenture‫بؤنها‬ ‫المدونات‬" :‫و‬ ‫األفكار‬ ‫بنشر‬ ‫لمالكها‬ ‫تسمب‬ ‫تفاعلٌة‬ ‫وٌب‬ ‫مواقع‬‫المعلومات‬,‫وتمكن‬
‫الزمان‬ ‫حدود‬ ‫ٌتخطى‬ ‫حولها‬ ‫نقاش‬ ‫إثارة‬ ‫مع‬ ‫جدٌدة‬ ‫مضامٌن‬ ‫وإضافة‬ ‫المضامٌن‬ ‫هذه‬ ‫وتقٌٌم‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫المستخدمٌن‬
‫والمكان‬"
-‫بؤنها‬ ‫المدونات‬ ‫البحث‬ ‫محركات‬ ً‫ف‬ ‫المتخصصة‬ ً‫تكنورات‬ ‫شركة‬ ‫تعرؾ‬" :‫الوٌب‬ ‫على‬ ‫شخصٌة‬ ‫صحٌفة‬,‫تسمب‬
‫ألفكارهم‬ ‫السهل‬ ‫بالنشر‬ ‫الناس‬ ‫لمبلٌٌن‬‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والتعلٌق‬,‫من‬ ‫المحادثة‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫ودٌنامٌكٌة‬ ‫مرنة‬ ‫سهلة‬ ً‫وه‬
‫األرشٌؾ‬"
-‫بؤنها‬ ‫المدونة‬ ‫تعرؾ‬ ‫للقانون‬ ‫هارفارد‬ ‫كلٌة‬" :‫اإلعبلمٌة‬ ‫والعناصر‬ ‫والصور‬ ‫النصوص‬ ‫من‬ ‫مرتبة‬ ‫هرمٌة‬ ‫سلسلة‬,
‫الوٌب‬ ‫على‬ ‫قراءتها‬ ‫وٌمكن‬ ً‫ا‬ٌ‫زمن‬ ‫المرتبة‬ ‫والبٌانات‬,‫ع‬ ‫منها‬ ‫ولكل‬ ‫متتابع‬ ‫والترتٌب‬‫ووصؾ‬ ‫ورابط‬ ‫منفرد‬ ‫نوان‬
‫لها‬ ‫مختصر‬" .
-‫مصطلب‬ ‫وضع‬Weblogً‫األمرٌك‬ ‫الكاتب‬Jon Barger‫عام‬ ‫دٌسمبر‬ ً‫ف‬1997‫تمكن‬ ً‫الت‬ ‫المواقع‬ ‫إلى‬ ‫لئلشارة‬
‫ترتٌب‬ ‫وفق‬ ‫منشورة‬ ‫ومواد‬ ‫عناصر‬ ‫على‬ ‫ٌحتوي‬ ‫الذي‬ ً‫االلكترون‬ ‫الموقع‬ ‫كذلك‬ ‫بها‬ ‫وٌقصد‬ ‫آرابهم‬ ‫نشر‬ ‫من‬ ‫األفراد‬
‫نصوص‬ ‫وٌتضمن‬ ً‫كرونولوج‬,‫صور‬,‫ومسموعة‬ ‫مربٌة‬ ‫فٌدٌو‬ ‫وأفبلم‬,ً‫ا‬‫تعلٌق‬ ‫ٌبدي‬ ‫أن‬ ‫قارئ‬ ‫او‬ ‫زابر‬ ‫ألي‬ ‫ٌمكن‬
‫حولها‬.(15)
‫و‬ ‫المدونات‬ ‫سمات‬‫خصابصها‬:
‫منها‬ ‫عدة‬ ‫بخصابص‬ ‫المدونة‬ ‫تتسم‬:(16)
1-ً‫االلكترون‬ ‫النشر‬ ‫أنشطة‬ ‫من‬ ‫جدٌد‬ ‫نوع‬ ‫المدونات‬.
2-ً‫ا‬‫ومجان‬ ‫بسهولة‬ ‫ونشرها‬ ‫النصوص‬ ‫إنتاج‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫قدرة‬.
3-‫للنشر‬ ‫تصرٌب‬ ‫إلى‬ ‫المدونات‬ ‫التحتاج‬.
4-‫واسعة‬ ‫جدٌدة‬ ‫آفاق‬ ‫إلى‬ ‫واإلعبلم‬ ‫الصحافة‬ ‫تنقل‬.
5-‫تنمٌة‬ ً‫ف‬ ‫تسهم‬‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ً‫ف‬ ‫الدٌموقراطٌة‬ ‫الممارسة‬.
6-ً‫والتكنولوج‬ ً‫والمعلومات‬ ً‫المعرف‬ ‫اإلصبلح‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫المدونات‬.
7-‫المواطنون‬ ‫الصحفٌون‬ ‫علٌهم‬ ‫ٌطلق‬ ‫الذٌن‬ ‫الجدد‬ ‫الصحفٌٌن‬ ‫من‬ ‫الجدٌدة‬ ‫الموجة‬ ‫تعزٌز‬ ً‫ف‬ ‫ساهمت‬.
8-‫األ‬ ‫ٌجمع‬ ً‫صحف‬ ‫إلى‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫تحول‬ ‫إمكانٌة‬ ‫المدونات‬ ‫تدعم‬‫قضاٌا‬ ‫مختلؾ‬ ً‫ف‬ ‫رأٌه‬ ‫عن‬ ‫وٌعبر‬ ‫وٌنشرها‬ ‫خبار‬
‫المجتمع‬.
9-ً‫اإلنسان‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ ‫فاعلٌن‬ ‫مشاركٌن‬ ‫لٌكونوا‬ ‫لؤلفراد‬ ‫المجال‬ ‫تفسب‬ ‫المدونات‬.
10-‫اإلعبلمٌة‬ ‫المإسسات‬ ‫على‬ ‫والقابم‬ ‫السابد‬ ‫التقلٌدي‬ ‫اإلعبلم‬ ‫عن‬ ‫المختلؾ‬ ‫البدٌل‬ ‫اإلعبلم‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫المدونات‬.
11-ً‫ف‬ ‫المدونات‬ ‫تختلؾ‬‫والمنتدٌات‬ ‫الوٌب‬ ‫كمواقع‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫األخرى‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫عن‬ ‫األحٌان‬ ‫بعض‬
‫والتوثٌق‬ ‫بالتارٌخ‬ ‫تهتم‬ ‫ألنها‬ ً‫االلكترون‬ ‫والبرٌد‬ ‫األخبار‬ ‫وجماعات‬.
12-‫صؽٌرة‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫وإدارتها‬ ‫انشاإها‬ ‫ٌتم‬.
13-‫اإل‬ ‫وسابل‬ ‫مثل‬ ‫المدونة‬ ‫احتكار‬ ‫الكبٌرة‬ ‫الشركات‬ ‫التستطٌع‬‫الوٌب‬ ‫ومواقع‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫عبلم‬.
14-‫ؼٌرها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫التعبٌر‬ ً‫ف‬ ‫حرٌة‬ ‫تمتلك‬ ً‫فه‬ ‫لذلك‬ ‫صاحبها‬ ‫اسم‬ ‫إخفاء‬ ‫ٌمكن‬.
15-‫متكاملة‬ ‫صحٌفة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وٌمكن‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫المتعددة‬ ‫الوسابط‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬.
16-‫الس‬ ‫بالتعددٌة‬ ‫تسمب‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫الدول‬ ً‫ف‬ ‫وبخاصة‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫التعددٌة‬ ‫عن‬ ‫للتعبٌر‬ ‫وسٌلة‬‫ٌاسٌة‬‫واإلعبلمٌة‬.
‫مضمون‬‫المدونات‬‫ج‬ ‫وسمات‬‫المدونات‬ ‫مهور‬:(17)
‫أنواع‬ ‫لخمسة‬ ‫مضمونها‬ ‫وفق‬ ‫المدونات‬ ‫تصنؾ‬:
1-‫واآلراء‬ ‫لبلخبار‬ ‫الشخصٌة‬ ‫المدونات‬:‫لمشاركة‬ ‫أفراد‬ ‫ٌصممها‬ ‫شخصٌة‬ ‫صحؾ‬ ً‫ه‬‫التواصل‬ ‫عملٌة‬ ً‫ف‬ ‫اآلخرٌن‬
‫ذاتهم‬ ‫عن‬ ‫والتعبٌر‬ ‫وعببلتهم‬ ‫بحٌاتهم‬ ‫المتعلق‬ ‫اإلخباري‬.
2-‫والتعلٌقات‬ ‫األخبار‬ ‫مدونات‬:‫عن‬ ‫نشرها‬ ً‫ف‬ ‫ماتختلؾ‬ ً‫ا‬‫وؼالب‬ ‫والتعلٌقات‬ ‫والتفسٌرات‬ ‫باألخبار‬ ‫الناس‬ ‫بتزوٌد‬ ‫تهتم‬
‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬.
3-‫المستهلكٌن‬ ‫وخدمات‬ ‫والتسوٌق‬ ‫واإلعبلن‬ ‫التروٌج‬ ‫مدونات‬.
4-‫ومساعدٌهم‬ ‫المدراء‬ ‫مدونات‬ ‫وتشمل‬ ‫المهنٌة‬ ‫واألعمال‬ ‫المال‬ ‫مدونات‬.
5-‫والعاملٌن‬ ‫اإلدارة‬ ‫بٌن‬ ‫النظر‬ ‫ووجهات‬ ‫الرأي‬ ‫لتبادل‬ ‫الداخلٌة‬ ‫المإسسٌة‬ ‫المدونات‬.
‫ٌتسم‬‫بؤنه‬ ‫المدونات‬ ‫جمهور‬:
-‫المدونة‬ ‫صاحب‬ ‫أو‬ ‫باالتصال‬ ‫القابم‬ ‫معروؾ‬ ‫وؼٌر‬ ‫محدد‬ ‫ؼٌر‬ ‫جمهور‬.
-‫م‬ ‫مساحة‬ ً‫وف‬ ‫المدونة‬ ‫صاحب‬ ‫مع‬ ‫والمعلومات‬ ‫والتحلٌل‬ ‫بالرأي‬ ‫والتفاعل‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫جمهور‬‫فتوحة‬.
‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫خاضعة‬ ‫وؼٌر‬ ‫المدونات‬ ‫ؼٌر‬ ‫أخرى‬ ‫قنوات‬ ‫له‬ ‫جمهور‬.
2-‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬:
-ً‫االجتماع‬ ‫للتواصل‬ ‫الخاص‬ ‫التعرٌؾ‬ ً‫ف‬" :‫الناس‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫عملٌة‬ ً‫ه‬ ‫مبسط‬ ‫بشكل‬(‫أقارب‬,‫زمبلء‬
,‫أصدقاء‬,‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫توصٌل‬ ‫سرعة‬ ‫توفر‬ ‫الكترونٌة‬ ‫وخدمات‬ ‫مواقع‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫ماسبق‬ ‫كل‬ ‫أو‬
‫إمداد‬ ‫أثناء‬ ‫معك‬ ‫وتتفاعل‬ ‫تتزامن‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫معلومات‬ ‫التعطٌك‬ ‫مواقع‬ ً‫فه‬‫شبكتك‬ ‫نطاق‬ ً‫ف‬ ‫من‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫بتلك‬ ‫ك‬
‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫فوري‬ ‫بشكل‬ ‫المعلومات‬ ‫لتبادل‬ ‫أسلوب‬ ‫تكون‬ ‫وبذلك‬"
-"‫ان‬ ‫ولٌنكٌد‬ ‫بوك‬ ‫فٌس‬ ‫موقع‬ ‫أشهرها‬ ‫من‬ ً‫االجتماع‬ ً‫الشبك‬ ‫الترابط‬ ‫مواقع‬‫من‬ ‫المستخدمٌن‬ ‫تمكن‬ ‫مواقع‬ ً‫وه‬
‫والفعالٌات‬ ‫االهتمامات‬ ‫ومشاركة‬ ‫ببعضهم‬ ‫المباشر‬ ‫التواصل‬,‫أصدقاء‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫المواقع‬ ‫تلك‬ ‫استخدام‬ ‫ٌمكن‬ ‫كما‬
‫الدراسة‬"(18)
-‫بؤنها‬ ً‫االجتماع‬ ‫التشبٌك‬ ‫مواقع‬ ‫الباحثٌن‬ ‫أحد‬ ‫عرؾ‬ ‫كما‬" :‫ونشر‬ ‫شخصٌة‬ ‫صفحة‬ ‫بامتبلك‬ ‫للمستعملٌن‬ ‫تسمب‬ ‫مواقع‬
‫مضامٌن‬ ‫من‬ ‫ماٌرؼبون‬(‫صور‬,‫تسجٌبل‬‫ت‬,‫نصوص‬)...ً‫فف‬ ‫مذهل‬ ‫بشكل‬ ‫المواقع‬ ‫هذه‬ ‫استعمال‬ ‫تزاٌد‬ ‫وقد‬‫درساة‬
ً‫ا‬ٌ‫حال‬ ‫السابدة‬ ‫االتصال‬ ‫تقنٌات‬ ‫أنها‬ ‫ٌشٌر‬ ً‫والحال‬ ‫السرٌع‬ ‫نموها‬ ‫أن‬ ‫تإكد‬ ً‫البرٌطان‬ ‫االتصاالت‬ ‫دٌوان‬ ‫أعدها‬‫من‬ ‫لكثٌر‬
‫العالم‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫منعز‬ ‫ٌبدو‬ ‫خاصة‬ ‫صفحة‬ ‫الٌملك‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫لدرجة‬ ‫الناس‬" .(19)
ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫لمواقع‬ ‫آخر‬ ‫تعرٌؾ‬ ً‫وف‬:"‫االلكترونٌة‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫منظومة‬‫بإنشاء‬ ‫فٌها‬ ‫للمشترك‬ ‫تسمب‬ ً‫الت‬
‫به‬ ‫خاص‬ ‫موقع‬,‫والهواٌات‬ ‫االهتمامات‬ ‫لدٌهم‬ ‫آخرٌن‬ ‫أعضاء‬ ‫مع‬ ً‫الكترون‬ ً‫اجتماع‬ ‫نظام‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫ربطه‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫نفسها‬" .(20)
-‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫أشهر‬:
‫محمد‬ ‫فتب‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫على‬ ‫الباحث‬ ‫صنفها‬ ‫كما‬ ً‫وه‬:(21)
o‫بوك‬ ‫الفٌس‬Face book:‫وعرفه‬‫الباحث‬‫بؤنه‬" :ً‫ا‬‫مجان‬ ‫إلٌه‬ ‫الدخول‬ ‫ٌمكن‬ ً‫االجتماع‬ ‫للتواصل‬ ‫موقع‬ ‫هو‬
‫شركة‬ ‫وتدٌره‬‘‘‫بوك‬ ‫فٌس‬‘‘‫لها‬ ‫خاصة‬ ‫كملكٌة‬ ‫المسإولٌة‬ ‫محددة‬,‫إلى‬ ‫االنضمام‬ ‫من‬ ‫المستخدمون‬ ‫وٌمكن‬
‫تنظمها‬ ً‫الت‬ ‫الشبكات‬‫ا‬‫اإلقلٌم‬ ‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫جهة‬ ‫أو‬ ‫لمدٌنة‬,‫باآلخرٌن‬ ‫االتصال‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬
‫معهم‬ ‫والتفاعل‬.‫تحدٌث‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬ ‫إلٌهم‬ ‫الرسابل‬ ‫وإرسال‬ ‫أصدقابهم‬ ‫قابمة‬ ‫إلى‬ ‫أصدقاء‬ ‫إضافة‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫وٌمكن‬
‫بؤنفسهم‬ ‫األصدقاء‬ ‫وتعرٌؾ‬ ‫الشخصٌة‬ ‫ملفاتهم‬.‫الكلٌات‬ ‫تقدمه‬ ‫الذي‬ ‫الصور‬ ‫دلٌل‬ ‫إلى‬ ‫الموقع‬ ‫اسم‬ ‫وٌشٌر‬
‫المتب‬ ‫الوالٌات‬ ً‫ف‬ ‫التمهٌدٌة‬ ‫والمدارس‬‫ٌتضمن‬ ‫والذي‬ ‫الجدد‬ ‫والطلبة‬ ‫التدرٌس‬ ‫هٌبة‬ ‫أعضاء‬ ‫إلى‬ ‫األمرٌكٌة‬ ‫دة‬
‫إلٌهم‬ ‫للتعرؾ‬ ‫كوسٌلة‬ ً‫الجامع‬ ‫الحرم‬ ‫ألعضاء‬ ً‫ا‬‫وصف‬,‫زمٌلٌه‬ ‫مع‬ ‫باالشراك‬ ‫زوكربٌرج‬ ‫مارك‬ ‫أسسه‬ ‫وقد‬
‫الحاسوب‬ ‫علوم‬ ‫دراسة‬ ً‫ف‬ ‫تخصصا‬ ‫الذٌن‬ ‫هٌوز‬ ‫ووكرٌس‬ ‫موسكوفٌتز‬ ‫داستٌن‬"...
‫ٌومن‬ ً‫ف‬ ‫بوك‬ ‫الفٌس‬ ‫أن‬ ‫نضٌؾ‬ ‫أن‬ ‫وٌمكن‬‫المعلومات‬ ‫منها‬ ‫نتقصى‬ ‫إخبارٌة‬ ‫شبكات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أصبب‬ ‫هذا‬ ‫ا‬
‫المصداقٌة‬ ‫موضوع‬ ً‫ف‬ ‫إشكالٌة‬ ‫ٌثٌر‬ ‫انه‬ ‫مع‬ ‫الحدث‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫مباشرة‬ ‫والصورة‬ ‫بالصوت‬ ‫حولنا‬ ‫وماٌحصل‬
‫فٌها‬ ‫وٌكتب‬ ‫أخبار‬ ‫شبكة‬ ‫ٌنشا‬ ‫او‬ ‫صفحته‬ ‫إلى‬ ‫ٌدخل‬ ‫ان‬ ‫قادر‬ ‫شخص‬ ‫فؤي‬ ‫تبث‬ ً‫الت‬ ‫األخبار‬ ‫تجاه‬!
o‫التوٌتر‬Twitter:"‫موقع‬ ‫هو‬‫تحدٌثات‬ ‫بإرسال‬ ‫لمستخدمٌه‬ ‫ٌسمب‬ ‫مصؽر‬ ‫تدوٌن‬ ‫خدمة‬ ‫ٌقدم‬ ‫اجتماعٌة‬ ‫شبكات‬
‫أقصى‬ ‫بحد‬ ‫حالتهم‬ ‫عن‬140‫إرسال‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫توٌتر‬ ‫موقع‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫مباشرة‬ ‫الواحدة‬ ‫للرسالة‬ ‫حرؾ‬
‫قصٌرة‬ ‫نصٌة‬ ‫رسالة‬"
-‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫خصائص‬:
-"‫وا‬ ‫الحقٌقٌٌن‬ ‫المواطنٌن‬ ‫مشاركة‬ ‫أهمٌة‬ ‫على‬ ‫تركز‬ً‫فه‬ ‫ولذلك‬ ‫الدٌموقراطٌة‬ ً‫ف‬ ‫ونشاط‬ ‫فاعلٌة‬ ‫األكثر‬ ‫نخراطهم‬
‫التمثٌل‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫الدٌموقراطٌة‬ ‫والمإسسات‬ ‫والنخب‬ ‫السلطة‬ ‫عن‬ ‫للمواطنٌن‬ ً‫الرادٌكال‬ ‫الفصل‬ ‫تنتقد‬"(22)
-"‫ٌمكن‬‫أ‬‫اإلنسان‬ ‫لدى‬ ‫المتوافرة‬ ‫الطاقات‬ ‫تفعٌل‬ ‫على‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫تعمل‬ ‫ن‬ً‫ف‬ ‫واإلبداع‬ ‫للبناء‬ ‫وٌوجهها‬
‫التقمص‬ ‫على‬ ‫قدراتهم‬ ‫وازدٌاد‬ ‫للجمهور‬ ‫المعرفة‬ ‫مجاالت‬ ‫وزٌادة‬ ‫وسلوك‬ ‫قٌم‬ ‫من‬ ‫الجدٌد‬ ‫وإحبلل‬ ‫القدٌم‬ ‫تطوٌر‬ ‫إطار‬
‫واستٌعاب‬ ‫الواقع‬ ‫شكل‬ ‫تقدٌم‬ ‫بل‬ ‫المعلومات‬ ‫بث‬ ً‫ف‬ ‫لٌس‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫االتصال‬ ‫فإن‬ ‫وبهذا‬ ‫للتؽٌٌر‬ ‫وتقبلهم‬ ً‫الوجدان‬
‫والسٌاس‬ ً‫االجتماع‬ ‫السٌاق‬‫األحداث‬ ‫فٌه‬ ‫توضع‬ ‫الذي‬ ‫ي‬"(23)
‫منها‬ ‫الخصابص‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫االفتراضٌة‬ ‫والمجتمعات‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫تتسم‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬:(24)
-‫االهتمامات‬ ‫بل‬ ‫بالجؽرافٌا‬ ‫الٌتحدد‬ ً‫االفتراض‬ ‫فالمجتمع‬ ‫التقلٌدي‬ ‫بمعناها‬ ‫المرجعٌة‬ ‫الجماعة‬ ‫فكرة‬ ‫وانهٌار‬ ‫المرونة‬
‫المشتركة‬‫ت‬ ً‫الت‬ً‫ا‬ٌ‫الكترون‬ ‫االلتقاء‬ ‫قبل‬ ‫بالضرورة‬ ‫اآلخر‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫ٌعرؾ‬ ‫لم‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫جمع‬.
-‫المرء‬ ‫ٌجد‬ ‫ان‬ ‫ٌستطٌع‬ ‫التنام‬ ‫مجتمعات‬ ً‫فه‬ ‫االفتراضٌة‬ ‫المجتمعات‬ ‫تشكٌل‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫الجؽرافٌا‬ ‫حدود‬ ‫تلعب‬ ‫تعد‬ ‫لم‬
‫الساعة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫االفتراضٌة‬ ‫المجتمعات‬ ً‫ف‬ ‫معه‬ ‫ٌتواصل‬ ‫من‬.
-‫أنه‬ ‫وتوابعها‬ ‫سماتها‬ ‫ومن‬‫اآلخرٌن‬ ‫مع‬ ‫وتواصل‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫انفتاح‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫ماتعد‬ ‫على‬ ‫عزلة‬ ‫إلى‬ ً‫تنته‬ ‫ا‬.
-‫االختٌار‬ ‫على‬ ‫مجملها‬ ً‫ف‬ ‫تقوم‬ ‫بل‬ ‫أواإللزام‬ ‫الجبر‬ ‫على‬ ‫االفتراضٌة‬ ‫المجتمعات‬ ‫التقوم‬.
-‫ٌمارس‬ ‫وقد‬ ‫القابمٌن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مفروض‬ ‫ٌكون‬ ‫قد‬ ‫والسرٌة‬ ‫الخصوصٌة‬ ‫لضمان‬ ‫وقواعد‬ ‫وتحكم‬ ‫تنظٌم‬ ‫وسابل‬ ‫ٌوجد‬
‫األ‬‫المقبولة‬ ‫ؼٌر‬ ‫أو‬ ‫البلبقة‬ ‫ؼٌر‬ ‫المواد‬ ‫أو‬ ‫المدخبلت‬ ‫عن‬ ‫التبلٌػ‬ ‫أو‬ ‫الحجب‬ ‫المجتمعات‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫أنفسهم‬ ‫فراد‬.
-‫األنظمة‬ ‫على‬ ‫بالثورة‬ ً‫ء‬‫وانتها‬ ‫واالتطواء‬ ‫الخجل‬ ‫على‬ ‫التمرد‬ ‫من‬ ‫بداٌة‬ ‫والثورة‬ ‫للتمرد‬ ‫مفتوحة‬ ‫رحبة‬ ‫فضاءات‬
‫السٌاسٌة‬.
-‫بالت‬ ً‫وتنته‬ ‫البلمركزٌة‬ ‫من‬ ‫عالٌة‬ ‫بدرجة‬ ‫تتسم‬‫التقلٌدي‬ ‫الهوٌة‬ ‫مفهوم‬ ‫تفكٌك‬ ‫إلى‬ ‫درٌج‬,‫الهوٌة‬ ‫تفكٌك‬ ‫والٌقتصر‬
‫الشخصٌة‬ ‫الهوٌة‬ ‫إلى‬ ‫ٌتجاوزها‬ ‫بل‬ ‫القومٌة‬ ‫او‬ ‫الوطنٌة‬ ‫الهوٌة‬ ‫على‬,‫بؤسماء‬ ‫كثٌرة‬ ‫احٌان‬ ً‫ف‬ ‫ٌرتادونها‬ ‫من‬ ‫ألن‬
‫حساب‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫له‬ ‫وبعضم‬ ‫وجوههم‬ ‫لٌست‬ ‫ووجوه‬ ‫مستعارة‬.
-‫مخاطر‬‫والمدونات‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬:
1)‫الخصوصٌة‬ ‫ؼزو‬:
‫تتضمن‬ً‫ف‬ ‫تتمثل‬ ‫عناصر‬(25)
-‫الخاصة‬ ‫لؤلسرار‬ ‫العام‬ ‫الكشؾ‬:‫صور‬ ‫نشر‬ ‫مثل‬ ‫المؤل‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫المربكة‬ ‫الحقابق‬ ‫بعض‬ ‫إعبلن‬ ً‫تعن‬ ً‫والت‬
‫األذى‬ ‫له‬ ‫ٌسبب‬ ‫مما‬ ‫إذنه‬ ‫بدون‬ ‫الصحٌفة‬ ً‫ف‬ ‫المرضى‬ ‫إحدى‬
-‫المضًء‬ ‫النشر‬:‫زابؾ‬ ‫ضوء‬ ‫تحت‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫ٌضع‬ ‫الذي‬ ‫النشر‬ ً‫ٌعن‬ً‫ف‬ ‫ٌتسبب‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫الصور‬ ‫وعرض‬
‫البولٌس‬ ‫بفساد‬ ‫عبلقة‬ ‫له‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫بدون‬ ‫البولٌس‬ ‫فساد‬ ‫عن‬ ‫تعلٌق‬ ‫ٌصحبها‬ ‫البولٌس‬ ‫رجل‬ ‫صور‬ ‫نشر‬ ‫مثل‬ ‫متاعب‬
‫الصحٌفة‬ ‫بمقاضاة‬ ‫له‬ ‫ٌسمب‬ ‫وبذلك‬.
-‫التطفل‬:‫لآلخري‬ ‫الخاصة‬ ‫األخرى‬ ‫الشإون‬ ‫على‬ ‫التطفل‬ ً‫وٌعن‬ً‫ف‬ ‫واقتاده‬ ‫شخص‬ ‫على‬ ‫البولٌس‬ ‫قبض‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫مثل‬ ‫ن‬
‫ٌواجه‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ‫المسابٌة‬ ‫األخبار‬ ‫نشرة‬ ً‫ف‬ ‫وعرضه‬ ‫المتهم‬ ‫بتصوٌر‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫قام‬ ‫ثم‬ ‫الشارع‬
‫الخصوصٌة‬ ‫اقتحام‬ ‫تهمة‬ ‫المصور‬.
-‫االستؽبلل‬:‫مزاٌا‬ ‫تحقٌق‬ ً‫ف‬ ‫صورته‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫اسم‬ ‫استؽبلل‬ ً‫ٌعن‬‫وي‬ ‫لذلك‬ ‫تصرٌحه‬ ‫بدون‬ ‫آخر‬ ‫لشخص‬‫وجد‬
‫مما‬ ‫األشخاص‬ ‫هإالء‬ ‫من‬ ‫مسبق‬ ‫إذن‬ ‫دون‬ ‫صورهم‬ ‫أ‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫أسماء‬ ‫اقتحمت‬ ً‫الت‬ ‫االجراءات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫الخصوصٌة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫عدوان‬ ‫ٌعد‬.
2)‫واألخبلقٌة‬ ‫الروحٌة‬ ‫القٌم‬ ً‫وتدن‬ ‫السلبٌة‬ ً‫وتفش‬ ً‫النفس‬ ‫االؼتراب‬‫اإلباحٌة‬ ‫األفعال‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫والتعرؾ‬
‫خجل‬ ‫أو‬ ‫ببلخوؾ‬ ‫المحظورة‬(26)
3)‫ا‬‫االجتماعٌة‬ ‫والعزلة‬ ‫إلدمان‬" :‫مؽرٌة‬ ً‫فه‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫بوك‬ ‫الفٌس‬ ‫صفحة‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬
‫إلى‬ ‫ٌإدي‬ ‫مما‬ ‫المجتمع‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫إلى‬ ‫ٌإدي‬ ‫الذي‬ ‫اإلدمان‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫بها‬ ً‫وٌنته‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫خطٌر‬ ‫بشكل‬ ‫الشباب‬ ‫وتجذب‬
‫بعض‬ ‫لدى‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ‫والمعنى‬ ‫ببلقٌمة‬ ‫الوقت‬ ‫وٌبدو‬ ‫الطاقات‬ ً‫ف‬ ‫هدر‬‫والبطالة‬ ‫الفراغ‬ ‫لٌواجه‬ ‫ترك‬ ‫الذي‬ ‫الشباب‬
‫األمل‬ ‫وفقدان‬ ‫واإلحباط‬ ‫والعجز‬‫إلى‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫تتحول‬ ً‫الت‬ ‫الدردشة‬ ‫حجرات‬ ً‫ف‬ ‫وقته‬ ‫تسلٌة‬ ‫عن‬ ‫فٌبحث‬ ‫مستقبله‬ ً‫ف‬
ً‫الت‬ ‫المتواصلة‬ ‫بالساعات‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫مرابط‬ ‫منهم‬ ‫فٌظل‬ ‫منه‬ ‫الخبلص‬ ‫الٌمكن‬ ‫المخدرات‬ ‫بإدمان‬ ‫أشبه‬ ‫إدمان‬
ً‫ا‬‫أحٌان‬ ‫تزٌد‬‫الواحد‬ ‫الٌوم‬ ً‫ف‬ ‫ساعات‬ ‫عشر‬. "
4)‫الشباب‬ ‫بٌن‬ ‫جدٌدة‬ ‫لؽة‬ ‫ظهور‬" :‫باستمرار‬ ‫ٌعاشرهم‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫الٌعرفها‬ ‫خاصة‬ ‫مصطلحات‬ ‫بؤنها‬ ‫اللؽة‬ ‫هذه‬ ‫تتمٌز‬
‫المصطلحات‬ ‫تلك‬ ‫وٌعرؾ‬.‫م‬ ‫النترنت‬ ‫عبر‬ ‫محادثتهم‬ ً‫ف‬ ً‫العرب‬ ‫الشباب‬ ‫ٌستخدم‬‫اللؽة‬ ‫مصٌر‬ ‫تهدد‬ ‫صطلحات‬
‫العربٌة‬.‫الحاء‬ ‫مثل‬ ‫وأرقام‬ ‫رموز‬ ‫إلى‬ ‫تحولت‬"7"‫الهمزة‬"2"‫والعٌن‬"3.. "‫الخ‬.(27)
‫الجديد‬ ‫واإلعالم‬ ‫المحمول‬:
"‫لكن‬ ‫أوٌدركها‬ ‫ٌحتاجها‬ ‫لمن‬ ‫مفٌدة‬ ‫اتصالٌة‬ ‫وسٌلة‬ ‫الٌوم‬ ‫المحمول‬ ‫ٌعد‬‫أ‬‫هب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ٌد‬ ً‫ف‬ ‫الٌوم‬ ‫المحمول‬ ‫ٌصبب‬ ‫ن‬
‫لك‬ ‫االبتدابٌة‬ ‫المدارس‬ ‫أطفال‬ ‫أٌدي‬ ‫إلى‬ ‫الٌوم‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫ودب‬‫ن‬‫أ‬ً‫األساس‬ ‫التعلٌم‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ً‫ف‬ ‫أطفالنا‬ ‫ٌصل‬ ‫ن‬
(‫الحضانة‬ ‫دور‬)‫كارثة‬ ‫ٌعد‬ ‫فهذا‬...‫االتصاالت‬ ‫أو‬ ‫المحمول‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫إننا‬ ‫لذلك‬(‫المحمول‬ ‫ظاهرة‬)‫صار‬ ‫الٌوم‬
ً‫الت‬ ‫المجاالت‬ ‫لصالب‬ ‫القوي‬ ‫الدفع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫التقنٌة‬ ‫وشبه‬ ‫التقنٌة‬ ‫الصناعات‬ ‫على‬ ‫المرتكزة‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬
‫تتط‬‫المتقدمة‬ ‫االقتصادٌات‬ ‫على‬ ً‫اإلٌجاب‬ ‫التؤثٌر‬ ‫شؤنها‬ ‫من‬ ً‫الت‬ ‫المعرفة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ارتكاز‬ ‫لب‬,‫هذه‬ ‫ترتكز‬ ً‫والت‬
‫القوى‬ ‫صفوؾ‬ ‫نحو‬ ‫االنطبلق‬ ‫تإمن‬ ً‫الت‬ ‫المزدوجة‬ ‫الدفعة‬ ‫أسلوب‬ ً‫تبن‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫الخدمات‬ ‫وتلك‬ ‫الصناعات‬
‫البارزة‬ ‫االقتصادٌة‬.‫وحركات‬ ‫زواٌا‬ ‫أدق‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫قد‬ ‫النقالة‬ ‫فالهواتؾ‬‫خبلل‬ ‫من‬ ‫وٌصور‬ ‫وٌسجل‬ ‫ٌكتب‬ ‫اإلنسان‬
‫استخدامه‬‫ومن‬ ‫علٌه‬ ‫الحسابٌة‬ ‫العملٌات‬ ‫إجراء‬ ‫ٌمكن‬ ‫حاسبة‬ ‫كآلة‬ ‫وٌستخدم‬ ‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫منه‬ ‫والدخول‬ ‫ككمبٌوتر‬
‫والتسلٌة‬ ‫العملٌة‬ ‫البرامج‬ ‫كافة‬ ‫سماع‬ ‫ٌمكن‬ ‫خبلله‬(‫الترفٌهٌة‬)‫االستمتاع‬ ‫ٌمكن‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثٌر‬ ‫ٌفقدنا‬ ‫سوؾ‬ ‫ولكنه‬
‫القراءة‬ ً‫ف‬ ‫به‬‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫ٌمنع‬ ‫فإنه‬ ‫التواصل‬ ‫عملٌة‬ ‫لتحسٌن‬ ‫ثقافٌة‬ ‫وسٌلة‬ ‫ٌعد‬ ‫المحمول‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ‫والعبادة‬
‫العمومٌة‬ ‫دون‬ ‫الخصوصٌة‬ ‫ٌرسخ‬ ‫كونه‬ ‫اآلخرٌن‬ ‫على‬".(28)
"‫قطاع‬ ً‫ف‬ ‫العاملة‬ ‫الشركات‬ ً‫ف‬ ‫نشهده‬ ‫كنا‬ ‫مما‬ ‫أسرع‬ ‫بخطوات‬ ‫والمعلومات‬ ‫االتصاالت‬ ‫شركات‬ ‫أرباح‬ ‫زادت‬ ‫ولهذا‬
‫فعال‬ ‫االتصاالت‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫الخدمات‬ ‫قطاع‬ ‫أصبب‬ ‫فقد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫والزراعة‬ ‫الصناعة‬" .(29)
‫أ‬ ‫إذ‬ ‫اجتماعٌة‬ ‫ظاهرة‬ ‫بوصفهما‬ ‫واالنترنت‬ ‫المحمول‬ ‫مع‬ ‫الٌوم‬ ‫نتعامل‬ ‫إننا‬‫كذلك‬ ‫أضحى‬ ‫قد‬ ‫نه‬‫متعددة‬ ‫بمعاٌٌر‬ ‫بالفعل‬
ً‫وه‬ ‫االجتماعٌة‬ ‫للظاهرة‬:(30)
1-‫الواسع‬ ‫االنتشار‬
2-‫به‬ ‫مرتبطة‬ ‫أصبحت‬ ً‫الت‬ ‫الثقافٌة‬ ‫االجتماعٌة‬ ‫الداللة‬.
3-‫جماعة‬ ً‫ف‬ ‫االنخراط‬ ‫إلى‬ ‫متنوعة‬ ‫فبات‬ ‫تدفع‬ ً‫الت‬ ‫والسٌكولوجٌة‬ ‫والثقافٌة‬ ‫واالقتصادٌة‬ ‫االجتماعٌة‬ ‫الضؽوط‬
‫المحمول‬ ‫أصحاب‬‫ذاتها‬ ‫االجتماعٌة‬ ‫والرموز‬ ‫بالدالالت‬ ‫االستمتاع‬ ‫أو‬ ‫للمساٌرة‬.
4-‫اجتماعٌة‬ ‫ثقافٌة‬ ‫ولٌس‬ ‫اجتماعٌة‬ ‫ظاهرة‬ ‫بمثابة‬ ‫أصبب‬ ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫كون‬ ً‫واالجتماع‬ ً‫النفس‬ ‫التوازن‬ ‫تحقٌق‬.
5-ً‫االجتماع‬ ‫التصنٌؾ‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫لدٌه‬ ‫بات‬ ‫كونه‬ ً‫ا‬ٌ‫اجتماع‬ ً‫ا‬‫رمز‬ ‫أصبب‬ ‫المحمول‬ ‫إن‬.
‫لكن‬‫الحا‬ ‫ماهو‬ً‫ف‬ ‫تتمثل‬ ‫صور‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫لدٌهم‬ ‫ٌمثل‬ ‫أصبب‬ ‫والذي‬ ‫المحمول‬ ‫وٌحملون‬ ‫لهم‬ ‫العمل‬ ‫لمن‬ ‫ل‬:(31)
1-‫والترفٌه‬ ‫التسلٌة‬:‫والعبلقات‬ ‫والؽزل‬ ‫الحب‬ ‫كلمات‬ ‫تبادل‬ ً‫ف‬ ‫عامة‬ ‫بصورة‬ ‫الشباب‬ ‫لقطاع‬ ‫وخاصة‬.
2-ً‫والتم‬ ‫التصنٌؾ‬ً‫االجتماع‬ ‫ز‬:‫انتمابهم‬ ‫عن‬ ‫الحقٌقة‬ ‫لتزٌٌؾ‬ ‫الشعب‬ ‫لدى‬ ‫للذات‬ ‫وهمٌة‬ ‫صورة‬ ‫رسم‬ ‫خبلل‬ ‫من‬
‫بهم‬ ‫الخاصة‬ ‫المشكبلت‬ ‫كافة‬ ‫وحل‬ ً‫االجتماع‬(ً‫النفس‬ ‫الصعٌد‬ ‫على‬)‫إشباع‬ ‫تحقق‬ ‫الجهاز‬ ‫لهذا‬ ‫حٌازتهم‬ ‫أن‬ ‫كون‬
‫الم‬ ‫أو‬ ‫النادي‬ ً‫ف‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ً‫ف‬ ‫أو‬ ‫المناسبات‬ ً‫ف‬ ‫أو‬ ‫الشارع‬ ً‫ف‬ ‫وإظهاره‬ ‫حٌازته‬ ‫بمجرد‬ ‫زابؾ‬ ً‫سٌكولوج‬‫فهو‬ ‫لذا‬ ‫قهى‬
‫اآلخرٌن‬ ‫مع‬ ‫والمساواة‬ ‫بالتمٌز‬ ‫والمصطنع‬ ‫الموهوم‬ ً‫النفس‬ ‫التوازن‬ ‫الفبات‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫ٌحقق‬.
3-ً‫االستهبلك‬ ‫النهم‬:‫االقتصادي‬ ‫الهرم‬ ‫صعدت‬ ً‫الت‬ ‫الفبات‬ ‫لدى‬(‫الجدٌدة‬ ‫الطفٌلٌة‬)‫المجتمع‬ ‫قاع‬ ‫من‬ ‫نبتت‬ ً‫الت‬
‫الطب‬ ‫هذه‬ ‫عاشتها‬ ً‫الت‬ ‫الطوٌلة‬ ‫الحرمان‬ ‫بثقافة‬ ‫التصقت‬ ً‫والت‬‫قة‬,ً‫االستهبلك‬ ‫النهم‬ ‫الحرمن‬ ‫هذا‬ ‫ولد‬ ‫فقد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬.
4-ً‫االجتماع‬ ‫التفاعل‬:‫عن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التكلم‬ ً‫ف‬ ‫ٌخصص‬ ‫الذي‬ ً‫االجتماع‬ ‫التفاعل‬ ‫عملٌة‬ ‫سهل‬ ‫قد‬ ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫كون‬
‫والجو‬ ‫المناخ‬,‫التكلم‬ ‫من‬ ‫الشق‬ ً‫ف‬ ‫أٌدٌهم‬ ‫الناس‬ ‫وضع‬ ‫بعدما‬ ‫الحوار‬ ‫لؽة‬ ‫وجفت‬ ‫المشتركة‬ ‫الموضوعات‬ ‫نضبت‬ ‫حٌث‬
ً‫الس‬ ً‫ف‬‫اسة‬.
‫الت‬ ‫هذا‬ ‫ظل‬ ً‫وف‬‫ط‬‫إعبلمٌة‬ ‫وسٌلة‬ ‫أصبب‬ ‫بل‬ ً‫اجتماع‬ ‫تواصل‬ ‫وسٌلة‬ ‫فقط‬ ‫المحمول‬ ‫ٌعد‬ ‫لم‬ ‫للتكنولوجٌا‬ ً‫المتنام‬ ‫ور‬
‫المحمول‬ ‫الهاتؾ‬ ‫صحافة‬ ‫وظهرت‬‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫كشكل‬‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫األخبار‬ ‫وتحرٌر‬ ‫واستقبال‬‫ه‬‫وأصبب‬
‫الت‬ ‫بفعل‬‫ط‬‫أ‬ ‫وبمٌزات‬ ‫بل‬ ً‫بل‬‫متنق‬ ً‫ا‬‫كمبٌوتر‬ ً‫التكنولوج‬ ‫ور‬‫المحمول‬ ‫وبٌدنا‬ ‫الجلوس‬ ‫ولده‬ ‫الذي‬ ‫اإلدمان‬ ‫لكن‬ ‫قوى‬‫نتصفب‬
‫موا‬‫أضرار‬ ‫له‬ ‫بل‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫والحصول‬ ‫كالترفٌه‬ ‫إٌجابٌة‬ ‫بآثار‬ ً‫الٌنته‬ ‫طوٌلة‬ ‫لساعات‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫قع‬
‫المحمول‬ ‫أضرار‬ ‫ومن‬ ‫صحٌة‬:
"‫األذن‬ ً‫ف‬ ‫طنٌن‬–‫صداع‬–‫العٌن‬ ً‫ف‬ ‫زؼللة‬–‫الدم‬ ‫مكونات‬ ‫على‬ ‫تؤثٌر‬(‫األنٌمٌا‬)‫قد‬ ‫االستعمال‬ ‫فترة‬ ‫طول‬ ‫ومع‬
‫العظام‬ ‫إلى‬ ‫ٌصل‬–‫الضرر‬ ‫وتسبب‬ ‫الجسم‬ ‫تدخل‬ ً‫الت‬ ‫الطاقة‬ ‫كمٌة‬ ً‫وه‬ ‫المحمول‬ ً‫ف‬ ‫السار‬ ‫كمٌة‬–‫ٌخرج‬ ‫المحمول‬
‫تردد‬900‫مٌجاهٌرتز‬–‫األطفال‬ ‫نمو‬ ‫على‬ ‫ٌإثر‬–ً‫العصب‬ ‫الجهاز‬ ‫اضطراب‬–‫والعقم‬ ‫الذكروة‬ ‫على‬ ‫التؤثٌر‬–
‫والكلى‬ ‫الكبد‬ ‫على‬ ‫التؤثٌر‬(‫كلوي‬ ‫فشل‬ً‫ا‬ٌ‫ٌوم‬ ‫ساعات‬ ‫أربع‬ ‫أو‬ ‫ثبلث‬ ‫لمدة‬ ‫المحمول‬ ً‫ف‬ ‫الحدث‬ ‫كان‬ ‫إذا‬–‫القلب‬ ‫على‬
‫القلب‬ ‫وعضلة‬–‫اإلجهاض‬" .(32)
‫االتصال‬ ‫وسائل‬ ‫في‬ ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫تأثير‬:
‫التالٌة‬ ‫الجوانب‬ ً‫ف‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫على‬ ‫تؤثٌرات‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫أحدثت‬:(33)
1-‫لم‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬‫ضخم‬ ‫بشكل‬ ‫ؼٌرتها‬ ‫بل‬ ‫طورتها‬ ‫ولكن‬ ‫القدٌمة‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫تلػ‬.
2-‫العبلقة‬ ‫مستقلة‬ ً‫الماض‬ ً‫ف‬ ‫كانت‬ ً‫الت‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫اندماج‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫أدت‬
‫الوسابل‬ ‫تلك‬ ‫بٌن‬ ‫الفاصلة‬ ‫الحدود‬ ‫تلك‬ ‫معه‬ ‫ألؽٌت‬ ‫بشكل‬ ‫باألخرى‬ ‫منها‬ ‫لكل‬.
3-‫االتص‬ ‫وسابل‬ ‫أصبحت‬‫تكنولوجٌا‬ ً‫ف‬ ‫المعاصرة‬ ‫الصورة‬ ‫احدثت‬ ‫إذ‬ ً‫العالم‬ ‫أو‬ ً‫الدول‬ ‫بالطابع‬ ‫تتسم‬ ‫الجماهٌرٌة‬ ‫ال‬
ً‫ف‬ ‫هابلة‬ ‫طفرة‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬‫االتصال‬ ‫لوسابل‬ ‫التعرض‬ ‫أصبب‬ ‫بحٌث‬ ‫االتصال‬ ‫عالمٌة‬ ‫أو‬ ً‫الدول‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ظاهرة‬
‫تتص‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ٌحدثه‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫بما‬ ‫للمواطن‬ ‫الٌومٌة‬ ‫الحٌاة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫الدولٌة‬‫وقٌمه‬ ‫واتجاهاته‬ ‫بإدراكه‬ ‫ل‬,‫األمر‬
‫ضؽوط‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫صناع‬ ‫له‬ ‫وماٌتعرض‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫توجهات‬ ‫على‬ ‫ٌنعكس‬ ‫الذي‬.
4-‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ً‫ف‬ ‫الراهنة‬ ‫التطورات‬ ‫من‬ ‫كبٌر‬ ‫بشكل‬ ‫أفادت‬ ‫قد‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫محتوٌات‬ ‫كؤبرز‬ ‫األخبار‬
‫مجاالت‬ ‫أبرز‬ ‫وتتمثل‬ ً‫والدول‬ ً‫المحل‬ ‫الصعٌدٌن‬ ‫على‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫لمهامها‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫فاعلٌة‬ ‫لزٌادة‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫الجدٌد‬
ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫من‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫اإلفادة‬:(34)
-‫األحداث‬ ‫تؽطٌة‬ ً‫ف‬ ‫السرعة‬
-ً‫ا‬ٌ‫جؽراف‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫التؽطٌة‬ ‫نطاق‬ ‫توسٌع‬
-‫التجهٌزات‬ ‫و‬ ‫اإلمكانات‬ ً‫ف‬ ‫ضعؾ‬ ‫من‬ ً‫تعان‬ ً‫الت‬ ‫البلدان‬ ً‫ف‬ ‫حتى‬ ‫قناة‬ ‫كل‬ ‫سعة‬ ‫وزٌادة‬ ‫األخبار‬ ‫قنوات‬ ‫عدد‬ ‫توسٌع‬
‫ٌتٌب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫األخبار‬ ‫من‬ ‫هابل‬ ‫كم‬ ‫أمام‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫أصبحت‬ ‫وبذلك‬ ‫التكنولوجٌة‬‫أوسع‬ ‫اختٌار‬ ‫حرٌة‬ ‫لها‬.
-‫للتزود‬ ‫وشبكاتها‬ ‫المعلومات‬ ‫ببنوك‬ ‫االتصال‬ ‫إمكانٌة‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫وتطوٌره‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫للوظٌفة‬ ً‫المهن‬ ‫األدء‬ ‫تحسن‬
‫لؤلخبار‬ ‫الخلفٌة‬ ‫بالمعلومات‬.
-‫النصوص‬ ‫أنظمة‬ ‫مثل‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫والقنوات‬ ‫الوسابل‬ ‫عن‬ ‫ومختلفة‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫جدٌدة‬ ‫إخبارٌة‬ ‫وقنوات‬ ‫وسبل‬ ‫استحداث‬
‫التل‬‫االلكترونٌة‬ ‫والمجبلت‬ ‫والجرابد‬ ‫فازٌة‬.
5-‫والتوقٌت‬ ‫والمصلحة‬ ‫الجدة‬ ‫عنصر‬ ‫نسبة‬ ‫كارتفاع‬ ‫منها‬ ‫الجادة‬ ‫القٌم‬ ‫والسٌم‬ ‫األخبار‬ ً‫ف‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫القٌم‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬
‫الصحافة‬ ‫أخبار‬ ً‫ف‬ ‫سواء‬ ‫والشهرة‬ ‫والتوقع‬ ‫والمنافسة‬ ‫والصراع‬ ‫والتشوٌق‬ ‫والضخامة‬‫اإلذاعٌة‬ ‫األخبار‬ ‫أو‬ ‫المكتوبة‬
‫والتلؾ‬‫ازٌة‬.
‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬ ‫كتابه‬ ً‫ف‬ ‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫وحسب‬‫استخدامات‬ ‫عذة‬ ‫هناك‬ ‫والمعاصر‬
‫لئل‬ً‫ٌل‬ ‫فٌما‬ ‫تمثل‬ ‫المعاصر‬ ‫عبلم‬:(35)
*‫للتنمٌة‬ ‫أداة‬*‫للدعاٌة‬ ‫وسٌلة‬*‫العامة‬ ‫للعبلقات‬ ‫اداة‬*‫والمصالب‬ ‫العقابد‬ ‫لصراع‬ ‫اداة‬
*‫للتحول‬ ‫أداة‬ً‫الدٌموقراط‬*‫والتعمٌة‬ ‫للتضلٌل‬ ‫أداة‬ ‫وثانٌهما‬ ‫حقابق‬ ‫إعبلم‬ ‫أحدهما‬ ‫حدٌن‬ ‫ذو‬ ‫سبلح‬.
ً‫الثقاف‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ٌلعب‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬:
-‫فٌها‬ ‫التؤثٌر‬ ‫أو‬ ‫المواقؾ‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ً‫والت‬ ‫للثقافة‬ ‫ناقل‬ ‫دور‬.
-ً‫االجتماع‬ ‫التكافل‬ ‫تحقٌق‬
-‫األ‬ ‫ونشر‬ ‫وتعزٌز‬ ‫حفز‬‫السلوكٌة‬ ‫نماط‬
-‫الثقافٌة‬ ‫السٌاسات‬ ‫تطبٌق‬
-‫الثقافة‬ ‫على‬ ً‫دٌموقراط‬ ‫طابع‬ ‫إضفاء‬.
‫منها‬ ‫سٌاسٌة‬ ‫وظابؾ‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ومارس‬:
‫أ‬)‫خبلل‬ ‫من‬ ‫واسع‬ ً‫دول‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫ومصالحها‬ ‫بحضاراتها‬ ‫خبلله‬ ‫من‬ ‫التعرٌؾ‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ً‫والت‬ ً‫الخارج‬ ‫اإلعبلم‬
‫المتاحة‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫الوسابل‬ ‫مختلؾ‬.
‫ب‬)‫وج‬‫السٌاسٌة‬ ‫لبرامجها‬ ‫الموضحة‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫والقنوات‬ ‫الوسابل‬ ‫امتبلك‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫وأحزاب‬ ‫وتجمعات‬ ‫منابر‬ ‫ود‬.
‫ج‬)‫اإلعبلم‬ ً‫ف‬ ‫االستبدادٌة‬ ‫النظرٌة‬ ‫مناهج‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫العمل‬ ‫قٌادة‬ ً‫ف‬ ‫تتبع‬ ً‫الت‬ ‫السلطات‬ ‫ٌد‬ ً‫ف‬ ‫قمعٌة‬ ‫أداة‬.
‫وظائف‬‫لألفراد‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬:
‫الوظابؾ‬ ‫هذه‬ ‫تتجلى‬‫ك‬‫بحث‬ ً‫ف‬ ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬ ‫ذكرها‬ ‫ما‬‫له‬‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫بمجلة‬ ‫منشور‬:(36)
1)‫البٌبة‬ ‫مراقبة‬ً‫وع‬ ‫دون‬ ‫أم‬ ً‫بوع‬ ‫عنها‬ ‫البحث‬ ‫تم‬ ‫سواء‬ ‫المعلومات‬ ‫التماس‬ ‫أو‬,‫استخدامنا‬ ‫ماٌكون‬ ً‫ا‬‫وؼالب‬
‫سلوكنا‬ ‫توجٌه‬ ‫األول‬ ‫هدفٌن‬ ‫لتحقٌق‬ ‫للمعلومات‬,‫كثٌر‬ ً‫ف‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫التصرؾ‬ ‫إلى‬ ‫ترشدنا‬ ً‫فه‬‫وثانٌها‬ ‫المواقؾ‬ ‫من‬
ً‫ا‬‫فهم‬ ‫وأكثر‬ ً‫ا‬‫قلق‬ ‫أقل‬ ‫لجعلنا‬ ‫فهمنا‬ ‫توجٌه‬.
2)‫الذات‬ ‫عن‬ ‫مفاهٌمنا‬ ‫تطوٌر‬:‫خبلل‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫وفهم‬ ‫أنفسنا‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تساعدنا‬ ‫ألنها‬:
-‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫الواقع‬ ‫استكشاؾ‬–‫واآلخرٌن‬ ‫أنفسنا‬ ‫بٌن‬ ‫مقارنات‬ ‫عقد‬–‫مهننا‬ ‫تجوٌد‬ ‫على‬ ‫المساعدة‬
‫المختلفة‬.
3)‫ونمارسها‬ ‫عنها‬ ‫نتحدث‬ ً‫الت‬ ‫باألشٌاء‬ ‫تزوٌدنا‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ً‫االجتماع‬ ‫التفاعل‬ ‫تسهٌل‬,‫مشتركة‬ ‫بؤرضٌة‬ ‫وتزوٌدنا‬
‫منا‬ ‫كامل‬ ً‫وع‬ ‫دون‬ ‫نتلقاها‬ ‫ما‬ ‫وؼالباص‬ ‫للمحادثات‬.
4)‫الذٌن‬ ‫الناس‬ ‫عند‬ ‫لها‬ ‫الحاجة‬ ‫تزداد‬ ً‫الت‬ ‫للصداقات‬ ‫اإلنسان‬ ‫حاجة‬ ‫عدة‬ ‫دراسات‬ ‫أثبتت‬ ً‫االجتماع‬ ‫للتفاعل‬ ‫بدٌل‬
‫ٌعٌشون‬‫بمفردهم‬(‫بعزلة‬)‫نجوم‬ ‫وٌصافب‬ ‫ٌتحدث‬ ‫بعضهم‬ ‫فترى‬‫أ‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫اإلعبلم‬ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ٌعرفونهم‬ ‫نهم‬.
5)‫والمتعة‬ ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫والتروٌب‬ ‫واالسترخاء‬ ً‫العاطف‬ ‫التحرر‬‫والعزلة‬ ‫الملل‬ ‫من‬ ‫والتخلص‬ ‫واالستثارة‬.
6)‫واالؼتراب‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫الهروب‬.
7)‫واألمن‬ ‫بالنظام‬ ‫الشعور‬ ‫تمنحنا‬ ‫ٌومٌة‬ ‫طقوس‬ ‫خلق‬.
‫االلكتروني‬ ‫اإلعالم‬ ‫مهنيي‬ ‫عند‬ ‫جديدة‬ ‫ممارسات‬:
"‫استودٌوات‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ً‫ف‬ ‫المتخصصٌن‬ ‫اإلعبلن‬ ‫مدراء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ظهر‬ ‫االنترنت‬ ‫حضور‬ ً‫تنام‬ ‫مع‬
‫أساسٌة‬ ‫وأعمال‬ ‫وظابؾ‬ ‫ثبلث‬ ‫هناك‬ ً‫االلكترون‬ ‫باإلعبلم‬ ‫ٌتعلق‬ ‫ما‬ ً‫فف‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫الرسم‬ ً‫ف‬ ‫متخصصة‬:‫المكاتب‬
‫اإلعبلمٌة‬–‫الصب‬‫االلكترونٌة‬ ‫افة‬–ً‫ف‬ ‫العاملٌن‬ ‫فإن‬ ‫المتخصصات‬ ‫هذه‬ ‫بٌن‬ ‫القابم‬ ‫االختبلؾ‬ ‫ومع‬ ً‫االلكترون‬ ‫النشر‬
ً‫ال‬‫أو‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫عدٌدة‬ ‫مشتركة‬ ‫سمات‬ ‫ٌشاطرون‬ ‫الثبلث‬ ‫الوظابؾ‬ ‫هذه‬:‫العمر‬,‫هذه‬ ً‫ف‬ ً‫نلتق‬ ‫أن‬ ‫الٌندر‬ ‫أنه‬ ‫إذ‬ ‫الشباب‬
‫المنطقة‬–ً‫ا‬ٌ‫أساس‬ ً‫ا‬‫شرط‬ ‫السن‬ ‫ٌبقى‬ ‫حٌث‬ً‫المهن‬ ً‫للترق‬–‫رإوساء‬‫جامعاتهم‬ ‫من‬ ‫للتو‬ ‫تخرجوا‬ ‫ومسإولٌن‬ ‫مإسسات‬
,ً‫ا‬ٌ‫ثان‬ ‫نذكر‬ ‫كما‬:ً‫المهن‬ ‫التكوٌن‬:‫فنٌة‬ ‫قطاعات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطبلق‬ ‫التوظٌؾ‬ ‫إلى‬ ‫تلجؤ‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ؼالب‬ ‫الجدٌدة‬ ‫المهن‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬
‫االستثنابٌة‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ً‫ف‬ ‫ماعدا‬ ‫أمامها‬ ‫موصدة‬ ً‫ا‬‫سابق‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫كانت‬ ‫وتجارٌة‬‫أ‬ ‫ونذكر‬‫أن‬ ‫ماٌمكن‬ ً‫ا‬‫خٌر‬
‫االنترنت‬ ‫حقل‬ ً‫ف‬ ‫العاملون‬ ‫ٌتمٌز‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫تسمٌة‬ ‫علٌه‬ ‫نطلق‬‫بالتؤكٌد‬ ‫الجدٌدة‬ ‫التقنٌات‬ ‫على‬ ‫كبٌر‬ ‫بانفتاح‬
‫التؽٌٌر‬ ‫ورٌاح‬ ‫المختلفة‬ ‫األجنبٌة‬ ‫التؤثٌرات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬.
‫القًّي‬ ‫مهنة‬ ‫هناك‬ ‫االنترنت‬ ‫مهن‬ ‫طلٌعة‬ ً‫ف‬‫المواقع‬ ‫على‬ ‫م‬Webmaster‫األ‬ ً‫ف‬ ‫تقوم‬ ً‫الت‬‫إدارة‬ ‫حاجة‬ ‫على‬ ‫ساس‬
‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫المختلفة‬ ‫المواقع‬.‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫نبلحظ‬ ‫ولذلك‬ ‫محضة‬ ‫فنٌة‬ ‫وظٌفة‬ ‫األساس‬ ً‫ف‬ ‫الوظٌفة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬
‫المعلوماتٌة‬ ‫علوم‬ ً‫ف‬ ‫أو‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫اإلدارة‬ ً‫ف‬ ً‫جامع‬ ً‫مهن‬ ‫تكوٌن‬ ‫على‬ ‫حصلوا‬ ‫قد‬ ‫الٌوم‬ ‫العمل‬ ‫بهذا‬ ‫ٌقومون‬ ‫الذٌن‬...
‫المواق‬ ‫على‬ ‫القٌم‬ ‫مهنة‬ ‫أن‬ ‫ؼٌر‬‫فٌما‬ ‫ثانوي‬ ً‫الفن‬ ‫دورها‬ ‫أن‬ ‫بشكل‬ ‫الوقع‬ ً‫ف‬ ‫تمارس‬ ً‫ا‬‫رفٌع‬ ً‫ا‬‫تخصص‬ ‫تتطلب‬ ً‫الت‬ ‫ع‬
‫منشورات‬ ً‫تكتف‬ ‫أن‬ ‫الٌجوز‬ ‫أنه‬ ‫طالما‬ ‫الواقع‬ ً‫فف‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫المإسسات‬ ‫إطار‬ ً‫ف‬ ‫المستجد‬ ‫المركزي‬ ‫دورها‬ ‫ٌخص‬
(‫االنترنت‬)‫موجود‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫خاص‬ ‫نحو‬ ‫وعلى‬ ‫اآلخرٌن‬ ‫عند‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫منقولة‬ ‫صورة‬ ‫مجرد‬ ‫بتقدٌم‬‫الورق‬ ‫على‬
,ً‫ء‬‫قرا‬ ‫األحٌان‬ ‫بعض‬ ً‫ف‬ ‫ٌجذب‬ ‫موقع‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫ٌقؾ‬ ‫ّيم‬ٌ‫فالق‬ ً‫ا‬‫وعمٌق‬ ً‫ا‬‫الفت‬ ً‫ا‬‫تطور‬ ‫شهد‬ ‫قد‬ ‫المواقع‬ ‫على‬ ‫ّيم‬ٌ‫الق‬ ‫دور‬ ‫فإن‬
‫ٌقوم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫المطلوب‬ ‫المقاالت‬ ‫بحجم‬ ‫عبلقة‬ ‫لها‬ ‫ألسباب‬ ‫منه‬ ‫ٌطلب‬ ‫لذلك‬ ‫نفسها‬ ‫المطبوعة‬ ‫الصحٌفة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
‫منا‬ ‫ٌراها‬ ً‫الت‬ ‫لؤلخبار‬ ‫اختٌار‬ ‫بعملٌات‬‫العناوٌن‬ ‫من‬ ‫جدٌدة‬ ‫هٌكلٌة‬ ‫ٌنظم‬ ‫وأن‬ ‫سبة‬,‫المناقشة‬ ‫حلقات‬ ‫وٌراقب‬ ً‫ٌنم‬ ‫وأن‬
‫القراء‬ ‫بٌن‬,‫أي‬ ‫علٌها‬ ‫ٌعمل‬ ً‫الت‬ ‫نفسها‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫الركٌزة‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫وسابل‬ ‫بسلسلة‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫المضمون‬ ً‫ُؽن‬ٌ ‫وأن‬
‫الفعلٌة‬ ‫الناشر‬ ‫مسإولٌات‬ ‫ٌتحمل‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫مطلوب‬ ‫باختصار‬,‫إل‬ ‫مادٌة‬ ‫ألسباب‬ ‫ماٌإدي‬ ‫وهذا‬‫هذا‬ ‫وضعٌة‬ ‫تطور‬ ‫أن‬ ‫ى‬
‫النوع‬‫بعالم‬ ‫خبرتهم‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫التراتبٌات‬ ً‫ف‬ ‫النظر‬ ‫بإعادة‬ ‫تسببهم‬ ‫إلى‬ ‫ٌإدي‬ ‫المهنٌة‬ ‫االختصاصات‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬
‫العود‬ ‫طرٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬.
‫سبق‬ ‫الذي‬ ‫نفسه‬ ‫االختبلؾ‬ ‫فنبلحظ‬ ‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫النشر‬ ‫عن‬ ‫المسإولٌن‬ ‫أي‬ ‫االلكترونٌٌن‬ ‫بالناشرٌن‬ ‫ٌتعلق‬ ‫فٌما‬ ‫أما‬‫أ‬‫ن‬
‫النشر‬ ‫مهنة‬ ‫إلى‬ ‫متعارضتٌن‬ ‫نظرتٌن‬ ‫بٌن‬ ‫إلٌه‬ ‫أشرنا‬‫النشر‬ ‫طرٌق‬ ‫السالك‬ ‫الصاعد‬ ً‫الشباب‬ ‫الجٌل‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫فاالختبلؾ‬
‫ٌقوم‬ ‫أضحى‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫مكتسبة‬ ‫ٌومٌة‬ ‫خبرة‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫المهنة‬ ً‫ف‬ ‫األسبلؾ‬ ‫جٌل‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ً‫االلكترون‬
‫وح‬ ‫واإلعبلن‬ ‫واالتصال‬ ‫اإلدارة‬ ‫معاهد‬ ‫تمنحها‬ ‫معارؾ‬ ‫على‬‫التسوٌق‬ ‫تى‬"(37)
‫الكبرى‬ ‫والتحوالت‬ ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫تكنولوجيا‬:
‫أشارت‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫المختلفة‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ً‫ف‬ ‫تؽٌٌرات‬ ‫أحدثت‬ ‫وتطورها‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ً‫تنام‬ ‫بفعل‬
‫عنوانه‬ ‫بحث‬ ً‫ف‬ ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬ ‫إلٌه‬(‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬)
ً‫ال‬‫أو‬-‫تحوال‬‫المطبوعة‬ ‫الصحافة‬ ‫ت‬:
1-ً‫المكتب‬ ‫النشر‬" :‫وبرامج‬ ‫الحاسوب‬ ‫استعمال‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫الٌومٌة‬ ‫الصحافة‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫استخدم‬ ‫تعبٌر‬ ‫وهو‬
‫الصحٌفة‬ ‫إلنتاج‬ ‫الحاسوب‬"(38)
‫جانبٌن‬ ً‫ف‬ ‫تؤثٌرات‬ ‫وله‬:
-‫ن‬ ‫تمثلت‬ ‫الصحٌفة‬ ‫داخل‬ ‫العمل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬‫ت‬ً‫بالتال‬ ‫ابجه‬:(39)
*‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬‫تشترك‬ ً‫الت‬ ‫األنباء‬ ‫وكاالت‬ ‫من‬ ‫الٌومٌة‬ ‫األخبار‬ ً‫تلق‬ ‫طرٌقة‬ ً‫ف‬ ‫أثر‬
‫الصحٌفة‬ ‫معها‬.
*‫وإخراجها‬ ‫الصحٌفة‬ ‫تصمٌم‬ ‫طرٌقة‬ ً‫ف‬ ‫أثر‬ ‫الكترونٌة‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬‫وإخراجها‬ ‫الصفحات‬ ‫فتصمٌم‬
‫مباشرة‬ ‫الشاشة‬ ‫وعلى‬ ً‫آل‬ ‫بشكل‬ ‫ٌتم‬‫إنتاج‬ ً‫ف‬ ‫التقلٌدي‬ ‫األسلوب‬ ‫تتبع‬ ً‫الت‬ ‫الصحؾ‬ ‫مع‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ً‫ا‬ٌ‫ٌدو‬ ‫ولٌس‬
‫الصحٌفة‬.
*‫فالصور‬ ‫المتخصصة‬ ‫الوكاالت‬ ‫من‬ ‫الصور‬ ‫استقبال‬ ‫طرٌقة‬ ً‫ف‬ ‫أثر‬ ‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬
‫الص‬ ‫باختٌار‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫له‬ ‫وٌسمب‬ ‫معٌنة‬ ‫صور‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫للمحرر‬ ‫ٌسمب‬ ‫صور‬ ‫وسٌط‬ ‫ٌستقبلها‬‫لنصه‬ ‫المناسبة‬ ‫ورة‬
ً‫الصحف‬.
*‫كلها‬ ‫الصفحات‬ ‫ترسل‬ ‫فالٌوم‬ ‫للصحٌفة‬ ً‫الدول‬ ‫النشر‬ ‫طرٌقة‬ ً‫ف‬ ‫أثر‬ ‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬
ً‫هاتف‬ ‫خط‬ ‫بواسطة‬ ‫الصحٌفة‬ ‫فٌها‬ ‫تصدر‬ ‫أو‬ ‫تطبع‬ ً‫الت‬ ‫البلدان‬ ً‫ف‬ ‫الطباعة‬ ‫مواقع‬ ‫إلى‬ISDN‫قنوات‬ ‫بواسطة‬ ‫أو‬
‫إن‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫الصناعٌة‬ ‫األقمار‬‫الصحٌفة‬ ‫تاج‬.
-‫واسترجاعها‬ ‫النصوص‬ ‫تخزٌن‬ ‫مستوى‬ ‫على‬:
)*‫طرٌقة‬ ً‫ف‬ ‫أثر‬ ‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬‫بوساطة‬ ‫المنتج‬ ‫النص‬ ‫الصحفٌة‬ ‫النصوص‬ ‫حفظ‬
‫فقط‬ ‫كصورة‬ ‫ولٌس‬ ‫كنص‬ ‫حفظه‬ ‫ٌمكن‬ ‫الحاسوب‬.
)*‫الن‬ ‫تصحٌب‬ ‫عملٌة‬ ‫ّيل‬‫ه‬‫س‬ ‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬‫فالمادة‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫الصحفٌة‬ ‫صوص‬
‫جدٌد‬ ‫من‬ ‫وحفظها‬ ‫بسهولة‬ ‫تصحٌحها‬ ‫ٌمكن‬ ‫نص‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫المحفوظة‬ ‫الصحفٌة‬.
)*‫المعلمات‬ ‫قواعد‬ ‫داخل‬ ‫التخزٌن‬ ‫قبل‬ ‫النصوص‬ ‫تجهٌز‬ ‫عملٌة‬ ‫ّيل‬‫ه‬‫س‬ ‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬
‫العنوان‬ ‫مثل‬ ‫بها‬ ‫ورد‬ ً‫الت‬ ‫الصفحة‬ ‫من‬ ‫إخراجه‬ ‫بفعل‬ ‫الببلوؼرافٌة‬ ‫تفاصٌله‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫ٌفقد‬ ً‫صحف‬ ‫نص‬ ‫فكل‬,‫اسم‬
‫إخرا‬ ‫بعد‬ ‫نص‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫إضافتها‬ ‫ٌجب‬ ً‫الت‬ ‫التفاصٌل‬ ‫أما‬ ‫الكاتب‬‫الصحٌفة‬ ‫اسم‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ً‫فه‬ ‫الصفحة‬ ‫من‬ ‫جه‬,‫تارٌخ‬
‫النشر‬,‫الصفحة‬ ‫ورقم‬ ‫العدد‬ ‫رقم‬.
2-ً‫االلكترون‬ ‫النشر‬" :‫تقنٌة‬ ‫بٌن‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫والمهنٌة‬ ‫األكادٌمٌة‬ ‫االستخدامات‬ ‫معظم‬ ً‫ف‬ ‫سابد‬ ‫ماهو‬ ‫عكس‬ ‫على‬
‫ا‬ ً‫ف‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫هو‬ ‫بٌنهما‬ ‫ماٌجمع‬ ً‫االلكترون‬ ‫والنشر‬ ً‫المكتب‬ ‫النشر‬‫ما‬ ‫اما‬ ‫واالسترجاع‬ ‫والتخزٌن‬ ‫لنشر‬
‫منهما‬ ‫بكل‬ ‫المناطة‬ ‫الوظابؾ‬ ‫طبٌعة‬ ً‫ف‬ ‫فٌكمن‬ ‫ٌفرقهما‬.
‫خبلل‬ ‫من‬ ‫فوري‬ ‫معلومات‬ ‫كمصدر‬ ‫وصورها‬ ‫الصحٌفة‬ ‫لنصوص‬ ً‫االلكترون‬ ‫التوفٌر‬ ً‫ٌستدع‬ ً‫االلكترون‬ ‫النشر‬
‫المستؾ‬ ‫وٌستطٌع‬ ‫للصحٌفة‬ ‫الداخلٌة‬ ‫الشبكة‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫مدمجة‬ ‫أقراص‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫ٌد‬
‫واالسترجاع‬ ‫بالبحث‬ ‫خاصة‬ ‫برامج‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫النصوص‬" .(40)
‫االنترنت‬ ‫من‬ ‫الصحؾ‬ ‫إفادة‬ ‫مستوٌات‬:(41)
1)‫للمعلومات‬ ‫كمصدر‬:-ً‫ا‬ٌ‫أساس‬ ً‫ا‬‫مصدر‬ ‫أو‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫للتؽطٌة‬ ‫مساعدة‬ ‫أداة‬‫العاجلة‬ ‫لؤلحداث‬.
-‫المعلومات‬ ‫استكمال‬‫المهمة‬ ‫األحداث‬ ‫عن‬ ‫والخلفٌات‬ ‫والتفاصٌل‬.
-‫المتخصصة‬ ‫الصفحات‬ ً‫ف‬ ‫االستفادة‬.
-‫الجدٌدة‬ ‫واإلصدارات‬ ‫الكتب‬ ‫على‬ ‫التعرؾ‬.
2)‫اتصال‬ ‫كوسٌلة‬- :‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫رسابلهم‬ ً‫وتلق‬ ‫والمراسلٌن‬ ‫بالمندوبٌن‬ ‫خارجٌة‬ ‫اتصال‬ ‫وسٌلة‬ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬.
-‫بالمصادر‬ ‫اتصال‬ ‫وسٌلة‬.
-‫والمندوبٌن‬ ‫المراسلٌن‬ ‫مع‬ ‫التحرٌرٌة‬ ‫االجتماعات‬ ‫عقد‬.
3)ً‫تفاعل‬ ‫اتصال‬ ‫كوسٌلة‬:ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫القراء‬ ‫مشاركة‬ ‫فرص‬ ‫توسع‬ ً‫فه‬.
4)ً‫الصحف‬ ‫للنشر‬ ‫كوسٌط‬:‫خبلل‬ ‫من‬‫أرشٌؾ‬ ‫او‬ ‫بٌانات‬ ‫قواعد‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫ملخص‬ ‫أو‬ ‫نفسها‬ ‫الجرٌدة‬ ‫من‬ ‫نسخ‬ ‫إصدار‬
‫كاملة‬ ‫ومجبلت‬ ‫جرابد‬ ‫إصدار‬ ‫أو‬ ‫للصحٌفة‬.
5)‫للصحٌفة‬ ً‫بل‬‫دخ‬ ‫ٌضٌؾ‬ ً‫إعبلن‬ ‫كوسٌط‬.
6)‫الصحفٌة‬ ‫المإسسة‬ ‫تقدمها‬ ً‫الت‬ ‫الخدمات‬ ‫لتسوٌق‬ ‫كاداة‬:‫عن‬ ‫أساسٌة‬ ‫معلومات‬ ‫ٌقدم‬ ‫أكثر‬ ‫او‬ ‫موقع‬ ‫إنشاء‬ ‫خبلل‬ ‫من‬
‫وإنجا‬ ‫تطورها‬‫زاتها‬.
7)‫معلوماتٌة‬ ‫خدمات‬ ‫تقدم‬:‫خدمات‬ ‫وتقدٌم‬ ‫للمشتركٌن‬ ‫بالخدمات‬ ‫مزود‬ ‫إلى‬ ‫الصحفٌة‬ ‫المإسسة‬ ‫تحول‬ ‫خبلل‬ ‫من‬
‫الؽٌر‬ ‫لحساب‬ ‫والنشرات‬ ‫الصحؾ‬ ‫وإصدار‬ ‫التصمٌم‬.
ً‫ا‬ٌ‫ثان‬-‫اإلذاعة‬ ‫تحوالت‬:
1-"‫محطا‬ ‫استخدام‬ ً‫ف‬ ‫التوسع‬ ‫نحو‬ ‫تحول‬ ‫بمرحلة‬ ً‫ا‬ٌ‫حال‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫الرادٌو‬ ‫خدمات‬ ‫تمر‬ً‫الت‬ ‫القوة‬ ‫منخفضة‬ ‫الرادٌو‬ ‫ت‬
‫التشكٌل‬ ‫نظام‬ ‫استخدام‬ ‫نحو‬ ‫الرادٌو‬ ‫محطات‬ ‫تتجه‬ ‫وكذلك‬ ‫الصؽٌرة‬ ‫أوالجماعات‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫محدود‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫تخاطب‬
‫بالتردد‬FM‫باالتساع‬ ‫التشكٌل‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ً‫اإلذاع‬ ‫لئلرسال‬AM" .
2-ً‫الرقم‬ ‫الرادٌو‬" :‫مثل‬ ‫مثلها‬ ً‫الرقم‬ ً‫اإلذاع‬ ‫البث‬ ‫تكنولوجٌا‬‫إرسال‬ ‫تتٌب‬ ً‫فه‬ ً‫الرقم‬ ‫التلفازي‬ ‫البث‬ ‫تكنولوجٌا‬
‫صؽٌر‬ ً‫هواب‬ ‫بواسطة‬ ‫برامجه‬ ‫وتستقبل‬ ‫الترددات‬ ‫من‬ ‫صؽٌرة‬ ‫حزمة‬ ً‫ف‬ ‫صوتٌة‬ ‫قنوات‬ ‫عدة‬.‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬
‫الطٌؾ‬ ‫من‬ ‫أصؽر‬ ‫مساحة‬ ‫تشؽل‬ ‫اإلذاعة‬" .(42)
ً‫الرقم‬ ً‫اإلذاع‬ ‫البث‬ ‫مٌزات‬:
‫أ‬-ً‫ال‬‫إرسا‬ ‫ٌوفر‬‫الخارجٌة‬ ‫المإثرات‬ ‫من‬ ‫تحرره‬ ‫مع‬ ‫المدمجة‬ ‫األقراص‬ ً‫ف‬ ‫الصوت‬ ‫نقاوة‬ ‫ٌماثل‬ ‫النقاوة‬ ‫فابق‬ ً‫ا‬ٌ‫صوت‬
‫التقلٌدي‬ ‫البث‬ ً‫ف‬ ‫تإثر‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬.
‫ب‬-‫المتخصصة‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫للمستمعٌن‬ ‫أكبر‬ ‫خٌارات‬ ‫توفٌر‬ ‫مع‬ ‫المحطات‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫ٌوفر‬.
‫ج‬–‫الرادٌو‬ ‫شاشات‬ ‫على‬ ‫البٌانات‬ ‫استقبال‬ ‫إمكانٌة‬‫وإمكانات‬ ‫المرور‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫الرقمٌة‬ ‫المعلومات‬ ‫وبث‬ ً‫الرقم‬
‫عند‬ ‫الشراء‬ ‫عملٌة‬ ‫إلتمام‬ ‫خاصة‬ ‫بؤزرار‬ ‫االستقبال‬ ‫أجهزة‬ ‫بعض‬ ‫تزوٌد‬ ‫سٌتم‬ ‫حٌث‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫الخطوط‬ ‫على‬ ‫التسوق‬
‫السلع‬ ‫لشراء‬ ‫االتصال‬ ‫عملٌة‬ ‫ٌنفذ‬ ‫بهاتؾ‬ ‫الرادٌو‬ ‫جهاز‬ ‫وٌرتبط‬ ‫المحطة‬ ‫عنها‬ ‫تعلن‬ ‫سلعة‬ ‫أي‬ ‫اقتناء‬ ً‫ف‬ ‫الرؼبة‬.
3-‫الشابكة‬ ‫رادٌو‬(‫االنترنت‬" : )‫الشابكة‬ ‫بواسطة‬ ‫برامجها‬ ‫تبث‬ ‫المحطات‬ ‫من‬ ‫متزاٌدة‬ ً‫ا‬‫أعداد‬ ‫أصبحت‬(‫االنترنت‬)
‫قدرات‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫التصفب‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫الحدٌثة‬ ‫اإلصدارات‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫المحطات‬ ‫تلك‬ ‫أعداد‬ ‫زٌادة‬ ‫على‬ ‫وماٌساعد‬
‫تحتوي‬ ‫أصبحت‬ ‫الحاسوب‬ ‫أجهزة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫للرادٌو‬ ‫لبلستماع‬ ‫ذاتٌة‬‫إال‬ ‫الطلب‬ ‫حسب‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫داخلٌة‬ ‫رادٌو‬ ‫بطاقة‬ ‫على‬
‫متوافرة‬ ‫أنها‬...‫التجارٌة‬ ‫المكاتب‬ ً‫ف‬ ‫خاص‬ ‫وبشكل‬ ‫للشابكة‬ ‫الكبٌر‬ ‫االنتشار‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫ناحٌة‬ ‫من‬‫كثٌر‬ ‫تتمتع‬ ً‫والت‬
‫إلى‬ ‫االستماع‬ ً‫ف‬ ‫التقلٌدي‬ ‫الرادٌو‬ ‫جهاز‬ ‫محل‬ ‫ٌحل‬ ‫الحاسوب‬ ‫جهاز‬ ‫تجعل‬ ‫سوؾ‬ ‫بالشابكة‬ ‫سرٌعة‬ ‫ربط‬ ‫بخوط‬ ‫منها‬
ً‫الموس‬ً‫ا‬‫متقطع‬ ‫ٌكون‬ ‫الكبٌرة‬ ‫التجارٌة‬ ً‫المبان‬ ‫داخل‬ ‫الرادٌو‬ ‫إرسال‬ ‫أن‬ ‫سٌما‬ ‫وال‬ ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫واألخبار‬ ‫قى‬
‫للوضوح‬ ‫وٌفتقد‬"(43)
ً‫ا‬‫ثالث‬–‫السٌنما‬ ‫تحوالت‬:
1-‫الرقمٌة‬ ‫السٌنما‬" :‫قدرتها‬ ً‫ف‬ ‫مثٌرة‬ ‫صناعة‬ ‫إلى‬ ‫فحولته‬ ً‫السٌنماب‬ ‫المجال‬ ‫إلى‬ ‫بقوة‬ ‫الجدٌدة‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫دخلت‬
ً‫الت‬ ‫الخدع‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫سوى‬ ‫لٌس‬ ‫مبهرة‬ ‫ومناظر‬ ‫الشاشة‬ ‫على‬ ‫خرافٌة‬ ‫لحٌوانات‬ ‫لقطات‬ ‫من‬ ‫الٌوم‬ ‫فمانشاهده‬ ‫وأدابها‬
ً‫ا‬ٌ‫أساس‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫المتطورة‬ ‫التقنٌات‬ ‫وبعض‬ ‫الحاسوب‬ ‫أدى‬‫اآلن‬ ‫تقؾ‬ ‫الصناعة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫إلى‬ ‫تشٌر‬ ‫بوادر‬ ‫وهناك‬ ‫إنجازها‬ ً‫ف‬
‫على‬ ‫ستعرض‬ ً‫الت‬ ‫فالصور‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ً‫والتكنولوج‬ ‫االقتصادي‬ ‫وضعها‬ ‫ستؽٌر‬ ‫شاملة‬ ‫تؽٌٌرات‬ ‫عتبة‬ ‫على‬
‫الجارٌة‬ ‫األحداث‬ ‫مسرح‬ ‫على‬ ‫الفنٌة‬ ‫المإثرات‬ ً‫ف‬ ‫جدٌد‬ ‫أسلوب‬ ‫وسٌصاحبها‬ ً‫ء‬‫صفا‬ ‫اكثر‬ ‫ستكون‬ ‫البٌضاء‬ ‫الشاشة‬
‫السٌنار‬ ‫ضمن‬‫المعروؾ‬ ‫ٌو‬"(44)
2-‫الشابكة‬ ‫أفبلم‬(‫االنترنت‬" : )‫وعرضها‬ ‫السٌنمابٌة‬ ‫األفبلم‬ ‫لتوزٌع‬ ‫جدٌدة‬ ‫وسٌلة‬ ‫االنترنت‬ ‫الشابكة‬ ‫أصبحت‬...
‫وعند‬ ‫دوالرات‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫دوالرٌن‬ ‫مقابل‬ ‫الشخصٌة‬ ‫حواسٌبهم‬ ‫على‬ ‫ومشاهدته‬ ‫الفٌلم‬ ‫تحمٌل‬ ‫للمشاهدٌن‬ ‫وٌمكن‬
‫ؾ‬ ‫عادي‬ ‫مودم‬ ‫جهاز‬ ‫استخدام‬‫إ‬‫التب‬ ‫عملٌة‬ ‫ن‬‫تكون‬ ‫سوؾ‬ ‫المعروض‬ ‫الصور‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫طوٌل‬ ‫وقت‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫سوؾ‬ ‫مٌل‬
‫أقل‬‫حتى‬ ‫أو‬ ‫السٌنما‬ ‫دور‬ ً‫ف‬ ‫المعروضة‬ ‫باألفبلم‬ ‫مقارنتها‬ ‫عند‬ ‫خاصة‬ ‫المشاهد‬ ‫له‬ ‫ٌطمب‬ ‫الذي‬ ‫المستوى‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وضوح‬
‫الفٌدٌو‬ ‫أفبلم‬,‫بالشابكة‬ ‫السرٌع‬ ‫االرتباط‬ ‫وسابل‬ ‫انتشار‬ ‫إلى‬ ‫ٌتطلعون‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬ ‫االمهتمٌن‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬(‫االنترنت‬)‫مثل‬
ISDN‫و‬DSL‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫األفبلم‬ ‫تحمٌل‬ ً‫ف‬ ‫البطء‬ ‫مشكلة‬ ‫حل‬ ً‫ف‬ ‫تسهم‬ ‫سوؾ‬ ً‫الت‬ ‫وؼٌرها‬ ً‫التلفزٌون‬ ‫الكابل‬ ‫و‬
‫عرضها‬ ‫جودة‬ ‫وتحسٌن‬,‫مستقبل‬ ً‫ف‬ ‫وتؤثٌرها‬ ‫الجدٌدة‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫هذه‬ ‫وقابع‬ ‫بحذر‬ ‫هولٌوود‬ ‫استودٌوهات‬ ‫وتترقب‬
‫منتجاتها‬ ‫وتوزٌع‬ ‫صناعتها‬" .(45)
3-‫السٌن‬‫المنزلٌة‬ ‫ما‬" :‫األفبلم‬ ‫بؤفضل‬ ‫االستمتاع‬ ‫من‬ ‫ومكنتهم‬ ‫الصورة‬ ‫وجمال‬ ‫الصوت‬ ‫بنقاوة‬ ‫المشاهدٌن‬ ‫أسرت‬ ً‫الت‬
‫شركة‬ ‫وفرته‬ ‫المنزلٌة‬ ‫للسٌنما‬ ‫نظام‬ ‫واحدث‬ ‫السٌنما‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫منازلهم‬ ً‫ف‬ ‫السٌنمابٌة‬(‫فٌلٌبس‬)‫من‬ ‫ٌتؤلؾ‬
‫مشؽل‬DVD‫ٌتراو‬ ً‫الت‬ ‫صوت‬ ‫مكبرات‬ ‫ومجموعة‬ ‫استقبال‬ ‫وجهاز‬‫مكبرات‬ ‫وستة‬ ‫أربعة‬ ‫بٌن‬ ‫عددها‬ ‫ح‬" .(46)
ً‫ا‬‫رابع‬-‫التلفاز‬ ‫تحوالت‬:
1-‫الوضوح‬ ً‫عال‬ ‫التلفاز‬:HDTV‫اآلتٌة‬ ‫المٌزات‬ ‫وٌوفر‬:(47)
*‫نحو‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫الصورة‬ ‫كون‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫أعلى‬ ‫وضوح‬ ‫درجة‬1100‫ب‬ ‫مقارنة‬ ‫خط‬525‫لنظام‬ ‫فقط‬ ً‫ا‬‫خط‬NTSC
‫و‬625‫من‬ ‫لكل‬ ً‫ا‬‫خط‬PAL‫و‬SECAM.
*‫بنحو‬ ‫الصورة‬ ‫نقاوة‬400‫إلى‬500. %
*ً‫ه‬ ‫الوضوح‬ ً‫عال‬ ‫التلفاز‬ ً‫ؼ‬ ‫ارتفاعها‬ ‫إلى‬ ‫التلفزٌونٌة‬ ‫الصورة‬ ‫عرض‬ ‫نسبة‬16‫إلى‬9‫ب‬ ‫مقارنة‬4‫إلى‬3ً‫ف‬
‫األخرى‬ ‫األنظمة‬.
*‫بواقع‬ ‫ٌعمل‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫وانسٌابٌة‬ ‫سبلسة‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫تتم‬ ‫الوضوح‬ ً‫عال‬ ‫التلفاز‬ ً‫ف‬ ‫الصور‬ ‫حركة‬60ً‫ف‬ ‫إطار‬
‫الثان‬‫نظام‬ ً‫ف‬ ‫المستخدمة‬ ‫األطر‬ ‫نسبة‬ ‫وهو‬ ‫ٌة‬NTSC‫نفسها‬.
*‫العادي‬ ‫التلفاز‬ ً‫ف‬ ‫تظهر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كثٌر‬ ً‫الت‬ ‫الظل‬ ‫او‬ ‫الطٌؾ‬ ‫لصورة‬ ‫الوجود‬.
*‫المدمجة‬ ‫األقراص‬ ً‫ف‬ ‫الصت‬ ‫نقاوة‬ ‫تمثل‬ ‫الوضوح‬ ‫عالٌة‬ ‫صوت‬ ‫درجة‬(CD. )
*‫أكث‬ ‫تبدو‬ ‫معه‬ ‫أصبحت‬ ‫بشكل‬ ‫األلوان‬ ‫نقل‬ ‫وسابل‬ ‫من‬ ‫حسن‬ ‫الوضوح‬ ً‫عال‬ ‫التلفاز‬‫الطبٌعة‬ ‫إلى‬ ‫وأقرب‬ ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫ر‬.
2-ً‫الرقم‬ ‫التلفاز‬:Digital TV
‫مٌزاته‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬:(48)
1)‫التلفاز‬ ‫على‬ ‫األفبلم‬ ‫مشاهدة‬ ‫عملٌة‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ً‫التماثل‬ ‫النظام‬ ‫ٌوفرها‬ ً‫الت‬ ‫تلك‬ ‫تفوق‬ ‫الجودة‬ ‫عالٌة‬ ‫وصوت‬ ‫صورة‬
‫ووضب‬ ‫الصورة‬ ‫نقاوة‬ ‫حٌث‬ ‫من‬ ‫السٌنما‬ ‫قاعات‬ ‫داخل‬ ‫لمشاهدها‬ ‫مشابهة‬ ‫عملٌة‬‫صوت‬ ‫نقاوة‬ ‫ٌماثل‬ ‫الذي‬ ‫الصوت‬
‫المدمجة‬ ‫األقراص‬.
2)‫النطاق‬ ‫عرض‬ ‫على‬ ‫قنوات‬ ‫عدة‬ ً‫الرقم‬ ‫التلفاز‬ ‫ٌوفر‬ ‫حٌث‬ ‫والبرامج‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫خٌارات‬ ‫عدد‬bandwidth
ً‫التماثل‬ ‫بالنظام‬ ‫واحد‬ ‫برنامج‬ ‫لبث‬ ‫المستخدم‬.
3)‫الصوت‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫متعددة‬ ‫وسابط‬ ‫خدمات‬ ‫تقدٌم‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ً‫الرقم‬ ‫التلفاز‬‫والنصوص‬ ‫والبٌانات‬ ‫والصورة‬.
4)‫والشابكة‬ ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫إمكانٌة‬(‫االنترنت‬. )
5)‫وبمختلؾ‬ ‫األخبار‬ ‫نصوص‬ ‫تعرض‬ ً‫الت‬ ‫التلفازٌة‬ ‫فالصفحات‬ ‫المعروضة‬ ‫والبرامج‬ ‫المشاهد‬ ‫من‬ ‫متفاعلة‬ ‫خدمات‬
‫الك‬ ‫وصبلت‬ ‫إضافة‬ ‫إمكانٌة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫الصور‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ً‫ا‬ٌ‫حال‬ ‫انواعها‬‫المعلنة‬ ‫الشركات‬ ‫مع‬ ‫مباشرة‬ ‫ترونٌة‬.
6)ً‫ف‬ ‫جٌدة‬ ‫صورة‬ ‫توفٌر‬ ‫الٌمكنه‬ ‫التناظري‬ ‫فالتلفاز‬ ‫المتنقل‬ ‫للتلفاز‬ ‫الوضوح‬ ‫عالٌة‬ ‫صورة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫إمكانٌة‬
‫ال‬ ‫أجهزة‬ ‫مثل‬ ‫المتحرك‬ ‫االستقبال‬ ‫حال‬‫والقطارات‬ ‫السٌارات‬ ً‫ف‬ ‫المثبتة‬ ‫تلفاز‬,‫التلفاز‬ ‫أجهزة‬ ‫حال‬ ً‫ف‬ ‫حتى‬ ‫بل‬
‫با‬ ‫المحمولة‬ ‫الصؽٌرة‬‫لٌد‬.
4-ً‫الكابل‬ ‫التلفاز‬:
"‫عام‬ ‫التلفزٌونٌة‬ ‫الخدمة‬ ‫لتحسٌن‬ ‫المتحدة‬ ‫الوالٌات‬ ً‫ف‬ ‫العشرٌن‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األربعٌنٌات‬ ً‫ف‬ ً‫الكابل‬ ‫التلفاز‬ ‫خدمة‬ ‫بدأت‬
1946ً‫الت‬ ‫النامٌة‬ ‫الدول‬ ‫ومنها‬ ‫الخرى‬ ‫الدول‬ ً‫ف‬ ‫تطبٌقه‬ ‫وتعثر‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ً‫ف‬ ً‫الكابل‬ ‫التلفزٌون‬ ‫انتشر‬ ‫ثم‬
‫الكاب‬ ‫اعتمدت‬ً‫الهواب‬ ‫ل‬Multi‫الجودة‬ ‫عالٌة‬ ‫وخدمة‬ ‫تكلفة‬ ‫أقل‬" .(49)
5-‫الصناعٌة‬ ‫األقمار‬ ‫عبر‬ ‫المباشر‬ ‫التلفازي‬ ‫البث‬:
"‫على‬ ‫التؽلب‬ ‫أمكن‬ ‫فقد‬ ‫التلفازي‬ ‫البث‬ ً‫ف‬ ‫ملموس‬ ‫تؽٌر‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫التلفاز‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫االتصال‬ ‫أقمار‬ ‫استخدام‬ ‫أدى‬
‫بعٌدة‬ ‫مناطق‬ ‫إلى‬ ‫التلفازٌة‬ ‫البرامج‬ ‫نقل‬ ‫تعوق‬ ‫كانت‬ ً‫الت‬ ‫المشاكل‬,‫توصٌل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫التلفازٌة‬ ‫القنوات‬ ‫وأصبحت‬
‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جمٌع‬ ‫إلى‬ ‫برامجها‬.‫األك‬ ‫التطور‬ ‫أن‬ ‫إال‬ً‫ف‬ ‫اآلنٌة‬ ‫تحقٌق‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫هو‬ ‫االتصال‬ ‫أقمار‬ ‫أحدثته‬ ‫الذي‬ ‫بر‬
‫حدوثها‬ ‫زمن‬ ً‫ف‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫المادة‬ ‫تقدٌم‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫هذا‬ ‫المختلفة‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫والبرامج‬ ‫والمعلومات‬ ‫األخبار‬ ‫نقل‬,
‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫األحداث‬ ‫مع‬ ‫ٌتعاٌش‬ ‫وجعله‬ ‫المشاهد‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫للتلفاز‬ ‫وسهل‬" .(50)
‫الهوية‬‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الثقافية‬:
-‫واإلعبلم‬ ‫الثقافٌة‬ ‫الهوٌة‬ ‫بٌن‬ ‫العبلقة‬:
"‫األولوٌة‬ ً‫ف‬ ‫الهوٌة‬ ‫قبل‬ ‫اإلعبلم‬ ‫نضع‬ ‫عندما‬ ‫تقع‬ ‫المشكلة‬...‫والمحددة‬ ‫الحٌوٌة‬ ‫القوى‬ ً‫ه‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫إن‬
‫والفاعلة‬ ‫المسببة‬ ‫القوى‬ ً‫ه‬ ‫اإلعبلم‬ ‫فتكنولوجٌا‬ ‫تبعة‬ ‫ظواهر‬ ً‫ا‬ٌ‫مبدب‬ ً‫وه‬,‫واله‬‫تتشكل‬ ً‫وه‬ ‫واألثر‬ ‫النتٌجة‬ ً‫ه‬ ‫وٌات‬
‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫فعل‬ ‫نتٌجة‬"
‫ال‬ ‫باإلعبلم‬ ‫علٌه‬ ‫اصطلب‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫الحداثة‬ ‫مابعد‬ ‫فإعبلم‬ً‫ٌل‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫وهذا‬ ‫بها‬ ‫تتؤثر‬ ‫كما‬ ‫الثقافة‬ ً‫ف‬ ‫ٌإثر‬ ‫جدٌد‬:
‫أ‬-‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫على‬ ‫الجدٌدة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫تؤثٌر‬:
"ً‫والت‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫نظرٌة‬ ً‫ف‬ ‫فلٌر‬ ‫دي‬ ‫ملفٌن‬ ‫قدمه‬ ‫ما‬ ‫نتبنى‬ ً‫الثقاف‬ ‫والتؽٌٌر‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫بٌن‬ ‫العبلقة‬ ‫لتوضٌب‬
‫معٌنة‬ ‫موضوعات‬ ‫على‬ ‫التركٌز‬ ‫خبلل‬ ‫ومن‬ ‫منتقاة‬ ‫عروض‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تقوم‬,‫ان‬ ‫تستطٌع‬
‫ا‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫بؤن‬ ‫جمهورها‬ ‫لدى‬ ً‫ا‬‫انطباع‬ ‫تحقق‬‫أفراد‬ ‫جمٌع‬ ‫بواسطة‬ ‫واتباعها‬ ‫فهمها‬ ‫ٌجب‬ ً‫الت‬ ‫العامة‬ ‫لقواعد‬
‫وسابل‬ ‫فإن‬ ‫النظرٌة‬ ‫لهذه‬ ً‫ا‬‫وطبق‬ ‫النشاطات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ‫مدى‬ ً‫تؽط‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫وهذه‬ ‫معٌنة‬ ‫بطرٌقة‬ ‫تحدٌدها‬ ‫ٌتم‬ ‫المجتمع‬
‫فقط‬ ‫األشخاص‬ ً‫ف‬ ‫التإثر‬ ‫اإلعبلم‬,‫االج‬ ‫األعراؾ‬ ‫بتعزٌز‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫تقوم‬ ‫حٌث‬ ‫الثقافة‬ ً‫ف‬ ‫تإثر‬ ‫ولكن‬‫تماعٌة‬
‫ونشرها‬" .
‫ب‬-‫الجدٌدة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫على‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫تؤثٌر‬:
"‫األعراؾ‬ ‫اتجاه‬ ‫فهمهم‬ ً‫ف‬ ‫ٌتوحدون‬ ‫أنهم‬ ‫لدرجة‬ ‫جمهورها‬ ‫بٌن‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫بنشر‬ ‫تقوم‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬
‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫تإثر‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫فإن‬ ‫والعادات‬ ‫والتقالٌد‬,‫أن‬ ‫على‬ً‫ف‬ ‫دورها‬ ‫الٌقؾ‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬
‫وسابل‬ ‫اختٌار‬ ‫عند‬ ‫اإلخباري‬ ‫السلوك‬ ‫مجال‬‫تؽطٌتها‬ ‫وكٌفٌة‬ ‫لؤلحداث‬ ‫اإلعبلم‬‫جمهور‬ ‫إدراك‬ ‫كٌفٌة‬ ‫إلى‬ ‫تتعدى‬ ‫ولكنها‬
‫الفرعٌة‬ ‫الثقافات‬ ‫اختبلؾ‬ ‫مرتبطةب‬ ‫عوامل‬ ‫إلى‬ ‫ٌرجع‬ ‫الذي‬ ‫إدراكه‬ ‫واختبلؾ‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫ماٌقدم‬ ‫إلى‬ ‫الوسابل‬ ‫هذه‬
‫الواحد‬ ‫للمجتمع‬ ‫العامة‬ ‫الثقافة‬ ‫داخل‬" .
‫ج‬-‫اإل‬ ‫وسابل‬ ً‫ف‬ ً‫واالجتماع‬ ً‫الثقاف‬ ‫الواقع‬ ‫بناء‬‫الجدٌدة‬ ‫عبلم‬:
"‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫المهمة‬ ‫الوظابؾ‬ ‫من‬‫فوسابل‬ ‫واألحداث‬ ‫والموضوعات‬ ‫واألماكن‬ ‫البٌبة‬ ‫عن‬ ‫معلوماتنا‬ ‫توسع‬ ‫أنها‬
‫مباشرة‬ ‫ٌلمسها‬ ‫أن‬ ‫منا‬ ‫قلٌل‬ ‫عدد‬ ‫ٌستٌع‬ ً‫الت‬ ‫االجتماعٌة‬ ‫والقضاٌا‬ ‫الثقافات‬ ‫على‬ ‫تطلعنا‬ ‫اإلعبلم‬,‫نعتمد‬ ‫فنحن‬ ‫لذلك‬
‫اإلع‬ ‫وسابل‬ ‫تقدمها‬ ً‫الت‬ ‫الصور‬ ‫على‬ً‫االجتماع‬ ‫واقعنا‬ ‫لبناء‬ ‫كبدٌل‬ ‫الم‬,‫تخلق‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫فإن‬ ‫اخرى‬ ‫وبعبارة‬
‫تؤثٌر‬ ‫توضب‬ ً‫الت‬ ‫البحوث‬ ‫وتعرؾ‬ ‫سلوكنا‬ ‫ٌشكله‬ ‫الذي‬ ‫الواقع‬ ‫عن‬ ‫معرفة‬ ‫لنا‬ ‫تقدم‬ ‫الصور‬ ‫وهذه‬ ‫رإوسنا‬ ً‫ف‬ ‫صوراص‬
ً‫الثقاف‬ ‫الؽرس‬ ‫نظرٌة‬ ‫البحوث‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ‫التثقٌؾ‬ ‫أو‬ ‫الؽرس‬ ‫ببحوث‬ ‫الواقع‬ ‫بناء‬ ً‫ف‬ ‫الؽعبل‬ ‫وسابل‬‫جربنر‬ ‫قدمها‬ ً‫الت‬
‫تقدمه‬ ‫الذي‬ ‫للواقع‬ ‫الدى‬ ‫البعٌد‬ ‫التؤثٌر‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬ ً‫الت‬ ‫النظرٌات‬ ‫ضمن‬ ‫النظرٌة‬ ‫هذه‬ ‫وتقع‬ ‫السبعٌنٌات‬ ‫خبلل‬ ‫وزمبلبه‬
ً‫ا‬‫مكان‬ ‫نال‬ ‫الجماهٌرٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫بٌن‬ ‫من‬ ‫التلفزٌون‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ً‫ربٌس‬ ‫فرض‬ ‫على‬ ‫النظرٌة‬ ‫وتقوم‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬
ً‫ٌس‬ ‫وهو‬ ‫الٌومٌة‬ ‫الحٌاة‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫بارز‬‫الرمزٌة‬ ‫بٌبتنا‬ ‫على‬ ‫طر‬...ً‫ف‬ ‫ٌعمل‬ ‫الذي‬ ً‫االجتماع‬ ‫النظام‬ ‫نوع‬ ‫معرفة‬ ‫وٌجب‬
‫ٌإدٌها‬ ً‫الت‬ ‫األدوار‬ ‫فٌه‬ ‫ومكانته‬ ‫باالتصال‬ ‫القابم‬ ‫إطاره‬,‫علٌه‬ ‫المسٌطرة‬ ‫القٌم‬ ‫أو‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعتقدات‬ ‫معرفة‬ ‫ٌجب‬ ‫كما‬
‫الجمهور‬ ‫واهتمامات‬ ‫الحتٌاجات‬ ‫وتفسٌره‬ ‫للمضمون‬ ‫اختٌاره‬ ‫على‬ ‫تإثر‬ ‫ألنها‬ ً‫ا‬‫أٌض‬."
-‫الوطنٌة‬ ‫الثقافٌة‬ ‫والهوٌة‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬:
"‫محددة‬ ‫جماعة‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫وجزء‬ ً‫ا‬‫عضو‬ ‫بنفسه‬ ‫الفرد‬ ‫إحساس‬ ‫إلى‬ ‫تشٌر‬ ‫الثقافٌة‬ ‫الهوٌة‬ ‫فإن‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬,‫المصطلب‬ ‫أن‬ ‫ومع‬
‫بجما‬ ‫ارتباط‬ ‫من‬ ‫ماٌدعٌه‬ ‫أو‬ ‫مواصفات‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫ماٌلصقه‬ ‫إلى‬ ‫ببساطة‬ ‫لئلشارة‬ ً‫ا‬‫أحٌان‬ ‫ٌستعمل‬ ‫قد‬ ‫هذا‬‫عة‬
‫ما‬.‫اإل‬ ً‫ٌعن‬ ‫أنه‬ ‫إال‬‫المشتركة‬ ‫بالقٌم‬ ‫حساس‬,‫الفرد‬ ‫جماعة‬ ‫نحو‬ ‫واالتجاهات‬,‫الجامعة‬ ‫األخرى‬ ‫المشتركة‬ ‫والعناصر‬
‫والتنشبة‬ ‫الوالدة‬ ‫ومكان‬ ‫كالقرابة‬ ‫للثقافة‬.‫األخرى‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫وبمزٌد‬ ً‫ا‬‫كثٌر‬ ‫تساهم‬ ‫الثقافٌة‬ ‫العولمة‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫نشٌر‬
‫الذا‬ ‫وقٌمها‬ ‫الخاص‬ ‫إطارها‬ ً‫ف‬ ‫وإدخالها‬‫ٌمارسها‬ ً‫الت‬ ‫والتسلط‬ ‫الهٌمنة‬ ‫لنزعة‬ ‫مكمل‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ً‫الثقاف‬ ‫التنمٌط‬ ‫وهذا‬ ‫تٌة‬
‫ٌتوصل‬ ‫وهو‬ ‫المتطور‬ ‫الؽرب‬‫الوسابل‬ ‫بمختلؾ‬ ‫ألهدافه‬,‫واستخدام‬ ‫والقناعات‬ ‫المفاهٌم‬ ‫ونشر‬ ‫والتدرٌب‬ ‫التعلٌم‬ ‫نظم‬
‫األنباء‬ ‫وكاالت‬‫األم‬ ‫الثقافة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ‫ٌشكل‬ ‫مما‬ ‫والخبراء‬...‫لوسابل‬ ‫خاضعة‬ ً‫الماض‬ ً‫ف‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫الثقافة‬ ‫تعد‬ ‫فلم‬
‫النشر‬ ً‫ف‬ ‫تقلٌدٌة‬,‫خاصة‬ ‫االتصال‬ ‫وتكنولوجٌا‬ ‫عامة‬ ‫بالتكنولوجٌا‬ ‫كبٌر‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫متؤثرة‬ ‫الٌوم‬ ‫أضحت‬ ‫وإنما‬,‫هذه‬
‫الس‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ً‫الثقاف‬ ‫باالختراق‬ ‫القٌام‬ ‫استطاعت‬ ً‫الت‬ ‫التكنولوجٌات‬‫للتكنولوجٌا‬ ‫أصبحت‬ ‫ٌطرة‬‫بإمكانه‬ ‫علٌها‬ ‫ٌسٌطر‬ ‫ومن‬
‫اال‬ ‫وسابل‬ ‫من‬ ‫وٌستفاد‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫عبر‬ ‫محمولة‬ ‫ٌرٌد‬ ً‫الت‬ ‫الثقافة‬ ‫بث‬‫ت‬‫لؽسل‬ ‫ممنهجة‬ ‫صناعة‬ ‫إلى‬ ‫تحوٌلها‬ ‫وٌتم‬ ‫صال‬
‫األضعؾ‬ ‫الدول‬ ً‫ف‬ ‫األضعؾ‬ ‫الثقافات‬ ‫على‬ ‫تسٌطر‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫األدوات‬ ‫تملك‬ ً‫الت‬ ‫فالثقافات‬ ‫ماٌبدو‬ ‫وعلى‬ ‫األدمؽة‬
‫تكن‬‫فقط‬ ً‫محل‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫لٌس‬ ً‫ا‬‫بارز‬ ً‫ا‬ٌ‫تؤثٌر‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫بذلك‬ ً‫وه‬ ً‫ا‬ٌ‫ولوج‬...‫تركٌب‬ ‫ؼعادة‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫فالعولمة‬
‫تعرٌؾ‬ ‫بإنكار‬ ‫ٌبدأ‬ ً‫ا‬‫تهمٌش‬ ‫وراءها‬ ً‫تخف‬ ‫كما‬ ً‫الجمع‬ ‫وعٌها‬ ‫وتزوٌر‬ ‫األصلٌة‬ ‫هوٌتها‬ ‫من‬ ‫تجرٌدها‬ ‫بعد‬ ‫المجتمعات‬
‫عنها‬ ‫الحضارٌة‬ ‫الصفة‬ ‫بإسقاط‬ ً‫وٌنته‬ ‫الذات‬"(51)
-‫إعالم‬‫العولمة‬:
‫العولمة‬ ‫مفهوم‬:
"‫كلمات‬ ‫تناول‬ ‫جرى‬ ‫وقد‬ ‫العربٌة‬ ‫ومنها‬ ‫األخرى‬ ‫اللؽات‬ ‫إلى‬ ‫وترجم‬ ‫اإلنجلٌزٌة‬ ‫باللؽة‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫العولمة‬ ‫مصطلب‬ ‫ظهر‬
‫اإلنجلٌزي‬ ‫للفظ‬ ‫ترجمة‬ ‫العربٌة‬ ‫اللؽة‬ ً‫ف‬ ‫أخرى‬Globalization‫الكوكبة‬ ‫منها‬,‫الكونٌة‬,‫لفظ‬ ‫ؼلبة‬ ‫اآلن‬ ‫ٌبدو‬ ‫ولكن‬
‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫األلفاظ‬ ‫من‬ ‫ؼٌره‬ ‫على‬ ‫عولمة‬"
‫ٌشٌر‬‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬ ‫كتابه‬ ً‫ف‬ ‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬‫و‬‫المعاصر‬‫العولمة‬ ‫تعرٌؾ‬ ‫إلى‬:"ً‫تعن‬ ‫العولمة‬
ً‫عالم‬ ‫نطاق‬ ً‫ف‬ ‫الؽنسانٌة‬ ‫النشاطات‬ ‫جمٌع‬,‫جع‬ ‫بمعنى‬‫المتعددة‬ ‫اإلنسانٌة‬ ‫للنشاطات‬ ً‫ال‬‫مجا‬ ‫كله‬ ‫العالم‬ ‫ل‬.‫وٌعرفها‬
‫مراد‬ ‫بركات‬ ‫الدكتور‬(‫واحدة‬ ‫حضارة‬ ً‫ف‬ ‫العالم‬ ‫مركزة‬)‫الجهات‬ ‫ثقافة‬ ً‫ه‬ ‫واحدة‬ ‫لثقافة‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫العالم‬ ‫إنتاج‬ ‫إعادة‬ ‫أي‬
‫بؤنها‬ ‫تعرؾ‬ ً‫وه‬ ‫المشروع‬ ‫صاحبة‬(ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫بوصفه‬ ‫العالم‬ ‫وبلورة‬ ‫تشكٌل‬,‫إنسانٌة‬ ‫لحالة‬ ‫وظهور‬‫عالمٌة‬
‫واحدة‬")(52)
‫ظهور‬ ‫عوامل‬‫العولمة‬:
‫أهمها‬ ‫كونٌة‬ ‫كظاهرة‬ ‫وتؤصٌلها‬ ‫العولمة‬ ‫ظاهرة‬ ‫انتشار‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬:(53)
1-‫االتصال‬ ‫ووسابل‬ ‫االنترنت‬ ‫وظهور‬ ‫االتصاالت‬ ‫تطور‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ً‫والمعلومات‬ ً‫التكنولوج‬ ‫المجال‬ ً‫ف‬ ‫الكبٌر‬ ‫التقدم‬
‫الحدٌثة‬.
2-‫و‬ ‫التحالفات‬ ‫زٌادة‬‫اآلسٌان‬ ‫واإلقلٌمٌة‬ ‫الدولٌة‬ ‫التكتبلت‬,ً‫األوروب‬ ‫االتحاد‬...
3-‫التجارٌة‬ ‫العالمٌة‬ ‫المنظمة‬ ‫مثل‬ ‫دولٌة‬ ‫منظمات‬ ‫ظهور‬.
4-‫والنفطٌة‬ ‫والصناعٌة‬ ‫المصرفٌة‬ ‫المجاالت‬ ً‫ف‬ ‫خاصة‬ ‫عالمٌة‬ ‫عمبلقة‬ ‫لشركات‬ ‫االستراتٌجٌة‬ ‫التحالفات‬.
5-‫العالمٌة‬ ‫الجودة‬ ‫معاٌٌر‬ ‫ظهور‬.
6-‫الت‬ ‫حركة‬ ‫تزاٌد‬‫األجنبٌة‬ ‫واالستثمارات‬ ‫جارة‬.
7-ً‫البٌب‬ ‫التلوث‬ ‫مثل‬ ‫علمٌة‬ ‫جدٌدة‬ ‫مشاكل‬ ‫وجود‬,‫األموال‬ ‫ؼسٌل‬,‫الشرعٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫والهجرة‬ ‫والبطالة‬.
8-‫المستدامة‬ ‫بالتنمٌة‬ ‫تتعلق‬ ‫جدٌدة‬ ‫مفاهٌم‬ ‫وإٌجاد‬ ‫التنسٌق‬ ‫من‬ ‫ومزٌد‬ ً‫ا‬ٌ‫دول‬ ً‫ا‬‫تعاون‬ ‫تتطلب‬ ً‫والت‬ ‫المخدرات‬.
9-‫قلٌل‬ ‫عدد‬ ‫أٌدي‬ ً‫ف‬ ‫الثورة‬ ‫تركز‬‫الدول‬ ‫من‬.
10-‫األمرٌكٌة‬ ‫المتحدة‬ ‫الوالٌات‬ ‫تساعد‬ ‫مبلبمة‬ ‫بٌبة‬ ‫توفر‬ ‫للقارات‬ ‫العابرة‬ ‫والشركات‬ ‫الكبرى‬ ‫االحتكارات‬ ‫ٌمنة‬ ‫تزاٌد‬
‫مواجهة‬ ‫أٌة‬ ‫دون‬ ً‫العالم‬ ً‫الدرك‬ ‫الدور‬ ‫لتلعب‬.
11-ً‫السوفٌٌت‬ ‫االتحاد‬ ‫مثل‬ ‫الكبرى‬ ‫بالدول‬ ‫ماٌسمى‬ ‫لتفكٌك‬ ‫المتحدة‬ ‫الوالٌات‬ ‫محاوالت‬.
‫الع‬ ‫أهداف‬‫ولمة‬:
-‫مإٌدٌها‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫العولمة‬ ‫أهداؾ‬:
1-‫العالمٌة‬ ‫التجارة‬ ‫تحرٌر‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بهدؾ‬ ‫وتقرٌبها‬ ‫العالمٌة‬ ‫االتجاهات‬ ‫توحٌد‬(‫األموال‬ ‫ورإوس‬ ‫السلع‬.)
2-ً‫العالم‬ ‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫فرص‬ ‫إٌجاد‬ ‫محاولة‬.
3-‫العالمٌة‬ ‫التجارة‬ ‫فرص‬ ‫وتوسٌع‬ ً‫العالم‬ ‫اإلنتاج‬ ‫زٌادة‬.
4-‫تسرٌع‬‫ماٌسمى‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ً‫العالم‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫دوران‬Back Office.
5-‫الحر‬ ‫التنافس‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫مصراعٌه‬ ‫على‬ ‫الباب‬ ‫فتب‬.
6-‫األجنبٌة‬ ‫االستثمارات‬ ‫من‬ ‫المزٌد‬ ‫تدفق‬.
-‫معارضٌها‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫العولمة‬ ‫أهداؾ‬:
1-‫العال‬ ‫شعوب‬ ‫على‬ ‫والعسكرٌة‬ ‫والسٌاسٌة‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫السٌطرة‬ ‫فرض‬‫م‬.
2-‫على‬ ‫الكبرى‬ ‫األمرٌكٌة‬ ‫الشركات‬ ‫سٌطرة‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫اقتصادٌات‬ ‫على‬ ‫األمرٌكٌة‬ ‫المتحدة‬ ‫الوالٌات‬ ‫هٌمنة‬
‫الدول‬ ‫اقتصادٌات‬.
3-‫الؽربٌة‬ ‫الثقافة‬ ‫وتؽلٌب‬ ‫القومٌة‬ ‫والثقافٌة‬ ‫الهوٌات‬ ‫تدمٌر‬.
4-‫أمرٌكا‬ ‫مصالب‬ ‫خدمة‬ ً‫ف‬ ‫والتحكم‬ ً‫السٌاس‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬.
5-‫ال‬ ‫النسٌج‬ ‫إلؽاء‬‫األخرى‬ ‫لؤلمم‬ ً‫واالجتماع‬ ‫حضاري‬.
‫تعريف‬‫العولمة‬ ‫إعالم‬:"‫للدول‬ ‫الوطنٌة‬ ‫بالحدود‬ ‫التلتزم‬ ‫معقدة‬ ‫منظومات‬ ‫ذات‬ ‫تكنولوجٌة‬ ‫سلطة‬ً‫ا‬‫حدود‬ ‫تطرح‬ ‫وإنما‬
‫من‬ ً‫ا‬‫عالم‬ ‫لتقٌم‬ ‫وفكرٌة‬ ‫وثقافٌة‬ ‫واقتصادٌة‬ ‫سٌاسٌة‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫معلماتٌة‬ ‫اتصالٌة‬ ‫شبكات‬ ‫ترسمها‬ ‫مربٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫فضابٌة‬
‫ومن‬ ‫دولة‬ ‫دون‬‫منظومات‬ ‫إمارة‬ ‫تحت‬ ‫وتعمل‬ ‫تتمركز‬ ً‫الت‬ ‫والشبكات‬ ‫المإسسات‬ ‫عالم‬ ‫وهو‬ ‫وطن‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫أمة‬ ‫دون‬
‫تبث‬ ً‫الت‬ ‫رسابلها‬ ‫تنوع‬ ‫رؼم‬ ‫على‬ ‫والتوحد‬ ‫بالعالمٌة‬ ‫مضمونها‬ ‫ٌتسم‬ ‫الجنسٌات‬ ‫متعددة‬ ‫وشركات‬ ‫خاصة‬ ‫طبٌعة‬ ‫ذات‬
‫المطالب‬ ‫متعددي‬ ‫مستهلكٌن‬ ‫لتخاطب‬ ‫واللؽة‬ ‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫حواجز‬ ‫تتخطى‬ ‫وسابل‬ ‫عبر‬‫والرؼبات‬ ‫والعقابد‬
‫واألهواء‬".(54)
‫العولمة‬ ‫إعالم‬ ‫سمات‬:
‫بؤنه‬ ‫العولمة‬ ‫إعبلم‬ ‫ٌتصؾ‬:(55)
1-)‫ضمن‬ ‫ٌعمل‬ ‫أن‬ ‫الكل‬ ‫على‬ ‫تفرض‬ ً‫الت‬ ‫والعالمٌة‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫البنٌة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ٌشكل‬‫من‬ ‫السابدة‬ ‫السوق‬ ‫شروط‬
‫وطن‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫انتمابها‬ ‫بحكم‬ ‫تحتكرها‬ ً‫الت‬ ‫للمإسسات‬ ‫الربب‬ ‫لتحقٌق‬ ‫متصل‬ ً‫سع‬ ‫وتكتبلت‬ ‫ومنافسات‬ ‫صراعات‬
‫السبلح‬ ‫وتجارة‬ ‫صناعة‬ ‫ذلك‬ ً‫ف‬ ‫بما‬ ‫مجال‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ً‫ف‬ ‫وعملها‬.
2-)‫وله‬ ‫بها‬ ‫وتتواجه‬ ‫وتوجهها‬ ‫تنتجها‬ ً‫الت‬ ‫للمجتمعات‬ ‫الثقافٌة‬ ‫البنٌة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ٌشكل‬‫وشٌوع‬ ‫نشر‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫فإنها‬ ‫ذا‬
ً‫الثقاف‬ ‫بالؽزو‬ ‫متلقٌها‬ ‫وعند‬ ً‫الثقاف‬ ‫باالنفتاح‬ ‫مصادرها‬ ‫عند‬ ‫تعرؾ‬ ‫عالمٌة‬ ‫ثقافة‬.
3-)ً‫ٌنتم‬ ‫فهو‬ ‫ووسابلها‬ ‫رسابلها‬ ‫وعولمة‬ ‫عولمتها‬ ‫تحقٌق‬ ‫من‬ ‫مكنتها‬ ً‫الت‬ ‫الدولٌة‬ ‫االتصالٌة‬ ‫البنٌة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ٌشكل‬
ً‫ف‬ ً‫ا‬‫تطور‬ ‫األكثر‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫الحقول‬ ‫أحد‬ ‫إلى‬‫الراهن‬ ‫الوقت‬.
4-)‫األرضٌة‬ ‫الكرة‬ ‫شمال‬ ‫من‬ ً‫تؤت‬ ‫فٌها‬ ‫التحكم‬ ‫وآلٌات‬ ‫تشؽٌله‬ ‫ومركز‬ ‫مدخبلته‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫متوازن‬ ً‫دول‬ ‫نظام‬ ‫الٌشكل‬
‫النامٌة‬ ‫الدول‬ ‫تبعٌة‬ ‫مقابل‬ ً‫ف‬ ‫علٌها‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫هٌمنة‬ ‫إلى‬ ‫ٌإدي‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬.
5-)‫وقرارات‬ ‫منظمات‬ ‫تدعمها‬ ‫دولٌة‬ ‫اتفاقٌات‬ ‫فثم‬ ‫فراغ‬ ‫إلى‬ ‫الٌستند‬‫وموجاته‬ ‫طٌفه‬ ‫وزٌع‬ ‫شبكات‬ ‫باستخدام‬ ‫تتحدد‬
‫واإلسطوانات‬ ‫واألشرطة‬ ‫والكتب‬ ‫والمجبلت‬ ‫للصحؾ‬ ‫الجمركٌة‬ ‫وتعرٌفاتها‬ ‫المباشر‬ ‫وبثه‬ ‫البصرٌة‬ ‫وألٌافه‬ ‫السمعٌة‬
ً‫ا‬‫آخر‬ ‫ولٌس‬ ً‫ا‬‫وأخٌر‬ ‫المدبلجة‬‫المتعددة‬ ‫وسابطه‬"‫العولمة‬ ‫إعبلم‬ ‫نفوذ‬. "
6-)‫أ‬ ‫ونظرة‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ا‬ٌ‫ثقاف‬ ً‫ا‬‫محٌط‬ ‫ٌكفل‬ ‫أن‬ ‫استطاع‬‫استقطب‬ ‫وبذلك‬ ً‫اإلنسان‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫وعمق‬ ‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫شمل‬
‫بالتعقٌدات‬ ‫ملًء‬ ‫عالم‬ ً‫ف‬ ‫المبسطة‬ ‫رسابله‬ ‫عبر‬ ‫المبلٌٌن‬.
7-)‫على‬ ‫وسابله‬ ‫سٌطرت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫محسوسة‬ ‫صورة‬ ً‫ف‬ ‫العالم‬ ‫تشكٌل‬ ‫ٌعٌد‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫العولمة‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫اإلعبلم‬ ‫استطاع‬
‫نقطة‬ ‫أي‬ ً‫ف‬ ‫نفسه‬ ‫ٌجد‬ ‫المشاهد‬ ‫وصار‬ ‫والمكان‬ ‫الزمان‬‫وهكذا‬ ‫العالم‬ ً‫ف‬.
8-)ً‫الت‬ ً‫االستهبلك‬ ‫المجتمع‬ ‫قٌم‬ ‫لنشر‬ ‫المبلبم‬ ‫المناخ‬ ‫الدولٌة‬ ‫اإلعبلن‬ ‫لوكاالت‬ ‫ٌوفر‬ ‫أن‬ ‫العولمة‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫استطاع‬
‫الثقافٌة‬ ‫وخصوصٌتها‬ ‫بذاتٌتها‬ ‫تحتفظ‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫شعوب‬ ‫على‬ ‫جدٌدة‬ ‫ثقافة‬ ‫تعارض‬.
9-)‫أن‬ ‫الهابلة‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫بقدراته‬ ‫العولمة‬ ‫إعبلم‬ ‫استطاع‬‫لتنقل‬ ‫له‬ ‫تبعٌتها‬ ‫من‬ ‫وٌزٌد‬ ‫الوطنٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫ٌضعؾ‬
‫وإعبلنات‬ ‫ومعلوممات‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫علٌه‬ ‫ماٌجود‬ ‫منه‬.
10-)‫تؽٌٌرات‬ ‫فؤحدث‬ ‫المتبلطمة‬ ‫األمواج‬ ‫من‬ ‫بحر‬ ‫إلى‬ ‫الدولٌة‬ ‫العبلقات‬ ‫ٌحل‬ ‫أن‬ ‫العولمة‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫اإلعبلم‬ ‫استطاع‬
‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬ ‫تقٌٌمها‬ ‫الصعب‬ ‫من‬‫عملٌات‬ ‫أن‬ ‫ٌإكد‬ ‫فالواقع‬‫والتشهٌر‬ ‫والتحرٌؾ‬ ‫والتضلٌل‬ ‫والتعتٌم‬ ‫التوظٌؾ‬
‫الدول‬ ‫بٌن‬ ‫العبلقات‬ ً‫ف‬ ‫بدورها‬ ‫وأثرت‬ ‫للعٌان‬ ‫واضحة‬ ‫مسابل‬ ‫أصبحت‬ ‫عظمى‬ ‫قوى‬ ‫أؼراض‬ ‫لخدمة‬.
11-)ً‫االستهبلك‬ ‫السلوك‬ ‫طرٌق‬ ً‫ف‬ ‫واسعة‬ ‫خطوات‬ ‫باإلنسان‬ ‫ٌدفع‬ ‫أن‬ ‫العولمة‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫اإلعبلم‬ ‫استطاع‬,‫أن‬ ‫ذلك‬
‫الدو‬ ‫لئلعبلن‬ ‫الواسع‬ ‫االستخدام‬‫على‬ ‫واسع‬ ‫طلب‬ ‫خلق‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ً‫والخدمات‬ ً‫السلع‬ ‫التسوٌق‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫وسابله‬ ‫عبر‬ ً‫ل‬
‫معدال‬ ‫انخفاض‬ ‫الطبٌعٌة‬ ‫والنتٌجة‬ ‫االستهبلكٌة‬ ‫الثقافة‬ ‫أنماط‬ ً‫بتبن‬ ‫فٌها‬ ‫الدخل‬ ‫التسمب‬ ‫ببلد‬ ً‫ف‬ ‫حتى‬ ‫السلع‬ ‫هذه‬‫ت‬
‫اإلدخار‬‫الرغ‬ ‫على‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫فضابلها‬ ‫من‬ ‫كبٌر‬ ‫جزء‬ ‫امتصاص‬ ً‫وبالتال‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ً‫ف‬‫الماسة‬ ‫الحاجة‬ ‫من‬ ‫م‬
‫إلٌها‬.(56)
-‫اإلعالمية‬ ‫للعولمة‬ ‫السلبية‬ ‫المخاطر‬:
*‫الفضاء‬ ‫على‬ ‫السٌادة‬ ‫مثل‬ ‫الحدٌثة‬ ‫القومٌة‬ ‫حول‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫المفاهٌم‬ ‫انهٌار‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫لئلعبلم‬ ‫القومٌة‬ ‫السٌادة‬ ‫انهٌار‬
‫للعالم‬ ‫جدٌدة‬ ‫تقسٌمات‬ ‫وظهور‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫الساٌسات‬ ‫وصنع‬ ‫والحدود‬.
*‫ال‬ ‫دول‬ ‫اعتماد‬‫خاصة‬ ‫واألفبلم‬ ‫والمسلسبلت‬ ‫والحوارات‬ ‫واإلعبلنات‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫البرامج‬ ‫على‬ ً‫أساس‬ ‫بشكل‬ ‫جنوب‬
‫األطراؾ‬ ‫دول‬ ‫على‬ ‫العولمة‬ ً‫ف‬ ‫المتحكمة‬ ‫المراكز‬ ‫لدول‬ ‫االتصالٌة‬ ‫الهٌمنة‬ ‫زٌادة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ترتب‬ ‫وقد‬ ‫األمرٌكٌة‬.
*‫جدٌدة‬ ‫ؼرٌبة‬ ‫ومعلومات‬ ‫وسلوكٌات‬ ‫وعادات‬ ‫واألفكار‬ ‫والمفاهٌم‬ ‫الثقافة‬ ‫تدفق‬‫والضوابط‬ ‫ببلحوجز‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫إلى‬
‫الجنسٌات‬ ‫المتعددة‬ ‫الشركات‬ ‫بٌن‬ ‫تجاري‬ ً‫تنافس‬ ‫إطار‬ ً‫ف‬.
*‫دول‬ ‫داخل‬ ‫والحضر‬ ‫الرٌؾ‬ ‫بٌن‬ ‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الفقٌر‬ ‫والجنوب‬ ً‫الؽن‬ ‫الشمال‬ ‫بٌن‬ ‫االتصالٌة‬ ‫الفجوة‬ ‫زٌادة‬
‫الجنوب‬,‫طرؾ‬ ‫من‬ ً‫والمعلومات‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫التدفق‬ ً‫ف‬ ‫الخلل‬ ‫تزاٌد‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬‫الفقٌر‬ ‫الجنوب‬ ‫إلى‬ ً‫الؽن‬ ‫الشمال‬
‫والمتحٌزة‬ ‫السلبٌة‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫األنماط‬ ‫وترسٌخ‬‫تعتمد‬ ً‫والت‬ ‫الجنوب‬ ‫دول‬ ‫عن‬ ‫المشوهة‬ ‫المبتورة‬ ‫األنباء‬ ‫وتدفق‬ ‫سرٌان‬ ً‫ف‬
‫الدول‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫تحققت‬ ً‫الت‬ ‫التنموٌة‬ ‫اإلنجازات‬ ‫كافة‬ ‫إؼفال‬.
*ً‫نت‬ ً‫واإلعبلن‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫لبلستهبلك‬ ‫سوق‬ ‫إلى‬ ‫الجنوب‬ ‫دول‬ ‫تحوٌل‬ً‫ف‬ ‫والمعلومات‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫لتركز‬ ‫جة‬
‫الشمال‬ ‫دول‬.(57)
‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫في‬ ‫التفاعلية‬
‫التفاعلٌة‬ ‫تعرٌؾ‬:
‫بؤنها‬ ‫الفٌصل‬ ‫موٌت‬ ‫األمٌر‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ذكرها‬ ‫كما‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫تعرٌؾ‬ ً‫ٌؤت‬" :ً‫الت‬ ‫الدرجة‬ ‫على‬ ‫السمة‬ ‫هذه‬ ‫تطلق‬
‫تبادلها‬ ‫وباستطاعتهم‬ ‫اآلخرٌن‬ ‫أدوار‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫تؤثٌر‬ ‫االتصال‬ ‫عملٌة‬ ً‫ف‬ ‫للمشاركٌن‬ ‫فٌها‬ ‫ٌكون‬,‫ممارستهم‬ ‫على‬ ‫وٌطلق‬
‫التفاعلٌة‬ ‫او‬ ‫المتبادلة‬ ‫الممارسة‬Interactive Communication‫األفعال‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ‫تفاعلٌة‬ ً‫وه‬
‫الفرد‬ ‫ٌستطٌع‬ ً‫الت‬ ‫االتصالٌة‬(‫أ‬)‫الشخص‬ ‫موقع‬ ‫فٌها‬ ‫ٌؤخذ‬ ‫أن‬(‫ب‬)‫االتصالٌة‬ ‫بؤفعاله‬ ‫وٌقوم‬,‫وٌرسل‬ ‫ٌستقبل‬ ‫المرسل‬
‫المستقبل‬ ‫وكذلك‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬,‫مصادر‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫مشاركٌن‬ ‫لفظ‬ ‫باالتصال‬ ‫القابمٌن‬ ‫على‬ ‫ونطلق‬,‫تدخل‬ ‫وبذلك‬
‫الثنابٌة‬ ‫الممارسة‬ ‫مثل‬ ‫االتصال‬ ‫عملٌة‬ ً‫ف‬ ‫جدٌدة‬ ‫مصطلحات‬,‫التبادل‬,‫التحكم‬,‫بعض‬ ً‫ف‬ ‫التفاعل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ومثال‬
‫المتلفزة‬ ‫النصوص‬ ‫أنظمة‬" .(58)
‫أنه‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫مفهوم‬ ً‫ف‬ ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬ ‫وذكر‬:"‫األدوار‬ ً‫والمتلق‬ ‫المرسل‬ ‫ٌتبادل‬,‫المرسلٌن‬ ‫على‬ ‫وٌطلق‬
‫ب‬ ‫المشاركٌن‬ ‫لفظ‬‫وتبادلٌة‬ ‫االتجاه‬ ‫ثنابٌة‬ ‫االتصال‬ ‫ممارسة‬ ‫وتكون‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ً‫ال‬‫د‬" .(59)
‫عوامل‬ ‫توجد‬‫فٌما‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫نحدد‬ ‫أن‬ ‫وٌمكن‬ ‫جماهٌرٌها‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫توضب‬
ً‫ٌؤت‬:(60)
1-‫وتبادل‬ ‫الجمهور‬ ‫لمشاركة‬ ‫الفرصة‬ ‫تتٌب‬ ً‫الت‬ ‫الكبٌرة‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫القدرة‬ ‫لدٌها‬ ‫لٌس‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬
‫اإلعبلمٌة‬ ‫والمضامٌن‬ ‫الرسابل‬.
2-‫الجمهو‬ ‫سٌطرة‬ ‫فٌه‬ ‫تتجاهل‬ ‫بشكل‬ ‫رسابله‬ ‫تقدم‬ ‫لبلتصال‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫الوسابل‬ ‫هذه‬ ‫إن‬‫الرسابل‬ ‫هذه‬ ‫توجٌه‬ ‫ٌتم‬ ‫الذي‬ ‫ر‬
‫له‬.
3-‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إن‬‫إمكاناتها‬ ‫لمحدودٌة‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫المختلفة‬ ‫الجماهٌر‬ ‫لكل‬ ‫االتصالٌة‬ ‫الدوافع‬ ‫تشبع‬ ‫أن‬ ‫التستطٌع‬ ‫لوسابل‬
‫ومضامٌنها‬.
4-‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫مضمون‬ ‫إنتاج‬ ً‫ف‬ ‫كبٌرة‬ ً‫ا‬‫فرص‬ ‫الٌمتلك‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫التقلٌدي‬ ‫الجمهور‬ ‫إن‬,
‫على‬ ً‫ا‬‫مقصور‬ ‫ٌكون‬ ‫الوسابل‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫النقاش‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫والثقافٌة‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫الصفوة‬.
5-‫المضامٌن‬ ‫طبٌعة‬ ً‫ف‬ ‫األول‬ ‫المتحكم‬ ‫ٌعتبر‬ ‫الذي‬ ‫المرسل‬ ‫لرؼبة‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫تتم‬ ‫االتصالٌة‬ ‫العملٌة‬ ‫على‬ ‫السٌطرة‬ ‫إن‬
‫للجمهور‬ ‫الموجهة‬ ‫اإلعبلمٌة‬,‫المضامٌن‬ ‫لهذه‬ ‫الجمهور‬ ‫تعرض‬ ‫وقت‬ ً‫وف‬.
‫التفاعلٌة‬ ‫األدوات‬:
‫أهم‬ ‫نعرض‬ ً‫ٌل‬ ‫فٌما‬ً‫وه‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫اتاحتها‬ ً‫الت‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫والمعالم‬ ‫األدوات‬:ً‫االلكترون‬ ‫النقدي‬ ‫الدفع‬,
‫اإلخبارٌة‬ ‫النشرات‬,‫المعرفٌة‬ ‫الجماعات‬,‫و‬ ‫اإلعبلن‬,‫الدردشة‬.
ً‫ال‬‫أو‬-ً‫االلكترون‬ ‫النقدي‬ ‫الدفع‬:
"‫أ‬ ‫فرد‬ ‫أي‬ ‫استطاع‬ ‫إذا‬‫منزلٌة‬ ‫صفحة‬ ‫ٌنشا‬ ‫ن‬‫ناشر‬ ‫فرد‬ ‫أي‬ ‫ٌصبب‬ ‫أن‬ ‫ٌستطٌع‬ ٍ‫ذ‬‫حٌنب‬ً‫ا‬,‫الذٌن‬ ‫القراء‬ ‫عدد‬ ‫ٌصل‬ ‫وقد‬
‫اآلالؾ‬ ‫مبات‬ ‫إلى‬ ‫الوب‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫قطاع‬ ‫أي‬ ‫ٌزورون‬.‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫األموال‬ ‫لتحمٌل‬ ً‫بل‬‫سب‬ ‫االنترنت‬ ‫ناشروا‬ ‫وجد‬ ‫وقد‬
‫للجمهور‬ ‫وخدماتهم‬ ‫وبضابعهم‬ ‫سلعهم‬ ‫تقدٌم‬ ‫خبلل‬ ‫من‬,‫بالطرٌقة‬ ‫إلٌهم‬ ‫إرسالها‬ ‫ٌتم‬ ‫اشتراك‬ ‫رسوم‬ ‫ٌطلبون‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬
‫با‬ ‫القدٌمة‬ ‫التقلٌدٌة‬‫للعمٌل‬ ‫الجٌدة‬ ‫السمعة‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫ُدفع‬ٌ ‫الناشرٌن‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫والٌزال‬ ‫االبتمانٌة‬ ‫البطاقة‬ ‫أو‬ ‫لشٌكات‬
...‫الدفع‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ‫للمبٌعات‬ ً‫ا‬ٌ‫طبٌع‬ ً‫ا‬‫بند‬ ‫تعد‬ ً‫شخص‬ ‫كمبٌوتر‬ ‫جهاز‬ ‫اي‬ ‫على‬ ‫تحمٌلها‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ‫المطبوعة‬ ‫المادة‬ ‫إن‬
ً‫االلكترون‬ ‫النقدي‬ ‫الدفع‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫لها‬E-cash...‫ت‬ ‫وٌتطلب‬ً‫ا‬‫تكوٌد‬ ‫األخرى‬ ‫المالٌة‬ ‫والبٌانات‬ ‫االبتمانٌة‬ ‫البطاقة‬ ‫امٌن‬
‫اللصوص‬ ‫على‬ ‫للتؽلب‬ ً‫ا‬‫معقد‬,‫اإلرهابٌٌن‬ ‫خصوصٌة‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ً‫ٌحم‬ ‫قد‬ ‫التشفٌر‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ان‬ ‫تخشى‬ ‫الحكومات‬ ‫ولكن‬
‫لؤلطفال‬ ‫الجنسٌة‬ ‫بالصور‬ ‫والمتاجرٌن‬".(61)
ً‫ا‬ٌ‫ثان‬–‫اإلخبارٌة‬ ‫النشرات‬:
"ً‫الت‬ ‫الجماعات‬ ‫من‬ ‫وتتعدد‬ ‫تختلؾ‬ ً‫والت‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫الجماعات‬ ‫من‬ ‫وروعة‬ ‫تفاعلٌة‬ ‫أكثر‬ ‫االنترنت‬ ً‫ف‬ ً‫ش‬ ‫الٌوجد‬
‫األخبلقٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫الرخٌصة‬ ‫الجماعات‬ ‫حتى‬ ‫العمٌق‬ ‫بالتفكٌر‬ ‫تتسم‬...‫ٌضٌؾ‬ ‫أو‬ ‫إخبارٌة‬ ‫جماعة‬ ‫ٌبدأ‬ ‫قد‬ ‫شخص‬ ‫وأي‬
‫كان‬ ‫موضوع‬ ‫أي‬ ‫حول‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫تعلٌقات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫تعلٌق‬,‫إ‬ ‫ٌنضم‬ ‫فإنه‬‫نفاٌة‬ ‫أو‬ ‫كنز‬ ‫لى‬.‫اإلخبارٌة‬ ‫النشرات‬ ‫إن‬
‫لها‬ ‫النهاٌة‬ ً‫الت‬ ‫المتنافرة‬ ‫االهتمامات‬ ‫إلى‬ ‫تضٌؾ‬ ‫الدردشة‬ ‫وخطوط‬ ‫والندوات‬.‫النشرات‬ ‫أو‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫الجرابد‬ ‫إن‬
‫مارشال‬ ‫لقرٌة‬ ‫متعددة‬ ‫تصورات‬ ‫خلق‬ ً‫ف‬ ‫الجؽرافٌة‬ ‫العوامل‬ ‫تتجاهل‬ ‫الخاصة‬ ‫االهتمامات‬ ‫ذات‬ ‫للجماعات‬ ‫اإلخبارٌة‬
‫الع‬ ‫ماكلوهن‬‫المٌة‬...‫اهتماماتهم‬ ً‫ٌؽط‬ ‫ما‬ ‫لقراءة‬ ‫األفراد‬ ‫النشرات‬ ‫هذه‬ ‫تجذب‬ ‫حٌث‬.‫من‬ ‫عدٌد‬ ‫ٌطرق‬ ‫كما‬
‫على‬ ‫بتحمٌلها‬ ‫ٌقوموا‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ‫المجانٌة‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫برامج‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫النشرات‬ ‫هذه‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫المستخدمٌن‬
‫بهم‬ ‫الخاصة‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫اجهزة‬."(62)
ً‫ا‬‫ثالث‬-‫المعرفٌة‬ ‫الجماعات‬:
"‫إ‬‫الخاصة‬ ‫والمشروعات‬ ‫الجامعات‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫تحقٌقه‬ ‫تم‬ ً‫ا‬ٌ‫متنام‬ ً‫ال‬‫مجا‬ ‫ٌعد‬ ‫الفٌدٌو‬ ‫مإتمرات‬ ‫عبر‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التعلٌم‬ ‫ن‬.
‫لتبادل‬ ‫كمصدر‬ ‫الحكومة‬ ً‫وموظف‬ ‫األعمال‬ ‫وشركات‬ ‫الجامعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االنترنت‬ ‫فٌها‬ ‫استخدمت‬ ً‫الت‬ ‫األٌام‬ ‫إن‬
‫قد‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫اآلالؾ‬ ‫عشرات‬ ‫وإن‬ ‫بعد‬ ‫تمض‬ ‫لم‬ ‫بسرعة‬ ‫المعرفة‬‫العالم‬ ‫عبر‬ ‫تكونت‬,‫تخدم‬ ‫شبكات‬ ‫توجد‬ ‫حٌث‬
‫خاصة‬ ‫شركات‬,‫الجامعات‬ ‫تخدم‬ ‫وشبكات‬,‫الخاصة‬ ‫والوكاالت‬ ‫الحكومٌة‬ ‫للوكاالت‬ ‫وشبكات‬,‫شبكات‬ ‫وتتٌب‬
‫منها‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الموجودة‬ ‫الملفات‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫تشارك‬ ‫أن‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫ألجهزة‬ ‫المحلٌة‬ ‫المناطق‬.‫الشبكات‬ ‫تقوم‬ ‫كما‬
‫شبكة‬ ‫مثل‬ ‫الفابقة‬(‫ٌوزنت‬Usenet)‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتتٌب‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫عدٌد‬ ‫بربط‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫بالجماعات‬ ‫الخاصة‬
ً‫مستخدم‬ ‫إلى‬ ‫والوصول‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫النشرات‬ ‫مختلؾ‬ ‫ٌطرق‬ ‫ان‬ ‫للمستخدم‬ ‫األخرى‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدٌد‬ ‫تضم‬ ً‫الت‬
‫األخرى‬ ‫الشبكات‬ ً‫ف‬ ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬" .(63)
ً‫ا‬‫رابع‬–‫اإلعبلن‬:
"‫لبث‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫النشرات‬ ‫على‬ ‫المبوبة‬ ‫لئلعبلنات‬ ‫مجانٌة‬ ‫كقوابم‬ ‫البداٌة‬ ً‫ف‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫إلى‬ ‫اإلعبلن‬ ‫دخل‬
‫الربٌسٌٌن‬ ‫للمعلنٌن‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإلعبلنات‬.‫الوب‬ ‫على‬ ‫متجر‬ ‫بإنشاء‬ ‫تقوم‬ ً‫الت‬ ‫الشركة‬ ‫فإن‬ ‫تقلٌدي‬ ‫وبشكل‬Shop On
The Web‫للمت‬ ‫كواجهة‬ ‫تعمل‬ ً‫لك‬ ‫منزلٌة‬ ‫بصفحة‬ ‫بتزوٌده‬ ‫تقوم‬‫جر‬.‫تقوم‬ ‫ألنها‬ ‫جذابة‬ ‫الصفحة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫بدت‬ ‫لقد‬
‫بالداخل‬ ‫المتاحة‬ ‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫بعرض‬,‫بجهاز‬ ‫الملحقة‬ ‫الفؤرة‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫بضؽطة‬ ‫علٌها‬ ‫التعرؾ‬ ‫ٌمكن‬ ً‫والت‬
‫الكمبٌوتر‬" .
ً‫ا‬‫خامس‬–‫الدردشة‬ ‫خطوط‬:
"ً‫مستخدم‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫لوجه‬ ً‫ا‬‫وجه‬ ‫مباشر‬ ‫تفاعل‬ ‫أو‬ ً‫إنسان‬ ‫اتصال‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫رؼم‬‫الحب‬ ‫وجدوا‬ ‫قد‬ ‫االنترنت‬
‫ٌسمى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫الحقٌق‬(‫االنترنت‬ ‫عبر‬ ‫الدردشة‬ ‫خطوط‬)‫مستمرة‬ ‫محادثات‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫وٌعبر‬,‫بعض‬ ‫وردت‬ ‫وقد‬
‫من‬ ‫كبٌر‬ ‫عدد‬ ‫ٌوجد‬ ‫المقابل‬ ً‫ف‬ ‫ولكن‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫الؽرامٌة‬ ‫المواعٌد‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫تمت‬ ‫للؽاٌة‬ ‫قلٌلة‬ ‫زٌجات‬ ‫عن‬ ‫التقارٌر‬
‫مع‬ ‫المتعاملٌن‬ ‫أصابت‬ ً‫الت‬ ‫اإلحباطات‬‫السبٌل‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫االنترنت‬,‫إلى‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫الدردشة‬ ‫خطوط‬ ‫تإدي‬ ‫وقد‬
‫الدارسٌن‬ ‫بعض‬ ‫اإلدمان‬-‫الذكور‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬-‫بعد‬ ‫حتى‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫أجهزة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعٌد‬ ‫أنفسهم‬ ‫انتزاع‬ ‫الٌستطٌعون‬
ً‫مض‬12‫متواصلة‬ ‫ساعة‬,‫الدردشة‬ ‫خطوط‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشٌر‬ ‫أن‬ ‫بنا‬ ‫وٌجدر‬‫األعمال‬ ‫شركات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫تستخدم‬
‫وعملٌة‬ ‫اقتصادٌة‬ ‫ألؼراض‬,‫خاصة‬ ‫موضوعات‬ ‫بمناقشة‬ ‫المهتمٌن‬ ‫األفراد‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬" .(64)
‫التفاعلٌة‬ ‫سمات‬:
"‫الجدٌدة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫انتشار‬ ‫نحو‬ ‫الدافعة‬ ‫القوى‬ ‫إمكانات‬ ‫أحد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الباحثٌن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫مفهوم‬ ‫تعرٌؾ‬ ‫تم‬ ‫لقد‬
New Media‫وٌذكر‬(‫نٌوهاجن‬)1997‫التفاعل‬ ‫أن‬‫لتمٌٌز‬ ‫والمستخدمة‬ ً‫ا‬‫ؼالب‬ ‫إلٌها‬ ‫ٌشار‬ ً‫الت‬ ‫الخواص‬ ‫أكثر‬ ً‫ه‬ ‫ٌة‬
‫األخرى‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫عن‬ ‫االنترنت‬,‫المرسلٌن‬ ‫بٌن‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ‫اخرى‬ ‫وبعبارة‬ً‫ا‬‫متناؼم‬ ً‫ا‬‫مفهوم‬ ‫لٌست‬ ‫والتفاعلٌة‬
‫وقاربها‬ ‫الرسالة‬ ‫بٌن‬ ‫أو‬ ‫واآللة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بٌن‬ ‫والمستقبلٌن‬"
‫لل‬ ‫السابقة‬ ‫المفاهٌم‬ ‫ضوء‬ ‫وعلى‬‫من‬ ‫كثٌر‬ ‫علٌها‬ ‫اتفق‬ ً‫الت‬ ‫األساسٌة‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫نستخلص‬ ‫أن‬ ‫ٌمكننا‬ ‫تفاعلٌة‬
‫التعرٌفات‬ ‫هذه‬ ‫أؼلب‬ ً‫ف‬ ‫ووردت‬ ‫الباحثٌن‬:(65)
-‫االنترنت‬ ‫مقدمتها‬ ً‫وف‬ ‫الحدٌثة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫مفترضة‬ ‫وسمة‬ ً‫الشخص‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ ‫طبٌعٌة‬ ‫سمة‬ ‫التفاعلٌة‬,
‫مستقبل‬ ‫مجرد‬ ‫لٌس‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫فالجمهور‬‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬ ‫لها‬ ‫مرسل‬ ‫وؼنما‬ ‫للرسابل‬,ً‫ا‬‫مرتفع‬ ‫مستوى‬ ‫ٌحقق‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬
‫التفاعل‬ ‫من‬.
-‫مرتبط‬ ‫حدٌث‬ ‫كمفهوم‬ ‫والتفاعلٌة‬ ‫الصدى‬ ‫رجع‬ ً‫ف‬ ‫والمتمثلة‬ ً‫الشخص‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫بٌن‬ ‫التمٌٌز‬ ‫ٌجب‬
‫االنترنت‬ ‫عبر‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ ‫بوضوح‬ ‫والمتمثلة‬ ‫الحدٌثة‬ ‫االتصال‬ ‫بتكنولوجٌا‬.
-‫ال‬‫المستقبل‬ ‫إلى‬ ‫المرسل‬ ‫من‬ ‫اتجاهٌن‬ ‫ذو‬ ً‫تبادل‬ ‫اتصال‬ ‫تفاعلٌة‬,‫المرسل‬ ‫إلى‬ ‫المستقبل‬ ‫ومن‬,‫فٌه‬ ‫ٌصعب‬ ‫اتصال‬ ‫فهو‬
‫والمستقبل‬ ‫المرسل‬ ‫بٌن‬ ‫التمٌٌز‬.
-‫االتصال‬ ً‫طرف‬ ‫وجود‬ ‫فٌها‬ ‫ٌشترط‬ ‫تزامنٌة‬ ‫تفاعلٌة‬ ‫أداة‬ ُ‫بل‬‫مث‬ ‫فالدردشة‬ ‫تزامنٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫أو‬ ‫تزامنٌة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التفاعلٌة‬
(‫والمس‬ ‫المرسل‬‫تقبل‬)ً‫طرف‬ ‫وجود‬ ‫فٌه‬ ‫الٌشترط‬ ‫تزامنٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫تفاعلٌة‬ ‫أداة‬ ‫فهو‬ ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬ ‫أما‬ ‫واحد‬ ‫آن‬ ً‫ف‬
‫واحد‬ ‫آن‬ ً‫ف‬ ‫االتصال‬.
-‫الٌتم‬ ‫وبدونها‬ ً‫التفاعل‬ ‫االتصال‬ ‫جوهر‬ ً‫ه‬ ‫االستجابة‬‫التفاعل‬.
-‫التفاعلٌة‬ ‫شروط‬ ‫من‬ ‫شرط‬ ‫االتصالٌة‬ ‫العملٌة‬ ‫على‬ ‫المستقبل‬ ‫سٌطرة‬,ً‫ف‬ ‫ٌستطٌع‬ ‫فالمستقبل‬‫االتصال‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫ظل‬
‫المرسل‬ ‫من‬ ‫إلٌه‬ ‫الموجهة‬ ‫االتصالٌة‬ ‫الرسالة‬ ‫ومضمون‬ ‫شكل‬ ‫تؽٌٌر‬ ‫أو‬ ‫بتعدٌل‬ ‫التفاعل‬,‫اختٌار‬ ‫ٌمكنه‬ ‫المستقبل‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫على‬ ‫قدرته‬ ‫على‬ ‫عبلوة‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫عبر‬ ‫عرضها‬ ‫ٌتم‬ ً‫الت‬ ‫المتعددة‬ ‫البدابل‬ ‫بٌن‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫المناسب‬ ‫الموضوع‬
‫المرس‬ ‫مع‬ ‫الرسابل‬ ‫تبادل‬‫ٌبلبمه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬ ً‫االتصال‬ ‫للمحتوى‬ ‫والتعرض‬ ‫ل‬.
-‫اإلقناع‬ ‫ولٌس‬ ‫التفاعل‬ ‫هو‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫الهدؾ‬ ‫أن‬ ‫ٌدركوا‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫للتفاعلٌة‬ ‫المشاركٌن‬ ‫إدراك‬ ‫ضرورة‬.
-‫الوسٌلة‬ ‫خاصٌة‬ ‫التفاعلٌة‬,‫والمضمون‬ ‫المرسل‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫فرص‬ ‫للمستقبل‬ ‫تتٌب‬ ً‫الت‬ ً‫ه‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫فالوسٌلة‬.
‫الت‬ ‫أبعاد‬‫فاعلٌة‬:ً‫ٌل‬ ‫فٌما‬ ‫تمثلت‬ ً‫والت‬:(66)
1)‫الترفٌه‬" :‫الترفٌهٌة‬ ‫األلعاب‬ ‫لبعض‬ ‫الوب‬ ‫مواقع‬ ‫إتاحة‬ ‫مدى‬ ‫به‬ ‫والمقصود‬,‫تحمل‬ ً‫الت‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫المحتوٌات‬ ‫وبعض‬
ً‫ا‬‫طابع‬ً‫ا‬ٌ‫ترفٌه‬‫أن‬ ‫وخاصة‬‫لبلتصال‬ ‫الربٌسٌة‬ ‫األهداؾ‬ ‫أحد‬ ‫ٌعد‬ ‫الترفٌه‬" .
2)‫االختٌار‬" :‫االقتصادٌة‬ ‫المواقع‬ ‫على‬ ‫المتاحة‬ ‫المختلفة‬ ‫البدابل‬ ‫بٌن‬ ‫االختٌار‬ ‫إتاحة‬ ‫مدى‬ ً‫وٌعن‬,‫طبٌعة‬ ‫اختٌار‬ ‫وكذلك‬
‫المختلفة‬ ‫المواقع‬ ‫تصفب‬.‫واللؽة‬ ‫السرعة‬ ً‫ف‬ ‫االختٌار‬ ‫وٌتمثل‬,‫كافة‬ ‫المختلفة‬ ‫البدابل‬ ‫وكذلك‬" .
3)‫االرتباط‬" :‫وخارجه‬ ‫الموقع‬ ‫داخل‬ ‫اإلبحار‬ ‫وإمكانٌة‬ ‫بالقرب‬ ‫الشعور‬ ً‫ٌعن‬,‫إتاحة‬ ً‫ف‬ ‫البعد‬ ‫هذا‬ ‫وٌمثل‬‫الموقع‬
‫عنه‬ ‫لمعلومات‬,‫الموقع‬ ‫صاحبة‬ ‫الشركة‬ ‫عن‬ ‫ومعلومات‬,‫الفابقة‬ ‫والوصبلت‬" .
4)‫المعلومات‬ ‫جمع‬" :‫ه‬ ‫اهتمامات‬ ‫حول‬ ‫الجمهور‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ً‫ٌعن‬‫المعرفٌة‬ ‫والمستوٌات‬ ‫ومٌوله‬ ‫الجمهور‬ ‫ذا‬
‫الجمهور‬ ‫هذا‬ ‫وطبٌعة‬ ‫تتناسب‬ ‫إعبلمٌة‬ ‫رسابل‬ ‫لصٌاؼة‬ ‫ألفراده‬,ً‫كبعدتفاعل‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫وٌؤخذ‬
‫منها‬ ‫أشكال‬ ‫عدة‬:‫الزوار‬ ‫دفتر‬,ً‫اآلل‬ ‫التسجٌل‬" .
5)ً‫التبادل‬ ‫االتصال‬" :‫ٌعن‬‫بعض‬ ‫إتاحة‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫المعلنة‬ ‫فالشركات‬ ‫االتجاهٌن‬ ‫ذا‬ ‫االتصال‬ ‫ي‬
‫مثل‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫األدوات‬:‫المواقع‬ ‫خدمة‬ ‫على‬ ‫للقابمٌن‬ ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬ ‫عناوٌن‬,‫أرقام‬ ‫وإتاحة‬
‫التلٌفون‬,‫والمسوح‬,ً‫اآلل‬ ‫والرد‬‫الجمهور‬ ‫رسابل‬ ‫على‬" .
6)‫االتصال‬ ‫اتجاه‬" :ً‫ا‬ٌ‫تفاعل‬ ً‫ال‬‫اتصا‬ ‫علٌه‬ ‫ٌطلق‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫حتى‬ ‫اتجاهٌن‬ ‫ذا‬ ‫االتصال‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫ضرورة‬ ً‫وٌعن‬" .
7)‫التحكم‬ ‫أو‬ ‫السٌطرة‬" :‫االتصالٌة‬ ‫العملٌة‬ ‫على‬ ‫المستقبل‬ ‫سٌطرة‬ ً‫تعن‬" .
8)‫الوقت‬" :‫وٌعتب‬ ً‫التفاعل‬ ‫االتصال‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫عنصر‬ ‫وهو‬‫األساسٌة‬ ‫مقوماته‬ ‫أحد‬ ‫ر‬,‫السرعة‬ ‫مدى‬ ‫هذا‬ ً‫وٌعن‬
‫للمستقبل‬ ‫المعلومات‬ ‫إرسال‬ ‫بها‬ ‫ٌتم‬ ً‫الت‬,‫المعلومات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ً‫ف‬ ‫المستقبل‬ ‫ٌستؽرقه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫وكذلك‬,
‫الموقع‬ ‫على‬ ‫المعروض‬ ‫المحتوى‬ ‫تحمٌل‬ ً‫ف‬ ‫المستؽرق‬ ‫التحمٌل‬ ‫ووقت‬" .
‫المراجع‬:
1-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫اإلنسانٌة‬ ‫والعلوم‬ ‫اآلداب‬ ‫كلٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫قسم‬-‫دمشق‬ ‫جامعة‬,"‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬
‫المعلومات‬",‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫مجلة‬ ً‫ف‬ ‫منشور‬ ‫بحث‬-‫المجلد‬26-ً‫والثان‬ ‫األول‬ ‫العدد‬,2010,‫ص‬242.
http://ialiis.birzeit.edu/userfiles/New-Media-in-the-Era-of-Information.pdf
2-‫الراوي‬ ‫جمٌل‬ ‫بشرى‬ ‫الدكتورة‬,"‫التؽٌٌر‬ ً‫ف‬ ً‫االجتامع‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫دور‬/‫نظري‬ ‫مدخل‬",‫بؽداد‬ ‫جامعة‬,‫كلٌة‬
‫اإلعبلم‬,‫الباحث‬ ‫مجلة‬ً‫اإلعبلم‬,‫العدد‬18,2012,‫ص‬4,
http://www.iasj.net/iasj?func=fulltext&aId=68848
3-‫بعزٌز‬ ‫ابراهٌم‬ ‫الدكتور‬,‫واإلعبلم‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫العلوم‬ ‫كلٌة‬-‫واالتصال‬ ‫اإلعبلم‬ ‫علوم‬ ‫قسم‬–‫الجزابر‬ ‫جامعة‬,"‫دور‬
‫لؤلحداث‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫التؽطٌة‬ ً‫ف‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬–‫دراسة‬‫الجزٌرة‬ ‫قناة‬ ‫حالة‬",1‫أٌار‬,2012,
http://brahimsearch.unblog.fr/2012/05/01/%D8%AF%D9%88%D8%B1-
%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D9%81%D9%8A-
%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D8%B7%D9%8A%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A/
C:UsershebaDownloads‫دور‬-‫صحافة‬-‫المواطن‬-ً‫ف‬-‫تؽطٌة‬-‫األحداث‬.docx
4-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬443-444
5-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫كتاب‬"‫والمعاصر‬ ‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬",‫والتوزٌع‬ ‫للنشر‬ ‫أسامة‬ ‫دار‬,‫عمان‬–
‫األردن‬,2008,‫ص‬89
6-‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫ص‬90
7-‫ا‬ ‫المرجع‬ ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬‫نفسه‬ ‫لسابق‬,‫ص‬445
8-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬446
9-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬447
10-‫محمد‬ ‫الدكتور‬‫خلٌل‬ً‫الرفاع‬,‫اإلعبلم‬ ‫قسم‬–‫اإلنسانٌة‬ ‫والعلوم‬ ‫اآلداب‬ ‫كلٌة‬–‫دمشق‬ ‫جامعة‬,"ً‫ف‬ ‫اإلعبلم‬ ‫دور‬
‫األ‬ ‫قٌم‬ ‫تشكٌل‬ ً‫ف‬ ً‫الرقم‬ ‫العصر‬‫العربٌة‬ ‫سرة‬/‫تحلٌلٌة‬ ‫دراسة‬",‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫مجلة‬ ً‫ف‬ ‫منشور‬ ‫بحث‬-‫المجلد‬27-
ً‫والثان‬ ‫األول‬ ‫العدد‬,2011,‫ص‬712,
http://www.damascusuniversity.edu.sy/mag/human/images/stories/687-743.pdf
11-‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬,‫ص‬713.
12-‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬,‫ص‬714.
13-‫شنب‬ ‫أبو‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,"ً‫التفاعل‬ ‫اإلعبلم‬",‫واالتصال‬ ‫اإلعبلم‬ ‫كلٌة‬ ‫عمٌد‬-‫فلسطٌن‬ ‫جامعة‬,(‫د‬.‫ت‬),‫ص‬3
C:UsershebaDownloadslogo_790101129.doc
14-‫شنب‬ ‫أبو‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬14.
15-‫بعزٌز‬ ‫ابراهٌم‬ ‫الدكتور‬,‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬5.
16-‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬‫شنب‬ ‫أبو‬,‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬16
17-‫شنب‬ ‫أبو‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,"ً‫التفاعل‬ ‫اإلعبلم‬",‫ص‬18.
18-‫محمد‬ ‫فتب‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ً‫عل‬ ‫الطالب‬,‫اإلسبلمٌة‬ ‫والثقافة‬ ‫الدعوة‬ ‫قسم‬ ‫ماجستٌر‬,"‫وآثارها‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬
‫والقٌمٌة‬ ‫األخبلقٌة‬",‫اإلسبلمٌة‬ ‫الجامعة‬,‫المنورة‬ ‫المدٌنة‬,(‫د‬-‫ت‬),‫ص‬3.
http://www.savepageaspdf.com/adfc4436b5ec4b47b1d375ee881de589/%D9%85%D9%88
%D8%A7%D9%82%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%
84%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%20
%D9%88%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%
A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9
%82%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9.pdf
19-‫بعزٌز‬ ‫ابراهٌم‬ ‫الدكتور‬,‫ذك‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬‫ره‬
20–‫الراوي‬ ‫بشرى‬ ‫الدكتورة‬–‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬–‫ص‬4.
21-‫محمد‬ ‫فتب‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ً‫عل‬,‫سابق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬4.
22-‫الراوي‬ ‫بشرى‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬ ‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬5.
23-‫الراوي‬ ‫بشرى‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬7
24-‫الراوي‬ ‫بشرى‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬11
25-‫د‬.‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬,"‫والمع‬ ‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬‫اصر‬",‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬105.
26-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫كتاب‬"‫المعلومات‬ ‫وتكنولوجٌا‬ ‫االتصاالت‬ ‫لثورة‬ ‫واالجتماعٌة‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫اآلثار‬(‫االنترنت‬
ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫والمحمول‬),ً‫العرب‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬,‫مصر‬–‫القاهر‬–‫إٌتراك‬,2008,‫ص‬290-291.
27-‫محمد‬ ‫فتب‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ً‫عل‬,‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬5.
28-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫به‬ ‫التعرٌؾ‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬42.
29-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬43.
30-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬,‫ص‬184.
31-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬195.
32-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫ص‬288.
33-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,"‫الجد‬ ‫اإلعبلم‬‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫ٌد‬",‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬468.
34-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬472.
35-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫كتاب‬"‫والمعاصر‬ ‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬",‫به‬ ‫التعرٌؾ‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬170.
36-ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬,‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬710
37-Mon Dialisation et Nouveau Medias Dans L’Espace Arabe‫كتاب‬"ً‫العرب‬ ‫الفضاء‬(‫الفضابٌات‬
‫والنشر‬ ‫واإلعبلن‬ ‫واالنترنت‬),‫مٌرمٌٌه‬ ‫فرانك‬ ‫بإشراؾ‬ ‫مإلفٌن‬ ‫مجموعة‬ ‫تؤلٌؾ‬,‫معتوق‬ ‫فردرٌك‬ ‫الفرنسٌة‬ ‫عن‬ ‫ترجمة‬,
‫والتوزٌع‬ ‫للنشر‬ ‫ُس‬‫م‬‫قد‬–‫دمشق‬,2003,‫ص‬315-316.
38-ً‫ش‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬ً‫خان‬,"‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬",‫به‬ ‫التعرٌؾ‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬450.
39-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬451.
40-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬453.
41-‫الفٌصل‬ ‫موٌت‬ ‫األمٌر‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬,‫كتاب‬"ً‫العرب‬ ‫الوطن‬ ً‫ف‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫الصحافة‬",‫الشروق‬ ‫دار‬–‫عمان‬,
2006,‫ص‬41.
42-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,"‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬",‫ص‬454.
43-‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬ ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬456.
44-"‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬",ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬458.
45-‫ص‬ ‫ذكره‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬460.
46-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬461.
47-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,"‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬",‫ص‬465.
48-"‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬",ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬466.
49-‫شنب‬ ‫أبو‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,"ً‫التفاعل‬ ‫اإلعبلم‬",‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬8.
50-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,"‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬‫المعلومات‬",‫ص‬468.
51-‫شاوي‬ ‫لٌلٌا‬ ‫الدكتورة‬,‫دراسة‬"‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫الثقافٌة‬ ‫الهوٌة‬",(‫د‬-‫ت‬),‫للدراسات‬ ‫األصالة‬ ‫مركز‬,
http://assala-dz.net/ar/?p=1386
52-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,"‫وا‬ ‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬‫لمعاصر‬",‫ص‬201.
53-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬202.
54-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫المصدر‬,‫ص‬203.
55-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫ص‬214.
56-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬216.
57-‫الفٌصل‬ ‫موٌت‬ ‫األمٌر‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬,"‫االل‬ ‫الصحافة‬ً‫العرب‬ ‫الوطن‬ ً‫ف‬ ‫كترونٌة‬",‫به‬ ‫التعرٌؾ‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬24.
58-ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬,"‫العربٌة‬ ‫األسرة‬ ‫قٌم‬ ‫تشكٌل‬ ً‫ف‬ ً‫الرقم‬ ‫العصر‬ ً‫ف‬ ‫اإلعبلم‬ ‫دور‬/‫تحلٌلٌة‬ ‫دراسة‬",
‫ص‬711.
59-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬,‫كتاب‬"‫االلكترونٌة‬ ‫الصحافة‬(‫وتصم‬ ‫التفاعلٌة‬ ً‫ف‬ ‫دراسات‬‫المواقع‬ ‫ٌم‬" ),
‫اللبنانٌة‬ ‫المصرٌة‬ ‫الدار‬-‫القاهرة‬,2005,‫ص‬66.
60–‫اللبان‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬73.
61-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬,‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬75.
62-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬77.
63-‫ال‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬‫لبان‬,‫ص‬78.
64-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬,‫ص‬79.
65-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬,‫ص‬80.
66-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬,"‫االلكترونٌة‬ ‫الصحافة‬(‫المواقع‬ ‫وتصمٌم‬ ‫التفاعلٌة‬ ً‫ف‬ ‫دراسات‬" ),‫ص‬88.
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫البحث‬ ‫انتهى‬

الإعلام الجديد التفاعلية

  • 1.
    ‫والتفاعلية‬ ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫الطالبة‬‫إعداد‬:‫الدكتور‬ ‫إشراؾ‬ ‫عباس‬ ‫صبا‬:ً‫الزعب‬ ‫لإي‬ ً‫االجتماع‬ ‫والتواصل‬ ‫والمعلومات‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫نعٌش‬ ‫أننا‬ ‫الٌوم‬ ‫العلماء‬ ‫ٌتفق‬‫مجتمع‬ ً‫بل‬‫فع‬ ‫نعٌش‬ ‫ونحن‬ ‫الخدمات‬ ‫تقدٌم‬ ً‫ف‬ ‫الستخدامها‬ ‫الوفٌرة‬ ‫المعلومات‬ ‫إنتاج‬ ً‫ف‬ ‫الحدٌثة‬ ‫التكنولوجٌات‬ ‫استثمار‬ ‫على‬ ‫ٌعتمد‬ ‫الذي‬ ‫المعلومات‬ ‫وفعال‬ ‫سرٌع‬ ‫نحو‬ ‫على‬. ‫جدي‬ ‫إعبلم‬ ‫أمام‬ ‫الٌوم‬ ‫ونحن‬‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ‫إعبلم‬ ‫هو‬ ‫د‬‫أ‬ً‫االلكترون‬ ‫باإلعبلم‬ ‫ٌعرؾ‬ ‫ما‬ ‫و‬ً‫ف‬ ‫وسٌطر‬ ‫تملك‬ ‫الذي‬ ‫والمتقدمة‬ ‫النامٌة‬ ‫للدول‬ ‫واالقتصادي‬ ً‫واالجتماع‬ ً‫والثقاف‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫الواقع‬ ً‫ف‬ ‫جذرٌة‬ ‫تؽٌٌرات‬ ‫وأحدث‬ ‫البعض‬ ‫حٌاة‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ً‫ف‬. ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫مفهوم‬: ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬‫منشور‬ ‫بحث‬ ً‫ف‬ ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬ ‫كماعرفته‬‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫مجلة‬ ً‫ف‬‫هو‬"‫عصر‬ ‫إعبلم‬ ‫المعلومات‬ ‫تفجر‬ ‫ظاهرة‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫بهما‬ ‫عرؾ‬ ‫بارزتٌن‬ ‫ظاهرتٌن‬ ‫لتزاوج‬ ً‫ا‬‫ولٌد‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫المعلومات‬ (Information Explosion)‫بعد‬ ‫عن‬ ‫االتصاالت‬ ‫وظاهرة‬(Telecommunication)‫ٌعتم‬ ‫الجدٌد‬ ‫واإلعبلم‬‫د‬ ‫وتوزٌعها‬ ‫وتخزٌنها‬ ‫والتسلٌة‬ ‫المعلومات‬ ‫إنتاج‬ ً‫ف‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫االتصاالت‬ ‫و‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫استخدام‬ ‫على‬"..(1) ‫الجدٌد‬ ‫لئلعبلم‬ ً‫ا‬ٌ‫إجراب‬ ً‫ا‬‫تعرٌف‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫شرٌدٌان‬ ‫كلٌة‬ ‫وتضع‬‫بؤنه‬:"ً‫الرقم‬ ‫اإلعبلم‬ ‫أنواع‬‫شكل‬ ً‫ف‬ ‫ٌقدم‬ ‫الذي‬ ‫والفٌد‬ ‫والصورة‬ ‫النص‬ ‫اندماج‬ ‫على‬ ‫وٌعتمد‬ ً‫وتفاعل‬ ً‫رقم‬‫والصوت‬ ‫ٌو‬,‫ربٌسٌة‬ ‫كآلٌة‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫استخدام‬ ‫عن‬ ً‫بل‬‫فض‬ ‫سماته‬ ‫أهم‬ ً‫وه‬ ‫ٌمٌزه‬ ‫الذي‬ ‫الربٌس‬ ‫الفارق‬ ‫تمثل‬ ً‫فه‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫أما‬ ‫والعرض‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عملٌة‬ ً‫ف‬ ‫له‬"(2) ‫عدٌدة‬ ‫ومصطلحات‬ ‫تسمٌات‬ ‫وهناك‬‫د‬ ‫ذكردها‬.‫وهذه‬ ‫الجزابر‬ ‫جامعة‬ ً‫ف‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫الصحافة‬ ‫أستاذ‬ ‫بعزٌز‬ ‫ابراهٌم‬ ‫المصطلحات‬‫مثل‬ ‫تسمٌات‬ ‫راجت‬ ‫فقد‬ ‫الجدٌد‬ ‫ولئلعبلم‬ ‫المواطن‬ ‫لصحافة‬ ‫كمرادفات‬ ‫تستعمل‬"‫التطوع‬ ‫صحافة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫والصحافة‬,‫الهواة‬ ‫صحافة‬,‫النحن‬ ‫إعبلم‬,‫النقاش‬ ‫على‬ ‫القابمة‬ ‫الصحافة‬,‫ال‬ ‫الصحافة‬ ‫وكذلك‬‫تشاركٌة‬ ‫إعبلمٌة‬ ‫مضامٌن‬ ‫بإنتاج‬ ‫المستعمل‬ ‫أو‬ ‫المواطن‬ ‫خبلله‬ ‫من‬ ‫ٌقوم‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫التسمٌات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫وتشٌر‬ ‫الجدٌدة‬ ‫االتصال‬ ‫وتطبٌقات‬ ‫وسابل‬ ‫عبر‬ ‫ونشرها‬(‫االنترنت‬ ‫كتطبٌقات‬:‫المدونات‬,ً‫االجتماع‬ ‫التشبٌك‬ ‫مواقع‬, ‫الفٌدٌو‬ ‫بث‬ ‫مواقع‬,‫والبودكاست‬,‫التشاركٌة‬ ‫المواقع‬,ً‫الوٌك‬ ‫مواقع‬,ً‫االلكترون‬ ‫النقاش‬ ‫ومنتدٌات‬)..‫إرسالها‬ ‫أو‬ ‫بنشرها‬ ‫لتقوم‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫والمإسسات‬ ‫للقنوات‬. "(3) ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫ظهور‬ ‫عوامل‬: ً‫ٌل‬ ‫فٌما‬ ‫تلخٌصها‬ ‫ٌمكن‬ ‫وسٌاسٌة‬ ‫واقتصادٌة‬ ‫تقنٌة‬ ‫عوامل‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ظاهرة‬ ‫وراء‬:(4) 1-‫التقدم‬ ً‫ف‬ ‫المتمثل‬ ً‫التقن‬ ‫العامل‬‫االتصاالت‬ ‫وتكنولوحٌا‬ ‫وبرمٌجاته‬ ‫تجهٌزاته‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫تكنولوجٌا‬ ً‫ف‬ ‫الهابل‬ ‫الصناعٌة‬ ‫باألقمار‬ ‫ٌتعلق‬ ‫فٌما‬ ‫والسٌما‬‫تولٌفات‬ ً‫ف‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫اندمجت‬ ‫فقد‬ ‫الضوبٌة‬ ‫اإللٌاؾ‬ ‫وشبكات‬ ‫الشابكة‬ ‫شبكة‬ ‫أفرزت‬ ‫ان‬ ‫إلى‬ ‫عدة‬ ‫اتصالٌة‬(‫االنترنت‬)ً‫ا‬‫وسٌط‬ ‫تصبب‬ ً‫لك‬ ً‫ا‬ٌ‫حال‬ ‫تشكل‬ ً‫الت‬‫جمٌع‬ ‫بداخله‬ ‫ٌحوي‬ ‫والشخصٌة‬ ‫الجماهٌرٌة‬ ‫وكذلك‬ ‫والمربٌة‬ ‫والمسوعة‬ ‫المطبوعة‬ ‫األخرى‬ ‫االتصال‬ ‫وسابط‬.
  • 2.
    2-‫ما‬ ‫وهو‬ ‫األموال‬‫ورإوس‬ ‫السلع‬ ‫حركة‬ ‫إسراع‬ ‫من‬ ‫وماٌتطلبه‬ ‫االقتصاد‬ ‫عولمة‬ ً‫ف‬ ‫المتمثل‬ ‫االقتصادي‬ ‫العامل‬ ‫ق‬ ‫المعلومت‬ ‫لكون‬ ‫هذا‬ ‫ولٌس‬ ‫المعلومات‬ ‫تدفق‬ ً‫ف‬ ‫اإلسراع‬ ‫بدوره‬ ‫ٌتطلب‬‫النشاطات‬ ‫جمٌع‬ ‫ٌدعم‬ ً‫ا‬‫مشترك‬ ً‫ا‬‫اسم‬ ‫ٌوم‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫ٌوم‬ ‫أهمٌتها‬ ‫تتعاظم‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ً‫ف‬ ‫اقتصادٌة‬ ‫سلعة‬ ‫لكونها‬ ‫بل‬ ‫استثناء‬ ‫دون‬ ‫االقتصادٌة‬. 3-‫على‬ ‫قبضتها‬ ‫إحكام‬ ‫بهدؾ‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫القوى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫المتزاٌد‬ ‫االستخدام‬ ً‫ف‬ ‫المتمثل‬ ً‫السٌاس‬ ‫العامل‬ ‫على‬ ‫والمحافظة‬ ‫األمور‬ ‫سٌر‬‫والتناقضات‬ ‫بالصراعات‬ ‫زاخر‬ ‫االضطراب‬ ‫شدٌد‬ ‫عالم‬ ً‫ف‬ ‫القوى‬ ‫موازٌن‬ ‫استقرار‬. ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫مظاهر‬ ‫ومن‬:(5) 1-‫الكمبٌوتر‬ ‫شاشة‬ ‫على‬ ‫نقرة‬ ‫فبمجرد‬ ‫المباشرة‬ ‫مصادرها‬ ‫من‬ ‫طرٌة‬ ‫التزال‬ ً‫وه‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫تسهٌل‬ ‫األرض‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫أراد‬ ‫أٌنما‬ ‫موقع‬ ‫إلى‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫ٌنتقل‬‫ٌفهم‬ ‫لؽة‬ ‫بؤي‬ ‫ٌشاء‬ ‫موضوع‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫وٌقرأ‬. 2-‫الصحٌحة‬ ‫المعلومات‬ ‫وتوفٌر‬ ‫ؼٌرهم‬ ‫أو‬ ‫المستبدٌن‬ ‫الحكام‬ ‫من‬ ‫تحكم‬ ‫دون‬ ‫الجمهور‬ ‫إلى‬ ‫المعلومات‬ ‫إٌصال‬ ‫تسهٌل‬ ‫بها‬ ‫ٌحتمون‬ ً‫الت‬ ‫الوسابل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ً‫الماض‬ ً‫ف‬ ‫للمعلومات‬ ‫الحكام‬ ‫احتكار‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫التؽٌٌر‬ ‫خطوات‬ ‫أول‬ ‫هو‬ 3-‫ال‬ ‫إٌصال‬ ‫من‬ ‫التمكن‬‫اإلعبلمٌة‬ ‫رسالة‬‫المعلومات‬ ً‫ف‬ ‫التصرؾ‬ ‫اعتادوا‬ ‫الذٌن‬ ‫اإلعبلم‬ ‫أباطرة‬ ‫من‬ ‫موجه‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫ورسالته‬ ً‫األصل‬ ‫المرسل‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫تخدمهم‬ ً‫الت‬ ‫بالطرٌقة‬ ‫وإخراجها‬ ‫وصٌاؼتها‬ ‫تصلهم‬ ً‫الت‬ 4-‫الحتكارها‬ ‫والمجال‬ ‫للجمٌع‬ ‫متاحة‬ ‫ٌجعلها‬ ‫مما‬ ‫األحوال‬ ‫أؼلب‬ ً‫ف‬ ‫ومجانٌتها‬ ‫بل‬ ‫االتصاالت‬ ‫ثمن‬ ‫رخص‬‫طرؾ‬ ‫من‬ ‫االحتكارٌة‬ ‫الشركات‬ ‫أو‬ ‫القمعٌة‬ ‫الحكومات‬.‫المعلومات‬ ً‫ف‬ ‫الناس‬ ‫عامة‬ ‫إشراك‬ ‫االتصاالت‬ ‫ثمن‬ ‫رخص‬ ‫فوابد‬ ‫ومن‬. ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫سمات‬: ‫الورق‬ ‫إعبلم‬ ‫ٌضاٌق‬ ‫فؤصبب‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫للوسابل‬ ً‫ا‬‫منافس‬ ‫وجعلته‬ ‫مٌزته‬ ‫عدٌدة‬ ‫بسمات‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ٌتسم‬(‫الصحافة‬) ‫الصورة‬ ‫وإعبلم‬(‫الت‬‫لفاز‬)‫سماته‬ ‫ومن‬ ‫المستقبل‬ ً‫ف‬ ‫للسٌادة‬ ‫مرشب‬ ‫وهو‬:(6) 1-‫ٌستطٌع‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫أمام‬ ‫واحدة‬ ‫جلسة‬ ً‫فف‬ ‫الكمٌة‬ ‫الناحٌة‬ ‫أكبرمن‬ ‫إطبلع‬ ‫فرصة‬ ‫القارئ‬ ً‫ٌعط‬ ً‫االلكترون‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ممكن‬ ‫ؼٌر‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫تذكر‬ ‫مالٌة‬ ‫تكلفة‬ ‫ودون‬ ‫العالم‬ ‫أرجاء‬ ‫جمٌع‬ ‫من‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫المصادر‬ ‫عشرات‬ ‫ٌطالع‬ ‫أن‬ ‫القارئ‬ ‫التقلٌدي‬ ‫اإلعبلم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ً‫ف‬ ‫الكلفة‬ ‫حٌث‬ ‫ومن‬ ‫الوقت‬ ‫حٌث‬ ‫من‬ ً‫ا‬ٌ‫عمل‬. 2-‫الروئ‬ ‫المختلفة‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫على‬ ‫السرٌع‬ ‫اإلطبلع‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫والمقارنة‬ ‫االنتقاء‬ ‫حرٌة‬ ‫القارئ‬ ً‫ٌعط‬ ‫أنه‬ ‫لرإي‬ ً‫ا‬‫أسٌر‬ ‫ٌظل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الحقٌقة‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫ٌراها‬ ً‫الت‬ ‫النتٌجة‬ ‫لنفسه‬ ‫ٌستخلص‬ ‫ثم‬ ‫والخلفٌات‬‫تفرضها‬ ‫مخصوصة‬ ‫ة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫المالكة‬ ‫الشركات‬ ‫أو‬ ‫الحكومات‬ ‫علٌه‬. 3-‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫الصحؾ‬ ‫تصفب‬ ً‫ف‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫استنزاؾ‬ ‫البلزم‬ ‫من‬ ‫ٌعد‬ ‫فلم‬ ‫المتخصصة‬ ‫القراءة‬ ‫من‬ ‫ٌمكن‬ ‫أنه‬ ‫ٌمكنك‬ ً‫االلكترون‬ ‫اإلعبلم‬ ‫أصبب‬ ‫بل‬ ‫التلفزٌونٌة‬ ‫القنوات‬ ‫إحدى‬ ً‫ف‬ ‫مخصوص‬ ‫برنامج‬ ‫انتظار‬ ‫أو‬ ‫معٌن‬ ‫موضوع‬‫من‬
  • 3.
    ‫الذي‬ ‫والتخصص‬ ‫السرعة‬‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫ذلك‬ ‫قٌمة‬ ً‫والتخف‬ ‫ترٌد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬ ‫ترٌد‬ ‫الذي‬ ‫الموضوع‬ ‫على‬ ‫االطبلع‬ ‫نعٌشه‬. 4-‫المطبوعة‬ ‫والصحافة‬ ‫التلفزٌون‬ ‫تقٌد‬ ً‫الت‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫القٌود‬ ‫وٌتجاوز‬ ً‫عالم‬ ‫مدى‬ ‫إلى‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫الرسالة‬ ‫ٌوصل‬ ‫أنه‬ ‫إل‬ ‫الوصول‬ ‫الجمٌع‬ ‫ٌستطٌع‬ ‫فبل‬ ‫المكان‬ ‫تحدها‬ ‫فهذه‬ً‫مجان‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ً‫مجان‬ ‫فهو‬ ‫االنترنت‬ ‫بخبلؾ‬ ‫مجانٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫ألنها‬ ‫ٌها‬ ‫العادة‬ ً‫ف‬. ً‫ف‬ ‫تمثلت‬ ‫التقلٌدي‬ ‫اإلعبلم‬ ‫عن‬ ‫مٌزته‬ ‫بسمات‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬ ‫وأوجزت‬: 1-ً‫الرقم‬ ‫النظام‬ ‫إلى‬ ً‫التماثل‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫التحول‬:‫النظام‬ ً‫ف‬‫أرق‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫نقل‬ ‫ٌتم‬ ً‫الرقم‬‫منفصلة‬ ‫ام‬ ‫ذلك‬ ‫ؼٌر‬ ‫أو‬ ‫أوصورة‬ ‫صوت‬ ‫إلى‬ ‫بترجمتها‬ ‫بدوره‬ ‫ٌقوم‬ ‫المستقبل‬ ‫إلى‬ ‫المعلومة‬ ‫وصول‬ ‫وعند‬ ‫وواحد‬ ‫صفر‬ ً‫ه‬.‫ٌقوم‬ ‫إما‬ ‫الرقمٌة‬ ‫اإلشارات‬ ‫كون‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫ونظر‬ ‫متسلسلة‬ ‫موجة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫المعلومة‬ ‫بنقل‬ ‫أخرى‬ ‫ناحٌة‬ ‫من‬ ً‫التماثل‬ ‫النظام‬ ‫ال‬ ‫النظام‬ ‫فإن‬ ‫بٌنهما‬ ‫قٌم‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫صفر‬‫التشوٌش‬ ‫من‬ ً‫ا‬ٌ‫وخال‬ ً‫ء‬‫نقا‬ ‫أشد‬ ‫ٌكون‬ ً‫رقم‬.‫للنظام‬ ‫أخرى‬ ‫مٌزة‬ ‫الحاسوب‬ ‫مثل‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫مع‬ ‫دمجه‬ ‫وإمكانٌة‬ ‫تطابقه‬ ‫هو‬ ً‫الرقم‬‫النظام‬ ً‫ف‬ ‫به‬ ‫القٌام‬ ‫ماٌصعب‬ ‫وهو‬ ً‫التماثل‬.(7) 2-‫االتصال‬ ‫تفتٌت‬:‫ولٌس‬ ‫معٌنة‬ ‫جماعة‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫فرد‬ ‫إلى‬ ‫تتوجه‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫االتصالٌة‬ ‫الرسالة‬ ‫أن‬ ً‫وتعن‬ ‫مباشرة‬ ‫الرسالة‬ ‫تصل‬ ‫بحٌث‬ ‫االتصال‬ ‫نظام‬ ً‫ف‬ ‫تحكم‬ ‫درجة‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ً‫وتعن‬ ً‫الماض‬ ً‫ف‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫ضخمة‬ ‫جماهٌر‬ ‫إلى‬ ‫مستهلكها‬ ‫إلى‬ ‫الرسالة‬ ‫منتج‬ ‫من‬.(8) 3-‫الحركٌة‬ ‫أو‬ ‫التحرك‬ ‫قابلٌة‬:‫وسابل‬ ‫تتجه‬‫االتصال‬ ً‫ف‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫إمكانٌة‬ ‫مع‬ ‫الحجم‬ ‫صؽر‬ ‫إلى‬ ‫الجدٌدة‬ ‫االتصال‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ‫الصؽٌرة‬ ‫الشاشة‬ ‫ذات‬ ‫التلفاز‬ ‫أجهزة‬ ‫هذا‬ ‫ومثال‬ ‫مستخدمها‬ ‫تحرك‬ ‫أثناء‬ ً‫ف‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫الطابرة‬ ‫او‬ ً‫بل‬‫مث‬ ‫السٌارة‬ ً‫ف‬ ‫استخدامها‬. 4-‫التحوٌل‬ ‫قابلٌة‬:‫ا‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫قدرة‬ ً‫وه‬‫تحوٌلها‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ‫كالتقنٌات‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫وسٌط‬ ‫من‬ ‫لمعلومات‬ ‫وبالعكس‬ ‫مطبوعة‬ ‫رسالة‬ ‫إلى‬ ‫المسموعة‬ ‫الرسالة‬. 5-‫التوصٌل‬ ‫قابلٌة‬:‫من‬ ‫كثٌرة‬ ‫بؤنواع‬ ‫االتصالٌة‬ ‫األجهزة‬ ‫توٌل‬ ‫إمكانٌة‬ ً‫تعن‬‫أ‬‫أخرى‬ ‫جهزة‬‫الشركة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبؽض‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ومثال‬ ‫الصنع‬ ‫فٌه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫البلد‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫الصانعة‬‫الفٌدٌو‬ ‫بجهاز‬ ‫التلفاز‬ ‫جهاز‬ ‫توصٌل‬DVD. 6-‫االنتشار‬ ‫أو‬ ‫الشٌوع‬:‫من‬ ‫طبقة‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫كل‬ ً‫وف‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫لنظام‬ ً‫المنهج‬ ‫االنتشار‬ ‫به‬ ً‫وٌعن‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬ ‫ثم‬ ‫ترؾ‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫البداٌة‬ ً‫ف‬ ‫تبدو‬ ‫تظهر‬ ‫وسٌلة‬ ‫وكل‬ ‫المجتمع‬ ‫طبقات‬,‫جهاز‬ ً‫ف‬ ‫ذلك‬ ‫نلمب‬ ‫ا‬ ‫وبعده‬ ‫الفٌدٌو‬‫المنزلٌة‬ ‫والسٌنما‬ ‫الببلزمٌة‬ ‫الشاشة‬ ‫ذو‬ ‫والتلفاز‬ ً‫الرقم‬ ‫والتلفاز‬ ‫الوضوح‬ ً‫عال‬ ‫لتلفاز‬.‫عدد‬ ‫زاد‬ ‫وكلما‬ ‫لؤلثرٌاء‬ ‫القوٌة‬ ‫المصلحة‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫توفلر‬ ‫ألفن‬ ‫رأي‬ ً‫وف‬ ‫كلها‬ ‫المعنٌة‬ ‫لؤلطراؾ‬ ‫النظام‬ ‫قٌمة‬ ‫زادت‬ ‫المستخدمة‬ ‫األجهزة‬
  • 4.
    ‫لٌقص‬ ‫ال‬ ‫لٌشمل‬‫الجدٌد‬ ‫النظام‬ ‫لتوسٌع‬ ‫طرابق‬ ‫ٌجدوا‬ ‫أن‬ ‫هنا‬‫مباشرة‬ ‫ؼٌر‬ ‫بطرٌقة‬ ‫ٌدعمون‬ ‫حٌث‬ ‫ثراء‬ ‫أقل‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫تكالٌفها‬ ‫على‬ ‫القادرٌن‬ ‫لؽٌر‬ ‫المقجمة‬ ‫الخدمة‬.(9) 7-‫االتصال‬ ‫إنجاز‬ ً‫ف‬ ‫السرعة‬:‫الواحدة‬ ‫المرحلة‬ ‫أسلوب‬ ‫إلى‬ ‫المتعددة‬ ‫مراحله‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫فتم‬. 8-‫التنظٌم‬:‫تنظٌمها‬ ‫سهولة‬ ً‫ف‬ ‫أكثر‬ ‫رقمٌة‬ ‫بطرٌقة‬ ‫البٌانات‬ ‫معالجة‬ ‫أصبحت‬ ‫حٌث‬. 9-‫التكثٌؾ‬:‫االحتماالت‬ ‫ومفتوحة‬ ‫األوجه‬ ‫متعددة‬ ‫بجرعات‬ ‫المتلقٌن‬ ‫إمداد‬ ‫باالتصال‬ ‫بمقدورالقابمٌن‬ ‫أصبب‬ ‫حٌث‬. (10) 10-‫الجماعة‬ ‫مقابل‬ ً‫ف‬ ‫الفردٌة‬:‫فر‬ ‫بصورة‬ ‫واالتصال‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫مع‬ ‫نتعاطى‬ ‫أخذنا‬ ‫حٌث‬‫دٌة‬(‫الحاسوب‬, ‫الهاتؾ‬,‫المذٌاع‬)...‫جماعٌة‬ ‫استخدام‬ ‫وسابل‬ ‫األساس‬ ً‫ف‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫مع‬. 11-‫اإلثارة‬ ‫طابع‬ ‫هٌمنة‬:‫تضمن‬ ً‫الت‬ ‫المداخل‬ ‫من‬ ‫خصب‬ ‫مدخل‬ ‫فاإلثارة‬ ‫الجماهٌر‬ ‫من‬ ‫عرٌضة‬ ‫قاعدة‬ ‫أكبر‬ ‫لجذب‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫المنتج‬ ‫استمرار‬ 12-‫اإلعبلنٌة‬ ‫المادة‬ ‫سٌادة‬:‫واألرباح‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫من‬ ‫المزٌد‬ ‫لمراكمة‬ ‫الذهبٌة‬ ‫البوابة‬ ‫هو‬ ‫اإلعبلن‬‫األرباح‬ ‫ومضاعفة‬ ‫للمستهلك‬ ‫الشرابٌة‬ ‫القدرة‬ ‫وتمجٌد‬. 13-‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫صناعة‬:‫السٌاسٌة‬ ‫الطبقة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المحدد‬ ً‫األساس‬ ‫الهدؾ‬ ‫مقاسات‬ ‫وفق‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫صناعة‬ ‫تجري‬ ‫كما‬ ‫والمهٌمنة‬ ‫واالجتماعٌة‬ ‫واالقتصادٌة‬‫متماسكة‬ ‫كبٌرة‬ ‫كتلة‬ ‫ٌشكل‬ ‫ٌعد‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫الجمهور‬ ‫مقاسات‬ ‫وفق‬ ‫تتم‬. 14-‫الصورة‬ ‫انتصار‬:‫المنت‬ ‫وضع‬ ‫إلى‬ ‫المطبوعة‬ ‫للوسابل‬ ‫المنافس‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫للصور‬ ‫العارضة‬ ‫الوسابل‬ ‫تحول‬‫صر‬ ‫أ‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫الجزء‬ ‫تحجز‬ ‫فؤصبحت‬‫باستبلب‬ ‫منشدٌن‬ ‫الناس‬ ‫وقات‬‫للمشاهدة‬.(11) 15-‫االستهبلك‬:‫تراكم‬ ‫ضرورة‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطبلق‬ ‫منتج‬ ‫كل‬ ‫وتبضٌع‬ ‫المتداولة‬ ‫والسلع‬ ‫للمنتجات‬ ‫النقدٌة‬ ‫القٌمة‬ ً‫تنام‬ ‫ترسٌخ‬ ‫طور‬ ‫إلى‬ ‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫طور‬ ‫من‬ ‫وممارسة‬ ً‫ا‬‫فكر‬ ‫الرأسمالٌة‬ ً‫ف‬ ‫ضروري‬ ‫تحول‬ ‫إلى‬ ‫أدٌا‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ً‫االستهبلك‬ ‫السلوك‬(12) 16-‫التفاعلٌة‬:‫ال‬ ‫اإلعبلم‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫سمة‬ ‫أهم‬ ً‫وه‬‫و‬ ‫جدٌد‬‫سنخصص‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫فٌما‬ً‫ا‬‫جزء‬‫عن‬ ‫للحدٌث‬ ‫وأثرها‬ ‫وسماتها‬ ‫وأدواتها‬ ‫مفهومها‬. ً‫ٌل‬ ‫كما‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫المرحلة‬ ً‫ف‬ ً‫االتصال‬ ً‫التكنولوج‬ ‫التطور‬ ‫سمات‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬:(13) 1-‫جدٌدة‬ ‫وظابؾ‬ ‫وفق‬ ‫جدٌدة‬ ‫اتصال‬ ‫وسابل‬ ‫اختراع‬. 2-‫اإلنتاج‬ ‫تطوٌر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌدة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫مساهمة‬ً‫اإلعبلم‬. 3-‫اختٌار‬ ً‫ف‬ ‫حر‬ ‫واإلنسان‬ ‫وعولمتها‬ ‫تطوٌرها‬ ‫على‬ ‫وعملت‬ ‫الجماهٌري‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫خدمت‬ ‫المناسبة‬ ‫الوسٌلة‬. 4-‫المعلومات‬ ‫إرسال‬ ‫عملٌة‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌدة‬ ‫االتصالٌة‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫المتاحة‬ ‫المعلومات‬ ‫حجم‬
  • 5.
    ‫واستقبالها‬. 5-‫التكنولوج‬ ‫هذه‬‫ٌا‬‫عملٌة‬ ‫أي‬ً‫اإلٌجاب‬ ً‫التلق‬ ‫إلى‬ ً‫السلب‬ ً‫التلق‬ ‫من‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وتخلٌص‬ ‫الحواجز‬ ‫تحطٌم‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ً‫انتقال‬ ً‫إٌجاب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ً‫ا‬ٌ‫سلب‬ ‫ٌعد‬ ‫لم‬ ‫فالمشارك‬ ‫التفاعل‬. 6-‫معٌنة‬ ‫لفبات‬ ‫الموجه‬ ‫المتخصص‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ظهور‬. 7-‫باإلمكا‬ ‫والتواصل‬ ‫االتصال‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫عولمة‬ ‫إلى‬ ‫التطور‬ ‫أدى‬‫المتطورة‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫نٌات‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫والتكنولوجٌا‬Interactive Tech‫الوسابط‬ ‫متعدد‬ ‫االتصال‬ ‫وتكنولوجٌا‬Multi Media communication Tech‫جمهوري‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫جمهوري‬ ‫ماهو‬ ‫بٌن‬ ‫الحواجز‬ ‫تحطٌم‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ً‫الت‬ ً‫وه‬. ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫أشكال‬: 1-‫المدونات‬: ‫المدونات‬ ‫مفهوم‬: -‫مقطعٌن‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫كمصطلب‬ ‫المدونات‬(Web‫وٌب‬)‫و‬ ‫للمعلومات‬ ‫الدولٌة‬ ‫الشبكة‬ ‫أي‬(Log‫لوج‬)‫أو‬ ‫التسجٌل‬ ‫أي‬ ‫التدوٌن‬ ‫سجل‬ ‫معناها‬ ‫ٌكون‬ ‫وبذلك‬ ‫الدفتر‬. -‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫الباحثٌن‬ ‫حسب‬ ‫المعرفٌة‬ ‫الحقول‬ ‫نوع‬ ‫حسب‬ ‫مختلفة‬ ‫تعرٌفات‬ ‫للمدونة‬:(14) ‫بؤنها‬ ‫المدونات‬ ‫ماٌكروسوفت‬ ‫شبكة‬ ‫تعرؾ‬" :‫صفحة‬‫باستمرار‬ ‫تحدٌثها‬ ‫ٌتم‬ ‫شخصٌة‬ ‫وٌب‬,‫الشركات‬ ‫وتساعد‬ ‫التسوٌقٌة‬ ‫رسابلها‬ ‫نشر‬ ‫على‬ ‫والكبٌرة‬ ‫الصؽٌرة‬,‫على‬ ‫والمعلومات‬ ‫األفكار‬ ً‫ف‬ ‫التشارك‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫وتزٌد‬ ً‫العالم‬ ‫المستوى‬" -‫موقع‬ ‫ٌعرؾ‬Accenture‫بؤنها‬ ‫المدونات‬" :‫و‬ ‫األفكار‬ ‫بنشر‬ ‫لمالكها‬ ‫تسمب‬ ‫تفاعلٌة‬ ‫وٌب‬ ‫مواقع‬‫المعلومات‬,‫وتمكن‬ ‫الزمان‬ ‫حدود‬ ‫ٌتخطى‬ ‫حولها‬ ‫نقاش‬ ‫إثارة‬ ‫مع‬ ‫جدٌدة‬ ‫مضامٌن‬ ‫وإضافة‬ ‫المضامٌن‬ ‫هذه‬ ‫وتقٌٌم‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫المستخدمٌن‬ ‫والمكان‬" -‫بؤنها‬ ‫المدونات‬ ‫البحث‬ ‫محركات‬ ً‫ف‬ ‫المتخصصة‬ ً‫تكنورات‬ ‫شركة‬ ‫تعرؾ‬" :‫الوٌب‬ ‫على‬ ‫شخصٌة‬ ‫صحٌفة‬,‫تسمب‬ ‫ألفكارهم‬ ‫السهل‬ ‫بالنشر‬ ‫الناس‬ ‫لمبلٌٌن‬‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والتعلٌق‬,‫من‬ ‫المحادثة‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫ودٌنامٌكٌة‬ ‫مرنة‬ ‫سهلة‬ ً‫وه‬ ‫األرشٌؾ‬" -‫بؤنها‬ ‫المدونة‬ ‫تعرؾ‬ ‫للقانون‬ ‫هارفارد‬ ‫كلٌة‬" :‫اإلعبلمٌة‬ ‫والعناصر‬ ‫والصور‬ ‫النصوص‬ ‫من‬ ‫مرتبة‬ ‫هرمٌة‬ ‫سلسلة‬, ‫الوٌب‬ ‫على‬ ‫قراءتها‬ ‫وٌمكن‬ ً‫ا‬ٌ‫زمن‬ ‫المرتبة‬ ‫والبٌانات‬,‫ع‬ ‫منها‬ ‫ولكل‬ ‫متتابع‬ ‫والترتٌب‬‫ووصؾ‬ ‫ورابط‬ ‫منفرد‬ ‫نوان‬ ‫لها‬ ‫مختصر‬" . -‫مصطلب‬ ‫وضع‬Weblogً‫األمرٌك‬ ‫الكاتب‬Jon Barger‫عام‬ ‫دٌسمبر‬ ً‫ف‬1997‫تمكن‬ ً‫الت‬ ‫المواقع‬ ‫إلى‬ ‫لئلشارة‬ ‫ترتٌب‬ ‫وفق‬ ‫منشورة‬ ‫ومواد‬ ‫عناصر‬ ‫على‬ ‫ٌحتوي‬ ‫الذي‬ ً‫االلكترون‬ ‫الموقع‬ ‫كذلك‬ ‫بها‬ ‫وٌقصد‬ ‫آرابهم‬ ‫نشر‬ ‫من‬ ‫األفراد‬ ‫نصوص‬ ‫وٌتضمن‬ ً‫كرونولوج‬,‫صور‬,‫ومسموعة‬ ‫مربٌة‬ ‫فٌدٌو‬ ‫وأفبلم‬,ً‫ا‬‫تعلٌق‬ ‫ٌبدي‬ ‫أن‬ ‫قارئ‬ ‫او‬ ‫زابر‬ ‫ألي‬ ‫ٌمكن‬ ‫حولها‬.(15) ‫و‬ ‫المدونات‬ ‫سمات‬‫خصابصها‬: ‫منها‬ ‫عدة‬ ‫بخصابص‬ ‫المدونة‬ ‫تتسم‬:(16)
  • 6.
    1-ً‫االلكترون‬ ‫النشر‬ ‫أنشطة‬‫من‬ ‫جدٌد‬ ‫نوع‬ ‫المدونات‬. 2-ً‫ا‬‫ومجان‬ ‫بسهولة‬ ‫ونشرها‬ ‫النصوص‬ ‫إنتاج‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫قدرة‬. 3-‫للنشر‬ ‫تصرٌب‬ ‫إلى‬ ‫المدونات‬ ‫التحتاج‬. 4-‫واسعة‬ ‫جدٌدة‬ ‫آفاق‬ ‫إلى‬ ‫واإلعبلم‬ ‫الصحافة‬ ‫تنقل‬. 5-‫تنمٌة‬ ً‫ف‬ ‫تسهم‬‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ً‫ف‬ ‫الدٌموقراطٌة‬ ‫الممارسة‬. 6-ً‫والتكنولوج‬ ً‫والمعلومات‬ ً‫المعرف‬ ‫اإلصبلح‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫المدونات‬. 7-‫المواطنون‬ ‫الصحفٌون‬ ‫علٌهم‬ ‫ٌطلق‬ ‫الذٌن‬ ‫الجدد‬ ‫الصحفٌٌن‬ ‫من‬ ‫الجدٌدة‬ ‫الموجة‬ ‫تعزٌز‬ ً‫ف‬ ‫ساهمت‬. 8-‫األ‬ ‫ٌجمع‬ ً‫صحف‬ ‫إلى‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫تحول‬ ‫إمكانٌة‬ ‫المدونات‬ ‫تدعم‬‫قضاٌا‬ ‫مختلؾ‬ ً‫ف‬ ‫رأٌه‬ ‫عن‬ ‫وٌعبر‬ ‫وٌنشرها‬ ‫خبار‬ ‫المجتمع‬. 9-ً‫اإلنسان‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ ‫فاعلٌن‬ ‫مشاركٌن‬ ‫لٌكونوا‬ ‫لؤلفراد‬ ‫المجال‬ ‫تفسب‬ ‫المدونات‬. 10-‫اإلعبلمٌة‬ ‫المإسسات‬ ‫على‬ ‫والقابم‬ ‫السابد‬ ‫التقلٌدي‬ ‫اإلعبلم‬ ‫عن‬ ‫المختلؾ‬ ‫البدٌل‬ ‫اإلعبلم‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫المدونات‬. 11-ً‫ف‬ ‫المدونات‬ ‫تختلؾ‬‫والمنتدٌات‬ ‫الوٌب‬ ‫كمواقع‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫األخرى‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫عن‬ ‫األحٌان‬ ‫بعض‬ ‫والتوثٌق‬ ‫بالتارٌخ‬ ‫تهتم‬ ‫ألنها‬ ً‫االلكترون‬ ‫والبرٌد‬ ‫األخبار‬ ‫وجماعات‬. 12-‫صؽٌرة‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫وإدارتها‬ ‫انشاإها‬ ‫ٌتم‬. 13-‫اإل‬ ‫وسابل‬ ‫مثل‬ ‫المدونة‬ ‫احتكار‬ ‫الكبٌرة‬ ‫الشركات‬ ‫التستطٌع‬‫الوٌب‬ ‫ومواقع‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫عبلم‬. 14-‫ؼٌرها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫التعبٌر‬ ً‫ف‬ ‫حرٌة‬ ‫تمتلك‬ ً‫فه‬ ‫لذلك‬ ‫صاحبها‬ ‫اسم‬ ‫إخفاء‬ ‫ٌمكن‬. 15-‫متكاملة‬ ‫صحٌفة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وٌمكن‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫المتعددة‬ ‫الوسابط‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬. 16-‫الس‬ ‫بالتعددٌة‬ ‫تسمب‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫الدول‬ ً‫ف‬ ‫وبخاصة‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫التعددٌة‬ ‫عن‬ ‫للتعبٌر‬ ‫وسٌلة‬‫ٌاسٌة‬‫واإلعبلمٌة‬. ‫مضمون‬‫المدونات‬‫ج‬ ‫وسمات‬‫المدونات‬ ‫مهور‬:(17) ‫أنواع‬ ‫لخمسة‬ ‫مضمونها‬ ‫وفق‬ ‫المدونات‬ ‫تصنؾ‬: 1-‫واآلراء‬ ‫لبلخبار‬ ‫الشخصٌة‬ ‫المدونات‬:‫لمشاركة‬ ‫أفراد‬ ‫ٌصممها‬ ‫شخصٌة‬ ‫صحؾ‬ ً‫ه‬‫التواصل‬ ‫عملٌة‬ ً‫ف‬ ‫اآلخرٌن‬ ‫ذاتهم‬ ‫عن‬ ‫والتعبٌر‬ ‫وعببلتهم‬ ‫بحٌاتهم‬ ‫المتعلق‬ ‫اإلخباري‬. 2-‫والتعلٌقات‬ ‫األخبار‬ ‫مدونات‬:‫عن‬ ‫نشرها‬ ً‫ف‬ ‫ماتختلؾ‬ ً‫ا‬‫وؼالب‬ ‫والتعلٌقات‬ ‫والتفسٌرات‬ ‫باألخبار‬ ‫الناس‬ ‫بتزوٌد‬ ‫تهتم‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬. 3-‫المستهلكٌن‬ ‫وخدمات‬ ‫والتسوٌق‬ ‫واإلعبلن‬ ‫التروٌج‬ ‫مدونات‬. 4-‫ومساعدٌهم‬ ‫المدراء‬ ‫مدونات‬ ‫وتشمل‬ ‫المهنٌة‬ ‫واألعمال‬ ‫المال‬ ‫مدونات‬. 5-‫والعاملٌن‬ ‫اإلدارة‬ ‫بٌن‬ ‫النظر‬ ‫ووجهات‬ ‫الرأي‬ ‫لتبادل‬ ‫الداخلٌة‬ ‫المإسسٌة‬ ‫المدونات‬. ‫ٌتسم‬‫بؤنه‬ ‫المدونات‬ ‫جمهور‬: -‫المدونة‬ ‫صاحب‬ ‫أو‬ ‫باالتصال‬ ‫القابم‬ ‫معروؾ‬ ‫وؼٌر‬ ‫محدد‬ ‫ؼٌر‬ ‫جمهور‬. -‫م‬ ‫مساحة‬ ً‫وف‬ ‫المدونة‬ ‫صاحب‬ ‫مع‬ ‫والمعلومات‬ ‫والتحلٌل‬ ‫بالرأي‬ ‫والتفاعل‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫جمهور‬‫فتوحة‬. ‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫خاضعة‬ ‫وؼٌر‬ ‫المدونات‬ ‫ؼٌر‬ ‫أخرى‬ ‫قنوات‬ ‫له‬ ‫جمهور‬. 2-‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬:
  • 7.
    -ً‫االجتماع‬ ‫للتواصل‬ ‫الخاص‬‫التعرٌؾ‬ ً‫ف‬" :‫الناس‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫عملٌة‬ ً‫ه‬ ‫مبسط‬ ‫بشكل‬(‫أقارب‬,‫زمبلء‬ ,‫أصدقاء‬,‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫توصٌل‬ ‫سرعة‬ ‫توفر‬ ‫الكترونٌة‬ ‫وخدمات‬ ‫مواقع‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫ماسبق‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫إمداد‬ ‫أثناء‬ ‫معك‬ ‫وتتفاعل‬ ‫تتزامن‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫معلومات‬ ‫التعطٌك‬ ‫مواقع‬ ً‫فه‬‫شبكتك‬ ‫نطاق‬ ً‫ف‬ ‫من‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫بتلك‬ ‫ك‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫فوري‬ ‫بشكل‬ ‫المعلومات‬ ‫لتبادل‬ ‫أسلوب‬ ‫تكون‬ ‫وبذلك‬" -"‫ان‬ ‫ولٌنكٌد‬ ‫بوك‬ ‫فٌس‬ ‫موقع‬ ‫أشهرها‬ ‫من‬ ً‫االجتماع‬ ً‫الشبك‬ ‫الترابط‬ ‫مواقع‬‫من‬ ‫المستخدمٌن‬ ‫تمكن‬ ‫مواقع‬ ً‫وه‬ ‫والفعالٌات‬ ‫االهتمامات‬ ‫ومشاركة‬ ‫ببعضهم‬ ‫المباشر‬ ‫التواصل‬,‫أصدقاء‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫المواقع‬ ‫تلك‬ ‫استخدام‬ ‫ٌمكن‬ ‫كما‬ ‫الدراسة‬"(18) -‫بؤنها‬ ً‫االجتماع‬ ‫التشبٌك‬ ‫مواقع‬ ‫الباحثٌن‬ ‫أحد‬ ‫عرؾ‬ ‫كما‬" :‫ونشر‬ ‫شخصٌة‬ ‫صفحة‬ ‫بامتبلك‬ ‫للمستعملٌن‬ ‫تسمب‬ ‫مواقع‬ ‫مضامٌن‬ ‫من‬ ‫ماٌرؼبون‬(‫صور‬,‫تسجٌبل‬‫ت‬,‫نصوص‬)...ً‫فف‬ ‫مذهل‬ ‫بشكل‬ ‫المواقع‬ ‫هذه‬ ‫استعمال‬ ‫تزاٌد‬ ‫وقد‬‫درساة‬ ً‫ا‬ٌ‫حال‬ ‫السابدة‬ ‫االتصال‬ ‫تقنٌات‬ ‫أنها‬ ‫ٌشٌر‬ ً‫والحال‬ ‫السرٌع‬ ‫نموها‬ ‫أن‬ ‫تإكد‬ ً‫البرٌطان‬ ‫االتصاالت‬ ‫دٌوان‬ ‫أعدها‬‫من‬ ‫لكثٌر‬ ‫العالم‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫منعز‬ ‫ٌبدو‬ ‫خاصة‬ ‫صفحة‬ ‫الٌملك‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫لدرجة‬ ‫الناس‬" .(19) ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫لمواقع‬ ‫آخر‬ ‫تعرٌؾ‬ ً‫وف‬:"‫االلكترونٌة‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫منظومة‬‫بإنشاء‬ ‫فٌها‬ ‫للمشترك‬ ‫تسمب‬ ً‫الت‬ ‫به‬ ‫خاص‬ ‫موقع‬,‫والهواٌات‬ ‫االهتمامات‬ ‫لدٌهم‬ ‫آخرٌن‬ ‫أعضاء‬ ‫مع‬ ً‫الكترون‬ ً‫اجتماع‬ ‫نظام‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫ربطه‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫نفسها‬" .(20) -‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫أشهر‬: ‫محمد‬ ‫فتب‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫على‬ ‫الباحث‬ ‫صنفها‬ ‫كما‬ ً‫وه‬:(21) o‫بوك‬ ‫الفٌس‬Face book:‫وعرفه‬‫الباحث‬‫بؤنه‬" :ً‫ا‬‫مجان‬ ‫إلٌه‬ ‫الدخول‬ ‫ٌمكن‬ ً‫االجتماع‬ ‫للتواصل‬ ‫موقع‬ ‫هو‬ ‫شركة‬ ‫وتدٌره‬‘‘‫بوك‬ ‫فٌس‬‘‘‫لها‬ ‫خاصة‬ ‫كملكٌة‬ ‫المسإولٌة‬ ‫محددة‬,‫إلى‬ ‫االنضمام‬ ‫من‬ ‫المستخدمون‬ ‫وٌمكن‬ ‫تنظمها‬ ً‫الت‬ ‫الشبكات‬‫ا‬‫اإلقلٌم‬ ‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫جهة‬ ‫أو‬ ‫لمدٌنة‬,‫باآلخرٌن‬ ‫االتصال‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫معهم‬ ‫والتفاعل‬.‫تحدٌث‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬ ‫إلٌهم‬ ‫الرسابل‬ ‫وإرسال‬ ‫أصدقابهم‬ ‫قابمة‬ ‫إلى‬ ‫أصدقاء‬ ‫إضافة‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫وٌمكن‬ ‫بؤنفسهم‬ ‫األصدقاء‬ ‫وتعرٌؾ‬ ‫الشخصٌة‬ ‫ملفاتهم‬.‫الكلٌات‬ ‫تقدمه‬ ‫الذي‬ ‫الصور‬ ‫دلٌل‬ ‫إلى‬ ‫الموقع‬ ‫اسم‬ ‫وٌشٌر‬ ‫المتب‬ ‫الوالٌات‬ ً‫ف‬ ‫التمهٌدٌة‬ ‫والمدارس‬‫ٌتضمن‬ ‫والذي‬ ‫الجدد‬ ‫والطلبة‬ ‫التدرٌس‬ ‫هٌبة‬ ‫أعضاء‬ ‫إلى‬ ‫األمرٌكٌة‬ ‫دة‬ ‫إلٌهم‬ ‫للتعرؾ‬ ‫كوسٌلة‬ ً‫الجامع‬ ‫الحرم‬ ‫ألعضاء‬ ً‫ا‬‫وصف‬,‫زمٌلٌه‬ ‫مع‬ ‫باالشراك‬ ‫زوكربٌرج‬ ‫مارك‬ ‫أسسه‬ ‫وقد‬ ‫الحاسوب‬ ‫علوم‬ ‫دراسة‬ ً‫ف‬ ‫تخصصا‬ ‫الذٌن‬ ‫هٌوز‬ ‫ووكرٌس‬ ‫موسكوفٌتز‬ ‫داستٌن‬"... ‫ٌومن‬ ً‫ف‬ ‫بوك‬ ‫الفٌس‬ ‫أن‬ ‫نضٌؾ‬ ‫أن‬ ‫وٌمكن‬‫المعلومات‬ ‫منها‬ ‫نتقصى‬ ‫إخبارٌة‬ ‫شبكات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أصبب‬ ‫هذا‬ ‫ا‬ ‫المصداقٌة‬ ‫موضوع‬ ً‫ف‬ ‫إشكالٌة‬ ‫ٌثٌر‬ ‫انه‬ ‫مع‬ ‫الحدث‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫مباشرة‬ ‫والصورة‬ ‫بالصوت‬ ‫حولنا‬ ‫وماٌحصل‬ ‫فٌها‬ ‫وٌكتب‬ ‫أخبار‬ ‫شبكة‬ ‫ٌنشا‬ ‫او‬ ‫صفحته‬ ‫إلى‬ ‫ٌدخل‬ ‫ان‬ ‫قادر‬ ‫شخص‬ ‫فؤي‬ ‫تبث‬ ً‫الت‬ ‫األخبار‬ ‫تجاه‬! o‫التوٌتر‬Twitter:"‫موقع‬ ‫هو‬‫تحدٌثات‬ ‫بإرسال‬ ‫لمستخدمٌه‬ ‫ٌسمب‬ ‫مصؽر‬ ‫تدوٌن‬ ‫خدمة‬ ‫ٌقدم‬ ‫اجتماعٌة‬ ‫شبكات‬ ‫أقصى‬ ‫بحد‬ ‫حالتهم‬ ‫عن‬140‫إرسال‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫توٌتر‬ ‫موقع‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫مباشرة‬ ‫الواحدة‬ ‫للرسالة‬ ‫حرؾ‬ ‫قصٌرة‬ ‫نصٌة‬ ‫رسالة‬"
  • 8.
    -‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬‫خصائص‬: -"‫وا‬ ‫الحقٌقٌٌن‬ ‫المواطنٌن‬ ‫مشاركة‬ ‫أهمٌة‬ ‫على‬ ‫تركز‬ً‫فه‬ ‫ولذلك‬ ‫الدٌموقراطٌة‬ ً‫ف‬ ‫ونشاط‬ ‫فاعلٌة‬ ‫األكثر‬ ‫نخراطهم‬ ‫التمثٌل‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫الدٌموقراطٌة‬ ‫والمإسسات‬ ‫والنخب‬ ‫السلطة‬ ‫عن‬ ‫للمواطنٌن‬ ً‫الرادٌكال‬ ‫الفصل‬ ‫تنتقد‬"(22) -"‫ٌمكن‬‫أ‬‫اإلنسان‬ ‫لدى‬ ‫المتوافرة‬ ‫الطاقات‬ ‫تفعٌل‬ ‫على‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫تعمل‬ ‫ن‬ً‫ف‬ ‫واإلبداع‬ ‫للبناء‬ ‫وٌوجهها‬ ‫التقمص‬ ‫على‬ ‫قدراتهم‬ ‫وازدٌاد‬ ‫للجمهور‬ ‫المعرفة‬ ‫مجاالت‬ ‫وزٌادة‬ ‫وسلوك‬ ‫قٌم‬ ‫من‬ ‫الجدٌد‬ ‫وإحبلل‬ ‫القدٌم‬ ‫تطوٌر‬ ‫إطار‬ ‫واستٌعاب‬ ‫الواقع‬ ‫شكل‬ ‫تقدٌم‬ ‫بل‬ ‫المعلومات‬ ‫بث‬ ً‫ف‬ ‫لٌس‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫االتصال‬ ‫فإن‬ ‫وبهذا‬ ‫للتؽٌٌر‬ ‫وتقبلهم‬ ً‫الوجدان‬ ‫والسٌاس‬ ً‫االجتماع‬ ‫السٌاق‬‫األحداث‬ ‫فٌه‬ ‫توضع‬ ‫الذي‬ ‫ي‬"(23) ‫منها‬ ‫الخصابص‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫االفتراضٌة‬ ‫والمجتمعات‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫تتسم‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬:(24) -‫االهتمامات‬ ‫بل‬ ‫بالجؽرافٌا‬ ‫الٌتحدد‬ ً‫االفتراض‬ ‫فالمجتمع‬ ‫التقلٌدي‬ ‫بمعناها‬ ‫المرجعٌة‬ ‫الجماعة‬ ‫فكرة‬ ‫وانهٌار‬ ‫المرونة‬ ‫المشتركة‬‫ت‬ ً‫الت‬ً‫ا‬ٌ‫الكترون‬ ‫االلتقاء‬ ‫قبل‬ ‫بالضرورة‬ ‫اآلخر‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫ٌعرؾ‬ ‫لم‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫جمع‬. -‫المرء‬ ‫ٌجد‬ ‫ان‬ ‫ٌستطٌع‬ ‫التنام‬ ‫مجتمعات‬ ً‫فه‬ ‫االفتراضٌة‬ ‫المجتمعات‬ ‫تشكٌل‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫الجؽرافٌا‬ ‫حدود‬ ‫تلعب‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫الساعة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫االفتراضٌة‬ ‫المجتمعات‬ ً‫ف‬ ‫معه‬ ‫ٌتواصل‬ ‫من‬. -‫أنه‬ ‫وتوابعها‬ ‫سماتها‬ ‫ومن‬‫اآلخرٌن‬ ‫مع‬ ‫وتواصل‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫انفتاح‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫ماتعد‬ ‫على‬ ‫عزلة‬ ‫إلى‬ ً‫تنته‬ ‫ا‬. -‫االختٌار‬ ‫على‬ ‫مجملها‬ ً‫ف‬ ‫تقوم‬ ‫بل‬ ‫أواإللزام‬ ‫الجبر‬ ‫على‬ ‫االفتراضٌة‬ ‫المجتمعات‬ ‫التقوم‬. -‫ٌمارس‬ ‫وقد‬ ‫القابمٌن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مفروض‬ ‫ٌكون‬ ‫قد‬ ‫والسرٌة‬ ‫الخصوصٌة‬ ‫لضمان‬ ‫وقواعد‬ ‫وتحكم‬ ‫تنظٌم‬ ‫وسابل‬ ‫ٌوجد‬ ‫األ‬‫المقبولة‬ ‫ؼٌر‬ ‫أو‬ ‫البلبقة‬ ‫ؼٌر‬ ‫المواد‬ ‫أو‬ ‫المدخبلت‬ ‫عن‬ ‫التبلٌػ‬ ‫أو‬ ‫الحجب‬ ‫المجتمعات‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫أنفسهم‬ ‫فراد‬. -‫األنظمة‬ ‫على‬ ‫بالثورة‬ ً‫ء‬‫وانتها‬ ‫واالتطواء‬ ‫الخجل‬ ‫على‬ ‫التمرد‬ ‫من‬ ‫بداٌة‬ ‫والثورة‬ ‫للتمرد‬ ‫مفتوحة‬ ‫رحبة‬ ‫فضاءات‬ ‫السٌاسٌة‬. -‫بالت‬ ً‫وتنته‬ ‫البلمركزٌة‬ ‫من‬ ‫عالٌة‬ ‫بدرجة‬ ‫تتسم‬‫التقلٌدي‬ ‫الهوٌة‬ ‫مفهوم‬ ‫تفكٌك‬ ‫إلى‬ ‫درٌج‬,‫الهوٌة‬ ‫تفكٌك‬ ‫والٌقتصر‬ ‫الشخصٌة‬ ‫الهوٌة‬ ‫إلى‬ ‫ٌتجاوزها‬ ‫بل‬ ‫القومٌة‬ ‫او‬ ‫الوطنٌة‬ ‫الهوٌة‬ ‫على‬,‫بؤسماء‬ ‫كثٌرة‬ ‫احٌان‬ ً‫ف‬ ‫ٌرتادونها‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫حساب‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫له‬ ‫وبعضم‬ ‫وجوههم‬ ‫لٌست‬ ‫ووجوه‬ ‫مستعارة‬. -‫مخاطر‬‫والمدونات‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬: 1)‫الخصوصٌة‬ ‫ؼزو‬: ‫تتضمن‬ً‫ف‬ ‫تتمثل‬ ‫عناصر‬(25) -‫الخاصة‬ ‫لؤلسرار‬ ‫العام‬ ‫الكشؾ‬:‫صور‬ ‫نشر‬ ‫مثل‬ ‫المؤل‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫المربكة‬ ‫الحقابق‬ ‫بعض‬ ‫إعبلن‬ ً‫تعن‬ ً‫والت‬ ‫األذى‬ ‫له‬ ‫ٌسبب‬ ‫مما‬ ‫إذنه‬ ‫بدون‬ ‫الصحٌفة‬ ً‫ف‬ ‫المرضى‬ ‫إحدى‬
  • 9.
    -‫المضًء‬ ‫النشر‬:‫زابؾ‬ ‫ضوء‬‫تحت‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫ٌضع‬ ‫الذي‬ ‫النشر‬ ً‫ٌعن‬ً‫ف‬ ‫ٌتسبب‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫الصور‬ ‫وعرض‬ ‫البولٌس‬ ‫بفساد‬ ‫عبلقة‬ ‫له‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫بدون‬ ‫البولٌس‬ ‫فساد‬ ‫عن‬ ‫تعلٌق‬ ‫ٌصحبها‬ ‫البولٌس‬ ‫رجل‬ ‫صور‬ ‫نشر‬ ‫مثل‬ ‫متاعب‬ ‫الصحٌفة‬ ‫بمقاضاة‬ ‫له‬ ‫ٌسمب‬ ‫وبذلك‬. -‫التطفل‬:‫لآلخري‬ ‫الخاصة‬ ‫األخرى‬ ‫الشإون‬ ‫على‬ ‫التطفل‬ ً‫وٌعن‬ً‫ف‬ ‫واقتاده‬ ‫شخص‬ ‫على‬ ‫البولٌس‬ ‫قبض‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫مثل‬ ‫ن‬ ‫ٌواجه‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ‫المسابٌة‬ ‫األخبار‬ ‫نشرة‬ ً‫ف‬ ‫وعرضه‬ ‫المتهم‬ ‫بتصوٌر‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫قام‬ ‫ثم‬ ‫الشارع‬ ‫الخصوصٌة‬ ‫اقتحام‬ ‫تهمة‬ ‫المصور‬. -‫االستؽبلل‬:‫مزاٌا‬ ‫تحقٌق‬ ً‫ف‬ ‫صورته‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫اسم‬ ‫استؽبلل‬ ً‫ٌعن‬‫وي‬ ‫لذلك‬ ‫تصرٌحه‬ ‫بدون‬ ‫آخر‬ ‫لشخص‬‫وجد‬ ‫مما‬ ‫األشخاص‬ ‫هإالء‬ ‫من‬ ‫مسبق‬ ‫إذن‬ ‫دون‬ ‫صورهم‬ ‫أ‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫أسماء‬ ‫اقتحمت‬ ً‫الت‬ ‫االجراءات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الخصوصٌة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫عدوان‬ ‫ٌعد‬. 2)‫واألخبلقٌة‬ ‫الروحٌة‬ ‫القٌم‬ ً‫وتدن‬ ‫السلبٌة‬ ً‫وتفش‬ ً‫النفس‬ ‫االؼتراب‬‫اإلباحٌة‬ ‫األفعال‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫والتعرؾ‬ ‫خجل‬ ‫أو‬ ‫ببلخوؾ‬ ‫المحظورة‬(26) 3)‫ا‬‫االجتماعٌة‬ ‫والعزلة‬ ‫إلدمان‬" :‫مؽرٌة‬ ً‫فه‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫بوك‬ ‫الفٌس‬ ‫صفحة‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫إلى‬ ‫ٌإدي‬ ‫مما‬ ‫المجتمع‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫إلى‬ ‫ٌإدي‬ ‫الذي‬ ‫اإلدمان‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫بها‬ ً‫وٌنته‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫خطٌر‬ ‫بشكل‬ ‫الشباب‬ ‫وتجذب‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ‫والمعنى‬ ‫ببلقٌمة‬ ‫الوقت‬ ‫وٌبدو‬ ‫الطاقات‬ ً‫ف‬ ‫هدر‬‫والبطالة‬ ‫الفراغ‬ ‫لٌواجه‬ ‫ترك‬ ‫الذي‬ ‫الشباب‬ ‫األمل‬ ‫وفقدان‬ ‫واإلحباط‬ ‫والعجز‬‫إلى‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫تتحول‬ ً‫الت‬ ‫الدردشة‬ ‫حجرات‬ ً‫ف‬ ‫وقته‬ ‫تسلٌة‬ ‫عن‬ ‫فٌبحث‬ ‫مستقبله‬ ً‫ف‬ ً‫الت‬ ‫المتواصلة‬ ‫بالساعات‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫مرابط‬ ‫منهم‬ ‫فٌظل‬ ‫منه‬ ‫الخبلص‬ ‫الٌمكن‬ ‫المخدرات‬ ‫بإدمان‬ ‫أشبه‬ ‫إدمان‬ ً‫ا‬‫أحٌان‬ ‫تزٌد‬‫الواحد‬ ‫الٌوم‬ ً‫ف‬ ‫ساعات‬ ‫عشر‬. " 4)‫الشباب‬ ‫بٌن‬ ‫جدٌدة‬ ‫لؽة‬ ‫ظهور‬" :‫باستمرار‬ ‫ٌعاشرهم‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫الٌعرفها‬ ‫خاصة‬ ‫مصطلحات‬ ‫بؤنها‬ ‫اللؽة‬ ‫هذه‬ ‫تتمٌز‬ ‫المصطلحات‬ ‫تلك‬ ‫وٌعرؾ‬.‫م‬ ‫النترنت‬ ‫عبر‬ ‫محادثتهم‬ ً‫ف‬ ً‫العرب‬ ‫الشباب‬ ‫ٌستخدم‬‫اللؽة‬ ‫مصٌر‬ ‫تهدد‬ ‫صطلحات‬ ‫العربٌة‬.‫الحاء‬ ‫مثل‬ ‫وأرقام‬ ‫رموز‬ ‫إلى‬ ‫تحولت‬"7"‫الهمزة‬"2"‫والعٌن‬"3.. "‫الخ‬.(27) ‫الجديد‬ ‫واإلعالم‬ ‫المحمول‬: "‫لكن‬ ‫أوٌدركها‬ ‫ٌحتاجها‬ ‫لمن‬ ‫مفٌدة‬ ‫اتصالٌة‬ ‫وسٌلة‬ ‫الٌوم‬ ‫المحمول‬ ‫ٌعد‬‫أ‬‫هب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ٌد‬ ً‫ف‬ ‫الٌوم‬ ‫المحمول‬ ‫ٌصبب‬ ‫ن‬ ‫لك‬ ‫االبتدابٌة‬ ‫المدارس‬ ‫أطفال‬ ‫أٌدي‬ ‫إلى‬ ‫الٌوم‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫ودب‬‫ن‬‫أ‬ً‫األساس‬ ‫التعلٌم‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ً‫ف‬ ‫أطفالنا‬ ‫ٌصل‬ ‫ن‬ (‫الحضانة‬ ‫دور‬)‫كارثة‬ ‫ٌعد‬ ‫فهذا‬...‫االتصاالت‬ ‫أو‬ ‫المحمول‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫إننا‬ ‫لذلك‬(‫المحمول‬ ‫ظاهرة‬)‫صار‬ ‫الٌوم‬ ً‫الت‬ ‫المجاالت‬ ‫لصالب‬ ‫القوي‬ ‫الدفع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫التقنٌة‬ ‫وشبه‬ ‫التقنٌة‬ ‫الصناعات‬ ‫على‬ ‫المرتكزة‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫تتط‬‫المتقدمة‬ ‫االقتصادٌات‬ ‫على‬ ً‫اإلٌجاب‬ ‫التؤثٌر‬ ‫شؤنها‬ ‫من‬ ً‫الت‬ ‫المعرفة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ارتكاز‬ ‫لب‬,‫هذه‬ ‫ترتكز‬ ً‫والت‬ ‫القوى‬ ‫صفوؾ‬ ‫نحو‬ ‫االنطبلق‬ ‫تإمن‬ ً‫الت‬ ‫المزدوجة‬ ‫الدفعة‬ ‫أسلوب‬ ً‫تبن‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫الخدمات‬ ‫وتلك‬ ‫الصناعات‬ ‫البارزة‬ ‫االقتصادٌة‬.‫وحركات‬ ‫زواٌا‬ ‫أدق‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫قد‬ ‫النقالة‬ ‫فالهواتؾ‬‫خبلل‬ ‫من‬ ‫وٌصور‬ ‫وٌسجل‬ ‫ٌكتب‬ ‫اإلنسان‬ ‫استخدامه‬‫ومن‬ ‫علٌه‬ ‫الحسابٌة‬ ‫العملٌات‬ ‫إجراء‬ ‫ٌمكن‬ ‫حاسبة‬ ‫كآلة‬ ‫وٌستخدم‬ ‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫منه‬ ‫والدخول‬ ‫ككمبٌوتر‬ ‫والتسلٌة‬ ‫العملٌة‬ ‫البرامج‬ ‫كافة‬ ‫سماع‬ ‫ٌمكن‬ ‫خبلله‬(‫الترفٌهٌة‬)‫االستمتاع‬ ‫ٌمكن‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثٌر‬ ‫ٌفقدنا‬ ‫سوؾ‬ ‫ولكنه‬
  • 10.
    ‫القراءة‬ ً‫ف‬ ‫به‬‫االعتماد‬‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫ٌمنع‬ ‫فإنه‬ ‫التواصل‬ ‫عملٌة‬ ‫لتحسٌن‬ ‫ثقافٌة‬ ‫وسٌلة‬ ‫ٌعد‬ ‫المحمول‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ‫والعبادة‬ ‫العمومٌة‬ ‫دون‬ ‫الخصوصٌة‬ ‫ٌرسخ‬ ‫كونه‬ ‫اآلخرٌن‬ ‫على‬".(28) "‫قطاع‬ ً‫ف‬ ‫العاملة‬ ‫الشركات‬ ً‫ف‬ ‫نشهده‬ ‫كنا‬ ‫مما‬ ‫أسرع‬ ‫بخطوات‬ ‫والمعلومات‬ ‫االتصاالت‬ ‫شركات‬ ‫أرباح‬ ‫زادت‬ ‫ولهذا‬ ‫فعال‬ ‫االتصاالت‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫الخدمات‬ ‫قطاع‬ ‫أصبب‬ ‫فقد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫والزراعة‬ ‫الصناعة‬" .(29) ‫أ‬ ‫إذ‬ ‫اجتماعٌة‬ ‫ظاهرة‬ ‫بوصفهما‬ ‫واالنترنت‬ ‫المحمول‬ ‫مع‬ ‫الٌوم‬ ‫نتعامل‬ ‫إننا‬‫كذلك‬ ‫أضحى‬ ‫قد‬ ‫نه‬‫متعددة‬ ‫بمعاٌٌر‬ ‫بالفعل‬ ً‫وه‬ ‫االجتماعٌة‬ ‫للظاهرة‬:(30) 1-‫الواسع‬ ‫االنتشار‬ 2-‫به‬ ‫مرتبطة‬ ‫أصبحت‬ ً‫الت‬ ‫الثقافٌة‬ ‫االجتماعٌة‬ ‫الداللة‬. 3-‫جماعة‬ ً‫ف‬ ‫االنخراط‬ ‫إلى‬ ‫متنوعة‬ ‫فبات‬ ‫تدفع‬ ً‫الت‬ ‫والسٌكولوجٌة‬ ‫والثقافٌة‬ ‫واالقتصادٌة‬ ‫االجتماعٌة‬ ‫الضؽوط‬ ‫المحمول‬ ‫أصحاب‬‫ذاتها‬ ‫االجتماعٌة‬ ‫والرموز‬ ‫بالدالالت‬ ‫االستمتاع‬ ‫أو‬ ‫للمساٌرة‬. 4-‫اجتماعٌة‬ ‫ثقافٌة‬ ‫ولٌس‬ ‫اجتماعٌة‬ ‫ظاهرة‬ ‫بمثابة‬ ‫أصبب‬ ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫كون‬ ً‫واالجتماع‬ ً‫النفس‬ ‫التوازن‬ ‫تحقٌق‬. 5-ً‫االجتماع‬ ‫التصنٌؾ‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫لدٌه‬ ‫بات‬ ‫كونه‬ ً‫ا‬ٌ‫اجتماع‬ ً‫ا‬‫رمز‬ ‫أصبب‬ ‫المحمول‬ ‫إن‬. ‫لكن‬‫الحا‬ ‫ماهو‬ً‫ف‬ ‫تتمثل‬ ‫صور‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫لدٌهم‬ ‫ٌمثل‬ ‫أصبب‬ ‫والذي‬ ‫المحمول‬ ‫وٌحملون‬ ‫لهم‬ ‫العمل‬ ‫لمن‬ ‫ل‬:(31) 1-‫والترفٌه‬ ‫التسلٌة‬:‫والعبلقات‬ ‫والؽزل‬ ‫الحب‬ ‫كلمات‬ ‫تبادل‬ ً‫ف‬ ‫عامة‬ ‫بصورة‬ ‫الشباب‬ ‫لقطاع‬ ‫وخاصة‬. 2-ً‫والتم‬ ‫التصنٌؾ‬ً‫االجتماع‬ ‫ز‬:‫انتمابهم‬ ‫عن‬ ‫الحقٌقة‬ ‫لتزٌٌؾ‬ ‫الشعب‬ ‫لدى‬ ‫للذات‬ ‫وهمٌة‬ ‫صورة‬ ‫رسم‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫بهم‬ ‫الخاصة‬ ‫المشكبلت‬ ‫كافة‬ ‫وحل‬ ً‫االجتماع‬(ً‫النفس‬ ‫الصعٌد‬ ‫على‬)‫إشباع‬ ‫تحقق‬ ‫الجهاز‬ ‫لهذا‬ ‫حٌازتهم‬ ‫أن‬ ‫كون‬ ‫الم‬ ‫أو‬ ‫النادي‬ ً‫ف‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ً‫ف‬ ‫أو‬ ‫المناسبات‬ ً‫ف‬ ‫أو‬ ‫الشارع‬ ً‫ف‬ ‫وإظهاره‬ ‫حٌازته‬ ‫بمجرد‬ ‫زابؾ‬ ً‫سٌكولوج‬‫فهو‬ ‫لذا‬ ‫قهى‬ ‫اآلخرٌن‬ ‫مع‬ ‫والمساواة‬ ‫بالتمٌز‬ ‫والمصطنع‬ ‫الموهوم‬ ً‫النفس‬ ‫التوازن‬ ‫الفبات‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫ٌحقق‬. 3-ً‫االستهبلك‬ ‫النهم‬:‫االقتصادي‬ ‫الهرم‬ ‫صعدت‬ ً‫الت‬ ‫الفبات‬ ‫لدى‬(‫الجدٌدة‬ ‫الطفٌلٌة‬)‫المجتمع‬ ‫قاع‬ ‫من‬ ‫نبتت‬ ً‫الت‬ ‫الطب‬ ‫هذه‬ ‫عاشتها‬ ً‫الت‬ ‫الطوٌلة‬ ‫الحرمان‬ ‫بثقافة‬ ‫التصقت‬ ً‫والت‬‫قة‬,ً‫االستهبلك‬ ‫النهم‬ ‫الحرمن‬ ‫هذا‬ ‫ولد‬ ‫فقد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬. 4-ً‫االجتماع‬ ‫التفاعل‬:‫عن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التكلم‬ ً‫ف‬ ‫ٌخصص‬ ‫الذي‬ ً‫االجتماع‬ ‫التفاعل‬ ‫عملٌة‬ ‫سهل‬ ‫قد‬ ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫كون‬ ‫والجو‬ ‫المناخ‬,‫التكلم‬ ‫من‬ ‫الشق‬ ً‫ف‬ ‫أٌدٌهم‬ ‫الناس‬ ‫وضع‬ ‫بعدما‬ ‫الحوار‬ ‫لؽة‬ ‫وجفت‬ ‫المشتركة‬ ‫الموضوعات‬ ‫نضبت‬ ‫حٌث‬ ً‫الس‬ ً‫ف‬‫اسة‬. ‫الت‬ ‫هذا‬ ‫ظل‬ ً‫وف‬‫ط‬‫إعبلمٌة‬ ‫وسٌلة‬ ‫أصبب‬ ‫بل‬ ً‫اجتماع‬ ‫تواصل‬ ‫وسٌلة‬ ‫فقط‬ ‫المحمول‬ ‫ٌعد‬ ‫لم‬ ‫للتكنولوجٌا‬ ً‫المتنام‬ ‫ور‬ ‫المحمول‬ ‫الهاتؾ‬ ‫صحافة‬ ‫وظهرت‬‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫كشكل‬‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫األخبار‬ ‫وتحرٌر‬ ‫واستقبال‬‫ه‬‫وأصبب‬ ‫الت‬ ‫بفعل‬‫ط‬‫أ‬ ‫وبمٌزات‬ ‫بل‬ ً‫بل‬‫متنق‬ ً‫ا‬‫كمبٌوتر‬ ً‫التكنولوج‬ ‫ور‬‫المحمول‬ ‫وبٌدنا‬ ‫الجلوس‬ ‫ولده‬ ‫الذي‬ ‫اإلدمان‬ ‫لكن‬ ‫قوى‬‫نتصفب‬ ‫موا‬‫أضرار‬ ‫له‬ ‫بل‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫والحصول‬ ‫كالترفٌه‬ ‫إٌجابٌة‬ ‫بآثار‬ ً‫الٌنته‬ ‫طوٌلة‬ ‫لساعات‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫قع‬ ‫المحمول‬ ‫أضرار‬ ‫ومن‬ ‫صحٌة‬: "‫األذن‬ ً‫ف‬ ‫طنٌن‬–‫صداع‬–‫العٌن‬ ً‫ف‬ ‫زؼللة‬–‫الدم‬ ‫مكونات‬ ‫على‬ ‫تؤثٌر‬(‫األنٌمٌا‬)‫قد‬ ‫االستعمال‬ ‫فترة‬ ‫طول‬ ‫ومع‬ ‫العظام‬ ‫إلى‬ ‫ٌصل‬–‫الضرر‬ ‫وتسبب‬ ‫الجسم‬ ‫تدخل‬ ً‫الت‬ ‫الطاقة‬ ‫كمٌة‬ ً‫وه‬ ‫المحمول‬ ً‫ف‬ ‫السار‬ ‫كمٌة‬–‫ٌخرج‬ ‫المحمول‬ ‫تردد‬900‫مٌجاهٌرتز‬–‫األطفال‬ ‫نمو‬ ‫على‬ ‫ٌإثر‬–ً‫العصب‬ ‫الجهاز‬ ‫اضطراب‬–‫والعقم‬ ‫الذكروة‬ ‫على‬ ‫التؤثٌر‬–
  • 11.
    ‫والكلى‬ ‫الكبد‬ ‫على‬‫التؤثٌر‬(‫كلوي‬ ‫فشل‬ً‫ا‬ٌ‫ٌوم‬ ‫ساعات‬ ‫أربع‬ ‫أو‬ ‫ثبلث‬ ‫لمدة‬ ‫المحمول‬ ً‫ف‬ ‫الحدث‬ ‫كان‬ ‫إذا‬–‫القلب‬ ‫على‬ ‫القلب‬ ‫وعضلة‬–‫اإلجهاض‬" .(32) ‫االتصال‬ ‫وسائل‬ ‫في‬ ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫تأثير‬: ‫التالٌة‬ ‫الجوانب‬ ً‫ف‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫على‬ ‫تؤثٌرات‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫أحدثت‬:(33) 1-‫لم‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬‫ضخم‬ ‫بشكل‬ ‫ؼٌرتها‬ ‫بل‬ ‫طورتها‬ ‫ولكن‬ ‫القدٌمة‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫تلػ‬. 2-‫العبلقة‬ ‫مستقلة‬ ً‫الماض‬ ً‫ف‬ ‫كانت‬ ً‫الت‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫اندماج‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫أدت‬ ‫الوسابل‬ ‫تلك‬ ‫بٌن‬ ‫الفاصلة‬ ‫الحدود‬ ‫تلك‬ ‫معه‬ ‫ألؽٌت‬ ‫بشكل‬ ‫باألخرى‬ ‫منها‬ ‫لكل‬. 3-‫االتص‬ ‫وسابل‬ ‫أصبحت‬‫تكنولوجٌا‬ ً‫ف‬ ‫المعاصرة‬ ‫الصورة‬ ‫احدثت‬ ‫إذ‬ ً‫العالم‬ ‫أو‬ ً‫الدول‬ ‫بالطابع‬ ‫تتسم‬ ‫الجماهٌرٌة‬ ‫ال‬ ً‫ف‬ ‫هابلة‬ ‫طفرة‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬‫االتصال‬ ‫لوسابل‬ ‫التعرض‬ ‫أصبب‬ ‫بحٌث‬ ‫االتصال‬ ‫عالمٌة‬ ‫أو‬ ً‫الدول‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ظاهرة‬ ‫تتص‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ٌحدثه‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫بما‬ ‫للمواطن‬ ‫الٌومٌة‬ ‫الحٌاة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫الدولٌة‬‫وقٌمه‬ ‫واتجاهاته‬ ‫بإدراكه‬ ‫ل‬,‫األمر‬ ‫ضؽوط‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫صناع‬ ‫له‬ ‫وماٌتعرض‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫توجهات‬ ‫على‬ ‫ٌنعكس‬ ‫الذي‬. 4-‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ً‫ف‬ ‫الراهنة‬ ‫التطورات‬ ‫من‬ ‫كبٌر‬ ‫بشكل‬ ‫أفادت‬ ‫قد‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫محتوٌات‬ ‫كؤبرز‬ ‫األخبار‬ ‫مجاالت‬ ‫أبرز‬ ‫وتتمثل‬ ً‫والدول‬ ً‫المحل‬ ‫الصعٌدٌن‬ ‫على‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫لمهامها‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫فاعلٌة‬ ‫لزٌادة‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫الجدٌد‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫من‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫اإلفادة‬:(34) -‫األحداث‬ ‫تؽطٌة‬ ً‫ف‬ ‫السرعة‬ -ً‫ا‬ٌ‫جؽراف‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫التؽطٌة‬ ‫نطاق‬ ‫توسٌع‬ -‫التجهٌزات‬ ‫و‬ ‫اإلمكانات‬ ً‫ف‬ ‫ضعؾ‬ ‫من‬ ً‫تعان‬ ً‫الت‬ ‫البلدان‬ ً‫ف‬ ‫حتى‬ ‫قناة‬ ‫كل‬ ‫سعة‬ ‫وزٌادة‬ ‫األخبار‬ ‫قنوات‬ ‫عدد‬ ‫توسٌع‬ ‫ٌتٌب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫األخبار‬ ‫من‬ ‫هابل‬ ‫كم‬ ‫أمام‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫أصبحت‬ ‫وبذلك‬ ‫التكنولوجٌة‬‫أوسع‬ ‫اختٌار‬ ‫حرٌة‬ ‫لها‬. -‫للتزود‬ ‫وشبكاتها‬ ‫المعلومات‬ ‫ببنوك‬ ‫االتصال‬ ‫إمكانٌة‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫وتطوٌره‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫للوظٌفة‬ ً‫المهن‬ ‫األدء‬ ‫تحسن‬ ‫لؤلخبار‬ ‫الخلفٌة‬ ‫بالمعلومات‬. -‫النصوص‬ ‫أنظمة‬ ‫مثل‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫والقنوات‬ ‫الوسابل‬ ‫عن‬ ‫ومختلفة‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫جدٌدة‬ ‫إخبارٌة‬ ‫وقنوات‬ ‫وسبل‬ ‫استحداث‬ ‫التل‬‫االلكترونٌة‬ ‫والمجبلت‬ ‫والجرابد‬ ‫فازٌة‬. 5-‫والتوقٌت‬ ‫والمصلحة‬ ‫الجدة‬ ‫عنصر‬ ‫نسبة‬ ‫كارتفاع‬ ‫منها‬ ‫الجادة‬ ‫القٌم‬ ‫والسٌم‬ ‫األخبار‬ ً‫ف‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫القٌم‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫الصحافة‬ ‫أخبار‬ ً‫ف‬ ‫سواء‬ ‫والشهرة‬ ‫والتوقع‬ ‫والمنافسة‬ ‫والصراع‬ ‫والتشوٌق‬ ‫والضخامة‬‫اإلذاعٌة‬ ‫األخبار‬ ‫أو‬ ‫المكتوبة‬ ‫والتلؾ‬‫ازٌة‬. ‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬ ‫كتابه‬ ً‫ف‬ ‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫وحسب‬‫استخدامات‬ ‫عذة‬ ‫هناك‬ ‫والمعاصر‬ ‫لئل‬ً‫ٌل‬ ‫فٌما‬ ‫تمثل‬ ‫المعاصر‬ ‫عبلم‬:(35) *‫للتنمٌة‬ ‫أداة‬*‫للدعاٌة‬ ‫وسٌلة‬*‫العامة‬ ‫للعبلقات‬ ‫اداة‬*‫والمصالب‬ ‫العقابد‬ ‫لصراع‬ ‫اداة‬ *‫للتحول‬ ‫أداة‬ً‫الدٌموقراط‬*‫والتعمٌة‬ ‫للتضلٌل‬ ‫أداة‬ ‫وثانٌهما‬ ‫حقابق‬ ‫إعبلم‬ ‫أحدهما‬ ‫حدٌن‬ ‫ذو‬ ‫سبلح‬.
  • 12.
    ً‫الثقاف‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ً‫ا‬‫دور‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ٌلعب‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬: -‫فٌها‬ ‫التؤثٌر‬ ‫أو‬ ‫المواقؾ‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ً‫والت‬ ‫للثقافة‬ ‫ناقل‬ ‫دور‬. -ً‫االجتماع‬ ‫التكافل‬ ‫تحقٌق‬ -‫األ‬ ‫ونشر‬ ‫وتعزٌز‬ ‫حفز‬‫السلوكٌة‬ ‫نماط‬ -‫الثقافٌة‬ ‫السٌاسات‬ ‫تطبٌق‬ -‫الثقافة‬ ‫على‬ ً‫دٌموقراط‬ ‫طابع‬ ‫إضفاء‬. ‫منها‬ ‫سٌاسٌة‬ ‫وظابؾ‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ومارس‬: ‫أ‬)‫خبلل‬ ‫من‬ ‫واسع‬ ً‫دول‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫ومصالحها‬ ‫بحضاراتها‬ ‫خبلله‬ ‫من‬ ‫التعرٌؾ‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ً‫والت‬ ً‫الخارج‬ ‫اإلعبلم‬ ‫المتاحة‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫الوسابل‬ ‫مختلؾ‬. ‫ب‬)‫وج‬‫السٌاسٌة‬ ‫لبرامجها‬ ‫الموضحة‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫والقنوات‬ ‫الوسابل‬ ‫امتبلك‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫وأحزاب‬ ‫وتجمعات‬ ‫منابر‬ ‫ود‬. ‫ج‬)‫اإلعبلم‬ ً‫ف‬ ‫االستبدادٌة‬ ‫النظرٌة‬ ‫مناهج‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫العمل‬ ‫قٌادة‬ ً‫ف‬ ‫تتبع‬ ً‫الت‬ ‫السلطات‬ ‫ٌد‬ ً‫ف‬ ‫قمعٌة‬ ‫أداة‬. ‫وظائف‬‫لألفراد‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬: ‫الوظابؾ‬ ‫هذه‬ ‫تتجلى‬‫ك‬‫بحث‬ ً‫ف‬ ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬ ‫ذكرها‬ ‫ما‬‫له‬‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫بمجلة‬ ‫منشور‬:(36) 1)‫البٌبة‬ ‫مراقبة‬ً‫وع‬ ‫دون‬ ‫أم‬ ً‫بوع‬ ‫عنها‬ ‫البحث‬ ‫تم‬ ‫سواء‬ ‫المعلومات‬ ‫التماس‬ ‫أو‬,‫استخدامنا‬ ‫ماٌكون‬ ً‫ا‬‫وؼالب‬ ‫سلوكنا‬ ‫توجٌه‬ ‫األول‬ ‫هدفٌن‬ ‫لتحقٌق‬ ‫للمعلومات‬,‫كثٌر‬ ً‫ف‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫التصرؾ‬ ‫إلى‬ ‫ترشدنا‬ ً‫فه‬‫وثانٌها‬ ‫المواقؾ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فهم‬ ‫وأكثر‬ ً‫ا‬‫قلق‬ ‫أقل‬ ‫لجعلنا‬ ‫فهمنا‬ ‫توجٌه‬. 2)‫الذات‬ ‫عن‬ ‫مفاهٌمنا‬ ‫تطوٌر‬:‫خبلل‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫وفهم‬ ‫أنفسنا‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تساعدنا‬ ‫ألنها‬: -‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫الواقع‬ ‫استكشاؾ‬–‫واآلخرٌن‬ ‫أنفسنا‬ ‫بٌن‬ ‫مقارنات‬ ‫عقد‬–‫مهننا‬ ‫تجوٌد‬ ‫على‬ ‫المساعدة‬ ‫المختلفة‬. 3)‫ونمارسها‬ ‫عنها‬ ‫نتحدث‬ ً‫الت‬ ‫باألشٌاء‬ ‫تزوٌدنا‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ً‫االجتماع‬ ‫التفاعل‬ ‫تسهٌل‬,‫مشتركة‬ ‫بؤرضٌة‬ ‫وتزوٌدنا‬ ‫منا‬ ‫كامل‬ ً‫وع‬ ‫دون‬ ‫نتلقاها‬ ‫ما‬ ‫وؼالباص‬ ‫للمحادثات‬. 4)‫الذٌن‬ ‫الناس‬ ‫عند‬ ‫لها‬ ‫الحاجة‬ ‫تزداد‬ ً‫الت‬ ‫للصداقات‬ ‫اإلنسان‬ ‫حاجة‬ ‫عدة‬ ‫دراسات‬ ‫أثبتت‬ ً‫االجتماع‬ ‫للتفاعل‬ ‫بدٌل‬ ‫ٌعٌشون‬‫بمفردهم‬(‫بعزلة‬)‫نجوم‬ ‫وٌصافب‬ ‫ٌتحدث‬ ‫بعضهم‬ ‫فترى‬‫أ‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫اإلعبلم‬ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ٌعرفونهم‬ ‫نهم‬. 5)‫والمتعة‬ ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫والتروٌب‬ ‫واالسترخاء‬ ً‫العاطف‬ ‫التحرر‬‫والعزلة‬ ‫الملل‬ ‫من‬ ‫والتخلص‬ ‫واالستثارة‬. 6)‫واالؼتراب‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫الهروب‬. 7)‫واألمن‬ ‫بالنظام‬ ‫الشعور‬ ‫تمنحنا‬ ‫ٌومٌة‬ ‫طقوس‬ ‫خلق‬. ‫االلكتروني‬ ‫اإلعالم‬ ‫مهنيي‬ ‫عند‬ ‫جديدة‬ ‫ممارسات‬: "‫استودٌوات‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ً‫ف‬ ‫المتخصصٌن‬ ‫اإلعبلن‬ ‫مدراء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ظهر‬ ‫االنترنت‬ ‫حضور‬ ً‫تنام‬ ‫مع‬ ‫أساسٌة‬ ‫وأعمال‬ ‫وظابؾ‬ ‫ثبلث‬ ‫هناك‬ ً‫االلكترون‬ ‫باإلعبلم‬ ‫ٌتعلق‬ ‫ما‬ ً‫فف‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫الرسم‬ ً‫ف‬ ‫متخصصة‬:‫المكاتب‬ ‫اإلعبلمٌة‬–‫الصب‬‫االلكترونٌة‬ ‫افة‬–ً‫ف‬ ‫العاملٌن‬ ‫فإن‬ ‫المتخصصات‬ ‫هذه‬ ‫بٌن‬ ‫القابم‬ ‫االختبلؾ‬ ‫ومع‬ ً‫االلكترون‬ ‫النشر‬
  • 13.
    ً‫ال‬‫أو‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬‫عدٌدة‬ ‫مشتركة‬ ‫سمات‬ ‫ٌشاطرون‬ ‫الثبلث‬ ‫الوظابؾ‬ ‫هذه‬:‫العمر‬,‫هذه‬ ً‫ف‬ ً‫نلتق‬ ‫أن‬ ‫الٌندر‬ ‫أنه‬ ‫إذ‬ ‫الشباب‬ ‫المنطقة‬–ً‫ا‬ٌ‫أساس‬ ً‫ا‬‫شرط‬ ‫السن‬ ‫ٌبقى‬ ‫حٌث‬ً‫المهن‬ ً‫للترق‬–‫رإوساء‬‫جامعاتهم‬ ‫من‬ ‫للتو‬ ‫تخرجوا‬ ‫ومسإولٌن‬ ‫مإسسات‬ ,ً‫ا‬ٌ‫ثان‬ ‫نذكر‬ ‫كما‬:ً‫المهن‬ ‫التكوٌن‬:‫فنٌة‬ ‫قطاعات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطبلق‬ ‫التوظٌؾ‬ ‫إلى‬ ‫تلجؤ‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ؼالب‬ ‫الجدٌدة‬ ‫المهن‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫االستثنابٌة‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ً‫ف‬ ‫ماعدا‬ ‫أمامها‬ ‫موصدة‬ ً‫ا‬‫سابق‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫كانت‬ ‫وتجارٌة‬‫أ‬ ‫ونذكر‬‫أن‬ ‫ماٌمكن‬ ً‫ا‬‫خٌر‬ ‫االنترنت‬ ‫حقل‬ ً‫ف‬ ‫العاملون‬ ‫ٌتمٌز‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫تسمٌة‬ ‫علٌه‬ ‫نطلق‬‫بالتؤكٌد‬ ‫الجدٌدة‬ ‫التقنٌات‬ ‫على‬ ‫كبٌر‬ ‫بانفتاح‬ ‫التؽٌٌر‬ ‫ورٌاح‬ ‫المختلفة‬ ‫األجنبٌة‬ ‫التؤثٌرات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬. ‫القًّي‬ ‫مهنة‬ ‫هناك‬ ‫االنترنت‬ ‫مهن‬ ‫طلٌعة‬ ً‫ف‬‫المواقع‬ ‫على‬ ‫م‬Webmaster‫األ‬ ً‫ف‬ ‫تقوم‬ ً‫الت‬‫إدارة‬ ‫حاجة‬ ‫على‬ ‫ساس‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫المختلفة‬ ‫المواقع‬.‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫نبلحظ‬ ‫ولذلك‬ ‫محضة‬ ‫فنٌة‬ ‫وظٌفة‬ ‫األساس‬ ً‫ف‬ ‫الوظٌفة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫المعلوماتٌة‬ ‫علوم‬ ً‫ف‬ ‫أو‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫اإلدارة‬ ً‫ف‬ ً‫جامع‬ ً‫مهن‬ ‫تكوٌن‬ ‫على‬ ‫حصلوا‬ ‫قد‬ ‫الٌوم‬ ‫العمل‬ ‫بهذا‬ ‫ٌقومون‬ ‫الذٌن‬... ‫المواق‬ ‫على‬ ‫القٌم‬ ‫مهنة‬ ‫أن‬ ‫ؼٌر‬‫فٌما‬ ‫ثانوي‬ ً‫الفن‬ ‫دورها‬ ‫أن‬ ‫بشكل‬ ‫الوقع‬ ً‫ف‬ ‫تمارس‬ ً‫ا‬‫رفٌع‬ ً‫ا‬‫تخصص‬ ‫تتطلب‬ ً‫الت‬ ‫ع‬ ‫منشورات‬ ً‫تكتف‬ ‫أن‬ ‫الٌجوز‬ ‫أنه‬ ‫طالما‬ ‫الواقع‬ ً‫فف‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫المإسسات‬ ‫إطار‬ ً‫ف‬ ‫المستجد‬ ‫المركزي‬ ‫دورها‬ ‫ٌخص‬ (‫االنترنت‬)‫موجود‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫خاص‬ ‫نحو‬ ‫وعلى‬ ‫اآلخرٌن‬ ‫عند‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫منقولة‬ ‫صورة‬ ‫مجرد‬ ‫بتقدٌم‬‫الورق‬ ‫على‬ ,ً‫ء‬‫قرا‬ ‫األحٌان‬ ‫بعض‬ ً‫ف‬ ‫ٌجذب‬ ‫موقع‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫ٌقؾ‬ ‫ّيم‬ٌ‫فالق‬ ً‫ا‬‫وعمٌق‬ ً‫ا‬‫الفت‬ ً‫ا‬‫تطور‬ ‫شهد‬ ‫قد‬ ‫المواقع‬ ‫على‬ ‫ّيم‬ٌ‫الق‬ ‫دور‬ ‫فإن‬ ‫ٌقوم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫المطلوب‬ ‫المقاالت‬ ‫بحجم‬ ‫عبلقة‬ ‫لها‬ ‫ألسباب‬ ‫منه‬ ‫ٌطلب‬ ‫لذلك‬ ‫نفسها‬ ‫المطبوعة‬ ‫الصحٌفة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منا‬ ‫ٌراها‬ ً‫الت‬ ‫لؤلخبار‬ ‫اختٌار‬ ‫بعملٌات‬‫العناوٌن‬ ‫من‬ ‫جدٌدة‬ ‫هٌكلٌة‬ ‫ٌنظم‬ ‫وأن‬ ‫سبة‬,‫المناقشة‬ ‫حلقات‬ ‫وٌراقب‬ ً‫ٌنم‬ ‫وأن‬ ‫القراء‬ ‫بٌن‬,‫أي‬ ‫علٌها‬ ‫ٌعمل‬ ً‫الت‬ ‫نفسها‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫الركٌزة‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫وسابل‬ ‫بسلسلة‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫المضمون‬ ً‫ُؽن‬ٌ ‫وأن‬ ‫الفعلٌة‬ ‫الناشر‬ ‫مسإولٌات‬ ‫ٌتحمل‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫مطلوب‬ ‫باختصار‬,‫إل‬ ‫مادٌة‬ ‫ألسباب‬ ‫ماٌإدي‬ ‫وهذا‬‫هذا‬ ‫وضعٌة‬ ‫تطور‬ ‫أن‬ ‫ى‬ ‫النوع‬‫بعالم‬ ‫خبرتهم‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫التراتبٌات‬ ً‫ف‬ ‫النظر‬ ‫بإعادة‬ ‫تسببهم‬ ‫إلى‬ ‫ٌإدي‬ ‫المهنٌة‬ ‫االختصاصات‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫العود‬ ‫طرٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬. ‫سبق‬ ‫الذي‬ ‫نفسه‬ ‫االختبلؾ‬ ‫فنبلحظ‬ ‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫النشر‬ ‫عن‬ ‫المسإولٌن‬ ‫أي‬ ‫االلكترونٌٌن‬ ‫بالناشرٌن‬ ‫ٌتعلق‬ ‫فٌما‬ ‫أما‬‫أ‬‫ن‬ ‫النشر‬ ‫مهنة‬ ‫إلى‬ ‫متعارضتٌن‬ ‫نظرتٌن‬ ‫بٌن‬ ‫إلٌه‬ ‫أشرنا‬‫النشر‬ ‫طرٌق‬ ‫السالك‬ ‫الصاعد‬ ً‫الشباب‬ ‫الجٌل‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫فاالختبلؾ‬ ‫ٌقوم‬ ‫أضحى‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫مكتسبة‬ ‫ٌومٌة‬ ‫خبرة‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫المهنة‬ ً‫ف‬ ‫األسبلؾ‬ ‫جٌل‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ً‫االلكترون‬ ‫وح‬ ‫واإلعبلن‬ ‫واالتصال‬ ‫اإلدارة‬ ‫معاهد‬ ‫تمنحها‬ ‫معارؾ‬ ‫على‬‫التسوٌق‬ ‫تى‬"(37) ‫الكبرى‬ ‫والتحوالت‬ ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫تكنولوجيا‬: ‫أشارت‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫المختلفة‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ً‫ف‬ ‫تؽٌٌرات‬ ‫أحدثت‬ ‫وتطورها‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ً‫تنام‬ ‫بفعل‬ ‫عنوانه‬ ‫بحث‬ ً‫ف‬ ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬ ‫إلٌه‬(‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬) ً‫ال‬‫أو‬-‫تحوال‬‫المطبوعة‬ ‫الصحافة‬ ‫ت‬: 1-ً‫المكتب‬ ‫النشر‬" :‫وبرامج‬ ‫الحاسوب‬ ‫استعمال‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫الٌومٌة‬ ‫الصحافة‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫استخدم‬ ‫تعبٌر‬ ‫وهو‬ ‫الصحٌفة‬ ‫إلنتاج‬ ‫الحاسوب‬"(38) ‫جانبٌن‬ ً‫ف‬ ‫تؤثٌرات‬ ‫وله‬: -‫ن‬ ‫تمثلت‬ ‫الصحٌفة‬ ‫داخل‬ ‫العمل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬‫ت‬ً‫بالتال‬ ‫ابجه‬:(39) *‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬‫تشترك‬ ً‫الت‬ ‫األنباء‬ ‫وكاالت‬ ‫من‬ ‫الٌومٌة‬ ‫األخبار‬ ً‫تلق‬ ‫طرٌقة‬ ً‫ف‬ ‫أثر‬ ‫الصحٌفة‬ ‫معها‬.
  • 14.
    *‫وإخراجها‬ ‫الصحٌفة‬ ‫تصمٌم‬‫طرٌقة‬ ً‫ف‬ ‫أثر‬ ‫الكترونٌة‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬‫وإخراجها‬ ‫الصفحات‬ ‫فتصمٌم‬ ‫مباشرة‬ ‫الشاشة‬ ‫وعلى‬ ً‫آل‬ ‫بشكل‬ ‫ٌتم‬‫إنتاج‬ ً‫ف‬ ‫التقلٌدي‬ ‫األسلوب‬ ‫تتبع‬ ً‫الت‬ ‫الصحؾ‬ ‫مع‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ً‫ا‬ٌ‫ٌدو‬ ‫ولٌس‬ ‫الصحٌفة‬. *‫فالصور‬ ‫المتخصصة‬ ‫الوكاالت‬ ‫من‬ ‫الصور‬ ‫استقبال‬ ‫طرٌقة‬ ً‫ف‬ ‫أثر‬ ‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫الص‬ ‫باختٌار‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫له‬ ‫وٌسمب‬ ‫معٌنة‬ ‫صور‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫للمحرر‬ ‫ٌسمب‬ ‫صور‬ ‫وسٌط‬ ‫ٌستقبلها‬‫لنصه‬ ‫المناسبة‬ ‫ورة‬ ً‫الصحف‬. *‫كلها‬ ‫الصفحات‬ ‫ترسل‬ ‫فالٌوم‬ ‫للصحٌفة‬ ً‫الدول‬ ‫النشر‬ ‫طرٌقة‬ ً‫ف‬ ‫أثر‬ ‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ً‫هاتف‬ ‫خط‬ ‫بواسطة‬ ‫الصحٌفة‬ ‫فٌها‬ ‫تصدر‬ ‫أو‬ ‫تطبع‬ ً‫الت‬ ‫البلدان‬ ً‫ف‬ ‫الطباعة‬ ‫مواقع‬ ‫إلى‬ISDN‫قنوات‬ ‫بواسطة‬ ‫أو‬ ‫إن‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫الصناعٌة‬ ‫األقمار‬‫الصحٌفة‬ ‫تاج‬. -‫واسترجاعها‬ ‫النصوص‬ ‫تخزٌن‬ ‫مستوى‬ ‫على‬: )*‫طرٌقة‬ ً‫ف‬ ‫أثر‬ ‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬‫بوساطة‬ ‫المنتج‬ ‫النص‬ ‫الصحفٌة‬ ‫النصوص‬ ‫حفظ‬ ‫فقط‬ ‫كصورة‬ ‫ولٌس‬ ‫كنص‬ ‫حفظه‬ ‫ٌمكن‬ ‫الحاسوب‬. )*‫الن‬ ‫تصحٌب‬ ‫عملٌة‬ ‫ّيل‬‫ه‬‫س‬ ‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬‫فالمادة‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫الصحفٌة‬ ‫صوص‬ ‫جدٌد‬ ‫من‬ ‫وحفظها‬ ‫بسهولة‬ ‫تصحٌحها‬ ‫ٌمكن‬ ‫نص‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫المحفوظة‬ ‫الصحفٌة‬. )*‫المعلمات‬ ‫قواعد‬ ‫داخل‬ ‫التخزٌن‬ ‫قبل‬ ‫النصوص‬ ‫تجهٌز‬ ‫عملٌة‬ ‫ّيل‬‫ه‬‫س‬ ‫الكترونٌة‬ ‫نشر‬ ‫كوسٌلة‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫العنوان‬ ‫مثل‬ ‫بها‬ ‫ورد‬ ً‫الت‬ ‫الصفحة‬ ‫من‬ ‫إخراجه‬ ‫بفعل‬ ‫الببلوؼرافٌة‬ ‫تفاصٌله‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫ٌفقد‬ ً‫صحف‬ ‫نص‬ ‫فكل‬,‫اسم‬ ‫إخرا‬ ‫بعد‬ ‫نص‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫إضافتها‬ ‫ٌجب‬ ً‫الت‬ ‫التفاصٌل‬ ‫أما‬ ‫الكاتب‬‫الصحٌفة‬ ‫اسم‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ً‫فه‬ ‫الصفحة‬ ‫من‬ ‫جه‬,‫تارٌخ‬ ‫النشر‬,‫الصفحة‬ ‫ورقم‬ ‫العدد‬ ‫رقم‬. 2-ً‫االلكترون‬ ‫النشر‬" :‫تقنٌة‬ ‫بٌن‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫والمهنٌة‬ ‫األكادٌمٌة‬ ‫االستخدامات‬ ‫معظم‬ ً‫ف‬ ‫سابد‬ ‫ماهو‬ ‫عكس‬ ‫على‬ ‫ا‬ ً‫ف‬ ‫الحاسوب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫هو‬ ‫بٌنهما‬ ‫ماٌجمع‬ ً‫االلكترون‬ ‫والنشر‬ ً‫المكتب‬ ‫النشر‬‫ما‬ ‫اما‬ ‫واالسترجاع‬ ‫والتخزٌن‬ ‫لنشر‬ ‫منهما‬ ‫بكل‬ ‫المناطة‬ ‫الوظابؾ‬ ‫طبٌعة‬ ً‫ف‬ ‫فٌكمن‬ ‫ٌفرقهما‬. ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫فوري‬ ‫معلومات‬ ‫كمصدر‬ ‫وصورها‬ ‫الصحٌفة‬ ‫لنصوص‬ ً‫االلكترون‬ ‫التوفٌر‬ ً‫ٌستدع‬ ً‫االلكترون‬ ‫النشر‬ ‫المستؾ‬ ‫وٌستطٌع‬ ‫للصحٌفة‬ ‫الداخلٌة‬ ‫الشبكة‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫مدمجة‬ ‫أقراص‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫ٌد‬ ‫واالسترجاع‬ ‫بالبحث‬ ‫خاصة‬ ‫برامج‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫النصوص‬" .(40) ‫االنترنت‬ ‫من‬ ‫الصحؾ‬ ‫إفادة‬ ‫مستوٌات‬:(41) 1)‫للمعلومات‬ ‫كمصدر‬:-ً‫ا‬ٌ‫أساس‬ ً‫ا‬‫مصدر‬ ‫أو‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫للتؽطٌة‬ ‫مساعدة‬ ‫أداة‬‫العاجلة‬ ‫لؤلحداث‬. -‫المعلومات‬ ‫استكمال‬‫المهمة‬ ‫األحداث‬ ‫عن‬ ‫والخلفٌات‬ ‫والتفاصٌل‬.
  • 15.
    -‫المتخصصة‬ ‫الصفحات‬ ً‫ف‬‫االستفادة‬. -‫الجدٌدة‬ ‫واإلصدارات‬ ‫الكتب‬ ‫على‬ ‫التعرؾ‬. 2)‫اتصال‬ ‫كوسٌلة‬- :‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫رسابلهم‬ ً‫وتلق‬ ‫والمراسلٌن‬ ‫بالمندوبٌن‬ ‫خارجٌة‬ ‫اتصال‬ ‫وسٌلة‬ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬. -‫بالمصادر‬ ‫اتصال‬ ‫وسٌلة‬. -‫والمندوبٌن‬ ‫المراسلٌن‬ ‫مع‬ ‫التحرٌرٌة‬ ‫االجتماعات‬ ‫عقد‬. 3)ً‫تفاعل‬ ‫اتصال‬ ‫كوسٌلة‬:ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫القراء‬ ‫مشاركة‬ ‫فرص‬ ‫توسع‬ ً‫فه‬. 4)ً‫الصحف‬ ‫للنشر‬ ‫كوسٌط‬:‫خبلل‬ ‫من‬‫أرشٌؾ‬ ‫او‬ ‫بٌانات‬ ‫قواعد‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫ملخص‬ ‫أو‬ ‫نفسها‬ ‫الجرٌدة‬ ‫من‬ ‫نسخ‬ ‫إصدار‬ ‫كاملة‬ ‫ومجبلت‬ ‫جرابد‬ ‫إصدار‬ ‫أو‬ ‫للصحٌفة‬. 5)‫للصحٌفة‬ ً‫بل‬‫دخ‬ ‫ٌضٌؾ‬ ً‫إعبلن‬ ‫كوسٌط‬. 6)‫الصحفٌة‬ ‫المإسسة‬ ‫تقدمها‬ ً‫الت‬ ‫الخدمات‬ ‫لتسوٌق‬ ‫كاداة‬:‫عن‬ ‫أساسٌة‬ ‫معلومات‬ ‫ٌقدم‬ ‫أكثر‬ ‫او‬ ‫موقع‬ ‫إنشاء‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫وإنجا‬ ‫تطورها‬‫زاتها‬. 7)‫معلوماتٌة‬ ‫خدمات‬ ‫تقدم‬:‫خدمات‬ ‫وتقدٌم‬ ‫للمشتركٌن‬ ‫بالخدمات‬ ‫مزود‬ ‫إلى‬ ‫الصحفٌة‬ ‫المإسسة‬ ‫تحول‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫الؽٌر‬ ‫لحساب‬ ‫والنشرات‬ ‫الصحؾ‬ ‫وإصدار‬ ‫التصمٌم‬. ً‫ا‬ٌ‫ثان‬-‫اإلذاعة‬ ‫تحوالت‬: 1-"‫محطا‬ ‫استخدام‬ ً‫ف‬ ‫التوسع‬ ‫نحو‬ ‫تحول‬ ‫بمرحلة‬ ً‫ا‬ٌ‫حال‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫الرادٌو‬ ‫خدمات‬ ‫تمر‬ً‫الت‬ ‫القوة‬ ‫منخفضة‬ ‫الرادٌو‬ ‫ت‬ ‫التشكٌل‬ ‫نظام‬ ‫استخدام‬ ‫نحو‬ ‫الرادٌو‬ ‫محطات‬ ‫تتجه‬ ‫وكذلك‬ ‫الصؽٌرة‬ ‫أوالجماعات‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫محدود‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫تخاطب‬ ‫بالتردد‬FM‫باالتساع‬ ‫التشكٌل‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ً‫اإلذاع‬ ‫لئلرسال‬AM" . 2-ً‫الرقم‬ ‫الرادٌو‬" :‫مثل‬ ‫مثلها‬ ً‫الرقم‬ ً‫اإلذاع‬ ‫البث‬ ‫تكنولوجٌا‬‫إرسال‬ ‫تتٌب‬ ً‫فه‬ ً‫الرقم‬ ‫التلفازي‬ ‫البث‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫صؽٌر‬ ً‫هواب‬ ‫بواسطة‬ ‫برامجه‬ ‫وتستقبل‬ ‫الترددات‬ ‫من‬ ‫صؽٌرة‬ ‫حزمة‬ ً‫ف‬ ‫صوتٌة‬ ‫قنوات‬ ‫عدة‬.‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬ ‫الطٌؾ‬ ‫من‬ ‫أصؽر‬ ‫مساحة‬ ‫تشؽل‬ ‫اإلذاعة‬" .(42) ً‫الرقم‬ ً‫اإلذاع‬ ‫البث‬ ‫مٌزات‬: ‫أ‬-ً‫ال‬‫إرسا‬ ‫ٌوفر‬‫الخارجٌة‬ ‫المإثرات‬ ‫من‬ ‫تحرره‬ ‫مع‬ ‫المدمجة‬ ‫األقراص‬ ً‫ف‬ ‫الصوت‬ ‫نقاوة‬ ‫ٌماثل‬ ‫النقاوة‬ ‫فابق‬ ً‫ا‬ٌ‫صوت‬ ‫التقلٌدي‬ ‫البث‬ ً‫ف‬ ‫تإثر‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬. ‫ب‬-‫المتخصصة‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫للمستمعٌن‬ ‫أكبر‬ ‫خٌارات‬ ‫توفٌر‬ ‫مع‬ ‫المحطات‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫ٌوفر‬. ‫ج‬–‫الرادٌو‬ ‫شاشات‬ ‫على‬ ‫البٌانات‬ ‫استقبال‬ ‫إمكانٌة‬‫وإمكانات‬ ‫المرور‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫الرقمٌة‬ ‫المعلومات‬ ‫وبث‬ ً‫الرقم‬ ‫عند‬ ‫الشراء‬ ‫عملٌة‬ ‫إلتمام‬ ‫خاصة‬ ‫بؤزرار‬ ‫االستقبال‬ ‫أجهزة‬ ‫بعض‬ ‫تزوٌد‬ ‫سٌتم‬ ‫حٌث‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫الخطوط‬ ‫على‬ ‫التسوق‬ ‫السلع‬ ‫لشراء‬ ‫االتصال‬ ‫عملٌة‬ ‫ٌنفذ‬ ‫بهاتؾ‬ ‫الرادٌو‬ ‫جهاز‬ ‫وٌرتبط‬ ‫المحطة‬ ‫عنها‬ ‫تعلن‬ ‫سلعة‬ ‫أي‬ ‫اقتناء‬ ً‫ف‬ ‫الرؼبة‬. 3-‫الشابكة‬ ‫رادٌو‬(‫االنترنت‬" : )‫الشابكة‬ ‫بواسطة‬ ‫برامجها‬ ‫تبث‬ ‫المحطات‬ ‫من‬ ‫متزاٌدة‬ ً‫ا‬‫أعداد‬ ‫أصبحت‬(‫االنترنت‬) ‫قدرات‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫التصفب‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫الحدٌثة‬ ‫اإلصدارات‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫المحطات‬ ‫تلك‬ ‫أعداد‬ ‫زٌادة‬ ‫على‬ ‫وماٌساعد‬ ‫تحتوي‬ ‫أصبحت‬ ‫الحاسوب‬ ‫أجهزة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫للرادٌو‬ ‫لبلستماع‬ ‫ذاتٌة‬‫إال‬ ‫الطلب‬ ‫حسب‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫داخلٌة‬ ‫رادٌو‬ ‫بطاقة‬ ‫على‬ ‫متوافرة‬ ‫أنها‬...‫التجارٌة‬ ‫المكاتب‬ ً‫ف‬ ‫خاص‬ ‫وبشكل‬ ‫للشابكة‬ ‫الكبٌر‬ ‫االنتشار‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫ناحٌة‬ ‫من‬‫كثٌر‬ ‫تتمتع‬ ً‫والت‬ ‫إلى‬ ‫االستماع‬ ً‫ف‬ ‫التقلٌدي‬ ‫الرادٌو‬ ‫جهاز‬ ‫محل‬ ‫ٌحل‬ ‫الحاسوب‬ ‫جهاز‬ ‫تجعل‬ ‫سوؾ‬ ‫بالشابكة‬ ‫سرٌعة‬ ‫ربط‬ ‫بخوط‬ ‫منها‬ ً‫الموس‬ً‫ا‬‫متقطع‬ ‫ٌكون‬ ‫الكبٌرة‬ ‫التجارٌة‬ ً‫المبان‬ ‫داخل‬ ‫الرادٌو‬ ‫إرسال‬ ‫أن‬ ‫سٌما‬ ‫وال‬ ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫واألخبار‬ ‫قى‬ ‫للوضوح‬ ‫وٌفتقد‬"(43)
  • 16.
    ً‫ا‬‫ثالث‬–‫السٌنما‬ ‫تحوالت‬: 1-‫الرقمٌة‬ ‫السٌنما‬":‫قدرتها‬ ً‫ف‬ ‫مثٌرة‬ ‫صناعة‬ ‫إلى‬ ‫فحولته‬ ً‫السٌنماب‬ ‫المجال‬ ‫إلى‬ ‫بقوة‬ ‫الجدٌدة‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫دخلت‬ ً‫الت‬ ‫الخدع‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫سوى‬ ‫لٌس‬ ‫مبهرة‬ ‫ومناظر‬ ‫الشاشة‬ ‫على‬ ‫خرافٌة‬ ‫لحٌوانات‬ ‫لقطات‬ ‫من‬ ‫الٌوم‬ ‫فمانشاهده‬ ‫وأدابها‬ ً‫ا‬ٌ‫أساس‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫المتطورة‬ ‫التقنٌات‬ ‫وبعض‬ ‫الحاسوب‬ ‫أدى‬‫اآلن‬ ‫تقؾ‬ ‫الصناعة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫إلى‬ ‫تشٌر‬ ‫بوادر‬ ‫وهناك‬ ‫إنجازها‬ ً‫ف‬ ‫على‬ ‫ستعرض‬ ً‫الت‬ ‫فالصور‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ً‫والتكنولوج‬ ‫االقتصادي‬ ‫وضعها‬ ‫ستؽٌر‬ ‫شاملة‬ ‫تؽٌٌرات‬ ‫عتبة‬ ‫على‬ ‫الجارٌة‬ ‫األحداث‬ ‫مسرح‬ ‫على‬ ‫الفنٌة‬ ‫المإثرات‬ ً‫ف‬ ‫جدٌد‬ ‫أسلوب‬ ‫وسٌصاحبها‬ ً‫ء‬‫صفا‬ ‫اكثر‬ ‫ستكون‬ ‫البٌضاء‬ ‫الشاشة‬ ‫السٌنار‬ ‫ضمن‬‫المعروؾ‬ ‫ٌو‬"(44) 2-‫الشابكة‬ ‫أفبلم‬(‫االنترنت‬" : )‫وعرضها‬ ‫السٌنمابٌة‬ ‫األفبلم‬ ‫لتوزٌع‬ ‫جدٌدة‬ ‫وسٌلة‬ ‫االنترنت‬ ‫الشابكة‬ ‫أصبحت‬... ‫وعند‬ ‫دوالرات‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫دوالرٌن‬ ‫مقابل‬ ‫الشخصٌة‬ ‫حواسٌبهم‬ ‫على‬ ‫ومشاهدته‬ ‫الفٌلم‬ ‫تحمٌل‬ ‫للمشاهدٌن‬ ‫وٌمكن‬ ‫ؾ‬ ‫عادي‬ ‫مودم‬ ‫جهاز‬ ‫استخدام‬‫إ‬‫التب‬ ‫عملٌة‬ ‫ن‬‫تكون‬ ‫سوؾ‬ ‫المعروض‬ ‫الصور‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫طوٌل‬ ‫وقت‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫سوؾ‬ ‫مٌل‬ ‫أقل‬‫حتى‬ ‫أو‬ ‫السٌنما‬ ‫دور‬ ً‫ف‬ ‫المعروضة‬ ‫باألفبلم‬ ‫مقارنتها‬ ‫عند‬ ‫خاصة‬ ‫المشاهد‬ ‫له‬ ‫ٌطمب‬ ‫الذي‬ ‫المستوى‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫الفٌدٌو‬ ‫أفبلم‬,‫بالشابكة‬ ‫السرٌع‬ ‫االرتباط‬ ‫وسابل‬ ‫انتشار‬ ‫إلى‬ ‫ٌتطلعون‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬ ‫االمهتمٌن‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬(‫االنترنت‬)‫مثل‬ ISDN‫و‬DSL‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫األفبلم‬ ‫تحمٌل‬ ً‫ف‬ ‫البطء‬ ‫مشكلة‬ ‫حل‬ ً‫ف‬ ‫تسهم‬ ‫سوؾ‬ ً‫الت‬ ‫وؼٌرها‬ ً‫التلفزٌون‬ ‫الكابل‬ ‫و‬ ‫عرضها‬ ‫جودة‬ ‫وتحسٌن‬,‫مستقبل‬ ً‫ف‬ ‫وتؤثٌرها‬ ‫الجدٌدة‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫هذه‬ ‫وقابع‬ ‫بحذر‬ ‫هولٌوود‬ ‫استودٌوهات‬ ‫وتترقب‬ ‫منتجاتها‬ ‫وتوزٌع‬ ‫صناعتها‬" .(45) 3-‫السٌن‬‫المنزلٌة‬ ‫ما‬" :‫األفبلم‬ ‫بؤفضل‬ ‫االستمتاع‬ ‫من‬ ‫ومكنتهم‬ ‫الصورة‬ ‫وجمال‬ ‫الصوت‬ ‫بنقاوة‬ ‫المشاهدٌن‬ ‫أسرت‬ ً‫الت‬ ‫شركة‬ ‫وفرته‬ ‫المنزلٌة‬ ‫للسٌنما‬ ‫نظام‬ ‫واحدث‬ ‫السٌنما‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫منازلهم‬ ً‫ف‬ ‫السٌنمابٌة‬(‫فٌلٌبس‬)‫من‬ ‫ٌتؤلؾ‬ ‫مشؽل‬DVD‫ٌتراو‬ ً‫الت‬ ‫صوت‬ ‫مكبرات‬ ‫ومجموعة‬ ‫استقبال‬ ‫وجهاز‬‫مكبرات‬ ‫وستة‬ ‫أربعة‬ ‫بٌن‬ ‫عددها‬ ‫ح‬" .(46) ً‫ا‬‫رابع‬-‫التلفاز‬ ‫تحوالت‬: 1-‫الوضوح‬ ً‫عال‬ ‫التلفاز‬:HDTV‫اآلتٌة‬ ‫المٌزات‬ ‫وٌوفر‬:(47) *‫نحو‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫الصورة‬ ‫كون‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫أعلى‬ ‫وضوح‬ ‫درجة‬1100‫ب‬ ‫مقارنة‬ ‫خط‬525‫لنظام‬ ‫فقط‬ ً‫ا‬‫خط‬NTSC ‫و‬625‫من‬ ‫لكل‬ ً‫ا‬‫خط‬PAL‫و‬SECAM. *‫بنحو‬ ‫الصورة‬ ‫نقاوة‬400‫إلى‬500. % *ً‫ه‬ ‫الوضوح‬ ً‫عال‬ ‫التلفاز‬ ً‫ؼ‬ ‫ارتفاعها‬ ‫إلى‬ ‫التلفزٌونٌة‬ ‫الصورة‬ ‫عرض‬ ‫نسبة‬16‫إلى‬9‫ب‬ ‫مقارنة‬4‫إلى‬3ً‫ف‬ ‫األخرى‬ ‫األنظمة‬. *‫بواقع‬ ‫ٌعمل‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫وانسٌابٌة‬ ‫سبلسة‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫تتم‬ ‫الوضوح‬ ً‫عال‬ ‫التلفاز‬ ً‫ف‬ ‫الصور‬ ‫حركة‬60ً‫ف‬ ‫إطار‬ ‫الثان‬‫نظام‬ ً‫ف‬ ‫المستخدمة‬ ‫األطر‬ ‫نسبة‬ ‫وهو‬ ‫ٌة‬NTSC‫نفسها‬. *‫العادي‬ ‫التلفاز‬ ً‫ف‬ ‫تظهر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كثٌر‬ ً‫الت‬ ‫الظل‬ ‫او‬ ‫الطٌؾ‬ ‫لصورة‬ ‫الوجود‬. *‫المدمجة‬ ‫األقراص‬ ً‫ف‬ ‫الصت‬ ‫نقاوة‬ ‫تمثل‬ ‫الوضوح‬ ‫عالٌة‬ ‫صوت‬ ‫درجة‬(CD. ) *‫أكث‬ ‫تبدو‬ ‫معه‬ ‫أصبحت‬ ‫بشكل‬ ‫األلوان‬ ‫نقل‬ ‫وسابل‬ ‫من‬ ‫حسن‬ ‫الوضوح‬ ً‫عال‬ ‫التلفاز‬‫الطبٌعة‬ ‫إلى‬ ‫وأقرب‬ ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫ر‬.
  • 17.
    2-ً‫الرقم‬ ‫التلفاز‬:Digital TV ‫مٌزاته‬‫أهم‬ ‫ومن‬:(48) 1)‫التلفاز‬ ‫على‬ ‫األفبلم‬ ‫مشاهدة‬ ‫عملٌة‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ً‫التماثل‬ ‫النظام‬ ‫ٌوفرها‬ ً‫الت‬ ‫تلك‬ ‫تفوق‬ ‫الجودة‬ ‫عالٌة‬ ‫وصوت‬ ‫صورة‬ ‫ووضب‬ ‫الصورة‬ ‫نقاوة‬ ‫حٌث‬ ‫من‬ ‫السٌنما‬ ‫قاعات‬ ‫داخل‬ ‫لمشاهدها‬ ‫مشابهة‬ ‫عملٌة‬‫صوت‬ ‫نقاوة‬ ‫ٌماثل‬ ‫الذي‬ ‫الصوت‬ ‫المدمجة‬ ‫األقراص‬. 2)‫النطاق‬ ‫عرض‬ ‫على‬ ‫قنوات‬ ‫عدة‬ ً‫الرقم‬ ‫التلفاز‬ ‫ٌوفر‬ ‫حٌث‬ ‫والبرامج‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫خٌارات‬ ‫عدد‬bandwidth ً‫التماثل‬ ‫بالنظام‬ ‫واحد‬ ‫برنامج‬ ‫لبث‬ ‫المستخدم‬. 3)‫الصوت‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫متعددة‬ ‫وسابط‬ ‫خدمات‬ ‫تقدٌم‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ً‫الرقم‬ ‫التلفاز‬‫والنصوص‬ ‫والبٌانات‬ ‫والصورة‬. 4)‫والشابكة‬ ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫إمكانٌة‬(‫االنترنت‬. ) 5)‫وبمختلؾ‬ ‫األخبار‬ ‫نصوص‬ ‫تعرض‬ ً‫الت‬ ‫التلفازٌة‬ ‫فالصفحات‬ ‫المعروضة‬ ‫والبرامج‬ ‫المشاهد‬ ‫من‬ ‫متفاعلة‬ ‫خدمات‬ ‫الك‬ ‫وصبلت‬ ‫إضافة‬ ‫إمكانٌة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫الصور‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ً‫ا‬ٌ‫حال‬ ‫انواعها‬‫المعلنة‬ ‫الشركات‬ ‫مع‬ ‫مباشرة‬ ‫ترونٌة‬. 6)ً‫ف‬ ‫جٌدة‬ ‫صورة‬ ‫توفٌر‬ ‫الٌمكنه‬ ‫التناظري‬ ‫فالتلفاز‬ ‫المتنقل‬ ‫للتلفاز‬ ‫الوضوح‬ ‫عالٌة‬ ‫صورة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫إمكانٌة‬ ‫ال‬ ‫أجهزة‬ ‫مثل‬ ‫المتحرك‬ ‫االستقبال‬ ‫حال‬‫والقطارات‬ ‫السٌارات‬ ً‫ف‬ ‫المثبتة‬ ‫تلفاز‬,‫التلفاز‬ ‫أجهزة‬ ‫حال‬ ً‫ف‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ‫با‬ ‫المحمولة‬ ‫الصؽٌرة‬‫لٌد‬. 4-ً‫الكابل‬ ‫التلفاز‬: "‫عام‬ ‫التلفزٌونٌة‬ ‫الخدمة‬ ‫لتحسٌن‬ ‫المتحدة‬ ‫الوالٌات‬ ً‫ف‬ ‫العشرٌن‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األربعٌنٌات‬ ً‫ف‬ ً‫الكابل‬ ‫التلفاز‬ ‫خدمة‬ ‫بدأت‬ 1946ً‫الت‬ ‫النامٌة‬ ‫الدول‬ ‫ومنها‬ ‫الخرى‬ ‫الدول‬ ً‫ف‬ ‫تطبٌقه‬ ‫وتعثر‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ً‫ف‬ ً‫الكابل‬ ‫التلفزٌون‬ ‫انتشر‬ ‫ثم‬ ‫الكاب‬ ‫اعتمدت‬ً‫الهواب‬ ‫ل‬Multi‫الجودة‬ ‫عالٌة‬ ‫وخدمة‬ ‫تكلفة‬ ‫أقل‬" .(49) 5-‫الصناعٌة‬ ‫األقمار‬ ‫عبر‬ ‫المباشر‬ ‫التلفازي‬ ‫البث‬: "‫على‬ ‫التؽلب‬ ‫أمكن‬ ‫فقد‬ ‫التلفازي‬ ‫البث‬ ً‫ف‬ ‫ملموس‬ ‫تؽٌر‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫التلفاز‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫االتصال‬ ‫أقمار‬ ‫استخدام‬ ‫أدى‬ ‫بعٌدة‬ ‫مناطق‬ ‫إلى‬ ‫التلفازٌة‬ ‫البرامج‬ ‫نقل‬ ‫تعوق‬ ‫كانت‬ ً‫الت‬ ‫المشاكل‬,‫توصٌل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫التلفازٌة‬ ‫القنوات‬ ‫وأصبحت‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جمٌع‬ ‫إلى‬ ‫برامجها‬.‫األك‬ ‫التطور‬ ‫أن‬ ‫إال‬ً‫ف‬ ‫اآلنٌة‬ ‫تحقٌق‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫هو‬ ‫االتصال‬ ‫أقمار‬ ‫أحدثته‬ ‫الذي‬ ‫بر‬ ‫حدوثها‬ ‫زمن‬ ً‫ف‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫المادة‬ ‫تقدٌم‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫هذا‬ ‫المختلفة‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫والبرامج‬ ‫والمعلومات‬ ‫األخبار‬ ‫نقل‬, ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫األحداث‬ ‫مع‬ ‫ٌتعاٌش‬ ‫وجعله‬ ‫المشاهد‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫للتلفاز‬ ‫وسهل‬" .(50) ‫الهوية‬‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الثقافية‬: -‫واإلعبلم‬ ‫الثقافٌة‬ ‫الهوٌة‬ ‫بٌن‬ ‫العبلقة‬: "‫األولوٌة‬ ً‫ف‬ ‫الهوٌة‬ ‫قبل‬ ‫اإلعبلم‬ ‫نضع‬ ‫عندما‬ ‫تقع‬ ‫المشكلة‬...‫والمحددة‬ ‫الحٌوٌة‬ ‫القوى‬ ً‫ه‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫إن‬ ‫والفاعلة‬ ‫المسببة‬ ‫القوى‬ ً‫ه‬ ‫اإلعبلم‬ ‫فتكنولوجٌا‬ ‫تبعة‬ ‫ظواهر‬ ً‫ا‬ٌ‫مبدب‬ ً‫وه‬,‫واله‬‫تتشكل‬ ً‫وه‬ ‫واألثر‬ ‫النتٌجة‬ ً‫ه‬ ‫وٌات‬ ‫اإلعبلم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫فعل‬ ‫نتٌجة‬" ‫ال‬ ‫باإلعبلم‬ ‫علٌه‬ ‫اصطلب‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫الحداثة‬ ‫مابعد‬ ‫فإعبلم‬ً‫ٌل‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫وهذا‬ ‫بها‬ ‫تتؤثر‬ ‫كما‬ ‫الثقافة‬ ً‫ف‬ ‫ٌإثر‬ ‫جدٌد‬: ‫أ‬-‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫على‬ ‫الجدٌدة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫تؤثٌر‬: "ً‫والت‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫نظرٌة‬ ً‫ف‬ ‫فلٌر‬ ‫دي‬ ‫ملفٌن‬ ‫قدمه‬ ‫ما‬ ‫نتبنى‬ ً‫الثقاف‬ ‫والتؽٌٌر‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫بٌن‬ ‫العبلقة‬ ‫لتوضٌب‬
  • 18.
    ‫معٌنة‬ ‫موضوعات‬ ‫على‬‫التركٌز‬ ‫خبلل‬ ‫ومن‬ ‫منتقاة‬ ‫عروض‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تقوم‬,‫ان‬ ‫تستطٌع‬ ‫ا‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫بؤن‬ ‫جمهورها‬ ‫لدى‬ ً‫ا‬‫انطباع‬ ‫تحقق‬‫أفراد‬ ‫جمٌع‬ ‫بواسطة‬ ‫واتباعها‬ ‫فهمها‬ ‫ٌجب‬ ً‫الت‬ ‫العامة‬ ‫لقواعد‬ ‫وسابل‬ ‫فإن‬ ‫النظرٌة‬ ‫لهذه‬ ً‫ا‬‫وطبق‬ ‫النشاطات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ‫مدى‬ ً‫تؽط‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫وهذه‬ ‫معٌنة‬ ‫بطرٌقة‬ ‫تحدٌدها‬ ‫ٌتم‬ ‫المجتمع‬ ‫فقط‬ ‫األشخاص‬ ً‫ف‬ ‫التإثر‬ ‫اإلعبلم‬,‫االج‬ ‫األعراؾ‬ ‫بتعزٌز‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫تقوم‬ ‫حٌث‬ ‫الثقافة‬ ً‫ف‬ ‫تإثر‬ ‫ولكن‬‫تماعٌة‬ ‫ونشرها‬" . ‫ب‬-‫الجدٌدة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫على‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫تؤثٌر‬: "‫األعراؾ‬ ‫اتجاه‬ ‫فهمهم‬ ً‫ف‬ ‫ٌتوحدون‬ ‫أنهم‬ ‫لدرجة‬ ‫جمهورها‬ ‫بٌن‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫بنشر‬ ‫تقوم‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫تإثر‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫فإن‬ ‫والعادات‬ ‫والتقالٌد‬,‫أن‬ ‫على‬ً‫ف‬ ‫دورها‬ ‫الٌقؾ‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫وسابل‬ ‫اختٌار‬ ‫عند‬ ‫اإلخباري‬ ‫السلوك‬ ‫مجال‬‫تؽطٌتها‬ ‫وكٌفٌة‬ ‫لؤلحداث‬ ‫اإلعبلم‬‫جمهور‬ ‫إدراك‬ ‫كٌفٌة‬ ‫إلى‬ ‫تتعدى‬ ‫ولكنها‬ ‫الفرعٌة‬ ‫الثقافات‬ ‫اختبلؾ‬ ‫مرتبطةب‬ ‫عوامل‬ ‫إلى‬ ‫ٌرجع‬ ‫الذي‬ ‫إدراكه‬ ‫واختبلؾ‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫ماٌقدم‬ ‫إلى‬ ‫الوسابل‬ ‫هذه‬ ‫الواحد‬ ‫للمجتمع‬ ‫العامة‬ ‫الثقافة‬ ‫داخل‬" . ‫ج‬-‫اإل‬ ‫وسابل‬ ً‫ف‬ ً‫واالجتماع‬ ً‫الثقاف‬ ‫الواقع‬ ‫بناء‬‫الجدٌدة‬ ‫عبلم‬: "‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫المهمة‬ ‫الوظابؾ‬ ‫من‬‫فوسابل‬ ‫واألحداث‬ ‫والموضوعات‬ ‫واألماكن‬ ‫البٌبة‬ ‫عن‬ ‫معلوماتنا‬ ‫توسع‬ ‫أنها‬ ‫مباشرة‬ ‫ٌلمسها‬ ‫أن‬ ‫منا‬ ‫قلٌل‬ ‫عدد‬ ‫ٌستٌع‬ ً‫الت‬ ‫االجتماعٌة‬ ‫والقضاٌا‬ ‫الثقافات‬ ‫على‬ ‫تطلعنا‬ ‫اإلعبلم‬,‫نعتمد‬ ‫فنحن‬ ‫لذلك‬ ‫اإلع‬ ‫وسابل‬ ‫تقدمها‬ ً‫الت‬ ‫الصور‬ ‫على‬ً‫االجتماع‬ ‫واقعنا‬ ‫لبناء‬ ‫كبدٌل‬ ‫الم‬,‫تخلق‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫فإن‬ ‫اخرى‬ ‫وبعبارة‬ ‫تؤثٌر‬ ‫توضب‬ ً‫الت‬ ‫البحوث‬ ‫وتعرؾ‬ ‫سلوكنا‬ ‫ٌشكله‬ ‫الذي‬ ‫الواقع‬ ‫عن‬ ‫معرفة‬ ‫لنا‬ ‫تقدم‬ ‫الصور‬ ‫وهذه‬ ‫رإوسنا‬ ً‫ف‬ ‫صوراص‬ ً‫الثقاف‬ ‫الؽرس‬ ‫نظرٌة‬ ‫البحوث‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ‫التثقٌؾ‬ ‫أو‬ ‫الؽرس‬ ‫ببحوث‬ ‫الواقع‬ ‫بناء‬ ً‫ف‬ ‫الؽعبل‬ ‫وسابل‬‫جربنر‬ ‫قدمها‬ ً‫الت‬ ‫تقدمه‬ ‫الذي‬ ‫للواقع‬ ‫الدى‬ ‫البعٌد‬ ‫التؤثٌر‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬ ً‫الت‬ ‫النظرٌات‬ ‫ضمن‬ ‫النظرٌة‬ ‫هذه‬ ‫وتقع‬ ‫السبعٌنٌات‬ ‫خبلل‬ ‫وزمبلبه‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫نال‬ ‫الجماهٌرٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫بٌن‬ ‫من‬ ‫التلفزٌون‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ً‫ربٌس‬ ‫فرض‬ ‫على‬ ‫النظرٌة‬ ‫وتقوم‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ً‫ٌس‬ ‫وهو‬ ‫الٌومٌة‬ ‫الحٌاة‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫بارز‬‫الرمزٌة‬ ‫بٌبتنا‬ ‫على‬ ‫طر‬...ً‫ف‬ ‫ٌعمل‬ ‫الذي‬ ً‫االجتماع‬ ‫النظام‬ ‫نوع‬ ‫معرفة‬ ‫وٌجب‬ ‫ٌإدٌها‬ ً‫الت‬ ‫األدوار‬ ‫فٌه‬ ‫ومكانته‬ ‫باالتصال‬ ‫القابم‬ ‫إطاره‬,‫علٌه‬ ‫المسٌطرة‬ ‫القٌم‬ ‫أو‬ ‫الثقافٌة‬ ‫المعتقدات‬ ‫معرفة‬ ‫ٌجب‬ ‫كما‬ ‫الجمهور‬ ‫واهتمامات‬ ‫الحتٌاجات‬ ‫وتفسٌره‬ ‫للمضمون‬ ‫اختٌاره‬ ‫على‬ ‫تإثر‬ ‫ألنها‬ ً‫ا‬‫أٌض‬." -‫الوطنٌة‬ ‫الثقافٌة‬ ‫والهوٌة‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬: "‫محددة‬ ‫جماعة‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫وجزء‬ ً‫ا‬‫عضو‬ ‫بنفسه‬ ‫الفرد‬ ‫إحساس‬ ‫إلى‬ ‫تشٌر‬ ‫الثقافٌة‬ ‫الهوٌة‬ ‫فإن‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬,‫المصطلب‬ ‫أن‬ ‫ومع‬ ‫بجما‬ ‫ارتباط‬ ‫من‬ ‫ماٌدعٌه‬ ‫أو‬ ‫مواصفات‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫ماٌلصقه‬ ‫إلى‬ ‫ببساطة‬ ‫لئلشارة‬ ً‫ا‬‫أحٌان‬ ‫ٌستعمل‬ ‫قد‬ ‫هذا‬‫عة‬ ‫ما‬.‫اإل‬ ً‫ٌعن‬ ‫أنه‬ ‫إال‬‫المشتركة‬ ‫بالقٌم‬ ‫حساس‬,‫الفرد‬ ‫جماعة‬ ‫نحو‬ ‫واالتجاهات‬,‫الجامعة‬ ‫األخرى‬ ‫المشتركة‬ ‫والعناصر‬ ‫والتنشبة‬ ‫الوالدة‬ ‫ومكان‬ ‫كالقرابة‬ ‫للثقافة‬.‫األخرى‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫وبمزٌد‬ ً‫ا‬‫كثٌر‬ ‫تساهم‬ ‫الثقافٌة‬ ‫العولمة‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫نشٌر‬ ‫الذا‬ ‫وقٌمها‬ ‫الخاص‬ ‫إطارها‬ ً‫ف‬ ‫وإدخالها‬‫ٌمارسها‬ ً‫الت‬ ‫والتسلط‬ ‫الهٌمنة‬ ‫لنزعة‬ ‫مكمل‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ً‫الثقاف‬ ‫التنمٌط‬ ‫وهذا‬ ‫تٌة‬ ‫ٌتوصل‬ ‫وهو‬ ‫المتطور‬ ‫الؽرب‬‫الوسابل‬ ‫بمختلؾ‬ ‫ألهدافه‬,‫واستخدام‬ ‫والقناعات‬ ‫المفاهٌم‬ ‫ونشر‬ ‫والتدرٌب‬ ‫التعلٌم‬ ‫نظم‬ ‫األنباء‬ ‫وكاالت‬‫األم‬ ‫الثقافة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ‫ٌشكل‬ ‫مما‬ ‫والخبراء‬...‫لوسابل‬ ‫خاضعة‬ ً‫الماض‬ ً‫ف‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫الثقافة‬ ‫تعد‬ ‫فلم‬ ‫النشر‬ ً‫ف‬ ‫تقلٌدٌة‬,‫خاصة‬ ‫االتصال‬ ‫وتكنولوجٌا‬ ‫عامة‬ ‫بالتكنولوجٌا‬ ‫كبٌر‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫متؤثرة‬ ‫الٌوم‬ ‫أضحت‬ ‫وإنما‬,‫هذه‬
  • 19.
    ‫الس‬ ‫أن‬ ‫أي‬ً‫الثقاف‬ ‫باالختراق‬ ‫القٌام‬ ‫استطاعت‬ ً‫الت‬ ‫التكنولوجٌات‬‫للتكنولوجٌا‬ ‫أصبحت‬ ‫ٌطرة‬‫بإمكانه‬ ‫علٌها‬ ‫ٌسٌطر‬ ‫ومن‬ ‫اال‬ ‫وسابل‬ ‫من‬ ‫وٌستفاد‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫عبر‬ ‫محمولة‬ ‫ٌرٌد‬ ً‫الت‬ ‫الثقافة‬ ‫بث‬‫ت‬‫لؽسل‬ ‫ممنهجة‬ ‫صناعة‬ ‫إلى‬ ‫تحوٌلها‬ ‫وٌتم‬ ‫صال‬ ‫األضعؾ‬ ‫الدول‬ ً‫ف‬ ‫األضعؾ‬ ‫الثقافات‬ ‫على‬ ‫تسٌطر‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫األدوات‬ ‫تملك‬ ً‫الت‬ ‫فالثقافات‬ ‫ماٌبدو‬ ‫وعلى‬ ‫األدمؽة‬ ‫تكن‬‫فقط‬ ً‫محل‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫لٌس‬ ً‫ا‬‫بارز‬ ً‫ا‬ٌ‫تؤثٌر‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫بذلك‬ ً‫وه‬ ً‫ا‬ٌ‫ولوج‬...‫تركٌب‬ ‫ؼعادة‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫فالعولمة‬ ‫تعرٌؾ‬ ‫بإنكار‬ ‫ٌبدأ‬ ً‫ا‬‫تهمٌش‬ ‫وراءها‬ ً‫تخف‬ ‫كما‬ ً‫الجمع‬ ‫وعٌها‬ ‫وتزوٌر‬ ‫األصلٌة‬ ‫هوٌتها‬ ‫من‬ ‫تجرٌدها‬ ‫بعد‬ ‫المجتمعات‬ ‫عنها‬ ‫الحضارٌة‬ ‫الصفة‬ ‫بإسقاط‬ ً‫وٌنته‬ ‫الذات‬"(51) -‫إعالم‬‫العولمة‬: ‫العولمة‬ ‫مفهوم‬: "‫كلمات‬ ‫تناول‬ ‫جرى‬ ‫وقد‬ ‫العربٌة‬ ‫ومنها‬ ‫األخرى‬ ‫اللؽات‬ ‫إلى‬ ‫وترجم‬ ‫اإلنجلٌزٌة‬ ‫باللؽة‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫العولمة‬ ‫مصطلب‬ ‫ظهر‬ ‫اإلنجلٌزي‬ ‫للفظ‬ ‫ترجمة‬ ‫العربٌة‬ ‫اللؽة‬ ً‫ف‬ ‫أخرى‬Globalization‫الكوكبة‬ ‫منها‬,‫الكونٌة‬,‫لفظ‬ ‫ؼلبة‬ ‫اآلن‬ ‫ٌبدو‬ ‫ولكن‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫األلفاظ‬ ‫من‬ ‫ؼٌره‬ ‫على‬ ‫عولمة‬" ‫ٌشٌر‬‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬ ‫كتابه‬ ً‫ف‬ ‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬‫و‬‫المعاصر‬‫العولمة‬ ‫تعرٌؾ‬ ‫إلى‬:"ً‫تعن‬ ‫العولمة‬ ً‫عالم‬ ‫نطاق‬ ً‫ف‬ ‫الؽنسانٌة‬ ‫النشاطات‬ ‫جمٌع‬,‫جع‬ ‫بمعنى‬‫المتعددة‬ ‫اإلنسانٌة‬ ‫للنشاطات‬ ً‫ال‬‫مجا‬ ‫كله‬ ‫العالم‬ ‫ل‬.‫وٌعرفها‬ ‫مراد‬ ‫بركات‬ ‫الدكتور‬(‫واحدة‬ ‫حضارة‬ ً‫ف‬ ‫العالم‬ ‫مركزة‬)‫الجهات‬ ‫ثقافة‬ ً‫ه‬ ‫واحدة‬ ‫لثقافة‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫العالم‬ ‫إنتاج‬ ‫إعادة‬ ‫أي‬ ‫بؤنها‬ ‫تعرؾ‬ ً‫وه‬ ‫المشروع‬ ‫صاحبة‬(ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫بوصفه‬ ‫العالم‬ ‫وبلورة‬ ‫تشكٌل‬,‫إنسانٌة‬ ‫لحالة‬ ‫وظهور‬‫عالمٌة‬ ‫واحدة‬")(52) ‫ظهور‬ ‫عوامل‬‫العولمة‬: ‫أهمها‬ ‫كونٌة‬ ‫كظاهرة‬ ‫وتؤصٌلها‬ ‫العولمة‬ ‫ظاهرة‬ ‫انتشار‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬:(53) 1-‫االتصال‬ ‫ووسابل‬ ‫االنترنت‬ ‫وظهور‬ ‫االتصاالت‬ ‫تطور‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ً‫والمعلومات‬ ً‫التكنولوج‬ ‫المجال‬ ً‫ف‬ ‫الكبٌر‬ ‫التقدم‬ ‫الحدٌثة‬. 2-‫و‬ ‫التحالفات‬ ‫زٌادة‬‫اآلسٌان‬ ‫واإلقلٌمٌة‬ ‫الدولٌة‬ ‫التكتبلت‬,ً‫األوروب‬ ‫االتحاد‬... 3-‫التجارٌة‬ ‫العالمٌة‬ ‫المنظمة‬ ‫مثل‬ ‫دولٌة‬ ‫منظمات‬ ‫ظهور‬. 4-‫والنفطٌة‬ ‫والصناعٌة‬ ‫المصرفٌة‬ ‫المجاالت‬ ً‫ف‬ ‫خاصة‬ ‫عالمٌة‬ ‫عمبلقة‬ ‫لشركات‬ ‫االستراتٌجٌة‬ ‫التحالفات‬. 5-‫العالمٌة‬ ‫الجودة‬ ‫معاٌٌر‬ ‫ظهور‬. 6-‫الت‬ ‫حركة‬ ‫تزاٌد‬‫األجنبٌة‬ ‫واالستثمارات‬ ‫جارة‬. 7-ً‫البٌب‬ ‫التلوث‬ ‫مثل‬ ‫علمٌة‬ ‫جدٌدة‬ ‫مشاكل‬ ‫وجود‬,‫األموال‬ ‫ؼسٌل‬,‫الشرعٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫والهجرة‬ ‫والبطالة‬. 8-‫المستدامة‬ ‫بالتنمٌة‬ ‫تتعلق‬ ‫جدٌدة‬ ‫مفاهٌم‬ ‫وإٌجاد‬ ‫التنسٌق‬ ‫من‬ ‫ومزٌد‬ ً‫ا‬ٌ‫دول‬ ً‫ا‬‫تعاون‬ ‫تتطلب‬ ً‫والت‬ ‫المخدرات‬. 9-‫قلٌل‬ ‫عدد‬ ‫أٌدي‬ ً‫ف‬ ‫الثورة‬ ‫تركز‬‫الدول‬ ‫من‬. 10-‫األمرٌكٌة‬ ‫المتحدة‬ ‫الوالٌات‬ ‫تساعد‬ ‫مبلبمة‬ ‫بٌبة‬ ‫توفر‬ ‫للقارات‬ ‫العابرة‬ ‫والشركات‬ ‫الكبرى‬ ‫االحتكارات‬ ‫ٌمنة‬ ‫تزاٌد‬ ‫مواجهة‬ ‫أٌة‬ ‫دون‬ ً‫العالم‬ ً‫الدرك‬ ‫الدور‬ ‫لتلعب‬. 11-ً‫السوفٌٌت‬ ‫االتحاد‬ ‫مثل‬ ‫الكبرى‬ ‫بالدول‬ ‫ماٌسمى‬ ‫لتفكٌك‬ ‫المتحدة‬ ‫الوالٌات‬ ‫محاوالت‬.
  • 20.
    ‫الع‬ ‫أهداف‬‫ولمة‬: -‫مإٌدٌها‬ ‫نظر‬‫وجهة‬ ‫من‬ ‫العولمة‬ ‫أهداؾ‬: 1-‫العالمٌة‬ ‫التجارة‬ ‫تحرٌر‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بهدؾ‬ ‫وتقرٌبها‬ ‫العالمٌة‬ ‫االتجاهات‬ ‫توحٌد‬(‫األموال‬ ‫ورإوس‬ ‫السلع‬.) 2-ً‫العالم‬ ‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫فرص‬ ‫إٌجاد‬ ‫محاولة‬. 3-‫العالمٌة‬ ‫التجارة‬ ‫فرص‬ ‫وتوسٌع‬ ً‫العالم‬ ‫اإلنتاج‬ ‫زٌادة‬. 4-‫تسرٌع‬‫ماٌسمى‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ً‫العالم‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫دوران‬Back Office. 5-‫الحر‬ ‫التنافس‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫مصراعٌه‬ ‫على‬ ‫الباب‬ ‫فتب‬. 6-‫األجنبٌة‬ ‫االستثمارات‬ ‫من‬ ‫المزٌد‬ ‫تدفق‬. -‫معارضٌها‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫العولمة‬ ‫أهداؾ‬: 1-‫العال‬ ‫شعوب‬ ‫على‬ ‫والعسكرٌة‬ ‫والسٌاسٌة‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫السٌطرة‬ ‫فرض‬‫م‬. 2-‫على‬ ‫الكبرى‬ ‫األمرٌكٌة‬ ‫الشركات‬ ‫سٌطرة‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫اقتصادٌات‬ ‫على‬ ‫األمرٌكٌة‬ ‫المتحدة‬ ‫الوالٌات‬ ‫هٌمنة‬ ‫الدول‬ ‫اقتصادٌات‬. 3-‫الؽربٌة‬ ‫الثقافة‬ ‫وتؽلٌب‬ ‫القومٌة‬ ‫والثقافٌة‬ ‫الهوٌات‬ ‫تدمٌر‬. 4-‫أمرٌكا‬ ‫مصالب‬ ‫خدمة‬ ً‫ف‬ ‫والتحكم‬ ً‫السٌاس‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬. 5-‫ال‬ ‫النسٌج‬ ‫إلؽاء‬‫األخرى‬ ‫لؤلمم‬ ً‫واالجتماع‬ ‫حضاري‬. ‫تعريف‬‫العولمة‬ ‫إعالم‬:"‫للدول‬ ‫الوطنٌة‬ ‫بالحدود‬ ‫التلتزم‬ ‫معقدة‬ ‫منظومات‬ ‫ذات‬ ‫تكنولوجٌة‬ ‫سلطة‬ً‫ا‬‫حدود‬ ‫تطرح‬ ‫وإنما‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عالم‬ ‫لتقٌم‬ ‫وفكرٌة‬ ‫وثقافٌة‬ ‫واقتصادٌة‬ ‫سٌاسٌة‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫معلماتٌة‬ ‫اتصالٌة‬ ‫شبكات‬ ‫ترسمها‬ ‫مربٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫فضابٌة‬ ‫ومن‬ ‫دولة‬ ‫دون‬‫منظومات‬ ‫إمارة‬ ‫تحت‬ ‫وتعمل‬ ‫تتمركز‬ ً‫الت‬ ‫والشبكات‬ ‫المإسسات‬ ‫عالم‬ ‫وهو‬ ‫وطن‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫أمة‬ ‫دون‬ ‫تبث‬ ً‫الت‬ ‫رسابلها‬ ‫تنوع‬ ‫رؼم‬ ‫على‬ ‫والتوحد‬ ‫بالعالمٌة‬ ‫مضمونها‬ ‫ٌتسم‬ ‫الجنسٌات‬ ‫متعددة‬ ‫وشركات‬ ‫خاصة‬ ‫طبٌعة‬ ‫ذات‬ ‫المطالب‬ ‫متعددي‬ ‫مستهلكٌن‬ ‫لتخاطب‬ ‫واللؽة‬ ‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫حواجز‬ ‫تتخطى‬ ‫وسابل‬ ‫عبر‬‫والرؼبات‬ ‫والعقابد‬ ‫واألهواء‬".(54) ‫العولمة‬ ‫إعالم‬ ‫سمات‬: ‫بؤنه‬ ‫العولمة‬ ‫إعبلم‬ ‫ٌتصؾ‬:(55) 1-)‫ضمن‬ ‫ٌعمل‬ ‫أن‬ ‫الكل‬ ‫على‬ ‫تفرض‬ ً‫الت‬ ‫والعالمٌة‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫البنٌة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ٌشكل‬‫من‬ ‫السابدة‬ ‫السوق‬ ‫شروط‬ ‫وطن‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫انتمابها‬ ‫بحكم‬ ‫تحتكرها‬ ً‫الت‬ ‫للمإسسات‬ ‫الربب‬ ‫لتحقٌق‬ ‫متصل‬ ً‫سع‬ ‫وتكتبلت‬ ‫ومنافسات‬ ‫صراعات‬ ‫السبلح‬ ‫وتجارة‬ ‫صناعة‬ ‫ذلك‬ ً‫ف‬ ‫بما‬ ‫مجال‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ً‫ف‬ ‫وعملها‬. 2-)‫وله‬ ‫بها‬ ‫وتتواجه‬ ‫وتوجهها‬ ‫تنتجها‬ ً‫الت‬ ‫للمجتمعات‬ ‫الثقافٌة‬ ‫البنٌة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ٌشكل‬‫وشٌوع‬ ‫نشر‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫فإنها‬ ‫ذا‬ ً‫الثقاف‬ ‫بالؽزو‬ ‫متلقٌها‬ ‫وعند‬ ً‫الثقاف‬ ‫باالنفتاح‬ ‫مصادرها‬ ‫عند‬ ‫تعرؾ‬ ‫عالمٌة‬ ‫ثقافة‬. 3-)ً‫ٌنتم‬ ‫فهو‬ ‫ووسابلها‬ ‫رسابلها‬ ‫وعولمة‬ ‫عولمتها‬ ‫تحقٌق‬ ‫من‬ ‫مكنتها‬ ً‫الت‬ ‫الدولٌة‬ ‫االتصالٌة‬ ‫البنٌة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ٌشكل‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫تطور‬ ‫األكثر‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫الحقول‬ ‫أحد‬ ‫إلى‬‫الراهن‬ ‫الوقت‬. 4-)‫األرضٌة‬ ‫الكرة‬ ‫شمال‬ ‫من‬ ً‫تؤت‬ ‫فٌها‬ ‫التحكم‬ ‫وآلٌات‬ ‫تشؽٌله‬ ‫ومركز‬ ‫مدخبلته‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫متوازن‬ ً‫دول‬ ‫نظام‬ ‫الٌشكل‬
  • 21.
    ‫النامٌة‬ ‫الدول‬ ‫تبعٌة‬‫مقابل‬ ً‫ف‬ ‫علٌها‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫هٌمنة‬ ‫إلى‬ ‫ٌإدي‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬. 5-)‫وقرارات‬ ‫منظمات‬ ‫تدعمها‬ ‫دولٌة‬ ‫اتفاقٌات‬ ‫فثم‬ ‫فراغ‬ ‫إلى‬ ‫الٌستند‬‫وموجاته‬ ‫طٌفه‬ ‫وزٌع‬ ‫شبكات‬ ‫باستخدام‬ ‫تتحدد‬ ‫واإلسطوانات‬ ‫واألشرطة‬ ‫والكتب‬ ‫والمجبلت‬ ‫للصحؾ‬ ‫الجمركٌة‬ ‫وتعرٌفاتها‬ ‫المباشر‬ ‫وبثه‬ ‫البصرٌة‬ ‫وألٌافه‬ ‫السمعٌة‬ ً‫ا‬‫آخر‬ ‫ولٌس‬ ً‫ا‬‫وأخٌر‬ ‫المدبلجة‬‫المتعددة‬ ‫وسابطه‬"‫العولمة‬ ‫إعبلم‬ ‫نفوذ‬. " 6-)‫أ‬ ‫ونظرة‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ا‬ٌ‫ثقاف‬ ً‫ا‬‫محٌط‬ ‫ٌكفل‬ ‫أن‬ ‫استطاع‬‫استقطب‬ ‫وبذلك‬ ً‫اإلنسان‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫وعمق‬ ‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫شمل‬ ‫بالتعقٌدات‬ ‫ملًء‬ ‫عالم‬ ً‫ف‬ ‫المبسطة‬ ‫رسابله‬ ‫عبر‬ ‫المبلٌٌن‬. 7-)‫على‬ ‫وسابله‬ ‫سٌطرت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫محسوسة‬ ‫صورة‬ ً‫ف‬ ‫العالم‬ ‫تشكٌل‬ ‫ٌعٌد‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫العولمة‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫اإلعبلم‬ ‫استطاع‬ ‫نقطة‬ ‫أي‬ ً‫ف‬ ‫نفسه‬ ‫ٌجد‬ ‫المشاهد‬ ‫وصار‬ ‫والمكان‬ ‫الزمان‬‫وهكذا‬ ‫العالم‬ ً‫ف‬. 8-)ً‫الت‬ ً‫االستهبلك‬ ‫المجتمع‬ ‫قٌم‬ ‫لنشر‬ ‫المبلبم‬ ‫المناخ‬ ‫الدولٌة‬ ‫اإلعبلن‬ ‫لوكاالت‬ ‫ٌوفر‬ ‫أن‬ ‫العولمة‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫استطاع‬ ‫الثقافٌة‬ ‫وخصوصٌتها‬ ‫بذاتٌتها‬ ‫تحتفظ‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫شعوب‬ ‫على‬ ‫جدٌدة‬ ‫ثقافة‬ ‫تعارض‬. 9-)‫أن‬ ‫الهابلة‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫بقدراته‬ ‫العولمة‬ ‫إعبلم‬ ‫استطاع‬‫لتنقل‬ ‫له‬ ‫تبعٌتها‬ ‫من‬ ‫وٌزٌد‬ ‫الوطنٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫ٌضعؾ‬ ‫وإعبلنات‬ ‫ومعلوممات‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫علٌه‬ ‫ماٌجود‬ ‫منه‬. 10-)‫تؽٌٌرات‬ ‫فؤحدث‬ ‫المتبلطمة‬ ‫األمواج‬ ‫من‬ ‫بحر‬ ‫إلى‬ ‫الدولٌة‬ ‫العبلقات‬ ‫ٌحل‬ ‫أن‬ ‫العولمة‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫اإلعبلم‬ ‫استطاع‬ ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬ ‫تقٌٌمها‬ ‫الصعب‬ ‫من‬‫عملٌات‬ ‫أن‬ ‫ٌإكد‬ ‫فالواقع‬‫والتشهٌر‬ ‫والتحرٌؾ‬ ‫والتضلٌل‬ ‫والتعتٌم‬ ‫التوظٌؾ‬ ‫الدول‬ ‫بٌن‬ ‫العبلقات‬ ً‫ف‬ ‫بدورها‬ ‫وأثرت‬ ‫للعٌان‬ ‫واضحة‬ ‫مسابل‬ ‫أصبحت‬ ‫عظمى‬ ‫قوى‬ ‫أؼراض‬ ‫لخدمة‬. 11-)ً‫االستهبلك‬ ‫السلوك‬ ‫طرٌق‬ ً‫ف‬ ‫واسعة‬ ‫خطوات‬ ‫باإلنسان‬ ‫ٌدفع‬ ‫أن‬ ‫العولمة‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫اإلعبلم‬ ‫استطاع‬,‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫الدو‬ ‫لئلعبلن‬ ‫الواسع‬ ‫االستخدام‬‫على‬ ‫واسع‬ ‫طلب‬ ‫خلق‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ً‫والخدمات‬ ً‫السلع‬ ‫التسوٌق‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫وسابله‬ ‫عبر‬ ً‫ل‬ ‫معدال‬ ‫انخفاض‬ ‫الطبٌعٌة‬ ‫والنتٌجة‬ ‫االستهبلكٌة‬ ‫الثقافة‬ ‫أنماط‬ ً‫بتبن‬ ‫فٌها‬ ‫الدخل‬ ‫التسمب‬ ‫ببلد‬ ً‫ف‬ ‫حتى‬ ‫السلع‬ ‫هذه‬‫ت‬ ‫اإلدخار‬‫الرغ‬ ‫على‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫فضابلها‬ ‫من‬ ‫كبٌر‬ ‫جزء‬ ‫امتصاص‬ ً‫وبالتال‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ً‫ف‬‫الماسة‬ ‫الحاجة‬ ‫من‬ ‫م‬ ‫إلٌها‬.(56) -‫اإلعالمية‬ ‫للعولمة‬ ‫السلبية‬ ‫المخاطر‬: *‫الفضاء‬ ‫على‬ ‫السٌادة‬ ‫مثل‬ ‫الحدٌثة‬ ‫القومٌة‬ ‫حول‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫المفاهٌم‬ ‫انهٌار‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫لئلعبلم‬ ‫القومٌة‬ ‫السٌادة‬ ‫انهٌار‬ ‫للعالم‬ ‫جدٌدة‬ ‫تقسٌمات‬ ‫وظهور‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫الساٌسات‬ ‫وصنع‬ ‫والحدود‬. *‫ال‬ ‫دول‬ ‫اعتماد‬‫خاصة‬ ‫واألفبلم‬ ‫والمسلسبلت‬ ‫والحوارات‬ ‫واإلعبلنات‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫البرامج‬ ‫على‬ ً‫أساس‬ ‫بشكل‬ ‫جنوب‬ ‫األطراؾ‬ ‫دول‬ ‫على‬ ‫العولمة‬ ً‫ف‬ ‫المتحكمة‬ ‫المراكز‬ ‫لدول‬ ‫االتصالٌة‬ ‫الهٌمنة‬ ‫زٌادة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ترتب‬ ‫وقد‬ ‫األمرٌكٌة‬. *‫جدٌدة‬ ‫ؼرٌبة‬ ‫ومعلومات‬ ‫وسلوكٌات‬ ‫وعادات‬ ‫واألفكار‬ ‫والمفاهٌم‬ ‫الثقافة‬ ‫تدفق‬‫والضوابط‬ ‫ببلحوجز‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫إلى‬ ‫الجنسٌات‬ ‫المتعددة‬ ‫الشركات‬ ‫بٌن‬ ‫تجاري‬ ً‫تنافس‬ ‫إطار‬ ً‫ف‬. *‫دول‬ ‫داخل‬ ‫والحضر‬ ‫الرٌؾ‬ ‫بٌن‬ ‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الفقٌر‬ ‫والجنوب‬ ً‫الؽن‬ ‫الشمال‬ ‫بٌن‬ ‫االتصالٌة‬ ‫الفجوة‬ ‫زٌادة‬ ‫الجنوب‬,‫طرؾ‬ ‫من‬ ً‫والمعلومات‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫التدفق‬ ً‫ف‬ ‫الخلل‬ ‫تزاٌد‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬‫الفقٌر‬ ‫الجنوب‬ ‫إلى‬ ً‫الؽن‬ ‫الشمال‬ ‫والمتحٌزة‬ ‫السلبٌة‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫األنماط‬ ‫وترسٌخ‬‫تعتمد‬ ً‫والت‬ ‫الجنوب‬ ‫دول‬ ‫عن‬ ‫المشوهة‬ ‫المبتورة‬ ‫األنباء‬ ‫وتدفق‬ ‫سرٌان‬ ً‫ف‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫تحققت‬ ً‫الت‬ ‫التنموٌة‬ ‫اإلنجازات‬ ‫كافة‬ ‫إؼفال‬. *ً‫نت‬ ً‫واإلعبلن‬ ً‫اإلعبلم‬ ‫لبلستهبلك‬ ‫سوق‬ ‫إلى‬ ‫الجنوب‬ ‫دول‬ ‫تحوٌل‬ً‫ف‬ ‫والمعلومات‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫لتركز‬ ‫جة‬ ‫الشمال‬ ‫دول‬.(57)
  • 22.
    ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫في‬‫التفاعلية‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫تعرٌؾ‬: ‫بؤنها‬ ‫الفٌصل‬ ‫موٌت‬ ‫األمٌر‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ذكرها‬ ‫كما‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫تعرٌؾ‬ ً‫ٌؤت‬" :ً‫الت‬ ‫الدرجة‬ ‫على‬ ‫السمة‬ ‫هذه‬ ‫تطلق‬ ‫تبادلها‬ ‫وباستطاعتهم‬ ‫اآلخرٌن‬ ‫أدوار‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫تؤثٌر‬ ‫االتصال‬ ‫عملٌة‬ ً‫ف‬ ‫للمشاركٌن‬ ‫فٌها‬ ‫ٌكون‬,‫ممارستهم‬ ‫على‬ ‫وٌطلق‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫او‬ ‫المتبادلة‬ ‫الممارسة‬Interactive Communication‫األفعال‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ‫تفاعلٌة‬ ً‫وه‬ ‫الفرد‬ ‫ٌستطٌع‬ ً‫الت‬ ‫االتصالٌة‬(‫أ‬)‫الشخص‬ ‫موقع‬ ‫فٌها‬ ‫ٌؤخذ‬ ‫أن‬(‫ب‬)‫االتصالٌة‬ ‫بؤفعاله‬ ‫وٌقوم‬,‫وٌرسل‬ ‫ٌستقبل‬ ‫المرسل‬ ‫المستقبل‬ ‫وكذلك‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬,‫مصادر‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫مشاركٌن‬ ‫لفظ‬ ‫باالتصال‬ ‫القابمٌن‬ ‫على‬ ‫ونطلق‬,‫تدخل‬ ‫وبذلك‬ ‫الثنابٌة‬ ‫الممارسة‬ ‫مثل‬ ‫االتصال‬ ‫عملٌة‬ ً‫ف‬ ‫جدٌدة‬ ‫مصطلحات‬,‫التبادل‬,‫التحكم‬,‫بعض‬ ً‫ف‬ ‫التفاعل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ومثال‬ ‫المتلفزة‬ ‫النصوص‬ ‫أنظمة‬" .(58) ‫أنه‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫مفهوم‬ ً‫ف‬ ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬ ‫وذكر‬:"‫األدوار‬ ً‫والمتلق‬ ‫المرسل‬ ‫ٌتبادل‬,‫المرسلٌن‬ ‫على‬ ‫وٌطلق‬ ‫ب‬ ‫المشاركٌن‬ ‫لفظ‬‫وتبادلٌة‬ ‫االتجاه‬ ‫ثنابٌة‬ ‫االتصال‬ ‫ممارسة‬ ‫وتكون‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ً‫ال‬‫د‬" .(59) ‫عوامل‬ ‫توجد‬‫فٌما‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫نحدد‬ ‫أن‬ ‫وٌمكن‬ ‫جماهٌرٌها‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫توضب‬ ً‫ٌؤت‬:(60) 1-‫وتبادل‬ ‫الجمهور‬ ‫لمشاركة‬ ‫الفرصة‬ ‫تتٌب‬ ً‫الت‬ ‫الكبٌرة‬ ‫التكنولوجٌة‬ ‫القدرة‬ ‫لدٌها‬ ‫لٌس‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫والمضامٌن‬ ‫الرسابل‬. 2-‫الجمهو‬ ‫سٌطرة‬ ‫فٌه‬ ‫تتجاهل‬ ‫بشكل‬ ‫رسابله‬ ‫تقدم‬ ‫لبلتصال‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫الوسابل‬ ‫هذه‬ ‫إن‬‫الرسابل‬ ‫هذه‬ ‫توجٌه‬ ‫ٌتم‬ ‫الذي‬ ‫ر‬ ‫له‬. 3-‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إن‬‫إمكاناتها‬ ‫لمحدودٌة‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫المختلفة‬ ‫الجماهٌر‬ ‫لكل‬ ‫االتصالٌة‬ ‫الدوافع‬ ‫تشبع‬ ‫أن‬ ‫التستطٌع‬ ‫لوسابل‬ ‫ومضامٌنها‬. 4-‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫مضمون‬ ‫إنتاج‬ ً‫ف‬ ‫كبٌرة‬ ً‫ا‬‫فرص‬ ‫الٌمتلك‬ ‫التقلٌدٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫التقلٌدي‬ ‫الجمهور‬ ‫إن‬, ‫على‬ ً‫ا‬‫مقصور‬ ‫ٌكون‬ ‫الوسابل‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫النقاش‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫والثقافٌة‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫الصفوة‬. 5-‫المضامٌن‬ ‫طبٌعة‬ ً‫ف‬ ‫األول‬ ‫المتحكم‬ ‫ٌعتبر‬ ‫الذي‬ ‫المرسل‬ ‫لرؼبة‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫تتم‬ ‫االتصالٌة‬ ‫العملٌة‬ ‫على‬ ‫السٌطرة‬ ‫إن‬ ‫للجمهور‬ ‫الموجهة‬ ‫اإلعبلمٌة‬,‫المضامٌن‬ ‫لهذه‬ ‫الجمهور‬ ‫تعرض‬ ‫وقت‬ ً‫وف‬. ‫التفاعلٌة‬ ‫األدوات‬: ‫أهم‬ ‫نعرض‬ ً‫ٌل‬ ‫فٌما‬ً‫وه‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫اتاحتها‬ ً‫الت‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫والمعالم‬ ‫األدوات‬:ً‫االلكترون‬ ‫النقدي‬ ‫الدفع‬, ‫اإلخبارٌة‬ ‫النشرات‬,‫المعرفٌة‬ ‫الجماعات‬,‫و‬ ‫اإلعبلن‬,‫الدردشة‬. ً‫ال‬‫أو‬-ً‫االلكترون‬ ‫النقدي‬ ‫الدفع‬: "‫أ‬ ‫فرد‬ ‫أي‬ ‫استطاع‬ ‫إذا‬‫منزلٌة‬ ‫صفحة‬ ‫ٌنشا‬ ‫ن‬‫ناشر‬ ‫فرد‬ ‫أي‬ ‫ٌصبب‬ ‫أن‬ ‫ٌستطٌع‬ ٍ‫ذ‬‫حٌنب‬ً‫ا‬,‫الذٌن‬ ‫القراء‬ ‫عدد‬ ‫ٌصل‬ ‫وقد‬ ‫اآلالؾ‬ ‫مبات‬ ‫إلى‬ ‫الوب‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫قطاع‬ ‫أي‬ ‫ٌزورون‬.‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫األموال‬ ‫لتحمٌل‬ ً‫بل‬‫سب‬ ‫االنترنت‬ ‫ناشروا‬ ‫وجد‬ ‫وقد‬ ‫للجمهور‬ ‫وخدماتهم‬ ‫وبضابعهم‬ ‫سلعهم‬ ‫تقدٌم‬ ‫خبلل‬ ‫من‬,‫بالطرٌقة‬ ‫إلٌهم‬ ‫إرسالها‬ ‫ٌتم‬ ‫اشتراك‬ ‫رسوم‬ ‫ٌطلبون‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬
  • 23.
    ‫با‬ ‫القدٌمة‬ ‫التقلٌدٌة‬‫للعمٌل‬‫الجٌدة‬ ‫السمعة‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫ُدفع‬ٌ ‫الناشرٌن‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫والٌزال‬ ‫االبتمانٌة‬ ‫البطاقة‬ ‫أو‬ ‫لشٌكات‬ ...‫الدفع‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ‫للمبٌعات‬ ً‫ا‬ٌ‫طبٌع‬ ً‫ا‬‫بند‬ ‫تعد‬ ً‫شخص‬ ‫كمبٌوتر‬ ‫جهاز‬ ‫اي‬ ‫على‬ ‫تحمٌلها‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ‫المطبوعة‬ ‫المادة‬ ‫إن‬ ً‫االلكترون‬ ‫النقدي‬ ‫الدفع‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫لها‬E-cash...‫ت‬ ‫وٌتطلب‬ً‫ا‬‫تكوٌد‬ ‫األخرى‬ ‫المالٌة‬ ‫والبٌانات‬ ‫االبتمانٌة‬ ‫البطاقة‬ ‫امٌن‬ ‫اللصوص‬ ‫على‬ ‫للتؽلب‬ ً‫ا‬‫معقد‬,‫اإلرهابٌٌن‬ ‫خصوصٌة‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ً‫ٌحم‬ ‫قد‬ ‫التشفٌر‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ان‬ ‫تخشى‬ ‫الحكومات‬ ‫ولكن‬ ‫لؤلطفال‬ ‫الجنسٌة‬ ‫بالصور‬ ‫والمتاجرٌن‬".(61) ً‫ا‬ٌ‫ثان‬–‫اإلخبارٌة‬ ‫النشرات‬: "ً‫الت‬ ‫الجماعات‬ ‫من‬ ‫وتتعدد‬ ‫تختلؾ‬ ً‫والت‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫الجماعات‬ ‫من‬ ‫وروعة‬ ‫تفاعلٌة‬ ‫أكثر‬ ‫االنترنت‬ ً‫ف‬ ً‫ش‬ ‫الٌوجد‬ ‫األخبلقٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫الرخٌصة‬ ‫الجماعات‬ ‫حتى‬ ‫العمٌق‬ ‫بالتفكٌر‬ ‫تتسم‬...‫ٌضٌؾ‬ ‫أو‬ ‫إخبارٌة‬ ‫جماعة‬ ‫ٌبدأ‬ ‫قد‬ ‫شخص‬ ‫وأي‬ ‫كان‬ ‫موضوع‬ ‫أي‬ ‫حول‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫تعلٌقات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫تعلٌق‬,‫إ‬ ‫ٌنضم‬ ‫فإنه‬‫نفاٌة‬ ‫أو‬ ‫كنز‬ ‫لى‬.‫اإلخبارٌة‬ ‫النشرات‬ ‫إن‬ ‫لها‬ ‫النهاٌة‬ ً‫الت‬ ‫المتنافرة‬ ‫االهتمامات‬ ‫إلى‬ ‫تضٌؾ‬ ‫الدردشة‬ ‫وخطوط‬ ‫والندوات‬.‫النشرات‬ ‫أو‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫الجرابد‬ ‫إن‬ ‫مارشال‬ ‫لقرٌة‬ ‫متعددة‬ ‫تصورات‬ ‫خلق‬ ً‫ف‬ ‫الجؽرافٌة‬ ‫العوامل‬ ‫تتجاهل‬ ‫الخاصة‬ ‫االهتمامات‬ ‫ذات‬ ‫للجماعات‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫الع‬ ‫ماكلوهن‬‫المٌة‬...‫اهتماماتهم‬ ً‫ٌؽط‬ ‫ما‬ ‫لقراءة‬ ‫األفراد‬ ‫النشرات‬ ‫هذه‬ ‫تجذب‬ ‫حٌث‬.‫من‬ ‫عدٌد‬ ‫ٌطرق‬ ‫كما‬ ‫على‬ ‫بتحمٌلها‬ ‫ٌقوموا‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ‫المجانٌة‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫برامج‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫النشرات‬ ‫هذه‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫المستخدمٌن‬ ‫بهم‬ ‫الخاصة‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫اجهزة‬."(62) ً‫ا‬‫ثالث‬-‫المعرفٌة‬ ‫الجماعات‬: "‫إ‬‫الخاصة‬ ‫والمشروعات‬ ‫الجامعات‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫تحقٌقه‬ ‫تم‬ ً‫ا‬ٌ‫متنام‬ ً‫ال‬‫مجا‬ ‫ٌعد‬ ‫الفٌدٌو‬ ‫مإتمرات‬ ‫عبر‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التعلٌم‬ ‫ن‬. ‫لتبادل‬ ‫كمصدر‬ ‫الحكومة‬ ً‫وموظف‬ ‫األعمال‬ ‫وشركات‬ ‫الجامعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االنترنت‬ ‫فٌها‬ ‫استخدمت‬ ً‫الت‬ ‫األٌام‬ ‫إن‬ ‫قد‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫اآلالؾ‬ ‫عشرات‬ ‫وإن‬ ‫بعد‬ ‫تمض‬ ‫لم‬ ‫بسرعة‬ ‫المعرفة‬‫العالم‬ ‫عبر‬ ‫تكونت‬,‫تخدم‬ ‫شبكات‬ ‫توجد‬ ‫حٌث‬ ‫خاصة‬ ‫شركات‬,‫الجامعات‬ ‫تخدم‬ ‫وشبكات‬,‫الخاصة‬ ‫والوكاالت‬ ‫الحكومٌة‬ ‫للوكاالت‬ ‫وشبكات‬,‫شبكات‬ ‫وتتٌب‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الموجودة‬ ‫الملفات‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫تشارك‬ ‫أن‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫ألجهزة‬ ‫المحلٌة‬ ‫المناطق‬.‫الشبكات‬ ‫تقوم‬ ‫كما‬ ‫شبكة‬ ‫مثل‬ ‫الفابقة‬(‫ٌوزنت‬Usenet)‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتتٌب‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫عدٌد‬ ‫بربط‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫بالجماعات‬ ‫الخاصة‬ ً‫مستخدم‬ ‫إلى‬ ‫والوصول‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫النشرات‬ ‫مختلؾ‬ ‫ٌطرق‬ ‫ان‬ ‫للمستخدم‬ ‫األخرى‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدٌد‬ ‫تضم‬ ً‫الت‬ ‫األخرى‬ ‫الشبكات‬ ً‫ف‬ ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬" .(63) ً‫ا‬‫رابع‬–‫اإلعبلن‬: "‫لبث‬ ‫اإلخبارٌة‬ ‫النشرات‬ ‫على‬ ‫المبوبة‬ ‫لئلعبلنات‬ ‫مجانٌة‬ ‫كقوابم‬ ‫البداٌة‬ ً‫ف‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫إلى‬ ‫اإلعبلن‬ ‫دخل‬ ‫الربٌسٌٌن‬ ‫للمعلنٌن‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإلعبلنات‬.‫الوب‬ ‫على‬ ‫متجر‬ ‫بإنشاء‬ ‫تقوم‬ ً‫الت‬ ‫الشركة‬ ‫فإن‬ ‫تقلٌدي‬ ‫وبشكل‬Shop On The Web‫للمت‬ ‫كواجهة‬ ‫تعمل‬ ً‫لك‬ ‫منزلٌة‬ ‫بصفحة‬ ‫بتزوٌده‬ ‫تقوم‬‫جر‬.‫تقوم‬ ‫ألنها‬ ‫جذابة‬ ‫الصفحة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫بدت‬ ‫لقد‬ ‫بالداخل‬ ‫المتاحة‬ ‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫بعرض‬,‫بجهاز‬ ‫الملحقة‬ ‫الفؤرة‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫بضؽطة‬ ‫علٌها‬ ‫التعرؾ‬ ‫ٌمكن‬ ً‫والت‬ ‫الكمبٌوتر‬" . ً‫ا‬‫خامس‬–‫الدردشة‬ ‫خطوط‬: "ً‫مستخدم‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫لوجه‬ ً‫ا‬‫وجه‬ ‫مباشر‬ ‫تفاعل‬ ‫أو‬ ً‫إنسان‬ ‫اتصال‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫رؼم‬‫الحب‬ ‫وجدوا‬ ‫قد‬ ‫االنترنت‬ ‫ٌسمى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫الحقٌق‬(‫االنترنت‬ ‫عبر‬ ‫الدردشة‬ ‫خطوط‬)‫مستمرة‬ ‫محادثات‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫وٌعبر‬,‫بعض‬ ‫وردت‬ ‫وقد‬
  • 24.
    ‫من‬ ‫كبٌر‬ ‫عدد‬‫ٌوجد‬ ‫المقابل‬ ً‫ف‬ ‫ولكن‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫الؽرامٌة‬ ‫المواعٌد‬ ‫خبلل‬ ‫من‬ ‫تمت‬ ‫للؽاٌة‬ ‫قلٌلة‬ ‫زٌجات‬ ‫عن‬ ‫التقارٌر‬ ‫مع‬ ‫المتعاملٌن‬ ‫أصابت‬ ً‫الت‬ ‫اإلحباطات‬‫السبٌل‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫االنترنت‬,‫إلى‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫الدردشة‬ ‫خطوط‬ ‫تإدي‬ ‫وقد‬ ‫الدارسٌن‬ ‫بعض‬ ‫اإلدمان‬-‫الذكور‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬-‫بعد‬ ‫حتى‬ ‫الكمبٌوتر‬ ‫أجهزة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعٌد‬ ‫أنفسهم‬ ‫انتزاع‬ ‫الٌستطٌعون‬ ً‫مض‬12‫متواصلة‬ ‫ساعة‬,‫الدردشة‬ ‫خطوط‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشٌر‬ ‫أن‬ ‫بنا‬ ‫وٌجدر‬‫األعمال‬ ‫شركات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫تستخدم‬ ‫وعملٌة‬ ‫اقتصادٌة‬ ‫ألؼراض‬,‫خاصة‬ ‫موضوعات‬ ‫بمناقشة‬ ‫المهتمٌن‬ ‫األفراد‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬" .(64) ‫التفاعلٌة‬ ‫سمات‬: "‫الجدٌدة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫انتشار‬ ‫نحو‬ ‫الدافعة‬ ‫القوى‬ ‫إمكانات‬ ‫أحد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الباحثٌن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫مفهوم‬ ‫تعرٌؾ‬ ‫تم‬ ‫لقد‬ New Media‫وٌذكر‬(‫نٌوهاجن‬)1997‫التفاعل‬ ‫أن‬‫لتمٌٌز‬ ‫والمستخدمة‬ ً‫ا‬‫ؼالب‬ ‫إلٌها‬ ‫ٌشار‬ ً‫الت‬ ‫الخواص‬ ‫أكثر‬ ً‫ه‬ ‫ٌة‬ ‫األخرى‬ ‫اإلعبلم‬ ‫وسابل‬ ‫عن‬ ‫االنترنت‬,‫المرسلٌن‬ ‫بٌن‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ‫اخرى‬ ‫وبعبارة‬ً‫ا‬‫متناؼم‬ ً‫ا‬‫مفهوم‬ ‫لٌست‬ ‫والتفاعلٌة‬ ‫وقاربها‬ ‫الرسالة‬ ‫بٌن‬ ‫أو‬ ‫واآللة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بٌن‬ ‫والمستقبلٌن‬" ‫لل‬ ‫السابقة‬ ‫المفاهٌم‬ ‫ضوء‬ ‫وعلى‬‫من‬ ‫كثٌر‬ ‫علٌها‬ ‫اتفق‬ ً‫الت‬ ‫األساسٌة‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫نستخلص‬ ‫أن‬ ‫ٌمكننا‬ ‫تفاعلٌة‬ ‫التعرٌفات‬ ‫هذه‬ ‫أؼلب‬ ً‫ف‬ ‫ووردت‬ ‫الباحثٌن‬:(65) -‫االنترنت‬ ‫مقدمتها‬ ً‫وف‬ ‫الحدٌثة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫لوسابل‬ ‫مفترضة‬ ‫وسمة‬ ً‫الشخص‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ ‫طبٌعٌة‬ ‫سمة‬ ‫التفاعلٌة‬, ‫مستقبل‬ ‫مجرد‬ ‫لٌس‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫فالجمهور‬‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬ ‫لها‬ ‫مرسل‬ ‫وؼنما‬ ‫للرسابل‬,ً‫ا‬‫مرتفع‬ ‫مستوى‬ ‫ٌحقق‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫التفاعل‬ ‫من‬. -‫مرتبط‬ ‫حدٌث‬ ‫كمفهوم‬ ‫والتفاعلٌة‬ ‫الصدى‬ ‫رجع‬ ً‫ف‬ ‫والمتمثلة‬ ً‫الشخص‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫بٌن‬ ‫التمٌٌز‬ ‫ٌجب‬ ‫االنترنت‬ ‫عبر‬ ‫االتصال‬ ً‫ف‬ ‫بوضوح‬ ‫والمتمثلة‬ ‫الحدٌثة‬ ‫االتصال‬ ‫بتكنولوجٌا‬. -‫ال‬‫المستقبل‬ ‫إلى‬ ‫المرسل‬ ‫من‬ ‫اتجاهٌن‬ ‫ذو‬ ً‫تبادل‬ ‫اتصال‬ ‫تفاعلٌة‬,‫المرسل‬ ‫إلى‬ ‫المستقبل‬ ‫ومن‬,‫فٌه‬ ‫ٌصعب‬ ‫اتصال‬ ‫فهو‬ ‫والمستقبل‬ ‫المرسل‬ ‫بٌن‬ ‫التمٌٌز‬. -‫االتصال‬ ً‫طرف‬ ‫وجود‬ ‫فٌها‬ ‫ٌشترط‬ ‫تزامنٌة‬ ‫تفاعلٌة‬ ‫أداة‬ ُ‫بل‬‫مث‬ ‫فالدردشة‬ ‫تزامنٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫أو‬ ‫تزامنٌة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التفاعلٌة‬ (‫والمس‬ ‫المرسل‬‫تقبل‬)ً‫طرف‬ ‫وجود‬ ‫فٌه‬ ‫الٌشترط‬ ‫تزامنٌة‬ ‫ؼٌر‬ ‫تفاعلٌة‬ ‫أداة‬ ‫فهو‬ ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬ ‫أما‬ ‫واحد‬ ‫آن‬ ً‫ف‬ ‫واحد‬ ‫آن‬ ً‫ف‬ ‫االتصال‬. -‫الٌتم‬ ‫وبدونها‬ ً‫التفاعل‬ ‫االتصال‬ ‫جوهر‬ ً‫ه‬ ‫االستجابة‬‫التفاعل‬. -‫التفاعلٌة‬ ‫شروط‬ ‫من‬ ‫شرط‬ ‫االتصالٌة‬ ‫العملٌة‬ ‫على‬ ‫المستقبل‬ ‫سٌطرة‬,ً‫ف‬ ‫ٌستطٌع‬ ‫فالمستقبل‬‫االتصال‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫ظل‬ ‫المرسل‬ ‫من‬ ‫إلٌه‬ ‫الموجهة‬ ‫االتصالٌة‬ ‫الرسالة‬ ‫ومضمون‬ ‫شكل‬ ‫تؽٌٌر‬ ‫أو‬ ‫بتعدٌل‬ ‫التفاعل‬,‫اختٌار‬ ‫ٌمكنه‬ ‫المستقبل‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫على‬ ‫عبلوة‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫االتصال‬ ‫وسابل‬ ‫عبر‬ ‫عرضها‬ ‫ٌتم‬ ً‫الت‬ ‫المتعددة‬ ‫البدابل‬ ‫بٌن‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫المناسب‬ ‫الموضوع‬ ‫المرس‬ ‫مع‬ ‫الرسابل‬ ‫تبادل‬‫ٌبلبمه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬ ً‫االتصال‬ ‫للمحتوى‬ ‫والتعرض‬ ‫ل‬. -‫اإلقناع‬ ‫ولٌس‬ ‫التفاعل‬ ‫هو‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫الهدؾ‬ ‫أن‬ ‫ٌدركوا‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫للتفاعلٌة‬ ‫المشاركٌن‬ ‫إدراك‬ ‫ضرورة‬. -‫الوسٌلة‬ ‫خاصٌة‬ ‫التفاعلٌة‬,‫والمضمون‬ ‫المرسل‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫فرص‬ ‫للمستقبل‬ ‫تتٌب‬ ً‫الت‬ ً‫ه‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫فالوسٌلة‬. ‫الت‬ ‫أبعاد‬‫فاعلٌة‬:ً‫ٌل‬ ‫فٌما‬ ‫تمثلت‬ ً‫والت‬:(66) 1)‫الترفٌه‬" :‫الترفٌهٌة‬ ‫األلعاب‬ ‫لبعض‬ ‫الوب‬ ‫مواقع‬ ‫إتاحة‬ ‫مدى‬ ‫به‬ ‫والمقصود‬,‫تحمل‬ ً‫الت‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫المحتوٌات‬ ‫وبعض‬ ً‫ا‬‫طابع‬ً‫ا‬ٌ‫ترفٌه‬‫أن‬ ‫وخاصة‬‫لبلتصال‬ ‫الربٌسٌة‬ ‫األهداؾ‬ ‫أحد‬ ‫ٌعد‬ ‫الترفٌه‬" .
  • 25.
    2)‫االختٌار‬" :‫االقتصادٌة‬ ‫المواقع‬‫على‬ ‫المتاحة‬ ‫المختلفة‬ ‫البدابل‬ ‫بٌن‬ ‫االختٌار‬ ‫إتاحة‬ ‫مدى‬ ً‫وٌعن‬,‫طبٌعة‬ ‫اختٌار‬ ‫وكذلك‬ ‫المختلفة‬ ‫المواقع‬ ‫تصفب‬.‫واللؽة‬ ‫السرعة‬ ً‫ف‬ ‫االختٌار‬ ‫وٌتمثل‬,‫كافة‬ ‫المختلفة‬ ‫البدابل‬ ‫وكذلك‬" . 3)‫االرتباط‬" :‫وخارجه‬ ‫الموقع‬ ‫داخل‬ ‫اإلبحار‬ ‫وإمكانٌة‬ ‫بالقرب‬ ‫الشعور‬ ً‫ٌعن‬,‫إتاحة‬ ً‫ف‬ ‫البعد‬ ‫هذا‬ ‫وٌمثل‬‫الموقع‬ ‫عنه‬ ‫لمعلومات‬,‫الموقع‬ ‫صاحبة‬ ‫الشركة‬ ‫عن‬ ‫ومعلومات‬,‫الفابقة‬ ‫والوصبلت‬" . 4)‫المعلومات‬ ‫جمع‬" :‫ه‬ ‫اهتمامات‬ ‫حول‬ ‫الجمهور‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ً‫ٌعن‬‫المعرفٌة‬ ‫والمستوٌات‬ ‫ومٌوله‬ ‫الجمهور‬ ‫ذا‬ ‫الجمهور‬ ‫هذا‬ ‫وطبٌعة‬ ‫تتناسب‬ ‫إعبلمٌة‬ ‫رسابل‬ ‫لصٌاؼة‬ ‫ألفراده‬,ً‫كبعدتفاعل‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫وٌؤخذ‬ ‫منها‬ ‫أشكال‬ ‫عدة‬:‫الزوار‬ ‫دفتر‬,ً‫اآلل‬ ‫التسجٌل‬" . 5)ً‫التبادل‬ ‫االتصال‬" :‫ٌعن‬‫بعض‬ ‫إتاحة‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫المعلنة‬ ‫فالشركات‬ ‫االتجاهٌن‬ ‫ذا‬ ‫االتصال‬ ‫ي‬ ‫مثل‬ ‫التفاعلٌة‬ ‫األدوات‬:‫المواقع‬ ‫خدمة‬ ‫على‬ ‫للقابمٌن‬ ً‫االلكترون‬ ‫البرٌد‬ ‫عناوٌن‬,‫أرقام‬ ‫وإتاحة‬ ‫التلٌفون‬,‫والمسوح‬,ً‫اآلل‬ ‫والرد‬‫الجمهور‬ ‫رسابل‬ ‫على‬" . 6)‫االتصال‬ ‫اتجاه‬" :ً‫ا‬ٌ‫تفاعل‬ ً‫ال‬‫اتصا‬ ‫علٌه‬ ‫ٌطلق‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫حتى‬ ‫اتجاهٌن‬ ‫ذا‬ ‫االتصال‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫ضرورة‬ ً‫وٌعن‬" . 7)‫التحكم‬ ‫أو‬ ‫السٌطرة‬" :‫االتصالٌة‬ ‫العملٌة‬ ‫على‬ ‫المستقبل‬ ‫سٌطرة‬ ً‫تعن‬" . 8)‫الوقت‬" :‫وٌعتب‬ ً‫التفاعل‬ ‫االتصال‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫عنصر‬ ‫وهو‬‫األساسٌة‬ ‫مقوماته‬ ‫أحد‬ ‫ر‬,‫السرعة‬ ‫مدى‬ ‫هذا‬ ً‫وٌعن‬ ‫للمستقبل‬ ‫المعلومات‬ ‫إرسال‬ ‫بها‬ ‫ٌتم‬ ً‫الت‬,‫المعلومات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ً‫ف‬ ‫المستقبل‬ ‫ٌستؽرقه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫وكذلك‬, ‫الموقع‬ ‫على‬ ‫المعروض‬ ‫المحتوى‬ ‫تحمٌل‬ ً‫ف‬ ‫المستؽرق‬ ‫التحمٌل‬ ‫ووقت‬" .
  • 26.
    ‫المراجع‬: 1-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫اإلنسانٌة‬‫والعلوم‬ ‫اآلداب‬ ‫كلٌة‬ ‫اإلعبلم‬ ‫قسم‬-‫دمشق‬ ‫جامعة‬,"‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫المعلومات‬",‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫مجلة‬ ً‫ف‬ ‫منشور‬ ‫بحث‬-‫المجلد‬26-ً‫والثان‬ ‫األول‬ ‫العدد‬,2010,‫ص‬242. http://ialiis.birzeit.edu/userfiles/New-Media-in-the-Era-of-Information.pdf 2-‫الراوي‬ ‫جمٌل‬ ‫بشرى‬ ‫الدكتورة‬,"‫التؽٌٌر‬ ً‫ف‬ ً‫االجتامع‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫دور‬/‫نظري‬ ‫مدخل‬",‫بؽداد‬ ‫جامعة‬,‫كلٌة‬ ‫اإلعبلم‬,‫الباحث‬ ‫مجلة‬ً‫اإلعبلم‬,‫العدد‬18,2012,‫ص‬4, http://www.iasj.net/iasj?func=fulltext&aId=68848 3-‫بعزٌز‬ ‫ابراهٌم‬ ‫الدكتور‬,‫واإلعبلم‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫العلوم‬ ‫كلٌة‬-‫واالتصال‬ ‫اإلعبلم‬ ‫علوم‬ ‫قسم‬–‫الجزابر‬ ‫جامعة‬,"‫دور‬ ‫لؤلحداث‬ ‫اإلعبلمٌة‬ ‫التؽطٌة‬ ً‫ف‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬–‫دراسة‬‫الجزٌرة‬ ‫قناة‬ ‫حالة‬",1‫أٌار‬,2012, http://brahimsearch.unblog.fr/2012/05/01/%D8%AF%D9%88%D8%B1- %D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D9%81%D9%8A- %D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D8%B7%D9%8A%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A/ C:UsershebaDownloads‫دور‬-‫صحافة‬-‫المواطن‬-ً‫ف‬-‫تؽطٌة‬-‫األحداث‬.docx 4-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬443-444 5-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫كتاب‬"‫والمعاصر‬ ‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬",‫والتوزٌع‬ ‫للنشر‬ ‫أسامة‬ ‫دار‬,‫عمان‬– ‫األردن‬,2008,‫ص‬89 6-‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫ص‬90 7-‫ا‬ ‫المرجع‬ ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬‫نفسه‬ ‫لسابق‬,‫ص‬445 8-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬446 9-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬447 10-‫محمد‬ ‫الدكتور‬‫خلٌل‬ً‫الرفاع‬,‫اإلعبلم‬ ‫قسم‬–‫اإلنسانٌة‬ ‫والعلوم‬ ‫اآلداب‬ ‫كلٌة‬–‫دمشق‬ ‫جامعة‬,"ً‫ف‬ ‫اإلعبلم‬ ‫دور‬ ‫األ‬ ‫قٌم‬ ‫تشكٌل‬ ً‫ف‬ ً‫الرقم‬ ‫العصر‬‫العربٌة‬ ‫سرة‬/‫تحلٌلٌة‬ ‫دراسة‬",‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫مجلة‬ ً‫ف‬ ‫منشور‬ ‫بحث‬-‫المجلد‬27- ً‫والثان‬ ‫األول‬ ‫العدد‬,2011,‫ص‬712, http://www.damascusuniversity.edu.sy/mag/human/images/stories/687-743.pdf 11-‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬,‫ص‬713. 12-‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬,‫ص‬714. 13-‫شنب‬ ‫أبو‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,"ً‫التفاعل‬ ‫اإلعبلم‬",‫واالتصال‬ ‫اإلعبلم‬ ‫كلٌة‬ ‫عمٌد‬-‫فلسطٌن‬ ‫جامعة‬,(‫د‬.‫ت‬),‫ص‬3 C:UsershebaDownloadslogo_790101129.doc 14-‫شنب‬ ‫أبو‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬14.
  • 27.
    15-‫بعزٌز‬ ‫ابراهٌم‬ ‫الدكتور‬,‫ذكره‬‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬5. 16-‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬‫شنب‬ ‫أبو‬,‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬16 17-‫شنب‬ ‫أبو‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,"ً‫التفاعل‬ ‫اإلعبلم‬",‫ص‬18. 18-‫محمد‬ ‫فتب‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ً‫عل‬ ‫الطالب‬,‫اإلسبلمٌة‬ ‫والثقافة‬ ‫الدعوة‬ ‫قسم‬ ‫ماجستٌر‬,"‫وآثارها‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫والقٌمٌة‬ ‫األخبلقٌة‬",‫اإلسبلمٌة‬ ‫الجامعة‬,‫المنورة‬ ‫المدٌنة‬,(‫د‬-‫ت‬),‫ص‬3. http://www.savepageaspdf.com/adfc4436b5ec4b47b1d375ee881de589/%D9%85%D9%88 %D8%A7%D9%82%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9% 84%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%20 %D9%88%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8% A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9 %82%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9.pdf 19-‫بعزٌز‬ ‫ابراهٌم‬ ‫الدكتور‬,‫ذك‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬‫ره‬ 20–‫الراوي‬ ‫بشرى‬ ‫الدكتورة‬–‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬–‫ص‬4. 21-‫محمد‬ ‫فتب‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ً‫عل‬,‫سابق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬4. 22-‫الراوي‬ ‫بشرى‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬ ‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬5. 23-‫الراوي‬ ‫بشرى‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬7 24-‫الراوي‬ ‫بشرى‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬11 25-‫د‬.‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬,"‫والمع‬ ‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬‫اصر‬",‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬105. 26-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫كتاب‬"‫المعلومات‬ ‫وتكنولوجٌا‬ ‫االتصاالت‬ ‫لثورة‬ ‫واالجتماعٌة‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫اآلثار‬(‫االنترنت‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫والمحمول‬),ً‫العرب‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬,‫مصر‬–‫القاهر‬–‫إٌتراك‬,2008,‫ص‬290-291. 27-‫محمد‬ ‫فتب‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ً‫عل‬,‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬5. 28-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫به‬ ‫التعرٌؾ‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬42. 29-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬43. 30-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬,‫ص‬184. 31-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬195. 32-‫األخرس‬ ‫ابراهٌم‬,‫ص‬288. 33-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,"‫الجد‬ ‫اإلعبلم‬‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫ٌد‬",‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬468. 34-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬472. 35-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫كتاب‬"‫والمعاصر‬ ‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬",‫به‬ ‫التعرٌؾ‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬170. 36-ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬,‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬710 37-Mon Dialisation et Nouveau Medias Dans L’Espace Arabe‫كتاب‬"ً‫العرب‬ ‫الفضاء‬(‫الفضابٌات‬ ‫والنشر‬ ‫واإلعبلن‬ ‫واالنترنت‬),‫مٌرمٌٌه‬ ‫فرانك‬ ‫بإشراؾ‬ ‫مإلفٌن‬ ‫مجموعة‬ ‫تؤلٌؾ‬,‫معتوق‬ ‫فردرٌك‬ ‫الفرنسٌة‬ ‫عن‬ ‫ترجمة‬,
  • 28.
    ‫والتوزٌع‬ ‫للنشر‬ ‫ُس‬‫م‬‫قد‬–‫دمشق‬,2003,‫ص‬315-316. 38-ً‫ش‬‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬ً‫خان‬,"‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬",‫به‬ ‫التعرٌؾ‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬450. 39-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬451. 40-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬453. 41-‫الفٌصل‬ ‫موٌت‬ ‫األمٌر‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬,‫كتاب‬"ً‫العرب‬ ‫الوطن‬ ً‫ف‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫الصحافة‬",‫الشروق‬ ‫دار‬–‫عمان‬, 2006,‫ص‬41. 42-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,"‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬",‫ص‬454. 43-‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬ ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬456. 44-"‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬",ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬458. 45-‫ص‬ ‫ذكره‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬460. 46-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬461. 47-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,"‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬",‫ص‬465. 48-"‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬",ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,‫ص‬466. 49-‫شنب‬ ‫أبو‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,"ً‫التفاعل‬ ‫اإلعبلم‬",‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬8. 50-ً‫شٌخان‬ ‫سمٌرة‬ ‫الدكتورة‬,"‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬‫المعلومات‬",‫ص‬468. 51-‫شاوي‬ ‫لٌلٌا‬ ‫الدكتورة‬,‫دراسة‬"‫الجدٌد‬ ‫اإلعبلم‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫الثقافٌة‬ ‫الهوٌة‬",(‫د‬-‫ت‬),‫للدراسات‬ ‫األصالة‬ ‫مركز‬, http://assala-dz.net/ar/?p=1386 52-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,"‫وا‬ ‫الحدٌث‬ ‫اإلعبلم‬ ‫اتجاهات‬‫لمعاصر‬",‫ص‬201. 53-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬202. 54-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫المصدر‬,‫ص‬203. 55-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫ص‬214. 56-‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫حسٌن‬ ‫الدكتور‬,‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬216. 57-‫الفٌصل‬ ‫موٌت‬ ‫األمٌر‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬,"‫االل‬ ‫الصحافة‬ً‫العرب‬ ‫الوطن‬ ً‫ف‬ ‫كترونٌة‬",‫به‬ ‫التعرٌؾ‬ ‫سبق‬ ‫مرجع‬,‫ص‬24. 58-ً‫الرفاع‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬,"‫العربٌة‬ ‫األسرة‬ ‫قٌم‬ ‫تشكٌل‬ ً‫ف‬ ً‫الرقم‬ ‫العصر‬ ً‫ف‬ ‫اإلعبلم‬ ‫دور‬/‫تحلٌلٌة‬ ‫دراسة‬", ‫ص‬711. 59-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬,‫كتاب‬"‫االلكترونٌة‬ ‫الصحافة‬(‫وتصم‬ ‫التفاعلٌة‬ ً‫ف‬ ‫دراسات‬‫المواقع‬ ‫ٌم‬" ), ‫اللبنانٌة‬ ‫المصرٌة‬ ‫الدار‬-‫القاهرة‬,2005,‫ص‬66. 60–‫اللبان‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬73. 61-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬,‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬75. 62-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬,‫ص‬77. 63-‫ال‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬‫لبان‬,‫ص‬78. 64-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬,‫ص‬79.
  • 29.
    65-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬‫الدكتور‬,‫نفسه‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬,‫ص‬80. 66-‫اللبان‬ ‫دروٌش‬ ‫شرٌؾ‬ ‫الدكتور‬,"‫االلكترونٌة‬ ‫الصحافة‬(‫المواقع‬ ‫وتصمٌم‬ ‫التفاعلٌة‬ ً‫ف‬ ‫دراسات‬" ),‫ص‬88. ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫البحث‬ ‫انتهى‬