1
‫الشميري‬ ‫هائل‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫سمير‬ : ‫الدكتور‬
‫المعاصر‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وتجلياتها‬ ‫العصبية‬
) ‫تحليلية‬ ‫(دراسة‬
، ‫اإلستراتيجية‬ ‫للدراسات‬ ‫العربي‬ ‫المركز‬ : ‫دمشــق‬ (
‫العــــدد‬2،1998) ‫م‬
2
)) ‫البحث‬ ‫ملخص‬ ((
‫بعاداته‬ ‫تقليدي‬ ‫مجتمع‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫إن‬‫وسلوك‬ ‫النفسي‬ ‫وتركيبه‬ ‫وثقافته‬ ‫وتقاليــده‬‫ي‬‫اته‬
‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫ويعاني‬ ، ‫والقروية‬ ‫والمناطقية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫وبعالقاته‬‫من‬‫إشكاليات‬
. ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫العصبيــة‬ ‫أبرزها‬ ‫من‬ ‫عــدة‬
: ‫التالي‬ ‫النحــو‬ ‫وعلى‬ ‫مختلفة‬ ‫بأشكال‬ ‫تتجلى‬ ‫اليمنـــــي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫فالعصبيات‬-
‫أ‬-. ‫التقليــدية‬ ‫العصبيــــــة‬
‫ب‬-. ‫التقليـــدية‬ ‫العصبيـــة‬ ‫شــــــبه‬
‫ج‬-. ‫الحــديثة‬ ‫العصـبيــــة‬
‫عويصة‬ ‫مشكلة‬ ‫إلى‬ ‫والدارسين‬ ‫والمختصين‬ ‫المجتمع‬ ‫انتباه‬ ‫لفت‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫وحاولنا‬
‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬‫والبلدان‬ ‫واإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫منها‬ ‫وتعاني‬ ،
‫و‬ ، ‫النامية‬. ‫وتفحص‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫هي‬
‫إبرا‬ ‫هدفنا‬ ‫وكان‬‫ونزع‬ ‫العصبيات‬ ‫هذه‬ ‫تجلي‬ ‫مسببات‬ ‫ز‬‫ات‬‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫السلبية‬ ‫ها‬
. ‫المعاصر‬
‫السماء‬ ‫من‬ ‫تهبط‬ ‫ال‬ ، ‫والتشطيرية‬ ‫واالنفصالية‬ ‫والعشائرية‬ ‫والقبلية‬ ‫المناطقية‬ ‫فالنعرات‬
‫وتنميها‬ ‫تولدها‬ ‫سببات‬ُ‫م‬ ‫ولها‬ ، ‫األرض‬ ‫في‬ ‫جــذور‬ ‫والعصبيات‬ ‫النزعات‬ ‫هذه‬ ‫فلكل‬ ،
. ‫والتطرف‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫بها‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬
‫السلطة‬ ‫استخدام‬ ‫وسوء‬ ‫والهيمنة‬ ‫فالتسلط‬‫والتم‬ ،‫ي‬‫واالستبداد‬ ‫يز‬‫كرامة‬ ‫واهــدار‬
‫واالضطراب‬ ‫والفوضى‬ ‫واألمنية‬ ‫المعيشية‬ ‫الحياة‬ ‫وتدهور‬ ، ‫اإلنسان‬‫والجهل‬ ‫ات‬
‫تر‬ ‫تعطي‬ ‫والمساوئ‬ ‫والثغرات‬ ‫التصرفات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ . ‫الخ‬ ... ‫والتخلف‬‫خصبة‬ ‫بة‬
‫الخاطئة‬ ‫السلوكات‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫كردة‬ ، ‫والتطرف‬ ‫التشدد‬ ‫وتنمي‬ ‫النزاعات‬ ‫هذه‬ ‫النتعاش‬
. ‫اليمنيـــــة‬ ‫بالوحـــدة‬ ‫تضــر‬ ‫التي‬
3
‫تالشي‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫والمعالجات‬ ‫المقترحات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫عرضت‬ ‫الدراســــــــة‬‫النزعات‬
. ‫اليمنيــــــــــة‬ ‫والوحــدة‬ ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ‫المضرة‬ ‫العصبية‬
4
‫الم‬‫ـ‬‫حت‬‫ـــ‬‫وي‬‫ــ‬‫ات‬:-
-‫المقدمة‬
1-‫أ‬‫تجلي‬ ‫شكال‬: ‫العصبية‬-
‫أ‬-. ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬
‫ب‬-. ‫التقليــدية‬ ‫العصبية‬
‫ج‬-. ‫الحديثة‬ ‫العصبيـــة‬
2-‫الع‬ ‫النزعــة‬ ‫مســــببات‬‫ــ‬‫في‬ ‫صبية‬‫ظ‬‫ــــ‬‫الوح‬ ‫ل‬‫ــــ‬‫اليمني‬ ‫دة‬‫ــــــــ‬: ‫ة‬-
‫أ‬-. ‫السياسية‬ ‫األسباب‬
‫ب‬-. ‫االقتصادية‬ ‫األسباب‬
‫ج‬-. ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫األسباب‬
‫د‬-. ‫النفسيـة‬ ‫األسباب‬
-‫الخالصـــــــــــة‬
-‫الهـــــــوامـــش‬
-‫المــــراجـــــــع‬
5
-: ‫المـــــقـــدمـــــة‬-
، ‫متخلف‬ ‫عربي‬ ‫بلد‬ ‫اليمن‬‫فه‬ . ‫وأجانب‬ ‫عرب‬ ‫من‬ ‫الكثيرون‬ ‫يجهله‬‫ذ‬‫المغلق‬ ‫البلد‬ ‫ا‬
‫حياته‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ، ‫وإبهام‬ ‫إثارة‬ ‫محل‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫كان‬ ، ‫قريب‬ ‫وقت‬ ‫حتى‬ ‫والغامض‬
‫والحضارية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬‫وشائكة‬ ‫وصعبة‬ ، ‫معقدة‬
‫ه‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫للغاية‬‫ذ‬‫مثار‬ ‫الطيبين‬ ‫بأناســه‬ ‫البلد‬ ‫ا‬‫وت‬ ‫جدل‬. ‫انقطاع‬ ‫دون‬ ‫عجب‬
‫لليم‬ ‫زيارته‬ ‫عند‬ ‫الريحاني‬ ‫أمين‬ ‫اللبناني‬ ‫األديب‬ ‫كتب‬ ‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫العشرينات‬ ‫في‬‫ـــ‬‫ن‬
‫القرن‬ ‫إلى‬ ‫فجأة‬ ‫تعود‬ ، ً‫ا‬‫وتقليد‬ ً‫ال‬‫قو‬ ، ‫السعيدة‬ ‫البالد‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫السياحة‬ ‫في‬ ‫وكأنك‬ (
‫في‬ ‫مستشفيات‬ ‫وال‬ ، ‫أطباء‬ ‫وال‬ ، ‫أدوية‬ ‫وال‬ ، ‫جرائد‬ ‫وال‬ ، ‫مدارس‬ ‫ال‬ . ‫الهجري‬ ‫الثالث‬
) ‫والكاهن‬ ‫والمحامي‬ ‫المعلم‬ ‫هو‬ ‫اإلمام‬ ‫إن‬ .. ‫اليمـــن‬(1)
‫البالد‬ ‫قطعت‬ ‫اليمنية‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬‫أ‬‫شو‬‫ا‬ً‫ا‬‫طيب‬ ً‫ا‬‫ط‬‫إال‬ ، ‫والتنمية‬ ‫والتحضر‬ ‫التطور‬ ‫باتجاه‬
‫والحداثة‬ ‫التقليدية‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ، ‫والتخلف‬ ‫التقدم‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫والمراوحة‬ ، ‫الحضاري‬ ‫التخلف‬ ‫أن‬
‫وانتش‬ ،‫والسياسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الصراعات‬ ‫ار‬‫النزاعات‬ ‫حــدة‬ ‫وتأجج‬ ، ‫المستمرة‬
‫والتشطيرية‬ ‫العصبية‬‫من‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ، ) ‫اليمنية‬ ‫الوحــدة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ( ‫والعشائرية‬ ‫والقبلية‬
. ‫اليمني‬ ‫للمجتمع‬ ‫البارزة‬ ‫السمات‬
‫وسلوك‬ ‫النفسي‬ ‫وتركيبه‬ ‫وثقافته‬ ‫وتقاليده‬ ‫بعاداته‬ ‫تقليدي‬ ‫مجتمع‬ ، ‫اليمني‬ ‫فالمجتمع‬‫ي‬‫اته‬
‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫وبعالقاته‬‫قيام‬ ‫منذ‬ ‫التغيير‬ ‫رياح‬ ‫تستطيع‬ ‫لم‬ ، ‫والمناطقية‬ ‫والقروية‬
. ‫المجتمع‬ ‫)في‬ ً‫ا‬‫متوقع‬ ‫كان‬ ‫كما‬ (‫وحضارية‬ ‫نوعية‬ ‫قفزة‬ ‫تحدث‬ ‫أن‬ ‫اليوم‬ ‫حتى‬ ‫الثورة‬
‫وتتأقلم‬ ، ‫العصر‬ ‫تجاري‬ ‫أن‬ ‫استطاعت‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫أن‬ ‫لالنتباه‬ ‫الملفت‬‫معه‬
‫ا‬ ‫وتعدى‬ ‫ووجودها‬ ‫كيانها‬ ‫لها‬ ‫حفظ‬ ‫الذي‬ ، ‫الخاصة‬ ‫بطريقتها‬‫أن‬ ‫حيث‬ ، ‫ذلك‬ ‫ألمر‬
. ‫التقليدية‬ ‫بالصبغة‬ ‫تصطبغ‬ ‫كثيرة‬ ‫أحيين‬ ‫في‬ ‫والعصرية‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبيات‬
‫اليمن‬ ‫في‬ ‫والمتنورين‬ ‫والسياسيين‬ ‫المصلحين‬ ‫من‬ ‫الكثيرين‬ ‫يراود‬ ‫األمل‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫وخارجها‬، ‫المتعددة‬ ‫بألوانها‬ ‫والنزعات‬ ‫العصبيات‬ ‫وتقلص‬ ‫تالشي‬ ‫في‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ،
‫التطورا‬ ‫رياح‬ ( ‫أن‬ ‫واعتقدوا‬‫القبلي‬ ‫بالبنيان‬ ‫تعصف‬ ‫بدأت‬ ‫ت‬‫ظل‬ ‫في‬ ‫المتوقع‬ ‫ومن‬
6
‫القبيلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫للبالد‬ ‫المتطورة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والعالقات‬ ، ‫الجديدة‬ ‫الموضوعية‬ ‫الشروط‬
) ‫القديمة‬ ‫العصور‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫يختفي‬ ‫سوف‬ ‫ما‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬(2)
1-: ‫الدراســـة‬ ‫مــوضوع‬-
( ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫العربي‬ ‫االجتماع‬ ‫عالم‬ ‫تمكن‬ ‫لقد‬1332-1406‫من‬ ) ‫م‬
: ‫التالــــي‬ ‫كا‬ ‫وأوســـع‬ ‫أرحب‬ ‫أفـــق‬ ‫إلى‬ ‫ووسعها‬ ‫القبيلة‬ ‫مفهوم‬ ‫تطوير‬-
. ‫النسب‬ ‫في‬ ‫والقرابة‬ ‫الدم‬ ‫رابطة‬ ‫أساسه‬ ‫تشكل‬ ‫ما‬ : ‫األول‬ ‫النوع‬
‫تكون‬ ‫ال‬ ‫اجتماعي‬ ‫تجمع‬ ‫أو‬ ‫تكتل‬ ‫أي‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬ : ‫الثاني‬ ‫النوع‬‫العالية‬ ‫الروابط‬
‫االجتماعي‬ ‫التكتل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫والنسب‬ ‫الدم‬ ‫وروابط‬ ‫والقبلية‬ ‫والعشائرية‬–‫المصالح‬ ‫بل‬
‫إنما‬ ‫العصبية‬ ‫أن‬ ( ‫إلى‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫أشار‬ ‫حيث‬ ، ‫المشتركة‬ ‫واألهداف‬
) ‫معناه‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫بالنسب‬ ‫االلتحام‬ ‫من‬ ‫تكون‬(3)
‫قيمة‬ ‫دراسة‬ ‫وبعد‬–‫ا‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫لثرات‬ ‫ومتفحصة‬‫محمد‬ ‫الدكتور‬ ‫يقترح‬ ، ‫خلدون‬ ‫بن‬
‫وضعها‬ ‫التي‬ ‫المفاتيح‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫المعاصر‬ ‫العربي‬ ‫المجتمع‬ ‫دراسة‬ ، ‫الجابري‬ ‫عابد‬
) ‫العقيـــــــدة‬ ، ‫الغنيمــــــة‬ ، ‫القبيلة‬ ( : ‫وهــي‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬(4)
، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫والوترات‬ ‫واالصطدامات‬ ‫والتشابكات‬ ‫االشكاليات‬ ‫إن‬
. ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫القدر‬ ‫بهذا‬ ‫بالعصبية‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬
، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وعديدة‬ ‫متنوعة‬ ‫قضايا‬ ‫لمعرفة‬ ً‫ال‬‫مدخ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فالعصبية‬
‫للمج‬ ‫المختلفة‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫التخلف‬ ‫طبيعة‬ ‫بالنا‬ ‫عن‬ ‫يغيب‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫خاصة‬. ‫اليمني‬ ‫تمع‬
‫معرقلة‬ ‫أداة‬ ‫تشكل‬ ، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫بارزة‬ ‫المختلفة‬ ‫وأشكالها‬ ‫ونزعاتها‬ ‫فالعصبية‬
‫االستخدام‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫لتقدم‬‫اإليجابية‬ ‫الجوانب‬ ‫وطمس‬ ‫بسلبية‬ ‫لها‬ ‫السيء‬
. ‫العصبية‬ ‫ومضمون‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫والمضيئة‬
7
‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫بمكان‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬‫من‬ ‫لذلك‬ ‫لما‬ ، ‫ودراسته‬
. ‫المعاصرة‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫أهمية‬
2-: ‫الدراســـــــــة‬ ‫أهــــــــداف‬-
1-‫توضيحأشكااللعصبيات‬‫العصبية‬ ‫لمفهوم‬ ‫التشوش‬ ‫وابعاد‬ ، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬
: ‫هي‬ ‫العصبية‬ ‫أن‬ ‫العصبية‬ ‫حول‬ ، ‫قرون‬ ‫منذ‬ ‫الناس‬ ‫بأذهان‬ ‫الملصق‬
‫وما‬ ‫العائلة‬ ‫أو‬ ‫العشــيرة‬ ‫أو‬ ‫القبيلة‬. ‫فقــط‬ ‫بالنسب‬ ‫ارتبط‬
2-، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫عويصة‬ ‫مشكلة‬ ‫إلى‬ ‫والمختصين‬ ‫المجتمع‬ ‫انتباه‬ ‫لفت‬
‫والتفحص‬ ‫الدراسة‬ ‫إلى‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫وهي‬ ، ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫والمجتمعات‬
. ‫والمبالغات‬ ‫التحيزات‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫والجدي‬ ‫الموضوعي‬
‫تفاقم‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ، ‫القضية‬ ‫بهذه‬ ‫االكتراث‬ ‫عدم‬ ‫إن‬‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫االشكاليات‬‫إلى‬ ‫وصول‬
‫معها‬ ‫يصعب‬ ‫معينة‬ ‫مرحلة‬‫بتأن‬ ‫القضية‬ ‫معالجة‬‫عملية‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،
. ‫الجسيمة‬ ‫الخسائر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ومزيد‬ ، ‫والدمار‬ ‫الفرقة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مزيد‬ ‫عنها‬ ‫سينجم‬ ، ‫قيصرية‬
3-‫وملموسة‬ ‫اليمني‬ ‫مجتمعنا‬ ‫في‬ ‫متفشية‬ ‫ظاهرة‬ ، ‫والتعصب‬ ‫العصبية‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬ ‫بما‬
،‫الفت‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫السرطاني‬ ‫االنتشار‬ ‫هو‬ ، ‫لالنتباه‬ ‫الملفت‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫ما‬ ‫األخيرة‬ ‫رة‬
‫ال‬ ‫الوحدة‬ ‫بعد‬‫يمنية‬. ‫الوطني‬ ‫الصف‬ ‫وتشرذم‬
‫وابراز‬ ‫المستفحلة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫لدراسة‬ ‫جهدنا‬ ‫نركز‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ً‫ا‬‫لزام‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬
. ‫المتباينة‬ ‫وتداخالتها‬ ‫مالباساتها‬
4-‫اسهام‬ ‫إلى‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫ونحن‬ ، ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫معالجات‬ ‫ايجاد‬ ‫محاولة‬‫من‬ ‫الجميع‬
‫واثراء‬ ‫دراســــــة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ريادي‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫المثقفين‬ ‫على‬ ‫ويقع‬ ، ‫وشــــــعبية‬ ‫رســــمية‬ ‫جهات‬
.‫الموضــــــوع‬
8
3-‫منـــ‬‫ــهــ‬‫الدراس‬ ‫ـج‬‫ــــــ‬: ‫ة‬-
‫والوثائقية‬ ‫المكتبية‬ ‫الدراسة‬ ‫اسلوب‬ ‫على‬ ‫استندنا‬،‫وملموس‬ ‫عياني‬ ‫بشكل‬ ‫وعايشنا‬
‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يحـدث‬ ‫ما‬ ‫بـدقة‬ ‫وتابعنا‬ ، ‫المختلفة‬ ‫ونزعاتها‬ ‫بأشكالها‬ ‫العصبية‬
. ‫والواقعـــــي‬ ‫النظري‬ ‫ببعدها‬ ‫للدراسة‬ ً‫ا‬‫عمق‬ ‫اعطى‬
‫التجريد‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫استخدمنا‬ ‫فقد‬ ‫المنهاجــي‬ ‫التعــدد‬ ‫هو‬ ‫للدراسة‬ ‫الرئيسية‬ ‫والسمة‬
‫مع‬ ‫وملموس‬ ‫مبين‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫واستندنا‬ ، ‫للواقع‬ ‫المالصق‬ ‫العام‬‫بالمنهج‬ ‫االستعانة‬
‫والنفسية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والسياسية‬ ‫االقتصادية‬ ‫والمداخل‬ ‫والتاريخي‬ ‫المقارن‬
. ‫والثقافيـــــــة‬
‫تحليلنا‬ ‫ومن‬‫مرتبطة‬ ‫أخرى‬ ‫واشكاليات‬ ‫قضايا‬ ‫نتلمس‬ ‫أن‬ ‫استطعنا‬ ، ‫العصبية‬ ‫ألشكال‬
‫ا‬ ‫والتي‬ ، ‫بالموضوع‬‫والمسنا‬ ، ‫المختلفة‬ ‫حياته‬ ‫فروع‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫اضطراب‬ ‫ظهرت‬
‫وعــدم‬ ، ‫واإلداري‬ ‫المالي‬ ‫والفســاد‬ ‫الدولة‬ ‫وضعف‬ ، ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫بين‬ ‫الترابط‬
‫االقتصادي‬ ‫والتدهور‬ ‫والحياتية‬ ‫األمنية‬ ‫واالختالالت‬ ، ‫المجتمع‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫االستقرار‬
. ‫والمعيشــــــــي‬
4-: ‫الــدراســــــــة‬ ‫فـــروض‬-
: ‫األولى‬ ‫الفرضيــــــة‬-
‫مناشط‬ ‫في‬ ‫السلبية‬ ‫النزعات‬ ‫وتمــدد‬ ‫توسع‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫واألسباب‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫إن‬
. ‫العصبيات‬ ‫وسلوكات‬
: ‫الثانيــــة‬ ‫الفرضيــــــــة‬-
‫سلوك‬ ‫بعثتها‬ ‫والعشائرية‬ ‫والقبلية‬ ‫واالنفصالية‬ ‫الشطرية‬ ‫النزعات‬ ‫إن‬‫ي‬‫وتصرفات‬ ‫ات‬‫ال‬
‫والعظيم‬ ‫السامي‬ ‫بالهدف‬ ‫بصلة‬ ‫تمت‬‫روح‬ ‫من‬ ‫اضعفت‬ ‫وبالتاــي‬ ،) ‫اليمنيـة‬ ‫(الوحدة‬
. ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ‫وأضرت‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫ومضمون‬
9
5-: ‫والمــراجع‬ ‫المصادر‬-
‫المراجع‬ ‫أما‬‫إال‬ ، ‫المصادر‬ ‫قائمة‬ ‫في‬ ‫مبينة‬ ‫فهي‬ ‫المستخدمة‬‫قليلة‬ ‫المتوفرة‬ ‫المراجع‬ ‫أن‬
‫ونا‬‫د‬‫الموضوع‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫رة‬. ‫دراسته‬ ‫بصــدد‬ ‫نحن‬ ‫الذي‬
‫السابقة‬ ‫والدراسات‬‫االجتماعية‬ ‫والشرائح‬ ‫للقبيلة‬ ‫مكرسة‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫كلها‬ ) ‫اليمن‬ ‫في‬ (
‫في‬ ‫والعصبيات‬ ‫السوسيولوجية‬ ‫الجماعات‬ ‫عن‬ ‫حديثة‬ ‫دراسات‬ ‫توجــد‬ ‫وال‬ ، ‫التقليدية‬
. ‫المعاصر‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬
‫دورها‬ ‫إلى‬ ‫تتطرق‬ ‫لم‬ ، ) ‫القبيلة‬ ( ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫حتى‬
‫والكمية‬ ‫النوعية‬ ‫التحوالت‬ ‫وطبيعة‬ ‫اجتماعية‬ ‫كمؤسسة‬ ‫وأدوارها‬ ‫الراهنة‬ ‫الظروف‬ ‫في‬
‫ببقائها‬ ‫تحتفظ‬ ‫القبيلة‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫والمرتكزات‬ ‫واألسس‬ ‫القبيلة‬ ‫على‬ ‫طرأت‬ ‫التي‬
‫ال‬ ‫بالمجتمع‬ ‫وعالقاتها‬ ‫وقوتها‬. ‫مدني‬
‫هنا‬ ‫صغيرة‬ ‫ونتف‬ ‫فلتات‬ ‫كونها‬ ‫عن‬ ‫تعــدو‬ ‫ال‬ ، ‫الشــأن‬ ‫بهذا‬ ‫دراسات‬ ‫وجــدت‬ ‫إن‬
. ‫وهناك‬
‫إلى‬ ‫نفتقــد‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربي‬ ‫والوطن‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫إننا‬ ‫القول‬ ‫بمكان‬ ‫األهمية‬ ‫ومن‬
‫السيوسولوجية‬ ‫الدراسات‬‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ويعود‬ ، ‫والمعاصرة‬ ‫الجادة‬ ‫واالنتروبولوجية‬
‫اآلن‬ ‫ليســت‬ ‫مختلفة‬ ‫أسباب‬. ‫دراســتنا‬ ‫محل‬
‫والتوصيف‬ ، ‫الدقيق‬ ‫التحــديد‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫واجهتني‬ ‫أنه‬ ‫أشــير‬ ‫أن‬ ‫أنــس‬ ‫وال‬
‫بعض‬ ‫في‬ ‫والتمازجات‬ ‫والتداخالت‬ ‫التشابكات‬ ‫نتيجة‬ ‫المختلفة‬ ‫بأشكالها‬ ‫للعصبيات‬
. ‫والمميزات‬ ‫السمات‬
‫وهذه‬ ، ‫والمختصين‬ ‫المهتمين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إثراء‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫الدراسة‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫واعترف‬
‫دعــوة‬‫واألبحاث‬ ‫بالدراسات‬ ‫الموضوع‬ ‫إغناء‬ ‫في‬ ‫والباحثين‬ ‫المختصين‬ ‫لكل‬
. ‫الرصينــة‬ ‫األكاديميــة‬
10
: ‫قســـمين‬ ‫من‬ ‫البحــث‬ ‫ويتكون‬ ‫هـــذا‬-
1-: ‫العصبية‬ ‫تجلي‬ ‫أشــــكال‬-
‫أل‬ ‫استعراض‬ ‫يتم‬ ‫فيه‬‫الي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫شــكال‬‫مني‬‫وشبه‬ ، ‫التقليدي‬ : ‫بطابعها‬
. ‫والحــديث‬ ، ‫التقليدي‬
2-: ‫اليمنيـــــة‬ ‫الوحدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫مســببات‬-
‫مسبباتها‬ ‫وابراز‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحــدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫أســباب‬ ‫دراسة‬ ‫يتم‬ ‫وفيه‬
‫مقدمة‬ ‫على‬ ‫الدراسة‬ ‫وتحتوي‬ . ‫والنفسية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬
. ‫وخالصـــة‬
‫إن‬... ‫أحاول‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ني‬‫أن‬‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ، ‫اجتهــد‬
‫أخطأ‬ ‫ومن‬ ، ‫إصابته‬ ‫وأجـر‬ ‫اجتهاده‬ ‫أجــر‬ ، ‫أجران‬ ‫فله‬ ‫وأصاب‬ ‫اجتهد‬ ‫من‬ " ‫وسلم‬
. " ‫اجتهاده‬ ‫أجر‬ ‫فله‬
ً‫ا‬‫خيـــر‬ ‫أوتي‬ ‫فقد‬ ‫الحكمة‬ ‫يؤت‬ ‫ومن‬ ‫يشاء‬ ‫من‬ ‫الحكمة‬ ‫"يؤتي‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫وهللا‬
" ً‫ا‬‫كثيـــــر‬‫البقر‬ ‫سورة‬ ( ‫العظيم‬ ‫هللا‬ ‫صدق‬‫اآلية‬ ، ‫ة‬269).
11
1-‫تج‬ ‫أشــــكال‬‫ـــ‬: ‫العصـــبية‬ ‫لي‬-
: ‫العصبيـــــة‬-‫شكل‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫قبيلة‬ ‫أو‬ ‫عشيرة‬ ‫أو‬ ‫أســرة‬ ‫شــكل‬ ‫على‬ ‫اجتماعي‬ ‫تجمع‬
... ‫ثقافيــة‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫اقتصادية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫نقابية‬ ‫أو‬ ‫مهنية‬ ‫اجتماعية‬ ‫تجمعات‬
‫وإلى‬ ، ‫والقهر‬ ‫والتسلط‬ ‫الظلم‬ ‫من‬ ‫األفراد‬ ‫حماية‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫االجتماعي‬ ‫التجمع‬ ‫وهــذا‬
‫أو‬ ، ‫والتكاتف‬ ‫والتآزر‬ ‫التعاون‬‫ل‬‫االبتزاز‬ ‫ممارسة‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ربما‬
‫اآلخرين‬ ‫وممتلكات‬ ‫حقوق‬ ‫ومصادرة‬ ، ‫األعمى‬ ‫والتعصب‬‫والعنف‬ ‫القوة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫األخرى‬ ‫االحتيالية‬ ‫والوسائل‬ ‫بالطرق‬ ‫أو‬.
‫ألفرادها‬ ‫مفيدة‬ ‫وغايات‬ ‫أهــداف‬ ‫العصبة‬ ‫وتحقق‬‫الممكنة‬ ‫وبالوسائل‬ ‫المختلفة‬ ‫بالطرق‬
‫صغيرة‬ ‫أم‬ ‫كبيرة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ، ‫الجماعة‬ ‫نشاط‬ ‫فعالية‬ ‫إن‬ (‫ليس‬ ‫كبير‬ ‫بمقدار‬ ‫تتوقف‬
‫التربوي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫بل‬ ‫التنظيمية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫على‬ ‫فقط‬‫قيادة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬
‫رصه‬ ‫ألجل‬ ‫أعضائها‬ ‫بين‬ ‫الجماعة‬‫إدراك‬ ‫الجماعة‬ ‫تالحم‬ ‫شروط‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ .. ‫م‬
... ‫الجماعة‬ ‫وأهــداف‬ ‫ومصالح‬ ‫لوحدة‬ ‫أعضائها‬
‫مشتركة‬ ‫عناصر‬ ‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫مصالح‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫أنه‬ ‫تعني‬ ‫المصالح‬ ‫وحدة‬ ‫إن‬
) ‫الجميع‬ ‫بين‬(5)
‫والنظام‬ ‫الدولة‬ ‫سلطة‬ ‫تعزيز‬ ‫باتجاه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أما‬ ، ‫العصبيات‬ ‫وممارسات‬ ‫وسلوك‬
‫مدماك‬ ‫وتوطيد‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫والوجبات‬ ‫الحقوق‬ ‫في‬ ‫والمساواة‬ ‫والعدل‬ ‫والقانون‬
‫باتجاه‬ ‫أو‬ ، ‫المتحضر‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬‫إضعاف‬‫االنفالت‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وإلى‬ ‫الدولة‬ ‫سلطة‬
‫والتسـ‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫وتعزيز‬ ‫والفوضى‬. ‫ــلط‬
‫قبائل‬ ( ً‫ا‬‫تقليدي‬ ً‫ال‬‫شــك‬ ‫تتخــذ‬ ‫أن‬ ‫أما‬ ‫والعصــبية‬–‫أو‬ ، ‫تقليدي‬ ‫شــبه‬ ‫أو‬ ) ...‫عشائر‬
)... ‫أحزاب‬ ، ‫جمعيات‬ ، ‫(نقابات‬ ً‫ا‬‫عصري‬ ً‫ا‬‫طابع‬ ‫تتخــذ‬
‫على‬ ‫الحــكم‬‫إ‬ ‫راجع‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫العصبية‬‫لى‬‫ألفرادها‬ ‫فائدة‬ ‫من‬ ‫تقــدمه‬ ‫ما‬
‫تأثيره‬ ‫وأهميـة‬ ‫فعالياتها‬ ‫وعلى‬ ، ‫والمجتمع‬. ‫وايجابيتها‬ ‫وغايتها‬ ‫مقاصدها‬ ‫وطبيعة‬ ، ‫ا‬
12
‫واألنشطة‬ ‫الفعاليات‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫تطغى‬ ‫قــد‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫بمكان‬ ‫األهميــة‬ ‫ومن‬
‫والعبارات‬ ‫باأللفاظ‬ ‫إال‬ ‫والتقدم‬ ‫بالعصر‬ ‫ترتبط‬ ‫ال‬ ‫ولكنها‬ ، ‫العصرية‬ ‫والتسميات‬
. ‫المنمقــة‬ ‫والجمــل‬
‫التقليدية‬ ‫والفعاليات‬ ‫األنشطة‬ ‫ننصــف‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫فأحيان‬‫في‬ ، ‫للسلطة‬ ‫السلمي‬ ‫التداول‬ ‫في‬ ،
‫المتنوعة‬ ‫والمشاكل‬ ‫القضايا‬ ‫وحل‬ ، ‫األمور‬ ‫تداول‬ ‫وفي‬ ، ‫والتصرف‬ ‫االختيار‬ ‫حرية‬
‫وبروح‬ ، ‫وجــدية‬ ‫شوروية‬ ‫بصورة‬‫وبروح‬ ‫والتكاتف‬ ‫والتآزر‬ ‫بالتعاون‬ ‫مفعمــة‬
. ‫الحرية‬ ‫وتقديس‬ ‫والمساواة‬ ‫العدالة‬
(‫العربية‬ ‫العشيرة‬‫رئيس‬ ‫كلها‬ ‫للعشيرة‬ ‫ثم‬ ، ‫شيخها‬ ‫ولكل‬ ، ‫دور‬ ‫عــدة‬ ‫من‬ ‫تتألف‬ ‫كانت‬
‫يقابلهم‬ ‫فيما‬ ‫دورها‬ ‫وشيوخ‬ ‫العشيرة‬ ‫أفراد‬ ‫إليه‬ ‫ويرجع‬ ، ‫الدور‬ ‫شيوخ‬ ‫يرأس‬ ‫شيخ‬ ‫أو‬
‫الذين‬ ‫هم‬ ‫األلف‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫العربية‬ ‫العشيرة‬ ‫أفراد‬ ‫عــدد‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ . ‫األمور‬ ‫من‬
: ‫وهي‬ .. ‫شروط‬ ‫خمسة‬ ‫فيه‬ ‫توفرت‬ ‫إذا‬ ‫شيخها‬ ‫يختارون‬-
. ‫األنصار‬ ‫وكثــرة‬ ‫والثــروة‬ ‫والحلـــم‬ ‫والكــرم‬ ‫الشــجاعة‬
‫أصحاب‬ ‫الشيوخ‬ ‫أن‬ ‫نجــد‬ ‫فإننا‬ ، ‫العشيرة‬ ‫لمجتمع‬ ‫السياسي‬ ‫التنظيم‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫لم‬ ‫العشيرة‬ ‫شيخ‬ ‫وأن‬ ... ‫العشيرة‬ ‫شئون‬ ‫مختلف‬ ‫يدير‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫مجلســ‬ ‫يكونون‬ ‫النفوذ‬
‫يكن‬ ‫لم‬ ، ‫أفرادها‬ ‫على‬ ‫مطلقة‬ ‫بسلطات‬ ‫يتمتع‬ ‫يكن‬‫وإنما‬ ‫محـددة‬ ‫غير‬ ‫سلطات‬ ‫يمارس‬
‫واستعمال‬ ‫الرأي‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫بصورة‬ ‫العشيرة‬ ‫شيوخ‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يشاركه‬ ‫كان‬
) ‫المشورة‬(6)
‫أ‬-: ‫التقليـــدية‬ ‫العصــــبية‬-
‫الناس‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ ‫فالقبيلة‬ ، ‫العصبيات‬ ‫أقــدم‬ ‫من‬ ،) ‫القبيلة‬ ( ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫تعتبر‬
: ‫بالتالـــي‬ ‫تتميــز‬-
1-. ‫القبيلة‬ ‫أفراد‬ ‫لجميع‬ ‫المشتركة‬ ‫اللهجــة‬ ‫أو‬ ‫اللغـــة‬
2-‫رابطـ‬‫ال‬ ‫ة‬‫القوية‬ ‫والعشائرية‬ ‫واألسرية‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعالقات‬ ‫والنسب‬ ‫والقربى‬ ‫دم‬.
13
3-. ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المعروفة‬ ‫المشتركة‬ ‫والحــدود‬ ‫واألرض‬ ، ‫الجغرافي‬ ‫الموقع‬
4-‫والمتقار‬ ‫الموحد‬ ‫والثقافي‬ ‫والسيكولوجي‬ ‫النفسي‬ ‫التركيب‬‫وعادات‬ ‫وتاريخ‬ ، ‫ب‬
. ‫مشتركة‬ ‫وتقاليد‬
5-‫والذي‬ ، ‫الجماعي‬ ‫والشعور‬ ‫السلوك‬ ‫وروح‬ ، ‫والتعاضــد‬ ‫والتعاطف‬ ‫التكاتف‬
. ‫فيها‬ ‫ويذوب‬ ‫الجماعة‬ ‫ضمن‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يندمج‬
6-. ‫المنشــودة‬ ‫الجماعية‬ ‫والغاية‬ ‫والهدف‬ ‫والمصير‬ ‫المشتركة‬ ‫المصالح‬ ‫وحــدة‬
7-‫الخض‬ ‫وعدم‬ ‫لالستقالل‬ ‫قوي‬ ‫بميل‬ ‫يتميزون‬. ‫المطلقة‬ ‫والحرية‬ ‫وع‬(7)
‫الجاهلية‬ ‫في‬ ‫لك‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫وكان‬ ‫وقحطان‬ ‫عدنان‬ ، ‫أصلين‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫كلها‬ ‫العرب‬ ‫أن‬ ‫وأعلم‬ (
‫نقل‬ ‫فيما‬ ‫العرب‬ ‫اتفقت‬ ‫فروع‬ ‫منهم‬ ‫واحــد‬ ‫ولكل‬ ‫عدنان‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالم‬ ‫نقله‬ ‫حتى‬ ‫لقحطان‬
) ... ‫إلينا‬(8)
‫عرب‬ ‫أصل‬ ‫هو‬ .. ‫شالخ‬ ‫بن‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫قحطان‬ ( ‫األكبر‬ ‫الجــد‬ ‫إلى‬ ‫ينتسبون‬ ‫واليمنيون‬
) ‫القحطانية‬ ‫انتســب‬ ‫وإليه‬ ‫اليمن‬(9)
‫اليوم‬ ‫هي‬ ( ‫طــيء‬ ‫منها‬ ‫متعــددة‬ ‫عربية‬ ‫فروع‬ ‫جاءت‬ ‫شالخ‬ ‫بن‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫قحطان‬ ‫ومن‬
‫حميـر‬ ، ‫األزد‬ ، ‫جــذام‬ ، ‫حمــدان‬ ، ) ‫شمر‬ ‫قبائل‬(10)
14
‫ال‬ ‫والقبائل‬‫فلكل‬ ، ‫حمير‬ ‫الثاني‬ ‫والبطن‬ ، ‫كهالن‬ ‫األول‬ ‫البطن‬ ، ‫بطنين‬ ‫إلى‬ ‫(تنقسم‬ ‫يمنية‬
.‫كثيرة‬ ‫بطون‬ ‫منهما‬(11)
(12)
‫باف‬ ‫كليب‬ ‫عذره‬ ‫جهينه‬ ‫قضاعة‬
‫بحرا‬
‫تنوح‬
‫حمير‬ ‫األزد‬
‫غسان‬
‫خزاعة‬
‫األوس‬
‫والخزرج‬
‫عامله‬(‫أو‬
‫جذام‬)
‫لخم‬
‫كنده‬
‫حمدان‬
(‫مذحج‬)
‫بجيلة‬
‫بالحارث‬
‫طيء‬
(‫اليوم‬ ‫هي‬
‫شمر‬ ‫قبائل‬)
‫عامر‬ ‫بن‬ ‫قحطان‬(‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫هود‬)
‫قحطان‬ ‫بن‬ ‫يعرب‬
‫يعرب‬ ‫بن‬ ‫يشجب‬
‫بـ‬ ‫الملقب‬ ‫يشجب‬ ‫بن‬ ‫شمس‬ ‫عبد‬(‫سبأ‬)
‫كهالن‬
‫مذحج‬
‫الحدأ‬
‫عنس‬
‫مراد‬
‫همدان‬
‫بكيل‬
‫حاشد‬
‫حمير‬
‫ُميسع‬‫ه‬‫وال‬ ‫حمير‬ ‫قبائل‬ ‫ومن‬
‫منها‬ ‫كثيرة‬ ‫ُميسع‬‫ه‬‫ال‬ ‫وبطون‬
:‫المعافر‬ ، ‫األصابح‬
‫والشراعب‬ ‫والكالع‬
‫ورعين‬ ‫ويحصب‬
، ‫ويافع‬ ‫وحضرموت‬
‫لحج‬ ، ‫وعدن‬...
15
‫معين‬ ‫دولة‬ ( ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫للدول‬ ‫الدراسة‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬1500–800، ‫.م‬ ‫ق‬
‫ســبأ‬ ‫دولة‬850–115‫حمير‬ ‫دولة‬ ، ‫م‬ .‫ق‬115‫ق.م‬–525‫للقبائل‬ ‫كان‬ ، ) ‫.م‬ ‫ب‬
‫السلطات‬ ‫هذه‬ ‫تتقوى‬ ‫فقد‬ ، ‫مناطقهم‬ ‫حدود‬ ‫ضمن‬ ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫واسعة‬ ‫سلطات‬‫على‬‫حساب‬
‫سلطة‬‫من‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫وقد‬ ، ‫المركز‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬، ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫ازعته‬‫سلطات‬ ‫تتقلص‬ ‫قد‬ ‫أو‬
.. ‫ملوكها‬ ‫وشخصيات‬ ‫الدولة‬ ‫ومركزية‬ ‫لقوة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫القبائل‬
‫األولى‬ ‫البذرة‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫تكونت‬ (‫و‬‫التي‬ ‫الزعيمة‬ ‫القوية‬ ‫القبيلة‬ ‫هو‬ ‫محور‬ ‫من‬ ‫أو‬
، ‫علمها‬ ‫تحت‬ ‫تنضوي‬ ‫وتجعلها‬ ‫أخرى‬ ‫قبائل‬ ‫على‬ ‫سلطتها‬ ‫تفرض‬ ‫أن‬ ‫استطاعت‬
‫ولهذا‬ . ‫التحالف‬ ‫من‬ ‫كنوع‬ ‫الدولة‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫الزعيمة‬ ‫القبيلة‬ ‫إلى‬ ‫انضمت‬ ‫أخرى‬ ‫وقبائل‬
‫تسمى‬، ‫األصل‬ ‫في‬ ‫حكومتها‬ ‫الحكومة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫لإلشارة‬ ‫الزعيمة‬ ‫القبيلة‬ ‫باسم‬ ‫الدولة‬‫ثم‬
‫القبائل‬ ‫إلى‬ ‫يشار‬‫تلك‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫لوائها‬ ‫تحت‬ ‫المنضوية‬ ‫أو‬ ‫الخاضعة‬
)) ‫وحضرموت‬ ‫ذوريدان‬ ‫ســبأ‬ (( ‫ثم‬ ، )) ‫ســبأ‬ (( ‫مثل‬ ‫الحكومة‬‫تكونت‬ ‫وهكذا‬
ً‫ا‬‫حلف‬ ‫وكونت‬ ً‫ا‬‫كره‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫طوع‬ ‫اتحدت‬ ‫قبائل‬ ‫مملكة‬ ‫كانت‬ ، ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫والدول‬ ‫الممالك‬
‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويظل‬ ، ‫ملك‬ ‫يترأســه‬ ‫كبيرا‬‫ومصلحة‬ ‫تحميه‬ ‫قوة‬ ‫هناك‬ ‫طالما‬ ً‫ا‬‫مستمر‬ ‫لتحالف‬
) ‫منه‬ ‫وفائدة‬(13)
، ) ‫قوتهم‬ ‫حال‬ ‫في‬ ( ‫السلطوي‬ ‫الهرم‬ ‫في‬ ‫الرفيعة‬ ‫مكانتهم‬ ، ‫وشيوخها‬ ‫للقبائل‬ ‫فكان‬
‫ضغــط‬ ‫أداة‬ ‫يشكلون‬ ‫وكانوا‬‫الصعب‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬ ، ‫معها‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬ ‫ضــد‬ ‫قوية‬
‫فيما‬ ‫أو‬ ، ‫الهامة‬ ‫السياسية‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫تجاوزهم‬‫قبائلهم‬ ‫ومشاكل‬ ‫بقضايا‬ ‫يتعلق‬
. ‫ومناطقهم‬
، ‫ذكور‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫اإلناث‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫ســن‬ ‫األكبر‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ً‫ا‬‫وراثي‬ ‫الملك‬ ‫وكان‬ (
‫كانوا‬ ‫البالد‬ ‫زعماء‬ ‫وهم‬ ‫ألقيال‬ ‫فا‬ ، ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أحســن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مرتب‬ ‫المملكة‬ ‫نظام‬ ‫وكان‬
‫في‬ ‫مرجعهم‬ ‫وكان‬ ، ‫مناطقهم‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫واسعة‬ ‫بسلطة‬ ‫يتمتعون‬‫إلى‬ ‫الهامة‬ ‫األمور‬
‫ملوك‬ ‫تحته‬ ‫حكمت‬ ‫إذا‬ ُ‫ا‬‫تبع‬ ‫يسمى‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫اليمن‬ ‫ملوك‬ ‫ومن‬ . ‫الملك‬ ‫وهو‬ ‫الزعيم‬
‫آخرون‬)‫اإلمبراطور‬ ( ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫يلقب‬ ‫كما‬ ،‫أو‬ ‫مأرب‬ ‫في‬ ‫يقيم‬ ‫الملك‬ ‫وكان‬
16
‫إلى‬ ‫الملوك‬ ‫تحولت‬ ‫ثم‬ ‫معين‬ ‫في‬‫الدولة‬ ‫رجال‬ ‫مقـر‬ ‫أما‬ ، ‫العرم‬ ‫سيل‬ ‫بعد‬ ‫ريدان‬ ‫ظفار‬
) ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫وغيمان‬ ‫وبينون‬ ‫ناعط‬ ‫مثل‬ ‫عشائرهم‬ ‫بين‬ ‫فكان‬(14)
‫الممارسة‬ ‫إلى‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أقرب‬ ‫هو‬ ‫للحكم‬ ‫شكال‬ ‫تاريخها‬ ‫في‬ ‫اليمن‬ ‫وشــهدت‬
‫السبئي‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫والمثامنة‬ ‫بالمعاشرة‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ُمي‬‫س‬‫و‬ ، ) ‫الشورى‬ ( ‫الديمقراطية‬
‫والحميري‬، ‫الملك‬ ‫تنصيب‬ ‫على‬ ‫يشرفون‬ ، ‫وأشرافها‬ ‫القبائل‬ ‫شيوخ‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،
‫حالة‬ ‫وفي‬ ، ‫له‬ ‫والنصح‬ ‫المشورة‬ ‫وتقديم‬ ‫البالد‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫عونا‬ ‫له‬ ‫ويكونون‬‫انغماس‬
‫لهم‬ ‫يكون‬ ، ‫الدولة‬ ‫أو‬ ‫القبائل‬ ‫مصلحة‬ ‫تهــدد‬ ‫سياسة‬ ‫وانتهاجه‬ ، ‫المفاســد‬ ‫في‬ ‫الملك‬
‫مراح‬ ‫في‬ ‫وجــد‬ ‫األسلوب‬ ‫وهذا‬ ، ‫تنحيته‬ ‫في‬ ‫الحق‬‫الدولة‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫محــددة‬ ‫ل‬
. ‫والحميرية‬ ‫السبئيــة‬
‫في‬ ‫هامة‬ ‫أدوارا‬ ‫يمثل‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫مثل‬ ، ‫هاما‬ ‫اجتماعيا‬ ‫إطارا‬ ‫يشكل‬ ‫القبلي‬ ‫النظام‬ ‫إن‬ .. (
. ‫واالجتماعي‬ ‫السياسي‬ ‫المجال‬
‫نظام‬ ‫هي‬ ‫وإنما‬ ، ‫وحسب‬ ‫معينة‬ ‫عصبية‬ ‫تربطها‬ ‫سكانيا‬ ‫تجمعا‬ ‫ليست‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫والقبيلة‬
‫قوانينه‬ ‫له‬ ‫متكامل‬.‫فئاته‬ ‫بين‬ ‫لألعمال‬ ‫توزيع‬ ‫ونظام‬ ‫انتخابي‬ ‫نظام‬ ‫وله‬ . ‫وتقاليده‬
). ‫والواجبات‬ ‫للحقوق‬ ‫دقيقا‬ ‫وتحديدا‬ ‫تعاونيا‬ ‫نظاما‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫كما‬(15)
‫المجتمع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫اليوم‬ ‫وحتى‬ ‫الزمان‬ ‫سالف‬ ُ‫ذ‬‫من‬ ‫تاريخي‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫حــدث‬ ‫ما‬ ‫فبرغم‬
‫سياسية‬ ‫صفوة‬ ‫أيه‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ، ‫تقليديا‬ ‫مجتمعا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫اليمني‬‫لم‬ ‫إن‬ ، ‫اليمن‬ ‫تحكم‬ ‫أن‬
‫الثورة‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫دموي‬ ‫عراك‬ ‫جرى‬ ‫.ولقد‬ ‫للمجتمع‬ ‫التقليدية‬ ‫الطبيعة‬ ‫تراع‬‫بين‬ ‫ما‬
، ‫األولى‬ ‫سنواتها‬ ‫في‬ ‫الثورة‬ ‫أهــدرته‬ ‫شــيء‬ ‫أعظم‬ ‫كان‬ (‫و‬ ‫والحديثة‬ ‫التقليدية‬ ‫القوى‬
‫وكانت‬ ، ‫والرصاص‬ ‫والمال‬ ‫الدماء‬‫أحوج‬‫وهي‬ ‫والتنظيم‬ ‫والكلمة‬ ‫الفكر‬ ‫إلى‬ ‫تكون‬ ‫ما‬
‫األش‬ ‫من‬‫المادية‬ ‫المساعدات‬ ‫ضمن‬ ‫تأتي‬ ‫وال‬ ‫بسهولة‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ياء‬
‫السياسي‬ ‫العمل‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ، ‫والصديقة‬ ‫الشقيقة‬ ‫للدول‬
). ‫والكلمة‬ ‫الرصاصة‬ ‫بين‬ ، ‫الثقافي‬ ‫والعمل‬(16)
17
‫الع‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫عن‬ ‫حديثة‬ ‫سوسيولوجية‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫لقد‬‫إلى‬ ، ‫ربي‬
‫المجتمع‬ ‫أن‬‫بالتراث‬ ‫وتعلقا‬ ‫تقليديه‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫أشـــد‬ ‫من‬ ، ‫واليمني‬ ‫المغربي‬
‫الغـــربييـــــن‬ ‫االجتماع‬ ‫علماء‬ ‫أحــد‬ ‫رأي‬ ‫في‬ ‫تعنــي‬ ‫والتقليدية‬ ، ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬
( ‫وش‬welch)‫النظرة‬ ‫وسيادة‬ ، ‫معقولة‬ ‫زمنية‬ ‫بمعدالت‬ ‫للتغيير‬ ‫القابلية‬ ‫عدم‬ (
‫ومحدودية‬ ،‫الماضي‬ ‫وتبجيل‬ ‫للوراء‬ ‫والنظر‬ ، ‫وللطبيعـــة‬ ‫وللبيــئة‬ ‫للحياة‬ ‫المحافظة‬
‫الهامش‬ ‫وضعف‬ ، ‫اليومية‬ ‫الحياة‬‫اإلنتاجي‬‫مصادر‬ ‫على‬ ‫واالعتماد‬ ، ‫الفائض‬ ‫وقلة‬ ،
‫ومعادلة‬ ، ‫االقتصادية‬ ‫الحياة‬ ‫كفاية‬ ‫في‬ ‫خارجية‬‫الحكمة‬‫بعنصر‬ ‫وليس‬ ‫والخبرة‬ ‫بالســن‬
‫الشباب‬‫شيوع‬ ‫وعدم‬ ، ‫المستقبل‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫والمعرفة‬ ‫والعلم‬‫اإليمان‬
‫ضيق‬ ‫العموم‬ ‫وفي‬ ‫الحياة‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫بقدرة‬ ‫الثقــة‬ ‫وعدم‬ ‫التغيير‬ ‫بضرورة‬
) ‫اإلنسانية‬ ‫واإلرادة‬ ‫الحرية‬ ‫منافـذ‬(17)
‫اليم‬ ‫التقليدية‬ ‫العصــبية‬ ‫حافظــت‬ ‫كيف‬!!‫؟‬ ‫بقائها‬ ‫على‬ ) ‫القبيلة‬ ( ‫نيــة‬
‫والعنف‬ ‫والقوة‬ ، ‫الســلبي‬ ‫بطابعه‬ ‫الثقافي‬ ‫والغــزو‬ ‫األجنبية‬ ‫والتدخالت‬ ‫االستعمار‬ ‫إن‬
‫إنهاء‬ ‫عن‬ ‫عجز‬ ‫قــد‬ ، ‫واالجتماعي‬ ‫والتعليمي‬ ‫والثقافي‬ ‫والعلمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫والتطور‬ ،
‫بهذا‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫بعض‬ ‫تالشـت‬ ‫وإن‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫أوذاك‬ ‫القدر‬
. ‫الوثيق‬ ‫والترابط‬ ‫التماســك‬ ‫من‬ ‫بمزيد‬ ‫وجودها‬ ‫على‬ ‫محافظة‬ ‫تظل‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬
‫في‬ ‫اندثارها‬ ‫وعدم‬ ‫العصبيات‬ ‫لبقاء‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫االجتماع‬ ‫علماء‬ ‫يرى‬
‫يح‬ ‫لم‬ ‫وهذا‬ ، ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫بالدين‬ ‫تمسكها‬ ‫هو‬ ، ‫النامية‬ ‫البلدان‬‫على‬ ‫فقط‬ ‫افظ‬
‫العصبي‬‫هذه‬ ‫في‬ ‫والشعوب‬ ‫لألقوام‬ ‫الوطنيــــة‬ ‫الهــوية‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫وإنما‬ ، ‫التقليدية‬ ‫ة‬
. ‫البلـــدان‬
‫قــد‬ ، ‫األوروبية‬ ‫القيــم‬ ‫غرس‬ ‫في‬ ‫واإلكراه‬ ، ‫االستعماري‬ ‫الثقافي‬ ‫والغزو‬ ‫العنف‬ ‫إن‬
‫وإلى‬ ‫والتقاليد‬ ‫بالعادات‬ ‫التمسك‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وإلى‬ ‫التراث‬ ‫إلحياء‬ ‫قوية‬ ‫فعل‬ ‫ردة‬ ‫اوجــد‬
‫التآزر‬ ‫من‬ ‫مزيد‬. ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫بالدين‬ ‫التمسك‬ ‫وعلى‬ ‫البقاء‬ ‫على‬ ‫واإلصــرار‬
18
، ‫الحديثـة‬ ‫الغربية‬ ‫واألخالق‬ ‫والقيم‬ ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫الحضارة‬ ‫تمجيد‬ ‫في‬ ‫التطرف‬ ‫إن‬
‫ا‬ً‫ا‬‫تطرف‬ ‫اآلخر‬ ‫االتجاه‬ ‫في‬ ‫وجد‬‫إلى‬. ‫واالنغالق‬ ‫والتطرف‬ ‫التشـــدد‬ ‫من‬ ‫مزيد‬
‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫استصغار‬ ‫إن‬–‫ما‬ ‫واعتبار‬ ، ‫األوروبية‬ ‫الثقافة‬ ‫وتمجيد‬ ، ‫اإلسالميــة‬
‫هفوات‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وتمحيص‬ ‫تدقيق‬ ‫أدنى‬ ‫دون‬ ‫الصواب‬ ‫عين‬ ‫هو‬ ، ‫عنها‬ ‫يصدر‬
. ‫كبيرة‬ ‫وأخطاء‬
‫مانشستر‬ ‫بجامعة‬ ‫السوسيولوجيا‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫المحاضر‬ ‫ســيد‬ ‫بوبي‬ ‫الدكتور‬ ‫أكــد‬ ‫لقد‬‫على‬
‫من‬ ‫يضــع‬ ( ‫الغرب‬ ‫أن‬‫شرعا‬ ‫الفكرية‬ ‫وانتاجاتهم‬ ‫مفكريه‬‫للثقافة‬ ‫الدخول‬ ‫وبوابة‬ ‫مقدسا‬
.. ً‫ا‬‫مثقف‬ ‫اإلنسان‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫شكسبير‬ ‫قراءة‬ ‫فبدون‬ ، ‫والعلم‬
‫واإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫االنجازات‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫األوروبية‬ ‫النهضة‬ ‫أن‬ ‫تبين‬ ‫التاريخ‬ ‫وقراءة‬
ً‫ا‬‫زاعم‬ ‫اإلسهام‬ ‫ذلك‬ ‫ينفي‬ ‫الغـرب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫على‬ ‫حافظ‬ ‫بريد‬ ‫سوى‬ ‫يكونوا‬ ‫لم‬ ‫العرب‬ ‫أن‬
‫اإل‬ ‫التراث‬) ‫للغرب‬ ‫نقله‬ ‫ثم‬ ‫غريقي‬(18)
‫العصور‬ ‫مــر‬ ‫على‬ ‫بقائها‬ ‫على‬ ‫حافظت‬ ) ‫القبيلة‬ ( ‫اليمنية‬ ‫التقليدية‬ ‫فالعصبية‬
‫تقليــدية‬ ‫صبغة‬ ‫أعطــى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫واخترقتها‬ ‫الحــديثة‬ ‫العصبيات‬ ‫وأخضعت‬
. ‫وسلوكاتها‬ ‫مناشطها‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫للعصبيات‬
‫وبق‬ ‫لتماسك‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬‫العصبية‬ ‫اء‬‫جم‬ ‫أسـباب‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫اليمنية‬ ‫التقليدية‬: ‫أهمها‬ ‫ة‬-
1-‫بعض‬ ‫في‬ ‫يصل‬ ‫والتقاليد‬ ‫وبالعادات‬ ‫الحنيف‬ ‫اإلسالمي‬ ‫بالدين‬ ‫القوي‬ ‫التمسك‬
‫خ‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫واالنغالق‬ ‫والتيبس‬ ‫الجمود‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫األحيان‬‫من‬ ‫نوع‬ ‫لق‬
‫بين‬ ‫والتمييز‬ ‫التعصب‬‫أفراد‬‫الق‬ ‫غير‬ ‫على‬ ‫القبيلي‬ ‫وتفضيل‬ ، ‫المجتمع‬‫والتعصب‬ ‫بيلي‬
: ‫كتابه‬ ‫محكم‬ ‫في‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ،‫والعشيرة‬ ‫للقبيلة‬ ‫األعمى‬
‫الناس‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ "‫إن‬‫وج‬ ‫وأنثى‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫خلقناكم‬، ‫لتعارفوا‬ ‫وقبائل‬ ‫شعوبا‬ ‫علناكم‬‫إ‬‫ن‬
‫أية‬ ، ‫الحجرات‬ ‫سورة‬ ( " ‫أتقاكم‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫أكرمكم‬13).
19
2-‫وكثرت‬ ، ‫ومؤسساتها‬ ‫المركزية‬ ‫الدولة‬ ‫ضعف‬‫والتوترات‬ ‫التقلبات‬
) ‫بعيد‬ ‫أمــد‬ ‫منــذ‬ ‫سياسيا‬ ‫استقرارا‬ ‫تعرف‬ ‫لم‬ ‫فالبالد‬ ( ‫واالصــطدامات‬(19)
) ‫العصبية‬ ‫عن‬ ‫تستغني‬ ‫فقــد‬ ‫وتمهدت‬ ‫الدولة‬ ‫استقرت‬ ‫إذا‬ ( ‫ألنه‬(20)
.
3-‫مع‬ ‫وتحالفها‬ ، ) ‫منها‬ ‫القوية‬ ‫األجنحة‬ ( ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫اشتراك‬
‫األساسي‬ ‫الدور‬ ‫كان‬ ‫الثورة‬ ‫فقبل‬ ( ‫ومثقفين‬ ‫وتجار‬ ‫عسكريين‬ ‫من‬ ‫السياسية‬ ‫الصفوة‬
‫تحت‬ ‫القبلية‬ ‫المؤسسة‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫السلطة‬ ‫لبناء‬‫ودخلت‬ ، ‫الدينية‬ ‫المؤسسة‬ ‫إشراف‬
‫في‬ ‫كشريك‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫العسكرية‬ ‫المؤسسة‬، ‫السلطة‬ ‫بناء‬‫الدينية‬ ‫المؤسسة‬ ‫محل‬ ‫وحلت‬
‫توجيهي‬ ‫منه‬ ‫أكثر‬ ‫وظيفي‬ ‫دورها‬ ‫كان‬ ‫مستنيرة‬ ‫عناصر‬ ‫وشاركت‬ ‫دورها‬ ‫ضعف‬ ‫التي‬
. ‫فعال‬
‫بناء‬ ‫في‬ ‫الفعالة‬ ‫المؤسسة‬ ‫وشكلت‬ ، ‫القبلية‬ ‫والمؤسسة‬ ‫العسكرية‬ ‫المؤسسة‬ ‫وتمازجت‬
‫له‬ ‫أثر‬ ‫ال‬ ‫وظيفي‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫ظل‬ ‫مستنيرة‬ ‫عناصر‬ ‫وساعدتها‬ ‫السلطة‬‫على‬
‫تج‬ ‫وعناصر‬ ‫األساســـي‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬‫ــ‬‫عل‬ ‫التحايل‬ ‫مصالحها‬ ‫ارتكزت‬ ‫اربه‬‫ـــــ‬‫ى‬
.. ‫القانون‬(21)
.
4-، ‫المشتركة‬ ‫الملكية‬ ( ‫للقبيلة‬ ‫القديمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫المقومات‬ ‫تتالشى‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬
‫مقومات‬ ‫لنفسها‬ ‫جلبت‬ ‫قد‬ ‫اليمنية‬ ‫الجمهورية‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬ ، ) ... ‫المراعــي‬
‫اقت‬‫حيث‬ ، ) ‫الحاكمة‬ ‫خاصة‬ ( ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫قربها‬ ‫أو‬ ‫تواجدها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫جديدة‬ ‫صادية‬
‫أساسيا‬ ‫رافــدا‬ ‫القبيلة‬ ‫وتشكل‬ ، ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫والحساسة‬ ‫المهمة‬ ‫المناصب‬ ‫أفرادها‬ ‫يحتل‬
‫وتــغذي‬ ، ‫والقبلية‬ ‫العسكرية‬ ‫بالعناصر‬ ‫ورفدها‬ ‫مؤازرتها‬ ‫في‬ ‫الحاكمة‬ ‫للصــفوة‬
‫القبلي‬ ‫بالعناصر‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬‫هذه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫لضمان‬ ‫والعشائرية‬ ‫ة‬
. ‫وأفرادها‬ ‫القبيلة‬ ‫لصالح‬ ‫المؤسسات‬ ‫خيرات‬ ‫من‬ ‫ولالنتفاع‬ ، ‫المؤسسات‬
، ‫والضرائب‬ ‫الجمركة‬ ‫من‬ ‫واإلعفاءات‬ ، ‫والمساعدات‬ ‫المالية‬ ‫الهبات‬ ‫الحكومة‬ ‫وتــقدم‬
. ‫المختلفة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫المعامالت‬ ‫وتخفيف‬ ‫المهمات‬ ‫وتسهيل‬
20
‫عالم‬ ‫القبيلة‬ ‫اقتحمت‬ ‫ولقد‬‫كمصدر‬ ‫التجارة‬ ‫أهمية‬ ‫أدركت‬ ‫حيث‬ ، ‫والمال‬ ‫التجارة‬
‫لالغتناء‬‫بالمضاربات‬ ‫أفرادها‬ ‫بعض‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ، ‫السلطة‬ ‫مصادر‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫والثراء‬
‫مندوبين‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫وصار‬ ، ‫الممتلكات‬ ‫وتوسيع‬ ، ‫الصعبة‬ ‫والعملة‬ ‫بالعقارات‬
‫ما‬ .. ‫متنوعة‬ ‫وتجارية‬ ‫وسياحية‬ ‫بترولية‬ ‫عالمية‬ ‫ووكاالت‬ ‫تجارية‬ ‫لشركات‬‫ساعدهم‬
‫والتقطع‬ ‫بالنهب‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫ويقوم‬ .. ‫يمتلكونها‬ ‫التي‬ ‫القــوة‬ ‫هو‬ ‫األعمال‬ ‫بهذه‬ ‫بالقيام‬
‫األسلحة‬ ‫وبيع‬(... ‫السواح‬ ‫واختطاف‬ ) ‫لذلك‬ ‫المخصصة‬ ‫واألسواق‬ ‫المعارض‬ ‫في‬
‫وجهة‬ ‫اإلنسان‬ ‫يوجه‬ " ‫األولية‬ ‫المؤسسات‬ " ‫بـ‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫فالشروط‬ (
‫ا‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫كما‬ ، ‫عدوانية‬‫الوسط‬ ‫على‬ ‫وعاجز‬ ‫دائم‬ ‫حقــد‬ ‫ثمرة‬ ‫هي‬ ، ‫لوجدانية‬
‫وحياة‬ ‫ظالمة‬ ‫سلطة‬ ‫بين‬ ‫محاصرون‬ ‫لبشــر‬ ‫الحرمان‬ ‫من‬ ‫قرون‬ ‫وتغذية‬ ‫االجتماعي‬
) ... ( ‫قاسية‬
، ‫أيضا‬ ‫زائفة‬ ‫وسائل‬ ‫يستخدم‬ ‫جعله‬ ‫زائف‬ ‫وعي‬ ‫بقوة‬ ‫مدفوع‬ ‫المحاصر‬ ‫المواطن‬ ‫إن‬
‫والمجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫مشاكله‬ ‫تحل‬ ‫لن‬ ‫فهي‬‫رغم‬ ، ‫الخطف‬ ‫ولكن‬ ،‫إلعادة‬ ‫مصدرا‬ ‫ذلك‬
‫حرب‬ ‫أن‬ ‫أيام‬ ‫لبضعة‬ ‫يثبت‬ ‫فهو‬ ، ‫حين‬ ‫إلى‬ ‫ولو‬ ، ‫نفسها‬ ‫أمام‬ ‫المهانة‬ ‫للذات‬ ‫االعتبارات‬
) ‫المستحيالت‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫القبيلي‬(22)
5-‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫السياسية‬ ‫الصراعات‬ ‫في‬ ‫قوي‬ ‫بشكل‬ ‫القبيلة‬ ‫اســتخدام‬
‫تواجدها‬ ‫وتعزيز‬ ‫قواها‬ ‫تجديد‬ ‫وإعادة‬ ‫تقويتها‬‫السياسية‬ ‫والصراعات‬ ‫األزمات‬ ‫فكل‬ ،
‫المستمرة‬ ‫واالضطرابات‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫واالجتماعية‬‫بل‬ ، ‫عنها‬ ‫بعيدة‬ ‫القبيلة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ،
‫في‬ ‫المشهودة‬ ‫التاريخية‬ ‫األدوار‬ ‫صاحبة‬ ‫هي‬ ‫اليمنية‬ ‫القبائل‬ ( ‫إن‬ ، ‫المقدمة‬ ‫في‬ ‫كانت‬
‫بها‬ ‫للمساس‬ ‫محاولة‬ ‫أو‬ ‫تهديد‬ ‫أي‬ ‫عند‬ ‫واالستقرار‬ ‫واألمن‬ ‫والفضيلة‬ ‫العقيدة‬ ‫حماية‬
‫وتالعب‬ ‫عبث‬ ‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫في‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫إزاء‬ ‫األيدي‬ ‫مكتوفة‬ ‫تقف‬ ‫لن‬ ‫اليوم‬ ‫وإنها‬‫بحياة‬
‫ألتزمته‬ ‫الذي‬ ‫صمتها‬ ‫عن‬ ‫للخروج‬ ‫وستضطر‬ ‫اليمن‬ ‫ومستقبل‬ ‫الناس‬ ‫ومعيشة‬ ‫الشــعب‬
)...( ‫الماضية‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫طويال‬‫إتاحة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫قد‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫صمتنا‬ ‫إن‬
‫الفرص‬‫ــــ‬‫لمزي‬ ‫ة‬‫ــ‬‫الثق‬ ‫وتعميق‬ ‫والتآلف‬ ‫التعارف‬ ‫من‬ ‫د‬‫ــــ‬‫ب‬ ‫ة‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫القيادات‬ ‫ن‬‫ــــــــــ‬‫ي‬
)... ‫الشطرين‬(23)
21
‫وبهذا‬ (‫أن‬ ‫واألمة‬ ‫الشعب‬ ‫مصالح‬ ‫على‬ ‫والمتآمرين‬ ‫المندسين‬ ‫كل‬ ‫القبائل‬ ‫هذه‬ ‫تحذر‬
‫ظلمها‬ ‫عن‬ ‫المعبرة‬ ‫الجماهيرية‬ ‫المسيرة‬ ‫في‬ ‫اندسوا‬ ‫من‬‫دمائها‬ ‫وسفك‬ ‫أموالها‬ ‫نهب‬ ‫من‬
‫وإداري‬ ‫مالي‬ ‫فساد‬ ‫من‬ ‫اليمنية‬ ‫الساحة‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫إسكاتها‬ ‫في‬ ‫بغية‬‫هذه‬ ‫تعتبر‬ ‫ال‬
‫للد‬ ‫اغتياال‬ ‫أو‬ ‫احتياال‬ ‫إال‬ ‫القبائل‬. ‫يمقراطية‬
‫اجتماعها‬ ‫في‬ ‫وتعاهدت‬ ‫جنب‬ ‫إلى‬ ‫جنبا‬ ‫وتماسكت‬ ‫رأيها‬ ‫وحدت‬ ‫قـد‬ ‫القبائل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫وانتهى‬ ‫التاسعة‬ ‫الساعة‬ ‫في‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬‫تعاهدت‬ ‫الروضة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫عشر‬ ‫الثانية‬ ‫في‬
‫الوحدة‬ ‫وعلى‬ ‫ومكتسباتها‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الواقي‬ ‫الدرع‬ ‫ستكون‬ ‫إنها‬ ‫القبائل‬
‫مرة‬ ‫وتحذر‬ ، ‫والديمقراطية‬‫إلى‬ ‫البالد‬ ‫يجروا‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫أولئك‬ ‫ثانية‬
‫التاريخية‬ ‫المؤسسات‬ ‫إن‬ ... ‫الذاتية‬ ‫مصالحهم‬ ‫على‬ ‫وحفاظا‬ ‫خدمة‬ ‫والتفكك‬ ‫التمزق‬
‫لهم‬ ‫إننا‬ ‫يتورعوا‬ ‫ولم‬ ‫فسادا‬ ‫عاثوا‬ ‫الذين‬ ‫وليعلم‬ ‫والوطن‬ ‫لألمة‬ ‫واقيا‬ ‫درعا‬ ‫تعتبر‬
) ...‫غاليا‬ ‫الثمن‬ ‫وسيدفعون‬ ‫بالمرصاد‬(24)
‫القب‬ ‫فاســتخدام‬، ‫اإلسالمي‬ ، ‫العربي‬ ‫تاريخنا‬ ‫في‬ ‫جديدا‬ ‫ليس‬ ، ‫السياسي‬ ‫الصراع‬ ‫في‬ ‫يلة‬
‫ظهور‬ ‫أفقدهم‬ ‫الذين‬ ‫قريش‬ ‫من‬ ‫القديمة‬ ‫العصبية‬ ‫أهل‬ ( ‫إن‬ ‫عمارة‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬ ‫يقول‬
‫وقيام‬ ‫اإلسالم‬‫أهل‬ ، ‫القديم‬ ‫المكي‬ ‫المجتمع‬ ‫قيادة‬ ‫زمام‬ ‫من‬ ‫بيدهم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫الجديدة‬ ‫الدولة‬
‫العصبية‬–‫ل‬ ‫جيــد‬ ‫نموذج‬ ‫أمية‬ ‫وبنو‬‫هم‬–‫الثالث‬ ‫الخليفة‬ ‫حكم‬ ‫فرصة‬ ‫اغتنموا‬ ‫قـد‬
.. ‫جديد‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫مقدرات‬ ‫على‬ ، ‫اإلسالمي‬ ‫الثوب‬ ‫في‬ ، ‫سيطرتهم‬ ‫ليعيدوا‬ ‫عثمان‬
‫ولجأت‬ ... ‫األخرى‬ ‫القبائل‬ ‫عصبية‬ .. ‫السيطرة‬ ‫هذه‬ ‫حركت‬ ‫ولقد‬‫في‬ ‫خاصة‬ ، ‫السلطة‬
‫قبا‬ ‫تضرب‬ ... ‫المجتمع‬ ‫صراعات‬ ‫به‬ ‫توازن‬ ‫القبيلة‬ ‫سالح‬ ‫إلى‬ ، ‫األموي‬ ‫العهد‬‫ئل‬
. ‫العرب‬ ‫بين‬ ‫التفرقة‬ ‫إلى‬ ‫لجأت‬ ‫قد‬ ‫هي‬ ‫ثم‬ .. ‫بأخرى‬
.. ‫شعوبية‬ ‫دعوات‬ ‫األموي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫فبرزت‬ .. ‫الموالي‬ ‫وبين‬ ، ‫العرقي‬ ‫بالمعنى‬
، ‫عرقي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ، ‫العربية‬ ‫العصبية‬ ‫كانت‬ .. ‫المتعصبة‬ ‫الشعوبية‬ ‫هذه‬ ‫مقابل‬ ‫وفي‬
)... ‫العرب‬ ‫لغير‬ ‫والعداوة‬ ‫االحتقار‬ ‫في‬(25)
22
‫انتصار‬ ‫وعند‬‫عام‬ ‫الجمهورية‬1962‫على‬ ‫السياسي‬ ‫الصراع‬ ‫في‬ ‫القبائل‬ ‫استخدمت‬ ‫م‬
‫أساس‬‫أن‬‫جزء‬ً‫ا‬‫قيام‬ ‫وبعد‬ ، ‫الملكيــة‬ ‫يؤيد‬ ‫اآلخر‬ ‫والجزء‬ ، ‫الجمهورية‬ ‫يؤيد‬ ‫منها‬
. ‫الصــراع‬ ‫أطراف‬ ‫بين‬ ‫القبائل‬ ‫وانقسمت‬ ‫االستخدام‬ ‫هذا‬ ‫تواصل‬ ‫الوحدة‬
6-‫القبلية‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫قوة‬‫الحو‬ ‫في‬ ‫فرضها‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ،‫المدنية‬ ‫والتجمعات‬ ‫اضر‬
‫يتجسد‬ ‫وهذا‬ ، ‫الحديثة‬‫بسلوكيات‬‫الرئيسية‬ ‫المدن‬ ‫داخل‬ ‫القبلي‬ ‫االقتتال‬ : ‫مثل‬ ‫مختلفة‬
‫التقطع‬ ‫ظاهرة‬ ، ‫القبلي‬ ‫العرف‬ ‫ظاهرة‬ ، ‫الثأر‬ ‫ظاهرة‬ ، ‫صنعاء‬ ‫العاصمة‬ ‫ومنها‬
... ‫الحديثة‬ ‫والحواضر‬ ‫المدن‬ ‫أحياء‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫القبلية‬ ‫والتجمعات‬ ‫التكتل‬ ، ‫واالبتزاز‬
7-‫والذي‬ ، ‫القبلية‬ ‫التربوية‬ ‫والتنشئة‬ ‫الثقافية‬ ‫والتربية‬ ، ‫القبلية‬ ‫النفسية‬ ‫وتأصل‬ ‫تجــذر‬
‫مناعة‬ ‫أعطــت‬ ‫القبلية‬ ‫والنفسية‬ ‫والثقافة‬ ‫القبلية‬ ‫التنشئة‬ ‫فهذه‬ ‫جيل‬ ‫إلى‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫ينتقل‬
‫تأثر‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫ألفرادها‬. ‫وحديث‬ ‫عصري‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫حقيقي‬
‫ز‬ ‫ما‬ ‫كشخص‬ ‫أنا‬ ( ‫القبائل‬ ‫شيوخ‬ ‫أحــد‬ ‫قال‬ ‫ولقد‬‫ا‬‫اإليجابية‬ ‫جوانبها‬ ‫كثيرا‬ ‫تشــدني‬ ‫لت‬
‫بأني‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وفي‬ ‫الحديثة‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫التي‬
) ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫ودرست‬ ‫الماجستير‬ ‫على‬ ‫حاصل‬(26)
8-‫منهم‬ ‫البعض‬ ( ‫والقهر‬ ‫والظلم‬ ‫بالغبن‬ ‫الشعور‬‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، )
‫و‬ ‫التمسك‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الظلم‬ ‫هذا‬ ‫لمواجهة‬ ‫للقبيلة‬ ‫واالنقياد‬ ‫الطاعة‬
... ‫أخرى‬ ‫قبلية‬ ‫وعشائر‬ ‫جماعات‬
9-‫المواصالت‬ ‫خطوط‬ ‫وضعف‬ ، ‫الذات‬ ‫على‬ ‫واالنغالق‬ ‫والمرض‬ ‫والفقر‬ ‫الجهل‬
. ‫النائية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫وغياب‬ ‫االجتماعية‬ ‫والخدمات‬
10-‫و‬ ‫وعلى‬ ( ‫وقسوتها‬ ‫الحياة‬ ‫صعوبة‬‫والشرقية‬ ‫الشمالية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الخصوص‬ ‫جه‬
‫بالقبائل‬ ‫دفع‬ ‫مما‬ ،–‫غالبا‬-‫من‬ ‫األخرى‬ ‫المناطق‬ ‫ضــد‬ ‫الحروب‬ ‫وشــن‬ ‫التضامن‬ ‫إلى‬
) ‫الطعام‬ ‫توفير‬ ‫أجل‬(27)
11-‫وقناعة‬ ، ‫للقبيلة‬ ‫الداخلية‬ ‫اللحمة‬ ‫وقوة‬ ‫والتضامن‬ ‫والتعصب‬ ‫والوحدة‬ ‫التكتل‬
‫ذل‬ ‫كل‬ ، ‫القبلية‬ ‫واألحكام‬ ‫باألعراف‬ ‫أفرادها‬. ‫بقائها‬ ‫على‬ ‫سـاعد‬ ‫ك‬
23
12-‫الرئاسة‬ ‫إلى‬ ‫والنزعة‬ ‫الخضوع‬ ‫وعدم‬ ‫والتمرد‬ ‫االستقاللية‬، ‫والقيادة‬ ‫والزعامة‬
‫في‬ ‫والمنافسة‬ ‫الهمة‬ ‫وبعد‬ ‫واألنفة‬ ‫للغلظة‬ ‫لبعض‬ ‫بعضهم‬ ‫انقيادا‬ ‫األمم‬ ‫أصعب‬ ( ‫فالعرب‬
)...( ‫الرئاسة‬
‫أو‬ ‫أخاه‬ ‫أو‬ ‫أباه‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫لغيره‬ ‫األمر‬ ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫سيلم‬ ‫أن‬ ‫وقل‬ ‫الرئاسة‬ ‫في‬ ‫متنافسون‬ ‫فهم‬
‫واألمراء‬ ‫منهم‬ ‫الحكام‬ ‫فيتعدد‬ ‫الحياء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫كره‬ ‫وعلى‬ ‫األقل‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫عشيرته‬ ‫كبير‬
) ‫العمران‬ ‫فيفســد‬ ‫واألحكام‬ ‫الجباية‬ ‫في‬ ‫الرعية‬ ‫على‬ ‫األيدي‬ ‫وتختلف‬(28)
13-: ‫الخارجي‬ ‫العامل‬
‫كان‬ ‫لقد‬‫العصبية‬ ‫مكانة‬ ‫تقوية‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ ‫واإلقليمية‬ ‫الدولية‬ ‫للصراعات‬‫في‬ ‫التقليدية‬
‫على‬ ‫ضغط‬ ‫كأداة‬ ‫الصراعات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫كانت‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ، ‫اليــمن‬
. ‫اليمنيــــة‬ ‫السلطة‬
-‫؟؟‬ ‫اليمنــي‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫جـزءا‬ ‫المعاصر‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫تشــكل‬ ‫هل‬
‫تعـــددت‬ ‫لقد‬‫ال‬ ‫للمجتمع‬ ‫التعريفات‬‫المجت‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ، ‫مــدني‬‫عكس‬ ‫المدني‬ ‫مع‬
، ‫والعسكرة‬ ‫الهيمنة‬‫والتحديث‬ ‫بالمدنية‬ ‫لصيق‬ ‫ومفهوم‬ ، ‫والتسلط‬ ‫للدكتاتورية‬ ‫ونقيض‬
‫النهاية‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ )) ‫المواطن‬ (( ‫بمفهوم‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ( ‫أنه‬ ‫يرون‬ ‫وآخرون‬ ، ‫والتطور‬
‫الديني‬ (( ‫مع‬ ‫تتقابل‬ ، ‫ذلك‬ ‫قيل‬ ‫وربما‬ ،‫شاع‬ ‫الذي‬ ‫المفاهيم‬ ‫أحــد‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ))
‫وكتابات‬ ... ‫المدنية‬ )) ‫الثقافــة‬ (( ‫وهو‬ ‫السياسية‬ ‫والتنمية‬ ‫السياسة‬ ‫علمي‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬
‫والحكومة‬ ‫والحقوق‬ ، ‫والعصيان‬ ‫بالحرب‬ ‫وقرنتها‬ ، ‫الصفة‬ ‫تلك‬ ‫استخدمت‬ ‫متعددة‬
) ‫ذلك‬ ‫وغير‬(29)
‫(لوصف‬ ‫المدني‬ ‫والفارابي‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫واستخدم‬) ‫االجتماع‬ ‫إلى‬ ‫وحاجته‬ ‫اإلنسان‬(30)
‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬–‫هو‬‫تنبثق‬ ‫التي‬ ، ‫المختلفة‬ ‫بأنواعها‬ ‫الفعاليات‬ ‫تلك‬
‫السياسية‬ ‫فاألحزاب‬ . ‫ووصايتها‬ ‫السلطة‬ ‫جهاز‬ ‫عن‬ ‫ومستقلة‬ ‫المجتمع‬ ‫صميم‬ ‫من‬
، ‫والروحية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫والسياسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫والتجمعات‬
24
‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫مناشطها‬ ‫تمارس‬ ‫التي‬‫إمالءات‬‫تو‬ ، ‫وإرادتها‬ ‫السلطة‬‫صف‬
‫المــدنية‬ ‫باألنشــطة‬.
‫سلطة‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫والسلطة‬ ‫السياسية‬ ‫السلطة‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫هو‬ ‫المــدني‬ ‫المجتمع‬ ( ‫و‬
. ‫المجتمع‬ ‫مؤسسات‬ ‫هيئات‬ ‫وسلطة‬ ، ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬‫وانعتاق‬ ‫تحرير‬ ‫هو‬ ‫األساس‬
‫أكبر‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫حصولها‬ ‫أو‬ ، ‫العامة‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫المختصة‬ ‫السلطة‬، ‫االستقاللية‬ ‫من‬
‫الق‬ ‫وضــبط‬‫البنيوية‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫االجتماعية‬ ‫السلطة‬ ‫وتحرير‬ ، ‫السياسية‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫يود‬
). ‫عضويتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫وتمنعهم‬ ‫األفراد‬ ‫سلطة‬ ‫تكبل‬ ‫التي‬(31)
‫قبلية‬ ‫تجمعات‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫السابقة‬ ‫التاريخية‬ ‫المراحل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫ووجــد‬
‫سي‬ ‫وتقاوم‬ ، ‫مصالحها‬ ‫عن‬ ‫وتذود‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫مستقلة‬ ‫وعشائرية‬‫االحتواء‬ ‫اسات‬
‫م‬ ‫ومتنوعة‬ ‫والتضييق‬‫واألراضي‬ ‫والحوانيت‬ ‫المساجد‬ ‫وقف‬ ‫يشمل‬ ‫إذ‬ ( ‫الوقف‬ ‫ثل‬
) ‫المقابر‬ ‫على‬ ‫واألوقاف‬ ‫والمستشفيات‬ ‫والمدارس‬ ‫العلم‬ ‫ودور‬ ‫والحانات‬(32)
‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ( ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫رأي‬ ‫هناك‬ ، ‫سلف‬ ‫لما‬ ‫وامتــداد‬
‫النظام‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ، ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ً‫ا‬‫أدوار‬ ‫،يمثل‬ ً‫ا‬‫هام‬ ً‫ا‬‫اجتماعي‬ ً‫ا‬‫إطار‬ ‫يشكل‬ ‫القبلي‬
) ‫واالجتماعـــــي‬ ‫السياسي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫هامة‬(33)
‫المجتمع‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫القبيلة‬ ‫أن‬ ‫يؤكــد‬ ‫مضاد‬ ‫رأي‬ ‫يقف‬ ، ‫األخرى‬ ‫الجهة‬ ‫وفي‬
‫المدني‬‫لتطور‬ ‫معيقة‬ ‫هي‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬ ‫متخلف‬ ‫اجتماعي‬ ‫طور‬ ( ‫القبيلة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،
‫بسبب‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬‫المجتمع‬ ‫أطراف‬ ‫بين‬ ‫المساواة‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫تكرسه‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫ما‬
‫أطراف‬ ‫بين‬ ‫للعالقات‬ ‫المنظمة‬ ‫الدولة‬ ‫رفضها‬ ‫ومن‬ ، ‫المدني‬‫والقوانين‬ ‫المجتمع‬
‫المساواة‬ ‫تضمن‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫للحركة‬ ‫الناظمة‬‫فيما‬‫بين‬‫وقد‬ . ‫أمامها‬ ‫المواطنين‬
‫التوجه‬ ‫أن‬ ‫واالهتمام‬ ‫بالذكر‬ ‫الجديرة‬ ‫المفارقات‬ ‫من‬ ‫يكون‬‫المجتمع‬ ‫لقوى‬ ‫األساسي‬
‫القوية‬ ‫المركزية‬ ‫السلطة‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫وجود‬ ‫ترسيخ‬ ‫إلى‬ ‫السعي‬ ‫هو‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫المدني‬
‫التقليدية‬ ‫القوى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫لسلطة‬ ‫المطلق‬ ‫التقليدي‬ ‫الرفض‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الواحدة‬
) ‫القبلية‬ ‫المؤسسة‬ ‫وخاصة‬(34)
25
‫الجمهورية‬ ‫في‬ ‫المــدني‬ ‫والمجتمع‬ ‫القبيلة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عنــد‬‫البد‬ ، ‫اليمنية‬‫من‬‫األخذ‬
‫االعتبار‬ ‫بعين‬‫عن‬ ‫قبيلة‬ ‫فتختلف‬ ، ‫واحد‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫أن‬ ،
‫الجزئي‬ ‫أو‬ ‫الكلي‬ ‫االندماج‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫القبلية‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫تأصل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أخرى‬
‫من‬ ، ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫مشاركتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫بالسلطة‬ ‫عالقاتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫المدني‬ ‫بالمجتمع‬
‫تأث‬ ‫حيث‬‫اليمنية‬ ‫الداخلية‬ ‫والمتغيرات‬ ‫والحداثة‬ ‫بالنهضة‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫القدر‬ ‫بهذا‬ ‫رها‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫أو‬ ، ‫والهيمنة‬ ‫والتسلط‬ ‫للظلم‬ ‫مقاومتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫والعالمية‬ ‫والعربية‬
‫والتســيد‬ ‫للظلم‬ ‫تكريسها‬‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫اليمنــــي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المساواة‬ ‫وعدم‬
... ‫واالنفتاح‬ ‫واالنغالق‬ ‫التحجـــــــــر‬
‫ن‬ ‫ولذلك‬‫جزء‬ ‫القبيلة‬ ‫أن‬ : ‫القائل‬ ‫الرأي‬ ‫أن‬ ‫رى‬ً‫ا‬‫اليمنية‬ ‫الجمهورية‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬
. ‫والصواب‬ ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫فيه‬ ‫رأي‬ ‫هو‬ ،
‫اليمنية‬ ‫الساحة‬ ‫في‬ ‫واحد‬ ‫مستوى‬ ‫تشكل‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫يمكن‬ ‫فال‬
‫السلطوية‬ ‫غير‬ ( ‫والقبيلة‬ ، )‫السلطوية‬ ( ‫القبيلة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫التمييز‬ ‫دون‬ ،. )
‫جزء‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫واعتبار‬ً‫ا‬، ‫القبائل‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫قد‬ ، ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬
. ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫وال‬
‫بقائها‬ ‫على‬ ‫حافظت‬ ‫والتي‬ ، ) ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫جز‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫السلطوية‬ ( ‫اليمنية‬ ‫فالقبائل‬
‫والتي‬ ‫السياسية‬ ‫اللعبة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫وليست‬ ‫السياسية‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫وتشكل‬ ، ‫وقوتها‬
‫الساحة‬ ‫في‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫ترجيح‬ ‫في‬ ‫الطويلة‬ ‫اليــد‬ ‫لها‬ ‫وكانت‬ ، ‫تجاوزها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫اعتباره‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ، ‫اليمنيــة‬‫ا‬‫وليست‬ ‫للسلطة‬ ً‫ا‬‫رديف‬ ‫ألنها‬ ، ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫جزءا‬
( ‫صنعه‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫أو‬ ‫له‬ ‫الصانعة‬ ‫هي‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫السياسي‬ ‫القرار‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬‫ألنه‬
. ) ‫السلطة‬ ‫عن‬ ‫استقاللها‬ ‫المدنية‬ ‫الفعاليات‬ ‫في‬ ‫يشترط‬
‫يمكن‬ ، ) ‫السلطوية‬ ‫غير‬ ( ‫القبلية‬ ‫األجنحة‬ ‫أو‬ ‫اليمنية‬ ‫والقبائل‬‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫اعتبارها‬
، ‫الحديث‬ ‫اليمني‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬‫سلوك‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬‫ي‬‫مستقلة‬ ‫ونشاطاتها‬ ‫وفعالياتها‬ ‫اتها‬
‫مع‬ ‫وتقف‬ ، ‫والقانون‬ ‫النظام‬ ‫ودولة‬ ، ‫المؤسسات‬ ‫دولة‬ ‫بناء‬ ‫تساند‬ ، ‫الدولة‬ ‫هيمنة‬ ‫عن‬
26
‫ومع‬ ‫والتمييز‬ ‫الظلم‬ ‫وضــد‬ ، ‫والمساواة‬ ‫العدالة‬‫إحقاق‬، ‫المتساوية‬ ‫والمواطنة‬ ، ‫الحق‬
‫و‬ ‫توطيد‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬‫المدنية‬ ‫الحياة‬ ‫تكريس‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الديمقراطي‬ ‫السلوك‬ ‫وتعميق‬ ،
‫الديمقراطي‬ ‫العنصر‬ ‫إن‬ ( ‫القبلية‬ ‫المؤسسة‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬ً‫ا‬‫أساس‬ ‫ليس‬ ‫العربية‬ ‫القبيلة‬ ‫في‬
‫والمرتبطة‬ ‫القائمة‬ ‫الحكومة‬ ‫لمؤسسات‬ ً‫ا‬‫كافي‬‫هذا‬ ‫الكفاية‬ ‫عــدم‬ . ‫الحديثة‬ ‫بالديمقراطية‬
‫يرجع‬‫شخصية‬ ‫اجتماعات‬ ‫خالل‬ ‫يتم‬ ‫القبيلة‬ ‫عمل‬ ‫تصريف‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫إلى‬ ‫ربما‬ً‫ا‬‫وجه‬
‫يجتمعون‬ ‫فالناس‬ ، ‫الشخصي‬ ‫للعنصر‬ ‫انتقاء‬ ‫هناك‬ ‫الحديثة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫وفي‬ ، ‫لوجه‬
‫سياسة‬ ‫أو‬ ‫الحزب‬ ‫برنامج‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫غيرهم‬ ‫مع‬‫العرب‬ ‫وجــده‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ، ‫العامة‬
‫الوالء‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫فهي‬ ‫أحزاب‬ ‫تآلفت‬ ‫وحيثما‬ ، ً‫ا‬‫صعب‬‫السياسة‬ ‫على‬ ‫وليس‬ ‫الشخصية‬ ‫ات‬
) ‫الشخصية‬ ‫غير‬ ‫المجردة‬(35)
‫ب‬-: ‫التقليــدية‬ ‫العصبية‬ ‫شـــبه‬-
‫قد‬ ‫المؤسسة‬ ‫القبيلة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ، ) ‫التقليدية‬ ‫شــبه‬ ( ‫االجتماعية‬ ‫التجمعات‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬
‫أغلب‬ ( ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫وشــهدت‬ ‫القديمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫السياسية‬ ‫بمقوماتها‬ ‫اندثرت‬
) ‫الجمهورية‬ ‫مناطق‬‫والحضاري‬ ‫والثقافي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫البنيان‬ ‫في‬ ‫حراك‬
‫الشرقية‬ ‫والشمالية‬ ‫الشمالية‬ ‫بالمناطق‬ ‫مقارنة‬ ‫حضاري‬ ‫وتأثر‬ ‫تحديث‬ ‫حركة‬ ‫وشهدت‬ ،
‫حيث‬ ‫من‬ ‫قوي‬ ‫بشكل‬ ‫الحياة‬ ‫مالمح‬ ‫وتغيرت‬ ، ) ‫الكالسيكي‬ ‫بطابعها‬ ‫القبيلة‬ ‫حيث‬ (
‫التي‬ ‫والزراعة‬ ، ‫والمعامل‬ ‫والورش‬ ‫والحرف‬ ‫الصناعات‬ ‫جود‬‫أدخ‬‫بعض‬ ‫لتإليها‬
‫تعليمي‬ ‫وتطور‬ ، ‫واسعة‬ ‫تعمير‬ ‫حركة‬ ‫وشهدت‬ ، ‫العصرية‬ ‫التقنيات‬–‫وقفزة‬ ‫وثقافي‬
، ‫االجتماعي‬ ‫الوعي‬ ‫في‬، ‫الدولة‬ ‫لسلطة‬ ‫بســط‬ ، ‫الخارجي‬ ‫بالعالم‬ ‫قوي‬ ‫وتأثر‬ ‫واتصال‬
. ‫المختلفة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الخدمات‬ ‫في‬ ‫وتوسيع‬..
‫العاطفي‬ ‫الشعور‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وبقي‬‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫ويتأجج‬ ‫القبلية‬ ‫والروح‬ ‫والنفسي‬
‫بمهامها‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫وتقصيرها‬ ‫للدولة‬ ‫المؤثر‬ ‫الدور‬ ‫غياب‬ ‫عند‬ ‫واألخرى‬ ‫الفنية‬ ‫بين‬ ‫ما‬،
‫تربة‬ ‫تعطي‬ ‫الممارسات‬ ‫وهذه‬ ... ‫المساواة‬ ‫وعدم‬ ‫والقهر‬ ‫والظلم‬ ‫بالغبن‬ ‫الشعور‬ ‫عند‬ ‫أو‬
‫القبل‬ ‫النفسية‬ ‫وتثوير‬ ‫وتجــديد‬ ، ‫العصبية‬ ‫الروح‬ ‫إلحياء‬ ‫خصبة‬. ‫ية‬
27
‫تأصلت‬ ‫التي‬ ، ‫الجياشة‬ ‫والعواطف‬ ‫والمشاعر‬ ‫األحاسيس‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫القبلية‬ ‫فالنفسية‬
‫وتثبتت‬، ‫اليومية‬ ‫والسلوكات‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫التنشئة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫والوجــدان‬ ‫النفوس‬ ‫في‬
. ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫من‬ ‫طويل‬ ‫لتاريخ‬ ‫وامتــداد‬
‫وش‬ ، ‫القبيلي‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫داخلي‬ ‫شعور‬ ‫وهو‬‫بعاطفة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ويشعر‬ ، ‫القبيلي‬ ‫به‬
. ‫وأقربائه‬ ‫وعشيرته‬ ‫لقبيلته‬ ‫تفضيلية‬
‫والتحيز‬ ‫الميالن‬ ‫ســبب‬ ‫ويكون‬ ، ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫الجماعة‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ ‫فالفرد‬
‫العاطفي‬ ‫والشــعور‬ ‫واللهــجة‬ ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫الدم‬ ‫وروابط‬ ‫والنســب‬ ‫القربى‬ ‫روابط‬
‫القبل‬ ‫الجماعة‬ ‫هذه‬ ‫لنصرة‬ ‫يجنح‬‫في‬ ‫والعشائرية‬ ‫ية‬‫الصواب‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫والضــراء‬ ‫السراء‬
‫لشعور‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬ ، ) ً‫ا‬‫مظلوم‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫ظالم‬ ‫أخاك‬ ‫أنصــر‬ ( ‫والخطأ‬‫مساند‬ ‫عاطفي‬ ‫داخلي‬
‫لحق‬ ‫الذي‬ ‫لإلجحاف‬ ‫فعل‬ ‫وكردة‬ ‫العادلة‬ ‫قضيتها‬ ‫في‬ ‫ومناصرتها‬ ‫المضــطهدة‬ ‫للجماعة‬
. ‫ضــدها‬ ‫مورست‬ ‫التي‬ ‫العادلة‬ ‫غير‬ ‫وللممارسات‬ ‫بها‬
‫مع‬ ‫إال‬ ‫ضيقة‬ ‫عالقات‬ ‫ونسج‬ ‫والعزلة‬ ‫االنطــواء‬ ‫القبلية‬ ‫النفسية‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫ويدخل‬
‫العشيرة‬ ‫أو‬ ‫القبيلة‬ ‫أفراد‬‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ونالحظ‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫وقلة‬ ، ‫العائلة‬ ‫أو‬
ً‫ا‬‫عائق‬ ‫يشكل‬ ‫مما‬ ، ‫والحواضر‬ ‫المــدن‬ ‫إلى‬ ‫ينقل‬ ‫السلوك‬‫وبناء‬ ‫التحديث‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫حقيقي‬
‫تع‬ ‫سليمة‬ ‫اجتماعية‬ ‫عالقات‬‫التعاضــد‬ ‫من‬ ‫ولمزيد‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫الثــقة‬ ‫بناء‬ ‫زز‬
‫على‬ ‫وتقوم‬ ، ‫الشخصية‬ ‫العائلية‬ ‫والروابط‬ ‫بالعالقات‬ ‫تهتم‬ ‫القبلية‬ ‫فالنفسية‬ . ‫والتالحم‬
‫للفرد‬ ‫القبيلة‬ ‫حماية‬ ‫أساس‬‫إلى‬ ‫السلوكات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتنتقل‬ ‫للقبيلة‬ ‫الفرد‬ ‫وحماية‬ ،
‫يتح‬ ‫عندما‬ ‫فالمسؤول‬ ، ‫المدنية‬ ‫العصرية‬ ‫المؤسسات‬‫المسؤولية‬ ‫مل‬‫وذويه‬ ‫أهله‬ ‫يقرب‬
‫إليهم‬ ‫إساءة‬ ‫وأي‬ ‫وجودهم‬ ‫من‬ ‫وجوده‬ ‫ويعتبر‬ ، ‫المهنة‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬ ‫إلى‬ ‫وأصــدقائه‬
‫والعملية‬ ‫العلمية‬ ‫للكفاءة‬ ‫أهمية‬ ‫يعطي‬ ‫وال‬ ، ‫إليه‬ ‫إساءة‬ ‫هي‬ً‫ا‬‫أساس‬ ‫والخبرة‬ ‫واألخالقية‬
. ‫للوظيفة‬
‫الحم‬ ‫عالقة‬ ‫فإن‬ ‫التقليدية‬ ‫بأشكالها‬ ‫القبائل‬ ‫زوال‬ ‫مع‬ ً‫ال‬‫فمث‬ (‫معين‬ ‫بقدر‬ ‫قائمة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫اية‬
‫أجهزة‬ ‫في‬ ‫بالعمل‬ ‫يلتحقون‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫نفسيات‬ ‫في‬ ‫محفوظة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ،
‫في‬ ‫بها‬ ‫ينظر‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫النظرة‬ ‫نفس‬ ‫قائدهم‬ ‫إلى‬ ‫ينظرون‬ ... ‫معهم‬ ‫ويحملونها‬ ‫الدولة‬
28
‫الماضي‬‫ذلك‬ ‫بأن‬ ‫القناعة‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫التصور‬ ‫من‬ ‫فينطلقون‬ ، ‫شيخهم‬ ‫إلى‬ ‫القبيلة‬ ‫أفراد‬
‫ا‬‫مواقفه‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫معه‬ ‫يتحالفوا‬ ‫أن‬ ‫البد‬ .. ‫لجماعتهم‬ ً‫ا‬‫قائد‬ ‫لكونه‬ ‫لقائد‬
‫سوف‬ ‫الضرورة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫.ويتوقعون‬ ‫خاطئة‬ ‫أو‬ ‫سليمة‬ ‫وتصرفاته‬‫ويساعدهم‬ ‫يحميهم‬
). ‫المقـــابل‬ ‫في‬ ‫اآلخــر‬ ‫هــو‬(36)
‫نفسه‬ ‫يعتبر‬ ‫وال‬ ، ‫القبلية‬ ‫الجماعة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫اندماج‬ ‫القبلية‬ ‫النفسية‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫ويدخل‬
‫القبيلة‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ (‫و‬ ‫عنها‬ ً‫ال‬‫مستق‬))‫((قبيلة‬‫األفراد‬ ‫ذوبان‬ ‫هو‬ ‫فقط‬ ‫جماعة‬ ‫وليس‬
‫فيها‬‫المسؤولية‬ ‫يتحملون‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ‫هي‬ ‫إرادتها‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ‫إرادتهم‬ ‫عن‬ ‫يعبرون‬ ‫ال‬ ‫إنهم‬ .
‫تتحملها‬ ‫بل‬ ‫كأفراد‬. ‫عنهم‬ ‫نيابة‬ ‫هي‬‫كـفرد‬ ‫مسؤول‬ ‫أنه‬ ‫يتصور‬ ‫ال‬ ‫القبيلة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫إن‬
. )) ‫القبيلة‬ (( ‫مخيال‬ ‫عن‬ ‫أفعــــــاله‬ ‫في‬ ‫يصــدر‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫بسيط‬ ‫لســبب‬ ‫يفعل‬ ‫عما‬‘‫إنه‬
‫عن‬ ، ‫اجتماعي‬ )) ‫قهر‬ (( ‫عن‬ ‫خاصة‬ ‫السياسي‬ ، ‫االجتماعي‬ ‫نشاطه‬ ‫في‬ ‫إذن‬ ‫يصدر‬
‫جبرية‬‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫بإمكانه‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫تصور‬ ‫من‬ ‫قبلية‬‫إلى‬ ‫فشله‬ ‫ينسب‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫فعل‬ ‫ما‬ ‫غير‬
‫معناه‬ ‫ككل‬ ‫القبيلة‬ ‫فشل‬ ‫وألن‬ ‫القبيلة‬ ‫فشــل‬ ‫معناه‬ ‫فشــله‬ ‫ألن‬ ، ‫ككل‬ ‫القبيلة‬ ‫إلى‬ ‫وال‬ ‫نفسه‬
) ... ‫عالمه‬ ‫وانهيار‬ ‫مخياله‬ ‫واختراق‬ ‫رموزه‬ ‫ســقوط‬(37)
‫تفضــل‬ ‫القبلية‬ ‫فالنفسية‬))‫األنا‬ ((‫بين‬ ‫المساواة‬ ‫وتقر‬ ‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫والقبيلة‬ ‫والذات‬
‫أفراد‬( ‫القبيلة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫والواجبات‬ ‫الحقوق‬ ‫في‬ ‫بانتقاص‬ ‫تسمح‬ ‫وال‬ ‫والعشيرة‬ ‫القبيلة‬
‫هذا‬ ‫ولكن‬ . ‫القبيلة‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫أخيه‬ ‫حــق‬ ‫أو‬ ‫كرامة‬ ‫لصون‬ ً‫ا‬‫ثمن‬ ‫حياته‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫فالقبيلي‬
‫يستطيع‬ ‫ذاته‬ ‫القبيلي‬–‫ذلك‬ ‫أمكنه‬ ‫ما‬ ‫إذ‬–‫من‬ ‫آخر‬ ‫إنسان‬ ‫حــق‬ ‫أو‬ ‫كرامة‬ ‫يهدر‬ ‫أن‬
‫خارج‬‫يخا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫القبيلة‬. ‫بالذنب‬ ‫شـــــعور‬ ‫أدنى‬ ‫لجه‬
‫الحقوق‬ ‫المساواةفي‬ ‫مبــدأ‬ ‫عمومية‬ ‫ينكر‬ ‫مفهوم‬ ‫أمام‬ ‫أنفسنا‬ ‫نجــد‬ ‫هنا‬‫والواجبات‬،
‫الوعي‬ ‫في‬ ‫رســخ‬ ‫قد‬ ‫اآلخر‬ ‫المفهوم‬ ‫وهذا‬ ‫محــددة‬ ‫صفة‬ ‫ذوي‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫ويقصره‬
) . ‫الشعبي‬(38)
‫في‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫فراغ‬ ‫أوجــد‬ ‫قد‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫مؤسسة‬ ‫انهيار‬ ‫إن‬‫انهارت‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬
‫يمك‬ ‫الذي‬ ‫يوجــدبالشكل‬ ‫ال‬ ‫واالجتماعي‬ ‫السياسي‬ ‫البديل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ . ‫فيها‬‫ـــ‬‫يح‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫ــــ‬‫ل‬
‫والغربية‬ ‫الوسطى‬ ‫الهضبة‬ ( ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫.فصارت‬ ‫التقليدية‬ ‫القبلية‬ ‫المؤسسة‬ ‫محل‬
29
‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتأرجح‬ ) ‫والجنوبية‬‫،والتي‬ ‫المــدني‬ ‫المجتمع‬ ‫فمؤسسات‬ ، ‫والحــداثة‬ ‫التقليدية‬
‫ك‬‫البزوغ‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ، ‫التقليدية‬ ‫القبليــة‬ ‫المؤسسة‬ ‫محل‬ ‫تحل‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫بـد‬ ‫ال‬ ‫انت‬
. ‫الوالدة‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫ســر‬ُ‫ع‬ ‫من‬ ‫وتعاني‬ ‫والتكون‬
، ‫وتقاليدها‬ ، ‫وأعرافها‬ ، ‫ومقوماتها‬ ‫بأركانها‬ ،‫التقليــدية‬ ‫العصبية‬ ‫تركته‬ ‫الذي‬ ‫فالفراغ‬
‫حــديثة‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫محلها‬ ‫تحل‬ ‫لم‬ ، ‫الفرد‬ ‫عن‬ ‫ودفاعها‬، ‫الواجبات‬ ‫بتلك‬ ‫تقوم‬ ‫انتقالية‬ ‫أو‬
ً‫ا‬‫قوي‬ ً‫ا‬‫أساســ‬ ‫أعطت‬ ‫والتي‬ ، ‫الحـديثة‬ ‫بمؤسساتها‬ ‫الدولة‬ ‫ركــة‬ ‫الوضع‬ ‫ضاعف‬ ‫ومما‬
. ‫التقليــديــة‬ ‫العصبيــة‬ ‫شـــبه‬ ‫لبروز‬
‫هذه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫لشبه‬ ‫األساسية‬ ‫السمات‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫القبلية‬ ‫فالنفسية‬
‫تب‬ ، ‫وتهبط‬ ‫تصعد‬ ‫القبلية‬ ‫النفسية‬‫الصراعات‬ ‫وطبيعة‬ ‫والمالبسات‬ ‫للظروف‬ ً‫ا‬‫ع‬
. ‫والثقافيـــــة‬ ‫واالقتصادية‬ ‫والسياسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫والتشابكات‬
‫يتعرض‬ ‫الذي‬ ‫فالمواطن‬ ، ‫فراغ‬ ‫من‬ ‫يأت‬ ‫لم‬ ‫إليها‬ ‫والرجوع‬ ‫القبيلة‬ ‫إلى‬ ‫الحنين‬ ‫إن‬
‫يلجأ‬ ، ‫الحديثة‬ ‫المدنية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫تنصفــه‬ ‫وال‬ ‫والتحقير‬ ‫والظلم‬ ‫للعسف‬
‫إلى‬‫عنه‬ ‫وترفع‬ ‫تحميه‬ ‫قبيلة‬ ‫أو‬ ‫عشيرة‬ ‫أو‬ ‫أســرة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫والتعصب‬ ‫التكتل‬
. ‫عليه‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫الضيم‬
‫والباحث‬ ‫المفكر‬ ‫عنها‬ ‫يقول‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫شبه‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫ففي‬
‫الجنوبية‬ ‫المناطق‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫القبائل‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ( ‫القاسمي‬ ‫محمد‬ ‫خالد‬ ‫األستاذ‬
‫وتها‬ ‫الوسطى‬ ‫والهضبة‬‫القبائل‬ ‫شيوخ‬ ‫وتسلط‬ ‫القبيلة‬ ‫روح‬ ‫فيها‬ ‫تتالشى‬ ‫بدأت‬ ‫قـد‬ ‫مة‬
ً‫ال‬‫وبد‬ ‫وقوتها‬ ‫حــدتها‬ ‫تقل‬ ‫الخاصة‬ ‫وأنظمتها‬ ‫قوانينها‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وبدأت‬ ‫قبائلهم‬ ‫أفراد‬ ‫على‬
‫ودستورها‬ ‫وقوانينها‬ ‫الدولة‬ ‫بأنظمة‬ ‫كبير‬ ‫حــد‬ ‫إلى‬ ‫ترتبط‬ ‫القبائل‬ ‫هذه‬ ‫أصبحت‬ ‫ذلك‬ ‫من‬
‫وازدي‬ ‫التطور‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الســبب‬ ‫ويعود‬‫هذه‬ ‫في‬ ‫والمدارس‬ ‫التعليم‬ ‫نسبة‬ ‫اد‬
‫والزراعة‬ ‫باألرض‬ ‫الجنوبية‬ ‫القبائل‬ ‫هذه‬ ‫تمسك‬ ‫من‬ ‫يحــد‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ‫المناطق‬
‫قبل‬ ‫والمدارس‬ ‫والمستشفيات‬ ‫المساكن‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫ومبادرتهم‬‫الحكومة‬ ‫على‬ ‫وما‬ ‫الدولة‬
‫توفير‬ ‫إال‬‫تنشئها‬ ‫التي‬ ‫التعاونية‬ ‫الجمعيات‬ ‫تقوم‬ ‫وقد‬ ‫والمدرسين‬ ‫للمستشفيات‬ ‫األطباء‬
‫قبائل‬ ‫فيه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ، ‫العاملين‬ ‫هؤالء‬ ‫وأجور‬ ‫مرتبات‬ ‫دفــع‬ ‫إلى‬ ‫القبائل‬ ‫هذه‬
30
‫الدولة‬ ‫لقوانين‬ ‫السماح‬ ‫دون‬ ‫بها‬ ‫الخاصة‬ ‫وأنظمتها‬ ‫القبلية‬ ‫بالروح‬ ً‫ا‬‫تمسك‬ ‫أكثر‬ ‫الشمال‬
). ‫أبنائها‬ ‫وسلوك‬ ‫حياتها‬ ‫إلى‬ ‫بالنفاذ‬(29)
‫كالتالــــ‬ ‫فهي‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫شبه‬ ‫مميزات‬ ‫أهــم‬ ‫أما‬: ‫ـي‬-
1-... ‫والمناطقية‬ ‫والعائلية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫الروابط‬ ‫ضعــف‬
2-. ‫والنفسية‬ ‫والتعليمية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتحوالت‬ ‫التغيرات‬
3-‫مؤسسات‬ ، ‫محاكم‬ ، ‫شرطة‬ ) ‫فعاليتها‬ ‫وقلة‬ ( ‫المختلفة‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫تواجد‬
. ‫صناعيـــة‬ ، ‫،زراعية‬ ‫صحية‬ ، ‫تربوية‬
4-. ‫المنطقـة‬ ‫أو‬ ‫العشيرة‬ ‫أو‬ ‫للقبيلة‬ ‫التعصب‬ ‫اآلخرين،وقلة‬ ‫وعلى‬ ‫الذات‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬
5-‫للعــــرف‬ ‫االحتكام‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫والمدنية‬ ‫الحكومية‬ ‫والتشريعات‬ ‫للقوانين‬ ‫االحتكام‬
‫القبلــــــــــي‬(40)
‫با‬ ‫وتخفف‬ ، ‫والدولة‬ ‫القرية‬ ‫بين‬ ‫تتوســـط‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫القبلية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫إن‬ (‫لتالي‬
.. ‫أكبر‬ ‫وسطوتها‬ ‫الدولة‬ ‫هيمنة‬ ‫حيث‬ ، ‫القبلية‬ ‫غير‬ ‫المناطق‬ ‫وفي‬ ... ‫الدولة‬ ‫قبضة‬ ‫من‬
‫القبلية‬ ‫غير‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫المالحظ‬ ‫ومن‬‫بالذهاب‬ ‫األهالي‬ ‫نزاعات‬ ‫حل‬ ‫يكثر‬‫إلى‬
‫ناحية‬ ‫من‬ ‫العرف‬ ‫إلى‬ ‫اللجــؤ‬ ‫تدهور‬ ‫أو‬ ‫ضعــف‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ، ‫الرسميين‬ ‫الدولة‬ ‫ممثلي‬
،‫وازدياد‬‫بالدولة‬ ‫األهالي‬ ‫ارتباط‬) ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫وممثليها‬(41)
6-. ‫االجتماعية‬ ‫الخالفات‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫والقوة‬ ‫العنف‬ ‫استخدام‬ ‫درجة‬ ‫انخفاض‬
7-‫عالقات‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬ ‫ونزوعه‬ ، ‫العشيرة‬ ‫أو‬ ‫القبيلة‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫اعتماد‬ ‫درجة‬ ‫انخفاض‬
‫االضطرارية‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬ ‫إال‬ ، ‫حديثة‬ ‫اجتماعية‬‫قبيلته‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬‫أو‬ ‫عشيرته‬ ‫أو‬
‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بالظلم‬ ‫ويصاب‬ ‫الحياة‬ ‫تتعسر‬ ‫عندما‬ ، ‫المساعدة‬ ‫لطلب‬ ‫جماعته‬
‫على‬ ‫يتسلط‬ ‫أو‬ ‫يطغي‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫يريد‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫األفراد‬ ‫أو‬ ‫الجماعات‬
. ‫اآلخرين‬
31
8-‫حب‬ ‫إلى‬ ‫النزوع‬ ‫وعدم‬ ، ‫المدنية‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫وميل‬ ، ‫المسلحة‬ ‫الظواهر‬ ‫قلة‬
‫واقتنا‬ ‫شــراء‬‫الكبيرة‬ ‫بالكميات‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫األسلحة‬ ‫توفر‬ ‫إن‬ (. ‫النارية‬ ‫األسلحة‬ ‫ء‬
‫كملجأ‬ ‫القانون‬ ‫دور‬ ‫يلغي‬ ‫كبيرة‬ ‫عسكرية‬ ‫ثكنــة‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫اليمن‬ ‫تحول‬ ‫الحالية‬‫لحل‬
‫إلى‬ ‫تمت‬ ‫ال‬ ‫بربرية‬ ‫بطريقة‬ ‫اغتصابها‬ ‫أو‬ ‫الحقوق‬ ‫النتزاع‬ ‫الطريق‬ ‫وتسهل‬ ‫الصراع‬
‫يحتــج‬ ‫وقد‬ ، ‫بصلة‬ ‫العصر‬‫امت‬ ‫بضرورة‬ ‫البعض‬‫والبقاء‬ ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫السالح‬ ‫الك‬
‫الثــقة‬ ‫عــدم‬ ‫يعكس‬ ‫وذلك‬ ،‫إلى‬ ‫أدعى‬ ‫ويكون‬ ‫الديمقراطية‬ ‫بالتجربة‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫بالنفس‬
‫أو‬ ‫فئة‬ ‫أو‬ ‫لشخص‬ ‫الضيقة‬ ‫والمصالح‬ ‫يتوافق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫برفض‬ ‫الجــديد‬ ‫الصــرح‬ ‫هذا‬ ‫هــدم‬
) ‫طبقة‬(42)
9-‫إذا‬ ، ‫القبلية‬ ‫والنفسية‬ ‫للقبيلة‬ ‫التالشــي‬ ‫قابلية‬‫ما‬ ‫وإذا‬ ، ‫والقانون‬ ‫النظام‬ ‫تســيد‬ ‫ما‬
‫النظام‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫العامة‬ ‫والحياة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫بضــبط‬ ‫الدولة‬ ‫أجهــزة‬ ‫قامت‬
. ‫والمساواة‬ ‫والعــدل‬ ‫المتساوية‬ ‫والمواطنة‬ ‫والقانون‬
10-‫االجتماعية‬ ‫للبنية‬ ‫التدريجي‬ ‫والتالشي‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫النوعية‬ ‫التحوالت‬
‫والتقليدية‬‫يتواجد‬ ، ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫من‬ ‫أكبر‬ ، ‫قوي‬ ‫اجتماعي‬ ‫حراك‬
: ‫مثل‬ ‫المهــن‬ ‫أصحاب‬ ‫تحقير‬ ‫وقلة‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫الحراك‬
‫شرائح‬ ‫وظهور‬ .. ‫الحــدادة‬ ، ‫الخياطة‬ ، ‫البناء‬ ، ‫الختان‬ ، ‫الحالقــة‬ ، ‫الجــزارة‬
‫يل‬ ‫بما‬ ‫أفرادها‬ ‫يتميز‬ ‫حيث‬ ، ‫جديدة‬ ‫اجتماعية‬: ‫ي‬-
(1-. ‫حديثة‬ ً‫ال‬‫أعما‬ ‫بالتحــديد‬ ‫هي‬ ‫أو‬ ، ‫تقليدية‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫مهن‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫أعما‬ ‫يمارسون‬ ‫إنهم‬
2-‫يرثوا‬ ‫لم‬ ‫أنهم‬–‫بالضرورة‬–. ‫أبائهم‬ ‫مهــن‬
3-) . ً‫ا‬‫حـديث‬ ً‫ا‬‫وتعليم‬ ‫ثقافة‬ ‫تلقــي‬(43)
11-، ‫جمعيات‬ ، ‫تعاونيات‬ ، ‫أحزاب‬ ، ‫نقابات‬ ( ‫العصرية‬ ‫المدنية‬ ‫المؤسسات‬ ‫وجود‬
... ‫ثقافية‬ ‫مؤسسات‬)
32
12-‫التنوع‬‫اســتخدام‬ ‫إلى‬ ‫النزوع‬ ‫وقلة‬ ، ‫المختلفة‬ ‫المدنيـــة‬ ‫والوظائف‬ ‫األشغال‬ ‫في‬
. ‫القــوة‬
13-. ‫والحضاري‬ ‫الثقافي‬ ‫الوعي‬ ‫نمو‬
14-، ‫الثأر‬ ‫قضايا‬ ‫معدالت‬ ‫انخفاض‬. ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫بمناطق‬ ‫مقارنة‬
: ‫تقليدية‬ ‫عصبيــة‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبيــة‬ ‫شــــبه‬ ‫تحول‬-
، ‫المختلفة‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫فعالية‬ ‫وعدم‬ ‫والفوضى‬ ‫والتسيب‬ ‫والفساد‬ ‫االنغالق‬ ‫بسبب‬
... ‫المختلفـــة‬ ‫المحلية‬ ‫النزاعات‬ ‫حــدة‬ ‫وزيادة‬
‫تقل‬ ‫عصبية‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫شبه‬ ‫تتحول‬ ‫قد‬‫في‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫يتجلى‬ ‫وهذا‬ ، ‫يدية‬
: ‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫وعلى‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫شــبوة‬ ‫محافظة‬-
1-. ‫لبعضهم‬ ‫المشيخة‬ ‫تجــديد‬ ‫أو‬ ، ‫والقبائل‬ ‫للمناطق‬ ‫المشايخ‬ ‫تنصيب‬ ‫إعادة‬
2-. ‫القبليــة‬ ‫المجالــس‬ ‫إحياء‬
3-. ‫الثأر‬ ‫ظاهــرة‬ ‫تفشــــي‬
4-‫حي‬ ، ‫الخالفات‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫القوة‬ ‫استخدام‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬‫اليمن‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫قسم‬ ‫أن‬ ( ‫ث‬
‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫الخالفات‬ ‫لفـض‬ ‫القوة‬ ‫إلى‬ ‫تلجأ‬ ‫التي‬ ‫المتطرفة‬ ‫للحلول‬ ‫نفسي‬ ‫استعداد‬ ‫على‬
‫هؤالء‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ويعني‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫األزمات‬‫النفسية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬‫للحلول‬ ‫ميال‬ ‫أقل‬
). ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫للحلول‬ ‫أو‬ ‫الوسطية‬(44)
5-‫ازدياد‬. ‫والمناطقية‬ ‫واألسرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫النزاعات‬ ‫معدالت‬
6-‫الفترة‬ ‫في‬ ‫أصبح‬ ‫حتى‬ ، ‫األسلحة‬ ‫شراء‬ ‫صوب‬ ‫للنظر‬ ‫ملفت‬ ‫بشكل‬ ‫المواطنين‬ ‫اتجاه‬
‫فالظاهرة‬ ( ‫القبلية‬ ‫الصراعات‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫ثقيلة‬ ‫أسلحة‬ ‫القبائل‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫األخيرة‬
‫قبيلة‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫القبلي‬ ‫العقل‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫السائدة‬‫العسكرية‬ ‫ومليشياتها‬ ‫سالحها‬
33
‫إنما‬ ‫مقاتلين‬ ‫من‬ ‫اليمني‬ ‫الجيش‬ ‫لدى‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫ويبدو‬ )...( ‫بها‬ ‫الخاصة‬ ‫المستقلة‬
‫يرتبطون‬‫في‬ ‫الحساسيات‬ ‫بعض‬ ‫تثير‬ ‫قد‬ ‫نقطة‬ ‫وهذه‬ ‫إليها‬ ‫ينتمون‬ ‫التي‬ ‫للقبائل‬ ‫بوالئهم‬
). ‫األحيان‬ ‫بعض‬(45)
7-. ‫والفوضــى‬ ‫والتسيب‬ ‫والفساد‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫ضعــف‬
8-. ‫القبلي‬ ‫والعرف‬ ‫والتقاليد‬ ‫للعادات‬ ‫االحتكام‬ ‫إلى‬ ‫قوي‬ ‫بشكل‬ ‫اللجــؤ‬
9-. ‫األخرى‬ ‫القبائل‬ ‫مع‬ ‫ومراعيها‬ ‫حدودها‬ ‫بتجــديد‬ ‫والعشائر‬ ‫القبائل‬ ‫بعض‬ ‫قيام‬
10-‫والمناطقي‬ ‫والعشائري‬ ‫القبلي‬ ‫التعصب‬ ‫حــدة‬ ‫ازدياد‬‫على‬ ،‫يقول‬ ، ‫العادة‬ ‫غير‬
‫االجتماعي‬ ‫المفكر‬‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬‫المدافعة‬ ‫بها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫هي‬ .. ‫العصبيـــة‬ (
‫ومن‬ )...( ‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫جميع‬ ‫عن‬ ‫عجــز‬ ‫فقــدها‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ‫والمطالبة‬ ‫والحماية‬ ‫والمقاومة‬
‫االنقياد‬ ‫حصل‬ ‫وقــد‬ ‫والمطالبة‬ ‫بالمقاومة‬ ‫له‬ ‫فكيف‬ ‫الضــيم‬ ‫عنه‬ ‫تدفع‬ ‫ال‬ ‫عصبيته‬ ‫كانت‬
). ‫والمــذلة‬ ‫للذل‬(46)
11-‫االجتماعي‬ ‫التراتب‬ ‫ظاهرة‬ ‫إعادة‬‫الت‬‫ويتم‬ ، ‫الشيء‬ ‫بعض‬ ‫اندثرت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫قليدي‬
: ‫وتعــالى‬ ‫سبحانــه‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ، ‫بها‬ ‫والتفاخر‬ ‫واألنساب‬ ‫والفصل‬ ‫األصل‬ ‫ظواهر‬ ‫إحياء‬
‫شريف‬ ‫حديث‬ ‫ومن‬ ، ) ‫يتساءلون‬ ‫وال‬ ‫يومئذ‬ ‫بينهم‬ ‫أنساب‬ ‫فال‬ ‫الصــور‬ ‫في‬ ‫نفــخ‬ ‫فإذا‬ ((
‫أ‬ ‫يرون‬ ‫بيتي‬ ‫آل‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫إال‬ (( : ‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صــلى‬ ‫للرسول‬‫أولى‬ ‫نفسهم‬
‫ال‬ ‫أني‬ ‫إال‬ . ‫كانوا‬ ‫وحيث‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫المتقون‬ ‫أوليائي‬ ‫إنما‬ ، ‫كذلك‬ ‫األمر‬ ‫ويس‬ ‫بي‬ ‫الناس‬
‫يفســدو‬ ‫أن‬ ‫بيتــي‬ ‫ألهل‬ ‫أجيـز‬. )) ‫أصلحت‬ ‫ما‬ ‫ا‬
34
‫محافظة‬ ‫في‬ ‫الذكر‬ ‫السالفة‬ ‫الظواهر‬ ‫ببعض‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ال‬‫جــدو‬ ‫نورد‬ ‫الصـــدد‬ ‫وبهــــذا‬
‫شبوة‬(47)
‫التاريخ‬‫الحـــــــدث‬‫المصــدر‬
8/5/1997
‫الخميس‬
:‫يلي‬ ‫بما‬ ‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬ ‫مسؤول‬ ‫مصدر‬ ‫صرح‬ (-
‫األول‬ ‫أمس‬ ‫يوم‬ ‫عصر‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫تمام‬ ‫في‬
‫حسين‬ ‫مساعد‬ ‫أحمد‬ ‫محمد‬ / ‫األخ‬ ‫كان‬ ‫وبينما‬ ،‫الخميس‬
‫حسين‬ ‫مساعد‬ ‫/أحمد‬ ‫األخ‬ ‫نجل‬(48)
‫يستقل‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬
‫صنعاء‬ ‫بالعاصمة‬ ‫الشوارع‬ ‫بأحد‬ ً‫ا‬‫مار‬ ‫سيارته‬
‫سيارة‬ ‫اعترضته‬‫من‬ ‫عـدد‬ ‫وبها‬ ‫أرقام‬ ‫بدون‬ ‫هيلوكس‬
‫في‬ ‫الحادث‬ ‫وتسبب‬ ‫عليه‬ ‫النار‬ ‫بإطالق‬ ‫قاموا‬ ‫المسلحين‬
. ) ‫الفور‬ ‫على‬ ‫وفاته‬
‫العدد‬ " ‫"الثورة‬
(11868)10/5/1997‫م‬
‫ص‬12
‫مايو‬1997‫م‬‫عوامل‬ ‫ونبذ‬ ‫والمحبة‬ ‫الوئام‬ ‫دعائم‬ ‫ترسيخ‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ (
‫مرخة‬ ‫منطقة‬ ‫أبناء‬ ‫بين‬ ‫والخالف‬ ‫الفرقة‬‫شبوة‬ ‫محافظة‬
، ‫المحضار‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫حسين‬ ‫بن‬ ‫محسن‬ / ‫الشيخ‬ ‫قام‬ ،
‫ورؤساء‬ ‫كافة‬ ‫إلى‬ ‫عامة‬ ‫بدعوة‬ ، ‫شيخ‬ ‫آل‬ ‫السادة‬ ‫شيخ‬
‫ووجه‬ ‫عهـد‬ ‫وثيقة‬ ‫وضع‬ ‫وتم‬ ، ‫مرخة‬ ‫وقبائل‬ ‫عشائر‬
‫في‬ ‫والعشائر‬ ‫القبائل‬ ‫أبناء‬ ‫كافة‬ ‫بموجبها‬ ‫يلتزم‬ ‫صلح‬
‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫للعاملين‬ ً‫ا‬‫مطلق‬ ‫التعرض‬ ‫بعدم‬ ‫المنطقة‬
‫والت‬ ‫التربية‬.. ‫والطرق‬ ‫والكهرباء‬ ‫والمياه‬ ‫والصحة‬ ‫عليم‬
‫هذه‬ ‫في‬ ‫للعاملين‬ ‫أعطي‬ ‫فقد‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫وبموجب‬
ً‫ا‬‫طرف‬ ‫قبائلهم‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫واألمان‬ ‫الوجه‬ ‫المجاالت‬
) .. ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫النزاعات‬ ‫في‬
‫السنة‬ " ‫األيام‬ "16‫العدد‬ ،
(359،)
18/5/1997‫م‬
‫ص‬1
22/7/1997‫م‬‫الشرطة‬ ‫بين‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫تبادل‬ (‫العسكرية‬
) ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫عتق‬ ‫في‬ ‫والمواطنين‬
‫السنة‬ ، ‫األيام‬ "16،
(‫العدد‬378‫)ص‬1،
23/7/1997‫م‬
35
21-
22/7/1997‫م‬
‫االثنين‬-‫الثالثاء‬
‫من‬ ‫خليفة‬ ‫آل‬ ‫قبيلة‬ ‫بين‬ ‫نشب‬ ‫الذي‬ ‫النزاع‬ ‫سياق‬ ‫في‬ (
، ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫العسكرية‬ ‫الشرطة‬ ‫وقيادة‬ ‫ناحية‬
‫مساحة‬ ‫على‬ ‫الضباط‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫استيالء‬ ‫بسبب‬
. ‫قانوني‬ ‫مصوغ‬ ‫وبدون‬ ‫بالقوة‬ ‫أرض‬
‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫الشرطة‬ ‫قيادة‬ ‫قامت‬ ‫فقد‬22/7/1997‫م‬
، ‫باألسلحة‬ ‫مدججين‬ ‫وعساكر‬ ‫أطقم‬ ‫مجموعة‬ ‫بإنزال‬
‫وصلت‬ ‫ذلك‬ ‫وعقب‬ ، ‫األرض‬ ‫في‬ ‫تمركزوا‬ ‫حيث‬
‫محاولة‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫وقبائل‬ ‫خليفة‬ ‫آل‬ ‫قبيلة‬ ‫من‬ ‫مجاميع‬
‫تعود‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫بإخالء‬ ‫العسكريين‬ ‫إلقناع‬ ‫منهم‬
‫ملكيت‬‫أنهم‬ ‫إال‬ ، ‫خليفة‬ ‫آلل‬ ‫ها‬–‫العسكريين‬ ‫أي‬–‫بادروا‬
‫النفس‬ ‫ضبط‬ ‫ولوال‬ ‫الدوشكا‬ ‫رشاشات‬ ‫من‬ ‫النار‬ ‫بإطالق‬
‫كارث‬ ‫لحـدثت‬ ‫خليفة‬ ‫آل‬ ‫به‬ ‫تحلى‬ ‫الذي‬‫لكثافة‬ ‫مروعة‬ ‫ة‬
‫المسلحة‬ ‫التجمعات‬) ..
(‫العــدد‬ ، "‫"الحق‬312، )
27/7/-3//8/97‫م‬
‫ص‬1
17/8/1997‫م‬
‫األحــد‬
‫عشرة‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أفادت‬ (‫قتلى‬ ‫سقطوا‬ ‫أفراد‬
‫حاول‬ ‫حيث‬ ، ‫األرض‬ ‫على‬ ‫نزاع‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫عتق‬ ‫في‬
‫أرض‬ ‫على‬ ‫البسط‬ ‫واألمن‬ ‫العسكرية‬ ‫الشرطة‬ ‫من‬ ‫أفراد‬
‫بسقوط‬ ‫المعركة‬ ‫وانتهت‬ ‫ذويبان‬ ‫خليفة‬ ‫آل‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬8
، ‫ذوبيان‬ ‫خليفة‬ ‫آلل‬ ‫وقتيلين‬ ‫العسكرية‬ ‫الشرطة‬ ‫من‬ ‫قتلى‬
). ‫القوم‬ ‫وكبار‬ ‫الشرطة‬ ‫تدخل‬ ‫وبعد‬
( ‫العدد‬ " ‫"التجمع‬277، )
18/8/1997‫ص‬ ‫م‬1
17/8/1997‫م‬
‫األحــــد‬
‫األحد‬ ‫فجر‬ ‫قتل‬ (17/8/1997‫محمد‬ ‫صالح‬ / ‫األخ‬ ، ‫م‬
، ‫العام‬ ‫الشعبي‬ ‫للمؤتمر‬ ‫الدائمة‬ ‫اللجنة‬ ‫عضو‬ ‫حبتور‬
‫محمد‬ ‫سالم‬ ‫وشقيقه‬ ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫ديوان‬ ‫عام‬ ‫ومدير‬
‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫إثر‬ ‫وذلك‬ ، ‫حبتور‬ ‫صالح‬ ‫وعادل‬ ، ‫حبتور‬
). ‫مسلحة‬ ‫مجموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليهم‬
‫السنة‬ ، " ‫"األيام‬16،
( ‫العدد‬386،)
20/8/1997‫،ص‬ ‫م‬1
36
22/8/1997‫م‬
‫الجمعة‬
‫منزل‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫بإطالق‬ ‫األول‬ ‫أمس‬ ‫مجهولون‬ ‫قام‬ (
.. ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫عتق‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫األوسط‬ ‫المحور‬ ‫قائد‬
). ‫الجناة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫بعض‬ ‫تتمكن‬ ‫ولم‬
"‫السنة‬ " ‫األيام‬16‫العدد‬ ،
(387، )24/8/97، ‫م‬
‫ص‬1
27/8/1997‫م‬‫أن‬ ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫بالحارث‬ ‫قبيلة‬ ‫إلى‬ ‫األنباء‬ ‫وردت‬ (
‫جمهورية‬ ‫في‬ ‫عدة‬ ‫لمضايقات‬ ‫تعرض‬ ‫قد‬ ‫أبنائها‬ ‫أحــد‬
‫األنباء‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬ ‫وعلى‬ ، ‫دراسته‬ ‫يتلقى‬ ‫حيث‬ ‫بلغارية‬
‫يوم‬ ‫القبيلة‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫قامت‬‫األربعاء‬
27/8/1997‫بلغاري‬ ‫خبير‬ ‫باختطاف‬ ‫م‬‫يعمل‬‫في‬
‫لش‬ ‫التابع‬ ‫الحفر‬‫ــ‬) ‫بي.جي.إم‬ ( ‫ركة‬‫وادي‬ ‫في‬ ‫العاملة‬
) ‫النفط‬ ‫استخراج‬ ‫في‬ ‫جرذان‬
‫السنة‬ " ‫األيام‬ "16،
( ‫العــدد‬389، )
31/8/97‫،ص‬ ‫م‬1
3/9/1997‫م‬
‫األربعاء‬
‫أمام‬ ‫األربعاء‬ ‫ليل‬ ‫منتصف‬ ‫بعد‬ ‫شديد‬ ‫انفجار‬ ‫حدث‬ (
‫تزامن‬ .. ‫عتق‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫محافظ‬ ‫منزل‬
‫محمد‬ / ‫الدكتور‬ ( ‫الجديد‬ ‫المحافظ‬ ‫وصول‬ ‫مع‬ ‫االنفجار‬
‫وقت‬ ‫في‬ ‫مهامه‬ ‫لمباشرة‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ) ‫قرعة‬ ‫صالح‬
). ‫الليلة‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫مبكر‬
"،"‫الشورى‬
(‫العـدد‬241،)7/9/1997‫م‬
‫ص‬1
14/9/1997‫م‬
‫األحــد‬
‫الماضي‬ ‫األحد‬ ‫مساء‬ ‫مجهولون‬ ‫قام‬ (14/9/97، ‫م‬
‫حسين‬ ‫مساعد‬ ‫أحمد‬ / ‫األخ‬ ‫منزل‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫بإطالق‬
). ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫بعتق‬ ، ‫السمكية‬ ‫الثروة‬ ‫وزير‬
‫السنة‬ "‫"األيام‬
16(‫،العدد‬394، )
17/9/1997، ‫م‬‫ص‬1
‫ســبتمبر‬97‫م‬‫عتق‬ ‫مدينة‬ ‫ضواحي‬ ‫في‬ ‫الجسم‬ ‫مدرسة‬ ‫إغالق‬ (
‫محافظة‬‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫بين‬ ‫خالف‬ ‫نتيجة‬ .. ‫شبوة‬
‫حزب‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ )..( ‫ونائبه‬
‫اليمني‬ ‫التجمع‬ ‫إلى‬ ‫ونائبه‬ ، ‫العام‬ ‫الشعبي‬ ‫المؤتمر‬
). ‫لإلصالح‬
‫السنة‬ " ‫األيام‬ "16‫،العدد‬
(396،)24/9/1997،‫م‬
‫ص‬1
37
24/9/1997‫م‬‫سائحتين‬ ‫اختطاف‬ ‫حاولت‬ ‫مسلحة‬ ‫جماعة‬ .. (
‫منطق‬ ‫في‬ ‫فرنسيتين‬‫الماضي‬ ‫األسبوع‬ ‫منتصف‬ ‫ميفعة‬ ‫ة‬
‫ما‬ ‫ونهبت‬ ‫السائحتين‬ ‫باغتت‬ ‫قد‬ ‫الجماعة‬ ‫وكانت‬ ..
(‫ب‬ ‫قدرت‬ ‫نقود‬ ‫من‬ ‫لديهما‬1500( ‫و‬ ) ‫فرنك‬
300‫اليمنية‬ ‫الرياالت‬ ‫من‬ ‫أالف‬ ‫وبضعة‬ ، ) ‫دوالر‬
‫بتجريد‬ ‫قامت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫السفر‬ ‫جوازي‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
). ‫الشخصي‬ ‫سالحه‬ ‫من‬ ‫األمني‬ ‫مرافقها‬
(‫العدد‬ "‫الشورى‬ "244)،
28/9/1997،‫م‬‫ص‬1
5/10/1997‫م‬
‫األحد‬
‫الموافق‬ ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫وقع‬ (5/10/97‫مسلح‬ ‫اشتباك‬ ، ‫م‬
‫محافظة‬ ‫الصعيد‬ ‫مديرية‬ ‫بارداس‬ ‫صدر‬ ‫منطقة‬ ‫في‬
‫مقتل‬ ‫إلى‬ ‫الحادث‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ‫شبوة‬6‫وإصابة‬ ‫أشخاص‬3
‫تطور‬ ‫الذي‬ ‫للصراع‬ ‫الرئيسي‬ ‫والسبب‬ )...( ‫آخرين‬
))‫((علب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ‫كان‬ ‫مسلح‬ ‫اشتباك‬ ‫إلى‬(49)
‫ا‬ "‫السنة‬ " ‫أليام‬16،
( ‫العــدد‬400،)
8/10/1997‫م‬‫ص‬1
5/10/1997‫م‬
‫األحد‬
‫منطقة‬ ‫في‬ ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫في‬ ‫العوالق‬ ‫قبائل‬ ‫اجتمعت‬ (
(‫ب‬ ‫عتق‬ ‫المحافظة‬ ‫عاصمة‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫التي‬ ‫السوداء‬
10‫من‬ ‫مواطنان‬ ‫تعرض‬ ‫بعد‬ ‫االجتماع‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ، ‫كم‬ )
‫من‬ ‫لمضايقات‬ ‫أسابيع‬ ‫ثالثة‬ ‫قبل‬ ) ‫الغيل‬ ( ‫قبيلة‬
‫اللواء‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬21‫إلى‬ ‫باستدراجهم‬
‫مدينة‬ ‫دخول‬ ‫ومحاولة‬ ‫السالح‬ ‫حمل‬ ‫بتهمة‬ ‫المعسكر‬
‫تم‬ ‫للمعسكر‬ ‫دخولهم‬ ‫وعند‬ ، ‫شرعية‬ ‫غير‬ ‫بصورة‬ ‫عتق‬
‫ش‬ ‫على‬ ‫شعرهم‬ ‫قص‬ ‫ثم‬ ‫واعتقالهم‬ ‫أسلحتهم‬ ‫سحب‬‫ـــ‬‫كل‬
‫وأطل‬ ‫صليب‬‫ــــــــ‬) . ‫سراحهم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ق‬
‫السنة‬ " ‫األيام‬ "16،
(‫العدد‬400، )8/10/97‫م‬
‫ص‬1
8-9/10/97‫م‬
‫األربعاء‬-
‫الخميس‬
‫اختطاف‬ ‫لمحاولة‬ ‫الفرنسيين‬ ‫السياح‬ ‫من‬ ‫عـدد‬ ‫تعرض‬ (
‫أن‬ ‫شبوة‬ ‫في‬ ‫موثوقة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫وعلم‬ .. ‫شبوة‬ /‫م‬ ‫في‬
‫األربعاء‬ ‫ظهر‬ ‫السياح‬ ‫قافلة‬ ‫هاجمت‬ ‫مسلحة‬ ‫جماعة‬
‫وفي‬ ، ‫المرافقين‬ ‫الحراس‬ ‫مع‬ ‫النار‬ ‫اطالق‬ ‫وتبادلت‬
( ‫العــــــــدد‬ ، "‫الشورى‬ "
246،)12/10/97‫م‬
‫ص‬1
38
‫اعترضت‬ ‫حيث‬ ‫المحاولة‬ ‫تكررت‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫مساء‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫المؤلفة‬ ‫السياح‬ ‫قافلة‬ ‫سبيل‬ ‫مسلحة‬ ‫جماعة‬
( ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫وذلك‬ ‫للحراسة‬ ‫عسكري‬ ‫وطاقم‬ ‫السيارات‬
‫بئر‬ ‫إلى‬ ‫طريقها‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ‫ميفعة‬ ‫مديرية‬ ‫في‬ ) ‫بامعبد‬
. ‫علي‬
25/10/1997‫م‬
‫ال‬‫سبت‬
‫في‬ ‫لشعب‬ ‫وآل‬ ‫يسلم‬ ‫آل‬ ‫قبيلتي‬ ‫بين‬ ‫مسلح‬ ‫اشتباك‬ ..(
‫كافة‬ ‫فيه‬ ‫استخدمت‬ ‫شبوة‬ ‫بمحافظة‬ ‫عين‬ ‫مديرية‬
‫عاصمة‬ ( ‫عتق‬ ‫مدينة‬ ‫وفي‬ .. ‫والثقيلة‬ ‫الخفيفة‬ ‫األسلحة‬
‫السبت‬ ‫صباح‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫قامت‬ ) ‫المحافظة‬
25/10/97‫الذين‬ ‫الطرفين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أبناء‬ ‫باعتقال‬ ‫م‬
‫عتق‬ ‫بمدينة‬ ‫النفط‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫يدرسون‬‫أمني‬ ‫كتحفظ‬ ..
‫مدينة‬ ‫في‬ ‫المقيمين‬ ‫المتحاربين‬ ‫الطرفين‬ ‫أبناء‬ ‫لسالمة‬
). ‫عتق‬
‫األ‬ "‫السنة‬ " ‫يام‬16،
( ‫العــدد‬405،)
26/10/97‫م‬‫ص‬1
29/10/1997‫م‬
‫األربعاء‬
‫آل‬ ‫يسلم‬ ‫آل‬ ‫قبيلتي‬ ‫بين‬ ‫عام‬ ‫لمدة‬ ‫صلح‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫تم‬ (
‫أن‬ ‫بعد‬ ، ‫شبوة‬ /‫م‬ ‫عين‬ ‫بمديرية‬ ‫عين‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫لشعب‬
‫قتا‬ ‫بينهما‬ ‫نشب‬‫السبت‬ ‫يوم‬ ‫ل‬25/10/1997‫في‬ ‫وقتل‬ ‫م‬
‫اثنائه‬4‫وأصيب‬ ‫أشخاص‬4‫التوصل‬ ‫وتم‬ ... ‫آخرون‬
‫بدفع‬ ‫يقضي‬ ‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫حكم‬ ‫إلى‬55‫لاير‬ ‫مليون‬
‫القترافها‬ ‫يسلم‬ ‫آل‬ ‫قبيلة‬ ‫تدفعه‬ ‫أن‬ ‫وعلى‬ ‫لشعب‬ ‫آل‬ ‫لقبيلة‬
). ‫لشعب‬ ‫آل‬ ‫قبيلة‬ ‫على‬ ‫والتعدي‬ ‫العيب‬
"‫السنة‬ " ‫األيام‬16‫العـدد‬ ،
(407،)2/11/97‫م‬
‫ص‬1
‫نوفمبــر‬
1997‫م‬
‫مديرية‬ ‫في‬ ‫سيدان‬ ‫منطقة‬ ‫أهالي‬ ‫من‬ ( ‫المواطنين‬ ‫أحــد‬
‫وابنته‬ ‫زوجته‬ ‫اختطاف‬ ‫تم‬ .. ‫شبوة‬ ‫بمحافظة‬ ‫بيحان‬
‫منزلة‬ ‫محتويات‬ ‫كافة‬ ‫ونهب‬ ‫عامين‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغة‬
‫أبلغ‬ ... ‫الهقل‬ ‫محسن‬ ‫ناصر‬ ‫يدعى‬ ‫شخص‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫ا‬ "‫ل‬( " ‫ثوري‬499،)
13/11/97‫م‬‫ص‬1
39
‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫تتعاون‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬
‫قبيله‬ ‫أطراف‬ ‫له‬ ‫أعادت‬200‫عن‬ ‫كتعويض‬ ‫لاير‬ ‫ألف‬
‫المختطف‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫لكنها‬ ، ‫منهوباته‬
) ... ‫ووالدتها‬ ‫البنت‬ ‫إلعادة‬
12/11/1997‫م‬
‫األربعاء‬
‫سيار‬ ‫أربع‬ ‫نقلها‬ ‫مسلحة‬ ‫جماعة‬ ‫اعترضت‬ (‫شاص‬ ‫ات‬
‫الضليميببيحان‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الماضي‬ ‫األربعاء‬ ‫مساء‬
( ‫عليها‬ ‫كان‬ ‫سيارة‬ ، ‫شبوة‬ ‫محافظة‬3... ‫مواطنين‬ )
‫مبلغ‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫السيارة‬ ‫بنهب‬ ‫الجماعة‬ ‫وقامت‬
(800‫إلى‬ ‫قيمتها‬ ‫تصل‬ ‫أخرى‬ ‫وأشياء‬ ، ‫لاير‬ ‫ألف‬ )
(300‫إلى‬ ‫الثالثة‬ ‫المواطنين‬ ‫اقتادت‬ ‫كما‬ ‫لاير‬ ‫ألف‬ )
‫ب‬ ‫والذت‬ ‫صحراوية‬ ‫منطقة‬).‫الفرار‬
(‫العـدد‬ "‫الشورى‬ "251،)
16/11/1997‫م‬‫ص‬1
‫ج‬–: ‫الحــديثة‬ ‫العصبيــة‬-
‫تكون‬ ‫والتي‬ ، ‫المتعددة‬ ‫والزمر‬ ‫والتجمعات‬ ‫والكتل‬ ‫الجماعات‬ ‫هي‬ ، ‫الحديثة‬ ‫العصبية‬
، ‫السياسية‬ ‫والتنظيمات‬ ‫األحزاب‬ ‫مثل‬ ، ‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫السلطة‬ ‫إطار‬ ‫في‬
، ‫والمهنية‬ ‫النقابية‬ ‫والتجمعات‬‫والروابط‬ ، ‫والنوادي‬‫أو‬ ... ‫الخيرية‬ ‫والتجمعات‬ ،
... ‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫المنظومة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الضغط‬ ‫جماعات‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫تتجســد‬
‫فمن‬ ‫الدينية‬ ‫للطوائف‬ ‫أو‬ ‫القبيلي‬ ‫للنظام‬ ‫استمرار‬ ‫ليســت‬ ، ً‫ا‬‫إذ‬ ‫الحــديثة‬ ‫فالعصبيات‬ (
‫أسر‬ ‫ضد‬ ‫المثقفين‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫فئة‬ ( ‫حديثة‬ ‫سوسيولوجية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫تتشكل‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬
‫إستراتيجيات‬ ‫بإتباع‬ ‫بقاءها‬ ‫تديم‬ ‫أن‬ ‫بوسعها‬ ‫ولكن‬ ، ) ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ، ‫عريقة‬
‫إنش‬ ‫أو‬ ‫المصاهرة‬ ‫مثل‬ ، ‫شـــتى‬). ‫سياسي‬ ‫حزب‬ ‫اء‬(50)
‫أم‬ ‫سياسية‬ ‫أكانت‬ ، ‫المشتركة‬ ‫واألهداف‬ ‫المصالح‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫العصبيات‬ ‫وتتكون‬
‫السياسي‬ ‫للحراك‬ ‫امتداد‬ ‫وتكون‬ ... ‫روحية‬ ‫أو‬ ‫ثقافية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫أم‬ ‫اقتصادية‬
40
‫وإفراز‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫واالجتماعي‬ ‫واالقتصادي‬‫لتحقيق‬ ‫وكأداة‬ ، ‫المحيطة‬ ‫للظروف‬ ً‫ا‬
‫ب‬ ‫والطموحات‬ ‫الذات‬‫التهجم‬ ‫من‬ ‫واقي‬ ‫وكدرع‬ ، ‫والجماعي‬ ‫الفردي‬ ‫طابعها‬
. ‫المشتركة‬ ‫والمصالح‬ ‫وللمنفعة‬ ‫للذات‬ ‫وكحماية‬ ‫المضادة‬ ‫االتجاهات‬ ‫من‬ ‫واالنقضاض‬
‫تير‬ ‫الفرنسي‬ ‫االجتماع‬ ‫عالم‬ ‫يقول‬‫ي‬H.Thery‫تعاونية‬ ‫وحدة‬ ‫هي‬ ( ‫الجماعة‬ ‫أن‬
‫مواجهة‬ ‫محدودة‬، ‫محدد‬ ‫سلوك‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذاتها‬ ‫عن‬ ‫وتعبر‬ ‫عامة‬ ‫قضية‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬
‫الطاردة‬ ‫القوة‬ ‫على‬ ‫المركزية‬ ‫الجاذبية‬ ‫القوى‬ ‫فيه‬ ‫تسود‬ ‫واضح‬ ‫توازن‬ ‫إلى‬ ‫وتطمح‬
. ‫المركزية‬
‫المعاصر‬ ‫اإلنسان‬ ‫أما‬ ، ‫المتمايزة‬ ‫للجماعات‬ ‫متناسق‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ، ‫المعاصر‬ ‫والمجتمع‬
ً‫ا‬‫عضــو‬ ‫يعــد‬ ، ‫مضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫فهو‬ ،). ‫الجماعة‬ ‫في‬(51)
‫ركيكة‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبيات‬ ‫أن‬ ، ‫لالنتباه‬ ‫الملفت‬ ‫ومن‬
‫وخارجها‬ ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫وناشئة‬‫عن‬ ‫والمستقلة‬ ‫المدني‬ ‫بطابعها‬ ‫الحديثة‬ ‫فالعصبيات‬ ...
‫في‬ ‫وضعف‬ ، ‫التنظيمي‬ ‫البنيان‬ ‫في‬ ‫وضعف‬ ، ‫ديمقراطية‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫السلطة‬
‫الفع‬ ‫وقلة‬ ، ‫الموارد‬، ‫والفردية‬ ‫والنرجسية‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫بالنزعة‬ ‫والتأثر‬ ، ‫الية‬
... ‫عليها‬ ‫السلطة‬ ‫وتأثير‬
‫والعسكرية‬ ‫القبلية‬ ‫العناصر‬ ‫تحالف‬ ‫من‬ ‫والمتكونة‬ ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫الحــديثة‬ ‫والعصبية‬
‫األمور‬ ‫مقاليد‬ ‫على‬ ‫سيطرتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫قوية‬ ‫عصبية‬ ‫تعتبر‬ ، ‫والمثقفة‬ ‫والتجارية‬
، ‫الثروة‬ ‫على‬ ‫وسيطرتها‬‫أجل‬ ‫من‬ ‫السبل‬ ‫بكافة‬ ‫والدفاع‬ ‫قواها‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬
.. ‫مصالحها‬ ‫على‬ ‫الحفــاظ‬
‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫بالعصبية‬ ‫قسناها‬ ‫لو‬ ‫أضعف‬ ‫العصبية‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وذاك‬ ‫هذا‬ ‫وبرغم‬
‫وأعطت‬ ، ‫خدمتها‬ ‫وتحت‬ ‫لصالحها‬ ‫األخرى‬ ‫العصبيات‬ ‫وظفــت‬ ‫والتي‬ ، ‫السلطة‬
‫م‬ ‫وتحت‬ ‫األخرى‬ ‫للعصبيات‬ ‫والنشاط‬ ‫الحركة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حيز‬‫تتعــدى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫جهرها‬
‫الخطوط‬. ‫تجاوزها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الحمراء‬
41
‫الحديثة‬ ‫والعصبية‬‫الصعوبة‬ ‫ومن‬ ، ‫المعاصر‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ومتنوعة‬ ‫عديدة‬
‫قادمة‬ ‫مستقلة‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫فهي‬ ، ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وتفصيل‬ ‫بدقة‬ ‫دراستها‬ ‫بمكان‬
‫من‬ ‫صغير‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫حصر‬ ‫سأحاول‬ ‫إنني‬ ،‫الحديثة‬ ‫العصبيات‬
‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبيات‬ ‫لطبيعة‬ ‫أولي‬ ‫تصور‬ ‫خلق‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ، ‫المتكونة‬
. ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫وجملة‬ ‫اليمنـــي‬ ‫المجتمع‬
: ‫النمـــوذج‬-
: ‫الديمقراطيـــة‬ ‫تنميــة‬ ‫معـــهد‬-
‫الحديثة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الحياة‬ ‫لترشيد‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحــدة‬ ‫بعد‬ ‫تأسس‬ ‫معهــد‬، ‫اليمن‬ ‫في‬
‫ديمقراطي‬ ‫نموذج‬ ‫لتقديم‬ ، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫مفاهيم‬ ‫وتعميق‬ ‫لنشر‬‫في‬
. ‫اليمنية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التجربة‬
‫األفراد‬ ‫لجميع‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫علوم‬ ‫كافة‬ ‫نشر‬ ( ‫على‬ ‫يؤكـد‬ ‫األساسي‬ ‫نظامه‬ ‫ففي‬
‫وزيادة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الممارسة‬ ‫جوانب‬ ‫كل‬ ‫تنميــة‬ ‫إلى‬ ‫استثناء‬ ‫بدون‬‫الوعي‬ ‫وتعميق‬
‫النهج‬ ‫وتنمية‬ ‫السياسي‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫وتوسيع‬ ‫االنتخابي‬ ‫المدني‬
‫وتجرد‬ ‫بحياد‬ ‫لالنتخابات‬ ‫المحلية‬ ‫الرقابة‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ، ‫الديمقراطي‬
). ‫المتضاربة‬ ‫والمصالح‬ ‫واألهواء‬ ‫المقاصد‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫تام‬(52)
‫شخص‬ ‫لوائه‬ ‫تحت‬ ‫انضمت‬ ‫المعهد‬ ‫تأسيس‬ ‫عند‬‫يات‬‫كبيرة‬ ‫وثقافية‬ ‫واجتماعية‬ ‫سياسية‬
‫من‬ ‫إفراغه‬ ‫وبالتالي‬ ‫المعهد‬ ‫على‬ ‫وقناعاته‬ ‫رؤاه‬ ‫يفرض‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫هؤالء‬ ‫فبعض‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫والتسلط‬ ‫للرئاسة‬ ‫قوي‬ ‫نزوع‬ ‫لديه‬ ‫تولد‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ، ‫الحقيقي‬ ‫مضمونه‬
. ‫المعهــد‬ ‫ومقاصد‬ ‫ومضمون‬ ‫روح‬
‫المع‬ ‫إن‬ ... ( ‫للمعهد‬ ‫المؤسسة‬ ‫الشخصيات‬ ‫إحــدى‬ ‫تقول‬ً‫ا‬‫يوم‬ ‫يلتزم‬ ‫لم‬ ‫هد‬‫بالنهج‬
، ‫ورق‬ ‫على‬ ‫حبر‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫للمعهد‬ ‫األساسي‬ ‫النظام‬ ‫وأن‬ .. ‫تكوينه‬ ‫منـذ‬ ‫الديمقراطي‬
‫بدون‬ ‫والمعهد‬ ‫الديمقراطية‬ ‫تنمي‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫فكيف‬ . ‫التنفيذي‬ ‫الواقع‬ ‫حيز‬ ‫إلى‬ ‫يخرج‬ ‫ولم‬
42
‫يمــت‬ ‫ال‬ ‫يمارس‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫كقناعة‬ ‫استقالتي‬ ‫قدمت‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ، ‫ديمقراطية‬ ‫أســس‬
‫ا‬ ‫إلى‬). ‫بصلة‬ ‫لديمقراطية‬(53)
‫المجتمع‬ ‫دعائم‬ ‫وتثبيت‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التنمية‬ ‫صوب‬ ‫المعهد‬ ‫عمل‬ ‫يتجه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫فبد‬
‫تكن‬ ‫ولم‬ ، ‫قيادته‬ ‫على‬ ‫للهيمنة‬ ‫الصراعات‬ ‫من‬ ‫دوامة‬ ‫في‬ ‫دخل‬ ، ‫الحديث‬ ‫المدني‬
‫على‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫وبمعاونة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫أقدمت‬ ( ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫بعيدة‬ ‫السلطة‬
‫مداهمةوإغالق‬‫الديمقراطية‬ ‫لتنمية‬ ‫اليمني‬ ‫المعهد‬‫تسليمها‬ ‫بدعوى‬ ‫محتوياته‬ ‫ومصادرة‬
) ‫الجديدة‬ ‫للقيادة‬(54)
، ‫الشرعية‬ ‫األحقية‬ ‫يملك‬ ‫أحــد‬ ‫فال‬ ، ‫الحالي‬ ‫أو‬ ‫السابق‬ ‫األمناء‬ ‫لمجلس‬ ‫بالنســبة‬ (
‫في‬ ‫العمومية‬ ‫للجمعية‬ ‫اجتماع‬ ‫يعقد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ، ‫للجميع‬ ‫شرعية‬ ‫ال‬ ‫اآلن‬
‫لالنتخابات‬ ‫السابق‬‫وللمجالس‬). ‫الجـديدة‬(55)
‫التحديث‬ ‫روافد‬ ‫من‬ ، ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫ورافــد‬ ، ً‫ا‬‫إيجابي‬ ‫المعهد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الطيبين‬ ‫أمل‬ ‫وكان‬
‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫بتحول‬ ‫فوجــئ‬ ‫الجميع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ( ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬
‫الضيقة‬ ‫الشخصية‬ ‫واألطماع‬ ‫للخالفات‬ ‫بؤرة‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫السياسي‬ ‫الفساد‬ ‫رقابة‬
‫و‬‫ثقــة‬ ‫بإفقادها‬ ‫ويهدد‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫شــوه‬ ‫مما‬ ‫مؤسسيها‬ ‫بين‬ ‫المالي‬ ‫الفساد‬ ‫تـهم‬ ‫تبادل‬
). ‫ومصداقيتها‬ ‫المجتمع‬(56)
‫إلى‬ ‫الديمقراطية‬ ‫تنمية‬ ‫معهد‬ ‫في‬ ‫الخالفات‬ ‫أسباب‬ ‫نلخص‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
: ‫التالـي‬-
1-، ‫والهيمنة‬ ‫التســلط‬2-، ‫الفــردية‬3-‫ل‬ ‫األساسي‬ ‫النظام‬ ‫بنود‬ ‫اختراق‬‫لمعهد‬
‫المعهد‬ ‫وغايات‬ ‫ألهداف‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬.
4-. ‫المؤسسة‬ ‫أموال‬ ‫على‬ ‫واالستحواذ‬ ‫والتحايل‬ ‫الفساد‬
5-. ‫الديمقراطية‬ ‫القيم‬ ‫وضعف‬ ، ‫الجماعي‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫غياب‬
43
6-‫معهد‬ ‫في‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫نفسها‬ ‫عكست‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫القيم‬ ‫انحالل‬
. ‫الديمقراطية‬ ‫تنمية‬
7-‫استشراء‬‫أعطى‬ ‫والقانون‬ ‫القضاء‬ ‫سلطة‬ ‫وضعف‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫الفساد‬
. ‫وجل‬ ‫أو‬ ‫خوف‬ ‫دون‬ ‫الفساد‬ ‫وممارسة‬ ‫للتطاول‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ً‫ا‬‫أساس‬
8-‫ال‬ ‫بعض‬ ‫نزوع‬‫ل‬ ‫المتلهفة‬ ‫االجتماعية‬ ‫شخصيات‬‫لسلطة‬، ‫وسيلة‬ ‫وبأي‬ ، ‫ثمن‬ ‫بأي‬
‫المسؤولية‬ ‫وراء‬ ‫اللهــث‬ ‫الرئيسية‬ ‫مهمتها‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬‫والظهور‬ ‫للوجاهة‬ ،
. ‫الشكلي‬
9-‫على‬ ‫المتصارعة‬ ‫األطراف‬ ‫تتطاحن‬ ‫حيث‬ ‫مالية‬ ‫صميمها‬ ‫في‬ ‫المعهد‬ ‫في‬ ‫الخالفات‬
‫في‬ ‫الدولي‬ ‫المجتمع‬ ‫ومؤسسات‬ ، ‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫المالية‬ ‫والهبات‬ ‫المعونات‬
. ‫الدبلوماسية‬ ‫الحكومية‬ ‫والهبات‬ ‫األوروبية‬ ‫والبلدان‬ ‫أمريكا‬
‫بالقول‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫الواقع‬ ‫إن‬‫المقترنة‬ ‫السليمة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫تنعدم‬ ‫أنه‬
‫السلوك‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫والتربية‬ ، ‫الديمقراطي‬ ‫التراث‬ ‫وانعدام‬ ، ‫السليم‬ ‫بالتطبيق‬
‫والشخصيات‬ ‫الجماعات‬ ‫فأكثر‬ . ‫والممارسة‬، ‫والمضايقات‬ ‫للقمع‬ ً‫ا‬‫تعرض‬ ‫واألفراد‬
‫والموا‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الديمقراطية‬ ‫لشعارات‬ ‫والرافعين‬‫والعدالة‬ ‫المتساوية‬ ‫طنة‬
‫القيم‬ ‫لهذه‬ ً‫ا‬‫وعبث‬ ً‫ا‬‫تجريح‬ ‫وأكثرهم‬ ‫الحقوق‬ ‫لهذه‬ ً‫ا‬‫انتهاك‬ ‫أكثرهم‬ ‫هــم‬ .. ‫والمساواة‬
‫الخالدة‬ ‫اإلنسانية‬.
: ‫تقليدية‬ ‫عصبية‬ ‫إلى‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبية‬ ‫لتحول‬ ‫نمــوذج‬ *-
‫في‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫تقليدية‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ‫تقليدية‬ ‫عصبية‬ ‫إلى‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبية‬ ‫تتحول‬ ‫وقد‬
‫جنو‬‫الشعبية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫اليمن‬ ‫جمهورية‬ ( ‫اليــمن‬ ‫ب‬. ‫الوحدة‬ ‫قبل‬ )
‫في‬ ‫البريطاني‬ ‫االستعمار‬ ‫من‬ ‫الجنوب‬ ‫استقالل‬ ‫فبعد‬3‫نوفمبر‬1967‫التالي‬ ‫حدت‬ ‫م‬
:-
44
1-‫على‬ ‫سيطرتها‬ ‫وبسط‬ ‫الدولة‬ ‫ومتانة‬ ‫قوة‬ ‫بسبب‬ ، ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫القبلية‬ ‫الروح‬ ‫تالشت‬
‫تستند‬ ‫قهرية‬ ‫بمؤسسات‬ ‫دولة‬ ‫ووجود‬ ‫األراضي‬ ‫جميع‬‫وعصبة‬ ‫والقانون‬ ‫النظام‬ ‫على‬
. ‫المناطق‬ ‫أغلب‬ ‫من‬ ‫وطنية‬ ‫حاكمة‬
2-‫القبلي‬ ‫الروح‬ ‫ظلت‬‫ـــ‬‫والش‬ ، ‫ة‬‫ــــ‬) ‫هامدة‬ ‫لكنها‬ ( ‫موجودة‬ ‫طرية‬‫الحزبي‬ ‫فالوالء‬ ،
) ‫االشتراكي‬ ‫الحزب‬ ‫ثم‬ ‫القومية‬ ‫للجبهة‬ ‫الموحد‬ ‫السياسي‬ ‫للتنظيم‬ ‫ثم‬ ‫القومية‬ ‫للجبهة‬ (
‫حــد‬ ‫إلى‬ ‫والعشائري‬ ‫القبلي‬ ‫الوالء‬ ‫محل‬ ‫حل‬ ‫قد‬. ‫كبير‬
3-‫الرئيسي‬ ‫الهم‬ ) ‫الثورة‬ ‫أعداء‬ ( ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫كان‬ ‫الثمانينات‬ ‫وبداية‬ ‫السبعينات‬ ‫في‬
‫الساحة‬ ‫خلت‬ ‫حتى‬ ) ‫الثورة‬ ‫(أعداء‬ ‫تصفية‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ، ‫الجنوب‬ ‫في‬ ‫السياسي‬ ‫للنظام‬
‫الحاكمة‬ ‫السياسية‬ ‫العصبيات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الصراع‬ ‫انتقال‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫األعداء‬ ‫من‬
‫ا‬ ‫سالح‬ ‫بعنف‬ ‫واستخدم‬ ،‫الصراعات‬ ‫في‬ ‫والشطرية‬ ‫والمناطقية‬ ‫والعشائرية‬ ‫لقبلية‬
‫المدمرة‬ ‫السياسية‬‫اختلف‬ ‫السالح‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫بمكان‬ ‫األمانة‬ ‫ومن‬ ،
‫ومنهم‬ ، ‫بقوة‬ ‫استخدمها‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ، ‫مختلفة‬ ‫مستويات‬ ‫وعلى‬ ، ‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫عصبية‬ ‫من‬
‫غيره‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بدرجة‬ ‫استخدمها‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ، ‫بوسطية‬ ‫استخدمها‬ ‫من‬.
4-‫أو‬ ) ‫لالستعمار‬ ‫الموالية‬ ( ‫والعشائر‬ ‫القبائل‬ ‫ضــد‬ ‫استخدم‬ ‫الذي‬ ‫العنف‬ ‫إن‬‫تلك‬
‫السلطة‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ‫تهزم‬ ‫كانت‬ ‫التي‬‫فعل‬ ‫كرد‬ ً‫ا‬‫مضاد‬ ً‫ا‬‫عنف‬ ‫ولد‬ ‫قد‬ ، ‫والحزب‬
‫تستطيع‬ ‫بحيث‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫والقبائل‬ ‫العشائر‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ، ‫ضـدهم‬ ‫الموجهة‬ ‫القوة‬ ‫على‬
‫مقاومتها‬ ‫إظهار‬ ‫أو‬ ‫الرد‬‫لل‬‫من‬ ‫الدولة‬ ‫ومناوشة‬ ‫والهروب‬ ‫للهجرة‬ ‫فاضطرت‬ ، ‫دولة‬
‫لألخذ‬ ‫الفرج‬ ‫بانتظار‬ ‫صامت‬ ‫بتذمر‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫أو‬ ، ) ‫الحدود‬ ‫عبر‬ ( ‫الخارج‬
‫قيام‬ ‫بعد‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫بالثأر‬‫األمر‬ ‫هذا‬ ( ‫العصبية‬ ‫من‬ ‫وبمزيد‬ ، ‫اليمنــية‬ ‫الوحـدة‬
. ) ‫الجميـــع‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬
5-‫على‬ ‫ليس‬ ‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫واسعة‬ ‫اجتماعية‬ ‫تحالفات‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫السلطة‬ ‫كانت‬
‫القبلية‬ ‫العصبيات‬ ‫حجم‬ ‫التحالف‬ ‫هذا‬ ‫؟‬ ‫أنت‬ ‫من‬ : ‫على‬ ‫ولكن‬ ‫؟‬ ‫أنت‬ ‫أين‬ ‫من‬ : ‫أساس‬
‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫القدر‬ ‫بهذا‬ ‫متأثرة‬ ‫كانت‬ ، ‫جديدة‬ ‫عصبيات‬ ‫وأفرز‬ ، ‫والتشطيرية‬ ‫والعشائرية‬
‫حين‬ ‫وبعد‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫بالنزعة‬‫في‬ ‫داخلية‬ ‫متكتمة‬ ‫عصبية‬ ‫صراعات‬ ‫جرت‬
45
‫الموحد‬ ‫السياسي‬ ‫التنظيم‬ ‫ثم‬ ‫القومية‬ ‫الجبهة‬‫االشتراكي‬ ‫الحزب‬ ‫ثم‬ ‫القومية‬ ‫الجبهة‬
‫فيما‬ ‫السلطة‬ ‫كعكة‬ ‫تقاسم‬ ‫ويتم‬ ‫مغلقة‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫بتكتم‬ ‫الخالفات‬ ‫تحل‬ ‫وكانت‬ ، ‫اليمني‬
: )ً‫ا‬‫سابق‬ ( ‫القومية‬ ‫الجبهة‬ ‫في‬ ‫القطاعات‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫بينهم‬
‫الفــدائي‬ ‫القطاع‬‫جيش‬ ،، ‫الخارج‬ ‫قطاع‬ ، ‫الداخل‬ ‫قطاع‬ ، ‫الشعبي‬ ‫القطاع‬ ، ‫التحرير‬
، ‫الديمقراطي‬ ‫الشعب‬ ‫اتحاد‬ ، ‫قومية‬ ‫جبهة‬ : ‫أساس‬ ‫على‬ ‫السلطة‬ ‫تقاسم‬ ‫ثم‬ ‫وبعدها‬ ...
‫اشتداد‬ ‫ومع‬ ... ‫الشعبية‬ ‫الطليعة‬ ‫حزب‬‫العصبيات‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫تضيقت‬ ، ‫الصراع‬ ‫حــدة‬
‫عصبيات‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العصبيات‬ ‫وانتقلت‬ ، ‫الحديثة‬‫إلى‬ ، ‫وعصرية‬ ‫منفتحة‬
‫ع‬ ‫ثم‬ ‫المحافظات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ، ً‫ا‬‫فشيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫ضيقة‬ ‫عصبيات‬‫المديريات‬ ‫مستوى‬ ‫لى‬
‫ثم‬ ‫والمراكز‬. ‫والقروية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫العصبيات‬ ‫إلى‬
‫ل‬ ‫المجال‬ ‫فسح‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬‫،وعل‬ ‫وتفسخها‬ ‫السلطة‬ ‫ترهل‬ ‫من‬ ‫مزيد‬‫مزي‬ ‫ى‬‫ــ‬‫م‬ ‫د‬‫ـــــ‬‫ن‬
‫الفســ‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وإلى‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبيات‬‫تدهور‬ ‫وإلى‬ ، ‫السلطة‬ ‫استخدام‬ ‫وســؤ‬ ‫اد‬
‫واالجتماعية‬ ‫والسياسية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحياة‬‫والفساد‬ ‫الفكري‬ ‫التسطيح‬ ‫وإلى‬ ‫والثقافية‬
‫وعشائرية‬ ‫قبلية‬ ‫ضيقة‬ ‫والءات‬ ‫إلى‬ ‫وانتقالها‬ ‫الوطنية‬ ‫الروح‬ ‫وضعف‬ ‫األخالقي‬
. ‫وقروية‬ ‫وشطرية‬ ‫ومناطقية‬
‫األ‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫للعصبيات‬ ‫المميزة‬ ‫السمة‬ ‫إن‬ (‫العودة‬ ‫إلى‬ ‫نزوعها‬ ‫هي‬ ‫وســط‬
‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ، ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫بجذورها‬ ‫وتضرب‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أي‬ ، ‫التقليد‬ ‫إلى‬
‫التقليدية‬ ‫العصبيات‬ ‫رموز‬ ‫مرجعية‬ ‫إلى‬ ‫باالستناد‬ ، ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫نفسها‬‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫وهذه‬ .
‫تسمية‬ ‫بإطالق‬ ‫أو‬ ، ) ‫المحلية‬ ‫النزعة‬ ( ‫جغرافي‬ ‫أصل‬ ‫إلى‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫تتميز‬ ‫التقاليد‬
‫ع‬). ‫عرفي‬ ‫قاموس‬ ‫من‬ ‫مستمدة‬ ‫المجموعة‬ ‫لى‬(57)
‫يمــكن‬ ‫ال‬ : ‫وهي‬ ‫أساسية‬ ‫مالحظة‬ ‫هناك‬: ‫تسميتها‬ ‫من‬ ‫العصبيات‬ ‫على‬
. ‫حديثة‬ ‫عصبية‬ ‫أو‬ ، ‫تقليدية‬ ‫شبه‬ ‫،أو‬ ‫تقليدية‬ ‫عصبية‬
، ‫ومتقدم‬ ‫وحضاري‬ ‫مفيد‬ ‫حديث‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وليس‬ ، ‫متخلف‬ ‫تقليدي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فليس‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫الموازنة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫نجحت‬ ‫قد‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبيات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬
46
، ‫والحديث‬ ‫القديم‬‫أن‬ ‫واستطاعت‬ ، ‫والحديثة‬ ‫التقليدية‬ ‫النزعة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الموازنة‬ ‫وفي‬
‫السياس‬ ‫لالستقرار‬ ‫قوية‬ ‫قاعدة‬ ‫توجد‬‫وتميزت‬ ، ‫والحياتي‬ ‫والمعيشي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ي‬
‫إدارة‬ ‫في‬ ‫وبكفاءة‬ ، ‫السياسي‬ ‫األداء‬ ‫بفعالية‬‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫ناجحة‬ ‫وبسياسات‬ ، ‫المجتمع‬
‫والخارجي‬ ‫الداخلي‬‫الخدمات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وتقدم‬ ، ‫وزراعية‬ ‫صناعية‬ ‫نهضة‬ ‫وأحــدثت‬ ،
‫أن‬ ‫واستطاعت‬ ، ‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫مستوى‬ ‫وفي‬ ... ‫والتعليمية‬ ‫الصحية‬ ‫االجتماعية‬‫تمسك‬
‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫على‬ ‫والمحافظة‬ ‫الواعي‬ ‫االنفتاح‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫توازن‬ ‫وأن‬ ، ‫المبادرة‬ ‫بزمام‬
. ‫ومشرقة‬ ‫مضيئة‬ ‫بصورة‬
‫وممارسات‬ ‫وسلوكات‬ ‫فائدة‬ ‫من‬ ‫للمجتمع‬ ‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫العصبيات‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫ويمكن‬
‫ولصالح‬ ‫األول‬ ‫المقام‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫لصالح‬ ‫تصب‬ ، ‫نافعة‬ ‫وأخالق‬ ‫وعادات‬ ، ‫قويمة‬
‫جمي‬‫والعــدل‬ ‫الواعي‬ ‫واالنفتاح‬ ‫التحضر‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫أفراده‬ ‫ع‬
. ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫والمساواة‬
‫القطــر‬ ‫دستور‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫العربية‬ ‫ألقطارنا‬ ‫نريدها‬ ‫التي‬ ‫الحكم‬ ‫أنظمة‬ ‫في‬ (
‫ما‬ ، ‫أنفسهم‬ ‫المواطنين‬ ‫وبين‬ ، ‫ومواطنيها‬ ‫الدولة‬ ‫بين‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫قوانينه‬ ‫في‬ ‫وال‬
‫يجعل‬‫أنه‬ ‫أو‬ ، ‫عنصرية‬ ‫أو‬ ‫مذهبية‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ‫أقلية‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫أنه‬ ‫يشعر‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ . ‫األغلبيات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أغلبية‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫األوضاع‬ ‫كل‬ ‫تقوم‬
‫يش‬ ‫بحيث‬‫ـــ‬‫مواط‬ ‫كل‬ ‫عر‬‫ـــ‬‫ينتمي‬ ‫أنه‬ ‫ن‬‫واحـــــد‬ ‫وطن‬ ‫إلى‬ ‫آخر‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫انتمــاء‬
) . ‫الجميع‬(58)
2-‫النـزعــة‬ ‫مســببات‬: ‫اليمنيـــة‬ ‫الوحــدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫العصبية‬-
‫إلى‬ ‫طريقها‬ ‫في‬ ‫والعصبيات‬ ‫والقوميات‬ ‫األثينيات‬ ‫أن‬ ، ‫عقود‬ ‫منذ‬ ‫تصور‬ ‫ساد‬ ‫لقد‬
‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫والتحضر‬ ‫التقدم‬ ‫وثيرة‬ ‫وتصاعد‬ ، ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫الحراك‬ ‫بفعل‬ ، ‫الزوال‬
‫قرية‬ ‫إلى‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫الذي‬ ‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫والتقدم‬ ، ‫والتعليم‬ ‫والثقافة‬ ‫والزراعة‬
. ‫صغيرة‬
47
‫أوروبا‬ ‫شرق‬ ‫في‬ ‫الشمولية‬ ‫األنظمة‬ ‫بسقوط‬ ، ‫التصور‬ ‫هذا‬ ‫تبــدد‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬،
. ‫عادتها‬ ‫غير‬ ‫على‬ ‫مذهل‬ ‫بشكل‬ ‫والعصبية‬ ‫القومية‬ ‫النزعات‬ ‫وانتعاش‬
‫طائفية‬ ‫اصطدامات‬ ‫تشهد‬ ، ‫والطوائف‬ ‫القوميات‬ ‫المتعددة‬ ‫البلدان‬ ‫أن‬ ‫والمذهل‬،
‫ولتكوين‬ ، ‫لالستقالل‬ ‫قوي‬ ‫وجنوح‬ ، ‫شديدة‬ ‫وعرقية‬‫الد‬، ‫المنفردة‬ ‫الصغيرة‬ ‫ول‬
‫الملكية‬ ‫واألنظمة‬ ‫لالستعمار‬ ‫االجتماعية‬ ‫الكتل‬ ‫بعض‬ ‫حنين‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫ويتساوق‬
. ‫الفارطة‬
‫كمبوديا‬ ‫ففي‬‫حيث‬ ، ‫الحكم‬ ‫ســدة‬ ‫إلى‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ )‫سيهانوك‬ ( ‫المخلوع‬ ‫ملكها‬ ‫أعيد‬
‫سبتمبر‬ ‫في‬ ‫كمبوديا‬ ‫في‬ ‫المؤقتة‬ ‫الوطنية‬ ‫الحكومة‬ ‫أقرت‬1993‫الدستور‬ ‫مشروع‬ ، ‫م‬
‫وا‬‫الحكم‬ ‫أشكال‬ ‫أصلح‬ ‫هو‬ ‫الملكي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ : ‫ينص‬ ‫لذي‬) . ‫لكمبوديا‬(59)
‫وإعالن‬ ) "‫"أنجوان‬ ‫جزيرة‬ ‫انفصال‬ .. ( ‫االنفصاليون‬ ‫يعلن‬ ‫القمر‬ ‫جزر‬ ‫وفي‬
‫إنشاء‬ ‫أو‬ ‫فرنسا‬ ‫إلى‬ ‫االنضمام‬ ‫بإنهاء‬ ‫أهــدافهم‬ ‫وأعلنوا‬ ... ‫القمر‬ ‫جزر‬ ‫عن‬ ‫االستقالل‬
). ‫السابقة‬ ‫المستعمرة‬ ‫للقوة‬ ‫مشاركة‬ ‫كيانات‬(60)
‫والمرض‬ ‫الفقر‬ ‫زال‬ ‫وما‬ ( ‫الوراء‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫فشيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫األقطار‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫وتراجعت‬
‫س‬‫ــــ‬‫أغلبية‬ ‫مة‬‫انهي‬ ‫إلى‬ ‫األقطار‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫األمور‬ ‫،ووصلت‬ ‫الجنوب‬ ‫في‬ ‫السكان‬‫ــــ‬‫ار‬
"‫القومية‬ ‫الدولة‬".)(61)
‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ( ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫تصاعدت‬ ‫اليمنية‬ ‫الجمهورية‬ ‫وفي‬‫والشطرية‬
‫متفحصة‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫لالنتباه‬ ‫وملفت‬ ‫خطير‬ ‫بشكل‬ ) ‫واالنفصالية‬
‫كيــــان‬ ‫وتـهــدد‬ ‫الوطــنية‬ ‫الوحــــدة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫تؤثر‬ ‫والتي‬ ، ‫الخطيرة‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬
. ‫اليمنيــــة‬ ‫الوحــــدة‬
‫في‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحقيق‬ ‫إعادة‬ ‫إن‬22‫مايو‬1990‫ك‬ ً‫ال‬‫أم‬ ‫فتح‬ ‫قـد‬ ، ‫م‬‫التحديث‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫بير‬
‫العصبيات‬ ‫وتقليص‬ ‫وتحجيم‬ ‫الشتات‬ ‫ولم‬ ، ‫الماضي‬ ‫آالم‬ ‫وتجاوز‬ ‫الحضاري‬ ‫والنهوض‬
. ‫والتشطيرية‬ ‫والمناطقية‬ ‫القبلية‬ ‫والنزعات‬
48
‫في‬ ‫لالنتباه‬ ‫والفت‬ ‫مدو‬ ‫بشكل‬ ‫انتعشت‬ ‫والتشطيرية‬ ‫والقبلية‬ ‫واالنفصالية‬ ‫فالمناطقية‬
‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫التصورات‬ ‫كل‬ ‫فاق‬ ‫وانتشارها‬ ‫اليمنية‬ ‫الساحة‬‫واالشـــمئزاز‬ ‫التقزز‬ ‫من‬
(‫تخلفهم‬ ‫عن‬ ‫يعبرون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫وحتى‬‫إلى‬ ‫يسعون‬ ‫إنما‬ ‫انفصالية‬ ‫شعارات‬ ‫برفع‬
‫فوقعو‬ ‫عنه‬ ‫التعبير‬ ‫أو‬ ‫رؤيته‬ ‫من‬ ‫يمكنوا‬ ‫لم‬ ‫شيء‬‫يتبنوا‬ ‫أن‬ ‫بدون‬ ‫االنفصال‬ ‫ضالل‬ ‫في‬ ‫ا‬
‫الالمركزية‬ () ‫للحضارمة‬ ( ‫وحضرموت‬ ) ‫للعدنيين‬ ( ‫عدن‬ ‫شعار‬ ‫يرفعون‬ ‫فتراهم‬ )
( ‫والشمال‬)‫للشماليين‬. ‫بحتة‬ ‫عشائرية‬ ‫تعبيرات‬ ‫في‬ ) ‫للجنوبيين‬ ( ‫والجنوب‬
‫بحثا‬ ‫ليس‬ ‫المسؤولين‬ ‫بين‬ ‫أزمة‬ ‫وجود‬ ‫عند‬ ‫التشطير‬ ‫إلى‬ ‫بالعودة‬ ‫التهــديد‬ ‫ظاهرة‬ ‫إن‬
‫بالع‬ ‫التهديد‬ ‫نبرة‬ ‫تعلو‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫سبيال‬ ‫إليه‬ ‫يعرفون‬ ‫ال‬ ‫لكنهم‬ ‫أفضل‬ ‫شيء‬ ‫عن‬‫ــــ‬‫ودة‬
‫أجــش‬ ‫صوت‬ ‫في‬ ‫االنفصال‬ ‫إلى‬‫ال‬ ‫من‬ ‫استيائها‬ ‫عن‬‫األفضـــــل‬ ‫إلى‬ ‫متطلعة‬ ‫موجود‬
). ‫المجهول‬(62)
‫من‬ ‫تهبط‬ ‫ال‬ ، ‫والتشطيرية‬ ‫واالنفصالية‬ ‫والعشائرية‬ ‫والقبلية‬ ‫المناطقية‬ ‫النعرات‬ ‫إن‬
‫تولدها‬ ‫مسببات‬ ‫ولها‬ ، ‫األرض‬ ‫في‬ ‫جــذور‬ ‫والتعصبات‬ ‫النزعات‬ ‫هذه‬ ‫فلكل‬ ، ‫الســماء‬
. ‫والتطرف‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫أحيانا‬ ‫بها‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬ ‫وتنميها‬‫فالبش‬‫وصل‬ ‫التي‬ ‫اعة‬
‫أموال‬ ‫وانتهاب‬ ‫فالفساد‬ ، ‫فراغ‬ ‫من‬ ‫يأت‬ ‫لم‬ ، ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلسالميون‬ ‫المتطرفون‬ ‫إليها‬
‫وهبوط‬ ‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫وتدني‬ ، ‫التنمية‬ ‫عجلة‬ ‫وتعثر‬ ، ‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫وتفشي‬ ، ‫الدولة‬
‫فعالية‬ ‫وعدم‬ ، ‫المجتمع‬ ‫إدارة‬ ‫وســؤ‬ ، ‫الحاكمة‬ ‫العصبيات‬ ‫وترف‬ ، ‫المحلية‬ ‫العملة‬
‫مؤسسات‬‫الدولة‬. ‫الخ‬ ... ‫المجتمع‬ ‫لثروات‬ ‫واستنزافها‬ ‫وتوسعها‬
‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اإلسالمية‬ ‫اإلنقاذ‬ ‫جبهة‬ ‫نشاط‬ ‫وحظر‬ ، ‫للدولة‬ ‫الرسمي‬ ‫العنف‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬
‫الطرق‬ ‫عبر‬ ‫نجحت‬‫ديسمبر‬ ‫انتخابات‬ ‫في‬ ‫السلمية‬1991‫مجنونا‬ ً‫ا‬‫مضاد‬ ً‫ا‬‫عنف‬ ‫ولد‬ ، ‫م‬
‫قرى‬ ‫اجتثاث‬ ‫إلى‬ ‫التطرف‬ ‫بهم‬ ‫وصل‬ ‫حيث‬ ، ‫الهوس‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬‫وزرع‬ ، ‫بأكملها‬
‫ا‬‫النساء‬ ‫من‬ ‫اآلمنين‬ ‫وقتل‬ ، ‫بالسكان‬ ‫المكتظة‬ ‫المدن‬ ‫أسواق‬ ‫في‬ ‫الناسفة‬ ‫لعبوات‬
ً‫ا‬‫عنف‬ ‫إال‬ ‫يولد‬ ‫ال‬ ‫والعنف‬ ... ‫الدماء‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫ينابيع‬ ‫يفجر‬ ‫فالدم‬ ، ‫واألطفال‬ ‫والشيوخ‬
‫تذمر‬ ‫إال‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ، ‫تصحيحه‬ ‫وعدم‬ ‫الخطأ‬ ‫على‬ ‫واإلصرار‬ ً‫ا‬‫مضاد‬، ‫رضا‬ ‫وعدم‬
. ‫دامي‬ ‫وعراك‬ ‫اصطدام‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫لألخطاء‬ ‫ومناهضة‬
49
‫الواقع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫زاد‬ ‫لها‬ ‫تجــد‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫تكبر‬ ‫وال‬ ‫تتســع‬ ‫وال‬ ‫تنمو‬ ‫ال‬ ، ‫الذكر‬ ‫السالفة‬ ‫فالنزعات‬
. ‫وحركتها‬ ‫ديمومتها‬ ‫وتجدد‬ ‫عليه‬ ‫ترتكز‬ ،
‫الث‬ ‫وعدم‬ ‫والتميز‬ ‫السلطة‬ ‫استخدام‬ ‫وســؤ‬ ‫والهيمنة‬ ‫والبيروقراطية‬ ‫فالتسلط‬‫ــ‬‫ق‬‫ــ‬‫ـــ‬‫ة‬
‫خصبة‬ ‫تربة‬ ‫أعطــى‬ ‫ذلك‬ ‫ككل‬ ، ‫وغيرها‬ .. ‫اإلنسان‬ ‫كرامة‬ ‫وإهــدار‬ ‫واالســتبداد‬
‫لالنفصاليين‬‫المصرية‬ ‫الوحدة‬ ‫عن‬ ‫تخليهم‬ ‫يعلنوا‬ ‫أن‬ ، ‫السوري‬ ‫الجيش‬ ‫في‬–‫السورية‬
(1958-1961) ‫م‬‫الزعيم‬ ‫من‬ ‫طلبوا‬ ‫اللذين‬ ‫هم‬ ‫السوريين‬ ‫أن‬ ‫لالنتباه‬ ‫الملفت‬ ،
‫الوحدة‬ ‫الناصر‬ ‫عبد‬ ‫جمال‬ ‫الراحل‬‫االندماجية‬‫منهم‬ ‫يطلب‬ ‫كان‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ، ‫مصر‬ ‫مع‬
. ‫بنكــسة‬ ‫تصاب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الوحدة‬ ‫في‬ ‫التسرع‬ ‫وعدم‬ ‫التريث‬ ‫الناصر‬ ‫عبد‬ ‫جمال‬
‫قائد‬ ( ‫الدين‬ ‫زهر‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫حينها‬ ‫يقول‬ ، ‫مصر‬ ‫عن‬ ‫سوريا‬ ‫انفصال‬ ‫أســباب‬ ‫وعن‬
‫السوري‬ ‫الجيش‬:)
‫أجهزة‬ ‫في‬ ‫تمرسوا‬ ً‫ا‬‫ضباط‬ ‫إلينا‬ ‫أرسلوا‬‫هؤالء‬ ‫وبدأ‬ )...( ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫قبل‬ ‫المخابرات‬
.. ‫الشؤون‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫أنوفهم‬ ‫ويدسون‬ ، ‫األجهزة‬ ‫شــتى‬ ‫إلى‬ ‫كاألخطبوط‬ ‫يتمـددون‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫دفاع‬ ‫كالمنا‬ ‫في‬ ‫يروا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ولكنهم‬ ، ‫إليه‬ ‫ونبهنا‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫تنبهنا‬ ‫وقد‬
‫االنضباط‬ ‫وواجب‬ ‫التسلسل‬ ‫وحرمة‬ ‫النظام‬ ‫قدسية‬‫علين‬ ‫يطلقون‬ ‫راحوا‬ ،) ‫اإلقليميين‬ ( ‫ا‬
‫ويستهدف‬ ، ‫الجيش‬ ‫في‬ ‫ألخطبوط‬ ‫كا‬ ‫أطرافه‬ ‫ينشر‬ ‫تخطيط‬ ‫في‬ ‫واستمروا‬ )...(
)‫(المصريين‬ ‫الجنوبيون‬ ‫وكان‬ ... )‫(سوريا‬ ‫الشمال‬ ‫من‬ ‫عربي‬ ‫ضابط‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫التخلص‬
‫بين‬ ‫والمحبة‬ ‫الثقة‬ ‫تفقد‬ ‫بدأت‬ ‫هنالك‬ )...( ‫منظمة‬ ‫جماعية‬ ‫لتصفية‬ ‫العدة‬ ‫أعدوا‬ ‫قد‬
‫كان‬ ‫وكأنما‬ ، ‫والجنوب‬ ‫الشمال‬‫إخواننا‬‫التي‬ ‫الكراهية‬ ‫تستفحل‬ ‫أن‬ ‫يتقصدون‬ ‫الجنوبيين‬
. ‫وترعرعت‬ ‫نمت‬
‫تجري‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ، ‫إقليم‬ ‫دون‬ ‫إقليم‬ ‫لصالح‬ ‫تصدر‬ ‫األجهزة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫القوانين‬ ‫كانت‬ )...(
‫أن‬ ‫يفترض‬ ‫الشرائع‬ ‫توحيد‬ ‫منطق‬ ‫كان‬ ‫ولئن‬ . ‫التوحيد‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫التمصير‬ ‫أساس‬ ‫على‬
).. ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫أحسن‬ ‫نص‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫نأخذ‬(63)
50
‫ووقف‬ (‫أنظارهم‬ ‫تحت‬ ‫ووضعت‬ ، ‫المسؤولين‬ ‫أمام‬ ‫العليا‬ ‫الثورية‬ ‫العربية‬ ‫القيادة‬ ‫ت‬
: ‫الرئيسية‬ ‫خطوطها‬ ‫في‬ ‫الفادحة‬ ‫الحكم‬ ‫أخطاء‬-
1-. ‫إذالله‬ ‫ومحاولة‬ ‫الجماعية‬ ‫وتصفيته‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫الجيش‬ ‫إضعاف‬
2-‫السجون‬ ‫في‬ ‫بالناس‬ ‫ويزج‬ ، ‫وكرامته‬ ‫اإلنسان‬ ‫حرية‬ ‫يهـدد‬ ‫الذي‬ ‫الخانق‬ ‫الحكم‬
‫ويتحكم‬. ‫والذمم‬ ‫األخالق‬ ‫ويفســد‬ ‫األرزاق‬ ‫في‬
3-ً‫ا‬‫تسلط‬ ‫فرديتهم‬ ‫في‬ ‫التسلط‬ ‫للحاكمين‬ ‫تحقق‬ ‫التي‬ ، ‫الهزيلة‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬
) . ‫المهزولة‬ ‫األنفس‬ ‫ضعاف‬ ‫أمامه‬ ‫ينحني‬ ، ً‫ال‬‫كام‬(64)
‫سياسي‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫إن‬‫والتجاوزات‬ ‫واألخطاء‬ ‫الفساد‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ‫يغض‬ ‫واجتماعي‬ ،
‫إلى‬ ‫اليوم‬ ‫مهام‬ ‫ويرحل‬‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫السلبيات‬ ‫هذه‬ ‫معالجة‬ ‫إلى‬ ‫سيضـطر‬ ... ‫الغــد‬
. ‫معالجتها‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫صعوبة‬ ‫وستواجهه‬ ، ‫الوقت‬
‫اليــمن‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ ‫هو‬ ‫القادمة‬ ‫واألجيال‬ ، ‫الجيل‬ ‫لهذا‬ ‫تقديمه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أغلى‬ ‫إن‬
‫منذ‬ ‫الشديدة‬ ‫واالضطرابات‬ ‫والتقلبات‬ ‫واألزمات‬ ‫فالصراعات‬ .. ً‫ا‬‫وسعيد‬ ً‫ا‬‫وقوي‬ ً‫ا‬‫موحــد‬
‫إعادة‬‫في‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬22‫مايو‬1990‫من‬ ‫حال‬ ‫بأي‬ ‫تساعد‬ ‫ال‬ ، ‫اللحظة‬ ‫وحتى‬ ‫م‬
‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ‫الصعوبات‬ ‫تضاعف‬ ‫بل‬ ، ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫مدماك‬ ‫تقوية‬ ‫على‬ ‫األحوال‬
. ‫واالنفالت‬ ‫التفكك‬ ‫من‬
‫األخطاء‬ ‫نفس‬ ‫ونكرر‬ ، ‫التاريخ‬ ‫دروس‬ ‫من‬ ‫نتعلم‬ ‫ال‬ ‫إننا‬ ‫هو‬ ، ‫لدينا‬ ‫العويصة‬ ‫المشكلة‬
، ‫والكبيرة‬ ‫القاتلة‬. ‫الدنيا‬ ‫الحدود‬ ‫في‬ ‫ولو‬ ‫اتعاظ‬ ‫أدنى‬ ‫دون‬
‫كبيرة‬ ‫خطورة‬ ‫تشكل‬ ، ‫وتصحيحها‬ ‫باألخطاء‬ ‫االعتراف‬ ‫وعدم‬ ‫والتعصب‬ ‫التشــدد‬ ‫إن‬
: ‫التاريخ‬ ‫دروس‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ‫األمة‬ ‫مستقبل‬ ‫على‬
‫نتعلمه‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫الدرس‬ (...‫ينبغي‬ ‫أنه‬‫الوحدات‬ ‫بين‬ )‫التكافؤ‬ ‫(عدم‬ ‫تجاهل‬ ‫عدم‬
‫ال‬ ‫السياسية‬‫انهيار‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وتجاهلها‬ ، ‫واقعة‬ ‫حقيقة‬ ‫فهي‬ ، ‫االندماج‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫تي‬
‫من‬ ‫والصغير‬ ‫للكبير‬ ‫الضمانات‬ ‫توفير‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ، ‫كلها‬ ‫التجربة‬
51
‫الثاني‬ ‫األول‬ ‫يبتلع‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫التصويت‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬‫حركــــة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫يــحــد‬ ‫أو‬ ،
. ‫نمـــوه‬ ‫وتطورات‬ ‫األول‬
‫الثاني‬ ‫الدرس‬‫بتقديم‬ ‫سواء‬ ‫الوحدوية‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫المتضرر‬ ‫تعويض‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬
. ‫باالستفادة‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫آخر‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫تنازل‬ ‫بتقديم‬ ‫أم‬ ، ‫له‬ ‫المادية‬ ‫المساعدة‬
‫الثالث‬ ‫الدرس‬‫قاعدة‬ ‫اتباع‬ ‫من‬ ‫مفــر‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حينما‬ ، ‫اإليمان‬ ‫أضعف‬ ‫وهــذا‬
‫الوس‬ ‫خلق‬ ‫ينبغـــي‬ ‫فإنه‬ ‫المساواة‬‫هـــذا‬ ‫بناء‬ ‫تكفل‬ ‫التي‬ ‫الرســـمية‬ ‫وغير‬ ‫الرسمية‬ ‫ائل‬
). ‫اإلجماع‬(65)
‫في‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيام‬ ‫منــذ‬ ‫إنه‬ ، ‫للنظر‬ ‫والملفت‬1990‫العصبيات‬ ‫شوكة‬ ‫تقوت‬ ، ‫م‬
‫مع‬ ‫وترافق‬ ، ‫والشطرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫الروح‬ ‫وبعث‬ ‫إحياء‬ ‫وتم‬ ‫للغاية‬ ‫مذهل‬ ‫بشكل‬
‫حاد‬ ‫سياسي‬ ‫صراع‬ ‫ذلك‬‫األ‬ ‫فيه‬ ‫استخدمت‬ ،‫والطرائق‬ ‫السبل‬ ‫كافة‬ ‫المتعاركة‬ ‫طراف‬
‫على‬ ‫للقضاء‬ ‫المشروعة‬ ‫وغير‬ ‫المشروعة‬‫السلطة‬ ‫على‬ ‫الصراع‬ ‫ذروة‬ ‫وكان‬ ، ‫الخصم‬
‫حرب‬ ‫هو‬‫مايو‬ (-‫يوليو‬1994) ‫م‬، ‫الوطنية‬ ‫اللحمة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ً‫ا‬‫تصدع‬ ‫أحدثت‬ ‫والتي‬ ،
. ‫القريب‬ ‫المــدى‬ ‫على‬ ‫ترميمها‬ ‫يصعب‬ ‫وتشققات‬
‫وانتعاش‬ ‫فتجــذر‬‫ال‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬‫الوحــدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫والشطرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫قبلية‬
: ‫التالية‬ ‫األسباب‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫اليمنــية‬-
‫أ‬-: ‫السيــاسيـــة‬ ‫األســـباب‬-
1-: ‫الدولــة‬ ‫وهشاشــة‬ ‫ضــعف‬
‫االجتماعية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫ونهوض‬ ، ‫حقيق‬ ‫واستثمار‬ ‫حقيقة‬ ‫تنمية‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫والزراعية‬ ‫والصناعية‬‫وحياة‬ ، ‫معيشي‬ ‫واستقرار‬‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ، ‫ومستقرة‬ ‫آمنة‬
‫وقوانينها‬ ‫بمؤسساتها‬ ‫الدولة‬ ‫تغيب‬ ‫.وعندما‬ ‫المؤسسات‬ ‫ودولة‬ ‫والقانون‬ ‫النظام‬ ‫دولة‬
‫العامة‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫واإلداري‬ ‫المالي‬ ‫الفساد‬ ‫وينتشر‬ ‫الفوضى‬ ‫تسود‬ ، ‫الفاعلة‬ ‫وأنظمتها‬
‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫المواطن‬ ‫يشعر‬ ‫حينها‬ ، ‫برمتها‬‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مجتمع‬ ، ‫الفوضى‬ ‫من‬
‫هوبز‬ ‫توماس‬ ‫الكبير‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫المفكر‬ ‫وصفه‬ ‫الذي‬Thomas Hobbes))(
52
1558-1679) ‫م‬‫بـــ‬،)) ‫الطبيعـــية‬ ‫الحالة‬ ((‫يس‬ ‫كان‬ ‫الذي‬‫ـــــــ‬‫قانون‬ ‫فيه‬ ‫ود‬(
) ‫الكل‬ ‫ضــد‬ ‫الكل‬ ‫حرب‬
(A war Of All – against All)‫والخوف‬ ‫بالفوضوية‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫ووصف‬
‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫والرعب‬‫بعضهم‬ ‫الناس‬ ‫وتربص‬ ، ‫االستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫واالقتتال‬ ‫والمنافسة‬
. ‫اإلنسان‬ ‫ألخيه‬ ً‫ا‬‫عدو‬ ‫اإلنسان‬ ‫ويكون‬ ، ‫الضعيف‬ ‫يلتهم‬ ‫القوي‬ ، ‫ببعض‬
‫يعتزم‬ ‫عندما‬ ‫يحــدث‬ ‫أال‬ ( ‫والتربص‬ ‫والشــك‬ ‫الدائمة‬ ‫واليقظة‬ ‫الحــذر‬ ‫دائم‬ ‫فاإلنسان‬
‫كافية‬ ‫بصحبة‬ ً‫ا‬‫مزود‬ ‫ويخرج‬ ، ‫نفسه‬ ‫يسلح‬ ‫أن‬ ‫برحلة‬ ‫القيام‬ ‫أحدنا‬‫يدخل‬ ‫وعندما‬ ‫..؟‬
‫أدراجنا‬ ‫إغالق‬ ‫نحكم‬ ‫ألسنا‬ ‫بمنازلنا‬ ‫نكون‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ‫؟‬ ‫أبوابه‬ ‫إغالق‬ ‫يحكم‬ ‫مخدعه‬
‫وخ‬‫ز‬‫ائننا‬)(66)
‫المؤسسات‬ ‫قيام‬ ‫وعدم‬ ، ‫العدل‬ ‫ميزان‬ ‫واختالل‬ ‫الفوضى‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الدولة‬ ‫فضعف‬
‫بمسؤولياتها‬‫والثقافية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫والسياسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫ميزان‬ ‫ويختل‬،
، ‫والعنف‬ ‫بالقوة‬ ‫إال‬ ‫الحــق‬ ‫يحــق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫راسخة‬ ‫قناعة‬ ‫الناس‬ ‫لدى‬ ‫ويتولد‬
‫إلى‬ ‫أو‬ ‫والقبيلة‬ ‫العشيرة‬ ‫إلى‬ ‫فيلجأ‬ ، ‫تحميه‬ ‫قوة‬ ‫عن‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يبحث‬ ‫وحينها‬
‫وتأجيج‬ ، ‫المجتمـــــع‬ ‫في‬ ‫العصبيات‬ ‫وترسيخ‬ ‫تقوية‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ... ‫العصابة‬
. ‫الشـــطرية‬ ‫الروح‬
2-‫األمر‬ ، ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيام‬ ‫عند‬ ‫الشطرين‬ ‫النظامين‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫األخذ‬ ‫عــدم‬
‫الذي‬‫البيروقراطية‬ ‫تمـددت‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ، ‫الشطرية‬ ‫الروح‬ ‫نمــر‬‫أداء‬ ‫وضعف‬
‫دروس‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫وعدم‬ ، ‫والهيمنة‬ ‫الفساد‬ ‫وتفشــى‬ ‫الحكومية‬ ‫والمرافق‬ ‫المؤسسات‬
. ‫التاريخ‬ ‫وعبر‬
3-‫هذه‬ ‫لجأت‬ ‫حيث‬ ، ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫األقطاب‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫المدمر‬ ‫السياسي‬ ‫الصراع‬
‫واألساليب‬ ‫الطرق‬ ‫كافة‬ ‫استخدام‬ ‫إلى‬ ‫القوى‬‫ثم‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ، ‫الخصــم‬ ‫إلنهاء‬
‫وجردت‬ ... ‫والطائفية‬ ، ‫والشطرية‬ ، ‫والعشائرية‬ ، ‫والمناطقية‬ ، ‫القبيلة‬ ‫سالح‬ ‫استخدام‬
53
، ‫األخالقي‬ ‫محتواها‬ ‫من‬ ‫السياسة‬‫ميكافيللـــــــي‬ ‫اإليطــالي‬ ‫المفــكر‬ ‫مقولة‬ ‫إلى‬ ‫استنادا‬
(1469-1527) ‫م‬‫الوسيـــلة‬ ‫تبـــرر‬ ‫الــغاية‬ ""
4-‫في‬ ‫استخدامهم‬ ‫ثم‬ ‫حيث‬ ، )ً‫ا‬‫(سابق‬ ‫الوطن‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫المتضررين‬ ‫عودة‬
)ً‫ا‬‫(سابق‬ ‫للجنوب‬ ً‫ا‬‫حاكم‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫االشتراكي‬ ‫الحزب‬ ‫ضــد‬ ‫السياسي‬ ‫الصراع‬‫وفي‬ ،
‫االت‬‫في‬ ‫للجمهورية‬ ‫العــداء‬ ‫ناصبت‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫االشتراكي‬ ‫الحزب‬ ‫دعم‬ ، ‫اآلخر‬ ‫جاه‬
‫مكانتها‬ ‫فقدت‬ ‫التي‬ ‫والقوى‬ ، ‫الشمال‬‫العربية‬ ‫الجمهورية‬ ‫في‬ ‫السياسي‬ ‫الصراع‬ ‫بفعل‬
‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫إقحام‬ ‫وتم‬ ، ‫الخصم‬ ‫على‬ ‫االنقضاض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ )ً‫ا‬‫(سابق‬ ‫اليمنية‬
‫والطائفية‬ ‫والشطرية‬‫أث‬ ‫بشكل‬ ‫،والعصبية‬. ‫اليمنيـــة‬ ‫الوطنيـــة‬ ‫الوحـــدة‬ ‫على‬ ‫ويؤثر‬ ‫ر‬
5-‫البطء‬‫المدنية‬ ‫المختلفة‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫دمج‬ ‫في‬‫الوحدة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ، ‫والعسكرية‬
‫الصراع‬ ‫بفعل‬ ‫قريب‬ ‫وقت‬ ‫إلى‬ ‫والقوانين‬ ‫واألنظمة‬ ‫التشريعات‬ ‫توحيد‬ ‫وعدم‬ ‫اليمنية‬
، ‫السياسي‬‫العرف‬ ‫إلى‬ ‫اللجــؤ‬ ‫بالمواطنين‬ ‫حــذا‬ ‫مما‬ ، ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫فعالية‬ ‫وعدم‬
. ‫والشطرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫واألحكام‬ ‫والعادات‬
6-‫عرضه‬ ‫صون‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫المواطن‬ ‫أقنع‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫األمني‬ ‫التدهور‬
‫أتجه‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ، ‫نفسه‬ ‫لحماية‬ ‫طرق‬ ‫عن‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫يبحث‬ ‫فبدأ‬ ، ‫وماله‬ ‫وروحه‬‫صوب‬
‫بقبيل‬ ‫لالحتماء‬ ‫االجتماعية‬ ‫وجذوره‬ ‫أصوله‬ ‫عن‬ ‫البحث‬‫أو‬ ‫عائله‬ ‫أو‬ ‫عشيرة‬ ‫أو‬ ‫ة‬
‫مساندة‬ ‫تجمعات‬..‫لديه‬ ‫الشعور‬ ‫زاد‬ ، ‫اليمنية‬ ‫الساحة‬ ‫في‬ ‫قبليه‬ ‫جــذور‬ ‫له‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫ومن‬
، ‫والغبن‬ ‫بالظلم‬‫وتجدرت‬. ‫حين‬ ‫بعد‬ ‫إلى‬ ‫هامدة‬ ‫ظلت‬ ‫أو‬ ، ‫الشطرية‬ ‫النزعة‬ ‫لديه‬
7-‫األجهزة‬ ‫بعض‬ ‫دأبت‬‫والشخصيات‬‫هنا‬ .. ‫وقبلية‬ ‫تشطيرية‬ ‫ممارسة‬ ‫إلى‬ ‫الرسمية‬
، ‫التشطيري‬ ‫الوعي‬ ‫عــزز‬ .. ‫وعنجهية‬ ‫بقصد‬ ‫وتكرارها‬ ‫والفلتات‬ ‫فاألخطاء‬ ، ‫وهناك‬
، ‫تصويبها‬ ‫وعدم‬ ‫والتصرفات‬ ‫األخطاء‬ ‫في‬ ‫المتمادين‬ ‫تمادي‬ ‫لوال‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫والذي‬
. ‫بالقوة‬ ‫واعتزاز‬ ‫والغرور‬ ‫الكبرياء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬
8-‫المس‬ ‫السياسية‬ ‫التوترات‬‫والصد‬ ‫تمرة‬‫ا‬‫العسكرية‬ ‫مات‬‫بعد‬ ( ‫السياسية‬ ‫واالغتياالت‬
‫واصطدامات‬ ‫توترات‬ ‫حدثت‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وقبل‬ ، ) ‫الوحدة‬‫الشطرين‬ ‫بين‬ ‫عسكرية‬
54
‫حرب‬ )ً‫ا‬‫(سابق‬1972‫وحرب‬ ، ‫م‬1979‫م‬‫واصطدامات‬ ‫توترات‬ ‫حدثت‬ ‫الوحدة‬ ‫وبعد‬ ،
‫سفيان‬ ‫حرف‬ ‫معركة‬ ، ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ، ‫مسلحة‬26-27/ ‫فبراير‬ /1994‫معركة‬ ، ‫م‬
‫عمران‬27/4/1994‫مايو‬ ‫الكبرى‬ ‫المواجهة‬ ، ‫م‬–‫يوليو‬1994‫االنفصال‬ ‫اعالن‬ ، ‫م‬
‫والمواجهات‬ ‫والتوترات‬ ‫الصدامات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ، ‫الحرب‬ ‫أثنا‬ ‫اليمنية‬ ‫الجمهورية‬ ‫عن‬
‫ال‬ ‫عززت‬. ‫التشطيرية‬ ‫روح‬
9-‫الشاطري‬ ‫التقاسام‬ ‫طاابع‬ ‫أخذت‬ ‫،والتي‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫التعيينات‬
‫اإلدارياة‬ ‫بالمعاايير‬ ‫األخاذ‬ ‫،دون‬ ‫السالطة‬ ‫أقطااب‬ ‫باين‬ ‫ماا‬ ‫للسالطة‬ ‫والقبلي‬ ‫والشللي‬
‫اا‬‫ا‬‫التعي‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬‫ي‬‫ااائف‬‫ا‬‫وظ‬ ‫ااون‬‫ا‬‫تك‬ ‫أن‬ ‫اااءة،دون‬‫ا‬‫،الكف‬ ‫ااـهادة‬‫ا‬‫،الشــــ‬ ‫اال‬‫ا‬‫المؤه‬ ‫ااث‬‫ا‬‫حي‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫ن‬
‫شاغــــــرة‬‫الجد‬ ‫إلى‬ ‫،أنظر‬:‫التالي‬ ‫ول‬-(68)
‫السنة‬1991‫م‬1992‫م‬1993‫م‬1994‫م‬‫اإلجمالي‬
‫الدرجة‬‫عدد‬‫نسبة‬‫عدد‬‫نسبة‬‫عدد‬‫نسبة‬‫عد‬
‫د‬
‫نسبة‬‫عدد‬‫نسبة‬
‫رئيس‬ ‫نائب‬
‫الوزراء‬
31%111%61%46%241%
‫وزير‬497%242%20
9
40%1623%29811%
‫مستشار‬6310%16212%71%1015%2429%
‫وزير‬ ‫نائب‬152%665%71%46%923%
‫وزارة‬ ‫وكيل‬8613%1148%469%1015%25610%
‫وكيل‬
‫مساعد‬
71%745%8015%12%1626%
‫عام‬ ‫مدير‬44
0
66%93668%16
8
32%2435%15660%
55
‫اإلجمالي‬66
3
25%138
7
53%52
3
20%693%264
2
100%
10-‫ت‬ ‫أن‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ً‫ال‬‫اد‬‫ا‬‫،فب‬ ‫اابي‬‫ا‬‫االنتخ‬ ‫اافس‬‫ا‬‫التن‬‫اف‬‫ا‬‫الص‬ ‫ام‬‫ا‬‫لل‬ ‫أداة‬ ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫اات‬‫ا‬‫االنتخاب‬ ‫اون‬‫ا‬‫ك‬
‫لتثاوير‬ ‫،أداة‬ ‫السياساية‬ ‫القاوى‬ ‫بعض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫،استخدمت‬ ‫الوطنية‬ ‫واللحمة‬ ‫الوطني‬
‫اذي‬‫ا‬‫ال‬ ‫ار‬‫ا‬‫،األم‬ ‫اة‬‫ا‬‫والمناطقي‬ ‫اائرية‬‫ا‬‫والعش‬ ‫اة‬‫ا‬‫والقبلي‬ ‫االية‬‫ا‬‫واالنفص‬ ‫اطرية‬‫ا‬‫الش‬ ‫اات‬‫ا‬‫النزع‬
‫االنتخاب‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ ‫عكس‬‫إبريل‬ ‫في‬ ‫ات‬1993‫وإبريل‬ ،‫م‬1997.‫م‬
11-‫الخا‬ ‫اوى‬‫ا‬‫الق‬‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫دور‬ ‫اا‬‫ا‬‫له‬ ‫اان‬‫ا‬‫ك‬ ‫اة‬‫ا‬‫رجي‬‫اان‬‫ا‬‫ومس‬ ‫ام‬‫ا‬‫دع‬‫ايمن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اي‬‫ا‬‫السياس‬ ‫اراع‬‫ا‬‫الص‬ ‫دة‬
‫،وتأي‬‫اد‬‫ا‬‫ي‬‫تفع‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫ادعم‬‫ا‬‫ال‬ ‫اذا‬‫ا‬‫ه‬ ‫ااعد‬‫ا‬‫،س‬ ‫ار‬‫ا‬‫األخ‬ ‫اق‬‫ا‬‫الفري‬ ‫اى‬‫ا‬‫،عل‬ ‫اق‬‫ا‬‫الفري‬ ‫اذا‬‫ا‬‫ه‬‫اطة‬‫ا‬‫األنش‬ ‫ال‬‫ا‬‫ي‬
. ‫األخرى‬ ‫العصيبة‬ ‫والنزعات‬ ‫التشطيري‬ ‫والوعي‬
‫ب‬-:‫االقتصادية‬ ‫األسباب‬-
1.‫الاوطن‬ ‫لالقتصااد‬ ‫المتناامي‬ ‫التطاور‬ ‫وعادم‬ ، ‫االقتصاادية‬ ‫القاعدة‬ ‫ضعف‬‫حياث‬ ،‫ي‬
‫علااى‬ ‫اتحواذ‬‫ا‬‫واالس‬ ‫المضاااربات‬ ‫االل‬‫ا‬‫خ‬ ‫ماان‬ ‫مااذهل‬ ‫بشااكل‬ ‫اة‬‫ا‬‫طفيلي‬ ‫فئااات‬ ‫ارت‬‫ا‬‫أث‬
‫والممتلكاات‬ ‫باألراضي‬ ‫ومستتره،والمضاربات‬ ‫واضحة‬ ‫بطرق‬ ‫الدولة‬ ‫ممتلكات‬
‫العااملين‬ ‫حسااب‬ ‫علاى‬ ، ‫األثمان‬ ‫بأبخس‬ ‫والمصانع‬ ‫والشركات‬ ‫المؤسسات‬ ‫وبيع‬
‫حالاة‬ ‫فاي‬ ‫اليمنياة‬ ‫الوحادة‬ ‫بعاد‬ ‫أصبحوا‬ ‫،والذين‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫شابه‬ ‫عطالاة‬
‫الجهاات‬ ‫تقاوم‬ ‫أن‬ ‫عمال)،ودون‬ ‫دون‬ ‫شاهر‬ ‫كل‬ ‫نهاية‬ ‫وراتبهم‬ ‫يستلمون‬ ( ‫رسمية‬
‫والتاي‬ ‫المتنوعة‬ ‫والقطاعات‬ ‫المؤسسات‬ ‫على‬ ‫مخطط‬ ‫بشكل‬ ‫بتوزيعهم‬ ‫المختصة‬
‫تركته‬ ‫بل‬ ، ‫عمالة‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬‫هؤالء‬ ‫لمشاكل‬ ‫وعملي‬ ‫جذري‬ ‫حل‬ ‫دون‬ ‫م‬…
56
2.‫الحياة‬ ‫،وقساوة‬ ‫المواطن‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫والتغيرات‬ ‫التحوالت‬ ‫بطئ‬‫اليمنياة‬ ‫الوحادة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬
‫الماضي(واالساتدالل‬ ‫إلاى‬ ‫الحناين‬ ‫الماواطن‬ ‫لادى‬ ‫عماق‬ ‫الاذي‬ ‫كثيرة)األمر‬ ‫(ألسباب‬
‫لعاام‬ ‫المتحادة‬ ‫لألمام‬ ‫اإلنماائي‬ ‫البرناامج‬ ‫تقريار‬ ‫.وفاي‬ )‫الغائب‬ ‫على‬ ‫بالشاهد‬1996‫م‬
‫البشارية‬ ‫التنمياة‬ ‫دول‬ ‫ضامن‬ ‫وموريتانيا‬ ‫والصومال‬ ‫وجبوتي‬ ‫والسودان‬ ‫اليمن‬ ‫أدرج‬
، ‫المنخفضة‬‫واحتلت‬‫المرتبة‬ ‫اليمن‬142. ‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫دليل‬ ‫في‬
)…(‫للاايمن‬ ‫اكري‬‫ا‬‫العس‬ ‫ااق‬‫ا‬‫اإلنف‬ ‫اغ‬‫ا‬‫وبل‬94( ‫م‬401‫مؤشاارات‬ ‫وهناااك‬ ..‫دوالر‬ ‫اون‬‫ا‬‫ملي‬ )
‫ا‬‫ا‬‫ال‬ ‫اان‬‫ا‬‫الحرم‬ ‫ارز‬‫ا‬‫تب‬ ‫ارى‬‫ا‬‫أخ‬‫اي‬‫ا‬‫اليمن‬ ‫اواطن‬‫ا‬‫الم‬ ‫اه‬‫ا‬‫يعيش‬ ‫ذي‬‫أن‬ ‫اا‬‫ا‬‫ومنه‬2,8‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اون‬‫ا‬‫ملي‬
، ‫صحية‬ ‫خدمات‬ ‫بدون‬ ‫يعيشون‬ ‫اليمنيين‬9,5‫غيار‬ ‫مأموناه‬ ‫ميااه‬ ‫بادون‬ ‫يعيشاون‬ ‫ملياون‬
‫م‬، ‫لوثة‬6,4().‫صحي‬ ‫صرف‬ ‫مرافق‬ ‫بدون‬ ‫يعيشون‬ ‫مليون‬69)
، ‫ااية‬‫ا‬‫المعيش‬ ‫اااة‬‫ا‬‫الحي‬ ‫اادهور‬‫ا‬‫وت‬‫اااع‬‫ا‬‫واالرتف‬‫ااع‬‫ا‬‫،وتراج‬ ‫ااعار‬‫ا‬‫لألس‬ ‫ااتمر‬‫ا‬‫المس‬‫ااالعملة‬‫ا‬‫وانخفاض‬
.‫الوطنية‬
‫السوق‬ ‫في‬ ‫الدوالر‬ ‫سعر‬ ‫كان‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيام‬ ‫عند‬14‫عام‬ ً‫ال‬‫ريا‬1990.
‫نهاية‬ ‫في‬1992‫م‬–50ً‫ال‬‫ريا‬
‫نهاية‬ ‫في‬1993‫م‬–77ً‫ال‬‫ريا‬
‫نهاية‬ ‫في‬1994‫م‬–110-120ً‫ال‬‫ريا‬
‫نهاية‬ ‫في‬1996‫م‬–125-120ً‫ال‬‫ريا‬
57
‫صيف‬ ‫في‬1997‫م‬–130-137ً‫ال‬‫ريا‬
‫بـ‬ ‫تقدر‬ ‫زيادة‬ ‫بنسبة‬ ‫إي‬1000‫عام‬ ‫علية‬ ‫كان‬ ‫عما‬ %1990.‫م‬
‫ذلك‬ ‫أساس‬ ‫وعلى‬‫ارتفعت‬.‫للغاية‬ ‫مذهل‬ ‫بشكل‬ ‫المعيشية‬ ‫الحياة‬ ‫تكاليف‬
‫هاو‬ ،‫الصارف‬ ‫ساوق‬ ‫فاي‬ ‫الراهن‬ ‫النسبي‬ ‫االستقرار‬ ‫(إن‬‫ا‬‫ساتقرار‬‫علاى‬ ‫يساتند‬ ‫ال‬ ‫مؤقات‬
‫هاذا‬ ‫يكاون‬ ‫.وقاد‬ ‫لحظاة‬ ‫أياة‬ ‫فاي‬ ‫ينهاار‬ ‫أن‬ ‫متاين،ويمكن‬ ‫أساس‬‫االنهياار‬‫مادو‬ ‫المارة‬ ‫هاذه‬
‫،إذا‬ ‫ومدمر‬‫ولت‬ ‫ما‬‫تعمال‬ ‫التي‬ ‫الظرفية‬ ‫والعوامل‬ ‫الظروف‬‫اساتقرار‬‫ساوق‬ ‫فاي‬ ‫العملاة‬
‫ااات‬‫ا‬‫ومؤسس‬ ‫ااة‬‫ا‬‫المانح‬ ‫اادول‬‫ا‬‫ال‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫اااعدات‬‫ا‬‫والمس‬ ‫ااروض‬‫ا‬‫والق‬ ‫اانفط‬‫ا‬‫ال‬ ‫اادات‬‫ا‬‫(عائ‬ ‫اارف‬‫ا‬‫الص‬
‫كال‬ ‫الدولية‬ ‫االقراض‬.)‫الدولي‬ ‫النقد‬ ‫وصندوق‬ ‫الدولي‬ ‫بنك‬
‫،والنظاام‬ ‫الماالي‬ ‫النظاام‬ ‫إصاالح‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫وصحيح‬ ً‫ا‬‫جاد‬ ً‫ا‬‫نهج‬ ‫اليمنية‬ ‫الحكومة‬ ‫تنهج‬ ‫لم‬ ‫فما‬
‫ااات‬‫ا‬‫وسياس‬ ‫اارامج‬‫ا‬‫ب‬ ‫ااع‬‫ا‬‫،وتض‬ ‫ااة‬‫ا‬‫جدي‬ ‫ااورة‬‫ا‬‫بص‬ ‫اايمن‬‫ا‬‫ال‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااي‬‫ا‬‫واألمن‬ ‫ااائي‬‫ا‬‫والقض‬ ‫اإلداري‬
‫وعاجلة‬ ‫مدروسة‬‫إلصالح‬‫يجعال‬ ‫ال‬ ‫المساتقبل‬ ‫،فاأن‬ ‫اليمني‬ ‫االقتصاد‬ ‫في‬ ‫الهيكلي‬ ‫الخلل‬
( ‫طبيه‬ ‫تباشير‬ ‫معه‬70‫السانوي‬ ‫الفارد‬ ‫دخال‬ ‫نصايب‬ ‫أن‬ ‫الرسامية‬ ‫االحصااءات‬ ‫وتشاير‬ )
‫عام‬ ‫كان‬ ‫بالدوالر‬1990‫م‬541‫عام‬ ‫وأنخفض‬ ً‫ا‬‫دوالر‬1995( ‫إلى‬ ‫م‬217.ً‫ا‬‫دوالر‬ )
3-‫ااإجراءات‬‫ا‬‫ب‬ ‫ااام‬‫ا‬‫القي‬‫اادفع‬‫ا‬‫ي‬ ‫اافية‬‫ا‬‫اقتصاديةتقش‬‫ااذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫أن‬ ‫ااث‬‫ا‬‫،حي‬ ‫ااادي‬‫ا‬‫الع‬ ‫ااواطن‬‫ا‬‫الم‬ ‫ااا‬‫ا‬‫ثمنه‬
‫اقور‬‫ا‬‫الص‬ ‫امل‬‫ا‬‫لتش‬ ‫اة‬‫ا‬‫السياس‬ ‫اذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫اق‬‫ا‬‫ترت‬ ‫ام‬‫ا‬‫،ول‬ ‫اواطن‬‫ا‬‫الم‬ ‫ال‬‫ا‬‫كاه‬ ‫ات‬‫ا‬‫أرهق‬ ‫اد‬‫ا‬‫ق‬ ‫اراءات‬‫ا‬‫اإلج‬
‫عجاز‬ ‫فاي‬ ‫الملحاوظ‬ ‫االنخفاض‬ ‫(إن‬ ‫االقتصادية‬ ‫اإلصالحات‬ ‫التالمسها‬ ‫،التي‬ ‫العالية‬
‫من‬ ‫الميزانية‬14.1‫عام‬ %1996‫إلى‬ ‫م‬4.1‫عام‬ %1997‫مان‬ ‫معالجتاه‬ ‫تمت‬ ‫قد‬ ‫م‬
‫ا‬‫ا‬‫األعب‬ ‫اادة‬‫ا‬‫زي‬ ‫االل‬‫ا‬‫خ‬‫اواطن‬‫ا‬‫الم‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اء‬‫اأت‬‫ا‬‫ي‬ ‫ام‬‫ا‬‫ول‬‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫أو‬ ‫اواطن‬‫ا‬‫الم‬ ‫ايش‬‫ا‬‫ع‬ ‫اة‬‫ا‬‫لقم‬ ‫اارج‬‫ا‬‫،خ‬
58
‫الماواطن‬ ‫عان‬ ‫األعبااء‬ ‫زياادة‬ ‫خاالل‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫المالي‬ ‫الفساد‬ ‫ومحاصرة‬ ‫النفقات‬ ‫تقليص‬
)(71)
‫اه‬‫ا‬‫،أن‬ ‫اي‬‫ا‬‫وه‬ ‫،أال‬ ‫ارة‬‫ا‬‫وخطي‬ ‫اة‬‫ا‬‫جوهري‬ ‫األة‬‫ا‬‫مس‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫اه‬‫ا‬‫التنب‬ ‫اتم‬‫ا‬‫الي‬ ‫اه‬‫ا‬‫أن‬ ً‫ا‬‫اد‬‫ا‬‫ج‬ ‫اف‬‫ا‬‫المؤس‬ ‫ان‬‫ا‬‫وم‬
‫ا‬‫ا‬‫معه‬ ‫ااوق‬‫ا‬‫يتس‬ ‫أن‬ ‫،دون‬ ‫اادية‬‫ا‬‫االقتص‬ ‫االحيات‬‫ا‬‫اإلص‬ ‫انجح‬‫ا‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ان‬‫ا‬‫اليمك‬‫إداري‬ ‫االح‬‫ا‬‫إص‬ ‫ا‬
‫(إن‬ ‫اومي‬‫ا‬‫الحك‬ ‫اإلداري‬ ‫ااز‬‫ا‬‫الجه‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ال‬‫ا‬‫والخل‬ ‫اعف‬‫ا‬‫الض‬ ‫اع‬‫ا‬‫مواق‬ ‫اة‬‫ا‬‫معرف‬ ‫ودون‬ ‫اي‬‫ا‬‫،سياس‬
‫ااد‬‫ا‬‫اقتص‬‫ال‬ ‫اوق‬‫ا‬‫الس‬‫اـ‬‫ا‬‫أك‬ ‫اوميين‬‫ا‬‫عم‬ ‫اوظفين‬‫ا‬‫م‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫ااج‬‫ا‬‫يحت‬ ‫اوي‬‫ا‬‫ق‬‫اق‬‫ا‬‫تطبي‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اادرين‬‫ا‬‫ق‬ ‫فاء‬
)‫العادلة‬ ‫المنافسة‬ ‫قواعد‬(72)
‫ج‬-:‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫األسباب‬-
1-ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫قوي‬ ً‫ء‬‫اذا‬‫ا‬‫غ‬ ‫اي‬‫ا‬‫يعط‬ ،‫اافي‬‫ا‬‫الثق‬ ، ‫ااعي‬‫ا‬‫االجتم‬ ‫اف‬‫ا‬‫التخل‬‫اة‬‫ا‬‫القبلي‬ ‫اروح‬‫ا‬‫ال‬ ‫اة‬‫ا‬‫وتنمي‬ ‫اأجيج‬‫ا‬‫ت‬
،‫والشطرية‬ ‫والعشائرية‬‫فتم‬‫ياأ‬ ‫المختلفاة،ال‬ ‫بأشكالها‬ ‫العصبيات‬ ‫وانتشار‬ ‫دد‬‫مان‬ ‫تي‬
‫إف‬ ‫هو‬ ‫،وإنما‬ ‫فراغ‬‫وعراكاات‬ ‫وصاراعات‬ ‫إشاكاليات‬ ‫مان‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫لما‬ ‫راز‬
‫اة‬‫ا‬‫اجتماعي‬‫ا‬‫ا‬‫العص‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫(أو‬ ‫اة‬‫ا‬‫وعلي‬ ‫اة‬‫ا‬‫مختلف‬‫ا‬‫ا‬‫م‬ ‫اق‬‫ا‬‫تنبث‬ ‫ال‬‫ا‬‫ب‬ ‫اراغ‬‫ا‬‫الف‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اأ‬‫ا‬‫تنش‬ ‫ال‬ ‫يبة‬‫ن‬
‫أوضاع‬‫مح‬ ‫اجتماعية‬‫فعال‬ ‫كردة‬ ‫أو‬ ‫مع‬ ‫بالتفاعل‬ ‫ددة‬‫أو‬ ‫مختلفاة‬ ‫أخارى‬ ‫لعصايبات‬
(ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫لها‬ ‫مضادة‬)…
‫مكتساباتها‬ ‫علاى‬ ‫المحافظاة‬ ‫أجال‬ ‫مان‬ ‫بعصابياتها‬ ‫المسيطرة‬ ‫الجماعات‬ ‫،تتمسك‬ ً‫ا‬‫ثاني‬
‫األسااس‬ ‫فاي‬ ‫العصابيات‬ ‫هاذه‬ ‫.تنشاأ‬ ‫الخاصاة‬ ‫وامتيازاتها‬‫نتيجاة‬، ‫حقيقياة‬ ‫لمخااوف‬
‫بسبب‬ ‫ليس‬ ‫تستمر‬ ‫ولكنها‬‫اساتمرار‬‫ها‬‫ذه‬‫ال‬ ‫أداة‬ ‫تشاكل‬ ‫إلنهاا‬ ‫بال‬ ‫المخااوف‬‫ساتمرار‬
59
‫يفترض‬ ‫التي‬ ‫العصيبة‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫جماعتهم‬ ‫مخاوف‬ ‫إثارة‬ ‫إلى‬ ‫المكاسب‬‫تكاون‬ ‫أن‬
‫زالت‬ ‫قد‬).‫األساس‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫بزوال‬(73)
2-‫اال‬ ‫التمييااز‬‫وال‬ ‫األنظمااة‬ ‫أن‬ ‫،حيااث‬ ‫جتماااعي‬‫بتساااو‬ ‫الجميااع‬ ‫علااى‬ ‫تطبااق‬ ‫ال‬ ‫قااوانين‬
‫وجم‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫،فتطبق‬‫إلى‬ ‫اعات‬‫،وي‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫اإلجحاف‬ ‫حد‬‫ف‬‫ل‬‫سلطات‬ ‫من‬ ‫آخرون‬ ‫ت‬
‫وال‬ ‫األنظماة‬ ‫فاوق‬ ‫أنهم‬ ‫على‬ ‫يتصرفون‬ ‫،وآخرون‬ ‫ببساطة‬ ‫والقوانين‬ ‫األنظمة‬‫قا‬‫وانين‬
‫السابيل،فال‬ ‫النااس‬ ‫يضال‬ ‫نظاام‬ ‫يكاون‬ ‫ال‬ ‫قانون،وحياث‬ ‫بادون‬ ‫نظاام‬ ‫يقوم‬ ‫(ال‬ ‫،ولذلك‬
)‫يفعلون‬ ‫ما‬ ‫يعرفون‬ ‫وال‬ ‫يتوجهون‬ ‫كيف‬ ‫يعرفون‬(74)
3-‫ميزان‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫االختالف‬‫والفوض‬ ‫والفساد‬ ‫والظلم‬ ‫العدل‬‫ى‬‫،فالفوضا‬‫حاد‬ ‫علاى‬ ‫ى‬
‫اب‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫تعبير‬)‫للعمران‬ ‫مفسدة‬ ‫للبشر‬ ‫مهلكة‬ ( ‫خلدون‬ ‫ن‬(75)
4-‫(للاذكور‬ ‫اليمنياة‬ ‫الجمهورياة‬ ‫فاي‬ ‫األمية‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫،حيث‬ ‫والسياسية‬ ‫األبجدية‬ ‫األمية‬3
5,36‫،واإلناث‬ %20,76‫الجنسين‬ ‫لكال‬ ‫األمية‬ ‫،نسبة‬ %84,55)%(76)
5-‫ازدياد‬‫باي‬ ‫العمال‬ ‫عان‬ ‫العاطلين‬ ‫عدد‬‫العطالاة‬ ‫عان‬ ‫،ناهياك‬ ‫الشاباب‬ ‫أواساط‬ ‫ن‬‫الناتجاة‬
.‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫خصخصة‬ ‫عن‬
6-‫تراجع‬‫اال‬ ‫الخدمات‬.‫النوعي‬ ‫بطابعها‬ ‫خاصة‬ ‫جتماعية‬
7-‫اال‬ ‫الموروث‬‫جتماعي‬–‫والشاطرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫والتقاليد‬ ‫،والعادات‬ ‫والثقافي‬
‫قر‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫ترسخت‬ ‫،التي‬‫و‬‫والزا‬ ‫،كانت‬ ‫ن‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫لت‬‫تربه‬ ‫والتقاليد‬ ‫لعادات‬‫خصبة‬
‫النزعاة‬ ‫جاذوة‬ ‫واألخارى‬ ‫الفيناة‬ ‫باين‬ ‫ماا‬ ‫،وتجباي‬ ‫والنزعاات‬ ‫العصابيات‬ ‫بزادهاا‬ ‫تمد‬
‫بصاورة‬ ‫والشاطري‬ ‫القبلاي‬ ‫والوعي‬ ‫الذاكرة‬ ‫وتمد‬ .. ‫والتشطيرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬
.‫التصادمي‬ ‫بشقة‬ ‫الماضي‬ ‫وآالم‬
60
8-‫اة‬‫ا‬‫الحديث‬ ‫اة‬‫ا‬‫المدني‬ ‫اات‬‫ا‬‫فالمؤسس‬ .. ‫اة‬‫ا‬‫الحديث‬ ‫اة‬‫ا‬‫المدني‬ ‫اات‬‫ا‬‫المؤسس‬ ‫اعف‬‫ا‬‫ض‬‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬
‫مان‬ ‫،تعاني‬ ‫المدني‬‫وغيا‬ ، ‫ديمقراطياة‬ ‫أزماة‬ ‫ومان‬ ‫عاام‬ ‫ضاعف‬‫تفعيال‬ ‫علاى‬ ‫قاادرة‬ ‫ر‬
‫وتنظيماات‬ ‫أحزاب‬ ‫وهناك‬ ، ‫التأثير‬ ‫وقليلة‬ ، ‫المواطنين‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫المجتمع‬
‫شاطري‬ ‫أو‬ ‫قبيلاي‬ ‫أو‬ ‫عشائري‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫أسست‬ ‫وجمعيات‬ ‫ونقابات‬.…‫عاالوة‬ ،
‫على‬‫االنقسامات‬‫والتاي‬ ‫المؤسساات‬ ‫هاذه‬ ‫داخل‬‫أو‬ ً‫ا‬‫عشاائري‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫قبليا‬ ً‫ا‬‫طابعا‬ ‫تتخاذ‬ ‫قاد‬
. ً‫ا‬‫شطري‬
‫ااعد‬‫ا‬‫سيس‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫المدني‬ ‫اات‬‫ا‬‫المؤسس‬ ‫اار‬‫ا‬‫إط‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫احيح‬‫ا‬‫الص‬ ‫اكلها‬‫ا‬‫بش‬ ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫اة‬‫ا‬‫فممارس‬
‫اخص‬‫ا‬‫الش‬ ‫اوالء‬‫ا‬‫ال‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اوم‬‫ا‬‫تق‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫اائرية‬‫ا‬‫(العش‬ ‫و‬ ‫اطرية‬‫ا‬‫الش‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اتخلص‬‫ا‬‫ال‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ً‫ا‬‫ار‬‫ا‬‫كثي‬
) ً‫ا‬‫مظلوم‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫ظالم‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫ونصرة‬ ، ‫الفريق‬(77)
9-‫الاروح‬ ‫أججت‬ ‫والتي‬ ، ‫والشعبية‬ ‫الرسمية‬ ‫اإلعالم‬ ‫أجهزة‬‫والقبلياة‬ ‫الشاطرية‬‫بعاد‬ ‫ماا‬
، ‫اة‬‫ا‬‫جه‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اي‬‫ا‬‫اليمن‬ ‫اتراكي‬‫ا‬‫االش‬ ‫ازب‬‫ا‬‫الح‬ ‫اابين‬‫ا‬‫م‬ ‫اراك‬‫ا‬‫الع‬ ‫ارة‬‫ا‬‫فت‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫وخاص‬ ، ‫ادة‬‫ا‬‫الوح‬
. ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫لإلصالح‬ ‫اليمني‬ ‫والتجمع‬ ‫العام‬ ‫الشعبي‬ ‫والمؤتمر‬
‫اتخدام‬‫ا‬‫فاالس‬‫النزع‬ ‫از‬‫ا‬‫تعزي‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫اؤدي‬‫ا‬‫ي‬ ‫اد‬‫ا‬‫ق‬ ‫االم‬‫ا‬‫اإلع‬ ‫اائل‬‫ا‬‫لوس‬ ‫اتقن‬‫ا‬‫الم‬ ‫ار‬‫ا‬‫غي‬‫اـ‬‫ا‬‫ــــ‬‫اة‬‫ا‬‫القبلي‬ ‫ة‬
‫والش‬‫اـ‬‫ا‬‫ــــــ‬‫أن‬ ‫اد‬‫ا‬‫يعتق‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ائ‬‫ا‬‫ويخط‬ ( ‫طريه‬‫اار‬‫ا‬‫انتش‬‫اعف‬‫ا‬‫يض‬ ‫االم‬‫ا‬‫اإلع‬ ‫اائل‬‫ا‬‫ووس‬ ‫ايم‬‫ا‬‫التعل‬
، )‫الجغرافياة‬ ‫الجهاة‬ ‫(مان‬ ‫والجهوياة‬ ‫والطائفياة‬ ‫القبلياة‬ ‫االنتماءات‬ ‫البعيد‬ ‫المدى‬ ‫على‬
، ‫احيح‬‫ا‬‫الص‬ ‫او‬‫ا‬‫ه‬ ‫اس‬‫ا‬‫العك‬ ‫أن‬ ‫إذ‬‫اار‬‫ا‬‫فانتش‬‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ايم‬‫ا‬‫التعل‬‫اة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫ارة‬‫ا‬‫والجزي‬ ‫ايج‬‫ا‬‫الخل‬ ‫ادان‬‫ا‬‫بل‬
‫ترسايخ‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬‫االنتمااءات‬‫كماا‬ ، ‫القبلاي‬ ‫باالوعي‬ ‫تساميته‬ ‫يمكان‬ ‫ماا‬ ‫فاي‬ ‫وتعميقهاا‬
.‫والطوائف‬ ‫القبائل‬ ‫أبناء‬ ‫بين‬ ‫أفضل‬ ‫إمكانيات‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تقدم‬
‫ظاهرة‬ .. ‫األن‬ ‫وتنتشر‬‫استعمال‬‫بشكل‬ ‫األسماء‬ ‫في‬ ‫القبلية‬ ‫الكنية‬‫سابق‬ ‫ال‬) ‫له‬(78)
61
10-‫ال‬ ‫اام‬‫ا‬‫نظ‬، ‫اة‬‫ا‬‫والجماهيري‬ ‫اة‬‫ا‬‫والحزبي‬ ‫امية‬‫ا‬‫الرس‬ ‫اة‬‫ا‬‫التعليمي‬ ‫اات‬‫ا‬‫المؤسس‬ ‫اض‬‫ا‬‫بع‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ايم‬‫ا‬‫تعل‬
‫والذي‬‫اتخذ‬ً‫ا‬‫طابع‬ً‫ا‬‫ايدلوجي‬‫ويعازز‬ ، ‫والشاقاق‬ ‫والتناباذ‬ ‫التناافر‬ ‫روح‬ ‫ينماي‬ ً‫ا‬‫هجومي‬
، ‫والقبلية‬ ‫التشطيرية‬ ‫الروح‬‫واستمرت‬‫اليمنياة‬ ‫الوحادة‬ ‫مابعاد‬ ‫حتى‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬
‫و‬ ‫ااوق‬‫ا‬‫والحق‬ ‫ااوانين‬‫ا‬‫والق‬ ‫ااة‬‫ا‬‫األنظم‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااد‬‫ا‬‫توحي‬ ‫دون‬ ،‫اازز‬‫ا‬‫ع‬ ‫ااذي‬‫ا‬‫ال‬ ‫اار‬‫ا‬‫األم‬ ، ‫اااهج‬‫ا‬‫المن‬
. ‫العصبية‬ ‫النزعات‬
11-‫والسالوك‬ ‫الخاطئة‬ ‫الممارسات‬‫ي‬‫والقايم‬ ‫األخاالق‬ ‫وفسااد‬ ‫والثغارات‬ ‫والتصارفات‬ ‫ات‬
. ‫الوحدوي‬ ‫الوطني‬ ‫الوعي‬ ‫أضعف‬
‫د‬-: ‫النفسية‬ ‫األسباب‬-
1-‫الماواطنين‬ ‫نفاوس‬ ‫فاي‬ ‫تجذرت‬ ‫والتي‬ ، ‫والعشائرية‬ ‫والتشطيرية‬ ‫القبلية‬ ‫الروح‬ ‫عمق‬
، ‫االفة‬‫ا‬‫س‬ ‫ارون‬‫ا‬‫ق‬ ‫اذ‬‫ا‬‫من‬‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اه‬‫ا‬‫إزالت‬ ‫ال‬‫ا‬‫قب‬ ‫اوس‬‫ا‬‫النف‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اطير‬‫ا‬‫التش‬ ‫اة‬‫ا‬‫إزال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ينبغ‬ ( ‫اذلك‬‫ا‬‫ول‬
) ‫األرض‬(79)
2-‫والجماعاات‬ ‫ار‬ُ‫م‬‫الز‬ ‫بعاض‬ ‫خاصاة‬ ، ‫والشاطرية‬ ‫العصابية‬ ‫وتصانع‬ ‫التقلياد‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬
، ‫الذات‬ ‫ولتضخيم‬ ، ‫للوجاهه‬ ، ‫والشخصيات‬‫إلضفاء‬‫فسيفسا‬ ‫صورة‬‫لآل‬ ‫ئية‬‫بماا‬ ‫خار‬
‫وش‬ ‫اوة‬‫ا‬‫وق‬ ‫اوذ‬‫ا‬‫نف‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اك‬‫ا‬‫يمل‬‫اـ‬‫ا‬‫ـــ‬‫اد‬‫ا‬‫أب‬ ‫اع‬‫ا‬‫مول‬ ‫اوب‬‫ا‬‫المغل‬ ( ‫ألن‬ ‫كيمة‬ً‫ا‬‫اداء‬‫ا‬‫باالقت‬‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اب‬‫ا‬‫بالغال‬
‫وس‬ ‫ونحتله‬ ‫وزيه‬ ‫شعاره‬‫ــ‬‫أح‬ ‫ائر‬‫ــــــ‬) ‫واله‬(80)
62
‫الخالصة‬:-
‫أ‬-: ‫االستنتاجات‬-
‫لام‬ ، )‫(السالبية‬ ‫المختلفاة‬ ‫بأشاكالها‬ ‫اليمناي‬ ‫المجتماع‬ ‫فاي‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫تفشي‬ ‫إن‬
‫اادد‬‫ا‬‫تم‬ ‫ااى‬‫ا‬‫إل‬ ‫أدت‬ ‫ااة‬‫ا‬‫ومتداخل‬ ، ‫اارة‬‫ا‬‫كثي‬ ‫ااببات‬‫ا‬‫مس‬ ‫أن‬ ‫اال‬‫ا‬‫ب‬ ‫ااراغ‬‫ا‬‫ف‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫ن‬‫ت‬‫ااأ‬‫ا‬‫ي‬‫ااار‬‫ا‬‫وانتش‬
‫العصبيات‬‫وازدياد‬‫الوطنياة‬ ‫الوحادة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫لها‬ ‫السلبية‬ ‫المظاهر‬
.
‫كالتاالي‬ ‫هاي‬ ‫المختلفاة‬ ‫بأشكالها‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫تفاقم‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫وأن‬
:-
1-: ‫السياسية‬ ‫األسباب‬
1-‫مناااطق‬ ‫جميااع‬ ‫فااي‬ ‫تواجاادها‬ ‫وعاادم‬ ، ‫فعاليتهااا‬ ‫وعاادم‬ ‫الدولااة‬ ‫ساالطة‬ ‫ضااعف‬
. ‫الجمهورية‬
2-. ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيام‬ ‫عند‬ ‫الشطريين‬ ‫النظامين‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫األخذ‬ ‫عدم‬
3-‫البطء‬. ‫والمدنية‬ ‫العسكرية‬ ‫المؤسسات‬ ‫دمج‬ ‫في‬
4-‫التوترات‬، ‫المستمرة‬ ‫السياسية‬‫واالصطدامات‬. ‫العسكرية‬
5-. ‫األمني‬ ‫التدهور‬
6-. ‫بفعالية‬ ‫محاربته‬ ‫وعدم‬ ‫الفساد‬
63
7-‫ا‬‫ا‬‫والتعيين‬ ‫اية‬‫ا‬‫السياس‬ ‫ااب‬‫ا‬‫األقط‬ ‫اين‬‫ا‬‫ب‬ ‫الطة‬‫ا‬‫الس‬ ‫ام‬‫ا‬‫تقاس‬‫اذت‬‫ا‬‫أخ‬ ‫اي‬‫ا‬‫والت‬ ، ‫اية‬‫ا‬‫السياس‬ ‫ات‬
‫ان‬‫ا‬‫م‬ ً‫ال‬‫اد‬‫ا‬‫ب‬ ، ‫األول‬ ‫ال‬‫ا‬‫المح‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااطقي‬‫ا‬‫والمن‬ ‫اائري‬‫ا‬‫والعش‬ ‫اي‬‫ا‬‫والقبل‬ ‫اطري‬‫ا‬‫الش‬ ‫اد‬‫ا‬‫البع‬
‫اإلدارية‬ ‫والمعايير‬ ‫الوطني‬ ‫البعد‬‫والسياسية‬. ‫السليمة‬ ‫والقانونية‬
8-‫اافس‬‫ا‬‫والتن‬ ‫اي‬‫ا‬‫السياس‬ ‫اراع‬‫ا‬‫الص‬‫اابي‬‫ا‬‫االنتخ‬، ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫اة‬‫ا‬‫اللعب‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬‫اتخدام‬‫ا‬‫واس‬
‫السياسي‬ ‫الصراع‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫النزعات‬.
9-. ‫فعاليتها‬ ‫وعدم‬ ‫التشريعية‬ ‫السلطة‬ ‫شكلية‬
10-. ‫القضاء‬ ‫سلطة‬ ‫ضعف‬
11-.‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫في‬ ‫والصالحيات‬ ‫المهام‬ ‫في‬ ‫والتداخل‬ ‫السلطات‬ ‫فصل‬ ‫عدم‬
12-‫القانون‬ ‫سلطة‬ ‫غياب‬‫والرقابة‬، ‫المحاسبة‬ ‫و‬‫وانعدام‬. ‫والعقاب‬ ‫الثواب‬ ‫مبدأ‬
13-، ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫محاربة‬ ‫وعدم‬ ، ‫والقوة‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬. ‫العصبية‬ ‫الروح‬ ‫أجج‬
14-‫عدم‬‫االحتكام‬‫فاي‬ ‫والتشاريعات‬ ‫والقاوانين‬ ‫األنظماة‬ ‫وإلاى‬ ‫الدولاة‬ ‫سالطات‬ ‫إلى‬
.‫االجتماعية‬ ‫النزاعات‬ ‫بعض‬ ‫حل‬
15-. ‫والتخوين‬ ‫السياسي‬ ‫التكفير‬ ‫ظاهرة‬
16-. ‫المدنية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫تجسيد‬
17-‫وال‬ ‫والقوانين‬ ، ‫الدستور‬ ‫سلطات‬ ‫ضعف‬. ‫تشريعات‬
18-‫اة‬‫ا‬‫الملموس‬ ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫اوالت‬‫ا‬‫التح‬ ‫ائ‬‫ا‬‫وبط‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫اات‬‫ا‬‫المؤسس‬ ‫اعف‬‫ا‬‫ض‬
. ‫والمجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫في‬
64
19-. ‫للدولة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫السياسات‬ ‫غياب‬
20-. ‫العصبية‬ ‫النزعات‬ ‫تأجيج‬ ‫في‬ ‫معين‬ ‫بقدر‬ ‫أسهمت‬ ‫الخارجية‬ ‫القوى‬
2-: ‫االقتصادية‬ ‫األسباب‬
1-. ‫والعقاب‬ ‫الثواب‬ ‫مبدأ‬ ‫وغياب‬ ، ‫االقتصادي‬ ‫الفساد‬
2-‫النمو‬ ‫ضعف‬‫االقتصادي‬. ‫المشروع‬ ‫غير‬ ‫واإلثراء‬ ،
3-، ‫المواطن‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫التحوالت‬ ‫بطئ‬‫وانخفاض‬‫الحيااة‬ ‫وصاعوبة‬ ، ‫الفارد‬ ‫دخال‬
. ‫المعيشية‬
4-‫العملة‬ ‫تدهور‬. ‫المحلية‬
5-. ‫االقتصادية‬ ‫اإلدارة‬ ‫فساد‬
6-‫ارتفاع‬. ‫التجاري‬ ‫والميزان‬ ‫المدفوعات‬ ‫ميزان‬ ‫في‬ ‫والعجز‬ ، ‫األسعار‬
7-‫البعاد‬ ‫يأخاذ‬ ‫لام‬ ‫الاذي‬ ، ‫االقتصاادي‬ ‫االصالح‬‫االجتمااعي‬‫أن‬ ‫دون‬ ، ‫لإلصاالح‬
‫ااادي‬‫ا‬‫االقتص‬ ‫ااالح‬‫ا‬‫اإلص‬ ‫ااق‬‫ا‬‫يتراف‬‫ااالح‬‫ا‬‫بإص‬‫اال‬‫ا‬‫جع‬ ‫ااذي‬‫ا‬‫ال‬ ‫اار‬‫ا‬‫األم‬ ، ‫ااالي‬‫ا‬‫وم‬ ‫إداري‬
. ‫العليا‬ ‫الفئات‬ ‫دون‬ ‫االصالحات‬ ‫فاتورة‬ ‫يدفع‬ ‫لوحده‬ ‫العادي‬ ‫المواطن‬
8-‫الخصخصة‬‫رقام‬ ‫الاوزراء‬ ‫مجلاس‬ ‫قارار‬ ‫لبناود‬ ً‫ا‬‫وفقا‬ ‫تاتم‬ ‫لام‬ ( ‫المدروساة‬ ‫غيار‬
(8‫اام‬‫ا‬‫لع‬ )1995‫اد‬‫ا‬‫بالتقي‬ ‫اق‬‫ا‬‫يتعل‬ ‫اا‬‫ا‬‫فيم‬ ‫اذات‬‫ا‬‫وبال‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫الخصخص‬ ‫اراء‬‫ا‬‫إج‬ ‫اأن‬‫ا‬‫بش‬ ، ‫م‬
‫وإعاداد‬ ‫العاروض‬ ‫وتقاديم‬ ‫العلناي‬ ‫المزاد‬ ‫أو‬ ‫المناقصات‬ ‫إجراء‬ ‫في‬ ‫العلنية‬ ‫بمبدأ‬
ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫وفق‬ ‫اتم‬‫ا‬‫ي‬ ‫ام‬‫ا‬‫ول‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫للخصخص‬ ‫اة‬‫ا‬‫المعروض‬ ‫اات‬‫ا‬‫المؤسس‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫االن‬‫ا‬‫واإلع‬ ‫اائق‬‫ا‬‫الوث‬
‫لل‬‫ال‬‫ا‬‫أفض‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اول‬‫ا‬‫والحص‬ ‫اة‬‫ا‬‫للمنافس‬ ‫اة‬‫ا‬‫الفرص‬ ‫ايح‬‫ا‬‫تت‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫اادات‬‫ا‬‫واإلرش‬ ‫اد‬‫ا‬‫قواع‬
‫وأحسن‬ ‫األسعار‬‫االستثمارات‬. ‫الفائضة‬ ‫العمالة‬ ‫لمشاكل‬ ‫الحلول‬ ‫وأنسب‬
65
‫اى‬‫ا‬‫إل‬‫از‬‫ا‬‫م‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ار‬‫ا‬‫كبي‬ ‫ازء‬‫ا‬‫ج‬ ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫وخصوص‬ ‫اة‬‫ا‬‫الدول‬ ‫اات‬‫ا‬‫ممتلك‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ً‫ا‬‫ادد‬‫ا‬‫ع‬ ‫أن‬ ‫اب‬‫ا‬‫جان‬‫ارع‬
‫خصخصاة‬ ‫التاأجير‬ ‫ومحطاات‬ ‫الدولة‬‫ب‬ ‫الخصخصاة‬ " ‫بأسالوب‬‫لاي‬‫أو‬ " ‫الاذراع‬
. ‫التحايل‬).(81)
3-‫االجتماعية‬ ‫األسباب‬–: ‫والثقافية‬-
1-‫مان‬ ‫التميياز‬ ، ‫الثاأر‬ : ‫مثال‬ ‫السالبية‬ ‫العاادات‬ ‫وممارساة‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫قوة‬
‫األعمى‬ ‫التعصب‬ ، ‫االجتماعي‬ ‫الموقع‬ ‫أو‬ ‫النسب‬ ‫حيث‬…
2-‫تجذر‬‫و‬. ‫المختلفة‬ ‫بأشكالها‬ ‫العصبية‬ ‫النفسية‬ ‫تأصل‬
3-‫التخلف‬‫االجتماعي‬. ‫والمرض‬ ‫والفقر‬ ‫والجهل‬ ، ‫والثقافي‬
4-‫النزوع‬‫لالستقالل‬. ‫الخضوع‬ ‫وعدم‬
5-‫الروابط‬ ‫قوة‬‫االجتماعية‬.
6-‫التحوالت‬ ‫ضعف‬‫االجتماعية‬. ‫والثقافية‬
7-‫اام‬‫ا‬‫االحتك‬‫ادم‬‫ا‬‫وع‬ ، ‫اابقة‬‫ا‬‫الس‬ ‫اادات‬‫ا‬‫والع‬ ‫اوانين‬‫ا‬‫والق‬ ‫ارف‬‫ا‬‫للع‬‫اراث‬‫ا‬‫االكت‬‫اوانين‬‫ا‬‫بق‬
. ‫وتشريعات‬
8-. ‫التسلح‬ ‫ظاهرة‬
9-. ‫الثأر‬ ‫ظاهرة‬
10-‫ااع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫ااات‬‫ا‬‫مؤسس‬ ‫ااعف‬‫ا‬‫ض‬‫ااة‬‫ا‬‫أزم‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫اااني‬‫ا‬‫تع‬ ‫ااي‬‫ا‬‫الت‬ ‫ااديث‬‫ا‬‫الح‬ ‫اادني‬‫ا‬‫الم‬
. ‫ديمقراطية‬
11-‫ظاهرة‬‫االنغالق‬‫وعدم‬ ‫والتحجر‬‫االنفتاح‬. ‫العصر‬ ‫على‬
66
12-. ‫العصبية‬ ‫للنزاعات‬ ‫المستمر‬ ‫النمو‬
13-. ‫الديمقراطية‬ ‫القيم‬ ‫ضعف‬
14-‫االح‬‫ا‬‫المص‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫ال‬‫ا‬‫والمي‬ ‫ابعض‬‫ا‬‫ال‬ ‫اد‬‫ا‬‫عن‬ ‫اة‬‫ا‬‫الوطني‬ ‫اروح‬‫ا‬‫ال‬ ‫اعف‬‫ا‬‫وض‬ ‫اة‬‫ا‬‫األناني‬
. ‫الفردية‬
15-‫والسلوك‬ ‫التصرفات‬‫ي‬. ‫الفاسدة‬ ‫ات‬
16-. ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫تسد‬ ‫فرق‬ ‫سياسة‬ ‫ممارسة‬
17-‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اوانين‬‫ا‬‫والق‬ ‫اة‬‫ا‬‫األنظم‬ ‫اق‬‫ا‬‫تطبي‬ ‫ادم‬‫ا‬‫وع‬ ، ‫اراد‬‫ا‬‫األف‬ ‫اين‬‫ا‬‫ب‬ ‫ايل‬‫ا‬‫التفض‬ ‫اة‬‫ا‬‫سياس‬
. ‫بالتساوي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬
18-‫األخالق‬ ‫والفساد‬ ‫الفوضى‬‫واختالل‬. ‫العدل‬ ‫ميزان‬
19-. ‫والثقافية‬ ‫األبجدية‬ ‫األمية‬
20-‫ازدياد‬. ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫عدد‬
21-‫للخدمات‬ ‫النوعي‬ ‫التراجع‬‫االج‬‫تماعية‬.
22-‫انعدام‬‫الوطنياة‬ ‫المصاالحة‬ ‫إلاى‬ ‫والهاادف‬ ‫للدولاة‬ ‫االساتراتيجية‬ ‫السياسة‬
‫ُمااااااااااة‬‫ح‬‫الل‬ ‫اااااااااة‬‫ا‬‫وتقوي‬‫ااااااااادماجاالجتماعي‬‫ا‬‫الوطنيةواالن‬‫واليعنااااااااااي‬ (
‫اادماجاالجتماعي‬‫ا‬‫االن‬‫ااة‬‫ا‬‫ثقاف‬ ‫اارض‬‫ا‬‫وف‬ ، ‫ااة‬‫ا‬‫البادي‬ ‫أو‬ ، ‫ااة‬‫ا‬‫قري‬ ‫ااة‬‫ا‬‫ثقاف‬ ‫اااء‬‫ا‬‫إلغ‬
‫وال‬ ، ‫اا‬‫ا‬‫عليه‬ ‫اة‬‫ا‬‫المدين‬‫ا‬‫ا‬‫الت‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫اي‬‫ا‬‫التخل‬ ‫اي‬‫ا‬‫يعن‬، ‫اة‬‫ا‬‫الحداث‬ ‫الحة‬‫ا‬‫لمص‬ ‫راث‬‫أو‬
‫عن‬ ‫التخلي‬‫الت‬ ‫لمصلحة‬ ‫الحداثة‬‫راث‬…
67
‫فاي‬ ‫الجماعاات‬ ‫جمياع‬ ‫قبال‬ ‫من‬ ‫والمشاركة‬ ‫الديمقراطي‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫البد‬
‫اااوة‬‫ا‬‫دع‬ ‫اااجم‬‫ا‬‫المنس‬ ‫اااوع‬‫ا‬‫للتن‬ ‫ااادعوة‬‫ا‬‫ال‬ ‫اااون‬‫ا‬‫تك‬ ‫اااذلك‬‫ا‬‫وب‬ ، ‫اااتقبل‬‫ا‬‫المس‬ ‫ااانع‬‫ا‬‫ص‬
). ‫الديمقراطي‬ ‫والتسامح‬ ‫للديمقراطية‬(82)
‫ب‬-: ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫تالشي‬ ‫سبيل‬ ‫في‬-
‫وإ‬ ، ‫وجاذري‬ ‫شاامل‬ ‫إصاالح‬ ‫إلاى‬ ‫يحتااج‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬‫اإلصاالح‬ ‫ماأقتصار‬ ‫ذا‬
‫الجاوه‬ ‫مالمساة‬ ‫وعادم‬ ‫الصاغائر‬ ‫علاى‬ ‫الحالي‬‫فاإ‬ ، ‫األساساية‬ ‫والمساائل‬ ‫ر‬‫ذلاك‬ ‫ن‬
‫أسوأ‬ ‫إلى‬ ‫سيئ‬ ‫من‬ ‫األمور‬ ‫تفاقم‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬‫فالفسااد‬ ،‫يهادد‬ ‫الاذي‬ ‫الغاول‬ ‫هاو‬ (
‫كل‬‫شيء‬( ‫غاانم‬ ‫بان‬ ‫فارج‬ .‫د‬ ‫اليمناي‬ ‫الاوزراء‬ ‫رئايس‬ ‫تعبيار‬ ‫حد‬ ‫على‬ ) ‫البلد‬ ‫في‬
) ‫تتوقف‬ ‫أن‬ ‫الفساد‬ ‫منابع‬ ‫نريد‬ .. ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫الفساد‬(83)
‫هي‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المتنوعة‬ ‫العصبية‬ ‫والنزعات‬‫امتداد‬‫لما‬‫يعانيه‬‫المجتماع‬
، )‫والقاانون‬ ‫النظاام‬ ‫(دولة‬ ‫الحديثة‬ ‫العصرية‬ ‫الدولة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬‫فصال‬ ‫وعادم‬
، ‫المختلفاة‬ ‫بمؤسساتها‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫وضعف‬ ، ‫القضاء‬ ‫هيبة‬ ‫وضعف‬ ، ‫السلطات‬
‫والفسااد‬ ، ‫الصالحات‬ ‫في‬ ‫والتضارب‬ ‫والعسكرية‬ ‫المدنية‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫وتداخل‬
‫اى‬‫ا‬‫والفوض‬ ، ‫الطة‬‫ا‬‫الس‬ ‫اات‬‫ا‬‫وهيئ‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫ال‬‫ا‬‫مفاص‬ ‫اع‬‫ا‬‫جمي‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اوة‬‫ا‬‫بق‬ ‫ار‬‫ا‬‫ينتش‬ ‫اذي‬‫ا‬‫ال‬
‫السيا‬ ‫ااعدة‬‫ا‬‫األص‬ ‫ااع‬‫ا‬‫جم‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااامل‬‫ا‬‫الش‬ ‫ااف‬‫ا‬‫والتخل‬ ، ‫ااوائية‬‫ا‬‫والعش‬‫ااادية‬‫ا‬‫واالقتص‬ ‫ااية‬‫ا‬‫س‬
. ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬
68
‫يعاود‬ ‫المختلفاة‬ ‫بأشاكالها‬ ‫الذكر‬ ‫السالفة‬ ‫العصبيات‬ ‫وتحجيم‬ ‫لتقليص‬ ‫الرئيسي‬ ‫المدخل‬ ‫إن‬
:‫إلى‬ ‫األساس‬ ‫في‬-
1-‫واإلرادة‬ ، ‫اات‬‫ا‬‫النزع‬ ‫اذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ال‬‫ا‬‫التقلي‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اه‬‫ا‬‫جديت‬ ‫ادى‬‫ا‬‫وم‬ ، ‫اي‬‫ا‬‫السياس‬ ‫اام‬‫ا‬‫النظ‬ ‫اة‬‫ا‬‫طبيع‬
.‫الحادة‬ ‫السياسية‬
2-، ‫سلطتها‬ ‫وقوة‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬‫واستكمال‬‫ووطنياة‬ ‫علمياة‬ ‫أساس‬ ‫علاى‬ ‫المؤسسات‬ ‫بناء‬
.
3-، ‫اانون‬‫ا‬‫والق‬ ‫اام‬‫ا‬‫النظ‬ ‫الطة‬‫ا‬‫س‬‫ارام‬‫ا‬‫واحت‬‫أرض‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اا‬‫ا‬‫وتطبيقه‬ ‫اريعات‬‫ا‬‫والتش‬ ‫اتور‬‫ا‬‫الدس‬
. ‫الواقع‬
4-‫اال‬‫ا‬‫فص‬ ‫اادأ‬‫ا‬‫بمب‬ ‫اال‬‫ا‬‫والعم‬ ، ‫ااائية‬‫ا‬‫والقض‬ ، ‫ااريعية‬‫ا‬‫والتش‬ ، ‫ااة‬‫ا‬‫التنفيذي‬ : ‫االطات‬‫ا‬‫الس‬ ‫ااة‬‫ا‬‫فعالي‬
. ‫السلطات‬
5-. ‫والثواب‬ ‫والعقاب‬ ، ‫والمحاسبة‬ ‫الرقابة‬ ‫أجهزة‬ ‫تفعيل‬
6-‫القضائية‬ ‫السلطة‬ ‫قوة‬‫واحترام‬. ‫أحكامها‬
7-‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫اروج‬‫ا‬‫الخ‬ ‫ادم‬‫ا‬‫وع‬ ‫اتقرار‬‫ا‬‫واالس‬ ‫ان‬‫ا‬‫األم‬ ‫اظ‬‫ا‬‫وحف‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫المختلف‬ ‫ان‬‫ا‬‫األم‬ ‫ازة‬‫ا‬‫أجه‬ ‫ال‬‫ا‬‫تفعي‬
. ‫مهامها‬
8-. ‫والمجتمع‬ ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫الفساد‬ ‫مواقع‬ ‫ضرب‬
9-‫ااة‬‫ا‬‫ومالمس‬ ، ‫واإلداري‬ ‫ااالي‬‫ا‬‫والم‬ ‫ااادي‬‫ا‬‫واالقتص‬ ‫ااي‬‫ا‬‫السياس‬ ‫ااالح‬‫ا‬‫االص‬ ‫ااج‬‫ا‬‫نه‬ ‫ااق‬‫ا‬‫تعمي‬
‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫بما‬ ‫واألساسية‬ ‫الهامة‬ ‫المسائل‬. ‫ملموسة‬ ‫إيجابيات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
10-‫اان‬‫ا‬‫األم‬ ‫اات‬‫ا‬‫تثبي‬‫ااتقرار‬‫ا‬‫واالس‬‫ااازة‬‫ا‬‫حي‬ ‫ااانون‬‫ا‬‫ق‬ ‫ااق‬‫ا‬‫وتطبي‬ ‫االح‬‫ا‬‫التس‬ ‫اااهرة‬‫ا‬‫ظ‬ ‫ااة‬‫ا‬‫ومحارب‬ ،
‫األسلحة‬.
69
11-‫الضاايق‬ ‫والتعصااب‬ ‫العنااف‬ ‫ظاااهرة‬ ‫ومحاربااة‬ ، ‫والمساااواة‬ ‫العدالااة‬ ‫نهااج‬ ‫تعميااق‬
. ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ‫المضر‬
12-. ‫والواجبات‬ ‫الحقوق‬ ‫في‬ ‫المتساوية‬ ‫المواطنة‬ ‫مبدأ‬ ‫تثبيت‬
13-‫واال‬ ‫ااية‬‫ا‬‫السياس‬ ‫ااة‬‫ا‬‫التعددي‬ ‫اادأ‬‫ا‬‫مب‬ ‫ااق‬‫ا‬‫وتعمي‬ ، ‫االيم‬‫ا‬‫الس‬ ‫ااديمقراطي‬‫ا‬‫ال‬ ‫اانهج‬‫ا‬‫ال‬، ‫ااة‬‫ا‬‫جتماعي‬
‫للسلطة‬ ‫السلمي‬ ‫والتداول‬.
14-‫والتسيد‬ ‫التسلط‬ ‫نزعة‬ ‫محاربة‬‫واالستعالء‬. ‫المواطنين‬ ‫بين‬ ‫والتفرقة‬
15-‫ااذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫اااء‬‫ا‬‫إنه‬ ‫ااى‬‫ا‬‫عل‬ ‫ااة‬‫ا‬‫بجدي‬ ‫اال‬‫ا‬‫والعم‬ ، ‫ااأر‬‫ا‬‫الث‬ ‫ااايا‬‫ا‬‫قض‬ ‫ااة‬‫ا‬‫معالج‬‫ااة‬‫ا‬‫الظاهرةالبغيض‬‫ااي‬‫ا‬‫ف‬
‫معالجاة‬ ‫ياتم‬ ‫الجمهورياة‬ ‫عماوم‬ ‫فاي‬ ‫عاام‬ ‫وطناي‬ ‫صلح‬ ‫إعالن‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ، ‫المجتمع‬
.‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫مرتكبي‬ ‫مع‬ ‫التسامح‬ ‫اليتم‬ ‫وبعدها‬ ، ‫وتسويتها‬ ‫الثأر‬ ‫قضايا‬
16-‫العمل‬‫باتجاه‬. ‫المحلي‬ ‫الحكم‬ ‫تطبيق‬
17-‫وا‬ ‫اة‬‫ا‬‫والقبلي‬ ‫اائرية‬‫ا‬‫والعش‬ ‫اية‬‫ا‬‫الشخص‬ ‫االح‬‫ا‬‫المص‬ ‫اابين‬‫ا‬‫م‬ ‫اة‬‫ا‬‫الموازن‬‫االح‬‫ا‬‫والمص‬ ‫اطرية‬‫ا‬‫لش‬
‫الوطنية‬‫العليا‬
18-. ‫واألبجدية‬ ‫والسياسية‬ ‫الثقافية‬ ‫واألمية‬ ‫الجهل‬ ‫محاربة‬
19-. ‫الوطن‬ ‫أبناء‬ ‫بين‬ ‫والتسامح‬ ‫االنفتاح‬ ‫تشجيع‬
20-‫اات‬‫ا‬‫العالق‬ ‫اق‬‫ا‬‫وتعمي‬ ‫اارة‬‫ا‬‫والتج‬ ‫ال‬‫ا‬‫التنق‬ ‫اة‬‫ا‬‫حرك‬ ‫اجيع‬‫ا‬‫وتش‬ ‫ااطق‬‫ا‬‫المن‬ ‫اين‬‫ا‬‫ب‬ ‫اة‬‫ا‬‫العزل‬ ‫ار‬‫ا‬‫كس‬
.‫وطني‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫االجتماعية‬
21-‫العقالنية‬‫واالتزان‬. ‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫والمشاريع‬ ‫الثروة‬ ‫توزيع‬ ‫في‬
70
22-. ‫للمواطن‬ ‫المعيشية‬ ‫الحياة‬ ‫وتحسين‬ ‫االقتصاد‬ ‫تطوير‬
23-‫الخدمات‬ ‫تحسين‬‫االجتماعية‬. ‫النائية‬ ‫المناطق‬ ‫إلى‬ ‫وإيصالها‬
24-‫ار‬‫ا‬‫عب‬ ‫اانوني‬‫ا‬‫الق‬ ‫اوعي‬‫ا‬‫وال‬ ‫ادوي‬‫ا‬‫الوح‬ ‫اوطني‬‫ا‬‫ال‬ ‫اوعي‬‫ا‬‫ال‬ ‫اع‬‫ا‬‫ورف‬ ، ‫ام‬‫ا‬‫والعل‬ ‫اة‬‫ا‬‫الثقاف‬ ‫ار‬‫ا‬‫نش‬
‫استراتيجية‬‫واعية‬ ‫إعالمية‬.
25-. ‫الحديثة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫المدنية‬ ‫للمؤسسات‬ ‫المؤسس‬ ‫العمل‬ ‫تقوية‬
26-. ‫الوطنية‬ ‫المصالحة‬ ‫نحو‬ ‫السعي‬
‫نقاض‬ ‫ويتحقاق‬ ‫فياه‬ ‫تلتغي‬ ‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ، ‫السلطة‬ ‫شرعية‬ ‫مصادر‬ ‫صوغ‬ ‫إعادة‬ ‫إن‬ (
‫الشاااارعية‬ ‫محلهااااا‬ ‫لتحاااال‬ ، ‫اااة‬‫ا‬‫والثيوقراطي‬ ، ‫والتوتاليتاريااااه‬ ، ‫العصاااابوية‬ ‫اااادر‬‫ا‬‫المص‬
‫اا‬‫ا‬‫الدس‬ ‫الديمقراطيااة‬‫ااام‬‫ا‬‫الع‬ ‫ااوطني‬‫ا‬‫ال‬ ‫ااق‬‫ا‬‫التواف‬ ‫اان‬‫ا‬‫وم‬ ‫ااعب‬‫ا‬‫الش‬ ‫إرادة‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫ااتمدة‬‫ا‬‫المس‬ ، ‫تورية‬
‫الف‬ ‫والتتويج‬‫السياسية‬ ‫الصفقة‬ ‫بناء‬ ‫لمسلسل‬ ‫علي‬‫عملية‬ ‫لبناء‬ ، ‫،اليوم‬ ‫المطلوبة‬ ‫التاريخية‬
). ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬(84)
‫اج‬‫ا‬‫دم‬ ‫اق‬‫ا‬‫طري‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫اا‬‫ا‬‫وإنم‬ ، ‫اف‬‫ا‬‫والعن‬ ‫االقوة‬‫ا‬‫ب‬ ‫اتم‬‫ا‬‫الي‬ ‫ابية‬‫ا‬‫العص‬ ‫اات‬‫ا‬‫النزع‬ ‫اأثير‬‫ا‬‫ت‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ال‬‫ا‬‫وللتقلي‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫العصبيات‬‫االي‬ ‫الخبارات‬ ‫مان‬ ‫القصاوى‬ ‫واالساتفادة‬ ، ‫المدنية‬ ‫لحياة‬‫المتراكماة‬ ‫جابياة‬
‫اة‬‫ا‬‫والسياس‬ ، ‫اديها‬‫ا‬‫ل‬‫أ‬ ‫ادفع‬‫ا‬‫ت‬ ‫اي‬‫ا‬‫والت‬ ‫اة‬‫ا‬‫والمرن‬ ‫اة‬‫ا‬‫الواعي‬ ‫اة‬‫ا‬‫الحكمي‬‫اكيالته‬‫ا‬‫بتش‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫اراد‬‫ا‬‫ف‬
‫المتنوعااة‬‫ااوالءات‬‫ا‬‫ال‬ ‫وتشااجيع‬ ‫ودفااع‬ ، ‫والتضااامن‬ ‫والتاادامج‬ ‫ااارب‬‫ا‬‫التق‬ ‫ماان‬ ‫مزيااد‬ ‫إلااى‬
‫وواع‬ ‫وتدريجي‬ ‫هادئ‬ ‫بشكل‬ ‫لتحل‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبوية‬‫(ذلاك‬ ‫التقليدياة‬ ‫العصبيات‬ ‫محل‬ ‫ي‬
‫السلوك‬ ‫وقواعد‬ ‫والمعتقدات‬ ‫العادات‬ ‫أن‬‫االجتماعي‬‫تكاون‬ ‫التقليدياة‬ ‫للجماعاات‬ ‫والوالء‬
71
‫فاأن‬ ‫ثام‬ ‫ومان‬ . ‫اليومياة‬ ‫الحيااة‬ ‫بأحداث‬ ‫وثيقة‬ ‫صلة‬ ‫وذات‬ ‫الجذور‬ ‫وعميقة‬ ‫متأصلة‬ ‫عادة‬
‫بسابب‬ ‫وذلاك‬ ، ‫التحاديث‬ ‫مهاام‬ ‫أصاعب‬ ‫مان‬ ‫الغالاب‬ ‫فاي‬ ‫يكوناان‬ ‫وتعديلها‬ ‫العادات‬ ‫تغيير‬
‫اوترات‬‫ا‬‫الت‬‫اوالء‬‫ا‬‫ال‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫ارة‬‫ا‬‫األس‬ ‫أو‬ ‫اة‬‫ا‬‫للقبلي‬ ‫اوالء‬‫ا‬‫ال‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اوالءات‬‫ا‬‫ال‬ ‫ار‬‫ا‬‫تغيي‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫انجم‬‫ا‬‫ت‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬
‫السياسي‬ ‫التحديث‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫بعد‬ ‫مايعد‬ ‫وهو‬ ، ‫القومي‬…
-. ‫ومستقلة‬ ‫ومركبة‬ ‫قوية‬ ‫سياسية‬ ‫مؤسسات‬ ‫بناء‬ ‫تطوير‬
-). ‫السياسية‬ ‫المشاركة‬ ‫في‬ ‫التوسع‬(85)
-: ‫الهوامش‬
1-‫اوك‬‫ا‬‫مل‬ . ‫ااني‬‫ا‬‫الريح‬ ‫اين‬‫ا‬‫أم‬‫ااني‬‫ا‬‫الريح‬ ‫اادر‬‫ا‬‫ص‬ ‫اابع‬‫ا‬‫مط‬ . ‫ارب‬‫ا‬‫الع‬–‫ط‬ ، ‫اروت‬‫ا‬‫بي‬3،
1951‫ص‬ ، ‫م‬167.
2-‫المعاصار‬ ‫الشاعر‬ : ‫لحركاة‬ ‫والفنياة‬ ‫الموضوعية‬ ‫األبعاد‬ . ‫المقالح‬ ‫عبدالعزيز‬ .‫د‬
‫العودة‬ ‫دار‬ . ‫اليمن‬ ‫في‬–‫،ط‬ ‫بيروت‬1،1974‫ص‬ ، ‫م‬24.
3-‫اب‬ ‫مقدمة‬ . ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫عبدالرحمن‬‫ص‬ ، ‫د.ت‬ ، ‫الفكر‬ ‫دار‬ ، ‫خلدون‬ ‫ن‬28.
4-‫نقاد‬ ، ‫وتجلياتاه‬ ‫محدوداتاه‬ ، ‫العرباي‬ ‫السياساي‬ ‫العقال‬ . ‫الجاابري‬ ‫عاباد‬ ‫محمد‬ .‫د‬
( ‫العربي‬ ‫العقل‬3‫بياروت‬ ، ‫العربياة‬ ‫الوحادة‬ ‫دراساات‬ ‫مركاز‬ .)–‫ط‬ ، ‫لبناان‬1،
‫فبراير‬1990‫ص‬ ، ‫م‬48.
5-‫السيكولوجيا‬ ‫مسائل‬ (‫االجتماعية‬‫دا‬ . ‫والدعاية‬‫الفارابي‬ ‫ر‬–، ‫بياروت‬1995‫م‬
‫ص‬69.
6-‫المل‬ ‫ااد‬‫ا‬‫محم‬ ‫ااوب‬‫ا‬‫يعق‬ .‫د‬‫ااة‬‫ا‬‫الثقاف‬ ‫ااة‬‫ا‬‫مؤسس‬ . ‫ااالم‬‫ا‬‫اإلس‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااورى‬‫ا‬‫الش‬ ‫اادأ‬‫ا‬‫مب‬ . ‫ااي‬‫ا‬‫يج‬
‫الجامعية‬–‫االسكندرية‬–‫ص‬ ، ‫د.ت‬ ، ‫مصر‬71-72.
72
7-‫العماودي‬ ‫حماود‬ ‫الادكتور‬ ‫علياه‬ ‫ويؤكد‬ ، ‫نيكلوس‬ ‫للدكتور‬ ‫دقيق‬ ‫غير‬ ‫رأي‬ ‫هناك‬
‫وأن‬ ، ‫ادم‬‫ا‬‫وال‬ ‫اة‬‫ا‬‫القراب‬ ‫ار‬‫ا‬‫الأواص‬ ( ‫ال‬‫ا‬‫العم‬ ‫اط‬‫ا‬‫رواب‬ ‫اها‬‫ا‬‫أساس‬ ‫ايمن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫القبيل‬ ‫أن‬ :
‫ا‬ ‫أفرادها‬ ‫يجمع‬ ‫التي‬ ‫الجماعة‬‫القبيلاة‬ ‫تسمى‬ ‫لعمل‬، ‫الحاكماة‬ ‫القبيلاة‬ ‫حتاى‬ ‫وأناه‬ ،
‫فإن‬‫تخارج‬ ‫لام‬ ‫أنهاا‬ ‫أي‬ ، ‫الدولاة‬ ‫وخدماة‬ ‫العاام‬ ‫الصاالح‬ ‫سابيل‬ ‫فاي‬ ‫بالعمل‬ ‫مكلفة‬ ‫ها‬
‫ان‬‫ا‬‫ع‬‫اار‬‫ا‬‫اعتب‬‫اة‬‫ا‬‫مكلف‬ ‫ال‬‫ا‬‫األق‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اا‬‫ا‬‫أنه‬ ‫أو‬ ، ‫اا‬‫ا‬‫تكوينه‬ ‫ااس‬‫ا‬‫أس‬ ‫اي‬‫ا‬‫ه‬ ‫ال‬‫ا‬‫العم‬ ‫اة‬‫ا‬‫رابط‬ ‫أن‬
‫وأ‬ ، ‫العام‬ ‫الصالح‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫القبائل‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫باإلسهام‬‫ناه‬
) ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الزعامة‬ ‫مركز‬ ‫يعفيها‬ ‫يكن‬ ‫لم‬
‫ح‬ .‫د‬ : ‫ار‬‫ا‬‫أنظ‬‫ادخل‬‫ا‬‫الم‬ . ‫اودي‬‫ا‬‫العم‬ ‫اود‬‫ا‬‫م‬‫ااعي‬‫ا‬‫االجتم‬‫ااريخ‬‫ا‬‫الت‬ ‫اة‬‫ا‬‫دراس‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬‫اراث‬‫ا‬‫والت‬
‫الهماداني‬ ‫دار‬ ، ‫اليمناي‬ ‫المجتماع‬ ‫عان‬ ‫دراسة‬ ، ‫العربي‬–‫ط‬ ، ‫عادن‬2‫سابتمبر‬ ،
1989‫ص‬ ، ‫م‬61.
8-‫د‬ . ‫العرب‬ ‫قبائل‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الذهب‬ ‫سبائك‬‫حياء‬ ‫أال‬ ‫ار‬–‫ص‬ ، ‫د.ت‬ ، ‫بيروت‬7.
9-‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المرجع‬16.
10-‫الشااعب‬ ‫دار‬ ، ‫غربااال‬ ‫شاافيق‬ ‫محمااد‬ ‫بإشااراف‬ . ‫الميساارة‬ ‫العربيااة‬ ‫الموسااوعة‬
‫ط‬ ، ‫القاهرة‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫فرانكلين‬ ‫ومؤسسة‬2،1972‫ص‬ ‫م‬1370.
11-‫للطباعاة‬ ‫النادى‬ ‫دار‬ .‫الايمن‬ ‫أهال‬ ‫علاى‬ ‫الحسن‬ ‫الثناء‬ . ‫المروني‬ ‫الملك‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬
‫،بيروت‬ ‫والنشر‬–‫،ط‬ ‫لبنان‬2،1990‫ص‬ ‫م‬48.
73
12-‫.الشرائح‬ ‫جبي‬ ‫الشر‬ ‫نعمان‬ ‫د.قائد‬‫االجتماعية‬‫اليمناي،دار‬ ‫المجتماع‬ ‫فاي‬ ‫التقليدياة‬
‫الحداثة‬–‫،ط‬ ‫بيروت‬11986‫م،ص‬56.
‫السالفية‬ ‫المطبعاة‬ . ‫القديم‬ ‫اليمن‬ ‫حضارة‬ ‫تاريخ‬ . ‫عنان‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زيد‬–، ‫القااهرة‬
1396‫ص‬ ، ‫هـ‬100.
‫ص‬ ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫المروني‬ ‫عبدالملك‬ ‫محمد‬127-135.
13-‫اامن‬‫ا‬‫التض‬ ‫دار‬ . ‫اي‬‫ا‬‫اليمن‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫والدول‬ ‫اة‬‫ا‬‫القري‬ . ‫ارجبي‬‫ا‬‫الش‬ ‫اد‬‫ا‬‫قائ‬ .‫د‬ / ‫ان‬‫ا‬‫ع‬
‫بيروت‬ ، ‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬–‫ط‬ ‫لبنان‬1،1990‫ص‬ ، ‫م‬132.
14-‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫عنان‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زيد‬100.
15-‫تعقيباه‬ ‫في‬ ‫المتوكل‬ ‫عبدالملك‬ .‫د‬‫م‬ ‫علاى‬‫داخلاة‬‫المادني‬ ‫المجتماع‬ " ‫النجاار‬ ‫بااقر‬
‫ار‬‫ا‬‫والجزي‬ ‫ايج‬‫ا‬‫الخل‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬‫اي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫اوطن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ادني‬‫ا‬‫الم‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫ادوة‬‫ا‬‫ن‬ ، " ‫اة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫ة‬
‫نظمهاا‬ ‫التاي‬ ‫الفكرياة‬ ‫النادوة‬ ‫ومناقشاات‬ ‫بحاوث‬ ، ‫الديمقراطية‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ودورة‬
‫ط‬ ، ‫لبناان‬ ‫بياروت‬ ، ‫العربياة‬ ‫الوحادة‬ ‫دراساات‬ ‫مركاز‬ ، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫مركز‬1
،1992‫ص‬ ، ‫م‬588.
16-‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫المقالح‬ ‫عبدالعزيز‬ .‫د‬290.
17-‫اا‬‫ا‬‫ثن‬ .‫د‬ / ‫ان‬‫ا‬‫ع‬‫التغي‬ ‫اات‬‫ا‬‫آلي‬ . ‫ادهللا‬‫ا‬‫عب‬ ‫اؤاد‬‫ا‬‫ف‬ ‫ء‬. ‫اي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫اوطن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اديمقراطي‬‫ا‬‫ال‬ ‫ار‬‫ا‬‫ي‬
‫يناير‬ ، ‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬1997‫ص‬ ، ‫م‬285.
18-‫علم‬ ‫دراسات‬ "‫االجتماع‬‫النور‬ . " ‫مانشستر‬ ‫جامعة‬ ‫في‬–( ‫السانه‬ . ‫لنادن‬7، )
( ‫العدد‬76‫جمادي‬ ، )‫األول‬1418‫هـ‬–‫أيلول‬1997، ‫م‬‫ص‬68.
19-.‫د‬ / ‫عن‬‫ص‬ . ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫الشرجبي‬ ‫نعمان‬ ‫قائد‬59
74
20-‫ص‬ . ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫خلدون‬ ‫إبن‬ ‫عبدالرحمن‬154.
21-" . ‫ال‬‫ا‬‫المتوك‬ ‫ادالملك‬‫ا‬‫عب‬ ‫اد‬‫ا‬‫د.محم‬‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬‫از‬‫ا‬‫تع‬ ‫ادث‬‫ا‬‫الح‬ . " ‫اة‬‫ا‬‫أكذوب‬ ‫ال‬ ‫اع‬‫ا‬‫واق‬
( ‫العدد‬5، )16/12/1992. )‫األخيرة‬ ‫(الصفحة‬ ، ‫م‬
22-‫التجماااع‬ " ‫اااف‬‫ا‬‫العن‬ ‫دولاااة‬ " . ‫اااقاف‬‫ا‬‫الس‬ ‫أباااوبكر‬ .‫د‬–‫ااادن‬‫ا‬‫ع‬،( ‫ااادد‬‫ا‬‫الع‬268)،
26/5/1997‫ص‬ ‫م‬4.
23-‫مش‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫اان‬‫ا‬‫بي‬ "‫اـ‬‫ا‬‫ـــــ‬‫المحافظ‬ ‫ال‬‫ا‬‫ك‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫اليمني‬ ‫ال‬‫ا‬‫القبائ‬ ‫ااء‬‫ا‬‫ووجه‬ ‫ائخ‬‫اـ‬‫ا‬‫ــ‬‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫ات‬
. " ‫اليمني‬ ‫الشعب‬ ‫جماهير‬
، ‫األولااااى‬ ‫الساااانة‬ . ‫الزمااااان‬24/ ‫/ديساااامبر‬1992‫م‬،30، ‫اآلخاااار‬ ‫جمااااادي‬
1413‫ص‬ . ‫هـ‬3
24-‫العماال‬ ‫صاوت‬ . " ‫الابالد‬ ‫فاي‬ ‫المساتجدة‬ ‫األوضاع‬ ‫حول‬ ‫اليمنية‬ ‫القبائل‬ ‫بيان‬ "،
‫عدن‬( ‫العدد‬ .1091، )24/12/1992‫ص‬ ، ‫م‬2.
25-‫اايا‬‫ا‬‫قض‬ . " ‫اة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫ادة‬‫ا‬‫للوح‬ ‫ايرتنا‬‫ا‬‫مس‬ ‫ادأت‬‫ا‬‫ب‬ ‫اا‬‫ا‬‫هن‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ". ‫اارة‬‫ا‬‫عم‬ ‫اد‬‫ا‬‫محم‬ ‫ادكتور‬‫ا‬‫ال‬
‫انه‬‫ا‬‫الس‬ ، ‫عربياة‬3‫االعاداد‬ ،1-6‫فبرايار‬ / ‫اباط‬‫ا‬‫ش‬ ،–‫او‬‫ا‬‫يولي‬ / ‫اوز‬‫ا‬‫تم‬1976، ‫م‬
‫ص‬67-68.
26-‫الحااازب‬ ‫رئااايس‬ ‫لحاااوم‬ ‫أباااو‬ ‫علاااي‬ ‫محماااد‬ ‫الشااايخ‬ ‫ماااع‬ " ‫المساااتقبل‬ " ‫صاااحيفة‬
. ‫الجمهوري‬‫المستقبل‬–( ‫العدد‬ . ‫صنعاء‬73، )15/12/1991‫ص‬ ، ‫م‬5.
27-‫دار‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫وحديث‬ ‫اة‬‫ا‬‫قديم‬ ‫اي‬‫ا‬‫اليمن‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫اور‬‫ا‬‫تط‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ارة‬‫ا‬‫نظ‬ . ‫ار‬‫ا‬‫عم‬ ‫اد‬‫ا‬‫أحم‬ ‫الطان‬‫ا‬‫س‬
‫الطليعة‬–‫ط‬ ، ‫بيروت‬1،1970‫ص‬ ،114.
28-‫ا‬ ‫عبدالرحمن‬‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫خلدون‬ ‫بن‬150،151
75
29-‫المجت‬ ". ‫اماعيل‬‫ا‬‫إس‬ ‫ادالفتاح‬‫ا‬‫عب‬ ‫ايف‬‫ا‬‫س‬‫ا‬‫ا‬‫م‬‫ار‬‫ا‬‫الفك‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫والدول‬ ‫ادني‬‫ا‬‫الم‬ ‫ع‬‫اة‬‫ا‬‫والممارس‬
‫ااع‬‫ا‬‫المجتم‬ : ‫ااى‬‫ا‬‫إل‬ ‫اادم‬‫ا‬‫مق‬ ‫ااث‬‫ا‬‫بح‬ ، ". ) ‫ااة‬‫ا‬‫منهجي‬ ‫ااة‬‫ا‬‫مراجع‬ ( ‫اارة‬‫ا‬‫المعاص‬ ‫ااالمية‬‫ا‬‫االس‬
. ‫الديمقراطية‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المدني‬
. ‫العربياة‬ ‫الوحادة‬ ‫دراساات‬ ‫مركاز‬ ‫نظمهاا‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫الندوة‬ ‫ومناقشات‬ ‫بحوث‬
‫اروت‬‫ا‬‫بي‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫ادة‬‫ا‬‫الوح‬ ‫اات‬‫ا‬‫دراس‬ ‫از‬‫ا‬‫مرك‬–، ‫اى‬‫ا‬‫األول‬ ‫اة‬‫ا‬‫الطبع‬ ، ‫اان‬‫ا‬‫لبن‬/‫اول‬‫ا‬‫أيل‬
‫سبتمبر‬1992‫.ص‬ ‫م‬284-285.
30-، ‫السابق‬ ‫المرجع‬284-285.
31-: ‫ادوة‬‫ا‬‫ن‬ . " ‫اية‬‫ا‬‫نقاش‬ ‫اة‬‫ا‬‫حلق‬ " ‫ال‬‫ا‬‫العم‬ ‫اا‬‫ا‬‫م‬ . ‫اامن‬‫ا‬‫الث‬ ‫ال‬‫ا‬‫"الفص‬ . ‫ادهللا‬‫ا‬‫عب‬ ‫االق‬‫ا‬‫الخ‬ ‫اد‬‫ا‬‫عب‬
‫ص‬ . ‫سابق‬ ‫مرجع‬ .‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬823.
32-‫وجيه‬‫كوتراني‬‫مقادم‬ ‫بحاث‬ " ‫العرباي‬ ‫التااريخ‬ ‫فاي‬ ‫والدولاة‬ ‫المادني‬ ‫المجتماع‬ ".
‫ند‬ ‫إلى‬‫ص‬ . ‫سابق‬ ‫مرجع‬ .. ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫وة‬128.
33-‫اد‬‫ا‬‫الم‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ : ‫ادوة‬‫ا‬‫ن‬ . ‫ال‬‫ا‬‫المتوك‬ ‫ادالملك‬‫ا‬‫عب‬ ‫اد‬‫ا‬‫محم‬ .‫د‬. ‫اي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫اوطن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ني‬
، ‫سابق‬ ‫مرجع‬‫ص‬588.
34-‫لمد‬ ‫اته‬‫ا‬‫مناقش‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اي‬‫ا‬‫المخالف‬ ‫ادالملك‬‫ا‬‫عب‬ .‫د‬، ‫اابق‬‫ا‬‫س‬ ‫اع‬‫ا‬‫..مرج‬ ‫اار‬‫ا‬‫النج‬ ‫ااقر‬‫ا‬‫ب‬ : ‫اة‬‫ا‬‫اخل‬
‫ص‬607.
35-‫اإلساالم‬ ‫السياساي‬ ‫الفكر‬ . ‫وات‬ ‫مونتغمري‬: ‫ترجماة‬ . " ‫األساساية‬ ‫المفااهيم‬ " ‫ي‬
‫ااة‬‫ا‬‫الحداث‬ ‫،دار‬ ‫اادي‬‫ا‬‫حدي‬ ‫اابحي‬‫ا‬‫ص‬‫ااروت‬‫ا‬‫،بي‬ ‫ااع‬‫ا‬‫والتوزي‬ ‫اار‬‫ا‬‫والنش‬ ‫ااة‬‫ا‬‫للطباع‬-‫ااان‬‫ا‬‫البن‬
، ‫األولى‬ ‫،الطبعة‬1981‫ص‬ ،‫م‬162
76
36-‫ح‬ ‫اااااااااو‬‫ا‬‫أب‬ ‫ااااااااااهر‬‫ا‬‫ط‬‫اااااااااـ‬‫ا‬‫ــــ‬‫ااااااااادد‬‫ا‬‫،الع‬ ‫اااااااااة)).الثوري‬‫ا‬‫القبلي‬ ‫اااااااااية‬‫ا‬‫.((النفس‬ ‫افظ‬
(1095،)27/5/1989‫م.ص‬14-13.
37-‫العربي‬ ‫السياسي‬ ‫.العقل‬ ‫الجابري‬ ‫عابد‬ ‫د.محمد‬‫العقال‬ ‫،نقاد‬ ‫وتجلياتاه‬ ‫محدوداتاة‬
( ‫ااااااي‬‫ا‬‫العرب‬3‫األولاااااااى‬ ‫ااااااة‬‫ا‬‫،الطبع‬ ‫ااااااة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫الوحااااااادة‬ ‫ااااااات‬‫ا‬‫دراس‬ ‫ااااااز‬‫ا‬‫).مرك‬
،‫،فبراير/شباط‬1990‫م،ص‬260
38-‫مقادم‬ ‫اليمن))،بحاث‬ ‫فاي‬ ‫الديمقراطية‬ ‫وآفاق‬ ‫شاهر.((تحديات‬ ‫الجليل‬ ‫عبد‬ ‫د.خالد‬
‫،عادن‬ ‫العرباي‬ ‫المجتماع‬ ‫فاي‬ ‫الديمقراطية‬ ‫ندوة‬ ‫إلى‬4-8‫ماارس‬1990‫.ص‬ ‫م‬4
.)‫الندوة‬ ‫(ملف‬
39-‫خ‬‫ار‬‫ا‬‫للنش‬ ‫اباب‬‫ا‬‫الش‬ ‫،دار‬ً‫ال‬‫اتقب‬‫ا‬‫ومس‬ ً‫ا‬‫ار‬‫ا‬‫حاض‬ ‫اة‬‫ا‬‫اليمني‬ ‫امي.الوحدة‬‫ا‬‫القاس‬ ‫اد‬‫ا‬‫محم‬ ‫اد‬‫ا‬‫ال‬–
، ‫الثانية‬ ‫الطبعة‬1407‫هـ‬–1987‫.ص‬150
40-‫االق‬‫ا‬‫واألخ‬ ‫اادات‬‫ا‬‫والع‬ ‫اريعات‬‫ا‬‫والتش‬ ‫اة‬‫ا‬‫واألنظم‬ ‫اوانين‬‫ا‬‫الق‬ ‫اي‬‫ا‬‫القبل‬ ‫االعرف‬‫ا‬‫ب‬ ‫اد‬‫ا‬‫يقص‬
‫يتم‬ ‫التي‬ ‫والتقاليد‬‫االحتكام‬‫القبائال‬ ‫باين‬ ‫والصراعات‬ ‫الخالفات‬ ‫بروز‬ ‫عند‬ ‫إليها‬
‫(ه‬ ‫وأفرادها‬‫رئيسية‬ ‫مصادر‬ ‫ثالثة‬ ‫ناك‬:‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫للعرف‬
77
‫أ‬-: ‫اادين‬‫ا‬‫ال‬‫ااع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اارف‬‫ا‬‫للع‬ ً‫ا‬‫ااي‬‫ا‬‫رئيس‬ ً‫ا‬‫اادر‬‫ا‬‫مص‬ ‫ااالمية‬‫ا‬‫اإلس‬ ‫ااريعة‬‫ا‬‫الش‬ ‫اال‬‫ا‬‫تمث‬
‫اليمني‬…
‫ب‬-:‫القبليااة‬ ‫السااوابق‬‫كاناات‬ ‫العرفيااة،ولو‬ ‫فاألحكااام‬ ..‫اجتهاديااة‬‫إلااى‬ ‫تسااتند‬ ‫،وال‬
‫المتخصصاون‬ ‫بها‬ ‫،ويلتزم‬ ‫األفراد‬ ‫يتناقلها‬ ، ‫ملزمة‬ ‫سوابق‬ ‫تمثل‬ ‫سابق‬ ‫عرف‬
‫سابق‬ ‫قضاايا‬ ‫علاى‬ ‫والقياس‬ ‫متشابهة‬ ‫خصومات‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫العرف‬ ‫في‬
.‫فيها‬ ‫الفصل‬
‫ج‬-:‫الوضعية‬ ‫القوانين‬ ‫بقايا‬‫القواعاد‬ ‫بابعض‬ ‫العمال‬ ‫:أساتمر‬ ‫القديماة‬ ‫اليمنياة‬ ‫للدولاة‬
‫ا‬‫ا‬‫قب‬ ‫اا‬‫ا‬‫م‬ ‫اع‬‫ا‬‫لمجتم‬ ‫اة‬‫ا‬‫القانوني‬‫اوش‬‫ا‬‫النق‬ ‫اين‬‫ا‬‫.وتب‬ ‫االمية‬‫ا‬‫اإلس‬ ‫اة‬‫ا‬‫الثقاف‬ ‫ال‬‫ا‬‫ظ‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫االم‬‫ا‬‫اإلس‬ ‫ل‬
‫ابيل‬‫ا‬‫س‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اا‬‫ا‬‫منه‬ ‫اي‬‫ا‬‫،والت‬ ‫اد‬‫ا‬‫القواع‬ ‫اك‬‫ا‬‫تل‬ ‫اض‬‫ا‬‫بع‬ ‫اة‬‫ا‬‫التاريخي‬ ‫اات‬‫ا‬‫والكتاب‬ ‫اوفرة‬‫ا‬‫المت‬
(‫المثال‬‫القسامة‬).)‫و(العقير‬ )
‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اليمنيااة‬ ‫اوعة‬‫ا‬‫أنظر:الموس‬‫،الاايمن‬ ‫اة‬‫ا‬‫الثقافي‬ ‫العفيااف‬ ‫اة‬‫ا‬‫،مؤسس‬ ‫جاازأين‬-‫صاانعاء‬
،‫األولى‬ ‫،الطبعة‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬1992. ‫م‬‫ص‬795.
41-‫اامن‬‫ا‬‫التض‬ ‫اي،دار‬‫ا‬‫اليمن‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫والدول‬ ‫اة‬‫ا‬‫.القري‬ ‫اي‬‫ا‬‫جب‬ ‫ار‬‫ا‬‫الش‬ ‫اان‬‫ا‬‫نعم‬ ‫اد‬‫ا‬‫د.قائ‬
‫،بيروت‬ ‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬–‫األولاى‬ ‫الطبعة‬ ‫البنان‬1990،‫م‬‫ص‬335
.
42-‫ااااورة‬‫ا‬‫المن‬ ‫ااااة‬‫ا‬‫المدين‬ ‫،دار‬ ‫اااايمن‬‫ا‬‫ال‬ ‫ااااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااااة‬‫ا‬‫.الديمقراطي‬ ‫ااااريم‬‫ا‬‫الك‬ ‫ااااد‬‫ا‬‫عب‬ ‫ااااد‬‫ا‬‫أحم‬-
‫.د.ت.ص‬ ‫األولى‬ ‫القاهرة،الطبعة‬136.
43-‫جبي‬ ‫الشر‬ ‫نعمان‬ ‫د.قائد‬‫.الشـ‬‫االجتماعية‬ ‫ـرائح‬…،‫سابق‬ ‫مرجع‬‫ص‬278.
44-‫سابق.ص‬ ‫.مرجع‬ ‫الجليل‬ ‫عبد‬ ‫د.خالد‬4.
78
45-‫خ‬، ‫سابق‬ ‫.مرجع‬ ‫القاسمي‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫الد‬‫ص‬150
46-،‫سابق‬ ‫مرجع‬ .‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫الرحـــمن‬ ‫عبد‬‫ص‬142
47-‫محافظاة‬ ‫ماابين‬ ‫الشارقية‬ ‫اليمنياة‬ ‫الجمهورياة‬ ‫محافظاات‬ ‫إحادى‬ ‫شابوة‬ ‫محافظة‬
( ‫اااااااكانها‬‫ا‬‫س‬ ‫ااااااادد‬‫ا‬‫ع‬ ‫ااااااارموت،يبلغ‬‫ا‬‫وحض‬ ‫اااااااأرب‬‫ا‬‫م‬354778‫و‬ ،)‫ااااااااحتها‬‫ا‬‫مس‬
(37910‫ماا‬ ‫تتباع‬ ‫التاي‬ ‫المحافظاات‬ ‫إحادى‬ ‫كانت‬ ‫الوحدة‬ ‫.قبل‬ ‫مربع‬ ‫متر‬ ‫)كيلو‬
. ‫الشعبية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫اليمن‬ ‫جمهورية‬ ‫يسمى‬ ‫كان‬
48-‫حسين‬ ‫مساعد‬ ‫أحمد‬ ‫العميد‬-‫قبال‬ ‫طويلاة‬ ‫لفتارة‬ ‫شاغل‬ ‫شابوة‬ ‫محافظاة‬ ‫أبنااء‬ ‫مان‬
‫وحزبياة‬ ‫حكومياة‬ ‫مناصاب‬ ‫إلاى‬ ‫شبوة،إضاافة‬ ‫محافظاة‬ ‫محاافظ‬ ‫منصب‬ ‫الوحدة‬
‫(ال‬ ‫جنوب‬ ‫في‬. ‫الوحدة‬ ‫)قبل‬ً‫ا‬‫سابق‬ ‫وطن‬
49-( ‫العلب‬‫العلمي‬ ‫وأسمها‬ ‫الخضرة‬ ‫دائمة‬ ‫معمرة‬ ‫شوكية‬ ‫شجرة‬Zizyphus Spina
Christi Lwilld)…(‫السيدر‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫المشهور‬ ‫أسمها‬
( ‫تعالى‬ ‫وقال‬ ، ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫كرها‬ ‫ذ‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬‫جنتاين‬ ‫بجنتايهم‬ ‫وبادلناهم‬
‫قليل‬ ‫سدر‬ ‫من‬ ‫وشئ‬ ‫خمطوأثل‬ ‫أكل‬ ‫ذواتي‬‫سابا‬ ‫ساورة‬ ( )‫اآلياة‬16/ ‫عان‬ . )
‫مص‬ . ‫الميسرة‬ ‫اليمنية‬ ‫الموسوعة‬، ‫سابق‬ ‫در‬‫ص‬464-465.
50-. ‫اوليفييةروا‬((‫أم‬ ‫الماضاي‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫:هل‬ ‫المتضامنة‬ ‫والمجموعات‬ ‫الزبائنية‬
‫فاي‬ ‫االنفتااح‬ ‫/سياساات‬ ‫ديمقراطياة‬ ‫دون‬ ‫مان‬ ‫)).ديمقراطياة‬ ‫جديدة‬ ‫نشأة‬ ‫يشهدون‬
‫ادو‬‫ا‬‫الن‬ ‫اوث‬‫ا‬‫.بح‬ ‫االمي‬‫ا‬‫العربي،اإلس‬ ‫االم‬‫ا‬‫الع‬‫االي‬‫ا‬‫اإليط‬ ‫اد‬‫ا‬‫المعه‬ ‫اا‬‫ا‬‫نظمه‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫اة‬‫ا‬‫الفكري‬ ‫ة‬
‫ااة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫اادة‬‫ا‬‫الوح‬ ‫ااات‬‫ا‬‫دراس‬ ‫ااز‬‫ا‬‫.مرك‬ )) ‫اااتيني‬‫ا‬‫م‬ ‫ااو‬‫ا‬‫يك‬ ‫اار‬‫ا‬‫أن‬ ‫ااي‬‫ا‬‫أين‬ ‫اايوني‬‫ا‬‫س‬ ‫ااد‬‫ا‬‫((فون‬
‫،بيروت‬-‫،ط‬ ‫لبنان‬1‫،يناير‬1995‫،ص‬ ‫م‬368.
79
51-‫.المدارس‬ ‫زكريا‬ ‫د.خضر‬‫السيسيولوجيا‬‫عادن‬ ‫جامعاة‬ ‫.مطبوعاات‬ ‫المعاصرة‬-
، ‫عدن‬1993‫م،ص‬168
52-‫الد‬ ‫حماياة‬ ‫مؤسساات‬ ‫يجتاح‬ ‫الخالفات‬ ‫وباء‬ ((‫)).الصاحوة‬ ‫يمقراطياة‬-، ‫صانعاء‬
‫السنة‬13( ‫العدد‬ ،580، )5/6/1997‫ص‬ ، ‫م‬3.
53-‫الثااوري‬ . " ‫الديمقراطيااة‬ ‫تنميااة‬ ‫معهااد‬ ‫فااي‬ ‫يحاادث‬ ‫ماااذا‬ "-‫صاانعاء‬،‫العاادد‬
(1490، )11/9/1997‫م‬،‫ص‬1-2.
54-‫ص‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬1-2.
55-‫ص‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬1-2.
56-‫م‬ . " ‫الديمقراطية‬ ‫مؤسسات‬ ‫يجتاح‬ ‫الخالفات‬ ‫وباء‬ "‫ص‬ ‫سابق‬ ‫رجع‬3.
57-‫ص‬ . ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫أوليفيةروا‬370.
58-" ‫والممارساات‬ ‫المعوقاات‬ : ‫العرباي‬ ‫الاوطن‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ " ‫جميل‬ ‫حسين‬
‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ . ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫ازمة‬ : ‫ندوة‬–
‫،ط‬ ‫بيروت‬2،1987‫ص‬ ، ‫م‬531.
59-( ‫ادن‬‫ا‬‫لن‬ ‫اة‬‫ا‬‫إذاع‬B.B. C‫ابتمبر‬‫ا‬‫س‬ ‫اة‬‫ا‬‫فاتح‬ ، )1993‫ااعة‬‫ا‬‫الس‬ ‫م‬ً‫ا‬‫ااء‬‫ا‬‫مس‬ ‫اة‬‫ا‬‫الثامن‬
. ‫المحلي‬ ‫بالتوقيت‬
60-" (‫مأساة‬‫الصحوة‬ . " ‫القمر‬ ‫جزر‬ ‫في‬–‫السنة‬ ، ‫صنعاء‬13( ‫العادد‬ ،590، )
14/8/1997‫ص‬ ، ‫م‬7).
80
61-‫الكوكـــ‬ " . ‫عبدهللا‬ ‫صبري‬ ‫إسماعيل‬‫مابعاد‬ ‫مرحلاة‬ ‫فاي‬ ‫العالمية‬ ‫الرأسمالية‬ : ‫بة‬
‫اااـة‬‫ا‬‫اإلمبرياليــــ‬‫"المس‬‫اااـ‬‫ا‬‫ـــ‬‫ااانه‬‫ا‬‫الس‬ ، ‫اااي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫تقبل‬20‫الع‬ ،‫ااا‬‫ا‬‫ـــــــ‬‫ـ‬( ‫دد‬222، )
8/1997، ‫م‬‫ص‬23-25.
62-‫الو‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زيد‬. ‫المركزياة‬ ‫يمنياة‬ ‫وحـاـدة‬ ‫نحاو‬ . ‫زير‬‫مركاز‬‫التاراث‬‫والبحاوث‬
‫ص‬ . ‫د.ت‬ . ‫اليمني‬8.
63-‫العربيااة‬ ‫الوحدويااة‬ ‫المشاااريع‬ . ‫خااوري‬ ‫د.يوسااف‬1913–1987‫(دراسااة‬ ‫م‬
‫بياروت‬ ، ‫العربياة‬ ‫الوحادة‬ ‫دراساات‬ ‫مركاز‬ ، ) ‫توثيقياة‬–‫ط‬ ، ‫لبناان‬1/ ‫تماوز‬ ،
‫يوليو‬1988‫ص‬ ، ‫م‬375.
64-‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المرجع‬376.
65-‫العرباي‬ ‫المستقبل‬ ، " ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الوحدوية‬ ‫التجارب‬ ‫دروس‬ " . ‫سعيد‬ ‫عبدالمنعم‬
‫السنة‬ ،12( ‫العدد‬ ،127، )9/1989‫ص‬ ، ‫م‬113.
66-‫اة‬‫ا‬‫الثقاف‬ ‫دار‬ . ‫اة‬‫ا‬‫العقالني‬ ‫اوف‬‫ا‬‫فيلس‬ ‫اوبز‬‫ا‬‫ه‬ ‫ااس‬‫ا‬‫.توم‬ ‫اام‬‫ا‬‫إم‬ ‫ادالفتاح‬‫ا‬‫عب‬ ‫اام‬‫ا‬‫د.إم‬‫ار‬‫ا‬‫للنش‬
‫والتوزيع‬–، ‫القاهرة‬1985‫ص‬ ، ‫م‬256.
67-‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬304-305
68-‫.أوراق‬ ‫واألفااااق‬ ‫الواقاااع‬ ‫اليمنياااة‬ ‫الجمهورياااة‬ ‫فاااي‬ ‫اإلداري‬ ‫صاااالح‬ ‫اال‬ /‫عااان‬
‫صنعاء‬ ‫في‬ ‫المنعقدة‬ )‫(الندوة‬29-31‫يوليو‬1996‫للدراساات‬ ‫اليمناي‬ ‫المركاز‬ ‫م‬
‫االستراتيجية‬–‫صنعاء،ط‬1،1997‫،ص‬ ‫م‬111
69-)‫المتحادة‬ ‫(األمام‬ ‫البشارية‬ ‫للتنمياة‬ ‫اإلنماائي‬ ‫البرنامج‬ ‫((تقرير‬‫لعاام‬1996‫م‬، ))
‫الوحدوي‬-‫صنعاء.الع‬‫ـــ‬(‫دد‬231،)30/6/1996‫ص‬2.
81
70-‫العم‬ ‫اة‬‫ا‬‫.أزم‬ ‫اي‬‫ا‬‫الميثم‬ ‫اد‬‫ا‬‫الواح‬ ‫اد‬‫ا‬‫عب‬ ‫اد‬‫ا‬‫د.محم‬‫ا‬‫ا‬‫ل‬‫اهرية‬‫ا‬‫ش‬ ‫اات‬‫ا‬‫دراس‬ ‫الة‬‫ا‬‫.سلس‬ ‫اة‬‫ا‬‫اليمني‬ ‫ة‬
(‫ااق،العدد‬‫ا‬‫،دمش‬ ‫ااتراتيجية‬‫ا‬‫االس‬ ‫ااات‬‫ا‬‫للدراس‬ ‫ااي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫ااز‬‫ا‬‫.المرك‬1‫اااير‬‫ا‬‫)،ين‬1997‫م‬
‫،ص‬16
71-‫ااام‬‫ا‬‫لع‬ ‫ااة‬‫ا‬‫للدول‬ ‫ااة‬‫ا‬‫العام‬ ‫ااة‬‫ا‬‫الميزاني‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااريعة‬‫ا‬‫س‬ ‫ة‬ ‫ااراء‬‫ا‬‫((ق‬1997‫اا‬‫ا‬‫الث‬ )) ‫م‬‫وري‬–
،‫صنعاء‬( ‫العدد‬1453،)19/12/1996‫م،ص‬3
72-‫اة‬‫ا‬‫العربي)).ندوة،ديمقراطي‬ ‫اوطن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫او‬‫ا‬‫نح‬ ‫ارك‬‫ا‬‫.((التح‬ ‫اا‬‫ا‬‫ليك‬ ‫اان‬‫ا‬‫ج‬
‫سابق،ص‬ ‫.مرجع‬ ‫ديمقراطيين‬ ‫دون‬73.
73-‫اث‬‫ا‬‫،بح‬ ‫ار‬‫ا‬‫المعاص‬ ‫اي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫اات.المجتمع‬‫ا‬‫برك‬ ‫ايم‬‫ا‬‫د.حل‬‫اتطالعياجتماعي‬‫ا‬‫اس‬‫از‬‫ا‬‫.مرك‬
‫،بيروت‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬–‫،ط‬ ‫لبنان‬3/‫،ديسمبر‬1986‫،ص‬ ‫م‬120
74-‫المالياين‬ ‫،دار‬ ‫صاعب‬ ‫،الدكتور/حسن‬ ‫.ترجمة‬ ‫الدولة‬ ‫برت.م.ماكيفر.تكوين‬ ‫رو‬
–‫بيروت،ط‬2‫،يناير‬1984‫م،ص‬83.
75-‫اب‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬‫سابق،ص‬ ‫.مرجع‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬150.
76-‫المر‬ ‫،الجهاااز‬ ‫والتنميااة‬ ‫التخطاايط‬ ‫وزارة‬ ‫اليمنيااة‬ ‫الجمهوريااة‬‫لإلحصاااء‬ ‫كاازي‬
‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫اإلحصاء‬ ‫.كتاب‬1995‫م،صنعاء،مارس‬1996‫،ص‬ ‫م‬10
77-‫دا‬ ‫.((الديمقراطياة‬ ‫عبدهللا‬ ‫صبري‬ ‫إسماعيل‬‫بينهاا‬ ‫وفيماا‬ ‫الوطنياة‬ ‫األحازاب‬ ‫خال‬
، ))‫أزم‬ ‫ندوة‬‫ـــ‬‫الديمق‬ ‫ة‬‫ـــ‬‫ص‬ ‫سابق‬ ‫العربي.مرجع‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫راطية‬476
78-‫والجزيارة‬ ‫ايج‬‫ا‬‫الخل‬ ‫فاي‬ ‫والدولاة‬ ‫اع‬‫ا‬‫.المجتم‬ ‫النقياب‬ ‫حسان‬ ‫د.خلادون‬‫ان‬‫ا‬‫(م‬ ‫العربياة‬
‫،ط‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫)،مركز‬ ‫متخلف‬ ‫منظور‬2‫،بياروت‬–‫لبناان‬‫،كاانون‬
‫/يناير‬ ‫الثاني‬1989‫م،ص‬173.
82
79-‫اااااااااورى‬‫ا‬‫)).الش‬ ‫اااااااااورى‬‫ا‬‫للش‬ ‫اااااااااريح‬‫ا‬‫.((تص‬ ‫ااااااااار‬‫ا‬‫عم‬ ‫هللا‬ ‫اااااااااار‬‫ا‬‫ج‬-‫ااااااااانعاء‬‫ا‬‫ص‬
(‫،العدد‬238،)17/8/1997‫،ص‬ ‫م‬1-2.
80-‫الرح‬ ‫عبد‬‫ا‬ ‫ــمن‬‫خلدون.م‬ ‫بن‬‫ــ‬‫س‬ ‫رجع‬، ‫ـــابق‬‫ص‬147.
81-‫ا‬‫ا‬‫(نائ‬ ‫ادار‬‫ا‬‫ق‬ ‫ارحمن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اد‬‫ا‬‫عب‬ ‫اب‬‫ا‬‫نجي‬.)‫ايط‬‫ا‬‫التخط‬ ‫وزارة‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫الخصخص‬ ‫ادير‬‫ا‬‫م‬ ‫ب‬26
‫سبتمبر‬-(‫،العدد‬ ‫صنعاء‬770،)11/9/1997‫م،ص‬4
82-‫سابق.ص‬ ‫.مرجع‬ ‫بركات‬ ‫د.حليم‬121
83-‫ان‬‫ا‬‫،ع‬ ‫اة‬‫ا‬‫الكويتي‬ "‫اة‬‫ا‬‫السياس‬ " ‫احيفة‬‫ا‬‫لص‬ ‫اانم‬‫ا‬‫غ‬ ‫ان‬‫ا‬‫ب‬ ‫ارج‬‫ا‬‫د.ف‬ ‫اوزراء‬‫ا‬‫ال‬ ‫اس‬‫ا‬‫مجل‬ ‫ايس‬‫ا‬‫رئ‬
/26(‫سبتمبر،العدد‬775،)16/10/1997‫م،ص‬3
84-((. ‫ااز‬‫ا‬‫بلقزي‬ ‫ااه‬‫ا‬‫اإلل‬ ‫ااد‬‫ا‬‫عب‬‫ااال‬‫ا‬‫االنتق‬‫ااو‬‫ا‬‫ال‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااديمقراطي‬‫ا‬‫ال‬‫ااق‬‫ا‬‫العوائ‬ :‫ااي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫طن‬
‫.السنة‬ ‫العربي‬ ‫المستقبل‬ )) ‫والممكنات‬20( ‫،العادد‬219،)5/1997‫م،ص‬29-
30.
85-‫،ص‬ ‫سابق‬ ‫.مرجع‬ ‫عبدهللا‬ ‫فؤاد‬ ‫د.ثناء‬211،213.
83
‫الم‬‫ـــ‬‫راج‬‫ـــــ‬: ‫ع‬-
1‫االقتصادي‬ ‫التخلف‬ . ‫سعيد‬ ‫محمد‬ ، )‫(العطار‬ ‫ـ‬‫واالجتماعي‬‫دار‬ . ‫اليمن‬ ‫في‬‫الطليعة‬
-. ‫بيروت‬1965.‫م‬
2‫الشرائح‬ . ‫نعمان‬ ‫قائد‬ ، )‫(الشرجبي‬ ‫ـ‬‫االجتماعية‬‫دار‬ . ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬
‫الحداثة‬-‫ط‬ .‫بيروت‬1.1986.‫م‬
3‫التضامن‬ ‫دار‬ . ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫والدولة‬ ‫القرية‬ . ‫نعمان‬ ‫قائد‬ ، )‫(الشرجبي‬ ‫ـ‬
‫ط‬ ، ‫بيروت‬ . ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬1،1990.‫م‬
4‫والدو‬ ‫القبيلة‬ . ‫فضل‬ ، )‫غانم‬ ‫(أبو‬ ‫ـ‬‫المنار‬ ‫دار‬ . ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫لة‬-‫القاهرة‬‫ط‬ ،1،
1990.‫م‬
5‫عبدالرحمن‬ ‫أحمد‬ ، )‫(المعلمي‬ ‫ـ‬( . ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫القضاء‬ ‫أو‬ ‫المتوكلية‬ ‫الشريعة‬ .‫جزئ‬‫ين‬)
.‫ت‬ .‫د‬ . ‫عدن‬ . ‫البعث‬ ‫دار‬ .
6‫في‬ ‫المعاصر‬ ‫الشعر‬ : ‫لحركة‬ ‫والفنية‬ ‫الموضوعية‬ ‫األبعاد‬ . ‫عبدالعزيز‬ ، )‫(المقالح‬ ‫ـ‬
‫دار‬ : ‫اليمن‬‫العودة‬‫بيروت‬‫.ط‬1.1974.‫م‬
7‫الثقافية‬ ‫العفيف‬ ‫مؤسسة‬ . ‫اليمنية‬ ‫الموسوعة‬ ‫ـ‬-‫اليمنية‬ ‫الجمهورية‬-. ‫صنعاء‬
1992.‫م‬
8‫للطباعة‬ ‫الندى‬ ‫دار‬ ‫اليمن‬ ‫أهل‬ ‫على‬ ‫الحسن‬ ‫الثناء‬ . ‫عبدالملك‬ ‫محمد‬ ، )‫(المروني‬ ‫ـ‬
.‫بيروت‬ ، ‫والنشر‬-‫ط‬ . ‫لبنان‬2.1990.‫م‬
9‫البلدان‬ ‫معجم‬ . ‫أحمد‬ ‫إبراهيم‬ ، )‫(المقحفي‬ ‫ـ‬‫الكلمة‬ ‫دار‬ . ‫اليمنية‬ ‫والقبائل‬-. ‫صنعاء‬
‫ط‬3.1988.‫م‬
10‫الشباب‬ ‫دار‬ . ً‫ال‬‫ومستقب‬ ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ . ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ، )‫(القواسمي‬ ‫ـ‬
‫للنشر‬-‫ط‬ ‫الكويت‬21.1987.‫م‬
84
11( ‫ـ‬‫ابن‬‫مقدمة‬ . ‫عبدالرحمن‬ ، )‫خلدون‬‫ابن‬.‫ت‬ .‫د‬ . ‫الفكر‬ ‫دار‬ . ‫خلدون‬
12‫ا‬ ‫كتاب‬ . ‫لإلحصاء‬ ‫المركزي‬ ‫الجهاز‬ ‫ـ‬‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫إلحصاء‬1995. ‫صنعاء‬ . ‫م‬
‫مارس‬1995.‫م‬
13‫الشروق‬ . ‫اليمني‬ ‫القانوني‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫والحداثة‬ ‫التقليدية‬ . ‫رشاد‬ ، )‫(العليمي‬ ‫ـ‬-
، ‫القاهرة‬1989.‫م‬
14‫الطليعة‬ ‫دار‬ . ‫والدولة‬ ‫العصبية‬ ‫خلدون‬ ‫إبن‬ ‫فكر‬ ، ‫عابد‬ ‫محمد‬ ، )‫(الجابري‬ ‫ـ‬-
، ‫بيروت‬1986.‫م‬
15‫عاب‬ ‫محمد‬ ، )‫(الجابري‬ ‫ـ‬‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ . ‫العربي‬ ‫السياسي‬ ‫العقل‬ ، ‫د‬
‫ط‬ ، ‫بيروت‬ . ‫العربية‬1‫فبراير‬ ،1990.‫م‬
16. ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫والدولة‬ ‫والمجتمع‬ )‫الكتاب‬ ‫(محور‬ ‫الدين‬ ‫سعد‬ ، )‫(إبراهيم‬ ‫ـ‬
‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬-‫بيروت‬-‫ط‬ . ‫لبنان‬1‫أكتوبر‬ .1988.‫م‬
17‫ا‬ ‫الدولة‬ . ‫حسن‬ ‫خلدون‬ ، )‫(النقيب‬ ‫ـ‬‫مركز‬ . ‫المعاصر‬ ‫العربي‬ ‫المشرق‬ ‫في‬ ‫لتسلطية‬
. ‫بيروت‬ ، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬1991. ‫م‬
18‫دراسات‬ ‫مركز‬ . ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫في‬ ‫والدولة‬ ‫المجتمع‬ . ‫حسن‬ ‫خلدون‬ ، )‫(النقيب‬ ‫ـ‬
‫العربية‬ ‫الوحدة‬-‫ط‬ ، ‫بيروت‬2،1989. ‫م‬
19‫اليم‬ ‫دار‬ . ‫المركزية‬ ‫يمنية‬ ‫وحدة‬ ‫نحو‬ . ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زيد‬ ، )‫(الوزير‬ ‫ـ‬‫للطباعة‬ ‫ن‬
‫ط‬ .‫والنشر‬2.1993.‫م‬
20‫الكتب‬ ‫عالم‬ . ‫والحضارة‬ ‫اإلنسان‬ ‫اليمن‬ . ‫عبدالوهاب‬ ‫عبدهللا‬ ، )‫(الشماحي‬ ‫ـ‬-
. ‫القاهرة‬1982.‫م‬
21‫شهرية‬ ‫دراسات‬ ‫سلسلة‬ . ‫اليمنية‬ ‫العملة‬ ‫أزمة‬ . ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ، )‫(الميثمي‬ ‫ـ‬
( ‫العدد‬ . ‫دمشق‬ . ‫اإلستراتيجية‬ ‫للدراسات‬ ‫العربي‬ ‫.المركز‬1)
85
22‫(ب‬ ‫ـ‬‫مركز‬ . ‫إجتماعي‬ ‫إستطالعي‬ ‫بحث‬ . ‫المعاصر‬ ‫العربي‬ ‫المجتمع‬ .‫حليم‬ ، )‫ركات‬
‫بيروت‬ . ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬-‫ط‬ . ‫لبنان‬3‫ديسمبر‬ .1986. ‫م‬
23.‫ت‬ .‫د‬ . ‫بيروت‬ ، ‫الوطنية‬ ‫المكتبه‬ . ‫االسالم‬ ‫قبل‬ ‫العرب‬ . ‫جورجي‬ ، )‫(زيدان‬ ‫ـ‬
24‫المعارف‬ ‫دار‬ . ‫الجاهلي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ . ‫طه‬ ، )‫(حسين‬ ‫ـ‬-، ‫مصر‬1927. ‫م‬
25. ‫بيروت‬ . ‫األفاق‬ ‫دار‬ . ‫سعد‬ ‫فاروق‬ .‫د‬ : ‫ترجمة‬ . ‫األمير‬ . ‫نيقوال‬ ، )‫فيللي‬ ‫(مكيا‬ ‫ـ‬
‫ط‬18،1990.‫م‬
26‫الماليين‬ ‫دار‬ . ‫صعب‬ ‫حسين‬ .‫د‬ : ‫ترجمة‬ . ‫الدولة‬ ‫تكوين‬ .‫.م‬ ‫روبرت‬ ، )‫(ماكيفر‬ ‫ـ‬
-‫ط‬ ، ‫بيروت‬2‫يناير‬1984.‫م‬
27‫الطليعه‬ ‫دار‬ . ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫نظرة‬ . ‫أحمد‬ ‫سلطان‬ ، )‫(عمر‬ ‫ـ‬-‫بيروت‬
‫ط‬ ،1.،1970.‫م‬
28‫مركز‬ . ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫الديمقراطي‬ ‫التغيير‬ ‫أليات‬ . ‫فؤاد‬ ‫ثناء‬ ، )‫(عبدهللا‬ ‫ـ‬
‫بيروت‬ ، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬-، ‫لبنان‬1997. ‫م‬
29‫اليمن‬ ‫حضارة‬ ‫تاريخ‬ . ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زيد‬ ، )‫(عنان‬ ‫ـ‬‫السلفية‬ ‫الطبقة‬ . ‫القديم‬-، ‫القاهرة‬
1396. ‫هـ‬
30‫العربية‬ ‫الوحدوية‬ ‫المشاريع‬ . ‫يوسف‬ ، )‫(خوري‬ ‫ـ‬1913-1987‫(دراسه‬ ‫م‬
‫بيروت‬ ، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ . )‫توثيقية‬-‫ط‬ ، ‫لبنان‬1‫يوليو‬ ،1988‫م‬
.
31. ‫ـ‬‫الفكري‬ ‫الندوة‬ ‫ومناقشات‬ ‫بحوث‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أزمة‬ .‫ة‬
، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ . ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬
‫بيروت‬-‫ط‬ ، ‫لبنان‬2،1987.‫م‬
86
32. ‫ـ‬. ‫الديمقراطية‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ .
. ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫الندوة‬ ‫ومناقشات‬ ‫بحوث‬
‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬‫بيروت‬ . ‫العربية‬-‫ط‬ ، ‫لبنان‬1،1992. ‫م‬
33. ‫ـ‬‫الفارابي‬ ‫دار‬ . ‫والدعاية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫السيكولوجيا‬ ‫مسائل‬ .-. ‫بيروت‬
1985.‫م‬
34. ‫ـ‬‫االحياء‬ ‫دار‬ . ‫العرب‬ ‫قبائل‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الذهب‬ ‫سبائك‬ .-.‫د‬ . ‫بيروت‬
.‫ت‬
35. ‫ـ‬‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫الندوة‬ ‫بحوث‬ . ‫ديمقراطيين‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ديمقراطية‬ .
‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ "‫أنريكوماتيني‬ ‫إيني‬ ‫سيوني‬ ‫"فوند‬ ‫اإليطالي‬ ‫المعهد‬
‫بيروت‬ .-‫ط‬ . ‫لبنان‬1‫يناير‬ ،1995.‫م‬
‫الص‬‫ـــ‬‫والمج‬ ‫حف‬‫ــــ‬: ‫الت‬-
1‫الحدث‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫صنعاء‬5، )16/12/1992. ‫م‬
2‫الوحد‬ ‫ـ‬‫وي‬-( ‫العدد‬ . ‫صنعاء‬231، )30/6/1996. ‫م‬
3‫الثوري‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫صنعاء‬1453، )19/12/1996. ‫م‬
4‫الحياة‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫لندن‬12562، )23/6/1997. ‫م‬
5‫التجمع‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫عدن‬268، )26/5/1997. ‫م‬
6‫الصحوة‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫صنعاء‬590، )14/8/1997. ‫م‬
7‫الشورى‬ ‫ـ‬-‫العدد‬ . ‫صنعاء‬(238، )17/8/1997. ‫م‬
8‫العربي‬ ‫المستقبل‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫بيروت‬127، )9/1989. ‫م‬
87
9‫العربي‬ ‫المستقبل‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫بيروت‬219، )5/1997. ‫م‬
10‫العربي‬ ‫المستقبل‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫بيروت‬222، )8/1997. ‫م‬
: ‫باالنجليزية‬ ‫المراجع‬-
1- Edgara O’Ballance , The war in Yemen , London : Fabernd .
Frber Limited, 1971.
2-Mundy Martha , Land and Family in a Yemeni Community , a
dissertation Submitted for the ph. D. degree , University of
cambridge, 1981.
3- WORLD BANK , Yemen Arab Republic : Development of a
Traditional Economy, Washigton , D . C . 1979 .
4- Charles Dunberm . “ The Unification of Yemen : Process ,
Politics , and Prospects “ Middle East Journal . Volume No. 3
Summer 1992.

العصبية وتجلياتها في المجتمع اليمني المعاصر

  • 1.
    1 ‫الشميري‬ ‫هائل‬ ‫الرحمن‬‫عبد‬ ‫سمير‬ : ‫الدكتور‬ ‫المعاصر‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وتجلياتها‬ ‫العصبية‬ ) ‫تحليلية‬ ‫(دراسة‬ ، ‫اإلستراتيجية‬ ‫للدراسات‬ ‫العربي‬ ‫المركز‬ : ‫دمشــق‬ ( ‫العــــدد‬2،1998) ‫م‬
  • 2.
    2 )) ‫البحث‬ ‫ملخص‬(( ‫بعاداته‬ ‫تقليدي‬ ‫مجتمع‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫إن‬‫وسلوك‬ ‫النفسي‬ ‫وتركيبه‬ ‫وثقافته‬ ‫وتقاليــده‬‫ي‬‫اته‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫ويعاني‬ ، ‫والقروية‬ ‫والمناطقية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫وبعالقاته‬‫من‬‫إشكاليات‬ . ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫العصبيــة‬ ‫أبرزها‬ ‫من‬ ‫عــدة‬ : ‫التالي‬ ‫النحــو‬ ‫وعلى‬ ‫مختلفة‬ ‫بأشكال‬ ‫تتجلى‬ ‫اليمنـــــي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫فالعصبيات‬- ‫أ‬-. ‫التقليــدية‬ ‫العصبيــــــة‬ ‫ب‬-. ‫التقليـــدية‬ ‫العصبيـــة‬ ‫شــــــبه‬ ‫ج‬-. ‫الحــديثة‬ ‫العصـبيــــة‬ ‫عويصة‬ ‫مشكلة‬ ‫إلى‬ ‫والدارسين‬ ‫والمختصين‬ ‫المجتمع‬ ‫انتباه‬ ‫لفت‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫وحاولنا‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬‫والبلدان‬ ‫واإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫منها‬ ‫وتعاني‬ ، ‫و‬ ، ‫النامية‬. ‫وتفحص‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫هي‬ ‫إبرا‬ ‫هدفنا‬ ‫وكان‬‫ونزع‬ ‫العصبيات‬ ‫هذه‬ ‫تجلي‬ ‫مسببات‬ ‫ز‬‫ات‬‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫السلبية‬ ‫ها‬ . ‫المعاصر‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫تهبط‬ ‫ال‬ ، ‫والتشطيرية‬ ‫واالنفصالية‬ ‫والعشائرية‬ ‫والقبلية‬ ‫المناطقية‬ ‫فالنعرات‬ ‫وتنميها‬ ‫تولدها‬ ‫سببات‬ُ‫م‬ ‫ولها‬ ، ‫األرض‬ ‫في‬ ‫جــذور‬ ‫والعصبيات‬ ‫النزعات‬ ‫هذه‬ ‫فلكل‬ ، . ‫والتطرف‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫بها‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬ ‫السلطة‬ ‫استخدام‬ ‫وسوء‬ ‫والهيمنة‬ ‫فالتسلط‬‫والتم‬ ،‫ي‬‫واالستبداد‬ ‫يز‬‫كرامة‬ ‫واهــدار‬ ‫واالضطراب‬ ‫والفوضى‬ ‫واألمنية‬ ‫المعيشية‬ ‫الحياة‬ ‫وتدهور‬ ، ‫اإلنسان‬‫والجهل‬ ‫ات‬ ‫تر‬ ‫تعطي‬ ‫والمساوئ‬ ‫والثغرات‬ ‫التصرفات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ . ‫الخ‬ ... ‫والتخلف‬‫خصبة‬ ‫بة‬ ‫الخاطئة‬ ‫السلوكات‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫كردة‬ ، ‫والتطرف‬ ‫التشدد‬ ‫وتنمي‬ ‫النزاعات‬ ‫هذه‬ ‫النتعاش‬ . ‫اليمنيـــــة‬ ‫بالوحـــدة‬ ‫تضــر‬ ‫التي‬
  • 3.
    3 ‫تالشي‬ ‫سبيل‬ ‫في‬‫والمعالجات‬ ‫المقترحات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫عرضت‬ ‫الدراســــــــة‬‫النزعات‬ . ‫اليمنيــــــــــة‬ ‫والوحــدة‬ ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ‫المضرة‬ ‫العصبية‬
  • 4.
    4 ‫الم‬‫ـ‬‫حت‬‫ـــ‬‫وي‬‫ــ‬‫ات‬:- -‫المقدمة‬ 1-‫أ‬‫تجلي‬ ‫شكال‬: ‫العصبية‬- ‫أ‬-.‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫ب‬-. ‫التقليــدية‬ ‫العصبية‬ ‫ج‬-. ‫الحديثة‬ ‫العصبيـــة‬ 2-‫الع‬ ‫النزعــة‬ ‫مســــببات‬‫ــ‬‫في‬ ‫صبية‬‫ظ‬‫ــــ‬‫الوح‬ ‫ل‬‫ــــ‬‫اليمني‬ ‫دة‬‫ــــــــ‬: ‫ة‬- ‫أ‬-. ‫السياسية‬ ‫األسباب‬ ‫ب‬-. ‫االقتصادية‬ ‫األسباب‬ ‫ج‬-. ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫األسباب‬ ‫د‬-. ‫النفسيـة‬ ‫األسباب‬ -‫الخالصـــــــــــة‬ -‫الهـــــــوامـــش‬ -‫المــــراجـــــــع‬
  • 5.
    5 -: ‫المـــــقـــدمـــــة‬- ، ‫متخلف‬‫عربي‬ ‫بلد‬ ‫اليمن‬‫فه‬ . ‫وأجانب‬ ‫عرب‬ ‫من‬ ‫الكثيرون‬ ‫يجهله‬‫ذ‬‫المغلق‬ ‫البلد‬ ‫ا‬ ‫حياته‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ، ‫وإبهام‬ ‫إثارة‬ ‫محل‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫كان‬ ، ‫قريب‬ ‫وقت‬ ‫حتى‬ ‫والغامض‬ ‫والحضارية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬‫وشائكة‬ ‫وصعبة‬ ، ‫معقدة‬ ‫ه‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫للغاية‬‫ذ‬‫مثار‬ ‫الطيبين‬ ‫بأناســه‬ ‫البلد‬ ‫ا‬‫وت‬ ‫جدل‬. ‫انقطاع‬ ‫دون‬ ‫عجب‬ ‫لليم‬ ‫زيارته‬ ‫عند‬ ‫الريحاني‬ ‫أمين‬ ‫اللبناني‬ ‫األديب‬ ‫كتب‬ ‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫العشرينات‬ ‫في‬‫ـــ‬‫ن‬ ‫القرن‬ ‫إلى‬ ‫فجأة‬ ‫تعود‬ ، ً‫ا‬‫وتقليد‬ ً‫ال‬‫قو‬ ، ‫السعيدة‬ ‫البالد‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫السياحة‬ ‫في‬ ‫وكأنك‬ ( ‫في‬ ‫مستشفيات‬ ‫وال‬ ، ‫أطباء‬ ‫وال‬ ، ‫أدوية‬ ‫وال‬ ، ‫جرائد‬ ‫وال‬ ، ‫مدارس‬ ‫ال‬ . ‫الهجري‬ ‫الثالث‬ ) ‫والكاهن‬ ‫والمحامي‬ ‫المعلم‬ ‫هو‬ ‫اإلمام‬ ‫إن‬ .. ‫اليمـــن‬(1) ‫البالد‬ ‫قطعت‬ ‫اليمنية‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬‫أ‬‫شو‬‫ا‬ً‫ا‬‫طيب‬ ً‫ا‬‫ط‬‫إال‬ ، ‫والتنمية‬ ‫والتحضر‬ ‫التطور‬ ‫باتجاه‬ ‫والحداثة‬ ‫التقليدية‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ، ‫والتخلف‬ ‫التقدم‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫والمراوحة‬ ، ‫الحضاري‬ ‫التخلف‬ ‫أن‬ ‫وانتش‬ ،‫والسياسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الصراعات‬ ‫ار‬‫النزاعات‬ ‫حــدة‬ ‫وتأجج‬ ، ‫المستمرة‬ ‫والتشطيرية‬ ‫العصبية‬‫من‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ، ) ‫اليمنية‬ ‫الوحــدة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ( ‫والعشائرية‬ ‫والقبلية‬ . ‫اليمني‬ ‫للمجتمع‬ ‫البارزة‬ ‫السمات‬ ‫وسلوك‬ ‫النفسي‬ ‫وتركيبه‬ ‫وثقافته‬ ‫وتقاليده‬ ‫بعاداته‬ ‫تقليدي‬ ‫مجتمع‬ ، ‫اليمني‬ ‫فالمجتمع‬‫ي‬‫اته‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫وبعالقاته‬‫قيام‬ ‫منذ‬ ‫التغيير‬ ‫رياح‬ ‫تستطيع‬ ‫لم‬ ، ‫والمناطقية‬ ‫والقروية‬ . ‫المجتمع‬ ‫)في‬ ً‫ا‬‫متوقع‬ ‫كان‬ ‫كما‬ (‫وحضارية‬ ‫نوعية‬ ‫قفزة‬ ‫تحدث‬ ‫أن‬ ‫اليوم‬ ‫حتى‬ ‫الثورة‬ ‫وتتأقلم‬ ، ‫العصر‬ ‫تجاري‬ ‫أن‬ ‫استطاعت‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫أن‬ ‫لالنتباه‬ ‫الملفت‬‫معه‬ ‫ا‬ ‫وتعدى‬ ‫ووجودها‬ ‫كيانها‬ ‫لها‬ ‫حفظ‬ ‫الذي‬ ، ‫الخاصة‬ ‫بطريقتها‬‫أن‬ ‫حيث‬ ، ‫ذلك‬ ‫ألمر‬ . ‫التقليدية‬ ‫بالصبغة‬ ‫تصطبغ‬ ‫كثيرة‬ ‫أحيين‬ ‫في‬ ‫والعصرية‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبيات‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫والمتنورين‬ ‫والسياسيين‬ ‫المصلحين‬ ‫من‬ ‫الكثيرين‬ ‫يراود‬ ‫األمل‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫وخارجها‬، ‫المتعددة‬ ‫بألوانها‬ ‫والنزعات‬ ‫العصبيات‬ ‫وتقلص‬ ‫تالشي‬ ‫في‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ، ‫التطورا‬ ‫رياح‬ ( ‫أن‬ ‫واعتقدوا‬‫القبلي‬ ‫بالبنيان‬ ‫تعصف‬ ‫بدأت‬ ‫ت‬‫ظل‬ ‫في‬ ‫المتوقع‬ ‫ومن‬
  • 6.
    6 ‫القبيلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫للبالد‬ ‫المتطورة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والعالقات‬ ، ‫الجديدة‬ ‫الموضوعية‬ ‫الشروط‬ ) ‫القديمة‬ ‫العصور‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫يختفي‬ ‫سوف‬ ‫ما‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬(2) 1-: ‫الدراســـة‬ ‫مــوضوع‬- ( ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫العربي‬ ‫االجتماع‬ ‫عالم‬ ‫تمكن‬ ‫لقد‬1332-1406‫من‬ ) ‫م‬ : ‫التالــــي‬ ‫كا‬ ‫وأوســـع‬ ‫أرحب‬ ‫أفـــق‬ ‫إلى‬ ‫ووسعها‬ ‫القبيلة‬ ‫مفهوم‬ ‫تطوير‬- . ‫النسب‬ ‫في‬ ‫والقرابة‬ ‫الدم‬ ‫رابطة‬ ‫أساسه‬ ‫تشكل‬ ‫ما‬ : ‫األول‬ ‫النوع‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫اجتماعي‬ ‫تجمع‬ ‫أو‬ ‫تكتل‬ ‫أي‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬ : ‫الثاني‬ ‫النوع‬‫العالية‬ ‫الروابط‬ ‫االجتماعي‬ ‫التكتل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫والنسب‬ ‫الدم‬ ‫وروابط‬ ‫والقبلية‬ ‫والعشائرية‬–‫المصالح‬ ‫بل‬ ‫إنما‬ ‫العصبية‬ ‫أن‬ ( ‫إلى‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫أشار‬ ‫حيث‬ ، ‫المشتركة‬ ‫واألهداف‬ ) ‫معناه‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫بالنسب‬ ‫االلتحام‬ ‫من‬ ‫تكون‬(3) ‫قيمة‬ ‫دراسة‬ ‫وبعد‬–‫ا‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫لثرات‬ ‫ومتفحصة‬‫محمد‬ ‫الدكتور‬ ‫يقترح‬ ، ‫خلدون‬ ‫بن‬ ‫وضعها‬ ‫التي‬ ‫المفاتيح‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫المعاصر‬ ‫العربي‬ ‫المجتمع‬ ‫دراسة‬ ، ‫الجابري‬ ‫عابد‬ ) ‫العقيـــــــدة‬ ، ‫الغنيمــــــة‬ ، ‫القبيلة‬ ( : ‫وهــي‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬(4) ، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫والوترات‬ ‫واالصطدامات‬ ‫والتشابكات‬ ‫االشكاليات‬ ‫إن‬ . ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫القدر‬ ‫بهذا‬ ‫بالعصبية‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وعديدة‬ ‫متنوعة‬ ‫قضايا‬ ‫لمعرفة‬ ً‫ال‬‫مدخ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فالعصبية‬ ‫للمج‬ ‫المختلفة‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫التخلف‬ ‫طبيعة‬ ‫بالنا‬ ‫عن‬ ‫يغيب‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫خاصة‬. ‫اليمني‬ ‫تمع‬ ‫معرقلة‬ ‫أداة‬ ‫تشكل‬ ، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫بارزة‬ ‫المختلفة‬ ‫وأشكالها‬ ‫ونزعاتها‬ ‫فالعصبية‬ ‫االستخدام‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫لتقدم‬‫اإليجابية‬ ‫الجوانب‬ ‫وطمس‬ ‫بسلبية‬ ‫لها‬ ‫السيء‬ . ‫العصبية‬ ‫ومضمون‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫والمضيئة‬
  • 7.
    7 ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫على‬‫التركيز‬ ‫بمكان‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬‫من‬ ‫لذلك‬ ‫لما‬ ، ‫ودراسته‬ . ‫المعاصرة‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ 2-: ‫الدراســـــــــة‬ ‫أهــــــــداف‬- 1-‫توضيحأشكااللعصبيات‬‫العصبية‬ ‫لمفهوم‬ ‫التشوش‬ ‫وابعاد‬ ، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ : ‫هي‬ ‫العصبية‬ ‫أن‬ ‫العصبية‬ ‫حول‬ ، ‫قرون‬ ‫منذ‬ ‫الناس‬ ‫بأذهان‬ ‫الملصق‬ ‫وما‬ ‫العائلة‬ ‫أو‬ ‫العشــيرة‬ ‫أو‬ ‫القبيلة‬. ‫فقــط‬ ‫بالنسب‬ ‫ارتبط‬ 2-، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫عويصة‬ ‫مشكلة‬ ‫إلى‬ ‫والمختصين‬ ‫المجتمع‬ ‫انتباه‬ ‫لفت‬ ‫والتفحص‬ ‫الدراسة‬ ‫إلى‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫وهي‬ ، ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫والمجتمعات‬ . ‫والمبالغات‬ ‫التحيزات‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫والجدي‬ ‫الموضوعي‬ ‫تفاقم‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ، ‫القضية‬ ‫بهذه‬ ‫االكتراث‬ ‫عدم‬ ‫إن‬‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫االشكاليات‬‫إلى‬ ‫وصول‬ ‫معها‬ ‫يصعب‬ ‫معينة‬ ‫مرحلة‬‫بتأن‬ ‫القضية‬ ‫معالجة‬‫عملية‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، . ‫الجسيمة‬ ‫الخسائر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ومزيد‬ ، ‫والدمار‬ ‫الفرقة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مزيد‬ ‫عنها‬ ‫سينجم‬ ، ‫قيصرية‬ 3-‫وملموسة‬ ‫اليمني‬ ‫مجتمعنا‬ ‫في‬ ‫متفشية‬ ‫ظاهرة‬ ، ‫والتعصب‬ ‫العصبية‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ،‫الفت‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫السرطاني‬ ‫االنتشار‬ ‫هو‬ ، ‫لالنتباه‬ ‫الملفت‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫ما‬ ‫األخيرة‬ ‫رة‬ ‫ال‬ ‫الوحدة‬ ‫بعد‬‫يمنية‬. ‫الوطني‬ ‫الصف‬ ‫وتشرذم‬ ‫وابراز‬ ‫المستفحلة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫لدراسة‬ ‫جهدنا‬ ‫نركز‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ً‫ا‬‫لزام‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬ . ‫المتباينة‬ ‫وتداخالتها‬ ‫مالباساتها‬ 4-‫اسهام‬ ‫إلى‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫ونحن‬ ، ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫معالجات‬ ‫ايجاد‬ ‫محاولة‬‫من‬ ‫الجميع‬ ‫واثراء‬ ‫دراســــــة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ريادي‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫المثقفين‬ ‫على‬ ‫ويقع‬ ، ‫وشــــــعبية‬ ‫رســــمية‬ ‫جهات‬ .‫الموضــــــوع‬
  • 8.
    8 3-‫منـــ‬‫ــهــ‬‫الدراس‬ ‫ـج‬‫ــــــ‬: ‫ة‬- ‫والوثائقية‬‫المكتبية‬ ‫الدراسة‬ ‫اسلوب‬ ‫على‬ ‫استندنا‬،‫وملموس‬ ‫عياني‬ ‫بشكل‬ ‫وعايشنا‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يحـدث‬ ‫ما‬ ‫بـدقة‬ ‫وتابعنا‬ ، ‫المختلفة‬ ‫ونزعاتها‬ ‫بأشكالها‬ ‫العصبية‬ . ‫والواقعـــــي‬ ‫النظري‬ ‫ببعدها‬ ‫للدراسة‬ ً‫ا‬‫عمق‬ ‫اعطى‬ ‫التجريد‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫استخدمنا‬ ‫فقد‬ ‫المنهاجــي‬ ‫التعــدد‬ ‫هو‬ ‫للدراسة‬ ‫الرئيسية‬ ‫والسمة‬ ‫مع‬ ‫وملموس‬ ‫مبين‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫واستندنا‬ ، ‫للواقع‬ ‫المالصق‬ ‫العام‬‫بالمنهج‬ ‫االستعانة‬ ‫والنفسية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والسياسية‬ ‫االقتصادية‬ ‫والمداخل‬ ‫والتاريخي‬ ‫المقارن‬ . ‫والثقافيـــــــة‬ ‫تحليلنا‬ ‫ومن‬‫مرتبطة‬ ‫أخرى‬ ‫واشكاليات‬ ‫قضايا‬ ‫نتلمس‬ ‫أن‬ ‫استطعنا‬ ، ‫العصبية‬ ‫ألشكال‬ ‫ا‬ ‫والتي‬ ، ‫بالموضوع‬‫والمسنا‬ ، ‫المختلفة‬ ‫حياته‬ ‫فروع‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫اضطراب‬ ‫ظهرت‬ ‫وعــدم‬ ، ‫واإلداري‬ ‫المالي‬ ‫والفســاد‬ ‫الدولة‬ ‫وضعف‬ ، ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫بين‬ ‫الترابط‬ ‫االقتصادي‬ ‫والتدهور‬ ‫والحياتية‬ ‫األمنية‬ ‫واالختالالت‬ ، ‫المجتمع‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫االستقرار‬ . ‫والمعيشــــــــي‬ 4-: ‫الــدراســــــــة‬ ‫فـــروض‬- : ‫األولى‬ ‫الفرضيــــــة‬- ‫مناشط‬ ‫في‬ ‫السلبية‬ ‫النزعات‬ ‫وتمــدد‬ ‫توسع‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫واألسباب‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫إن‬ . ‫العصبيات‬ ‫وسلوكات‬ : ‫الثانيــــة‬ ‫الفرضيــــــــة‬- ‫سلوك‬ ‫بعثتها‬ ‫والعشائرية‬ ‫والقبلية‬ ‫واالنفصالية‬ ‫الشطرية‬ ‫النزعات‬ ‫إن‬‫ي‬‫وتصرفات‬ ‫ات‬‫ال‬ ‫والعظيم‬ ‫السامي‬ ‫بالهدف‬ ‫بصلة‬ ‫تمت‬‫روح‬ ‫من‬ ‫اضعفت‬ ‫وبالتاــي‬ ،) ‫اليمنيـة‬ ‫(الوحدة‬ . ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ‫وأضرت‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫ومضمون‬
  • 9.
    9 5-: ‫والمــراجع‬ ‫المصادر‬- ‫المراجع‬‫أما‬‫إال‬ ، ‫المصادر‬ ‫قائمة‬ ‫في‬ ‫مبينة‬ ‫فهي‬ ‫المستخدمة‬‫قليلة‬ ‫المتوفرة‬ ‫المراجع‬ ‫أن‬ ‫ونا‬‫د‬‫الموضوع‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫رة‬. ‫دراسته‬ ‫بصــدد‬ ‫نحن‬ ‫الذي‬ ‫السابقة‬ ‫والدراسات‬‫االجتماعية‬ ‫والشرائح‬ ‫للقبيلة‬ ‫مكرسة‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫كلها‬ ) ‫اليمن‬ ‫في‬ ( ‫في‬ ‫والعصبيات‬ ‫السوسيولوجية‬ ‫الجماعات‬ ‫عن‬ ‫حديثة‬ ‫دراسات‬ ‫توجــد‬ ‫وال‬ ، ‫التقليدية‬ . ‫المعاصر‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫دورها‬ ‫إلى‬ ‫تتطرق‬ ‫لم‬ ، ) ‫القبيلة‬ ( ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫حتى‬ ‫والكمية‬ ‫النوعية‬ ‫التحوالت‬ ‫وطبيعة‬ ‫اجتماعية‬ ‫كمؤسسة‬ ‫وأدوارها‬ ‫الراهنة‬ ‫الظروف‬ ‫في‬ ‫ببقائها‬ ‫تحتفظ‬ ‫القبيلة‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫والمرتكزات‬ ‫واألسس‬ ‫القبيلة‬ ‫على‬ ‫طرأت‬ ‫التي‬ ‫ال‬ ‫بالمجتمع‬ ‫وعالقاتها‬ ‫وقوتها‬. ‫مدني‬ ‫هنا‬ ‫صغيرة‬ ‫ونتف‬ ‫فلتات‬ ‫كونها‬ ‫عن‬ ‫تعــدو‬ ‫ال‬ ، ‫الشــأن‬ ‫بهذا‬ ‫دراسات‬ ‫وجــدت‬ ‫إن‬ . ‫وهناك‬ ‫إلى‬ ‫نفتقــد‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربي‬ ‫والوطن‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫إننا‬ ‫القول‬ ‫بمكان‬ ‫األهمية‬ ‫ومن‬ ‫السيوسولوجية‬ ‫الدراسات‬‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ويعود‬ ، ‫والمعاصرة‬ ‫الجادة‬ ‫واالنتروبولوجية‬ ‫اآلن‬ ‫ليســت‬ ‫مختلفة‬ ‫أسباب‬. ‫دراســتنا‬ ‫محل‬ ‫والتوصيف‬ ، ‫الدقيق‬ ‫التحــديد‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫واجهتني‬ ‫أنه‬ ‫أشــير‬ ‫أن‬ ‫أنــس‬ ‫وال‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫والتمازجات‬ ‫والتداخالت‬ ‫التشابكات‬ ‫نتيجة‬ ‫المختلفة‬ ‫بأشكالها‬ ‫للعصبيات‬ . ‫والمميزات‬ ‫السمات‬ ‫وهذه‬ ، ‫والمختصين‬ ‫المهتمين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إثراء‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫الدراسة‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫واعترف‬ ‫دعــوة‬‫واألبحاث‬ ‫بالدراسات‬ ‫الموضوع‬ ‫إغناء‬ ‫في‬ ‫والباحثين‬ ‫المختصين‬ ‫لكل‬ . ‫الرصينــة‬ ‫األكاديميــة‬
  • 10.
    10 : ‫قســـمين‬ ‫من‬‫البحــث‬ ‫ويتكون‬ ‫هـــذا‬- 1-: ‫العصبية‬ ‫تجلي‬ ‫أشــــكال‬- ‫أل‬ ‫استعراض‬ ‫يتم‬ ‫فيه‬‫الي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫شــكال‬‫مني‬‫وشبه‬ ، ‫التقليدي‬ : ‫بطابعها‬ . ‫والحــديث‬ ، ‫التقليدي‬ 2-: ‫اليمنيـــــة‬ ‫الوحدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫مســببات‬- ‫مسبباتها‬ ‫وابراز‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحــدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫أســباب‬ ‫دراسة‬ ‫يتم‬ ‫وفيه‬ ‫مقدمة‬ ‫على‬ ‫الدراسة‬ ‫وتحتوي‬ . ‫والنفسية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬ . ‫وخالصـــة‬ ‫إن‬... ‫أحاول‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ني‬‫أن‬‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ، ‫اجتهــد‬ ‫أخطأ‬ ‫ومن‬ ، ‫إصابته‬ ‫وأجـر‬ ‫اجتهاده‬ ‫أجــر‬ ، ‫أجران‬ ‫فله‬ ‫وأصاب‬ ‫اجتهد‬ ‫من‬ " ‫وسلم‬ . " ‫اجتهاده‬ ‫أجر‬ ‫فله‬ ً‫ا‬‫خيـــر‬ ‫أوتي‬ ‫فقد‬ ‫الحكمة‬ ‫يؤت‬ ‫ومن‬ ‫يشاء‬ ‫من‬ ‫الحكمة‬ ‫"يؤتي‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫وهللا‬ " ً‫ا‬‫كثيـــــر‬‫البقر‬ ‫سورة‬ ( ‫العظيم‬ ‫هللا‬ ‫صدق‬‫اآلية‬ ، ‫ة‬269).
  • 11.
    11 1-‫تج‬ ‫أشــــكال‬‫ـــ‬: ‫العصـــبية‬‫لي‬- : ‫العصبيـــــة‬-‫شكل‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫قبيلة‬ ‫أو‬ ‫عشيرة‬ ‫أو‬ ‫أســرة‬ ‫شــكل‬ ‫على‬ ‫اجتماعي‬ ‫تجمع‬ ... ‫ثقافيــة‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫اقتصادية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫نقابية‬ ‫أو‬ ‫مهنية‬ ‫اجتماعية‬ ‫تجمعات‬ ‫وإلى‬ ، ‫والقهر‬ ‫والتسلط‬ ‫الظلم‬ ‫من‬ ‫األفراد‬ ‫حماية‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫االجتماعي‬ ‫التجمع‬ ‫وهــذا‬ ‫أو‬ ، ‫والتكاتف‬ ‫والتآزر‬ ‫التعاون‬‫ل‬‫االبتزاز‬ ‫ممارسة‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ربما‬ ‫اآلخرين‬ ‫وممتلكات‬ ‫حقوق‬ ‫ومصادرة‬ ، ‫األعمى‬ ‫والتعصب‬‫والعنف‬ ‫القوة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫األخرى‬ ‫االحتيالية‬ ‫والوسائل‬ ‫بالطرق‬ ‫أو‬. ‫ألفرادها‬ ‫مفيدة‬ ‫وغايات‬ ‫أهــداف‬ ‫العصبة‬ ‫وتحقق‬‫الممكنة‬ ‫وبالوسائل‬ ‫المختلفة‬ ‫بالطرق‬ ‫صغيرة‬ ‫أم‬ ‫كبيرة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ، ‫الجماعة‬ ‫نشاط‬ ‫فعالية‬ ‫إن‬ (‫ليس‬ ‫كبير‬ ‫بمقدار‬ ‫تتوقف‬ ‫التربوي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫بل‬ ‫التنظيمية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫على‬ ‫فقط‬‫قيادة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫رصه‬ ‫ألجل‬ ‫أعضائها‬ ‫بين‬ ‫الجماعة‬‫إدراك‬ ‫الجماعة‬ ‫تالحم‬ ‫شروط‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ .. ‫م‬ ... ‫الجماعة‬ ‫وأهــداف‬ ‫ومصالح‬ ‫لوحدة‬ ‫أعضائها‬ ‫مشتركة‬ ‫عناصر‬ ‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫مصالح‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫أنه‬ ‫تعني‬ ‫المصالح‬ ‫وحدة‬ ‫إن‬ ) ‫الجميع‬ ‫بين‬(5) ‫والنظام‬ ‫الدولة‬ ‫سلطة‬ ‫تعزيز‬ ‫باتجاه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أما‬ ، ‫العصبيات‬ ‫وممارسات‬ ‫وسلوك‬ ‫مدماك‬ ‫وتوطيد‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫والوجبات‬ ‫الحقوق‬ ‫في‬ ‫والمساواة‬ ‫والعدل‬ ‫والقانون‬ ‫باتجاه‬ ‫أو‬ ، ‫المتحضر‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬‫إضعاف‬‫االنفالت‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وإلى‬ ‫الدولة‬ ‫سلطة‬ ‫والتسـ‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫وتعزيز‬ ‫والفوضى‬. ‫ــلط‬ ‫قبائل‬ ( ً‫ا‬‫تقليدي‬ ً‫ال‬‫شــك‬ ‫تتخــذ‬ ‫أن‬ ‫أما‬ ‫والعصــبية‬–‫أو‬ ، ‫تقليدي‬ ‫شــبه‬ ‫أو‬ ) ...‫عشائر‬ )... ‫أحزاب‬ ، ‫جمعيات‬ ، ‫(نقابات‬ ً‫ا‬‫عصري‬ ً‫ا‬‫طابع‬ ‫تتخــذ‬ ‫على‬ ‫الحــكم‬‫إ‬ ‫راجع‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫العصبية‬‫لى‬‫ألفرادها‬ ‫فائدة‬ ‫من‬ ‫تقــدمه‬ ‫ما‬ ‫تأثيره‬ ‫وأهميـة‬ ‫فعالياتها‬ ‫وعلى‬ ، ‫والمجتمع‬. ‫وايجابيتها‬ ‫وغايتها‬ ‫مقاصدها‬ ‫وطبيعة‬ ، ‫ا‬
  • 12.
    12 ‫واألنشطة‬ ‫الفعاليات‬ ‫بعض‬‫على‬ ‫تطغى‬ ‫قــد‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫بمكان‬ ‫األهميــة‬ ‫ومن‬ ‫والعبارات‬ ‫باأللفاظ‬ ‫إال‬ ‫والتقدم‬ ‫بالعصر‬ ‫ترتبط‬ ‫ال‬ ‫ولكنها‬ ، ‫العصرية‬ ‫والتسميات‬ . ‫المنمقــة‬ ‫والجمــل‬ ‫التقليدية‬ ‫والفعاليات‬ ‫األنشطة‬ ‫ننصــف‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫فأحيان‬‫في‬ ، ‫للسلطة‬ ‫السلمي‬ ‫التداول‬ ‫في‬ ، ‫المتنوعة‬ ‫والمشاكل‬ ‫القضايا‬ ‫وحل‬ ، ‫األمور‬ ‫تداول‬ ‫وفي‬ ، ‫والتصرف‬ ‫االختيار‬ ‫حرية‬ ‫وبروح‬ ، ‫وجــدية‬ ‫شوروية‬ ‫بصورة‬‫وبروح‬ ‫والتكاتف‬ ‫والتآزر‬ ‫بالتعاون‬ ‫مفعمــة‬ . ‫الحرية‬ ‫وتقديس‬ ‫والمساواة‬ ‫العدالة‬ (‫العربية‬ ‫العشيرة‬‫رئيس‬ ‫كلها‬ ‫للعشيرة‬ ‫ثم‬ ، ‫شيخها‬ ‫ولكل‬ ، ‫دور‬ ‫عــدة‬ ‫من‬ ‫تتألف‬ ‫كانت‬ ‫يقابلهم‬ ‫فيما‬ ‫دورها‬ ‫وشيوخ‬ ‫العشيرة‬ ‫أفراد‬ ‫إليه‬ ‫ويرجع‬ ، ‫الدور‬ ‫شيوخ‬ ‫يرأس‬ ‫شيخ‬ ‫أو‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫األلف‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫العربية‬ ‫العشيرة‬ ‫أفراد‬ ‫عــدد‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ . ‫األمور‬ ‫من‬ : ‫وهي‬ .. ‫شروط‬ ‫خمسة‬ ‫فيه‬ ‫توفرت‬ ‫إذا‬ ‫شيخها‬ ‫يختارون‬- . ‫األنصار‬ ‫وكثــرة‬ ‫والثــروة‬ ‫والحلـــم‬ ‫والكــرم‬ ‫الشــجاعة‬ ‫أصحاب‬ ‫الشيوخ‬ ‫أن‬ ‫نجــد‬ ‫فإننا‬ ، ‫العشيرة‬ ‫لمجتمع‬ ‫السياسي‬ ‫التنظيم‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫لم‬ ‫العشيرة‬ ‫شيخ‬ ‫وأن‬ ... ‫العشيرة‬ ‫شئون‬ ‫مختلف‬ ‫يدير‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫مجلســ‬ ‫يكونون‬ ‫النفوذ‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ، ‫أفرادها‬ ‫على‬ ‫مطلقة‬ ‫بسلطات‬ ‫يتمتع‬ ‫يكن‬‫وإنما‬ ‫محـددة‬ ‫غير‬ ‫سلطات‬ ‫يمارس‬ ‫واستعمال‬ ‫الرأي‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫بصورة‬ ‫العشيرة‬ ‫شيوخ‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يشاركه‬ ‫كان‬ ) ‫المشورة‬(6) ‫أ‬-: ‫التقليـــدية‬ ‫العصــــبية‬- ‫الناس‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ ‫فالقبيلة‬ ، ‫العصبيات‬ ‫أقــدم‬ ‫من‬ ،) ‫القبيلة‬ ( ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫تعتبر‬ : ‫بالتالـــي‬ ‫تتميــز‬- 1-. ‫القبيلة‬ ‫أفراد‬ ‫لجميع‬ ‫المشتركة‬ ‫اللهجــة‬ ‫أو‬ ‫اللغـــة‬ 2-‫رابطـ‬‫ال‬ ‫ة‬‫القوية‬ ‫والعشائرية‬ ‫واألسرية‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعالقات‬ ‫والنسب‬ ‫والقربى‬ ‫دم‬.
  • 13.
    13 3-. ‫اآلخرين‬ ‫مع‬‫المعروفة‬ ‫المشتركة‬ ‫والحــدود‬ ‫واألرض‬ ، ‫الجغرافي‬ ‫الموقع‬ 4-‫والمتقار‬ ‫الموحد‬ ‫والثقافي‬ ‫والسيكولوجي‬ ‫النفسي‬ ‫التركيب‬‫وعادات‬ ‫وتاريخ‬ ، ‫ب‬ . ‫مشتركة‬ ‫وتقاليد‬ 5-‫والذي‬ ، ‫الجماعي‬ ‫والشعور‬ ‫السلوك‬ ‫وروح‬ ، ‫والتعاضــد‬ ‫والتعاطف‬ ‫التكاتف‬ . ‫فيها‬ ‫ويذوب‬ ‫الجماعة‬ ‫ضمن‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يندمج‬ 6-. ‫المنشــودة‬ ‫الجماعية‬ ‫والغاية‬ ‫والهدف‬ ‫والمصير‬ ‫المشتركة‬ ‫المصالح‬ ‫وحــدة‬ 7-‫الخض‬ ‫وعدم‬ ‫لالستقالل‬ ‫قوي‬ ‫بميل‬ ‫يتميزون‬. ‫المطلقة‬ ‫والحرية‬ ‫وع‬(7) ‫الجاهلية‬ ‫في‬ ‫لك‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫وكان‬ ‫وقحطان‬ ‫عدنان‬ ، ‫أصلين‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫كلها‬ ‫العرب‬ ‫أن‬ ‫وأعلم‬ ( ‫نقل‬ ‫فيما‬ ‫العرب‬ ‫اتفقت‬ ‫فروع‬ ‫منهم‬ ‫واحــد‬ ‫ولكل‬ ‫عدنان‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالم‬ ‫نقله‬ ‫حتى‬ ‫لقحطان‬ ) ... ‫إلينا‬(8) ‫عرب‬ ‫أصل‬ ‫هو‬ .. ‫شالخ‬ ‫بن‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫قحطان‬ ( ‫األكبر‬ ‫الجــد‬ ‫إلى‬ ‫ينتسبون‬ ‫واليمنيون‬ ) ‫القحطانية‬ ‫انتســب‬ ‫وإليه‬ ‫اليمن‬(9) ‫اليوم‬ ‫هي‬ ( ‫طــيء‬ ‫منها‬ ‫متعــددة‬ ‫عربية‬ ‫فروع‬ ‫جاءت‬ ‫شالخ‬ ‫بن‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫قحطان‬ ‫ومن‬ ‫حميـر‬ ، ‫األزد‬ ، ‫جــذام‬ ، ‫حمــدان‬ ، ) ‫شمر‬ ‫قبائل‬(10)
  • 14.
    14 ‫ال‬ ‫والقبائل‬‫فلكل‬ ،‫حمير‬ ‫الثاني‬ ‫والبطن‬ ، ‫كهالن‬ ‫األول‬ ‫البطن‬ ، ‫بطنين‬ ‫إلى‬ ‫(تنقسم‬ ‫يمنية‬ .‫كثيرة‬ ‫بطون‬ ‫منهما‬(11) (12) ‫باف‬ ‫كليب‬ ‫عذره‬ ‫جهينه‬ ‫قضاعة‬ ‫بحرا‬ ‫تنوح‬ ‫حمير‬ ‫األزد‬ ‫غسان‬ ‫خزاعة‬ ‫األوس‬ ‫والخزرج‬ ‫عامله‬(‫أو‬ ‫جذام‬) ‫لخم‬ ‫كنده‬ ‫حمدان‬ (‫مذحج‬) ‫بجيلة‬ ‫بالحارث‬ ‫طيء‬ (‫اليوم‬ ‫هي‬ ‫شمر‬ ‫قبائل‬) ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫قحطان‬(‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫هود‬) ‫قحطان‬ ‫بن‬ ‫يعرب‬ ‫يعرب‬ ‫بن‬ ‫يشجب‬ ‫بـ‬ ‫الملقب‬ ‫يشجب‬ ‫بن‬ ‫شمس‬ ‫عبد‬(‫سبأ‬) ‫كهالن‬ ‫مذحج‬ ‫الحدأ‬ ‫عنس‬ ‫مراد‬ ‫همدان‬ ‫بكيل‬ ‫حاشد‬ ‫حمير‬ ‫ُميسع‬‫ه‬‫وال‬ ‫حمير‬ ‫قبائل‬ ‫ومن‬ ‫منها‬ ‫كثيرة‬ ‫ُميسع‬‫ه‬‫ال‬ ‫وبطون‬ :‫المعافر‬ ، ‫األصابح‬ ‫والشراعب‬ ‫والكالع‬ ‫ورعين‬ ‫ويحصب‬ ، ‫ويافع‬ ‫وحضرموت‬ ‫لحج‬ ، ‫وعدن‬...
  • 15.
    15 ‫معين‬ ‫دولة‬ (‫اليمن‬ ‫في‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫للدول‬ ‫الدراسة‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬1500–800، ‫.م‬ ‫ق‬ ‫ســبأ‬ ‫دولة‬850–115‫حمير‬ ‫دولة‬ ، ‫م‬ .‫ق‬115‫ق.م‬–525‫للقبائل‬ ‫كان‬ ، ) ‫.م‬ ‫ب‬ ‫السلطات‬ ‫هذه‬ ‫تتقوى‬ ‫فقد‬ ، ‫مناطقهم‬ ‫حدود‬ ‫ضمن‬ ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫واسعة‬ ‫سلطات‬‫على‬‫حساب‬ ‫سلطة‬‫من‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫وقد‬ ، ‫المركز‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬، ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫ازعته‬‫سلطات‬ ‫تتقلص‬ ‫قد‬ ‫أو‬ .. ‫ملوكها‬ ‫وشخصيات‬ ‫الدولة‬ ‫ومركزية‬ ‫لقوة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫القبائل‬ ‫األولى‬ ‫البذرة‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫تكونت‬ (‫و‬‫التي‬ ‫الزعيمة‬ ‫القوية‬ ‫القبيلة‬ ‫هو‬ ‫محور‬ ‫من‬ ‫أو‬ ، ‫علمها‬ ‫تحت‬ ‫تنضوي‬ ‫وتجعلها‬ ‫أخرى‬ ‫قبائل‬ ‫على‬ ‫سلطتها‬ ‫تفرض‬ ‫أن‬ ‫استطاعت‬ ‫ولهذا‬ . ‫التحالف‬ ‫من‬ ‫كنوع‬ ‫الدولة‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫الزعيمة‬ ‫القبيلة‬ ‫إلى‬ ‫انضمت‬ ‫أخرى‬ ‫وقبائل‬ ‫تسمى‬، ‫األصل‬ ‫في‬ ‫حكومتها‬ ‫الحكومة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫لإلشارة‬ ‫الزعيمة‬ ‫القبيلة‬ ‫باسم‬ ‫الدولة‬‫ثم‬ ‫القبائل‬ ‫إلى‬ ‫يشار‬‫تلك‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫لوائها‬ ‫تحت‬ ‫المنضوية‬ ‫أو‬ ‫الخاضعة‬ )) ‫وحضرموت‬ ‫ذوريدان‬ ‫ســبأ‬ (( ‫ثم‬ ، )) ‫ســبأ‬ (( ‫مثل‬ ‫الحكومة‬‫تكونت‬ ‫وهكذا‬ ً‫ا‬‫حلف‬ ‫وكونت‬ ً‫ا‬‫كره‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫طوع‬ ‫اتحدت‬ ‫قبائل‬ ‫مملكة‬ ‫كانت‬ ، ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫والدول‬ ‫الممالك‬ ‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويظل‬ ، ‫ملك‬ ‫يترأســه‬ ‫كبيرا‬‫ومصلحة‬ ‫تحميه‬ ‫قوة‬ ‫هناك‬ ‫طالما‬ ً‫ا‬‫مستمر‬ ‫لتحالف‬ ) ‫منه‬ ‫وفائدة‬(13) ، ) ‫قوتهم‬ ‫حال‬ ‫في‬ ( ‫السلطوي‬ ‫الهرم‬ ‫في‬ ‫الرفيعة‬ ‫مكانتهم‬ ، ‫وشيوخها‬ ‫للقبائل‬ ‫فكان‬ ‫ضغــط‬ ‫أداة‬ ‫يشكلون‬ ‫وكانوا‬‫الصعب‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬ ، ‫معها‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬ ‫ضــد‬ ‫قوية‬ ‫فيما‬ ‫أو‬ ، ‫الهامة‬ ‫السياسية‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫تجاوزهم‬‫قبائلهم‬ ‫ومشاكل‬ ‫بقضايا‬ ‫يتعلق‬ . ‫ومناطقهم‬ ، ‫ذكور‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫اإلناث‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫ســن‬ ‫األكبر‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ً‫ا‬‫وراثي‬ ‫الملك‬ ‫وكان‬ ( ‫كانوا‬ ‫البالد‬ ‫زعماء‬ ‫وهم‬ ‫ألقيال‬ ‫فا‬ ، ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أحســن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مرتب‬ ‫المملكة‬ ‫نظام‬ ‫وكان‬ ‫في‬ ‫مرجعهم‬ ‫وكان‬ ، ‫مناطقهم‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫واسعة‬ ‫بسلطة‬ ‫يتمتعون‬‫إلى‬ ‫الهامة‬ ‫األمور‬ ‫ملوك‬ ‫تحته‬ ‫حكمت‬ ‫إذا‬ ُ‫ا‬‫تبع‬ ‫يسمى‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫اليمن‬ ‫ملوك‬ ‫ومن‬ . ‫الملك‬ ‫وهو‬ ‫الزعيم‬ ‫آخرون‬)‫اإلمبراطور‬ ( ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫يلقب‬ ‫كما‬ ،‫أو‬ ‫مأرب‬ ‫في‬ ‫يقيم‬ ‫الملك‬ ‫وكان‬
  • 16.
    16 ‫إلى‬ ‫الملوك‬ ‫تحولت‬‫ثم‬ ‫معين‬ ‫في‬‫الدولة‬ ‫رجال‬ ‫مقـر‬ ‫أما‬ ، ‫العرم‬ ‫سيل‬ ‫بعد‬ ‫ريدان‬ ‫ظفار‬ ) ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫وغيمان‬ ‫وبينون‬ ‫ناعط‬ ‫مثل‬ ‫عشائرهم‬ ‫بين‬ ‫فكان‬(14) ‫الممارسة‬ ‫إلى‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أقرب‬ ‫هو‬ ‫للحكم‬ ‫شكال‬ ‫تاريخها‬ ‫في‬ ‫اليمن‬ ‫وشــهدت‬ ‫السبئي‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫والمثامنة‬ ‫بالمعاشرة‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ُمي‬‫س‬‫و‬ ، ) ‫الشورى‬ ( ‫الديمقراطية‬ ‫والحميري‬، ‫الملك‬ ‫تنصيب‬ ‫على‬ ‫يشرفون‬ ، ‫وأشرافها‬ ‫القبائل‬ ‫شيوخ‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ، ‫حالة‬ ‫وفي‬ ، ‫له‬ ‫والنصح‬ ‫المشورة‬ ‫وتقديم‬ ‫البالد‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫عونا‬ ‫له‬ ‫ويكونون‬‫انغماس‬ ‫لهم‬ ‫يكون‬ ، ‫الدولة‬ ‫أو‬ ‫القبائل‬ ‫مصلحة‬ ‫تهــدد‬ ‫سياسة‬ ‫وانتهاجه‬ ، ‫المفاســد‬ ‫في‬ ‫الملك‬ ‫مراح‬ ‫في‬ ‫وجــد‬ ‫األسلوب‬ ‫وهذا‬ ، ‫تنحيته‬ ‫في‬ ‫الحق‬‫الدولة‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫محــددة‬ ‫ل‬ . ‫والحميرية‬ ‫السبئيــة‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫أدوارا‬ ‫يمثل‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫مثل‬ ، ‫هاما‬ ‫اجتماعيا‬ ‫إطارا‬ ‫يشكل‬ ‫القبلي‬ ‫النظام‬ ‫إن‬ .. ( . ‫واالجتماعي‬ ‫السياسي‬ ‫المجال‬ ‫نظام‬ ‫هي‬ ‫وإنما‬ ، ‫وحسب‬ ‫معينة‬ ‫عصبية‬ ‫تربطها‬ ‫سكانيا‬ ‫تجمعا‬ ‫ليست‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫والقبيلة‬ ‫قوانينه‬ ‫له‬ ‫متكامل‬.‫فئاته‬ ‫بين‬ ‫لألعمال‬ ‫توزيع‬ ‫ونظام‬ ‫انتخابي‬ ‫نظام‬ ‫وله‬ . ‫وتقاليده‬ ). ‫والواجبات‬ ‫للحقوق‬ ‫دقيقا‬ ‫وتحديدا‬ ‫تعاونيا‬ ‫نظاما‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫كما‬(15) ‫المجتمع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫اليوم‬ ‫وحتى‬ ‫الزمان‬ ‫سالف‬ ُ‫ذ‬‫من‬ ‫تاريخي‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫حــدث‬ ‫ما‬ ‫فبرغم‬ ‫سياسية‬ ‫صفوة‬ ‫أيه‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ، ‫تقليديا‬ ‫مجتمعا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫اليمني‬‫لم‬ ‫إن‬ ، ‫اليمن‬ ‫تحكم‬ ‫أن‬ ‫الثورة‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫دموي‬ ‫عراك‬ ‫جرى‬ ‫.ولقد‬ ‫للمجتمع‬ ‫التقليدية‬ ‫الطبيعة‬ ‫تراع‬‫بين‬ ‫ما‬ ، ‫األولى‬ ‫سنواتها‬ ‫في‬ ‫الثورة‬ ‫أهــدرته‬ ‫شــيء‬ ‫أعظم‬ ‫كان‬ (‫و‬ ‫والحديثة‬ ‫التقليدية‬ ‫القوى‬ ‫وكانت‬ ، ‫والرصاص‬ ‫والمال‬ ‫الدماء‬‫أحوج‬‫وهي‬ ‫والتنظيم‬ ‫والكلمة‬ ‫الفكر‬ ‫إلى‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫األش‬ ‫من‬‫المادية‬ ‫المساعدات‬ ‫ضمن‬ ‫تأتي‬ ‫وال‬ ‫بسهولة‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ياء‬ ‫السياسي‬ ‫العمل‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ، ‫والصديقة‬ ‫الشقيقة‬ ‫للدول‬ ). ‫والكلمة‬ ‫الرصاصة‬ ‫بين‬ ، ‫الثقافي‬ ‫والعمل‬(16)
  • 17.
    17 ‫الع‬ ‫الوطن‬ ‫في‬‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫عن‬ ‫حديثة‬ ‫سوسيولوجية‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫لقد‬‫إلى‬ ، ‫ربي‬ ‫المجتمع‬ ‫أن‬‫بالتراث‬ ‫وتعلقا‬ ‫تقليديه‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫أشـــد‬ ‫من‬ ، ‫واليمني‬ ‫المغربي‬ ‫الغـــربييـــــن‬ ‫االجتماع‬ ‫علماء‬ ‫أحــد‬ ‫رأي‬ ‫في‬ ‫تعنــي‬ ‫والتقليدية‬ ، ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ( ‫وش‬welch)‫النظرة‬ ‫وسيادة‬ ، ‫معقولة‬ ‫زمنية‬ ‫بمعدالت‬ ‫للتغيير‬ ‫القابلية‬ ‫عدم‬ ( ‫ومحدودية‬ ،‫الماضي‬ ‫وتبجيل‬ ‫للوراء‬ ‫والنظر‬ ، ‫وللطبيعـــة‬ ‫وللبيــئة‬ ‫للحياة‬ ‫المحافظة‬ ‫الهامش‬ ‫وضعف‬ ، ‫اليومية‬ ‫الحياة‬‫اإلنتاجي‬‫مصادر‬ ‫على‬ ‫واالعتماد‬ ، ‫الفائض‬ ‫وقلة‬ ، ‫ومعادلة‬ ، ‫االقتصادية‬ ‫الحياة‬ ‫كفاية‬ ‫في‬ ‫خارجية‬‫الحكمة‬‫بعنصر‬ ‫وليس‬ ‫والخبرة‬ ‫بالســن‬ ‫الشباب‬‫شيوع‬ ‫وعدم‬ ، ‫المستقبل‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫والمعرفة‬ ‫والعلم‬‫اإليمان‬ ‫ضيق‬ ‫العموم‬ ‫وفي‬ ‫الحياة‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫بقدرة‬ ‫الثقــة‬ ‫وعدم‬ ‫التغيير‬ ‫بضرورة‬ ) ‫اإلنسانية‬ ‫واإلرادة‬ ‫الحرية‬ ‫منافـذ‬(17) ‫اليم‬ ‫التقليدية‬ ‫العصــبية‬ ‫حافظــت‬ ‫كيف‬!!‫؟‬ ‫بقائها‬ ‫على‬ ) ‫القبيلة‬ ( ‫نيــة‬ ‫والعنف‬ ‫والقوة‬ ، ‫الســلبي‬ ‫بطابعه‬ ‫الثقافي‬ ‫والغــزو‬ ‫األجنبية‬ ‫والتدخالت‬ ‫االستعمار‬ ‫إن‬ ‫إنهاء‬ ‫عن‬ ‫عجز‬ ‫قــد‬ ، ‫واالجتماعي‬ ‫والتعليمي‬ ‫والثقافي‬ ‫والعلمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫والتطور‬ ، ‫بهذا‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫بعض‬ ‫تالشـت‬ ‫وإن‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫أوذاك‬ ‫القدر‬ . ‫الوثيق‬ ‫والترابط‬ ‫التماســك‬ ‫من‬ ‫بمزيد‬ ‫وجودها‬ ‫على‬ ‫محافظة‬ ‫تظل‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫في‬ ‫اندثارها‬ ‫وعدم‬ ‫العصبيات‬ ‫لبقاء‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫االجتماع‬ ‫علماء‬ ‫يرى‬ ‫يح‬ ‫لم‬ ‫وهذا‬ ، ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫بالدين‬ ‫تمسكها‬ ‫هو‬ ، ‫النامية‬ ‫البلدان‬‫على‬ ‫فقط‬ ‫افظ‬ ‫العصبي‬‫هذه‬ ‫في‬ ‫والشعوب‬ ‫لألقوام‬ ‫الوطنيــــة‬ ‫الهــوية‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫وإنما‬ ، ‫التقليدية‬ ‫ة‬ . ‫البلـــدان‬ ‫قــد‬ ، ‫األوروبية‬ ‫القيــم‬ ‫غرس‬ ‫في‬ ‫واإلكراه‬ ، ‫االستعماري‬ ‫الثقافي‬ ‫والغزو‬ ‫العنف‬ ‫إن‬ ‫وإلى‬ ‫والتقاليد‬ ‫بالعادات‬ ‫التمسك‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وإلى‬ ‫التراث‬ ‫إلحياء‬ ‫قوية‬ ‫فعل‬ ‫ردة‬ ‫اوجــد‬ ‫التآزر‬ ‫من‬ ‫مزيد‬. ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫بالدين‬ ‫التمسك‬ ‫وعلى‬ ‫البقاء‬ ‫على‬ ‫واإلصــرار‬
  • 18.
    18 ، ‫الحديثـة‬ ‫الغربية‬‫واألخالق‬ ‫والقيم‬ ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫الحضارة‬ ‫تمجيد‬ ‫في‬ ‫التطرف‬ ‫إن‬ ‫ا‬ً‫ا‬‫تطرف‬ ‫اآلخر‬ ‫االتجاه‬ ‫في‬ ‫وجد‬‫إلى‬. ‫واالنغالق‬ ‫والتطرف‬ ‫التشـــدد‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫استصغار‬ ‫إن‬–‫ما‬ ‫واعتبار‬ ، ‫األوروبية‬ ‫الثقافة‬ ‫وتمجيد‬ ، ‫اإلسالميــة‬ ‫هفوات‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وتمحيص‬ ‫تدقيق‬ ‫أدنى‬ ‫دون‬ ‫الصواب‬ ‫عين‬ ‫هو‬ ، ‫عنها‬ ‫يصدر‬ . ‫كبيرة‬ ‫وأخطاء‬ ‫مانشستر‬ ‫بجامعة‬ ‫السوسيولوجيا‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫المحاضر‬ ‫ســيد‬ ‫بوبي‬ ‫الدكتور‬ ‫أكــد‬ ‫لقد‬‫على‬ ‫من‬ ‫يضــع‬ ( ‫الغرب‬ ‫أن‬‫شرعا‬ ‫الفكرية‬ ‫وانتاجاتهم‬ ‫مفكريه‬‫للثقافة‬ ‫الدخول‬ ‫وبوابة‬ ‫مقدسا‬ .. ً‫ا‬‫مثقف‬ ‫اإلنسان‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫شكسبير‬ ‫قراءة‬ ‫فبدون‬ ، ‫والعلم‬ ‫واإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫االنجازات‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫األوروبية‬ ‫النهضة‬ ‫أن‬ ‫تبين‬ ‫التاريخ‬ ‫وقراءة‬ ً‫ا‬‫زاعم‬ ‫اإلسهام‬ ‫ذلك‬ ‫ينفي‬ ‫الغـرب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫على‬ ‫حافظ‬ ‫بريد‬ ‫سوى‬ ‫يكونوا‬ ‫لم‬ ‫العرب‬ ‫أن‬ ‫اإل‬ ‫التراث‬) ‫للغرب‬ ‫نقله‬ ‫ثم‬ ‫غريقي‬(18) ‫العصور‬ ‫مــر‬ ‫على‬ ‫بقائها‬ ‫على‬ ‫حافظت‬ ) ‫القبيلة‬ ( ‫اليمنية‬ ‫التقليدية‬ ‫فالعصبية‬ ‫تقليــدية‬ ‫صبغة‬ ‫أعطــى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫واخترقتها‬ ‫الحــديثة‬ ‫العصبيات‬ ‫وأخضعت‬ . ‫وسلوكاتها‬ ‫مناشطها‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫للعصبيات‬ ‫وبق‬ ‫لتماسك‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬‫العصبية‬ ‫اء‬‫جم‬ ‫أسـباب‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫اليمنية‬ ‫التقليدية‬: ‫أهمها‬ ‫ة‬- 1-‫بعض‬ ‫في‬ ‫يصل‬ ‫والتقاليد‬ ‫وبالعادات‬ ‫الحنيف‬ ‫اإلسالمي‬ ‫بالدين‬ ‫القوي‬ ‫التمسك‬ ‫خ‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫واالنغالق‬ ‫والتيبس‬ ‫الجمود‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫األحيان‬‫من‬ ‫نوع‬ ‫لق‬ ‫بين‬ ‫والتمييز‬ ‫التعصب‬‫أفراد‬‫الق‬ ‫غير‬ ‫على‬ ‫القبيلي‬ ‫وتفضيل‬ ، ‫المجتمع‬‫والتعصب‬ ‫بيلي‬ : ‫كتابه‬ ‫محكم‬ ‫في‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ،‫والعشيرة‬ ‫للقبيلة‬ ‫األعمى‬ ‫الناس‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ "‫إن‬‫وج‬ ‫وأنثى‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫خلقناكم‬، ‫لتعارفوا‬ ‫وقبائل‬ ‫شعوبا‬ ‫علناكم‬‫إ‬‫ن‬ ‫أية‬ ، ‫الحجرات‬ ‫سورة‬ ( " ‫أتقاكم‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫أكرمكم‬13).
  • 19.
    19 2-‫وكثرت‬ ، ‫ومؤسساتها‬‫المركزية‬ ‫الدولة‬ ‫ضعف‬‫والتوترات‬ ‫التقلبات‬ ) ‫بعيد‬ ‫أمــد‬ ‫منــذ‬ ‫سياسيا‬ ‫استقرارا‬ ‫تعرف‬ ‫لم‬ ‫فالبالد‬ ( ‫واالصــطدامات‬(19) ) ‫العصبية‬ ‫عن‬ ‫تستغني‬ ‫فقــد‬ ‫وتمهدت‬ ‫الدولة‬ ‫استقرت‬ ‫إذا‬ ( ‫ألنه‬(20) . 3-‫مع‬ ‫وتحالفها‬ ، ) ‫منها‬ ‫القوية‬ ‫األجنحة‬ ( ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫اشتراك‬ ‫األساسي‬ ‫الدور‬ ‫كان‬ ‫الثورة‬ ‫فقبل‬ ( ‫ومثقفين‬ ‫وتجار‬ ‫عسكريين‬ ‫من‬ ‫السياسية‬ ‫الصفوة‬ ‫تحت‬ ‫القبلية‬ ‫المؤسسة‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫السلطة‬ ‫لبناء‬‫ودخلت‬ ، ‫الدينية‬ ‫المؤسسة‬ ‫إشراف‬ ‫في‬ ‫كشريك‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫العسكرية‬ ‫المؤسسة‬، ‫السلطة‬ ‫بناء‬‫الدينية‬ ‫المؤسسة‬ ‫محل‬ ‫وحلت‬ ‫توجيهي‬ ‫منه‬ ‫أكثر‬ ‫وظيفي‬ ‫دورها‬ ‫كان‬ ‫مستنيرة‬ ‫عناصر‬ ‫وشاركت‬ ‫دورها‬ ‫ضعف‬ ‫التي‬ . ‫فعال‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫الفعالة‬ ‫المؤسسة‬ ‫وشكلت‬ ، ‫القبلية‬ ‫والمؤسسة‬ ‫العسكرية‬ ‫المؤسسة‬ ‫وتمازجت‬ ‫له‬ ‫أثر‬ ‫ال‬ ‫وظيفي‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫ظل‬ ‫مستنيرة‬ ‫عناصر‬ ‫وساعدتها‬ ‫السلطة‬‫على‬ ‫تج‬ ‫وعناصر‬ ‫األساســـي‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬‫ــ‬‫عل‬ ‫التحايل‬ ‫مصالحها‬ ‫ارتكزت‬ ‫اربه‬‫ـــــ‬‫ى‬ .. ‫القانون‬(21) . 4-، ‫المشتركة‬ ‫الملكية‬ ( ‫للقبيلة‬ ‫القديمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫المقومات‬ ‫تتالشى‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫مقومات‬ ‫لنفسها‬ ‫جلبت‬ ‫قد‬ ‫اليمنية‬ ‫الجمهورية‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬ ، ) ... ‫المراعــي‬ ‫اقت‬‫حيث‬ ، ) ‫الحاكمة‬ ‫خاصة‬ ( ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫قربها‬ ‫أو‬ ‫تواجدها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫جديدة‬ ‫صادية‬ ‫أساسيا‬ ‫رافــدا‬ ‫القبيلة‬ ‫وتشكل‬ ، ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫والحساسة‬ ‫المهمة‬ ‫المناصب‬ ‫أفرادها‬ ‫يحتل‬ ‫وتــغذي‬ ، ‫والقبلية‬ ‫العسكرية‬ ‫بالعناصر‬ ‫ورفدها‬ ‫مؤازرتها‬ ‫في‬ ‫الحاكمة‬ ‫للصــفوة‬ ‫القبلي‬ ‫بالعناصر‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬‫هذه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫لضمان‬ ‫والعشائرية‬ ‫ة‬ . ‫وأفرادها‬ ‫القبيلة‬ ‫لصالح‬ ‫المؤسسات‬ ‫خيرات‬ ‫من‬ ‫ولالنتفاع‬ ، ‫المؤسسات‬ ، ‫والضرائب‬ ‫الجمركة‬ ‫من‬ ‫واإلعفاءات‬ ، ‫والمساعدات‬ ‫المالية‬ ‫الهبات‬ ‫الحكومة‬ ‫وتــقدم‬ . ‫المختلفة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫المعامالت‬ ‫وتخفيف‬ ‫المهمات‬ ‫وتسهيل‬
  • 20.
    20 ‫عالم‬ ‫القبيلة‬ ‫اقتحمت‬‫ولقد‬‫كمصدر‬ ‫التجارة‬ ‫أهمية‬ ‫أدركت‬ ‫حيث‬ ، ‫والمال‬ ‫التجارة‬ ‫لالغتناء‬‫بالمضاربات‬ ‫أفرادها‬ ‫بعض‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ، ‫السلطة‬ ‫مصادر‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫والثراء‬ ‫مندوبين‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫وصار‬ ، ‫الممتلكات‬ ‫وتوسيع‬ ، ‫الصعبة‬ ‫والعملة‬ ‫بالعقارات‬ ‫ما‬ .. ‫متنوعة‬ ‫وتجارية‬ ‫وسياحية‬ ‫بترولية‬ ‫عالمية‬ ‫ووكاالت‬ ‫تجارية‬ ‫لشركات‬‫ساعدهم‬ ‫والتقطع‬ ‫بالنهب‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫ويقوم‬ .. ‫يمتلكونها‬ ‫التي‬ ‫القــوة‬ ‫هو‬ ‫األعمال‬ ‫بهذه‬ ‫بالقيام‬ ‫األسلحة‬ ‫وبيع‬(... ‫السواح‬ ‫واختطاف‬ ) ‫لذلك‬ ‫المخصصة‬ ‫واألسواق‬ ‫المعارض‬ ‫في‬ ‫وجهة‬ ‫اإلنسان‬ ‫يوجه‬ " ‫األولية‬ ‫المؤسسات‬ " ‫بـ‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫فالشروط‬ ( ‫ا‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫كما‬ ، ‫عدوانية‬‫الوسط‬ ‫على‬ ‫وعاجز‬ ‫دائم‬ ‫حقــد‬ ‫ثمرة‬ ‫هي‬ ، ‫لوجدانية‬ ‫وحياة‬ ‫ظالمة‬ ‫سلطة‬ ‫بين‬ ‫محاصرون‬ ‫لبشــر‬ ‫الحرمان‬ ‫من‬ ‫قرون‬ ‫وتغذية‬ ‫االجتماعي‬ ) ... ( ‫قاسية‬ ، ‫أيضا‬ ‫زائفة‬ ‫وسائل‬ ‫يستخدم‬ ‫جعله‬ ‫زائف‬ ‫وعي‬ ‫بقوة‬ ‫مدفوع‬ ‫المحاصر‬ ‫المواطن‬ ‫إن‬ ‫والمجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫مشاكله‬ ‫تحل‬ ‫لن‬ ‫فهي‬‫رغم‬ ، ‫الخطف‬ ‫ولكن‬ ،‫إلعادة‬ ‫مصدرا‬ ‫ذلك‬ ‫حرب‬ ‫أن‬ ‫أيام‬ ‫لبضعة‬ ‫يثبت‬ ‫فهو‬ ، ‫حين‬ ‫إلى‬ ‫ولو‬ ، ‫نفسها‬ ‫أمام‬ ‫المهانة‬ ‫للذات‬ ‫االعتبارات‬ ) ‫المستحيالت‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫القبيلي‬(22) 5-‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫السياسية‬ ‫الصراعات‬ ‫في‬ ‫قوي‬ ‫بشكل‬ ‫القبيلة‬ ‫اســتخدام‬ ‫تواجدها‬ ‫وتعزيز‬ ‫قواها‬ ‫تجديد‬ ‫وإعادة‬ ‫تقويتها‬‫السياسية‬ ‫والصراعات‬ ‫األزمات‬ ‫فكل‬ ، ‫المستمرة‬ ‫واالضطرابات‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫واالجتماعية‬‫بل‬ ، ‫عنها‬ ‫بعيدة‬ ‫القبيلة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ، ‫في‬ ‫المشهودة‬ ‫التاريخية‬ ‫األدوار‬ ‫صاحبة‬ ‫هي‬ ‫اليمنية‬ ‫القبائل‬ ( ‫إن‬ ، ‫المقدمة‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫بها‬ ‫للمساس‬ ‫محاولة‬ ‫أو‬ ‫تهديد‬ ‫أي‬ ‫عند‬ ‫واالستقرار‬ ‫واألمن‬ ‫والفضيلة‬ ‫العقيدة‬ ‫حماية‬ ‫وتالعب‬ ‫عبث‬ ‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫في‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫إزاء‬ ‫األيدي‬ ‫مكتوفة‬ ‫تقف‬ ‫لن‬ ‫اليوم‬ ‫وإنها‬‫بحياة‬ ‫ألتزمته‬ ‫الذي‬ ‫صمتها‬ ‫عن‬ ‫للخروج‬ ‫وستضطر‬ ‫اليمن‬ ‫ومستقبل‬ ‫الناس‬ ‫ومعيشة‬ ‫الشــعب‬ )...( ‫الماضية‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫طويال‬‫إتاحة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫قد‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫صمتنا‬ ‫إن‬ ‫الفرص‬‫ــــ‬‫لمزي‬ ‫ة‬‫ــ‬‫الثق‬ ‫وتعميق‬ ‫والتآلف‬ ‫التعارف‬ ‫من‬ ‫د‬‫ــــ‬‫ب‬ ‫ة‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫القيادات‬ ‫ن‬‫ــــــــــ‬‫ي‬ )... ‫الشطرين‬(23)
  • 21.
    21 ‫وبهذا‬ (‫أن‬ ‫واألمة‬‫الشعب‬ ‫مصالح‬ ‫على‬ ‫والمتآمرين‬ ‫المندسين‬ ‫كل‬ ‫القبائل‬ ‫هذه‬ ‫تحذر‬ ‫ظلمها‬ ‫عن‬ ‫المعبرة‬ ‫الجماهيرية‬ ‫المسيرة‬ ‫في‬ ‫اندسوا‬ ‫من‬‫دمائها‬ ‫وسفك‬ ‫أموالها‬ ‫نهب‬ ‫من‬ ‫وإداري‬ ‫مالي‬ ‫فساد‬ ‫من‬ ‫اليمنية‬ ‫الساحة‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫إسكاتها‬ ‫في‬ ‫بغية‬‫هذه‬ ‫تعتبر‬ ‫ال‬ ‫للد‬ ‫اغتياال‬ ‫أو‬ ‫احتياال‬ ‫إال‬ ‫القبائل‬. ‫يمقراطية‬ ‫اجتماعها‬ ‫في‬ ‫وتعاهدت‬ ‫جنب‬ ‫إلى‬ ‫جنبا‬ ‫وتماسكت‬ ‫رأيها‬ ‫وحدت‬ ‫قـد‬ ‫القبائل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫وانتهى‬ ‫التاسعة‬ ‫الساعة‬ ‫في‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬‫تعاهدت‬ ‫الروضة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫عشر‬ ‫الثانية‬ ‫في‬ ‫الوحدة‬ ‫وعلى‬ ‫ومكتسباتها‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الواقي‬ ‫الدرع‬ ‫ستكون‬ ‫إنها‬ ‫القبائل‬ ‫مرة‬ ‫وتحذر‬ ، ‫والديمقراطية‬‫إلى‬ ‫البالد‬ ‫يجروا‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫أولئك‬ ‫ثانية‬ ‫التاريخية‬ ‫المؤسسات‬ ‫إن‬ ... ‫الذاتية‬ ‫مصالحهم‬ ‫على‬ ‫وحفاظا‬ ‫خدمة‬ ‫والتفكك‬ ‫التمزق‬ ‫لهم‬ ‫إننا‬ ‫يتورعوا‬ ‫ولم‬ ‫فسادا‬ ‫عاثوا‬ ‫الذين‬ ‫وليعلم‬ ‫والوطن‬ ‫لألمة‬ ‫واقيا‬ ‫درعا‬ ‫تعتبر‬ ) ...‫غاليا‬ ‫الثمن‬ ‫وسيدفعون‬ ‫بالمرصاد‬(24) ‫القب‬ ‫فاســتخدام‬، ‫اإلسالمي‬ ، ‫العربي‬ ‫تاريخنا‬ ‫في‬ ‫جديدا‬ ‫ليس‬ ، ‫السياسي‬ ‫الصراع‬ ‫في‬ ‫يلة‬ ‫ظهور‬ ‫أفقدهم‬ ‫الذين‬ ‫قريش‬ ‫من‬ ‫القديمة‬ ‫العصبية‬ ‫أهل‬ ( ‫إن‬ ‫عمارة‬ ‫محمد‬ ‫الدكتور‬ ‫يقول‬ ‫وقيام‬ ‫اإلسالم‬‫أهل‬ ، ‫القديم‬ ‫المكي‬ ‫المجتمع‬ ‫قيادة‬ ‫زمام‬ ‫من‬ ‫بيدهم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫الجديدة‬ ‫الدولة‬ ‫العصبية‬–‫ل‬ ‫جيــد‬ ‫نموذج‬ ‫أمية‬ ‫وبنو‬‫هم‬–‫الثالث‬ ‫الخليفة‬ ‫حكم‬ ‫فرصة‬ ‫اغتنموا‬ ‫قـد‬ .. ‫جديد‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫مقدرات‬ ‫على‬ ، ‫اإلسالمي‬ ‫الثوب‬ ‫في‬ ، ‫سيطرتهم‬ ‫ليعيدوا‬ ‫عثمان‬ ‫ولجأت‬ ... ‫األخرى‬ ‫القبائل‬ ‫عصبية‬ .. ‫السيطرة‬ ‫هذه‬ ‫حركت‬ ‫ولقد‬‫في‬ ‫خاصة‬ ، ‫السلطة‬ ‫قبا‬ ‫تضرب‬ ... ‫المجتمع‬ ‫صراعات‬ ‫به‬ ‫توازن‬ ‫القبيلة‬ ‫سالح‬ ‫إلى‬ ، ‫األموي‬ ‫العهد‬‫ئل‬ . ‫العرب‬ ‫بين‬ ‫التفرقة‬ ‫إلى‬ ‫لجأت‬ ‫قد‬ ‫هي‬ ‫ثم‬ .. ‫بأخرى‬ .. ‫شعوبية‬ ‫دعوات‬ ‫األموي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫فبرزت‬ .. ‫الموالي‬ ‫وبين‬ ، ‫العرقي‬ ‫بالمعنى‬ ، ‫عرقي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ، ‫العربية‬ ‫العصبية‬ ‫كانت‬ .. ‫المتعصبة‬ ‫الشعوبية‬ ‫هذه‬ ‫مقابل‬ ‫وفي‬ )... ‫العرب‬ ‫لغير‬ ‫والعداوة‬ ‫االحتقار‬ ‫في‬(25)
  • 22.
    22 ‫انتصار‬ ‫وعند‬‫عام‬ ‫الجمهورية‬1962‫على‬‫السياسي‬ ‫الصراع‬ ‫في‬ ‫القبائل‬ ‫استخدمت‬ ‫م‬ ‫أساس‬‫أن‬‫جزء‬ً‫ا‬‫قيام‬ ‫وبعد‬ ، ‫الملكيــة‬ ‫يؤيد‬ ‫اآلخر‬ ‫والجزء‬ ، ‫الجمهورية‬ ‫يؤيد‬ ‫منها‬ . ‫الصــراع‬ ‫أطراف‬ ‫بين‬ ‫القبائل‬ ‫وانقسمت‬ ‫االستخدام‬ ‫هذا‬ ‫تواصل‬ ‫الوحدة‬ 6-‫القبلية‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫قوة‬‫الحو‬ ‫في‬ ‫فرضها‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ،‫المدنية‬ ‫والتجمعات‬ ‫اضر‬ ‫يتجسد‬ ‫وهذا‬ ، ‫الحديثة‬‫بسلوكيات‬‫الرئيسية‬ ‫المدن‬ ‫داخل‬ ‫القبلي‬ ‫االقتتال‬ : ‫مثل‬ ‫مختلفة‬ ‫التقطع‬ ‫ظاهرة‬ ، ‫القبلي‬ ‫العرف‬ ‫ظاهرة‬ ، ‫الثأر‬ ‫ظاهرة‬ ، ‫صنعاء‬ ‫العاصمة‬ ‫ومنها‬ ... ‫الحديثة‬ ‫والحواضر‬ ‫المدن‬ ‫أحياء‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫القبلية‬ ‫والتجمعات‬ ‫التكتل‬ ، ‫واالبتزاز‬ 7-‫والذي‬ ، ‫القبلية‬ ‫التربوية‬ ‫والتنشئة‬ ‫الثقافية‬ ‫والتربية‬ ، ‫القبلية‬ ‫النفسية‬ ‫وتأصل‬ ‫تجــذر‬ ‫مناعة‬ ‫أعطــت‬ ‫القبلية‬ ‫والنفسية‬ ‫والثقافة‬ ‫القبلية‬ ‫التنشئة‬ ‫فهذه‬ ‫جيل‬ ‫إلى‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫تأثر‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫ألفرادها‬. ‫وحديث‬ ‫عصري‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫حقيقي‬ ‫ز‬ ‫ما‬ ‫كشخص‬ ‫أنا‬ ( ‫القبائل‬ ‫شيوخ‬ ‫أحــد‬ ‫قال‬ ‫ولقد‬‫ا‬‫اإليجابية‬ ‫جوانبها‬ ‫كثيرا‬ ‫تشــدني‬ ‫لت‬ ‫بأني‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وفي‬ ‫الحديثة‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ) ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫ودرست‬ ‫الماجستير‬ ‫على‬ ‫حاصل‬(26) 8-‫منهم‬ ‫البعض‬ ( ‫والقهر‬ ‫والظلم‬ ‫بالغبن‬ ‫الشعور‬‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ) ‫و‬ ‫التمسك‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الظلم‬ ‫هذا‬ ‫لمواجهة‬ ‫للقبيلة‬ ‫واالنقياد‬ ‫الطاعة‬ ... ‫أخرى‬ ‫قبلية‬ ‫وعشائر‬ ‫جماعات‬ 9-‫المواصالت‬ ‫خطوط‬ ‫وضعف‬ ، ‫الذات‬ ‫على‬ ‫واالنغالق‬ ‫والمرض‬ ‫والفقر‬ ‫الجهل‬ . ‫النائية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫وغياب‬ ‫االجتماعية‬ ‫والخدمات‬ 10-‫و‬ ‫وعلى‬ ( ‫وقسوتها‬ ‫الحياة‬ ‫صعوبة‬‫والشرقية‬ ‫الشمالية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الخصوص‬ ‫جه‬ ‫بالقبائل‬ ‫دفع‬ ‫مما‬ ،–‫غالبا‬-‫من‬ ‫األخرى‬ ‫المناطق‬ ‫ضــد‬ ‫الحروب‬ ‫وشــن‬ ‫التضامن‬ ‫إلى‬ ) ‫الطعام‬ ‫توفير‬ ‫أجل‬(27) 11-‫وقناعة‬ ، ‫للقبيلة‬ ‫الداخلية‬ ‫اللحمة‬ ‫وقوة‬ ‫والتضامن‬ ‫والتعصب‬ ‫والوحدة‬ ‫التكتل‬ ‫ذل‬ ‫كل‬ ، ‫القبلية‬ ‫واألحكام‬ ‫باألعراف‬ ‫أفرادها‬. ‫بقائها‬ ‫على‬ ‫سـاعد‬ ‫ك‬
  • 23.
    23 12-‫الرئاسة‬ ‫إلى‬ ‫والنزعة‬‫الخضوع‬ ‫وعدم‬ ‫والتمرد‬ ‫االستقاللية‬، ‫والقيادة‬ ‫والزعامة‬ ‫في‬ ‫والمنافسة‬ ‫الهمة‬ ‫وبعد‬ ‫واألنفة‬ ‫للغلظة‬ ‫لبعض‬ ‫بعضهم‬ ‫انقيادا‬ ‫األمم‬ ‫أصعب‬ ( ‫فالعرب‬ )...( ‫الرئاسة‬ ‫أو‬ ‫أخاه‬ ‫أو‬ ‫أباه‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫لغيره‬ ‫األمر‬ ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫سيلم‬ ‫أن‬ ‫وقل‬ ‫الرئاسة‬ ‫في‬ ‫متنافسون‬ ‫فهم‬ ‫واألمراء‬ ‫منهم‬ ‫الحكام‬ ‫فيتعدد‬ ‫الحياء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫كره‬ ‫وعلى‬ ‫األقل‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫عشيرته‬ ‫كبير‬ ) ‫العمران‬ ‫فيفســد‬ ‫واألحكام‬ ‫الجباية‬ ‫في‬ ‫الرعية‬ ‫على‬ ‫األيدي‬ ‫وتختلف‬(28) 13-: ‫الخارجي‬ ‫العامل‬ ‫كان‬ ‫لقد‬‫العصبية‬ ‫مكانة‬ ‫تقوية‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ ‫واإلقليمية‬ ‫الدولية‬ ‫للصراعات‬‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫على‬ ‫ضغط‬ ‫كأداة‬ ‫الصراعات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫كانت‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ، ‫اليــمن‬ . ‫اليمنيــــة‬ ‫السلطة‬ -‫؟؟‬ ‫اليمنــي‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫جـزءا‬ ‫المعاصر‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫تشــكل‬ ‫هل‬ ‫تعـــددت‬ ‫لقد‬‫ال‬ ‫للمجتمع‬ ‫التعريفات‬‫المجت‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ، ‫مــدني‬‫عكس‬ ‫المدني‬ ‫مع‬ ، ‫والعسكرة‬ ‫الهيمنة‬‫والتحديث‬ ‫بالمدنية‬ ‫لصيق‬ ‫ومفهوم‬ ، ‫والتسلط‬ ‫للدكتاتورية‬ ‫ونقيض‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ )) ‫المواطن‬ (( ‫بمفهوم‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ( ‫أنه‬ ‫يرون‬ ‫وآخرون‬ ، ‫والتطور‬ ‫الديني‬ (( ‫مع‬ ‫تتقابل‬ ، ‫ذلك‬ ‫قيل‬ ‫وربما‬ ،‫شاع‬ ‫الذي‬ ‫المفاهيم‬ ‫أحــد‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ )) ‫وكتابات‬ ... ‫المدنية‬ )) ‫الثقافــة‬ (( ‫وهو‬ ‫السياسية‬ ‫والتنمية‬ ‫السياسة‬ ‫علمي‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫والحكومة‬ ‫والحقوق‬ ، ‫والعصيان‬ ‫بالحرب‬ ‫وقرنتها‬ ، ‫الصفة‬ ‫تلك‬ ‫استخدمت‬ ‫متعددة‬ ) ‫ذلك‬ ‫وغير‬(29) ‫(لوصف‬ ‫المدني‬ ‫والفارابي‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫واستخدم‬) ‫االجتماع‬ ‫إلى‬ ‫وحاجته‬ ‫اإلنسان‬(30) ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬–‫هو‬‫تنبثق‬ ‫التي‬ ، ‫المختلفة‬ ‫بأنواعها‬ ‫الفعاليات‬ ‫تلك‬ ‫السياسية‬ ‫فاألحزاب‬ . ‫ووصايتها‬ ‫السلطة‬ ‫جهاز‬ ‫عن‬ ‫ومستقلة‬ ‫المجتمع‬ ‫صميم‬ ‫من‬ ، ‫والروحية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫والسياسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫والتجمعات‬
  • 24.
    24 ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫المجتمع‬‫في‬ ‫مناشطها‬ ‫تمارس‬ ‫التي‬‫إمالءات‬‫تو‬ ، ‫وإرادتها‬ ‫السلطة‬‫صف‬ ‫المــدنية‬ ‫باألنشــطة‬. ‫سلطة‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫والسلطة‬ ‫السياسية‬ ‫السلطة‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫هو‬ ‫المــدني‬ ‫المجتمع‬ ( ‫و‬ . ‫المجتمع‬ ‫مؤسسات‬ ‫هيئات‬ ‫وسلطة‬ ، ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬‫وانعتاق‬ ‫تحرير‬ ‫هو‬ ‫األساس‬ ‫أكبر‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫حصولها‬ ‫أو‬ ، ‫العامة‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫المختصة‬ ‫السلطة‬، ‫االستقاللية‬ ‫من‬ ‫الق‬ ‫وضــبط‬‫البنيوية‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫االجتماعية‬ ‫السلطة‬ ‫وتحرير‬ ، ‫السياسية‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫يود‬ ). ‫عضويتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫وتمنعهم‬ ‫األفراد‬ ‫سلطة‬ ‫تكبل‬ ‫التي‬(31) ‫قبلية‬ ‫تجمعات‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫السابقة‬ ‫التاريخية‬ ‫المراحل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫ووجــد‬ ‫سي‬ ‫وتقاوم‬ ، ‫مصالحها‬ ‫عن‬ ‫وتذود‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫مستقلة‬ ‫وعشائرية‬‫االحتواء‬ ‫اسات‬ ‫م‬ ‫ومتنوعة‬ ‫والتضييق‬‫واألراضي‬ ‫والحوانيت‬ ‫المساجد‬ ‫وقف‬ ‫يشمل‬ ‫إذ‬ ( ‫الوقف‬ ‫ثل‬ ) ‫المقابر‬ ‫على‬ ‫واألوقاف‬ ‫والمستشفيات‬ ‫والمدارس‬ ‫العلم‬ ‫ودور‬ ‫والحانات‬(32) ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ( ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫رأي‬ ‫هناك‬ ، ‫سلف‬ ‫لما‬ ‫وامتــداد‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ، ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ً‫ا‬‫أدوار‬ ‫،يمثل‬ ً‫ا‬‫هام‬ ً‫ا‬‫اجتماعي‬ ً‫ا‬‫إطار‬ ‫يشكل‬ ‫القبلي‬ ) ‫واالجتماعـــــي‬ ‫السياسي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫هامة‬(33) ‫المجتمع‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫القبيلة‬ ‫أن‬ ‫يؤكــد‬ ‫مضاد‬ ‫رأي‬ ‫يقف‬ ، ‫األخرى‬ ‫الجهة‬ ‫وفي‬ ‫المدني‬‫لتطور‬ ‫معيقة‬ ‫هي‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬ ‫متخلف‬ ‫اجتماعي‬ ‫طور‬ ( ‫القبيلة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ، ‫بسبب‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬‫المجتمع‬ ‫أطراف‬ ‫بين‬ ‫المساواة‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫تكرسه‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫ما‬ ‫أطراف‬ ‫بين‬ ‫للعالقات‬ ‫المنظمة‬ ‫الدولة‬ ‫رفضها‬ ‫ومن‬ ، ‫المدني‬‫والقوانين‬ ‫المجتمع‬ ‫المساواة‬ ‫تضمن‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫للحركة‬ ‫الناظمة‬‫فيما‬‫بين‬‫وقد‬ . ‫أمامها‬ ‫المواطنين‬ ‫التوجه‬ ‫أن‬ ‫واالهتمام‬ ‫بالذكر‬ ‫الجديرة‬ ‫المفارقات‬ ‫من‬ ‫يكون‬‫المجتمع‬ ‫لقوى‬ ‫األساسي‬ ‫القوية‬ ‫المركزية‬ ‫السلطة‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫وجود‬ ‫ترسيخ‬ ‫إلى‬ ‫السعي‬ ‫هو‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫التقليدية‬ ‫القوى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫لسلطة‬ ‫المطلق‬ ‫التقليدي‬ ‫الرفض‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الواحدة‬ ) ‫القبلية‬ ‫المؤسسة‬ ‫وخاصة‬(34)
  • 25.
    25 ‫الجمهورية‬ ‫في‬ ‫المــدني‬‫والمجتمع‬ ‫القبيلة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عنــد‬‫البد‬ ، ‫اليمنية‬‫من‬‫األخذ‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬‫عن‬ ‫قبيلة‬ ‫فتختلف‬ ، ‫واحد‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫أن‬ ، ‫الجزئي‬ ‫أو‬ ‫الكلي‬ ‫االندماج‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫القبلية‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫تأصل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫من‬ ، ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫مشاركتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫بالسلطة‬ ‫عالقاتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫المدني‬ ‫بالمجتمع‬ ‫تأث‬ ‫حيث‬‫اليمنية‬ ‫الداخلية‬ ‫والمتغيرات‬ ‫والحداثة‬ ‫بالنهضة‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫القدر‬ ‫بهذا‬ ‫رها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أو‬ ، ‫والهيمنة‬ ‫والتسلط‬ ‫للظلم‬ ‫مقاومتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫والعالمية‬ ‫والعربية‬ ‫والتســيد‬ ‫للظلم‬ ‫تكريسها‬‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫اليمنــــي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المساواة‬ ‫وعدم‬ ... ‫واالنفتاح‬ ‫واالنغالق‬ ‫التحجـــــــــر‬ ‫ن‬ ‫ولذلك‬‫جزء‬ ‫القبيلة‬ ‫أن‬ : ‫القائل‬ ‫الرأي‬ ‫أن‬ ‫رى‬ً‫ا‬‫اليمنية‬ ‫الجمهورية‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ . ‫والصواب‬ ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫فيه‬ ‫رأي‬ ‫هو‬ ، ‫اليمنية‬ ‫الساحة‬ ‫في‬ ‫واحد‬ ‫مستوى‬ ‫تشكل‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫يمكن‬ ‫فال‬ ‫السلطوية‬ ‫غير‬ ( ‫والقبيلة‬ ، )‫السلطوية‬ ( ‫القبيلة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫التمييز‬ ‫دون‬ ،. ) ‫جزء‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫واعتبار‬ً‫ا‬، ‫القبائل‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫قد‬ ، ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ . ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫وال‬ ‫بقائها‬ ‫على‬ ‫حافظت‬ ‫والتي‬ ، ) ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫جز‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫السلطوية‬ ( ‫اليمنية‬ ‫فالقبائل‬ ‫والتي‬ ‫السياسية‬ ‫اللعبة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫وليست‬ ‫السياسية‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫وتشكل‬ ، ‫وقوتها‬ ‫الساحة‬ ‫في‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫ترجيح‬ ‫في‬ ‫الطويلة‬ ‫اليــد‬ ‫لها‬ ‫وكانت‬ ، ‫تجاوزها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫اعتباره‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ، ‫اليمنيــة‬‫ا‬‫وليست‬ ‫للسلطة‬ ً‫ا‬‫رديف‬ ‫ألنها‬ ، ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ( ‫صنعه‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫أو‬ ‫له‬ ‫الصانعة‬ ‫هي‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫السياسي‬ ‫القرار‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬‫ألنه‬ . ) ‫السلطة‬ ‫عن‬ ‫استقاللها‬ ‫المدنية‬ ‫الفعاليات‬ ‫في‬ ‫يشترط‬ ‫يمكن‬ ، ) ‫السلطوية‬ ‫غير‬ ( ‫القبلية‬ ‫األجنحة‬ ‫أو‬ ‫اليمنية‬ ‫والقبائل‬‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫اعتبارها‬ ، ‫الحديث‬ ‫اليمني‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬‫سلوك‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬‫ي‬‫مستقلة‬ ‫ونشاطاتها‬ ‫وفعالياتها‬ ‫اتها‬ ‫مع‬ ‫وتقف‬ ، ‫والقانون‬ ‫النظام‬ ‫ودولة‬ ، ‫المؤسسات‬ ‫دولة‬ ‫بناء‬ ‫تساند‬ ، ‫الدولة‬ ‫هيمنة‬ ‫عن‬
  • 26.
    26 ‫ومع‬ ‫والتمييز‬ ‫الظلم‬‫وضــد‬ ، ‫والمساواة‬ ‫العدالة‬‫إحقاق‬، ‫المتساوية‬ ‫والمواطنة‬ ، ‫الحق‬ ‫و‬ ‫توطيد‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬‫المدنية‬ ‫الحياة‬ ‫تكريس‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الديمقراطي‬ ‫السلوك‬ ‫وتعميق‬ ، ‫الديمقراطي‬ ‫العنصر‬ ‫إن‬ ( ‫القبلية‬ ‫المؤسسة‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬ً‫ا‬‫أساس‬ ‫ليس‬ ‫العربية‬ ‫القبيلة‬ ‫في‬ ‫والمرتبطة‬ ‫القائمة‬ ‫الحكومة‬ ‫لمؤسسات‬ ً‫ا‬‫كافي‬‫هذا‬ ‫الكفاية‬ ‫عــدم‬ . ‫الحديثة‬ ‫بالديمقراطية‬ ‫يرجع‬‫شخصية‬ ‫اجتماعات‬ ‫خالل‬ ‫يتم‬ ‫القبيلة‬ ‫عمل‬ ‫تصريف‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫إلى‬ ‫ربما‬ً‫ا‬‫وجه‬ ‫يجتمعون‬ ‫فالناس‬ ، ‫الشخصي‬ ‫للعنصر‬ ‫انتقاء‬ ‫هناك‬ ‫الحديثة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫وفي‬ ، ‫لوجه‬ ‫سياسة‬ ‫أو‬ ‫الحزب‬ ‫برنامج‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫غيرهم‬ ‫مع‬‫العرب‬ ‫وجــده‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ، ‫العامة‬ ‫الوالء‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫فهي‬ ‫أحزاب‬ ‫تآلفت‬ ‫وحيثما‬ ، ً‫ا‬‫صعب‬‫السياسة‬ ‫على‬ ‫وليس‬ ‫الشخصية‬ ‫ات‬ ) ‫الشخصية‬ ‫غير‬ ‫المجردة‬(35) ‫ب‬-: ‫التقليــدية‬ ‫العصبية‬ ‫شـــبه‬- ‫قد‬ ‫المؤسسة‬ ‫القبيلة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ، ) ‫التقليدية‬ ‫شــبه‬ ( ‫االجتماعية‬ ‫التجمعات‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫أغلب‬ ( ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫وشــهدت‬ ‫القديمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫السياسية‬ ‫بمقوماتها‬ ‫اندثرت‬ ) ‫الجمهورية‬ ‫مناطق‬‫والحضاري‬ ‫والثقافي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫البنيان‬ ‫في‬ ‫حراك‬ ‫الشرقية‬ ‫والشمالية‬ ‫الشمالية‬ ‫بالمناطق‬ ‫مقارنة‬ ‫حضاري‬ ‫وتأثر‬ ‫تحديث‬ ‫حركة‬ ‫وشهدت‬ ، ‫حيث‬ ‫من‬ ‫قوي‬ ‫بشكل‬ ‫الحياة‬ ‫مالمح‬ ‫وتغيرت‬ ، ) ‫الكالسيكي‬ ‫بطابعها‬ ‫القبيلة‬ ‫حيث‬ ( ‫التي‬ ‫والزراعة‬ ، ‫والمعامل‬ ‫والورش‬ ‫والحرف‬ ‫الصناعات‬ ‫جود‬‫أدخ‬‫بعض‬ ‫لتإليها‬ ‫تعليمي‬ ‫وتطور‬ ، ‫واسعة‬ ‫تعمير‬ ‫حركة‬ ‫وشهدت‬ ، ‫العصرية‬ ‫التقنيات‬–‫وقفزة‬ ‫وثقافي‬ ، ‫االجتماعي‬ ‫الوعي‬ ‫في‬، ‫الدولة‬ ‫لسلطة‬ ‫بســط‬ ، ‫الخارجي‬ ‫بالعالم‬ ‫قوي‬ ‫وتأثر‬ ‫واتصال‬ . ‫المختلفة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الخدمات‬ ‫في‬ ‫وتوسيع‬.. ‫العاطفي‬ ‫الشعور‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وبقي‬‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫ويتأجج‬ ‫القبلية‬ ‫والروح‬ ‫والنفسي‬ ‫بمهامها‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫وتقصيرها‬ ‫للدولة‬ ‫المؤثر‬ ‫الدور‬ ‫غياب‬ ‫عند‬ ‫واألخرى‬ ‫الفنية‬ ‫بين‬ ‫ما‬، ‫تربة‬ ‫تعطي‬ ‫الممارسات‬ ‫وهذه‬ ... ‫المساواة‬ ‫وعدم‬ ‫والقهر‬ ‫والظلم‬ ‫بالغبن‬ ‫الشعور‬ ‫عند‬ ‫أو‬ ‫القبل‬ ‫النفسية‬ ‫وتثوير‬ ‫وتجــديد‬ ، ‫العصبية‬ ‫الروح‬ ‫إلحياء‬ ‫خصبة‬. ‫ية‬
  • 27.
    27 ‫تأصلت‬ ‫التي‬ ،‫الجياشة‬ ‫والعواطف‬ ‫والمشاعر‬ ‫األحاسيس‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫القبلية‬ ‫فالنفسية‬ ‫وتثبتت‬، ‫اليومية‬ ‫والسلوكات‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫التنشئة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫والوجــدان‬ ‫النفوس‬ ‫في‬ . ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫من‬ ‫طويل‬ ‫لتاريخ‬ ‫وامتــداد‬ ‫وش‬ ، ‫القبيلي‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫داخلي‬ ‫شعور‬ ‫وهو‬‫بعاطفة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ويشعر‬ ، ‫القبيلي‬ ‫به‬ . ‫وأقربائه‬ ‫وعشيرته‬ ‫لقبيلته‬ ‫تفضيلية‬ ‫والتحيز‬ ‫الميالن‬ ‫ســبب‬ ‫ويكون‬ ، ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫الجماعة‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ ‫فالفرد‬ ‫العاطفي‬ ‫والشــعور‬ ‫واللهــجة‬ ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫الدم‬ ‫وروابط‬ ‫والنســب‬ ‫القربى‬ ‫روابط‬ ‫القبل‬ ‫الجماعة‬ ‫هذه‬ ‫لنصرة‬ ‫يجنح‬‫في‬ ‫والعشائرية‬ ‫ية‬‫الصواب‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫والضــراء‬ ‫السراء‬ ‫لشعور‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬ ، ) ً‫ا‬‫مظلوم‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫ظالم‬ ‫أخاك‬ ‫أنصــر‬ ( ‫والخطأ‬‫مساند‬ ‫عاطفي‬ ‫داخلي‬ ‫لحق‬ ‫الذي‬ ‫لإلجحاف‬ ‫فعل‬ ‫وكردة‬ ‫العادلة‬ ‫قضيتها‬ ‫في‬ ‫ومناصرتها‬ ‫المضــطهدة‬ ‫للجماعة‬ . ‫ضــدها‬ ‫مورست‬ ‫التي‬ ‫العادلة‬ ‫غير‬ ‫وللممارسات‬ ‫بها‬ ‫مع‬ ‫إال‬ ‫ضيقة‬ ‫عالقات‬ ‫ونسج‬ ‫والعزلة‬ ‫االنطــواء‬ ‫القبلية‬ ‫النفسية‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫ويدخل‬ ‫العشيرة‬ ‫أو‬ ‫القبيلة‬ ‫أفراد‬‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ونالحظ‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫وقلة‬ ، ‫العائلة‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫عائق‬ ‫يشكل‬ ‫مما‬ ، ‫والحواضر‬ ‫المــدن‬ ‫إلى‬ ‫ينقل‬ ‫السلوك‬‫وبناء‬ ‫التحديث‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫حقيقي‬ ‫تع‬ ‫سليمة‬ ‫اجتماعية‬ ‫عالقات‬‫التعاضــد‬ ‫من‬ ‫ولمزيد‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫الثــقة‬ ‫بناء‬ ‫زز‬ ‫على‬ ‫وتقوم‬ ، ‫الشخصية‬ ‫العائلية‬ ‫والروابط‬ ‫بالعالقات‬ ‫تهتم‬ ‫القبلية‬ ‫فالنفسية‬ . ‫والتالحم‬ ‫للفرد‬ ‫القبيلة‬ ‫حماية‬ ‫أساس‬‫إلى‬ ‫السلوكات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتنتقل‬ ‫للقبيلة‬ ‫الفرد‬ ‫وحماية‬ ، ‫يتح‬ ‫عندما‬ ‫فالمسؤول‬ ، ‫المدنية‬ ‫العصرية‬ ‫المؤسسات‬‫المسؤولية‬ ‫مل‬‫وذويه‬ ‫أهله‬ ‫يقرب‬ ‫إليهم‬ ‫إساءة‬ ‫وأي‬ ‫وجودهم‬ ‫من‬ ‫وجوده‬ ‫ويعتبر‬ ، ‫المهنة‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬ ‫إلى‬ ‫وأصــدقائه‬ ‫والعملية‬ ‫العلمية‬ ‫للكفاءة‬ ‫أهمية‬ ‫يعطي‬ ‫وال‬ ، ‫إليه‬ ‫إساءة‬ ‫هي‬ً‫ا‬‫أساس‬ ‫والخبرة‬ ‫واألخالقية‬ . ‫للوظيفة‬ ‫الحم‬ ‫عالقة‬ ‫فإن‬ ‫التقليدية‬ ‫بأشكالها‬ ‫القبائل‬ ‫زوال‬ ‫مع‬ ً‫ال‬‫فمث‬ (‫معين‬ ‫بقدر‬ ‫قائمة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫اية‬ ‫أجهزة‬ ‫في‬ ‫بالعمل‬ ‫يلتحقون‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫نفسيات‬ ‫في‬ ‫محفوظة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ، ‫في‬ ‫بها‬ ‫ينظر‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫النظرة‬ ‫نفس‬ ‫قائدهم‬ ‫إلى‬ ‫ينظرون‬ ... ‫معهم‬ ‫ويحملونها‬ ‫الدولة‬
  • 28.
    28 ‫الماضي‬‫ذلك‬ ‫بأن‬ ‫القناعة‬‫من‬ ‫بل‬ ‫التصور‬ ‫من‬ ‫فينطلقون‬ ، ‫شيخهم‬ ‫إلى‬ ‫القبيلة‬ ‫أفراد‬ ‫ا‬‫مواقفه‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫معه‬ ‫يتحالفوا‬ ‫أن‬ ‫البد‬ .. ‫لجماعتهم‬ ً‫ا‬‫قائد‬ ‫لكونه‬ ‫لقائد‬ ‫سوف‬ ‫الضرورة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫.ويتوقعون‬ ‫خاطئة‬ ‫أو‬ ‫سليمة‬ ‫وتصرفاته‬‫ويساعدهم‬ ‫يحميهم‬ ). ‫المقـــابل‬ ‫في‬ ‫اآلخــر‬ ‫هــو‬(36) ‫نفسه‬ ‫يعتبر‬ ‫وال‬ ، ‫القبلية‬ ‫الجماعة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫اندماج‬ ‫القبلية‬ ‫النفسية‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫ويدخل‬ ‫القبيلة‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ (‫و‬ ‫عنها‬ ً‫ال‬‫مستق‬))‫((قبيلة‬‫األفراد‬ ‫ذوبان‬ ‫هو‬ ‫فقط‬ ‫جماعة‬ ‫وليس‬ ‫فيها‬‫المسؤولية‬ ‫يتحملون‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ‫هي‬ ‫إرادتها‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ‫إرادتهم‬ ‫عن‬ ‫يعبرون‬ ‫ال‬ ‫إنهم‬ . ‫تتحملها‬ ‫بل‬ ‫كأفراد‬. ‫عنهم‬ ‫نيابة‬ ‫هي‬‫كـفرد‬ ‫مسؤول‬ ‫أنه‬ ‫يتصور‬ ‫ال‬ ‫القبيلة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫إن‬ . )) ‫القبيلة‬ (( ‫مخيال‬ ‫عن‬ ‫أفعــــــاله‬ ‫في‬ ‫يصــدر‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫بسيط‬ ‫لســبب‬ ‫يفعل‬ ‫عما‬‘‫إنه‬ ‫عن‬ ، ‫اجتماعي‬ )) ‫قهر‬ (( ‫عن‬ ‫خاصة‬ ‫السياسي‬ ، ‫االجتماعي‬ ‫نشاطه‬ ‫في‬ ‫إذن‬ ‫يصدر‬ ‫جبرية‬‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫بإمكانه‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫تصور‬ ‫من‬ ‫قبلية‬‫إلى‬ ‫فشله‬ ‫ينسب‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫فعل‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫معناه‬ ‫ككل‬ ‫القبيلة‬ ‫فشل‬ ‫وألن‬ ‫القبيلة‬ ‫فشــل‬ ‫معناه‬ ‫فشــله‬ ‫ألن‬ ، ‫ككل‬ ‫القبيلة‬ ‫إلى‬ ‫وال‬ ‫نفسه‬ ) ... ‫عالمه‬ ‫وانهيار‬ ‫مخياله‬ ‫واختراق‬ ‫رموزه‬ ‫ســقوط‬(37) ‫تفضــل‬ ‫القبلية‬ ‫فالنفسية‬))‫األنا‬ ((‫بين‬ ‫المساواة‬ ‫وتقر‬ ‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫والقبيلة‬ ‫والذات‬ ‫أفراد‬( ‫القبيلة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫والواجبات‬ ‫الحقوق‬ ‫في‬ ‫بانتقاص‬ ‫تسمح‬ ‫وال‬ ‫والعشيرة‬ ‫القبيلة‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ . ‫القبيلة‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫أخيه‬ ‫حــق‬ ‫أو‬ ‫كرامة‬ ‫لصون‬ ً‫ا‬‫ثمن‬ ‫حياته‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫فالقبيلي‬ ‫يستطيع‬ ‫ذاته‬ ‫القبيلي‬–‫ذلك‬ ‫أمكنه‬ ‫ما‬ ‫إذ‬–‫من‬ ‫آخر‬ ‫إنسان‬ ‫حــق‬ ‫أو‬ ‫كرامة‬ ‫يهدر‬ ‫أن‬ ‫خارج‬‫يخا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫القبيلة‬. ‫بالذنب‬ ‫شـــــعور‬ ‫أدنى‬ ‫لجه‬ ‫الحقوق‬ ‫المساواةفي‬ ‫مبــدأ‬ ‫عمومية‬ ‫ينكر‬ ‫مفهوم‬ ‫أمام‬ ‫أنفسنا‬ ‫نجــد‬ ‫هنا‬‫والواجبات‬، ‫الوعي‬ ‫في‬ ‫رســخ‬ ‫قد‬ ‫اآلخر‬ ‫المفهوم‬ ‫وهذا‬ ‫محــددة‬ ‫صفة‬ ‫ذوي‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫ويقصره‬ ) . ‫الشعبي‬(38) ‫في‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫فراغ‬ ‫أوجــد‬ ‫قد‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫مؤسسة‬ ‫انهيار‬ ‫إن‬‫انهارت‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫يمك‬ ‫الذي‬ ‫يوجــدبالشكل‬ ‫ال‬ ‫واالجتماعي‬ ‫السياسي‬ ‫البديل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ . ‫فيها‬‫ـــ‬‫يح‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫ــــ‬‫ل‬ ‫والغربية‬ ‫الوسطى‬ ‫الهضبة‬ ( ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫.فصارت‬ ‫التقليدية‬ ‫القبلية‬ ‫المؤسسة‬ ‫محل‬
  • 29.
    29 ‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتأرجح‬) ‫والجنوبية‬‫،والتي‬ ‫المــدني‬ ‫المجتمع‬ ‫فمؤسسات‬ ، ‫والحــداثة‬ ‫التقليدية‬ ‫ك‬‫البزوغ‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ، ‫التقليدية‬ ‫القبليــة‬ ‫المؤسسة‬ ‫محل‬ ‫تحل‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫بـد‬ ‫ال‬ ‫انت‬ . ‫الوالدة‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫ســر‬ُ‫ع‬ ‫من‬ ‫وتعاني‬ ‫والتكون‬ ، ‫وتقاليدها‬ ، ‫وأعرافها‬ ، ‫ومقوماتها‬ ‫بأركانها‬ ،‫التقليــدية‬ ‫العصبية‬ ‫تركته‬ ‫الذي‬ ‫فالفراغ‬ ‫حــديثة‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫محلها‬ ‫تحل‬ ‫لم‬ ، ‫الفرد‬ ‫عن‬ ‫ودفاعها‬، ‫الواجبات‬ ‫بتلك‬ ‫تقوم‬ ‫انتقالية‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ً‫ا‬‫أساســ‬ ‫أعطت‬ ‫والتي‬ ، ‫الحـديثة‬ ‫بمؤسساتها‬ ‫الدولة‬ ‫ركــة‬ ‫الوضع‬ ‫ضاعف‬ ‫ومما‬ . ‫التقليــديــة‬ ‫العصبيــة‬ ‫شـــبه‬ ‫لبروز‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫لشبه‬ ‫األساسية‬ ‫السمات‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫القبلية‬ ‫فالنفسية‬ ‫تب‬ ، ‫وتهبط‬ ‫تصعد‬ ‫القبلية‬ ‫النفسية‬‫الصراعات‬ ‫وطبيعة‬ ‫والمالبسات‬ ‫للظروف‬ ً‫ا‬‫ع‬ . ‫والثقافيـــــة‬ ‫واالقتصادية‬ ‫والسياسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫والتشابكات‬ ‫يتعرض‬ ‫الذي‬ ‫فالمواطن‬ ، ‫فراغ‬ ‫من‬ ‫يأت‬ ‫لم‬ ‫إليها‬ ‫والرجوع‬ ‫القبيلة‬ ‫إلى‬ ‫الحنين‬ ‫إن‬ ‫يلجأ‬ ، ‫الحديثة‬ ‫المدنية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫تنصفــه‬ ‫وال‬ ‫والتحقير‬ ‫والظلم‬ ‫للعسف‬ ‫إلى‬‫عنه‬ ‫وترفع‬ ‫تحميه‬ ‫قبيلة‬ ‫أو‬ ‫عشيرة‬ ‫أو‬ ‫أســرة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫والتعصب‬ ‫التكتل‬ . ‫عليه‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫الضيم‬ ‫والباحث‬ ‫المفكر‬ ‫عنها‬ ‫يقول‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫شبه‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫ففي‬ ‫الجنوبية‬ ‫المناطق‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫القبائل‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ( ‫القاسمي‬ ‫محمد‬ ‫خالد‬ ‫األستاذ‬ ‫وتها‬ ‫الوسطى‬ ‫والهضبة‬‫القبائل‬ ‫شيوخ‬ ‫وتسلط‬ ‫القبيلة‬ ‫روح‬ ‫فيها‬ ‫تتالشى‬ ‫بدأت‬ ‫قـد‬ ‫مة‬ ً‫ال‬‫وبد‬ ‫وقوتها‬ ‫حــدتها‬ ‫تقل‬ ‫الخاصة‬ ‫وأنظمتها‬ ‫قوانينها‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وبدأت‬ ‫قبائلهم‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫ودستورها‬ ‫وقوانينها‬ ‫الدولة‬ ‫بأنظمة‬ ‫كبير‬ ‫حــد‬ ‫إلى‬ ‫ترتبط‬ ‫القبائل‬ ‫هذه‬ ‫أصبحت‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وازدي‬ ‫التطور‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الســبب‬ ‫ويعود‬‫هذه‬ ‫في‬ ‫والمدارس‬ ‫التعليم‬ ‫نسبة‬ ‫اد‬ ‫والزراعة‬ ‫باألرض‬ ‫الجنوبية‬ ‫القبائل‬ ‫هذه‬ ‫تمسك‬ ‫من‬ ‫يحــد‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ‫المناطق‬ ‫قبل‬ ‫والمدارس‬ ‫والمستشفيات‬ ‫المساكن‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫ومبادرتهم‬‫الحكومة‬ ‫على‬ ‫وما‬ ‫الدولة‬ ‫توفير‬ ‫إال‬‫تنشئها‬ ‫التي‬ ‫التعاونية‬ ‫الجمعيات‬ ‫تقوم‬ ‫وقد‬ ‫والمدرسين‬ ‫للمستشفيات‬ ‫األطباء‬ ‫قبائل‬ ‫فيه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ، ‫العاملين‬ ‫هؤالء‬ ‫وأجور‬ ‫مرتبات‬ ‫دفــع‬ ‫إلى‬ ‫القبائل‬ ‫هذه‬
  • 30.
    30 ‫الدولة‬ ‫لقوانين‬ ‫السماح‬‫دون‬ ‫بها‬ ‫الخاصة‬ ‫وأنظمتها‬ ‫القبلية‬ ‫بالروح‬ ً‫ا‬‫تمسك‬ ‫أكثر‬ ‫الشمال‬ ). ‫أبنائها‬ ‫وسلوك‬ ‫حياتها‬ ‫إلى‬ ‫بالنفاذ‬(29) ‫كالتالــــ‬ ‫فهي‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫شبه‬ ‫مميزات‬ ‫أهــم‬ ‫أما‬: ‫ـي‬- 1-... ‫والمناطقية‬ ‫والعائلية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫الروابط‬ ‫ضعــف‬ 2-. ‫والنفسية‬ ‫والتعليمية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتحوالت‬ ‫التغيرات‬ 3-‫مؤسسات‬ ، ‫محاكم‬ ، ‫شرطة‬ ) ‫فعاليتها‬ ‫وقلة‬ ( ‫المختلفة‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫تواجد‬ . ‫صناعيـــة‬ ، ‫،زراعية‬ ‫صحية‬ ، ‫تربوية‬ 4-. ‫المنطقـة‬ ‫أو‬ ‫العشيرة‬ ‫أو‬ ‫للقبيلة‬ ‫التعصب‬ ‫اآلخرين،وقلة‬ ‫وعلى‬ ‫الذات‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ 5-‫للعــــرف‬ ‫االحتكام‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫والمدنية‬ ‫الحكومية‬ ‫والتشريعات‬ ‫للقوانين‬ ‫االحتكام‬ ‫القبلــــــــــي‬(40) ‫با‬ ‫وتخفف‬ ، ‫والدولة‬ ‫القرية‬ ‫بين‬ ‫تتوســـط‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫القبلية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫القبيلة‬ ‫إن‬ (‫لتالي‬ .. ‫أكبر‬ ‫وسطوتها‬ ‫الدولة‬ ‫هيمنة‬ ‫حيث‬ ، ‫القبلية‬ ‫غير‬ ‫المناطق‬ ‫وفي‬ ... ‫الدولة‬ ‫قبضة‬ ‫من‬ ‫القبلية‬ ‫غير‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫المالحظ‬ ‫ومن‬‫بالذهاب‬ ‫األهالي‬ ‫نزاعات‬ ‫حل‬ ‫يكثر‬‫إلى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫العرف‬ ‫إلى‬ ‫اللجــؤ‬ ‫تدهور‬ ‫أو‬ ‫ضعــف‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ، ‫الرسميين‬ ‫الدولة‬ ‫ممثلي‬ ،‫وازدياد‬‫بالدولة‬ ‫األهالي‬ ‫ارتباط‬) ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫وممثليها‬(41) 6-. ‫االجتماعية‬ ‫الخالفات‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫والقوة‬ ‫العنف‬ ‫استخدام‬ ‫درجة‬ ‫انخفاض‬ 7-‫عالقات‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬ ‫ونزوعه‬ ، ‫العشيرة‬ ‫أو‬ ‫القبيلة‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫اعتماد‬ ‫درجة‬ ‫انخفاض‬ ‫االضطرارية‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬ ‫إال‬ ، ‫حديثة‬ ‫اجتماعية‬‫قبيلته‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬‫أو‬ ‫عشيرته‬ ‫أو‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بالظلم‬ ‫ويصاب‬ ‫الحياة‬ ‫تتعسر‬ ‫عندما‬ ، ‫المساعدة‬ ‫لطلب‬ ‫جماعته‬ ‫على‬ ‫يتسلط‬ ‫أو‬ ‫يطغي‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫يريد‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫األفراد‬ ‫أو‬ ‫الجماعات‬ . ‫اآلخرين‬
  • 31.
    31 8-‫حب‬ ‫إلى‬ ‫النزوع‬‫وعدم‬ ، ‫المدنية‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫وميل‬ ، ‫المسلحة‬ ‫الظواهر‬ ‫قلة‬ ‫واقتنا‬ ‫شــراء‬‫الكبيرة‬ ‫بالكميات‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫األسلحة‬ ‫توفر‬ ‫إن‬ (. ‫النارية‬ ‫األسلحة‬ ‫ء‬ ‫كملجأ‬ ‫القانون‬ ‫دور‬ ‫يلغي‬ ‫كبيرة‬ ‫عسكرية‬ ‫ثكنــة‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫اليمن‬ ‫تحول‬ ‫الحالية‬‫لحل‬ ‫إلى‬ ‫تمت‬ ‫ال‬ ‫بربرية‬ ‫بطريقة‬ ‫اغتصابها‬ ‫أو‬ ‫الحقوق‬ ‫النتزاع‬ ‫الطريق‬ ‫وتسهل‬ ‫الصراع‬ ‫يحتــج‬ ‫وقد‬ ، ‫بصلة‬ ‫العصر‬‫امت‬ ‫بضرورة‬ ‫البعض‬‫والبقاء‬ ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫السالح‬ ‫الك‬ ‫الثــقة‬ ‫عــدم‬ ‫يعكس‬ ‫وذلك‬ ،‫إلى‬ ‫أدعى‬ ‫ويكون‬ ‫الديمقراطية‬ ‫بالتجربة‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫بالنفس‬ ‫أو‬ ‫فئة‬ ‫أو‬ ‫لشخص‬ ‫الضيقة‬ ‫والمصالح‬ ‫يتوافق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫برفض‬ ‫الجــديد‬ ‫الصــرح‬ ‫هذا‬ ‫هــدم‬ ) ‫طبقة‬(42) 9-‫إذا‬ ، ‫القبلية‬ ‫والنفسية‬ ‫للقبيلة‬ ‫التالشــي‬ ‫قابلية‬‫ما‬ ‫وإذا‬ ، ‫والقانون‬ ‫النظام‬ ‫تســيد‬ ‫ما‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫العامة‬ ‫والحياة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫بضــبط‬ ‫الدولة‬ ‫أجهــزة‬ ‫قامت‬ . ‫والمساواة‬ ‫والعــدل‬ ‫المتساوية‬ ‫والمواطنة‬ ‫والقانون‬ 10-‫االجتماعية‬ ‫للبنية‬ ‫التدريجي‬ ‫والتالشي‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫النوعية‬ ‫التحوالت‬ ‫والتقليدية‬‫يتواجد‬ ، ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫من‬ ‫أكبر‬ ، ‫قوي‬ ‫اجتماعي‬ ‫حراك‬ : ‫مثل‬ ‫المهــن‬ ‫أصحاب‬ ‫تحقير‬ ‫وقلة‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫الحراك‬ ‫شرائح‬ ‫وظهور‬ .. ‫الحــدادة‬ ، ‫الخياطة‬ ، ‫البناء‬ ، ‫الختان‬ ، ‫الحالقــة‬ ، ‫الجــزارة‬ ‫يل‬ ‫بما‬ ‫أفرادها‬ ‫يتميز‬ ‫حيث‬ ، ‫جديدة‬ ‫اجتماعية‬: ‫ي‬- (1-. ‫حديثة‬ ً‫ال‬‫أعما‬ ‫بالتحــديد‬ ‫هي‬ ‫أو‬ ، ‫تقليدية‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫مهن‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫أعما‬ ‫يمارسون‬ ‫إنهم‬ 2-‫يرثوا‬ ‫لم‬ ‫أنهم‬–‫بالضرورة‬–. ‫أبائهم‬ ‫مهــن‬ 3-) . ً‫ا‬‫حـديث‬ ً‫ا‬‫وتعليم‬ ‫ثقافة‬ ‫تلقــي‬(43) 11-، ‫جمعيات‬ ، ‫تعاونيات‬ ، ‫أحزاب‬ ، ‫نقابات‬ ( ‫العصرية‬ ‫المدنية‬ ‫المؤسسات‬ ‫وجود‬ ... ‫ثقافية‬ ‫مؤسسات‬)
  • 32.
    32 12-‫التنوع‬‫اســتخدام‬ ‫إلى‬ ‫النزوع‬‫وقلة‬ ، ‫المختلفة‬ ‫المدنيـــة‬ ‫والوظائف‬ ‫األشغال‬ ‫في‬ . ‫القــوة‬ 13-. ‫والحضاري‬ ‫الثقافي‬ ‫الوعي‬ ‫نمو‬ 14-، ‫الثأر‬ ‫قضايا‬ ‫معدالت‬ ‫انخفاض‬. ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫بمناطق‬ ‫مقارنة‬ : ‫تقليدية‬ ‫عصبيــة‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبيــة‬ ‫شــــبه‬ ‫تحول‬- ، ‫المختلفة‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫فعالية‬ ‫وعدم‬ ‫والفوضى‬ ‫والتسيب‬ ‫والفساد‬ ‫االنغالق‬ ‫بسبب‬ ... ‫المختلفـــة‬ ‫المحلية‬ ‫النزاعات‬ ‫حــدة‬ ‫وزيادة‬ ‫تقل‬ ‫عصبية‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫شبه‬ ‫تتحول‬ ‫قد‬‫في‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫يتجلى‬ ‫وهذا‬ ، ‫يدية‬ : ‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫وعلى‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫شــبوة‬ ‫محافظة‬- 1-. ‫لبعضهم‬ ‫المشيخة‬ ‫تجــديد‬ ‫أو‬ ، ‫والقبائل‬ ‫للمناطق‬ ‫المشايخ‬ ‫تنصيب‬ ‫إعادة‬ 2-. ‫القبليــة‬ ‫المجالــس‬ ‫إحياء‬ 3-. ‫الثأر‬ ‫ظاهــرة‬ ‫تفشــــي‬ 4-‫حي‬ ، ‫الخالفات‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫القوة‬ ‫استخدام‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬‫اليمن‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫قسم‬ ‫أن‬ ( ‫ث‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫الخالفات‬ ‫لفـض‬ ‫القوة‬ ‫إلى‬ ‫تلجأ‬ ‫التي‬ ‫المتطرفة‬ ‫للحلول‬ ‫نفسي‬ ‫استعداد‬ ‫على‬ ‫هؤالء‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ويعني‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫األزمات‬‫النفسية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬‫للحلول‬ ‫ميال‬ ‫أقل‬ ). ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫للحلول‬ ‫أو‬ ‫الوسطية‬(44) 5-‫ازدياد‬. ‫والمناطقية‬ ‫واألسرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫النزاعات‬ ‫معدالت‬ 6-‫الفترة‬ ‫في‬ ‫أصبح‬ ‫حتى‬ ، ‫األسلحة‬ ‫شراء‬ ‫صوب‬ ‫للنظر‬ ‫ملفت‬ ‫بشكل‬ ‫المواطنين‬ ‫اتجاه‬ ‫فالظاهرة‬ ( ‫القبلية‬ ‫الصراعات‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫ثقيلة‬ ‫أسلحة‬ ‫القبائل‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫األخيرة‬ ‫قبيلة‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫القبلي‬ ‫العقل‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫السائدة‬‫العسكرية‬ ‫ومليشياتها‬ ‫سالحها‬
  • 33.
    33 ‫إنما‬ ‫مقاتلين‬ ‫من‬‫اليمني‬ ‫الجيش‬ ‫لدى‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫ويبدو‬ )...( ‫بها‬ ‫الخاصة‬ ‫المستقلة‬ ‫يرتبطون‬‫في‬ ‫الحساسيات‬ ‫بعض‬ ‫تثير‬ ‫قد‬ ‫نقطة‬ ‫وهذه‬ ‫إليها‬ ‫ينتمون‬ ‫التي‬ ‫للقبائل‬ ‫بوالئهم‬ ). ‫األحيان‬ ‫بعض‬(45) 7-. ‫والفوضــى‬ ‫والتسيب‬ ‫والفساد‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫ضعــف‬ 8-. ‫القبلي‬ ‫والعرف‬ ‫والتقاليد‬ ‫للعادات‬ ‫االحتكام‬ ‫إلى‬ ‫قوي‬ ‫بشكل‬ ‫اللجــؤ‬ 9-. ‫األخرى‬ ‫القبائل‬ ‫مع‬ ‫ومراعيها‬ ‫حدودها‬ ‫بتجــديد‬ ‫والعشائر‬ ‫القبائل‬ ‫بعض‬ ‫قيام‬ 10-‫والمناطقي‬ ‫والعشائري‬ ‫القبلي‬ ‫التعصب‬ ‫حــدة‬ ‫ازدياد‬‫على‬ ،‫يقول‬ ، ‫العادة‬ ‫غير‬ ‫االجتماعي‬ ‫المفكر‬‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬‫المدافعة‬ ‫بها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫هي‬ .. ‫العصبيـــة‬ ( ‫ومن‬ )...( ‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫جميع‬ ‫عن‬ ‫عجــز‬ ‫فقــدها‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ‫والمطالبة‬ ‫والحماية‬ ‫والمقاومة‬ ‫االنقياد‬ ‫حصل‬ ‫وقــد‬ ‫والمطالبة‬ ‫بالمقاومة‬ ‫له‬ ‫فكيف‬ ‫الضــيم‬ ‫عنه‬ ‫تدفع‬ ‫ال‬ ‫عصبيته‬ ‫كانت‬ ). ‫والمــذلة‬ ‫للذل‬(46) 11-‫االجتماعي‬ ‫التراتب‬ ‫ظاهرة‬ ‫إعادة‬‫الت‬‫ويتم‬ ، ‫الشيء‬ ‫بعض‬ ‫اندثرت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫قليدي‬ : ‫وتعــالى‬ ‫سبحانــه‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ، ‫بها‬ ‫والتفاخر‬ ‫واألنساب‬ ‫والفصل‬ ‫األصل‬ ‫ظواهر‬ ‫إحياء‬ ‫شريف‬ ‫حديث‬ ‫ومن‬ ، ) ‫يتساءلون‬ ‫وال‬ ‫يومئذ‬ ‫بينهم‬ ‫أنساب‬ ‫فال‬ ‫الصــور‬ ‫في‬ ‫نفــخ‬ ‫فإذا‬ (( ‫أ‬ ‫يرون‬ ‫بيتي‬ ‫آل‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫إال‬ (( : ‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صــلى‬ ‫للرسول‬‫أولى‬ ‫نفسهم‬ ‫ال‬ ‫أني‬ ‫إال‬ . ‫كانوا‬ ‫وحيث‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫المتقون‬ ‫أوليائي‬ ‫إنما‬ ، ‫كذلك‬ ‫األمر‬ ‫ويس‬ ‫بي‬ ‫الناس‬ ‫يفســدو‬ ‫أن‬ ‫بيتــي‬ ‫ألهل‬ ‫أجيـز‬. )) ‫أصلحت‬ ‫ما‬ ‫ا‬
  • 34.
    34 ‫محافظة‬ ‫في‬ ‫الذكر‬‫السالفة‬ ‫الظواهر‬ ‫ببعض‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ال‬‫جــدو‬ ‫نورد‬ ‫الصـــدد‬ ‫وبهــــذا‬ ‫شبوة‬(47) ‫التاريخ‬‫الحـــــــدث‬‫المصــدر‬ 8/5/1997 ‫الخميس‬ :‫يلي‬ ‫بما‬ ‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬ ‫مسؤول‬ ‫مصدر‬ ‫صرح‬ (- ‫األول‬ ‫أمس‬ ‫يوم‬ ‫عصر‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫تمام‬ ‫في‬ ‫حسين‬ ‫مساعد‬ ‫أحمد‬ ‫محمد‬ / ‫األخ‬ ‫كان‬ ‫وبينما‬ ،‫الخميس‬ ‫حسين‬ ‫مساعد‬ ‫/أحمد‬ ‫األخ‬ ‫نجل‬(48) ‫يستقل‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫صنعاء‬ ‫بالعاصمة‬ ‫الشوارع‬ ‫بأحد‬ ً‫ا‬‫مار‬ ‫سيارته‬ ‫سيارة‬ ‫اعترضته‬‫من‬ ‫عـدد‬ ‫وبها‬ ‫أرقام‬ ‫بدون‬ ‫هيلوكس‬ ‫في‬ ‫الحادث‬ ‫وتسبب‬ ‫عليه‬ ‫النار‬ ‫بإطالق‬ ‫قاموا‬ ‫المسلحين‬ . ) ‫الفور‬ ‫على‬ ‫وفاته‬ ‫العدد‬ " ‫"الثورة‬ (11868)10/5/1997‫م‬ ‫ص‬12 ‫مايو‬1997‫م‬‫عوامل‬ ‫ونبذ‬ ‫والمحبة‬ ‫الوئام‬ ‫دعائم‬ ‫ترسيخ‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ( ‫مرخة‬ ‫منطقة‬ ‫أبناء‬ ‫بين‬ ‫والخالف‬ ‫الفرقة‬‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ، ‫المحضار‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫حسين‬ ‫بن‬ ‫محسن‬ / ‫الشيخ‬ ‫قام‬ ، ‫ورؤساء‬ ‫كافة‬ ‫إلى‬ ‫عامة‬ ‫بدعوة‬ ، ‫شيخ‬ ‫آل‬ ‫السادة‬ ‫شيخ‬ ‫ووجه‬ ‫عهـد‬ ‫وثيقة‬ ‫وضع‬ ‫وتم‬ ، ‫مرخة‬ ‫وقبائل‬ ‫عشائر‬ ‫في‬ ‫والعشائر‬ ‫القبائل‬ ‫أبناء‬ ‫كافة‬ ‫بموجبها‬ ‫يلتزم‬ ‫صلح‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫للعاملين‬ ً‫ا‬‫مطلق‬ ‫التعرض‬ ‫بعدم‬ ‫المنطقة‬ ‫والت‬ ‫التربية‬.. ‫والطرق‬ ‫والكهرباء‬ ‫والمياه‬ ‫والصحة‬ ‫عليم‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫للعاملين‬ ‫أعطي‬ ‫فقد‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫وبموجب‬ ً‫ا‬‫طرف‬ ‫قبائلهم‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫واألمان‬ ‫الوجه‬ ‫المجاالت‬ ) .. ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫النزاعات‬ ‫في‬ ‫السنة‬ " ‫األيام‬ "16‫العدد‬ ، (359،) 18/5/1997‫م‬ ‫ص‬1 22/7/1997‫م‬‫الشرطة‬ ‫بين‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫تبادل‬ (‫العسكرية‬ ) ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫عتق‬ ‫في‬ ‫والمواطنين‬ ‫السنة‬ ، ‫األيام‬ "16، (‫العدد‬378‫)ص‬1، 23/7/1997‫م‬
  • 35.
    35 21- 22/7/1997‫م‬ ‫االثنين‬-‫الثالثاء‬ ‫من‬ ‫خليفة‬ ‫آل‬‫قبيلة‬ ‫بين‬ ‫نشب‬ ‫الذي‬ ‫النزاع‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ( ، ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫العسكرية‬ ‫الشرطة‬ ‫وقيادة‬ ‫ناحية‬ ‫مساحة‬ ‫على‬ ‫الضباط‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫استيالء‬ ‫بسبب‬ . ‫قانوني‬ ‫مصوغ‬ ‫وبدون‬ ‫بالقوة‬ ‫أرض‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫الشرطة‬ ‫قيادة‬ ‫قامت‬ ‫فقد‬22/7/1997‫م‬ ، ‫باألسلحة‬ ‫مدججين‬ ‫وعساكر‬ ‫أطقم‬ ‫مجموعة‬ ‫بإنزال‬ ‫وصلت‬ ‫ذلك‬ ‫وعقب‬ ، ‫األرض‬ ‫في‬ ‫تمركزوا‬ ‫حيث‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫وقبائل‬ ‫خليفة‬ ‫آل‬ ‫قبيلة‬ ‫من‬ ‫مجاميع‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫بإخالء‬ ‫العسكريين‬ ‫إلقناع‬ ‫منهم‬ ‫ملكيت‬‫أنهم‬ ‫إال‬ ، ‫خليفة‬ ‫آلل‬ ‫ها‬–‫العسكريين‬ ‫أي‬–‫بادروا‬ ‫النفس‬ ‫ضبط‬ ‫ولوال‬ ‫الدوشكا‬ ‫رشاشات‬ ‫من‬ ‫النار‬ ‫بإطالق‬ ‫كارث‬ ‫لحـدثت‬ ‫خليفة‬ ‫آل‬ ‫به‬ ‫تحلى‬ ‫الذي‬‫لكثافة‬ ‫مروعة‬ ‫ة‬ ‫المسلحة‬ ‫التجمعات‬) .. (‫العــدد‬ ، "‫"الحق‬312، ) 27/7/-3//8/97‫م‬ ‫ص‬1 17/8/1997‫م‬ ‫األحــد‬ ‫عشرة‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أفادت‬ (‫قتلى‬ ‫سقطوا‬ ‫أفراد‬ ‫حاول‬ ‫حيث‬ ، ‫األرض‬ ‫على‬ ‫نزاع‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫عتق‬ ‫في‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫البسط‬ ‫واألمن‬ ‫العسكرية‬ ‫الشرطة‬ ‫من‬ ‫أفراد‬ ‫بسقوط‬ ‫المعركة‬ ‫وانتهت‬ ‫ذويبان‬ ‫خليفة‬ ‫آل‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬8 ، ‫ذوبيان‬ ‫خليفة‬ ‫آلل‬ ‫وقتيلين‬ ‫العسكرية‬ ‫الشرطة‬ ‫من‬ ‫قتلى‬ ). ‫القوم‬ ‫وكبار‬ ‫الشرطة‬ ‫تدخل‬ ‫وبعد‬ ( ‫العدد‬ " ‫"التجمع‬277، ) 18/8/1997‫ص‬ ‫م‬1 17/8/1997‫م‬ ‫األحــــد‬ ‫األحد‬ ‫فجر‬ ‫قتل‬ (17/8/1997‫محمد‬ ‫صالح‬ / ‫األخ‬ ، ‫م‬ ، ‫العام‬ ‫الشعبي‬ ‫للمؤتمر‬ ‫الدائمة‬ ‫اللجنة‬ ‫عضو‬ ‫حبتور‬ ‫محمد‬ ‫سالم‬ ‫وشقيقه‬ ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫ديوان‬ ‫عام‬ ‫ومدير‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫إثر‬ ‫وذلك‬ ، ‫حبتور‬ ‫صالح‬ ‫وعادل‬ ، ‫حبتور‬ ). ‫مسلحة‬ ‫مجموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫السنة‬ ، " ‫"األيام‬16، ( ‫العدد‬386،) 20/8/1997‫،ص‬ ‫م‬1
  • 36.
    36 22/8/1997‫م‬ ‫الجمعة‬ ‫منزل‬ ‫على‬ ‫النار‬‫بإطالق‬ ‫األول‬ ‫أمس‬ ‫مجهولون‬ ‫قام‬ ( .. ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫عتق‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫األوسط‬ ‫المحور‬ ‫قائد‬ ). ‫الجناة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫بعض‬ ‫تتمكن‬ ‫ولم‬ "‫السنة‬ " ‫األيام‬16‫العدد‬ ، (387، )24/8/97، ‫م‬ ‫ص‬1 27/8/1997‫م‬‫أن‬ ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫بالحارث‬ ‫قبيلة‬ ‫إلى‬ ‫األنباء‬ ‫وردت‬ ( ‫جمهورية‬ ‫في‬ ‫عدة‬ ‫لمضايقات‬ ‫تعرض‬ ‫قد‬ ‫أبنائها‬ ‫أحــد‬ ‫األنباء‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬ ‫وعلى‬ ، ‫دراسته‬ ‫يتلقى‬ ‫حيث‬ ‫بلغارية‬ ‫يوم‬ ‫القبيلة‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫قامت‬‫األربعاء‬ 27/8/1997‫بلغاري‬ ‫خبير‬ ‫باختطاف‬ ‫م‬‫يعمل‬‫في‬ ‫لش‬ ‫التابع‬ ‫الحفر‬‫ــ‬) ‫بي.جي.إم‬ ( ‫ركة‬‫وادي‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ) ‫النفط‬ ‫استخراج‬ ‫في‬ ‫جرذان‬ ‫السنة‬ " ‫األيام‬ "16، ( ‫العــدد‬389، ) 31/8/97‫،ص‬ ‫م‬1 3/9/1997‫م‬ ‫األربعاء‬ ‫أمام‬ ‫األربعاء‬ ‫ليل‬ ‫منتصف‬ ‫بعد‬ ‫شديد‬ ‫انفجار‬ ‫حدث‬ ( ‫تزامن‬ .. ‫عتق‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫محافظ‬ ‫منزل‬ ‫محمد‬ / ‫الدكتور‬ ( ‫الجديد‬ ‫المحافظ‬ ‫وصول‬ ‫مع‬ ‫االنفجار‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫مهامه‬ ‫لمباشرة‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ) ‫قرعة‬ ‫صالح‬ ). ‫الليلة‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫مبكر‬ "،"‫الشورى‬ (‫العـدد‬241،)7/9/1997‫م‬ ‫ص‬1 14/9/1997‫م‬ ‫األحــد‬ ‫الماضي‬ ‫األحد‬ ‫مساء‬ ‫مجهولون‬ ‫قام‬ (14/9/97، ‫م‬ ‫حسين‬ ‫مساعد‬ ‫أحمد‬ / ‫األخ‬ ‫منزل‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫بإطالق‬ ). ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫بعتق‬ ، ‫السمكية‬ ‫الثروة‬ ‫وزير‬ ‫السنة‬ "‫"األيام‬ 16(‫،العدد‬394، ) 17/9/1997، ‫م‬‫ص‬1 ‫ســبتمبر‬97‫م‬‫عتق‬ ‫مدينة‬ ‫ضواحي‬ ‫في‬ ‫الجسم‬ ‫مدرسة‬ ‫إغالق‬ ( ‫محافظة‬‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫بين‬ ‫خالف‬ ‫نتيجة‬ .. ‫شبوة‬ ‫حزب‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ )..( ‫ونائبه‬ ‫اليمني‬ ‫التجمع‬ ‫إلى‬ ‫ونائبه‬ ، ‫العام‬ ‫الشعبي‬ ‫المؤتمر‬ ). ‫لإلصالح‬ ‫السنة‬ " ‫األيام‬ "16‫،العدد‬ (396،)24/9/1997،‫م‬ ‫ص‬1
  • 37.
    37 24/9/1997‫م‬‫سائحتين‬ ‫اختطاف‬ ‫حاولت‬‫مسلحة‬ ‫جماعة‬ .. ( ‫منطق‬ ‫في‬ ‫فرنسيتين‬‫الماضي‬ ‫األسبوع‬ ‫منتصف‬ ‫ميفعة‬ ‫ة‬ ‫ما‬ ‫ونهبت‬ ‫السائحتين‬ ‫باغتت‬ ‫قد‬ ‫الجماعة‬ ‫وكانت‬ .. (‫ب‬ ‫قدرت‬ ‫نقود‬ ‫من‬ ‫لديهما‬1500( ‫و‬ ) ‫فرنك‬ 300‫اليمنية‬ ‫الرياالت‬ ‫من‬ ‫أالف‬ ‫وبضعة‬ ، ) ‫دوالر‬ ‫بتجريد‬ ‫قامت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫السفر‬ ‫جوازي‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ). ‫الشخصي‬ ‫سالحه‬ ‫من‬ ‫األمني‬ ‫مرافقها‬ (‫العدد‬ "‫الشورى‬ "244)، 28/9/1997،‫م‬‫ص‬1 5/10/1997‫م‬ ‫األحد‬ ‫الموافق‬ ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫وقع‬ (5/10/97‫مسلح‬ ‫اشتباك‬ ، ‫م‬ ‫محافظة‬ ‫الصعيد‬ ‫مديرية‬ ‫بارداس‬ ‫صدر‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫مقتل‬ ‫إلى‬ ‫الحادث‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ‫شبوة‬6‫وإصابة‬ ‫أشخاص‬3 ‫تطور‬ ‫الذي‬ ‫للصراع‬ ‫الرئيسي‬ ‫والسبب‬ )...( ‫آخرين‬ ))‫((علب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ‫كان‬ ‫مسلح‬ ‫اشتباك‬ ‫إلى‬(49) ‫ا‬ "‫السنة‬ " ‫أليام‬16، ( ‫العــدد‬400،) 8/10/1997‫م‬‫ص‬1 5/10/1997‫م‬ ‫األحد‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫شبوة‬ ‫محافظة‬ ‫في‬ ‫العوالق‬ ‫قبائل‬ ‫اجتمعت‬ ( (‫ب‬ ‫عتق‬ ‫المحافظة‬ ‫عاصمة‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫التي‬ ‫السوداء‬ 10‫من‬ ‫مواطنان‬ ‫تعرض‬ ‫بعد‬ ‫االجتماع‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ، ‫كم‬ ) ‫من‬ ‫لمضايقات‬ ‫أسابيع‬ ‫ثالثة‬ ‫قبل‬ ) ‫الغيل‬ ( ‫قبيلة‬ ‫اللواء‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬21‫إلى‬ ‫باستدراجهم‬ ‫مدينة‬ ‫دخول‬ ‫ومحاولة‬ ‫السالح‬ ‫حمل‬ ‫بتهمة‬ ‫المعسكر‬ ‫تم‬ ‫للمعسكر‬ ‫دخولهم‬ ‫وعند‬ ، ‫شرعية‬ ‫غير‬ ‫بصورة‬ ‫عتق‬ ‫ش‬ ‫على‬ ‫شعرهم‬ ‫قص‬ ‫ثم‬ ‫واعتقالهم‬ ‫أسلحتهم‬ ‫سحب‬‫ـــ‬‫كل‬ ‫وأطل‬ ‫صليب‬‫ــــــــ‬) . ‫سراحهم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ق‬ ‫السنة‬ " ‫األيام‬ "16، (‫العدد‬400، )8/10/97‫م‬ ‫ص‬1 8-9/10/97‫م‬ ‫األربعاء‬- ‫الخميس‬ ‫اختطاف‬ ‫لمحاولة‬ ‫الفرنسيين‬ ‫السياح‬ ‫من‬ ‫عـدد‬ ‫تعرض‬ ( ‫أن‬ ‫شبوة‬ ‫في‬ ‫موثوقة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫وعلم‬ .. ‫شبوة‬ /‫م‬ ‫في‬ ‫األربعاء‬ ‫ظهر‬ ‫السياح‬ ‫قافلة‬ ‫هاجمت‬ ‫مسلحة‬ ‫جماعة‬ ‫وفي‬ ، ‫المرافقين‬ ‫الحراس‬ ‫مع‬ ‫النار‬ ‫اطالق‬ ‫وتبادلت‬ ( ‫العــــــــدد‬ ، "‫الشورى‬ " 246،)12/10/97‫م‬ ‫ص‬1
  • 38.
    38 ‫اعترضت‬ ‫حيث‬ ‫المحاولة‬‫تكررت‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫مساء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫المؤلفة‬ ‫السياح‬ ‫قافلة‬ ‫سبيل‬ ‫مسلحة‬ ‫جماعة‬ ( ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫وذلك‬ ‫للحراسة‬ ‫عسكري‬ ‫وطاقم‬ ‫السيارات‬ ‫بئر‬ ‫إلى‬ ‫طريقها‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ‫ميفعة‬ ‫مديرية‬ ‫في‬ ) ‫بامعبد‬ . ‫علي‬ 25/10/1997‫م‬ ‫ال‬‫سبت‬ ‫في‬ ‫لشعب‬ ‫وآل‬ ‫يسلم‬ ‫آل‬ ‫قبيلتي‬ ‫بين‬ ‫مسلح‬ ‫اشتباك‬ ..( ‫كافة‬ ‫فيه‬ ‫استخدمت‬ ‫شبوة‬ ‫بمحافظة‬ ‫عين‬ ‫مديرية‬ ‫عاصمة‬ ( ‫عتق‬ ‫مدينة‬ ‫وفي‬ .. ‫والثقيلة‬ ‫الخفيفة‬ ‫األسلحة‬ ‫السبت‬ ‫صباح‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫قامت‬ ) ‫المحافظة‬ 25/10/97‫الذين‬ ‫الطرفين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أبناء‬ ‫باعتقال‬ ‫م‬ ‫عتق‬ ‫بمدينة‬ ‫النفط‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫يدرسون‬‫أمني‬ ‫كتحفظ‬ .. ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫المقيمين‬ ‫المتحاربين‬ ‫الطرفين‬ ‫أبناء‬ ‫لسالمة‬ ). ‫عتق‬ ‫األ‬ "‫السنة‬ " ‫يام‬16، ( ‫العــدد‬405،) 26/10/97‫م‬‫ص‬1 29/10/1997‫م‬ ‫األربعاء‬ ‫آل‬ ‫يسلم‬ ‫آل‬ ‫قبيلتي‬ ‫بين‬ ‫عام‬ ‫لمدة‬ ‫صلح‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫تم‬ ( ‫أن‬ ‫بعد‬ ، ‫شبوة‬ /‫م‬ ‫عين‬ ‫بمديرية‬ ‫عين‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫لشعب‬ ‫قتا‬ ‫بينهما‬ ‫نشب‬‫السبت‬ ‫يوم‬ ‫ل‬25/10/1997‫في‬ ‫وقتل‬ ‫م‬ ‫اثنائه‬4‫وأصيب‬ ‫أشخاص‬4‫التوصل‬ ‫وتم‬ ... ‫آخرون‬ ‫بدفع‬ ‫يقضي‬ ‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫حكم‬ ‫إلى‬55‫لاير‬ ‫مليون‬ ‫القترافها‬ ‫يسلم‬ ‫آل‬ ‫قبيلة‬ ‫تدفعه‬ ‫أن‬ ‫وعلى‬ ‫لشعب‬ ‫آل‬ ‫لقبيلة‬ ). ‫لشعب‬ ‫آل‬ ‫قبيلة‬ ‫على‬ ‫والتعدي‬ ‫العيب‬ "‫السنة‬ " ‫األيام‬16‫العـدد‬ ، (407،)2/11/97‫م‬ ‫ص‬1 ‫نوفمبــر‬ 1997‫م‬ ‫مديرية‬ ‫في‬ ‫سيدان‬ ‫منطقة‬ ‫أهالي‬ ‫من‬ ( ‫المواطنين‬ ‫أحــد‬ ‫وابنته‬ ‫زوجته‬ ‫اختطاف‬ ‫تم‬ .. ‫شبوة‬ ‫بمحافظة‬ ‫بيحان‬ ‫منزلة‬ ‫محتويات‬ ‫كافة‬ ‫ونهب‬ ‫عامين‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغة‬ ‫أبلغ‬ ... ‫الهقل‬ ‫محسن‬ ‫ناصر‬ ‫يدعى‬ ‫شخص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ا‬ "‫ل‬( " ‫ثوري‬499،) 13/11/97‫م‬‫ص‬1
  • 39.
    39 ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬‫معه‬ ‫تتعاون‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫قبيله‬ ‫أطراف‬ ‫له‬ ‫أعادت‬200‫عن‬ ‫كتعويض‬ ‫لاير‬ ‫ألف‬ ‫المختطف‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫لكنها‬ ، ‫منهوباته‬ ) ... ‫ووالدتها‬ ‫البنت‬ ‫إلعادة‬ 12/11/1997‫م‬ ‫األربعاء‬ ‫سيار‬ ‫أربع‬ ‫نقلها‬ ‫مسلحة‬ ‫جماعة‬ ‫اعترضت‬ (‫شاص‬ ‫ات‬ ‫الضليميببيحان‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الماضي‬ ‫األربعاء‬ ‫مساء‬ ( ‫عليها‬ ‫كان‬ ‫سيارة‬ ، ‫شبوة‬ ‫محافظة‬3... ‫مواطنين‬ ) ‫مبلغ‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫السيارة‬ ‫بنهب‬ ‫الجماعة‬ ‫وقامت‬ (800‫إلى‬ ‫قيمتها‬ ‫تصل‬ ‫أخرى‬ ‫وأشياء‬ ، ‫لاير‬ ‫ألف‬ ) (300‫إلى‬ ‫الثالثة‬ ‫المواطنين‬ ‫اقتادت‬ ‫كما‬ ‫لاير‬ ‫ألف‬ ) ‫ب‬ ‫والذت‬ ‫صحراوية‬ ‫منطقة‬).‫الفرار‬ (‫العـدد‬ "‫الشورى‬ "251،) 16/11/1997‫م‬‫ص‬1 ‫ج‬–: ‫الحــديثة‬ ‫العصبيــة‬- ‫تكون‬ ‫والتي‬ ، ‫المتعددة‬ ‫والزمر‬ ‫والتجمعات‬ ‫والكتل‬ ‫الجماعات‬ ‫هي‬ ، ‫الحديثة‬ ‫العصبية‬ ، ‫السياسية‬ ‫والتنظيمات‬ ‫األحزاب‬ ‫مثل‬ ، ‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫السلطة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ، ‫والمهنية‬ ‫النقابية‬ ‫والتجمعات‬‫والروابط‬ ، ‫والنوادي‬‫أو‬ ... ‫الخيرية‬ ‫والتجمعات‬ ، ... ‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫المنظومة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الضغط‬ ‫جماعات‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫تتجســد‬ ‫فمن‬ ‫الدينية‬ ‫للطوائف‬ ‫أو‬ ‫القبيلي‬ ‫للنظام‬ ‫استمرار‬ ‫ليســت‬ ، ً‫ا‬‫إذ‬ ‫الحــديثة‬ ‫فالعصبيات‬ ( ‫أسر‬ ‫ضد‬ ‫المثقفين‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫فئة‬ ( ‫حديثة‬ ‫سوسيولوجية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫تتشكل‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫إستراتيجيات‬ ‫بإتباع‬ ‫بقاءها‬ ‫تديم‬ ‫أن‬ ‫بوسعها‬ ‫ولكن‬ ، ) ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ، ‫عريقة‬ ‫إنش‬ ‫أو‬ ‫المصاهرة‬ ‫مثل‬ ، ‫شـــتى‬). ‫سياسي‬ ‫حزب‬ ‫اء‬(50) ‫أم‬ ‫سياسية‬ ‫أكانت‬ ، ‫المشتركة‬ ‫واألهداف‬ ‫المصالح‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫العصبيات‬ ‫وتتكون‬ ‫السياسي‬ ‫للحراك‬ ‫امتداد‬ ‫وتكون‬ ... ‫روحية‬ ‫أو‬ ‫ثقافية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫أم‬ ‫اقتصادية‬
  • 40.
    40 ‫وإفراز‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬‫واالجتماعي‬ ‫واالقتصادي‬‫لتحقيق‬ ‫وكأداة‬ ، ‫المحيطة‬ ‫للظروف‬ ً‫ا‬ ‫ب‬ ‫والطموحات‬ ‫الذات‬‫التهجم‬ ‫من‬ ‫واقي‬ ‫وكدرع‬ ، ‫والجماعي‬ ‫الفردي‬ ‫طابعها‬ . ‫المشتركة‬ ‫والمصالح‬ ‫وللمنفعة‬ ‫للذات‬ ‫وكحماية‬ ‫المضادة‬ ‫االتجاهات‬ ‫من‬ ‫واالنقضاض‬ ‫تير‬ ‫الفرنسي‬ ‫االجتماع‬ ‫عالم‬ ‫يقول‬‫ي‬H.Thery‫تعاونية‬ ‫وحدة‬ ‫هي‬ ( ‫الجماعة‬ ‫أن‬ ‫مواجهة‬ ‫محدودة‬، ‫محدد‬ ‫سلوك‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذاتها‬ ‫عن‬ ‫وتعبر‬ ‫عامة‬ ‫قضية‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫الطاردة‬ ‫القوة‬ ‫على‬ ‫المركزية‬ ‫الجاذبية‬ ‫القوى‬ ‫فيه‬ ‫تسود‬ ‫واضح‬ ‫توازن‬ ‫إلى‬ ‫وتطمح‬ . ‫المركزية‬ ‫المعاصر‬ ‫اإلنسان‬ ‫أما‬ ، ‫المتمايزة‬ ‫للجماعات‬ ‫متناسق‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ، ‫المعاصر‬ ‫والمجتمع‬ ً‫ا‬‫عضــو‬ ‫يعــد‬ ، ‫مضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫فهو‬ ،). ‫الجماعة‬ ‫في‬(51) ‫ركيكة‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبيات‬ ‫أن‬ ، ‫لالنتباه‬ ‫الملفت‬ ‫ومن‬ ‫وخارجها‬ ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫وناشئة‬‫عن‬ ‫والمستقلة‬ ‫المدني‬ ‫بطابعها‬ ‫الحديثة‬ ‫فالعصبيات‬ ... ‫في‬ ‫وضعف‬ ، ‫التنظيمي‬ ‫البنيان‬ ‫في‬ ‫وضعف‬ ، ‫ديمقراطية‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫السلطة‬ ‫الفع‬ ‫وقلة‬ ، ‫الموارد‬، ‫والفردية‬ ‫والنرجسية‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫بالنزعة‬ ‫والتأثر‬ ، ‫الية‬ ... ‫عليها‬ ‫السلطة‬ ‫وتأثير‬ ‫والعسكرية‬ ‫القبلية‬ ‫العناصر‬ ‫تحالف‬ ‫من‬ ‫والمتكونة‬ ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫الحــديثة‬ ‫والعصبية‬ ‫األمور‬ ‫مقاليد‬ ‫على‬ ‫سيطرتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫قوية‬ ‫عصبية‬ ‫تعتبر‬ ، ‫والمثقفة‬ ‫والتجارية‬ ، ‫الثروة‬ ‫على‬ ‫وسيطرتها‬‫أجل‬ ‫من‬ ‫السبل‬ ‫بكافة‬ ‫والدفاع‬ ‫قواها‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ .. ‫مصالحها‬ ‫على‬ ‫الحفــاظ‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫بالعصبية‬ ‫قسناها‬ ‫لو‬ ‫أضعف‬ ‫العصبية‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وذاك‬ ‫هذا‬ ‫وبرغم‬ ‫وأعطت‬ ، ‫خدمتها‬ ‫وتحت‬ ‫لصالحها‬ ‫األخرى‬ ‫العصبيات‬ ‫وظفــت‬ ‫والتي‬ ، ‫السلطة‬ ‫م‬ ‫وتحت‬ ‫األخرى‬ ‫للعصبيات‬ ‫والنشاط‬ ‫الحركة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حيز‬‫تتعــدى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫جهرها‬ ‫الخطوط‬. ‫تجاوزها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الحمراء‬
  • 41.
    41 ‫الحديثة‬ ‫والعصبية‬‫الصعوبة‬ ‫ومن‬، ‫المعاصر‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ومتنوعة‬ ‫عديدة‬ ‫قادمة‬ ‫مستقلة‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫فهي‬ ، ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وتفصيل‬ ‫بدقة‬ ‫دراستها‬ ‫بمكان‬ ‫من‬ ‫صغير‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫حصر‬ ‫سأحاول‬ ‫إنني‬ ،‫الحديثة‬ ‫العصبيات‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبيات‬ ‫لطبيعة‬ ‫أولي‬ ‫تصور‬ ‫خلق‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ، ‫المتكونة‬ . ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫وجملة‬ ‫اليمنـــي‬ ‫المجتمع‬ : ‫النمـــوذج‬- : ‫الديمقراطيـــة‬ ‫تنميــة‬ ‫معـــهد‬- ‫الحديثة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الحياة‬ ‫لترشيد‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحــدة‬ ‫بعد‬ ‫تأسس‬ ‫معهــد‬، ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫ديمقراطي‬ ‫نموذج‬ ‫لتقديم‬ ، ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫مفاهيم‬ ‫وتعميق‬ ‫لنشر‬‫في‬ . ‫اليمنية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫األفراد‬ ‫لجميع‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫علوم‬ ‫كافة‬ ‫نشر‬ ( ‫على‬ ‫يؤكـد‬ ‫األساسي‬ ‫نظامه‬ ‫ففي‬ ‫وزيادة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الممارسة‬ ‫جوانب‬ ‫كل‬ ‫تنميــة‬ ‫إلى‬ ‫استثناء‬ ‫بدون‬‫الوعي‬ ‫وتعميق‬ ‫النهج‬ ‫وتنمية‬ ‫السياسي‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫وتوسيع‬ ‫االنتخابي‬ ‫المدني‬ ‫وتجرد‬ ‫بحياد‬ ‫لالنتخابات‬ ‫المحلية‬ ‫الرقابة‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ، ‫الديمقراطي‬ ). ‫المتضاربة‬ ‫والمصالح‬ ‫واألهواء‬ ‫المقاصد‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫تام‬(52) ‫شخص‬ ‫لوائه‬ ‫تحت‬ ‫انضمت‬ ‫المعهد‬ ‫تأسيس‬ ‫عند‬‫يات‬‫كبيرة‬ ‫وثقافية‬ ‫واجتماعية‬ ‫سياسية‬ ‫من‬ ‫إفراغه‬ ‫وبالتالي‬ ‫المعهد‬ ‫على‬ ‫وقناعاته‬ ‫رؤاه‬ ‫يفرض‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫هؤالء‬ ‫فبعض‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫والتسلط‬ ‫للرئاسة‬ ‫قوي‬ ‫نزوع‬ ‫لديه‬ ‫تولد‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ، ‫الحقيقي‬ ‫مضمونه‬ . ‫المعهــد‬ ‫ومقاصد‬ ‫ومضمون‬ ‫روح‬ ‫المع‬ ‫إن‬ ... ( ‫للمعهد‬ ‫المؤسسة‬ ‫الشخصيات‬ ‫إحــدى‬ ‫تقول‬ً‫ا‬‫يوم‬ ‫يلتزم‬ ‫لم‬ ‫هد‬‫بالنهج‬ ، ‫ورق‬ ‫على‬ ‫حبر‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫للمعهد‬ ‫األساسي‬ ‫النظام‬ ‫وأن‬ .. ‫تكوينه‬ ‫منـذ‬ ‫الديمقراطي‬ ‫بدون‬ ‫والمعهد‬ ‫الديمقراطية‬ ‫تنمي‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫فكيف‬ . ‫التنفيذي‬ ‫الواقع‬ ‫حيز‬ ‫إلى‬ ‫يخرج‬ ‫ولم‬
  • 42.
    42 ‫يمــت‬ ‫ال‬ ‫يمارس‬‫ما‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫كقناعة‬ ‫استقالتي‬ ‫قدمت‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ، ‫ديمقراطية‬ ‫أســس‬ ‫ا‬ ‫إلى‬). ‫بصلة‬ ‫لديمقراطية‬(53) ‫المجتمع‬ ‫دعائم‬ ‫وتثبيت‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التنمية‬ ‫صوب‬ ‫المعهد‬ ‫عمل‬ ‫يتجه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫فبد‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ، ‫قيادته‬ ‫على‬ ‫للهيمنة‬ ‫الصراعات‬ ‫من‬ ‫دوامة‬ ‫في‬ ‫دخل‬ ، ‫الحديث‬ ‫المدني‬ ‫على‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫وبمعاونة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫أقدمت‬ ( ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫بعيدة‬ ‫السلطة‬ ‫مداهمةوإغالق‬‫الديمقراطية‬ ‫لتنمية‬ ‫اليمني‬ ‫المعهد‬‫تسليمها‬ ‫بدعوى‬ ‫محتوياته‬ ‫ومصادرة‬ ) ‫الجديدة‬ ‫للقيادة‬(54) ، ‫الشرعية‬ ‫األحقية‬ ‫يملك‬ ‫أحــد‬ ‫فال‬ ، ‫الحالي‬ ‫أو‬ ‫السابق‬ ‫األمناء‬ ‫لمجلس‬ ‫بالنســبة‬ ( ‫في‬ ‫العمومية‬ ‫للجمعية‬ ‫اجتماع‬ ‫يعقد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ، ‫للجميع‬ ‫شرعية‬ ‫ال‬ ‫اآلن‬ ‫لالنتخابات‬ ‫السابق‬‫وللمجالس‬). ‫الجـديدة‬(55) ‫التحديث‬ ‫روافد‬ ‫من‬ ، ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫ورافــد‬ ، ً‫ا‬‫إيجابي‬ ‫المعهد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الطيبين‬ ‫أمل‬ ‫وكان‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫بتحول‬ ‫فوجــئ‬ ‫الجميع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ( ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الضيقة‬ ‫الشخصية‬ ‫واألطماع‬ ‫للخالفات‬ ‫بؤرة‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫السياسي‬ ‫الفساد‬ ‫رقابة‬ ‫و‬‫ثقــة‬ ‫بإفقادها‬ ‫ويهدد‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫شــوه‬ ‫مما‬ ‫مؤسسيها‬ ‫بين‬ ‫المالي‬ ‫الفساد‬ ‫تـهم‬ ‫تبادل‬ ). ‫ومصداقيتها‬ ‫المجتمع‬(56) ‫إلى‬ ‫الديمقراطية‬ ‫تنمية‬ ‫معهد‬ ‫في‬ ‫الخالفات‬ ‫أسباب‬ ‫نلخص‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ : ‫التالـي‬- 1-، ‫والهيمنة‬ ‫التســلط‬2-، ‫الفــردية‬3-‫ل‬ ‫األساسي‬ ‫النظام‬ ‫بنود‬ ‫اختراق‬‫لمعهد‬ ‫المعهد‬ ‫وغايات‬ ‫ألهداف‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬. 4-. ‫المؤسسة‬ ‫أموال‬ ‫على‬ ‫واالستحواذ‬ ‫والتحايل‬ ‫الفساد‬ 5-. ‫الديمقراطية‬ ‫القيم‬ ‫وضعف‬ ، ‫الجماعي‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫غياب‬
  • 43.
    43 6-‫معهد‬ ‫في‬ ‫المؤسسي‬‫العمل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫نفسها‬ ‫عكست‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫القيم‬ ‫انحالل‬ . ‫الديمقراطية‬ ‫تنمية‬ 7-‫استشراء‬‫أعطى‬ ‫والقانون‬ ‫القضاء‬ ‫سلطة‬ ‫وضعف‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫الفساد‬ . ‫وجل‬ ‫أو‬ ‫خوف‬ ‫دون‬ ‫الفساد‬ ‫وممارسة‬ ‫للتطاول‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ً‫ا‬‫أساس‬ 8-‫ال‬ ‫بعض‬ ‫نزوع‬‫ل‬ ‫المتلهفة‬ ‫االجتماعية‬ ‫شخصيات‬‫لسلطة‬، ‫وسيلة‬ ‫وبأي‬ ، ‫ثمن‬ ‫بأي‬ ‫المسؤولية‬ ‫وراء‬ ‫اللهــث‬ ‫الرئيسية‬ ‫مهمتها‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬‫والظهور‬ ‫للوجاهة‬ ، . ‫الشكلي‬ 9-‫على‬ ‫المتصارعة‬ ‫األطراف‬ ‫تتطاحن‬ ‫حيث‬ ‫مالية‬ ‫صميمها‬ ‫في‬ ‫المعهد‬ ‫في‬ ‫الخالفات‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫المجتمع‬ ‫ومؤسسات‬ ، ‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫المالية‬ ‫والهبات‬ ‫المعونات‬ . ‫الدبلوماسية‬ ‫الحكومية‬ ‫والهبات‬ ‫األوروبية‬ ‫والبلدان‬ ‫أمريكا‬ ‫بالقول‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫الواقع‬ ‫إن‬‫المقترنة‬ ‫السليمة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫تنعدم‬ ‫أنه‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫والتربية‬ ، ‫الديمقراطي‬ ‫التراث‬ ‫وانعدام‬ ، ‫السليم‬ ‫بالتطبيق‬ ‫والشخصيات‬ ‫الجماعات‬ ‫فأكثر‬ . ‫والممارسة‬، ‫والمضايقات‬ ‫للقمع‬ ً‫ا‬‫تعرض‬ ‫واألفراد‬ ‫والموا‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الديمقراطية‬ ‫لشعارات‬ ‫والرافعين‬‫والعدالة‬ ‫المتساوية‬ ‫طنة‬ ‫القيم‬ ‫لهذه‬ ً‫ا‬‫وعبث‬ ً‫ا‬‫تجريح‬ ‫وأكثرهم‬ ‫الحقوق‬ ‫لهذه‬ ً‫ا‬‫انتهاك‬ ‫أكثرهم‬ ‫هــم‬ .. ‫والمساواة‬ ‫الخالدة‬ ‫اإلنسانية‬. : ‫تقليدية‬ ‫عصبية‬ ‫إلى‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبية‬ ‫لتحول‬ ‫نمــوذج‬ *- ‫في‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫تقليدية‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ‫تقليدية‬ ‫عصبية‬ ‫إلى‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبية‬ ‫تتحول‬ ‫وقد‬ ‫جنو‬‫الشعبية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫اليمن‬ ‫جمهورية‬ ( ‫اليــمن‬ ‫ب‬. ‫الوحدة‬ ‫قبل‬ ) ‫في‬ ‫البريطاني‬ ‫االستعمار‬ ‫من‬ ‫الجنوب‬ ‫استقالل‬ ‫فبعد‬3‫نوفمبر‬1967‫التالي‬ ‫حدت‬ ‫م‬ :-
  • 44.
    44 1-‫على‬ ‫سيطرتها‬ ‫وبسط‬‫الدولة‬ ‫ومتانة‬ ‫قوة‬ ‫بسبب‬ ، ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫القبلية‬ ‫الروح‬ ‫تالشت‬ ‫تستند‬ ‫قهرية‬ ‫بمؤسسات‬ ‫دولة‬ ‫ووجود‬ ‫األراضي‬ ‫جميع‬‫وعصبة‬ ‫والقانون‬ ‫النظام‬ ‫على‬ . ‫المناطق‬ ‫أغلب‬ ‫من‬ ‫وطنية‬ ‫حاكمة‬ 2-‫القبلي‬ ‫الروح‬ ‫ظلت‬‫ـــ‬‫والش‬ ، ‫ة‬‫ــــ‬) ‫هامدة‬ ‫لكنها‬ ( ‫موجودة‬ ‫طرية‬‫الحزبي‬ ‫فالوالء‬ ، ) ‫االشتراكي‬ ‫الحزب‬ ‫ثم‬ ‫القومية‬ ‫للجبهة‬ ‫الموحد‬ ‫السياسي‬ ‫للتنظيم‬ ‫ثم‬ ‫القومية‬ ‫للجبهة‬ ( ‫حــد‬ ‫إلى‬ ‫والعشائري‬ ‫القبلي‬ ‫الوالء‬ ‫محل‬ ‫حل‬ ‫قد‬. ‫كبير‬ 3-‫الرئيسي‬ ‫الهم‬ ) ‫الثورة‬ ‫أعداء‬ ( ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫كان‬ ‫الثمانينات‬ ‫وبداية‬ ‫السبعينات‬ ‫في‬ ‫الساحة‬ ‫خلت‬ ‫حتى‬ ) ‫الثورة‬ ‫(أعداء‬ ‫تصفية‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ، ‫الجنوب‬ ‫في‬ ‫السياسي‬ ‫للنظام‬ ‫الحاكمة‬ ‫السياسية‬ ‫العصبيات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الصراع‬ ‫انتقال‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫األعداء‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫سالح‬ ‫بعنف‬ ‫واستخدم‬ ،‫الصراعات‬ ‫في‬ ‫والشطرية‬ ‫والمناطقية‬ ‫والعشائرية‬ ‫لقبلية‬ ‫المدمرة‬ ‫السياسية‬‫اختلف‬ ‫السالح‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫بمكان‬ ‫األمانة‬ ‫ومن‬ ، ‫ومنهم‬ ، ‫بقوة‬ ‫استخدمها‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ، ‫مختلفة‬ ‫مستويات‬ ‫وعلى‬ ، ‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫عصبية‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بدرجة‬ ‫استخدمها‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ، ‫بوسطية‬ ‫استخدمها‬ ‫من‬. 4-‫أو‬ ) ‫لالستعمار‬ ‫الموالية‬ ( ‫والعشائر‬ ‫القبائل‬ ‫ضــد‬ ‫استخدم‬ ‫الذي‬ ‫العنف‬ ‫إن‬‫تلك‬ ‫السلطة‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ‫تهزم‬ ‫كانت‬ ‫التي‬‫فعل‬ ‫كرد‬ ً‫ا‬‫مضاد‬ ً‫ا‬‫عنف‬ ‫ولد‬ ‫قد‬ ، ‫والحزب‬ ‫تستطيع‬ ‫بحيث‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫والقبائل‬ ‫العشائر‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ، ‫ضـدهم‬ ‫الموجهة‬ ‫القوة‬ ‫على‬ ‫مقاومتها‬ ‫إظهار‬ ‫أو‬ ‫الرد‬‫لل‬‫من‬ ‫الدولة‬ ‫ومناوشة‬ ‫والهروب‬ ‫للهجرة‬ ‫فاضطرت‬ ، ‫دولة‬ ‫لألخذ‬ ‫الفرج‬ ‫بانتظار‬ ‫صامت‬ ‫بتذمر‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫أو‬ ، ) ‫الحدود‬ ‫عبر‬ ( ‫الخارج‬ ‫قيام‬ ‫بعد‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫بالثأر‬‫األمر‬ ‫هذا‬ ( ‫العصبية‬ ‫من‬ ‫وبمزيد‬ ، ‫اليمنــية‬ ‫الوحـدة‬ . ) ‫الجميـــع‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ 5-‫على‬ ‫ليس‬ ‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫واسعة‬ ‫اجتماعية‬ ‫تحالفات‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫السلطة‬ ‫كانت‬ ‫القبلية‬ ‫العصبيات‬ ‫حجم‬ ‫التحالف‬ ‫هذا‬ ‫؟‬ ‫أنت‬ ‫من‬ : ‫على‬ ‫ولكن‬ ‫؟‬ ‫أنت‬ ‫أين‬ ‫من‬ : ‫أساس‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫القدر‬ ‫بهذا‬ ‫متأثرة‬ ‫كانت‬ ، ‫جديدة‬ ‫عصبيات‬ ‫وأفرز‬ ، ‫والتشطيرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫حين‬ ‫وبعد‬ ، ‫التقليدية‬ ‫العصبية‬ ‫بالنزعة‬‫في‬ ‫داخلية‬ ‫متكتمة‬ ‫عصبية‬ ‫صراعات‬ ‫جرت‬
  • 45.
    45 ‫الموحد‬ ‫السياسي‬ ‫التنظيم‬‫ثم‬ ‫القومية‬ ‫الجبهة‬‫االشتراكي‬ ‫الحزب‬ ‫ثم‬ ‫القومية‬ ‫الجبهة‬ ‫فيما‬ ‫السلطة‬ ‫كعكة‬ ‫تقاسم‬ ‫ويتم‬ ‫مغلقة‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫بتكتم‬ ‫الخالفات‬ ‫تحل‬ ‫وكانت‬ ، ‫اليمني‬ : )ً‫ا‬‫سابق‬ ( ‫القومية‬ ‫الجبهة‬ ‫في‬ ‫القطاعات‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫بينهم‬ ‫الفــدائي‬ ‫القطاع‬‫جيش‬ ،، ‫الخارج‬ ‫قطاع‬ ، ‫الداخل‬ ‫قطاع‬ ، ‫الشعبي‬ ‫القطاع‬ ، ‫التحرير‬ ، ‫الديمقراطي‬ ‫الشعب‬ ‫اتحاد‬ ، ‫قومية‬ ‫جبهة‬ : ‫أساس‬ ‫على‬ ‫السلطة‬ ‫تقاسم‬ ‫ثم‬ ‫وبعدها‬ ... ‫اشتداد‬ ‫ومع‬ ... ‫الشعبية‬ ‫الطليعة‬ ‫حزب‬‫العصبيات‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫تضيقت‬ ، ‫الصراع‬ ‫حــدة‬ ‫عصبيات‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العصبيات‬ ‫وانتقلت‬ ، ‫الحديثة‬‫إلى‬ ، ‫وعصرية‬ ‫منفتحة‬ ‫ع‬ ‫ثم‬ ‫المحافظات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ، ً‫ا‬‫فشيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫ضيقة‬ ‫عصبيات‬‫المديريات‬ ‫مستوى‬ ‫لى‬ ‫ثم‬ ‫والمراكز‬. ‫والقروية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫العصبيات‬ ‫إلى‬ ‫ل‬ ‫المجال‬ ‫فسح‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬‫،وعل‬ ‫وتفسخها‬ ‫السلطة‬ ‫ترهل‬ ‫من‬ ‫مزيد‬‫مزي‬ ‫ى‬‫ــ‬‫م‬ ‫د‬‫ـــــ‬‫ن‬ ‫الفســ‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وإلى‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبيات‬‫تدهور‬ ‫وإلى‬ ، ‫السلطة‬ ‫استخدام‬ ‫وســؤ‬ ‫اد‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والسياسية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحياة‬‫والفساد‬ ‫الفكري‬ ‫التسطيح‬ ‫وإلى‬ ‫والثقافية‬ ‫وعشائرية‬ ‫قبلية‬ ‫ضيقة‬ ‫والءات‬ ‫إلى‬ ‫وانتقالها‬ ‫الوطنية‬ ‫الروح‬ ‫وضعف‬ ‫األخالقي‬ . ‫وقروية‬ ‫وشطرية‬ ‫ومناطقية‬ ‫األ‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫للعصبيات‬ ‫المميزة‬ ‫السمة‬ ‫إن‬ (‫العودة‬ ‫إلى‬ ‫نزوعها‬ ‫هي‬ ‫وســط‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ، ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫بجذورها‬ ‫وتضرب‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أي‬ ، ‫التقليد‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبيات‬ ‫رموز‬ ‫مرجعية‬ ‫إلى‬ ‫باالستناد‬ ، ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫نفسها‬‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫وهذه‬ . ‫تسمية‬ ‫بإطالق‬ ‫أو‬ ، ) ‫المحلية‬ ‫النزعة‬ ( ‫جغرافي‬ ‫أصل‬ ‫إلى‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫تتميز‬ ‫التقاليد‬ ‫ع‬). ‫عرفي‬ ‫قاموس‬ ‫من‬ ‫مستمدة‬ ‫المجموعة‬ ‫لى‬(57) ‫يمــكن‬ ‫ال‬ : ‫وهي‬ ‫أساسية‬ ‫مالحظة‬ ‫هناك‬: ‫تسميتها‬ ‫من‬ ‫العصبيات‬ ‫على‬ . ‫حديثة‬ ‫عصبية‬ ‫أو‬ ، ‫تقليدية‬ ‫شبه‬ ‫،أو‬ ‫تقليدية‬ ‫عصبية‬ ، ‫ومتقدم‬ ‫وحضاري‬ ‫مفيد‬ ‫حديث‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وليس‬ ، ‫متخلف‬ ‫تقليدي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فليس‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الموازنة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫نجحت‬ ‫قد‬ ‫التقليدية‬ ‫العصبيات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬
  • 46.
    46 ، ‫والحديث‬ ‫القديم‬‫أن‬‫واستطاعت‬ ، ‫والحديثة‬ ‫التقليدية‬ ‫النزعة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الموازنة‬ ‫وفي‬ ‫السياس‬ ‫لالستقرار‬ ‫قوية‬ ‫قاعدة‬ ‫توجد‬‫وتميزت‬ ، ‫والحياتي‬ ‫والمعيشي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ي‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫وبكفاءة‬ ، ‫السياسي‬ ‫األداء‬ ‫بفعالية‬‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫ناجحة‬ ‫وبسياسات‬ ، ‫المجتمع‬ ‫والخارجي‬ ‫الداخلي‬‫الخدمات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وتقدم‬ ، ‫وزراعية‬ ‫صناعية‬ ‫نهضة‬ ‫وأحــدثت‬ ، ‫أن‬ ‫واستطاعت‬ ، ‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫مستوى‬ ‫وفي‬ ... ‫والتعليمية‬ ‫الصحية‬ ‫االجتماعية‬‫تمسك‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫على‬ ‫والمحافظة‬ ‫الواعي‬ ‫االنفتاح‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫توازن‬ ‫وأن‬ ، ‫المبادرة‬ ‫بزمام‬ . ‫ومشرقة‬ ‫مضيئة‬ ‫بصورة‬ ‫وممارسات‬ ‫وسلوكات‬ ‫فائدة‬ ‫من‬ ‫للمجتمع‬ ‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫العصبيات‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫ويمكن‬ ‫ولصالح‬ ‫األول‬ ‫المقام‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫لصالح‬ ‫تصب‬ ، ‫نافعة‬ ‫وأخالق‬ ‫وعادات‬ ، ‫قويمة‬ ‫جمي‬‫والعــدل‬ ‫الواعي‬ ‫واالنفتاح‬ ‫التحضر‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫أفراده‬ ‫ع‬ . ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫والمساواة‬ ‫القطــر‬ ‫دستور‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫العربية‬ ‫ألقطارنا‬ ‫نريدها‬ ‫التي‬ ‫الحكم‬ ‫أنظمة‬ ‫في‬ ( ‫ما‬ ، ‫أنفسهم‬ ‫المواطنين‬ ‫وبين‬ ، ‫ومواطنيها‬ ‫الدولة‬ ‫بين‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫قوانينه‬ ‫في‬ ‫وال‬ ‫يجعل‬‫أنه‬ ‫أو‬ ، ‫عنصرية‬ ‫أو‬ ‫مذهبية‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ‫أقلية‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫أنه‬ ‫يشعر‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ . ‫األغلبيات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أغلبية‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫األوضاع‬ ‫كل‬ ‫تقوم‬ ‫يش‬ ‫بحيث‬‫ـــ‬‫مواط‬ ‫كل‬ ‫عر‬‫ـــ‬‫ينتمي‬ ‫أنه‬ ‫ن‬‫واحـــــد‬ ‫وطن‬ ‫إلى‬ ‫آخر‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫انتمــاء‬ ) . ‫الجميع‬(58) 2-‫النـزعــة‬ ‫مســببات‬: ‫اليمنيـــة‬ ‫الوحــدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫العصبية‬- ‫إلى‬ ‫طريقها‬ ‫في‬ ‫والعصبيات‬ ‫والقوميات‬ ‫األثينيات‬ ‫أن‬ ، ‫عقود‬ ‫منذ‬ ‫تصور‬ ‫ساد‬ ‫لقد‬ ‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫والتحضر‬ ‫التقدم‬ ‫وثيرة‬ ‫وتصاعد‬ ، ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫الحراك‬ ‫بفعل‬ ، ‫الزوال‬ ‫قرية‬ ‫إلى‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫الذي‬ ‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫والتقدم‬ ، ‫والتعليم‬ ‫والثقافة‬ ‫والزراعة‬ . ‫صغيرة‬
  • 47.
    47 ‫أوروبا‬ ‫شرق‬ ‫في‬‫الشمولية‬ ‫األنظمة‬ ‫بسقوط‬ ، ‫التصور‬ ‫هذا‬ ‫تبــدد‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬، . ‫عادتها‬ ‫غير‬ ‫على‬ ‫مذهل‬ ‫بشكل‬ ‫والعصبية‬ ‫القومية‬ ‫النزعات‬ ‫وانتعاش‬ ‫طائفية‬ ‫اصطدامات‬ ‫تشهد‬ ، ‫والطوائف‬ ‫القوميات‬ ‫المتعددة‬ ‫البلدان‬ ‫أن‬ ‫والمذهل‬، ‫ولتكوين‬ ، ‫لالستقالل‬ ‫قوي‬ ‫وجنوح‬ ، ‫شديدة‬ ‫وعرقية‬‫الد‬، ‫المنفردة‬ ‫الصغيرة‬ ‫ول‬ ‫الملكية‬ ‫واألنظمة‬ ‫لالستعمار‬ ‫االجتماعية‬ ‫الكتل‬ ‫بعض‬ ‫حنين‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫ويتساوق‬ . ‫الفارطة‬ ‫كمبوديا‬ ‫ففي‬‫حيث‬ ، ‫الحكم‬ ‫ســدة‬ ‫إلى‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ )‫سيهانوك‬ ( ‫المخلوع‬ ‫ملكها‬ ‫أعيد‬ ‫سبتمبر‬ ‫في‬ ‫كمبوديا‬ ‫في‬ ‫المؤقتة‬ ‫الوطنية‬ ‫الحكومة‬ ‫أقرت‬1993‫الدستور‬ ‫مشروع‬ ، ‫م‬ ‫وا‬‫الحكم‬ ‫أشكال‬ ‫أصلح‬ ‫هو‬ ‫الملكي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ : ‫ينص‬ ‫لذي‬) . ‫لكمبوديا‬(59) ‫وإعالن‬ ) "‫"أنجوان‬ ‫جزيرة‬ ‫انفصال‬ .. ( ‫االنفصاليون‬ ‫يعلن‬ ‫القمر‬ ‫جزر‬ ‫وفي‬ ‫إنشاء‬ ‫أو‬ ‫فرنسا‬ ‫إلى‬ ‫االنضمام‬ ‫بإنهاء‬ ‫أهــدافهم‬ ‫وأعلنوا‬ ... ‫القمر‬ ‫جزر‬ ‫عن‬ ‫االستقالل‬ ). ‫السابقة‬ ‫المستعمرة‬ ‫للقوة‬ ‫مشاركة‬ ‫كيانات‬(60) ‫والمرض‬ ‫الفقر‬ ‫زال‬ ‫وما‬ ( ‫الوراء‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫فشيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫األقطار‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫وتراجعت‬ ‫س‬‫ــــ‬‫أغلبية‬ ‫مة‬‫انهي‬ ‫إلى‬ ‫األقطار‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫األمور‬ ‫،ووصلت‬ ‫الجنوب‬ ‫في‬ ‫السكان‬‫ــــ‬‫ار‬ "‫القومية‬ ‫الدولة‬".)(61) ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ( ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫تصاعدت‬ ‫اليمنية‬ ‫الجمهورية‬ ‫وفي‬‫والشطرية‬ ‫متفحصة‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫لالنتباه‬ ‫وملفت‬ ‫خطير‬ ‫بشكل‬ ) ‫واالنفصالية‬ ‫كيــــان‬ ‫وتـهــدد‬ ‫الوطــنية‬ ‫الوحــــدة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫تؤثر‬ ‫والتي‬ ، ‫الخطيرة‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ . ‫اليمنيــــة‬ ‫الوحــــدة‬ ‫في‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحقيق‬ ‫إعادة‬ ‫إن‬22‫مايو‬1990‫ك‬ ً‫ال‬‫أم‬ ‫فتح‬ ‫قـد‬ ، ‫م‬‫التحديث‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫بير‬ ‫العصبيات‬ ‫وتقليص‬ ‫وتحجيم‬ ‫الشتات‬ ‫ولم‬ ، ‫الماضي‬ ‫آالم‬ ‫وتجاوز‬ ‫الحضاري‬ ‫والنهوض‬ . ‫والتشطيرية‬ ‫والمناطقية‬ ‫القبلية‬ ‫والنزعات‬
  • 48.
    48 ‫في‬ ‫لالنتباه‬ ‫والفت‬‫مدو‬ ‫بشكل‬ ‫انتعشت‬ ‫والتشطيرية‬ ‫والقبلية‬ ‫واالنفصالية‬ ‫فالمناطقية‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫التصورات‬ ‫كل‬ ‫فاق‬ ‫وانتشارها‬ ‫اليمنية‬ ‫الساحة‬‫واالشـــمئزاز‬ ‫التقزز‬ ‫من‬ (‫تخلفهم‬ ‫عن‬ ‫يعبرون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫وحتى‬‫إلى‬ ‫يسعون‬ ‫إنما‬ ‫انفصالية‬ ‫شعارات‬ ‫برفع‬ ‫فوقعو‬ ‫عنه‬ ‫التعبير‬ ‫أو‬ ‫رؤيته‬ ‫من‬ ‫يمكنوا‬ ‫لم‬ ‫شيء‬‫يتبنوا‬ ‫أن‬ ‫بدون‬ ‫االنفصال‬ ‫ضالل‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫الالمركزية‬ () ‫للحضارمة‬ ( ‫وحضرموت‬ ) ‫للعدنيين‬ ( ‫عدن‬ ‫شعار‬ ‫يرفعون‬ ‫فتراهم‬ ) ( ‫والشمال‬)‫للشماليين‬. ‫بحتة‬ ‫عشائرية‬ ‫تعبيرات‬ ‫في‬ ) ‫للجنوبيين‬ ( ‫والجنوب‬ ‫بحثا‬ ‫ليس‬ ‫المسؤولين‬ ‫بين‬ ‫أزمة‬ ‫وجود‬ ‫عند‬ ‫التشطير‬ ‫إلى‬ ‫بالعودة‬ ‫التهــديد‬ ‫ظاهرة‬ ‫إن‬ ‫بالع‬ ‫التهديد‬ ‫نبرة‬ ‫تعلو‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫سبيال‬ ‫إليه‬ ‫يعرفون‬ ‫ال‬ ‫لكنهم‬ ‫أفضل‬ ‫شيء‬ ‫عن‬‫ــــ‬‫ودة‬ ‫أجــش‬ ‫صوت‬ ‫في‬ ‫االنفصال‬ ‫إلى‬‫ال‬ ‫من‬ ‫استيائها‬ ‫عن‬‫األفضـــــل‬ ‫إلى‬ ‫متطلعة‬ ‫موجود‬ ). ‫المجهول‬(62) ‫من‬ ‫تهبط‬ ‫ال‬ ، ‫والتشطيرية‬ ‫واالنفصالية‬ ‫والعشائرية‬ ‫والقبلية‬ ‫المناطقية‬ ‫النعرات‬ ‫إن‬ ‫تولدها‬ ‫مسببات‬ ‫ولها‬ ، ‫األرض‬ ‫في‬ ‫جــذور‬ ‫والتعصبات‬ ‫النزعات‬ ‫هذه‬ ‫فلكل‬ ، ‫الســماء‬ . ‫والتطرف‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫أحيانا‬ ‫بها‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬ ‫وتنميها‬‫فالبش‬‫وصل‬ ‫التي‬ ‫اعة‬ ‫أموال‬ ‫وانتهاب‬ ‫فالفساد‬ ، ‫فراغ‬ ‫من‬ ‫يأت‬ ‫لم‬ ، ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلسالميون‬ ‫المتطرفون‬ ‫إليها‬ ‫وهبوط‬ ‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫وتدني‬ ، ‫التنمية‬ ‫عجلة‬ ‫وتعثر‬ ، ‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫وتفشي‬ ، ‫الدولة‬ ‫فعالية‬ ‫وعدم‬ ، ‫المجتمع‬ ‫إدارة‬ ‫وســؤ‬ ، ‫الحاكمة‬ ‫العصبيات‬ ‫وترف‬ ، ‫المحلية‬ ‫العملة‬ ‫مؤسسات‬‫الدولة‬. ‫الخ‬ ... ‫المجتمع‬ ‫لثروات‬ ‫واستنزافها‬ ‫وتوسعها‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اإلسالمية‬ ‫اإلنقاذ‬ ‫جبهة‬ ‫نشاط‬ ‫وحظر‬ ، ‫للدولة‬ ‫الرسمي‬ ‫العنف‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ‫الطرق‬ ‫عبر‬ ‫نجحت‬‫ديسمبر‬ ‫انتخابات‬ ‫في‬ ‫السلمية‬1991‫مجنونا‬ ً‫ا‬‫مضاد‬ ً‫ا‬‫عنف‬ ‫ولد‬ ، ‫م‬ ‫قرى‬ ‫اجتثاث‬ ‫إلى‬ ‫التطرف‬ ‫بهم‬ ‫وصل‬ ‫حيث‬ ، ‫الهوس‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬‫وزرع‬ ، ‫بأكملها‬ ‫ا‬‫النساء‬ ‫من‬ ‫اآلمنين‬ ‫وقتل‬ ، ‫بالسكان‬ ‫المكتظة‬ ‫المدن‬ ‫أسواق‬ ‫في‬ ‫الناسفة‬ ‫لعبوات‬ ً‫ا‬‫عنف‬ ‫إال‬ ‫يولد‬ ‫ال‬ ‫والعنف‬ ... ‫الدماء‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫ينابيع‬ ‫يفجر‬ ‫فالدم‬ ، ‫واألطفال‬ ‫والشيوخ‬ ‫تذمر‬ ‫إال‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ، ‫تصحيحه‬ ‫وعدم‬ ‫الخطأ‬ ‫على‬ ‫واإلصرار‬ ً‫ا‬‫مضاد‬، ‫رضا‬ ‫وعدم‬ . ‫دامي‬ ‫وعراك‬ ‫اصطدام‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫لألخطاء‬ ‫ومناهضة‬
  • 49.
    49 ‫الواقع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫زاد‬‫لها‬ ‫تجــد‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫تكبر‬ ‫وال‬ ‫تتســع‬ ‫وال‬ ‫تنمو‬ ‫ال‬ ، ‫الذكر‬ ‫السالفة‬ ‫فالنزعات‬ . ‫وحركتها‬ ‫ديمومتها‬ ‫وتجدد‬ ‫عليه‬ ‫ترتكز‬ ، ‫الث‬ ‫وعدم‬ ‫والتميز‬ ‫السلطة‬ ‫استخدام‬ ‫وســؤ‬ ‫والهيمنة‬ ‫والبيروقراطية‬ ‫فالتسلط‬‫ــ‬‫ق‬‫ــ‬‫ـــ‬‫ة‬ ‫خصبة‬ ‫تربة‬ ‫أعطــى‬ ‫ذلك‬ ‫ككل‬ ، ‫وغيرها‬ .. ‫اإلنسان‬ ‫كرامة‬ ‫وإهــدار‬ ‫واالســتبداد‬ ‫لالنفصاليين‬‫المصرية‬ ‫الوحدة‬ ‫عن‬ ‫تخليهم‬ ‫يعلنوا‬ ‫أن‬ ، ‫السوري‬ ‫الجيش‬ ‫في‬–‫السورية‬ (1958-1961) ‫م‬‫الزعيم‬ ‫من‬ ‫طلبوا‬ ‫اللذين‬ ‫هم‬ ‫السوريين‬ ‫أن‬ ‫لالنتباه‬ ‫الملفت‬ ، ‫الوحدة‬ ‫الناصر‬ ‫عبد‬ ‫جمال‬ ‫الراحل‬‫االندماجية‬‫منهم‬ ‫يطلب‬ ‫كان‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ، ‫مصر‬ ‫مع‬ . ‫بنكــسة‬ ‫تصاب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الوحدة‬ ‫في‬ ‫التسرع‬ ‫وعدم‬ ‫التريث‬ ‫الناصر‬ ‫عبد‬ ‫جمال‬ ‫قائد‬ ( ‫الدين‬ ‫زهر‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫حينها‬ ‫يقول‬ ، ‫مصر‬ ‫عن‬ ‫سوريا‬ ‫انفصال‬ ‫أســباب‬ ‫وعن‬ ‫السوري‬ ‫الجيش‬:) ‫أجهزة‬ ‫في‬ ‫تمرسوا‬ ً‫ا‬‫ضباط‬ ‫إلينا‬ ‫أرسلوا‬‫هؤالء‬ ‫وبدأ‬ )...( ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫قبل‬ ‫المخابرات‬ .. ‫الشؤون‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫أنوفهم‬ ‫ويدسون‬ ، ‫األجهزة‬ ‫شــتى‬ ‫إلى‬ ‫كاألخطبوط‬ ‫يتمـددون‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫دفاع‬ ‫كالمنا‬ ‫في‬ ‫يروا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ولكنهم‬ ، ‫إليه‬ ‫ونبهنا‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫تنبهنا‬ ‫وقد‬ ‫االنضباط‬ ‫وواجب‬ ‫التسلسل‬ ‫وحرمة‬ ‫النظام‬ ‫قدسية‬‫علين‬ ‫يطلقون‬ ‫راحوا‬ ،) ‫اإلقليميين‬ ( ‫ا‬ ‫ويستهدف‬ ، ‫الجيش‬ ‫في‬ ‫ألخطبوط‬ ‫كا‬ ‫أطرافه‬ ‫ينشر‬ ‫تخطيط‬ ‫في‬ ‫واستمروا‬ )...( )‫(المصريين‬ ‫الجنوبيون‬ ‫وكان‬ ... )‫(سوريا‬ ‫الشمال‬ ‫من‬ ‫عربي‬ ‫ضابط‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫بين‬ ‫والمحبة‬ ‫الثقة‬ ‫تفقد‬ ‫بدأت‬ ‫هنالك‬ )...( ‫منظمة‬ ‫جماعية‬ ‫لتصفية‬ ‫العدة‬ ‫أعدوا‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫وكأنما‬ ، ‫والجنوب‬ ‫الشمال‬‫إخواننا‬‫التي‬ ‫الكراهية‬ ‫تستفحل‬ ‫أن‬ ‫يتقصدون‬ ‫الجنوبيين‬ . ‫وترعرعت‬ ‫نمت‬ ‫تجري‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ، ‫إقليم‬ ‫دون‬ ‫إقليم‬ ‫لصالح‬ ‫تصدر‬ ‫األجهزة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫القوانين‬ ‫كانت‬ )...( ‫أن‬ ‫يفترض‬ ‫الشرائع‬ ‫توحيد‬ ‫منطق‬ ‫كان‬ ‫ولئن‬ . ‫التوحيد‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫التمصير‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ).. ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫أحسن‬ ‫نص‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫نأخذ‬(63)
  • 50.
    50 ‫ووقف‬ (‫أنظارهم‬ ‫تحت‬‫ووضعت‬ ، ‫المسؤولين‬ ‫أمام‬ ‫العليا‬ ‫الثورية‬ ‫العربية‬ ‫القيادة‬ ‫ت‬ : ‫الرئيسية‬ ‫خطوطها‬ ‫في‬ ‫الفادحة‬ ‫الحكم‬ ‫أخطاء‬- 1-. ‫إذالله‬ ‫ومحاولة‬ ‫الجماعية‬ ‫وتصفيته‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫الجيش‬ ‫إضعاف‬ 2-‫السجون‬ ‫في‬ ‫بالناس‬ ‫ويزج‬ ، ‫وكرامته‬ ‫اإلنسان‬ ‫حرية‬ ‫يهـدد‬ ‫الذي‬ ‫الخانق‬ ‫الحكم‬ ‫ويتحكم‬. ‫والذمم‬ ‫األخالق‬ ‫ويفســد‬ ‫األرزاق‬ ‫في‬ 3-ً‫ا‬‫تسلط‬ ‫فرديتهم‬ ‫في‬ ‫التسلط‬ ‫للحاكمين‬ ‫تحقق‬ ‫التي‬ ، ‫الهزيلة‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ) . ‫المهزولة‬ ‫األنفس‬ ‫ضعاف‬ ‫أمامه‬ ‫ينحني‬ ، ً‫ال‬‫كام‬(64) ‫سياسي‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫إن‬‫والتجاوزات‬ ‫واألخطاء‬ ‫الفساد‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ‫يغض‬ ‫واجتماعي‬ ، ‫إلى‬ ‫اليوم‬ ‫مهام‬ ‫ويرحل‬‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫السلبيات‬ ‫هذه‬ ‫معالجة‬ ‫إلى‬ ‫سيضـطر‬ ... ‫الغــد‬ . ‫معالجتها‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫صعوبة‬ ‫وستواجهه‬ ، ‫الوقت‬ ‫اليــمن‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ ‫هو‬ ‫القادمة‬ ‫واألجيال‬ ، ‫الجيل‬ ‫لهذا‬ ‫تقديمه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أغلى‬ ‫إن‬ ‫منذ‬ ‫الشديدة‬ ‫واالضطرابات‬ ‫والتقلبات‬ ‫واألزمات‬ ‫فالصراعات‬ .. ً‫ا‬‫وسعيد‬ ً‫ا‬‫وقوي‬ ً‫ا‬‫موحــد‬ ‫إعادة‬‫في‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬22‫مايو‬1990‫من‬ ‫حال‬ ‫بأي‬ ‫تساعد‬ ‫ال‬ ، ‫اللحظة‬ ‫وحتى‬ ‫م‬ ‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ‫الصعوبات‬ ‫تضاعف‬ ‫بل‬ ، ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫مدماك‬ ‫تقوية‬ ‫على‬ ‫األحوال‬ . ‫واالنفالت‬ ‫التفكك‬ ‫من‬ ‫األخطاء‬ ‫نفس‬ ‫ونكرر‬ ، ‫التاريخ‬ ‫دروس‬ ‫من‬ ‫نتعلم‬ ‫ال‬ ‫إننا‬ ‫هو‬ ، ‫لدينا‬ ‫العويصة‬ ‫المشكلة‬ ، ‫والكبيرة‬ ‫القاتلة‬. ‫الدنيا‬ ‫الحدود‬ ‫في‬ ‫ولو‬ ‫اتعاظ‬ ‫أدنى‬ ‫دون‬ ‫كبيرة‬ ‫خطورة‬ ‫تشكل‬ ، ‫وتصحيحها‬ ‫باألخطاء‬ ‫االعتراف‬ ‫وعدم‬ ‫والتعصب‬ ‫التشــدد‬ ‫إن‬ : ‫التاريخ‬ ‫دروس‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ‫األمة‬ ‫مستقبل‬ ‫على‬ ‫نتعلمه‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫الدرس‬ (...‫ينبغي‬ ‫أنه‬‫الوحدات‬ ‫بين‬ )‫التكافؤ‬ ‫(عدم‬ ‫تجاهل‬ ‫عدم‬ ‫ال‬ ‫السياسية‬‫انهيار‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وتجاهلها‬ ، ‫واقعة‬ ‫حقيقة‬ ‫فهي‬ ، ‫االندماج‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫تي‬ ‫من‬ ‫والصغير‬ ‫للكبير‬ ‫الضمانات‬ ‫توفير‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ، ‫كلها‬ ‫التجربة‬
  • 51.
    51 ‫الثاني‬ ‫األول‬ ‫يبتلع‬‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫التصويت‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬‫حركــــة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫يــحــد‬ ‫أو‬ ، . ‫نمـــوه‬ ‫وتطورات‬ ‫األول‬ ‫الثاني‬ ‫الدرس‬‫بتقديم‬ ‫سواء‬ ‫الوحدوية‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫المتضرر‬ ‫تعويض‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬ . ‫باالستفادة‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫آخر‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫تنازل‬ ‫بتقديم‬ ‫أم‬ ، ‫له‬ ‫المادية‬ ‫المساعدة‬ ‫الثالث‬ ‫الدرس‬‫قاعدة‬ ‫اتباع‬ ‫من‬ ‫مفــر‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حينما‬ ، ‫اإليمان‬ ‫أضعف‬ ‫وهــذا‬ ‫الوس‬ ‫خلق‬ ‫ينبغـــي‬ ‫فإنه‬ ‫المساواة‬‫هـــذا‬ ‫بناء‬ ‫تكفل‬ ‫التي‬ ‫الرســـمية‬ ‫وغير‬ ‫الرسمية‬ ‫ائل‬ ). ‫اإلجماع‬(65) ‫في‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيام‬ ‫منــذ‬ ‫إنه‬ ، ‫للنظر‬ ‫والملفت‬1990‫العصبيات‬ ‫شوكة‬ ‫تقوت‬ ، ‫م‬ ‫مع‬ ‫وترافق‬ ، ‫والشطرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫الروح‬ ‫وبعث‬ ‫إحياء‬ ‫وتم‬ ‫للغاية‬ ‫مذهل‬ ‫بشكل‬ ‫حاد‬ ‫سياسي‬ ‫صراع‬ ‫ذلك‬‫األ‬ ‫فيه‬ ‫استخدمت‬ ،‫والطرائق‬ ‫السبل‬ ‫كافة‬ ‫المتعاركة‬ ‫طراف‬ ‫على‬ ‫للقضاء‬ ‫المشروعة‬ ‫وغير‬ ‫المشروعة‬‫السلطة‬ ‫على‬ ‫الصراع‬ ‫ذروة‬ ‫وكان‬ ، ‫الخصم‬ ‫حرب‬ ‫هو‬‫مايو‬ (-‫يوليو‬1994) ‫م‬، ‫الوطنية‬ ‫اللحمة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ً‫ا‬‫تصدع‬ ‫أحدثت‬ ‫والتي‬ ، . ‫القريب‬ ‫المــدى‬ ‫على‬ ‫ترميمها‬ ‫يصعب‬ ‫وتشققات‬ ‫وانتعاش‬ ‫فتجــذر‬‫ال‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬‫الوحــدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫والشطرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫قبلية‬ : ‫التالية‬ ‫األسباب‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫اليمنــية‬- ‫أ‬-: ‫السيــاسيـــة‬ ‫األســـباب‬- 1-: ‫الدولــة‬ ‫وهشاشــة‬ ‫ضــعف‬ ‫االجتماعية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫ونهوض‬ ، ‫حقيق‬ ‫واستثمار‬ ‫حقيقة‬ ‫تنمية‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫والزراعية‬ ‫والصناعية‬‫وحياة‬ ، ‫معيشي‬ ‫واستقرار‬‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ، ‫ومستقرة‬ ‫آمنة‬ ‫وقوانينها‬ ‫بمؤسساتها‬ ‫الدولة‬ ‫تغيب‬ ‫.وعندما‬ ‫المؤسسات‬ ‫ودولة‬ ‫والقانون‬ ‫النظام‬ ‫دولة‬ ‫العامة‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫واإلداري‬ ‫المالي‬ ‫الفساد‬ ‫وينتشر‬ ‫الفوضى‬ ‫تسود‬ ، ‫الفاعلة‬ ‫وأنظمتها‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫المواطن‬ ‫يشعر‬ ‫حينها‬ ، ‫برمتها‬‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مجتمع‬ ، ‫الفوضى‬ ‫من‬ ‫هوبز‬ ‫توماس‬ ‫الكبير‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫المفكر‬ ‫وصفه‬ ‫الذي‬Thomas Hobbes))(
  • 52.
    52 1558-1679) ‫م‬‫بـــ‬،)) ‫الطبيعـــية‬‫الحالة‬ ((‫يس‬ ‫كان‬ ‫الذي‬‫ـــــــ‬‫قانون‬ ‫فيه‬ ‫ود‬( ) ‫الكل‬ ‫ضــد‬ ‫الكل‬ ‫حرب‬ (A war Of All – against All)‫والخوف‬ ‫بالفوضوية‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫ووصف‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫والرعب‬‫بعضهم‬ ‫الناس‬ ‫وتربص‬ ، ‫االستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫واالقتتال‬ ‫والمنافسة‬ . ‫اإلنسان‬ ‫ألخيه‬ ً‫ا‬‫عدو‬ ‫اإلنسان‬ ‫ويكون‬ ، ‫الضعيف‬ ‫يلتهم‬ ‫القوي‬ ، ‫ببعض‬ ‫يعتزم‬ ‫عندما‬ ‫يحــدث‬ ‫أال‬ ( ‫والتربص‬ ‫والشــك‬ ‫الدائمة‬ ‫واليقظة‬ ‫الحــذر‬ ‫دائم‬ ‫فاإلنسان‬ ‫كافية‬ ‫بصحبة‬ ً‫ا‬‫مزود‬ ‫ويخرج‬ ، ‫نفسه‬ ‫يسلح‬ ‫أن‬ ‫برحلة‬ ‫القيام‬ ‫أحدنا‬‫يدخل‬ ‫وعندما‬ ‫..؟‬ ‫أدراجنا‬ ‫إغالق‬ ‫نحكم‬ ‫ألسنا‬ ‫بمنازلنا‬ ‫نكون‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ‫؟‬ ‫أبوابه‬ ‫إغالق‬ ‫يحكم‬ ‫مخدعه‬ ‫وخ‬‫ز‬‫ائننا‬)(66) ‫المؤسسات‬ ‫قيام‬ ‫وعدم‬ ، ‫العدل‬ ‫ميزان‬ ‫واختالل‬ ‫الفوضى‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الدولة‬ ‫فضعف‬ ‫بمسؤولياتها‬‫والثقافية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫والسياسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫ميزان‬ ‫ويختل‬، ، ‫والعنف‬ ‫بالقوة‬ ‫إال‬ ‫الحــق‬ ‫يحــق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫راسخة‬ ‫قناعة‬ ‫الناس‬ ‫لدى‬ ‫ويتولد‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫والقبيلة‬ ‫العشيرة‬ ‫إلى‬ ‫فيلجأ‬ ، ‫تحميه‬ ‫قوة‬ ‫عن‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يبحث‬ ‫وحينها‬ ‫وتأجيج‬ ، ‫المجتمـــــع‬ ‫في‬ ‫العصبيات‬ ‫وترسيخ‬ ‫تقوية‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ... ‫العصابة‬ . ‫الشـــطرية‬ ‫الروح‬ 2-‫األمر‬ ، ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيام‬ ‫عند‬ ‫الشطرين‬ ‫النظامين‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫األخذ‬ ‫عــدم‬ ‫الذي‬‫البيروقراطية‬ ‫تمـددت‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ، ‫الشطرية‬ ‫الروح‬ ‫نمــر‬‫أداء‬ ‫وضعف‬ ‫دروس‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫وعدم‬ ، ‫والهيمنة‬ ‫الفساد‬ ‫وتفشــى‬ ‫الحكومية‬ ‫والمرافق‬ ‫المؤسسات‬ . ‫التاريخ‬ ‫وعبر‬ 3-‫هذه‬ ‫لجأت‬ ‫حيث‬ ، ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫األقطاب‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫المدمر‬ ‫السياسي‬ ‫الصراع‬ ‫واألساليب‬ ‫الطرق‬ ‫كافة‬ ‫استخدام‬ ‫إلى‬ ‫القوى‬‫ثم‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ، ‫الخصــم‬ ‫إلنهاء‬ ‫وجردت‬ ... ‫والطائفية‬ ، ‫والشطرية‬ ، ‫والعشائرية‬ ، ‫والمناطقية‬ ، ‫القبيلة‬ ‫سالح‬ ‫استخدام‬
  • 53.
    53 ، ‫األخالقي‬ ‫محتواها‬‫من‬ ‫السياسة‬‫ميكافيللـــــــي‬ ‫اإليطــالي‬ ‫المفــكر‬ ‫مقولة‬ ‫إلى‬ ‫استنادا‬ (1469-1527) ‫م‬‫الوسيـــلة‬ ‫تبـــرر‬ ‫الــغاية‬ "" 4-‫في‬ ‫استخدامهم‬ ‫ثم‬ ‫حيث‬ ، )ً‫ا‬‫(سابق‬ ‫الوطن‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫المتضررين‬ ‫عودة‬ )ً‫ا‬‫(سابق‬ ‫للجنوب‬ ً‫ا‬‫حاكم‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫االشتراكي‬ ‫الحزب‬ ‫ضــد‬ ‫السياسي‬ ‫الصراع‬‫وفي‬ ، ‫االت‬‫في‬ ‫للجمهورية‬ ‫العــداء‬ ‫ناصبت‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫االشتراكي‬ ‫الحزب‬ ‫دعم‬ ، ‫اآلخر‬ ‫جاه‬ ‫مكانتها‬ ‫فقدت‬ ‫التي‬ ‫والقوى‬ ، ‫الشمال‬‫العربية‬ ‫الجمهورية‬ ‫في‬ ‫السياسي‬ ‫الصراع‬ ‫بفعل‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫إقحام‬ ‫وتم‬ ، ‫الخصم‬ ‫على‬ ‫االنقضاض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ )ً‫ا‬‫(سابق‬ ‫اليمنية‬ ‫والطائفية‬ ‫والشطرية‬‫أث‬ ‫بشكل‬ ‫،والعصبية‬. ‫اليمنيـــة‬ ‫الوطنيـــة‬ ‫الوحـــدة‬ ‫على‬ ‫ويؤثر‬ ‫ر‬ 5-‫البطء‬‫المدنية‬ ‫المختلفة‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫دمج‬ ‫في‬‫الوحدة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ، ‫والعسكرية‬ ‫الصراع‬ ‫بفعل‬ ‫قريب‬ ‫وقت‬ ‫إلى‬ ‫والقوانين‬ ‫واألنظمة‬ ‫التشريعات‬ ‫توحيد‬ ‫وعدم‬ ‫اليمنية‬ ، ‫السياسي‬‫العرف‬ ‫إلى‬ ‫اللجــؤ‬ ‫بالمواطنين‬ ‫حــذا‬ ‫مما‬ ، ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫فعالية‬ ‫وعدم‬ . ‫والشطرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫واألحكام‬ ‫والعادات‬ 6-‫عرضه‬ ‫صون‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫المواطن‬ ‫أقنع‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫األمني‬ ‫التدهور‬ ‫أتجه‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ، ‫نفسه‬ ‫لحماية‬ ‫طرق‬ ‫عن‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫يبحث‬ ‫فبدأ‬ ، ‫وماله‬ ‫وروحه‬‫صوب‬ ‫بقبيل‬ ‫لالحتماء‬ ‫االجتماعية‬ ‫وجذوره‬ ‫أصوله‬ ‫عن‬ ‫البحث‬‫أو‬ ‫عائله‬ ‫أو‬ ‫عشيرة‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫مساندة‬ ‫تجمعات‬..‫لديه‬ ‫الشعور‬ ‫زاد‬ ، ‫اليمنية‬ ‫الساحة‬ ‫في‬ ‫قبليه‬ ‫جــذور‬ ‫له‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫ومن‬ ، ‫والغبن‬ ‫بالظلم‬‫وتجدرت‬. ‫حين‬ ‫بعد‬ ‫إلى‬ ‫هامدة‬ ‫ظلت‬ ‫أو‬ ، ‫الشطرية‬ ‫النزعة‬ ‫لديه‬ 7-‫األجهزة‬ ‫بعض‬ ‫دأبت‬‫والشخصيات‬‫هنا‬ .. ‫وقبلية‬ ‫تشطيرية‬ ‫ممارسة‬ ‫إلى‬ ‫الرسمية‬ ، ‫التشطيري‬ ‫الوعي‬ ‫عــزز‬ .. ‫وعنجهية‬ ‫بقصد‬ ‫وتكرارها‬ ‫والفلتات‬ ‫فاألخطاء‬ ، ‫وهناك‬ ، ‫تصويبها‬ ‫وعدم‬ ‫والتصرفات‬ ‫األخطاء‬ ‫في‬ ‫المتمادين‬ ‫تمادي‬ ‫لوال‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫والذي‬ . ‫بالقوة‬ ‫واعتزاز‬ ‫والغرور‬ ‫الكبرياء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ 8-‫المس‬ ‫السياسية‬ ‫التوترات‬‫والصد‬ ‫تمرة‬‫ا‬‫العسكرية‬ ‫مات‬‫بعد‬ ( ‫السياسية‬ ‫واالغتياالت‬ ‫واصطدامات‬ ‫توترات‬ ‫حدثت‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وقبل‬ ، ) ‫الوحدة‬‫الشطرين‬ ‫بين‬ ‫عسكرية‬
  • 54.
    54 ‫حرب‬ )ً‫ا‬‫(سابق‬1972‫وحرب‬ ،‫م‬1979‫م‬‫واصطدامات‬ ‫توترات‬ ‫حدثت‬ ‫الوحدة‬ ‫وبعد‬ ، ‫سفيان‬ ‫حرف‬ ‫معركة‬ ، ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ، ‫مسلحة‬26-27/ ‫فبراير‬ /1994‫معركة‬ ، ‫م‬ ‫عمران‬27/4/1994‫مايو‬ ‫الكبرى‬ ‫المواجهة‬ ، ‫م‬–‫يوليو‬1994‫االنفصال‬ ‫اعالن‬ ، ‫م‬ ‫والمواجهات‬ ‫والتوترات‬ ‫الصدامات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ، ‫الحرب‬ ‫أثنا‬ ‫اليمنية‬ ‫الجمهورية‬ ‫عن‬ ‫ال‬ ‫عززت‬. ‫التشطيرية‬ ‫روح‬ 9-‫الشاطري‬ ‫التقاسام‬ ‫طاابع‬ ‫أخذت‬ ‫،والتي‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫التعيينات‬ ‫اإلدارياة‬ ‫بالمعاايير‬ ‫األخاذ‬ ‫،دون‬ ‫السالطة‬ ‫أقطااب‬ ‫باين‬ ‫ماا‬ ‫للسالطة‬ ‫والقبلي‬ ‫والشللي‬ ‫اا‬‫ا‬‫التعي‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬‫ي‬‫ااائف‬‫ا‬‫وظ‬ ‫ااون‬‫ا‬‫تك‬ ‫أن‬ ‫اااءة،دون‬‫ا‬‫،الكف‬ ‫ااـهادة‬‫ا‬‫،الشــــ‬ ‫اال‬‫ا‬‫المؤه‬ ‫ااث‬‫ا‬‫حي‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫ن‬ ‫شاغــــــرة‬‫الجد‬ ‫إلى‬ ‫،أنظر‬:‫التالي‬ ‫ول‬-(68) ‫السنة‬1991‫م‬1992‫م‬1993‫م‬1994‫م‬‫اإلجمالي‬ ‫الدرجة‬‫عدد‬‫نسبة‬‫عدد‬‫نسبة‬‫عدد‬‫نسبة‬‫عد‬ ‫د‬ ‫نسبة‬‫عدد‬‫نسبة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫الوزراء‬ 31%111%61%46%241% ‫وزير‬497%242%20 9 40%1623%29811% ‫مستشار‬6310%16212%71%1015%2429% ‫وزير‬ ‫نائب‬152%665%71%46%923% ‫وزارة‬ ‫وكيل‬8613%1148%469%1015%25610% ‫وكيل‬ ‫مساعد‬ 71%745%8015%12%1626% ‫عام‬ ‫مدير‬44 0 66%93668%16 8 32%2435%15660%
  • 55.
    55 ‫اإلجمالي‬66 3 25%138 7 53%52 3 20%693%264 2 100% 10-‫ت‬ ‫أن‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ً‫ال‬‫اد‬‫ا‬‫،فب‬ ‫اابي‬‫ا‬‫االنتخ‬ ‫اافس‬‫ا‬‫التن‬‫اف‬‫ا‬‫الص‬ ‫ام‬‫ا‬‫لل‬ ‫أداة‬ ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫اات‬‫ا‬‫االنتخاب‬ ‫اون‬‫ا‬‫ك‬ ‫لتثاوير‬ ‫،أداة‬ ‫السياساية‬ ‫القاوى‬ ‫بعض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫،استخدمت‬ ‫الوطنية‬ ‫واللحمة‬ ‫الوطني‬ ‫اذي‬‫ا‬‫ال‬ ‫ار‬‫ا‬‫،األم‬ ‫اة‬‫ا‬‫والمناطقي‬ ‫اائرية‬‫ا‬‫والعش‬ ‫اة‬‫ا‬‫والقبلي‬ ‫االية‬‫ا‬‫واالنفص‬ ‫اطرية‬‫ا‬‫الش‬ ‫اات‬‫ا‬‫النزع‬ ‫االنتخاب‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ ‫عكس‬‫إبريل‬ ‫في‬ ‫ات‬1993‫وإبريل‬ ،‫م‬1997.‫م‬ 11-‫الخا‬ ‫اوى‬‫ا‬‫الق‬‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫دور‬ ‫اا‬‫ا‬‫له‬ ‫اان‬‫ا‬‫ك‬ ‫اة‬‫ا‬‫رجي‬‫اان‬‫ا‬‫ومس‬ ‫ام‬‫ا‬‫دع‬‫ايمن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اي‬‫ا‬‫السياس‬ ‫اراع‬‫ا‬‫الص‬ ‫دة‬ ‫،وتأي‬‫اد‬‫ا‬‫ي‬‫تفع‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫ادعم‬‫ا‬‫ال‬ ‫اذا‬‫ا‬‫ه‬ ‫ااعد‬‫ا‬‫،س‬ ‫ار‬‫ا‬‫األخ‬ ‫اق‬‫ا‬‫الفري‬ ‫اى‬‫ا‬‫،عل‬ ‫اق‬‫ا‬‫الفري‬ ‫اذا‬‫ا‬‫ه‬‫اطة‬‫ا‬‫األنش‬ ‫ال‬‫ا‬‫ي‬ . ‫األخرى‬ ‫العصيبة‬ ‫والنزعات‬ ‫التشطيري‬ ‫والوعي‬ ‫ب‬-:‫االقتصادية‬ ‫األسباب‬- 1.‫الاوطن‬ ‫لالقتصااد‬ ‫المتناامي‬ ‫التطاور‬ ‫وعادم‬ ، ‫االقتصاادية‬ ‫القاعدة‬ ‫ضعف‬‫حياث‬ ،‫ي‬ ‫علااى‬ ‫اتحواذ‬‫ا‬‫واالس‬ ‫المضاااربات‬ ‫االل‬‫ا‬‫خ‬ ‫ماان‬ ‫مااذهل‬ ‫بشااكل‬ ‫اة‬‫ا‬‫طفيلي‬ ‫فئااات‬ ‫ارت‬‫ا‬‫أث‬ ‫والممتلكاات‬ ‫باألراضي‬ ‫ومستتره،والمضاربات‬ ‫واضحة‬ ‫بطرق‬ ‫الدولة‬ ‫ممتلكات‬ ‫العااملين‬ ‫حسااب‬ ‫علاى‬ ، ‫األثمان‬ ‫بأبخس‬ ‫والمصانع‬ ‫والشركات‬ ‫المؤسسات‬ ‫وبيع‬ ‫حالاة‬ ‫فاي‬ ‫اليمنياة‬ ‫الوحادة‬ ‫بعاد‬ ‫أصبحوا‬ ‫،والذين‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫شابه‬ ‫عطالاة‬ ‫الجهاات‬ ‫تقاوم‬ ‫أن‬ ‫عمال)،ودون‬ ‫دون‬ ‫شاهر‬ ‫كل‬ ‫نهاية‬ ‫وراتبهم‬ ‫يستلمون‬ ( ‫رسمية‬ ‫والتاي‬ ‫المتنوعة‬ ‫والقطاعات‬ ‫المؤسسات‬ ‫على‬ ‫مخطط‬ ‫بشكل‬ ‫بتوزيعهم‬ ‫المختصة‬ ‫تركته‬ ‫بل‬ ، ‫عمالة‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬‫هؤالء‬ ‫لمشاكل‬ ‫وعملي‬ ‫جذري‬ ‫حل‬ ‫دون‬ ‫م‬…
  • 56.
    56 2.‫الحياة‬ ‫،وقساوة‬ ‫المواطن‬‫حياة‬ ‫في‬ ‫والتغيرات‬ ‫التحوالت‬ ‫بطئ‬‫اليمنياة‬ ‫الوحادة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الماضي(واالساتدالل‬ ‫إلاى‬ ‫الحناين‬ ‫الماواطن‬ ‫لادى‬ ‫عماق‬ ‫الاذي‬ ‫كثيرة)األمر‬ ‫(ألسباب‬ ‫لعاام‬ ‫المتحادة‬ ‫لألمام‬ ‫اإلنماائي‬ ‫البرناامج‬ ‫تقريار‬ ‫.وفاي‬ )‫الغائب‬ ‫على‬ ‫بالشاهد‬1996‫م‬ ‫البشارية‬ ‫التنمياة‬ ‫دول‬ ‫ضامن‬ ‫وموريتانيا‬ ‫والصومال‬ ‫وجبوتي‬ ‫والسودان‬ ‫اليمن‬ ‫أدرج‬ ، ‫المنخفضة‬‫واحتلت‬‫المرتبة‬ ‫اليمن‬142. ‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫دليل‬ ‫في‬ )…(‫للاايمن‬ ‫اكري‬‫ا‬‫العس‬ ‫ااق‬‫ا‬‫اإلنف‬ ‫اغ‬‫ا‬‫وبل‬94( ‫م‬401‫مؤشاارات‬ ‫وهناااك‬ ..‫دوالر‬ ‫اون‬‫ا‬‫ملي‬ ) ‫ا‬‫ا‬‫ال‬ ‫اان‬‫ا‬‫الحرم‬ ‫ارز‬‫ا‬‫تب‬ ‫ارى‬‫ا‬‫أخ‬‫اي‬‫ا‬‫اليمن‬ ‫اواطن‬‫ا‬‫الم‬ ‫اه‬‫ا‬‫يعيش‬ ‫ذي‬‫أن‬ ‫اا‬‫ا‬‫ومنه‬2,8‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اون‬‫ا‬‫ملي‬ ، ‫صحية‬ ‫خدمات‬ ‫بدون‬ ‫يعيشون‬ ‫اليمنيين‬9,5‫غيار‬ ‫مأموناه‬ ‫ميااه‬ ‫بادون‬ ‫يعيشاون‬ ‫ملياون‬ ‫م‬، ‫لوثة‬6,4().‫صحي‬ ‫صرف‬ ‫مرافق‬ ‫بدون‬ ‫يعيشون‬ ‫مليون‬69) ، ‫ااية‬‫ا‬‫المعيش‬ ‫اااة‬‫ا‬‫الحي‬ ‫اادهور‬‫ا‬‫وت‬‫اااع‬‫ا‬‫واالرتف‬‫ااع‬‫ا‬‫،وتراج‬ ‫ااعار‬‫ا‬‫لألس‬ ‫ااتمر‬‫ا‬‫المس‬‫ااالعملة‬‫ا‬‫وانخفاض‬ .‫الوطنية‬ ‫السوق‬ ‫في‬ ‫الدوالر‬ ‫سعر‬ ‫كان‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيام‬ ‫عند‬14‫عام‬ ً‫ال‬‫ريا‬1990. ‫نهاية‬ ‫في‬1992‫م‬–50ً‫ال‬‫ريا‬ ‫نهاية‬ ‫في‬1993‫م‬–77ً‫ال‬‫ريا‬ ‫نهاية‬ ‫في‬1994‫م‬–110-120ً‫ال‬‫ريا‬ ‫نهاية‬ ‫في‬1996‫م‬–125-120ً‫ال‬‫ريا‬
  • 57.
    57 ‫صيف‬ ‫في‬1997‫م‬–130-137ً‫ال‬‫ريا‬ ‫بـ‬ ‫تقدر‬‫زيادة‬ ‫بنسبة‬ ‫إي‬1000‫عام‬ ‫علية‬ ‫كان‬ ‫عما‬ %1990.‫م‬ ‫ذلك‬ ‫أساس‬ ‫وعلى‬‫ارتفعت‬.‫للغاية‬ ‫مذهل‬ ‫بشكل‬ ‫المعيشية‬ ‫الحياة‬ ‫تكاليف‬ ‫هاو‬ ،‫الصارف‬ ‫ساوق‬ ‫فاي‬ ‫الراهن‬ ‫النسبي‬ ‫االستقرار‬ ‫(إن‬‫ا‬‫ساتقرار‬‫علاى‬ ‫يساتند‬ ‫ال‬ ‫مؤقات‬ ‫هاذا‬ ‫يكاون‬ ‫.وقاد‬ ‫لحظاة‬ ‫أياة‬ ‫فاي‬ ‫ينهاار‬ ‫أن‬ ‫متاين،ويمكن‬ ‫أساس‬‫االنهياار‬‫مادو‬ ‫المارة‬ ‫هاذه‬ ‫،إذا‬ ‫ومدمر‬‫ولت‬ ‫ما‬‫تعمال‬ ‫التي‬ ‫الظرفية‬ ‫والعوامل‬ ‫الظروف‬‫اساتقرار‬‫ساوق‬ ‫فاي‬ ‫العملاة‬ ‫ااات‬‫ا‬‫ومؤسس‬ ‫ااة‬‫ا‬‫المانح‬ ‫اادول‬‫ا‬‫ال‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫اااعدات‬‫ا‬‫والمس‬ ‫ااروض‬‫ا‬‫والق‬ ‫اانفط‬‫ا‬‫ال‬ ‫اادات‬‫ا‬‫(عائ‬ ‫اارف‬‫ا‬‫الص‬ ‫كال‬ ‫الدولية‬ ‫االقراض‬.)‫الدولي‬ ‫النقد‬ ‫وصندوق‬ ‫الدولي‬ ‫بنك‬ ‫،والنظاام‬ ‫الماالي‬ ‫النظاام‬ ‫إصاالح‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫وصحيح‬ ً‫ا‬‫جاد‬ ً‫ا‬‫نهج‬ ‫اليمنية‬ ‫الحكومة‬ ‫تنهج‬ ‫لم‬ ‫فما‬ ‫ااات‬‫ا‬‫وسياس‬ ‫اارامج‬‫ا‬‫ب‬ ‫ااع‬‫ا‬‫،وتض‬ ‫ااة‬‫ا‬‫جدي‬ ‫ااورة‬‫ا‬‫بص‬ ‫اايمن‬‫ا‬‫ال‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااي‬‫ا‬‫واألمن‬ ‫ااائي‬‫ا‬‫والقض‬ ‫اإلداري‬ ‫وعاجلة‬ ‫مدروسة‬‫إلصالح‬‫يجعال‬ ‫ال‬ ‫المساتقبل‬ ‫،فاأن‬ ‫اليمني‬ ‫االقتصاد‬ ‫في‬ ‫الهيكلي‬ ‫الخلل‬ ( ‫طبيه‬ ‫تباشير‬ ‫معه‬70‫السانوي‬ ‫الفارد‬ ‫دخال‬ ‫نصايب‬ ‫أن‬ ‫الرسامية‬ ‫االحصااءات‬ ‫وتشاير‬ ) ‫عام‬ ‫كان‬ ‫بالدوالر‬1990‫م‬541‫عام‬ ‫وأنخفض‬ ً‫ا‬‫دوالر‬1995( ‫إلى‬ ‫م‬217.ً‫ا‬‫دوالر‬ ) 3-‫ااإجراءات‬‫ا‬‫ب‬ ‫ااام‬‫ا‬‫القي‬‫اادفع‬‫ا‬‫ي‬ ‫اافية‬‫ا‬‫اقتصاديةتقش‬‫ااذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫أن‬ ‫ااث‬‫ا‬‫،حي‬ ‫ااادي‬‫ا‬‫الع‬ ‫ااواطن‬‫ا‬‫الم‬ ‫ااا‬‫ا‬‫ثمنه‬ ‫اقور‬‫ا‬‫الص‬ ‫امل‬‫ا‬‫لتش‬ ‫اة‬‫ا‬‫السياس‬ ‫اذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫اق‬‫ا‬‫ترت‬ ‫ام‬‫ا‬‫،ول‬ ‫اواطن‬‫ا‬‫الم‬ ‫ال‬‫ا‬‫كاه‬ ‫ات‬‫ا‬‫أرهق‬ ‫اد‬‫ا‬‫ق‬ ‫اراءات‬‫ا‬‫اإلج‬ ‫عجاز‬ ‫فاي‬ ‫الملحاوظ‬ ‫االنخفاض‬ ‫(إن‬ ‫االقتصادية‬ ‫اإلصالحات‬ ‫التالمسها‬ ‫،التي‬ ‫العالية‬ ‫من‬ ‫الميزانية‬14.1‫عام‬ %1996‫إلى‬ ‫م‬4.1‫عام‬ %1997‫مان‬ ‫معالجتاه‬ ‫تمت‬ ‫قد‬ ‫م‬ ‫ا‬‫ا‬‫األعب‬ ‫اادة‬‫ا‬‫زي‬ ‫االل‬‫ا‬‫خ‬‫اواطن‬‫ا‬‫الم‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اء‬‫اأت‬‫ا‬‫ي‬ ‫ام‬‫ا‬‫ول‬‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫أو‬ ‫اواطن‬‫ا‬‫الم‬ ‫ايش‬‫ا‬‫ع‬ ‫اة‬‫ا‬‫لقم‬ ‫اارج‬‫ا‬‫،خ‬
  • 58.
    58 ‫الماواطن‬ ‫عان‬ ‫األعبااء‬‫زياادة‬ ‫خاالل‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫المالي‬ ‫الفساد‬ ‫ومحاصرة‬ ‫النفقات‬ ‫تقليص‬ )(71) ‫اه‬‫ا‬‫،أن‬ ‫اي‬‫ا‬‫وه‬ ‫،أال‬ ‫ارة‬‫ا‬‫وخطي‬ ‫اة‬‫ا‬‫جوهري‬ ‫األة‬‫ا‬‫مس‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫اه‬‫ا‬‫التنب‬ ‫اتم‬‫ا‬‫الي‬ ‫اه‬‫ا‬‫أن‬ ً‫ا‬‫اد‬‫ا‬‫ج‬ ‫اف‬‫ا‬‫المؤس‬ ‫ان‬‫ا‬‫وم‬ ‫ا‬‫ا‬‫معه‬ ‫ااوق‬‫ا‬‫يتس‬ ‫أن‬ ‫،دون‬ ‫اادية‬‫ا‬‫االقتص‬ ‫االحيات‬‫ا‬‫اإلص‬ ‫انجح‬‫ا‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ان‬‫ا‬‫اليمك‬‫إداري‬ ‫االح‬‫ا‬‫إص‬ ‫ا‬ ‫(إن‬ ‫اومي‬‫ا‬‫الحك‬ ‫اإلداري‬ ‫ااز‬‫ا‬‫الجه‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ال‬‫ا‬‫والخل‬ ‫اعف‬‫ا‬‫الض‬ ‫اع‬‫ا‬‫مواق‬ ‫اة‬‫ا‬‫معرف‬ ‫ودون‬ ‫اي‬‫ا‬‫،سياس‬ ‫ااد‬‫ا‬‫اقتص‬‫ال‬ ‫اوق‬‫ا‬‫الس‬‫اـ‬‫ا‬‫أك‬ ‫اوميين‬‫ا‬‫عم‬ ‫اوظفين‬‫ا‬‫م‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫ااج‬‫ا‬‫يحت‬ ‫اوي‬‫ا‬‫ق‬‫اق‬‫ا‬‫تطبي‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اادرين‬‫ا‬‫ق‬ ‫فاء‬ )‫العادلة‬ ‫المنافسة‬ ‫قواعد‬(72) ‫ج‬-:‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫األسباب‬- 1-ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫قوي‬ ً‫ء‬‫اذا‬‫ا‬‫غ‬ ‫اي‬‫ا‬‫يعط‬ ،‫اافي‬‫ا‬‫الثق‬ ، ‫ااعي‬‫ا‬‫االجتم‬ ‫اف‬‫ا‬‫التخل‬‫اة‬‫ا‬‫القبلي‬ ‫اروح‬‫ا‬‫ال‬ ‫اة‬‫ا‬‫وتنمي‬ ‫اأجيج‬‫ا‬‫ت‬ ،‫والشطرية‬ ‫والعشائرية‬‫فتم‬‫ياأ‬ ‫المختلفاة،ال‬ ‫بأشكالها‬ ‫العصبيات‬ ‫وانتشار‬ ‫دد‬‫مان‬ ‫تي‬ ‫إف‬ ‫هو‬ ‫،وإنما‬ ‫فراغ‬‫وعراكاات‬ ‫وصاراعات‬ ‫إشاكاليات‬ ‫مان‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫لما‬ ‫راز‬ ‫اة‬‫ا‬‫اجتماعي‬‫ا‬‫ا‬‫العص‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫(أو‬ ‫اة‬‫ا‬‫وعلي‬ ‫اة‬‫ا‬‫مختلف‬‫ا‬‫ا‬‫م‬ ‫اق‬‫ا‬‫تنبث‬ ‫ال‬‫ا‬‫ب‬ ‫اراغ‬‫ا‬‫الف‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اأ‬‫ا‬‫تنش‬ ‫ال‬ ‫يبة‬‫ن‬ ‫أوضاع‬‫مح‬ ‫اجتماعية‬‫فعال‬ ‫كردة‬ ‫أو‬ ‫مع‬ ‫بالتفاعل‬ ‫ددة‬‫أو‬ ‫مختلفاة‬ ‫أخارى‬ ‫لعصايبات‬ (ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫لها‬ ‫مضادة‬)… ‫مكتساباتها‬ ‫علاى‬ ‫المحافظاة‬ ‫أجال‬ ‫مان‬ ‫بعصابياتها‬ ‫المسيطرة‬ ‫الجماعات‬ ‫،تتمسك‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫األسااس‬ ‫فاي‬ ‫العصابيات‬ ‫هاذه‬ ‫.تنشاأ‬ ‫الخاصاة‬ ‫وامتيازاتها‬‫نتيجاة‬، ‫حقيقياة‬ ‫لمخااوف‬ ‫بسبب‬ ‫ليس‬ ‫تستمر‬ ‫ولكنها‬‫اساتمرار‬‫ها‬‫ذه‬‫ال‬ ‫أداة‬ ‫تشاكل‬ ‫إلنهاا‬ ‫بال‬ ‫المخااوف‬‫ساتمرار‬
  • 59.
    59 ‫يفترض‬ ‫التي‬ ‫العصيبة‬‫وحدة‬ ‫على‬ ‫جماعتهم‬ ‫مخاوف‬ ‫إثارة‬ ‫إلى‬ ‫المكاسب‬‫تكاون‬ ‫أن‬ ‫زالت‬ ‫قد‬).‫األساس‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫بزوال‬(73) 2-‫اال‬ ‫التمييااز‬‫وال‬ ‫األنظمااة‬ ‫أن‬ ‫،حيااث‬ ‫جتماااعي‬‫بتساااو‬ ‫الجميااع‬ ‫علااى‬ ‫تطبااق‬ ‫ال‬ ‫قااوانين‬ ‫وجم‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫،فتطبق‬‫إلى‬ ‫اعات‬‫،وي‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫اإلجحاف‬ ‫حد‬‫ف‬‫ل‬‫سلطات‬ ‫من‬ ‫آخرون‬ ‫ت‬ ‫وال‬ ‫األنظماة‬ ‫فاوق‬ ‫أنهم‬ ‫على‬ ‫يتصرفون‬ ‫،وآخرون‬ ‫ببساطة‬ ‫والقوانين‬ ‫األنظمة‬‫قا‬‫وانين‬ ‫السابيل،فال‬ ‫النااس‬ ‫يضال‬ ‫نظاام‬ ‫يكاون‬ ‫ال‬ ‫قانون،وحياث‬ ‫بادون‬ ‫نظاام‬ ‫يقوم‬ ‫(ال‬ ‫،ولذلك‬ )‫يفعلون‬ ‫ما‬ ‫يعرفون‬ ‫وال‬ ‫يتوجهون‬ ‫كيف‬ ‫يعرفون‬(74) 3-‫ميزان‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫االختالف‬‫والفوض‬ ‫والفساد‬ ‫والظلم‬ ‫العدل‬‫ى‬‫،فالفوضا‬‫حاد‬ ‫علاى‬ ‫ى‬ ‫اب‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫تعبير‬)‫للعمران‬ ‫مفسدة‬ ‫للبشر‬ ‫مهلكة‬ ( ‫خلدون‬ ‫ن‬(75) 4-‫(للاذكور‬ ‫اليمنياة‬ ‫الجمهورياة‬ ‫فاي‬ ‫األمية‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫،حيث‬ ‫والسياسية‬ ‫األبجدية‬ ‫األمية‬3 5,36‫،واإلناث‬ %20,76‫الجنسين‬ ‫لكال‬ ‫األمية‬ ‫،نسبة‬ %84,55)%(76) 5-‫ازدياد‬‫باي‬ ‫العمال‬ ‫عان‬ ‫العاطلين‬ ‫عدد‬‫العطالاة‬ ‫عان‬ ‫،ناهياك‬ ‫الشاباب‬ ‫أواساط‬ ‫ن‬‫الناتجاة‬ .‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫خصخصة‬ ‫عن‬ 6-‫تراجع‬‫اال‬ ‫الخدمات‬.‫النوعي‬ ‫بطابعها‬ ‫خاصة‬ ‫جتماعية‬ 7-‫اال‬ ‫الموروث‬‫جتماعي‬–‫والشاطرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ ‫والتقاليد‬ ‫،والعادات‬ ‫والثقافي‬ ‫قر‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫ترسخت‬ ‫،التي‬‫و‬‫والزا‬ ‫،كانت‬ ‫ن‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫لت‬‫تربه‬ ‫والتقاليد‬ ‫لعادات‬‫خصبة‬ ‫النزعاة‬ ‫جاذوة‬ ‫واألخارى‬ ‫الفيناة‬ ‫باين‬ ‫ماا‬ ‫،وتجباي‬ ‫والنزعاات‬ ‫العصابيات‬ ‫بزادهاا‬ ‫تمد‬ ‫بصاورة‬ ‫والشاطري‬ ‫القبلاي‬ ‫والوعي‬ ‫الذاكرة‬ ‫وتمد‬ .. ‫والتشطيرية‬ ‫والعشائرية‬ ‫القبلية‬ .‫التصادمي‬ ‫بشقة‬ ‫الماضي‬ ‫وآالم‬
  • 60.
    60 8-‫اة‬‫ا‬‫الحديث‬ ‫اة‬‫ا‬‫المدني‬ ‫اات‬‫ا‬‫فالمؤسس‬.. ‫اة‬‫ا‬‫الحديث‬ ‫اة‬‫ا‬‫المدني‬ ‫اات‬‫ا‬‫المؤسس‬ ‫اعف‬‫ا‬‫ض‬‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫مان‬ ‫،تعاني‬ ‫المدني‬‫وغيا‬ ، ‫ديمقراطياة‬ ‫أزماة‬ ‫ومان‬ ‫عاام‬ ‫ضاعف‬‫تفعيال‬ ‫علاى‬ ‫قاادرة‬ ‫ر‬ ‫وتنظيماات‬ ‫أحزاب‬ ‫وهناك‬ ، ‫التأثير‬ ‫وقليلة‬ ، ‫المواطنين‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫المجتمع‬ ‫شاطري‬ ‫أو‬ ‫قبيلاي‬ ‫أو‬ ‫عشائري‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫أسست‬ ‫وجمعيات‬ ‫ونقابات‬.…‫عاالوة‬ ، ‫على‬‫االنقسامات‬‫والتاي‬ ‫المؤسساات‬ ‫هاذه‬ ‫داخل‬‫أو‬ ً‫ا‬‫عشاائري‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫قبليا‬ ً‫ا‬‫طابعا‬ ‫تتخاذ‬ ‫قاد‬ . ً‫ا‬‫شطري‬ ‫ااعد‬‫ا‬‫سيس‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫المدني‬ ‫اات‬‫ا‬‫المؤسس‬ ‫اار‬‫ا‬‫إط‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫احيح‬‫ا‬‫الص‬ ‫اكلها‬‫ا‬‫بش‬ ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫اة‬‫ا‬‫فممارس‬ ‫اخص‬‫ا‬‫الش‬ ‫اوالء‬‫ا‬‫ال‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اوم‬‫ا‬‫تق‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫اائرية‬‫ا‬‫(العش‬ ‫و‬ ‫اطرية‬‫ا‬‫الش‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اتخلص‬‫ا‬‫ال‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ً‫ا‬‫ار‬‫ا‬‫كثي‬ ) ً‫ا‬‫مظلوم‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫ظالم‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫ونصرة‬ ، ‫الفريق‬(77) 9-‫الاروح‬ ‫أججت‬ ‫والتي‬ ، ‫والشعبية‬ ‫الرسمية‬ ‫اإلعالم‬ ‫أجهزة‬‫والقبلياة‬ ‫الشاطرية‬‫بعاد‬ ‫ماا‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫جه‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اي‬‫ا‬‫اليمن‬ ‫اتراكي‬‫ا‬‫االش‬ ‫ازب‬‫ا‬‫الح‬ ‫اابين‬‫ا‬‫م‬ ‫اراك‬‫ا‬‫الع‬ ‫ارة‬‫ا‬‫فت‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫وخاص‬ ، ‫ادة‬‫ا‬‫الوح‬ . ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫لإلصالح‬ ‫اليمني‬ ‫والتجمع‬ ‫العام‬ ‫الشعبي‬ ‫والمؤتمر‬ ‫اتخدام‬‫ا‬‫فاالس‬‫النزع‬ ‫از‬‫ا‬‫تعزي‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫اؤدي‬‫ا‬‫ي‬ ‫اد‬‫ا‬‫ق‬ ‫االم‬‫ا‬‫اإلع‬ ‫اائل‬‫ا‬‫لوس‬ ‫اتقن‬‫ا‬‫الم‬ ‫ار‬‫ا‬‫غي‬‫اـ‬‫ا‬‫ــــ‬‫اة‬‫ا‬‫القبلي‬ ‫ة‬ ‫والش‬‫اـ‬‫ا‬‫ــــــ‬‫أن‬ ‫اد‬‫ا‬‫يعتق‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ائ‬‫ا‬‫ويخط‬ ( ‫طريه‬‫اار‬‫ا‬‫انتش‬‫اعف‬‫ا‬‫يض‬ ‫االم‬‫ا‬‫اإلع‬ ‫اائل‬‫ا‬‫ووس‬ ‫ايم‬‫ا‬‫التعل‬ ، )‫الجغرافياة‬ ‫الجهاة‬ ‫(مان‬ ‫والجهوياة‬ ‫والطائفياة‬ ‫القبلياة‬ ‫االنتماءات‬ ‫البعيد‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ، ‫احيح‬‫ا‬‫الص‬ ‫او‬‫ا‬‫ه‬ ‫اس‬‫ا‬‫العك‬ ‫أن‬ ‫إذ‬‫اار‬‫ا‬‫فانتش‬‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ايم‬‫ا‬‫التعل‬‫اة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫ارة‬‫ا‬‫والجزي‬ ‫ايج‬‫ا‬‫الخل‬ ‫ادان‬‫ا‬‫بل‬ ‫ترسايخ‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬‫االنتمااءات‬‫كماا‬ ، ‫القبلاي‬ ‫باالوعي‬ ‫تساميته‬ ‫يمكان‬ ‫ماا‬ ‫فاي‬ ‫وتعميقهاا‬ .‫والطوائف‬ ‫القبائل‬ ‫أبناء‬ ‫بين‬ ‫أفضل‬ ‫إمكانيات‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تقدم‬ ‫ظاهرة‬ .. ‫األن‬ ‫وتنتشر‬‫استعمال‬‫بشكل‬ ‫األسماء‬ ‫في‬ ‫القبلية‬ ‫الكنية‬‫سابق‬ ‫ال‬) ‫له‬(78)
  • 61.
    61 10-‫ال‬ ‫اام‬‫ا‬‫نظ‬، ‫اة‬‫ا‬‫والجماهيري‬‫اة‬‫ا‬‫والحزبي‬ ‫امية‬‫ا‬‫الرس‬ ‫اة‬‫ا‬‫التعليمي‬ ‫اات‬‫ا‬‫المؤسس‬ ‫اض‬‫ا‬‫بع‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ايم‬‫ا‬‫تعل‬ ‫والذي‬‫اتخذ‬ً‫ا‬‫طابع‬ً‫ا‬‫ايدلوجي‬‫ويعازز‬ ، ‫والشاقاق‬ ‫والتناباذ‬ ‫التناافر‬ ‫روح‬ ‫ينماي‬ ً‫ا‬‫هجومي‬ ، ‫والقبلية‬ ‫التشطيرية‬ ‫الروح‬‫واستمرت‬‫اليمنياة‬ ‫الوحادة‬ ‫مابعاد‬ ‫حتى‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ‫ااوق‬‫ا‬‫والحق‬ ‫ااوانين‬‫ا‬‫والق‬ ‫ااة‬‫ا‬‫األنظم‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااد‬‫ا‬‫توحي‬ ‫دون‬ ،‫اازز‬‫ا‬‫ع‬ ‫ااذي‬‫ا‬‫ال‬ ‫اار‬‫ا‬‫األم‬ ، ‫اااهج‬‫ا‬‫المن‬ . ‫العصبية‬ ‫النزعات‬ 11-‫والسالوك‬ ‫الخاطئة‬ ‫الممارسات‬‫ي‬‫والقايم‬ ‫األخاالق‬ ‫وفسااد‬ ‫والثغارات‬ ‫والتصارفات‬ ‫ات‬ . ‫الوحدوي‬ ‫الوطني‬ ‫الوعي‬ ‫أضعف‬ ‫د‬-: ‫النفسية‬ ‫األسباب‬- 1-‫الماواطنين‬ ‫نفاوس‬ ‫فاي‬ ‫تجذرت‬ ‫والتي‬ ، ‫والعشائرية‬ ‫والتشطيرية‬ ‫القبلية‬ ‫الروح‬ ‫عمق‬ ، ‫االفة‬‫ا‬‫س‬ ‫ارون‬‫ا‬‫ق‬ ‫اذ‬‫ا‬‫من‬‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اه‬‫ا‬‫إزالت‬ ‫ال‬‫ا‬‫قب‬ ‫اوس‬‫ا‬‫النف‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اطير‬‫ا‬‫التش‬ ‫اة‬‫ا‬‫إزال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ينبغ‬ ( ‫اذلك‬‫ا‬‫ول‬ ) ‫األرض‬(79) 2-‫والجماعاات‬ ‫ار‬ُ‫م‬‫الز‬ ‫بعاض‬ ‫خاصاة‬ ، ‫والشاطرية‬ ‫العصابية‬ ‫وتصانع‬ ‫التقلياد‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬ ، ‫الذات‬ ‫ولتضخيم‬ ، ‫للوجاهه‬ ، ‫والشخصيات‬‫إلضفاء‬‫فسيفسا‬ ‫صورة‬‫لآل‬ ‫ئية‬‫بماا‬ ‫خار‬ ‫وش‬ ‫اوة‬‫ا‬‫وق‬ ‫اوذ‬‫ا‬‫نف‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اك‬‫ا‬‫يمل‬‫اـ‬‫ا‬‫ـــ‬‫اد‬‫ا‬‫أب‬ ‫اع‬‫ا‬‫مول‬ ‫اوب‬‫ا‬‫المغل‬ ( ‫ألن‬ ‫كيمة‬ً‫ا‬‫اداء‬‫ا‬‫باالقت‬‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اب‬‫ا‬‫بالغال‬ ‫وس‬ ‫ونحتله‬ ‫وزيه‬ ‫شعاره‬‫ــ‬‫أح‬ ‫ائر‬‫ــــــ‬) ‫واله‬(80)
  • 62.
    62 ‫الخالصة‬:- ‫أ‬-: ‫االستنتاجات‬- ‫لام‬ ،)‫(السالبية‬ ‫المختلفاة‬ ‫بأشاكالها‬ ‫اليمناي‬ ‫المجتماع‬ ‫فاي‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫تفشي‬ ‫إن‬ ‫اادد‬‫ا‬‫تم‬ ‫ااى‬‫ا‬‫إل‬ ‫أدت‬ ‫ااة‬‫ا‬‫ومتداخل‬ ، ‫اارة‬‫ا‬‫كثي‬ ‫ااببات‬‫ا‬‫مس‬ ‫أن‬ ‫اال‬‫ا‬‫ب‬ ‫ااراغ‬‫ا‬‫ف‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫ن‬‫ت‬‫ااأ‬‫ا‬‫ي‬‫ااار‬‫ا‬‫وانتش‬ ‫العصبيات‬‫وازدياد‬‫الوطنياة‬ ‫الوحادة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫لها‬ ‫السلبية‬ ‫المظاهر‬ . ‫كالتاالي‬ ‫هاي‬ ‫المختلفاة‬ ‫بأشكالها‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫تفاقم‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫وأن‬ :- 1-: ‫السياسية‬ ‫األسباب‬ 1-‫مناااطق‬ ‫جميااع‬ ‫فااي‬ ‫تواجاادها‬ ‫وعاادم‬ ، ‫فعاليتهااا‬ ‫وعاادم‬ ‫الدولااة‬ ‫ساالطة‬ ‫ضااعف‬ . ‫الجمهورية‬ 2-. ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيام‬ ‫عند‬ ‫الشطريين‬ ‫النظامين‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫األخذ‬ ‫عدم‬ 3-‫البطء‬. ‫والمدنية‬ ‫العسكرية‬ ‫المؤسسات‬ ‫دمج‬ ‫في‬ 4-‫التوترات‬، ‫المستمرة‬ ‫السياسية‬‫واالصطدامات‬. ‫العسكرية‬ 5-. ‫األمني‬ ‫التدهور‬ 6-. ‫بفعالية‬ ‫محاربته‬ ‫وعدم‬ ‫الفساد‬
  • 63.
    63 7-‫ا‬‫ا‬‫والتعيين‬ ‫اية‬‫ا‬‫السياس‬ ‫ااب‬‫ا‬‫األقط‬‫اين‬‫ا‬‫ب‬ ‫الطة‬‫ا‬‫الس‬ ‫ام‬‫ا‬‫تقاس‬‫اذت‬‫ا‬‫أخ‬ ‫اي‬‫ا‬‫والت‬ ، ‫اية‬‫ا‬‫السياس‬ ‫ات‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ً‫ال‬‫اد‬‫ا‬‫ب‬ ، ‫األول‬ ‫ال‬‫ا‬‫المح‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااطقي‬‫ا‬‫والمن‬ ‫اائري‬‫ا‬‫والعش‬ ‫اي‬‫ا‬‫والقبل‬ ‫اطري‬‫ا‬‫الش‬ ‫اد‬‫ا‬‫البع‬ ‫اإلدارية‬ ‫والمعايير‬ ‫الوطني‬ ‫البعد‬‫والسياسية‬. ‫السليمة‬ ‫والقانونية‬ 8-‫اافس‬‫ا‬‫والتن‬ ‫اي‬‫ا‬‫السياس‬ ‫اراع‬‫ا‬‫الص‬‫اابي‬‫ا‬‫االنتخ‬، ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫اة‬‫ا‬‫اللعب‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬‫اتخدام‬‫ا‬‫واس‬ ‫السياسي‬ ‫الصراع‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫النزعات‬. 9-. ‫فعاليتها‬ ‫وعدم‬ ‫التشريعية‬ ‫السلطة‬ ‫شكلية‬ 10-. ‫القضاء‬ ‫سلطة‬ ‫ضعف‬ 11-.‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫في‬ ‫والصالحيات‬ ‫المهام‬ ‫في‬ ‫والتداخل‬ ‫السلطات‬ ‫فصل‬ ‫عدم‬ 12-‫القانون‬ ‫سلطة‬ ‫غياب‬‫والرقابة‬، ‫المحاسبة‬ ‫و‬‫وانعدام‬. ‫والعقاب‬ ‫الثواب‬ ‫مبدأ‬ 13-، ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫محاربة‬ ‫وعدم‬ ، ‫والقوة‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬. ‫العصبية‬ ‫الروح‬ ‫أجج‬ 14-‫عدم‬‫االحتكام‬‫فاي‬ ‫والتشاريعات‬ ‫والقاوانين‬ ‫األنظماة‬ ‫وإلاى‬ ‫الدولاة‬ ‫سالطات‬ ‫إلى‬ .‫االجتماعية‬ ‫النزاعات‬ ‫بعض‬ ‫حل‬ 15-. ‫والتخوين‬ ‫السياسي‬ ‫التكفير‬ ‫ظاهرة‬ 16-. ‫المدنية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫تجسيد‬ 17-‫وال‬ ‫والقوانين‬ ، ‫الدستور‬ ‫سلطات‬ ‫ضعف‬. ‫تشريعات‬ 18-‫اة‬‫ا‬‫الملموس‬ ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫اوالت‬‫ا‬‫التح‬ ‫ائ‬‫ا‬‫وبط‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫اات‬‫ا‬‫المؤسس‬ ‫اعف‬‫ا‬‫ض‬ . ‫والمجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫في‬
  • 64.
    64 19-. ‫للدولة‬ ‫االستراتيجية‬‫السياسات‬ ‫غياب‬ 20-. ‫العصبية‬ ‫النزعات‬ ‫تأجيج‬ ‫في‬ ‫معين‬ ‫بقدر‬ ‫أسهمت‬ ‫الخارجية‬ ‫القوى‬ 2-: ‫االقتصادية‬ ‫األسباب‬ 1-. ‫والعقاب‬ ‫الثواب‬ ‫مبدأ‬ ‫وغياب‬ ، ‫االقتصادي‬ ‫الفساد‬ 2-‫النمو‬ ‫ضعف‬‫االقتصادي‬. ‫المشروع‬ ‫غير‬ ‫واإلثراء‬ ، 3-، ‫المواطن‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫التحوالت‬ ‫بطئ‬‫وانخفاض‬‫الحيااة‬ ‫وصاعوبة‬ ، ‫الفارد‬ ‫دخال‬ . ‫المعيشية‬ 4-‫العملة‬ ‫تدهور‬. ‫المحلية‬ 5-. ‫االقتصادية‬ ‫اإلدارة‬ ‫فساد‬ 6-‫ارتفاع‬. ‫التجاري‬ ‫والميزان‬ ‫المدفوعات‬ ‫ميزان‬ ‫في‬ ‫والعجز‬ ، ‫األسعار‬ 7-‫البعاد‬ ‫يأخاذ‬ ‫لام‬ ‫الاذي‬ ، ‫االقتصاادي‬ ‫االصالح‬‫االجتمااعي‬‫أن‬ ‫دون‬ ، ‫لإلصاالح‬ ‫ااادي‬‫ا‬‫االقتص‬ ‫ااالح‬‫ا‬‫اإلص‬ ‫ااق‬‫ا‬‫يتراف‬‫ااالح‬‫ا‬‫بإص‬‫اال‬‫ا‬‫جع‬ ‫ااذي‬‫ا‬‫ال‬ ‫اار‬‫ا‬‫األم‬ ، ‫ااالي‬‫ا‬‫وم‬ ‫إداري‬ . ‫العليا‬ ‫الفئات‬ ‫دون‬ ‫االصالحات‬ ‫فاتورة‬ ‫يدفع‬ ‫لوحده‬ ‫العادي‬ ‫المواطن‬ 8-‫الخصخصة‬‫رقام‬ ‫الاوزراء‬ ‫مجلاس‬ ‫قارار‬ ‫لبناود‬ ً‫ا‬‫وفقا‬ ‫تاتم‬ ‫لام‬ ( ‫المدروساة‬ ‫غيار‬ (8‫اام‬‫ا‬‫لع‬ )1995‫اد‬‫ا‬‫بالتقي‬ ‫اق‬‫ا‬‫يتعل‬ ‫اا‬‫ا‬‫فيم‬ ‫اذات‬‫ا‬‫وبال‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫الخصخص‬ ‫اراء‬‫ا‬‫إج‬ ‫اأن‬‫ا‬‫بش‬ ، ‫م‬ ‫وإعاداد‬ ‫العاروض‬ ‫وتقاديم‬ ‫العلناي‬ ‫المزاد‬ ‫أو‬ ‫المناقصات‬ ‫إجراء‬ ‫في‬ ‫العلنية‬ ‫بمبدأ‬ ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫وفق‬ ‫اتم‬‫ا‬‫ي‬ ‫ام‬‫ا‬‫ول‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫للخصخص‬ ‫اة‬‫ا‬‫المعروض‬ ‫اات‬‫ا‬‫المؤسس‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫االن‬‫ا‬‫واإلع‬ ‫اائق‬‫ا‬‫الوث‬ ‫لل‬‫ال‬‫ا‬‫أفض‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اول‬‫ا‬‫والحص‬ ‫اة‬‫ا‬‫للمنافس‬ ‫اة‬‫ا‬‫الفرص‬ ‫ايح‬‫ا‬‫تت‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫اادات‬‫ا‬‫واإلرش‬ ‫اد‬‫ا‬‫قواع‬ ‫وأحسن‬ ‫األسعار‬‫االستثمارات‬. ‫الفائضة‬ ‫العمالة‬ ‫لمشاكل‬ ‫الحلول‬ ‫وأنسب‬
  • 65.
    65 ‫اى‬‫ا‬‫إل‬‫از‬‫ا‬‫م‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ار‬‫ا‬‫كبي‬‫ازء‬‫ا‬‫ج‬ ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫وخصوص‬ ‫اة‬‫ا‬‫الدول‬ ‫اات‬‫ا‬‫ممتلك‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ً‫ا‬‫ادد‬‫ا‬‫ع‬ ‫أن‬ ‫اب‬‫ا‬‫جان‬‫ارع‬ ‫خصخصاة‬ ‫التاأجير‬ ‫ومحطاات‬ ‫الدولة‬‫ب‬ ‫الخصخصاة‬ " ‫بأسالوب‬‫لاي‬‫أو‬ " ‫الاذراع‬ . ‫التحايل‬).(81) 3-‫االجتماعية‬ ‫األسباب‬–: ‫والثقافية‬- 1-‫مان‬ ‫التميياز‬ ، ‫الثاأر‬ : ‫مثال‬ ‫السالبية‬ ‫العاادات‬ ‫وممارساة‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫قوة‬ ‫األعمى‬ ‫التعصب‬ ، ‫االجتماعي‬ ‫الموقع‬ ‫أو‬ ‫النسب‬ ‫حيث‬… 2-‫تجذر‬‫و‬. ‫المختلفة‬ ‫بأشكالها‬ ‫العصبية‬ ‫النفسية‬ ‫تأصل‬ 3-‫التخلف‬‫االجتماعي‬. ‫والمرض‬ ‫والفقر‬ ‫والجهل‬ ، ‫والثقافي‬ 4-‫النزوع‬‫لالستقالل‬. ‫الخضوع‬ ‫وعدم‬ 5-‫الروابط‬ ‫قوة‬‫االجتماعية‬. 6-‫التحوالت‬ ‫ضعف‬‫االجتماعية‬. ‫والثقافية‬ 7-‫اام‬‫ا‬‫االحتك‬‫ادم‬‫ا‬‫وع‬ ، ‫اابقة‬‫ا‬‫الس‬ ‫اادات‬‫ا‬‫والع‬ ‫اوانين‬‫ا‬‫والق‬ ‫ارف‬‫ا‬‫للع‬‫اراث‬‫ا‬‫االكت‬‫اوانين‬‫ا‬‫بق‬ . ‫وتشريعات‬ 8-. ‫التسلح‬ ‫ظاهرة‬ 9-. ‫الثأر‬ ‫ظاهرة‬ 10-‫ااع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫ااات‬‫ا‬‫مؤسس‬ ‫ااعف‬‫ا‬‫ض‬‫ااة‬‫ا‬‫أزم‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫اااني‬‫ا‬‫تع‬ ‫ااي‬‫ا‬‫الت‬ ‫ااديث‬‫ا‬‫الح‬ ‫اادني‬‫ا‬‫الم‬ . ‫ديمقراطية‬ 11-‫ظاهرة‬‫االنغالق‬‫وعدم‬ ‫والتحجر‬‫االنفتاح‬. ‫العصر‬ ‫على‬
  • 66.
    66 12-. ‫العصبية‬ ‫للنزاعات‬‫المستمر‬ ‫النمو‬ 13-. ‫الديمقراطية‬ ‫القيم‬ ‫ضعف‬ 14-‫االح‬‫ا‬‫المص‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫ال‬‫ا‬‫والمي‬ ‫ابعض‬‫ا‬‫ال‬ ‫اد‬‫ا‬‫عن‬ ‫اة‬‫ا‬‫الوطني‬ ‫اروح‬‫ا‬‫ال‬ ‫اعف‬‫ا‬‫وض‬ ‫اة‬‫ا‬‫األناني‬ . ‫الفردية‬ 15-‫والسلوك‬ ‫التصرفات‬‫ي‬. ‫الفاسدة‬ ‫ات‬ 16-. ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫تسد‬ ‫فرق‬ ‫سياسة‬ ‫ممارسة‬ 17-‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اوانين‬‫ا‬‫والق‬ ‫اة‬‫ا‬‫األنظم‬ ‫اق‬‫ا‬‫تطبي‬ ‫ادم‬‫ا‬‫وع‬ ، ‫اراد‬‫ا‬‫األف‬ ‫اين‬‫ا‬‫ب‬ ‫ايل‬‫ا‬‫التفض‬ ‫اة‬‫ا‬‫سياس‬ . ‫بالتساوي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ 18-‫األخالق‬ ‫والفساد‬ ‫الفوضى‬‫واختالل‬. ‫العدل‬ ‫ميزان‬ 19-. ‫والثقافية‬ ‫األبجدية‬ ‫األمية‬ 20-‫ازدياد‬. ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫عدد‬ 21-‫للخدمات‬ ‫النوعي‬ ‫التراجع‬‫االج‬‫تماعية‬. 22-‫انعدام‬‫الوطنياة‬ ‫المصاالحة‬ ‫إلاى‬ ‫والهاادف‬ ‫للدولاة‬ ‫االساتراتيجية‬ ‫السياسة‬ ‫ُمااااااااااة‬‫ح‬‫الل‬ ‫اااااااااة‬‫ا‬‫وتقوي‬‫ااااااااادماجاالجتماعي‬‫ا‬‫الوطنيةواالن‬‫واليعنااااااااااي‬ ( ‫اادماجاالجتماعي‬‫ا‬‫االن‬‫ااة‬‫ا‬‫ثقاف‬ ‫اارض‬‫ا‬‫وف‬ ، ‫ااة‬‫ا‬‫البادي‬ ‫أو‬ ، ‫ااة‬‫ا‬‫قري‬ ‫ااة‬‫ا‬‫ثقاف‬ ‫اااء‬‫ا‬‫إلغ‬ ‫وال‬ ، ‫اا‬‫ا‬‫عليه‬ ‫اة‬‫ا‬‫المدين‬‫ا‬‫ا‬‫الت‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫اي‬‫ا‬‫التخل‬ ‫اي‬‫ا‬‫يعن‬، ‫اة‬‫ا‬‫الحداث‬ ‫الحة‬‫ا‬‫لمص‬ ‫راث‬‫أو‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬‫الت‬ ‫لمصلحة‬ ‫الحداثة‬‫راث‬…
  • 67.
    67 ‫فاي‬ ‫الجماعاات‬ ‫جمياع‬‫قبال‬ ‫من‬ ‫والمشاركة‬ ‫الديمقراطي‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫اااوة‬‫ا‬‫دع‬ ‫اااجم‬‫ا‬‫المنس‬ ‫اااوع‬‫ا‬‫للتن‬ ‫ااادعوة‬‫ا‬‫ال‬ ‫اااون‬‫ا‬‫تك‬ ‫اااذلك‬‫ا‬‫وب‬ ، ‫اااتقبل‬‫ا‬‫المس‬ ‫ااانع‬‫ا‬‫ص‬ ). ‫الديمقراطي‬ ‫والتسامح‬ ‫للديمقراطية‬(82) ‫ب‬-: ‫العصبية‬ ‫النزعة‬ ‫تالشي‬ ‫سبيل‬ ‫في‬- ‫وإ‬ ، ‫وجاذري‬ ‫شاامل‬ ‫إصاالح‬ ‫إلاى‬ ‫يحتااج‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬‫اإلصاالح‬ ‫ماأقتصار‬ ‫ذا‬ ‫الجاوه‬ ‫مالمساة‬ ‫وعادم‬ ‫الصاغائر‬ ‫علاى‬ ‫الحالي‬‫فاإ‬ ، ‫األساساية‬ ‫والمساائل‬ ‫ر‬‫ذلاك‬ ‫ن‬ ‫أسوأ‬ ‫إلى‬ ‫سيئ‬ ‫من‬ ‫األمور‬ ‫تفاقم‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬‫فالفسااد‬ ،‫يهادد‬ ‫الاذي‬ ‫الغاول‬ ‫هاو‬ ( ‫كل‬‫شيء‬( ‫غاانم‬ ‫بان‬ ‫فارج‬ .‫د‬ ‫اليمناي‬ ‫الاوزراء‬ ‫رئايس‬ ‫تعبيار‬ ‫حد‬ ‫على‬ ) ‫البلد‬ ‫في‬ ) ‫تتوقف‬ ‫أن‬ ‫الفساد‬ ‫منابع‬ ‫نريد‬ .. ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫الفساد‬(83) ‫هي‬ ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المتنوعة‬ ‫العصبية‬ ‫والنزعات‬‫امتداد‬‫لما‬‫يعانيه‬‫المجتماع‬ ، )‫والقاانون‬ ‫النظاام‬ ‫(دولة‬ ‫الحديثة‬ ‫العصرية‬ ‫الدولة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬‫فصال‬ ‫وعادم‬ ، ‫المختلفاة‬ ‫بمؤسساتها‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫وضعف‬ ، ‫القضاء‬ ‫هيبة‬ ‫وضعف‬ ، ‫السلطات‬ ‫والفسااد‬ ، ‫الصالحات‬ ‫في‬ ‫والتضارب‬ ‫والعسكرية‬ ‫المدنية‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫وتداخل‬ ‫اى‬‫ا‬‫والفوض‬ ، ‫الطة‬‫ا‬‫الس‬ ‫اات‬‫ا‬‫وهيئ‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫ال‬‫ا‬‫مفاص‬ ‫اع‬‫ا‬‫جمي‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اوة‬‫ا‬‫بق‬ ‫ار‬‫ا‬‫ينتش‬ ‫اذي‬‫ا‬‫ال‬ ‫السيا‬ ‫ااعدة‬‫ا‬‫األص‬ ‫ااع‬‫ا‬‫جم‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااامل‬‫ا‬‫الش‬ ‫ااف‬‫ا‬‫والتخل‬ ، ‫ااوائية‬‫ا‬‫والعش‬‫ااادية‬‫ا‬‫واالقتص‬ ‫ااية‬‫ا‬‫س‬ . ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬
  • 68.
    68 ‫يعاود‬ ‫المختلفاة‬ ‫بأشاكالها‬‫الذكر‬ ‫السالفة‬ ‫العصبيات‬ ‫وتحجيم‬ ‫لتقليص‬ ‫الرئيسي‬ ‫المدخل‬ ‫إن‬ :‫إلى‬ ‫األساس‬ ‫في‬- 1-‫واإلرادة‬ ، ‫اات‬‫ا‬‫النزع‬ ‫اذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ال‬‫ا‬‫التقلي‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اه‬‫ا‬‫جديت‬ ‫ادى‬‫ا‬‫وم‬ ، ‫اي‬‫ا‬‫السياس‬ ‫اام‬‫ا‬‫النظ‬ ‫اة‬‫ا‬‫طبيع‬ .‫الحادة‬ ‫السياسية‬ 2-، ‫سلطتها‬ ‫وقوة‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬‫واستكمال‬‫ووطنياة‬ ‫علمياة‬ ‫أساس‬ ‫علاى‬ ‫المؤسسات‬ ‫بناء‬ . 3-، ‫اانون‬‫ا‬‫والق‬ ‫اام‬‫ا‬‫النظ‬ ‫الطة‬‫ا‬‫س‬‫ارام‬‫ا‬‫واحت‬‫أرض‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اا‬‫ا‬‫وتطبيقه‬ ‫اريعات‬‫ا‬‫والتش‬ ‫اتور‬‫ا‬‫الدس‬ . ‫الواقع‬ 4-‫اال‬‫ا‬‫فص‬ ‫اادأ‬‫ا‬‫بمب‬ ‫اال‬‫ا‬‫والعم‬ ، ‫ااائية‬‫ا‬‫والقض‬ ، ‫ااريعية‬‫ا‬‫والتش‬ ، ‫ااة‬‫ا‬‫التنفيذي‬ : ‫االطات‬‫ا‬‫الس‬ ‫ااة‬‫ا‬‫فعالي‬ . ‫السلطات‬ 5-. ‫والثواب‬ ‫والعقاب‬ ، ‫والمحاسبة‬ ‫الرقابة‬ ‫أجهزة‬ ‫تفعيل‬ 6-‫القضائية‬ ‫السلطة‬ ‫قوة‬‫واحترام‬. ‫أحكامها‬ 7-‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫اروج‬‫ا‬‫الخ‬ ‫ادم‬‫ا‬‫وع‬ ‫اتقرار‬‫ا‬‫واالس‬ ‫ان‬‫ا‬‫األم‬ ‫اظ‬‫ا‬‫وحف‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫المختلف‬ ‫ان‬‫ا‬‫األم‬ ‫ازة‬‫ا‬‫أجه‬ ‫ال‬‫ا‬‫تفعي‬ . ‫مهامها‬ 8-. ‫والمجتمع‬ ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫الفساد‬ ‫مواقع‬ ‫ضرب‬ 9-‫ااة‬‫ا‬‫ومالمس‬ ، ‫واإلداري‬ ‫ااالي‬‫ا‬‫والم‬ ‫ااادي‬‫ا‬‫واالقتص‬ ‫ااي‬‫ا‬‫السياس‬ ‫ااالح‬‫ا‬‫االص‬ ‫ااج‬‫ا‬‫نه‬ ‫ااق‬‫ا‬‫تعمي‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫بما‬ ‫واألساسية‬ ‫الهامة‬ ‫المسائل‬. ‫ملموسة‬ ‫إيجابيات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ 10-‫اان‬‫ا‬‫األم‬ ‫اات‬‫ا‬‫تثبي‬‫ااتقرار‬‫ا‬‫واالس‬‫ااازة‬‫ا‬‫حي‬ ‫ااانون‬‫ا‬‫ق‬ ‫ااق‬‫ا‬‫وتطبي‬ ‫االح‬‫ا‬‫التس‬ ‫اااهرة‬‫ا‬‫ظ‬ ‫ااة‬‫ا‬‫ومحارب‬ ، ‫األسلحة‬.
  • 69.
    69 11-‫الضاايق‬ ‫والتعصااب‬ ‫العنااف‬‫ظاااهرة‬ ‫ومحاربااة‬ ، ‫والمساااواة‬ ‫العدالااة‬ ‫نهااج‬ ‫تعميااق‬ . ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ‫المضر‬ 12-. ‫والواجبات‬ ‫الحقوق‬ ‫في‬ ‫المتساوية‬ ‫المواطنة‬ ‫مبدأ‬ ‫تثبيت‬ 13-‫واال‬ ‫ااية‬‫ا‬‫السياس‬ ‫ااة‬‫ا‬‫التعددي‬ ‫اادأ‬‫ا‬‫مب‬ ‫ااق‬‫ا‬‫وتعمي‬ ، ‫االيم‬‫ا‬‫الس‬ ‫ااديمقراطي‬‫ا‬‫ال‬ ‫اانهج‬‫ا‬‫ال‬، ‫ااة‬‫ا‬‫جتماعي‬ ‫للسلطة‬ ‫السلمي‬ ‫والتداول‬. 14-‫والتسيد‬ ‫التسلط‬ ‫نزعة‬ ‫محاربة‬‫واالستعالء‬. ‫المواطنين‬ ‫بين‬ ‫والتفرقة‬ 15-‫ااذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫اااء‬‫ا‬‫إنه‬ ‫ااى‬‫ا‬‫عل‬ ‫ااة‬‫ا‬‫بجدي‬ ‫اال‬‫ا‬‫والعم‬ ، ‫ااأر‬‫ا‬‫الث‬ ‫ااايا‬‫ا‬‫قض‬ ‫ااة‬‫ا‬‫معالج‬‫ااة‬‫ا‬‫الظاهرةالبغيض‬‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫معالجاة‬ ‫ياتم‬ ‫الجمهورياة‬ ‫عماوم‬ ‫فاي‬ ‫عاام‬ ‫وطناي‬ ‫صلح‬ ‫إعالن‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ، ‫المجتمع‬ .‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫مرتكبي‬ ‫مع‬ ‫التسامح‬ ‫اليتم‬ ‫وبعدها‬ ، ‫وتسويتها‬ ‫الثأر‬ ‫قضايا‬ 16-‫العمل‬‫باتجاه‬. ‫المحلي‬ ‫الحكم‬ ‫تطبيق‬ 17-‫وا‬ ‫اة‬‫ا‬‫والقبلي‬ ‫اائرية‬‫ا‬‫والعش‬ ‫اية‬‫ا‬‫الشخص‬ ‫االح‬‫ا‬‫المص‬ ‫اابين‬‫ا‬‫م‬ ‫اة‬‫ا‬‫الموازن‬‫االح‬‫ا‬‫والمص‬ ‫اطرية‬‫ا‬‫لش‬ ‫الوطنية‬‫العليا‬ 18-. ‫واألبجدية‬ ‫والسياسية‬ ‫الثقافية‬ ‫واألمية‬ ‫الجهل‬ ‫محاربة‬ 19-. ‫الوطن‬ ‫أبناء‬ ‫بين‬ ‫والتسامح‬ ‫االنفتاح‬ ‫تشجيع‬ 20-‫اات‬‫ا‬‫العالق‬ ‫اق‬‫ا‬‫وتعمي‬ ‫اارة‬‫ا‬‫والتج‬ ‫ال‬‫ا‬‫التنق‬ ‫اة‬‫ا‬‫حرك‬ ‫اجيع‬‫ا‬‫وتش‬ ‫ااطق‬‫ا‬‫المن‬ ‫اين‬‫ا‬‫ب‬ ‫اة‬‫ا‬‫العزل‬ ‫ار‬‫ا‬‫كس‬ .‫وطني‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫االجتماعية‬ 21-‫العقالنية‬‫واالتزان‬. ‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫والمشاريع‬ ‫الثروة‬ ‫توزيع‬ ‫في‬
  • 70.
    70 22-. ‫للمواطن‬ ‫المعيشية‬‫الحياة‬ ‫وتحسين‬ ‫االقتصاد‬ ‫تطوير‬ 23-‫الخدمات‬ ‫تحسين‬‫االجتماعية‬. ‫النائية‬ ‫المناطق‬ ‫إلى‬ ‫وإيصالها‬ 24-‫ار‬‫ا‬‫عب‬ ‫اانوني‬‫ا‬‫الق‬ ‫اوعي‬‫ا‬‫وال‬ ‫ادوي‬‫ا‬‫الوح‬ ‫اوطني‬‫ا‬‫ال‬ ‫اوعي‬‫ا‬‫ال‬ ‫اع‬‫ا‬‫ورف‬ ، ‫ام‬‫ا‬‫والعل‬ ‫اة‬‫ا‬‫الثقاف‬ ‫ار‬‫ا‬‫نش‬ ‫استراتيجية‬‫واعية‬ ‫إعالمية‬. 25-. ‫الحديثة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫المدنية‬ ‫للمؤسسات‬ ‫المؤسس‬ ‫العمل‬ ‫تقوية‬ 26-. ‫الوطنية‬ ‫المصالحة‬ ‫نحو‬ ‫السعي‬ ‫نقاض‬ ‫ويتحقاق‬ ‫فياه‬ ‫تلتغي‬ ‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ، ‫السلطة‬ ‫شرعية‬ ‫مصادر‬ ‫صوغ‬ ‫إعادة‬ ‫إن‬ ( ‫الشاااارعية‬ ‫محلهااااا‬ ‫لتحاااال‬ ، ‫اااة‬‫ا‬‫والثيوقراطي‬ ، ‫والتوتاليتاريااااه‬ ، ‫العصاااابوية‬ ‫اااادر‬‫ا‬‫المص‬ ‫اا‬‫ا‬‫الدس‬ ‫الديمقراطيااة‬‫ااام‬‫ا‬‫الع‬ ‫ااوطني‬‫ا‬‫ال‬ ‫ااق‬‫ا‬‫التواف‬ ‫اان‬‫ا‬‫وم‬ ‫ااعب‬‫ا‬‫الش‬ ‫إرادة‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫ااتمدة‬‫ا‬‫المس‬ ، ‫تورية‬ ‫الف‬ ‫والتتويج‬‫السياسية‬ ‫الصفقة‬ ‫بناء‬ ‫لمسلسل‬ ‫علي‬‫عملية‬ ‫لبناء‬ ، ‫،اليوم‬ ‫المطلوبة‬ ‫التاريخية‬ ). ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬(84) ‫اج‬‫ا‬‫دم‬ ‫اق‬‫ا‬‫طري‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫اا‬‫ا‬‫وإنم‬ ، ‫اف‬‫ا‬‫والعن‬ ‫االقوة‬‫ا‬‫ب‬ ‫اتم‬‫ا‬‫الي‬ ‫ابية‬‫ا‬‫العص‬ ‫اات‬‫ا‬‫النزع‬ ‫اأثير‬‫ا‬‫ت‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ال‬‫ا‬‫وللتقلي‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫العصبيات‬‫االي‬ ‫الخبارات‬ ‫مان‬ ‫القصاوى‬ ‫واالساتفادة‬ ، ‫المدنية‬ ‫لحياة‬‫المتراكماة‬ ‫جابياة‬ ‫اة‬‫ا‬‫والسياس‬ ، ‫اديها‬‫ا‬‫ل‬‫أ‬ ‫ادفع‬‫ا‬‫ت‬ ‫اي‬‫ا‬‫والت‬ ‫اة‬‫ا‬‫والمرن‬ ‫اة‬‫ا‬‫الواعي‬ ‫اة‬‫ا‬‫الحكمي‬‫اكيالته‬‫ا‬‫بتش‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫اراد‬‫ا‬‫ف‬ ‫المتنوعااة‬‫ااوالءات‬‫ا‬‫ال‬ ‫وتشااجيع‬ ‫ودفااع‬ ، ‫والتضااامن‬ ‫والتاادامج‬ ‫ااارب‬‫ا‬‫التق‬ ‫ماان‬ ‫مزيااد‬ ‫إلااى‬ ‫وواع‬ ‫وتدريجي‬ ‫هادئ‬ ‫بشكل‬ ‫لتحل‬ ‫الحديثة‬ ‫العصبوية‬‫(ذلاك‬ ‫التقليدياة‬ ‫العصبيات‬ ‫محل‬ ‫ي‬ ‫السلوك‬ ‫وقواعد‬ ‫والمعتقدات‬ ‫العادات‬ ‫أن‬‫االجتماعي‬‫تكاون‬ ‫التقليدياة‬ ‫للجماعاات‬ ‫والوالء‬
  • 71.
    71 ‫فاأن‬ ‫ثام‬ ‫ومان‬. ‫اليومياة‬ ‫الحيااة‬ ‫بأحداث‬ ‫وثيقة‬ ‫صلة‬ ‫وذات‬ ‫الجذور‬ ‫وعميقة‬ ‫متأصلة‬ ‫عادة‬ ‫بسابب‬ ‫وذلاك‬ ، ‫التحاديث‬ ‫مهاام‬ ‫أصاعب‬ ‫مان‬ ‫الغالاب‬ ‫فاي‬ ‫يكوناان‬ ‫وتعديلها‬ ‫العادات‬ ‫تغيير‬ ‫اوترات‬‫ا‬‫الت‬‫اوالء‬‫ا‬‫ال‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫ارة‬‫ا‬‫األس‬ ‫أو‬ ‫اة‬‫ا‬‫للقبلي‬ ‫اوالء‬‫ا‬‫ال‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اوالءات‬‫ا‬‫ال‬ ‫ار‬‫ا‬‫تغيي‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫انجم‬‫ا‬‫ت‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫السياسي‬ ‫التحديث‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫بعد‬ ‫مايعد‬ ‫وهو‬ ، ‫القومي‬… -. ‫ومستقلة‬ ‫ومركبة‬ ‫قوية‬ ‫سياسية‬ ‫مؤسسات‬ ‫بناء‬ ‫تطوير‬ -). ‫السياسية‬ ‫المشاركة‬ ‫في‬ ‫التوسع‬(85) -: ‫الهوامش‬ 1-‫اوك‬‫ا‬‫مل‬ . ‫ااني‬‫ا‬‫الريح‬ ‫اين‬‫ا‬‫أم‬‫ااني‬‫ا‬‫الريح‬ ‫اادر‬‫ا‬‫ص‬ ‫اابع‬‫ا‬‫مط‬ . ‫ارب‬‫ا‬‫الع‬–‫ط‬ ، ‫اروت‬‫ا‬‫بي‬3، 1951‫ص‬ ، ‫م‬167. 2-‫المعاصار‬ ‫الشاعر‬ : ‫لحركاة‬ ‫والفنياة‬ ‫الموضوعية‬ ‫األبعاد‬ . ‫المقالح‬ ‫عبدالعزيز‬ .‫د‬ ‫العودة‬ ‫دار‬ . ‫اليمن‬ ‫في‬–‫،ط‬ ‫بيروت‬1،1974‫ص‬ ، ‫م‬24. 3-‫اب‬ ‫مقدمة‬ . ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫عبدالرحمن‬‫ص‬ ، ‫د.ت‬ ، ‫الفكر‬ ‫دار‬ ، ‫خلدون‬ ‫ن‬28. 4-‫نقاد‬ ، ‫وتجلياتاه‬ ‫محدوداتاه‬ ، ‫العرباي‬ ‫السياساي‬ ‫العقال‬ . ‫الجاابري‬ ‫عاباد‬ ‫محمد‬ .‫د‬ ( ‫العربي‬ ‫العقل‬3‫بياروت‬ ، ‫العربياة‬ ‫الوحادة‬ ‫دراساات‬ ‫مركاز‬ .)–‫ط‬ ، ‫لبناان‬1، ‫فبراير‬1990‫ص‬ ، ‫م‬48. 5-‫السيكولوجيا‬ ‫مسائل‬ (‫االجتماعية‬‫دا‬ . ‫والدعاية‬‫الفارابي‬ ‫ر‬–، ‫بياروت‬1995‫م‬ ‫ص‬69. 6-‫المل‬ ‫ااد‬‫ا‬‫محم‬ ‫ااوب‬‫ا‬‫يعق‬ .‫د‬‫ااة‬‫ا‬‫الثقاف‬ ‫ااة‬‫ا‬‫مؤسس‬ . ‫ااالم‬‫ا‬‫اإلس‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااورى‬‫ا‬‫الش‬ ‫اادأ‬‫ا‬‫مب‬ . ‫ااي‬‫ا‬‫يج‬ ‫الجامعية‬–‫االسكندرية‬–‫ص‬ ، ‫د.ت‬ ، ‫مصر‬71-72.
  • 72.
    72 7-‫العماودي‬ ‫حماود‬ ‫الادكتور‬‫علياه‬ ‫ويؤكد‬ ، ‫نيكلوس‬ ‫للدكتور‬ ‫دقيق‬ ‫غير‬ ‫رأي‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ، ‫ادم‬‫ا‬‫وال‬ ‫اة‬‫ا‬‫القراب‬ ‫ار‬‫ا‬‫الأواص‬ ( ‫ال‬‫ا‬‫العم‬ ‫اط‬‫ا‬‫رواب‬ ‫اها‬‫ا‬‫أساس‬ ‫ايمن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫القبيل‬ ‫أن‬ : ‫ا‬ ‫أفرادها‬ ‫يجمع‬ ‫التي‬ ‫الجماعة‬‫القبيلاة‬ ‫تسمى‬ ‫لعمل‬، ‫الحاكماة‬ ‫القبيلاة‬ ‫حتاى‬ ‫وأناه‬ ، ‫فإن‬‫تخارج‬ ‫لام‬ ‫أنهاا‬ ‫أي‬ ، ‫الدولاة‬ ‫وخدماة‬ ‫العاام‬ ‫الصاالح‬ ‫سابيل‬ ‫فاي‬ ‫بالعمل‬ ‫مكلفة‬ ‫ها‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬‫اار‬‫ا‬‫اعتب‬‫اة‬‫ا‬‫مكلف‬ ‫ال‬‫ا‬‫األق‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اا‬‫ا‬‫أنه‬ ‫أو‬ ، ‫اا‬‫ا‬‫تكوينه‬ ‫ااس‬‫ا‬‫أس‬ ‫اي‬‫ا‬‫ه‬ ‫ال‬‫ا‬‫العم‬ ‫اة‬‫ا‬‫رابط‬ ‫أن‬ ‫وأ‬ ، ‫العام‬ ‫الصالح‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫القبائل‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫باإلسهام‬‫ناه‬ ) ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الزعامة‬ ‫مركز‬ ‫يعفيها‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ح‬ .‫د‬ : ‫ار‬‫ا‬‫أنظ‬‫ادخل‬‫ا‬‫الم‬ . ‫اودي‬‫ا‬‫العم‬ ‫اود‬‫ا‬‫م‬‫ااعي‬‫ا‬‫االجتم‬‫ااريخ‬‫ا‬‫الت‬ ‫اة‬‫ا‬‫دراس‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬‫اراث‬‫ا‬‫والت‬ ‫الهماداني‬ ‫دار‬ ، ‫اليمناي‬ ‫المجتماع‬ ‫عان‬ ‫دراسة‬ ، ‫العربي‬–‫ط‬ ، ‫عادن‬2‫سابتمبر‬ ، 1989‫ص‬ ، ‫م‬61. 8-‫د‬ . ‫العرب‬ ‫قبائل‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الذهب‬ ‫سبائك‬‫حياء‬ ‫أال‬ ‫ار‬–‫ص‬ ، ‫د.ت‬ ، ‫بيروت‬7. 9-‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المرجع‬16. 10-‫الشااعب‬ ‫دار‬ ، ‫غربااال‬ ‫شاافيق‬ ‫محمااد‬ ‫بإشااراف‬ . ‫الميساارة‬ ‫العربيااة‬ ‫الموسااوعة‬ ‫ط‬ ، ‫القاهرة‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫فرانكلين‬ ‫ومؤسسة‬2،1972‫ص‬ ‫م‬1370. 11-‫للطباعاة‬ ‫النادى‬ ‫دار‬ .‫الايمن‬ ‫أهال‬ ‫علاى‬ ‫الحسن‬ ‫الثناء‬ . ‫المروني‬ ‫الملك‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫،بيروت‬ ‫والنشر‬–‫،ط‬ ‫لبنان‬2،1990‫ص‬ ‫م‬48.
  • 73.
    73 12-‫.الشرائح‬ ‫جبي‬ ‫الشر‬‫نعمان‬ ‫د.قائد‬‫االجتماعية‬‫اليمناي،دار‬ ‫المجتماع‬ ‫فاي‬ ‫التقليدياة‬ ‫الحداثة‬–‫،ط‬ ‫بيروت‬11986‫م،ص‬56. ‫السالفية‬ ‫المطبعاة‬ . ‫القديم‬ ‫اليمن‬ ‫حضارة‬ ‫تاريخ‬ . ‫عنان‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زيد‬–، ‫القااهرة‬ 1396‫ص‬ ، ‫هـ‬100. ‫ص‬ ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫المروني‬ ‫عبدالملك‬ ‫محمد‬127-135. 13-‫اامن‬‫ا‬‫التض‬ ‫دار‬ . ‫اي‬‫ا‬‫اليمن‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫والدول‬ ‫اة‬‫ا‬‫القري‬ . ‫ارجبي‬‫ا‬‫الش‬ ‫اد‬‫ا‬‫قائ‬ .‫د‬ / ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫بيروت‬ ، ‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬–‫ط‬ ‫لبنان‬1،1990‫ص‬ ، ‫م‬132. 14-‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫عنان‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زيد‬100. 15-‫تعقيباه‬ ‫في‬ ‫المتوكل‬ ‫عبدالملك‬ .‫د‬‫م‬ ‫علاى‬‫داخلاة‬‫المادني‬ ‫المجتماع‬ " ‫النجاار‬ ‫بااقر‬ ‫ار‬‫ا‬‫والجزي‬ ‫ايج‬‫ا‬‫الخل‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬‫اي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫اوطن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ادني‬‫ا‬‫الم‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫ادوة‬‫ا‬‫ن‬ ، " ‫اة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫ة‬ ‫نظمهاا‬ ‫التاي‬ ‫الفكرياة‬ ‫النادوة‬ ‫ومناقشاات‬ ‫بحاوث‬ ، ‫الديمقراطية‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ودورة‬ ‫ط‬ ، ‫لبناان‬ ‫بياروت‬ ، ‫العربياة‬ ‫الوحادة‬ ‫دراساات‬ ‫مركاز‬ ، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫مركز‬1 ،1992‫ص‬ ، ‫م‬588. 16-‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫المقالح‬ ‫عبدالعزيز‬ .‫د‬290. 17-‫اا‬‫ا‬‫ثن‬ .‫د‬ / ‫ان‬‫ا‬‫ع‬‫التغي‬ ‫اات‬‫ا‬‫آلي‬ . ‫ادهللا‬‫ا‬‫عب‬ ‫اؤاد‬‫ا‬‫ف‬ ‫ء‬. ‫اي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫اوطن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اديمقراطي‬‫ا‬‫ال‬ ‫ار‬‫ا‬‫ي‬ ‫يناير‬ ، ‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬1997‫ص‬ ، ‫م‬285. 18-‫علم‬ ‫دراسات‬ "‫االجتماع‬‫النور‬ . " ‫مانشستر‬ ‫جامعة‬ ‫في‬–( ‫السانه‬ . ‫لنادن‬7، ) ( ‫العدد‬76‫جمادي‬ ، )‫األول‬1418‫هـ‬–‫أيلول‬1997، ‫م‬‫ص‬68. 19-.‫د‬ / ‫عن‬‫ص‬ . ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫الشرجبي‬ ‫نعمان‬ ‫قائد‬59
  • 74.
    74 20-‫ص‬ . ‫سابق‬‫مرجع‬ . ‫خلدون‬ ‫إبن‬ ‫عبدالرحمن‬154. 21-" . ‫ال‬‫ا‬‫المتوك‬ ‫ادالملك‬‫ا‬‫عب‬ ‫اد‬‫ا‬‫د.محم‬‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬‫از‬‫ا‬‫تع‬ ‫ادث‬‫ا‬‫الح‬ . " ‫اة‬‫ا‬‫أكذوب‬ ‫ال‬ ‫اع‬‫ا‬‫واق‬ ( ‫العدد‬5، )16/12/1992. )‫األخيرة‬ ‫(الصفحة‬ ، ‫م‬ 22-‫التجماااع‬ " ‫اااف‬‫ا‬‫العن‬ ‫دولاااة‬ " . ‫اااقاف‬‫ا‬‫الس‬ ‫أباااوبكر‬ .‫د‬–‫ااادن‬‫ا‬‫ع‬،( ‫ااادد‬‫ا‬‫الع‬268)، 26/5/1997‫ص‬ ‫م‬4. 23-‫مش‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫اان‬‫ا‬‫بي‬ "‫اـ‬‫ا‬‫ـــــ‬‫المحافظ‬ ‫ال‬‫ا‬‫ك‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫اليمني‬ ‫ال‬‫ا‬‫القبائ‬ ‫ااء‬‫ا‬‫ووجه‬ ‫ائخ‬‫اـ‬‫ا‬‫ــ‬‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫ات‬ . " ‫اليمني‬ ‫الشعب‬ ‫جماهير‬ ، ‫األولااااى‬ ‫الساااانة‬ . ‫الزمااااان‬24/ ‫/ديساااامبر‬1992‫م‬،30، ‫اآلخاااار‬ ‫جمااااادي‬ 1413‫ص‬ . ‫هـ‬3 24-‫العماال‬ ‫صاوت‬ . " ‫الابالد‬ ‫فاي‬ ‫المساتجدة‬ ‫األوضاع‬ ‫حول‬ ‫اليمنية‬ ‫القبائل‬ ‫بيان‬ "، ‫عدن‬( ‫العدد‬ .1091، )24/12/1992‫ص‬ ، ‫م‬2. 25-‫اايا‬‫ا‬‫قض‬ . " ‫اة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫ادة‬‫ا‬‫للوح‬ ‫ايرتنا‬‫ا‬‫مس‬ ‫ادأت‬‫ا‬‫ب‬ ‫اا‬‫ا‬‫هن‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ". ‫اارة‬‫ا‬‫عم‬ ‫اد‬‫ا‬‫محم‬ ‫ادكتور‬‫ا‬‫ال‬ ‫انه‬‫ا‬‫الس‬ ، ‫عربياة‬3‫االعاداد‬ ،1-6‫فبرايار‬ / ‫اباط‬‫ا‬‫ش‬ ،–‫او‬‫ا‬‫يولي‬ / ‫اوز‬‫ا‬‫تم‬1976، ‫م‬ ‫ص‬67-68. 26-‫الحااازب‬ ‫رئااايس‬ ‫لحاااوم‬ ‫أباااو‬ ‫علاااي‬ ‫محماااد‬ ‫الشااايخ‬ ‫ماااع‬ " ‫المساااتقبل‬ " ‫صاااحيفة‬ . ‫الجمهوري‬‫المستقبل‬–( ‫العدد‬ . ‫صنعاء‬73، )15/12/1991‫ص‬ ، ‫م‬5. 27-‫دار‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫وحديث‬ ‫اة‬‫ا‬‫قديم‬ ‫اي‬‫ا‬‫اليمن‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫اور‬‫ا‬‫تط‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ارة‬‫ا‬‫نظ‬ . ‫ار‬‫ا‬‫عم‬ ‫اد‬‫ا‬‫أحم‬ ‫الطان‬‫ا‬‫س‬ ‫الطليعة‬–‫ط‬ ، ‫بيروت‬1،1970‫ص‬ ،114. 28-‫ا‬ ‫عبدالرحمن‬‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫خلدون‬ ‫بن‬150،151
  • 75.
    75 29-‫المجت‬ ". ‫اماعيل‬‫ا‬‫إس‬‫ادالفتاح‬‫ا‬‫عب‬ ‫ايف‬‫ا‬‫س‬‫ا‬‫ا‬‫م‬‫ار‬‫ا‬‫الفك‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫والدول‬ ‫ادني‬‫ا‬‫الم‬ ‫ع‬‫اة‬‫ا‬‫والممارس‬ ‫ااع‬‫ا‬‫المجتم‬ : ‫ااى‬‫ا‬‫إل‬ ‫اادم‬‫ا‬‫مق‬ ‫ااث‬‫ا‬‫بح‬ ، ". ) ‫ااة‬‫ا‬‫منهجي‬ ‫ااة‬‫ا‬‫مراجع‬ ( ‫اارة‬‫ا‬‫المعاص‬ ‫ااالمية‬‫ا‬‫االس‬ . ‫الديمقراطية‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المدني‬ . ‫العربياة‬ ‫الوحادة‬ ‫دراساات‬ ‫مركاز‬ ‫نظمهاا‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫الندوة‬ ‫ومناقشات‬ ‫بحوث‬ ‫اروت‬‫ا‬‫بي‬ ، ‫اة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫ادة‬‫ا‬‫الوح‬ ‫اات‬‫ا‬‫دراس‬ ‫از‬‫ا‬‫مرك‬–، ‫اى‬‫ا‬‫األول‬ ‫اة‬‫ا‬‫الطبع‬ ، ‫اان‬‫ا‬‫لبن‬/‫اول‬‫ا‬‫أيل‬ ‫سبتمبر‬1992‫.ص‬ ‫م‬284-285. 30-، ‫السابق‬ ‫المرجع‬284-285. 31-: ‫ادوة‬‫ا‬‫ن‬ . " ‫اية‬‫ا‬‫نقاش‬ ‫اة‬‫ا‬‫حلق‬ " ‫ال‬‫ا‬‫العم‬ ‫اا‬‫ا‬‫م‬ . ‫اامن‬‫ا‬‫الث‬ ‫ال‬‫ا‬‫"الفص‬ . ‫ادهللا‬‫ا‬‫عب‬ ‫االق‬‫ا‬‫الخ‬ ‫اد‬‫ا‬‫عب‬ ‫ص‬ . ‫سابق‬ ‫مرجع‬ .‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬823. 32-‫وجيه‬‫كوتراني‬‫مقادم‬ ‫بحاث‬ " ‫العرباي‬ ‫التااريخ‬ ‫فاي‬ ‫والدولاة‬ ‫المادني‬ ‫المجتماع‬ ". ‫ند‬ ‫إلى‬‫ص‬ . ‫سابق‬ ‫مرجع‬ .. ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫وة‬128. 33-‫اد‬‫ا‬‫الم‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ : ‫ادوة‬‫ا‬‫ن‬ . ‫ال‬‫ا‬‫المتوك‬ ‫ادالملك‬‫ا‬‫عب‬ ‫اد‬‫ا‬‫محم‬ .‫د‬. ‫اي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫اوطن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ني‬ ، ‫سابق‬ ‫مرجع‬‫ص‬588. 34-‫لمد‬ ‫اته‬‫ا‬‫مناقش‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اي‬‫ا‬‫المخالف‬ ‫ادالملك‬‫ا‬‫عب‬ .‫د‬، ‫اابق‬‫ا‬‫س‬ ‫اع‬‫ا‬‫..مرج‬ ‫اار‬‫ا‬‫النج‬ ‫ااقر‬‫ا‬‫ب‬ : ‫اة‬‫ا‬‫اخل‬ ‫ص‬607. 35-‫اإلساالم‬ ‫السياساي‬ ‫الفكر‬ . ‫وات‬ ‫مونتغمري‬: ‫ترجماة‬ . " ‫األساساية‬ ‫المفااهيم‬ " ‫ي‬ ‫ااة‬‫ا‬‫الحداث‬ ‫،دار‬ ‫اادي‬‫ا‬‫حدي‬ ‫اابحي‬‫ا‬‫ص‬‫ااروت‬‫ا‬‫،بي‬ ‫ااع‬‫ا‬‫والتوزي‬ ‫اار‬‫ا‬‫والنش‬ ‫ااة‬‫ا‬‫للطباع‬-‫ااان‬‫ا‬‫البن‬ ، ‫األولى‬ ‫،الطبعة‬1981‫ص‬ ،‫م‬162
  • 76.
    76 36-‫ح‬ ‫اااااااااو‬‫ا‬‫أب‬ ‫ااااااااااهر‬‫ا‬‫ط‬‫اااااااااـ‬‫ا‬‫ــــ‬‫ااااااااادد‬‫ا‬‫،الع‬‫اااااااااة)).الثوري‬‫ا‬‫القبلي‬ ‫اااااااااية‬‫ا‬‫.((النفس‬ ‫افظ‬ (1095،)27/5/1989‫م.ص‬14-13. 37-‫العربي‬ ‫السياسي‬ ‫.العقل‬ ‫الجابري‬ ‫عابد‬ ‫د.محمد‬‫العقال‬ ‫،نقاد‬ ‫وتجلياتاه‬ ‫محدوداتاة‬ ( ‫ااااااي‬‫ا‬‫العرب‬3‫األولاااااااى‬ ‫ااااااة‬‫ا‬‫،الطبع‬ ‫ااااااة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫الوحااااااادة‬ ‫ااااااات‬‫ا‬‫دراس‬ ‫ااااااز‬‫ا‬‫).مرك‬ ،‫،فبراير/شباط‬1990‫م،ص‬260 38-‫مقادم‬ ‫اليمن))،بحاث‬ ‫فاي‬ ‫الديمقراطية‬ ‫وآفاق‬ ‫شاهر.((تحديات‬ ‫الجليل‬ ‫عبد‬ ‫د.خالد‬ ‫،عادن‬ ‫العرباي‬ ‫المجتماع‬ ‫فاي‬ ‫الديمقراطية‬ ‫ندوة‬ ‫إلى‬4-8‫ماارس‬1990‫.ص‬ ‫م‬4 .)‫الندوة‬ ‫(ملف‬ 39-‫خ‬‫ار‬‫ا‬‫للنش‬ ‫اباب‬‫ا‬‫الش‬ ‫،دار‬ً‫ال‬‫اتقب‬‫ا‬‫ومس‬ ً‫ا‬‫ار‬‫ا‬‫حاض‬ ‫اة‬‫ا‬‫اليمني‬ ‫امي.الوحدة‬‫ا‬‫القاس‬ ‫اد‬‫ا‬‫محم‬ ‫اد‬‫ا‬‫ال‬– ، ‫الثانية‬ ‫الطبعة‬1407‫هـ‬–1987‫.ص‬150 40-‫االق‬‫ا‬‫واألخ‬ ‫اادات‬‫ا‬‫والع‬ ‫اريعات‬‫ا‬‫والتش‬ ‫اة‬‫ا‬‫واألنظم‬ ‫اوانين‬‫ا‬‫الق‬ ‫اي‬‫ا‬‫القبل‬ ‫االعرف‬‫ا‬‫ب‬ ‫اد‬‫ا‬‫يقص‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫والتقاليد‬‫االحتكام‬‫القبائال‬ ‫باين‬ ‫والصراعات‬ ‫الخالفات‬ ‫بروز‬ ‫عند‬ ‫إليها‬ ‫(ه‬ ‫وأفرادها‬‫رئيسية‬ ‫مصادر‬ ‫ثالثة‬ ‫ناك‬:‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫للعرف‬
  • 77.
    77 ‫أ‬-: ‫اادين‬‫ا‬‫ال‬‫ااع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬‫اارف‬‫ا‬‫للع‬ ً‫ا‬‫ااي‬‫ا‬‫رئيس‬ ً‫ا‬‫اادر‬‫ا‬‫مص‬ ‫ااالمية‬‫ا‬‫اإلس‬ ‫ااريعة‬‫ا‬‫الش‬ ‫اال‬‫ا‬‫تمث‬ ‫اليمني‬… ‫ب‬-:‫القبليااة‬ ‫السااوابق‬‫كاناات‬ ‫العرفيااة،ولو‬ ‫فاألحكااام‬ ..‫اجتهاديااة‬‫إلااى‬ ‫تسااتند‬ ‫،وال‬ ‫المتخصصاون‬ ‫بها‬ ‫،ويلتزم‬ ‫األفراد‬ ‫يتناقلها‬ ، ‫ملزمة‬ ‫سوابق‬ ‫تمثل‬ ‫سابق‬ ‫عرف‬ ‫سابق‬ ‫قضاايا‬ ‫علاى‬ ‫والقياس‬ ‫متشابهة‬ ‫خصومات‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫العرف‬ ‫في‬ .‫فيها‬ ‫الفصل‬ ‫ج‬-:‫الوضعية‬ ‫القوانين‬ ‫بقايا‬‫القواعاد‬ ‫بابعض‬ ‫العمال‬ ‫:أساتمر‬ ‫القديماة‬ ‫اليمنياة‬ ‫للدولاة‬ ‫ا‬‫ا‬‫قب‬ ‫اا‬‫ا‬‫م‬ ‫اع‬‫ا‬‫لمجتم‬ ‫اة‬‫ا‬‫القانوني‬‫اوش‬‫ا‬‫النق‬ ‫اين‬‫ا‬‫.وتب‬ ‫االمية‬‫ا‬‫اإلس‬ ‫اة‬‫ا‬‫الثقاف‬ ‫ال‬‫ا‬‫ظ‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫االم‬‫ا‬‫اإلس‬ ‫ل‬ ‫ابيل‬‫ا‬‫س‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اا‬‫ا‬‫منه‬ ‫اي‬‫ا‬‫،والت‬ ‫اد‬‫ا‬‫القواع‬ ‫اك‬‫ا‬‫تل‬ ‫اض‬‫ا‬‫بع‬ ‫اة‬‫ا‬‫التاريخي‬ ‫اات‬‫ا‬‫والكتاب‬ ‫اوفرة‬‫ا‬‫المت‬ (‫المثال‬‫القسامة‬).)‫و(العقير‬ ) ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اليمنيااة‬ ‫اوعة‬‫ا‬‫أنظر:الموس‬‫،الاايمن‬ ‫اة‬‫ا‬‫الثقافي‬ ‫العفيااف‬ ‫اة‬‫ا‬‫،مؤسس‬ ‫جاازأين‬-‫صاانعاء‬ ،‫األولى‬ ‫،الطبعة‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬1992. ‫م‬‫ص‬795. 41-‫اامن‬‫ا‬‫التض‬ ‫اي،دار‬‫ا‬‫اليمن‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫والدول‬ ‫اة‬‫ا‬‫.القري‬ ‫اي‬‫ا‬‫جب‬ ‫ار‬‫ا‬‫الش‬ ‫اان‬‫ا‬‫نعم‬ ‫اد‬‫ا‬‫د.قائ‬ ‫،بيروت‬ ‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬–‫األولاى‬ ‫الطبعة‬ ‫البنان‬1990،‫م‬‫ص‬335 . 42-‫ااااورة‬‫ا‬‫المن‬ ‫ااااة‬‫ا‬‫المدين‬ ‫،دار‬ ‫اااايمن‬‫ا‬‫ال‬ ‫ااااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااااة‬‫ا‬‫.الديمقراطي‬ ‫ااااريم‬‫ا‬‫الك‬ ‫ااااد‬‫ا‬‫عب‬ ‫ااااد‬‫ا‬‫أحم‬- ‫.د.ت.ص‬ ‫األولى‬ ‫القاهرة،الطبعة‬136. 43-‫جبي‬ ‫الشر‬ ‫نعمان‬ ‫د.قائد‬‫.الشـ‬‫االجتماعية‬ ‫ـرائح‬…،‫سابق‬ ‫مرجع‬‫ص‬278. 44-‫سابق.ص‬ ‫.مرجع‬ ‫الجليل‬ ‫عبد‬ ‫د.خالد‬4.
  • 78.
    78 45-‫خ‬، ‫سابق‬ ‫.مرجع‬‫القاسمي‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫الد‬‫ص‬150 46-،‫سابق‬ ‫مرجع‬ .‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫الرحـــمن‬ ‫عبد‬‫ص‬142 47-‫محافظاة‬ ‫ماابين‬ ‫الشارقية‬ ‫اليمنياة‬ ‫الجمهورياة‬ ‫محافظاات‬ ‫إحادى‬ ‫شابوة‬ ‫محافظة‬ ( ‫اااااااكانها‬‫ا‬‫س‬ ‫ااااااادد‬‫ا‬‫ع‬ ‫ااااااارموت،يبلغ‬‫ا‬‫وحض‬ ‫اااااااأرب‬‫ا‬‫م‬354778‫و‬ ،)‫ااااااااحتها‬‫ا‬‫مس‬ (37910‫ماا‬ ‫تتباع‬ ‫التاي‬ ‫المحافظاات‬ ‫إحادى‬ ‫كانت‬ ‫الوحدة‬ ‫.قبل‬ ‫مربع‬ ‫متر‬ ‫)كيلو‬ . ‫الشعبية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫اليمن‬ ‫جمهورية‬ ‫يسمى‬ ‫كان‬ 48-‫حسين‬ ‫مساعد‬ ‫أحمد‬ ‫العميد‬-‫قبال‬ ‫طويلاة‬ ‫لفتارة‬ ‫شاغل‬ ‫شابوة‬ ‫محافظاة‬ ‫أبنااء‬ ‫مان‬ ‫وحزبياة‬ ‫حكومياة‬ ‫مناصاب‬ ‫إلاى‬ ‫شبوة،إضاافة‬ ‫محافظاة‬ ‫محاافظ‬ ‫منصب‬ ‫الوحدة‬ ‫(ال‬ ‫جنوب‬ ‫في‬. ‫الوحدة‬ ‫)قبل‬ً‫ا‬‫سابق‬ ‫وطن‬ 49-( ‫العلب‬‫العلمي‬ ‫وأسمها‬ ‫الخضرة‬ ‫دائمة‬ ‫معمرة‬ ‫شوكية‬ ‫شجرة‬Zizyphus Spina Christi Lwilld)…(‫السيدر‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫المشهور‬ ‫أسمها‬ ( ‫تعالى‬ ‫وقال‬ ، ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫كرها‬ ‫ذ‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬‫جنتاين‬ ‫بجنتايهم‬ ‫وبادلناهم‬ ‫قليل‬ ‫سدر‬ ‫من‬ ‫وشئ‬ ‫خمطوأثل‬ ‫أكل‬ ‫ذواتي‬‫سابا‬ ‫ساورة‬ ( )‫اآلياة‬16/ ‫عان‬ . ) ‫مص‬ . ‫الميسرة‬ ‫اليمنية‬ ‫الموسوعة‬، ‫سابق‬ ‫در‬‫ص‬464-465. 50-. ‫اوليفييةروا‬((‫أم‬ ‫الماضاي‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫:هل‬ ‫المتضامنة‬ ‫والمجموعات‬ ‫الزبائنية‬ ‫فاي‬ ‫االنفتااح‬ ‫/سياساات‬ ‫ديمقراطياة‬ ‫دون‬ ‫مان‬ ‫)).ديمقراطياة‬ ‫جديدة‬ ‫نشأة‬ ‫يشهدون‬ ‫ادو‬‫ا‬‫الن‬ ‫اوث‬‫ا‬‫.بح‬ ‫االمي‬‫ا‬‫العربي،اإلس‬ ‫االم‬‫ا‬‫الع‬‫االي‬‫ا‬‫اإليط‬ ‫اد‬‫ا‬‫المعه‬ ‫اا‬‫ا‬‫نظمه‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫اة‬‫ا‬‫الفكري‬ ‫ة‬ ‫ااة‬‫ا‬‫العربي‬ ‫اادة‬‫ا‬‫الوح‬ ‫ااات‬‫ا‬‫دراس‬ ‫ااز‬‫ا‬‫.مرك‬ )) ‫اااتيني‬‫ا‬‫م‬ ‫ااو‬‫ا‬‫يك‬ ‫اار‬‫ا‬‫أن‬ ‫ااي‬‫ا‬‫أين‬ ‫اايوني‬‫ا‬‫س‬ ‫ااد‬‫ا‬‫((فون‬ ‫،بيروت‬-‫،ط‬ ‫لبنان‬1‫،يناير‬1995‫،ص‬ ‫م‬368.
  • 79.
    79 51-‫.المدارس‬ ‫زكريا‬ ‫د.خضر‬‫السيسيولوجيا‬‫عادن‬‫جامعاة‬ ‫.مطبوعاات‬ ‫المعاصرة‬- ، ‫عدن‬1993‫م،ص‬168 52-‫الد‬ ‫حماياة‬ ‫مؤسساات‬ ‫يجتاح‬ ‫الخالفات‬ ‫وباء‬ ((‫)).الصاحوة‬ ‫يمقراطياة‬-، ‫صانعاء‬ ‫السنة‬13( ‫العدد‬ ،580، )5/6/1997‫ص‬ ، ‫م‬3. 53-‫الثااوري‬ . " ‫الديمقراطيااة‬ ‫تنميااة‬ ‫معهااد‬ ‫فااي‬ ‫يحاادث‬ ‫ماااذا‬ "-‫صاانعاء‬،‫العاادد‬ (1490، )11/9/1997‫م‬،‫ص‬1-2. 54-‫ص‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬1-2. 55-‫ص‬ ‫السابق‬ ‫المصدر‬1-2. 56-‫م‬ . " ‫الديمقراطية‬ ‫مؤسسات‬ ‫يجتاح‬ ‫الخالفات‬ ‫وباء‬ "‫ص‬ ‫سابق‬ ‫رجع‬3. 57-‫ص‬ . ‫سابق‬ ‫مرجع‬ . ‫أوليفيةروا‬370. 58-" ‫والممارساات‬ ‫المعوقاات‬ : ‫العرباي‬ ‫الاوطن‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ " ‫جميل‬ ‫حسين‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ . ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫ازمة‬ : ‫ندوة‬– ‫،ط‬ ‫بيروت‬2،1987‫ص‬ ، ‫م‬531. 59-( ‫ادن‬‫ا‬‫لن‬ ‫اة‬‫ا‬‫إذاع‬B.B. C‫ابتمبر‬‫ا‬‫س‬ ‫اة‬‫ا‬‫فاتح‬ ، )1993‫ااعة‬‫ا‬‫الس‬ ‫م‬ً‫ا‬‫ااء‬‫ا‬‫مس‬ ‫اة‬‫ا‬‫الثامن‬ . ‫المحلي‬ ‫بالتوقيت‬ 60-" (‫مأساة‬‫الصحوة‬ . " ‫القمر‬ ‫جزر‬ ‫في‬–‫السنة‬ ، ‫صنعاء‬13( ‫العادد‬ ،590، ) 14/8/1997‫ص‬ ، ‫م‬7).
  • 80.
    80 61-‫الكوكـــ‬ " .‫عبدهللا‬ ‫صبري‬ ‫إسماعيل‬‫مابعاد‬ ‫مرحلاة‬ ‫فاي‬ ‫العالمية‬ ‫الرأسمالية‬ : ‫بة‬ ‫اااـة‬‫ا‬‫اإلمبرياليــــ‬‫"المس‬‫اااـ‬‫ا‬‫ـــ‬‫ااانه‬‫ا‬‫الس‬ ، ‫اااي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫تقبل‬20‫الع‬ ،‫ااا‬‫ا‬‫ـــــــ‬‫ـ‬( ‫دد‬222، ) 8/1997، ‫م‬‫ص‬23-25. 62-‫الو‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زيد‬. ‫المركزياة‬ ‫يمنياة‬ ‫وحـاـدة‬ ‫نحاو‬ . ‫زير‬‫مركاز‬‫التاراث‬‫والبحاوث‬ ‫ص‬ . ‫د.ت‬ . ‫اليمني‬8. 63-‫العربيااة‬ ‫الوحدويااة‬ ‫المشاااريع‬ . ‫خااوري‬ ‫د.يوسااف‬1913–1987‫(دراسااة‬ ‫م‬ ‫بياروت‬ ، ‫العربياة‬ ‫الوحادة‬ ‫دراساات‬ ‫مركاز‬ ، ) ‫توثيقياة‬–‫ط‬ ، ‫لبناان‬1/ ‫تماوز‬ ، ‫يوليو‬1988‫ص‬ ، ‫م‬375. 64-‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المرجع‬376. 65-‫العرباي‬ ‫المستقبل‬ ، " ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الوحدوية‬ ‫التجارب‬ ‫دروس‬ " . ‫سعيد‬ ‫عبدالمنعم‬ ‫السنة‬ ،12( ‫العدد‬ ،127، )9/1989‫ص‬ ، ‫م‬113. 66-‫اة‬‫ا‬‫الثقاف‬ ‫دار‬ . ‫اة‬‫ا‬‫العقالني‬ ‫اوف‬‫ا‬‫فيلس‬ ‫اوبز‬‫ا‬‫ه‬ ‫ااس‬‫ا‬‫.توم‬ ‫اام‬‫ا‬‫إم‬ ‫ادالفتاح‬‫ا‬‫عب‬ ‫اام‬‫ا‬‫د.إم‬‫ار‬‫ا‬‫للنش‬ ‫والتوزيع‬–، ‫القاهرة‬1985‫ص‬ ، ‫م‬256. 67-‫،ص‬ ‫السابق‬ ‫المرجع‬304-305 68-‫.أوراق‬ ‫واألفااااق‬ ‫الواقاااع‬ ‫اليمنياااة‬ ‫الجمهورياااة‬ ‫فاااي‬ ‫اإلداري‬ ‫صاااالح‬ ‫اال‬ /‫عااان‬ ‫صنعاء‬ ‫في‬ ‫المنعقدة‬ )‫(الندوة‬29-31‫يوليو‬1996‫للدراساات‬ ‫اليمناي‬ ‫المركاز‬ ‫م‬ ‫االستراتيجية‬–‫صنعاء،ط‬1،1997‫،ص‬ ‫م‬111 69-)‫المتحادة‬ ‫(األمام‬ ‫البشارية‬ ‫للتنمياة‬ ‫اإلنماائي‬ ‫البرنامج‬ ‫((تقرير‬‫لعاام‬1996‫م‬، )) ‫الوحدوي‬-‫صنعاء.الع‬‫ـــ‬(‫دد‬231،)30/6/1996‫ص‬2.
  • 81.
    81 70-‫العم‬ ‫اة‬‫ا‬‫.أزم‬ ‫اي‬‫ا‬‫الميثم‬‫اد‬‫ا‬‫الواح‬ ‫اد‬‫ا‬‫عب‬ ‫اد‬‫ا‬‫د.محم‬‫ا‬‫ا‬‫ل‬‫اهرية‬‫ا‬‫ش‬ ‫اات‬‫ا‬‫دراس‬ ‫الة‬‫ا‬‫.سلس‬ ‫اة‬‫ا‬‫اليمني‬ ‫ة‬ (‫ااق،العدد‬‫ا‬‫،دمش‬ ‫ااتراتيجية‬‫ا‬‫االس‬ ‫ااات‬‫ا‬‫للدراس‬ ‫ااي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫ااز‬‫ا‬‫.المرك‬1‫اااير‬‫ا‬‫)،ين‬1997‫م‬ ‫،ص‬16 71-‫ااام‬‫ا‬‫لع‬ ‫ااة‬‫ا‬‫للدول‬ ‫ااة‬‫ا‬‫العام‬ ‫ااة‬‫ا‬‫الميزاني‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااريعة‬‫ا‬‫س‬ ‫ة‬ ‫ااراء‬‫ا‬‫((ق‬1997‫اا‬‫ا‬‫الث‬ )) ‫م‬‫وري‬– ،‫صنعاء‬( ‫العدد‬1453،)19/12/1996‫م،ص‬3 72-‫اة‬‫ا‬‫العربي)).ندوة،ديمقراطي‬ ‫اوطن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫الديمقراطي‬ ‫او‬‫ا‬‫نح‬ ‫ارك‬‫ا‬‫.((التح‬ ‫اا‬‫ا‬‫ليك‬ ‫اان‬‫ا‬‫ج‬ ‫سابق،ص‬ ‫.مرجع‬ ‫ديمقراطيين‬ ‫دون‬73. 73-‫اث‬‫ا‬‫،بح‬ ‫ار‬‫ا‬‫المعاص‬ ‫اي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫اات.المجتمع‬‫ا‬‫برك‬ ‫ايم‬‫ا‬‫د.حل‬‫اتطالعياجتماعي‬‫ا‬‫اس‬‫از‬‫ا‬‫.مرك‬ ‫،بيروت‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬–‫،ط‬ ‫لبنان‬3/‫،ديسمبر‬1986‫،ص‬ ‫م‬120 74-‫المالياين‬ ‫،دار‬ ‫صاعب‬ ‫،الدكتور/حسن‬ ‫.ترجمة‬ ‫الدولة‬ ‫برت.م.ماكيفر.تكوين‬ ‫رو‬ –‫بيروت،ط‬2‫،يناير‬1984‫م،ص‬83. 75-‫اب‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬‫سابق،ص‬ ‫.مرجع‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬150. 76-‫المر‬ ‫،الجهاااز‬ ‫والتنميااة‬ ‫التخطاايط‬ ‫وزارة‬ ‫اليمنيااة‬ ‫الجمهوريااة‬‫لإلحصاااء‬ ‫كاازي‬ ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫اإلحصاء‬ ‫.كتاب‬1995‫م،صنعاء،مارس‬1996‫،ص‬ ‫م‬10 77-‫دا‬ ‫.((الديمقراطياة‬ ‫عبدهللا‬ ‫صبري‬ ‫إسماعيل‬‫بينهاا‬ ‫وفيماا‬ ‫الوطنياة‬ ‫األحازاب‬ ‫خال‬ ، ))‫أزم‬ ‫ندوة‬‫ـــ‬‫الديمق‬ ‫ة‬‫ـــ‬‫ص‬ ‫سابق‬ ‫العربي.مرجع‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫راطية‬476 78-‫والجزيارة‬ ‫ايج‬‫ا‬‫الخل‬ ‫فاي‬ ‫والدولاة‬ ‫اع‬‫ا‬‫.المجتم‬ ‫النقياب‬ ‫حسان‬ ‫د.خلادون‬‫ان‬‫ا‬‫(م‬ ‫العربياة‬ ‫،ط‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫)،مركز‬ ‫متخلف‬ ‫منظور‬2‫،بياروت‬–‫لبناان‬‫،كاانون‬ ‫/يناير‬ ‫الثاني‬1989‫م،ص‬173.
  • 82.
    82 79-‫اااااااااورى‬‫ا‬‫)).الش‬ ‫اااااااااورى‬‫ا‬‫للش‬ ‫اااااااااريح‬‫ا‬‫.((تص‬‫ااااااااار‬‫ا‬‫عم‬ ‫هللا‬ ‫اااااااااار‬‫ا‬‫ج‬-‫ااااااااانعاء‬‫ا‬‫ص‬ (‫،العدد‬238،)17/8/1997‫،ص‬ ‫م‬1-2. 80-‫الرح‬ ‫عبد‬‫ا‬ ‫ــمن‬‫خلدون.م‬ ‫بن‬‫ــ‬‫س‬ ‫رجع‬، ‫ـــابق‬‫ص‬147. 81-‫ا‬‫ا‬‫(نائ‬ ‫ادار‬‫ا‬‫ق‬ ‫ارحمن‬‫ا‬‫ال‬ ‫اد‬‫ا‬‫عب‬ ‫اب‬‫ا‬‫نجي‬.)‫ايط‬‫ا‬‫التخط‬ ‫وزارة‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫الخصخص‬ ‫ادير‬‫ا‬‫م‬ ‫ب‬26 ‫سبتمبر‬-(‫،العدد‬ ‫صنعاء‬770،)11/9/1997‫م،ص‬4 82-‫سابق.ص‬ ‫.مرجع‬ ‫بركات‬ ‫د.حليم‬121 83-‫ان‬‫ا‬‫،ع‬ ‫اة‬‫ا‬‫الكويتي‬ "‫اة‬‫ا‬‫السياس‬ " ‫احيفة‬‫ا‬‫لص‬ ‫اانم‬‫ا‬‫غ‬ ‫ان‬‫ا‬‫ب‬ ‫ارج‬‫ا‬‫د.ف‬ ‫اوزراء‬‫ا‬‫ال‬ ‫اس‬‫ا‬‫مجل‬ ‫ايس‬‫ا‬‫رئ‬ /26(‫سبتمبر،العدد‬775،)16/10/1997‫م،ص‬3 84-((. ‫ااز‬‫ا‬‫بلقزي‬ ‫ااه‬‫ا‬‫اإلل‬ ‫ااد‬‫ا‬‫عب‬‫ااال‬‫ا‬‫االنتق‬‫ااو‬‫ا‬‫ال‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااديمقراطي‬‫ا‬‫ال‬‫ااق‬‫ا‬‫العوائ‬ :‫ااي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫طن‬ ‫.السنة‬ ‫العربي‬ ‫المستقبل‬ )) ‫والممكنات‬20( ‫،العادد‬219،)5/1997‫م،ص‬29- 30. 85-‫،ص‬ ‫سابق‬ ‫.مرجع‬ ‫عبدهللا‬ ‫فؤاد‬ ‫د.ثناء‬211،213.
  • 83.
    83 ‫الم‬‫ـــ‬‫راج‬‫ـــــ‬: ‫ع‬- 1‫االقتصادي‬ ‫التخلف‬. ‫سعيد‬ ‫محمد‬ ، )‫(العطار‬ ‫ـ‬‫واالجتماعي‬‫دار‬ . ‫اليمن‬ ‫في‬‫الطليعة‬ -. ‫بيروت‬1965.‫م‬ 2‫الشرائح‬ . ‫نعمان‬ ‫قائد‬ ، )‫(الشرجبي‬ ‫ـ‬‫االجتماعية‬‫دار‬ . ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫الحداثة‬-‫ط‬ .‫بيروت‬1.1986.‫م‬ 3‫التضامن‬ ‫دار‬ . ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫والدولة‬ ‫القرية‬ . ‫نعمان‬ ‫قائد‬ ، )‫(الشرجبي‬ ‫ـ‬ ‫ط‬ ، ‫بيروت‬ . ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬1،1990.‫م‬ 4‫والدو‬ ‫القبيلة‬ . ‫فضل‬ ، )‫غانم‬ ‫(أبو‬ ‫ـ‬‫المنار‬ ‫دار‬ . ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫لة‬-‫القاهرة‬‫ط‬ ،1، 1990.‫م‬ 5‫عبدالرحمن‬ ‫أحمد‬ ، )‫(المعلمي‬ ‫ـ‬( . ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫القضاء‬ ‫أو‬ ‫المتوكلية‬ ‫الشريعة‬ .‫جزئ‬‫ين‬) .‫ت‬ .‫د‬ . ‫عدن‬ . ‫البعث‬ ‫دار‬ . 6‫في‬ ‫المعاصر‬ ‫الشعر‬ : ‫لحركة‬ ‫والفنية‬ ‫الموضوعية‬ ‫األبعاد‬ . ‫عبدالعزيز‬ ، )‫(المقالح‬ ‫ـ‬ ‫دار‬ : ‫اليمن‬‫العودة‬‫بيروت‬‫.ط‬1.1974.‫م‬ 7‫الثقافية‬ ‫العفيف‬ ‫مؤسسة‬ . ‫اليمنية‬ ‫الموسوعة‬ ‫ـ‬-‫اليمنية‬ ‫الجمهورية‬-. ‫صنعاء‬ 1992.‫م‬ 8‫للطباعة‬ ‫الندى‬ ‫دار‬ ‫اليمن‬ ‫أهل‬ ‫على‬ ‫الحسن‬ ‫الثناء‬ . ‫عبدالملك‬ ‫محمد‬ ، )‫(المروني‬ ‫ـ‬ .‫بيروت‬ ، ‫والنشر‬-‫ط‬ . ‫لبنان‬2.1990.‫م‬ 9‫البلدان‬ ‫معجم‬ . ‫أحمد‬ ‫إبراهيم‬ ، )‫(المقحفي‬ ‫ـ‬‫الكلمة‬ ‫دار‬ . ‫اليمنية‬ ‫والقبائل‬-. ‫صنعاء‬ ‫ط‬3.1988.‫م‬ 10‫الشباب‬ ‫دار‬ . ً‫ال‬‫ومستقب‬ ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫اليمنية‬ ‫الوحدة‬ . ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ، )‫(القواسمي‬ ‫ـ‬ ‫للنشر‬-‫ط‬ ‫الكويت‬21.1987.‫م‬
  • 84.
    84 11( ‫ـ‬‫ابن‬‫مقدمة‬ .‫عبدالرحمن‬ ، )‫خلدون‬‫ابن‬.‫ت‬ .‫د‬ . ‫الفكر‬ ‫دار‬ . ‫خلدون‬ 12‫ا‬ ‫كتاب‬ . ‫لإلحصاء‬ ‫المركزي‬ ‫الجهاز‬ ‫ـ‬‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫إلحصاء‬1995. ‫صنعاء‬ . ‫م‬ ‫مارس‬1995.‫م‬ 13‫الشروق‬ . ‫اليمني‬ ‫القانوني‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫والحداثة‬ ‫التقليدية‬ . ‫رشاد‬ ، )‫(العليمي‬ ‫ـ‬- ، ‫القاهرة‬1989.‫م‬ 14‫الطليعة‬ ‫دار‬ . ‫والدولة‬ ‫العصبية‬ ‫خلدون‬ ‫إبن‬ ‫فكر‬ ، ‫عابد‬ ‫محمد‬ ، )‫(الجابري‬ ‫ـ‬- ، ‫بيروت‬1986.‫م‬ 15‫عاب‬ ‫محمد‬ ، )‫(الجابري‬ ‫ـ‬‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ . ‫العربي‬ ‫السياسي‬ ‫العقل‬ ، ‫د‬ ‫ط‬ ، ‫بيروت‬ . ‫العربية‬1‫فبراير‬ ،1990.‫م‬ 16. ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫والدولة‬ ‫والمجتمع‬ )‫الكتاب‬ ‫(محور‬ ‫الدين‬ ‫سعد‬ ، )‫(إبراهيم‬ ‫ـ‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬-‫بيروت‬-‫ط‬ . ‫لبنان‬1‫أكتوبر‬ .1988.‫م‬ 17‫ا‬ ‫الدولة‬ . ‫حسن‬ ‫خلدون‬ ، )‫(النقيب‬ ‫ـ‬‫مركز‬ . ‫المعاصر‬ ‫العربي‬ ‫المشرق‬ ‫في‬ ‫لتسلطية‬ . ‫بيروت‬ ، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬1991. ‫م‬ 18‫دراسات‬ ‫مركز‬ . ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫في‬ ‫والدولة‬ ‫المجتمع‬ . ‫حسن‬ ‫خلدون‬ ، )‫(النقيب‬ ‫ـ‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬-‫ط‬ ، ‫بيروت‬2،1989. ‫م‬ 19‫اليم‬ ‫دار‬ . ‫المركزية‬ ‫يمنية‬ ‫وحدة‬ ‫نحو‬ . ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زيد‬ ، )‫(الوزير‬ ‫ـ‬‫للطباعة‬ ‫ن‬ ‫ط‬ .‫والنشر‬2.1993.‫م‬ 20‫الكتب‬ ‫عالم‬ . ‫والحضارة‬ ‫اإلنسان‬ ‫اليمن‬ . ‫عبدالوهاب‬ ‫عبدهللا‬ ، )‫(الشماحي‬ ‫ـ‬- . ‫القاهرة‬1982.‫م‬ 21‫شهرية‬ ‫دراسات‬ ‫سلسلة‬ . ‫اليمنية‬ ‫العملة‬ ‫أزمة‬ . ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ، )‫(الميثمي‬ ‫ـ‬ ( ‫العدد‬ . ‫دمشق‬ . ‫اإلستراتيجية‬ ‫للدراسات‬ ‫العربي‬ ‫.المركز‬1)
  • 85.
    85 22‫(ب‬ ‫ـ‬‫مركز‬ .‫إجتماعي‬ ‫إستطالعي‬ ‫بحث‬ . ‫المعاصر‬ ‫العربي‬ ‫المجتمع‬ .‫حليم‬ ، )‫ركات‬ ‫بيروت‬ . ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬-‫ط‬ . ‫لبنان‬3‫ديسمبر‬ .1986. ‫م‬ 23.‫ت‬ .‫د‬ . ‫بيروت‬ ، ‫الوطنية‬ ‫المكتبه‬ . ‫االسالم‬ ‫قبل‬ ‫العرب‬ . ‫جورجي‬ ، )‫(زيدان‬ ‫ـ‬ 24‫المعارف‬ ‫دار‬ . ‫الجاهلي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ . ‫طه‬ ، )‫(حسين‬ ‫ـ‬-، ‫مصر‬1927. ‫م‬ 25. ‫بيروت‬ . ‫األفاق‬ ‫دار‬ . ‫سعد‬ ‫فاروق‬ .‫د‬ : ‫ترجمة‬ . ‫األمير‬ . ‫نيقوال‬ ، )‫فيللي‬ ‫(مكيا‬ ‫ـ‬ ‫ط‬18،1990.‫م‬ 26‫الماليين‬ ‫دار‬ . ‫صعب‬ ‫حسين‬ .‫د‬ : ‫ترجمة‬ . ‫الدولة‬ ‫تكوين‬ .‫.م‬ ‫روبرت‬ ، )‫(ماكيفر‬ ‫ـ‬ -‫ط‬ ، ‫بيروت‬2‫يناير‬1984.‫م‬ 27‫الطليعه‬ ‫دار‬ . ‫اليمني‬ ‫المجتمع‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫نظرة‬ . ‫أحمد‬ ‫سلطان‬ ، )‫(عمر‬ ‫ـ‬-‫بيروت‬ ‫ط‬ ،1.،1970.‫م‬ 28‫مركز‬ . ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫الديمقراطي‬ ‫التغيير‬ ‫أليات‬ . ‫فؤاد‬ ‫ثناء‬ ، )‫(عبدهللا‬ ‫ـ‬ ‫بيروت‬ ، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬-، ‫لبنان‬1997. ‫م‬ 29‫اليمن‬ ‫حضارة‬ ‫تاريخ‬ . ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زيد‬ ، )‫(عنان‬ ‫ـ‬‫السلفية‬ ‫الطبقة‬ . ‫القديم‬-، ‫القاهرة‬ 1396. ‫هـ‬ 30‫العربية‬ ‫الوحدوية‬ ‫المشاريع‬ . ‫يوسف‬ ، )‫(خوري‬ ‫ـ‬1913-1987‫(دراسه‬ ‫م‬ ‫بيروت‬ ، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ . )‫توثيقية‬-‫ط‬ ، ‫لبنان‬1‫يوليو‬ ،1988‫م‬ . 31. ‫ـ‬‫الفكري‬ ‫الندوة‬ ‫ومناقشات‬ ‫بحوث‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أزمة‬ .‫ة‬ ، ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ . ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫بيروت‬-‫ط‬ ، ‫لبنان‬2،1987.‫م‬
  • 86.
    86 32. ‫ـ‬. ‫الديمقراطية‬‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ . . ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫الندوة‬ ‫ومناقشات‬ ‫بحوث‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬‫بيروت‬ . ‫العربية‬-‫ط‬ ، ‫لبنان‬1،1992. ‫م‬ 33. ‫ـ‬‫الفارابي‬ ‫دار‬ . ‫والدعاية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫السيكولوجيا‬ ‫مسائل‬ .-. ‫بيروت‬ 1985.‫م‬ 34. ‫ـ‬‫االحياء‬ ‫دار‬ . ‫العرب‬ ‫قبائل‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الذهب‬ ‫سبائك‬ .-.‫د‬ . ‫بيروت‬ .‫ت‬ 35. ‫ـ‬‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫الندوة‬ ‫بحوث‬ . ‫ديمقراطيين‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ديمقراطية‬ . ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ "‫أنريكوماتيني‬ ‫إيني‬ ‫سيوني‬ ‫"فوند‬ ‫اإليطالي‬ ‫المعهد‬ ‫بيروت‬ .-‫ط‬ . ‫لبنان‬1‫يناير‬ ،1995.‫م‬ ‫الص‬‫ـــ‬‫والمج‬ ‫حف‬‫ــــ‬: ‫الت‬- 1‫الحدث‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫صنعاء‬5، )16/12/1992. ‫م‬ 2‫الوحد‬ ‫ـ‬‫وي‬-( ‫العدد‬ . ‫صنعاء‬231، )30/6/1996. ‫م‬ 3‫الثوري‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫صنعاء‬1453، )19/12/1996. ‫م‬ 4‫الحياة‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫لندن‬12562، )23/6/1997. ‫م‬ 5‫التجمع‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫عدن‬268، )26/5/1997. ‫م‬ 6‫الصحوة‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫صنعاء‬590، )14/8/1997. ‫م‬ 7‫الشورى‬ ‫ـ‬-‫العدد‬ . ‫صنعاء‬(238، )17/8/1997. ‫م‬ 8‫العربي‬ ‫المستقبل‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫بيروت‬127، )9/1989. ‫م‬
  • 87.
    87 9‫العربي‬ ‫المستقبل‬ ‫ـ‬-(‫العدد‬ . ‫بيروت‬219، )5/1997. ‫م‬ 10‫العربي‬ ‫المستقبل‬ ‫ـ‬-( ‫العدد‬ . ‫بيروت‬222، )8/1997. ‫م‬ : ‫باالنجليزية‬ ‫المراجع‬- 1- Edgara O’Ballance , The war in Yemen , London : Fabernd . Frber Limited, 1971. 2-Mundy Martha , Land and Family in a Yemeni Community , a dissertation Submitted for the ph. D. degree , University of cambridge, 1981. 3- WORLD BANK , Yemen Arab Republic : Development of a Traditional Economy, Washigton , D . C . 1979 . 4- Charles Dunberm . “ The Unification of Yemen : Process , Politics , and Prospects “ Middle East Journal . Volume No. 3 Summer 1992.