الوثيقة تناقش نموذج الحكم السائد في الجامعات العربية والذي يعتمد على نموذج سياسي محدود الحرية الأكاديمية والمشاركة، مما يؤثر سلباً على القدرة على تحقيق التغيير الاجتماعي. تواجه هذه الجامعات ضعفًا في الثقافة المدنية والالتزام بالديمقراطية، مما يؤدي إلى تهميش العلوم الإنسانية ووضعها كاختصاصات أدنى مقارنة بالتخصصات الأخرى. في الختام، يؤكد البحث على أن التنشئة الاجتماعية الضعيفة تتفوق على وظيفة التغيير الاجتماعي في الجامعات الحكومية.