‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫علي‬ .‫د‬
‫التعلم‬
‫المؤسسي‬
‫والتطور‬ ‫المنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬
‫والعشـرين‬ ‫الحــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬
‫المحتويات‬
‫منشورات‬
‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫المنظمة‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬
2015
‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫املنظمة‬
‫اجلديدة‬ ‫مصر‬ – ‫احلرية‬ ‫بريد‬ 2692 :‫ص.ب‬
‫العربية‬ ‫مصر‬ ‫جمهورية‬ – ‫القاهرة‬
)202(22580077 :‫فاكسميلي‬ )202(22580006 :‫هاتف‬
arado@arado.org.eg :‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬
Website: www.arado.org.eg
.‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫املنظمة‬ ‫توجهات‬ ‫عن‬ ‫بالضرورة‬ ‫تعبر‬ ‫ال‬ ‫اإلصدار‬ ‫بهذا‬ ‫الواردة‬ ‫اآلراء‬ •
.‫املصدر‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫يتعني‬ ‫اإلصدار‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اقتباس‬ ‫أي‬ ‫عند‬ •
.‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫للمنظمة‬ ‫محفوظة‬ ‫والنشر‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬ •
‫متهيد‬
‫مقدمة‬
‫والتعلم‬ ‫التفكير‬ ‫وأنواع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫األول‬ ‫الباب‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تعريف‬ :‫األول‬ ‫الفصل‬
‫ومناذجه‬ ‫م‬ّ‫بالتعل‬ ‫التعريف‬ - ‫األول‬ ‫املبحث‬
)‫التعلم؟‬ ‫أهمية‬ ‫تكمن‬ ‫(أين‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫أهمية‬ -
)Single and Double Loop Learning( ‫والثنائي‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫منوذجا‬ -
‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫ملستويات‬ ‫الثالثي‬ ‫التقسيم‬ -
‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫وعالقتهما‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ -‫الثاني‬ ‫املبحث‬
‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫وعالقته‬ ‫التفكير‬ -
)Learning Organization( ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫تعريف‬ -
‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫األساسية‬ ‫األبعاد‬ -
‫استراتيجي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ -‫الثاني‬ ‫الفصل‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وهندسة‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ -‫األول‬ ‫املبحث‬
)Guiding Ideas( ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ -
)Tools( ‫واألدوات‬ ،)Methods( ‫واألساليب‬ ،)Theory( ‫النظرية‬ -
)Innovations in Infrastructure( ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫اإلبداعات‬ -
‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ :‫الثاني‬ ‫املبحث‬
‫واألدوات‬ ‫واألساليب‬ ‫والنظرية‬ ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ -
‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫واإلبداعات‬ ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ -
9
23
31
35
36
39
40
41
47
49
51
52
71
74
78
88
90
92
94
94
‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وإجنازات‬ ‫باستراتيجية‬ ‫التعريف‬ -
‫الهيئة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دور‬ -
‫ومقصود‬ ‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫جديدة‬ ‫معارف‬ ‫وخلق‬ ‫املعرفة‬ ‫الستدامة‬ ‫الهيئة‬ ‫حاجة‬ -
‫اإللكتروني‬ ‫والنضج‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ -
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫إدارة‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ -
‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫بنظام‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫ارتباط‬ -
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫استخدامات‬ ‫ونضج‬ ‫التطور‬ -
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫آليات‬ ‫نضج‬ ‫وتقييم‬ ‫قياس‬ -
‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التخطيط‬ -
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أنشطة‬ :‫الثاني‬ ‫املبحث‬
)‫القدوة‬ ‫(تقدمي‬ ‫القيادي‬ ‫الدعم‬ :ً‫ال‬‫أو‬ -
‫املؤسسي‬ ‫التنظيم‬ :‫ا‬ً‫ي‬‫ثان‬ -
‫املؤسسية‬ ‫الثقافة‬ :ً‫ا‬‫ثالث‬ -
‫والنشر‬ ‫االتصال‬ :‫ا‬ً‫ع‬‫راب‬ -
‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫تطوير‬ :‫ا‬ ً‫خامس‬ -
‫والتحفيز‬ ‫التشجيع‬ :‫ا‬ ً‫سادس‬ -
‫املعرفية‬ ‫اجملتمعات‬ ‫دعم‬ :‫ا‬ً‫ع‬‫ساب‬ -
‫الشراكات‬ ‫بناء‬ :‫ًا‬‫ن‬‫ثام‬ -
‫الهيئة‬ ‫جتربة‬ ‫على‬ ‫انعكاسية‬ ‫نظرة‬
‫واملتوازن‬ ‫املتناغم‬ ‫األداء‬ ‫سيمفونية‬ ‫حتقيق‬ -
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تطبيقات‬ ‫نتيجة‬ ‫احملققة‬ ‫والنتائج‬ ‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫أهم‬ -
‫والتوصيات‬ ‫اخلالصة‬
‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫املرتبطة‬ ‫األداء‬ ‫وقياسات‬ ‫مؤشرات‬ ‫بعض‬ ‫نتائج‬ :‫ملحق‬
‫املؤلفون‬
‫املراجع‬
‫واملثلث‬ ‫الدائرة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ -
‫؟‬)System( ‫نظام‬ ‫كلمة‬ ‫أو‬ ‫مفهوم‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ -
)Systems Thinking( ‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫مفهوم‬ ‫تبني‬ ‫فوائد‬ -
‫النماذج‬ ‫ودور‬ ‫الفرق‬ ‫وتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫وأثره‬ ‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫تعلم‬ -
‫املتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫اخلمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫مع‬ ‫نبدأ‬ ‫أين‬ ‫من‬ -
‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫وأثرها‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ -
‫النظمي‬ ‫والتفكير‬ ‫الذهنية‬ ‫وبالنماذج‬ ‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫املتعلقة‬ ‫املهارات‬ -
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ )The Ladder of Inference( ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫استخدام‬ -
‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫وعملية‬ ‫السبع‬ ‫السلم‬ ‫درجات‬ -
‫تطبيقية‬ ‫حالة‬ -
)The Left-hand Column( ‫اليسري‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ - ‫أداة‬ -
‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ‫االجتماعات‬ ‫منوذج‬ ‫أداة‬ -
)AAR After Action Review( ‫العمل‬ ‫بعد‬ ‫املراجعة‬ ‫وأداة‬ ‫النظمي‬ ‫التفكير‬ -
‫؟‬ )The Five Whys( ‫اخلمسة‬ ‫التساؤالت‬ ‫وأداة‬ ‫ُظمي‬‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ -
‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫املؤسسية‬ ‫بالرؤية‬ )Personal Vision( ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫عالقة‬ -
‫الشخصية؟‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫أو‬ ‫التميز‬ ‫وتيرة‬ ‫تسريع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عمله‬ ‫للقادة‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ -
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫وأثرها‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ -
‫املشتركة‬ ‫املؤسسية‬ ‫الرؤية‬ ‫لبناء‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫دعم‬ -
‫املؤسسية‬ ‫اجلدارة‬ ‫منوذج‬ ..‫الثالث‬ ‫املبحث‬
‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬ ‫والهيكل‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ -
‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ ‫بناء‬ -
‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ ‫بناء‬ -
‫الوطني‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ ‫بناء‬ -
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫واستعراض‬ ‫دراسة‬ :‫الثاني‬ ‫الباب‬
‫مقدمة‬
‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ .‫األول‬ ‫املبحث‬
158
163
167
167
170
174
176
179
180
186
191
195
206
217
220
227
233
238
243
245
248
251
259
275
281
95
97
99
100
102
104
107
108
110
110
113
119
123
124
129
130
132
136
139
141
146
146
146
149
151
155
‫واليسرى‬ ‫اليمنى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫أداة‬ ‫عن‬ ‫تطبيقية‬ ‫حالة‬ ‫ميثل‬ ‫حوار‬
	2013-2010 ‫االستراتيجية‬ ‫للخطة‬ ‫الرئيسية‬ ‫النتائج‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ممارسات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫اكتسبتها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫بعض‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫اإللكترونية‬ ‫األنظمة‬ ‫بعض‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫أمثلة‬
‫الهيئة‬ ‫تعتمدها‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫واملقاييس‬ ‫املواصفات‬
‫واللجان‬ ‫للفرق‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫نتائج‬
‫والتدريب‬ ‫والتعلم‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫واملوردين‬ ‫والشركاء‬ ‫املوظفني‬ ‫رأي‬ ‫دراسات‬ ‫نتائج‬
‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫نتائج‬
	‫ة‬‫التقني‬ ‫اخلدمات‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫اإلبداع‬ ‫استخدام‬ ‫معدالت‬
‫واخلدمات‬ ‫العمليات‬ ‫أمتتة‬ ‫مؤشرات‬
‫االستراتيجية‬ ‫والبدائل‬ ‫املعرفية‬ ‫الفجوات‬ ‫لتحديد‬ ‫الرباعي‬ ‫التحليل‬
‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وأنشطة‬ ‫محاور‬
	2010 ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬
	‫ث‬‫احلدي‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬
	‫ة‬‫للهوي‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املوقع‬ / ‫املعرفة‬ ‫مركز‬ /‫املطبوعات‬ ‫قسم‬
	‫ك‬‫فيسبو‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫صفحة‬
‫الفريق‬ ‫داخل‬ ‫التعلم‬ ‫آلية‬
‫اخملتلفة‬ ‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫بني‬ ‫وانتقاله‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫وعموديا‬ ً‫أفقيا‬ ‫املتناغم‬ ‫التعلم‬ ‫سيمفونية‬ ‫حتقيق‬
‫وتطويرها‬ ‫تعزيزها‬ ‫في‬ ‫الشراكات‬ ‫ودور‬ ‫والتطورية‬ ‫االبداعية‬ ‫باملبادرات‬ ‫إحصائية‬
‫لهم‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫علي‬ ‫املتعاملني‬ ‫رأي‬ ‫قياس‬
‫للهيئة‬ ‫واملعرفي‬ ‫اإلبداعي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫حصر‬
‫اإلبداع‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫أراء‬ ‫قياس‬
‫األوربي‬ ‫األحتاد‬ ‫ملعايير‬ ً‫وفقا‬ ‫اإلبداع‬ ‫في‬ ‫املمارسات‬ ‫ألفضل‬ ‫املعيارية‬ ‫املقارنة‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫نتيجة‬
‫اخلمسة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مبادئ‬
‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬
‫الثنائي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬
‫الثالثي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬
‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫منوذج‬
‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هندسة‬ ‫منوذج‬
‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هندسة‬ ‫منوذج‬ ‫مع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫تكامل‬
‫االستنتاج‬ ‫سلم‬
‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫والتعلم‬ ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬
‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬
	2013-2010 ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬
	‫ة‬‫الهيئ‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫جوائز‬ ‫بعض‬
	)‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫استراتيجية‬ ‫مع‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫ارتباط‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬
)1( ‫رقم‬ ‫جدول‬
)2( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
)3( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
)4( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
)5( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
)6( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
)7( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
)8( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
)9( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
)10( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
)15( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)16( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)17( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)18( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)19( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)20( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)21( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)22( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)23( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)24( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)25( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)26( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)27( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)28( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)1( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)2( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)3( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)4( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)5( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)6( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)7( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)8( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)9( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)10( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)11( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)12( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)13( ‫رقم‬ ‫شكل‬
)14( ‫رقم‬ ‫شكل‬
114
161
166
168
205
261
263
265
267
267
184
190
196
197
217
219
246
247
247
268
269
270
271
273
26
42
43
45
76
77
97
109
112
145
159
162
164
170
‫الجداول‬ ‫قائمة‬
‫األشكال‬ ‫قائمة‬
9 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 8
‫تمهيد‬
11 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 10
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫املساهمني‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫هيجان‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫ويقول‬
‫كتاباتهم‬ ‫في‬ ‫استخدموا‬ ‫الباحثني‬ ‫بعض‬ ‫إن‬ ،‫العربية‬ ‫الدراسات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬
،‫التعلم‬ ‫مصطلح‬ ‫حتمل‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫اآلن‬ ‫تعد‬ ‫مفاهيم‬
‫ومفهوم‬ )Feedback Loop( ‫الراجعة‬ ‫بالتغذية‬ ‫املتعلق‬ ‫املفهوم‬ ‫مثل‬
‫نشر‬ ‫ومجال‬ ‫والتغيير‬ ‫والتكيف‬ )Self Assessment( ‫الذاتي‬ ‫التقومي‬
.‫وغيرها‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعلومات‬ ‫وتوظيف‬
The( ‫كتاب‬ ‫مؤلف‬ ‫وهو‬ )Peter Senge( ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬ ‫أما‬
Fifth Discipline: The Art and Practice of The Learning
‫املؤسسات‬ ‫ف‬ّ‫فيعر‬ ،‫العلم‬ ‫هـذا‬ ‫رواد‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫يعتبـر‬ ‫والذي‬ ،)Organization
‫على‬ ‫قدراتهم‬ ‫باستمرار‬ ‫أفرادها‬ ‫يطور‬ ‫التي‬ ‫«املؤسسات‬ :‫أنها‬ ‫على‬ ‫املتعلمة‬
‫وتضع‬ ،‫جديدة‬ ‫فكرية‬ ‫أمناط‬ ‫تطوير‬ ‫إلى‬ ‫وتسعى‬ ،‫يرغبونها‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫حتقيق‬
‫باستمرار‬ ‫أفرادها‬ ‫يتعلم‬ ‫والتي‬ ،‫اجلماعية‬ ‫والطموحات‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
.»‫جماعي‬ ‫بشكل‬ ‫يتعلمون‬ ‫كيف‬
‫في‬ ‫تتوافر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫خمسة‬ ‫إلى‬ ‫الكاتب‬ ‫ويشير‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫أرادت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫مؤسسة‬ ‫أية‬ ‫ثقافة‬
:‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫وهي‬ ،)Organizational Learning(
)Personal Mastery( ‫الشخصية‬ ‫البراعة‬ ‫أو‬ ‫التفـوق‬ 	- 1
)Mental Models( ‫الذهـنيـة‬ ‫النماذج‬ 	- 2
)Shared Vision( ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ 	- 3
)Team Learning( ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ 	- 4
)Systems Thinking( ‫النظمي‬ ‫التفكير‬ 	- 5
‫كأساس‬ ‫اجملموعة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اخلامس‬ ‫العنصر‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫سينج‬ ‫ويؤكد‬
‫ال‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مشدد‬ ،‫العناصر‬ ‫بقية‬ ‫حوله‬ ‫تتمحور‬
‫تمهيد‬
‫يشتمل‬ ‫التي‬ ‫واملوضوعات‬ ‫املتعلمة‬ ‫واملؤسسات‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬
‫جاء‬ ‫ولهذا‬ ،‫األخيرة‬ ‫اآلونة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫واهتمام‬ ‫حداثة‬ ‫اإلدارية‬ ‫اجملاالت‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ً‫ا‬‫واحد‬ ‫عليها‬
،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫بناء‬ ‫كيفية‬ -‫التفصيل‬ ‫من‬ ‫بشيء‬ - ‫ليقدم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬
‫والطريق‬ ،‫وتفكر‬ ‫املؤسسة‬ ‫بها‬ ‫تتعلم‬ ‫التي‬ ‫اآللية‬ ‫فهم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫نستطيع‬ ‫والتي‬
‫بيئة‬ ‫لبناء‬ ‫كأساس‬ ‫لألفراد‬ ‫واملعرفية‬ ‫الذهنية‬ ‫القدرات‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫يقودها‬ ‫الذي‬
‫اإلبداع‬ ‫لدعم‬ ‫املالئمة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الهيكلية‬ ‫القاعدة‬ ‫تكون‬ ،‫متكاملة‬ ‫تنظيمية‬
.‫املؤسسي‬
‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ،‫الفكر‬ ‫رجال‬ ‫بني‬ ‫واضحة‬ ‫اختالفات‬ ‫العلمية‬ ‫لألدبيات‬ ‫املتتبع‬ ‫يجد‬
‫صعوبة‬ ‫فهنالك‬ ،)Learning Organization( ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بدراسة‬
‫يحدد‬ ‫والذي‬ ،‫الشامل‬ ‫الهيكلي‬ ‫اإلطـار‬ ‫يرسم‬ ‫دقيق‬ ‫تعريـف‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫في‬
‫للسببني‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬ ،‫لبنائها‬ ‫الالزمة‬ ‫والسلوكيات‬ ‫والعمليات‬ ‫األنظمة‬ ‫مجمل‬
:‫التاليني‬
‫املتجذرة‬ ‫والقضايا‬ ‫املفاهيم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫يضم‬
‫واألحياء‬ ‫واالجتماع‬ ‫واالقتصاد‬ ‫السياسة‬ ‫علم‬ ‫مثل‬ ،‫متعددة‬ ‫علمية‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬
‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫الباحثون‬ ‫اجته‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ .‫التنظيم‬ ‫ونظرية‬ ‫التحكم‬ ‫وعلم‬
‫املنطق‬ ‫بحسب‬ ٌ‫وكل‬ ،‫مختلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫ومن‬ ،‫متعددة‬ ‫زوايا‬ ‫من‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬
.‫التباين‬ ‫لهذا‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫وهو‬ ،‫لبنائها‬ ‫كوسيلة‬ ‫اعتمده‬ ‫الذي‬
‫التعلم‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫مختلفة‬ ‫مصطلحات‬ ‫الباحثني‬ ‫بعض‬ ‫واستخدم‬
،)Learning Organization( ‫املتعلمة‬ ‫املنظمة‬ ‫مثل‬ ،‫املؤسسي‬
‫واملنظمات‬ ،)Knowledgeable Organizations( ‫العارفة‬ ‫واملنظمات‬
.)Thinking Organizations( ‫املفكرة‬
13 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 12
‫املعرفة‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫املاهرة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هي‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫«أن‬ :‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫املعارف‬ ‫مع‬ ‫لتتالءم‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يصاحب‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ،‫ونقلها‬ ‫واكتسابها‬
)Knowledge Management( ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،»‫اجلديدة‬ ‫والرؤى‬
‫اخلاصـة‬ ‫الثقافة‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ .‫التعلم‬ ‫على‬ ‫املؤسسة‬ ‫ستساعد‬
‫ويصف‬ .‫للمديـر‬ ‫احليوية‬ ‫األدوار‬ ‫أحد‬ ‫اآلن‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫املعرفة‬ ‫في‬ ‫بالشراكة‬
‫عملية‬ ‫في‬ ‫متداخلة‬ ‫خطوات‬ ‫ثالث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ً‫ا‬‫تصور‬ ‫جارفن‬
:‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫معرفتهم‬ ‫لتوسيع‬ ،‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫إلى‬ ‫األفراد‬ ‫يتعرض‬ ‫حيث‬ :‫معرفية‬ ‫األولى‬ ‫اخلطوة‬
‫رؤاهم‬ ‫األفراد‬ ‫يبدأ‬ :‫سلوكية‬ ‫الثانية‬ ‫واخلطوة‬ .‫مختلفة‬ ‫بطريقة‬ ‫بالتفكير‬ ‫ويبدأوا‬
‫إن‬ ‫حيث‬ :‫األداء‬ ‫حتسني‬ ‫الثالثة‬ ‫واخلطوة‬ .‫سلوكهم‬ ‫ويغيرون‬ ‫اجلديدة‬ ‫ومعرفتهم‬
‫اجلودة‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫قياسه‬ ‫ميكن‬ ‫األداء‬ ‫في‬ ‫حتسني‬ ‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫التغيير‬
.‫أخرى‬ ‫ملموسة‬ ‫نتائج‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السوقية‬ ‫احلصة‬ ‫في‬ ‫والزيادة‬ ،‫العالية‬
Senge & Garvin( ‫من‬ ‫كل‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ )Burleson( ‫بايرلسون‬ ‫ّص‬ ‫خل‬ ‫وقد‬
‫املتعلمة‬ ‫«املؤسسة‬ :‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫حول‬ )Pedler
‫كما‬ ،‫إزالتها‬ ‫حتاول‬ ‫ثم‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أمام‬ ‫العوائق‬ ‫حتدد‬ ‫التي‬ ‫هي‬
،‫التكيف‬‫وعملية‬‫املستمر‬‫التعلم‬‫عملية‬‫لتدعم‬‫وثقافية‬‫هيكلية‬‫أسس‬‫ببناء‬‫تقوم‬
.»‫املؤسسة‬ ‫أفراد‬ ‫وطموح‬ ‫وحاجات‬ ،‫التنظيمية‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫نحو‬ً‫ا‬‫سعي‬
Watkins &( ‫وجوملبويسكي‬ ‫واتكينس‬ ‫اخلبيرين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫فها‬ّ‫عر‬ُ‫وي‬
‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫أنظمة‬ ‫ببناء‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫«املؤسسة‬ :‫أنها‬ )Golembiewski
‫إجراء‬ ‫من‬ ‫متكنها‬ ،‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫خطة‬ ‫ضمن‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫والقابلية‬
:‫التي‬ ‫املؤسسة‬ ‫هي‬ ‫أوضح‬ ‫وبشكل‬ .»‫مستمرة‬ ‫تغيير‬ ‫عمليات‬
.‫اخملتلفة‬ ‫املتغيرات‬ ‫إلى‬ ‫االستجابة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التنظيمية‬ ‫بطاقاتها‬ ‫تستعني‬ 	- 1
‫تغييرات‬ ‫إجراء‬ ‫منها‬ ‫يتطلب‬ ‫قد‬ ‫والذي‬ ،‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫قدرات‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ 	- 2
.‫املؤسسة‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫مغروسة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫ألن‬ ‫يتعلموا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫أفرادها‬ ‫يستطيع‬
‫والعناصر‬ ‫السابق‬ ‫املفهوم‬ ‫بني‬ )Brian Dumaine( ‫دومني‬ ‫براين‬ ‫ويربط‬
:‫التالية‬ ‫املعتقدات‬ ‫على‬ ‫تبنى‬ ‫ّمة‬‫ل‬‫املتع‬ ‫«املؤسسة‬ ‫إن‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ،‫األساسية‬
،)‫الذهنية‬ ‫(النماذج‬ ‫التقليدية‬ ‫التفكيرية‬ ‫أمناطهم‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫املديرين‬ ‫على‬ ‫يجب‬
‫ويسعون‬ ،)‫الشخصي‬ ‫(التفوق‬ ‫غيرهم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫منفتحني‬ ‫يكونون‬ ‫بحيث‬
‫اخلطط‬ ‫ويشكلون‬ ،)‫النظمي‬ ‫(التفكير‬ ‫املؤسسة‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫لفهم‬
‫لتحقيق‬ ‫جماعي‬ ‫بشكل‬ ‫والعمل‬ ،)‫املشتركة‬ ‫(الرؤية‬ ‫األفراد‬ ‫عليها‬ ‫جمع‬ُ‫ي‬ ‫التي‬
.»)‫اجلماعي‬ ‫(التعلم‬ ‫األهداف‬ ‫تلك‬
The( ‫املتعلمـة‬ ‫الشركة‬ ‫كتاب‬ ‫مؤلف‬ )Garvin Pedler( ‫بيدلر‬ ‫ويرى‬
‫فيه‬ ‫استعرض‬ ‫والذي‬ ،1991 ‫عام‬ ‫في‬ ‫الصادر‬ )Learning Company
‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ‫املالئمة‬ ‫والبيئات‬ ‫الهياكل‬ ‫طبيعة‬ ‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬
‫تسعى‬ ‫الذي‬ ‫والهدف‬ ‫األساس‬ ‫العنصر‬ ‫هي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫فيعتقد‬ ،‫التنظيمي‬
‫لوضع‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫«املؤسسة‬ :‫أنها‬ ‫على‬ ‫فيعرفها‬ - ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫إليه‬
‫هذه‬ ‫مع‬ ‫لتتالءم‬ ‫نفسها‬ ‫حتول‬ ‫كما‬ ،‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫لتسهيل‬ ‫الالزمة‬ ‫األسس‬
:‫أساسيتني‬ ‫نقطتني‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬ .»‫العمليات‬
‫باإلضافة‬ ،‫املؤسسة‬ ‫أفراد‬ ‫لكل‬ ‫القدرات‬ ‫وتطوير‬ ‫املستمر‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫ضمان‬ 	- 1
.‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إلى‬
‫تربط‬ ‫قنوات‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫ككل‬ ‫للمؤسسة‬ ‫واملستمر‬ ‫الذاتي‬ ‫التطوير‬ 	- 2
.‫واستراتيجياتها‬ ‫املنظمة‬ ‫بسياسات‬ ‫األفراد‬ ‫تعلم‬
‫«املؤسسة‬ :‫هي‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ )Lee Sem( ‫سيم‬ ‫لي‬ ‫يرى‬ ،‫املقابل‬ ‫في‬
‫األفراد‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫لألفراد‬ ‫واإلبداعية‬ ‫اجلماعية‬ ‫القدرات‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫تسهل‬ ‫التي‬
.»‫وتكنولوجية‬ ‫اجتماعية‬ ‫بطرق‬ ‫املنظمة‬ ‫وبني‬ ‫وبينهم‬ ‫اآلخرين‬
ٌ‫ز‬‫بار‬ ‫خبير‬ ‫وهو‬ ،)David A. Garvin( ‫جارفن‬ ‫ديفيد‬ ‫يعتبر‬ ،‫معرفي‬ ‫منظور‬ ‫ومن‬
15 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 14
‫«هي‬ :‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ،‫وفريسن‬ ‫ميلز‬ ‫الباحثان‬ ‫يرى‬ ،‫أخرى‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫ومن‬
‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫وتقوية‬ ،‫اجلودة‬ ‫إضفاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫اإلبداع‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬
‫زيادة‬ ‫بهدف‬ ،‫بفعالية‬ ‫املؤسسة‬ ‫استراتيجيات‬ ‫وتنفيذ‬ ،‫واملتعاملني‬ ‫املؤسسة‬
.»‫الربحية‬
‫املؤسسة‬ ‫«هي‬ :)Anderson( ‫أندرسون‬ ‫الباحث‬ ‫يقول‬ ،‫استراتيجية‬ ‫زاوية‬ ‫ومن‬
‫تغيير‬ ‫على‬ ‫قدراتها‬ ‫تركز‬ ‫إنها‬ ‫حيث‬ ،‫التنافسية‬ ‫األوضاع‬ ‫في‬ ‫بأهميتها‬ ‫تختص‬ ‫التي‬
‫األمناط‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫إبداع‬ ‫أكثر‬ ‫يجعلها‬ ‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ،‫استراتيجياتها‬
.»‫الضيقة‬ ‫والنظرة‬ ‫الصارمة‬ ‫الهيكلية‬
‫وللمؤسسة‬ ،‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫الرئيسية‬ ‫املفاهيم‬ ‫أهم‬ ‫استعراض‬ ‫وبعد‬
:‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫الواردة‬ ‫األفكار‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ،‫املتعلمة‬
‫يعتبر‬ ‫والفردي‬ ‫التنظيمي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫جذري‬ ً‫ا‬‫تغيير‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الباحثون‬ ‫أجمع‬ 	- 1
‫الهياكل‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اخلطوة‬
‫تكون‬ ،‫حديثة‬ ‫إدارية‬ ‫أمناط‬ ‫وتبني‬ ،‫التقليدية‬ ‫اإلدارية‬ ‫واالفتراضات‬ ‫واألساليب‬
.‫القادمة‬ ‫والرؤى‬ ‫املعارف‬ ‫مع‬ ‫ومنسجمة‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫لبلورة‬ ‫مالئمة‬
‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ )Edward Deming( ‫دمينج‬ ‫إدوارد‬ ‫اخلبير‬ ‫ويؤكد‬
)Peter Drucker( ‫دراكار‬ ‫الباحث‬ ‫ويدعو‬ .‫وشخصي‬ ‫تنظيمي‬ ‫حتول‬ ‫بدون‬
‫يصفها‬ ‫كما‬ ،‫املؤسسة‬ ‫هيكل‬ ‫لتشمل‬ ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫أنشطة‬ ‫تفعيل‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬
‫واألهداف‬ ‫والقيم‬ ‫الفلسفة‬ ‫في‬ ‫جذرية‬ ‫نقلة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫وفيرون‬ ‫كافاليري‬ ‫من‬ ‫كل‬
.‫التنظيمية‬
‫كواحدة‬ ،‫واجلماعية‬ ‫منها‬ ‫الفردية‬ ،‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫الباحثون‬ ‫يبرز‬ ‫كما‬ 	- 2
‫عند‬ ‫هنا‬ ‫الواجب‬ ‫ومن‬ .‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫لبناء‬ ‫الالزمة‬ ‫اجلوهرية‬ ‫العمليات‬ ‫من‬
‫و(التعلم‬ )‫املتعلمة‬ ‫(املؤسسة‬ ‫مفهومي‬ ‫بني‬ ‫التفريق‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دراسة‬
‫العناصر‬ ‫أحد‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ‫حيث‬ ،)‫التنظيمي‬
،‫وعملياتها‬ ‫املؤسسة‬ ‫هيكل‬ ‫بني‬ ‫فرق‬ ‫فهناك‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫لبناء‬ ‫األساسية‬
.‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫عليه‬ ‫أجمع‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
.‫الوظائف‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫التنظيمية‬ ‫وثقافتها‬ ‫هيكلها‬ ‫على‬
‫في‬ - ‫متعامليها‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ - ‫موظفيها‬ ‫ملشاركة‬ ‫واسعة‬ ‫أرضية‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ 	- 3
.‫ية‬ّ‫بحر‬ ‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬ ‫القرارات‬ ‫صنع‬
.‫التنظيمية‬ ‫ذاكرتها‬ ‫وبناء‬ ‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫تشجع‬ 	- 4
.‫التعلم‬ ‫إلى‬ ‫يسعون‬ ‫أفراد‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫فقط‬ ‫ليست‬ ‫هي‬ ً‫ا‬‫وأخير‬ 	- 5
‫ببناء‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫هي:»املؤسسة‬ ،)Dogson( ‫دوجسون‬ ‫اخلبير‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫ومن‬
.»‫التنظيمـي‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫لتدعم‬ ‫استراتيجيات‬ ‫وتشكيل‬ ‫هياكل‬
‫«املنظمة‬ :‫أنها‬ ‫فيرى‬ ، )Marquardt Michael( ‫ماركواردت‬ ‫مايكل‬ ‫اخلبير‬ ‫أما‬
‫إلجراء‬ ‫باستمرار‬ ‫نفسها‬ ‫وحتول‬ ،‫جماعي‬ ‫وبشكل‬ ‫القصوى‬ ‫بطاقتها‬ ‫تتعلم‬ ‫التي‬
.»‫بنجاح‬ ‫املعرفة‬ ‫واستخدام‬ ‫وإدارة‬ ‫جمع‬ ‫عمليات‬
‫حتفز‬ ‫التي‬ ‫«هي‬ :‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ )Sugarman( ‫سوجارمان‬ ‫اخلبير‬ ‫ويرى‬
‫لقواعد‬ ‫والتغيير‬ ‫التعديل‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كمبدعني‬ ‫املشاركة‬ ‫على‬ ‫أفرادها‬
‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫الطاقات‬ ‫من‬ ‫تستفيد‬ ‫التي‬ ‫املؤسسة‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫العمل‬
.»‫واجلماعية‬ ‫الفردية‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬
‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ )Moilanen( ‫مويالنني‬ ‫اخلبير‬ ‫يرى‬ ،ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫أكثر‬ ‫وبشكل‬
‫العناصر‬ ‫أحد‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تعد‬ ‫حيث‬ ‫ومنظم‬ ٍ ‫واع‬ ‫بشكل‬ ‫تدار‬ ‫«املؤسسة‬ :‫هي‬
‫باستمرار‬ ‫وتعمل‬ ،‫اليومية‬ ‫عملياتها‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫وأهدافها‬ ‫ورؤاها‬ ‫قيمها‬ ‫في‬ ‫اجلوهرية‬
‫يساعد‬ ‫هيكل‬ ‫بناء‬ ‫إلى‬ ‫وتسعى‬ ،‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أمام‬ ‫الهيكلية‬ ‫العوائق‬ ‫إزالة‬ ‫على‬
‫والتطور‬ ‫التعلم‬ ‫مستويات‬ ‫بتقييم‬ ‫تهتم‬ ‫كما‬ ،‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫تسهيل‬ ‫على‬
‫على‬ ‫األفراد‬ ‫تساعد‬ ‫قيادة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تستثمر‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫التنظيمي‬
‫التنظيمية‬ ‫الهياكل‬ ‫وتدعيم‬ ،‫لديهم‬ ‫الشخصية‬ ‫العوائق‬ ‫وإزالة‬ ،‫أهدافهم‬ ‫إيجاد‬
‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫عن‬ ‫مكثفة‬ ‫معلومات‬ ‫جمع‬ ً‫ا‬‫وأخير‬ ،‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫لتسهيل‬
.»‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫الواردة‬ ‫العكسية‬ ‫التغذية‬ ‫متثل‬
17 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 16
‫يدعم‬ ‫الذي‬ ‫التكامل‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫التنظيمي‬ ‫والسلوك‬ ‫واإلجراءات‬ ‫األنظمة‬ ‫جميع‬
‫املؤسسة‬ ‫ببناء‬ ‫االهتمام‬ ‫بدأ‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫العمليات‬ ‫تلك‬ ‫سير‬
‫وسلوك‬ ‫وإج��راءات‬ ‫وسياسات‬ ‫وأنظمة‬ ‫هيكل‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫املتعلمة‬
‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫غرس‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ،‫شمولية‬ ‫بنظرة‬ ‫إليها‬ ‫النظر‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ،‫وأهداف‬
‫االستفادة‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫كما‬ ،‫جماعي‬ ‫بشكل‬ ‫القرار‬ ‫وصناعة‬ ‫والتحليل‬ ‫والتفكير‬
‫لتحقيق‬ ‫املؤسسة‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫اخملتزنة‬ ‫والذهنية‬ ‫املعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫من‬
.‫اخملتلفة‬ ‫للتغيرات‬ ‫املالئمة‬ ‫االستجابة‬
‫سينج‬ ‫اخلبيران‬ ‫يوضح‬ ،‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫مفهوم‬ ‫والستيعاب‬
‫مؤسسة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫ألي‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ،‫وكوفمان‬
،‫والقيم‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫مضمونها‬ ‫في‬ ‫حتمل‬ ‫لفظية‬ ‫عبارة‬ ‫مجرد‬ ‫فهي‬ ،‫متعلمة‬
‫وثقافة‬ ‫فلسفة‬ ‫من‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ،‫حديثة‬ ‫تفكير‬ ‫أمناط‬ ‫تبني‬ ‫إلى‬ ‫املؤسسات‬ ‫تدعو‬
‫مبثابة‬ ‫فهي‬ ،)‫تعلم‬ ‫(رحالت‬ ‫أو‬ ‫نهاية‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫رحلة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،‫تنظيمية‬
‫بدرجات‬ ‫إليه‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتتقدم‬ ،‫إليه‬ ‫للوصول‬ ً‫ا‬‫جهود‬ ‫املؤسسة‬ ‫تبذل‬ ‫الذي‬ ‫األفق‬
.‫متفاوتة‬
‫تنظيمية‬ ‫بيئة‬ ‫تشكيل‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫واألدوار‬ ‫األنظمة‬ ‫اكتشاف‬ ‫يجب‬ ‫وبالتالي‬
‫والتي‬ ،‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫والتفكير‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫وغرس‬ ‫املعرفة‬ ‫خلق‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ،‫مالئمة‬
.‫اإلبداع‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫املؤسسة‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫بشكل‬ ‫تسهم‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬
‫واخللل‬ ‫القصور‬ ‫نقاط‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫لتعالج‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫مفاهيم‬ ‫وجاءت‬
‫األنظمة‬‫في‬‫املظلمة‬‫الزوايا‬‫على‬‫الضوء‬‫إلقاء‬‫إلى‬‫السعي‬‫خالل‬‫من‬،‫املؤسسات‬‫في‬
‫النظرية‬ ‫املداخل‬ ‫بني‬ »‫والتكامل‬ ‫«التوازن‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫أم‬ ،‫واملدركات‬ ‫واألساليب‬
،‫املتقدمة‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫إليه‬ ‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫وبني‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫املطروحة‬ ‫والعملية‬
.‫التنظيمية‬ ‫الدراسات‬ ‫مبوضوع‬ ‫املتعلقة‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬ ‫إكمال‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫سعي‬
‫البروفيسور‬ ‫يركز‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫متعددة‬ ً‫ا‬‫زواي‬ ‫من‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫درسوا‬ ‫الباحثني‬ ‫أن‬ ‫كما‬ 	- 3
‫املؤسسة‬ ‫لبناء‬ ‫تطبيقها‬ ‫الواجب‬ ‫والطرق‬ ‫املعايير‬ ‫من‬ ٍ‫د‬‫عد‬ ‫على‬ ‫سينج‬
‫أنها‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫آلية‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫بعضهم‬ ‫يتجه‬ ‫بينما‬ ،‫املتعلمة‬
‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫تركز‬ ‫كما‬ ،‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫األساسي‬ ‫الركن‬
‫مرحلة‬ ‫حتى‬ ‫واكتسابها‬ ‫املعرفة‬ ‫تطوير‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫والتي‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬
‫لدراسة‬ ‫االجتاهات‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫انتقاد‬ ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ .‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ‫نقلها‬
‫بعضها‬ ‫تكمل‬ ‫أنها‬ ‫حيث‬ ،‫الباحثني‬ ‫بني‬ ‫االختالفات‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬
.‫متكاملة‬ ‫حلقة‬ ‫وتشكل‬ ‫البعض‬
‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫تركيز‬ ‫ولعل‬
‫لقياس‬ ‫وأساليب‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫املؤسسات‬ ‫اعتمدت‬ ‫حيث‬ ،‫يبرره‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫املتعلمة‬
‫منحنى‬ :‫شائعـة‬ ‫طرق‬ ‫ثالث‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫املاضي‬ ‫القرن‬ ‫عشرينيات‬ ‫منذ‬ ‫التعلم‬
،)Experience Curve( ‫اخلبرة‬ ‫ومنحنى‬ ،)Learning Curve( ‫التعلم‬
‫للتراكم‬ ‫كنتيجة‬ ‫التعلم‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫معتمدة‬ ،)Half- life( ‫النصفي‬ ‫والعمر‬
ً‫ا‬‫خارجي‬ ‫ومقارنته‬ ،‫التشغيلية‬ ‫البشرية‬ ‫واملوارد‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تكلفة‬ ‫على‬ ‫وتأثيره‬ ‫اإلنتاجي‬
‫تنخفض‬ ‫حيث‬ ‫والوحدات‬ ‫األقسام‬ ‫مختلف‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫وداخلي‬ ‫املنافسني‬ ‫إنتاج‬ ‫حجم‬ ‫إزاء‬
.‫اإلتقان‬ ‫لعملية‬ ‫كنتيجة‬ ‫التعلم‬ ‫استمرار‬ ‫مع‬ ‫اإلنتاج‬ ‫وزمن‬ ‫التكلفة‬
‫تهدف‬ ‫عملية‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ ‫اخلمسني‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫التعلم‬ ‫بعملية‬ ‫االهتمام‬ ‫أصبح‬ ‫ثم‬
،‫تلقائي‬ ‫بشكل‬ ‫املؤسسة‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫املشاكل‬ ‫وحل‬ ‫األخطاء‬ ‫اكتشاف‬ ‫إلى‬
‫عبر‬ ،‫مرن‬ ‫بشكل‬ ‫للمواقف‬ ‫االستجابة‬ ‫من‬ ‫متكنها‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬ ‫القرارات‬ ‫وصنع‬
‫تعتبر‬ ‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫وألن‬ .‫السابقة‬ ‫املؤسسة‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬
‫التطوير‬ ‫بعملية‬ ‫ينفرد‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ،‫التنظيمي‬ ‫البناء‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عنصر‬
‫إعداد‬ ‫ذلك‬ ‫تطلب‬ ‫فقد‬ ،‫التنظيمية‬ ‫اجلذور‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫تفاعله‬ ‫بسبب‬ ‫والتغيير‬
.‫واملتكامل‬ ‫الشامل‬ ‫للتطوير‬ ‫سياسات‬
‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إعادة‬ ‫املؤسسة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تطلب‬ ‫فقد‬ ،‫وغيرها‬ ‫اخلطوات‬ ‫هذه‬ ‫ولتحقيق‬
19 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 18
‫بعد‬ ‫اإلبداع‬ ‫لضمان‬ ،‫ونقلها‬ ‫اكتسابها‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫املعرفة‬ ‫تطوير‬ ‫نحو‬ ‫االجتاه‬ 	- 6
‫األفكار‬ ‫انسياب‬ ‫ضمان‬ ‫في‬ ‫رئيسي‬ ‫دور‬ ‫اإلبداع‬ ‫وإلدارة‬ ،‫املستمر‬ ‫التحسني‬ ‫مرحلة‬
‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫لالستجابة‬ ‫املؤسسة‬ ‫قابلية‬ ‫تزيد‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫والرؤى‬ ‫واألساليب‬
.‫التميز‬
‫أو‬ ‫املشروع‬ ‫وتنظيم‬ )Entrepreneurial Structure( ‫الريادي‬ ‫الهيكل‬ ‫إبراز‬ 	- 7
‫الشبكي‬ ‫الهيكل‬ ‫وكذلك‬ )Adhocracy Structure( ‫الغرضي‬ ‫التنظيم‬
‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تسهيل‬ ‫في‬ ‫دورهم‬ ‫وتطوير‬ )Network Structure(
.‫واإلبداع‬
‫احلديثة‬ ‫الدراسات‬ ‫تتجه‬ ‫التي‬ ‫اإلدارية‬ ‫املداخل‬ ‫من‬ ‫خمسة‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ 	- 8
‫التعلم‬ ‫وعملية‬ ،‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ :‫وهي‬ ،‫املؤسسات‬ ‫واقع‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫لتناولها‬
‫املؤسسة‬‫بأسس‬‫وعالقتها‬،‫املبدعة‬‫واملؤسسة‬،‫الشاملة‬‫اجلودة‬ ‫وإدارة‬ ،‫التنظيمي‬
:‫أساسيتني‬ ‫نقطتني‬ ‫إلى‬ ‫بينهم‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫إرجاع‬ ‫وميكن‬ .‫املتعلمة‬
‫من‬ ‫رئيسية‬ ‫عناصر‬ ‫الدراسات‬ ‫تتناول‬ ‫حيث‬ ‫التشابه‬ ‫بعالقة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫أولهما‬
‫دراسة‬ ‫في‬ ‫احلديث‬ ‫االجتاه‬ ‫متثل‬ ‫والتي‬ ،‫املداخل‬ ‫تلك‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫توافرها‬ ‫الواجب‬
،‫الصالحيات‬ ‫وتفويض‬ ،‫اجلماعي‬ ‫والعمل‬ ،‫التحويلية‬ ‫القيادة‬ ‫مثل‬ ‫املؤسسات‬
‫وطبيعة‬ ،‫األداء‬ ‫وجودة‬ ،‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫واستخدام‬ ،‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫واملشاركة‬
‫في‬ ‫علمية‬ ‫أساليب‬ ‫واستخدام‬ ،‫التنظيمية‬ ‫األهداف‬ ‫ووضوح‬ ،‫التنظيمي‬ ‫املناخ‬
.‫وغيرها‬ ‫املشاكل‬ ‫حل‬
‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫األخرى‬ ‫عن‬ ‫إحداهما‬ ‫متيز‬ ‫التي‬ ‫املمارسات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫توضح‬ ‫والتي‬ ،‫التكامل‬ ‫عالقة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫وصفها‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫العالقة‬
‫للمؤسسة‬ ‫يضمن‬ ‫معني‬ ‫وبقدر‬ ،‫مجتمعة‬ ‫العناصر‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ ‫ضرورة‬ ‫مدى‬
‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إلدارة‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫حتتاج‬ ً‫ال‬‫فمث‬ .‫بينها‬ ‫التوازن‬ ‫حتقيق‬
‫تعتبر‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬
Peter E.D( ‫ولي‬ ‫بيتر‬ ‫أورد‬ ‫كما‬ - ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫رئيسية‬ ‫خطوة‬
‫مصادر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫مصدر‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫فيه‬ ‫متثل‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ )& Lee
‫كل‬ ‫يحتاج‬ ‫كما‬ ،‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫وعملية‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬
‫في‬ ‫الواردة‬ ‫األسس‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫اإلبداع‬ ‫على‬ ‫يشجع‬ ‫الذي‬ ‫التنظيمي‬ ‫املناخ‬ ‫إلى‬ ‫منها‬
.‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أدبيات‬
‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫استخالص‬ ‫ميكن‬ ،‫املوضوع‬ ‫بهذا‬ ‫املتعلقة‬ ‫األدبيات‬ ‫مراجعة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
‫عن‬ ‫متيزها‬ ‫والتي‬ ،‫املتعلمة‬ ‫واملؤسسة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫فلسفة‬ ‫في‬ ‫املطروحة‬
:‫التالية‬‫النقاط‬‫في‬‫املثال‬‫سبيل‬‫على‬‫هذا‬‫توضيح‬‫وميكن‬،‫اإلدارية‬‫املواضيع‬‫من‬‫غيرها‬
‫والهياكل‬ ‫األنظمة‬ ‫ديناميكية‬ ‫وعلى‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ 	- 1
‫تلك‬ ‫بني‬ ‫الوصل‬ ‫حلقة‬ ‫تكوين‬ ‫وكيفية‬ ،‫وعملياتها‬ ‫واالجتماعية‬ ‫التنظيمية‬
‫البيئة‬ ‫تهيئة‬ ‫إلى‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫تهدف‬ ‫حيث‬ ،‫اخلارجية‬ ‫وبيئاتها‬ ‫األنظمة‬
‫البيئية‬ ‫للمتغيرات‬ ‫والتخطيط‬ ‫لالستجابة‬ ‫عالية‬ ‫قابلية‬ ‫ذات‬ ‫لتصبح‬ ‫الداخلية‬
‫املعرفة‬ ‫أو‬ ‫للمعلومات‬ ‫وإدراكها‬ ‫املؤسسة‬ ‫وعي‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫كما‬ ،‫اخملتلفة‬
.‫وغيرهم‬ ‫واملنافسني‬ ‫باملستهلكني‬ ‫املتعلقة‬ ‫باألوضاع‬
‫التركيز‬ ‫نقطة‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ،‫والذهنية‬ ‫املعرفية‬ ‫األفراد‬ ‫بقدرات‬ ‫االهتمام‬ 	- 2
،‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ‫وتطويرها‬ ‫اكتشافها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يتوجب‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬
‫معارف‬ ‫(أي‬ ‫والضمنية‬ ‫منها‬ ‫املعلنة‬ ‫الطاقات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫املؤسسة‬ ‫تركز‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬
‫وغير‬ ‫منها‬ ‫الرسمية‬ ‫التعلم‬ ‫فرق‬ ‫داخل‬ ‫في‬ )‫املكتوبة‬ ‫غير‬ ‫وقواعدها‬ ‫املؤسسة‬
‫حلقات‬ ‫في‬ ،‫بحرية‬ ‫اآلراء‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ‫التساؤل‬ ‫ثقافة‬ ‫إثارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الرسمية‬
.‫القرارات‬ ‫وصنع‬ ‫املشاكل‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫واملشاركة‬ ‫والنقاش‬ ‫احلوار‬
‫التي‬ ‫واالستقطاب‬ ‫والتغيير‬ ‫واحلوافز‬ ‫املعلومات‬ ‫كنظم‬ ‫األساسية‬ ‫األنظمة‬ ‫بناء‬ 	- 3
،‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫والقادة‬ ‫والفرق‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫التعلم‬ ‫عجلة‬ ‫حتريك‬ ‫على‬ ‫تساعد‬
‫تنظيمية‬ ‫هوية‬ ‫يشكل‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫األطراف‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫الوصل‬ ‫حلقة‬ ‫وتكوين‬
.‫والتغيير‬ ‫التطوير‬ ‫استمرارية‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫مالئمة‬
،‫املؤسسة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫مهمة‬ ‫وسيلة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ 	- 4
‫البرامج‬ ‫إلى‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫التشغيلية‬ ‫القدرات‬ ‫تنمية‬ ‫إلى‬ ‫االهتمام‬ ‫توجيه‬ ‫وعدم‬
‫والتقييم‬ ‫االتصال‬ ‫وتعليم‬ ‫الفريق‬ ‫ضمن‬ ‫العمل‬ ‫مهارة‬ ‫اكتساب‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬
،‫واإلبداع‬ ‫التفكير‬ ‫وحتسني‬ ‫القرار‬ ‫وصنع‬ ‫النظمي‬ ‫والتفكير‬ ‫والنقاش‬ ‫واحلوار‬ ‫الذاتي‬
‫للتعلم‬ ً‫ا‬‫مسرح‬ ‫بأكملها‬ ‫التنظيمية‬ ‫احلياة‬ ‫تعتبر‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫ليس‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬
.‫املنظم‬ ‫والتطوير‬
‫اآلن‬ ‫فهي‬ ،‫املؤسسة‬ ‫مستقبل‬ ‫بصناعة‬ ‫القيادة‬ ‫فرق‬ ‫انفراد‬ ً‫ال‬‫مقبو‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ 	- 5
.‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫والفرق‬ ‫األفراد‬ ‫معظم‬ ‫بها‬ ‫يتسم‬ ‫أن‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫مهارة‬
21 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 20
‫«اإلبداع‬ ‫هما‬ ‫أساسني‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نؤكد‬ ،ً‫ا‬‫وأخير‬
‫«الثقافة‬ ‫هو‬ ‫اآلخر‬ ‫واألساس‬ ،‫الفردية‬ ‫واخلبرات‬ ‫القدرات‬ ‫به‬ ‫ونقصد‬ »‫الفردي‬
‫األساسني‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ .‫القدرات‬ ‫هذه‬ ‫حتتضن‬ ‫التي‬ »‫اإلبداعية‬ ‫التنظيمية‬
.‫املؤسسة‬ ‫هذه‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫مناصفة‬ ‫يشتركان‬ ‫ألنهما‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫لبناء‬ً‫ا‬‫مع‬
‫الذي‬ )Peter Cook( ‫كوك‬ ‫بيتر‬ ‫طرحه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫الرأي‬ ‫في‬ ‫نختلف‬ ‫نحن‬ ‫وبهذا‬
‫الفردية‬ ‫القدرات‬ ‫على‬ 20% ‫بنسبة‬ ‫ترتكز‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫معادلة‬ ‫م‬ّ‫د‬‫ق‬
.‫التنظيمية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ 80% ‫وبنسبة‬
‫إذ‬ ،‫وأفكارهم‬ ‫للمبدعني‬ ‫حاضنة‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫تعتبر‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫وبنا‬
‫ثقافة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ذلك‬ ‫ويصبح‬ ،‫اإلبداع‬ ‫وتشجع‬ ‫حتتضن‬ ‫بيئة‬ ‫وتنمية‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬
‫على‬ ً‫ال‬‫مستقب‬ ‫ذلك‬ ‫وينعكس‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫وتنقلها‬ ‫جتذرها‬ ‫التي‬ ‫املؤسسة‬
.‫تتبناها‬ ‫التي‬ ‫احلوافز‬ ‫ومنظومة‬ ‫وإجراءاتها‬ ‫وهياكلها‬ ‫أنظمتها‬
‫األفكار‬ ‫نقل‬ ‫ومن‬ ‫تطويرها‬ ‫إلى‬ ‫املعرفة‬ ‫تلقي‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫املؤسسة‬ ‫تنتقل‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫عن‬ً‫ا‬‫وبعيد‬ ‫عليها‬ ‫تأثيرهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫املتعاملني‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫ومن‬ ،‫تبنيها‬ ‫إلى‬ ‫املبدعة‬
‫مؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫للقيادة‬ ‫تسعى‬ ‫مؤسسة‬ ‫من‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫تنتقل‬ ‫حتى‬ ،‫األفعال‬ ‫ردود‬
.‫للريادة‬ ‫تسعى‬
‫الفاعوري‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫رفعت‬ /‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬
‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫المنظمة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬
23 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 22
‫مقدمة‬
25 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 24
‫مقدمة‬
‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فكرة‬ ‫جاءت‬
‫قوية‬ ‫برغبة‬ ‫توجهها‬ ‫زت‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫حيث‬ ،‫التطبيقي‬ ‫اإلداري‬ ‫العلم‬ ‫لهذا‬ ‫وتبنيها‬ ‫املؤسسي‬
‫بدولة‬ ‫احمللي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫أوسع‬ ‫فائدة‬ ‫لتحقيق‬ ‫ونشره‬ ‫العلم‬ ‫بهذا‬ ‫التعريف‬ ‫في‬
‫للتقدم‬ً‫ا‬‫جاهد‬‫يسعى‬‫الذي‬،‫العربي‬‫الوطن‬‫مستوى‬‫على‬‫أو‬‫املتحدة‬‫العربية‬‫اإلمارات‬
.‫وتطورها‬ ‫اإلنسانية‬ ‫املسيرة‬ ‫على‬ ‫إيجابي‬ ‫أثر‬ ‫ذا‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ً‫ا‬‫منافس‬ ‫للعاملية‬ ‫واخلروج‬
‫للتعلم‬ ‫اإلمارات‬ ‫مركز‬ ‫بتأسيس‬ 2012 ‫عام‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫بادرت‬ ‫وقد‬
،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫خلدمة‬ ‫الرئيسية‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫نفذ‬ ‫الذي‬ ،‫املؤسسي‬
‫منتديات‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،2013‫و‬ 2012 ‫عامي‬ ‫في‬ ‫سنويني‬ ‫مؤمترين‬ ‫فأقام‬
‫جلميع‬ ‫اإلداري‬ ‫التطوير‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫واحليوي‬ ‫املؤثر‬ ‫اجملال‬ ‫بهذا‬ ‫املهتمني‬ ‫جمعت‬ ‫ولقاءات‬
‫الهادفة‬ ‫وغير‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫أنواعها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫املؤسسات‬
.‫للربح‬
‫وأوراق‬ ‫واخلبرات‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ،‫وموظفيها‬ ‫قياداتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫وقدمت‬
‫التعلم‬ ‫وخبراء‬ ‫رواد‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫استقطبت‬ ‫التي‬ ،‫املؤمترات‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬
‫قدموا‬ ‫حيث‬ ،‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬ ‫مقدمتهم‬ ‫وفي‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫اقترح‬ ‫وقد‬ .‫والبحوث‬ ‫العمل‬ ‫وأوراق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وعرضوا‬ ‫خبراتهم‬
‫ملساتها‬ ‫وتضع‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫جتربتها‬ ‫الهيئة‬ ‫تسجل‬ ‫أن‬ ‫املؤمترات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫املشاركني‬
‫العربية‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتعريف‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وتوضيح‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫لتصب‬ ‫العملية‬
.‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫املتخصص‬ ‫العربي‬ ‫الكتاب‬ ‫ندرة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ،‫به‬
‫صورة‬ ‫لتقدم‬ ‫الهيئة‬ ‫جتربة‬ ‫توثيق‬ ‫على‬ ‫العزمية‬ ‫وتوطدت‬ ‫الفكرة‬ ‫جاءت‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫يتمكن‬ ،‫مفتوح‬ ‫مسرح‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫القارئ‬ ‫أمام‬ ‫الداخلية‬ ‫التطبيقات‬ ‫تعرض‬ ‫عملية‬
‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫الشاملة‬ ‫واجلودة‬ ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫املتخصصون‬ ‫خالله‬ ‫من‬
‫فريق‬ ‫تشكيل‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫وعليه‬ .‫قرب‬ ‫عن‬ ‫فعالياتها‬ ‫ومشاهدة‬ ‫التجربة‬ ‫تلك‬ ‫مطالعة‬
‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ‫شاركوا‬ ‫الذين‬ ‫املتخصصني‬ ‫وبعض‬ ‫الهيئة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫برئاسة‬ ‫عمل‬
‫صورة‬ ‫ليقدم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فصول‬ ‫تخطيط‬ ‫تولى‬ ،‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫واملهتمني‬
‫اإلدارية‬ ‫النظريات‬ ‫أحدث‬ ‫وفق‬ ‫للموضوع‬ ‫والتطبيقي‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫تفسر‬ ‫عملية‬
‫اإلداري‬ ‫واخلبير‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬ ‫بأطروحات‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫أولينا‬ ‫وقد‬ .‫العاملية‬
‫مجموعة‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫جمعنا‬ ‫حيث‬ ،)Chris Argyris( ‫أرجيرس‬ ‫كريس‬
.‫والتطبيقية‬ ‫النظرية‬ ‫األصول‬ ‫من‬
‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫تصلح‬ ‫طبية‬ ‫أو‬ ‫سحرية‬ ‫وصفة‬ ‫تقدمي‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫واحلقيقة‬
‫عملها‬ ‫وطبيعة‬ ‫مؤسسة‬ ‫لكل‬ ‫الفريدة‬ ‫الكينونة‬ ‫حقيقة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫واملؤسسات‬
‫تلك‬ ‫ملوظفي‬ ‫اخملتلفة‬ ‫الثقافات‬ ‫تفاعل‬ ‫وعبر‬ ‫السنوات‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫تراكمت‬ ‫التي‬
‫التي‬ ‫والتجارب‬ ،‫حصلتها‬ ‫التي‬ ‫العلوم‬ ‫وكذلك‬ ،‫احمليطة‬ ‫بيئتها‬ ‫مع‬ ‫املؤسسة‬
‫مؤسسة‬ ‫فكل‬ ‫لذا‬ .‫فشل‬ ‫من‬ ‫أصابها‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ،‫جناحات‬ ‫من‬ ‫حققته‬ ‫وما‬ ،‫بها‬ ‫مرت‬
‫لفهم‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬ ‫ولعل‬ ،‫بنجاح‬ ‫التغيير‬ ‫ممر‬ ‫عبر‬ ‫لتسير‬ ‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫لوصفة‬ ‫حتتاج‬
‫املؤسسة‬ ‫تعلم‬ ‫طريقة‬ ‫وفهم‬ ‫إدراك‬ ‫هو‬ ،‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫املؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬
‫وعملية‬ ‫ملموس‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫وحتويلها‬ ‫وتطويعها‬ ‫للمعرفة‬ ‫امتالكها‬ ‫وكيفية‬
.‫إدارتها‬ ‫ميكن‬ ‫تغييرية‬
‫اخلامس‬ ‫العلم‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬ ‫نظرية‬ ‫على‬ ‫الكتاب‬ ‫ويركز‬
ً‫ا‬‫ثقافي‬ ‫املؤسسة‬ ‫بنيان‬ ‫داخل‬ ‫تعمقت‬ ‫والتي‬ ،)The Fifth Discipline(
‫املؤسسة‬ ‫يحرك‬ ‫جماعي‬ ‫كعقل‬ ‫معها‬ ‫وتعاملت‬ ،ً‫ا‬��‫وإداري‬ ً‫ا‬‫ونفسي‬ ً‫ا‬‫واجتماعي‬
‫ميكن‬ ‫وعاقل‬ ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫سينج‬ ‫البروفيسور‬ ‫لدى‬ ‫فاملؤسسة‬ ،‫اخملتلفة‬ ‫الجتاهاتها‬
‫إلتقان‬ ‫للوصول‬ ‫اخلصائص‬ ‫تلك‬ ‫وتطويع‬ ‫خصائصها‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫معها‬ ‫التفاهم‬
‫وأهم‬ ،‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫ا‬ً‫داخلي‬ ‫وتطبيقها‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫وتصنيع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫من‬ ‫بشيء‬ ‫عرضها‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫اخلمس‬ ‫نقاطه‬ ‫هي‬ ،‫سينج‬ ‫البروفيسور‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫ما‬
27 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 26
‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫موفقة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ويتضح‬
‫اإلجناز‬ ‫سرعة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫متعامليها‬ ‫وإرضاء‬ ‫االستراتيجية‬ ‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫اخلطة‬
‫عملها‬ ‫أسلوب‬ ‫لتطوير‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫كانت‬ ‫وكذلك‬ ،‫املطلوبة‬ ‫بالصورة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬
‫خدمة‬ ‫تلقي‬ ‫في‬ ‫الراغبني‬ ‫واملتعاملني‬ ‫اجملتمع‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫ليتوافق‬ ‫جذري‬ ‫بشكل‬
‫السرعة‬ ‫عصر‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫ويع‬ ،‫عليهم‬ ‫أعباء‬ ‫يضيف‬ ‫ال‬ ‫سلس‬ ‫بشكل‬ ‫السكان‬ ‫تسجيل‬
‫نحو‬ ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫أهمية‬ ‫لبيان‬ ‫نقدمه‬ ‫التوضيح‬ ‫وهذا‬ .‫املتالحقة‬ ‫التقنية‬ ‫والتطورات‬
‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫خدمته‬ ‫فترة‬ ‫طوال‬ ‫أعضائها‬ ‫من‬ ‫ألي‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬
‫تنتبه‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬ ‫وباملقارنة‬ ‫املعتاد‬ ‫من‬ ‫أسرع‬ ‫بشكل‬ ‫خبراته‬ ‫وتتعمق‬
.‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ألهمية‬
‫وبشكل‬ ،‫جتربتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫وضعته‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫ويوضح‬
‫جاء‬ ‫والذي‬ ،‫املؤسسي‬ ‫والتميز‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫تطبيق‬ ‫بأهمية‬ ‫إميانها‬ ‫مع‬ ‫متوافق‬
‫تتم‬ ‫كيف‬ ‫نا‬ّ‫بي‬ ‫وقد‬ .‫املتالحقة‬ ‫وإجنازاتها‬ ‫اإلدارية‬ ‫قدراتها‬ ‫وعن‬ ‫طبيعتها‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ر‬ّ‫ب‬‫مع‬
‫ممكنات‬ ‫حتقق‬ ‫بني‬ ‫واملقارنة‬ ‫التخطيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتكاملة‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫إدارة‬
‫وأثرها‬ )Enablers( ‫ّنات‬‫ك‬‫املم‬ ‫هذه‬ ‫حتقق‬ ‫قياس‬ ‫نتائج‬ ‫وبني‬ ،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬
‫النهائية‬ ‫النتيجة‬ ‫أو‬ )Bottom Line Results( ‫العام‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫النهائي‬
.)End Results(
‫اخملتلفة‬ ‫التطبيقية‬ ‫املبادرات‬ ‫طبيعة‬ ‫لبيان‬ ‫واقعية‬ ‫صورة‬ ‫للقارئ‬ ‫الكتاب‬ ‫وينقل‬
‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫منها‬ ‫استفادت‬ ‫عملية‬ ‫أدوات‬ ‫وتشكل‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬
‫مستهدفاتها‬ ‫حتقيق‬ ‫وأهمها‬ ،‫صعيد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫بالنجاح‬ ‫تكللت‬ ‫التي‬ ‫جتربتها‬
‫في‬ ‫مشهود‬ ‫ارتفاع‬ ‫مع‬ ‫تزامن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،%97.5 ‫بنسبة‬ ‫لها‬ ‫اخملطط‬ ‫االستراتيجية‬
.‫أدائها‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫والشركاء‬ ‫واملوظفني‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫معدالت‬
‫شفافة‬ ‫صورة‬ ‫تقدمي‬ ‫التطبيقات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫إلقاء‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الهدف‬ ‫وكان‬
‫الهدف‬ ‫وجاء‬ .‫التطبيقي‬ ‫للواقع‬ ‫النظري‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫القارئ‬ ‫بفكر‬ ‫ترتقي‬
:)1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫واملوضحة‬ ،‫بالكتاب‬ ‫التفصيل‬
،‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫العملية‬ ‫واألدوات‬ ‫التطبيقات‬ ‫لبعض‬ ً‫ا‬‫نظري‬ ً‫ا‬‫شرح‬ ‫يقدم‬ ‫ثم‬
ً‫ا‬‫مشهد‬ ‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫في‬ ‫يقدم‬ ‫كما‬ .‫تقدميه‬ ‫السابق‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫تع‬ ‫التي‬
‫من‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫جتربتها‬ ‫إلظهار‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫داخل‬ ‫من‬
‫عملية‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫القاطرة‬ ‫باعتباره‬ ‫للهيئة‬ ‫الفعلية‬ ‫أهميته‬ ‫إبراز‬ ‫حيث‬
-2010 ‫االستراتيجية‬ ‫خطتها‬ ‫أثناء‬ ‫أجرتها‬ ‫التي‬ ‫الناجحة‬ ‫التطوير‬ ‫أو‬ ‫التغيير‬
.2013
‫اخلمسة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مبادئ‬ )1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
29 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 28
‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫وتطويره‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫مؤسسة‬ ‫أية‬ ‫قدرات‬ ‫تعزيز‬ ‫حلول‬ ‫أن‬ ‫لبيان‬ ‫الثاني‬
‫أية‬ ‫بإمكان‬ ‫وأنه‬ ،‫الداخلية‬ ‫واإلبداعات‬ ‫األفكار‬ ‫ومن‬ ‫نفسها‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫من‬
‫وقدرتها‬ ‫تعلمها‬ ‫بها‬ ‫وإظهار‬ ‫إلبراز‬ ‫بها‬ ‫خاصة‬ ً‫ا‬‫طرق‬ ً‫ا‬‫ذاتي‬ ‫تطور‬ ‫أن‬ ‫جادة‬ ‫مؤسسة‬
‫الفكرية‬ ‫ملنظومتها‬ ‫الذاتي‬ ‫لفهمها‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫بطريقتها‬ ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫الذاتية‬
.‫املؤسسة‬ ‫هذه‬ ‫وقدرات‬ ‫أداء‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫العامة‬
‫جديدة‬ ‫ألبحاث‬ ‫مفاتيح‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫وتوصياتها‬ ‫الهيئة‬ ‫برؤية‬ ‫الكتاب‬ ‫ويختتم‬
،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسات‬ ‫شفرة‬ ‫وتكشف‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫ومترابطة‬
‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫وجودة‬ ‫وسرعة‬ ‫حركة‬ ‫إيقاع‬ ‫وضبط‬ ‫فهم‬ ‫تسهيل‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫مبا‬
.‫املؤسسي‬
31 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 30
‫االول‬ ‫الباب‬
1
‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫والتعلم‬ ‫التفكير‬ ‫وأنواع‬
)‫واألنظمة‬ ،‫واآلليات‬ ،‫(األدوات‬
33 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 32
‫األول‬ ‫الباب‬ ‫مقدمة‬
‫وأنواعه‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫حول‬ ‫عامة‬ ‫تعريفات‬ ،‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫يتناول‬
.)‫والفرق‬ ،‫واجلماعي‬ ،‫(الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫مستويات‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ويشرح‬ ،‫مناذجه‬ ‫وحتديد‬
‫التعلم‬ ‫دعائم‬ ‫لبناء‬ »‫استراتيجية‬ ‫«رؤية‬ ‫وجود‬ ‫أهمية‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫يناقش‬ ‫ثم‬
‫والنماذج‬ ،‫التفكير‬ ‫نوعية‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫األبعاد‬ ‫بعض‬ ‫وتأثير‬ ،‫املؤسسي‬
.‫املتعلمة‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫الفكرية‬
‫لهندسة‬ ‫املعياري‬ ‫البناء‬ ‫من‬ ‫األخير‬ ‫املستوى‬ ‫نستعرض‬ ،‫األول‬ ‫الباب‬ ‫نهاية‬ ‫وفي‬
‫ميكن‬ ‫والتي‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أدوات‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
،‫فيها‬ ‫واإلبداع‬ ،‫وتطويرها‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تطبيقات‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬
.‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫واستكشاف‬
35 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 34
‫األول‬ ‫الفصل‬
‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تعريف‬
37 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 36
‫األول‬ ‫المبحث‬
‫ونماذجه‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫بالتع‬ ‫التعريف‬
‫أرجيرس‬ ‫اخلبيرين‬ ‫مع‬ ‫حديثا‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫برز‬
‫نظرية‬ :‫املؤسسي‬ ‫ّم‬‫ل‬‫«التع‬ ‫كتابهما‬ ‫ما‬ّ‫د‬‫ق‬ ‫اللذين‬ 1
‫وشون‬
‫آليات‬ ‫بعمق‬ ‫فيه‬ ‫وناقشا‬ ،1978 ‫عام‬ ‫في‬ »‫العمل‬ ‫واقع‬ ‫من‬
‫إجراءها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬
.‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫ودور‬ ،‫احلقبة‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬
‫الذين‬ ‫اخلبراء‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫محاوالت‬ ‫ذلك‬ ‫تال‬ ‫ثم‬
‫هذا‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫سنتطرق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫أسهبوا‬
.‫اإلدارة‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫الهام‬ ‫احملور‬ ‫هذا‬ ‫ويثري‬ ‫يضيف‬ ‫مبا‬ ،‫الكتاب‬
‫ما‬ ‫عادة‬ ‫وهي‬ ،‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫ملفهوم‬ ‫التعريفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬
.‫يتناوله‬ ‫الذي‬ ‫التخصص‬ ‫مجال‬ ‫أو‬ ‫املنظور‬ ‫أو‬ ‫عد‬ُ‫ب‬‫بال‬ ‫ترتبط‬
‫في‬ ‫عام‬ ‫كمفهوم‬ ‫التعلم‬ ‫معنى‬ ‫يختلف‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬
‫وكذلك‬ ،‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ،‫والتعليم‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬
‫(التعلم‬ ‫املؤسسي‬ ‫والعمل‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تعريفه‬ ‫عن‬
.)‫املؤسسي‬
1   Argyris, C.; Schön, D. (1978). Organizational Learning: A theory
of action perspective. Reading MA: Addison-Wesley. ISBN 0-201-
00174-8
39 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 38
: ‫السلوكي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫تعريف‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫بالتغيير‬ ‫السلوكي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫يتمثل‬
‫على‬ ‫وخاصة‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫مقدار‬ ‫قياس‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ،‫والتجارب‬ ‫والدراسة‬ ‫اخلبرات‬
2
.‫الطويل‬ ‫املدى‬
‫المؤسسي‬ ‫والعمل‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫تعريف‬
:)‫المؤسسي‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫(التع‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫كونه‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫يتمثل‬
‫على‬ ‫وخاصة‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫مقدار‬ ‫قياس‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ،‫والتعليمات‬ ‫والدراسة‬ ‫اخلبرات‬
2
.‫الطويل‬ ‫املدى‬
‫يرى‬ ‫حني‬ ‫في‬ 3
.»‫ما‬ ‫بفعل‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫«زيادة‬ ‫بأنه‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫اخلبراء‬ ‫ف‬ّ‫ويعر‬
‫يحدث‬ ‫إنه‬ ‫بل‬ ،‫جديدة‬ ‫فكرة‬ ‫أو‬ ‫منظور‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫آخرون‬
‫وعندما‬ ،‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ )‫به‬ ‫القيام‬ ‫نريد‬ ‫(مبا‬ ‫بالتصرف‬ ‫القيام‬ ‫نستطيع‬ ‫عندما‬
4
.‫بتصحيحه‬ ‫ونقوم‬ ‫اخلطأ‬ ‫على‬ ‫نتعرف‬
‫إلى‬ ‫وحتويلها‬ ‫اخلبرات‬ ‫اكتساب‬ ‫«استمرار‬ ‫يعني‬ ‫املؤسسي‬ ‫السياق‬ ‫في‬ ‫ّم‬‫ل‬‫والتع‬
‫بذلك‬ ‫ويقصد‬ .»‫فيها‬ ‫والعاملني‬ ‫املؤسسة‬ ‫أجزاء‬ ‫جلميع‬ ‫متاحة‬ ‫وجعلها‬ ،‫معرفة‬
5
.‫تخصصها‬ ‫ومجال‬ ‫املؤسسة‬ ‫غرض‬ ‫بجوهر‬ ‫منها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ،‫هنا‬
:‫م‬ّ‫ل‬‫للتع‬ ‫العام‬ ‫المعنى‬
‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫اخلبرة‬ ‫أو‬ ‫العملية‬ ‫أو‬ ‫الفعل‬ ‫في‬ ‫ّم‬‫ل‬‫للتع‬ ‫العام‬ ‫املعنى‬ ‫يتمثل‬
2   http://www.businessdictionary.com/definition/learning.html
3   Kim, D H, the Link between Individual and Organizational Learning, Sloane Management
Review, fall, pp. 37-50.
4   Chris Argyris, Action science and organizational learning, Journal of Managerial
Psychology. Volume 10 · Number 6 · 1995 · pp. 20–26.
5   Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook : Strategies and Tools for Building a Learning
Organization, New York, second edition, 2006.page 49.
6
.‫ما‬ ‫دراسية‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ،‫املهارة‬ ‫أو‬ ‫املعرفة‬ ‫اكتساب‬
‫اكتساب‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ّ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫أو‬ ‫النشاط‬ ‫بأنه‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫التعلم‬ ‫ف‬ّ‫عر‬ُ‫وي‬
‫بتجربة‬ ‫املرور‬ ‫أو‬ ‫العلم‬ ‫ي‬ّ‫وتلق‬ ‫واملمارسة‬ ‫الدراسة‬ ‫بواسطة‬ ‫املهارة‬ ‫أو‬ ‫املعرفة‬
7
.‫املتعلم‬ ‫ميارسه‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫عبر‬ ‫أو‬ ‫معينة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫املهارة‬ ‫أو‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫«االستحواذ‬ :‫هو‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬
8
.»‫العلم‬ ‫وتلقي‬ ‫واخلبرة‬ ‫الدراسة‬
‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫وهو‬ ،»‫التعليمية‬ ‫«الفجوة‬ ‫بـ‬ ‫يعرف‬ ‫مفهوم‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫تعريف‬ ‫عند‬ ‫ويبرز‬
‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫تعلمه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناء‬ )‫ّم‬‫ل‬‫(املتع‬ ‫الطالب‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫الفرق‬
9
.‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫دراسية‬ ‫مرحلة‬ ‫أو‬ ‫ني‬ّ‫ع‬ُ‫م‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫يتعلمه‬
،‫التذكر‬ ‫وتعلم‬ ،‫املعارف‬ ‫زيادة‬ :‫هي‬ ‫للتعلم‬ ‫مفاهيم‬ ‫خمسة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫ويرى‬
10
.‫وتفسيرها‬ ‫املعارف‬ ‫وتفهم‬ ،‫املعاني‬ ‫واستخالص‬ ،‫احلقائق‬ ‫على‬ ‫واالستحواذ‬
)‫؟‬ ‫التعلم‬ ‫أهمية‬ ‫تكمن‬ ‫(أين‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫أهمية‬
‫تهيئة‬ ‫إلى‬ ،‫اليوم‬ ‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫املعلوماتية‬ ‫الثورة‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫املؤسسات‬ ‫تسعى‬
‫أنهم‬ ‫أي‬ ،)Knowledge Workers( ‫معرفة‬ ‫موظفي‬ ‫ليكونوا‬ ‫أفرادها‬
‫إليهم‬ ‫املوكلة‬ ‫األعمال‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫واملعرفة‬ ‫املعلومات‬ ‫ويستخدمون‬ ‫يعتمدون‬
‫مادية‬ ‫ا‬ً‫سلع‬ ‫احلكومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫وإجنازها‬
‫األمر‬ ‫هو‬ ‫وكذلك‬ .‫واملعارف‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫خدمات‬ ‫ينتجون‬ ‫بل‬ ،‫ملموسة‬
‫مثل‬ ‫التقليدية‬ ‫االقتصاد‬ ‫عوامل‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ،‫اليوم‬ ‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬
‫بل‬ ،‫التنافسية‬ ‫بناء‬ ‫تدعم‬ ‫أن‬ ‫ميكنها‬ ‫عوامل‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ )‫املال‬ ‫ورأس‬ ‫والعمل‬ ،‫(األرض‬
6   http://www.thefreedictionary.com/learning
7   http://www.merriam-webster.com/dictionary/learning
8   http://www.merriam-webster.com/dictionary/learning
9   http://edglossary.org/learning-gap/
10   Erik Jan van Rossum and Rebecca Hamer, The Meaning of Learning and Knowing,
Sense Publishers, Rotterdam, 2010, page 2.
41 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 40
‫منوذج‬ ‫بصدد‬ ‫أننا‬ ‫يعني‬ ،‫األسباب‬ ‫تلك‬ ‫معاجلة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الواحد‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫تقدميها‬
‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫مالءمة‬ ‫مدى‬ ‫نناقش‬ ‫عندما‬ ‫ننتقل‬ ‫أننا‬ ‫حني‬ ‫في‬ .‫األحادي‬ ‫التعلم‬
‫إلى‬ ،‫اخلدمة‬ ‫لطلب‬ ‫ا‬ً‫يومي‬ ‫يتردد‬ ‫الذي‬ ‫اجلمهور‬ ‫لعدد‬ )ً‫ا‬‫يومي‬ ‫حتقيقه‬ ‫(املستهدف‬
‫في‬ ‫واملستهدفات‬ ‫األهداف‬ ‫وضع‬ ‫آلية‬ ‫نناقش‬ ‫ألننا‬ ،‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫املستوى‬
‫توضع‬ ‫التي‬ ‫التشغيلية‬ ‫واخلطط‬ ‫االستراتيجية‬ ‫باخلطة‬ ‫يرتبط‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املؤسسة‬
14
.‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫مستوى‬ ‫نحقق‬ ‫فإننا‬ ‫وبالتالي‬ ،‫لتنفيذها‬
15
:‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫لمستويات‬ ‫الثالثي‬ ‫التقسيم‬
‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫مستويات‬ ‫مفهوم‬ ‫تطور‬ ‫لقد‬
‫على‬ ‫لها‬ ّ‫نفص‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫حتدث‬ ‫مستويات‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلشارة‬
:‫التالي‬ ‫النحو‬
:‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫نموذج‬ – ‫األول‬ ‫المستوى‬
‫إلى‬ ‫املؤسسة‬ ‫سعي‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التعلم‬ ‫إدارة‬ ‫عملية‬ ّ‫ن‬‫أ‬ )2( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يوضح‬
‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫محدد‬ ‫معدل‬ ‫كتحقيق‬ - ‫معني‬ ‫معرفي‬ ‫مستوى‬ ‫حتقيق‬
‫ثم‬ ،‫اخلدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ّ‫يتم‬ ‫حيث‬ - ‫مها‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫إحدى‬ ‫عن‬
‫القياس‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫وحصر‬ ‫به‬ ‫لهم‬ ‫قدمت‬ ‫الذي‬ ‫املستوى‬ ‫عن‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫قياس‬
‫كانت‬ ‫فإذا‬ ،‫حتقيقها‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫املؤسسة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫النتيجة‬ ‫مع‬ ‫ومقارنتها‬
‫أن‬ ‫نتعلم‬ ‫حيث‬ ،‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫حدوث‬ ‫يعني‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫املستهدف‬ ‫مع‬ ‫متفقة‬ ‫النتائج‬
.‫املستهدفة‬ ‫للنتائج‬ ‫مالئمة‬ ‫طبقت‬ ‫التي‬ ‫اإلجراءات‬
‫عن‬ ‫يقل‬ ‫الرضا‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫انخفاض‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫نتائج‬ ‫أظهرت‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬
‫اإلجراءات‬ ‫في‬ ‫اخللل‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يستدعي‬ ‫هنا‬ ‫األمر‬ ‫فإن‬ ،‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫املستهدف‬
14   Chris Argyris, Double Loop 1977. -http://hbr.org/1977/09/double-loop-learning-in-
organizations/ar/1
15   http://www.thorsten.org/wiki/index.php?title=Triple_Loop_Learning
‫اذه‬ ‫ردصملا‬ ‫هب‬ ‫ريسفت‬ ‫ةيفيك‬ ‫لمع‬ ‫لاكشألا‬ ‫ماقرأ‬ (1، ‫،2و‬ 3) ‫متو‬ ‫هتئزجت‬ ‫ىلإ‬ ‫ةثالث‬ ‫لاكشأ‬ ‫ةلصفنم‬ ‫طيسبتل‬ ‫ةركفلا‬ ‫.ئراقلل‬
‫تنتجها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫آلية‬ ‫باتت‬
‫دون‬ ‫جديدة‬ ‫معارف‬ ‫توليد‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫للقول‬ ‫يدعونا‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ .‫يوم‬ ‫كل‬ ‫في‬
12 11
.‫فعالة‬ ‫تعلم‬ ‫آليات‬ ‫وجود‬
‫متكني‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫تأثير‬ ‫العوامل‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ،)‫(هارفرد‬ ‫جامعة‬ ‫أعدتها‬ ‫دراسة‬ ‫أكدت‬ ‫وقد‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫املتوقع‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫بشري‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫املؤسسات‬
13
.‫التعليم‬ ‫في‬ ‫االستثمار‬
:‫والثنائي‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫نموذجا‬
‫حتقيق‬ ‫وبني‬ ‫بيننا‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫عندما‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫يحدث‬
.‫بتصحيحها‬ ‫القيام‬ ّ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫إليها‬ ‫نسعى‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬
،1977 ‫عام‬ ‫في‬ ‫هارفرد‬ ‫بجامعة‬ ‫األستاذ‬ ،‫أرجيريس‬ ‫كريس‬ ‫م‬ّ‫د‬‫ق‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
‫و(التعلم‬ )‫األحادي‬ ‫(التعلم‬ ‫هما‬ ،‫املؤسسات‬ ‫إدارة‬ ‫تعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مفهومني‬
‫احلرارة‬ ‫بدرجة‬ ‫التحكم‬ ‫جهاز‬ ‫بضبط‬ ‫قيامنا‬ ‫بأن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫وضرب‬ ،)‫الثنائي‬
‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ليتوقف‬ ‫التكييف‬ ‫بجهاز‬ ‫اخلاص‬ )‫(الترموستات‬
‫عن‬ ‫بالسؤال‬ ‫قيامنا‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫للجهاز‬ ‫بالنسبة‬ ‫األحادي‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫ميثل‬ ،‫محددة‬
‫فيها‬ ‫وتقل‬ ‫ممكنة‬ ‫كفاءة‬ ‫بأعلى‬ ‫التكييف‬ ‫جهاز‬ ‫عندها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫احلرارة‬ ‫درجة‬
‫يشكل‬ ،‫املطلوبة‬ ‫التدفئة‬ ‫أو‬ ‫البرودة‬ ‫درجة‬ ‫لتوفير‬ ‫يستهلكها‬ ‫التي‬ ‫الكهرباء‬ ‫كمية‬
.)‫الثنائي‬ ‫(التعلم‬ ‫منوذج‬ ‫وهو‬ ،‫التعلم‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ً‫ال‬‫انتقا‬
‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫اخلدمية‬ ‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫احلال‬ ‫وكذلك‬
‫تستهدف‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫املؤسسة‬ ‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫تعيق‬ ‫أخطاء‬
11   http://www.managers-gestionnaires.gc.ca/eng/tools-leadership-and-learning-building-
learning-organization#toc3
12   Rankin, N Raising Performance Through People: the Ninth Competency Survey,
Competency and Emotional Intelligence, Jan 2002, pp 2-21.
13   Auw, Emily, «Human Capital, Capabilities & Competitive Advantage», International Review
of Business Research Papers, Vol. 5 No. 5, (September, 2009), page 15.
43 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 42
‫عملية‬ ‫تسريع‬ ‫تضمن‬ ‫إجراءات‬ ‫تطوير‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫اخلدمة‬ ‫تكلفة‬ ‫تقليل‬ ‫بهدف‬
‫لو‬ ‫حتى‬ ‫األداء‬ ‫سرعة‬ ‫أكبر‬ ‫بصورة‬ ‫رون‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫املتعاملني‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫تقدميها‬
.‫معينة‬ ‫بنسبة‬ ‫التكلفة‬ ‫ارتفعت‬
‫حول‬ ‫واملعتقدات‬ ‫االفتراضات‬ ‫حددنا‬ ‫«هل‬ :‫مفاده‬ ‫تساؤل‬ ‫أمام‬ ‫يضعنا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
،‫يطلبونها‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ميكننا‬ ‫حتى‬ ‫سليمة‬ ‫بصورة‬ ‫املتعاملني‬ ‫احتياجات‬
‫اخلدمات‬ ‫بنوعية‬ ‫املتعلقة‬ ‫باإلجراءات‬ ‫القيام‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ ‫اكتفينا‬ ‫أننا‬ ‫أم‬
.»‫سليمة؟‬ ‫بصورة‬ ‫نحن‬ ‫نريدها‬ ‫التي‬
:‫الثالثي‬ ‫التعلم‬ ‫نموذج‬ - ‫للتعلم‬ ‫الثالث‬ ‫المستوى‬
‫اإلطار‬ ‫مستوى‬ ‫هو‬ ،‫التحليل‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫مستوى‬ ‫إضافة‬ ‫إلى‬ )4( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يشير‬
‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫بعملية‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫العام‬ ‫السياق‬ ‫أو‬ ‫العام‬
‫لم‬ ‫الثنائي‬ ‫ّم‬‫ل‬‫والتع‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫عمليتي‬ ‫فإن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫للمتعاملني‬
‫ملحة‬ ‫احلاجة‬ ‫أصبحت‬ ‫بل‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫لتحديد‬ ‫كافيتني‬ ‫تعودا‬
Systems( ‫ظمي‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫بالتفكير‬ ‫واملتمثل‬ ،‫التفكير‬ ‫من‬ ‫ثالث‬ ‫مستوى‬ ‫إليجاد‬
‫ترابط‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫مستوى‬ ‫وهو‬ ،‫واالستنتاج‬ ‫التحليل‬ ‫وكذلك‬ )Thinking
.)‫الثالثي‬ ‫التعلم‬ ‫(منوذج‬ ‫كبرى‬ ‫منظومة‬ ‫ضمن‬ ‫األنظمة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫ا‬ً‫ب‬‫سب‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫منها‬ ‫الضعيفة‬ ‫وحتديد‬ ،‫اخلدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫أثناء‬ ‫اتباعها‬ ّ‫يتم‬ ‫التي‬
‫على‬ ‫التعرف‬ ‫عملية‬ ‫تعتبر‬ ‫وهنا‬ .‫تغييرها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ّ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫النتائج‬ ‫ضعف‬ ‫في‬
‫طريقها‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫الراجعة‬ ‫التغذية‬ ‫مبثابة‬ ‫باملستهدفات‬ ‫ومقارنتها‬ ‫النتائج‬
.‫للتعلم‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫متثل‬ ‫بأنها‬ ‫إليها‬ ‫يشار‬ ‫التعلم‬ ‫وعملية‬ ،‫املقارنة‬
:‫الثنائي‬ ‫التعلم‬ ‫نموذج‬ – ‫الثاني‬ ‫المستوى‬
‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫بالعمل‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫أنه‬ )3( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يوضح‬
‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،)‫األحادي‬ ‫(التعلم‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫على‬
‫مبعنى‬ ،‫اإلجراءات‬ ‫في‬ ‫التصحيح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫من‬ ‫املستهدف‬ ‫املستوى‬
‫مستوى‬ ‫لكن‬ ،‫احملددة‬ ‫باإلجراءات‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫مستوى‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬
‫عن‬ ‫التساؤل‬ ‫بصدد‬ ‫نكون‬ ‫ال‬ ‫وهنا‬ .‫منخفضا‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫يظل‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬
‫التي‬ ‫االفتراضات‬ ‫«صحة‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ،»‫صحيحة؟‬ ‫بصورة‬ ‫حددناه‬ ‫مبا‬ ‫قيامنا‬ ‫«مدى‬
‫للمتعاملني‬ ‫نقدم‬ ‫«هل‬ ‫مبعنى‬ ،»‫املتعاملني؟‬ ‫احتياجات‬ ‫تلبية‬ ‫حول‬ ‫وضعناها‬
.»‫الصحيح؟‬ ‫الشيء‬
‫تتناول‬ ‫والتي‬ ،)‫الثنائي‬ ‫(التعلم‬ ‫الثاني‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تظهر‬ ‫وهنا‬
‫التي‬ ‫اإلجراءات‬ ‫حتديد‬ ‫عملية‬ ‫عليها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫واالعتقادات‬ ‫االفتراضات‬ ‫بالدراسة‬
‫للخدمات‬ ً‫ا‬‫إجرائي‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫نبني‬ ‫قد‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ .‫صحيحة‬ ‫بصورة‬ ‫بها‬ ‫قمنا‬
‫الثنائي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬ )3( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬ :2 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
45 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 44
‫التعرف‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ،‫وآثارها‬ ‫املشكلة‬ ‫مظاهر‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫واملقصود‬
‫أو‬ ‫إليها‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ »‫الرئيسية‬ ‫«جذورها‬ ‫أي‬ ‫األصلية‬ ‫مسبباتها‬ ‫على‬
‫إحدى‬ ‫في‬ ‫اتخاذه‬ ‫مت‬ ‫إجراء‬ ‫أو‬ ‫تصرف‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫يكمن‬ ‫فقد‬ ،‫حدوثها‬ ‫في‬ ‫تساهم‬
.‫جديدة‬ ‫مشكلة‬ ‫عنه‬ ‫ّدت‬‫ل‬‫وتو‬ ‫عالجها‬ ‫حاولنا‬ ‫التي‬ ‫الظاهرية‬ ‫املشكلة‬ ‫حل‬ ‫مراحل‬
‫على‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ،‫املشكالت‬ ‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫عليه‬ ‫ف‬ّ‫التعر‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫بدورها‬ ‫حتتوي‬ ‫التي‬ ‫الفرعية‬ ‫واألنظمة‬ ‫العمليات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫اإلجرائي‬ ‫املستوى‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ،‫ما‬ ‫مهمة‬ ‫حتقيق‬ ‫بهدف‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬
.‫العمل‬ ‫استراتيجيات‬ ‫أو‬ ‫الكبرى‬ ‫األنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الدراسة‬
‫ال‬ ‫«ملاذا‬ :‫التالي‬ ‫السؤال‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫املشكلة‬ ‫نتناول‬ ‫عندما‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬
‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ليست‬ ‫املشكلة‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ‫فقد‬ ،»‫ابتكاري؟‬ ‫بشكل‬ ‫املدارس‬ ‫طلبة‬ ‫يفكر‬
‫نظام‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وإمنا‬ ،‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫املدرسية‬ ‫اإلدارات‬ ‫أو‬ ‫املدرسني‬ ‫أو‬ ‫الطلبة‬
‫من‬ ‫نعد‬ ‫الذي‬ ‫التعليم‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫املعلم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نعد‬ ‫الذي‬ ‫اجلامعي‬ ‫التعليم‬
‫تخريج‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬ ‫الكليات‬ ‫في‬ ‫بالتدريس‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫اجلامعة‬ ‫أستاذ‬ ‫خالله‬
‫آخر‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،‫املدارس‬ ‫طلبة‬ ‫تعليم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫املعلمني‬
‫ومدى‬ ‫اخلريجني‬ ‫بتعيني‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫اجملتمعية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الشركات‬ ‫أنظمة‬ ‫مثل‬
‫وتطوير‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬ ‫وبالتالي‬ ،‫منهم‬ ‫املبدعني‬ ‫جلذب‬ ‫احلوافز‬ ‫تقدميها‬
...‫وهكذا‬ ،‫بها‬ ‫لاللتحاق‬ ‫اجلدد‬ ‫الطلبة‬ ‫وجتذب‬ ‫اإلبداع‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫تعليمية‬ ‫برامج‬
‫الثالثي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬ )4( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
47 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 46
‫الثاني‬ ‫المبحث‬
‫والجماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬
‫المؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫وعالقتهما‬
‫اخلامس‬ ‫البعد‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬ ‫م‬ّ‫د‬‫ق‬
‫علمية‬ ‫أطروحة‬ ،)The Fifth Discipline(
‫بناء‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫االرتكاز‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫األسس‬ ‫فيها‬ ‫أوضح‬
‫املستويات‬ ‫على‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫وحتقيق‬ ،»‫ّمة‬‫ل‬‫املتع‬ ‫«املؤسسات‬
.‫واملؤسسي‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ،‫الثالثة‬
‫واضحة‬ ‫فرصا‬ ‫فيها‬ ‫للعاملني‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتتيح‬
‫وخدمات‬ ‫عمليات‬ ‫ابتكار‬ ‫على‬ ‫قدراتهم‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫تساهم‬
‫حيث‬ ،‫بها‬ ‫يرغبون‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫ومنتجات‬
‫الفكرية‬ ‫مداركهم‬ ‫وتوسعة‬ ‫وتنمية‬ ‫وتغيير‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬
.‫والذهنية‬
‫سينج‬ ‫بيتر‬
49 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 48
،‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫العاملون‬ ‫يتدرب‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬
‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫عاملية‬ ‫مبعايير‬ ‫خدمات‬ ‫كتقدمي‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫بتحديد‬ ‫ويقومون‬
‫بعض‬ ‫تنفيذ‬ ‫عبر‬ ‫تشغيلية‬ ‫أهداف‬ ‫إلى‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫حتويل‬ ‫على‬ ‫العمل‬
،‫االستراتيجي‬ ‫للمستهدف‬ ‫الوصول‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫واملشروعات‬ ‫األنشطة‬
‫معايير‬ ‫على‬ ‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫جميع‬ ‫«تدريب‬ ‫نشاط‬ ‫مثل‬
‫أثر‬ ‫تقييم‬ ‫دور‬ ‫وقت‬ ‫يأتي‬ ‫ثم‬ ،‫واملشروعات‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ »‫املتميزة‬ ‫اخلدمة‬
‫وتقدمي‬ ‫اخلدمات‬ ‫عن‬ ‫املتعاملني‬ ‫رأي‬ ‫استطالع‬ ‫على‬ ‫«العمل‬ ‫مثل‬ ،‫األنشطة‬ ‫هذه‬
‫القياسات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ..»‫اخلدمات‬ ‫ومالءمة‬ ‫جودة‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫لهم‬ ‫راجعة‬ ‫تغذية‬
‫والتشغيلية‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطط‬ ‫وضعوا‬ ‫الذين‬ ‫للموظفني‬ ‫ميزة‬ ‫توفر‬ ‫واملراجعات‬
،‫النتائج‬ ‫لتلك‬ ‫وحتليلهم‬ ‫دراستهم‬ ‫من‬ - ‫جماعية‬ ‫بصورة‬ - ‫يتعلمون‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬
‫وكذلك‬ ،‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫معدالت‬ ‫رفع‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫على‬ ‫ليتعرفوا‬
‫الفرصة‬ ‫لهم‬ ‫تتاح‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يذكر‬ ‫تأثير‬ ‫أي‬ ‫حتدث‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫على‬
‫آلية‬ ‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫جوهر‬ ‫ميثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ّم‬‫ل‬‫للتع‬ ‫احلقيقية‬
16
.‫التقييم‬ - ‫التنفيذ‬ - ‫التخطيط‬
:)‫(شيل‬ ‫الهولندية‬ ‫امللكية‬ ‫الشركة‬ ‫في‬ ‫التخطيط‬ ‫مدير‬ ،‫جيوس‬ ‫دي‬ ‫آري‬ ‫ويقول‬
‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫الناجحة‬ ‫للمؤسسات‬ ‫التنافسية‬ ‫امليزة‬ ‫توفير‬ ‫«إن‬
‫التعلم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫مستوياتها‬ ‫بأعلى‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬
‫في‬ - ‫املستدامة‬ ‫التنافسية‬ ‫امليزة‬ ‫تتمثل‬ ‫وقد‬ .‫اآلخرين‬ ‫املنافسني‬ ‫من‬ ‫أسرع‬ ‫بصورة‬
‫العمل‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫في‬ - ‫وديناميكية‬ ‫وتعقيدا‬ ً‫ا‬‫ترابط‬ ‫أكثر‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬
‫فرد‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫كافيا‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ،‫ملموسة‬ ‫قيمة‬ ‫يحقق‬ ‫الذي‬ ‫للتعلم‬ ً‫ا‬‫مصدر‬
‫هرم‬ ‫قمة‬ ‫في‬ ‫األشياء‬ ‫تكتشف‬ ‫أن‬ ‫املقبول‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ،‫كلها‬ ‫املنظمة‬ ‫في‬ ‫واحد‬
‫االعتماد‬ ‫تصور‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .‫األدنى‬ ‫إلى‬ ‫األعلى‬ ‫من‬ ‫إرسالها‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫املؤسسة‬
16   Peter M. Senge, The Fifth Discipline The Art and Practice of the Learning Organization,
Currency Doubielady, New York, 1990, page 8
‫من‬ ‫العاملني‬ ‫باقي‬ ‫يتبعه‬ ‫والذي‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ )‫األوحد‬ ‫(االستراتيجي‬ ‫فكرة‬ ‫على‬
‫تلك‬ ‫هي‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫احلقيقي‬ ‫للتفوق‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫فاملؤسسات‬ .‫األوامر‬ ‫خالل‬
‫على‬ ‫التعلم‬ ‫قدرات‬ ‫وبناء‬ ‫فيها‬ ‫العاملني‬ ‫التزام‬ ‫وترسيخ‬ ‫بناء‬ ‫كيفية‬ ‫تكتشف‬ ‫التي‬
.‫املستويات‬ ‫جميع‬
:‫المؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫وعالقته‬ ‫التفكير‬
‫املؤسسات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ - ‫التفكير‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫املعضلة‬ ‫تكمن‬
‫للتفكير‬ ‫محدد‬ ‫نهج‬ ‫اتباع‬ ‫على‬ ‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫منذ‬ ‫واعتدنا‬ ‫تعلمنا‬ ‫أننا‬ ‫في‬ - ‫األفراد‬ ‫أو‬
‫وهو‬ ،)‫األحادي‬ ‫(التفكير‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫املشكالت‬ ‫معاجلة‬ ‫في‬ ‫متثل‬ ،‫التطور‬ ‫وحتقيق‬
.‫منفصلة‬ ‫كأجزاء‬ ‫للعالم‬ ‫رؤيتنا‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫ما‬
‫أكثر‬ ‫املعقدة‬ ‫واملوضوعات‬ ‫املهام‬ ‫بأن‬ ‫توحي‬ ‫هذه‬ ‫التقسيم‬ ‫طريقة‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫ونظر‬
‫بالقدرة‬ ‫لدينا‬ ‫عال‬ ‫إحساس‬ ‫ن‬ّ‫تكو‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫فإنها‬ ،‫تناولها‬ ‫عند‬ ‫وسهولة‬ ‫سالسة‬
‫ندرك‬ ‫ال‬ ‫أصبحنا‬ ‫ألننا‬ - ً‫ا‬‫باهظ‬ ً‫ا‬‫ثمن‬ - ‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ ‫دفعنا‬ ‫لكنا‬ ،‫إدارتها‬ ‫على‬
‫للعالم‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫بالترابط‬ ‫الداخلي‬ ‫اإلحساس‬ ‫وفقدنا‬ ،‫أعمالنا‬ ‫تبعات‬
‫فإننا‬ ،)The Big Picture( ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫رؤية‬ ‫نريد‬ ‫فعندما‬ ،‫حولنا‬ ‫من‬
‫تعتبر‬ ‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫عقولنا‬ ‫في‬ ‫املتناثرة‬ ‫الصورة‬ ‫أجزاء‬ ‫جتميع‬ ‫مبحاولة‬ ‫نقوم‬
‫الذي‬ ،)David Bohm( ‫بوهم‬ ‫ديفيد‬ ‫الفيزيائي‬ ‫العالم‬ ‫يصورها‬ ‫كما‬ ،‫مستحيلة‬
‫انعكاس‬‫خاللها‬‫من‬‫لنرى‬‫املكسورة‬‫املرآة‬‫أجزاء‬‫جتميع‬‫مياثل‬‫هنا‬‫به‬‫نقوم‬‫ما‬‫أن‬‫أوضح‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫احلقيقية‬ ‫الصورة‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫حني‬ ‫في‬ .‫احلقيقية‬ ‫الصورة‬
‫مقطعة‬ ‫صورة‬ ‫هو‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫ألن‬ ،‫جتميعها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املكسورة‬ ‫املرآة‬ ‫أجزاء‬
‫رؤية‬ ‫محاولة‬ ‫عن‬ ‫ومنتنع‬ ‫بوضوح‬ ‫احلقائق‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫فإننا‬ ‫وبالتالي‬ ،‫للحقيقة‬ ‫ومشوهة‬
.‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬
‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫معدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫مشكلة‬ ‫حتدث‬ ‫قد‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬
‫خدمة‬ ‫إدارة‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫املشكلة‬ ‫تلك‬ ‫لدراسة‬ ‫اللجوء‬ ‫يتم‬ ‫وقد‬ ،‫معينة‬ ‫خدمة‬ ‫عن‬
51 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 50
‫بصورة‬‫وأسبابها‬‫املشكلة‬‫حقيقة‬‫يكشف‬‫لن‬‫األسلوب‬‫هذا‬‫أن‬‫إال‬،‫فقط‬‫املتعاملني‬
،)‫(ازدحام‬ ‫املتعاملني‬ ‫أعداد‬ ‫في‬ ‫مفاجئة‬ ‫بزيادة‬ ‫مرتبطة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ألنها‬ ،‫كاملة‬
‫بدورها‬ ‫ت‬ّ‫د‬‫أ‬ ‫والتي‬ ،‫باخلدمة‬ ‫املستهدف‬ ‫للجمهور‬ ‫التوعية‬ ‫حمالت‬ ‫لزيادة‬ ‫نتيجة‬
‫اجلديدة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫عن‬ ‫منبثق‬ ‫مشروع‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫طلبها‬ ‫على‬ ‫اإلقبال‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬
‫وصالحيات‬ ‫لرؤية‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫حلها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املشكلة‬ ‫أن‬ ‫يوضح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للمؤسسة‬
‫من‬ ‫املشكلة‬ ‫أسباب‬ ‫لفهم‬ ‫شاملة‬ ‫لرؤية‬ ‫حتتاج‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫إدارة‬
‫مشروعات‬ ‫تكامل‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫املشكلة‬ ‫أن‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جوانبها‬ ‫مختلف‬
.‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬
،ً‫ا‬‫متام‬ ‫البشر‬ ‫مثل‬ ‫متعلمة‬ ‫لتصبح‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫ويرى‬
‫نرى‬ ‫ولذلك‬ ،‫التعلم‬ ‫وحب‬ ‫للتعلم‬ ‫داخلي‬ ‫دافع‬ ‫لديه‬ ‫ولد‬ُ‫ي‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬
‫حتى‬ ‫النطق‬ ‫ويحاول‬ ،‫يتقنه‬ ‫حتى‬ ‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫املشي‬ ‫يحاول‬ ‫الصغير‬ ‫الطفل‬
‫وبالتالي‬ .‫واكتشافه‬ ‫حوله‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫يحاول‬ ‫كما‬ ،‫يتكلم‬ ‫ثم‬ ‫ينطق‬
‫حب‬ ‫غريزة‬ ‫وممارسة‬ ‫التعلم‬ ‫حلب‬ ‫فطري‬ ‫طابع‬ ‫ولديه‬ ‫يولد‬ ‫الطفل‬ ‫إن‬ :‫القول‬ ‫ميكن‬
‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫مهارة‬ ‫إلى‬ ‫واملتكررة‬ ‫املستمرة‬ ‫ممارستها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تتحول‬ ‫التي‬ ‫االستطالع‬
.‫اخلطأ‬ ‫من‬ ‫والتعلم‬ ‫التجربة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متواصلة‬ ‫بصورة‬ ‫تطويرها‬ ‫كيفية‬ ‫اكتشاف‬
‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫إلى‬ ‫األطفال‬ ‫لدى‬ ‫التعلم‬ ‫سلوك‬ ‫مقارنة‬ ‫من‬ ‫وننتقل‬
‫إنتاجها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ملموس‬ ‫إبداع‬ ‫إلى‬ ‫حتويلها‬ ‫عبر‬ ‫املبتكرة‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬
‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫معقول‬ ‫بسعر‬ ‫بتوفيرها‬ ‫يسمح‬ ‫معني‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫واقعية‬ ‫بصورة‬
‫شك‬ ‫وال‬ .‫إنتاجها‬ ّ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الوحدات‬ ‫عدد‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫تقل‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫الوحدة‬ ‫تكلفة‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫والتسويق‬ ‫لإلنتاج‬ ‫قابل‬ ‫لواقع‬ ‫املطروحة‬ ‫األفكار‬ ‫حتويل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫أن‬
‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫والنظامي‬ ‫اجلامعي‬ ‫التعليم‬ ‫أو‬ ‫بالتدريب‬ ‫اكتسابها‬
‫كفاءتها‬ ‫رفع‬ ‫من‬ ‫لتتمكن‬ ،‫أخطائها‬ ‫من‬ ‫والتعلم‬ ‫ككل‬ ‫العملية‬ ‫لهذه‬ ‫املؤسسة‬
.‫وتطويره‬ ‫حتسينه‬ ‫يتم‬ ‫منتج‬ ‫أو‬ ‫جديد‬ ‫ملنتج‬ ‫األفكار‬ ‫حتويل‬ ‫في‬ ‫وسرعتها‬
‫للمتعاملني‬‫بالنسبة‬‫كافية‬‫بصورة‬‫مهمة‬)‫اخلدمة‬–‫(املنتج‬‫الفكرة‬‫تكون‬‫وعندما‬
‫«إبداع‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫فإنه‬ ،)‫التجارية‬ ‫النقل‬ ‫وطائرات‬ ،‫اآللي‬ ‫واحلاسب‬ ،‫الهاتف‬ ‫(مثل‬
‫قد‬ ‫وبالتالي‬ ،‫املتعاملني‬ ‫من‬ً‫ا‬‫عريض‬ً‫ا‬‫نطاق‬ ‫ليشمل‬ ‫ميتد‬ ‫بها‬ ‫االهتمام‬ ‫ألن‬ »‫أساسي‬
‫الشبكات‬ ‫وصناعة‬ ‫االتصاالت‬ ‫صناعة‬ ‫(مثل‬ ‫جديد‬ ‫صناعي‬ ‫مجال‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬
‫موجودة‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ً‫ال‬‫حتو‬ ‫حدث‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،)‫التجاري‬ ‫اجلوي‬ ‫النقل‬ ‫وصناعة‬ ‫اإللكترونية‬
،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫رقمية‬ ‫أجهزة‬ ‫إلى‬ ‫العادية‬ ‫الهواتف‬ ‫أجهزة‬ ‫حتويل‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫مثلما‬
‫املؤسسة‬ ‫إنشاء‬ ‫ألن‬ ،‫إنشائها‬ ‫وليس‬ »‫املتعلمة‬ ‫«املؤسسة‬ ‫إظهار‬ ‫أمام‬ ‫نكون‬
‫للصناعة‬ ‫املتناثرة‬ ‫األجزاء‬ ‫إنشاء‬ ‫كيفية‬ ‫املؤسسة‬ ‫تتعلم‬ ‫عندما‬ ّ‫يتم‬ ‫املتعلمة‬
‫قد‬ ‫التي‬ ‫السيارات‬ ‫صناعة‬ ‫مثل‬ ،‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫تعمل‬ ‫لكي‬ ،‫وجتميعها‬ ‫اجلديدة‬
‫بعملية‬ ‫يقوم‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫هناك‬ ‫ويكون‬ ،‫أماكن‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫أجزاؤها‬ ‫تصنع‬
.‫السيارة‬ ‫وهو‬ ‫نهائي‬ ‫واحد‬ ‫منتج‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫األجزاء‬ ‫تلك‬ ‫جتميع‬
‫املتعلم‬ ‫اجملتمع‬ ‫نحو‬ ‫التحول‬ ،‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫املبني‬ ‫االقتصاد‬ ‫جناح‬ ‫آليات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعل‬
‫لتلبية‬ ‫متعلمة‬ ‫مؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫حتولت‬ ‫عندما‬ ‫املؤسسة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫حدث‬ ‫مثلما‬
.‫التنافسية‬ ‫مستويات‬ ‫أعلى‬ ‫وحتقيق‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫احتياجات‬
:)Learning Organization( ‫المتعلمة‬ ‫المؤسسة‬ ‫تعريف‬
‫في‬ ‫العاملني‬ ‫األفراد‬ ‫«مجموعة‬ :‫بأنها‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫ف‬ّ‫عر‬ُ‫ي‬
‫بصورة‬ ‫والتطوير‬ ‫والتحسني‬ ‫التعلم‬ ‫مهمة‬ ‫عاتقهم‬ ‫على‬ ‫يأخذون‬ ‫والذين‬ ‫املؤسسة‬
.»‫يريدونها‬ ‫التي‬ ‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫تقدمي‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مستمرة‬
‫حتسني‬ ‫إلى‬ ‫أساسية‬ ‫بصورة‬ ‫يهدف‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ،‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬
‫أو‬ ‫منتجات‬ ‫توفير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بالعمل‬ ‫القيام‬ ‫أي‬ - ‫مضافة‬ ‫قيم‬ ‫تقدمي‬ - ‫األداء‬ ‫وتطوير‬
.‫جديدة‬ ‫خدمات‬ ‫أو‬ ‫منتجات‬ ‫إضافة‬ ‫أو‬ ‫أفضل‬ ‫بصورة‬ ‫خدمات‬
53 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 52
:‫المؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫األساسية‬ ‫األبعاد‬
:‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫تتمثل‬ ‫املتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫أساسية‬ ‫أبعاد‬ ‫خمسة‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ح‬
)Personal Mastery( ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ 	- 1
)Mental Models( ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ 	- 2
)Building Shared Vision( ‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫بناء‬ 	- 3
)Team learning( ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ 	- 4
)Systems Thinking( ‫مي‬ ُ‫ُظ‬‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ 	- 5
:)Personal Mastery( ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ -1
‫ز‬ّ‫ز‬‫تع‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫شخصية‬ ‫براعة‬ ‫بتوفر‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫مفهوم‬ ‫يتمثل‬
‫(ما‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫وعمق‬ ‫وضوح‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ،‫املستمر‬ ‫للتعلم‬ ‫الذاتية‬ ‫الدوافع‬
‫ورؤية‬ ،‫الصبر‬ ‫قدرات‬ ‫وتطوير‬ ،‫الطاقة‬ ‫وتركيز‬ ،)‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تريد‬
17
.‫مبوضوعية‬ ‫احلقيقة‬
‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫مفهوم‬ ‫ربط‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫فإنه‬ ،‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬
‫القدرات‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫ينعكس‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ودعم‬ ‫الذاتي‬ ‫بالتعلم‬
‫املؤسسة‬‫هذه‬‫أفراد‬‫قدرات‬‫تطور‬‫خالل‬‫من‬‫مستمرة‬‫بصورة‬‫بها‬‫واالرتقاء‬‫املؤسسية‬
.‫ومتكامل‬ ‫متواز‬ ‫بشكل‬
17   Peter Senge, ibid, page 10.
55 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 54
‫تعلم‬ ‫دون‬ ‫األول‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫مع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ويبدأ‬
‫عن‬ ‫عدا‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫حدوث‬ ‫يضمن‬ ‫ال‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫حدوث‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الفرد‬
‫لهذه‬ ‫الشخصية‬ ‫وبرؤيته‬ ‫بالتعلم‬ ‫الذاتية‬ ‫اإلنسان‬ ‫برغبة‬ ‫يرتبط‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬
.‫للعمل‬ ‫واندفاعه‬ ‫شغفه‬ ‫في‬ ‫تنعكس‬ ‫والتي‬ ، ‫املسألة‬
‫عزز‬ُ‫ي‬ ‫مبا‬ ،‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫املأمول‬ ‫والوضع‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ )‫(الرؤية‬ ‫وتعكس‬
‫حتقيق‬‫إلى‬‫األولى‬‫تدفعه‬،‫الفرد‬‫على‬‫تؤثران‬‫قوتني‬‫جند‬‫وهنا‬،‫لسدها‬‫والدافعية‬‫الطاقة‬
‫األخرى‬ ‫تعمل‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫املأمول‬ ‫الوضع‬ ‫إلى‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫رؤيته‬
،‫الفجوة‬ ‫تلك‬ ‫سد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫اخلوف‬ ‫قوة‬ ‫وهي‬ ،‫عكسية‬ ‫بصورة‬
‫جتاه‬ ‫الدفع‬ ‫قوة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫إيجابية‬ ‫نتيجته‬ ‫تكون‬ ،‫صراع‬ ‫إلى‬ ‫يتحول‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬
‫الفرد‬‫ينتصر‬ ‫حيث‬ ،‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫اخلوف‬ ‫نحو‬ ‫اجلذب‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫أقوى‬ ‫الذاتية‬ ‫واإلرادة‬ ‫الرؤية‬
‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫اخلوف‬ ‫قوة‬ ‫تتغلب‬ ‫عندما‬ ٌ‫صحيح‬ ُ‫والعكس‬ .‫رؤيته‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫ويتمكن‬
19 18
.‫بهما‬ ‫يرتبط‬ ‫الذي‬ ‫وحلمه‬ ‫رؤيته‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫فهذا‬ ،‫الفرد‬ ‫لدى‬
‫كانت‬‫فإذا‬،‫بالطبع‬‫فيه‬‫تؤثر‬‫الفرد‬‫يتبناها‬‫التي‬‫واالجتاهات‬‫واملعتقدات‬‫االفتراضات‬‫إن‬
‫واالستمرار‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫فإنها‬ ،‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫للتعلم‬ ‫وداعمة‬ ‫إيجابية‬
،‫خاطئة‬ ‫افتراضات‬ ‫الفرد‬ ‫تبني‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫املؤثرة‬ ‫عاداته‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫ليصبح‬ ،‫فيه‬
‫رؤيته‬ ‫لتصبح‬ ‫وتطلعاته‬ ‫طموحاته‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫سلبية‬ ‫واجتاهات‬ ‫ومعتقدات‬
20
.‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫وحتقيق‬ ‫والتطوير‬ ‫التعلم‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫فال‬ ،‫األفق‬ ‫محدودة‬
‫مجرد‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫ويرتقي‬
،‫وجداراته‬ ‫قدراته‬ ‫لدعم‬ ‫أشمل‬ ‫بصورة‬ ‫يعمل‬ ‫أنه‬ ‫بل‬ ،‫ومهاراته‬ ‫معارفه‬ ‫تطوير‬
‫بصورة‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫كمبدع‬ ‫ولكن‬ ،‫عادي‬ ‫كفرد‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫ينطلق‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬
.‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫والتطوير‬ ‫اإلبداع‬ ‫إلى‬ ‫ويسعى‬ ‫منطية‬ ‫غير‬
18   Peter Drucker, Managing One Self, Harvard Business Review, Best HBR 1999, page 9-13.
19   Moi Ali and others, managing for Excellence, DK, London, 2001, pp 38-39.
20   Markcus, Buckingham, the Truth about You: Your Secret to Success, Nashville, 2008,
page 19.
‫من‬ ‫كبعد‬ ‫الذاتي‬ ‫والتميز‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫عملية‬ ‫الفرد‬ ‫ميارس‬ ‫وعندما‬
‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫دائما‬ ‫ويسعى‬ ،‫شخصيته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ً‫ا‬‫وجزء‬ ‫احليوية‬ ‫العمل‬ ‫أبعاد‬
‫اخلطوات‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫الفرق‬ ‫ويدرك‬ ،)‫(رؤيته‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫توضيح‬
‫قدرته‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ ‫يساعد‬ ‫فإنه‬ ،‫إليها‬ ‫للوصول‬ ‫اتخاذها‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫التي‬
.‫النجاح‬ ‫مستويات‬ ‫أعلى‬ ‫حتقيق‬ ‫وبالتالي‬ ،‫لذاته‬ ‫إدارته‬ ‫في‬ ‫واجلدارة‬ ‫املتميز‬ ‫األداء‬ ‫على‬
‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫كبعد‬ - ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫ميارس‬ ‫من‬ ‫ويستطيع‬
‫وليس‬ ‫مستمرة‬ ‫رحلة‬ ‫له‬ ‫بالنسبة‬ ‫فالتعلم‬ .‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ - ‫املؤسسي‬
‫بأدائه‬ ‫واالستمتاع‬ ‫قدراته‬ ‫في‬ ‫والتحسني‬ ‫التعلم‬ ‫دائم‬ ‫وهو‬ ،‫إليها‬ ‫يصل‬ ‫محطة‬
.‫واملهنية‬ ‫األداء‬ ‫مستويات‬ ‫بأعلى‬ ‫لعمله‬
‫ّنه‬‫ك‬‫مت‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ،‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫ويتمثل‬
‫بالسعي‬ ‫وليس‬ ،‫برؤيته‬‫ترتبط‬‫والتي‬ ‫يريدها‬‫التي‬ ‫النتائج‬‫حتقيق‬‫على‬‫قدرته‬‫زيادة‬ ‫من‬
21
.‫وأهدافه‬ ‫برؤيته‬ ‫ربطها‬ ‫دون‬ ‫لذاتها‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫لزيادة‬
‫التفوق‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫الفرد‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫املؤسسية‬ ‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬
‫الفرد‬ ‫فإن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫الذاتية‬ ‫التنمية‬ ‫وحتقيق‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬
‫يعمل‬ ‫وأن‬ ،‫لألهداف‬ ‫للوصول‬ ‫الصحيح‬ ‫املسار‬ ‫نحو‬ ‫البوصلة‬ ‫ه‬ّ‫ج‬‫و‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬
‫التعلم‬ ‫مبمارسة‬ ‫املؤسسية‬ ‫الظروف‬ ‫تسمح‬ ‫عندما‬ ،‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫لتحقيقها‬
.‫املؤسسة‬ ‫رؤية‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫مبا‬ ‫حتقيقها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫الرؤية‬ ‫وتكوين‬ ‫الذاتي‬
‫على‬ ‫التشجيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واجلدارة‬ ‫القدرة‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫املؤسسية‬ ‫البيئة‬ ‫وتساعد‬
‫تنظيمية‬ ‫وحدات‬ ‫إنشاء‬ ‫مثل‬ ،‫للتعلم‬ ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫توفير‬ ‫عبر‬ ‫املستمر‬ ‫التعلم‬
‫في‬ ‫واإلرشاد‬ ‫والتوجيه‬ ‫النصح‬ ‫وتوفير‬ ‫املستمر‬ ‫والتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫لدعم‬
،‫واالجتاهات‬ ‫والقدرات‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫تطوير‬ ‫وكيفية‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫وضع‬ ‫مجال‬
.‫املؤسسة‬ ‫ورسالة‬ ‫ورؤية‬ ‫العمل‬ ‫مجاالت‬ ‫يالئم‬ ‫مبا‬
21   Jack Canfield, How to Get from Where You Are to Where You Want to B, HarperCollins
Publishers Ltd, London, 2007, pp 281-295.
57 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 56
‫وضع‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫تشجيع‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫بوضوح‬ ‫املؤسسية‬ ‫القيادة‬ ‫دور‬ ‫يظهر‬ ‫وهنا‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ،‫املأمول‬ ‫الوضع‬ ‫إلى‬ ‫والوصول‬ ‫القائم‬ ‫الوضع‬ ‫تغيير‬ ‫ومحاولة‬ ‫الرؤية‬
‫خالل‬ ‫من‬ً‫ا‬‫وثاني‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫للتفوق‬ ‫اجليد‬ ‫واملثال‬ ‫احلسنة‬ ‫القدوة‬ ‫تقدمي‬
‫تبني‬ ‫عبر‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫والتفوق‬ ‫الذاتي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫والتشجيع‬ ‫االحترام‬
.‫وخارجه‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫التعلم‬ ‫بوسائل‬ ‫األفراد‬ ‫ودعم‬ ‫طموحة‬ ‫رؤية‬
:)Mental Models( ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ -2
‫حتى‬ ‫أو‬ ‫الراسخة‬ ‫والتعميمات‬ ‫االفتراضات‬ ‫في‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫مفهوم‬ ‫يتمثل‬
‫فيه‬ ‫نعيش‬ ‫الذي‬ ‫للعالم‬ ‫فهمنا‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫التخيالت‬ ‫أو‬ ‫الصور‬
22
.‫فيه‬ ‫بالتصرف‬ ‫قيامنا‬ ‫وكيفية‬
‫واملعتقدات‬ ‫االفتراضات‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫الذهني‬ ‫املكون‬ ‫مبثابة‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ويعتبر‬
‫عن‬ ‫اخمليلة‬ ‫في‬ ‫رسم‬ُ‫ت‬ ‫ضمنية‬ ‫ذهنية‬ ‫خريطة‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫واالجتاهات‬
‫مبرور‬ ‫بناؤه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫املدى‬ ‫قصير‬ ‫االنطباع‬ ‫أو‬ ،‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ،‫العالم‬
23
.ً‫ا‬‫يومي‬ ‫الفرد‬ ‫ميارسها‬ ‫التي‬ ‫الذاتي‬ ‫االقتناع‬ ‫عمليات‬ ‫نتيجة‬ ‫الوقت‬
،‫نراه‬ ‫فيما‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫مناذجنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫نرى‬ ‫فنحن‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬
‫إمكانية‬ ‫يوضح‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬ ،‫به‬ ‫املرتبطة‬ ‫استنتاجاتنا‬ ‫في‬ ‫بالتالي‬ ‫وتنعكس‬
‫مناذجه‬ ‫حسب‬ ‫كل‬ ،‫مختلفتني‬ ‫بطريقتني‬ ‫وتفسيره‬ ،ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫حدث‬ ‫شخصان‬ ‫رؤية‬
.‫العالم‬ ‫بها‬ ‫يرى‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬
‫في‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫ّوعي‬‫ال‬‫ال‬ ‫في‬ ‫وتتكون‬ ‫ضمنية‬ ‫تكون‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ّ‫ن‬‫أل‬ ً‫ا‬‫ونظر‬
‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫مالحظة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫ألنها‬ ،‫واختبارها‬ ‫وفحصها‬ ‫إليها‬ ‫التعرض‬ ‫الغالب‬
‫السطح‬ ‫إلى‬ ‫استخراجها‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫املهمة‬ ‫تتمثل‬ ‫حيث‬ ،‫عنها‬ ‫بالبحث‬ ‫قمنا‬ ‫إذا‬ ‫إال‬
22   Peter Senge, ibid, page 11.
23   Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook, page 237.
59 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 58
‫عن‬ ‫املوضوعية‬ ‫درجات‬ ‫بأعلى‬ ‫أو‬ ‫موضوعية‬ ‫بصورة‬ ‫وفحصها‬ ‫عليها‬ ‫للتعرف‬
24
.‫عنها‬ ‫الدفاع‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫طريق‬
‫هيئته‬ ‫تتغير‬ ‫الذي‬ ‫الشفاف‬ ‫الزجاجي‬ ‫باللوح‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫تشبيه‬ ‫وميكن‬
‫دون‬ - ‫خالله‬ ‫من‬ ‫بوضوح‬ ‫الرؤية‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫اخملتلفة‬ ‫بالعوامل‬ ‫تأثره‬ ‫نتيجة‬
‫العمل‬ ‫ب‬ّ‫ج‬‫يتو‬ ‫وهنا‬ ،‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫للواقع‬ ‫رؤيتنا‬ ‫تصبح‬ ‫وبالتالي‬ - ‫لذلك‬ ‫منا‬ ‫إدراك‬
‫بأن‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫جديد‬ ‫بلوح‬ ‫استبداله‬ ‫خيار‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫حتى‬ ‫أصابه‬ ‫ما‬ ‫إدراك‬ ‫على‬
.‫املثلى‬ ‫بالصورة‬ ‫بشأنه‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أفضل‬ ‫بطريقة‬ ‫العالم‬ ‫نرى‬
‫األفراد‬ ‫بني‬ ‫والتواصل‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫الذهنية‬ ‫للنماذج‬ً‫ا‬‫واقعي‬ً‫ال‬‫مثا‬ ‫هنا‬ ‫ونورد‬
‫في‬ ‫كاستشاري‬ ‫اخلبراء‬ ‫أحد‬ ‫تعيني‬ ‫التسعينيات‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ّ‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫واملؤسسات‬
‫وتكليفه‬ ،‫سنوية‬ ‫بصورة‬ً‫ا‬‫عاملي‬ً‫ا‬‫مؤمتر‬ ‫تنظم‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املعرفية‬ ‫املؤسسات‬ ‫إحدى‬
‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أرسلتها‬ ‫التي‬ ‫الدعوات‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫اجلهات‬ ‫ردود‬ ‫مبتابعة‬
.‫املؤمتر‬ ‫أعمال‬
،‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫استحدث‬ ‫قد‬ ‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫اإللكتروني‬ ‫التواصل‬ ‫وكان‬
‫الدولية‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫جملموعة‬ ‫إلكترونية‬ ‫دعوات‬ ‫بإرسال‬ ‫املعني‬ ‫اخلبير‬ ‫قام‬ ‫حيث‬
‫صندوق‬ ‫إلى‬ ‫ترد‬ ‫اإللكترونية‬ ‫الردود‬ ‫بعض‬ ‫بدأت‬ ‫الفور‬ ‫وعلى‬ ،‫املؤمتر‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬
‫في‬ ‫تأريخها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫رسالة‬ ‫إلى‬ ‫جميعها‬ ‫وتشير‬ ،‫للجهة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬
‫«بناء‬ ‫تقول‬ ‫إلكترونية‬ ‫برسالة‬ ‫اليوم‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫فوجئ‬ ‫ولكنه‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫صباح‬
‫بتاريخ‬ ‫واملؤرخة‬ ‫املؤمتر‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫الدعوة‬ ‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫رسالتكم‬ ‫على‬
‫استغراب‬ ‫أثار‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫ستني‬ ‫منذ‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ‫إليه‬ ‫املشار‬ ‫التاريخ‬ ‫وكان‬ ،)...(
‫ففسر‬ ،‫األمر‬ ‫ذلك‬ ‫بشأن‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫األقدم‬ ‫الزمالء‬ ‫أحد‬ ‫سأل‬ ‫حيث‬ ،‫االستشاري‬
‫املؤمتر‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫الدعوة‬ ‫رسائل‬ ‫إرسال‬ ‫على‬ ‫تعودت‬ ‫املؤسسة‬ ‫بأن‬ ‫ذلك‬ ‫له‬
‫أو‬ ً‫ا‬‫شهر‬ ‫األوقات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يستغرق‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫العادي‬ ‫البريد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للجهات‬
24   Robert Heller, Roy Johnson & John Eaton, The Winner’s Manual Achieving Excellence:
Influencing People and Balancing Work & Life, Droling Kindersley, London, 2008, page 27.
‫ثقتها‬ ‫اكتمال‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬ ،‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫اجلهات‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫شهرين‬
‫بإرسال‬ ‫تأكيده‬ ‫وأهمية‬ ‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫باالعتماد‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬
.‫قبل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫اعتادت‬ ‫كما‬ ‫العادي‬ ‫بالبريد‬ ‫دعوة‬ ‫خطابات‬
‫لنماذجنا‬ ‫مدركني‬ ‫أو‬ ‫واعني‬ ‫غير‬ ،‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫نكون‬ ‫أننا‬ ‫املثال‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬
‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫سلوكنا‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫أو‬ ‫الذهنية‬
‫اجلديدة‬ ‫املفاهيم‬ ‫بعض‬ ‫بها‬ ‫وترتبط‬ ‫والتطوير‬ ‫التحديث‬ ‫بهدف‬ ‫تغييرات‬ ‫تشهد‬
‫تخالف‬ ‫ألنها‬ ‫يرفضونها‬ ‫بأنهم‬ ‫منهم‬ ‫إدراك‬ ‫دون‬ ‫العاملني‬ ‫بعض‬ ‫يرفضها‬ ‫التي‬
‫عبر‬ ‫لهم‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫محسوسة‬ ‫غير‬ ‫إدراكية‬ ‫بصورة‬ ‫يتبنونها‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬
.‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫فترات‬
‫النماذج‬ ‫إظهار‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التغيير‬ ‫بعملية‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫وترتبط‬
‫من‬ ‫وحتديها‬ ‫ملناقشتها‬ ‫السطح‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫والتخيالت‬ ‫والصور‬ ‫الذهنية‬
‫واستبدالها‬ ‫تغييرها‬ ‫أو‬ ‫تعديلها‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫جديدة‬ ‫ورؤى‬ ‫أفكار‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬
.‫املؤسسي‬ ‫األداء‬ ‫لتطوير‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫جديدة‬ ‫بنماذج‬
‫التفكير‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫تغييرها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫ومن‬
‫بالتفكير‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫النمطي‬ ‫بالتفكير‬ ‫املرتبطة‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫االبتكاري‬
.‫الصندوق‬ ‫خارج‬ ‫التفكير‬ ‫بنماذج‬ ‫استبدالها‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫الصندوق‬ ‫داخل‬
61 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 60
:)Building Shared Vision( ‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫بناء‬ -3
‫في‬ ‫العاملون‬ ‫يرغب‬ ‫التي‬ ‫واملفرحة‬ ‫اإليجابية‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫متثل‬
‫األولى‬ ‫املؤسسة‬ ‫تكون‬ ‫كأن‬ ،‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫مؤسستهم‬ ‫رؤية‬ ‫في‬ ‫املؤسسة‬
25
.‫املقبلة‬ ‫العشر‬ ‫السنوات‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫عملها‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬
‫وثباتها‬ ‫العاملني‬ ‫دوافع‬ ‫استمرارية‬ ‫على‬ً‫ا‬‫تأثير‬ ‫العوامل‬ ‫أكثر‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫وتعتبر‬
‫الرؤية‬ ‫تتوافق‬ ‫عندما‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫للعاملني‬ ‫بالنسبة‬ ‫تتكون‬ ‫وهي‬ ،‫طويلة‬ ‫لفترات‬
،‫املشتركة‬ ‫الذاتية‬ ‫الرغبة‬ ‫تتولد‬ ‫وهنا‬ ،‫املؤسسة‬ ‫رؤية‬ ‫مع‬ ‫منهم‬ ‫لكل‬ ‫الذاتية‬
‫الرؤية‬ ‫لتحقيق‬ ‫طاقاتهم‬ ‫أفضل‬ ‫واستخراج‬ ‫جهودهم‬ ‫أقصى‬ ‫ببذل‬ ‫األفراد‬ ‫ويقوم‬
26
.‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املشتركة‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫قدراتهم‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫للعاملني‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫وتساهم‬
‫واألنشطة‬‫باملهام‬‫القيام‬‫على‬‫جهودهم‬‫بتركيز‬‫يقومون‬‫ألنهم‬،‫الرؤية‬‫بتلك‬‫املرتبط‬
‫قهري‬ ‫كأمر‬ ‫وليس‬ ،‫لديهم‬ ‫أصيلة‬ ‫كرغبة‬ً‫ا‬‫واختيار‬ ‫طواعية‬ ‫إليها‬ ‫بالوصول‬ ‫املرتبطة‬
25   Stephen R. Covey, the 8th Habit from Effectiveness to Greatness, Franklin Covey, Simon
& Schuster UK Ltd, London, 2004, page 68.
26   Robert Heller, The Winner’s Manual: Effective Leadership, Droling Kindersley, London,
2008, page 40.
27
.‫عواتقهم‬ ‫على‬ ‫امللقى‬ ‫الكبير‬ ‫كالثقل‬ ‫لهم‬ ‫بالنسبة‬ ‫يصبح‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫جبري‬ ‫أو‬
‫إلى‬ ‫املؤسسة‬ ‫تسعى‬ ‫الذي‬ ‫الغرض‬ ‫من‬ ‫النابع‬ ‫بالطموح‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫وترتبط‬
‫آرائهم‬ ‫إلبداء‬ ‫العاملني‬ ‫جلميع‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬ ‫على‬ ‫بلورتها‬ ‫عملية‬ ‫وتساعد‬ ،‫حتقيقه‬
‫عليه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫وما‬ ‫يهمهم‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫واملشاركة‬ ‫قلوبهم‬ ‫من‬ ‫والتحدث‬
.‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫إليها‬ ‫ينتمون‬ ‫التي‬ ‫املؤسسة‬
‫جتسيد‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ،‫برسالتها‬ ‫املؤمنة‬ ‫برؤيتها‬ ‫الواعية‬ ‫القيادة‬ ‫تساعد‬ ‫وبالطبع‬
‫مع‬ ‫وتتماشى‬ ،‫الذاتية‬ ‫العاملني‬ ‫برؤى‬ ‫ترتبط‬ ‫واقعية‬ ‫أهداف‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫رسالتها‬
‫من‬ ‫العاملني‬ ‫إلى‬ ‫وتوصيلها‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ،‫وطموحاتهم‬ ‫تطلعاتهم‬
‫موظفي‬ ‫جميع‬ ‫يجذب‬ ‫الذي‬ ‫البناء‬ ‫والنقاش‬ ‫احلوار‬ ‫تتيح‬ ‫فاعلة‬ ‫تواصل‬ ‫قنوات‬ ‫خالل‬
‫على‬ ‫والعمل‬ ‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫إلى‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫والتوصل‬ ‫فيه‬ ‫للمشاركة‬ ‫املؤسسة‬
28
.‫واإلجنازات‬ ‫بالنتائج‬ ‫عليه‬ ‫يستدل‬ ‫حقيقي‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫حتويلها‬
‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫الذاتية‬ ‫للرؤية‬ ‫بالنسبة‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬
‫تعبر‬ ‫عندما‬ ‫الذاتية‬ ‫والدافعية‬ ‫الرغبة‬ ‫وتولد‬ ،‫للفرد‬ ‫بالنسبة‬ ‫املأمول‬ ‫والوضع‬
‫فعندما‬ ،‫املؤسسة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مماثل‬ ‫األمر‬ ‫فإن‬ ،‫وتطلعاته‬ ‫طموحه‬ ‫عن‬
‫املأمول‬ ‫والوضع‬ ‫للمؤسسة‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫عن‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫تعبر‬
‫بالطموحات‬ ‫الوضعني‬ ‫هذين‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ ‫سد‬ ‫عملية‬ ‫وترتبط‬ ،‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫لها‬
‫العاملني‬ ‫لدى‬ ‫واحلماس‬ ‫والدافعية‬ ‫الرغبة‬ ‫تتولد‬ ،‫للعاملني‬ ‫اجلماعية‬ ‫والتطلعات‬
29
.‫عملهم‬ ‫مبجاالت‬ ‫املرتبطة‬ ‫املستهدفات‬ ‫حتقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفجوة‬ ‫تلك‬ ‫لسد‬
27   Peter Senge, The Fifth Discipline The Art and Practice of the Learning Organization, page
11.
28   Marcus Bukingham and Donald O. Clifton, Now Discover Your Strengths: How to Develop
Your Talents and Those of the People You Manage, Pocket Books, London, 2005, pp 3-9.
‫مكتبة‬ ،‫كوفي‬ ‫فراكلني‬ ،‫الشخصي‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫فعالة‬ ‫دروس‬ :‫فعالية‬ ‫األكثر‬ ‫للناس‬ ‫السبع‬ ‫العادات‬ ،‫كوفي‬ .‫ر‬ ‫ستيفن‬ 29  
.55-17 ،2001 ،‫الثانية‬ ‫الطبعة‬ ،‫جرير‬
63 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 62
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واضحة‬ ‫وغير‬ ‫ضمنية‬ ‫تكون‬ ،‫الذهنية‬ ‫كالنماذج‬ ‫املشتركة‬ ‫والرؤية‬
‫مبمارسات‬ ‫دعمها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫فيها‬ ‫والتأمل‬ ‫استحضارها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يستوجب‬
‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫ولتصبح‬ ‫والعقل‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫وتعميقها‬ ‫ترسيخها‬ ‫ميكن‬ ‫حتى‬ ‫يومية‬
30
.‫اليومية‬ ‫العملية‬ ‫وباملمارسات‬ ‫املؤسسية‬ ‫بالثقافة‬ ‫مرتبطة‬
30   Daniel Goleman, Social Intelligence: the New Science of Human Relationships, Arrow
Book, London, 2007, pp 82-86.
:)Team Learning( ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ -4
‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫املناقشات‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫مشاركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬
‫بها‬ ‫التمسك‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫الذهنية‬ ‫بنماذجهم‬ ‫الوعي‬ ‫مع‬ ،‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫بها‬
‫املوضوعات‬ ‫إلى‬ ‫والنظر‬ ،‫مشترك‬ ‫تفكير‬ ‫وتبني‬ ‫وتكوين‬ ،)‫الفكري‬ ‫االنفتاح‬ ‫(أي‬
.‫جديدة‬ ‫زوايا‬ ‫من‬ ‫بالنقاش‬ ‫املتعلقة‬
‫إلى‬ ‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫ينظر‬ ‫أن‬ ‫يتوجب‬ ‫ال‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬
‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫املتميزة‬ ‫اخلدمة‬ ‫معايير‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫للتطوير‬ ‫املطروح‬ ‫األمر‬ ‫أو‬ ‫املشكلة‬
‫ودعم‬ ‫ارتباط‬ ‫ملدى‬ً‫ا‬‫نظر‬ ‫وذلك‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫وإدارة‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫منظور‬ ‫من‬ً‫ا‬‫أيض‬
.‫املؤسسة‬ ‫ورسالة‬ ‫رؤية‬ ‫تتضمنه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫احلالي‬ ‫اخلدمة‬ ‫مستوى‬
‫املؤسسي‬ ‫باألداء‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ )Learning Team( ‫املتعلم‬ ‫الفريق‬ ‫ويساهم‬
‫ألداء‬ ‫األمثل‬ ‫للتوظيف‬ ‫نتيجة‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ ،‫واالحترافية‬ ‫املهنية‬ ‫درجات‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬
65 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 64
‫لألداء‬ ‫املتميز‬ ‫التنسيق‬ ‫نتيجة‬ ‫الفردي‬ ‫أدائهم‬ ‫يفوق‬ ‫ومبا‬ ‫جماعي‬ ‫بشكل‬ ‫األفراد‬
31
.‫املشترك‬ ‫اجلماعي‬
‫يعتمد‬ ‫عملية‬ ‫وهو‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مستويات‬ ‫أعلى‬ ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ ‫وميثل‬
‫للتعلم‬ ‫األخرى‬ ‫األبعاد‬ ‫كل‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫على‬ ‫جوهرية‬ ‫بصورة‬ ‫جناحها‬
‫بصورة‬ ‫للعمل‬ ‫للفريق‬ ‫األفراد‬ ‫ينضم‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫املؤسسي‬
‫بالرؤية‬ ‫مرتبطة‬ ‫ذاتية‬ ‫رؤية‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫فإنه‬ ،‫جماعية‬
‫بأن‬ ‫ووعي‬ ،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫لألمور‬ ‫ّي‬‫ل‬‫ك‬ ‫ومنظور‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫املشتركة‬
‫واالجتاهات‬ ‫واملعتقدات‬ ‫االفتراضات‬ ‫في‬ ‫أهمها‬ ‫يتمثل‬ ‫ذهنية‬ ‫مناذج‬ ‫لديه‬ ‫عضو‬ ‫كل‬
32
.‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫تكوينها‬ ‫مت‬ ‫التي‬
‫وتعلمه‬ ‫الفريق‬ ‫عمل‬ ‫إدارة‬ ‫لدى‬ ‫احلوار‬ ‫مهارات‬ ‫توافر‬ ‫أهمية‬ ‫تتضح‬ ،‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫وفي‬
‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫وأكبر‬ ‫الفعالية‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫بأعلى‬
‫على‬ ‫والتعرف‬ ،‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫عضو‬ ‫لكل‬ ‫الفرصة‬ ‫وإتاحة‬ ،‫احلوار‬ ‫فن‬
.‫واآلخرين‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫الداعمة‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬
،‫والتحليل‬ ‫التأمل‬ ‫مهارتي‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫احلوار‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫جناح‬ ‫ويساعد‬
‫لدراستها‬ ‫الفرصة‬ ‫لتتاح‬ ،‫السريعة‬ ‫االستنتاجات‬ ‫كبح‬ ‫التأمل‬ ‫مهارة‬ ‫تتيح‬ ‫بحيث‬
‫التحليل‬ ‫مهارة‬ ‫تساعد‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫منطقي‬ ‫بشكل‬ ‫وتدرجها‬ ‫جناعتها‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬
‫التفكير‬ ‫جوانب‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫الفرصة‬ ‫يتيح‬ ‫مما‬ ،‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫األسئلة‬ ‫طرح‬ ‫على‬
.‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫القرارات‬ ‫صناعة‬ ‫وكيفية‬
‫ومعتقداتهم‬ ‫وقدراتهم‬ ‫ومهاراتهم‬ ‫معارفهم‬ ‫على‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫يتعرف‬ ‫وعندما‬
‫للقيام‬ ‫وتوظيفها‬ ‫دمجها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ميكن‬ ‫فإنه‬ ،‫الذهنية‬ ‫ومناذجهم‬ ‫واجتاهاتهم‬
31   Peter Senge, ibid, page 12.
32   Robert M. Fulmer and J. Bernard Keys, A Conversation with Peter Senge: New
Developments in Organizational Learning, Organizational Dynamics, Autumn, 1998,
page3.
‫أن‬ ،‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫منفردة‬ ‫بصورة‬ ‫فرد‬ ‫أي‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬ ‫جماعي‬ ‫بعمل‬
،‫كفريق‬ ‫يحققه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫جديدة‬ ‫دراية‬ ‫لديه‬ ‫تصبح‬ ،‫يتعلم‬ ‫عندما‬ ‫الفريق‬
‫سقف‬ - ‫املوحدة‬ ‫الرؤية‬ ‫من‬ ‫والنابعة‬ ‫املشتركة‬ ‫الدوافع‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ - ‫يرتفع‬ ‫وبالتالي‬
‫فيضع‬ ،‫للفريق‬ ‫وتطلعات‬ ‫طموحات‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يرتبط‬ ‫وما‬ ‫واملعتقدات‬ ‫االفتراضات‬
‫بذلك‬ ‫النجاح‬ ‫عند‬ ‫لتدور‬ ،‫جماعية‬ ‫بصورة‬ ‫حتقيقها‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫أكبر‬ ً‫ا‬‫أهداف‬
‫املشتركة‬ ‫الفريق‬ ‫رغبة‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫بالطاقة‬ ‫الدوران‬ ‫في‬ ‫وتستمر‬ ،‫التعلم‬ ‫عجلة‬
.‫املستدام‬ ‫النجاح‬ ‫بتحقيق‬ ‫واملستمرة‬
‫إلجناح‬ ‫العمل‬ ‫كيفية‬ ‫أعضاؤه‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ،‫الفريق‬ ‫تعلم‬ ‫جناح‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬
،‫الفردي‬ ‫النجاح‬ ‫وليس‬ ‫اجلماعي‬ ‫النجاح‬ ‫هو‬ ‫للفريق‬ ‫األهم‬ ‫الهدف‬ ‫فيصبح‬ ،‫الفريق‬
.‫األكبر‬ ‫النجاح‬ ‫لتحقيق‬ ‫الفريق‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫جناحه‬ ‫في‬ ‫العضو‬ ‫جناح‬ ‫يتثمل‬ ‫حيث‬
‫بالقائمني‬ ‫فقط‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫متميزة‬ ‫خدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫فإن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬
‫بها‬ ‫يشارك‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مبجموعة‬ ‫يرتبط‬ ‫ولكنه‬ ،‫اخلدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬
‫وقيام‬ ،‫اخلدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫املعايير‬ ‫أفضل‬ ‫بتبني‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫قيام‬ ‫مثل‬ ‫أكبر‬ ‫فريق‬
‫ذلك‬ ‫تكاليف‬ ‫املالية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وتوفير‬ ،‫معايير‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫املوظفني‬ ‫بتدريب‬ ‫التدريب‬ ‫إدارة‬
...‫وهكذا‬ ،‫التدريب‬
67 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 66
:)Systems Thinking( ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ -5
‫بشكل‬ ‫عناصرها‬ ‫تتكامل‬ ‫واحدة‬ ‫كوحدة‬ ‫الكل‬ ‫تصور‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫نظام‬ ‫كلمة‬ ‫تعني‬
‫وتعمل‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫بعضها‬ ‫ألن‬ ،‫متماسك‬
‫النظام‬ ‫مبفهوم‬ ‫نتأثر‬ ‫أننا‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مشترك‬ ‫غرض‬ ‫حتقيق‬ ‫باجتاه‬
‫يظهر‬ ‫النظام‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫باملالحظة‬ ‫نه‬ّ‫نكو‬ ‫الذي‬ ‫االنطباع‬ ‫جودة‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫البيولوجي‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫ومتماسك‬ ‫متكامل‬ ‫واحد‬ ‫كشكل‬
.‫احلية‬ ‫الكائنات‬ ‫وأنظمة‬ ‫البيئي‬ ‫والنظام‬
‫والتعامل‬ ‫رؤيتها‬ ‫ميكن‬ ‫بكاملها‬ ‫املؤسسة‬ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫فإن‬ ‫املفهوم‬ ‫لهذا‬ ً‫ا‬‫ووفق‬
.‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫بتكاملها‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫املتعددة‬ ‫جزئياته‬ ‫له‬ ‫موحد‬ ‫كنظام‬ ‫معها‬
،ً‫ال‬‫متكام‬ ً‫ا‬‫معرفي‬ ً‫ا‬‫مفهوم‬ )Systems Thinking( ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ويعتبر‬
‫النماذج‬ ‫لتجعل‬ ،‫املاضية‬ ‫اخلمسني‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫تطويرها‬ ‫مت‬ ‫أدوات‬ ‫يتضمن‬
.‫ال‬ّ‫الفع‬ ‫التغيير‬ ‫في‬ ‫ولتساعد‬ ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫أكثر‬ ‫املتكاملة‬
‫يسمح‬ ‫ألنه‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫يتضمنها‬ ‫التي‬ ‫األبعاد‬ ‫أحد‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ّل‬‫ث‬ُ‫يم‬
‫أكثر‬ ‫بصورة‬ ‫وتغييرها‬ ‫فيها‬ ‫التأثير‬ ‫وبالتالي‬ ،‫متكامل‬ ‫كنظام‬ ‫املؤسسة‬ ‫نرى‬ ‫بأن‬ ‫لنا‬
‫على‬ ‫القدرة‬ ‫نفقد‬ ،‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫تغيب‬ ‫فعندما‬ ‫وبالتالي‬ ،‫فعالية‬
،‫منعزلة‬ ‫أو‬ ‫منفصلة‬ ‫كأجزاء‬ ‫املؤسسة‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ويترتب‬ ،‫املتكاملة‬ ‫الرؤية‬
‫يستحيل‬ ‫وبالتالي‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫العالقات‬ ‫أو‬ ‫العالقة‬ ‫رصد‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬
.‫بفعالية‬ ‫وتغييرها‬ ‫فيها‬ ‫التأثير‬ ‫قياس‬
‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫الرؤية‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ويتيح‬
‫بشكل‬ ‫والتغيير‬ ‫والتحكم‬ ‫والسيطرة‬ ،‫ومتكامل‬ ‫منهجي‬ ‫بشكل‬ ‫املعطيات‬
‫مخرجات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تأثير‬ ‫واألقل‬ ‫األكثر‬ ‫العوامل‬ ‫بني‬ ‫الفارق‬ ‫إيضاح‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫ممنهج‬
‫والتخطيط‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫دعم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫النظام‬
‫صورة‬ ‫بأفضل‬ ‫واملؤشرات‬ ‫املقاييس‬ ‫ووضع‬ ،‫التشغيلي‬ ‫والتخطيط‬ ‫االستراتيجي‬
33
.‫ممكنة‬
‫في‬ ‫والنجاح‬ ‫املؤسسي‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ويساهم‬
‫لعوامل‬ ‫الواعية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وتوفر‬ ‫النظام‬ ‫عمل‬ ‫ديناميكية‬ ‫تفهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حتقيقه‬
.‫فيه‬ ‫والفرعية‬ ‫الرئيسية‬ ‫التأثير‬
33   Robert and Michele Root-Bernstein, Sparks of Genius: the 13 Thinking Tools of the
World’s Most Creative People, Mariner Books, Boston, 1999, pp 116-117.
69 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 68
‫النظر‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ،‫املؤسسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫تطبيق‬ ‫ويعني‬
‫والهيكل‬ ‫واألهداف‬ ‫والقيم‬ ‫والرسالة‬ ‫الرؤية‬ ‫تكامل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ككل‬ ‫املؤسسة‬ ‫إلى‬
‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫والعمل‬ ‫اخملرجات‬ ‫وقياس‬ ‫واإلج��راءات‬ ‫والعمليات‬ ‫التنظيمي‬
‫وأهداف‬ ‫ورسالة‬ ‫رؤية‬ ‫لتحقيق‬ ‫توضع‬ ‫التي‬ ‫املستهدفات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫لتحسينها‬
‫املؤسسي‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫مكونات‬ ‫أحد‬ ‫فصل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫املؤسسة‬
.‫األخرى‬ ‫املكونات‬ ‫عن‬ ‫مبعزل‬ ‫ودراستها‬
‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫نتيجة‬ ‫ضعيف‬ ‫أو‬ ‫متميز‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫والتعميم‬ ‫القول‬ ‫يجوز‬ ‫فال‬
‫لإلدارة‬ ‫النظر‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ،‫وهكذا‬ ‫فقط‬ ‫واإلجراءات‬ ‫العمليات‬ ‫أو‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫أو‬
‫ز‬ّ‫التمي‬ ‫أن‬ ‫مبعنى‬ ،‫منفصلة‬ ‫كأجزاء‬ ‫وليس‬ ‫متكامل‬ ‫منظومي‬ ‫كعمل‬ ‫املؤسسية‬
‫من‬ ‫استراتيجي‬ ‫بشكل‬ ‫البشرية‬ ‫واملوارد‬ ‫القيادة‬ ‫تعمل‬ ‫عندما‬ ‫يتحقق‬ ‫املؤسسي‬
‫منتجات‬ ‫لتقدمي‬ ‫فاعلة‬ ‫عمليات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫واملعارف‬ ‫للموارد‬ ‫األمثل‬ ‫التوظيف‬ ‫خالل‬
‫بصورة‬ ‫وتطويرها‬ ‫حتسينها‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫املتعاملني‬ ‫احتياجات‬ ‫تلبي‬ ‫خدمات‬ ‫أو‬
.‫مستمرة‬
‫حتقيق‬ ‫أريد‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫تطبيق‬ ‫ويجب‬
‫في‬ ‫مبا‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫جلميع‬ ‫كلي‬ ‫بشكل‬ ‫بالنظر‬ – ‫النتائج‬ ‫أفضل‬
‫والرؤية‬ ،‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ،‫الذاتية‬ ‫والسيطرة‬ ،‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫تكامل‬ ‫ذلك‬
‫تدعم‬ ‫ال‬ ‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫حتقيق‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ،‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ ،‫املشتركة‬
‫وال‬ ،‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫سواء‬ ،‫عليهما‬ ‫تشجع‬ ‫وال‬ ‫الذاتي‬ ‫والتطوير‬ ‫التنمية‬
‫الفكري‬ ‫االنفتاح‬ ‫يدعمها‬ ‫منفحته‬ ‫ذهنية‬ ‫مناذج‬ ‫تتبنى‬ ‫وال‬ ،‫احلسنة‬ ‫القدوة‬ ‫تقدم‬
‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫بوضع‬ ‫تسمح‬ ‫وال‬ ،‫احلوار‬ ‫وثقافة‬ ‫املتبادل‬ ‫واالحترام‬
.‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫اجلماعي‬ ‫بالتعلم‬ ‫يسمح‬ ‫مبا‬ ،‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬
71 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 70
‫الثاني‬ ‫الفصل‬
‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫استراتيجي‬ ‫منظور‬ ‫من‬
73 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 72
‫تصور‬ ‫بكيفية‬ ‫بارتباطها‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهمية‬ ‫تتمثل‬
‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫للمستقبل‬ ‫املؤسسات‬ ‫تنظر‬ ‫حيث‬ ،‫ملستقبلها‬ ‫املؤسسات‬
،‫فعالية‬ ‫وأكبر‬ ،ً‫ء‬‫أدا‬ ‫وأرقى‬ ،‫ا‬ً‫ح‬‫جنا‬ ‫أكثر‬ ‫مؤسسة‬ ‫ذاتها‬ ‫ترى‬ ‫حيث‬ ،‫احلالي‬ ‫واقعها‬
1
.‫كفاءة‬ ‫وأعلى‬
‫لذاتها‬ ‫تصورها‬ ‫في‬ ‫املتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫بالنسبة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرؤية‬ ‫وتتمثل‬
‫وحتسني‬ ‫وتطبيق‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫أفضل‬ ‫ة‬ّ‫بوضعي‬
‫قد‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ .)Systems Approaches( ‫مية‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫املنهجيات‬
‫ذاتها‬ ‫هندسة‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫للمؤسسة‬ ‫املستقبلي‬ ‫التصور‬ ‫ّى‬‫ل‬‫يتج‬
‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫وكفاءتها‬ ‫فعاليتها‬ ‫إلبراز‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ )Reengineering(
.‫جلمهورها‬ ‫جديدة‬ ‫مضافة‬ ‫قيم‬ ‫تقدمي‬
‫تصور‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫امتالك‬ ‫إلى‬ ‫مية‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫العملية‬ ‫بتلك‬ ‫للقيام‬ ‫ونحتاج‬
‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫يشابه‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫لكيفية‬ »‫«معماري‬
‫لتعليم‬ ‫مدرسة‬ ‫ببناء‬ ‫الرغبة‬ ‫ولدينا‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫قطعة‬ ‫أمام‬ ‫نكون‬ ‫عندما‬ ‫العملي‬
‫التفكير‬ ‫عند‬ ‫ا‬ً‫ابتكار‬ ‫أكثر‬ ‫وجعلهم‬ ‫الذهنية‬ ‫قدراتهم‬ ‫بناء‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫األطفال‬
»‫«املصمم‬ ‫املعماري‬ ‫املهندس‬ ‫بدور‬ ‫العملية‬ ‫تبدأ‬ ‫حيث‬ ،‫التنفيذ‬ ‫عند‬ ‫ًا‬‫ع‬‫إبدا‬ ‫وأكثر‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫-أي‬ ‫مادي‬ ‫بشكل‬ ‫املدرسة‬ ‫لتلك‬ ‫تصور‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬
‫التخصصات‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫ثم‬ ،-‫بنائها‬ ‫مشروع‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫عند‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫عليه‬
‫ميكن‬ ‫مادي‬ ‫مبنى‬ ‫إلى‬ ‫املعماري‬ ‫والرسم‬ ‫التصور‬ ‫ذلك‬ ‫لتحويل‬ ‫األخرى‬ ‫الهندسية‬
،‫للبناء‬ ‫الالزمة‬ ‫واخلبرات‬ ‫املواد‬ ‫جلب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫داخله‬ ‫والتجول‬ ‫ودخوله‬ ‫رؤيته‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫واألجهزة‬ ‫واألدوات‬ ‫املعدات‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
،2003 ،‫األولي‬ ‫الطبعة‬ ،‫دبي‬ ،‫دبي‬ ‫شرطة‬ ‫أكادميية‬ ،‫والتطبيق‬ ‫النظرية‬ ‫بني‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ،‫درويش‬ ‫الفتوح‬ ‫أبو‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ .‫  د‬1
.26 ‫ص‬
‫أن‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫جوهر‬ ‫متثل‬ ‫مية‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫العملية‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫أي‬ ،»‫استراتيجية؟‬ ‫بصورة‬ ‫املؤسسي‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫إدارة‬ ‫تتم‬ ‫«كيف‬ :‫حول‬ً‫ال‬‫سؤا‬ ‫نطرح‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫واآلثار‬ ‫املعالم‬ ‫واضحة‬ ‫متكاملة‬ ‫ديناميكية‬ ‫بناء‬ ‫منظومة‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
‫بصورة‬ ‫اإلداء‬ ‫في‬ ‫واإلبداع‬ ‫والتطوير‬ ‫والتحسني‬ ‫اجلماعي‬ ‫والعمل‬ ‫التعلم‬ ‫كيفية‬
‫هما‬ ‫رئيسني‬ ‫موضوعني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سنتناوله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مستمرة‬
.)‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫و(هندسة‬ )‫املتعلمة‬ ‫واملؤسسة‬ ‫التعلم‬ ‫(دائرة‬
75 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 74
‫األول‬ ‫المبحث‬
‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وهندسة‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬
:‫تمهيد‬
‫نعير‬ ‫وال‬ ،‫احلياة‬ ‫في‬ ‫نحرزها‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫على‬ ‫كبشر‬ ‫نحن‬ ‫نركز‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫غال‬
،‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫متكننا‬ ‫التي‬ ‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ‫التركيز‬ ‫أو‬ ‫االهتمام‬
‫أو‬ ،‫الرياضة‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫الكرة‬ ‫لعب‬ ‫مثل‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫نتعلم‬ ‫أن‬ ‫نريد‬ ‫فعندما‬
‫إدارة‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫بنجاح‬ ‫املؤسسات‬ ‫إدارة‬ ‫أو‬ ،‫التعليم‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫التدريس‬
‫املتميزة‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫اخلدمية‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫إدارة‬ ‫أو‬ ،‫األعمال‬
.‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫خطوات‬ ‫أو‬ ‫منوذج‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫منعن‬ ‫ال‬ ‫فإننا‬ ،‫والراقية‬
‫كرة‬ ‫فريق‬ ‫نشاهد‬ ‫عندما‬ ‫تركيزنا‬ ‫فإن‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ذكرناه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬
‫النتائج‬ ‫إلى‬ ‫فوري‬ ‫بشكل‬ ‫ينصرف‬ ،‫مبهرة‬ ‫جماعية‬ ‫بصورة‬ ‫يلعب‬ ‫قدم‬
‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫إمعان‬ ‫دون‬ ‫الفريق‬ ‫ذلك‬ ‫يحققها‬ ‫التي‬ ‫الرائدة‬
‫يكن‬ ‫لم‬ ‫والذي‬ ،‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫املستوى‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫وصل‬
‫ولذلك‬ ،‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫ّعب‬‫ل‬‫ل‬ ‫أفراده‬ ‫جتميع‬ّ‫مت‬ ‫عندما‬ ‫الكفاءة‬ ‫بنفس‬
‫الالزمة‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫لبناء‬ ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫وفترة‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫جهد‬ ‫الفريق‬ ‫يأخذ‬
.‫األداء‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫مستويات‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫قبل‬ ‫املتميز‬ ‫اجلماعي‬ ‫األداء‬ ‫لتحقيق‬
77 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 76
‫البروفيسور‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اجلماعي‬ ‫الفريق‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫الفارق‬ ‫تفسير‬ ‫وميكن‬
Team( »‫اجلماعي‬ ‫«التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫تشرح‬ ‫والتي‬ »‫التعلم‬ ‫«دائرة‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬
‫على‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫وحتتوي‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫جوهر‬ ‫يشكل‬ ‫الذي‬ )Learning
:‫وهي‬ ،2
)5 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫(راجع‬ ‫رئيسية‬ ‫مكونات‬ ‫ثالثة‬
.‫اجلديدة‬ )Capabilities( ‫والقدرات‬ )Skills( ‫املهارات‬ 	-
.‫اجلديدة‬ )Sensibilities( ‫واإلدراكات‬ )Awarenesses( ‫الوعي‬ 	-
.‫اجلديدة‬ )Beliefs( ‫واملعتقدات‬ )Attitudes( ‫امليول‬ 	-
‫إليه‬ ‫انضمامهم‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫فريق‬ ‫أي‬ ‫أعضاء‬ ‫بها‬ ‫مير‬ ‫التي‬ ‫املراحل‬ ‫نراجع‬ ‫وعندما‬
‫وصلوا‬ ‫حتى‬ ‫جوهرية‬ ‫بصورة‬ ‫تغيروا‬ ‫أنهم‬ ‫نكتشف‬ ،‫جماعي‬ ‫كفريق‬ ً‫ا‬‫سوي‬ ‫والعمل‬
‫وقدرات‬ ‫مهارات‬ ‫اكتسبوا‬ ‫حيث‬ ،‫اجلماعي‬ ‫األداء‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫املستوى‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬
‫مستويات‬ ‫وتغيير‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫وهنا‬ .‫به‬ ‫القيام‬ ‫يستطيعون‬ ‫كانوا‬ ‫ما‬ ‫طورت‬ ‫جديدة‬
‫القيام‬ ‫يستطيعون‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫رؤيتهم‬ ‫ر‬ّ‫تتغي‬ ‫بحيث‬ ،‫وإدراكهم‬ ‫وعيهم‬
2   Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook, page 17.
‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫منوذج‬ )5( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫معه‬ ‫ويتعاملون‬ ‫العالم‬ ‫يرون‬ ‫أصبحوا‬ ‫ألنهم‬ ،‫اجلديدة‬ ‫املمارسة‬ ‫في‬ ‫ويستمرون‬ ‫به‬
‫تساعدهم‬ ‫جديدة‬ ‫وافتراضات‬ ‫اعتقادات‬ ‫لديهم‬ ‫تتكون‬ ‫وبالتالي‬ ،‫مختلف‬ ‫بشكل‬
‫عن‬ ‫فينتج‬ ،‫الدوران‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫لتستمر‬ ،‫جديدة‬ ‫وقدرات‬ ‫مهارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬
.‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫التعلم‬ ‫نتيجة‬ ‫الفريق‬ ‫أداء‬ ‫وتطور‬ ‫حتسن‬ ‫ذلك‬
‫خلصنا‬ ‫والذي‬ )‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫(بداية‬ ‫املدرسة‬ ‫لبناء‬ ‫السابق‬ ‫املثال‬ ‫إلى‬ ‫وبالعودة‬
‫جند‬ ،‫عملي‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫حتويله‬ ‫ميكن‬ ‫معماري‬ ‫تصميم‬ ‫إلى‬ ‫الرؤية‬ ‫حتويل‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫منه‬
‫املعماري‬ ‫التصميم‬ ‫وضع‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫عند‬ ‫مماثل‬ ‫األمر‬ ‫أن‬
‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫(راجع‬ :‫هي‬ ،‫رئيسية‬ ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫املؤسسة‬ ‫لتلك‬
3
)6
)Guiding Ideas( ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ 	1-
)Tools( ‫واألدوات‬ )Methods( ‫واألساليب‬ )Theory( ‫النظرية‬ 	2-
)Innovations in Infrastructure( ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫اإلبداعات‬ 	3-
3   Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook, page 22.
‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هندسة‬ ‫منوذج‬ )6( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
79 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 78
:)Guiding Ideas( ‫الموجهة‬ ‫األفكار‬
‫شغف‬ ‫من‬ ‫بهما‬ ‫يرتبط‬ ‫وما‬ ‫واالجتاه‬ ‫الغرض‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ ‫تساعد‬
‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ ‫وتتمثل‬ ،‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫وحتقيقهما‬ ‫إليهما‬ ‫بالوصول‬
:‫هي‬ ‫أساسية‬ ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ملنظومة‬ ‫الداعمة‬
)The Primacy of the whole( ‫الكل‬ ‫أولوية‬ -
)The community nature of the self( ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫اجملتمعية‬ ‫القيم‬ ‫تنمية‬ -
)The generative power of language( ‫اإليحاء‬ ‫على‬ ‫اللغة‬ ‫قدرة‬ -
81 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 80
:)The Primacy of the whole( ‫الكل‬ ‫أولوية‬
‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الشيء‬ ‫وتكامل‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫م‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬ ‫كلمة‬ ‫تأتي‬
‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫عند‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫إدراك‬ ‫منا‬
،‫جزئية‬ ‫أو‬ ‫كلية‬ ‫بصورة‬ ‫سواء‬ ‫وكفاءة‬ ‫بفعالية‬ ‫فيه‬ ‫التأثير‬
‫نقل‬ ‫في‬ ‫مبهامها‬ ‫للقيام‬ ‫صاحلة‬ ‫طائرة‬ ‫تعتبر‬ ‫ال‬ ‫فالطائرة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫واقتصادي‬ ‫ومريح‬ ‫آمن‬ ‫بشكل‬ ‫املسافرين‬
‫وتأثيرها‬ ‫تشابكها‬ ‫وبالتالي‬ - ‫الفرعية‬ ‫أنظمتها‬ ‫تكامل‬
‫األم‬ ‫النظام‬ ‫لتكوين‬ ‫العمل‬ ‫في‬ - ‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫وتأثرها‬
‫بفعالية‬ ‫تعمل‬ »‫«طائرة‬ ‫في‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬
.‫منها‬ ‫املرجوة‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫وكفاءة‬
،‫اإلنسان‬ :‫مثل‬ ‫األخرى‬ ‫األنظمة‬ ‫على‬ ‫ذاته‬ ‫املفهوم‬ ‫وينطبق‬
‫أحدها‬ ‫نفصل‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫ولذلك‬ ،‫والكون‬ ،‫واحليوان‬
‫نحصل‬ ‫وال‬ ‫الكل‬ ‫نفقد‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ألننا‬ ،‫نصفني‬ ‫إلى‬
4
.‫منها‬ ‫كاملني‬ ‫أصلني‬ ‫على‬
‫من‬ ‫ومبكوناته‬ ‫ككل‬ ‫بالنظام‬ ‫ونلم‬ ‫نتعلم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫لنا‬ ‫ميكن‬ ‫حتى‬ ،‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫األجزاء‬ ‫هذه‬ ‫وبعالقات‬ ‫أجزاء‬
.‫ذلك‬ ‫أردنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫فيه‬ ‫والتأثير‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬
4   Fred Kofman and Peter Senge, Communities of commitment:
The heart of learning organizations, American Management
Association, 1993, page nine.
83 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 82
‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫المجتمعية‬ ‫القيم‬ ‫تنمية‬
:)The Community nature of the self(
‫فصل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يعمل‬
‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫املؤسسية‬ ‫للثقافة‬ ‫فهمنا‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫فهمنا‬
‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫بالثقافة‬ ‫يتأثر‬ ‫فالفرد‬ ،‫فيها‬
‫ككائن‬ ‫بنفسه‬ ‫يشعر‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ،‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬
‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫آخر‬ ‫فرد‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫عندما‬ ‫اجتماعي‬
‫بقية‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫فصل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫وبالتالي‬ ،‫األفراد‬ ‫من‬
‫فسوف‬ ‫ذلك‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ،‫الكل‬ ‫ميثلون‬ ‫الذين‬ ‫العاملني‬
5
.‫االنتماء‬ ‫وعدم‬ ‫بالوحدة‬ ‫شعور‬ ‫لديه‬ ‫يتولد‬
- ‫حي‬ ‫ككائن‬ ‫آخر‬ ‫فرد‬ ‫ألي‬ ‫الفرد‬ ‫ينظر‬ ‫عندما‬ ‫ولذلك‬
‫فقط‬ ‫منه‬ ‫واالستفادة‬ ‫استخدامه‬ ‫ميكن‬ ‫كشيء‬ ‫وليس‬
‫ثقافته‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫فهمه‬ ‫حينها‬ ‫ميكن‬ ‫فإنه‬ –
،‫والقيم‬ ‫األفكار‬ ‫لتبادل‬ ‫معه‬ ‫والتحاور‬ ‫والتواصل‬
‫ونفتح‬ ،‫البعض‬ ‫بعضنا‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫ميكننا‬ ‫وبالتالي‬
.‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫إلمكانية‬ ‫الباب‬
5   Fred Kofman and Peter Senge, ibid, page 10.
85 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 84
‫اإليحاء‬ ‫على‬ ‫اللغة‬ ‫قدرة‬
)The generative power of language(
‫العالم‬ ‫وتكوين‬ ‫وتصور‬ ‫تخيل‬ ‫في‬ ‫بقوة‬ ‫نشارك‬ ‫نحن‬
‫مناذجنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للواقع‬ ‫فوصفنا‬ ،‫فيه‬ ‫نعيش‬ ‫الذي‬
‫ليتطابق‬ ‫الواقع‬ ‫ر‬ّ‫غي‬ُ‫ي‬ – ‫تناولها‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ - ‫الذهنية‬
‫احلقيقي‬ ‫الواقع‬ ‫ليس‬ ‫ولكنه‬ ،‫فقط‬ ‫نظرنا‬ ‫وجهة‬ ‫مع‬
.‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫على‬
87 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 86
‫بصورة‬ ‫يراه‬ ‫الغير‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫قد‬ ‫فإننا‬ ،‫للواقع‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫لوصف‬ ‫نستمع‬ ‫وعندما‬
‫تأثيرها‬ ‫اللغة‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫منا‬ ‫لكل‬ ‫بالنسبة‬ ‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫فالواقع‬ ،‫مختلفة‬
6
.‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫بصورة‬ ‫وإدراكه‬ ‫الواقع‬ ‫تفسير‬ ‫في‬
‫بقية‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫بصورة‬ ‫تكوينها‬ ‫مت‬ ‫ذهنية‬ ‫مناذج‬ ‫ميتلكون‬ ‫الفالسفة‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫ونظر‬
‫فإننا‬ ،‫بتفاصيلها‬ ‫اإلحاطة‬ ‫مع‬ ‫لألمور‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫وقدرة‬ ،‫األفراد‬
‫وأن‬ ،ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫وليس‬ ‫متناثرة‬ ‫أجزاء‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫يتقبلون‬ ‫ال‬ ‫جندهم‬
‫ومبعزل‬ ‫منفصلة‬ ‫بصورة‬ ‫ينمو‬ ‫الواحد‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫األجزاء‬ ‫تلك‬
.‫به‬ ‫يتأثر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الكل‬ ‫عن‬
‫عنها‬ ‫انطباعاتنا‬ ‫بتكوين‬ ‫نقوم‬ ‫حيث‬ ،‫اخلارج‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫احلقيقة‬ ‫فإن‬ ‫لنا‬ ‫وبالنسبة‬
‫للعالم‬ ‫إدراكنا‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫افتراضاتنا‬ ‫مع‬ ‫الكلمات‬ ‫معاني‬ ‫دمج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ووصفها‬
‫فإننا‬ ‫وبالتالي‬ - ‫الذهنية‬ ‫مناذجنا‬ - ‫به‬ ‫املتعلقة‬ ‫السابقة‬ ‫وخبراتنا‬ ‫معارفنا‬ ‫على‬ ‫بناء‬
.‫نحن‬ ‫نراه‬ ‫كما‬ ‫بل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫نصفه‬ ‫ال‬
‫تلك‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ،‫يحدث‬ ‫أو‬ ‫حدث‬ ‫ملا‬ ‫تفسيرات‬ ‫بعدة‬ ‫نواجه‬ ‫عندما‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬
‫دورنا‬ ‫محور‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ %100 ‫بنسبة‬ ‫وموضوعية‬ ‫صحيحة‬ ‫ليست‬ ‫التفسيرات‬
‫حتى‬ ‫معني‬ ‫غرض‬ ‫بتحقيق‬ ‫املرتبطة‬ ‫التفسيرات‬ ‫أفضل‬ ‫نرى‬ ‫كيف‬ ‫هو‬ ‫األساسي‬
.‫ممكنة‬ ‫صورة‬ ‫بأفضل‬ ‫حتقيقه‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫لنا‬ ‫ميكن‬
‫نستحضر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫معينة‬ ‫ملواقف‬ ‫تفسيرنا‬ ‫على‬ ‫اللغة‬ ‫تأثير‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫ولنتمكن‬
‫إمكانية‬ ‫اكتشاف‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫قد‬ ‫وبالتالي‬ ،‫جديد‬ ‫مبنظور‬ ‫رؤيتها‬ ‫نحاول‬ ‫وأن‬ ‫جتاربنا‬
‫بشكل‬ ‫منها‬ ‫والتعلم‬ ‫واالستفادة‬ - ‫جديدة‬ ‫كحقيقة‬ - ‫مغايرة‬ ‫بصورة‬ ‫لها‬ ‫رؤيتنا‬
.‫جديد‬
6   Fred Kofman and Peter Senge, ibid, page 11.
‫وعدم‬ ‫التشويش‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫نقع‬ ‫فإننا‬ ،‫للغة‬ ‫اخللاّقة‬ ‫القدرة‬ ‫ننسى‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬
‫الوضع‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ - ‫محدد‬ ‫اقتناع‬ ‫تكوين‬ ‫ونحاول‬ ‫التفكير‬ ‫خريطة‬ ‫وضوح‬
‫وبالتالي‬ ،‫اجلديدة‬ ‫التفسيرات‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫قدرتنا‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ - ‫املريح‬ ‫غير‬
.‫وأفضل‬ ‫مغاير‬ ‫بشكل‬ ‫للتصرف‬ ‫اجلديدة‬ ‫الفرص‬
89 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 88
‫واألدوات‬ )Methods( ‫واألساليب‬ )Theory( ‫النظرية‬
:)Tools(
‫األساسية‬ ‫االفتراضات‬ ‫من‬ ‫«مجموعة‬ :‫بأنها‬ )Theory( ‫النظرية‬ ‫تعرف‬
‫خضعت‬ ‫والتي‬ ،‫مكوناته‬ ‫مبختلف‬ ‫العالم‬ ‫بها‬ ‫ويعمل‬ ‫يسير‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫حول‬
7
.»‫بها‬ ‫الوثوق‬ ‫ومت‬ ‫لالختبار‬
‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫منظمة‬ ‫«مجموعة‬ :‫بأنها‬ )Methods( ‫األساليب‬ ‫وتعرف‬
.»‫معينة‬ ‫مشكلة‬ ‫أو‬ ‫موضوع‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫والطرق‬
‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫ميكن‬ ‫«ما‬ :‫بأنها‬ )Tools( ‫األدوات‬ ‫وتعرف‬
.»‫معني‬
‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫لتطبيقها‬ ‫فرصة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫النور‬ ‫النظرية‬ ‫وترى‬
‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫إنه‬ ‫كما‬ ،‫واألدوات‬ ‫باألساليب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫احلياة‬
‫ميكن‬ ‫وهنا‬ ،‫نتائجها‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫لالختبار‬ ‫إخضاعها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النظرية‬
‫تصف‬ ‫حتى‬ ،‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫وتطويرها‬ ‫حتسينها‬ ‫وبالتالي‬ ،‫وتقييمها‬ ‫قياسها‬
.‫دقة‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫الواقع‬
7   Peter Senge, the Fifth Disciplines Fieldbook, page 29.
‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫واألدوات‬ ‫األساليب‬ ‫ومن‬
‫التأملي‬ ‫احل��وار‬ ‫أسلوب‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫ميكن‬ ‫الذي‬ )Reflective Conversation(
‫ما‬ ‫أشهرها‬ ‫من‬ ‫طرق‬ ‫عدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫استخدامه‬
The( ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫أسلوب‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬
‫بالتطلع‬ ‫يعرف‬ ‫وما‬ ،)Left-Hand Column
‫ممارسات‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ )Aspirations(
‫لتصور‬ )Reflective Practices( ‫التأمل‬
‫الذاتية‬ ‫للرؤية‬ ‫تصور‬ ‫وبناء‬ ‫وضع‬ ‫عند‬ ‫املستقبل‬
.‫للمؤسسة‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫لفريق‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫أو‬
‫على‬ ‫التركيز‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫إلى‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ونخلص‬
‫واألدوات‬‫واألساليب‬‫النظرية‬‫بني‬‫التفاعلية‬‫العالقة‬
‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ،‫اإلنساني‬ ‫اجملال‬ ‫في‬ ‫وتطبيقاتها‬
‫أن‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫بناء‬ ‫في‬
‫وفرق‬ ‫أنفسنا‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫نساهم‬
.‫ككل‬ ‫والعالم‬ ‫ومجتمعاتنا‬ ‫ومؤسساتنا‬ ‫عملنا‬
‫باالستفادة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫وتهتم‬
‫النظرية‬ ‫بني‬ ‫التفاعلية‬ ‫العالقة‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬
‫للتعلم‬ ‫اخلمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫على‬ ،‫واألدوات‬ ‫واألساليب‬
،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫واملتمثلة‬ ‫املؤسسي‬
،‫املشتركة‬ ‫والرؤية‬ ،‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫والتفوق‬
.‫اجلماعي‬ ‫والتعلم‬ ،‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬
91 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 90
‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫اإلبداعات‬
:)Innovations in Infrastructure(
‫الالزمة‬ ‫باملوارد‬ ‫العاملني‬ ‫لدعم‬ ‫املتاحة‬ ‫الوسائل‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫تتمثل‬
‫بناء‬ ‫عند‬ ‫يضعان‬ ‫واملقاول‬ ‫املعماري‬ ‫املهندس‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ،‫بأعمالهم‬ ‫للقيام‬
‫موقع‬ ‫إلى‬ ‫وإحضارها‬ ‫الالزمة‬ ‫البناء‬ ‫مواد‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫تساعدهما‬ ‫عمل‬ ‫آلية‬ ،‫املنزل‬
‫املؤسسة‬ ‫إلنشاء‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫املتخصصون‬ ‫يفعل‬ ‫وكذلك‬ ،‫البناء‬
‫للتعلم‬ ‫الالزمة‬ ‫املوارد‬ ‫لتوفير‬ ‫األساسية‬ ‫والبنية‬ ‫اآللية‬ ‫إيجاد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتعلمة‬
.‫إلخ‬ ....‫واملعلومات‬ ،‫واجلهد‬ ،‫والوقت‬ ،‫املالية‬ ‫واملوارد‬ ،‫اإلدارة‬ ‫دعم‬ :‫مثل‬ ‫املؤسسي‬
‫من‬ ‫للمؤسسات‬ ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫اإلبداعات‬ ‫تختلف‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬
،‫وحتقيقها‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫املراد‬ ‫واألهداف‬ ‫الغرض‬ ‫بحسب‬ ‫وذلك‬ ،‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫مؤسسة‬
،‫املؤسسية‬ ‫الهيكلة‬ ‫إعادة‬ ‫مثل‬ ،‫اإلبداعات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أشكال‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ‫حيث‬
‫وشبكات‬ ،‫واملكافآت‬ ‫للحوافز‬ ‫جديدة‬ ‫ونظم‬ ،‫جديدة‬ ‫عمل‬ ‫وإجراءات‬ ‫عمليات‬ ‫وتبني‬
.‫وغيرها‬ ،‫املعلومات‬
‫باستحداث‬ ‫يابانية‬ ‫مؤسسة‬ ‫إدارة‬ ‫قامت‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬
‫مهمته‬ ‫وتتمثل‬ ،‫اإلحصائية‬ ‫واألساليب‬ ‫الطرق‬ ‫مدير‬ ‫وظيفة‬
‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫املعنية‬ ‫اإلدارات‬ ‫وملدراء‬ ‫العليا‬ ‫لإلدارة‬ ‫تقارير‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬
‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫تخويله‬
.‫لعمله‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫أنها‬ ‫يرى‬
‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫املدير‬ ‫هذا‬ ‫تعيني‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وبالطبع‬
‫جميع‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫بل‬ ،‫العمل‬ ‫أنشطة‬
‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬ ‫وتفهموا‬ ‫تعلموا‬ ‫قد‬ ‫املؤسسة‬ ‫أقسام‬
‫بصورة‬ ‫لتحسينه‬ ‫يطبقونها‬ ‫وأنهم‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬
.‫مستمرة‬
‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫بدمج‬ )‫(شل‬ ‫شركة‬ ‫قامت‬ ‫كما‬
‫جلميع‬ ‫بالنسبة‬ ‫ومتواصلة‬ ‫مستمرة‬ ‫ممارسة‬ ‫واعتباره‬ ‫التخطيط‬
،ً‫ا‬‫عام‬ 25 ‫خالل‬ ‫كبيرة‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫عليه‬ ‫ترتب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املدراء‬
،‫البترول‬ ‫شركات‬ ‫أضعف‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫تعد‬ )‫(شل‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬
‫للتعلم‬ ‫وسيلة‬ ‫التخطيط‬ ‫العتبار‬ ‫نتيجة‬ ‫تطورت‬ ‫لكنها‬
‫إحدى‬ ‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫أقوى‬ ‫أصبحت‬ ‫حتى‬ ‫لديها‬ ‫املؤسسي‬
‫نتيجة‬ ‫وذلك‬ ،‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫البترولية‬ ‫الشركات‬ ‫أقوى‬
‫حتليل‬ ‫مثل‬ ،‫واألدوات‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وتطبيق‬ ‫لتبني‬
‫في‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫األنظمة‬ ‫ومنذجة‬ ،‫السيناريوهات‬
‫فيه‬ ‫العاملني‬ ‫وظيفة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫التخطيط‬ ‫يعد‬ ‫فلم‬ ‫الوظائف‬
‫مما‬ ،‫املدراء‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫ميارس‬ ‫أصبح‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬
،‫املشتركة‬ ‫املؤسسية‬ ‫الذهنية‬ ‫مناذجهم‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ر‬ّ‫تغي‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬
.‫واملنافسني‬ ‫للسوق‬ ‫حتديدهم‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫إيجا‬ ‫ّر‬‫ث‬‫وأ‬
93 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 92
‫الثاني‬ ‫المبحث‬
‫للتعلم‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬
‫المؤسسي‬
‫عمل‬ ‫وكيفية‬ ‫الموجهة‬ ‫األفكار‬
:»‫«المثلث‬
‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫املؤسسة‬ ‫سعي‬ ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ ‫تدعم‬
‫وتساهم‬،‫جديدة‬‫بصورة‬‫املؤسسي‬‫التعلم‬‫نهج‬‫وتعزيز‬
‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫فمن‬ ،‫لذلك‬ ‫والدافعية‬ ‫الرغبة‬ ‫توفير‬ ‫في‬
‫إلى‬ ‫للمؤسسة‬ ‫ة‬ّ‫الكلي‬ ‫النظرة‬ ‫على‬ ‫املدراء‬ ‫تركيز‬ ‫يؤدي‬
‫التطرق‬ ‫عدم‬ ‫نتيجة‬ ‫نسيانها‬ ‫أو‬ ‫ات‬ّ‫الكلي‬ ‫عن‬ ‫البعد‬
.‫تفصيالتها‬ ‫في‬ ‫واالستغراق‬ ‫جلزئياتها‬
‫منظور‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫ّية‬‫ل‬‫الك‬ ‫النظرة‬ ‫وتساعدنا‬
‫وكيف‬ ،‫فيه‬ ‫الكل‬ ‫تأثير‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫جديد‬
‫إدراكه‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫لتأثيرات‬ ‫تعرضه‬ ‫نتيجة‬ ‫يتغير‬ ‫أنه‬
‫الفرد‬ ‫حقيقة‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ة‬ّ‫الكلي‬ ‫للرؤية‬
‫جديدة‬ ‫بصورة‬ ‫وتكوينه‬ ‫تأثره‬ ‫كيفية‬ ‫معرفة‬ ‫دون‬
.‫لألمور‬ ‫ة‬ّ‫الكلي‬ ‫رؤيته‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫التأثر‬ ‫هذا‬ ‫نتيجة‬
‫معاني‬ ‫ألن‬ ،‫والفردية‬ ‫الكلية‬ ‫الرؤية‬ ‫بناء‬ ‫اللغة‬ ‫وتدعم‬
‫األفراد‬ ‫خبرات‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫بها‬ ‫نتلفظ‬ ‫التي‬ ‫التعبيرات‬
‫الكلمات‬ ‫معاني‬ ‫دمج‬ ‫ليتم‬ ،‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫وخبرات‬
‫ظل‬ ‫في‬ ‫فهمها‬ ‫نتيجة‬ ‫معني‬ ‫بشكل‬ ‫واملصطلحات‬
.‫معني‬ ‫سياق‬
95 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 94
:‫واألدوات‬ ‫واألساليب‬ ‫والنظرية‬ ‫الموجهة‬ ‫األفكار‬
‫من‬ ‫معينة‬ ‫افتراضات‬ ‫بتبني‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ‫النظرية‬ ‫تلك‬ ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ ‫تدعم‬
‫في‬ ‫التغيير‬ ‫يتم‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫محددة‬ ‫وأدوات‬ ‫أساليب‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫خالل‬
‫الرؤية‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫حتقيق‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫الهيكلة‬ ‫إعادة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املؤسسي‬ ‫األداء‬
‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫ملتطلبات‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫تلبية‬ ‫وتعزيز‬ ‫اجلديدة‬ ‫املؤسسية‬
‫مبثابة‬ ‫التنظيمية‬ ‫الهيكل‬ ‫وحدات‬ ‫ومهمة‬ ‫رسالة‬ ‫حتديد‬ ‫فيكون‬ ،‫االستراتيجية‬
.‫املطلوبة‬ ‫واألهداف‬ ‫األفكار‬ ‫نحو‬ ‫عام‬ ‫توجيه‬
:‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫واإلبداعات‬ ‫الموجهة‬ ‫األفكار‬
‫إعادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسية‬ ‫رؤيتها‬ ‫مواكبة‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫تدعم‬
‫من‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ،)Reengineering( ‫الهندسة‬ ‫إعادة‬ ‫بها‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫الهيكلة‬
‫الهندسية‬ ‫التخصصات‬ ‫كافة‬ ‫جتميع‬ ‫مثل‬ ،‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫تصميم‬ ‫إعادة‬ ‫خالل‬
‫أماكن‬ ‫نقل‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫املنتجات‬ ‫أحد‬ ‫تطوير‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬
‫األفراد‬ ‫جتميع‬ ‫في‬ ‫جنحنا‬ ‫قد‬ ‫اإلجراء‬ ‫بهذا‬ ‫لنكون‬ ،)‫التخصصات‬ ‫لبعض‬ ‫العمل‬
.‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫كفريق‬ ‫للعمل‬ ‫مختلفة‬ ‫تخصصات‬ ‫في‬ ‫العاملني‬
‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫جناح‬ ‫ضرورة‬ ‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬
‫؟‬ )Mental Openness( ‫الذهني‬ ‫االنفتاح‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬
‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫إيجابية‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلجابة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬ ‫بالطبع‬
‫احلوار‬ ‫إدارة‬ ‫وكيفية‬ ‫الفكري‬ ‫االنفتاح‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫تدريب‬ ‫يتطلب‬ ‫هنا‬ ‫األمر‬
‫من‬ ‫وكفاءة‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫جماعية‬ ‫قدرة‬ ‫تكوين‬ ‫ميكنهم‬ ‫حتى‬)Conversation(
.‫الفردية‬ ‫قدراتهم‬
:‫والمثلث‬ ‫الدائرة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
)6( ‫ورقم‬ )5( ‫رقم‬ ‫الشكلني‬ ‫ندمج‬ ‫عندما‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫فكرة‬ ‫قوة‬ ‫تظهر‬
‫العالقة‬ ‫ر‬ِ‫ظه‬ُ‫ت‬ ‫جديدة‬ ‫منظومة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نرى‬ ‫الذي‬ )7( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫لنا‬ ‫لينتج‬
»‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫«دائرة‬ ‫وهي‬ ‫الدائرة‬ ‫تعبر‬ ‫حيث‬ ،‫واملثلث‬ ‫الدائرة‬ ‫بني‬ ‫املستمرة‬
‫في‬ ‫التعلم‬ ‫حدوث‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ - )Intangible( ‫احملسوسة‬ ‫غير‬ ‫العناصر‬ –
‫املعماري‬ ‫اخملطط‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫باملثلث‬ ‫ترتبط‬ ‫وهي‬ ،‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫املؤسسة‬
.‫املتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الهندسية‬ ‫للمنظومة‬
،)Capabilities( ‫وال��ق��درات‬ ،)Skills( ‫املهارات‬ ‫تعلم‬ ‫يتم‬ ‫وعندما‬
‫واالجتاهات‬ ،)Sensibilities( ‫واإلدراك‬ ،)Awareness( ‫الوعي‬ ‫ومستوى‬
‫مستمر‬ ‫وتطبيق‬ ‫كاملة‬ ‫دراية‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ،)Beliefs( ‫واملعتقدات‬ ،)Attitudes(
‫أو‬ ‫والطرق‬ ،)Theory( ‫والنظرية‬ ،)Guiding Ideas( ‫املوجهة‬ ‫لألفكار‬
‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫واإلبداعات‬ ،)Tools( ‫واألدوات‬ ،)Methods( ‫األساليب‬
‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وباندماج‬ 8
)Innovations in Infrastructure(
‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫ملنظومة‬ ‫املعماري‬ ‫اخملطط‬ ‫ومثلث‬ ،‫ناحية‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬
‫أن‬ ‫ميكن‬ )Tangible( ً‫ا‬‫ملموس‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫لنا‬ ‫ينتج‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫فإن‬ ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬
.‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫واقعية‬ ‫بصورة‬ ‫يستخدم‬
،‫نظمي‬ ‫بشكل‬ ‫العالم‬ ‫لرؤية‬ ‫التفكير‬ ‫منظومة‬ ‫بتكوين‬ ‫قيامنا‬ ‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫وهنا‬
‫إلى‬ ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫والنظر‬ ‫ككل‬ ‫املؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫للنظر‬ ‫أذهاننا‬ ‫نفتح‬ ‫عندما‬ ‫أي‬
‫مدى‬ ‫للتعلم‬ ‫أنفسنا‬ ‫جهزنا‬ ‫قد‬ ‫هنا‬ ‫ونكون‬ ،‫الكل‬ ‫هذا‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫نراها‬ ‫فإننا‬ ،‫أجزائها‬
.‫احلياة‬
‫في‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫والبيانات‬ ‫افتراضاتنا‬ ‫بني‬ ‫التفريق‬ ‫على‬ ‫قدرتنا‬ ‫فإن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬
‫وعندما‬ ،‫لتفكيرنا‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫مدركني‬ ‫نصبح‬ ‫االفتراضات‬ ‫تلك‬ ‫بناء‬ ‫ضوئها‬
.‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫هندسة‬ ‫ومنوذج‬ ،‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫لتكامل‬ ‫تصور‬ ‫هو‬ 6 ‫رقم‬ ‫  الشكل‬8
97 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 96
‫من‬ ‫واملبادرة‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫بني‬ ‫التفريق‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لدينا‬ ‫تصبح‬ ‫لرؤيتنا‬ ‫أكبر‬ ‫بفهم‬ ‫نبدأ‬
‫بصورة‬ ‫نتعلمه‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫اعتبارنا‬ ‫في‬ ‫نضع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫الرؤية‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫أجل‬
‫األمر‬ ‫غالب‬ ‫في‬ ‫األذهان‬ ‫في‬ ‫يرسخ‬ ‫افتراضاتنا‬ ‫وتغيير‬ ‫إدراكنا‬ ‫تغير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جماعية‬
.‫محوه‬ ‫يصعب‬ ‫وبالتالي‬
‫العمل‬ ‫لفريق‬ ‫املشتركة‬ ‫بالرؤية‬ ‫ارتباطها‬ ‫ومدى‬ ‫الذاتية‬ ‫رؤاهم‬ ‫األفراد‬ ‫يدرك‬ ‫وعندما‬
‫مكافآت‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫حلمهم‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ‫فإنهم‬ ‫واملؤسسة‬
‫بالشيء‬ ‫«يقومون‬ ‫بأنهم‬ ‫إحساسهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫يعملون‬ ‫ألنهم‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬
‫جماعية‬ ‫بصورة‬ ‫احلالة‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫يصلون‬ ‫وعندما‬ ،‫به‬ ‫القيام‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ »‫الصحيح‬
‫غير‬ ‫املباشر‬ ‫رئيسهم‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫عليهم‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يصبح‬
.‫الفريق‬ ‫لعمل‬ً‫ا‬‫وداعم‬ً‫ا‬‫ومحفز‬ً‫ا‬‫مشجع‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ،‫العمل‬ ‫بذلك‬ ‫مكترث‬
‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫املتميز‬ ‫األداء‬ ‫من‬ ‫املستوى‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫الفريق‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫يصل‬ ‫لن‬ ‫وبالطبع‬
‫ولذلك‬ ،‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫يتم‬ ‫محطة‬ ‫وليس‬ ‫مستمرة‬ ‫رحلة‬ ‫يعتبر‬ ‫األداء‬ ‫ألن‬ ،‫الزمن‬ ‫من‬
‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫األداء‬ ‫يصل‬ ،‫والتحسني‬ ‫والتطبيق‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫واالستمرار‬ ‫اجلهد‬ ‫فبقدر‬
‫ومدي‬ ،‫التعلم‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫ماوصلنا‬ ‫إلى‬ ‫للتعرف‬ ‫الداخلية‬ ‫البوصلة‬ ‫وتتكون‬ ،‫النضج‬
‫ذلك..؟‬ ‫عن‬ ‫بعيدين‬ ‫نكون‬ ‫ومتى‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫استمراريتنا‬
‫؟‬ )System( ‫نظام‬ ‫كلمة‬ ‫معنى‬ ‫ما‬
‫التي‬ ‫عناصره‬ ‫وتتماسك‬ ‫تتكامل‬ ‫الذي‬ ‫الكل‬ ‫تصور‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫نظام‬ ‫كلمة‬ ‫تعني‬
‫هدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫وتعمل‬ ،‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫بعضها‬ ‫يؤثر‬
9
.‫مشترك‬
‫جودة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫نتأثر‬ ‫أننا‬ ،‫النظام‬ ‫ملفهوم‬ ‫املنظور‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ونستنتج‬
‫كشكل‬ ‫يظهر‬ ‫النظام‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫باملالحظة‬ ‫القيام‬ ‫خالل‬ ‫نه‬ّ‫نكو‬ ‫الذي‬ ‫االنطباع‬
.‫ومتماسك‬ ‫متكامل‬ ‫واحد‬
9   Peter Senge, the Fifth Discipline Fieldbook, page 90.
‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هندسة‬ ‫منوذج‬ ‫مع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫تكامل‬ )7( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
99 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 98
‫التفكير‬ ‫مفهوم‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫فوائد‬
10
:‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬
‫تبني‬ ‫من‬ ‫حتقيقها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫الفوائد‬ ‫تتعدد‬
‫وهو‬ ‫النظام‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التفكير‬ ‫منهجية‬
‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫«التفكير‬ ‫هنا‬ ‫عليه‬ ‫نطلق‬ ‫ما‬
‫تلك‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ )Systems Thinking(
:‫الفوائد‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫النظام‬ ‫ن‬ّ‫لتكو‬ ً‫ا‬‫نظر‬ 	-
‫من‬ ‫فإن‬ ،‫واملتشابكة‬ ‫املترابطة‬ ‫العناصر‬
‫للتعامل‬ ‫واحدة‬ ‫طريقة‬ ‫حتديد‬ ‫الصعب‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫فيه‬ ‫والتأثير‬ ‫معه‬
‫ألية‬ ‫صحيح‬ ‫واح��د‬ ‫حل‬ ‫وج��ود‬ ‫تصور‬
‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ،‫بعمله‬ ‫تتعلق‬ ‫مشكلة‬
‫األكثر‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫خالله‬ ‫ميكن‬
.‫عمله‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ً‫ا‬‫تأثير‬
‫جزئني‬ ‫إلى‬ ‫النظام‬ ‫تقسيم‬ ‫تصور‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ 	-
‫صحيحة‬ ‫بصورة‬ ‫منهما‬ ٌ‫كل‬ ‫فيعمل‬
‫الفيل‬ ‫تقسيم‬ ‫املمكن‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬
ً‫ال‬‫بد‬ ‫فيلني‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫نصفني‬ ‫إلى‬
‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫واحد‬ ‫فيل‬ ‫من‬
‫بصورة‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ممارسة‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
،‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫واحلصول‬ ‫منفردة‬
‫مبشاركة‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ممارستنا‬ ‫ألن‬
‫األخرى‬ ‫التخصصات‬ ‫جميع‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬
‫يسهم‬ ،‫نظرهم‬ ‫وجهات‬ ‫على‬ ‫وتعرفنا‬
.‫أفضل‬ ‫بصورة‬ ‫للنظام‬ ‫رؤيتنا‬ ‫حتسني‬ ‫في‬
10   Peter Senge, ibid, pp 91-94.
101 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 100
‫النظام‬ ‫عمل‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫والنتائج‬ ‫املسببات‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫بوضوح‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ 	-
‫ال‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫متقاربة‬ ‫توقيتات‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫توقيت‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫ال‬ ‫ألنها‬ ‫بوضوح‬
.‫مختلفني‬ ‫مكانني‬ ‫في‬ ‫بل‬ ،‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫حتدث‬
‫آثارها‬ ‫لتظهر‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫الكبيرة‬ ‫اإلصالحات‬ ‫تأخذ‬ ‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ 	-
.‫القصير‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫مفيدة‬ ‫تبدو‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫على‬
‫العمل‬ ‫منظور‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫احللول‬ ‫أفضل‬ ‫والسريعة‬ ‫السهلة‬ ‫احللول‬ ‫ليست‬ 	-
)Tangible( ‫الظاهرة‬ ‫األشياء‬ ‫إصالح‬ ‫ميكن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬
‫إجراءات‬ ‫إلى‬ ‫تتطرق‬ ‫اإلدارية‬ ‫احللول‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫عليها‬ ‫التعرف‬ ‫ميكن‬ ‫ألنه‬
‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫والتغيير‬ ‫واملكافآت‬ ‫واحلوافز‬ ‫الرواتب‬ ‫وأنظمة‬ ‫وعملياته‬ ‫العمل‬
)Intangible( ‫املادية‬ ‫وغير‬ ‫املرئية‬ ‫غير‬ ‫األشياء‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫أما‬ ،‫التنظيمي‬
‫وجدان‬ ‫في‬ ‫الراسخة‬ ‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ‫واملعتقدات‬ ‫الغائرة‬ ‫االجتاهات‬ ‫مثل‬
‫تناولها‬ ‫محاولة‬ ‫تتم‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫وبالتالي‬ ،‫صعوبة‬ ‫أكثر‬ ‫يكون‬ ‫فإنه‬ ‫العاملني‬
.‫باإلصالح‬
‫عند‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أكبر‬ ‫بصورة‬ ‫املشكالت‬ ‫يظهر‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫واملنظور‬ ‫التفكير‬ 	-
‫الطريقة‬ ‫نتيجة‬ ‫اكتشافها‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫تظهر‬ ‫تطبيقه‬
‫املدى‬ ‫طويلة‬ ‫احللول‬ ‫وتطبيق‬ ‫والتأني‬ ‫الصبر‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ -‫للتفكير‬ ‫القدمية‬
.‫وأفضل‬ ‫أكبر‬ ‫بصورة‬ ‫العمل‬ ‫يتحسن‬
‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫وأثره‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫تعلم‬
:‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫ودور‬ ‫والجماعي‬
‫املفكر‬ ‫هو‬ ‫من‬ :‫مفاده‬ ‫تساؤل‬ ‫يدور‬ ،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫والتفكير‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫إطار‬ ‫في‬
‫يتعلم‬ ‫كيف‬ ‫وكذلك‬ ‫املؤسسي؟‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫يتعلم‬ ‫وكيف‬ ‫مي؟‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬
‫يتعلموا‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ،‫ميني‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫املفكرين‬ ‫من‬ ‫كمجموعة‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫أعضاء‬
‫املؤسسي؟‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫الطرق‬ ‫أهم‬ ‫من‬ً‫ا‬‫واحد‬ )5-Whys( ‫أسلوب‬ ‫يشكل‬
‫كأن‬ ،‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫أسئلة‬ ‫عدة‬ ‫طرح‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ويتم‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬
‫املباشر‬ ‫السبب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫من‬ ‫ّننا‬‫ك‬‫مي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املشكلة؟‬ ‫حدثت‬ ‫ملاذا‬ :‫نتساءل‬
‫إلى‬ ‫ننتقل‬ ‫وهنا‬ ‫املشكلة؟‬ ‫وقعت‬ ‫ملاذا‬ :‫أعمق‬ ‫بشكل‬ ‫السؤال‬ ‫نكرر‬ ‫ثم‬ ،‫ما‬ ‫ملشكلة‬
‫التعامل‬ ‫نتيجة‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫معاجلتها‬ ‫وبالتالي‬ ‫املشكلة‬ ‫أسباب‬ ‫وحتليل‬ ‫فهم‬
.‫السطحية‬ ‫أسبابها‬ ‫وليس‬ ‫لها‬ ‫املسببة‬ ‫اجلذور‬ ‫مع‬
‫التعلم‬ ‫منظور‬ ‫من‬ »‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫«املفكر‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫تعريف‬ ‫حول‬ ‫التساؤل‬ ‫يثار‬ ‫وعندما‬
‫من‬ ‫مستويات‬ ‫أربعة‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫هي‬ ‫اإلجابة‬ ‫فإن‬ ،‫املؤسسي‬
‫بعدة‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫الروابط‬ ‫أو‬ ‫الرابط‬ ‫واكتشاف‬ ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫العمل‬
:‫مستويات‬
.‫األحداث‬ 	-
.‫السلوك‬ ‫مناذج‬ 	-
.‫النظم‬ 	-
.‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ 	-
‫الدراسة‬ ‫موضع‬ ‫احلالة‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫ر‬َّ‫ب‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫ويتمثل‬
‫الثاني‬ ‫املستوى‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫ثم‬ ،‫الشركات‬ ‫إلحدى‬ ‫الشهرية‬ ‫املبيعات‬ ‫قيمة‬ ‫بانخفاض‬
‫نتتبع‬ ‫كأن‬ ،‫متتالية‬ ‫زمنية‬ ‫لفترات‬ ‫الشهرية‬ ‫املبيعات‬ ‫قيم‬ ‫تتبع‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬
ً‫ا‬‫اجتاه‬ ‫متثل‬ ‫هذه‬ ‫حالتنا‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫جند‬ ‫والتي‬ ،‫متتالية‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫خالل‬ ‫املبيعات‬ ‫قيمة‬
،‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫االنخفاض‬ ‫في‬ ‫تتوالى‬ ‫الشهرية‬ ‫املبيعات‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،ً‫ا‬‫سلبي‬
‫أن‬ ‫فيها‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ ‫التي‬ ‫م‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬ ،‫الثالث‬ ‫املستوى‬ ‫دور‬ ‫ليأتي‬
‫طلب‬ ‫على‬ ‫البعض‬ ‫إقبال‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫تدن‬ ‫هناك‬
‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬ ‫الرابع‬ ‫املستوى‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫ثم‬ ،‫الشركة‬ ‫منتج‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫كميات‬
‫جذب‬ ‫على‬ ‫ون‬ّ‫يصر‬ ‫الذين‬ ‫والتسويق‬ ‫املبيعات‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫للعاملني‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬
‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫موظفي‬ ‫على‬ ‫الواقعة‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جدد‬ ‫متعاملني‬
.‫املبيعات‬ ‫في‬ ‫أكبر‬ ً‫ا‬‫تراجع‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫رضاهم‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫تراجع‬ ‫ويسبب‬
103 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 102
:‫المتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الخمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫مع‬ ‫نبدأ‬ ‫أين‬ ‫من‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ،‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫اخلمسة‬ ‫باألبعاد‬ ‫البدء‬ ‫يستحيل‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫بالطبع‬ ‫يصعب‬
‫فتح‬ ‫أردنا‬ ‫ما‬ ‫فإذا‬ ،‫لليد‬ ‫بالنسبة‬ ‫األصابع‬ ‫متثل‬ ‫اخلمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫أن‬ ‫اعتبارنا‬ ‫في‬ ‫نضع‬
‫قبض‬ِ‫م‬ ‫أي‬ ‫إدارة‬ ‫تصور‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫احملاضرات‬ ‫قاعة‬ ‫لدخول‬ ‫األبواب‬ ‫أحد‬
‫ذلك‬ ‫إلدارة‬ ‫اخلمسة‬ ‫األصابع‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫فإننا‬ ‫ولذلك‬ ،‫بإصبعني‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫بإصبع‬
.‫بفعالية‬ ‫املقبض‬
‫للتعلم‬ ‫اخلمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫استخدام‬ ‫أهمية‬ ‫لتوضيح‬ ‫املثال‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫ميكننا‬
‫ونقترح‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مالحظ‬ ‫تقدم‬ ‫إحراز‬ ‫نستطيع‬ ‫حتى‬ ‫املؤسسي‬
‫بصورة‬ ‫التعرض‬ ‫طياته‬ ‫في‬ ‫يحمل‬ ‫ألنه‬ »‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫«مجال‬ ‫ببعد‬ ‫البدء‬
،‫املتبقية‬ ‫الثالثة‬ ‫لألبعاد‬ ‫اجملال‬ ‫إتاحة‬ ‫ميكنها‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫إلى‬ ‫سلسة‬
‫والرؤية‬ ‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ ‫الذاتية‬ ‫السيطرة‬ ‫مجال‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫لنتمكن‬
.‫املشتركة‬
105 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 104
:‫والجماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫وأثرها‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬
‫كما‬ – )Mental Models( ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫مبفهوم‬ ‫نقصد‬ ،‫اإلدراك‬ ‫عالم‬ ‫في‬
‫عن‬ ‫اخمليلة‬ ‫في‬ ‫ترتسم‬ ‫التي‬ ‫الضمنية‬ ‫أو‬ ‫الذهنية‬ ‫اخلريطة‬ – ً‫ا‬‫سابق‬ ‫أوضحناها‬
‫الذي‬ ‫املدى‬ ‫قصير‬ ‫االنطباع‬ ‫عبر‬ ‫أم‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ،‫العالم‬
.ً‫ا‬‫يومي‬ ‫املرء‬ ‫ميارسها‬ ‫التي‬ ‫الذاتي‬ ‫االقتناع‬ ‫عمليات‬ ‫نتيجة‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫بناؤه‬ ‫يتم‬
‫الذي‬ ‫الذهنية‬ ‫للنماذج‬ ‫اليومي‬ ‫التغيير‬ ‫تأثير‬ ‫فإن‬ ،‫اإلدراك‬ ‫نظريات‬ ‫لبعض‬ ً‫ا‬‫وطبق‬
‫ترسخت‬ ‫التي‬ ‫املعتقدات‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫تدريجية‬ ‫بصورة‬ ‫يظهر‬ ‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫يتكامل‬
11
.‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫منذ‬
‫شخصان‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يوضح‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬ ،‫نراه‬ ‫ما‬ ‫حتدد‬ ‫الذهنية‬ ‫فالنماذج‬
‫الذهنية‬ ‫مناذجه‬ ‫حسب‬ ‫كل‬ ،‫مختلفتني‬ ‫بطريقتني‬ ‫بتفسيره‬ ‫ويقومان‬ ،‫ا‬ً‫د‬‫واح‬ ً‫ا‬‫حدث‬
.‫بها‬ ‫العالم‬ ‫يرى‬ ‫التي‬
‫في‬ ‫وتتكون‬ ،‫صريحة‬ ‫وغير‬ ‫ضمنية‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫ونظر‬
‫مالحظة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫ألنها‬ ،‫واختبارها‬ ‫فحصها‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫الالوعي‬
‫إلى‬ ‫إخراجها‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫املهمة‬ ‫وتتمثل‬ ،‫عنها‬ ‫بالبحث‬ ‫نقوم‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬
‫اللوح‬ ‫متثل‬ ‫ألنها‬ ،‫عنها‬ ‫الدفاع‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫مع‬ ‫وفحصها‬ ‫عليها‬ ‫للتعرف‬ ‫السطح‬
‫فتتغير‬ ‫اخملتلفة‬ ‫بالعوامل‬ ‫ويتأثر‬ ‫للخارج‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ننظر‬ ‫الذي‬ ‫الشفاف‬ ‫الزجاجي‬
‫لذلك‬ ‫منا‬ ‫إدراك‬ ‫بدون‬ - ‫بوضوح‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الرؤية‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫هيئته‬
‫إدراك‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫بصدد‬ ‫نكون‬ ‫وهنا‬ ،‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫للواقع‬ ‫رؤيتنا‬ ‫تصبح‬ ‫وبالتالي‬ -
‫نرى‬ ‫بأن‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫جديد‬ ‫بلوح‬ ‫استبداله‬ ‫خيار‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫حتى‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫أصابه‬ ‫ما‬
‫بالصورة‬ ‫بشأنه‬ ‫املناسب‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أفضل‬ ‫بطريقة‬ ‫العالم‬ ‫حقيقة‬
12
.‫املثلى‬
11   Peter Senge, ibid, page 237.
.263-258 ‫ص‬ ،‫كوفي‬ .‫ر‬ ‫  ستيفن‬12
‫االعتبارات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫يتعرض‬ ،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫عالم‬ ‫وفي‬
‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫تقوم‬ ‫وهنا‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫يراها‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫املتعددة‬ ‫النظر‬ ‫ووجهات‬
‫الشخص‬ ‫قام‬ ‫فإذا‬ ،‫واضحة‬ ‫بصورة‬ ‫رؤيتها‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫جوهري‬ ‫بدور‬
‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫يرى‬ ‫بأن‬ ‫لنفسه‬ ‫يسمح‬ ‫فإنه‬ ،‫رؤيته‬ ‫على‬ ‫النماذج‬ ‫تلك‬ ‫تأثير‬ ‫بتحييد‬
.‫مغاير‬ ‫بشكل‬ ‫التصرف‬ ‫إمكانية‬ ‫فرصة‬ ‫له‬ ‫يتيح‬ ‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫لألمور‬
،‫والسلوك‬ ‫التخيل‬ ‫بني‬ ‫الربط‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫ذهنية‬ ‫مناذج‬ ‫وتطوير‬ ‫وتبني‬ ‫بناء‬ ‫وميكن‬
‫مناذج‬ ‫لديهم‬ ‫توجد‬ ‫الذين‬ ‫املتعاملني‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫نوعية‬ ‫جذب‬ ‫ميكننا‬ ‫أنه‬ ‫فنتخيل‬
،‫الذهنية‬ ‫مناذجهم‬ ‫تالئم‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ثم‬ ،‫احلاليني‬ ‫املتعاملني‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫ذهنية‬
‫في‬ ‫جناحنا‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫نتعرف‬ ‫ثم‬ ،‫اخلدمات‬ ‫تلك‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫املترتبة‬ ‫النتائج‬ ‫وفحص‬
.‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫املراد‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلقيقة‬ ‫من‬ ‫واقترابنا‬ ‫عملنا‬
107 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 106
‫بالتعلم‬ ‫المتعلقة‬ ‫المهارات‬
‫الذهنية‬ ‫وبالنماذج‬ ‫المؤسسي‬
:‫النظمي‬ ‫والتفكير‬
‫عملية‬ ‫في‬ ‫تؤثران‬ ‫رئيسيتان‬ ‫مهارتان‬ ‫هناك‬
‫التأمل‬ ‫وهما‬ ‫اجلماعي‬ ‫والتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬
.)Inquiry( ‫والفحص‬ )Reflection(
:‫التأمل‬ ‫مهارة‬
‫في‬ ‫بطء‬ ‫حدوث‬ ‫على‬ ‫التأمل‬ ‫مهارة‬ ‫تساعد‬
ً‫ا‬‫وإدراك‬ً‫ا‬‫وعي‬ ‫أكثر‬ ‫الفرد‬ ‫ليصبح‬ ‫التفكير‬ ‫عمليات‬
.‫الذهنية‬ ‫مناذجنا‬ ‫بناء‬ ‫لكيفية‬
:‫الفحص‬ ‫مهارة‬
‫احلوار‬ ‫من‬ ‫متكيننا‬ ‫في‬ ‫الفحص‬ ‫مهارة‬ ‫تساهم‬
،‫بانفتاح‬ ‫نظرنا‬ ‫بوجهات‬ ‫واإلدالء‬ ‫واملشاركة‬
‫وجهات‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫لآلخرين‬ ‫الفرصة‬ ‫وإتاحة‬
‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وتساعدنا‬ ،‫تفكيرنا‬ ‫وطريقة‬ ‫نظرنا‬
‫اإلملام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معارفنا‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫نفسه‬
‫وحيثيات‬ ،‫اآلخرين‬ ‫بافتراضات‬ ‫أفضل‬ ‫بصورة‬
.‫نظرهم‬ ‫وجهات‬ ‫في‬ ‫تأثيرها‬ ‫وكيفية‬ ‫تكوينها‬
109 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 108
‫في‬ )The Ladder of Inference( ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫استخدام‬
:‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬
،‫ذاتية‬ ‫بصورة‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫أهم‬ ‫كأحد‬ ‫املعتقدات‬ ‫بناء‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫نعيش‬
،‫حقيقي‬ ‫بشكل‬ ‫اختبارها‬ ‫بدون‬ – ‫األوقات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ – ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫تبقى‬ ‫والتي‬
‫من‬ ‫استنتاجها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫تصوراتنا‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫ألنها‬ ‫املعتقدات‬ ‫تلك‬ ‫نتبنى‬ ‫فنحن‬
‫النتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫قدراتنا‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ .‫خبراتنا‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫مالحظتنا‬ ‫خالل‬
:‫يلي‬ ‫مبا‬ ‫املتعلق‬ ‫بشعورنا‬ ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫تتأثر‬ ‫بها‬ ‫نرغب‬ ‫التي‬
.‫احلقيقة‬ ‫متثل‬ ‫معتقداتنا‬ 	-
.‫واضحة‬ ‫احلقيقة‬ 	-
.‫حقيقية‬ ‫بيانات‬ ‫على‬ ‫بناؤها‬ ‫مت‬ ‫معتقداتنا‬ 	-
.‫احلقيقية‬ ‫البيانات‬ ‫هي‬ ‫اخترناها‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ 	-
‫وفي‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫سريعة‬ ‫بصورة‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫منطقية‬ ‫اخلطوات‬ ‫هذه‬ ‫تبدو‬
.‫بها‬ ‫مير‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫بها‬ ‫نشعر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫األمر‬ ‫غالب‬
‫حتدث‬ ‫السبع‬ »‫االستنتاج‬ ‫«سلم‬ ‫درجات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ 13
)8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يشير‬
‫الدرجتني‬ ‫باستثناء‬ ‫اآلخرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مالحظتها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫الذهن‬ ‫في‬
‫الدرجة‬ ‫أما‬ ،‫واملعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫األولى‬ ‫الدرجة‬ ‫في‬ ‫نالحظ‬ ‫حيث‬ ،‫واألخيرة‬ ‫األولى‬
.‫الواقع‬ ‫في‬ ‫نتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫فيها‬ ‫فتتمثل‬ ‫األخيرة‬
‫نخرج‬ ‫قد‬ ‫فإننا‬ ،‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫صعود‬ ‫أثناء‬ ‫وغيرنا‬ ‫أنفسنا‬ ‫الحظنا‬ ‫وإذا‬
ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫السلم‬ ‫صعود‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مبجموعة‬
‫نفكر‬ ‫وعندما‬ ،‫هرولة‬ ‫نصعده‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫أسرع‬ ‫بصورة‬ ‫أخرى‬ ‫أوقات‬ ‫وفي‬ ،ً‫ا‬‫متأني‬
‫ذلك؟‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ‫ومتى‬ ‫ملاذا‬ :‫مثل‬ ،‫أخرى‬ ‫أسئلة‬ ‫لدينا‬ ‫تتولد‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬
‫اآلخرين‬ ‫وفهم‬ ‫أنفسنا‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫قدراتنا‬ ‫تطوير‬ ‫عنها‬ ‫اإلجابات‬ ‫متثل‬ ‫أسئلة‬ ‫وهي‬
13   Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook, page 243.
‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ )8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫-في‬ ‫للنجاح‬ ‫احلاسمة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫بأهم‬ ‫القيام‬ ‫بصدد‬ ‫ونحن‬
.‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ -‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫واحلياة‬ ‫املهنية‬ ‫احلياة‬
111 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 110
:‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫وعملية‬ ‫السبع‬ ‫السلم‬ ‫درجات‬
‫تتمثل‬ ‫درجات‬ ‫سبع‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ )8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يشير‬
:‫يلي‬ ‫فيما‬
)Observable data & experiences( ‫واخلبرات‬ ‫البيانات‬ ‫مالحظة‬ :‫األولى‬ ‫الدرجة‬ -
)I select data( ‫البيانات‬ ‫أختار‬ ‫أنا‬ :‫الثانية‬ ‫الدرجة‬ -
)I add meanings( ‫املعاني‬ ‫أضيف‬ ‫أنا‬ :‫الثالثة‬ ‫الدرجة‬ -
)I make assumptions( ‫االفتراضات‬ ‫أصنع‬ ‫أنا‬ :‫الرابعة‬ ‫الدرجة‬ -
)I draw conclusions( ‫االستنتاجات‬ ‫أستخرج‬ ‫أنا‬ :‫اخلامسة‬ ‫الدرجة‬ -
)I adopt beliefs( ‫معتقدات‬ ‫أتبنى‬ ‫أنا‬ :‫السادسة‬ ‫الدرجة‬ -
‫معتقداتي‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫بالتصرف‬ ‫أقوم‬ ‫أنا‬ :‫السابعة‬ ‫الدرجة‬ -
)I take actions based on my beliefs(
:‫تطبيقية‬ ‫حالة‬
‫جهة‬ ‫تنفذها‬ ‫التي‬ ‫املشروعات‬ ‫من‬ ‫مشروع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫محمد‬ :‫األولى‬ ‫الدرجة‬
‫الوقت‬ ‫في‬ )‫(أحمد‬ ‫مع‬ ‫فيه‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫باملشروع‬ ‫اخلاص‬ ‫التقرير‬ ‫يسلم‬ ‫لم‬ ‫لكنه‬ ،‫عمله‬
.‫مرضية‬ ‫إجازة‬ ‫على‬ ‫وحصل‬ ‫له‬ ‫احملدد‬
‫املرضية‬ ‫اإلجازة‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫إن‬ :‫نفسه‬ ‫مع‬ ‫حواره‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫يقول‬ :‫الثانية‬ ‫الدرجة‬
.‫موعده‬ ‫في‬ ‫التقرير‬ ‫تسليمه‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
‫ألنه‬ ‫املرضية‬ ‫اإلجازة‬ ‫على‬ ‫وحصل‬ ‫املرض‬ ‫ّع‬‫ن‬‫تص‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫إن‬ :‫أحمد‬ ‫فيها‬ ‫يقول‬ :‫الثالثة‬ ‫الدرجة‬
.‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫باملوضوع‬ ً‫ا‬‫مهتم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬
.‫املسؤولية‬ ‫حتمل‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫إن‬ :‫أحمد‬ ‫فيها‬ ‫يقول‬ :‫الرابعة‬ ‫الدرجة‬
.‫األعمال‬ ‫إجناز‬ ‫على‬ ‫املقدرة‬ ‫لديه‬ ‫ليست‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫إن‬ :‫أحمد‬ ‫فيها‬ ‫يقول‬ :‫اخلامسة‬ ‫الدرجة‬
.‫عليه‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫شخص‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫إن‬ :‫أحمد‬ ‫فيها‬ ‫يقول‬ :‫السادسة‬ ‫الدرجة‬
‫عمل‬ ‫مشروع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫محمد‬ ‫إلشراك‬ ‫يسعى‬ ‫لن‬ ‫أنه‬ ‫أحمد‬ ‫فيها‬ ‫يقرر‬ :‫السابعة‬ ‫الدرجة‬
.‫مستقبلي‬
‫عملية‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫يساهم‬ ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ )9( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويشير‬
‫املعتقدات‬‫حتدثه‬‫الذي‬‫األثر‬‫حيث‬‫من‬‫اجلماعي‬‫أو‬‫الفردي‬‫املستوى‬‫على‬‫سواء‬،‫التعلم‬
‫عرض‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫اجلديدة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫تبنيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬
‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫اختيار‬ ‫عملية‬ ‫تتأثر‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫بيانات‬
‫مت‬ ‫التي‬ ‫باملعتقدات‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫عملية‬ ‫عليها‬
‫سليمة‬ ‫كانت‬ ‫البيانات‬ ‫اختيار‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫تكوينها‬
‫الستحضار‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫لألمور‬ ‫احلقيقي‬ ‫الواقع‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫البيانات‬ ‫تلك‬ ‫وأن‬
‫بصورة‬ ‫مت‬ ‫بناءها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ،‫املعتقدات‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬
‫لدعم‬ ‫البيانات‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫صحيحة‬ ‫بصورة‬ ‫مساهمتها‬ ‫مدى‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ،‫سليمة‬
.‫سليمة‬ ‫قرارات‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وبالتالي‬ ،‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫عملية‬
‫األخير‬ ‫مشاركة‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫محمد‬ ‫أداء‬ ‫م‬ّ‫يقي‬ ‫أن‬ ‫أحمد‬ ‫من‬ ‫طلب‬ُ‫ي‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬
‫تقييمه‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫فيخلص‬ ،‫أحمد‬ ‫بقيادتها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫مشروعات‬ ‫في‬
‫التي‬ ‫املواعيد‬ ‫في‬ ‫األعمال‬ ‫إجناز‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫االعتماد‬ ‫ميكن‬ ‫«ال‬ ‫شخص‬ ‫محمد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
.»‫املشروعات‬ ‫إدارة‬ ‫تتطلبها‬
113 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 112
‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫أداة‬ ‫والفحص‬ ‫التأمل‬ ْ‫مهارتي‬ ‫ملمارسة‬ ‫الفعالة‬ ‫األدوات‬ ‫ومن‬
.)The Left Hand Column(
:)The Left-Hand Column( ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫أداة‬
:‫املشكلة‬ ‫اختيار‬ :‫األولى‬ ‫اخلطوة‬
‫مشكلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫املاضيني‬ ‫الشهرين‬ ‫أو‬ ‫الشهر‬ ‫خالل‬ ‫واجهتك‬ ‫مشكلة‬ ‫اختر‬
.‫جتاهلها‬ ‫يفضلون‬ ‫الكثيرين‬ ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫صعبة‬
.‫العمل‬ ‫في‬ ‫زمالئك‬ ‫أو‬ ‫أقربائك‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ :‫أمثلة‬
.‫ما‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫مظلوم‬ ‫بأنك‬ ‫تشعر‬ 	-
.‫يتجاهلونك‬ ‫أنهم‬ ‫أو‬ ‫اآلخرين‬ ‫يهم‬ ‫ال‬ ‫رأيك‬ ‫بأن‬ ‫تشعر‬ 	-
.‫لك‬ ‫بالنسبة‬ ‫املهمة‬ ‫النقاط‬ ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫مهتم‬ ‫غير‬ ‫لديك‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ 	-
‫حتقيقه؟‬ ‫أو‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫حتاول‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ .‫املوقف‬ ‫بها‬ ‫تصف‬ ‫فقرة‬ ‫اكتب‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
‫يحدث؟‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ ‫إليه؟‬ ‫وصولك‬ ‫يعيق‬ ‫الذي‬ ‫وما‬
:)‫قيل؟‬ ‫الذي‬ ‫(ما‬ ‫اليمنى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ :‫الثانية‬ ‫اخلطوة‬
‫في‬ ‫وتسبب‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫حدث‬ ً‫ا‬‫حوار‬ ‫تذكر‬ ‫اآلن‬
.‫الشديد‬ ‫غضبك‬ ‫أو‬ ‫انفعالك‬
‫واكتب‬ ،‫الصفحة‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مستقيم‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫وارسم‬ ‫األوراق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أحضر‬
.‫قيل‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫ميينه‬ ‫وعلى‬ ،‫فيه‬ ‫تفكر‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫اخلط‬ ‫يسار‬ ‫على‬
‫اجلهة‬ ‫واترك‬ ،‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫اخلط‬ ‫ميني‬ ‫على‬ ‫اكتب‬
.‫فارغة‬ ‫الصفحة‬ ‫من‬ ‫اليسرى‬
‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫والتعلم‬ ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ )9( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
115 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 114
:)‫فيه؟‬ ‫تفكر‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫(ما‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ :‫الثالثة‬ ‫اخلطوة‬
‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ذهنك‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ،‫فيه‬ ‫تفكر‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫اآلن‬ ‫اكتب‬
.‫تقله‬ ‫لم‬ ‫ولكنك‬
:‫تطبيقية‬ ‫حالة‬
‫العمل‬ ‫في‬ ‫لي‬ ‫املباشر‬ ‫الرئيس‬ ‫هو‬ ‫سعيد‬
‫واليسرى‬ ‫اليمنى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫أداة‬ ‫عن‬ ‫تطبيقية‬ ‫حالة‬ ‫ميثل‬ )1( ‫رقم‬»‫«حواري‬ ‫جدول‬
‫قيل‬ ‫الذي‬ ‫ما‬‫فيه‬ ‫تفكر‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫ما‬
‫فنحن‬ ،‫مكتبك‬ ‫إلى‬ ‫احلضور‬ ‫أود‬ ‫محمد‬ :‫سعيد‬
‫هذا‬ ‫من‬ ‫سيستفيد‬ ‫كالنا‬ ‫أن‬ ‫وأظن‬ ‫متأخرون‬
.‫االجتماع‬
‫أكن‬ ‫ولم‬ ‫شهرين‬ ‫ملدة‬ ‫متأخرون‬ ‫نحن‬
‫أن‬ ‫أمتنى‬ ‫كنت‬ ‫وكم‬ ،‫يعلم‬ ‫أنه‬ ‫أتخيل‬
.‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ً‫ال‬‫ح‬ ‫جند‬
‫مواعيد‬ ‫حيال‬ ‫الراحة‬ ‫بعدم‬ ‫أشعر‬ ‫بدأت‬ ‫لقد‬ :‫أنا‬
‫بعض‬ ‫نواجه‬ ‫نحن‬ ‫تعلم‬ ‫كما‬ .‫التسليم‬
‫ولكن‬ ،‫الساعة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫ونعمل‬ ‫الصعوبات‬
.‫جنتمع‬ ‫لكي‬ ‫وقت‬ ‫إيجاد‬ ‫سأحاول‬ ‫بالطبع‬
‫كل‬ ‫لتحمل‬ ‫استعدادي‬ ‫عن‬ ‫إخباره‬ ‫أريد‬
‫ولكنني‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫حيال‬ ‫العواقب‬
.‫إضافي‬ ‫لعمل‬ ‫أتطوع‬ ‫لن‬
‫بإمكاننا‬ ‫أن‬ ‫أعتقد‬ ‫ولكن‬ ،ً‫ا‬‫حسن‬ :‫سعيد‬
‫أن‬ ‫املؤكد‬ ‫ومن‬ ،‫بيننا‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫التنسيق‬
.‫فيه‬ ‫املساعدة‬ ‫أستطيع‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫هناك‬
‫مرحلة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫مساعدته‬ ‫يعرض‬ ‫ال‬ ‫إنه‬
،ً‫ال‬‫فع‬ ‫أحتاجه‬ ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫التخطيط‬
.‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫للتحدث‬ ‫األوان‬ ‫فات‬ ‫ولكن‬
‫أية‬ ‫عن‬ ‫بالتحدث‬ً‫ا‬‫سعيد‬ ‫سأكون‬ ،ً‫ا‬‫حسن‬ :‫أنا‬
.‫فيها‬ ‫تفكر‬ ‫أو‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫تود‬ ‫تغييرات‬
‫يضع‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫تأخرنا‬ ‫سبب‬
.‫منها‬ ‫املزيد‬ ‫لديه‬ ‫وبالتأكيد‬ ،‫التغييرات‬
	.‫ذهني‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫لدي‬ ‫ليس‬ :‫سعيد‬
،‫جنتمع‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫علي‬ ‫وعرضه‬ ‫منوذج‬ ‫جتهيز‬ ‫أود‬ :‫أنا‬
‫هذا‬ ‫من‬ ‫والعشرين‬ ‫السابع‬ ‫في‬ ‫مشغول‬ ‫أنت‬ ‫هل‬
‫الشهر؟‬
‫أنه‬ ‫إخباره‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنني‬ ‫املؤسف‬ ‫من‬
‫أن‬ ‫استطعت‬ ‫إذا‬ ،‫التأخير‬ ‫في‬ ‫السبب‬
‫سأكون‬ ‫آخرين‬ ‫ألسبوعني‬ ‫عني‬ ‫أشغله‬
.ً‫ا‬‫جاهز‬ ‫خاللها‬
	
‫العمود‬ ‫باستخدام‬ ..‫الراجعة‬ ‫التغذية‬ -‫الرابعة‬ ‫الخطوة‬
:‫كمورد‬ ‫األيسر‬
‫نفسك‬ ‫اسأل‬ ‫وبعدها‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫بقراءة‬ ‫قم‬
:‫التالية‬ ‫األسئلة‬
‫الشكل؟‬ ‫بهذا‬ ‫والعمل‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫أوصلك‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ -
‫إجنازه؟‬ ‫حتاول‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫نواياك؟‬ ‫كانت‬ ‫ماذا‬ -
‫النتيجة؟‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫هل‬ -
‫األمر؟‬ ‫صعوبة‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬ ‫قد‬ ‫تعليقاتك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ -
‫اليسرى؟‬ ‫اجلهة‬ ‫في‬ ‫كتبت‬ ‫ما‬ ‫تقل‬ ‫لم‬ ‫ملاذا‬ -
‫اآلخرين؟‬ ‫األشخاص‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫افتراضاتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬ -
‫املكافآت؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الشكل؟‬ ‫بهذا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫املترتبة‬ ‫النتائج‬ ‫هي‬ ‫ما‬ -
‫مختلف؟‬ ‫بشكل‬ ‫التصرف‬ ‫من‬ ‫منعك‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ -
‫في‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫للتعامل‬ ‫كوسيلة‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫استخدام‬ ‫ميكنك‬ ‫كيف‬ -
‫حواراتك؟‬
‫فكرتك‬ ‫توضح‬ ‫لكي‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫تذكر‬ ‫أن‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫املهم‬ ‫من‬
‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫بتأخرنا‬ ‫يعلم‬ ‫أنه‬ ‫أحمد‬ ‫أخبرني‬ ‫عندما‬ :‫مثل‬ ،‫ما‬ ‫بشيء‬ ‫املتعلقة‬
‫في‬ ‫صعبة‬ ‫نقطة‬ ‫إلى‬ ‫وصلنا‬ ‫قد‬ ‫أننا‬ ‫أشعر‬ ‫أن‬ ‫أحمد‬ ‫«انتظر‬ :‫مقبول‬ ‫وبشكل‬ ‫أقول‬
‫تنجز‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫إنك‬ ‫تقول‬ ‫فأنت‬ ،....‫مهمة‬ ‫نقطة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫ألقي‬ ‫أن‬ ‫وأود‬ ‫هذا‬ ‫حوارنا‬
‫قد‬ ‫بسرعة‬ ‫حتركنا‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫أفكر‬ ‫أنا‬ ‫املقابل‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ،‫بسرعة‬ ‫املشروع‬ ‫هذا‬
‫مجال‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫خبرة‬ ‫ميتلكان‬ ‫ن‬ْ‫اللذي‬ - ‫وحازم‬ ‫عبداهلل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مشاركة‬ ‫نخسر‬
‫أننا‬ ‫إخبارك‬ ‫بشأن‬ ‫قلق‬ ‫وأنا‬ ،‫الدولة‬ ‫خارج‬ ‫مهمة‬ ‫في‬ ‫ألنهما‬ -‫به‬ ‫نقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬
.‫قبل‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫عليك‬ ‫عرضت‬ ‫عندما‬ ‫غضبت‬ ‫ألنك‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫للتمهل‬ ‫بحاجة‬
‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أمر‬ ‫بشأن‬ ‫مستاء‬ ‫أو‬ ‫غاضب‬ ‫وأنت‬ ‫كبير‬ ‫اجتماع‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬
ً‫ال‬‫عم‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬ ‫أعلم‬ :‫والقول‬ ‫احلوار‬ ‫إيقاف‬ ‫من‬ ‫ميكنك‬ ‫ألنه‬ ‫األهمية‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫اليسرى‬
117 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 116
‫وهل‬ ،‫احلقيقية‬ ‫املشكلة‬ ‫على‬ ‫نركز‬ ‫أننا‬ ‫أظن‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫ولكن‬ ،‫به‬ ‫القيام‬ ‫املهم‬ ‫من‬
‫كتبت‬ ‫مبا‬ ‫أخبركم‬ ‫دعوني‬ ‫العمل؟‬ ‫متابعة‬ ‫قبل‬ ‫افتراضاتنا‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬
.‫لدي‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫في‬
‫على‬ ‫بها‬ ‫جرى‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫والكيفية‬ ‫احلوار‬ ‫كتابة‬ ‫إعادة‬ ‫ميكن‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬
‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ،‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫من‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫إضافة‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫مختلف‬ ‫نحو‬
.‫ذلك‬ ‫على‬ ‫اليمنى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫يساعد‬
،‫احلوار‬ ‫معه‬ ‫جتري‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫االقتراحات‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ميكنك‬ ‫كما‬
‫أنكما‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫احلوار‬ ‫منكما‬ ‫كل‬ ‫يتذكر‬ ‫قد‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬
.‫للمشكلة‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫وصلتما‬
‫أن‬ ‫أو‬ ‫بداخلك‬ ‫ما‬ ‫لتصفية‬ ‫الفرصة‬ ‫استغالل‬ ‫حتاول‬ ‫أن‬ ‫بذلك‬ ‫تقوم‬ ‫عندما‬ ‫يجب‬ ‫وال‬
‫احلقيقة‬ ‫من‬ ‫وأجمل‬ ‫أكثر‬ ‫مقبول‬ ‫بشكل‬ ‫أو‬ ‫أفضل‬ ‫يبدو‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫جتعل‬
‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫إخفاء‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫ففي‬ ،‫عليها‬ ‫هو‬ ‫التي‬
‫تصل‬ ‫وال‬ ‫بسببها‬ ‫الفوضى‬ ‫تعم‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ،‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫في‬ ‫ذكرها‬
.‫جيدة‬ ‫نتيجة‬ ‫إلى‬
Training( ‫تدريبي‬ ‫مبرشد‬ ‫االستعانة‬ ‫يجب‬ ‫أو‬ ‫ميكن‬ ،‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬
‫النماذج‬ ‫ألن‬ -‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫-عمود‬ ‫أداة‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫للمساهمة‬ )Facilitator
‫مواقف‬ ‫باتخاذ‬ ‫يقومون‬ ‫بحيث‬ ‫عليهم‬ ‫تسيطر‬ ‫قد‬ ‫احلوار‬ ‫في‬ ‫للمشاركني‬ ‫الذهنية‬
‫ثالث‬ ‫طرف‬ ‫تدخل‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫حتييدها‬ ‫عدم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫عنها‬ ‫للدفاع‬
‫مسببات‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫فهمها‬ ‫طرق‬ ‫أو‬ ‫وطريقة‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫لعرض‬ »‫«محايد‬
.‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫فهمها‬
‫من‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫تتألف‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫أعمدة‬ ‫مناقشة‬ ‫تتم‬ ‫وعندما‬
‫اآلخر‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫قدرات‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫املعلومات‬ ‫استيعاب‬ ‫فإن‬ ،‫شخصني‬
‫دون‬ ‫لديك‬ ‫الضعيفة‬ ‫النقاط‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫أن‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ويجب‬ .‫مؤثر‬ ‫بشكل‬
‫مساهمة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫طرق‬ ‫ثالث‬ ‫هناك‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫عنها‬ ‫الدفاع‬ ‫موقف‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬
:‫وهي‬ ‫محدودة‬ ‫فيها‬ ‫املساعد‬ ‫املدرب‬
‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫الضعف‬ ‫ونقاط‬ ‫املعتقدات‬ ‫طرح‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ -
.‫النقاط‬ ‫بعرض‬
‫انتباه‬ ‫يشتت‬ ‫لكنه‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ً‫ا‬‫شعور‬ ‫يخلق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫النقاط‬ ‫إحدى‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ -
.‫نقطته‬ ‫بعرض‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬
.‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫بعرض‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القضية‬ ‫عرض‬ ‫بكيفية‬ ‫إملامه‬ ‫عدم‬ -
119 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 118
‫والنماذج‬ ‫االجتماعات‬ ‫نموذج‬ ‫أداة‬
14
:‫المؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫الذهنية‬
‫االجتماعات‬ ‫وإدارة‬ ‫للحضور‬ ‫مناذج‬ ‫تصميم‬ ‫يتم‬
‫ضمن‬ ‫ليكون‬ ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ ‫دم��ج‬ ‫بهدف‬
)LIC( ‫مفهوم‬ ‫ط��رح‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫أنشطتها‬
‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫االجتماع‬ ‫وقت‬ ‫تقسيم‬ ‫يعني‬ ‫ال��ذي‬
‫واآلخر‬ ،)Learning( ‫للتعلم‬ ‫أحدها‬ ‫أج��زاء‬
‫للحوار‬ ‫واألخير‬ ،)Information( ‫للمعلومات‬
.)Conversation(
‫األداة؟‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ ‫لماذا‬
‫واالستغراق‬‫اإلطالة‬‫من‬‫احلد‬‫بهدف‬‫استخدامها‬‫يتم‬
‫تؤدي‬ ‫اإلطالة‬ ‫ألن‬ ‫الثالثة‬ ‫اجملاالت‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫مجال‬ ‫في‬
‫وإدارته‬ ‫الوقت‬ ‫توظيف‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫إلى‬
‫يالحظ‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫ممكنة‬ ‫صورة‬ ‫بأفضل‬
‫على‬ ‫يتم‬ ‫التركيز‬ ‫أن‬ ‫االجتماعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬
‫والتي‬ ،‫األداء‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫وتقدمي‬ ‫التقدميية‬ ‫العروض‬
،‫االجتماعات‬ ‫وقت‬ ‫من‬ %80 ‫نحو‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬
‫احلوار‬ ‫إلجراء‬ ‫الكافي‬ ‫الوقت‬ ‫يتوافر‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬
.‫والتعلم‬ ‫الهادف‬
14   Tools for Leadership and Learning: Building A Learning
Organization, 2002, Third Edition, pp 54-55.
121 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 120
‫األداة؟‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫لالجتماعات‬ ‫تصميم‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫تتم‬ 	-
‫بشأنها‬ ‫احلوار‬ ‫وإجراء‬ ‫خاللها‬ ‫املعارف‬ ‫بتقدمي‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫وكيفية‬
.‫منها‬ ‫للتعلم‬ ‫الفرصة‬ ‫وإتاحة‬
‫األداة؟‬ ‫تلك‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬ *
‫بحيث‬ ،‫متساوية‬ ‫أجزاء‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫وتقسيمه‬ ‫االجتماع‬ ‫تخطيط‬ ‫يتم‬ 	-
‫حتقيق‬ ‫بغرض‬ ‫يدار‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ،‫األعضاء‬ ‫لكل‬ ‫تشاركية‬ ‫عملية‬ ‫يصبح‬
‫االجتماعات‬ ‫خالل‬ ‫باملشاركة‬ ‫فاإلدارة‬ .‫عضو‬ ‫بكل‬ ‫اخلاصة‬ ‫األجندات‬
.‫إليه‬ ‫يسعون‬ ‫ما‬ ‫إلجناح‬ ‫حماسهم‬ ‫وتزيد‬ ‫األعضاء‬ ‫مشاركة‬ ‫ل‬ِّ‫ع‬َ‫ف‬ُ‫ت‬
‫األداة؟‬ ‫تلك‬ ‫لتطبيق‬ ‫الالزمة‬ ‫الموارد‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫على‬ ‫الفريق‬ ‫تدريب‬ ‫يتم‬ ‫بل‬ ،‫موارد‬ ‫أية‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ 	-
.‫بنجاح‬ ‫تطبيقها‬ ‫وكيفية‬ ‫فهمها‬
:‫القيادة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬
‫االجتماعات‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫متكينها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫األداة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫القيادة‬ ‫تستفيد‬
،‫القرارات‬ ‫أفضل‬ ‫التخاذ‬ ‫اإلدارية‬ ‫بالقدرات‬ ‫االرتقاء‬ ‫وبالتالي‬ ،‫تشاركية‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫تبنيها‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫العليا‬ ‫املستويات‬ ‫على‬ ‫األداة‬ ‫تطبيق‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
.‫األدنى‬ ‫القيادية‬ ‫املستويات‬
،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫مهارة‬ ‫وتطوير‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫بفعالية‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬
‫يحضرون‬ ‫الذين‬ ‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫املمثلة‬ ‫التخصصات‬ ‫جلميع‬ ‫الفرصة‬ ‫تتيح‬ ‫ألنها‬
.‫لألمور‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫وإظهار‬ ‫تكوين‬ ‫وبالتالي‬ ،‫للمشاركة‬ ‫االجتماع‬
‫خاللها‬ ‫من‬ ّ‫يتم‬ ‫والتي‬ ،‫للمشاركني‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫وتساعد‬
‫تأثير‬ ‫طريقة‬ ‫أن‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫مقارنة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وتظهر‬ ،‫نظرهم‬ ‫وجهات‬ ‫تكوين‬
‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تظهر‬ ‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫واملعتقدات‬ ‫واالفتراضات‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬
‫تباين‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫املشاركني‬ ‫أمام‬ ‫تطرح‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫وحتليل‬ ‫فهم‬
.‫بشأنها‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬
‫فيه‬ ‫واملشاركة‬ ‫احلوار‬ ‫إدارة‬ ‫مهارات‬ ‫لتطوير‬ ‫اخملططة‬ ‫الفرصة‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫وتتيح‬
‫االجتماعات‬ ‫في‬ ‫احلوارات‬ ‫بها‬ ‫تدار‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫طرح‬ ‫وميكن‬ ،‫وكفاءة‬ ‫بفعالية‬
‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫وحتليلها‬
‫طرق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫وتعميمها‬ ‫عليها‬ ‫التدريب‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫والعمل‬
.‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ‫القرارات‬ ‫صناعة‬
123 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 122
‫المراجعة‬ ‫وأداة‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬
:‫العمل‬ ‫بعد‬
)After Action Review -AAR(
‫أثناء‬ ‫يتم‬ ‫عمل‬ ‫أو‬ ‫مبادرة‬ ‫أو‬ ‫مشروع‬ ‫أي‬ ‫تقييم‬
‫وهو‬ ،)‫املشروعات‬ ‫تنفيذ‬ ‫(مثل‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫أو‬
‫إجابة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫والعاملني‬ ‫للقيادة‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬
‫وباملقارنة‬ ،»‫و»ملاذا؟‬ »‫حدث؟‬ ‫«ماذا‬ ‫السؤالني‬
‫وما‬ ،‫حتقيقه‬ ‫مت‬ ‫وما‬ ‫له‬ ‫التخطيط‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫بني‬
‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫وحتديد‬ ،‫عليه‬ ‫ترتبت‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫هي‬
‫املرات‬ ‫في‬ ‫حتسينه‬ ‫يجب‬ ‫وما‬ ‫عليه‬ ‫احملافظة‬
.‫املقبلة‬
‫أداة‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫)؟‬AAR(
‫والنتائج‬ ‫املهام‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ ‫األداة‬ ‫تسمح‬
‫تقييم‬ ‫أو‬ ‫نقد‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ،‫بها‬ ‫املرتبطة‬
‫العاملني‬ ‫حتفز‬ ‫بل‬ ،‫الفشل‬ ‫أو‬ ‫النجاح‬ ‫مدى‬
‫إزالة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬
‫التواصل‬ ‫تعوق‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫البيروقراطية‬ ‫احلواجز‬
،‫اخملتلفة‬ ‫التنظيمية‬ ‫املستويات‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫بني‬
‫بيئة‬ ‫وخلق‬ ‫احلوار‬ ‫على‬ ‫تشجع‬ ‫فإنها‬ ‫ولذلك‬
.‫التعلم‬‫خالل‬‫من‬‫العمليات‬‫لتحسني‬‫مؤسسية‬
125 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 124
‫)؟‬AAR( ‫أداة‬ ‫تعمل‬ ‫كيف‬
‫كل‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ،‫املشروع‬ ‫تنفيذ‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫املمكن‬ ‫من‬
‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ‫التنفيذ‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬
‫األحداث‬ ‫ملراجعة‬ ‫فيه‬ ‫املشاركني‬ ‫كافة‬ ‫جتميع‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫الرئيسية‬
‫من‬ ‫حيالها‬ ‫املتوقعة‬ ‫األفعال‬ ‫وردود‬ ،‫تنفيذها‬ ‫كيفية‬ ‫ومناقشة‬ ‫واألنشطة‬
.‫ذلك‬ ‫من‬ ‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫اآلخرين‬ ‫العاملني‬ ‫قبل‬
‫)؟‬AAR( ‫أداة‬ ‫لتطبيق‬ ‫الالزمة‬ ‫الموارد‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫وكل‬ ،‫لالجتماعات‬ ‫غرفة‬ ‫إلى‬ ‫وحتتاج‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫املشاركني‬ ‫كل‬ ‫األداة‬ ‫تضم‬
‫ومرشد‬ )..‫والتعميمات‬ ،‫االجتماعات‬ ‫محاضر‬ ‫(مثل‬ ‫املتاحة‬ ‫املعلومات‬
.‫اجتماعات‬
‫تطوير‬ ‫مجال‬ ‫في‬ )AAR( ‫أداة‬ ‫مساهمة‬ ‫مدى‬ ‫ما‬
‫القيادات؟‬
‫واملشاركة‬ ،‫املتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫تساعد‬
‫إلى‬ ،‫العاملني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ميارس‬ ‫ا‬ ً‫منط‬ ‫اإلبداع‬ ‫يصبح‬ ‫بحيث‬ ،‫حرية‬ ‫أكثر‬ ‫بطريقة‬
‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫وعدم‬ ‫عملية‬ ‫بصورة‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫مهارة‬ ‫وتطوير‬ ‫تنمية‬ ‫جانب‬
‫لتصبح‬ ،‫املدراء‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫مجاملة‬ ‫أو‬ ‫عليه‬ ‫احلفاظ‬ ‫محاولة‬ ‫أو‬ ‫الراهن‬ ‫الوضع‬
.‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫التصحيحات‬ ‫بإدخال‬ ‫وتسمح‬ ‫النشط‬ ‫للتعلم‬ ‫عملية‬
The Five( ‫الخمسة‬ ‫التساؤالت‬ ‫وأداة‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬
)?Whys
‫األساسية‬ ‫اجلذور‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫اجتماعات‬ ‫إلدارة‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬
.‫للمشكلة‬
127 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 126
‫استخدامها؟‬ ‫يتم‬ ‫لماذا‬
.‫املشكالت‬ ‫حلل‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫تطبيق‬ ‫لتسهيل‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬
‫ق؟‬ّ‫ب‬‫ط‬ُ‫ت‬ ‫كيف‬
‫خمسة‬ ‫طرح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ككل‬ ‫والنظام‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫األداة‬ ‫تساعد‬
:‫بسؤال‬ ‫وتبدأ‬ ،‫حلقاتها‬ ‫من‬ ‫حلقة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫تتعمق‬ ‫سلسلة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫أسئلة‬
‫حدوث‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫أسبابها؟‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫املشكلة؟‬ ‫حتدث‬ ‫ملاذا‬
‫من‬ ‫حدوثها‬ ‫وأسباب‬ ‫املشكلة‬ ‫مبناقشة‬ ‫للفريق‬ ‫يسمح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أسبابها؟...وهكذا‬
‫قد‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫اكتشاف‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫العمل‬ ‫جوانب‬ ‫جميع‬
.‫املشكلة‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬
‫تساعد؟‬ ‫كيف‬
‫وحتديد‬ ،‫باملشكلة‬ ‫والتعريف‬ ،‫واملتابعة‬ ‫والتطبيق‬ ‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫األداة‬ ‫تساعد‬
‫املستويات‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫متتالية‬ ‫مرات‬ ‫خلمس‬ ‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫املؤشرات‬
.‫حدوثها‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫اخملتلفة‬
‫لتطبيقها؟‬ ‫الالزمة‬ ‫الموارد‬ ‫هي‬ ‫ما‬
.‫الوقت‬ ،‫خبرة‬ ‫ذو‬ ‫مرشد‬
‫القيادات؟‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫مساهمة‬ ‫مدى‬ ‫ما‬
‫الظاهرية‬ ‫األمور‬ ‫عند‬ ‫يقف‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ،‫القائم‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫تؤكد‬ ‫األداة‬ ‫هذه‬
‫قدرات‬ ‫التغيير‬ ‫تطلب‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أعمق‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫يذهب‬ ‫بل‬ ،‫للمشكلة‬
‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أفضل‬ ‫بصورة‬ ‫النظام‬ ‫رؤية‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الفريق‬ ‫من‬ ‫أكبر‬
.‫األشياء‬ ‫مسببات‬
129 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 128
Personal( ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫عالقة‬
‫المؤسسية‬ ‫بالرؤية‬ )Vision
:‫المؤسسي‬ ‫والتعلم‬
‫يرتبط‬ ‫الذي‬ ‫احللم‬ ‫في‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫تتمثل‬
‫تعبر‬ ‫بصورة‬ ‫به‬ ‫تهتم‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ ،‫احلياة‬ ‫من‬ ‫بالغرض‬
‫والعمل‬ ،)Genuine Caring( ‫أصالتك‬ ‫عن‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫لتحقيق‬ ‫ومستمرة‬ ‫منتظمة‬ ‫بصورة‬
.‫والغرض‬ ‫الرؤية‬
‫حتقيق‬ ‫جتاه‬ ً‫ا‬‫مشدود‬ ‫نفسه‬ ‫الفرد‬ ‫يجد‬ ‫وقد‬
‫عند‬ ‫يحدث‬ ‫(مثلما‬ ‫برؤيته‬ ‫املتعلقة‬ ‫األه��داف‬
‫الشديدة‬ ‫الرغبة‬ ‫توافر‬ ‫مع‬ ‫اإلجنليزية‬ ‫اللغة‬ ‫تعلم‬
‫وحتقيق‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫جهد‬ ‫وبذل‬ ،‫تعلمها‬ ‫في‬
‫اجلامعات‬ ‫أرقى‬ ‫في‬ ‫للتعلم‬ ‫والسعي‬ ،‫سريع‬ ‫تطور‬
.)‫لآلخرين‬ ‫املعارف‬ ‫أفضل‬ ‫وتقدمي‬ ‫العاملية‬
‫محطة‬ ‫متثل‬ ‫والرؤية‬ ،‫العام‬ ‫الطريق‬ ‫ميثل‬ ‫فالغرض‬
،‫تريده‬ ‫الذي‬ ‫للمستقبل‬ ‫املثلى‬ ‫والصورة‬ ،‫الوصول‬
‫الرؤية‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫عامة‬ ‫خالصة‬ ‫الغرض‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫تطوير‬ ‫هو‬ ‫الغرض‬ ‫فإن‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫محددة‬
‫أن‬ ‫فهي‬ ‫الرؤية‬ ‫أما‬ ،‫السعادة‬ ‫الكتشاف‬ ‫اجلدارات‬
.ً‫ا‬‫عاملي‬ً‫ا‬‫مدير‬ ‫تصبح‬
‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعد‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫ويعتبر‬
‫بصورة‬ ‫تريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مرار‬ ‫تركز‬ ‫مستمرة‬ ‫عملية‬
.‫رؤيتك‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫أي‬ ،‫حقيقية‬
131 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 130
‫وتيرة‬ ‫تسريع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عمله‬ ‫للقادة‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫ما‬
‫الشخصية؟‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫أو‬ ‫التميز‬
‫مبادئ‬ ‫وتطوير‬ ‫لتنمية‬ ‫الصاحلة‬ ‫البيئة‬ ‫لتوفير‬ ‫جادة‬ ‫بصورة‬ ‫العمل‬ ‫للقادة‬ ‫ميكن‬
‫عليهم‬ ‫يجب‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫يوم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫للموظفني‬ ‫الذاتي‬ ‫التطوير‬
‫بالفحص‬ ‫بالقيام‬ ‫يرتبط‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫ذاتية‬ ‫رؤية‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫تشجيع‬
‫من‬ ‫يصبح‬ ‫وبالتالي‬ ،ً‫ا‬‫سائد‬ً‫ا‬‫منط‬ ‫ذلك‬ ‫ليصبح‬ ‫احلقيقة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫على‬ ‫والعزم‬
‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫يحافظ‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ،‫القائم‬ ‫الوضع‬ ‫حتدي‬ ‫املتوقع‬
.‫استمرارها‬ ‫وعدم‬ ‫منها‬ ‫التخلص‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫حالية‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫املؤسسية‬ ‫البيئة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتساعد‬
‫حقيقية‬ ‫بصورة‬ ‫الذاتي‬ ‫النمو‬ ‫تقدير‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫هما‬ ‫طريقتني‬
‫التنمية‬ ‫تطوير‬ ‫يدعم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الوظيفة‬ ‫أثناء‬ ‫التدريب‬ ‫وتوفير‬ ،‫املؤسسة‬ ‫في‬
‫يجب‬ ‫فإنه‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫لكل‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ .‫الذاتية‬
‫ليس‬ ‫فإن‬ ‫وهنا‬ ،‫دائمة‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫تنمية‬
.‫لذلك‬ ‫الداعمة‬ ‫املؤسسية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫األفراد‬ ‫لتنمية‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫هناك‬
‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫بدعم‬ ‫االلتزام‬ ‫املؤسسة‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ويستدعي‬
‫بالعمل‬ ‫وااللتزام‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫املشجعة‬ ‫البيئة‬ ‫توفير‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫وواقعية‬ ‫بأمانة‬ ‫والرؤية‬ ‫الواقع‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ،‫باحلقائق‬
‫لرؤية‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬ ‫منظور‬ ‫تطوير‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫مهارات‬ ‫لتطوير‬ ‫املهمة‬ ‫األمور‬ ‫ومن‬
،‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ‫الضمنية‬ ‫االفتراضات‬ ‫في‬ ‫التأمل‬ ‫كيفية‬ ‫ّم‬‫ل‬‫وتع‬ ،‫العالم‬
‫فحص‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫اآلخرين‬ ‫رؤى‬ ‫إلى‬ ‫واالستماع‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬
‫املمارسات‬ ‫تلك‬ ‫وجعل‬ ‫تشاركي‬ ‫بشكل‬ ‫احلالي‬ ‫الواقع‬ ‫حول‬ ‫األفراد‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬
.‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫نهج‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬
‫ليصبحوا‬ ‫أنفسهم‬ ‫وتطوير‬ ‫بتنمية‬ ‫القادة‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫القيادة‬ ‫مجال‬ ‫وفي‬
‫التنمية‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫التحدث‬ ‫يتجنبوا‬ ‫وأن‬ ،‫العاملني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يحتذى‬ ‫أمثلة‬
‫هي‬ ‫أفعالهم‬ ‫وجعل‬ ‫وقدراتهم‬ ‫مهاراتهم‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫الذاتية‬
.‫الكالم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫صوت‬ ‫أعلى‬ ‫ألنها‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬
133 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 132
:‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫وأثرها‬ ‫المشتركة‬ ‫الرؤية‬
‫على‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ،‫حتقيقه‬ ‫املؤسسة‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫تتمثل‬
‫أذهانهم‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫الرؤية‬ ‫تتمثل‬ ‫حيث‬ ،‫الفردي‬ ‫املستوى‬
‫العاملون‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬ ‫هي‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫وقلوبهم‬
‫الشعور‬ ‫املشتركة‬ ‫رؤيتهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ليخلقوا‬ ،‫وقلوبهم‬ ‫أذهانهم‬ ‫في‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬
.‫اخملتلفة‬ ‫ألنشطتها‬ ‫التكامل‬ ‫ومينح‬ ‫املؤسسة‬ ‫يعم‬ ‫الذي‬ ‫اجلماعي‬
135 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 134
‫مترابطني‬ ‫يصبحون‬ ‫فإنهم‬ ‫حقيقية‬ ‫بصورة‬ ‫الرؤية‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫يشترك‬ ‫وعندما‬
‫املرتبطة‬ ‫الداخلية‬ ‫الدوافع‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫الذاتية‬ ‫فالرؤية‬ ،‫املشترك‬ ‫الطموح‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫االهتمام‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫للعاملني‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫فإن‬ ‫وكذلك‬ ،‫الرؤية‬ ‫بتحقيق‬ ‫باالهتمام‬
‫االهتمام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مشتركة‬ ‫برغبة‬ ‫مترابطني‬ ‫العاملني‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املشترك‬
.‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫مشترك‬ ‫بأمر‬
‫والطاقة‬ ‫التركيز‬ ‫توفر‬ ‫ألنها‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫وتعتبر‬
‫أن‬ ‫ميكن‬)AdaptiveLearning( ‫في‬ّ‫التكي‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ،‫للتعلم‬
)Generative Learning( ‫البنائي‬ ‫التعلم‬ ‫لكن‬ ،‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫بدون‬ ‫يحدث‬
‫في‬ ‫العاملون‬ ‫يرغب‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ،‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫بدون‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫العاملني‬ ‫قدرات‬ ‫تطوير‬ ‫تصور‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫ولذلك‬ ،‫لهم‬ ‫بالنسبة‬ ‫مهم‬ ‫أمر‬ ‫حتقيق‬
.‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫لتحقيق‬ ‫متحمسني‬ ‫يصبحون‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫واالبتكار‬ ‫البناء‬ ‫على‬
‫ولكن‬ ،‫املؤسسية‬ ‫القيادة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫دارج‬ ً‫ا‬‫مفهوم‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫الرؤية‬ ‫وتعتبر‬
‫من‬ّ‫مت‬ ‫قد‬ ‫تبنيها‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫املؤسسية‬ ‫القيادة‬ ‫رؤية‬ ‫فحص‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬
‫وفي‬ ،‫فيها‬ ‫العاملني‬ ‫على‬ ‫فرضها‬ ّ‫ثم‬ ‫قياداتها‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫املؤسسة‬ ‫قيادة‬ ‫قبل‬
‫وااللتزام‬ ‫التصميم‬ ‫وليس‬ ،‫اجلبري‬ ‫االلتزام‬ ‫تقدير‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫الرؤية‬ ‫توفر‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬
‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫تعكس‬ ‫عندما‬ ‫العاملني‬ ‫دواخل‬ ‫من‬ ‫النابع‬ ‫بتحقيقها‬ ‫الطوعي‬
.‫الذاتية‬ ‫رؤاهم‬
137 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 136
‫املؤسسي‬ ‫النجاح‬ ‫استمرارية‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫للمؤسسة‬ ‫السابق‬ ‫النجاح‬ ‫توظيف‬ 	•
،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫مجال‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫هي‬ ‫املؤسسة‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫في‬ ‫النجاح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دعمه‬ ‫ميكن‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫عملها‬
‫والتحسني‬ ‫التطوير‬ ‫في‬ ‫واالستمرار‬ ‫املؤسسي‬ ‫والتميز‬ ‫اجلودة‬ ‫أنظمة‬ ‫تبني‬
‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املتقدمة‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬ ‫املعيارية‬ ‫املقارنات‬ ‫وإجراء‬
‫ودعم‬ ‫وتطبيق‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫تبني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫التفوق‬ ‫على‬ ‫والعمل‬
.‫العمل‬ ‫في‬ ‫واإلبداع‬ ‫االبتكاري‬ ‫التفكير‬ ‫منهجيات‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫مع‬ ‫العاملني‬ ‫جميع‬ ‫توافق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ 	•
‫(كأفراد‬ ‫العاملني‬ ‫وأهداف‬ ‫الوظائف‬ ‫وأهداف‬ ‫التنظيمية‬ ‫األهداف‬ ‫بني‬ ‫الربط‬
.‫املشتركة‬ ‫املؤسسة‬ ‫ورؤية‬ ‫وأهداف‬ )‫عمل‬ ‫وفرق‬
‫التعلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫على‬ ‫احملافظة‬ 	•
‫وطموحاتهم‬ ‫ورؤاه��م‬ ‫العاملني‬ ‫إمكانات‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ،‫املؤسسي‬
‫أعلى‬ ‫في‬ ‫واملتمثلة‬ ‫املؤسسة‬ ‫تطلعات‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫والربط‬ ‫الشخصية‬
.‫املشتركة‬ ‫املؤسسية‬ ‫بالرؤية‬ ‫مستوياتها‬
‫معهم‬ ‫التواصل‬ ‫يجب‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫كمجتمع‬ ‫املؤسسة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ 	•
‫ودعم‬ ،‫الرسمية‬ ‫وغير‬ ‫منها‬ ‫الرسمية‬ ،‫اخملتلفة‬ ‫االتصال‬ ‫قنوات‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬ ‫التطلعات‬ ‫وخلق‬ ‫املشتركة‬ ‫رؤيتهم‬
.‫وتؤيدها‬
‫مهاراتهم‬ ‫وتطوير‬ ‫تنمية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وظيفي‬ ‫العاملني‬ ‫متكني‬ ‫على‬ ‫العمل‬ 	•
‫يدعم‬ ‫مبا‬ ،‫بوظائفهم‬ ‫املرتبطة‬ ‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫وجدارتهم‬
.‫للمؤسسة‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫حتقيق‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ممارسات‬ ‫دعم‬ 	•
‫وفحصها‬ ‫فيها‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫لألفراد‬ ‫الذهنية‬ ‫للنماذج‬ ‫التطرق‬
‫الرؤية‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫واالعتقادات‬ ‫االفتراضات‬ ‫تصحيح‬ ‫بغرض‬
.‫معها‬ ً‫ا‬‫توافق‬ ‫أكثر‬ ‫جلعلها‬ ‫املشتركة‬
‫تعميق‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ألدوات‬ ‫املؤسسة‬ ‫دعم‬ 	•
‫والنماذج‬ ،‫الذاتي‬ ‫والتميز‬ ،‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫مثل‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫وترسيخ‬
.‫الفرق‬ ‫وتعلم‬ ،‫الذهنية‬
‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫دعم‬
:‫المشتركة‬ ‫المؤسسية‬ ‫الرؤية‬ ‫لبناء‬
‫الرؤية‬ ‫لبناء‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫دعم‬ ‫يتم‬
‫مجموعة‬ ‫تبني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املشتركة‬ ‫املؤسسية‬
:‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫أهمها‬ ‫يتمثل‬ ،‫االستراتيجيات‬ ‫من‬
139 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 138
‫الثالث‬ ‫المبحث‬
‫خرائط‬ ‫وأهمية‬ ‫المؤسسية‬ ‫الجدارة‬ ‫نموذج‬
‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫المعرفة‬
‫المؤسسية‬ ‫الجدارة‬ ‫نموذج‬
)Organizational Competency Model(
‫تستهدف‬ ‫كممارسة‬ - ‫األخيرة‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬ - ‫اجلدارات‬ ‫منوذج‬ ‫تطوير‬ ‫مت‬
‫ليصبح‬ ‫املطلوبة‬ ‫والسلوكيات‬ ‫واالجتاهات‬ ،‫واملهارات‬ ،‫املعرفة‬ ‫اكتساب‬
15
.‫مهنة‬ ‫ألية‬ ً‫ا‬‫ناجح‬ ً‫ا‬‫ممارس‬ ‫الفرد‬
‫ملعايير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫ما‬ ‫بعمل‬ ‫للقيام‬ ‫الالزمة‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫إلى‬ ‫اجلدارة‬ ‫وتشير‬
‫مجموعة‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫يتضمن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫محددة‬
‫وممارستها‬ ‫وتعلمها‬ ‫اكتسابها‬ ‫عند‬ ‫تتحول‬ ‫التي‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫من‬
‫وصياغة‬ ،‫للرؤية‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫حتتويه‬ ‫مبا‬ ‫جدارة‬ ‫إلى‬ ‫عالية‬ ‫مهنية‬ ‫بصورة‬
‫التي‬ ‫للبيئة‬ ‫كامل‬ ‫حتليل‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ،‫لألهداف‬ ‫ووضع‬ ،‫للقيم‬ ‫ومراعاة‬ ،‫للرسالة‬
.‫املؤسسة‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬
15   A National Inter-professional Competency Framework, Canadian Inter-
professional Health Collaborative cihccpis, February 2010, page 7.
141 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 140
‫في‬ ‫منها‬ ‫مأمول‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫جدارات‬ ‫من‬ ‫احلالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫متاح‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ ‫سد‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفردية‬ ‫اجلدارة‬ ‫في‬ ‫الفجوة‬ ‫حتديد‬ ‫ميكن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫املستقبل‬
،‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫وضع‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ممارستها‬ ‫ومدى‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫توافر‬ ‫مدى‬ ‫حتديد‬
‫الرؤية‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بكيفية‬ ‫واملرتبطة‬ ‫العمل‬ ‫لفريق‬ ‫اجلماعية‬ ‫الفجوة‬ ‫وكذلك‬
17
.‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املشتركة‬
:‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬ ‫والهيكل‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫تطلعات‬ ‫مع‬ ‫وخدماتها‬ ‫عملياتها‬ ‫مواءمة‬ ‫أهمية‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬ ‫للمؤسسات‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫على‬ ‫فإن‬ ،‫الغرض‬ ‫هذا‬ ‫ولتحقيق‬ .‫املستفيدين‬ ‫أو‬ ‫املتعاملني‬ ‫جمهور‬ ‫واحتياجات‬
:‫هما‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫وحاسمني‬ ‫هامني‬ ‫أمرين‬ ‫بتنفيذ‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫املؤسسات‬
.)Work flow analysis( ‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫حتليل‬ 	•
.)Work flow design( ‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫تصميم‬ 	•
– ‫النظمي‬ ‫بالتفكير‬ ‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫وتصميم‬ ‫حتليل‬ ‫عمليتا‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬
‫جلميع‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫رؤية‬ ‫تتطلبان‬ ‫ألنهما‬ -‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫كبعد‬
.‫املؤسسية‬ ‫اخلدمات‬ ‫بتقدمي‬ ‫املتعلقة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫العمليات‬
:‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫حتليل‬ -1
‫اخلدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫الالزمة‬ ‫اخلطوات‬ ‫حتليل‬ ‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫حتليل‬ ‫عملية‬ ‫تتضمن‬
)Work Processes( ‫العمل‬ ‫خطوات‬ ‫فحص‬ ‫ثم‬ ،)Output( »‫«اخملرجات‬
‫يتم‬ ‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫خطوات‬ ‫تتمثل‬ ‫حيث‬ ،‫اخلدمات‬ ‫تلك‬ ‫لتقدمي‬ ‫الالزمة‬
18
.‫اخلدمة‬ ‫لتقدمي‬ ‫بها‬ ‫القيام‬
17   Robert Fritz, Creating A Practical Guide to the Ceative Process and Hot to Use it to Create
Anything-a Work of Art, a relationship, a Career or a Better Life, Fawcett Columbine, New
York, 1991, pp 15-40.
18   N. Anand and Richard, Daft, What is the Right Organization Design? Organizational
Dynamics, Elsevier Inc., 2007, Vol. 36, No. 4, pp. 329–344.
)Job Description( ‫الوظيفة‬ ‫وصف‬ ‫مراجعة‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫اجل��دارات‬ ‫وحتدد‬
‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ،‫تدريبهم‬ ‫املراد‬ ‫للموظفني‬ ‫الوظائف‬ ‫أو‬
16
.‫احلالية‬ ‫واجلدارات‬ ‫والتنظيمية‬
.‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫بتنفيذها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫بعض‬ ً‫ا‬‫تالي‬ ‫ونبني‬
:)‫السلوكية‬ ‫(المهارات‬ ‫المؤسسية‬ ‫للجدارات‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬
‫املستهدفات‬‫على‬‫املؤسسية‬‫للجدارات‬‫العام‬‫اإلطار‬‫وصياغة‬‫تصميم‬‫عملية‬‫تعتمد‬
‫ربط‬ ‫ويتم‬ .‫وأهدافها‬ ‫وقيمها‬ ‫ورسالتها‬ ‫املؤسسة‬ ‫رؤية‬ ‫يدعم‬ ‫ومبا‬ ،‫االستراتيجية‬
‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫تعمل‬ ‫بحيث‬ ‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬ ‫بالهيكل‬ ‫اجلدارات‬ ‫هيكل‬
‫والتي‬ ‫التنظيمية‬ ‫للوحدات‬ ‫الفرعية‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫اجلدارات‬ ‫من‬
.‫املؤسسية‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫يتكامل‬
‫تقدمي‬ _ ‫الرياضي‬ ‫التفكير‬ _ ‫املشكالت‬ ‫(حل‬ : ‫السلوكية‬ ‫املهارات‬ ‫أمثلة‬ ‫من‬
)‫إلخ‬ ...‫التدريب‬ ‫تقدمي‬ _ ‫التخطيط‬ _ ‫اإلداري‬ ‫التنظيم‬ _ ‫اإلبداعية‬ ‫املقترحات‬
‫االستراتيجية‬ ‫الجدارات‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دور‬
:‫المؤسسية‬
‫العمل‬ ‫وفريق‬ ‫األفراد‬ ‫يدرك‬ ‫عندما‬ ‫صورها‬ ‫أبسط‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬
‫على‬ ‫يتعرفون‬ ‫ثم‬ ،‫جدارات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يتمتعون‬ ‫ملا‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫حقيقة‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬
‫والرؤية‬ ‫الذاتية‬ ‫رؤاهم‬ ‫لتحقيق‬ ‫الالزمة‬ ‫اجلدارات‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫يتوافر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬
.‫للمؤسسة‬ ‫املشتركة‬
‫بهدف‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫للنجاح‬ ً‫ا‬‫الزم‬ ً‫ا‬‫شرط‬ ‫اإلدراك‬ ‫هذا‬ ّ‫د‬‫ويع‬
16   Competency-based Training Tutorial, JGN Consulting, page 3 at: http://home.att.
net/~jnimmer/Competency.htm
143 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 142
:)Jobs analysis( ‫الوظائف‬ ‫حتليل‬ -1
‫وحتديد‬ ‫توصيفها‬ ‫بهدف‬ ‫الوظائف‬ ‫عن‬ ‫تفصيلية‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬
‫كل‬ ‫بشغل‬ ‫سيقوم‬ ‫فيمن‬ ‫تتوافر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫املتطلبات‬ ‫أي‬ ،‫شاغليها‬ ‫مواصفات‬
20
.‫وظيفة‬
:)Jobs descriptions( ‫الوظيفة‬ ‫األوصاف‬ -
،‫والواجبات‬ ،‫املهام‬ ‫كشف‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫الوظيفية‬ ‫األوصاف‬ ‫إعداد‬ ‫مهمة‬ ‫تنحصر‬
.‫محددة‬ ‫بصورة‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫الوظيفة‬ ‫شاغل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫واملسؤوليات‬
‫الوظيفة‬ ‫شغل‬ ‫متطلبات‬ ‫أو‬ )Job Specification( ‫الوظيفي‬ ‫التوصيف‬ -
:)Job Requirements(
‫والقدرات‬ ‫واملهارات‬ ‫باملعارف‬ ‫كشف‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫الوظيفي‬ ‫التوصيف‬ ‫مرحلة‬ ‫تتطلب‬
Knowledge, Skills, Abilities, and Other( ‫األخرى‬ ‫والصفات‬
‫حتى‬ ‫الفرد‬ ‫في‬ ‫تتوافر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ )characteristics - KSAO’s
22 21
.‫معينة‬ ‫بوظيفة‬ ‫القيام‬ ‫يستطيع‬
:‫المؤسسية‬ ‫المعرفية‬ ‫والخريطة‬ )Job Structure( ‫الوظائف‬ ‫هيكل‬ -
‫التي‬ ‫اخملتلفة‬ ‫للوظائف‬ ‫النسبية‬ ‫القيم‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫الوظائف‬ ‫هيكل‬ ‫يتكون‬
‫وظيفة‬ ‫لكل‬ ‫النسبية‬ ‫القيمة‬ ‫وتقدر‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫يتضمنها‬
‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫أدائها‬ ‫مبستوى‬ ‫االرتقاء‬ ‫أو‬ ‫املؤسسة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ ‫مبقدار‬
‫نظام‬ ‫مثل‬ ‫املالي‬ ‫وبنظامها‬ ‫للمؤسسة‬ ‫املعرفية‬ ‫باخلريطة‬ ‫وثيقة‬ ‫بصورة‬ ‫يرتبط‬
.‫واحلوافز‬ ‫الرواتب‬
20   Graham R. Cochran, Competency modeling and competency-based human resource
management: Ohio›s experiences and plans, 2010 National Extension & Research
Administrative Officers Conference, The Ohio State University, Session Abstract, page 1.
21   Elaine D. Pulakos, ibid, , page 9.
22   Laura Morgan, Gretchen Spreitzer, Jane Dutton, Robert Quninn, Emily Heaply, and Briann
Barker, How to Play to Your Strengths, Haravard Business Review, January, 2005, page 4.
‫محدد‬ ‫لتسلسل‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫التشغيل‬ ‫إج��راءات‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫خطوات‬ ‫وحتتوي‬
‫من‬ )Operating Procedures) Activities in Certain Orders
)Input( »‫«املدخالت‬ ‫املوارد‬ ‫كل‬ ‫اإلجراءات‬ ‫تلك‬ ‫وتتضمن‬ ،‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫أجل‬
.)‫املنتجات‬ ‫أو‬ ‫(اخلدمات‬ ‫اخملرجات‬ ‫لتوليد‬ ‫الالزمة‬ ‫واملهام‬
،‫إلخ‬ ...‫البشرية‬ ‫واملهارات‬ ‫واملعدات‬ ‫واألجهزة‬ ‫واملعرفة‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫املدخالت‬ ‫وتتكون‬
‫أفراد‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫فرد‬ ‫تخصيص‬ ‫مع‬ ،)‫(اخلدمات‬ ‫اخملرجات‬ ‫توليد‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫والتي‬
.‫بها‬ ‫القيام‬ ‫يراد‬ ‫املهام‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫مهمة‬ ‫لكل‬
:‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫تصميم‬ -2
‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫وما‬ ‫العمل‬ ‫خطوات‬ ‫حتديد‬ ،‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫تصميم‬ ‫عملية‬ ‫تتضمن‬
‫لوظائف‬ ‫املهام‬ ‫هذه‬ ‫إسناد‬ ‫ثم‬ ،)Work Units( ‫العمل‬ ‫لوحدات‬ ‫كمخرجات‬
‫الهيكل‬ ‫ميثل‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بينها‬ ‫العالقة‬ ‫حتديد‬ ‫مع‬ ،‫محددة‬ ‫وظيفية‬ ‫ومواقع‬
.)Organizational Structure( ‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬
‫للمؤسسة‬‫اإلجمالية‬‫الصورة‬‫وتوضيح‬‫بتكوين‬‫العمل‬‫تدفق‬‫مصمم‬‫يقوم‬‫أن‬‫ويجب‬
Big( ‫اإلجمالية‬ ‫الصورة‬ ‫يسمى‬ ‫فيما‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫العمل‬ ‫وحدات‬ ‫كافة‬ ‫جمع‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫الكبيرة‬ ‫الصورة‬ ‫أي‬ ،‫اإلجمالية‬ ‫الصورة‬ ‫تتكون‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،)Picture
‫والتعيني‬‫االختيار‬‫مثل‬‫العمليات‬‫من‬‫مجموعة‬‫تتكامل‬‫عندما‬‫البشرية‬‫املوارد‬‫إلدارة‬
‫كما‬ ،‫الصغيرة‬ ‫الصورة‬ ‫توضيح‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ،‫والتقاعد‬ ‫الوظيفي‬ ‫املسار‬ ‫ورسم‬ ‫والتدريب‬
‫التدريب‬ ‫قسم‬ ‫مثل‬ )‫محددة‬ ‫عمل‬ ‫وحدة‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫(وظيفة‬ ‫لـ‬ ‫بالنسبة‬ ‫احلال‬ ‫هو‬
‫والتعيني‬ ‫االختيار‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيام‬ ‫معينة‬ ‫جدارات‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫مهمته‬ ‫تتمثل‬ ‫الذي‬
‫املعارف‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫باألفراد‬ ‫الوظائف‬ ‫جميع‬ ‫شغل‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ 19
.‫املهنية‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫بأعلى‬
:‫هما‬ ‫بأمرين‬ ‫القيام‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫لها‬ ‫املناسبة‬ ‫والصفات‬ ،‫والقدرات‬ ،‫واملهارات‬
.‫الوظيفية‬ ‫واألوصاف‬ ‫الوظائف‬ ‫حتليل‬
19   Elaine D. Pulakos, Effective Practice Guideline: Performance Management A Roadmap for
Developing,Implementing and Evaluating Performance Management Systems, Society for
Human Resources Management SHRM, Alexandria, 2004, pp 5-6.
145 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 144
ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫سهولة‬ ‫أكثر‬ ‫املعرفة‬ ‫خرائط‬ ‫استخدام‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫وأصبحت‬
‫فرق‬ ‫لدى‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫األفراد‬ ‫امتالك‬ ‫مع‬
.‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫العمل‬
‫تصبح‬ ،‫املعرفية‬ ‫واخلريطة‬ ‫الرؤية‬ ‫وجود‬ ‫بدون‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫اخلبراء‬ ‫ويرى‬
‫خرائط‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫وسنسلط‬ .28
‫لها‬ ‫التخطيط‬ ‫ويصعب‬ ‫عشوائية‬
.‫التالية‬ ‫الفقرات‬ ‫في‬ ‫مختصر‬ ‫وبشكل‬ ‫الثالثة‬ ‫املستويات‬ ‫على‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
:‫الفردي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المعرفية‬ ‫الخرائط‬ ‫بناء‬
‫لتطوير‬ ‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ ‫بناء‬ ‫إلى‬ ‫املؤسسات‬ ‫تلجأ‬ ‫ما‬ ‫عادة‬
‫بعدين‬ ‫باعتبارهما‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫الذاتية‬ ‫والسيطرة‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬
‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫دليل‬ ‫مبثابة‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلريطة‬ ‫تصبح‬ ‫وبذلك‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬
‫القيام‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتتالية‬ ‫خطواتها‬ ‫وإلى‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫مسار‬
‫التنظيمية‬ ‫بالوحدات‬ ‫املعنية‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫وظيفة‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫توكل‬ ‫التي‬ ‫باملهام‬
‫ملسؤول‬ ‫محددة‬ ‫وظيفة‬ ‫تخصيص‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬ ‫للهيكل‬
29
.)Knowledge Worker( ‫املعرفة‬ ‫مبوظف‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫املعرفة‬
28   Martin, J. Eppler, Knowledge and Process Management, John Wiley & Sons, Ltd.,
Volume 15, Number 1 , pp 59–71 (2008).
29   Kenneth C. Laudon and Jane P. Laudon, Managing the Digital Firm: Management
Information System, Prentice Hall, New Jearsy, 2002, page 375.
‫األداء‬ ‫إلدارة‬ ‫برامج‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫معدالت‬ ‫أعلى‬ ‫حتقيق‬ ‫ولضمان‬
‫الهيكل‬‫يتضمنها‬‫التي‬‫للوحدات‬‫التنظيمية‬‫وباألهداف‬‫املؤسسة‬‫بأهداف‬‫وربطها‬
‫مع‬ ،‫تنظيمية‬ ‫وحدة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الوظائف‬ ‫لشاغلي‬ ‫الوظيفية‬ ‫وباملهام‬ ‫التنظيمي‬
‫املنشود‬ ‫باملستوى‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫املتوقعة‬ ‫األداء‬ ‫مستويات‬ ‫حتديد‬
25 24 23
.‫املؤسسة‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫أنشئت‬ ‫الذي‬ ‫الغرض‬ ‫ضوء‬ ‫في‬
:‫المعرفة‬ ‫خرائط‬ ‫تعريف‬
‫املعرفة‬ ‫مجاالت‬ ‫لتحليل‬ ‫وأدوات‬ ‫وأساليب‬ ‫عمليات‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫املعرفة‬ ‫خرائط‬ ‫ف‬ّ‫تعر‬
،‫وواضح‬ ‫متكامل‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫وتصورها‬ ‫معان‬ ‫أو‬ )‫(عوامل‬ ‫خصائص‬ ‫اكتشاف‬ ‫بهدف‬
26
.‫املتميز‬ ‫اإلداري‬ ‫األداء‬ ‫بنموذج‬ ‫املتعلقة‬ ‫العوامل‬ ‫أو‬ ‫اخلصائص‬ ‫مثل‬
:‫المعرفية‬ ‫الخرائط‬ ‫بناء‬ ‫علم‬
‫احلرجة‬ ‫املعارف‬ ‫ببناء‬ ‫املتعلقة‬ ‫العلمية‬ )‫(املنهجية‬ ‫الطريقة‬ ‫أو‬ ‫األسلوب‬ ‫هو‬
27
.‫واملؤسسي‬ ‫الفردي‬ ‫للنجاح‬ )‫(احلاسمة‬
،‫والمؤسسي‬ ،‫(الفردي‬ ‫للتعلم‬ ‫المعرفة‬ ‫خرائط‬ ‫أهمية‬
:)‫والوطني‬
‫في‬ ‫سواء‬ ،‫املعرفي‬ ‫التراكم‬ ‫مسار‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫خرائط‬ ‫استخدام‬ ‫يسهم‬
.‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أو‬ ،‫الفريق‬ ‫تعلم‬ ‫أو‬ ،‫الفردي‬ ‫التعلم‬
23   Michael Armstrong, A Handbook of Human Resource Management Practice, 9th edition,
Kogan Page, London, 2004, page 339.
24   Woodruffe, C , Competent by Any Other Name, Personnel Management, Sep, 1991, pp
30-33.
25   Mansfield, B, What is ‹Competency› all about? Competency, 1999, 6 (3), pp 24-28.
26   Ermine J-L, Boughzala I and Tounkara T (2006) “Critical Knowledge Map as a Decision
Tool for Knowledge Transfer Actions” The Electronic Journal of Knowledge Management
Volume 4 Issue 2, pp 129-140.
27   http://kmwiki.wikispaces.com/Knowledge+mapping
‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ )10( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
147 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 146
:‫المؤسسي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المعرفية‬ ‫الخرائط‬ ‫بناء‬
‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ ‫بناء‬ ‫يعتبر‬
‫(لعضو‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫بعد‬
‫على‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تعتمد‬ )‫جماعية‬ ‫(بصورة‬ ‫املؤسسي‬ ‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ )‫العمل‬ ‫فريق‬
‫مسار‬ ‫إلى‬ ‫يهدي‬ ‫دليل‬ ‫مبثابة‬ ‫هي‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلريطة‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اخلرائط‬ ‫تلك‬
‫باملهام‬ ‫القيام‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتتالية‬ ‫وخطواتها‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬
‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫ضمن‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬ ‫في‬ ‫الوظائف‬ ‫بكافة‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬
30
.‫للمؤسسة‬
:‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المعرفية‬ ‫الخرائط‬ ‫بناء‬
‫القومية‬‫الرؤية‬‫ضوء‬‫في‬‫الوطني‬‫املؤسسي‬‫املستوى‬‫على‬‫املعرفية‬‫اخلرائط‬‫بناء‬‫يتم‬
‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫والتي‬ -‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫كبعد‬ – ‫املشتركة‬
‫وبذلك‬ ،)‫جماعية‬ ‫(بصورة‬ ‫املؤسسية‬ ‫الفرق‬ ‫وتعلم‬ )‫اجملتمع‬ ‫(لعضو‬ ‫الفردي‬
‫عمل‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫باجتاه‬ ‫يؤدي‬ ‫دليل‬ ‫مبثابة‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلريطة‬ ‫تصبح‬
‫االستراتيجية‬ ‫الرؤية‬ ‫مع‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫ويتوافق‬ ،‫اجملتمعية‬ ‫للمؤسسات‬ ‫محددة‬
33,32,31.
‫الوطنية‬
30   Wesley Vestal, Measuring Knowledge Management, The American Productivity & Quality
Center (APQC), 2002, pp 1-6.
‫املستقبل‬ ‫لصناعة‬ ‫استراتيجية‬ ‫(رؤية‬ ‫القومي‬ ‫املستوي‬ ‫علي‬ ‫البشري‬ ‫الرأسمال‬ ‫إدارة‬ ،‫درويش‬ ‫الفتوح‬ ‫أبو‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ /‫  دكتور‬31
.54 ‫ص‬ ،2013 ،175 ‫رقم‬ ‫اإلصدار‬ ،‫الشارقة‬ ،‫الشارقة‬ ‫شرطة‬ ‫بحوث‬ ‫مركز‬ ،)‫الشرطة‬ ‫علي‬ ‫بالتطبيق‬
32   Peter F. Drucker, The Next Society, November 1, 2001, pp 1-4.
33   Harman, Christopher & Brelade, Sue, «Managing Human Resources in the Knowledge
Economy», In: 7th Global Forum On Re-inventing Government, United Nation, Vienna,
26-29 June 2007.
149 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 148
‫الثاني‬ ‫الباب‬
2
‫تجربة‬ ‫واستعراض‬ ‫دراسة‬
‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬
‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬
151 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 150
‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫مقدمة‬
‫التعلم‬ ‫تبني‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يسلط‬
.‫املؤسسي‬
‫بدولة‬ ‫االحتادية‬ ‫احلكومية‬ ‫الهيئات‬ ‫إحدى‬ ‫بصفتها‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وتعد‬
‫التي‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫لنظم‬ ً‫ا‬‫تطبيق‬ ‫الهيئات‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬
.‫حكومية‬ ‫هيئة‬ ‫أفضل‬ ‫بجائزة‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫بالفوز‬ ‫مكانتها‬ ‫عززت‬
‫وقد‬ .‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫االحتادية‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫إحدى‬ ‫الهيئة‬ ‫وتعتبر‬
‫الهوية‬ ‫وإثبات‬ ‫إلدارة‬ ‫متقدمة‬ ‫منظومة‬ ‫وإدارة‬ ‫لتطوير‬ 2004 ‫عام‬ ‫في‬ ‫تأسست‬
‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬ ‫حيث‬ ،‫حديث‬ ‫سكاني‬ ‫سجل‬ ‫إنشاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬
‫معلومات‬ ‫وتوفير‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫احلكومية‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتطوير‬ ‫متكني‬ ‫دعائم‬ ‫أهم‬ ‫إحدى‬
.‫بالدولة‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬ ‫لدعم‬ ‫سكانية‬ ‫وإحصاءات‬
‫جلميع‬ )‫ذكية‬ ‫(بشريحة‬ ‫إلكترونية‬ ‫هوية‬ ‫بطاقات‬ ‫إصدار‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫ويتضمن‬
‫لهوية‬ ‫وتأكيد‬ ‫تعريف‬ ‫كأداة‬ ،‫قانونية‬ ‫بصفة‬ ‫ومقيمني‬ ‫مواطنني‬ ‫من‬ ،‫الدولة‬ ‫سكان‬
‫الفرد‬ ‫بخصائص‬ ‫املرتبطة‬ ‫الذكية‬ ‫والبطاقة‬ ‫الشخصي‬ ‫الرقم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫كل‬
.)‫(البصمات‬ ‫البيولوجية‬
‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫الدولة‬ ‫عبر‬ ‫خدمة‬ ‫مركز‬ 60 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الهيئة‬ ‫متتلك‬ ،‫احلالي‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬
.‫موظف‬ 1400 ‫من‬ ‫أكثر‬
153 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 152
‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫وأسهمت‬ ‫الشاملة‬ ‫املؤسسية‬ ‫التنمية‬ ‫دعمت‬ ‫التي‬ ‫اخلاصة‬ ‫التجارب‬
.‫لديها‬ ‫الشامل‬ ‫املؤسسي‬ ‫النضج‬
‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫تتبعهما‬ ‫اللذين‬ ‫العمل‬ ‫وإطار‬ ‫العام‬ ‫النهج‬ ‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫ويستعرض‬
‫التي‬ ‫العملية‬ ‫اآلليات‬ ‫يوضح‬ ‫كما‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للهوية‬
.‫تطبيقها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫اتبعتها‬
‫كدراسة‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املعتمدة‬ ‫التنفيذية‬ ‫التطبيقات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الكتاب‬ ‫ويستطلع‬
‫مع‬ ‫املقارن‬ ‫التقييم‬ ‫إجراء‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫منها‬ ‫مستفادة‬ ‫وكدروس‬ ‫حالة‬
‫التي‬‫املعايير‬‫أهم‬‫الدراسة‬‫وتبرز‬.‫اخملتلفة‬‫اإلدارية‬‫املؤسسات‬‫في‬‫األخرى‬‫التطبيقات‬
‫للدراسة‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫ومقارنة‬ ‫لتقييم‬ ‫كأداة‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬
‫واقعية‬ ‫صورة‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فهمهم‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫والباحثني‬ ‫املؤسسات‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬
‫على‬ ‫التركيز‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسات‬ ‫حول‬
.‫املعرفة‬ ‫اقتصاد‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫يتواءم‬ ‫بشكل‬ ‫وتنفيذها‬ ‫حتسينها‬
‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫في‬ ‫ثورة‬ ‫إلحداث‬ ‫عاملي‬ ‫حترك‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫احلكومية‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫وتعتبر‬
‫في‬ ‫دقة‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ ‫األفراد‬ ‫هويات‬ ‫من‬ ‫والتثبت‬ ‫التحقق‬ ‫ودعم‬ ‫الهويات‬ ‫إلدارة‬
‫األساسية‬ ‫الشروط‬ ‫وأحد‬ .)‫ب‬ 2012 ،‫(اخلوري‬ ‫واالفتراضية‬ ‫احلقيقية‬ ‫البيئات‬
،‫(اخلوري‬ ‫املعرفة‬ ‫اقتصاد‬ ‫حتقيق‬ ‫تدعم‬ ‫رقمية‬ ‫حتتية‬ ‫بنية‬ ‫إلرساء‬ ‫حساسية‬ ‫األكثر‬
.)2014
‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫تعتبر‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫بنظيراتها‬ ‫ومقارنة‬ ،‫احلاضر‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬
‫الهوية‬ ‫أنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جناح‬ ‫األكثر‬ ‫النماذج‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫للهوية‬
‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫املمارسات‬ ‫وأفضل‬ ‫املعيارية‬ ‫للمقارنات‬ ‫ا‬ً‫مرجع‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ ،‫املتقدمة‬
.)2014 ،‫(إنسياد‬ ‫واإلدارية‬ ‫التكنولوجية‬
‫أعاقت‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫ببعض‬ - ‫املبكرة‬ ‫عملها‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ - ‫مرورها‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
‫التي‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التحول‬ ‫مبادرة‬ ‫فإن‬ ،‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫األولى‬ ‫استراتيجيتها‬
،2009 ‫عام‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫اجلديد‬ ‫اإلداري‬ ‫الفريق‬ ‫نفذها‬
.‫مبهرة‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫مكنتها‬
‫(برنامج‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫احتادية‬ ‫جهة‬ ‫أفضل‬ ‫بجائزة‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫فازت‬ ‫وقد‬
‫للتميز‬ ‫حكومي‬ ‫تنافسي‬ ‫برنامج‬ ‫وهو‬ ،)2012 ،‫احلكومي‬ ‫للتميز‬ ‫خليفة‬ ‫الشيخ‬
‫اإلطار‬ ‫ملعايير‬ ً‫ا‬‫طبق‬ ‫أدائها‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫تقييم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يتم‬
.)EFQM( ‫اجلودة‬ ‫إلدارة‬ ‫األوروبي‬
‫جمعت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ 2014 ‫لعام‬ ‫البرنامج‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫فوزها‬ ‫الهيئة‬ ‫وأكدت‬
‫جوائز‬ ‫أربع‬ ،)‫موظف‬ 900 ‫من‬ ‫(أكثر‬ ‫املتميزة‬ ‫االحتادية‬ ‫اجلهة‬ ‫جائزة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
.‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫احتادية‬ ‫جهة‬ ‫أفضل‬ ‫جائزة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أخرى‬
‫إدارة‬ ‫واستراتيجيات‬ ‫ملمارسات‬ ‫استخدامها‬ ‫أن‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وتؤكد‬
‫وتعزيز‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرؤى‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫ساعدها‬ ‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
155 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 154
‫تجربة‬
‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬
‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يسلط‬
‫وينقسم‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬
‫يتطرق‬ ‫األول‬ ‫املبحث‬ ..‫مبحثني‬ ‫إلى‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬
‫التمهيد‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ب��دء‬ ‫الهيئة‬ ‫رحلة‬ ‫إلى‬
‫هيكلية‬ ‫وتشييد‬ ‫هندسة‬ ‫إلى‬ً‫ال‬‫وصو‬ ‫واالستعداد‬
‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫جناح‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ويشرح‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
،‫متعلمة‬ ‫مؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫للتحول‬ ‫رؤيتها‬ ‫تطوير‬
‫استخدامها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫والعملية‬ ‫الفكرية‬ ‫واخلريطة‬
.‫املؤسسة‬ ‫هذه‬ ‫لتأسيس‬
‫األنشطة‬ ‫منظومة‬ ‫فيتناول‬ ،‫الثاني‬ ‫املبحث‬ ‫أما‬
‫قامت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫الداعمة‬ ‫املتكاملة‬
‫تطبيقات‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫كما‬ ،‫بتنفيذها‬ ‫الهيئة‬
‫في‬ ‫مساهمتها‬ ‫ومدى‬ ‫بالهيئة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫للموظفني‬ ‫الذاتية‬ ‫االستفادة‬ ‫حتقيق‬
‫التي‬ ‫التطبيقات‬ ‫إلى‬ ‫واإلشارة‬ ،‫املؤسسي‬ ‫والعمل‬
1
.‫الهيئة‬ ‫مستوى‬ ‫أثرها‬ ‫يتعدى‬
1   Robert K. Yin, Case Study Research Design and
Methods Fifth Edition, COSMOS Corporation, SAGE
Publications, Inc , 2014, pp 25-63.
157 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 156
‫األول‬ ‫المبحث‬
‫كتوجه‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫استراتيجي‬
‫للهوية‬
‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫دراسة‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬ ‫يستعرض‬
:‫التالية‬ ‫احملاور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬
‫أه��داف‬ ‫حتقيق‬ ‫ف��ي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دور‬ 	•
	.‫الهيئة‬
‫وتوفير‬ ‫املعرفة‬ ‫استدامة‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫قدرة‬ 	•
.‫ومقصود‬ ‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫جديدة‬ ‫معارف‬
.‫اإللكتروني‬ ‫والنضج‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عالقة‬ 	•
.‫بالهيئة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫إدارة‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ 	•
‫بنظام‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫ارتباط‬ ‫كيفية‬ 	•
.‫األداء‬ ‫إدارة‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫استخدامات‬ ‫ونضج‬ ‫تطور‬ ‫مدى‬ 	•
.‫الهيئة‬ ‫في‬
‫النتائج‬ ‫وقياسات‬ ‫املؤشرات‬ ‫بعض‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬ ‫يستعرض‬ ‫كما‬
‫من‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫بإدارة‬ ‫واملرتبطة‬ ‫الهيئة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬
.‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ممارسات‬ ‫خالل‬
159 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 158
:‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وإنجازات‬ ‫باستراتيجية‬ ‫التعريف‬
‫التعلم‬ ‫وأنشطة‬ ‫للمعارف‬ ‫إدارتها‬ ‫حسن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أهداف‬ ‫عدة‬ ‫الهيئة‬ ‫حققت‬
‫إميانها‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫وذلك‬ ،‫عملها‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للتميز‬ ‫منارة‬ ‫تصبح‬ ‫ألن‬ ‫لها‬ّ‫أه‬ ‫مما‬ ‫املؤسسي‬
‫مستويات‬ ‫في‬ ‫والتحسني‬ ‫التطوير‬ ‫مفاتيح‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫املستمر‬ ‫التعلم‬ ‫بأن‬
‫ملتعامليها‬ ‫متميزة‬ ‫خدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫تسعى‬ ‫حكومية‬ ‫كمؤسسة‬ ‫وإبداعها‬ ‫أدائها‬
.‫توقعاتهم‬ ‫وتتخطى‬ ‫اإلبهار‬ ‫ملستوى‬ ‫تصل‬
‫أعاقت‬ ،‫نشأتها‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫عديدة‬ ‫حتديات‬ ‫واجهت‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫اجلدير‬ ‫ومن‬
‫في‬ ‫متثلت‬ ‫والتي‬ ‫بها‬ ‫املنوطة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫مستهدفاتها‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫جهودها‬
‫اخلطة‬ ‫ووفق‬ ‫احملددة‬ ‫الفترات‬ ‫خالل‬ ‫السكان‬ ‫تسجيل‬ ‫على‬ ‫املقدرة‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫األساس‬
‫أساليب‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫من‬ ‫تطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .2
‫املوضوعة‬ ‫الزمنية‬
ً‫ا‬‫كم‬ ‫أدائها‬ ‫مستويات‬ ‫رفع‬ ‫بهدف‬ ‫جديدة‬ ‫سياسات‬ ‫وتبني‬ ‫بالهيئة‬ ‫املتبعة‬ ‫العمل‬
‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ،‫اإلجناز‬ ‫نوعية‬ ‫وضمان‬ ‫مستهدفاتها‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫لتتمكن‬ ،ً‫ا‬‫وكيف‬
‫بعملية‬ ‫للدخول‬ ‫بالهيئة‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫مستويات‬ ‫أو‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬
‫العام‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫تقدميها‬ ‫وطرق‬ ‫وخدماتها‬ ‫وعملياتها‬ ‫ألدائها‬ ‫شاملة‬ ‫مراجعة‬
‫االستراتيجي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫جذرية‬ ‫تغيير‬ ‫خطوات‬ ‫اتخاذ‬ ‫حينها‬ ‫وقررت‬ ،2009
.2013-2010 ‫لألعوام‬ ‫االستراتيجية‬ ‫خطتها‬ ‫وتدشني‬
.‫االستراتيجية‬ ‫للخطة‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫يوضح‬ )11( ‫الشكل‬
2   Al-Khouri, A.M. (2012) «Targeting Results: Lessons Learned from the UAE National ID
Program», Global Journal of Computer Application and Technology, Vol. 2, No. 1, pp.
830-836.
2013-2010‫االستراتيجية‬‫اخلطة‬)11(‫رقم‬‫شكل‬
161 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 160
‫مستهدفاتها‬ ‫وإجناز‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ومتكنت‬ ،)2( ‫باجلدول‬
‫محققة‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫الدورة‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ %97.5 ‫بنسبة‬ ‫اجلديدة‬ ‫االستراتيجية‬
2011 ‫العام‬ ‫في‬ %81 ‫من‬ ‫نسبته‬ ‫زادت‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫مستويات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ارتفاع‬
.2013 ‫العام‬ ‫في‬ %91 ‫إلى‬
2013-2010 ‫االستراتيجية‬ ‫للخطة‬ ‫الرئيسية‬ ‫النتائج‬ :)2( ‫اجلدول‬
‫املبادرة‬‫التأثير‬
‫عمليات‬ ‫إجراءات‬ ‫هندسة‬ ‫إعادة‬
‫التسجيل‬
‫مدة‬ ‫وتقليص‬ ‫العمليات‬ ‫وفعالية‬ ‫كفاءة‬ ‫ارتفاع‬
‫دقائق‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫إلى‬ ‫دقيقة‬ 30 ‫من‬ ‫اخلدمة‬
‫ثالث‬ ‫خالل‬ ‫عمل‬ ‫ساعة‬ ‫ماليني‬ ‫خمس‬ ‫(توفير‬
.)‫سنوات‬
‫ثالث‬ ‫خالل‬ ‫درهم‬ ‫مليون‬ 500 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫توفير‬
‫إيراداتها‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫وحتول‬ ‫سنوات‬
.‫الذاتية‬
‫اخلدمة‬ ‫مراكز‬ ‫تصميم‬ ‫إعادة‬‫ملسة‬ ‫وحتقيق‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫املساحات‬ ‫استغالل‬
‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫لزيادة‬ ‫أدت‬ ‫للعني‬ ‫مريحة‬ ‫جمالية‬
.‫املتعاملني‬ ‫ورضا‬
‫حكومية‬ ‫إجراءات‬ ‫مع‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ربط‬
‫أخرى‬
.‫املتعاملني‬ ‫على‬ ‫اخلدمة‬ ‫تسهيل‬
‫خالل‬ ‫من‬ BOT ‫الـ‬ ‫نظام‬ ‫تطبيق‬
‫لتقدم‬ ‫الهيئة‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تعهيد‬
‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫شراكة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
)‫احلكومي‬ ‫(شبه‬
‫للتسجيل‬ ‫اليومية‬ ‫االستيعابية‬ ‫الطاقة‬ ‫رفع‬
.‫معاملة‬ ‫ألف‬ 30 ‫من‬ ‫ألكثر‬
‫وخبراتها‬ ‫معارفها‬ ‫تطور‬ ‫نتيجة‬ ‫مبهرة‬ ‫بنجاحات‬ ‫الهيئة‬ ‫جهود‬ ‫توجت‬ ،‫اجململ‬ ‫وفي‬
‫إلى‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫في‬ ‫ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ‫وإتقانها‬
.‫األداء‬ ‫في‬ ‫التميز‬ ‫إلى‬ ‫والوصول‬ ‫النتائج‬ ‫حتقيق‬
‫لتحقيق‬‫رئيسية‬‫كوسيلة‬‫االستراتيجي‬‫التخطيط‬‫مفهوم‬‫على‬‫الهيئة‬‫واعتمدت‬
‫معارفها‬ ‫لتطوير‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مناذج‬ ‫من‬ ‫واستفادت‬ ،‫مستهدفاتها‬ ‫ومتابعة‬
:‫على‬ ‫ساعدها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫األساسية‬ ‫وقدراتها‬
‫إنشاء‬ ‫قانون‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫الرئيسية‬ ‫املهام‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ 	•
.‫الهيئة‬
‫التطور‬ ‫مراحل‬ ‫ح‬ ّ‫يوض‬ ‫الذي‬ ،»‫للعمليات‬ ‫التشغيلي‬ ‫«النموذج‬ ‫تطوير‬ 	•
‫القيام‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫االستراتيجية‬ ‫تنفيذ‬ ‫دورة‬ ‫خالل‬ ‫الرئيسية‬ ‫عملياتها‬ ‫في‬
3
.‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫رئيسية‬ ‫مبجموعة‬
،‫األساسية‬ ‫العمليات‬ ‫كفاءة‬ ‫رفع‬ ‫تستهدف‬ ‫رئيسية‬ ‫موجهات‬ ‫حتديد‬ 	•
4
.‫التحتية‬ ‫البنى‬ ‫وتطوير‬ ،‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫والتميز‬
‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫واملشروعات‬ ‫املبادرات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫زمنية‬ ‫تشغيلية‬ ‫خطط‬ ‫وضع‬ 	•
.‫للقياس‬ ‫وقابلة‬ ‫واضحة‬ ‫أداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫وحتديد‬ ،‫االستراتيجية‬
‫عن‬ ‫االستراتيجية‬ ‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫مدى‬ ‫لقياس‬ ‫آلية‬ ‫وضع‬ 	•
‫في‬ ‫التقدم‬ ‫وقياس‬ ،‫للخطة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫رصد‬ ‫طريق‬
‫الرئيسية‬ ‫األداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫بكل‬ ‫املرتبطة‬ ‫النتائج‬ ‫حتقيق‬
.‫مبادرة‬ ‫لكل‬ ‫والتشغيلية‬
‫اخلطط‬ ‫ومتابعة‬ ‫قياس‬ ‫تولي‬ ‫من‬ »‫االستراتيجي‬ ‫الدعم‬ ‫«مكتب‬ ‫متكني‬ 	•
‫الوحدات‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫واملشروعات‬ ‫للمبادرات‬ ‫األداء‬ ‫ومؤشرات‬ ‫التشغيلية‬
‫حتقيقها‬ ‫يضمن‬ ‫مبا‬ ‫الالزم‬ ‫الدعم‬ ‫وتقدمي‬ ،‫تنفيذها‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬ ‫التنظيمية‬
.‫املطلوب‬ ‫النحو‬ ‫على‬
‫للهيئة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫لضمان‬ ‫تكتيكية‬ ‫مبادرات‬ ‫إطالق‬ 	•
.‫محدد‬ ‫زمني‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫احملددة‬ ‫واخملرجات‬
‫املنبثقة‬ ‫للمبادرات‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،2013-2010 ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫خملرجات‬ ً‫ا‬‫ووفق‬
‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الهيئة‬ ‫وعمليات‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫وملموس‬ ‫واضح‬ ‫تأثير‬ ‫اخلطة‬ ‫عن‬
3   Al-Khouri, A. M. (2012) «Corporate Government Strategy Development: A Case Study»,
Business Management Dynamics, Vol. 2, No. 1, pp 5-24.
4   Al-Khouri, A. M. (2012) «Customer Relationship Management: A Proposed Framework
from a Government Perspective», International Journal of Management and Strategy, Vol.
3, No. 4, pp. 34-54.
163 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 162
‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫جوائز‬ ‫بعض‬ ‫يوضح‬ )12( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
.‫املاضية‬ ‫األخيرة‬ ‫السنوات‬
:‫الهيئة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دور‬
‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫جناحها‬ ‫كيفية‬ ‫هو‬ ‫الهيئة‬ ‫أداء‬ ‫حول‬ ‫املطروحة‬ ‫التساؤالت‬ ‫أبرز‬ ‫من‬
‫خمسة‬ ‫يوازي‬ ً‫ا‬‫إنتاج‬ ‫وتقدميها‬ ،‫الطموحة‬ ‫األهداف‬ ‫ذات‬ ‫اجلديدة‬ ‫استراتيجيتها‬
‫توسيع‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫سنوات)؟‬ ‫(أربع‬ ‫التأسيس‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫حققته‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬
‫لتوقف‬ ‫دخلها‬ ‫على‬ً‫ا‬‫ذاتي‬ ‫اعتمادها‬ ‫استدعى‬ ‫حكومي‬ ‫توجه‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫األعمال‬ ‫حجم‬
.‫احلكومي‬ ‫الدعم‬
‫في‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫املضي‬ ‫ألهمية‬ ً‫ا‬‫مبكر‬ ‫الهيئة‬ ‫قيادة‬ ‫إدراك‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫ببساطة‬ ‫واإلجابة‬
‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الهيئة‬ ‫داخل‬ ‫العمل‬ ‫مناحي‬ ‫جميع‬ ‫تتناول‬ ‫شاملة‬ ‫تغيير‬ ‫عملية‬
.‫الهيئة‬ ‫بناء‬ ‫بإعادة‬ ‫تسميته‬
‫وثيق‬ ‫بشكل‬ ‫بارتباطها‬ ‫الهيئة‬ ‫قيادات‬ ‫رؤية‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أهمية‬ ‫ومتثلت‬
‫املمارسات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫املؤسسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫منظومة‬ ‫تطوير‬ ‫وفي‬ ‫احلديثة‬ ‫اإلدارة‬ ‫مبفاهيم‬
:‫في‬ ‫ورغبتها‬
‫عند‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫أكثر‬ ‫لتكون‬ ،‫بإمكاناتها‬ ‫دراية‬ ‫أكثر‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ 	 -1
.‫حتقيقها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫أهدافها‬ ‫اختيار‬
،‫وكفاءة‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ ‫وتوظيفها‬ ‫التعلم‬ ‫طرق‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ 	 -2
.‫املستمر‬ ‫التحسني‬ ‫إحداث‬ ‫على‬ ‫للعمل‬
‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫التنافسية‬ ‫قدراتها‬ ‫لتعزيز‬ ‫وأسرع‬ ‫أفضل‬ ‫بصورة‬ ‫التعلم‬ ‫نحو‬ ‫السعي‬ 	 -3
.‫الشاملة‬ ‫املؤسسية‬ ‫منظومتها‬ ‫وتطوير‬ ‫اخلدمات‬
‫عمليات‬ ‫وتأمني‬ ‫متكني‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫املتخصصة‬ ‫للعلوم‬ ً‫ا‬‫مصدر‬ ‫الهيئة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ 	 -4
.‫اإللكترونية‬ ‫احلكومة‬
‫الهيئة‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫جوائز‬ ‫بعض‬ )12( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
165 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 164
‫جديدة‬ ‫معارف‬ ‫وخلق‬ ‫المعرفة‬ ‫الستدامة‬ ‫الهيئة‬ ‫حاجة‬
:‫ومقصود‬ ‫سريع‬ ‫بشكل‬
‫في‬ ‫االستراتيجية‬ ‫خطتها‬ ‫تنفيذ‬ ‫بدء‬ ‫مع‬ ‫الهيئة‬ ‫واجهتها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أبرز‬ ‫إن‬
‫املستهدف‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ،‫قياسي‬ ‫زمن‬ ‫خالل‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعارف‬ ‫حتصيل‬ ‫في‬ ‫متثل‬ 2010 ‫عام‬
،ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫قصير‬ ‫زمن‬ ‫وفي‬ ‫محددة‬ ‫جودة‬ ‫مبعايير‬ ‫كمي‬ ‫إجناز‬ ‫حتقيق‬ ‫كان‬ ‫لديها‬ ‫الرئيسي‬
.‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫سكان‬ ‫جميع‬ ‫تسجيل‬ ‫أي‬
‫خالل‬ ‫حتقيقه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬ ‫خمسة‬ ‫إنتاج‬ ‫في‬ ‫متثل‬ ‫فاملستهدف‬ ،‫اإلنتاجية‬ ‫وبلغة‬
.ً‫ا‬‫كثير‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫بزيادة‬ ‫تسمح‬ ‫لم‬ ‫موازنة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫السابقة‬ ‫الفترة‬
‫التعهيد‬ ‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫وسائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معرفية‬ ‫حلول‬ ‫إليجاد‬ ‫الهيئة‬ ‫اجتهت‬ ،‫لذا‬
‫ومناهج‬ ‫أساليب‬ ‫واستخدمت‬ .‫محددة‬ ‫وظيفية‬ ‫وكفاءات‬ ‫مهارات‬ ‫واستقطاب‬
‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫تشكيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫لدعم‬ ‫مختلفة‬
‫املناسب‬ ‫الوسط‬ ‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫شكلت‬ ‫وقد‬ ،‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ‫وتفعيلها‬ ‫واللجان‬
5
.‫الفرق‬ ‫هذه‬ ‫أعضاء‬ ‫بني‬ ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ ‫وحصول‬ ‫الضمنية‬ ‫املعارف‬ ‫النتقال‬
،‫املعرفي‬ ‫واالنتقال‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫ولتسريع‬ ‫احترافي‬ ‫بشكل‬ ‫الفرق‬ ‫هذه‬ ‫عمل‬ ‫وإلدارة‬
‫الدعم‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫كشكل‬ ‫االستشارية‬ ‫اخلدمات‬ ‫ببعض‬ ‫الهيئة‬ ‫استعانت‬
‫املستفيضة‬ ‫الدراسات‬ ‫وإعداد‬ ‫والتوثيق‬ ‫والتحليل‬ ‫املناقشات‬ ‫إلدارة‬ ‫االستراتيجي‬
‫تناغم‬ ‫سرعة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلميع‬ ‫مشاركة‬ ‫تضمن‬ ‫وبصورة‬ ،‫التقييم‬ ‫وإعادة‬
‫اخلطة‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫معدالت‬ ‫مع‬ ‫املتوافقة‬ ‫بالسرعة‬ ‫اجملموعات‬ ‫تلك‬ ‫وانسجام‬
.ً‫ا‬‫سلف‬ ‫احملددة‬ ‫االستراتيجية‬
‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫الفرق‬ ‫أعضاء‬ ‫توافق‬ ‫ضمان‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫جناح‬ ‫ضرورات‬ ‫من‬ ‫وكان‬
‫بهدف‬ ‫توظيفهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ،‫األعضاء‬ ‫اختيار‬ ‫حسن‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬
.‫إيجابي‬ ‫بشكل‬ ‫الدور‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬
ً‫ء‬‫وانتها‬ ،‫التنفيذيني‬ ‫واملدراء‬ ‫العام‬ ‫واملدير‬ ‫إدارتها‬ ‫مجلس‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ،‫الهيئة‬ ‫قيادات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫املنهج‬ ‫بهذا‬ ‫واضح‬ ‫التزام‬ ‫هناك‬ ‫  كان‬5
‫الطب‬ ‫مشروع‬ ‫وجلنة‬ ‫التسجيل‬ ‫إجراءات‬ ‫هندسة‬ ‫إعادة‬ ‫وجلنة‬ ‫اخلدمات‬ ‫تطوير‬ ‫جلنة‬ ‫مثل‬ ‫والتطويرية‬ ‫الفنية‬ ‫الصفة‬ ‫ذات‬ ‫باللجان‬
.‫والفرق‬ ‫اللجان‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ،‫الوقائي‬
‫األهداف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫بصياغة‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ،‫االستراتيجي‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫ضوء‬ ‫وفي‬
.‫متعلمة‬ ‫مؤسسة‬ ‫لتصبح‬ ‫تؤهلها‬ ‫التي‬ ‫االستراتيجية‬
‫كاستراتيجية‬ - ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫خطة‬ ‫ارتباط‬ ‫كيفية‬ ‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬
-2014 ‫و‬2013-2010 ‫من‬ ‫للفترة‬ ‫الرئيسية‬ ‫الهيئة‬ ‫استراتيجيات‬ ‫مع‬- ‫فرعية‬
.2016
‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫التخطيط‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫النقلة‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫األبرز‬ ‫الوسيلة‬ ‫ومتثلت‬
ً‫ا‬‫جيد‬ ‫املاضي‬ ‫قراءة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫ذاهبون؟‬ ‫نحن‬ ‫أين‬ ‫(إلى‬ ‫للمستقبل‬ ‫الطريق‬ ‫حتديد‬
،‫املتوقعة‬ ‫والتهديدات‬ ‫املتاحة‬ ‫والفرص‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬ ‫مكامن‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬
‫بني‬ ‫والترابط‬ ‫التكامل‬ ‫لضمان‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أدوات‬ ‫على‬ ‫واالعتماد‬
.‫اخملتلفة‬ ‫املؤسسية‬ ‫واألنشطة‬ ‫اجلوانب‬
•
•
•
2013-2010
2016-2014
2016-2014
•
•
•
.
•
•
.
•
‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫ارتباط‬ )13( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
)‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫استراتيجية‬ ‫مع‬
167 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 166
:‫اإللكتروني‬ ‫والنضج‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫التكنولوجية‬ ‫التحتية‬ ‫البنى‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫وتشغيل‬ ‫وإدارة‬ ‫تطوير‬ ‫الهيئة‬ ‫تتولى‬
‫للسجالت‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫وطنية‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫وأدق‬ ‫أكبر‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ً‫ا‬‫تقدم‬
‫في‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫متكاملة‬ ‫بيومترية‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫وأكبر‬ ،‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫السكانية‬
‫الهيئة‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫فإنه‬ ،‫لذا‬ 6
.‫الفردية‬ ‫الهوية‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫خدمات‬ ‫لتوفير‬ ‫العالم‬
‫األعمال‬ ‫جملتمع‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫املعلوماتي‬ ‫الدعم‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫استراتيجي‬ ‫كداعم‬
‫املعلوماتية‬ ‫بنيتها‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫واخلاص‬ ‫احلكومي‬ ‫القطاعني‬ ‫في‬
.‫متتلكها‬ ‫التي‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التعريف‬ ‫ومنظومة‬
‫من‬ ‫العائدة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫املعارف‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ً‫ا‬‫مشهود‬ً‫ا‬‫منو‬ ‫الهيئة‬ ‫حققت‬ ‫وقد‬
‫ذاتية‬ ‫تقنية‬ ‫ألنظمة‬ ‫الهيئة‬ ‫تطوير‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬
‫يوضح‬ ‫التالي‬ ‫اجلدول‬ .‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫اإلبداع‬ ‫بني‬ ‫املزج‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املستخدمة‬ ‫اإللكترونية‬ ‫األنظمة‬ ‫بعض‬
‫مبعايير‬ ‫وآمن‬ ‫آني‬ ‫بشكل‬ ‫لألفراد‬ ‫الشخصي‬ ‫امللف‬ ‫بيانات‬ ‫توفر‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫إلكترونية‬ ‫حتتية‬ ‫بنية‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫  تعمل‬6
‫شهادة‬ ‫مليون‬ )30( ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إصدار‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ .‫الوطني‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫رئيسي‬ ‫بشكل‬ ‫وتساهم‬ ،‫فائقة‬ ‫أمنية‬
‫مجلس‬ ‫بدول‬ ‫مقارنة‬ ‫الرقمية‬ ‫الهوية‬ ‫خلدمات‬ ‫مزود‬ ‫أكبر‬ ‫الهيئة‬ ‫وتعتبر‬ ،‫الهيئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وآمنة‬ ‫دقيقة‬ ‫بطريقة‬ ‫إدارتها‬ ‫تتم‬ ‫رقمية‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫احليو‬ ‫املدنية‬ ‫للسجالت‬ ‫قياسي‬ ‫رقم‬ ‫أكبر‬ ‫لتسجيل‬ ‫أهلها‬ ‫مما‬ ،‫اليوم‬ ‫لغاية‬ ‫متعامل‬ ‫مليون‬ 8.5 ‫على‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫تخدم‬ ‫حيث‬ ،‫التعاون‬
.‫القياسية‬ ‫لألرقام‬ ‫الدولية‬ ‫األكادميية‬ ‫بحسب‬ ‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ »‫«املدمجة‬ ‫اإللكترونية‬
‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫اكتسبتها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫لبعض‬ ‫أمثلة‬ ‫التالي‬ ‫اجلدول‬ ‫ويعرض‬
.‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ممارسات‬ ‫خالل‬
‫ممارسات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫اكتسبتها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫بعض‬ ‫يعرض‬ )3( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
.‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫املوضوع‬‫اجملال‬‫األثر‬
‫وتوجيه‬ ‫إدارة‬
‫اجلمهور‬ ‫حركة‬
	.‫للتسجيل‬
‫احلمالت‬ ‫إدارة‬
.‫اإلعالمية‬
‫حركة‬ ‫وتنظيم‬ ‫السكان‬ ‫تسجيل‬ ‫استكمال‬
‫بطريقة‬ ‫الهيئة‬ ‫ملراكز‬ ‫للتوجه‬ ‫منهم‬ ‫املاليني‬
.‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫تؤثر‬ ‫ال‬ ‫سلسة‬
‫خبرات‬ ‫اكتساب‬
‫مع‬ ‫الشراكات‬ ‫إدارة‬
‫وغير‬ ‫حكومية‬ ‫جهات‬
‫لتنفيذ‬ ‫حكومية‬
‫ومشروعات‬ ‫مبادرات‬
.‫الهيئة‬
‫إدارة‬
‫الشراكات‬
‫تنظيم‬
‫االتصال‬
.‫اخلارجي‬
‫واملستهدفات‬ ‫املشروعات‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬
،‫التكاليف‬ ‫وبأقل‬ ‫بكفاءة‬ ‫االستراتيجية‬
‫الشخصية‬ ‫البيانات‬ ‫حتديث‬ ‫من‬ ‫والتمكن‬
‫دون‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الربط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫آنية‬ ‫بطريقة‬
،‫بياناته‬ ‫لتحديث‬ ‫للهيئة‬ ‫املتعامل‬ ‫حلضور‬ ‫احلاجة‬
‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫كأثر‬ ‫الدراهم‬ ‫ماليني‬ ‫مئات‬ ‫يوفر‬ ‫مما‬
.‫واملتعاملني‬ ‫الهيئة‬ ‫وقت‬ ‫لتوفير‬
‫والزحام‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬
.‫التكدس‬ ‫وحاالت‬
.‫اخملاطر‬ ‫إدارة‬‫الصعوبات‬ ‫وتذليل‬ ‫الزحام‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫قدرة‬
‫الشمولية‬ ‫النظرة‬ ‫واكتساب‬ ،‫إليه‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬
ً‫ا‬‫سلب‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫التسجيل‬ ‫أعمال‬ ‫تخطيط‬ ‫في‬
.‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫على‬
‫التحقق‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬
‫الهوية‬ ‫من‬ ‫الرقمي‬
‫كخدمة‬ ‫وتوفيرها‬
.‫حكومية‬
‫تقنية‬
‫املعلومات‬
	.‫واالتصاالت‬
‫وتقدمي‬ ‫للهوية‬ ‫الرقمي‬ ‫التصديق‬ ‫مركز‬ ‫تشغيل‬
‫عملية‬ ‫وهي‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫لعشرات‬ ‫خدماته‬
‫مستوى‬ ‫على‬ ‫استراتيجية‬ ‫تعليمية‬ ‫حتولية‬
‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫ماليني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تظهر‬ ‫الدولة‬
‫نطاق‬ ‫وتوسيع‬ ‫تطويرها‬ ‫واجلاري‬ ‫املركز‬ ‫نفذها‬
.‫تطبيقها‬
169 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 168
‫منظومة‬ ‫لتطوير‬ ‫عاملية‬ ‫ومقاييس‬ ‫مواصفات‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫الهيئة‬ ‫وتتبنى‬
‫كما‬ ،‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫املبحث‬ ‫في‬ ‫شرحه‬ ‫سيتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واخلدمات‬ ‫العمليات‬
‫وإدارة‬ ‫مراقبة‬ ‫بهدف‬ ‫اإللكترونية‬ ‫للحوكمة‬ ‫متكامل‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫الهيئة‬ ‫تتبنى‬
.‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫واملشروعات‬ ‫املبادرات‬
‫حلول‬ ‫وتقدمي‬ ‫استراتيجية‬ ‫مشروعات‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫املشاركة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وحترص‬
‫اإللكتروني‬‫التحول‬‫عملية‬‫في‬‫رئيسي‬‫بشكل‬‫املساهمة‬‫إلى‬‫إضافة‬،‫مبتكرة‬‫تقنية‬
7
.‫تنفيذها‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫التي‬ ‫املبادرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫في‬
‫منظومتها‬ ‫لتطوير‬ ‫معارفها‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫جذبت‬ ‫وقد‬
‫ألفضل‬ً‫ا‬‫مهم‬ً‫ا‬‫مرجع‬ ‫منها‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫واسع‬ً‫ا‬‫ودولي‬ً‫ا‬‫محلي‬ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫اإللكترونية‬
8
.‫اإللكتروني‬ ‫التحول‬ ‫ممارسات‬
‫من‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫وأطر‬ ‫املعايير‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وتشارك‬
‫دول‬ ‫بني‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الربط‬ ‫ملشروع‬ ‫األوروبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫خاص‬ ‫كـمستشار‬ ‫عملها‬ ‫خالل‬
‫ألنظمة‬ ‫الدولي‬ ‫للتحالف‬ ‫مراقب‬ ‫مستشار‬ ‫وبصفة‬ ،)STORK 2.0( ‫االحتاد‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫وبصفة‬ ،)Secure ID Alliance( ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الهوية‬
.‫العاملي‬ ‫االقتصادي‬ ‫ملنتدى‬ ‫التابع‬ ‫الدولية‬ ‫األجندات‬ ‫مجالس‬
‫منظومة‬ ‫على‬ ‫الهوية‬ ‫بطاقة‬ ‫وتفعيل‬ ،2011 ‫الوطني‬ ‫اجمللس‬ ‫النتخابات‬ ‫اإللكتروني‬ ‫التصويت‬ ‫نظام‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫  شاركت‬7
،‫اإللكترونية‬ ‫اإلمارات‬ ‫بوابة‬
‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫مبوجبها‬ ‫تستفيد‬ 2013 ‫في‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مع‬ ‫اتفاقية‬ ‫الهيئة‬ ‫  وقعت‬8
.‫الرقمية‬ ‫والهوية‬ ‫السكاني‬ ‫السجل‬ ‫مشروع‬
‫التعلم‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫اإللكترونية‬ ‫األنظمة‬ ‫بعض‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬ ‫يوضح‬ )4( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
.‫املؤسسي‬
‫اإللكتروني‬ ‫النظام‬‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫أثره‬
‫العمليات‬ ‫نظام‬
.‫واإلجراءات‬
‫التعلم‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫تصب‬ ‫التي‬ ‫املباشرة‬ ‫األدوات‬ ‫من‬ ‫وهو‬
‫عن‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬ ‫توحيد‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫حيث‬ ،‫املؤسسي‬
.‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ضرورات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫ونظم‬ ‫اإلجراءات‬
‫وإدارة‬ ‫املقترحات‬ ‫نظام‬
‫األفكار‬
‫من‬ ‫األفكار‬ ‫طرح‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫داخلي‬ ‫تطويره‬ ‫مت‬ ‫داخلي‬ ‫نظام‬ ‫هو‬
‫يتم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬ ‫ألفضل‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫خالله‬
‫وتقييمها‬ ‫مخاطرها‬ ‫وحتديد‬ ‫مناقشتها‬ ‫عبر‬ ‫الفكرة‬ ‫تعزيز‬
.‫مشروع‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫للتنفيذ‬ ‫قابلة‬ ‫لفكرة‬ ‫وحتويلها‬ ‫وتطويرها‬
‫منظومة‬ ‫إدارة‬ ‫نظام‬
.‫الداخلي‬ ‫والتدقيق‬ ‫اجلودة‬
‫حلول‬ ‫ووضع‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يساهم‬
‫ومت‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ ‫والثنائي‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫منوذجي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لها‬
.‫األول‬ ‫بالباب‬ ‫توضيحه‬
.‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫نظام‬‫نظم‬ ‫إدارة‬ ‫حسن‬ ‫متطلبات‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫نظام‬ ‫هو‬
‫القيادي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬ ‫ويدعم‬ ،‫اخملتلفة‬ ‫العمل‬
ً‫ا‬‫وفق‬ ‫فيه‬ ‫والتحكم‬ ‫األداء‬ ‫وتطوير‬ ‫لتحسني‬ ‫والتنفيذي‬
.‫احملددة‬ ‫للضوابط‬
‫والسياسات‬ ‫واألهداف‬ ‫للخطط‬ ‫راجعة‬ ‫تغذية‬ ‫النظام‬ ‫ويوفر‬
.‫والفرعية‬ ‫الرئيسية‬ ‫العمليات‬ ‫وكذلك‬ ‫الرئيسية‬
‫الصف‬ ‫نظام‬
Queue( ‫اآللي‬
)Management
‫ويوفر‬ ،‫املتعاملني‬ ‫حركة‬ ‫خصائص‬ ‫تعلم‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يفيد‬
‫ألية‬ ‫فورية‬ ‫حلول‬ ‫إليجاد‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫لنموذج‬ ‫راجعة‬ ‫تغذية‬
‫وبعيد‬ ‫قريب‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫يفيد‬ ‫كما‬ ،‫ازدحامات‬ ‫أو‬ ‫تكدسات‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التسجيل‬ ‫عملية‬ ‫إلدارة‬ ‫املؤسسية‬ ‫للموارد‬ ‫املدى‬
.‫الثنائي‬ ‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ً‫ا‬‫دعم‬ ‫يعتبر‬
‫األداء‬ ‫تقارير‬ ‫نظام‬
Business( ‫الذكية‬
(intelligence
‫اخملرجات‬ ‫وجودة‬ ‫التسجيل‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يتيح‬ ‫نظام‬ ‫هو‬
‫األداء‬ ‫وحتى‬ ‫الكلية‬ ‫من‬ ‫املستويات‬ ‫جميع‬ ‫وعلى‬ ‫بالتفصيل‬
‫أدائهم‬ ‫مخرجات‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫للمدراء‬ ‫يتيح‬ ‫كما‬ ،‫الفردي‬
.ً‫ا‬‫ونوع‬ ً‫ا‬‫كم‬
171 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 170
‫األول‬ ‫املسؤول‬ ‫هي‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫وتعتبر‬ ،‫ومتكينه‬ ‫به‬ ‫واالعتراف‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬
‫ومراقبته‬ ‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫ومنظومة‬ ‫والتشغيلي‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫عن‬
.‫بشأنه‬ ‫واحملاسبة‬
‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫أساسية‬ ‫بصفة‬ ‫الهيئة‬ ‫قيادة‬ ‫وتتبنى‬
‫مع‬ ً‫ا‬‫انسجام‬ ‫واجلهد‬ ‫للوقت‬ ً‫ا‬‫توفير‬ ‫وذلك‬ ‫اآلخرون‬ ‫انتهى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫يبدأ‬ ‫األفضل‬
‫القيادة‬ ‫اختارت‬ ‫ولذلك‬ ،)‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫العجلة‬ ‫الختراع‬ ٍ‫داع‬ ‫هناك‬ ‫(ليس‬ ‫مقولة‬
‫على‬ ‫وحصلت‬ ،‫وعملها‬ ‫باهتماماتها‬ ‫املرتبطة‬ ‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫األيزو‬ ‫مواصفات‬
.)BS 1800، IIP، Ideas UK ،14001 ،9001 ،20000 ،27001 ‫(األيزو‬
‫الفعال‬ ‫التطبيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫لتحقيق‬ ‫وتؤدي‬ ‫اإلتقان‬ ‫تدعم‬ ‫السياسة‬ ‫وهذه‬
‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫مع‬ ،‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫التقييم‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫املتطلبات‬ ‫لهذه‬
‫التي‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫واألنظمة‬ ‫املعايير‬ ‫هذه‬ ‫خلف‬ ‫التوحد‬
‫تيسير‬ ‫اجتاه‬ ‫في‬ ‫وتوحيدها‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬ ‫تصحيح‬ ‫مقومات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬
.‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬
‫مواصفة‬ ‫منهجيات‬ ‫تبني‬ ‫مت‬ ،‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫والتعلم‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫ولتعزيز‬
‫حول‬ ‫أساسية‬ ‫محاور‬ ‫لعشرة‬ ‫تنقسم‬ ‫التي‬ »‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫في‬ ‫«املستثمرون‬
،‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫والتخطيط‬ ‫والتشغيلي‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫بني‬ ‫االرتباط‬
.‫قدراتها‬ ‫وتعزيز‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫وتأهيل‬ ‫وتدريب‬ ‫وتنمية‬
‫في‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫متثل‬ ‫اخملاطر‬ ‫وإدارة‬ ‫والقياس‬ ‫والتدقيق‬ ‫التقييم‬ ‫أنظمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫ما‬ ‫أهم‬ ‫وهو‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫يحقق‬ ‫الذي‬ ‫الشمولي‬ ‫والفهم‬ ‫التعليم‬ ‫عملية‬
‫أعلنها‬ ‫التي‬ ‫اخلمسة‬ ‫املبادئ‬ ‫تطبيق‬ ‫متطلبات‬ ‫ويكمل‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مييز‬
.‫األول‬ ‫الباب‬ ‫في‬ ‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫سنج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬
: ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫إدارة‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬
‫متكامل‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫تبني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالهيئة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫إدارة‬ ‫تتم‬
‫لتحقيق‬ ‫يهدف‬ً‫ال‬‫متكام‬ً‫ا‬‫نظام‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫وميثل‬ ،‫السابق‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬
‫ركيزته‬ ‫القيادي‬ ‫الدور‬ ‫ميثل‬ ‫حيث‬ ،‫ومنظم‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬
‫على‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫الرئيسي‬ ‫واحملرك‬ ‫للمنظومة‬ ‫النابض‬ ‫القلب‬ ‫ميثل‬ ‫كونه‬ ،‫األساسية‬
.‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫ودعم‬ ‫توجيه‬
‫االستراتيجي‬ ‫اجلانب‬ ‫األعلى‬ ‫نصفه‬ ‫في‬ ‫ميثل‬ ‫أنه‬ ‫باعتبار‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫تفهم‬ ‫وميكن‬
‫املتطلبات‬ ‫حتقيق‬ ‫كيفية‬ ‫األسفل‬ ‫النصف‬ ‫ميثل‬ ‫بينما‬ ،‫العليا‬ ‫القيادة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬
‫األداء‬ ‫تعزيز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫سياساتها‬ ‫العليا‬ ‫القيادة‬ ‫أعلنت‬ ‫فقد‬ ،‫للنظام‬ ‫األساسية‬
(Coaching) - Internal Audit) - (5 Why?) - (Process Maps) - (AAR) etc. ( Win-Win)
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ 14 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
173 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 172
single & double( ‫والثاني‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫أثر‬ ‫ويتفاوت‬
‫االستراتيجية‬ ‫املراجعة‬ ‫بوضوح‬ ‫يؤثر‬ ‫حيث‬)feedbackandlearningloop
‫على‬ ‫ويؤثر‬ ً‫ا‬‫وخارجي‬ ً‫ا‬‫داخلي‬ ‫بها‬ ‫املؤثرة‬ ‫والظروف‬ ‫للهيئة‬ ‫االستراتيجي‬ ‫الفهم‬ ‫على‬
‫الفردي‬ ‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫ذاتها‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫وتصويب‬ ‫وتعلم‬ ‫فهم‬
‫وتطويره‬ ‫تنميته‬ ‫تعزز‬ ‫مناسبة‬ ‫قرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫ومديره‬ ‫املوظف‬ ‫مباشرة‬ ‫ستفيد‬
.‫الذاتية‬ ‫السيطرة‬ ‫مبدأ‬ ‫لتحقيق‬
‫مكونات‬ ‫كأحد‬ ‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫واعتمدت‬
‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫مفهوم‬ ‫تبني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ .‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬
‫النموذج‬ ‫وهو‬ )EFQM( ‫األوروبي‬ ‫واجلودة‬ ‫التميز‬ ‫لنموذج‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫الصادرة‬ ‫ومعاييره‬
‫ويشكل‬ ،‫املساندة‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫لكل‬ ‫واجلامع‬ ‫الشمولي‬ ‫بالتطبيق‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬
‫األداء‬ ‫تقييم‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫والتطوير‬ ‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ‫األمثل‬ ‫التطبيق‬ ‫حتقق‬ ‫رادار‬ ‫آلية‬
‫فيه‬ ‫املشاركني‬ ‫املوظفني‬ ‫وآراء‬ ‫وخبرات‬ ‫التطبيق‬ ‫ونتائج‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫والتعلم‬ ً‫ا‬‫دوم‬
‫األداء‬ ‫لتحسني‬ ‫وتطويرية‬ ‫حتسينية‬ ‫خطط‬ ‫ووضع‬ ‫التطبيق‬ ‫لتقييم‬ ‫والشركاء‬
.‫عليها‬ ‫املترتبة‬ ‫والنتائج‬
‫جديدة‬ ‫معارف‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫حول‬ ‫التعلم‬ ‫محور‬ ‫يرتكز‬
‫تطبيق‬ ‫دور‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ،‫له‬ ‫املباشر‬ ‫والشكل‬ ‫التعلم‬ ‫نتائج‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫واالستفادة‬
‫وسيتم‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ً‫ا‬‫رئيسي‬ً‫ا‬‫هدف‬ ‫ميثل‬ ‫واإلبداعي‬ ‫املعرفي‬ ‫النظامني‬
.ً‫ا‬‫الحق‬ ‫بالتفصيل‬ ‫بيانه‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫الداخلي‬ ‫التعلم‬ ‫جناح‬ ‫مؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫الهيئة‬ ‫وترى‬
‫املشروعات‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ،‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫السرعة‬ :‫مثل‬ ‫املؤشرات‬
‫في‬ ‫املستمر‬ ‫التحسني‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ،‫التطويرية‬ ‫العمليات‬ ‫ودقة‬ ‫وسرعة‬ ،‫التغييرية‬
.‫املتعاملني‬ ‫وشكاوى‬ ‫املتعاملني‬ ‫ورضا‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫مثل‬ ‫الرئيسية‬ ‫املؤشرات‬
175 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 174
‫لتطوير‬ ‫كآليات‬ ‫الهيئة‬ ‫تتبناها‬ ‫التي‬ ‫التميز‬ ‫ومنهجيات‬ ‫اجلودة‬ ‫أنظمة‬ ‫وتتطلب‬
‫مبوجبها‬ ‫تخذ‬ُ‫ت‬ ،‫مستمر‬ ‫وقياس‬ ‫وتقييم‬ ‫وتدقيق‬ ‫مراجعة‬ ‫عمليات‬ ‫إجراء‬ ‫األداء‬
.‫تنفيذها‬ ‫تابع‬ُ‫وي‬ ‫التصحيحية‬ ‫اإلجراءات‬
ً‫ا‬‫وفق‬ ‫العمل‬ ‫وآليات‬ ‫أنظمة‬ ‫إلدارة‬ ‫وموثقة‬ ‫موحدة‬ ‫منهجيات‬ ‫الهيئة‬ ‫واستحدثت‬
‫األداء‬ ‫نتائج‬ ‫في‬ ‫للمتغيرات‬ ‫مستمرة‬ ‫مبراجعة‬ ‫وتقوم‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫ملعايير‬
‫واخلطط‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫ومستهدفات‬ ،‫اخلارجي‬ ‫أو‬ ‫الذاتي‬ ‫التقييم‬ ‫ونتائج‬
‫واملقارنات‬ ،‫املعنيني‬ ‫وبقية‬ ،‫واملتعاملني‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫واقتراحات‬ ،‫التشغيلية‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫التحسني‬ ‫وفرص‬ ‫ومجاالت‬ ،‫املتميزة‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬ ‫البينية/املعيارية‬
.‫العمل‬ ‫وآليات‬ ‫املنهجيات‬ ‫أداء‬ ‫ومقاييس‬ ‫مؤشرات‬ ‫قياس‬ ‫نتائج‬
‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫للجنة‬ ‫قيمة‬ ‫راجعة‬ ‫تغذية‬ ‫قياسها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫األداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫وتعتبر‬
‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫لكي‬ ‫والدعم‬ ‫التطوير‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫اجملاالت‬ ‫حتديد‬ ‫بهدف‬
.‫مستهدفاتها‬
‫التعلم‬ ‫إدارة‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫كأمثلة‬ ً‫ا‬‫الحق‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫استعراض‬ ‫وسيتم‬
.‫املؤسسي‬
:‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫بنظام‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫ارتباط‬
‫التي‬ ‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫منظومة‬ ‫لتطوير‬ ‫دؤوب‬ ‫بشكل‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫فريق‬ ‫يعمل‬
‫أية‬ ‫على‬ ‫الرادار‬ ‫منهجية‬ ‫تطبيق‬ ‫بأهمية‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫إميان‬ ،‫املستهدفات‬ ‫حتقيق‬ ‫تضمن‬
:‫التالية‬ ‫املراحل‬ ‫عبر‬ ‫متر‬ ‫والتي‬ ،‫الهيئة‬ ‫وتنفذها‬ ‫تديرها‬ ‫منظومة‬
.)‫متميزة‬ ‫(أهداف‬ ‫حتقيقها‬ ‫املراد‬ ‫والنتائج‬ ‫األهداف‬ ‫حتديد‬ 	-
‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫والكفء‬ ‫الفعال‬ )‫(اإلجراءات‬ ‫العمل‬ ‫منهج‬ ‫تصميم‬ 	-
.‫والنتائج‬
‫تطبيقها‬ ‫ومراقبة‬ ‫منتظم‬ ‫بشكل‬ ‫املنهجيات‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫تخطيط‬ 	-
.‫فعال‬ ‫بشكل‬
‫التعلم‬ ‫مستوى‬ ‫وحتديد‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫التطبيق‬ ‫نتائج‬ ‫تقييم‬ 	-
‫يليه‬ ،‫املستنتجة‬ ‫التحسني‬ ‫وفرص‬ ‫املنهجية‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫املؤسسي‬
.‫والفاعلية‬ ‫الكفاءة‬ ‫لرفع‬ ‫الالزمة‬ ‫املنطقية‬ ‫التحسينات‬ ‫إجراء‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫على‬ ‫والتطويري‬ ‫التحسيني‬ ‫اجلهد‬ ‫هذا‬ ‫وينطبق‬
‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫التطبيقات‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫تقييم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫والذي‬ ،‫وعملياته‬ ‫مبنهجياته‬
‫في‬ ‫األداء‬ ‫ومراجعة‬ ‫قياس‬ ‫وأهمية‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫يسلط‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫منها‬ ‫التعلم‬
.‫ككل‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬
177 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 176
:‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫استخدامات‬ ‫ونضج‬ ‫التطور‬
‫بأبعادها‬ ‫للهوية‬ ‫�ارات‬�‫اإلم‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫ارتبطت‬
‫والرؤية‬ ،‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫والتفوق‬ ،‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫املتمثلة‬ ‫اخلمسة‬
‫االستراتيجية‬ ‫باملكونات‬ ‫اجلماعي‬ ‫والتعلم‬ ،‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ،‫املشتركة‬
.)‫واألهداف‬ ‫والقيم‬ ،‫والرسالة‬ ،‫(الرؤية‬ ‫املؤسسية‬
،‫واضحة‬ ‫استراتيجية‬ ‫خطة‬ ‫وفق‬ ‫املؤسسة‬ ‫عمل‬ ‫أهمية‬ ‫الهيئة‬ ‫وأدركت‬
‫املوارد‬ ‫قدرات‬ ‫ورفع‬ ‫باملؤسسة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الكفاءات‬ ‫ببناء‬ ‫اخلطة‬ ‫فاهتمت‬
‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫ممكنة‬ ‫صورة‬ ‫بأفضل‬ ‫رسالتها‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫لتمكينها‬ ‫البشرية‬
‫املؤسسات‬ ‫قدرة‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫القيادة‬ ‫فلسفة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وانبثق‬ ،‫رؤيتها‬ ‫حتقيق‬
‫مدى‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫تعتمد‬ ‫بيئتها‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫املتغيرات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬
‫األخرى‬ ‫املؤسسية‬ ‫املوارد‬ ‫وتوفير‬ ‫البشرية‬ ‫مواردها‬ ‫متطلبات‬ ‫تلبية‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬
9
.‫منهم‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لتحقيق‬ ‫لهم‬
‫القياسات‬ ‫ونتائج‬ ‫مؤشرات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫التالية‬ ‫الفرعية‬ ‫األقسام‬ ‫في‬ ‫ونوضح‬
‫لتطوير‬ ‫متجددة‬ ‫وسائل‬ ‫لتحديد‬ ‫الهيئة‬ ‫عليها‬ ‫اعتمدت‬ ‫التي‬ ‫والتقييمات‬
.‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬
.‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫راجع‬ ،‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫اخلمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫حول‬ ‫التفصيلية‬ ‫املعلومات‬ ‫عن‬ ‫  للمزيد‬9
179 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 178
‫التعلم‬ ‫آليات‬ ‫نضج‬ ‫وتقييم‬ ‫قياس‬
:‫المعرفي‬ ‫والنضج‬ ‫المؤسسي‬
‫معتقد‬ ...»‫حتقيقه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫قياسه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫«ما‬
،‫بالهيئة‬ ‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫القيادات‬ ‫جميع‬ ‫لدى‬ ‫سائد‬
‫اهتم‬ ‫فقد‬ ‫السابقة‬ ‫األقسام‬ ‫في‬ ‫توضيحه‬ ‫مت‬ ‫وكما‬
‫ومستهدفات‬ ‫مؤشرات‬ ‫بوضع‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬
‫وإدارتها‬ ‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫التميز‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫حملاور‬
.‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫منظومة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫امللحق‬ ‫في‬ ‫ونوضح‬
‫في‬ ‫واألنظمة‬ ‫املنهجيات‬ ‫قياس‬ ‫ونتائج‬ ‫املؤشرات‬
‫حيث‬ ،.‫اإلبداع‬ ‫وإدارة‬ ،‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ،‫الفرق‬ ‫عمل‬
‫إطار‬ ‫وتقييم‬ ‫قياس‬ ‫مت‬ ‫كيف‬ ‫امللحق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سنبني‬
.‫آنفا‬ ‫املقدم‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عمل‬
181 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 180
‫التعلم‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التخطيط‬
:‫واإلبداع‬ ‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫لها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬ ‫بات‬
‫ثانوية‬ ‫كنتيجة‬ ‫عفوي‬ ‫جزافي‬ ‫بشكل‬ ‫تنطلق‬ ‫أن‬
‫احمليطة‬‫البيئة‬‫ومع‬‫املوظفني‬‫بني‬‫اإليجابي‬‫للتفاعل‬
‫واجلهات‬ ‫اجملتمع‬ ‫وبها‬ ‫الشركاء‬ ‫بها‬ ‫يوجد‬ ‫والتي‬
‫االحترافي‬ ‫العمل‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫واملتعاملني‬ ‫احلكومية‬
‫رؤيتها‬ ‫ولها‬ ‫مخططة‬ ‫أسس‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫مع‬ ‫وتتكامل‬ ‫تتسق‬ ‫التي‬
‫مفهوم‬ ‫لتبني‬ ‫أسس‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للهيئة‬ ‫والتشغيلية‬
‫عدة‬ ‫في‬ ‫الفرعية‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطط‬ ‫إعداد‬
‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫لترجمة‬ ‫بالهيئة‬ ‫مجاالت‬
‫وتقدمي‬ ‫أهدافها‬ ‫ومع‬ ‫معها‬ ‫والتواؤم‬ ‫الرئيسية‬
‫املالية‬ ‫الهيئة‬ ‫خطة‬ ‫مثل‬ ،‫لها‬ ‫ال�لازم‬ ‫الدعم‬
‫املعلومات‬ ‫ونظم‬ ‫االتصاالت‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وخطتها‬
.‫اجلودة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وخطتها‬
‫خطتها‬ ‫الهيئة‬ ‫أعدت‬ ‫كيف‬ ‫يوضح‬ ‫التالي‬ ‫واملثال‬
‫التعلم‬ ‫مسيرة‬ ‫لدعم‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫مجال‬ ‫في‬
.‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫من‬ ‫تبني‬ ‫كما‬ ‫املؤسسي‬
183 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 182
‫المخاطر‬ – ‫الصعوبات‬ ‫تحليل‬
‫الفرص‬ – ‫التهديدات‬ –
:‫القوة‬ ‫ومجاالت‬
‫التحليل‬ ‫مصفوفة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫اعتمدت‬
‫على‬ ‫للتعرف‬ )SOWT( ‫�ي‬�‫�اع‬�‫�رب‬�‫ال‬
‫وتوقعات‬‫واملستقبلية‬‫احلالية‬‫االحتياجات‬
‫واملالحظات‬ ‫االقتراحات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعنيني‬
،‫املعنية‬ ‫اجلهات‬ ‫رضا‬ ‫وقياس‬ ‫والشكاوى‬
‫ونقاط‬ ‫والتهديدات‬ ‫الفرص‬ ‫حتديد‬ ‫وكذلك‬
.‫تطرأ‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬
185 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 184
‫االستراتيجية‬‫البدائل‬‫على‬‫التعرف‬‫في‬‫األداة‬‫هذه‬‫من‬‫االستفادة‬‫الهيئة‬‫استطاعت‬
‫في‬ ‫وكذلك‬ ،‫املتاحة‬ ‫املوارد‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫لطريقة‬ ‫ومناسبة‬ ‫مالءمة‬ ‫األكثر‬
‫الهيئة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫حتصيلها‬ ‫املطلوب‬ ‫املعرفية‬ ‫الفجوات‬ ‫حتديد‬
‫مثل‬ ،‫بالهيئة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫احمليطة‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫ليطبق‬ ‫املفهوم‬ ‫امتد‬ ‫بل‬ ،‫الداخلي‬
10
.‫املتعاملني‬ ‫وجمهور‬ ‫واجملتمع‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫بعض‬
‫باالستمرارية‬ »‫اجملتمع‬ ‫وتعليم‬ ‫توعية‬ « ‫عليها‬ ‫طلق‬ُ‫أ‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫ومتيزت‬
.‫الهيئة‬ ‫مستهدفات‬ ‫لتحقيق‬ ‫املعرفية‬ ‫الفجوات‬ ‫سد‬ ‫بهدف‬
‫التعلم‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫دور‬ ‫أدواته‬ ‫واستخدام‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ملبادئ‬ ‫وكان‬
،‫اجلديدة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫متطلبات‬ ‫وحتقيق‬ ‫أسرع‬ ‫بشكل‬ ‫واخلارجي‬ ‫الداخلي‬
‫ويكون‬ ،‫له‬ ‫بالنسبة‬ ‫املستحدثة‬ ‫التسجيل‬ ‫متطلبات‬ ‫املتعامل‬ ‫م‬ّ‫فه‬َ‫ت‬‫لي‬ ‫وذلك‬
‫احلكومة‬ ‫مفهوم‬ ‫نحو‬ ‫اإللكترونية‬ ‫وخواصها‬ ‫والبطاقة‬ ‫الهوية‬ ‫بفوائد‬ ‫وعي‬ ‫على‬
‫على‬ ‫ببطاقته‬ ‫تتوافر‬ ‫التي‬ ‫واإللكترونية‬ ‫األمنية‬ ‫اخلصائص‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وليدرك‬ ،‫الذكية‬
.‫املثال‬ ‫سبيل‬
،ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫كذلك‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫ويتكرر‬
،‫معينة‬ ‫مبعايير‬ ‫اجلهتني‬ ‫لدى‬ ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫بني‬ ‫ربط‬ ‫مببادرات‬ ‫قيامهم‬ ‫ينبغي‬ ‫إذ‬
‫املعرفية‬ ‫الفجوات‬ ‫عن‬ ‫أمثلة‬ ‫وهذه‬ ،‫للهوية‬ ‫اإللكتروني‬ ‫االعتماد‬ ‫خواص‬ ‫ولتفعيل‬
.‫املطلوبة‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫تغطيتها‬ ‫واستكمال‬ ‫سدها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬
‫اجلديدة‬ ‫البطاقة‬ ‫فوائد‬ ‫وليتفهم‬ ،‫له‬ ‫بالنسبة‬ ‫املستحدثة‬ ‫التسجيل‬ ‫متطلبات‬ ‫ليتفهم‬ ‫للمجتمع‬ ‫املعارف‬ ‫نقل‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫  كان‬10
.‫اإللكترونية‬ ‫وخواصها‬
.‫احلصر‬ ‫ال‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫النقاط‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ّ‫ين‬‫يب‬ )15( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
-
-
)
(
-
27001
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
‫االستراتيجية‬ ‫والبدائل‬ ‫املعرفية‬ ‫الفجوات‬ ‫لتحديد‬ ‫الرباعي‬ ‫التحليل‬ )15( ‫الشكل‬
187 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 186
‫الثاني‬ ‫المبحث‬
‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أنشطة‬
‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬
‫األنشطة‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬ ‫يلقي‬
‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫بتطبيق‬ ‫املرتبطة‬ ‫وامل��ب��ادرات‬
‫لها‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬
.‫االستراتيجية‬ ‫مستهدفاتها‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫بارز‬ ً‫ا‬‫دور‬
‫تطبيق‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ونوضح‬
‫وكيف‬ ‫ومبادئه‬ ‫ومفاهيمه‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
.‫الهيئة‬ ‫منها‬ ‫استفادت‬
189 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 188
‫األساسية‬ ‫البنى‬ ‫دعائم‬ ‫وضع‬
:‫المؤسسي‬ ‫للتعلم‬
‫وأنشطة‬ ‫مبادرات‬ ‫بإطالق‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬
‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫لترسيخ‬ ‫ومستمرة‬ ‫متنوعة‬
‫اإلطار‬ )16( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ .‫املؤسسي‬
‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وأنشطة‬ ‫حملاور‬ ‫العام‬
:‫وهي‬ ،‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬
.)‫بالقدوة‬ ‫(القيادة‬ ‫القيادي‬ ‫الدعم‬ 	-
.‫املؤسسي‬ ‫التنظيم‬ 	-
.‫املؤسسية‬ ‫الثقافة‬ 	-
.‫والنشر‬ ‫االتصال‬ 	-
.‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫تطوير‬ 	-
.‫والتحفيز‬ ‫التشجيع‬ 	-
.‫املعرفية‬ ‫اجملتمعات‬ ‫دعم‬ 	-
.‫الشراكات‬ ‫بناء‬ 	-
191 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 190
:)‫بالقدوة‬ ‫(القيادة‬ ‫القيادي‬ ‫الدعم‬ -ً‫ال‬‫أو‬
‫بتطبيق‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ »‫بالقدوة‬ ‫«القيادة‬ ‫القيادة‬ ‫دعم‬ ‫يتمثل‬
:‫التالية‬ ‫املمارسات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
:‫القيادة‬ ‫فريق‬ ‫التزام‬
‫بيئة‬ ‫بتطوير‬ ‫االهتمام‬ ‫على‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسية‬ ‫القيادات‬ ‫حترص‬
‫التعلم‬ ‫مفاهيم‬ ‫غرس‬ ‫على‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
.‫فيها‬ ‫موظف‬ ‫كل‬ ‫عمل‬ ‫منهجية‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫املؤسسي‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫العاملني‬ ‫التزام‬ ‫وتعزيز‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫ويعي‬
‫املفاهيم‬ ‫توحيد‬ ‫على‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫ترتكز‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وكثير‬ ،‫معهم‬ ‫املستمرة‬ ‫اللقاءات‬
‫موظفيهم‬ ‫آفاق‬ ‫توسيع‬ ‫بهدف‬ ،‫الشمولية‬ ‫الصورة‬ ‫وتوضيح‬ ‫واإلدارية‬ ‫العملية‬
11
.‫الهيئة‬ ‫به‬ ‫تضطلع‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫ألهمية‬ ‫وإدراكهم‬
‫العمل‬ ‫تطوير‬ ‫وفي‬ ،‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫ذلك‬ ‫يتعدى‬ ‫بل‬ ،‫محددة‬ ‫عمليات‬ ‫على‬ ‫دورها‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫وطنية‬ ‫  كمؤسسة‬11
‫رؤية‬ ‫وحتقيق‬ ،‫واخلاص‬ ‫احلكومي‬ ‫القطاعني‬ ‫في‬ ‫واملعامالت‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتبسيط‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫القرار‬ ‫اع‬ّ‫ن‬‫ص‬ ‫ودعم‬ ،‫اإللكتروني‬ ‫احلكومي‬
.‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫في‬ 2021 ‫اإلمارات‬
.‫التالية‬ ‫األقسام‬ ‫في‬ ‫الفرعية‬ ‫وأنشطتها‬ ‫احملاور‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫وسيتم‬
(
)
‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وأنشطة‬ ‫محاور‬ )16( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
193 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 192
:‫المستمرة‬ ‫الدورية‬ ‫المتابعة‬
‫الفجوات‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫الهيئة‬ ‫ألداء‬ ‫املستمرة‬ ‫املتابعة‬ ‫على‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫يحرص‬
‫ومبختلف‬ ‫الهيئة‬ ‫قيادات‬ ‫جتتمع‬ ‫حيث‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫واحتياجات‬ ‫املعرفية‬
‫املؤسسي‬ ‫واألداء‬ ‫أفرادها‬ ‫وإنتاجية‬ ‫أداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫ملناقشة‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫مستوياتها‬
‫لقيادات‬ ‫قدوة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أهمية‬ ‫مدى‬ )‫العليا‬ ‫(اإلدارة‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫ويدرك‬ .‫الكلي‬
‫ا‬ً‫أسبوعي‬ ‫االجتماع‬ ‫على‬ ‫ويحرص‬ ،‫ككل‬ ‫املؤسسة‬ ‫وفي‬ ‫والثالث‬ ‫الثاني‬ ‫الصف‬
‫املنبثقة‬ ‫واملشروعات‬ ‫واملبادرات‬ ‫والتشغيلية‬ ‫االستراتيجية‬ ‫املؤشرات‬ ‫ملراجعة‬
.‫عنها‬
:‫والقيادية‬ ‫التنظيمية‬ ‫الثقة‬ ‫بناء‬
‫الذي‬ )Social Glue( ‫االجتماعي‬ ‫الصمغ‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫التنظيمية‬ ‫الثقة‬ ‫توصف‬
‫العالقات‬ ‫لبناء‬ ‫أساسي‬ ‫عنصر‬ ‫وهو‬ ،‫اخملتلفة‬ ‫املؤسسية‬ ‫العناصر‬ ‫ويلصق‬ ‫يربط‬
‫تنظيمي‬ ‫مناخ‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫بالهيئة‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫ويحرص‬ 12
.‫اإلنسانية‬
‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫األسرية‬ ‫واأللفة‬ ‫املتبادلة‬ ‫بالثقة‬ ‫املوظفون‬ ‫خالله‬ ‫يشعر‬ ،‫مناسب‬
.‫املفتوح‬ ‫الباب‬ ‫وسياسة‬ ‫الشفافية‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫كثير‬ ‫ترتكز‬ ‫ممارساتها‬
‫الفريق‬ ‫امتالك‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫الثقافية‬ ‫املفاهيم‬ ‫بني‬ ‫ومن‬
Social( ‫والعاطفية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫مهارات‬- ‫مستوياته‬ ‫بجميع‬- ‫القيادي‬
‫وتفهم‬ ‫مرؤوسيه‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لكي‬ )and Emotional Skills
‫السياسات‬ ‫هذه‬ ‫أدت‬ ‫وقد‬ .‫الوظيفية‬ ‫قبل‬ ‫النفسية‬ ‫واحتياجاتهم‬ ‫حاالتهم‬
‫واملستوى‬ ‫التطوعي‬ ‫والسلوك‬ ،‫للعمل‬ ‫املوظفني‬ ‫دافعية‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫اجململ‬ ‫في‬
‫بأهمية‬ ‫أفرادها‬ ‫يؤمن‬ ‫متعلمة‬ ‫مؤسسية‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫لديهم‬ ‫اإلبداعي‬
.‫والوظيفي‬ ‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫التعلم‬
12   Puusa, A. & Tolvanen, U. (2006). Organizational Identity and Trust. Electronic Journal of
Business Ethics and Organization Studies, Vol. 11, No. 2, 29-32.
195 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 194
:‫المؤسسي‬ ‫التنظيم‬ -‫ا‬ً‫ثاني‬
:‫التالية‬ ‫بالنقاط‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬
:‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ميثاق‬
‫مستوى‬ ‫على‬ ‫حكومية‬ ‫جهة‬ ‫كأول‬ »‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫«ميثاق‬ ‫الهيئة‬ ‫اعتمدت‬
‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫وتفعيل‬ ‫بتطبيق‬ ‫تقوم‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬
‫يلتزم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫امليثاق‬ ّ‫وينص‬ .‫املستمر‬ ‫والتعلم‬ ‫التميز‬ ‫ثقافة‬ ‫لنشر‬ ‫سعيها‬ ‫إطار‬
‫األقسام‬ ‫ورؤس��اء‬ ‫م��دراء‬ ‫جميع‬
‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫التنظيمية‬ ‫والوحدات‬
‫التميز‬ ‫نحو‬ ‫املستمر‬ ‫بالسعي‬
‫التعلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األداء‬ ‫وتطوير‬
،‫والفردي‬ ‫واجلماعي‬ ‫املؤسسي‬
‫عمل‬ ‫كأسلوب‬ ‫التعلم‬ ‫وترسيخ‬
‫لغرسها‬ ‫الهيئة‬ ‫تسعى‬ ‫وثقافة‬
‫مختلف‬ ‫ف��ي‬ ‫موظفيها‬ ‫ل��دى‬
،‫واألقسام‬ ‫واإلدارات‬ ‫القطاعات‬
‫من‬ ‫خالية‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫والعمل‬
.‫اخلوف‬ ‫أو‬ ‫اللوم‬ ‫ثقافة‬
‫امليثاق‬ ‫ف��ي‬ ‫الهيئة‬ ‫وت��ؤك��د‬
‫فرص‬ ‫إلى‬ ‫حتويلها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والتحديات‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫على‬ ‫حرصها‬
‫في‬ ‫تصب‬ ‫جديدة‬ ‫فرصة‬ ‫هي‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫مؤسسية‬ ‫جتربة‬ ‫كل‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫باعتبار‬ ،‫للتعلم‬
‫وغير‬ ‫الرسمي‬ ‫الواعي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫باالستثمار‬ ‫التزامها‬ ‫إلى‬ ‫مشيرة‬ ،‫اإلطار‬ ‫هذا‬
‫املستويات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫فرص‬ ‫أفضل‬ ‫توفير‬ ‫نحو‬ ‫وبالسعي‬ ،‫الرسمي‬
.‫تفرقة‬ ‫أو‬ ‫متييز‬ ‫دون‬ ‫موظفيها‬ ‫جلميع‬
:‫الميدانية‬ ‫الزيارات‬
‫من‬ ‫التأكد‬ ‫بهدف‬ ،‫امليدانية‬ ‫الزيارات‬ ‫بأهمية‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫فريق‬ ‫يؤمن‬
‫والتجاوب‬ ‫التواجد‬ ‫وإثبات‬ ‫املؤسسية‬ ‫والرقابة‬ ‫والسياسات‬ ‫التعلم‬ ‫مبعايير‬ ‫االلتزام‬
‫املنهج‬ ‫هذا‬ ‫ويتميز‬ .‫للمتعاملني‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫ولضمان‬ ،‫املوظفني‬ ‫مع‬
‫املوظفني‬ ‫مع‬ ‫املفتوحة‬ ‫واللقاءات‬ ‫احلوار‬ ‫آليات‬ ‫يراعي‬ ‫بأنه‬ ‫بالهيئة‬ ‫املستخدم‬
‫وإيجاد‬ ،‫تساؤالتهم‬ ‫على‬ ‫والرد‬ ‫املفاهيم‬ ‫وتوحيد‬ ‫املعلومات‬ ‫جمع‬ ‫بهدف‬ ‫واملتعاملني‬
13
.‫يواجهونها‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫للتحديات‬ ‫احللول‬
‫عن‬ ‫والتعرف‬ ‫للعاملني‬ ‫الوظيفية‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلمس‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ »‫احلال؟‬ ‫«كيف‬ ‫مبادرة‬ 2013 ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫  أطلقت‬13
‫يقوم‬ ،‫الهيئة‬ ‫موظفي‬ ‫من‬ ‫مختص‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ومقترحاتهم‬ ‫آرائهم‬ ‫إلى‬ ‫واالستماع‬ ‫تواجههم‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أبرز‬ ‫على‬ ‫كثب‬
.‫املناسبة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫التخاذ‬ ‫األسبوعية‬ ‫اجتماعاتها‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫أمام‬ ‫عرض‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ومتابعتها‬ ‫املتخصصة‬ ‫اإلدارة‬ ‫إلى‬ ‫برفعها‬
197 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 196
2010 ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ )17( ‫رقم‬ ‫الشكل‬‫احلديث‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ )18( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫الخطط‬ ‫مع‬ ‫توافقه‬ ‫ضمان‬ :‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫تطوير‬
:‫االستراتيجية‬
‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫مراجعة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫حترص‬
‫عملية‬ ‫دعم‬ ‫ولضمان‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫خططها‬ ‫تطبيق‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫توافقه‬
.‫القرارات‬ ‫صناعة‬ ‫آليات‬ ‫وفعالية‬ ‫كفاءة‬ ‫على‬ ‫احملافظة‬ ‫مع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫في‬ ‫بالتغييرات‬ ‫إما‬ ‫مدفوعة‬ ‫التنظيمية‬ ‫الهيكلة‬ ‫إعادة‬ ‫عمليات‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫لذا‬
‫مبدأ‬ ‫تتطلب‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫للهيئة‬ ‫التشغيلي‬ ‫النموذج‬ ‫أو‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬
‫التكيف‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫التعديل‬ ‫تطلب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫التخصص‬
‫املتقدمة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫اعتماد‬ ‫ساهم‬ ‫كما‬ .‫املتغيرات‬ ‫مع‬
‫في‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬ ‫أوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مالحظ‬ ‫بشكل‬ ‫عملياتها‬ ‫وفاعلية‬ ‫كفاءة‬ ‫رفع‬ ‫في‬
‫والشكالن‬ .‫أخرى‬ ‫وحدات‬ ‫واستحداث‬ ،‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫ودمج‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬
‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫اخملتلفة‬ ‫التعديالت‬ ‫يوضحان‬ ‫اآلتيان‬
.2014 ‫ولغاية‬ 2010 ‫عام‬ ‫من‬
199 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 198
:‫والمقترحات‬ ‫األفكار‬ ‫إلدارة‬ ‫إلكتروني‬ ‫نظام‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬
‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫وطورته‬ ‫ا‬ً‫ذاتي‬ ‫بتصميمه‬ ‫قامت‬ ،‫للمقترحات‬ ً‫ا‬‫مؤمتت‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫الهيئة‬ ‫تتبنى‬
‫وتطوير‬ ‫اإلبداع‬ ‫توجيه‬ ‫وعمليات‬ ‫اجلماعي‬ ‫والتفكير‬ ‫األفكار‬ ‫استقطاب‬ ‫ليدعم‬
‫على‬ ‫تشجع‬ ‫بيئة‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫منذ‬ ‫النظام‬ ‫وساهم‬ .‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫األفكار‬
‫أكثر‬ ‫املقدمة‬ ‫األفكار‬ ‫حجم‬ ‫معها‬ ‫تضاعف‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫واإلبداع‬ ‫واالبتكار‬ ‫التجديد‬
‫ا‬ً‫دور‬ ‫النظام‬ ‫ويلعب‬ .‫النظام‬ ‫تطوير‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ‫مقارنة‬ ‫أضعاف‬ ‫عشرة‬ ‫من‬
‫تنفيذ‬ ‫يدعمون‬ ‫الذين‬ ‫واملدراء‬ ‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫املبدعني‬ ‫املوظفني‬ ‫تقييم‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫هام‬
KODO( ‫تسمى‬ ‫ا‬ ً‫نقاط‬ ‫املبدعني‬ ‫املوظفني‬ ‫النظام‬ ‫مينح‬ ‫كما‬ .‫املبدعة‬ ‫األفكار‬
‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫تستخدم‬ ‫كما‬ ‫ملكافآت‬ ‫النقاط‬ ‫تلك‬ ‫حتويل‬ ‫للموظف‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ،)Points
.‫السنوية‬ ‫التقييمات‬ ‫في‬ ‫كمدخالت‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفاهيم‬ ‫بترسيخ‬ ‫الهيكلة‬ ‫إعادة‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫واهتمت‬
،‫الوظيفية‬ ‫واألوصاف‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬ ‫ملسؤوليات‬ ‫املستمر‬ ‫التطوير‬ ‫خالل‬ ‫من‬
،‫واخلارجي‬ ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬ ‫وعمليات‬ ،‫والصالحيات‬ ‫العالقات‬ ‫هيكل‬ ‫تطوير‬ ‫بهدف‬
.‫واالبتكار‬ ‫التطوير‬ ‫وفرص‬ ‫وأساليبه‬ ‫العمل‬ ‫إلجراءات‬ ‫املستمر‬ ‫والتحسني‬
‫مناخ‬ ‫توفير‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫أدت‬ ،‫اجململ‬ ‫وفي‬
‫بني‬ ‫املتبادلة‬ ‫والثقة‬ ‫والشفافية‬ ‫التعاون‬ ‫وتعزيز‬ ‫اجلماعي‬ ‫للعمل‬ ‫محفز‬ ‫تنظيمي‬
.‫املناسبة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫ودعم‬ ،‫واالبتكار‬ ‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫شجع‬ ‫كما‬ ،‫املوظفني‬
)18( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫(71)و‬ ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫مراجعة‬ ‫يرجي‬
201 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 200
:‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مركز‬ ‫إنشاء‬
‫اإلمارات‬ ‫«مركز‬ ‫لـ‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬ ،2012 ‫عام‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وضعت‬
،‫املنطقة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫مركز‬ ‫أول‬ ‫وهو‬ »‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬
‫ويستهدف‬ .‫وممارساتها‬ ‫ومفاهيمها‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫نشر‬ ‫في‬ ‫متخصص‬
‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الهيئة‬ ‫موظفي‬ ‫املركز‬
‫فرصة‬ ‫ويتيح‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫واملشورة‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يقدمه‬ ‫ما‬
،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫احلديثة‬ ‫العاملية‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫االطالع‬
‫التركيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫املستدام‬ ‫التنافسي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وآليات‬
.‫اجلماعية‬ ‫قدراتهم‬ ‫وتعزيز‬ ،‫املواطنة‬ ‫البشرية‬ ‫للكوادر‬ ‫الدائم‬ ‫التطوير‬ ‫على‬
:‫في‬ ‫وفعالياته‬ ‫وأنشطته‬ ‫وخدماته‬ ‫املركز‬ ‫استراتيجيات‬ ‫أبرز‬ ‫وتتمثل‬
.‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫الفاعلة‬ ‫املساهمة‬ 	-1
‫هيئة‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫واإلبداع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وممارسات‬ ‫ثقافة‬ ‫وتعزيز‬ ‫نشر‬ 	-2
.‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬
.‫التعلم‬ ‫في‬ ‫تستثمر‬ ‫التي‬ ‫واملؤسسات‬ ‫األفراد‬ ‫جهود‬ ‫تقدير‬ 	-3
‫حلول‬ ‫وإيجاد‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫في‬ ‫املساهمة‬ 	-4
.‫املعاصرة‬ ‫للمشكالت‬
.‫واإلبداع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫وطنية‬ ‫كوادر‬ ‫إعداد‬ 	-5
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مركز‬ ‫وشعار‬ ‫أساس‬ ‫حجر‬
203 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 202
:‫ّز‬‫ي‬‫التم‬ ‫مكتبة‬ ‫إنشاء‬
‫الرئيسي‬ ‫مقرها‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلم��ارات‬ ‫هيئة‬ ‫أنشأت‬
‫مراكز‬ ‫في‬ ‫فرعية‬ ‫ومكاتب‬ )‫ز‬ّ‫التمي‬ ‫(مكتبة‬ ‫بأبوطبي‬
‫(ركن‬ ‫اسم‬ ‫عليها‬ ‫أطلقت‬ ‫الدولة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫املنتشرة‬
‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫املبادرات‬ ‫سلسلة‬ ‫ضمن‬ ‫وذلك‬ ،)‫املعرفة‬
‫ونشر‬ ‫املوظفني‬ ‫لدى‬ ‫واملعرفي‬ ‫الثقافي‬ ‫باملستوى‬ ‫االرتقاء‬
.‫إداراتها‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫والتميز‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬
‫املؤسسية‬ ‫الذاكرة‬ ‫مبثابة‬ ‫لتكون‬ ‫املكتبة‬ ‫فكرة‬ ‫وجاءت‬
‫الرجوع‬ ‫ميكن‬ ‫والتي‬ ،)Organizational Memory(
‫أعمال‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫املكتبة‬ ‫وحتتوي‬ .‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫إليها‬
،‫ناجحة‬ ‫وجتارب‬ ‫ومنهجيات‬ ‫وتقارير‬ ‫وثائق‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬
.‫متعددة‬ ‫ومطبوعات‬
‫باملراكز‬ ‫املعرفة‬ ‫وركن‬ ‫الرئيسية‬ ‫املكتبة‬
205 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 204
:‫العالمية‬ ‫والمقاييس‬ ‫المواصفات‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬
‫اعتمادها‬‫خالل‬‫من‬‫الدولية‬‫املمارسات‬‫أفضل‬‫بع‬َّ‫ت‬َ‫ت‬‫أن‬‫في‬ً‫ا‬‫ثابت‬ً‫ا‬‫منهاج‬‫الهيئة‬‫وضعت‬
‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫ّنها‬‫ك‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫املواصفات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬
‫املصادر‬ ‫من‬ ‫للتعلم‬ ‫وكوسيلة‬ ،)Total Quality Management - TQM(
‫وقد‬ .‫املؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫جوانب‬ ‫في‬ ‫العاملية‬ ‫والتجارب‬ ‫املمارسات‬ ‫ألفضل‬ ‫اخلارجية‬
‫العمليات‬ ‫أداء‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫دولية‬ ‫مقاييس‬ ‫باعتبارها‬ ‫املواصفات‬ ‫هذه‬ ‫ساهمت‬
‫والتقييمات‬ ‫املراجعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫املتعاملني‬ ‫بخدمات‬ ‫واملرتبطة‬ ‫اإلدارية‬
‫قدراتهم‬ ‫وتطوير‬ ،‫متنوعة‬ ‫مهارات‬ ‫املوظفني‬ ‫إكساب‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬ ‫كما‬ ،‫السنوية‬
.)..‫والبشرية‬ ‫والطبيعية‬ ‫(املادية‬ ‫املوارد‬ ‫استخدام‬ ‫وحسن‬ ‫العاملية‬ ‫القواعد‬ ‫لفهم‬
.‫الهيئة‬ ‫تتبناها‬ ‫التي‬ ‫املواصفات‬ ‫بعض‬ ‫يوضح‬ ‫التالي‬ ‫اجلدول‬
‫الهيئة‬ ‫تعتمدها‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫واملقاييس‬ ‫املواصفات‬ )5( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
207 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 206
:‫المؤسسية‬ ‫الثقافة‬ -‫ثالثًا‬
:‫االفتراضات‬ ‫وتصحيح‬ ‫السلوكي‬ ‫التوجيه‬
‫الصورة‬ ‫تصحيح‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫االفتراضات‬ ‫وتصحيح‬ ‫السلوكي‬ ‫التوجيه‬ ‫يهدف‬
‫الرؤية‬‫خللق‬‫الطريق‬‫متهيد‬‫أجل‬‫من‬)MentalModel(‫العقلي‬‫والنموذج‬‫الذهنية‬
‫عمليات‬ ‫لتعزيز‬ ‫األساسية‬ ‫الدعائم‬ ‫من‬ ‫وهي‬ )Shared Vision( ‫املشتركة‬
‫توجيه‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬ ‫مؤسسية‬ ً‫ا‬‫قيم‬ ‫الهيئة‬ ‫وضعت‬ ‫فقد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫التغيير‬ ‫إدارة‬
‫حتفيز‬ ‫في‬ ‫ساهم‬ ‫تنظيمي‬ ‫هيكل‬ ‫وإرساء‬ ،‫ملوظفيها‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫السلوك‬
‫التدريبية‬ ‫الدورات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫ركزت‬ ‫وقد‬ .‫اإلنتاجي‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫املوظفني‬
‫اإلبداعية‬ ‫السلوكيات‬ ‫دعم‬ ‫على‬ - ‫املمنهجة‬ ‫الداخلي‬ ‫والتواصل‬ ‫االتصال‬ ‫ووسائل‬
‫االستراتيجية‬ ‫خطتها‬ ‫توجه‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫والتفاني‬ ‫اجلماعي‬ ‫كالعمل‬
Customer Driven( ‫املتعاملني‬ ‫توقعات‬ ‫تقودها‬ ‫ملؤسسة‬ ‫الهيئة‬ ‫حتويل‬ ‫إلى‬
.)Organization
209 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 208
:)Gamification( ‫العمل‬ ‫في‬ ‫واللعب‬ ‫المرح‬ ‫أسلوب‬
.‫واألداء‬ ‫اإلجناز‬ ‫في‬ ‫التنافس‬ ‫على‬ ‫موظفيها‬ ‫لتحفيز‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫أسلو‬ ‫الهيئة‬ ‫اتبعت‬
‫ميارس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وأنه‬ ،»‫هواية‬ ‫«العمل‬ ‫مفهوم‬ ‫املؤسسية‬ ‫ثقافتها‬ ‫في‬ ‫تتبنى‬ ‫فهي‬
‫كاستراتيجية‬ ‫متنوعة‬ ‫أساليب‬ ‫الهيئة‬ ‫وتستخدم‬ .‫مرح‬ ‫بأسلوب‬ ‫أو‬ ‫كلعبة‬
‫ومبشاركة‬ ‫مرح‬ ‫بشكل‬ ‫اليومي‬ ‫عمله‬ ‫ميارس‬ ‫أن‬ ‫للموظف‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ،‫السمكة‬
‫معرفة‬ ‫وتظهر‬ ‫آراء‬ ‫تقدمي‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫املسابقات‬ ‫بعض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫املتعاملني‬
.‫التسجيل‬ ‫عملية‬ ‫بطبيعة‬ ‫جيدة‬
،‫رسمي‬ ‫غير‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫جان‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫اجتماعات‬ ‫تأخذ‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫غال‬ ‫أنه‬ ‫جند‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬
‫أماكن‬ ‫في‬ ‫تنعقد‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫فاجتماعات‬ .‫وتقليدي‬ ‫معتاد‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫وتخرج‬
‫وهذه‬ .‫رياضي‬ ‫نادي‬ ‫في‬ ‫أو‬ )‫(بولنج‬ ‫قاعة‬ ‫أو‬ ،‫قدم‬ ‫كرة‬ ‫ملعب‬ ‫كساحة‬ ،‫مألوفة‬ ‫غير‬
‫وحتسني‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫والذهن‬ ‫العقل‬ ‫حترير‬ ‫منها‬ ‫يقصد‬ ‫النمطية‬ ‫غير‬ ‫الصورة‬
.‫العام‬ ‫املناخ‬
‫الهيئة‬ ‫خارج‬ ‫لالجتماعات‬ ‫صور‬
211 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 210
‫على‬ ‫موظفيها‬ ‫لتدريب‬ ‫الكرتونية‬ ‫الفيديو‬ ‫أفالم‬ ‫الهيئة‬ ‫تستخدم‬ ‫كما‬
‫كرتونية‬ ‫شخصية‬ ‫بإطالق‬ 2013 ‫في‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ .‫العمل‬ ‫وأساليب‬ ‫املنهجيات‬
.‫استفساراتهم‬ ‫على‬ ‫وجتيب‬ ‫املتعاملني‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ )‫(حمد‬ ‫باسم‬
‫اإللكتروني‬ ‫املوقع‬
‫حمد‬ ‫وشخصية‬
213 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 212
:)Coffee Break Meeting( ‫الصباحية‬ ‫االجتماعات‬
‫املدراء‬ ‫يجتمع‬ ،‫الهيئة‬ ‫التابعة‬ ‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫مبراكز‬ ‫الصباحي‬ ‫العمل‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬
‫يتم‬ ‫دقائق‬ ‫عشر‬ ‫إلى‬ ‫خمس‬ ‫حوالي‬ ‫تستمر‬ ‫موظفيهم‬ ‫مع‬ ‫مفتوحة‬ ‫حوارات‬ ‫في‬
‫واملصطلحات‬ ‫املفاهيم‬ ‫لتوحيد‬ ‫توجيهات‬ ‫وتتناول‬ ،‫املركز‬ ‫أداء‬ ‫مراجعة‬ ‫خاللها‬
‫عن‬ ‫الذهني‬ ‫النموذج‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫وتصب‬ .‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املستخدمة‬
‫الصواب‬ ‫ومعايير‬ ‫املتعاملني‬ ‫احتياجات‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫بالهيئة‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬
.‫والتطوير‬ ‫التغيير‬ ‫توجهات‬ ‫يدعم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫متقارب‬ ‫بشكل‬ ‫واخلطأ‬
coffee break ‫صباحا‬ ‫مركز‬ ‫مدير‬ ‫اجتماع‬
215 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 214
:‫والنقاش‬ ‫الحوار‬ ‫جلسات‬
‫عامة‬ ‫لقاءات‬ ‫سنوية‬ ‫نصف‬ ‫بوتيرة‬ ‫الهيئة‬ ‫تعقد‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫إمارات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫موظفيها‬ ‫جتمع‬
‫القضايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فيها‬ ‫تناقش‬ ‫حوارية‬ ‫جلسات‬
‫حتقيق‬ ‫ومن‬ ‫الرؤى‬ ‫توحيد‬ ‫من‬ ‫متكنها‬ ‫التي‬ ‫الهادفة‬
‫اجللسات‬ ‫تلك‬ ‫وتتضمن‬ .‫املؤسسية‬ ‫مستهدفاتها‬
‫وموظفيها‬ ‫الهيئة‬ ‫قيادات‬ ‫بني‬ ‫مفتوحة‬ ‫حوارات‬
‫بهدف‬ ،‫التنظيمية‬ ‫ووحداتها‬ ‫إداراتها‬ ‫مختلف‬ ‫من‬
‫مؤسسية‬ ‫كثقافة‬ ‫�وار‬�‫احل‬ ‫لغة‬ ‫ثقافة‬ ‫ترسيخ‬
‫بالكامل‬ ‫احل��وارات‬ ‫هذه‬ ‫وتوثق‬ .‫دورية‬ ‫وممارسة‬
‫كتيبات‬ ‫عنها‬ ‫وتتاح‬ ‫والصورة‬ ‫بالصوت‬ ‫وتسجل‬
.‫اإللكتروني‬ ‫الهيئة‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫وتنشر‬
‫عمل‬ ‫ألوراق‬ ً‫ا‬��‫�رض‬�‫ع‬ ‫اجللسات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتتضمن‬
،‫اخلمس‬ ‫الدقائق‬ ‫وقتها‬ ‫في‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫مختصرة‬
‫وتتضمن‬ ،‫واملوظفون‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫فيها‬ ‫يشارك‬
‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫موضوعات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ – ‫كذلك‬ –
‫وتتخلل‬ .‫الذاتي‬ ‫الفكر‬ ‫وتطوير‬ ‫املؤسسي‬ ‫بالعمل‬
‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫ذهنية‬ ‫عصف‬ ‫جلسات‬ ‫�وارات‬�‫احل‬ ‫هذه‬
‫الوحدات‬‫أو‬‫األفراد‬‫تواجه‬‫التي‬‫التحديات‬‫استعراض‬
‫وآليات‬ ‫للتحسني‬ ‫املتاحة‬ ‫والفرص‬ ،‫التنظيمية‬
‫وتعتبر‬ .‫البديلة‬ ‫اخلطط‬ ‫ومناقشة‬ ،‫عليها‬ ‫التغلب‬
‫وتبادل‬ ‫االجتماعي‬ ‫للتواصل‬ ‫منصة‬ ‫اجللسات‬ ‫هذه‬
‫روح‬ ‫لتدعيم‬ ‫املوظفني‬ ‫بني‬ ‫الروابط‬ ‫وتوثيق‬ ‫األفكار‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫ونشر‬ ،‫الواحد‬ ‫الفريق‬
.‫املعرفة‬ ‫ونقل‬
‫الثاني‬ ‫الهوية‬ ‫حوار‬ ‫مؤمتر‬
217 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 216
:‫والنشر‬ ‫االتصال‬ -‫ا‬ ً‫رابع‬
:‫والنشر‬ ‫التوثيق‬
‫وأنشطتها‬ ‫وإجنازاتها‬ ‫ومبادراتها‬ ‫أعمالها‬ ‫أهم‬ ‫لتوثيق‬ ‫سياسة‬ ‫الهيئة‬ ‫تتبنى‬
‫بصورة‬ ‫اإلصدارات‬ ‫هذه‬ ‫تساهم‬ ‫حيث‬ .‫الدورية‬ ‫اإلصدارات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫معرفية‬ ‫مؤسسية‬ ‫ذاكرة‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫جوهرية‬
:14
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ثقافة‬ ‫تبني‬
‫نشر‬ ‫في‬ ‫املساهمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ثقافة‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫حترص‬
‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ،‫املتخصصة‬ ‫العاملية‬ ‫والدوريات‬ ‫اجملالت‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫معارفها‬
‫وجهة‬ ‫ومن‬ .‫ا‬ً‫علمي‬ ‫ًا‬‫ث‬‫بح‬ 80 ‫من‬ ‫أكثر‬ 2014 ‫عام‬ ‫حتى‬ ‫املنشورة‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬
،‫للمعرفة‬ ‫ا‬ً‫مهم‬ ‫ا‬ً‫د‬‫راف‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫ة‬ّ‫أهمي‬ ‫فإن‬ ،‫الهيئة‬ ‫نظر‬
‫تستجيب‬ ‫كما‬ ،ّ‫والتطبيقي‬ ‫اإلداري‬ ‫الهيئة‬ ‫فكر‬ ‫تعكس‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬
.‫معها‬ ‫والتفاعل‬ ‫ا‬ً‫د‬ّ‫جي‬ ‫قراءتها‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫حترص‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫للمتغيرات‬
‫والتأليف‬ ‫والدراسات‬ ‫باألبحاث‬ ‫املتعلقة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫متحورت‬ ‫وقد‬
‫وتخدم‬ ‫االستراتيجي‬ ‫الهيئة‬ ‫توجه‬ ‫تدعم‬ ‫وجوهرية‬ ‫محورية‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫والنشر‬
‫املعرفة‬ ‫تبادل‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫وتعزز‬ ،‫واملعرفي‬ ‫املؤسسي‬ ‫األداء‬ ‫لتطوير‬ ‫مساعيها‬
.‫العالم‬ ‫حول‬ ‫اإلنسانية‬ ‫اجملتمعات‬ ‫مختلف‬ ‫يخدم‬ ‫ومبا‬ ،‫العلمي‬ ‫والنشر‬ ‫واخلبرات‬
‫على‬‫والبحوث‬‫للدراسات‬‫ركن‬‫باستحداث‬،2010‫عام‬‫منتصف‬‫في‬‫الهيئة‬‫وقامت‬
‫ا‬ً‫مهم‬ ‫ا‬ً‫مرجع‬ ‫بات‬ ‫والذي‬ ،‫ة‬ّ‫العلمي‬ ‫البحوث‬ ‫هذه‬ ‫بنشر‬ ‫عنى‬ُ‫ي‬ ،ّ‫اإللكتروني‬ ‫موقعها‬
‫منصات‬ ‫الهيئة‬ ‫استخدمت‬ ‫كما‬ .‫العالم‬ ‫دول‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫ني‬ّ‫واملهتم‬ ‫للباحثني‬
amazon.com, academia.( :‫مثل‬ ‫دراساتها‬ ‫لنشر‬ ‫مختلفة‬ ‫إلكترونية‬
:‫بـ‬ ‫الهيئة‬ ‫بحوث‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫هيئة‬ ‫وصفت‬ ‫وقد‬ .)edu, slidshare.net
،‫ومعاصرة‬ ‫محورية‬ ‫موضوعات‬ ‫تعالج‬ ‫وأنها‬ 2012 ‫في‬ »‫والثمينة‬ ‫«القيمة‬
،‫ونيويورك‬ ‫واشنطن‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫مكتبتها‬ ‫في‬ ‫العلمية‬ ‫الهيئة‬ ‫إصدارات‬ ‫وأدرجت‬
15
.‫اإللكتروني‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫بعضها‬ ‫ونشرت‬
.218 ‫ص‬ ،‫2102م‬ ‫لعام‬ ‫الهيئة‬ ‫تقرير‬ ‫  راجع‬14
15   http://www.unpan.org/PublicAdministrationNews/tabid/651/mctl/ ArticleView/Module
ID/1555/articleId/21470/default.aspx
http://www.unpan.org/PublicAdministrationNews/tabid/114/mctl/ArticleView/
ModuleID/1463/articleId/37301/default.aspx
‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫موقع‬ | ‫املعرفة‬ ‫مركز‬ | ‫املطبوعات‬ ‫قسم‬ )19( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
219 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 218
:16
‫تفاعلي‬ ‫إلكتروني‬ ‫موقع‬ ‫إنشاء‬
‫ومطبوعاتها‬ ‫الهيئة‬ ‫أنشطة‬ ‫جلميع‬ ً‫ا‬‫معرف‬ ً‫ا‬‫مخزن‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املوقع‬ ‫يشكل‬
‫حتى‬ ،‫واملعلومات‬ ‫للمعارف‬ ً‫ا‬‫مصدر‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ‫املوقع‬ ‫تطور‬ ‫وقد‬ .‫ومنشوراتها‬
‫األكبر‬ ‫الدور‬ ‫أن‬ ‫الهيئة‬ ‫وترى‬ .‫التفاعلية‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫منصة‬ ‫ليكون‬ ‫اليوم‬ ‫حتول‬
،‫ومتعامليها‬ ‫ملوظفيها‬ ‫املعارف‬ ‫ونقل‬ ‫للتواصل‬ ‫منصة‬ ‫يعتبر‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫للموقع‬
‫معارفها‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫ومتكنت‬.‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫وأنه‬
‫الدولة‬ ‫في‬ ‫إلكتروني‬ ‫موقع‬ ‫أفضل‬ ‫تصنيف‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫إلكتروني‬ ‫موقع‬ ‫تطوير‬ ‫في‬
‫سهولة‬ ‫في‬ ‫املعيارية‬ ‫للمقارنات‬ ً‫ا‬‫مرجع‬ ‫يعتبر‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫متتالية‬ ‫سنوات‬ ‫لثالث‬
.‫واملضمون‬ ‫التصفح‬
‫اتصال‬ ‫وقنوات‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫استخدام‬
:‫متنوعة‬
‫فيسبوك‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫االجتماعية‬ ‫صفحاتها‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أطلقت‬
‫املتعاملني‬ ‫مع‬ ‫للتواصل‬ ‫إلكترونية‬ ‫كمنصات‬ 2010 ‫العام‬ ‫في‬ ‫ويوتيوب‬ ‫وتويتر‬
‫من‬ ‫رئيسي‬ ‫بشكل‬ ‫الهيئة‬ ‫واستفادت‬ .‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫ومستخدمي‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجملتمع‬ ‫وأفراد‬ ‫املتعاملني‬ ‫واقتراحات‬ ‫مالحظات‬ ‫لتلقي‬ ‫كآلية‬ ‫القنوات‬ ‫هذه‬
‫نتج‬ ‫وقد‬ .‫واملتعامل‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫املتبادل‬ ‫املفتوح‬ ‫بالتعلم‬ ‫عليه‬ ‫االصطالح‬ ‫ميكن‬
‫الفنية‬ ‫احللول‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬ ،‫مبتكرة‬ ‫حوارية‬ ‫بيئة‬ ‫القنوات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬
‫الهيئة‬ ‫واستطاعت‬ .‫املتعاملني‬ ‫بخدمات‬ ‫املرتبطة‬ ‫السياسات‬ ‫وصياغة‬ ‫واإلدارية‬
‫بشكل‬ ‫خدماتها‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لقنوات‬ ‫استخدامها‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫وصياغة‬ ،‫والسرعة‬ ‫التنفيذ‬ ‫في‬ ‫الدقة‬ ‫تراعي‬ ‫ملعايير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫وتقدميها‬ ‫ملحوظ‬
‫على‬ )Service Level Agreement( ‫اخلدمة‬ ‫مستوى‬ ‫لقياس‬ ‫اتفاقيات‬
.‫واملساندة‬ ‫الرئيسية‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬ ‫جميع‬ ‫مستوى‬
16   http://www.id.gov.ae/ar/emirates-id/about-emirates-id.aspx
‫فيسبوك‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫صفحة‬ )20( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
to communicate with Emirates ID
...Working for you… Happy to serve you
CHANNELS
14
Call Center
600530003
emiratesiduae
@EmiratesID
emiratesidauthority
SMS2020
ID.ae
wwwwww
@EmiratesID_help
ID card status
ID card shipment
status
Contact Director
General
EmiratesIDUAE
live
chat
Live Chat
Dial
Emirates ID
Authority
221 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 220
:‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تطوير‬ -‫خامسًا‬
‫لجودة‬ ‫عالمية‬ ‫مواصفة‬ ‫وتطبيق‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬
:‫البشرية‬ ‫الموارد‬
‫لتطوير‬ ‫عاملية‬ ‫مواصفة‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫تبنت‬
‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫وترسيخ‬ ‫واملؤسسي‬ ‫الفردي‬ ‫األداء‬
‫امل��وارد‬ ‫في‬ ‫«املستثمرون‬ ‫بـ‬ ‫تسمى‬ ‫املؤسسي‬
‫متكاملة‬ ‫منظومة‬ ‫املواصفة‬ ‫هذه‬ ‫ووفرت‬ .»‫البشرية‬
‫لتحسني‬ ‫املمارسات‬ ‫وأفضل‬ ‫العاملية‬ ‫املعايير‬ ‫من‬
‫وتنمية‬ ‫املوظفني‬ ‫إمكانيات‬ ‫ومضاعفة‬ ‫اإلنتاجية‬
‫مواصفة‬ ‫وتتضمن‬ .‫الوظيفية‬ ‫ومهاراتهم‬ ‫قدراتهم‬
:‫هي‬ ‫آليات‬ ‫تسعة‬ »‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫في‬ ‫«املستثمرون‬
.‫الهيئة‬ ‫باستراتيجية‬ ‫التعريف‬ 	-1
.‫الوظيفي‬ ‫بالوصف‬ ‫التعريف‬ 	-2
‫املستوى‬ ‫على‬ ‫األداء‬ ‫ومؤشرات‬ ‫باألهداف‬ ‫التعريف‬ 	-3
.‫واملؤسسي‬ ‫الفردي‬
.‫الفردية‬ ‫والواجبات‬ ‫باحلقوق‬ ‫التعريف‬ 	-4
‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫املتوافرة‬ ‫اآلليات‬ 	-5
.‫بالهيئة‬
.‫والتطوير‬ ‫التدريب‬ ‫ودور‬ ‫بأهمية‬ ‫التعريف‬ 	-6
.‫بفعالية‬ ‫الوظيفية‬ ‫باملهام‬ ‫القيام‬ ‫كيفية‬ 	-7
.‫املتاحة‬ ‫االتصال‬ ‫قنوات‬ ‫استخدام‬ ‫كيفية‬ 	-8
‫والتحسني‬ ‫التطوير‬ ‫بآليات‬ ‫االلتزام‬ ‫كيفية‬ 	-9
.‫املستمر‬
223 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 222
‫أسلوب‬ ‫اعتماد‬ ‫يتم‬ ‫كما‬ ،‫واإلبداع‬ ‫واملعارف‬ ‫األفكار‬ ‫وتبادل‬ ‫املشاركة‬ ‫مثل‬ ،‫اجلماعي‬
‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫أداء‬ ‫قياس‬ ‫آليات‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ .‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫جلميع‬ ‫الفردي‬ ‫التقييم‬
‫اإلجراءات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫والثنائي‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫منوذجي‬ ‫اتباع‬ ‫في‬ ‫اهتمامها‬ ‫مدى‬ ‫هو‬
‫نحو‬ ‫التصحيحية‬ ‫إجراءاتها‬ ‫بتوجيه‬ ‫اللجان‬ ‫تهتم‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وغال‬ .‫التصحيحية‬
‫املالحظات‬ ‫إزالة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫العمل‬ ‫وآليات‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫السياسات‬
.‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫وتصحيحها‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫اعتماد‬ ‫مت‬ ،‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫ولتحفيز‬
‫الفريق‬ ‫روح‬ ‫وقيم‬ ‫مبادئ‬ ‫وتعزيز‬ ‫اإليجابية‬ ‫الطاقة‬ ‫لبث‬ ‫اخملتلفة‬ ‫التحفيز‬ ‫نظم‬
‫آليات‬ ‫عن‬ ‫واإلشرافية‬ ‫القيادية‬ ‫للفئات‬ ‫وخاصة‬ ‫دورية‬ ‫بتدريبات‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫مصحو‬ ،‫والتعاون‬
‫أكثر‬ ‫والفرق‬ ‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫ومتثل‬ .‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫وإدارة‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫وديناميكيات‬
.‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املوظفني‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬ %20 ‫من‬
:‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫اللجان‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬ ‫إشراك‬
‫وحتريك‬ ‫اإلدارية‬ ‫العملية‬ ‫لتفعيل‬ ‫ومهمة‬ ‫حيوية‬ ‫آلية‬ ‫واللجان‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫تعتبر‬
‫دعم‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫للهيكل‬ ٍ‫مواز‬ ‫عمل‬ ‫هيكل‬ ‫وتشكل‬ ،‫بالهيئة‬ ‫العمل‬ ‫منظومة‬
.‫القرارات‬ ‫صناعة‬ ‫عمليات‬ ‫وإثراء‬ ‫املعلومات‬ ‫وتوفير‬ ،‫اإلدارات‬ ‫بني‬ ‫األفقية‬ ‫االتصاالت‬
‫وتتبع‬ ،‫املوازي‬ ‫الهيكل‬ ‫لهذا‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهرم‬ ‫قمة‬ ‫على‬ 17
‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫جلنة‬ ‫وتأتي‬
‫وجلنة‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫وجلنة‬ ‫اجلودة‬ ‫جلنة‬ ‫مثل‬ ،‫الرئيسية‬ ‫اللجان‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫لها‬
‫االستفادة‬ ‫وتتم‬ .‫اخلدمة‬ ‫مراكز‬ ‫وجلنة‬ ‫اخلدمات‬ ‫تطوير‬ ‫وجلنة‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫احلوكمة‬
‫األداء‬ ‫وقياس‬ ،‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫أعمال‬ ‫وتوثيق‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أدوات‬ ‫من‬
‫ضمن‬ ‫واملبادرات‬ ‫املشروعات‬ ‫تنفيذ‬ ‫إجناز‬ ‫معدالت‬ ‫مثل‬ ،‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫بأداء‬ ‫املرتبط‬
‫العمل‬ ‫بديناميكيات‬ ‫االلتزام‬ ‫ومؤشرات‬ ‫املؤسسي‬ ‫األداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫منظومة‬
.‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬ ‫ومدراء‬ ‫التنفيذيني‬ ‫واملدراء‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫جلنة‬ ‫  تضم‬17
225 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 224
‫التحصيل‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬
:‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫ودعم‬ ‫العلمي‬
‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫متتاز‬
‫لدعم‬ ‫ومشجعة‬ ‫محفزة‬ ‫بيئة‬ ‫بأنها‬
‫وبالتالي‬ .‫العلمي‬ ‫والتحصيل‬ ‫التعليم‬
‫املوظفني‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫تولي‬ ‫الهيئة‬ ‫فإن‬
ً‫ا‬‫انطالق‬ ،ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ً‫ا‬‫وأكادميي‬ ً‫ا‬‫معرفي‬
‫مواردها‬ ‫تنمية‬ ‫بضرورة‬ ‫قناعتها‬ ‫من‬
‫مساعدة‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وتوفير‬ ،‫البشرية‬
.‫واإلبداع‬ ‫والتميز‬ ‫التفوق‬ ‫على‬ ‫كوادرها‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫بتعديل‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬
‫في‬ – ‫املوظفني‬ ‫لتمكني‬ ‫اإلدارية‬ ‫سياساتها‬
‫باجلامعات‬ ‫االلتحاق‬ ‫من‬ - ‫املستويات‬ ‫جميع‬
‫خصصت‬ ‫وقد‬ .‫دراساتهم‬ ‫واستكمال‬
‫في‬ ‫والتطوير‬ ‫للتعليم‬ ‫مالية‬ ‫ا‬ً‫د‬‫بنو‬ ‫الهيئة‬
‫التميز‬ ‫روافد‬ ‫لدعم‬ ‫السنوية‬ ‫ميزانياتها‬
،»Personal Mastery« ‫الذاتي‬
‫امللتحقون‬ ‫موظفوها‬ ‫منها‬ ‫يستفيد‬ ‫التي‬
‫مكافآت‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫التعليم‬ ‫مبؤسسات‬
.‫سنوية‬ ‫مالية‬
227 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 226
:‫والتحفيز‬ ‫التشجيع‬ -‫ا‬ ً‫سادس‬
‫لتكريم‬ ‫السنوية‬ ‫التميز‬ ‫جوائز‬
:‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫لألفراد‬ ‫المتميز‬ ‫األداء‬
‫سنوية‬ ‫جائزة‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أطلقت‬
‫البشرية‬ ‫كوادرها‬ ‫ومكافأة‬ ‫وحتفيز‬ ‫لتكرمي‬
‫لدى‬ ‫اإلبداع‬ ‫ثقافة‬ ‫وصقل‬ ،‫واملبدعة‬ ‫املتميزة‬
‫درجة‬‫ورفع‬،‫املهني‬‫عطائهم‬‫وتعزيز‬،‫موظفيها‬
- ‫اجلائزة‬ ‫هذه‬ ‫وتعكس‬ .‫الهيئة‬ ‫جتاه‬ ‫والئهم‬
‫حرص‬ - 2011 ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫اعتمادها‬ ‫مت‬ ‫التي‬
،‫املتميزين‬ ‫املوظفني‬ ‫جهود‬ ‫تقدير‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬
‫وفرق‬ ‫اللجان‬ ‫في‬ ‫املشاركة‬ ‫على‬ ‫وتشجيعهم‬
‫واالنخراط‬ ،‫فيها‬ ‫املبادرة‬ ‫بزمام‬ ‫واألخذ‬ ،‫العمل‬
‫موظفي‬ ‫وحتفيز‬ ،‫اجملتمعية‬ ‫األنشطة‬ ‫في‬
‫أرقى‬ ‫وتقدمي‬ ،‫إنتاجيتهم‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫املراكز‬
‫الترشيح‬ ‫عمليات‬ ‫ومتر‬ .‫للمتعاملني‬ ‫اخلدمات‬
‫ألفضل‬ ‫وتقييم‬ ‫حتكيم‬ ‫بإجراءات‬ ‫واالختيار‬
‫املتقدم‬ ‫على‬ ‫يتوجب‬ ‫حيث‬ ،‫املتميزة‬ ‫اإلجنازات‬
‫ز‬ّ‫متي‬ ‫على‬ ‫الثبوتية‬ ‫باألدلة‬ ‫مدعم‬ ‫تقرير‬ ‫كتابة‬
‫تطوير‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫عن‬ ‫معيار‬ ‫ومنها‬ ،‫إجنازاته‬
‫عن‬ ‫وكذلك‬ ،‫اآلخرين‬ ‫وتعليم‬ ‫الذاتي‬ ‫تعلمه‬
.)‫الفرق‬ ‫(تعلم‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬
‫السنوي‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫جائزة‬ ‫حفل‬
229 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 228
:18
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫جائزة‬
‫واإلبداع‬ ‫لالبتكار‬ ‫سنوية‬ ‫جائزة‬ ،‫2102م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أطلقت‬
‫وتتضمن‬ .‫اجملتمع‬ ‫وأفراد‬ ‫اجلامعات‬ ‫وطالب‬ ‫والباحثني‬ ‫املؤسسات‬ ‫تستهدف‬ ‫العلمي‬
،)‫املتقدمة‬ ‫الهوية‬ ‫أنظمة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫علمي‬ ‫بحث‬ ‫أفضل‬ ‫(جائزة‬ ‫هما‬ ‫فئتني‬ ‫اجلائزة‬
‫جلنة‬ ‫فيها‬ ‫وتبت‬ ،)‫املتقدمة‬ ‫الهوية‬ ‫أنظمة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تطبيق‬ ‫أفضل‬ ‫و(جائزة‬
‫لتقييم‬ ‫والدوليني‬ ‫احملليني‬ ‫واحملكمني‬ ‫اخلبراء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫تضم‬ ‫ومحايدة‬ ‫مستقلة‬
.‫نقدية‬ ‫وجوائز‬ ‫بدروع‬ ‫رسمي‬ ‫حفل‬ ‫خالل‬ ‫الفائزين‬ ‫تكرمي‬ ‫ويتم‬ .‫املشاركات‬
‫املؤسسات‬ ‫تزود‬ ‫والتي‬ ‫عامليا‬ ‫عليها‬ ‫املتعارف‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫وتعتبر‬
‫مساحة‬ ‫وتوسع‬ ً‫ا‬‫علمي‬ ‫تفيدها‬ )Open Market( ‫املفتوح‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ‫بأبحاث‬
‫من‬ ‫أفضل‬ ‫نتائجها‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫والفنيني‬ ‫للمتخصصني‬ ‫العلمية‬ ‫الرؤية‬
ً‫ا‬‫تنافسي‬ ً‫ا‬‫حقيقي‬ ً‫ا‬‫دعم‬ ‫وتشكل‬ ‫تكلفة‬ ‫وأقل‬ ‫االستشارية‬ ‫بالشركات‬ ‫االستعانة‬
.‫العلمي‬ ‫للمجتمع‬
.218 ‫ص‬ ،‫2102م‬ ‫لعام‬ ‫الهيئة‬ ‫تقرير‬ ‫  راجع‬18
:‫الشهرية‬ ‫المعرفية‬ ‫المسابقات‬
‫بهدف‬ »‫املعرفة‬ ‫«نقل‬ ‫مسابقة‬ ‫بعنوان‬ ‫شهرية‬ ‫مسابقة‬ ‫بتدشني‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬
‫تشجيع‬ ‫على‬ ‫املسابقة‬ ‫وتعتمد‬ .‫واملعارف‬ ‫األفكار‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫املوظفني‬ ‫حتفيز‬
.‫نة‬ّ‫معي‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ ‫مهارة‬ ‫على‬ ‫زمالئهم‬ ‫تدريب‬ ‫أو‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫املوظفني‬
‫على‬ ‫وتنشره‬ ‫عنه‬ ‫وتعلن‬ ‫عمل‬ ‫أفضل‬ ‫وتكرمي‬ ‫باختيار‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫تقوم‬ ‫ثم‬
.‫املوظفني‬ ‫سائر‬
‫اجلوائز‬ ‫توزيع‬ ‫وصور‬ ‫اجلائزة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬
231 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 230
‫التعلم‬ ‫جائزة‬ ‫تأسيس‬
:‫المؤسسي‬
‫للتعلم‬ ‫دولية‬ ‫جائزة‬ ‫الهيئة‬ ‫أطلقت‬
‫كمبادرة‬ 2012 ‫عام‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬
‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬
‫ممارساتها‬ ‫وتشجيع‬ ‫املؤسسي‬
.‫والدولي‬ ‫احمللي‬ ‫املستويني‬ ‫على‬
‫الوعي‬ ‫رف��ع‬ ‫إل��ى‬ ‫اجلائزة‬ ‫وتهدف‬
،‫التطبيقي‬ ‫التعلم‬ ‫مبفهوم‬ ‫العام‬
‫الذين‬ ‫واألفراد‬ ‫اجلهات‬ ‫وتكرمي‬ ‫وتقدير‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفاهيم‬ ‫يطبقون‬
‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫بشكل‬
،‫مؤسستهم‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫وحتسني‬
،‫املستدام‬ ‫التميز‬ ‫إل��ى‬ ً‫ال‬‫وص���و‬
‫لالهتمام‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتشجيع‬
‫كوسيلة‬ ‫املستمر‬ ‫التعلم‬ ‫بقضية‬
‫لتحقيق‬ ‫يتبنونها‬ ‫ومنهجية‬
.‫املنشود‬ ‫والتحسني‬ ‫التطوير‬
233 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 232
‫المجتمعات‬ ‫دعم‬ -‫ا‬ ً‫سابع‬
:‫المعرفية‬
‫في‬ ‫عمل‬ ‫بأوراق‬ ‫والمشاركة‬ ‫التنظيم‬
:‫والندوات‬ ‫المؤتمرات‬
‫والندوات‬ ‫املؤمترات‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫حترص‬
،‫عمل‬ ‫بأوراق‬ ‫فيها‬ ‫واملشاركة‬ ،‫والدولية‬ ‫احمللية‬
‫أفضل‬ ‫على‬ ‫ل�اع‬�‫واالط‬ ‫�ارف‬�‫�ع‬�‫امل‬ ‫تبادل‬ ‫بهدف‬
‫قامت‬ ‫وقد‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ودعم‬ ‫املمارسات‬
‫متعددة‬ ‫دولية‬ ‫منظمات‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الهيئة‬
‫مؤمتراتها‬ ‫لتنظيم‬ ‫األوروبي‬ ‫واالحتاد‬ ‫املتحدة‬ ‫كاألمم‬
‫وساهمت‬ .‫الدولة‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫املعرفية‬ ‫وندواتها‬
‫واملوظفني‬ ‫األفراد‬ ‫مدارك‬ ‫توسيع‬ ‫في‬ ‫األنشطة‬ ‫هذه‬
‫معدالت‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وساعدها‬ ،‫العمل‬ ‫وفرق‬
‫بشكل‬ ‫والتطوير‬ ‫اإلبداع‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫ملحوظة‬ ‫منو‬
.‫مستمر‬
‫الهيئة‬ ‫فيها‬ ‫شاركت‬ ‫التي‬ ‫والندوات‬ ‫واملعارض‬ ‫املؤمترات‬
235 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 234
:)‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫(منتديات‬ ‫العمل‬ ‫ورش‬
‫التابع‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫اإلمارات‬ ‫مركز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫م‬ ّ‫تنظ‬
‫ّز‬‫ك‬‫تتر‬ ‫حيث‬ ،‫الهيئة‬ ‫ومدراء‬ ‫لقيادات‬ ‫تفاعلية‬ ‫عمل‬ ‫ورش‬ ‫سنوية‬ ‫ربع‬ ‫بوتيرة‬ ‫لها‬
‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫تطوير‬ ‫للهيئة‬ ‫تضمن‬ ‫ممنهجة‬ ‫خطط‬ ‫وضع‬ ‫سبل‬ ‫حول‬ ‫النقاشات‬
‫هذا‬ ‫مؤشرات‬ ‫قياس‬ ‫آليات‬ ‫وحتديد‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫خططها‬ ‫يخدم‬ ‫مبا‬ ‫املؤسسي‬
‫على‬ ‫وبالتالي‬ ،‫وموظفيها‬ ‫وقياداتها‬ ‫املؤسسة‬ ‫ثقافة‬ ‫على‬ ‫وانعكاسه‬ ،‫التطوير‬
‫مهنية‬ ‫بطريقة‬ ‫الورش‬ ‫تلك‬ ‫وتدار‬ .‫معها‬ ‫املتعاملني‬ ‫ورضا‬ ‫وخدماتها‬ ‫أدائها‬
‫دولية‬ ‫شخصيات‬ ‫لها‬ ‫ويدعى‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ومفاهيم‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬
.‫وأطروحاتهم‬ ‫عروضهم‬ ‫لتقدمي‬ ‫ومتخصصة‬
:‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عن‬ ‫سنوي‬ ‫دولي‬ ‫مؤتمر‬ ‫تنظيم‬
‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫دولي‬ ‫مؤمتر‬ ‫أول‬ 2012 ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أطلقت‬
‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫بهدف‬ ،‫إفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫نوعه‬
‫الداخلية‬ ‫بالثقافة‬ ‫االرتقاء‬ ‫وكيفية‬ ،)‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫وممارسات‬ ‫مفاهيم‬
‫كسبيل‬ »‫املستمر‬ ‫املؤسسي‬ ‫«التعلم‬ ‫وممارسات‬ ‫مفاهيم‬ ‫وتطبيق‬ ‫للمؤسسات‬
.»‫املتعلمة‬ ‫«احلكومات‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫تدعم‬ »‫متعلمة‬ ‫«مؤسسات‬ ‫لقيام‬
‫التعلم‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫واملؤثرين‬ ‫واملتخصصني‬ ‫اخلبراء‬ ‫أهم‬ ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫املؤمتر‬ ‫ويستضيف‬
،)‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫وممارسات‬ ‫مفاهيم‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫بهدف‬ ،‫املؤسسي‬
‫إطار‬ ‫في‬ ‫ممارساتهم‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫جتاربهم‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫فرصة‬ ‫وتوفير‬
.‫املرجعية‬ ‫املقارنات‬
‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫األول‬ ‫املؤمتر‬ ‫في‬ ‫متحدثا‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفسور‬‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫األول‬ ‫املؤمتر‬ ‫في‬ ‫متحدثا‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفسور‬
237 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 236
‫الترفيهي‬ ‫التعلم‬ ‫مقهى‬
:‫الذهني‬ ‫العصف‬ ‫وجلسات‬
‫«مقهى‬ ‫مفهوم‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫طبقت‬
‫يعد‬ ‫والذي‬ )knowledge cafe( »‫التعلم‬
‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وحديث‬ً‫ا‬‫ومبتكر‬ً‫ا‬‫ترفيهي‬ً‫ا‬‫أسلوب‬
‫األساليب‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫ويرتكز‬ ،‫اجلماعي‬ ‫املؤسسي‬
‫والدورات‬ ‫العمل‬ ‫وورش‬ ‫الندوات‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬
‫أسلوب‬ ‫استبدال‬ ‫في‬ ‫املفهوم‬ ‫ويتمثل‬ .‫التدريبية‬
‫على‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫بإلقائها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫احملاضرات‬
‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫حواري‬ ‫بأسلوب‬ ،‫احلدث‬ ‫في‬ ‫املشاركني‬
‫ومناقشة‬ ‫املوضوع‬ ‫تناول‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫جميع‬ ‫إشراكهم‬
‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫في‬ ‫ليساهموا‬ ،‫جوانبه‬ ‫مختلف‬
‫الترفيه‬ ‫إلى‬ ‫مييل‬ ‫جو‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫املتعلقة‬ ‫األسئلة‬
‫لهذا‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫ويتم‬ .‫الرسمي‬ ‫اجلانب‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫أكثر‬
‫املشاركني‬ ‫تقسيم‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫احلديث‬ ‫األسلوب‬
‫متجانسة‬ ‫عمل‬ ‫فرق‬ ‫إلى‬ ‫الندوة‬ ‫أو‬ ‫الورشة‬ ‫في‬
‫طرح‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫جميع‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ ‫شريطة‬
،‫الذهني‬ ‫العصف‬ ‫بأسلوب‬ ‫ومناقشتها‬ ‫األفكار‬
‫تدور‬ ‫التي‬ ‫واحلوارات‬ ‫األطروحات‬ ‫جميع‬ ‫توثيق‬ ‫ويتم‬
‫الفرق‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫ثم‬ ‫اجللسات‬ ‫خالل‬
‫التواصل‬ ‫ومواقع‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املوقع‬ ‫على‬ ‫وإتاحتها‬
.‫االجتماعي‬
239 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 238
:‫الشراكات‬ ‫بناء‬ -‫ثامنًا‬
:‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬
‫واملعاهد‬ ‫احمللية‬ ‫اجلامعات‬ ‫من‬ ٍ‫د‬‫عد‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقيات‬ ‫عدة‬ ‫بتوقيع‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬
‫عائد‬ ‫لتحقيق‬ .‫ملوظفيها‬ ‫دراسية‬ ‫ومنح‬ ‫وتعليم‬ ‫تدريب‬ ‫فرص‬ ‫لتوفير‬ ،‫الدولية‬
‫شراكات‬ ‫بناء‬ ‫الهيئة‬ ‫استطاعت‬ ‫كما‬ .‫واملعرفي‬ ‫العلمي‬ ‫حتصيلهم‬ ‫على‬ ‫إيجابي‬
‫في‬ ‫شارك‬ ‫عمل‬ ‫أوراق‬ ‫وتقدمي‬ ‫أبحاث‬ ‫إنتاج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬
‫السنوات‬ ‫في‬ ‫مرموقة‬ ‫دولية‬ ‫مؤسسات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫نشرها‬ ‫ومت‬ ،‫موظفوها‬ ‫إعدادها‬
.‫وغيرها‬ ‫اإلمارات‬ ‫وجامعة‬ ‫إنسياد‬ ‫جامعة‬ ‫مثل‬ ‫املاضية‬
:‫المتخصصة‬ ‫المهنية‬ ‫الجمعيات‬ ‫في‬ ‫االشتراك‬
‫علمية‬ ‫مؤسسات‬ ‫تتبع‬ ‫متنوعة‬ ‫إلكترونية‬ ‫معرفية‬ ‫مكتبات‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫تشترك‬
‫والتميز‬ ‫واجلودة‬ ‫واالستراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫عاملية‬ ‫ومهنية‬
‫على‬ ‫واطالعهم‬ ‫موظفيها‬ ‫ومعارف‬ ‫خبرات‬ ‫تعزيز‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ،‫والتكنولوجيا‬
‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫وتنظر‬ .‫اجملاالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العاملية‬ ‫والتقنيات‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬
‫تشكيل‬ ‫وتعيد‬ ،‫ملوظفيها‬ ‫الذهني‬ ‫النموذج‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫ميكنها‬ ‫كأدوات‬ ‫املكتبات‬
‫مبا‬ ‫العمل‬ ‫وآليات‬ ‫أساليب‬ ‫حول‬ ‫لديهم‬ ‫األساسية‬ ‫واالفتراضات‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬
.)Personal Mastery( ‫الذاتي‬ ‫والتميز‬ ‫التطوير‬ ‫يدعم‬
‫املتخصصة‬ ‫املهنية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫في‬ ‫االشتراك‬ )31( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
241 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 240
‫الحكومي‬ ‫القطاعين‬ ‫مع‬ ‫الشراكات‬ ‫بناء‬
:‫والخاص‬
‫لتعزيز‬ ‫التفاهم‬ ‫ومذكرات‬ ‫االتفاقيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الهيئة‬ ‫وقعت‬
‫املعارف‬ ‫تبادل‬ ‫بهدف‬ ،‫واخلاص‬ ‫احلكومي‬ ‫القطاعني‬ ‫مع‬ ‫الشراكات‬
‫وكذلك‬ ،‫التخصصية‬ ‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫والتعلم‬ ‫الفهم‬ ‫قدرات‬ ‫وتطوير‬
‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫مشتركة‬ ‫مشروعات‬ ‫بلورة‬ ‫في‬
‫الهيئة‬ ‫تبرمها‬ ‫التي‬ ‫العقود‬ ‫تنص‬ ‫كما‬ .‫للشركاء‬ ‫االستراتيجية‬
.‫واملعلومات‬ ‫املعارف‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ ‫بنود‬ ‫على‬ ‫املوردين‬ ‫مع‬
‫جللب‬ ‫مهم‬ ‫مصدر‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫وتنظر‬
‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ .‫لها‬ ‫جديدة‬ ‫وخبرات‬ ‫ومعارف‬ ‫معلومات‬
‫واألفكار‬ ‫اإلبداعية‬ ‫املقترحات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫وتنفيذ‬ ‫بتسجيل‬
‫ملثل‬ ‫نتيجة‬ ‫تولدت‬ ‫والتي‬ ‫التكنولوجي‬ ‫اجملال‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫اجلديدة‬
.‫الشراكات‬ ‫هذه‬
243 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 242
245 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 244
‫سيمفونية‬ ‫تحقيق‬
:‫والمتوازن‬ ‫المتناغم‬ ‫األداء‬
‫أن‬‫مالحظة‬‫ميكن‬‫فإنه‬،‫للهوية‬‫اإلمارات‬‫هيئة‬‫جتربة‬‫إلى‬‫بالنظر‬
‫وممارسات‬ ‫مفاهيم‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫نشط‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫لعب‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬
‫شك‬ ‫وال‬ .‫املؤسسية‬ ‫منظومتها‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫مستوى‬ ‫على‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫ورغبتها‬ ‫القيادة‬ ‫التزام‬ ‫أن‬
‫وركائزه‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مبفهوم‬ ‫ووعيها‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
‫التفوق‬ ،‫الذهني‬ ‫والنموذج‬ ،‫املشتركة‬ ‫(الرؤية‬ ‫وهي‬ ‫اخلمس‬
،)‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫والتفكير‬ ،‫اجلماعي‬ ‫والتعلم‬ ،‫الذاتية‬ ‫والبراعة‬
،‫إليه‬ ‫املشار‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫عمله‬ ‫بآليات‬ ‫ومعرفتها‬
‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫مؤسسية‬ ‫منظومة‬ ‫أية‬ ‫وفعالية‬ ‫جناح‬ ‫سر‬ ‫هي‬
.‫متعلمة‬ ‫مؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬
- ‫األوسع‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬ - ‫منظومة‬ ‫أو‬ ‫مؤسسة‬ ‫أية‬ ‫أن‬ ‫واحلقيقة‬
‫للموجودات‬ ‫وتفهمهم‬ ‫إدراكهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أعضاؤها‬ ‫سيتعلم‬
‫تساوى‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ،‫املعلنة‬ ‫ال‬ ‫املطبقة‬ ‫الضمنية‬ ‫احلقيقية‬ ‫املعرفية‬
»‫املرور‬ ‫«منظومة‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫وميكننا‬ .‫الضمني‬ ‫مع‬ ‫املعلن‬
- ‫املرورية‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫املعلن‬ ‫أن‬ ‫فاملعتاد‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬
‫هذه‬ ‫(أعضاء‬ ‫السائقني‬ ‫التزام‬ ‫يوجب‬ - ‫الدولة‬ ‫قانون‬ ‫حسب‬
،‫الناس‬ ‫عامة‬ ‫به‬ ‫يلتزم‬ ‫فما‬ .‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ )‫املنظومة‬
‫ال‬ ‫مبا‬ ً‫ا‬‫التزام‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫لآلخرين‬ ً‫ا‬‫ملزم‬ ‫سيكون‬
‫األفقي‬ ‫بالتعلم‬ ‫وصفه‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ .‫اآلخرون‬ ‫به‬ ‫يلتزم‬
.)Horizontal Learning(
247 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 246
‫التابعة‬ ‫والفرق‬ ‫واللجان‬ ‫العليا‬ ‫اللجنة‬ ‫بني‬ ‫االتصال‬ ‫آلية‬ ‫يوضح‬ )22( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
.‫العليا‬ ‫اللجنة‬ ‫من‬ ‫وموقعهم‬ ‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫رؤساء‬ ‫عضوية‬ ‫وتبني‬
ً‫ا‬‫أفقي‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫وتنامي‬ ‫إدارة‬ ‫مسارات‬ ‫يوضح‬ )23( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫كونها‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫اللجنة‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫وتتمثل‬ ،‫ببعض‬ ‫بعضهم‬ ‫اللجان‬ ‫أعضاء‬ ‫بني‬
‫والدعم‬ ‫اخلالفات‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مبا‬ ‫والتكامل‬ ‫والتناغم‬ ‫التنظيم‬ ‫مصدر‬ ‫هي‬
.‫ورقابتها‬ ‫وتكليفها‬ ‫الفرق‬ ‫تلك‬ ‫بتشكيل‬ ‫تقوم‬ ‫كما‬ ،‫والتقييم‬
‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫احلقيقية‬ ‫الضمنية‬ ‫املعارف‬ ‫من‬ ‫العاملون‬ ‫يتعلم‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫املؤسسات‬ ‫وفي‬
‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫له‬ ‫االنتباه‬ ‫يوجب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ .‫الطبيعية‬ ‫األفقية‬ ‫التواصل‬ ‫عملية‬
‫تعلمية‬ ‫طبيعة‬ ‫ستولد‬ ‫فإنها‬ ،‫ومنظمة‬ ‫مبرمجة‬ ‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫حال‬ ‫وفي‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عادة‬ ‫تدرك‬ ‫ال‬ ‫املؤسسات‬ ‫فإن‬ ،‫األغلب‬ ‫وفي‬ .‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫عشوائية‬
‫وبالتالي‬ ،‫منضبطة‬ ‫وغير‬ ‫عشوائية‬ ‫بطريقة‬ ‫لتحدث‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫وتترك‬ ،‫األمور‬
‫والتميز‬ ‫التنافسية‬ ‫توفر‬ ‫وال‬ ‫بطيئة‬ ‫ستكون‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وغال‬ ،‫ضارة‬ ‫أو‬ ‫مفيدة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
.‫املنشود‬
‫منظومة‬ ‫فركزت‬ ،‫املنحى‬ ‫بهذا‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫اهتم‬ ‫وقد‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تسريع‬ ‫بهدف‬ ‫املوازي‬ ‫الهيكل‬ ‫مفهوم‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫القيادة‬
‫وأن‬ ،‫الفرق‬ ‫لتعلم‬ ‫وحتصيل‬ ‫ناجت‬ ‫هو‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫وأدرك‬ .‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫اللجان‬
‫الفرق‬ ‫في‬ ‫فالتعلم‬ ،‫املنظور‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ .‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫وحصيلة‬ ‫ناجت‬ ‫هو‬ ‫الفرق‬ ‫تعلم‬
‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫بني‬ ‫وتتم‬ ،‫أنفسهم‬ ‫الفرق‬ ‫أعضاء‬ ‫بني‬ ‫تتم‬ ‫أفقية‬ ‫تعلم‬ ‫عملية‬ ‫هو‬
‫التي‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫جلنة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الكلية‬ ‫صورتها‬ ‫في‬ ‫تتكامل‬ ‫ثم‬ ،‫ببعض‬ ‫بعضها‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تسلسل‬ ‫التالية‬ ‫األشكال‬ ‫وتوضح‬ .‫اخملتلفة‬ ‫اللجان‬ ‫أعمال‬ ‫تتابع‬
.‫املفهوم‬ ‫لهذا‬ ً‫ا‬‫وفق‬
:‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫داخل‬ ‫التعلم‬ ‫آلية‬ ‫يوضح‬ )21( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
-
‫الفريق‬ ‫داخل‬ ‫التعلم‬ ‫آلية‬ )21( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
-- -
-- -
‫اخملتلفة‬ ‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫بني‬ ‫وانتقاله‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ )22( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
ً‫ا‬‫وعمودي‬ ً‫ا‬‫أفقي‬ ‫املتناغم‬ ‫التعلم‬ ‫سيمفونية‬ ‫حتقيق‬ )23( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
249 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 248
‫نتيجة‬ ‫المحققة‬ ‫والنتائج‬ ‫المستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫أهم‬
:‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تطبيقات‬
‫متكينها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫محوري‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫كان‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫تؤكد‬
‫إنتاجيتها‬ ‫مضاعفة‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫فقد‬ .‫االستراتيجية‬ ‫مستهدفاتها‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬
‫التوسعات‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫واملالي‬ ‫الذاتي‬ ‫االكتفاء‬ ‫وحتقيق‬ ،‫أضعاف‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
‫على‬ ‫االستراتيجية‬ ‫نتائجها‬ ‫وتعزيز‬ ‫اخلطة‬ ‫تطبيق‬ ‫صاحبت‬ ‫التي‬ ‫الرأسمالية‬
‫املوظفني‬ ‫رضا‬ ‫مستويات‬ ‫حتسني‬ ‫استطاعت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ .‫واخلدمات‬ ‫العمليات‬ ‫صعيد‬
‫احمللية‬ ‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫حتصد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ومتكنت‬ ،‫ملفت‬ ‫بشكل‬ ‫واملتعاملني‬
.‫وجيزة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫والدولية‬
‫هذه‬ ‫بتحقيق‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫قامت‬ ‫كيف‬ ‫نتفهم‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬
‫وكيف‬ ‫وجيز؟‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫ومعقدة‬ ‫صعبة‬ ‫حتديات‬ ‫جتاوز‬ ‫استطاعت‬ ‫وكيف‬ ‫اإلجنازات؟‬
‫التغيير؟‬ ‫هذا‬ ‫وتنفيذ‬ ‫استيعاب‬ ‫من‬ ‫مكنتها‬ ،‫الذاتية‬ ‫قدراتها‬ ‫في‬ ‫تغييرات‬ ‫أحدثت‬
‫املؤسسة‬ ‫قدرة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫وتعزيز‬ ‫تسهيل‬ ‫أن‬ ‫الهيئة‬ ‫ترى‬
‫عليهم‬ ‫به‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وما‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫كينونة‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫موظفيها‬ ‫إشراك‬ ‫على‬
.‫واملؤسسي‬ ‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫حتسني‬ ‫من‬
‫بل‬ ،‫سريعة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ذاتها‬ ‫التعلم‬ ‫مسيرة‬ ‫أن‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وترى‬
،‫الفرق‬ ‫تعلم‬ ‫دور‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ويأتي‬ ،‫للموظف‬ ‫الذهني‬ ‫النموذج‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫يجب‬
‫تعليمية‬ ‫دورات‬ ‫خالل‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫وتتم‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫يصب‬ ‫ثم‬
‫أكثر‬ ‫التالية‬ ‫الدورة‬ ‫تكون‬ –ً‫ال‬‫مث‬ – ‫تعليمية‬ ‫دورة‬ ‫انتهت‬ ‫فكلما‬ ،‫ومتتالية‬ ‫ممنهجة‬
‫التعليمية‬ ‫الدورات‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫أي‬ .‫أفضل‬ ‫نتيجتها‬ ‫تكون‬ ‫وبالتالي‬ ،‫وسرعة‬ ‫إيجابية‬
‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫في‬ ‫والنمو‬ ‫والنضح‬ ‫التكامل‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املتتالية‬
‫املشكالت‬ ‫وعالج‬ ‫واستيعاب‬ ‫والتطوير‬ ‫التغيير‬ ‫إحداث‬ ‫على‬ ‫أسرع‬ ‫بقدرات‬ ‫يعود‬ ‫مما‬
.‫أكبر‬ ‫وكفاءة‬ ‫بسرعة‬
251 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 250
‫الخالصة‬
‫والتوصيات‬
253 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 252
‫الذاتية‬ ‫املعارف‬ ‫تصنيع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫(امتالك‬ ‫في‬ ‫واملتمثلة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
.)‫اجلديدة‬ ‫واملؤسسية‬
‫للمنافسة‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫تؤهل‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ،)‫(القدرة‬ ‫هذه‬ ‫امتالك‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬
‫أن‬ ‫وخاصة‬ ،‫املستويات‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسية‬ ‫الريادة‬ ‫وحتقيق‬ ‫العاملية‬
‫أم‬ ‫كانت‬ ‫حكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫قاسية‬ ‫باتت‬ ‫اليوم‬ ‫املنافسة‬
‫حتى‬ً‫ا‬‫ضروري‬ً‫ا‬‫أمر‬ ‫أصبح‬ ‫واستمراريته‬ ‫األداء‬ ‫تفوق‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫ال‬ ‫أم‬ ‫للربح‬ ‫هادفة‬ ،‫خاصة‬
‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫وخاصة‬ ‫خدماتها‬ ‫تقدمي‬ ‫حتتكر‬ ‫التي‬ ‫للمؤسسات‬
.‫وتقديرهم‬ ‫متعامليها‬ ‫إرضاء‬ ‫نستهدف‬ ‫التي‬
‫على‬ ‫املعلوماتي‬ ‫واالنفتاح‬ ‫العوملة‬ ‫تأثير‬ ‫مدى‬ ‫تفهم‬ ‫اليوم‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫وسيكون‬
‫عام‬ ‫اجتاه‬ ‫وجود‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫املتعاملني‬ ‫ومطالبات‬ ‫وتوقعات‬ ‫تطلعات‬ ‫زيادة‬ ‫استمرار‬
‫القرية‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫العاملية‬ ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫واندماجها‬ ‫الشعوب‬ ‫لتقارب‬
‫جناعة‬ ‫حول‬ ‫الدول‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫اجملتمعات‬ ‫توقعات‬ ‫سقف‬ ‫يرفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الصغيرة‬
‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫يعيشونها‬ ‫التي‬ ‫احلياة‬ ‫سر‬ُ‫ي‬ ‫ومدى‬ ‫احلكومية‬ ‫اخلدمات‬
.‫وتنافسي‬ ‫عاملي‬ ‫بشكل‬
‫وسعادة‬ ‫رضا‬ ‫لقياس‬ ‫مؤشرات‬ ‫أطلقت‬ ‫قد‬ ‫والعاملية‬ ‫احمللية‬ ‫احلكومات‬ ‫أن‬ ‫وجند‬
‫حتى‬ ‫احلكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫خدمات‬ ‫بتطوير‬ ‫االهتمام‬ ‫ضرورة‬ ‫ح‬ ّ‫يوض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الشعوب‬
‫املتعامل‬ ‫فثقة‬ .‫االهتمام‬ ‫هذا‬ ‫تستحق‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫طموحات‬ ‫حتقق‬
‫اخلدمة‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫بتصوراته‬ ‫مرتبطة‬ ‫باتت‬ ‫اليوم‬ ‫احلكومي‬ ‫اجلهاز‬ ‫مع‬ ‫العربي‬
‫من‬ ‫املرجوة‬ ‫الفائدة‬ ‫لتحقيق‬ ‫فيها‬ ‫املواطنون‬ ‫يتطلع‬ ‫حيث‬ ،‫احلياتية‬ ‫وضروراتها‬
.‫شعوبها‬ ‫إسعاد‬ ‫نحو‬ ‫احلكومات‬ ‫لتوجهات‬ ‫والطبيعي‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬
‫بشكل‬ ‫احلكومية‬ ‫خدماته‬ ‫ى‬ّ‫تلق‬ ‫لو‬ ‫سيتمنى‬ ‫عربي‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ،‫هنا‬ ‫ومن‬
‫الوزارات‬ ‫ومقرات‬ ‫احلكومية‬ ‫املرافق‬ ‫زيارة‬ ‫في‬ ‫إرهاقه‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ،»‫و«ذكي‬ ‫وسريع‬ ‫آني‬
.‫معني‬ ‫إجراء‬ ‫إلنهاء‬ ‫والهيئات‬ ‫والبلديات‬
:‫والتوصيات‬ ‫الخالصة‬
:‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫ملخص‬
‫عدة‬ ‫ضمن‬ ‫يتم‬ )‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫أن‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فصول‬ ‫عبر‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫لنا‬ ّ‫ين‬‫يتب‬
.‫مستويني‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ،‫مراحل‬
‫األخطاء‬ ‫بتصحيح‬ ‫التعلم‬ ‫ينحصر‬ ‫حيث‬ ،)‫الفعل‬ ‫بـ(رد‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫يرتبط‬
‫وهو‬ ،‫حصولها‬ ‫عدم‬ ‫لضمان‬ ‫اجلذري‬ ‫سببها‬ ‫حتديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مشكالت‬ ‫ومعاجلة‬
‫ضروري‬ ‫وهو‬ ،)Single Learning Loop( ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫بنموذج‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬
.‫اإلدارية‬ ‫املستويات‬ ‫لكافة‬
Double Learning( ‫الثنائي‬ ‫التعلم‬ ‫منوذج‬ ‫في‬ ‫فيتمثل‬ ،‫الثاني‬ ‫املستوى‬ ‫أما‬
‫من‬ ‫أسبابها‬ ‫وحتليل‬ ‫واملشاكل‬ ‫النتائج‬ ‫مراجعة‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ،)Loop
.‫املؤسسة‬ ‫تتبعها‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫ماهية‬ ‫ووفق‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الناحية‬
/‫شحنة‬ ‫استالم‬ ‫برفض‬ ‫ما‬ ‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫قيام‬ ‫عند‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬
)‫األحادي‬ ‫(التعلم‬ ‫منوذج‬ ‫فإن‬ ،‫واختبارها‬ ‫فحصها‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫موردة‬ ‫بضائع‬
‫تلك‬ ‫توريد‬ ‫في‬ ‫كسبب‬ ‫تشخيصه‬ ‫بعد‬ ‫د‬ّ‫املور‬ ‫لتغيير‬ ً‫ا‬‫حتم‬ ‫القرار‬ ‫صانع‬ ‫سيقودن‬
‫لتعديل‬ ‫القرار‬ ‫صانع‬ ‫فسيقود‬ )‫الثنائي‬ ‫(التعلم‬ ‫منوذج‬ ‫أما‬ .‫املرفوضة‬ ‫البضاعة‬
‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫لوصوله‬ ‫وأدت‬ ‫املورد‬ ‫هذا‬ ‫اختيار‬ ‫مبوجبها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬
.‫والتوريد‬ ‫التعاقد‬
‫مختلف‬ ‫في‬ )‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫تعميق‬ ‫أهمية‬ ،‫املذكور‬ ‫املثال‬ ‫ح‬ ّ‫ويوض‬
‫احلديثة‬ ‫اإلدارية‬ ‫العلوم‬ ‫سيتقدم‬ ‫أنه‬ ‫نرى‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫ومكانة‬ ،‫املؤسسات‬ ‫أنواع‬
‫السريع‬ ‫التطور‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫لدوره‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫وذلك‬ .)‫الشاملة‬ ‫(اجلودة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬
‫لتطوير‬ ‫اليوم‬ ‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يحتاجها‬ ‫راسخة‬ ‫قواعد‬ ‫على‬ ‫واملبني‬ ،‫والعملي‬
‫أهداف‬ ‫أهم‬ ‫لتحقيق‬ً‫ال‬‫وصو‬ ،‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫لتكون‬ ،‫مؤسساته‬
255 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 254
‫الختامية‬ ‫التوصيات‬
‫العربية‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫دور‬ :ً‫ال‬‫أو‬
‫مبفهوم‬ ‫االرتقاء‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫جديدة‬ ‫آليات‬ ‫بتطوير‬ ‫وقياداتها‬ ‫املؤسسات‬ ‫التزام‬ 	.1
‫قمة‬ ‫في‬ ‫واضعة‬ ،‫احلالي‬ ‫عصرنا‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫وتنسجم‬ ،‫املؤسسي‬ ‫العمل‬
.‫والداخليني‬ ‫اخلارجيني‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫حتقيق‬ ‫وأهدافها‬ ‫أولوياتها‬
،‫وخبرة‬ ‫بحث‬ ‫لبيوت‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫احلكومية‬ ‫وغير‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫حتويل‬ 	.2
‫عمره‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يقضي‬ ‫اجلهات‬ ‫بتلك‬ ‫العامل‬ ‫فاملواطن‬ .‫تعلم‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ّم‬‫ل‬‫ع‬ُ‫ت‬
‫باملعاهد‬ ‫الدراسة‬ ‫أثناء‬ ‫يقضيه‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬ ‫لثالثة‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫فترة‬ ‫وهي‬ ،‫فيها‬
.‫التعليمية‬
‫للمراحل‬ ‫ومكمل‬ ٍ‫مساو‬ ‫بدور‬ ‫األعمال‬ ‫ومؤسسات‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫نهوض‬ 	.3
‫باملوارد‬ ‫االستثمار‬ ‫مبهمة‬ ‫قيامها‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫للمواطن‬ ‫األولى‬ ‫التعليمية‬
‫قيادة‬ ‫عليها‬ ‫سيكون‬ ‫التي‬ ‫والكفاءات‬ ‫العقول‬ ‫إلنتاج‬ ً‫ا‬‫مصنع‬ ‫لتكون‬ ‫البشرية‬
‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫املساعي‬ ‫ومساندة‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫مبا‬ ،‫باملستقبل‬ ‫املؤسسات‬ ‫هذه‬
.‫احلكومية‬ ‫واخلدمات‬ ‫املمارسات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫املستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬
‫إلى‬ ‫حتولها‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫مبا‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ )‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫مفاهيم‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ 	.4
‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫املساعي‬ ‫ويساند‬ ،‫املتعلمة‬ ‫احلكومة‬ ‫بناء‬ ‫ويدعم‬ ‫ذكية‬ ‫مؤسسات‬
.‫احلكومية‬ ‫واخلدمات‬ ‫املمارسات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫واالستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬
‫القدرات‬ ‫لبناء‬ ،)‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫فكر‬ ‫اتباع‬ ‫إلى‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫دعوة‬ 	.5
‫مستهدفاتها‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫لتتمكن‬ ،‫واملؤسسي‬ ‫البشري‬ ‫لرأسمالها‬ ‫الفردية‬
‫نطاق‬ ‫في‬ ‫واإلبداع‬ ‫االبتكار‬ ‫إلى‬ ‫والوصول‬ ،‫خدماتها‬ ‫وتطوير‬ ‫بأدائها‬ ‫واالرتقاء‬
‫البشرية‬ ‫والتنمية‬ ‫التدريب‬ ‫مفاهيم‬ ‫فصل‬ ‫وجوب‬ ‫إلى‬ ‫واالنتباه‬ ،‫احلكومي‬ ‫عملها‬
‫كخيار‬ ‫املفهوم‬ ‫لهذا‬ ‫التحول‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫وتب‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫عن‬ ‫التقليدية‬
.‫استراتيجي‬
‫العلمية‬ ‫املكتبة‬ ‫إلغناء‬ ‫الناجحة‬ ‫اإلدارية‬ ‫التجارب‬ ‫وتوثيق‬ ‫الدراسات‬ ‫نشر‬ 	.6
،‫الواقعية‬ ‫العربية‬ ‫والتجارب‬ ‫والثقافة‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫إداري‬ ‫مبحتوى‬ ‫العربية‬
.‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫املعرفة‬ ‫لنشر‬ ‫كدروس‬ ‫واتخاذها‬
‫هذا‬ .‫التغيير؟‬ ‫نقود‬ ‫فكيف‬ ،‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫بضرورة‬ ‫واعتقدنا‬ ‫آمنا‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ،‫ولكن‬
‫ونحن‬ .‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تأليف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫اإلجابة‬ ‫نحاول‬ ‫الذي‬ ‫األهم‬ ‫السؤال‬ ‫هو‬
‫سيشكل‬ ،‫ونظرياته‬ ‫وأدواته‬ ‫أدبياته‬ ‫وله‬ ‫معروف‬ ‫إداري‬ ‫كعلم‬ )‫(التغيير‬ ‫أن‬ ‫نرى‬
‫كيف‬ :‫السؤال‬ ‫ويبقى‬ .‫والناجح‬ ‫السريع‬ ‫ر‬ّ‫للتغي‬ ‫والضرورية‬ ‫اآلمنة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬
.‫وبنجاح؟‬ ‫السريع‬ ‫التغيير‬ ‫نضمن‬
‫املستقبل‬ ‫الستشراف‬ ‫محاولتنا‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫توصياتنا‬ ‫نطرح‬ ،‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫وعلى‬
‫حاجة‬ ‫من‬ ‫وانطالقا‬ ،‫العربي‬ ‫بالعالم‬ ‫احلتمية‬ ‫والتحسني‬ ‫التطوير‬ ‫مببادرات‬ ‫املفعم‬
‫مع‬ ٍ‫متواز‬ ‫بشكل‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫إلتقان‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسات‬
‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫الذات‬ ‫محور‬ ‫حول‬ ‫للدوران‬ ‫كبير‬ ‫وقت‬ ‫لدينا‬ ‫يوجد‬ ‫فال‬ ،‫التقدم‬ ‫مسيرة‬
‫نحو‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫املضي‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ،‫التوالي‬ ‫على‬ ‫ومعاجلتها‬ ‫املتطلبات‬ ‫لتجزئة‬ ‫وقت‬ ‫لدينا‬
.‫الذاتية‬ ‫القدرات‬ ‫حتسني‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫التطوير‬
‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫واملهتمني‬ ‫العرب‬ ‫للباحثني‬ ‫نصحنا‬ ‫نقدم‬ ‫التوصيات؛‬ ‫طرح‬ ‫وقبل‬
‫التي‬ ‫املسيرة‬ ‫واستكمال‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫نحو‬ ‫بحوثهم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بتوجيه‬ ‫اإلداري‬ ‫والتطوير‬
‫من‬ ‫مستمر‬ ‫ملشوار‬ ‫بداية‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫نتمنى‬ ‫الذي‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫وضع‬ ‫عند‬ ‫تقف‬ ‫ال‬
‫وتقدم‬ ‫العربية‬ ‫املكتبة‬ ‫تثري‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫والتجارب‬ ‫املفيدة‬ ‫والنظريات‬ ‫البحوث‬
‫التطوير‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫واملتخصصني‬ ‫واملدراء‬ ‫العربية‬ ‫للقيادات‬ ‫تعليمية‬ ‫خدمة‬
.‫اإلداري‬
257 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 256
‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫دور‬ :‫ثانيًا‬
‫والثقافية‬ ‫الفكرية‬ ‫املنظومة‬ ‫لبناء‬ ‫جاهدة‬ ‫تسعى‬ ‫أن‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ‫يجب‬ 	.1
‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫في‬ ‫يتحكم‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الشعوب‬ ‫فكر‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ،‫البشري‬ ‫لرأسمالها‬
.‫تراجعها‬ ‫أو‬ ‫الدول‬
‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،»‫الذكية‬ ‫«احلكومات‬ ‫وبناء‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫االستثمار‬ 	.2
‫في‬ ‫السائدة‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلدارية‬ ‫املفاهيم‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ،‫متعلمة‬ ‫مؤسسات‬
‫عصر‬ ‫ومواكبة‬ ،‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
.‫فيه‬ ‫نعيش‬ ‫الذي‬ ‫الرقمية‬ ‫والشبكات‬ ‫اإلنترنت‬
،‫املعرفي‬ ‫والتحصيل‬ ‫املستمر‬ ‫التعلم‬ ‫وتشجيع‬ ‫ز‬ّ‫التمي‬ ‫ثقافة‬ ‫بنشر‬ ‫االلتزام‬ 	.3
.‫والريادة‬ ‫للتميز‬ ‫املالئمة‬ ‫البيئة‬ ‫وتوفير‬
‫وواجباتهم‬ ‫أدوارهم‬ ‫أهمية‬ ‫حول‬ ‫الشابة‬ ‫الوطنية‬ ‫الكوادر‬ ‫بوعي‬ ‫االرتقاء‬ 	.4
.‫واملهنية‬ ‫واإلنسانية‬ ‫الوطنية‬ ‫ومسؤولياتهم‬
‫وضمان‬ ‫حوكمة‬ ‫ولغايات‬ ،‫الذاتي‬ ‫التعلم‬ ‫لتعزيز‬ ‫مركزية‬ ‫مؤسسة‬ ‫تأسيس‬ 	.5
‫املؤسسة‬ ‫تخضع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذاتي‬ ‫التعلم‬ ‫حاالت‬ ‫إثبات‬ ‫وعلمية‬ ‫وواقعية‬ ‫نزاهة‬
‫(مثل‬ ‫مختلفة‬ ‫ومهنية‬ ‫وحكومية‬ ‫تعليمية‬ ‫جهات‬ ‫يضم‬ ‫مستقل‬ ‫جمللس‬
‫التخرج‬ ‫بعد‬ ‫املستمر‬ ‫بالتعليم‬ ‫لالعتراف‬ ‫تعليمية‬ ‫نقاط‬ ‫ملنح‬ )‫املهنية‬ ‫النقابات‬
.)CPD points( ‫به‬ ‫املعترف‬ ‫والتدريب‬ ‫واإلجنازات‬ ‫العملية‬ ‫باخلبرة‬ ‫واالعتراف‬
259 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 258
‫ملحق‬
‫مؤشرات‬ ‫بعض‬ ‫نتائج‬
‫المرتبطة‬ ‫األداء‬ ‫وقياسات‬
‫المؤسسي‬ ‫بالتعلم‬
261 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 260
:‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫آليات‬ ‫قياسات‬ -ً‫ال‬‫أو‬
‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫واللجان‬ ‫للفرق‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬ )6( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬
‫أثر‬ ‫النتائج‬ ‫ظهر‬ُ‫ت‬ ‫كما‬ ،2013 – 2011 ‫األعوام‬ ‫خالل‬ ‫وإيجابية‬ ‫منطية‬ ‫ر‬ِ‫ظه‬ُ‫ت‬
،)Personal Mastery( ‫الذاتية‬ ‫القدرات‬ ‫لبناء‬ ‫والتعليمي‬ ‫التدريبي‬ ‫االستثمار‬
.‫مقترحاتهم‬ ‫وازدياد‬ ‫املوظفني‬ ‫تفاعل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتضح‬
ً‫ا‬‫فهم‬ ‫يحقق‬ ‫مبا‬ )‫و(نتائجه‬ )‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫(ممكنات‬ ‫قياس‬ ‫بني‬ ‫املؤشرات‬ ‫وتنقسم‬
‫املشاركني‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫تتضح‬ ‫؛‬ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫والنتيجة‬ ‫السبب‬ ‫لعالقات‬ ً‫ا‬‫جيد‬
.‫املشروعات‬ ‫من‬ ‫املتحققة‬ ‫املالية‬ ‫النتائج‬ ‫وحتسن‬ ‫اجلماعي‬ ‫بالعمل‬
95
%10
%10.1
%50
%60.0
5
13
30
%90
%94
%90
%94
18.14
19.34
122
68
-
13.14
-
148.3
%95
%95
%95
%94
%95
%87
%90
%88
%95
%91
46
%5
%4.9
%30
%33.3
2
3
24
%80
%75
%80
%75
4.17
5.69
N/A
N/A
-
3.7
29.55
86.44
%85
%93
%85
%75
%75
%73
%70
%63
%80
%82
68
%8
%7.5
%40
%41.9
3
2
31
%85
%88
%85
%88
-
19.46
N/A
N/A
-
18.19
-
184.8
%95
%94
%85
%88
%80
%91
%80
%86
%85
%90
‫ّجان‬‫ل‬‫وال‬‫للفرق‬‫اجلماعي‬‫العمل‬‫أداء‬‫نتائج‬)6(‫رقم‬‫اجلدول‬
%90
%87.3
%90
%86.7
%90
%87.5
%86.5
%90
%86.9
%90
%87.8
%92
%90
%85
%83.1
%75
%79.4
%80
%77.1
%90
%88.9
%80
%80.2
%90
%91.7
%85
%83.3
%90
%83.3
%80
%86.7
%80
%87.1
%80
%87.1
%86.2
%80
%85.2
%80
%86.7
%80
%89.8
%80
%80.7
-
-
%70
%64.0
%80
%88.3
%70
%67.1
-
-
-
-
-
-
%90
%85.9
%90
%86.7
%90
%85.9
%84.4
%90
%85.3
%90
%85.8
92%
%89.5
%85
%82.3
-
-
%75
%70.5
%90
%86.4
%75
%71.4
%75
%86.4
%75
%80.7
%75
%86.4
‫والتدريب‬‫والتعلم‬‫واإلبداع‬‫املعرفة‬‫يخص‬‫فيما‬‫واملوردين‬‫والشركاء‬‫املوظفني‬‫رأي‬‫دراسات‬‫نتائج‬)7(‫رقم‬‫اجلدول‬
263 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 262
‫الشركاء‬ ‫وممثلي‬ ‫املوظفني‬ ‫رأي‬ ‫قياس‬ ‫دراسات‬ ‫نتائج‬ )7( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ ‫ويوضح‬
‫أظهرت‬ ‫حيث‬ ،‫آرائهم‬ ‫واستطالع‬ ‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫بتلك‬ ‫املشاركني‬ ‫االستراتيجيني‬
‫وأثر‬ ‫العمل‬ ‫منهجيات‬ ‫فعالية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ً‫ا‬‫منو‬ ‫األخيرة‬ ‫الثالث‬ ‫األعوام‬ ‫خالل‬ ‫آراؤهم‬
‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ن‬ ّ‫حتس‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫ّر‬‫ث‬‫أ‬ ‫ما‬ ‫العمل‬ ‫منهجيات‬ ‫وتطوير‬ ‫اإليجابي‬ ‫التدريب‬
‫في‬ ‫ن‬ ّ‫حتس‬ ‫واكبه‬ ‫الشركاء‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫الداخلية‬ ‫العمليات‬
‫سير‬ ‫ن‬ ّ‫«حتس‬ ‫مصطلح‬ ً‫ا‬‫فني‬ ‫ميثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫واملقترحات‬ ‫األفكار‬ ‫تبادل‬ ‫مستويات‬
.»‫وقبولها‬ ‫وتفهمها‬ ‫والرؤى‬ )Ideas Flowability( ‫األفكار‬
265 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 264
:‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫قياس‬ -‫ا‬ً‫ثاني‬
‫إدارة‬ ‫تأثير‬ ‫مدى‬ ‫لقياس‬ ‫مختلفة‬ ‫مؤشرات‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫عملت‬
.‫التالي‬ ‫باجلدول‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫املؤسسي‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫املعرفة‬
‫إجناز‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫قدرة‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫واملعرفة‬ ‫للتعلم‬ ‫الرئيسية‬ ‫النتائج‬ ‫متثلت‬ ‫وقد‬
،‫مستهدفاتها‬ ‫وحتقيق‬ ،2013-2010 ‫االستراتيجية‬ ‫باخلطة‬ ‫املدرجة‬ ‫املشروعات‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وتوفير‬ ‫الذاتية‬ ‫إيراداتها‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫مؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫التحول‬ ‫من‬ ‫ومتكنها‬
.)‫األولى‬ ‫االستراتيجية‬ ‫(الدورة‬ ‫األولى‬ ‫الثالث‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫درهم‬ ‫مليون‬ 500
%80
%84
%83
%73
%77
%77
%81
%80
%90
14
%75
%77
%77
%85
%78
%75
%60
%65
%69
%64
%65
%67
%76
5
%65
%69
%47
%75
%52
%54
%75
%83
%81
%70
%73
%70
%77
%71
%90
12
%70
%73
%55
%63
%61
%61
‫املعرفة‬‫إدارة‬‫نتائج‬)8(‫رقم‬‫اجلدول‬
267 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 266
‫االبتكار‬ ‫إدارة‬ ‫وقياس‬ ‫مؤشرات‬ ‫نتائج‬ -‫ثالثًا‬
:‫واإلبداع‬
‫معارف‬ ‫من‬ ‫مستفيدة‬ ،‫واإلبداع‬ ‫لالبتكار‬ ‫متميزة‬ ‫فكرية‬ ‫منظومة‬ ‫الهيئة‬ ‫طورت‬
‫باملعرفة‬ ‫معنية‬ ‫الستراتيجية‬ ‫تطويرها‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫البشرية‬ ‫مواردها‬ ‫ومهارات‬
.)ً‫ا‬‫سابق‬ ‫اإلشارة‬ ‫متت‬ ‫(كما‬ ‫واإلبداع‬
)Focus Groups( ‫املتخصصني‬ ‫من‬ ‫عمل‬ ‫فرق‬ 2011 ‫منذ‬ ‫الهيئة‬ ‫وشكلت‬
‫وتنميتها‬ ‫وتقييمها‬ ‫األفكار‬ ‫بإدارة‬ ‫تعنى‬ ‫مختلفة‬ ‫مؤسسية‬ ‫مستويات‬ ‫على‬
‫في‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫جهود‬ ‫وساهمت‬ ،‫للتطبيق‬ ‫قابلة‬ ‫ألفكار‬ ‫وحتويلها‬
‫في‬ ‫أسرع‬ ‫معدالت‬ ‫وحتقيق‬ ‫اإلدارية‬ ‫عملياتها‬ ‫لتبسيط‬ ‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫اكتشاف‬
‫املتجدد‬ ‫واإلبداع‬ ‫االبتكار‬ ‫ودعم‬ ،‫املتاحة‬ ‫املوارد‬ ‫واستغالل‬ ،‫التكاليف‬ ‫وخفض‬ ،‫اإلجناز‬
‫للهيئة‬ ‫العام‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫مجمله‬ ‫في‬ ‫انعكس‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫اإلنتاج‬ ‫وجودة‬ ‫التصميم‬ ‫في‬
.‫خلدماتها‬ ‫تقدميها‬ ‫طريقة‬ ‫وفي‬ ‫اإلداري‬ ‫أسلوبها‬ ‫في‬ ‫تنافسية‬ ‫مليزة‬ ‫وحتقيقها‬
‫التقنية‬ ‫اخلدمات‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫اإلبداع‬ ‫استخدام‬ ‫معدالت‬ ‫ر‬ِ‫ظه‬ُ‫ي‬ )9( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
‫أثر‬ ‫املؤشرات‬ ‫تبرز‬ ‫كما‬ ،‫التقنية‬ ‫اخلدمات‬ ‫وحتسني‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫اإلبداع‬ ‫نتائج‬ ‫ويوضح‬
‫التكنولوجيا‬ ‫استغالل‬ ‫جناعة‬ ‫وفي‬ ‫التقني‬ ‫والنضوج‬ ‫النمو‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫التعلم‬
.‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫عند‬
‫إجمالي‬ ‫إلى‬ ‫كنسبة‬ ‫واخلدمات‬ ‫العمليات‬ ‫أمتتة‬ ‫مؤشرات‬ )10( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ ‫ويوضح‬
‫اخلدمات‬ ‫نسب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ودور‬ ،‫اخلارجيني‬ ‫املتعاملني‬ ‫وخدمات‬ ‫العمليات‬
.‫املستحدثة‬ ‫اإللكترونية‬
%59
%60
%63
%57
%67
%65
%63
%58
%70
%97
%26
%48
%87
%35
%60
%93
%19
‫التقنية‬‫اخلدمات‬‫مجاالت‬‫في‬‫اإلبداع‬‫استخدام‬‫معدالت‬)9(‫رقم‬‫اجلدول‬
‫واخلدمات‬‫العمليات‬‫أمتتة‬‫مؤشرات‬)10(‫رقم‬‫اجلدول‬
269 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 268
‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫قدمت‬ ‫التي‬ ‫اإلبداعية‬ ‫املبادرات‬ )24( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬
‫املبادرات‬ ‫هذه‬ ‫لترويج‬ ‫اإلعالمي‬ ‫والدور‬ ‫الشراكات‬ ‫مساهمات‬ ‫موضحة‬ ،‫للمتعاملني‬
.‫للمجتمع‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫والتطويرية‬ ‫اإلبداعية‬
‫وحتقيقها‬ ‫تعزيزها‬ ‫في‬ ‫الشراكات‬ ‫ودور‬ ‫والتطويرية‬ ‫اإلبداعية‬ ‫باملبادرات‬ ‫إحصائية‬ )24( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫رأي‬ ‫استطالعات‬ ‫نتائج‬ ‫متوسط‬ ‫على‬ ‫املؤشرات‬ ‫هذه‬ ‫انعكاسات‬ ‫مالحظة‬ ‫وميكن‬
‫مقاييس‬ ‫محاورها‬ ‫بعض‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ )25( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ )‫املتعاملني‬ ‫(رضا‬
‫التصاعدي‬ ‫املنحنى‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫تقدميها‬ ‫وطريقة‬ ‫اخلدمات‬ ‫في‬ ‫اإلبداع‬ ‫حول‬ ‫حول‬ ‫رأي‬
‫على‬ ً‫ا‬‫مؤشر‬ ‫يعد‬ )‫جديدة‬ ‫مبتكرة‬ ‫خدمات‬ ‫واستحداث‬ ‫اخلدمات‬ ‫(تطوير‬ ‫للنتائج‬
.‫وحتسنه‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫استمرار‬
100%
90%
80%
70%
60%
50%
40%
30%
20%
10%
0
‫لهم‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫عن‬ ‫املتعاملني‬ ‫رأي‬ ‫قياس‬ )25( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
271 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 270
48 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫نشرها‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املعرفية‬ ‫النتائج‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫ولعل‬
‫االستراتيجية‬ ‫الدورة‬ ‫خالل‬ ‫محكمة‬ ‫علمية‬ ‫دوريات‬ ‫ضمن‬ ‫علمي‬ ‫وبحث‬ ‫دراسة‬
‫خالل‬ ‫عديدة‬ ‫فكرية‬ ‫وملكيات‬ ‫براءات‬ ‫تسجيلها‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،2013-2010
‫في‬ ‫معرفية‬ ‫عمل‬ ‫بأوراق‬ ‫واملتميزة‬ ‫الواسعة‬ ‫مشاركاتها‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ،‫الدورة‬ ‫تلك‬
.‫والدولي‬ ‫احمللي‬ ‫املستويني‬ ‫على‬ ‫العلمية‬ ‫والندوات‬ ‫املؤمترات‬
‫للهيئة‬ ‫واملعرفي‬ ‫اإلبداعي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫حصر‬ )26( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫انظر‬
‫للهيئة‬ ‫واملعرفي‬ ‫اإلبداعي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫حصر‬ )26( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫قياس‬ ‫ونتائج‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫آراء‬ ‫قياس‬ )27( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬
‫قدراتهم‬ ‫وتوظيف‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫تأثيرها‬ ‫ومدى‬ ‫الهيئة‬ ‫ممارسات‬ ‫حول‬ ‫املوظفني‬ ‫آراء‬
.‫واإلبداع‬ ‫املبادرة‬ ‫على‬ ‫وتشجيعهم‬ ‫ومتكينهم‬
100%
90%
80%
70%
60%
50%
40%
30%
20%
10%
0
‫اإلبداع‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫آراء‬ ‫قياس‬ )27( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
273 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 272
‫البرنامج‬ ‫مع‬ ‫خاللها‬ ‫تعاونت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أبرزها‬ ‫معيارية‬ ‫مقارنات‬ ‫عدة‬ ‫الهيئة‬ ‫وأجرت‬
.‫األوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫مفوضية‬ ‫تدعمه‬ ‫الذي‬ ‫املؤسسي‬ ‫اإلبداع‬ ‫إلدارة‬ ‫األوروبي‬
‫اإلبداع‬ ‫استراتيجية‬ ‫تقييم‬ ‫تشمل‬ ‫أساسية‬ ‫محاور‬ ‫خمسة‬ ‫على‬ ‫البرنامج‬ ‫ويرتكز‬
‫والعمليات‬ ‫واإلجراءات‬ ،‫وتنشيطها‬ ‫تفعيلها‬ ‫وآليات‬ ‫املؤسسي‬ ‫اإلبداع‬ ‫وثقافة‬
‫تطبيقها‬ ‫وحتى‬ ‫إنشائها‬ ‫منذ‬ ‫األفكار‬ ‫إدارة‬ ‫ورحلة‬ ،‫اإلبداع‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫واملشروعات‬
‫النتائج‬ ‫وقياس‬ ،‫لإلبداع‬ ‫كممكنات‬ ‫الالزمة‬ ‫واآلليات‬ ‫واملوارد‬ ‫التطبيق‬ ‫أثر‬ ‫وقياس‬
.‫اإلبداعية‬ ‫واملمارسات‬ ‫التطبيقات‬ ‫بانتهاج‬ ‫حتققت‬ ‫التي‬
،‫دولية‬ ‫مؤسسة‬ 678 ‫مع‬ ‫البينية‬ ‫املقارنة‬ ‫في‬ )%50( ‫نتيجة‬ ‫الهيئة‬ ‫وحققت‬
‫مت‬ ‫نتيجة‬ ‫أفضل‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،)%49( ‫العام‬ ‫املتوسط‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫نتيجة‬ ‫وهي‬
.%54 ‫الـ‬ ‫تتجاوز‬ ‫لم‬ ‫حتقيقها‬
‫ألفضل‬ ‫املعيارية‬ ‫املقارنة‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫نتيجة‬ ‫يوضح‬ ‫والذي‬ )28( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫انظر‬
.‫األوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫ملعايير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫اإلبداع‬ ‫في‬ ‫املمارسات‬
‫ﻟﻠﻬﻮﻳﺔ‬ ‫ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﻤﻮ‬ ‫ﺭﻭﺍﺩ‬ ‫ﺍﳌﺘﻮﺳﻂ‬
‫املعيارية‬ ‫املقارنة‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫نتيجة‬ )28( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫األوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫ملعايير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫اإلبداع‬ ‫في‬ ‫املمارسات‬ ‫ألفضل‬
275 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 274
‫المؤلفون‬
277 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 276
‫وعمل‬ ،‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫عام‬ ‫كمدير‬ ‫يعمل‬
‫خالل‬ ‫وأشرف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫في‬ ‫كضابط‬ ‫قبلها‬
‫القطاع‬ ‫في‬ ‫سنة‬ 23 ‫الـ‬ ‫جتاوزت‬ ‫التي‬ ‫عمله‬ ‫مدة‬
‫في‬ ‫استراتيجية‬ ‫مشروعات‬ ‫إجناز‬ ‫على‬ ‫احلكومي‬
‫وحيوية‬ ‫أمنية‬ ‫ومجاالت‬ ‫التحتية‬ ‫البنى‬ ‫مجال‬
‫درجة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫وهو‬ .‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫أخرى‬
‫وريك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اإلدارية‬ ‫الهندسة‬ ‫في‬)‫(دكتوراه‬
‫املعهد‬ ‫من‬ ‫والزمالة‬ ‫بروفيسور‬ ‫ودرجة‬ ‫البريطانية‬
‫اإللكترونية‬ ‫والتجارة‬ ‫للتكنولوجيا‬ ‫البريطاني‬
.‫لندن‬ ‫في‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وله‬ ‫واملفكرين‬ ‫الباحثني‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫يعد‬
‫فكرية‬ ‫عمل‬ ‫وأطر‬ ‫ومنهجيات‬ ‫علميا‬ ‫بحثا‬ 80
‫وملكية‬ ‫اختراع‬ ‫براءة‬ 12 ‫من‬ ‫وأكثر‬ ‫مختلفة‬
‫ودولية‬ ‫محلية‬ ‫جوائز‬ ‫على‬ ‫وحائز‬ ،‫فكرية‬
‫الهيئات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫عضو‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ .‫عديدة‬
‫داخل‬ ‫والبحثية‬ ‫العلمية‬ ‫ات‬ّ‫واجلمعي‬ ‫واللجان‬
‫مستشارا‬ ‫كونه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫وخارجها‬ ‫الدولة‬
‫املوحدة‬ ‫الهوية‬ ‫ملشروع‬ ‫األوروبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫خاصا‬
‫األجندات‬ ‫مجلس‬ ‫في‬ ‫وعضو‬ ،)STORK2.0(
‫والتنمية‬ ‫االجتماعي‬ ‫األمن‬ ‫ألنظمة‬ ‫العاملية‬
‫للمنتدى‬ ‫التابعة‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫املعتمدة‬
.‫العاملي‬ ‫االقتصادي‬
‫اإلمارات‬ ‫بهيئة‬ ‫للجودة‬ ‫كمستشار‬ ‫يعمل‬
‫البكالوريوس‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫وهو‬ ،‫للهوية‬
‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫امليكانيكية‬ ‫الهندسة‬ ‫في‬
‫من‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫ودبلوم‬ ،1988 ‫عام‬
‫كما‬ .1995 ‫عام‬ ‫بالقاهرة‬ ‫األمريكية‬ ‫اجلامعة‬
‫األمريكية‬ ‫اجلمعية‬ ‫اعتماد‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫أنه‬
‫الشهادة‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫مصري‬ ‫كأول‬ ‫للجودة‬
‫في‬ ‫معتمد‬ ‫دولي‬ ‫مقيم‬ ‫وهو‬ ،2000 ‫بالعام‬
‫شارك‬ ‫املؤسسي‬ ‫والتميز‬ ‫اجلودة‬ ‫أنظمة‬ ‫مجاالت‬
‫احلكومية‬ ‫التقييم‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬
.‫والدولية‬
‫اجلودة‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مستشارا‬ ‫عمل‬
‫في‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫لكبريات‬
.1995 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫واإلمارات‬ ‫والسعودية‬ ‫مصر‬
‫لالعتماد‬ ‫املصري‬ ‫اجمللس‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫شارك‬ ‫وقد‬
‫عمل‬ ‫قد‬ ‫وك��ان‬ ،2000‫و‬ 1999 ‫بالعامني‬
‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫أستاذ‬ ‫كمساعد‬
2008 ‫باألعوام‬ ‫بدبي‬ ‫استراثكاليد‬ ‫بجامعة‬
‫العديد‬ ‫في‬ ‫عضويته‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬ .2009‫و‬
‫في‬ ‫متمكن‬ ‫مدرب‬ ‫فهو‬ ‫املهنية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬
‫اجلودة‬ ‫ومفاهيم‬ ‫املؤسسي‬ ‫التطوير‬ ‫مجاالت‬
.‫الشاملة‬
‫المهندس‬ ‫الدكتور‬
‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫علي‬
‫المهندس‬
‫غنيم‬ ‫مختار‬ ‫أيمن‬
279 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 278
‫الدكتور‬
‫درويش‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬
‫العامة‬ ‫القيادة‬ ‫في‬ ،‫األداء‬ ‫تطوير‬ ‫كخبير‬ ‫يعمل‬
،‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلم��ارات‬ ،‫الشارقة‬ ‫لشرطة‬
‫والتأليف‬ ‫البحوث‬ ‫إلدارت���ي‬ ‫كمدير‬ ‫وعمل‬
،‫الشرطة‬ ‫بحوث‬ ‫مبركز‬ ،‫والنشر‬ ‫والترجمة‬
‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫كعضو‬ ‫وعمل‬ ،‫الشرطة‬ ‫أكادميية‬
‫بأكادميية‬ ‫مساعد‬ ‫وأستاذ‬ ،‫حلوان‬ ‫بجامعة‬
‫الدكتوراه‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫وهو‬ ،‫دبى‬ ‫شرطة‬
‫إلينوى‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫حتليل‬ ‫في‬
‫عام‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫بشيكاغو‬
.‫4991م‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫لدى‬ ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫كمستشار‬ ‫يتعاون‬
‫األمم‬ ‫ومنها‬ ‫واحمللية‬ ‫واإلقليمية‬ ‫العاملية‬ ‫اجلهات‬
‫املتحدة‬‫األمم‬‫وبرنامج‬،‫اليونيسيف‬‫(هيئة‬‫املتحدة‬
،‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫واملنظمة‬ )‫اإلمنائي‬
‫ومعهد‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫نايف‬ ‫وجامعة‬
،‫بالقاهرة‬ ‫األمريكية‬ ‫باجلامعة‬ ‫اإلدارية‬ ‫التنمية‬
‫التعليم‬ ‫ومركز‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫الدميوغرافي‬ ‫واملركز‬
‫اإلمارات‬ ‫بدولة‬ ‫الشارقة‬ ‫بجامعة‬ ‫باملستمر‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إضافة‬ ‫في‬ ‫وساهم‬ .‫املتحدة‬ ‫العربية‬
‫من‬ ‫العربية‬ ‫اإلدارة‬ ‫ملكتبة‬ ‫مؤلفا‬ ‫عشر‬ ‫خمسة‬
‫واتخاذ‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫في‬ ‫دراسات‬ :‫أهمها‬
‫االستراتيجي‬ ‫والتخطيط‬ ،‫احمللية‬ ‫واإلدارة‬ ،‫القرار‬
‫ومناذج‬ ‫اجلودة‬ ‫وإدارة‬ ،‫والتطبيق‬ ‫النظرية‬ ‫بني‬
‫املوارد‬ ‫وإدارة‬ ،‫األداء‬ ‫وإدارة‬ ،‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ،‫التميز‬
.‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫البشرية‬
281 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 280
‫المراجع‬
283 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 282
:‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫المراجع‬ -ً‫ال‬‫أو‬
،2012 ‫لعام‬ ‫للهيئة‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ .)2012( .‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ -
‫عملية‬ ‫في‬ ‫فعالة‬ ‫دروس‬ :‫فعالية‬ ‫األكثر‬ ‫للناس‬ ‫السبع‬ ‫العادات‬ ،)2001(.‫ر‬ ‫ستيفن‬ ،‫كوفي‬ -
،‫الثانية‬ ‫الطبعة‬ ،‫جرير‬ ‫مكتبة‬ ،‫كوفي‬ ‫فراكلني‬ ،‫الشخصي‬ ‫التغيير‬
‫(رؤية‬ ‫القومي‬ ‫املستوي‬ ‫على‬ ‫البشري‬ ‫الرأسمال‬ ‫إدارة‬ ،)2013(.‫الفتوح‬ ‫أبو‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ،‫درويش‬ -
،‫الشارقة‬ ‫شرطة‬ ‫بحوث‬ ‫مركز‬ ،)‫الشرطة‬ ‫على‬ ‫بالتطبيق‬ ‫املستقبل‬ ‫لصناعة‬ ‫استراتيجية‬
،175 ‫رقم‬ ‫اإلصدار‬ ،‫الشارقة‬
‫شرطة‬ ‫أكادميية‬ ،‫والتطبيق‬ ‫النظرية‬ ‫بني‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ،‫الفتوح‬ ‫أبو‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ،‫درويش‬ -
.26 ‫ص‬ ،)2003( ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫دبي‬ ،‫دبي‬
‫اإلنجليزية‬ ‫باللغة‬ ‫المراجع‬ -‫ا‬ً‫ي‬‫ثان‬
-	A National Inter-professional Competency Framework, Canadian Inter-
professional Health Collaborative cihccpis, February 2010, page 7.
-	Al-Khouri, A. M. (2012) «Customer Relationship Management: A Proposed
Framework from a Government Perspective», International Journal of
Management and Strategy, Vol. 3, No. 4, pp. 3454-.
-	Al-Khouri, A. M. (2012) “Corporate Government Strategy Development: A Case
Study”, Business Management Dynamics, Vol. 2, No. 1, pp 524-.
-	Al-Khouri, A.M. (2012) «Targeting Re sults: Lessons Learned from the UAE
National ID Program», Global Journal of Computer Application and Technology,
Vol. 2, No. 1, pp. 830836-.
-	Auw, Emily. (2009). «Human Capital, Capabilities & Competitive Advantage»,
International Review of Business Research Papers, Vol. 5 No. 5, (September,
2009), page 15.
-	Chris Argyris, Action science and organizational learning, Journal of Managerial
Psychology. Volume 10 · Number 6 · 1995 · pp. 20–26.
-	Chris Argyris, Double Loop 1977. -http://hbr.org/197709//double-loop-learning-in-
organizations/ar/1
-	Competency-based Training Tutorial, JGN Consulting, page 3 at: http://home.att.
net/~jnimmer/Competency.htm
-	Daniel Goleman, Social Intelligence: the New Science of Human Relationships,
Arrow Book, London, 2007, pp 8286-.
-	Elaine D. Pulakos, Effective Practice Guideline: Performance Management
A Roadmap for Developing,Implementing and Evaluating Performance
Management Systems, Society for Human Resources Management SHRM,
Alexandria, 2004, pp 56-.
-	Elaine D. Pulakos, ibid, , page 9.
-	Erik Jan van Rossum and Rebecca Hamer, The Meaning of Learning and
Knowing, Sense Publishers, Rotterdam, 2010, page 2.
-	Ermine J-L, Boughzala I and Tounkara T (2006) “Critical Knowledge Map as
a Decision Tool for Knowledge Transfer Actions” The Electronic Journal of
Knowledge Management Volume 4 Issue 2, pp 129140-.
-	Fred Kofman and Peter Senge, Communities of commitment: The heart of
learning organizations, American Management Association, 1993, page nine.
-	Fred Kofman and Peter Senge, ibid, page 10.
-	Fred Kofman and Peter Senge, ibid, page 11.
-	Graham R. Cochran, Competency modeling and competency-based human
resource management: Ohio›s experiences and plans, 2010 National Extension
& Research Administrative Officers Conference, The Ohio State University,
Session Abstract, page 1.
-	Harman, Christopher & Brelade, Sue, «Managing Human Resources in the
Knowledge Economy», In: 7th Global Forum On Re-inventing Government,
United Nation, Vienna, 2629- June 2007.
-	http://edglossary.org/learning-gap/
-	http://kmwiki.wikispaces.com/Knowledge+mapping
-	http://www.businessdictionary.com/definition/learning.html
-	http://www.id.gov.ae/ar/emirates-id/about-emirates-id.aspx
-	http://www.managers-gestionnaires.gc.ca/eng/tools-leadership-and-learning-
building-learning-organization#toc3
-	http://www.merriam-webster.com/dictionary/learning
-	http://www.oxforddictionaries.com/definition/english/learning
-	http://www.thefreedictionary.com/learning
-	http://www.thefreedictionary.com/learning
-	http://www.thorsten.org/wiki/index.php?title=Triple_Loop_Learning
-	http://www.unpan.org/PublicAdministrationNews/tabid/114/mctl/ArticleView/
ModuleID/1463/articleId/37301/default.aspx
285 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 284
-	http://www.unpan.org/PublicAdministrationNews/tabid/651/mctl/ArticleView/
Module ID/1555/articleId/21470/default.aspx
-	Jack Canfield, How to Get from Where You Are to Where You Want to B,
HarperCollins Publishers Ltd, London, 2007, pp 281295-.
-	Kenneth C. Laudon and Jane P. Laudon, Managing the Digital Firm:
Management Information System, Prentice Hall, New Jearsy, 2002, page 375.
-	Kim, D H, the Link between Individual and Organizational Learning, Sloane
Management Review, fall, pp. 3750-.
-	Laura Morgan, Gretchen Spreitzer, Jane Dutton, Robert Quninn, Emily Heaply,
and Briann Barker, How to Play to Your Strengths, Haravard Business Review,
January, 2005, page 4.
-	Mansfield, B, What is ‹Competency› all about? Competency, 1999, 6 (3), pp 24-
28.
-	Marcus Bukingham and Donald O. Clifton, Now Discover Your Strengths: How
to Develop Your Talents and Those of the People You Manage, Pocket Books,
London, 2005, pp 39-.
-	Markcus, Buckingham, the Truth about You: Your Secret to Success, Nashville,
2008, page 19.
-	Martin, J. Eppler, Knowledge and Process Management, John Wiley & Sons,
Ltd., Volume 15, Number 1 , pp 59–71 (2008).
-	Michael Armstrong, A Handbook of Human Resource Management Practice, 9th
edition, Kogan Page, London, 2004, page 339.
-	Moi Ali and others, managing for Excellence, DK, London, 2001, pp 3839-.
-	N. Anand and Richard, Daft, What is the Right Organization Design?
Organizational Dynamics, Elsevier Inc., 2007, Vol. 36, No. 4, pp. 329–344.
-	Peter Drucker, Managing One Self, Harvard Business Review, Best HBR 1999,
page 913-.
-	Peter F. Drucker, The Next Society, November 1, 2001, pp 14-.
-	Peter M. Senge, The Fifth Discipline The Art and Practice of the Learning
Organization, Currency Doubielady, New York, 1990, page 8
-	Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook : Strategies and Tools for Building a
Learning Organization, New York, second edition, 2006.page 49.
-	Peter Senge, The Fifth Discipline The Art and Practice of the Learning
Organization, page 11.
-	Peter Senge, the Fifth Disciplines Fieldbook, page 29.
-	Puusa, A. & Tolvanen, U. (2006). Organizational Identity and Trust. Electronic
Journal of Business Ethics and Organization Studies, Vol. 11, No. 2, 2932-.
-	Rankin, N Raising Performance Through People: the Ninth Competency Survey,
Competency and Emotional Intelligence, Jan 2002, pp 221-.
-	Robert and Michele Root-Bernstein, Sparks of Genius: the 13 Thinking Tools of
the World’s Most Creative People, Mariner Books, Boston, 1999, pp 116117-.
-	Robert Fritz, Creating A Practical Guide to the Ceative Process and Hot to Use
it to Create Anything-a Work of Art, a relationship, a Career or a Better Life,
Fawcett Columbine, New York, 1991, pp 1540-.
-	Robert Heller, Roy Johnson & John Eaton, The Winner’s Manual Achieving
Excellence: Influencing People and Balancing Work & Life, Droling Kindersley,
London, 2008, page 27.
-	Robert Heller, The Winner’s Manual: Effective Leadership, Droling Kindersley,
London, 2008, page 40.
-	Robert K. Yin, Case Study Research Design and Methods Fifth Edition,
COSMOS Corporation, SAGE Publications, Inc , 2014, pp 2563-.
-	Robert M. Fulmer and J. Bernard Keys, A Conversation with Peter Senge: New
Developments in Organizational Learning, Organizational Dynamics, Autumn,
1998, page 3.
-	Stephen R. Covey, the 8th Habit from Effectiveness to Greatness, Franklin
Covey, Simon & Schuster UK Ltd, London, 2004, page 68.
-	Tools for Leadership and Learning: Building A Learning Organization, 2002, Third
Edition, pp 5455-.
-	Wesley Vestal, Measuring Knowledge Management, The American Productivity
& Quality Center (APQC), 2002, pp 16-.
-	Woodruffe, C , Competent by Any Other Name, Personnel Management, Sep,
1991, pp 3033-.
‫مربوك‬‫حممد‬:‫إخراج‬‫ل‬‫وا‬‫الت�صميم‬
التعلم المؤسسي: الطريق إلى المنافسة والتطور في القرن الحادي والعشرين

التعلم المؤسسي: الطريق إلى المنافسة والتطور في القرن الحادي والعشرين

  • 2.
    ‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫علي‬.‫د‬ ‫التعلم‬ ‫المؤسسي‬ ‫والتطور‬ ‫المنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫والعشـرين‬ ‫الحــادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬
  • 3.
    ‫المحتويات‬ ‫منشورات‬ ‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬‫المنظمة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ 2015 ‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫املنظمة‬ ‫اجلديدة‬ ‫مصر‬ – ‫احلرية‬ ‫بريد‬ 2692 :‫ص.ب‬ ‫العربية‬ ‫مصر‬ ‫جمهورية‬ – ‫القاهرة‬ )202(22580077 :‫فاكسميلي‬ )202(22580006 :‫هاتف‬ arado@arado.org.eg :‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬ Website: www.arado.org.eg .‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫املنظمة‬ ‫توجهات‬ ‫عن‬ ‫بالضرورة‬ ‫تعبر‬ ‫ال‬ ‫اإلصدار‬ ‫بهذا‬ ‫الواردة‬ ‫اآلراء‬ • .‫املصدر‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫يتعني‬ ‫اإلصدار‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اقتباس‬ ‫أي‬ ‫عند‬ • .‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫للمنظمة‬ ‫محفوظة‬ ‫والنشر‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬ • ‫متهيد‬ ‫مقدمة‬ ‫والتعلم‬ ‫التفكير‬ ‫وأنواع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫األول‬ ‫الباب‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تعريف‬ :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫ومناذجه‬ ‫م‬ّ‫بالتعل‬ ‫التعريف‬ - ‫األول‬ ‫املبحث‬ )‫التعلم؟‬ ‫أهمية‬ ‫تكمن‬ ‫(أين‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫أهمية‬ - )Single and Double Loop Learning( ‫والثنائي‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫منوذجا‬ - ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫ملستويات‬ ‫الثالثي‬ ‫التقسيم‬ - ‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫وعالقتهما‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ -‫الثاني‬ ‫املبحث‬ ‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫وعالقته‬ ‫التفكير‬ - )Learning Organization( ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫تعريف‬ - ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫األساسية‬ ‫األبعاد‬ - ‫استراتيجي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ -‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وهندسة‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ -‫األول‬ ‫املبحث‬ )Guiding Ideas( ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ - )Tools( ‫واألدوات‬ ،)Methods( ‫واألساليب‬ ،)Theory( ‫النظرية‬ - )Innovations in Infrastructure( ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫اإلبداعات‬ - ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ :‫الثاني‬ ‫املبحث‬ ‫واألدوات‬ ‫واألساليب‬ ‫والنظرية‬ ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ - ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫واإلبداعات‬ ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ - 9 23 31 35 36 39 40 41 47 49 51 52 71 74 78 88 90 92 94 94
  • 4.
    ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬‫وإجنازات‬ ‫باستراتيجية‬ ‫التعريف‬ - ‫الهيئة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دور‬ - ‫ومقصود‬ ‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫جديدة‬ ‫معارف‬ ‫وخلق‬ ‫املعرفة‬ ‫الستدامة‬ ‫الهيئة‬ ‫حاجة‬ - ‫اإللكتروني‬ ‫والنضج‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫إدارة‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ - ‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫بنظام‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫ارتباط‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫استخدامات‬ ‫ونضج‬ ‫التطور‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫آليات‬ ‫نضج‬ ‫وتقييم‬ ‫قياس‬ - ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التخطيط‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أنشطة‬ :‫الثاني‬ ‫املبحث‬ )‫القدوة‬ ‫(تقدمي‬ ‫القيادي‬ ‫الدعم‬ :ً‫ال‬‫أو‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التنظيم‬ :‫ا‬ً‫ي‬‫ثان‬ - ‫املؤسسية‬ ‫الثقافة‬ :ً‫ا‬‫ثالث‬ - ‫والنشر‬ ‫االتصال‬ :‫ا‬ً‫ع‬‫راب‬ - ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫تطوير‬ :‫ا‬ ً‫خامس‬ - ‫والتحفيز‬ ‫التشجيع‬ :‫ا‬ ً‫سادس‬ - ‫املعرفية‬ ‫اجملتمعات‬ ‫دعم‬ :‫ا‬ً‫ع‬‫ساب‬ - ‫الشراكات‬ ‫بناء‬ :‫ًا‬‫ن‬‫ثام‬ - ‫الهيئة‬ ‫جتربة‬ ‫على‬ ‫انعكاسية‬ ‫نظرة‬ ‫واملتوازن‬ ‫املتناغم‬ ‫األداء‬ ‫سيمفونية‬ ‫حتقيق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تطبيقات‬ ‫نتيجة‬ ‫احملققة‬ ‫والنتائج‬ ‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫أهم‬ - ‫والتوصيات‬ ‫اخلالصة‬ ‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫املرتبطة‬ ‫األداء‬ ‫وقياسات‬ ‫مؤشرات‬ ‫بعض‬ ‫نتائج‬ :‫ملحق‬ ‫املؤلفون‬ ‫املراجع‬ ‫واملثلث‬ ‫الدائرة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ - ‫؟‬)System( ‫نظام‬ ‫كلمة‬ ‫أو‬ ‫مفهوم‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ - )Systems Thinking( ‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫مفهوم‬ ‫تبني‬ ‫فوائد‬ - ‫النماذج‬ ‫ودور‬ ‫الفرق‬ ‫وتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫وأثره‬ ‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫تعلم‬ - ‫املتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫اخلمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫مع‬ ‫نبدأ‬ ‫أين‬ ‫من‬ - ‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫وأثرها‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ - ‫النظمي‬ ‫والتفكير‬ ‫الذهنية‬ ‫وبالنماذج‬ ‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫املتعلقة‬ ‫املهارات‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ )The Ladder of Inference( ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫استخدام‬ - ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫وعملية‬ ‫السبع‬ ‫السلم‬ ‫درجات‬ - ‫تطبيقية‬ ‫حالة‬ - )The Left-hand Column( ‫اليسري‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ - ‫أداة‬ - ‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ‫االجتماعات‬ ‫منوذج‬ ‫أداة‬ - )AAR After Action Review( ‫العمل‬ ‫بعد‬ ‫املراجعة‬ ‫وأداة‬ ‫النظمي‬ ‫التفكير‬ - ‫؟‬ )The Five Whys( ‫اخلمسة‬ ‫التساؤالت‬ ‫وأداة‬ ‫ُظمي‬‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ - ‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫املؤسسية‬ ‫بالرؤية‬ )Personal Vision( ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫عالقة‬ - ‫الشخصية؟‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫أو‬ ‫التميز‬ ‫وتيرة‬ ‫تسريع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عمله‬ ‫للقادة‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫وأثرها‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ - ‫املشتركة‬ ‫املؤسسية‬ ‫الرؤية‬ ‫لبناء‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫دعم‬ - ‫املؤسسية‬ ‫اجلدارة‬ ‫منوذج‬ ..‫الثالث‬ ‫املبحث‬ ‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬ ‫والهيكل‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ - ‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ ‫بناء‬ - ‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ ‫بناء‬ - ‫الوطني‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ ‫بناء‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫واستعراض‬ ‫دراسة‬ :‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫مقدمة‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ .‫األول‬ ‫املبحث‬ 158 163 167 167 170 174 176 179 180 186 191 195 206 217 220 227 233 238 243 245 248 251 259 275 281 95 97 99 100 102 104 107 108 110 110 113 119 123 124 129 130 132 136 139 141 146 146 146 149 151 155
  • 5.
    ‫واليسرى‬ ‫اليمنى‬ ‫اليد‬‫عمود‬ ‫أداة‬ ‫عن‬ ‫تطبيقية‬ ‫حالة‬ ‫ميثل‬ ‫حوار‬ 2013-2010 ‫االستراتيجية‬ ‫للخطة‬ ‫الرئيسية‬ ‫النتائج‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ممارسات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫اكتسبتها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫بعض‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫اإللكترونية‬ ‫األنظمة‬ ‫بعض‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫أمثلة‬ ‫الهيئة‬ ‫تعتمدها‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫واملقاييس‬ ‫املواصفات‬ ‫واللجان‬ ‫للفرق‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫نتائج‬ ‫والتدريب‬ ‫والتعلم‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫واملوردين‬ ‫والشركاء‬ ‫املوظفني‬ ‫رأي‬ ‫دراسات‬ ‫نتائج‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫نتائج‬ ‫ة‬‫التقني‬ ‫اخلدمات‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫اإلبداع‬ ‫استخدام‬ ‫معدالت‬ ‫واخلدمات‬ ‫العمليات‬ ‫أمتتة‬ ‫مؤشرات‬ ‫االستراتيجية‬ ‫والبدائل‬ ‫املعرفية‬ ‫الفجوات‬ ‫لتحديد‬ ‫الرباعي‬ ‫التحليل‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وأنشطة‬ ‫محاور‬ 2010 ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫ث‬‫احلدي‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫ة‬‫للهوي‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املوقع‬ / ‫املعرفة‬ ‫مركز‬ /‫املطبوعات‬ ‫قسم‬ ‫ك‬‫فيسبو‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫صفحة‬ ‫الفريق‬ ‫داخل‬ ‫التعلم‬ ‫آلية‬ ‫اخملتلفة‬ ‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫بني‬ ‫وانتقاله‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وعموديا‬ ً‫أفقيا‬ ‫املتناغم‬ ‫التعلم‬ ‫سيمفونية‬ ‫حتقيق‬ ‫وتطويرها‬ ‫تعزيزها‬ ‫في‬ ‫الشراكات‬ ‫ودور‬ ‫والتطورية‬ ‫االبداعية‬ ‫باملبادرات‬ ‫إحصائية‬ ‫لهم‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫علي‬ ‫املتعاملني‬ ‫رأي‬ ‫قياس‬ ‫للهيئة‬ ‫واملعرفي‬ ‫اإلبداعي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫حصر‬ ‫اإلبداع‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫أراء‬ ‫قياس‬ ‫األوربي‬ ‫األحتاد‬ ‫ملعايير‬ ً‫وفقا‬ ‫اإلبداع‬ ‫في‬ ‫املمارسات‬ ‫ألفضل‬ ‫املعيارية‬ ‫املقارنة‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫نتيجة‬ ‫اخلمسة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مبادئ‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬ ‫الثنائي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬ ‫الثالثي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫منوذج‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هندسة‬ ‫منوذج‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هندسة‬ ‫منوذج‬ ‫مع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫تكامل‬ ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫والتعلم‬ ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ 2013-2010 ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫ة‬‫الهيئ‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫جوائز‬ ‫بعض‬ )‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫استراتيجية‬ ‫مع‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫ارتباط‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ )1( ‫رقم‬ ‫جدول‬ )2( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ )3( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ )4( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ )5( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ )6( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ )7( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ )8( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ )9( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ )10( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ )15( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )16( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )17( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )18( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )19( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )20( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )21( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )22( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )23( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )24( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )25( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )26( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )27( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )28( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )1( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )2( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )3( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )4( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )5( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )6( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )7( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )8( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )9( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )10( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )11( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )12( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )13( ‫رقم‬ ‫شكل‬ )14( ‫رقم‬ ‫شكل‬ 114 161 166 168 205 261 263 265 267 267 184 190 196 197 217 219 246 247 247 268 269 270 271 273 26 42 43 45 76 77 97 109 112 145 159 162 164 170 ‫الجداول‬ ‫قائمة‬ ‫األشكال‬ ‫قائمة‬
  • 6.
    9 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 8 ‫تمهيد‬
  • 7.
    11 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 10 ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫املساهمني‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫هيجان‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫ويقول‬ ‫كتاباتهم‬ ‫في‬ ‫استخدموا‬ ‫الباحثني‬ ‫بعض‬ ‫إن‬ ،‫العربية‬ ‫الدراسات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ،‫التعلم‬ ‫مصطلح‬ ‫حتمل‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫اآلن‬ ‫تعد‬ ‫مفاهيم‬ ‫ومفهوم‬ )Feedback Loop( ‫الراجعة‬ ‫بالتغذية‬ ‫املتعلق‬ ‫املفهوم‬ ‫مثل‬ ‫نشر‬ ‫ومجال‬ ‫والتغيير‬ ‫والتكيف‬ )Self Assessment( ‫الذاتي‬ ‫التقومي‬ .‫وغيرها‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعلومات‬ ‫وتوظيف‬ The( ‫كتاب‬ ‫مؤلف‬ ‫وهو‬ )Peter Senge( ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬ ‫أما‬ Fifth Discipline: The Art and Practice of The Learning ‫املؤسسات‬ ‫ف‬ّ‫فيعر‬ ،‫العلم‬ ‫هـذا‬ ‫رواد‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫يعتبـر‬ ‫والذي‬ ،)Organization ‫على‬ ‫قدراتهم‬ ‫باستمرار‬ ‫أفرادها‬ ‫يطور‬ ‫التي‬ ‫«املؤسسات‬ :‫أنها‬ ‫على‬ ‫املتعلمة‬ ‫وتضع‬ ،‫جديدة‬ ‫فكرية‬ ‫أمناط‬ ‫تطوير‬ ‫إلى‬ ‫وتسعى‬ ،‫يرغبونها‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫باستمرار‬ ‫أفرادها‬ ‫يتعلم‬ ‫والتي‬ ،‫اجلماعية‬ ‫والطموحات‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ .»‫جماعي‬ ‫بشكل‬ ‫يتعلمون‬ ‫كيف‬ ‫في‬ ‫تتوافر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫خمسة‬ ‫إلى‬ ‫الكاتب‬ ‫ويشير‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫أرادت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫مؤسسة‬ ‫أية‬ ‫ثقافة‬ :‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫وهي‬ ،)Organizational Learning( )Personal Mastery( ‫الشخصية‬ ‫البراعة‬ ‫أو‬ ‫التفـوق‬ - 1 )Mental Models( ‫الذهـنيـة‬ ‫النماذج‬ - 2 )Shared Vision( ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ - 3 )Team Learning( ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ - 4 )Systems Thinking( ‫النظمي‬ ‫التفكير‬ - 5 ‫كأساس‬ ‫اجملموعة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اخلامس‬ ‫العنصر‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫سينج‬ ‫ويؤكد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مشدد‬ ،‫العناصر‬ ‫بقية‬ ‫حوله‬ ‫تتمحور‬ ‫تمهيد‬ ‫يشتمل‬ ‫التي‬ ‫واملوضوعات‬ ‫املتعلمة‬ ‫واملؤسسات‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫جاء‬ ‫ولهذا‬ ،‫األخيرة‬ ‫اآلونة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫واهتمام‬ ‫حداثة‬ ‫اإلدارية‬ ‫اجملاالت‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ً‫ا‬‫واحد‬ ‫عليها‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫بناء‬ ‫كيفية‬ -‫التفصيل‬ ‫من‬ ‫بشيء‬ - ‫ليقدم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫والطريق‬ ،‫وتفكر‬ ‫املؤسسة‬ ‫بها‬ ‫تتعلم‬ ‫التي‬ ‫اآللية‬ ‫فهم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫نستطيع‬ ‫والتي‬ ‫بيئة‬ ‫لبناء‬ ‫كأساس‬ ‫لألفراد‬ ‫واملعرفية‬ ‫الذهنية‬ ‫القدرات‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫يقودها‬ ‫الذي‬ ‫اإلبداع‬ ‫لدعم‬ ‫املالئمة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الهيكلية‬ ‫القاعدة‬ ‫تكون‬ ،‫متكاملة‬ ‫تنظيمية‬ .‫املؤسسي‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ،‫الفكر‬ ‫رجال‬ ‫بني‬ ‫واضحة‬ ‫اختالفات‬ ‫العلمية‬ ‫لألدبيات‬ ‫املتتبع‬ ‫يجد‬ ‫صعوبة‬ ‫فهنالك‬ ،)Learning Organization( ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بدراسة‬ ‫يحدد‬ ‫والذي‬ ،‫الشامل‬ ‫الهيكلي‬ ‫اإلطـار‬ ‫يرسم‬ ‫دقيق‬ ‫تعريـف‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫للسببني‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬ ،‫لبنائها‬ ‫الالزمة‬ ‫والسلوكيات‬ ‫والعمليات‬ ‫األنظمة‬ ‫مجمل‬ :‫التاليني‬ ‫املتجذرة‬ ‫والقضايا‬ ‫املفاهيم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫يضم‬ ‫واألحياء‬ ‫واالجتماع‬ ‫واالقتصاد‬ ‫السياسة‬ ‫علم‬ ‫مثل‬ ،‫متعددة‬ ‫علمية‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫الباحثون‬ ‫اجته‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ .‫التنظيم‬ ‫ونظرية‬ ‫التحكم‬ ‫وعلم‬ ‫املنطق‬ ‫بحسب‬ ٌ‫وكل‬ ،‫مختلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫ومن‬ ،‫متعددة‬ ‫زوايا‬ ‫من‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ .‫التباين‬ ‫لهذا‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫وهو‬ ،‫لبنائها‬ ‫كوسيلة‬ ‫اعتمده‬ ‫الذي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫مختلفة‬ ‫مصطلحات‬ ‫الباحثني‬ ‫بعض‬ ‫واستخدم‬ ،)Learning Organization( ‫املتعلمة‬ ‫املنظمة‬ ‫مثل‬ ،‫املؤسسي‬ ‫واملنظمات‬ ،)Knowledgeable Organizations( ‫العارفة‬ ‫واملنظمات‬ .)Thinking Organizations( ‫املفكرة‬
  • 8.
    13 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 12 ‫املعرفة‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫املاهرة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هي‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫«أن‬ :‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املعارف‬ ‫مع‬ ‫لتتالءم‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يصاحب‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ،‫ونقلها‬ ‫واكتسابها‬ )Knowledge Management( ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،»‫اجلديدة‬ ‫والرؤى‬ ‫اخلاصـة‬ ‫الثقافة‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ .‫التعلم‬ ‫على‬ ‫املؤسسة‬ ‫ستساعد‬ ‫ويصف‬ .‫للمديـر‬ ‫احليوية‬ ‫األدوار‬ ‫أحد‬ ‫اآلن‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫املعرفة‬ ‫في‬ ‫بالشراكة‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫متداخلة‬ ‫خطوات‬ ‫ثالث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ً‫ا‬‫تصور‬ ‫جارفن‬ :‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫معرفتهم‬ ‫لتوسيع‬ ،‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫إلى‬ ‫األفراد‬ ‫يتعرض‬ ‫حيث‬ :‫معرفية‬ ‫األولى‬ ‫اخلطوة‬ ‫رؤاهم‬ ‫األفراد‬ ‫يبدأ‬ :‫سلوكية‬ ‫الثانية‬ ‫واخلطوة‬ .‫مختلفة‬ ‫بطريقة‬ ‫بالتفكير‬ ‫ويبدأوا‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ :‫األداء‬ ‫حتسني‬ ‫الثالثة‬ ‫واخلطوة‬ .‫سلوكهم‬ ‫ويغيرون‬ ‫اجلديدة‬ ‫ومعرفتهم‬ ‫اجلودة‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫قياسه‬ ‫ميكن‬ ‫األداء‬ ‫في‬ ‫حتسني‬ ‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ .‫أخرى‬ ‫ملموسة‬ ‫نتائج‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السوقية‬ ‫احلصة‬ ‫في‬ ‫والزيادة‬ ،‫العالية‬ Senge & Garvin( ‫من‬ ‫كل‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ )Burleson( ‫بايرلسون‬ ‫ّص‬ ‫خل‬ ‫وقد‬ ‫املتعلمة‬ ‫«املؤسسة‬ :‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫حول‬ )Pedler ‫كما‬ ،‫إزالتها‬ ‫حتاول‬ ‫ثم‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أمام‬ ‫العوائق‬ ‫حتدد‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ،‫التكيف‬‫وعملية‬‫املستمر‬‫التعلم‬‫عملية‬‫لتدعم‬‫وثقافية‬‫هيكلية‬‫أسس‬‫ببناء‬‫تقوم‬ .»‫املؤسسة‬ ‫أفراد‬ ‫وطموح‬ ‫وحاجات‬ ،‫التنظيمية‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫نحو‬ً‫ا‬‫سعي‬ Watkins &( ‫وجوملبويسكي‬ ‫واتكينس‬ ‫اخلبيرين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫فها‬ّ‫عر‬ُ‫وي‬ ‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫أنظمة‬ ‫ببناء‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫«املؤسسة‬ :‫أنها‬ )Golembiewski ‫إجراء‬ ‫من‬ ‫متكنها‬ ،‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫خطة‬ ‫ضمن‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫والقابلية‬ :‫التي‬ ‫املؤسسة‬ ‫هي‬ ‫أوضح‬ ‫وبشكل‬ .»‫مستمرة‬ ‫تغيير‬ ‫عمليات‬ .‫اخملتلفة‬ ‫املتغيرات‬ ‫إلى‬ ‫االستجابة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التنظيمية‬ ‫بطاقاتها‬ ‫تستعني‬ - 1 ‫تغييرات‬ ‫إجراء‬ ‫منها‬ ‫يتطلب‬ ‫قد‬ ‫والذي‬ ،‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫قدرات‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ - 2 .‫املؤسسة‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫مغروسة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫ألن‬ ‫يتعلموا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫أفرادها‬ ‫يستطيع‬ ‫والعناصر‬ ‫السابق‬ ‫املفهوم‬ ‫بني‬ )Brian Dumaine( ‫دومني‬ ‫براين‬ ‫ويربط‬ :‫التالية‬ ‫املعتقدات‬ ‫على‬ ‫تبنى‬ ‫ّمة‬‫ل‬‫املتع‬ ‫«املؤسسة‬ ‫إن‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ،‫األساسية‬ ،)‫الذهنية‬ ‫(النماذج‬ ‫التقليدية‬ ‫التفكيرية‬ ‫أمناطهم‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫املديرين‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫ويسعون‬ ،)‫الشخصي‬ ‫(التفوق‬ ‫غيرهم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫منفتحني‬ ‫يكونون‬ ‫بحيث‬ ‫اخلطط‬ ‫ويشكلون‬ ،)‫النظمي‬ ‫(التفكير‬ ‫املؤسسة‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫لفهم‬ ‫لتحقيق‬ ‫جماعي‬ ‫بشكل‬ ‫والعمل‬ ،)‫املشتركة‬ ‫(الرؤية‬ ‫األفراد‬ ‫عليها‬ ‫جمع‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ .»)‫اجلماعي‬ ‫(التعلم‬ ‫األهداف‬ ‫تلك‬ The( ‫املتعلمـة‬ ‫الشركة‬ ‫كتاب‬ ‫مؤلف‬ )Garvin Pedler( ‫بيدلر‬ ‫ويرى‬ ‫فيه‬ ‫استعرض‬ ‫والذي‬ ،1991 ‫عام‬ ‫في‬ ‫الصادر‬ )Learning Company ‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ‫املالئمة‬ ‫والبيئات‬ ‫الهياكل‬ ‫طبيعة‬ ‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫تسعى‬ ‫الذي‬ ‫والهدف‬ ‫األساس‬ ‫العنصر‬ ‫هي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫فيعتقد‬ ،‫التنظيمي‬ ‫لوضع‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫«املؤسسة‬ :‫أنها‬ ‫على‬ ‫فيعرفها‬ - ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫إليه‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫لتتالءم‬ ‫نفسها‬ ‫حتول‬ ‫كما‬ ،‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫لتسهيل‬ ‫الالزمة‬ ‫األسس‬ :‫أساسيتني‬ ‫نقطتني‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬ .»‫العمليات‬ ‫باإلضافة‬ ،‫املؤسسة‬ ‫أفراد‬ ‫لكل‬ ‫القدرات‬ ‫وتطوير‬ ‫املستمر‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫ضمان‬ - 1 .‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫تربط‬ ‫قنوات‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫ككل‬ ‫للمؤسسة‬ ‫واملستمر‬ ‫الذاتي‬ ‫التطوير‬ - 2 .‫واستراتيجياتها‬ ‫املنظمة‬ ‫بسياسات‬ ‫األفراد‬ ‫تعلم‬ ‫«املؤسسة‬ :‫هي‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ )Lee Sem( ‫سيم‬ ‫لي‬ ‫يرى‬ ،‫املقابل‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫لألفراد‬ ‫واإلبداعية‬ ‫اجلماعية‬ ‫القدرات‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫تسهل‬ ‫التي‬ .»‫وتكنولوجية‬ ‫اجتماعية‬ ‫بطرق‬ ‫املنظمة‬ ‫وبني‬ ‫وبينهم‬ ‫اآلخرين‬ ٌ‫ز‬‫بار‬ ‫خبير‬ ‫وهو‬ ،)David A. Garvin( ‫جارفن‬ ‫ديفيد‬ ‫يعتبر‬ ،‫معرفي‬ ‫منظور‬ ‫ومن‬
  • 9.
    15 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 14 ‫«هي‬ :‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ،‫وفريسن‬ ‫ميلز‬ ‫الباحثان‬ ‫يرى‬ ،‫أخرى‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫ومن‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫وتقوية‬ ،‫اجلودة‬ ‫إضفاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫اإلبداع‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫زيادة‬ ‫بهدف‬ ،‫بفعالية‬ ‫املؤسسة‬ ‫استراتيجيات‬ ‫وتنفيذ‬ ،‫واملتعاملني‬ ‫املؤسسة‬ .»‫الربحية‬ ‫املؤسسة‬ ‫«هي‬ :)Anderson( ‫أندرسون‬ ‫الباحث‬ ‫يقول‬ ،‫استراتيجية‬ ‫زاوية‬ ‫ومن‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫قدراتها‬ ‫تركز‬ ‫إنها‬ ‫حيث‬ ،‫التنافسية‬ ‫األوضاع‬ ‫في‬ ‫بأهميتها‬ ‫تختص‬ ‫التي‬ ‫األمناط‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫إبداع‬ ‫أكثر‬ ‫يجعلها‬ ‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ،‫استراتيجياتها‬ .»‫الضيقة‬ ‫والنظرة‬ ‫الصارمة‬ ‫الهيكلية‬ ‫وللمؤسسة‬ ،‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫الرئيسية‬ ‫املفاهيم‬ ‫أهم‬ ‫استعراض‬ ‫وبعد‬ :‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫الواردة‬ ‫األفكار‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ،‫املتعلمة‬ ‫يعتبر‬ ‫والفردي‬ ‫التنظيمي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫جذري‬ ً‫ا‬‫تغيير‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الباحثون‬ ‫أجمع‬ - 1 ‫الهياكل‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اخلطوة‬ ‫تكون‬ ،‫حديثة‬ ‫إدارية‬ ‫أمناط‬ ‫وتبني‬ ،‫التقليدية‬ ‫اإلدارية‬ ‫واالفتراضات‬ ‫واألساليب‬ .‫القادمة‬ ‫والرؤى‬ ‫املعارف‬ ‫مع‬ ‫ومنسجمة‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫لبلورة‬ ‫مالئمة‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ )Edward Deming( ‫دمينج‬ ‫إدوارد‬ ‫اخلبير‬ ‫ويؤكد‬ )Peter Drucker( ‫دراكار‬ ‫الباحث‬ ‫ويدعو‬ .‫وشخصي‬ ‫تنظيمي‬ ‫حتول‬ ‫بدون‬ ‫يصفها‬ ‫كما‬ ،‫املؤسسة‬ ‫هيكل‬ ‫لتشمل‬ ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫أنشطة‬ ‫تفعيل‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫واألهداف‬ ‫والقيم‬ ‫الفلسفة‬ ‫في‬ ‫جذرية‬ ‫نقلة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫وفيرون‬ ‫كافاليري‬ ‫من‬ ‫كل‬ .‫التنظيمية‬ ‫كواحدة‬ ،‫واجلماعية‬ ‫منها‬ ‫الفردية‬ ،‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫الباحثون‬ ‫يبرز‬ ‫كما‬ - 2 ‫عند‬ ‫هنا‬ ‫الواجب‬ ‫ومن‬ .‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫لبناء‬ ‫الالزمة‬ ‫اجلوهرية‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫و(التعلم‬ )‫املتعلمة‬ ‫(املؤسسة‬ ‫مفهومي‬ ‫بني‬ ‫التفريق‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دراسة‬ ‫العناصر‬ ‫أحد‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ‫حيث‬ ،)‫التنظيمي‬ ،‫وعملياتها‬ ‫املؤسسة‬ ‫هيكل‬ ‫بني‬ ‫فرق‬ ‫فهناك‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫لبناء‬ ‫األساسية‬ .‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫عليه‬ ‫أجمع‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫الوظائف‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫التنظيمية‬ ‫وثقافتها‬ ‫هيكلها‬ ‫على‬ ‫في‬ - ‫متعامليها‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ - ‫موظفيها‬ ‫ملشاركة‬ ‫واسعة‬ ‫أرضية‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ - 3 .‫ية‬ّ‫بحر‬ ‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬ ‫القرارات‬ ‫صنع‬ .‫التنظيمية‬ ‫ذاكرتها‬ ‫وبناء‬ ‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫تشجع‬ - 4 .‫التعلم‬ ‫إلى‬ ‫يسعون‬ ‫أفراد‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫فقط‬ ‫ليست‬ ‫هي‬ ً‫ا‬‫وأخير‬ - 5 ‫ببناء‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫هي:»املؤسسة‬ ،)Dogson( ‫دوجسون‬ ‫اخلبير‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫ومن‬ .»‫التنظيمـي‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫لتدعم‬ ‫استراتيجيات‬ ‫وتشكيل‬ ‫هياكل‬ ‫«املنظمة‬ :‫أنها‬ ‫فيرى‬ ، )Marquardt Michael( ‫ماركواردت‬ ‫مايكل‬ ‫اخلبير‬ ‫أما‬ ‫إلجراء‬ ‫باستمرار‬ ‫نفسها‬ ‫وحتول‬ ،‫جماعي‬ ‫وبشكل‬ ‫القصوى‬ ‫بطاقتها‬ ‫تتعلم‬ ‫التي‬ .»‫بنجاح‬ ‫املعرفة‬ ‫واستخدام‬ ‫وإدارة‬ ‫جمع‬ ‫عمليات‬ ‫حتفز‬ ‫التي‬ ‫«هي‬ :‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ )Sugarman( ‫سوجارمان‬ ‫اخلبير‬ ‫ويرى‬ ‫لقواعد‬ ‫والتغيير‬ ‫التعديل‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كمبدعني‬ ‫املشاركة‬ ‫على‬ ‫أفرادها‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫الطاقات‬ ‫من‬ ‫تستفيد‬ ‫التي‬ ‫املؤسسة‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫العمل‬ .»‫واجلماعية‬ ‫الفردية‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ )Moilanen( ‫مويالنني‬ ‫اخلبير‬ ‫يرى‬ ،ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫أكثر‬ ‫وبشكل‬ ‫العناصر‬ ‫أحد‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تعد‬ ‫حيث‬ ‫ومنظم‬ ٍ ‫واع‬ ‫بشكل‬ ‫تدار‬ ‫«املؤسسة‬ :‫هي‬ ‫باستمرار‬ ‫وتعمل‬ ،‫اليومية‬ ‫عملياتها‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫وأهدافها‬ ‫ورؤاها‬ ‫قيمها‬ ‫في‬ ‫اجلوهرية‬ ‫يساعد‬ ‫هيكل‬ ‫بناء‬ ‫إلى‬ ‫وتسعى‬ ،‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أمام‬ ‫الهيكلية‬ ‫العوائق‬ ‫إزالة‬ ‫على‬ ‫والتطور‬ ‫التعلم‬ ‫مستويات‬ ‫بتقييم‬ ‫تهتم‬ ‫كما‬ ،‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫تسهيل‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫تساعد‬ ‫قيادة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تستثمر‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫التنظيمي‬ ‫التنظيمية‬ ‫الهياكل‬ ‫وتدعيم‬ ،‫لديهم‬ ‫الشخصية‬ ‫العوائق‬ ‫وإزالة‬ ،‫أهدافهم‬ ‫إيجاد‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫عن‬ ‫مكثفة‬ ‫معلومات‬ ‫جمع‬ ً‫ا‬‫وأخير‬ ،‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫لتسهيل‬ .»‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫الواردة‬ ‫العكسية‬ ‫التغذية‬ ‫متثل‬
  • 10.
    17 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 16 ‫يدعم‬ ‫الذي‬ ‫التكامل‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫التنظيمي‬ ‫والسلوك‬ ‫واإلجراءات‬ ‫األنظمة‬ ‫جميع‬ ‫املؤسسة‬ ‫ببناء‬ ‫االهتمام‬ ‫بدأ‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫العمليات‬ ‫تلك‬ ‫سير‬ ‫وسلوك‬ ‫وإج��راءات‬ ‫وسياسات‬ ‫وأنظمة‬ ‫هيكل‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫املتعلمة‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫غرس‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ،‫شمولية‬ ‫بنظرة‬ ‫إليها‬ ‫النظر‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ،‫وأهداف‬ ‫االستفادة‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫كما‬ ،‫جماعي‬ ‫بشكل‬ ‫القرار‬ ‫وصناعة‬ ‫والتحليل‬ ‫والتفكير‬ ‫لتحقيق‬ ‫املؤسسة‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫اخملتزنة‬ ‫والذهنية‬ ‫املعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫من‬ .‫اخملتلفة‬ ‫للتغيرات‬ ‫املالئمة‬ ‫االستجابة‬ ‫سينج‬ ‫اخلبيران‬ ‫يوضح‬ ،‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫مفهوم‬ ‫والستيعاب‬ ‫مؤسسة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫ألي‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ،‫وكوفمان‬ ،‫والقيم‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫مضمونها‬ ‫في‬ ‫حتمل‬ ‫لفظية‬ ‫عبارة‬ ‫مجرد‬ ‫فهي‬ ،‫متعلمة‬ ‫وثقافة‬ ‫فلسفة‬ ‫من‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ،‫حديثة‬ ‫تفكير‬ ‫أمناط‬ ‫تبني‬ ‫إلى‬ ‫املؤسسات‬ ‫تدعو‬ ‫مبثابة‬ ‫فهي‬ ،)‫تعلم‬ ‫(رحالت‬ ‫أو‬ ‫نهاية‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫رحلة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،‫تنظيمية‬ ‫بدرجات‬ ‫إليه‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتتقدم‬ ،‫إليه‬ ‫للوصول‬ ً‫ا‬‫جهود‬ ‫املؤسسة‬ ‫تبذل‬ ‫الذي‬ ‫األفق‬ .‫متفاوتة‬ ‫تنظيمية‬ ‫بيئة‬ ‫تشكيل‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫واألدوار‬ ‫األنظمة‬ ‫اكتشاف‬ ‫يجب‬ ‫وبالتالي‬ ‫والتي‬ ،‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫والتفكير‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫وغرس‬ ‫املعرفة‬ ‫خلق‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ،‫مالئمة‬ .‫اإلبداع‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫املؤسسة‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫بشكل‬ ‫تسهم‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫واخللل‬ ‫القصور‬ ‫نقاط‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫لتعالج‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫مفاهيم‬ ‫وجاءت‬ ‫األنظمة‬‫في‬‫املظلمة‬‫الزوايا‬‫على‬‫الضوء‬‫إلقاء‬‫إلى‬‫السعي‬‫خالل‬‫من‬،‫املؤسسات‬‫في‬ ‫النظرية‬ ‫املداخل‬ ‫بني‬ »‫والتكامل‬ ‫«التوازن‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫أم‬ ،‫واملدركات‬ ‫واألساليب‬ ،‫املتقدمة‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫إليه‬ ‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫وبني‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫املطروحة‬ ‫والعملية‬ .‫التنظيمية‬ ‫الدراسات‬ ‫مبوضوع‬ ‫املتعلقة‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬ ‫إكمال‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫سعي‬ ‫البروفيسور‬ ‫يركز‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫متعددة‬ ً‫ا‬‫زواي‬ ‫من‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫درسوا‬ ‫الباحثني‬ ‫أن‬ ‫كما‬ - 3 ‫املؤسسة‬ ‫لبناء‬ ‫تطبيقها‬ ‫الواجب‬ ‫والطرق‬ ‫املعايير‬ ‫من‬ ٍ‫د‬‫عد‬ ‫على‬ ‫سينج‬ ‫أنها‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫آلية‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫بعضهم‬ ‫يتجه‬ ‫بينما‬ ،‫املتعلمة‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫تركز‬ ‫كما‬ ،‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫األساسي‬ ‫الركن‬ ‫مرحلة‬ ‫حتى‬ ‫واكتسابها‬ ‫املعرفة‬ ‫تطوير‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫والتي‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫لدراسة‬ ‫االجتاهات‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫انتقاد‬ ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ .‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ‫نقلها‬ ‫بعضها‬ ‫تكمل‬ ‫أنها‬ ‫حيث‬ ،‫الباحثني‬ ‫بني‬ ‫االختالفات‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ .‫متكاملة‬ ‫حلقة‬ ‫وتشكل‬ ‫البعض‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫تركيز‬ ‫ولعل‬ ‫لقياس‬ ‫وأساليب‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫املؤسسات‬ ‫اعتمدت‬ ‫حيث‬ ،‫يبرره‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫املتعلمة‬ ‫منحنى‬ :‫شائعـة‬ ‫طرق‬ ‫ثالث‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫املاضي‬ ‫القرن‬ ‫عشرينيات‬ ‫منذ‬ ‫التعلم‬ ،)Experience Curve( ‫اخلبرة‬ ‫ومنحنى‬ ،)Learning Curve( ‫التعلم‬ ‫للتراكم‬ ‫كنتيجة‬ ‫التعلم‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫معتمدة‬ ،)Half- life( ‫النصفي‬ ‫والعمر‬ ً‫ا‬‫خارجي‬ ‫ومقارنته‬ ،‫التشغيلية‬ ‫البشرية‬ ‫واملوارد‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تكلفة‬ ‫على‬ ‫وتأثيره‬ ‫اإلنتاجي‬ ‫تنخفض‬ ‫حيث‬ ‫والوحدات‬ ‫األقسام‬ ‫مختلف‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫وداخلي‬ ‫املنافسني‬ ‫إنتاج‬ ‫حجم‬ ‫إزاء‬ .‫اإلتقان‬ ‫لعملية‬ ‫كنتيجة‬ ‫التعلم‬ ‫استمرار‬ ‫مع‬ ‫اإلنتاج‬ ‫وزمن‬ ‫التكلفة‬ ‫تهدف‬ ‫عملية‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ ‫اخلمسني‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫التعلم‬ ‫بعملية‬ ‫االهتمام‬ ‫أصبح‬ ‫ثم‬ ،‫تلقائي‬ ‫بشكل‬ ‫املؤسسة‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫املشاكل‬ ‫وحل‬ ‫األخطاء‬ ‫اكتشاف‬ ‫إلى‬ ‫عبر‬ ،‫مرن‬ ‫بشكل‬ ‫للمواقف‬ ‫االستجابة‬ ‫من‬ ‫متكنها‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬ ‫القرارات‬ ‫وصنع‬ ‫تعتبر‬ ‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫وألن‬ .‫السابقة‬ ‫املؤسسة‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫التطوير‬ ‫بعملية‬ ‫ينفرد‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ،‫التنظيمي‬ ‫البناء‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عنصر‬ ‫إعداد‬ ‫ذلك‬ ‫تطلب‬ ‫فقد‬ ،‫التنظيمية‬ ‫اجلذور‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫تفاعله‬ ‫بسبب‬ ‫والتغيير‬ .‫واملتكامل‬ ‫الشامل‬ ‫للتطوير‬ ‫سياسات‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إعادة‬ ‫املؤسسة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تطلب‬ ‫فقد‬ ،‫وغيرها‬ ‫اخلطوات‬ ‫هذه‬ ‫ولتحقيق‬
  • 11.
    19 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 18 ‫بعد‬ ‫اإلبداع‬ ‫لضمان‬ ،‫ونقلها‬ ‫اكتسابها‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫املعرفة‬ ‫تطوير‬ ‫نحو‬ ‫االجتاه‬ - 6 ‫األفكار‬ ‫انسياب‬ ‫ضمان‬ ‫في‬ ‫رئيسي‬ ‫دور‬ ‫اإلبداع‬ ‫وإلدارة‬ ،‫املستمر‬ ‫التحسني‬ ‫مرحلة‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫لالستجابة‬ ‫املؤسسة‬ ‫قابلية‬ ‫تزيد‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫والرؤى‬ ‫واألساليب‬ .‫التميز‬ ‫أو‬ ‫املشروع‬ ‫وتنظيم‬ )Entrepreneurial Structure( ‫الريادي‬ ‫الهيكل‬ ‫إبراز‬ - 7 ‫الشبكي‬ ‫الهيكل‬ ‫وكذلك‬ )Adhocracy Structure( ‫الغرضي‬ ‫التنظيم‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تسهيل‬ ‫في‬ ‫دورهم‬ ‫وتطوير‬ )Network Structure( .‫واإلبداع‬ ‫احلديثة‬ ‫الدراسات‬ ‫تتجه‬ ‫التي‬ ‫اإلدارية‬ ‫املداخل‬ ‫من‬ ‫خمسة‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ - 8 ‫التعلم‬ ‫وعملية‬ ،‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ :‫وهي‬ ،‫املؤسسات‬ ‫واقع‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫لتناولها‬ ‫املؤسسة‬‫بأسس‬‫وعالقتها‬،‫املبدعة‬‫واملؤسسة‬،‫الشاملة‬‫اجلودة‬ ‫وإدارة‬ ،‫التنظيمي‬ :‫أساسيتني‬ ‫نقطتني‬ ‫إلى‬ ‫بينهم‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫إرجاع‬ ‫وميكن‬ .‫املتعلمة‬ ‫من‬ ‫رئيسية‬ ‫عناصر‬ ‫الدراسات‬ ‫تتناول‬ ‫حيث‬ ‫التشابه‬ ‫بعالقة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫أولهما‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫احلديث‬ ‫االجتاه‬ ‫متثل‬ ‫والتي‬ ،‫املداخل‬ ‫تلك‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫توافرها‬ ‫الواجب‬ ،‫الصالحيات‬ ‫وتفويض‬ ،‫اجلماعي‬ ‫والعمل‬ ،‫التحويلية‬ ‫القيادة‬ ‫مثل‬ ‫املؤسسات‬ ‫وطبيعة‬ ،‫األداء‬ ‫وجودة‬ ،‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫واستخدام‬ ،‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫واملشاركة‬ ‫في‬ ‫علمية‬ ‫أساليب‬ ‫واستخدام‬ ،‫التنظيمية‬ ‫األهداف‬ ‫ووضوح‬ ،‫التنظيمي‬ ‫املناخ‬ .‫وغيرها‬ ‫املشاكل‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫األخرى‬ ‫عن‬ ‫إحداهما‬ ‫متيز‬ ‫التي‬ ‫املمارسات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫توضح‬ ‫والتي‬ ،‫التكامل‬ ‫عالقة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫وصفها‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫العالقة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫يضمن‬ ‫معني‬ ‫وبقدر‬ ،‫مجتمعة‬ ‫العناصر‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ ‫ضرورة‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إلدارة‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫حتتاج‬ ً‫ال‬‫فمث‬ .‫بينها‬ ‫التوازن‬ ‫حتقيق‬ ‫تعتبر‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬ Peter E.D( ‫ولي‬ ‫بيتر‬ ‫أورد‬ ‫كما‬ - ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫رئيسية‬ ‫خطوة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫مصدر‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫فيه‬ ‫متثل‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ )& Lee ‫كل‬ ‫يحتاج‬ ‫كما‬ ،‫التنظيمي‬ ‫التعلم‬ ‫وعملية‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫األسس‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫اإلبداع‬ ‫على‬ ‫يشجع‬ ‫الذي‬ ‫التنظيمي‬ ‫املناخ‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ .‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أدبيات‬ ‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫استخالص‬ ‫ميكن‬ ،‫املوضوع‬ ‫بهذا‬ ‫املتعلقة‬ ‫األدبيات‬ ‫مراجعة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫عن‬ ‫متيزها‬ ‫والتي‬ ،‫املتعلمة‬ ‫واملؤسسة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫فلسفة‬ ‫في‬ ‫املطروحة‬ :‫التالية‬‫النقاط‬‫في‬‫املثال‬‫سبيل‬‫على‬‫هذا‬‫توضيح‬‫وميكن‬،‫اإلدارية‬‫املواضيع‬‫من‬‫غيرها‬ ‫والهياكل‬ ‫األنظمة‬ ‫ديناميكية‬ ‫وعلى‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ - 1 ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫الوصل‬ ‫حلقة‬ ‫تكوين‬ ‫وكيفية‬ ،‫وعملياتها‬ ‫واالجتماعية‬ ‫التنظيمية‬ ‫البيئة‬ ‫تهيئة‬ ‫إلى‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫تهدف‬ ‫حيث‬ ،‫اخلارجية‬ ‫وبيئاتها‬ ‫األنظمة‬ ‫البيئية‬ ‫للمتغيرات‬ ‫والتخطيط‬ ‫لالستجابة‬ ‫عالية‬ ‫قابلية‬ ‫ذات‬ ‫لتصبح‬ ‫الداخلية‬ ‫املعرفة‬ ‫أو‬ ‫للمعلومات‬ ‫وإدراكها‬ ‫املؤسسة‬ ‫وعي‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫كما‬ ،‫اخملتلفة‬ .‫وغيرهم‬ ‫واملنافسني‬ ‫باملستهلكني‬ ‫املتعلقة‬ ‫باألوضاع‬ ‫التركيز‬ ‫نقطة‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ،‫والذهنية‬ ‫املعرفية‬ ‫األفراد‬ ‫بقدرات‬ ‫االهتمام‬ - 2 ،‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ‫وتطويرها‬ ‫اكتشافها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يتوجب‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫معارف‬ ‫(أي‬ ‫والضمنية‬ ‫منها‬ ‫املعلنة‬ ‫الطاقات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫املؤسسة‬ ‫تركز‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ‫وغير‬ ‫منها‬ ‫الرسمية‬ ‫التعلم‬ ‫فرق‬ ‫داخل‬ ‫في‬ )‫املكتوبة‬ ‫غير‬ ‫وقواعدها‬ ‫املؤسسة‬ ‫حلقات‬ ‫في‬ ،‫بحرية‬ ‫اآلراء‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ‫التساؤل‬ ‫ثقافة‬ ‫إثارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الرسمية‬ .‫القرارات‬ ‫وصنع‬ ‫املشاكل‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫واملشاركة‬ ‫والنقاش‬ ‫احلوار‬ ‫التي‬ ‫واالستقطاب‬ ‫والتغيير‬ ‫واحلوافز‬ ‫املعلومات‬ ‫كنظم‬ ‫األساسية‬ ‫األنظمة‬ ‫بناء‬ - 3 ،‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫والقادة‬ ‫والفرق‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫التعلم‬ ‫عجلة‬ ‫حتريك‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫تنظيمية‬ ‫هوية‬ ‫يشكل‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫األطراف‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫الوصل‬ ‫حلقة‬ ‫وتكوين‬ .‫والتغيير‬ ‫التطوير‬ ‫استمرارية‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫مالئمة‬ ،‫املؤسسة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫مهمة‬ ‫وسيلة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ - 4 ‫البرامج‬ ‫إلى‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫التشغيلية‬ ‫القدرات‬ ‫تنمية‬ ‫إلى‬ ‫االهتمام‬ ‫توجيه‬ ‫وعدم‬ ‫والتقييم‬ ‫االتصال‬ ‫وتعليم‬ ‫الفريق‬ ‫ضمن‬ ‫العمل‬ ‫مهارة‬ ‫اكتساب‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ،‫واإلبداع‬ ‫التفكير‬ ‫وحتسني‬ ‫القرار‬ ‫وصنع‬ ‫النظمي‬ ‫والتفكير‬ ‫والنقاش‬ ‫واحلوار‬ ‫الذاتي‬ ‫للتعلم‬ ً‫ا‬‫مسرح‬ ‫بأكملها‬ ‫التنظيمية‬ ‫احلياة‬ ‫تعتبر‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫ليس‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬ .‫املنظم‬ ‫والتطوير‬ ‫اآلن‬ ‫فهي‬ ،‫املؤسسة‬ ‫مستقبل‬ ‫بصناعة‬ ‫القيادة‬ ‫فرق‬ ‫انفراد‬ ً‫ال‬‫مقبو‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ - 5 .‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫والفرق‬ ‫األفراد‬ ‫معظم‬ ‫بها‬ ‫يتسم‬ ‫أن‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫مهارة‬
  • 12.
    21 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 20 ‫«اإلبداع‬ ‫هما‬ ‫أساسني‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نؤكد‬ ،ً‫ا‬‫وأخير‬ ‫«الثقافة‬ ‫هو‬ ‫اآلخر‬ ‫واألساس‬ ،‫الفردية‬ ‫واخلبرات‬ ‫القدرات‬ ‫به‬ ‫ونقصد‬ »‫الفردي‬ ‫األساسني‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ .‫القدرات‬ ‫هذه‬ ‫حتتضن‬ ‫التي‬ »‫اإلبداعية‬ ‫التنظيمية‬ .‫املؤسسة‬ ‫هذه‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫مناصفة‬ ‫يشتركان‬ ‫ألنهما‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫لبناء‬ً‫ا‬‫مع‬ ‫الذي‬ )Peter Cook( ‫كوك‬ ‫بيتر‬ ‫طرحه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫الرأي‬ ‫في‬ ‫نختلف‬ ‫نحن‬ ‫وبهذا‬ ‫الفردية‬ ‫القدرات‬ ‫على‬ 20% ‫بنسبة‬ ‫ترتكز‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫معادلة‬ ‫م‬ّ‫د‬‫ق‬ .‫التنظيمية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ 80% ‫وبنسبة‬ ‫إذ‬ ،‫وأفكارهم‬ ‫للمبدعني‬ ‫حاضنة‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫تعتبر‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫وبنا‬ ‫ثقافة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ذلك‬ ‫ويصبح‬ ،‫اإلبداع‬ ‫وتشجع‬ ‫حتتضن‬ ‫بيئة‬ ‫وتنمية‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫مستقب‬ ‫ذلك‬ ‫وينعكس‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫وتنقلها‬ ‫جتذرها‬ ‫التي‬ ‫املؤسسة‬ .‫تتبناها‬ ‫التي‬ ‫احلوافز‬ ‫ومنظومة‬ ‫وإجراءاتها‬ ‫وهياكلها‬ ‫أنظمتها‬ ‫األفكار‬ ‫نقل‬ ‫ومن‬ ‫تطويرها‬ ‫إلى‬ ‫املعرفة‬ ‫تلقي‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫املؤسسة‬ ‫تنتقل‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫وبعيد‬ ‫عليها‬ ‫تأثيرهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫املتعاملني‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫ومن‬ ،‫تبنيها‬ ‫إلى‬ ‫املبدعة‬ ‫مؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫للقيادة‬ ‫تسعى‬ ‫مؤسسة‬ ‫من‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫تنتقل‬ ‫حتى‬ ،‫األفعال‬ ‫ردود‬ .‫للريادة‬ ‫تسعى‬ ‫الفاعوري‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫رفعت‬ /‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬ ‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫المنظمة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬
  • 13.
    23 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 22 ‫مقدمة‬
  • 14.
    25 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 24 ‫مقدمة‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فكرة‬ ‫جاءت‬ ‫قوية‬ ‫برغبة‬ ‫توجهها‬ ‫زت‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫حيث‬ ،‫التطبيقي‬ ‫اإلداري‬ ‫العلم‬ ‫لهذا‬ ‫وتبنيها‬ ‫املؤسسي‬ ‫بدولة‬ ‫احمللي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫أوسع‬ ‫فائدة‬ ‫لتحقيق‬ ‫ونشره‬ ‫العلم‬ ‫بهذا‬ ‫التعريف‬ ‫في‬ ‫للتقدم‬ً‫ا‬‫جاهد‬‫يسعى‬‫الذي‬،‫العربي‬‫الوطن‬‫مستوى‬‫على‬‫أو‬‫املتحدة‬‫العربية‬‫اإلمارات‬ .‫وتطورها‬ ‫اإلنسانية‬ ‫املسيرة‬ ‫على‬ ‫إيجابي‬ ‫أثر‬ ‫ذا‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ً‫ا‬‫منافس‬ ‫للعاملية‬ ‫واخلروج‬ ‫للتعلم‬ ‫اإلمارات‬ ‫مركز‬ ‫بتأسيس‬ 2012 ‫عام‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫بادرت‬ ‫وقد‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫خلدمة‬ ‫الرئيسية‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫نفذ‬ ‫الذي‬ ،‫املؤسسي‬ ‫منتديات‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،2013‫و‬ 2012 ‫عامي‬ ‫في‬ ‫سنويني‬ ‫مؤمترين‬ ‫فأقام‬ ‫جلميع‬ ‫اإلداري‬ ‫التطوير‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫واحليوي‬ ‫املؤثر‬ ‫اجملال‬ ‫بهذا‬ ‫املهتمني‬ ‫جمعت‬ ‫ولقاءات‬ ‫الهادفة‬ ‫وغير‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫أنواعها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫املؤسسات‬ .‫للربح‬ ‫وأوراق‬ ‫واخلبرات‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ،‫وموظفيها‬ ‫قياداتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫وقدمت‬ ‫التعلم‬ ‫وخبراء‬ ‫رواد‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫استقطبت‬ ‫التي‬ ،‫املؤمترات‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫قدموا‬ ‫حيث‬ ،‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬ ‫مقدمتهم‬ ‫وفي‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اقترح‬ ‫وقد‬ .‫والبحوث‬ ‫العمل‬ ‫وأوراق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وعرضوا‬ ‫خبراتهم‬ ‫ملساتها‬ ‫وتضع‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫جتربتها‬ ‫الهيئة‬ ‫تسجل‬ ‫أن‬ ‫املؤمترات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫املشاركني‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتعريف‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وتوضيح‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫لتصب‬ ‫العملية‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫املتخصص‬ ‫العربي‬ ‫الكتاب‬ ‫ندرة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ،‫به‬ ‫صورة‬ ‫لتقدم‬ ‫الهيئة‬ ‫جتربة‬ ‫توثيق‬ ‫على‬ ‫العزمية‬ ‫وتوطدت‬ ‫الفكرة‬ ‫جاءت‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ،‫مفتوح‬ ‫مسرح‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫القارئ‬ ‫أمام‬ ‫الداخلية‬ ‫التطبيقات‬ ‫تعرض‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫الشاملة‬ ‫واجلودة‬ ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫املتخصصون‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫تشكيل‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫وعليه‬ .‫قرب‬ ‫عن‬ ‫فعالياتها‬ ‫ومشاهدة‬ ‫التجربة‬ ‫تلك‬ ‫مطالعة‬ ‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ‫شاركوا‬ ‫الذين‬ ‫املتخصصني‬ ‫وبعض‬ ‫الهيئة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫برئاسة‬ ‫عمل‬ ‫صورة‬ ‫ليقدم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فصول‬ ‫تخطيط‬ ‫تولى‬ ،‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫واملهتمني‬ ‫اإلدارية‬ ‫النظريات‬ ‫أحدث‬ ‫وفق‬ ‫للموضوع‬ ‫والتطبيقي‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫تفسر‬ ‫عملية‬ ‫اإلداري‬ ‫واخلبير‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬ ‫بأطروحات‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫أولينا‬ ‫وقد‬ .‫العاملية‬ ‫مجموعة‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫جمعنا‬ ‫حيث‬ ،)Chris Argyris( ‫أرجيرس‬ ‫كريس‬ .‫والتطبيقية‬ ‫النظرية‬ ‫األصول‬ ‫من‬ ‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫تصلح‬ ‫طبية‬ ‫أو‬ ‫سحرية‬ ‫وصفة‬ ‫تقدمي‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫واحلقيقة‬ ‫عملها‬ ‫وطبيعة‬ ‫مؤسسة‬ ‫لكل‬ ‫الفريدة‬ ‫الكينونة‬ ‫حقيقة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫واملؤسسات‬ ‫تلك‬ ‫ملوظفي‬ ‫اخملتلفة‬ ‫الثقافات‬ ‫تفاعل‬ ‫وعبر‬ ‫السنوات‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫تراكمت‬ ‫التي‬ ‫التي‬ ‫والتجارب‬ ،‫حصلتها‬ ‫التي‬ ‫العلوم‬ ‫وكذلك‬ ،‫احمليطة‬ ‫بيئتها‬ ‫مع‬ ‫املؤسسة‬ ‫مؤسسة‬ ‫فكل‬ ‫لذا‬ .‫فشل‬ ‫من‬ ‫أصابها‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ،‫جناحات‬ ‫من‬ ‫حققته‬ ‫وما‬ ،‫بها‬ ‫مرت‬ ‫لفهم‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬ ‫ولعل‬ ،‫بنجاح‬ ‫التغيير‬ ‫ممر‬ ‫عبر‬ ‫لتسير‬ ‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫لوصفة‬ ‫حتتاج‬ ‫املؤسسة‬ ‫تعلم‬ ‫طريقة‬ ‫وفهم‬ ‫إدراك‬ ‫هو‬ ،‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫املؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ ‫وعملية‬ ‫ملموس‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫وحتويلها‬ ‫وتطويعها‬ ‫للمعرفة‬ ‫امتالكها‬ ‫وكيفية‬ .‫إدارتها‬ ‫ميكن‬ ‫تغييرية‬ ‫اخلامس‬ ‫العلم‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬ ‫نظرية‬ ‫على‬ ‫الكتاب‬ ‫ويركز‬ ً‫ا‬‫ثقافي‬ ‫املؤسسة‬ ‫بنيان‬ ‫داخل‬ ‫تعمقت‬ ‫والتي‬ ،)The Fifth Discipline( ‫املؤسسة‬ ‫يحرك‬ ‫جماعي‬ ‫كعقل‬ ‫معها‬ ‫وتعاملت‬ ،ً‫ا‬��‫وإداري‬ ً‫ا‬‫ونفسي‬ ً‫ا‬‫واجتماعي‬ ‫ميكن‬ ‫وعاقل‬ ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫سينج‬ ‫البروفيسور‬ ‫لدى‬ ‫فاملؤسسة‬ ،‫اخملتلفة‬ ‫الجتاهاتها‬ ‫إلتقان‬ ‫للوصول‬ ‫اخلصائص‬ ‫تلك‬ ‫وتطويع‬ ‫خصائصها‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫معها‬ ‫التفاهم‬ ‫وأهم‬ ،‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫ا‬ً‫داخلي‬ ‫وتطبيقها‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫وتصنيع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫بشيء‬ ‫عرضها‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫اخلمس‬ ‫نقاطه‬ ‫هي‬ ،‫سينج‬ ‫البروفيسور‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫ما‬
  • 15.
    27 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 26 ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫موفقة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ويتضح‬ ‫اإلجناز‬ ‫سرعة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫متعامليها‬ ‫وإرضاء‬ ‫االستراتيجية‬ ‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫اخلطة‬ ‫عملها‬ ‫أسلوب‬ ‫لتطوير‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫كانت‬ ‫وكذلك‬ ،‫املطلوبة‬ ‫بالصورة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫خدمة‬ ‫تلقي‬ ‫في‬ ‫الراغبني‬ ‫واملتعاملني‬ ‫اجملتمع‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫ليتوافق‬ ‫جذري‬ ‫بشكل‬ ‫السرعة‬ ‫عصر‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫ويع‬ ،‫عليهم‬ ‫أعباء‬ ‫يضيف‬ ‫ال‬ ‫سلس‬ ‫بشكل‬ ‫السكان‬ ‫تسجيل‬ ‫نحو‬ ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫أهمية‬ ‫لبيان‬ ‫نقدمه‬ ‫التوضيح‬ ‫وهذا‬ .‫املتالحقة‬ ‫التقنية‬ ‫والتطورات‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫خدمته‬ ‫فترة‬ ‫طوال‬ ‫أعضائها‬ ‫من‬ ‫ألي‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫تنتبه‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬ ‫وباملقارنة‬ ‫املعتاد‬ ‫من‬ ‫أسرع‬ ‫بشكل‬ ‫خبراته‬ ‫وتتعمق‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ألهمية‬ ‫وبشكل‬ ،‫جتربتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫وضعته‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫ويوضح‬ ‫جاء‬ ‫والذي‬ ،‫املؤسسي‬ ‫والتميز‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫تطبيق‬ ‫بأهمية‬ ‫إميانها‬ ‫مع‬ ‫متوافق‬ ‫تتم‬ ‫كيف‬ ‫نا‬ّ‫بي‬ ‫وقد‬ .‫املتالحقة‬ ‫وإجنازاتها‬ ‫اإلدارية‬ ‫قدراتها‬ ‫وعن‬ ‫طبيعتها‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ر‬ّ‫ب‬‫مع‬ ‫ممكنات‬ ‫حتقق‬ ‫بني‬ ‫واملقارنة‬ ‫التخطيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتكاملة‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫إدارة‬ ‫وأثرها‬ )Enablers( ‫ّنات‬‫ك‬‫املم‬ ‫هذه‬ ‫حتقق‬ ‫قياس‬ ‫نتائج‬ ‫وبني‬ ،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫النهائية‬ ‫النتيجة‬ ‫أو‬ )Bottom Line Results( ‫العام‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫النهائي‬ .)End Results( ‫اخملتلفة‬ ‫التطبيقية‬ ‫املبادرات‬ ‫طبيعة‬ ‫لبيان‬ ‫واقعية‬ ‫صورة‬ ‫للقارئ‬ ‫الكتاب‬ ‫وينقل‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫منها‬ ‫استفادت‬ ‫عملية‬ ‫أدوات‬ ‫وتشكل‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫مستهدفاتها‬ ‫حتقيق‬ ‫وأهمها‬ ،‫صعيد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫بالنجاح‬ ‫تكللت‬ ‫التي‬ ‫جتربتها‬ ‫في‬ ‫مشهود‬ ‫ارتفاع‬ ‫مع‬ ‫تزامن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،%97.5 ‫بنسبة‬ ‫لها‬ ‫اخملطط‬ ‫االستراتيجية‬ .‫أدائها‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫والشركاء‬ ‫واملوظفني‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫معدالت‬ ‫شفافة‬ ‫صورة‬ ‫تقدمي‬ ‫التطبيقات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫إلقاء‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الهدف‬ ‫وكان‬ ‫الهدف‬ ‫وجاء‬ .‫التطبيقي‬ ‫للواقع‬ ‫النظري‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫القارئ‬ ‫بفكر‬ ‫ترتقي‬ :)1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫واملوضحة‬ ،‫بالكتاب‬ ‫التفصيل‬ ،‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫العملية‬ ‫واألدوات‬ ‫التطبيقات‬ ‫لبعض‬ ً‫ا‬‫نظري‬ ً‫ا‬‫شرح‬ ‫يقدم‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫مشهد‬ ‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫في‬ ‫يقدم‬ ‫كما‬ .‫تقدميه‬ ‫السابق‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫من‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫جتربتها‬ ‫إلظهار‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫عملية‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫القاطرة‬ ‫باعتباره‬ ‫للهيئة‬ ‫الفعلية‬ ‫أهميته‬ ‫إبراز‬ ‫حيث‬ -2010 ‫االستراتيجية‬ ‫خطتها‬ ‫أثناء‬ ‫أجرتها‬ ‫التي‬ ‫الناجحة‬ ‫التطوير‬ ‫أو‬ ‫التغيير‬ .2013 ‫اخلمسة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مبادئ‬ )1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 16.
    29 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 28 ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫وتطويره‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫مؤسسة‬ ‫أية‬ ‫قدرات‬ ‫تعزيز‬ ‫حلول‬ ‫أن‬ ‫لبيان‬ ‫الثاني‬ ‫أية‬ ‫بإمكان‬ ‫وأنه‬ ،‫الداخلية‬ ‫واإلبداعات‬ ‫األفكار‬ ‫ومن‬ ‫نفسها‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫وقدرتها‬ ‫تعلمها‬ ‫بها‬ ‫وإظهار‬ ‫إلبراز‬ ‫بها‬ ‫خاصة‬ ً‫ا‬‫طرق‬ ً‫ا‬‫ذاتي‬ ‫تطور‬ ‫أن‬ ‫جادة‬ ‫مؤسسة‬ ‫الفكرية‬ ‫ملنظومتها‬ ‫الذاتي‬ ‫لفهمها‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫بطريقتها‬ ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫الذاتية‬ .‫املؤسسة‬ ‫هذه‬ ‫وقدرات‬ ‫أداء‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫جديدة‬ ‫ألبحاث‬ ‫مفاتيح‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫وتوصياتها‬ ‫الهيئة‬ ‫برؤية‬ ‫الكتاب‬ ‫ويختتم‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسات‬ ‫شفرة‬ ‫وتكشف‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫ومترابطة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫وجودة‬ ‫وسرعة‬ ‫حركة‬ ‫إيقاع‬ ‫وضبط‬ ‫فهم‬ ‫تسهيل‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫مبا‬ .‫املؤسسي‬
  • 17.
    31 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 30 ‫االول‬ ‫الباب‬ 1 ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫والتعلم‬ ‫التفكير‬ ‫وأنواع‬ )‫واألنظمة‬ ،‫واآلليات‬ ،‫(األدوات‬
  • 18.
    33 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 32 ‫األول‬ ‫الباب‬ ‫مقدمة‬ ‫وأنواعه‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫حول‬ ‫عامة‬ ‫تعريفات‬ ،‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫يتناول‬ .)‫والفرق‬ ،‫واجلماعي‬ ،‫(الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫مستويات‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ويشرح‬ ،‫مناذجه‬ ‫وحتديد‬ ‫التعلم‬ ‫دعائم‬ ‫لبناء‬ »‫استراتيجية‬ ‫«رؤية‬ ‫وجود‬ ‫أهمية‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫يناقش‬ ‫ثم‬ ‫والنماذج‬ ،‫التفكير‬ ‫نوعية‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫األبعاد‬ ‫بعض‬ ‫وتأثير‬ ،‫املؤسسي‬ .‫املتعلمة‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫الفكرية‬ ‫لهندسة‬ ‫املعياري‬ ‫البناء‬ ‫من‬ ‫األخير‬ ‫املستوى‬ ‫نستعرض‬ ،‫األول‬ ‫الباب‬ ‫نهاية‬ ‫وفي‬ ‫ميكن‬ ‫والتي‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أدوات‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ،‫فيها‬ ‫واإلبداع‬ ،‫وتطويرها‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تطبيقات‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫واستكشاف‬
  • 19.
    35 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 34 ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تعريف‬
  • 20.
    37 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 36 ‫األول‬ ‫المبحث‬ ‫ونماذجه‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫بالتع‬ ‫التعريف‬ ‫أرجيرس‬ ‫اخلبيرين‬ ‫مع‬ ‫حديثا‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫برز‬ ‫نظرية‬ :‫املؤسسي‬ ‫ّم‬‫ل‬‫«التع‬ ‫كتابهما‬ ‫ما‬ّ‫د‬‫ق‬ ‫اللذين‬ 1 ‫وشون‬ ‫آليات‬ ‫بعمق‬ ‫فيه‬ ‫وناقشا‬ ،1978 ‫عام‬ ‫في‬ »‫العمل‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫إجراءها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ .‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫ودور‬ ،‫احلقبة‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫الذين‬ ‫اخلبراء‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫محاوالت‬ ‫ذلك‬ ‫تال‬ ‫ثم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫سنتطرق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫أسهبوا‬ .‫اإلدارة‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫الهام‬ ‫احملور‬ ‫هذا‬ ‫ويثري‬ ‫يضيف‬ ‫مبا‬ ،‫الكتاب‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫وهي‬ ،‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫ملفهوم‬ ‫التعريفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ .‫يتناوله‬ ‫الذي‬ ‫التخصص‬ ‫مجال‬ ‫أو‬ ‫املنظور‬ ‫أو‬ ‫عد‬ُ‫ب‬‫بال‬ ‫ترتبط‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫كمفهوم‬ ‫التعلم‬ ‫معنى‬ ‫يختلف‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫وكذلك‬ ،‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ،‫والتعليم‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫(التعلم‬ ‫املؤسسي‬ ‫والعمل‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تعريفه‬ ‫عن‬ .)‫املؤسسي‬ 1   Argyris, C.; Schön, D. (1978). Organizational Learning: A theory of action perspective. Reading MA: Addison-Wesley. ISBN 0-201- 00174-8
  • 21.
    39 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 38 : ‫السلوكي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫تعريف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫بالتغيير‬ ‫السلوكي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫يتمثل‬ ‫على‬ ‫وخاصة‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫مقدار‬ ‫قياس‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ،‫والتجارب‬ ‫والدراسة‬ ‫اخلبرات‬ 2 .‫الطويل‬ ‫املدى‬ ‫المؤسسي‬ ‫والعمل‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫تعريف‬ :)‫المؤسسي‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫(التع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫كونه‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫يتمثل‬ ‫على‬ ‫وخاصة‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫مقدار‬ ‫قياس‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ،‫والتعليمات‬ ‫والدراسة‬ ‫اخلبرات‬ 2 .‫الطويل‬ ‫املدى‬ ‫يرى‬ ‫حني‬ ‫في‬ 3 .»‫ما‬ ‫بفعل‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫«زيادة‬ ‫بأنه‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫اخلبراء‬ ‫ف‬ّ‫ويعر‬ ‫يحدث‬ ‫إنه‬ ‫بل‬ ،‫جديدة‬ ‫فكرة‬ ‫أو‬ ‫منظور‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫آخرون‬ ‫وعندما‬ ،‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ )‫به‬ ‫القيام‬ ‫نريد‬ ‫(مبا‬ ‫بالتصرف‬ ‫القيام‬ ‫نستطيع‬ ‫عندما‬ 4 .‫بتصحيحه‬ ‫ونقوم‬ ‫اخلطأ‬ ‫على‬ ‫نتعرف‬ ‫إلى‬ ‫وحتويلها‬ ‫اخلبرات‬ ‫اكتساب‬ ‫«استمرار‬ ‫يعني‬ ‫املؤسسي‬ ‫السياق‬ ‫في‬ ‫ّم‬‫ل‬‫والتع‬ ‫بذلك‬ ‫ويقصد‬ .»‫فيها‬ ‫والعاملني‬ ‫املؤسسة‬ ‫أجزاء‬ ‫جلميع‬ ‫متاحة‬ ‫وجعلها‬ ،‫معرفة‬ 5 .‫تخصصها‬ ‫ومجال‬ ‫املؤسسة‬ ‫غرض‬ ‫بجوهر‬ ‫منها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ،‫هنا‬ :‫م‬ّ‫ل‬‫للتع‬ ‫العام‬ ‫المعنى‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫اخلبرة‬ ‫أو‬ ‫العملية‬ ‫أو‬ ‫الفعل‬ ‫في‬ ‫ّم‬‫ل‬‫للتع‬ ‫العام‬ ‫املعنى‬ ‫يتمثل‬ 2   http://www.businessdictionary.com/definition/learning.html 3   Kim, D H, the Link between Individual and Organizational Learning, Sloane Management Review, fall, pp. 37-50. 4   Chris Argyris, Action science and organizational learning, Journal of Managerial Psychology. Volume 10 · Number 6 · 1995 · pp. 20–26. 5   Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook : Strategies and Tools for Building a Learning Organization, New York, second edition, 2006.page 49. 6 .‫ما‬ ‫دراسية‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ،‫املهارة‬ ‫أو‬ ‫املعرفة‬ ‫اكتساب‬ ‫اكتساب‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ّ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫أو‬ ‫النشاط‬ ‫بأنه‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫التعلم‬ ‫ف‬ّ‫عر‬ُ‫وي‬ ‫بتجربة‬ ‫املرور‬ ‫أو‬ ‫العلم‬ ‫ي‬ّ‫وتلق‬ ‫واملمارسة‬ ‫الدراسة‬ ‫بواسطة‬ ‫املهارة‬ ‫أو‬ ‫املعرفة‬ 7 .‫املتعلم‬ ‫ميارسه‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫عبر‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املهارة‬ ‫أو‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫«االستحواذ‬ :‫هو‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬ 8 .»‫العلم‬ ‫وتلقي‬ ‫واخلبرة‬ ‫الدراسة‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫وهو‬ ،»‫التعليمية‬ ‫«الفجوة‬ ‫بـ‬ ‫يعرف‬ ‫مفهوم‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫تعريف‬ ‫عند‬ ‫ويبرز‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫تعلمه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناء‬ )‫ّم‬‫ل‬‫(املتع‬ ‫الطالب‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫الفرق‬ 9 .‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫دراسية‬ ‫مرحلة‬ ‫أو‬ ‫ني‬ّ‫ع‬ُ‫م‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫يتعلمه‬ ،‫التذكر‬ ‫وتعلم‬ ،‫املعارف‬ ‫زيادة‬ :‫هي‬ ‫للتعلم‬ ‫مفاهيم‬ ‫خمسة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫ويرى‬ 10 .‫وتفسيرها‬ ‫املعارف‬ ‫وتفهم‬ ،‫املعاني‬ ‫واستخالص‬ ،‫احلقائق‬ ‫على‬ ‫واالستحواذ‬ )‫؟‬ ‫التعلم‬ ‫أهمية‬ ‫تكمن‬ ‫(أين‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫أهمية‬ ‫تهيئة‬ ‫إلى‬ ،‫اليوم‬ ‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫املعلوماتية‬ ‫الثورة‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫املؤسسات‬ ‫تسعى‬ ‫أنهم‬ ‫أي‬ ،)Knowledge Workers( ‫معرفة‬ ‫موظفي‬ ‫ليكونوا‬ ‫أفرادها‬ ‫إليهم‬ ‫املوكلة‬ ‫األعمال‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫واملعرفة‬ ‫املعلومات‬ ‫ويستخدمون‬ ‫يعتمدون‬ ‫مادية‬ ‫ا‬ً‫سلع‬ ‫احلكومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫وإجنازها‬ ‫األمر‬ ‫هو‬ ‫وكذلك‬ .‫واملعارف‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫خدمات‬ ‫ينتجون‬ ‫بل‬ ،‫ملموسة‬ ‫مثل‬ ‫التقليدية‬ ‫االقتصاد‬ ‫عوامل‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ،‫اليوم‬ ‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫بل‬ ،‫التنافسية‬ ‫بناء‬ ‫تدعم‬ ‫أن‬ ‫ميكنها‬ ‫عوامل‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ )‫املال‬ ‫ورأس‬ ‫والعمل‬ ،‫(األرض‬ 6   http://www.thefreedictionary.com/learning 7   http://www.merriam-webster.com/dictionary/learning 8   http://www.merriam-webster.com/dictionary/learning 9   http://edglossary.org/learning-gap/ 10   Erik Jan van Rossum and Rebecca Hamer, The Meaning of Learning and Knowing, Sense Publishers, Rotterdam, 2010, page 2.
  • 22.
    41 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 40 ‫منوذج‬ ‫بصدد‬ ‫أننا‬ ‫يعني‬ ،‫األسباب‬ ‫تلك‬ ‫معاجلة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الواحد‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫تقدميها‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫مالءمة‬ ‫مدى‬ ‫نناقش‬ ‫عندما‬ ‫ننتقل‬ ‫أننا‬ ‫حني‬ ‫في‬ .‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫إلى‬ ،‫اخلدمة‬ ‫لطلب‬ ‫ا‬ً‫يومي‬ ‫يتردد‬ ‫الذي‬ ‫اجلمهور‬ ‫لعدد‬ )ً‫ا‬‫يومي‬ ‫حتقيقه‬ ‫(املستهدف‬ ‫في‬ ‫واملستهدفات‬ ‫األهداف‬ ‫وضع‬ ‫آلية‬ ‫نناقش‬ ‫ألننا‬ ،‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫املستوى‬ ‫توضع‬ ‫التي‬ ‫التشغيلية‬ ‫واخلطط‬ ‫االستراتيجية‬ ‫باخلطة‬ ‫يرتبط‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املؤسسة‬ 14 .‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫مستوى‬ ‫نحقق‬ ‫فإننا‬ ‫وبالتالي‬ ،‫لتنفيذها‬ 15 :‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫لمستويات‬ ‫الثالثي‬ ‫التقسيم‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫مستويات‬ ‫مفهوم‬ ‫تطور‬ ‫لقد‬ ‫على‬ ‫لها‬ ّ‫نفص‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫حتدث‬ ‫مستويات‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلشارة‬ :‫التالي‬ ‫النحو‬ :‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫نموذج‬ – ‫األول‬ ‫المستوى‬ ‫إلى‬ ‫املؤسسة‬ ‫سعي‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التعلم‬ ‫إدارة‬ ‫عملية‬ ّ‫ن‬‫أ‬ )2( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يوضح‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫محدد‬ ‫معدل‬ ‫كتحقيق‬ - ‫معني‬ ‫معرفي‬ ‫مستوى‬ ‫حتقيق‬ ‫ثم‬ ،‫اخلدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ّ‫يتم‬ ‫حيث‬ - ‫مها‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫إحدى‬ ‫عن‬ ‫القياس‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫وحصر‬ ‫به‬ ‫لهم‬ ‫قدمت‬ ‫الذي‬ ‫املستوى‬ ‫عن‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫قياس‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬ ،‫حتقيقها‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫املؤسسة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫النتيجة‬ ‫مع‬ ‫ومقارنتها‬ ‫أن‬ ‫نتعلم‬ ‫حيث‬ ،‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫حدوث‬ ‫يعني‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫املستهدف‬ ‫مع‬ ‫متفقة‬ ‫النتائج‬ .‫املستهدفة‬ ‫للنتائج‬ ‫مالئمة‬ ‫طبقت‬ ‫التي‬ ‫اإلجراءات‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫الرضا‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫انخفاض‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫نتائج‬ ‫أظهرت‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ ‫اإلجراءات‬ ‫في‬ ‫اخللل‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يستدعي‬ ‫هنا‬ ‫األمر‬ ‫فإن‬ ،‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫املستهدف‬ 14   Chris Argyris, Double Loop 1977. -http://hbr.org/1977/09/double-loop-learning-in- organizations/ar/1 15   http://www.thorsten.org/wiki/index.php?title=Triple_Loop_Learning ‫اذه‬ ‫ردصملا‬ ‫هب‬ ‫ريسفت‬ ‫ةيفيك‬ ‫لمع‬ ‫لاكشألا‬ ‫ماقرأ‬ (1، ‫،2و‬ 3) ‫متو‬ ‫هتئزجت‬ ‫ىلإ‬ ‫ةثالث‬ ‫لاكشأ‬ ‫ةلصفنم‬ ‫طيسبتل‬ ‫ةركفلا‬ ‫.ئراقلل‬ ‫تنتجها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫آلية‬ ‫باتت‬ ‫دون‬ ‫جديدة‬ ‫معارف‬ ‫توليد‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫للقول‬ ‫يدعونا‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ .‫يوم‬ ‫كل‬ ‫في‬ 12 11 .‫فعالة‬ ‫تعلم‬ ‫آليات‬ ‫وجود‬ ‫متكني‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫تأثير‬ ‫العوامل‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ،)‫(هارفرد‬ ‫جامعة‬ ‫أعدتها‬ ‫دراسة‬ ‫أكدت‬ ‫وقد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫املتوقع‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫بشري‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫املؤسسات‬ 13 .‫التعليم‬ ‫في‬ ‫االستثمار‬ :‫والثنائي‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫نموذجا‬ ‫حتقيق‬ ‫وبني‬ ‫بيننا‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫عندما‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫يحدث‬ .‫بتصحيحها‬ ‫القيام‬ ّ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫إليها‬ ‫نسعى‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ،1977 ‫عام‬ ‫في‬ ‫هارفرد‬ ‫بجامعة‬ ‫األستاذ‬ ،‫أرجيريس‬ ‫كريس‬ ‫م‬ّ‫د‬‫ق‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫و(التعلم‬ )‫األحادي‬ ‫(التعلم‬ ‫هما‬ ،‫املؤسسات‬ ‫إدارة‬ ‫تعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مفهومني‬ ‫احلرارة‬ ‫بدرجة‬ ‫التحكم‬ ‫جهاز‬ ‫بضبط‬ ‫قيامنا‬ ‫بأن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫وضرب‬ ،)‫الثنائي‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ليتوقف‬ ‫التكييف‬ ‫بجهاز‬ ‫اخلاص‬ )‫(الترموستات‬ ‫عن‬ ‫بالسؤال‬ ‫قيامنا‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫للجهاز‬ ‫بالنسبة‬ ‫األحادي‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫ميثل‬ ،‫محددة‬ ‫فيها‬ ‫وتقل‬ ‫ممكنة‬ ‫كفاءة‬ ‫بأعلى‬ ‫التكييف‬ ‫جهاز‬ ‫عندها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫احلرارة‬ ‫درجة‬ ‫يشكل‬ ،‫املطلوبة‬ ‫التدفئة‬ ‫أو‬ ‫البرودة‬ ‫درجة‬ ‫لتوفير‬ ‫يستهلكها‬ ‫التي‬ ‫الكهرباء‬ ‫كمية‬ .)‫الثنائي‬ ‫(التعلم‬ ‫منوذج‬ ‫وهو‬ ،‫التعلم‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ً‫ال‬‫انتقا‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫اخلدمية‬ ‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫احلال‬ ‫وكذلك‬ ‫تستهدف‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫املؤسسة‬ ‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫تعيق‬ ‫أخطاء‬ 11   http://www.managers-gestionnaires.gc.ca/eng/tools-leadership-and-learning-building- learning-organization#toc3 12   Rankin, N Raising Performance Through People: the Ninth Competency Survey, Competency and Emotional Intelligence, Jan 2002, pp 2-21. 13   Auw, Emily, «Human Capital, Capabilities & Competitive Advantage», International Review of Business Research Papers, Vol. 5 No. 5, (September, 2009), page 15.
  • 23.
    43 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 42 ‫عملية‬ ‫تسريع‬ ‫تضمن‬ ‫إجراءات‬ ‫تطوير‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫اخلدمة‬ ‫تكلفة‬ ‫تقليل‬ ‫بهدف‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫األداء‬ ‫سرعة‬ ‫أكبر‬ ‫بصورة‬ ‫رون‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫املتعاملني‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫تقدميها‬ .‫معينة‬ ‫بنسبة‬ ‫التكلفة‬ ‫ارتفعت‬ ‫حول‬ ‫واملعتقدات‬ ‫االفتراضات‬ ‫حددنا‬ ‫«هل‬ :‫مفاده‬ ‫تساؤل‬ ‫أمام‬ ‫يضعنا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫يطلبونها‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ميكننا‬ ‫حتى‬ ‫سليمة‬ ‫بصورة‬ ‫املتعاملني‬ ‫احتياجات‬ ‫اخلدمات‬ ‫بنوعية‬ ‫املتعلقة‬ ‫باإلجراءات‬ ‫القيام‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ ‫اكتفينا‬ ‫أننا‬ ‫أم‬ .»‫سليمة؟‬ ‫بصورة‬ ‫نحن‬ ‫نريدها‬ ‫التي‬ :‫الثالثي‬ ‫التعلم‬ ‫نموذج‬ - ‫للتعلم‬ ‫الثالث‬ ‫المستوى‬ ‫اإلطار‬ ‫مستوى‬ ‫هو‬ ،‫التحليل‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫مستوى‬ ‫إضافة‬ ‫إلى‬ )4( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يشير‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫بعملية‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫العام‬ ‫السياق‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫لم‬ ‫الثنائي‬ ‫ّم‬‫ل‬‫والتع‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫عمليتي‬ ‫فإن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫للمتعاملني‬ ‫ملحة‬ ‫احلاجة‬ ‫أصبحت‬ ‫بل‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫لتحديد‬ ‫كافيتني‬ ‫تعودا‬ Systems( ‫ظمي‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫بالتفكير‬ ‫واملتمثل‬ ،‫التفكير‬ ‫من‬ ‫ثالث‬ ‫مستوى‬ ‫إليجاد‬ ‫ترابط‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫مستوى‬ ‫وهو‬ ،‫واالستنتاج‬ ‫التحليل‬ ‫وكذلك‬ )Thinking .)‫الثالثي‬ ‫التعلم‬ ‫(منوذج‬ ‫كبرى‬ ‫منظومة‬ ‫ضمن‬ ‫األنظمة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫سب‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫منها‬ ‫الضعيفة‬ ‫وحتديد‬ ،‫اخلدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫أثناء‬ ‫اتباعها‬ ّ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫عملية‬ ‫تعتبر‬ ‫وهنا‬ .‫تغييرها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ّ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫النتائج‬ ‫ضعف‬ ‫في‬ ‫طريقها‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫الراجعة‬ ‫التغذية‬ ‫مبثابة‬ ‫باملستهدفات‬ ‫ومقارنتها‬ ‫النتائج‬ .‫للتعلم‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫متثل‬ ‫بأنها‬ ‫إليها‬ ‫يشار‬ ‫التعلم‬ ‫وعملية‬ ،‫املقارنة‬ :‫الثنائي‬ ‫التعلم‬ ‫نموذج‬ – ‫الثاني‬ ‫المستوى‬ ‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫بالعمل‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫أنه‬ )3( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يوضح‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،)‫األحادي‬ ‫(التعلم‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫مبعنى‬ ،‫اإلجراءات‬ ‫في‬ ‫التصحيح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫من‬ ‫املستهدف‬ ‫املستوى‬ ‫مستوى‬ ‫لكن‬ ،‫احملددة‬ ‫باإلجراءات‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫مستوى‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫عن‬ ‫التساؤل‬ ‫بصدد‬ ‫نكون‬ ‫ال‬ ‫وهنا‬ .‫منخفضا‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫يظل‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫التي‬ ‫االفتراضات‬ ‫«صحة‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ،»‫صحيحة؟‬ ‫بصورة‬ ‫حددناه‬ ‫مبا‬ ‫قيامنا‬ ‫«مدى‬ ‫للمتعاملني‬ ‫نقدم‬ ‫«هل‬ ‫مبعنى‬ ،»‫املتعاملني؟‬ ‫احتياجات‬ ‫تلبية‬ ‫حول‬ ‫وضعناها‬ .»‫الصحيح؟‬ ‫الشيء‬ ‫تتناول‬ ‫والتي‬ ،)‫الثنائي‬ ‫(التعلم‬ ‫الثاني‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تظهر‬ ‫وهنا‬ ‫التي‬ ‫اإلجراءات‬ ‫حتديد‬ ‫عملية‬ ‫عليها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫واالعتقادات‬ ‫االفتراضات‬ ‫بالدراسة‬ ‫للخدمات‬ ً‫ا‬‫إجرائي‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫نبني‬ ‫قد‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ .‫صحيحة‬ ‫بصورة‬ ‫بها‬ ‫قمنا‬ ‫الثنائي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬ )3( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬ :2 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 24.
    45 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 44 ‫التعرف‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ،‫وآثارها‬ ‫املشكلة‬ ‫مظاهر‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫واملقصود‬ ‫أو‬ ‫إليها‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ »‫الرئيسية‬ ‫«جذورها‬ ‫أي‬ ‫األصلية‬ ‫مسبباتها‬ ‫على‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫اتخاذه‬ ‫مت‬ ‫إجراء‬ ‫أو‬ ‫تصرف‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫يكمن‬ ‫فقد‬ ،‫حدوثها‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ .‫جديدة‬ ‫مشكلة‬ ‫عنه‬ ‫ّدت‬‫ل‬‫وتو‬ ‫عالجها‬ ‫حاولنا‬ ‫التي‬ ‫الظاهرية‬ ‫املشكلة‬ ‫حل‬ ‫مراحل‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ،‫املشكالت‬ ‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫عليه‬ ‫ف‬ّ‫التعر‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫بدورها‬ ‫حتتوي‬ ‫التي‬ ‫الفرعية‬ ‫واألنظمة‬ ‫العمليات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫اإلجرائي‬ ‫املستوى‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ،‫ما‬ ‫مهمة‬ ‫حتقيق‬ ‫بهدف‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ .‫العمل‬ ‫استراتيجيات‬ ‫أو‬ ‫الكبرى‬ ‫األنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الدراسة‬ ‫ال‬ ‫«ملاذا‬ :‫التالي‬ ‫السؤال‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫املشكلة‬ ‫نتناول‬ ‫عندما‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ليست‬ ‫املشكلة‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ‫فقد‬ ،»‫ابتكاري؟‬ ‫بشكل‬ ‫املدارس‬ ‫طلبة‬ ‫يفكر‬ ‫نظام‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وإمنا‬ ،‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫املدرسية‬ ‫اإلدارات‬ ‫أو‬ ‫املدرسني‬ ‫أو‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫نعد‬ ‫الذي‬ ‫التعليم‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫املعلم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نعد‬ ‫الذي‬ ‫اجلامعي‬ ‫التعليم‬ ‫تخريج‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬ ‫الكليات‬ ‫في‬ ‫بالتدريس‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫اجلامعة‬ ‫أستاذ‬ ‫خالله‬ ‫آخر‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،‫املدارس‬ ‫طلبة‬ ‫تعليم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫املعلمني‬ ‫ومدى‬ ‫اخلريجني‬ ‫بتعيني‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫اجملتمعية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الشركات‬ ‫أنظمة‬ ‫مثل‬ ‫وتطوير‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬ ‫وبالتالي‬ ،‫منهم‬ ‫املبدعني‬ ‫جلذب‬ ‫احلوافز‬ ‫تقدميها‬ ...‫وهكذا‬ ،‫بها‬ ‫لاللتحاق‬ ‫اجلدد‬ ‫الطلبة‬ ‫وجتذب‬ ‫اإلبداع‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫تعليمية‬ ‫برامج‬ ‫الثالثي‬ ‫التعلم‬ ‫نظام‬ )4( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 25.
    47 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 46 ‫الثاني‬ ‫المبحث‬ ‫والجماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫المؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫وعالقتهما‬ ‫اخلامس‬ ‫البعد‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬ ‫م‬ّ‫د‬‫ق‬ ‫علمية‬ ‫أطروحة‬ ،)The Fifth Discipline( ‫بناء‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫االرتكاز‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫األسس‬ ‫فيها‬ ‫أوضح‬ ‫املستويات‬ ‫على‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫وحتقيق‬ ،»‫ّمة‬‫ل‬‫املتع‬ ‫«املؤسسات‬ .‫واملؤسسي‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ،‫الثالثة‬ ‫واضحة‬ ‫فرصا‬ ‫فيها‬ ‫للعاملني‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتتيح‬ ‫وخدمات‬ ‫عمليات‬ ‫ابتكار‬ ‫على‬ ‫قدراتهم‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫حيث‬ ،‫بها‬ ‫يرغبون‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫ومنتجات‬ ‫الفكرية‬ ‫مداركهم‬ ‫وتوسعة‬ ‫وتنمية‬ ‫وتغيير‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ .‫والذهنية‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬
  • 26.
    49 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 48 ،‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫العاملون‬ ‫يتدرب‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫عاملية‬ ‫مبعايير‬ ‫خدمات‬ ‫كتقدمي‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫بتحديد‬ ‫ويقومون‬ ‫بعض‬ ‫تنفيذ‬ ‫عبر‬ ‫تشغيلية‬ ‫أهداف‬ ‫إلى‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫حتويل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ،‫االستراتيجي‬ ‫للمستهدف‬ ‫الوصول‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫واملشروعات‬ ‫األنشطة‬ ‫معايير‬ ‫على‬ ‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫جميع‬ ‫«تدريب‬ ‫نشاط‬ ‫مثل‬ ‫أثر‬ ‫تقييم‬ ‫دور‬ ‫وقت‬ ‫يأتي‬ ‫ثم‬ ،‫واملشروعات‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ »‫املتميزة‬ ‫اخلدمة‬ ‫وتقدمي‬ ‫اخلدمات‬ ‫عن‬ ‫املتعاملني‬ ‫رأي‬ ‫استطالع‬ ‫على‬ ‫«العمل‬ ‫مثل‬ ،‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫القياسات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ..»‫اخلدمات‬ ‫ومالءمة‬ ‫جودة‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫لهم‬ ‫راجعة‬ ‫تغذية‬ ‫والتشغيلية‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطط‬ ‫وضعوا‬ ‫الذين‬ ‫للموظفني‬ ‫ميزة‬ ‫توفر‬ ‫واملراجعات‬ ،‫النتائج‬ ‫لتلك‬ ‫وحتليلهم‬ ‫دراستهم‬ ‫من‬ - ‫جماعية‬ ‫بصورة‬ - ‫يتعلمون‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬ ‫وكذلك‬ ،‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫معدالت‬ ‫رفع‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫على‬ ‫ليتعرفوا‬ ‫الفرصة‬ ‫لهم‬ ‫تتاح‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يذكر‬ ‫تأثير‬ ‫أي‬ ‫حتدث‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫على‬ ‫آلية‬ ‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫جوهر‬ ‫ميثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ّم‬‫ل‬‫للتع‬ ‫احلقيقية‬ 16 .‫التقييم‬ - ‫التنفيذ‬ - ‫التخطيط‬ :)‫(شيل‬ ‫الهولندية‬ ‫امللكية‬ ‫الشركة‬ ‫في‬ ‫التخطيط‬ ‫مدير‬ ،‫جيوس‬ ‫دي‬ ‫آري‬ ‫ويقول‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫الناجحة‬ ‫للمؤسسات‬ ‫التنافسية‬ ‫امليزة‬ ‫توفير‬ ‫«إن‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫مستوياتها‬ ‫بأعلى‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ - ‫املستدامة‬ ‫التنافسية‬ ‫امليزة‬ ‫تتمثل‬ ‫وقد‬ .‫اآلخرين‬ ‫املنافسني‬ ‫من‬ ‫أسرع‬ ‫بصورة‬ ‫العمل‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫في‬ - ‫وديناميكية‬ ‫وتعقيدا‬ ً‫ا‬‫ترابط‬ ‫أكثر‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫فرد‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫كافيا‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ،‫ملموسة‬ ‫قيمة‬ ‫يحقق‬ ‫الذي‬ ‫للتعلم‬ ً‫ا‬‫مصدر‬ ‫هرم‬ ‫قمة‬ ‫في‬ ‫األشياء‬ ‫تكتشف‬ ‫أن‬ ‫املقبول‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ،‫كلها‬ ‫املنظمة‬ ‫في‬ ‫واحد‬ ‫االعتماد‬ ‫تصور‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .‫األدنى‬ ‫إلى‬ ‫األعلى‬ ‫من‬ ‫إرسالها‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫املؤسسة‬ 16   Peter M. Senge, The Fifth Discipline The Art and Practice of the Learning Organization, Currency Doubielady, New York, 1990, page 8 ‫من‬ ‫العاملني‬ ‫باقي‬ ‫يتبعه‬ ‫والذي‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ )‫األوحد‬ ‫(االستراتيجي‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫احلقيقي‬ ‫للتفوق‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫فاملؤسسات‬ .‫األوامر‬ ‫خالل‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫قدرات‬ ‫وبناء‬ ‫فيها‬ ‫العاملني‬ ‫التزام‬ ‫وترسيخ‬ ‫بناء‬ ‫كيفية‬ ‫تكتشف‬ ‫التي‬ .‫املستويات‬ ‫جميع‬ :‫المؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫وعالقته‬ ‫التفكير‬ ‫املؤسسات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ - ‫التفكير‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫املعضلة‬ ‫تكمن‬ ‫للتفكير‬ ‫محدد‬ ‫نهج‬ ‫اتباع‬ ‫على‬ ‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫منذ‬ ‫واعتدنا‬ ‫تعلمنا‬ ‫أننا‬ ‫في‬ - ‫األفراد‬ ‫أو‬ ‫وهو‬ ،)‫األحادي‬ ‫(التفكير‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫املشكالت‬ ‫معاجلة‬ ‫في‬ ‫متثل‬ ،‫التطور‬ ‫وحتقيق‬ .‫منفصلة‬ ‫كأجزاء‬ ‫للعالم‬ ‫رؤيتنا‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ ‫املعقدة‬ ‫واملوضوعات‬ ‫املهام‬ ‫بأن‬ ‫توحي‬ ‫هذه‬ ‫التقسيم‬ ‫طريقة‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫ونظر‬ ‫بالقدرة‬ ‫لدينا‬ ‫عال‬ ‫إحساس‬ ‫ن‬ّ‫تكو‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫فإنها‬ ،‫تناولها‬ ‫عند‬ ‫وسهولة‬ ‫سالسة‬ ‫ندرك‬ ‫ال‬ ‫أصبحنا‬ ‫ألننا‬ - ً‫ا‬‫باهظ‬ ً‫ا‬‫ثمن‬ - ‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ ‫دفعنا‬ ‫لكنا‬ ،‫إدارتها‬ ‫على‬ ‫للعالم‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫بالترابط‬ ‫الداخلي‬ ‫اإلحساس‬ ‫وفقدنا‬ ،‫أعمالنا‬ ‫تبعات‬ ‫فإننا‬ ،)The Big Picture( ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫رؤية‬ ‫نريد‬ ‫فعندما‬ ،‫حولنا‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫عقولنا‬ ‫في‬ ‫املتناثرة‬ ‫الصورة‬ ‫أجزاء‬ ‫جتميع‬ ‫مبحاولة‬ ‫نقوم‬ ‫الذي‬ ،)David Bohm( ‫بوهم‬ ‫ديفيد‬ ‫الفيزيائي‬ ‫العالم‬ ‫يصورها‬ ‫كما‬ ،‫مستحيلة‬ ‫انعكاس‬‫خاللها‬‫من‬‫لنرى‬‫املكسورة‬‫املرآة‬‫أجزاء‬‫جتميع‬‫مياثل‬‫هنا‬‫به‬‫نقوم‬‫ما‬‫أن‬‫أوضح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫احلقيقية‬ ‫الصورة‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫حني‬ ‫في‬ .‫احلقيقية‬ ‫الصورة‬ ‫مقطعة‬ ‫صورة‬ ‫هو‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫ألن‬ ،‫جتميعها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املكسورة‬ ‫املرآة‬ ‫أجزاء‬ ‫رؤية‬ ‫محاولة‬ ‫عن‬ ‫ومنتنع‬ ‫بوضوح‬ ‫احلقائق‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫فإننا‬ ‫وبالتالي‬ ،‫للحقيقة‬ ‫ومشوهة‬ .‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫معدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫مشكلة‬ ‫حتدث‬ ‫قد‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫خدمة‬ ‫إدارة‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫املشكلة‬ ‫تلك‬ ‫لدراسة‬ ‫اللجوء‬ ‫يتم‬ ‫وقد‬ ،‫معينة‬ ‫خدمة‬ ‫عن‬
  • 27.
    51 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 50 ‫بصورة‬‫وأسبابها‬‫املشكلة‬‫حقيقة‬‫يكشف‬‫لن‬‫األسلوب‬‫هذا‬‫أن‬‫إال‬،‫فقط‬‫املتعاملني‬ ،)‫(ازدحام‬ ‫املتعاملني‬ ‫أعداد‬ ‫في‬ ‫مفاجئة‬ ‫بزيادة‬ ‫مرتبطة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ألنها‬ ،‫كاملة‬ ‫بدورها‬ ‫ت‬ّ‫د‬‫أ‬ ‫والتي‬ ،‫باخلدمة‬ ‫املستهدف‬ ‫للجمهور‬ ‫التوعية‬ ‫حمالت‬ ‫لزيادة‬ ‫نتيجة‬ ‫اجلديدة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫عن‬ ‫منبثق‬ ‫مشروع‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫طلبها‬ ‫على‬ ‫اإلقبال‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫وصالحيات‬ ‫لرؤية‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫حلها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املشكلة‬ ‫أن‬ ‫يوضح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫من‬ ‫املشكلة‬ ‫أسباب‬ ‫لفهم‬ ‫شاملة‬ ‫لرؤية‬ ‫حتتاج‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫إدارة‬ ‫مشروعات‬ ‫تكامل‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫املشكلة‬ ‫أن‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جوانبها‬ ‫مختلف‬ .‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫البشر‬ ‫مثل‬ ‫متعلمة‬ ‫لتصبح‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫ويرى‬ ‫نرى‬ ‫ولذلك‬ ،‫التعلم‬ ‫وحب‬ ‫للتعلم‬ ‫داخلي‬ ‫دافع‬ ‫لديه‬ ‫ولد‬ُ‫ي‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫النطق‬ ‫ويحاول‬ ،‫يتقنه‬ ‫حتى‬ ‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫املشي‬ ‫يحاول‬ ‫الصغير‬ ‫الطفل‬ ‫وبالتالي‬ .‫واكتشافه‬ ‫حوله‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫يحاول‬ ‫كما‬ ،‫يتكلم‬ ‫ثم‬ ‫ينطق‬ ‫حب‬ ‫غريزة‬ ‫وممارسة‬ ‫التعلم‬ ‫حلب‬ ‫فطري‬ ‫طابع‬ ‫ولديه‬ ‫يولد‬ ‫الطفل‬ ‫إن‬ :‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫مهارة‬ ‫إلى‬ ‫واملتكررة‬ ‫املستمرة‬ ‫ممارستها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تتحول‬ ‫التي‬ ‫االستطالع‬ .‫اخلطأ‬ ‫من‬ ‫والتعلم‬ ‫التجربة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متواصلة‬ ‫بصورة‬ ‫تطويرها‬ ‫كيفية‬ ‫اكتشاف‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫إلى‬ ‫األطفال‬ ‫لدى‬ ‫التعلم‬ ‫سلوك‬ ‫مقارنة‬ ‫من‬ ‫وننتقل‬ ‫إنتاجها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ملموس‬ ‫إبداع‬ ‫إلى‬ ‫حتويلها‬ ‫عبر‬ ‫املبتكرة‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫معقول‬ ‫بسعر‬ ‫بتوفيرها‬ ‫يسمح‬ ‫معني‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫واقعية‬ ‫بصورة‬ ‫شك‬ ‫وال‬ .‫إنتاجها‬ ّ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الوحدات‬ ‫عدد‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫تقل‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫الوحدة‬ ‫تكلفة‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫والتسويق‬ ‫لإلنتاج‬ ‫قابل‬ ‫لواقع‬ ‫املطروحة‬ ‫األفكار‬ ‫حتويل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫أن‬ ‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫والنظامي‬ ‫اجلامعي‬ ‫التعليم‬ ‫أو‬ ‫بالتدريب‬ ‫اكتسابها‬ ‫كفاءتها‬ ‫رفع‬ ‫من‬ ‫لتتمكن‬ ،‫أخطائها‬ ‫من‬ ‫والتعلم‬ ‫ككل‬ ‫العملية‬ ‫لهذه‬ ‫املؤسسة‬ .‫وتطويره‬ ‫حتسينه‬ ‫يتم‬ ‫منتج‬ ‫أو‬ ‫جديد‬ ‫ملنتج‬ ‫األفكار‬ ‫حتويل‬ ‫في‬ ‫وسرعتها‬ ‫للمتعاملني‬‫بالنسبة‬‫كافية‬‫بصورة‬‫مهمة‬)‫اخلدمة‬–‫(املنتج‬‫الفكرة‬‫تكون‬‫وعندما‬ ‫«إبداع‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫فإنه‬ ،)‫التجارية‬ ‫النقل‬ ‫وطائرات‬ ،‫اآللي‬ ‫واحلاسب‬ ،‫الهاتف‬ ‫(مثل‬ ‫قد‬ ‫وبالتالي‬ ،‫املتعاملني‬ ‫من‬ً‫ا‬‫عريض‬ً‫ا‬‫نطاق‬ ‫ليشمل‬ ‫ميتد‬ ‫بها‬ ‫االهتمام‬ ‫ألن‬ »‫أساسي‬ ‫الشبكات‬ ‫وصناعة‬ ‫االتصاالت‬ ‫صناعة‬ ‫(مثل‬ ‫جديد‬ ‫صناعي‬ ‫مجال‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫موجودة‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ً‫ال‬‫حتو‬ ‫حدث‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،)‫التجاري‬ ‫اجلوي‬ ‫النقل‬ ‫وصناعة‬ ‫اإللكترونية‬ ،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫رقمية‬ ‫أجهزة‬ ‫إلى‬ ‫العادية‬ ‫الهواتف‬ ‫أجهزة‬ ‫حتويل‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫مثلما‬ ‫املؤسسة‬ ‫إنشاء‬ ‫ألن‬ ،‫إنشائها‬ ‫وليس‬ »‫املتعلمة‬ ‫«املؤسسة‬ ‫إظهار‬ ‫أمام‬ ‫نكون‬ ‫للصناعة‬ ‫املتناثرة‬ ‫األجزاء‬ ‫إنشاء‬ ‫كيفية‬ ‫املؤسسة‬ ‫تتعلم‬ ‫عندما‬ ّ‫يتم‬ ‫املتعلمة‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫السيارات‬ ‫صناعة‬ ‫مثل‬ ،‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫تعمل‬ ‫لكي‬ ،‫وجتميعها‬ ‫اجلديدة‬ ‫بعملية‬ ‫يقوم‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫هناك‬ ‫ويكون‬ ،‫أماكن‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫أجزاؤها‬ ‫تصنع‬ .‫السيارة‬ ‫وهو‬ ‫نهائي‬ ‫واحد‬ ‫منتج‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫األجزاء‬ ‫تلك‬ ‫جتميع‬ ‫املتعلم‬ ‫اجملتمع‬ ‫نحو‬ ‫التحول‬ ،‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫املبني‬ ‫االقتصاد‬ ‫جناح‬ ‫آليات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ‫لتلبية‬ ‫متعلمة‬ ‫مؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫حتولت‬ ‫عندما‬ ‫املؤسسة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫حدث‬ ‫مثلما‬ .‫التنافسية‬ ‫مستويات‬ ‫أعلى‬ ‫وحتقيق‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫احتياجات‬ :)Learning Organization( ‫المتعلمة‬ ‫المؤسسة‬ ‫تعريف‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫األفراد‬ ‫«مجموعة‬ :‫بأنها‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫ف‬ّ‫عر‬ُ‫ي‬ ‫بصورة‬ ‫والتطوير‬ ‫والتحسني‬ ‫التعلم‬ ‫مهمة‬ ‫عاتقهم‬ ‫على‬ ‫يأخذون‬ ‫والذين‬ ‫املؤسسة‬ .»‫يريدونها‬ ‫التي‬ ‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫تقدمي‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مستمرة‬ ‫حتسني‬ ‫إلى‬ ‫أساسية‬ ‫بصورة‬ ‫يهدف‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ،‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬ ‫أو‬ ‫منتجات‬ ‫توفير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بالعمل‬ ‫القيام‬ ‫أي‬ - ‫مضافة‬ ‫قيم‬ ‫تقدمي‬ - ‫األداء‬ ‫وتطوير‬ .‫جديدة‬ ‫خدمات‬ ‫أو‬ ‫منتجات‬ ‫إضافة‬ ‫أو‬ ‫أفضل‬ ‫بصورة‬ ‫خدمات‬
  • 28.
    53 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 52 :‫المؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫األساسية‬ ‫األبعاد‬ :‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫تتمثل‬ ‫املتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫أساسية‬ ‫أبعاد‬ ‫خمسة‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ح‬ )Personal Mastery( ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ - 1 )Mental Models( ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ - 2 )Building Shared Vision( ‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫بناء‬ - 3 )Team learning( ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ - 4 )Systems Thinking( ‫مي‬ ُ‫ُظ‬‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ - 5 :)Personal Mastery( ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ -1 ‫ز‬ّ‫ز‬‫تع‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫شخصية‬ ‫براعة‬ ‫بتوفر‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫مفهوم‬ ‫يتمثل‬ ‫(ما‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫وعمق‬ ‫وضوح‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ،‫املستمر‬ ‫للتعلم‬ ‫الذاتية‬ ‫الدوافع‬ ‫ورؤية‬ ،‫الصبر‬ ‫قدرات‬ ‫وتطوير‬ ،‫الطاقة‬ ‫وتركيز‬ ،)‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ 17 .‫مبوضوعية‬ ‫احلقيقة‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫مفهوم‬ ‫ربط‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫فإنه‬ ،‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬ ‫القدرات‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫ينعكس‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ودعم‬ ‫الذاتي‬ ‫بالتعلم‬ ‫املؤسسة‬‫هذه‬‫أفراد‬‫قدرات‬‫تطور‬‫خالل‬‫من‬‫مستمرة‬‫بصورة‬‫بها‬‫واالرتقاء‬‫املؤسسية‬ .‫ومتكامل‬ ‫متواز‬ ‫بشكل‬ 17   Peter Senge, ibid, page 10.
  • 29.
    55 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 54 ‫تعلم‬ ‫دون‬ ‫األول‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫مع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ويبدأ‬ ‫عن‬ ‫عدا‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫حدوث‬ ‫يضمن‬ ‫ال‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫حدوث‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الفرد‬ ‫لهذه‬ ‫الشخصية‬ ‫وبرؤيته‬ ‫بالتعلم‬ ‫الذاتية‬ ‫اإلنسان‬ ‫برغبة‬ ‫يرتبط‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ .‫للعمل‬ ‫واندفاعه‬ ‫شغفه‬ ‫في‬ ‫تنعكس‬ ‫والتي‬ ، ‫املسألة‬ ‫عزز‬ُ‫ي‬ ‫مبا‬ ،‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫املأمول‬ ‫والوضع‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ )‫(الرؤية‬ ‫وتعكس‬ ‫حتقيق‬‫إلى‬‫األولى‬‫تدفعه‬،‫الفرد‬‫على‬‫تؤثران‬‫قوتني‬‫جند‬‫وهنا‬،‫لسدها‬‫والدافعية‬‫الطاقة‬ ‫األخرى‬ ‫تعمل‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫املأمول‬ ‫الوضع‬ ‫إلى‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫رؤيته‬ ،‫الفجوة‬ ‫تلك‬ ‫سد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫اخلوف‬ ‫قوة‬ ‫وهي‬ ،‫عكسية‬ ‫بصورة‬ ‫جتاه‬ ‫الدفع‬ ‫قوة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫إيجابية‬ ‫نتيجته‬ ‫تكون‬ ،‫صراع‬ ‫إلى‬ ‫يتحول‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ‫الفرد‬‫ينتصر‬ ‫حيث‬ ،‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫اخلوف‬ ‫نحو‬ ‫اجلذب‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫أقوى‬ ‫الذاتية‬ ‫واإلرادة‬ ‫الرؤية‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫اخلوف‬ ‫قوة‬ ‫تتغلب‬ ‫عندما‬ ٌ‫صحيح‬ ُ‫والعكس‬ .‫رؤيته‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫ويتمكن‬ 19 18 .‫بهما‬ ‫يرتبط‬ ‫الذي‬ ‫وحلمه‬ ‫رؤيته‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫فهذا‬ ،‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫كانت‬‫فإذا‬،‫بالطبع‬‫فيه‬‫تؤثر‬‫الفرد‬‫يتبناها‬‫التي‬‫واالجتاهات‬‫واملعتقدات‬‫االفتراضات‬‫إن‬ ‫واالستمرار‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫فإنها‬ ،‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫للتعلم‬ ‫وداعمة‬ ‫إيجابية‬ ،‫خاطئة‬ ‫افتراضات‬ ‫الفرد‬ ‫تبني‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫املؤثرة‬ ‫عاداته‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫ليصبح‬ ،‫فيه‬ ‫رؤيته‬ ‫لتصبح‬ ‫وتطلعاته‬ ‫طموحاته‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫سلبية‬ ‫واجتاهات‬ ‫ومعتقدات‬ 20 .‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫وحتقيق‬ ‫والتطوير‬ ‫التعلم‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫فال‬ ،‫األفق‬ ‫محدودة‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫ويرتقي‬ ،‫وجداراته‬ ‫قدراته‬ ‫لدعم‬ ‫أشمل‬ ‫بصورة‬ ‫يعمل‬ ‫أنه‬ ‫بل‬ ،‫ومهاراته‬ ‫معارفه‬ ‫تطوير‬ ‫بصورة‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫كمبدع‬ ‫ولكن‬ ،‫عادي‬ ‫كفرد‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫ينطلق‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ .‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫والتطوير‬ ‫اإلبداع‬ ‫إلى‬ ‫ويسعى‬ ‫منطية‬ ‫غير‬ 18   Peter Drucker, Managing One Self, Harvard Business Review, Best HBR 1999, page 9-13. 19   Moi Ali and others, managing for Excellence, DK, London, 2001, pp 38-39. 20   Markcus, Buckingham, the Truth about You: Your Secret to Success, Nashville, 2008, page 19. ‫من‬ ‫كبعد‬ ‫الذاتي‬ ‫والتميز‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫عملية‬ ‫الفرد‬ ‫ميارس‬ ‫وعندما‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫دائما‬ ‫ويسعى‬ ،‫شخصيته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ً‫ا‬‫وجزء‬ ‫احليوية‬ ‫العمل‬ ‫أبعاد‬ ‫اخلطوات‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫الفرق‬ ‫ويدرك‬ ،)‫(رؤيته‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫توضيح‬ ‫قدرته‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ ‫يساعد‬ ‫فإنه‬ ،‫إليها‬ ‫للوصول‬ ‫اتخاذها‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ .‫النجاح‬ ‫مستويات‬ ‫أعلى‬ ‫حتقيق‬ ‫وبالتالي‬ ،‫لذاته‬ ‫إدارته‬ ‫في‬ ‫واجلدارة‬ ‫املتميز‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫كبعد‬ - ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫ميارس‬ ‫من‬ ‫ويستطيع‬ ‫وليس‬ ‫مستمرة‬ ‫رحلة‬ ‫له‬ ‫بالنسبة‬ ‫فالتعلم‬ .‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ - ‫املؤسسي‬ ‫بأدائه‬ ‫واالستمتاع‬ ‫قدراته‬ ‫في‬ ‫والتحسني‬ ‫التعلم‬ ‫دائم‬ ‫وهو‬ ،‫إليها‬ ‫يصل‬ ‫محطة‬ .‫واملهنية‬ ‫األداء‬ ‫مستويات‬ ‫بأعلى‬ ‫لعمله‬ ‫ّنه‬‫ك‬‫مت‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ،‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫ويتمثل‬ ‫بالسعي‬ ‫وليس‬ ،‫برؤيته‬‫ترتبط‬‫والتي‬ ‫يريدها‬‫التي‬ ‫النتائج‬‫حتقيق‬‫على‬‫قدرته‬‫زيادة‬ ‫من‬ 21 .‫وأهدافه‬ ‫برؤيته‬ ‫ربطها‬ ‫دون‬ ‫لذاتها‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫لزيادة‬ ‫التفوق‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫الفرد‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫املؤسسية‬ ‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ‫الفرد‬ ‫فإن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫الذاتية‬ ‫التنمية‬ ‫وحتقيق‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫يعمل‬ ‫وأن‬ ،‫لألهداف‬ ‫للوصول‬ ‫الصحيح‬ ‫املسار‬ ‫نحو‬ ‫البوصلة‬ ‫ه‬ّ‫ج‬‫و‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫التعلم‬ ‫مبمارسة‬ ‫املؤسسية‬ ‫الظروف‬ ‫تسمح‬ ‫عندما‬ ،‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫لتحقيقها‬ .‫املؤسسة‬ ‫رؤية‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫مبا‬ ‫حتقيقها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫الرؤية‬ ‫وتكوين‬ ‫الذاتي‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واجلدارة‬ ‫القدرة‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫املؤسسية‬ ‫البيئة‬ ‫وتساعد‬ ‫تنظيمية‬ ‫وحدات‬ ‫إنشاء‬ ‫مثل‬ ،‫للتعلم‬ ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫توفير‬ ‫عبر‬ ‫املستمر‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫واإلرشاد‬ ‫والتوجيه‬ ‫النصح‬ ‫وتوفير‬ ‫املستمر‬ ‫والتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫لدعم‬ ،‫واالجتاهات‬ ‫والقدرات‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫تطوير‬ ‫وكيفية‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫وضع‬ ‫مجال‬ .‫املؤسسة‬ ‫ورسالة‬ ‫ورؤية‬ ‫العمل‬ ‫مجاالت‬ ‫يالئم‬ ‫مبا‬ 21   Jack Canfield, How to Get from Where You Are to Where You Want to B, HarperCollins Publishers Ltd, London, 2007, pp 281-295.
  • 30.
    57 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 56 ‫وضع‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫تشجيع‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫بوضوح‬ ‫املؤسسية‬ ‫القيادة‬ ‫دور‬ ‫يظهر‬ ‫وهنا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ،‫املأمول‬ ‫الوضع‬ ‫إلى‬ ‫والوصول‬ ‫القائم‬ ‫الوضع‬ ‫تغيير‬ ‫ومحاولة‬ ‫الرؤية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ً‫ا‬‫وثاني‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫للتفوق‬ ‫اجليد‬ ‫واملثال‬ ‫احلسنة‬ ‫القدوة‬ ‫تقدمي‬ ‫تبني‬ ‫عبر‬ ‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫والتفوق‬ ‫الذاتي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫والتشجيع‬ ‫االحترام‬ .‫وخارجه‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫التعلم‬ ‫بوسائل‬ ‫األفراد‬ ‫ودعم‬ ‫طموحة‬ ‫رؤية‬ :)Mental Models( ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ -2 ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫الراسخة‬ ‫والتعميمات‬ ‫االفتراضات‬ ‫في‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫مفهوم‬ ‫يتمثل‬ ‫فيه‬ ‫نعيش‬ ‫الذي‬ ‫للعالم‬ ‫فهمنا‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫التخيالت‬ ‫أو‬ ‫الصور‬ 22 .‫فيه‬ ‫بالتصرف‬ ‫قيامنا‬ ‫وكيفية‬ ‫واملعتقدات‬ ‫االفتراضات‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫الذهني‬ ‫املكون‬ ‫مبثابة‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ويعتبر‬ ‫عن‬ ‫اخمليلة‬ ‫في‬ ‫رسم‬ُ‫ت‬ ‫ضمنية‬ ‫ذهنية‬ ‫خريطة‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫واالجتاهات‬ ‫مبرور‬ ‫بناؤه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫املدى‬ ‫قصير‬ ‫االنطباع‬ ‫أو‬ ،‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ،‫العالم‬ 23 .ً‫ا‬‫يومي‬ ‫الفرد‬ ‫ميارسها‬ ‫التي‬ ‫الذاتي‬ ‫االقتناع‬ ‫عمليات‬ ‫نتيجة‬ ‫الوقت‬ ،‫نراه‬ ‫فيما‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫مناذجنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫نرى‬ ‫فنحن‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ ‫إمكانية‬ ‫يوضح‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬ ،‫به‬ ‫املرتبطة‬ ‫استنتاجاتنا‬ ‫في‬ ‫بالتالي‬ ‫وتنعكس‬ ‫مناذجه‬ ‫حسب‬ ‫كل‬ ،‫مختلفتني‬ ‫بطريقتني‬ ‫وتفسيره‬ ،ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫حدث‬ ‫شخصان‬ ‫رؤية‬ .‫العالم‬ ‫بها‬ ‫يرى‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫ّوعي‬‫ال‬‫ال‬ ‫في‬ ‫وتتكون‬ ‫ضمنية‬ ‫تكون‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ّ‫ن‬‫أل‬ ً‫ا‬‫ونظر‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫مالحظة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫ألنها‬ ،‫واختبارها‬ ‫وفحصها‬ ‫إليها‬ ‫التعرض‬ ‫الغالب‬ ‫السطح‬ ‫إلى‬ ‫استخراجها‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫املهمة‬ ‫تتمثل‬ ‫حيث‬ ،‫عنها‬ ‫بالبحث‬ ‫قمنا‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ 22   Peter Senge, ibid, page 11. 23   Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook, page 237.
  • 31.
    59 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 58 ‫عن‬ ‫املوضوعية‬ ‫درجات‬ ‫بأعلى‬ ‫أو‬ ‫موضوعية‬ ‫بصورة‬ ‫وفحصها‬ ‫عليها‬ ‫للتعرف‬ 24 .‫عنها‬ ‫الدفاع‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫طريق‬ ‫هيئته‬ ‫تتغير‬ ‫الذي‬ ‫الشفاف‬ ‫الزجاجي‬ ‫باللوح‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫تشبيه‬ ‫وميكن‬ ‫دون‬ - ‫خالله‬ ‫من‬ ‫بوضوح‬ ‫الرؤية‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫اخملتلفة‬ ‫بالعوامل‬ ‫تأثره‬ ‫نتيجة‬ ‫العمل‬ ‫ب‬ّ‫ج‬‫يتو‬ ‫وهنا‬ ،‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫للواقع‬ ‫رؤيتنا‬ ‫تصبح‬ ‫وبالتالي‬ - ‫لذلك‬ ‫منا‬ ‫إدراك‬ ‫بأن‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫جديد‬ ‫بلوح‬ ‫استبداله‬ ‫خيار‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫حتى‬ ‫أصابه‬ ‫ما‬ ‫إدراك‬ ‫على‬ .‫املثلى‬ ‫بالصورة‬ ‫بشأنه‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أفضل‬ ‫بطريقة‬ ‫العالم‬ ‫نرى‬ ‫األفراد‬ ‫بني‬ ‫والتواصل‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫الذهنية‬ ‫للنماذج‬ً‫ا‬‫واقعي‬ً‫ال‬‫مثا‬ ‫هنا‬ ‫ونورد‬ ‫في‬ ‫كاستشاري‬ ‫اخلبراء‬ ‫أحد‬ ‫تعيني‬ ‫التسعينيات‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ّ‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫واملؤسسات‬ ‫وتكليفه‬ ،‫سنوية‬ ‫بصورة‬ً‫ا‬‫عاملي‬ً‫ا‬‫مؤمتر‬ ‫تنظم‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املعرفية‬ ‫املؤسسات‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫املؤسسة‬ ‫أرسلتها‬ ‫التي‬ ‫الدعوات‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫اجلهات‬ ‫ردود‬ ‫مبتابعة‬ .‫املؤمتر‬ ‫أعمال‬ ،‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫استحدث‬ ‫قد‬ ‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫اإللكتروني‬ ‫التواصل‬ ‫وكان‬ ‫الدولية‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫جملموعة‬ ‫إلكترونية‬ ‫دعوات‬ ‫بإرسال‬ ‫املعني‬ ‫اخلبير‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ‫صندوق‬ ‫إلى‬ ‫ترد‬ ‫اإللكترونية‬ ‫الردود‬ ‫بعض‬ ‫بدأت‬ ‫الفور‬ ‫وعلى‬ ،‫املؤمتر‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫في‬ ‫تأريخها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫رسالة‬ ‫إلى‬ ‫جميعها‬ ‫وتشير‬ ،‫للجهة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬ ‫«بناء‬ ‫تقول‬ ‫إلكترونية‬ ‫برسالة‬ ‫اليوم‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫فوجئ‬ ‫ولكنه‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫صباح‬ ‫بتاريخ‬ ‫واملؤرخة‬ ‫املؤمتر‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫الدعوة‬ ‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫رسالتكم‬ ‫على‬ ‫استغراب‬ ‫أثار‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫ستني‬ ‫منذ‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ‫إليه‬ ‫املشار‬ ‫التاريخ‬ ‫وكان‬ ،)...( ‫ففسر‬ ،‫األمر‬ ‫ذلك‬ ‫بشأن‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫األقدم‬ ‫الزمالء‬ ‫أحد‬ ‫سأل‬ ‫حيث‬ ،‫االستشاري‬ ‫املؤمتر‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫الدعوة‬ ‫رسائل‬ ‫إرسال‬ ‫على‬ ‫تعودت‬ ‫املؤسسة‬ ‫بأن‬ ‫ذلك‬ ‫له‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫شهر‬ ‫األوقات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يستغرق‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫العادي‬ ‫البريد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للجهات‬ 24   Robert Heller, Roy Johnson & John Eaton, The Winner’s Manual Achieving Excellence: Influencing People and Balancing Work & Life, Droling Kindersley, London, 2008, page 27. ‫ثقتها‬ ‫اكتمال‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬ ،‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫اجلهات‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫شهرين‬ ‫بإرسال‬ ‫تأكيده‬ ‫وأهمية‬ ‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫باالعتماد‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫اعتادت‬ ‫كما‬ ‫العادي‬ ‫بالبريد‬ ‫دعوة‬ ‫خطابات‬ ‫لنماذجنا‬ ‫مدركني‬ ‫أو‬ ‫واعني‬ ‫غير‬ ،‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫نكون‬ ‫أننا‬ ‫املثال‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫سلوكنا‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫أو‬ ‫الذهنية‬ ‫اجلديدة‬ ‫املفاهيم‬ ‫بعض‬ ‫بها‬ ‫وترتبط‬ ‫والتطوير‬ ‫التحديث‬ ‫بهدف‬ ‫تغييرات‬ ‫تشهد‬ ‫تخالف‬ ‫ألنها‬ ‫يرفضونها‬ ‫بأنهم‬ ‫منهم‬ ‫إدراك‬ ‫دون‬ ‫العاملني‬ ‫بعض‬ ‫يرفضها‬ ‫التي‬ ‫عبر‬ ‫لهم‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫محسوسة‬ ‫غير‬ ‫إدراكية‬ ‫بصورة‬ ‫يتبنونها‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ .‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫فترات‬ ‫النماذج‬ ‫إظهار‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التغيير‬ ‫بعملية‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫وترتبط‬ ‫من‬ ‫وحتديها‬ ‫ملناقشتها‬ ‫السطح‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫والتخيالت‬ ‫والصور‬ ‫الذهنية‬ ‫واستبدالها‬ ‫تغييرها‬ ‫أو‬ ‫تعديلها‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫جديدة‬ ‫ورؤى‬ ‫أفكار‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬ .‫املؤسسي‬ ‫األداء‬ ‫لتطوير‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫جديدة‬ ‫بنماذج‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫تغييرها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫ومن‬ ‫بالتفكير‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫النمطي‬ ‫بالتفكير‬ ‫املرتبطة‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫االبتكاري‬ .‫الصندوق‬ ‫خارج‬ ‫التفكير‬ ‫بنماذج‬ ‫استبدالها‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫الصندوق‬ ‫داخل‬
  • 32.
    61 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 60 :)Building Shared Vision( ‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫بناء‬ -3 ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫يرغب‬ ‫التي‬ ‫واملفرحة‬ ‫اإليجابية‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫متثل‬ ‫األولى‬ ‫املؤسسة‬ ‫تكون‬ ‫كأن‬ ،‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫مؤسستهم‬ ‫رؤية‬ ‫في‬ ‫املؤسسة‬ 25 .‫املقبلة‬ ‫العشر‬ ‫السنوات‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫عملها‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫وثباتها‬ ‫العاملني‬ ‫دوافع‬ ‫استمرارية‬ ‫على‬ً‫ا‬‫تأثير‬ ‫العوامل‬ ‫أكثر‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫وتعتبر‬ ‫الرؤية‬ ‫تتوافق‬ ‫عندما‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫للعاملني‬ ‫بالنسبة‬ ‫تتكون‬ ‫وهي‬ ،‫طويلة‬ ‫لفترات‬ ،‫املشتركة‬ ‫الذاتية‬ ‫الرغبة‬ ‫تتولد‬ ‫وهنا‬ ،‫املؤسسة‬ ‫رؤية‬ ‫مع‬ ‫منهم‬ ‫لكل‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫لتحقيق‬ ‫طاقاتهم‬ ‫أفضل‬ ‫واستخراج‬ ‫جهودهم‬ ‫أقصى‬ ‫ببذل‬ ‫األفراد‬ ‫ويقوم‬ 26 .‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املشتركة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫قدراتهم‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫للعاملني‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫وتساهم‬ ‫واألنشطة‬‫باملهام‬‫القيام‬‫على‬‫جهودهم‬‫بتركيز‬‫يقومون‬‫ألنهم‬،‫الرؤية‬‫بتلك‬‫املرتبط‬ ‫قهري‬ ‫كأمر‬ ‫وليس‬ ،‫لديهم‬ ‫أصيلة‬ ‫كرغبة‬ً‫ا‬‫واختيار‬ ‫طواعية‬ ‫إليها‬ ‫بالوصول‬ ‫املرتبطة‬ 25   Stephen R. Covey, the 8th Habit from Effectiveness to Greatness, Franklin Covey, Simon & Schuster UK Ltd, London, 2004, page 68. 26   Robert Heller, The Winner’s Manual: Effective Leadership, Droling Kindersley, London, 2008, page 40. 27 .‫عواتقهم‬ ‫على‬ ‫امللقى‬ ‫الكبير‬ ‫كالثقل‬ ‫لهم‬ ‫بالنسبة‬ ‫يصبح‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫جبري‬ ‫أو‬ ‫إلى‬ ‫املؤسسة‬ ‫تسعى‬ ‫الذي‬ ‫الغرض‬ ‫من‬ ‫النابع‬ ‫بالطموح‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫وترتبط‬ ‫آرائهم‬ ‫إلبداء‬ ‫العاملني‬ ‫جلميع‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬ ‫على‬ ‫بلورتها‬ ‫عملية‬ ‫وتساعد‬ ،‫حتقيقه‬ ‫عليه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫وما‬ ‫يهمهم‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫واملشاركة‬ ‫قلوبهم‬ ‫من‬ ‫والتحدث‬ .‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫إليها‬ ‫ينتمون‬ ‫التي‬ ‫املؤسسة‬ ‫جتسيد‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ،‫برسالتها‬ ‫املؤمنة‬ ‫برؤيتها‬ ‫الواعية‬ ‫القيادة‬ ‫تساعد‬ ‫وبالطبع‬ ‫مع‬ ‫وتتماشى‬ ،‫الذاتية‬ ‫العاملني‬ ‫برؤى‬ ‫ترتبط‬ ‫واقعية‬ ‫أهداف‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫رسالتها‬ ‫من‬ ‫العاملني‬ ‫إلى‬ ‫وتوصيلها‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ،‫وطموحاتهم‬ ‫تطلعاتهم‬ ‫موظفي‬ ‫جميع‬ ‫يجذب‬ ‫الذي‬ ‫البناء‬ ‫والنقاش‬ ‫احلوار‬ ‫تتيح‬ ‫فاعلة‬ ‫تواصل‬ ‫قنوات‬ ‫خالل‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫إلى‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫والتوصل‬ ‫فيه‬ ‫للمشاركة‬ ‫املؤسسة‬ 28 .‫واإلجنازات‬ ‫بالنتائج‬ ‫عليه‬ ‫يستدل‬ ‫حقيقي‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫حتويلها‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫الذاتية‬ ‫للرؤية‬ ‫بالنسبة‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫تعبر‬ ‫عندما‬ ‫الذاتية‬ ‫والدافعية‬ ‫الرغبة‬ ‫وتولد‬ ،‫للفرد‬ ‫بالنسبة‬ ‫املأمول‬ ‫والوضع‬ ‫فعندما‬ ،‫املؤسسة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مماثل‬ ‫األمر‬ ‫فإن‬ ،‫وتطلعاته‬ ‫طموحه‬ ‫عن‬ ‫املأمول‬ ‫والوضع‬ ‫للمؤسسة‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫عن‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫تعبر‬ ‫بالطموحات‬ ‫الوضعني‬ ‫هذين‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ ‫سد‬ ‫عملية‬ ‫وترتبط‬ ،‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫العاملني‬ ‫لدى‬ ‫واحلماس‬ ‫والدافعية‬ ‫الرغبة‬ ‫تتولد‬ ،‫للعاملني‬ ‫اجلماعية‬ ‫والتطلعات‬ 29 .‫عملهم‬ ‫مبجاالت‬ ‫املرتبطة‬ ‫املستهدفات‬ ‫حتقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفجوة‬ ‫تلك‬ ‫لسد‬ 27   Peter Senge, The Fifth Discipline The Art and Practice of the Learning Organization, page 11. 28   Marcus Bukingham and Donald O. Clifton, Now Discover Your Strengths: How to Develop Your Talents and Those of the People You Manage, Pocket Books, London, 2005, pp 3-9. ‫مكتبة‬ ،‫كوفي‬ ‫فراكلني‬ ،‫الشخصي‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫فعالة‬ ‫دروس‬ :‫فعالية‬ ‫األكثر‬ ‫للناس‬ ‫السبع‬ ‫العادات‬ ،‫كوفي‬ .‫ر‬ ‫ستيفن‬ 29   .55-17 ،2001 ،‫الثانية‬ ‫الطبعة‬ ،‫جرير‬
  • 33.
    63 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 62 ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واضحة‬ ‫وغير‬ ‫ضمنية‬ ‫تكون‬ ،‫الذهنية‬ ‫كالنماذج‬ ‫املشتركة‬ ‫والرؤية‬ ‫مبمارسات‬ ‫دعمها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫فيها‬ ‫والتأمل‬ ‫استحضارها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يستوجب‬ ‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫ولتصبح‬ ‫والعقل‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫وتعميقها‬ ‫ترسيخها‬ ‫ميكن‬ ‫حتى‬ ‫يومية‬ 30 .‫اليومية‬ ‫العملية‬ ‫وباملمارسات‬ ‫املؤسسية‬ ‫بالثقافة‬ ‫مرتبطة‬ 30   Daniel Goleman, Social Intelligence: the New Science of Human Relationships, Arrow Book, London, 2007, pp 82-86. :)Team Learning( ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ -4 ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫املناقشات‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫مشاركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬ ‫بها‬ ‫التمسك‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫الذهنية‬ ‫بنماذجهم‬ ‫الوعي‬ ‫مع‬ ،‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫بها‬ ‫املوضوعات‬ ‫إلى‬ ‫والنظر‬ ،‫مشترك‬ ‫تفكير‬ ‫وتبني‬ ‫وتكوين‬ ،)‫الفكري‬ ‫االنفتاح‬ ‫(أي‬ .‫جديدة‬ ‫زوايا‬ ‫من‬ ‫بالنقاش‬ ‫املتعلقة‬ ‫إلى‬ ‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫ينظر‬ ‫أن‬ ‫يتوجب‬ ‫ال‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫املتميزة‬ ‫اخلدمة‬ ‫معايير‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫للتطوير‬ ‫املطروح‬ ‫األمر‬ ‫أو‬ ‫املشكلة‬ ‫ودعم‬ ‫ارتباط‬ ‫ملدى‬ً‫ا‬‫نظر‬ ‫وذلك‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫وإدارة‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫منظور‬ ‫من‬ً‫ا‬‫أيض‬ .‫املؤسسة‬ ‫ورسالة‬ ‫رؤية‬ ‫تتضمنه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫احلالي‬ ‫اخلدمة‬ ‫مستوى‬ ‫املؤسسي‬ ‫باألداء‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ )Learning Team( ‫املتعلم‬ ‫الفريق‬ ‫ويساهم‬ ‫ألداء‬ ‫األمثل‬ ‫للتوظيف‬ ‫نتيجة‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ ،‫واالحترافية‬ ‫املهنية‬ ‫درجات‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬
  • 34.
    65 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 64 ‫لألداء‬ ‫املتميز‬ ‫التنسيق‬ ‫نتيجة‬ ‫الفردي‬ ‫أدائهم‬ ‫يفوق‬ ‫ومبا‬ ‫جماعي‬ ‫بشكل‬ ‫األفراد‬ 31 .‫املشترك‬ ‫اجلماعي‬ ‫يعتمد‬ ‫عملية‬ ‫وهو‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مستويات‬ ‫أعلى‬ ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ ‫وميثل‬ ‫للتعلم‬ ‫األخرى‬ ‫األبعاد‬ ‫كل‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫على‬ ‫جوهرية‬ ‫بصورة‬ ‫جناحها‬ ‫بصورة‬ ‫للعمل‬ ‫للفريق‬ ‫األفراد‬ ‫ينضم‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫املؤسسي‬ ‫بالرؤية‬ ‫مرتبطة‬ ‫ذاتية‬ ‫رؤية‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫فإنه‬ ،‫جماعية‬ ‫بأن‬ ‫ووعي‬ ،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫لألمور‬ ‫ّي‬‫ل‬‫ك‬ ‫ومنظور‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫املشتركة‬ ‫واالجتاهات‬ ‫واملعتقدات‬ ‫االفتراضات‬ ‫في‬ ‫أهمها‬ ‫يتمثل‬ ‫ذهنية‬ ‫مناذج‬ ‫لديه‬ ‫عضو‬ ‫كل‬ 32 .‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫تكوينها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫وتعلمه‬ ‫الفريق‬ ‫عمل‬ ‫إدارة‬ ‫لدى‬ ‫احلوار‬ ‫مهارات‬ ‫توافر‬ ‫أهمية‬ ‫تتضح‬ ،‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫وفي‬ ‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫وأكبر‬ ‫الفعالية‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫بأعلى‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ،‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫عضو‬ ‫لكل‬ ‫الفرصة‬ ‫وإتاحة‬ ،‫احلوار‬ ‫فن‬ .‫واآلخرين‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫الداعمة‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ،‫والتحليل‬ ‫التأمل‬ ‫مهارتي‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫احلوار‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫جناح‬ ‫ويساعد‬ ‫لدراستها‬ ‫الفرصة‬ ‫لتتاح‬ ،‫السريعة‬ ‫االستنتاجات‬ ‫كبح‬ ‫التأمل‬ ‫مهارة‬ ‫تتيح‬ ‫بحيث‬ ‫التحليل‬ ‫مهارة‬ ‫تساعد‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫منطقي‬ ‫بشكل‬ ‫وتدرجها‬ ‫جناعتها‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫التفكير‬ ‫جوانب‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫الفرصة‬ ‫يتيح‬ ‫مما‬ ،‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫األسئلة‬ ‫طرح‬ ‫على‬ .‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫القرارات‬ ‫صناعة‬ ‫وكيفية‬ ‫ومعتقداتهم‬ ‫وقدراتهم‬ ‫ومهاراتهم‬ ‫معارفهم‬ ‫على‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫يتعرف‬ ‫وعندما‬ ‫للقيام‬ ‫وتوظيفها‬ ‫دمجها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ميكن‬ ‫فإنه‬ ،‫الذهنية‬ ‫ومناذجهم‬ ‫واجتاهاتهم‬ 31   Peter Senge, ibid, page 12. 32   Robert M. Fulmer and J. Bernard Keys, A Conversation with Peter Senge: New Developments in Organizational Learning, Organizational Dynamics, Autumn, 1998, page3. ‫أن‬ ،‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫منفردة‬ ‫بصورة‬ ‫فرد‬ ‫أي‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬ ‫جماعي‬ ‫بعمل‬ ،‫كفريق‬ ‫يحققه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫جديدة‬ ‫دراية‬ ‫لديه‬ ‫تصبح‬ ،‫يتعلم‬ ‫عندما‬ ‫الفريق‬ ‫سقف‬ - ‫املوحدة‬ ‫الرؤية‬ ‫من‬ ‫والنابعة‬ ‫املشتركة‬ ‫الدوافع‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ - ‫يرتفع‬ ‫وبالتالي‬ ‫فيضع‬ ،‫للفريق‬ ‫وتطلعات‬ ‫طموحات‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يرتبط‬ ‫وما‬ ‫واملعتقدات‬ ‫االفتراضات‬ ‫بذلك‬ ‫النجاح‬ ‫عند‬ ‫لتدور‬ ،‫جماعية‬ ‫بصورة‬ ‫حتقيقها‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫أكبر‬ ً‫ا‬‫أهداف‬ ‫املشتركة‬ ‫الفريق‬ ‫رغبة‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫بالطاقة‬ ‫الدوران‬ ‫في‬ ‫وتستمر‬ ،‫التعلم‬ ‫عجلة‬ .‫املستدام‬ ‫النجاح‬ ‫بتحقيق‬ ‫واملستمرة‬ ‫إلجناح‬ ‫العمل‬ ‫كيفية‬ ‫أعضاؤه‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ،‫الفريق‬ ‫تعلم‬ ‫جناح‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬ ،‫الفردي‬ ‫النجاح‬ ‫وليس‬ ‫اجلماعي‬ ‫النجاح‬ ‫هو‬ ‫للفريق‬ ‫األهم‬ ‫الهدف‬ ‫فيصبح‬ ،‫الفريق‬ .‫األكبر‬ ‫النجاح‬ ‫لتحقيق‬ ‫الفريق‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫جناحه‬ ‫في‬ ‫العضو‬ ‫جناح‬ ‫يتثمل‬ ‫حيث‬ ‫بالقائمني‬ ‫فقط‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫متميزة‬ ‫خدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫فإن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫بها‬ ‫يشارك‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مبجموعة‬ ‫يرتبط‬ ‫ولكنه‬ ،‫اخلدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫وقيام‬ ،‫اخلدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫املعايير‬ ‫أفضل‬ ‫بتبني‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫قيام‬ ‫مثل‬ ‫أكبر‬ ‫فريق‬ ‫ذلك‬ ‫تكاليف‬ ‫املالية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وتوفير‬ ،‫معايير‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫املوظفني‬ ‫بتدريب‬ ‫التدريب‬ ‫إدارة‬ ...‫وهكذا‬ ،‫التدريب‬
  • 35.
    67 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 66 :)Systems Thinking( ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ -5 ‫بشكل‬ ‫عناصرها‬ ‫تتكامل‬ ‫واحدة‬ ‫كوحدة‬ ‫الكل‬ ‫تصور‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫نظام‬ ‫كلمة‬ ‫تعني‬ ‫وتعمل‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫بعضها‬ ‫ألن‬ ،‫متماسك‬ ‫النظام‬ ‫مبفهوم‬ ‫نتأثر‬ ‫أننا‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مشترك‬ ‫غرض‬ ‫حتقيق‬ ‫باجتاه‬ ‫يظهر‬ ‫النظام‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫باملالحظة‬ ‫نه‬ّ‫نكو‬ ‫الذي‬ ‫االنطباع‬ ‫جودة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫البيولوجي‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫ومتماسك‬ ‫متكامل‬ ‫واحد‬ ‫كشكل‬ .‫احلية‬ ‫الكائنات‬ ‫وأنظمة‬ ‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫والتعامل‬ ‫رؤيتها‬ ‫ميكن‬ ‫بكاملها‬ ‫املؤسسة‬ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫فإن‬ ‫املفهوم‬ ‫لهذا‬ ً‫ا‬‫ووفق‬ .‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫بتكاملها‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫املتعددة‬ ‫جزئياته‬ ‫له‬ ‫موحد‬ ‫كنظام‬ ‫معها‬ ،ً‫ال‬‫متكام‬ ً‫ا‬‫معرفي‬ ً‫ا‬‫مفهوم‬ )Systems Thinking( ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ويعتبر‬ ‫النماذج‬ ‫لتجعل‬ ،‫املاضية‬ ‫اخلمسني‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫تطويرها‬ ‫مت‬ ‫أدوات‬ ‫يتضمن‬ .‫ال‬ّ‫الفع‬ ‫التغيير‬ ‫في‬ ‫ولتساعد‬ ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫أكثر‬ ‫املتكاملة‬ ‫يسمح‬ ‫ألنه‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫يتضمنها‬ ‫التي‬ ‫األبعاد‬ ‫أحد‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ّل‬‫ث‬ُ‫يم‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ ‫وتغييرها‬ ‫فيها‬ ‫التأثير‬ ‫وبالتالي‬ ،‫متكامل‬ ‫كنظام‬ ‫املؤسسة‬ ‫نرى‬ ‫بأن‬ ‫لنا‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫نفقد‬ ،‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫تغيب‬ ‫فعندما‬ ‫وبالتالي‬ ،‫فعالية‬ ،‫منعزلة‬ ‫أو‬ ‫منفصلة‬ ‫كأجزاء‬ ‫املؤسسة‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ويترتب‬ ،‫املتكاملة‬ ‫الرؤية‬ ‫يستحيل‬ ‫وبالتالي‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫العالقات‬ ‫أو‬ ‫العالقة‬ ‫رصد‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ .‫بفعالية‬ ‫وتغييرها‬ ‫فيها‬ ‫التأثير‬ ‫قياس‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫الرؤية‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ويتيح‬ ‫بشكل‬ ‫والتغيير‬ ‫والتحكم‬ ‫والسيطرة‬ ،‫ومتكامل‬ ‫منهجي‬ ‫بشكل‬ ‫املعطيات‬ ‫مخرجات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تأثير‬ ‫واألقل‬ ‫األكثر‬ ‫العوامل‬ ‫بني‬ ‫الفارق‬ ‫إيضاح‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫ممنهج‬ ‫والتخطيط‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫دعم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫النظام‬ ‫صورة‬ ‫بأفضل‬ ‫واملؤشرات‬ ‫املقاييس‬ ‫ووضع‬ ،‫التشغيلي‬ ‫والتخطيط‬ ‫االستراتيجي‬ 33 .‫ممكنة‬ ‫في‬ ‫والنجاح‬ ‫املؤسسي‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ويساهم‬ ‫لعوامل‬ ‫الواعية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وتوفر‬ ‫النظام‬ ‫عمل‬ ‫ديناميكية‬ ‫تفهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حتقيقه‬ .‫فيه‬ ‫والفرعية‬ ‫الرئيسية‬ ‫التأثير‬ 33   Robert and Michele Root-Bernstein, Sparks of Genius: the 13 Thinking Tools of the World’s Most Creative People, Mariner Books, Boston, 1999, pp 116-117.
  • 36.
    69 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 68 ‫النظر‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ،‫املؤسسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫تطبيق‬ ‫ويعني‬ ‫والهيكل‬ ‫واألهداف‬ ‫والقيم‬ ‫والرسالة‬ ‫الرؤية‬ ‫تكامل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ككل‬ ‫املؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫والعمل‬ ‫اخملرجات‬ ‫وقياس‬ ‫واإلج��راءات‬ ‫والعمليات‬ ‫التنظيمي‬ ‫وأهداف‬ ‫ورسالة‬ ‫رؤية‬ ‫لتحقيق‬ ‫توضع‬ ‫التي‬ ‫املستهدفات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫لتحسينها‬ ‫املؤسسي‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫مكونات‬ ‫أحد‬ ‫فصل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫املؤسسة‬ .‫األخرى‬ ‫املكونات‬ ‫عن‬ ‫مبعزل‬ ‫ودراستها‬ ‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫نتيجة‬ ‫ضعيف‬ ‫أو‬ ‫متميز‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫والتعميم‬ ‫القول‬ ‫يجوز‬ ‫فال‬ ‫لإلدارة‬ ‫النظر‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ،‫وهكذا‬ ‫فقط‬ ‫واإلجراءات‬ ‫العمليات‬ ‫أو‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫أو‬ ‫ز‬ّ‫التمي‬ ‫أن‬ ‫مبعنى‬ ،‫منفصلة‬ ‫كأجزاء‬ ‫وليس‬ ‫متكامل‬ ‫منظومي‬ ‫كعمل‬ ‫املؤسسية‬ ‫من‬ ‫استراتيجي‬ ‫بشكل‬ ‫البشرية‬ ‫واملوارد‬ ‫القيادة‬ ‫تعمل‬ ‫عندما‬ ‫يتحقق‬ ‫املؤسسي‬ ‫منتجات‬ ‫لتقدمي‬ ‫فاعلة‬ ‫عمليات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫واملعارف‬ ‫للموارد‬ ‫األمثل‬ ‫التوظيف‬ ‫خالل‬ ‫بصورة‬ ‫وتطويرها‬ ‫حتسينها‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫املتعاملني‬ ‫احتياجات‬ ‫تلبي‬ ‫خدمات‬ ‫أو‬ .‫مستمرة‬ ‫حتقيق‬ ‫أريد‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫تطبيق‬ ‫ويجب‬ ‫في‬ ‫مبا‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫جلميع‬ ‫كلي‬ ‫بشكل‬ ‫بالنظر‬ – ‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫والرؤية‬ ،‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ،‫الذاتية‬ ‫والسيطرة‬ ،‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫تكامل‬ ‫ذلك‬ ‫تدعم‬ ‫ال‬ ‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫حتقيق‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ،‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ ،‫املشتركة‬ ‫وال‬ ،‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫سواء‬ ،‫عليهما‬ ‫تشجع‬ ‫وال‬ ‫الذاتي‬ ‫والتطوير‬ ‫التنمية‬ ‫الفكري‬ ‫االنفتاح‬ ‫يدعمها‬ ‫منفحته‬ ‫ذهنية‬ ‫مناذج‬ ‫تتبنى‬ ‫وال‬ ،‫احلسنة‬ ‫القدوة‬ ‫تقدم‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫بوضع‬ ‫تسمح‬ ‫وال‬ ،‫احلوار‬ ‫وثقافة‬ ‫املتبادل‬ ‫واالحترام‬ .‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫اجلماعي‬ ‫بالتعلم‬ ‫يسمح‬ ‫مبا‬ ،‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬
  • 37.
    71 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 70 ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫استراتيجي‬ ‫منظور‬ ‫من‬
  • 38.
    73 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 72 ‫تصور‬ ‫بكيفية‬ ‫بارتباطها‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهمية‬ ‫تتمثل‬ ‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫للمستقبل‬ ‫املؤسسات‬ ‫تنظر‬ ‫حيث‬ ،‫ملستقبلها‬ ‫املؤسسات‬ ،‫فعالية‬ ‫وأكبر‬ ،ً‫ء‬‫أدا‬ ‫وأرقى‬ ،‫ا‬ً‫ح‬‫جنا‬ ‫أكثر‬ ‫مؤسسة‬ ‫ذاتها‬ ‫ترى‬ ‫حيث‬ ،‫احلالي‬ ‫واقعها‬ 1 .‫كفاءة‬ ‫وأعلى‬ ‫لذاتها‬ ‫تصورها‬ ‫في‬ ‫املتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫بالنسبة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرؤية‬ ‫وتتمثل‬ ‫وحتسني‬ ‫وتطبيق‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫أفضل‬ ‫ة‬ّ‫بوضعي‬ ‫قد‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ .)Systems Approaches( ‫مية‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫املنهجيات‬ ‫ذاتها‬ ‫هندسة‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫للمؤسسة‬ ‫املستقبلي‬ ‫التصور‬ ‫ّى‬‫ل‬‫يتج‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫وكفاءتها‬ ‫فعاليتها‬ ‫إلبراز‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ )Reengineering( .‫جلمهورها‬ ‫جديدة‬ ‫مضافة‬ ‫قيم‬ ‫تقدمي‬ ‫تصور‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫امتالك‬ ‫إلى‬ ‫مية‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫العملية‬ ‫بتلك‬ ‫للقيام‬ ‫ونحتاج‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫يشابه‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫لكيفية‬ »‫«معماري‬ ‫لتعليم‬ ‫مدرسة‬ ‫ببناء‬ ‫الرغبة‬ ‫ولدينا‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫قطعة‬ ‫أمام‬ ‫نكون‬ ‫عندما‬ ‫العملي‬ ‫التفكير‬ ‫عند‬ ‫ا‬ً‫ابتكار‬ ‫أكثر‬ ‫وجعلهم‬ ‫الذهنية‬ ‫قدراتهم‬ ‫بناء‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫األطفال‬ »‫«املصمم‬ ‫املعماري‬ ‫املهندس‬ ‫بدور‬ ‫العملية‬ ‫تبدأ‬ ‫حيث‬ ،‫التنفيذ‬ ‫عند‬ ‫ًا‬‫ع‬‫إبدا‬ ‫وأكثر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫-أي‬ ‫مادي‬ ‫بشكل‬ ‫املدرسة‬ ‫لتلك‬ ‫تصور‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬ ‫التخصصات‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫ثم‬ ،-‫بنائها‬ ‫مشروع‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫عند‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫ميكن‬ ‫مادي‬ ‫مبنى‬ ‫إلى‬ ‫املعماري‬ ‫والرسم‬ ‫التصور‬ ‫ذلك‬ ‫لتحويل‬ ‫األخرى‬ ‫الهندسية‬ ،‫للبناء‬ ‫الالزمة‬ ‫واخلبرات‬ ‫املواد‬ ‫جلب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫داخله‬ ‫والتجول‬ ‫ودخوله‬ ‫رؤيته‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫واألجهزة‬ ‫واألدوات‬ ‫املعدات‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،2003 ،‫األولي‬ ‫الطبعة‬ ،‫دبي‬ ،‫دبي‬ ‫شرطة‬ ‫أكادميية‬ ،‫والتطبيق‬ ‫النظرية‬ ‫بني‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ،‫درويش‬ ‫الفتوح‬ ‫أبو‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ .‫  د‬1 .26 ‫ص‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫جوهر‬ ‫متثل‬ ‫مية‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫العملية‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫أي‬ ،»‫استراتيجية؟‬ ‫بصورة‬ ‫املؤسسي‬ ‫ّم‬‫ل‬‫التع‬ ‫إدارة‬ ‫تتم‬ ‫«كيف‬ :‫حول‬ً‫ال‬‫سؤا‬ ‫نطرح‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫واآلثار‬ ‫املعالم‬ ‫واضحة‬ ‫متكاملة‬ ‫ديناميكية‬ ‫بناء‬ ‫منظومة‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بصورة‬ ‫اإلداء‬ ‫في‬ ‫واإلبداع‬ ‫والتطوير‬ ‫والتحسني‬ ‫اجلماعي‬ ‫والعمل‬ ‫التعلم‬ ‫كيفية‬ ‫هما‬ ‫رئيسني‬ ‫موضوعني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سنتناوله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مستمرة‬ .)‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫و(هندسة‬ )‫املتعلمة‬ ‫واملؤسسة‬ ‫التعلم‬ ‫(دائرة‬
  • 39.
    75 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 74 ‫األول‬ ‫المبحث‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وهندسة‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ :‫تمهيد‬ ‫نعير‬ ‫وال‬ ،‫احلياة‬ ‫في‬ ‫نحرزها‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫على‬ ‫كبشر‬ ‫نحن‬ ‫نركز‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫غال‬ ،‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫متكننا‬ ‫التي‬ ‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ‫التركيز‬ ‫أو‬ ‫االهتمام‬ ‫أو‬ ،‫الرياضة‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫الكرة‬ ‫لعب‬ ‫مثل‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫نتعلم‬ ‫أن‬ ‫نريد‬ ‫فعندما‬ ‫إدارة‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫بنجاح‬ ‫املؤسسات‬ ‫إدارة‬ ‫أو‬ ،‫التعليم‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫التدريس‬ ‫املتميزة‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫اخلدمية‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫إدارة‬ ‫أو‬ ،‫األعمال‬ .‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫خطوات‬ ‫أو‬ ‫منوذج‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫منعن‬ ‫ال‬ ‫فإننا‬ ،‫والراقية‬ ‫كرة‬ ‫فريق‬ ‫نشاهد‬ ‫عندما‬ ‫تركيزنا‬ ‫فإن‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ذكرناه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ‫النتائج‬ ‫إلى‬ ‫فوري‬ ‫بشكل‬ ‫ينصرف‬ ،‫مبهرة‬ ‫جماعية‬ ‫بصورة‬ ‫يلعب‬ ‫قدم‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫إمعان‬ ‫دون‬ ‫الفريق‬ ‫ذلك‬ ‫يحققها‬ ‫التي‬ ‫الرائدة‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫والذي‬ ،‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫املستوى‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫وصل‬ ‫ولذلك‬ ،‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫ّعب‬‫ل‬‫ل‬ ‫أفراده‬ ‫جتميع‬ّ‫مت‬ ‫عندما‬ ‫الكفاءة‬ ‫بنفس‬ ‫الالزمة‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫لبناء‬ ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫وفترة‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫جهد‬ ‫الفريق‬ ‫يأخذ‬ .‫األداء‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫مستويات‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫قبل‬ ‫املتميز‬ ‫اجلماعي‬ ‫األداء‬ ‫لتحقيق‬
  • 40.
    77 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 76 ‫البروفيسور‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اجلماعي‬ ‫الفريق‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫الفارق‬ ‫تفسير‬ ‫وميكن‬ Team( »‫اجلماعي‬ ‫«التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫تشرح‬ ‫والتي‬ »‫التعلم‬ ‫«دائرة‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫وحتتوي‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫جوهر‬ ‫يشكل‬ ‫الذي‬ )Learning :‫وهي‬ ،2 )5 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫(راجع‬ ‫رئيسية‬ ‫مكونات‬ ‫ثالثة‬ .‫اجلديدة‬ )Capabilities( ‫والقدرات‬ )Skills( ‫املهارات‬ - .‫اجلديدة‬ )Sensibilities( ‫واإلدراكات‬ )Awarenesses( ‫الوعي‬ - .‫اجلديدة‬ )Beliefs( ‫واملعتقدات‬ )Attitudes( ‫امليول‬ - ‫إليه‬ ‫انضمامهم‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫فريق‬ ‫أي‬ ‫أعضاء‬ ‫بها‬ ‫مير‬ ‫التي‬ ‫املراحل‬ ‫نراجع‬ ‫وعندما‬ ‫وصلوا‬ ‫حتى‬ ‫جوهرية‬ ‫بصورة‬ ‫تغيروا‬ ‫أنهم‬ ‫نكتشف‬ ،‫جماعي‬ ‫كفريق‬ ً‫ا‬‫سوي‬ ‫والعمل‬ ‫وقدرات‬ ‫مهارات‬ ‫اكتسبوا‬ ‫حيث‬ ،‫اجلماعي‬ ‫األداء‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫املستوى‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫مستويات‬ ‫وتغيير‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫وهنا‬ .‫به‬ ‫القيام‬ ‫يستطيعون‬ ‫كانوا‬ ‫ما‬ ‫طورت‬ ‫جديدة‬ ‫القيام‬ ‫يستطيعون‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫رؤيتهم‬ ‫ر‬ّ‫تتغي‬ ‫بحيث‬ ،‫وإدراكهم‬ ‫وعيهم‬ 2   Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook, page 17. ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫منوذج‬ )5( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫معه‬ ‫ويتعاملون‬ ‫العالم‬ ‫يرون‬ ‫أصبحوا‬ ‫ألنهم‬ ،‫اجلديدة‬ ‫املمارسة‬ ‫في‬ ‫ويستمرون‬ ‫به‬ ‫تساعدهم‬ ‫جديدة‬ ‫وافتراضات‬ ‫اعتقادات‬ ‫لديهم‬ ‫تتكون‬ ‫وبالتالي‬ ،‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫عن‬ ‫فينتج‬ ،‫الدوران‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫لتستمر‬ ،‫جديدة‬ ‫وقدرات‬ ‫مهارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ .‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫التعلم‬ ‫نتيجة‬ ‫الفريق‬ ‫أداء‬ ‫وتطور‬ ‫حتسن‬ ‫ذلك‬ ‫خلصنا‬ ‫والذي‬ )‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫(بداية‬ ‫املدرسة‬ ‫لبناء‬ ‫السابق‬ ‫املثال‬ ‫إلى‬ ‫وبالعودة‬ ‫جند‬ ،‫عملي‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫حتويله‬ ‫ميكن‬ ‫معماري‬ ‫تصميم‬ ‫إلى‬ ‫الرؤية‬ ‫حتويل‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫املعماري‬ ‫التصميم‬ ‫وضع‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫عند‬ ‫مماثل‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫(راجع‬ :‫هي‬ ،‫رئيسية‬ ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫املؤسسة‬ ‫لتلك‬ 3 )6 )Guiding Ideas( ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ 1- )Tools( ‫واألدوات‬ )Methods( ‫واألساليب‬ )Theory( ‫النظرية‬ 2- )Innovations in Infrastructure( ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫اإلبداعات‬ 3- 3   Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook, page 22. ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هندسة‬ ‫منوذج‬ )6( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 41.
    79 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 78 :)Guiding Ideas( ‫الموجهة‬ ‫األفكار‬ ‫شغف‬ ‫من‬ ‫بهما‬ ‫يرتبط‬ ‫وما‬ ‫واالجتاه‬ ‫الغرض‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ ‫تساعد‬ ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ ‫وتتمثل‬ ،‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫وحتقيقهما‬ ‫إليهما‬ ‫بالوصول‬ :‫هي‬ ‫أساسية‬ ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ملنظومة‬ ‫الداعمة‬ )The Primacy of the whole( ‫الكل‬ ‫أولوية‬ - )The community nature of the self( ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫اجملتمعية‬ ‫القيم‬ ‫تنمية‬ - )The generative power of language( ‫اإليحاء‬ ‫على‬ ‫اللغة‬ ‫قدرة‬ -
  • 42.
    81 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 80 :)The Primacy of the whole( ‫الكل‬ ‫أولوية‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الشيء‬ ‫وتكامل‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫م‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬ ‫كلمة‬ ‫تأتي‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫عند‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫إدراك‬ ‫منا‬ ،‫جزئية‬ ‫أو‬ ‫كلية‬ ‫بصورة‬ ‫سواء‬ ‫وكفاءة‬ ‫بفعالية‬ ‫فيه‬ ‫التأثير‬ ‫نقل‬ ‫في‬ ‫مبهامها‬ ‫للقيام‬ ‫صاحلة‬ ‫طائرة‬ ‫تعتبر‬ ‫ال‬ ‫فالطائرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫واقتصادي‬ ‫ومريح‬ ‫آمن‬ ‫بشكل‬ ‫املسافرين‬ ‫وتأثيرها‬ ‫تشابكها‬ ‫وبالتالي‬ - ‫الفرعية‬ ‫أنظمتها‬ ‫تكامل‬ ‫األم‬ ‫النظام‬ ‫لتكوين‬ ‫العمل‬ ‫في‬ - ‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫وتأثرها‬ ‫بفعالية‬ ‫تعمل‬ »‫«طائرة‬ ‫في‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬ .‫منها‬ ‫املرجوة‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫وكفاءة‬ ،‫اإلنسان‬ :‫مثل‬ ‫األخرى‬ ‫األنظمة‬ ‫على‬ ‫ذاته‬ ‫املفهوم‬ ‫وينطبق‬ ‫أحدها‬ ‫نفصل‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫ولذلك‬ ،‫والكون‬ ،‫واحليوان‬ ‫نحصل‬ ‫وال‬ ‫الكل‬ ‫نفقد‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ألننا‬ ،‫نصفني‬ ‫إلى‬ 4 .‫منها‬ ‫كاملني‬ ‫أصلني‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫ومبكوناته‬ ‫ككل‬ ‫بالنظام‬ ‫ونلم‬ ‫نتعلم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫لنا‬ ‫ميكن‬ ‫حتى‬ ،‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫األجزاء‬ ‫هذه‬ ‫وبعالقات‬ ‫أجزاء‬ .‫ذلك‬ ‫أردنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫فيه‬ ‫والتأثير‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ 4   Fred Kofman and Peter Senge, Communities of commitment: The heart of learning organizations, American Management Association, 1993, page nine.
  • 43.
    83 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 82 ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫المجتمعية‬ ‫القيم‬ ‫تنمية‬ :)The Community nature of the self( ‫فصل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يعمل‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫املؤسسية‬ ‫للثقافة‬ ‫فهمنا‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫فهمنا‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫بالثقافة‬ ‫يتأثر‬ ‫فالفرد‬ ،‫فيها‬ ‫ككائن‬ ‫بنفسه‬ ‫يشعر‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ،‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫آخر‬ ‫فرد‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫عندما‬ ‫اجتماعي‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫فصل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫وبالتالي‬ ،‫األفراد‬ ‫من‬ ‫فسوف‬ ‫ذلك‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ،‫الكل‬ ‫ميثلون‬ ‫الذين‬ ‫العاملني‬ 5 .‫االنتماء‬ ‫وعدم‬ ‫بالوحدة‬ ‫شعور‬ ‫لديه‬ ‫يتولد‬ - ‫حي‬ ‫ككائن‬ ‫آخر‬ ‫فرد‬ ‫ألي‬ ‫الفرد‬ ‫ينظر‬ ‫عندما‬ ‫ولذلك‬ ‫فقط‬ ‫منه‬ ‫واالستفادة‬ ‫استخدامه‬ ‫ميكن‬ ‫كشيء‬ ‫وليس‬ ‫ثقافته‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫فهمه‬ ‫حينها‬ ‫ميكن‬ ‫فإنه‬ – ،‫والقيم‬ ‫األفكار‬ ‫لتبادل‬ ‫معه‬ ‫والتحاور‬ ‫والتواصل‬ ‫ونفتح‬ ،‫البعض‬ ‫بعضنا‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫ميكننا‬ ‫وبالتالي‬ .‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫إلمكانية‬ ‫الباب‬ 5   Fred Kofman and Peter Senge, ibid, page 10.
  • 44.
    85 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 84 ‫اإليحاء‬ ‫على‬ ‫اللغة‬ ‫قدرة‬ )The generative power of language( ‫العالم‬ ‫وتكوين‬ ‫وتصور‬ ‫تخيل‬ ‫في‬ ‫بقوة‬ ‫نشارك‬ ‫نحن‬ ‫مناذجنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للواقع‬ ‫فوصفنا‬ ،‫فيه‬ ‫نعيش‬ ‫الذي‬ ‫ليتطابق‬ ‫الواقع‬ ‫ر‬ّ‫غي‬ُ‫ي‬ – ‫تناولها‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ - ‫الذهنية‬ ‫احلقيقي‬ ‫الواقع‬ ‫ليس‬ ‫ولكنه‬ ،‫فقط‬ ‫نظرنا‬ ‫وجهة‬ ‫مع‬ .‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫على‬
  • 45.
    87 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 86 ‫بصورة‬ ‫يراه‬ ‫الغير‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫قد‬ ‫فإننا‬ ،‫للواقع‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫لوصف‬ ‫نستمع‬ ‫وعندما‬ ‫تأثيرها‬ ‫اللغة‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫منا‬ ‫لكل‬ ‫بالنسبة‬ ‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫فالواقع‬ ،‫مختلفة‬ 6 .‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫بصورة‬ ‫وإدراكه‬ ‫الواقع‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫بصورة‬ ‫تكوينها‬ ‫مت‬ ‫ذهنية‬ ‫مناذج‬ ‫ميتلكون‬ ‫الفالسفة‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫ونظر‬ ‫فإننا‬ ،‫بتفاصيلها‬ ‫اإلحاطة‬ ‫مع‬ ‫لألمور‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫وقدرة‬ ،‫األفراد‬ ‫وأن‬ ،ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫وليس‬ ‫متناثرة‬ ‫أجزاء‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫يتقبلون‬ ‫ال‬ ‫جندهم‬ ‫ومبعزل‬ ‫منفصلة‬ ‫بصورة‬ ‫ينمو‬ ‫الواحد‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫األجزاء‬ ‫تلك‬ .‫به‬ ‫يتأثر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الكل‬ ‫عن‬ ‫عنها‬ ‫انطباعاتنا‬ ‫بتكوين‬ ‫نقوم‬ ‫حيث‬ ،‫اخلارج‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫احلقيقة‬ ‫فإن‬ ‫لنا‬ ‫وبالنسبة‬ ‫للعالم‬ ‫إدراكنا‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫افتراضاتنا‬ ‫مع‬ ‫الكلمات‬ ‫معاني‬ ‫دمج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ووصفها‬ ‫فإننا‬ ‫وبالتالي‬ - ‫الذهنية‬ ‫مناذجنا‬ - ‫به‬ ‫املتعلقة‬ ‫السابقة‬ ‫وخبراتنا‬ ‫معارفنا‬ ‫على‬ ‫بناء‬ .‫نحن‬ ‫نراه‬ ‫كما‬ ‫بل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫نصفه‬ ‫ال‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ،‫يحدث‬ ‫أو‬ ‫حدث‬ ‫ملا‬ ‫تفسيرات‬ ‫بعدة‬ ‫نواجه‬ ‫عندما‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬ ‫دورنا‬ ‫محور‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ %100 ‫بنسبة‬ ‫وموضوعية‬ ‫صحيحة‬ ‫ليست‬ ‫التفسيرات‬ ‫حتى‬ ‫معني‬ ‫غرض‬ ‫بتحقيق‬ ‫املرتبطة‬ ‫التفسيرات‬ ‫أفضل‬ ‫نرى‬ ‫كيف‬ ‫هو‬ ‫األساسي‬ .‫ممكنة‬ ‫صورة‬ ‫بأفضل‬ ‫حتقيقه‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫لنا‬ ‫ميكن‬ ‫نستحضر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫معينة‬ ‫ملواقف‬ ‫تفسيرنا‬ ‫على‬ ‫اللغة‬ ‫تأثير‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫ولنتمكن‬ ‫إمكانية‬ ‫اكتشاف‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫قد‬ ‫وبالتالي‬ ،‫جديد‬ ‫مبنظور‬ ‫رؤيتها‬ ‫نحاول‬ ‫وأن‬ ‫جتاربنا‬ ‫بشكل‬ ‫منها‬ ‫والتعلم‬ ‫واالستفادة‬ - ‫جديدة‬ ‫كحقيقة‬ - ‫مغايرة‬ ‫بصورة‬ ‫لها‬ ‫رؤيتنا‬ .‫جديد‬ 6   Fred Kofman and Peter Senge, ibid, page 11. ‫وعدم‬ ‫التشويش‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫نقع‬ ‫فإننا‬ ،‫للغة‬ ‫اخللاّقة‬ ‫القدرة‬ ‫ننسى‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ‫الوضع‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ - ‫محدد‬ ‫اقتناع‬ ‫تكوين‬ ‫ونحاول‬ ‫التفكير‬ ‫خريطة‬ ‫وضوح‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اجلديدة‬ ‫التفسيرات‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫قدرتنا‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ - ‫املريح‬ ‫غير‬ .‫وأفضل‬ ‫مغاير‬ ‫بشكل‬ ‫للتصرف‬ ‫اجلديدة‬ ‫الفرص‬
  • 46.
    89 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 88 ‫واألدوات‬ )Methods( ‫واألساليب‬ )Theory( ‫النظرية‬ :)Tools( ‫األساسية‬ ‫االفتراضات‬ ‫من‬ ‫«مجموعة‬ :‫بأنها‬ )Theory( ‫النظرية‬ ‫تعرف‬ ‫خضعت‬ ‫والتي‬ ،‫مكوناته‬ ‫مبختلف‬ ‫العالم‬ ‫بها‬ ‫ويعمل‬ ‫يسير‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫حول‬ 7 .»‫بها‬ ‫الوثوق‬ ‫ومت‬ ‫لالختبار‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫منظمة‬ ‫«مجموعة‬ :‫بأنها‬ )Methods( ‫األساليب‬ ‫وتعرف‬ .»‫معينة‬ ‫مشكلة‬ ‫أو‬ ‫موضوع‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫والطرق‬ ‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫ميكن‬ ‫«ما‬ :‫بأنها‬ )Tools( ‫األدوات‬ ‫وتعرف‬ .»‫معني‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫لتطبيقها‬ ‫فرصة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫النور‬ ‫النظرية‬ ‫وترى‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫إنه‬ ‫كما‬ ،‫واألدوات‬ ‫باألساليب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫احلياة‬ ‫ميكن‬ ‫وهنا‬ ،‫نتائجها‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫لالختبار‬ ‫إخضاعها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النظرية‬ ‫تصف‬ ‫حتى‬ ،‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫وتطويرها‬ ‫حتسينها‬ ‫وبالتالي‬ ،‫وتقييمها‬ ‫قياسها‬ .‫دقة‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫الواقع‬ 7   Peter Senge, the Fifth Disciplines Fieldbook, page 29. ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫واألدوات‬ ‫األساليب‬ ‫ومن‬ ‫التأملي‬ ‫احل��وار‬ ‫أسلوب‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ )Reflective Conversation( ‫ما‬ ‫أشهرها‬ ‫من‬ ‫طرق‬ ‫عدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫استخدامه‬ The( ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫أسلوب‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫بالتطلع‬ ‫يعرف‬ ‫وما‬ ،)Left-Hand Column ‫ممارسات‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ )Aspirations( ‫لتصور‬ )Reflective Practices( ‫التأمل‬ ‫الذاتية‬ ‫للرؤية‬ ‫تصور‬ ‫وبناء‬ ‫وضع‬ ‫عند‬ ‫املستقبل‬ .‫للمؤسسة‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫لفريق‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫أو‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫إلى‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ونخلص‬ ‫واألدوات‬‫واألساليب‬‫النظرية‬‫بني‬‫التفاعلية‬‫العالقة‬ ‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ،‫اإلنساني‬ ‫اجملال‬ ‫في‬ ‫وتطبيقاتها‬ ‫أن‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫وفرق‬ ‫أنفسنا‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫نساهم‬ .‫ككل‬ ‫والعالم‬ ‫ومجتمعاتنا‬ ‫ومؤسساتنا‬ ‫عملنا‬ ‫باالستفادة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫وتهتم‬ ‫النظرية‬ ‫بني‬ ‫التفاعلية‬ ‫العالقة‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫للتعلم‬ ‫اخلمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫على‬ ،‫واألدوات‬ ‫واألساليب‬ ،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫واملتمثلة‬ ‫املؤسسي‬ ،‫املشتركة‬ ‫والرؤية‬ ،‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫والتفوق‬ .‫اجلماعي‬ ‫والتعلم‬ ،‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬
  • 47.
    91 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 90 ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫اإلبداعات‬ :)Innovations in Infrastructure( ‫الالزمة‬ ‫باملوارد‬ ‫العاملني‬ ‫لدعم‬ ‫املتاحة‬ ‫الوسائل‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫تتمثل‬ ‫بناء‬ ‫عند‬ ‫يضعان‬ ‫واملقاول‬ ‫املعماري‬ ‫املهندس‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ،‫بأعمالهم‬ ‫للقيام‬ ‫موقع‬ ‫إلى‬ ‫وإحضارها‬ ‫الالزمة‬ ‫البناء‬ ‫مواد‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫تساعدهما‬ ‫عمل‬ ‫آلية‬ ،‫املنزل‬ ‫املؤسسة‬ ‫إلنشاء‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫املتخصصون‬ ‫يفعل‬ ‫وكذلك‬ ،‫البناء‬ ‫للتعلم‬ ‫الالزمة‬ ‫املوارد‬ ‫لتوفير‬ ‫األساسية‬ ‫والبنية‬ ‫اآللية‬ ‫إيجاد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتعلمة‬ .‫إلخ‬ ....‫واملعلومات‬ ،‫واجلهد‬ ،‫والوقت‬ ،‫املالية‬ ‫واملوارد‬ ،‫اإلدارة‬ ‫دعم‬ :‫مثل‬ ‫املؤسسي‬ ‫من‬ ‫للمؤسسات‬ ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫اإلبداعات‬ ‫تختلف‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬ ،‫وحتقيقها‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫املراد‬ ‫واألهداف‬ ‫الغرض‬ ‫بحسب‬ ‫وذلك‬ ،‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫مؤسسة‬ ،‫املؤسسية‬ ‫الهيكلة‬ ‫إعادة‬ ‫مثل‬ ،‫اإلبداعات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أشكال‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ‫حيث‬ ‫وشبكات‬ ،‫واملكافآت‬ ‫للحوافز‬ ‫جديدة‬ ‫ونظم‬ ،‫جديدة‬ ‫عمل‬ ‫وإجراءات‬ ‫عمليات‬ ‫وتبني‬ .‫وغيرها‬ ،‫املعلومات‬ ‫باستحداث‬ ‫يابانية‬ ‫مؤسسة‬ ‫إدارة‬ ‫قامت‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫مهمته‬ ‫وتتمثل‬ ،‫اإلحصائية‬ ‫واألساليب‬ ‫الطرق‬ ‫مدير‬ ‫وظيفة‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫املعنية‬ ‫اإلدارات‬ ‫وملدراء‬ ‫العليا‬ ‫لإلدارة‬ ‫تقارير‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫تخويله‬ .‫لعمله‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫أنها‬ ‫يرى‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫املدير‬ ‫هذا‬ ‫تعيني‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وبالطبع‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫بل‬ ،‫العمل‬ ‫أنشطة‬ ‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬ ‫وتفهموا‬ ‫تعلموا‬ ‫قد‬ ‫املؤسسة‬ ‫أقسام‬ ‫بصورة‬ ‫لتحسينه‬ ‫يطبقونها‬ ‫وأنهم‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ .‫مستمرة‬ ‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫بدمج‬ )‫(شل‬ ‫شركة‬ ‫قامت‬ ‫كما‬ ‫جلميع‬ ‫بالنسبة‬ ‫ومتواصلة‬ ‫مستمرة‬ ‫ممارسة‬ ‫واعتباره‬ ‫التخطيط‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 25 ‫خالل‬ ‫كبيرة‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫عليه‬ ‫ترتب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املدراء‬ ،‫البترول‬ ‫شركات‬ ‫أضعف‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫تعد‬ )‫(شل‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫للتعلم‬ ‫وسيلة‬ ‫التخطيط‬ ‫العتبار‬ ‫نتيجة‬ ‫تطورت‬ ‫لكنها‬ ‫إحدى‬ ‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫أقوى‬ ‫أصبحت‬ ‫حتى‬ ‫لديها‬ ‫املؤسسي‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلك‬ ،‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫البترولية‬ ‫الشركات‬ ‫أقوى‬ ‫حتليل‬ ‫مثل‬ ،‫واألدوات‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وتطبيق‬ ‫لتبني‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫األنظمة‬ ‫ومنذجة‬ ،‫السيناريوهات‬ ‫فيه‬ ‫العاملني‬ ‫وظيفة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫التخطيط‬ ‫يعد‬ ‫فلم‬ ‫الوظائف‬ ‫مما‬ ،‫املدراء‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫ميارس‬ ‫أصبح‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ،‫املشتركة‬ ‫املؤسسية‬ ‫الذهنية‬ ‫مناذجهم‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ر‬ّ‫تغي‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ .‫واملنافسني‬ ‫للسوق‬ ‫حتديدهم‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫إيجا‬ ‫ّر‬‫ث‬‫وأ‬
  • 48.
    93 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 92 ‫الثاني‬ ‫المبحث‬ ‫للتعلم‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫المؤسسي‬ ‫عمل‬ ‫وكيفية‬ ‫الموجهة‬ ‫األفكار‬ :»‫«المثلث‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫املؤسسة‬ ‫سعي‬ ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ ‫تدعم‬ ‫وتساهم‬،‫جديدة‬‫بصورة‬‫املؤسسي‬‫التعلم‬‫نهج‬‫وتعزيز‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫فمن‬ ،‫لذلك‬ ‫والدافعية‬ ‫الرغبة‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫إلى‬ ‫للمؤسسة‬ ‫ة‬ّ‫الكلي‬ ‫النظرة‬ ‫على‬ ‫املدراء‬ ‫تركيز‬ ‫يؤدي‬ ‫التطرق‬ ‫عدم‬ ‫نتيجة‬ ‫نسيانها‬ ‫أو‬ ‫ات‬ّ‫الكلي‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ .‫تفصيالتها‬ ‫في‬ ‫واالستغراق‬ ‫جلزئياتها‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫ّية‬‫ل‬‫الك‬ ‫النظرة‬ ‫وتساعدنا‬ ‫وكيف‬ ،‫فيه‬ ‫الكل‬ ‫تأثير‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫جديد‬ ‫إدراكه‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫لتأثيرات‬ ‫تعرضه‬ ‫نتيجة‬ ‫يتغير‬ ‫أنه‬ ‫الفرد‬ ‫حقيقة‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ة‬ّ‫الكلي‬ ‫للرؤية‬ ‫جديدة‬ ‫بصورة‬ ‫وتكوينه‬ ‫تأثره‬ ‫كيفية‬ ‫معرفة‬ ‫دون‬ .‫لألمور‬ ‫ة‬ّ‫الكلي‬ ‫رؤيته‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫التأثر‬ ‫هذا‬ ‫نتيجة‬ ‫معاني‬ ‫ألن‬ ،‫والفردية‬ ‫الكلية‬ ‫الرؤية‬ ‫بناء‬ ‫اللغة‬ ‫وتدعم‬ ‫األفراد‬ ‫خبرات‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫بها‬ ‫نتلفظ‬ ‫التي‬ ‫التعبيرات‬ ‫الكلمات‬ ‫معاني‬ ‫دمج‬ ‫ليتم‬ ،‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫وخبرات‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫فهمها‬ ‫نتيجة‬ ‫معني‬ ‫بشكل‬ ‫واملصطلحات‬ .‫معني‬ ‫سياق‬
  • 49.
    95 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 94 :‫واألدوات‬ ‫واألساليب‬ ‫والنظرية‬ ‫الموجهة‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫افتراضات‬ ‫بتبني‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ‫النظرية‬ ‫تلك‬ ‫املوجهة‬ ‫األفكار‬ ‫تدعم‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫يتم‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫محددة‬ ‫وأدوات‬ ‫أساليب‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫خالل‬ ‫الرؤية‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫حتقيق‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫الهيكلة‬ ‫إعادة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املؤسسي‬ ‫األداء‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫ملتطلبات‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫تلبية‬ ‫وتعزيز‬ ‫اجلديدة‬ ‫املؤسسية‬ ‫مبثابة‬ ‫التنظيمية‬ ‫الهيكل‬ ‫وحدات‬ ‫ومهمة‬ ‫رسالة‬ ‫حتديد‬ ‫فيكون‬ ،‫االستراتيجية‬ .‫املطلوبة‬ ‫واألهداف‬ ‫األفكار‬ ‫نحو‬ ‫عام‬ ‫توجيه‬ :‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫واإلبداعات‬ ‫الموجهة‬ ‫األفكار‬ ‫إعادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسية‬ ‫رؤيتها‬ ‫مواكبة‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫تدعم‬ ‫من‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ،)Reengineering( ‫الهندسة‬ ‫إعادة‬ ‫بها‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫الهيكلة‬ ‫الهندسية‬ ‫التخصصات‬ ‫كافة‬ ‫جتميع‬ ‫مثل‬ ،‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫تصميم‬ ‫إعادة‬ ‫خالل‬ ‫أماكن‬ ‫نقل‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫املنتجات‬ ‫أحد‬ ‫تطوير‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬ ‫األفراد‬ ‫جتميع‬ ‫في‬ ‫جنحنا‬ ‫قد‬ ‫اإلجراء‬ ‫بهذا‬ ‫لنكون‬ ،)‫التخصصات‬ ‫لبعض‬ ‫العمل‬ .‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫كفريق‬ ‫للعمل‬ ‫مختلفة‬ ‫تخصصات‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫جناح‬ ‫ضرورة‬ ‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ‫؟‬ )Mental Openness( ‫الذهني‬ ‫االنفتاح‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫إيجابية‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلجابة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬ ‫بالطبع‬ ‫احلوار‬ ‫إدارة‬ ‫وكيفية‬ ‫الفكري‬ ‫االنفتاح‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫تدريب‬ ‫يتطلب‬ ‫هنا‬ ‫األمر‬ ‫من‬ ‫وكفاءة‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫جماعية‬ ‫قدرة‬ ‫تكوين‬ ‫ميكنهم‬ ‫حتى‬)Conversation( .‫الفردية‬ ‫قدراتهم‬ :‫والمثلث‬ ‫الدائرة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ )6( ‫ورقم‬ )5( ‫رقم‬ ‫الشكلني‬ ‫ندمج‬ ‫عندما‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫فكرة‬ ‫قوة‬ ‫تظهر‬ ‫العالقة‬ ‫ر‬ِ‫ظه‬ُ‫ت‬ ‫جديدة‬ ‫منظومة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نرى‬ ‫الذي‬ )7( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫لنا‬ ‫لينتج‬ »‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫«دائرة‬ ‫وهي‬ ‫الدائرة‬ ‫تعبر‬ ‫حيث‬ ،‫واملثلث‬ ‫الدائرة‬ ‫بني‬ ‫املستمرة‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫حدوث‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ - )Intangible( ‫احملسوسة‬ ‫غير‬ ‫العناصر‬ – ‫املعماري‬ ‫اخملطط‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫باملثلث‬ ‫ترتبط‬ ‫وهي‬ ،‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫املؤسسة‬ .‫املتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الهندسية‬ ‫للمنظومة‬ ،)Capabilities( ‫وال��ق��درات‬ ،)Skills( ‫املهارات‬ ‫تعلم‬ ‫يتم‬ ‫وعندما‬ ‫واالجتاهات‬ ،)Sensibilities( ‫واإلدراك‬ ،)Awareness( ‫الوعي‬ ‫ومستوى‬ ‫مستمر‬ ‫وتطبيق‬ ‫كاملة‬ ‫دراية‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ،)Beliefs( ‫واملعتقدات‬ ،)Attitudes( ‫أو‬ ‫والطرق‬ ،)Theory( ‫والنظرية‬ ،)Guiding Ideas( ‫املوجهة‬ ‫لألفكار‬ ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫واإلبداعات‬ ،)Tools( ‫واألدوات‬ ،)Methods( ‫األساليب‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وباندماج‬ 8 )Innovations in Infrastructure( ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫ملنظومة‬ ‫املعماري‬ ‫اخملطط‬ ‫ومثلث‬ ،‫ناحية‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ )Tangible( ً‫ا‬‫ملموس‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫لنا‬ ‫ينتج‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫فإن‬ ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ .‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫واقعية‬ ‫بصورة‬ ‫يستخدم‬ ،‫نظمي‬ ‫بشكل‬ ‫العالم‬ ‫لرؤية‬ ‫التفكير‬ ‫منظومة‬ ‫بتكوين‬ ‫قيامنا‬ ‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫وهنا‬ ‫إلى‬ ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫والنظر‬ ‫ككل‬ ‫املؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫للنظر‬ ‫أذهاننا‬ ‫نفتح‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ‫مدى‬ ‫للتعلم‬ ‫أنفسنا‬ ‫جهزنا‬ ‫قد‬ ‫هنا‬ ‫ونكون‬ ،‫الكل‬ ‫هذا‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫نراها‬ ‫فإننا‬ ،‫أجزائها‬ .‫احلياة‬ ‫في‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫والبيانات‬ ‫افتراضاتنا‬ ‫بني‬ ‫التفريق‬ ‫على‬ ‫قدرتنا‬ ‫فإن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫وعندما‬ ،‫لتفكيرنا‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫مدركني‬ ‫نصبح‬ ‫االفتراضات‬ ‫تلك‬ ‫بناء‬ ‫ضوئها‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫هندسة‬ ‫ومنوذج‬ ،‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫لتكامل‬ ‫تصور‬ ‫هو‬ 6 ‫رقم‬ ‫  الشكل‬8
  • 50.
    97 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 96 ‫من‬ ‫واملبادرة‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫بني‬ ‫التفريق‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لدينا‬ ‫تصبح‬ ‫لرؤيتنا‬ ‫أكبر‬ ‫بفهم‬ ‫نبدأ‬ ‫بصورة‬ ‫نتعلمه‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫اعتبارنا‬ ‫في‬ ‫نضع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫الرؤية‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫أجل‬ ‫األمر‬ ‫غالب‬ ‫في‬ ‫األذهان‬ ‫في‬ ‫يرسخ‬ ‫افتراضاتنا‬ ‫وتغيير‬ ‫إدراكنا‬ ‫تغير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جماعية‬ .‫محوه‬ ‫يصعب‬ ‫وبالتالي‬ ‫العمل‬ ‫لفريق‬ ‫املشتركة‬ ‫بالرؤية‬ ‫ارتباطها‬ ‫ومدى‬ ‫الذاتية‬ ‫رؤاهم‬ ‫األفراد‬ ‫يدرك‬ ‫وعندما‬ ‫مكافآت‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫حلمهم‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ‫فإنهم‬ ‫واملؤسسة‬ ‫بالشيء‬ ‫«يقومون‬ ‫بأنهم‬ ‫إحساسهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫يعملون‬ ‫ألنهم‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫جماعية‬ ‫بصورة‬ ‫احلالة‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫يصلون‬ ‫وعندما‬ ،‫به‬ ‫القيام‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ »‫الصحيح‬ ‫غير‬ ‫املباشر‬ ‫رئيسهم‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫عليهم‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يصبح‬ .‫الفريق‬ ‫لعمل‬ً‫ا‬‫وداعم‬ً‫ا‬‫ومحفز‬ً‫ا‬‫مشجع‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ،‫العمل‬ ‫بذلك‬ ‫مكترث‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫املتميز‬ ‫األداء‬ ‫من‬ ‫املستوى‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫الفريق‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫يصل‬ ‫لن‬ ‫وبالطبع‬ ‫ولذلك‬ ،‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫يتم‬ ‫محطة‬ ‫وليس‬ ‫مستمرة‬ ‫رحلة‬ ‫يعتبر‬ ‫األداء‬ ‫ألن‬ ،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫األداء‬ ‫يصل‬ ،‫والتحسني‬ ‫والتطبيق‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫واالستمرار‬ ‫اجلهد‬ ‫فبقدر‬ ‫ومدي‬ ،‫التعلم‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫ماوصلنا‬ ‫إلى‬ ‫للتعرف‬ ‫الداخلية‬ ‫البوصلة‬ ‫وتتكون‬ ،‫النضج‬ ‫ذلك..؟‬ ‫عن‬ ‫بعيدين‬ ‫نكون‬ ‫ومتى‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫استمراريتنا‬ ‫؟‬ )System( ‫نظام‬ ‫كلمة‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫عناصره‬ ‫وتتماسك‬ ‫تتكامل‬ ‫الذي‬ ‫الكل‬ ‫تصور‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫نظام‬ ‫كلمة‬ ‫تعني‬ ‫هدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫وتعمل‬ ،‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫بعضها‬ ‫يؤثر‬ 9 .‫مشترك‬ ‫جودة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫نتأثر‬ ‫أننا‬ ،‫النظام‬ ‫ملفهوم‬ ‫املنظور‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ونستنتج‬ ‫كشكل‬ ‫يظهر‬ ‫النظام‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫باملالحظة‬ ‫القيام‬ ‫خالل‬ ‫نه‬ّ‫نكو‬ ‫الذي‬ ‫االنطباع‬ .‫ومتماسك‬ ‫متكامل‬ ‫واحد‬ 9   Peter Senge, the Fifth Discipline Fieldbook, page 90. ‫املتعلمة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هندسة‬ ‫منوذج‬ ‫مع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دائرة‬ ‫تكامل‬ )7( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 51.
    99 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 98 ‫التفكير‬ ‫مفهوم‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫فوائد‬ 10 :‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫تبني‬ ‫من‬ ‫حتقيقها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫الفوائد‬ ‫تتعدد‬ ‫وهو‬ ‫النظام‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التفكير‬ ‫منهجية‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫«التفكير‬ ‫هنا‬ ‫عليه‬ ‫نطلق‬ ‫ما‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ )Systems Thinking( :‫الفوائد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫النظام‬ ‫ن‬ّ‫لتكو‬ ً‫ا‬‫نظر‬ - ‫من‬ ‫فإن‬ ،‫واملتشابكة‬ ‫املترابطة‬ ‫العناصر‬ ‫للتعامل‬ ‫واحدة‬ ‫طريقة‬ ‫حتديد‬ ‫الصعب‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫فيه‬ ‫والتأثير‬ ‫معه‬ ‫ألية‬ ‫صحيح‬ ‫واح��د‬ ‫حل‬ ‫وج��ود‬ ‫تصور‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ،‫بعمله‬ ‫تتعلق‬ ‫مشكلة‬ ‫األكثر‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫خالله‬ ‫ميكن‬ .‫عمله‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ً‫ا‬‫تأثير‬ ‫جزئني‬ ‫إلى‬ ‫النظام‬ ‫تقسيم‬ ‫تصور‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ - ‫صحيحة‬ ‫بصورة‬ ‫منهما‬ ٌ‫كل‬ ‫فيعمل‬ ‫الفيل‬ ‫تقسيم‬ ‫املمكن‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫فيلني‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫نصفني‬ ‫إلى‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫واحد‬ ‫فيل‬ ‫من‬ ‫بصورة‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ممارسة‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫واحلصول‬ ‫منفردة‬ ‫مبشاركة‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ممارستنا‬ ‫ألن‬ ‫األخرى‬ ‫التخصصات‬ ‫جميع‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫يسهم‬ ،‫نظرهم‬ ‫وجهات‬ ‫على‬ ‫وتعرفنا‬ .‫أفضل‬ ‫بصورة‬ ‫للنظام‬ ‫رؤيتنا‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ 10   Peter Senge, ibid, pp 91-94.
  • 52.
    101 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 100 ‫النظام‬ ‫عمل‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫والنتائج‬ ‫املسببات‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫بوضوح‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ - ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫متقاربة‬ ‫توقيتات‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫توقيت‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫ال‬ ‫ألنها‬ ‫بوضوح‬ .‫مختلفني‬ ‫مكانني‬ ‫في‬ ‫بل‬ ،‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫آثارها‬ ‫لتظهر‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫الكبيرة‬ ‫اإلصالحات‬ ‫تأخذ‬ ‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ - .‫القصير‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫مفيدة‬ ‫تبدو‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫منظور‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫احللول‬ ‫أفضل‬ ‫والسريعة‬ ‫السهلة‬ ‫احللول‬ ‫ليست‬ - )Tangible( ‫الظاهرة‬ ‫األشياء‬ ‫إصالح‬ ‫ميكن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫إجراءات‬ ‫إلى‬ ‫تتطرق‬ ‫اإلدارية‬ ‫احللول‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫عليها‬ ‫التعرف‬ ‫ميكن‬ ‫ألنه‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫والتغيير‬ ‫واملكافآت‬ ‫واحلوافز‬ ‫الرواتب‬ ‫وأنظمة‬ ‫وعملياته‬ ‫العمل‬ )Intangible( ‫املادية‬ ‫وغير‬ ‫املرئية‬ ‫غير‬ ‫األشياء‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫أما‬ ،‫التنظيمي‬ ‫وجدان‬ ‫في‬ ‫الراسخة‬ ‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ‫واملعتقدات‬ ‫الغائرة‬ ‫االجتاهات‬ ‫مثل‬ ‫تناولها‬ ‫محاولة‬ ‫تتم‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫وبالتالي‬ ،‫صعوبة‬ ‫أكثر‬ ‫يكون‬ ‫فإنه‬ ‫العاملني‬ .‫باإلصالح‬ ‫عند‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أكبر‬ ‫بصورة‬ ‫املشكالت‬ ‫يظهر‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫واملنظور‬ ‫التفكير‬ - ‫الطريقة‬ ‫نتيجة‬ ‫اكتشافها‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫تظهر‬ ‫تطبيقه‬ ‫املدى‬ ‫طويلة‬ ‫احللول‬ ‫وتطبيق‬ ‫والتأني‬ ‫الصبر‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ -‫للتفكير‬ ‫القدمية‬ .‫وأفضل‬ ‫أكبر‬ ‫بصورة‬ ‫العمل‬ ‫يتحسن‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫وأثره‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫تعلم‬ :‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫ودور‬ ‫والجماعي‬ ‫املفكر‬ ‫هو‬ ‫من‬ :‫مفاده‬ ‫تساؤل‬ ‫يدور‬ ،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫والتفكير‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫يتعلم‬ ‫كيف‬ ‫وكذلك‬ ‫املؤسسي؟‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫يتعلم‬ ‫وكيف‬ ‫مي؟‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫يتعلموا‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ،‫ميني‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫املفكرين‬ ‫من‬ ‫كمجموعة‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫أعضاء‬ ‫املؤسسي؟‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫الطرق‬ ‫أهم‬ ‫من‬ً‫ا‬‫واحد‬ )5-Whys( ‫أسلوب‬ ‫يشكل‬ ‫كأن‬ ،‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫أسئلة‬ ‫عدة‬ ‫طرح‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ويتم‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫املباشر‬ ‫السبب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫من‬ ‫ّننا‬‫ك‬‫مي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املشكلة؟‬ ‫حدثت‬ ‫ملاذا‬ :‫نتساءل‬ ‫إلى‬ ‫ننتقل‬ ‫وهنا‬ ‫املشكلة؟‬ ‫وقعت‬ ‫ملاذا‬ :‫أعمق‬ ‫بشكل‬ ‫السؤال‬ ‫نكرر‬ ‫ثم‬ ،‫ما‬ ‫ملشكلة‬ ‫التعامل‬ ‫نتيجة‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫معاجلتها‬ ‫وبالتالي‬ ‫املشكلة‬ ‫أسباب‬ ‫وحتليل‬ ‫فهم‬ .‫السطحية‬ ‫أسبابها‬ ‫وليس‬ ‫لها‬ ‫املسببة‬ ‫اجلذور‬ ‫مع‬ ‫التعلم‬ ‫منظور‬ ‫من‬ »‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫«املفكر‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫تعريف‬ ‫حول‬ ‫التساؤل‬ ‫يثار‬ ‫وعندما‬ ‫من‬ ‫مستويات‬ ‫أربعة‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫هي‬ ‫اإلجابة‬ ‫فإن‬ ،‫املؤسسي‬ ‫بعدة‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫الروابط‬ ‫أو‬ ‫الرابط‬ ‫واكتشاف‬ ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫العمل‬ :‫مستويات‬ .‫األحداث‬ - .‫السلوك‬ ‫مناذج‬ - .‫النظم‬ - .‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ - ‫الدراسة‬ ‫موضع‬ ‫احلالة‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫ر‬َّ‫ب‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫ويتمثل‬ ‫الثاني‬ ‫املستوى‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫ثم‬ ،‫الشركات‬ ‫إلحدى‬ ‫الشهرية‬ ‫املبيعات‬ ‫قيمة‬ ‫بانخفاض‬ ‫نتتبع‬ ‫كأن‬ ،‫متتالية‬ ‫زمنية‬ ‫لفترات‬ ‫الشهرية‬ ‫املبيعات‬ ‫قيم‬ ‫تتبع‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬ ً‫ا‬‫اجتاه‬ ‫متثل‬ ‫هذه‬ ‫حالتنا‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫جند‬ ‫والتي‬ ،‫متتالية‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫خالل‬ ‫املبيعات‬ ‫قيمة‬ ،‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫االنخفاض‬ ‫في‬ ‫تتوالى‬ ‫الشهرية‬ ‫املبيعات‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫أن‬ ‫فيها‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ ‫التي‬ ‫م‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬ ،‫الثالث‬ ‫املستوى‬ ‫دور‬ ‫ليأتي‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫البعض‬ ‫إقبال‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫تدن‬ ‫هناك‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬ ‫الرابع‬ ‫املستوى‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫ثم‬ ،‫الشركة‬ ‫منتج‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫كميات‬ ‫جذب‬ ‫على‬ ‫ون‬ّ‫يصر‬ ‫الذين‬ ‫والتسويق‬ ‫املبيعات‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫للعاملني‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫موظفي‬ ‫على‬ ‫الواقعة‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جدد‬ ‫متعاملني‬ .‫املبيعات‬ ‫في‬ ‫أكبر‬ ً‫ا‬‫تراجع‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫رضاهم‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫تراجع‬ ‫ويسبب‬
  • 53.
    103 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 102 :‫المتعلمة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الخمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫مع‬ ‫نبدأ‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ،‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫اخلمسة‬ ‫باألبعاد‬ ‫البدء‬ ‫يستحيل‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫بالطبع‬ ‫يصعب‬ ‫فتح‬ ‫أردنا‬ ‫ما‬ ‫فإذا‬ ،‫لليد‬ ‫بالنسبة‬ ‫األصابع‬ ‫متثل‬ ‫اخلمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫أن‬ ‫اعتبارنا‬ ‫في‬ ‫نضع‬ ‫قبض‬ِ‫م‬ ‫أي‬ ‫إدارة‬ ‫تصور‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫احملاضرات‬ ‫قاعة‬ ‫لدخول‬ ‫األبواب‬ ‫أحد‬ ‫ذلك‬ ‫إلدارة‬ ‫اخلمسة‬ ‫األصابع‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫فإننا‬ ‫ولذلك‬ ،‫بإصبعني‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫بإصبع‬ .‫بفعالية‬ ‫املقبض‬ ‫للتعلم‬ ‫اخلمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫استخدام‬ ‫أهمية‬ ‫لتوضيح‬ ‫املثال‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫ميكننا‬ ‫ونقترح‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مالحظ‬ ‫تقدم‬ ‫إحراز‬ ‫نستطيع‬ ‫حتى‬ ‫املؤسسي‬ ‫بصورة‬ ‫التعرض‬ ‫طياته‬ ‫في‬ ‫يحمل‬ ‫ألنه‬ »‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫«مجال‬ ‫ببعد‬ ‫البدء‬ ،‫املتبقية‬ ‫الثالثة‬ ‫لألبعاد‬ ‫اجملال‬ ‫إتاحة‬ ‫ميكنها‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫إلى‬ ‫سلسة‬ ‫والرؤية‬ ‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ ‫الذاتية‬ ‫السيطرة‬ ‫مجال‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫لنتمكن‬ .‫املشتركة‬
  • 54.
    105 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 104 :‫والجماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫وأثرها‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫كما‬ – )Mental Models( ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫مبفهوم‬ ‫نقصد‬ ،‫اإلدراك‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫عن‬ ‫اخمليلة‬ ‫في‬ ‫ترتسم‬ ‫التي‬ ‫الضمنية‬ ‫أو‬ ‫الذهنية‬ ‫اخلريطة‬ – ً‫ا‬‫سابق‬ ‫أوضحناها‬ ‫الذي‬ ‫املدى‬ ‫قصير‬ ‫االنطباع‬ ‫عبر‬ ‫أم‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ،‫العالم‬ .ً‫ا‬‫يومي‬ ‫املرء‬ ‫ميارسها‬ ‫التي‬ ‫الذاتي‬ ‫االقتناع‬ ‫عمليات‬ ‫نتيجة‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫بناؤه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫الذهنية‬ ‫للنماذج‬ ‫اليومي‬ ‫التغيير‬ ‫تأثير‬ ‫فإن‬ ،‫اإلدراك‬ ‫نظريات‬ ‫لبعض‬ ً‫ا‬‫وطبق‬ ‫ترسخت‬ ‫التي‬ ‫املعتقدات‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫تدريجية‬ ‫بصورة‬ ‫يظهر‬ ‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫يتكامل‬ 11 .‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫منذ‬ ‫شخصان‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يوضح‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬ ،‫نراه‬ ‫ما‬ ‫حتدد‬ ‫الذهنية‬ ‫فالنماذج‬ ‫الذهنية‬ ‫مناذجه‬ ‫حسب‬ ‫كل‬ ،‫مختلفتني‬ ‫بطريقتني‬ ‫بتفسيره‬ ‫ويقومان‬ ،‫ا‬ً‫د‬‫واح‬ ً‫ا‬‫حدث‬ .‫بها‬ ‫العالم‬ ‫يرى‬ ‫التي‬ ‫في‬ ‫وتتكون‬ ،‫صريحة‬ ‫وغير‬ ‫ضمنية‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫ونظر‬ ‫مالحظة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫ألنها‬ ،‫واختبارها‬ ‫فحصها‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫الالوعي‬ ‫إلى‬ ‫إخراجها‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫املهمة‬ ‫وتتمثل‬ ،‫عنها‬ ‫بالبحث‬ ‫نقوم‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫اللوح‬ ‫متثل‬ ‫ألنها‬ ،‫عنها‬ ‫الدفاع‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫مع‬ ‫وفحصها‬ ‫عليها‬ ‫للتعرف‬ ‫السطح‬ ‫فتتغير‬ ‫اخملتلفة‬ ‫بالعوامل‬ ‫ويتأثر‬ ‫للخارج‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ننظر‬ ‫الذي‬ ‫الشفاف‬ ‫الزجاجي‬ ‫لذلك‬ ‫منا‬ ‫إدراك‬ ‫بدون‬ - ‫بوضوح‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الرؤية‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫هيئته‬ ‫إدراك‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫بصدد‬ ‫نكون‬ ‫وهنا‬ ،‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫للواقع‬ ‫رؤيتنا‬ ‫تصبح‬ ‫وبالتالي‬ - ‫نرى‬ ‫بأن‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫جديد‬ ‫بلوح‬ ‫استبداله‬ ‫خيار‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫حتى‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫أصابه‬ ‫ما‬ ‫بالصورة‬ ‫بشأنه‬ ‫املناسب‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أفضل‬ ‫بطريقة‬ ‫العالم‬ ‫حقيقة‬ 12 .‫املثلى‬ 11   Peter Senge, ibid, page 237. .263-258 ‫ص‬ ،‫كوفي‬ .‫ر‬ ‫  ستيفن‬12 ‫االعتبارات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫يتعرض‬ ،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫عالم‬ ‫وفي‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫تقوم‬ ‫وهنا‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫يراها‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫املتعددة‬ ‫النظر‬ ‫ووجهات‬ ‫الشخص‬ ‫قام‬ ‫فإذا‬ ،‫واضحة‬ ‫بصورة‬ ‫رؤيتها‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫جوهري‬ ‫بدور‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫يرى‬ ‫بأن‬ ‫لنفسه‬ ‫يسمح‬ ‫فإنه‬ ،‫رؤيته‬ ‫على‬ ‫النماذج‬ ‫تلك‬ ‫تأثير‬ ‫بتحييد‬ .‫مغاير‬ ‫بشكل‬ ‫التصرف‬ ‫إمكانية‬ ‫فرصة‬ ‫له‬ ‫يتيح‬ ‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫لألمور‬ ،‫والسلوك‬ ‫التخيل‬ ‫بني‬ ‫الربط‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫ذهنية‬ ‫مناذج‬ ‫وتطوير‬ ‫وتبني‬ ‫بناء‬ ‫وميكن‬ ‫مناذج‬ ‫لديهم‬ ‫توجد‬ ‫الذين‬ ‫املتعاملني‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫نوعية‬ ‫جذب‬ ‫ميكننا‬ ‫أنه‬ ‫فنتخيل‬ ،‫الذهنية‬ ‫مناذجهم‬ ‫تالئم‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ثم‬ ،‫احلاليني‬ ‫املتعاملني‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫ذهنية‬ ‫في‬ ‫جناحنا‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫نتعرف‬ ‫ثم‬ ،‫اخلدمات‬ ‫تلك‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫املترتبة‬ ‫النتائج‬ ‫وفحص‬ .‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫املراد‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلقيقة‬ ‫من‬ ‫واقترابنا‬ ‫عملنا‬
  • 55.
    107 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 106 ‫بالتعلم‬ ‫المتعلقة‬ ‫المهارات‬ ‫الذهنية‬ ‫وبالنماذج‬ ‫المؤسسي‬ :‫النظمي‬ ‫والتفكير‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫تؤثران‬ ‫رئيسيتان‬ ‫مهارتان‬ ‫هناك‬ ‫التأمل‬ ‫وهما‬ ‫اجلماعي‬ ‫والتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ .)Inquiry( ‫والفحص‬ )Reflection( :‫التأمل‬ ‫مهارة‬ ‫في‬ ‫بطء‬ ‫حدوث‬ ‫على‬ ‫التأمل‬ ‫مهارة‬ ‫تساعد‬ ً‫ا‬‫وإدراك‬ً‫ا‬‫وعي‬ ‫أكثر‬ ‫الفرد‬ ‫ليصبح‬ ‫التفكير‬ ‫عمليات‬ .‫الذهنية‬ ‫مناذجنا‬ ‫بناء‬ ‫لكيفية‬ :‫الفحص‬ ‫مهارة‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫متكيننا‬ ‫في‬ ‫الفحص‬ ‫مهارة‬ ‫تساهم‬ ،‫بانفتاح‬ ‫نظرنا‬ ‫بوجهات‬ ‫واإلدالء‬ ‫واملشاركة‬ ‫وجهات‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫لآلخرين‬ ‫الفرصة‬ ‫وإتاحة‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وتساعدنا‬ ،‫تفكيرنا‬ ‫وطريقة‬ ‫نظرنا‬ ‫اإلملام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معارفنا‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ ‫وحيثيات‬ ،‫اآلخرين‬ ‫بافتراضات‬ ‫أفضل‬ ‫بصورة‬ .‫نظرهم‬ ‫وجهات‬ ‫في‬ ‫تأثيرها‬ ‫وكيفية‬ ‫تكوينها‬
  • 56.
    109 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 108 ‫في‬ )The Ladder of Inference( ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫استخدام‬ :‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ،‫ذاتية‬ ‫بصورة‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫أهم‬ ‫كأحد‬ ‫املعتقدات‬ ‫بناء‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫نعيش‬ ،‫حقيقي‬ ‫بشكل‬ ‫اختبارها‬ ‫بدون‬ – ‫األوقات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ – ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫تبقى‬ ‫والتي‬ ‫من‬ ‫استنتاجها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫تصوراتنا‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫ألنها‬ ‫املعتقدات‬ ‫تلك‬ ‫نتبنى‬ ‫فنحن‬ ‫النتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫قدراتنا‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ .‫خبراتنا‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫مالحظتنا‬ ‫خالل‬ :‫يلي‬ ‫مبا‬ ‫املتعلق‬ ‫بشعورنا‬ ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫تتأثر‬ ‫بها‬ ‫نرغب‬ ‫التي‬ .‫احلقيقة‬ ‫متثل‬ ‫معتقداتنا‬ - .‫واضحة‬ ‫احلقيقة‬ - .‫حقيقية‬ ‫بيانات‬ ‫على‬ ‫بناؤها‬ ‫مت‬ ‫معتقداتنا‬ - .‫احلقيقية‬ ‫البيانات‬ ‫هي‬ ‫اخترناها‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ - ‫وفي‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫سريعة‬ ‫بصورة‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫منطقية‬ ‫اخلطوات‬ ‫هذه‬ ‫تبدو‬ .‫بها‬ ‫مير‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫بها‬ ‫نشعر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫األمر‬ ‫غالب‬ ‫حتدث‬ ‫السبع‬ »‫االستنتاج‬ ‫«سلم‬ ‫درجات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ 13 )8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يشير‬ ‫الدرجتني‬ ‫باستثناء‬ ‫اآلخرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مالحظتها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫الذهن‬ ‫في‬ ‫الدرجة‬ ‫أما‬ ،‫واملعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫األولى‬ ‫الدرجة‬ ‫في‬ ‫نالحظ‬ ‫حيث‬ ،‫واألخيرة‬ ‫األولى‬ .‫الواقع‬ ‫في‬ ‫نتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫فيها‬ ‫فتتمثل‬ ‫األخيرة‬ ‫نخرج‬ ‫قد‬ ‫فإننا‬ ،‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫صعود‬ ‫أثناء‬ ‫وغيرنا‬ ‫أنفسنا‬ ‫الحظنا‬ ‫وإذا‬ ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫السلم‬ ‫صعود‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مبجموعة‬ ‫نفكر‬ ‫وعندما‬ ،‫هرولة‬ ‫نصعده‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫أسرع‬ ‫بصورة‬ ‫أخرى‬ ‫أوقات‬ ‫وفي‬ ،ً‫ا‬‫متأني‬ ‫ذلك؟‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ‫ومتى‬ ‫ملاذا‬ :‫مثل‬ ،‫أخرى‬ ‫أسئلة‬ ‫لدينا‬ ‫تتولد‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫اآلخرين‬ ‫وفهم‬ ‫أنفسنا‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫قدراتنا‬ ‫تطوير‬ ‫عنها‬ ‫اإلجابات‬ ‫متثل‬ ‫أسئلة‬ ‫وهي‬ 13   Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook, page 243. ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ )8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫-في‬ ‫للنجاح‬ ‫احلاسمة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫بأهم‬ ‫القيام‬ ‫بصدد‬ ‫ونحن‬ .‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ -‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫واحلياة‬ ‫املهنية‬ ‫احلياة‬
  • 57.
    111 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 110 :‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫وعملية‬ ‫السبع‬ ‫السلم‬ ‫درجات‬ ‫تتمثل‬ ‫درجات‬ ‫سبع‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ )8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يشير‬ :‫يلي‬ ‫فيما‬ )Observable data & experiences( ‫واخلبرات‬ ‫البيانات‬ ‫مالحظة‬ :‫األولى‬ ‫الدرجة‬ - )I select data( ‫البيانات‬ ‫أختار‬ ‫أنا‬ :‫الثانية‬ ‫الدرجة‬ - )I add meanings( ‫املعاني‬ ‫أضيف‬ ‫أنا‬ :‫الثالثة‬ ‫الدرجة‬ - )I make assumptions( ‫االفتراضات‬ ‫أصنع‬ ‫أنا‬ :‫الرابعة‬ ‫الدرجة‬ - )I draw conclusions( ‫االستنتاجات‬ ‫أستخرج‬ ‫أنا‬ :‫اخلامسة‬ ‫الدرجة‬ - )I adopt beliefs( ‫معتقدات‬ ‫أتبنى‬ ‫أنا‬ :‫السادسة‬ ‫الدرجة‬ - ‫معتقداتي‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫بالتصرف‬ ‫أقوم‬ ‫أنا‬ :‫السابعة‬ ‫الدرجة‬ - )I take actions based on my beliefs( :‫تطبيقية‬ ‫حالة‬ ‫جهة‬ ‫تنفذها‬ ‫التي‬ ‫املشروعات‬ ‫من‬ ‫مشروع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫محمد‬ :‫األولى‬ ‫الدرجة‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ )‫(أحمد‬ ‫مع‬ ‫فيه‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫باملشروع‬ ‫اخلاص‬ ‫التقرير‬ ‫يسلم‬ ‫لم‬ ‫لكنه‬ ،‫عمله‬ .‫مرضية‬ ‫إجازة‬ ‫على‬ ‫وحصل‬ ‫له‬ ‫احملدد‬ ‫املرضية‬ ‫اإلجازة‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫إن‬ :‫نفسه‬ ‫مع‬ ‫حواره‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫يقول‬ :‫الثانية‬ ‫الدرجة‬ .‫موعده‬ ‫في‬ ‫التقرير‬ ‫تسليمه‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ألنه‬ ‫املرضية‬ ‫اإلجازة‬ ‫على‬ ‫وحصل‬ ‫املرض‬ ‫ّع‬‫ن‬‫تص‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫إن‬ :‫أحمد‬ ‫فيها‬ ‫يقول‬ :‫الثالثة‬ ‫الدرجة‬ .‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫باملوضوع‬ ً‫ا‬‫مهتم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ .‫املسؤولية‬ ‫حتمل‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫إن‬ :‫أحمد‬ ‫فيها‬ ‫يقول‬ :‫الرابعة‬ ‫الدرجة‬ .‫األعمال‬ ‫إجناز‬ ‫على‬ ‫املقدرة‬ ‫لديه‬ ‫ليست‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫إن‬ :‫أحمد‬ ‫فيها‬ ‫يقول‬ :‫اخلامسة‬ ‫الدرجة‬ .‫عليه‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫شخص‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫إن‬ :‫أحمد‬ ‫فيها‬ ‫يقول‬ :‫السادسة‬ ‫الدرجة‬ ‫عمل‬ ‫مشروع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫محمد‬ ‫إلشراك‬ ‫يسعى‬ ‫لن‬ ‫أنه‬ ‫أحمد‬ ‫فيها‬ ‫يقرر‬ :‫السابعة‬ ‫الدرجة‬ .‫مستقبلي‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫يساهم‬ ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ )9( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويشير‬ ‫املعتقدات‬‫حتدثه‬‫الذي‬‫األثر‬‫حيث‬‫من‬‫اجلماعي‬‫أو‬‫الفردي‬‫املستوى‬‫على‬‫سواء‬،‫التعلم‬ ‫عرض‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫اجلديدة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫تبنيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫اختيار‬ ‫عملية‬ ‫تتأثر‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫بيانات‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫باملعتقدات‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫عملية‬ ‫عليها‬ ‫سليمة‬ ‫كانت‬ ‫البيانات‬ ‫اختيار‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫تكوينها‬ ‫الستحضار‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫لألمور‬ ‫احلقيقي‬ ‫الواقع‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫البيانات‬ ‫تلك‬ ‫وأن‬ ‫بصورة‬ ‫مت‬ ‫بناءها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ،‫املعتقدات‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫لدعم‬ ‫البيانات‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫صحيحة‬ ‫بصورة‬ ‫مساهمتها‬ ‫مدى‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ،‫سليمة‬ .‫سليمة‬ ‫قرارات‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وبالتالي‬ ،‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫عملية‬ ‫األخير‬ ‫مشاركة‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫محمد‬ ‫أداء‬ ‫م‬ّ‫يقي‬ ‫أن‬ ‫أحمد‬ ‫من‬ ‫طلب‬ُ‫ي‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫تقييمه‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫فيخلص‬ ،‫أحمد‬ ‫بقيادتها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫مشروعات‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫املواعيد‬ ‫في‬ ‫األعمال‬ ‫إجناز‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫االعتماد‬ ‫ميكن‬ ‫«ال‬ ‫شخص‬ ‫محمد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ .»‫املشروعات‬ ‫إدارة‬ ‫تتطلبها‬
  • 58.
    113 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 112 ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫أداة‬ ‫والفحص‬ ‫التأمل‬ ْ‫مهارتي‬ ‫ملمارسة‬ ‫الفعالة‬ ‫األدوات‬ ‫ومن‬ .)The Left Hand Column( :)The Left-Hand Column( ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫أداة‬ :‫املشكلة‬ ‫اختيار‬ :‫األولى‬ ‫اخلطوة‬ ‫مشكلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫املاضيني‬ ‫الشهرين‬ ‫أو‬ ‫الشهر‬ ‫خالل‬ ‫واجهتك‬ ‫مشكلة‬ ‫اختر‬ .‫جتاهلها‬ ‫يفضلون‬ ‫الكثيرين‬ ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫صعبة‬ .‫العمل‬ ‫في‬ ‫زمالئك‬ ‫أو‬ ‫أقربائك‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ :‫أمثلة‬ .‫ما‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫مظلوم‬ ‫بأنك‬ ‫تشعر‬ - .‫يتجاهلونك‬ ‫أنهم‬ ‫أو‬ ‫اآلخرين‬ ‫يهم‬ ‫ال‬ ‫رأيك‬ ‫بأن‬ ‫تشعر‬ - .‫لك‬ ‫بالنسبة‬ ‫املهمة‬ ‫النقاط‬ ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫مهتم‬ ‫غير‬ ‫لديك‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ - ‫حتقيقه؟‬ ‫أو‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫حتاول‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ .‫املوقف‬ ‫بها‬ ‫تصف‬ ‫فقرة‬ ‫اكتب‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يحدث؟‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ ‫إليه؟‬ ‫وصولك‬ ‫يعيق‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ :)‫قيل؟‬ ‫الذي‬ ‫(ما‬ ‫اليمنى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ :‫الثانية‬ ‫اخلطوة‬ ‫في‬ ‫وتسبب‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫حدث‬ ً‫ا‬‫حوار‬ ‫تذكر‬ ‫اآلن‬ .‫الشديد‬ ‫غضبك‬ ‫أو‬ ‫انفعالك‬ ‫واكتب‬ ،‫الصفحة‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مستقيم‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫وارسم‬ ‫األوراق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أحضر‬ .‫قيل‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫ميينه‬ ‫وعلى‬ ،‫فيه‬ ‫تفكر‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫اخلط‬ ‫يسار‬ ‫على‬ ‫اجلهة‬ ‫واترك‬ ،‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫اخلط‬ ‫ميني‬ ‫على‬ ‫اكتب‬ .‫فارغة‬ ‫الصفحة‬ ‫من‬ ‫اليسرى‬ ‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ ‫الفردي‬ ‫والتعلم‬ ‫االستنتاج‬ ‫سلم‬ )9( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 59.
    115 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 114 :)‫فيه؟‬ ‫تفكر‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫(ما‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ :‫الثالثة‬ ‫اخلطوة‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ذهنك‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ،‫فيه‬ ‫تفكر‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫اآلن‬ ‫اكتب‬ .‫تقله‬ ‫لم‬ ‫ولكنك‬ :‫تطبيقية‬ ‫حالة‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫لي‬ ‫املباشر‬ ‫الرئيس‬ ‫هو‬ ‫سعيد‬ ‫واليسرى‬ ‫اليمنى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫أداة‬ ‫عن‬ ‫تطبيقية‬ ‫حالة‬ ‫ميثل‬ )1( ‫رقم‬»‫«حواري‬ ‫جدول‬ ‫قيل‬ ‫الذي‬ ‫ما‬‫فيه‬ ‫تفكر‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫فنحن‬ ،‫مكتبك‬ ‫إلى‬ ‫احلضور‬ ‫أود‬ ‫محمد‬ :‫سعيد‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫سيستفيد‬ ‫كالنا‬ ‫أن‬ ‫وأظن‬ ‫متأخرون‬ .‫االجتماع‬ ‫أكن‬ ‫ولم‬ ‫شهرين‬ ‫ملدة‬ ‫متأخرون‬ ‫نحن‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ ‫كنت‬ ‫وكم‬ ،‫يعلم‬ ‫أنه‬ ‫أتخيل‬ .‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ً‫ال‬‫ح‬ ‫جند‬ ‫مواعيد‬ ‫حيال‬ ‫الراحة‬ ‫بعدم‬ ‫أشعر‬ ‫بدأت‬ ‫لقد‬ :‫أنا‬ ‫بعض‬ ‫نواجه‬ ‫نحن‬ ‫تعلم‬ ‫كما‬ .‫التسليم‬ ‫ولكن‬ ،‫الساعة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫ونعمل‬ ‫الصعوبات‬ .‫جنتمع‬ ‫لكي‬ ‫وقت‬ ‫إيجاد‬ ‫سأحاول‬ ‫بالطبع‬ ‫كل‬ ‫لتحمل‬ ‫استعدادي‬ ‫عن‬ ‫إخباره‬ ‫أريد‬ ‫ولكنني‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫حيال‬ ‫العواقب‬ .‫إضافي‬ ‫لعمل‬ ‫أتطوع‬ ‫لن‬ ‫بإمكاننا‬ ‫أن‬ ‫أعتقد‬ ‫ولكن‬ ،ً‫ا‬‫حسن‬ :‫سعيد‬ ‫أن‬ ‫املؤكد‬ ‫ومن‬ ،‫بيننا‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫التنسيق‬ .‫فيه‬ ‫املساعدة‬ ‫أستطيع‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫هناك‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫مساعدته‬ ‫يعرض‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ،ً‫ال‬‫فع‬ ‫أحتاجه‬ ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫التخطيط‬ .‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫للتحدث‬ ‫األوان‬ ‫فات‬ ‫ولكن‬ ‫أية‬ ‫عن‬ ‫بالتحدث‬ً‫ا‬‫سعيد‬ ‫سأكون‬ ،ً‫ا‬‫حسن‬ :‫أنا‬ .‫فيها‬ ‫تفكر‬ ‫أو‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫تود‬ ‫تغييرات‬ ‫يضع‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫تأخرنا‬ ‫سبب‬ .‫منها‬ ‫املزيد‬ ‫لديه‬ ‫وبالتأكيد‬ ،‫التغييرات‬ .‫ذهني‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫لدي‬ ‫ليس‬ :‫سعيد‬ ،‫جنتمع‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫علي‬ ‫وعرضه‬ ‫منوذج‬ ‫جتهيز‬ ‫أود‬ :‫أنا‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫والعشرين‬ ‫السابع‬ ‫في‬ ‫مشغول‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ ‫الشهر؟‬ ‫أنه‬ ‫إخباره‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنني‬ ‫املؤسف‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫استطعت‬ ‫إذا‬ ،‫التأخير‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫سأكون‬ ‫آخرين‬ ‫ألسبوعني‬ ‫عني‬ ‫أشغله‬ .ً‫ا‬‫جاهز‬ ‫خاللها‬ ‫العمود‬ ‫باستخدام‬ ..‫الراجعة‬ ‫التغذية‬ -‫الرابعة‬ ‫الخطوة‬ :‫كمورد‬ ‫األيسر‬ ‫نفسك‬ ‫اسأل‬ ‫وبعدها‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫بقراءة‬ ‫قم‬ :‫التالية‬ ‫األسئلة‬ ‫الشكل؟‬ ‫بهذا‬ ‫والعمل‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫أوصلك‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ - ‫إجنازه؟‬ ‫حتاول‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫نواياك؟‬ ‫كانت‬ ‫ماذا‬ - ‫النتيجة؟‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫هل‬ - ‫األمر؟‬ ‫صعوبة‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬ ‫قد‬ ‫تعليقاتك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ - ‫اليسرى؟‬ ‫اجلهة‬ ‫في‬ ‫كتبت‬ ‫ما‬ ‫تقل‬ ‫لم‬ ‫ملاذا‬ - ‫اآلخرين؟‬ ‫األشخاص‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫افتراضاتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬ - ‫املكافآت؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الشكل؟‬ ‫بهذا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫املترتبة‬ ‫النتائج‬ ‫هي‬ ‫ما‬ - ‫مختلف؟‬ ‫بشكل‬ ‫التصرف‬ ‫من‬ ‫منعك‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ - ‫في‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫للتعامل‬ ‫كوسيلة‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫استخدام‬ ‫ميكنك‬ ‫كيف‬ - ‫حواراتك؟‬ ‫فكرتك‬ ‫توضح‬ ‫لكي‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫تذكر‬ ‫أن‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫بتأخرنا‬ ‫يعلم‬ ‫أنه‬ ‫أحمد‬ ‫أخبرني‬ ‫عندما‬ :‫مثل‬ ،‫ما‬ ‫بشيء‬ ‫املتعلقة‬ ‫في‬ ‫صعبة‬ ‫نقطة‬ ‫إلى‬ ‫وصلنا‬ ‫قد‬ ‫أننا‬ ‫أشعر‬ ‫أن‬ ‫أحمد‬ ‫«انتظر‬ :‫مقبول‬ ‫وبشكل‬ ‫أقول‬ ‫تنجز‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫إنك‬ ‫تقول‬ ‫فأنت‬ ،....‫مهمة‬ ‫نقطة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫ألقي‬ ‫أن‬ ‫وأود‬ ‫هذا‬ ‫حوارنا‬ ‫قد‬ ‫بسرعة‬ ‫حتركنا‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫أفكر‬ ‫أنا‬ ‫املقابل‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ،‫بسرعة‬ ‫املشروع‬ ‫هذا‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫خبرة‬ ‫ميتلكان‬ ‫ن‬ْ‫اللذي‬ - ‫وحازم‬ ‫عبداهلل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مشاركة‬ ‫نخسر‬ ‫أننا‬ ‫إخبارك‬ ‫بشأن‬ ‫قلق‬ ‫وأنا‬ ،‫الدولة‬ ‫خارج‬ ‫مهمة‬ ‫في‬ ‫ألنهما‬ -‫به‬ ‫نقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫عليك‬ ‫عرضت‬ ‫عندما‬ ‫غضبت‬ ‫ألنك‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫للتمهل‬ ‫بحاجة‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أمر‬ ‫بشأن‬ ‫مستاء‬ ‫أو‬ ‫غاضب‬ ‫وأنت‬ ‫كبير‬ ‫اجتماع‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ً‫ال‬‫عم‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬ ‫أعلم‬ :‫والقول‬ ‫احلوار‬ ‫إيقاف‬ ‫من‬ ‫ميكنك‬ ‫ألنه‬ ‫األهمية‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫اليسرى‬
  • 60.
    117 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 116 ‫وهل‬ ،‫احلقيقية‬ ‫املشكلة‬ ‫على‬ ‫نركز‬ ‫أننا‬ ‫أظن‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫ولكن‬ ،‫به‬ ‫القيام‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫كتبت‬ ‫مبا‬ ‫أخبركم‬ ‫دعوني‬ ‫العمل؟‬ ‫متابعة‬ ‫قبل‬ ‫افتراضاتنا‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ .‫لدي‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫في‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫جرى‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫والكيفية‬ ‫احلوار‬ ‫كتابة‬ ‫إعادة‬ ‫ميكن‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ،‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫من‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫إضافة‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫مختلف‬ ‫نحو‬ .‫ذلك‬ ‫على‬ ‫اليمنى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫يساعد‬ ،‫احلوار‬ ‫معه‬ ‫جتري‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫االقتراحات‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ميكنك‬ ‫كما‬ ‫أنكما‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫احلوار‬ ‫منكما‬ ‫كل‬ ‫يتذكر‬ ‫قد‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ .‫للمشكلة‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫وصلتما‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫بداخلك‬ ‫ما‬ ‫لتصفية‬ ‫الفرصة‬ ‫استغالل‬ ‫حتاول‬ ‫أن‬ ‫بذلك‬ ‫تقوم‬ ‫عندما‬ ‫يجب‬ ‫وال‬ ‫احلقيقة‬ ‫من‬ ‫وأجمل‬ ‫أكثر‬ ‫مقبول‬ ‫بشكل‬ ‫أو‬ ‫أفضل‬ ‫يبدو‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫جتعل‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫إخفاء‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫ففي‬ ،‫عليها‬ ‫هو‬ ‫التي‬ ‫تصل‬ ‫وال‬ ‫بسببها‬ ‫الفوضى‬ ‫تعم‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ،‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫عمود‬ ‫في‬ ‫ذكرها‬ .‫جيدة‬ ‫نتيجة‬ ‫إلى‬ Training( ‫تدريبي‬ ‫مبرشد‬ ‫االستعانة‬ ‫يجب‬ ‫أو‬ ‫ميكن‬ ،‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ‫النماذج‬ ‫ألن‬ -‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫-عمود‬ ‫أداة‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫للمساهمة‬ )Facilitator ‫مواقف‬ ‫باتخاذ‬ ‫يقومون‬ ‫بحيث‬ ‫عليهم‬ ‫تسيطر‬ ‫قد‬ ‫احلوار‬ ‫في‬ ‫للمشاركني‬ ‫الذهنية‬ ‫ثالث‬ ‫طرف‬ ‫تدخل‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫حتييدها‬ ‫عدم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫عنها‬ ‫للدفاع‬ ‫مسببات‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫فهمها‬ ‫طرق‬ ‫أو‬ ‫وطريقة‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫لعرض‬ »‫«محايد‬ .‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫فهمها‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫تتألف‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫اليسرى‬ ‫اليد‬ ‫أعمدة‬ ‫مناقشة‬ ‫تتم‬ ‫وعندما‬ ‫اآلخر‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫قدرات‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫املعلومات‬ ‫استيعاب‬ ‫فإن‬ ،‫شخصني‬ ‫دون‬ ‫لديك‬ ‫الضعيفة‬ ‫النقاط‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫أن‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ويجب‬ .‫مؤثر‬ ‫بشكل‬ ‫مساهمة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫طرق‬ ‫ثالث‬ ‫هناك‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫عنها‬ ‫الدفاع‬ ‫موقف‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ :‫وهي‬ ‫محدودة‬ ‫فيها‬ ‫املساعد‬ ‫املدرب‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫الضعف‬ ‫ونقاط‬ ‫املعتقدات‬ ‫طرح‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ - .‫النقاط‬ ‫بعرض‬ ‫انتباه‬ ‫يشتت‬ ‫لكنه‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ً‫ا‬‫شعور‬ ‫يخلق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫النقاط‬ ‫إحدى‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ - .‫نقطته‬ ‫بعرض‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ .‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫بعرض‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القضية‬ ‫عرض‬ ‫بكيفية‬ ‫إملامه‬ ‫عدم‬ -
  • 61.
    119 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 118 ‫والنماذج‬ ‫االجتماعات‬ ‫نموذج‬ ‫أداة‬ 14 :‫المؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫الذهنية‬ ‫االجتماعات‬ ‫وإدارة‬ ‫للحضور‬ ‫مناذج‬ ‫تصميم‬ ‫يتم‬ ‫ضمن‬ ‫ليكون‬ ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ ‫دم��ج‬ ‫بهدف‬ )LIC( ‫مفهوم‬ ‫ط��رح‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫أنشطتها‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫االجتماع‬ ‫وقت‬ ‫تقسيم‬ ‫يعني‬ ‫ال��ذي‬ ‫واآلخر‬ ،)Learning( ‫للتعلم‬ ‫أحدها‬ ‫أج��زاء‬ ‫للحوار‬ ‫واألخير‬ ،)Information( ‫للمعلومات‬ .)Conversation( ‫األداة؟‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ ‫لماذا‬ ‫واالستغراق‬‫اإلطالة‬‫من‬‫احلد‬‫بهدف‬‫استخدامها‬‫يتم‬ ‫تؤدي‬ ‫اإلطالة‬ ‫ألن‬ ‫الثالثة‬ ‫اجملاالت‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وإدارته‬ ‫الوقت‬ ‫توظيف‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫إلى‬ ‫يالحظ‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫ممكنة‬ ‫صورة‬ ‫بأفضل‬ ‫على‬ ‫يتم‬ ‫التركيز‬ ‫أن‬ ‫االجتماعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫والتي‬ ،‫األداء‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫وتقدمي‬ ‫التقدميية‬ ‫العروض‬ ،‫االجتماعات‬ ‫وقت‬ ‫من‬ %80 ‫نحو‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬ ‫احلوار‬ ‫إلجراء‬ ‫الكافي‬ ‫الوقت‬ ‫يتوافر‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ .‫والتعلم‬ ‫الهادف‬ 14   Tools for Leadership and Learning: Building A Learning Organization, 2002, Third Edition, pp 54-55.
  • 62.
    121 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 120 ‫األداة؟‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫لالجتماعات‬ ‫تصميم‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫تتم‬ - ‫بشأنها‬ ‫احلوار‬ ‫وإجراء‬ ‫خاللها‬ ‫املعارف‬ ‫بتقدمي‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫وكيفية‬ .‫منها‬ ‫للتعلم‬ ‫الفرصة‬ ‫وإتاحة‬ ‫األداة؟‬ ‫تلك‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬ * ‫بحيث‬ ،‫متساوية‬ ‫أجزاء‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫وتقسيمه‬ ‫االجتماع‬ ‫تخطيط‬ ‫يتم‬ - ‫حتقيق‬ ‫بغرض‬ ‫يدار‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ،‫األعضاء‬ ‫لكل‬ ‫تشاركية‬ ‫عملية‬ ‫يصبح‬ ‫االجتماعات‬ ‫خالل‬ ‫باملشاركة‬ ‫فاإلدارة‬ .‫عضو‬ ‫بكل‬ ‫اخلاصة‬ ‫األجندات‬ .‫إليه‬ ‫يسعون‬ ‫ما‬ ‫إلجناح‬ ‫حماسهم‬ ‫وتزيد‬ ‫األعضاء‬ ‫مشاركة‬ ‫ل‬ِّ‫ع‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ‫األداة؟‬ ‫تلك‬ ‫لتطبيق‬ ‫الالزمة‬ ‫الموارد‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الفريق‬ ‫تدريب‬ ‫يتم‬ ‫بل‬ ،‫موارد‬ ‫أية‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ - .‫بنجاح‬ ‫تطبيقها‬ ‫وكيفية‬ ‫فهمها‬ :‫القيادة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫االجتماعات‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫متكينها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫األداة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫القيادة‬ ‫تستفيد‬ ،‫القرارات‬ ‫أفضل‬ ‫التخاذ‬ ‫اإلدارية‬ ‫بالقدرات‬ ‫االرتقاء‬ ‫وبالتالي‬ ،‫تشاركية‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تبنيها‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫العليا‬ ‫املستويات‬ ‫على‬ ‫األداة‬ ‫تطبيق‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .‫األدنى‬ ‫القيادية‬ ‫املستويات‬ ،‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫مهارة‬ ‫وتطوير‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫بفعالية‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ‫يحضرون‬ ‫الذين‬ ‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫املمثلة‬ ‫التخصصات‬ ‫جلميع‬ ‫الفرصة‬ ‫تتيح‬ ‫ألنها‬ .‫لألمور‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫وإظهار‬ ‫تكوين‬ ‫وبالتالي‬ ،‫للمشاركة‬ ‫االجتماع‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ّ‫يتم‬ ‫والتي‬ ،‫للمشاركني‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫وتساعد‬ ‫تأثير‬ ‫طريقة‬ ‫أن‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫مقارنة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وتظهر‬ ،‫نظرهم‬ ‫وجهات‬ ‫تكوين‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تظهر‬ ‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫واملعتقدات‬ ‫واالفتراضات‬ ‫الذهنية‬ ‫النماذج‬ ‫تباين‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫املشاركني‬ ‫أمام‬ ‫تطرح‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫وحتليل‬ ‫فهم‬ .‫بشأنها‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫فيه‬ ‫واملشاركة‬ ‫احلوار‬ ‫إدارة‬ ‫مهارات‬ ‫لتطوير‬ ‫اخملططة‬ ‫الفرصة‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫وتتيح‬ ‫االجتماعات‬ ‫في‬ ‫احلوارات‬ ‫بها‬ ‫تدار‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫طرح‬ ‫وميكن‬ ،‫وكفاءة‬ ‫بفعالية‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫وحتليلها‬ ‫طرق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫وتعميمها‬ ‫عليها‬ ‫التدريب‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ .‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ‫القرارات‬ ‫صناعة‬
  • 63.
    123 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 122 ‫المراجعة‬ ‫وأداة‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ :‫العمل‬ ‫بعد‬ )After Action Review -AAR( ‫أثناء‬ ‫يتم‬ ‫عمل‬ ‫أو‬ ‫مبادرة‬ ‫أو‬ ‫مشروع‬ ‫أي‬ ‫تقييم‬ ‫وهو‬ ،)‫املشروعات‬ ‫تنفيذ‬ ‫(مثل‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ‫إجابة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫والعاملني‬ ‫للقيادة‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬ ‫وباملقارنة‬ ،»‫و»ملاذا؟‬ »‫حدث؟‬ ‫«ماذا‬ ‫السؤالني‬ ‫وما‬ ،‫حتقيقه‬ ‫مت‬ ‫وما‬ ‫له‬ ‫التخطيط‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫وحتديد‬ ،‫عليه‬ ‫ترتبت‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫هي‬ ‫املرات‬ ‫في‬ ‫حتسينه‬ ‫يجب‬ ‫وما‬ ‫عليه‬ ‫احملافظة‬ .‫املقبلة‬ ‫أداة‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫)؟‬AAR( ‫والنتائج‬ ‫املهام‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ ‫األداة‬ ‫تسمح‬ ‫تقييم‬ ‫أو‬ ‫نقد‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ،‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫العاملني‬ ‫حتفز‬ ‫بل‬ ،‫الفشل‬ ‫أو‬ ‫النجاح‬ ‫مدى‬ ‫إزالة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫التواصل‬ ‫تعوق‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫البيروقراطية‬ ‫احلواجز‬ ،‫اخملتلفة‬ ‫التنظيمية‬ ‫املستويات‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫بني‬ ‫بيئة‬ ‫وخلق‬ ‫احلوار‬ ‫على‬ ‫تشجع‬ ‫فإنها‬ ‫ولذلك‬ .‫التعلم‬‫خالل‬‫من‬‫العمليات‬‫لتحسني‬‫مؤسسية‬
  • 64.
    125 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 124 ‫)؟‬AAR( ‫أداة‬ ‫تعمل‬ ‫كيف‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ،‫املشروع‬ ‫تنفيذ‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ‫التنفيذ‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫األحداث‬ ‫ملراجعة‬ ‫فيه‬ ‫املشاركني‬ ‫كافة‬ ‫جتميع‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫الرئيسية‬ ‫من‬ ‫حيالها‬ ‫املتوقعة‬ ‫األفعال‬ ‫وردود‬ ،‫تنفيذها‬ ‫كيفية‬ ‫ومناقشة‬ ‫واألنشطة‬ .‫ذلك‬ ‫من‬ ‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫اآلخرين‬ ‫العاملني‬ ‫قبل‬ ‫)؟‬AAR( ‫أداة‬ ‫لتطبيق‬ ‫الالزمة‬ ‫الموارد‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫لالجتماعات‬ ‫غرفة‬ ‫إلى‬ ‫وحتتاج‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫املشاركني‬ ‫كل‬ ‫األداة‬ ‫تضم‬ ‫ومرشد‬ )..‫والتعميمات‬ ،‫االجتماعات‬ ‫محاضر‬ ‫(مثل‬ ‫املتاحة‬ ‫املعلومات‬ .‫اجتماعات‬ ‫تطوير‬ ‫مجال‬ ‫في‬ )AAR( ‫أداة‬ ‫مساهمة‬ ‫مدى‬ ‫ما‬ ‫القيادات؟‬ ‫واملشاركة‬ ،‫املتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫تساعد‬ ‫إلى‬ ،‫العاملني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ميارس‬ ‫ا‬ ً‫منط‬ ‫اإلبداع‬ ‫يصبح‬ ‫بحيث‬ ،‫حرية‬ ‫أكثر‬ ‫بطريقة‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫وعدم‬ ‫عملية‬ ‫بصورة‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫مهارة‬ ‫وتطوير‬ ‫تنمية‬ ‫جانب‬ ‫لتصبح‬ ،‫املدراء‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫مجاملة‬ ‫أو‬ ‫عليه‬ ‫احلفاظ‬ ‫محاولة‬ ‫أو‬ ‫الراهن‬ ‫الوضع‬ .‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫التصحيحات‬ ‫بإدخال‬ ‫وتسمح‬ ‫النشط‬ ‫للتعلم‬ ‫عملية‬ The Five( ‫الخمسة‬ ‫التساؤالت‬ ‫وأداة‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ )?Whys ‫األساسية‬ ‫اجلذور‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫اجتماعات‬ ‫إلدارة‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬ .‫للمشكلة‬
  • 65.
    127 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 126 ‫استخدامها؟‬ ‫يتم‬ ‫لماذا‬ .‫املشكالت‬ ‫حلل‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫تطبيق‬ ‫لتسهيل‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬ ‫ق؟‬ّ‫ب‬‫ط‬ُ‫ت‬ ‫كيف‬ ‫خمسة‬ ‫طرح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ككل‬ ‫والنظام‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫األداة‬ ‫تساعد‬ :‫بسؤال‬ ‫وتبدأ‬ ،‫حلقاتها‬ ‫من‬ ‫حلقة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫تتعمق‬ ‫سلسلة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫أسئلة‬ ‫حدوث‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫أسبابها؟‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫املشكلة؟‬ ‫حتدث‬ ‫ملاذا‬ ‫من‬ ‫حدوثها‬ ‫وأسباب‬ ‫املشكلة‬ ‫مبناقشة‬ ‫للفريق‬ ‫يسمح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أسبابها؟...وهكذا‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫اكتشاف‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫العمل‬ ‫جوانب‬ ‫جميع‬ .‫املشكلة‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫تساعد؟‬ ‫كيف‬ ‫وحتديد‬ ،‫باملشكلة‬ ‫والتعريف‬ ،‫واملتابعة‬ ‫والتطبيق‬ ‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫األداة‬ ‫تساعد‬ ‫املستويات‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫متتالية‬ ‫مرات‬ ‫خلمس‬ ‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫املؤشرات‬ .‫حدوثها‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫اخملتلفة‬ ‫لتطبيقها؟‬ ‫الالزمة‬ ‫الموارد‬ ‫هي‬ ‫ما‬ .‫الوقت‬ ،‫خبرة‬ ‫ذو‬ ‫مرشد‬ ‫القيادات؟‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫األداة‬ ‫تلك‬ ‫مساهمة‬ ‫مدى‬ ‫ما‬ ‫الظاهرية‬ ‫األمور‬ ‫عند‬ ‫يقف‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ،‫القائم‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫تؤكد‬ ‫األداة‬ ‫هذه‬ ‫قدرات‬ ‫التغيير‬ ‫تطلب‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أعمق‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫يذهب‬ ‫بل‬ ،‫للمشكلة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أفضل‬ ‫بصورة‬ ‫النظام‬ ‫رؤية‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الفريق‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ .‫األشياء‬ ‫مسببات‬
  • 66.
    129 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 128 Personal( ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫عالقة‬ ‫المؤسسية‬ ‫بالرؤية‬ )Vision :‫المؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫يرتبط‬ ‫الذي‬ ‫احللم‬ ‫في‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫تتمثل‬ ‫تعبر‬ ‫بصورة‬ ‫به‬ ‫تهتم‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ ،‫احلياة‬ ‫من‬ ‫بالغرض‬ ‫والعمل‬ ،)Genuine Caring( ‫أصالتك‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لتحقيق‬ ‫ومستمرة‬ ‫منتظمة‬ ‫بصورة‬ .‫والغرض‬ ‫الرؤية‬ ‫حتقيق‬ ‫جتاه‬ ً‫ا‬‫مشدود‬ ‫نفسه‬ ‫الفرد‬ ‫يجد‬ ‫وقد‬ ‫عند‬ ‫يحدث‬ ‫(مثلما‬ ‫برؤيته‬ ‫املتعلقة‬ ‫األه��داف‬ ‫الشديدة‬ ‫الرغبة‬ ‫توافر‬ ‫مع‬ ‫اإلجنليزية‬ ‫اللغة‬ ‫تعلم‬ ‫وحتقيق‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫جهد‬ ‫وبذل‬ ،‫تعلمها‬ ‫في‬ ‫اجلامعات‬ ‫أرقى‬ ‫في‬ ‫للتعلم‬ ‫والسعي‬ ،‫سريع‬ ‫تطور‬ .)‫لآلخرين‬ ‫املعارف‬ ‫أفضل‬ ‫وتقدمي‬ ‫العاملية‬ ‫محطة‬ ‫متثل‬ ‫والرؤية‬ ،‫العام‬ ‫الطريق‬ ‫ميثل‬ ‫فالغرض‬ ،‫تريده‬ ‫الذي‬ ‫للمستقبل‬ ‫املثلى‬ ‫والصورة‬ ،‫الوصول‬ ‫الرؤية‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫عامة‬ ‫خالصة‬ ‫الغرض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫تطوير‬ ‫هو‬ ‫الغرض‬ ‫فإن‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫محددة‬ ‫أن‬ ‫فهي‬ ‫الرؤية‬ ‫أما‬ ،‫السعادة‬ ‫الكتشاف‬ ‫اجلدارات‬ .ً‫ا‬‫عاملي‬ً‫ا‬‫مدير‬ ‫تصبح‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعد‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫ويعتبر‬ ‫بصورة‬ ‫تريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مرار‬ ‫تركز‬ ‫مستمرة‬ ‫عملية‬ .‫رؤيتك‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫أي‬ ،‫حقيقية‬
  • 67.
    131 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 130 ‫وتيرة‬ ‫تسريع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عمله‬ ‫للقادة‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫الشخصية؟‬ ‫والبراعة‬ ‫التفوق‬ ‫أو‬ ‫التميز‬ ‫مبادئ‬ ‫وتطوير‬ ‫لتنمية‬ ‫الصاحلة‬ ‫البيئة‬ ‫لتوفير‬ ‫جادة‬ ‫بصورة‬ ‫العمل‬ ‫للقادة‬ ‫ميكن‬ ‫عليهم‬ ‫يجب‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫يوم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫للموظفني‬ ‫الذاتي‬ ‫التطوير‬ ‫بالفحص‬ ‫بالقيام‬ ‫يرتبط‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫ذاتية‬ ‫رؤية‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫تشجيع‬ ‫من‬ ‫يصبح‬ ‫وبالتالي‬ ،ً‫ا‬‫سائد‬ً‫ا‬‫منط‬ ‫ذلك‬ ‫ليصبح‬ ‫احلقيقة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫على‬ ‫والعزم‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫يحافظ‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ،‫القائم‬ ‫الوضع‬ ‫حتدي‬ ‫املتوقع‬ .‫استمرارها‬ ‫وعدم‬ ‫منها‬ ‫التخلص‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫حالية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫املؤسسية‬ ‫البيئة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتساعد‬ ‫حقيقية‬ ‫بصورة‬ ‫الذاتي‬ ‫النمو‬ ‫تقدير‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫هما‬ ‫طريقتني‬ ‫التنمية‬ ‫تطوير‬ ‫يدعم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الوظيفة‬ ‫أثناء‬ ‫التدريب‬ ‫وتوفير‬ ،‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫يجب‬ ‫فإنه‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫لكل‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ .‫الذاتية‬ ‫ليس‬ ‫فإن‬ ‫وهنا‬ ،‫دائمة‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫تنمية‬ .‫لذلك‬ ‫الداعمة‬ ‫املؤسسية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫األفراد‬ ‫لتنمية‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫هناك‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫بدعم‬ ‫االلتزام‬ ‫املؤسسة‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ويستدعي‬ ‫بالعمل‬ ‫وااللتزام‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫املشجعة‬ ‫البيئة‬ ‫توفير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫وواقعية‬ ‫بأمانة‬ ‫والرؤية‬ ‫الواقع‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ،‫باحلقائق‬ ‫لرؤية‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬ ‫منظور‬ ‫تطوير‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫مهارات‬ ‫لتطوير‬ ‫املهمة‬ ‫األمور‬ ‫ومن‬ ،‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ‫الضمنية‬ ‫االفتراضات‬ ‫في‬ ‫التأمل‬ ‫كيفية‬ ‫ّم‬‫ل‬‫وتع‬ ،‫العالم‬ ‫فحص‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫اآلخرين‬ ‫رؤى‬ ‫إلى‬ ‫واالستماع‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ‫املمارسات‬ ‫تلك‬ ‫وجعل‬ ‫تشاركي‬ ‫بشكل‬ ‫احلالي‬ ‫الواقع‬ ‫حول‬ ‫األفراد‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫نهج‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ليصبحوا‬ ‫أنفسهم‬ ‫وتطوير‬ ‫بتنمية‬ ‫القادة‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫القيادة‬ ‫مجال‬ ‫وفي‬ ‫التنمية‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫التحدث‬ ‫يتجنبوا‬ ‫وأن‬ ،‫العاملني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يحتذى‬ ‫أمثلة‬ ‫هي‬ ‫أفعالهم‬ ‫وجعل‬ ‫وقدراتهم‬ ‫مهاراتهم‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫الذاتية‬ .‫الكالم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫صوت‬ ‫أعلى‬ ‫ألنها‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬
  • 68.
    133 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 132 :‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫وأثرها‬ ‫المشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫على‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ،‫حتقيقه‬ ‫املؤسسة‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫تتمثل‬ ‫أذهانهم‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫الرؤية‬ ‫تتمثل‬ ‫حيث‬ ،‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫العاملون‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬ ‫هي‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫وقلوبهم‬ ‫الشعور‬ ‫املشتركة‬ ‫رؤيتهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ليخلقوا‬ ،‫وقلوبهم‬ ‫أذهانهم‬ ‫في‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ .‫اخملتلفة‬ ‫ألنشطتها‬ ‫التكامل‬ ‫ومينح‬ ‫املؤسسة‬ ‫يعم‬ ‫الذي‬ ‫اجلماعي‬
  • 69.
    135 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 134 ‫مترابطني‬ ‫يصبحون‬ ‫فإنهم‬ ‫حقيقية‬ ‫بصورة‬ ‫الرؤية‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫يشترك‬ ‫وعندما‬ ‫املرتبطة‬ ‫الداخلية‬ ‫الدوافع‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫الذاتية‬ ‫فالرؤية‬ ،‫املشترك‬ ‫الطموح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االهتمام‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫للعاملني‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫فإن‬ ‫وكذلك‬ ،‫الرؤية‬ ‫بتحقيق‬ ‫باالهتمام‬ ‫االهتمام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مشتركة‬ ‫برغبة‬ ‫مترابطني‬ ‫العاملني‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املشترك‬ .‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫مشترك‬ ‫بأمر‬ ‫والطاقة‬ ‫التركيز‬ ‫توفر‬ ‫ألنها‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫وتعتبر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬)AdaptiveLearning( ‫في‬ّ‫التكي‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ،‫للتعلم‬ )Generative Learning( ‫البنائي‬ ‫التعلم‬ ‫لكن‬ ،‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫بدون‬ ‫يحدث‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫يرغب‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ،‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫بدون‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫العاملني‬ ‫قدرات‬ ‫تطوير‬ ‫تصور‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫ولذلك‬ ،‫لهم‬ ‫بالنسبة‬ ‫مهم‬ ‫أمر‬ ‫حتقيق‬ .‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫لتحقيق‬ ‫متحمسني‬ ‫يصبحون‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫واالبتكار‬ ‫البناء‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ،‫املؤسسية‬ ‫القيادة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫دارج‬ ً‫ا‬‫مفهوم‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫الرؤية‬ ‫وتعتبر‬ ‫من‬ّ‫مت‬ ‫قد‬ ‫تبنيها‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫املؤسسية‬ ‫القيادة‬ ‫رؤية‬ ‫فحص‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫وفي‬ ،‫فيها‬ ‫العاملني‬ ‫على‬ ‫فرضها‬ ّ‫ثم‬ ‫قياداتها‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫املؤسسة‬ ‫قيادة‬ ‫قبل‬ ‫وااللتزام‬ ‫التصميم‬ ‫وليس‬ ،‫اجلبري‬ ‫االلتزام‬ ‫تقدير‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫الرؤية‬ ‫توفر‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫تعكس‬ ‫عندما‬ ‫العاملني‬ ‫دواخل‬ ‫من‬ ‫النابع‬ ‫بتحقيقها‬ ‫الطوعي‬ .‫الذاتية‬ ‫رؤاهم‬
  • 70.
    137 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 136 ‫املؤسسي‬ ‫النجاح‬ ‫استمرارية‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫للمؤسسة‬ ‫السابق‬ ‫النجاح‬ ‫توظيف‬ • ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫هي‬ ‫املؤسسة‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دعمه‬ ‫ميكن‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫عملها‬ ‫والتحسني‬ ‫التطوير‬ ‫في‬ ‫واالستمرار‬ ‫املؤسسي‬ ‫والتميز‬ ‫اجلودة‬ ‫أنظمة‬ ‫تبني‬ ‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املتقدمة‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬ ‫املعيارية‬ ‫املقارنات‬ ‫وإجراء‬ ‫ودعم‬ ‫وتطبيق‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫تبني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫التفوق‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ .‫العمل‬ ‫في‬ ‫واإلبداع‬ ‫االبتكاري‬ ‫التفكير‬ ‫منهجيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫مع‬ ‫العاملني‬ ‫جميع‬ ‫توافق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ • ‫(كأفراد‬ ‫العاملني‬ ‫وأهداف‬ ‫الوظائف‬ ‫وأهداف‬ ‫التنظيمية‬ ‫األهداف‬ ‫بني‬ ‫الربط‬ .‫املشتركة‬ ‫املؤسسة‬ ‫ورؤية‬ ‫وأهداف‬ )‫عمل‬ ‫وفرق‬ ‫التعلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫على‬ ‫احملافظة‬ • ‫وطموحاتهم‬ ‫ورؤاه��م‬ ‫العاملني‬ ‫إمكانات‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ،‫املؤسسي‬ ‫أعلى‬ ‫في‬ ‫واملتمثلة‬ ‫املؤسسة‬ ‫تطلعات‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫والربط‬ ‫الشخصية‬ .‫املشتركة‬ ‫املؤسسية‬ ‫بالرؤية‬ ‫مستوياتها‬ ‫معهم‬ ‫التواصل‬ ‫يجب‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫كمجتمع‬ ‫املؤسسة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ • ‫ودعم‬ ،‫الرسمية‬ ‫وغير‬ ‫منها‬ ‫الرسمية‬ ،‫اخملتلفة‬ ‫االتصال‬ ‫قنوات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬ ‫التطلعات‬ ‫وخلق‬ ‫املشتركة‬ ‫رؤيتهم‬ .‫وتؤيدها‬ ‫مهاراتهم‬ ‫وتطوير‬ ‫تنمية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وظيفي‬ ‫العاملني‬ ‫متكني‬ ‫على‬ ‫العمل‬ • ‫يدعم‬ ‫مبا‬ ،‫بوظائفهم‬ ‫املرتبطة‬ ‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫وجدارتهم‬ .‫للمؤسسة‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫حتقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ممارسات‬ ‫دعم‬ • ‫وفحصها‬ ‫فيها‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫لألفراد‬ ‫الذهنية‬ ‫للنماذج‬ ‫التطرق‬ ‫الرؤية‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫واالعتقادات‬ ‫االفتراضات‬ ‫تصحيح‬ ‫بغرض‬ .‫معها‬ ً‫ا‬‫توافق‬ ‫أكثر‬ ‫جلعلها‬ ‫املشتركة‬ ‫تعميق‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ألدوات‬ ‫املؤسسة‬ ‫دعم‬ • ‫والنماذج‬ ،‫الذاتي‬ ‫والتميز‬ ،‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫مثل‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫وترسيخ‬ .‫الفرق‬ ‫وتعلم‬ ،‫الذهنية‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫دعم‬ :‫المشتركة‬ ‫المؤسسية‬ ‫الرؤية‬ ‫لبناء‬ ‫الرؤية‬ ‫لبناء‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫دعم‬ ‫يتم‬ ‫مجموعة‬ ‫تبني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املشتركة‬ ‫املؤسسية‬ :‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫أهمها‬ ‫يتمثل‬ ،‫االستراتيجيات‬ ‫من‬
  • 71.
    139 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 138 ‫الثالث‬ ‫المبحث‬ ‫خرائط‬ ‫وأهمية‬ ‫المؤسسية‬ ‫الجدارة‬ ‫نموذج‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫المعرفة‬ ‫المؤسسية‬ ‫الجدارة‬ ‫نموذج‬ )Organizational Competency Model( ‫تستهدف‬ ‫كممارسة‬ - ‫األخيرة‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬ - ‫اجلدارات‬ ‫منوذج‬ ‫تطوير‬ ‫مت‬ ‫ليصبح‬ ‫املطلوبة‬ ‫والسلوكيات‬ ‫واالجتاهات‬ ،‫واملهارات‬ ،‫املعرفة‬ ‫اكتساب‬ 15 .‫مهنة‬ ‫ألية‬ ً‫ا‬‫ناجح‬ ً‫ا‬‫ممارس‬ ‫الفرد‬ ‫ملعايير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫ما‬ ‫بعمل‬ ‫للقيام‬ ‫الالزمة‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫إلى‬ ‫اجلدارة‬ ‫وتشير‬ ‫مجموعة‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫يتضمن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫محددة‬ ‫وممارستها‬ ‫وتعلمها‬ ‫اكتسابها‬ ‫عند‬ ‫تتحول‬ ‫التي‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫من‬ ‫وصياغة‬ ،‫للرؤية‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫حتتويه‬ ‫مبا‬ ‫جدارة‬ ‫إلى‬ ‫عالية‬ ‫مهنية‬ ‫بصورة‬ ‫التي‬ ‫للبيئة‬ ‫كامل‬ ‫حتليل‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ،‫لألهداف‬ ‫ووضع‬ ،‫للقيم‬ ‫ومراعاة‬ ،‫للرسالة‬ .‫املؤسسة‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬ 15   A National Inter-professional Competency Framework, Canadian Inter- professional Health Collaborative cihccpis, February 2010, page 7.
  • 72.
    141 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 140 ‫في‬ ‫منها‬ ‫مأمول‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫جدارات‬ ‫من‬ ‫احلالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫متاح‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ ‫سد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفردية‬ ‫اجلدارة‬ ‫في‬ ‫الفجوة‬ ‫حتديد‬ ‫ميكن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫املستقبل‬ ،‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫وضع‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ممارستها‬ ‫ومدى‬ ‫واملهارات‬ ‫املعارف‬ ‫توافر‬ ‫مدى‬ ‫حتديد‬ ‫الرؤية‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بكيفية‬ ‫واملرتبطة‬ ‫العمل‬ ‫لفريق‬ ‫اجلماعية‬ ‫الفجوة‬ ‫وكذلك‬ 17 .‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املشتركة‬ :‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬ ‫والهيكل‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تطلعات‬ ‫مع‬ ‫وخدماتها‬ ‫عملياتها‬ ‫مواءمة‬ ‫أهمية‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬ ‫للمؤسسات‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫فإن‬ ،‫الغرض‬ ‫هذا‬ ‫ولتحقيق‬ .‫املستفيدين‬ ‫أو‬ ‫املتعاملني‬ ‫جمهور‬ ‫واحتياجات‬ :‫هما‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫وحاسمني‬ ‫هامني‬ ‫أمرين‬ ‫بتنفيذ‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫املؤسسات‬ .)Work flow analysis( ‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫حتليل‬ • .)Work flow design( ‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫تصميم‬ • – ‫النظمي‬ ‫بالتفكير‬ ‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫وتصميم‬ ‫حتليل‬ ‫عمليتا‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫جلميع‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫رؤية‬ ‫تتطلبان‬ ‫ألنهما‬ -‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫كبعد‬ .‫املؤسسية‬ ‫اخلدمات‬ ‫بتقدمي‬ ‫املتعلقة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫العمليات‬ :‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫حتليل‬ -1 ‫اخلدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫الالزمة‬ ‫اخلطوات‬ ‫حتليل‬ ‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫حتليل‬ ‫عملية‬ ‫تتضمن‬ )Work Processes( ‫العمل‬ ‫خطوات‬ ‫فحص‬ ‫ثم‬ ،)Output( »‫«اخملرجات‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫خطوات‬ ‫تتمثل‬ ‫حيث‬ ،‫اخلدمات‬ ‫تلك‬ ‫لتقدمي‬ ‫الالزمة‬ 18 .‫اخلدمة‬ ‫لتقدمي‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ 17   Robert Fritz, Creating A Practical Guide to the Ceative Process and Hot to Use it to Create Anything-a Work of Art, a relationship, a Career or a Better Life, Fawcett Columbine, New York, 1991, pp 15-40. 18   N. Anand and Richard, Daft, What is the Right Organization Design? Organizational Dynamics, Elsevier Inc., 2007, Vol. 36, No. 4, pp. 329–344. )Job Description( ‫الوظيفة‬ ‫وصف‬ ‫مراجعة‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫اجل��دارات‬ ‫وحتدد‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ،‫تدريبهم‬ ‫املراد‬ ‫للموظفني‬ ‫الوظائف‬ ‫أو‬ 16 .‫احلالية‬ ‫واجلدارات‬ ‫والتنظيمية‬ .‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫بتنفيذها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫بعض‬ ً‫ا‬‫تالي‬ ‫ونبني‬ :)‫السلوكية‬ ‫(المهارات‬ ‫المؤسسية‬ ‫للجدارات‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫املستهدفات‬‫على‬‫املؤسسية‬‫للجدارات‬‫العام‬‫اإلطار‬‫وصياغة‬‫تصميم‬‫عملية‬‫تعتمد‬ ‫ربط‬ ‫ويتم‬ .‫وأهدافها‬ ‫وقيمها‬ ‫ورسالتها‬ ‫املؤسسة‬ ‫رؤية‬ ‫يدعم‬ ‫ومبا‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫تعمل‬ ‫بحيث‬ ‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬ ‫بالهيكل‬ ‫اجلدارات‬ ‫هيكل‬ ‫والتي‬ ‫التنظيمية‬ ‫للوحدات‬ ‫الفرعية‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫اجلدارات‬ ‫من‬ .‫املؤسسية‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫يتكامل‬ ‫تقدمي‬ _ ‫الرياضي‬ ‫التفكير‬ _ ‫املشكالت‬ ‫(حل‬ : ‫السلوكية‬ ‫املهارات‬ ‫أمثلة‬ ‫من‬ )‫إلخ‬ ...‫التدريب‬ ‫تقدمي‬ _ ‫التخطيط‬ _ ‫اإلداري‬ ‫التنظيم‬ _ ‫اإلبداعية‬ ‫املقترحات‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الجدارات‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دور‬ :‫المؤسسية‬ ‫العمل‬ ‫وفريق‬ ‫األفراد‬ ‫يدرك‬ ‫عندما‬ ‫صورها‬ ‫أبسط‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬ ‫على‬ ‫يتعرفون‬ ‫ثم‬ ،‫جدارات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يتمتعون‬ ‫ملا‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬ ‫حقيقة‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫والرؤية‬ ‫الذاتية‬ ‫رؤاهم‬ ‫لتحقيق‬ ‫الالزمة‬ ‫اجلدارات‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫يتوافر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ .‫للمؤسسة‬ ‫املشتركة‬ ‫بهدف‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫للنجاح‬ ً‫ا‬‫الزم‬ ً‫ا‬‫شرط‬ ‫اإلدراك‬ ‫هذا‬ ّ‫د‬‫ويع‬ 16   Competency-based Training Tutorial, JGN Consulting, page 3 at: http://home.att. net/~jnimmer/Competency.htm
  • 73.
    143 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 142 :)Jobs analysis( ‫الوظائف‬ ‫حتليل‬ -1 ‫وحتديد‬ ‫توصيفها‬ ‫بهدف‬ ‫الوظائف‬ ‫عن‬ ‫تفصيلية‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫كل‬ ‫بشغل‬ ‫سيقوم‬ ‫فيمن‬ ‫تتوافر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫املتطلبات‬ ‫أي‬ ،‫شاغليها‬ ‫مواصفات‬ 20 .‫وظيفة‬ :)Jobs descriptions( ‫الوظيفة‬ ‫األوصاف‬ - ،‫والواجبات‬ ،‫املهام‬ ‫كشف‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫الوظيفية‬ ‫األوصاف‬ ‫إعداد‬ ‫مهمة‬ ‫تنحصر‬ .‫محددة‬ ‫بصورة‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫الوظيفة‬ ‫شاغل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫واملسؤوليات‬ ‫الوظيفة‬ ‫شغل‬ ‫متطلبات‬ ‫أو‬ )Job Specification( ‫الوظيفي‬ ‫التوصيف‬ - :)Job Requirements( ‫والقدرات‬ ‫واملهارات‬ ‫باملعارف‬ ‫كشف‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫الوظيفي‬ ‫التوصيف‬ ‫مرحلة‬ ‫تتطلب‬ Knowledge, Skills, Abilities, and Other( ‫األخرى‬ ‫والصفات‬ ‫حتى‬ ‫الفرد‬ ‫في‬ ‫تتوافر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ )characteristics - KSAO’s 22 21 .‫معينة‬ ‫بوظيفة‬ ‫القيام‬ ‫يستطيع‬ :‫المؤسسية‬ ‫المعرفية‬ ‫والخريطة‬ )Job Structure( ‫الوظائف‬ ‫هيكل‬ - ‫التي‬ ‫اخملتلفة‬ ‫للوظائف‬ ‫النسبية‬ ‫القيم‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫الوظائف‬ ‫هيكل‬ ‫يتكون‬ ‫وظيفة‬ ‫لكل‬ ‫النسبية‬ ‫القيمة‬ ‫وتقدر‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫يتضمنها‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫أدائها‬ ‫مبستوى‬ ‫االرتقاء‬ ‫أو‬ ‫املؤسسة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ ‫مبقدار‬ ‫نظام‬ ‫مثل‬ ‫املالي‬ ‫وبنظامها‬ ‫للمؤسسة‬ ‫املعرفية‬ ‫باخلريطة‬ ‫وثيقة‬ ‫بصورة‬ ‫يرتبط‬ .‫واحلوافز‬ ‫الرواتب‬ 20   Graham R. Cochran, Competency modeling and competency-based human resource management: Ohio›s experiences and plans, 2010 National Extension & Research Administrative Officers Conference, The Ohio State University, Session Abstract, page 1. 21   Elaine D. Pulakos, ibid, , page 9. 22   Laura Morgan, Gretchen Spreitzer, Jane Dutton, Robert Quninn, Emily Heaply, and Briann Barker, How to Play to Your Strengths, Haravard Business Review, January, 2005, page 4. ‫محدد‬ ‫لتسلسل‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫التشغيل‬ ‫إج��راءات‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫خطوات‬ ‫وحتتوي‬ ‫من‬ )Operating Procedures) Activities in Certain Orders )Input( »‫«املدخالت‬ ‫املوارد‬ ‫كل‬ ‫اإلجراءات‬ ‫تلك‬ ‫وتتضمن‬ ،‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫أجل‬ .)‫املنتجات‬ ‫أو‬ ‫(اخلدمات‬ ‫اخملرجات‬ ‫لتوليد‬ ‫الالزمة‬ ‫واملهام‬ ،‫إلخ‬ ...‫البشرية‬ ‫واملهارات‬ ‫واملعدات‬ ‫واألجهزة‬ ‫واملعرفة‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫املدخالت‬ ‫وتتكون‬ ‫أفراد‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫فرد‬ ‫تخصيص‬ ‫مع‬ ،)‫(اخلدمات‬ ‫اخملرجات‬ ‫توليد‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫والتي‬ .‫بها‬ ‫القيام‬ ‫يراد‬ ‫املهام‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫مهمة‬ ‫لكل‬ :‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫تصميم‬ -2 ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫وما‬ ‫العمل‬ ‫خطوات‬ ‫حتديد‬ ،‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫تصميم‬ ‫عملية‬ ‫تتضمن‬ ‫لوظائف‬ ‫املهام‬ ‫هذه‬ ‫إسناد‬ ‫ثم‬ ،)Work Units( ‫العمل‬ ‫لوحدات‬ ‫كمخرجات‬ ‫الهيكل‬ ‫ميثل‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بينها‬ ‫العالقة‬ ‫حتديد‬ ‫مع‬ ،‫محددة‬ ‫وظيفية‬ ‫ومواقع‬ .)Organizational Structure( ‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬ ‫للمؤسسة‬‫اإلجمالية‬‫الصورة‬‫وتوضيح‬‫بتكوين‬‫العمل‬‫تدفق‬‫مصمم‬‫يقوم‬‫أن‬‫ويجب‬ Big( ‫اإلجمالية‬ ‫الصورة‬ ‫يسمى‬ ‫فيما‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫العمل‬ ‫وحدات‬ ‫كافة‬ ‫جمع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الكبيرة‬ ‫الصورة‬ ‫أي‬ ،‫اإلجمالية‬ ‫الصورة‬ ‫تتكون‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،)Picture ‫والتعيني‬‫االختيار‬‫مثل‬‫العمليات‬‫من‬‫مجموعة‬‫تتكامل‬‫عندما‬‫البشرية‬‫املوارد‬‫إلدارة‬ ‫كما‬ ،‫الصغيرة‬ ‫الصورة‬ ‫توضيح‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ،‫والتقاعد‬ ‫الوظيفي‬ ‫املسار‬ ‫ورسم‬ ‫والتدريب‬ ‫التدريب‬ ‫قسم‬ ‫مثل‬ )‫محددة‬ ‫عمل‬ ‫وحدة‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫(وظيفة‬ ‫لـ‬ ‫بالنسبة‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫والتعيني‬ ‫االختيار‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيام‬ ‫معينة‬ ‫جدارات‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫مهمته‬ ‫تتمثل‬ ‫الذي‬ ‫املعارف‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫باألفراد‬ ‫الوظائف‬ ‫جميع‬ ‫شغل‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ 19 .‫املهنية‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫بأعلى‬ :‫هما‬ ‫بأمرين‬ ‫القيام‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫لها‬ ‫املناسبة‬ ‫والصفات‬ ،‫والقدرات‬ ،‫واملهارات‬ .‫الوظيفية‬ ‫واألوصاف‬ ‫الوظائف‬ ‫حتليل‬ 19   Elaine D. Pulakos, Effective Practice Guideline: Performance Management A Roadmap for Developing,Implementing and Evaluating Performance Management Systems, Society for Human Resources Management SHRM, Alexandria, 2004, pp 5-6.
  • 74.
    145 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 144 ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫سهولة‬ ‫أكثر‬ ‫املعرفة‬ ‫خرائط‬ ‫استخدام‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫وأصبحت‬ ‫فرق‬ ‫لدى‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫األفراد‬ ‫امتالك‬ ‫مع‬ .‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫تصبح‬ ،‫املعرفية‬ ‫واخلريطة‬ ‫الرؤية‬ ‫وجود‬ ‫بدون‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫اخلبراء‬ ‫ويرى‬ ‫خرائط‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫وسنسلط‬ .28 ‫لها‬ ‫التخطيط‬ ‫ويصعب‬ ‫عشوائية‬ .‫التالية‬ ‫الفقرات‬ ‫في‬ ‫مختصر‬ ‫وبشكل‬ ‫الثالثة‬ ‫املستويات‬ ‫على‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ :‫الفردي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المعرفية‬ ‫الخرائط‬ ‫بناء‬ ‫لتطوير‬ ‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ ‫بناء‬ ‫إلى‬ ‫املؤسسات‬ ‫تلجأ‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫بعدين‬ ‫باعتبارهما‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫الذاتية‬ ‫والسيطرة‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤية‬ ‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫دليل‬ ‫مبثابة‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلريطة‬ ‫تصبح‬ ‫وبذلك‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫القيام‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتتالية‬ ‫خطواتها‬ ‫وإلى‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫مسار‬ ‫التنظيمية‬ ‫بالوحدات‬ ‫املعنية‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫وظيفة‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫توكل‬ ‫التي‬ ‫باملهام‬ ‫ملسؤول‬ ‫محددة‬ ‫وظيفة‬ ‫تخصيص‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫التنظيمي‬ ‫للهيكل‬ 29 .)Knowledge Worker( ‫املعرفة‬ ‫مبوظف‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫املعرفة‬ 28   Martin, J. Eppler, Knowledge and Process Management, John Wiley & Sons, Ltd., Volume 15, Number 1 , pp 59–71 (2008). 29   Kenneth C. Laudon and Jane P. Laudon, Managing the Digital Firm: Management Information System, Prentice Hall, New Jearsy, 2002, page 375. ‫األداء‬ ‫إلدارة‬ ‫برامج‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫معدالت‬ ‫أعلى‬ ‫حتقيق‬ ‫ولضمان‬ ‫الهيكل‬‫يتضمنها‬‫التي‬‫للوحدات‬‫التنظيمية‬‫وباألهداف‬‫املؤسسة‬‫بأهداف‬‫وربطها‬ ‫مع‬ ،‫تنظيمية‬ ‫وحدة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الوظائف‬ ‫لشاغلي‬ ‫الوظيفية‬ ‫وباملهام‬ ‫التنظيمي‬ ‫املنشود‬ ‫باملستوى‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫املتوقعة‬ ‫األداء‬ ‫مستويات‬ ‫حتديد‬ 25 24 23 .‫املؤسسة‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫أنشئت‬ ‫الذي‬ ‫الغرض‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ :‫المعرفة‬ ‫خرائط‬ ‫تعريف‬ ‫املعرفة‬ ‫مجاالت‬ ‫لتحليل‬ ‫وأدوات‬ ‫وأساليب‬ ‫عمليات‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫املعرفة‬ ‫خرائط‬ ‫ف‬ّ‫تعر‬ ،‫وواضح‬ ‫متكامل‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫وتصورها‬ ‫معان‬ ‫أو‬ )‫(عوامل‬ ‫خصائص‬ ‫اكتشاف‬ ‫بهدف‬ 26 .‫املتميز‬ ‫اإلداري‬ ‫األداء‬ ‫بنموذج‬ ‫املتعلقة‬ ‫العوامل‬ ‫أو‬ ‫اخلصائص‬ ‫مثل‬ :‫المعرفية‬ ‫الخرائط‬ ‫بناء‬ ‫علم‬ ‫احلرجة‬ ‫املعارف‬ ‫ببناء‬ ‫املتعلقة‬ ‫العلمية‬ )‫(املنهجية‬ ‫الطريقة‬ ‫أو‬ ‫األسلوب‬ ‫هو‬ 27 .‫واملؤسسي‬ ‫الفردي‬ ‫للنجاح‬ )‫(احلاسمة‬ ،‫والمؤسسي‬ ،‫(الفردي‬ ‫للتعلم‬ ‫المعرفة‬ ‫خرائط‬ ‫أهمية‬ :)‫والوطني‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ،‫املعرفي‬ ‫التراكم‬ ‫مسار‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫خرائط‬ ‫استخدام‬ ‫يسهم‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أو‬ ،‫الفريق‬ ‫تعلم‬ ‫أو‬ ،‫الفردي‬ ‫التعلم‬ 23   Michael Armstrong, A Handbook of Human Resource Management Practice, 9th edition, Kogan Page, London, 2004, page 339. 24   Woodruffe, C , Competent by Any Other Name, Personnel Management, Sep, 1991, pp 30-33. 25   Mansfield, B, What is ‹Competency› all about? Competency, 1999, 6 (3), pp 24-28. 26   Ermine J-L, Boughzala I and Tounkara T (2006) “Critical Knowledge Map as a Decision Tool for Knowledge Transfer Actions” The Electronic Journal of Knowledge Management Volume 4 Issue 2, pp 129-140. 27   http://kmwiki.wikispaces.com/Knowledge+mapping ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ )10( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 75.
    147 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 146 :‫المؤسسي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المعرفية‬ ‫الخرائط‬ ‫بناء‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلرائط‬ ‫بناء‬ ‫يعتبر‬ ‫(لعضو‬ ‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫بعد‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تعتمد‬ )‫جماعية‬ ‫(بصورة‬ ‫املؤسسي‬ ‫الفريق‬ ‫وتعلم‬ )‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫مسار‬ ‫إلى‬ ‫يهدي‬ ‫دليل‬ ‫مبثابة‬ ‫هي‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلريطة‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اخلرائط‬ ‫تلك‬ ‫باملهام‬ ‫القيام‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتتالية‬ ‫وخطواتها‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫ضمن‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬ ‫في‬ ‫الوظائف‬ ‫بكافة‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ 30 .‫للمؤسسة‬ :‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المعرفية‬ ‫الخرائط‬ ‫بناء‬ ‫القومية‬‫الرؤية‬‫ضوء‬‫في‬‫الوطني‬‫املؤسسي‬‫املستوى‬‫على‬‫املعرفية‬‫اخلرائط‬‫بناء‬‫يتم‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫والتي‬ -‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫كبعد‬ – ‫املشتركة‬ ‫وبذلك‬ ،)‫جماعية‬ ‫(بصورة‬ ‫املؤسسية‬ ‫الفرق‬ ‫وتعلم‬ )‫اجملتمع‬ ‫(لعضو‬ ‫الفردي‬ ‫عمل‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫باجتاه‬ ‫يؤدي‬ ‫دليل‬ ‫مبثابة‬ ‫املعرفية‬ ‫اخلريطة‬ ‫تصبح‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرؤية‬ ‫مع‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫ويتوافق‬ ،‫اجملتمعية‬ ‫للمؤسسات‬ ‫محددة‬ 33,32,31. ‫الوطنية‬ 30   Wesley Vestal, Measuring Knowledge Management, The American Productivity & Quality Center (APQC), 2002, pp 1-6. ‫املستقبل‬ ‫لصناعة‬ ‫استراتيجية‬ ‫(رؤية‬ ‫القومي‬ ‫املستوي‬ ‫علي‬ ‫البشري‬ ‫الرأسمال‬ ‫إدارة‬ ،‫درويش‬ ‫الفتوح‬ ‫أبو‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ /‫  دكتور‬31 .54 ‫ص‬ ،2013 ،175 ‫رقم‬ ‫اإلصدار‬ ،‫الشارقة‬ ،‫الشارقة‬ ‫شرطة‬ ‫بحوث‬ ‫مركز‬ ،)‫الشرطة‬ ‫علي‬ ‫بالتطبيق‬ 32   Peter F. Drucker, The Next Society, November 1, 2001, pp 1-4. 33   Harman, Christopher & Brelade, Sue, «Managing Human Resources in the Knowledge Economy», In: 7th Global Forum On Re-inventing Government, United Nation, Vienna, 26-29 June 2007.
  • 76.
    149 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 148 ‫الثاني‬ ‫الباب‬ 2 ‫تجربة‬ ‫واستعراض‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬
  • 77.
    151 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 150 ‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫مقدمة‬ ‫التعلم‬ ‫تبني‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يسلط‬ .‫املؤسسي‬ ‫بدولة‬ ‫االحتادية‬ ‫احلكومية‬ ‫الهيئات‬ ‫إحدى‬ ‫بصفتها‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وتعد‬ ‫التي‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫لنظم‬ ً‫ا‬‫تطبيق‬ ‫الهيئات‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ .‫حكومية‬ ‫هيئة‬ ‫أفضل‬ ‫بجائزة‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫بالفوز‬ ‫مكانتها‬ ‫عززت‬ ‫وقد‬ .‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫االحتادية‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫إحدى‬ ‫الهيئة‬ ‫وتعتبر‬ ‫الهوية‬ ‫وإثبات‬ ‫إلدارة‬ ‫متقدمة‬ ‫منظومة‬ ‫وإدارة‬ ‫لتطوير‬ 2004 ‫عام‬ ‫في‬ ‫تأسست‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬ ‫حيث‬ ،‫حديث‬ ‫سكاني‬ ‫سجل‬ ‫إنشاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫معلومات‬ ‫وتوفير‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫احلكومية‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتطوير‬ ‫متكني‬ ‫دعائم‬ ‫أهم‬ ‫إحدى‬ .‫بالدولة‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬ ‫لدعم‬ ‫سكانية‬ ‫وإحصاءات‬ ‫جلميع‬ )‫ذكية‬ ‫(بشريحة‬ ‫إلكترونية‬ ‫هوية‬ ‫بطاقات‬ ‫إصدار‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫ويتضمن‬ ‫لهوية‬ ‫وتأكيد‬ ‫تعريف‬ ‫كأداة‬ ،‫قانونية‬ ‫بصفة‬ ‫ومقيمني‬ ‫مواطنني‬ ‫من‬ ،‫الدولة‬ ‫سكان‬ ‫الفرد‬ ‫بخصائص‬ ‫املرتبطة‬ ‫الذكية‬ ‫والبطاقة‬ ‫الشخصي‬ ‫الرقم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ .)‫(البصمات‬ ‫البيولوجية‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫الدولة‬ ‫عبر‬ ‫خدمة‬ ‫مركز‬ 60 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الهيئة‬ ‫متتلك‬ ،‫احلالي‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ .‫موظف‬ 1400 ‫من‬ ‫أكثر‬
  • 78.
    153 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 152 ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫وأسهمت‬ ‫الشاملة‬ ‫املؤسسية‬ ‫التنمية‬ ‫دعمت‬ ‫التي‬ ‫اخلاصة‬ ‫التجارب‬ .‫لديها‬ ‫الشامل‬ ‫املؤسسي‬ ‫النضج‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫تتبعهما‬ ‫اللذين‬ ‫العمل‬ ‫وإطار‬ ‫العام‬ ‫النهج‬ ‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫ويستعرض‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫اآلليات‬ ‫يوضح‬ ‫كما‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ .‫تطبيقها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫اتبعتها‬ ‫كدراسة‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املعتمدة‬ ‫التنفيذية‬ ‫التطبيقات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الكتاب‬ ‫ويستطلع‬ ‫مع‬ ‫املقارن‬ ‫التقييم‬ ‫إجراء‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫منها‬ ‫مستفادة‬ ‫وكدروس‬ ‫حالة‬ ‫التي‬‫املعايير‬‫أهم‬‫الدراسة‬‫وتبرز‬.‫اخملتلفة‬‫اإلدارية‬‫املؤسسات‬‫في‬‫األخرى‬‫التطبيقات‬ ‫للدراسة‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫ومقارنة‬ ‫لتقييم‬ ‫كأداة‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ‫واقعية‬ ‫صورة‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فهمهم‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫والباحثني‬ ‫املؤسسات‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسات‬ ‫حول‬ .‫املعرفة‬ ‫اقتصاد‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫يتواءم‬ ‫بشكل‬ ‫وتنفيذها‬ ‫حتسينها‬ ‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫في‬ ‫ثورة‬ ‫إلحداث‬ ‫عاملي‬ ‫حترك‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫احلكومية‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫وتعتبر‬ ‫في‬ ‫دقة‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ ‫األفراد‬ ‫هويات‬ ‫من‬ ‫والتثبت‬ ‫التحقق‬ ‫ودعم‬ ‫الهويات‬ ‫إلدارة‬ ‫األساسية‬ ‫الشروط‬ ‫وأحد‬ .)‫ب‬ 2012 ،‫(اخلوري‬ ‫واالفتراضية‬ ‫احلقيقية‬ ‫البيئات‬ ،‫(اخلوري‬ ‫املعرفة‬ ‫اقتصاد‬ ‫حتقيق‬ ‫تدعم‬ ‫رقمية‬ ‫حتتية‬ ‫بنية‬ ‫إلرساء‬ ‫حساسية‬ ‫األكثر‬ .)2014 ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫تعتبر‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫بنظيراتها‬ ‫ومقارنة‬ ،‫احلاضر‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ‫الهوية‬ ‫أنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جناح‬ ‫األكثر‬ ‫النماذج‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫للهوية‬ ‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫املمارسات‬ ‫وأفضل‬ ‫املعيارية‬ ‫للمقارنات‬ ‫ا‬ً‫مرجع‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ ،‫املتقدمة‬ .)2014 ،‫(إنسياد‬ ‫واإلدارية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫أعاقت‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫ببعض‬ - ‫املبكرة‬ ‫عملها‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ - ‫مرورها‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫التي‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التحول‬ ‫مبادرة‬ ‫فإن‬ ،‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫األولى‬ ‫استراتيجيتها‬ ،2009 ‫عام‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫اجلديد‬ ‫اإلداري‬ ‫الفريق‬ ‫نفذها‬ .‫مبهرة‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫مكنتها‬ ‫(برنامج‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫احتادية‬ ‫جهة‬ ‫أفضل‬ ‫بجائزة‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫فازت‬ ‫وقد‬ ‫للتميز‬ ‫حكومي‬ ‫تنافسي‬ ‫برنامج‬ ‫وهو‬ ،)2012 ،‫احلكومي‬ ‫للتميز‬ ‫خليفة‬ ‫الشيخ‬ ‫اإلطار‬ ‫ملعايير‬ ً‫ا‬‫طبق‬ ‫أدائها‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫تقييم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ .)EFQM( ‫اجلودة‬ ‫إلدارة‬ ‫األوروبي‬ ‫جمعت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ 2014 ‫لعام‬ ‫البرنامج‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫فوزها‬ ‫الهيئة‬ ‫وأكدت‬ ‫جوائز‬ ‫أربع‬ ،)‫موظف‬ 900 ‫من‬ ‫(أكثر‬ ‫املتميزة‬ ‫االحتادية‬ ‫اجلهة‬ ‫جائزة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫احتادية‬ ‫جهة‬ ‫أفضل‬ ‫جائزة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أخرى‬ ‫إدارة‬ ‫واستراتيجيات‬ ‫ملمارسات‬ ‫استخدامها‬ ‫أن‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وتؤكد‬ ‫وتعزيز‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرؤى‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫ساعدها‬ ‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬
  • 79.
    155 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 154 ‫تجربة‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يسلط‬ ‫وينقسم‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫يتطرق‬ ‫األول‬ ‫املبحث‬ ..‫مبحثني‬ ‫إلى‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫التمهيد‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ب��دء‬ ‫الهيئة‬ ‫رحلة‬ ‫إلى‬ ‫هيكلية‬ ‫وتشييد‬ ‫هندسة‬ ‫إلى‬ً‫ال‬‫وصو‬ ‫واالستعداد‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫جناح‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ويشرح‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ،‫متعلمة‬ ‫مؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫للتحول‬ ‫رؤيتها‬ ‫تطوير‬ ‫استخدامها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫والعملية‬ ‫الفكرية‬ ‫واخلريطة‬ .‫املؤسسة‬ ‫هذه‬ ‫لتأسيس‬ ‫األنشطة‬ ‫منظومة‬ ‫فيتناول‬ ،‫الثاني‬ ‫املبحث‬ ‫أما‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫الداعمة‬ ‫املتكاملة‬ ‫تطبيقات‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫كما‬ ،‫بتنفيذها‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫مساهمتها‬ ‫ومدى‬ ‫بالهيئة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫للموظفني‬ ‫الذاتية‬ ‫االستفادة‬ ‫حتقيق‬ ‫التي‬ ‫التطبيقات‬ ‫إلى‬ ‫واإلشارة‬ ،‫املؤسسي‬ ‫والعمل‬ 1 .‫الهيئة‬ ‫مستوى‬ ‫أثرها‬ ‫يتعدى‬ 1   Robert K. Yin, Case Study Research Design and Methods Fifth Edition, COSMOS Corporation, SAGE Publications, Inc , 2014, pp 25-63.
  • 80.
    157 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 156 ‫األول‬ ‫المبحث‬ ‫كتوجه‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫استراتيجي‬ ‫للهوية‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫دراسة‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬ ‫يستعرض‬ :‫التالية‬ ‫احملاور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫أه��داف‬ ‫حتقيق‬ ‫ف��ي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دور‬ • .‫الهيئة‬ ‫وتوفير‬ ‫املعرفة‬ ‫استدامة‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫قدرة‬ • .‫ومقصود‬ ‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫جديدة‬ ‫معارف‬ .‫اإللكتروني‬ ‫والنضج‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عالقة‬ • .‫بالهيئة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫إدارة‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ • ‫بنظام‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫ارتباط‬ ‫كيفية‬ • .‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫استخدامات‬ ‫ونضج‬ ‫تطور‬ ‫مدى‬ • .‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫النتائج‬ ‫وقياسات‬ ‫املؤشرات‬ ‫بعض‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬ ‫يستعرض‬ ‫كما‬ ‫من‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫بإدارة‬ ‫واملرتبطة‬ ‫الهيئة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ممارسات‬ ‫خالل‬
  • 81.
    159 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 158 :‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وإنجازات‬ ‫باستراتيجية‬ ‫التعريف‬ ‫التعلم‬ ‫وأنشطة‬ ‫للمعارف‬ ‫إدارتها‬ ‫حسن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أهداف‬ ‫عدة‬ ‫الهيئة‬ ‫حققت‬ ‫إميانها‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫وذلك‬ ،‫عملها‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للتميز‬ ‫منارة‬ ‫تصبح‬ ‫ألن‬ ‫لها‬ّ‫أه‬ ‫مما‬ ‫املؤسسي‬ ‫مستويات‬ ‫في‬ ‫والتحسني‬ ‫التطوير‬ ‫مفاتيح‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫املستمر‬ ‫التعلم‬ ‫بأن‬ ‫ملتعامليها‬ ‫متميزة‬ ‫خدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫تسعى‬ ‫حكومية‬ ‫كمؤسسة‬ ‫وإبداعها‬ ‫أدائها‬ .‫توقعاتهم‬ ‫وتتخطى‬ ‫اإلبهار‬ ‫ملستوى‬ ‫تصل‬ ‫أعاقت‬ ،‫نشأتها‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫عديدة‬ ‫حتديات‬ ‫واجهت‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫اجلدير‬ ‫ومن‬ ‫في‬ ‫متثلت‬ ‫والتي‬ ‫بها‬ ‫املنوطة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫مستهدفاتها‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫جهودها‬ ‫اخلطة‬ ‫ووفق‬ ‫احملددة‬ ‫الفترات‬ ‫خالل‬ ‫السكان‬ ‫تسجيل‬ ‫على‬ ‫املقدرة‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫من‬ ‫تطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .2 ‫املوضوعة‬ ‫الزمنية‬ ً‫ا‬‫كم‬ ‫أدائها‬ ‫مستويات‬ ‫رفع‬ ‫بهدف‬ ‫جديدة‬ ‫سياسات‬ ‫وتبني‬ ‫بالهيئة‬ ‫املتبعة‬ ‫العمل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ،‫اإلجناز‬ ‫نوعية‬ ‫وضمان‬ ‫مستهدفاتها‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫لتتمكن‬ ،ً‫ا‬‫وكيف‬ ‫بعملية‬ ‫للدخول‬ ‫بالهيئة‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫مستويات‬ ‫أو‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫العام‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫تقدميها‬ ‫وطرق‬ ‫وخدماتها‬ ‫وعملياتها‬ ‫ألدائها‬ ‫شاملة‬ ‫مراجعة‬ ‫االستراتيجي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫جذرية‬ ‫تغيير‬ ‫خطوات‬ ‫اتخاذ‬ ‫حينها‬ ‫وقررت‬ ،2009 .2013-2010 ‫لألعوام‬ ‫االستراتيجية‬ ‫خطتها‬ ‫وتدشني‬ .‫االستراتيجية‬ ‫للخطة‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫يوضح‬ )11( ‫الشكل‬ 2   Al-Khouri, A.M. (2012) «Targeting Results: Lessons Learned from the UAE National ID Program», Global Journal of Computer Application and Technology, Vol. 2, No. 1, pp. 830-836. 2013-2010‫االستراتيجية‬‫اخلطة‬)11(‫رقم‬‫شكل‬
  • 82.
    161 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 160 ‫مستهدفاتها‬ ‫وإجناز‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ومتكنت‬ ،)2( ‫باجلدول‬ ‫محققة‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫الدورة‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ %97.5 ‫بنسبة‬ ‫اجلديدة‬ ‫االستراتيجية‬ 2011 ‫العام‬ ‫في‬ %81 ‫من‬ ‫نسبته‬ ‫زادت‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫مستويات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ارتفاع‬ .2013 ‫العام‬ ‫في‬ %91 ‫إلى‬ 2013-2010 ‫االستراتيجية‬ ‫للخطة‬ ‫الرئيسية‬ ‫النتائج‬ :)2( ‫اجلدول‬ ‫املبادرة‬‫التأثير‬ ‫عمليات‬ ‫إجراءات‬ ‫هندسة‬ ‫إعادة‬ ‫التسجيل‬ ‫مدة‬ ‫وتقليص‬ ‫العمليات‬ ‫وفعالية‬ ‫كفاءة‬ ‫ارتفاع‬ ‫دقائق‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫إلى‬ ‫دقيقة‬ 30 ‫من‬ ‫اخلدمة‬ ‫ثالث‬ ‫خالل‬ ‫عمل‬ ‫ساعة‬ ‫ماليني‬ ‫خمس‬ ‫(توفير‬ .)‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫خالل‬ ‫درهم‬ ‫مليون‬ 500 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫توفير‬ ‫إيراداتها‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫وحتول‬ ‫سنوات‬ .‫الذاتية‬ ‫اخلدمة‬ ‫مراكز‬ ‫تصميم‬ ‫إعادة‬‫ملسة‬ ‫وحتقيق‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫املساحات‬ ‫استغالل‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫لزيادة‬ ‫أدت‬ ‫للعني‬ ‫مريحة‬ ‫جمالية‬ .‫املتعاملني‬ ‫ورضا‬ ‫حكومية‬ ‫إجراءات‬ ‫مع‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ربط‬ ‫أخرى‬ .‫املتعاملني‬ ‫على‬ ‫اخلدمة‬ ‫تسهيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ BOT ‫الـ‬ ‫نظام‬ ‫تطبيق‬ ‫لتقدم‬ ‫الهيئة‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تعهيد‬ ‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫شراكة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫احلكومي‬ ‫(شبه‬ ‫للتسجيل‬ ‫اليومية‬ ‫االستيعابية‬ ‫الطاقة‬ ‫رفع‬ .‫معاملة‬ ‫ألف‬ 30 ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫وخبراتها‬ ‫معارفها‬ ‫تطور‬ ‫نتيجة‬ ‫مبهرة‬ ‫بنجاحات‬ ‫الهيئة‬ ‫جهود‬ ‫توجت‬ ،‫اجململ‬ ‫وفي‬ ‫إلى‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫في‬ ‫ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ‫وإتقانها‬ .‫األداء‬ ‫في‬ ‫التميز‬ ‫إلى‬ ‫والوصول‬ ‫النتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫لتحقيق‬‫رئيسية‬‫كوسيلة‬‫االستراتيجي‬‫التخطيط‬‫مفهوم‬‫على‬‫الهيئة‬‫واعتمدت‬ ‫معارفها‬ ‫لتطوير‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مناذج‬ ‫من‬ ‫واستفادت‬ ،‫مستهدفاتها‬ ‫ومتابعة‬ :‫على‬ ‫ساعدها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫األساسية‬ ‫وقدراتها‬ ‫إنشاء‬ ‫قانون‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫الرئيسية‬ ‫املهام‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ • .‫الهيئة‬ ‫التطور‬ ‫مراحل‬ ‫ح‬ ّ‫يوض‬ ‫الذي‬ ،»‫للعمليات‬ ‫التشغيلي‬ ‫«النموذج‬ ‫تطوير‬ • ‫القيام‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫االستراتيجية‬ ‫تنفيذ‬ ‫دورة‬ ‫خالل‬ ‫الرئيسية‬ ‫عملياتها‬ ‫في‬ 3 .‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫رئيسية‬ ‫مبجموعة‬ ،‫األساسية‬ ‫العمليات‬ ‫كفاءة‬ ‫رفع‬ ‫تستهدف‬ ‫رئيسية‬ ‫موجهات‬ ‫حتديد‬ • 4 .‫التحتية‬ ‫البنى‬ ‫وتطوير‬ ،‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫والتميز‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫واملشروعات‬ ‫املبادرات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫زمنية‬ ‫تشغيلية‬ ‫خطط‬ ‫وضع‬ • .‫للقياس‬ ‫وقابلة‬ ‫واضحة‬ ‫أداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫وحتديد‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫عن‬ ‫االستراتيجية‬ ‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫مدى‬ ‫لقياس‬ ‫آلية‬ ‫وضع‬ • ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫وقياس‬ ،‫للخطة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫رصد‬ ‫طريق‬ ‫الرئيسية‬ ‫األداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫بكل‬ ‫املرتبطة‬ ‫النتائج‬ ‫حتقيق‬ .‫مبادرة‬ ‫لكل‬ ‫والتشغيلية‬ ‫اخلطط‬ ‫ومتابعة‬ ‫قياس‬ ‫تولي‬ ‫من‬ »‫االستراتيجي‬ ‫الدعم‬ ‫«مكتب‬ ‫متكني‬ • ‫الوحدات‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫واملشروعات‬ ‫للمبادرات‬ ‫األداء‬ ‫ومؤشرات‬ ‫التشغيلية‬ ‫حتقيقها‬ ‫يضمن‬ ‫مبا‬ ‫الالزم‬ ‫الدعم‬ ‫وتقدمي‬ ،‫تنفيذها‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬ ‫التنظيمية‬ .‫املطلوب‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫للهيئة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫لضمان‬ ‫تكتيكية‬ ‫مبادرات‬ ‫إطالق‬ • .‫محدد‬ ‫زمني‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫احملددة‬ ‫واخملرجات‬ ‫املنبثقة‬ ‫للمبادرات‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،2013-2010 ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫خملرجات‬ ً‫ا‬‫ووفق‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الهيئة‬ ‫وعمليات‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫وملموس‬ ‫واضح‬ ‫تأثير‬ ‫اخلطة‬ ‫عن‬ 3   Al-Khouri, A. M. (2012) «Corporate Government Strategy Development: A Case Study», Business Management Dynamics, Vol. 2, No. 1, pp 5-24. 4   Al-Khouri, A. M. (2012) «Customer Relationship Management: A Proposed Framework from a Government Perspective», International Journal of Management and Strategy, Vol. 3, No. 4, pp. 34-54.
  • 83.
    163 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 162 ‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫جوائز‬ ‫بعض‬ ‫يوضح‬ )12( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ .‫املاضية‬ ‫األخيرة‬ ‫السنوات‬ :‫الهيئة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫دور‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫جناحها‬ ‫كيفية‬ ‫هو‬ ‫الهيئة‬ ‫أداء‬ ‫حول‬ ‫املطروحة‬ ‫التساؤالت‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫خمسة‬ ‫يوازي‬ ً‫ا‬‫إنتاج‬ ‫وتقدميها‬ ،‫الطموحة‬ ‫األهداف‬ ‫ذات‬ ‫اجلديدة‬ ‫استراتيجيتها‬ ‫توسيع‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫سنوات)؟‬ ‫(أربع‬ ‫التأسيس‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫حققته‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬ ‫لتوقف‬ ‫دخلها‬ ‫على‬ً‫ا‬‫ذاتي‬ ‫اعتمادها‬ ‫استدعى‬ ‫حكومي‬ ‫توجه‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫األعمال‬ ‫حجم‬ .‫احلكومي‬ ‫الدعم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫املضي‬ ‫ألهمية‬ ً‫ا‬‫مبكر‬ ‫الهيئة‬ ‫قيادة‬ ‫إدراك‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫ببساطة‬ ‫واإلجابة‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الهيئة‬ ‫داخل‬ ‫العمل‬ ‫مناحي‬ ‫جميع‬ ‫تتناول‬ ‫شاملة‬ ‫تغيير‬ ‫عملية‬ .‫الهيئة‬ ‫بناء‬ ‫بإعادة‬ ‫تسميته‬ ‫وثيق‬ ‫بشكل‬ ‫بارتباطها‬ ‫الهيئة‬ ‫قيادات‬ ‫رؤية‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أهمية‬ ‫ومتثلت‬ ‫املمارسات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫املؤسسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫منظومة‬ ‫تطوير‬ ‫وفي‬ ‫احلديثة‬ ‫اإلدارة‬ ‫مبفاهيم‬ :‫في‬ ‫ورغبتها‬ ‫عند‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫أكثر‬ ‫لتكون‬ ،‫بإمكاناتها‬ ‫دراية‬ ‫أكثر‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ -1 .‫حتقيقها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫أهدافها‬ ‫اختيار‬ ،‫وكفاءة‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ ‫وتوظيفها‬ ‫التعلم‬ ‫طرق‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ -2 .‫املستمر‬ ‫التحسني‬ ‫إحداث‬ ‫على‬ ‫للعمل‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫التنافسية‬ ‫قدراتها‬ ‫لتعزيز‬ ‫وأسرع‬ ‫أفضل‬ ‫بصورة‬ ‫التعلم‬ ‫نحو‬ ‫السعي‬ -3 .‫الشاملة‬ ‫املؤسسية‬ ‫منظومتها‬ ‫وتطوير‬ ‫اخلدمات‬ ‫عمليات‬ ‫وتأمني‬ ‫متكني‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫املتخصصة‬ ‫للعلوم‬ ً‫ا‬‫مصدر‬ ‫الهيئة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ -4 .‫اإللكترونية‬ ‫احلكومة‬ ‫الهيئة‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫جوائز‬ ‫بعض‬ )12( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 84.
    165 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 164 ‫جديدة‬ ‫معارف‬ ‫وخلق‬ ‫المعرفة‬ ‫الستدامة‬ ‫الهيئة‬ ‫حاجة‬ :‫ومقصود‬ ‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫في‬ ‫االستراتيجية‬ ‫خطتها‬ ‫تنفيذ‬ ‫بدء‬ ‫مع‬ ‫الهيئة‬ ‫واجهتها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أبرز‬ ‫إن‬ ‫املستهدف‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ،‫قياسي‬ ‫زمن‬ ‫خالل‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعارف‬ ‫حتصيل‬ ‫في‬ ‫متثل‬ 2010 ‫عام‬ ،ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫قصير‬ ‫زمن‬ ‫وفي‬ ‫محددة‬ ‫جودة‬ ‫مبعايير‬ ‫كمي‬ ‫إجناز‬ ‫حتقيق‬ ‫كان‬ ‫لديها‬ ‫الرئيسي‬ .‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫سكان‬ ‫جميع‬ ‫تسجيل‬ ‫أي‬ ‫خالل‬ ‫حتقيقه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬ ‫خمسة‬ ‫إنتاج‬ ‫في‬ ‫متثل‬ ‫فاملستهدف‬ ،‫اإلنتاجية‬ ‫وبلغة‬ .ً‫ا‬‫كثير‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫بزيادة‬ ‫تسمح‬ ‫لم‬ ‫موازنة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫السابقة‬ ‫الفترة‬ ‫التعهيد‬ ‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫وسائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معرفية‬ ‫حلول‬ ‫إليجاد‬ ‫الهيئة‬ ‫اجتهت‬ ،‫لذا‬ ‫ومناهج‬ ‫أساليب‬ ‫واستخدمت‬ .‫محددة‬ ‫وظيفية‬ ‫وكفاءات‬ ‫مهارات‬ ‫واستقطاب‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫تشكيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫لدعم‬ ‫مختلفة‬ ‫املناسب‬ ‫الوسط‬ ‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫شكلت‬ ‫وقد‬ ،‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ‫وتفعيلها‬ ‫واللجان‬ 5 .‫الفرق‬ ‫هذه‬ ‫أعضاء‬ ‫بني‬ ‫اجلماعي‬ ‫التعلم‬ ‫وحصول‬ ‫الضمنية‬ ‫املعارف‬ ‫النتقال‬ ،‫املعرفي‬ ‫واالنتقال‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫ولتسريع‬ ‫احترافي‬ ‫بشكل‬ ‫الفرق‬ ‫هذه‬ ‫عمل‬ ‫وإلدارة‬ ‫الدعم‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫كشكل‬ ‫االستشارية‬ ‫اخلدمات‬ ‫ببعض‬ ‫الهيئة‬ ‫استعانت‬ ‫املستفيضة‬ ‫الدراسات‬ ‫وإعداد‬ ‫والتوثيق‬ ‫والتحليل‬ ‫املناقشات‬ ‫إلدارة‬ ‫االستراتيجي‬ ‫تناغم‬ ‫سرعة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلميع‬ ‫مشاركة‬ ‫تضمن‬ ‫وبصورة‬ ،‫التقييم‬ ‫وإعادة‬ ‫اخلطة‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫معدالت‬ ‫مع‬ ‫املتوافقة‬ ‫بالسرعة‬ ‫اجملموعات‬ ‫تلك‬ ‫وانسجام‬ .ً‫ا‬‫سلف‬ ‫احملددة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫الفرق‬ ‫أعضاء‬ ‫توافق‬ ‫ضمان‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫جناح‬ ‫ضرورات‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫بهدف‬ ‫توظيفهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ،‫األعضاء‬ ‫اختيار‬ ‫حسن‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ .‫إيجابي‬ ‫بشكل‬ ‫الدور‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ً‫ء‬‫وانتها‬ ،‫التنفيذيني‬ ‫واملدراء‬ ‫العام‬ ‫واملدير‬ ‫إدارتها‬ ‫مجلس‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ،‫الهيئة‬ ‫قيادات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫املنهج‬ ‫بهذا‬ ‫واضح‬ ‫التزام‬ ‫هناك‬ ‫  كان‬5 ‫الطب‬ ‫مشروع‬ ‫وجلنة‬ ‫التسجيل‬ ‫إجراءات‬ ‫هندسة‬ ‫إعادة‬ ‫وجلنة‬ ‫اخلدمات‬ ‫تطوير‬ ‫جلنة‬ ‫مثل‬ ‫والتطويرية‬ ‫الفنية‬ ‫الصفة‬ ‫ذات‬ ‫باللجان‬ .‫والفرق‬ ‫اللجان‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ،‫الوقائي‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫بصياغة‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ،‫االستراتيجي‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫ضوء‬ ‫وفي‬ .‫متعلمة‬ ‫مؤسسة‬ ‫لتصبح‬ ‫تؤهلها‬ ‫التي‬ ‫االستراتيجية‬ ‫كاستراتيجية‬ - ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫خطة‬ ‫ارتباط‬ ‫كيفية‬ ‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ -2014 ‫و‬2013-2010 ‫من‬ ‫للفترة‬ ‫الرئيسية‬ ‫الهيئة‬ ‫استراتيجيات‬ ‫مع‬- ‫فرعية‬ .2016 ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫التخطيط‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫النقلة‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫األبرز‬ ‫الوسيلة‬ ‫ومتثلت‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫املاضي‬ ‫قراءة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫ذاهبون؟‬ ‫نحن‬ ‫أين‬ ‫(إلى‬ ‫للمستقبل‬ ‫الطريق‬ ‫حتديد‬ ،‫املتوقعة‬ ‫والتهديدات‬ ‫املتاحة‬ ‫والفرص‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬ ‫مكامن‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫بني‬ ‫والترابط‬ ‫التكامل‬ ‫لضمان‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أدوات‬ ‫على‬ ‫واالعتماد‬ .‫اخملتلفة‬ ‫املؤسسية‬ ‫واألنشطة‬ ‫اجلوانب‬ • • • 2013-2010 2016-2014 2016-2014 • • • . • • . • ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫ارتباط‬ )13( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ )‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫استراتيجية‬ ‫مع‬
  • 85.
    167 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 166 :‫اإللكتروني‬ ‫والنضج‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫التكنولوجية‬ ‫التحتية‬ ‫البنى‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫وتشغيل‬ ‫وإدارة‬ ‫تطوير‬ ‫الهيئة‬ ‫تتولى‬ ‫للسجالت‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫وطنية‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫وأدق‬ ‫أكبر‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫في‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫متكاملة‬ ‫بيومترية‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫وأكبر‬ ،‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫السكانية‬ ‫الهيئة‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫فإنه‬ ،‫لذا‬ 6 .‫الفردية‬ ‫الهوية‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫خدمات‬ ‫لتوفير‬ ‫العالم‬ ‫األعمال‬ ‫جملتمع‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫املعلوماتي‬ ‫الدعم‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫استراتيجي‬ ‫كداعم‬ ‫املعلوماتية‬ ‫بنيتها‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫واخلاص‬ ‫احلكومي‬ ‫القطاعني‬ ‫في‬ .‫متتلكها‬ ‫التي‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التعريف‬ ‫ومنظومة‬ ‫من‬ ‫العائدة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫املعارف‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ً‫ا‬‫مشهود‬ً‫ا‬‫منو‬ ‫الهيئة‬ ‫حققت‬ ‫وقد‬ ‫ذاتية‬ ‫تقنية‬ ‫ألنظمة‬ ‫الهيئة‬ ‫تطوير‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫يوضح‬ ‫التالي‬ ‫اجلدول‬ .‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫اإلبداع‬ ‫بني‬ ‫املزج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املستخدمة‬ ‫اإللكترونية‬ ‫األنظمة‬ ‫بعض‬ ‫مبعايير‬ ‫وآمن‬ ‫آني‬ ‫بشكل‬ ‫لألفراد‬ ‫الشخصي‬ ‫امللف‬ ‫بيانات‬ ‫توفر‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫إلكترونية‬ ‫حتتية‬ ‫بنية‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫  تعمل‬6 ‫شهادة‬ ‫مليون‬ )30( ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إصدار‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ .‫الوطني‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫رئيسي‬ ‫بشكل‬ ‫وتساهم‬ ،‫فائقة‬ ‫أمنية‬ ‫مجلس‬ ‫بدول‬ ‫مقارنة‬ ‫الرقمية‬ ‫الهوية‬ ‫خلدمات‬ ‫مزود‬ ‫أكبر‬ ‫الهيئة‬ ‫وتعتبر‬ ،‫الهيئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وآمنة‬ ‫دقيقة‬ ‫بطريقة‬ ‫إدارتها‬ ‫تتم‬ ‫رقمية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احليو‬ ‫املدنية‬ ‫للسجالت‬ ‫قياسي‬ ‫رقم‬ ‫أكبر‬ ‫لتسجيل‬ ‫أهلها‬ ‫مما‬ ،‫اليوم‬ ‫لغاية‬ ‫متعامل‬ ‫مليون‬ 8.5 ‫على‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫تخدم‬ ‫حيث‬ ،‫التعاون‬ .‫القياسية‬ ‫لألرقام‬ ‫الدولية‬ ‫األكادميية‬ ‫بحسب‬ ‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ »‫«املدمجة‬ ‫اإللكترونية‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫اكتسبتها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫لبعض‬ ‫أمثلة‬ ‫التالي‬ ‫اجلدول‬ ‫ويعرض‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ممارسات‬ ‫خالل‬ ‫ممارسات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫اكتسبتها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعارف‬ ‫بعض‬ ‫يعرض‬ )3( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫املوضوع‬‫اجملال‬‫األثر‬ ‫وتوجيه‬ ‫إدارة‬ ‫اجلمهور‬ ‫حركة‬ .‫للتسجيل‬ ‫احلمالت‬ ‫إدارة‬ .‫اإلعالمية‬ ‫حركة‬ ‫وتنظيم‬ ‫السكان‬ ‫تسجيل‬ ‫استكمال‬ ‫بطريقة‬ ‫الهيئة‬ ‫ملراكز‬ ‫للتوجه‬ ‫منهم‬ ‫املاليني‬ .‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫تؤثر‬ ‫ال‬ ‫سلسة‬ ‫خبرات‬ ‫اكتساب‬ ‫مع‬ ‫الشراكات‬ ‫إدارة‬ ‫وغير‬ ‫حكومية‬ ‫جهات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫حكومية‬ ‫ومشروعات‬ ‫مبادرات‬ .‫الهيئة‬ ‫إدارة‬ ‫الشراكات‬ ‫تنظيم‬ ‫االتصال‬ .‫اخلارجي‬ ‫واملستهدفات‬ ‫املشروعات‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ،‫التكاليف‬ ‫وبأقل‬ ‫بكفاءة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الشخصية‬ ‫البيانات‬ ‫حتديث‬ ‫من‬ ‫والتمكن‬ ‫دون‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الربط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫آنية‬ ‫بطريقة‬ ،‫بياناته‬ ‫لتحديث‬ ‫للهيئة‬ ‫املتعامل‬ ‫حلضور‬ ‫احلاجة‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫كأثر‬ ‫الدراهم‬ ‫ماليني‬ ‫مئات‬ ‫يوفر‬ ‫مما‬ .‫واملتعاملني‬ ‫الهيئة‬ ‫وقت‬ ‫لتوفير‬ ‫والزحام‬ ‫األزمات‬ ‫إدارة‬ .‫التكدس‬ ‫وحاالت‬ .‫اخملاطر‬ ‫إدارة‬‫الصعوبات‬ ‫وتذليل‬ ‫الزحام‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫قدرة‬ ‫الشمولية‬ ‫النظرة‬ ‫واكتساب‬ ،‫إليه‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫التسجيل‬ ‫أعمال‬ ‫تخطيط‬ ‫في‬ .‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫التحقق‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬ ‫الهوية‬ ‫من‬ ‫الرقمي‬ ‫كخدمة‬ ‫وتوفيرها‬ .‫حكومية‬ ‫تقنية‬ ‫املعلومات‬ .‫واالتصاالت‬ ‫وتقدمي‬ ‫للهوية‬ ‫الرقمي‬ ‫التصديق‬ ‫مركز‬ ‫تشغيل‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫لعشرات‬ ‫خدماته‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫استراتيجية‬ ‫تعليمية‬ ‫حتولية‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫ماليني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تظهر‬ ‫الدولة‬ ‫نطاق‬ ‫وتوسيع‬ ‫تطويرها‬ ‫واجلاري‬ ‫املركز‬ ‫نفذها‬ .‫تطبيقها‬
  • 86.
    169 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 168 ‫منظومة‬ ‫لتطوير‬ ‫عاملية‬ ‫ومقاييس‬ ‫مواصفات‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫الهيئة‬ ‫وتتبنى‬ ‫كما‬ ،‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫املبحث‬ ‫في‬ ‫شرحه‬ ‫سيتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واخلدمات‬ ‫العمليات‬ ‫وإدارة‬ ‫مراقبة‬ ‫بهدف‬ ‫اإللكترونية‬ ‫للحوكمة‬ ‫متكامل‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫الهيئة‬ ‫تتبنى‬ .‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫واملشروعات‬ ‫املبادرات‬ ‫حلول‬ ‫وتقدمي‬ ‫استراتيجية‬ ‫مشروعات‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫املشاركة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وحترص‬ ‫اإللكتروني‬‫التحول‬‫عملية‬‫في‬‫رئيسي‬‫بشكل‬‫املساهمة‬‫إلى‬‫إضافة‬،‫مبتكرة‬‫تقنية‬ 7 .‫تنفيذها‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫التي‬ ‫املبادرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫منظومتها‬ ‫لتطوير‬ ‫معارفها‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫جذبت‬ ‫وقد‬ ‫ألفضل‬ً‫ا‬‫مهم‬ً‫ا‬‫مرجع‬ ‫منها‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫واسع‬ً‫ا‬‫ودولي‬ً‫ا‬‫محلي‬ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫اإللكترونية‬ 8 .‫اإللكتروني‬ ‫التحول‬ ‫ممارسات‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫وأطر‬ ‫املعايير‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وتشارك‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الربط‬ ‫ملشروع‬ ‫األوروبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫خاص‬ ‫كـمستشار‬ ‫عملها‬ ‫خالل‬ ‫ألنظمة‬ ‫الدولي‬ ‫للتحالف‬ ‫مراقب‬ ‫مستشار‬ ‫وبصفة‬ ،)STORK 2.0( ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫وبصفة‬ ،)Secure ID Alliance( ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الهوية‬ .‫العاملي‬ ‫االقتصادي‬ ‫ملنتدى‬ ‫التابع‬ ‫الدولية‬ ‫األجندات‬ ‫مجالس‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫الهوية‬ ‫بطاقة‬ ‫وتفعيل‬ ،2011 ‫الوطني‬ ‫اجمللس‬ ‫النتخابات‬ ‫اإللكتروني‬ ‫التصويت‬ ‫نظام‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫  شاركت‬7 ،‫اإللكترونية‬ ‫اإلمارات‬ ‫بوابة‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫جتربة‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫مبوجبها‬ ‫تستفيد‬ 2013 ‫في‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مع‬ ‫اتفاقية‬ ‫الهيئة‬ ‫  وقعت‬8 .‫الرقمية‬ ‫والهوية‬ ‫السكاني‬ ‫السجل‬ ‫مشروع‬ ‫التعلم‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫اإللكترونية‬ ‫األنظمة‬ ‫بعض‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬ ‫يوضح‬ )4( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ .‫املؤسسي‬ ‫اإللكتروني‬ ‫النظام‬‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫أثره‬ ‫العمليات‬ ‫نظام‬ .‫واإلجراءات‬ ‫التعلم‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫تصب‬ ‫التي‬ ‫املباشرة‬ ‫األدوات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫عن‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬ ‫توحيد‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫حيث‬ ،‫املؤسسي‬ .‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫ضرورات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫ونظم‬ ‫اإلجراءات‬ ‫وإدارة‬ ‫املقترحات‬ ‫نظام‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫األفكار‬ ‫طرح‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫داخلي‬ ‫تطويره‬ ‫مت‬ ‫داخلي‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫يتم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬ ‫ألفضل‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫خالله‬ ‫وتقييمها‬ ‫مخاطرها‬ ‫وحتديد‬ ‫مناقشتها‬ ‫عبر‬ ‫الفكرة‬ ‫تعزيز‬ .‫مشروع‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫للتنفيذ‬ ‫قابلة‬ ‫لفكرة‬ ‫وحتويلها‬ ‫وتطويرها‬ ‫منظومة‬ ‫إدارة‬ ‫نظام‬ .‫الداخلي‬ ‫والتدقيق‬ ‫اجلودة‬ ‫حلول‬ ‫ووضع‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يساهم‬ ‫ومت‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ ‫والثنائي‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫منوذجي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لها‬ .‫األول‬ ‫بالباب‬ ‫توضيحه‬ .‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫نظام‬‫نظم‬ ‫إدارة‬ ‫حسن‬ ‫متطلبات‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫القيادي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬ ‫ويدعم‬ ،‫اخملتلفة‬ ‫العمل‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫فيه‬ ‫والتحكم‬ ‫األداء‬ ‫وتطوير‬ ‫لتحسني‬ ‫والتنفيذي‬ .‫احملددة‬ ‫للضوابط‬ ‫والسياسات‬ ‫واألهداف‬ ‫للخطط‬ ‫راجعة‬ ‫تغذية‬ ‫النظام‬ ‫ويوفر‬ .‫والفرعية‬ ‫الرئيسية‬ ‫العمليات‬ ‫وكذلك‬ ‫الرئيسية‬ ‫الصف‬ ‫نظام‬ Queue( ‫اآللي‬ )Management ‫ويوفر‬ ،‫املتعاملني‬ ‫حركة‬ ‫خصائص‬ ‫تعلم‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يفيد‬ ‫ألية‬ ‫فورية‬ ‫حلول‬ ‫إليجاد‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫لنموذج‬ ‫راجعة‬ ‫تغذية‬ ‫وبعيد‬ ‫قريب‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫يفيد‬ ‫كما‬ ،‫ازدحامات‬ ‫أو‬ ‫تكدسات‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التسجيل‬ ‫عملية‬ ‫إلدارة‬ ‫املؤسسية‬ ‫للموارد‬ ‫املدى‬ .‫الثنائي‬ ‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ً‫ا‬‫دعم‬ ‫يعتبر‬ ‫األداء‬ ‫تقارير‬ ‫نظام‬ Business( ‫الذكية‬ (intelligence ‫اخملرجات‬ ‫وجودة‬ ‫التسجيل‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يتيح‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫األداء‬ ‫وحتى‬ ‫الكلية‬ ‫من‬ ‫املستويات‬ ‫جميع‬ ‫وعلى‬ ‫بالتفصيل‬ ‫أدائهم‬ ‫مخرجات‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫للمدراء‬ ‫يتيح‬ ‫كما‬ ،‫الفردي‬ .ً‫ا‬‫ونوع‬ ً‫ا‬‫كم‬
  • 87.
    171 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 170 ‫األول‬ ‫املسؤول‬ ‫هي‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫وتعتبر‬ ،‫ومتكينه‬ ‫به‬ ‫واالعتراف‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫ومراقبته‬ ‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫ومنظومة‬ ‫والتشغيلي‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ .‫بشأنه‬ ‫واحملاسبة‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫أساسية‬ ‫بصفة‬ ‫الهيئة‬ ‫قيادة‬ ‫وتتبنى‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫انسجام‬ ‫واجلهد‬ ‫للوقت‬ ً‫ا‬‫توفير‬ ‫وذلك‬ ‫اآلخرون‬ ‫انتهى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫يبدأ‬ ‫األفضل‬ ‫القيادة‬ ‫اختارت‬ ‫ولذلك‬ ،)‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫العجلة‬ ‫الختراع‬ ٍ‫داع‬ ‫هناك‬ ‫(ليس‬ ‫مقولة‬ ‫على‬ ‫وحصلت‬ ،‫وعملها‬ ‫باهتماماتها‬ ‫املرتبطة‬ ‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫األيزو‬ ‫مواصفات‬ .)BS 1800، IIP، Ideas UK ،14001 ،9001 ،20000 ،27001 ‫(األيزو‬ ‫الفعال‬ ‫التطبيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫لتحقيق‬ ‫وتؤدي‬ ‫اإلتقان‬ ‫تدعم‬ ‫السياسة‬ ‫وهذه‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫مع‬ ،‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫التقييم‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫املتطلبات‬ ‫لهذه‬ ‫التي‬ ‫املشتركة‬ ‫الرؤية‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫واألنظمة‬ ‫املعايير‬ ‫هذه‬ ‫خلف‬ ‫التوحد‬ ‫تيسير‬ ‫اجتاه‬ ‫في‬ ‫وتوحيدها‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬ ‫تصحيح‬ ‫مقومات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫مواصفة‬ ‫منهجيات‬ ‫تبني‬ ‫مت‬ ،‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫والتعلم‬ ‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫ولتعزيز‬ ‫حول‬ ‫أساسية‬ ‫محاور‬ ‫لعشرة‬ ‫تنقسم‬ ‫التي‬ »‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫في‬ ‫«املستثمرون‬ ،‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫والتخطيط‬ ‫والتشغيلي‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫بني‬ ‫االرتباط‬ .‫قدراتها‬ ‫وتعزيز‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫وتأهيل‬ ‫وتدريب‬ ‫وتنمية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫متثل‬ ‫اخملاطر‬ ‫وإدارة‬ ‫والقياس‬ ‫والتدقيق‬ ‫التقييم‬ ‫أنظمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫وهو‬ ‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫التفكير‬ ‫يحقق‬ ‫الذي‬ ‫الشمولي‬ ‫والفهم‬ ‫التعليم‬ ‫عملية‬ ‫أعلنها‬ ‫التي‬ ‫اخلمسة‬ ‫املبادئ‬ ‫تطبيق‬ ‫متطلبات‬ ‫ويكمل‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مييز‬ .‫األول‬ ‫الباب‬ ‫في‬ ‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫سنج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفيسور‬ : ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫إدارة‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫متكامل‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫تبني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالهيئة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫إدارة‬ ‫تتم‬ ‫لتحقيق‬ ‫يهدف‬ً‫ال‬‫متكام‬ً‫ا‬‫نظام‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫وميثل‬ ،‫السابق‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ركيزته‬ ‫القيادي‬ ‫الدور‬ ‫ميثل‬ ‫حيث‬ ،‫ومنظم‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫الرئيسي‬ ‫واحملرك‬ ‫للمنظومة‬ ‫النابض‬ ‫القلب‬ ‫ميثل‬ ‫كونه‬ ،‫األساسية‬ .‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫ودعم‬ ‫توجيه‬ ‫االستراتيجي‬ ‫اجلانب‬ ‫األعلى‬ ‫نصفه‬ ‫في‬ ‫ميثل‬ ‫أنه‬ ‫باعتبار‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫تفهم‬ ‫وميكن‬ ‫املتطلبات‬ ‫حتقيق‬ ‫كيفية‬ ‫األسفل‬ ‫النصف‬ ‫ميثل‬ ‫بينما‬ ،‫العليا‬ ‫القيادة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫األداء‬ ‫تعزيز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫سياساتها‬ ‫العليا‬ ‫القيادة‬ ‫أعلنت‬ ‫فقد‬ ،‫للنظام‬ ‫األساسية‬ (Coaching) - Internal Audit) - (5 Why?) - (Process Maps) - (AAR) etc. ( Win-Win) ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ 14 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 88.
    173 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 172 single & double( ‫والثاني‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫أثر‬ ‫ويتفاوت‬ ‫االستراتيجية‬ ‫املراجعة‬ ‫بوضوح‬ ‫يؤثر‬ ‫حيث‬)feedbackandlearningloop ‫على‬ ‫ويؤثر‬ ً‫ا‬‫وخارجي‬ ً‫ا‬‫داخلي‬ ‫بها‬ ‫املؤثرة‬ ‫والظروف‬ ‫للهيئة‬ ‫االستراتيجي‬ ‫الفهم‬ ‫على‬ ‫الفردي‬ ‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫ذاتها‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫وتصويب‬ ‫وتعلم‬ ‫فهم‬ ‫وتطويره‬ ‫تنميته‬ ‫تعزز‬ ‫مناسبة‬ ‫قرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫ومديره‬ ‫املوظف‬ ‫مباشرة‬ ‫ستفيد‬ .‫الذاتية‬ ‫السيطرة‬ ‫مبدأ‬ ‫لتحقيق‬ ‫مكونات‬ ‫كأحد‬ ‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫واعتمدت‬ ‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫مفهوم‬ ‫تبني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ .‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫النموذج‬ ‫وهو‬ )EFQM( ‫األوروبي‬ ‫واجلودة‬ ‫التميز‬ ‫لنموذج‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫الصادرة‬ ‫ومعاييره‬ ‫ويشكل‬ ،‫املساندة‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫لكل‬ ‫واجلامع‬ ‫الشمولي‬ ‫بالتطبيق‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫األداء‬ ‫تقييم‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫والتطوير‬ ‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ‫األمثل‬ ‫التطبيق‬ ‫حتقق‬ ‫رادار‬ ‫آلية‬ ‫فيه‬ ‫املشاركني‬ ‫املوظفني‬ ‫وآراء‬ ‫وخبرات‬ ‫التطبيق‬ ‫ونتائج‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫والتعلم‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫األداء‬ ‫لتحسني‬ ‫وتطويرية‬ ‫حتسينية‬ ‫خطط‬ ‫ووضع‬ ‫التطبيق‬ ‫لتقييم‬ ‫والشركاء‬ .‫عليها‬ ‫املترتبة‬ ‫والنتائج‬ ‫جديدة‬ ‫معارف‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫حول‬ ‫التعلم‬ ‫محور‬ ‫يرتكز‬ ‫تطبيق‬ ‫دور‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ،‫له‬ ‫املباشر‬ ‫والشكل‬ ‫التعلم‬ ‫نتائج‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ‫وسيتم‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫لعملية‬ ً‫ا‬‫رئيسي‬ً‫ا‬‫هدف‬ ‫ميثل‬ ‫واإلبداعي‬ ‫املعرفي‬ ‫النظامني‬ .ً‫ا‬‫الحق‬ ‫بالتفصيل‬ ‫بيانه‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫الداخلي‬ ‫التعلم‬ ‫جناح‬ ‫مؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫الهيئة‬ ‫وترى‬ ‫املشروعات‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ،‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫السرعة‬ :‫مثل‬ ‫املؤشرات‬ ‫في‬ ‫املستمر‬ ‫التحسني‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ،‫التطويرية‬ ‫العمليات‬ ‫ودقة‬ ‫وسرعة‬ ،‫التغييرية‬ .‫املتعاملني‬ ‫وشكاوى‬ ‫املتعاملني‬ ‫ورضا‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫مثل‬ ‫الرئيسية‬ ‫املؤشرات‬
  • 89.
    175 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 174 ‫لتطوير‬ ‫كآليات‬ ‫الهيئة‬ ‫تتبناها‬ ‫التي‬ ‫التميز‬ ‫ومنهجيات‬ ‫اجلودة‬ ‫أنظمة‬ ‫وتتطلب‬ ‫مبوجبها‬ ‫تخذ‬ُ‫ت‬ ،‫مستمر‬ ‫وقياس‬ ‫وتقييم‬ ‫وتدقيق‬ ‫مراجعة‬ ‫عمليات‬ ‫إجراء‬ ‫األداء‬ .‫تنفيذها‬ ‫تابع‬ُ‫وي‬ ‫التصحيحية‬ ‫اإلجراءات‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫العمل‬ ‫وآليات‬ ‫أنظمة‬ ‫إلدارة‬ ‫وموثقة‬ ‫موحدة‬ ‫منهجيات‬ ‫الهيئة‬ ‫واستحدثت‬ ‫األداء‬ ‫نتائج‬ ‫في‬ ‫للمتغيرات‬ ‫مستمرة‬ ‫مبراجعة‬ ‫وتقوم‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫ملعايير‬ ‫واخلطط‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫ومستهدفات‬ ،‫اخلارجي‬ ‫أو‬ ‫الذاتي‬ ‫التقييم‬ ‫ونتائج‬ ‫واملقارنات‬ ،‫املعنيني‬ ‫وبقية‬ ،‫واملتعاملني‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫واقتراحات‬ ،‫التشغيلية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التحسني‬ ‫وفرص‬ ‫ومجاالت‬ ،‫املتميزة‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬ ‫البينية/املعيارية‬ .‫العمل‬ ‫وآليات‬ ‫املنهجيات‬ ‫أداء‬ ‫ومقاييس‬ ‫مؤشرات‬ ‫قياس‬ ‫نتائج‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫للجنة‬ ‫قيمة‬ ‫راجعة‬ ‫تغذية‬ ‫قياسها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫األداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫وتعتبر‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫لكي‬ ‫والدعم‬ ‫التطوير‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫اجملاالت‬ ‫حتديد‬ ‫بهدف‬ .‫مستهدفاتها‬ ‫التعلم‬ ‫إدارة‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫كأمثلة‬ ً‫ا‬‫الحق‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫استعراض‬ ‫وسيتم‬ .‫املؤسسي‬ :‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫بنظام‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫ارتباط‬ ‫التي‬ ‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫منظومة‬ ‫لتطوير‬ ‫دؤوب‬ ‫بشكل‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫فريق‬ ‫يعمل‬ ‫أية‬ ‫على‬ ‫الرادار‬ ‫منهجية‬ ‫تطبيق‬ ‫بأهمية‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫إميان‬ ،‫املستهدفات‬ ‫حتقيق‬ ‫تضمن‬ :‫التالية‬ ‫املراحل‬ ‫عبر‬ ‫متر‬ ‫والتي‬ ،‫الهيئة‬ ‫وتنفذها‬ ‫تديرها‬ ‫منظومة‬ .)‫متميزة‬ ‫(أهداف‬ ‫حتقيقها‬ ‫املراد‬ ‫والنتائج‬ ‫األهداف‬ ‫حتديد‬ - ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫والكفء‬ ‫الفعال‬ )‫(اإلجراءات‬ ‫العمل‬ ‫منهج‬ ‫تصميم‬ - .‫والنتائج‬ ‫تطبيقها‬ ‫ومراقبة‬ ‫منتظم‬ ‫بشكل‬ ‫املنهجيات‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫تخطيط‬ - .‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫التعلم‬ ‫مستوى‬ ‫وحتديد‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫التطبيق‬ ‫نتائج‬ ‫تقييم‬ - ‫يليه‬ ،‫املستنتجة‬ ‫التحسني‬ ‫وفرص‬ ‫املنهجية‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫املؤسسي‬ .‫والفاعلية‬ ‫الكفاءة‬ ‫لرفع‬ ‫الالزمة‬ ‫املنطقية‬ ‫التحسينات‬ ‫إجراء‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫على‬ ‫والتطويري‬ ‫التحسيني‬ ‫اجلهد‬ ‫هذا‬ ‫وينطبق‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫التطبيقات‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫تقييم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫والذي‬ ،‫وعملياته‬ ‫مبنهجياته‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫ومراجعة‬ ‫قياس‬ ‫وأهمية‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫يسلط‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫منها‬ ‫التعلم‬ .‫ككل‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬
  • 90.
    177 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 176 :‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫استخدامات‬ ‫ونضج‬ ‫التطور‬ ‫بأبعادها‬ ‫للهوية‬ ‫�ارات‬�‫اإلم‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫ارتبطت‬ ‫والرؤية‬ ،‫الشخصية‬ ‫والبراعة‬ ‫والتفوق‬ ،‫النظمي‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫املتمثلة‬ ‫اخلمسة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫باملكونات‬ ‫اجلماعي‬ ‫والتعلم‬ ،‫الذهنية‬ ‫والنماذج‬ ،‫املشتركة‬ .)‫واألهداف‬ ‫والقيم‬ ،‫والرسالة‬ ،‫(الرؤية‬ ‫املؤسسية‬ ،‫واضحة‬ ‫استراتيجية‬ ‫خطة‬ ‫وفق‬ ‫املؤسسة‬ ‫عمل‬ ‫أهمية‬ ‫الهيئة‬ ‫وأدركت‬ ‫املوارد‬ ‫قدرات‬ ‫ورفع‬ ‫باملؤسسة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الكفاءات‬ ‫ببناء‬ ‫اخلطة‬ ‫فاهتمت‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫ممكنة‬ ‫صورة‬ ‫بأفضل‬ ‫رسالتها‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫لتمكينها‬ ‫البشرية‬ ‫املؤسسات‬ ‫قدرة‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫القيادة‬ ‫فلسفة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وانبثق‬ ،‫رؤيتها‬ ‫حتقيق‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫تعتمد‬ ‫بيئتها‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫املتغيرات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫األخرى‬ ‫املؤسسية‬ ‫املوارد‬ ‫وتوفير‬ ‫البشرية‬ ‫مواردها‬ ‫متطلبات‬ ‫تلبية‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ 9 .‫منهم‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لتحقيق‬ ‫لهم‬ ‫القياسات‬ ‫ونتائج‬ ‫مؤشرات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫التالية‬ ‫الفرعية‬ ‫األقسام‬ ‫في‬ ‫ونوضح‬ ‫لتطوير‬ ‫متجددة‬ ‫وسائل‬ ‫لتحديد‬ ‫الهيئة‬ ‫عليها‬ ‫اعتمدت‬ ‫التي‬ ‫والتقييمات‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ .‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫راجع‬ ،‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫اخلمسة‬ ‫األبعاد‬ ‫حول‬ ‫التفصيلية‬ ‫املعلومات‬ ‫عن‬ ‫  للمزيد‬9
  • 91.
    179 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 178 ‫التعلم‬ ‫آليات‬ ‫نضج‬ ‫وتقييم‬ ‫قياس‬ :‫المعرفي‬ ‫والنضج‬ ‫المؤسسي‬ ‫معتقد‬ ...»‫حتقيقه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫قياسه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫«ما‬ ،‫بالهيئة‬ ‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫القيادات‬ ‫جميع‬ ‫لدى‬ ‫سائد‬ ‫اهتم‬ ‫فقد‬ ‫السابقة‬ ‫األقسام‬ ‫في‬ ‫توضيحه‬ ‫مت‬ ‫وكما‬ ‫ومستهدفات‬ ‫مؤشرات‬ ‫بوضع‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫وإدارتها‬ ‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫التميز‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫حملاور‬ .‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫منظومة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫امللحق‬ ‫في‬ ‫ونوضح‬ ‫في‬ ‫واألنظمة‬ ‫املنهجيات‬ ‫قياس‬ ‫ونتائج‬ ‫املؤشرات‬ ‫حيث‬ ،.‫اإلبداع‬ ‫وإدارة‬ ،‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ،‫الفرق‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫وتقييم‬ ‫قياس‬ ‫مت‬ ‫كيف‬ ‫امللحق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سنبني‬ .‫آنفا‬ ‫املقدم‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عمل‬
  • 92.
    181 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 180 ‫التعلم‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التخطيط‬ :‫واإلبداع‬ ‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬ ‫بات‬ ‫ثانوية‬ ‫كنتيجة‬ ‫عفوي‬ ‫جزافي‬ ‫بشكل‬ ‫تنطلق‬ ‫أن‬ ‫احمليطة‬‫البيئة‬‫ومع‬‫املوظفني‬‫بني‬‫اإليجابي‬‫للتفاعل‬ ‫واجلهات‬ ‫اجملتمع‬ ‫وبها‬ ‫الشركاء‬ ‫بها‬ ‫يوجد‬ ‫والتي‬ ‫االحترافي‬ ‫العمل‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫واملتعاملني‬ ‫احلكومية‬ ‫رؤيتها‬ ‫ولها‬ ‫مخططة‬ ‫أسس‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫مع‬ ‫وتتكامل‬ ‫تتسق‬ ‫التي‬ ‫مفهوم‬ ‫لتبني‬ ‫أسس‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للهيئة‬ ‫والتشغيلية‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫الفرعية‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطط‬ ‫إعداد‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫لترجمة‬ ‫بالهيئة‬ ‫مجاالت‬ ‫وتقدمي‬ ‫أهدافها‬ ‫ومع‬ ‫معها‬ ‫والتواؤم‬ ‫الرئيسية‬ ‫املالية‬ ‫الهيئة‬ ‫خطة‬ ‫مثل‬ ،‫لها‬ ‫ال�لازم‬ ‫الدعم‬ ‫املعلومات‬ ‫ونظم‬ ‫االتصاالت‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وخطتها‬ .‫اجلودة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وخطتها‬ ‫خطتها‬ ‫الهيئة‬ ‫أعدت‬ ‫كيف‬ ‫يوضح‬ ‫التالي‬ ‫واملثال‬ ‫التعلم‬ ‫مسيرة‬ ‫لدعم‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ .‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫من‬ ‫تبني‬ ‫كما‬ ‫املؤسسي‬
  • 93.
    183 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 182 ‫المخاطر‬ – ‫الصعوبات‬ ‫تحليل‬ ‫الفرص‬ – ‫التهديدات‬ – :‫القوة‬ ‫ومجاالت‬ ‫التحليل‬ ‫مصفوفة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫اعتمدت‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ )SOWT( ‫�ي‬�‫�اع‬�‫�رب‬�‫ال‬ ‫وتوقعات‬‫واملستقبلية‬‫احلالية‬‫االحتياجات‬ ‫واملالحظات‬ ‫االقتراحات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعنيني‬ ،‫املعنية‬ ‫اجلهات‬ ‫رضا‬ ‫وقياس‬ ‫والشكاوى‬ ‫ونقاط‬ ‫والتهديدات‬ ‫الفرص‬ ‫حتديد‬ ‫وكذلك‬ .‫تطرأ‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬
  • 94.
    185 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 184 ‫االستراتيجية‬‫البدائل‬‫على‬‫التعرف‬‫في‬‫األداة‬‫هذه‬‫من‬‫االستفادة‬‫الهيئة‬‫استطاعت‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ،‫املتاحة‬ ‫املوارد‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫لطريقة‬ ‫ومناسبة‬ ‫مالءمة‬ ‫األكثر‬ ‫الهيئة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫حتصيلها‬ ‫املطلوب‬ ‫املعرفية‬ ‫الفجوات‬ ‫حتديد‬ ‫مثل‬ ،‫بالهيئة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫احمليطة‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫ليطبق‬ ‫املفهوم‬ ‫امتد‬ ‫بل‬ ،‫الداخلي‬ 10 .‫املتعاملني‬ ‫وجمهور‬ ‫واجملتمع‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫بعض‬ ‫باالستمرارية‬ »‫اجملتمع‬ ‫وتعليم‬ ‫توعية‬ « ‫عليها‬ ‫طلق‬ُ‫أ‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫ومتيزت‬ .‫الهيئة‬ ‫مستهدفات‬ ‫لتحقيق‬ ‫املعرفية‬ ‫الفجوات‬ ‫سد‬ ‫بهدف‬ ‫التعلم‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫دور‬ ‫أدواته‬ ‫واستخدام‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ملبادئ‬ ‫وكان‬ ،‫اجلديدة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫متطلبات‬ ‫وحتقيق‬ ‫أسرع‬ ‫بشكل‬ ‫واخلارجي‬ ‫الداخلي‬ ‫ويكون‬ ،‫له‬ ‫بالنسبة‬ ‫املستحدثة‬ ‫التسجيل‬ ‫متطلبات‬ ‫املتعامل‬ ‫م‬ّ‫فه‬َ‫ت‬‫لي‬ ‫وذلك‬ ‫احلكومة‬ ‫مفهوم‬ ‫نحو‬ ‫اإللكترونية‬ ‫وخواصها‬ ‫والبطاقة‬ ‫الهوية‬ ‫بفوائد‬ ‫وعي‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫ببطاقته‬ ‫تتوافر‬ ‫التي‬ ‫واإللكترونية‬ ‫األمنية‬ ‫اخلصائص‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وليدرك‬ ،‫الذكية‬ .‫املثال‬ ‫سبيل‬ ،ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫كذلك‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫ويتكرر‬ ،‫معينة‬ ‫مبعايير‬ ‫اجلهتني‬ ‫لدى‬ ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫بني‬ ‫ربط‬ ‫مببادرات‬ ‫قيامهم‬ ‫ينبغي‬ ‫إذ‬ ‫املعرفية‬ ‫الفجوات‬ ‫عن‬ ‫أمثلة‬ ‫وهذه‬ ،‫للهوية‬ ‫اإللكتروني‬ ‫االعتماد‬ ‫خواص‬ ‫ولتفعيل‬ .‫املطلوبة‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫تغطيتها‬ ‫واستكمال‬ ‫سدها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫البطاقة‬ ‫فوائد‬ ‫وليتفهم‬ ،‫له‬ ‫بالنسبة‬ ‫املستحدثة‬ ‫التسجيل‬ ‫متطلبات‬ ‫ليتفهم‬ ‫للمجتمع‬ ‫املعارف‬ ‫نقل‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫  كان‬10 .‫اإللكترونية‬ ‫وخواصها‬ .‫احلصر‬ ‫ال‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫النقاط‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ّ‫ين‬‫يب‬ )15( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ - - ) ( - 27001 - - - - - - - - - - - ‫االستراتيجية‬ ‫والبدائل‬ ‫املعرفية‬ ‫الفجوات‬ ‫لتحديد‬ ‫الرباعي‬ ‫التحليل‬ )15( ‫الشكل‬
  • 95.
    187 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 186 ‫الثاني‬ ‫المبحث‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أنشطة‬ ‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫األنشطة‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬ ‫يلقي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫بتطبيق‬ ‫املرتبطة‬ ‫وامل��ب��ادرات‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ .‫االستراتيجية‬ ‫مستهدفاتها‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫بارز‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫تطبيق‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ونوضح‬ ‫وكيف‬ ‫ومبادئه‬ ‫ومفاهيمه‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ .‫الهيئة‬ ‫منها‬ ‫استفادت‬
  • 96.
    189 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 188 ‫األساسية‬ ‫البنى‬ ‫دعائم‬ ‫وضع‬ :‫المؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫وأنشطة‬ ‫مبادرات‬ ‫بإطالق‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫لترسيخ‬ ‫ومستمرة‬ ‫متنوعة‬ ‫اإلطار‬ )16( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ .‫املؤسسي‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وأنشطة‬ ‫حملاور‬ ‫العام‬ :‫وهي‬ ،‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ .)‫بالقدوة‬ ‫(القيادة‬ ‫القيادي‬ ‫الدعم‬ - .‫املؤسسي‬ ‫التنظيم‬ - .‫املؤسسية‬ ‫الثقافة‬ - .‫والنشر‬ ‫االتصال‬ - .‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫تطوير‬ - .‫والتحفيز‬ ‫التشجيع‬ - .‫املعرفية‬ ‫اجملتمعات‬ ‫دعم‬ - .‫الشراكات‬ ‫بناء‬ -
  • 97.
    191 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 190 :)‫بالقدوة‬ ‫(القيادة‬ ‫القيادي‬ ‫الدعم‬ -ً‫ال‬‫أو‬ ‫بتطبيق‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ »‫بالقدوة‬ ‫«القيادة‬ ‫القيادة‬ ‫دعم‬ ‫يتمثل‬ :‫التالية‬ ‫املمارسات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ :‫القيادة‬ ‫فريق‬ ‫التزام‬ ‫بيئة‬ ‫بتطوير‬ ‫االهتمام‬ ‫على‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسية‬ ‫القيادات‬ ‫حترص‬ ‫التعلم‬ ‫مفاهيم‬ ‫غرس‬ ‫على‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ .‫فيها‬ ‫موظف‬ ‫كل‬ ‫عمل‬ ‫منهجية‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫املؤسسي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العاملني‬ ‫التزام‬ ‫وتعزيز‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫ويعي‬ ‫املفاهيم‬ ‫توحيد‬ ‫على‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫ترتكز‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وكثير‬ ،‫معهم‬ ‫املستمرة‬ ‫اللقاءات‬ ‫موظفيهم‬ ‫آفاق‬ ‫توسيع‬ ‫بهدف‬ ،‫الشمولية‬ ‫الصورة‬ ‫وتوضيح‬ ‫واإلدارية‬ ‫العملية‬ 11 .‫الهيئة‬ ‫به‬ ‫تضطلع‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫ألهمية‬ ‫وإدراكهم‬ ‫العمل‬ ‫تطوير‬ ‫وفي‬ ،‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫ذلك‬ ‫يتعدى‬ ‫بل‬ ،‫محددة‬ ‫عمليات‬ ‫على‬ ‫دورها‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫وطنية‬ ‫  كمؤسسة‬11 ‫رؤية‬ ‫وحتقيق‬ ،‫واخلاص‬ ‫احلكومي‬ ‫القطاعني‬ ‫في‬ ‫واملعامالت‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتبسيط‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫القرار‬ ‫اع‬ّ‫ن‬‫ص‬ ‫ودعم‬ ،‫اإللكتروني‬ ‫احلكومي‬ .‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫في‬ 2021 ‫اإلمارات‬ .‫التالية‬ ‫األقسام‬ ‫في‬ ‫الفرعية‬ ‫وأنشطتها‬ ‫احملاور‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫وسيتم‬ ( ) ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وأنشطة‬ ‫محاور‬ )16( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 98.
    193 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 192 :‫المستمرة‬ ‫الدورية‬ ‫المتابعة‬ ‫الفجوات‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫الهيئة‬ ‫ألداء‬ ‫املستمرة‬ ‫املتابعة‬ ‫على‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫يحرص‬ ‫ومبختلف‬ ‫الهيئة‬ ‫قيادات‬ ‫جتتمع‬ ‫حيث‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫واحتياجات‬ ‫املعرفية‬ ‫املؤسسي‬ ‫واألداء‬ ‫أفرادها‬ ‫وإنتاجية‬ ‫أداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫ملناقشة‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫مستوياتها‬ ‫لقيادات‬ ‫قدوة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أهمية‬ ‫مدى‬ )‫العليا‬ ‫(اإلدارة‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫ويدرك‬ .‫الكلي‬ ‫ا‬ً‫أسبوعي‬ ‫االجتماع‬ ‫على‬ ‫ويحرص‬ ،‫ككل‬ ‫املؤسسة‬ ‫وفي‬ ‫والثالث‬ ‫الثاني‬ ‫الصف‬ ‫املنبثقة‬ ‫واملشروعات‬ ‫واملبادرات‬ ‫والتشغيلية‬ ‫االستراتيجية‬ ‫املؤشرات‬ ‫ملراجعة‬ .‫عنها‬ :‫والقيادية‬ ‫التنظيمية‬ ‫الثقة‬ ‫بناء‬ ‫الذي‬ )Social Glue( ‫االجتماعي‬ ‫الصمغ‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫التنظيمية‬ ‫الثقة‬ ‫توصف‬ ‫العالقات‬ ‫لبناء‬ ‫أساسي‬ ‫عنصر‬ ‫وهو‬ ،‫اخملتلفة‬ ‫املؤسسية‬ ‫العناصر‬ ‫ويلصق‬ ‫يربط‬ ‫تنظيمي‬ ‫مناخ‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫بالهيئة‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫ويحرص‬ 12 .‫اإلنسانية‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫األسرية‬ ‫واأللفة‬ ‫املتبادلة‬ ‫بالثقة‬ ‫املوظفون‬ ‫خالله‬ ‫يشعر‬ ،‫مناسب‬ .‫املفتوح‬ ‫الباب‬ ‫وسياسة‬ ‫الشفافية‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫كثير‬ ‫ترتكز‬ ‫ممارساتها‬ ‫الفريق‬ ‫امتالك‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫الثقافية‬ ‫املفاهيم‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ Social( ‫والعاطفية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫مهارات‬- ‫مستوياته‬ ‫بجميع‬- ‫القيادي‬ ‫وتفهم‬ ‫مرؤوسيه‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لكي‬ )and Emotional Skills ‫السياسات‬ ‫هذه‬ ‫أدت‬ ‫وقد‬ .‫الوظيفية‬ ‫قبل‬ ‫النفسية‬ ‫واحتياجاتهم‬ ‫حاالتهم‬ ‫واملستوى‬ ‫التطوعي‬ ‫والسلوك‬ ،‫للعمل‬ ‫املوظفني‬ ‫دافعية‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫اجململ‬ ‫في‬ ‫بأهمية‬ ‫أفرادها‬ ‫يؤمن‬ ‫متعلمة‬ ‫مؤسسية‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫لديهم‬ ‫اإلبداعي‬ .‫والوظيفي‬ ‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ 12   Puusa, A. & Tolvanen, U. (2006). Organizational Identity and Trust. Electronic Journal of Business Ethics and Organization Studies, Vol. 11, No. 2, 29-32.
  • 99.
    195 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 194 :‫المؤسسي‬ ‫التنظيم‬ -‫ا‬ً‫ثاني‬ :‫التالية‬ ‫بالنقاط‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ :‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ميثاق‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫حكومية‬ ‫جهة‬ ‫كأول‬ »‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫«ميثاق‬ ‫الهيئة‬ ‫اعتمدت‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫وتفعيل‬ ‫بتطبيق‬ ‫تقوم‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫امليثاق‬ ّ‫وينص‬ .‫املستمر‬ ‫والتعلم‬ ‫التميز‬ ‫ثقافة‬ ‫لنشر‬ ‫سعيها‬ ‫إطار‬ ‫األقسام‬ ‫ورؤس��اء‬ ‫م��دراء‬ ‫جميع‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫التنظيمية‬ ‫والوحدات‬ ‫التميز‬ ‫نحو‬ ‫املستمر‬ ‫بالسعي‬ ‫التعلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األداء‬ ‫وتطوير‬ ،‫والفردي‬ ‫واجلماعي‬ ‫املؤسسي‬ ‫عمل‬ ‫كأسلوب‬ ‫التعلم‬ ‫وترسيخ‬ ‫لغرسها‬ ‫الهيئة‬ ‫تسعى‬ ‫وثقافة‬ ‫مختلف‬ ‫ف��ي‬ ‫موظفيها‬ ‫ل��دى‬ ،‫واألقسام‬ ‫واإلدارات‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ .‫اخلوف‬ ‫أو‬ ‫اللوم‬ ‫ثقافة‬ ‫امليثاق‬ ‫ف��ي‬ ‫الهيئة‬ ‫وت��ؤك��د‬ ‫فرص‬ ‫إلى‬ ‫حتويلها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والتحديات‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫على‬ ‫حرصها‬ ‫في‬ ‫تصب‬ ‫جديدة‬ ‫فرصة‬ ‫هي‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫مؤسسية‬ ‫جتربة‬ ‫كل‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫باعتبار‬ ،‫للتعلم‬ ‫وغير‬ ‫الرسمي‬ ‫الواعي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫باالستثمار‬ ‫التزامها‬ ‫إلى‬ ‫مشيرة‬ ،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫املستويات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫فرص‬ ‫أفضل‬ ‫توفير‬ ‫نحو‬ ‫وبالسعي‬ ،‫الرسمي‬ .‫تفرقة‬ ‫أو‬ ‫متييز‬ ‫دون‬ ‫موظفيها‬ ‫جلميع‬ :‫الميدانية‬ ‫الزيارات‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫بهدف‬ ،‫امليدانية‬ ‫الزيارات‬ ‫بأهمية‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫فريق‬ ‫يؤمن‬ ‫والتجاوب‬ ‫التواجد‬ ‫وإثبات‬ ‫املؤسسية‬ ‫والرقابة‬ ‫والسياسات‬ ‫التعلم‬ ‫مبعايير‬ ‫االلتزام‬ ‫املنهج‬ ‫هذا‬ ‫ويتميز‬ .‫للمتعاملني‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫ولضمان‬ ،‫املوظفني‬ ‫مع‬ ‫املوظفني‬ ‫مع‬ ‫املفتوحة‬ ‫واللقاءات‬ ‫احلوار‬ ‫آليات‬ ‫يراعي‬ ‫بأنه‬ ‫بالهيئة‬ ‫املستخدم‬ ‫وإيجاد‬ ،‫تساؤالتهم‬ ‫على‬ ‫والرد‬ ‫املفاهيم‬ ‫وتوحيد‬ ‫املعلومات‬ ‫جمع‬ ‫بهدف‬ ‫واملتعاملني‬ 13 .‫يواجهونها‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫للتحديات‬ ‫احللول‬ ‫عن‬ ‫والتعرف‬ ‫للعاملني‬ ‫الوظيفية‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلمس‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ »‫احلال؟‬ ‫«كيف‬ ‫مبادرة‬ 2013 ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫  أطلقت‬13 ‫يقوم‬ ،‫الهيئة‬ ‫موظفي‬ ‫من‬ ‫مختص‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ومقترحاتهم‬ ‫آرائهم‬ ‫إلى‬ ‫واالستماع‬ ‫تواجههم‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أبرز‬ ‫على‬ ‫كثب‬ .‫املناسبة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫التخاذ‬ ‫األسبوعية‬ ‫اجتماعاتها‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫أمام‬ ‫عرض‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ومتابعتها‬ ‫املتخصصة‬ ‫اإلدارة‬ ‫إلى‬ ‫برفعها‬
  • 100.
    197 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 196 2010 ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ )17( ‫رقم‬ ‫الشكل‬‫احلديث‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ )18( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫الخطط‬ ‫مع‬ ‫توافقه‬ ‫ضمان‬ :‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫تطوير‬ :‫االستراتيجية‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫مراجعة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫حترص‬ ‫عملية‬ ‫دعم‬ ‫ولضمان‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫خططها‬ ‫تطبيق‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫توافقه‬ .‫القرارات‬ ‫صناعة‬ ‫آليات‬ ‫وفعالية‬ ‫كفاءة‬ ‫على‬ ‫احملافظة‬ ‫مع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫بالتغييرات‬ ‫إما‬ ‫مدفوعة‬ ‫التنظيمية‬ ‫الهيكلة‬ ‫إعادة‬ ‫عمليات‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫لذا‬ ‫مبدأ‬ ‫تتطلب‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫للهيئة‬ ‫التشغيلي‬ ‫النموذج‬ ‫أو‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫التكيف‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫التعديل‬ ‫تطلب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫التخصص‬ ‫املتقدمة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫اعتماد‬ ‫ساهم‬ ‫كما‬ .‫املتغيرات‬ ‫مع‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬ ‫أوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مالحظ‬ ‫بشكل‬ ‫عملياتها‬ ‫وفاعلية‬ ‫كفاءة‬ ‫رفع‬ ‫في‬ ‫والشكالن‬ .‫أخرى‬ ‫وحدات‬ ‫واستحداث‬ ،‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫ودمج‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫اخملتلفة‬ ‫التعديالت‬ ‫يوضحان‬ ‫اآلتيان‬ .2014 ‫ولغاية‬ 2010 ‫عام‬ ‫من‬
  • 101.
    199 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 198 :‫والمقترحات‬ ‫األفكار‬ ‫إلدارة‬ ‫إلكتروني‬ ‫نظام‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫وطورته‬ ‫ا‬ً‫ذاتي‬ ‫بتصميمه‬ ‫قامت‬ ،‫للمقترحات‬ ً‫ا‬‫مؤمتت‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫الهيئة‬ ‫تتبنى‬ ‫وتطوير‬ ‫اإلبداع‬ ‫توجيه‬ ‫وعمليات‬ ‫اجلماعي‬ ‫والتفكير‬ ‫األفكار‬ ‫استقطاب‬ ‫ليدعم‬ ‫على‬ ‫تشجع‬ ‫بيئة‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫منذ‬ ‫النظام‬ ‫وساهم‬ .‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫األفكار‬ ‫أكثر‬ ‫املقدمة‬ ‫األفكار‬ ‫حجم‬ ‫معها‬ ‫تضاعف‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫واإلبداع‬ ‫واالبتكار‬ ‫التجديد‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫النظام‬ ‫ويلعب‬ .‫النظام‬ ‫تطوير‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ‫مقارنة‬ ‫أضعاف‬ ‫عشرة‬ ‫من‬ ‫تنفيذ‬ ‫يدعمون‬ ‫الذين‬ ‫واملدراء‬ ‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫املبدعني‬ ‫املوظفني‬ ‫تقييم‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫هام‬ KODO( ‫تسمى‬ ‫ا‬ ً‫نقاط‬ ‫املبدعني‬ ‫املوظفني‬ ‫النظام‬ ‫مينح‬ ‫كما‬ .‫املبدعة‬ ‫األفكار‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫تستخدم‬ ‫كما‬ ‫ملكافآت‬ ‫النقاط‬ ‫تلك‬ ‫حتويل‬ ‫للموظف‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ،)Points .‫السنوية‬ ‫التقييمات‬ ‫في‬ ‫كمدخالت‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفاهيم‬ ‫بترسيخ‬ ‫الهيكلة‬ ‫إعادة‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫واهتمت‬ ،‫الوظيفية‬ ‫واألوصاف‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬ ‫ملسؤوليات‬ ‫املستمر‬ ‫التطوير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫واخلارجي‬ ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬ ‫وعمليات‬ ،‫والصالحيات‬ ‫العالقات‬ ‫هيكل‬ ‫تطوير‬ ‫بهدف‬ .‫واالبتكار‬ ‫التطوير‬ ‫وفرص‬ ‫وأساليبه‬ ‫العمل‬ ‫إلجراءات‬ ‫املستمر‬ ‫والتحسني‬ ‫مناخ‬ ‫توفير‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫أدت‬ ،‫اجململ‬ ‫وفي‬ ‫بني‬ ‫املتبادلة‬ ‫والثقة‬ ‫والشفافية‬ ‫التعاون‬ ‫وتعزيز‬ ‫اجلماعي‬ ‫للعمل‬ ‫محفز‬ ‫تنظيمي‬ .‫املناسبة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫ودعم‬ ،‫واالبتكار‬ ‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫شجع‬ ‫كما‬ ،‫املوظفني‬ )18( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫(71)و‬ ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫مراجعة‬ ‫يرجي‬
  • 102.
    201 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 200 :‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مركز‬ ‫إنشاء‬ ‫اإلمارات‬ ‫«مركز‬ ‫لـ‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬ ،2012 ‫عام‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وضعت‬ ،‫املنطقة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫مركز‬ ‫أول‬ ‫وهو‬ »‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫ويستهدف‬ .‫وممارساتها‬ ‫ومفاهيمها‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫نشر‬ ‫في‬ ‫متخصص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الهيئة‬ ‫موظفي‬ ‫املركز‬ ‫فرصة‬ ‫ويتيح‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫واملشورة‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يقدمه‬ ‫ما‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫احلديثة‬ ‫العاملية‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫التركيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫املستدام‬ ‫التنافسي‬ ‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وآليات‬ .‫اجلماعية‬ ‫قدراتهم‬ ‫وتعزيز‬ ،‫املواطنة‬ ‫البشرية‬ ‫للكوادر‬ ‫الدائم‬ ‫التطوير‬ ‫على‬ :‫في‬ ‫وفعالياته‬ ‫وأنشطته‬ ‫وخدماته‬ ‫املركز‬ ‫استراتيجيات‬ ‫أبرز‬ ‫وتتمثل‬ .‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫الفاعلة‬ ‫املساهمة‬ -1 ‫هيئة‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫واإلبداع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫وممارسات‬ ‫ثقافة‬ ‫وتعزيز‬ ‫نشر‬ -2 .‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ .‫التعلم‬ ‫في‬ ‫تستثمر‬ ‫التي‬ ‫واملؤسسات‬ ‫األفراد‬ ‫جهود‬ ‫تقدير‬ -3 ‫حلول‬ ‫وإيجاد‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫في‬ ‫املساهمة‬ -4 .‫املعاصرة‬ ‫للمشكالت‬ .‫واإلبداع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫وطنية‬ ‫كوادر‬ ‫إعداد‬ -5 ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مركز‬ ‫وشعار‬ ‫أساس‬ ‫حجر‬
  • 103.
    203 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 202 :‫ّز‬‫ي‬‫التم‬ ‫مكتبة‬ ‫إنشاء‬ ‫الرئيسي‬ ‫مقرها‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلم��ارات‬ ‫هيئة‬ ‫أنشأت‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫فرعية‬ ‫ومكاتب‬ )‫ز‬ّ‫التمي‬ ‫(مكتبة‬ ‫بأبوطبي‬ ‫(ركن‬ ‫اسم‬ ‫عليها‬ ‫أطلقت‬ ‫الدولة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫املنتشرة‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫املبادرات‬ ‫سلسلة‬ ‫ضمن‬ ‫وذلك‬ ،)‫املعرفة‬ ‫ونشر‬ ‫املوظفني‬ ‫لدى‬ ‫واملعرفي‬ ‫الثقافي‬ ‫باملستوى‬ ‫االرتقاء‬ .‫إداراتها‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫والتميز‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫املؤسسية‬ ‫الذاكرة‬ ‫مبثابة‬ ‫لتكون‬ ‫املكتبة‬ ‫فكرة‬ ‫وجاءت‬ ‫الرجوع‬ ‫ميكن‬ ‫والتي‬ ،)Organizational Memory( ‫أعمال‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫املكتبة‬ ‫وحتتوي‬ .‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫إليها‬ ،‫ناجحة‬ ‫وجتارب‬ ‫ومنهجيات‬ ‫وتقارير‬ ‫وثائق‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ .‫متعددة‬ ‫ومطبوعات‬ ‫باملراكز‬ ‫املعرفة‬ ‫وركن‬ ‫الرئيسية‬ ‫املكتبة‬
  • 104.
    205 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 204 :‫العالمية‬ ‫والمقاييس‬ ‫المواصفات‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫اعتمادها‬‫خالل‬‫من‬‫الدولية‬‫املمارسات‬‫أفضل‬‫بع‬َّ‫ت‬َ‫ت‬‫أن‬‫في‬ً‫ا‬‫ثابت‬ً‫ا‬‫منهاج‬‫الهيئة‬‫وضعت‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫ّنها‬‫ك‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫املواصفات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫املصادر‬ ‫من‬ ‫للتعلم‬ ‫وكوسيلة‬ ،)Total Quality Management - TQM( ‫وقد‬ .‫املؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫جوانب‬ ‫في‬ ‫العاملية‬ ‫والتجارب‬ ‫املمارسات‬ ‫ألفضل‬ ‫اخلارجية‬ ‫العمليات‬ ‫أداء‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫دولية‬ ‫مقاييس‬ ‫باعتبارها‬ ‫املواصفات‬ ‫هذه‬ ‫ساهمت‬ ‫والتقييمات‬ ‫املراجعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫املتعاملني‬ ‫بخدمات‬ ‫واملرتبطة‬ ‫اإلدارية‬ ‫قدراتهم‬ ‫وتطوير‬ ،‫متنوعة‬ ‫مهارات‬ ‫املوظفني‬ ‫إكساب‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬ ‫كما‬ ،‫السنوية‬ .)..‫والبشرية‬ ‫والطبيعية‬ ‫(املادية‬ ‫املوارد‬ ‫استخدام‬ ‫وحسن‬ ‫العاملية‬ ‫القواعد‬ ‫لفهم‬ .‫الهيئة‬ ‫تتبناها‬ ‫التي‬ ‫املواصفات‬ ‫بعض‬ ‫يوضح‬ ‫التالي‬ ‫اجلدول‬ ‫الهيئة‬ ‫تعتمدها‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫واملقاييس‬ ‫املواصفات‬ )5( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬
  • 105.
    207 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 206 :‫المؤسسية‬ ‫الثقافة‬ -‫ثالثًا‬ :‫االفتراضات‬ ‫وتصحيح‬ ‫السلوكي‬ ‫التوجيه‬ ‫الصورة‬ ‫تصحيح‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫االفتراضات‬ ‫وتصحيح‬ ‫السلوكي‬ ‫التوجيه‬ ‫يهدف‬ ‫الرؤية‬‫خللق‬‫الطريق‬‫متهيد‬‫أجل‬‫من‬)MentalModel(‫العقلي‬‫والنموذج‬‫الذهنية‬ ‫عمليات‬ ‫لتعزيز‬ ‫األساسية‬ ‫الدعائم‬ ‫من‬ ‫وهي‬ )Shared Vision( ‫املشتركة‬ ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬ ‫مؤسسية‬ ً‫ا‬‫قيم‬ ‫الهيئة‬ ‫وضعت‬ ‫فقد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫حتفيز‬ ‫في‬ ‫ساهم‬ ‫تنظيمي‬ ‫هيكل‬ ‫وإرساء‬ ،‫ملوظفيها‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫السلوك‬ ‫التدريبية‬ ‫الدورات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫ركزت‬ ‫وقد‬ .‫اإلنتاجي‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫املوظفني‬ ‫اإلبداعية‬ ‫السلوكيات‬ ‫دعم‬ ‫على‬ - ‫املمنهجة‬ ‫الداخلي‬ ‫والتواصل‬ ‫االتصال‬ ‫ووسائل‬ ‫االستراتيجية‬ ‫خطتها‬ ‫توجه‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫والتفاني‬ ‫اجلماعي‬ ‫كالعمل‬ Customer Driven( ‫املتعاملني‬ ‫توقعات‬ ‫تقودها‬ ‫ملؤسسة‬ ‫الهيئة‬ ‫حتويل‬ ‫إلى‬ .)Organization
  • 106.
    209 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 208 :)Gamification( ‫العمل‬ ‫في‬ ‫واللعب‬ ‫المرح‬ ‫أسلوب‬ .‫واألداء‬ ‫اإلجناز‬ ‫في‬ ‫التنافس‬ ‫على‬ ‫موظفيها‬ ‫لتحفيز‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫أسلو‬ ‫الهيئة‬ ‫اتبعت‬ ‫ميارس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وأنه‬ ،»‫هواية‬ ‫«العمل‬ ‫مفهوم‬ ‫املؤسسية‬ ‫ثقافتها‬ ‫في‬ ‫تتبنى‬ ‫فهي‬ ‫كاستراتيجية‬ ‫متنوعة‬ ‫أساليب‬ ‫الهيئة‬ ‫وتستخدم‬ .‫مرح‬ ‫بأسلوب‬ ‫أو‬ ‫كلعبة‬ ‫ومبشاركة‬ ‫مرح‬ ‫بشكل‬ ‫اليومي‬ ‫عمله‬ ‫ميارس‬ ‫أن‬ ‫للموظف‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ،‫السمكة‬ ‫معرفة‬ ‫وتظهر‬ ‫آراء‬ ‫تقدمي‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫املسابقات‬ ‫بعض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫املتعاملني‬ .‫التسجيل‬ ‫عملية‬ ‫بطبيعة‬ ‫جيدة‬ ،‫رسمي‬ ‫غير‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫جان‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫اجتماعات‬ ‫تأخذ‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫غال‬ ‫أنه‬ ‫جند‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫تنعقد‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫فاجتماعات‬ .‫وتقليدي‬ ‫معتاد‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫وتخرج‬ ‫وهذه‬ .‫رياضي‬ ‫نادي‬ ‫في‬ ‫أو‬ )‫(بولنج‬ ‫قاعة‬ ‫أو‬ ،‫قدم‬ ‫كرة‬ ‫ملعب‬ ‫كساحة‬ ،‫مألوفة‬ ‫غير‬ ‫وحتسني‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫والذهن‬ ‫العقل‬ ‫حترير‬ ‫منها‬ ‫يقصد‬ ‫النمطية‬ ‫غير‬ ‫الصورة‬ .‫العام‬ ‫املناخ‬ ‫الهيئة‬ ‫خارج‬ ‫لالجتماعات‬ ‫صور‬
  • 107.
    211 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 210 ‫على‬ ‫موظفيها‬ ‫لتدريب‬ ‫الكرتونية‬ ‫الفيديو‬ ‫أفالم‬ ‫الهيئة‬ ‫تستخدم‬ ‫كما‬ ‫كرتونية‬ ‫شخصية‬ ‫بإطالق‬ 2013 ‫في‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ .‫العمل‬ ‫وأساليب‬ ‫املنهجيات‬ .‫استفساراتهم‬ ‫على‬ ‫وجتيب‬ ‫املتعاملني‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ )‫(حمد‬ ‫باسم‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املوقع‬ ‫حمد‬ ‫وشخصية‬
  • 108.
    213 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 212 :)Coffee Break Meeting( ‫الصباحية‬ ‫االجتماعات‬ ‫املدراء‬ ‫يجتمع‬ ،‫الهيئة‬ ‫التابعة‬ ‫املتعاملني‬ ‫خدمة‬ ‫مبراكز‬ ‫الصباحي‬ ‫العمل‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫يتم‬ ‫دقائق‬ ‫عشر‬ ‫إلى‬ ‫خمس‬ ‫حوالي‬ ‫تستمر‬ ‫موظفيهم‬ ‫مع‬ ‫مفتوحة‬ ‫حوارات‬ ‫في‬ ‫واملصطلحات‬ ‫املفاهيم‬ ‫لتوحيد‬ ‫توجيهات‬ ‫وتتناول‬ ،‫املركز‬ ‫أداء‬ ‫مراجعة‬ ‫خاللها‬ ‫عن‬ ‫الذهني‬ ‫النموذج‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫وتصب‬ .‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املستخدمة‬ ‫الصواب‬ ‫ومعايير‬ ‫املتعاملني‬ ‫احتياجات‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫بالهيئة‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ .‫والتطوير‬ ‫التغيير‬ ‫توجهات‬ ‫يدعم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫متقارب‬ ‫بشكل‬ ‫واخلطأ‬ coffee break ‫صباحا‬ ‫مركز‬ ‫مدير‬ ‫اجتماع‬
  • 109.
    215 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 214 :‫والنقاش‬ ‫الحوار‬ ‫جلسات‬ ‫عامة‬ ‫لقاءات‬ ‫سنوية‬ ‫نصف‬ ‫بوتيرة‬ ‫الهيئة‬ ‫تعقد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫إمارات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫موظفيها‬ ‫جتمع‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فيها‬ ‫تناقش‬ ‫حوارية‬ ‫جلسات‬ ‫حتقيق‬ ‫ومن‬ ‫الرؤى‬ ‫توحيد‬ ‫من‬ ‫متكنها‬ ‫التي‬ ‫الهادفة‬ ‫اجللسات‬ ‫تلك‬ ‫وتتضمن‬ .‫املؤسسية‬ ‫مستهدفاتها‬ ‫وموظفيها‬ ‫الهيئة‬ ‫قيادات‬ ‫بني‬ ‫مفتوحة‬ ‫حوارات‬ ‫بهدف‬ ،‫التنظيمية‬ ‫ووحداتها‬ ‫إداراتها‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫مؤسسية‬ ‫كثقافة‬ ‫�وار‬�‫احل‬ ‫لغة‬ ‫ثقافة‬ ‫ترسيخ‬ ‫بالكامل‬ ‫احل��وارات‬ ‫هذه‬ ‫وتوثق‬ .‫دورية‬ ‫وممارسة‬ ‫كتيبات‬ ‫عنها‬ ‫وتتاح‬ ‫والصورة‬ ‫بالصوت‬ ‫وتسجل‬ .‫اإللكتروني‬ ‫الهيئة‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫وتنشر‬ ‫عمل‬ ‫ألوراق‬ ً‫ا‬��‫�رض‬�‫ع‬ ‫اجللسات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتتضمن‬ ،‫اخلمس‬ ‫الدقائق‬ ‫وقتها‬ ‫في‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫مختصرة‬ ‫وتتضمن‬ ،‫واملوظفون‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫فيها‬ ‫يشارك‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫موضوعات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ – ‫كذلك‬ – ‫وتتخلل‬ .‫الذاتي‬ ‫الفكر‬ ‫وتطوير‬ ‫املؤسسي‬ ‫بالعمل‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫ذهنية‬ ‫عصف‬ ‫جلسات‬ ‫�وارات‬�‫احل‬ ‫هذه‬ ‫الوحدات‬‫أو‬‫األفراد‬‫تواجه‬‫التي‬‫التحديات‬‫استعراض‬ ‫وآليات‬ ‫للتحسني‬ ‫املتاحة‬ ‫والفرص‬ ،‫التنظيمية‬ ‫وتعتبر‬ .‫البديلة‬ ‫اخلطط‬ ‫ومناقشة‬ ،‫عليها‬ ‫التغلب‬ ‫وتبادل‬ ‫االجتماعي‬ ‫للتواصل‬ ‫منصة‬ ‫اجللسات‬ ‫هذه‬ ‫روح‬ ‫لتدعيم‬ ‫املوظفني‬ ‫بني‬ ‫الروابط‬ ‫وتوثيق‬ ‫األفكار‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫ونشر‬ ،‫الواحد‬ ‫الفريق‬ .‫املعرفة‬ ‫ونقل‬ ‫الثاني‬ ‫الهوية‬ ‫حوار‬ ‫مؤمتر‬
  • 110.
    217 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 216 :‫والنشر‬ ‫االتصال‬ -‫ا‬ ً‫رابع‬ :‫والنشر‬ ‫التوثيق‬ ‫وأنشطتها‬ ‫وإجنازاتها‬ ‫ومبادراتها‬ ‫أعمالها‬ ‫أهم‬ ‫لتوثيق‬ ‫سياسة‬ ‫الهيئة‬ ‫تتبنى‬ ‫بصورة‬ ‫اإلصدارات‬ ‫هذه‬ ‫تساهم‬ ‫حيث‬ .‫الدورية‬ ‫اإلصدارات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫معرفية‬ ‫مؤسسية‬ ‫ذاكرة‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫جوهرية‬ :14 ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ثقافة‬ ‫تبني‬ ‫نشر‬ ‫في‬ ‫املساهمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ثقافة‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫حترص‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ،‫املتخصصة‬ ‫العاملية‬ ‫والدوريات‬ ‫اجملالت‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫معارفها‬ ‫وجهة‬ ‫ومن‬ .‫ا‬ً‫علمي‬ ‫ًا‬‫ث‬‫بح‬ 80 ‫من‬ ‫أكثر‬ 2014 ‫عام‬ ‫حتى‬ ‫املنشورة‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ،‫للمعرفة‬ ‫ا‬ً‫مهم‬ ‫ا‬ً‫د‬‫راف‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫ة‬ّ‫أهمي‬ ‫فإن‬ ،‫الهيئة‬ ‫نظر‬ ‫تستجيب‬ ‫كما‬ ،ّ‫والتطبيقي‬ ‫اإلداري‬ ‫الهيئة‬ ‫فكر‬ ‫تعكس‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ .‫معها‬ ‫والتفاعل‬ ‫ا‬ً‫د‬ّ‫جي‬ ‫قراءتها‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫حترص‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫للمتغيرات‬ ‫والتأليف‬ ‫والدراسات‬ ‫باألبحاث‬ ‫املتعلقة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أنشطة‬ ‫متحورت‬ ‫وقد‬ ‫وتخدم‬ ‫االستراتيجي‬ ‫الهيئة‬ ‫توجه‬ ‫تدعم‬ ‫وجوهرية‬ ‫محورية‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫والنشر‬ ‫املعرفة‬ ‫تبادل‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫وتعزز‬ ،‫واملعرفي‬ ‫املؤسسي‬ ‫األداء‬ ‫لتطوير‬ ‫مساعيها‬ .‫العالم‬ ‫حول‬ ‫اإلنسانية‬ ‫اجملتمعات‬ ‫مختلف‬ ‫يخدم‬ ‫ومبا‬ ،‫العلمي‬ ‫والنشر‬ ‫واخلبرات‬ ‫على‬‫والبحوث‬‫للدراسات‬‫ركن‬‫باستحداث‬،2010‫عام‬‫منتصف‬‫في‬‫الهيئة‬‫وقامت‬ ‫ا‬ً‫مهم‬ ‫ا‬ً‫مرجع‬ ‫بات‬ ‫والذي‬ ،‫ة‬ّ‫العلمي‬ ‫البحوث‬ ‫هذه‬ ‫بنشر‬ ‫عنى‬ُ‫ي‬ ،ّ‫اإللكتروني‬ ‫موقعها‬ ‫منصات‬ ‫الهيئة‬ ‫استخدمت‬ ‫كما‬ .‫العالم‬ ‫دول‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫ني‬ّ‫واملهتم‬ ‫للباحثني‬ amazon.com, academia.( :‫مثل‬ ‫دراساتها‬ ‫لنشر‬ ‫مختلفة‬ ‫إلكترونية‬ :‫بـ‬ ‫الهيئة‬ ‫بحوث‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫هيئة‬ ‫وصفت‬ ‫وقد‬ .)edu, slidshare.net ،‫ومعاصرة‬ ‫محورية‬ ‫موضوعات‬ ‫تعالج‬ ‫وأنها‬ 2012 ‫في‬ »‫والثمينة‬ ‫«القيمة‬ ،‫ونيويورك‬ ‫واشنطن‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫مكتبتها‬ ‫في‬ ‫العلمية‬ ‫الهيئة‬ ‫إصدارات‬ ‫وأدرجت‬ 15 .‫اإللكتروني‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫بعضها‬ ‫ونشرت‬ .218 ‫ص‬ ،‫2102م‬ ‫لعام‬ ‫الهيئة‬ ‫تقرير‬ ‫  راجع‬14 15   http://www.unpan.org/PublicAdministrationNews/tabid/651/mctl/ ArticleView/Module ID/1555/articleId/21470/default.aspx http://www.unpan.org/PublicAdministrationNews/tabid/114/mctl/ArticleView/ ModuleID/1463/articleId/37301/default.aspx ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫موقع‬ | ‫املعرفة‬ ‫مركز‬ | ‫املطبوعات‬ ‫قسم‬ )19( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 111.
    219 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 218 :16 ‫تفاعلي‬ ‫إلكتروني‬ ‫موقع‬ ‫إنشاء‬ ‫ومطبوعاتها‬ ‫الهيئة‬ ‫أنشطة‬ ‫جلميع‬ ً‫ا‬‫معرف‬ ً‫ا‬‫مخزن‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املوقع‬ ‫يشكل‬ ‫حتى‬ ،‫واملعلومات‬ ‫للمعارف‬ ً‫ا‬‫مصدر‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ‫املوقع‬ ‫تطور‬ ‫وقد‬ .‫ومنشوراتها‬ ‫األكبر‬ ‫الدور‬ ‫أن‬ ‫الهيئة‬ ‫وترى‬ .‫التفاعلية‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫منصة‬ ‫ليكون‬ ‫اليوم‬ ‫حتول‬ ،‫ومتعامليها‬ ‫ملوظفيها‬ ‫املعارف‬ ‫ونقل‬ ‫للتواصل‬ ‫منصة‬ ‫يعتبر‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫للموقع‬ ‫معارفها‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫ومتكنت‬.‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫وأنه‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫إلكتروني‬ ‫موقع‬ ‫أفضل‬ ‫تصنيف‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫إلكتروني‬ ‫موقع‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫سهولة‬ ‫في‬ ‫املعيارية‬ ‫للمقارنات‬ ً‫ا‬‫مرجع‬ ‫يعتبر‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫متتالية‬ ‫سنوات‬ ‫لثالث‬ .‫واملضمون‬ ‫التصفح‬ ‫اتصال‬ ‫وقنوات‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫استخدام‬ :‫متنوعة‬ ‫فيسبوك‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫االجتماعية‬ ‫صفحاتها‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أطلقت‬ ‫املتعاملني‬ ‫مع‬ ‫للتواصل‬ ‫إلكترونية‬ ‫كمنصات‬ 2010 ‫العام‬ ‫في‬ ‫ويوتيوب‬ ‫وتويتر‬ ‫من‬ ‫رئيسي‬ ‫بشكل‬ ‫الهيئة‬ ‫واستفادت‬ .‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫ومستخدمي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجملتمع‬ ‫وأفراد‬ ‫املتعاملني‬ ‫واقتراحات‬ ‫مالحظات‬ ‫لتلقي‬ ‫كآلية‬ ‫القنوات‬ ‫هذه‬ ‫نتج‬ ‫وقد‬ .‫واملتعامل‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫املتبادل‬ ‫املفتوح‬ ‫بالتعلم‬ ‫عليه‬ ‫االصطالح‬ ‫ميكن‬ ‫الفنية‬ ‫احللول‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬ ،‫مبتكرة‬ ‫حوارية‬ ‫بيئة‬ ‫القنوات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الهيئة‬ ‫واستطاعت‬ .‫املتعاملني‬ ‫بخدمات‬ ‫املرتبطة‬ ‫السياسات‬ ‫وصياغة‬ ‫واإلدارية‬ ‫بشكل‬ ‫خدماتها‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لقنوات‬ ‫استخدامها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وصياغة‬ ،‫والسرعة‬ ‫التنفيذ‬ ‫في‬ ‫الدقة‬ ‫تراعي‬ ‫ملعايير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫وتقدميها‬ ‫ملحوظ‬ ‫على‬ )Service Level Agreement( ‫اخلدمة‬ ‫مستوى‬ ‫لقياس‬ ‫اتفاقيات‬ .‫واملساندة‬ ‫الرئيسية‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬ ‫جميع‬ ‫مستوى‬ 16   http://www.id.gov.ae/ar/emirates-id/about-emirates-id.aspx ‫فيسبوك‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫صفحة‬ )20( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ to communicate with Emirates ID ...Working for you… Happy to serve you CHANNELS 14 Call Center 600530003 emiratesiduae @EmiratesID emiratesidauthority SMS2020 ID.ae wwwwww @EmiratesID_help ID card status ID card shipment status Contact Director General EmiratesIDUAE live chat Live Chat Dial Emirates ID Authority
  • 112.
    221 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 220 :‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تطوير‬ -‫خامسًا‬ ‫لجودة‬ ‫عالمية‬ ‫مواصفة‬ ‫وتطبيق‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ :‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫لتطوير‬ ‫عاملية‬ ‫مواصفة‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫تبنت‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫وترسيخ‬ ‫واملؤسسي‬ ‫الفردي‬ ‫األداء‬ ‫امل��وارد‬ ‫في‬ ‫«املستثمرون‬ ‫بـ‬ ‫تسمى‬ ‫املؤسسي‬ ‫متكاملة‬ ‫منظومة‬ ‫املواصفة‬ ‫هذه‬ ‫ووفرت‬ .»‫البشرية‬ ‫لتحسني‬ ‫املمارسات‬ ‫وأفضل‬ ‫العاملية‬ ‫املعايير‬ ‫من‬ ‫وتنمية‬ ‫املوظفني‬ ‫إمكانيات‬ ‫ومضاعفة‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫مواصفة‬ ‫وتتضمن‬ .‫الوظيفية‬ ‫ومهاراتهم‬ ‫قدراتهم‬ :‫هي‬ ‫آليات‬ ‫تسعة‬ »‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫في‬ ‫«املستثمرون‬ .‫الهيئة‬ ‫باستراتيجية‬ ‫التعريف‬ -1 .‫الوظيفي‬ ‫بالوصف‬ ‫التعريف‬ -2 ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫األداء‬ ‫ومؤشرات‬ ‫باألهداف‬ ‫التعريف‬ -3 .‫واملؤسسي‬ ‫الفردي‬ .‫الفردية‬ ‫والواجبات‬ ‫باحلقوق‬ ‫التعريف‬ -4 ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫املتوافرة‬ ‫اآلليات‬ -5 .‫بالهيئة‬ .‫والتطوير‬ ‫التدريب‬ ‫ودور‬ ‫بأهمية‬ ‫التعريف‬ -6 .‫بفعالية‬ ‫الوظيفية‬ ‫باملهام‬ ‫القيام‬ ‫كيفية‬ -7 .‫املتاحة‬ ‫االتصال‬ ‫قنوات‬ ‫استخدام‬ ‫كيفية‬ -8 ‫والتحسني‬ ‫التطوير‬ ‫بآليات‬ ‫االلتزام‬ ‫كيفية‬ -9 .‫املستمر‬
  • 113.
    223 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 222 ‫أسلوب‬ ‫اعتماد‬ ‫يتم‬ ‫كما‬ ،‫واإلبداع‬ ‫واملعارف‬ ‫األفكار‬ ‫وتبادل‬ ‫املشاركة‬ ‫مثل‬ ،‫اجلماعي‬ ‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫أداء‬ ‫قياس‬ ‫آليات‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ .‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫جلميع‬ ‫الفردي‬ ‫التقييم‬ ‫اإلجراءات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫والثنائي‬ ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫منوذجي‬ ‫اتباع‬ ‫في‬ ‫اهتمامها‬ ‫مدى‬ ‫هو‬ ‫نحو‬ ‫التصحيحية‬ ‫إجراءاتها‬ ‫بتوجيه‬ ‫اللجان‬ ‫تهتم‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وغال‬ .‫التصحيحية‬ ‫املالحظات‬ ‫إزالة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫العمل‬ ‫وآليات‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫السياسات‬ .‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫وتصحيحها‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اعتماد‬ ‫مت‬ ،‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫ولتحفيز‬ ‫الفريق‬ ‫روح‬ ‫وقيم‬ ‫مبادئ‬ ‫وتعزيز‬ ‫اإليجابية‬ ‫الطاقة‬ ‫لبث‬ ‫اخملتلفة‬ ‫التحفيز‬ ‫نظم‬ ‫آليات‬ ‫عن‬ ‫واإلشرافية‬ ‫القيادية‬ ‫للفئات‬ ‫وخاصة‬ ‫دورية‬ ‫بتدريبات‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫مصحو‬ ،‫والتعاون‬ ‫أكثر‬ ‫والفرق‬ ‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫ومتثل‬ .‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫وإدارة‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫وديناميكيات‬ .‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املوظفني‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬ %20 ‫من‬ :‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫اللجان‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬ ‫إشراك‬ ‫وحتريك‬ ‫اإلدارية‬ ‫العملية‬ ‫لتفعيل‬ ‫ومهمة‬ ‫حيوية‬ ‫آلية‬ ‫واللجان‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫تعتبر‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫للهيكل‬ ٍ‫مواز‬ ‫عمل‬ ‫هيكل‬ ‫وتشكل‬ ،‫بالهيئة‬ ‫العمل‬ ‫منظومة‬ .‫القرارات‬ ‫صناعة‬ ‫عمليات‬ ‫وإثراء‬ ‫املعلومات‬ ‫وتوفير‬ ،‫اإلدارات‬ ‫بني‬ ‫األفقية‬ ‫االتصاالت‬ ‫وتتبع‬ ،‫املوازي‬ ‫الهيكل‬ ‫لهذا‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهرم‬ ‫قمة‬ ‫على‬ 17 ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫جلنة‬ ‫وتأتي‬ ‫وجلنة‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫وجلنة‬ ‫اجلودة‬ ‫جلنة‬ ‫مثل‬ ،‫الرئيسية‬ ‫اللجان‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫لها‬ ‫االستفادة‬ ‫وتتم‬ .‫اخلدمة‬ ‫مراكز‬ ‫وجلنة‬ ‫اخلدمات‬ ‫تطوير‬ ‫وجلنة‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫احلوكمة‬ ‫األداء‬ ‫وقياس‬ ،‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫أعمال‬ ‫وتوثيق‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫ضمن‬ ‫واملبادرات‬ ‫املشروعات‬ ‫تنفيذ‬ ‫إجناز‬ ‫معدالت‬ ‫مثل‬ ،‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫بأداء‬ ‫املرتبط‬ ‫العمل‬ ‫بديناميكيات‬ ‫االلتزام‬ ‫ومؤشرات‬ ‫املؤسسي‬ ‫األداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫منظومة‬ .‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬ ‫ومدراء‬ ‫التنفيذيني‬ ‫واملدراء‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫جلنة‬ ‫  تضم‬17
  • 114.
    225 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 224 ‫التحصيل‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬ :‫الذاتي‬ ‫التميز‬ ‫ودعم‬ ‫العلمي‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫متتاز‬ ‫لدعم‬ ‫ومشجعة‬ ‫محفزة‬ ‫بيئة‬ ‫بأنها‬ ‫وبالتالي‬ .‫العلمي‬ ‫والتحصيل‬ ‫التعليم‬ ‫املوظفني‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫تولي‬ ‫الهيئة‬ ‫فإن‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ،ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ً‫ا‬‫وأكادميي‬ ً‫ا‬‫معرفي‬ ‫مواردها‬ ‫تنمية‬ ‫بضرورة‬ ‫قناعتها‬ ‫من‬ ‫مساعدة‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وتوفير‬ ،‫البشرية‬ .‫واإلبداع‬ ‫والتميز‬ ‫التفوق‬ ‫على‬ ‫كوادرها‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫بتعديل‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ ‫في‬ – ‫املوظفني‬ ‫لتمكني‬ ‫اإلدارية‬ ‫سياساتها‬ ‫باجلامعات‬ ‫االلتحاق‬ ‫من‬ - ‫املستويات‬ ‫جميع‬ ‫خصصت‬ ‫وقد‬ .‫دراساتهم‬ ‫واستكمال‬ ‫في‬ ‫والتطوير‬ ‫للتعليم‬ ‫مالية‬ ‫ا‬ً‫د‬‫بنو‬ ‫الهيئة‬ ‫التميز‬ ‫روافد‬ ‫لدعم‬ ‫السنوية‬ ‫ميزانياتها‬ ،»Personal Mastery« ‫الذاتي‬ ‫امللتحقون‬ ‫موظفوها‬ ‫منها‬ ‫يستفيد‬ ‫التي‬ ‫مكافآت‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫التعليم‬ ‫مبؤسسات‬ .‫سنوية‬ ‫مالية‬
  • 115.
    227 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 226 :‫والتحفيز‬ ‫التشجيع‬ -‫ا‬ ً‫سادس‬ ‫لتكريم‬ ‫السنوية‬ ‫التميز‬ ‫جوائز‬ :‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫لألفراد‬ ‫المتميز‬ ‫األداء‬ ‫سنوية‬ ‫جائزة‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أطلقت‬ ‫البشرية‬ ‫كوادرها‬ ‫ومكافأة‬ ‫وحتفيز‬ ‫لتكرمي‬ ‫لدى‬ ‫اإلبداع‬ ‫ثقافة‬ ‫وصقل‬ ،‫واملبدعة‬ ‫املتميزة‬ ‫درجة‬‫ورفع‬،‫املهني‬‫عطائهم‬‫وتعزيز‬،‫موظفيها‬ - ‫اجلائزة‬ ‫هذه‬ ‫وتعكس‬ .‫الهيئة‬ ‫جتاه‬ ‫والئهم‬ ‫حرص‬ - 2011 ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫اعتمادها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ،‫املتميزين‬ ‫املوظفني‬ ‫جهود‬ ‫تقدير‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وفرق‬ ‫اللجان‬ ‫في‬ ‫املشاركة‬ ‫على‬ ‫وتشجيعهم‬ ‫واالنخراط‬ ،‫فيها‬ ‫املبادرة‬ ‫بزمام‬ ‫واألخذ‬ ،‫العمل‬ ‫موظفي‬ ‫وحتفيز‬ ،‫اجملتمعية‬ ‫األنشطة‬ ‫في‬ ‫أرقى‬ ‫وتقدمي‬ ،‫إنتاجيتهم‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫املراكز‬ ‫الترشيح‬ ‫عمليات‬ ‫ومتر‬ .‫للمتعاملني‬ ‫اخلدمات‬ ‫ألفضل‬ ‫وتقييم‬ ‫حتكيم‬ ‫بإجراءات‬ ‫واالختيار‬ ‫املتقدم‬ ‫على‬ ‫يتوجب‬ ‫حيث‬ ،‫املتميزة‬ ‫اإلجنازات‬ ‫ز‬ّ‫متي‬ ‫على‬ ‫الثبوتية‬ ‫باألدلة‬ ‫مدعم‬ ‫تقرير‬ ‫كتابة‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫عن‬ ‫معيار‬ ‫ومنها‬ ،‫إجنازاته‬ ‫عن‬ ‫وكذلك‬ ،‫اآلخرين‬ ‫وتعليم‬ ‫الذاتي‬ ‫تعلمه‬ .)‫الفرق‬ ‫(تعلم‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫السنوي‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫جائزة‬ ‫حفل‬
  • 116.
    229 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 228 :18 ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫جائزة‬ ‫واإلبداع‬ ‫لالبتكار‬ ‫سنوية‬ ‫جائزة‬ ،‫2102م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أطلقت‬ ‫وتتضمن‬ .‫اجملتمع‬ ‫وأفراد‬ ‫اجلامعات‬ ‫وطالب‬ ‫والباحثني‬ ‫املؤسسات‬ ‫تستهدف‬ ‫العلمي‬ ،)‫املتقدمة‬ ‫الهوية‬ ‫أنظمة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫علمي‬ ‫بحث‬ ‫أفضل‬ ‫(جائزة‬ ‫هما‬ ‫فئتني‬ ‫اجلائزة‬ ‫جلنة‬ ‫فيها‬ ‫وتبت‬ ،)‫املتقدمة‬ ‫الهوية‬ ‫أنظمة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تطبيق‬ ‫أفضل‬ ‫و(جائزة‬ ‫لتقييم‬ ‫والدوليني‬ ‫احملليني‬ ‫واحملكمني‬ ‫اخلبراء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫تضم‬ ‫ومحايدة‬ ‫مستقلة‬ .‫نقدية‬ ‫وجوائز‬ ‫بدروع‬ ‫رسمي‬ ‫حفل‬ ‫خالل‬ ‫الفائزين‬ ‫تكرمي‬ ‫ويتم‬ .‫املشاركات‬ ‫املؤسسات‬ ‫تزود‬ ‫والتي‬ ‫عامليا‬ ‫عليها‬ ‫املتعارف‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫وتعتبر‬ ‫مساحة‬ ‫وتوسع‬ ً‫ا‬‫علمي‬ ‫تفيدها‬ )Open Market( ‫املفتوح‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ‫بأبحاث‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫نتائجها‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫والفنيني‬ ‫للمتخصصني‬ ‫العلمية‬ ‫الرؤية‬ ً‫ا‬‫تنافسي‬ ً‫ا‬‫حقيقي‬ ً‫ا‬‫دعم‬ ‫وتشكل‬ ‫تكلفة‬ ‫وأقل‬ ‫االستشارية‬ ‫بالشركات‬ ‫االستعانة‬ .‫العلمي‬ ‫للمجتمع‬ .218 ‫ص‬ ،‫2102م‬ ‫لعام‬ ‫الهيئة‬ ‫تقرير‬ ‫  راجع‬18 :‫الشهرية‬ ‫المعرفية‬ ‫المسابقات‬ ‫بهدف‬ »‫املعرفة‬ ‫«نقل‬ ‫مسابقة‬ ‫بعنوان‬ ‫شهرية‬ ‫مسابقة‬ ‫بتدشني‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ‫تشجيع‬ ‫على‬ ‫املسابقة‬ ‫وتعتمد‬ .‫واملعارف‬ ‫األفكار‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫املوظفني‬ ‫حتفيز‬ .‫نة‬ّ‫معي‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ ‫مهارة‬ ‫على‬ ‫زمالئهم‬ ‫تدريب‬ ‫أو‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫املوظفني‬ ‫على‬ ‫وتنشره‬ ‫عنه‬ ‫وتعلن‬ ‫عمل‬ ‫أفضل‬ ‫وتكرمي‬ ‫باختيار‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫تقوم‬ ‫ثم‬ .‫املوظفني‬ ‫سائر‬ ‫اجلوائز‬ ‫توزيع‬ ‫وصور‬ ‫اجلائزة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬
  • 117.
    231 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 230 ‫التعلم‬ ‫جائزة‬ ‫تأسيس‬ :‫المؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫دولية‬ ‫جائزة‬ ‫الهيئة‬ ‫أطلقت‬ ‫كمبادرة‬ 2012 ‫عام‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫ممارساتها‬ ‫وتشجيع‬ ‫املؤسسي‬ .‫والدولي‬ ‫احمللي‬ ‫املستويني‬ ‫على‬ ‫الوعي‬ ‫رف��ع‬ ‫إل��ى‬ ‫اجلائزة‬ ‫وتهدف‬ ،‫التطبيقي‬ ‫التعلم‬ ‫مبفهوم‬ ‫العام‬ ‫الذين‬ ‫واألفراد‬ ‫اجلهات‬ ‫وتكرمي‬ ‫وتقدير‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفاهيم‬ ‫يطبقون‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫بشكل‬ ،‫مؤسستهم‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫وحتسني‬ ،‫املستدام‬ ‫التميز‬ ‫إل��ى‬ ً‫ال‬‫وص���و‬ ‫لالهتمام‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتشجيع‬ ‫كوسيلة‬ ‫املستمر‬ ‫التعلم‬ ‫بقضية‬ ‫لتحقيق‬ ‫يتبنونها‬ ‫ومنهجية‬ .‫املنشود‬ ‫والتحسني‬ ‫التطوير‬
  • 118.
    233 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 232 ‫المجتمعات‬ ‫دعم‬ -‫ا‬ ً‫سابع‬ :‫المعرفية‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫بأوراق‬ ‫والمشاركة‬ ‫التنظيم‬ :‫والندوات‬ ‫المؤتمرات‬ ‫والندوات‬ ‫املؤمترات‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫حترص‬ ،‫عمل‬ ‫بأوراق‬ ‫فيها‬ ‫واملشاركة‬ ،‫والدولية‬ ‫احمللية‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫ل�اع‬�‫واالط‬ ‫�ارف‬�‫�ع‬�‫امل‬ ‫تبادل‬ ‫بهدف‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ودعم‬ ‫املمارسات‬ ‫متعددة‬ ‫دولية‬ ‫منظمات‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الهيئة‬ ‫مؤمتراتها‬ ‫لتنظيم‬ ‫األوروبي‬ ‫واالحتاد‬ ‫املتحدة‬ ‫كاألمم‬ ‫وساهمت‬ .‫الدولة‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫املعرفية‬ ‫وندواتها‬ ‫واملوظفني‬ ‫األفراد‬ ‫مدارك‬ ‫توسيع‬ ‫في‬ ‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫معدالت‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وساعدها‬ ،‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫بشكل‬ ‫والتطوير‬ ‫اإلبداع‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫ملحوظة‬ ‫منو‬ .‫مستمر‬ ‫الهيئة‬ ‫فيها‬ ‫شاركت‬ ‫التي‬ ‫والندوات‬ ‫واملعارض‬ ‫املؤمترات‬
  • 119.
    235 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 234 :)‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫(منتديات‬ ‫العمل‬ ‫ورش‬ ‫التابع‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫اإلمارات‬ ‫مركز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫م‬ ّ‫تنظ‬ ‫ّز‬‫ك‬‫تتر‬ ‫حيث‬ ،‫الهيئة‬ ‫ومدراء‬ ‫لقيادات‬ ‫تفاعلية‬ ‫عمل‬ ‫ورش‬ ‫سنوية‬ ‫ربع‬ ‫بوتيرة‬ ‫لها‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫تطوير‬ ‫للهيئة‬ ‫تضمن‬ ‫ممنهجة‬ ‫خطط‬ ‫وضع‬ ‫سبل‬ ‫حول‬ ‫النقاشات‬ ‫هذا‬ ‫مؤشرات‬ ‫قياس‬ ‫آليات‬ ‫وحتديد‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫خططها‬ ‫يخدم‬ ‫مبا‬ ‫املؤسسي‬ ‫على‬ ‫وبالتالي‬ ،‫وموظفيها‬ ‫وقياداتها‬ ‫املؤسسة‬ ‫ثقافة‬ ‫على‬ ‫وانعكاسه‬ ،‫التطوير‬ ‫مهنية‬ ‫بطريقة‬ ‫الورش‬ ‫تلك‬ ‫وتدار‬ .‫معها‬ ‫املتعاملني‬ ‫ورضا‬ ‫وخدماتها‬ ‫أدائها‬ ‫دولية‬ ‫شخصيات‬ ‫لها‬ ‫ويدعى‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫ومفاهيم‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ .‫وأطروحاتهم‬ ‫عروضهم‬ ‫لتقدمي‬ ‫ومتخصصة‬ :‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عن‬ ‫سنوي‬ ‫دولي‬ ‫مؤتمر‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫دولي‬ ‫مؤمتر‬ ‫أول‬ 2012 ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أطلقت‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫بهدف‬ ،‫إفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫نوعه‬ ‫الداخلية‬ ‫بالثقافة‬ ‫االرتقاء‬ ‫وكيفية‬ ،)‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫وممارسات‬ ‫مفاهيم‬ ‫كسبيل‬ »‫املستمر‬ ‫املؤسسي‬ ‫«التعلم‬ ‫وممارسات‬ ‫مفاهيم‬ ‫وتطبيق‬ ‫للمؤسسات‬ .»‫املتعلمة‬ ‫«احلكومات‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫تدعم‬ »‫متعلمة‬ ‫«مؤسسات‬ ‫لقيام‬ ‫التعلم‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫واملؤثرين‬ ‫واملتخصصني‬ ‫اخلبراء‬ ‫أهم‬ ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫املؤمتر‬ ‫ويستضيف‬ ،)‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫وممارسات‬ ‫مفاهيم‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫بهدف‬ ،‫املؤسسي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ممارساتهم‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫جتاربهم‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫فرصة‬ ‫وتوفير‬ .‫املرجعية‬ ‫املقارنات‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫األول‬ ‫املؤمتر‬ ‫في‬ ‫متحدثا‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفسور‬‫املؤسسي‬ ‫للتعلم‬ ‫األول‬ ‫املؤمتر‬ ‫في‬ ‫متحدثا‬ ‫سينج‬ ‫بيتر‬ ‫البروفسور‬
  • 120.
    237 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 236 ‫الترفيهي‬ ‫التعلم‬ ‫مقهى‬ :‫الذهني‬ ‫العصف‬ ‫وجلسات‬ ‫«مقهى‬ ‫مفهوم‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫طبقت‬ ‫يعد‬ ‫والذي‬ )knowledge cafe( »‫التعلم‬ ‫التعلم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وحديث‬ً‫ا‬‫ومبتكر‬ً‫ا‬‫ترفيهي‬ً‫ا‬‫أسلوب‬ ‫األساليب‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫ويرتكز‬ ،‫اجلماعي‬ ‫املؤسسي‬ ‫والدورات‬ ‫العمل‬ ‫وورش‬ ‫الندوات‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫أسلوب‬ ‫استبدال‬ ‫في‬ ‫املفهوم‬ ‫ويتمثل‬ .‫التدريبية‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫بإلقائها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫احملاضرات‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫حواري‬ ‫بأسلوب‬ ،‫احلدث‬ ‫في‬ ‫املشاركني‬ ‫ومناقشة‬ ‫املوضوع‬ ‫تناول‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫جميع‬ ‫إشراكهم‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫في‬ ‫ليساهموا‬ ،‫جوانبه‬ ‫مختلف‬ ‫الترفيه‬ ‫إلى‬ ‫مييل‬ ‫جو‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫املتعلقة‬ ‫األسئلة‬ ‫لهذا‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫ويتم‬ .‫الرسمي‬ ‫اجلانب‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫أكثر‬ ‫املشاركني‬ ‫تقسيم‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫احلديث‬ ‫األسلوب‬ ‫متجانسة‬ ‫عمل‬ ‫فرق‬ ‫إلى‬ ‫الندوة‬ ‫أو‬ ‫الورشة‬ ‫في‬ ‫طرح‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫جميع‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ ‫شريطة‬ ،‫الذهني‬ ‫العصف‬ ‫بأسلوب‬ ‫ومناقشتها‬ ‫األفكار‬ ‫تدور‬ ‫التي‬ ‫واحلوارات‬ ‫األطروحات‬ ‫جميع‬ ‫توثيق‬ ‫ويتم‬ ‫الفرق‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫ثم‬ ‫اجللسات‬ ‫خالل‬ ‫التواصل‬ ‫ومواقع‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املوقع‬ ‫على‬ ‫وإتاحتها‬ .‫االجتماعي‬
  • 121.
    239 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 238 :‫الشراكات‬ ‫بناء‬ -‫ثامنًا‬ :‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫واملعاهد‬ ‫احمللية‬ ‫اجلامعات‬ ‫من‬ ٍ‫د‬‫عد‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقيات‬ ‫عدة‬ ‫بتوقيع‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ‫عائد‬ ‫لتحقيق‬ .‫ملوظفيها‬ ‫دراسية‬ ‫ومنح‬ ‫وتعليم‬ ‫تدريب‬ ‫فرص‬ ‫لتوفير‬ ،‫الدولية‬ ‫شراكات‬ ‫بناء‬ ‫الهيئة‬ ‫استطاعت‬ ‫كما‬ .‫واملعرفي‬ ‫العلمي‬ ‫حتصيلهم‬ ‫على‬ ‫إيجابي‬ ‫في‬ ‫شارك‬ ‫عمل‬ ‫أوراق‬ ‫وتقدمي‬ ‫أبحاث‬ ‫إنتاج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫مرموقة‬ ‫دولية‬ ‫مؤسسات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫نشرها‬ ‫ومت‬ ،‫موظفوها‬ ‫إعدادها‬ .‫وغيرها‬ ‫اإلمارات‬ ‫وجامعة‬ ‫إنسياد‬ ‫جامعة‬ ‫مثل‬ ‫املاضية‬ :‫المتخصصة‬ ‫المهنية‬ ‫الجمعيات‬ ‫في‬ ‫االشتراك‬ ‫علمية‬ ‫مؤسسات‬ ‫تتبع‬ ‫متنوعة‬ ‫إلكترونية‬ ‫معرفية‬ ‫مكتبات‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫تشترك‬ ‫والتميز‬ ‫واجلودة‬ ‫واالستراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫عاملية‬ ‫ومهنية‬ ‫على‬ ‫واطالعهم‬ ‫موظفيها‬ ‫ومعارف‬ ‫خبرات‬ ‫تعزيز‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ،‫والتكنولوجيا‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫وتنظر‬ .‫اجملاالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العاملية‬ ‫والتقنيات‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫تشكيل‬ ‫وتعيد‬ ،‫ملوظفيها‬ ‫الذهني‬ ‫النموذج‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫ميكنها‬ ‫كأدوات‬ ‫املكتبات‬ ‫مبا‬ ‫العمل‬ ‫وآليات‬ ‫أساليب‬ ‫حول‬ ‫لديهم‬ ‫األساسية‬ ‫واالفتراضات‬ ‫الذهنية‬ ‫الصورة‬ .)Personal Mastery( ‫الذاتي‬ ‫والتميز‬ ‫التطوير‬ ‫يدعم‬ ‫املتخصصة‬ ‫املهنية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫في‬ ‫االشتراك‬ )31( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 122.
    241 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 240 ‫الحكومي‬ ‫القطاعين‬ ‫مع‬ ‫الشراكات‬ ‫بناء‬ :‫والخاص‬ ‫لتعزيز‬ ‫التفاهم‬ ‫ومذكرات‬ ‫االتفاقيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الهيئة‬ ‫وقعت‬ ‫املعارف‬ ‫تبادل‬ ‫بهدف‬ ،‫واخلاص‬ ‫احلكومي‬ ‫القطاعني‬ ‫مع‬ ‫الشراكات‬ ‫وكذلك‬ ،‫التخصصية‬ ‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫والتعلم‬ ‫الفهم‬ ‫قدرات‬ ‫وتطوير‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫مشتركة‬ ‫مشروعات‬ ‫بلورة‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫تبرمها‬ ‫التي‬ ‫العقود‬ ‫تنص‬ ‫كما‬ .‫للشركاء‬ ‫االستراتيجية‬ .‫واملعلومات‬ ‫املعارف‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ ‫بنود‬ ‫على‬ ‫املوردين‬ ‫مع‬ ‫جللب‬ ‫مهم‬ ‫مصدر‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫وتنظر‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ .‫لها‬ ‫جديدة‬ ‫وخبرات‬ ‫ومعارف‬ ‫معلومات‬ ‫واألفكار‬ ‫اإلبداعية‬ ‫املقترحات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫وتنفيذ‬ ‫بتسجيل‬ ‫ملثل‬ ‫نتيجة‬ ‫تولدت‬ ‫والتي‬ ‫التكنولوجي‬ ‫اجملال‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫اجلديدة‬ .‫الشراكات‬ ‫هذه‬
  • 123.
    243 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 242
  • 124.
    245 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 244 ‫سيمفونية‬ ‫تحقيق‬ :‫والمتوازن‬ ‫المتناغم‬ ‫األداء‬ ‫أن‬‫مالحظة‬‫ميكن‬‫فإنه‬،‫للهوية‬‫اإلمارات‬‫هيئة‬‫جتربة‬‫إلى‬‫بالنظر‬ ‫وممارسات‬ ‫مفاهيم‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫نشط‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫لعب‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫شك‬ ‫وال‬ .‫املؤسسية‬ ‫منظومتها‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫ورغبتها‬ ‫القيادة‬ ‫التزام‬ ‫أن‬ ‫وركائزه‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مبفهوم‬ ‫ووعيها‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫التفوق‬ ،‫الذهني‬ ‫والنموذج‬ ،‫املشتركة‬ ‫(الرؤية‬ ‫وهي‬ ‫اخلمس‬ ،)‫مي‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫والتفكير‬ ،‫اجلماعي‬ ‫والتعلم‬ ،‫الذاتية‬ ‫والبراعة‬ ،‫إليه‬ ‫املشار‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫عمله‬ ‫بآليات‬ ‫ومعرفتها‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫مؤسسية‬ ‫منظومة‬ ‫أية‬ ‫وفعالية‬ ‫جناح‬ ‫سر‬ ‫هي‬ .‫متعلمة‬ ‫مؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬ - ‫األوسع‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬ - ‫منظومة‬ ‫أو‬ ‫مؤسسة‬ ‫أية‬ ‫أن‬ ‫واحلقيقة‬ ‫للموجودات‬ ‫وتفهمهم‬ ‫إدراكهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أعضاؤها‬ ‫سيتعلم‬ ‫تساوى‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ،‫املعلنة‬ ‫ال‬ ‫املطبقة‬ ‫الضمنية‬ ‫احلقيقية‬ ‫املعرفية‬ »‫املرور‬ ‫«منظومة‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫وميكننا‬ .‫الضمني‬ ‫مع‬ ‫املعلن‬ - ‫املرورية‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫املعلن‬ ‫أن‬ ‫فاملعتاد‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫(أعضاء‬ ‫السائقني‬ ‫التزام‬ ‫يوجب‬ - ‫الدولة‬ ‫قانون‬ ‫حسب‬ ،‫الناس‬ ‫عامة‬ ‫به‬ ‫يلتزم‬ ‫فما‬ .‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ )‫املنظومة‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ً‫ا‬‫التزام‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫لآلخرين‬ ً‫ا‬‫ملزم‬ ‫سيكون‬ ‫األفقي‬ ‫بالتعلم‬ ‫وصفه‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ .‫اآلخرون‬ ‫به‬ ‫يلتزم‬ .)Horizontal Learning(
  • 125.
    247 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 246 ‫التابعة‬ ‫والفرق‬ ‫واللجان‬ ‫العليا‬ ‫اللجنة‬ ‫بني‬ ‫االتصال‬ ‫آلية‬ ‫يوضح‬ )22( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ .‫العليا‬ ‫اللجنة‬ ‫من‬ ‫وموقعهم‬ ‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫رؤساء‬ ‫عضوية‬ ‫وتبني‬ ً‫ا‬‫أفقي‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫وتنامي‬ ‫إدارة‬ ‫مسارات‬ ‫يوضح‬ )23( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫اللجنة‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫وتتمثل‬ ،‫ببعض‬ ‫بعضهم‬ ‫اللجان‬ ‫أعضاء‬ ‫بني‬ ‫والدعم‬ ‫اخلالفات‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مبا‬ ‫والتكامل‬ ‫والتناغم‬ ‫التنظيم‬ ‫مصدر‬ ‫هي‬ .‫ورقابتها‬ ‫وتكليفها‬ ‫الفرق‬ ‫تلك‬ ‫بتشكيل‬ ‫تقوم‬ ‫كما‬ ،‫والتقييم‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫احلقيقية‬ ‫الضمنية‬ ‫املعارف‬ ‫من‬ ‫العاملون‬ ‫يتعلم‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫املؤسسات‬ ‫وفي‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫له‬ ‫االنتباه‬ ‫يوجب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ .‫الطبيعية‬ ‫األفقية‬ ‫التواصل‬ ‫عملية‬ ‫تعلمية‬ ‫طبيعة‬ ‫ستولد‬ ‫فإنها‬ ،‫ومنظمة‬ ‫مبرمجة‬ ‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عادة‬ ‫تدرك‬ ‫ال‬ ‫املؤسسات‬ ‫فإن‬ ،‫األغلب‬ ‫وفي‬ .‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫عشوائية‬ ‫وبالتالي‬ ،‫منضبطة‬ ‫وغير‬ ‫عشوائية‬ ‫بطريقة‬ ‫لتحدث‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫وتترك‬ ،‫األمور‬ ‫والتميز‬ ‫التنافسية‬ ‫توفر‬ ‫وال‬ ‫بطيئة‬ ‫ستكون‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وغال‬ ،‫ضارة‬ ‫أو‬ ‫مفيدة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ .‫املنشود‬ ‫منظومة‬ ‫فركزت‬ ،‫املنحى‬ ‫بهذا‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫القيادي‬ ‫الفريق‬ ‫اهتم‬ ‫وقد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تسريع‬ ‫بهدف‬ ‫املوازي‬ ‫الهيكل‬ ‫مفهوم‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫القيادة‬ ‫وأن‬ ،‫الفرق‬ ‫لتعلم‬ ‫وحتصيل‬ ‫ناجت‬ ‫هو‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫وأدرك‬ .‫العمل‬ ‫وفرق‬ ‫اللجان‬ ‫الفرق‬ ‫في‬ ‫فالتعلم‬ ،‫املنظور‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ .‫الفردي‬ ‫التعلم‬ ‫وحصيلة‬ ‫ناجت‬ ‫هو‬ ‫الفرق‬ ‫تعلم‬ ‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫بني‬ ‫وتتم‬ ،‫أنفسهم‬ ‫الفرق‬ ‫أعضاء‬ ‫بني‬ ‫تتم‬ ‫أفقية‬ ‫تعلم‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫التي‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫جلنة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الكلية‬ ‫صورتها‬ ‫في‬ ‫تتكامل‬ ‫ثم‬ ،‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تسلسل‬ ‫التالية‬ ‫األشكال‬ ‫وتوضح‬ .‫اخملتلفة‬ ‫اللجان‬ ‫أعمال‬ ‫تتابع‬ .‫املفهوم‬ ‫لهذا‬ ً‫ا‬‫وفق‬ :‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫داخل‬ ‫التعلم‬ ‫آلية‬ ‫يوضح‬ )21( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ - ‫الفريق‬ ‫داخل‬ ‫التعلم‬ ‫آلية‬ )21( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ -- - -- - ‫اخملتلفة‬ ‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫بني‬ ‫وانتقاله‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ )22( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ً‫ا‬‫وعمودي‬ ً‫ا‬‫أفقي‬ ‫املتناغم‬ ‫التعلم‬ ‫سيمفونية‬ ‫حتقيق‬ )23( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 126.
    249 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 248 ‫نتيجة‬ ‫المحققة‬ ‫والنتائج‬ ‫المستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫أهم‬ :‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫تطبيقات‬ ‫متكينها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫محوري‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫كان‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫تؤكد‬ ‫إنتاجيتها‬ ‫مضاعفة‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫فقد‬ .‫االستراتيجية‬ ‫مستهدفاتها‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫التوسعات‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫واملالي‬ ‫الذاتي‬ ‫االكتفاء‬ ‫وحتقيق‬ ،‫أضعاف‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫االستراتيجية‬ ‫نتائجها‬ ‫وتعزيز‬ ‫اخلطة‬ ‫تطبيق‬ ‫صاحبت‬ ‫التي‬ ‫الرأسمالية‬ ‫املوظفني‬ ‫رضا‬ ‫مستويات‬ ‫حتسني‬ ‫استطاعت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ .‫واخلدمات‬ ‫العمليات‬ ‫صعيد‬ ‫احمللية‬ ‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫حتصد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ومتكنت‬ ،‫ملفت‬ ‫بشكل‬ ‫واملتعاملني‬ .‫وجيزة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫والدولية‬ ‫هذه‬ ‫بتحقيق‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫قامت‬ ‫كيف‬ ‫نتفهم‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ‫وكيف‬ ‫وجيز؟‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫ومعقدة‬ ‫صعبة‬ ‫حتديات‬ ‫جتاوز‬ ‫استطاعت‬ ‫وكيف‬ ‫اإلجنازات؟‬ ‫التغيير؟‬ ‫هذا‬ ‫وتنفيذ‬ ‫استيعاب‬ ‫من‬ ‫مكنتها‬ ،‫الذاتية‬ ‫قدراتها‬ ‫في‬ ‫تغييرات‬ ‫أحدثت‬ ‫املؤسسة‬ ‫قدرة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫وتعزيز‬ ‫تسهيل‬ ‫أن‬ ‫الهيئة‬ ‫ترى‬ ‫عليهم‬ ‫به‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وما‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫كينونة‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫موظفيها‬ ‫إشراك‬ ‫على‬ .‫واملؤسسي‬ ‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫حتسني‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫سريعة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ذاتها‬ ‫التعلم‬ ‫مسيرة‬ ‫أن‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وترى‬ ،‫الفرق‬ ‫تعلم‬ ‫دور‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ويأتي‬ ،‫للموظف‬ ‫الذهني‬ ‫النموذج‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫يجب‬ ‫تعليمية‬ ‫دورات‬ ‫خالل‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫وتتم‬ .‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫يصب‬ ‫ثم‬ ‫أكثر‬ ‫التالية‬ ‫الدورة‬ ‫تكون‬ –ً‫ال‬‫مث‬ – ‫تعليمية‬ ‫دورة‬ ‫انتهت‬ ‫فكلما‬ ،‫ومتتالية‬ ‫ممنهجة‬ ‫التعليمية‬ ‫الدورات‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫أي‬ .‫أفضل‬ ‫نتيجتها‬ ‫تكون‬ ‫وبالتالي‬ ،‫وسرعة‬ ‫إيجابية‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫منظومة‬ ‫في‬ ‫والنمو‬ ‫والنضح‬ ‫التكامل‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املتتالية‬ ‫املشكالت‬ ‫وعالج‬ ‫واستيعاب‬ ‫والتطوير‬ ‫التغيير‬ ‫إحداث‬ ‫على‬ ‫أسرع‬ ‫بقدرات‬ ‫يعود‬ ‫مما‬ .‫أكبر‬ ‫وكفاءة‬ ‫بسرعة‬
  • 127.
    251 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 250 ‫الخالصة‬ ‫والتوصيات‬
  • 128.
    253 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 252 ‫الذاتية‬ ‫املعارف‬ ‫تصنيع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫(امتالك‬ ‫في‬ ‫واملتمثلة‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ .)‫اجلديدة‬ ‫واملؤسسية‬ ‫للمنافسة‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫تؤهل‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ،)‫(القدرة‬ ‫هذه‬ ‫امتالك‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ‫أن‬ ‫وخاصة‬ ،‫املستويات‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسية‬ ‫الريادة‬ ‫وحتقيق‬ ‫العاملية‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫حكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫قاسية‬ ‫باتت‬ ‫اليوم‬ ‫املنافسة‬ ‫حتى‬ً‫ا‬‫ضروري‬ً‫ا‬‫أمر‬ ‫أصبح‬ ‫واستمراريته‬ ‫األداء‬ ‫تفوق‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫ال‬ ‫أم‬ ‫للربح‬ ‫هادفة‬ ،‫خاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫وخاصة‬ ‫خدماتها‬ ‫تقدمي‬ ‫حتتكر‬ ‫التي‬ ‫للمؤسسات‬ .‫وتقديرهم‬ ‫متعامليها‬ ‫إرضاء‬ ‫نستهدف‬ ‫التي‬ ‫على‬ ‫املعلوماتي‬ ‫واالنفتاح‬ ‫العوملة‬ ‫تأثير‬ ‫مدى‬ ‫تفهم‬ ‫اليوم‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫وسيكون‬ ‫عام‬ ‫اجتاه‬ ‫وجود‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫املتعاملني‬ ‫ومطالبات‬ ‫وتوقعات‬ ‫تطلعات‬ ‫زيادة‬ ‫استمرار‬ ‫القرية‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫العاملية‬ ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫واندماجها‬ ‫الشعوب‬ ‫لتقارب‬ ‫جناعة‬ ‫حول‬ ‫الدول‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫اجملتمعات‬ ‫توقعات‬ ‫سقف‬ ‫يرفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الصغيرة‬ ‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫يعيشونها‬ ‫التي‬ ‫احلياة‬ ‫سر‬ُ‫ي‬ ‫ومدى‬ ‫احلكومية‬ ‫اخلدمات‬ .‫وتنافسي‬ ‫عاملي‬ ‫بشكل‬ ‫وسعادة‬ ‫رضا‬ ‫لقياس‬ ‫مؤشرات‬ ‫أطلقت‬ ‫قد‬ ‫والعاملية‬ ‫احمللية‬ ‫احلكومات‬ ‫أن‬ ‫وجند‬ ‫حتى‬ ‫احلكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫خدمات‬ ‫بتطوير‬ ‫االهتمام‬ ‫ضرورة‬ ‫ح‬ ّ‫يوض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الشعوب‬ ‫املتعامل‬ ‫فثقة‬ .‫االهتمام‬ ‫هذا‬ ‫تستحق‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫طموحات‬ ‫حتقق‬ ‫اخلدمة‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫بتصوراته‬ ‫مرتبطة‬ ‫باتت‬ ‫اليوم‬ ‫احلكومي‬ ‫اجلهاز‬ ‫مع‬ ‫العربي‬ ‫من‬ ‫املرجوة‬ ‫الفائدة‬ ‫لتحقيق‬ ‫فيها‬ ‫املواطنون‬ ‫يتطلع‬ ‫حيث‬ ،‫احلياتية‬ ‫وضروراتها‬ .‫شعوبها‬ ‫إسعاد‬ ‫نحو‬ ‫احلكومات‬ ‫لتوجهات‬ ‫والطبيعي‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬ ‫بشكل‬ ‫احلكومية‬ ‫خدماته‬ ‫ى‬ّ‫تلق‬ ‫لو‬ ‫سيتمنى‬ ‫عربي‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ،‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫الوزارات‬ ‫ومقرات‬ ‫احلكومية‬ ‫املرافق‬ ‫زيارة‬ ‫في‬ ‫إرهاقه‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ،»‫و«ذكي‬ ‫وسريع‬ ‫آني‬ .‫معني‬ ‫إجراء‬ ‫إلنهاء‬ ‫والهيئات‬ ‫والبلديات‬ :‫والتوصيات‬ ‫الخالصة‬ :‫المؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫ملخص‬ ‫عدة‬ ‫ضمن‬ ‫يتم‬ )‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫أن‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فصول‬ ‫عبر‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫لنا‬ ّ‫ين‬‫يتب‬ .‫مستويني‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ،‫مراحل‬ ‫األخطاء‬ ‫بتصحيح‬ ‫التعلم‬ ‫ينحصر‬ ‫حيث‬ ،)‫الفعل‬ ‫بـ(رد‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫يرتبط‬ ‫وهو‬ ،‫حصولها‬ ‫عدم‬ ‫لضمان‬ ‫اجلذري‬ ‫سببها‬ ‫حتديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مشكالت‬ ‫ومعاجلة‬ ‫ضروري‬ ‫وهو‬ ،)Single Learning Loop( ‫األحادي‬ ‫التعلم‬ ‫بنموذج‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ .‫اإلدارية‬ ‫املستويات‬ ‫لكافة‬ Double Learning( ‫الثنائي‬ ‫التعلم‬ ‫منوذج‬ ‫في‬ ‫فيتمثل‬ ،‫الثاني‬ ‫املستوى‬ ‫أما‬ ‫من‬ ‫أسبابها‬ ‫وحتليل‬ ‫واملشاكل‬ ‫النتائج‬ ‫مراجعة‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ،)Loop .‫املؤسسة‬ ‫تتبعها‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫ماهية‬ ‫ووفق‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الناحية‬ /‫شحنة‬ ‫استالم‬ ‫برفض‬ ‫ما‬ ‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫قيام‬ ‫عند‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ )‫األحادي‬ ‫(التعلم‬ ‫منوذج‬ ‫فإن‬ ،‫واختبارها‬ ‫فحصها‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫موردة‬ ‫بضائع‬ ‫تلك‬ ‫توريد‬ ‫في‬ ‫كسبب‬ ‫تشخيصه‬ ‫بعد‬ ‫د‬ّ‫املور‬ ‫لتغيير‬ ً‫ا‬‫حتم‬ ‫القرار‬ ‫صانع‬ ‫سيقودن‬ ‫لتعديل‬ ‫القرار‬ ‫صانع‬ ‫فسيقود‬ )‫الثنائي‬ ‫(التعلم‬ ‫منوذج‬ ‫أما‬ .‫املرفوضة‬ ‫البضاعة‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫لوصوله‬ ‫وأدت‬ ‫املورد‬ ‫هذا‬ ‫اختيار‬ ‫مبوجبها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ .‫والتوريد‬ ‫التعاقد‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ )‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫تعميق‬ ‫أهمية‬ ،‫املذكور‬ ‫املثال‬ ‫ح‬ ّ‫ويوض‬ ‫احلديثة‬ ‫اإلدارية‬ ‫العلوم‬ ‫سيتقدم‬ ‫أنه‬ ‫نرى‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫ومكانة‬ ،‫املؤسسات‬ ‫أنواع‬ ‫السريع‬ ‫التطور‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫لدوره‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫وذلك‬ .)‫الشاملة‬ ‫(اجلودة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫لتطوير‬ ‫اليوم‬ ‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يحتاجها‬ ‫راسخة‬ ‫قواعد‬ ‫على‬ ‫واملبني‬ ،‫والعملي‬ ‫أهداف‬ ‫أهم‬ ‫لتحقيق‬ً‫ال‬‫وصو‬ ،‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫لتكون‬ ،‫مؤسساته‬
  • 129.
    255 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 254 ‫الختامية‬ ‫التوصيات‬ ‫العربية‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫دور‬ :ً‫ال‬‫أو‬ ‫مبفهوم‬ ‫االرتقاء‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫جديدة‬ ‫آليات‬ ‫بتطوير‬ ‫وقياداتها‬ ‫املؤسسات‬ ‫التزام‬ .1 ‫قمة‬ ‫في‬ ‫واضعة‬ ،‫احلالي‬ ‫عصرنا‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫وتنسجم‬ ،‫املؤسسي‬ ‫العمل‬ .‫والداخليني‬ ‫اخلارجيني‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫حتقيق‬ ‫وأهدافها‬ ‫أولوياتها‬ ،‫وخبرة‬ ‫بحث‬ ‫لبيوت‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫احلكومية‬ ‫وغير‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫حتويل‬ .2 ‫عمره‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يقضي‬ ‫اجلهات‬ ‫بتلك‬ ‫العامل‬ ‫فاملواطن‬ .‫تعلم‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ّم‬‫ل‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫باملعاهد‬ ‫الدراسة‬ ‫أثناء‬ ‫يقضيه‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬ ‫لثالثة‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫فترة‬ ‫وهي‬ ،‫فيها‬ .‫التعليمية‬ ‫للمراحل‬ ‫ومكمل‬ ٍ‫مساو‬ ‫بدور‬ ‫األعمال‬ ‫ومؤسسات‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫نهوض‬ .3 ‫باملوارد‬ ‫االستثمار‬ ‫مبهمة‬ ‫قيامها‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫للمواطن‬ ‫األولى‬ ‫التعليمية‬ ‫قيادة‬ ‫عليها‬ ‫سيكون‬ ‫التي‬ ‫والكفاءات‬ ‫العقول‬ ‫إلنتاج‬ ً‫ا‬‫مصنع‬ ‫لتكون‬ ‫البشرية‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫املساعي‬ ‫ومساندة‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫مبا‬ ،‫باملستقبل‬ ‫املؤسسات‬ ‫هذه‬ .‫احلكومية‬ ‫واخلدمات‬ ‫املمارسات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫املستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫إلى‬ ‫حتولها‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫مبا‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ )‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫مفاهيم‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ .4 ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫املساعي‬ ‫ويساند‬ ،‫املتعلمة‬ ‫احلكومة‬ ‫بناء‬ ‫ويدعم‬ ‫ذكية‬ ‫مؤسسات‬ .‫احلكومية‬ ‫واخلدمات‬ ‫املمارسات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫واالستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫القدرات‬ ‫لبناء‬ ،)‫املؤسسي‬ ‫(التعلم‬ ‫فكر‬ ‫اتباع‬ ‫إلى‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫دعوة‬ .5 ‫مستهدفاتها‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫لتتمكن‬ ،‫واملؤسسي‬ ‫البشري‬ ‫لرأسمالها‬ ‫الفردية‬ ‫نطاق‬ ‫في‬ ‫واإلبداع‬ ‫االبتكار‬ ‫إلى‬ ‫والوصول‬ ،‫خدماتها‬ ‫وتطوير‬ ‫بأدائها‬ ‫واالرتقاء‬ ‫البشرية‬ ‫والتنمية‬ ‫التدريب‬ ‫مفاهيم‬ ‫فصل‬ ‫وجوب‬ ‫إلى‬ ‫واالنتباه‬ ،‫احلكومي‬ ‫عملها‬ ‫كخيار‬ ‫املفهوم‬ ‫لهذا‬ ‫التحول‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫وتب‬ ،‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫مفهوم‬ ‫عن‬ ‫التقليدية‬ .‫استراتيجي‬ ‫العلمية‬ ‫املكتبة‬ ‫إلغناء‬ ‫الناجحة‬ ‫اإلدارية‬ ‫التجارب‬ ‫وتوثيق‬ ‫الدراسات‬ ‫نشر‬ .6 ،‫الواقعية‬ ‫العربية‬ ‫والتجارب‬ ‫والثقافة‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫إداري‬ ‫مبحتوى‬ ‫العربية‬ .‫املؤسسي‬ ‫والتعلم‬ ‫املعرفة‬ ‫لنشر‬ ‫كدروس‬ ‫واتخاذها‬ ‫هذا‬ .‫التغيير؟‬ ‫نقود‬ ‫فكيف‬ ،‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫بضرورة‬ ‫واعتقدنا‬ ‫آمنا‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ،‫ولكن‬ ‫ونحن‬ .‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تأليف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫اإلجابة‬ ‫نحاول‬ ‫الذي‬ ‫األهم‬ ‫السؤال‬ ‫هو‬ ‫سيشكل‬ ،‫ونظرياته‬ ‫وأدواته‬ ‫أدبياته‬ ‫وله‬ ‫معروف‬ ‫إداري‬ ‫كعلم‬ )‫(التغيير‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫كيف‬ :‫السؤال‬ ‫ويبقى‬ .‫والناجح‬ ‫السريع‬ ‫ر‬ّ‫للتغي‬ ‫والضرورية‬ ‫اآلمنة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ .‫وبنجاح؟‬ ‫السريع‬ ‫التغيير‬ ‫نضمن‬ ‫املستقبل‬ ‫الستشراف‬ ‫محاولتنا‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫توصياتنا‬ ‫نطرح‬ ،‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫وعلى‬ ‫حاجة‬ ‫من‬ ‫وانطالقا‬ ،‫العربي‬ ‫بالعالم‬ ‫احلتمية‬ ‫والتحسني‬ ‫التطوير‬ ‫مببادرات‬ ‫املفعم‬ ‫مع‬ ٍ‫متواز‬ ‫بشكل‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫إلتقان‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسات‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫الذات‬ ‫محور‬ ‫حول‬ ‫للدوران‬ ‫كبير‬ ‫وقت‬ ‫لدينا‬ ‫يوجد‬ ‫فال‬ ،‫التقدم‬ ‫مسيرة‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫املضي‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ،‫التوالي‬ ‫على‬ ‫ومعاجلتها‬ ‫املتطلبات‬ ‫لتجزئة‬ ‫وقت‬ ‫لدينا‬ .‫الذاتية‬ ‫القدرات‬ ‫حتسني‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫التطوير‬ ‫املؤسسي‬ ‫بالتعلم‬ ‫واملهتمني‬ ‫العرب‬ ‫للباحثني‬ ‫نصحنا‬ ‫نقدم‬ ‫التوصيات؛‬ ‫طرح‬ ‫وقبل‬ ‫التي‬ ‫املسيرة‬ ‫واستكمال‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫نحو‬ ‫بحوثهم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بتوجيه‬ ‫اإلداري‬ ‫والتطوير‬ ‫من‬ ‫مستمر‬ ‫ملشوار‬ ‫بداية‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫نتمنى‬ ‫الذي‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫وضع‬ ‫عند‬ ‫تقف‬ ‫ال‬ ‫وتقدم‬ ‫العربية‬ ‫املكتبة‬ ‫تثري‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫والتجارب‬ ‫املفيدة‬ ‫والنظريات‬ ‫البحوث‬ ‫التطوير‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫واملتخصصني‬ ‫واملدراء‬ ‫العربية‬ ‫للقيادات‬ ‫تعليمية‬ ‫خدمة‬ .‫اإلداري‬
  • 130.
    257 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 256 ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫دور‬ :‫ثانيًا‬ ‫والثقافية‬ ‫الفكرية‬ ‫املنظومة‬ ‫لبناء‬ ‫جاهدة‬ ‫تسعى‬ ‫أن‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ‫يجب‬ .1 ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫في‬ ‫يتحكم‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الشعوب‬ ‫فكر‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ،‫البشري‬ ‫لرأسمالها‬ .‫تراجعها‬ ‫أو‬ ‫الدول‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،»‫الذكية‬ ‫«احلكومات‬ ‫وبناء‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫االستثمار‬ .2 ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلدارية‬ ‫املفاهيم‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ،‫متعلمة‬ ‫مؤسسات‬ ‫عصر‬ ‫ومواكبة‬ ،‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ .‫فيه‬ ‫نعيش‬ ‫الذي‬ ‫الرقمية‬ ‫والشبكات‬ ‫اإلنترنت‬ ،‫املعرفي‬ ‫والتحصيل‬ ‫املستمر‬ ‫التعلم‬ ‫وتشجيع‬ ‫ز‬ّ‫التمي‬ ‫ثقافة‬ ‫بنشر‬ ‫االلتزام‬ .3 .‫والريادة‬ ‫للتميز‬ ‫املالئمة‬ ‫البيئة‬ ‫وتوفير‬ ‫وواجباتهم‬ ‫أدوارهم‬ ‫أهمية‬ ‫حول‬ ‫الشابة‬ ‫الوطنية‬ ‫الكوادر‬ ‫بوعي‬ ‫االرتقاء‬ .4 .‫واملهنية‬ ‫واإلنسانية‬ ‫الوطنية‬ ‫ومسؤولياتهم‬ ‫وضمان‬ ‫حوكمة‬ ‫ولغايات‬ ،‫الذاتي‬ ‫التعلم‬ ‫لتعزيز‬ ‫مركزية‬ ‫مؤسسة‬ ‫تأسيس‬ .5 ‫املؤسسة‬ ‫تخضع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذاتي‬ ‫التعلم‬ ‫حاالت‬ ‫إثبات‬ ‫وعلمية‬ ‫وواقعية‬ ‫نزاهة‬ ‫(مثل‬ ‫مختلفة‬ ‫ومهنية‬ ‫وحكومية‬ ‫تعليمية‬ ‫جهات‬ ‫يضم‬ ‫مستقل‬ ‫جمللس‬ ‫التخرج‬ ‫بعد‬ ‫املستمر‬ ‫بالتعليم‬ ‫لالعتراف‬ ‫تعليمية‬ ‫نقاط‬ ‫ملنح‬ )‫املهنية‬ ‫النقابات‬ .)CPD points( ‫به‬ ‫املعترف‬ ‫والتدريب‬ ‫واإلجنازات‬ ‫العملية‬ ‫باخلبرة‬ ‫واالعتراف‬
  • 131.
    259 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 258 ‫ملحق‬ ‫مؤشرات‬ ‫بعض‬ ‫نتائج‬ ‫المرتبطة‬ ‫األداء‬ ‫وقياسات‬ ‫المؤسسي‬ ‫بالتعلم‬
  • 132.
    261 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 260 :‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫آليات‬ ‫قياسات‬ -ً‫ال‬‫أو‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫واللجان‬ ‫للفرق‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬ )6( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬ ‫أثر‬ ‫النتائج‬ ‫ظهر‬ُ‫ت‬ ‫كما‬ ،2013 – 2011 ‫األعوام‬ ‫خالل‬ ‫وإيجابية‬ ‫منطية‬ ‫ر‬ِ‫ظه‬ُ‫ت‬ ،)Personal Mastery( ‫الذاتية‬ ‫القدرات‬ ‫لبناء‬ ‫والتعليمي‬ ‫التدريبي‬ ‫االستثمار‬ .‫مقترحاتهم‬ ‫وازدياد‬ ‫املوظفني‬ ‫تفاعل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتضح‬ ً‫ا‬‫فهم‬ ‫يحقق‬ ‫مبا‬ )‫و(نتائجه‬ )‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫(ممكنات‬ ‫قياس‬ ‫بني‬ ‫املؤشرات‬ ‫وتنقسم‬ ‫املشاركني‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫تتضح‬ ‫؛‬ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫والنتيجة‬ ‫السبب‬ ‫لعالقات‬ ً‫ا‬‫جيد‬ .‫املشروعات‬ ‫من‬ ‫املتحققة‬ ‫املالية‬ ‫النتائج‬ ‫وحتسن‬ ‫اجلماعي‬ ‫بالعمل‬ 95 %10 %10.1 %50 %60.0 5 13 30 %90 %94 %90 %94 18.14 19.34 122 68 - 13.14 - 148.3 %95 %95 %95 %94 %95 %87 %90 %88 %95 %91 46 %5 %4.9 %30 %33.3 2 3 24 %80 %75 %80 %75 4.17 5.69 N/A N/A - 3.7 29.55 86.44 %85 %93 %85 %75 %75 %73 %70 %63 %80 %82 68 %8 %7.5 %40 %41.9 3 2 31 %85 %88 %85 %88 - 19.46 N/A N/A - 18.19 - 184.8 %95 %94 %85 %88 %80 %91 %80 %86 %85 %90 ‫ّجان‬‫ل‬‫وال‬‫للفرق‬‫اجلماعي‬‫العمل‬‫أداء‬‫نتائج‬)6(‫رقم‬‫اجلدول‬
  • 133.
    %90 %87.3 %90 %86.7 %90 %87.5 %86.5 %90 %86.9 %90 %87.8 %92 %90 %85 %83.1 %75 %79.4 %80 %77.1 %90 %88.9 %80 %80.2 %90 %91.7 %85 %83.3 %90 %83.3 %80 %86.7 %80 %87.1 %80 %87.1 %86.2 %80 %85.2 %80 %86.7 %80 %89.8 %80 %80.7 - - %70 %64.0 %80 %88.3 %70 %67.1 - - - - - - %90 %85.9 %90 %86.7 %90 %85.9 %84.4 %90 %85.3 %90 %85.8 92% %89.5 %85 %82.3 - - %75 %70.5 %90 %86.4 %75 %71.4 %75 %86.4 %75 %80.7 %75 %86.4 ‫والتدريب‬‫والتعلم‬‫واإلبداع‬‫املعرفة‬‫يخص‬‫فيما‬‫واملوردين‬‫والشركاء‬‫املوظفني‬‫رأي‬‫دراسات‬‫نتائج‬)7(‫رقم‬‫اجلدول‬ 263 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 262 ‫الشركاء‬ ‫وممثلي‬ ‫املوظفني‬ ‫رأي‬ ‫قياس‬ ‫دراسات‬ ‫نتائج‬ )7( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ ‫ويوضح‬ ‫أظهرت‬ ‫حيث‬ ،‫آرائهم‬ ‫واستطالع‬ ‫واللجان‬ ‫الفرق‬ ‫بتلك‬ ‫املشاركني‬ ‫االستراتيجيني‬ ‫وأثر‬ ‫العمل‬ ‫منهجيات‬ ‫فعالية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ً‫ا‬‫منو‬ ‫األخيرة‬ ‫الثالث‬ ‫األعوام‬ ‫خالل‬ ‫آراؤهم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ن‬ ّ‫حتس‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫ّر‬‫ث‬‫أ‬ ‫ما‬ ‫العمل‬ ‫منهجيات‬ ‫وتطوير‬ ‫اإليجابي‬ ‫التدريب‬ ‫في‬ ‫ن‬ ّ‫حتس‬ ‫واكبه‬ ‫الشركاء‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫الداخلية‬ ‫العمليات‬ ‫سير‬ ‫ن‬ ّ‫«حتس‬ ‫مصطلح‬ ً‫ا‬‫فني‬ ‫ميثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫واملقترحات‬ ‫األفكار‬ ‫تبادل‬ ‫مستويات‬ .»‫وقبولها‬ ‫وتفهمها‬ ‫والرؤى‬ )Ideas Flowability( ‫األفكار‬
  • 134.
    265 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 264 :‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫قياس‬ -‫ا‬ً‫ثاني‬ ‫إدارة‬ ‫تأثير‬ ‫مدى‬ ‫لقياس‬ ‫مختلفة‬ ‫مؤشرات‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫عملت‬ .‫التالي‬ ‫باجلدول‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫املؤسسي‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫املعرفة‬ ‫إجناز‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫قدرة‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫واملعرفة‬ ‫للتعلم‬ ‫الرئيسية‬ ‫النتائج‬ ‫متثلت‬ ‫وقد‬ ،‫مستهدفاتها‬ ‫وحتقيق‬ ،2013-2010 ‫االستراتيجية‬ ‫باخلطة‬ ‫املدرجة‬ ‫املشروعات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وتوفير‬ ‫الذاتية‬ ‫إيراداتها‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫مؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫التحول‬ ‫من‬ ‫ومتكنها‬ .)‫األولى‬ ‫االستراتيجية‬ ‫(الدورة‬ ‫األولى‬ ‫الثالث‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫درهم‬ ‫مليون‬ 500 %80 %84 %83 %73 %77 %77 %81 %80 %90 14 %75 %77 %77 %85 %78 %75 %60 %65 %69 %64 %65 %67 %76 5 %65 %69 %47 %75 %52 %54 %75 %83 %81 %70 %73 %70 %77 %71 %90 12 %70 %73 %55 %63 %61 %61 ‫املعرفة‬‫إدارة‬‫نتائج‬)8(‫رقم‬‫اجلدول‬
  • 135.
    267 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 266 ‫االبتكار‬ ‫إدارة‬ ‫وقياس‬ ‫مؤشرات‬ ‫نتائج‬ -‫ثالثًا‬ :‫واإلبداع‬ ‫معارف‬ ‫من‬ ‫مستفيدة‬ ،‫واإلبداع‬ ‫لالبتكار‬ ‫متميزة‬ ‫فكرية‬ ‫منظومة‬ ‫الهيئة‬ ‫طورت‬ ‫باملعرفة‬ ‫معنية‬ ‫الستراتيجية‬ ‫تطويرها‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫البشرية‬ ‫مواردها‬ ‫ومهارات‬ .)ً‫ا‬‫سابق‬ ‫اإلشارة‬ ‫متت‬ ‫(كما‬ ‫واإلبداع‬ )Focus Groups( ‫املتخصصني‬ ‫من‬ ‫عمل‬ ‫فرق‬ 2011 ‫منذ‬ ‫الهيئة‬ ‫وشكلت‬ ‫وتنميتها‬ ‫وتقييمها‬ ‫األفكار‬ ‫بإدارة‬ ‫تعنى‬ ‫مختلفة‬ ‫مؤسسية‬ ‫مستويات‬ ‫على‬ ‫في‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫جهود‬ ‫وساهمت‬ ،‫للتطبيق‬ ‫قابلة‬ ‫ألفكار‬ ‫وحتويلها‬ ‫في‬ ‫أسرع‬ ‫معدالت‬ ‫وحتقيق‬ ‫اإلدارية‬ ‫عملياتها‬ ‫لتبسيط‬ ‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫اكتشاف‬ ‫املتجدد‬ ‫واإلبداع‬ ‫االبتكار‬ ‫ودعم‬ ،‫املتاحة‬ ‫املوارد‬ ‫واستغالل‬ ،‫التكاليف‬ ‫وخفض‬ ،‫اإلجناز‬ ‫للهيئة‬ ‫العام‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫مجمله‬ ‫في‬ ‫انعكس‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫اإلنتاج‬ ‫وجودة‬ ‫التصميم‬ ‫في‬ .‫خلدماتها‬ ‫تقدميها‬ ‫طريقة‬ ‫وفي‬ ‫اإلداري‬ ‫أسلوبها‬ ‫في‬ ‫تنافسية‬ ‫مليزة‬ ‫وحتقيقها‬ ‫التقنية‬ ‫اخلدمات‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫اإلبداع‬ ‫استخدام‬ ‫معدالت‬ ‫ر‬ِ‫ظه‬ُ‫ي‬ )9( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ ‫أثر‬ ‫املؤشرات‬ ‫تبرز‬ ‫كما‬ ،‫التقنية‬ ‫اخلدمات‬ ‫وحتسني‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫اإلبداع‬ ‫نتائج‬ ‫ويوضح‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫استغالل‬ ‫جناعة‬ ‫وفي‬ ‫التقني‬ ‫والنضوج‬ ‫النمو‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫التعلم‬ .‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫عند‬ ‫إجمالي‬ ‫إلى‬ ‫كنسبة‬ ‫واخلدمات‬ ‫العمليات‬ ‫أمتتة‬ ‫مؤشرات‬ )10( ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ ‫ويوضح‬ ‫اخلدمات‬ ‫نسب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ودور‬ ،‫اخلارجيني‬ ‫املتعاملني‬ ‫وخدمات‬ ‫العمليات‬ .‫املستحدثة‬ ‫اإللكترونية‬ %59 %60 %63 %57 %67 %65 %63 %58 %70 %97 %26 %48 %87 %35 %60 %93 %19 ‫التقنية‬‫اخلدمات‬‫مجاالت‬‫في‬‫اإلبداع‬‫استخدام‬‫معدالت‬)9(‫رقم‬‫اجلدول‬ ‫واخلدمات‬‫العمليات‬‫أمتتة‬‫مؤشرات‬)10(‫رقم‬‫اجلدول‬
  • 136.
    269 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 268 ‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫قدمت‬ ‫التي‬ ‫اإلبداعية‬ ‫املبادرات‬ )24( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ ‫املبادرات‬ ‫هذه‬ ‫لترويج‬ ‫اإلعالمي‬ ‫والدور‬ ‫الشراكات‬ ‫مساهمات‬ ‫موضحة‬ ،‫للمتعاملني‬ .‫للمجتمع‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫والتطويرية‬ ‫اإلبداعية‬ ‫وحتقيقها‬ ‫تعزيزها‬ ‫في‬ ‫الشراكات‬ ‫ودور‬ ‫والتطويرية‬ ‫اإلبداعية‬ ‫باملبادرات‬ ‫إحصائية‬ )24( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫رأي‬ ‫استطالعات‬ ‫نتائج‬ ‫متوسط‬ ‫على‬ ‫املؤشرات‬ ‫هذه‬ ‫انعكاسات‬ ‫مالحظة‬ ‫وميكن‬ ‫مقاييس‬ ‫محاورها‬ ‫بعض‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ )25( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ )‫املتعاملني‬ ‫(رضا‬ ‫التصاعدي‬ ‫املنحنى‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫تقدميها‬ ‫وطريقة‬ ‫اخلدمات‬ ‫في‬ ‫اإلبداع‬ ‫حول‬ ‫حول‬ ‫رأي‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مؤشر‬ ‫يعد‬ )‫جديدة‬ ‫مبتكرة‬ ‫خدمات‬ ‫واستحداث‬ ‫اخلدمات‬ ‫(تطوير‬ ‫للنتائج‬ .‫وحتسنه‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫استمرار‬ 100% 90% 80% 70% 60% 50% 40% 30% 20% 10% 0 ‫لهم‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫عن‬ ‫املتعاملني‬ ‫رأي‬ ‫قياس‬ )25( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 137.
    271 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 270 48 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫نشرها‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املعرفية‬ ‫النتائج‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الدورة‬ ‫خالل‬ ‫محكمة‬ ‫علمية‬ ‫دوريات‬ ‫ضمن‬ ‫علمي‬ ‫وبحث‬ ‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫عديدة‬ ‫فكرية‬ ‫وملكيات‬ ‫براءات‬ ‫تسجيلها‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،2013-2010 ‫في‬ ‫معرفية‬ ‫عمل‬ ‫بأوراق‬ ‫واملتميزة‬ ‫الواسعة‬ ‫مشاركاتها‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ،‫الدورة‬ ‫تلك‬ .‫والدولي‬ ‫احمللي‬ ‫املستويني‬ ‫على‬ ‫العلمية‬ ‫والندوات‬ ‫املؤمترات‬ ‫للهيئة‬ ‫واملعرفي‬ ‫اإلبداعي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫حصر‬ )26( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫انظر‬ ‫للهيئة‬ ‫واملعرفي‬ ‫اإلبداعي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫حصر‬ )26( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫قياس‬ ‫ونتائج‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫آراء‬ ‫قياس‬ )27( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ ‫قدراتهم‬ ‫وتوظيف‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫تأثيرها‬ ‫ومدى‬ ‫الهيئة‬ ‫ممارسات‬ ‫حول‬ ‫املوظفني‬ ‫آراء‬ .‫واإلبداع‬ ‫املبادرة‬ ‫على‬ ‫وتشجيعهم‬ ‫ومتكينهم‬ 100% 90% 80% 70% 60% 50% 40% 30% 20% 10% 0 ‫اإلبداع‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫آراء‬ ‫قياس‬ )27( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 138.
    273 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 272 ‫البرنامج‬ ‫مع‬ ‫خاللها‬ ‫تعاونت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أبرزها‬ ‫معيارية‬ ‫مقارنات‬ ‫عدة‬ ‫الهيئة‬ ‫وأجرت‬ .‫األوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫مفوضية‬ ‫تدعمه‬ ‫الذي‬ ‫املؤسسي‬ ‫اإلبداع‬ ‫إلدارة‬ ‫األوروبي‬ ‫اإلبداع‬ ‫استراتيجية‬ ‫تقييم‬ ‫تشمل‬ ‫أساسية‬ ‫محاور‬ ‫خمسة‬ ‫على‬ ‫البرنامج‬ ‫ويرتكز‬ ‫والعمليات‬ ‫واإلجراءات‬ ،‫وتنشيطها‬ ‫تفعيلها‬ ‫وآليات‬ ‫املؤسسي‬ ‫اإلبداع‬ ‫وثقافة‬ ‫تطبيقها‬ ‫وحتى‬ ‫إنشائها‬ ‫منذ‬ ‫األفكار‬ ‫إدارة‬ ‫ورحلة‬ ،‫اإلبداع‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫واملشروعات‬ ‫النتائج‬ ‫وقياس‬ ،‫لإلبداع‬ ‫كممكنات‬ ‫الالزمة‬ ‫واآلليات‬ ‫واملوارد‬ ‫التطبيق‬ ‫أثر‬ ‫وقياس‬ .‫اإلبداعية‬ ‫واملمارسات‬ ‫التطبيقات‬ ‫بانتهاج‬ ‫حتققت‬ ‫التي‬ ،‫دولية‬ ‫مؤسسة‬ 678 ‫مع‬ ‫البينية‬ ‫املقارنة‬ ‫في‬ )%50( ‫نتيجة‬ ‫الهيئة‬ ‫وحققت‬ ‫مت‬ ‫نتيجة‬ ‫أفضل‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،)%49( ‫العام‬ ‫املتوسط‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫نتيجة‬ ‫وهي‬ .%54 ‫الـ‬ ‫تتجاوز‬ ‫لم‬ ‫حتقيقها‬ ‫ألفضل‬ ‫املعيارية‬ ‫املقارنة‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫نتيجة‬ ‫يوضح‬ ‫والذي‬ )28( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫انظر‬ .‫األوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫ملعايير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫اإلبداع‬ ‫في‬ ‫املمارسات‬ ‫ﻟﻠﻬﻮﻳﺔ‬ ‫ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﻤﻮ‬ ‫ﺭﻭﺍﺩ‬ ‫ﺍﳌﺘﻮﺳﻂ‬ ‫املعيارية‬ ‫املقارنة‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫نتيجة‬ )28( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫األوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫ملعايير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫اإلبداع‬ ‫في‬ ‫املمارسات‬ ‫ألفضل‬
  • 139.
    275 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 274 ‫المؤلفون‬
  • 140.
    277 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 276 ‫وعمل‬ ،‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫عام‬ ‫كمدير‬ ‫يعمل‬ ‫خالل‬ ‫وأشرف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫في‬ ‫كضابط‬ ‫قبلها‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫سنة‬ 23 ‫الـ‬ ‫جتاوزت‬ ‫التي‬ ‫عمله‬ ‫مدة‬ ‫في‬ ‫استراتيجية‬ ‫مشروعات‬ ‫إجناز‬ ‫على‬ ‫احلكومي‬ ‫وحيوية‬ ‫أمنية‬ ‫ومجاالت‬ ‫التحتية‬ ‫البنى‬ ‫مجال‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫وهو‬ .‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫وريك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اإلدارية‬ ‫الهندسة‬ ‫في‬)‫(دكتوراه‬ ‫املعهد‬ ‫من‬ ‫والزمالة‬ ‫بروفيسور‬ ‫ودرجة‬ ‫البريطانية‬ ‫اإللكترونية‬ ‫والتجارة‬ ‫للتكنولوجيا‬ ‫البريطاني‬ .‫لندن‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وله‬ ‫واملفكرين‬ ‫الباحثني‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫فكرية‬ ‫عمل‬ ‫وأطر‬ ‫ومنهجيات‬ ‫علميا‬ ‫بحثا‬ 80 ‫وملكية‬ ‫اختراع‬ ‫براءة‬ 12 ‫من‬ ‫وأكثر‬ ‫مختلفة‬ ‫ودولية‬ ‫محلية‬ ‫جوائز‬ ‫على‬ ‫وحائز‬ ،‫فكرية‬ ‫الهيئات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫عضو‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ .‫عديدة‬ ‫داخل‬ ‫والبحثية‬ ‫العلمية‬ ‫ات‬ّ‫واجلمعي‬ ‫واللجان‬ ‫مستشارا‬ ‫كونه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫وخارجها‬ ‫الدولة‬ ‫املوحدة‬ ‫الهوية‬ ‫ملشروع‬ ‫األوروبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫خاصا‬ ‫األجندات‬ ‫مجلس‬ ‫في‬ ‫وعضو‬ ،)STORK2.0( ‫والتنمية‬ ‫االجتماعي‬ ‫األمن‬ ‫ألنظمة‬ ‫العاملية‬ ‫للمنتدى‬ ‫التابعة‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫املعتمدة‬ .‫العاملي‬ ‫االقتصادي‬ ‫اإلمارات‬ ‫بهيئة‬ ‫للجودة‬ ‫كمستشار‬ ‫يعمل‬ ‫البكالوريوس‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫وهو‬ ،‫للهوية‬ ‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫امليكانيكية‬ ‫الهندسة‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫الشاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬ ‫ودبلوم‬ ،1988 ‫عام‬ ‫كما‬ .1995 ‫عام‬ ‫بالقاهرة‬ ‫األمريكية‬ ‫اجلامعة‬ ‫األمريكية‬ ‫اجلمعية‬ ‫اعتماد‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫أنه‬ ‫الشهادة‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫مصري‬ ‫كأول‬ ‫للجودة‬ ‫في‬ ‫معتمد‬ ‫دولي‬ ‫مقيم‬ ‫وهو‬ ،2000 ‫بالعام‬ ‫شارك‬ ‫املؤسسي‬ ‫والتميز‬ ‫اجلودة‬ ‫أنظمة‬ ‫مجاالت‬ ‫احلكومية‬ ‫التقييم‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ .‫والدولية‬ ‫اجلودة‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مستشارا‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫لكبريات‬ .1995 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫واإلمارات‬ ‫والسعودية‬ ‫مصر‬ ‫لالعتماد‬ ‫املصري‬ ‫اجمللس‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫شارك‬ ‫وقد‬ ‫عمل‬ ‫قد‬ ‫وك��ان‬ ،2000‫و‬ 1999 ‫بالعامني‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫أستاذ‬ ‫كمساعد‬ 2008 ‫باألعوام‬ ‫بدبي‬ ‫استراثكاليد‬ ‫بجامعة‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫عضويته‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬ .2009‫و‬ ‫في‬ ‫متمكن‬ ‫مدرب‬ ‫فهو‬ ‫املهنية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫اجلودة‬ ‫ومفاهيم‬ ‫املؤسسي‬ ‫التطوير‬ ‫مجاالت‬ .‫الشاملة‬ ‫المهندس‬ ‫الدكتور‬ ‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫علي‬ ‫المهندس‬ ‫غنيم‬ ‫مختار‬ ‫أيمن‬
  • 141.
    279 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 278 ‫الدكتور‬ ‫درويش‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫العامة‬ ‫القيادة‬ ‫في‬ ،‫األداء‬ ‫تطوير‬ ‫كخبير‬ ‫يعمل‬ ،‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلم��ارات‬ ،‫الشارقة‬ ‫لشرطة‬ ‫والتأليف‬ ‫البحوث‬ ‫إلدارت���ي‬ ‫كمدير‬ ‫وعمل‬ ،‫الشرطة‬ ‫بحوث‬ ‫مبركز‬ ،‫والنشر‬ ‫والترجمة‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫كعضو‬ ‫وعمل‬ ،‫الشرطة‬ ‫أكادميية‬ ‫بأكادميية‬ ‫مساعد‬ ‫وأستاذ‬ ،‫حلوان‬ ‫بجامعة‬ ‫الدكتوراه‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫وهو‬ ،‫دبى‬ ‫شرطة‬ ‫إلينوى‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫حتليل‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫بشيكاغو‬ .‫4991م‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫لدى‬ ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫كمستشار‬ ‫يتعاون‬ ‫األمم‬ ‫ومنها‬ ‫واحمللية‬ ‫واإلقليمية‬ ‫العاملية‬ ‫اجلهات‬ ‫املتحدة‬‫األمم‬‫وبرنامج‬،‫اليونيسيف‬‫(هيئة‬‫املتحدة‬ ،‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫واملنظمة‬ )‫اإلمنائي‬ ‫ومعهد‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫نايف‬ ‫وجامعة‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫األمريكية‬ ‫باجلامعة‬ ‫اإلدارية‬ ‫التنمية‬ ‫التعليم‬ ‫ومركز‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫الدميوغرافي‬ ‫واملركز‬ ‫اإلمارات‬ ‫بدولة‬ ‫الشارقة‬ ‫بجامعة‬ ‫باملستمر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إضافة‬ ‫في‬ ‫وساهم‬ .‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫اإلدارة‬ ‫ملكتبة‬ ‫مؤلفا‬ ‫عشر‬ ‫خمسة‬ ‫واتخاذ‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫في‬ ‫دراسات‬ :‫أهمها‬ ‫االستراتيجي‬ ‫والتخطيط‬ ،‫احمللية‬ ‫واإلدارة‬ ،‫القرار‬ ‫ومناذج‬ ‫اجلودة‬ ‫وإدارة‬ ،‫والتطبيق‬ ‫النظرية‬ ‫بني‬ ‫املوارد‬ ‫وإدارة‬ ،‫األداء‬ ‫وإدارة‬ ،‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ،‫التميز‬ .‫املؤسسي‬ ‫التميز‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫البشرية‬
  • 142.
    281 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 280 ‫المراجع‬
  • 143.
    283 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 282 :‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫المراجع‬ -ً‫ال‬‫أو‬ ،2012 ‫لعام‬ ‫للهيئة‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ .)2012( .‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ - ‫عملية‬ ‫في‬ ‫فعالة‬ ‫دروس‬ :‫فعالية‬ ‫األكثر‬ ‫للناس‬ ‫السبع‬ ‫العادات‬ ،)2001(.‫ر‬ ‫ستيفن‬ ،‫كوفي‬ - ،‫الثانية‬ ‫الطبعة‬ ،‫جرير‬ ‫مكتبة‬ ،‫كوفي‬ ‫فراكلني‬ ،‫الشخصي‬ ‫التغيير‬ ‫(رؤية‬ ‫القومي‬ ‫املستوي‬ ‫على‬ ‫البشري‬ ‫الرأسمال‬ ‫إدارة‬ ،)2013(.‫الفتوح‬ ‫أبو‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ،‫درويش‬ - ،‫الشارقة‬ ‫شرطة‬ ‫بحوث‬ ‫مركز‬ ،)‫الشرطة‬ ‫على‬ ‫بالتطبيق‬ ‫املستقبل‬ ‫لصناعة‬ ‫استراتيجية‬ ،175 ‫رقم‬ ‫اإلصدار‬ ،‫الشارقة‬ ‫شرطة‬ ‫أكادميية‬ ،‫والتطبيق‬ ‫النظرية‬ ‫بني‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ،‫الفتوح‬ ‫أبو‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ،‫درويش‬ - .26 ‫ص‬ ،)2003( ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫دبي‬ ،‫دبي‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫باللغة‬ ‫المراجع‬ -‫ا‬ً‫ي‬‫ثان‬ - A National Inter-professional Competency Framework, Canadian Inter- professional Health Collaborative cihccpis, February 2010, page 7. - Al-Khouri, A. M. (2012) «Customer Relationship Management: A Proposed Framework from a Government Perspective», International Journal of Management and Strategy, Vol. 3, No. 4, pp. 3454-. - Al-Khouri, A. M. (2012) “Corporate Government Strategy Development: A Case Study”, Business Management Dynamics, Vol. 2, No. 1, pp 524-. - Al-Khouri, A.M. (2012) «Targeting Re sults: Lessons Learned from the UAE National ID Program», Global Journal of Computer Application and Technology, Vol. 2, No. 1, pp. 830836-. - Auw, Emily. (2009). «Human Capital, Capabilities & Competitive Advantage», International Review of Business Research Papers, Vol. 5 No. 5, (September, 2009), page 15. - Chris Argyris, Action science and organizational learning, Journal of Managerial Psychology. Volume 10 · Number 6 · 1995 · pp. 20–26. - Chris Argyris, Double Loop 1977. -http://hbr.org/197709//double-loop-learning-in- organizations/ar/1 - Competency-based Training Tutorial, JGN Consulting, page 3 at: http://home.att. net/~jnimmer/Competency.htm - Daniel Goleman, Social Intelligence: the New Science of Human Relationships, Arrow Book, London, 2007, pp 8286-. - Elaine D. Pulakos, Effective Practice Guideline: Performance Management A Roadmap for Developing,Implementing and Evaluating Performance Management Systems, Society for Human Resources Management SHRM, Alexandria, 2004, pp 56-. - Elaine D. Pulakos, ibid, , page 9. - Erik Jan van Rossum and Rebecca Hamer, The Meaning of Learning and Knowing, Sense Publishers, Rotterdam, 2010, page 2. - Ermine J-L, Boughzala I and Tounkara T (2006) “Critical Knowledge Map as a Decision Tool for Knowledge Transfer Actions” The Electronic Journal of Knowledge Management Volume 4 Issue 2, pp 129140-. - Fred Kofman and Peter Senge, Communities of commitment: The heart of learning organizations, American Management Association, 1993, page nine. - Fred Kofman and Peter Senge, ibid, page 10. - Fred Kofman and Peter Senge, ibid, page 11. - Graham R. Cochran, Competency modeling and competency-based human resource management: Ohio›s experiences and plans, 2010 National Extension & Research Administrative Officers Conference, The Ohio State University, Session Abstract, page 1. - Harman, Christopher & Brelade, Sue, «Managing Human Resources in the Knowledge Economy», In: 7th Global Forum On Re-inventing Government, United Nation, Vienna, 2629- June 2007. - http://edglossary.org/learning-gap/ - http://kmwiki.wikispaces.com/Knowledge+mapping - http://www.businessdictionary.com/definition/learning.html - http://www.id.gov.ae/ar/emirates-id/about-emirates-id.aspx - http://www.managers-gestionnaires.gc.ca/eng/tools-leadership-and-learning- building-learning-organization#toc3 - http://www.merriam-webster.com/dictionary/learning - http://www.oxforddictionaries.com/definition/english/learning - http://www.thefreedictionary.com/learning - http://www.thefreedictionary.com/learning - http://www.thorsten.org/wiki/index.php?title=Triple_Loop_Learning - http://www.unpan.org/PublicAdministrationNews/tabid/114/mctl/ArticleView/ ModuleID/1463/articleId/37301/default.aspx
  • 144.
    285 ‫والعشـرين‬ ‫احلــادي‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫املنافسة‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ - ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 284 - http://www.unpan.org/PublicAdministrationNews/tabid/651/mctl/ArticleView/ Module ID/1555/articleId/21470/default.aspx - Jack Canfield, How to Get from Where You Are to Where You Want to B, HarperCollins Publishers Ltd, London, 2007, pp 281295-. - Kenneth C. Laudon and Jane P. Laudon, Managing the Digital Firm: Management Information System, Prentice Hall, New Jearsy, 2002, page 375. - Kim, D H, the Link between Individual and Organizational Learning, Sloane Management Review, fall, pp. 3750-. - Laura Morgan, Gretchen Spreitzer, Jane Dutton, Robert Quninn, Emily Heaply, and Briann Barker, How to Play to Your Strengths, Haravard Business Review, January, 2005, page 4. - Mansfield, B, What is ‹Competency› all about? Competency, 1999, 6 (3), pp 24- 28. - Marcus Bukingham and Donald O. Clifton, Now Discover Your Strengths: How to Develop Your Talents and Those of the People You Manage, Pocket Books, London, 2005, pp 39-. - Markcus, Buckingham, the Truth about You: Your Secret to Success, Nashville, 2008, page 19. - Martin, J. Eppler, Knowledge and Process Management, John Wiley & Sons, Ltd., Volume 15, Number 1 , pp 59–71 (2008). - Michael Armstrong, A Handbook of Human Resource Management Practice, 9th edition, Kogan Page, London, 2004, page 339. - Moi Ali and others, managing for Excellence, DK, London, 2001, pp 3839-. - N. Anand and Richard, Daft, What is the Right Organization Design? Organizational Dynamics, Elsevier Inc., 2007, Vol. 36, No. 4, pp. 329–344. - Peter Drucker, Managing One Self, Harvard Business Review, Best HBR 1999, page 913-. - Peter F. Drucker, The Next Society, November 1, 2001, pp 14-. - Peter M. Senge, The Fifth Discipline The Art and Practice of the Learning Organization, Currency Doubielady, New York, 1990, page 8 - Peter Senge, The Fifth Discipline Fieldbook : Strategies and Tools for Building a Learning Organization, New York, second edition, 2006.page 49. - Peter Senge, The Fifth Discipline The Art and Practice of the Learning Organization, page 11. - Peter Senge, the Fifth Disciplines Fieldbook, page 29. - Puusa, A. & Tolvanen, U. (2006). Organizational Identity and Trust. Electronic Journal of Business Ethics and Organization Studies, Vol. 11, No. 2, 2932-. - Rankin, N Raising Performance Through People: the Ninth Competency Survey, Competency and Emotional Intelligence, Jan 2002, pp 221-. - Robert and Michele Root-Bernstein, Sparks of Genius: the 13 Thinking Tools of the World’s Most Creative People, Mariner Books, Boston, 1999, pp 116117-. - Robert Fritz, Creating A Practical Guide to the Ceative Process and Hot to Use it to Create Anything-a Work of Art, a relationship, a Career or a Better Life, Fawcett Columbine, New York, 1991, pp 1540-. - Robert Heller, Roy Johnson & John Eaton, The Winner’s Manual Achieving Excellence: Influencing People and Balancing Work & Life, Droling Kindersley, London, 2008, page 27. - Robert Heller, The Winner’s Manual: Effective Leadership, Droling Kindersley, London, 2008, page 40. - Robert K. Yin, Case Study Research Design and Methods Fifth Edition, COSMOS Corporation, SAGE Publications, Inc , 2014, pp 2563-. - Robert M. Fulmer and J. Bernard Keys, A Conversation with Peter Senge: New Developments in Organizational Learning, Organizational Dynamics, Autumn, 1998, page 3. - Stephen R. Covey, the 8th Habit from Effectiveness to Greatness, Franklin Covey, Simon & Schuster UK Ltd, London, 2004, page 68. - Tools for Leadership and Learning: Building A Learning Organization, 2002, Third Edition, pp 5455-. - Wesley Vestal, Measuring Knowledge Management, The American Productivity & Quality Center (APQC), 2002, pp 16-. - Woodruffe, C , Competent by Any Other Name, Personnel Management, Sep, 1991, pp 3033-.
  • 145.