‫د/ مطؽفَ مودور‬
‫اصجاذ الكاهٍن المدهَ المشاغد هلّة‬
 ‫الصكٍق زامػة الشلؽان لابٍس‬
‫خؽة الدراصة‬
            ‫• الباب الجمٌّدى : الجػرِف بكاهٍن الػمو واًم خطائطي‬

             ‫• الباب الول : ثػرِف غكد الػمو والػاللات الجَ ِغؽٌّا‬

                             ‫• الباب الداهَ : ابرام غكد الػمو الفردى‬

                                    ‫• الباب الدالح : اخار غكد الػمو‬

                                  ‫• الباب الرابع : اهكغاء غكد الػمو‬

‫• الباب الخامس : موازغات الػمو والرلابة غلَ ثوفّذ اشنام لاهٍن الػمو‬
‫الباب الجمٌّدى‬
            ‫الجػرِف بكاهٍن الػمو وثؽٍرى واًمّجي ،وذاثّجي ،‬
                ‫ومٍلػي ، والمشجبػدون من هؽاق ثؽبّكي‬




                 ‫: ثػرِف لاهٍن الػمو وهشاثي وثؽٍرى‬ ‫اولً‬


‫: هو مجموعة القواعد القانونٌة‬      ‫(1) تعرٌؾ قانون العمل‬
           ‫التى تحكم عالقح اىعَو اىخاص اىتاتع اىَأجىر‬
‫(2) نشأة قانون العمل وتطوره :‬
                            ‫البداٌة ( قواعد تابعة ) :‬
   ‫كانت عالقات العمل فى األصل خاضعة لقواعد‬
   ‫القانون المدنى فى بضعة نصوص تحت عنوان "‬
‫عقد إٌجار األشخاص " إلى جانب المبادئ العامة فى‬
       ‫نظرٌة االلتزامات . فلم ٌكن لعقد العمل ، حتى‬
  ‫منتصؾ القرن التاسع عشر ، أى تمٌز أو استقالل‬
                             ‫عن ؼٌره من العقود.‬
‫وفى الواقع فإن الحاجة لم تدع ، قبل ذلك التارٌخ ، إلى‬
     ‫وجود قانون خاص لتنظٌم عالقات العمل وذلك لسببٌن‬
                                          ‫ربٌسٌٌن هما :‬
 ‫1ـ أن نظام االنتاج كان ٌعتمد على المصانع الصؽٌرة التى‬
  ‫ٌقوم أصحابها بالعمل فٌها مع معاونٌهم فى اطار من الود‬
                        ‫واإلخاء بعٌداً عن أى تنظٌم قانونى.‬
‫2ـ أن نظام الطوابؾ الذى كان سابداً قبل ذلك التارٌخ ، بما‬
 ‫ٌتضمنه من تنظٌم دقٌق للحرؾ والمهن ، كان كافٌا ً وحده‬
                                       ‫لحكم عالقات العمل‬
‫نقطة التحول ( الثورة الصناعٌة) :‬
‫بظهور الثورة الصناعٌة فى أوروبا انتشرت الصناعة‬
                         ‫ُ‬
      ‫، وتوسعت المصانع ، وكثر عدد العمال ، وزاد‬
  ‫اإلنتاج ، وتضخم رأس المال ، وقوٌت شوكة رجال‬
   ‫األعمال ، فبدأ التباعد واضحا ً بٌن العمال وأصحاب‬
 ‫األعمال ، وظهر صاحب العمل القوى الذى ٌملك كل‬
‫شٌا فى مواجهة العامل الفاقد لكل شٌا سوى رؼبته‬
      ‫فى العمل كسبا ً لقوت ٌومه هو وأفراد أسرته .‬
‫قصور قواعد المسبولٌة المدنٌة ( عامل إضافى ):‬
    ‫وقد ازداد األمر سوء بسبب قصور قواعد المسبولٌة‬
‫المدنٌة عن توفٌر الحماٌة الالزمة للعمال المصابٌن نظراً‬
     ‫لصعوبة إثبات عنصر الخطأ األمر الذى كان ٌؤدى عمال‬
   ‫إلى حرمان العمال من الحصول على أى تعوٌض ٌجبر ما‬
                                     ‫حاق بهم من أضرار.‬
‫النهاٌة ( تدخل المشرع بقواعد خاص) :‬
     ‫ؼٌر أنه وفى ظل استمرار هذه الظروؾ القاسٌة ،‬
      ‫وألن دوام الحال من المحال ، وبسبب انتشار التعلٌم ،‬
‫وزٌادة وعى العمال ، وارتفاع قٌمة اإلنسان وقٌمة حرٌته ،‬
   ‫كان البد أن ٌحدث صدام بٌن طبقة العمال وطبقة أصحاب‬
 ‫األعمال ، وكان من نتابج هذا الصدام أن بدت الحاجة ملحة‬
       ‫إلى وجود تنظٌم خاص ٌوفر الحماٌة المطلوبة لطبقة‬
                                                 ‫العمال .‬
‫قانون العمل قانون سرٌع التطور :‬
   ‫وإذا كان قانون العمل قد بدأ متأخراً إال أن تطوره كان‬
 ‫سرٌعا ً ومتالحقا ً ، فبدالً من النصوص المتناثرة هنا وهناك‬
‫، أصبحت معظم دول العالم تملك مجموعات كاملة متناسقة‬
  ‫تضم كافة جوانب عالقات العمل . وبعد أن كان ٌنظر إلى‬
    ‫قانون العمل باعتباره جزء من القانون المدنى ، أصبح‬
                                ‫ً‬
       ‫قانونا ً قابما ً بذاته ٌتناول موضوعات مستقلة تخرج‬
   ‫بطبٌعتها عن موضوعات أى فرع قانونى أخر ، وأصبح‬
   ‫لهذا الولٌد الجدٌد خصابصه الممٌزة له عن سابر فروع‬
                                                  ‫القانون‬
‫أسباب استقالل قواعد قانون العمل عن القانون المدنى:‬
 ‫1ـ مبنى قواعد قانون العمل هو تبعٌة العامل لصاحب العمل‬
  ‫بخالؾ قواعد القانون المدنى والتجاري التى تحكم عالقات‬
                           ‫مالٌة قوامها المساواة والتوازن .‬
‫2ـ عقد العمل هو عقد ٌتصل بشخص العامل وبشبون أسرته‬
   ‫أوثق اتصال ولذا جاء تنظٌم المشرع له مراعٌا ً هذا البعد‬
                                                   ‫اإلنسانى‬
‫3ـ العمل لم ٌعد ٌنظر إلٌه على أنه سلعة من‬
 ‫السلع ، كما لم ٌعد ٌنظر إلٌه على أنه مجرد‬
                         ‫إٌجارة للشخص .‬
‫4ـ المشاكل الناتجة عن عالقات العمل لم تعد‬
  ‫مشاكل فردٌة وإنما أصبحت مشاكل جماعية .‬
‫خاهّا:الًمّة الزجماغّة لكاهٍن الػمو‬




‫لاهٍن الػمو ِلػب دورا اصاصّا فُ‬            ‫اشنام الكاهٍن ثخاؼب غددا هبّرا‬
‫ثصكّق الشالم الزجماغُ واللجطادى‬                ‫من الشخاص وًم الػمال‬
‫: ذاثّة لاهٍن الػمو‬ ‫خالداً‬

       ‫قانون العمل قانون له ذاتٌة خاصة :‬
                                              ‫(1) من شّح مبادئي‬

‫ٌتمٌز قانون العمل بارتكازه على مجموعة من المبادئ‬
‫واألُسس الخاصة به والتى تمٌزه عن ؼٌره من فروع‬
                          ‫القانون األخرى وهى :‬
                                      ‫(أ) مبدأ حماٌة العامل .‬
                                      ‫(ب) مبدأ حرٌة العمل .‬
‫(ثابع) ذاثّة لاهٍن الػمو من شّح مبادئي‬


            ‫(ج) مبدأ مصلحة المشروع .‬
                 ‫(د) مبدأ تكافؤ الفرص .‬
        ‫(هـ) مبدأ استقرار عالقات العمل .‬
   ‫.‬   ‫(و) مبدأ حماٌة الطفولة واألمومة .‬
‫(ز) مبدأ حماٌة الطابع الحٌوى لألجر ..‬
‫(أ) مبدأ حماٌة العامل‬
‫وهو مبدأ من أهم المبادئ المهٌمنة على قواعد قانون العمل‬
  ‫، فهو قانون وجد لحماٌة العامل وإلعادة التوازن المفقود‬
            ‫بٌنه وبٌن صاحب العمل . وٌتفرع عن هذا المبدأ‬
                           ‫الهام مجموعة من القواعد منها :‬
   ‫1 ـ قاعدة تفسٌر قواعد قانون العمل فى مصلحة العامل .‬
    ‫2 ـ قاعدة جواز االتفاق على مخالفة بعض قواعد قانون‬
                     ‫العمل متى كان ذلك فى مصلحة العامل .‬
‫3 ـ العمل بالقاعدة القانونٌة األفضل للعامل أٌا كان موضع‬
                                               ‫ورودها .‬
‫4 ـ فى حالة عدم وجود عقد مكتوب فإنه ٌجوز للعامل وحده‬
      ‫إثبات مستحقاته قبل صاحب العمل بكل طرق االثبات .‬
  ‫5 ـ قاعدة بطالن أي تنازل أو صلح أو إبراء ٌجرٌه العامل‬
                 ‫ٌتم بالمخالفة لقواعد قانون العمل األمرة .‬
‫6 ـ قاعدة إعفاء العامل من الرسوم القضابٌة فى المنازعات‬
                                                 ‫العمالٌة .‬
‫(ب) مبدأ حرٌة العمل‬
    ‫وٌعنى أن العامل حر فى أن ٌعمل أو ال ٌعمل ، وإذا قرر‬
      ‫العمل فمن حقه اختٌار العمل الذى ٌتناسب مع امكاناته‬
    ‫ومؤهالته ورؼباته ، وٌتفرع عن ذلك المسلمات التالٌة:‬
    ‫1 ـ عدم جواز إجبار الشخص على العمل مهما كانت األسباب .‬
‫2ـ عدم جواز تكلٌؾ العامل بأداء عمل أخر ؼٌر المتفق علٌه إال فى‬
                    ‫األحوال االستثنابٌة التى ٌنص علٌها القانون .‬
‫3 ـ تقٌٌد شرط عدم المنافسة بضوابط وقٌود تضمن عدم إهدار مبدأ‬
                                                     ‫حرٌة العمل‬
‫(ج) مبدأ مصلحة المشروع‬

                                            ‫ـ معناه :‬
                     ‫ـ وٌتفرع عن هذا المبدأ ما ٌلى :‬
 ‫1ـ مسبولٌة الخلؾ بالتضامن عن التزامات السلؾ على‬
                               ‫خالؾ القواعد العامة .‬
‫2ـ من أجل مصلحة المشروع وبقاؤه واستمراره نص المشرع ،‬
  ‫على جواز تكلٌؾ العامل بعمل أخر ؼٌر المتفق علٌه فى حالة‬
 ‫الضرورة أو إذا كان العمل البدٌل ال ٌختلؾ اختالفا ً جوهرٌا ً عن‬
                                                  ‫العمل األصلى .‬
‫(د) مبدأ تكافؤ الفرص‬

      ‫وٌعنى أن األفراد أمام حق العمل سواء متى تساوو فى‬
‫الكفاءة والظروؾ . وٌترتب على ذلك وجوب مراعاة القواعد‬
                                           ‫واألحكام التالٌة:‬
‫1 ـ الٌجوز رفض استخدام شخص ألسباب عنصرٌة أو دٌنٌة‬
                                                ‫أو سٌاسٌة.‬
      ‫2 ـ الٌجوز كقاعده التعٌٌن فى أعمال معٌنة إال بمسابقة‬
                                ‫عامة فى الصحؾ الٌومٌة .‬
‫(تابع) مبدأ تكافؤ الفرص‬


    ‫3 ـ ٌلزم صاحب العمل بتعٌٌن من ترشحهم مكاتب‬
‫القوى دون أي إنتقاء بٌنهم ألسباب ؼٌر موضوعٌة .‬
      ‫4 ـ ال ٌجوز التمٌٌز فى األجر بٌن العمال اللذٌن‬
                        ‫ٌتواجدون فى المركز الواحد .‬
   ‫5 ـ ال ٌجوز التمٌٌز بٌن الرجل والمرأة لمجرد أنها‬
           ‫إمرأة ، سواء عند بدء العالقة أو تنفٌذها .‬
‫(هـ) مبدأ استقرار عالقات العمل‬

‫وٌعنى هذا المبدأ كفالة الثبات واالستقرار لتلك العالقات ما‬
‫استطعنا إلى ذلك سبٌال . وٌترتب على هذا المبدأ األصولى‬
                      ‫مجموعة من القواعد الهامة وهى :‬
              ‫1 ـ قاعدة عدم مشروعٌة الفصل التعسفى .‬
‫2 ـ قاعدة عدم جواز تعٌٌن العامل تحت االختبار لمدة تزٌد‬
                                       ‫على ثالثة أشهر .‬
‫(تابع) مبدأ استقرار عالقات العمل‬


   ‫3 ـ قاعدة عدم جواز تعٌٌن العامل تحت االختبار أكثر من‬
                              ‫مره لدى نفس صاحب العمل .‬
‫4 ـ قاعدة أن االستمرار فى تنفٌذ عقد العمل بعد انتهاء مدته‬
                    ‫ٌعد تجدٌداً ضمنٌا ً له لمدة ؼٌر محددة .‬
   ‫5ـ قاعدة وجوب اإلستمرار فى تنفٌذ عقد العمل إلى نهاٌة‬
                ‫مدته أو إلى إنجاز العمل الذى أُبرم من أجله‬
‫(و) مبدأ حماٌة الطفولة واألمومة‬

  ‫من المبادئ األساسٌة التى ٌرتكز علٌها قانون العمل مبدأ حماٌة‬
   ‫الطفولة واألمومة . ومن التطبٌقات العملٌة لهذا المبدأ ما ٌلى :‬
        ‫1 ـ قاعدة عدم جواز إنهاء عقد العمل بسبب حمل العاملة .‬
    ‫2 ـ قاعدة عدم جواز تشؽٌل العاملة خالل األربعٌن ٌوما التالٌة‬
                                                            ‫للوضع.‬
             ‫3 ـ قاعدة حق المرأه فى الحصول على أجازة وضع .‬
‫4ـ قاعدة عدم جواز تشؽٌل المرأة فى الفترة ما بٌن السابعة مساء‬
‫ً‬
                      ‫والسابعة صباحا ً إال فى األحوال اإلستثنابٌة .‬
‫(ز) مبدأ الطابع الحٌوى لألجر‬

 ‫لألجر طابع حٌوى بالنسبة للعامل باعتباره مصدر قوته هو‬
          ‫وأفراد أسرته ، ومن مظاهر هذا االهتمام ما ٌلى :‬
 ‫1ـ ال ٌجوز النزول باألجر عن الحد األدنى المنصوص علٌه‬
                                    ‫ولو ارتضى العامل ذلك‬
‫2 ـ ال ٌجوز أن ٌزٌد ما ٌقتطع من أجر العامل وفاء لما ٌكون‬
                 ‫قد اقترضه من صاحب العمل عن 51 % .‬
   ‫3ـ الٌجوز الحجز أو التنازل عن األجور المستحقة للعامل إال فى‬
                                                  ‫حدود الربع .‬
‫(تابع) مبدأ الطابع الحٌوى لألجر‬

‫4 ـ ٌؤدى األجر فى مكان العمل وزمانه كقاعدة عامة‬
                     ‫فى نهاٌة المدة المتفق علٌها .‬
 ‫5 ـ ال ٌجوز حرمان العامل من األجر بسبب االعتقال‬
                   ‫الذى ٌعد أمراً خارجا ً عن إرادته.‬
‫(2) ذاثّة لاهٍن الػمو من شّح مطادرى‬

             ‫تتمٌز مصادر قانون العمل بأمرٌن أساسٌٌن :‬
‫(األول) أن معظم مصادر قانون العمل هى مصادر ذات أصل‬
     ‫مهنً كاتفاقات العمل الجماعٌة ، واللوابح الداخلٌة ،‬
    ‫والمنشورات ، والقررات العامة واألعراؾ والعادات ،‬
                                     ‫والقرارات النقابٌة .‬
‫(الثانى) مخالفة مبدأ تدرج القواعد القانونٌة المعمول به فى‬
 ‫ترتٌب مصادر القانون، اذ ٌعمل بالقاعدة األدنى طالما أنها‬
                                      ‫فى مصلحة العامل .‬
‫(3) ذاثّة لاهٍن الػمو من شّح ؼبّػة الػاللات الجَ ثصنمٌا .‬

‫فقانون العمل ال ٌحكم سوى عالقة العمل " الخاص‬
 ‫التابع المأجور" ، فهو قانون ٌقوم على العنصرٌن‬
‫الشهٌرٌن اللذٌن ٌحددان نطاق تطبٌقه وهما عنصر‬
 ‫التبعٌة من ناحٌة وعنصر األجر من ناحٌة أخرى .‬
‫(4) ذاثّة لاهٍن الػمو من شّح والػّجي:‬


      ‫قانون العمل هو من أكثر القوانٌن مراعاة للبعد‬
 ‫اإلنسانى واإلجتماعً للمخاطبٌن بأحكامه ، ولذا فهو‬
‫قانون واقعً تضٌق فٌه دابرة التعمٌم والتجرٌد وتتسع‬
 ‫فٌه دابرة تفرٌد األحكام وتنوٌعها بتفرد وتنوع الواقع‬
                                 ‫التى تعنٌه بالتنظٌم .‬
‫(ثابع) ذاثّة لاهٍن الػمو من شّح والػّجي:‬

                        ‫وٌتفرع عن تلك الواقعٌة ماٌلى :‬
‫1ـ تنوع قواعد قانون العمل بتنوع طبٌعة العمل المسند إلى‬
                                                ‫العامل .‬
 ‫2ـ تنوع قواعد قانون العمل تبعا لظروؾ شخص العامل وجنسه ،‬
                                                    ‫وجنسٌته .‬
‫3ـ الطابع الواقعً لقانون العمل هو الذي أملى على المشرع النص‬
‫على استبعاد بعض طوابؾ العمال من الخضوع ألحكام قانون العمل‬
           ‫رؼم توافر عالقة التبعٌة المحددة لنطاق تطبٌق قواعده‬
‫(5) ذاثّة لاهٍن الػمو من شّح اًدافي .‬


   ‫من بٌن األهداؾ المتعددة لقانون العمل ٌمكن أن‬
‫نرصد هدفٌن أساسٌٌن تتجسد فٌهما الذاتٌة الكاملة‬
                               ‫لقانون العمل هما :‬
                                  ‫(أ) حماٌة العامل‬
                            ‫(ب) حماٌة المشروع.‬
‫(ثابع) ذاثّة لاهٍن الػمو من شّح اًدافي .‬

              ‫(الهدؾ األول ) حماٌة الطبقة العاملة :‬
   ‫وهذا ٌعنى أن الهدؾ الربٌسى لقانون العمل هو حماٌة‬
‫العمال من خالل إعادة التوازن المفقود بٌنهم وبٌن أصحاب‬
 ‫األعمال . وٌمكن أن نذكر من بٌن اآللٌات المتبعة لتحقٌق‬
                                    ‫هذا الهدؾ ما ٌلى :‬
‫(ثابع) ذاثّة لاهٍن الػمو من شّح اًدافي .‬


    ‫1ـ المشرع لم ٌعامل إنهاء عالقة العمل من قبل العامل‬
‫بنفس الطرٌقة التى عامل بها اإلنهاء من قبل صاحب العمل‬
         ‫ال من حٌث الوصؾ القانونى وال من حٌث األثر .‬
‫ـ فمن حٌث الوصؾ نجد أن المشرع وصؾ اإلنهاء من قبل‬
    ‫العامل بأنه استقالة مباحة ، بٌنما وصفه إذا تم من قبل‬
           ‫صاحب العمل بأنه فصالً أو تسرٌحا ً من العمل .‬
                                                       ‫ـ‬
‫(ثابع) ذاثّة لاهٍن الػمو من شّح اًدافي .‬


‫ـ أما من حٌث األثر فقد جعل المشرع اإلستقالة حق‬
‫مكفول للعامل فً أي وقت ٌشاء متى روعٌت مهلة‬
   ‫اإلخطار أما الفصل فقد قٌده المشرع بالعدٌد من‬
                         ‫القٌود لمصلحة العامل .‬
‫(ثابع) ذاثّة لاهٍن الػمو من شّح اًدافي .‬

  ‫2ـ حماٌة الطبقة العاملة هً التى جعلت المشرع فى قانون‬
‫العمل المقارن ٌنظر إلى اإلضراب على أنه حق للعامل وٌنظر‬
    ‫إلى اإلؼالق من قبل صاحب العمل على أنه ؼٌر شرعً .‬
 ‫3ـ حماٌة الطبقة العاملة هً التى دفعت القاضى العمالً إلى‬
    ‫تفسٌر قواعد قانون العمل فى مصلحة العامل ، فضال عن‬
‫إتاحة الفرصة للعامل إلثبات مستحقاته قبل صاحب العمل بكل‬
       ‫طرق اإلثبات بخالؾ صاحب العمل حٌث قٌده المشرع‬
                ‫بضرورة اإلثبات الكتابً فى جمٌع األحوال .‬
‫(الهدؾ الثانى) حماٌة المشروع:‬
 ‫سٌاسة االتزان تقتضى ، عند التشرٌع أو التطبٌق ،‬
   ‫األخذ فى االعتبار الظروؾ االقتصادٌة للمشروع ،‬
   ‫والظروؾ اإلجتماعٌة للعمال فى آن معا ً وتأثٌر كل‬
         ‫منهما على األخرى ، حتى ال تكون المطالب‬
‫االجتماعٌة للعمال قٌداً على نمو االقتصاد ، وحتى ال‬
        ‫ٌكون التقدم اإلقتصادى على حساب الظروؾ‬
                      ‫اإلنسانٌة للعمال وأفراد أسرهم .‬
‫(6) ذاثّة لاهٍن الػمو من شّح وصائلي‬

     ‫لجأ المشرع إلى العدٌد من الوسابل واآللٌات القانونٌة‬
  ‫المبتكرة التى تكشؾ عن الذاتٌة الخاصة لقانون العمل من‬
                                                    ‫بٌنها :‬
        ‫(أ) اسباغ الصفة اآلمرة على قواعد قانون العمل .‬
‫(2) االستعانة بنوعٌة من الجزاءات ذات الطبٌعة الخاصة .‬
  ‫(ب) تقرٌر نظم وإجراءات خاصة للتقاضى فى المنازعات‬
                                                 ‫العمالٌة .‬
                    ‫(ج) تبنى مبدأ التفسٌر األصلح للعامل .‬
‫(أ) اسباغ الصفة اآلمرة على قواعد قانون‬
                       ‫العمل‬


‫المشرع لم ٌسبػ فقط على قواعد قانون العمل الصفة اآلمرة‬
 ‫، وإنما أٌضا جعل للصفة اآلمرة مفهوما خاصا ٌساعد على‬
 ‫تحقٌق أهداؾ هذا القانون . ففكرة النظام العام فى القوانٌن‬
       ‫األخرى هى فكرة مقررة حماٌة لكٌان المجتمع المادى‬
                                               ‫والمعنوى .‬
‫(تابع) اسباغ الصفة اآلمرة‬


      ‫أما النظام العام فى قانون العمل فهى فكرة مقررة‬
 ‫لمصلحة العامل بمعنى أنه ال ٌجوز االتفاق على خالؾ‬
‫قواعد قانون العمل اال اذا كان ذلك فى مصلحة العامل .‬
             ‫فنحن بصدد نظام عام موجه أو حمابى .‬
‫(ومن هجائذ ًذى الفنرة ما ِلَ :‬


   ‫(أ) للعامل ، وحده ، إثبات حقوقه قبل صاحب العمل بكل‬
                                         ‫طرق اإلثبات .‬
                 ‫(ب) العمل بصحة الشرط األفضل للعامل .‬
‫(ج) من أهم مظاهر النظام العام الحمابى بطالن كل صلح أو‬
 ‫تنازل أو إبراء من جانب العامل متى كان الصلح أو اإلبراء‬
                     ‫أو التنازل ٌنتقص من حقوق العامل .‬
   ‫د ـ حماٌة للطابع اآلمر لقواعد قانون العمل لجأ المشرع‬
   ‫العمالى الى اكثر الوسابل ردعا وهو " الجزاء الجنابى .‬
‫(ب) االستعانة بنوعٌة من الجزاءات ذات‬
                 ‫الطبٌعة الخاصة‬

                   ‫ومن بٌن هذه الجزاءات المبتدعة ما ٌلى :‬
    ‫(1) الزام صاحب العامل عند مخالفة قواعد التشؽٌل بأن‬
‫ٌدفع للعامل الذى كان ٌجب استخدامه مقابل األجر الذى فاته‬
                                            ‫الحصول علٌه.‬
        ‫(2) نصت بعض التشرٌعات العمالٌة على أن الؽرامة‬
 ‫الجنابٌة ، رؼم احتفاظها بالطابع الجنابى ، إال أن حصٌلتها‬
      ‫ال تؤول إلى الدولة إنما تذهب إلى جهات خاصة حددها‬
                                    ‫المشرع تحقٌقا ألؼراض‬
‫(تابع) الجزاءات الخاصة‬


 ‫(3) الحكم بإعادة العامل المفصول إلى عمله هو جزاء من‬
        ‫أكثر الجزاءات فعالٌة وتمشٌا ً مع ذاتٌة قانون العمل‬
‫(4) ٌمكن كذلك اللجوء إلى فكرة الجزاءات المهنٌة كحرمان‬
 ‫الشركات التى ال تراعى قواعد قانون العمل من الدخول فى‬
 ‫المناقصات التى تعلنها الدولة أو شركات القطاع العام ، أو‬
  ‫مضاعفة اشتراكات صاحب العمل فى مجال قانون التأمٌن‬
                                              ‫االجتماعى .‬
‫(ج) تقرٌر نظم وإجراءات خاصة للتقاضى‬
               ‫فى المنازعات العمالٌة‬

       ‫لجأ المشرع إلى تقرٌر بعض النظم واإلجراءات‬
‫الخاصة للتقاضى فى المنازعات العمالٌة بدأ من التقدم‬
  ‫بشكواه الى مكتب العمل المختص المختصة إلزالة أسباب‬
     ‫الشكوى ، ومروراً بإنشاء دوابر متخصصة للفصل فى‬
    ‫المنازعات العمالٌة ، وانتهاء بإعفاء العامل من الرسوم‬
                            ‫ً‬
 ‫القضابٌة بالنسبة للدعاوى الناشبة عن المنازعات المتعلقة‬
                                     ‫بتطبٌق قانون العمل‬
‫(د) تبنى مبدأ التفسٌر األصلح للعامل‬


 ‫ٌعتبر تبنى القضاء لمبدأ التفسٌر األصلح للعامل من‬
‫أهم الوسابل واآللٌات التى تمٌز قواعد قانون العمل ،‬
  ‫وتبرز ذاتٌة المستقلة ، وتساهم فى تحقٌق أهدافه.‬
     ‫فنحن ، إذن ، أمام قاعدة منطقٌة تفرضها روح‬
                               ‫القانون وأؼراضه .‬
‫: ثصدِد اهجماء لاهٍن الػمو‬ ‫رابػاً‬


‫اول : قانون العمل فرع من فروع القانون العام استنادا‬
     ‫إلى أن معظم قواعده قواعد آمرة من النظام العام‬

                  ‫خاهّا : قانون العمل قانون مختلط .‬
                   ‫خالدا : قانون العمل قانون خاص .‬
‫: المشجبػدون من هؽاق لاهٍن الػمو‬ ‫خامشاً‬


  ‫طثقا ىيَادج 2 ٍِ قاّىُ اىعَو اىعَاًّ ٌستثنً من الخضوع‬
                               ‫لقانون العمل الفبات التالٌة :‬
‫أوال : عمال الحكومة ووحداتها وأفراد القوات المسلحة والشرطة‬
                                                             ‫.‬
        ‫ثانٌا : أفراد أسرة صاحب العمل الذٌن ٌعولهم فعالً‬
                              ‫.‬   ‫ثالثا :خدم المنازل ومن فً حكمهم‬
‫الباب الداهَ‬
                  ‫ثػرِف غكد الػمو والػاللات الجَ ِغؽٌّا‬


                                        ‫ٌمكن تعرٌؾ عقد العمل بأنه :‬
‫”عقد يتعهد بمقتضاه شخص طبيعى بأن يعمل لمصلحة صاحب عمل وتحت‬
                               ‫رقابتو وإشرافو لقاء أجر“ ( م 7/1)‬
                         ‫ـ مناط عقد العمل ىو توافر عنصري التبعية واألجر .‬
             ‫ـ تكييف عالقة العمل من اطالقات قاضى الموضوع دون معقب .‬
   ‫ـ وسوف نتكلم في فصليين متتالين عن طرفا العقد ، والعالقات التى يغطيها .‬
‫الفطو الول‬
         ‫ؼرفا غكد الػمو‬




‫الػامو‬                    ‫ضاشب الػمو‬
‫اول: ضاشب الػمو‬
                         ‫(1) شروؼي‬

‫صاحب العمل هو كل شخص طبٌعى أو اعتباري ٌستخدم عامال أو‬
‫أكثر لقاء أجر مهما كان نوعه ( م 5/1 من قانون العمل العمانى)‬
                                            ‫وِشجرط فّي شرط واشد ًٍ :‬
 ‫” أن ٌكون متمتعا بالشخصٌة القانونٌة ” سواء كان شخصا معنوٌا أو‬
 ‫طبٌعٌا وذلك بعكس المدٌر المسبول الذي ٌجب أن ٌكون شخصا طبٌعٌا‬
                        ‫هل ٌشترط احتراؾ صاحب العمل ؟‬     ‫2–‬
          ‫3ـ هل ٌشترط أن ٌهدؾ صاحب العمل الى تحقٌق الربح ؟‬
‫(2) هّفّة ثصدِد ضاشب الػمو‬

 ‫ٌقصد بتحدٌد صاحب العمل تحدٌد المدٌن بااللتزامات التً‬
                    ‫ٌفرضها قانون العمل لمصلحة العامل .‬
 ‫1 – صاحب العمل فً مجموعة الشركات هو الشركة التً ٌتعاقد‬
                                               ‫معها العامل .‬
 ‫2 – صاحب العمل فً حالة الندب هً الشركة األصلٌة التً ندب‬
    ‫ُ‬
                                               ‫العامل منها .‬
‫3ـ كما أن صاحب العمل بالنسبة لعمال المقاول من الباطن هو هذا‬
‫األخٌر ولٌس صاحب العمل األصلً وان كان القانون قد سلم لعمال‬
  ‫المقاول من الباطن بحق الرجوع المباشر على المقاول األصلً .‬
‫خاهّا : الػامو‬

                                         ‫العامل هو :‬

‫ـ كل شخص طبٌعى ٌعمل لقاء أجر فً خدمة صاحب‬
‫العمل وتحت إدارته وإشرافه ( م 6/1 من قانون العمل‬
                                            ‫العمانى )‬
     ‫ـ العامل الٌمكن أن ٌكون اال شخصا طبٌعٌا ..لماذا ؟‬
‫الفطو الداهُ‬
      ‫هؽاق ثؽبّق غكد الػمو من شّح الػاللات الجُ ِغؽٌّا‬




‫المبصح الداهَ‬                                  ‫المبصح الول‬
 ‫غوطر الزر‬                                     ‫غوطر الجبػّة‬
‫المبصح الول‬
                ‫غوطر الجبػّة‬
             ‫اول: المكطٍد بالجبػّة‬




‫3– التبعٌة‬      ‫2- التبعٌة‬           ‫الجبػّة الفوّة‬
 ‫القانونٌة‬      ‫االقتصادٌة‬
 ‫واالدارٌة‬
‫خاهّا : دور غوطر الجبػّة فُ الجمّّز بّن غكد الػمو وغّرى من الػكٍد‬




‫3– عقد العمل‬               ‫2- عقد العمل‬                    ‫1– عقد‬
 ‫وعقد الشركة‬               ‫وعقد الوكالة‬                   ‫العمل وعقد‬
                                                            ‫المقاولة‬
‫(1) الجمّّز بّن غكد الػمو وغكد المكاولة‬

‫(أ) تعرٌؾ كل من العقدٌن: عقد المقاولة هو عقد‬
 ‫ٌتعهد فٌه شخص بأن ٌصنع شٌبا أو ٌؤدى عمال‬
 ‫مقابل أجر ٌتفق علٌه بٌنهما ، بٌنما عقد العمل ،‬
    ‫، كما عرفنا ، هو العقد الذى ٌعمل فٌه شخص‬
           ‫تحت رقابة واشراؾ أخر مقابل أجر .‬
‫(ثابع) الجمّّز بّن غكد الػمو وغكد المكاولة‬


                 ‫(ب) أوجه الشبه بٌن العقدٌن :‬
‫1ـ فً كل من العقدٌن ٌلتزم شخص ( العامل ـ‬
         ‫المقاول ) بأن ٌعمل أو ٌقدم ناتج عمله .‬
    ‫2 – فً كل من العقدٌن ٌكون العمل بمقابل .‬
‫(ج) أوجه التفرقة بٌن العقدٌن:‬
   ‫ـ ٌمكن استخدام القرابن التالٌة للتمٌٌز بٌن العقدٌن‬
‫1- أجر العامل ٌقدر بالحٌز الزمنى أما المقاول‬
        ‫فتقدر مستحقاته على أساس انجاز العمل .‬
‫2ـ ٌقوم المقاول باستخدام اشخاص أخرٌن للقٌام‬
‫بالعمل المعهود إلٌه أما العامل فهو ٌقوم بالعمل‬
                                       ‫بنفسه .‬
‫3ـ التزام المقاول التزام بنتٌجة أما التزام العامل فهو‬
                                   ‫التزام ببذل عناٌة .‬

 ‫4 - ٌقدم المقاول عمله عادة إلى الجمهور أما العامل‬
                            ‫فٌقدمه إلى صاحب العمل‬

‫ـ المعٌار الحاسم فً التمٌٌز بٌن العقدٌن هو رابطة‬
                                         ‫التبعٌة‬
‫(2) الجمّّز بّن غكد الػمو وغكد الشرهة‬

            ‫(أ) تعرٌؾ كل من العقدٌن :‬
‫عقد الشركة ٌلتزم بمقتضاه شخصان أو أكثر بأن ٌسهم‬
‫كل منهم فً مشروع مالى بتقدٌم حصة من مال أو عمل‬
‫الستثمار ذلك المشروع واقتسام ما قد ٌنشأ عنه من‬
                                  ‫ربح أو خسارة‬
‫أما عقد العمل فهو عقد ٌتعهد بمقتضاه شخص طبٌعى‬
‫بان ٌعمل تحت رقابة واشراؾ شخص آخر مقابل أجر .‬
‫(ب) مصدر الخلط بٌن عقد العمل وعقد الشركة‬
                                ‫ِرزع الخلػ بّن الػكدِن إلَ ما ِلُ :‬
   ‫(1) حصة الشرٌك فً الشركة قد تكون فً بعض األحٌان‬
                  ‫عمله ولٌس ماله وهذا ٌقربه للعامل .‬
‫(2) أجر العامل ٌحدد أحٌانا بنسبة معٌنة من أرباح المشروع‬
                         ‫وهذا ٌقرب العامل من الشرٌك .‬
  ‫(3) قد ٌشترك العمال فً إدارة المشروع إذا كان فً‬
                            ‫صورة شركة مساهمة.‬
‫(ج) أهمٌة التمٌٌز بٌن العقدٌن :‬

‫1ـ عقد العمل من العقود الرضابٌة أما عقد الشركة‬
  ‫فمن العقود الشكلٌة اذ أن الكتابة ركن من أركانه .‬
   ‫2ـ للشرٌك الحق فى ان ٌشارك فى ادارة الشركة‬
  ‫بخالؾ العامل الذى ٌخضع الدارة ربٌس الشركة .‬
‫3ـ أحاط القانون أجر العامل بسٌاج من الحماٌة التنطبق‬
                 ‫على مستحقات الشرٌك فى الشركة .‬
‫4ـ األصل هو انتهاء عقد الشركة بموت أحد الشركاء أو‬
    ‫بالحجر علٌه أو بفقده الشرؾ واالعتبار بخالؾ عقد‬
      ‫العمل الذى ال ٌنفسخ بموت رب العمل اال اذا كانت‬
                     ‫شخصٌته محل اعتبار منذ البداٌة .‬
‫(د) معٌار التمٌٌز بٌن العقدٌن :‬

‫أ- المعٌار الحاسم فً التمٌٌز بٌن العقدٌن هو رابطة‬
‫التبعٌة فالشركة تقوم على فكرة المساواة بٌن جمٌع‬
 ‫الشركاء أما عقد العمل فهو ٌقوم على تبعٌة العامل‬
                                  ‫لصاحب العمل .‬

‫ب – نٌة المشاركة وهى جوهر عقد الشركة ال وجود‬
                            ‫لها فى عقد العمل .‬
‫(3) الجمّّز بّن غكد الػمو وغكد الٍهالة‬

                                                        ‫غكد الٍهالة ًٍ :‬

‫عقد يقيم كل بمقتضاه شخصا آخر مقام نفسو فى القيام‬
                                        ‫المو‬
                 ‫بتصرف قانوني باسمو ولكن لحساب األصيل .‬

                                                           ‫وغكد الػمو ًٍ :‬
‫عقد بمقتضاه يعمل شخص طبيعى لحساب شخص أخر وتحت‬
                         ‫رقابتو وإشرافو مقابل أجر .‬
‫(أ) مصدر الخلط بٌن عقد العمل وعقد‬
                   ‫الوكالة‬

           ‫ٌرجع الخلط بٌن العقدٌن إلى ما ٌلى :‬
‫1 – فً كل من العقدٌن ٌقوم أحد الطرفٌن بعمل‬
  ‫معٌن لمصلحة الطرؾ اآلخر ، فمحل كل من‬
  ‫العقدٌن (عمل) قانونى صرؾ فى الوكالة‬
         ‫وقانونى أو مادى فى عقد العمل .‬
‫2 – كل من العامل والوكٌل ٌتقاضٌان أجرا متى‬
                        ‫كانت الوكالة مأجورة‬

  ‫3 – ٌوجد نوع من الخضوع فً الوكالة حٌث‬
‫ٌعمل الوكٌل طبقا لتعلٌمات الموكل وتوجٌهاته .‬
‫(ب) معٌار التفرقة بٌن العقدٌن‬

  ‫أ- الوكالة قاصرة على التصرفات القانونٌة أما عقد‬
    ‫العمل فٌنصب على مجمل األعمال سواء أكانت‬
                              ‫مادٌة أو قانونٌة .‬
 ‫ب – عالقة التبعٌة شرط البد منه فً عالقات العمل‬
‫أما فً الوكالة فالوكٌل صاحب قرار مستقل فً حدود‬
    ‫وكالته ، وهذا هو المعٌار الحاسم فى التمٌٌز بٌن‬
                                          ‫العقدٌن .‬
‫(ب) أهمٌة التفرقة بٌن العقدٌن‬

 ‫(أ) ٌنتهى عقد الوكالة بموت أحد طرفٌه بخالؾ عقد‬
    ‫العمل الذى ٌنتهى حتما بموت العامل وال ٌنتهى بموت‬
‫صاحب العمل اال اذا كانت شخصٌة هذا األخٌر محل اعتبار‬

‫(ب) تسقط الدعاوى الناشبة عن قانون العمل بالتقادم‬
 ‫القصٌر ، وهو سنة من تارٌخ االستحقاق ، فى حٌن‬
‫تخضع دعاوى عقد الوكالة للقواعد العامة فى التقادم‬
                                          ‫المسقط .‬
‫(ج) األجر عنصر فى عقد العمل القٌام له‬
  ‫بدونه بخالؾ الوكالة إذ األصل فٌها أنها‬
                                ‫تبرعٌة .‬
‫(د) الٌستفٌد أجر الوكٌل ، فى حالة الوكالة‬
 ‫المأجورة ، بالحماٌة المقررة ألجر العامل‬
‫المبصح الداهُ‬
                          ‫غوطر الزر‬

                       ‫خاهّا : ثػرِف الزر‬

‫- األجر هو كل ما ٌحق للعامل أن ٌتقاضاه من صاحب العمل‬
‫لقاء عمله المتفق علٌه سواء أكان نقدا أو عٌنا . فاألجر هو‬
‫العنصر المقابل لعنصر العمل. فإذا انعدم األجر كنا بصدد عقد‬
                                      ‫أخر ؼٌر عقد العمل .‬
‫2 – ال أهمٌة لالسم الذي ٌطلق على هذا المقابل فقد ٌطلق‬
‫علٌه أتعاب أو مرتب وكذلك ال أهمٌة لطرٌقة احتسابه أو‬
                                                 ‫لصورته .‬
‫خاهّا : شروط الزر‬

‫لٌس كل ما ٌقبضه العامل من صاحب العمل ٌعتبر‬
 ‫بالضرورة أجر وإنما البد من توافر شروط معٌنة‬
                       ‫العتباره من قبٌل األجر‬
  ‫أوال : ٌجب أن تكون المبالػ المكونة لألجر قد‬
‫ثبتت للعامل فً مواجهة صاحب العمل باعتبارها‬
                     ‫حقا ناشبا عن عقد العمل .‬
‫ثابع: شروط الزر‬



‫ثانٌا : أن ٌكون المبلػ الذي استحق للعامل قد ثبت‬
  ‫له نظٌر أداء العمل ولٌس ألى سبب أخر ، فاذا‬
   ‫تبرع صاحب العمل للعامل بمبلػ من المال فان‬
       ‫المطابة بهذا المبلػ ال تعتبر مطالبة بأجر .‬
‫خالدا : ثصدِد الزر‬




 ‫3 – التحدٌد‬       ‫2 – تحديد‬
                                     ‫1 – تحديد‬
‫التشرٌعً للحد‬     ‫األجر بواسطة‬
                                     ‫األجر باتفاق‬
‫األدنى لألجور‬        ‫القاضى‬
                                       ‫الطرفين‬
‫(1) ؼرق ثصدِد الزر بالثفاق‬



‫ب – حساب‬                                 ‫أ- حساب‬
‫األجر باإلنتاج‬                          ‫األجر بالزمن‬
‫*مبدا المشاواة بّن الػمال فُ الزر‬

‫1 – ٌعتبر هذا المبدأ قٌدا على حرٌة الطرفٌن فى‬
                                  ‫تحدٌد األجر .‬
‫2 – أساس هذه القاعدة ال ٌكمن فً نص بعٌنه من‬
‫قانون العمل وإنما تفرضه قواعد العدالة التً ٌجب‬
‫إعمالها إذا ما قام رب العمل بالتمٌٌز بٌن عماله فً‬
            ‫شأن أى حق من حقوقهم بؽٌر مبرر .‬
‫3 – المساواة تتعلق بالعمال الذٌن ٌعملون لدى رب‬
 ‫عمل واحد فالتساوى فً الظروؾ واالختالؾ فً‬
                   ‫أصحاب األعمال ال ٌبرر المساواة .‬
 ‫4- مبدأ المساواة لٌس مطلقا ألنه من حق صاحب‬
 ‫العمل أن ٌقوم بالتمٌٌز قً األجور العتبارات ٌراها فى‬
                                       ‫مصلحة العمل .‬
‫5 – التمٌٌز بٌن العمال ٌحدث إما عند إبرام العقد‬
‫باالتفاق على أجر مختلؾ عما ٌتقاضاه باقى العمال‬
   ‫وإما بعد إبرام العقد بالتفرقة فً العالوات والترقٌات‬
‫5 – التمٌٌز بٌن العمال ٌحدث إما عند إبرام‬
‫العقد باالتفاق على أجر مختلؾ عما ٌتقاضاه‬
‫باقى العمال وإما بعد إبرام العقد بالتفرقة فً‬
                          ‫العالوات والترقٌات‬
‫6 - المساواة تشمل جمٌع عمال صاحب العمل‬
     ‫الواحد دون تفرقة بٌنهم بسبب الجنس وذلك ألن‬
    ‫المساواة بٌن العامل والعاملة من المباديء العامة‬
                             ‫المتعلقة بالنظام العام .‬
     ‫7 – المساواة ال تعنً تحمل المرآة بنفس التزامات‬
‫وأعباء الرجل دون مراعاة ألنوثتها وذلك ألن األنوثة ال‬
    ‫ٌصح أن تكون سببا فً إنقاص حقوق المرأة ولكنها‬
               ‫تبرر تمتعها بمزاٌا ال ٌحصل علٌها الرجل‬
‫8 – ال تجب المساواة إال فً حالة التماثل التام فً‬
‫العمل وٌبطل كل شرط ٌفرق فً األجر بٌن الرجل‬
‫والمرآة وٌظل العقد صحٌحا وتستحق العاملة األجر‬
                                 ‫األعلى بقوة القانون‬
‫9 - المساواة بٌن الرجل والمرآة ٌحقق مصلحة‬
‫الرجل ألن منح المرآة أجرا أقل ٌضعؾ من فرص‬
                    ‫حصول الرجل على عمل‬
‫01 – ال ٌجوز أن ٌكون الحمل سببا لرفض صاحب‬
‫العمل تشؽٌل العاملة ولكن ٌجوز رفض تشؽٌل المرآة‬
‫بحجة أن العمل المطلوب ٌستلزم قوة جسمانٌة ال‬
                   ‫تتوافر فً المتقدمة لصؽر سنها‬
‫(2) ثصدِد الزر بٍاصؽة الكاعُ‬

 ‫ٌمكن للقاضى أن ٌكمل ما نقص فً العقد فٌما ٌتعلق‬
   ‫بمقدار األجر فى حالة عدم االتفاق علٌه من خالل‬
                     ‫االستعانة بأحد المعاٌٌر التالٌة:‬

   ‫المعٌار األول : ما ٌتقاضاه العمال اآلخرون الذٌن‬
‫ٌقومون بعمل من ذات النوع لدى صاحب العمل نفسه‬
                                 ‫المعٌار الثانً : العرؾ‬
                          ‫المعٌار الثالث : قواعد العدالة‬
‫(3) الجصدِد الجشرِػَ للصد الدهَ لالزٍر‬



‫1 – ترك قانون العمل العمانى ( م 05 ) تحدٌد الحد‬
   ‫األدنى لألجور إلى قرار ٌصدر من مجلس الوزراء‬
               ‫بناء على اقتراح الوزٌر المختص .‬

   ‫2 – ٌتم تحدٌد األجر للعمال على مستوي الدولة‬
                                        ‫كاملة .‬
‫(ثابع) الجصدِد الجشرِػَ‬



  ‫3 – الحدود الدنٌا لألجور أو تعدٌالتها ال تصبح نافذة‬
        ‫إال اعتبارا من تارٌخ نشر القرار المحدد لها فً‬
                                   ‫الجرٌدة الرسمٌة .‬
‫4ـ الحد األدنى لألجر من النظام العام بمعنى أنه الٌجوز‬
                                              ‫مخالفته‬
‫رابػا: ضٍر الزر‬


‫فرق قانون العمل العمانى بٌن األجر األساسى واألجر‬
                                        ‫الشامل .‬
‫ـ ٌقصد باألجر األساسى : االجر المتفق علٌه فى العقد‬
             ‫مضافا الٌه العالوات الدورٌة ان وجدت .‬
  ‫ـ ٌقصد باألجر الشامل : األجر األساسى مضافا الٌه‬
 ‫سابر االستحقاقات األخرى التى قد تتقرر للعامل لقاء‬
 ‫عمله فٌما عدا بدل السفر وبدل االنتقال وبدل السكن‬
‫ثابع: ضٍر الزر‬


 ‫ـ وتبدو أهمٌة التفرقة بٌن صورتى األجر فى أن‬
 ‫المشرع ٌعول أحٌانا على األجر األساسى وأحٌانا‬
     ‫على األجر الشامل فى خصوص بعض األحكام‬
      ‫فمكافأة نهاٌة الخدمة ، وحساب الربع الجابز‬
‫الحجز علٌه ، وكذا رصٌد األجازات ٌتم وفقا لألجر‬
      ‫األساسى ، بٌنما العمل االضافى ٌتم فى ضوء‬
                                 ‫األجر الشامل .‬
‫خامشا : ملصكات الزر‬

                     ‫اول : العمولة‬
‫خاهّا : النسبة المبوٌة من األرباح‬
                      ‫خالدا : الوهبة‬
                      ‫رابػا :المنحة‬
                    ‫خامشا : المكافأة‬
                   ‫سادسا : العالوة‬
   ‫سابعا : المزاٌا العٌنٌة والبدالت‬
‫(1) الػمٍلة‬

‫1 - ٌقصد بالعمولة ما يحصل عليو العامل من نسب مئوية من قيمة‬
       ‫الصفقات التي يتوسط فيها ويتم إبرامها لحساب صاحب العمل‬
 ‫2 – تختلؾ العمولة عن المشاركة فً األرباح في أن العمولة‬
‫تستحق لمجرد جلب الصفقة بغض النظر عن الربح الذي يحققو صاحب‬
       ‫العمل ، وىى التعدو أن تكون مكافأة قصد بها تشجيع العامل .‬
 ‫3 – وتكون العمولة عبارة عن نسبة مبوٌة من الصفقة وتحدد ىذه‬
                                         ‫النسبة في عقد العمل‬
 ‫4 – ال ٌترتب على انتهاء خدمات الوسٌط لدي صاحب العمل حرمانو‬
     ‫من عمولتو عن الصفقات التي سعى لعقدىا وتمت بعد انتهاء خدمتو‬
‫(2) الوشبة المئٍِة من الربس او اإلِراد‬

   ‫1 – يقصد باإليراد مجموع رقم أعمال صاحب العمل ، أما الربح فيقصد بو‬
                      ‫مجموع ما يحققو صاحب العمل زائدا على رأس المال .‬
‫2 – والفرق بين أن يحصل العامل على أجره في صورة نسبة من اإليراد أو نسبة‬
‫من األرباح يكمن في أنو في الحالة األولى يحصل على حقو لمجرد تحقق االيراد‬
                     ‫بصرف النظر عما إذا كان اإليراد ينتهي إلى ربح أو خسارة‬
    ‫3 – من األفضل للعامل أن يكون حقو في صورة نسبة من اإليراد وليس من‬
 ‫األرباح حتى يتفادى الدخول في صعوبات التحقق من الربح الذى تم تحقيقو ،‬
                            ‫وحتى يتجنب العوز فى شهر لم يتحقق فيو ربح .‬
‫(3) الًٍبة‬

  ‫(ا) الًٍبة ىى عبارة عن مبلغ من النقود يحصل عليو العامل بمناسبة الخدمة الذى‬
‫يقدمها لعمالء صاحب العمل الذين يتصل بهم ودون وجود أي عالقة تعاقدية بينو‬
                                                                   ‫وبينهم‬
                                                         ‫(ب) ثجمّز الًٍبة بما ِلَ :‬
     ‫1 – العامل يحصل على المبلغ بمناسبة عملو ومقابل ما يقوم بو من خدمو‬
                                                                ‫للعمالء‬
   ‫2 – يحصل العامل على ىذه المبالغ دون وجود أى عالقة عقدية بين العامل‬
                                                               ‫والعمالء‬
  ‫3– الذي يحصل على الوىبة ىو العامل الذى يكون على اتصال بالعمالء دون‬
      ‫غيره وىذا أمر منتقد اذ ما ذنب الطاىى أو غاسل الصحون الذى ال يتصل‬
                                                                ‫بالعمالء‬
‫(ج) شروط اغجبار الًٍبة ازرا‬

         ‫أوال : أن يجري العمل بدفعها‬

‫ثانيا : أن يكون للوىبة قواعد تسمح بضبطها‬
‫(4) الموصة‬

    ‫(ا) المكطٍد بالموصة ىي مبلغ من النقود أو أداء عيني يعطيو صاحب العمل‬
    ‫لعمالو زيادة على أجورىم المحددة وذلك بمناسبة عيد من األعياد أو في‬
                     ‫أوقات معينة من السنة أو في ختام السنة أو الميزانية .‬

                   ‫1 األصل أن المنحة تعتبر تبرعية وال تحتسب في األجر .‬

‫2 – ولكن إذا كان صاحب العمل ملزما بأداء المنحة فإنها تعتبر من ملحقات‬
                                          ‫األجر األصلى وتعتبر جزءا منو .‬
‫(ب) مطادر الموصة‬




‫العرؾ‬                      ‫االتفاق‬
‫(ج) شروط اغجبار الموصة ازرا إذا هان مطدرًا الػرف‬




‫2 – استمرار المنحة‬
‫وثبات قيمتها ، وذلك‬                         ‫1 – عمومية المنحة‬
                                              ‫بكونها التخص‬
‫بدوام دفعها مدة كافية‬
 ‫بما يفيد انها لم تعد‬                           ‫عامال بذاتو‬
  ‫معلقة على مشيئة‬
  ‫صاحب العمل مع‬
 ‫عدم تغير قيمتها تبعا‬
       ‫للظروف‬
‫(د) اخار اغجبار الموصة ززءا من الزر‬

    ‫1 - إذا توافرت شروط المنحة اعتبرت حقا مكتسبا للعمال وجزءا من‬
   ‫األجر يلتزم صاحب العمل بأدائها اليهم وال يمنع من أداء المنحة تحقيق‬
                                     ‫خسارة المنشأة أو انخفاض الربح .‬
‫كة في األرباح ألن المنحة تعطى‬
                            ‫2 – ال يجوز الخلط بين المنحة والمشار‬
                                ‫بشروطها وبصرف النظر عن األرباح .‬

‫3 – إذا ترك العامل العمل قبل حلول موعد صرف المنحة فإن حقو فيها ال‬
‫يسقط بل يستحق قدرا منها بقدر نسبة المدة التي قضاىا في خدمة صاحب‬
                        ‫العمل في السنة األخيرة التي تستحق عنها المنحة‬
‫(5) المنافاة‬


 ‫المكافأة ىي مبلغ يصرف للعامل زيادة على أجره األصلي مكافأة على‬
‫ما أبداه من أمانو أو كفاءة مثل االنتظام في العمل أو حسن استعمال أدوات‬
                                                             ‫العمل .‬
‫األصل أن المكافأة تعتبر تبرعية إال إذا كانت مقررة في عقود العمل أو لوائح‬
 ‫المصنع أو جري العرف بمنحها حتى أصبح العمال يعتبرونها جزءا من األجر‬
                                                                        ‫.‬
‫(6) الػالوة‬

   ‫الػالوة هً كل ما ٌصرؾ للعامل زٌادة على أجره األصلى مراعاة العتبارات‬
                     ‫معٌنة كطول خدمته أو ؼالء المعٌشة أو األعباء العابلٌة‬
                                                                 ‫اهٍاع الػالوة‬
      ‫1 – العالوة الدورٌة : وتعتبر جزء من األجر االساسى وتأخذ حكمه .‬
  ‫2 – عالوة ؼالء المعٌشة : تتقرر لمواجهة الؽالء المستمر فى األسعار .‬
      ‫3ـ عالوة األعباء العابلٌة : تمنح للعامل مقابل زٌادة اعباؤه العابلٌة .‬
‫وتعتبر عالوة ؼالء المعٌشة وعالوة األعباء العابلٌة من ضمن األجر الشامل‬
                                                                    ‫.‬
‫(7) المزاِا الػّوّة والبدلت‬

 ‫1 - المٌزة العٌنٌة : كل ما ٌحصل علٌه العامل مقابل العمل فً ؼٌر صورة‬
                                      ‫النقود كالمأكل والمشرب والملبس .‬

‫2 - المٌزة العٌنٌة والبدل : وجهان لعملة واحدة فالتقدمة التى ٌقدمها صاحب‬
‫العمل للعامل قد تكون عٌنٌة فتسمى مٌزة عٌنٌة ، وقد تكون بالنقد فتسمى بدال.‬
‫3ـ وتعتبر المزاٌا العٌنٌة: أجرا إذا منحت للعامل مقابل عمله إذ ٌجوز أن ٌكون‬
 ‫األجر فى صورة عٌنٌة ، أما إذا كان سبب منحها تمكٌن العامل من أداء عمله‬
                                           ‫فال تعتبر أجرا وال تأخذ حكمه .‬
‫وغلَ ذلم فال ِدخو فَ غداد المزاِا الػّوّة ما ِلَ :‬


‫1ـ ما يقدم للعامل من أدوات للعمل كالمالبس التى يرتديها العمال اثناء العمل ،‬
                                  ‫أو السيارة التى يستخدمها العامل اثناء عملو .‬
                              ‫2ـ تلك التى يحصل عليها العامل ويدفع مقابال لها .‬
        ‫3ـ تلك التى تقتضيها طبيعة العمل كالمأكل والمسكن للعاملين بالفنادق‬
                                    ‫والمستشفيات لتلبية احتياجات النزالء .‬
                                                 ‫4ـ ما يقدم للعامل على سبيل التبرع .‬
   ‫والخالصة أن الميزة العينية ال تعتبر أجرا اال اذا كانت مقابل العمل الذى يؤديو‬
‫العامل ، أما تلك التى تقدم للعامل لمجرد تمكينو من أداء العمل المتفق عليو فال‬
                                                                     ‫تعتبر اجرا .‬
‫صادصا: شماِة الزر‬




‫3 – شماِة الزر من دائوُ‬   ‫2 – شماِة الزر من الجؽاع‬   ‫1- عماهات اصجّفاء‬
          ‫الػامو‬                 ‫ضاشب الػمو‬                 ‫الزر‬
‫1 - عماهات اصجّفاء الزر‬

   ‫(اول ) امجّاز الزر : يكون لألجر ولغيره من مستحقات العامل أو المستحقين عنو‬
‫امتياز وأولوية فى االستيفاء على سائر الديون الواجبة على صاحب العمل فيما عدا‬
                              ‫دين النفقة الشرعية ( م 45 من قانون العمل )‬
‫خاهّا : شماِة شق الػامو فُ شالة شدوث ثغّّر فُ شنو الموشاة : تغيير شكل المنشأة ال يترتب‬
     ‫عليو أى تأثير على مستحقات العمال . وينتقل حق العامل فى المطالبة الى‬
                                                                ‫المنشأة الجديدة‬
     ‫خالدا : مدى شماِة غمال المكاول من الباؼن : قرر المشرع لعمال المقاول من الباطن دعوى‬
                                                 ‫مباشرة قبل صاحب العمل األصلى‬
‫2 - شماِة الزر من الجؽاع ضاشب الػمو‬

‫أوال : اليجوز لصاحب العمل ان يقتطع من اجر العامل اكثر من 51% وفاء‬
‫لما يكون قد اقترضو منو اثناء سريان العقد وال ان يتقاضى عن ىذه القروض اية‬
‫فوائد . وتعد ىذه النسبة الحد األقصى لما يمكن خصمو من األجر (م 85 من‬
                                                     ‫قانون العمل العمانى)‬

‫ثانٌا : اليجوز االقتطاع من األجور المستحقة للعامل اال فى حدود الربع وذلك‬
‫وفاء لدين النفقة أو ألداء المبالغ المستحقة عليو للحكومة أو لصاحب العمل .‬
‫وعند التزاحم تكون األولوية لدين النفقة ( م 95 /1 من قانون العمل العمانى )‬
  ‫ثالثا : اليجوز أن يزيد ما يُقتطع من أجر العامل نتيجة الجزاءات التأديبية التى‬
                          ‫توقع عليو عن أجر خمسة ايام فى الشهر) م.2/13)‬
‫(3) شماِة الزر من دائوُ الػامو‬


‫ٌجب التفرقة بٌن فرضٌٌن لبٌان القدر الجابز اقتطاعه من أجر العامل‬
                                             ‫تحت ٌد صاحب العمل‬

       ‫الفرض األول : وحدة الدابن الحاجز ووحدة الدٌن المحجوز من أجلة‬
  ‫وفً هذا الفرض ال ٌجوز أن تزٌد نسبة ما ٌقتطع من أجر العامل عن الربع‬


       ‫الفرض الثانً : تعدد الدابنٌن الحاجزٌن أو تعددت الدٌون أو كلٌهما‬
                     ‫فً هذا الفرض ال ٌجوز أن تزٌد النسبة عن النصؾ‬
‫ثؽبّكات غملّة‬
     ‫1ـ عامل يتقاضى أجره فى صور عمولة عن كل صفقة يتوسط فى ابرامها ، ىل‬
‫يجوز لو ، بعد انتهاء عقده ، أن يطالب بعموالت عن صفقة توسط فيها ولم تتم اال‬
                                               ‫بعد انتهاء خدمتو ؟ ولماذا ؟‬
   ‫2ـ اتفق صاحب العمل مع عمالو عند التعاقد معهم على اعطاؤىم منحو فى كل‬
‫عيد قومى أو مناسبة دينية . وفى احدى المناسبات امتنع صاحب العمل عن القيام‬
     ‫بذلك متعالال بأن المنشأة لم تحقق أرباحا . بيّن ، فى ضوء ما درست ، مدى‬
                                       ‫صحة موقف صاحب العمل؟ ولماذا ؟‬
    ‫3ـ اتفق صاحب العمل مع أحد عمالو على اعطائو منحة فى عيد الفطر . فعل‬
  ‫صاحب العمل ذلك فى السنة األولى وامتنع فى السنة الثانية محتجا بأن العامل‬
    ‫يتقاضى جزء من أجره فى صورة نسبة معينة من األرباح وأنو اليجوز الجمع بين‬
 ‫كة فى األرباح . بيّن ، فى ضوء ما درست ، مدى صحة ما قرر بو‬    ‫المنحة والمشار‬
‫الباب الداهَ‬
          ‫ابرام غكد الػمو الفردى‬


                                     ‫هجنلم فَ ًذا الباب غن :‬

‫اىفصو األوه : ٍثذأ حريح اىعَو واىقيىد اىىاردج عييه‬
           ‫اىفصو اىخاًّ : اىَراحو اىتَهيذيح ىيتعاقذ‬
             ‫اىفصو اىخاىج : شروط االّعقاد واىصحح‬
                       ‫اىفصو اىراتع : احثاخ عقذ اىعَو‬
‫الفطو الول‬
                     ‫مبدا شرِة الػمو والكٍّد الٍاردة غلَ شرِة الجػالد‬




‫2 – الكٍّد الٍاردة غلَ شرِة الػمو‬                                   ‫مغمٍن مبدا شرِة الػمو‬
‫اول :مغمٍن مبدا شرِة الػمو‬

‫ـ يعنى مبدأ حرية العمل باختصار شديد أن من حق كل شخص ، منذ البداية ، أن‬
‫يتعاقد أو ال يتعاقد ، وأن يختار ، ان قرر التعاقد ، مع من يتعاقد وشروط التعاقد .‬
                        ‫ويستفيد من ىذا المبدأ كل من العامل وصاحب العامل .‬
   ‫ـ وال يقف تأثير المبدأ عند مرحلة التعاقد فحسب بل ان لو انعكاسات ىامة فى‬
‫مرحلة التنفيذ ذاتها . فالتفسير الضيق لشرط عدم المنافسة ومنع تأبيد مدة التعاقد‬
  ‫ىما مظهران ىامان لمبدأ حرية العمل . فطالما أن األصل ىو حرية العمل فيبقى‬
‫شرط عدم المنافسة وشرط تأبيد العقد بمثابة استثناءات يجب أن تفسر فى أضيق‬
                                                                   ‫الحدود .‬
‫خاهّا : الكٍّد الٍاردة غلَ مبدا شرِة الجػالد‬




‫2 – لٍّد مكررة لغجبارات وؼوّة‬                                       ‫لٍّد مكررة لغجبارات اهشاهّة‬
‫(1) لٍّد لائمة غلَ اغجبارات اهشاهّة‬



‫2 – لٍّد ثشغّو الشداث‬                                 ‫1- لٍّد ثشغّو الوشاء‬
‫(ا) لٍّد ثشغّو الوشاء‬

‫ال تعنً المساواة بٌن الرجل والمرآة فً قانون العمل أن تتحمل المرآة‬
       ‫بنفس األعباء التً ٌتحملها الرجل دون مراعاة لطبٌعتها كانثى‬
                                            ‫وظروفها الشخصٌة .‬
             ‫وعلى ذلك فاعتبارات ومبررات عدم المساواة تتمثل فً :‬
‫1– رعاٌة األنوثة : فالمرأة أضعؾ جسمانٌا من الرجل ومن ثم تكون أقل‬
                                  ‫قدرة على تحمل مشاق بعض األعمال .‬
‫2– رعاٌة دور المرأة كربة بٌت : حرص المشرع على تنظٌم عمل‬
‫النساء بصورة تمكنها من القٌام بعملها فً المنزل وواجباتها تجاه زوجها‬
                                 ‫وأطفالها وٌتم ذلك من النواحى التالٌة :‬
‫الواشّة الولَ : هٍغّة الػمو ورغاِة الهٍخة والصرة‬

‫1 - طبقا للمادة 28 من قانون العمل العمانى ال يجوز تشغيل النساء‬
  ‫في األعمال الضارة بهن صحيا أو أخالقيا كذلك في األعمال الخطرة أو الشاقة‬
                                      ‫و‬
           ‫أو غيرىا من األعمال األخرى التي تحدد بقرار من وزير القوى العاملة .‬



‫2 - ٌجب أن تكون قابمة األعمال المحظور تشغيل النساء فيها‬
‫محال للمراجعة الدورية وذلك بسبب ظهور العديد من األعمال التي قد تبدو‬
                ‫سهلة وميسرة مع أنها تنطوى في حقيقتها على مخاطر جسيمة‬
‫الواشّة الداهّة : ولت الػمو ورغاِة الهٍخة والصرة‬
    ‫1 - وفقا للمادة 18 من قانون العمل العمانى ال يجوز تشغيل النساء‬
       ‫ليال من الساعة السابعة مساء وحتى السابعة صباحا وذلك بهدف مراعاة‬
                                        ‫الواجبات الزوجية والعائلية للعاملة‬
‫2 - ومع ذلك فانه ٌجوز وفقا لعجز المادة السابقة تشغيل النساء ليال‬
                   ‫قي الحاالت التى يصدر بتحديدىا قرار من الوزير المختص‬
‫3ـ وٌترتب على مخالفة القواعد المتعلقة بعمل النساء بطالن الشرط‬
‫المخالف مع بقاء العقد صحيحا مالم يكن ىذا الشرط ىو الباعث الدافع على‬
                                              ‫التعاقد فيبطل العقد بكاملو .‬
‫4ـ كما ٌتعرض صاحب العمل للعقوبة المنصوص عليها فى المادة‬
                            ‫811 وىى الغرامة التى التزيد على خمسمائة لاير‬
‫(ب) لٍّد ثشغّو الشداث‬



‫2 – اشنام ثشغّو الشداث‬             ‫1- شظر ثشغّو الؽفو الذي ِكو صوي غن‬
                                                               ‫51 صوة‬
‫* شظر ثشغّو الؽفو الذي ِكو صوي غن 51 صوة‬
 ‫ِكطد بالصدث ” كل شخص طبٌعى بلػ الخامسة عشرة ولم ٌبلػ الثامنة‬
                             ‫عشرة ” ( م 12/1م عمل عمانى )‬
 ‫1 – ال ٌجوز تشؽٌل األطفال من الجنسٌن أو السماح لهم بالدخول فى أماكن‬
                        ‫العمل قبل بلوؼهم 51 سنة ( م 57 عمل عمانى )‬
 ‫2 – هذه القاعدة متعلقة بالنظام العام وهً تستهدؾ اتاحة الوقت لنمو جسم‬
               ‫الطفل وحماٌة صحته وإتاحة الفرصة أمامه للتعلٌم اإللزامً‬

‫3 – العقد الذي ٌبرم بالمخالفة لهذا الحظر ٌقع باطال بطالنا مطلقا لعدم‬
                          ‫مشروعٌة المحل وهو عمل من ٌقل عن 51 سنة‬
‫* اشنام ثشغّو الشداث‬

     ‫فى األحوال الذى يصح فيها تشغيل األحداث يجب مراعاة مايلى :‬
‫1ـ أن يحصل صاحب العمل على مستندات معينة أىمها الموافقة الكتابية ممن لو‬
                                              ‫الوالية أو الوصاية على الحدث .‬

‫2 – أن يمسك صاحب العمل سجال خاصا باألحداث يحتفظ بو في مكان‬
                  ‫العمل ويسجل فيو البيانات التي أشار إليها قانون العمل .‬

    ‫3 – حظر المشرع تشغيل األحداث في األعمال الخطرة أو المضرة بالصحة‬

   ‫4ـ أن يضع صاحب العمل فى مكان ظاىر نسخة من احكام تشغيل األحداث .‬
‫(2) لٍّد اخرى مكررة لغجبارات وؼوّة‬


                                    ‫(ا) الكٍّد الخاضة باصجكدام غمال ازاهب‬

‫حظر المشرع العمانى فى المادة 81 على صاحب العمل اسقدام عمال‬
   ‫أجانب مالم ٌكن حاصال على ترخٌص من الوزارة ، وٌشترط لهذا‬
                                           ‫الترخٌص ما ٌلى :‬
        ‫ـ أال ٌوجد من بٌن العمانٌٌن العمالة الكافٌة للوظابؾ المطلوبة .‬
                       ‫ـ أن ٌكون صاحب العمل ملتزما بنسبة التعمٌن .‬
                                                ‫ـ سداد الرسوم المقررة .‬
‫(ب) قٌد الحصول على بطاقة عمل‬

   ‫حظر المشرع العمانى فى المادة (81) على األجنبى االلتحاق بأى‬
  ‫عمل بالسلطنة دون الحصول على بطاقة عمل . وٌشترط لمنح هذه‬
                                                ‫البطاقة ما ٌلى :‬
    ‫ـ أن ٌكون العامل من ذوى الكفاءة المهنٌة أو المهارة الفنٌة أو‬
 ‫المؤهالت التى تحتاجها البالد . ورؼم أهمٌة هذا الشرط اال أنه ؼٌر‬
                                                     ‫مطبق عمال‬
   ‫ـ أن ٌكون قد رخص لصاحب العمل باستقدامه وفقا للفقرة السابقة‬
                                               ‫ُ‬
‫ـ أن ٌكون األجنبى قد دخل البالد بطرٌقة مشروعة وأن ٌكون مصرحا‬
                                            ‫له باالقامة بها .‬
‫ـ سداد الرسوم المقررة‬                ‫ـ ان ٌكون العامل البقا صحٌا‬
‫(ج) القٌود الواردة فى المادة 81 مكرر المضافة بالمرسوم رقم 36‬
                                            ‫لسنة 9002م :‬
 ‫ـ ال ٌجوز لصاحب العمل ان ٌترك العامل األجنبى ٌعمل لدى ؼٌره .‬
‫ـ الٌجوز ألى صاحب عمل ان ٌقدم على تشؽٌل عامل اجنبى مرخص‬
    ‫له بالعمل لدى ؼٌره أو ؼٌر مقٌم بالسلطنة اقامة مشروعة .‬
            ‫ـ ال ٌجوز تشؽٌل العامل األجنبى فى مهنة تم تعمٌنها .‬
‫(د) لٍّد خاضة بمزاولة هشاط ثٍرِد غمال ازاهب‬
‫*حظرت المادة (02) من قانون العمل العمانى على اى شخص،طبيعى او اعتبارى‬
‫، مزاولة نشاط توريد عمال أجانب اال بعد الحصول على ترخيص بذلك من الوزارة‬
  ‫، كما حظر النص على أى صاحب عمل التعاقد مع أى شخص على توريد عمال‬
       ‫أجانب اال اذا كان مرخصا لألخير بذلك ، وفى نفس السياق فال يجوز لمن‬
 ‫رخص لو بمزاولة نشاط توريد عمال أجانب أن يتقاضى من العامل أية مبالغ مقابل‬ ‫ُ‬
                                                                   ‫تشغيلو .‬
‫ُ*يُحدد بقرار من الوزير المختص الشروط الواجب توافرىا لمنح الترخيص بمزاولة‬
                                                                        ‫ُ‬
   ‫نشاط توريد عمال أجانب ، وحقوق وواجبات المرخص لو ، والشروط والبيانات‬
                       ‫الواجب توافرىا فى العقد بين صاحب العمل والمرخص لو‬
‫(هـ) جزاء مخالفة قواعد تشؽٌل وعمل األجانب‬

   ‫جزاء استخدام عمال أجانب دون ترخٌص من الوزارة ( م 411)‬
 ‫ٌعاقب صاحب العمل الذى ٌستخدم عمال أجانب دون ترخٌص بؽرامة‬      ‫ُ‬
   ‫ال تقل عن 0001 رٌاالت وال تزٌد عن 0002 لاير وتتعدد الؽرامة‬
   ‫بتعدد العمال الذٌن وقعت بشأنهم المخالفة ، مع الزام صاحب العمل‬
      ‫بمصارٌؾ اعادة العامل الى بلده األصلى مع حرمانه من استقدام‬
  ‫عمال ؼٌر عمانٌٌن لمدة سنتٌن وتضاعؾ العقوبة اذا كان العامل قد‬
‫دخل السلطنة بطرٌقة ؼٌر مشروعة . ٌعاقب العامل ؼٌر العمانى الذى‬
    ‫ٌعمل دون ترخٌص أى دون بطاقة عمل فى السلطنة أو الذى ٌعمل‬
‫لدى صاحب عمل ؼٌر مرخص له باستقدامه بالسجن مدة ال تزٌد على‬
   ‫شهر وبؽرامة ال تقل على 004 لاير عمانى وال تزٌد على 008 أو‬
‫باحدى هاتٌن العقوبتٌن ، فضال عن الؽاء الترخٌص ان وجد ، وابعاده‬
          ‫عن البالد على نفقة المشؽل ، وحرمانه من دخول السلطنة .‬
‫جزاء عدم االلتزام بنسبة التعمٌن :‬

 ‫ٌعاقب كل صاحب عمل ال ٌلتزم بنسبة التعمٌن المقررة بؽرامة تعادل‬
 ‫05% من متوسط اجمالى أجور العمال ؼٌر العمانٌٌن الذٌن ٌمثلون‬
   ‫الفرق بٌن نسبة التعمٌن الذى ٌلتزم بها صاحب العمل قانونا وبٌن‬
                                          ‫النسبة التى حققها فعال .‬
                    ‫جزاء مخالفة حظر مزاولة نشاط تورٌد عمال أجانب :‬

   ‫السجن مدة ال تزٌد على شهر وبؽرامة ال تزٌد على مابتى لاير أو‬
‫باحدى هاتٌن العقوبتٌن فضال عن الؽاء الترخٌص أو اٌقافه لمدة سنة‬
‫الفصل الثانى‬
             ‫المراحل التمهٌدٌة البرام عقد العمل‬




‫غكد الػمو ثصت الخجبار‬                             ‫غكد ثػلم الصرفة‬
‫المبصح الول‬
                       ‫غكد ثػلم الصرفة‬


‫الفارق بّوي وبّن غكد‬                     ‫ثػرِفي واًم اشنامي‬
 ‫الجدرِب او الجمرِن‬
‫اول : ثػرِف الػكد واشنامي :‬
‫ـ غكد ثػلم الصرفة هو العقد الذى ٌتعاقد بمقتضاه شخص مع صاحب عمل للعمل لدٌه‬
‫بقصد تعلٌمه مهنة أو حرفة معٌنة . ونضرب مثال لهذا العقد بالمتدرج الذى‬
‫ٌلتحق بوكالة اصالح سٌارات بقصد أن ٌتعلم كهرباء السٌارات أو فنون‬
                                                    ‫المٌكانٌكا واألعطال المتصلة بها‬
                                                                 ‫ـ اشنام غكد ثػلم المٌوة :‬
‫ـ لم ٌضع المشرع العمانى تنظٌما محددا لهذا العقد . والحقٌقة أن هذا العقد‬
‫لٌس بعقد عمل اذ لم ٌقصد به أداء عمل لحساب صاحب العمل انما قُصد به‬
‫مجرد تعلم مهنة أو حرفة معٌنة ، فهو كما قٌل عقد تلمذة صناعٌة. وٌترتب‬
‫على ذلك عدم خضوع هذا العقد لقواعد قانون العمل سواء من حٌث األجر أو‬
‫من حٌث االنهاء ، وال ٌحسب العامل الذى ٌتعلم المهنة او الحرفة ضمن العدد‬
       ‫االجمالى لعمال المنشأة ، كما ٌالحظ أن األجر لٌس ركنا من أركان العقد .‬
‫ـ ومع ذلك ٌسأل معلم الحرفة عن تصرفات الصؽٌر أثناء وجوده فى المنشأة‬       ‫ُ‬
                                    ‫طبقا لقواعد مسؤلٌة المتبوع عن فعل تابعه .‬
‫‪ ‬خاهّا : الفارق بّن غكد ثػلم المٌوة وغكد الجدرِب او الجمرِن‬
   ‫عقد التدرٌب أو التمرٌن هو عقد عمل من نوع خاص بمقتضاه ٌتعهد‬
  ‫صاحب العمل بدفع أجر العامل على الوجه المحدد بالقانون كما ٌلتزم‬
‫بتوفٌر تدرٌب أو تمرٌن منظم وكامل سواء داخل مقر العمل أم خارجه ،‬
  ‫وفى المقابل ٌلتزم العامل بالعمل لحساب صاحب العمل طٌلة مدة العقد‬
      ‫وبانقضابه اما أن ٌفصل العامل لعدم الكفاءة أو ٌثبت بعمله حسب‬
                                             ‫الشروط المتفق علٌها .‬
 ‫ـ فاذا انقضت مدة التدرٌب المتفق علٌها واستمر العامل فى عمله دون‬
              ‫اعتراض صاحب العمل أصبح العقد ؼٌر محدد المدة .‬
‫المبصح الداهَ‬
                          ‫غكد الػمو ثصت الخجبار‬




‫مدة شرط الخجبار واخباثي‬                         ‫المكطٍد بشرط الخجبار‬
  ‫واخر فٍات ًذى المدة‬                         ‫وؼبّػة الػكد فَ ظو وزٍدى‬
‫المؽلب الول : المكطٍد بػكد الػمو ثصت الخجبار وؼبّػجة فَ ظو وزٍد شرط الخجبار‬


                                    ‫اول : المكطٍد بػكد الػمو ثصت الخجبار :‬
‫ـ هو عقد عمل متكامل األركان استجمع مقومات وجوده ابتداء ، ؼاٌة‬
‫األمر أن الطرفٌن أقدما على ابرامه لمقاصد مختلفة . فصاحب العمل‬
‫ٌهدؾ من ورابه الى التأكد من مهارة وقدرة العامل على أداء العمل‬
‫المنوط به ، والعامل ٌرمى الى التحقق من مدى مالءمة ظروؾ العمل‬
                          ‫له ومدى تناسب األجر مع طبٌعة العمل .‬

‫ـ وٌختلؾ عقد العمل تحت االختبار عن مجرد التجربة التى ٌخضع لها‬
     ‫المتقدمون للوظٌفة كاختبارات سرعة استعمال الكمبٌوتر ....الخ‬
‫خاهّا : الؽبّػة الكاهٍهّة لػكد الػمو ثصت الخجبار :‬
‫الول : أن عقد العمل تحت االختبار هو مجرد مرحلة تمهٌدٌة ٌعقبها‬
‫العقد األصلى ، وٌرى أنصار هذا الرأى أنه ال وجود لعقد العمل‬
‫األصلى اال منذ انتهاء مدة االختبار ... وٌستند هؤالء الى فكرة‬
‫التكوٌن المتتابع للعقد ....فالعقد ٌبرم بالتدرٌج ٌبدأ بالتجربة وٌنتهى‬
              ‫بالموافقة النهابٌة المتمثلة فى قبول نتٌجة هذه التجربة .‬
‫الداهَ : عقد العمل تحت االختبار هو عقد عمل معلق على شرط فاسخ‬
‫هو فشل التجربة سواء من قبل العامل أم من قبل صاحب العمل. فاذا‬
‫تحقق الشرط ( أى فشلت التجربة) فسخ العقد واذا تخلؾ الشرط (أى‬
                                        ‫نجحة التجربة ) تأكد العقد .‬
    ‫الدالح: عقد ؼٌر الزم : ٌمكن العدول عنه فى أى وقت خالل االختبار‬
‫الرابع : هوعقد كامل منذ البداٌة كل ما هنالك أن التجربة هى أحد‬
                                                            ‫أطواره .‬
‫المؽلب الداهَ : مدة شرط الخجبار واخباثي واخر اهكغاء مدثي‬



 ‫اخر فٍات مدة‬       ‫اخبات شرط الخجبار‬                          ‫مدة الخجبار‬
   ‫الخجبار‬
                  ‫للعامل اثباته بكل‬                ‫فرقت المادة 42 من قانون‬
 ‫ٌستقر العقد‬       ‫طرق االثبات إذا‬                 ‫العمل العمانى بٌن الفرضٌن‬
   ‫وال ٌجوز‬          ‫لم ٌكن العقد‬                           ‫التالٌٌن‬
  ‫التحلل منه‬         ‫مكتوبا ، أما‬                 ‫(األول) بالنسبة لمن ٌتقاضون‬
   ‫وتحسب‬           ‫بالنسبة لصاحب‬                 ‫أجرهم مشاهرة الٌجوز أن تزٌد‬
  ‫مستحقات‬         ‫العمل فال ٌجوز له‬               ‫مدة االختبار عن ثالثة أشهر،‬
    ‫العامل‬         ‫اثباته إال بالكتابة‬            ‫(الثانى) من ٌتقاضون أجرهم‬
‫وأقدمٌته بأثر‬                                     ‫بطرٌقة أخرى الٌجوز أن تزٌد‬
    ‫رجعى .‬                                         ‫مدة االختبار عن شهر واحد‬
‫ثشاؤلت ًامة‬

                                                                         ‫ُ ُ‬
                               ‫الول : ًو يُلزم من اصجخدم شق الهٌاء ببّان اصباب ذلم ؟‬
‫ج : ال ......ؼٌر أنه ان ثبت أن االنهاء لم ٌصدر عن حسن نٌة وانما كان‬
‫لبواعث أخرى انحرفت به عن جادة الصواب كما لو كان الهدؾ منه االنتقام من‬
‫العامل نتٌجة رفضة قبول قواعد جدٌدة لتحدٌد أجره ..أو نتٌجة لثبوت حمل‬
                     ‫المرأة .. كان الفصل تعسفٌا ٌقٌم مسبولٌة صاحب العمل .‬

                     ‫الداهَ : ًو ِرٍز ثػّّن الػامو ثصت الخجبار اهـدر من مرى لدى ضاشب الػمو ؟‬
‫ج : حظرت المادة 42 من قانون العمل العمانى تعٌٌن العامل تحت االختبار أكثر‬
‫من مرة لدى نفس صاحب العمل ، واذا حدث ذلك صح العقد وبطل شرط‬
             ‫االختبار .والسبب فى ذلك منع التحاٌل ضد القانون اضراراً بالعامل .‬
‫ثشاؤلت ًامة‬

                                       ‫الدالح: ما اخر مرض الػامو اخواء فجرة الخجبار ؟‬
  ‫ج : تمتد فترة االختبار طٌلة المدة التى ٌوقؾ فٌها العقد بسبب مرض العامل.‬

                         ‫الرابع : ًو لالخؽار باهٌاء الػكد خالل فجرة الخجبار شنو مػّن ؟‬
‫ج : لٌس لالخطار أى شكل خاص وان كان ٌفضل ان ٌتم كتابة حتى ٌسهل‬
                                                                           ‫االثبات .‬
‫الفطو الدالح‬
                ‫شروط الهػكاد وشروط الطصة‬




‫مشروغّة المصو‬                              ‫الجراعَ‬
‫اول : الجراعَ‬
‫ـ ٌسرى على التراضى فى عقد العمل ما ٌسرى علٌه فى ؼٌره من العقود . فعقد‬
 ‫العمل ال ٌحتاج الى شكل خاص إذ ٌكفى فٌه تالقى ارادتى العامل وصاحب العمل‬
‫ـ ٌسبقه مفاوضات معٌنة وال ٌترتب على قطع المفاوضات أٌة مسبولٌة ما لم‬
                  ‫ٌنم العدول عن خطأ ٌستوجب المسبولٌة طبقا للقواعد العامة .‬
‫ـ ٌختلؾ االٌجاب عن المفاوضات السابقة فاذا صدر االٌجاب عن صاحب العمل‬
‫وكان موجها للعامل ومحدد المدة فال ٌجوز العدول عنه قبل نهاٌة هذه المدة واال‬
                                                     ‫حكم علٌه بالتعوٌض ....‬
‫ـ ولكن لو تم العدول ، فى هذه الحالة ، هل ٌجوز للعامل المطالبة بابرام العقد‬
                                                          ‫وااللتحاق بالعمل ؟ .‬
‫االجابة هى بالنفى بكل تأكٌد نظرا للطبٌعة الخاصة لعقد العمل وكونه عقد‬
‫مؤسس على االعتبار الشخصى ، وٌكون بامكان العامل فقط المطالبة بالتعوٌض‬
‫وِرثبػ بالجراعَ فَ غكد الػمو ابداء الجشاؤلت الثّة:‬
‫الشؤال الول : ًو لكاغدة الػكد شرِػة المجػالدِن فَ غكد الػمو هفس المفٌٍم الدابت لٌا فَ الػكٍد‬
                                                                                     ‫الخرى؟‬
‫ـ الطبٌعة اآلمرة لقواعد قانون العمل تحد من تطبٌق هذه القاعدة على‬
‫اطالقها فى مجال قانون العمل ، اذ وضع المشرع حدا أدنى من‬
‫الحقوق للعامل ال ٌجوز النزول عنها ، وان كان ٌجوز ، بل ٌفضل ،‬
 ‫االتفاق على مزاٌا أو شروط أفضل من تلك الواردة فى قانون العمل .‬
‫ـ فال ٌجوز لالطراؾ االتفاق على شرط مخالؾ لما ورد النص علٌه‬
‫فى قانون العمل ، فان حدث ذلك بطل الشرط وصح العقد ما لم ٌكن‬
‫الشرط هو سبب العقد فعندبذ ٌبطل الشرط والعقد معا ، فاذا كان‬
‫الشرط قابال للتجزبة صح الشق المحقق لمصلحة العامل وبطل فٌما‬
                                                  ‫ٌعتبر أسوأ له.‬
‫الداهَ: ًو ًواك من زدِد ِمنن ان ِكال بشان غٍّب الرادة فَ غكد الػمو ؟‬
                                           ‫ج : الٌوجد جدٌد سوى التذكٌر بأمرٌن :‬
 ‫ـ األول : أن مجرد الحاجة الى المال ال تعتبر من قبٌل االكراه المبطل لعقد العمل‬
‫ـ الثانى : عقد العمل هو من العقود المؤسسة على االعتبار الشخصى ولذا فأى‬
  ‫ؼلط فى شخص العامل أو فى صفة من صفاته ٌعتبر ؼلطا جوهرٌا ٌبطل العقد.‬
                            ‫الدالح : ًو ٍِزد من زدِد بشان الًلّة المجؽلبة لبرام غكد الػمو ؟‬
‫ج : ـ بالنسبة لصاحب العمل .... تطبق بشأنه القواعد العامة ... ونظرا ألن عقد‬
‫العمل ٌعتبر من التصرفات الدابرة بٌن النفع والضرر فٌجب أن ٌكون صاحب‬
‫العمل كامل األهلٌة واال كان العقد قابال لالبطال ،ومع ذلك ٌجوز للقاصر المأذون‬
  ‫له باالداره أن ٌبرم بنفسه عقد العمل فى الحدود المتعلقة باالذن المسموح به .‬
 ‫ـ بالنسبة للعامل .. 51 سنة وهى السن الذى الٌجوز تشؽٌل العامل قبل بلوؼها‬
‫خاهّا: المصو‬


    ‫ـ ىيس هْاك ٍِ جذيذ يَنِ اُ يقاه فً ٍحو عقذ اىعَو عَا سثق‬
       ‫دراسته فً اىقىاعذ اىعاٍح . فَحو أي عقذ هى اىعَييح األصييح‬
 ‫اىَقصىدج أو اىتً يراد تحقيقها ، ومو ٍا يشترط فً اىَحو أال ينىُ‬
‫ٍستحيال أو ٍخاىف ىيْظاً اىعاً واألداب . فارا ماُ اىَحو ٍستحيال او‬
           ‫ٍخاىفا ىيْظاً اىعاً واألداب وقع اىعقذ تاطال تطالّا ٍطيقا .‬
  ‫ـ وعيً رىل يثطو اىعقذ إرا اتفق رجو ٍع سيذج عيً اىعَو فً ٍْزه‬
‫يذار ىيذعارج أو اىعَو فً االتجار فً اىَخذراخ أو اىعَو ٍع حذث أقو‬
                                                  ‫ٍِ 51 سْح .‬
‫الفطو الرابع‬
                              ‫اخبات غكد الػمو‬



         ‫من زاهب ضاشب الػمو‬                               ‫من زاهب الػامو‬

  ‫ال ٌجوز لصاحب العمل اثبات عقد‬                    ‫من حق العامل اثبات‬
‫العمل اال بالكتابة فى جمٌع األحوال ،‬               ‫عقد العمل بكل طرق‬
  ‫أى سواء وجد عقد مكتوب أم لم‬                   ‫االثبات اذا لم ٌوجد عقد‬
‫ٌوجد . وال ٌقوم مقام الكتابة اال إقرار‬           ‫مكتوب ، فاذا وجد عقد‬
  ‫من قبل العامل أو الٌمٌن الحاسمة‬                   ‫مكتوب تعٌن تطبٌق‬
  ‫التى ٌوجهها صاحب العمل للعامل‬                        ‫القواعد العامة .‬
‫الباب الدالح‬
     ‫اخار غكد الػمو‬

                            ‫هجنلم فَ ًذا الباب غن :‬

               ‫اىفصو األوه : اىتزاٍاخ اىعاٍو‬
       ‫اىفصو اىخاًّ : اىتزاٍاخ صاحة اىعَو‬
‫اىفصو اىخاىج : اىتْظيٌ اىقاّىًّ ألوقاخ اىعَو‬
‫الفطو الول‬
                               ‫الجزامات الػامو‬




‫ززاء اخالل الػامو بالجزاماثي‬                     ‫مغمٍن الجزامات الػامو‬
‫المبصح الول‬
                    ‫مغمٍن الجزامات الػامو‬



                                             ‫الت ام‬
                                              ‫ز‬       ‫الت ام‬
                                                       ‫ز‬
                  ‫التزام‬         ‫الت ام‬
                                  ‫ز‬
 ‫التزام العامل‬                              ‫العامل‬    ‫العامل‬
                  ‫العامل‬      ‫العامل بعدم‬
‫بالمحافظة على‬                               ‫بطاعة‬     ‫بأداء‬
                   ‫بعدم‬          ‫افشاء‬
‫وسابل االنتاج‬                               ‫أوامر‬     ‫العمل‬
                 ‫المنافسة‬        ‫أس ار‬
                                  ‫ر‬
‫وتنفٌذ تعلٌمات‬
                                ‫المنشأة‬     ‫صاحب‬
   ‫السالمة‬                                  ‫العمل‬
   ‫المهنٌة‬
‫المؽلب الول‬
                         ‫الجزام الػامو باداء الػمو‬

                       ‫يلتزم العامل بأداء العمل:‬



‫بػواِة الرزو المػجاد‬                ‫بوفشي‬            ‫المجفق غلّي‬
‫اول: الجزام الػامو باداء الػمو المجفق غلّي‬

‫ـ ٌلتزم العامل باداء العمل المتفق علٌه سواء أكان عمال اٌجابٌا أو سلبٌا طالما‬
‫أنه ٌنطوى على معنى األداء . وعلى ذلك فاذا شكل عقد العمل فى مجموعه‬
‫وحدة واحدة باالمتناع عن عمل معٌن لم نكن بصدد عقد عمل . وعلى ذلك‬
‫اعتبرت محكمة النقض الفرنسٌة أن مجرد االتفاق على عدم المنافسة ال ٌعتر‬
                                                             ‫بمثابة عقد عمل .‬
‫ـ وٌنصب االلتزام على العمل المتفق علٌه دون زٌادة أو نقصان . وعلى ذلك‬
‫الٌجوز تكلٌؾ العامل بعمل أخر ؼٌر المتفق علٌه ألن ذلك ٌعتبر تعدٌال للعقد‬
‫باالرادة المنفردة وهو ما الٌجوز ، ومع ذلك فانه باالمكان تكلٌؾ العامل بعمل‬
                                              ‫أخر ؼٌر المتفق علٌه فى حالتٌن:‬
‫الولَ :اذا دعت الضرورة الى ذلك وبصفة مؤقتة ، والداهّة اذا كان العمل الجدٌد ال‬
‫ٌختلؾ عن العمل االصلى اختالفا جوهرٌا . وفى الحالتٌن الٌجوز المساس‬
‫بالحقوق المكتسبة للعامل . وٌبطل أى شرط ٌتٌح لصاحب العمل إدخال ما ٌراه‬
                                                 ‫من تعدٌل على عالقات العمل .‬
‫خاهّا: الجزام الػامو باداء الػمو المجفق غلّي بوفشي‬

‫ـ ٌجب على العامل أداء العمل المتفق علٌه بنفسه ، فال ٌحل ورثته محله فى‬
‫ذلك ، وال ٌحق لصاحب العمل الزام ورثة العامل بالحلول محل مورثهم فى أداء‬
                              ‫العمل وذلك نظرا للطابع الشخصى لعقد العمل‬

‫ـ ومع ذلك فلٌس هناك ما ٌمنع من ان ٌعهد العامل الى ؼٌره بأداء العمل بعد‬
                                                     ‫موافقة صاحب العمل‬

            ‫خالدا: الجزام الػامو باداء الػمو المجفق غلّي بوفشي بػواِة الرزو المػجاد‬

‫وعناٌة الرجل المعتاد هذه تقاس بمعٌار موضوعى فٌنظر الى الشخص المعتاد‬
‫الذى ٌتوجد فى ظروؾ العامل المطلوب الحكم على مسلكه . وٌمكن االتفاق على‬
                              ‫ان ٌبذل العامل عناٌة أقل أو أكثر من المعتادة‬
‫المؽلب الداهَ‬
                    ‫الجزام الػامو بؽاغة اوامر ضاشب الػمو‬



 ‫اليجوز لمعامل االمتناع‬         ‫يمتزم العامل باتباع‬        ‫يمتزم العامل بطاعة‬
‫عن طاعة أوامر صاحب‬            ‫تعميمات صاحب العمل‬            ‫كل أوامر صاحب‬
 ‫العمل أو من يمثمه اال‬         ‫الخاصة بحفظ أدوات‬             ‫العمل المتعمقة‬
‫اذا انطوت عمى مخالفة‬            ‫العمل فى األماكن‬             ‫بالعمل المتفق‬
‫القانون او الخروج عن‬           ‫المخصصة لها وعدم‬                   ‫عميه‬
 ‫النظام العام أو األداب‬       ‫استخدامها خارج العمل‬
  ‫العامة أو كان القصد‬            ‫اال بترخيص منه‬
‫منها االساءة الى العامل‬
    ‫او تعريضه لمخطر‬
‫المؽلب الدالح‬
          ‫الجزام الػامو بػدم افشاء اصرار الموشاة‬




                                               ‫غدم افشاء‬   ‫مغمٍن‬
‫اهكغاء‬              ‫ززاء الخالل‬
                                                 ‫الصرار‬    ‫اللجزام‬
‫اللجزام‬               ‫باللجزام‬
                                               ‫والصق فَ‬
                                                 ‫الخبات‬
‫اول :مغمٍن اللجزام بػدم الفشاء‬



‫ًو ِشجرط غلم ضاشب‬            ‫المكطٍد بالشر‬                           ‫غمٍمّة اللجزام‬
  ‫الػمو بالشر؟‬
                        ‫لم يضع المشرع العمانى‬               ‫ـ ىذا االلتزام عبرت عنو المادة‬
     ‫يلتزم العامل‬     ‫تعريفا لما يعتبر من األسرار ،‬         ‫4/72 من قانون العمل العمانى‬
‫بالمحافظة على أسرار‬    ‫اال أنها تتناول بالضرورة كل‬           ‫بصيغة عامة إذ أوجبت على‬
‫المنشأة بصرف النظر‬      ‫ما يحرص صاحب العمل‬                   ‫العامل المحافظة على أسرار‬
   ‫عن علم صاحب‬          ‫على اخفاءه عن منافسيو‬                    ‫المنشأة دون تحديد‬
 ‫العمل أو عدم علمو‬        ‫ويشمل كافة البيانات‬               ‫ـ ال يقتصر ىذا االلتزام على مدة‬
 ‫بها، ويخضع تقدير‬       ‫والمعلومات التى يتحصل‬               ‫العقد بل يمتد إلى ما بعد انتهائو‬
 ‫السر لسلطة قاضى‬        ‫عليها العامل خالل عملو‬
      ‫الموضوع‬          ‫ويتكتم عليها بحكم القانون‬            ‫ـ يقتصر االلتزام على عدم افشاء‬
                       ‫او بناء على طلب صاحب‬                        ‫االسرار إلى الغير‬
‫مالشظات ًامة‬
‫1ـ األسرار التى ٌلزم العامل بكتمانها ٌجب ان تكون متعلقة بالعمل داخل‬
‫المنشأة ، وٌترتب على االفضاء بها االضرار بهذه المنشأة . وترتٌبا‬
‫على ذلك فال ٌعتبر من األسرار اعالن العامل عن سر الزواج الثانى‬
‫لصاحب العمل ، أو تعاطٌه للمخدرات ، أو عالقاته الخاصة بفنانه معٌنة‬
                         ‫...الخ مالم ٌنعكس ذلك بالضرر على المنشأة .‬
‫2ـ ال ٌعتبر سراً ٌلزم العامل بكتمانه االبالغ عن جرٌمة وقعت داخل‬
                            ‫المنشأة ولو كانت ذات صلة بأسرار العمل .‬
‫3ـ تقدٌر ما ٌعد وما الٌعد من األسرار ٌدخل فى اطار السلطة التقدٌرٌة‬
                                           ‫المطلقة لقاضى الموضوع .‬
‫4ـ إذا كانت طبٌعة عمل العامل ال تسمح له باالطالع على أسرار المنشأة‬
                                               ‫فال محل لقٌام االلتزام .‬
‫5ـ التزام العامل بالمحافظة على أسرار المنشأة هو التزام فرضه القانون‬
‫خاهّا : المصافظة غلَ اصرار الموشاة والصق فَ الخبات‬

‫ًو ِرٍز للػامو ان ِبّس باصرار الموشاة لغراض الشٌادة والخبات امام الكغاء اذا ثغموجٌا رصالة ضادرة من‬
                                                                          ‫الػامو الَ ضاشب الػمو؟‬
‫ـ ٌرى البعض ان الرسالة ملك للمرسل الٌه ، اال أنه لٌس له أن ٌقدمها للقضاء‬
‫اذا تضمنت أسرارا خاصة بالمرسل واال كان لألخٌر أن ٌطلب استبعادها‬
                                          ‫باالضافة إلى مطالبة المرسل الٌه بالتعوٌض .‬
‫ـ وما نفضله هو أن من حق العامل أن ٌتمسك بالرسالة حتى ولو تضمنت سرا‬
‫خاصا بالمنشأة ، اذ أن المرسل قد ٌكون سًء النٌة فٌضمن رسابله إلى العامل‬
              ‫امورا سرٌة حتى ٌمنع المرسل الٌه من التمسك بها عند وجود نزاع‬

‫ـ أما عن الحرمة والسرٌة التى نصت علٌها الدساتٌر المختلفة للرسابل انما‬
‫تقتصر على الرسالة حال وجودها لدى هٌبة البرٌد أما بعد وصولها الٌه فانه‬
                            ‫ٌحق له وللؽٌر االستناد الٌها كدلٌل امام القضاء .‬
‫خالدا :ززاء الخالل باللجزام بالمصافظة غلَ اصرار الموشاة‬


                                        ‫1ـ ززاء الخالل باللجزام اخواء لّام غاللة الػمو :‬
‫ـ الفصل دون اخطار ومكافأة نهاٌة الخدمة طبقا للمادة 5/04 من قانون العمل‬
                ‫العمانى سواء أكنا بصدد عقد محدد المدة أم ؼٌر محدد المدة .‬
‫ـ تنحل الرابطة العقدٌة بٌن العامل وصاحب العمل فورا دون حاجة الى اخطار‬
                           ‫كجزاء على مخالفة العامل لاللتزام فرضه القانون .‬
‫ـ ؼٌر أن عدم تطلب االخطار ال ٌعنى عدم ضرورة اجراء تحقٌق مع العامل‬
             ‫واخطاره بقرار الفصل طبقا للمادة 601 من قانون العمل العمانى.‬
‫ـ ولسنا فى حاجة الى التذكٌر بأن مسبولٌة العامل فى هذا الفرض هى مسبولٌة‬
                                                  ‫عقدٌة مصدرها عقد العمل .‬
‫ثابع ززاء الخالل باللجزام بالمصافظة غلَ اصرار الموشاة‬

                                              ‫2ـ ززاء الخالل بػد اهجٌاء غاللة الػمو :‬
‫تقوم مسبولٌة العامل عن االخالل بهذا االلتزام حتى بعد انتهاء عالقة العمل .‬
‫فمن حق صاحب العمل أن ٌطالب العامل بالتعوٌض عن األضرار التى اصابته‬
                                                   ‫نتٌجة سلوك العامل هذا .‬

‫وقد ذهب رأى الى ان اساس المسبولٌة هنا هو الخطأ التقصٌرى ألن أن العقد‬
‫قد زال ، وذهب رأى أخر الى أن اساس المسبولٌة حتى فى هذا الفرض هو‬
‫عقد العمل ذاته مستندٌن فى ذلك الى فكرة مستلزمات العقد ، وقد قطع‬
‫المشرع المصرى دابر هذا الخالؾ بنصه فى المادة 586 مدنى على أن‬
            ‫المسبولٌة الناجمة عن االخالل بهذا االلتزام هى مسبولٌة عقدٌة .‬
                   ‫سواء تم االخالل بااللتزام اثناء أو بعد قٌام عالقة العمل .‬
‫رابػا : اهكغاء اللجزام بالمصافظة غلَ اصرار الموشاة‬
‫ينقضى االلت ام بالمحافظة عمى أس ار المنشأة بتوافر أحد الفرضين التاليين:‬
                                      ‫ر‬                   ‫ز‬




  ‫اذا لم يعد كتمان‬                                             ‫اذا الت السرية عن‬
                                                                             ‫ز‬
  ‫السر محققا ألية‬                                            ‫البيانات والمعمومات التى‬
  ‫مصمحة مادية أو‬                                                ‫ع هذا‬‫تشكل موضو‬
   ‫معنوية لصاحب‬                                               ‫االلت ام . كما لو عرف‬
                                                                             ‫ز‬
  ‫العمل أو لممنشأة‬                                           ‫أصحاب األعمال األخرين‬
         ‫ككل‬                                                 ‫سوء الوضع االقتصاد ،‬
                                                              ‫أو فشل خطة االنتاج‬
                                                                  ‫الجديدة...الخ‬
‫المؽلب الرابع‬
                            ‫الجزام الػامو بػدم الموافشة‬




‫ززاء اخالل‬     ‫ثصلو‬                ‫ثفشّر شرط‬              ‫عٍابػ ضصة‬      ‫مدلٍل غدم‬
  ‫الػامو‬     ‫الػامو من‬               ‫غدم‬                   ‫الثفاق غلَ‬     ‫الموافشة‬
‫بشرط غدم‬     ‫الجزامي بػدم‬           ‫الموافشة‬              ‫غدم الموافشة‬
 ‫الموافشة‬     ‫الموافشة‬
‫اول : مدلٍل اللجزام بشرط غدم الموافشة‬

 ‫ـ شرط عدم المنافسة ال ٌفترض ، بل ٌجب أن ٌكون محال لشرط صرٌح‬
                 ‫فى العقد . وٌمتد مدلول هذا الشرط لٌشمل أمرٌن :‬



‫عدم استعمال األسرار والمعلومات‬                 ‫عدم اشتراك العامل فى‬
‫التى اطلع علٌها بحكم طبٌعة عممه‬                ‫أى مشروع يقوم عمى‬
  ‫ع يخصه بعد انتهاء‬ ‫فى مشرو‬                    ‫منافسة صاحب العمل‬
 ‫علقة العمل ، فإذا كانت طبيعة‬                  ‫سواء بصفته شريكا أو‬
 ‫عممه ال تسمح له باالطلع عمى‬                           ‫عامل‬
  ‫أية أس ار فل محل لشرط عدم‬
                      ‫ر‬
             ‫المنافسة‬
‫خاهّا : عٍابػ شرط ضصة غدم الموافشة‬

               ‫ـ ضابطٌن ٌجب توافرهما لصحة االتفاق على عدم المنافسة :‬



‫هشبّة شرط غدم الموافشة من شّح الزمان‬                      ‫شطٍل الػامو غلَ مكابو‬
           ‫والمنان والوشاط‬                                        ‫لاللجزامي‬
‫الغابػ الول : شطٍل الػامو غلَ مكابو اللجزام بػدم الموافشة‬
‫معروؾ أن للعامل الحرٌة الكاملة فى اختٌار العمل المناسب فى أوقات فراؼه ،‬
‫إذ من حقه أن ٌمارس نفس العمل لحسابه أو أن ٌلتحق لدى صاحب عمل أخر‬
‫ٌمارس نفس العمل ولٌس لصاحب العمل األول االعتراض على ذلك طالما لم‬
                  ‫ٌوجد شرط اتفاقى ٌقضى بعدم المنافسة بعد انقضاء العقد .‬

‫ومعلوم أٌضا أن أهم ما ٌمٌز العقد الملزم للجانبٌن هو التقابل القابم بٌن‬
‫التزامات احد الطرفٌن والطرؾ األخر . وانطالقا من هذا التقابل فقد ذهب رأى‬
‫الى عدم جواز تقٌٌد حرٌة العامل فى اختٌار العمل المالبم له دون مقابل ، بٌد‬
‫أن محكمة النقض الفرنسٌة قد استبعدت صراحة ذلك وقضت بأن صحة شرط‬
         ‫عدم المنافسة الوارد فى عقد العمل ال ٌتوقؾ على وجود المقابل المالى‬

‫وقد تطرق المشروع التمهٌدى للقانون المدنى المصرى لهذا القٌد وربط بٌن‬
                      ‫صحة الشرط ووجود المقابل اال ان هذا النص تم حذفه‬
‫الغابػ الداهَ : هشبّة الموع‬
‫ٌشترط لصحة االتفاق على عدم المنافسة أن ٌكون المنع نسبٌا من حٌث الزمان‬
                                                  ‫والمكان والنشاط المهنى .‬
‫* فمن شّح الزمان : ٌتعٌن أال ٌتجاوز المنع المدة المعقولة الالزمة للمحافظة على‬
‫مصالح رب العمل المشروعة . ولذا فشرط عدم المنافسة ٌجب أن ٌكون محدود‬
‫بمدة زمنٌة معٌنة ، فالمنع المؤبد ٌؤدى الى بطالن الشرط وحده لٌبقى العقد‬
                                                   ‫صحٌحا منتجا لكل آثاره .‬

‫• وٌالحظ أن االتفاق على عدم المنافسة قد ٌحدد فى نطاق زمنى معٌن ومع ذلك‬
                                  ‫ُ‬
‫ٌعتبر مؤبداً وبالتالى ٌرد علٌه البطالن ، كما لو امتد المنع إلى فترة ٌفقد فٌها‬
                                           ‫العامل قدرته على العمل واالنتاج .‬

‫•وتقدٌر معقولٌة المدة أمر ٌدخل فى السلطة التقدٌرٌة لقاضى الموضوع لٌفصل‬
                                       ‫فٌها فى ضوء كل حالة على حدة .‬
‫* ومن شّح المنان : ٌجب أن ٌحدد المنع فى نطاق جؽرافى معٌن ، وٌقتصر على‬
                                                 ‫ُ‬
‫القدر الضرورى لحماٌة مصالح صاحب العمل المشروعة . ولذا فالمنع المطلق‬
‫من حٌث المكان ، كالمنع المطلق من حٌث الزمان ، هو منع باطل ال ٌترتب‬
                         ‫علٌه أى أثر ، فٌبطل شرط المنع وٌبقى العقد صحٌحا.‬
‫• وٌشترط فى جمٌع األحوال أن ٌكون الشرط ؼٌر متجاوز لما تقتضٌه مصلحة‬
‫رب العمل على أن ٌترك لقاضى الموضوع سلطة تقدٌر ذلك . وٌتعٌن على‬
                                                        ‫ُ‬
‫قاضى الموضوع أن ٌأخذ فى اعتباره مدى اتساع نشاط المشروع ومدى‬
‫خطورة المنافسة على مصالح رب العمل المشروعة . وعلى ذلك ٌمكن أن ٌعتبر‬
‫مشروعا الشرط الذى ٌمنع العامل من المنافسة فى كل اقالٌم الدولة إذا كان‬
                                         ‫نشاط المشروع ٌؽطى كامل االقلٌم .‬
‫*اما فّما ِجطو بوشبّة الموع من شّح الوشاط المٌوَ فٌعنى وجوب أن ٌكون المنع مرتبطا‬
‫بالنشاط الذى ٌتفق فى طبٌعته مع نشاط صاحب العمل ولذا فمن حق العامل‬
‫الممنوع أن ٌمارس نشاط اصالح الثالجات الكهربابٌة بدال من نشاطه السابق‬
                              ‫لدى صاحب العمل فى اصالح أجهزة التكٌٌؾ .‬
‫خالدا: ثفشّر شرط غدم الموافشة‬

‫ٌمثل شرط عدم المنافسة قٌدا على حرٌة العامل فى اختٌار عمله . ومن ثم ٌجب‬
‫عدم التوسع فى تفسٌره اذ هو بمثابة استثناء . واالستثناء ال ٌقاس علٌه وال‬
‫ٌتوسع فى تفسٌره . فاذا شاب الشرط ؼموض أو شك فى أى ناحٌة من نواحٌه‬
                 ‫فٌجب أن ٌفسر فى مصلحة العامل باعتباره المدٌن بااللتزام .‬
                                                                ‫ُ‬

‫وترتٌبا على ذلك فاذا كانت عبارة الشرط ؼامضه تحتمل الحظر واالباحة فٌجب‬
‫حملها على المعنى الثانى أى االباحة . فإذا كان صاحب العمل ٌمتلك مجموعة‬
‫شركات مشتركة لشراء المواد الؽذابٌة فال ٌمتنع على العامل الممنوع من‬
‫المنافسة من العمل لدى مجموعة شركات متخصصة فى بٌع نفس المواد ....‬
                                                               ‫وهكذا .‬
‫رابػا : الجصلو من شرط غدم الموافشة‬

                 ‫ٌمكن للعامل التحلل من شرط عدم المنافسة فى حالتٌن :‬



 ‫اذا وقع من صاحب العمل ما دفع العامل‬                ‫اذا فُسخ عقد العمل‬
 ‫الى االستقالة ، كما لو نقله الى عمل أقل‬             ‫من جانب صاحب‬
‫درجة أو مالءمة من العمل السابق كٌدا له‬              ‫العمل بسبب ال ٌرجع‬
 ‫او انتقاما منه ألسباب ؼٌر موضوعٌة ،‬                    ‫الى العامل‬
 ‫وكما لو ؼٌر أو عدل فى أحد بنود العقد‬
‫الجوهرٌة تعدٌال ضارا بالعامل أو لم ٌراع‬
‫معه مقتضٌات اللٌاقة واآلداب فى التعامل‬
‫خامشا: ززاء الخالل بشرط غدم الموافشة‬
                                                                   ‫هجنلم غن ًذا الرزاء :‬

 ‫بالوشبة لطاشب الػمو الردِد هفرق بّن‬
                 ‫شالجّن‬                                  ‫بالوشبة للػامو هفرق بّن ولٍع‬
                                                                   ‫المخالفة :‬
                  ‫غدم غلم ضاشب الػمو‬
 ‫غلمي..هنا‬        ‫الجدٌد بشرط عدم‬
   ‫ٌلتزم‬               ‫المنافسة‬       ‫بػد اهجٌاء غاللة الػمو‬     ‫اخواء لّام غاللة الػمو‬
 ‫بتعوٌض‬           ‫...المسبولٌة علٌه‬    ‫...فلٌس أمام‬               ‫عد ذلك مخالفة‬     ‫ُ‬
  ‫صاحب‬            ‫صاحب العمل سوى ما لم ٌتبٌن أن ترك‬              ‫جسٌمة تؤدى الى‬
‫العمل األول‬        ‫العامل للعمل كان‬    ‫طلب التعوٌض‬                 ‫فصل العامل‬
                     ‫بتحرٌض منه‬
‫المبصح الداهَ‬
               ‫الشلؽجّن الجوظّمّة والجادِبّة لطاشب الػمو‬




                                                           ‫الشلؽة الجوظّمّة‬
‫الشلؽة الجادِبّة‬
‫ما الذى ِمّز بّن الرزاء الجادِبَ والشلؽة الجوظّمّة؟‬

                                                   ‫لّو فَ ًذا الخطٍص بػدة مػاِّر :‬
‫الول : مػّار مٍعٍغَ ومقتضاه أن الذى ٌمٌز بٌن الجزاء التأدٌبً وإجراءات التنظٌم‬
‫الداخلً للمنشأة هو الباعث على االجراء فإذا كان الباعث على اإلجراء هو‬
‫ضرورات العمل كان االجراء تنظٌمٌا وإذا كان الباعث هو فكرة الردع كنا بصدد‬
                                                                  ‫جزاء تأدٌبً .‬

‫الداهَ : مػّار شنلَ ومقتضاه أن الجزاءات التأدٌبٌة هى تلك التى أوردها القانون‬
‫على سبٌل الحصر ، السٌما فً البحة الجزاءات ، أما ؼٌر ذلك من اإلجراءات‬
                                             ‫فهو بالضرورة اجراء تنظٌمً.‬
‫المؽلب الول‬
              ‫الشلؽة الجوظّمّة‬




                                 ‫مغمٍن الشلؽة‬
‫اًم مظاًرًا‬                        ‫الجوظّمّة‬
‫اول: مغمٍن الشلؽة الجوظّمّة‬

‫ـ لصاحب العمل سلطة تقدٌرٌة مطلقة فى ادارة وتنظٌم مشروعه ، ألنه مالكه‬
‫الذى ٌنفق علٌه وٌتحمل نجاحه أو فشله ، والمسبول األول واألخٌر عن‬
‫انشطته . وال معقب علٌه فى أى خطوة ٌتخذها طالما راعى فٌها عوامل‬
                                ‫المشروعٌة القانونٌة والنظام العام واألداب .‬
‫ـ لصاحب العمل بهذه المثابة اتخاذ ما ٌراه مناسبا لتحقٌق النجاح لمنشأته ،‬
‫كنقل عامل أو أكثر من عمل إلى عمل أخر ومن قسم إلى قسم أخر ، وكتقلٌص‬
‫حجم العمالة أن اقتضت الظروؾ االقتصادٌة للمنشأة ذلك ، بل إن من حقه انهاء‬
‫االستؽالل بؽلق المشروع أو انقاصه دون أن ٌعتبر فصل العمال الذى ٌتم فى‬
‫أعقاب ذلك تعسفا من جانبه ... وٌبقى األمر كذلك ولو ثبت أن ذلك لم ٌكن‬
                                          ‫العالج المناسب لخطأ فى التقدٌر .‬
‫والشرط الوحٌد لذلك هو التزام صاحب العمل لجانب المشروعٌة وحسن النٌة .‬
‫فان اتخذ هذا األمر حجة خادعة لفصل العامل ثم تعٌٌن عمال جدد بدال منهم عد‬
 ‫ُ‬
                                            ‫الفصل تعسفٌا موجبا للتعوٌض .‬
‫خاهّا: مظاًر الشلؽة الجوظّمّة لطاشب الػمو‬

                    ‫للسلطة التنظٌمٌة لصاحب العمل مظهران أساسٌان هما :‬



      ‫صلؽة الدارة‬                                  ‫لئصة هظام الػمو‬

‫صاحب العمل هو المدٌر‬                  ‫ـ ٌلتزم صاحب العمل الذى ٌستخدم‬
 ‫األعلى للمنشأة . فله‬                 ‫خمسة عشر عامال أو أكثر أن ٌضع‬
     ‫توجٌه األوامر‬                      ‫البحة للعمل معتمدة من الوزارة‬
   ‫والتعلٌمات ، ونقل‬                   ‫تتضمن تنظٌم العمل داخل المنشأة‬
 ‫العمال طالما استهدؾ‬                    ‫وحقوق وواجبات كل من العامل‬
 ‫النقل مصلحة العمل .‬                    ‫وصاحب العمل ـ وٌلتزم صاحب‬
                                      ‫العمل بتحقٌق العالنٌة لالبحة وذلك‬
                                            ‫بتعلٌقها فى مكان ظاهر‬
‫المؽلب الداهَ‬
                  ‫الشلؽة الجادِبّة‬




                                          ‫الخؽا الجادِبَ‬
‫ازراءات وعماهات‬         ‫الرزاء الجادِبَ‬
  ‫ثٍلّع الرزاء‬
‫الفرع الول‬
                          ‫الخؽا الجادِبَ‬
                                                            ‫نتكلم فٌه عن :‬


‫المطادر المصددة لالخؽاء‬                    ‫ثػرِف الخؽا الجادِبَ‬
        ‫الجادِبّة‬
‫اول: ثػرِف الخؽا الجادِبَ‬
‫)1( مصددات الخؽا الجادِبَ : ٌتحدد الخطأ التأدٌبى فى ضوء المحددات والضوابط‬
                                                                 ‫األتٌة :‬
‫أـ الخطأ التأدٌبى ٌقتصر فى األصل على ما ٌشوب سلوك العامل المهنى فى وقت‬
‫العمل ومكانه . وتطبٌقا لذلك قُضى بأن األفعال التى ٌرتكبها العامل وقت‬
                              ‫الراحة ال تشكل خطأ مهنٌا ٌستوجب التأدٌب .‬
‫بـ ـ ٌقتصر الخطأ التأدٌبى على مخالفة القواعد القانونٌة واألوامر والتعلٌمات‬
‫المشروعة الصادرة الٌه من صاحب العمل . وتطبٌقا لذلك قُضى بأنه ال ٌعد‬
 ‫خطأ تأدٌبٌا رفض سٌدة الخضوع للتفتٌش الجسمانى بواسطة أحد الرجال .‬
‫جـ ـ ال ٌعتبر خطأ تأدٌبٌا استعمال العامل حقه المشروع حتى ولو اضر ذلك‬
                    ‫بصاحب العمل ، كابالغ العامل عن جرٌمة من الجرابم .‬
‫(2) ثػرِف الخؽا الجادِبَ : وفى ضوء هذه المحددات ٌمكن تعرٌؾ الخطأ التأدٌبى بأنه‬
‫” كل اخالل او انتهاك للقواعد والتعلٌمات واألوامر التى تكفل حسن سٌر‬
                                                      ‫العمل فى المنشاة ”‬
‫خاهّا: المطادر المصددة لالخؽاء الجادِبّة‬

‫ـ ٌـُعمل فى مجال العقوبة التأدٌبٌة بذات المبدأ المعمول به فى مجال العقوبة‬
                           ‫الجنابٌة ، ونعنى بذلك مبدأ ” شرعٌة العقوبة ”‬

‫ـ فالخطأ التأدٌبى ٌجد مصدره فى نصوص القانون أو العقد او الالبحة الداخلٌة‬
‫او البحة الجزاء . ومن ثم ال ٌجوز لصاحب العمل أن ٌوقع عقوبة على العامل‬
                    ‫اال بناء على نص ٌجعل من وقوع الفعل أمرا ؼٌر مشروع .‬

‫ـ ولذا فأى فعل لٌس موصوؾ بأنه خطأ فى الالبحة أو فى قانون العمل الٌجوز‬
                                              ‫مجازاة العامل على اتٌانه .‬
‫الفرع الداهَ‬
                         ‫الرزاء الجادِبَ‬
                                                               ‫نتكلم فٌه عن :‬



‫ضٍر الرزاءات الجادِبّة‬                     ‫المكطٍد بالرزاء الجادِبَ‬
‫اول: ثػرِف الرزاء الجادِبَ‬

‫ـ لم ٌعرؾ المشرع العمانى الجزاء التأدٌبى ، وٌمكن تعرٌفه بأنه ” كل تنبٌه أو‬
‫اجراء نتٌجة السلوك المعٌب للعامل ٌتعلق بوجوده فى المنشأة (كالفصل) أو‬
‫بمهامه الوظٌفٌة (الوقؾ) أو بأجره ومستحقاته المالٌة (كالخصم من الراتب‬
                                          ‫أو الحرمان من نهاٌة الخدمة) .‬

‫ـ وٌراعى فى الجزاء التأدٌبى تناسبه مع جسامة المخالفة بصرؾ النظر عن‬
                                                  ‫مقدار الضرر .‬

‫ـ كذلك تختلؾ الجزاءات التأدٌبٌة عن الجزاءات المدنٌة إذ تهدؾ الثانٌة إلى‬
           ‫جبر الضرر حٌن تهدؾ األولى إلى عقاب العامل وردع المخالؾ .‬
‫خاهّا :ضٍر الرزاءات الجادِبّة‬


                                             ‫أوال : اإلنذار‬

                                            ‫ثانٌا : الؽرامة‬

      ‫ثالثا : الحرمان من العالوة الدورٌة أو تأجٌلها‬

                                ‫رابعا : الحرمان من الترقٌة‬

                                           ‫خامسا : الوقؾ‬

                                 ‫سادسا: الفصل من الخدمة‬
‫1 - الهذار‬

‫أوال : ٌقصد باالنذار لفت نظر العامل إلى أن ما ارتكبه من فعل ٌستحق اللوم‬
‫علٌه . فاالنذار هو تحذٌر ٌنطوي على لوم فً نفس الوقت بقصد المساس‬
                                                           ‫بعزة النفس .‬

‫ثانٌا : االنذار قد ٌكون جزاء مستقال على ارتكاب مخالفة ما وقد ٌكون توجها‬
‫إلى أن الفعل المرتكب ٌؤدي إلى جزاء أشد إن استمر أو تكرر كالوقؾ أو‬
                                                   ‫الؽرامة أو الفصل .‬

 ‫ثالثا : االنذار قد ٌكون علنٌا بإعالنه فً مكان ظاهر من أماكن العمل وقد ٌتم‬
                           ‫فً ؼٌر عالنٌة بتوجٌهه كتابة أو شفاهة للعامل .‬
‫2 – الغرامة او الخطم من الراثب‬


‫أوال : الؽرامة هً مبلػ من المال ٌؤخذ من العامل كجزاء الخالله بالتزاماته‬
                                        ‫وعدم إطاعته ألوامر صاحب العمل‬


‫ثانٌا : تكون الؽرامة مبلؽا محددا من المال أو مبلؽا مساوٌا لألجر عن مدة‬
                                                                ‫معٌنة‬

‫ثالثا : ترجع خطورة الؽرامة إلى أنها تمس دخل العامل ومصدر ومن ثم ٌنعكس‬
                ‫خارج حٌاته المهنٌة أو الحرفٌة إذ ٌؤثر فً مستوى معٌشته‬
‫عٍابػ ثٍلّع غكٍبة الغرامة‬

‫أوال : ال ٌجوز لصاحب العمل أن ٌوقع عن المخالفة الواحدة ؼرامة عن مدة‬
                                       ‫تزٌد على أجر خمسة أٌام‬
‫ثانٌا : إذا تعددت المخالفات فً الشهر الواحد وتعدت فً مجموعها أجر خمسة‬
                                   ‫أٌام فال بد أن توزع على عدة أشهر .‬
 ‫ثالثا : ٌجب على صاحب العمل أن ٌقٌد الجزاءات المادٌة التً توقع على‬
 ‫العمال فً سجل خاص مع بٌان سبب توقٌعها أو مناسبتها واسم‬
                     ‫العامل ومقدار أجره وأن ٌفرد لها حسابا خاصا‬
    ‫رابعا : ٌمكن أٌلولة مبالػ الؽرامة إلى عمال المنشأة فً صورة تخصٌصها‬
‫للصرؾ على شبون الرعاٌة االجتماعٌة الخاصة بهم . وقد فعل المشرع‬
                                         ‫االماراتى ذلك بنص صرٌح .‬
‫خامسا: الطابع التأدٌبً للؽرامة ٌجعل منها عقوبة شخصٌة توقع على العامل‬
                                         ‫وال تمتد إلى ورثته .‬
‫3 - الصرمان من الجرلّة‬
                                                     ‫عٍابػ ثٍلّع ًذا الرزاء :‬

‫1ـ ال ٌجوز توقٌع جزاء الحرمان من الترقٌة ألكثر من حركة ترقٌات واحدة‬
‫ثم ٌرقى العامل المعاقب فً أول حركة تالٌة عند توافر الشروط الالزمة‬
                                                            ‫للترقٌة‬
   ‫2ـ تتمٌز هذه العقوبة بالطبٌعة المزدوجة فهً أدبٌة ومالٌة فً آن واحد .‬

‫3ـ ٌمكن النص على أٌلولة المبالػ المالٌة المترتبة على هذه العقوبة إلى‬
‫عمال المنشأة فً صورة تخصٌصه للصرؾ على شبون الرعاٌة االجتماعٌة‬
       ‫الخاصة بهم فال ٌستفٌد صاحب العمل مادٌا من حصٌلة هذا الحرمان .‬
‫4 - الٍلف‬

 ‫اول : ٌقصد بالوقؾ عن العمل حرمان العامل من ممارسة عمله لمدة معٌنه‬
                                  ‫مع حرمانه من األجر خالل مدة الوقؾ‬
‫خاهّا : خرج المشرع العمانى فى المادة 13 من قانون العمل على القاعدة‬
‫األصلٌة التى أخذت بها كافة التشرٌعات فً الوقؾ التأدٌبً عن العمل وهً‬
‫حرمان العامل من األجر خالل مدة الوقؾ وأجاز أن ٌكون الوقؾ بأجر‬
                                                            ‫مخفض‬

            ‫خالدا : ضوابط توقٌع هذه العقوبة تماثل ضوابط عقوبة الؽرامة .‬
    ‫رابػا : ٌختلؾ الوقؾ عن العمل كجزاء عن الوقؾ الوقابى أو االحتٌاطى .‬
‫5 – الفطو من الخدمة‬


‫ـ ٌعتبر الفصل من الخدمة من اشد الجزاءات التى توقع على العامل وٌترتب‬
                            ‫علٌها حل الرابطة العقدٌة وانتهاء عقد العمل .‬

‫ـ وقد اوردت المادة 04 من قانون العمل العمانى الحاالت التى ٌجوز فٌها‬
‫لصاحب العمل فصاللعامل دون حاجة الى اخطار او مكافاة نهاٌة الخدمة ، وقد‬
‫وردت هذه الحاالت على سبٌل الحصر ، على عكس ما قضت به المحكمة العلٌا‬
   ‫فى عمان وهو حكم فٌما نرى محل نظر وسٌأتى الحدٌث عن هذا األمر الحقا .‬
‫ـ كما أوردت المادة 73 من قانون العمل العمانى الحاالت التى ٌجوز فٌها‬
‫لصاحب العمل فصل العامل مع االلتزام باالخطار وعدم التعسؾ مع اداء مكافأة‬
                                ‫نهاٌة الخدمة . سٌأتى الحدٌث الحقا عن ذلك .‬
‫الفرع الدالح‬
                    ‫لٍاغد وازراءات ثٍلّع الػكٍبة الجادِبّة‬

                                                                  ‫نتكلم فٌه عن :‬


 ‫رقابة‬                                                                   ‫سلطة‬
‫القضاء‬    ‫تحقٌق‬       ‫مبدأ‬            ‫مبدأ‬            ‫تعلق‬      ‫وقت‬
          ‫االتهام‬                    ‫وحدة‬                      ‫االتهام‬   ‫توقٌع‬
  ‫على‬                ‫شرعٌة‬                          ‫المخالفة‬
          ‫وضمان‬                     ‫العقوبة‬                    ‫وتوقٌع‬    ‫الجزاء‬
‫استعمال‬              ‫الجزاء‬                          ‫بالعمل‬
 ‫سلطة‬      ‫حرٌة‬      ‫التأدٌبى‬        ‫والحد‬                     ‫الجزاء‬
‫التأدٌب‬   ‫الدفاع‬                    ‫األقصى‬                      ‫(مادة‬
                                    ‫للخصم‬                       ‫03)‬
‫‪‬صلؽة ثٍلّع الرزاء :‬
‫لصاحب العمل أو من ٌنٌبه فى ذلك ، ؼٌر أن جزاء الفصل الٌجوز فٌه التفوٌض‬
                                    ‫‪‬ولت الثٌام وثٍلّع الرزاء (مادة 03 غمو غماهَ ):‬
‫الٌجوز توجٌه اتهام على مخالفة تم على اكتشافها 51 ٌوم ، كما الٌجوز توقٌع‬
   ‫العقوبة بعد تارٌخ ثبوت المخالفة بأكثر من 03 ٌوما بالنسبة لمن ٌتقاضون‬
                       ‫اجورهم مشاهرة ، 51 ٌوما بالنسبة للعمال األخرٌن .‬
                                                           ‫‪‬ثػلق المخالفة بالػمو :‬
 ‫ٌجب أن ٌكون الفعل الذى ٌسأل عنه العاملة ذا صلة بالعمل ...فال ٌجوز توقٌع‬
    ‫عقوبة على العامل ألمر ارتكبه خارج مكان العمل ما لم ٌكن متصال بالعمل‬
                                                                ‫بصلة ما .‬
‫ـ وشدة الػكٍبة والصد اللطَ للخطم (مادة 13 غمو غماهَ)‬
 ‫حظر المشرع العمانى على صاحب العمل توقٌع أكثر من عقوبة عن ذات الفعل‬
      ‫كما حظر توقٌع ؼرامة تزٌد على أجر خمسة اٌام فى الشهر عن المخالفة‬
  ‫الواحدة ، كما حظر أن ٌقتطع من أجر العامل ما ٌزٌد على أجر خمسة اٌام فى‬
                              ‫الشهر عن مجموع ما وقع علٌه من مخالفات.‬
     ‫والحكمة من هذا النص كما هو معروؾ رعاٌة العامل وحماٌة أجره مصدر‬
                                                              ‫رزقه.‬
                                                 ‫ـ مبدا شرغّة الررائم والػكٍِات الجادِبّة :‬
‫ومعناه انه ال جرٌمة وال عقوبة تأدٌبٌة اال بقانون ، وهو ما ٌعرؾ بمبدأ شرعٌة‬
                                               ‫الجرابم والعقوبات التأدٌبٌة .‬
‫ثصكّق الثٌام وعمان شرِة الدفاع:‬
 ‫وفقا للقواعد الخاصة بالتأدٌب وتوقٌع الجزاءات ، فانه ٌتعٌن ابالغ العامل بما‬
‫هو منسوب الٌه وسماع أقواله وتحقٌق دفاعه واثبات كل ذلك واٌداعه فى ملؾ‬
                                                                   ‫خدمته .‬
                                               ‫رلابة الكغاء غلَ ثٍلّع الرزاء الجادِبَ:‬
  ‫اذا خالؾ صاحب العمل الضمانات السابقة تعرض لعقوبة الؽرامة التى ال تقل‬
    ‫عن عشرة رٌاالت وال تزٌد عن 001 لاير وتتعدد العقوبة بتعدد من وقعت‬
                                                        ‫بشأنهم المخالفة .‬
       ‫ـ وال ٌخل ذلك بحق العامل فى اللجوء إلى القضاء طالبا بطالن العقوبة‬
‫والتعوٌض ان كان له مقتضى . وٌقتصر دور المحكمة على ابطال العقوبة دون‬
        ‫تعدٌلها . وٌؤدى الحكم ببطالن الجزاء التـأدٌبى الى محو كافة أثاره .‬
‫ثشاؤلت ًامة :‬
    ‫ًو ِػد شرمان الػامو من ازر ٍِم الغّاب وثٍلّع ززاء الغرامة غلّي لوفس الشبب ثػدد للػكٍبة ام ل ؟‬
‫ال ، ال ٌعد حرمان العامل من أجر ٌوم الؽٌاب وتوقٌع جزاء الؽرامة علٌه لنفس‬
‫السبب تعدد للعقوبة ؛ ألن الؽرامة هً جزاء الؽٌاب أما الحرمان من األجر عن‬
                         ‫ٌوم الؽٌاب فهو إعمال لمبدأ أن األجر مقابل العمل .‬
‫ًو ِموع ثٍلّع غكٍبة غلَ الػامو من مؽالبة ضاشب الػمو لي بالجػٍِظ غما لصق بي من عرر من زراء ًذى‬
                                                                                  ‫المخالفة ؟؟‬
     ‫توقٌع عقوبة على العامل بسبب مخالفة معٌنة ال ٌمنع من استٌفاء تعوٌض‬
  ‫الضرر الذي أصاب صاحب العمل من جراء هذه المخالفة بالطرق العادٌة ، ثم‬
‫اقتضاء قٌمة التعوٌض من أجر العامل فً الحدود التً ٌجوز فٌها الحجز علٌه.‬
                               ‫وال ٌعد ذلك تعددا ؼٌر جابز للعقوبات التأدٌبٌة .‬
‫ًو ِرٍز بػد ثٍلّع الٍلف الشجّاؼُ فطو الػامو من الػمو ؟‬
 ‫نعم ٌجوز توقٌع جزاء الفصل بعد الوقؾ االحتٌاطً ؛ ألن الوقؾ االحتٌاطً ال‬
                ‫ٌعد عقوبة تأدٌبٌة ، فال ٌخل ذلك بمبدأ وحدة الجزاء التأدٌبً .‬


                        ‫ًو ِرٍز للمصنمة ان ثرالب مدى ثواصب الػكٍبة مع المخالفة المرثنبة ؟؟؟‬
   ‫ثار جدل ونقاش حول هذا الموضوع ففرق البعض بٌن ماذا كانت هناك البحة‬
‫للجزاءات من عدمه ، كما فرق آخرون بٌن جزاء الفصل وؼٌره من الجزاءات ،‬
  ‫والواقع أن للقضاء سلطة تقدٌر العقوبة مع المخالفة فى جمٌع األحوال سواء‬
    ‫وجدت البحة جزاءات أو لم توجد وسواء بصدد عقوبة الفصل أو ؼٌرها من‬
‫العقوبات ، ذلك ان االعتراؾ لصاحب العمل بسلطة تنظٌم منشأته وممارسة حق‬
‫التأدٌب على عماله انما ٌستوجب عدم الؽلو أو التعسؾ فى استعمال هذا الحق ،‬
    ‫وتقدٌر الؽلو أو التعسؾ فى استعمال الحق مما ٌستقل به قاضى الموضوع.‬
‫الفطو الداهَ‬
                       ‫الجزامات ضاشب الػمو‬




 ‫االلتزامات‬           ‫االلتزامات‬              ‫االلتزام‬   ‫التزام صاحب‬
‫التى تفرضها‬          ‫األخرى التى‬               ‫بحماٌة‬      ‫العمل بدفع‬
  ‫القواعد‬                ‫ٌفرضها‬             ‫العامل من‬           ‫األجر‬
   ‫العامة‬            ‫قانون العمل‬          ‫أخطار العمل‬

    ‫وقد سبق دراسة عنصر االجر بمناسبة دراسة عنصرى التبعٌة واألجر ،‬
‫ولضٌق الوقت سوؾ نقفز على التزام صاحب العمل بحماٌة العامل من اخطار‬
  ‫العمل ، ونتناول باٌجاز سرٌع االلتزامات التى ٌفرضها قانون العمل ، وتلك‬
                                            ‫التى تفرضها القواعد العامة .‬
‫المبصح الول‬
                   ‫اللجزامات الخرى الجَ ِفرعٌا لاهٍن الػمو‬




                  ‫االلتزام بتوفٌر‬           ‫االلتزام بالعالج‬   ‫االلتزام بانشاء‬
                   ‫وسابل االنتقال‬           ‫وتوفٌر الرعاٌة‬
‫االلتزام باداء‬                                                  ‫ملؾ للعامل .‬
‫مكافأة نهاٌة‬     ‫والمسكن وعودة‬                   ‫الصحٌة .‬
  ‫الخدمة .‬         ‫العامل األجنبى‬
                        ‫الى بلده .‬
‫المبصح الداهَ‬
                      ‫الجزامات مطدرًا الكٍاغد الػامة‬




 ‫االلتزام بالمحافظة‬                                        ‫التزام صاحب‬
‫على الخصوصٌة فى‬                                          ‫العمل بالمساواة‬
    ‫مكان العمل‬                                         ‫بٌن عمال المنشاة‬
‫الفطو الدالح‬
              ‫الجوظّم الكاهٍهَ لولات الػمو‬




‫الحد األقصى‬                                  ‫األجازات‬
 ‫لساعات‬
  ‫العمل‬
‫المبصح الول‬
                  ‫الزازات‬




                              ‫أجازات‬    ‫األجازة‬    ‫األجازة‬
‫األجازات‬   ‫األجازات‬
                              ‫األعٌاد‬   ‫الطاربة‬   ‫السنوٌة‬
‫الخاصة‬     ‫المرضٌة‬
‫المبصح الداهَ‬
                    ‫ثصدِد صاغات الػمو‬




   ‫االستثناءات‬                                      ‫الحد‬
                         ‫الراحة‬         ‫فترات‬
  ‫القانونٌة من‬                                   ‫االقصى‬
                      ‫االسبوعٌة‬         ‫الراحة‬
‫قواعد تنظٌم العمل‬                                ‫لساعات‬
 ‫الٌومى لدواعى‬
‫الجرد السنوى أو‬
                                                   ‫العمل‬
 ‫لمواجهة وقوع‬
‫حادث أو لمواجهة‬
 ‫ضؽط ؼٌر عادى‬
‫الباب الدالح‬
‫ولف غكد الػمو واهكغاؤى‬


                          ‫هجنلم فَ ًذا الباب غن :‬

              ‫اىفصو األوه : وقف عقذ اىعَو‬
          ‫اىفصو اىخاًّ : اّقضاء عقذ اىعَو‬
‫الفطو الول‬
            ‫ولف غكد الػمو‬




‫تطبٌقاته‬   ‫آثاره‬            ‫شروط وقؾ‬     ‫المقصود‬
                             ‫عقد العمل‬    ‫بالوقؾ‬
‫المكطٍد بالٍلف‬

‫‪‬عدم تنفٌذ العقد مؤقتا الى حٌن زوال السبب الذى أدى الى ذلك . وٌكون ذلك‬
        ‫فى الحاالت التى ٌستحٌل فٌها مؤقتا على أحد الطرفٌن تنفٌذ التزامه .‬
                                     ‫شروؼي‬




    ‫أال تكون مدة التنفٌذ‬     ‫أن ٌكون عدم التنفٌذ‬            ‫ٌجب ان ٌكون‬
                                                        ‫سبب الوقؾ مؤقتا‬
     ‫عنصرا أساسٌا فى‬       ‫ؼٌر راجع الى خطا أى‬
                 ‫العقد‬            ‫من المتعاقدٌن‬
‫اخار ولف الػكد‬



      ‫اخار الٍلف غلَ‬   ‫اخار الٍلف غلَ الرثباط بالموشاة‬         ‫الخار المجػلكة باللجزامات الجػالدِة‬
      ‫لصكٍق الػامو‬       ‫إذا كان العقد الموقوؾ‬           ‫وٌمكن تلخٌص تلك اآلثاربالقول‬
   ‫ٌعتبر الوقؾ‬              ‫ؼٌر محدد المدة فال‬                              ‫بأنه ٌترتب على‬
‫مانعا من الفصل‬           ‫ٌجوز ألى من الطرفٌن‬                  ‫وقؾ عقد العمل وقؾ تنفٌذ‬
   ‫مالم ٌرتكب‬          ‫إنهاءة باإلرادة المنفردة‬              ‫االلتزامات الربٌسٌة الناشبة‬
    ‫العامل خطأ‬                ‫، أما إذا كان العقد‬        ‫مؤقتا عنه الى حٌن زوال المانع‬
                                                                                          ‫‪‬‬
  ‫جسٌما ، كما‬            ‫محدد المدة فإنه ٌنتهى‬             ‫كاالتزام باداء العمل وااللتزام‬
  ‫ٌحتفظ العامل‬            ‫بانتهاء مدته وإن كان‬           ‫بدفع األجر على أن ٌستمر تنفٌذ‬
       ‫بأقدمٌته‬           ‫البعض ٌقول بامتداده‬                ‫االلتزامات الثانوٌة كااللتزام‬
                            ‫بمقدار مدة الوقؾ .‬                ‫بعدم المنافسة وعدم افشاء‬
                                                                                       ‫االسرار‬
‫ثؽبّكان للٍلف‬




       ‫شبس الػامو‬                               ‫مرض الػامو‬
    ‫ال ٌؤدى الحبس الى‬                    ‫والمقصود هنا هوالمرض‬
‫انقضاء العقد وانما الى‬                   ‫المؤقت أما المرض الذى‬
 ‫وقفه وذلك بالنظر الى‬                     ‫ال ٌرجا البرء منه فهو‬
‫الطبٌعة المؤقتة للحبس‬                     ‫سببا لفسخ العقد ، فاذا‬
                                                            ‫‪‬‬
                                          ‫فصل العامل قبل انتهاء‬
‫، وحٌث أن األجر مقابل‬
 ‫العمل فال ٌلتزم صاحب‬                     ‫المدة القانونٌة المحددة‬
 ‫العمل بدفع االجر طٌلة‬                   ‫كان الفصل تعسفٌا ما لم‬
           ‫مدة الحبس .‬                     ‫ٌكن الفصل بسبب أخر‬
                                                   ‫ؼٌر المرض .‬
‫الفطو الداهَ‬
            ‫اهكغاء غكد الػمو‬




 ‫أسباب‬   ‫أسباب خاصة بانقضاء‬      ‫أسباب خاصة‬
‫مشتركة‬   ‫عقد العمل ؼٌر المحدد‬    ‫بانقضاء عقد‬
                  ‫المدة (م73)‬    ‫العمل المحدد‬
           ‫(االستقالة ـ الفصل)‬          ‫المدة‬
‫المبصح الول :‬
                      ‫اصباب خاضة باهكغاء غكد الػمو المصدد المدة‬



  ‫(2) انجاز العمل الذى ابرم‬                                       ‫(1) انقضاء مدته‬
        ‫العقد من أجله‬

    ‫من المقرر أن عقد العمل المحدد المدة ٌنتهى بانتهاء مدته أو بانجاز العمل‬
‫المتفق علٌه ، فاذا استمر طرفاه فى تنفٌذه بعد انقضاء مدته اعتبر العقد مجددا‬
  ‫بذات شروطه لمدة أخرى ؼٌر محددة . وٌترتب على ذلك انه الٌجوز ألى من‬
 ‫طرفٌى العقد محدد المدة أن ٌستقل بانهابه بارادته المنفردة قبل نهاٌة مدته أو‬
  ‫انجاز العمل المتفق علٌه ما لم تتوافر حالة من الحاالت المنصوص علٌها فى‬
                                ‫المادتٌن 04 ، 14 من قانون العمل العمانى .‬
‫المبصح الداهَ‬
                  ‫اصباب خاضة باهكغاء غكد الػمو غّر المصدد المدة‬




    ‫من جانب صاحب العمل‬                                        ‫من جانب العامل‬
           ‫(الفصل)‬                                              ‫(االستقالة)‬

‫ٌعتبر العقد ؼٌر محدد المدة ولو تضمن مدة محددة النتهابه مادام ثبت لكل من‬
                ‫طرفٌه أو ألحدهما مكنة االنهاء االرادى طوال مدة سرٌانه .‬
‫المؽلب الول‬
                ‫اهٌاء غكد الػمو غّر المصدد المدة من زاهب الػامو (الصجكالة)‬




                                     ‫الخؽار الشابق واهػدام‬                      ‫مفٌٍم‬
‫اخار الصجكالة‬                                                                ‫الصجكالة‬
                                                   ‫الجػشف‬
‫اول :المكطٍد بالصجكالة‬




  ‫ولٌس لالستقالة شكل‬     ‫االستقالة عمل ارادى من جانب العامل‬
 ‫معٌن ، فٌجوز أن تقدم‬     ‫ٌكشؾ بها عن رؼبته فى انهاء عالقة‬
 ‫كتابة أو شفاهة ، وقد‬     ‫العمل. فهى تصرؾ قانونى من جانب‬
‫تستفاد من سلوك العامل‬     ‫واحد ، ولذا فٌجب أن ٌتوافر لصحتها‬
  ‫كتركه للمنشأة عقب‬
   ‫رفض صاحب العمل‬
                          ‫كافة الشروط الواجب توافرها فى أى‬ ‫‪‬‬
   ‫لطلبه بتعدٌل شرط‬     ‫تصرؾ قانونى . وتعتبر االستقالة مقبولة‬
    ‫جوهرى فى العقد .‬       ‫من تارٌخ تقدٌمها ، والٌجوز للعامل‬
                        ‫الرجوع فٌها ولو كان رب العمل لم ٌقبلها‬
‫خاهّا: الخؽار الشابق وغدم الجػشف‬




            ‫(2) اهػدام الجػشف‬                         ‫(1) الخؽار‬
‫ـ وٌتوافر التعسؾ متى ثبت أن العامل‬        ‫ـ تعرٌفه ـ مدى جواز االتفاق على‬
  ‫قد استهدؾ الضرر ؼاٌة الستقالته‬           ‫االعفاء منه ـ مدى جواز سحب‬
 ‫ـ وٌختلؾ التعوٌض المقرر هنا عن‬           ‫االستقالة بعد اخطار صاحب العمل‬
  ‫التعوٌض الناشا عن عدم مراعاة‬            ‫بها ـ شكل االخطار ـ مدته ـ جزاء‬
                                                                    ‫‪‬‬
            ‫مهلة االخطار‬                      ‫عدم مراعاة مدة االخطار‬
‫ـ وقد قٌل بأن المسبولٌة عن التعسؾ‬          ‫(التعوٌض المقدر قانونا براتب‬
 ‫هى مسبولٌة عقدٌة والصحٌح أنها‬                   ‫شهر من الشامل)‬
 ‫مسبولٌة تقصٌرٌة فى جمٌع األحوال‬
‫المؽلب الداهَ‬
‫اهٌاء غكد الػمو غّر المصدد المدة من لبو ضاشب الػمو (الفطو وفكا لوص المادة 73 غمو‬
                                    ‫غماهَ)‬




  ‫غدم الجػشف‬                                                                   ‫االخطار‬


‫وقد سبق دراسة االخطار ، وشرط عدم التعسؾ فنحٌل فى ذلك الى ما سبق .‬
‫المبصح الدالح‬
                       ‫اصباب مشجرهة لهٌاء غكد الػمو‬




‫ترك العامل للعمل ألسباب تعود الى‬                  ‫الفصل من الخدمة تطبٌقا‬
‫صاحب العمل (م 14 عمل عمانى )‬                      ‫للمادة 04 عمل عمانى .‬
‫االلتزام بالتعوٌض عن إصابات العمل‬




                                                   ‫1- أحوال إصابة‬
   ‫3 – الحقوق‬              ‫2 – االجراءات‬
                                                   ‫العمل فً قانون‬
‫الناشبة عن إصابة‬        ‫الخاصة باإلبالغ عن‬
                                                    ‫العمل االتحادي‬
      ‫العمل‬             ‫إصابة العمل وإثباتها‬
‫أوال : أحوال إصابة العمل فً قانون العمل االتحادي‬




                                                  ‫1- حادث العمل‬
‫3 – المرض‬            ‫2 – حوادث الطرٌق‬
 ‫المهنً‬
‫1 – حادث العمل‬


‫ثانٌا : عالقة الحادث‬         ‫أوال : المقصود بالحادث‬
      ‫بالعمل‬
‫أوال : المقصود بالحادث‬
                                            ‫أوال :تعرٌؾ حادث العمل‬
    ‫1 – هو الضرر الذي ٌلحق الجسم من جراء مؤثر خارجى مفاجىء‬
                                                             ‫أو هو‬
‫2 – ضرر ٌحل بالعامل أثناء تحركه ونشاطه فً إطار العمل المكلؾ به‬
‫أو بسببه اى أنه حدث خارجً فاجأ العامل وهو ٌنهض بمسؤولٌات‬
                       ‫العمل الذي ٌتكلؾ به فٌؤدى إلى قتله أو تعطٌله‬
            ‫ثانٌا : الشروط التً ٌلزم توافرها لتحدٌد المقصود بالعمل :‬
                                      ‫1 – مساس الفعل بجسم اإلنسان‬
                                        ‫2 – صفة المفاجأة أو المباؼته‬
                                                  ‫3 – األصل الخارجى‬
‫1 – مساس الفعل بجسم اإلنسان‬
        ‫أوال : ال ٌعتبر الفعل حادثا إال إذا كان ٌنطوى على مساس بجسم اإلنسان أو بحٌاته‬
  ‫1 - فتعوٌض إصابة الضرر ال ٌشمل بالحماٌة الضرر الجسمانً وضرر الوفاة‬
‫2 – ال ٌشمل تعوٌض إصابة العمل الحماٌة ضد الضرر األدبً بأنواعه كما ال‬
    ‫ٌشمل الضرر المادي مثل تلؾ األموال وتمزق المالبس وكسر النظارة الطبٌة‬
       ‫ثانٌا : الضرر الذي ٌصٌب جسم اإلنسان ٌعتبر متمٌزا عن الضرر‬
                          ‫المادي والضرر األدبً وله أحكامه وقواعد تقدٌره‬
       ‫ثالثا :ٌكفً أن ٌكون من شأن الفعل المساس بجسم اإلنسان وسالمته‬
    ‫1 – العبرة بالمساس بجسم اإلنسان من الناحٌة الصحٌة بأنواعها‬
                                                 ‫الجسمانٌة والعصبٌة‬
                       ‫2 – ال ٌشترط أن ٌحدث احتكاك مادي بهذا الجسم‬
                 ‫3 – ال ٌشترط أن ٌكون المساس عضوٌا مسببا للجروح‬
‫2 – صفة المفاجأة أو المباؼتة‬

 ‫أوال : ٌشترط فً الفعل أن ٌكون مباؼتا ٌبدأ وٌنتهى فً فترة وجٌزة‬
‫1 – ترجع أهمٌة عنصر المباؼته إلى أنه ٌمٌز بٌن حادث العمل والمرض‬
                                 ‫المهنً الذي ٌتسم ظهوره بالبطء والتدرج‬
                ‫2 – المفاجأة أو المباؼته صفة تتعلق بالفعل ولٌس بالضرر‬
‫3 – الفعل المباؼت قد ٌكون إٌجابٌا وقد ٌتحقق باالمتناع والسلب مثل عدم‬
                           ‫توصٌل األكسوجٌن إلى الؽواص أو عامل المنجم‬
 ‫ثانٌا : بوجود عنصر المفاجأة ٌتوافر عنصر هام لإلابة وذلك بصرؾ النظر‬
                             ‫عما إذا كان الضرر ٌتمثل فً جرح أو فً مرض‬
 ‫1 – تعوٌض إصابة العمل ٌشمل تعوٌض الضرر الناجم عن الحادث المفاجىء‬
                                ‫حتى ولو كان مرضا طالما أنه نشأ عن حادث‬
 ‫2 – ٌحرص القضاء على اشتراط عنصر المفاجأة أو المباؼته فً الواقعة‬
                                                     ‫العتبارها إصابة عمل‬
‫3 – األصل الخارجً‬
                                            ‫أوال : المقصود باألصل الخارجً‬
‫1 – ٌقصد به أن تكون الواقعة التً أدت إلى اإلصابة ذات أصل خارجً أي أن‬
                              ‫تكون بعٌدة عن التكوٌن الجسمانً للمصاب‬
‫2 – هذه الصفة هً التً تمٌز بٌن المرض واإلصابة فالمرض ٌكون سببه‬
      ‫داخلٌا :من جسم المرٌض نفسه أما االصابة فٌكون مصدرها خارج الجسم‬
                                                   ‫ثانٌا الضرر الذي‬


                                                       ‫ثالثا :ٌكفً أن‬
‫2 – عالقة الحادث بالعمل‬


‫ثانٌا : وقوع الحادث‬         ‫أوال : وقوع الحادث أثناء‬
   ‫بسبب العمل‬                      ‫تأدٌة العمل‬
‫أوال : وقوع الحادث أثناء تأدٌة العمل‬

‫أوال : المبدأ هو أن الحادث الذي ٌقع أثناء تأدٌة العمل ٌعتبر إصابة‬
                 ‫عمل بشرط وجود عالقة سببٌة بٌن الحادث والعمل‬
     ‫ثانٌا : ٌعتبر الحادث واقعا أثناء تأدٌة العمل إذا وقع فً :‬

                          ‫1 – الساعات المحددة للعمل أثناء تأدٌة العامل له‬

     ‫2 – إذا وقع عقب انتهاء ساعات العمل وأثناء قٌام العامل بتسلٌم أدواته‬

       ‫3 – إذا وقع قبل البدء فً العمل فً الدقابق التً كان ٌتسلم فٌها عمله‬

 ‫4 – إذا وقع فً ؼٌر ساعات العمل ولكن كان العامل ٌقوم بعمله لمصلحة‬
                                                       ‫صاحب العمل‬
‫وقوع الحادث بسبب العمل‬

‫أوال : ال ٌكفً العتبار الحادث إصابة عمل أن ٌقع هذا الحادث أثناء‬
                        ‫العمل وإنما ٌلزم أن ٌقع الحادث بسبب العمل‬
                        ‫1 – ٌجب توافر عالقة السببٌة بٌن الحادث والعمل‬
‫2 – تتوافر هذه الرابطة عند وجود تالزم بٌن أداء العمل وكانه وزمانه وبٌن وقوع‬
                                                                      ‫الحادث‬
‫3 – مسألة توافر رابطة السببٌة من عدمه مسألة موضوعٌة ٌترك الفصل فٌها‬
‫لتقدٌر قاضى الموضوع دون معقب علٌه من المحكمة العلٌا ما دام تقدٌره ٌقوم على‬
                                                          ‫اسباب سابؽة تبرره‬
 ‫ثانٌا : إذا كان سبب الحادث واحدا فال مشكله ولكن تدق المسألة فى‬
                         ‫حالة تعدد أسباب االصابة التً وقعت للعامل‬
                                              ‫ٌأخذ تعدد األسباب إحدى صور ثالث‬
‫1 – اجتماع عدة أسباب فً وقت واحد أو فً أوقات متقاربة تكون نتٌجتها إصابة عمل‬
                     ‫2 – وجود استعداد سابق لدي العامل ٌسهل من وقوع اإلصابة‬
                   ‫3 – وقوع إصابة عمل تفاقمت بعد ذلك بسبب تدخل عوامل أخرى‬
‫أوال : أحوال إصابة العمل فً قانون العمل االتحادي‬




                                                  ‫1- حادث العمل‬
‫3 – المرض‬            ‫2 – حوادث الطرٌق‬
 ‫المهنً‬
‫الفرع الثانً حادث الطرٌق‬

        ‫األساس القانونً المتداد الحماٌة إلى حوادث الطرٌق‬

‫1 – عالقة التبعٌة ال تؤدي بذاتها إلى الحماٌة من حوادث الطرٌق‬
‫فعالقة العمل لٌست إال مجرد مناسبة أو ظرؾ استلزمه المشرع‬
      ‫للحماٌة من حادث الطرٌق ولٌست هً فً ذاتها أساس الحماٌة‬
‫2 - الحماٌة من حوادث الطرٌق ال تجد أساسها إال فً االرادة‬
              ‫الصرٌحة للمشرع وفً الحدود وبالشروط التً وضعها‬
‫3 – ومن هنا فحادث الطرٌق ٌعتبر حادث عمل ألن المشرع قد قرر‬
‫صراحة العتبارات انسانٌة محضة أهمها حماٌته ضد حوادث المرور‬
                               ‫التً تزداد خطورتها ٌوما بعد ٌوم‬
‫شرط الحماٌة القانونٌة من حوادث الطرٌق‬

‫ٌقرر قانون العمل االتحادي أنه تعتبر حادث عمل كل حادث ٌقع للعامل‬
‫خالل فترة ذهابه لمباشرة عمله أو عودته منه بشرط أن ٌكون‬
‫الذهاب أو االٌاب دون تخلؾ أو انحراؾ عن‬
                                  ‫الطرٌق الطبٌعً‬
                                    ‫ومن هنا ٌلزم بٌان ما ٌلً‬

                           ‫1 – سلوك الطرٌق الطبٌعى من وإلى العمل‬

            ‫2 – عوارض الطرٌق الطبٌعً (التوقؾ والتخلؾ واالنحراؾ)‬
‫أوال : سلوك الطرٌق الطبٌعً من وإلى العمل‬




                                                        ‫1- بداٌة‬
 ‫3 – التحدٌد‬           ‫2 – التحدٌد المكانً‬
                                                     ‫الطرٌق ونهاٌته‬
‫الزمانً للطرٌق‬           ‫للطرٌق الطبٌعً‬
   ‫الطبٌعً‬
‫أوال : بداٌة الطرٌق ونهاٌته‬
        ‫أوال : ال ٌعتبر الفعل حادثا إال إذا كان ٌنطوى على مساس بجسم اإلنسان أو بحٌاته‬
  ‫1 - فتعوٌض إصابة الضرر ال ٌشمل بالحماٌة الضرر الجسمانً وضرر الوفاة‬
‫2 – ال ٌشمل تعوٌض إصابة العمل الحماٌة ضد الضرر األدبً بأنواعه كما ال‬
    ‫ٌشمل الضرر المادي مثل تلؾ األموال وتمزق المالبس وكسر النظارة الطبٌة‬
       ‫ثانٌا : الضرر الذي ٌصٌب جسم اإلنسان ٌعتبر متمٌزا عن الضرر‬
                          ‫المادي والضرر األدبً وله أحكامه وقواعد تقدٌره‬
       ‫ثالثا :ٌكفً أن ٌكون من شأن الفعل المساس بجسم اإلنسان وسالمته‬
    ‫1 – العبرة بالمساس بجسم اإلنسان من الناحٌة الصحٌة بأنواعها‬
                                                 ‫الجسمانٌة والعصبٌة‬
                       ‫2 – ال ٌشترط أن ٌحدث احتكاك مادي بهذا الجسم‬
                 ‫3 – ال ٌشترط أن ٌكون المساس عضوٌا مسببا للجروح‬
‫األمراض المهنٌة‬


‫ثانٌا : شروط الحماٌة‬         ‫أوال : الخصابص الممٌزة‬
‫القانونٌة ضد المرض‬               ‫للمرض المهنً‬
       ‫المهنً‬
‫أوال : الخصابص الممٌزة للمرض المهنً‬
                                                             ‫أوال :‬




 ‫ثانٌا : الضرر الذي ٌصٌب جسم اإلنسان ٌعتبر متمٌزا عن الضرر‬
                  ‫المادي والضرر األدبً وله أحكامه وقواعد تقدٌره‬
   ‫ثالثا :ٌكفً أن ٌكون من شأن الفعل المساس بجسم اإلنسان وسالمته‬
‫1 – العبرة بالمساس بجسم اإلنسان من الناحٌة الصحٌة بأنواعها‬
                                             ‫الجسمانٌة والعصبٌة‬
                   ‫2 – ال ٌشترط أن ٌحدث احتكاك مادي بهذا الجسم‬
             ‫3 – ال ٌشترط أن ٌكون المساس عضوٌا مسببا للجروح‬

شرح قانون العمل العمانى

  • 1.
    ‫د/ مطؽفَ مودور‬ ‫اصجاذالكاهٍن المدهَ المشاغد هلّة‬ ‫الصكٍق زامػة الشلؽان لابٍس‬
  • 2.
    ‫خؽة الدراصة‬ ‫• الباب الجمٌّدى : الجػرِف بكاهٍن الػمو واًم خطائطي‬ ‫• الباب الول : ثػرِف غكد الػمو والػاللات الجَ ِغؽٌّا‬ ‫• الباب الداهَ : ابرام غكد الػمو الفردى‬ ‫• الباب الدالح : اخار غكد الػمو‬ ‫• الباب الرابع : اهكغاء غكد الػمو‬ ‫• الباب الخامس : موازغات الػمو والرلابة غلَ ثوفّذ اشنام لاهٍن الػمو‬
  • 3.
    ‫الباب الجمٌّدى‬ ‫الجػرِف بكاهٍن الػمو وثؽٍرى واًمّجي ،وذاثّجي ،‬ ‫ومٍلػي ، والمشجبػدون من هؽاق ثؽبّكي‬ ‫: ثػرِف لاهٍن الػمو وهشاثي وثؽٍرى‬ ‫اولً‬ ‫: هو مجموعة القواعد القانونٌة‬ ‫(1) تعرٌؾ قانون العمل‬ ‫التى تحكم عالقح اىعَو اىخاص اىتاتع اىَأجىر‬
  • 4.
    ‫(2) نشأة قانونالعمل وتطوره :‬ ‫البداٌة ( قواعد تابعة ) :‬ ‫كانت عالقات العمل فى األصل خاضعة لقواعد‬ ‫القانون المدنى فى بضعة نصوص تحت عنوان "‬ ‫عقد إٌجار األشخاص " إلى جانب المبادئ العامة فى‬ ‫نظرٌة االلتزامات . فلم ٌكن لعقد العمل ، حتى‬ ‫منتصؾ القرن التاسع عشر ، أى تمٌز أو استقالل‬ ‫عن ؼٌره من العقود.‬
  • 5.
    ‫وفى الواقع فإنالحاجة لم تدع ، قبل ذلك التارٌخ ، إلى‬ ‫وجود قانون خاص لتنظٌم عالقات العمل وذلك لسببٌن‬ ‫ربٌسٌٌن هما :‬ ‫1ـ أن نظام االنتاج كان ٌعتمد على المصانع الصؽٌرة التى‬ ‫ٌقوم أصحابها بالعمل فٌها مع معاونٌهم فى اطار من الود‬ ‫واإلخاء بعٌداً عن أى تنظٌم قانونى.‬ ‫2ـ أن نظام الطوابؾ الذى كان سابداً قبل ذلك التارٌخ ، بما‬ ‫ٌتضمنه من تنظٌم دقٌق للحرؾ والمهن ، كان كافٌا ً وحده‬ ‫لحكم عالقات العمل‬
  • 6.
    ‫نقطة التحول (الثورة الصناعٌة) :‬ ‫بظهور الثورة الصناعٌة فى أوروبا انتشرت الصناعة‬ ‫ُ‬ ‫، وتوسعت المصانع ، وكثر عدد العمال ، وزاد‬ ‫اإلنتاج ، وتضخم رأس المال ، وقوٌت شوكة رجال‬ ‫األعمال ، فبدأ التباعد واضحا ً بٌن العمال وأصحاب‬ ‫األعمال ، وظهر صاحب العمل القوى الذى ٌملك كل‬ ‫شٌا فى مواجهة العامل الفاقد لكل شٌا سوى رؼبته‬ ‫فى العمل كسبا ً لقوت ٌومه هو وأفراد أسرته .‬
  • 7.
    ‫قصور قواعد المسبولٌةالمدنٌة ( عامل إضافى ):‬ ‫وقد ازداد األمر سوء بسبب قصور قواعد المسبولٌة‬ ‫المدنٌة عن توفٌر الحماٌة الالزمة للعمال المصابٌن نظراً‬ ‫لصعوبة إثبات عنصر الخطأ األمر الذى كان ٌؤدى عمال‬ ‫إلى حرمان العمال من الحصول على أى تعوٌض ٌجبر ما‬ ‫حاق بهم من أضرار.‬
  • 8.
    ‫النهاٌة ( تدخلالمشرع بقواعد خاص) :‬ ‫ؼٌر أنه وفى ظل استمرار هذه الظروؾ القاسٌة ،‬ ‫وألن دوام الحال من المحال ، وبسبب انتشار التعلٌم ،‬ ‫وزٌادة وعى العمال ، وارتفاع قٌمة اإلنسان وقٌمة حرٌته ،‬ ‫كان البد أن ٌحدث صدام بٌن طبقة العمال وطبقة أصحاب‬ ‫األعمال ، وكان من نتابج هذا الصدام أن بدت الحاجة ملحة‬ ‫إلى وجود تنظٌم خاص ٌوفر الحماٌة المطلوبة لطبقة‬ ‫العمال .‬
  • 9.
    ‫قانون العمل قانونسرٌع التطور :‬ ‫وإذا كان قانون العمل قد بدأ متأخراً إال أن تطوره كان‬ ‫سرٌعا ً ومتالحقا ً ، فبدالً من النصوص المتناثرة هنا وهناك‬ ‫، أصبحت معظم دول العالم تملك مجموعات كاملة متناسقة‬ ‫تضم كافة جوانب عالقات العمل . وبعد أن كان ٌنظر إلى‬ ‫قانون العمل باعتباره جزء من القانون المدنى ، أصبح‬ ‫ً‬ ‫قانونا ً قابما ً بذاته ٌتناول موضوعات مستقلة تخرج‬ ‫بطبٌعتها عن موضوعات أى فرع قانونى أخر ، وأصبح‬ ‫لهذا الولٌد الجدٌد خصابصه الممٌزة له عن سابر فروع‬ ‫القانون‬
  • 10.
    ‫أسباب استقالل قواعدقانون العمل عن القانون المدنى:‬ ‫1ـ مبنى قواعد قانون العمل هو تبعٌة العامل لصاحب العمل‬ ‫بخالؾ قواعد القانون المدنى والتجاري التى تحكم عالقات‬ ‫مالٌة قوامها المساواة والتوازن .‬ ‫2ـ عقد العمل هو عقد ٌتصل بشخص العامل وبشبون أسرته‬ ‫أوثق اتصال ولذا جاء تنظٌم المشرع له مراعٌا ً هذا البعد‬ ‫اإلنسانى‬
  • 11.
    ‫3ـ العمل لمٌعد ٌنظر إلٌه على أنه سلعة من‬ ‫السلع ، كما لم ٌعد ٌنظر إلٌه على أنه مجرد‬ ‫إٌجارة للشخص .‬ ‫4ـ المشاكل الناتجة عن عالقات العمل لم تعد‬ ‫مشاكل فردٌة وإنما أصبحت مشاكل جماعية .‬
  • 12.
    ‫خاهّا:الًمّة الزجماغّة لكاهٍنالػمو‬ ‫لاهٍن الػمو ِلػب دورا اصاصّا فُ‬ ‫اشنام الكاهٍن ثخاؼب غددا هبّرا‬ ‫ثصكّق الشالم الزجماغُ واللجطادى‬ ‫من الشخاص وًم الػمال‬
  • 13.
    ‫: ذاثّة لاهٍنالػمو‬ ‫خالداً‬ ‫قانون العمل قانون له ذاتٌة خاصة :‬ ‫(1) من شّح مبادئي‬ ‫ٌتمٌز قانون العمل بارتكازه على مجموعة من المبادئ‬ ‫واألُسس الخاصة به والتى تمٌزه عن ؼٌره من فروع‬ ‫القانون األخرى وهى :‬ ‫(أ) مبدأ حماٌة العامل .‬ ‫(ب) مبدأ حرٌة العمل .‬
  • 14.
    ‫(ثابع) ذاثّة لاهٍنالػمو من شّح مبادئي‬ ‫(ج) مبدأ مصلحة المشروع .‬ ‫(د) مبدأ تكافؤ الفرص .‬ ‫(هـ) مبدأ استقرار عالقات العمل .‬ ‫.‬ ‫(و) مبدأ حماٌة الطفولة واألمومة .‬ ‫(ز) مبدأ حماٌة الطابع الحٌوى لألجر ..‬
  • 15.
    ‫(أ) مبدأ حماٌةالعامل‬ ‫وهو مبدأ من أهم المبادئ المهٌمنة على قواعد قانون العمل‬ ‫، فهو قانون وجد لحماٌة العامل وإلعادة التوازن المفقود‬ ‫بٌنه وبٌن صاحب العمل . وٌتفرع عن هذا المبدأ‬ ‫الهام مجموعة من القواعد منها :‬ ‫1 ـ قاعدة تفسٌر قواعد قانون العمل فى مصلحة العامل .‬ ‫2 ـ قاعدة جواز االتفاق على مخالفة بعض قواعد قانون‬ ‫العمل متى كان ذلك فى مصلحة العامل .‬
  • 16.
    ‫3 ـ العملبالقاعدة القانونٌة األفضل للعامل أٌا كان موضع‬ ‫ورودها .‬ ‫4 ـ فى حالة عدم وجود عقد مكتوب فإنه ٌجوز للعامل وحده‬ ‫إثبات مستحقاته قبل صاحب العمل بكل طرق االثبات .‬ ‫5 ـ قاعدة بطالن أي تنازل أو صلح أو إبراء ٌجرٌه العامل‬ ‫ٌتم بالمخالفة لقواعد قانون العمل األمرة .‬ ‫6 ـ قاعدة إعفاء العامل من الرسوم القضابٌة فى المنازعات‬ ‫العمالٌة .‬
  • 17.
    ‫(ب) مبدأ حرٌةالعمل‬ ‫وٌعنى أن العامل حر فى أن ٌعمل أو ال ٌعمل ، وإذا قرر‬ ‫العمل فمن حقه اختٌار العمل الذى ٌتناسب مع امكاناته‬ ‫ومؤهالته ورؼباته ، وٌتفرع عن ذلك المسلمات التالٌة:‬ ‫1 ـ عدم جواز إجبار الشخص على العمل مهما كانت األسباب .‬ ‫2ـ عدم جواز تكلٌؾ العامل بأداء عمل أخر ؼٌر المتفق علٌه إال فى‬ ‫األحوال االستثنابٌة التى ٌنص علٌها القانون .‬ ‫3 ـ تقٌٌد شرط عدم المنافسة بضوابط وقٌود تضمن عدم إهدار مبدأ‬ ‫حرٌة العمل‬
  • 18.
    ‫(ج) مبدأ مصلحةالمشروع‬ ‫ـ معناه :‬ ‫ـ وٌتفرع عن هذا المبدأ ما ٌلى :‬ ‫1ـ مسبولٌة الخلؾ بالتضامن عن التزامات السلؾ على‬ ‫خالؾ القواعد العامة .‬ ‫2ـ من أجل مصلحة المشروع وبقاؤه واستمراره نص المشرع ،‬ ‫على جواز تكلٌؾ العامل بعمل أخر ؼٌر المتفق علٌه فى حالة‬ ‫الضرورة أو إذا كان العمل البدٌل ال ٌختلؾ اختالفا ً جوهرٌا ً عن‬ ‫العمل األصلى .‬
  • 19.
    ‫(د) مبدأ تكافؤالفرص‬ ‫وٌعنى أن األفراد أمام حق العمل سواء متى تساوو فى‬ ‫الكفاءة والظروؾ . وٌترتب على ذلك وجوب مراعاة القواعد‬ ‫واألحكام التالٌة:‬ ‫1 ـ الٌجوز رفض استخدام شخص ألسباب عنصرٌة أو دٌنٌة‬ ‫أو سٌاسٌة.‬ ‫2 ـ الٌجوز كقاعده التعٌٌن فى أعمال معٌنة إال بمسابقة‬ ‫عامة فى الصحؾ الٌومٌة .‬
  • 20.
    ‫(تابع) مبدأ تكافؤالفرص‬ ‫3 ـ ٌلزم صاحب العمل بتعٌٌن من ترشحهم مكاتب‬ ‫القوى دون أي إنتقاء بٌنهم ألسباب ؼٌر موضوعٌة .‬ ‫4 ـ ال ٌجوز التمٌٌز فى األجر بٌن العمال اللذٌن‬ ‫ٌتواجدون فى المركز الواحد .‬ ‫5 ـ ال ٌجوز التمٌٌز بٌن الرجل والمرأة لمجرد أنها‬ ‫إمرأة ، سواء عند بدء العالقة أو تنفٌذها .‬
  • 21.
    ‫(هـ) مبدأ استقرارعالقات العمل‬ ‫وٌعنى هذا المبدأ كفالة الثبات واالستقرار لتلك العالقات ما‬ ‫استطعنا إلى ذلك سبٌال . وٌترتب على هذا المبدأ األصولى‬ ‫مجموعة من القواعد الهامة وهى :‬ ‫1 ـ قاعدة عدم مشروعٌة الفصل التعسفى .‬ ‫2 ـ قاعدة عدم جواز تعٌٌن العامل تحت االختبار لمدة تزٌد‬ ‫على ثالثة أشهر .‬
  • 22.
    ‫(تابع) مبدأ استقرارعالقات العمل‬ ‫3 ـ قاعدة عدم جواز تعٌٌن العامل تحت االختبار أكثر من‬ ‫مره لدى نفس صاحب العمل .‬ ‫4 ـ قاعدة أن االستمرار فى تنفٌذ عقد العمل بعد انتهاء مدته‬ ‫ٌعد تجدٌداً ضمنٌا ً له لمدة ؼٌر محددة .‬ ‫5ـ قاعدة وجوب اإلستمرار فى تنفٌذ عقد العمل إلى نهاٌة‬ ‫مدته أو إلى إنجاز العمل الذى أُبرم من أجله‬
  • 23.
    ‫(و) مبدأ حماٌةالطفولة واألمومة‬ ‫من المبادئ األساسٌة التى ٌرتكز علٌها قانون العمل مبدأ حماٌة‬ ‫الطفولة واألمومة . ومن التطبٌقات العملٌة لهذا المبدأ ما ٌلى :‬ ‫1 ـ قاعدة عدم جواز إنهاء عقد العمل بسبب حمل العاملة .‬ ‫2 ـ قاعدة عدم جواز تشؽٌل العاملة خالل األربعٌن ٌوما التالٌة‬ ‫للوضع.‬ ‫3 ـ قاعدة حق المرأه فى الحصول على أجازة وضع .‬ ‫4ـ قاعدة عدم جواز تشؽٌل المرأة فى الفترة ما بٌن السابعة مساء‬ ‫ً‬ ‫والسابعة صباحا ً إال فى األحوال اإلستثنابٌة .‬
  • 24.
    ‫(ز) مبدأ الطابعالحٌوى لألجر‬ ‫لألجر طابع حٌوى بالنسبة للعامل باعتباره مصدر قوته هو‬ ‫وأفراد أسرته ، ومن مظاهر هذا االهتمام ما ٌلى :‬ ‫1ـ ال ٌجوز النزول باألجر عن الحد األدنى المنصوص علٌه‬ ‫ولو ارتضى العامل ذلك‬ ‫2 ـ ال ٌجوز أن ٌزٌد ما ٌقتطع من أجر العامل وفاء لما ٌكون‬ ‫قد اقترضه من صاحب العمل عن 51 % .‬ ‫3ـ الٌجوز الحجز أو التنازل عن األجور المستحقة للعامل إال فى‬ ‫حدود الربع .‬
  • 25.
    ‫(تابع) مبدأ الطابعالحٌوى لألجر‬ ‫4 ـ ٌؤدى األجر فى مكان العمل وزمانه كقاعدة عامة‬ ‫فى نهاٌة المدة المتفق علٌها .‬ ‫5 ـ ال ٌجوز حرمان العامل من األجر بسبب االعتقال‬ ‫الذى ٌعد أمراً خارجا ً عن إرادته.‬
  • 26.
    ‫(2) ذاثّة لاهٍنالػمو من شّح مطادرى‬ ‫تتمٌز مصادر قانون العمل بأمرٌن أساسٌٌن :‬ ‫(األول) أن معظم مصادر قانون العمل هى مصادر ذات أصل‬ ‫مهنً كاتفاقات العمل الجماعٌة ، واللوابح الداخلٌة ،‬ ‫والمنشورات ، والقررات العامة واألعراؾ والعادات ،‬ ‫والقرارات النقابٌة .‬ ‫(الثانى) مخالفة مبدأ تدرج القواعد القانونٌة المعمول به فى‬ ‫ترتٌب مصادر القانون، اذ ٌعمل بالقاعدة األدنى طالما أنها‬ ‫فى مصلحة العامل .‬
  • 27.
    ‫(3) ذاثّة لاهٍنالػمو من شّح ؼبّػة الػاللات الجَ ثصنمٌا .‬ ‫فقانون العمل ال ٌحكم سوى عالقة العمل " الخاص‬ ‫التابع المأجور" ، فهو قانون ٌقوم على العنصرٌن‬ ‫الشهٌرٌن اللذٌن ٌحددان نطاق تطبٌقه وهما عنصر‬ ‫التبعٌة من ناحٌة وعنصر األجر من ناحٌة أخرى .‬
  • 28.
    ‫(4) ذاثّة لاهٍنالػمو من شّح والػّجي:‬ ‫قانون العمل هو من أكثر القوانٌن مراعاة للبعد‬ ‫اإلنسانى واإلجتماعً للمخاطبٌن بأحكامه ، ولذا فهو‬ ‫قانون واقعً تضٌق فٌه دابرة التعمٌم والتجرٌد وتتسع‬ ‫فٌه دابرة تفرٌد األحكام وتنوٌعها بتفرد وتنوع الواقع‬ ‫التى تعنٌه بالتنظٌم .‬
  • 29.
    ‫(ثابع) ذاثّة لاهٍنالػمو من شّح والػّجي:‬ ‫وٌتفرع عن تلك الواقعٌة ماٌلى :‬ ‫1ـ تنوع قواعد قانون العمل بتنوع طبٌعة العمل المسند إلى‬ ‫العامل .‬ ‫2ـ تنوع قواعد قانون العمل تبعا لظروؾ شخص العامل وجنسه ،‬ ‫وجنسٌته .‬ ‫3ـ الطابع الواقعً لقانون العمل هو الذي أملى على المشرع النص‬ ‫على استبعاد بعض طوابؾ العمال من الخضوع ألحكام قانون العمل‬ ‫رؼم توافر عالقة التبعٌة المحددة لنطاق تطبٌق قواعده‬
  • 30.
    ‫(5) ذاثّة لاهٍنالػمو من شّح اًدافي .‬ ‫من بٌن األهداؾ المتعددة لقانون العمل ٌمكن أن‬ ‫نرصد هدفٌن أساسٌٌن تتجسد فٌهما الذاتٌة الكاملة‬ ‫لقانون العمل هما :‬ ‫(أ) حماٌة العامل‬ ‫(ب) حماٌة المشروع.‬
  • 31.
    ‫(ثابع) ذاثّة لاهٍنالػمو من شّح اًدافي .‬ ‫(الهدؾ األول ) حماٌة الطبقة العاملة :‬ ‫وهذا ٌعنى أن الهدؾ الربٌسى لقانون العمل هو حماٌة‬ ‫العمال من خالل إعادة التوازن المفقود بٌنهم وبٌن أصحاب‬ ‫األعمال . وٌمكن أن نذكر من بٌن اآللٌات المتبعة لتحقٌق‬ ‫هذا الهدؾ ما ٌلى :‬
  • 32.
    ‫(ثابع) ذاثّة لاهٍنالػمو من شّح اًدافي .‬ ‫1ـ المشرع لم ٌعامل إنهاء عالقة العمل من قبل العامل‬ ‫بنفس الطرٌقة التى عامل بها اإلنهاء من قبل صاحب العمل‬ ‫ال من حٌث الوصؾ القانونى وال من حٌث األثر .‬ ‫ـ فمن حٌث الوصؾ نجد أن المشرع وصؾ اإلنهاء من قبل‬ ‫العامل بأنه استقالة مباحة ، بٌنما وصفه إذا تم من قبل‬ ‫صاحب العمل بأنه فصالً أو تسرٌحا ً من العمل .‬ ‫ـ‬
  • 33.
    ‫(ثابع) ذاثّة لاهٍنالػمو من شّح اًدافي .‬ ‫ـ أما من حٌث األثر فقد جعل المشرع اإلستقالة حق‬ ‫مكفول للعامل فً أي وقت ٌشاء متى روعٌت مهلة‬ ‫اإلخطار أما الفصل فقد قٌده المشرع بالعدٌد من‬ ‫القٌود لمصلحة العامل .‬
  • 34.
    ‫(ثابع) ذاثّة لاهٍنالػمو من شّح اًدافي .‬ ‫2ـ حماٌة الطبقة العاملة هً التى جعلت المشرع فى قانون‬ ‫العمل المقارن ٌنظر إلى اإلضراب على أنه حق للعامل وٌنظر‬ ‫إلى اإلؼالق من قبل صاحب العمل على أنه ؼٌر شرعً .‬ ‫3ـ حماٌة الطبقة العاملة هً التى دفعت القاضى العمالً إلى‬ ‫تفسٌر قواعد قانون العمل فى مصلحة العامل ، فضال عن‬ ‫إتاحة الفرصة للعامل إلثبات مستحقاته قبل صاحب العمل بكل‬ ‫طرق اإلثبات بخالؾ صاحب العمل حٌث قٌده المشرع‬ ‫بضرورة اإلثبات الكتابً فى جمٌع األحوال .‬
  • 35.
    ‫(الهدؾ الثانى) حماٌةالمشروع:‬ ‫سٌاسة االتزان تقتضى ، عند التشرٌع أو التطبٌق ،‬ ‫األخذ فى االعتبار الظروؾ االقتصادٌة للمشروع ،‬ ‫والظروؾ اإلجتماعٌة للعمال فى آن معا ً وتأثٌر كل‬ ‫منهما على األخرى ، حتى ال تكون المطالب‬ ‫االجتماعٌة للعمال قٌداً على نمو االقتصاد ، وحتى ال‬ ‫ٌكون التقدم اإلقتصادى على حساب الظروؾ‬ ‫اإلنسانٌة للعمال وأفراد أسرهم .‬
  • 36.
    ‫(6) ذاثّة لاهٍنالػمو من شّح وصائلي‬ ‫لجأ المشرع إلى العدٌد من الوسابل واآللٌات القانونٌة‬ ‫المبتكرة التى تكشؾ عن الذاتٌة الخاصة لقانون العمل من‬ ‫بٌنها :‬ ‫(أ) اسباغ الصفة اآلمرة على قواعد قانون العمل .‬ ‫(2) االستعانة بنوعٌة من الجزاءات ذات الطبٌعة الخاصة .‬ ‫(ب) تقرٌر نظم وإجراءات خاصة للتقاضى فى المنازعات‬ ‫العمالٌة .‬ ‫(ج) تبنى مبدأ التفسٌر األصلح للعامل .‬
  • 37.
    ‫(أ) اسباغ الصفةاآلمرة على قواعد قانون‬ ‫العمل‬ ‫المشرع لم ٌسبػ فقط على قواعد قانون العمل الصفة اآلمرة‬ ‫، وإنما أٌضا جعل للصفة اآلمرة مفهوما خاصا ٌساعد على‬ ‫تحقٌق أهداؾ هذا القانون . ففكرة النظام العام فى القوانٌن‬ ‫األخرى هى فكرة مقررة حماٌة لكٌان المجتمع المادى‬ ‫والمعنوى .‬
  • 38.
    ‫(تابع) اسباغ الصفةاآلمرة‬ ‫أما النظام العام فى قانون العمل فهى فكرة مقررة‬ ‫لمصلحة العامل بمعنى أنه ال ٌجوز االتفاق على خالؾ‬ ‫قواعد قانون العمل اال اذا كان ذلك فى مصلحة العامل .‬ ‫فنحن بصدد نظام عام موجه أو حمابى .‬
  • 39.
    ‫(ومن هجائذ ًذىالفنرة ما ِلَ :‬ ‫(أ) للعامل ، وحده ، إثبات حقوقه قبل صاحب العمل بكل‬ ‫طرق اإلثبات .‬ ‫(ب) العمل بصحة الشرط األفضل للعامل .‬ ‫(ج) من أهم مظاهر النظام العام الحمابى بطالن كل صلح أو‬ ‫تنازل أو إبراء من جانب العامل متى كان الصلح أو اإلبراء‬ ‫أو التنازل ٌنتقص من حقوق العامل .‬ ‫د ـ حماٌة للطابع اآلمر لقواعد قانون العمل لجأ المشرع‬ ‫العمالى الى اكثر الوسابل ردعا وهو " الجزاء الجنابى .‬
  • 40.
    ‫(ب) االستعانة بنوعٌةمن الجزاءات ذات‬ ‫الطبٌعة الخاصة‬ ‫ومن بٌن هذه الجزاءات المبتدعة ما ٌلى :‬ ‫(1) الزام صاحب العامل عند مخالفة قواعد التشؽٌل بأن‬ ‫ٌدفع للعامل الذى كان ٌجب استخدامه مقابل األجر الذى فاته‬ ‫الحصول علٌه.‬ ‫(2) نصت بعض التشرٌعات العمالٌة على أن الؽرامة‬ ‫الجنابٌة ، رؼم احتفاظها بالطابع الجنابى ، إال أن حصٌلتها‬ ‫ال تؤول إلى الدولة إنما تذهب إلى جهات خاصة حددها‬ ‫المشرع تحقٌقا ألؼراض‬
  • 41.
    ‫(تابع) الجزاءات الخاصة‬ ‫(3) الحكم بإعادة العامل المفصول إلى عمله هو جزاء من‬ ‫أكثر الجزاءات فعالٌة وتمشٌا ً مع ذاتٌة قانون العمل‬ ‫(4) ٌمكن كذلك اللجوء إلى فكرة الجزاءات المهنٌة كحرمان‬ ‫الشركات التى ال تراعى قواعد قانون العمل من الدخول فى‬ ‫المناقصات التى تعلنها الدولة أو شركات القطاع العام ، أو‬ ‫مضاعفة اشتراكات صاحب العمل فى مجال قانون التأمٌن‬ ‫االجتماعى .‬
  • 42.
    ‫(ج) تقرٌر نظموإجراءات خاصة للتقاضى‬ ‫فى المنازعات العمالٌة‬ ‫لجأ المشرع إلى تقرٌر بعض النظم واإلجراءات‬ ‫الخاصة للتقاضى فى المنازعات العمالٌة بدأ من التقدم‬ ‫بشكواه الى مكتب العمل المختص المختصة إلزالة أسباب‬ ‫الشكوى ، ومروراً بإنشاء دوابر متخصصة للفصل فى‬ ‫المنازعات العمالٌة ، وانتهاء بإعفاء العامل من الرسوم‬ ‫ً‬ ‫القضابٌة بالنسبة للدعاوى الناشبة عن المنازعات المتعلقة‬ ‫بتطبٌق قانون العمل‬
  • 43.
    ‫(د) تبنى مبدأالتفسٌر األصلح للعامل‬ ‫ٌعتبر تبنى القضاء لمبدأ التفسٌر األصلح للعامل من‬ ‫أهم الوسابل واآللٌات التى تمٌز قواعد قانون العمل ،‬ ‫وتبرز ذاتٌة المستقلة ، وتساهم فى تحقٌق أهدافه.‬ ‫فنحن ، إذن ، أمام قاعدة منطقٌة تفرضها روح‬ ‫القانون وأؼراضه .‬
  • 44.
    ‫: ثصدِد اهجماءلاهٍن الػمو‬ ‫رابػاً‬ ‫اول : قانون العمل فرع من فروع القانون العام استنادا‬ ‫إلى أن معظم قواعده قواعد آمرة من النظام العام‬ ‫خاهّا : قانون العمل قانون مختلط .‬ ‫خالدا : قانون العمل قانون خاص .‬
  • 45.
    ‫: المشجبػدون منهؽاق لاهٍن الػمو‬ ‫خامشاً‬ ‫طثقا ىيَادج 2 ٍِ قاّىُ اىعَو اىعَاًّ ٌستثنً من الخضوع‬ ‫لقانون العمل الفبات التالٌة :‬ ‫أوال : عمال الحكومة ووحداتها وأفراد القوات المسلحة والشرطة‬ ‫.‬ ‫ثانٌا : أفراد أسرة صاحب العمل الذٌن ٌعولهم فعالً‬ ‫.‬ ‫ثالثا :خدم المنازل ومن فً حكمهم‬
  • 46.
    ‫الباب الداهَ‬ ‫ثػرِف غكد الػمو والػاللات الجَ ِغؽٌّا‬ ‫ٌمكن تعرٌؾ عقد العمل بأنه :‬ ‫”عقد يتعهد بمقتضاه شخص طبيعى بأن يعمل لمصلحة صاحب عمل وتحت‬ ‫رقابتو وإشرافو لقاء أجر“ ( م 7/1)‬ ‫ـ مناط عقد العمل ىو توافر عنصري التبعية واألجر .‬ ‫ـ تكييف عالقة العمل من اطالقات قاضى الموضوع دون معقب .‬ ‫ـ وسوف نتكلم في فصليين متتالين عن طرفا العقد ، والعالقات التى يغطيها .‬
  • 47.
    ‫الفطو الول‬ ‫ؼرفا غكد الػمو‬ ‫الػامو‬ ‫ضاشب الػمو‬
  • 48.
    ‫اول: ضاشب الػمو‬ ‫(1) شروؼي‬ ‫صاحب العمل هو كل شخص طبٌعى أو اعتباري ٌستخدم عامال أو‬ ‫أكثر لقاء أجر مهما كان نوعه ( م 5/1 من قانون العمل العمانى)‬ ‫وِشجرط فّي شرط واشد ًٍ :‬ ‫” أن ٌكون متمتعا بالشخصٌة القانونٌة ” سواء كان شخصا معنوٌا أو‬ ‫طبٌعٌا وذلك بعكس المدٌر المسبول الذي ٌجب أن ٌكون شخصا طبٌعٌا‬ ‫هل ٌشترط احتراؾ صاحب العمل ؟‬ ‫2–‬ ‫3ـ هل ٌشترط أن ٌهدؾ صاحب العمل الى تحقٌق الربح ؟‬
  • 49.
    ‫(2) هّفّة ثصدِدضاشب الػمو‬ ‫ٌقصد بتحدٌد صاحب العمل تحدٌد المدٌن بااللتزامات التً‬ ‫ٌفرضها قانون العمل لمصلحة العامل .‬ ‫1 – صاحب العمل فً مجموعة الشركات هو الشركة التً ٌتعاقد‬ ‫معها العامل .‬ ‫2 – صاحب العمل فً حالة الندب هً الشركة األصلٌة التً ندب‬ ‫ُ‬ ‫العامل منها .‬ ‫3ـ كما أن صاحب العمل بالنسبة لعمال المقاول من الباطن هو هذا‬ ‫األخٌر ولٌس صاحب العمل األصلً وان كان القانون قد سلم لعمال‬ ‫المقاول من الباطن بحق الرجوع المباشر على المقاول األصلً .‬
  • 50.
    ‫خاهّا : الػامو‬ ‫العامل هو :‬ ‫ـ كل شخص طبٌعى ٌعمل لقاء أجر فً خدمة صاحب‬ ‫العمل وتحت إدارته وإشرافه ( م 6/1 من قانون العمل‬ ‫العمانى )‬ ‫ـ العامل الٌمكن أن ٌكون اال شخصا طبٌعٌا ..لماذا ؟‬
  • 51.
    ‫الفطو الداهُ‬ ‫هؽاق ثؽبّق غكد الػمو من شّح الػاللات الجُ ِغؽٌّا‬ ‫المبصح الداهَ‬ ‫المبصح الول‬ ‫غوطر الزر‬ ‫غوطر الجبػّة‬
  • 52.
    ‫المبصح الول‬ ‫غوطر الجبػّة‬ ‫اول: المكطٍد بالجبػّة‬ ‫3– التبعٌة‬ ‫2- التبعٌة‬ ‫الجبػّة الفوّة‬ ‫القانونٌة‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫واالدارٌة‬
  • 53.
    ‫خاهّا : دورغوطر الجبػّة فُ الجمّّز بّن غكد الػمو وغّرى من الػكٍد‬ ‫3– عقد العمل‬ ‫2- عقد العمل‬ ‫1– عقد‬ ‫وعقد الشركة‬ ‫وعقد الوكالة‬ ‫العمل وعقد‬ ‫المقاولة‬
  • 54.
    ‫(1) الجمّّز بّنغكد الػمو وغكد المكاولة‬ ‫(أ) تعرٌؾ كل من العقدٌن: عقد المقاولة هو عقد‬ ‫ٌتعهد فٌه شخص بأن ٌصنع شٌبا أو ٌؤدى عمال‬ ‫مقابل أجر ٌتفق علٌه بٌنهما ، بٌنما عقد العمل ،‬ ‫، كما عرفنا ، هو العقد الذى ٌعمل فٌه شخص‬ ‫تحت رقابة واشراؾ أخر مقابل أجر .‬
  • 55.
    ‫(ثابع) الجمّّز بّنغكد الػمو وغكد المكاولة‬ ‫(ب) أوجه الشبه بٌن العقدٌن :‬ ‫1ـ فً كل من العقدٌن ٌلتزم شخص ( العامل ـ‬ ‫المقاول ) بأن ٌعمل أو ٌقدم ناتج عمله .‬ ‫2 – فً كل من العقدٌن ٌكون العمل بمقابل .‬
  • 56.
    ‫(ج) أوجه التفرقةبٌن العقدٌن:‬ ‫ـ ٌمكن استخدام القرابن التالٌة للتمٌٌز بٌن العقدٌن‬ ‫1- أجر العامل ٌقدر بالحٌز الزمنى أما المقاول‬ ‫فتقدر مستحقاته على أساس انجاز العمل .‬ ‫2ـ ٌقوم المقاول باستخدام اشخاص أخرٌن للقٌام‬ ‫بالعمل المعهود إلٌه أما العامل فهو ٌقوم بالعمل‬ ‫بنفسه .‬
  • 57.
    ‫3ـ التزام المقاولالتزام بنتٌجة أما التزام العامل فهو‬ ‫التزام ببذل عناٌة .‬ ‫4 - ٌقدم المقاول عمله عادة إلى الجمهور أما العامل‬ ‫فٌقدمه إلى صاحب العمل‬ ‫ـ المعٌار الحاسم فً التمٌٌز بٌن العقدٌن هو رابطة‬ ‫التبعٌة‬
  • 58.
    ‫(2) الجمّّز بّنغكد الػمو وغكد الشرهة‬ ‫(أ) تعرٌؾ كل من العقدٌن :‬ ‫عقد الشركة ٌلتزم بمقتضاه شخصان أو أكثر بأن ٌسهم‬ ‫كل منهم فً مشروع مالى بتقدٌم حصة من مال أو عمل‬ ‫الستثمار ذلك المشروع واقتسام ما قد ٌنشأ عنه من‬ ‫ربح أو خسارة‬ ‫أما عقد العمل فهو عقد ٌتعهد بمقتضاه شخص طبٌعى‬ ‫بان ٌعمل تحت رقابة واشراؾ شخص آخر مقابل أجر .‬
  • 59.
    ‫(ب) مصدر الخلطبٌن عقد العمل وعقد الشركة‬ ‫ِرزع الخلػ بّن الػكدِن إلَ ما ِلُ :‬ ‫(1) حصة الشرٌك فً الشركة قد تكون فً بعض األحٌان‬ ‫عمله ولٌس ماله وهذا ٌقربه للعامل .‬ ‫(2) أجر العامل ٌحدد أحٌانا بنسبة معٌنة من أرباح المشروع‬ ‫وهذا ٌقرب العامل من الشرٌك .‬ ‫(3) قد ٌشترك العمال فً إدارة المشروع إذا كان فً‬ ‫صورة شركة مساهمة.‬
  • 60.
    ‫(ج) أهمٌة التمٌٌزبٌن العقدٌن :‬ ‫1ـ عقد العمل من العقود الرضابٌة أما عقد الشركة‬ ‫فمن العقود الشكلٌة اذ أن الكتابة ركن من أركانه .‬ ‫2ـ للشرٌك الحق فى ان ٌشارك فى ادارة الشركة‬ ‫بخالؾ العامل الذى ٌخضع الدارة ربٌس الشركة .‬
  • 61.
    ‫3ـ أحاط القانونأجر العامل بسٌاج من الحماٌة التنطبق‬ ‫على مستحقات الشرٌك فى الشركة .‬ ‫4ـ األصل هو انتهاء عقد الشركة بموت أحد الشركاء أو‬ ‫بالحجر علٌه أو بفقده الشرؾ واالعتبار بخالؾ عقد‬ ‫العمل الذى ال ٌنفسخ بموت رب العمل اال اذا كانت‬ ‫شخصٌته محل اعتبار منذ البداٌة .‬
  • 62.
    ‫(د) معٌار التمٌٌزبٌن العقدٌن :‬ ‫أ- المعٌار الحاسم فً التمٌٌز بٌن العقدٌن هو رابطة‬ ‫التبعٌة فالشركة تقوم على فكرة المساواة بٌن جمٌع‬ ‫الشركاء أما عقد العمل فهو ٌقوم على تبعٌة العامل‬ ‫لصاحب العمل .‬ ‫ب – نٌة المشاركة وهى جوهر عقد الشركة ال وجود‬ ‫لها فى عقد العمل .‬
  • 63.
    ‫(3) الجمّّز بّنغكد الػمو وغكد الٍهالة‬ ‫غكد الٍهالة ًٍ :‬ ‫عقد يقيم كل بمقتضاه شخصا آخر مقام نفسو فى القيام‬ ‫المو‬ ‫بتصرف قانوني باسمو ولكن لحساب األصيل .‬ ‫وغكد الػمو ًٍ :‬ ‫عقد بمقتضاه يعمل شخص طبيعى لحساب شخص أخر وتحت‬ ‫رقابتو وإشرافو مقابل أجر .‬
  • 64.
    ‫(أ) مصدر الخلطبٌن عقد العمل وعقد‬ ‫الوكالة‬ ‫ٌرجع الخلط بٌن العقدٌن إلى ما ٌلى :‬ ‫1 – فً كل من العقدٌن ٌقوم أحد الطرفٌن بعمل‬ ‫معٌن لمصلحة الطرؾ اآلخر ، فمحل كل من‬ ‫العقدٌن (عمل) قانونى صرؾ فى الوكالة‬ ‫وقانونى أو مادى فى عقد العمل .‬
  • 65.
    ‫2 – كلمن العامل والوكٌل ٌتقاضٌان أجرا متى‬ ‫كانت الوكالة مأجورة‬ ‫3 – ٌوجد نوع من الخضوع فً الوكالة حٌث‬ ‫ٌعمل الوكٌل طبقا لتعلٌمات الموكل وتوجٌهاته .‬
  • 66.
    ‫(ب) معٌار التفرقةبٌن العقدٌن‬ ‫أ- الوكالة قاصرة على التصرفات القانونٌة أما عقد‬ ‫العمل فٌنصب على مجمل األعمال سواء أكانت‬ ‫مادٌة أو قانونٌة .‬ ‫ب – عالقة التبعٌة شرط البد منه فً عالقات العمل‬ ‫أما فً الوكالة فالوكٌل صاحب قرار مستقل فً حدود‬ ‫وكالته ، وهذا هو المعٌار الحاسم فى التمٌٌز بٌن‬ ‫العقدٌن .‬
  • 67.
    ‫(ب) أهمٌة التفرقةبٌن العقدٌن‬ ‫(أ) ٌنتهى عقد الوكالة بموت أحد طرفٌه بخالؾ عقد‬ ‫العمل الذى ٌنتهى حتما بموت العامل وال ٌنتهى بموت‬ ‫صاحب العمل اال اذا كانت شخصٌة هذا األخٌر محل اعتبار‬ ‫(ب) تسقط الدعاوى الناشبة عن قانون العمل بالتقادم‬ ‫القصٌر ، وهو سنة من تارٌخ االستحقاق ، فى حٌن‬ ‫تخضع دعاوى عقد الوكالة للقواعد العامة فى التقادم‬ ‫المسقط .‬
  • 68.
    ‫(ج) األجر عنصرفى عقد العمل القٌام له‬ ‫بدونه بخالؾ الوكالة إذ األصل فٌها أنها‬ ‫تبرعٌة .‬ ‫(د) الٌستفٌد أجر الوكٌل ، فى حالة الوكالة‬ ‫المأجورة ، بالحماٌة المقررة ألجر العامل‬
  • 69.
    ‫المبصح الداهُ‬ ‫غوطر الزر‬ ‫خاهّا : ثػرِف الزر‬ ‫- األجر هو كل ما ٌحق للعامل أن ٌتقاضاه من صاحب العمل‬ ‫لقاء عمله المتفق علٌه سواء أكان نقدا أو عٌنا . فاألجر هو‬ ‫العنصر المقابل لعنصر العمل. فإذا انعدم األجر كنا بصدد عقد‬ ‫أخر ؼٌر عقد العمل .‬ ‫2 – ال أهمٌة لالسم الذي ٌطلق على هذا المقابل فقد ٌطلق‬ ‫علٌه أتعاب أو مرتب وكذلك ال أهمٌة لطرٌقة احتسابه أو‬ ‫لصورته .‬
  • 70.
    ‫خاهّا : شروطالزر‬ ‫لٌس كل ما ٌقبضه العامل من صاحب العمل ٌعتبر‬ ‫بالضرورة أجر وإنما البد من توافر شروط معٌنة‬ ‫العتباره من قبٌل األجر‬ ‫أوال : ٌجب أن تكون المبالػ المكونة لألجر قد‬ ‫ثبتت للعامل فً مواجهة صاحب العمل باعتبارها‬ ‫حقا ناشبا عن عقد العمل .‬
  • 71.
    ‫ثابع: شروط الزر‬ ‫ثانٌا: أن ٌكون المبلػ الذي استحق للعامل قد ثبت‬ ‫له نظٌر أداء العمل ولٌس ألى سبب أخر ، فاذا‬ ‫تبرع صاحب العمل للعامل بمبلػ من المال فان‬ ‫المطابة بهذا المبلػ ال تعتبر مطالبة بأجر .‬
  • 72.
    ‫خالدا : ثصدِدالزر‬ ‫3 – التحدٌد‬ ‫2 – تحديد‬ ‫1 – تحديد‬ ‫التشرٌعً للحد‬ ‫األجر بواسطة‬ ‫األجر باتفاق‬ ‫األدنى لألجور‬ ‫القاضى‬ ‫الطرفين‬
  • 73.
    ‫(1) ؼرق ثصدِدالزر بالثفاق‬ ‫ب – حساب‬ ‫أ- حساب‬ ‫األجر باإلنتاج‬ ‫األجر بالزمن‬
  • 74.
    ‫*مبدا المشاواة بّنالػمال فُ الزر‬ ‫1 – ٌعتبر هذا المبدأ قٌدا على حرٌة الطرفٌن فى‬ ‫تحدٌد األجر .‬ ‫2 – أساس هذه القاعدة ال ٌكمن فً نص بعٌنه من‬ ‫قانون العمل وإنما تفرضه قواعد العدالة التً ٌجب‬ ‫إعمالها إذا ما قام رب العمل بالتمٌٌز بٌن عماله فً‬ ‫شأن أى حق من حقوقهم بؽٌر مبرر .‬
  • 75.
    ‫3 – المساواةتتعلق بالعمال الذٌن ٌعملون لدى رب‬ ‫عمل واحد فالتساوى فً الظروؾ واالختالؾ فً‬ ‫أصحاب األعمال ال ٌبرر المساواة .‬ ‫4- مبدأ المساواة لٌس مطلقا ألنه من حق صاحب‬ ‫العمل أن ٌقوم بالتمٌٌز قً األجور العتبارات ٌراها فى‬ ‫مصلحة العمل .‬ ‫5 – التمٌٌز بٌن العمال ٌحدث إما عند إبرام العقد‬ ‫باالتفاق على أجر مختلؾ عما ٌتقاضاه باقى العمال‬ ‫وإما بعد إبرام العقد بالتفرقة فً العالوات والترقٌات‬
  • 76.
    ‫5 – التمٌٌزبٌن العمال ٌحدث إما عند إبرام‬ ‫العقد باالتفاق على أجر مختلؾ عما ٌتقاضاه‬ ‫باقى العمال وإما بعد إبرام العقد بالتفرقة فً‬ ‫العالوات والترقٌات‬
  • 77.
    ‫6 - المساواةتشمل جمٌع عمال صاحب العمل‬ ‫الواحد دون تفرقة بٌنهم بسبب الجنس وذلك ألن‬ ‫المساواة بٌن العامل والعاملة من المباديء العامة‬ ‫المتعلقة بالنظام العام .‬ ‫7 – المساواة ال تعنً تحمل المرآة بنفس التزامات‬ ‫وأعباء الرجل دون مراعاة ألنوثتها وذلك ألن األنوثة ال‬ ‫ٌصح أن تكون سببا فً إنقاص حقوق المرأة ولكنها‬ ‫تبرر تمتعها بمزاٌا ال ٌحصل علٌها الرجل‬
  • 78.
    ‫8 – التجب المساواة إال فً حالة التماثل التام فً‬ ‫العمل وٌبطل كل شرط ٌفرق فً األجر بٌن الرجل‬ ‫والمرآة وٌظل العقد صحٌحا وتستحق العاملة األجر‬ ‫األعلى بقوة القانون‬ ‫9 - المساواة بٌن الرجل والمرآة ٌحقق مصلحة‬ ‫الرجل ألن منح المرآة أجرا أقل ٌضعؾ من فرص‬ ‫حصول الرجل على عمل‬
  • 79.
    ‫01 – الٌجوز أن ٌكون الحمل سببا لرفض صاحب‬ ‫العمل تشؽٌل العاملة ولكن ٌجوز رفض تشؽٌل المرآة‬ ‫بحجة أن العمل المطلوب ٌستلزم قوة جسمانٌة ال‬ ‫تتوافر فً المتقدمة لصؽر سنها‬
  • 80.
    ‫(2) ثصدِد الزربٍاصؽة الكاعُ‬ ‫ٌمكن للقاضى أن ٌكمل ما نقص فً العقد فٌما ٌتعلق‬ ‫بمقدار األجر فى حالة عدم االتفاق علٌه من خالل‬ ‫االستعانة بأحد المعاٌٌر التالٌة:‬ ‫المعٌار األول : ما ٌتقاضاه العمال اآلخرون الذٌن‬ ‫ٌقومون بعمل من ذات النوع لدى صاحب العمل نفسه‬ ‫المعٌار الثانً : العرؾ‬ ‫المعٌار الثالث : قواعد العدالة‬
  • 81.
    ‫(3) الجصدِد الجشرِػَللصد الدهَ لالزٍر‬ ‫1 – ترك قانون العمل العمانى ( م 05 ) تحدٌد الحد‬ ‫األدنى لألجور إلى قرار ٌصدر من مجلس الوزراء‬ ‫بناء على اقتراح الوزٌر المختص .‬ ‫2 – ٌتم تحدٌد األجر للعمال على مستوي الدولة‬ ‫كاملة .‬
  • 82.
    ‫(ثابع) الجصدِد الجشرِػَ‬ ‫3 – الحدود الدنٌا لألجور أو تعدٌالتها ال تصبح نافذة‬ ‫إال اعتبارا من تارٌخ نشر القرار المحدد لها فً‬ ‫الجرٌدة الرسمٌة .‬ ‫4ـ الحد األدنى لألجر من النظام العام بمعنى أنه الٌجوز‬ ‫مخالفته‬
  • 83.
    ‫رابػا: ضٍر الزر‬ ‫فرققانون العمل العمانى بٌن األجر األساسى واألجر‬ ‫الشامل .‬ ‫ـ ٌقصد باألجر األساسى : االجر المتفق علٌه فى العقد‬ ‫مضافا الٌه العالوات الدورٌة ان وجدت .‬ ‫ـ ٌقصد باألجر الشامل : األجر األساسى مضافا الٌه‬ ‫سابر االستحقاقات األخرى التى قد تتقرر للعامل لقاء‬ ‫عمله فٌما عدا بدل السفر وبدل االنتقال وبدل السكن‬
  • 84.
    ‫ثابع: ضٍر الزر‬ ‫ـ وتبدو أهمٌة التفرقة بٌن صورتى األجر فى أن‬ ‫المشرع ٌعول أحٌانا على األجر األساسى وأحٌانا‬ ‫على األجر الشامل فى خصوص بعض األحكام‬ ‫فمكافأة نهاٌة الخدمة ، وحساب الربع الجابز‬ ‫الحجز علٌه ، وكذا رصٌد األجازات ٌتم وفقا لألجر‬ ‫األساسى ، بٌنما العمل االضافى ٌتم فى ضوء‬ ‫األجر الشامل .‬
  • 85.
    ‫خامشا : ملصكاتالزر‬ ‫اول : العمولة‬ ‫خاهّا : النسبة المبوٌة من األرباح‬ ‫خالدا : الوهبة‬ ‫رابػا :المنحة‬ ‫خامشا : المكافأة‬ ‫سادسا : العالوة‬ ‫سابعا : المزاٌا العٌنٌة والبدالت‬
  • 86.
    ‫(1) الػمٍلة‬ ‫1 -ٌقصد بالعمولة ما يحصل عليو العامل من نسب مئوية من قيمة‬ ‫الصفقات التي يتوسط فيها ويتم إبرامها لحساب صاحب العمل‬ ‫2 – تختلؾ العمولة عن المشاركة فً األرباح في أن العمولة‬ ‫تستحق لمجرد جلب الصفقة بغض النظر عن الربح الذي يحققو صاحب‬ ‫العمل ، وىى التعدو أن تكون مكافأة قصد بها تشجيع العامل .‬ ‫3 – وتكون العمولة عبارة عن نسبة مبوٌة من الصفقة وتحدد ىذه‬ ‫النسبة في عقد العمل‬ ‫4 – ال ٌترتب على انتهاء خدمات الوسٌط لدي صاحب العمل حرمانو‬ ‫من عمولتو عن الصفقات التي سعى لعقدىا وتمت بعد انتهاء خدمتو‬
  • 87.
    ‫(2) الوشبة المئٍِةمن الربس او اإلِراد‬ ‫1 – يقصد باإليراد مجموع رقم أعمال صاحب العمل ، أما الربح فيقصد بو‬ ‫مجموع ما يحققو صاحب العمل زائدا على رأس المال .‬ ‫2 – والفرق بين أن يحصل العامل على أجره في صورة نسبة من اإليراد أو نسبة‬ ‫من األرباح يكمن في أنو في الحالة األولى يحصل على حقو لمجرد تحقق االيراد‬ ‫بصرف النظر عما إذا كان اإليراد ينتهي إلى ربح أو خسارة‬ ‫3 – من األفضل للعامل أن يكون حقو في صورة نسبة من اإليراد وليس من‬ ‫األرباح حتى يتفادى الدخول في صعوبات التحقق من الربح الذى تم تحقيقو ،‬ ‫وحتى يتجنب العوز فى شهر لم يتحقق فيو ربح .‬
  • 88.
    ‫(3) الًٍبة‬ ‫(ا) الًٍبة ىى عبارة عن مبلغ من النقود يحصل عليو العامل بمناسبة الخدمة الذى‬ ‫يقدمها لعمالء صاحب العمل الذين يتصل بهم ودون وجود أي عالقة تعاقدية بينو‬ ‫وبينهم‬ ‫(ب) ثجمّز الًٍبة بما ِلَ :‬ ‫1 – العامل يحصل على المبلغ بمناسبة عملو ومقابل ما يقوم بو من خدمو‬ ‫للعمالء‬ ‫2 – يحصل العامل على ىذه المبالغ دون وجود أى عالقة عقدية بين العامل‬ ‫والعمالء‬ ‫3– الذي يحصل على الوىبة ىو العامل الذى يكون على اتصال بالعمالء دون‬ ‫غيره وىذا أمر منتقد اذ ما ذنب الطاىى أو غاسل الصحون الذى ال يتصل‬ ‫بالعمالء‬
  • 89.
    ‫(ج) شروط اغجبارالًٍبة ازرا‬ ‫أوال : أن يجري العمل بدفعها‬ ‫ثانيا : أن يكون للوىبة قواعد تسمح بضبطها‬
  • 90.
    ‫(4) الموصة‬ ‫(ا) المكطٍد بالموصة ىي مبلغ من النقود أو أداء عيني يعطيو صاحب العمل‬ ‫لعمالو زيادة على أجورىم المحددة وذلك بمناسبة عيد من األعياد أو في‬ ‫أوقات معينة من السنة أو في ختام السنة أو الميزانية .‬ ‫1 األصل أن المنحة تعتبر تبرعية وال تحتسب في األجر .‬ ‫2 – ولكن إذا كان صاحب العمل ملزما بأداء المنحة فإنها تعتبر من ملحقات‬ ‫األجر األصلى وتعتبر جزءا منو .‬
  • 91.
  • 92.
    ‫(ج) شروط اغجبارالموصة ازرا إذا هان مطدرًا الػرف‬ ‫2 – استمرار المنحة‬ ‫وثبات قيمتها ، وذلك‬ ‫1 – عمومية المنحة‬ ‫بكونها التخص‬ ‫بدوام دفعها مدة كافية‬ ‫بما يفيد انها لم تعد‬ ‫عامال بذاتو‬ ‫معلقة على مشيئة‬ ‫صاحب العمل مع‬ ‫عدم تغير قيمتها تبعا‬ ‫للظروف‬
  • 93.
    ‫(د) اخار اغجبارالموصة ززءا من الزر‬ ‫1 - إذا توافرت شروط المنحة اعتبرت حقا مكتسبا للعمال وجزءا من‬ ‫األجر يلتزم صاحب العمل بأدائها اليهم وال يمنع من أداء المنحة تحقيق‬ ‫خسارة المنشأة أو انخفاض الربح .‬ ‫كة في األرباح ألن المنحة تعطى‬ ‫2 – ال يجوز الخلط بين المنحة والمشار‬ ‫بشروطها وبصرف النظر عن األرباح .‬ ‫3 – إذا ترك العامل العمل قبل حلول موعد صرف المنحة فإن حقو فيها ال‬ ‫يسقط بل يستحق قدرا منها بقدر نسبة المدة التي قضاىا في خدمة صاحب‬ ‫العمل في السنة األخيرة التي تستحق عنها المنحة‬
  • 94.
    ‫(5) المنافاة‬ ‫المكافأةىي مبلغ يصرف للعامل زيادة على أجره األصلي مكافأة على‬ ‫ما أبداه من أمانو أو كفاءة مثل االنتظام في العمل أو حسن استعمال أدوات‬ ‫العمل .‬ ‫األصل أن المكافأة تعتبر تبرعية إال إذا كانت مقررة في عقود العمل أو لوائح‬ ‫المصنع أو جري العرف بمنحها حتى أصبح العمال يعتبرونها جزءا من األجر‬ ‫.‬
  • 95.
    ‫(6) الػالوة‬ ‫الػالوة هً كل ما ٌصرؾ للعامل زٌادة على أجره األصلى مراعاة العتبارات‬ ‫معٌنة كطول خدمته أو ؼالء المعٌشة أو األعباء العابلٌة‬ ‫اهٍاع الػالوة‬ ‫1 – العالوة الدورٌة : وتعتبر جزء من األجر االساسى وتأخذ حكمه .‬ ‫2 – عالوة ؼالء المعٌشة : تتقرر لمواجهة الؽالء المستمر فى األسعار .‬ ‫3ـ عالوة األعباء العابلٌة : تمنح للعامل مقابل زٌادة اعباؤه العابلٌة .‬ ‫وتعتبر عالوة ؼالء المعٌشة وعالوة األعباء العابلٌة من ضمن األجر الشامل‬ ‫.‬
  • 96.
    ‫(7) المزاِا الػّوّةوالبدلت‬ ‫1 - المٌزة العٌنٌة : كل ما ٌحصل علٌه العامل مقابل العمل فً ؼٌر صورة‬ ‫النقود كالمأكل والمشرب والملبس .‬ ‫2 - المٌزة العٌنٌة والبدل : وجهان لعملة واحدة فالتقدمة التى ٌقدمها صاحب‬ ‫العمل للعامل قد تكون عٌنٌة فتسمى مٌزة عٌنٌة ، وقد تكون بالنقد فتسمى بدال.‬ ‫3ـ وتعتبر المزاٌا العٌنٌة: أجرا إذا منحت للعامل مقابل عمله إذ ٌجوز أن ٌكون‬ ‫األجر فى صورة عٌنٌة ، أما إذا كان سبب منحها تمكٌن العامل من أداء عمله‬ ‫فال تعتبر أجرا وال تأخذ حكمه .‬
  • 97.
    ‫وغلَ ذلم فالِدخو فَ غداد المزاِا الػّوّة ما ِلَ :‬ ‫1ـ ما يقدم للعامل من أدوات للعمل كالمالبس التى يرتديها العمال اثناء العمل ،‬ ‫أو السيارة التى يستخدمها العامل اثناء عملو .‬ ‫2ـ تلك التى يحصل عليها العامل ويدفع مقابال لها .‬ ‫3ـ تلك التى تقتضيها طبيعة العمل كالمأكل والمسكن للعاملين بالفنادق‬ ‫والمستشفيات لتلبية احتياجات النزالء .‬ ‫4ـ ما يقدم للعامل على سبيل التبرع .‬ ‫والخالصة أن الميزة العينية ال تعتبر أجرا اال اذا كانت مقابل العمل الذى يؤديو‬ ‫العامل ، أما تلك التى تقدم للعامل لمجرد تمكينو من أداء العمل المتفق عليو فال‬ ‫تعتبر اجرا .‬
  • 98.
    ‫صادصا: شماِة الزر‬ ‫3– شماِة الزر من دائوُ‬ ‫2 – شماِة الزر من الجؽاع‬ ‫1- عماهات اصجّفاء‬ ‫الػامو‬ ‫ضاشب الػمو‬ ‫الزر‬
  • 99.
    ‫1 - عماهاتاصجّفاء الزر‬ ‫(اول ) امجّاز الزر : يكون لألجر ولغيره من مستحقات العامل أو المستحقين عنو‬ ‫امتياز وأولوية فى االستيفاء على سائر الديون الواجبة على صاحب العمل فيما عدا‬ ‫دين النفقة الشرعية ( م 45 من قانون العمل )‬ ‫خاهّا : شماِة شق الػامو فُ شالة شدوث ثغّّر فُ شنو الموشاة : تغيير شكل المنشأة ال يترتب‬ ‫عليو أى تأثير على مستحقات العمال . وينتقل حق العامل فى المطالبة الى‬ ‫المنشأة الجديدة‬ ‫خالدا : مدى شماِة غمال المكاول من الباؼن : قرر المشرع لعمال المقاول من الباطن دعوى‬ ‫مباشرة قبل صاحب العمل األصلى‬
  • 100.
    ‫2 - شماِةالزر من الجؽاع ضاشب الػمو‬ ‫أوال : اليجوز لصاحب العمل ان يقتطع من اجر العامل اكثر من 51% وفاء‬ ‫لما يكون قد اقترضو منو اثناء سريان العقد وال ان يتقاضى عن ىذه القروض اية‬ ‫فوائد . وتعد ىذه النسبة الحد األقصى لما يمكن خصمو من األجر (م 85 من‬ ‫قانون العمل العمانى)‬ ‫ثانٌا : اليجوز االقتطاع من األجور المستحقة للعامل اال فى حدود الربع وذلك‬ ‫وفاء لدين النفقة أو ألداء المبالغ المستحقة عليو للحكومة أو لصاحب العمل .‬ ‫وعند التزاحم تكون األولوية لدين النفقة ( م 95 /1 من قانون العمل العمانى )‬ ‫ثالثا : اليجوز أن يزيد ما يُقتطع من أجر العامل نتيجة الجزاءات التأديبية التى‬ ‫توقع عليو عن أجر خمسة ايام فى الشهر) م.2/13)‬
  • 101.
    ‫(3) شماِة الزرمن دائوُ الػامو‬ ‫ٌجب التفرقة بٌن فرضٌٌن لبٌان القدر الجابز اقتطاعه من أجر العامل‬ ‫تحت ٌد صاحب العمل‬ ‫الفرض األول : وحدة الدابن الحاجز ووحدة الدٌن المحجوز من أجلة‬ ‫وفً هذا الفرض ال ٌجوز أن تزٌد نسبة ما ٌقتطع من أجر العامل عن الربع‬ ‫الفرض الثانً : تعدد الدابنٌن الحاجزٌن أو تعددت الدٌون أو كلٌهما‬ ‫فً هذا الفرض ال ٌجوز أن تزٌد النسبة عن النصؾ‬
  • 102.
    ‫ثؽبّكات غملّة‬ ‫1ـ عامل يتقاضى أجره فى صور عمولة عن كل صفقة يتوسط فى ابرامها ، ىل‬ ‫يجوز لو ، بعد انتهاء عقده ، أن يطالب بعموالت عن صفقة توسط فيها ولم تتم اال‬ ‫بعد انتهاء خدمتو ؟ ولماذا ؟‬ ‫2ـ اتفق صاحب العمل مع عمالو عند التعاقد معهم على اعطاؤىم منحو فى كل‬ ‫عيد قومى أو مناسبة دينية . وفى احدى المناسبات امتنع صاحب العمل عن القيام‬ ‫بذلك متعالال بأن المنشأة لم تحقق أرباحا . بيّن ، فى ضوء ما درست ، مدى‬ ‫صحة موقف صاحب العمل؟ ولماذا ؟‬ ‫3ـ اتفق صاحب العمل مع أحد عمالو على اعطائو منحة فى عيد الفطر . فعل‬ ‫صاحب العمل ذلك فى السنة األولى وامتنع فى السنة الثانية محتجا بأن العامل‬ ‫يتقاضى جزء من أجره فى صورة نسبة معينة من األرباح وأنو اليجوز الجمع بين‬ ‫كة فى األرباح . بيّن ، فى ضوء ما درست ، مدى صحة ما قرر بو‬ ‫المنحة والمشار‬
  • 103.
    ‫الباب الداهَ‬ ‫ابرام غكد الػمو الفردى‬ ‫هجنلم فَ ًذا الباب غن :‬ ‫اىفصو األوه : ٍثذأ حريح اىعَو واىقيىد اىىاردج عييه‬ ‫اىفصو اىخاًّ : اىَراحو اىتَهيذيح ىيتعاقذ‬ ‫اىفصو اىخاىج : شروط االّعقاد واىصحح‬ ‫اىفصو اىراتع : احثاخ عقذ اىعَو‬
  • 104.
    ‫الفطو الول‬ ‫مبدا شرِة الػمو والكٍّد الٍاردة غلَ شرِة الجػالد‬ ‫2 – الكٍّد الٍاردة غلَ شرِة الػمو‬ ‫مغمٍن مبدا شرِة الػمو‬
  • 105.
    ‫اول :مغمٍن مبداشرِة الػمو‬ ‫ـ يعنى مبدأ حرية العمل باختصار شديد أن من حق كل شخص ، منذ البداية ، أن‬ ‫يتعاقد أو ال يتعاقد ، وأن يختار ، ان قرر التعاقد ، مع من يتعاقد وشروط التعاقد .‬ ‫ويستفيد من ىذا المبدأ كل من العامل وصاحب العامل .‬ ‫ـ وال يقف تأثير المبدأ عند مرحلة التعاقد فحسب بل ان لو انعكاسات ىامة فى‬ ‫مرحلة التنفيذ ذاتها . فالتفسير الضيق لشرط عدم المنافسة ومنع تأبيد مدة التعاقد‬ ‫ىما مظهران ىامان لمبدأ حرية العمل . فطالما أن األصل ىو حرية العمل فيبقى‬ ‫شرط عدم المنافسة وشرط تأبيد العقد بمثابة استثناءات يجب أن تفسر فى أضيق‬ ‫الحدود .‬
  • 106.
    ‫خاهّا : الكٍّدالٍاردة غلَ مبدا شرِة الجػالد‬ ‫2 – لٍّد مكررة لغجبارات وؼوّة‬ ‫لٍّد مكررة لغجبارات اهشاهّة‬
  • 107.
    ‫(1) لٍّد لائمةغلَ اغجبارات اهشاهّة‬ ‫2 – لٍّد ثشغّو الشداث‬ ‫1- لٍّد ثشغّو الوشاء‬
  • 108.
    ‫(ا) لٍّد ثشغّوالوشاء‬ ‫ال تعنً المساواة بٌن الرجل والمرآة فً قانون العمل أن تتحمل المرآة‬ ‫بنفس األعباء التً ٌتحملها الرجل دون مراعاة لطبٌعتها كانثى‬ ‫وظروفها الشخصٌة .‬ ‫وعلى ذلك فاعتبارات ومبررات عدم المساواة تتمثل فً :‬ ‫1– رعاٌة األنوثة : فالمرأة أضعؾ جسمانٌا من الرجل ومن ثم تكون أقل‬ ‫قدرة على تحمل مشاق بعض األعمال .‬ ‫2– رعاٌة دور المرأة كربة بٌت : حرص المشرع على تنظٌم عمل‬ ‫النساء بصورة تمكنها من القٌام بعملها فً المنزل وواجباتها تجاه زوجها‬ ‫وأطفالها وٌتم ذلك من النواحى التالٌة :‬
  • 109.
    ‫الواشّة الولَ :هٍغّة الػمو ورغاِة الهٍخة والصرة‬ ‫1 - طبقا للمادة 28 من قانون العمل العمانى ال يجوز تشغيل النساء‬ ‫في األعمال الضارة بهن صحيا أو أخالقيا كذلك في األعمال الخطرة أو الشاقة‬ ‫و‬ ‫أو غيرىا من األعمال األخرى التي تحدد بقرار من وزير القوى العاملة .‬ ‫2 - ٌجب أن تكون قابمة األعمال المحظور تشغيل النساء فيها‬ ‫محال للمراجعة الدورية وذلك بسبب ظهور العديد من األعمال التي قد تبدو‬ ‫سهلة وميسرة مع أنها تنطوى في حقيقتها على مخاطر جسيمة‬
  • 110.
    ‫الواشّة الداهّة :ولت الػمو ورغاِة الهٍخة والصرة‬ ‫1 - وفقا للمادة 18 من قانون العمل العمانى ال يجوز تشغيل النساء‬ ‫ليال من الساعة السابعة مساء وحتى السابعة صباحا وذلك بهدف مراعاة‬ ‫الواجبات الزوجية والعائلية للعاملة‬ ‫2 - ومع ذلك فانه ٌجوز وفقا لعجز المادة السابقة تشغيل النساء ليال‬ ‫قي الحاالت التى يصدر بتحديدىا قرار من الوزير المختص‬ ‫3ـ وٌترتب على مخالفة القواعد المتعلقة بعمل النساء بطالن الشرط‬ ‫المخالف مع بقاء العقد صحيحا مالم يكن ىذا الشرط ىو الباعث الدافع على‬ ‫التعاقد فيبطل العقد بكاملو .‬ ‫4ـ كما ٌتعرض صاحب العمل للعقوبة المنصوص عليها فى المادة‬ ‫811 وىى الغرامة التى التزيد على خمسمائة لاير‬
  • 111.
    ‫(ب) لٍّد ثشغّوالشداث‬ ‫2 – اشنام ثشغّو الشداث‬ ‫1- شظر ثشغّو الؽفو الذي ِكو صوي غن‬ ‫51 صوة‬
  • 112.
    ‫* شظر ثشغّوالؽفو الذي ِكو صوي غن 51 صوة‬ ‫ِكطد بالصدث ” كل شخص طبٌعى بلػ الخامسة عشرة ولم ٌبلػ الثامنة‬ ‫عشرة ” ( م 12/1م عمل عمانى )‬ ‫1 – ال ٌجوز تشؽٌل األطفال من الجنسٌن أو السماح لهم بالدخول فى أماكن‬ ‫العمل قبل بلوؼهم 51 سنة ( م 57 عمل عمانى )‬ ‫2 – هذه القاعدة متعلقة بالنظام العام وهً تستهدؾ اتاحة الوقت لنمو جسم‬ ‫الطفل وحماٌة صحته وإتاحة الفرصة أمامه للتعلٌم اإللزامً‬ ‫3 – العقد الذي ٌبرم بالمخالفة لهذا الحظر ٌقع باطال بطالنا مطلقا لعدم‬ ‫مشروعٌة المحل وهو عمل من ٌقل عن 51 سنة‬
  • 113.
    ‫* اشنام ثشغّوالشداث‬ ‫فى األحوال الذى يصح فيها تشغيل األحداث يجب مراعاة مايلى :‬ ‫1ـ أن يحصل صاحب العمل على مستندات معينة أىمها الموافقة الكتابية ممن لو‬ ‫الوالية أو الوصاية على الحدث .‬ ‫2 – أن يمسك صاحب العمل سجال خاصا باألحداث يحتفظ بو في مكان‬ ‫العمل ويسجل فيو البيانات التي أشار إليها قانون العمل .‬ ‫3 – حظر المشرع تشغيل األحداث في األعمال الخطرة أو المضرة بالصحة‬ ‫4ـ أن يضع صاحب العمل فى مكان ظاىر نسخة من احكام تشغيل األحداث .‬
  • 114.
    ‫(2) لٍّد اخرىمكررة لغجبارات وؼوّة‬ ‫(ا) الكٍّد الخاضة باصجكدام غمال ازاهب‬ ‫حظر المشرع العمانى فى المادة 81 على صاحب العمل اسقدام عمال‬ ‫أجانب مالم ٌكن حاصال على ترخٌص من الوزارة ، وٌشترط لهذا‬ ‫الترخٌص ما ٌلى :‬ ‫ـ أال ٌوجد من بٌن العمانٌٌن العمالة الكافٌة للوظابؾ المطلوبة .‬ ‫ـ أن ٌكون صاحب العمل ملتزما بنسبة التعمٌن .‬ ‫ـ سداد الرسوم المقررة .‬
  • 115.
    ‫(ب) قٌد الحصولعلى بطاقة عمل‬ ‫حظر المشرع العمانى فى المادة (81) على األجنبى االلتحاق بأى‬ ‫عمل بالسلطنة دون الحصول على بطاقة عمل . وٌشترط لمنح هذه‬ ‫البطاقة ما ٌلى :‬ ‫ـ أن ٌكون العامل من ذوى الكفاءة المهنٌة أو المهارة الفنٌة أو‬ ‫المؤهالت التى تحتاجها البالد . ورؼم أهمٌة هذا الشرط اال أنه ؼٌر‬ ‫مطبق عمال‬ ‫ـ أن ٌكون قد رخص لصاحب العمل باستقدامه وفقا للفقرة السابقة‬ ‫ُ‬ ‫ـ أن ٌكون األجنبى قد دخل البالد بطرٌقة مشروعة وأن ٌكون مصرحا‬ ‫له باالقامة بها .‬ ‫ـ سداد الرسوم المقررة‬ ‫ـ ان ٌكون العامل البقا صحٌا‬
  • 116.
    ‫(ج) القٌود الواردةفى المادة 81 مكرر المضافة بالمرسوم رقم 36‬ ‫لسنة 9002م :‬ ‫ـ ال ٌجوز لصاحب العمل ان ٌترك العامل األجنبى ٌعمل لدى ؼٌره .‬ ‫ـ الٌجوز ألى صاحب عمل ان ٌقدم على تشؽٌل عامل اجنبى مرخص‬ ‫له بالعمل لدى ؼٌره أو ؼٌر مقٌم بالسلطنة اقامة مشروعة .‬ ‫ـ ال ٌجوز تشؽٌل العامل األجنبى فى مهنة تم تعمٌنها .‬
  • 117.
    ‫(د) لٍّد خاضةبمزاولة هشاط ثٍرِد غمال ازاهب‬ ‫*حظرت المادة (02) من قانون العمل العمانى على اى شخص،طبيعى او اعتبارى‬ ‫، مزاولة نشاط توريد عمال أجانب اال بعد الحصول على ترخيص بذلك من الوزارة‬ ‫، كما حظر النص على أى صاحب عمل التعاقد مع أى شخص على توريد عمال‬ ‫أجانب اال اذا كان مرخصا لألخير بذلك ، وفى نفس السياق فال يجوز لمن‬ ‫رخص لو بمزاولة نشاط توريد عمال أجانب أن يتقاضى من العامل أية مبالغ مقابل‬ ‫ُ‬ ‫تشغيلو .‬ ‫ُ*يُحدد بقرار من الوزير المختص الشروط الواجب توافرىا لمنح الترخيص بمزاولة‬ ‫ُ‬ ‫نشاط توريد عمال أجانب ، وحقوق وواجبات المرخص لو ، والشروط والبيانات‬ ‫الواجب توافرىا فى العقد بين صاحب العمل والمرخص لو‬
  • 118.
    ‫(هـ) جزاء مخالفةقواعد تشؽٌل وعمل األجانب‬ ‫جزاء استخدام عمال أجانب دون ترخٌص من الوزارة ( م 411)‬ ‫ٌعاقب صاحب العمل الذى ٌستخدم عمال أجانب دون ترخٌص بؽرامة‬ ‫ُ‬ ‫ال تقل عن 0001 رٌاالت وال تزٌد عن 0002 لاير وتتعدد الؽرامة‬ ‫بتعدد العمال الذٌن وقعت بشأنهم المخالفة ، مع الزام صاحب العمل‬ ‫بمصارٌؾ اعادة العامل الى بلده األصلى مع حرمانه من استقدام‬ ‫عمال ؼٌر عمانٌٌن لمدة سنتٌن وتضاعؾ العقوبة اذا كان العامل قد‬ ‫دخل السلطنة بطرٌقة ؼٌر مشروعة . ٌعاقب العامل ؼٌر العمانى الذى‬ ‫ٌعمل دون ترخٌص أى دون بطاقة عمل فى السلطنة أو الذى ٌعمل‬ ‫لدى صاحب عمل ؼٌر مرخص له باستقدامه بالسجن مدة ال تزٌد على‬ ‫شهر وبؽرامة ال تقل على 004 لاير عمانى وال تزٌد على 008 أو‬ ‫باحدى هاتٌن العقوبتٌن ، فضال عن الؽاء الترخٌص ان وجد ، وابعاده‬ ‫عن البالد على نفقة المشؽل ، وحرمانه من دخول السلطنة .‬
  • 119.
    ‫جزاء عدم االلتزامبنسبة التعمٌن :‬ ‫ٌعاقب كل صاحب عمل ال ٌلتزم بنسبة التعمٌن المقررة بؽرامة تعادل‬ ‫05% من متوسط اجمالى أجور العمال ؼٌر العمانٌٌن الذٌن ٌمثلون‬ ‫الفرق بٌن نسبة التعمٌن الذى ٌلتزم بها صاحب العمل قانونا وبٌن‬ ‫النسبة التى حققها فعال .‬ ‫جزاء مخالفة حظر مزاولة نشاط تورٌد عمال أجانب :‬ ‫السجن مدة ال تزٌد على شهر وبؽرامة ال تزٌد على مابتى لاير أو‬ ‫باحدى هاتٌن العقوبتٌن فضال عن الؽاء الترخٌص أو اٌقافه لمدة سنة‬
  • 120.
    ‫الفصل الثانى‬ ‫المراحل التمهٌدٌة البرام عقد العمل‬ ‫غكد الػمو ثصت الخجبار‬ ‫غكد ثػلم الصرفة‬
  • 121.
    ‫المبصح الول‬ ‫غكد ثػلم الصرفة‬ ‫الفارق بّوي وبّن غكد‬ ‫ثػرِفي واًم اشنامي‬ ‫الجدرِب او الجمرِن‬
  • 122.
    ‫اول : ثػرِفالػكد واشنامي :‬ ‫ـ غكد ثػلم الصرفة هو العقد الذى ٌتعاقد بمقتضاه شخص مع صاحب عمل للعمل لدٌه‬ ‫بقصد تعلٌمه مهنة أو حرفة معٌنة . ونضرب مثال لهذا العقد بالمتدرج الذى‬ ‫ٌلتحق بوكالة اصالح سٌارات بقصد أن ٌتعلم كهرباء السٌارات أو فنون‬ ‫المٌكانٌكا واألعطال المتصلة بها‬ ‫ـ اشنام غكد ثػلم المٌوة :‬ ‫ـ لم ٌضع المشرع العمانى تنظٌما محددا لهذا العقد . والحقٌقة أن هذا العقد‬ ‫لٌس بعقد عمل اذ لم ٌقصد به أداء عمل لحساب صاحب العمل انما قُصد به‬ ‫مجرد تعلم مهنة أو حرفة معٌنة ، فهو كما قٌل عقد تلمذة صناعٌة. وٌترتب‬ ‫على ذلك عدم خضوع هذا العقد لقواعد قانون العمل سواء من حٌث األجر أو‬ ‫من حٌث االنهاء ، وال ٌحسب العامل الذى ٌتعلم المهنة او الحرفة ضمن العدد‬ ‫االجمالى لعمال المنشأة ، كما ٌالحظ أن األجر لٌس ركنا من أركان العقد .‬ ‫ـ ومع ذلك ٌسأل معلم الحرفة عن تصرفات الصؽٌر أثناء وجوده فى المنشأة‬ ‫ُ‬ ‫طبقا لقواعد مسؤلٌة المتبوع عن فعل تابعه .‬
  • 123.
    ‫‪ ‬خاهّا :الفارق بّن غكد ثػلم المٌوة وغكد الجدرِب او الجمرِن‬ ‫عقد التدرٌب أو التمرٌن هو عقد عمل من نوع خاص بمقتضاه ٌتعهد‬ ‫صاحب العمل بدفع أجر العامل على الوجه المحدد بالقانون كما ٌلتزم‬ ‫بتوفٌر تدرٌب أو تمرٌن منظم وكامل سواء داخل مقر العمل أم خارجه ،‬ ‫وفى المقابل ٌلتزم العامل بالعمل لحساب صاحب العمل طٌلة مدة العقد‬ ‫وبانقضابه اما أن ٌفصل العامل لعدم الكفاءة أو ٌثبت بعمله حسب‬ ‫الشروط المتفق علٌها .‬ ‫ـ فاذا انقضت مدة التدرٌب المتفق علٌها واستمر العامل فى عمله دون‬ ‫اعتراض صاحب العمل أصبح العقد ؼٌر محدد المدة .‬
  • 124.
    ‫المبصح الداهَ‬ ‫غكد الػمو ثصت الخجبار‬ ‫مدة شرط الخجبار واخباثي‬ ‫المكطٍد بشرط الخجبار‬ ‫واخر فٍات ًذى المدة‬ ‫وؼبّػة الػكد فَ ظو وزٍدى‬
  • 125.
    ‫المؽلب الول :المكطٍد بػكد الػمو ثصت الخجبار وؼبّػجة فَ ظو وزٍد شرط الخجبار‬ ‫اول : المكطٍد بػكد الػمو ثصت الخجبار :‬ ‫ـ هو عقد عمل متكامل األركان استجمع مقومات وجوده ابتداء ، ؼاٌة‬ ‫األمر أن الطرفٌن أقدما على ابرامه لمقاصد مختلفة . فصاحب العمل‬ ‫ٌهدؾ من ورابه الى التأكد من مهارة وقدرة العامل على أداء العمل‬ ‫المنوط به ، والعامل ٌرمى الى التحقق من مدى مالءمة ظروؾ العمل‬ ‫له ومدى تناسب األجر مع طبٌعة العمل .‬ ‫ـ وٌختلؾ عقد العمل تحت االختبار عن مجرد التجربة التى ٌخضع لها‬ ‫المتقدمون للوظٌفة كاختبارات سرعة استعمال الكمبٌوتر ....الخ‬
  • 126.
    ‫خاهّا : الؽبّػةالكاهٍهّة لػكد الػمو ثصت الخجبار :‬ ‫الول : أن عقد العمل تحت االختبار هو مجرد مرحلة تمهٌدٌة ٌعقبها‬ ‫العقد األصلى ، وٌرى أنصار هذا الرأى أنه ال وجود لعقد العمل‬ ‫األصلى اال منذ انتهاء مدة االختبار ... وٌستند هؤالء الى فكرة‬ ‫التكوٌن المتتابع للعقد ....فالعقد ٌبرم بالتدرٌج ٌبدأ بالتجربة وٌنتهى‬ ‫بالموافقة النهابٌة المتمثلة فى قبول نتٌجة هذه التجربة .‬ ‫الداهَ : عقد العمل تحت االختبار هو عقد عمل معلق على شرط فاسخ‬ ‫هو فشل التجربة سواء من قبل العامل أم من قبل صاحب العمل. فاذا‬ ‫تحقق الشرط ( أى فشلت التجربة) فسخ العقد واذا تخلؾ الشرط (أى‬ ‫نجحة التجربة ) تأكد العقد .‬ ‫الدالح: عقد ؼٌر الزم : ٌمكن العدول عنه فى أى وقت خالل االختبار‬ ‫الرابع : هوعقد كامل منذ البداٌة كل ما هنالك أن التجربة هى أحد‬ ‫أطواره .‬
  • 127.
    ‫المؽلب الداهَ :مدة شرط الخجبار واخباثي واخر اهكغاء مدثي‬ ‫اخر فٍات مدة‬ ‫اخبات شرط الخجبار‬ ‫مدة الخجبار‬ ‫الخجبار‬ ‫للعامل اثباته بكل‬ ‫فرقت المادة 42 من قانون‬ ‫ٌستقر العقد‬ ‫طرق االثبات إذا‬ ‫العمل العمانى بٌن الفرضٌن‬ ‫وال ٌجوز‬ ‫لم ٌكن العقد‬ ‫التالٌٌن‬ ‫التحلل منه‬ ‫مكتوبا ، أما‬ ‫(األول) بالنسبة لمن ٌتقاضون‬ ‫وتحسب‬ ‫بالنسبة لصاحب‬ ‫أجرهم مشاهرة الٌجوز أن تزٌد‬ ‫مستحقات‬ ‫العمل فال ٌجوز له‬ ‫مدة االختبار عن ثالثة أشهر،‬ ‫العامل‬ ‫اثباته إال بالكتابة‬ ‫(الثانى) من ٌتقاضون أجرهم‬ ‫وأقدمٌته بأثر‬ ‫بطرٌقة أخرى الٌجوز أن تزٌد‬ ‫رجعى .‬ ‫مدة االختبار عن شهر واحد‬
  • 128.
    ‫ثشاؤلت ًامة‬ ‫ُ ُ‬ ‫الول : ًو يُلزم من اصجخدم شق الهٌاء ببّان اصباب ذلم ؟‬ ‫ج : ال ......ؼٌر أنه ان ثبت أن االنهاء لم ٌصدر عن حسن نٌة وانما كان‬ ‫لبواعث أخرى انحرفت به عن جادة الصواب كما لو كان الهدؾ منه االنتقام من‬ ‫العامل نتٌجة رفضة قبول قواعد جدٌدة لتحدٌد أجره ..أو نتٌجة لثبوت حمل‬ ‫المرأة .. كان الفصل تعسفٌا ٌقٌم مسبولٌة صاحب العمل .‬ ‫الداهَ : ًو ِرٍز ثػّّن الػامو ثصت الخجبار اهـدر من مرى لدى ضاشب الػمو ؟‬ ‫ج : حظرت المادة 42 من قانون العمل العمانى تعٌٌن العامل تحت االختبار أكثر‬ ‫من مرة لدى نفس صاحب العمل ، واذا حدث ذلك صح العقد وبطل شرط‬ ‫االختبار .والسبب فى ذلك منع التحاٌل ضد القانون اضراراً بالعامل .‬
  • 129.
    ‫ثشاؤلت ًامة‬ ‫الدالح: ما اخر مرض الػامو اخواء فجرة الخجبار ؟‬ ‫ج : تمتد فترة االختبار طٌلة المدة التى ٌوقؾ فٌها العقد بسبب مرض العامل.‬ ‫الرابع : ًو لالخؽار باهٌاء الػكد خالل فجرة الخجبار شنو مػّن ؟‬ ‫ج : لٌس لالخطار أى شكل خاص وان كان ٌفضل ان ٌتم كتابة حتى ٌسهل‬ ‫االثبات .‬
  • 130.
    ‫الفطو الدالح‬ ‫شروط الهػكاد وشروط الطصة‬ ‫مشروغّة المصو‬ ‫الجراعَ‬
  • 131.
    ‫اول : الجراعَ‬ ‫ـٌسرى على التراضى فى عقد العمل ما ٌسرى علٌه فى ؼٌره من العقود . فعقد‬ ‫العمل ال ٌحتاج الى شكل خاص إذ ٌكفى فٌه تالقى ارادتى العامل وصاحب العمل‬ ‫ـ ٌسبقه مفاوضات معٌنة وال ٌترتب على قطع المفاوضات أٌة مسبولٌة ما لم‬ ‫ٌنم العدول عن خطأ ٌستوجب المسبولٌة طبقا للقواعد العامة .‬ ‫ـ ٌختلؾ االٌجاب عن المفاوضات السابقة فاذا صدر االٌجاب عن صاحب العمل‬ ‫وكان موجها للعامل ومحدد المدة فال ٌجوز العدول عنه قبل نهاٌة هذه المدة واال‬ ‫حكم علٌه بالتعوٌض ....‬ ‫ـ ولكن لو تم العدول ، فى هذه الحالة ، هل ٌجوز للعامل المطالبة بابرام العقد‬ ‫وااللتحاق بالعمل ؟ .‬ ‫االجابة هى بالنفى بكل تأكٌد نظرا للطبٌعة الخاصة لعقد العمل وكونه عقد‬ ‫مؤسس على االعتبار الشخصى ، وٌكون بامكان العامل فقط المطالبة بالتعوٌض‬
  • 132.
    ‫وِرثبػ بالجراعَ فَغكد الػمو ابداء الجشاؤلت الثّة:‬ ‫الشؤال الول : ًو لكاغدة الػكد شرِػة المجػالدِن فَ غكد الػمو هفس المفٌٍم الدابت لٌا فَ الػكٍد‬ ‫الخرى؟‬ ‫ـ الطبٌعة اآلمرة لقواعد قانون العمل تحد من تطبٌق هذه القاعدة على‬ ‫اطالقها فى مجال قانون العمل ، اذ وضع المشرع حدا أدنى من‬ ‫الحقوق للعامل ال ٌجوز النزول عنها ، وان كان ٌجوز ، بل ٌفضل ،‬ ‫االتفاق على مزاٌا أو شروط أفضل من تلك الواردة فى قانون العمل .‬ ‫ـ فال ٌجوز لالطراؾ االتفاق على شرط مخالؾ لما ورد النص علٌه‬ ‫فى قانون العمل ، فان حدث ذلك بطل الشرط وصح العقد ما لم ٌكن‬ ‫الشرط هو سبب العقد فعندبذ ٌبطل الشرط والعقد معا ، فاذا كان‬ ‫الشرط قابال للتجزبة صح الشق المحقق لمصلحة العامل وبطل فٌما‬ ‫ٌعتبر أسوأ له.‬
  • 133.
    ‫الداهَ: ًو ًواكمن زدِد ِمنن ان ِكال بشان غٍّب الرادة فَ غكد الػمو ؟‬ ‫ج : الٌوجد جدٌد سوى التذكٌر بأمرٌن :‬ ‫ـ األول : أن مجرد الحاجة الى المال ال تعتبر من قبٌل االكراه المبطل لعقد العمل‬ ‫ـ الثانى : عقد العمل هو من العقود المؤسسة على االعتبار الشخصى ولذا فأى‬ ‫ؼلط فى شخص العامل أو فى صفة من صفاته ٌعتبر ؼلطا جوهرٌا ٌبطل العقد.‬ ‫الدالح : ًو ٍِزد من زدِد بشان الًلّة المجؽلبة لبرام غكد الػمو ؟‬ ‫ج : ـ بالنسبة لصاحب العمل .... تطبق بشأنه القواعد العامة ... ونظرا ألن عقد‬ ‫العمل ٌعتبر من التصرفات الدابرة بٌن النفع والضرر فٌجب أن ٌكون صاحب‬ ‫العمل كامل األهلٌة واال كان العقد قابال لالبطال ،ومع ذلك ٌجوز للقاصر المأذون‬ ‫له باالداره أن ٌبرم بنفسه عقد العمل فى الحدود المتعلقة باالذن المسموح به .‬ ‫ـ بالنسبة للعامل .. 51 سنة وهى السن الذى الٌجوز تشؽٌل العامل قبل بلوؼها‬
  • 134.
    ‫خاهّا: المصو‬ ‫ـ ىيس هْاك ٍِ جذيذ يَنِ اُ يقاه فً ٍحو عقذ اىعَو عَا سثق‬ ‫دراسته فً اىقىاعذ اىعاٍح . فَحو أي عقذ هى اىعَييح األصييح‬ ‫اىَقصىدج أو اىتً يراد تحقيقها ، ومو ٍا يشترط فً اىَحو أال ينىُ‬ ‫ٍستحيال أو ٍخاىف ىيْظاً اىعاً واألداب . فارا ماُ اىَحو ٍستحيال او‬ ‫ٍخاىفا ىيْظاً اىعاً واألداب وقع اىعقذ تاطال تطالّا ٍطيقا .‬ ‫ـ وعيً رىل يثطو اىعقذ إرا اتفق رجو ٍع سيذج عيً اىعَو فً ٍْزه‬ ‫يذار ىيذعارج أو اىعَو فً االتجار فً اىَخذراخ أو اىعَو ٍع حذث أقو‬ ‫ٍِ 51 سْح .‬
  • 135.
    ‫الفطو الرابع‬ ‫اخبات غكد الػمو‬ ‫من زاهب ضاشب الػمو‬ ‫من زاهب الػامو‬ ‫ال ٌجوز لصاحب العمل اثبات عقد‬ ‫من حق العامل اثبات‬ ‫العمل اال بالكتابة فى جمٌع األحوال ،‬ ‫عقد العمل بكل طرق‬ ‫أى سواء وجد عقد مكتوب أم لم‬ ‫االثبات اذا لم ٌوجد عقد‬ ‫ٌوجد . وال ٌقوم مقام الكتابة اال إقرار‬ ‫مكتوب ، فاذا وجد عقد‬ ‫من قبل العامل أو الٌمٌن الحاسمة‬ ‫مكتوب تعٌن تطبٌق‬ ‫التى ٌوجهها صاحب العمل للعامل‬ ‫القواعد العامة .‬
  • 136.
    ‫الباب الدالح‬ ‫اخار غكد الػمو‬ ‫هجنلم فَ ًذا الباب غن :‬ ‫اىفصو األوه : اىتزاٍاخ اىعاٍو‬ ‫اىفصو اىخاًّ : اىتزاٍاخ صاحة اىعَو‬ ‫اىفصو اىخاىج : اىتْظيٌ اىقاّىًّ ألوقاخ اىعَو‬
  • 137.
    ‫الفطو الول‬ ‫الجزامات الػامو‬ ‫ززاء اخالل الػامو بالجزاماثي‬ ‫مغمٍن الجزامات الػامو‬
  • 138.
    ‫المبصح الول‬ ‫مغمٍن الجزامات الػامو‬ ‫الت ام‬ ‫ز‬ ‫الت ام‬ ‫ز‬ ‫التزام‬ ‫الت ام‬ ‫ز‬ ‫التزام العامل‬ ‫العامل‬ ‫العامل‬ ‫العامل‬ ‫العامل بعدم‬ ‫بالمحافظة على‬ ‫بطاعة‬ ‫بأداء‬ ‫بعدم‬ ‫افشاء‬ ‫وسابل االنتاج‬ ‫أوامر‬ ‫العمل‬ ‫المنافسة‬ ‫أس ار‬ ‫ر‬ ‫وتنفٌذ تعلٌمات‬ ‫المنشأة‬ ‫صاحب‬ ‫السالمة‬ ‫العمل‬ ‫المهنٌة‬
  • 139.
    ‫المؽلب الول‬ ‫الجزام الػامو باداء الػمو‬ ‫يلتزم العامل بأداء العمل:‬ ‫بػواِة الرزو المػجاد‬ ‫بوفشي‬ ‫المجفق غلّي‬
  • 140.
    ‫اول: الجزام الػاموباداء الػمو المجفق غلّي‬ ‫ـ ٌلتزم العامل باداء العمل المتفق علٌه سواء أكان عمال اٌجابٌا أو سلبٌا طالما‬ ‫أنه ٌنطوى على معنى األداء . وعلى ذلك فاذا شكل عقد العمل فى مجموعه‬ ‫وحدة واحدة باالمتناع عن عمل معٌن لم نكن بصدد عقد عمل . وعلى ذلك‬ ‫اعتبرت محكمة النقض الفرنسٌة أن مجرد االتفاق على عدم المنافسة ال ٌعتر‬ ‫بمثابة عقد عمل .‬ ‫ـ وٌنصب االلتزام على العمل المتفق علٌه دون زٌادة أو نقصان . وعلى ذلك‬ ‫الٌجوز تكلٌؾ العامل بعمل أخر ؼٌر المتفق علٌه ألن ذلك ٌعتبر تعدٌال للعقد‬ ‫باالرادة المنفردة وهو ما الٌجوز ، ومع ذلك فانه باالمكان تكلٌؾ العامل بعمل‬ ‫أخر ؼٌر المتفق علٌه فى حالتٌن:‬ ‫الولَ :اذا دعت الضرورة الى ذلك وبصفة مؤقتة ، والداهّة اذا كان العمل الجدٌد ال‬ ‫ٌختلؾ عن العمل االصلى اختالفا جوهرٌا . وفى الحالتٌن الٌجوز المساس‬ ‫بالحقوق المكتسبة للعامل . وٌبطل أى شرط ٌتٌح لصاحب العمل إدخال ما ٌراه‬ ‫من تعدٌل على عالقات العمل .‬
  • 141.
    ‫خاهّا: الجزام الػاموباداء الػمو المجفق غلّي بوفشي‬ ‫ـ ٌجب على العامل أداء العمل المتفق علٌه بنفسه ، فال ٌحل ورثته محله فى‬ ‫ذلك ، وال ٌحق لصاحب العمل الزام ورثة العامل بالحلول محل مورثهم فى أداء‬ ‫العمل وذلك نظرا للطابع الشخصى لعقد العمل‬ ‫ـ ومع ذلك فلٌس هناك ما ٌمنع من ان ٌعهد العامل الى ؼٌره بأداء العمل بعد‬ ‫موافقة صاحب العمل‬ ‫خالدا: الجزام الػامو باداء الػمو المجفق غلّي بوفشي بػواِة الرزو المػجاد‬ ‫وعناٌة الرجل المعتاد هذه تقاس بمعٌار موضوعى فٌنظر الى الشخص المعتاد‬ ‫الذى ٌتوجد فى ظروؾ العامل المطلوب الحكم على مسلكه . وٌمكن االتفاق على‬ ‫ان ٌبذل العامل عناٌة أقل أو أكثر من المعتادة‬
  • 142.
    ‫المؽلب الداهَ‬ ‫الجزام الػامو بؽاغة اوامر ضاشب الػمو‬ ‫اليجوز لمعامل االمتناع‬ ‫يمتزم العامل باتباع‬ ‫يمتزم العامل بطاعة‬ ‫عن طاعة أوامر صاحب‬ ‫تعميمات صاحب العمل‬ ‫كل أوامر صاحب‬ ‫العمل أو من يمثمه اال‬ ‫الخاصة بحفظ أدوات‬ ‫العمل المتعمقة‬ ‫اذا انطوت عمى مخالفة‬ ‫العمل فى األماكن‬ ‫بالعمل المتفق‬ ‫القانون او الخروج عن‬ ‫المخصصة لها وعدم‬ ‫عميه‬ ‫النظام العام أو األداب‬ ‫استخدامها خارج العمل‬ ‫العامة أو كان القصد‬ ‫اال بترخيص منه‬ ‫منها االساءة الى العامل‬ ‫او تعريضه لمخطر‬
  • 143.
    ‫المؽلب الدالح‬ ‫الجزام الػامو بػدم افشاء اصرار الموشاة‬ ‫غدم افشاء‬ ‫مغمٍن‬ ‫اهكغاء‬ ‫ززاء الخالل‬ ‫الصرار‬ ‫اللجزام‬ ‫اللجزام‬ ‫باللجزام‬ ‫والصق فَ‬ ‫الخبات‬
  • 144.
    ‫اول :مغمٍن اللجزامبػدم الفشاء‬ ‫ًو ِشجرط غلم ضاشب‬ ‫المكطٍد بالشر‬ ‫غمٍمّة اللجزام‬ ‫الػمو بالشر؟‬ ‫لم يضع المشرع العمانى‬ ‫ـ ىذا االلتزام عبرت عنو المادة‬ ‫يلتزم العامل‬ ‫تعريفا لما يعتبر من األسرار ،‬ ‫4/72 من قانون العمل العمانى‬ ‫بالمحافظة على أسرار‬ ‫اال أنها تتناول بالضرورة كل‬ ‫بصيغة عامة إذ أوجبت على‬ ‫المنشأة بصرف النظر‬ ‫ما يحرص صاحب العمل‬ ‫العامل المحافظة على أسرار‬ ‫عن علم صاحب‬ ‫على اخفاءه عن منافسيو‬ ‫المنشأة دون تحديد‬ ‫العمل أو عدم علمو‬ ‫ويشمل كافة البيانات‬ ‫ـ ال يقتصر ىذا االلتزام على مدة‬ ‫بها، ويخضع تقدير‬ ‫والمعلومات التى يتحصل‬ ‫العقد بل يمتد إلى ما بعد انتهائو‬ ‫السر لسلطة قاضى‬ ‫عليها العامل خالل عملو‬ ‫الموضوع‬ ‫ويتكتم عليها بحكم القانون‬ ‫ـ يقتصر االلتزام على عدم افشاء‬ ‫او بناء على طلب صاحب‬ ‫االسرار إلى الغير‬
  • 145.
    ‫مالشظات ًامة‬ ‫1ـ األسرارالتى ٌلزم العامل بكتمانها ٌجب ان تكون متعلقة بالعمل داخل‬ ‫المنشأة ، وٌترتب على االفضاء بها االضرار بهذه المنشأة . وترتٌبا‬ ‫على ذلك فال ٌعتبر من األسرار اعالن العامل عن سر الزواج الثانى‬ ‫لصاحب العمل ، أو تعاطٌه للمخدرات ، أو عالقاته الخاصة بفنانه معٌنة‬ ‫...الخ مالم ٌنعكس ذلك بالضرر على المنشأة .‬ ‫2ـ ال ٌعتبر سراً ٌلزم العامل بكتمانه االبالغ عن جرٌمة وقعت داخل‬ ‫المنشأة ولو كانت ذات صلة بأسرار العمل .‬ ‫3ـ تقدٌر ما ٌعد وما الٌعد من األسرار ٌدخل فى اطار السلطة التقدٌرٌة‬ ‫المطلقة لقاضى الموضوع .‬ ‫4ـ إذا كانت طبٌعة عمل العامل ال تسمح له باالطالع على أسرار المنشأة‬ ‫فال محل لقٌام االلتزام .‬ ‫5ـ التزام العامل بالمحافظة على أسرار المنشأة هو التزام فرضه القانون‬
  • 146.
    ‫خاهّا : المصافظةغلَ اصرار الموشاة والصق فَ الخبات‬ ‫ًو ِرٍز للػامو ان ِبّس باصرار الموشاة لغراض الشٌادة والخبات امام الكغاء اذا ثغموجٌا رصالة ضادرة من‬ ‫الػامو الَ ضاشب الػمو؟‬ ‫ـ ٌرى البعض ان الرسالة ملك للمرسل الٌه ، اال أنه لٌس له أن ٌقدمها للقضاء‬ ‫اذا تضمنت أسرارا خاصة بالمرسل واال كان لألخٌر أن ٌطلب استبعادها‬ ‫باالضافة إلى مطالبة المرسل الٌه بالتعوٌض .‬ ‫ـ وما نفضله هو أن من حق العامل أن ٌتمسك بالرسالة حتى ولو تضمنت سرا‬ ‫خاصا بالمنشأة ، اذ أن المرسل قد ٌكون سًء النٌة فٌضمن رسابله إلى العامل‬ ‫امورا سرٌة حتى ٌمنع المرسل الٌه من التمسك بها عند وجود نزاع‬ ‫ـ أما عن الحرمة والسرٌة التى نصت علٌها الدساتٌر المختلفة للرسابل انما‬ ‫تقتصر على الرسالة حال وجودها لدى هٌبة البرٌد أما بعد وصولها الٌه فانه‬ ‫ٌحق له وللؽٌر االستناد الٌها كدلٌل امام القضاء .‬
  • 147.
    ‫خالدا :ززاء الخاللباللجزام بالمصافظة غلَ اصرار الموشاة‬ ‫1ـ ززاء الخالل باللجزام اخواء لّام غاللة الػمو :‬ ‫ـ الفصل دون اخطار ومكافأة نهاٌة الخدمة طبقا للمادة 5/04 من قانون العمل‬ ‫العمانى سواء أكنا بصدد عقد محدد المدة أم ؼٌر محدد المدة .‬ ‫ـ تنحل الرابطة العقدٌة بٌن العامل وصاحب العمل فورا دون حاجة الى اخطار‬ ‫كجزاء على مخالفة العامل لاللتزام فرضه القانون .‬ ‫ـ ؼٌر أن عدم تطلب االخطار ال ٌعنى عدم ضرورة اجراء تحقٌق مع العامل‬ ‫واخطاره بقرار الفصل طبقا للمادة 601 من قانون العمل العمانى.‬ ‫ـ ولسنا فى حاجة الى التذكٌر بأن مسبولٌة العامل فى هذا الفرض هى مسبولٌة‬ ‫عقدٌة مصدرها عقد العمل .‬
  • 148.
    ‫ثابع ززاء الخاللباللجزام بالمصافظة غلَ اصرار الموشاة‬ ‫2ـ ززاء الخالل بػد اهجٌاء غاللة الػمو :‬ ‫تقوم مسبولٌة العامل عن االخالل بهذا االلتزام حتى بعد انتهاء عالقة العمل .‬ ‫فمن حق صاحب العمل أن ٌطالب العامل بالتعوٌض عن األضرار التى اصابته‬ ‫نتٌجة سلوك العامل هذا .‬ ‫وقد ذهب رأى الى ان اساس المسبولٌة هنا هو الخطأ التقصٌرى ألن أن العقد‬ ‫قد زال ، وذهب رأى أخر الى أن اساس المسبولٌة حتى فى هذا الفرض هو‬ ‫عقد العمل ذاته مستندٌن فى ذلك الى فكرة مستلزمات العقد ، وقد قطع‬ ‫المشرع المصرى دابر هذا الخالؾ بنصه فى المادة 586 مدنى على أن‬ ‫المسبولٌة الناجمة عن االخالل بهذا االلتزام هى مسبولٌة عقدٌة .‬ ‫سواء تم االخالل بااللتزام اثناء أو بعد قٌام عالقة العمل .‬
  • 149.
    ‫رابػا : اهكغاءاللجزام بالمصافظة غلَ اصرار الموشاة‬ ‫ينقضى االلت ام بالمحافظة عمى أس ار المنشأة بتوافر أحد الفرضين التاليين:‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫اذا لم يعد كتمان‬ ‫اذا الت السرية عن‬ ‫ز‬ ‫السر محققا ألية‬ ‫البيانات والمعمومات التى‬ ‫مصمحة مادية أو‬ ‫ع هذا‬‫تشكل موضو‬ ‫معنوية لصاحب‬ ‫االلت ام . كما لو عرف‬ ‫ز‬ ‫العمل أو لممنشأة‬ ‫أصحاب األعمال األخرين‬ ‫ككل‬ ‫سوء الوضع االقتصاد ،‬ ‫أو فشل خطة االنتاج‬ ‫الجديدة...الخ‬
  • 150.
    ‫المؽلب الرابع‬ ‫الجزام الػامو بػدم الموافشة‬ ‫ززاء اخالل‬ ‫ثصلو‬ ‫ثفشّر شرط‬ ‫عٍابػ ضصة‬ ‫مدلٍل غدم‬ ‫الػامو‬ ‫الػامو من‬ ‫غدم‬ ‫الثفاق غلَ‬ ‫الموافشة‬ ‫بشرط غدم‬ ‫الجزامي بػدم‬ ‫الموافشة‬ ‫غدم الموافشة‬ ‫الموافشة‬ ‫الموافشة‬
  • 151.
    ‫اول : مدلٍلاللجزام بشرط غدم الموافشة‬ ‫ـ شرط عدم المنافسة ال ٌفترض ، بل ٌجب أن ٌكون محال لشرط صرٌح‬ ‫فى العقد . وٌمتد مدلول هذا الشرط لٌشمل أمرٌن :‬ ‫عدم استعمال األسرار والمعلومات‬ ‫عدم اشتراك العامل فى‬ ‫التى اطلع علٌها بحكم طبٌعة عممه‬ ‫أى مشروع يقوم عمى‬ ‫ع يخصه بعد انتهاء‬ ‫فى مشرو‬ ‫منافسة صاحب العمل‬ ‫علقة العمل ، فإذا كانت طبيعة‬ ‫سواء بصفته شريكا أو‬ ‫عممه ال تسمح له باالطلع عمى‬ ‫عامل‬ ‫أية أس ار فل محل لشرط عدم‬ ‫ر‬ ‫المنافسة‬
  • 152.
    ‫خاهّا : عٍابػشرط ضصة غدم الموافشة‬ ‫ـ ضابطٌن ٌجب توافرهما لصحة االتفاق على عدم المنافسة :‬ ‫هشبّة شرط غدم الموافشة من شّح الزمان‬ ‫شطٍل الػامو غلَ مكابو‬ ‫والمنان والوشاط‬ ‫لاللجزامي‬
  • 153.
    ‫الغابػ الول :شطٍل الػامو غلَ مكابو اللجزام بػدم الموافشة‬ ‫معروؾ أن للعامل الحرٌة الكاملة فى اختٌار العمل المناسب فى أوقات فراؼه ،‬ ‫إذ من حقه أن ٌمارس نفس العمل لحسابه أو أن ٌلتحق لدى صاحب عمل أخر‬ ‫ٌمارس نفس العمل ولٌس لصاحب العمل األول االعتراض على ذلك طالما لم‬ ‫ٌوجد شرط اتفاقى ٌقضى بعدم المنافسة بعد انقضاء العقد .‬ ‫ومعلوم أٌضا أن أهم ما ٌمٌز العقد الملزم للجانبٌن هو التقابل القابم بٌن‬ ‫التزامات احد الطرفٌن والطرؾ األخر . وانطالقا من هذا التقابل فقد ذهب رأى‬ ‫الى عدم جواز تقٌٌد حرٌة العامل فى اختٌار العمل المالبم له دون مقابل ، بٌد‬ ‫أن محكمة النقض الفرنسٌة قد استبعدت صراحة ذلك وقضت بأن صحة شرط‬ ‫عدم المنافسة الوارد فى عقد العمل ال ٌتوقؾ على وجود المقابل المالى‬ ‫وقد تطرق المشروع التمهٌدى للقانون المدنى المصرى لهذا القٌد وربط بٌن‬ ‫صحة الشرط ووجود المقابل اال ان هذا النص تم حذفه‬
  • 154.
    ‫الغابػ الداهَ :هشبّة الموع‬ ‫ٌشترط لصحة االتفاق على عدم المنافسة أن ٌكون المنع نسبٌا من حٌث الزمان‬ ‫والمكان والنشاط المهنى .‬ ‫* فمن شّح الزمان : ٌتعٌن أال ٌتجاوز المنع المدة المعقولة الالزمة للمحافظة على‬ ‫مصالح رب العمل المشروعة . ولذا فشرط عدم المنافسة ٌجب أن ٌكون محدود‬ ‫بمدة زمنٌة معٌنة ، فالمنع المؤبد ٌؤدى الى بطالن الشرط وحده لٌبقى العقد‬ ‫صحٌحا منتجا لكل آثاره .‬ ‫• وٌالحظ أن االتفاق على عدم المنافسة قد ٌحدد فى نطاق زمنى معٌن ومع ذلك‬ ‫ُ‬ ‫ٌعتبر مؤبداً وبالتالى ٌرد علٌه البطالن ، كما لو امتد المنع إلى فترة ٌفقد فٌها‬ ‫العامل قدرته على العمل واالنتاج .‬ ‫•وتقدٌر معقولٌة المدة أمر ٌدخل فى السلطة التقدٌرٌة لقاضى الموضوع لٌفصل‬ ‫فٌها فى ضوء كل حالة على حدة .‬
  • 155.
    ‫* ومن شّحالمنان : ٌجب أن ٌحدد المنع فى نطاق جؽرافى معٌن ، وٌقتصر على‬ ‫ُ‬ ‫القدر الضرورى لحماٌة مصالح صاحب العمل المشروعة . ولذا فالمنع المطلق‬ ‫من حٌث المكان ، كالمنع المطلق من حٌث الزمان ، هو منع باطل ال ٌترتب‬ ‫علٌه أى أثر ، فٌبطل شرط المنع وٌبقى العقد صحٌحا.‬ ‫• وٌشترط فى جمٌع األحوال أن ٌكون الشرط ؼٌر متجاوز لما تقتضٌه مصلحة‬ ‫رب العمل على أن ٌترك لقاضى الموضوع سلطة تقدٌر ذلك . وٌتعٌن على‬ ‫ُ‬ ‫قاضى الموضوع أن ٌأخذ فى اعتباره مدى اتساع نشاط المشروع ومدى‬ ‫خطورة المنافسة على مصالح رب العمل المشروعة . وعلى ذلك ٌمكن أن ٌعتبر‬ ‫مشروعا الشرط الذى ٌمنع العامل من المنافسة فى كل اقالٌم الدولة إذا كان‬ ‫نشاط المشروع ٌؽطى كامل االقلٌم .‬ ‫*اما فّما ِجطو بوشبّة الموع من شّح الوشاط المٌوَ فٌعنى وجوب أن ٌكون المنع مرتبطا‬ ‫بالنشاط الذى ٌتفق فى طبٌعته مع نشاط صاحب العمل ولذا فمن حق العامل‬ ‫الممنوع أن ٌمارس نشاط اصالح الثالجات الكهربابٌة بدال من نشاطه السابق‬ ‫لدى صاحب العمل فى اصالح أجهزة التكٌٌؾ .‬
  • 156.
    ‫خالدا: ثفشّر شرطغدم الموافشة‬ ‫ٌمثل شرط عدم المنافسة قٌدا على حرٌة العامل فى اختٌار عمله . ومن ثم ٌجب‬ ‫عدم التوسع فى تفسٌره اذ هو بمثابة استثناء . واالستثناء ال ٌقاس علٌه وال‬ ‫ٌتوسع فى تفسٌره . فاذا شاب الشرط ؼموض أو شك فى أى ناحٌة من نواحٌه‬ ‫فٌجب أن ٌفسر فى مصلحة العامل باعتباره المدٌن بااللتزام .‬ ‫ُ‬ ‫وترتٌبا على ذلك فاذا كانت عبارة الشرط ؼامضه تحتمل الحظر واالباحة فٌجب‬ ‫حملها على المعنى الثانى أى االباحة . فإذا كان صاحب العمل ٌمتلك مجموعة‬ ‫شركات مشتركة لشراء المواد الؽذابٌة فال ٌمتنع على العامل الممنوع من‬ ‫المنافسة من العمل لدى مجموعة شركات متخصصة فى بٌع نفس المواد ....‬ ‫وهكذا .‬
  • 157.
    ‫رابػا : الجصلومن شرط غدم الموافشة‬ ‫ٌمكن للعامل التحلل من شرط عدم المنافسة فى حالتٌن :‬ ‫اذا وقع من صاحب العمل ما دفع العامل‬ ‫اذا فُسخ عقد العمل‬ ‫الى االستقالة ، كما لو نقله الى عمل أقل‬ ‫من جانب صاحب‬ ‫درجة أو مالءمة من العمل السابق كٌدا له‬ ‫العمل بسبب ال ٌرجع‬ ‫او انتقاما منه ألسباب ؼٌر موضوعٌة ،‬ ‫الى العامل‬ ‫وكما لو ؼٌر أو عدل فى أحد بنود العقد‬ ‫الجوهرٌة تعدٌال ضارا بالعامل أو لم ٌراع‬ ‫معه مقتضٌات اللٌاقة واآلداب فى التعامل‬
  • 158.
    ‫خامشا: ززاء الخاللبشرط غدم الموافشة‬ ‫هجنلم غن ًذا الرزاء :‬ ‫بالوشبة لطاشب الػمو الردِد هفرق بّن‬ ‫شالجّن‬ ‫بالوشبة للػامو هفرق بّن ولٍع‬ ‫المخالفة :‬ ‫غدم غلم ضاشب الػمو‬ ‫غلمي..هنا‬ ‫الجدٌد بشرط عدم‬ ‫ٌلتزم‬ ‫المنافسة‬ ‫بػد اهجٌاء غاللة الػمو‬ ‫اخواء لّام غاللة الػمو‬ ‫بتعوٌض‬ ‫...المسبولٌة علٌه‬ ‫...فلٌس أمام‬ ‫عد ذلك مخالفة‬ ‫ُ‬ ‫صاحب‬ ‫صاحب العمل سوى ما لم ٌتبٌن أن ترك‬ ‫جسٌمة تؤدى الى‬ ‫العمل األول‬ ‫العامل للعمل كان‬ ‫طلب التعوٌض‬ ‫فصل العامل‬ ‫بتحرٌض منه‬
  • 159.
    ‫المبصح الداهَ‬ ‫الشلؽجّن الجوظّمّة والجادِبّة لطاشب الػمو‬ ‫الشلؽة الجوظّمّة‬ ‫الشلؽة الجادِبّة‬
  • 160.
    ‫ما الذى ِمّزبّن الرزاء الجادِبَ والشلؽة الجوظّمّة؟‬ ‫لّو فَ ًذا الخطٍص بػدة مػاِّر :‬ ‫الول : مػّار مٍعٍغَ ومقتضاه أن الذى ٌمٌز بٌن الجزاء التأدٌبً وإجراءات التنظٌم‬ ‫الداخلً للمنشأة هو الباعث على االجراء فإذا كان الباعث على اإلجراء هو‬ ‫ضرورات العمل كان االجراء تنظٌمٌا وإذا كان الباعث هو فكرة الردع كنا بصدد‬ ‫جزاء تأدٌبً .‬ ‫الداهَ : مػّار شنلَ ومقتضاه أن الجزاءات التأدٌبٌة هى تلك التى أوردها القانون‬ ‫على سبٌل الحصر ، السٌما فً البحة الجزاءات ، أما ؼٌر ذلك من اإلجراءات‬ ‫فهو بالضرورة اجراء تنظٌمً.‬
  • 161.
    ‫المؽلب الول‬ ‫الشلؽة الجوظّمّة‬ ‫مغمٍن الشلؽة‬ ‫اًم مظاًرًا‬ ‫الجوظّمّة‬
  • 162.
    ‫اول: مغمٍن الشلؽةالجوظّمّة‬ ‫ـ لصاحب العمل سلطة تقدٌرٌة مطلقة فى ادارة وتنظٌم مشروعه ، ألنه مالكه‬ ‫الذى ٌنفق علٌه وٌتحمل نجاحه أو فشله ، والمسبول األول واألخٌر عن‬ ‫انشطته . وال معقب علٌه فى أى خطوة ٌتخذها طالما راعى فٌها عوامل‬ ‫المشروعٌة القانونٌة والنظام العام واألداب .‬ ‫ـ لصاحب العمل بهذه المثابة اتخاذ ما ٌراه مناسبا لتحقٌق النجاح لمنشأته ،‬ ‫كنقل عامل أو أكثر من عمل إلى عمل أخر ومن قسم إلى قسم أخر ، وكتقلٌص‬ ‫حجم العمالة أن اقتضت الظروؾ االقتصادٌة للمنشأة ذلك ، بل إن من حقه انهاء‬ ‫االستؽالل بؽلق المشروع أو انقاصه دون أن ٌعتبر فصل العمال الذى ٌتم فى‬ ‫أعقاب ذلك تعسفا من جانبه ... وٌبقى األمر كذلك ولو ثبت أن ذلك لم ٌكن‬ ‫العالج المناسب لخطأ فى التقدٌر .‬ ‫والشرط الوحٌد لذلك هو التزام صاحب العمل لجانب المشروعٌة وحسن النٌة .‬ ‫فان اتخذ هذا األمر حجة خادعة لفصل العامل ثم تعٌٌن عمال جدد بدال منهم عد‬ ‫ُ‬ ‫الفصل تعسفٌا موجبا للتعوٌض .‬
  • 163.
    ‫خاهّا: مظاًر الشلؽةالجوظّمّة لطاشب الػمو‬ ‫للسلطة التنظٌمٌة لصاحب العمل مظهران أساسٌان هما :‬ ‫صلؽة الدارة‬ ‫لئصة هظام الػمو‬ ‫صاحب العمل هو المدٌر‬ ‫ـ ٌلتزم صاحب العمل الذى ٌستخدم‬ ‫األعلى للمنشأة . فله‬ ‫خمسة عشر عامال أو أكثر أن ٌضع‬ ‫توجٌه األوامر‬ ‫البحة للعمل معتمدة من الوزارة‬ ‫والتعلٌمات ، ونقل‬ ‫تتضمن تنظٌم العمل داخل المنشأة‬ ‫العمال طالما استهدؾ‬ ‫وحقوق وواجبات كل من العامل‬ ‫النقل مصلحة العمل .‬ ‫وصاحب العمل ـ وٌلتزم صاحب‬ ‫العمل بتحقٌق العالنٌة لالبحة وذلك‬ ‫بتعلٌقها فى مكان ظاهر‬
  • 164.
    ‫المؽلب الداهَ‬ ‫الشلؽة الجادِبّة‬ ‫الخؽا الجادِبَ‬ ‫ازراءات وعماهات‬ ‫الرزاء الجادِبَ‬ ‫ثٍلّع الرزاء‬
  • 165.
    ‫الفرع الول‬ ‫الخؽا الجادِبَ‬ ‫نتكلم فٌه عن :‬ ‫المطادر المصددة لالخؽاء‬ ‫ثػرِف الخؽا الجادِبَ‬ ‫الجادِبّة‬
  • 166.
    ‫اول: ثػرِف الخؽاالجادِبَ‬ ‫)1( مصددات الخؽا الجادِبَ : ٌتحدد الخطأ التأدٌبى فى ضوء المحددات والضوابط‬ ‫األتٌة :‬ ‫أـ الخطأ التأدٌبى ٌقتصر فى األصل على ما ٌشوب سلوك العامل المهنى فى وقت‬ ‫العمل ومكانه . وتطبٌقا لذلك قُضى بأن األفعال التى ٌرتكبها العامل وقت‬ ‫الراحة ال تشكل خطأ مهنٌا ٌستوجب التأدٌب .‬ ‫بـ ـ ٌقتصر الخطأ التأدٌبى على مخالفة القواعد القانونٌة واألوامر والتعلٌمات‬ ‫المشروعة الصادرة الٌه من صاحب العمل . وتطبٌقا لذلك قُضى بأنه ال ٌعد‬ ‫خطأ تأدٌبٌا رفض سٌدة الخضوع للتفتٌش الجسمانى بواسطة أحد الرجال .‬ ‫جـ ـ ال ٌعتبر خطأ تأدٌبٌا استعمال العامل حقه المشروع حتى ولو اضر ذلك‬ ‫بصاحب العمل ، كابالغ العامل عن جرٌمة من الجرابم .‬ ‫(2) ثػرِف الخؽا الجادِبَ : وفى ضوء هذه المحددات ٌمكن تعرٌؾ الخطأ التأدٌبى بأنه‬ ‫” كل اخالل او انتهاك للقواعد والتعلٌمات واألوامر التى تكفل حسن سٌر‬ ‫العمل فى المنشاة ”‬
  • 167.
    ‫خاهّا: المطادر المصددةلالخؽاء الجادِبّة‬ ‫ـ ٌـُعمل فى مجال العقوبة التأدٌبٌة بذات المبدأ المعمول به فى مجال العقوبة‬ ‫الجنابٌة ، ونعنى بذلك مبدأ ” شرعٌة العقوبة ”‬ ‫ـ فالخطأ التأدٌبى ٌجد مصدره فى نصوص القانون أو العقد او الالبحة الداخلٌة‬ ‫او البحة الجزاء . ومن ثم ال ٌجوز لصاحب العمل أن ٌوقع عقوبة على العامل‬ ‫اال بناء على نص ٌجعل من وقوع الفعل أمرا ؼٌر مشروع .‬ ‫ـ ولذا فأى فعل لٌس موصوؾ بأنه خطأ فى الالبحة أو فى قانون العمل الٌجوز‬ ‫مجازاة العامل على اتٌانه .‬
  • 168.
    ‫الفرع الداهَ‬ ‫الرزاء الجادِبَ‬ ‫نتكلم فٌه عن :‬ ‫ضٍر الرزاءات الجادِبّة‬ ‫المكطٍد بالرزاء الجادِبَ‬
  • 169.
    ‫اول: ثػرِف الرزاءالجادِبَ‬ ‫ـ لم ٌعرؾ المشرع العمانى الجزاء التأدٌبى ، وٌمكن تعرٌفه بأنه ” كل تنبٌه أو‬ ‫اجراء نتٌجة السلوك المعٌب للعامل ٌتعلق بوجوده فى المنشأة (كالفصل) أو‬ ‫بمهامه الوظٌفٌة (الوقؾ) أو بأجره ومستحقاته المالٌة (كالخصم من الراتب‬ ‫أو الحرمان من نهاٌة الخدمة) .‬ ‫ـ وٌراعى فى الجزاء التأدٌبى تناسبه مع جسامة المخالفة بصرؾ النظر عن‬ ‫مقدار الضرر .‬ ‫ـ كذلك تختلؾ الجزاءات التأدٌبٌة عن الجزاءات المدنٌة إذ تهدؾ الثانٌة إلى‬ ‫جبر الضرر حٌن تهدؾ األولى إلى عقاب العامل وردع المخالؾ .‬
  • 170.
    ‫خاهّا :ضٍر الرزاءاتالجادِبّة‬ ‫أوال : اإلنذار‬ ‫ثانٌا : الؽرامة‬ ‫ثالثا : الحرمان من العالوة الدورٌة أو تأجٌلها‬ ‫رابعا : الحرمان من الترقٌة‬ ‫خامسا : الوقؾ‬ ‫سادسا: الفصل من الخدمة‬
  • 171.
    ‫1 - الهذار‬ ‫أوال: ٌقصد باالنذار لفت نظر العامل إلى أن ما ارتكبه من فعل ٌستحق اللوم‬ ‫علٌه . فاالنذار هو تحذٌر ٌنطوي على لوم فً نفس الوقت بقصد المساس‬ ‫بعزة النفس .‬ ‫ثانٌا : االنذار قد ٌكون جزاء مستقال على ارتكاب مخالفة ما وقد ٌكون توجها‬ ‫إلى أن الفعل المرتكب ٌؤدي إلى جزاء أشد إن استمر أو تكرر كالوقؾ أو‬ ‫الؽرامة أو الفصل .‬ ‫ثالثا : االنذار قد ٌكون علنٌا بإعالنه فً مكان ظاهر من أماكن العمل وقد ٌتم‬ ‫فً ؼٌر عالنٌة بتوجٌهه كتابة أو شفاهة للعامل .‬
  • 172.
    ‫2 – الغرامةاو الخطم من الراثب‬ ‫أوال : الؽرامة هً مبلػ من المال ٌؤخذ من العامل كجزاء الخالله بالتزاماته‬ ‫وعدم إطاعته ألوامر صاحب العمل‬ ‫ثانٌا : تكون الؽرامة مبلؽا محددا من المال أو مبلؽا مساوٌا لألجر عن مدة‬ ‫معٌنة‬ ‫ثالثا : ترجع خطورة الؽرامة إلى أنها تمس دخل العامل ومصدر ومن ثم ٌنعكس‬ ‫خارج حٌاته المهنٌة أو الحرفٌة إذ ٌؤثر فً مستوى معٌشته‬
  • 173.
    ‫عٍابػ ثٍلّع غكٍبةالغرامة‬ ‫أوال : ال ٌجوز لصاحب العمل أن ٌوقع عن المخالفة الواحدة ؼرامة عن مدة‬ ‫تزٌد على أجر خمسة أٌام‬ ‫ثانٌا : إذا تعددت المخالفات فً الشهر الواحد وتعدت فً مجموعها أجر خمسة‬ ‫أٌام فال بد أن توزع على عدة أشهر .‬ ‫ثالثا : ٌجب على صاحب العمل أن ٌقٌد الجزاءات المادٌة التً توقع على‬ ‫العمال فً سجل خاص مع بٌان سبب توقٌعها أو مناسبتها واسم‬ ‫العامل ومقدار أجره وأن ٌفرد لها حسابا خاصا‬ ‫رابعا : ٌمكن أٌلولة مبالػ الؽرامة إلى عمال المنشأة فً صورة تخصٌصها‬ ‫للصرؾ على شبون الرعاٌة االجتماعٌة الخاصة بهم . وقد فعل المشرع‬ ‫االماراتى ذلك بنص صرٌح .‬ ‫خامسا: الطابع التأدٌبً للؽرامة ٌجعل منها عقوبة شخصٌة توقع على العامل‬ ‫وال تمتد إلى ورثته .‬
  • 174.
    ‫3 - الصرمانمن الجرلّة‬ ‫عٍابػ ثٍلّع ًذا الرزاء :‬ ‫1ـ ال ٌجوز توقٌع جزاء الحرمان من الترقٌة ألكثر من حركة ترقٌات واحدة‬ ‫ثم ٌرقى العامل المعاقب فً أول حركة تالٌة عند توافر الشروط الالزمة‬ ‫للترقٌة‬ ‫2ـ تتمٌز هذه العقوبة بالطبٌعة المزدوجة فهً أدبٌة ومالٌة فً آن واحد .‬ ‫3ـ ٌمكن النص على أٌلولة المبالػ المالٌة المترتبة على هذه العقوبة إلى‬ ‫عمال المنشأة فً صورة تخصٌصه للصرؾ على شبون الرعاٌة االجتماعٌة‬ ‫الخاصة بهم فال ٌستفٌد صاحب العمل مادٌا من حصٌلة هذا الحرمان .‬
  • 175.
    ‫4 - الٍلف‬ ‫اول : ٌقصد بالوقؾ عن العمل حرمان العامل من ممارسة عمله لمدة معٌنه‬ ‫مع حرمانه من األجر خالل مدة الوقؾ‬ ‫خاهّا : خرج المشرع العمانى فى المادة 13 من قانون العمل على القاعدة‬ ‫األصلٌة التى أخذت بها كافة التشرٌعات فً الوقؾ التأدٌبً عن العمل وهً‬ ‫حرمان العامل من األجر خالل مدة الوقؾ وأجاز أن ٌكون الوقؾ بأجر‬ ‫مخفض‬ ‫خالدا : ضوابط توقٌع هذه العقوبة تماثل ضوابط عقوبة الؽرامة .‬ ‫رابػا : ٌختلؾ الوقؾ عن العمل كجزاء عن الوقؾ الوقابى أو االحتٌاطى .‬
  • 176.
    ‫5 – الفطومن الخدمة‬ ‫ـ ٌعتبر الفصل من الخدمة من اشد الجزاءات التى توقع على العامل وٌترتب‬ ‫علٌها حل الرابطة العقدٌة وانتهاء عقد العمل .‬ ‫ـ وقد اوردت المادة 04 من قانون العمل العمانى الحاالت التى ٌجوز فٌها‬ ‫لصاحب العمل فصاللعامل دون حاجة الى اخطار او مكافاة نهاٌة الخدمة ، وقد‬ ‫وردت هذه الحاالت على سبٌل الحصر ، على عكس ما قضت به المحكمة العلٌا‬ ‫فى عمان وهو حكم فٌما نرى محل نظر وسٌأتى الحدٌث عن هذا األمر الحقا .‬ ‫ـ كما أوردت المادة 73 من قانون العمل العمانى الحاالت التى ٌجوز فٌها‬ ‫لصاحب العمل فصل العامل مع االلتزام باالخطار وعدم التعسؾ مع اداء مكافأة‬ ‫نهاٌة الخدمة . سٌأتى الحدٌث الحقا عن ذلك .‬
  • 177.
    ‫الفرع الدالح‬ ‫لٍاغد وازراءات ثٍلّع الػكٍبة الجادِبّة‬ ‫نتكلم فٌه عن :‬ ‫رقابة‬ ‫سلطة‬ ‫القضاء‬ ‫تحقٌق‬ ‫مبدأ‬ ‫مبدأ‬ ‫تعلق‬ ‫وقت‬ ‫االتهام‬ ‫وحدة‬ ‫االتهام‬ ‫توقٌع‬ ‫على‬ ‫شرعٌة‬ ‫المخالفة‬ ‫وضمان‬ ‫العقوبة‬ ‫وتوقٌع‬ ‫الجزاء‬ ‫استعمال‬ ‫الجزاء‬ ‫بالعمل‬ ‫سلطة‬ ‫حرٌة‬ ‫التأدٌبى‬ ‫والحد‬ ‫الجزاء‬ ‫التأدٌب‬ ‫الدفاع‬ ‫األقصى‬ ‫(مادة‬ ‫للخصم‬ ‫03)‬
  • 178.
    ‫‪‬صلؽة ثٍلّع الرزاء:‬ ‫لصاحب العمل أو من ٌنٌبه فى ذلك ، ؼٌر أن جزاء الفصل الٌجوز فٌه التفوٌض‬ ‫‪‬ولت الثٌام وثٍلّع الرزاء (مادة 03 غمو غماهَ ):‬ ‫الٌجوز توجٌه اتهام على مخالفة تم على اكتشافها 51 ٌوم ، كما الٌجوز توقٌع‬ ‫العقوبة بعد تارٌخ ثبوت المخالفة بأكثر من 03 ٌوما بالنسبة لمن ٌتقاضون‬ ‫اجورهم مشاهرة ، 51 ٌوما بالنسبة للعمال األخرٌن .‬ ‫‪‬ثػلق المخالفة بالػمو :‬ ‫ٌجب أن ٌكون الفعل الذى ٌسأل عنه العاملة ذا صلة بالعمل ...فال ٌجوز توقٌع‬ ‫عقوبة على العامل ألمر ارتكبه خارج مكان العمل ما لم ٌكن متصال بالعمل‬ ‫بصلة ما .‬
  • 179.
    ‫ـ وشدة الػكٍبةوالصد اللطَ للخطم (مادة 13 غمو غماهَ)‬ ‫حظر المشرع العمانى على صاحب العمل توقٌع أكثر من عقوبة عن ذات الفعل‬ ‫كما حظر توقٌع ؼرامة تزٌد على أجر خمسة اٌام فى الشهر عن المخالفة‬ ‫الواحدة ، كما حظر أن ٌقتطع من أجر العامل ما ٌزٌد على أجر خمسة اٌام فى‬ ‫الشهر عن مجموع ما وقع علٌه من مخالفات.‬ ‫والحكمة من هذا النص كما هو معروؾ رعاٌة العامل وحماٌة أجره مصدر‬ ‫رزقه.‬ ‫ـ مبدا شرغّة الررائم والػكٍِات الجادِبّة :‬ ‫ومعناه انه ال جرٌمة وال عقوبة تأدٌبٌة اال بقانون ، وهو ما ٌعرؾ بمبدأ شرعٌة‬ ‫الجرابم والعقوبات التأدٌبٌة .‬
  • 180.
    ‫ثصكّق الثٌام وعمانشرِة الدفاع:‬ ‫وفقا للقواعد الخاصة بالتأدٌب وتوقٌع الجزاءات ، فانه ٌتعٌن ابالغ العامل بما‬ ‫هو منسوب الٌه وسماع أقواله وتحقٌق دفاعه واثبات كل ذلك واٌداعه فى ملؾ‬ ‫خدمته .‬ ‫رلابة الكغاء غلَ ثٍلّع الرزاء الجادِبَ:‬ ‫اذا خالؾ صاحب العمل الضمانات السابقة تعرض لعقوبة الؽرامة التى ال تقل‬ ‫عن عشرة رٌاالت وال تزٌد عن 001 لاير وتتعدد العقوبة بتعدد من وقعت‬ ‫بشأنهم المخالفة .‬ ‫ـ وال ٌخل ذلك بحق العامل فى اللجوء إلى القضاء طالبا بطالن العقوبة‬ ‫والتعوٌض ان كان له مقتضى . وٌقتصر دور المحكمة على ابطال العقوبة دون‬ ‫تعدٌلها . وٌؤدى الحكم ببطالن الجزاء التـأدٌبى الى محو كافة أثاره .‬
  • 181.
    ‫ثشاؤلت ًامة :‬ ‫ًو ِػد شرمان الػامو من ازر ٍِم الغّاب وثٍلّع ززاء الغرامة غلّي لوفس الشبب ثػدد للػكٍبة ام ل ؟‬ ‫ال ، ال ٌعد حرمان العامل من أجر ٌوم الؽٌاب وتوقٌع جزاء الؽرامة علٌه لنفس‬ ‫السبب تعدد للعقوبة ؛ ألن الؽرامة هً جزاء الؽٌاب أما الحرمان من األجر عن‬ ‫ٌوم الؽٌاب فهو إعمال لمبدأ أن األجر مقابل العمل .‬ ‫ًو ِموع ثٍلّع غكٍبة غلَ الػامو من مؽالبة ضاشب الػمو لي بالجػٍِظ غما لصق بي من عرر من زراء ًذى‬ ‫المخالفة ؟؟‬ ‫توقٌع عقوبة على العامل بسبب مخالفة معٌنة ال ٌمنع من استٌفاء تعوٌض‬ ‫الضرر الذي أصاب صاحب العمل من جراء هذه المخالفة بالطرق العادٌة ، ثم‬ ‫اقتضاء قٌمة التعوٌض من أجر العامل فً الحدود التً ٌجوز فٌها الحجز علٌه.‬ ‫وال ٌعد ذلك تعددا ؼٌر جابز للعقوبات التأدٌبٌة .‬
  • 182.
    ‫ًو ِرٍز بػدثٍلّع الٍلف الشجّاؼُ فطو الػامو من الػمو ؟‬ ‫نعم ٌجوز توقٌع جزاء الفصل بعد الوقؾ االحتٌاطً ؛ ألن الوقؾ االحتٌاطً ال‬ ‫ٌعد عقوبة تأدٌبٌة ، فال ٌخل ذلك بمبدأ وحدة الجزاء التأدٌبً .‬ ‫ًو ِرٍز للمصنمة ان ثرالب مدى ثواصب الػكٍبة مع المخالفة المرثنبة ؟؟؟‬ ‫ثار جدل ونقاش حول هذا الموضوع ففرق البعض بٌن ماذا كانت هناك البحة‬ ‫للجزاءات من عدمه ، كما فرق آخرون بٌن جزاء الفصل وؼٌره من الجزاءات ،‬ ‫والواقع أن للقضاء سلطة تقدٌر العقوبة مع المخالفة فى جمٌع األحوال سواء‬ ‫وجدت البحة جزاءات أو لم توجد وسواء بصدد عقوبة الفصل أو ؼٌرها من‬ ‫العقوبات ، ذلك ان االعتراؾ لصاحب العمل بسلطة تنظٌم منشأته وممارسة حق‬ ‫التأدٌب على عماله انما ٌستوجب عدم الؽلو أو التعسؾ فى استعمال هذا الحق ،‬ ‫وتقدٌر الؽلو أو التعسؾ فى استعمال الحق مما ٌستقل به قاضى الموضوع.‬
  • 183.
    ‫الفطو الداهَ‬ ‫الجزامات ضاشب الػمو‬ ‫االلتزامات‬ ‫االلتزامات‬ ‫االلتزام‬ ‫التزام صاحب‬ ‫التى تفرضها‬ ‫األخرى التى‬ ‫بحماٌة‬ ‫العمل بدفع‬ ‫القواعد‬ ‫ٌفرضها‬ ‫العامل من‬ ‫األجر‬ ‫العامة‬ ‫قانون العمل‬ ‫أخطار العمل‬ ‫وقد سبق دراسة عنصر االجر بمناسبة دراسة عنصرى التبعٌة واألجر ،‬ ‫ولضٌق الوقت سوؾ نقفز على التزام صاحب العمل بحماٌة العامل من اخطار‬ ‫العمل ، ونتناول باٌجاز سرٌع االلتزامات التى ٌفرضها قانون العمل ، وتلك‬ ‫التى تفرضها القواعد العامة .‬
  • 184.
    ‫المبصح الول‬ ‫اللجزامات الخرى الجَ ِفرعٌا لاهٍن الػمو‬ ‫االلتزام بتوفٌر‬ ‫االلتزام بالعالج‬ ‫االلتزام بانشاء‬ ‫وسابل االنتقال‬ ‫وتوفٌر الرعاٌة‬ ‫االلتزام باداء‬ ‫ملؾ للعامل .‬ ‫مكافأة نهاٌة‬ ‫والمسكن وعودة‬ ‫الصحٌة .‬ ‫الخدمة .‬ ‫العامل األجنبى‬ ‫الى بلده .‬
  • 185.
    ‫المبصح الداهَ‬ ‫الجزامات مطدرًا الكٍاغد الػامة‬ ‫االلتزام بالمحافظة‬ ‫التزام صاحب‬ ‫على الخصوصٌة فى‬ ‫العمل بالمساواة‬ ‫مكان العمل‬ ‫بٌن عمال المنشاة‬
  • 186.
    ‫الفطو الدالح‬ ‫الجوظّم الكاهٍهَ لولات الػمو‬ ‫الحد األقصى‬ ‫األجازات‬ ‫لساعات‬ ‫العمل‬
  • 187.
    ‫المبصح الول‬ ‫الزازات‬ ‫أجازات‬ ‫األجازة‬ ‫األجازة‬ ‫األجازات‬ ‫األجازات‬ ‫األعٌاد‬ ‫الطاربة‬ ‫السنوٌة‬ ‫الخاصة‬ ‫المرضٌة‬
  • 188.
    ‫المبصح الداهَ‬ ‫ثصدِد صاغات الػمو‬ ‫االستثناءات‬ ‫الحد‬ ‫الراحة‬ ‫فترات‬ ‫القانونٌة من‬ ‫االقصى‬ ‫االسبوعٌة‬ ‫الراحة‬ ‫قواعد تنظٌم العمل‬ ‫لساعات‬ ‫الٌومى لدواعى‬ ‫الجرد السنوى أو‬ ‫العمل‬ ‫لمواجهة وقوع‬ ‫حادث أو لمواجهة‬ ‫ضؽط ؼٌر عادى‬
  • 189.
    ‫الباب الدالح‬ ‫ولف غكدالػمو واهكغاؤى‬ ‫هجنلم فَ ًذا الباب غن :‬ ‫اىفصو األوه : وقف عقذ اىعَو‬ ‫اىفصو اىخاًّ : اّقضاء عقذ اىعَو‬
  • 190.
    ‫الفطو الول‬ ‫ولف غكد الػمو‬ ‫تطبٌقاته‬ ‫آثاره‬ ‫شروط وقؾ‬ ‫المقصود‬ ‫عقد العمل‬ ‫بالوقؾ‬
  • 191.
    ‫المكطٍد بالٍلف‬ ‫‪‬عدم تنفٌذالعقد مؤقتا الى حٌن زوال السبب الذى أدى الى ذلك . وٌكون ذلك‬ ‫فى الحاالت التى ٌستحٌل فٌها مؤقتا على أحد الطرفٌن تنفٌذ التزامه .‬ ‫شروؼي‬ ‫أال تكون مدة التنفٌذ‬ ‫أن ٌكون عدم التنفٌذ‬ ‫ٌجب ان ٌكون‬ ‫سبب الوقؾ مؤقتا‬ ‫عنصرا أساسٌا فى‬ ‫ؼٌر راجع الى خطا أى‬ ‫العقد‬ ‫من المتعاقدٌن‬
  • 192.
    ‫اخار ولف الػكد‬ ‫اخار الٍلف غلَ‬ ‫اخار الٍلف غلَ الرثباط بالموشاة‬ ‫الخار المجػلكة باللجزامات الجػالدِة‬ ‫لصكٍق الػامو‬ ‫إذا كان العقد الموقوؾ‬ ‫وٌمكن تلخٌص تلك اآلثاربالقول‬ ‫ٌعتبر الوقؾ‬ ‫ؼٌر محدد المدة فال‬ ‫بأنه ٌترتب على‬ ‫مانعا من الفصل‬ ‫ٌجوز ألى من الطرفٌن‬ ‫وقؾ عقد العمل وقؾ تنفٌذ‬ ‫مالم ٌرتكب‬ ‫إنهاءة باإلرادة المنفردة‬ ‫االلتزامات الربٌسٌة الناشبة‬ ‫العامل خطأ‬ ‫، أما إذا كان العقد‬ ‫مؤقتا عنه الى حٌن زوال المانع‬ ‫‪‬‬ ‫جسٌما ، كما‬ ‫محدد المدة فإنه ٌنتهى‬ ‫كاالتزام باداء العمل وااللتزام‬ ‫ٌحتفظ العامل‬ ‫بانتهاء مدته وإن كان‬ ‫بدفع األجر على أن ٌستمر تنفٌذ‬ ‫بأقدمٌته‬ ‫البعض ٌقول بامتداده‬ ‫االلتزامات الثانوٌة كااللتزام‬ ‫بمقدار مدة الوقؾ .‬ ‫بعدم المنافسة وعدم افشاء‬ ‫االسرار‬
  • 193.
    ‫ثؽبّكان للٍلف‬ ‫شبس الػامو‬ ‫مرض الػامو‬ ‫ال ٌؤدى الحبس الى‬ ‫والمقصود هنا هوالمرض‬ ‫انقضاء العقد وانما الى‬ ‫المؤقت أما المرض الذى‬ ‫وقفه وذلك بالنظر الى‬ ‫ال ٌرجا البرء منه فهو‬ ‫الطبٌعة المؤقتة للحبس‬ ‫سببا لفسخ العقد ، فاذا‬ ‫‪‬‬ ‫فصل العامل قبل انتهاء‬ ‫، وحٌث أن األجر مقابل‬ ‫العمل فال ٌلتزم صاحب‬ ‫المدة القانونٌة المحددة‬ ‫العمل بدفع االجر طٌلة‬ ‫كان الفصل تعسفٌا ما لم‬ ‫مدة الحبس .‬ ‫ٌكن الفصل بسبب أخر‬ ‫ؼٌر المرض .‬
  • 194.
    ‫الفطو الداهَ‬ ‫اهكغاء غكد الػمو‬ ‫أسباب‬ ‫أسباب خاصة بانقضاء‬ ‫أسباب خاصة‬ ‫مشتركة‬ ‫عقد العمل ؼٌر المحدد‬ ‫بانقضاء عقد‬ ‫المدة (م73)‬ ‫العمل المحدد‬ ‫(االستقالة ـ الفصل)‬ ‫المدة‬
  • 195.
    ‫المبصح الول :‬ ‫اصباب خاضة باهكغاء غكد الػمو المصدد المدة‬ ‫(2) انجاز العمل الذى ابرم‬ ‫(1) انقضاء مدته‬ ‫العقد من أجله‬ ‫من المقرر أن عقد العمل المحدد المدة ٌنتهى بانتهاء مدته أو بانجاز العمل‬ ‫المتفق علٌه ، فاذا استمر طرفاه فى تنفٌذه بعد انقضاء مدته اعتبر العقد مجددا‬ ‫بذات شروطه لمدة أخرى ؼٌر محددة . وٌترتب على ذلك انه الٌجوز ألى من‬ ‫طرفٌى العقد محدد المدة أن ٌستقل بانهابه بارادته المنفردة قبل نهاٌة مدته أو‬ ‫انجاز العمل المتفق علٌه ما لم تتوافر حالة من الحاالت المنصوص علٌها فى‬ ‫المادتٌن 04 ، 14 من قانون العمل العمانى .‬
  • 196.
    ‫المبصح الداهَ‬ ‫اصباب خاضة باهكغاء غكد الػمو غّر المصدد المدة‬ ‫من جانب صاحب العمل‬ ‫من جانب العامل‬ ‫(الفصل)‬ ‫(االستقالة)‬ ‫ٌعتبر العقد ؼٌر محدد المدة ولو تضمن مدة محددة النتهابه مادام ثبت لكل من‬ ‫طرفٌه أو ألحدهما مكنة االنهاء االرادى طوال مدة سرٌانه .‬
  • 197.
    ‫المؽلب الول‬ ‫اهٌاء غكد الػمو غّر المصدد المدة من زاهب الػامو (الصجكالة)‬ ‫الخؽار الشابق واهػدام‬ ‫مفٌٍم‬ ‫اخار الصجكالة‬ ‫الصجكالة‬ ‫الجػشف‬
  • 198.
    ‫اول :المكطٍد بالصجكالة‬ ‫ولٌس لالستقالة شكل‬ ‫االستقالة عمل ارادى من جانب العامل‬ ‫معٌن ، فٌجوز أن تقدم‬ ‫ٌكشؾ بها عن رؼبته فى انهاء عالقة‬ ‫كتابة أو شفاهة ، وقد‬ ‫العمل. فهى تصرؾ قانونى من جانب‬ ‫تستفاد من سلوك العامل‬ ‫واحد ، ولذا فٌجب أن ٌتوافر لصحتها‬ ‫كتركه للمنشأة عقب‬ ‫رفض صاحب العمل‬ ‫كافة الشروط الواجب توافرها فى أى‬ ‫‪‬‬ ‫لطلبه بتعدٌل شرط‬ ‫تصرؾ قانونى . وتعتبر االستقالة مقبولة‬ ‫جوهرى فى العقد .‬ ‫من تارٌخ تقدٌمها ، والٌجوز للعامل‬ ‫الرجوع فٌها ولو كان رب العمل لم ٌقبلها‬
  • 199.
    ‫خاهّا: الخؽار الشابقوغدم الجػشف‬ ‫(2) اهػدام الجػشف‬ ‫(1) الخؽار‬ ‫ـ وٌتوافر التعسؾ متى ثبت أن العامل‬ ‫ـ تعرٌفه ـ مدى جواز االتفاق على‬ ‫قد استهدؾ الضرر ؼاٌة الستقالته‬ ‫االعفاء منه ـ مدى جواز سحب‬ ‫ـ وٌختلؾ التعوٌض المقرر هنا عن‬ ‫االستقالة بعد اخطار صاحب العمل‬ ‫التعوٌض الناشا عن عدم مراعاة‬ ‫بها ـ شكل االخطار ـ مدته ـ جزاء‬ ‫‪‬‬ ‫مهلة االخطار‬ ‫عدم مراعاة مدة االخطار‬ ‫ـ وقد قٌل بأن المسبولٌة عن التعسؾ‬ ‫(التعوٌض المقدر قانونا براتب‬ ‫هى مسبولٌة عقدٌة والصحٌح أنها‬ ‫شهر من الشامل)‬ ‫مسبولٌة تقصٌرٌة فى جمٌع األحوال‬
  • 200.
    ‫المؽلب الداهَ‬ ‫اهٌاء غكدالػمو غّر المصدد المدة من لبو ضاشب الػمو (الفطو وفكا لوص المادة 73 غمو‬ ‫غماهَ)‬ ‫غدم الجػشف‬ ‫االخطار‬ ‫وقد سبق دراسة االخطار ، وشرط عدم التعسؾ فنحٌل فى ذلك الى ما سبق .‬
  • 201.
    ‫المبصح الدالح‬ ‫اصباب مشجرهة لهٌاء غكد الػمو‬ ‫ترك العامل للعمل ألسباب تعود الى‬ ‫الفصل من الخدمة تطبٌقا‬ ‫صاحب العمل (م 14 عمل عمانى )‬ ‫للمادة 04 عمل عمانى .‬
  • 202.
    ‫االلتزام بالتعوٌض عنإصابات العمل‬ ‫1- أحوال إصابة‬ ‫3 – الحقوق‬ ‫2 – االجراءات‬ ‫العمل فً قانون‬ ‫الناشبة عن إصابة‬ ‫الخاصة باإلبالغ عن‬ ‫العمل االتحادي‬ ‫العمل‬ ‫إصابة العمل وإثباتها‬
  • 203.
    ‫أوال : أحوالإصابة العمل فً قانون العمل االتحادي‬ ‫1- حادث العمل‬ ‫3 – المرض‬ ‫2 – حوادث الطرٌق‬ ‫المهنً‬
  • 204.
    ‫1 – حادثالعمل‬ ‫ثانٌا : عالقة الحادث‬ ‫أوال : المقصود بالحادث‬ ‫بالعمل‬
  • 205.
    ‫أوال : المقصودبالحادث‬ ‫أوال :تعرٌؾ حادث العمل‬ ‫1 – هو الضرر الذي ٌلحق الجسم من جراء مؤثر خارجى مفاجىء‬ ‫أو هو‬ ‫2 – ضرر ٌحل بالعامل أثناء تحركه ونشاطه فً إطار العمل المكلؾ به‬ ‫أو بسببه اى أنه حدث خارجً فاجأ العامل وهو ٌنهض بمسؤولٌات‬ ‫العمل الذي ٌتكلؾ به فٌؤدى إلى قتله أو تعطٌله‬ ‫ثانٌا : الشروط التً ٌلزم توافرها لتحدٌد المقصود بالعمل :‬ ‫1 – مساس الفعل بجسم اإلنسان‬ ‫2 – صفة المفاجأة أو المباؼته‬ ‫3 – األصل الخارجى‬
  • 206.
    ‫1 – مساسالفعل بجسم اإلنسان‬ ‫أوال : ال ٌعتبر الفعل حادثا إال إذا كان ٌنطوى على مساس بجسم اإلنسان أو بحٌاته‬ ‫1 - فتعوٌض إصابة الضرر ال ٌشمل بالحماٌة الضرر الجسمانً وضرر الوفاة‬ ‫2 – ال ٌشمل تعوٌض إصابة العمل الحماٌة ضد الضرر األدبً بأنواعه كما ال‬ ‫ٌشمل الضرر المادي مثل تلؾ األموال وتمزق المالبس وكسر النظارة الطبٌة‬ ‫ثانٌا : الضرر الذي ٌصٌب جسم اإلنسان ٌعتبر متمٌزا عن الضرر‬ ‫المادي والضرر األدبً وله أحكامه وقواعد تقدٌره‬ ‫ثالثا :ٌكفً أن ٌكون من شأن الفعل المساس بجسم اإلنسان وسالمته‬ ‫1 – العبرة بالمساس بجسم اإلنسان من الناحٌة الصحٌة بأنواعها‬ ‫الجسمانٌة والعصبٌة‬ ‫2 – ال ٌشترط أن ٌحدث احتكاك مادي بهذا الجسم‬ ‫3 – ال ٌشترط أن ٌكون المساس عضوٌا مسببا للجروح‬
  • 207.
    ‫2 – صفةالمفاجأة أو المباؼتة‬ ‫أوال : ٌشترط فً الفعل أن ٌكون مباؼتا ٌبدأ وٌنتهى فً فترة وجٌزة‬ ‫1 – ترجع أهمٌة عنصر المباؼته إلى أنه ٌمٌز بٌن حادث العمل والمرض‬ ‫المهنً الذي ٌتسم ظهوره بالبطء والتدرج‬ ‫2 – المفاجأة أو المباؼته صفة تتعلق بالفعل ولٌس بالضرر‬ ‫3 – الفعل المباؼت قد ٌكون إٌجابٌا وقد ٌتحقق باالمتناع والسلب مثل عدم‬ ‫توصٌل األكسوجٌن إلى الؽواص أو عامل المنجم‬ ‫ثانٌا : بوجود عنصر المفاجأة ٌتوافر عنصر هام لإلابة وذلك بصرؾ النظر‬ ‫عما إذا كان الضرر ٌتمثل فً جرح أو فً مرض‬ ‫1 – تعوٌض إصابة العمل ٌشمل تعوٌض الضرر الناجم عن الحادث المفاجىء‬ ‫حتى ولو كان مرضا طالما أنه نشأ عن حادث‬ ‫2 – ٌحرص القضاء على اشتراط عنصر المفاجأة أو المباؼته فً الواقعة‬ ‫العتبارها إصابة عمل‬
  • 208.
    ‫3 – األصلالخارجً‬ ‫أوال : المقصود باألصل الخارجً‬ ‫1 – ٌقصد به أن تكون الواقعة التً أدت إلى اإلصابة ذات أصل خارجً أي أن‬ ‫تكون بعٌدة عن التكوٌن الجسمانً للمصاب‬ ‫2 – هذه الصفة هً التً تمٌز بٌن المرض واإلصابة فالمرض ٌكون سببه‬ ‫داخلٌا :من جسم المرٌض نفسه أما االصابة فٌكون مصدرها خارج الجسم‬ ‫ثانٌا الضرر الذي‬ ‫ثالثا :ٌكفً أن‬
  • 209.
    ‫2 – عالقةالحادث بالعمل‬ ‫ثانٌا : وقوع الحادث‬ ‫أوال : وقوع الحادث أثناء‬ ‫بسبب العمل‬ ‫تأدٌة العمل‬
  • 210.
    ‫أوال : وقوعالحادث أثناء تأدٌة العمل‬ ‫أوال : المبدأ هو أن الحادث الذي ٌقع أثناء تأدٌة العمل ٌعتبر إصابة‬ ‫عمل بشرط وجود عالقة سببٌة بٌن الحادث والعمل‬ ‫ثانٌا : ٌعتبر الحادث واقعا أثناء تأدٌة العمل إذا وقع فً :‬ ‫1 – الساعات المحددة للعمل أثناء تأدٌة العامل له‬ ‫2 – إذا وقع عقب انتهاء ساعات العمل وأثناء قٌام العامل بتسلٌم أدواته‬ ‫3 – إذا وقع قبل البدء فً العمل فً الدقابق التً كان ٌتسلم فٌها عمله‬ ‫4 – إذا وقع فً ؼٌر ساعات العمل ولكن كان العامل ٌقوم بعمله لمصلحة‬ ‫صاحب العمل‬
  • 211.
    ‫وقوع الحادث بسببالعمل‬ ‫أوال : ال ٌكفً العتبار الحادث إصابة عمل أن ٌقع هذا الحادث أثناء‬ ‫العمل وإنما ٌلزم أن ٌقع الحادث بسبب العمل‬ ‫1 – ٌجب توافر عالقة السببٌة بٌن الحادث والعمل‬ ‫2 – تتوافر هذه الرابطة عند وجود تالزم بٌن أداء العمل وكانه وزمانه وبٌن وقوع‬ ‫الحادث‬ ‫3 – مسألة توافر رابطة السببٌة من عدمه مسألة موضوعٌة ٌترك الفصل فٌها‬ ‫لتقدٌر قاضى الموضوع دون معقب علٌه من المحكمة العلٌا ما دام تقدٌره ٌقوم على‬ ‫اسباب سابؽة تبرره‬ ‫ثانٌا : إذا كان سبب الحادث واحدا فال مشكله ولكن تدق المسألة فى‬ ‫حالة تعدد أسباب االصابة التً وقعت للعامل‬ ‫ٌأخذ تعدد األسباب إحدى صور ثالث‬ ‫1 – اجتماع عدة أسباب فً وقت واحد أو فً أوقات متقاربة تكون نتٌجتها إصابة عمل‬ ‫2 – وجود استعداد سابق لدي العامل ٌسهل من وقوع اإلصابة‬ ‫3 – وقوع إصابة عمل تفاقمت بعد ذلك بسبب تدخل عوامل أخرى‬
  • 212.
    ‫أوال : أحوالإصابة العمل فً قانون العمل االتحادي‬ ‫1- حادث العمل‬ ‫3 – المرض‬ ‫2 – حوادث الطرٌق‬ ‫المهنً‬
  • 213.
    ‫الفرع الثانً حادثالطرٌق‬ ‫األساس القانونً المتداد الحماٌة إلى حوادث الطرٌق‬ ‫1 – عالقة التبعٌة ال تؤدي بذاتها إلى الحماٌة من حوادث الطرٌق‬ ‫فعالقة العمل لٌست إال مجرد مناسبة أو ظرؾ استلزمه المشرع‬ ‫للحماٌة من حادث الطرٌق ولٌست هً فً ذاتها أساس الحماٌة‬ ‫2 - الحماٌة من حوادث الطرٌق ال تجد أساسها إال فً االرادة‬ ‫الصرٌحة للمشرع وفً الحدود وبالشروط التً وضعها‬ ‫3 – ومن هنا فحادث الطرٌق ٌعتبر حادث عمل ألن المشرع قد قرر‬ ‫صراحة العتبارات انسانٌة محضة أهمها حماٌته ضد حوادث المرور‬ ‫التً تزداد خطورتها ٌوما بعد ٌوم‬
  • 214.
    ‫شرط الحماٌة القانونٌةمن حوادث الطرٌق‬ ‫ٌقرر قانون العمل االتحادي أنه تعتبر حادث عمل كل حادث ٌقع للعامل‬ ‫خالل فترة ذهابه لمباشرة عمله أو عودته منه بشرط أن ٌكون‬ ‫الذهاب أو االٌاب دون تخلؾ أو انحراؾ عن‬ ‫الطرٌق الطبٌعً‬ ‫ومن هنا ٌلزم بٌان ما ٌلً‬ ‫1 – سلوك الطرٌق الطبٌعى من وإلى العمل‬ ‫2 – عوارض الطرٌق الطبٌعً (التوقؾ والتخلؾ واالنحراؾ)‬
  • 215.
    ‫أوال : سلوكالطرٌق الطبٌعً من وإلى العمل‬ ‫1- بداٌة‬ ‫3 – التحدٌد‬ ‫2 – التحدٌد المكانً‬ ‫الطرٌق ونهاٌته‬ ‫الزمانً للطرٌق‬ ‫للطرٌق الطبٌعً‬ ‫الطبٌعً‬
  • 216.
    ‫أوال : بداٌةالطرٌق ونهاٌته‬ ‫أوال : ال ٌعتبر الفعل حادثا إال إذا كان ٌنطوى على مساس بجسم اإلنسان أو بحٌاته‬ ‫1 - فتعوٌض إصابة الضرر ال ٌشمل بالحماٌة الضرر الجسمانً وضرر الوفاة‬ ‫2 – ال ٌشمل تعوٌض إصابة العمل الحماٌة ضد الضرر األدبً بأنواعه كما ال‬ ‫ٌشمل الضرر المادي مثل تلؾ األموال وتمزق المالبس وكسر النظارة الطبٌة‬ ‫ثانٌا : الضرر الذي ٌصٌب جسم اإلنسان ٌعتبر متمٌزا عن الضرر‬ ‫المادي والضرر األدبً وله أحكامه وقواعد تقدٌره‬ ‫ثالثا :ٌكفً أن ٌكون من شأن الفعل المساس بجسم اإلنسان وسالمته‬ ‫1 – العبرة بالمساس بجسم اإلنسان من الناحٌة الصحٌة بأنواعها‬ ‫الجسمانٌة والعصبٌة‬ ‫2 – ال ٌشترط أن ٌحدث احتكاك مادي بهذا الجسم‬ ‫3 – ال ٌشترط أن ٌكون المساس عضوٌا مسببا للجروح‬
  • 217.
    ‫األمراض المهنٌة‬ ‫ثانٌا :شروط الحماٌة‬ ‫أوال : الخصابص الممٌزة‬ ‫القانونٌة ضد المرض‬ ‫للمرض المهنً‬ ‫المهنً‬
  • 218.
    ‫أوال : الخصابصالممٌزة للمرض المهنً‬ ‫أوال :‬ ‫ثانٌا : الضرر الذي ٌصٌب جسم اإلنسان ٌعتبر متمٌزا عن الضرر‬ ‫المادي والضرر األدبً وله أحكامه وقواعد تقدٌره‬ ‫ثالثا :ٌكفً أن ٌكون من شأن الفعل المساس بجسم اإلنسان وسالمته‬ ‫1 – العبرة بالمساس بجسم اإلنسان من الناحٌة الصحٌة بأنواعها‬ ‫الجسمانٌة والعصبٌة‬ ‫2 – ال ٌشترط أن ٌحدث احتكاك مادي بهذا الجسم‬ ‫3 – ال ٌشترط أن ٌكون المساس عضوٌا مسببا للجروح‬