‫املعرفة‬:‫مفهومها‬–‫خصائصها‬-‫أنواعها‬
‫إعداد‬
‫محمد‬ ‫ماجد‬‫أبوشرحه‬
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 2
‫التقرير‬ ‫عناصر‬
-‫مقدمة‬
-‫المعرفة‬ ‫هرم‬
-‫والمعرفة‬ ‫المعلومات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
-‫المعرفة‬ ‫ماهي‬
-‫بالمعرفة‬ ‫االهتمام‬ ‫تزايد‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬
-‫المعرفة‬ ‫أهمية‬
-‫المعرفة‬ ‫خصائص‬
-‫المعرفة‬ ‫أنواع‬
‫مقدمة‬
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 3
‫تعود‬‫بدايات‬‫االهتمام‬‫بالمعرفة‬‫إلى‬‫بداية‬‫خلق‬‫اإلنسان‬،‫إذ‬‫خلقه‬‫هللا‬‫سبحانه‬
‫وتعالى‬‫على‬‫الفطرة‬،‫ثم‬‫علمه‬‫وهداه‬‫إلى‬‫السبيل‬،‫وكما‬‫قال‬‫هللا‬‫تعا‬‫لى‬:
{َ‫لم‬َ‫ع‬ َ‫و‬َ‫م‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ء‬َ‫ء‬‫آ‬َ‫م‬‫األس‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ل‬ٌ‫ك‬}(‫البقرة‬:31)‫وقوله‬‫تعالى‬:{َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬‫ان‬َ‫س‬‫اإلن‬َ‫ع‬ٌ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬
َ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬}(‫الرحمن‬:3-4)
‫ومع‬‫وجود‬‫اإلنسان‬‫على‬‫األرض‬‫بدأ‬‫يتعرف‬‫إلى‬‫عناصر‬‫بيئته‬‫ال‬‫تي‬
‫يعيش‬‫فيها‬‫ويجمع‬‫المعلومات‬‫حولها‬‫لتساعده‬‫على‬‫تحديد‬‫سلوكه‬‫وك‬‫يف‬
‫يتعامل‬‫معها‬‫وحل‬‫المشكالت‬‫التي‬‫تواجهه‬‫لكي‬‫يستطيع‬‫البقاء‬‫واالس‬‫تمرار‬
‫في‬‫الوجود‬‫وتطوير‬‫حياته‬.
‫وفي‬‫التاريخ‬‫المعاصر‬‫تؤكد‬‫الدراسات‬‫المنشورة‬‫حول‬‫المعرفة‬‫ع‬‫لى‬‫أن‬
‫بدايات‬‫االهتمام‬‫بها‬‫بدأ‬‫منذ‬‫منتصف‬‫القرن‬‫العشرين‬‫وعبر‬‫مراحل‬‫ت‬‫طور‬
‫عديدة‬‫بدأت‬‫بالمجتمع‬‫الزراعي‬‫ثم‬‫المجتمع‬‫الصناعي‬‫إلى‬‫أن‬‫ظهر‬‫الع‬‫صر‬
‫المعلوماتي‬‫الذي‬‫يعتمد‬‫على‬‫تكنولوجيا‬‫المعلومات‬.
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 4
‫الحكمة‬
‫المعرفة‬
‫المعلومات‬
‫البيانات‬
‫المعرفة‬ ‫هرم‬
‫بين‬(‫حشمت‬‫قاسم‬،2007)‫بأن‬‫هناك‬‫عالقة‬‫بين‬‫المعلومات‬‫والبيانات‬‫أو‬
‫الحقائق‬‫والمعرفة‬‫من‬‫جهة‬‫أخرى‬‫فقد‬‫ذكر‬‫أن‬‫البيانات‬‫هي‬‫حقائق‬‫متف‬‫رقة‬‫ال‬
‫تؤدي‬‫إلى‬‫معنى‬‫وال‬‫تعبر‬‫عن‬‫فكرة‬‫في‬‫حد‬‫ذاتها‬،‫وعندما‬‫تتجمع‬‫تل‬‫ك‬
‫البيانات‬‫أو‬‫الحقائق‬‫وترتبط‬‫معا‬،‫وتتعرض‬‫ألي‬‫شكل‬‫من‬‫أشكال‬‫ا‬‫لمعالجة‬،
‫تصبح‬‫معلومات‬،‫وعندما‬‫تصبح‬‫المعلومات‬‫قادرة‬‫على‬‫التأثير‬‫في‬‫األداء‬
‫والسلوك‬‫تتحول‬‫إلى‬‫معرفة‬.‫ولكل‬‫فرد‬‫ولكل‬‫مجتمع‬‫بنيته‬‫المعرف‬‫ية‬
Knowledge Structure‫الناتجة‬‫عن‬‫حصيلة‬‫ما‬‫يتلقاه‬‫من‬‫معلومات‬،
‫وما‬‫يكتسبه‬‫من‬‫خبرات‬‫ولهذه‬‫البنية‬‫تأثيرها‬‫في‬‫األداء‬‫والسلوك‬.
‫ف‬‫المعلومات‬‫ال‬‫تتحول‬‫معرفة‬‫إال‬‫إذا‬‫استثمرها‬‫اإلنسان‬‫في‬‫عمل‬‫ما‬‫؛‬
‫فالمعرفة‬‫شأنها‬‫شأن‬‫الكهرباء‬‫أو‬‫المال‬‫شكل‬‫من‬‫أشكال‬‫الطاقة‬‫التي‬‫ت‬‫ستخدم‬
‫في‬‫إنجاز‬‫المهام‬.
‫واملعرفة‬ ‫املعلومات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 5
‫بين‬‫تلك‬‫العالقة‬‫بأن‬‫المعرفة‬‫بوجه‬‫عام‬‫حصيلة‬‫مفردات‬‫المعلو‬‫مات‬
‫التي‬‫تجمعت‬‫وتكاملت‬‫فيما‬‫بينها‬‫لتشكل‬‫بنية‬‫متماسكة‬‫منظ‬‫مة‬،‫وعادة‬‫ما‬
‫يستعمل‬‫مصطلح‬‫المعرفة‬‫بالنسبة‬‫لألفراد‬،‫حيث‬‫يمكن‬‫القول‬‫على‬‫سبيل‬
‫المثال‬‫أن‬(‫س‬)‫من‬‫الناس‬‫لديه‬‫معرفة‬‫جيدة‬‫في‬‫الكيمياء‬،‫وأن‬(‫ص‬)
‫لديه‬‫معرفة‬‫واسعة‬‫في‬‫الزراعة‬‫االستوائية‬.‫ويعني‬‫ذلك‬‫أيضا‬‫أن‬‫كال‬
‫من‬(‫س‬‫و‬‫ص‬)‫يمكن‬‫أن‬‫يكونا‬‫خبيرين‬‫يمكن‬‫استشارتهما‬‫إذا‬‫ما‬‫اح‬‫تجنا‬
‫إلى‬‫معلومات‬‫مجال‬‫تخصصهما‬.
‫ويتضح‬‫من‬‫ذلك‬‫أن‬‫مصطلح‬‫المعرفة‬‫يستعمل‬‫للداللة‬‫على‬‫الر‬‫صيد‬
‫المتراكم‬‫من‬‫المعلومات‬‫المنظمة‬‫الذي‬‫يمكن‬‫أن‬‫يتمنى‬‫أي‬‫إنسان‬
‫تحصيله‬‫بالتعلم‬.
‫أي‬‫ر‬‫كس‬‫و‬‫بر‬‫باملعرفة‬‫وعالقتها‬ ‫املعلومات‬ ‫في‬
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 6
‫وضع‬‫مانفرد‬‫كوشان‬‫المعلومات‬‫و‬‫المعرفة‬‫في‬‫سياق‬‫مقارن‬‫ثالثة‬‫مفاهيم‬‫أخرى‬‫ترتبط‬
‫بها‬‫ارتباطا‬‫وثيقا‬.
‫حيث‬‫تشكل‬‫البيانات‬‫أو‬‫الحقائق‬‫والمعطيات‬‫قاعدة‬‫الهرم‬‫أو‬‫المثلث‬‫وهي‬‫بطب‬‫يعتها‬
‫متفرقة‬‫تتسم‬‫بالغزارة‬‫وال‬‫يمكن‬‫اإلفادة‬‫منها‬‫أو‬‫استثمارها‬‫بشكل‬‫مباشر‬‫أل‬‫نها‬‫ال‬‫تقدم‬
‫صورة‬‫متكاملة‬‫مترابطة‬‫أو‬‫نتائج‬‫نهائية‬‫يمكن‬‫االعتماد‬‫عليها‬،‫ومن‬‫أمثلتها‬‫ت‬‫لك‬
‫القراءات‬‫التي‬‫يسجلها‬‫الباحثون‬‫في‬‫العلوم‬‫الطبيعية‬‫أثناء‬‫إجراء‬‫التجارب‬،‫واستجابات‬
‫االستبانات‬‫في‬‫العلوم‬‫االجتماعية‬،‫ومحتوى‬‫الخاليا‬‫الداخلية‬‫للجداول‬‫اإلحص‬‫ائية‬.
‫أما‬‫المعلومات‬‫فهي‬‫ناتج‬‫تحليل‬‫ومعالجة‬‫الحقائق‬‫والبيانات‬‫بهدف‬‫استخال‬‫ص‬‫مالها‬
‫من‬‫داللة‬‫أو‬‫ما‬‫تعرب‬‫عنه‬‫من‬‫اتجاهات‬‫أو‬‫مؤشرات‬،‫وبذلك‬‫يمكن‬‫أن‬‫تكون‬‫صالحة‬
‫لالستثمار‬‫على‬‫نحو‬‫مباشر‬‫أو‬‫تكون‬‫كافية‬‫في‬‫حد‬‫ذاتها‬‫للتعامل‬‫مع‬‫موقف‬‫م‬‫عين‬.
‫أما‬‫المعرفة‬‫فهي‬‫األثر‬‫المترتب‬‫على‬‫استثمار‬‫المعلومات‬‫من‬‫جانب‬‫األفراد‬
‫والمجتمعات‬،‫ومن‬‫ثم‬‫فهي‬‫أعلى‬‫مرتبة‬‫من‬‫المعلومات‬.
‫أي‬‫ر‬‫مانفرد‬‫باملعرفة‬ ‫املعلومات‬‫عالقة‬ ‫في‬ ‫كوشان‬
‫؟‬ ‫املعرفة‬ ‫ماهي‬
‫اقترن‬‫معج‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫وكما‬ ، ‫واإلدراك‬ ‫بالعلم‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫المعرفة‬ ‫مفهوم‬‫م‬
‫المنجد‬(،‫معلوف‬1992)‫الفعل‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫فهي‬(‫عرف‬)‫ومعرفة‬ ‫وعرفانا‬ ‫عرفه‬
‫علمه‬ ‫الشيء‬.
‫قاموس‬ ‫وعرفها‬Webster:‫لألشياء‬ ‫والمؤكد‬ ‫الواضح‬ ‫الفهم‬ ‫أنها‬ ‫على‬.
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 8
‫م‬ ‫بشكل‬ ‫المعرفة‬ ‫مفهوم‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫والدراسات‬ ‫االبحاث‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫الى‬ ‫الرجوع‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫وسع‬
‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫بعضها‬ ‫استعراض‬ ‫ويمكننا‬ ، ‫كثيرة‬ ‫تعريفات‬ ‫وقدمت‬:
-‫عرفها‬(، ‫وآخرون‬ ‫العلي‬2006‫ص‬ ،26)‫بأنها‬"‫والقدرات‬ ‫والمهارات‬ ‫الخبرات‬ ‫من‬ ‫مزيج‬
‫المنظمة‬ ‫ولدى‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫المتراكمة‬ ‫السياقية‬ ‫والمعلومات‬"
-‫وعرفها‬(، ‫المغربي‬2002‫،ص‬182)‫بأنها‬"‫البحث‬ ‫حصيلة‬ ‫من‬ ‫تكوينه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الرصيد‬ ‫ذلك‬
‫أشك‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ، ‫االبتكارية‬ ‫المشروعات‬ ‫وتطوير‬ ‫الميدانية‬ ‫والدراسات‬ ‫والتفكير‬ ‫العلمي‬‫االنتاج‬ ‫ال‬
‫الزمان‬ ‫عبر‬ ‫لإلنسان‬ ‫الفكري‬"
-‫أما‬(، ‫همشري‬2012،57)‫فعرفها‬:‫أنها‬ ‫على‬"‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫والمترابط‬ ‫المتكامل‬ ‫المزيج‬
‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫والمفاهيم‬ ‫والمعتقدات‬ ‫النظر‬ ‫ووجهات‬ ‫واالتجاهات‬ ‫والمهارات‬ ‫والتجارب‬ ‫والخبرات‬
‫والمواق‬ ‫القضايا‬ ‫حيال‬ ‫سلوكه‬ ‫طبيعة‬ ‫وتحدد‬ ، ‫المعرفية‬ ‫بنيته‬ ‫وتشكل‬ ، ‫الفرد‬ ‫يمتلكها‬، ‫المختلفة‬ ‫ف‬
‫المناسبة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫وتساعده‬. "
‫المعرفة‬ ‫تعريفات‬
‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫تعريفات‬‫بالمعرف‬‫ة‬
‫الضمنية‬
(‫مايخزن‬‫األفراد‬ ‫عقول‬ ‫في‬)
‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫تعريفات‬‫بالمعرفة‬
‫الصريحة‬
(‫والتكنولوجيا‬ ‫المعلومات‬)
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 9
ً‫ال‬‫أو‬:‫الصر‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬‫حية‬
‫المعرفة‬‫اإلدراك‬ ‫أو‬ ‫اإلحاطة‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫وهي‬ ‫ومنظمة‬ ‫مجمعة‬ ‫معلومات‬ ‫هي‬
‫بالفعل‬ ‫المتخذ‬ ‫السلوك‬ ‫أو‬ ‫الخبرة‬ ‫أو‬ ‫الحل‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬.
‫معل‬ ‫هي‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫مشكلة‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫لالستخدام‬ ‫قابلة‬ ‫معلومات‬ ‫هي‬ ‫المعرفة‬‫ومات‬
‫ومطبقة‬ ‫محللة‬ ‫مفهومة‬.
‫المعرفة‬‫مفي‬ ‫أصبحت‬ ‫بحيث‬ ‫معنى‬ ‫وإعطاؤها‬ ‫تفسيرها‬ ‫تم‬ ‫معلومات‬ ‫هي‬‫دة‬
‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫أو‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬.
‫المعرفة‬‫لنقل‬ ‫ومعالجتها‬ ‫تنظيمها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫أو‬ ‫البيانات‬ ‫هي‬‫الفهم‬
‫الر‬ ‫النشاط‬ ‫أو‬ ‫المشكلة‬ ‫في‬ ‫تطبق‬ ‫والتي‬ ‫المتراكم‬ ‫والتعلم‬ ‫والخبرة‬‫اهن‬.
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 10
ً‫ا‬‫ثاني‬:‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬‫الض‬‫منية‬
‫المعرفة‬‫الفرد‬ ‫رأس‬ ‫في‬ ‫يبقى‬ ‫ما‬ ‫هي‬.
‫المعرفة‬‫الفرد‬ ‫يمتلكها‬ ‫معلومات‬ ‫هي‬.
‫المعرفة‬‫الساب‬ ‫والمعلومات‬ ‫والقيم‬ ‫الخبرة‬ ‫من‬ ‫السائل‬ ‫المزيج‬ ‫هي‬‫قة‬
‫والمعلومات‬ ‫الخبرات‬ ‫لتقييم‬ ‫إطارا‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫الخبيرة‬ ‫والرؤى‬‫الجديدة‬.
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 11
‫ويمكننا‬‫من‬‫خالل‬‫التعريفات‬‫السابقة‬‫يمكننا‬‫أن‬‫نجد‬‫تعريفا‬‫شامال‬‫للمعرفة‬
:‫بأنها‬‫ذلك‬‫التفاعل‬‫الذي‬‫يتم‬‫بين‬‫كل‬‫من‬‫المعلومات‬‫واالتجاهات‬‫وا‬‫لقيم‬
‫والقوانين‬‫وأساليب‬‫العمل‬‫باالعتماد‬‫على‬‫تكنولوجيا‬‫المعلومات‬‫و‬‫النظم‬
‫الخبيرة‬‫والتي‬‫تمثل‬‫في‬‫مجملها‬‫خبرات‬‫متراكمة‬‫يستطيع‬‫الفرد‬‫أ‬‫و‬
‫المنظمة‬‫امتالكها‬‫وتستخدم‬‫في‬‫حل‬‫المشكالت‬‫واتخاذ‬‫القرارات‬.
‫باملعرفة‬‫االهتمام‬ ‫تزايد‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬
‫تحول‬‫اقتصاد‬‫الدول‬‫إلى‬‫اقتصاد‬‫قائم‬‫على‬‫المعرفة‬،‫مقرونا‬‫بتزاي‬‫د‬‫الطلب‬
‫على‬‫العاملين‬‫ذوي‬‫المهارات‬‫الفنية‬‫العالية‬‫المتخصصة‬.
‫تطور‬‫التكنولوجيا‬‫الرقمية‬‫والشبكية‬‫وأنظمة‬‫االتصاالت‬‫التي‬‫أدت‬‫إ‬‫لى‬‫وفرة‬
‫في‬‫المعلومات‬،‫وسهولة‬‫في‬‫الحصول‬‫عليه‬‫وجمعها‬‫وتنظيمها‬‫ومعالجت‬‫ها‬
‫واسترجاعها‬‫وبثها‬‫وتوزيعها‬‫على‬‫نطاق‬‫واسع‬(‫همشري‬،2007).
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 12
‫املعرفة‬ ‫أهمية‬
‫إن‬‫في‬ ‫وإنما‬ ‫ذاتها‬ ‫المعرفة‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫تبرز‬ ‫اختالفها‬ ‫على‬ ‫للمنظمات‬ ‫المعرفة‬ ‫أهمية‬‫تشكله‬ ‫ما‬
‫لها‬ ‫قيمة‬ ‫إضافة‬ ‫من‬.
‫خلق‬‫بيئة‬‫التطور‬ ‫ودائمة‬ ‫تنافسية‬.
‫اإلب‬ ‫أنشطة‬ ‫حركة‬ ‫وتحفيز‬ ، ‫الجودة‬ ‫لضمان‬ ‫عنه‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫مصدرا‬ ‫المعرفة‬ ‫تعتبر‬‫داع‬
‫واالبتكار‬.
‫يعرف‬ ‫والذي‬ ‫المعرفة‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫الجديد‬ ‫االقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫المنظمة‬ ‫تحول‬ ‫في‬ ‫تساهم‬‫باسم‬
‫المعرفة‬ ‫اقتصاد‬(Knowledge Economy)
‫االقتصاد‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫البشري‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫في‬ ‫المعرفة‬ ‫دور‬.
‫المنظم‬ ‫في‬ ‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫استراتيجية‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫الركيزة‬ ‫المعرفة‬ ‫تعد‬‫ونجاحها‬ ‫ات‬.
‫متعلمة‬ ‫منظمات‬ ‫إلى‬ ‫المنظمات‬ ‫تحويل‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫عنصرا‬ ‫المعرفة‬ ‫تعد‬.(‫همش‬،‫ري‬
2012)
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 13
‫املعرفة‬ ‫خصائص‬
‫للمعرفة‬‫يلي‬ ‫ما‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ، ‫متعددة‬ ‫خصائص‬:
‫إنسانية‬ ‫أنها‬:‫ينق‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ، ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫اإلنسان‬ ‫المعرفة‬ ‫ميزت‬‫من‬ ‫لها‬
‫وتجديدها‬ ‫وتوليدها‬ ‫وهضمها‬ ‫إيجادها‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫وهو‬ ‫آلخر‬ ‫جيل‬.
‫تراكمية‬ ‫أنها‬:‫وتتر‬ ‫نسبيا‬ ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫فترات‬ ‫على‬ ‫وتحدث‬ ‫المعرفة‬ ‫تتكون‬ ‫إذ‬‫بها‬ ‫ويحتفظ‬ ‫اكم‬
‫معينة‬ ‫مواقف‬ ‫أو‬ ‫مشكالت‬ ‫معالجة‬ ‫بغرض‬ ‫المنظمة‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬.
‫وتتجدد‬ ‫تولد‬ ‫أنها‬:‫المعر‬ ‫توليد‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تجعلها‬ ‫ذهنية‬ ‫خصوبة‬ ‫المنظمات‬ ‫لدى‬ ‫أن‬ ‫إذ‬‫فة‬
‫الجديدة‬.
‫تموت‬ ‫أو‬ ‫تتقادم‬ ‫أنها‬:‫الح‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ُ‫ال‬‫فمث‬ ‫أيضا‬ ‫تموت‬ ‫أو‬ ‫تتقادم‬ ‫فإنها‬ ‫تولد‬ ‫فكما‬‫اسوب‬
‫حاملها‬ ‫بموت‬ ‫تفقد‬ ‫أو‬ ‫بسرعة‬ ‫تتقادم‬ ‫أصبحت‬.
‫تمتلك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المعرفة‬:‫المتاجرة‬ ‫أو‬ ‫بيعها‬ ‫أو‬ ‫بها‬ ‫االحتفاظ‬ ‫يمكنه‬ ‫للمعرفة‬ ‫الحائز‬‫ومع‬ ، ‫بها‬
‫لديه‬ ‫موجودة‬ ‫تظل‬ ‫ذلك‬.
‫تخزن‬ ‫أنها‬:، ‫المعرفة‬ ‫وقواعد‬ ، ‫األفراد‬ ‫وأدمغة‬ ، ‫الوثائق‬ ‫في‬ ‫تخزن‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فالمعرفة‬
‫وغيرها‬ ‫االنترنت‬ ‫ومواقع‬.
‫باالستعمال‬ ‫تفنى‬ ‫ال‬ ‫أنها‬:‫غرض‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫الدائم‬ ‫لالستعمال‬ ‫قابلة‬ ‫المعرفة‬(.، ‫نجم‬2008)
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 14
‫املعرفة‬ ‫مصادر‬
‫هناك‬‫أساسيين‬ ‫مصدرين‬ ‫في‬ ‫حصرها‬ ‫يمكن‬ ‫للمعرفة‬ ‫متعددة‬ ‫مصادر‬:
‫داخلية‬ ‫مصادر‬:‫وخب‬ ‫معارف‬ ‫لديه‬ ‫الذي‬ ‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫أو‬ ‫اإلنسان‬ ‫وتشمل‬‫رات‬
، ‫طرفه‬ ‫من‬ ‫إبداعا‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫انجاز‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬‫وفرق‬
‫إبداعي‬ ‫بقدرات‬ ‫يتميزون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫العمل‬‫ة‬
‫والدراسات‬ ‫والبحوث‬ ، ‫عملهم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫معارف‬ ‫البتكار‬ ‫ويعملون‬
‫المنظمة‬ ‫أنشطة‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫التي‬.
‫خارجية‬ ‫مصادر‬:‫ت‬ ‫إذ‬ ، ‫المنظمات‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫المتبادلة‬ ‫العالقات‬ ‫وتشمل‬‫ؤدي‬
‫والت‬ ‫والتقليد‬ ، ‫والخيرات‬ ‫المهارات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫تعلم‬ ‫إلى‬ ‫العالقات‬ ‫هذه‬‫من‬ ‫علم‬
‫الخارجية‬ ‫األطراف‬(‫أو‬ ‫المستفيدين‬ ‫أو‬ ‫الزبائن‬ ‫أو‬ ‫كالمنافسين‬‫المور‬‫دينأو‬
، ‫الناشرين‬...‫الخ‬)‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬(‫همشري‬،
2012.)
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 15
‫أنواع‬‫املعرفة‬
‫يوجد‬‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫ادراجها‬ ‫يمكن‬ ‫للمعرفة‬ ‫التصنيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬:
‫زاك‬ ‫ميشال‬ ‫تصنيف‬(M.Zack)‫هي‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫المعرفة‬ ‫وصنف‬:
‫األساسية‬ ‫أو‬ ‫الجوهرية‬ ‫المعرفة‬:‫ال‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫النطاق‬ ‫أو‬ ‫النوع‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬‫معرفة‬
‫ف‬ ‫األعضاء‬ ‫المنظمات‬ ‫لدى‬ ‫محفوظة‬ ‫وهي‬ ‫معينة‬ ‫صناعة‬ ‫لدخول‬ ‫توفرها‬ ‫الواجب‬‫ي‬
‫المنظمات‬ ‫دون‬ ‫معين‬ ‫قطاع‬‫األخري‬‫تنافسية‬ ‫غير‬ ‫لكنها‬.
‫المتقدمة‬ ‫المعرفة‬:‫ب‬ ‫للبقاء‬ ‫قابلة‬ ‫المنظمة‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫النطاق‬ ‫أو‬ ‫النوع‬ ‫وهي‬‫تنافسية‬
‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫الكم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المنافسين‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫ذلك‬‫الستخدام‬
‫معين‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫بتركيزها‬ ‫التنافسي‬.
‫االبتكارية‬ ‫المعرفة‬:‫صناعت‬ ‫تقود‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الشركة‬ ‫تمكن‬ ‫التي‬ ‫المعرفة‬ ‫هي‬‫ها‬
‫لكل‬ ‫بتبنيها‬ ، ‫عنهم‬ ‫كبير‬ ‫شكل‬ ‫نفسها‬ ‫وتميز‬ ‫ومنافسيها‬‫ماهو‬‫في‬ ‫جديد‬‫مما‬ ، ‫المعرفة‬
‫على‬ ‫القدرة‬ ‫يعطيها‬‫تغييز‬‫مجالها‬ ‫في‬ ‫النشاط‬ ‫خارطة‬.
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 16
‫باكمان‬ ‫توم‬ ‫تصنيف‬(T.Backman)‫أنواع‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫صنفها‬ ‫وقد‬:
‫الصريحة‬ ‫المعرفة‬:‫أنها‬ ‫ذلك‬ ، ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫وسهل‬ ‫جاهزة‬ ‫معرفة‬ ‫هي‬
‫التنظي‬ ‫جيدة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫التي‬ ‫الرسمية‬ ‫المعرفة‬ ‫مصادر‬ ‫في‬ ‫موثقة‬‫م‬(‫الوثائق‬
‫الحاسوب‬ ،)
‫الضمنية‬ ‫المعرفة‬:‫حيث‬ ‫سابقتها‬ ‫من‬ ‫للوصول‬ ‫قابلية‬ ‫أقل‬ ‫معرفة‬ ‫هي‬‫يتم‬
‫و‬ ، ‫والمناقشة‬ ‫االستعالم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬‫لكنها‬
‫موثقة‬ ‫غير‬ ‫ألنها‬ ‫رسمية‬ ‫غير‬ ‫معرفة‬(‫البشري‬ ‫العقل‬–‫المنظمات‬.)
‫الكامنة‬ ‫المعرفة‬:‫ف‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫للتوصيل‬ ‫القابلة‬ ‫تلك‬ ‫وهي‬‫من‬ ‫قط‬
‫السلوك‬ ‫ومالحظة‬ ‫المعرفة‬ ‫االستنباط‬ ‫أساليب‬ ‫خالل‬.
‫المجهولة‬ ‫المعرفة‬:‫المكتشفة‬ ‫أو‬ ‫المبتكرة‬ ‫المعرفة‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫والتي‬‫خالل‬ ‫من‬
‫والتجريب‬ ، ‫البحث‬ ، ‫المناقشة‬ ، ‫النشاط‬.
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 17
‫ـ‬‫ج‬-‫اهلدف‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫التصنيف‬
‫المعرفة‬‫الكيف‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ ‫اإلجرائية‬(Know How):‫بمعرفة‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫المعرفة‬ ‫وهي‬
‫للمعرفة‬ ‫الضمني‬ ‫الجزء‬ ‫وهي‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫أو‬ ‫األشياء‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬.
‫اإلدراكية‬ ‫المعرفة‬(Know What):‫الخب‬ ‫وتحقيق‬ ‫األساسية‬ ‫المهارات‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫تذهب‬ ‫والتي‬‫رة‬
‫ال‬ ‫أو‬ ‫الظاهرية‬ ‫والمعارف‬ ‫بالحقائق‬ ‫وتتعلق‬ ، ‫المشكلة‬ ‫ونطاق‬ ‫الموضوع‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫األعلى‬‫صريحة‬
‫المعنى‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫فإنها‬.
‫السببية‬ ‫المعرفة‬(Know Why):‫مجاالت‬ ‫عبر‬ ‫البينية‬ ‫للعالقات‬ ‫أعمق‬ ‫فهم‬ ‫تتطلب‬ ‫والتي‬
‫واألن‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫االعتماد‬ ‫يمكن‬ ‫للمعرفة‬ ‫إطار‬ ‫بناء‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫المعرفة‬‫في‬ ‫شطة‬
‫المؤكدة‬ ‫وغير‬ ‫المعقدة‬ ‫السياقات‬.‫الت‬ ‫والقوانين‬ ‫للظواهر‬ ‫العلمية‬ ‫بالمعرفة‬ ‫تتعلق‬ ‫ألنها‬‫تحكمها‬ ‫ي‬.
‫االهتمام‬ ‫أسباب‬ ‫أو‬ ‫األغراض‬ ‫معرفة‬(Care Why):‫اجتماعية‬ ‫سياقية‬ ‫مجموعة‬ ‫تتطلب‬ ‫والتي‬
‫ومباد‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الخيارات‬ ‫البعيد‬ ‫أو‬ ‫القريب‬ ‫المدى‬ ‫في‬ ‫خفي‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫توجه‬‫التكلفة‬ ‫الت‬
‫بها‬ ‫المرتبطة‬ ‫والعائد‬.
‫معرفة‬‫المسؤول‬((Know Who‫ومن‬ ‫؟‬ ‫ماذا‬ ‫يعرف‬ ‫من‬ ‫حول‬ ‫معلومات‬ ‫معرفة‬ ‫تعني‬ ‫والتي‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫ككل‬ ‫المعرفة‬ ‫عن‬ ‫المسؤول‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫هنا‬ ‫والمقصود‬ ‫لماذا؟‬ ‫يعرف‬ ‫ومن‬ ‫كيف؟‬ ‫يعرف‬
‫إ‬ ‫االجتماعي‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫الغرض‬ ‫وحتى‬ ‫والطريقة‬ ‫المحتوى‬‫ذا‬
‫المعرفة‬ ‫عن‬ ‫وآخر‬ ‫مسؤول‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تشابكت‬ ‫ما‬.(‫بوعشة‬،2012)
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 18
‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫واالبحاث‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إلى‬ ‫الرجوع‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
‫رئيسيي‬ ‫نوعين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫اتفق‬ ‫أغلبها‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬‫هما‬ ‫ن‬
:
‫الضمنية‬ ‫المعرفة‬Tacit Knowledge
‫والمعرفة‬‫الصريحة‬Explicit Knowledge
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 19
‫خامتة‬
‫تعرفنا‬‫فيما‬‫سبق‬‫على‬‫المعرفة‬‫وأهميتها‬‫للمنظمات‬‫وأن‬‫ع‬‫لى‬‫تلك‬
‫المنظمات‬‫االستثمار‬‫األمثل‬‫في‬‫رأس‬‫المال‬‫الفكري‬‫لديها‬،‫لكي‬
‫تحقق‬‫أفضل‬‫انتاجية‬‫وتضيف‬‫ميزة‬‫تنافسية‬‫تمثل‬‫ل‬‫ها‬‫سلعة‬
‫تضمن‬‫استمراريتها‬‫وتفوقها‬‫في‬‫سوق‬‫العمل‬‫واستخدام‬‫أ‬‫فضل‬
‫النظم‬‫الخبيرة‬‫التي‬‫تستطيع‬‫من‬‫خاللها‬‫توليد‬‫وتخزين‬‫المعارف‬
‫والخبرات‬‫ونتظيمها‬‫ومشاركتها‬‫مع‬‫بقية‬‫أفراد‬‫المنظمة‬.
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 20
‫اجع‬‫ر‬‫امل‬
‫بوعشة‬‫منصور‬ ‫ليليا‬ ، ‫مبارك‬ ،(2012)‫عصر‬ ‫في‬ ‫للمنظمات‬ ‫إداري‬ ‫كتوجه‬ ‫المعرفة‬ ‫إدارة‬
‫العولمة‬:‫الدولي‬ ‫العلمي‬ ‫المؤتمر‬:‫طرابلس‬ ، ‫المعرفة‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫عولمة‬–‫لبنان‬
‫قاسم‬ ‫حشمت‬(2007)‫المعلومات‬ ‫وعلم‬ ‫المكتبات‬ ‫لدراسة‬ ‫مدخل‬.-‫القاهرة‬:‫غريب‬ ‫دار‬.
‫قاسم‬ ‫حشمت‬-‫والمصطلحات‬ ‫المفاهيم‬ ‫في‬ ‫للنظر‬ ‫منهج‬ ‫نحو‬ ‫؛‬ ‫المعلومات‬ ‫إدارة‬.
‫عامر‬ ، ‫عبدالستار‬ ، ‫العلي‬‫قندليجي‬‫العمري‬ ‫غسان‬ ،(2006)‫المعرفة‬ ‫إلى‬ ‫المدخل‬.-‫عمان‬:‫دار‬
‫المسيرة‬.
‫لويس‬ ، ‫معلوف‬(1992)‫واإلعالم‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫المنجد‬.-‫بيروت‬:‫المشرق‬ ‫دار‬.
‫عبدالحميد‬ ، ‫المغربي‬(2002)‫اإلدارية‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬.-‫المنصورة‬:‫العصرية‬ ‫المكتبة‬
‫عبود‬ ‫نجم‬ ، ‫نجم‬(2008)‫المعرفة‬ ‫إدارة‬:‫واالستراتيجيات‬ ‫المفاهيم‬.-‫ط‬2.-‫عمان‬:‫مؤسسة‬
‫الوراق‬.
‫عمر‬ ، ‫همشري‬(2008)‫والمعلومات‬ ‫المكتبات‬ ‫علم‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬.-‫عمان‬:‫للنشر‬ ‫صفاء‬ ‫دار‬
‫والتوزيع‬.
‫عمر‬ ، ‫همشري‬(2012)‫والريادة‬ ‫التميز‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫المعرفة‬ ‫إدارة‬.-‫عمان‬:‫للنش‬ ‫صفاء‬ ‫دار‬‫ر‬
‫والتوزيع‬.
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 21
‫الستماعكم‬ ‫ا‬‫ر‬‫شك‬
‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ 22

مفهوم المعرفة وانواعها