‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬
‫ًال‬‫أو‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫مفهأم‬:
‫ىا‬‫أبرز‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫العديدة‬ ‫المفاىيم‬‫و‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وردت‬
‫يف‬‫ر‬‫تع‬(‫ايت‬‫و‬)‫تعني‬ ‫القيادة‬ ‫بأن‬"‫ين‬‫ر‬‫آخ‬ ‫أشخاص‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫عمى‬ ‫التأثير‬"‫ويفرق‬ ،
‫من‬ ‫قوتيا‬ ‫تستمد‬ ‫وىي‬ ‫اإلقناع‬ ‫عمى‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫القيادة‬ ‫أحدىما‬ ‫القيادة‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫ايت‬‫و‬
‫الممنوحة‬ ‫السمطة‬ ‫من‬ ‫قوتيا‬ ‫وتستمد‬ ‫التيديد‬‫و‬ ‫التخويف‬ ‫عمى‬ ‫القائمة‬ ‫القيادة‬ ‫وثانييا‬ ،‫القائد‬ ‫شخصية‬
‫بأنيا‬ ‫القحطاني‬ ‫فيا‬‫ر‬‫وع‬ ، ‫ئيس‬‫ر‬‫لم‬"‫عندما‬ ‫المنظمة‬ ‫ة‬‫ر‬‫بإدا‬ ‫المكمف‬ ‫الشخص‬ ‫يتقمصو‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬
‫المرؤوسين‬ ‫عمى‬ ‫بالتأثير‬ ‫يقوم‬(‫وجماعات‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬)‫بجيودىم‬ ‫المنظمة‬ ‫أىداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫ودفعيم‬
‫المشتركة‬"‫عند‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬‫و‬ ،(‫تيد‬)‫ىي‬"‫الفرد‬ ‫تمكن‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫فيو‬ ‫غبون‬‫ير‬ ‫ىدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫ا‬‫و‬‫تعاون‬ ‫لكي‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫من‬."‫السابقة‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
‫التأثير‬ ‫القائد‬ ‫ممارسة‬ ‫ىي‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬ ‫ىذه‬ ‫عمييا‬ ‫تجمع‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫الصفة‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتضح‬ ‫لمقيادة‬
‫المطموبة‬ ‫األىداف‬ ‫نجاز‬‫ا‬‫و‬ ‫لمعمل‬ ‫دفعيم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مرؤوسيو‬ ‫عمى‬.
‫ًال‬‫اايا‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫همية‬:
‫وعممياتيا‬ ‫نشاطاتيا‬ ‫ازدىار‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حيوي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫عنص‬ ‫المنظمات‬ ‫قيادة‬ ‫تعد‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫باىظة‬ ً‫ال‬‫ا‬‫و‬‫أم‬ ‫تنفق‬ ‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫العميا‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ى‬‫نر‬ ‫أن‬ ‫عندئذ‬ ‫غرو‬ ‫ال‬‫و‬ ،‫المختمفة‬
‫ىا‬‫وتطوير‬ ‫يبيا‬‫ر‬‫تد‬ ّ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫القيادية‬ ‫اىب‬‫و‬‫الم‬.‫حجم‬ ‫كبر‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫العمميات‬ ‫تعقد‬ ‫إن‬
‫االقتصادية‬‫و‬ ‫السياسية‬ ‫الظروف‬ ‫تأثير‬ ‫وكذلك‬ ‫الخارجية‬‫و‬ ‫الداخمية‬ ‫العالقات‬ ‫وتعدد‬ ،‫المنظمات‬
‫التجديد‬ ‫في‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬‫و‬ ‫البحث‬ ‫اصمة‬‫و‬‫م‬ ‫عمييا‬ ‫م‬ّ‫يحت‬ ‫المنظمات‬ ‫ىذه‬ ‫عمى‬ ‫التكنولوجية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬‫و‬
‫ومتفيمة‬ ‫اعية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫قيادة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫تتحقق‬ ‫ال‬ ‫أمور‬ ‫وىي‬ ‫التطوير‬‫و‬ ‫االبتكار‬‫و‬.‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫فالقيادة‬
‫إلى‬ ‫المنظمات‬ ‫لجوء‬ ‫ى‬‫نر‬ ‫أن‬ ‫عندئذ‬ ‫عجب‬ ‫ال‬‫و‬ ،‫ة‬‫ر‬‫بالند‬ ‫يتميز‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫قيمة‬ ‫سمعة‬ ‫تعد‬ ‫الفعالة‬
‫نفاق‬‫ا‬‫و‬ ،‫الخارجية‬ ‫القيادية‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الكفاءات‬ ‫لجذب‬ ‫المعنوية‬‫و‬ ‫المادية‬ ‫اء‬‫ر‬‫اإلغ‬ ‫وسائل‬ ‫كافة‬ ‫استخدام‬
‫ي‬‫اإلدار‬ ‫التطوير‬‫و‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫عمميات‬ ‫عمى‬ ‫ة‬‫ر‬‫الكثي‬ ‫ال‬‫و‬‫األم‬.‫التي‬ ،‫ي‬‫اإلدار‬ ‫التنظيم‬ ‫قمة‬ ‫ىي‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫أىمية‬ ‫فإن‬ ‫وباختصار‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫قيادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫أىداف‬ ‫تحقيق‬ ‫عمى‬ ‫تعمل‬
‫وىي‬ ‫ىامة‬ ‫أمور‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تنبع‬:
1.‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫المطموبة‬ ‫األىداف‬ ‫تحويل‬ ‫المدير‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫بدون‬.
2.‫التأثير‬‫و‬ ‫الفعالية‬ ‫عديمة‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫العناصر‬ ‫كل‬ ‫تصبح‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫بدون‬.
3.‫المنظمة‬ ‫أىداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ىا‬‫تأثير‬ ‫قابة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫التنظيم‬‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫يفقد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫بدون‬.
4.‫تخطيط‬ ّ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫ليا‬ ‫مستقبمي‬ ‫تصور‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫مساعدة‬ ‫يمكن‬ ‫القيادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫أساسو‬ ‫عمى‬ ‫البعيد‬ ‫ىا‬‫ازدىار‬‫و‬ ‫تقدميا‬.
5.‫التي‬‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫ات‬‫ر‬‫متغي‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫مساعدة‬ ‫يمكن‬ ‫القيادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫المرسومة‬ ‫ألىدافيا‬ ‫المنظمة‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬ ‫يق‬‫ر‬‫بط‬ ‫تؤثر‬.
6.‫أىداف‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫وتدفعيم‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫تحفز‬ ‫التي‬ ‫ىي‬ ‫وسموكو‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬ ‫فات‬‫ر‬‫تص‬ ‫أن‬
‫المنظمة‬.
‫ًال‬‫ا‬ ‫ال‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫عااصر‬:
1.‫معين‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫يعممون‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وجود‬.
2.‫وتوجيييم‬ ‫سموكيم‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫عمى‬ ‫قادر‬ ‫الجماعة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬ ‫قائد‬.
3.‫تحقيقو‬ ‫إلى‬ ‫الجماعة‬ ‫تسعى‬ ‫مشترك‬ ‫ىدف‬.
4.‫التأثير‬ ‫عمى‬ ‫ة‬‫ر‬‫القد‬.
‫ًال‬‫اابا‬‫ر‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫شكال‬:
‫يمي‬ ‫ما‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫أشكال‬ ‫أىم‬ ‫ومن‬:
1.‫اوستادادية‬ ‫القيادة‬:
‫القوية‬ ‫فالدولة‬ ‫القديمة‬ ‫لمعصور‬ ‫تعود‬ ‫وىي‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫األوتوق‬ ‫أو‬ ،‫التسمطية‬ ‫بالقيادة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وتسمى‬
‫الضعيف‬ ‫يقير‬ ‫القوي‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مستوى‬ ‫عمى‬ ‫وكذلك‬ ،‫ى‬‫الصغر‬ ‫الدويالت‬ ‫تستعمر‬.‫فمسفة‬ ‫وتنطمق‬
‫األعمال‬ ‫أداء‬ ‫عمى‬ ‫العاممين‬ ‫إجبار‬ ‫عمييم‬ ‫بان‬ ‫المتسمطين‬ ‫القادة‬ ‫إيمان‬ ‫مبدأ‬ ‫من‬ ‫االستبدادية‬ ‫القيادة‬
‫يجب‬ ‫بأنو‬ ‫يرون‬ ‫التي‬‫و‬ ‫التنظيمية‬ ‫انين‬‫و‬‫الق‬‫و‬ ‫ائح‬‫و‬‫الم‬ ‫إياىا‬ ‫تخوليم‬ ‫التي‬ ‫الرسمية‬ ‫سمطتيم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬
‫فالقائد‬ ،‫التنظيم‬ ‫أىداف‬ ‫ا‬‫و‬‫ليحقق‬ ‫العاممين‬ ‫عمى‬ ‫وضغط‬ ‫تحكم‬ ‫ات‬‫و‬‫كأد‬ ‫استخداميا‬‫و‬ ‫تفعيميا‬ ‫عمييم‬
‫العقاب‬‫و‬ ‫الوعيد‬‫و‬ ‫بالتيديد‬ ‫التخويف‬ ‫عمى‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫التعسفي‬ ‫بسموكو‬ ‫يتصف‬ ‫التسمطي‬.‫ىنا‬ ‫ومن‬
ً‫ال‬‫با‬ ‫ليا‬ ‫يمقى‬ ‫ال‬‫و‬ ‫العاممين‬ ‫اء‬‫ر‬‫بب‬ ‫عادة‬ ‫يكترث‬ ‫ال‬ ‫القائد‬ ‫فإن‬.
2.‫المتساهمة‬ ‫القيادة‬:
‫ظيرت‬ ‫وقد‬ ‫التدخل‬ ‫عدم‬ ‫قيادة‬ ‫أو‬ ،‫الموجية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫الفوضوية‬ ‫أو‬ ،‫ة‬‫ر‬‫المتحر‬ ‫بالقيادة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وتسمى‬
‫يمكن‬ ‫مادام‬ ‫بأنو‬ ‫ين‬‫ر‬‫المفك‬ ‫بعض‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫حيث‬ ،‫التسمطية‬ ‫لمقيادة‬ ‫فعل‬ ‫كردة‬ ‫القيادة‬ ‫في‬ ‫الفمسفة‬ ‫ىذه‬
‫عمى‬ ‫المتساىمة‬ ‫القيادة‬ ‫جاءت‬ ‫فقد‬ ‫ولذلك‬ ،ً‫ال‬‫متساى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫لو‬ ‫يمكن‬ ‫فإنو‬ ً‫ا‬‫متسمط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫لمقائد‬
‫التسمطية‬ ‫القيادة‬ ‫من‬ ‫المعاكس‬ ‫الطرف‬.
‫القائد‬ ‫مادام‬ ‫أنو‬ ‫عمى‬ ‫تقوم‬ ‫المتساىمة‬ ‫القيادة‬ ‫فمسفة‬ ‫إن‬(‫التسمطية‬ ‫القيادة‬ ‫في‬)‫في‬ ‫التحكم‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬
‫ذلك‬ ‫من‬ ‫النقيض‬ ‫فإن‬ ،‫وتعميماتو‬ ‫ه‬‫ر‬‫ام‬‫و‬‫أ‬ ‫تنفيذ‬ ‫عمييم‬ ‫ويفرض‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬(‫المتساىمة‬ ‫القيادة‬)‫أن‬ ‫يمكن‬
‫ىدفيا‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫االستبدادية‬ ‫القيادة‬ ‫فشل‬ ‫بعد‬ ‫الحل‬ ‫ىي‬ ‫تصبح‬.
3.‫المشاركة‬ ‫القيادة‬(‫التباأاية‬):
‫أدت‬ ‫التي‬ ‫االستبدادية‬ ‫القيادة‬ ‫عمى‬ ‫فعل‬ ‫كردة‬ ‫ظيرت‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وىي‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫القيادة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وتسمى‬
‫الفوضى‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫المتساىمة‬ ‫القيادة‬ ‫وعمى‬ ،‫اإلبداع‬‫و‬ ‫التطور‬ ‫حركة‬ ‫وشل‬ ‫األفكار‬ ‫تجميد‬ ‫إلى‬
‫اإلرشاد‬‫و‬ ‫التوجيو‬ ‫في‬ ‫ىا‬‫دور‬ ‫عن‬ ‫القيادة‬ ‫وتخمي‬ ‫اء‬‫و‬‫األى‬‫و‬ ‫األىداف‬ ‫تضارب‬ ‫بسبب‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬.
‫في‬ ‫فالقائد‬ ،‫السابقتين‬ ‫القيادتين‬ ‫تطرف‬ ‫في‬ ‫المتمثمة‬ ‫اإلشكالية‬ ‫ىذه‬ ‫لحل‬ ‫المشاركة‬ ‫القيادة‬ ‫وجاءت‬
‫مفتوحة‬ ‫االتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫ويترك‬ ‫التعاون‬‫و‬ ‫بالمشاركة‬ ‫يتسم‬ ‫ع‬‫النو‬ ‫ىذا‬‫ويمنحيم‬ ‫العاممين‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫تمام‬
‫الجماعة‬ ‫ويفيد‬ ‫يخدم‬ ‫بما‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫إبداء‬ ‫عمى‬ ‫ويشجعيم‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫ويشركيم‬ ‫التامة‬ ‫الثقة‬.
‫ًال‬‫امسا‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫اظريات‬:
‫القيادة‬‫و‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عبر‬ ‫ظيرت‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫المرؤوس‬‫و‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫تناولت‬ ‫قد‬ ‫المدارس‬ ‫كافة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
‫تجنيد‬ ‫في‬ ‫لممدير‬ ‫عية‬‫الشر‬ ‫السمطة‬ ‫عمى‬ ‫اعتمدت‬ ‫اطية‬‫ر‬‫البيروق‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫المنظمة‬ ‫داخل‬
‫اإلنتاج‬ ‫عمى‬ ‫العامل‬ ‫حث‬ ‫عمى‬ ‫تركز‬ ‫فيي‬ ‫العممية‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫الرشد‬ ً‫ا‬‫مستخدم‬ ‫الجيود‬
‫أو‬ ‫الكفاءة‬ ‫لتحقيق‬ ‫العممية‬ ‫باألساليب‬ ‫بوط‬‫ر‬‫الم‬ ‫المادي‬ ‫الحافز‬ ‫مستخدمة‬ ‫العالية‬ ‫األجور‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫القيمة‬ ‫عمى‬ ‫ركزت‬ ‫إذ‬ ‫القيادة‬ ‫لدور‬ ً‫ا‬‫ئيس‬‫ر‬ ً‫ال‬‫مدخ‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫النتقاد‬ ‫وكان‬ ،‫اإلنتاجية‬
‫ليحفظ‬ ‫الحياة‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ‫يكافح‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫تر‬ ‫ألنيا‬ ‫النفسي‬ ‫ورضاه‬ ‫االجتماعي‬ ‫ه‬‫ز‬‫ومرك‬ ‫لمفرد‬ ‫الذاتية‬
‫معدتو‬ ‫إلشباع‬ ‫كفاحو‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وجيو‬ ‫ماء‬.
‫خالليا‬ ‫من‬ ‫ابتدأ‬‫و‬ ‫لمسموك‬ ‫كمحرك‬ ‫افع‬‫و‬‫الد‬ ‫عمى‬ ‫ىا‬‫تركيز‬ ‫في‬ ‫المنحي‬ ‫نفس‬ ‫السموك‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫أخذت‬‫و‬
‫القيادة‬ ‫دور‬ ‫في‬ ‫العممي‬ ‫البحث‬.‫عن‬ ‫ألحدىما‬ ‫غنا‬ ‫ال‬ ‫متالزمتان‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫نر‬ ‫ىكذا‬
‫وسيمة‬ ‫أصبحت‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ً‫ا‬‫ىدف‬ ‫أصبحت‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫ى‬‫األخر‬.‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫اظريات‬ ‫ارز‬ ‫أمن‬:
1.‫السمات‬ ‫اظرية‬:
‫من‬ ‫ه‬‫ر‬‫غي‬ ‫عن‬ ‫القائد‬ ‫بيا‬ ‫يتميز‬ ‫التي‬ ‫السمات‬ ‫تحديد‬ ‫محاولة‬ ‫عمى‬ ‫لمقيادة‬ ‫األولية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫ركزت‬
‫العاديين‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬.‫وعمى‬ ،‫الفرد‬ ‫بيا‬ ‫يولد‬ ‫الموروثة‬ ‫الصفات‬ ‫بعض‬ ‫ىناك‬ ‫أن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫وتفترض‬
‫التالية‬ ‫المجموعات‬ ‫إلى‬ ‫الصفات‬ ‫ىذه‬ ‫تقسيم‬ ‫ويمكن‬ ،‫القائد‬ ‫وغير‬ ‫القائد‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫يمكن‬ ‫أساسيا‬:
‫أ‬.‫الفسيولوجية‬ ‫الصفات‬:‫وشكمو‬ ‫الجسم‬ ‫وقوة‬ ،‫الحيوية‬‫و‬ ‫الجاذبية‬‫و‬ ‫العرض‬‫و‬ ‫الطول‬ ‫مثل‬.
‫ب‬.‫االجتماعية‬ ‫الصفات‬:‫التعاون‬‫و‬ ‫العاطفي‬ ‫النضج‬‫و‬ ،‫المباقة‬‫و‬ ‫الصبر‬ ‫مثل‬.
‫ج‬.‫الشخصية‬ ‫صفات‬:‫الحماس‬‫و‬ ‫الكمال‬‫و‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬‫و‬ ،‫اليجومية‬‫و‬ ‫ة‬‫ر‬‫السيط‬ ‫مثل‬.
‫د‬.‫الذاتية‬ ‫الصفات‬:‫المسؤولية‬‫و‬ ،‫االنجاز‬‫و‬ ،‫الذكاء‬‫و‬ ،‫التقدير‬‫و‬ ‫المغوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الميا‬ ‫مثل‬.
،‫المسؤولية‬‫و‬ ‫االعتماد‬‫و‬ ،‫الثقافة‬‫و‬ ،‫الذكاء‬ ‫سمات‬ ‫بين‬ ‫قوي‬ ‫تباط‬‫ر‬‫ا‬ ‫وجد‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫ىذه‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫ومن‬
‫القيادة‬ ‫بغير‬ ‫نة‬‫ر‬‫بالمقا‬ ‫لمقيادة‬ ‫االقتصادية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫تبة‬‫ر‬‫الم‬‫و‬ ،‫االجتماعية‬ ‫المساىمة‬‫و‬.‫وجد‬ ‫كما‬
‫الفردية‬‫و‬ ‫الذات‬ ‫وتأكيد‬ ،‫ة‬‫ر‬‫المباد‬‫و‬ ،‫افية‬‫ر‬‫اإلش‬ ‫ة‬‫ر‬‫القد‬‫و‬ ،‫الذكاء‬ ‫وصفات‬ ‫القيادة‬ ‫كفاءة‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ً‫ا‬‫تباط‬‫ر‬‫ا‬
‫األداء‬ ‫أسموب‬ ‫في‬.‫االىتمامات‬‫و‬ ،‫النضج‬‫و‬ ،‫تفع‬‫ر‬‫الم‬ ‫الذكاء‬ ‫بصفات‬ ‫يتمتعون‬ ‫القادة‬ ‫أن‬ ‫وجد‬ ً‫ا‬‫أيض‬
‫غم‬‫وبر‬ ،‫بالناس‬ ‫الكبير‬ ‫االىتمام‬‫و‬ ‫ام‬‫ر‬‫االحت‬‫و‬ ،‫لالنجاز‬ ‫القوى‬ ‫الدافع‬ ‫وكذلك‬ ،‫يضة‬‫ر‬‫الع‬ ‫االجتماعية‬
‫الصفات‬ ‫من‬ ‫عمييا‬ ‫ومعتمد‬ ‫وثابتة‬ ‫محددة‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫في‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫تنجح‬ ‫فمم‬ ‫ذلك‬
‫العادي‬ ‫الفرد‬ ‫عن‬ ‫القائد‬ ‫تمييز‬ ‫أساسيا‬ ‫عمى‬ ‫يمكن‬
2.‫السمأكية‬ ‫الاظرية‬:
‫أو‬ ‫الفعالة‬ ‫القيادة‬ ‫ومقاييس‬ ‫القائد‬ ‫سموك‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫تيدف‬
‫اإلنتاجية‬ ‫أو‬ ‫األداء‬ ‫ومستوى‬ ‫القائد‬ ‫مع‬ ‫المرؤوسين‬ ‫رضاء‬ ‫درجة‬ ‫ىو‬ ‫المقاييس‬ ‫ىذه‬ ‫أىم‬‫و‬ ،‫الناجحة‬
‫المتبادل‬ ‫ام‬‫ر‬‫االحت‬‫و‬ ‫الثقة‬ ‫نمط‬ ‫ىو‬ ‫أحدىما‬ ‫نمطين‬ ‫في‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫وتظير‬ ،‫لممرؤوسين‬
‫عمى‬ ‫يركز‬ ‫القيادة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النمط‬‫و‬ ،‫المجموعة‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫بظروف‬ ‫االىتمام‬‫و‬ ‫التأييد‬‫و‬ ‫الصداقة‬‫و‬
‫األىداف‬‫و‬ ‫االتصاالت‬ ،‫العمل‬ ‫عالقات‬ ،‫فرد‬ ‫كل‬ ‫ميام‬ ‫بتحديد‬ ‫القائد‬ ‫فيقوم‬ ‫العمل‬.
3.‫المأقفية‬ ‫الاظرية‬:
‫ظيرت‬ ‫فقد‬ ‫القيادي‬ ‫النمط‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫السموكية‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫وكذلك‬ ‫السمات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫عجزت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫الموقف‬ ‫يقتضيو‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫يالءم‬ ‫الذي‬ ‫ىو‬ ‫الناجح‬ ‫القائد‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫بالتركيز‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫يات‬‫ر‬‫النظ‬
‫الذي‬ ‫الموقف‬ ‫حسب‬ ‫ويكيفو‬ ‫سموكو‬ ‫يغير‬ ‫الذي‬ ‫ىو‬ ‫الناجح‬ ‫القائد‬ ‫إن‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ‫المتخذ‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬‫و‬
‫فيو‬ ‫ىو‬.‫المقصود‬ ‫كان‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫معين‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫عمى‬ ‫الموقف‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫وتعتمد‬ ‫ىذا‬
‫قائد‬ ‫بين‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫التفاعل‬ ‫أن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫وخالصة‬ ،‫التابعين‬ ‫أو‬ ‫القائد‬ ‫الناس‬ ‫الء‬‫ؤ‬‫بي‬
‫يتبع‬ ‫ألن‬ ‫يصمح‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫القائد‬ ‫ىذا‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫ردة‬ ‫من‬ ‫ينتج‬ ‫وما‬ ،‫معين‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫تابعة‬ ‫ومجموعة‬
‫أخر‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫الجماعة‬ ‫نفس‬ ‫مع‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫جماعة‬ ‫مع‬ ‫األسموب‬ ‫نفس‬.(،‫الفتاح‬ ‫عبد‬
1412‫ـ‬‫ى‬:86.)
4.‫التفاعمية‬ ‫الاظرية‬:
‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫أساس‬ ‫عمى‬ ‫تعتمد‬ ‫حيث‬ ،‫ىا‬‫وغير‬ ‫السابقة‬ ‫يات‬‫ر‬‫النظ‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫يج‬‫ز‬‫م‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫وتعد‬
‫التي‬ ‫بالمجموعة‬ ‫أو‬ ،‫الشخصية‬ ‫وصفاتو‬ ‫بالقائد‬ ‫تتصل‬ ‫كانت‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫القيادة‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬
‫بالموقف‬ ‫المحيطة‬ ‫بالظروف‬ ‫أو‬ ،‫لمقائد‬ ‫قبوليا‬ ‫ومدى‬ ،‫قيادتيا‬ ‫يتولي‬.‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫تعتبر‬ ‫وبإيجاز‬
‫ىا‬‫مشاعر‬ ‫يشاركيا‬ ‫التي‬ ‫ومجموعتو‬ ‫القائد‬ ‫بين‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫محصمة‬ ‫ىي‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬
‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫عمى‬ ‫معو‬ ‫وتعاونيم‬ ‫ثقتيم‬ ‫لكسب‬ ‫جيده‬ ‫كل‬ ‫ويبذل‬ ‫أىدافيا‬‫و‬ ‫ومشكالتيا‬ ‫أحاسيسيا‬‫و‬
‫لمجماعة‬ ‫العميا‬ ‫األىداف‬(،‫الفتاح‬ ‫عبد‬1412‫ـ‬‫ى‬:87.)
‫ًال‬‫سادسا‬:‫التغيير‬ ‫ة‬‫دار‬‫ا‬‫أ‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬:
‫أو‬ ‫التنظيمية‬ ‫أعماليا‬ ‫في‬ ‫ات‬‫ر‬‫التغيي‬ ‫بعض‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إلى‬ ‫اآلخر‬‫و‬ ‫الحين‬ ‫بين‬ ‫المنظمات‬ ‫تحتاج‬
،‫األعمال‬ ‫تمك‬ ‫أداء‬ ‫كيفية‬ ‫وفي‬ ،‫التقنية‬ ‫أو‬ ‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬‫اء‬‫ز‬‫إ‬ ‫بالسيمة‬ ‫ليست‬ ‫ميمة‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬ ‫اجو‬‫و‬‫وي‬
‫بدون‬ ‫المنشود‬ ‫اليدف‬ ‫يحقق‬ ‫لكي‬ ‫صحيحة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫تو‬‫ر‬‫دا‬‫ا‬‫و‬ ‫معو‬ ‫التعامل‬ ‫ميمة‬ ‫وىي‬ ،‫التغيير‬ ‫ىذا‬
‫التغيير‬ ‫ىذا‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫فييا‬ ‫العاممين‬ ‫أو‬ ‫المنظمة‬ ‫عمى‬ ‫سمبية‬ ‫آثار‬ ‫ترك‬(،‫القحطاني‬1429‫ـ‬‫ى‬:253-
256.)
1.‫التغيير‬ ‫هداف‬:
‫يمي‬ ‫ما‬ ‫أىميا‬ ‫من‬ ‫األىداف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫المنظم‬ ‫التغيير‬ ‫ييدف‬:
‫أ‬.‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫وفعالية‬ ‫كفاءة‬ ‫أكثر‬ ‫تنظيمية‬ ‫أوضاع‬ ‫إيجاد‬.
‫ب‬.‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫أو‬ ‫التنظيمية‬ ‫المشكالت‬ ‫بعض‬ ‫حل‬.
‫ج‬.‫منيا‬ ‫بالمستفيدين‬ ‫العناية‬ ‫يادة‬‫ز‬‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫تقدميا‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫مستوى‬ ‫تطوير‬.
‫د‬.‫ألعماليا‬ ‫المنظمة‬ ‫أداء‬ ‫لتسييل‬ ‫حديثة‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫أساليب‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫تقنية‬ ‫إدخال‬.
‫ه‬.‫المحيطة‬ ‫المحمية‬ ‫أو‬ ‫العالمية‬ ‫البيئة‬ ‫الظروف‬‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫وضع‬ ‫بين‬ ‫كبير‬ ‫افق‬‫و‬‫ت‬ ‫إيجاد‬.
‫و‬.‫أدائيم‬ ‫كفاءة‬ ‫من‬ ‫فع‬‫ر‬‫لم‬ ‫بيم‬ ‫االىتمام‬ ‫يادة‬‫ز‬‫و‬ ‫العاممين‬ ‫أوضاع‬ ‫معالجة‬.
2.‫التغيير‬ ‫اباد‬:
‫أ‬.‫يقرر‬ ‫إن‬‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬ً‫ا‬‫وفق‬ ‫وذلك‬ ً‫ا‬‫بطيئ‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫يع‬‫ر‬‫س‬ ‫التغيير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬
‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫يعيشيا‬ ‫التي‬ ‫لمظروف‬.
‫ب‬.‫يقيم‬ ‫أن‬‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫ئي‬‫ز‬‫ج‬ ‫تغيير‬ ‫أو‬ ‫شامل‬ ‫تغيير‬ ‫إحداث‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫مدى‬.
‫ج‬.‫يحدد‬ ‫أن‬‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬‫تغيير‬ ‫ىو‬ ‫وىل‬ ،‫معو‬ ‫التعامل‬ ‫أو‬ ‫إحداثو‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫التغيير‬ ‫ع‬‫نو‬
‫معنوي‬ ‫تغيير‬ ‫أم‬ ‫مادي‬.‫التغيير‬ ‫بينما‬ ‫تنظيمي‬ ‫ائي‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ‫تقني‬ ‫تغيير‬ ‫المادي‬ ‫التغيير‬ ‫إن‬ ‫حيث‬
‫لمموظفين‬ ‫النفسي‬‫و‬ ‫السموكي‬ ‫التغيير‬ ‫ىو‬ ‫المعنوي‬.‫بين‬ ‫ازن‬‫و‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬ ‫عمى‬ ‫ويجب‬
‫اآلخر‬ ‫عمى‬ ‫منيما‬ ‫أي‬ ‫يطغى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫ين‬‫ر‬‫التغي‬ ‫ىذين‬.
3.‫دارته‬‫ا‬‫أ‬ ‫التغيير‬ ‫عممية‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬:
‫األألى‬ ‫المرحمة‬:‫يصية‬ ‫التش‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬:‫في‬ ‫لمعمل‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫بم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ىذه‬ ‫تبدأ‬
‫التطوير‬ ‫فرص‬ ‫الكتشاف‬ ‫المنظمة‬.‫ومعدات‬ ،‫العمل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫ا‬‫و‬ ‫ونظم‬ ‫اإلنسان‬ ‫ىي‬ ‫العناصر‬ ‫وىذه‬
،‫العمل‬ ‫وتسييالت‬‫أسباب‬ ‫حول‬ ‫العاممين‬ ‫أي‬‫ر‬ ‫أخذ‬ ‫إلى‬ ‫المشكمة‬ ‫تشخيص‬ ‫عند‬ ‫القائد‬ ‫يحتاج‬ ‫وقد‬
‫ليا‬ ‫الممكنة‬ ‫الحمول‬‫و‬ ‫المشكمة‬.
‫ااية‬ ‫ال‬ ‫المرحمة‬:‫التطأير‬‫أ‬ ‫التغيير‬ ‫طة‬ ‫أضع‬:‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫التغيير‬ ‫فرص‬ ‫اكتشاف‬ ‫بعد‬
‫المتاحة‬ ‫اإلمكانيات‬‫و‬ ‫األىداف‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫خطة‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫التشخيصية‬.
‫ة‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫المرحمة‬:‫التغيير‬ ‫لقاأل‬ ‫التهيئة‬:‫أ‬ ‫من‬ ‫أن‬،‫التغيير‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عند‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬ ‫اجو‬‫و‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ىم‬
‫أن‬ ‫التغيير‬ ‫خطة‬ ‫وضع‬ ‫عند‬ ‫القائد‬ ‫عمى‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ،‫التغيير‬ ‫تجابو‬ ‫التي‬ ‫المقاومة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬
،‫التغيير‬ ‫لقبول‬ ‫العاممين‬ ‫لتييئة‬ ‫خطة‬ ‫يضمنيا‬‫ليذه‬ ‫فض‬‫ر‬ ‫أو‬ ‫مقاومة‬ ‫أي‬ ‫لحدوث‬ ً‫ا‬‫تفادي‬ ‫وذلك‬
‫التغيير‬ ‫أىداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫وبالتالي‬ ‫العممية‬.
‫اابة‬‫ر‬‫ال‬ ‫المرحمة‬:‫التغيير‬ ‫عممية‬ ‫تافيذ‬ ‫ادء‬:‫يتم‬ ‫التغيير‬ ‫إلحداث‬ ‫التنظيمي‬ ‫المناخ‬‫و‬ ‫البيئة‬ ‫تييئة‬ ‫بعد‬
‫بشكل‬ ‫التغيير‬ ‫عممية‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ ‫ة‬‫ر‬‫ضرو‬ ‫مع‬ ‫تأخر‬ ‫دون‬ ‫التغيير‬ ‫بعممية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫البدء‬
‫التغيير‬ ‫عممية‬ ‫نجاح‬ ‫لضمان‬ ‫أي‬‫ر‬‫بال‬ ‫أو‬ ‫وبالعمل‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬.
‫امسة‬ ‫ال‬ ‫المرحمة‬:‫التصحيحية‬ ‫المتاابة‬:‫إن‬‫في‬ ‫تسير‬ ‫أنيا‬ ‫من‬ ‫لمتأكد‬ ‫التغيير‬ ‫متابعة‬ ‫القائد‬ ‫عمى‬
‫األخطاء‬‫و‬ ‫افات‬‫ر‬‫االنح‬ ‫وضبط‬ ،‫أىداف‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫التقدم‬ ‫مستوى‬ ‫عمى‬ ‫ولمتعرف‬ ،‫الصحيح‬ ‫ىا‬‫إطار‬
‫لعالجيا‬ ‫التصحيحية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اتخاذ‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫استفحاليا‬ ‫قبل‬‫أثناء‬ ‫تظير‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫ومن‬ ،
‫وىكذا‬ ،‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ‫مظاىر‬ ‫بعض‬ ‫وجود‬ ‫التصحيحية‬ ‫المتابعة‬‫تمك‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫القائد‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬
‫إيجاد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫فة‬‫ر‬‫مع‬ ً‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫عميو‬ ‫يفرض‬ ‫مما‬ ‫المقاومة‬
‫المناسبة‬ ‫الحمول‬.
‫ًال‬‫ساابا‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادات‬ ‫أتطأير‬ ‫تامية‬:(،‫القحطاني‬1429‫ـ‬‫ى‬:297-300)
1.‫اإلدارية‬ ‫القيادات‬ ‫تأهيل‬:
‫يكون‬ ‫ولكي‬ ‫المختمفة‬ ‫التعميمية‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫عبر‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫إعداد‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫كأول‬ ‫التأىيل‬ ‫يأتي‬
‫القيادات‬ ‫لتأىيل‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫ست‬‫ا‬‫و‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ىناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫يتطمب‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫قيادي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫كاد‬
‫فيتم‬ ،‫العام‬ ‫التعميم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫منذ‬ ‫التأىيل‬ ‫ىذا‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫التعميم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المختمفة‬
‫تطوير‬ ‫عمى‬ ‫الوسائل‬‫و‬ ‫السبل‬ ‫بكل‬ ‫وتشجيعيم‬ ‫القيادية‬ ‫السمات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬
‫القيادية‬ ‫اتيم‬‫ر‬‫وقد‬ ‫اتيم‬‫ر‬‫ميا‬.
2.‫اإلدارية‬ ‫القيادات‬ ‫أتدريب‬ ‫تطأير‬:
‫القيادية‬ ‫األساليب‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫قوية‬ ‫امج‬‫ر‬‫بب‬ ‫الموظف‬ ‫إلحاق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬
‫المناسبة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬‫و‬ ،‫المختمفة‬ ‫المشاكل‬ ‫مع‬ ‫لمتعامل‬ ‫السبل‬ ‫أفضل‬ ‫إلى‬ ‫وترشده‬ ،‫فاعمية‬ ‫األكثر‬
‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫يين‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫وخب‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫فرصة‬ ‫الموظف‬ ‫إعطاء‬ ‫وكذلك‬ ،‫حياليا‬
‫معيم‬ ‫العمل‬ ‫أثناء‬.‫الخدمة‬ ‫قبل‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫وىو‬ ‫األول‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫وىناك‬
‫الخدمة‬ ‫أثناء‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫الثاني‬‫و‬.
3.‫اإلدارية‬ ‫القيادات‬ ‫أتبيين‬ ‫تيار‬ ‫ا‬:
‫لمبحث‬ ‫الجيد‬ ‫بذل‬ ‫ينبغي‬ ‫فإنو‬ ،‫المختمفة‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫التعقيد‬ ‫يادة‬‫ز‬ ‫بسبب‬
‫ينبغي‬ ‫االختيار‬ ‫وىذا‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التنظيمات‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫ة‬‫ر‬‫مسي‬ ‫لتقود‬ ‫ىا‬‫اختيار‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫عن‬
‫التالية‬ ‫األسس‬ ‫عمى‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬:
‫أ‬.‫الالزم‬ ‫الميني‬ ‫اإلعداد‬‫و‬ ‫التعميمي‬ ‫المؤىل‬ ‫عمى‬ ‫الحصول‬.
‫ب‬.‫القادة‬ ‫النتقاء‬ ‫الموضوعة‬ ‫المقابالت‬‫و‬ ‫االختبار‬ ‫اجتياز‬.
‫ج‬.‫وترشيحيم‬ ‫القيادة‬ ‫صفات‬ ‫لدييم‬ ‫من‬ ‫اكتشاف‬.
‫د‬.‫ىم‬‫وتميز‬ ‫كفاءتيم‬ ‫من‬ ‫لمتأكد‬ ‫ة‬‫ر‬‫مستم‬ ‫بصفة‬ ‫القادة‬ ‫تقويم‬.

القيادة الإدارية وإدارة التغيير

  • 1.
    ‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫ًال‬‫أو‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬‫مفهأم‬: ‫ىا‬‫أبرز‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫العديدة‬ ‫المفاىيم‬‫و‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وردت‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬(‫ايت‬‫و‬)‫تعني‬ ‫القيادة‬ ‫بأن‬"‫ين‬‫ر‬‫آخ‬ ‫أشخاص‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫عمى‬ ‫التأثير‬"‫ويفرق‬ ، ‫من‬ ‫قوتيا‬ ‫تستمد‬ ‫وىي‬ ‫اإلقناع‬ ‫عمى‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫القيادة‬ ‫أحدىما‬ ‫القيادة‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫ايت‬‫و‬ ‫الممنوحة‬ ‫السمطة‬ ‫من‬ ‫قوتيا‬ ‫وتستمد‬ ‫التيديد‬‫و‬ ‫التخويف‬ ‫عمى‬ ‫القائمة‬ ‫القيادة‬ ‫وثانييا‬ ،‫القائد‬ ‫شخصية‬ ‫بأنيا‬ ‫القحطاني‬ ‫فيا‬‫ر‬‫وع‬ ، ‫ئيس‬‫ر‬‫لم‬"‫عندما‬ ‫المنظمة‬ ‫ة‬‫ر‬‫بإدا‬ ‫المكمف‬ ‫الشخص‬ ‫يتقمصو‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫المرؤوسين‬ ‫عمى‬ ‫بالتأثير‬ ‫يقوم‬(‫وجماعات‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬)‫بجيودىم‬ ‫المنظمة‬ ‫أىداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫ودفعيم‬ ‫المشتركة‬"‫عند‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬‫و‬ ،(‫تيد‬)‫ىي‬"‫الفرد‬ ‫تمكن‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫فيو‬ ‫غبون‬‫ير‬ ‫ىدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫ا‬‫و‬‫تعاون‬ ‫لكي‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫من‬."‫السابقة‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫التأثير‬ ‫القائد‬ ‫ممارسة‬ ‫ىي‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬ ‫ىذه‬ ‫عمييا‬ ‫تجمع‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫الصفة‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتضح‬ ‫لمقيادة‬ ‫المطموبة‬ ‫األىداف‬ ‫نجاز‬‫ا‬‫و‬ ‫لمعمل‬ ‫دفعيم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مرؤوسيو‬ ‫عمى‬. ‫ًال‬‫اايا‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫همية‬: ‫وعممياتيا‬ ‫نشاطاتيا‬ ‫ازدىار‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حيوي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫عنص‬ ‫المنظمات‬ ‫قيادة‬ ‫تعد‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫باىظة‬ ً‫ال‬‫ا‬‫و‬‫أم‬ ‫تنفق‬ ‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫العميا‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ى‬‫نر‬ ‫أن‬ ‫عندئذ‬ ‫غرو‬ ‫ال‬‫و‬ ،‫المختمفة‬ ‫ىا‬‫وتطوير‬ ‫يبيا‬‫ر‬‫تد‬ ّ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫القيادية‬ ‫اىب‬‫و‬‫الم‬.‫حجم‬ ‫كبر‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫العمميات‬ ‫تعقد‬ ‫إن‬ ‫االقتصادية‬‫و‬ ‫السياسية‬ ‫الظروف‬ ‫تأثير‬ ‫وكذلك‬ ‫الخارجية‬‫و‬ ‫الداخمية‬ ‫العالقات‬ ‫وتعدد‬ ،‫المنظمات‬ ‫التجديد‬ ‫في‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬‫و‬ ‫البحث‬ ‫اصمة‬‫و‬‫م‬ ‫عمييا‬ ‫م‬ّ‫يحت‬ ‫المنظمات‬ ‫ىذه‬ ‫عمى‬ ‫التكنولوجية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬‫و‬ ‫ومتفيمة‬ ‫اعية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫قيادة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫تتحقق‬ ‫ال‬ ‫أمور‬ ‫وىي‬ ‫التطوير‬‫و‬ ‫االبتكار‬‫و‬.‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫فالقيادة‬ ‫إلى‬ ‫المنظمات‬ ‫لجوء‬ ‫ى‬‫نر‬ ‫أن‬ ‫عندئذ‬ ‫عجب‬ ‫ال‬‫و‬ ،‫ة‬‫ر‬‫بالند‬ ‫يتميز‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫قيمة‬ ‫سمعة‬ ‫تعد‬ ‫الفعالة‬ ‫نفاق‬‫ا‬‫و‬ ،‫الخارجية‬ ‫القيادية‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الكفاءات‬ ‫لجذب‬ ‫المعنوية‬‫و‬ ‫المادية‬ ‫اء‬‫ر‬‫اإلغ‬ ‫وسائل‬ ‫كافة‬ ‫استخدام‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫التطوير‬‫و‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫عمميات‬ ‫عمى‬ ‫ة‬‫ر‬‫الكثي‬ ‫ال‬‫و‬‫األم‬.‫التي‬ ،‫ي‬‫اإلدار‬ ‫التنظيم‬ ‫قمة‬ ‫ىي‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫أىمية‬ ‫فإن‬ ‫وباختصار‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫قيادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫أىداف‬ ‫تحقيق‬ ‫عمى‬ ‫تعمل‬ ‫وىي‬ ‫ىامة‬ ‫أمور‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تنبع‬: 1.‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫المطموبة‬ ‫األىداف‬ ‫تحويل‬ ‫المدير‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫بدون‬. 2.‫التأثير‬‫و‬ ‫الفعالية‬ ‫عديمة‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫العناصر‬ ‫كل‬ ‫تصبح‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫بدون‬.
  • 2.
    3.‫المنظمة‬ ‫أىداف‬ ‫تحقيق‬‫في‬ ‫ىا‬‫تأثير‬ ‫قابة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫التنظيم‬‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫يفقد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫بدون‬. 4.‫تخطيط‬ ّ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫ليا‬ ‫مستقبمي‬ ‫تصور‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫مساعدة‬ ‫يمكن‬ ‫القيادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أساسو‬ ‫عمى‬ ‫البعيد‬ ‫ىا‬‫ازدىار‬‫و‬ ‫تقدميا‬. 5.‫التي‬‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫ات‬‫ر‬‫متغي‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫مساعدة‬ ‫يمكن‬ ‫القيادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المرسومة‬ ‫ألىدافيا‬ ‫المنظمة‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬ ‫يق‬‫ر‬‫بط‬ ‫تؤثر‬. 6.‫أىداف‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫وتدفعيم‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫تحفز‬ ‫التي‬ ‫ىي‬ ‫وسموكو‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬ ‫فات‬‫ر‬‫تص‬ ‫أن‬ ‫المنظمة‬. ‫ًال‬‫ا‬ ‫ال‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫عااصر‬: 1.‫معين‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫يعممون‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وجود‬. 2.‫وتوجيييم‬ ‫سموكيم‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫عمى‬ ‫قادر‬ ‫الجماعة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬ ‫قائد‬. 3.‫تحقيقو‬ ‫إلى‬ ‫الجماعة‬ ‫تسعى‬ ‫مشترك‬ ‫ىدف‬. 4.‫التأثير‬ ‫عمى‬ ‫ة‬‫ر‬‫القد‬. ‫ًال‬‫اابا‬‫ر‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫شكال‬: ‫يمي‬ ‫ما‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫أشكال‬ ‫أىم‬ ‫ومن‬: 1.‫اوستادادية‬ ‫القيادة‬: ‫القوية‬ ‫فالدولة‬ ‫القديمة‬ ‫لمعصور‬ ‫تعود‬ ‫وىي‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫األوتوق‬ ‫أو‬ ،‫التسمطية‬ ‫بالقيادة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وتسمى‬ ‫الضعيف‬ ‫يقير‬ ‫القوي‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مستوى‬ ‫عمى‬ ‫وكذلك‬ ،‫ى‬‫الصغر‬ ‫الدويالت‬ ‫تستعمر‬.‫فمسفة‬ ‫وتنطمق‬ ‫األعمال‬ ‫أداء‬ ‫عمى‬ ‫العاممين‬ ‫إجبار‬ ‫عمييم‬ ‫بان‬ ‫المتسمطين‬ ‫القادة‬ ‫إيمان‬ ‫مبدأ‬ ‫من‬ ‫االستبدادية‬ ‫القيادة‬ ‫يجب‬ ‫بأنو‬ ‫يرون‬ ‫التي‬‫و‬ ‫التنظيمية‬ ‫انين‬‫و‬‫الق‬‫و‬ ‫ائح‬‫و‬‫الم‬ ‫إياىا‬ ‫تخوليم‬ ‫التي‬ ‫الرسمية‬ ‫سمطتيم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫فالقائد‬ ،‫التنظيم‬ ‫أىداف‬ ‫ا‬‫و‬‫ليحقق‬ ‫العاممين‬ ‫عمى‬ ‫وضغط‬ ‫تحكم‬ ‫ات‬‫و‬‫كأد‬ ‫استخداميا‬‫و‬ ‫تفعيميا‬ ‫عمييم‬ ‫العقاب‬‫و‬ ‫الوعيد‬‫و‬ ‫بالتيديد‬ ‫التخويف‬ ‫عمى‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫التعسفي‬ ‫بسموكو‬ ‫يتصف‬ ‫التسمطي‬.‫ىنا‬ ‫ومن‬ ً‫ال‬‫با‬ ‫ليا‬ ‫يمقى‬ ‫ال‬‫و‬ ‫العاممين‬ ‫اء‬‫ر‬‫بب‬ ‫عادة‬ ‫يكترث‬ ‫ال‬ ‫القائد‬ ‫فإن‬. 2.‫المتساهمة‬ ‫القيادة‬: ‫ظيرت‬ ‫وقد‬ ‫التدخل‬ ‫عدم‬ ‫قيادة‬ ‫أو‬ ،‫الموجية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫الفوضوية‬ ‫أو‬ ،‫ة‬‫ر‬‫المتحر‬ ‫بالقيادة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وتسمى‬ ‫يمكن‬ ‫مادام‬ ‫بأنو‬ ‫ين‬‫ر‬‫المفك‬ ‫بعض‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫حيث‬ ،‫التسمطية‬ ‫لمقيادة‬ ‫فعل‬ ‫كردة‬ ‫القيادة‬ ‫في‬ ‫الفمسفة‬ ‫ىذه‬
  • 3.
    ‫عمى‬ ‫المتساىمة‬ ‫القيادة‬‫جاءت‬ ‫فقد‬ ‫ولذلك‬ ،ً‫ال‬‫متساى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫لو‬ ‫يمكن‬ ‫فإنو‬ ً‫ا‬‫متسمط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫لمقائد‬ ‫التسمطية‬ ‫القيادة‬ ‫من‬ ‫المعاكس‬ ‫الطرف‬. ‫القائد‬ ‫مادام‬ ‫أنو‬ ‫عمى‬ ‫تقوم‬ ‫المتساىمة‬ ‫القيادة‬ ‫فمسفة‬ ‫إن‬(‫التسمطية‬ ‫القيادة‬ ‫في‬)‫في‬ ‫التحكم‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫النقيض‬ ‫فإن‬ ،‫وتعميماتو‬ ‫ه‬‫ر‬‫ام‬‫و‬‫أ‬ ‫تنفيذ‬ ‫عمييم‬ ‫ويفرض‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬(‫المتساىمة‬ ‫القيادة‬)‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ىدفيا‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫االستبدادية‬ ‫القيادة‬ ‫فشل‬ ‫بعد‬ ‫الحل‬ ‫ىي‬ ‫تصبح‬. 3.‫المشاركة‬ ‫القيادة‬(‫التباأاية‬): ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫االستبدادية‬ ‫القيادة‬ ‫عمى‬ ‫فعل‬ ‫كردة‬ ‫ظيرت‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وىي‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫القيادة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وتسمى‬ ‫الفوضى‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫المتساىمة‬ ‫القيادة‬ ‫وعمى‬ ،‫اإلبداع‬‫و‬ ‫التطور‬ ‫حركة‬ ‫وشل‬ ‫األفكار‬ ‫تجميد‬ ‫إلى‬ ‫اإلرشاد‬‫و‬ ‫التوجيو‬ ‫في‬ ‫ىا‬‫دور‬ ‫عن‬ ‫القيادة‬ ‫وتخمي‬ ‫اء‬‫و‬‫األى‬‫و‬ ‫األىداف‬ ‫تضارب‬ ‫بسبب‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬. ‫في‬ ‫فالقائد‬ ،‫السابقتين‬ ‫القيادتين‬ ‫تطرف‬ ‫في‬ ‫المتمثمة‬ ‫اإلشكالية‬ ‫ىذه‬ ‫لحل‬ ‫المشاركة‬ ‫القيادة‬ ‫وجاءت‬ ‫مفتوحة‬ ‫االتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫ويترك‬ ‫التعاون‬‫و‬ ‫بالمشاركة‬ ‫يتسم‬ ‫ع‬‫النو‬ ‫ىذا‬‫ويمنحيم‬ ‫العاممين‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫الجماعة‬ ‫ويفيد‬ ‫يخدم‬ ‫بما‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫إبداء‬ ‫عمى‬ ‫ويشجعيم‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫ويشركيم‬ ‫التامة‬ ‫الثقة‬. ‫ًال‬‫امسا‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫اظريات‬: ‫القيادة‬‫و‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عبر‬ ‫ظيرت‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫المرؤوس‬‫و‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادة‬ ‫تناولت‬ ‫قد‬ ‫المدارس‬ ‫كافة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫تجنيد‬ ‫في‬ ‫لممدير‬ ‫عية‬‫الشر‬ ‫السمطة‬ ‫عمى‬ ‫اعتمدت‬ ‫اطية‬‫ر‬‫البيروق‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عمى‬ ‫العامل‬ ‫حث‬ ‫عمى‬ ‫تركز‬ ‫فيي‬ ‫العممية‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫الرشد‬ ً‫ا‬‫مستخدم‬ ‫الجيود‬ ‫أو‬ ‫الكفاءة‬ ‫لتحقيق‬ ‫العممية‬ ‫باألساليب‬ ‫بوط‬‫ر‬‫الم‬ ‫المادي‬ ‫الحافز‬ ‫مستخدمة‬ ‫العالية‬ ‫األجور‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القيمة‬ ‫عمى‬ ‫ركزت‬ ‫إذ‬ ‫القيادة‬ ‫لدور‬ ً‫ا‬‫ئيس‬‫ر‬ ً‫ال‬‫مدخ‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫النتقاد‬ ‫وكان‬ ،‫اإلنتاجية‬ ‫ليحفظ‬ ‫الحياة‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ‫يكافح‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫تر‬ ‫ألنيا‬ ‫النفسي‬ ‫ورضاه‬ ‫االجتماعي‬ ‫ه‬‫ز‬‫ومرك‬ ‫لمفرد‬ ‫الذاتية‬ ‫معدتو‬ ‫إلشباع‬ ‫كفاحو‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وجيو‬ ‫ماء‬. ‫خالليا‬ ‫من‬ ‫ابتدأ‬‫و‬ ‫لمسموك‬ ‫كمحرك‬ ‫افع‬‫و‬‫الد‬ ‫عمى‬ ‫ىا‬‫تركيز‬ ‫في‬ ‫المنحي‬ ‫نفس‬ ‫السموك‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫أخذت‬‫و‬ ‫القيادة‬ ‫دور‬ ‫في‬ ‫العممي‬ ‫البحث‬.‫عن‬ ‫ألحدىما‬ ‫غنا‬ ‫ال‬ ‫متالزمتان‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫نر‬ ‫ىكذا‬ ‫وسيمة‬ ‫أصبحت‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ً‫ا‬‫ىدف‬ ‫أصبحت‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫ى‬‫األخر‬.‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫اظريات‬ ‫ارز‬ ‫أمن‬: 1.‫السمات‬ ‫اظرية‬:
  • 4.
    ‫من‬ ‫ه‬‫ر‬‫غي‬ ‫عن‬‫القائد‬ ‫بيا‬ ‫يتميز‬ ‫التي‬ ‫السمات‬ ‫تحديد‬ ‫محاولة‬ ‫عمى‬ ‫لمقيادة‬ ‫األولية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫ركزت‬ ‫العاديين‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬.‫وعمى‬ ،‫الفرد‬ ‫بيا‬ ‫يولد‬ ‫الموروثة‬ ‫الصفات‬ ‫بعض‬ ‫ىناك‬ ‫أن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫وتفترض‬ ‫التالية‬ ‫المجموعات‬ ‫إلى‬ ‫الصفات‬ ‫ىذه‬ ‫تقسيم‬ ‫ويمكن‬ ،‫القائد‬ ‫وغير‬ ‫القائد‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫يمكن‬ ‫أساسيا‬: ‫أ‬.‫الفسيولوجية‬ ‫الصفات‬:‫وشكمو‬ ‫الجسم‬ ‫وقوة‬ ،‫الحيوية‬‫و‬ ‫الجاذبية‬‫و‬ ‫العرض‬‫و‬ ‫الطول‬ ‫مثل‬. ‫ب‬.‫االجتماعية‬ ‫الصفات‬:‫التعاون‬‫و‬ ‫العاطفي‬ ‫النضج‬‫و‬ ،‫المباقة‬‫و‬ ‫الصبر‬ ‫مثل‬. ‫ج‬.‫الشخصية‬ ‫صفات‬:‫الحماس‬‫و‬ ‫الكمال‬‫و‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬‫و‬ ،‫اليجومية‬‫و‬ ‫ة‬‫ر‬‫السيط‬ ‫مثل‬. ‫د‬.‫الذاتية‬ ‫الصفات‬:‫المسؤولية‬‫و‬ ،‫االنجاز‬‫و‬ ،‫الذكاء‬‫و‬ ،‫التقدير‬‫و‬ ‫المغوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الميا‬ ‫مثل‬. ،‫المسؤولية‬‫و‬ ‫االعتماد‬‫و‬ ،‫الثقافة‬‫و‬ ،‫الذكاء‬ ‫سمات‬ ‫بين‬ ‫قوي‬ ‫تباط‬‫ر‬‫ا‬ ‫وجد‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫ىذه‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫ومن‬ ‫القيادة‬ ‫بغير‬ ‫نة‬‫ر‬‫بالمقا‬ ‫لمقيادة‬ ‫االقتصادية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫تبة‬‫ر‬‫الم‬‫و‬ ،‫االجتماعية‬ ‫المساىمة‬‫و‬.‫وجد‬ ‫كما‬ ‫الفردية‬‫و‬ ‫الذات‬ ‫وتأكيد‬ ،‫ة‬‫ر‬‫المباد‬‫و‬ ،‫افية‬‫ر‬‫اإلش‬ ‫ة‬‫ر‬‫القد‬‫و‬ ،‫الذكاء‬ ‫وصفات‬ ‫القيادة‬ ‫كفاءة‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ً‫ا‬‫تباط‬‫ر‬‫ا‬ ‫األداء‬ ‫أسموب‬ ‫في‬.‫االىتمامات‬‫و‬ ،‫النضج‬‫و‬ ،‫تفع‬‫ر‬‫الم‬ ‫الذكاء‬ ‫بصفات‬ ‫يتمتعون‬ ‫القادة‬ ‫أن‬ ‫وجد‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫غم‬‫وبر‬ ،‫بالناس‬ ‫الكبير‬ ‫االىتمام‬‫و‬ ‫ام‬‫ر‬‫االحت‬‫و‬ ،‫لالنجاز‬ ‫القوى‬ ‫الدافع‬ ‫وكذلك‬ ،‫يضة‬‫ر‬‫الع‬ ‫االجتماعية‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫عمييا‬ ‫ومعتمد‬ ‫وثابتة‬ ‫محددة‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫في‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫تنجح‬ ‫فمم‬ ‫ذلك‬ ‫العادي‬ ‫الفرد‬ ‫عن‬ ‫القائد‬ ‫تمييز‬ ‫أساسيا‬ ‫عمى‬ ‫يمكن‬ 2.‫السمأكية‬ ‫الاظرية‬: ‫أو‬ ‫الفعالة‬ ‫القيادة‬ ‫ومقاييس‬ ‫القائد‬ ‫سموك‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫تيدف‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫أو‬ ‫األداء‬ ‫ومستوى‬ ‫القائد‬ ‫مع‬ ‫المرؤوسين‬ ‫رضاء‬ ‫درجة‬ ‫ىو‬ ‫المقاييس‬ ‫ىذه‬ ‫أىم‬‫و‬ ،‫الناجحة‬ ‫المتبادل‬ ‫ام‬‫ر‬‫االحت‬‫و‬ ‫الثقة‬ ‫نمط‬ ‫ىو‬ ‫أحدىما‬ ‫نمطين‬ ‫في‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫وتظير‬ ،‫لممرؤوسين‬ ‫عمى‬ ‫يركز‬ ‫القيادة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النمط‬‫و‬ ،‫المجموعة‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫بظروف‬ ‫االىتمام‬‫و‬ ‫التأييد‬‫و‬ ‫الصداقة‬‫و‬ ‫األىداف‬‫و‬ ‫االتصاالت‬ ،‫العمل‬ ‫عالقات‬ ،‫فرد‬ ‫كل‬ ‫ميام‬ ‫بتحديد‬ ‫القائد‬ ‫فيقوم‬ ‫العمل‬. 3.‫المأقفية‬ ‫الاظرية‬: ‫ظيرت‬ ‫فقد‬ ‫القيادي‬ ‫النمط‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫السموكية‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫وكذلك‬ ‫السمات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫عجزت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الموقف‬ ‫يقتضيو‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫يالءم‬ ‫الذي‬ ‫ىو‬ ‫الناجح‬ ‫القائد‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫بالتركيز‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫يات‬‫ر‬‫النظ‬ ‫الذي‬ ‫الموقف‬ ‫حسب‬ ‫ويكيفو‬ ‫سموكو‬ ‫يغير‬ ‫الذي‬ ‫ىو‬ ‫الناجح‬ ‫القائد‬ ‫إن‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ‫المتخذ‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬‫و‬ ‫فيو‬ ‫ىو‬.‫المقصود‬ ‫كان‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫معين‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫عمى‬ ‫الموقف‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫وتعتمد‬ ‫ىذا‬ ‫قائد‬ ‫بين‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫التفاعل‬ ‫أن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫وخالصة‬ ،‫التابعين‬ ‫أو‬ ‫القائد‬ ‫الناس‬ ‫الء‬‫ؤ‬‫بي‬ ‫يتبع‬ ‫ألن‬ ‫يصمح‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫القائد‬ ‫ىذا‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫ردة‬ ‫من‬ ‫ينتج‬ ‫وما‬ ،‫معين‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫تابعة‬ ‫ومجموعة‬ ‫أخر‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫الجماعة‬ ‫نفس‬ ‫مع‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫جماعة‬ ‫مع‬ ‫األسموب‬ ‫نفس‬.(،‫الفتاح‬ ‫عبد‬ 1412‫ـ‬‫ى‬:86.)
  • 5.
    4.‫التفاعمية‬ ‫الاظرية‬: ‫بين‬ ‫التكامل‬‫أساس‬ ‫عمى‬ ‫تعتمد‬ ‫حيث‬ ،‫ىا‬‫وغير‬ ‫السابقة‬ ‫يات‬‫ر‬‫النظ‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫يج‬‫ز‬‫م‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫وتعد‬ ‫التي‬ ‫بالمجموعة‬ ‫أو‬ ،‫الشخصية‬ ‫وصفاتو‬ ‫بالقائد‬ ‫تتصل‬ ‫كانت‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫القيادة‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫بالموقف‬ ‫المحيطة‬ ‫بالظروف‬ ‫أو‬ ،‫لمقائد‬ ‫قبوليا‬ ‫ومدى‬ ،‫قيادتيا‬ ‫يتولي‬.‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ىذه‬ ‫تعتبر‬ ‫وبإيجاز‬ ‫ىا‬‫مشاعر‬ ‫يشاركيا‬ ‫التي‬ ‫ومجموعتو‬ ‫القائد‬ ‫بين‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫محصمة‬ ‫ىي‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫عمى‬ ‫معو‬ ‫وتعاونيم‬ ‫ثقتيم‬ ‫لكسب‬ ‫جيده‬ ‫كل‬ ‫ويبذل‬ ‫أىدافيا‬‫و‬ ‫ومشكالتيا‬ ‫أحاسيسيا‬‫و‬ ‫لمجماعة‬ ‫العميا‬ ‫األىداف‬(،‫الفتاح‬ ‫عبد‬1412‫ـ‬‫ى‬:87.) ‫ًال‬‫سادسا‬:‫التغيير‬ ‫ة‬‫دار‬‫ا‬‫أ‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬: ‫أو‬ ‫التنظيمية‬ ‫أعماليا‬ ‫في‬ ‫ات‬‫ر‬‫التغيي‬ ‫بعض‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إلى‬ ‫اآلخر‬‫و‬ ‫الحين‬ ‫بين‬ ‫المنظمات‬ ‫تحتاج‬ ،‫األعمال‬ ‫تمك‬ ‫أداء‬ ‫كيفية‬ ‫وفي‬ ،‫التقنية‬ ‫أو‬ ‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬‫اء‬‫ز‬‫إ‬ ‫بالسيمة‬ ‫ليست‬ ‫ميمة‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬ ‫اجو‬‫و‬‫وي‬ ‫بدون‬ ‫المنشود‬ ‫اليدف‬ ‫يحقق‬ ‫لكي‬ ‫صحيحة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫تو‬‫ر‬‫دا‬‫ا‬‫و‬ ‫معو‬ ‫التعامل‬ ‫ميمة‬ ‫وىي‬ ،‫التغيير‬ ‫ىذا‬ ‫التغيير‬ ‫ىذا‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫فييا‬ ‫العاممين‬ ‫أو‬ ‫المنظمة‬ ‫عمى‬ ‫سمبية‬ ‫آثار‬ ‫ترك‬(،‫القحطاني‬1429‫ـ‬‫ى‬:253- 256.) 1.‫التغيير‬ ‫هداف‬: ‫يمي‬ ‫ما‬ ‫أىميا‬ ‫من‬ ‫األىداف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫المنظم‬ ‫التغيير‬ ‫ييدف‬: ‫أ‬.‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫وفعالية‬ ‫كفاءة‬ ‫أكثر‬ ‫تنظيمية‬ ‫أوضاع‬ ‫إيجاد‬. ‫ب‬.‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫أو‬ ‫التنظيمية‬ ‫المشكالت‬ ‫بعض‬ ‫حل‬. ‫ج‬.‫منيا‬ ‫بالمستفيدين‬ ‫العناية‬ ‫يادة‬‫ز‬‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫تقدميا‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫مستوى‬ ‫تطوير‬. ‫د‬.‫ألعماليا‬ ‫المنظمة‬ ‫أداء‬ ‫لتسييل‬ ‫حديثة‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫أساليب‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫تقنية‬ ‫إدخال‬. ‫ه‬.‫المحيطة‬ ‫المحمية‬ ‫أو‬ ‫العالمية‬ ‫البيئة‬ ‫الظروف‬‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫وضع‬ ‫بين‬ ‫كبير‬ ‫افق‬‫و‬‫ت‬ ‫إيجاد‬. ‫و‬.‫أدائيم‬ ‫كفاءة‬ ‫من‬ ‫فع‬‫ر‬‫لم‬ ‫بيم‬ ‫االىتمام‬ ‫يادة‬‫ز‬‫و‬ ‫العاممين‬ ‫أوضاع‬ ‫معالجة‬. 2.‫التغيير‬ ‫اباد‬: ‫أ‬.‫يقرر‬ ‫إن‬‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬ً‫ا‬‫وفق‬ ‫وذلك‬ ً‫ا‬‫بطيئ‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫يع‬‫ر‬‫س‬ ‫التغيير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫يعيشيا‬ ‫التي‬ ‫لمظروف‬. ‫ب‬.‫يقيم‬ ‫أن‬‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫ئي‬‫ز‬‫ج‬ ‫تغيير‬ ‫أو‬ ‫شامل‬ ‫تغيير‬ ‫إحداث‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫مدى‬. ‫ج‬.‫يحدد‬ ‫أن‬‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬‫تغيير‬ ‫ىو‬ ‫وىل‬ ،‫معو‬ ‫التعامل‬ ‫أو‬ ‫إحداثو‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫التغيير‬ ‫ع‬‫نو‬ ‫معنوي‬ ‫تغيير‬ ‫أم‬ ‫مادي‬.‫التغيير‬ ‫بينما‬ ‫تنظيمي‬ ‫ائي‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ‫تقني‬ ‫تغيير‬ ‫المادي‬ ‫التغيير‬ ‫إن‬ ‫حيث‬
  • 6.
    ‫لمموظفين‬ ‫النفسي‬‫و‬ ‫السموكي‬‫التغيير‬ ‫ىو‬ ‫المعنوي‬.‫بين‬ ‫ازن‬‫و‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬ ‫عمى‬ ‫ويجب‬ ‫اآلخر‬ ‫عمى‬ ‫منيما‬ ‫أي‬ ‫يطغى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫ين‬‫ر‬‫التغي‬ ‫ىذين‬. 3.‫دارته‬‫ا‬‫أ‬ ‫التغيير‬ ‫عممية‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬: ‫األألى‬ ‫المرحمة‬:‫يصية‬ ‫التش‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬:‫في‬ ‫لمعمل‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫بم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ىذه‬ ‫تبدأ‬ ‫التطوير‬ ‫فرص‬ ‫الكتشاف‬ ‫المنظمة‬.‫ومعدات‬ ،‫العمل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫ا‬‫و‬ ‫ونظم‬ ‫اإلنسان‬ ‫ىي‬ ‫العناصر‬ ‫وىذه‬ ،‫العمل‬ ‫وتسييالت‬‫أسباب‬ ‫حول‬ ‫العاممين‬ ‫أي‬‫ر‬ ‫أخذ‬ ‫إلى‬ ‫المشكمة‬ ‫تشخيص‬ ‫عند‬ ‫القائد‬ ‫يحتاج‬ ‫وقد‬ ‫ليا‬ ‫الممكنة‬ ‫الحمول‬‫و‬ ‫المشكمة‬. ‫ااية‬ ‫ال‬ ‫المرحمة‬:‫التطأير‬‫أ‬ ‫التغيير‬ ‫طة‬ ‫أضع‬:‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫التغيير‬ ‫فرص‬ ‫اكتشاف‬ ‫بعد‬ ‫المتاحة‬ ‫اإلمكانيات‬‫و‬ ‫األىداف‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫خطة‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫التشخيصية‬. ‫ة‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫المرحمة‬:‫التغيير‬ ‫لقاأل‬ ‫التهيئة‬:‫أ‬ ‫من‬ ‫أن‬،‫التغيير‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عند‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫القائد‬ ‫اجو‬‫و‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ىم‬ ‫أن‬ ‫التغيير‬ ‫خطة‬ ‫وضع‬ ‫عند‬ ‫القائد‬ ‫عمى‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ،‫التغيير‬ ‫تجابو‬ ‫التي‬ ‫المقاومة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ،‫التغيير‬ ‫لقبول‬ ‫العاممين‬ ‫لتييئة‬ ‫خطة‬ ‫يضمنيا‬‫ليذه‬ ‫فض‬‫ر‬ ‫أو‬ ‫مقاومة‬ ‫أي‬ ‫لحدوث‬ ً‫ا‬‫تفادي‬ ‫وذلك‬ ‫التغيير‬ ‫أىداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫وبالتالي‬ ‫العممية‬. ‫اابة‬‫ر‬‫ال‬ ‫المرحمة‬:‫التغيير‬ ‫عممية‬ ‫تافيذ‬ ‫ادء‬:‫يتم‬ ‫التغيير‬ ‫إلحداث‬ ‫التنظيمي‬ ‫المناخ‬‫و‬ ‫البيئة‬ ‫تييئة‬ ‫بعد‬ ‫بشكل‬ ‫التغيير‬ ‫عممية‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ ‫ة‬‫ر‬‫ضرو‬ ‫مع‬ ‫تأخر‬ ‫دون‬ ‫التغيير‬ ‫بعممية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫البدء‬ ‫التغيير‬ ‫عممية‬ ‫نجاح‬ ‫لضمان‬ ‫أي‬‫ر‬‫بال‬ ‫أو‬ ‫وبالعمل‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬. ‫امسة‬ ‫ال‬ ‫المرحمة‬:‫التصحيحية‬ ‫المتاابة‬:‫إن‬‫في‬ ‫تسير‬ ‫أنيا‬ ‫من‬ ‫لمتأكد‬ ‫التغيير‬ ‫متابعة‬ ‫القائد‬ ‫عمى‬ ‫األخطاء‬‫و‬ ‫افات‬‫ر‬‫االنح‬ ‫وضبط‬ ،‫أىداف‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫التقدم‬ ‫مستوى‬ ‫عمى‬ ‫ولمتعرف‬ ،‫الصحيح‬ ‫ىا‬‫إطار‬ ‫لعالجيا‬ ‫التصحيحية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اتخاذ‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫استفحاليا‬ ‫قبل‬‫أثناء‬ ‫تظير‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫ومن‬ ، ‫وىكذا‬ ،‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ‫مظاىر‬ ‫بعض‬ ‫وجود‬ ‫التصحيحية‬ ‫المتابعة‬‫تمك‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫القائد‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫إيجاد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫فة‬‫ر‬‫مع‬ ً‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫عميو‬ ‫يفرض‬ ‫مما‬ ‫المقاومة‬ ‫المناسبة‬ ‫الحمول‬. ‫ًال‬‫ساابا‬:‫اإلدارية‬ ‫القيادات‬ ‫أتطأير‬ ‫تامية‬:(،‫القحطاني‬1429‫ـ‬‫ى‬:297-300) 1.‫اإلدارية‬ ‫القيادات‬ ‫تأهيل‬: ‫يكون‬ ‫ولكي‬ ‫المختمفة‬ ‫التعميمية‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫عبر‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫إعداد‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫كأول‬ ‫التأىيل‬ ‫يأتي‬ ‫القيادات‬ ‫لتأىيل‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫ست‬‫ا‬‫و‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ىناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫يتطمب‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫قيادي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫كاد‬ ‫فيتم‬ ،‫العام‬ ‫التعميم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫منذ‬ ‫التأىيل‬ ‫ىذا‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫التعميم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المختمفة‬
  • 7.
    ‫تطوير‬ ‫عمى‬ ‫الوسائل‬‫و‬‫السبل‬ ‫بكل‬ ‫وتشجيعيم‬ ‫القيادية‬ ‫السمات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬ ‫القيادية‬ ‫اتيم‬‫ر‬‫وقد‬ ‫اتيم‬‫ر‬‫ميا‬. 2.‫اإلدارية‬ ‫القيادات‬ ‫أتدريب‬ ‫تطأير‬: ‫القيادية‬ ‫األساليب‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫قوية‬ ‫امج‬‫ر‬‫بب‬ ‫الموظف‬ ‫إلحاق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫المناسبة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬‫و‬ ،‫المختمفة‬ ‫المشاكل‬ ‫مع‬ ‫لمتعامل‬ ‫السبل‬ ‫أفضل‬ ‫إلى‬ ‫وترشده‬ ،‫فاعمية‬ ‫األكثر‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫يين‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫وخب‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫فرصة‬ ‫الموظف‬ ‫إعطاء‬ ‫وكذلك‬ ،‫حياليا‬ ‫معيم‬ ‫العمل‬ ‫أثناء‬.‫الخدمة‬ ‫قبل‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫وىو‬ ‫األول‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫وىناك‬ ‫الخدمة‬ ‫أثناء‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫الثاني‬‫و‬. 3.‫اإلدارية‬ ‫القيادات‬ ‫أتبيين‬ ‫تيار‬ ‫ا‬: ‫لمبحث‬ ‫الجيد‬ ‫بذل‬ ‫ينبغي‬ ‫فإنو‬ ،‫المختمفة‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫التعقيد‬ ‫يادة‬‫ز‬ ‫بسبب‬ ‫ينبغي‬ ‫االختيار‬ ‫وىذا‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التنظيمات‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫ة‬‫ر‬‫مسي‬ ‫لتقود‬ ‫ىا‬‫اختيار‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫عن‬ ‫التالية‬ ‫األسس‬ ‫عمى‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬: ‫أ‬.‫الالزم‬ ‫الميني‬ ‫اإلعداد‬‫و‬ ‫التعميمي‬ ‫المؤىل‬ ‫عمى‬ ‫الحصول‬. ‫ب‬.‫القادة‬ ‫النتقاء‬ ‫الموضوعة‬ ‫المقابالت‬‫و‬ ‫االختبار‬ ‫اجتياز‬. ‫ج‬.‫وترشيحيم‬ ‫القيادة‬ ‫صفات‬ ‫لدييم‬ ‫من‬ ‫اكتشاف‬. ‫د‬.‫ىم‬‫وتميز‬ ‫كفاءتيم‬ ‫من‬ ‫لمتأكد‬ ‫ة‬‫ر‬‫مستم‬ ‫بصفة‬ ‫القادة‬ ‫تقويم‬.