‫تام‬ /‫د‬‫ـــــــ‬‫ج‬ ‫ر‬‫ـ‬‫ودة‬
‫التخ‬ ‫استشاري‬‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫طيط‬
‫سوليوشنز‬ ‫بيزنس‬ ‫كريتڤ‬ | ‫رشيك‬
‫إ‬‫القيادة‬ ‫نحراف‬‫الشركات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫في‬
Email: tamer@gouda.me
‫إ‬‫القيادة‬ ‫نحراف‬
‫في‬‫مجالس‬‫إدارة‬‫الشركات‬
‫ل‬ ‫عرض‬‫عن‬ ‫تقرير‬‫كتاب‬:
‫في‬ ‫الفيل‬‫غرفة‬‫مجلس‬‫اإلدارة‬
‫القيادة‬ ‫انحراف‬ ‫أسباب‬
:‫مقدمة‬
‫غ‬‫ذ‬ ‫املزعجون‬ ‫القادة‬ ‫يفشل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫الب‬‫امة‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫امليول‬ ‫ي‬‫وهذا‬
.ً‫ا‬‫غالي‬ ‫مؤسساتهم‬ ‫يكبد‬ ‫بدوره‬
‫"القادة‬ ‫يستخدم‬‫وكئيبة‬ ‫"مسيئة‬ ‫قيادة‬ ‫أساليب‬ "‫امون‬ّ‫د‬‫اله‬
."‫ومجنونة‬
.‫امة‬ّ‫د‬‫ه‬ ‫وبيئات‬ ‫أتباع‬ ‫وسط‬ ‫امون‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫القادة‬ ‫يظهر‬
‫"الثالو‬ ‫يتكون‬‫بني‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫أكرث‬ ‫من‬ "‫املظلم‬ ‫ث‬
:‫امني‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫القادة‬
‫و‬ "‫و"الرنجسيون‬ "‫النفسيون‬ ‫"املرىض‬"‫امليكافيليون‬"
‫مرض‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫القادة‬ ‫من‬ ‫الحذر‬ ‫توخي‬ ‫يجب‬
‫و‬ ‫الفصام‬‫والجنون‬ ‫القهري‬ ‫والوسواس‬ ‫والسلبية‬ ‫العدوانية‬
‫و‬‫االنطوائية‬‫والتبعية‬‫ومعاداة‬ ‫والسادية‬ ‫امية‬‫ز‬‫واالنه‬
‫امل‬‫و‬ ‫جتمع‬‫من‬ ‫غريهم‬.‫املدمرة‬ ‫امليول‬ ‫ذوي‬
‫و‬ ‫الكفاءات‬ ‫محدودي‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫يجب‬‫الخبثاء‬
‫تتحىل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫خالف‬ ‫أو‬ ‫واملستبدين‬
.‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫املناسب‬ ‫بالقدر‬
‫سوء‬ ‫نتيجة‬ ‫املناصب‬ ‫هذه‬ ‫األسوياء‬ ‫غري‬ ‫القادة‬ ‫يتوىل‬
‫االختيار‬‫التوظيف‬ ‫وعمليات‬.‫العشوائية‬
‫الجها‬ ‫تتحقق‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ناد‬‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫عالمات‬ ‫من‬ ‫املعينة‬ ‫ت‬
.‫املحتملني‬ ‫القادة‬ ‫يف‬ ‫النفيس‬
‫أي‬ ‫نجاح‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ضامن‬ ‫األكرث‬ ‫املؤرش‬ ‫الشخيص‬ ‫الذكاء‬ ‫يعد‬
‫يختربون‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫العمل‬ ‫أرباب‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫عمل‬
‫ذكاء‬.‫املوظفني‬ ‫التنفيذيني‬ ‫املديرين‬ ‫كبار‬
‫ضد‬ ‫ضامن‬ ‫أفضل‬ ‫هي‬ ‫القوية‬ ‫الرشكات‬ ‫حوكمة‬ ‫تعد‬
‫من‬ ‫غري‬ ‫قادة‬ ‫استخدام‬.‫اسبني‬
"‫يوم‬ ‫كل‬ ‫نفسيني‬ ‫مرىض‬ ‫مع‬ ‫منا‬ ‫الكثري‬ ‫"يتعامل‬
‫الحال‬ ‫ينتهي‬ ‫ونصفهم‬ ‫يطاقون‬ ‫ال‬ ‫الحاليني‬ ‫املديرين‬ ‫"ثلثي‬
‫هوجان‬ ‫روبرت‬ ‫التنظيميني‬ ‫النفس‬ ‫(علامء‬ ."‫الفشل‬ ‫إىل‬ ‫بهم‬
.)‫قيرص‬ ‫يب‬ ‫وروبرت‬ ‫هوجان‬ ‫وجوييس‬
:‫للغاية‬ ‫باهظة‬ ‫اإلدارة‬ ‫فشل‬ ‫تكلفة‬ ‫"إن‬‫تقديرها‬ ‫تم‬ ‫وقد‬
‫بني‬ ‫ما‬ ‫مختلفة‬ ‫بأشكال‬/‫دوالر‬ /‫جنية‬ ‫مليون‬ ‫واثنني‬ ‫مليون‬
."‫مديرين‬ ‫"كبري‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫يورو‬
‫الفحوصات‬ ‫عن‬ ‫أهميتها‬ ‫يف‬ ‫الذكاء‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫تقل‬ ‫"ال‬
‫الطبية‬‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫أو‬ ‫السينية‬ ‫باألشعة‬ ‫الثدي‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫مثل‬
."‫املنزلية‬ ‫الحمل‬
."‫سيئني‬ ‫أتباع‬ ‫بوجود‬ ‫السيئة‬ ‫القيادة‬ ‫"تتواجد‬
‫عرضة‬ ‫املرء‬ ‫تجعل‬ ‫الفاشلة‬ ‫الشخصية‬ ‫"سامت‬‫ملامرسة‬
‫مدمرة‬ ‫سلوكيات‬‫تشجعه‬ ً‫ا‬‫سلوك‬ ،‫الضغط‬ ‫إىل‬ ‫التعرض‬ ‫عند‬
."‫التجارية‬ ‫األعامل‬ ‫وعمليات‬ ‫التنظيمية‬ ‫الثقافة‬
‫و‬ ‫والكآبة‬ ‫الرش‬ ‫عىل‬ ‫الظالم‬ ‫"ينطوي‬‫الثالوث‬ ‫يشري‬ .‫التهديد‬
."‫للرش‬ ‫ثالثة‬ ‫مكونات‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬
‫من‬ ‫"احذر‬‫املظهر‬ ‫وأصحاب‬ ‫املتكلمون‬ ‫املديرين‬ ‫صغار‬
‫أنفس‬ ‫من‬ ‫والواثقني‬ ‫الحسن‬‫و‬ ‫هم‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يهابون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬
‫(والطموحني‬ً‫ا‬‫فقريب‬ .)."‫بالرنجسية‬ ‫مريض‬ ‫لديك‬ ‫سيكون‬ ‫ما‬
‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ‫األذكياء‬ ‫القادة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫"هناك‬
."‫نواقصهم‬ ‫معرفة‬
‫تام‬ /‫د‬‫ـــــــ‬‫ج‬ ‫ر‬‫ـ‬‫ودة‬
‫التخ‬ ‫استشاري‬‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫طيط‬
‫سوليوشنز‬ ‫بيزنس‬ ‫كريتڤ‬ | ‫رشيك‬
‫إ‬‫القيادة‬ ‫نحراف‬‫الشركات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫في‬
Email: tamer@gouda.me
‫اإلدارة‬ ‫تجيد‬ ‫أن‬ ‫االعتامدية‬ ‫للشخصيات‬ ‫ميكن‬ ‫"ال‬ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬
."‫الذات‬ ‫وإنكار‬ ‫واالنقياد‬ ‫االعتذار‬ ‫يف‬ ‫لرسعتهم‬
‫أفض‬ ‫الذكاء‬ ‫"يعد‬‫النجاح‬ ‫درجة‬ ‫ملعرفة‬ ‫الفردية‬ ‫ات‬‫رش‬‫املؤ‬ ‫ل‬
‫الع‬ ‫املناصب‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫(وخصوص‬ ‫العمل‬ ‫يف‬.)‫املعقدة‬ ‫ليا‬
"‫مظلم‬ ‫جانب‬ ‫مدير‬ ‫"لكل‬
‫دول‬ ‫بل‬ ،‫مؤسسات‬ ‫تدمري‬ ‫املنحرفني‬ ‫للقادة‬ ‫"ميكن‬
."‫بأكملها‬
"‫اف‬‫ر‬‫االنح‬ ‫دوافع‬ ‫"تناقص‬
‫املستفادة‬ ‫الدروس‬‫هذا‬ ‫يف‬‫التقرير‬:
1.‫ا‬ ‫امليول‬ ‫ذوي‬ ‫املزعجني‬ ‫القادة‬ ‫تحديد‬ ‫كيفية‬‫لرشيرة‬
‫العمل‬ ‫سري‬ ‫تعطيل‬ ‫عىل‬ ‫القادرين‬.
2.‫ك‬‫يفية‬‫الحاقدة‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬.
3.‫توظيف‬ ‫تجنب‬ ‫كيفية‬.‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫مضطربني‬ ‫قادة‬
‫التوصيات‬:
‫فورنهام‬ ‫أدريان‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أستاذ‬ ‫يرشح‬‫للقادة‬ ‫السلبية‬ ‫السامت‬
‫أسباب‬ ‫ويذكر‬ ‫الفاشلني‬‫حيث‬ ‫االصطدامات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وجود‬
‫الحال‬ ‫بهم‬ ‫ينتهي‬.‫معهم‬ ‫والرشكات‬ ‫املوظفني‬ ‫تدمري‬ ‫إىل‬‫يعقب‬
‫إليها‬ ‫توصل‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫عىل‬ ‫فورنهام‬‫الباحثني‬ ‫مئات‬‫الذين‬
‫القادة‬ ‫رشح‬ ‫يف‬ ‫استفاضوا‬‫والقادة‬ ‫املطلوبة‬ ‫الكفاءات‬ ‫دون‬
‫والرنجسيني‬ ‫وامليكافيلني‬ ‫املستبدين‬‫القادة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬
‫و‬ ‫الساديني‬‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫أخرى‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫والذين‬ ‫الجشعني‬
.‫الرش‬ ‫ملجرد‬ ‫الرش‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫من‬ ‫ذلك‬‫نويص‬‫بهذا‬‫التقرير‬‫الشامل‬
–‫أحيانا‬ ‫واألكادميي‬–‫لكل‬‫يرغب‬ ‫من‬‫مديرين‬ ‫توظيف‬ ‫تجنب‬ ‫يف‬
‫و‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫مضطربني‬‫يشء‬ ‫مدير‬ ‫مع‬ ‫التعايش‬ ‫عليه‬ ‫يتعني‬ ‫من‬ ‫لكل‬
.‫للغاية‬
‫"الفاشلون‬ ‫القادة‬‫واملكتئبون‬"‫واملجانني‬
‫القادة‬ ‫ينترش‬‫املؤهلني‬ ‫غري‬‫م‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للقيادة‬:‫عديدة‬ ‫وبأشكال‬ ‫كان‬
‫ومنهم‬ ‫والقهرية‬ ‫والحاقدة‬ ‫وامللتوية‬ ‫امة‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫امليول‬ ‫ذوي‬ ‫فمنهم‬
‫وغري‬ ‫والحاقد‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫واملضطرب‬ ‫األناين‬ ‫ومنهم‬ ‫الكفاءات‬ ‫متدين‬
.‫الكثري‬ ‫ذلك‬‫عنه‬ ‫يتمخض‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫القادة‬ ‫هؤالء‬ ‫يفشل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬
.‫طائلة‬ ‫ماليني‬ ‫مؤسساتهم‬ ‫تكبيد‬‫كلام‬ ،‫أوضاعهم‬ ‫تدهورت‬ ‫وكلام‬
‫تع‬‫الرشكات‬ ‫طلت‬‫لقيادتهم‬ ‫تخضع‬ ‫أن‬ ‫املفرتض‬ ‫من‬ ‫التي‬‫حتى‬ ‫أو‬
ً‫ا‬‫متام‬ ‫تدمرت‬‫وملاذا‬ ‫القادة؟‬ ‫أولئك‬ ‫مثل‬ ‫توظيف‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬ ‫ولكن‬ .
‫املدير‬ ‫أو‬ ‫الرشكات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫تغفل‬‫التنفيذيو‬ ‫ون‬‫كبار‬ ‫أو‬ ‫ن‬
‫التنفيذيني‬‫يف‬ ‫توظيفهم‬ ‫قبل‬ ‫املرشحني‬ ‫ألولئك‬ ‫امة‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫امليول‬ ‫عن‬
‫مناصبهم؟‬
‫بسيط‬ ‫السبب‬‫مع‬ ‫ميتلك‬ :.‫ممتازة‬ ‫ذاتية‬ ‫سري‬ ‫الفاشلني‬ ‫القادة‬ ‫ظم‬
‫جذابة‬ ‫لشخصيات‬ ‫ترجع‬ ‫أنها‬ ‫الذاتية‬ ‫السري‬ ‫هذه‬ ‫توحي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬
‫عىل‬ ‫االستحواذ‬ ‫ميكنها‬ ،‫اإللهام‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫لديها‬ ‫نفسها‬ ‫من‬ ‫واثقة‬
.‫الباهرة‬ ‫النجاح‬ ‫سجالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الغري‬ ‫إعجاب‬‫بعض‬ ‫يرتقى‬
‫ب‬ ‫نفسية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬ ‫يعانون‬ ‫ممن‬ ‫التنفيذيني‬ ‫املديرين‬‫سبب‬
‫مشكالتهم‬–‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ .‫مشكالتهم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫وليس‬،
‫ومشكالتهم‬ ‫واملعنوية‬ ‫النفسية‬ ‫حالتهم‬ ‫عن‬ ‫املعينة‬ ‫الجهات‬ ‫تغفل‬
.‫السلوكية‬‫الجوانب‬ ‫عن‬ ‫املعينة‬ ‫الجهات‬ ‫تفتش‬ ‫ال‬ ،‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫ويف‬
‫مرشح‬ ‫أي‬ ‫شخصية‬ ‫يف‬ ‫السلبية‬‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫عىل‬ ‫يركزون‬ ‫وال‬
‫يهتم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫وبد‬ ‫ولكن‬ ‫النفسية‬‫والكفاءات‬ ‫بالخربة‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫ون‬
.‫ات‬‫ز‬‫واإلنجا‬
"‫الجيدة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫"الكثري‬ ‫الفاشلون‬ ‫القادة‬ ‫يستعرض‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬
.‫الرتشيح‬ ‫مرحلة‬ ‫أثناء‬‫و‬‫قد‬‫تتحول‬‫يف‬ ‫الواضحة‬ ‫اإليجابية‬ ‫خصالهم‬
‫املرحلة‬ ‫هذه‬‫إىل‬ ‫جيد‬ ‫يشء‬ ‫من‬ ‫وتضحى‬ ‫القمعي‬ ‫التطرف‬ ‫إىل‬
‫ال‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ."‫للغاية‬ ً‫ا‬‫سيئ‬ ‫"يشء‬‫املهتمون‬ ‫قادة‬
‫مديرين‬ ‫بالتفاصيل‬‫إىل‬ ‫الدقيق‬ ‫املدير‬ ‫يتحول‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،‫مدققني‬
‫يظهرون‬ ‫الذين‬ ‫القادة‬ ‫يسمى‬ .‫العظمة‬ ‫بجنون‬ ‫مصاب‬ ‫تنفيذي‬
:‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬ ‫وينقسمون‬ "‫امني‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫"بالقادة‬ "‫خطرة‬ ‫"سلوكيات‬
‫يتسم‬‫املكتئبون‬ ‫القادة‬‫الكفاءة‬ ‫بقلة‬‫إنجاز‬ ‫عىل‬ ‫املقدرة‬ ‫وعدم‬
‫يفتقرو‬ ‫فهم‬ ،‫مهامهم‬‫يتخذون‬ ‫ما‬ ‫ودامئا‬ ‫الجيد‬ ‫الحكم‬ ‫إىل‬ ‫ن‬
‫أما‬ .‫خاطئة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬‫الفاشلون‬ ‫القادة‬‫نزعة‬ ‫ميتلكون‬ ‫ما‬ ‫فعادة‬
‫متدنية‬.‫وزمالئهم‬ ‫مرؤوسيهم‬ ‫عىل‬ ‫ميارسونها‬ ‫التي‬ ‫القسوة‬ ‫بخالف‬
ً‫ا‬‫ري‬‫وأخ‬‫املجانني‬ ‫القادة‬‫عىل‬ ،‫النفيس‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫يعانون‬ ‫فهم‬ ،
" ،‫املثال‬ ‫سبيل‬‫الجمود‬‫القلب‬ ‫قساوة‬ ‫أو‬ ‫التطرف‬ ‫أو‬‫أو‬ ‫الفساد‬ ‫أو‬
‫التالية‬ ‫املصطلحات‬ ‫السلوك‬ ‫علامء‬ ‫يستخدم‬ ."‫الرش‬ ‫أو‬ ‫الية‬‫ز‬‫االنع‬
–‫الحرص‬ ‫وليس‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬-‫القادة‬ ‫لوصف‬‫الفاشلني‬
:‫واملؤذيني‬
"‫الضالني‬ ‫"القادة‬–‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬
‫"اإل‬.‫عادية‬ ‫وغري‬ ‫مقبولة‬ ‫غري‬ ‫بطرق‬ "‫ايف‬‫ر‬‫نح‬
"‫"االنطوايئ‬–‫إىل‬ ‫املصطلح‬ ‫هذا‬ ‫يشري‬‫الش‬‫خصيات‬
."‫"الجانحة‬ ‫األنانية‬‫ويستخدم‬‫امل‬‫صطلح‬‫الحديث‬
"‫االنطوايئ‬ ‫الشخصية‬ ‫اب‬‫ر‬‫اضط‬"‫"االختالل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬
."‫العقيل‬
"‫املنحرفون‬ ‫"القادة‬–‫والنتيجة‬ ‫األسباب‬ ‫تختلف‬
‫املألوف‬ ‫املسار‬ ‫عن‬ ‫الخروج‬ ‫وهي‬ ‫واحدة‬‫معنى‬ ‫هناك‬ .
‫شخص‬ ‫إىل‬ ‫ويشري‬ "‫"مختل‬ ‫وهو‬ "‫"منحرف‬ ‫لكلمة‬ ‫آخر‬
.‫مختل‬
‫استبدا‬ ‫"قادة‬"‫دية‬–‫الديكتاتوريون‬ ‫هؤالء‬ ‫يدير‬
.‫املبارشة‬ ‫باألوامر‬
‫"قادة‬"‫امون‬ّ‫د‬‫ه‬–‫تدمري‬ ‫املؤذية‬ ‫لترصفاتهم‬ ‫ميكن‬
.‫الرشكات‬ ‫أو‬ ‫الفرق‬
"‫مؤهلني‬ ‫غري‬ ‫"قادة‬–‫إىل‬ ‫يفتقرون‬ ‫قادة‬‫املؤهالت‬
.‫وكفاءة‬ ‫بفاعلية‬ ‫وظائفهم‬ ‫لتنفيذ‬ ‫املطلوبة‬
‫"قادة‬"‫خبثاء‬–.ً‫ا‬‫عمد‬ ‫غريهم‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫يرض‬
‫متع‬ ‫"قادة‬"‫سفون‬–ً‫ا‬‫وغالب‬ ‫مرؤوسيهم‬ ‫مع‬ ‫يتعسفون‬
.‫ظامل‬ ٍ‫و‬‫نح‬ ‫عىل‬ ‫معه‬ ‫يتعاملون‬ ‫ما‬‫للمرؤوسني‬ ‫يحق‬ ‫ال‬
‫ما‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫ألنهم‬ ‫املتعسفون‬ ‫القادة‬ ‫مع‬ ‫التفاوض‬ ً‫ا‬‫أبد‬
.‫يفوزون‬‫تعيني‬ ‫التنفيذين‬ ‫املسؤولني‬ ‫كبار‬ ‫عىل‬ ‫يتعني‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تسبب‬ ‫ال‬ ‫مناصب‬ ‫يف‬ ‫املديرين‬ ‫هؤالء‬
.‫املتاعب‬
‫تام‬ /‫د‬‫ـــــــ‬‫ج‬ ‫ر‬‫ـ‬‫ودة‬
‫التخ‬ ‫استشاري‬‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫طيط‬
‫سوليوشنز‬ ‫بيزنس‬ ‫كريتڤ‬ | ‫رشيك‬
‫إ‬‫القيادة‬ ‫نحراف‬‫الشركات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫في‬
Email: tamer@gouda.me
‫ام‬ّ‫الهد‬ ‫القائد‬
‫عندما‬‫يف‬ ‫يقعون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فغالب‬ ،ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫املستقرين‬ ‫غري‬ ‫القادة‬ ‫ينحرف‬
ّ‫د‬‫اله‬ ‫"املثلث‬ ‫قبضة‬‫وطبيعة‬ ‫الشخصية‬ ‫أخطائهم‬ ‫من‬ ‫املكون‬ "‫ام‬
.‫بهم‬ ‫املحيطة‬ ‫والبيئة‬ ‫أتباعهم‬‫الجانب‬ ‫إىل‬ ‫التحول‬ ‫للقادة‬ ‫ميكن‬
‫املظلم‬"‫امني‬َ‫د‬‫ه‬ ‫"أتباع‬ ‫لديهم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬" ‫يتصفون‬‫بالسيطرة‬
"‫امية‬‫ز‬‫واالنه‬ ‫والسحر‬ ‫واالستقالل‬‫و‬ ،‫"بيئات‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫كانوا‬ ‫إن‬
.‫الخلل‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫والتي‬ ،"‫امة‬ّ‫د‬‫ه‬‫املشرتكة‬ ‫الصفات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬
:‫امني‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫القادة‬ ‫بني‬.‫السلطة‬ ‫إىل‬ ‫والنهم‬ ‫والرنجسية‬ ‫الكاريزمية‬
‫غريت‬ ‫سلبية‬ ‫حياتية‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫ناجية‬ ‫شخصيات‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬
‫عىل‬ ‫يعتمدون‬ ‫فهم‬ .‫طبيعتهم‬‫ما‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫اه‬‫ر‬‫اإلك‬ ‫وسيلة‬
‫يريد‬‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫اهية‬‫ر‬‫الك‬ ‫هي‬ ‫صفاتهم‬ ‫أبرز‬ ‫ولكن‬ ،‫ون‬
‫لألخرين‬ ‫موجهة‬ ‫ذايت‬ ‫از‬‫ز‬‫اشمئ‬ ‫مجرد‬ ‫اهية‬‫ر‬‫الك‬‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ .
" ‫تسمى‬ ‫التي‬ ‫السلوكية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫من‬"‫املظلم‬ ‫الشخصية‬ ‫ثالوث‬
‫تظهر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬"‫املظلم‬ ‫"الثالوث‬ ‫مصطلح‬ ‫يشري‬ .‫القادة‬ ‫فصل‬ ‫عند‬
‫الشخصية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫إىل‬–""‫العقيل‬ ‫املرض‬
"‫و"الرنجسية‬–‫وثالثهام‬‫يجب‬ ،‫واألن‬ .‫املكيافيلية‬ ‫الشخصية‬
‫من‬ ‫الحذر‬ ‫توخي‬:‫املظلم‬ ‫الثالوث‬ ‫قادة‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬
1.‫الناجح‬ ً‫ا‬‫عقلي‬ ‫املختل‬
‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ً‫ا‬‫عقلي‬ ‫املختلني‬ ‫القادة‬ ‫يتواجد‬–‫بحيث‬‫ميتد‬‫الطيف‬
‫العديد‬ ‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ‫الجنون‬ ‫حتى‬ ‫العقل‬ ‫سالمة‬ ‫من‬ ً‫ء‬‫بد‬ ‫النفيس‬
‫من‬‫شخص‬ ‫هناك‬ .‫العقلية‬ ‫الصحة‬ ‫درجات‬‫عىل‬ ‫واحد‬‫الطيف‬ ‫هذا‬
‫األخرون‬ ‫بينام‬ ،‫متوسط‬ ٍ‫و‬‫نح‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫عقلي‬ ‫مضطرب‬ ‫يكون‬ ‫قد‬‫قد‬
.‫البالغ‬ ‫العقيل‬ ‫االختالل‬ ‫إىل‬ ‫معهم‬ ‫األمر‬ ‫يصل‬‫األشخاص‬ ‫مييل‬
‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫املتواجدون‬‫الطيف‬‫ال‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫إىل‬‫حيث‬ ،‫عمل‬
‫ب‬ ‫الساحرة‬ ‫وأساليبهم‬ ‫الجريئة‬ ‫سلوكياتهم‬ ‫تتسم‬‫بالغة‬ ‫جاذبية‬
‫العمل‬ ‫ضغوطات‬ ‫بهم‬ ‫تزج‬ ‫ولكن‬‫مامرسة‬ ‫إىل‬ ‫الوظيفية‬ ‫ات‬‫ر‬‫والتوت‬
‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬ ‫املوظفني‬ ‫عىل‬ ‫ينبغي‬ .‫امة‬ّ‫د‬‫ه‬ ‫سلوكيات‬
‫املناصب‬ ‫لتويل‬ ‫املرشحني‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫الذاتية‬ ‫السري‬ ‫من‬ ‫التحقق‬
‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ .‫التنفيذية‬‫السيكوباتية‬ ‫امليول‬ ‫ذوي‬ ‫يعاين‬ ،
‫من‬‫ساب‬ ‫مشكالت‬‫السلطات‬ ‫مع‬ ‫قة‬–.‫مثال‬ ‫الرشطة‬‫ويجوز‬‫حث‬
‫السابقني‬ ‫زمالئهم‬‫العمل‬ ‫يف‬‫مناقشة‬ ‫عىل‬‫لهؤالء‬ ‫الخبيث‬ ‫السلوك‬
‫لتويل‬ ‫املتقدمني‬ ‫أحد‬ ‫سلوكيات‬ ‫يف‬ ‫الشك‬ ‫اودك‬‫ر‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ .‫القادة‬
‫ميكنك‬ ،‫سيكوباتية‬ ‫ميول‬ ‫ذو‬ ‫وأنه‬ ‫تنفيذي‬ ‫منصب‬‫من‬ ‫التحقق‬
.‫كاملة‬ ‫ذاتية‬ ‫سرية‬ ‫عىل‬ ‫والحصول‬ ‫بالكامل‬ ‫ماضيه‬
2.‫الرنجيس‬‫األناين‬
‫حب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫من‬ ‫عايل‬ ‫بقدر‬ ‫منا‬ ‫األصحاء‬ ‫يحظى‬
‫الذات‬‫أن‬ ‫يجوز‬ ،‫األعامل‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ .‫صحية‬ ‫غري‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫قد‬
ً‫ا‬‫حسن‬ ً‫ء‬‫بال‬ ‫الرنجسية‬ ‫امليول‬ ‫ذوي‬ ‫املديرون‬ ‫يبيل‬.‫رشكاتهم‬ ‫لصالح‬
‫هؤالء‬ ‫يدعى‬ ،‫أتباعهم‬ ‫تلهم‬ ‫أن‬ ‫القوية‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫لهذه‬ ‫وميكن‬
‫"نرجسيون‬ ‫القادة‬"‫املرشق‬ ‫الجانب‬‫مثل‬ ‫مثلها‬ ‫والرنجسية‬ .
‫املسؤول‬ ‫يعد‬ .‫طيف‬ ‫يف‬ ‫تتواجد‬ ‫األخرى‬ ‫النفسية‬ ‫وامليول‬ ‫الصفات‬
‫ذو‬ ‫التنفيذي‬"‫املظلم‬ ‫الرنجيس‬ ‫الجانب‬‫عن‬ ‫يعجز‬ ً‫ا‬‫شخص‬ "
‫و‬ ‫حوله‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬‫الوحيد‬ ‫الشخص‬ ‫هي‬ ‫أو‬ ‫هو‬ ‫أنه‬ ‫يعتقد‬
‫ذلك‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫ويترصف‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬–‫إىل‬ ‫يتعرض‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬
‫رس‬ ‫اف‬‫ر‬‫االنح‬‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫يع‬‫ظروف‬ ‫ويف‬ .‫قيادي‬ ‫منصب‬
‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫بيئة‬ ‫ووسط‬ ‫مالمئة‬‫ميكن‬ ،‫الرنجسية‬ ‫وطأة‬ ‫تخفيف‬
‫بفعالية‬ ‫العمل‬ ‫النفيس‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫لذوي‬.‫كقادة‬‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
‫الرشكات‬ ‫فيها‬ ‫تعزز‬ ‫أجواء‬ ‫ووسط‬ ‫منسجمني‬ ‫غري‬ ‫أتباع‬ ‫وجود‬
.‫كارثة‬ ‫إىل‬ ‫الرنجسية‬ ‫امليول‬ ‫وجود‬
3.‫القايس‬ ‫امليكافييل‬
‫و‬‫االجتامع‬ ‫علامء‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫النفس‬ ‫علامء‬ ‫ذكره‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫فق‬‫يتبنى‬ ،
:‫وهي‬ ‫أال‬ ،‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫شاملة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫امليكافيليني‬‫قوي‬ ‫عامل‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ،ً‫ا‬‫قدم‬ ‫امليض‬ ‫أردت‬ ‫إن‬ ‫لذا‬ ،‫الضعيف‬ ‫يأكل‬ ‫فيه‬ ‫القوي‬
‫تكن‬‫مهارة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ً‫ا‬‫وخداع‬ ً‫ا‬‫وتالعب‬ َ‫ا‬‫انتقاد‬ ‫واألكرث‬ ‫األقىس‬
‫للمدي‬ ‫ميكن‬ ‫ولكن‬ .‫االستغالل‬‫من‬ ‫بالقليل‬ ‫االستعانة‬ ‫الصغار‬ ‫رين‬
‫امليكافيلية‬‫القدرة‬ ‫تثبت‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ .‫الوظيفية‬ ‫الدرجات‬ ‫لتسلق‬
‫امليكافيليني‬ ‫بها‬ ‫يتحىل‬ ‫التي‬ ‫التنافسية‬‫ن‬‫فعها‬‫األعامل‬ ‫عامل‬ ‫يف‬
‫يحظوا‬ ‫أن‬ ‫للميكافيليني‬ ‫يجوز‬ .‫العواطف‬ ‫من‬ ‫والخايل‬ ‫العميل‬
‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫وصالبتهم‬ ‫وتركيزهم‬ ‫لوسامتهم‬ ‫األخرين‬ ‫بإعجاب‬
‫السامت‬ ‫األنانية‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يخفي‬‫الشخصية‬
‫تعد‬ ‫ال‬ ‫للغاية‬ ‫امليكافيلية‬ ‫الشخصيات‬ ‫ولكن‬ ،‫اعة‬‫رب‬‫ب‬ ‫السلبية‬
‫بأسلو‬ ‫تستعن‬ ‫فقد‬ ،‫اإلطالق‬ ‫عىل‬ ‫جذابة‬‫ب‬‫املغالطات‬‫يف‬ ‫للتحكم‬
‫معتقداتهم‬ ‫تؤدي‬ ‫ببساطة‬ .‫والكذب‬ ‫الخداع‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫أتباعهم‬
‫إىل‬.‫أخالقية‬ ‫غري‬ ‫سلوكيات‬‫يخاف‬ ‫ما‬ ‫عادة‬‫من‬ ‫امليكافيليني‬ ‫أتباع‬
‫الطبيعة‬ ‫وبسبب‬ .‫امهم‬‫رت‬‫اح‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫قادتهم‬‫ال‬ ‫عادة‬ ،‫البرشية‬
‫امليكافيليون‬ ،‫اآلخر‬ ‫الصعيد‬ ‫وعىل‬ .‫األصحاء‬ ‫امليكافيليون‬ ‫ينحرف‬
‫حولهم‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫املتكيفون‬ ‫غري‬‫املسار‬ ‫عن‬ ‫الخروج‬ ‫بسهولة‬ ‫ميكنهم‬
.‫الطبيعي‬
"‫تنافسية‬ ‫معرفية‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫ذو‬ ‫"قادة‬
‫أن‬ ‫يجب‬‫يتحىل‬‫ال‬ ‫قادة‬‫رشكات‬‫والتفكري‬ ‫التخطيط‬ ‫من‬ ‫جيد‬ ‫بقدر‬
،‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫البيانات‬ ‫جداول‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫مع‬
.‫الحديثة‬ ‫التقنيات‬ ‫واستيعاب‬‫عىل‬ ‫باملقدرة‬ ‫التحيل‬ ‫عليهم‬ ‫يجب‬
‫أفضل‬ ‫بخصوص‬ ‫ذكية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫واتخاذ‬ ‫التجارية‬ ‫األوضاع‬ ‫تحليل‬
.‫اتيجيات‬‫رت‬‫االس‬‫بالتكيف‬ ‫االتصاف‬ ‫الرضوري‬ ‫من‬ ،‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫عالوة‬
‫و‬ ‫ومجاالتهم‬ ‫رشكاتهم‬ ‫فهم‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫التفكري‬ ‫يف‬ ‫واملرونة‬‫مفهوم‬
.‫املنافسة‬
‫بالذكاء‬ ‫يتمتعون‬ ‫ال‬ ‫القادة‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫املؤسف‬ ‫من‬ ‫ولكن‬
.‫املطلوب‬‫مجال‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫القادة‬ ‫أمام‬ ‫كبرية‬ ‫مشكلة‬ ‫الغباء‬ ‫يشكل‬
‫أب‬ ‫ولكن‬ ‫كان‬‫رئيس‬ ‫ألي‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬ .‫التجارية‬ ‫األعامل‬ ‫مجال‬ ‫رزها‬
‫ال‬ ‫ينل‬ ‫أن‬ ‫أبله‬ ‫تنفيذي‬‫اليومية‬ ‫املسؤوليات‬ ‫ستغلبك‬ ‫بل‬ ،‫نجاح‬
.‫ذلك‬ ‫من‬ ‫رشكتك‬ ‫ستعاين‬ ً‫ا‬‫وتباع‬‫املرشحني‬ ‫من‬ ‫الحذر‬ ‫توخي‬ ‫يجب‬
‫الذين‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫الجديد‬ ‫املفاهيم‬ ‫استيعاب‬ ‫عن‬ ‫يعجزون‬ ‫الذين‬
‫يفكرون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫فهؤالء‬ ،‫الكبرية‬ ‫الصورة‬ ‫رؤية‬ ‫عن‬ ‫يعجزون‬
‫يعجزون‬ ‫أنهم‬ ‫كام‬ ‫شديد‬ ‫ببطء‬ ‫إال‬ ‫يتعلمون‬ ‫وال‬ ،‫بدائية‬ ‫بطريق‬
.‫بفاعلية‬ ‫الجسيمة‬ ‫املشكالت‬ ‫مناقشة‬
‫تام‬ /‫د‬‫ـــــــ‬‫ج‬ ‫ر‬‫ـ‬‫ودة‬
‫التخ‬ ‫استشاري‬‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫طيط‬
‫سوليوشنز‬ ‫بيزنس‬ ‫كريتڤ‬ | ‫رشيك‬
‫إ‬‫القيادة‬ ‫نحراف‬‫الشركات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫في‬
Email: tamer@gouda.me
‫مجال‬ ‫يف‬ ‫الشخيص‬ ‫النجاح‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫رش‬‫املؤ‬ ‫أفضل‬ ‫الذكاء‬ ‫يعد‬
‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫بقدر‬ ‫التحيل‬ ‫القادة‬ ‫كبار‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ .‫التجارية‬ ‫األعامل‬،
‫إىل‬ ‫الخضوع‬ ‫بدون‬ ‫الذكاء‬ ‫مستوى‬ ‫قياس‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إال‬
‫ذكاء‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫املعينة‬ ‫الجهات‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ .‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬
‫للرؤساء‬‫التنفيذيني‬ ‫املديرين‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫املحتملني‬ ‫التنفيذين‬
.‫ودقيقة‬ ‫موثوقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫املستوى‬ ‫رفيعي‬
‫و‬ ‫ولكن‬‫تجر‬ ‫ال‬ ،‫الحظ‬ ‫لسوء‬‫ا‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫الرشكات‬ ‫معظم‬‫لذكاء‬
‫ل‬‫التنفيذيني‬ ‫لمديرين‬‫وظيفة‬ ‫لشغل‬ ‫املتقدمني‬.
‫تجنبهم‬ ‫يجب‬ ‫قادة‬
‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫أنواع‬ ‫هناك‬‫منها‬ ‫الهرب‬
:‫واملجنونة‬ ‫والكئيبة‬ ‫الفاشلة‬ ‫بخالف‬
"‫الفطام‬ ‫مبرض‬ ‫مصابة‬ ‫شخصيات‬"–‫ال‬ ‫شخصيات‬
،‫مستقلة‬ ،‫أنانية‬ ،‫انطوائية‬ ،‫متحفظة‬ ،‫املشاعر‬ ‫تعرف‬
‫القادة‬ ‫هؤالء‬ ‫يتجاهل‬ ،‫باردة‬ ،‫املشاعر‬ ‫متبلدة‬‫أتباعهم‬
‫العقل‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫استخدم‬ .‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫مبفهوم‬ ‫يعرتفون‬ ‫وال‬
‫التعامل‬ ‫عند‬ ‫العاطفة‬ ‫ال‬.‫معهم‬
"‫فصامية‬ ‫شخصيات‬"–‫الفصامية‬ ‫للشخصيات‬ ‫ميكن‬
‫ما‬ ‫فعادة‬ ،‫األكادميية‬ ‫األوساط‬ ‫يف‬ ‫التفوق‬ ‫املعتدلة‬
.‫الرشكات‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫للميض‬ ‫املسار‬ ‫عن‬ ‫ينحرفون‬
"‫وعدوانية‬ ‫سلبية‬ ‫شخصيات‬"–‫ذوي‬ ‫يصل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ناد‬
‫املؤسسية‬ ‫املناصب‬ ‫أعىل‬ ‫إىل‬ ‫النفيس‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬،
‫ر‬ ‫يكونوا‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ولكن‬.‫أقسام‬ ‫ؤساء‬
"‫قهري‬ ‫وسواس‬ ‫ذات‬ ‫شخصيات‬"–‫القادة‬ ‫هؤالء‬ ‫يتسم‬
‫الكامل‬ ‫درجة‬ ‫مرؤوسيهم‬ ‫بلوغ‬ ‫ويتوقعون‬ ‫بالكامل‬
ً‫ا‬‫أيض‬‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هذا‬ ‫املرؤوسون‬ ‫يلحظ‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ .
‫املرشفون‬ ‫تصنيف‬ ‫يجوز‬ .ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫الشائع‬‫مديرين‬ ‫إىل‬
ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫قهري‬ ‫وسواس‬ ‫ذي‬‫الهتاممهم‬
.‫الخطأ‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫بالتفاصيل‬‫املرؤوسني‬ ‫عىل‬ ‫ينبغي‬
‫املتعسفني‬ ‫القادة‬ ‫إبقاء‬‫ردود‬ ‫لتجنب‬ ‫دائم‬ ‫إطالع‬ ‫عىل‬
.‫املفاجآت‬ ‫عىل‬ ‫السيئة‬ ‫فعلهم‬
"‫حدية‬ ‫شخصيات‬"–‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫يجتاز‬‫الحدود‬
‫والتفكري‬ ‫العصبية‬ ‫بني‬‫تتسم‬ .‫والسلوكيات‬ ‫املرضب‬
‫بال‬ ‫الشخصيات‬ ‫هذه‬‫العالقات‬ ‫إدارة‬ ‫عن‬ ‫والعجز‬ ‫ترسع‬
‫الر‬ ‫بعدم‬ ‫ينصح‬ .‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬.‫اجية‬‫ز‬‫امل‬ ‫تقلباتهم‬ ‫عىل‬ ‫د‬
"‫انطوائية‬ ‫شخصيات‬"–ً‫ا‬‫غالب‬‫هؤالء‬ ‫ينسحب‬ ‫ما‬
.ً‫ا‬‫جد‬ ‫الحساسة‬ ‫لطبيعتهم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ً‫ا‬‫اجتامعي‬ ‫املديرين‬
.‫ذلك‬ ‫أمكن‬ ‫كلام‬ ‫بطأمنتهم‬ ‫ينصح‬
"‫تابعة‬ ‫شخصيات‬"–‫مييل‬‫إىل‬ ‫القادة‬ ‫هؤالء‬‫االعتذار‬
‫والتوسل‬‫الرؤساء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بني‬ ‫شائعة‬ ‫سمة‬ ‫وهي‬
‫ما‬ ‫فعادة‬ .‫التنفيذيني‬‫ال‬ .‫التحلييل‬ ‫العجز‬ ‫فريسة‬ ‫يقعوا‬
‫ذاته‬ ‫هو‬ ‫إليك‬ ‫به‬ ‫يعربون‬ ‫الذي‬ ‫الرأي‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تفرتض‬
.‫الغري‬ ‫به‬ ‫يخربون‬ ‫الذي‬
"‫شخصيات‬‫امية‬‫ز‬‫انه‬"–‫إيثار‬ ‫للغري‬ ‫ملحبة‬ ‫للقادة‬ ‫ميكن‬
.‫بالتجاهل‬ ‫شعروا‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أنفسهم‬ ‫عىل‬ ‫أتباعهم‬
‫التي‬ ‫املحمودة‬ ‫بالجهود‬ ‫اف‬‫رت‬‫لالع‬ ‫آخر‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدم‬
‫هذا‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬.‫املدير‬
"‫سادية‬ ‫شخصيات‬"-‫املنضبطني‬ ‫القادة‬ ‫هؤالء‬ ‫يعشق‬
:‫مفيدة‬ ‫نصيحة‬ .‫يعانون‬ ‫موظفيهم‬ ‫رؤية‬ ‫للغاية‬‫ال‬
.‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫مع‬ ‫تنافسية‬ ‫اة‬‫ر‬‫مبا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تدخل‬‫ال‬
.‫تعصبهم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تحاول‬
‫مع‬ ‫التعامل‬‫اف‬‫ر‬‫االنح‬
‫ا‬ ‫األداة‬ ‫للرشكات‬ ‫القوية‬ ‫الحوكمة‬ ‫تعد‬‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫ألفضل‬‫ا‬‫اف‬‫ر‬‫نح‬
‫القيا‬‫يحتا‬ .‫دة‬‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجالس‬ ‫أعضاء‬ ‫ج‬‫الرشكات‬ ‫قادة‬
‫واملوظفني‬ ‫القادة‬ ‫جميع‬ ‫ليلتزم‬ ‫ثابتة‬ ‫قواعد‬ ‫إرساء‬ ‫إىل‬‫بتلك‬
.‫يشء‬ ‫كل‬ ‫هذ‬ ‫املساءلة‬ ،‫الرشكات‬ ‫إدارة‬ ‫ملجالس‬ ‫بالنسبة‬ .‫املعايري‬
‫ذلك‬ ‫ومع‬‫املستقرة‬ ‫غري‬ ‫الرشكات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ،
‫مضطرب‬ ‫تنفيذين‬ ‫رؤساء‬ ‫وجود‬ ‫نتيجة‬‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫وبالطبع‬ ،‫ني‬
.‫حقيقي‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫املؤسسات‬
‫املتأين‬ ‫التوظيف‬
‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫وطأة‬ ‫لتخفيف‬ ‫املثىل‬ ‫الطريقة‬ ‫تعد‬‫اف‬‫ر‬‫لالنح‬‫هي‬
.‫بدايته‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫تجنب‬‫بتدمري‬ ‫كفيل‬ ‫رشير‬ ‫واحد‬ ‫قائد‬ ‫وجود‬ ‫فإن‬
‫أو‬ ‫املحتملني‬ ‫التنفيذين‬ ‫الرؤساء‬ ‫توظيف‬ ‫وعند‬ .‫رشكة‬ ‫أي‬‫ذلك‬ ‫غري‬
‫التن‬ ‫املسؤولني‬ ‫كبار‬ ‫من‬‫املعينة‬ ‫الجهات‬ ‫عىل‬ ‫ينبغي‬ ،‫فيذين‬
‫تقييم‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكرب‬ ‫استخدام‬‫القيادي‬‫أكرث‬ ‫لتحديد‬
ً‫ا‬‫نفسي‬ ً‫ا‬‫ان‬‫ز‬‫ات‬ ‫املرشحني‬‫املقابالت‬ ‫معظم‬ ‫تقوم‬ ،‫اهن‬‫ر‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ .
" ‫معايري‬ ‫تقييم‬ ‫عىل‬ ‫الشخصية‬"‫االختيار‬–‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫والكفاءات‬–‫الن‬ ‫امليول‬ ‫حيث‬ ‫من‬ "‫االستبعاد‬ " ‫معايري‬ ‫وليس‬‫فسية‬
‫املرشحني‬ ‫أكرث‬ ‫اختيار‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫إىل‬ ‫املمتحنون‬ ‫يجنح‬ .‫والسلوكية‬
.‫محتملة‬ ‫اف‬‫ر‬‫انح‬ ‫عالمات‬ ‫عليه‬ ‫تظهر‬ ‫من‬ ‫رفض‬ ‫وليس‬ ،‫اعة‬‫ر‬‫ب‬
‫املناصب‬ ‫مرشحني‬ ‫واختبار‬ ،‫األولويات‬ ‫هذه‬ ‫بقلب‬ ‫نصح‬ُ‫ي‬ ‫لذلك‬
‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الكربى‬ ‫التنفيذية‬‫ات‬‫ز‬‫اإلنجا‬ ‫ملعرفة‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ،
‫ا‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ولكن‬ ‫ات‬‫ر‬‫والقد‬‫خصال‬ ‫لوجود‬ ‫حتامالت‬
.‫خطرية‬ ‫شخصية‬‫وميكن‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫املرشحني‬ ‫يعرف‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫استرش‬
‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫والسلبية‬ ‫اإليجابية‬ ‫صفاتهم‬ ‫حول‬ ‫موضوعي‬ ‫تقرير‬ ‫تقديم‬
‫أي‬ ‫ذلك‬.‫الجانب‬ ‫مظلمة‬ ‫سلوكيات‬‫الرشكات‬ ‫إدارة‬ ‫ملجالس‬ ‫ميكن‬
‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫املشكالت‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫تجنب‬ ‫املعينة‬ ‫والجهات‬
‫الهامة‬ ‫املسألة‬.‫الفحص‬ ‫مرحلة‬ ‫أثناء‬ ‫الكايف‬ ‫الدعم‬ ‫عىل‬ ‫والحصول‬
‫املؤلف‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫يعمل‬‫فورنهام‬ ‫أدريان‬.‫الجامعية‬ ‫لندن‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مدرس‬‫وأستاذ‬
‫يف‬ ‫مساعد‬‫من‬ ‫أكرث‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬ ،‫بالرنويج‬ ‫األعامل‬ ‫إدارة‬ ‫مدرسة‬50
‫من‬ ‫وأكرث‬ ً‫ا‬‫كتاب‬800.‫صحفية‬ ‫مقالة‬

أسباب انحراف القيادة

  • 1.
    ‫تام‬ /‫د‬‫ـــــــ‬‫ج‬ ‫ر‬‫ـ‬‫ودة‬ ‫التخ‬‫استشاري‬‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫طيط‬ ‫سوليوشنز‬ ‫بيزنس‬ ‫كريتڤ‬ | ‫رشيك‬ ‫إ‬‫القيادة‬ ‫نحراف‬‫الشركات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫في‬ Email: tamer@gouda.me ‫إ‬‫القيادة‬ ‫نحراف‬ ‫في‬‫مجالس‬‫إدارة‬‫الشركات‬ ‫ل‬ ‫عرض‬‫عن‬ ‫تقرير‬‫كتاب‬: ‫في‬ ‫الفيل‬‫غرفة‬‫مجلس‬‫اإلدارة‬ ‫القيادة‬ ‫انحراف‬ ‫أسباب‬ :‫مقدمة‬ ‫غ‬‫ذ‬ ‫املزعجون‬ ‫القادة‬ ‫يفشل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫الب‬‫امة‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫امليول‬ ‫ي‬‫وهذا‬ .ً‫ا‬‫غالي‬ ‫مؤسساتهم‬ ‫يكبد‬ ‫بدوره‬ ‫"القادة‬ ‫يستخدم‬‫وكئيبة‬ ‫"مسيئة‬ ‫قيادة‬ ‫أساليب‬ "‫امون‬ّ‫د‬‫اله‬ ."‫ومجنونة‬ .‫امة‬ّ‫د‬‫ه‬ ‫وبيئات‬ ‫أتباع‬ ‫وسط‬ ‫امون‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫القادة‬ ‫يظهر‬ ‫"الثالو‬ ‫يتكون‬‫بني‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫أكرث‬ ‫من‬ "‫املظلم‬ ‫ث‬ :‫امني‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫القادة‬ ‫و‬ "‫و"الرنجسيون‬ "‫النفسيون‬ ‫"املرىض‬"‫امليكافيليون‬" ‫مرض‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫القادة‬ ‫من‬ ‫الحذر‬ ‫توخي‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ‫الفصام‬‫والجنون‬ ‫القهري‬ ‫والوسواس‬ ‫والسلبية‬ ‫العدوانية‬ ‫و‬‫االنطوائية‬‫والتبعية‬‫ومعاداة‬ ‫والسادية‬ ‫امية‬‫ز‬‫واالنه‬ ‫امل‬‫و‬ ‫جتمع‬‫من‬ ‫غريهم‬.‫املدمرة‬ ‫امليول‬ ‫ذوي‬ ‫و‬ ‫الكفاءات‬ ‫محدودي‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫يجب‬‫الخبثاء‬ ‫تتحىل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫خالف‬ ‫أو‬ ‫واملستبدين‬ .‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫املناسب‬ ‫بالقدر‬ ‫سوء‬ ‫نتيجة‬ ‫املناصب‬ ‫هذه‬ ‫األسوياء‬ ‫غري‬ ‫القادة‬ ‫يتوىل‬ ‫االختيار‬‫التوظيف‬ ‫وعمليات‬.‫العشوائية‬ ‫الجها‬ ‫تتحقق‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ناد‬‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫عالمات‬ ‫من‬ ‫املعينة‬ ‫ت‬ .‫املحتملني‬ ‫القادة‬ ‫يف‬ ‫النفيس‬ ‫أي‬ ‫نجاح‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ضامن‬ ‫األكرث‬ ‫املؤرش‬ ‫الشخيص‬ ‫الذكاء‬ ‫يعد‬ ‫يختربون‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫العمل‬ ‫أرباب‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫عمل‬ ‫ذكاء‬.‫املوظفني‬ ‫التنفيذيني‬ ‫املديرين‬ ‫كبار‬ ‫ضد‬ ‫ضامن‬ ‫أفضل‬ ‫هي‬ ‫القوية‬ ‫الرشكات‬ ‫حوكمة‬ ‫تعد‬ ‫من‬ ‫غري‬ ‫قادة‬ ‫استخدام‬.‫اسبني‬ "‫يوم‬ ‫كل‬ ‫نفسيني‬ ‫مرىض‬ ‫مع‬ ‫منا‬ ‫الكثري‬ ‫"يتعامل‬ ‫الحال‬ ‫ينتهي‬ ‫ونصفهم‬ ‫يطاقون‬ ‫ال‬ ‫الحاليني‬ ‫املديرين‬ ‫"ثلثي‬ ‫هوجان‬ ‫روبرت‬ ‫التنظيميني‬ ‫النفس‬ ‫(علامء‬ ."‫الفشل‬ ‫إىل‬ ‫بهم‬ .)‫قيرص‬ ‫يب‬ ‫وروبرت‬ ‫هوجان‬ ‫وجوييس‬ :‫للغاية‬ ‫باهظة‬ ‫اإلدارة‬ ‫فشل‬ ‫تكلفة‬ ‫"إن‬‫تقديرها‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫مختلفة‬ ‫بأشكال‬/‫دوالر‬ /‫جنية‬ ‫مليون‬ ‫واثنني‬ ‫مليون‬ ."‫مديرين‬ ‫"كبري‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫يورو‬ ‫الفحوصات‬ ‫عن‬ ‫أهميتها‬ ‫يف‬ ‫الذكاء‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫تقل‬ ‫"ال‬ ‫الطبية‬‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫أو‬ ‫السينية‬ ‫باألشعة‬ ‫الثدي‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫مثل‬ ."‫املنزلية‬ ‫الحمل‬ ."‫سيئني‬ ‫أتباع‬ ‫بوجود‬ ‫السيئة‬ ‫القيادة‬ ‫"تتواجد‬ ‫عرضة‬ ‫املرء‬ ‫تجعل‬ ‫الفاشلة‬ ‫الشخصية‬ ‫"سامت‬‫ملامرسة‬ ‫مدمرة‬ ‫سلوكيات‬‫تشجعه‬ ً‫ا‬‫سلوك‬ ،‫الضغط‬ ‫إىل‬ ‫التعرض‬ ‫عند‬ ."‫التجارية‬ ‫األعامل‬ ‫وعمليات‬ ‫التنظيمية‬ ‫الثقافة‬ ‫و‬ ‫والكآبة‬ ‫الرش‬ ‫عىل‬ ‫الظالم‬ ‫"ينطوي‬‫الثالوث‬ ‫يشري‬ .‫التهديد‬ ."‫للرش‬ ‫ثالثة‬ ‫مكونات‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫من‬ ‫"احذر‬‫املظهر‬ ‫وأصحاب‬ ‫املتكلمون‬ ‫املديرين‬ ‫صغار‬ ‫أنفس‬ ‫من‬ ‫والواثقني‬ ‫الحسن‬‫و‬ ‫هم‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يهابون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫(والطموحني‬ً‫ا‬‫فقريب‬ .)."‫بالرنجسية‬ ‫مريض‬ ‫لديك‬ ‫سيكون‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ‫األذكياء‬ ‫القادة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫"هناك‬ ."‫نواقصهم‬ ‫معرفة‬
  • 2.
    ‫تام‬ /‫د‬‫ـــــــ‬‫ج‬ ‫ر‬‫ـ‬‫ودة‬ ‫التخ‬‫استشاري‬‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫طيط‬ ‫سوليوشنز‬ ‫بيزنس‬ ‫كريتڤ‬ | ‫رشيك‬ ‫إ‬‫القيادة‬ ‫نحراف‬‫الشركات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫في‬ Email: tamer@gouda.me ‫اإلدارة‬ ‫تجيد‬ ‫أن‬ ‫االعتامدية‬ ‫للشخصيات‬ ‫ميكن‬ ‫"ال‬ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ."‫الذات‬ ‫وإنكار‬ ‫واالنقياد‬ ‫االعتذار‬ ‫يف‬ ‫لرسعتهم‬ ‫أفض‬ ‫الذكاء‬ ‫"يعد‬‫النجاح‬ ‫درجة‬ ‫ملعرفة‬ ‫الفردية‬ ‫ات‬‫رش‬‫املؤ‬ ‫ل‬ ‫الع‬ ‫املناصب‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫(وخصوص‬ ‫العمل‬ ‫يف‬.)‫املعقدة‬ ‫ليا‬ "‫مظلم‬ ‫جانب‬ ‫مدير‬ ‫"لكل‬ ‫دول‬ ‫بل‬ ،‫مؤسسات‬ ‫تدمري‬ ‫املنحرفني‬ ‫للقادة‬ ‫"ميكن‬ ."‫بأكملها‬ "‫اف‬‫ر‬‫االنح‬ ‫دوافع‬ ‫"تناقص‬ ‫املستفادة‬ ‫الدروس‬‫هذا‬ ‫يف‬‫التقرير‬: 1.‫ا‬ ‫امليول‬ ‫ذوي‬ ‫املزعجني‬ ‫القادة‬ ‫تحديد‬ ‫كيفية‬‫لرشيرة‬ ‫العمل‬ ‫سري‬ ‫تعطيل‬ ‫عىل‬ ‫القادرين‬. 2.‫ك‬‫يفية‬‫الحاقدة‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬. 3.‫توظيف‬ ‫تجنب‬ ‫كيفية‬.‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫مضطربني‬ ‫قادة‬ ‫التوصيات‬: ‫فورنهام‬ ‫أدريان‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أستاذ‬ ‫يرشح‬‫للقادة‬ ‫السلبية‬ ‫السامت‬ ‫أسباب‬ ‫ويذكر‬ ‫الفاشلني‬‫حيث‬ ‫االصطدامات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وجود‬ ‫الحال‬ ‫بهم‬ ‫ينتهي‬.‫معهم‬ ‫والرشكات‬ ‫املوظفني‬ ‫تدمري‬ ‫إىل‬‫يعقب‬ ‫إليها‬ ‫توصل‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫عىل‬ ‫فورنهام‬‫الباحثني‬ ‫مئات‬‫الذين‬ ‫القادة‬ ‫رشح‬ ‫يف‬ ‫استفاضوا‬‫والقادة‬ ‫املطلوبة‬ ‫الكفاءات‬ ‫دون‬ ‫والرنجسيني‬ ‫وامليكافيلني‬ ‫املستبدين‬‫القادة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫و‬ ‫الساديني‬‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫أخرى‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫والذين‬ ‫الجشعني‬ .‫الرش‬ ‫ملجرد‬ ‫الرش‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫من‬ ‫ذلك‬‫نويص‬‫بهذا‬‫التقرير‬‫الشامل‬ –‫أحيانا‬ ‫واألكادميي‬–‫لكل‬‫يرغب‬ ‫من‬‫مديرين‬ ‫توظيف‬ ‫تجنب‬ ‫يف‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫مضطربني‬‫يشء‬ ‫مدير‬ ‫مع‬ ‫التعايش‬ ‫عليه‬ ‫يتعني‬ ‫من‬ ‫لكل‬ .‫للغاية‬ ‫"الفاشلون‬ ‫القادة‬‫واملكتئبون‬"‫واملجانني‬ ‫القادة‬ ‫ينترش‬‫املؤهلني‬ ‫غري‬‫م‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للقيادة‬:‫عديدة‬ ‫وبأشكال‬ ‫كان‬ ‫ومنهم‬ ‫والقهرية‬ ‫والحاقدة‬ ‫وامللتوية‬ ‫امة‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫امليول‬ ‫ذوي‬ ‫فمنهم‬ ‫وغري‬ ‫والحاقد‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫واملضطرب‬ ‫األناين‬ ‫ومنهم‬ ‫الكفاءات‬ ‫متدين‬ .‫الكثري‬ ‫ذلك‬‫عنه‬ ‫يتمخض‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫القادة‬ ‫هؤالء‬ ‫يفشل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫طائلة‬ ‫ماليني‬ ‫مؤسساتهم‬ ‫تكبيد‬‫كلام‬ ،‫أوضاعهم‬ ‫تدهورت‬ ‫وكلام‬ ‫تع‬‫الرشكات‬ ‫طلت‬‫لقيادتهم‬ ‫تخضع‬ ‫أن‬ ‫املفرتض‬ ‫من‬ ‫التي‬‫حتى‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫تدمرت‬‫وملاذا‬ ‫القادة؟‬ ‫أولئك‬ ‫مثل‬ ‫توظيف‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬ ‫ولكن‬ . ‫املدير‬ ‫أو‬ ‫الرشكات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫تغفل‬‫التنفيذيو‬ ‫ون‬‫كبار‬ ‫أو‬ ‫ن‬ ‫التنفيذيني‬‫يف‬ ‫توظيفهم‬ ‫قبل‬ ‫املرشحني‬ ‫ألولئك‬ ‫امة‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫امليول‬ ‫عن‬ ‫مناصبهم؟‬ ‫بسيط‬ ‫السبب‬‫مع‬ ‫ميتلك‬ :.‫ممتازة‬ ‫ذاتية‬ ‫سري‬ ‫الفاشلني‬ ‫القادة‬ ‫ظم‬ ‫جذابة‬ ‫لشخصيات‬ ‫ترجع‬ ‫أنها‬ ‫الذاتية‬ ‫السري‬ ‫هذه‬ ‫توحي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ‫عىل‬ ‫االستحواذ‬ ‫ميكنها‬ ،‫اإللهام‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫لديها‬ ‫نفسها‬ ‫من‬ ‫واثقة‬ .‫الباهرة‬ ‫النجاح‬ ‫سجالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الغري‬ ‫إعجاب‬‫بعض‬ ‫يرتقى‬ ‫ب‬ ‫نفسية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬ ‫يعانون‬ ‫ممن‬ ‫التنفيذيني‬ ‫املديرين‬‫سبب‬ ‫مشكالتهم‬–‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ .‫مشكالتهم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫وليس‬، ‫ومشكالتهم‬ ‫واملعنوية‬ ‫النفسية‬ ‫حالتهم‬ ‫عن‬ ‫املعينة‬ ‫الجهات‬ ‫تغفل‬ .‫السلوكية‬‫الجوانب‬ ‫عن‬ ‫املعينة‬ ‫الجهات‬ ‫تفتش‬ ‫ال‬ ،‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫ويف‬ ‫مرشح‬ ‫أي‬ ‫شخصية‬ ‫يف‬ ‫السلبية‬‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫عىل‬ ‫يركزون‬ ‫وال‬ ‫يهتم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫وبد‬ ‫ولكن‬ ‫النفسية‬‫والكفاءات‬ ‫بالخربة‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫ون‬ .‫ات‬‫ز‬‫واإلنجا‬ "‫الجيدة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫"الكثري‬ ‫الفاشلون‬ ‫القادة‬ ‫يستعرض‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫الرتشيح‬ ‫مرحلة‬ ‫أثناء‬‫و‬‫قد‬‫تتحول‬‫يف‬ ‫الواضحة‬ ‫اإليجابية‬ ‫خصالهم‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬‫إىل‬ ‫جيد‬ ‫يشء‬ ‫من‬ ‫وتضحى‬ ‫القمعي‬ ‫التطرف‬ ‫إىل‬ ‫ال‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ."‫للغاية‬ ً‫ا‬‫سيئ‬ ‫"يشء‬‫املهتمون‬ ‫قادة‬ ‫مديرين‬ ‫بالتفاصيل‬‫إىل‬ ‫الدقيق‬ ‫املدير‬ ‫يتحول‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،‫مدققني‬ ‫يظهرون‬ ‫الذين‬ ‫القادة‬ ‫يسمى‬ .‫العظمة‬ ‫بجنون‬ ‫مصاب‬ ‫تنفيذي‬ :‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬ ‫وينقسمون‬ "‫امني‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫"بالقادة‬ "‫خطرة‬ ‫"سلوكيات‬ ‫يتسم‬‫املكتئبون‬ ‫القادة‬‫الكفاءة‬ ‫بقلة‬‫إنجاز‬ ‫عىل‬ ‫املقدرة‬ ‫وعدم‬ ‫يفتقرو‬ ‫فهم‬ ،‫مهامهم‬‫يتخذون‬ ‫ما‬ ‫ودامئا‬ ‫الجيد‬ ‫الحكم‬ ‫إىل‬ ‫ن‬ ‫أما‬ .‫خاطئة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬‫الفاشلون‬ ‫القادة‬‫نزعة‬ ‫ميتلكون‬ ‫ما‬ ‫فعادة‬ ‫متدنية‬.‫وزمالئهم‬ ‫مرؤوسيهم‬ ‫عىل‬ ‫ميارسونها‬ ‫التي‬ ‫القسوة‬ ‫بخالف‬ ً‫ا‬‫ري‬‫وأخ‬‫املجانني‬ ‫القادة‬‫عىل‬ ،‫النفيس‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫يعانون‬ ‫فهم‬ ، " ،‫املثال‬ ‫سبيل‬‫الجمود‬‫القلب‬ ‫قساوة‬ ‫أو‬ ‫التطرف‬ ‫أو‬‫أو‬ ‫الفساد‬ ‫أو‬ ‫التالية‬ ‫املصطلحات‬ ‫السلوك‬ ‫علامء‬ ‫يستخدم‬ ."‫الرش‬ ‫أو‬ ‫الية‬‫ز‬‫االنع‬ –‫الحرص‬ ‫وليس‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬-‫القادة‬ ‫لوصف‬‫الفاشلني‬ :‫واملؤذيني‬ "‫الضالني‬ ‫"القادة‬–‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫"اإل‬.‫عادية‬ ‫وغري‬ ‫مقبولة‬ ‫غري‬ ‫بطرق‬ "‫ايف‬‫ر‬‫نح‬ "‫"االنطوايئ‬–‫إىل‬ ‫املصطلح‬ ‫هذا‬ ‫يشري‬‫الش‬‫خصيات‬ ."‫"الجانحة‬ ‫األنانية‬‫ويستخدم‬‫امل‬‫صطلح‬‫الحديث‬ "‫االنطوايئ‬ ‫الشخصية‬ ‫اب‬‫ر‬‫اضط‬"‫"االختالل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ."‫العقيل‬ "‫املنحرفون‬ ‫"القادة‬–‫والنتيجة‬ ‫األسباب‬ ‫تختلف‬ ‫املألوف‬ ‫املسار‬ ‫عن‬ ‫الخروج‬ ‫وهي‬ ‫واحدة‬‫معنى‬ ‫هناك‬ . ‫شخص‬ ‫إىل‬ ‫ويشري‬ "‫"مختل‬ ‫وهو‬ "‫"منحرف‬ ‫لكلمة‬ ‫آخر‬ .‫مختل‬ ‫استبدا‬ ‫"قادة‬"‫دية‬–‫الديكتاتوريون‬ ‫هؤالء‬ ‫يدير‬ .‫املبارشة‬ ‫باألوامر‬ ‫"قادة‬"‫امون‬ّ‫د‬‫ه‬–‫تدمري‬ ‫املؤذية‬ ‫لترصفاتهم‬ ‫ميكن‬ .‫الرشكات‬ ‫أو‬ ‫الفرق‬ "‫مؤهلني‬ ‫غري‬ ‫"قادة‬–‫إىل‬ ‫يفتقرون‬ ‫قادة‬‫املؤهالت‬ .‫وكفاءة‬ ‫بفاعلية‬ ‫وظائفهم‬ ‫لتنفيذ‬ ‫املطلوبة‬ ‫"قادة‬"‫خبثاء‬–.ً‫ا‬‫عمد‬ ‫غريهم‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫يرض‬ ‫متع‬ ‫"قادة‬"‫سفون‬–ً‫ا‬‫وغالب‬ ‫مرؤوسيهم‬ ‫مع‬ ‫يتعسفون‬ .‫ظامل‬ ٍ‫و‬‫نح‬ ‫عىل‬ ‫معه‬ ‫يتعاملون‬ ‫ما‬‫للمرؤوسني‬ ‫يحق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫ألنهم‬ ‫املتعسفون‬ ‫القادة‬ ‫مع‬ ‫التفاوض‬ ً‫ا‬‫أبد‬ .‫يفوزون‬‫تعيني‬ ‫التنفيذين‬ ‫املسؤولني‬ ‫كبار‬ ‫عىل‬ ‫يتعني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تسبب‬ ‫ال‬ ‫مناصب‬ ‫يف‬ ‫املديرين‬ ‫هؤالء‬ .‫املتاعب‬
  • 3.
    ‫تام‬ /‫د‬‫ـــــــ‬‫ج‬ ‫ر‬‫ـ‬‫ودة‬ ‫التخ‬‫استشاري‬‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫طيط‬ ‫سوليوشنز‬ ‫بيزنس‬ ‫كريتڤ‬ | ‫رشيك‬ ‫إ‬‫القيادة‬ ‫نحراف‬‫الشركات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫في‬ Email: tamer@gouda.me ‫ام‬ّ‫الهد‬ ‫القائد‬ ‫عندما‬‫يف‬ ‫يقعون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فغالب‬ ،ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫املستقرين‬ ‫غري‬ ‫القادة‬ ‫ينحرف‬ ّ‫د‬‫اله‬ ‫"املثلث‬ ‫قبضة‬‫وطبيعة‬ ‫الشخصية‬ ‫أخطائهم‬ ‫من‬ ‫املكون‬ "‫ام‬ .‫بهم‬ ‫املحيطة‬ ‫والبيئة‬ ‫أتباعهم‬‫الجانب‬ ‫إىل‬ ‫التحول‬ ‫للقادة‬ ‫ميكن‬ ‫املظلم‬"‫امني‬َ‫د‬‫ه‬ ‫"أتباع‬ ‫لديهم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬" ‫يتصفون‬‫بالسيطرة‬ "‫امية‬‫ز‬‫واالنه‬ ‫والسحر‬ ‫واالستقالل‬‫و‬ ،‫"بيئات‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫كانوا‬ ‫إن‬ .‫الخلل‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫والتي‬ ،"‫امة‬ّ‫د‬‫ه‬‫املشرتكة‬ ‫الصفات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ :‫امني‬ّ‫د‬‫اله‬ ‫القادة‬ ‫بني‬.‫السلطة‬ ‫إىل‬ ‫والنهم‬ ‫والرنجسية‬ ‫الكاريزمية‬ ‫غريت‬ ‫سلبية‬ ‫حياتية‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫ناجية‬ ‫شخصيات‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫عىل‬ ‫يعتمدون‬ ‫فهم‬ .‫طبيعتهم‬‫ما‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫اه‬‫ر‬‫اإلك‬ ‫وسيلة‬ ‫يريد‬‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫اهية‬‫ر‬‫الك‬ ‫هي‬ ‫صفاتهم‬ ‫أبرز‬ ‫ولكن‬ ،‫ون‬ ‫لألخرين‬ ‫موجهة‬ ‫ذايت‬ ‫از‬‫ز‬‫اشمئ‬ ‫مجرد‬ ‫اهية‬‫ر‬‫الك‬‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ . " ‫تسمى‬ ‫التي‬ ‫السلوكية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫من‬"‫املظلم‬ ‫الشخصية‬ ‫ثالوث‬ ‫تظهر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬"‫املظلم‬ ‫"الثالوث‬ ‫مصطلح‬ ‫يشري‬ .‫القادة‬ ‫فصل‬ ‫عند‬ ‫الشخصية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫إىل‬–""‫العقيل‬ ‫املرض‬ "‫و"الرنجسية‬–‫وثالثهام‬‫يجب‬ ،‫واألن‬ .‫املكيافيلية‬ ‫الشخصية‬ ‫من‬ ‫الحذر‬ ‫توخي‬:‫املظلم‬ ‫الثالوث‬ ‫قادة‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ 1.‫الناجح‬ ً‫ا‬‫عقلي‬ ‫املختل‬ ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ً‫ا‬‫عقلي‬ ‫املختلني‬ ‫القادة‬ ‫يتواجد‬–‫بحيث‬‫ميتد‬‫الطيف‬ ‫العديد‬ ‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ‫الجنون‬ ‫حتى‬ ‫العقل‬ ‫سالمة‬ ‫من‬ ً‫ء‬‫بد‬ ‫النفيس‬ ‫من‬‫شخص‬ ‫هناك‬ .‫العقلية‬ ‫الصحة‬ ‫درجات‬‫عىل‬ ‫واحد‬‫الطيف‬ ‫هذا‬ ‫األخرون‬ ‫بينام‬ ،‫متوسط‬ ٍ‫و‬‫نح‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫عقلي‬ ‫مضطرب‬ ‫يكون‬ ‫قد‬‫قد‬ .‫البالغ‬ ‫العقيل‬ ‫االختالل‬ ‫إىل‬ ‫معهم‬ ‫األمر‬ ‫يصل‬‫األشخاص‬ ‫مييل‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫املتواجدون‬‫الطيف‬‫ال‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫إىل‬‫حيث‬ ،‫عمل‬ ‫ب‬ ‫الساحرة‬ ‫وأساليبهم‬ ‫الجريئة‬ ‫سلوكياتهم‬ ‫تتسم‬‫بالغة‬ ‫جاذبية‬ ‫العمل‬ ‫ضغوطات‬ ‫بهم‬ ‫تزج‬ ‫ولكن‬‫مامرسة‬ ‫إىل‬ ‫الوظيفية‬ ‫ات‬‫ر‬‫والتوت‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬ ‫املوظفني‬ ‫عىل‬ ‫ينبغي‬ .‫امة‬ّ‫د‬‫ه‬ ‫سلوكيات‬ ‫املناصب‬ ‫لتويل‬ ‫املرشحني‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫الذاتية‬ ‫السري‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ .‫التنفيذية‬‫السيكوباتية‬ ‫امليول‬ ‫ذوي‬ ‫يعاين‬ ، ‫من‬‫ساب‬ ‫مشكالت‬‫السلطات‬ ‫مع‬ ‫قة‬–.‫مثال‬ ‫الرشطة‬‫ويجوز‬‫حث‬ ‫السابقني‬ ‫زمالئهم‬‫العمل‬ ‫يف‬‫مناقشة‬ ‫عىل‬‫لهؤالء‬ ‫الخبيث‬ ‫السلوك‬ ‫لتويل‬ ‫املتقدمني‬ ‫أحد‬ ‫سلوكيات‬ ‫يف‬ ‫الشك‬ ‫اودك‬‫ر‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ .‫القادة‬ ‫ميكنك‬ ،‫سيكوباتية‬ ‫ميول‬ ‫ذو‬ ‫وأنه‬ ‫تنفيذي‬ ‫منصب‬‫من‬ ‫التحقق‬ .‫كاملة‬ ‫ذاتية‬ ‫سرية‬ ‫عىل‬ ‫والحصول‬ ‫بالكامل‬ ‫ماضيه‬ 2.‫الرنجيس‬‫األناين‬ ‫حب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫من‬ ‫عايل‬ ‫بقدر‬ ‫منا‬ ‫األصحاء‬ ‫يحظى‬ ‫الذات‬‫أن‬ ‫يجوز‬ ،‫األعامل‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ .‫صحية‬ ‫غري‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫حسن‬ ً‫ء‬‫بال‬ ‫الرنجسية‬ ‫امليول‬ ‫ذوي‬ ‫املديرون‬ ‫يبيل‬.‫رشكاتهم‬ ‫لصالح‬ ‫هؤالء‬ ‫يدعى‬ ،‫أتباعهم‬ ‫تلهم‬ ‫أن‬ ‫القوية‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫لهذه‬ ‫وميكن‬ ‫"نرجسيون‬ ‫القادة‬"‫املرشق‬ ‫الجانب‬‫مثل‬ ‫مثلها‬ ‫والرنجسية‬ . ‫املسؤول‬ ‫يعد‬ .‫طيف‬ ‫يف‬ ‫تتواجد‬ ‫األخرى‬ ‫النفسية‬ ‫وامليول‬ ‫الصفات‬ ‫ذو‬ ‫التنفيذي‬"‫املظلم‬ ‫الرنجيس‬ ‫الجانب‬‫عن‬ ‫يعجز‬ ً‫ا‬‫شخص‬ " ‫و‬ ‫حوله‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬‫الوحيد‬ ‫الشخص‬ ‫هي‬ ‫أو‬ ‫هو‬ ‫أنه‬ ‫يعتقد‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫ويترصف‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬–‫إىل‬ ‫يتعرض‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ‫رس‬ ‫اف‬‫ر‬‫االنح‬‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫يع‬‫ظروف‬ ‫ويف‬ .‫قيادي‬ ‫منصب‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫بيئة‬ ‫ووسط‬ ‫مالمئة‬‫ميكن‬ ،‫الرنجسية‬ ‫وطأة‬ ‫تخفيف‬ ‫بفعالية‬ ‫العمل‬ ‫النفيس‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫لذوي‬.‫كقادة‬‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الرشكات‬ ‫فيها‬ ‫تعزز‬ ‫أجواء‬ ‫ووسط‬ ‫منسجمني‬ ‫غري‬ ‫أتباع‬ ‫وجود‬ .‫كارثة‬ ‫إىل‬ ‫الرنجسية‬ ‫امليول‬ ‫وجود‬ 3.‫القايس‬ ‫امليكافييل‬ ‫و‬‫االجتامع‬ ‫علامء‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫النفس‬ ‫علامء‬ ‫ذكره‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫فق‬‫يتبنى‬ ، :‫وهي‬ ‫أال‬ ،‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫شاملة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫امليكافيليني‬‫قوي‬ ‫عامل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،ً‫ا‬‫قدم‬ ‫امليض‬ ‫أردت‬ ‫إن‬ ‫لذا‬ ،‫الضعيف‬ ‫يأكل‬ ‫فيه‬ ‫القوي‬ ‫تكن‬‫مهارة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ً‫ا‬‫وخداع‬ ً‫ا‬‫وتالعب‬ َ‫ا‬‫انتقاد‬ ‫واألكرث‬ ‫األقىس‬ ‫للمدي‬ ‫ميكن‬ ‫ولكن‬ .‫االستغالل‬‫من‬ ‫بالقليل‬ ‫االستعانة‬ ‫الصغار‬ ‫رين‬ ‫امليكافيلية‬‫القدرة‬ ‫تثبت‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ .‫الوظيفية‬ ‫الدرجات‬ ‫لتسلق‬ ‫امليكافيليني‬ ‫بها‬ ‫يتحىل‬ ‫التي‬ ‫التنافسية‬‫ن‬‫فعها‬‫األعامل‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫يحظوا‬ ‫أن‬ ‫للميكافيليني‬ ‫يجوز‬ .‫العواطف‬ ‫من‬ ‫والخايل‬ ‫العميل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫وصالبتهم‬ ‫وتركيزهم‬ ‫لوسامتهم‬ ‫األخرين‬ ‫بإعجاب‬ ‫السامت‬ ‫األنانية‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يخفي‬‫الشخصية‬ ‫تعد‬ ‫ال‬ ‫للغاية‬ ‫امليكافيلية‬ ‫الشخصيات‬ ‫ولكن‬ ،‫اعة‬‫رب‬‫ب‬ ‫السلبية‬ ‫بأسلو‬ ‫تستعن‬ ‫فقد‬ ،‫اإلطالق‬ ‫عىل‬ ‫جذابة‬‫ب‬‫املغالطات‬‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫معتقداتهم‬ ‫تؤدي‬ ‫ببساطة‬ .‫والكذب‬ ‫الخداع‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫أتباعهم‬ ‫إىل‬.‫أخالقية‬ ‫غري‬ ‫سلوكيات‬‫يخاف‬ ‫ما‬ ‫عادة‬‫من‬ ‫امليكافيليني‬ ‫أتباع‬ ‫الطبيعة‬ ‫وبسبب‬ .‫امهم‬‫رت‬‫اح‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫قادتهم‬‫ال‬ ‫عادة‬ ،‫البرشية‬ ‫امليكافيليون‬ ،‫اآلخر‬ ‫الصعيد‬ ‫وعىل‬ .‫األصحاء‬ ‫امليكافيليون‬ ‫ينحرف‬ ‫حولهم‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫املتكيفون‬ ‫غري‬‫املسار‬ ‫عن‬ ‫الخروج‬ ‫بسهولة‬ ‫ميكنهم‬ .‫الطبيعي‬ "‫تنافسية‬ ‫معرفية‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫ذو‬ ‫"قادة‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫يتحىل‬‫ال‬ ‫قادة‬‫رشكات‬‫والتفكري‬ ‫التخطيط‬ ‫من‬ ‫جيد‬ ‫بقدر‬ ،‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫البيانات‬ ‫جداول‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫مع‬ .‫الحديثة‬ ‫التقنيات‬ ‫واستيعاب‬‫عىل‬ ‫باملقدرة‬ ‫التحيل‬ ‫عليهم‬ ‫يجب‬ ‫أفضل‬ ‫بخصوص‬ ‫ذكية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫واتخاذ‬ ‫التجارية‬ ‫األوضاع‬ ‫تحليل‬ .‫اتيجيات‬‫رت‬‫االس‬‫بالتكيف‬ ‫االتصاف‬ ‫الرضوري‬ ‫من‬ ،‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫عالوة‬ ‫و‬ ‫ومجاالتهم‬ ‫رشكاتهم‬ ‫فهم‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫التفكري‬ ‫يف‬ ‫واملرونة‬‫مفهوم‬ .‫املنافسة‬ ‫بالذكاء‬ ‫يتمتعون‬ ‫ال‬ ‫القادة‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫املؤسف‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ .‫املطلوب‬‫مجال‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫القادة‬ ‫أمام‬ ‫كبرية‬ ‫مشكلة‬ ‫الغباء‬ ‫يشكل‬ ‫أب‬ ‫ولكن‬ ‫كان‬‫رئيس‬ ‫ألي‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬ .‫التجارية‬ ‫األعامل‬ ‫مجال‬ ‫رزها‬ ‫ال‬ ‫ينل‬ ‫أن‬ ‫أبله‬ ‫تنفيذي‬‫اليومية‬ ‫املسؤوليات‬ ‫ستغلبك‬ ‫بل‬ ،‫نجاح‬ .‫ذلك‬ ‫من‬ ‫رشكتك‬ ‫ستعاين‬ ً‫ا‬‫وتباع‬‫املرشحني‬ ‫من‬ ‫الحذر‬ ‫توخي‬ ‫يجب‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫الجديد‬ ‫املفاهيم‬ ‫استيعاب‬ ‫عن‬ ‫يعجزون‬ ‫الذين‬ ‫يفكرون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫فهؤالء‬ ،‫الكبرية‬ ‫الصورة‬ ‫رؤية‬ ‫عن‬ ‫يعجزون‬ ‫يعجزون‬ ‫أنهم‬ ‫كام‬ ‫شديد‬ ‫ببطء‬ ‫إال‬ ‫يتعلمون‬ ‫وال‬ ،‫بدائية‬ ‫بطريق‬ .‫بفاعلية‬ ‫الجسيمة‬ ‫املشكالت‬ ‫مناقشة‬
  • 4.
    ‫تام‬ /‫د‬‫ـــــــ‬‫ج‬ ‫ر‬‫ـ‬‫ودة‬ ‫التخ‬‫استشاري‬‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫طيط‬ ‫سوليوشنز‬ ‫بيزنس‬ ‫كريتڤ‬ | ‫رشيك‬ ‫إ‬‫القيادة‬ ‫نحراف‬‫الشركات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫في‬ Email: tamer@gouda.me ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫الشخيص‬ ‫النجاح‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫رش‬‫املؤ‬ ‫أفضل‬ ‫الذكاء‬ ‫يعد‬ ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫بقدر‬ ‫التحيل‬ ‫القادة‬ ‫كبار‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ .‫التجارية‬ ‫األعامل‬، ‫إىل‬ ‫الخضوع‬ ‫بدون‬ ‫الذكاء‬ ‫مستوى‬ ‫قياس‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫ذكاء‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫املعينة‬ ‫الجهات‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ .‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫للرؤساء‬‫التنفيذيني‬ ‫املديرين‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫املحتملني‬ ‫التنفيذين‬ .‫ودقيقة‬ ‫موثوقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫املستوى‬ ‫رفيعي‬ ‫و‬ ‫ولكن‬‫تجر‬ ‫ال‬ ،‫الحظ‬ ‫لسوء‬‫ا‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫الرشكات‬ ‫معظم‬‫لذكاء‬ ‫ل‬‫التنفيذيني‬ ‫لمديرين‬‫وظيفة‬ ‫لشغل‬ ‫املتقدمني‬. ‫تجنبهم‬ ‫يجب‬ ‫قادة‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫أنواع‬ ‫هناك‬‫منها‬ ‫الهرب‬ :‫واملجنونة‬ ‫والكئيبة‬ ‫الفاشلة‬ ‫بخالف‬ "‫الفطام‬ ‫مبرض‬ ‫مصابة‬ ‫شخصيات‬"–‫ال‬ ‫شخصيات‬ ،‫مستقلة‬ ،‫أنانية‬ ،‫انطوائية‬ ،‫متحفظة‬ ،‫املشاعر‬ ‫تعرف‬ ‫القادة‬ ‫هؤالء‬ ‫يتجاهل‬ ،‫باردة‬ ،‫املشاعر‬ ‫متبلدة‬‫أتباعهم‬ ‫العقل‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫استخدم‬ .‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫مبفهوم‬ ‫يعرتفون‬ ‫وال‬ ‫التعامل‬ ‫عند‬ ‫العاطفة‬ ‫ال‬.‫معهم‬ "‫فصامية‬ ‫شخصيات‬"–‫الفصامية‬ ‫للشخصيات‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫فعادة‬ ،‫األكادميية‬ ‫األوساط‬ ‫يف‬ ‫التفوق‬ ‫املعتدلة‬ .‫الرشكات‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫للميض‬ ‫املسار‬ ‫عن‬ ‫ينحرفون‬ "‫وعدوانية‬ ‫سلبية‬ ‫شخصيات‬"–‫ذوي‬ ‫يصل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ناد‬ ‫املؤسسية‬ ‫املناصب‬ ‫أعىل‬ ‫إىل‬ ‫النفيس‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬، ‫ر‬ ‫يكونوا‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ولكن‬.‫أقسام‬ ‫ؤساء‬ "‫قهري‬ ‫وسواس‬ ‫ذات‬ ‫شخصيات‬"–‫القادة‬ ‫هؤالء‬ ‫يتسم‬ ‫الكامل‬ ‫درجة‬ ‫مرؤوسيهم‬ ‫بلوغ‬ ‫ويتوقعون‬ ‫بالكامل‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هذا‬ ‫املرؤوسون‬ ‫يلحظ‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ . ‫املرشفون‬ ‫تصنيف‬ ‫يجوز‬ .ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫الشائع‬‫مديرين‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫قهري‬ ‫وسواس‬ ‫ذي‬‫الهتاممهم‬ .‫الخطأ‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫بالتفاصيل‬‫املرؤوسني‬ ‫عىل‬ ‫ينبغي‬ ‫املتعسفني‬ ‫القادة‬ ‫إبقاء‬‫ردود‬ ‫لتجنب‬ ‫دائم‬ ‫إطالع‬ ‫عىل‬ .‫املفاجآت‬ ‫عىل‬ ‫السيئة‬ ‫فعلهم‬ "‫حدية‬ ‫شخصيات‬"–‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫يجتاز‬‫الحدود‬ ‫والتفكري‬ ‫العصبية‬ ‫بني‬‫تتسم‬ .‫والسلوكيات‬ ‫املرضب‬ ‫بال‬ ‫الشخصيات‬ ‫هذه‬‫العالقات‬ ‫إدارة‬ ‫عن‬ ‫والعجز‬ ‫ترسع‬ ‫الر‬ ‫بعدم‬ ‫ينصح‬ .‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬.‫اجية‬‫ز‬‫امل‬ ‫تقلباتهم‬ ‫عىل‬ ‫د‬ "‫انطوائية‬ ‫شخصيات‬"–ً‫ا‬‫غالب‬‫هؤالء‬ ‫ينسحب‬ ‫ما‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫الحساسة‬ ‫لطبيعتهم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ً‫ا‬‫اجتامعي‬ ‫املديرين‬ .‫ذلك‬ ‫أمكن‬ ‫كلام‬ ‫بطأمنتهم‬ ‫ينصح‬ "‫تابعة‬ ‫شخصيات‬"–‫مييل‬‫إىل‬ ‫القادة‬ ‫هؤالء‬‫االعتذار‬ ‫والتوسل‬‫الرؤساء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بني‬ ‫شائعة‬ ‫سمة‬ ‫وهي‬ ‫ما‬ ‫فعادة‬ .‫التنفيذيني‬‫ال‬ .‫التحلييل‬ ‫العجز‬ ‫فريسة‬ ‫يقعوا‬ ‫ذاته‬ ‫هو‬ ‫إليك‬ ‫به‬ ‫يعربون‬ ‫الذي‬ ‫الرأي‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تفرتض‬ .‫الغري‬ ‫به‬ ‫يخربون‬ ‫الذي‬ "‫شخصيات‬‫امية‬‫ز‬‫انه‬"–‫إيثار‬ ‫للغري‬ ‫ملحبة‬ ‫للقادة‬ ‫ميكن‬ .‫بالتجاهل‬ ‫شعروا‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أنفسهم‬ ‫عىل‬ ‫أتباعهم‬ ‫التي‬ ‫املحمودة‬ ‫بالجهود‬ ‫اف‬‫رت‬‫لالع‬ ‫آخر‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدم‬ ‫هذا‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬.‫املدير‬ "‫سادية‬ ‫شخصيات‬"-‫املنضبطني‬ ‫القادة‬ ‫هؤالء‬ ‫يعشق‬ :‫مفيدة‬ ‫نصيحة‬ .‫يعانون‬ ‫موظفيهم‬ ‫رؤية‬ ‫للغاية‬‫ال‬ .‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫مع‬ ‫تنافسية‬ ‫اة‬‫ر‬‫مبا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تدخل‬‫ال‬ .‫تعصبهم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تحاول‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬‫اف‬‫ر‬‫االنح‬ ‫ا‬ ‫األداة‬ ‫للرشكات‬ ‫القوية‬ ‫الحوكمة‬ ‫تعد‬‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫ألفضل‬‫ا‬‫اف‬‫ر‬‫نح‬ ‫القيا‬‫يحتا‬ .‫دة‬‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجالس‬ ‫أعضاء‬ ‫ج‬‫الرشكات‬ ‫قادة‬ ‫واملوظفني‬ ‫القادة‬ ‫جميع‬ ‫ليلتزم‬ ‫ثابتة‬ ‫قواعد‬ ‫إرساء‬ ‫إىل‬‫بتلك‬ .‫يشء‬ ‫كل‬ ‫هذ‬ ‫املساءلة‬ ،‫الرشكات‬ ‫إدارة‬ ‫ملجالس‬ ‫بالنسبة‬ .‫املعايري‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬‫املستقرة‬ ‫غري‬ ‫الرشكات‬ ‫إدارة‬ ‫مجالس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ، ‫مضطرب‬ ‫تنفيذين‬ ‫رؤساء‬ ‫وجود‬ ‫نتيجة‬‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫وبالطبع‬ ،‫ني‬ .‫حقيقي‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫املؤسسات‬ ‫املتأين‬ ‫التوظيف‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫وطأة‬ ‫لتخفيف‬ ‫املثىل‬ ‫الطريقة‬ ‫تعد‬‫اف‬‫ر‬‫لالنح‬‫هي‬ .‫بدايته‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫تجنب‬‫بتدمري‬ ‫كفيل‬ ‫رشير‬ ‫واحد‬ ‫قائد‬ ‫وجود‬ ‫فإن‬ ‫أو‬ ‫املحتملني‬ ‫التنفيذين‬ ‫الرؤساء‬ ‫توظيف‬ ‫وعند‬ .‫رشكة‬ ‫أي‬‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫التن‬ ‫املسؤولني‬ ‫كبار‬ ‫من‬‫املعينة‬ ‫الجهات‬ ‫عىل‬ ‫ينبغي‬ ،‫فيذين‬ ‫تقييم‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكرب‬ ‫استخدام‬‫القيادي‬‫أكرث‬ ‫لتحديد‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ً‫ا‬‫ان‬‫ز‬‫ات‬ ‫املرشحني‬‫املقابالت‬ ‫معظم‬ ‫تقوم‬ ،‫اهن‬‫ر‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ . " ‫معايري‬ ‫تقييم‬ ‫عىل‬ ‫الشخصية‬"‫االختيار‬–‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫والكفاءات‬–‫الن‬ ‫امليول‬ ‫حيث‬ ‫من‬ "‫االستبعاد‬ " ‫معايري‬ ‫وليس‬‫فسية‬ ‫املرشحني‬ ‫أكرث‬ ‫اختيار‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫إىل‬ ‫املمتحنون‬ ‫يجنح‬ .‫والسلوكية‬ .‫محتملة‬ ‫اف‬‫ر‬‫انح‬ ‫عالمات‬ ‫عليه‬ ‫تظهر‬ ‫من‬ ‫رفض‬ ‫وليس‬ ،‫اعة‬‫ر‬‫ب‬ ‫املناصب‬ ‫مرشحني‬ ‫واختبار‬ ،‫األولويات‬ ‫هذه‬ ‫بقلب‬ ‫نصح‬ُ‫ي‬ ‫لذلك‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الكربى‬ ‫التنفيذية‬‫ات‬‫ز‬‫اإلنجا‬ ‫ملعرفة‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ، ‫ا‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ولكن‬ ‫ات‬‫ر‬‫والقد‬‫خصال‬ ‫لوجود‬ ‫حتامالت‬ .‫خطرية‬ ‫شخصية‬‫وميكن‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫املرشحني‬ ‫يعرف‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫استرش‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫والسلبية‬ ‫اإليجابية‬ ‫صفاتهم‬ ‫حول‬ ‫موضوعي‬ ‫تقرير‬ ‫تقديم‬ ‫أي‬ ‫ذلك‬.‫الجانب‬ ‫مظلمة‬ ‫سلوكيات‬‫الرشكات‬ ‫إدارة‬ ‫ملجالس‬ ‫ميكن‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫املشكالت‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫تجنب‬ ‫املعينة‬ ‫والجهات‬ ‫الهامة‬ ‫املسألة‬.‫الفحص‬ ‫مرحلة‬ ‫أثناء‬ ‫الكايف‬ ‫الدعم‬ ‫عىل‬ ‫والحصول‬ ‫املؤلف‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ ‫يعمل‬‫فورنهام‬ ‫أدريان‬.‫الجامعية‬ ‫لندن‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مدرس‬‫وأستاذ‬ ‫يف‬ ‫مساعد‬‫من‬ ‫أكرث‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬ ،‫بالرنويج‬ ‫األعامل‬ ‫إدارة‬ ‫مدرسة‬50 ‫من‬ ‫وأكرث‬ ً‫ا‬‫كتاب‬800.‫صحفية‬ ‫مقالة‬