تتناول هذه الوثيقة اختلاف القراءات القرآنية من حيث تغيير صيغ الفعل بين الماضي والمضارع والأمر، وتبحث الحكمة وراء هذا الاختلاف وتأثيره على معاني الكلمات. تركز البحث على بعض الآيات وتعرض الفروق بين القراءات المختلفة، مما يدل على أن هذا الاختلاف لا يؤدي إلى تناقض في المعاني بل يعزز فهم النصوص. تم تقديم نتائج جديدة تدعو الباحثين لاستكشاف معاني غير مرئية لهذه القراءات.