‫أسس بناء المنهج‬




       ‫الساس النفسي‬
‫الساس النفسي‬

   ‫‪ ‬يتمثل في التجاه الذي يرى أن التلميذ هو محور بناء‬
                                                ‫المنهج.‬
                                           ‫‪ُ ‬ع ّف بأنه:‬
                                                   ‫ير‬
     ‫جملة المبادئ المتعلقة بطبيعة المتعلم وخصائص نموه‬
‫وحاجاته وميوله وقدراته واستعداداته، والمبادئ المتعلقة‬
 ‫بطبيعة التعّم، والتي ينبغي مراعاتها عند وضع المنهج‬
                                           ‫ل‬
                                               ‫وتنفيذه.‬
‫جوانب الساس النفسي‬

    ‫‪ ‬التصور السلمي عن أثر الوراثة والبيئة في‬
                                           ‫النمو.‬
     ‫‪ ‬المنهج ومجالت النمو )القدرات، الحاجات،‬
                              ‫التجاهات، الميول(‬
                            ‫‪ ‬المنهج وعملية التعلم.‬
‫أو ً: التصور السلمي لثر الوراثة والبيئة في النمو‬
                                            ‫ل‬

                                         ‫توجد أربعة أنواع للنمو:‬
‫‪ ‬النمو الجسمي: يتضمن كل ما يتعلق بالجوانب الجسمية كالتغير‬
                       ‫في الوزن والطول والقوة البدنية... .‬
  ‫‪ ‬النمو العقلي: ويشمل النضج الفكري والتحصيل الدراسي وما‬
                                        ‫يتصل به من قدرات.‬
‫‪ ‬النمو الجتماعي: يتضمن قدرة الفرد على التعامل مع الخرين‬
                                       ‫وتكيفه مع المجموعة.‬
    ‫‪ ‬النمو النفعالي: قدرة الفرد على العيش بدون صراع نفسي.‬
‫جميع نواحي النمو متصلة ومتفاعلة مع بعضها يتأثر كل جانب منها‬         ‫‪‬‬
 ‫بالخر ويؤثر فيه. فنمو النسان شامل لجميع النواحي، على اختلف‬
                                          ‫سرعة النمو في كل منها.‬
      ‫اختلفت الراء حول العوامل المؤثرة في النمو النساني بأنواعه:‬      ‫‪‬‬
                                 ‫هل هي البيئة أم الوراثة أم كلهما؟‬    ‫‪‬‬
‫أكد السلم أثر كل من عاملي الوراثة والبيئة مع ً في النمو النساني‬
                   ‫ا‬                                                  ‫‪‬‬
   ‫)تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس( حديث. وحديث آخر)كل مولود‬
‫يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه(. والهجرة‬
                                                      ‫تعديل للبيئة.‬
‫دور المنهج بالنسبة لثر البيئة والوراثة‬

 ‫المنهج السليم هو الذي يهيئ البيئة بدرجة تعين على النمو‬    ‫‪‬‬
   ‫السليم للتلميذ، من خلل تقديم الخبرات المناسبة لمراحل‬
                                  ‫النمو ومستوى النضج.‬
‫كما يراعي المنهج السليم الفروق الفردية في النمو النساني‬    ‫‪‬‬
                   ‫بتقديم خبرات وطرق تدريس متنوعة.‬
 ‫وينبغي أن يراعي المنهج استمرارية النمو وشموله بحيث‬        ‫‪‬‬
       ‫يقدم خبرات متدرجة في العمق والصعوبة، وترتبط‬
                                       ‫بالخبرات السابقة.‬
‫المنهج وبعض مجالت النمو‬

‫‪ ‬المتعلم هو محور العملية التعليمية، وينبغي التعرف على‬
‫مجالت نموه الهامة المرتبطة ببناء المنهج وتنفيذه. وهذه‬
                                         ‫المجالت هي:‬
                                ‫‪ ‬القدرات والستعدادات.‬
                                              ‫‪ ‬الحاجات.‬
                                             ‫‪ ‬التجاهات.‬
                                                ‫‪ ‬الميول.‬
‫المنهج وقدرات التلميذ واستعداداتهم‬

‫القدرة هي: كل ما يستطيع الفرد تأديته في اللحظة الحاضرة من‬        ‫‪‬‬
 ‫أعمال عقلية أو حركية نتيجة تدريب أو بدون تدريب. موروثة‬
                                                   ‫أو مكتسبة.‬
 ‫أنواع القدرات: اللفظية، العددية، المكانية، التذكر، الستدللية.‬   ‫‪‬‬

  ‫الستعداد هو: وصول الفرد إلى مستوى من النضج يمكنه من‬            ‫‪‬‬
        ‫تحصيل الخبرة أو المهارة إذا توفر له التدريب اللزم.‬
                                   ‫الستعداد فطري ومكتسب.‬         ‫‪‬‬
‫دور المنهج نحو قدرات التلميذ واستعداداتهم‬

   ‫‪ ‬حيث أن القدرات والستعدادات تلعب دورً مهمً في‬
      ‫ا ا‬
       ‫التعلم؛ فإن الضرورة تقتضي مراعاة المنهج لها‬
      ‫وتنميتها، ويمكن إيجاز دور المنهج نحو القدرات‬
                                 ‫والستعدادات فيما يلي:‬
   ‫‪ -1 ‬التركيز على القدرات العقلية التي تفيد التلميذ في‬
‫حياته الدراسية والعامة، كالتعبير والتفكير والتحليل وحل‬
                        ‫المشكلت وجمع المعلومات... .‬
‫دور المنهج نحو قدرات التلميذ واستعداداتهم‬

  ‫2- تنويع طرق التدريس والوسائل التعليمية والنشطة لمواجهة‬         ‫‪‬‬
                     ‫الفروق الفردية في القدرات والستعدادات.‬
    ‫3- تنظيم الدراسة في صورة مجموعات من المقررات يختار‬            ‫‪‬‬
                      ‫منها التلميذ ما يناسب قدراته واستعداداته.‬
‫4- ربط ميول التلميذ بقدراتهم واستعداداتهم حتى يمكن تنميتها.‬       ‫‪‬‬
                   ‫5- تخطيط التعلم في ضوء قدرات التلميذ.‬          ‫‪‬‬
   ‫6- العمل على اكتشاف القدرات والستعدادات وتهيئة الظروف‬          ‫‪‬‬
                                                      ‫لتنميتها.‬
‫المنهج وحاجات التلميذ‬

                                 ‫تع ّف الحاجة بأنها:‬
                                                ‫ر‬      ‫‪‬‬

‫حالة من النقص والفتقار واختلل التوازن تقترن بنوع‬       ‫‪‬‬
   ‫من التوتر والضيق يزول بزوال النقص أو الحاجة،‬
  ‫سواء كان النقص ماديً أو معنويً داخليً أو خارجيً.‬
    ‫ا‬         ‫ا‬     ‫ا‬         ‫ا‬
      ‫الحاجات نوعان: حاجات أولية )فطرية(، وترتبط‬       ‫‪‬‬
         ‫بالجسد وحاجات ثانوية ترتبط بالعقل والنفس.‬
‫‪ ‬للحاجات أهمية في في توجيه سلوك النسان للحفاظ على‬
‫نفسه، وعدم إشباعها قد يؤدي إلى انحراف في السلوك أو‬
    ‫اضطراب نفسي وقلق ومشكلت تظهر لدى النسان.‬
  ‫‪ ‬إشباع هذه الحاجات وحل تلك المشكلت يجعل التلميذ‬
       ‫يقبلون على الدراسة ويثير لديهم الميل إلى التعلم.‬
‫دور المنهج نحو الحاجات‬

‫إن معرفة حاجات المتعلم تعد من القوى المحركة لسلوك التلميذ‬        ‫‪‬‬
   ‫كما يساعد مخططي المناهج في إعدادها وتنفيذها بشكل يحقق‬
                                                     ‫الهداف.‬
                    ‫ويتلخص دور المنهج نحو الحاجات فيما يلي:‬      ‫‪‬‬

‫1- تحديد الحاجات على أساس علمي تجريبي للعناية بالتلميذ في‬        ‫‪‬‬
    ‫مراحل نموه المختلفة. عن طريق الملحظة العلمية للسلوك،‬
    ‫إجراء المقابلت الشخصية، دراسة وفهم البطاقات المدرسية‬
                                                      ‫للتلميذ.‬
‫2- احتواء المنهج على مناشط جماعية وفردية متنوعة لتناسب‬      ‫‪‬‬
 ‫حاجات التلميذ وتشبعها وتشبع الحاجة إلى النتماء والحب.‬
  ‫3- تدرج خبرات المنهج في الصعوبة لتلئم التلميذ وتشبع‬       ‫‪‬‬
                                           ‫حاجتهم للنجاح.‬
 ‫4- تنويع طرق التدريس والوسائل التعليمية ليسهل اكتساب‬       ‫‪‬‬
                  ‫المعرفة ومن ثم تشبع الحاجة إلى المعرفة.‬
‫5- أن يركز المنهج على تنمية قدرات التفكير وحل المشكلت‬       ‫‪‬‬
         ‫ليتمكن التلميذ من حل مشكلتهم وإشباع حاجاتهم.‬
‫اتجاهات التلميذ ودور المنهج نحوها‬

   ‫يعرف التجاه بأنه الستعداد والتهيؤ العقلي الذي‬    ‫‪‬‬
‫يتكون لدى التلميذ من خبراته السابقة، ويجعله يسلك‬
   ‫سلوك ً معينً )رفض أو قبول( إزاء الشخاص أو‬
                                       ‫ا‬     ‫ا‬
                               ‫الشياء أو الفكار.‬
‫وتشترك التجاهات مع الميول والحاجات في توجيه‬         ‫‪‬‬
                                    ‫سلوك التلميذ.‬
‫ويتلخص دور المناهج نحو التجاهات فيما يلي:‬        ‫‪‬‬
   ‫1- التركيز على التجاهات النافعة للفرد والمجتمع، والتصدي‬      ‫‪‬‬
        ‫للتجاهات الضارة من خلل ما يوفره المنهج من محتوى‬
                              ‫وخبرات وانشطة ووسائل وتقويم‬
‫2- تنمية التجاهات التي تلزم التطور العلمي كالدراسات المهنية‬     ‫‪‬‬
                        ‫والتطبيقية وأهميتها في تطوير المجتمع.‬
   ‫3-استخدام الحوافز والمعززات اليجابية في تكوين التجاهات‬       ‫‪‬‬
                   ‫المفيدة. )جائزة للفصل النظيف أو المتعاون(‬
‫الميول ودور المنهج نحوها‬

                                     ‫يعرف الميل بأنه‬   ‫‪‬‬

     ‫شعور أو قوة تدفع النسان إلى الهتمام بشيء معين‬     ‫‪‬‬
            ‫وتفضيله على غيره والنصراف عما سواه.‬
‫ا‬
‫وهناك علقة بين الميول والحاجات فميل الفرد يكون قويً‬    ‫‪‬‬
                             ‫إذا اتصل بإشباع حاجاته.‬
‫‪ ‬ويتلخص دور المنهج نحو الميول فيما يلي:‬
   ‫‪ -1 ‬التأكيد على الميول التي تؤدي إلى صالح الفرد‬
                                         ‫والجماعة‬
‫‪ -2 ‬تحديد الميول من قبل المعلم ومساعدة التلميذ على‬
‫اكتسابها في كل موقف تعليمي وخبرة والتخطيط لذلك‬
‫3- توفير النشطة التي تعمل على إكساب التلميذ الميول النافعة.‬     ‫‪‬‬
                         ‫الطلع، البحث والبتكار، خدمة البيئة.‬
   ‫4- تخطيط الخبرات وتهيئة الظروف المناسبة التي تؤدي إلى‬        ‫‪‬‬
                      ‫تكوين ميول نافعة تتفق مع قدرات التلميذ.‬
‫5- أن يؤدي إشباع المنهج لميول التلميذ إلى ظهور ميول جديدة‬       ‫‪‬‬
                        ‫في اتجاهات مختلفة لتحقيق الستمرارية.‬
‫‪ -6 ‬استخدام طرق تدريس فعالة تساعد في تكوين ميول‬
                          ‫نحو مواد يتضمنها المنهج.‬
 ‫‪ -7 ‬أن تسهم طريقة إشباع الميول في تكوين مجموعة‬
                    ‫من العادات والتجاهات المفيدة.‬
‫المنهج والتعلم‬

   ‫‪ ‬التعلم هو تغير في السلوك نتيجة تفاعل الفرد مع بيئته‬
                      ‫ويحدث عن طريق العمل والنشاط.‬
                    ‫‪ ‬ويتلخص دور المنهج نحو التعلم في:‬
    ‫‪ -1 ‬أن يبدأ التعلم من واقع الفرد ول يتجاهل خبراته‬
                                               ‫السابقة.‬
           ‫‪ -2 ‬توفير الخبرات المباشرة وغير المباشرة.‬
                  ‫‪ -3 ‬وظيفة المعلم تهيئة ظروف التعلم.‬
‫‪ -4 ‬أن يتعلم التلميذ بالسرعة التي تناسب قدراته‬
                                        ‫وإمكاناته.‬
           ‫‪ -5 ‬مناسبة مادة التعلم لمستوى المتعلم.‬
‫‪ -6 ‬توفير النشطة التي تلبي حاجات المتعلم وتشبع‬
                                          ‫رغباته.‬

اسس بناء المنهج

  • 1.
    ‫أسس بناء المنهج‬ ‫الساس النفسي‬
  • 2.
    ‫الساس النفسي‬ ‫‪ ‬يتمثل في التجاه الذي يرى أن التلميذ هو محور بناء‬ ‫المنهج.‬ ‫‪ُ ‬ع ّف بأنه:‬ ‫ير‬ ‫جملة المبادئ المتعلقة بطبيعة المتعلم وخصائص نموه‬ ‫وحاجاته وميوله وقدراته واستعداداته، والمبادئ المتعلقة‬ ‫بطبيعة التعّم، والتي ينبغي مراعاتها عند وضع المنهج‬ ‫ل‬ ‫وتنفيذه.‬
  • 3.
    ‫جوانب الساس النفسي‬ ‫‪ ‬التصور السلمي عن أثر الوراثة والبيئة في‬ ‫النمو.‬ ‫‪ ‬المنهج ومجالت النمو )القدرات، الحاجات،‬ ‫التجاهات، الميول(‬ ‫‪ ‬المنهج وعملية التعلم.‬
  • 4.
    ‫أو ً: التصورالسلمي لثر الوراثة والبيئة في النمو‬ ‫ل‬ ‫توجد أربعة أنواع للنمو:‬ ‫‪ ‬النمو الجسمي: يتضمن كل ما يتعلق بالجوانب الجسمية كالتغير‬ ‫في الوزن والطول والقوة البدنية... .‬ ‫‪ ‬النمو العقلي: ويشمل النضج الفكري والتحصيل الدراسي وما‬ ‫يتصل به من قدرات.‬ ‫‪ ‬النمو الجتماعي: يتضمن قدرة الفرد على التعامل مع الخرين‬ ‫وتكيفه مع المجموعة.‬ ‫‪ ‬النمو النفعالي: قدرة الفرد على العيش بدون صراع نفسي.‬
  • 5.
    ‫جميع نواحي النمومتصلة ومتفاعلة مع بعضها يتأثر كل جانب منها‬ ‫‪‬‬ ‫بالخر ويؤثر فيه. فنمو النسان شامل لجميع النواحي، على اختلف‬ ‫سرعة النمو في كل منها.‬ ‫اختلفت الراء حول العوامل المؤثرة في النمو النساني بأنواعه:‬ ‫‪‬‬ ‫هل هي البيئة أم الوراثة أم كلهما؟‬ ‫‪‬‬ ‫أكد السلم أثر كل من عاملي الوراثة والبيئة مع ً في النمو النساني‬ ‫ا‬ ‫‪‬‬ ‫)تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس( حديث. وحديث آخر)كل مولود‬ ‫يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه(. والهجرة‬ ‫تعديل للبيئة.‬
  • 6.
    ‫دور المنهج بالنسبةلثر البيئة والوراثة‬ ‫المنهج السليم هو الذي يهيئ البيئة بدرجة تعين على النمو‬ ‫‪‬‬ ‫السليم للتلميذ، من خلل تقديم الخبرات المناسبة لمراحل‬ ‫النمو ومستوى النضج.‬ ‫كما يراعي المنهج السليم الفروق الفردية في النمو النساني‬ ‫‪‬‬ ‫بتقديم خبرات وطرق تدريس متنوعة.‬ ‫وينبغي أن يراعي المنهج استمرارية النمو وشموله بحيث‬ ‫‪‬‬ ‫يقدم خبرات متدرجة في العمق والصعوبة، وترتبط‬ ‫بالخبرات السابقة.‬
  • 7.
    ‫المنهج وبعض مجالتالنمو‬ ‫‪ ‬المتعلم هو محور العملية التعليمية، وينبغي التعرف على‬ ‫مجالت نموه الهامة المرتبطة ببناء المنهج وتنفيذه. وهذه‬ ‫المجالت هي:‬ ‫‪ ‬القدرات والستعدادات.‬ ‫‪ ‬الحاجات.‬ ‫‪ ‬التجاهات.‬ ‫‪ ‬الميول.‬
  • 8.
    ‫المنهج وقدرات التلميذواستعداداتهم‬ ‫القدرة هي: كل ما يستطيع الفرد تأديته في اللحظة الحاضرة من‬ ‫‪‬‬ ‫أعمال عقلية أو حركية نتيجة تدريب أو بدون تدريب. موروثة‬ ‫أو مكتسبة.‬ ‫أنواع القدرات: اللفظية، العددية، المكانية، التذكر، الستدللية.‬ ‫‪‬‬ ‫الستعداد هو: وصول الفرد إلى مستوى من النضج يمكنه من‬ ‫‪‬‬ ‫تحصيل الخبرة أو المهارة إذا توفر له التدريب اللزم.‬ ‫الستعداد فطري ومكتسب.‬ ‫‪‬‬
  • 9.
    ‫دور المنهج نحوقدرات التلميذ واستعداداتهم‬ ‫‪ ‬حيث أن القدرات والستعدادات تلعب دورً مهمً في‬ ‫ا ا‬ ‫التعلم؛ فإن الضرورة تقتضي مراعاة المنهج لها‬ ‫وتنميتها، ويمكن إيجاز دور المنهج نحو القدرات‬ ‫والستعدادات فيما يلي:‬ ‫‪ -1 ‬التركيز على القدرات العقلية التي تفيد التلميذ في‬ ‫حياته الدراسية والعامة، كالتعبير والتفكير والتحليل وحل‬ ‫المشكلت وجمع المعلومات... .‬
  • 10.
    ‫دور المنهج نحوقدرات التلميذ واستعداداتهم‬ ‫2- تنويع طرق التدريس والوسائل التعليمية والنشطة لمواجهة‬ ‫‪‬‬ ‫الفروق الفردية في القدرات والستعدادات.‬ ‫3- تنظيم الدراسة في صورة مجموعات من المقررات يختار‬ ‫‪‬‬ ‫منها التلميذ ما يناسب قدراته واستعداداته.‬ ‫4- ربط ميول التلميذ بقدراتهم واستعداداتهم حتى يمكن تنميتها.‬ ‫‪‬‬ ‫5- تخطيط التعلم في ضوء قدرات التلميذ.‬ ‫‪‬‬ ‫6- العمل على اكتشاف القدرات والستعدادات وتهيئة الظروف‬ ‫‪‬‬ ‫لتنميتها.‬
  • 11.
    ‫المنهج وحاجات التلميذ‬ ‫تع ّف الحاجة بأنها:‬ ‫ر‬ ‫‪‬‬ ‫حالة من النقص والفتقار واختلل التوازن تقترن بنوع‬ ‫‪‬‬ ‫من التوتر والضيق يزول بزوال النقص أو الحاجة،‬ ‫سواء كان النقص ماديً أو معنويً داخليً أو خارجيً.‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الحاجات نوعان: حاجات أولية )فطرية(، وترتبط‬ ‫‪‬‬ ‫بالجسد وحاجات ثانوية ترتبط بالعقل والنفس.‬
  • 12.
    ‫‪ ‬للحاجات أهميةفي في توجيه سلوك النسان للحفاظ على‬ ‫نفسه، وعدم إشباعها قد يؤدي إلى انحراف في السلوك أو‬ ‫اضطراب نفسي وقلق ومشكلت تظهر لدى النسان.‬ ‫‪ ‬إشباع هذه الحاجات وحل تلك المشكلت يجعل التلميذ‬ ‫يقبلون على الدراسة ويثير لديهم الميل إلى التعلم.‬
  • 13.
    ‫دور المنهج نحوالحاجات‬ ‫إن معرفة حاجات المتعلم تعد من القوى المحركة لسلوك التلميذ‬ ‫‪‬‬ ‫كما يساعد مخططي المناهج في إعدادها وتنفيذها بشكل يحقق‬ ‫الهداف.‬ ‫ويتلخص دور المنهج نحو الحاجات فيما يلي:‬ ‫‪‬‬ ‫1- تحديد الحاجات على أساس علمي تجريبي للعناية بالتلميذ في‬ ‫‪‬‬ ‫مراحل نموه المختلفة. عن طريق الملحظة العلمية للسلوك،‬ ‫إجراء المقابلت الشخصية، دراسة وفهم البطاقات المدرسية‬ ‫للتلميذ.‬
  • 14.
    ‫2- احتواء المنهجعلى مناشط جماعية وفردية متنوعة لتناسب‬ ‫‪‬‬ ‫حاجات التلميذ وتشبعها وتشبع الحاجة إلى النتماء والحب.‬ ‫3- تدرج خبرات المنهج في الصعوبة لتلئم التلميذ وتشبع‬ ‫‪‬‬ ‫حاجتهم للنجاح.‬ ‫4- تنويع طرق التدريس والوسائل التعليمية ليسهل اكتساب‬ ‫‪‬‬ ‫المعرفة ومن ثم تشبع الحاجة إلى المعرفة.‬ ‫5- أن يركز المنهج على تنمية قدرات التفكير وحل المشكلت‬ ‫‪‬‬ ‫ليتمكن التلميذ من حل مشكلتهم وإشباع حاجاتهم.‬
  • 15.
    ‫اتجاهات التلميذ ودورالمنهج نحوها‬ ‫يعرف التجاه بأنه الستعداد والتهيؤ العقلي الذي‬ ‫‪‬‬ ‫يتكون لدى التلميذ من خبراته السابقة، ويجعله يسلك‬ ‫سلوك ً معينً )رفض أو قبول( إزاء الشخاص أو‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الشياء أو الفكار.‬ ‫وتشترك التجاهات مع الميول والحاجات في توجيه‬ ‫‪‬‬ ‫سلوك التلميذ.‬
  • 16.
    ‫ويتلخص دور المناهجنحو التجاهات فيما يلي:‬ ‫‪‬‬ ‫1- التركيز على التجاهات النافعة للفرد والمجتمع، والتصدي‬ ‫‪‬‬ ‫للتجاهات الضارة من خلل ما يوفره المنهج من محتوى‬ ‫وخبرات وانشطة ووسائل وتقويم‬ ‫2- تنمية التجاهات التي تلزم التطور العلمي كالدراسات المهنية‬ ‫‪‬‬ ‫والتطبيقية وأهميتها في تطوير المجتمع.‬ ‫3-استخدام الحوافز والمعززات اليجابية في تكوين التجاهات‬ ‫‪‬‬ ‫المفيدة. )جائزة للفصل النظيف أو المتعاون(‬
  • 17.
    ‫الميول ودور المنهجنحوها‬ ‫يعرف الميل بأنه‬ ‫‪‬‬ ‫شعور أو قوة تدفع النسان إلى الهتمام بشيء معين‬ ‫‪‬‬ ‫وتفضيله على غيره والنصراف عما سواه.‬ ‫ا‬ ‫وهناك علقة بين الميول والحاجات فميل الفرد يكون قويً‬ ‫‪‬‬ ‫إذا اتصل بإشباع حاجاته.‬
  • 18.
    ‫‪ ‬ويتلخص دورالمنهج نحو الميول فيما يلي:‬ ‫‪ -1 ‬التأكيد على الميول التي تؤدي إلى صالح الفرد‬ ‫والجماعة‬ ‫‪ -2 ‬تحديد الميول من قبل المعلم ومساعدة التلميذ على‬ ‫اكتسابها في كل موقف تعليمي وخبرة والتخطيط لذلك‬
  • 19.
    ‫3- توفير النشطةالتي تعمل على إكساب التلميذ الميول النافعة.‬ ‫‪‬‬ ‫الطلع، البحث والبتكار، خدمة البيئة.‬ ‫4- تخطيط الخبرات وتهيئة الظروف المناسبة التي تؤدي إلى‬ ‫‪‬‬ ‫تكوين ميول نافعة تتفق مع قدرات التلميذ.‬ ‫5- أن يؤدي إشباع المنهج لميول التلميذ إلى ظهور ميول جديدة‬ ‫‪‬‬ ‫في اتجاهات مختلفة لتحقيق الستمرارية.‬
  • 20.
    ‫‪ -6 ‬استخدامطرق تدريس فعالة تساعد في تكوين ميول‬ ‫نحو مواد يتضمنها المنهج.‬ ‫‪ -7 ‬أن تسهم طريقة إشباع الميول في تكوين مجموعة‬ ‫من العادات والتجاهات المفيدة.‬
  • 21.
    ‫المنهج والتعلم‬ ‫‪ ‬التعلم هو تغير في السلوك نتيجة تفاعل الفرد مع بيئته‬ ‫ويحدث عن طريق العمل والنشاط.‬ ‫‪ ‬ويتلخص دور المنهج نحو التعلم في:‬ ‫‪ -1 ‬أن يبدأ التعلم من واقع الفرد ول يتجاهل خبراته‬ ‫السابقة.‬ ‫‪ -2 ‬توفير الخبرات المباشرة وغير المباشرة.‬ ‫‪ -3 ‬وظيفة المعلم تهيئة ظروف التعلم.‬
  • 22.
    ‫‪ -4 ‬أنيتعلم التلميذ بالسرعة التي تناسب قدراته‬ ‫وإمكاناته.‬ ‫‪ -5 ‬مناسبة مادة التعلم لمستوى المتعلم.‬ ‫‪ -6 ‬توفير النشطة التي تلبي حاجات المتعلم وتشبع‬ ‫رغباته.‬